المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة مزامير آل داوُد الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام



الصفحات : 1 2 [3] 4 5

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:29
.



عبد الله بن عبدان
(الشام)


أبو القاسم الفقيه الداوودي الدمشقي المعروف بالقنوي، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن ناصر بن شاكر وابن شنبوذ، روى القراءة عنه على بن محمد ومحمد بن الحسن ابن علان.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/arb153-1.jpg
ربعة جميلة غير مؤرخة من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=77&CatLang=0&Page=6)لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد الجبار
(العراق)


أبو القاسم المقرى متصدر، روى القراءة عن أحمد بن منصور المرادي وعن أحمد بن منصور الرازي، روى القراءة عنه عرضاً زيد بن بلال وقال الهذلي إن أبا حفص الكتاني ومحمد بن الحسين الجعفي قرأ عليه فقال الحافظ أبو العلاء إنهما لم يقرءا على عبد الله بن عبد الجبار بل قرءأ على من قرأ عليه أما الكتاني فقرأ على زيد وقرأ زيد على
عبد الله بن عبد الجبار قال وأظن أن الجعفي أيضا قرأ على زيد والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عبد الجبار
(العراق)

أبو بكر: مقرىء، روى القراءة عرضا عن علي بن أحمد بن مروان، قرأ عليه عبد الرحمن بن أحمد الرازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله
(الأندلس)


أبو مروان بن الصيقل الأنصاري القرطبي مقرىء ماهر حاذق صالح، أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحمن بن رضا ومحمد بن علي الأزدي، مات سنة إحدى وستمائة بقرطبة وقد قارب المائة، وتكلم في سماعه من ابن عتاب وهو
آخر من روى عنه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/cordoba-mezquita.jpg
رسم جميل لقاعة مسجد قرطبة
من كتاب موسوعة Dictionnaire encyclopédique Trousset التي تعرف أيضا بـ Trousset encyclopedia
باريس1886 - 1891.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن محد بن محمد بن عبد الله بن مسلمة
(الأندلس)

أبو جعفر القرطبي. سمع من أبيه وابن بشكوال، وأخذ القراءات عن أبي الأصبغ ابن الطحان. وولي خطابة قرطبة. وتمنع من القضاء وتغيب أياما واعتذر فلم يُقبل فتولى أشهرا على كراهية. وتوفي في رمضان سنة ست وعشرين وست مئة وقد جاوز السبعين.
(المستملح للذهبي تر 488 ص 222 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/294؛ صلة الصلة لابن الزبير 3، تر 231؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/813 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عبد الرحمن الحنبلي الميقاتي
(الشام)


الحلبي مولدا ووطنا المتوفى سنة 1223.
كان رحمه الله عالما جليلا وفاضلا نبيلا، موقتا في أموي حلب ومحثا فيه أمام حضرة سيدنا يحيى عليه السلام.
ولد سنة ألف ومائة واثنتين وستين، وقرأ على والده وأعيان وقته حتى برع وفاق أهل عصره في العلوم النقلية والعقلية كالحديث والفقه والقراءات والفرائض والحساب والهندسة والمنطق والهيئة وعلم الميقات، وأقروا له بالفضل وسعة الاطلاع والتضلع في العلوم والفنون.


وقد أجازه علماء عصره وفضلاء مصره، منهم والده الشيخ عبد الرحمن ونص اجازته التي أثبتها في آخر ثبته المحرر بخطه سنة 1190: وقد أجزت به (أي بما حواه الثبت من المؤلفات والمرويات) لولديّ عبد الله موفق الدين وأخيه محمد مجد الدين وأجزتهما بما لي من نظم ونثر وبجميع ما أجازني به أشياخي رحمهم الله تعالى من مروياتهم ومصنفاتهم وإجازاتهم... إلخ.
وقد ظفرت بكراسة بخط المترجم وختمة فيها إجازة منه للشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الوهاب الحلبي الشافعي البصير ذكر فيها من تلقى عنهم العلم ومن أجازه من علماء عصره في الشهباء وغيرها، قال:


منهم وهو أولهم الذي تخرجت على يديه وجل استفادتي مما لديه شيخي وأستاذي ووالدي الشيخ عبد الرحمن الحنبلي الدمشقي، ومنهم الشيخ علي بن مصطفى الشهير بالدباغ الموقت بجامع أمية، حضرته مع والدي في صحيح الإمام البخاري في المدرسة الأحمدية ولقنني الحديث المسلسل بالمصافحة وأجازني، ومنهم سيدي الشيخ محمد ابن العلامة العارف بالله تعالى الشيخ صالح المواهبي، حضرت دروسه في صحيح البخاري وحضرت عليه في المدرسة الأحمدية أواخر شرح الألفية للأشموني ودروسا كثيرة في كتاب "الدرر والغرر" في الفقه الحنفي وأكثر "مختصر المعاني والبيان" للسعد التفتازاني وغير ذلك، ومنهم إمام القراءات سيدي الشيخ محمد بن مصطفى بن حجيج الشهير بالبصيري، حفظت عليه الشاطبية وقرأت عليه القرآن العظيم من أوله إلى آخره جمعا للأئمة السبعة مرتين، لازمته سبع سنين وكتب لي إجازة سنية، ومنهم العلامة الفاضل السيد مصطفى العلواني الأويسي الحموي، قرأت عليه "جوهرة التوحيد" وحضرت عليه قراءة الشيخ خالد على الأجرومية وشرح اللفية لابن المنصف ودروسه في رياض الصالحين للإمام النووي وغير ذلك، ومنهم عمي وصنو أبي الشيخ أحمد بن عبد الله البعلي الحنفي مفتي السادة الحنابلة بدشمق، فإنه أرسل إليّ بالإجازة بخطه مشتملة على مروياته ومسموعاته، ومنهم العلامة النحرير الشيخ محمد الشهير بابن الزمار الشافعي الحلبي، فقد لقنني حديث الرحمة وأجازني بما تجوز له وعنه روايته ودعا لي وشملتني بركته والحمد لله.


ثم ساق سلسلة مشايخه في علم القراءات ثم في علوم الحديث وغير ذلك مما يطول ذكره، وهي محررة سنة ثلاث عشرة ومائتين وألف.
وكان رحمه الله في غاية الصلاح والزهد في الدنيا والورع، يلبس في الصيف الكرباس الأبيض وفي الشتاء الكرباس الأزرق لا غير، صارفا عمره في العبادة والإفادة والاستفادة.
وألف مؤلفات كثيرة منها منظومته المسماة "اللوامع الضيائية" وهي نظم السراجية في علم الفرائض وشرحها "تحفة المطالع"، ومنها شرح على شرح أبي القاسم علي السمرقندي على العضدية سماه "الشذرات العسجدية"، وشرح على رسالة العارف بالله تعالى الشيخ قاسم الخاني الحلبي في المنطق سماه "الكوكب المشرق بشرح رسالة المنطق"، وشرح على اللمعة في زيج علامة المتأخرين ابن الشاطر وصل فيه إلى باب الخسوف والكسوف، و"النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة" بين فيها هؤلاء الثلاثة بأوضح بيان، وشرح على رسالة الإمام بدر الدين محمد سبط المارديني المسماة "هداية السائل إلى العمل بالربع الكامل" سماه "خلاصة المسائل"، وشرح على المنظومة المسماة "القلائد البرهانية" في علم الميراث للشيخ محمد بن الحاج حجازي ابن برهان الدين سماه "الفرائد الجمانية" وهو موجود في المكتبة المولوية بحلب، وأول المنظومة:
قال محمد هو البرهاني ** حمدا لربي منزل الفرقان
وله غير ذلك من التآليف النافعة والآثار المفيدة والمنظومات الرائقة الدالة على رسوخ قدمه وتضلعه في صناعة الأدب أيضا.
ومن نظمه أبيات خمّس فيها قوله تعالى { أليس لي ملك مصر } ذكرها الأديب الفاضل الشيخ عبد الله العطائي الصحاف في رسالته المسماة "الهمة القدسية".


وكانت وفاة الشيخ عبد الله ليلة الأحد في الحادي والعشرين من رجب الفرد سنة 1223، ودفن في تربة الصالحين الكائنة خارج باب المقام تحت رجلي والده المدفون تحت القبة رحمهما الله تعالى.
(إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 7/173)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد الرحمن العثماني
(الشام)


أبو محمد العثماني الديباجي، روى التيسير عن عبد الكريم بن عبد الله الصقلين رواه عنه جعفر الهمداني.
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:32
.



عبد الله بن عبد الرحمن المصاحفي
(العراق)


أبو محمد المصاحفي شيخ، عرض على أبي الحسن علي بن محمد بن بشر، عرض عليه أبو عمرو الحافظ.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد العزيز الأصبهاني
(العراق)


أبو محمد الأصبهاني المؤدب مقرىء متصدر، روى القراءة عرضاً عن الحسين بن تميم صاحب أبي حاتم، روى القراءة عرضاً عنه محمد بن إبراهيم شيخ ابن مهران وقال قرأت عليه ختمات كثيرة باختيار أبي حاتم وكان رجلاً صالحاً عليه تلقنت وعنه أخذت.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد العزيز
(الأندلس)


أبو محمد الزهري* ، روى التيسير عن عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي، روى ذلك عنه قاسم بن أحمد بن حسن الحجري.
* الى الزّهراء مدينة بقرطبة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/zahraa_cordova.jpg
قرطبة ـ أطلال قصر مدينة الزهراء


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور
(الشام)


الحافظ المحدث، جمال الدين أبو موسى ابن الحافظ الأوحدأبي محمد المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي. ولد في شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة تسعٍ وعشرين وستمائة. سمع الكثير بالحجاز وإربل والموصل ونيسابور وإصبهان ومصر، وعني بالحديث، وكتب الكثير بخطه وخرج وأفاد، وقرأ القرآن على عمه العماد، وتفقه على الشيخ الموفق، وقرأ العربية ببغداد على أبي البقاء، وكانت قراءته صحيحة سريعة مليحة. له عبادة وورع ومجاهدة وكان جواداً كريماً، ولما مات رثاه جماعة.
(الوافي بالوفيات 24/2424)
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:35
.



عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه هبة الله نجم الدين
(العراق)


أبو محمد الواسطي الاستاذ العارف المحقق الثقة المشهور كان شيخ العراق في زمانه، ولد سنة إحدى وسبعين وستمائة، وقرأ بالكثير على الشيوخ فبواسط على أحمد ومحمد ابني غزال بن مظفر وأحمد بن محمد بن أحمد بن المحروق وإلى آخر الانفال على عليّ بن عبد الكريم خريم ثم قدم دمشق وبادر إلى إدراك التقي الصائغ بمصر فقرأ عليه ختمة بمضمن عدة كتب في سبعة عشر يوماً، وطاف البلاد على طريق التجارة فقرأ عليه بمصر المجد إسماعيل بن يوسف الكفتي وشيخنا الحسن بن محمد بن صالح النابلسي الحنبلي للعشر فيما أخبرني وبدمشق الشيخ أحمد بن منحلة سبط السلعوس والشيخ محمد اليمني أمام دار الحديث وشيخنا أحمد بن إبراهيم بن سالم بن الطحان وشيخنا الآستاذ أبو المعالي بن اللبان والصلاح أبو بكر الأعزازي وأبو العباس أحمد بن محمد السبتي وأحمد بن عبد الرحمن شيخ البصرة وإسماعيل بن محمد بن قيصر المارديني وبالعراق صاحبه الشيخ علي بن أحمد الدوري وهو أكبر أصحابه بالعراق وشيخنا أبو العباس أحمد بن رجب الحنبلي للسبع خاصة وسمع منه حروف العشرة من كتابيه ومحمد شاه التستري وعبد العزيز بن يوسف السراج والشيخ حي الدين أبو المفضل محمد بن عبد الله بن علي العاقولي والعز حسن إمام المستنصرية وعبد المولى الكتبي الواسطي والشيخ محمد البرسناني والشيخ إسماعيل النساج والشيخ عمر الأرجي الضرير والشيخ أحمد بن علي الملقن وجماعة بالعراق، وألف كتاب الكنز في القراءات العشر جمع فيه للسبعة بين الشاطبية والإرشاد ثم نظمه في كتاب سماه الكافية على طريق الشاطبية وكان قد نظم قبل ذلك كتاب الإرشاد وسماه روضة الأزمار وله غير ذلك من نظم ونثر، وكان ديناً خيراً صالحاً ضابطاً اعتنى بهذا الشأن أتم عناية وقرأ بما لم يقرأ به غيره في زمانه فلو قرىء عليه بما قرأ أو على صاحبه الشيخ علي الديواني الواسطي لا تصلت أكثر الكتب المنقطعة ولكن قصور الهمم أوجب العدم فلا قوة إلا بالله وليتهم لو أدركوا ما بقي من اليسير من ذلك قبل أن يطلبوه فلا يجدوه، توفي رحمه الله تعالى ببغداد في العشرين من شوال أو القعدة سنة أربعين وسبعمائة ودفن بمقبرة الشونيزية وشيعه خلق كثير ولم يخلف بعده بالعراق مثله.


قال الحافظ ابن حجر:
عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي تاج الدين ويقال نجم الدين المقرئ ولد سنة 671 في أوائلها بواسط وقرأ القراآت على جماعة بتلك البلاد وقدم دمشق وقرأ بها على العماد أحمد بن المحروق وعلى الشيخ علي بن خريم وعلى ابني غزال وغيرهم ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقي الصائغ ختمة بعدة كتب في سبعة عشر يوماً ذكر ذلك الذهبي في طبقات القراء قال وله كتاب نفيس في القراآت العشر قلت اسمه الكفاية ونظمها وقد أثنى عليها البرهان الجعبري وهو أكبر منه وقال الذهبي أخذ عني وأخذت عنه واقرأ الناس ببغداد وواسط والبصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس ومكة والشام وغيرها من البلاد وكان تاجر أسفارا وقال في الطبقات عني بهذا الفن وقرأ عليه العز حسن العسكري وطائفة ولم تبلغنا وفاته ثم قدم علينا فإذا هو كهل وقال ابن رافع في معجمه قدم علينا فسمع من الواني والدبوسي وحدث بشيء من نظمه وذكره البرزالي فقال قرأ ببعض العشر على علي بن عبد الكريم المعروف بخريم ثم قرأ على النجم بن غزال وأخيه والعماد أحمد بن المحروق وقرأ النحو على ابن المعلم بالبصرة وحج سنة 20 وصنف في القراآت المختار والكنز ونظمه في قصيدة لامية سماها الكفاية ألف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا ونظم الارشاد للقلانسي وزاد عليه الإدغام الكبير لأبي عمرو وسماه روضة الأزهار وفي قراآت العشرة أئمة الأمصار وهو ألف ومائة وثلاثة وخمسون بيتا وصنف تحفة الإخوان في مآرب القرآن وله مقدمة في النحو سماها اللمعة الجليلة قال الذهبي في معجمه قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشان قال واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراآت وقرأت بخط البدر النابلسي سمعت من لفظه الارشاد للقلانسي وذكر لي أنه قرأ على النجم أحمد بن غزال بن مظفر وأخيه محمد بن غزال وأحمد بن محمد بن أحمد بن المحروق بسماع الأول على المشائخ الثلاثة البدر محمد بن عمر ابن أبي القاسم الداعي والمرجا ابن شقيرة والمنتخب مصدوق ابن مكي بسماع الثلاثة على المصنف وبسماع الثالث على لأول عنه وكان ذلك في سنة 26 وقال العفيف المطري أجمع على تقدمه في الفن في زمانه وقصيدته في القراآت العشر.
أولها:
بدأت أقول الحمد لله أولا ... الاهاً عظيماً واحداً صمداً علا
سميعاً بصيراً باقياً متكلماً ... عليماً مريداً قادراً متفضلاً



ومات في شوال سنة 741 وقال غيره سنة 40 وفيها أرخه ابن رافع في ذي القعدة وحدث عنه بالإجازة.
(الدرر الكامنة 2/270-273)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن زيد
(العراق ـ الحجاز)


جمال الدين بن زكي الدين الشيرازي الأصل البصري الشافعي نزيل مكة ويعرف فيها بالشيخ عبد الله البصري. ولد في سنة تسع عشرة وثمانمائة بالبصرة ونشأ بها فقرأ القرآن لعاصم على إبراهيم بن محمد بن أحمد بن زقزق وحفظ الحاوي ومختصر الملحة المسمى الجواهر للشيخ يوسف الواسطي ونحو ثلثي الكافية والفن الأول من تلخيص المفتاح واشتغل بها فقرأ على أحمد بن الحاج على بن حذيفة البصري من أول المعتمد في الفقه إلى الإقرار وعلى محمد بن إبراهيم بن زقزق البصري جانباً من الحاوي ومختصر الملحة؛ وارتحل إلى بلاد الجزائر فقرأ بها على ملا علي التستري جانباً من البخاري وأجاز له وعلى محمد بن صالح بن شريف - كرغيف - الحاوي وعنه أخذ الفرائض والحساب، وحج في سنة ثمان وأربعين وأقام بمكة السنة التي تليها ثم عاد لبلاده في التي بعدها فدام بها إلى أن امتحن مع الشعشاع الخارجي في سنة ثلاث وستين ففر منه إلى مكة فقدمها في خامس رجب من التي تليها وعكف على البرهاني قاضيها فبحث عليه المنهاج والحاوي بقراءته مرتين بل وقرأ عليه الصحيح والشفا في الأشهر الثلاثة عدة سنين؛ وكان إماماً فاضلاً مفنناً عاقلاً ساكناً تام المعرفة بالفرائض والحساب والعروض ذا نظم كثير حسن مشاركاً في الفقه والعربية مستمراً لحفظ الحاوي صنف فتح الرحمن في مسألة دور الضمان في كراريس وأقرأ الطلبة وربما كتب على الفتوى، واستقر في مشيخة رباطي الشريفين حسن وبركات، وتنزل في الزمامية والجمالية مع مباشرتها والسلطانية وغير ذلك سالكاً في أمره كله طريق الاستقامة بحيث بلغني عن البرهاني أنه قال من حين صحبني ما نقمت عليه في دينه شيئاً، وقد كثر اجتماعي به في عدة مجاورات وعدته غير مرة وحمدت خمالطته ومبادرته لإكرام من يكون من جهتي بتنزيله في الرباط ولو لم يكن فيه فضل بحيث يقول نحن كلنا في بركة فلان والواجب علينا امتثال إشارته، ولم يزل على طريقته حتى مات بعد تعلله مدة انقطع منها زيادة على ثلاث سنين لا يستطيع القيام وهو صابر محتسب مديم للتلاوة في ليلة السبت ثامن عشر صفر سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه من الغد ثم دفن بالمعلاة وكثر الثناء عليه رحمه الله وإيانا، ومن نظمه قصيدة رثى فيها الخطيب فخر الدين أبا بكر بن ظهيرة أولها:


يا عين جودي بدمع منك منسجم ... لفقد عين الكرام العالم العلم


وكذا رأيت بخطه قصيدة يتشوق فيها إلى أهله وبلاده ويشير فيها لسبب مفارقتها فكان من أبياتها:


هي البصرة الفيحاء لا زال ذكرها ... جديداً لأهليها لدى الخلق إجلال
فقد كانت الفيحاء للعين نزهة ... وللقلب جنات بها ينعم البال
ومنها:
فأهلاً لأوقات مضت في سرورها ... لنا من رغيد العيش فيهن أوصال
وترتيب أوراد وأفعال طاعة ... وخدمة أعلام من العلم قد نالوا
وعين الردى والحادثات عمية ... ودهري غفول والمبرات أنفال
ومنها:
ففارقتها بالرغم مني مخافة ... على الدين من قوم بضد الهدى قالوا
بغوا وعتوا في الأرض واشتد وطؤهم ... على أهلها والله ما شاء فعال
رماني لديهم ثم أنقذ منعماً ... علي له بالعبد من وأفضال
إلى آخرها.
(الضوء اللامع 5/30)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/Basra_ClosedSouk.jpg
البصرة ـ لقطة قديمة جميلة لسوق مسقوف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عبيد الله الباجي
(الأندلس)


أبو محمد اللخمي الباجي الزاهد صاحب أبي عبد الله بن المجاهد الزاهد: مقرىء، عرض القرآن لنافع وأبي عمرو على محمد ابن محمد بن معاذ عن قراءته على عتيق بن محمد عن ابن نفيس، كف بصره وعمر وأقرأ القرآن حتى مات في شعبان سنة عشرين وستمائة وله ثمان وثمانون سنة.
* الى باجة بالجيم الخفيفة مدينة بالاندلس
.

قال ابن الأبار:
عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد الملك بن علي اللخمي، أبو محمد الباجي. أخذ قراءة نافع وأبي عمرو عن أبي محمد بن معاذ
وسمع من أبي عبد الله ابن المجاهد الزاهد..
(التكملة 2/292)

وانظر: المستملح من كتاب التكملة للذهبي 220 (482)؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/612
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:38
.



عبد الله بن عجلان
(العراق)


أبو محمد البغدادي، روى الحروف عن أخيه أحمد بن عجلان عن أحمد بن علي الخزاز وعن أبي القاسم العباس بن الفضل ابن شاذان، روى عنه الحسين بن محمد بن حبش.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عدي
(العراق)


روى القراءة عن محمد بن أحمد بن حمدان، روى القراءة عنه علي بن محمد الخبازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/51_504.jpg
العراق ـ "شناشيل" رائعة على شط العرب

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عطا الله بن عبد الله بن بركات
(الشام)


أبو الكمال الحلبي الشافعي الكتبي
الفاضل الأديب والشاعر البارع الأريب. ولد بأحد الجمادين سنة أربع وسبعين ومائة وألف، وقرأ القرآن العظيم على مصطفى بن سليمان الحموي المقري وأبي بكر بن عمر الحلبي وحفظه برواية حفص، واشتغل بالأخذ والتحصيل، فقرأ على والده العربية وتخرج عليه، وقرأ بقية العلوم على جماعة منهم أبو محمد مصطفى بن أبي بكر الكوراني وأبو محمد عبد القادر بن عبد الكريم الدري وأبو اليمن محمد بن طه العقاد وأبو عبد الله محمد بن حجازي الخفاف ومحمد بن يوسف الاسبيري المفتي وزين الدين عمر بن عبد الله الخفاف وقاسم بن علي المغربي المالكي التونسي، وسمع صحيح البخاري بطرفيه على عماد الدين إسماعيل بن محمد المواهبي وحضر دروسه وأجازه بخطه، وسمع حديث الرحمة المسلسل بالأولية من أبي الفتوح محمد كمال الدين بن مصطفى البكري الصديقي، وهو ابن ثماني سنين، هو ووالده لما قدم حلب وأجازه بخطه، وسمعه أيضاً من أبي البركات عبد القادر بن عبد اللطيف النيسابوري الطرابلسي، وأجازه غالب شيوخه، وتفوق وتنبل ومهر وأقبل على نظم الشعر فنظم ونثر، وكان من الأدباء البارعين. ولما سافر العالم المؤرخ الفاضل محمد خليل أفندي المرادي إلى حلب سنة خمس ومائتين وألف اجتمع المترجم به فأخذ عنه واستجازه ونظم هذه القصيدة يمدحه ويهنيه بعيد الفطر:


أبدت لنا الورقاء من ألحانها ... سجعاً ينوب عن السلاف وحانها
تثني على أيامك الغر التي ... هي عندنا الأعياد في أعيانها
فترنحت تلك الغصون صبابة ... وسرت حميا الأنس في عيدانها
وتأرجت أزهارها وتبلجت ... أنوارها وافتر ثغرها أوانها
فالنشر ند والمحاسن غادة ... وطغى الحباب على عقود جمانها
طارحتها شكوى الغرام وحالتي ... وهوى أقام على حمى أوطانها
أخبار حب قد روتها أدمعي ... وتسلسلت في الخد عن نعمانها
كادت بطلف حديثنا وسماعه ... أن ترسل العبرات من أجفانها
حتى درت ماذا أكابد في الهوى ... وتعرفت صدق الهوى بعيانها
ذكرت لتجديد العهود مواعداً ... يجب الوفاء بها على ندمانها
واستقبلت عود الأماني باللقا ... لقدوم عيد الفطر من إبانها
فيه يهنى واحد المجد الذي ... ثنى ذكاء في سمو مكانها


مات رحمه الله عام ألف ومائتين وبعد الخمسة رحمه الله تعالى.


(حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر للبيطار ـ باختصار)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عطية بن عبدالله بن حبيب
(الشام)


أبو محمد الدمشقي مقرى مفسر إمام ثقة، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن جعفر بن حمدان بن سليمان والحسن بن حبيب ومحمد بن النضر بن الأخرم، روى عنه القراءة على ابن داود الداراني وعبيد الله بن سلمة المكتب وطرفة الحرستاني وعبد الله بن سوار العنسي والحسين بن علي الرهاوي، قال الداني وكان ثقة ضابطاً خيراً فاضلاً وقال عبد العزي الكتاني كان يحفظ فيما يقال مسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن وقال الذهبي كان إمام مسجد باب الجابية قلت هو المسجد الذي داخل الباب ويعرف اليوم بمسجد عطية، توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.


قال الذهبي:
عبد الله بن عطية بن حبيب أبو محمد الدمشقي المفسر المقرىء العدل قرأ على ابن الأخرم وجعفر بن أبي داود النيسابوري وحدث عن ابن جوصا وجماعة روى عنه أبو محمد بن أبي نصر وطرفة الحرستاني وعبد الله بن سوار العنسي وأبو نصر بن الجبان وآخرون وكان إمام مسجد باب الجابية قال عبد العزيز الكتاني كان يحفظ فيما يقال خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن وكان ثقة توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة حدثنا عنه علي بن الحسن الربعي وغيره.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/349)


وقال الصفدي:
عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب، أبو محمد المقرئ المفسر المعدل الدمشقي. كان إمام مسجد باب الجابية. توفي سنة ثلاثٍ وثمانين وثلاثمائة. قيل: إنه كان يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر للاستشهاد على معاني القرآن وغيره. وكان ثقةً. وقرأ القرآن على أبي الحسن الأخرم.
(الوافي بالوفيات 17/320)

وانظر: تذكرة الحفاظ 3/1017؛ مفتاح السعادة 2/106؛ طبقات المفسرين للسيوطي 15؛ طبقات المفسرين للداودي 1/239؛ النجوم الزاهرة 4/165؛ الدارس في تاريخ المدارس 2/335؛ هدية العارفين 1/447؛ كشف الظنون 439؛ الأعلام 4/239؛ معجم المفسرين 1/316؛ معجم المؤلفين 2/285؛ تاريخ التراث العربي 1/215؛ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 13/141


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/Damascus_Dinar129H.jpg
دينار ذهبي نادر جدا ضرب في دمشق سنة 129 هـ
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:40
.



عبد الله (ويقال له عبيد الله) بن علي بن إبراهيم بن علي
(الشام - الحجاز)

الليثي القرتاوي ثم الدمشقي نزيل مكة ويعرف بالسروجي حرفة له بدمشق. ولد قبيل سنة ثمان وأربعين بقرتيا من أعمال غزة (http://www.palestineremembered.com/Gaza/Karatiyya/ar/index.html) ونشأ بها فقرأ النصف من القرآن ثم تحول لدمشق فنزل بزواية أحمد الفقاعي ثم انتقل لجامع منجك فأكمل به القرآن عند البرهان بن القدسي وأخيه عبد الرزاق وكذا قرأ الغاية وجود عليهما وعلى غيرهما القرآن بل تلاه لنافع وابن كثير وأبي عمرو على محمد الحصني البصروي الضرير نزيل دمشق وغيره.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/Gaza1862.jpg
مدينة غزة سنة 1862 ـ الجامع العمري الكبير وسوق القيساريه مأخوذة من الجهه الشرقيه
http://www.palestineremembered.com/

وقرأ في الفقه على الشمس الصفدي وفي النحو على الشمس الحنفي شيخ القجماسية بدمشق وخطيب جامع تنكز وغيره، وقدم مكة في سنة خمس وتسعين وأقرأ في بيت جواهر الشمسي بن الزمن ولازمني حتى قرأ البخاري وسمع غيره بل قرأ في البحث من أول الألفية إلى الشاذ وسمع في البحث كثيراً في شرحي على تقريب النووي وفي الرواية جميع سيرة ابن هشام ومجالس من أول التذكرة للقرطبي ومن لفظي في محل المولد النبوي مصنفي الفخر العلوي والمسلسل بالأولية وبسورة الصف وجملة؛ وهو فقير له إحساس محب في المسائل والعلم وربما قرأ على الدلجي في الأصل وغيره وله اهتمام بالقراءات والشاطبية وسافر من مكة لشدة غلائها في ربيع الثاني سنة سبع وتسعين كتب الله سلامته.
(الضوء اللامع 5/32)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله
(العراق)

أبو محمد البغدادي سبط أبي منصور الخياط الأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد في عصره، ولد سنة أربع وستين وأربعمائة، قرأ القراءات على جده أبي منصور محمد بن أحمد وأبي الفضل محمد بن محمد بن الطيب الصباغ وأبي طاهر ابن سوار وأبي الخطاب بن الجراح وثابت بن بندار وأبي البركات محمد بن الوكيل وابن بدران الحلواني وأبي الحسن بن الفاعوس وأبي الغنائم محمد بن علي البرسي وأبي العز القلانسي ويحيى بن أحمد السيبي صاحب الحمامي والشريف عبد القاهر العباسي وفي قراءته عليه ألف كتابه المبهج وقرأ كتاب التيسير بمكة على عبد الحق بن أبي مروان بن الثلجي سنة خمسمائة بسماعه من الداني، قرأ عليه بالروايات حمزة بن علي القبيطي وزاهر بن رستم وزيد بن الحسن الكندي وهو آخر من روى عنه وصالح بن علي الصرصي وعبد الواحد ابن سلطان وعبد الوهاب بن سكينة والمبارك بن المبارك الحداد ومحمد بن محمد بن هارون الحلي ومحمد بن يوسف الغزتوني وأبو الفتح نصر الله بن الكيال وهبة الله بن يحيى الشيرازي وأسعد بن الحسين اليزدي، وهو أحد الذين انتهت إليهم رئاسة القراءة علما وعملا والتجويد علما وعملا وطرباً وكان إماماً في اللغة والنحو جميعاً أتقن ذلك عن شيخه أبي الكرم المبارك بن فاخر، قال أبو سعد السمعاني: كان متواضعاً متودداً حسن القراءة في المحراب سيما ليالي رمضان كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته، وقال أحمد بن صالح الجيلي: سار ذكر سبط الخياط في الأغوار والأنجاد ورأس أصحاب الإمام أحمد وصار أوحد وقته وشيخ وجده لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أفصح منه وكان جمال العراق بأسره وكان ظريفاً كريماً لم يخلف مثله في أكثر فنونه، قال الحافظ أبو عبد الله: كان إماماً محققا واسع العلم متين الديانة قليل المثل وكان أطيب أهل زمانه صوتاً بالقرآن على كبر السن، قلت: ألف كتاب المبهج وكتاب الروضة وكتاب الإيجاز وكتاب التبصرة والمؤيدة في السبعة والموضحة في العشرة والقصيدة المنجدة في القراءات العشر والكفاية في القراءات الست لما رواه ابن الطبر والشمس المنيرة لما رواه البارع قرأت بمضمنها ورواية كتاب المبهج والكفاية والإيجاز. ومن شعره:

كتبت علوما ثم أيقنت أنني ** سأبلي ويبقى ما كتبت من العلم
فإن كنت عند الله فيها مخلصا ** فذاك لعمر الله قصدي في الحكم
وإن كانت الأخرى فبالله فاسألوا ** إلهي غفرانا من الذنب والجرم

توفي في ربيع الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ببغداد وصلة عليه ولي الله الشيخ عبد القادر الجيلي ودفن عند جده أبي منصور على دكة الإمام أحمد وكان الجمع في جنازته يفوت الإحصاء غلقت أكثر البلد قال أبو الفرج ابن الجوزي ما رأيت جمعاً أكثر من جمع جنازته.

قال الصفدي:
عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، الإمام محمد المقرئ، سبط الزاهد أبي منصور الخياط، شيخ القراء بالعراق. سمع الكتب الكبار وقرأ العربية على أبي الكرم بن فاخر، وصنف في القراءات المبهج والكفاية والاختيار والإيجاز. توفي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وخولف في بعض مصنفاته وشنعوا عليه فرجع عن بعضها، وكان يقول: لو قلت إنه ليس بالعراق مقرئٌ. إلا وقد قرأ عليّ أو على جدي أو قرأ على من قرأ عليَّ لظننت أني صادقٌ. ولم يسمع أطيب من صوته. قال أبو الفرج ابن الجوزي: وقد رأيت جماعة من الأعيان ماتوا فما رأيت أكثر جمعاً من جنازته وغلقت الأسواق لأجله. قال ياقوت: وهو شيخ شيخنا تاج الدين الكندي ومخرجه. ومن شعره: من الخفيف
أيها الزائرون بعد وفاتي ... جدثاً ضمني ولحداً عميقا
سترون الذي رأيت من المو ... ت عياناً وتسلكون الطريقا
ومنه: من الطويل
ومن لم تؤدبه الليالي وصرفها ... فما ذاك إلا غائب العقل والحس
يظن بأن الأمر جارٍ بحكمه ... وليس له علمٌ أيصبح أم يمسي
ومنه: ومن الطويل
أرى ظاهر الود الذي كان بيننا ... تقضي وقد كادت به النفس تخدع
وغرك ما غر السراب لذي ظما ... فلما أتاه خانه وهو يطمع
قلت: شعر متوسط.
(الوافي بالوفيات 17/331)

وقال ابن الجوزي:
عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله أبو محمد المقرىء سبط أبي منصور الزاهد. ولد ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة وتلقن القرآن من شيخه أبي الحسـن ابن الفاعوس‏.‏
وسمع الحديث من ابن النقور وأبي منصور بن عبد العزيز وطراد وثابت وغيرهم‏.‏
وقرأ بالقرا آت على جده وعبـد القاهـر العباسـي وأبـي طاهـر بـن سـوار وثابـت وغيرهم وقرأ الأدب علي أبي الكرم بن فاخر وسمع الكتب الكبار وصنف كتبًا في القرا آت وقصائـد وأم فـي المسجـد منـذ سنـة سبـع وثمانيـن إلـى أن توفـي وقـرأ عليـه الخلق الكثير وختم ما لا يحصى وكان أكابر العلماء وأهل البلد يقصدونه وقـرأت عليـه القـرا آت والحديـث الكثيـر ولـم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه ولا أحسن إذا صلى كبر سنة وجمع الكتب الحسان وكان كثير التلاوة وكان لطيف الأخلاق ظاهر الكياسة والظرافة حسن المعاشرة للعوام والخواص‏.‏
وتوفـي بكـرة الإثنيـن ثامـن عشـر ربيـع الأخـر مـن هـذه السنة في غرفته التي بمسجده فحط تابوته بالحبال من سطح المسجد وأخرج إلى جامع القصر وصلى عليه عبد القادر وكان الناس في الجامع أكثر من يوم الجمعة ثم صلي عليه في جامع المنصور وقد رأيت أيام جماعة من الأكابر فما رأيت أكثر جمعًا من جمعه كان تقدير الناس من نهر معلى إلى قبر أحمد وغلقت الأسواق ودفن في دكة الإمام أحمد بن حنبل عند جده أبي منصور.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/51-52)

وقال ابن العماد:
سبط الخياط الإمام أبو محمد عبد الله بن علي البغدادي المقرئ الفقيه
الحنبلي النحوي شيخ المقرئين بالعراق وصاحب التصانيف ولد سنة أربع وستين وأربعمائة وسمع من أبي الحسين بن النقور وطائفة وقرأ القرآن على جده الزاهد أبي منصور والشريف عبد القادر وطائفة وبرع في العربية على ابن فاخر وأم بمسجد حرده بضعا وخمسين سنة وقرأ عليه خلق وكان من أندى الناس صوتا بالقرآن توفي في ربيع الآخر وكان الجمع في جنازته يفوت الإحصاء قاله في العبر وقال ابن الجوزي قرأت عليه القرآن والحديث الكثير ولم أسمع قارئا قط أطيب صوتا منه ولا أحسن أداءا على كبر سنه وكان كثير التلاوة لطيف الأخلاق ظاهر الكياسة والظرافة وحسن المعاشرة للعوام والخواص قوبا في السنة وكان طول عمره منفردا في مسجده وقال ابن شافع سار ذكر سبط الخياط في الأغوار والأنجاد ورأس أصحاب الإمام أحمد وصار واحد وقته ونسيج وحده لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أفصح منه وكان جمال العراق بأسره ظريفا كريما لم يخلف مثله في أكثر فنونه وقال ابن نقطة كان شيخ العراق يرجع إلى دين وثقة وأمانة وكان ثقة صالحا من أئمة المسلمين وله شعر حسن فمنه ) يا من تمسك بالدنيا ولذتها * وجد في جمعها بالكد والتعب ) ) هلا عمرت لدار سوف تسكنها * دار القرار وفيها معدن الطلب ) ) فغن قليل تراها وهي داثرة * وقد تمزق ما جمعت من نشب ) وقوله أيضا ) أيها الزائرون بعد وفاتي * جدثا ضمني ولحدا عميقا ) ) سترون الذي رأيت من الموت * عيانا وتسلكون الطريقا ) وقوله أيضا ) الفقه علم به الأديان ترتفع * والنحو عز به الإنسان ينتفع ) ) ثم الحديث إذا ما رمته فرج * من كل معنى به الإنسان يبتدع ) ثم الكلام فذره فهو زندقة * وخرقة فهو خرق ليس يرتفع )
قال ابن الجوزي توفي بكرة الاثنين ثاني عشر ربيع الآخر وتوفي في غرفته التي في مسجده فحط تابوته بالحبال من سطح المسجد وأخرج إلى جامع القصر فصلى عليه عبد القادر وما رأيت جمعا أكثر من جمعه ودفن في دكة الإمام أحمد عند جده أبي منصور .
(شذرات الذهب 4/128)

ذيل طبقات الحنابلة 1/209؛ مناقب الإمام أحمد 530؛ تلخيص ابن مكتوم 94؛ طبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 337؛ البداية والنهاية 12/238؛ الكامل في التاريخ 11/118؛ عيون التواريخ 12/411؛ الأنساب 5/225؛ مرآة الزمان 8/117؛النشر في القراءات العشر 1/83؛ سير أعلام النبلاء 20/130؛ العبر 4/113؛ دول الإسلام 2/57؛ نزهة الألباء 402؛ إنباه الرواة 2/122؛ معجم الأدباء 4/1539؛ مرآة الجنان 6/86؛ كشف الظنون 1/52؛ خريدة القصر 1/83؛ هدية العارفين 1/455؛ الأعلام 4/105؛ معجم المؤلفين 2/260.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن محمد
(الشام)

الزبداني الأصل الدمشقي الشافعي ويعرف بالإقباعي. ولد بعد سنة خمس وثلاثين وثمانمائة ونشأ بدمشق فقرأ القرآن عند جماعة منهم ابن النجار وخليل اللوبياني وسعد الله أمام الصخرة وتلا عليهم للسبع جمعاً وعلى غيرهم للعشر أفراداً وأخذ الفقه عن البلاطنسي وخطاب والنجم ابن قاضي عجلون والنحو عن الشهاب الزرعي والعلاء القابوني والأصول عن الزين الشاوي واشتغل كثيراً؛ وحج غير مرة وجاور ولقيني بمكة في سنة أربع وتسعين فسمع على جملة بل قرأ علي بحثاً من أول ألفية العراقي إلى المرفوع وباقيها سرداً وحدثته بالمسلسل بالأولية وبقراءة الصف وبالمحمدين وبحديث زهير العشارى وبحديث فيه الأئمة الثلاثة وبحديث عن أبي حنيفة وسمع على قطعاً من الكتب الستة وغيرها وبتصانيفي في ختم البخاري ومسلم وغيرها وكتبت له إجازة في كراسة ومن محافيظه المنهاج وألفية الحديث والنحو وكذا الأصول للبرماوي والحاجبية والشاطبية والجرومية والرحبية وايساغوجي وغيرها وأقرأ النحو وغيره بالمسجد الحرام وتكسب في بلده ونعم الرجل فضلاً وصلاحاً وتقشفاً وانفراداً ومحاسن.
(الضوء اللامع 5/33)
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 20:43
.



عبد الله بن علي بن سليمان الكحال
(الأندلس - الشام)

أبو محمد اللقيني بضم اللام وفتح القاف واسكان الياء وبالنون الغرناطي نزيل القدس. قرأ على أبي جعفر أحمد بن علي بن عمر الرعيني وأبي جعفر بن الزبير، وتصدر للاقراء بالقدس مع ابن جبارة وبعده وقدم دمشق وحلب وأقرأ بهما قرأ عليه ابن خطيب جبرين وابن أبي زكنون وشمس الدين محمد الزنجيلي النقيب ورجع إلى بلده ثم قدم القدس فاقرأ بها وكان قد قرأ على الشهاب بن مزهر صاحب السخاوي وجاور بالحرمين فقرأ عليه العلامة محمد بن علي بن يحيى الغرناطي وقرأ عليه بالقدس المفتي عز الدين بن عمر بن أحمد بن محمد الأموي الحيراصي، توفي سنة إحدى عشرة وسبعمائة بالقدس وكان إماماً علامة ذا فنون رحمه الله.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن سلمون
(الأندلس)

أبو محمد الكناني الأندلسي مقرىء مصدر، عرضا القراءات على أبي جعفر بن الزبير الحافظ وعلى أبي عبد الله محمد بن عياش وقراءة نافع على أبيه عن محمد بن أبي بكر بن حسنون عن أبيه وعلى فضل بن محمد بن فضيلة عن أبي تمام وقراءة الحرميين على علي ابن أحمد بن علي البلوطي عن أبي الوليد العطار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن علي بن عبد الله
(العراق)

أبو محمد الطامذي الاصبهاني المنعوت [بياض] مقرىء، قرأ على أبي علي الحداد وأبي الفتح أحمد بن محمد ابن أحمد الحداد وأحمد بن الفضل كنجود وأبي الحسن أحمد بن محمد بن زنجويه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، قرأ عليه أبو بكر بن محمد بن حامد الأصبهاني وعبد العزيز بن محمد الشيرازي والقاضي أسعد بن الحسين اليزدي.

وانظر: سير أعلام النبلاء 20/473؛ العبر 4/180؛ النجوم الزاهرة 5/380؛ شذرات الذهب 4/208

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن علي بن محمد
(الأندلس)

أبو محمد الغساني، روى الشاطبية عن القاضي أبي علي بن أبي الأحوص، رواها عنه
محمد بن علي بن سلمة الأنصاري.
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 21:42
.
عبد الله بن علي الشنتريني
(الأندلس)

أبو محمد الشنتريني نزيل سلا. روى بها عن أبي إسحاق الشلوني المقرىء صاحب أبي عمرو الداني. حدث عنه أبو الحسن بن النُقرات وأبو محمد بن فليح وغيرهما. قلت: توفي بعد الأربعين.
(المستملح للذهبي تر 434 ص 200 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/260؛ صلة الصلة لابن الزبير 3 تر 157 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الله بن علي
(الشام)


ويقال أبو القاسم شيخ لأبي جعفر بن الباذش، روى القراءات عن مروان بن عبد الملك.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب
(العراق)


أبو محمد الواسطي مقرى متصدر، روى اقراءة عن شعيب بن أيوب الصريفيني، روى القراءة عنه محمد بن علي بن أحمد السقطي المعروف بابن المهدي الواسطي.

وانظر: سير أعلام النبلاء 15/466؛ العبر 2/259؛ الأنساب 3/469؛ شذرات الذهب 4/226.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عمر الروذباري
(العراق)


أبو بكر الروذباري* مقرىء أقرأ ببغداد سنة أربع وتسعين وأربعمائة، روى القراءة عن أبي بكر أحمد بن محمد بن علي الهروي عن الأهوازي، عرض عليه ببغداد أبو سعد محمد بن عبد الجبار الحريمي.


* الى رُوذْبار بلد عند طوس‏


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/TusR.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/TusL.gif
صورة قديمة لمدينة علماء السنة طوس التي دمجت فيما بعد بمدينة مشهد الصفوية
وإلى اليسار موقع مشهد على الخارطة
(http://www.sunnionline.us/ (http://www.sunnionline.us/))


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عمرو بن أبي أمية
(العراق)


أبو عمرو البصري نزيل الكوفة، وروى القراءة عن أبي بكر بن عاصم، روى عنه القراءة روح بن عبد المؤمن وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن هارون الشطي ومحمد بن الجهم شيخ ابن مجاهد.

.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 21:48
.



عبد الله بن عمرو بن بشر بن أبي سعد
(العراق)

أبو محمد الوراق البغدادي مقرى صادق، روى القراءة عن إسحاق بن موسى عن المسيبي وعن عمر بن شبة عن محبوب عن إسماعيل عن ابن كثير، روى عنه الحروف أحمد بن منصور السراج وروى عنه ابن مجاهد والقاسم بن محمد بن بشار الأنباري وموسى بن عبيد الله الخاقاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عمرو بن الحجاج
(العراق)

أبو معمر المنقري التميمي البصري قيم بحرف أبي عمرو ضابط له، روى القراءة عن عبدا لوارث بن سعيد، روى عنه القراءة أحمد بن علي بن هاشم البصري وأحمد بن يزيد الحلواني ومحمد بن شعيب الجرمي ومحمد بن عيسى الاصبهاني ومحمد بن يحيى وابن الحباب الجمحي الذي اختلف في اسمه وكنيته وصوابه أبو خليفة الفضل بن الحباب وقد وقع في سنده من طريق أ؛مد بن علي بن هاشم بعض اختلاف مع استقامته فبينت الصواب في ذلك في ترجمة أحمد بن عثمان الأسواني وأحمد بن عبيد الله البصري وعلي بن إسماعيل الخاشع وأحمد ابن علي بن هاشم فلينظر ثم فليس يوجد في غيره والله أعلم، قال البخاري مات أبو معمر سنة أربع وعشرين ومائتين، قلت وهو الذي أنفرد باسكان اللام من ملك يوم الدين عن أبي عمرو.

وانظر: التاريخ الكبير 5/155؛ التاريخ الصغير 2/351؛ الجرح والتعديل 5/119؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/257؛ المعجم المشتمل 158؛ تهذيب الكمال لوحة 715؛ تذهيب التهذيب 2/169/2؛ تذكرة الحفاظ 2/493؛ الكاشف 2/113؛ تهذيب التهذيب 5/335، 336؛ مقدمة فتح الباري 413؛ خلاصة تذهيب الكمال 208؛ شذرات الذهب 2/54 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 10/622)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/Basra_market07.jpg
صورة قديمة جميلة لسوق في البصرة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
(العراق)

الأنصاري الكوفي، أخذ القراءة عرضاً عن أبي عبد الرحمن السلمي وموسى بن طلحة، روى القراءة عنه عرضاً نعيم بن ميسرة وسمع منه حفص بن سليمان الأسدي، وكان لا يهمز في قراءته، روينا عنه أنه قال كان يقال من قرأ القرآن
وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم ودعا الله تعالى فقد التمس الخير من مظانه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عيسى بن عبد الله
(العراق ـ مصر)

الجمال الكردي نزيل القاهرة الشافعي قدم القاهرة فلازم ابن أسد وجعفراً وتلميذهما الجلال المرجوشي في القراءات وبرع فيها، وحج وتلا بالعشر أفراداً ثم جمعاً على عمر النجار وكذا أخذ عن الشهاب القباقبي وأقرأ وكان حاد الخلق. مات سنة ثلاث وثمانين وقد جاز الأربعين.
(الضوء اللامع 5/40)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عيسى بن ماهان
(العراق)

أبو محمد بن أبي جعفر الرازي التميمي، روى الحروف عن عاصم، ذكره أبو طاهر بن أبي هاشم.
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 21:50
.



عبد الله بن عيسى بن محمد
(العراق)


أبو محمد الأصبهاني، روى القراءة عن عبد الله بن ذكوان عن الكسائي، روى القراءة عنه إبراهيم بن صدقة الأنصاري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عوف الكناني الدمشقي
(الجزيرة ـ الشام)


من التابعين الذين سكنوا دمشق وكان لهم أثرهم في القراءة والتعليم.
كان قارئا مشهورا.
(القراءات وكبار القراء في دمشق للدكتور محمد مطيع الحافظ 102)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن الغاز بن قيس
(الأندلس)


أبو عبد الله الأندلسي القرطبي، ذكره الفارضي فقال من أهل العلم بالعربية والشعر واللغة والبادية لقراءة نافع، قلت أخذ القراءة عرضاً عن أبيه الغاز بن قيس عن نافع وأبو هو الذي نص على رسم {وهيّء} [الكهف 10] و{ويُهيّء} [الكهف 16] و{النسيء} [التوبة 37] بالألف بعد الياء، روى عنه ابنه محمد صاحب اللغات والأشعار المشروحة، قال أبو عمرو الحافظ وخرج محمد بن الاندلس يريد المشرق فمرض بطنجة ومات هناك. ولما أتاه الموت أنشد:

الحمد لله ثم الحمد لله ** ماذا عن الموت من ساهٍ ومن لاهي
كم ذا يرى المرء ذو العينين من عجب ** عند الخروج من الدنيا الى الله

ثم مات رحمه الله، قلت توفي عبد الله بن الغاز سنة ثلاثين ومائتين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/Tezragne.jpg
قلعقة قريبة من مدينة إخالدن بجبال أطلس التي بنيت وقت وفاة المترجَم عام 230 هـ


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن فليح
(العراق)


أبو محمد المدني، روى القراءة عرضاً عن قالون بن ابن وردان عن أبي جعفر، روى القراءة عنه ابنه محمد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن قاسم بن أحمد
(العراق)

التميمي الكوفي، أخذ القراءة عرضاً عن أبيه القاسم بن أحمد الخياط، روى القراءة عنه عرضاً زيد بن علي وسمع منه حروفاً الحسن بن العباس الرازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن القاسم بن نافع
(العراق)


أبو محمد الخريبي، روى القراءة عن هارون بن عبد الله الدجلي عن يحيى بن زياد الفراء، روى القراءة عنه
أبو الحسين الجبي ونسبه وكناه.
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 21:54
.



عبد الله بن قطب بن الحسن بن الحسن بن سليمان
(العراق)


الخراساني البيهقي ينعت بنجيب الدين إمام صالح مقرىء كامل بارع ناقل، قرأ على محمد بن محمد بن ميمون صاحبي وبدمشق عليّ بالعشر وعلى أبي العباس أحمد بن ربيعة ثم أدرك أبا الفتح محمد بن أحمد العسقلاني صاحب الصايغ فقرأ عليه، وتصدر بالقدرس يقرىء بالحرم قرأ عليه محمد بن أحمد بن الهايم، ثم تجرد وأقبل على الله وانقطع بدمشق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن قيس الكندي
(الشام)


أبو بحرية السكوني الكندي الحمصي صاحب الأختيار في القراءة تابعي مشهور، قرأ على معاذ بن جبل وروى عنه وعن عمر بن الخطاب، روى القراءة عنه يزيد بن قطيب وحدث عنه خالد بن معدان ويونس بن ميسرة، وكان يلي غزو الصائفة لمعاوية وبقي إلى زمن الوليد وأظنه مات بعد الثمانين والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/DinarUmayad_80H.jpg
دينار ذهبي أموي يعود للعام 80 هـ


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن كثير البغدادي
(العراق)


أبو محمد المؤدب البغدادي مقرى يعرف بالصدوق، أخذ القراءة عرضاً عن أبي أيوب الخياط صاحب اليزيدي،
روى عنه القراءة عرضا ابن مجاهد ونسبه وكناه وأثنى عليه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن كثير الدمشقي
(الشام)


أحد القراء، إمام جامع دمشق. روى عن الأوزاعي وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر وشبيان النحوي، وعنه هشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمان ومحمود بن خالد وغيرهم، قرأ في الصلاة وإذ قال إبراهام! فبعث إليه نصر بن حمزة فخفقه بالدرة ونحاه عن الصلاة! قال أبو زرعة: لا بأس به. وتوفي سنة ستٍ وتسعين ومائة.
(الوافي بالوفيات 24/2454)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن لب بن محمد بن عبد الله بن خيرة
(الأندلس)


أبو محمد الشاطبي المالكي، روى التيسير عن أبي عبد الله بن سعادة وقرأ عليه القرآن قال أبو عبد الله الحافظ ببعض القراءات أو كلها، روى عنه الدلاصي والحافظ الدمياطي، مات سنة سبع وخمسين وستمائة.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/7thH_BM_small.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/7thH_BMbg.jpg)
آيات بينات من سورة النساء على مصحف كتب في القرن السابع الهجري محفوظ بالمتحف البريطاني
(اضغط هنــــــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P51/7thH_BMbg.jpg) للتكبير)
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 22:07
.



عبد الله بن المبارك بن إسماعيل بن ميمون
(العراق)

أبو محمد المؤدب الخزار مقرىء، أخذ القراءة عرضاً عن أبي العباس الأشناني، قرأ عليه عبد الله بن الحسين العلوي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/arb154.jpg
آيات كريمة من سورة البقرة على ربعة غير مؤرخة من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=77&CatLang=0&Page=6&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن المبارك بن واضح
(الشام)

أبو عبد الرحمن المروري الحنظلي مولاهم الإمام الكبير أحد المجتهدين الأعلام، أخذ القراءة عرضاً عن أبي عمرو ابن العلاء، وردت الرواية عنه في حروف القرآن، وقال طلبت الأدب ثلاثين سنة وطلبت العلم عشرين سنة كانوا يطلبون الأدب ثم العلم وقيل له بالشام: إلى كم تطلب العلم؟ فقال: أرجو أن تروني فيه إلى إن أموت، أليس يقال له: يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في الماء فلهذا مترك وكان كثيرا ما ينشد:

وإذا صاحبت فاصحب فاضلا ** ذا عفاف وحياء وكرم
قوله للشيء لا إن قلت لا ** وإذا قلت نعم قال نعم

قلت وكان أبوه تركيا مولى تاجر وأمه خوار ومية، ولد سنة ثمان عشرة ومائة وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وقبره بهيت معروف يزار وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وقبره بهيت معروف يزار زرته وتبركت به، قال سلام بن أبي مطيع ما خلف ابن المبارك في المشرق مثله.

ترجمة الإمام المستفاضة (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8 %D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83) من كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي

وانظر: طبقات خليفة 323؛ تذكرة الحفاظ 1/274؛ الجرح والتعديل 2/2/179؛ الثقات لابن حبان 7/7؛ تهذيب الكمال 16/5؛ تهذيب التهذيب 5/382؛ تقريب التهذيب 540؛ الرجال للقيسراني 259؛ ترتيب المدارك 1/300؛ طبقات ابن سعد 7/372؛ الإنتقاء 132؛ الولاة والقضاة 368؛ اللباب 1/334؛ تاريخ بغداد 10/152؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/212؛ التاريخ الصغير للبخاري 2/225؛ تاريخ خليفة 146؛ المعارف لابن قتيبة 37، 155؛ حلية الأولياء 8/162؛ وفيات الأعيان 3/32؛ الوافي بالوفيات 17/419؛ البداية والنهاية 10/174؛ سير أعلام النبلاء 8/378؛ العبر 1/280؛ أخبار القضاة لوكيع 2/12؛ تاريخ دمشق 32/396؛ الديباج المذهب 1/407؛ الجواهرالمضية 1/281؛ الرسالةالمستطرفة 37؛ النجوم الزاهرة 2/103؛ الطبقات الكبرى للشعراني 50؛ شذرات الذهب 2/361؛ طبقات المفسرين للداودي 1/243؛ هديةالعارفين 1/438؛ الأعلام 4/115؛ معجم المؤلفين 2/271.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن أبي بكر
(الشام ـ مصر)

بن عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى ابن أبي عبد الله بن فارس بن أبي عبد الله بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد ابن طلحة بن موسى بن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن ابان بن عثمان بن عفان العسقلاني ثم المكي نزيل القاهرة العثماني الشيخ بهاء الدين ويعرف بالقاهرة اليمني وعند المحدثين بابن خليل ولد سنة 694 بمكة وأشتغل بالحديث فسمع بمكة ودمشق وحلب والقاهرة من بيبرس العديمي وست الوزراء والدشتي والتوزري والرضى فأكثر جداً وقرأ في عدة علوم وكان حسن المذاكرة كثير الانجماع رابط بالإسكندرية مدة وكان تلا بالسبع وأنتهت إليه الرياسة في الزهد ورفض الدنيا والاقبال على العمل وقال الذهبي قرأ الكثير وكان جيد المعرفة يؤثر العزلة والانقطاع والخمول كبير القدر ثم قرأ المنطق وحصل جامكية ثم ترك ذلك وانقطع بالإسكندرية ثم انقطع في خلوة بالجامع الحاكمى فصار لا يخرج منها أصلاً وأضر بصره وكان أهل مصر يعدونه من الأبدل ولهم فيه اعتقاد كبير يعدونه مفاخرهم وحدث بالكثير وكان ذاكراً لحديثه يرد الخطأ رداً جيداً بحيث يتعجب منه لبعد عهده بالمطالعة وكانت بيده مشيخة الخانقاه الكريمية إلى أن مات ليلة ثالث جمادى الأولى سنة 777وكانت جنازته حافلة جداً ودفن بالقرب من ابن عطاء ويحكي المصريون عنه عجائب وكرامات قرأ عليه شيخنا الحافظ أبو الفضل الكثير وسمع منه الهيثمي والأبناسي وعامة المصريين والرحالة ومن شيوخه في القرآن العفيف الدلاصي وفي العربية أبو حيان وفي الفقه علاء الدين القونوي وفي الأصول شمس الدين الأصبهاني وقال الذهبي في معجمه الكبير وهو كون عجيب في الورع والدين وحسن السمت والتعفف وهو جيد الفقه قوى المذاكرة في كل حال كثير العلم.
(الدرر الكامنة 2/397)

وانظر ترجمته في: السلوك 3/258، معجم شيوخ الذهبي 1/330، ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني 47، طبقات الأولياء لابن الملقن 557، ذيل العبر للعراقي 2/409، العقد الثمين 5/262، ذيل التقييد 2/56، تاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 777)، إنباء الغمر 1/168، النجوم الزاهرة 11/140، وجيز الكلام 1/214، حسن المحاضرة 1/359، طبقات الحفاظ للسيوطي 528، بدائع الزهور 1/62، وشذرات الذهب 6/251.
(من تحقيق د. محمود الجليلي لدرر العقود الفريدة ط دار الغرب الإسلامي)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد
(الشام)

بن أحمد بن علي بن محمد ابن علي بن محمد بن عبد الله السيد العفيف نقيب الإشراف بن البدر بن العز أبي جعفر بن الشهاب بن أبي المجد بن أبي العباس بن أبي الحسن بن أبي المجد الحسيني الإسحاقي الجعفري الحلبي الشافعي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/2003734428233166817_rs.jpg
حلب ـ منزل تراثي

ولد في ربيع الآخر سنة عشر وثمانمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن على الشهاب الساعي وغيره وحفظ المنهاج الفرعي وحضر دروس البدر بن سلامة في العربية بل قرأ عليه البخاري؛ وأجازت له عائشة ابنة عبد الهادي والشهاب بن حجي، وولي نقابة الأشراف بعد أبيه كأسلافه وكان من بيت علم وفضل ودين له شرف من جهة أبويه، لقيته بمنزله بحلب وهو مفلوج فأنشدني قوله:
يا رسول الله إني لأرجو ... أن تكفل يوم عرضي
بإدخالي الجنان بلا حساب ... إذا كنت النوافل لي وفرضي
وها أنت المؤمل للبرايا ... فحقاً بعضنا أولى ببعض
قيل ولو قال:
عبيدك يا رسول الله يرجو ... شفاعتك العميمة يوم عرض
لكان أحسن فإن ما قاله من بحر الوافر مع اختلاله في الوزن وقد سبق الناظم جده كما في ترجمته لنحوه.
مات بعد ساعتين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد بن إدريس
(العراق - مصر)

أبو القاسم الرازي الشافعي نزيل مصر، روى الحروف عن محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عبد الحكم القطري عن قالون وعن العباس بن الفضل بن شاذان عن ابيه عن الزيداني، روى عنه فارس بن أحمد ومحمد بن علي بن أملي،
وتوفي بمصر بعد سنة ثمانين وثلاثمائة قاله الداني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن أحمد بن سعيد بن عبد الله
(العراق)

أبو حافظ الحداد شيخ لأبي علي الرهاوي وكأنه قرأ عليه عن قراءته على الحسين بن إبراهيم الأنطاكي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن أحمد الأصبهاني
(العراق)

أبو القاسم العطار الأصبهاني شيخ اصبهان صدوق ضابط، قرأ على محمد بن جعفر الصابوني صاحب جعفر ابن محمد بن المطيار عن الزبير بن محمد العمري وعلى أبي بكر عبد الله بن محمد ابن محمد بن القباب وعلى أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله الزاهد وطلحة بن خلف المقرى ومحمد بن إبراهيم بن زاذان الحروف، قرأ عليه القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن اللبان الأشعري والشيخ أبو علي الحسن بن أحمد الحداد وأبو القاسم الهذلي.
.

الدكتور سهيل
02-05-2011, 22:10
.



عبد الله بن محمد بن أحمد بن عيسى
(العراق)


أبو محمد الأملي* ، أخذ القراءة عن حيوة بن شريح عن أبيه، روى القراءة عنه أبو عبد الله الرازي.
* بضم الميم الى امل طبرستان والى امل جيحون ويقال لها اموية واموي وهو خطأ‏.‏


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن جامع بن زياد
(العراق)


أبو محمد الحلواني مقرىء، روى القراءة عرضاً عن أبي عمر الدوري وموسى بن يعقوب، روى القراءة عنه عرضاً الخضر بن الحسين الخطيب.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان
(العراق)


أبو محمد الأصبهاني الحافظ أبو الشيخ [بياض]، روى القراءة عن أبي حامد أحمد بن محمد الصباح الخزاعي، روى القراءة عنه أبو طاهر محمد بن محمد الأصبهاني، توفي سنة تسع وستين وأربعمائة وله خمس وستون سنة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن الحسين بن مجاهد
(الأندلس)


أبو محمد الكواب الخطيب العبدري خطيب غرناطة مقرىء مصدر عالم ثقة، قرأ القراءات على أبي خالد بن رفاعة عن ابن الباذش وعلى أبي عبد الله بن عروس ومحمد بن محمد بن علي بن حسنون، قرأ عليه محمد بن إبراهيم الطائي شيخ ابن الزبير وأبو جعفر أحمد بن الطباع وأبو علي بن أبي الأحوص شيخا أبي حيان وبقراءة الحرميين أحمد بن سعد القزاز، مات سنة إحدى وثلاثين وستمائة عن خمس وسبعين سنة.

قال الذهبي:
عبد الله بن محمد بن حسين أبو محمد العبدري الغرناطي يعرف بالكوّاب. روى عن أبي الحسن بن كوثر وأبي خالد بن رفاعة وتصدر لإقراء القرآن. وكان صالحا، وربما ملي خطابة بلده. وقد حدّث. توفي سنة إحدى وثلاثين عن خمس وسبعين سنة. قلت (الذهبي) وقيل اسمه عبد الله بن حسين بن مجاهد الكواب*‘ قرأ بالروايات على الخطيب أبي عبد الله بن عروس، وتلا عليه بها أبو علي بن أبي الأحوص القرشي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الطائي النحوي شيخ ابن الزبير، وغير واحد، وأبو جعفر ابن الطباع.
(المستملح للذهبي تر 490 ص 223 تح معروف)

قال د. معروف: لعله نقل ذلك من معجم شيوخ ابن مسدي، فهو من تلامذته، وقد نقل عنه في تاريخ الإسلام. وفي الإحاطة لابن الخطيب: "عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مجاهد"، وهو غريب مع أنه نقل من صلة ابن الزبير، وليس فيه مثل هذا.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/296؛ صلة الصلة لابن الزبير 3، تر 234؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/47؛برنامج الرعيني 69؛
الإحاطة 3/399 (تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 07:48
.



عبد الله بن محمد بن الحسين المقانعي
(العراق)


أبو محمد المقانعي* مقرى، روى القراءة عرضاً عن نصير بن يوسف عن قراءته على اليزيدي، روى القراءة عنه الخضر بن الهيثم الطوسي.
* بالفتح الى بيع المقانع‏.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن خلف بن سعادة
(الأندلس)


أبو محمد الأصبحي الداني مقرىء محدث ثقة، قرأ على أبي بكر بن نمارة في حدود الستين وخمسمائة والعاص بن خلف ورحل إلى الإسكندرية فسمع من السلفي وجماعة، فقرأ عليه أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، قال أبو عبد الله الحافظ فحمل الرواية عن قوم لم يرهم بل ولا لهم وجود قلت منهم عبد الملك بن عبد القدوس وسليمان بن عبدالله الأنصاري ورحمة بن موسى القرطبي ومحمد بن جامع الأندلسي ومحمد بن عبد الرحمن ويوسف بن علي بن حمدان وشريح بن محمد وأبو عبد الله الخولاني وعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي فالستة الأولون لا يعرفون والباقون لا تعرف له رواية عنهم، غرق كهلاً في رجوعه من الرحلة إلى بلاده سنة بضع وسبعين وخمسمائة قاله الذهبي.


قال الذهبي:
عبد الله بن محمد ابن خلف الداني أبو محمد الأصبحي المقرئ سمع أبا بكر بن نمارة وجماعة في حدود الستين وخمس مئة ثم رحل فسمع الكثير من السلفي وأبي الطاهر بن عوف وجماعة روى عنه ابو القاسم عيسى ابن الوجيه عبد العزيز بن عيسى وحمله الرواية عن قوم لم يرهم بل ولا لهم وجود وكان مقرئا محدثا غرق في البحر في رجوعه من الرحلة سنة بضع وسبعين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن خلف بن اليسير
(الأندلس)


أبو محمد القشيري الغرناطي خطيب مقرى محقق حاذق، قرأ على يزيد بن رفاعة واختص به وأبي الحسن علي ابن أحمد بن كوثر ولزمه وأكثر عنه، قرأ عليه ابنه اليسر شيخ أبي حيان، مات بمراكش سنة عشرين وستمائة عن نيف وستين سنة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/granada_illust.jpg
رسم قديم جميل لمدينة غرناطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن زياد
(العراق – مصر)


أبو بكر النيسابوري الفقيه نزيل مصر، روى الحروف سماعاً عن يونس بن عبد الأعلى، روى عنه علي بن محمد بن إسحاق القاضي الحلبي.


قال الصفدي:
عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي مولى آل عثمان بن عفان. سمع محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف وعبد الله بن هاشم وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس والربيع وأحمد ابن أخي ابن وهب وأبا إبراهيم المزني المصريين، وأبا رزعة الرازي والعباس ابن الوليد البيروتي والحسن بن محمد الزعفراني والرمادي وعلي بن حرب ومحمد ابن عوف وهذه الطبقة. وعنه ابن عقدة وأبو علي النيسابوري وحمزة الكناني وأبو إسحاق ابن حمزة الإصبهاني والدارقطني وابن المظفر، حفاظ الدنيا وغيرهم. قال الحاكم: كان إمام عصره في الشافعية بالعراق من أحفظ الناس للفقيهات، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث قالوا: حدث! قال: بل سلوا! فسئل عن أحائيث أجاد فيها. وتوفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
(الوافي بالوفيات 24/2472)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 07:51
.



عبد الله بن محمد بن سعيد بن يحيى
(العراق)

أبو بكر البزوري المقرى، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن سمعويه وعيسى بن رصاص ومحمد بن السراج وأبي علي المعروف بالعينزربي وأبي قبيصة حاتم بن إسحاق أصحاب أوقية صاحب اليزيدي، قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن السيد
(الأندلس)

أبو محمد البطليوسي الإمام المشهور في اللغة والعربية، قال ابن عيسى إنه قرأ على عبد الله بن محمد بن خلف الداني
عن قراءته عليه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/badajoz.jpg
الأندلس ـ بوابة مدينة بطليوس Badajoz

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن شاكر
(العراق)

أبو البختري العبدي البغدادي شيخ معروف، روى القراءة عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم إلى آخر سورة الكهف، روى عنه ابن مجاهد وابن الأعرابي وابن الجارود.

وانظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى 1/189؛ الجرح والتعديل 2/162؛ تاريخ بغداد 10/82؛ المنتظم 12/238؛
سير أعلام النبلاء 13/33؛ العبر 2/46؛ شذرات الذهب 3/301.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن صالح
(العراق)

أبو محمد السلمي قرأ على محمد بن الحسن ابن سعيد، قرأ عليه محمد بن أحمد الباهلي شيخ الأهوازي ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد صالح الأيوبي
(تركيا)

فقيه شافعي ومفسر وواعظ كان يعرف برئيس القراء

ولي الإمامة وتدريس العلوم الآلية في جامع أبو أيوب الأنصاري باسطنبول فلقب بالأيوبي.

من آثاره تفسير سورة الفتح

توفي سنة 1252هـ

وانظر:
هدية العارفين 1/489؛ التيمورية 3/194؛ عثمانلي مؤلفلري 379؛ الأعلام 4/131؛ معجم المؤلفين 6/123؛ معجم المفسرين 1/326.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن طه بن أحمد العقاد
(الشام)

الحلبي الشافعي. أبو البركات جمال الدين العالم الفاضل والمحدث الكامل، شيخ القراء في حلب الشهباء،
زين الثقات، جمال الرواة.

مولده يوم عيد الأضحى سنة خمس وستين ومائة وألف، وقرأ القرآن وحفظه وتلاه مجوداً، وقرأ القراءات السبع من طريق الشاطبية، واشتغل بالتحصيل والأخذ والانتفاع، وقرأ وسمع وأخذ الفنون المتنوعة عن كثير من السادة المشايخ في المدة الطويلة، منهم والده وجل انتفاعه به وعليه، وأبو السعادات طه بن مهنا الجبريني، وأبو محمد عبد الكريم بن أحمد الشراباتي، ومصطفى بن عبد القادر الملقي، وأبو عبد الله محمد بن محمد الأريحاوي، وأبو عبد الله محمد بن صالح المواهبي، وأبو محمد عبد القادر بن عبد الكريم الديري، والشمس محمد بن مصطفى البصيري شيخ القراء بحلب، والمقري زين الدين عمر بن شاهين، والتاج عبد الوهاب بن أحمد المصري، وأبو عبد الله محمد بن محمد التافلاتي، ولطف الله بن أحمد الأرضرومي، وعلاء الدين محمد بن محمد الطيب المغربي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم الطرابلسي مفتي الحنفية، وأبو الحسن علي الرابقي، وأبو داود سليمان بن أحمد الكليسي المفتي، وأبو بكر بن أحمد الهلالي القادري، وأبو إسحق عبد الجواد بن أحمد الكيالي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الله الحنبلي، والشهاب أحمد بن عبيد الله العطار الدمشقي، والشمس محمد حاجي بن علي المفتي، وعبد الرحمن الدمشقي بن إبراهيم المصري، والشهاب أحمد بن إبراهيم الأربلي الكردي نزيل حلب، وأبو عبد الله محمد الصوارني الكردي، وأبو العدل قاسم بن علي التونسي المغربي، وأبو جعفر منصور بن مصطفى السرميني، وأبو الفضل فخر الدين عثمان بن عبد الرحمن العقيلي، وأبو عبد الله طاهرالحنفي، وأبو العباس أحمد بن أحمد المصري نزيل حلب، والشهاب أحمد الكعاك، وأبو عبد الله محمد بن حجازي السختياني، وأبو عبد الله محمد الفرضي، والشيخ شرف الدين المقري، وأبو عبد الله عبد الكافي بن حسين الإمام، ومحمد بن زكريا المقري، ومهذب الدين سعيد بن عبد الله السويدي البغدادي، ومحمد بن يوسف المفتي، وأبو الإخلاص حسن بن عبد الله النجشي، وأبو الحسن محمد بن صادق السندي نزيل المدينة المنورة، وأبو الفيض محب الدين مرتضى بن محمد بن محمد الزبيدي اليمني نزيل مصر وغيرهم.
وسمع الكثير من كتب الأحاديث الصحيحة والمسلسلات لحديث الرحمة وغيره وفضله لا زال في ازدياد إلى أن اخترمته المنية بعد الألف والمائتين وخمس سنوات رحمه الله رحمة واسعة.
(حلية البشر 2/947)

وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 7/184

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/arb044-1.jpg
مصحف كتب عندما كان عمر المترجم له 5 سنوات (1170 هـ)
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.com/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=21&CatLang=0&Page=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 07:57
.



عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم
(الشام)


بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الجمال بن النجم بن الزين بن البرهان الكناني الحموي الأصل المقدسي الشافعي الخطيب والد إبراهيم الماضي وابن النجم المذكور في سنة خمس وتسعين من أنباء شيخنا ولكنه ساق نسبه محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم وكأن إبراهيم الأول زيادة ويعرف كأسلافه بابن جماعة. ولد في ذي القعدة سنة ثمانين وسبعمائة ببيت المقدس ونشأ به فقرأ القرآن عند البدر حسن الخليلي والجمال عبد الله بن عقبة وغيرهما وحفظ المنهاج وألفية النحو وبعض المنهاج الأصلي وعرض على والده والشمس القلقشندي وابن الجزري وتفقه بالأولين، وارتحل إلى القاهرة في سنة ثمانمائة فتفقه أيضاً بالسراج البلقيني وأخذ العجالة قراءة وسماعاً عن مؤلفها ابن الملقن وكذا تفقه بالشمس البرماوي وغيره وأخذ الأصول وغيره من المعقول عن العز بن جماعة والنحو عن الجمال عبد الله القيرواني الضرير ولزم الاشتغال حتى أذن له ابن الملقن وكذا أذن له غيره وسمع الحديث بالقاهرة وغيرها فأكثر ومن شيوخه ببلده الجلال عبد المنعم بن أحمد الأنصاري والخطيب إبراهيم بن عبد الحميد بن جماعة والشهاب أحمد بن الخضر الحنفي حضر عليهم ووالده وأبو الخير العلائي والشمس محمد بن محمد بن أحمد بن المحب سمع عليهما وبالقاهرة التنوخي والعراقي والهيثمي والبلقيني والصدر المناوي والغياث العاقولي ونصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي ويحيى بن يوسف الرحبي والشرف القدسي والشرف أبو بكر بن جماعة والشرف بن الكويك وأخوه أبو الطيب محمد والبدر النسابة والشمس المنصفي والسويداوي والحلاوي والفرسيسي والجوهري وسارة ابنة السبكي وآخرون، وأجاز له أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق المالكي وفي جملة ذرية جده إبراهيم الأعلى الشهاب بن ظهيرة ومحمود بن الشريشي وعشرون غيرهما، وحج مرتين وقدم القاهرة غير مرة واستقر معيداً باللاحية بعد موت أخيه في سنة تسع وناب فيها في الخطابة بالأقصى ثم استقل بها مع الإمامة في سنة اثنتي عشرة أو بعدها وصرف عنها مراراً وآل أمره في سنة خمس عشرة إلى إشراك الشرف عبد الرحيم القلقشندي معه فيها بعد منازعات ثم ولي مشيخة الصلاحية ونظرها في رمضان سنة خمسين عقب موت العز عبد السلام بن داود الماضي ثم صرف عنها بالسراج الحمصي في رجب سنة أربع وخمسين ثم أعيد في رمضان سنة ست، واستمر حتى مات بالرملة وقد توجه إليها لضرورة في ذي القعدة سنة خمس وستين وحمل إلى بيت المقدس فدفن فيه بمقبرة ماملا عند أقاربه بجوار الشيخ عبد الله القرشي، وكان خيراً ثقة متواضعاً ساكناً بهياً وقوراً محباً في الأسماع كثير التلاوة والعبادة والتهجد مذكوراً بإجابة الدعوة وهو في أول أمره في الفضيلة أحسن حالاً منه حين لقيناه لكونه كان تاركاً وقد درس وأفتى وحدث أخذ عنه الفضلاء ولقيته بالقاهرة ثم ببيت المقدس فقرأت عليه الكثير ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/51)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/DOR11.jpg
أرشيف بيت المقدس ـ مسجد قبة الصخرة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد ابن النعمان بن عبد السلام بن حبيب (العراق)


أبو محمد الأشعري الأصبهاني يعرف بابن اللبان قاضي إيذج* بكسر الهمزة وسكون آخر الحروف وفتح الذال المعجمة والجيم شيخ صدوق، قدم بغداد وأقرأ حرف أبي جعفر وغيره، قرأ على أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المديني وعبد الله بن محمد العطار الأصبهاني، قرأ عليه عبد السيد بن عتاب القرآن عرضاً بمسجده بنهر طابق في درب الفرس سنة سبع وعشرين وأربعمائة.


* مدينة بين أصفهان وخوزستان كثيرة الزلازل بها معادن كثيرة من عجائبها ضرب من القاقلى عصارتها دواء عجيب للنقرس وبها بحيرة تعرف بفم البواب ماؤها دائر إذا وقع فيها شيء من الحيوان لا يغوص بل يدور فيها حتى يموت ثم يقذف إلى الشط‏.‏


وبها قنطرة من عجائب الدنيا يقال لها قنطرة خره زاد وهي أم أردشير الملك مبنية على واد يابس لا ماء فيه إلا أوان المدود من الأمطار فإنه حينئذ يصير بحراً عجاجاً وفسحته على وجه الأرض أكثر من ألف ذراع وعمقه مائة وخمسون ذراعاً وقد ابتديء بعمل هذه القنطرة من أسفلها إلى أن بلغ بها وجه الأرض بالرصاص والحديد‏.‏
وكلما علا البناء ضيق وجعل بينه وبين جنب الوادي حشو من خبث الحديد وصب عليه الرصاص حتى صار بينه وبين وجه الأرض نحو من أربعين ذراعاً فعقدت القنطرة عليه حتى استوى أعلاها على وجه الأرض وحشي ما بينها وبين جنبي الوادي بالرصاص المخلوط بنحاتة النحاس‏.‏
وهذه القنطرة طاق واحد عجيب الصنعة محكم العمل وقد كان المسمعي قد قطعها فمكث دهراً لم يتسع لأحد أن يقوم بإصلاحها فأضر ذلك بالسابلة‏.‏
وقد صار إليها أقوام ممن يقربها واحتالوا في قلع الرصاص من حشوها بالجهد الشديد حتى أعادها أبو عبد الله محمد بن أحمد القمي وزير الحسن بن بويه‏.‏


فإنه جمع الصناع والمهندسين واستفرغ الوسع في أمرها فكان الرجال يحطون إليها في الزنابيل بالبكر والحبال ولم يمكنهم عقد الطاق إلا بعد سنين فإنه أنفق على ذلك سوى أجرة الفعلة فإن أكثرهم كانوا من رستاق إيذج وأصفهان مسخرين ثلاثمائة ألف وخمسون ألف دينار‏.‏
والآن في مشاهدتها والنظر إليها عبرة للناظرين‏.‏
( آثار البلاد وأخبار العباد)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/EizijPlains.jpg
ســهول إيـــذج


قال الخطيب البغدادي:
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن جشم بن وائل بن مهامة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل أبو محمد الاصبهاني المعروف بابن اللبان أحد أوعية العلم ومن أهل الدين والفضل سمع بأصبهان أبا بكر بن المقرئ وإبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله وعلى بن محمد بن أحمد بن ميلة وغيرهم وسمع ببغداد أبا طاهر المخلص وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس وكان ثقة صحب القاضى أبا بكر الاشعري ودرس عليه أصول الديانات وأصول الفقه ودرس فقه الشافعي على أبى حامد الاسفرائيني وقرا القرآن بعدة روايات وولى قضاء انرج وحدث ببغداد فسمعنا منه وله كتب كثيرة مصنفة وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ومن اوجز الناس عبارة في المناظرة مع تدين جميل وعبادة كثيرة وورع بين وتقشف ظاهر وخلق حسن وسمعته يقول حفظت القرآن ولى خمس سنين واحضرت عند أبى بكر بن المقرئ ولى أربع سنين فارادوا ان يسمعوا لي فيما حضرت قراءته فقال بعضهم انه يصغر عن السماع فقال لي بن المقرئ اقرا سورة الكافرين فقراتها فقال اقرا سورة التكوير فقراتها فقال لي غيره اقرا سورة والمرسلات فقراتها ولم اغلط فيها فقال بن المقرئ سمعوا له والعهدة على ثم قال سمعت أبا صالح صاحب أبى مسعود يقول سمعت أبا مسعود أحمد بن الفرات يقول اتعجب من انسان يقرا سورة المرسلات عن ظهر قلبه ولا يغلط فيها وحكى ان أبا مسعود ورد أصبهان ولم يكن كتبه معه فأملى كذا كذا ألف حديث عن ظهر قلبه فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف الا في مواضع يسيرة أدرك بن اللبان شهر رمضان من سنة سبع وعشرين وأربعمائة وهو ببغداد وكان يسكن درب الاجر من نهر طابق فصلى بالناس صلاة التراويح في جميع الشهر وكان إذا فرغ من صلاته بالناس في كل ليلة لا يزال قائما في المسجد يصلى حتى يطلع الفجر فإذا صلى الفجر دارس اصحابه وسمعته يقول لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا وكان ورده كل ليلة فيما يصلى لنفسه سبعا من القرآن يقرأه بترتيل وتمهل ولم ار أجود ولا أحسن قراءة منه مات أبو محمد بن اللبان بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربعمائة.
تاريخ بغداد 5290

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
(الشام)


أبو القاسم المؤدب شيخ، روى القراءة عن أحمد بن محمد بن رستم، روى القراءة عنه أبو الفضل الخزاعي
وذكر أنه قرأ عليه بفلسطين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي
(العراق)


أبو القاسم البغوي* ، روى القراءة عن جده أحمد بن منيع، روى القراءة عنه عبد الواحد بن عمر.
* بفتحتين الى بغشور بسكون ثانية وضم ثالثه بلد بين هراة ومرو الرّوذ ويقال لها بغ‏.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البخاري
(العراق)


أبو محمد البخاري الهادي، روى القراءة عن عيسى بن مهران القومسي، روى القراءة عنه أحمد بن عبد الله الجبي شيخ الأهوازي ونسبه وكناه.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:01
.



عبد الله بن محمد بن عبد العظيم
(العراق - الشام)


نجم الدين الواسطي الشافعي الوصفي مقرى صالح مجود محقق كامل ناقل، ولد بعيد سنة سبعين وستمائة، قرأ الفرش بواسط على النجم أحمد بن غزال وأخيه محمد والشيخ على خريم وحسن القوساني، وقدم مشق سنة سبع وتسعين فاستوطنها وجلس للافادة وولي خطابة عين ترما من الغوطة، قال الذهبي سألته أن يفرد لي قراءة يعقوب فنظمها في كراس وأجاد، توفي في شوال سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/arb005.jpg
مصحف كتب أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.com/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=3&CatLang=0&Page=1&PreviewPageNo=1) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خلف بن أبي تليد
(الأندلس)


أبو محمد الخولاني الشاطبي إمام صالح خير مصدر مجاب الدعوة، قرأ على أبي الحسن بن الدوش،
روى عنه أبو عمر بن عيّاد، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/255؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/596

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم
(العراق)


أبو عبد الله الطيرائي الذارع الماسح الأصبهاني الخطيب بها إمام معروف وشيخ كبير مشهور، قال الهذلي كان إمام الوقت في القرآن، قرأ بالروايات على محمد ابن علي بن يوسف المؤدب وعبد العزيز بن محمد التميمي وأبي الحسين أحمد بن عبد الله السلمي وعبد الصمد بن أبي القاسم العباس بن الفضل ومحمد بن جعفر الرازي وأخيه القاسم بن جعفر وأبي بكر الضرير ومحمد بن علي بن أملي وعلي بن محمد بن يوسف بن العلاف البغدادي والمظفر بن أحمد بن برهام وأبي الحسن الفسوي ومحمد بن عبد الرحمن الجوهري وأحمد بن يوسف السلمي وإبراهيم ابن محمد اللنباني وعلي بن إبراهيم النفاط، قرأ عليه الإمام أبو القاسم الهذلي، وذكر في قراءة أبي جعفر أنه قرأ على محمد بن جعفر المغازلي ولا يصح بل قرأ على أحمد بن عبد الله بن الفضل السلمي عنه.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/LutfallahIntDesign_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/LutfallahIntDesign_bg.jpg)
أصفهان ـ التصميم والزخارف داخل جامع الشيخ لطف الله
اضغط هنـــــــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/LutfallahIntDesign_bg.jpg)لمشاهدتها بالحجم الكبير


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن مجيب بن المجمع
(العراق)


ابن هزار مرد أبو محمد الصريفيني الخطيب، ولد سنة أربع وثمانين وثلثمائة، وسمع كتاب ابن مجاهد من عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعه منه محمد بن أحمد ابن توبة، مات سنة تسع وستين وأربعمائة.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:04
.



عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح
(الشام)

أبو أحمد الدمشقي الشافعي المعروف بابن المفسر نزيل مصر: شيخ مشهرو فقيه، روى الحروف عن أحمد بن أنس
عن هشام، روى عنه الحروف عمر بن حفص الإمام وأبو الطيب بن غلبون وابنه أبو الحسن.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن عبدوس
(العراق)

أبو القاسم العطشي البغدادي، قال الداني مقرى مصدر سمع عمر بن محمد بن الحكم الغساني وعلي بن حرب،
روى عنه محمد بن الحسين ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/Baghdad19th.jpg
بغداد في بداية القرن التاسع عشر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن عبيد الله
(العراق)

أبو محمد الحجري الخطيب مقرىء، قرأ على شريح بن محمد وأبي جعفر بن الباذش ويحيى بن خلف بن الخلوف
ومحمد بن حسين ابن إحدى عشرة، قرأ عليه محمد بن علي بن محمد بن يحيى الغافقي.

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1370؛ التكملة لابن الأبار 2/865؛ التكملة للمنذري تر 261؛ سير أعلام النبلاء 21/251؛ العبر 4/277؛
شذرات الذهب 4/307

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن عثمان بن الفضل
(العراق)

أبو القاسم العبقسي* مقرى، قرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الدهقان، قرأ عليه
أبو عبيد الله محمد بن محمد بن فيرز الكرجي شيخ الأهوازي.

* نسبة الى عبد القيس
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:07
.



عبد الله بن محمد بن الفتح البغدادي
(العراق)

شيخ معروف، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، روى عه القراءة علي بن عمر الدارقطني الحافظ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء بن مهيار
(العراق)

أبو بكر القباب الأصبهاني إمام وقته مقرى مفسر مشهور، قرأ على أبي بكر الداجوني وابن شنبوذ وجعفر بن الصباح واختار اختياراً من القراءة رواه عنه الهذلي، قرأ عليه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد العطار ومنصور بن محمد بن المقدور ومحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني وأحمد بن محمد بن صالح، قال الحافظ أبو العلاء فإما أبو بكر القباب فإنه من أجلة قراء أصبهان ومن العلماء بتفسير القرآن كثير الحديث ثقة نبيل، توفي يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة قيل إنه بلغ المائة.

قال الصفدي:
عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء،أبو بكر الأصبهاني المقرئ القباب، وهو الذي يعمل المحابر. كان مسند إصبهان في عصره ومقرئها. سمع محمد بن إبراهيم الجيراني سنة ثمان وسبعين ومائتين وأبا بكر بن أبي بكر عاصم بن عبد الله بن محمد بن النعمان وعلي بن محمد الثقفي وطائفة. وقرأ القرآن على أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ. وروى عنه أبو نعيم والفضل ابن أحمد الخياط وعلي بن أحمد بن مهران الصحاف وجماعة. وتوفي سنة سبعين وثلاثمائة.
(الوافي بالوفيات)



وانظر: تذكرة الحفاظ 3/960؛ النجوم الزاهرة 4/139؛ شذرات الذهب 3/72؛ ذكر أخبار أصبهان 2/90؛ سير أعلام النبلاء 16/257؛ العبر 2/356؛ الأنساب 10/38؛ اللباب 3/10؛ طبقات المفسرين للداودي 1/251؛ معجم المفسرين 1/322؛


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن مطروح
(الأندلس)

أبو محمد التجيبي البلنسي مقرى حاذق ولي القضاء بدانية، أخذ القراءات عرضاً عن محمد بن أيوب ببن نوح الغافقي ولازمه، مات سنة خمس وثلاثين وستمائة وله ستون سنة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/Valencia14.jpg
بلنسية اليوم

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن مكي بن عبد الله بن إبراهيم
(العراق)

ابن مارده أبو محمد السواق البغدادي إمام صالح ثقة، أخذ حرف أبي عمرو عرضاً عن أبي الفرج الشنبوذي وعمر بن إبراهيم الكتاني، عرض عليه ثابت بن بندار وابن سوار وأحمد بن عبيد الله بن محمد النهري، مات في القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

قال الخطيب البغدادي:
عبد الله بن محمد بن مكي بن عبد الله بن إبراهيم أبو محمد السواق المقرئ يعرف بابن ماردة سمع أبا الحسين بن كيسان وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري كتبنا عنه وكان صدوقا دينا يسكن نهر القلايين أخبرنا بن السواق أخبرنا على بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضى حدثنا مسدد ونصر بن على قالا حدثنا عبد الله بن داود عن هانئ بن عثمان عن حميضة بنت ياسر عن يسيرة اخبرتها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرهن ان يراعين بالتسبيح والتقديس والتهليل وان يعقدن بالانامل فانهن مسئولات مستنطقات مات بن السواق في يوم الاحد الثالث عشر من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة ودفن في يوم الاثنين غد ذلك اليوم في مقبرة باب حرب.
تاريخ بغداد 10/143

وقال ابن الجوزي:
عبد الله بن محمد بن مكي أبو محمد السواق المقرئ يعرف بابن ماردة:
سمـع أبـا الحسـن ابـن كيسـان‏.‏ وكـان صدوقـًا يسكـن نهـر القلائيـن توفـي فـي ذي القعـدة من هذه السنة [444] ودفن في مقبرة باب حرب‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 15/337)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:10
.



عبد الله بن محمد بن النعمان
(العراق)

أبو محمد القاضي الأصبهاني مقرى، قرأ على أبي الحسن الأدمي عن المطرز، قرأ عليه عبد السيد بن عتاب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/arb145.jpg
ربعة رائعة كتبت سنة 1279 هـ من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=73&CatLang=0&Page=5) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن هارون
(العراق)

أبو أحمد الأنصاري مقرى، روى القراءة عن محمد بن عبد الله بن هارون الشطي، قرأ عليه محمد بن محمد بن فيروز شيخ الأهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي
(الأندلس - المغرب)

الأندلسي القرطبي المالكي نزيل تونس. مولده سنة ثلاثٍ وستمائة، وتوفي سنة اثنتين وسبعمائة وطلب العلم في حدائثته قراآتٍ وحديث وفقه ولغة ونحو وأدب، ومهر في الآداب، وله حظٌ من النظم. قرأ القرآن على جده لأمه محمد بن قادم المعافري ولازم خال أمه إمام جامع قرطبة العلامة أبا محمد عصام ابن أبي جعفر أحمد بن محمد بن خلصة، واستفاد عليه، وأخذ على قرابته الحافظ أبي زكرياء بن أبي عبد الله بن يحيى الحميري وقرأ عليه الفصيح والأشعار الستة وسمع منه الروض الأنف ولم يكن أحدٌ في عصر أبي ذكرياء أحفظ منه، وسمع قاضي الجماعة أبا القاسم بن بقي وأخذ عنه الموطأ سماعاً وقرأ عليه كامل لمبرد، وسمع صحيح مسلمٍ من عبد الله بن أحمد بن عطية، وسمع من أبي بكر محمد بن سيد الناس الخطيب صحيح البخاري ولازمه، وسمع الشمائل من الحافظ محمد بن سعيد الطرار، وسمع التيسير من النحوي أحمد بن علي الفحام المالقي، وأخذ كتاب سيبويه تفهماً عن أبي علي الشلوبين وأبي الحسن الدباج، وقرأ مقامات الحريري تفهماً على العلامة عامر بن هشام الأزدي. وله نظمٌ كثير وانتهى إليه علو الإسناد. روى عنه الشيخ أثير الدين أبو حيان وأبو عبد الله الوادي آشي وأبو مروان التونسي خازن المصحف وآخرون. قال الشيخ شمس الدين: وكتب إلينا بمروياته عام سبعمائة، وفي آخر وقته أسن وانحطم وتغير تغير الهرم. وقال قاضي القضاة العلامة تقي الدين السبكي: رأيت بخط ناصر الدين بن سلمة الغرناطي: شيخنا ابن هارون فيه تشيعٌ وانحرافٌ عن معاوية وابنه يطعن فيهما نظماً ونثراً، اختلط بعد انفصالي عنه وبان اختلاطه.
(الوافي بالوفيات 24/2498)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/CordovaMsq08.jpg
جامع قرطبة الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن هاشم
(الشام)

أبو محمد الزعفراني، روى القراءة عرضاً عن خلف ودحيم الدمشقي والدوري وأبي هشام الرفاعي وعبيد ابن الصباح وعبد الوهاب بن فليح وسليمان بن داود الزهراني وهارون بن حاتم التميمي ومحمد بن سعدان وروح بن عبد المؤمن، روى القراءة عنه عرضاً علي بن الحسين الغضائري فيما رواه عنه الاهوازي ونسبه وكناه.

قال الذهبي:
عبد الله بن هاشم أبو محمد الزعفراني زعم أنه قرأ على خلف بن هشام وعلى دحيم الدمشقي وعلى الدوري وعلى أبي هشام الرفاعي قرأ عليه علي بن الحسين الغضائري وهو مجهول لم يأت به أحد إلا الأهوازي عن الغضائري.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن محمد بن هبة الله بن المطهر بن علي بن أبي عصرون
(العراق ـ الشام)

أبو سعد التميمي الموصلي الشافعي شيخ الإسلام وقاضي قضاة الشام، ولد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وقرأ بالسبع والعشر على البارع وأبي بكر المزرقي ودعوان وسبط الخياط، قرأ عليه الإمام أبو الحسن علي بن الجميزي، وكان إماماً كبيراً علامة فقيها مقرئاً خيراً ألف التواليف وعمي بأخرى وله بني الملك نور الدين المدارس بحلب وحماه وحمص وبعلبك ودمشق ومات في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة بدمشق.

قال ابن الدمياطي:
عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون، أبو سعد بن أبي السري، الفقيه الشافعي
من أهل الموصل، أحد الأئمة الأعيان.
قدم بغداد في صباه، وأقام بها مدة، وقرأ القرآن بالروايات على البارع أبي عبد الله الحسين بن محمد الدباس، وقرأ المذهب والخلاف على أسعد بن أبي نصر الميهني، والأصول على أبي الفتح بن برهان، وسمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن الحصين وأبي عبد الله البارع وأبي علي الحسين بن الخليل النسفي، وسمع بالموصل من جده لأمه أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الباقي الثعلبي.
ثم انتقل إلى دمشق ودرس بها في الزاوية الغربية، ثم قلد قضاء الشام بعد كمال الدين محمد بن عبد الله بن الشهرزوري في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وصنف مصنفات مفيدة في المذهب والأصول والخلاف.
مولده في ثاني عشر ربيع الأولى سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة بمدينة دمشق وقد بلغ من العمر ثلاثا وتسعين سنة.
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 104

وقال الصفدي:
عبد الله بن محمد بن هبة الله بن المطهر بن علي بن أبي عصرون ابن أبي السري قاضي القضاة شرف الدين أبو سعد التميمي الموصلي الفقيه الشافعي، أحد الأئمة الأعلام. تفقه على القاضي المرتضى، الشهرزوري، وأبي عبد الله الحسين بن خميسٍ الموصلي، وقرأ السبع على أبي عبد الله البارع، والعشر على أبي بكر المزرفي، والنحو على أبي الحسن بن دبيس. ودخل حلب ودرس بها وأقبل عليه صاحبها نور الدين. ولما أخذ دمشق ورد معه إليها ودرس بالغزالية، ثم عاد إلى حلب، وولي قضاء سنجار وحران وديار ربيعة، ثم عاد إلى دمشق فولي بها القضاء وبنى له نور الدين المدارس بحلب وحماة وحمص وبعلبك، وبنى هو لنفسه مدرسةً بحلب وأخرى بدمشق وأضر آخر عمره وهو قاضٍ. وصنف جزءاً في جواز قضاء الأعمى وهو خلاف مذهبه، وفي جوازه وجهان، والجواز أقوى لأن الأعمى أجود من الأصم والأعجمي. وكتب السلطان صلاح الدين كتاباً بخطه إلى القاضي الفاضل يقول فيه إن القاضي قال: إن قضاء الأعمى جائز والفقهاء يقولون غير جائز، فتجتمع بالشيخ أبي الطاهر بن عوف الأسكندراني وتسأله عما ورد من الأحاديث في قضاء الأعمى. ووفي سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة. ومن تصانيفه صفوة المذهب في نهاية المطلب سبع مجلدات، والانتصار في أربع مجلدات، والمرشد في مجلدين، والذريعة في معرفة الشريعة، والتيسير في الخلاف، أربع مجلدات، ومآخذ النظر، ومختصر في الفرائض، والإرشاد في نصرة المذهب وماتم، والتنبيه في معرفة الأحكام، وفوائد المهذب في مجلدين وغير ذلك. وله شعرٌ منه قوله: من الطويل
أؤمل أن أحيى وفي كل ساعةٍ ... تمر بي الموتى تهز نعوشها
وهل أنا إلا مثلهم غير أن لي ... بقايا ليالٍ في الزمان أعيشها
ومنه: من الطويل
أؤمل وصلاً من حبيبٍ وإنني ... على ثقةٍ عما قيلٍ أفارقه
تجارى بنا خيل الحمام كأنما ... يسابقني نحو الردى وأسابقه
فيا ليتنا متنا معاً ثم لم يذق ... مرارة فقدي لا ولا أنا ذائقه
قلت: في ترجمة سعيد بن حميد في هذه المادة أبيات جيدة.
ومنه: من البسيط
يا سائلي كيف حالي بعد فرقته ... حاشاك مما بقلبي من تنائيكا
قد أقسم الدمع لا يجفو الجفون أسىً ... والنوم لا زارها حتى ألاقيكا

ومنه: من الطويل
وما الدهر إلا ما مضى وهو فائتٌ ... وما سوف يأتي وهو غير محصل
وعيشك فيما أنت فيه فإنه ... زمان الفتى من مجملٍ ومفصل
قلت: أكمل منه قول الأول: من الخفيف
ما مضى فات والمؤمل غيبٌ ... ولك الساعة التي أنت فيها
وأجاب القاضي الفاضل لمن كتب إليه يعرفه بموت ابن أبي عصرون: وصل كتاب الحضر جمع الله شملها، وسر بها أهلها، ويسر إلى الخيرات سبلها، وجعل في ابتغاء رضوانه قولها وفعلها، وفيه زيادةٌ وهي نقص الإسلام، وثلمٌ في البرية يتجاوز رتبة الانثلام إلى الانهدام، وذلك ما قضاه الله من وفاة الإمام شرف الدين ابن أبي عصرون رحمة الله عليه وما حصل بموته من نقص الأرض من أطرافها ومن مساءة أهل الملة ومسرة أهل خلافها، فلقد كان علماً للعلم منصوباً وبقيةً من بقايا السلف الصالح محسوباً، وقد علم الله اغتمامي لفقد حضرته واستيحاشي لخلو الدنيا من بركته واهتمامي بما عدمت من النصيب الموفور من أدعيته.
(الوافي بالوفيات 17/571)

وقال ابن العماد:
ابن أبي عصرون قاضي القضاة فقيه الشام شرف الين أبو سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن المطهر بن علي بن أبي عصرون التميمي الحديثي ثم الموصلي أحد الأعلام مولده في ربيع الأول سنة اثنتين بن طوق ثم رحل إلى بغداد فقرأ القراءات علي أبي عبد الله البارع وسبط الخياط وسمع من أبي الحصين وطائفة ودرس النحو والأصلين ودخل واسط وتفقه بها ورجع إلى الموصل بعلوم جمة ودرس بها وأفتى ثم سكن سنجار مدة ثم قدم حلب ودرس بها وأقبل عليه نور الدين فقدم معه عنده اافتتح دمشق وولى القضاء لصلاح الدين سنة ثلاثة وسبعين وله مصنفات كثيرة منها الانتصار في أربع مجلدات وصفوت المذهب في نهاية اختصار نهاية المطلب في سبع مجلدات وغير ذلك قال الشيخ موفق الدين بن قدامة كنا ابن أبي عصرون إمام أصحاب الشافعي وقال ابن الصلاح في طبقاته كان من أفقه أهل عصره واليه المنتهى في الفتاوي والأحكام وتفقه به خلق كثير انتهى وبنى له نور الدين المدارس بحلب وحماه وحمص وبعلبك وبنى هو لنفسه مدرسة وأخرى بدمشق وتوفي في شهر رمضان وله ثلاث وتسعون سنة.
(شذرات الذهب 6/465)

طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/361؛ طبقات الشافعية للسبكي 7/132؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/193؛ طبقات ابن هداية الله 80؛ التكملة لوفيات النقلة 1/117؛ الخريدة للعماد الأصبهاني 2/351؛ وفيات الأعيان 3/53؛ الوافي بالوفيات 17/571؛ السلوك للمقريزي 1/103؛ البداية والنهاية 1/455؛ سير اعلام النبلاء 21/125؛ العبر 4/256؛ دول الإسلام 2/72؛ النجوم الزاهرة 6/110؛ نكت الهميان 185؛ الكامل في التاريخ 12/42؛ شذرات الذهب 6/465؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/303؛ الأعلام 4/124؛ معجم المؤلفين 2/294.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:14
.



عبد الله بن محمد بن ياسين
(العراق)


أبو الحسن ويقال أبو أحمد الفارسي الدولابي البغدادي شيخ، روى الحروف عن محمد بن يحيى القطعي وأبي هشام الرفاعي، روى عنه الحروف عبد الواحد بن أبي هاشم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن يحيى
(العراق)


أبو محمد الأزدي، روى القراءة عن زكريا بن وردان السلمي صاحب الكسائي، قرأ عليه محمد بن عبيد الله ابن الحسن الرازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن اليسع
(الشام)


أبو القاسم الأنطاكي إمام مقرى متصدر لا بأس به، أخذ القراءة عرضاً عن الحسين بن أبي عجرم الأنطاكي وإبراهيم بن عبد الرزاق وأبي بكر بن مجاهد ومغيرة بن صدقة وأحمد بن محمد بن عبد الاعلى الحارثي وعبد الصمد ابن سعيد الحمصي، عرض عليه أبو العلاء الواسطي وعلي بن طلحة وموسى بن جرير، وقد سماه الهذلي في مكان إبراهيم وفي آخر محمد وذكر أنه قرأ على محمد بن عمرو القنسريني وعبد الله بن منير كلاهما عنه، وقد حكى عنه القاضي أبو العلاء الواسطي أنه أقرأه بالأدغام الكبير مع الهمز عن قراءته على ابن أبي عجرم عن أحمد بن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو وهو غريب انفرد به ولا يتاعب عليه قال أبو العلاء ما أقرأنا أحد من شيوخنا بالإدغام والهمز، عمر دهراً يقرى حتى مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/AntakiaSketch.jpg
لوحة قديمة جميلة لمدينة أنطاكية


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنان
(تركيا)


الحنفي الرومي المعروف بعبد الله حلمي ويوسف زاده ويوسف أفندي والأماسي.
ولد في أماسية بتركيا سنة 1085هـ


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/Amacia.jpg
تركيا ـ منازل عثمانية على نهر ياشيل في أماسية

فقيه حنفي عالم بالتفسير والقراءات والحديث.

تلقى القراءات العشر والتجويد وعلوم القرآن والتفسير والحديث وهو من المشتهرين بالقراءة والإقراء في الديار التركية العثمانية.

اتصل بالسلطان أحمد والسلطان محمود فقرباه وأكرماه لمكانته وعلمه وعينه السلطان محمود مدرسا بدار الكتب التي بناها داخل قصره بالآستانة ظل فيها الى وفاته.

له جهد كبير في نشر العلوم الشرعية في الدولة العثمانية وخاصة علم القراءات وعلوم القرآن.

وقد أثرى مكتبة القرآن والقراءات بكتاباته ومؤلفاته منها:
- الإئتلاف في ةجوه الإختلاف في القراءات العشر
- زبدة العرفان في وجوه القرآن
- حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي
- حاشية على العقائد النسفية
- روضة الواعظين
- عناية الملك المنعم في شرح صحيح مسلم
- نجاح القاري في شرح البخاري
وله نظم بالعربية والتركية والفارسية.

من تلاميذه أحمد الرشيدي الذي تلقى عنه القراءات العشر.
توفي ـ رحمه الله ـ بالأستانة عام 1167هـ

انظر: سلك الدرر 3/87؛ التيمورية 3/318؛ ايضاح المكنون 1/142؛ الأزهرية 1/44؛ كشف الظنون 2/1148؛ هدية العارفين 1/482؛ الأعلام 4/274؛ معجم المفسرين 1/325؛ معجم المؤلفين 6/145.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P52/Amidi01sm.jpg
مصحف رائع كتب بخط الخطاط التركي الكبير حامد آيتاش الآمدي المتوفي سنة 1402 للهجرة
(موقع وزارة السياحة والثقافة التركية http://www.kultur.gov.tr/ (http://www.kultur.gov.tr/))


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد القضاعي
(الأندلس)


أبو محمد القضاعي الأندلسي المعروف بمقرون نزيل بجاية ثم وهران ثم مالقة ثم قرطبة، قدمها بأمر الحكم أمير الأندلس في سنة سبع وأربعين وثلثمائة فأقرأ الناس بها على باب مسجد الجامع بحرف نافع من رواية ورش وكان ينمو فيه مذهب المصريين ذكر أنه أخذ القراءة عرضاً عن أبي الفضل عبد الحكم بن إبراهيم عن أبي عبد الله الأنماطي وأبي بكر بن سيف، روى عنه القراءة أبو بكر قاسم بن مسعود وقال إنه ولد في المحرم سنة تسعين ومائتين ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.


قال الذهبي:
عبد الله بن محمد أبو محمد القضاعي المعروف بمقرون المقرىء نزيل بجاية ثم نزيل وهران ثم نزيل مالقة ثم نزيل قرطبة قدمها باستقدام الحكم أمير المؤمنين بالأندلس في حدود خمسين وثلاث مئة قال أبو عمرو الداني فأقرأ الناس بها بحرف ورش وكان ينحو في قراءته نحو مذهب القرويين والمصريين وذكر أنه أخذ القراءة عرضا عن أبي الفضل عبد الحكم بن إبراهيم المقرىء صاحب أبي بكر بن سيف وذكر قاسم بن مسعود أن مولد شيخه القضاعي سنة تسعين ومئتين ومات بقرطبة سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)


.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:21
.



عبد الله بن محمد التوزي
(العراق)


أبو محمد التوزي النحوي البصري، روى حروف الأعمش عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن عصمة بن عروة عنه، روى عنه الحروف الحسن بن غليل وعمر بن شبة، توفي سنة ثلاثين ومائتين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/Basra1974.jpg
البصرة ـ ساحل أبي الخصيب عام 1974م


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد الفسطاطي
(العراق)


أبو محمد البغدادي المعروف بالفسطاطي مقرى متصدر، روى الحروف عن أبي عبد الرحمن صاحب أبي عبيد عن سريج ابن يونس عن الكسائي، رواها عنه أحمد بن محمد شيخ أبي طاهر بن أبي هاشم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد السامري
(العراق)


الوكيل عند القضاة المعروف بالخباز مقرى متصدر، قرأ على علي بن أحمد بن مروان المعروف بابن نقيش، قرأ عليه الحسن بن محمد بن الفحام ختمات كثيرة بسر من رأى لأبي عمرو، قال الحافظ أبي العلاء وكان أمينا.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/Samarra06.jpg
لقطة جميلة قديمة من خارج سامراء سنة 1918م


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن محمد الطوسي الكاتب
(العراق)


روى الحروف عن محمد بن أحمد بن واصل، روى عنه الحروف محمد بن عبد الرحمن المقرى شيخ
عبد الواحد بن عمر.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:24
.



عبد الله بن محمود بن محمد الأصفهاني
(العراق)


الشيرازي المولد الشافعي المذهب الشيخ الإمام العلامة قوام الدين المشهور بابن الفقيه نجم، أخذ القراءات السبع عن المحب جعفر الموصلي صاحب المفردات، وتزوج بابنته وانفرد بالعلم والوعظ وإظهار السنة بمدينة شيراز ورحل الناس إليه وبعد صيته وقرأ عليه بياض وجماعة كثيرون وتوفي يوم الثلاثاء وقت الضحى سنة اثنتين وسبعين ودفن بتربته داخل شيراز ولم يخلف مثله.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن مخلد بن سعيد بن محمد
(العراق)


أبو محمد الرازي*، روى القراءة عرضاً عن ابن ذكوان في سنة أربعين ومائتين، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن محمد بن فيروز سنة خمسة وثلثمائة.
* نسبة إلى مدينة الري بالقرب من طهران اليوم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/TughrulTower.jpg
برج طغرل الذي بناه السلاجقة وما يزال قائما في الري


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن منصور بن أحمد بن الخطاب بن سعيد
(العراق)


أبو غالب البغدادي شيخ مقرى ضابط، روى القراءات تلاوة عن أحمد بن علي بن عبد الله الصوفي وأبي معشر الطبري، قرأ عليه بالروايات الحسن بن أحمد الهمذاني.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:27
.



عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة
(العراق)

المعروف بابن الباقلاني أبو بكر الواسطي شيخ القراء ومسندهم بواسط في زمانه أستاذ عارف كامل، ولد أول سنة خمسمائة، وعرض القراءات على علي بن علي بن شبران والبارع وسبط الخياط والعشر على أبي العز القلانسي تلاوة وما سوى ذلك فتكلم الناس في تلاوته به عن أي العز ولا يبعد أن يكون رواه سماعاً للحروف فتجاوز في العبارة وقال الذهبي يحتمل أن يكون روى ذلك الشاذ عن أبي العز بالإجارة ودلس الأمر فيه، قلت أخذ عنه القراءات العشر أئمة الإمام أبو الفرج بن الجوزي وابنه يوسف وأبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي والتقى علي بن باسويه والحسن بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي والمرجي بن شقيرة وعبد الله ابن نصر قاضي حران والشريف محمد بن عمر الداعي وهو آخر من روى القراءات عنه، واشتهر ذكره وبعد صيته حتى صار عليه مدار الإقراء بالعراق وكان ينظم الشعر جيداً وله يد في العربية ونظر في الفقه وفد دمشق وهو شاب فاقرأ بها وروى بها كتاب الغاية لابن مهران عن الحافظ أبي القاسم بن عساكر والتفسير الوسيط للواحدي ومدح بعض أهلها بقصيدة أولها:

بأي حكم دم العشاق مطلول ** وليس يودي لهم في الشرع مقتول
ليت البنان التي فيها رأيت دمي ** يرى بها لي تقليب وتقبيل

قال ابن الدبيثي الحافظ انفرد في وقته برواية العش رعن أبي العز وادعى رواية شيء آخر من الشواذ عن أبي العز فتكلم الناس فيه ووقفوا في ذلك واستمر هو على رواية المشهور والشاذ شرها منه وكان عارفاً بوجوه القراءات حسن التلاوة وأقرأ الناس أكثر من أربعين سنة، قلت الاعتذار عنه في رواية ذلك أن يكون على غير وجه التلاوة، توفي في سلخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، قال ابن الدبيثي سمعت أبا طالب عبد المحسن بن أبي العميد الصوفي يقول رأيت في النوم بعد وفاة ابن الباقلاني رحمه الله كأن شخصاً يقول لي صلى عليه سبعون ولياً لله رحمه الله تعالى.

قال الذهبي:
عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة الأستاذ أبو بكر الربعي الواسطي المقرئ المعروف بابن الباقلاني مسند القراء بالعراق ولد في أول سنة خمس مئة وقرأ القراءات على أبي العز القلانسي وعلي بن علي بن شيران سبط الخياط وسمع منهم ومن أبي علي الحسن بن ابراهيم الفارقي الفقيه وخميس الحوزي الحافظ وأبي عبد الله البارع وأحسبه قرأ عليه وأبي القاسم بن الحصين وأبي العز بن كادش ونصرالله بن الجلخت وجماعة ونظر في الفقه والعربية وقال الشعر وقدم دمشق وسمع بها وانتهى ليه علو الإسناد ورحل اليه الطلبة وطار ذكره وبعد صيته روى عنه من شعره ابن السمعاني وابن عساكر وماتا قبله بدهر وقرأ عليه بالروايات الإمام أبو الفرج ابن الجوزي وابنه يوسف وأبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي والتقي علي بن باسويه والحسن بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي والمرجي بن شقيرة ومحمد بن عمر بن الداعي الرشيدي وغيرهم ودار عليه اسناد العراق ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال شاب قدم دمشق وأقرأ بها قرأ علي كتاب الغاية لابن مهران وتفسير الواحدي الوسيط ومدح بدمشق بعض الناس بقصيدة يقول فيها بأي حكم دم العشاق مطلول فليس يودى لهم في الشرع مقتول ليت البنان التي فيها رأيت دمي يرى بها لي تقليب وتقبيل وقال ابن نقطة حدث بسنن أبي داوود وقد سمعه سنة ثمان عشرة وخمس مئة وحدثني محمد بن احمد بن الحسن ابن أخت ابن عبد السميع الواسطي وكان ثقة صالحا قال سمعت من ابن الباقلاني السنن وسماعه فيه صحيح قال وكان قد قرأ على القلانسي بكتاب الإرشاد وقراءته به صحيحة وما سوى ذلك فانه كان يزوره قال ابن نقطة قال لي أبو طالب بن عبد السميع كان ابن الباقلاني يسمع كتاب مناقب علي رضي الله عنه عن مؤلفه أبي عبد الله بن الجلابي فذكر أن سماعه في نسخة ليست موجودة بواسط فقلت له ان النسخ بها مختلفة تزيد وتنقص فلم يزل يسمعها من أي نسخة كانت وقال ابن الدبيثي انفرد في وقته برواية العشرة عن أبي العز وادعى رواية شيء آخر من الشواذ عن أبي العز فتكلم الناس فيه ووقفوا في ذلك واستمر هو على روايته للمشهور والشاذ شرها منه وكان عارفا بوجوه القراءات حسن التلاوة قلت يحتمل أنه روى ذلك الشاذ عن أبي العز بالإجازة ودلس الأمر فيه قال وأقرأ الناس أكثر من اربعين سنة وتوفي في سلخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة قال ابن الدبيثي سمعت أبا طالب عبد المحسن بن أبي العميد الصوفي يقول رأيت في النوم بعد وفاة ابن الباقلاني رحمه الله كأن شخصا يقول لي صلى عليه سبعون وليا لله عز وجل.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/565)

قال الصفدي:
ابن الباقلاني المقرئ عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة الربعي، أبو بكر المقرئ المعروف بابن الباقلاني. من أهل واسط. كان أحد المشايخ القراء المشهورين بالفضل والمعرفة وتجويد القراءة ووجهها وطرقها وعلو الأسانيد فيها، والرحلة إليه من سائر الأقطار. قرأ على أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي - وانفرد بالرواية عنه في الدنيا جمعاء - وعلى أبي القاسم علي بن علي بن شيران وأبي الكتائب بن ملاهي الخباز، وقرأ ببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط، وسمع من أبي القاسم هبة الله بن الحصين وأبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس وأبي غالبٍ أحمد بن الحسن بن البناء وغيرهم. ضعفه غير واحدٍ إلا ما صحت قراءته به على القلانسي وهو كتاب إرشاد المبتدي في القراآت العشر تصنيفه لا غير وما عداه من كتب القراآت المشهور منها والشاذ فلا تصح قراءته به ولا روايته له، ذكر ذلك محب الدين ابن النجار. ولد سنة خمسمائة وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة.
(الوافي بالوفيات 17/640)

وانظر: تاريخ دمشق 34/226؛ الكامل في التاريخ 12/130؛ التكملة لوفيات النقلة 1/277؛ التقييد لابن نقطة 327؛ المختصر المحتاج إليه 2/172؛ لسان الميزان 3/422؛ سير أعلام النبلاء 21/246؛ العبر 4/281؛ دول الإسلام 2/77؛ مرآة الزمان 8/453؛ النجوم الزاهرة 6/146؛ شذرات الذهب 6/514.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن منصور بن أحمد
(العراق)

أبو غالب البغدادي شيخ مقرى، قرأ على الشريف أبي طاهر أحمد بن علي بن محمد الحربي،
قرأ عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/BaghdadStr2.jpg
بغداد - لقطة جميلة معبرة لمحيط جامع النداء

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن منصور الكوفي
(العراق)

أبو عبد الرحمن الكوفي، أخذ القراءة عن حمزة الزيات وهو من المكثرين في النقل عنه وروى الحروف
عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه الحروف إسحاق بن أبي منصور ومحمد بن عمر بن وليد.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:31
.



عبد الله بن منصور الأشقر
(العراق)


يعرف بابن الطبال، روى القراءة عن سليم بن عيسى، روى القراءة عنه محمد بن إسحاق المراوحي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن منير اللاذقي
(الشام)


روى القراءة عن محمد ابن اليسع كذا قال الهذلي وصوابه عبد الله بن اليسع، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي باللاذقية.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/latakia_Saladdin.jpg
اللاذقية ـ قلعة صلاح الدين


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن نافع بن هارون
(العراق)


أبو القاسم العنبري شيخ، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن فرخ المفسر وأحمد بن علي بن وهب وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم المؤدب سنة ثلثمائة ومحمد بن عمر بن أيوب القلوسي صاحب خلاد وأبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني، قرأ عليه الأهوازي ونسبه وكناه ومن جهته عرف.


قال الذهبي:
عبد الله بن نافع بن هارون أبو القاسم العنبري ذكر أنه قرأ على أحمد بن فرح المفسر قرأ عليه الأهوازي.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن نصر الأصم
(الشام)


البزاز الأنطاكي روى الحروف عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه الحروف محمد بن إدريس الرازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن نصر الحراز
(الشام)


أبو بكر الحراز الحنبلي قاضي حران ومقريها أستاذ رحال صالح، قرأ على أبي بكر بن الباقلاني وأبي طالب الكتاني المحتسب ومحمد بن خلف بن بختيار وهبة الله بن قسام وهلال بن أبي الهيجاء، وألف كتاباً في القراءات وأقرأ بحران حتى مات سنة أربع وعشرين وستمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/HarranFurat.jpg
الفرات بالقرب من مدينة حران
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:34
.



عبد الله بن الهذيل البغدادي
(العراق)

أخذ القراءة عرضاً عن أبي شعيب القواس عن حفص، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن أبي جعفر بن أبي أمية قاله الشذائي عنه وهو الذي في الكامل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن أبي الهذلي
(العراق)

العنزي الكوفي عالم ثقة مشهور، وردت عنه الرواية في حروف القرآن وهو قديم في التابعين روى عن أبي وعمر وابن مسعود وضرار بن مرة وجماعة، وروينا عنه أنه قال إذا افتتح أحدكم آية يقرؤها فلا يقطعها حتى يتمها وقد حمله أئمتنا على أن مراده بذلك القراءة في الصلاة ونحو ذلك من القطع لا الوقف والله أعلم، روى عنه أشعث بن أبي الشعثاء والاجلح بن عبد الله الكندي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يحيى بن المبارك
(العراق)

أبو عبد الرحمن ابن أبي محمد اليزيدي البغدادي مشهور ثقة، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أبيه عن أبي عمرو وله عنه نسخة قال الحافظ الداني وهو من أجل الناقلين عنه، وله كتاب حسن في غريب القرآن، روى عنه القراءة ابنا أخيه العباس وبعد الله ابنا محمد بن أبي محمد وأحمد بن إبراهيم وراق خلف وجعفر بن محمد الأدمي وبكران بن أحمد.



وانظر: تاريخ بغداد 3/412؛ طبقات الزبيدي 78؛ طبقات ابن المعتز 328؛ الفهرست لابن النديم 57؛ نزهة الألباب 148؛ بغية الوعاة 1/265؛ إنباه الرواة 2/134؛ طبقات المفسرين للداودي 1/252؛ هدية العارفين 1/440؛ معجم المؤلفين 6/139، 163؛ معجم المفسرين 1/329.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/PavementBookSeller.jpg
صورة تحكي ألف قصة لبائع الكتب القديمة في بغداد
(مجموعة غسان مالك الفوتوغرافية)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يزيد بن راشد
(الشام)

أبو بكر القرشي الدمشقي مقرى متصدر، روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وغيره، قال الحافظ أبو عمرو ذكره أبو محمد عبد الله بن الجارود ولا أدري على من قرأ ولا من قرأ عليه، قلت [بياض].

قال ابن منظور: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين
(مختصر تاريخ دمشق 14/132)

وانظر: المعارف لابن قتيبة 484

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يزيد (الأهوازي)
(العراق – الحجاز)

أبوعبد الرحمن القرشي المقرىء القصير البصري ثم المكي: إمام كبير في الحديث ومشهور في القراءات. لقن القرآن سبعين سنة، ثقة. روى الحروف عن نافع وعن البصريين وله اختيار في القراءة، روى عنه ابنه محمد شيخ أبي بكر الأصبهاني، قال النقاش: كان بعد أبي عمرو في البصرة يقرىء أبو عبد الرحمن القصير. مات في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين.

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/367؛ طبقات الحفاظ 156؛ طبقات خليفة 227؛ الثقات لابن حبان 8/342؛ الجرح والتعديل 2/201؛ تهذيب الكمال 16/320؛ تهذيب التهذيب 6/76؛ تقريب التهذيب 558؛ تذهيب التهذيب 2/196؛ خلاصة تذهيب الكمال 219؛ تاريخ ابن معين 338؛ تاريخ خليفة 474؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/228؛ التاريخ الصغير للبخاري 2/326؛ سير أعلام النبلاء 10/166؛ العبر 1/364؛العقد الثمين 5/298؛ شذرات الذهب 3/60؛ الأعلام 4/146.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:38
.

عبد الله بن يزيد المخرمي
(العراق)



أبو الاقفال المخرمي البغدادي مقرى ثقة معروف، أخذ القراءة عرضاً عن سليم عن حمزة وروى القراءة عن
يحيى بن آدم وعرض أيضاً على خلف، روى عنه القراءة عرضاً محمد بن سعيد البزاز وروى عنه القراءة أيضاً
خلف مع عرضه عليه.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/BookSellers.jpg
العراقيون من أكثر الشعوب شغفا بالمطالعة في العالم (احصائية لليونسكو)
(صورة أخرى من مجموعة غسان مالك المميزة لمدينة بغداد)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يعقوب
(العراق)


أبو الحسين شيخ، روى القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، روى القراءة عنه عرضاً الخزاعي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يوسف بن جوشن الأزدي
(الأندلس)

أبو محمد، من أهل دورقة من الثغر الشرقي، نزيل شاطبة. أخذ القراءات بسرقسطة عن أبي زيد الوراق وعبد الوهاب بن محمد صاحب أبي عبد الله المغامي، وأخذ العربية عن محمد بن باق. وكان أحد الحفاظ في عصره للقراءات وعللها وتجويدها، مع المعرفة باللغة العربية والشعر وعلم الكلام والمشاركة في الطب. أقرأ العلم بشاطبة. أخذ عنه أبو عبد الله الأغرشي الخطيب وعبد الغني بن مكي وأبو عبد الله المكناسي، وقال: توفي سنة أربع عشرة وخمس مئة وهو دون الأربعين.
(المستملح للذهبي تر 415 ص 192 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/250؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/220 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يوسف السرقسطي
(الأندلس)

أبو محمد، ابن سمجون، نزيل بلنسية. حج، ولقي بطنجة أبا الحسن الحُصري الكفيف سنة تسعين فأخذ عنه قصيدته في قراءة نافع، وقد أخذ عنه ابن هذيل. وله رواية عن عبد الغني بن مكي وغيره. وولي خطابة شاطبة. وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 425 ص 196 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/256؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/631 (تخريج المحقق)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن يوسف
(العراق)


أبو محمد شيخ مقرىء، روى القراءة عن أبي الأسد أحمد بن إبراهيم، روى القراءة عنه منصور بن أحمد العراقي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله الضرير
(العراق)


شيخ، روى القراءة عن يوسف ابن يعقوب، روى عنه القراءة علي بن محمد الخبازي لا أعرفه.

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:44
.



عبد الله الضرير العجمي
(الشام)


مقرىء متصدر أحد المصدرين بالجامع الأموي لاقراء القراءات، لا أعرف على من قرأ إلا أني رأيته يقرىء القراءات السبع ويستحضر الشاطبية وشروحها عنده وإذا طلب منه أحد تحقيق مسألة فتح الخزانة ومد يده وأخرج الكتاب الذي فيه تلك المسألة وفتحه وناول الطالب ووضع يده على موضعها، اجتمعت به مرات وكان مقيما بالزاولية الغزالية شمالي الجامع، توفي سنة بضع وسبعين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/UmawiZoom.jpg
"زوم" رائع لباحة المسجد الأموي بدمشق


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله السبعة الخوارزمي
(العراق)


شيخ خوارزم يعرف بعبد الله السبعة لانه كان يستحضر القراءات السبع، ذكر أنه رحل إلى الشام ولقي الإمام الجعبري فقرأ عليه القراءات وأسند القراءات عنه عن المنتجب الهمذاني عن السخاوي عن الشاطبي وهذا اسناد لا يصح ويدل على أنه مالقي الجعبري ولا قرأ عليه فإن الجعبري ذكر اسناده بالقراءات عن الوجوهي بالسبع وبالعشر عن المنتجب التكريتي من در الافكار كما ذكرنا فيما تقدم وقدر اسناده بالشاطبية في أول شرحه لها عن عبد الصمد بن أبي الجيش بسماعه من عيسى بن مكي واجازته من السخاوي كلاهما عن الشاطبي وتوفي المنتجب الهمذاني سنة ثلاث وأربعين وستمائة وتوفي المنتجب التكريتي في جمادي الأوىل سنة ثمان وثمانين وستمائة ولم يقرأ بطرق الشاطبي ولا عرفها وإنما قرأ بدر الإفكار في العشر لإسماعيل بن الكدي ناظمه، قلت وعبد الله ذكر لي صاحبنا شرف الدين بن شرفشاه أنه قرأ عليه بخوارزم وذكر أنه عبد الله بن محمد الهمذاني وقرأ عليه أيضاً فخر الدين عثمان بن عمر الخوارزمي وعبد الله المعتق رأيتهما في مدينة كش وكريم الدين فضل الله الكازروني رأيته في شيراز وأخبرهم بهذا الإسناد الموضوع وأخبروا عنه به والعهدة عليه لا عليهم، توفي عبد الله هذا في حدود الستين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المجيد مولى عبد الرحمن بن محمد الناصر
(الأندلس)


أبو محمد الأندلسي القرطبي، أخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن على بن بشر الأنطاكي وضبط عنه حرف نافع، قال الداني وكان خيراً فاضلاً فهما ضابطاً ذا معرفة بالاداء ومرسوم المصاحف ونقطها أخذ ذلك عن أبي الحسن وكان أبو الحسن من أعلم الناس بذلك، وتوفي بقرطبة سنة تسع وثمانين وثلثمائة.


قال ابن بشكوال:
عبد المجيد مولى عبد الرحمن بن محمد الناصر لدين الله، يكنى: أبا محمد قرطبي.
سمع: من أبي جعفر بن عون الله كثيراً، وكان حسن الخط جيد النقل. قال لي أبو عمرو المقرىء: كان من أهل القراءآت والآثار، والرواية. توفي: سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. وذكر أنه أخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن الأنطاكي وضبط عنه حرف نافع. وكان خيراً فاضلاً فهماً ضابطاً.
عبد الغافر بن محمد الفرضي، يكنى: أبا أيوب.
روى عن أحمد بن خالد، وقاسم بن أصبغ، وسليمان بن عبد الله بن المشتري، له كتابٌ حسن في الفرائض. روى عنه مسلمة بن أحمد الفرضي وغيره. ذكره ابن عبد البر.
(كتاب الصلة 2/558-559)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:47
.

عبد المجيد بن... التبريزي
(العراق)



عبد المجيد بن [بياض] التبريزي محقق، قرأ على مسعود الاخلاطي وهو الذي قدّم بعده في تبريز، قرأ عليه صدر الدين بن حاجي بن أديب وصاحبنا أمين الدين محمد بن أحمد بن شهر ياروعين الملك بن بياض وشيخ الإسلام ابن عبد اللطيف الخطيب وعبد الرحمن الكرد ومولى كمال الدين بن مولى عمر، توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة بتبريز.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/Tabriz_01.jpg
لقطة قديمة لمدينة تبريز



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المجير بن محمد بن عشائر
(الشام)



كمال الدين أبو محمد القبيصي الموصلي الخطيب مقرى إمام مجود فقيه، ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، عرض القراءات علي ابن سعدون القرطبي، قرأ عليه النظام بن مسلم وروى عنه القراءات بالإجازة عبد الصمد بن أبي الجيش، قال عبد العظيم الحافظ كان من القراء المجودين ومن أعيان الفقهاء، قلت عمر دهراً ومات بحلب في جمادي الأولى
سنة إحدى وثلاثين وستمائة.



قال الذهبي:
عبد المجير بن محمد ابن عشائر الخطيب الإمام كمال الدين القبيصي الموصلي المقرئ يكنى أبا محمد ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة وقرأ بالروايات السبع على ابن سعدون القرطبي وعمر دهرا سمع منه الصاحب مجد الدين ابن العديم وغيره وروى عنه القراءات بالإجازة الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش توفي بحلب في جمادى الأولى سنة احدى وثلاثين وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المحسن بن مصطفى بن أبي الفتوح
(العراق)



قرأ الروايات على الصفراوي وجعفر بن علي الهمداني، قرأ عليه علي بن ظهير بن الكفتي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الملك بن أحمد بن الحسن
(العراق)



أبو البركات الشهرزوري* المقرى، قرأ على أحمد بن مسرور الخباز، قرأ عليه سبطه أبو منصور محمد بن عبد الملك ابن خيرون.



* مدينة بإقليم كردستان. تقع فى سهل خصب غربى جبال أورامان ، وهى كورة واسعة فى الجبال بين إربل و همدان، وأهلها كلهم أكراد وبالقرب منها جبل يُعرَف بشعران، وآخر يُعرَف بالزم. وتنسب إلى زور بن الضحاك، وهو الذى أسسها، فمعنى كلمة شهرزور : مدينة زور. وكانت موطنًا للعلماء على مر العصور، ومن علمائها: أبو أحمد القاسم بن المظفر على بن القاسم، و المرتضى الشهروزى، و كمال الدين أبو الفضل محمد.
قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم في أسماء البلاد والمواضع:
شَهْرَزُور: بفتح أوَّله، وإسْكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة. هكذا يقول ابن الأعرابيّ. وهي مدينة معروفة. قال: وذكرها أعرابيٌّ فقال: قَبَّحَها الله، إنّ رجالها لنُزْق، وإنّ عقار بها لبُرْق. أي قد شالت أذنابها، من قولهم: ناقةٌ بَرُوق.

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:53
.



عبد الملك بن أحمد البزاز
(العراق)


أبو نصر البزاز شيخ، قرأ على ابن مقسم، قرأ عليه علي بن محمد الخبازي ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن أحمد بن أبي يدّاس
(الأندلس)

أبو مروان الصنهاجي الجياني. قرأ القرآن والعربية على شيخه أبي بكر بن مسعود، وأخذ بالمرية عن أبي محمد الرُّشاطي وأبي الحجاج القضاعي. وأقرأ الناس بشاطبة القراءات والعربية. حدّث عنه من شيوخنا أبو عبد الله بن سعادة المعمّر. وتوفي سنة ستين وخمس مئة كهلا.
(المستملح للذهبي تر 585 ص 267 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/81؛ صلة الصلة لابن الزبير 3 تر 411؛ الذيل لابن عبد الملك 5/9؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/171؛
بغية الوعاة للسيوطي 2/108 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء
(العراق)

أبو الفرج النهرواني القطان مقرىء أستاذ حاذق ثقة، أخذ القراءات عرضاً عن زيد بن علي بن أبي بلال وأبي عيسى بن بكار وأبي بكر النقاش وابن مقسم ومحمد بن علي بن الهيثم وأبي طاهر بن أبي هاشم وهبة الله بن جعفر ومحمد بن عبد الله بن أبي عمر وأبي عبد الله الفارسي وعلي بن محمد بن خليع القلانسي، قرأ عليه الحسن بن محمد البغدادي والحسن بن علي العطار ونصر بن عبد العزيز الفارسي وأبو الفضل بن عبد الرحمن بن أحمد الرازي وأبو علي غلام الهراس والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني وعلي بن محمد الخياط وعبد الملك بن علي بن شابور وعبد الملك بن عبدويه. ألّف في القراءة كتابا، وعمّر دهرا واشتهر ذكره ومات في رمضان سنة أربع وأربعمائة.

قال الذهبي:
عبد الملك بن بكران أبو الفرج النهرواني المقرىء القطان من جلة شيوخ المقارىء قرأ على زيد بن علي الكوفي وأبي بكر النقاش وهبة الله بن جعفر وأبي عيسى بكار وابن مقسم وابن أبي هاشم وطال عمره وبعد صيته وله مصنف في القراءات قرأ عليه الحسن بن محمد المالكي والحسن بن علي بن عبد الله العطار ونصر بن عبد العزيز الفارسي وأبو علي غلام الهراس وآخرون وحدث عن جعفر الخلدي وأبي بكر النجاد وثقة الخطيب وقال توفي في رمضان سنة أربع وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/371)

قال الصفدي:
عبد الملك بن بكران بن العلاء. أبو الفرج النهرواني. المقرئ. القطان. كان من أعيان القراء بالعراق.
توفي سنة أربعه وأربع ماية.
(الوافي بالوفيات)

وانظر: تاريخ بغداد 10/431؛ سير أعلام النبلاء 17/209؛ العبر 3/88؛ شذرات الذهب 3/173؛ معجم المؤلفين 2/316

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/NahrwanMap.jpg
موقع النهروان (Nahrwan) على خارطة بغداد

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن الايسر
(الشام)

أبو الفضل الأنطاكي، قرأ على محمد بن الحسين بن شهريار، قرأ عليه أبو علي الرهاوي ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن حاشد
(العراق)

أبو نصر المقري، روى القراءة عنه الحسين بن مالك، روى القراءة عنه أحمد بن عبد الله البخاري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن الحسن
(العراق)

أبو محمد البزاز، روى القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، روى القراءة عنه عرضاً أبو الحسن علي بن محمد الخبازي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 08:57
.



عبد الملك بن الحسين بن عبدويه
(العراق)


أبو أحمد العطار الأصبهاني شيخ معروف مقرى ناقل متصدر، قرأ على أبي الفرج الشنبوذي والمعافى بن زكريا الجريري ومحمد بن إبراهيم النحوي وأبي الفرج النهرواني، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وروى عنه أبو علي الحداد، مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.


قال الذهبي:
عبد الملك بن الحسين بن عبدويه أبو أحمد الأصبهاني المقرىء قرأ على أبي الفرج غلام ابن شنبوذ وغيره وروى عن علي بن عمر السكري قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وروى عنه أبو علي الحداد توفي سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الملك بن سلمة
(الأندلس)


أبو مروان الوشقي الاندلسي يعرف بابن الصيقل مقرىء كامل حاذق مصدر، أخذ القراءات عرضاً عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن بن شفيع وأبي المطرف بن الوراق وأبي زيد بن حيوة، روى القراءات عنه أبو عبد الله بن نوح الغافقي وأبو عمر بن عباد، قال الأبار كان من أهل الضبط والفصاحة والذكاء تصدر زماناً ببلنسية ومات سنة أربعين وخمسمائة.


قال الذهبي:
عبد الملك بن سلمة أبو مروان بن الصيقل الأموي مولاهم الأندلسي الوشقي المقرئ أحد الحذاق أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس وأبي الحسن بن شفيع وأبي المطرف ابن الوراق وأبي زيد بن حيوة وسمع من أبي محمد بن عتاب وطائفة وتصدر زمانا ببلنسية للإقراء والنحو قال الأبار كان من أهل الضبط والفصاحة والذكاء روى عنه أبو عمر بن عياد وأبو عبد الله بن نوح الغافقي وجماعة توفي سنة أربعين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/76؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي تر 580 ص 264؛ الذيل لابن عبد الملك 5/19؛ صلة الصلة لابن الزبير 3 تر 397؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/731؛ بغية الوعاة 2/115
(تخريج من تح معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الملك بن عبد القدوس
(الأندلس)


أبو مروان الداني، ذكر ابن عيسى أنه قرأ على عمرو الداني، وأنه قرأ عليه عبد الله بن خلف الداني والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P53/AndalusianCallig.gif
خط أندلسي أصيل


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الملك بن علي بن أبي المنى
(الشام)


بضم الميم ثم نون - بن عبد الملك بن عبد الله بن عبد الباقي بن عبد الله بن أبي المنى الجمال أو الزين البابي بموحدتين الحلبي الشافعي الضرير ويعرف بعبيد بالتصغير وربما يقال له المكفوف. ولد في حدود سنة ست وستين وسبعمائة بالباب وقدم منها وهو صغير فحفظ القرآن والمنهاج وألفية ابن مالك وتلا بالسبع على الشيخ بيرو وتخرج بالعز الحاضري وعنه أخذ في فن العربية المغنى وغيره وكذا قيل أنه أخذ عن المحب أبي الوليد ابن الشحنة شيئاً وتفقه بالشرف الأنصاري وبالشمس النابلسي وسمع على الشرف أبي بكر الحراني وابن صديق، وناب في الخطابة والإمامة بالجامع الكبير بحلب وجلس فيه للإقراء قاصداً وجه الله بذلك فانتفع به الناس وصار شيخ الإقراء بها وكذا حدث باليسير سمع منه الفضلاء وصنف في الفقه مختصراً التزم جمعه مما ليس في الروضة وأصلها والمنهاج، وكان إماماً عالماً بالقراءات والعربية متقدماً فيهما فاضلاً بارعاً خيراً ديناً صالحاً منجمعاً عن الناس قليل الرغبة في مخالطتهم عفيفاً عما بأيديهم لا يقبل من أحد شيئاً، ومن لطائفه أنه لم يكن يفرق بين الحلو والمر؛ وقد ترجمه شيخنا في أنبائه وقال أنه لم يكن صيناً، وأثنى عليه ابن خطيب الناصرية وقال أنه رفيقه في الطلب على المشايخ وصار إماماً في النحو والقراءات وغيرها مع الدين والمداومة على الاشتغال والأشغال بحيث انتفع به جماعة من الأولاد وغيرهم. مات في يوم الجمعة ثالث جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين عن سبعين سنة وكانت جنازته حافلة جداً تقدم الناس البرهان الحلبي بعد صلاة الجمعة بالجامع الكبير ودفن بمقبرة الصالحين خارج باب المقام رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/87)


وانظر: بغية الوعاة 2/111؛ إنباء الغمر 8/400؛ شذرات الذهب 9/336؛ إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/194


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الملك بن علي بن شابور بن نصر بن الحسين
(العراق)


أبو نصر البغدادي الخرقي شيخ مقرى متصدر ناقل معروف، قرأ على أبي الحسن الحمامي وعبيد الله بن مهران والحسن بن محمد بن عبد الله ابن أبي مرة، قرأ عليه موسى بن الحسين المعدل وأبو القاسم الهذلي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 09:21
.



عبد الملك بن عمرو العقدي
(العراق)

أبو عامر العقدي القيسي الحافظ المشهور، روى الحروف عن أبي الأشهب العطاردي عن أبي رجاء،
روى عنه الحروف أبو حاتم سهل بن محمد مات سنة خمس أو أربع ومائتين.

وانظر: طبقات ابن سعد 7/299؛ تاريخ خليفة 472؛ طبقات خليفة ت 1937؛ التاريخ الكبير 5/425؛ التاريخ الصغير 2/304؛ المعارف 521؛ الجرح والتعديل 5/359؛ تهذيب الكمال: لوحة 859؛ تذهيب التهذيب 3/6/1؛ العبر 1/347؛ تذكرة الحفاظ 1/347؛ الكاشف 2/212؛ تهذيب التهذيب 6/409؛ طبقات الحفاظ 144؛ خلاصة تذهيب الكمال 245؛ شذرات الذهب 2/14 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 9/470)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن القاسم بن الوليد السامري
(العراق)

أبو الوليد يعرف بالشيلماني بفتح الشين المعجمة وياء آخر الحروف ساكنة وفتح اللام: مقرىء، روى القراءة عن خلف عن يحيى بن آدم وقرأ أيضاً على عيسى بن سليمان بن الشيزري، روى القراءة عنه عمر بن إبراهيم الشيرجي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن قريب
(العراق)

أبو سعيد الأصمعي الباهلي البصري إمام اللغة واحد الأعلام فيها وفي العربية والشعر والأدب وأنواع العلم، روى القراءة عن نافع وأبي عمرو وله عنهما نسخة وروى حروفاً عن الكسائي، روى عنه القراءة محمد بن يحيى القطعي وروى عنه الحروف أبو حاتم ونصر بن علي وعبد الرحمن بن محمد الحارثي ومحمد بن فرج الدورقي ومحمد بن غالب بن حرب الأنماطي، تفرد عن نافع باثبات الألف في حاشا وبخفض العزيز الحميد الله في الحالتين أعني الجلالة، مات سنة ست عشرة أو خمس عشرة ومائتين عن إحدى وتسعين سنة.

وانظر: تاريخ ابن معين 374؛ التاريخ الكبير 5/428؛ المعارف لابن قتيبة 543، 544؛ الجرح والتعديل 5/363؛ مراتب النحويين 46-65؛ طبقات النحويين للزبيدي 167-174؛ أخبار النحويين البصريين 58-67؛ تاريخ أصبهان 2/130؛ الفهرست 60، 61؛ تاريخ بغداد 10/410-420؛ الأنساب للسمعاني 1/293؛ تاريخ ابن عساكر 10/ورقة 239/1-247/1؛ نزهة الألباء 112-124؛ إنباه الرواة 2/197-205؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/273؛ وفيات الأعيان 3/170-176؛ تاريخ أبي الفدا 2/30؛ تهذيب الكمال لوحة 861؛ تذهيب التهذيب 3/6/2؛ العبر 1/370؛ ميزان الاعتدال 2/662؛ عيون التواريخ 7 /لوحة 308؛ مرآة الجنان 2/64؛ تهذيب التهذيب 6/415؛ النجوم الزاهرة 2/190؛ روضات الجنات 458-462؛ بغية الوعاة 2/112-113؛ المزهر 2/404، 405؛ خلاصة تذهيب الكمال 245؛ طبقات المفسرين 1/354-356؛ شذرات الذهب 2/36-38؛ شرح الشريشي 2/256 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 10/175)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن محمد بن عصام
(العراق)

أبو نصر البغدادي مقرىء، قرأ على أبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه أحمد بن إسماعيل الظاهري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن محمد
(الشام)

محب الدين أبو الجود بن الفاضل الشمس بن الحاج أبي عبد الله البغدادي الأصل الحمصي الشافعي الآتي أبوه والماضي أخوه عبد الغفار ويعرف كهما بابن السقا. ولد في جمادى الثانية سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بحمص ونشأ بها في كنف أبويه فحفظ القرآن وكتباً جمة هي الطوالع للبيضاوي وقصيدتان في العقائد أيضاً إحداهما الابن مكي نظمها سنة سبعين وخمسمائة والأخرى أولها يقول العبد وهي فيما قيل للقاضي سراج الدين علي بن عثمان الأوشي وجمع الجوامع والحكم لابن عطاء الله ومقدمة في التجويد نظم ابن الجزري والشاطبيتين وقصيدة ابن فرح التي تغزل فيها بكثير من أنواع علوم الحديث وألفية العراقي الحديثية والتي في السيرة وبانت سعاد والمنهاج الفرعي والمقنع في الجبر والمقابلة لابن الهائم وألفية ابن مالك وتصريف العزى وتلخيص المفتاح ورسالة في المنطق لأثير الدين الأبهري والرامزة السامية في علمي العروض والقافية للخزرجي، وقدم القاهرة فعرضها مع القرآن في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وكنت ممن عرض علي بل سمع مني المسلسل بشرطه، وهو نادرة في وقته وعاد لبلده وعرض على الشاميين وغيرهم ثم قدم القاهرة وجاءني بعد رجوعي من الحج في سنة خمس وتسعين وقد صارت فيه فضيلة من جودة خط ونظم وبراعة وكتبت من نظمه أبياتاً قالها حين قدم قانصوه اليحياوي نائب الشام كتبتها في وجيز الكلام.
(الضوء اللامع 5/87)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/Homs23.jpg
حمص ـ مسجد خالد بن الوليد

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الملك بن يوسف بن باتانه
(العراق)

أبو الحسن المقرىء والد شيخنا أحمد. من أهل الحريم الطاهري.
قرأ القراءات بالروايات على جماعة من القراء، وسمع الحديث من أبي العز محمد بن المختار بن المؤيد بالله ومن أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقي وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون وغيرهم. سمع منه أحمد وأبو بكر محمد بن المبارك بن مشق البيع (انظر المشتبه ص 593).
قرأت في كتاب أبي بكر محمد بن علي بن عمر الليثي المقرىء بخطه قال: أبو الحسن عبد الملك بن محمد بن يوسف المقرىء سمعت منه عن عمر بن ظفر، وكان من المتقنين والحفاظ المجودين والأئمة المحققين، يعطي الحروف حقوقها في تلاوته وحسن طريقته. قرأت عليه القرآن.

أنبأنا أبو بكر بن مشق ونقلته من خطه قال: توفي عبد الملك بن باتانة في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ربيع الأول سبة سبع وستين وخمسمائة ودفن يوم الأربعاء بباب حرب.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 139-140)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 09:26
.



عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك
(االشام – مصر)


أبو الطيب الحلبي نزيل مصر أستاذ ماهر كبير كامل محرر ضابط ثقة خير صالح دين، ولد ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة تسع وثلثمائة بحلب وانتقل إلى مصر فسكتها وألف كتابه الارشاد في السبع، روى القراءة عرضا وسماعاً عن إبراهيم بن عبد الرزاق وإبراهيم بن محمد بن مروان وأحمد بن محمد بن بلال ومحمد بن أحمد بن إبراهيم البغدادي وأحمد بن الحسين النحوي وأحمد بن موسى وجعفر بن سليمان والحسين بن خالويه والحسن ابن حبيب الحصايري وصالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد بن الصقر وعلي بن محمد المكي وعمر بن بشران ومحمد بن جعفر الفريابي ومحمد بن العطوفي ويحيى بن بذي ونجم بن بدر وصالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد ابن الصقر وعلي بن محمد المكي ونصر بن يوسف ونظيف بن عبد الله ومحمد بن سنان الشيزري فيما ذكره ابن سوار وهو غلط والصواب أنه قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق عنه، عرض القراءات عليه لده أبو الحسن طاهر وأحمد بن علي الربعي وأبو جعفر أحمد بن علي الأزدي وأحمد بن على تاج الأئمة وأحمد بن نفيس والحسن بن عبد الله الصقلي وخلف بن غصن وأبو عمر الطلمنكي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الاستاذ وأبو عبد الله محمد بن سفيان وأبو الحسين محمد بن قتيبة الصقلي، وأبو عبد الله مسلم شيخ غالب بن عبد الله ومكي القيسي وأحمد بن أبي الربيع، قال أبو عمرو الحافظ: كان حافظاً للقراءة ضابطا ذا عفاف ونسك وفضل وحسن تصنيف. ووجد بخطه على بعض مؤلفاته:

صنّفت ذا العلم أبغي الفوز مجتهدا ** لكي أكون مع الأبرار والسعدا
في جنة في جوار الله خالقنا ** في ظل عيش مقيم دائم أبدا

توفي رحمه الله بمصر في جمادي الأولى سنة تسع وثمانين وثلثمائة.

قال الذهبي:
عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الطيب الحلبي المقرىء المحقق مؤلف كتاب الإرشاد في القراءات والد أبي الحسن مؤلف التذكرة عداده في المصريين سكنها مدة قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق ونظيف بن عبد الله ونصر بن يوسف المجاهدي وصالح بن إدريس ومحمد بن جعفر الفريابي وسمع الحرف من جعفر بن سليمان صاحب السوسي ومن الحسن بن حبيب الحصائري صاحب الأخفش وسمع الحديث من عبيد الله بن الحسين الأنطاكي وسليمان بن زويط وأحمد بن محمد بن عمارة الدمشقي وعدي بن عبد الباقي قرأ عليه ولده والحسن بن عبد الله الصقلي وأبو عمر الطلمنكي ومكي بن أبي طالب القيسي والحسن بن قتيبة الصقلي وأحمد بن علي الريغي وأبو جعفر أحمد بن علي الأزدي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأستاذ وخلف بن غصن الطائي وأبو عبد الله محمد بن سفيان وأحمد بن علي تاج الأئمة وأبو العباس أحمد بن نفيس وحدث عنه محمد بن جعفر الميماسي والحسن بن إسماعيل الضراب وجماعة قال أبو علي الغساني كان ثقة خيارا وقال عمرو الداني كان حافظا للقراءة ضابطا ذا عفاف ونسك وفضل وحسن تصنيف وكان الوزير جعفر بن الفضل معجبا به وكان يحضر عنده المجلس مع العلماء سمعت فارس بن أحمد يقول ولد عبد المنعم سنة تسع وثلاث مئة في رجب ومات بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)


قال الصفدي:
عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الطيب. الحلبي. المقرئ. الشافعي. نزيل مصر. كان خيراً ثقة. ذكره أبو عمرو الداني؛ فقال: كان حافظاً للقراءة.
توفي سنة تسع وثمانين وثلاث ماية.
(الوافي بالوفيات 25/2764)

وانظر: طبقات السبكي 3/338؛ طبقات الاسنوي 2/400؛ النشر لابن الجزري 1/78؛ وفيات الأعيان 5/227؛ حسن المحاضرة 1/490؛ الفهرست لابن خير 25، 27؛ شذرات الذهب 3/131؛ العبر 3/44؛ مرآة الجنان 2/442.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن قيس بن الخلوف
(الأندلس)


أبو الطيب ابن أبي بكر الحميري الغرناطي يعرف بابن الخلوف إمام في القراءة قيم بها كامل مجود، أخذ القراءات عن والده وأبي الحسن شريح وأبي عبد الله النوالشي وأبي الحسن بن ثابت الخطيب وأبي داود سليمان بن يحيى الصغير وابي العباس المسيلي وعبد الرحيم بن قاسم الحجاري وأبي الحسن بن هذيل، ونزل مراكش فأقرأ بها مدة ثم الاسكندرية فقرأ عليه أبو القاسم بن يحيى وأكثر عنه وأبو القاسم الصفراوي وسمع منه الحفاظ، ذكره الأبار فقال أخذ عنه ولم يكن بالضابط لاسماء شيوخه مع رداءة خطه وكان له حظ من العربية ثم إنه حج وتجول في بلاد المشرق، توفي في ربيع الأول سنة ست وثمانين وخمسمائة.


قال الذهبي:
عبد المنعم بن أبي بكر يحيى بن خلف بن نفيس ابن الخلوف الإمام الأستاذ أبو الطيب الحميري الغرناطي المقرئ المكتب أخذ القراءات عن والده وعن أبي الحسن شريح وأبي عبد الله النوالشي وأبي الحسن بن ثابت الخطيب وابن هذيل وحدث عن أبي بكر بن العربي والقاضي عياض وأبي الحسن بن موهب الجذامي وجماعة ونزل مراكش فأقرأ بها مدة ثم قدم الاسكندرية فزعم أبو القاسم بن عيسى أنه قرأ عليه القراءات وسمع منه أبو الحسن المفضل وأبو البركات محمد بن محمد البلوي و أبو الحسن بن خيرة قال أبو عبد الله الأبار أخذ عنه ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه مع رداءة خطه وكان له حظ من العربية ثم انه حج وتجول في بلاد المشرق توفي في ربيع الأول سنة ست وثمانين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/556)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1360؛ التكملة لابن الأبار 3/126؛ التكملة لوفيات النقلة 1/130؛ صلة الصلة 4 تر 22؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/19؛ الإعلام للمراكشي 8/381؛ النجوم الزاهرة 6/112


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/GranadaBW.jpg
لقطة جميلة من غرناطة
http://www.panoramio.com/user/19565


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المؤمن بن أبي حماد
(العراق)


سكين الكوفي أخو عبد الرحمن، روى القراءة عن أبي بكر بن عياش، روى القراءة عنه موسى بن اسحاق فيما ذكره الهذلي ولم يدركه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الواحد بن إبراهيم
(العراق)


أبو عاصم القاضي بالبصرة شيخ، روى القراءة عرضاً عن الحسن بن سعيد المطوعي والشذائي، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:03
.



عبد الواحد بن أحمد بن غزال
(العراق)

أبو الفرج الجرجاني مقرى، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن اسحاق المسيبي عن أبيه عن نافع، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن الحسن بن يونس الكوفي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/JurjanPark.jpg
منظر من منتزه جرجان القومي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا
(العراق)

بكسر المعجمة وسكون الياء آخر الحروف أبو الفتح البغدادي الاستاذ الكبير الكامل ثقة رضى، ألف كتاب التذكار في القراءات العشر، ولد سنة سبعين وثلثمائة، وأخذ القراءات عرضاً عن على بن يوسف بن العلاف وأبي الحسن بن الحمامي وأحمد بن عبد الله بن الخضر وعبد السلام بن الحسين، قرأ عليه الاستاذ أبو طاهر بن سوار وأبو الفضل محمد بن محمد بن الصباغ وروى عنه الحروف من كتابه التذكار الحسن بن محمد الباقرجي، تلوت بمضمن الكتاب المذكور على ابن البغدادي وابن الصائغ عن تلاوتهما على الصائغ عن تلاوته على الكمالين ابن فارس والضرير قال الأول قرأت به على الكندي قال قرأت به على سبط الخياط قال قرأت به على ابي الفضل قرأت به على المؤلف وقال الضرير أنبأنا به عبد العزيز بن باقا أنبأ علي بن أبي سعد الخباز سنة إحدى وستين وخمسمائة أنبأ الباقرجي أنبأ المؤلف، قال الخطيب كتبنا عنه وكان ثقة عالما بوجوه القراءات بصيراً بالعربية، توفي في صفر سنة خمسين وأربعمائة.

قال الذهبي:
أبو الفتح بن شيطا هو المقرىء الأستاذ عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان ابن شيطا البغدادي مصنف كتاب التذكار في القراءات العشر ولد سنة سبعين وثلاث مئة وقرأ بالروايات على أبي الحسن علي بن يوسف ابن العلاف وابي الحسن ابن الحمامي وسمع من أبي بكر محمد ابن إسماعيل الوراق والقاضي ابن معروف وعيسى بن علي الوزير وجماعة قال الخطيب كتبنا عنه قال وكان ثقة عالما بوجوه القراءات بصيرا بالعربية توفي في صفر سنة خمسين وأربع مئة وممن قرأ عليه ابن شيطا أحمد بن عبد الله السوسنجردي وعبد السلام بن الحسين وكان من كبار أئمة الإقراء قرأ عليه أبو الفضل محمد بن محمد بن الصباغ شيخ سبط الخياط وسمع منه التذكار الحسن بن محمد الباقرجي أنبأني بالكتاب أبو الحسن علي بن بلبان قال أخبرنا صفي الدين عبد العزيز بن محمد ابن القبيطي سنة ثلاث وثلاثين وست مئة أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن يوسف أخبرنا الباقرجي بالكتاب عن المؤلف.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/415)

قال الصفدي:
عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا بالشين المعجمة، والياء آخر الحروف وطاء مهملة بعدها ألف. أبو الفتح مقرئ العراق. مصنف كتب التذكار في القراءات.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة. وتوفي سنة خمسين وأربع ماية.
كان ابن شيطا المذكور من أهل الرصافة، وبقي أربعين سنة يعبر في كل يوم إلى الجانب الغربي لأخذ العلم والقراءة على الأشياخ وكان لا ينزل السفينة إلا وفي كمه أمهار، وهو حبل يعلق فيه مجذاف السفينة فاتفق يوماً أن هبت ريح شديدة وقطعت مهار السفينة التي هو فيها فتحير الملاح، وكاد أهل السفينة يغرقون فأخرج ابن شطا ذلك المهار من كمه وأعطاه الملاح فتعجب منه من كان في السفينة؛ فقال: أنا منذ أربعين سنة أحمله في كمي لأجل هذا اليوم!
(الوافي بالوفيات 19/254)

وقال ابن الجوزي:
عبد الواحد بن الحسين بن شيطا‏.‏
سمع أبا محمد بن معروف وعيسى بن علي بن عيسى الوزير وغيرهما وكان ثقة وكان بصيرًا بالعربية عالمًا بوجوه القراءات حافظًا لمذاهب القرذاء‏.‏
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال‏:‏ سألت ابن شيطا عن مولده فقـال‏:‏ ولـدت يـوم الاثنيـن السـادس عشـر من رجب سنة سبعين وثلثمائة ودفن من يومه في مقبرة الخيزران‏. [450]‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 16/40)

وانظر: تاريخ بغداد 11/16، الكامل 8/348؛ نزهة الألباء 259؛ العبر 3/222؛ إنباه الرواة 2/213؛ شذرات الذهب 3/285؛ هدية العارفين 1/633؛ كشف الظنون 1/383؛ معجم المؤلفين 2/333

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن الحسين التمار
(الشام)

أبو الحسين التمار المعروف بابن سندانة المقرى، قرأ على الحسين بن محمد البيروتي عن الأخفش،
قرأ عليه محمد بن أحمد اللالكي.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن حمد بن شيذة
(العراق)

بكسر المعجمة وياء ساكنة آخر الحروف وذال معجمة أبو المظفر السكري الأصبهاني، أخذ القراءات عرضاً عن أبي نصر محمد بن عمر البقال وروى كتاب الكامل للهذلي عنه، حدث به عنه الحافظ الإمام أبو العلاء الهمذاني ومحمود بن محمد الشحامي ومحمد بن أبي القاسم المعلم ومحمود بن أبي الرجاء وقرأ عليه بعض القرآن النقاش ومحمد بن الحسن بن إسماعيل الهروي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:07
.




عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان بن بختيار
(العراق)

أبو الفضل البغدادي الأزجى البيع مقرى مصدر إمام حاذق صالح صدوق خير، أخذ القراءات الكثيرة عرضاً عن سبط الخياط وابي الكرم الشهرزوري واعتنى بالفن، قرأ عليه المجد بن تيمية وإبراهيم بن الحسن وأجاز لابن البخاري، مات في ربيع الأول سنة أربع وستمائة ودفن بباب حرب عن ثلاث وثمانين سنة.

قال الذهبي:
عبد الواحد بن عبد السلام ابن سلطان أبو الفضل الأزجي البيع المقرئ المعدل قرأ القراءات الكثيرة على أبي محمد سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري وسمع منهما ومن جماعة وتصدر للإقراء فقرأ عليه جماعة منهم الشيخ مجد الدين ابن تيمية وابراهيم بن الخير وحدث عنه يوسف بن خليل والضياء المقدسي والنجيب عبد اللطيف وكان صالحا خيرا بصيرا بصناعة الإقراء عالي الإسناد توفي في ربيع الأول سنة أربع وست مئة ودفن بباب حرب وله ثلاث وثمانون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/584)

قال ابن النجار:
عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان بن بختيار، أبو الفضل العطار، من أهل باب الأزج. قرأ القرآن بالروايات على أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط أبي منصور الخياط وعلى أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري وسمع الحديث الكثير من أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الابنوسي وأبي منصور أنوشتكين بن عبد الله الرضواني وأبوي الفضل محمد بن عمر ابن يوسف الارموي ومحمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي وأبي محمد عبد الله ابن علي بن أحمد المقرئ وأبي الكرم بن الشهرزوري وأبي بكر يحيى بن عبد الباقي الغزال ومن جماعة غيرهم.
وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في يوم الاحد الثاني والعشرين من ذي القعدة من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فقبل شهادته، وقرأ عليه الناس القرآن بالروايات، فأكثروا وقصدوه من الاماكن لذلك، وحدث بالكثير، وكان صدوقا أمينا نزها عفيفا متدينا، حسن الطريقة، مرضي السيرة، سمعت منه كثيرا.
بلغني أن مولد عبد الواحد بن عبد السلام في محرم سنة احدى وعشرين وخمسمائة، وتوفي يوم الاحد لخمس خلون من شهر ربيع الاول سنة أربع وستمائة، وأخرج من الغد على رؤس الناس الى تخت المنظرة بباب الازج فصلينا عليه هناك في خلق كثير، وحمل الى باب حرب، فدفن هناك.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 15/245)

وانظر: التكملة لوفيات النقلة 2/129؛ العبر 5/10؛ شذرات الذهب 7/25؛ النجوم الزاهرة 6/195.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم
(العراق)

أبو طاهر البغدادي البزاز الاستاذ الكبير الإمام النحوي العلم الثقة مؤلف كتاب البيان والفصل، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن سهل الاشناني وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير وأبي بكر بن مجاهد وسمع الحروف من جماعة شاركه شيخه ابن مجاهد في أكثرهم إبراهيم بن عرفة وإبراهيم بن محمد بن أيوب وأحمد بن رستم وأ؛مد بن عبيد الله وأحمد بن فرح وأحمد بن علي بن الحسن وأحمد بن محمد ابن سعيد وأحمد بن محمد الشعراني وأحمد بن منصور و اسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان واسحاق بن أحمد الخزاعي وإسماعيل بن عبد الله الفارسي واسماعيل بن يونس والحسن بن الحباب والحسن بن السري والحسن بن علي والحسن بن عبد الرحمن الكرخي وعبد الله بن محمد ابن ياسين والعباس بن أحمد البرتي وعبد الله بن الصقر وعبد الله ابن أبي داود وعبيد بن محمد المؤدب وعبد الوهاب بن عيسى وعلي ابن موسى بن حمزة وعياش بن محمد وعلي بن محمد القاضي وعلي بن أحمد بن حاتم وعلي بن أحمد بن أبي قربة وعلي بن الحسن القطيعي وعلي بن العباس والقاسم بن زكريا ومحمد بن الحسن ابن شهريار ومحمد بن سهل الوكيل ومحمد بن الفتح الخزاز و " محمد بن موسى العباسي ومحمد بن يونس ومحمد بن جعفر القباب ومحمد بن محمد بن الوزير ومحمد بن محمد بن الضحاك ومحمد بن جرير ومحمد بن خلف بن وكيع ومحمد بن أحمد البرمكي ومحمد بن قريش ومحمد بن عبد الرحمن ومحمد بن أحمد بن قطن والمفضل ابن محمد وسعيد بن عبد الرحيم ولم يختم عليه بل وصل إلى التغابن وعبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي فيما أسنده أبو طاهر بن سوار عن الحمامي والمصاحفي وهو وهم والصواب ما أسنده الحافظ أبو الغلاء الهمذاني عن الحمامي عن أبي طاهر قال حدثنا محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد اليزيدي قال وجدت في كتب أبي رأيناه وكتبنا ما فيه يحدث به عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أبي محمد اليزيدي عن أبي محمد اليزيدي قال قرأت على أبي عمرو فهذا هو الصحيح والله أعلم، روى عنه القراءة عرضاً وسماعاً أحمد ابن عبد الله بن الخضر وأبو الفرج أحمد بن موسى وعبد العزيز بن جعفر بن خواستي وعبيد الله بن عمر المصاحفي وعلي بن عمر الحمامي وعلي بن الحسين الذهبي وعلي بن العلاف وجعفر بن محمد بن الفضل وعلي بن محمد الجوهري والحسين بن علي وعقيل بن علي محمد بن أحمد بن أبي الجود ومحمد بن صبغون وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني والقاضي أبو العلاء الواسطي فيما ذكره الهذلي ولا يصح لأنه ولد في السنة التي توفي فيها أبو طاهر وإنما قرأ على قيل بن علي بن البصري عنه، قال الحافظ أبو عمرو ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين وكان حسن الهيئة ضيق الخلق، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة النون من الناس في موضع الخفض في قراءة أبي عمرو فكانوا ينكرون ذلك عليه، ولما توفي ابن مجاهد رحمه الله أجمعوا على أن يقدموه فتصدر للاقراء في مجلسه وقصده الاكابر فتحلقوا عنده كعقيل بن البصري وكان من جلة أصحابه ابن مجاهد وكأبي بكر الجلاء ونظرائهما، قال وسمعت فارس ابن أحمد يقول دخل أبو طاهر ذات يوم في مجلس ابن مجاهد وقد فرغوا من مسألة جرت بينهم فقال هلهم فيم كنتم قالوا مسألة جرت فقال لهم هلموها فقالوا إن الجواب فيها قد استوعب فقال هلموها فأن الأسد إذا حضرت تضارطت الثعالب، وقال القفطي في تاريخ النحاة قرأ كتاب سيبويه على أبي مجمد بن درستويه الفارسي ولم ير بعد ابن مجاهد في القراءات مثله، وقال الخطيب كان ثقة أمينا، مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلثمائة وقد جاوز السبعين وهو والد محمد أبي عمر الزاهد غلام ثعلب.

قال الذهبي:
عبد الواحد بن عمر بن محمد بن ابي هاشم أبو طاهر البغدادي أحد الأعلام ومصنف كتاب البيان ومن انتهى إليه الحذق بأداء القرآن قرأ القراءات على ابن مجاهد وقرأ القرآن على أحمد بن سهل الأشناني وعلى أبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن فبلغ عليه إلى التغابن وأخذ القراءات سماعا عن محمد بن خلف وكيع وأحمد بن فرح ومحمد بن جعفر القتات وعبد الله بن الصقر السكري وإسحاق بن أحمد الخزاعي والحسن بن الحباب وغيرهم وقد أطنب ابو عمرو الداني في وصفه وقال لم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته قرأ عليه خلق كثير وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين وكان بارعا فيه قال القفطي في تاريخ النحاة قرأ كتاب سيبويه على أبي محمد بن درستويه الفارسي ولم ير بعد ابن مجاهد في القراءات مثله قال الداني سمعت عبد العزيز الفارسي يقول لما توفي ابن مجاهد وأحق يوم موته وأجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر فتصدر للإقراء في مجلسه وقصده الأكابر فتحلقوا عنده وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو وكانوا ينكرون ذلك عليه قلت قرأ عليه عدد كثير منهم عبد العزيز بن خواستى الفارسي وأبو الحسن الحمامي وعلي بن محمد الجوهري وأبو الحسن علي بن العلاف وأبو الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي وأبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي وغيرهم قال الخطيب كان ثقة أمينا مات في شوال تسع وأربعين وثلاث مئة قلت عاش سبعين سنة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/312)

وقال الخطيب البغدادي
عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم واسم أبي هاشم يسار وكنية عبد الواحد أبو طاهر كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات وله في ذلك تصانيف عدة وحدث عن محمد بن جعفر القتات وعبيد بن محمد المروزي وأحمد بن فرج الضرير وعبد الله بن محمد بن ياسين ومحمد بن الحسين بن شهريار ومحمد بن الحسين الاشناني ومحمد بن العباس اليزيدي ووكيع القاضي وعلي بن الحسن بن سليمان القطيعي وأبي بكر بن أبي داود وصالح بن أبي مقاتل وأحمد بن إسحاق بن البهلول وأبي بكر بن أبي مجاهد وأبي مزاحم الخاقاني حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ وكان ثقة أمينا يسكن بالجانب الشرقي أخبرنا علي بن أبي علي حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد قال كنت أمشي يوما مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ وكان أستاذي فاجتزنا بمقابر الخيزران فوقف عليها ساعة ثم التفت إلي فقال لي يا أبا القاسم ترى لو وقف هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين وبكى أخبرني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال مات أبو طاهر بن هاشم المقرئ يوم الخميس لعشر بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وصلى عليه ابنه في جامع الرصافة ودفن في مقبرة الخيزران وهكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته وقال يقال إن مولده في رجب سنة ثمانين ومائتين
تاريخ بغداد 11// ص 7-8

وقال الصفدي:
عبد الواحد بن عمر بن محمد ابن أبي هاشم يسار. أبو طاهر. كان بزازاً. وكان أعلم خلق الله بعلوم القرآن؛ ووجوه القراءات. وله مصنفات في ذلك لم ير بعد ابن مجاهد مثله. وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين؛ وهو من أهل باب البصرة. قرأ على ابن كجاهد وعلى أبي العباس ابن سهل الأشناني. وقرأ على ابن درستويه بعض كتب سيبويه. وحدث عن جعفر القباب، ومحمد بن عباس الزيدي، ووكيع القاضي.
قال عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد؛ كنت يوماً مع ابن أبي هاشم المقرئ؛ وكان أستاذي؛ فاجتزنا بمقابر الخيزران فوقف عليها ساعة، ثم التفت إلي، وقال: يا أبا القاسم! ترى لو وقفوا هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم؟ فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين؟! وبكى.
(الوافي بالوفيات 19/268)

أما ابن الجوزي فقال:
عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هشام واسم أبي هشام‏:‏ بشار وكنيته عبد الواحد‏:‏ أبو طاهر‏.‏
كان من أعلم الناس بحروف القراآت ووجوه القراآت وله في ذلك تصانيف وحدث عن جماعة منهم‏:‏ أبو بكر بن أبي داود وابن مجاهد روى عنه أبو الحسن الحمامي وكان ثقة أمينًا يسكن الجانب الشرقي توفي في شوال هذه السنة [349] ودفن في مقبرة الخيزران‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 14/129)

وانظر: البداية والنهاية 11/237؛ فهرست ابن خير 32 و33؛ النشر في القراءات العشر 1/123؛ تلخيص ابن مكتوم 122؛ بغية الوعاة 2/121؛ إنباه الرواة 2/215؛ البلغة 133؛ سير أعلام النبلاء 16/21؛ العبر 2/282؛ النجوم الزاهرة 3/325؛ شذرات الذهب 4/258؛ معجم المؤلفين 2/335

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن كرم بن بركة بن الحسين
(العراق)

البواب الفراش، المقرئ:
من أهل الرصافة.
كان فراشا بترب الخلفاء هناك، قرأ القرآن بالرويات على أبي حفص عمر بن ظفر المغازلي وروى عنه شيئا يسيرا، وكان شيخا صالحا، حسن التلاوة للقرآن، أقرأ القرآن لجماعة، سمع منه رفيقانا مبارك بن مسعود وعلي معالي الرصافيان.
وذكر لي مبارك أنه قرأ عليه القرآن.
قرأت بخط محمد بن كمار بن ناصر بن نصر الحداديى المراغي الواعظ قال: أنشدني الشيخ الامام أبو محمد عبد الواحد بن كرم بركة المقرئ المقيم بالترب الشريفة:
لئن قنعت نفسي بأيسر بلغة ** من العيش يكفيني الى يوم تكفيني
وان هي لم تقنع فتلك مصيبة ** أصبت بها في النفس والعقل والدين
ذكر مبارك الرصافي أن عبد الواحد بن كرم ولد قبل العشرين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين وخمسمائة، وكان مسنا - (رحمه الله)
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 278-279)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/rasafa_shanasheel.jpg
شناشيل الرصافة الجميلة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن محمد بن جبريل
(العراق)

أبو أحمد الهروي، قال الداني مقرى متصدر سمع عبد الله بن محمد بن إسماعيل الطرسوسي نزل معه
وحدث بها ولا أدري على من قرأ.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:11
.



عبد الواحد بن محمد بن علي بن أبي السداد
(الأندلس)

أبو محمد الباهلي الاندلسي المالقي أستاذ كبير، شرح كتاب التيسير شرحاً حسناً افاد فيه وأجاد، قرأ على أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير ومحمد بن علي بن الحسن السهلي والحسين بن أبي الأحوص وروى التيسير عن يوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وقاسم بن أحمد بن حسن، قرأ عليه محمد بن يحيى بن بكر الصعيدي وأبو بكر محمد بن أبي جعفر أحمد بن الحسن بن الزيات وأبو بكر محمد بن عبيد الله ابن محمد بن منظور.

وانظر: الإحاطة 3/553؛ طبقات المفسرين للداودي 1/359؛ بغية الوعاة 2/121؛ درة الحجال 3/137؛ الديباج المذهب 2/63؛ كشف الظنون 1/520؛ الأعلام 4/474؛ معجم المؤلفين 5/213

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/MalagaFort02.jpg
قلعة مالقة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن جعفر بن الصباغ
(العراق)

أبو المظفر ابن أبي غالب البغدادي. قرأ القرآن على أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال. وتفقه على الكيا. وسمع من الشريف أبي الفوارس طراد الزينبي وعلي بن محمد بن محمد ابن الخطيب الأنباري، ورزق الله بن عبد الوهاب التميمي وابن البطر وغيرهم.
قال محب الدين ابن النجار: كانوا يتكلمون فيه.
مولده سنة خمس وسبعين وأربع ماية بالكرخ. ووفاته سنة ثلاث وأربعين وخمس ماية. وكان سماعه صحيحاً إلا أنه كان مخلطاً في نفسه.
(الوافي بالوفيات 25/2780)

قال ابن النجار:
عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن جعفر بن الصباغ، أبو المظفر بن أبي غالب.
من ساكني دار الخلافة، تقدم ذكر والده.
قرأ القرآن على أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال، وتفقه على الكيا أبي الحسن الهراسي، وسمع الحديث من أبي الشريف أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الخطيب الانباري وابي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وابي عبد الله الحسين ابن احمد بن محمد بن طلحة النعالي وابي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر وأبي الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد الاصبهاني وغيرهم.

وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في شوال سنة أربعين وخمسمائة، ثم عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي فقبلاه، روى لنا عنه يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف.

أخبرني شهاب الحاتمي بهراة قال: حدثنا أبو سعد بن السمعاني قال: عبد الواحد ابن محمد بن علي بن الصباغ أبو المظفر أحد الشهود من بيت العلم والعدالة، وكانوا يتكلمون فيه وينسبونه الى أشياء، والله يعفو له، كتبت عنه، وسألته عن مولده، فقال: في النصف من جمادى الاخرة سنة خمس وسبعين وأربعمائة بالكرخ.
أنبأنا عبد الكريم بن محمد الاصبهاني عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال: توفي أبو المظفر عبد الواحد بن محمد بن الصباغ في يوم الاربعاء الخامس
والعشرين من جمادى الاخرة سنة ثلاث واربعين وخمسمائة، وصلى عليه يوم الخميس بجامع القصر، وحمل الى باب حرب، وكان سماعه صحيحا الا أنه كان مخلطا في نفسه.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 297-298)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن محمد البلخي
(العراق)


شيخ، روى الحروف عن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله، روى عنه طاهر بن غلبون لعله ابن جبريل المتقدم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الواحد بن كثير
(الشام)

أبو محمد المصري ثم الدمشقي نقيب السبع الكبير، أخذ القراءات عرضاً عن السخاوي، قال أبو عبد الله الحافظ حدثني ابنه أنه تلا عليه بالسبع مفردات، توفي سنة تسعين وستمائة وهو تارك للفن.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/arb157.jpg
آيات بينات من سورة الحج على ربعة غير مؤرخة من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=79&CatLang=0&Page=6) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
(العراق)

أبو عبيدة التنوري العنبري مولاهم البصري إمام حافظ مقرى ثقة، ولد سنة اثنتين ومائة، وعرض القرآن على أبي عمرو ورافقه في العرض على حميد بن قيس المكي، روى القراءة عنه ابنه عبد الصمد وبشر بن هلال ومحمد بن عمر القصبي أبو محمد المنقري وأبو الربيع الزهراني وأحمد بن أبي عمر القرشي وعمران بن موسى القزاز وعون بن الحكم وعبد العزيز بن أبي المغيرة القرشي، وكان ثقة حجة موصوفاً بالعبادة والدين والفصاحة والبلاغة ولكنه اتهم بالقدر قال أ؛مد كان يرى القدر ولا يدعو إليه، قال أبو عمرو الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث إلا حماد بن سلمة، مات في آخر ذي الحجة سنة تسع أو أول المحرم سنة ثمانين ومائة بالبصرة وله ثمان وسبعون سنة وصلى عليه ابن سوار العنبري.


قال الذهبي:
أبو عبيدة العنبري مولاهم البصري الحافظ المقرئ ولد سنة اثنتين ومئة وقرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء وجلس للإقراء فقرأ عليه محمد بن عمر القصبي وأبو معمر المنقري وعمران بن موسى القزاز وغيرهم وكان ممن روى الكثير عن أيوب السختياني وشعيب بن الحبحاب ويزيد الرشك وأيوب بن موسى والجعد أبي عثمان وطائفة وعنه ابنه عبدالصمد وبشر بن هلال الصواف ومسدد وقتيبة وخلق كثير وكان ثقة حجة موصوفا بالعبادة والدين والفصاحة والبلاغة قال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبدالوارث إلا حماد بن سلمة قلت لكنه أتهم بالقدر قال محمود بن غيلان قيل لأبي داود الطيالسي لم لا تحدث عن عبدالوارث فقال أحدثك عن رجل كان يزعم أن يوما من عمرو بن عبيد أكبر من عمر أيوب ويونس وابن عون قلت مات عبدالوارث في المحرم سنة ثمانين ومئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الخامسة)

وانظر: تاريخ البخاري الكبير 6/118؛ تاريخ البخاري الصغير 2/221؛ المعرفة والتاريخ 1/171؛ تاريخ خليفة 451؛ طبقات خليفة 224؛ الجرح والتعديل 6/75؛ الثقات لابن حبان 7/140؛ ميزان الاعتدال 4/430؛ 3/75؛ طبقات ابن سعد 7/289؛ تهذيب الكمال 17/478؛ تهذيب التهذيب 6/441؛ تقريب التهذيب 632؛ ؛ تذكرة الحفاظ 1/257؛ الكامل في التاريخ 6/145؛ الوافي بالوفيات 19/285؛ البداية والنهاية 10/276؛ سير أعلام النبلاء 8/267؛ العبر 1/276؛ مشاهير علماء الأمصار 160؛ المعارف لابن قتيبة 172؛ الكاشف 2/219؛ شذرات الذهب 1/293؛ الأعلام 4/178

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/Basra1941F.jpg
البصرة 1941 م
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:22
.



عبد الولي بن عبد الرحمن بن محمد
(الشام)


المقدسي الحنفي ينعت بناصر الدين مقرى متصدر، قرأ بالروايات على المنتجب الهمذاني، قرأ عليه السبع المجير محمد بن عبد العزيز الابار، توفي في حدود التسعين وستمائة بدمشق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الوهاب بن الإسكاف
(الشام)


المؤذّن الحنفي، [ختم] القرآن بالسبع، على شيخنا محمد الضرير القبيباتي، ثم الشاغوري إمام الباشورة، بحضور السيد كمال الدين في المقصورة بالأموي عقيب الصلاة، ودعيت للحضور عندهم فحضرت ذلك.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/BabAlSaghirCemetary.jpg
دمشق ـ مقبرة باب الصغير ويبدو جامع الباشورة


وأما المرشدية فلغيبة ناظرها الشمس بن منعة، وبيده غالب التدريس، وعادة العم أن يدرس فيها، ولم يحضروا في هذا العام سوى المدارس المذكورة، وباقيها معطل، إما لخراب وقفها كالركنية، وإما لاستيلاء الحكام عليه كالظاهرية الجوانية، وإما لكون مدرسها صار من الأغراب كالمقدمية الجوانية، فإن مدرسها ملى عبد الرحيم المشرقي الرومي، وقد استوعب متحصلها، وكالخاتونية العصمتية والشبلية البرانية، فإن مدرسهما حمزة المشرقي الرومي، وقد استوعب متحصل الأولى، وأما الثانية فاستوعبها ناظرها قاضي البلد والكريحانية، فإن مدرسها ملى أحمد المشرقي الرومي، قد استوعب متحصلها وفر هارباً، على غير ذلك من الأسباب.
(مفاكهة الخلان في حوادث الزمان ابن طولون الصفحة : 213)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان
(الشام)


الدمشقي الحنفي ولد قبل الثلاثين واشتغل وتمهر وتميز في العربية والفقه والقراآت والأدب ودرس وولي قضاء حماة في سنة 60 واستمر فيها إلى ان مات في ذي الحجة سنة 768 لكنه كان عزل في اثناء سنة 62 ثم أعيد في أثناء سنة ثلاث وكان مشكور السيرة ماهراً في الفقه والأدب ونظم قصيدة على قافية الراء من بحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في مذهب الحنفية وشرحها في مجلدين وهي نظم جيد متمكن وله شرح درر البحار تصنيف الشيخ شمس الين القونوي الذي جمع فيه مجمع البحرين وضم إليه مذهب أحمد وعاش القونوي بعده مدة طويلة.
(الدرر الكامنة 3/37)


قال ابن العماد:
عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي قال في الدرر ولد قبل الثلاثين وسبعمائة ومهر في الفقه والعربية والقراءات ودرس وولي قضاء حماة وكان مشكور السيرة ماهرا في الفقه والعربية ونظم قصيدة رائية من الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في الفقه وشرحها وهي نظم متمكن مات في ذي الحجة (سنة ثمان وستين وسبع مئة).
(شذرات الذهب 6/212)


وانظر: ذيل العبر لابن العراقي 1/232؛ بغية الوعاة 2/123؛ وجيز الكلام 1/157؛ بدائع الزهور 1/63؛ تاج التراجم 138؛ درة الحجال 3/151؛ الأعلام 4/180؛ معجم المؤلفين 2/34.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الوهاب بن بزغش* العيني
(العراق)


أبو الفتح البغدادي الحنبلي مقرى إمام حاذق صدوق وهو ختن ابي الفرج بن الجوزي، قرأ بالروايات الكثيرة على أحمد بن محمد بن شنيف وعلى ابن عساكر البطايحي وسعد الله بن الدجاجي ومسعود بن الحسين الحلي، قرأ عليه النظام محمد بن مسلم، وقال الحافظ أبو عبد الله وكان صدوقاً خيراً قانعاً باليسير، توفي سنة اثنتي عشرة وستمائة وله سبعون سنة.


قال الذهبي:
عبد الوهاب بن بزغش أبو الفتح البغدادي المقرئ ختن ابن الجوزي قرأ بالروايات الكثيرة على أحمد بن محمد بن شنيف وعلي بن عساكر البطائحي وسعد الله ابن الدجاجي وتفقه في مذهب أحمد وقرأ الخلاف وكان صدوقا خيرا قانعا باليسير حدث عن أبي الوقت وأقرأ توفي سنة اثنتي عشرة وست مئة وله سبعون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)


قال ابن النجار:
عبد الوهاب بن بزغش بن عبد الله العيني، أبو الفتح بن أبي محمد المقرئ: ختن شيخنا أبي الفرج بن الجوزي.
قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على سعد الله ابن نصر بن الدجاجي وعلى عبد الوهاب بن محمد بن الصابوني وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف واسماعيل بن بركات الغساني وأبي الحسن علي بن عساكر البطائحي وعلى جماعة غيرهم.
وتفقه على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وقرأ الخلاف وسمع الحديث الكثير، وكتب بخطه وحصل الاصول.
وكان حسن المعرفة بالقراءات، مجودا مليح التلاوة، حسن الاداء، طيب النغمة، ضابطا، له معرفة بالوعظ، ويتكلم في تعازي الاكابر، ويحسن الكلام في مسائل الخلاف، وكان يصلي اماما بالمسجد الجديد بسوق الخبازين عند عقد الحديد.
سمع أبا الوقت عبد الاول بن عيسى السجزي وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي وأبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي وأبا القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال وجماعة كثيرة من هذه الطبقة وممن بعدهم، وسمع معنا من شيوخنا كثيرا، وكان صدوقا، حسن الطريقة، متدينا فقيرا صبورا.



أخبرنا عبد الوهاب بن بزغش المقرئ بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو الوقت عبد الاول بن عيسى السجزي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح الانصاري، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو الجهم، حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه) .



سألت عبد الوهاب المقرئ عن مولده فقال: تقديرا سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وتوفي ليلة الخميس لخمس خلون من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وستماتة، ودفن من الغد بباب حرب.
وكان قد زمن وانقطع في بيته مدة.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 329-331)


* بزغش: بالباء الموحدة المضمومة وبالزاي والغين والشين المعجمات (الشذرات)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن حريش
(العراق)


أبو محمد البغدادي النحوي المعروف بابي مسجل مقرىء متصدر، روى القراءة عن الكسائي وهو من جلة أصحابه، روى عنه محمد بن يحيى الكسائي الصغير، قال أبو بكر بن الانباري كان أبو مسجل يروي عن علي بن مبارك الأحمر أربعين ألف شاهد في النحو.


قال الخطيب البغدادي:
عبد الوهاب بن حريش أبو مسحل الهمداني النحوي كان من أهل العلم بالقرآن ووجوه إعرابه عارفا بالعربية وحدث عن علي بن حمزة الكسائي روى عنه محمد بن يحيى الكسائي المقرئ ويقال إنه كان يكنى أبا محمد ولقب أبا مسحل وكان أعرابيا قدم بغداد وافدا على الحسن بن سهل.
تاريخ بغداد 5692


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/SarayMarketplace.jpg
بغداد ـ صورة قديمة لسوق السراي أو سوق القرطاسية

وانظر: الوافي بالوفيات 19/292؛ بغية الوعاة 2/123؛ إنباه الرواة 2/218؛ البلغة 108؛ الأعلام 4/182.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الوهاب بن حكم
(الأندلس)


مقرى، قرأ عليه عبد الله بن إدريس السرقسطي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:27
.



عبد الوهاب بن عبد الله بن إبراهيم
(الشام)

التاج بن الأمين الدمشقي الشافعي نزيل القاهرة ويعرف بابن غزيل - بمعجمتين مضمومة ثم مفتوحة بعدها تحتانية مشددة وآخره لام - وفي القاهرة بتاج الدين الشامي. ولد في رمضان سنة إحدى عشر وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فقرأ القرآن وتلاه على الزين عمر بن اللبان والفخر عثمان بن الصلف والشهاب أحمد الكنجي والشمس بن النجار وسمع علي بن ناصر الدين والتقى الحريري والنور بن يفتح الله في آخرين واشتغل في الفقه على التاج بن بهادر والتقى بن قاضي شبهة وفي العربية على علي العلاء القابوني وارتحل إلى القاهرة بعد والده وباشر في الذخيرة للظاهر ثم الأشرف ثم الظاهر خشقدم واستقر به ناظراً على الإسطبلات السلطانية في أول سنة تسع وستين ثم انفصل عنها في سلخ صفر من التي تليها وتوجه حينئذ لمكة فجاور بها ثم عاد إلى القاهرة ونزل بجوار جامع الزاهد مديماً للجماعات مع صفاء الخاطر والوضاءة والخط الحسن الذي ضيعه في أشياء كان يختصرها من الكتب المشكلة وغيرها مع قصوره ومع ذلك فقد قرض له الجوجري بعضها وامتنعت أنا من ذلك مع إكثاره التردد إلي والاستفادة بل مدحني بأبيات ركيكة وهو من بيت مباشرة وكانت معه إمامة القصر. مات في رمضان سنة ست وثمانين رحمه الله.
(الضوء اللامع 5/102)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/Dam_Hara21.jpg
حارة دمشقية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن عطاء بن مسلم
(العراق)

أبو نصر الخفاف العجلي البصري ثم البغدادي ثقة مشهور، روى القراءة عن أبي عمرو وعن اسماعيل بن مسلم عن ابن كثير وعن أبان بن يزيد عن عاصم، روى الحروف عنه أحمد بن جبير وخلف بن هشام وعيسى بن سليمان وأحمد بن أبي سريج النهشلي وأحمد بن عمر الواقدي، مات ببغداد سنة أربع ومائتين وقيل سنة ست أو سبع.

وانظر: تاريخ ابن معين 379؛ طبقات ابن سعد 7/333؛ طبقات خليفة ت 3217؛ التاريخ الكبير 6/98؛ التاريخ الصغير 2/302؛ الضعفاء للعقيلي: لوحة 257؛ الجرح والتعديل 6/72؛ تاريخ بغداد 11/21؛ تهذيب الكمال: لوحة 872؛ تذهيب التهذيب 2/260/1؛ العبر 1/346؛ ميزان الاعتدال 2/681؛ تذكرة الحفاظ 141؛ خلاصة تذهيب الكمال 248؛ شذرات الذهب 2/13 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 9/451)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد
(العراق)

أبو تغلب المؤدب ويعرف بأبي حنيفة الفارسي الملحمي أهل الجانب الشرقي كان يسكن بدرب أم حكيم بحضرة الشارسوك وحدث عن المعافى بن زكر الجريري كتبنا عنه وكان صدوقا وكان أحد حفاظ القرآن عارفا بالقراءات عالما بالفرائض وقسمة المواريث حافظا لظاهر فقه الشافعي وسألته عن مولده فقال ولدت في آخر سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ومات في ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
تاريخ بغداد 5707

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن علي بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن داوريد
(العراق)

أبو ثعلب الملجمي المؤدب مقرى مصدر عارف إمام معروف زاهد، أخذ القراءات عرضاً عن المعافى بن زكريا الجريري، قرأ عليه ثابت بن بندار وأبو طاهر بن سوار، قال الخطيب أبو بكر وكان عارفاً بالقراءات والفرائض وقال ابن سوار الشيخ الثقة الإمام الحافظ الزاهد قرأت عليه بمكتبه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة بالشارشوك.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله
(العراق)

أبو أحمد بن السكينة بضم السين وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف ونون البغدادي الصوفي الشافعي إمام مقرى كامل حاذق صالح شيخ العراق في عصره ثقة، ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة، وعرض الروايات الكثيرة على سبط الخياط والحافظ أبي العلاء الهمذاني وأبي الحسن بن محمويه، وسمع الكثير من الحديث ولبس الخرقة من جده أبي البركات النيسابوري وصحبه، قرأ عليه بالروايات الحافظ أبو عبد الله محمد بن النجار وأجاز لابن البخاري، قال الحافظ أبو عبد الله وطال عمره وانتهت إليه مشيخة العلم وكان إماما صالحاً قدوة مقرئاً مجوداً كثير المحاسن، وقال ابن النجار عمر حتى حدث بجميع مروياته مراراً وقصده الطلبة من البلاد وكانت أوقاته محفوظة فلا تمضي له ساعة إلا في قراءة أو ذكر أو تهجد أو تسميع وأحسن في صفه حتى قال وطفت البلاد فما رأت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتا وكان ثقة حجة، توفي في ربيع الآخر سنة سبع وستمائة.

قال الذهبي:
عبد الوهاب بن الأمين علي بن علي بن عبيد الله الإمام أبو أحمد بن سكينة البغدادي المقرئ الصوفي شيخ العراق في عصره ولد سنة تسع عشرة وخمس مئة وأسمعه ابن ناصر من هبة الله بن الحصين وزاهر الشحامي وأبي بكر قاضي المارستان وأبي غالب الماوردي ومحمد بن حمويه الجويني الزاهد وعمر بن ابراهيم الزيدي وسمع بعد ذلك بنفسه على أبيه وخلق كثير وكان يسمع مع الحافظين ابن عساكر وابن السمعاني وقرأ بالروايات الكثيرة على أبي محمد سبط الخياط وعلى أبي العلاء الهمذاني وعلى أبي الحسن بن محمويه وتفقه في المذاهب والخلاف على شيخ الشافعية سعيد ابن الرزاز وقرأ العربية على ابن الخشاب ولبس الخرقة من جده لأمه أبي البركات النيسابوري وصحبه ولازم ابن ناصر فقرأ عليه الكثير وعلى ابن الطلاية وهذه الطبقة وطال عمره وانتهت اليه مشيخة العلم وكان اماما صالحا قدوة مقرئا مجودا كثير المحاسن ذكره ابن النجار فقال عمر حتى حدث بجميع مروياته مرارا وقصده الطلبة من البلاد وكانت أوقاته محفوظة فلا تمضي له ساعة الا في قراءة أو ذكر أو تهجد أو تسميع وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة لا يخرج الا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة ولا يحضر دور الرؤساء ويديم الصوم غالبا ويستعمل السنة في أموره ويتواضع لجميع الناس وكان ظاهر الخشوع غزير الدمعة قد ألبس رداء من البهاء وحسن الخلقة وقبول الصورة وجلالة العبادة وكانت له في القلوب منزلة عظيمة صحبته قريبا من عشرين سنة وطفت البلاد فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتا وقرأت عليه بالروايات وكان ثقة حجة وقال يحيى بن القاسم مدرس النظامية كان ابن سكينة عالما عاملا دائم التكرار لكتاب التنبيه كثير الإشتغال ب المهذب والوسيط لا يضيع شيئا من وقته قلت روى عنه موفق الدين بن قدامة وتقي الدين ابن الصلاح والضياء وابن الدبيثي وابن خليل وابن عبد الدائم والنجيب عبد اللطيف وغيرهم توفي في ربيع الآخر سنة سبع وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/582)

قال ابن النجار:
عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله، أبو أحمد بن أبي منصور الامين، المعروف بابن سكينة.
شيخ وقته في علو الاسناد والمعرفة، والانفاق والزهد والعبادة، وحسن السمت، وموافقة السنة وسلوك طريق السلف الصالح.
بكر به والده فأسمعه في صباه من الحافظ أبي الفضل بن ناصر وقرأ به من أبوي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وزاهر بن طاهر الشحامي وأبي (عبد الله) محمد بن حمويه الجويني وأخيه عبد الصمد وأبي غالب محمد بن الحسن الماوردي، ثم صحب أبا سعد بن السمعاني وأبا القاسم ابن عساكر الحافظ الدمشقي وسمع بهما الكثير من أبي بكر محمد بن عبد الباقي الانصاري ومن والده أبي منصور علي ومن جده لامه أبي البركات اسماعيل بن أحمد النيسابوري وأبي القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام وأبي سعد أحمد بن محمد الزوزني وأبي الفتح عبد الله بن محمد بن البيضاوي وأبي محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح وأبي الحسن محمد ابن أحمد بن توبة وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الانماطي وبدر بن عبد الله الشيحي وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز وأبي البدر ابراهيم بن محمد ابن منصور الكرخي وأبي عبد الله الحسين وأبي محمد عبد الله ابني علي بن أحمد الخياط وأبي بكر أحمد بن علي بن عبد الواحد الدلال وأبي المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن علي بن البدن الصفار وأبي الحسن محمد بن أحمد بن الراهيم الصائغ وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي والوزير أبي القاسم علي بن طراد الزينبي وأخيه نقيب النقباء أبي الحسن محمد وأبي بكر محمد بن حمد بن خلف البندنيجي وأخيه عمر بن حمد وفاطمة بنت أبي حكيم الخبري، وجماعة غيرهم.
وقرأ بنفسه كثيرا على أبي الفضل بن ناصر ولازمه مدة طويلة، قرأ فيها كتبا كثيرة وأجزاء كثيرة، وعلى أحمد بن أبي غالب بن الطلاية وأبي الفرج بن أحمد بن يوسف وأبي القاسم نصر بن نصر بن علي العكبري وأبي الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد الميهني والقاضي أبي الفضل محمد بن عمر الارموي وأبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي وابي الفضل محمد بن يحيى بن بذال وأبي الحسن بن أحمد بن محمويه اليزدي وأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي وأبي المظفر هبة الله بن الشبلي وأبي السعود المبارك بن خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، وخلق كثير غيرهم.
وكتب بخطه كثيرا من الحديث وغيره في صباه وبعد علو سنه، وحصل الاصول والنسخ الملاح بالخطوط الحسنة، وسمع بالكوفة من الشريف أبي البركات عمر بن ابراهيم العلوي وأبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي.
وقرأ القرآن بالروايات والطرق على أبي محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط وعلى الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمذاني وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي وغيرهم.
وقرأ المذهب والخلاف على أبي منصور سعيد بن محمد بن الرزاز وغيره.
وقرأ الادب على أبي محمد بن الخشاب، وصحب جده أبا البركات اسماعيل شيخ الشيوخ فانتفع بصحبته، ولبس منه الخرقة، وتخلق بأخلاقه وتأدب بآدابه، وأخذ علم الحديث ومعرفته من ابن ناصر، وكان كثيرا يحكي عنه من الفوائد الحسنة والنكت الغريبة والمعاني الدقيقة، ومد الله له في العمر حتى حدث بجميع مروياته مرارا، وقصده طلاب العلم من سائر الاقطار، وكانت أوقاته محفوظة، وكلماته معدودة، فلا تمضي له ساعة الا في قراءة القرآن والذكر والتهجد وقراءة الناس، وكان يمنع الناس من التحديث منه أن يقام له، وإذا حضر غيره أيضا فلا يقام له، وكان كثير الحج والعمرة والمجاورة بمكة، وكان دائما على سجادته على طهارة مستقبل القبلة، يقرأ القرآن ليلا ونهارا، والمصحف في يده ينظر فيه، وإذا غلبه النوم نام على سجادته، وما استيقظ الا جدد وضوءا، ولا يخرج من منزله الا لحضور صلاة الجمعة أو العيد أو جنازة أو زيارة صالح حي أو ميت أو حضور مجلس ذكر، ولم يكن يحضر دور أبناء الدنيا ولا أرباب المناصب في هناء ولا عزاء، وكان مديما للصيام في أكثر أوقاته مع علو سنه، وكان يستعمل السنة في جميع أحواله: في مدخله ومخرجه وملبسه ومأكله ومشربه، ويحب الصالحين، ويقتفي بسيرة السلف عقدا وفعلا، ويعظم العلماء، ويستفيد من الكبير والصغير ويتواضع لجميع الناس وفي سائر أحواله، وكان دائما يقول: نسأل الله أن يميتنا مسلمين ! وإذا دعا له أحد بطول البقاء قال: أسأل الله الوفاة على الاسلام، ويبكي.
وكان ظاهر الخشوع عند الذكر، غزير الدمعة عند قراءة القرآن والحديث وأخبار الصالحين.
وكان إذا أكثر من البكاء يعتذر الى الحاضرين ويقول: قد كبر سني ورق عظمي فلا أملك دمعتي - نفيا لاظهار الخشوع وخوفا من الرياء وسترا لحاله، وكان الله سبحانه قد ألبسه رداء جميلا من البهاء وحسن الخلقة وقبول الصورة ونور الطاعة وجلالة العبادة، فكانت له في القلوب منزلة عظيمة، يحبه الكبير والصغير والرجال والنساء، وكان الرجل إذا رآه انتفع برؤيته قبل سماع كلامه، فإذا تكلم كان البهاء والنور على ألفاظه، وتقبلها الاسماع والقلوب، ولا يشبع جليسه من مجالسته، ولقد طفت شرقا وغربا، ورأيت الائمة والعلماء والزهاد، فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتا، صحبته قريبا من عشرين سنة ليلا ونهارا، وتأدبت به وخدمته، وقرأت عليه القرآن بجميع مروياته وقراءاته، وسمعت منه أكثر مروياته، وقرأت عليه الكتب المطولات، واستفدت منه كثيرا، وكان ثقة صدوقا حجة نبيلا، ركنا من أركان الدين، وعلما من أعلام المسلمين.
سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي والقاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي والحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي وخلق من الائمة الكبار ورووا عنه وهو حجة.
أخبرنا شيخنا السعيد أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين بقراءة شيخنا أبي الفضل بن ناصر عليه وأنا أسمع في جمادى الاخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن ابراهيم بن غيلان البزاز قراءة عليه في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم الشافعي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله النرسي، أنبأنا روح بن عبادة، حدثنا عثمان بن غياث، حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يمر الناس على جسر جهنم، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا وبجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر مثل الريح، ومنهم من يمر مثل الفرس المجري، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم من يزحف زحفا، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا، قال: فيحترقون فيكونون فحما ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما
تنبت الحبة في حميل السيل)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الفيافي ، فيكون آخر من يخرج من النار رجل يكون على شفتها فيقول: يا رب ! اصرف وجهي عنها، فيقول الله عز وجل: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، قال: ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول: يا رب ! حولني الى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول: يا رب ! أدخلني الجنة ! قال أبو نضرة: فاختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فيدخل الجنة فيعطي الدنيا ومثلها معها، وقال الاخر: يدخل الجنة فيعطى الجنة وعشر أمثالها).
أخبرنا عبد الوهاب بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي النيسابوري قدم علينا في شوال سنة خمس وعشرين وخمسمائة قال: أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا خلف بن هشام وعبد الواحد بن غياث ومحمد بن عبيد بن حساب قالوا: أنبأنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو انسان أو بهيمة الا كان له صدقة).
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الامين بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنبأنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبأنا السراج، حدثنا قتيبة، حدثنا سعيد، حدثنا بكر بن نصر عن عمرو بن الحارث قال: بلغني أن رجلا كتب الى ابن عمر يسأله عن العلم فكتب إليه أن العلم كبير يا ابن أخ، ولكن ان استطعت أن تلقى الله عز وجل خفيف الظهر من دماء المسلمين كاف اللسان عن أعراضهم خامص البطن من أموالهم لازما لجماعتهم فافعل.
أخبرنا عبد الوهاب الامين بقراءتي عليه قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الانصاري قال: أنشدنا أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن عليك قدم علينا قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي، أنشدني نصر بن أبي نصر البستي لعلي بن محمد بن بسام: أقصرت عن طلب البطالة والصبا لما علاني للمشيب قناع لله أيام الشباب ولهوه لو أن أيام الشباب تباع فدع الصبا يا قلب واسل عن الهوى ما فيك بعد مشيبك استمتاع وانظر الى الدنيا بعين مودع فلقد دنا سفر وحان وداع والحادثات موكلات بالفتي والمرأ بعد الحادثات سماع وسمعت أبا محمد بن الاخضر الحافظ غير مرة يقول: لم يبق ممن طلب الحديث، وعني به غير عبد الوهاب بن سكينة.
وسمعت عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي يقول: رأيت عبد الوهاب بن سكينة يجئ الى ابن ناصر ليقرأ عليه، وكان من ظراف طلبة الحديث، وسمعت ابن الاخضر يقول: كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف، فكل من حضر عنده يجلس تحت سريره كابن شافع والباقداري وأمثالهم، وما رأيته أجلس معه أحدا على سريره الا عبد الوهاب بن سكينة.
ورأيت بخط الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ شيخ العراق على الكتب والمفردات التي قرأها عليه شيخنا عبد الوهاب: قرأ علي سيدنا ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب، وكان
شيخنا لما قرأ عليه قارب العشرين من عمره - رحمة الله عليهما.
أنبأنا القاضي الفقيه يحيى بن القاسم التكريتي مدرس المدرسة النظامية قال في ذكر مشايخه: أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي المعروف بابن سكينة كان رجلا عالما عاملا بمذهب الشافعي، كثير المباحثة في مسائله، دائم التكرار لكتاب التنبيه في الفقه حافظا له، كثير الاشتغال بكتاب المهذب والوسيط في الفقه، لا يضيع من وقته شيئا، وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على (سلام عليكم) مسألة، لكثرة حرصه على المباحثة في المسائل وتقرير احكامها.
سمعت عبد الكريم بن المفضل اليزدي بأصبهان وكان ينوب في التدريس بالمدرسة النظامية بها عن ابن الخجندي.
وحج في تلك السنة شيخ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم من بغداد، فلما دخلنا المدينة اجتمعنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل مستفتيا الى صدر الدين بن الخجندي فكتب فيها، ثم التفت (الرجل) الي (وقال): قد سهى صدر الدين في الفتيا فكتبها على غير الصواب، فنبهه على ذلك حتى يصلحها، ثم ناولنيها فإذا هي كما قال، فقمت الى صدر الدين وذكرت ذلك له، فقال لي: ومن هذا الرجل ؟ فقلت: لا أعرفه، فسأل عنه شيخ الشيوخ (فقال): ابن أختي عبد الوهاب وهو فقيه محدث، فقام إليه صدر الدين واعتذر إليه.
سألت شيخنا عبد الوهاب بن علي عن مولده فقال: في ليل الجمعة رابع شعبان سنة تسع عشرة وخمسمائة، وتوفي سحرة يوم الاثنين التاسع عشر من شهر ربيع الاخر من سنة سبع وستمائة، وصلى عليه بجامع القصر وبعدة أمكنة بالجانب الغربي،
ودفن عند جده شيخ الشيوخ مقابل جامع المنصور، وكان يوما مشهودا.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 354-368)

وانظر: طبقات الشافعية للسبكي 8/324؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/60؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/73؛ التكملة لوفيات النقلة 2/201؛ ذيل الروضتين 70؛ سير أعلام النبلاء 21/502؛ العبر 5/23؛ دول الإسلام 2/85؛ البداية والنهاية 13/67؛ الكامل في التاريخ 12/295؛ النجوم الزاهرة 6/201؛ شذرات الذهب 7/48.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الوهاب بن أبي حية
(العراق)

أبو القاسم البغدادي، روى الحروف عن محمد بن شجاع عن اليزيدي عن أبي عمرو،
روى عنه الحروف عبد الواحد بن عمر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/BaghdadMsq57.jpg
لقطة جميلة لمسجد في بغداد
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:33
.



عبد الوهاب بن عيسى بن أبي نصر
(العراق)

المعروف بابن الشفق ويقال ابن أبي الشفق البغدادي مقرىء معروف، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث عن الكسائي، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن نصر الشذائي وإبراهيم بن أحمد الخرقي وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب المنتهى أنه قرأ على الخرقي عنه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/baghdad_1872_WW2.jpg
بغداد ـ وسيلة مواصلات عام 1872م استمرت حتى الحرب العالمية الثانية قبل استبداها بحافلات كهربائية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن محمد بن حسين بن علي بن مفرج الصابوني
(العراق)

أبو الفتح المالكي المولد البغدادي الدار الحنبلي المذهب مقرى حاذق صدوق ثبت، ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وقرأ بالقراءات على أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني وأبي العز القلانسي، قرأ عليه أحمد بن باتانة والمبارك ابن باسويه وأسعد بن الحسين اليزدي، قال ابن السمعاني الحافظ كتبت عنه وهو شيخ صالح صدوق قيم بكتاب الله يأكل من كده توفي في صفر سنة ست وخمسين وخمسمائة.

قال الذهبي:
عبد الوهاب بن محمد بن حسين أبو الفتح المالكي المولد البغدادي الدار الحنبلي المقرئ ويعرف بالصابوني ولد سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة وقرأ القراءات على أبي بكر بن بدران الحلواني والقلانسي وسمع من النعالي ونصر بن البطر وجماعة قال ابن السمعاني كتبت عنه وهو شيخ صالح صدوق قيم بكتاب الله تعالى يأكل من كده توفي في صفر سنة ست وخمسين وخمس مئة قلت روى عنه عمر بن كرم وغيره قال ابن النجار أصله من المالكية قرية على الفرات وله دكان يبيع فيها خفاف النساء قرأ بالروايات الكثيرة على ابن بدران وأبي العز القلانسي وكان قيما بمعرفتها وطرقها ثبتا قرأ عليه والد التقي بن باسويه.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/523)

وقال الصفدي:
عبد الوهاب بن محمد بن الحسين ابن الصابوني. أبو الفتح. الخفاف. المقرئ. المالكي. البغدادي. أصله من قرية يقال لها المالكية. وهو حنبلي المذهب. قرأ الروايات الكثيرة على أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني، وأبي العز محمد ابن القلانسي وغيرهما. وسمع من ابن البطر، وأبي عبد الله الحسين النعالي، وثابت بن بندار البقال وغيرهم. وكان قيماً بطرق القراآت، ثبتاً صدوقاً صالحاً حسن الطريقة.
توفي سنة ست وخمسين وخمس ماية.
(الوافي بالوفيات 19/330)

وقال ابن النجار:
عبد الوهاب بن محمد بن الحسين بن الصابوني، أبو الفتح الخفاف، المقرئ المالكي: من ساكني الجعفرية.
وله دكان بدرب الدواب يبيع فيه خفاف النساء، أصله من قرية يقال لها المالكية على الفرات واليها ينسب، وهو حنبلي المذهب.
قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني وأبي العز محمد بن الحسين القلانسي وعلى غيرهما، قرأ عليه جماعة من شيوخنا، وسمع الحديث من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي عبد الله الحسين ابن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي وأبي المعالى ثابت بن بندار بن ابراهيم البقال وأبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن قيداس الحطاب وأبي سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الاسدي وأبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي وأبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز وأبي علي محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب، ومن خلق كثير غيرهم.
ولم يزل يسمع الى حين وفاته، وحصل الاصول، وحدث بالكثير، روى لنا عنه سبطه عمر بن كرم الدينوري وأبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الاخضر البزاز، وكان قيما بمعرفة القراءات وطرق الروايات، تقيا، صدوقا، صالحا، حسن الطريقة.
حدثنا ابن الاخضر من لفظه قال: أنبأنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي (أنبأنا) أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن محمد المقرئ، حدثنا مكي بن ابراهيم أبو السكن البلخي، حدثنا هشام ابن حبان عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بني الاسلام على خمس: شهادة ألا اله الا الله وأن محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت) .
أنبأنا شهاب الحاتمي بهراة قال: حدثنا أبو سعد بن السمعاني قال: عبد الوهاب ابن محمد بن الحسين الصابوني شيخ صالح صدوق حسن السيرة، قيم بكتاب الله، يأكل من كد يده، كتبت عنه، وسألته عن مولده فقال: في شوال سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
أخبرنا اسماعيل بن سليمان العسكري بدمشق قال: أنبأنا عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال: سألت عبد الوهاب بن محمد الصابوني عن مولده، فقال: في شوال سنة احدى وثمانين وأربعمائة.
قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال: توفي عبد الوهاب ابن محمد الصابوني في ليلة السبت العشرين من صفر سنة ست وخمسين وخمسمائة، وذكر غيره أنه دفن بباب حرب.
(ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ص 139-140)

وانظر: معجم البلدان 5/43؛ النجوم الزاهرة 5/361؛ شذرات الذهب 6/296؛ سير أعلام النبلاء 20/354؛ العبر 4/160؛ اللباب 3/152؛
معجم المؤلفين 2/346.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس
(الأندلس)

أبو القاسم القرطبي مقرى محرر أستاذ كامل متقن كبير رحال صاحب كتاب المفتاح في القراءات، رحل وقرأ على أبي علي الأهوازي بدمشق وعلى أبي القاسم الزبدي بحران وعلى أحمد بن نفيس بمصر وعلى الكارزيني بمكة، قرأ عليه أبو القاسم خلف بن النحاس وعلي بن أحمد بن كرز وأبو الحسن يحيى بن البياز، قال أبو عبد الله الحافظ كان عجباً في تحرير هذا الشأن ومعرفة فنونه وقال ابن بشكوال كانت الرحلة إليه في وقته، ولد سنة ثلاث وأربعمائة ومات في ذي القعدة سنة إحدى وستين وأربعمائة.

قال الذهبي:
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس الأستاذ أبو القاسم القرطبي مؤلف المفتاح في القراءات ومقرىء أهل قرطبة رحل وقرأ القراءات على أبي علي الأهوازي وبحران على أبي القاسم الزيدي وبمصر على أبي العباس بن نفيس وبمكة على أبي عبد الله الكارزيني وسمع بدمشق من أبي الحسن بن السمسار وبلغنا أنه كان عجبا في تحرير هذا الشأن ومعرفة فنونه قال ابن بشكوال كانت الرحلة إليه في وقته ولد سنة ثلاث وأربع مئة ومات في ذي القعدة سنة إحدى وستين وأربع مئة قرأ عليه أبو القاسم خلف بن النحاس وأبو الحسين يحيى بن البياز وجماعة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 1/453)

قال ابن بشكوال:
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب، بن عبد القدوس الأنصاري كذا قرأت نسبه بخطه الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. وأصله من أشونة ورحل إلى المشرق فحج وسمع بمكة: من أبي بكر محمد بن علي المطوعي وغيره.
وسمع بدمشق: من أبي الحسن السمسار وقرأ بها القراءآت على أبي علي الحسن بن إبراهيم الأهوازي، وسمع بحران: من أبي القاسم الزيدي الشريف.
وبمصر: من أبي الحسن الحوفي، ومن أبي العباس بن نفيس، وبميافارقين: من أبي عبد الله محمد بن أحمد الفاسي وغير هؤلاء.
وكان: من جلة المقرئين، ومن الخطباء الحفاظ المجودين، عارفاً بالقراءآت وطرقها، حسن الضبط لها، وكانت الرحلة في وقته إليه، وتوفي رحمه الله في ذي القعدة لليلتين خلتا من الشهر سنة اثنتين وستين وأربع مئة. ودفن بمقبرة ابن عباس ومولده سنة ثلاث وأربع مئة.
(كتاب الصلة 2/556)

وانظر: الذيل والتكملة 5/96؛ نفح الطيب 3/379؛ هدية العارفين 1/637؛ كشف الظنون 2/177؛ الأعلام 4/185؛ معجم المؤلفين 2/346

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/AndWaterMill.jpg
الأندلس ـ ناعورة في منطقة الوادي الكبير بقرطبة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن محمد بن عيسى
(العراق)

أبو محمد الخزاز المقرى، قرأ على سليمان بن عيسى الحمزي وحمدون بن الحارث ومحمد بن بحر أصحاب سليم،
قرأ عليه أبو مزاحم الخاقاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن محمد بن يحيى بن أحمد بن دغرة بن زهرة
(الشام)

أبو الفضل بن الشمس بن الشرف الحبراضي الأصل الطرابلسي الشافعي الآتي أبوه ويعرف كسلفه بابن زهرة بضم الزاي. ولد في أحد الربيعين سنة ست وثمانمائة بطرابلس ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشيخ محمد الأعزاري وحفظ المنهاج الفرعي والأصلي وجمع الجوامع وألفية النحو وعرض على أبيه واشتغل في الفقه وأصله وغيرهما وقرأ في العربية على العلاء المقسي وفي أصول الدين على الشمس بن الشماع ولازمه وانتفع به وصحب الزين الخافي وسمع أباه والشهاب بن الحبال وابن ناصر الدين وحكى عن والده انحرافاً عنه كغيره من شافعية الشام لأجل ابن تيمية.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/Taynal.jpg
طرابلس ـ مسجد الأمير طينال

وحج ودخل الشام صحبة والده في سنة ست وعشرين وأقام ببلده متصدياً للتدريس والإفتاء وجمع كل من المنهاجين والتنبيه والزبد شرحاً سماها بهجة الوصول وتذكرة المحتاج وتذكرة النبيه وكل منها في خمس مجلدات والمعتمد بل عمل مختصراً سماه المختار في فقه الأبرار إلى غيرها مما وقفت على حجمه، ولسرعة الانفصال عنه لم أتدبر في علمه والأقرب أنها إن كانت معتمدة فهي لوالده نعم هو إنسان حسن الصورة كثير التواضع له فضيلة في الجملة والجماعة من أهل بلده فيه كلام وقد لقيته ببلده وكتبت عنه قوله:
عيون حبيبي النرجسيات أتلفت ... فؤاد المعنى بالفتور وبالسحر
وأرمت سهامها صائبات نصولها ... لقلب الذي قد مات بالصب والهجر

في أشياء سواه. مات في سنة خمس وتسعين ببلده وقد شاخ.
(الضوء اللامع 5/113)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الوهاب بن محمد
(الأندلس)

الإشبيلي المقرىء. روى عن أبي داود المقري وغيره، وأخذ الناس عنه. أخذ عنه نجبة بن يحيى قراءة يعقوب،
وحدّث عنه بالتيسير.
(المستملح للذهبي تر 597 ص 273 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/107؛ الذيل لابن عبد الملك 5/98 (تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:41
.



عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن يبرم بن بهرام بن بختيار ابن السلار
(الشام)


شيخنا أمين الدين أبو محمد إمام مقرى محقق كامل عارف صالح، ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة، وتلا بالسبع مفرداً وجامعاً على الشيخ مجير الدين محمد بن عبد العزيز البياني وعلى الشيخ وجيه الدين يحيى بن أحمد بن خذاذاذ الخلاطي ثم رحل إلى الديار المصري فتلا بالسبع على التقي الصائغ سنة أربع وعشرين وسبعمائة ثم رجع فتلا بالسبع أيضاً جمعاً على الشهاب أحمد بن محمد بن اسماعيل الحراني فوصل عليه إلى سورة المؤمنون وتوفي، وبقي حتى انفرد بالتلاوة عن الصائغ ورحل الناس إليه وولى المشيخة الكبرى بدمشق بعد وفاة ابن اللبان وانتهت إليه المشيخة بالشام وكان إماماً خيراً ديناً منقطع القرين جامعاً لفنون من العلم كالنحو والفقه والتفسير وهو أول شيخ انتفعت به ولازمته وصححت عليه الشاطبية دروساً وعرضاً وتلوت عليه ختمة بقراءة أبي عمرو فأجازني وأنا مراهق دون البلوغ بكثير وختمت بقراءة حمزة وقصدت الجمع عليه فمنعني لسوء الوسائط فقرأت عليه لنافع وابن كثير جمعاً إلى أواخر سورة الرعد ورأيت الأمر يطول عليّ فانقطعت عنه ذلك وغيره وقرت الجمع الكبير بعدة كتب على ابن اللبان وقرأ عليه السبع أصحابنا الشيخ نصر الجوخي ومحمد ابن مسلم الخراط والشيخ أحمد بن البانياسي وشعبان الحنفي ومحمود السمناني والشيخ بيروالتبريزي والشيخ عمران الجلجولي وعمر الخفاف وعمر بن اللبان وأبو عبد الله محمد بن البلوي، توفي ليلة الأربعاء ثامن عشر شعبان سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ودفن يوم الأربعاء بمقابر الصوفية جوار شيخ الإسلام ابن تيمية ووليت بعده المشيخة الكبرى في التاريخ المذكور.


قال الحافظ ابن حجر:
عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن السلار بن محمود بن بختيار امين الدولة شيخ القراء ولد سنة 698 وقرا بالشام على ابن بصخان وبمصر على التقي الصائغ ودخل بغداد والمعرة ولقي المشائخ وسمع من الحجار والمزي وأسماء بنت صصرى وزينب بنت الكمال وجماعة وخرج له الجمال السرمري مشيخة وحدث بها والف في القراآت وكان يقريء العربية والفرائض وله خطب مدونة اكثر عنه أهل الشام وغيرهم في القراءة وكان يقظاً ديناً صحيح النقل ومات في الثامن والعشرين من شعبان سنة 782.
الدرر الكامنة 3/45


وانظر ترجمته في:
درر العقود الفريدة للمقريزي 2/372؛ تاريخ ابن قاضي شهبة 3/48؛ إنباء الغمر 2/29؛ وجيز الكلام 1/252؛ طبقات المفسرين للداودي 1/365؛ وشذرات الذهب 6/275؛ الأعلام 4/186؛ معجم المؤلفين 2/247


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/Dam_babSharqi.jpg
دمشق ـ صورة قديمة رائعة لباب شرقي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الوهاب الحلبي
(الشام)


روى القراءة عن حجاج ابن يوسف بن قتيبة، روى عنه القراءة ابنه محمد شيخ المطوعي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبدان بن يحيى
(العراق)


الساجي البصري روى القراءة عرضاً عن يعقوب الحضرمي، روى الحروف عنه أبو عبد الرحمن، ذكره أبو بكر بن أشته.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:46
.



عبيد الله بن إبراهيم بن محمد
(العراق)


أبو القاسم البغدادي المعروف بمقرى أبي قرة مقرى معمر معروف، روى حرف أبي عمرو عرضاً عن أبي بكر بن مجاهد عن أبي الزعراء عن الدوري، روى عنه القراءة عرضاً الحسن بن القاسم الواسطي بواسط سنة تسع وثمانين وثلاثمائة والحسين بن المبارك.


قال الذهبي:
عبيد الله بن ابراهيم أبو القاسم البغدادي مقرىء أبي قرة شيخ معمر قرأ على ابن مجاهد برواية أبي عمرو قرأ عليه أبو غلام الهراس.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P54/LateAbbasid_Quran01_Lsm.jpg
صفحة من المصحف الشريف كتبت في العصر العباسي المتأخر



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن إبراهيم بن مهدي
(العراق - مصر)


أبو القاسم العمري البغدادي ثم المصري مقرى مصدر مشهور حاذق، قال الحافظ أبوعمرو ويعرف بالعمري لأنه كان مخصوصاً بمعرفة قراءة أبي عمرو أخذها عرضاً عن محمد بن غالب صاحب شجاع ورواها سماعاً عن محمد بن شجاع البلخي عن اليزيدي وله فيها تصنيف حسن معلل وروى عن أبي الحسين بن المنادي وأبي الحسن بن شنبوذ ومات قبلهما بسنين كثيرة واشتبه ذلك على الحافظ أبي عبد الله فجعلهما عنه وسمع من إبراهيم بن جميل الأندلسي كتاب المعاني للفراء عن محمد بن الجهم عنه، وروى عنه القراءة أحمد بن محمد بن إسماعيل والعباس بن أحمد، مات بمصر في شوال سنة سبع وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن إبراهيم البغدادي
(العراق)


أبو اسحاق البغدادي مقرى، أخذ القراءة عرضاً عن اسحاق الخزاعي، روى القراءة عنه عرضاً عبد الباقي بن الحسن.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكير
(العراق)


أبو القاسم التيمي البغدادي ثقة مأمون، روى الحروف سماعاً عن اسحاق القاضي عن قالون عن نافع وعن موسى بن هارون عن عمرو بن الصباح عن حفص وعن أحمد ابن علي الخزاز عن هبيرة بن محمد عن حفص عن عاصم وروى عن علي بن عبد العزيز صاحب أبي عبيد، روى عنه الحروف أبو الحسن الدارقطني الحافظ ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي الربيع
(الأندلس)

أبوالحسين القرشي الأموي العثماني استاذ كبير: أخذ القراءات عن محمد بن أحمد بن أبي هارون وأجازه أبو القاسم بن بقي صاحب شريح. قرأ عليه أبو عبد الله محمد بن ابراهيم القصري.

وانظر: الإحاطة 1/289؛ الوافي بالوفيات 19/359؛ بغية الوعاة 2/125؛ درة الحجال 3/70؛ هدية العارفين 1/649؛ الأعلام 4/191؛ هدية العارفين 1/649؛ معجم المؤلفين 2/350

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:53
.



عبيد الله بن أحمد بن عثمان
(العراق)

أبو القاسم الصيرفي شيخ مقرى، روى القراءة عرضاً عن عمر بن إبراهيم الكتاني وسماعاً عن أحمد بن الحسن بن شاذان وعبيد الله بن أحمد بن يعقوب، روى القراءة عنه أبو طاهر بن سوار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن أحمد بن علي الكوفي
(العراق)

أبو الفضل بن الكوفي الصيرفي البغدادي مقرى عارف مصدر، قرأ على أبي حفص الكتاني وسمع منه الحروف، روى القراءة عنه أبو طاهر بن سوار، قال الخطيب كتبت عنه وكان من العارفين باختلاف القراءات ومات في ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة.

قال الذهبي:
عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي أبو الفضل الصيرفي المقرىء المعروف بابن الكوفي سمع ابن أخي ميمي الدقاق وأبا حفص الكتاني والمخلص وقرأ القرآن على أبي حفص الكتاني قال الخطيب كتبت عنه وكان من العارفين باختلاف القراءات قال ومات في ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وأربع مئة وله إحدى وثمانون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة)

قال الخطيب البغدادي:
عبيد الله بن أحمد بن علي أبو الفضل الصيرفي ويعرف بابن الكوفي سمع أبا حفص الكتاني وأبا طاهر المخلص وعيسى بن علي الوزير ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي وعلي بن الحسين بن إسماعيل المحاملي وعبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال وأبا الحسن بن الجندي وأبا الفضل بن المأمون وأبا القاسم بن الصيدلاني وجماعة من أمثالهم كتبت عنه وكان سماعه صحيحا وكان من حفاظ القرآن ومن العرافين باختلاف القراءات ومنزله بدرب الدنانير من نواحي نهر طابق وسمعته يذكر أنه ولد في سنة سبعين وثلاثمائة ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
تاريخ بغداد 10/388

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/abbasid_Early9th.jpg

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

صفحة من مصحف عباسي خط في بداية القرن التاسع الميلادي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن أحمد بن علي بن يحيى
(العراق)


أبو القاسم البغدادي المعروف بابن الصيدلاني، ذكره أبو عمرو الحافظ فقال مقرى متصدر بغدادي يكنى أبا القاسم سمع من يحيى بن محمد بن صاعد وعمر طالت أيامه وتوفي ببغداد سنة أربعمائة لا أدري على من قرأ ولا من قرأ عليه، قلت هو من حذاق المقرئين الضابطين المشهورين، قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي طاهر بن أبي هاشم، قرأ عليه أبو الفرج النهرواني وأبو الحسن بن العلاف والحسن بن علي العطار وأبو علي الشرمقاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن أحمد بن عيسى
(العراق)

أبو القاسم الدقاق المقرى، قرأ على أبي بكر أحمد بن زكريا السوسي صاحب سورة بن المبارك، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن القاسم الخرقي شيخ الأهوازي ونسبه وكناه.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:57
.



عبيد الله بن أحمد بن يعقوب
(العراق)

أبو الحسين البغدادي المعروف بابن البواب مقرى ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن سهل الأشناني وأبي بكر بن مجاهد وأ؛مد بن محمد بن عيسى وأبي مزاحم الخاقاني ومحمد بن الحسين الزعفراني وأحمد بن جعفر بن المنادي وعبد الغفار الحضيني، قرأ عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد وأبو الفضل الخزاعي وأبو العلاء الواسطي وروى القراءة عنه سماعاً عبيد الله بن أحمد بن عثمان وعبد الله بن شبيب والله أعلم وكان يقرىء بباب الطاق، وثقه الأزهري ومات في رمضان سنة ست وسبعين وثلثمائة في عشر التسعين.

وانظر: تاريخ بغداد 10/362؛ المنتظم 14/319؛ الأنساب 2/320؛ اللباب 1/138؛ سير أعلام النبلاء 16/369

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن أحمد البغدادي
(العراق)

أبو القاسم البغدادي، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد نحو الخمس عشرة ختمة، روى القراءة عنه عرضاً
عبد الباقي ابن الحسن ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9908_abbasid_late8thEd.jpg

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا

آيات بينات من سورة الفتح على صفحة من مصحف عباسي يعود لنهايه القرن الثامن الميلادي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن الحسن بن سعيد
(العراق)

أبو عبد الله الرازي مقرى، روى القراءة عرضاً عن الحسين بن علي الجمال وعلي بن محمد بن عبيد الله الزينبي وعبد الله بن سليمان الأسدي وروى الحروف عن إسماعيل القاضي، روى القراءة عنه عرضاً أبو الحسن الخاشع.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن الزيات
(العراق)

أبو القاسم مقرى، ذكر أبو علي الواسطي غلام الهراس أنه قرأ عليه بالغمر فوهة السماوة عن قراءته على أبي الصقر عن أبي الزعراء وكلاهما مجهولان، ذكر الحافظ أبو العلاء فقال هكذا كناه أبو على الواسطي أبا القاسم وروى هذه الرواية عن ابن الزيات عن أبي الصقر رشا بن نظيف الدمشقي فكناه أبا العباس وهو أبو العباس عبيد الله بن العباس ابن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أي حمزة الحنبلي ثم البغدادي ثم الغمري فوهة السماوة، قلت عبيد الله بن العباس هذا يأتي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 12:59
.


عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم
(العراق)

أبو الفضل الزهري البغدادي شيخ موثق، روى قراءة نافع عن عمه يعقوب بن إبراهيم عن نافع نصف القرآن تلاوة ونصفه سماعاً، روى الحروف عنه الحسن بن محمد ابن دلويه وعثمان بن جعفر بن اللبان ومحمد بن أحمد المقدسي، ولد سنة خمس وثمانين ومائة ومات في الحجة سنة ستين ومائتين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن سلمة بن حزم
(الأندلس)

أبو مروان اليحصبي الأندلسي المكتب مقرى صدوق، أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن عطية والمظفر بن أحمد وعلي بن محمد بن بشر وعبد المنعم بن عبيد الله وروى الحروف عن محمد بن الحسن بن علي الأنطاكي، قرأ عليه وكتب عنه الحافظ أبو عمرو وقال وهو الذي علمني عامة القرآن وكان خيراً فاضلاً صدوقاً، وتوفي في الفتنة بثغر الأندلس سنة خمس وأربعمائة.

قال ابن بشكوال:
عبيد الله بن سلمة بن حزم اليحصبي: من أهل قرطبة. سكن الثغر، يكنى: أبا مروان.
له رحلة إلى المشرق وحج فيها وكتب عن أبي بكر بن عزرة وغيره. قال أبو عمرو المقرىء: أخذ القراءة عن عبد الله بن عطية، والمظفر بن أحمد بن برهام، وعلي بن محمد ابن بشر، وعبد المنعم بن عبيد الله.
وسمع جماعة وكتب عنهم. وكتبت أنا عنه، وهو الذي علمني عامة القرآن. وكان خيراً فاضلاً صدوقاً.
قال: أنشدنا أبو مروان من كتابه لعبد الله بن المبارك:
قد أرحنا واسترحنا ... من عدوٍ ورواح
واتصالٍ بلئيمٍ ... أو كريمٍ ذي سماح
بعفافٍ وكفافٍ ... وقنوعٍ وصلاح
وجعلنا اليأس مف ... تاحاً لأبواب النجاح
توفي عبيد الله في الثغر في الفتنة فيما بلغني سنة خمس وأربع مئة. ذكره أبو عمرو المقرىء.
(كتاب الصلة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن سليمان
(العراق)

أبو القاسم النخاس البغدادي مقرى، روى قراءة يعقوب عن محمد بن هارون التمار عن محمد بن المتوكل، روى القراءة عنه عرضاً عبد الباقي بن الحسن ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن سهل بن الخصيب
(العراق)

أبو محمد البغدادي مقرى متصدر، روى الحروف عن محمد بن الجهم، روى عنه إبراهيم بن سيبخت البغدادي
ونسبه وكناه.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:03
.



عبيد الله بن صدقة بن أبي حميد
(الشام)


أبو المغيرة الانطاكي مقرى مجود جليل إمام جامع انطاكية، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أحمد بن جبير وهو من جلة أصحابه وأعلمهم بالأداء، روى عنه القراءة إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب التائب، قال وكان من أقرأ من أدركته بهذه النواحي وأحسنهم تأدية وكان أحمد بن جبير له مقدماً مفضلاً يحث على القراءة عليه لاستحسانه لفظه وصوته فيمتنع أبو المغيرة من ذلك لجلالته في نفسه وكان أضبط الناقلين عنه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/AntakiaMap.jpg
موقع أنطاكية على خارطة شرق المتوسط


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن العباس بن عبيد الله بن العباس
(العراق)

بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي حمزة أبو العباس بن الزيات المقرىء الحنبلي البغدادي ثم الغمري فوهة السماوة: وكناه أبو علي غلام الهراس أبا القاسم فوهم. قرأ على أبي الصقر بن الدورقي عن أبي الزعراء عن الدوري، قرأ عليه رشا بن نظيف ونسبه وكناه وقرأ عليه أيضا أبو علي الواسطي غلام الهراس وكناه أبا القاسم ولم ينسبه وقال: إنه قرأ عليه بالغمر فوهة السماوة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن خلف
(العراق)


أبو محمد السكري البغدادي مقرى متصدر معروف، روى القراءة عن محمد بن الجهم، روى القراءة عنه جعفر بن محمد بن غالي وقال إنه قرأ عليه بقطعية الربيع ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة وجعفر بن عبد الله السامري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9thprobNA.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9thprobNA.jpg[/IMG])
آيات بينات من سورة القتال (سورة محمد) على مخطوطة مصحف عباسي يعود لبداية القرن التاسع الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي المطرف
(الأندلس)

أبو مروان القرطبي. سمع من ابن بشكوال وأخذ القراءات والعربية عن أبي بكر بن سمجون. توفي سنة ثمان عشرة وست مئة.
(المستملح للذهبي تر 523 ص 238 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/315؛ صلة الصلة لابن الزبير 3، تر 278؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/549
(تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن واقد
(العراق)


أبو شبل الختلي الواقدي البغدادي شيخ مشهور، روى الحروف عن أبيه عن أحمد ابن إبراهيم وراق خلف وعن أبيه عن الكسائي وعن أحمد بن منصور عن الكسائي نفسه وعن أبيه عن عباس بن الفضل باختياره وبقراءة أبي عمرو وعن خارجة عن نافع، روى القراءة ابن مجاهد وابن الانباري والنقاش ومحمد بن يونس والحسين بن مالك الزعفراني والقاسم بن محمد بن جميل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله
(الأندلس)

أبو مروان ابن الصيقل الأنصاري القرطبي. أخذ القراءات عن أبي القاسم بن رضا ومحمد بن علي الأزدي، وسمع الحديث من أبي محمد بن عتاب، وصحب أبا مروان ابن مسرة فأكثر عنه. وعلّم بالقرآن فرأس في ذلك. وطال عمره فقرأ عليه الأجداد والآباء والبناء. وكان من أهل الزهد والتواضع والصلاح. ذكره ابن الطيلسان قال: وتوفي وقد راهق المئة سنة إحدى وست مئة. في سماعه من ابن عتّاب عندي نظر، وإذا صح فهو آخر من حدث عنه.
(المستملح للذهبي تر 521 ص 237 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/314؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/39 (تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:06
.



عبيد الله بن عبد الله بن خلف
(الأندلس)


أبو مروان الاشبيلي، قرأ القراءات على أبي الحسن شريح وأبي الحسن بن عظيمة، مات بعد الستمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/314؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 236؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/735؛ الإعلام للمراكشي 8/351

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن عبد الله
(العراق)


أبو محمد الضرير المقرى، روى القراءة عرضاً عن اليزيدي، روى القراءة عنه عرضاً اسحاق بن مخلد بن محمد المقري والفضل بن مخلد الدقاق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن علي بن الحسن
(العراق)


أبو القاسم الهاشمي البغدادي شيخ، روى الحروف عن نصر بن علي بن نصر عن أبيه عن ابي عمرو، روى عنه الحروف ابن مجاهد ونسبه وكناه، وقال قال لي عبيد الله الهاشمي عن نصر بن علي عن أبي عمرو قال سمعت ابن كثير يقول: {بالسوق والاعناق} بواو بعد الهمزة، قال ابن مجاهد ورواية أبي عمرو هذه عن ابن كثير هي الصواب لأن الواو انضمت فهُمزت لانضمامها.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9907_abbasid_late8th.jpg

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
آيات بينات من سورة الفتح على مصحف عباسي خط بنهاية القرن الثامن الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد بن جعفر
(العراق - الأندلس)


أبو القاسم القيسي البغدادي الشافعي نزيل الأندلس يعرف بعبيد إمام مقرى علامة، ولد ببغداد سنة خمس وسبعين ومائتين وأخذ الفقه عن أبي سعيد الاصطحري والقاضي المحاملي، وعرض القراءات على ابن مجاهد وأحمد بن يعقوب التائب وإبراهيم ابن داود الرقي واسحاق بن أبي عمران الإمام وقدم مصر فقرأ على أبي الفتح ابن بدهن، وقدم الاندلس فدخل قرطبة في المحرم سنة سبع وأربعين وثلثمائة، قال الفرضي وكان عالماً بالاصول والفروع إماماً في القراءات صنف فيها وفي الفقه وقال الداني كان إماماً في الفقه على مذهب الشافعي وغيره كثير التصنيف في أصول الاحكام وغير ذلك، توفي بقرطبة لاربع بقين من الحجة سنة ستين وثلثمائة، وقد ذكره الحافظ أبو عبد الله في طبقتين بترجمتين فكأنه حسبه اثنين.


قال الذهبي:
عبيد الله بن عمر بن أحمد أبو القاسم القيسي البغدادي نزيل قرطبة قال الداني أخذ القراءة عرضا عن ابن مجاهد وأحمد بن يعقوب التائب وإسحاق بن أبي عمران الإمام وعرض على ابن بدهن بمصر وكان إماما في مذهب الشافعي رضي الله عنه كثير التصنيف في أصول الفقه وغير ذلك ويعرف بعبيد مات سنة ستين وثلاث مئة في آخرها وله خمس وستون سنة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/342)


قال الصفدي:
عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد. أبو القاسم، القيسي، البغدادي، الفقيه، الشافعي. ويعرف بعبيد الفقيه. نزيل قرطبة. كان عالماً بالأصول والفروع، إماماً في القراآت والفرائض. وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين. وتوفي سنة ستين وثلاث ماية.
(الوافي بالوفيات 25/2815)

تاريخ ابن عساكر 38/54؛ معجم المؤلفين 2/352.

وانظر: ميزان الاعتدال 3/14؛ الكامل لابن الأثير 8/612؛ طبقات الشافعية للسبكي 3/343؛ تاريخ علماء الأندلس 1/433؛ تاريخ ابن عساكر 38/54؛ بغية الملتمس 2/460؛ مختصر تاريخ دمشق 15/345؛ معجم المؤلفين 2/352
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:09
.



عبيد الله بن عمر بن محمد بن عيسى
(العراق)


أبو الفرج المصاحفي البغدادي مقرى مشهور كبير ضابط، عرض القراءة على ابن بويان وابن أبي هاشم وزيد بن أبي بلال والحسن بن داود النقار وعلي بن محمد بن جعفر بن جامع القلانسي، روى القراءة عنه عرضاً الحسن ابن إبراهيم المالكي والحسن بن علي العطار وعلي بن فارس الخياط وأبو بكر محمد بن علي الخياط ونصر بن عبد العزيز، مات سنة إحدى وأربعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9906_abbasid_late8th.jpg
صفحة من مصحف عباسي يعود لنهاية القرن الثامن الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن عمر بن يزيد
(العراق)


أبو عمرو الزهري، روى القراءة عرضاً عن أبي زيد سعيد بن أوس، قرأ عليه إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم الأشعري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن عمرو بن هشام
(الأندلس)


أبو مروان الحضرمي الاشبيلي يعرف بعبيد إمام مقرى كامل مصدر أديب حاذق، أخذ القراءات عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن عون الله، قرأ عليه أبو عمرو بن عباد وابنه أبو عبد الله بن عباد، ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة بقرطبة وبرع في العربية ونظم الشعر الجيد وتصدر بمراكش للاقراء ثم نزل مرسية فخطب بها، وصنف الافصاح في اختصار المصباح وشرح مقصورة ابن دريد وله كتاب قراءة نافع، بقي حياً إلى سنة خمسين وخمسائة، وقد جعله الحافظ أبو عبد الله اثنين فذكره في الطبقتين وسمى أباه في الثانية غير عمر وكذلك جعل شيخه عون الله اثنين كما سيأتي.


قال الذهبي:
عبيد الله بن عمرو بن هشام أبو مروان الحضرمي الإشبيلي المقرئ أحد الأئمة ويعرف بعبيد اخذ القراءات عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن عون الله وغيرهما وسمع من أبي محمد عبد الرحمن بن عتاب وبرع في العربية وقال الشعر الرائق وتصدر بمراكش للإقراء والتعليم ثم نزل مرسية وخطب بها وله تصانيف مفيدة منها الإفصاح في اختصار المصباح وشرح مقصورة ابن دريد وكتاب قراءة نافع حدث عنه أبو ذر الخشني وأخذ عنه أبو عمر بن عياد القراءات والنحو وابنه أبو عبد الله بن عياد ولد سنة تسع وثمانين وأربع مئة بقرطبة وبقي حيا الى سنة خمسين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/521)

وانظر: تكملة الصلة لابن ألأبار 2/311؛ المستملح من كتاب الصلة للذهبي 234؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/987؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 128؛ الوافي بالوفيات 19/398؛ إشارة التعيين لليماني 175؛ بغية الوعاة 2/127هدية العارفين 1/649؛ إيضاح المكنون 2/547؛ كشف الظنون 2/1709؛ معجم المؤلفين 2/352.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن الفضل بن عبد الله
(العراق)


أبو الفضل الآملي الطبري شيخ، روى الحروف عن حجاج بن حمزة بن آدم عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه النقاش ونسبه وكناه.


.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:13
.



عبيد الله بن قانع بن هارون
(العراق)


أبو القاسم العنبري شيخ مقرى، قرأ على أحمد بن محمد بن علي الصيدلاني، قرأ عليه أبو علي الأهوازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9837_9th_Egypt.jpg
صفحة من مخطوطة مصحف عباسي يعود لبداية القرن التاسع الميلادي ـ مصر


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ابن أبي مسلم
(العراق)


أبو أحمد الفرضي البغدادي إمام كبير ثقة ورع، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أبي الحسن بن بويان وهو آخر من بقي من أصحابه ممن روى عنه رواية قالون وغيرها، أخذ عنه القراءة عرضا الحسن بن محمد البغدادي ونصر بن عبد العزيز الفارسي والحسن بن علي العطار ومحمد بن علي الخياط وأبو علي غلام الهراس وعلي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي وأبو الحسن علي بن محمد الخياط وعبد الرحمن بن أحمد الرازي وروى القراءة عنه سماعاً عبد الله بن محمد شيخ الداني وسمع من القاضي المحاملي ويوسف بن البهلول وحضر مجلس أبو بكر بن الآنباري وأعلى ما وقعت رواية قالون من طريقه، قال الخطيب كان أبو أحمد ثقة ورعا دينا حدثنا منصور ابن عمر الفقيه قال لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي اجتمعت فيه أدوات الرئاسة من علم وقراءة واسناد وحالة متسعة في الدنيا وكان مع ذلك أروع الخلق كان يقرأ علينا الحديث بنفسه لم أر مثله، وقال العتيقي ما رأينا في معناه مثله، وقال الازهري إمام من الأئمة، وقال عيسى بن أحمد الهمداني كان أبو أحمد الفرضي إذا جاء إلى الشيخ أبي حامد الاسفراييني قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافياً متلقيا، وقال أبو عبد الله القصاع مات في شوال سنة ست وأربعمائة وله اثنتان وثمانون سنة.


قال الذهبي:
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران أبو أحمد بن أبي مسلم البغدادي المقرىء الفرضي أحد الأعلام قرأ على أبي الحسين أحمد بن بويان وهو آخر من قرأ في الدنيا عليه ولم يكن عنده سوى رواية قالون وقد سمع من القاضي المحاملي ويوسف بن البهلول وحضر مجلس أبي بكر الأنباري قرأ عليه خلق كثير منهم الحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي ونصر بن عبد العزيزالشيرازي والحسن بن علي العطار وأبو بكر محمد بن علي الخياط وأبو علي غلام الهراس وغيرهم وحدث عنه أبو محمد الخلال وأحمد بن علي بن أبي عثمان وعلي بن أحمد بن البسري وعلي بن محمد بن محمد الأنباري وخلق قرأت على أبي حفص ابن القواس عن الكندي أخبرنا هبة الله بن الطبر قراءة قال تلوت القرآن على محمد بن علي الخياط عن قراءته على أبي أحمد الفرضي قال الخطيب كان أبو أحمد ثقة ورعا دينا وقال العتيقي ما رأينا في معناه مثله وقال عبيد الله الأزهري إمام من الأئمة وقال عيسى بن أحمد الهمذاني كان أبو أحمد الفرضي إذا جاء إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له قال الخطيب حدثنا منصور بن عمرالفقيه قال لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة من الدنيا وكان مع ذلك أورع الخلق كان يقرأ علينا الحديث بنفسه لم أر مثله قلت مات في شوال سنة ست وأربع مئة وله اثنتان وثمانون سنة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/364)


قال الخطيب البغدادي:
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن مهران وأبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما وحضر مجلس أبي بكر بن الانباري حدثنا عنه الخلال والازهري وجماعة غيرهما وكان ثقة صادقا دينا ورعا سمعت العتيقي ذكره فقال ثقة مأمون ما رأينا مثله في معناه وسمعت الازهري ذكره فقال كان إماما من الائمة حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني قال سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه وقال لي عيسى كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الاسفراييني قام أبو حامد من مجلسه إلى باب مسجده ومشى حافيا مستقبلا له وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن فظن أبو أحمد انها مسألة قد استفتي فيها فلما قرأ الكتاب غضب ورماه من يده وقال أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي قال لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشئ من الدنيا غير أن أحمد الفرضي فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لاجل العلم قال وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الاسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا وكان مع ذلك أورع الخلق وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لاجل سبقه إذا فرغ من اقراء القرآن تولى قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى تستنفذ قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشئ من أعضائه ولا يغير من هيئته حتى أفارقه وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله مات أبو أحمد يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته فصليت على قبره قال لي الازهري توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة حدثني أبي رضي الله تعالى عنه قال سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في الدار الدنيا فقلت له يا أبا أحمد كيف رأيت الامر فقال الفوز والامن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي رحمة الله.
تاريخ بغداد 10/380

وانظر: تذكرة الحفاظ 3/1064؛ الطبقات الكبرى للسبكي 5/233؛ الأنساب 4/366؛ سير أعلام النبلاء 17/212؛ العبر 3/94؛ شذرات الذهب 3/181.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن محمد بن عبيد الله
(الأندلس)


أبو الحسن المذحجي نزيل قرطبة وهو أبوه وجده أطباء، قرأ القراءات على أبيه ولكنه أقبل على الطب وتفرغ، عاش أربعاً وثانين سنة ومات سنة اثنتي عشرة وستمائة.

وانظر: تكملة الصلة لابن الأبار 2/315؛ صلة الصلة لابن الزبير 3، تر 277؛ بغية الوعاة 2/129؛ الوافي بالوفيات 19/410؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/345

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9954_12th_Spain.jpg
صفحة من مصحف أندلسي يعود للقرن الثاني عشر الميلادي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن محمد بن علي بن محمود
(العراق)


أبو الحسن الواسطي المقرى بها، قرأ على جعفر بن سليمان القافلائي، قرأ عليه القاضي أبو العلاء الواسطي بواسط سنة خمس وستين وثلثمائة وهو أستاذه.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:16
.



عبيد الله بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك
(العراق)

أبو القاسم ابن اليزيدي العدوي البغدادي شيخ مشهور، روى القراءة عن عمه إبراهيم بن أبي محمد وعن أخيه أحمد بن محمد، روى القراءة عنه أحمد ابن جعفر بن المنادى وأبو بكر بن مجاهد وأحمد بن عثمان بن يحيى الادمي ومحمد بن يعقوب المعدل مدين بن شعيب وأبو طاهر بن أبي هاشم فيما ذكره ابن سوار عن الحمامي والمصاحفي وهو عندي بعيد إلا أن يكون تحملها سماعاً وهو صغير أو قرأها على ابن مجاهد عنه وهذا أقرب والله أعلم، ووقع في كتاب السبعة لابن مجاهد أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن اليزيدي عن أبيه وعمه وهو وهم وصوابه عن أخيه وعمه ولعله تصحيف أو سبق قلم فقد ذكره ابن مجاهد كذلك على الصواب في غير كتاب السبعة كما ذكره الجماعة، توفي في المحرم سنة
أربع وثمانين ومائتين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن محمد بن الحسين
(الأندلس)

التميمي الاشبيلي يعرف بابن اللحياني مقرىء مصدر، أخذ القراءة عن أبي الحسن شريح وأبي العباس بن عيشون، قرأ عليه أبو القاسم بن أبي هارون، بقي إلى حدود سنة ثمانين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/313؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 235؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/656

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/Qajar_period_1791.jpg
مصحف أندلسي خط بين 1791 و 1792م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن معاذ بن معاذ
(العراق)

أبو عمرو العنبري حافظ مشهور، روى القراءة عن أبي عمرو كذا ذكر الهذلي وسمع من أبيه ومن معتمر ابن سليمان وطبقته، روى القراءة عنه روح بن عبد المؤمن وحدث عنه مسلم وأبو داود وقال كان يحفظ عشرة آلاف حديث وكان فصيحاً، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، قلت وعندي في قراءته على أبي عمرو نظر نعم يمكن أن يكون قرأ على أبيه عن أبي عمرو كما صرح به أبو علي الأهوازي وهو الصواب فقد روى أبوه القراءة عنه والله أعلم.

وانظر: التاريخ الكبير 5/401؛ التاريخ الصغير 2/368؛ الجرح والتعديل 5/335؛ تهذيب الكمال ورقة 891؛ تذكرة الحفاظ 2/490؛ العبر 1/425؛ تذهيب التهذيب 3/21؛ تهذيب التهذيب 7/48، 49؛ طبقات الحفاظ 212؛ خلاصة تذهيب الكمال 253؛ شذرات الذهب 2/88 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 11/384)

ن. ن: تقريب التهذيب 1/539 تر 1508؛ الكاشف 1/686 تر 3589

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن موسى بن باذام
(العراق)

أبو محمد بن أبي المختار العبسي مولاهم الكوفي حافظ ثقة إلا أنه شيعي، ولد بعد العشرين ومائة، أخذ القراءة عرضاً عن عيسى بن عمر وشيبان بن عبد الرحمن الهمذاني وعلي بن صالح بن حسن وروى الحروف سماعاً من غير عرض عن حمزة الزيات وقيل عرض عليه أيضاً وكان يقرى بها وسمع حروفاً من الكسائي ومن شيبان عن عاصم، روى القراءة عنه عرضاً إبراهيم بن سليمان وأيوب بن علي ومحمد بن عبد الرحمن وأحمد بن جبير وأبو حمدون الطيب وسمع منه الحروف محمد بن علي بن عفان وهارون بن حاتم وروى عنه البخاري في صحيحه بلا واسطة وباقي الكتب الخمسة بواسطة، قال ابن مجاهد وعبيد الله بن موسى وسمع كتاب قراءة حمزة من حمزة ولم يقرأ عليه، وقال هارون بن حاتم سألت عبيد الله بن موسى على من قرأت قال وقرأت على عليّ بن صالح وعيسى الهمذاني وشيبان النحوي قلت له يا أبا محمد ما أراك قرأت على حمزة قال لا ولكن قرأت عليه كتابه، وقال أحمد بن عبد الله العجلي عالم بالقرآن رأس فيه ما رأيته رافعاً رأسه وما رؤى ضاحكا قط، قال يحيى بن معين وغيره ثقة، وقال القاضي أسد عبيد الله بن موسى بن المختار مشهور بالرواية ثقة في النقل معروف بالقراءة من رواية القرآن والحديث والفقه الفرائض علم في العلم والدراية وكان مع فضله ومعرفته ذا زهد وورع من العلماء العاملين بعلمه وقرأ على حمزة انتهى، وقال البخاري مات عبيد الله سنة ثلاث عشرة ومائتين وقال غيره في شوال.

قال الإمام الذهبي:
عبيد الله بن موسى العبسي. مولاهم الكوفي أبو محمد المقرئ الحافظ الشيعي شيخ البخاري ولد بعد العشرين ومئة وقرأ القرآن وجوده على عيسى بن عمر الهمداني وعلي بن صالح بن حي وأخذ الحروف عن حمزة والكسائي وشيبان النحوي وجلس للإقراء وحدث عن هشام بن عروة والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة وابن جريج والأوزاعي وشيبان وخلق قرأ عليه أحمد بن جبير الأنطاكي وأيوب بن علي وإبراهيم بن سليمان ومحمد بن عبدالرحمن وطائفة وحدث عنه أحمد بن حنبل قليلا وأحمد بن أبي غرزة الغفاري ويحيى بن معين وعبد بن حميد وابن نمير وعباس الدوري وخلق كثير وعمر دهرا وثقه أبو حاتم وغيره وكان ثبتا في إسرائيل قال أحمد بن عبدالله العجلي عالم بالقرآن رأس فيه ما رأيته رافعا رأسه وما رؤي ضاحكا قط وقال أبو داود كان شيعيا متحرقا قلت حديثه في الكتب الستة بواسطة وعند البخاري بلا واسطة وكان صاحب عبادة وتهجد وزهد صحب حمزة الزيات وتخلق بسيرته إلا في التسنن قال أحمد بن حنبل حدث بأحاديث سوء وأخرج تلك البلايا فحدث بها قال ابن سعد توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومئتين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الخامسة 1/168)

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/353؛ الثقات لابن حبان 7/152؛ ميزال الاعتدال 3/16؛ الجرح والتعديل 5/334؛ تهذيب الكمال 19/164؛ تهذيب التهذيب 7/46؛ تقريب التهذيب 1/539؛ خلاصة تذهيب الكمال 215؛ طبقات ابن سعد 6/279؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 151؛ طبقات خليفة 171؛ تاريخ خليفة 474؛ تاريخ ابن معين 384؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/401؛ التاريخ الصغير 2/326؛ المعرفة والتاريخ 1/198؛ المعارف لابن قتيبة 519، 532؛ دول الإسلام 1/130؛ مشاهير علماء الأمصار تر 1385؛ سير أعلام النبلاء 9/553؛ العبر 1/364؛ مرآة الجنان 2/75؛ الكاشف 2/234؛ النجوم الزاهرة 2/207؛ الرسالة المستطرفة 62؛ شذرات الذهب 2/29
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:22
.



عبيد الله بن نافع بن هارون
(العراق)


أبو القاسم العنبري البصري شيخ مقرىء، روى القراءة عرضاً عن جعفر بن محمد بن عبد الرحمن وأبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني وأحمد بن يحيى بن مصعب وأحمد بن الحسن ابن هارون العوقي، روى القراءة عنه عرضاً
أبو علي الأهوازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/10036_10thC.jpg
صفحة من مخطوطة مصحف خط بمنتصف القرن العاشر الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن نجاح بن يسار
(الأندلس)


أبو مروان الشاطبي مقرى مصدر، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن الدوش، أخذ عنه القراءات هارون بن عات،
مات قبل الخمسين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/311؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 233

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد الله بن يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله
(العراق)


أبو المظفر البغدادي، الأزجي. الوزير، جلال الدين. تفقه لابن حنبل على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني، وقرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين بن الحداد. وسمع من الشريف أحمد بن محمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وأبي الوقت عبد الأول، ونصر بن نصر بن علي العكبري، ومحمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، ومحمد بن عبد الباقي ابن البطي. وسافر إلى همذان؛ وقرأ القرآن على الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد ابن العطار، وسمع منه. ثم رتب وكيلاً لأم الإمام الناصر بعد وفاة والده. ثم تولى نظر الزمام، ولم يزل في سعادة إلى أن ولي الوزارة. ثم جهز مع العسكر إلى همذان لمناجزة طغرل بن أرسلان السلجوقي الخارجي؛ فانكسر الوزير، وانفل جمعه، وأسر وحمل إلى همذان ثم إلى أذربيجان، ثم أطلق وعاد إلى بغداد، ورتب ناظراً في المخزن، ثم ولي أستاذ دارية الإمام، وردت أمور الديون إليه؛ فكان كالنائب إلى أن رتب ابن القصاب وزيراً فعزله واعتقله إلى أن توفي ابن القصاب فنقل ابن يونس من دار ابن القصاب إلى بواطن دار الخلافة، وحبس بها، وكان آخر العهد به.
وقال بعضهم: توفي سابع عشر صفر سنة ثلاث وتسعين وخمس ماية بمحبسه في السرداب بدار الخلافة.
وصنف في الأصول، ومقالات الناس. وكان يقرأ عليه في داره ويحضره الفقهاء. وكانت له معرفة حسنة بالفرائض والحساب، ولم يكن محمود السيرة في كل ولاياته.
(الوافي بالوفيات 25/2822)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/25226_12th.jpg
مصحف خط أيام المترجَم على الأرجح من منطقة شمال افريقيا


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد الله بن الهذيل
(العراق)

روى القراءة عن أبي شعيب القواس صاحب حفص، روى القراءة عنه محمد بن جعفر بن الخليل القاضي شيخ أبي الحسن الغضايري شيخ الأهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد بن أحمد بن الحكم
(العراق)


أبو عبد الرحمن البصري، أخذ القراءة عرضاً عن عمرو بن هارون عن أيوب بن المتوكل، روى عنه القراءة ابن مجاهد وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد بن الصباح بن أبي شريح بن صبيح
(العراق)


أبو محمد النهشلي الكوفي ثم البغدادي مقرىء ضابط صالح، أخذ القراءة عرضاً عن حفص عن عاصم قال الحافظ أبو عمرو وهو من أجل أصحابه وأضبطهم، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن سهل الاشناني وعبد الصمد بن محمد العينوني والحسن بن المبارك الأنماطي أيضاً فيما ذكره الاهوازي عن شيخه الغضايري عن أبي هاشم الزعفراني عنه وكذا في جامع البيان، وقال ابن شنبوذ لم يرو عنه غير الاشناني وما ذكر عنه فمن طريق الاداء لا من طريق الرواية قال وقد ذكر الاشناني أنه لم يجد بين أصحاب عمرو الذين قرأ عليهم وعبيد خلافاً وهذا دليل الاختلال لانا نجد بين أصحاب عمرو الذين قرأ عليهم وعبيد خلافاً وهذا آخرا ينقض قوله أولاً لم يرو عنه غير الاشناني، قال أبو علي الأهوازي وليس عمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح باخوين وقال الحافظ أبو عمرو هما اخوان وأبعد بعضهم وأغرب فقال هما واحد، وقال أبو الحسن بن غلبون حدثنا علي بن محمد حدثنا أحمد بن سهل قال قرأت على أبي محمد عبيد بن الصباح فكان ما علمته من الورعين المتقين وقال قرأت القرآن من أوله إلى آخره وأتقنته على أبي عمر حفص ليس بيني وبينه أحد، قال الأهوازي سمعت أحمد بن عبد الله بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبيد الله بن الحسن يقول مات عبيد سنة خمس وثلاثين ومائتين، قلت وأنبأني الثقات عن علي بن أحمد عن الكندي أنا أبو منصور بن خيرون أنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري سنة أربع وخمسين وأربعمائة أنا أبو القاسم الخرقي وأبو بكر أحمد بن محمد بن سويد قالا أنبأنا أبو العباس الأشناني قال مات عبيد بن الصباح سنة تسع عشرة ومائتين وهذا أصح والله أعلم.


قال الذهبي:
عبيد بن الصباح بن صبيح. أبو محمد الكوفي أخو عمرو بن الصباح قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن حفص وهو من أجل أصحابه وأضبطهم روى عنه القراءة عرضا أحمد بن سهل الأشناني قال ابن شنبوذ لم يرو عنه غير الأشناني وقال علي بن محمد الهاشمي شيخ ابن غلبون حدثنا الأشناني قال قرأت على عبيد وكان ما علمت من الورعين المتقين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:25
.



عبيد بن عبد الله
(العراق)


أبو محمد الضرير، روى القراءة عن اليزيدي، روى القراءة عنه الفضل بن مخلد.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد بن عقيل بن صبيح
(العراق)


أبو عمرو الهلال البصري راو ضابط صدوق، روى القراءة عن أبان بن يزيد العطار وأبي عمرو بن العلاء وعن هارون الأعور عنه وعن شبل بن عباد وعيسى بن عمر ومسلم بن خالد، روى القراءة عنه خلف بن هشام وسليمان بن داود الزهراني وإبراهيم بن سعيد الزهراني ومحمد ابن سعدان ومحمد بن يحيى القطعي ونصر بن علي الجهضمي ومحمد ابن عبد الله بن عبيد بن عقيل وهاشم البربري وأبو حاتم السجستاني في قول الهذلي ولا يصح بل على القطعي عنه، سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال صدوق وقال البخاري مات في رمضان سنة سبع ومائتين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P55/9913_8th9th_EG.jpg

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ
صفحة من مصحف خط في نهاية القرن الثامن الميلادي ـ مصر


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد بن قيس
(العراق)


أبو مسلم الكلابي الكوفي، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مسعود، أخذ القراءة عنه عرضاً يحيى بن وثاب، ذكره الحافظ أبو عمرو الداني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبيد بن محمد المروزي
(العراق)


أبو محمد المروزي ثم البغدادي المكتب، روى القراءة عن محمد بن سعدان، روى القراءة عنه عبد الواحد ابن عمر ونسبه وكناه.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:33
.



عبيد بن مخلد بن عبد الله
(العراق)

أبو محمود الواسطي، روى القراءة عرضاً عن أبي عنه محمد بن محمد بن أحمد الطرازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد بن نضلة
(العراق)

أبو معاوية الخزاعي الكوفي تابعي ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن مسعود وعرض أيضاً على علقمة بن قيس، روى القراءة عنه عرضاً يحيى بن وثاب وحمران بن أعين وكان مقرىء أهل الكوفة في زمانه، وقال عنه الكسائي كان من خيار أصحاب عبد الله، وجاء عن أبي بكر بن عياش قال قال لي عاصم الا تقرأ عليّ كما قرأ يحيى على عبيد بن نضلة كل يوم آية، قال محمد بن سعد توفي عبيد زمن بشر بن مروان قلت وثقه ابن حيان وخرج له مسلم ومات في حدود سنة خمس وسبعين قال الذهبي في ترجمة يحيى بن وثاب واختلف في صحبته.

وانظر: طبقات ابن سعد 6/117؛ القات لابن حبان 5/138؛ الجرح والتعديل 3/3؛ تهذيب الكمال 19/239؛ تهذيب التهذيب 7/68؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/5؛ الوافي بالوفيات 19/428؛ البداية والنهاية 10/333.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9916_abbasid.jpg

كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ . وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ . إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ

آيات مباركة من سورة ص (29 - 31) على صفحة من مصحف عباسي من القرن الثامن الميلادي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيد بن نعيم بن يحيى
(العراق)

أبو عمر السعيدي الكوفي، أخذ القراءة عن أبيه عن عاصم وأبي عمرو بن العلاء وحمزة الزيات وأبي بكر بن عياش وأبي يوسف الأعشى، روى القراءة عنه أحمد بن مصرف اليامي ونسبه وكناه ومحمد بن عبد الرحمن الدهقان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبيدة بن عمرو
(العراق)

بالفتح ويقال ابن قيس السلماني أبو مسلم وقيل أبو عمرو الكوفي التابعي الكبير، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره فهو من المخضرمين، أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن مسعود وروى عنه وعن علي، أخذ القراءة عنه عرضاً إبراهيم النخعي وأبو إسحاق وروى عنه ابن سيرين وهما وغيرهم، توفي سنة اثنتين وسبعين.

وانظر: أسد الغابة 3/356؛ الإستيعاب تر 1754؛ الإصابة تر 6405؛ طبقات ابن سعد 6/93؛ طبقات خليفة تر 1045؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 14؛ طبقات الشيرازي 80؛ اللباب 1/552؛ تذكرة الحفاظ 1/47؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/82؛ المعارف لابن قتيبة 425؛
تهذيب الكمال 902؛ تهذيب التهذيب 7/84؛ خلاصة تذهيب الكمال 256؛ تاريخ الإسلام 3/191؛ سير أعلام النبلاء 4/40؛ العبر 1/79؛ البداية والنهاية 8/328؛ تاريخ بغداد 1/117؛ النجوم الزاهرة 1/189؛ شذرات الذهب 1/78
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 13:49
.



عتبة بن حماد
(الشام)


أبو خليد الحكمي الدمشقي البلاطي القارى معروف، روى القراءة عن نافع وله عنه نسخة، روى عنه القراءة هشام بن عمار وأحمد بن عبد العزيز الصوري وعبد الرحمن بن أحمد بن عبدة، حكى عنه عباس بن الوليد بن مرثد أنه قرأ الموطأ على مالك في أربعة أيام، قال هشام اختلف هو وأيوب القارى في {وما تشاؤون} [الإنسان 30] فقال أبو خليد لايوب: إنك في هذا وأهم يعني بالغيب والله إني لاثبتها كما نثبت أنك عتبة بن حماد.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عتبة بن عبد الملك بن عاصم
(الأندلس)


أبو الوليد الاندلسي العثماني نزيل بغداد مقرى صالح معروف، رحل في طلب العلم سنة ثمانين وثلثمائة فقرأ على أبي أحمد السامري وأبي بكر محمد بن علي الأذفوي وأبي حفص بن عراك وأبي الطيب بن غلبون وقرأ بالاندلس على أبي الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الأنطاكي سنة سبع وسبعين وثلثمائة وقرأ بمصر على علي بن عبد الله بن زريق سنة أربع وثمانين، قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وأحمد بن الحسين القطان وروى عنه أبو الفضل بن خيرون وأبو بكر الخطيب، قال أبو عبد الله الحافظ وكان موصوفاً بالدين والصلاح ومعرفة القراءات عالي الاسناد عديم النظير، قلت إلا أنه اضطرب في رواية ورش اسناداً واختلافاً خصوصاً من طريق الأزرق فاسندها فيما قاله عنه أبو طهر ابن سوار عن أبي الحسن الانطاكي عن ابي الحسن اسماعيل النحاس تلاوة وهذا منقطع فإن الانطاكي لم يدرك النحاس بل مات النحاس بمصر قبل مولد الانطاكي بانطاكية فمولده سنة تسع وتسعين ومائتين ووفاة النحاس سنة بضع وثمانين ومائتين ولكن لما دخل الانطاكي مصر سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة كان جماعة من أصحاب النحاس موجودين مثل أحمد بن أسامة التجيبي وغيره فلا يبعد أن يكون قرأ عليهم، قال ابن سوار وزادني أبو الوليد الاندلسي قال قرأتها بمصر على ابي بكر الاذفوي وقرأ على ابي بكر أ؛مد بن هلال فاسقط أيضاً في هذا السند رجلاً وهو أبو غانم المظفر بن أحمد ابن حمدان عن ابن هلال، وأما في الاختلاف فقد ذكر ابن سوار عنه غرائب لا نعرفها للازرق من إمالات بياض، مات في رجب سنة خمس وأربعين وأربعمائة وقد ناهز التسعين أو جاوزها.


قال الذهبي:
عتبة بن عبد الملك بن عاصم العثماني أبو الوليد الاندلسي المقرىء نزيل بغداد رحل في طلب العلم وقرأ على أبي أحمد السامري وأبي حفص بن عراك وأبي بكر الاذفوي وأبي الطيب بن غلبون وكانت رحلته في سنة ثمانين وثلاث مئة وسمع الحديث من طائفة قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وأبو بكر أحمد بن الحسين القطان وحدث عنه أبو بكر الخطيب وأبو الفضل بن خيرون وأحمد بن علي بن زكريا الطريثيثي وأبو الحسين المبارك ابن الطيوري وكان موصوفا بالدين والصلاح ومعرفة القراءات عالي الإسناد عديم النظير توفي في رجب سنة خمس وأربعين وأربع مئة وقد ناهز التسعين أو جاوزها.
(معرفة القراء الكبار 1/409)

وقال الصفدي:
عتبة بن عبد الملك بن عاصم بن الوليد بن عتبة بن عبد المهيمن بن المغيرة ابن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبان بن عثمان بن عفان. أبو الوليد. العثماني المقرئ. الأندلسي. كان من أعيان القراء المشاهير، سمع من والده، وسافر إلى مصر، وقرأ بها على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون البغدادي وغيره. وقدم بغداد واستوطنها إلى أن توفي سنة خمس وأربعين وأربع ماية، وأقرأ بها الناس القرآن. وحدث بها عن والده وغيره.
(الوافي بالوفيات19/441)


وقال ابن بشكوال:
عتبة بن عبد الملك بن عاصم المقرئ العثماني أندلسي؛ يكنى: أبا الوليد.
رحل فقرأ بمصر على أبي أحمد عبد الله بن حسنون البغدادي المقرئ قراءة حفص، وسمع أبا الطيب بن غلبون المقرئ، كان سماعه سنة أربع وثمانين وثلاث مائة. ودخل بغداد فحدث بها عن أبيه وعمن ذكرنا. ومات في رجب سنة خمس وأربعين وأربع مائة.
ذكره الحميدي وقال: كذا قال لي أبو الفضل أحمد بن الحسن المعدل، وقال: كان رجلاً صالحاً وقد كتبت عنه.
(كتاب الصلة 2/656)

وانظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ترجمة رقم 406؛ جذوة المقتبس 2/512


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10038_10th_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10038_10th_bg.jpg)
مصحف يرجح انه أندلسي خط في نهاية القرن الثامن الميلادي
(اضغط هنـــــــا (http://www.mazameer.com/vb/http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10038_10th_bg.jpg)للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عتبة بن عتبة
(العراق)

روى القراءة عن الحسن كما ذكر الهذلي، روى القراءة عنه هاشم البربري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عتيق بن أحمد بن محمد بن خالد
(الأندلس)

أبو بكر المخزومي. أخذ القراءات عن ابن هذيل وسمع من أبي الوليد ابن الدباغ وجماعة، ودرس الفقه والعربية والأصول وبرع في علوم عديدة. حدّث عنه شيخنا أبو عبد الله بن نوح، قرأ عليه الشعار الستة.
توفي سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 739 ص 347 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/20؛ الذيل لابن عبد الملك 5/116؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/934 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عتيق بن أحمد بن سلمون
(الأندلس)

أبو بكر البلنسي. أخذ القراءات عن ابن هذيل والنحو عن أبي محمد بن عبدون. وجلس للتعليم. استشهد في كائنة غربالة سنة ثمانين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 741 ص 348 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/23؛ الذيل لابن عبد الملك 5/115؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/641 (تخريج المحقق)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد
(الأندلس)


أبو بكر الانصاري الاندلسي المرسي إمام عالم قاضي شاطبة ودانية، أخذ القراءات عن أبي يحيى ابن البياز وروى الكثير عن أبي علي بن سكرة، مات في جمادي الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.


قال الذهبي:
عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد أبو بكر الأنصاري الأندلسي المرسي أخذ القراءات عن أبي الحسين بن البياز وأكثر من السماع عن أبي علي بن سكرة وتفقه بأبي محمد بن جعفر وبرع في مذهب مالك وولي قضاء شاطبة ودانية وتفنن في العلوم روى عنه أبو بكر مفوز بن طاهر وأبو محمد بن سفيان وغير واحد توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة)

وانظر: التكملة لابن البار 4/19؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/118؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 347؛
معجم أصحاب الصدفي 275؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/687 (تحقيق معروف على المستملح)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 15:28
.



عتيق بن علي بن خلف
(الأندلس)


أبو بكر الأموي الاندلسي المربيطري* ويعرف بابن قبرال مقري مصدر كمال، أخذ القراءات والعربية عن أبي الحسن بن النعمة وأبي محمد بن دحمان وحج فروى عن السلفي وروى عن ابن هذيل بالاجازة، روى عنه القراءات يوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة، تصدر للاقراء والتحديث بمالقة وعمر دهراً مات في رجب سنة اثنتين عشرة وستمائة هو في عشر التسعين.


* مربيطر بالضم ثم السكون وباء موحدة مفتوحة وياء مثناة من تحت ساكنة وطاء مفتوحة وراء مدينة بالأندلس بينها وبين بلنسية أربعة فراسخ وفيها الملعب وهو إن صح ما ذكروه من أعجب العجائب وذلك أن الإنسان إذا صعد فيه نزل وإذا نزل فيه صعد ينسب إليها قاضيها ابن خيرون المربيطري وسفيان بن العاصي بن أحمد بن عباس بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي المربيطري...
(معجم البلدان 5/99)

انظر: التكملة لابن الأبار 4/25؛ الذيل لابن عبد الملك 5/121؛ المستملح للذهبي 349؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 110؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/345 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عتيق بن علي بن سعيد
(الأندلس)


أبو بكر العبدري الطرسوسي ثم البلنسي المعروف بابن العقار مقرى حاذق مجود مصدر، قرأ القراءات على أبي الحسن ابن هذيل وأبي بكر بن نمارة وابن النعمة، قال الابار كان من أهل التجويد والتحقيق والتقدم في الاقراء مع الفقه والنظر في الشروط ولي قضاء بلنسية وخطابتها وقتا وكان في أحكامه شدة وفي أخلاقه حدة أخذ الناس عنه القراءات والحديث ومات سنة ستمائة وله سبع وستون سنة.

قال الذهبي: قرأ عليه بالسبع محمد بن إبراهيم بن جوبر (المستملح)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/23؛ المستملح للذهبي 348؛ الذيل لابن عبد الملك 5/124؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 109؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/1220 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن أحمد بن سمعان
(العراق)


أبو عمرو الرزاز البغدادي يعرف بالنجاشي مقرى متصدر معروف، أخذ القراءة عرضاً عن أبي بكر يوسف بن يعقوب الواسطي وأحمد بن سهل الاشناني وموسى ابن عبيد الله، عرض عليه عبد الباقي بن الحسن وأبو عبد الله محمد بن الحسين الكارزيني ومحمد بن جعفر الخزاعي، قال القاضي أسد توفي في المحرم سنة سبع وستين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9911_abbasid_early9th.jpg

قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا . بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا.


آيات بينات من سورة الفتح (11 ـ 12) على صفحة من مصحف عباسي خط في مستهل القرن التاسع الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن أحمد بن عبد الله
(العراق)


أبو عمرو بن السماك البغدادي، روى القراءة سماعاً عن اسماعيل بن اسحاق القاضي ومحمد بن أحمد بن البراء، روى القراءة عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 15:32
.



عثمان بن أحمد بن عبيد الله الدقيقي
(العراق)


المقرىء، قرأ على أبي العباس الاشناني، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الطبري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن أحمد بن عبيد الله الطيالسي
(العراق)


روى القراءة عرضاً عن أبي العباس الاشناني، قرأ عليه أبو علي الرهاوي، لا نعرفه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري
(الشام ـ مصر)


فخر الدين الحلبي ثم المصري ولد سنة 671 وقرأ القرآن بالروايات وحفظ الفية ابن مالك واسمعه أبوه الكثير ثم رحل به فاسمعه بدمشق وبعلبك وحمص وحماة وحلب والقدس ونابلس والاسكندرية وعمل له ثبتاً فبلغ عدد شيوخه ستمائة نفس وذلك في سنة 685 ثم ازداد بعد ذلك وطلب بنفسه ونسخ بعض الأجزاء وكتب الطباق وصار له المام بالفن ومن شيوخه بالحضور النجيب وابن علاق وبالسماع العز وعامر القلعي وكان كثير المروءة وجلس في مسجد الزاوية التي كانت لأبيه وقرأ ببعض الروايات وحدث عنه البرزالي وابن رافع في معجميهما وحدث بالكثير ومات في شهر رجب سنة 730.
(الدرر الكامنة 2/436)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9902_mamluk_EG_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9902_mamluk_EG_bg.jpg)
صفحة مخطوطة من مصحف مملوكي خط أيام المترجم
اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن جعدة بن علي
(الأندلس)


أبو عمر المالكي الاندلسي مقرى، روى القراءات عرضاً عن إبراهيم بن اسحاق بن يعقوب القروي، قرأ عليه هبة الله بن علي بن عراك بن الليث الاندلسي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن الحسن بن عثمان بن أحمد بن الخطيب البغدادي
(العراق ـ الأندلس)


كنى: أبا عمرو، ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: قدم علينا سنة سبع عشرة وأربع مائة بإشبيلية فقرأنا عليه، وكان يروى عن أبي طاهر المقرئ البغدادي قرأ عليه بالقراءات السبع. وروى عنه جلة البغداديين وغيرهم. وكان مجوداً للتلاوة محسناً، عالماً بمعاني القرآن، وكان كبير السن جداً.
(الصلة لابن بشكوال 2/598)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن حسين
(العراق)


أبو عمرو السلامي، قرأ على أبي بكر بن الباقلاني، قرأ عليه العز أحمد بن إبراهيم الفاروثي العشر وسمع منه
كتاب الكفاية الكبرى لابي العز.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 15:39
.

عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر
(الأندلس)



أبو عمرو الداني الأموي مولاهم القرطبي المعروف في زمانه بابن الصيرفي الإمام العلامة الحافظ استاذ الاستاذين وشيخ مشايخ المقرئين، ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، قال وابتدأت بطلب العلم في سنة ست وثمانين ورحلت إلى المشرق سنة سبع وتسعين ودخلت مصر في شوال منها فمكثت بها سنة وحججت ودخلت الاندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربعمائة فسكنت سرقسطة سبعة أعوام ثم رجعت إلى قرطبة قال وقدمت دانية سنة سبع عشرة فاستوطنها حتى مات، أخذ القراءات عرضاً عن خلف بن إبراهيم بن خاقان وأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون وعبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسي وأبي الفتح فارس بن أحمد وأكثر عنه وأبي الفرج محمد بن عبد الله النجاد وخاله محمد بن يوسف وعبيد الله بن سلمة بن حزم ومنه تعلم عامة القرآن وعبد الله بن أبي عبد الرحمن المصاحفي وروى كتاب السبعة لابن مجاهد سماعاً عن أبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب بسماعه منه وروى الحروف عن أحمد بن عمر بن محفوظ ومحمد بن عبد الواحد البغدادي والحسن بن سليمان الانطاكي والحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي، وسمع الحديث من جماعة وبرز فيه وفي أسماء رجاله وفي القراءات علما وعملا وفي الفقه والتفسير وسائر أنواع العلوم، قرأ عليه أبو اسحاق إبراهيم بن علي الفيسولي نزيل الثغر وولده أحمد بن عثمان بن سعيد والحسين بن علي بن مبشر وخلف بن إبراهيم الطليطلي وخلف بن محمد الانصاري وأبو داود سليمان بن نجاح وعبد الملك بن عبد القدوس فيما زعمه ابن عيسى وأبو بكر عمر بن أحمد الفصيح ومحمد بن إبراهيم ابن الياس المعروف بابن شعيب ومحمد بن أحمد بن مسعود الداني ومحمد بن عيسى ابن الفرج المغامي وأبو بكر ممد بن المفرج ومحمد بن يحيى بن مزاحم وأبو الذواد مفرج فتى اقبال الدولة وأبو الحسين يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد بن البياز وروى عنه التيسير سماعاً عبد الحق بن أبي مروان بن الثلجي الاندلسي وأبو القاسم شيخ ابن نمارة وروى عنه بالإجازة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني وأحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة المرسي وهو آخر من روى عنه مطلقاً فإنه بقي إلى بعد الثلاثين وخمسمائة، قال ابن بشكوال كان أحد الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه وجمع في ذلك تواليد حسانً يطول تعدادها وله معرفة بالحديث وطرقه واسماء رجاله ونقلته وكان حسن الخط جيد الضبط من أهل الحفظ والذكاء والتفنن دينا فاضلا ورعاً سنياً، وقال المغامي كان أبو عمرو الداني مجاب الدعوة مالكي المذهب، قرأت بخط شيخنا الحافظ عبد الله بن محمد بن يضاهيه في حفظه وتحقيقه وكان يقول ما رأيت شيئاً إلا كتبته ولا كتبته إلا حفظته ولا حفظته فنسيته وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها، قلت ومن نظر كتبه علم مقدار الرجل وما وهبه الله تعالى فيه فسبحان الفتاح العليم ولا سيما كتاب جامع البيان فيما رواه في القراءات السبع وله كتاب التيسير المشهور ومنظومته الاقتصاد أرجوزة مجلد وكتاب أيجاد البيان في قراءة ورش مجلد وكتاب التلخيص في قراءة ورش أيضاً مجلد لطيف وكتاب المقنع مجلد في رسم المصحف وكتاب المحكم في النقط مجلد وكتاب المحتوى في القراءات الشواذ مجلد وكتاب الارجوزة في أصول السنة مجلد وكتاب طبقات القراء في أربعة أسفار وهو عظيم في بابه لعلي أظفر بجميعه إن شاء الله تعالى وكتاب الوقف والابتداء وكتاب التمهيد لاختلاف قراءة نافع مجلد وكتاب المفردات مجلد كبير وكتاب الامالات مجلد وكتب الراآت لورش مجلد وكتاب الفتن والملاحم وكتاب مذاهب القراء في الهمزتين مجلد وكتاب اختلافهم في الياءات مجلد وكتاب الامالة مجلد وكتاب شرح قصيد الخاقاني في التجويد مجلد وكتاب التحديد في الاتقان والتجويد مجلد وغير ذلك وغالب ذلك رأيته وملكته، وكان بينه وبين أبي محمد بن حزم منافرة عظيمة أفضت إلى المهاجاة بينهما والله تعالى يغفر لهما، توفي الحافظ أبو عمرو بدانية يوم الاثنين منتصف شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة ودفن من يومه بعد العصر ومشى صاحب دانية أمام نعشه وشيعه خلق عظيم رحمه الله تعالى.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/tahzeeb.jpg
صفحة من مخطوطة تهذيب القراءات للداني بتوقيع محمد بن عبد الملك بن سليمان سنة 544 هـ
(كريستيز)
اضغط هنا (http://www.christies.com/LotFinder/ZoomImage.aspx?image=/LotFinderImages/D51880/D5188085) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

قال ابن بشكوال:
عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الأموي
المقرئ، المعروف: بابن الصيرفي. من أهل قرطبة من ربض قوته راشه منها. سكن دانية؛ يكنى: أبا عمرو.
روى بقرطبة عن أبي المطرف عبد الرحمن بن عثمان القشيري الزاهد، وعن أبي بكر حاتم بن عبد الله البزاز وأبي عبد الله محمد بن خليفة، وأحمد بن فتح بن الرسان، وأبي بكر بن خليل، وأبي عثمان بن القزاز، وأبي بكر التجيبي، ويونس بن عبد الله القاضي، وخلف بن يحيى وغيرهم. وسمع من أبي عبد الله بن أبي زمنين كثيراً من روايته وتواليفه، وسمع بأستجة، وبجانة، وسرقسطة وغيرها من بلاد الثغر من شيوخها كثيراً. ورحل إلى المشرق ولقي بمكة أبا الحسن أحمد بن فراس العبقسي فسمع منه ومن غيره، وسمع بمصر من أبي محمد بن النحاس، وأبي القاسم عبد الوهاب بن أحمد بن منير، وخلف بن إبراهيم بن خاقان، وفارس بن أحمد، وطاهر بن عبد المنعم وجماعة سواهم. وسمع بالقيروان من أبي الحسن القابسي ومن جماعة سواه.
وقدم الأندلس واستوطن دانية حتى عرف بها. وكان أحد الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه وجمع في معنى ذلك كله تواليف حساناً مفيدة يكثر تعدادها ويطول إيرادها. وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته.
وكان حسن الخط جيد الضبط من أهل الحفظ والعلم والذكاء والفهم، متفنناً بالعلوم جامعاً لها معتنياً بها. وكان ديناً فاضلاً، ورعاً سنياً. قال المغامي: وكان أبو عمرو مجاب الدعوة، مالكي المذهب.
وذكره الحميدي فقال: محدث مكثر، ومقرئ متقدم. سمع بالأندلس والمشرق وطلب علم القراءات، وألف فيها تواليف معروفة ونظمها في أرجوزة مشهورة وقال: ومما يذكر من شعره:
قد قلت إذ ذكروا حال الزمان وما ... يجري على كل من يعزى إلى الأدب
لا شيء أبلغ من ذلٍ يجرعه ... أهل الخساسة أهل الدين والحسب
القائمين بما جاء الرسول به ... والمبغضين لأهل الزيغ والريب
قال أبو عمرو: سمعت أبي رحمه الله غير مرة يقول: إني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. وابتدأت أنا بطلب العلم بعد سنة خمس وثمانين وأنا ابن أربع عشرة سنة، وتوجهت إلى المشرق لأداء فريضة الحج يوم الأحد الثاني من المحرم سنة ثمان وتسعين وحججت سنة ثمانٍ وقرأت القرآن وكتبت الحديث وغير ذلك في هذين العامين وانصرفت إلى الأندلس سنة تسعٍ وتسعين وهي ابتداء الفتنة الكبرى التي كانت بالأندلس، ووصلت إلى قرطبة في ذي القعدة سنة تسعٍ وتسعين والحمد لله على كل حال.
وقرأت بخط أبي الحسن المقرئ قال: توفي أبو عمرو المقرئ بدانية يوم الاثنين في النصف من شوال سنة أربع وأربعين وأربع مائة. وكان دفنه بعد صلاة العصر في اليوم الذي توفي به، ومشى السلطان أمام نعشه، وكان الجمع في جنازته عظيماً.
(كتاب الصلة 2/592-593)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/Dany06.jpg

ترجمة الدكتور عبد الهادي حميتو (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=86391) للإمام الداني

الإمام أبوعمرو: هو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الأموى بالولاء القرطبى المولد و النشأة عرف هو و أبوه قبله بابن الصيرفى ، ثم غلب عليه نسب الدانى بعد أن صار الى شرق الاندلس و نزل بدانية ، قال القاسم بن يوسف التجيبى فى برنامجه :
"و لم يكن ــ رحمه الله ــ من دانية و لكنه نزلها و أقرأ بها فشهر بذلك ، و كان قرطبيا سكن منها بربض قوته راشة بحومة مسجد ابن أبى لبدة ، و كان أبوه صيرفيا رحمة الله عليهما " انتهى (برنامج التجيبى:36).
مولده و نشأته :اختلفت الروايات اختلافا يسيرا فى تحديد سنة ميلاده ، فروى ابن بشكوال بسنده إليه قال :
"قال أبوعمرو : سمعت أبى رحمه الله ــ غير مرة يقول :
إنى ولدت سنة إحدى و سبعين و ثلاثمائة" انتهى ( الصلة لابن بشكوال :2/386 ترجمة رقم 876) .
و على هذا درج الحافظ الذهبى و ابن الجزرى فى كتابيهما فى القراء .
و روى ياقوت فى معجمه من طريق أبى داود صحب أبى عمرو الدانى قال :
" كتبت من خط أستاذى عثمان بن سعيد بن عثمان المقرىء بعد سؤالى عن مولده :
أخبرنى أبى أنى ولدت فى سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة و ابتدأت فى طلب العلم سنة ست و ثمانين ، و توفى أبى فى سنة ثلاث و تسعين فى جمادى الأولى" انتهى ( معجم الأدباء لياقوت: 12/125-127).
و عاش أبوعمرو طفولته بقرطبة، و هى يومئذ فى أوج نهضتها العلمية التى ورثتها عن عهود الازدهار من خلافة الأمويين بالاندلس على عهد عبدالرحمن الناصر و ابنه الحكم المستنصر الذى توفى سنة 366 هـ فخلفه ولده هشام ، و كان غلاما صغيرا ، فولى أمر تدبير الدولة باسمه المنصور محمد بن أبى عامر الحاجب ، فولد أبوعمرو فى عهده ، و تدل أخبار أبوعمرو على أنه حفظ القرءان فى سن مبكرة ، و أخذ فى طلب العلم بعد سنة خمس و ثمانين و هو فى نحو الخامسة عشرة . (الصلة:2/386)
طلبه للعلم : و ما أن بلغ العشرين حتى كان قد استكمل قرائته للسبعة بالأخذ من قراء بلده ، و أهمهم خاله محمد بن يوسف النجاد ، و سمع الكثير فى الفقه و الحديث و السير و اللغة و الأدب و غيرها من علوم الرواية ، ثم رحل فسمع بأستجة و بجانة و سرقسطة و غيرها من بلاد الثغر و شرق الأندلس .
كما أنه رحل إلى ألبيرة فقرأ على أبى عبد الله بن أبى زمنين أحد كبار شيوخ الحديث و الآثار ( الإحاطة لابن الخطيب:4/109-110) .
ثم تاقت نفسه إلى المزيد ، فأخذ يعد العدة للرحلة خارج البلاد ، فاتجه إلى أفريقية ثم منها إلى مصر و الحجاز .
قال أبوعمرو :
" فرحلت إلى المشرق فى اليوم الثانى من المحرم يوم الأحد سنة سبع و تسعين ، و مكثت بالقيروان أربعة أشهر و لقيت جماعة و كتبت عنهم ".
" ثم توجهت إلى مصر ، و دخلتها فى الثانى من الفطر من العام المؤرخ ، و مكثت بها إلى باقى العام و العام الثانى ، و هو عام ثمانية إلى حين خروج الناس إلى مكة ".
" و قرأت بها القرءان ، و كتبت بها الحديث و الفقه و القراءات و غير ذلك عن جماعة من المصريين و البغداديين و الشاميين و غيرهم ".
" ثم توجهت إلى مكة ، وحججت ، و كتبت بها عن أبى العباس أحمد البخارى و عن أبى الحسن بن فراس ، ثم انصرفت إلى مصر و مكثت بها أشهرا ".
" ووصلت إلى الأندلس أول الفتنة بعد قيام البربرعلى ابن عبدالجبار بستة أيام ، فى ذى القعدة سنة تسع و تسعين . و مكثت بقرطبة إلى سنة ثلاث و أربعمائة ".
" و خرجت منها إلى الثغر ، فسكنت سرقسطة سبعة أعوام ، ثم خرجت منها إلى ألوطة ، و دخلت دانية سنة تسع و أربعمائة ، و مضيت منها إلى ميورقة فى تلك السنة نفسها فسكنتها ثمانية أعوام " .
" ثم انصرفت إلى دانية سنة سبع عشرة و أربعمائة ". (معجم الأدباء:12/125-127).
تلك هى تفاصيل المعالم الكبرى من تنقلات أبى عمرو فى رحلته العلمية التى لقى فيها و قرأ على من قرأ عليه من رجال مشيخته فى الأندلس و إفريقية و القيروان و طرابلس و مصر و مكة المكرمة .
و قد اجتمع فى رحلته بالقيروان بكبار مشيخة المدرسة المالكية فى الفقه ، و من أهمهم الشيخ أبوالحسن القابسى و أبوعمران الفاسى ، و قد صحبه هذا الأخير بها و حج معه فى السنة التى حج فيها ، و لكنه فارقه فى رحلة العودة فلم يتح لأبى عمرو ما أتيح لأبى عمران من دخول العراق و لقاء شيوخ الرواية به ، و قد قال الدانى فى ترجمته له فى الحديث عن هذه الأحداث :
" كتب معنا بالقيروان و بمصر و بمكة المكرمة ، و توجه إلى بغداد ، و أنا بمكة سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة و أقام اشهرا ، و قرأ بها القرءان و سمع الحروف ، و كتب عن جماعة من محدثيها حديثا منثورا " (غاية النهاية:2/321-322ترجمة 3691).



و هكذا كانت خاتمة المطاف بعد هذا التجوال و التجواب أن ألقى أبوعمر عصا الترحال ، و مد أطناب الإقامة فى كنف أمير دانية و الجهات الشرقية من الثغر بالأندلس الأمير مجاهد العامرى ، إلى أن توفى هذا الأمير سنة 436 هـ ، ثم فى رعاية ولده الموفق إقبال الدولة بقية حياته إلى أن لبى أبوعمرو داعى ربه هنالك ، فمات عن سن يشارف الثالثة و السبعين عاما رحمه الله تعالى.

و كان رحمه الله لما حضرته الوفاة أوصى ابنه أبا العباس بأن يصلى عليه بعد وفاته عبدالله بن خميس فأنفذ وصيته بذلك فى النصف من شوال سنة اربعمائة و أربعة و أربعين .
ووافق ذلك يوم الإثنين ، و كان دفنه عند صلاة العصر فى اليوم الذى توفى فيه .
"و مشى السلطان ابن مجاهد أمام نعشه ، و كان الجمع عظيما فى جنازته" .
فرحم الله حافظ القراءات و إمام المقرئين بالمغرب و المشرق عثمان بن سعيد الدانى ، و بوأه الله منازل الصديقين ، و خلد ذكراه فى العالمين بين الأئمة المجتهدين .

يا حافظ الدنيا و من بـهــر النــــــــهى* تيســيــــــــره و بيـانه و الجــــــامع
و بمقنع بــــذ الفحـــول و مــحــــــكم *بده العقول فما لديـــه منــــــــــــازع
و بديــــــع إســــــــناد كـــأن رجــــاله *فيه البدور ســــمت لهن مطـــــــالع
مــــن كل حــبــر للمــــــــقارىء بارع *بر تخــــــــــــــيـــــره إمـــــــــــام بارع
يتفجر التنزيـــــل بين ضــــلوعــــــــه * كالنبــــــع يدفق ســـيـــبه المتدافع
قد جئت فى علم المقارىء واحــــدا *فذا فمالك فى النــــــــــبوغ مضـــارع
و برزت كالشمس المنيرة بالضــحى *زهراء جللها الضيــــــاء الســــــــاطع
حتى تقاصر عن مـــــداك مـــــــحاول *و رمى المقادة و استراح الطـــــــامع
و كذاك يخــــــتص الإلـه بفــــــــــضله *من شاء ما دون المواهـــــــــب وازع
جادت أباعـــــــمـــــرو ثـــــراك مراحم * تزهـــــــو بها لك فى الجــنان مراتع
ما حبر السبـــــــع المــــثانى قارىء * و تصدر الســــــبع المقارىء نافــــــع


وانظر: تذكرة الحفاظ 1120؛ طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/127؛ معجم البلدان 2/434؛ النجوم الزاهرة 5/54؛ تلخيص ابن مكتوم 166؛ شذرات الذهب 3/272؛ إنباه الرواة 2/341؛ مرآة الجنان 3/62؛ نفح الطيب 2/136؛ جذوة المقتبس 286؛ بغية الملتمس 399؛ تبصير المنتبه 2/621؛ سير أعلام النبلاء 18/77؛ العبر 3/702؛ دول الإسلام 1/262؛ الديباج المذهب 188؛ صفة جزيرة الأندلس 76؛ شجرة النور الزكية 1/115؛ روضات الجنات 467؛ الرسالة المستطرفة 139؛ مفتاح السعادة 2/47؛ هدية العارفين 1/653؛ كشف الظنون 1/135، 355، 520؛ الرسالة المستطرفة 139؛ طبقات المفسرين للداودي 1/373؛ طبقات المفسرين للسيوطي 159؛ معجم الأدباء 12/121؛ الأعلام 4/366.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن سعيد البغدادي
(العراق)

مقرى متصدر، روى القراءة عنه أبو بكر أحمد بن محمد الادمي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن سليمان بن إبراهيم بن سليمان بن خليل
(الشام)

الجزري ثم الحلبي الشافعي ويقال له عثمان الكردي. ولد تقريباً سنة تسع وعشرين وثمانمائة باورمة من أعمال تبريز وتحول منها قبل بلوغه لجزيرة ابن عثمان فحفظ بها القرآن وجوده على عمر ابن يوسف المارونسي وعنه أخذ في الفقه والعربية والمنطق وكذا حفظ الإيجاز مختصر المحرر بل ونصف المحرر ومن الحاوي إلى الوصية وجميع المنهاج الأصلي والحاجبية والمراح والمغني للفخر الجاربردي وغيرها وأقام بها سبع سنين وسافر منها إلى البلاد الشامية فأخذ بحلب عن عبد الرزاق الشرواني المنهاج الأصلي وقرأ على الشهاب المرعشي صحيح البخاري ومسلم والمصابيح وعلى غيرهما في الفلسفة والحكمة وغيرهما وبالشام عن البلاطنسي في الفقه وجميع منهاج العابدين للغزالي بل والربع الأول من الأحياء والمنجيات منه وعن يوسف الرومي المعاني والبيان والجاربردي ولقي بها حسين الوسطاني فقرأ عليه شرح العقائد والمطول وغيرهما في آخرين بها وبغيرها بل لقي في صغره بيت المقدس الشهاب بن رسلان فلازمه دون أربعة أشهر بالختنية وقرأ عليه أربعي الطائي وقليلاً من الصرف ورام قراءة شيء كان معه فأعلمه بأنه موضوع وحضر دروسه وعادت عليه بركته، وحج غير مرة وجاور في سنة ثلاث وثمانين ثم في سنة ثلاث وتسعين ولقيته حينئذ وكان يكثر الطواف والاعتمار والعبادة وبما أقرأ في الأولى الأصول وغيره وقال لي بعض الطلبة أنه قرأ عليه في الكشاف وهو إنسان خير سليم الفطرة نير الشيبة تكررت مساءلته لي عن أشياء من الحديث وغيره بل استجازني لنفسه ولولده وعاد لبلده. مات فجأة في رجب سنة ثمان وتسعين وخلف أولاداً ليس فيهم من خلفه.
(الضوء اللامع 5/128)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/Mamluk_Quran_720_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/Mamluk_Quran_720_bg.jpg)
صفحة من مصحف شريف من العهد المملوكي كتب أيام المترجم له
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 15:49
.

عثمان بن سيف
(الشام)



أبو عمرو القواس مقرى تارك، قرأ السبع على القاسم اللورقي وسمع منه التيسير، ولد سنة ست وثلاثين وستمائة تقريباً ولم أعلمه أقرأ أحداً ولكنه أجاز لجماعة من الموجودين اليوم. مات في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وسبعمائة بدمشق.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9938_13th_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9938_13th_bg.jpg)


مصحف كتب في بلاد فارس أيام مولد صاحب الترجمة تقريبا
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عاصم
(العراق)



أبو حصين الاسدي الكوفي ثقة ثبت، أخذ القراءة عرضاً عن يحيى بن وثاب، روى عنه القراءات سليمان الأعمش وسمع منه أبو بكر بن عياش، وكان صاحب سنّة ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وقيل سنة سبع أو ثماني وعشرين ومائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرزاق بن إبراهيم
(الشام)



عتمان العقيلي
ينتهي إلى الولي الكبير والقطب الشهير الشيخ عقيل المنبجي فلذلك كان معروفاً بالعقيلي العمري الشافعي الحلبي الشيخ الامام العالم الفاضل كان صالحاً عالماً عاملاً زاهداً وله سلوك حسن الأخلاق والسير ولد في سنة خمس وثلاثين ومائة وألف وحفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة ثم حفظه الشاطبية والدره واشتغل بالطيبة في القراآت العشرة وجمع القرآن من طريق السبعة والعشرة وكان شيخه العالم العابد الشيخ محمد الحموي الأصل البصري وكذلك العلامة الشيخ محمد العقاد وفي غيرها وأخذ من العلوم ما بين تفسير وحديث وأصول وفقه ومعان وبيان ونحو وصرف وغير ذلك عن شيخه الأستاذ العلامة الشيخ طه الجبريني ومن مشايخه الفاضل الكبير الشيخ محمد بن الطيب (محشي القاموس) المغربي نزيل الحرمين ومنهم العالم المحدث الشيخ عبد الكريم الشراباتي، والفقيه المتقن الشيخ عبد القادر الديري ومنهم الامام العالم المحدث الشيخ محمد الزمار حضر عليه في كثير من العلوم، وكذلك النحرير الشيخ السيد علي العطار قرأ عليه في الفقه والنحو والفرائض وغير ذلك.



وارتحل إلى الحج في سنة ست وسبعين ومائة وألف، واجتمع بغالب من كان حينئذ بالحرمين وأخذ عنهم، فمنهم العارف الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان المدني أخذ عنه الحديث وأجازه وأخذ عنه الطريقة القادرية ومنهم العلامة الشيخ محمد بن سليمان الشافعي المدني والشيخ محمد بن عبد الله المغربي والعلامة الشيخ أبو الحسن السندي شارح شرح النخبة في مصطلح الحديث للعلامة ابن حجر ومنهم الفاضل الشيخ يحيى الحباب المكي والشيخ عطاء الله الأزهري نزيل مكة وأخذ بدمشق عن العلامة المحقق الشيخ علي الدغستاني وله مشايخ نحو الخمسين وكان بحلب مقيماً على الاشتغال بالعلم يقرئ كتب الحديث والفقه والآلات في أموي حلب وغير ذلك ولزمه جماعة وكان ملازماً ومواظباً على الاعتكاف في كل سنة أربعين يوماً وهي المسماة عند أهل الطريق بالخلوة فإنه يعتكف مع جماعة من إخوانه هذه المدة ويشتغلون فيها بالصيام والقيام والذكر وبالجملة فهو أحد من ازدانت بهم الشهباء من الأفاضل في زماننا وكانت وفاته يوم الأحد ثاني عشر محرم سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
(سلك الدرر 438/ج3 ص147)



وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 7/100



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/45492_2nd_half_of_16thC_OttomanSM.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/45492_2nd_half_of_16thC_OttomanBG.jpg)
مصحف عثماني خط أيام المترجم له
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عبد الله بن عمر بن علي بن شوذب
(العراق)



أبو أحمد الواسطي، روى القراءة عرضاً عن أبيه عبد الله عن قنبل، روى القراءة عنه عرضاً فرج بن عمر أبو الفتح الواسطي وقال: وليس بين ابن مجاهد وابن شوذب اختلاف.

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 15:56
.



عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ
(العراق - الشام)

أبو عمرو البصري نزيل انطاكية، روى القراءات عن ابن ذكوان، روى القراءة عنه إبراهيم بن عبد الرزاق.

وانظر: تاريخ ابن عساكر خ: 11/64-65 ب؛ تهذيب الكمال خ: 914-915؛ تذهيب التهذيب خ: 3/31؛ تذكرة الحفاظ 2/623-624؛
عِبر المؤلف 2/66؛ تهذيب التهذيب 7/131-132؛ طبقات الحفاظ 265؛ خلاصة تذهيب الكمال 260؛ شذرات الذهب 2/177
(التحقيق على سير أعلام النبلاء 13/378)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن عظيمة
(الأندلس)

أبو عمرو الاندلسي شيخ القراء بالجزيرة الخضراء، قرأ الروايات على أبي الحسن بن الدباج،
توفي بعيد السبعمائة وقد قارب التسعين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن اسماعيل
بن يوسف بن هبة الله (الشام ـ مصر)

الخثعمي السنبسي الطائي الحلبي الشافعي ابن خطيب جبرين الشيخ فخر الدين أبو عمرو فقيه حلب ومقرئها ومفتيها، ولد سنة اثنتين وستين وستمائة بالقاهرة، وقرأ بحلب للسبعة على البدر التاذفي وشمس الدين محمد بن بهرام قاضي حلب وعلى الكمال اللقيني الغرناطي المقرى وتفقه بابن بهرام قاضي حلب المذكور وبالقاضي شرف الدين البارزي، وتصدر بحلب وأقرأ وتخرج به القراء والفقهاء واشتهر اسمه وكان علامة، شرح الشامل الصغير للقزويني وشرح التعجيز لابن يونس وألف في الفرائض والمناسك واللغة وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح أيضاً البديع لابن الساعاتي، قرأ عليه للسبعة النجم ابن السفاح الحلبي محتسب حلب والشيخ علي السرميني ويوسف بن حسن التركماني وأحمد بن معتوق وما كمل، توفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة في المحرم بمصر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10195_mamlukSM.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10195_mamlukBG.jpg)
صفحة من مصحف مملوكي خط بالقاهرة حين كان صاحب الترجمة في الخمسين من عمره عام 712هـ
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن علي بن عمر
(صقلية – مصر)

أبو عمر السرقوسي الصقلي النحوي. قرأ القرآن على ابن الفحام وابن بليمة وغيرهما. وله تواليف في القراءات والنحو والعروض. وكانت له في جامع مصر حلقة للإقراء وانتفع الناس به ونقلوا كلامه وكتبوا تصانيفه، وتنافس فيها أهل العلم. كان في المائة السادسة ولقيه الحافظ السلفي بمصر وشاركه في السماع على أبي صادق وابن بركات والفراء الموصلي.

من مصنفاته: "الحاشية" على كناب الإيضاح ومختصر عمدة ابن رشيق.
(إنباه الرواة 2/342)

وانظر: بغية الوعاة 2/134؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 142؛ معجم الأدباء 4/1606؛ إشارة التعيين 202

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن علي بن قيس
(العراق)

الاصبهاني الدلال بها، روى القراءة عرضاً عن أبي الفرج محمد بن إبراهيم الشنبوذي وأبي الحسن علي بن محمد بن يوسف العلاف والمعافى بن زكريا، روى القراءة عنه عرضاً أبو القاسم الهذلي.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 16:01
.



عثمان بن علي الغزنوي*
(العراق)


يعرف بالتغلبي مقرى متصدر، قرأ على عبد الكافي، قرأ عليه عمر بن زكريا السرخسي.
* بفتح اوله والنون الى غرنة مدينة بالهند‏.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس
(مصر ـ الشام)

أبوعمرو بن الحاجب الكردي الاصل الدوني الاسنائي المولد الإمام العلامة الفقيه المالكي الاصولي النحوي المقرى، ولد سنة سبعين أو احدى وسبعين وخمسمائة الشك منه باسنا من صعيد مصر وكان أبوه صاحب الأمير موسك السلاحي، ودخل به أبوه القاهرة فحفظ القرآن وقرأه ببعض الروايات على الشاطبي وسمع منه التيسير والشاطبية واشتغل في صغره ثم قرأ جميع القراءات على أبي الفضل الغزنوي وأبي الجود وسمع من البوصيري وابن ياسين ودخل دمشق فسمع من القاسم بن عساكر وغيره ولزم الاشتغال حتى ضرب به المثل وتكرر دخوله دمشق وآخر ما دخلها سنة سبع عشرة وستمائة فاشتغل ودرس بالجامع الاموي بزاوية المالكية منه وهي شمالي محراب الحنابلة الذي يلي صحن الجامع فأكب الفضلاء عليه وانتفعوا به كثيراً، فلما وقع بينه وبين صاحب دمشق الصاحل بن أبي الجيش ما وقع مع الشيخ عز الدين أبي محمد بن عبد السلام حيث أنكر عليه سوء سيرته أمرهما بان يخرجها من بلده فخرجا منها سنة ثمان وثلاثين وستمائة فدخلا القاهرة وجلس الشيخ أبو عمرو بالفاضلية موضع الشاطبي وقصده الطلبة ثم توجه إلى الاسكندرية ليقيم بها فمت، قال أبو الفتح عمر ابن الحاجب الاميني هو فقيه فاضل مفتي مناظر مبرز في عدة علوم متبحر مع ثقة ودين وورع وتواضع واحتمال تكلف، قلت ومؤلفاته تنبى عن فضله كمختصري الاصول والفقه ومقدمتي النحو والتصريف ولا سيما أماليه التي يظهر منها وآتاه الله من عظم الذهبي وحسن التصور إلا أنه أعضل فيما ذكره في مختصر الاصول حين تعرض للقراآت وأتى بما لم يتقدم فيه غيره ما أوضحت ذلك في كتابي المنجد وغيره، قرأ عليه القراءات الموفق محمد بن أبي العلاء النصيبي نزيل بعلبك وروى عنه الحافظان المنذري والدمياطي والحسن بن الخلال وبالاجازة جماعة من شيوخ الموجودين اليوم، توفي سادس عشر من شوال سنة ست وأربعين وستمائة بالاسكندرية ضحوة النهار ودفن من يومه بباب البحر رحمه الله تعالى

قال الذهبي:
أبو عمرو بن الحاجب الكردي الدوني الأصل الإسنائي المولد المقرئ المالكي النحوي الأصولي.
أحد الأعلام قال ولدت سنة سبعين أو سنة احدى وسبعين وخمس مئة بإسنا من عمل الصعيد وكان أبوه جنديا حاجبا للأمير عز الدين موسك الصلاحي فاشتغل أبو عمرو في الصغر بالقاهرة وحفظ القرآن وقرأ ببعض الروايات على الشاطبي وسمع منه التيسير ثم قرأ القراءات على أبي الفضل الغزنوي وأبي الجود اللخمي وأخذ الفقه عن أبي المنصور الأبياري وغيره وتأدب على الشاطبي وابن البناء وسمع من أبي القاسم البوصيري واسماعيل بن ياسين وجماعة وكان حاد القريحة يتوقد ذكاء قدم دمشق ودرس بها واكب الفضلاء على الأخذ عنه وصنف التصانيف النفيسة المتنافس فيها ذكره الحافظ عمر بن الحاجب الأميني فقال هو فقيه مفت مناظر مبرز في عدة علوم مع ثقة ودين وورع وتواضع واحتمال واطراح للتكلف قلت ثم نزح الى مصر عندما أنكر على الصالح اسماعيل هو وابن عبد السلام فتصدر بالفاضلية ثم تحول الى الإسكندرية ليقيم بها قرأت بالروايات على الشيخ موفق الدين محمد بن أبي العلاء ببعلبك عن قراءته على أبي عمرو بن الحاجب وحدث عنه الحافظ عبد العظيم والحافظ شرف الدين عبد المؤمن وجمال الدين الفاضلي وأبو علي ابن الخلال وأبو الحسن ابن البقال وأبو الفضل الذهبي وآخرون توفي في شوال سنة ست وأربعين وست مئة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار 2/648)


وانظر: وفيات الأعيان 3/248


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عيسى بن هيجون
(العراق ـ مصر)


أبو الفتح البلطي الأديب. النحوي. له شعر ومجاميع في الأدب. وكان طويلاً ضخماً كثير اللحية ويلبس عمامة كبيرة، وثياباً كثيرة في الحر. تصدر في الجامع العتيق بمصر. وروى. وتوفي سنة تسع وتسعين وخمس مائة. وبلط بلد قريبة من الموصل.
وكان قد أقام بدمشق مدة يتردد إلى الزبداني للتعليم، ولما فتحت مصر انتقل إليها، وحظي بها، ورتب له صلاح الدين على جامع مصر جارياً يقرئ به النحو والقرآن. ولما كان في آخر سني الغلاء بمصر توفي وبقي في بيته ثلاثة أيام ميتاً لأنه كان يحب الانفراد والخلوة. وكان يتطلس ولا يدير الطيلسان على عنقه بل يرسله وكان إذا دخل فصل الشتاء اختفى ولم يكد يظهر، وكانوا يقولون له: أنت في الشتاء من حشرات الأرض! وإذا دخل الحمام يدخل وعلى رأسه مزدوجة مبطنة بقطن فإذا صار عند الحوض كشف رأسه بيده الواحدة وصب الماء الحار الناضح بيده الأخرى على رأسه ثن يغطيه إلى أن يملأ السطل ثم يكشفه ويصب عليه ثم يغطيه، يفعل ذلك مراراً ويقول: أخاف من الهواء! وكان إماماً نحوياً مؤرخاً شاعراً وله: العرض الكبير نحو ثلاث مائة ورقة، وكتاب العروض الصغير، وكتاب العظات والموقظات، وكتاب النبر في العربية، وكتاب أخبار المتنبي، وكتاب المستزاد على المستجاد من فعلات الأجواد، وكتاب علم أشكال الخط، وكتاب التصحيف والتحريف، وكتاب تعليل العبادات.
ومن شعره:
دعوه على ضعفي يجور ويشتط ... فما بيدي حل لذاك ولا ربط
ولا تعتبوه فالعتاب يزيده ... ملالاً وأني لي اصطبار إذا يسطو
تنازعت الآرام والدر والمهى ... له شبهاً والغصن والبدر والسقط
فللريم منه اللحظ واللون والطلى ... وللدر منه اللفظ واللحظ والخط
وللغصن منه القد والبدر وجهه ... وعين المهى عين بها أبداً يسطو
وللسقط منه ردفه فإذا مشى ... بدا خلفه كالموج يعلو وينحط
وقال أبياتاً حصر قوافيها ومنع أن يزاد فيها وهي:
بأبي من تهتكي فيه صون ... رب واف لغادر خون
بين ذل المحب في طاعة الح ... ب وعز الحبيب يا قوم بون
أين مضنى يحكي البهارة لوناً ... من غرير له من الورد لون
لي حبيب ساجي اللواحظ أحوى ... مترف زانه جمال وصون
يلبس الوشي والقباطي جون ... فوق جون ولون حالي جون
إن رماني دهري فإن جمال ... الدين ركني وجوده لي عون
عنده للمسيء صفح وللأسرا ... ر مستودع وللمال هون
زانه نائل وحلم وعدل ... ووفاء جم ورفق وأون
أنا في ربعة الخصيب مقيم ... لي من جوده لباس ومون
لا أزال الإله عنه نعيماً ... وسروراً ما دام للخلق كون
(الوافي بالوفيات 25/2842)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن عيسى
(العراق)


أبو عمرو شيخ مقرى، قرأ على الحسن بن علي، قرأ عليه الشريف موسى بن الحسين المعدل مؤلف كتاب الروضة ووصفه بالحفظ ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن مالك
(العراق)


شيخ، روى القراءة عن محمد بن يوسف الحرتكي وإبراهيم بن أحمد الضرير، قرأ عليه الهذلي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن محمد بن الزكي أبي بكر بن عبد الرحمن
(مصر ـ الشام)


المصري القباني العطار بن أخي إبراهيم وأحمد وعلي وعمر بني أبي بكر. ممن يسافر في التجارة وسمع علي بمكة عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف الفخر أبو عمرو الدمشقي الشافعي المقرئ رئيس المؤذنين بالجامع الأموي والد أحمد الماضي ويعرف بابن الصلف بالمهملة والفاء كالكتف. ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وأخذ عن جماعة قبل الفتنة وبعدها فالقراءات عن ابن ربيعة وابن الجزري والشهاب بن عياش وغيرهم والفقه وأصوله وغيرهما عن الشمس البرماوي والنحو عن الشمس ابن العيار الحموي نزيل دمشق وسمع على ابن الشرائحي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وببعلبك على التاج بن بردس وقبل ذلك بدمشق على أبي هريرة بن الذهبي والكمال بن النحاس ورسلان بن الذهبي وابن أبي المجد وابن صديق وأبي اليسر بن الصائغ في آخرين منهم يحيى الرحبي والشهاب أبو العباس أحمد بن علي بن تميم والعز محمد بن محمد الإياسي والمعين أبو محمد بن عثمان بن خليل المصري ومن مسموعه عليه معجم أبي يعلى الموصلي حدث سمع منه الفضلاء وكان من ذوي الأصوات الحسنة جهوري الصوت عاليه حسن الإنشاء والوعظ وله إخوة يقال أنهم عشرة مسمين بأسماء العشرة، ولم يزل يدأب ويعاني معالي الأخلاق إلى أن كان أحد أعيان دمشق علماً وصوتاً ورياسة ونظماً ونثراً، ولما قدم ابن الجوزي دمشق في سنة سبع وعشرين كان أجل من لازمه وكان القارئ لغالب ما قرئ عليه من تصانيفه بل قرأ البخاري غير مرة وأقرأ وانتفع به جماعة كالزين خطاب الماضي وله جلد زائد على ملازمة الأشغال والاشتغال والأذان ومباشرة وظائفه وكتب الكثير بخطه وكان خطيب المصلى بل خطب بالجامع الأموي عن النجم بن حجي مدة ولما وقع الطاعون في دمشق سنة إحدى وأربعين جمع الناس غير مرة في الجامع ودعاهم لرفعه وقرأ البخاري وجمعهم عليه وكان وقتاً مشهوداً، ثم مات في آخر ليلة الأحد منتصف شوال منها في مسجده بمسجد النارنج جوار المصلى ودفن بتربتهم هناك وشهده جمع وافر ووصفه البقاعي بالشيخ الإمام العلامة؛ وجازف الرضي الغزي فذكره في طبقات الشافعية رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/137)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/27471_mamluk_744H.jpg
صفحة من مصحف مملوكي كتب عام 744هـ قبل فترة وجيزة من ولادة المترجم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف
(الشام)


أبو عمرو الدمشقي الشافعي المقرئ رئيس المؤذنين بالجامع الأموي والد أحمد الماضي ويعرف بابن الصلف بالمهملة والفاء كالكتف. ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وأخذ عن جماعة قبل الفتنة وبعدها فالقراءات عن ابن ربيعة وابن الجزري والشهاب بن عياش وغيرهم والفقه وأصوله وغيرهما عن الشمس البرماوي والنحو عن الشمس ابن العيار الحموي نزيل دمشق وسمع على ابن الشرائحي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وببعلبك على التاج بن بردس وقبل ذلك بدمشق على أبي هريرة بن الذهبي والكمال بن النحاس ورسلان بن الذهبي وابن أبي المجد وابن صديق وأبي اليسر بن الصائغ في آخرين منهم يحيى الرحبي والشهاب أبو العباس أحمد بن علي بن تميم والعز محمد بن محمد الإياسي والمعين أبو محمد بن عثمان بن خليل المصري ومن مسموعه عليه معجم أبي يعلى الموصلي حدث سمع منه الفضلاء وكان من ذوي الأصوات الحسنة جهوري الصوت عاليه حسن الإنشاء والوعظ وله إخوة يقال أنهم عشرة مسمين بأسماء العشرة، ولم يزل يدأب ويعاني معالي الأخلاق إلى أن كان أحد أعيان دمشق علماً وصوتاً ورياسة ونظماً ونثراً، ولما قدم ابن الجوزي دمشق في سنة سبع وعشرين كان أجل من لازمه وكان القارئ لغالب ما قرئ عليه من تصانيفه بل قرأ البخاري غير مرة وأقرأ وانتفع به جماعة كالزين خطاب الماضي وله جلد زائد على ملازمة الأشغال والاشتغال والأذان ومباشرة وظائفه وكتب الكثير بخطه وكان خطيب المصلى بل خطب بالجامع الأموي عن النجم بن حجي مدة ولما وقع الطاعون في دمشق سنة إحدى وأربعين جمع الناس غير مرة في الجامع ودعاهم لرفعه وقرأ البخاري وجمعهم عليه وكان وقتاً مشهوداً، ثم مات في آخر ليلة الأحد منتصف شوال منها في مسجده بمسجد النارنج جوار المصلى ودفن بتربتهم هناك وشهده جمع وافر ووصفه البقاعي بالشيخ الإمام العلامة؛ وجازف الرضي الغزي فذكره في طبقات الشافعية رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/137)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9905_mamluk_EGsm-1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9905_mamluk_EGbg.jpg)
صفحة من مصحف مملوكي خط أيام المترجم له
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن محمد بن رجب بن محمد بن علاء الدين
(الشام)


المعروف بالشمعة
الشافعي البعلي الأصل الدمشقي الشيخ الامام العلامة الحبر المفنن النحرير.
ولد قبل الثمانين وألف بقليل واشتغل بطلب العلم على جماعة من العلماء الأجلاء منهم الشيخ إسمعيل المفتي والشيخ نجم الدين الفرضي والسيد حسن المنير والشيخ عبد القادر بن عبد الهادي العمري والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي والشيخ أبو المواهب الحنبلي وغيرهم وبرع في العلوم وكان له ذهن ثاقب وذكاء مفرط ففلق في إحراز الفنون والمعارف وتفيأ من الكمالات في ظلها الوارف واشتهرت براعته وظهرت سيادته وجلس لإفادة العلوم بالجامع الأموي وعكف عليه نجباء الطلبة في كل فن من العلوم النافعة فكان يقرئ في أكثر من عشرة علوم وفي أصول الدين والفقه وأصوله والفرائض والحساب والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع ومصطلح الحديث والمنطق والحديث مع براعته في التفسير والقراآت ورزقه الله تعالى الذهن السيال والخلق الرضي والديانة التامة والعفة الكاملة والانجماع عن الناس والقناعة بما رزق وطهارة اللسان وسعة الصدر على طلبته مع كثرتهم واختلاف أفهامهم فلم يكن يعنف بليد الذهن ولا يصدع خاطره بكلمة بل كان يقرر له بلطف ويعيد العبارة ثانياً وثالثاً إن لم يكن فهم من أول مرة وكان جلوسه من طلوع الشمس إلى الظهر غالباً صيفاً وشتاءً ولا يضجر ولا يقوم من مجلسه بل إذا جئته في آخر وجدته في غاية النشاط وكانت تعد هذه الحالة من كراماته وكان يعظ في جامع السنانية وحج إلى بيت الله الحرام في سنة ثلاث ومائة وألف وارتحل إلى مصر أيضاً وكانت وفاته في ليلة الثلاثاء تاسع عشر صفر سنة ست وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغير بالقرب من ضريح سيدنا أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه.
(سلك الدرر 3/162)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عثمان بن محمد بن شاه الشرف الهروي
(العراق)

شيخ هراة أخيراً، قرأ للسبعة على الظهير داود عن قراءته على شيخنا ابن اللبان وعن الشمس محمد ابن محمود السمرقندي، وأقرأ مدة بقريته فحفظ القرآن عليه خلق وأقرأ أيضاً بالسبع، وتوفي في شوال سنة تسع وعشرين وثمانمائة بهراة وكان رجلاً صالحاً اجتمع بي سنة اثنتين وعشرين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عثمان بن يوسف بن عبد البر
(الأندلس)


أبو عمرو الانصاري السرقسطي المعروف بالبلجيطي مقرى بارع محقق، أخذ القراءات عن أبي زيد الوراق ويحيى بن محمد القطعي صاحب عبد الوهاب بن حكم وأخذ قراءة نافع عن أبي زيد بن حيوة وسمع التيسير من ابن هذيل سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، قرأ عليه القراءات أبو عمر بن عباد وابو الربيع بن سالم، مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة وله تسعون سنة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/169؛ صلة الصلة لابن الزبير 75؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/140؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/601

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عدي بن الفضل
(العراق)

أبو حاتم البصري، روى الحروف عن أبي عمرو وحدث عن مالك بن أنس، روى عنه الحروف محمد بن عمر الواقدي، كذا ذكر الحافظ أبو عمرو الداني والمعروف أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي والله أعلم، وهو الراوي عن أبي عمرو {تساءلون} [النساء 1] بالتخفيف قال الداني وقد تابعه على ذلك علي بن نصر وهارون بن موسى وعبيد بن عقيل وعبد الوهاب بن عطاء وخارجة بن مصعب وخالفهم عبد الوارث بن سعيد واليزيدي قلت وشجاع وأحمد بن موسى اللؤلؤي وأبو زيد وعباس بن الفضل وسائر الرواة عنه رووه بالتشديد.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 16:08
.

عراك بن خالد بن زيد* بن صالح بن صبيح بن جشم
(الشام)



أبو الضحاك المري الدمشقي شيخ أهل دمشق في عصره، أخذ القراءة عرضاً عن يحيى بن الحارث الذماري وعن أبيه وروى عن إبراهيم بن ابي عبلة وعن نافع فيما ذكره الهذلي وهو بعيد جداً، أخذ عنه القراءة عرضاً هشام بن عمارة والربيع بن تغلب وروى عنه ابن ذكوان وأحمد بن عبد العزيز البزار الصوري، قال الداني لا باس به وهو أحد الذين خلفوا الذماري في القراءة بالشام مات قبيل المائتين فيما قاله الذهبي.



قال الذهبي:
عراك بن خالد بن زيد بن بن صالح بن صبيح المري الدمشقي
أبو الضحاك صاحب يحيى الذماري ومقرىء أهل دمشق في عصره قرأ عليه هشام بن عمار والربيع بن ثعلب وحدث عنه ابن ذكوان ومحمد بن وهبة بن عطية وموسى بن عامر المري وله رواية عن أبيه وعن ابراهيم بن أبي عبلة وعثمان بن عطاء الخراساني وجماعة قال أبو حاتم الرازي مضطرب الحديث وليس بالقوي وقال الدارقطني لا بأس به قلت لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا توفي قبل المئتين.
(معرفة القراء الكبار 1/150)
* في بعض المراجع: يزيد


وانظر:
الثقات لابن حبان 8/525؛ الجرح والتعديل 3/38؛ ميزان الاعتدال 3/63؛ تهذيب الكمال 19/544؛ تهذيب التهذيب 7/171؛ تقريب التهذيب 673؛ المعرفة والتاريخ 3/159؛ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 16/336



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/Dam_Minarates.jpg
مآذن دمشق


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عروة بن محمد الأسدي الكوفي
(العراق)



عرض القرآن على أبي بكر بن عياس وهو أحد الذين عرضوا عليه وروى حروفاً عن الكسائي، روى عنه القراءة حسين بن الاسود.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/25271_9th10th_IranSM.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/25271_9th10th_IranBG.jpg)
صفحة من مصحف خط في بلاد فارس نهاية القرن التاسع الميلادي
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عصام بن الاشعث
(العراق)

أبو النضر المقرىء، روى القراءة عرضاً عن اليزيدي، روى القراءة عرضاً عنه اسحاق بن مخلد
وجعفر بن عيسى الزهراني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عز الدين المازندراني
(العراق - الشام)



العجمي، جاور بمكة، ثم قدم حلب سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة، وظهر له فضل في علوم شتى لا سيما القراءات فإنه كان فيه أمة وألف فيها كتاباً في وقف حمزة وهشام.



وله شرح على الاجرومية أجاد فيها وأتى بعبارات محكمة لكنها مغلقة على المبتدىء، ثم رحل إلى بلاده، فمات بها في حدود هذه الطبقة.
(الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة النجم الغزي الصفحة : 308)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/mazandaran.jpg
موقع مازندران (بفتح الزاي والدال) على خارطة بلاد فارس

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عصام بن الوضاح السرخسي
(العراق)



روى الحروف عن حفص عن عاصم، ذكر ذلك ابو بكر النقاش.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عصمة بن عروة
(العراق)



أبو نجيح الفقيمي البصري، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النجود وروى أيضاً حروفاً عن أبي بكر بن عياش والأعمش ومسرور بن موسى، روى عنه الحروف يعقوب بن اسحاق الحضرمي والعباس بن الفضل ومحمد بن يحيى القطعي وإسماعيل بن عمارة، وهو المنفرد عن أبي بكر برواية مستطر بتشديد الراء لم يروه غيره سئل عنه أبو حاتم فقال مجهول.

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 16:16
.



عطاء بن السائب
(العراق)


أبو زيد الثقفي الكوفي أحد الاعلام، أخذ القراءة عرضاً عن أبي عبد الرحمن السلمي وأدرك عليا، روى عنه شعبة بن الحجاج وأبو بكر بن عياش وجعفر بن سليمان ومسح على رأسه ودعا له بالبركة مات سنة ست وثلاثين ومائة.




انظر: طبقات ابن سعد 6/338؛ شذرات الذهب 1/194؛ تاريخ البخاري 6/465.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/9914_abbasid_Early9th.jpg

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
مخطوطة مصحف عباسي خط في بداية القرن التاسع الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عطية بن قيس
(الشام)


أبو يحيى الكلابي الحمصي الدمشقي تابعي قارىء دمشق بعد ابن عامر ثقة، ولد سنة سبع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وردت الرواية عنه في حروف القرآن عرض القرآن على أم الدرداء، عرض عليه علي بن أبي حملة والحسن بن عمران العسقلاني كذا قال أبو مسهر وفيه نظر، وروى عن معاوية وعبد الله بن عمرو وروى عنه عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر وعبد الله بن العلاء بن زبر، قال أبو حاتم صالح الحديثن قال عبد الله ابن قيس كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءته وهم جلوس على درج مسجد دمشق من قبل أن يبنيه الوليد، مات سنة إحدى وعشرين ومائة وقد جاوز المائة سنة.

طبقات ابن سعد 7/460؛ الجرح والتعديل 3/383؛ تهذيب الكمال 20/153؛ تهذيب التهذيب 7/203؛ تقريب التهذيب 681؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/9؛ تهذيب تاريخ ابن عساكر 3/318؛ سير أعلام النبلاء 5/324؛ الأعلام 4/238.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عفية بن سنان بن سعدان بن جابر بن محصن
(العراق)

الفزاري، روى الحروف عن أبي عمرو بن العلاء، روى الحروف عنه حجاج بن محمد الاعور، وهو الذي روى عن أبي عمرو ضيقا حرجاً بالتخفيف تفرد به عنه لم يروه عنه غيره وقد روى عنه عبد الوارث وشعبة وحديثه في سنن أبي داود في الجنائز.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عقيل بن علي البغدادي
(العراق)


يعرف بابن البصري، روى القراءة عرضاً عن أبي بكر بن مجاهد وأبي طاهر بن أبي هاشم، روى القراءة عنه عرضاً أبو الفضل الخزاعي والقاضي أبو العلاء الواسطي، ذكره الداني وقال أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد وهو من جلة أصحابه ثم حكى عن شيخه عبد العزيز الفارسي أنه قال مات شاباً وكان يقصد أبا طاهر ابن أبي هاشم ويجالسه ولقد أتاه في بعض الأيام وأنا حاضر ومعه كتاب فيه الاختلاف بين ابن كثير وأبي عمرو من تأليف طلحة وراق ابن مجاهد فقرأه وجعلا يتضاحكان من كثرة الخطابة فيه، قلت طلحة هذا هو طلحة بن عمرو تقدم ذكره وذكرنا أنه لم يكن بمتقن ولكنه صحيح القراءة والرواية، وأما عقيل بن علي البصري فإنه توفي في حدود السبعين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P56/10438_abbasid_9th_NA.jpg
آيات بينات أواخر سورة الأنبياء واوائل سورة الحج على صفحة من مصحف عباسي من شمال افريقيا خط في بداية القرن التاسع الميلادي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عقيل بن محمد بن أحمد
(الأندلس)


أبو الحسن الخولاني الباجي* خطيب شلت ومقرئها يعرف بعقيل العقل، أخذ القراءات عن أبي العباس بن خاطب وأبي جعفر بن صاحب الصلاة وأبي الحسن بن مغيث، قرأ عليه يعيش بن القديم، قال أبو عبد الله الحافظ لا أعلم متى مات.
* الى باجة بالجيم الخفيفة مدينة بالاندلس(جنوب البرتغال) ومدينة تونسية معروفة.

وانظر: صلة الصلة 159؛ الذيل والتكملة 1/149.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 16:55
.

علاء الدين بن اللفت
(الشام)

قرأ على الشيخ أحمد العجيمي المقدسي المتوفى 865

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



علباء بن أحمد
(العراق)

أبو نهيك اليشكري الخراساني، له حروف من الشواذ تنسب إليه وقد وثقوه، عرض على شهر بن حوشب وعكرمة مولى ابن عباس، روى عنه داود بن أبي الفرات وعبد المؤمن بن خالد وحسين بن واقد وروى عنه حروفه أبو المهلب العتكي وقد خرج مسلم حديثه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/10166_Late10th_Iran.jpg
صفحة من مصحف عباسي خط نهاية القرن العاشر الميلادي في بلاد فارس
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=10166) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علان النجار البغدادي
(العراق)

غير منسوب، أخذ القراءة عرضاً عن أبي خلاد سليمان بن خلاد عن اليزيدي، أخذ عنه القراءة
عبد الله بن الحسين السامري قال: وكان ابن مجاهد قد قرأ عليه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن إبراهيم بن سلمة
(العراق)

أبو الحسن القطان، روى القراءة عرضاً عن الحسين بن علي بن حماد، روى القراءة عنه عرضاً أبو بكر الشذائي.

وانظر: تذكرة الحفاظ 3/856؛ طبقات الحفاظ 353؛ معجم الأدباء 4/1642؛ سير أعلام النبلاء 15/463؛ العبر 2/267؛ النجوم الزاهرة 3/315؛ شذرات الذهب 2/370؛ طبقات المفسرين للداودي 1/388؛ تاريخ التراث العبي 1/464؛ الأعلام 4/350؛
معجم المفسرين 1/349؛ معجم المؤلفين 2/386.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن إبراهيم بن عبد الرزاق
(الشام)

أبو الحسن الانطاكي، أسند عنه الهذلي قراءة أبي جعفر وشيبة عن إسماعيل بن جعفر فسقط عليه ثلاثة رجال وهم والله أعلم أبوه وجده وأحمد بن جبير، قرأ عليه علي بن بندار الحراني.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 16:59
.



علي بن إبراهيم بن محمد
(العراق)

السيد الزين الحسيني العجمي الجويمي - نسبة لجويم بضم الجيم وسكون الواو وكسر التحتانية وسكون الميم قصبة من قصبات شيراز - الشيرازي الشافعي المكتب شيخ الباسطية بالمدينة النبوية ويدعى بضياء. ولد في حدود سنة خمس وثمانين وسبعمائة بجويم وقرأ بها القرآن وتلا به لعاصم على الشيخ حسن بن داود وأخذ النحو والصرف عن والده؛ ثم انتقل إلى شيراز فأخذ عن محمود السروستاني في الفقه والنحو وعن العفيف الكازروني الحديث؛ ثم إلى خراسان فأخذ عن يوسف الحلاج الفقه والأصلين ومما أخذه عنه في أصل الدين شرح المقاصد للتفتازاني وفي أصل الفقه العضد وكذا قرأ عليه شرح المفتاح للتفتازاني وعليه سمع جميع شرح السير له وصحيح البخاري بسماعه له على الكرماني الشارح وسمع في هراة على السيد الجرجاني غالب الزهراويين من الكشاف وشرحه للمواقف في أصول الدين وكان يقول عن الشيخ يوسف الحلاج: لسنا من طبقته إنما هو من طبقة الفخر وأمثاله والشيخ يوسف يقول عنه السيد بحر كل منهما يقول ذلك في غيبة الآخر؛ وأخذ المعاني والبيان عن الصدر الفراحي في آخرين غير هؤلاء وكتب على السيد مجد الدين الشيرازي ففاق في الكتابة؛ وحج قبل سنة ثلاثين على طريق الشام وجاور بها وزار بيت المقدس ثم حج أيضاً وجاور بالمدينة في حدود سنة أربعين وقطنها ومات له أخ فيها وكانا ملتزمين أن من مات منهما قبل الآخر يقيم الآخر فيها حتى مات، وقرره الزين عبد الباسط في مشيخة مدرسته بها بل لم يبنها فيما قيل إلا له وكان ابتداء عمارتها حين حج في سنة ثلاث وخمسين وأقام السيد بها على قدم عظيم في سلوك الصلاح والتصدي لإقراء العلوم والتكتيب والتكرم على أهلها والواردين إليها مع لسان فصيح وقدرة على التعبير حتى كان الشيخ أحمد بن يونس المغربي الماضي يقول هو جوهرة بين البصل، ولم يختلف في تقدمه في العلم والصلاح من أهل المدينة اثنان وقد لقيه البقاعي بالمدينة في أوائل سنة تسع وأربعين وقال أنه شرح إيساغوجي في نحو أربعة كراريس قال: وهو رجل خير دين متواضع شديد الازدراء لنفسه، ووصفه بالإمام العلامة الكاتب الزاهد، والجمال حسين فتحي ووصفه بالسيد الإمام العلامة وكتب عنه بالباسطية أبياتاً وهي:

إذا شئت أن تستقرض المال منفقاً ... على شهوات النفس في زمن العسر
فسل نفسك الأنفاق من كنز صبرها ... عليك وإرفاقاً إلى زمن اليسر
فإن فعلت كنت الغني وإن أبت ... فكل منوع بعدها واسع العذر

مات وقد أسن في سنة ستين ورأيت من أرخه في أوائل سنة اثنتين وستين ودفن بالبقيع رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/158)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/49092.jpg
مصحف كتب أيام المترجم له في نهاية القرن الثامن الهجري في بلاد فارس
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=49092) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن إبراهيم بن المظفر
(العراق)

أبو الحسن الوداعي الكندي كاتب مقرى أديب، قرأ القراءات على القاسم اللورقي والشيخ أبي الفتح، قال أبو عبد الله الحافظ وأتقن القراءات والعربية والحديث ثم ترك وعالج الكتابة وتعانى الخدمة وقال الشعر وكان غير حميد السيرة، مات سنة ست عشرة وسبعمائة وهو في عشر الثمانين وله يد بيضاء في النظم والنثر، قلت أجاز غير واحد من شيوخنا الموجودين وحدثنا عنه بالسماع غير واحد. ومن نظمه ما أنشنا شيخنا الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله المقدسي مشافهة والشيخ تاج الدين أحمد بن محبوب من لفظه غير مرة عنه:

مَن أمّ بابك لم تبرح جوارحه ** تروي أحاديث ما أوليت من منن
فالقلب عن جابر والكف عن صلة ** والعين عن قرّة والوجه عن حسن

وانظر: معرفة القراء الكبار 2/738؛ تذكرة الحفاظ 4/1503؛ السلوك للمقريزي 2/167؛ فوات الوفيات 3/98؛ معجم شيوخ الذهبي 389؛ ذيول العبر 87؛ البداية والنهاية 14/8؛ الدرر الكامنة 3/204؛ درة الحجال 3/222؛ البدر الطالع 1/498؛ النجوم الزاهرة 9/235؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/114؛ شذرات الذهب 8/71

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن إبراهيم بن يوسف
(الشام)

أبو ابراهيم المقدسي. قرأ عليه ولده الشيخ إبراهيم بن أبي الوفاء المولود سنة 810 بالسبع إفرادا

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن إبراهيم النفاط
(العراق)

روى القراءة عن أحد ابن القاسم الغزالي، قرأ عليه عبد الله بن محمد الذارع.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح
(الشام)

بن محمد بن مفرج العلاء حفيد التقي أبي عبد الله بن الشمس صاحب الفروع المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي والد الصدر عبد المنعم وقريب إبراهيم بن محمد بن الشرف عبد الله الماضيين وابن أخي النظام عمر الآتي ويعرف كسلفه بابن مفلح. ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة بصالحية دمشق ونشأ بها فقرأ القرآن عن الشمس بن كاتب الغيبة وسالم وغيرهما وحفظ المقنع والملحة وغيرهما وعرض على عم والده الشرف عبد الله بن مفلح والعز البغدادي المقدسي وعن الشرف المذكور وغيره أخذ الفقه بل سمع عليه في الحديث وأجاز له ابن المحب الأعرج والتاج بن بردس وغيرهما وناب في القضاء بدمشق عن عمه وبالقاهرة عن البدر البغدادي ثم استقل بقضاء حلب وتكرر له ولايتها وكذا ولي كتابة السر بالشام في أول سنة ثلاث وستين عوضاً عن الخيضري ثم انفصل عنها بعد سنتين به وولي قضاءها مرة بعد أخرى ثم نظر الجيش بحلب، وحج وزار بيت المقدس مراراً، لقيته بحلب وغيرها وحمدت لقيه واحتشامه. وكان إنساناً حسناً متواضعاً كريماً متودداً خبيراً بالأحكام ذا إلمام بطريق الوعظ وكذا بالعلم في الجملة أقام بحلب منفصلاً عن القضاء وغيره نحو ثلاث سنين حتى مات شهيداً بالبطن بل وبالطاعون بعد إقامته نحو خمسين يوماً متعللاً في عشية ليلة السبت عاشر صفر سنة اثنتين وثمانين وصلي عليه من الغد بالجامع الكبير في محفل تقدمهم أبو ذر بن البرهان بوصية منه ودفن ظاهر باب المقام رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/198)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/25225.jpg
صفحة من مصحف خط بداية القرن السابع الهجري أيام شباب المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=25225) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن بردانقا
(العراق)

أبو الحسن الواسطي المقرى، قرأ على يوسف بن يعقوب الأصم، قرأ عليه عبد الله بن الحسين بن محمد العلوي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن بزيع
(العراق)

المقرى، روى القراءة عرضاً عن بزيع بن عبيد، روى القراءة عنه عرضاً أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه
(العراق)

أبو الحسن اليزدي الشافعي الإمام الفقيه المقرى، قرأ الروايات على أبي سعد المطرز وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد وتفقه على أبي بكر الشاشي وأبي علي الفارقي قاضي واسط، قرأ عليه القراءات حمزة بن القبيطي وأبو الحسن علي بن أحمد الدباس والقاضي أسعد بن الحسين اليزدي وعبد العزيز بن أحمد بن الناقد وروى عنه عب الوهاب بن سكينة، وصنف التصانيف وأقرأ القراءات والفقه جميعاً وكان صالحاً زاهداً عابداً ممن جمع بين العلم والعمل مع الثقة والجلالة، توفي في تاسع عشر من جمادي الآخرة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وله ثمان وسبعون سنة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/45487.jpg
مصحف خط في بلاد فارس قبل ولادة المترجم له عام 493 هجرية
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=45487) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

قال الذهبي:
علي بن أحمد بن الحسين ابن محمويه اليزدي الإمام أبو الحسن المقرئ الفقيه الشافعي سمع من الحسين بن جوانشير وأبي المكارم محمد بن علي الفسوي وأحمد بن محمد أحمد بن موسى بن مردويه وعبد الرحمن بن حمد الدوني وأبي الحسن العلاف وأبي القاسم الربعي وطبقتهم وقرأ بأصبهان الروايات على أبي سعد المطرز وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد وتفقه على الإمام أبي بكر الشاشي وقاضي واسط ابي على الفارقي وبرع في المذهب وصنف التصانيف واقرأ القراءات والفقه وكان صالحا زاهدا عابدا ممن جمع بين العلم والعمل مع الثقة الجلالة توفي في تاسع وعشرين جمادى الآخرة سنة احدى وخمسين وخمس مئة وله ثمان وسبعون سنة روى عنه ابن سكينة وابن الأخضر والدولعي وقرأ عليه جماعة منهم حمزة ابن القبيطي وأبو الحسن ابن الدباس وعبد العزيز بن أبي الرضى أحمد بن الناقد.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/531)

وانظر: طبقات الشافعية للسبكي 7/211؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/564؛ الأنساب 5/690؛ سير أعلام النبلاء 20/334؛ العبر 4/143؛
مرآة الجنان 3/228؛ النجوم الزاهرة 5/324؛ شذرات الذهب 6/263؛ هدية العارفين 1/698
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:04
.



علي بن أحمد بن جبير
(الأندلس)

أبو الحسن الكتاني القرطبي نزيل فاس مقرى متصدر كامل متقن، ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عن أبي الحسن العبسي عن ابن نفيس وعن حازم بن محمد وأبي الحسن بن شفيع وقرأ بجيان على أبي عامر محمد بن حبيب وحج سنة خمسائة، قال الابار وأقام تسعة أشعر يقرىء ببيت المقدس وطال عمره وتصدر للاقراء روى عنه من شيوخنا أبو القاسم بن بقا وأبو زكريا التاذلي، توفي سنة تسع وستين وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن أحمد ابن حنين أبو الحسن الكناني القرطبي المقرئ الفقيه نزيل فاس ولد سنة ست وسبعين وأربع مئة وقرأ القراءات على أبي الحسن العبسي صاحب ابن نفيس وسمع الموطأ من محمد بن فرج الطلاعي وأخذ أيضا عن خازم بن محمد وأبي الحسن بن شفيع وقرأ بجيان على أبي عامر محمد بن حبيب وحج سنة خمس مئة قال الأبار لقي أبا حامد الغزالي وصحبه وسمع منه أكثر الموطأ رواية يحيى بن بكير وأقام تسعة أشهر يقرئ ببيت المقدس وطال عمره وتصدر للإقراء روى عنه من شيوخنا أبو القاسم بن بقي وأبو زكريا التادلي أخبرنا التادلي بكتاب الشهاب سماعا قال حدثنا ابن حنين حدثنا أبو الحسن العبسي عن القضاعي توفي سنة تسع وستين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/545)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1327؛ الذيل والتكملة 5/150؛ صلة الصلة 102؛ سير أعلام النبلاء 21/56؛ العبر 4/208؛
شذرات الذهب 6/383

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/25269_12th_Iran.jpg
صفحة من مصحف خط في بداية القرن السادس الهجري أيام المترجم له

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن حاتم البغدادي
(العراق)

روى القراءة سماعاً عن هارون بن حاتم صاحب أبي بكر بن عياش، روى القراءة عنه عبد الواحد بن عمر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن خلف
(الأندلس)

أبو الحسن الباذش الأنصاري الغرناطي أستاذ حاذق محقق كامل، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عن أبي داود وعلي بن عبد الرحمن بن الدوش ويحيى بن إبراهيم اللواتي والحسين ابن عبيد الله بن سعيد وقرأ لنافع وهو ابن عشر سنين على ابن نعم الخلف ابن محمد الانصاري، قرأ عليه ولده الاستاذ أبو جعفر وأبو خالد يزيد بن محمد ابن رفاعة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وعلي بن خلف بن الحسن الغرناطي، وكان من المحققين البصراء بضروب القراءات والآداب عارفاً بالحديث ورجاله ذا ورع وديانة واتقان وشهرة تصدر للاقراء والنحو بغرناطة فاكثروا عنه، مات في المحرم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن بضع وثمانين سنة رحمه الله تعالى.

وانظر: الصلة 2/404؛ شجرة النور 131؛ بغية الملتمس 2/546؛ الديباج المذهب 2/107؛ سير أعلام النبلاء 19/609؛ الغنية للقاضي عياض 174؛ انباه الرواة 2/227؛ بغية الوعاة 2/142؛ هدية العارفين 1/696؛ الأعلام 4/255؛ معجم المؤلفين 2/393

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن سعيد
(العراق)

أبو الحسن الدباس الواسطي الاستاذ الكبير، ولد بواسط سنة سبع أو ثمان وعشرين وخمسمائة، وقرأ القراءات بها على عبد الرحمن بن الحسين بن الدجاجي والمبارك بن أحمد الحداد ومحفوظ ابن عبد الباقي بن النارنج ثم رحل إلى همذان فقرأ على الحافظ أبي العلاء وقرأ ببغداد فيما زعم على أبي الكرم الشهرزوري وقرأ على عبد الوهاب بن محمد الصابوني وعلي بن أحمد اليزدي ويسف بن المبارك الخياط وقرأ بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي، وقد تكلم في قراءته على الشهرزوري وفي سماعه كتاب الحجة للفارسي من الكتاني إلا أنه كان رأسا في معرفة القراءات وعللها قيما بالعربية بصيرا بحفظ أسانيدها حسن التواضع، أقرأ الناس دهرا ببغداد وانتفع به خلق عظيم قرأ عليه ورورى عنه الفخر علي بن أحمد المقدسي بالاجازة وهو آخر من روى عنه، توفي الدباس ببغداد في سابع عشر من رجب سنة سبع وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/25218.jpg
صفحة من مصحف خط في النصف الأول من القرن السادس الهجري أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=25218) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

قال الذهبي:
علي بن أحمد بن سعيد الأستاذ أبو الحسن ابن الدباس الواسطي المقرئ العدل ولد بواسط سنة ثمان وعشرين وخمس مئة وقرأ بها القراءات على الشيخ عبد الرحمن بن الحسين ابن الدجاجي وأبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق الحداد وأبي الكرم محفوظ بن عبد الباقي ابن التاريخ ثم رحل الى همذان فقرأ على الحافظ أبي العلاء وقرأ ببغداد القراءات على أبي الكرم الشهرزوري كما زعم وهو أكبر شيوخه وعلى عبد الوهاب بن محمد الصابوني وعلي بن أحمد اليزدي ويوسف بن المبارك بن أبي شيبة الخياط وقرأ بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي وأقرأالناس دهرا وكان رأسا في معرفة القراءات وعللها بصيرا بالعربية حسن التواضع انتفع به خلق عظيم ببغداد قال الحافظ عبد العظيم المنذري ذكر أبو الحسن الدباس أنه قرأ على أبي الكرم الشهرزوري فأنكر عليه وروى عن أبي طالب الكتاني ما لايعرف عنه وقال ابن النجار في تاريخه ذكر لي محمد بن سعيد الحافظ أن أبا الحسن ابن الدباس حدث بكتاب الحجة لأبي علي الفارسي عن الكتاني قال أخبرنا أبو الفضل بن خيرون اجازة وما علمنا له من ابن خيرون اجازة ولم يشاهد ابن الدباس عند الكتاني قط وقال ابن الدبيثي في تاريخه قال لي عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني وقفت على رقعة فيها خط مزور على خط أبي الكرم الشهرزوري بقراءة ابن الدباس عليه وقال ابن النجار سألت ابن الدباس عن مولده فقال سنة سبع وعشرين وخمس مئة ودخلت بغداد سنة تسع وأربعين قال وكان عالما بالقراءات وعللها قيما بحفظ أسانيدها توفي ببغداد في سابع عشري رجب سنة سبع وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/595)

قال ابن الدمياطي
علي بن أحمد بن سعيد بن الدباس، أبو الحسن المقرئ
من أهل واسط. قرأ القرآن بالروايات على أبي محمد عبد الرحمن بن الحسن بن الزجاجي، وسافر إلى همذان، فقرأ على الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار، ودخل بغداد وذكر أنه قرأ بها علي أبي الكرم المبارك بن الشهرزوري، وسمع الحديث بواسط من أبي المفضل محمد بن محمد بن ربيعة وأبي محمد الزجاجي في آخرين، ثم قدم بغداد وأقام بها إلى حين وفاته.


وكان عالما بالقراءات [ و ] وجوهها وعللها، عارفا بالنحو، حسن الأخلاق، متواضعا.
ذكر لي أبو عبد الله بن سعيد الحافظ أن أبا الحسن بن الدباس حدث بكتاب الحجة لأبي علي الفارسي عن القاضي أبي طالب بن الكتاني سماعا عن أبي الفضل بن خيرون إجازة، وما علمنا لابن الكتاني إجازة من ابن خيرون، ولا روى عنه شيئا، ولم يشاهد ابن الدباس عند ابن الكتاني قط.
وذكر لنا من شاهد معه خطا يشبه خط ابن الشهرزوري بالقراءة عليه وليس بخطه، وأنه لم يصح أنه قرأ عليه.
مولده سنة سبع وعشرين وخمسمائة بواسط.
وتوفي ببغداد في ليلة السابع والعشرين من رجب سنة سبع وستمائة، وله شعر، وشهد عند القضاء فقبلوه.
(المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 18/178)

وانظر: ذيل تاريخ بغداد 17/58؛ المختصر المحتاج إليه 3/116؛ ميزان الاعتدال 5/139؛ لسان الميزان 4/239؛
التكملة لوفيات النقلة 2/209
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:07
.



علي بن أحمد بن صالح بن حماد
(العراق)

أبو الحسن القزويني إمام مقرىء، ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين، أخذ القراءة عرضا عن الحسين بن علي الأزرق والعباس بن الفضل الرازي، ولقي ابن مجاهد ببغداد فناظره، وتصدر للاقراء نحو ثلاثين سنة قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي بقزوين سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وأحمد بن زكريا، وروى عنه القاضي أبو يعلي الخليلي وقال مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة عن ثمان وتسعين سنة وهو آخر أصحاب الأزرق موتا.

قال الذهبي:
علي بن أحمد بن صالح بن حماد الإمام أبو الحسن القزويني المقرىء ولد سنة ثلاث وثمانين ومئتين وأخذ القراءات عن أبي عبد الله الأزرق والعباس بن الفضل الرازيين ولقي ابن مجاهد ببغداد وناظره وتصدر للإقراء نحوا من ثلاثين سنة وقد سمع من يوسف بن عاصم الرازي ومحمد بن مسعود الأسدي ويوسف بن حمدان روى عنه القاضي أبو يعلى الخليلي قال وتوفي في رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة قلت عاش ثمانيا وتسعين سنة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/340)

وانظر: تذكرة الحفاظ 3/975؛ سير أعلام النبلاء 16/410



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/25275.jpg
مصحف خط في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=25275) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عبد الله بن حميد
(العراق)

أبو الحسن شيخ مقري، روى القراءة عرضا عن إسماعيل بن رجاء عن العباس بن الفضل بن شاذان،
روى القراءة عنه أبو الفضل الخزاعي ومحمد بن إسماعيل المبيض.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عبد الله بن خيرة
(الأندلس)

أبو الحسن البلنسي خطيبها ومقريها إمام عارف، قرأ برواية ورش على طارق بن موسى ولنافع على أبي جعفر بن طارق وأخذ القراءات عن أبي جعفر أحمد بن عون الله الحصار وابن نوح وحج سنة ثمان وسبعين وخمسمائة فسمع ببجاية من عبد الحق وقرأ القراءات بمصر علي الشاطبي، ورجع فتصدر للاقرء قرأ عليه أبو عبد الله الابار وأبو العباس بن الغماز وهو آخر أصحابه، توفي سنة أربع وثلاثين وستمائة، وترجمه الذهبي بترجمتين في طبقة واحة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/25274_12th_Iran.jpg
مصحف خط في النصف الثاني من القرن السادس الهجري أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=25274) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد
(الأندلس)

أبو الحسن ابن خيرة البلنسي خطيبها. أخذ عن أبي جعفر طارق بن موسى قراءة ورش، وأخذ القراءات عن شيخنا أبي جعفر بن عون الله وسمع من أبي العطاء بن نذير وغيره، وكتب إليه أبو محمد بن عبيد الله وأبو عبد الله بن حميد. وحج سنة ثمان وسبعين وجاور، وسمع من أبي عبد الله ابن الحضرمي وحماد الحراني وسمع سنن أبي داود من المجيد بن دُليل بسماعه سنة تسع وخمس مئة من الطرطوشي، وعن الطرطوشي تحمّله: أبو علي الصدفي وأبو بكر ابن العربي، فكأنه لقيهما. وسمع من عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي الحافظ ببجاية، ومن أبي حفص الميانشي بمكة. وانصرف الى بلده، واقام على حاله من الانقباض وحسن السمت الى أن قُلد الصلاة، فتولاها أربعين سنة لم يُحفظ عنه سهو فيها إلا في النادر. واقرأ القرآن وقتا. وحدّث، وأخذ الناس عنه. وكان عدلا، راجح العقل، في مشيخته كثرة، تلوت عليه بالقراءات السبع، وسمعت منه جل ما عنده. واختلط قبل موته بأزيد من عام، وأُخّر عن الصلاة في رجب سنة ثلاث وثلاثين لاختلال ظهر في كلامه، ولم يُسمع منه بعد ذلك شيء. ولد في سنة خمسين أو إحدى وخمسين، وتوفي في أواخر رجب سنة أربع وثلاثين وست مئة، ونزل في قبره أبو الربيع بن سالم، وكانت جنازته مشهودة حضرها السلطان.
قلت (الذهبي) آخر من روى عنه أبو العباس ابن الغماز الأنصاري قاضي تونس، وروى عنه أبو بكر ابن مسدي.
(المستملح للذهبي تر 709 ص 331 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/237؛ الذيل لابن عبد الملك 5/160؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/149؛ صلة الصلة 4 تر 290
(تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عبد الله
(العراق)

المقرئ الصوفي المؤدب البغدادي ولد سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة وقرأ علي أبي الحسن الحمامي وغيره بالسبع وقرأ عليه خلق كثير منهم أبو الفضل بن المهتدي وروى عنه الحديث أبو بكر بن عبد الباقي وغيره وله مصنف في السبعة وقصيدة في السنة وقصيدة في عدد الآي وكان من شيوخ الاقراء ببغداد المشهورين ومن حنابلتها المجتهدين وكان سابقا شافعيا ثم رأى الأمام أحمد وسأله عن أشياء وأصبح وقد تحنبل وصنف في معتقدهم.
(شذرات الذهب 5/329)

توفي سنة 476 هـ

وانظر: معجم المؤلفين 2/395

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عبد الله
(العراق)

أبو الحسن الجلاب البصري، روى القراءة عرضا عن زيد بن أحمد بن اسحاق الحضرمي ابن أخي يعقوب، روى القراءة عنه هبة الله بن جعفر عرضا في بني حرام من البصرة سنة نيف وثمانين ومائتين.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:11
.



علي بن أحمد بن عبد الواحد
(الشام)

أبو الحسن المقدسي المعروف بابن البخاري مسند زمانه إمام ثقة، روى الحروف من كتاب الإيجاز لسبط الخياط وسماعا من أبي اليمن الكندي سمعه منه الحافظ القاسم بن محمد البرزالي والمقري محمد بن أحمد الرقي والأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع والشيخ أحمد الحراني وروى القراءات عنه واحد من أصحابه عنه إجازة، توفي سنة تسعين وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/9941.jpg
صفحتان من مصحف خط في القرن السابع الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=9941) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي الشيرازي
(العراق)

التاجر نور الدين الشيرازي نزيل مكة ويعرف براحات؛ رأيت بخطه مجموعاً فيه مختصر أبي شجاع وتصريف الزنجاني ومقدمة ابن الجزري في التجويد كتبه في سنة خمس وتسعين وخطه مجيد وأخبرني مؤدب ولده يحيى أنه يحفظ القرآن وقرأ الشاطبية وغيرها واشتغل وأهل مكة وغيرهم يقولون أنه كان في خدمة بنتي راحات التي كانت زوجاً لعبد المعطي وأنه كان روى ثم ترقى في التجارة وسافر فيها وصار ذا وجاهة وسمعة بين التجار ونحوهم وربما ذكر، ودخل صحبة حافظ عبيد بهدية صاحب دابول إلى ملك مصر سنة سبع وثمانين ونسبا لصندوق فيه أحجار أخفى من المخلف عن ملك التجار فرسم علي بالطشتخاناه حتى صالح وعاد لمكة فأقام بها متخوفاً ثم تسحب مختفياً مع الناخوذة سعدان إلى عدن. وحج في سنة سبع وتسعين ثم رجع وعاد لمكة.
(الضوء اللامع 5/177)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عثمان
(العراق)

أبو الحسين الهجري المقرىء: شيخ، قرأ على معتب بن محمد بن يوسف المقرىء‘ قرأ عليه أبو علي الأهوازي
ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي الشريشي
(الأندلس)

أبو الحسن الشريشي* عرف بابن لبال بفتح اللام وتشديد الباء الموحدة وبعدها لام شارح مقامات الحريري الشرح الجيد النافع. إمام مقري كامل أديب، أخذ القراءات عن عياش بن الطفيل عن أبي الحسن شريح وروى عن ابن العربي الموطأ وولي قضاء شريش، قال الابار: حدث عنه جماعة من شيوخنا ومات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ووهم من قال إنه قرأ على شريح، قرأ القراءات عليه أخوه محمد بن أحمد.

* شريش: مدينة بشذونة وشذونة تبعد عن مدريد 700كم جنوبا
وبعدها عن مدينة قادس 44 كم غربا , ويبلغ عدد سكان هذه القرية الصغيرة 10,895 نسمة وتقع على ارتفاع 339م عن سطح البحر, افتتحها المسلمون بقيادة طارق بن زياد عام 711م, وتقع بالقرب من وادي لكة الذي حصلت فيه المعركة الفاصلة بين المسلمين والقوط, وسقطت المدينة سنة 1264م بيد الفونسو العاشر( العالم)
اما الآثار العربية الباقية فيها الى الآن فهي ثلاثة ابواب من بقايا الأسوار بالإضافة الى بقايا القصبة العربية
وتتميز شذونة بالمسطحات الخضراء المحيطة بها , وتقرب منها بعض المدن والقرى المهمة مثل مدينة قادس ومدينة شريش الفرنتيرة و الجزيرة الخضراء وطريف و رندة و جبل طارق
وهي اليوم تقع ضمن محافظة قادس المجاورة لمالقة الداخلة تحت إقليم الأندلس.

وانظر: صلة الصلة 108؛ تكملة الصلة 3/216؛ الذيل والتكملة 5/169؛ المستملح 317؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/761؛
معجم المؤلفين 2/397

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي
(الأندلس)

أبو الحسن الطليطلي مقرىء مصدر، أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح بن محمد، روى عنه يعيش بن القديم
وأبو الحسن بن القطان الحافظ، وكان حيا في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/216؛ المستملح للذهبي 317؛ الذيل لابن عبد الملك 5/172؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 221؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/752؛ جذوة الاقتباس لابن القاضي 2/481 (تحقيق معروف للمستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي
(الشام)


الشهير بابن كزبر

الشافعي الدمشقي الإمام الهمام الحجة الرحلة البركة العالم العلامة المقري.
كان من علماء دمشق المشهورين وفقهائها المتفوقين، إماما بارعا في فنون كثيرة، متقنا فهامة صالحا عابدا تقيا نقيا تاركا للدنيا مقبلا على الطاعة والديانة، له اليد الطولى في القراءات وغيرها. وبالجملة فقد كان واحد الدهر علما وعملا.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/arb042.jpg
مصحف بديع كتب عندما كان الإمام ابن كزبر في الخامسة من عمره تقريبا
(1105 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=20&CatLang=0&Page=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


ولد في أواخر المائة بعد الألف، وقرأ على جماعة وتفقه، منهم الشيخ إلياس الكردي نزيل دمشق، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي، والشيخ عثمان القطان، والشيخ عثمان بن حمودة، والشيخ محمد الكاملي وأضرابهم. وارتحل إلى مصر إلى الجامع الأزهر وجاور به مدة، وأخذ وقرأ على جماعة منهم الشيخ منصور المنوفي، والشيخ محمد بن عبد الله المغربي الفاسي، والشيخ أحمد الملوي، والشيخ عبد الجواد الميداني المصري، والشيخ عبد ربه الديري، والشيخ عبد الرؤوف البشبيشي. وأخذ القراءات عن البقري وغيره. وعاد إلى دمشق واستقام على إقراء الدروس والإفادة في جامع السنانية ولازم جماعة، وأخذ عنه أناس كثيرون وألحق الأحفاد بالأجداد، واشتهر وشاع فضله.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/Khudairiah.jpg (http://allyoucanupload.webshots.com/v/2003964563211521001)
دمشق ـ صورة من الأرشيف للخضيرية وجامع الشامية

ولما قدم دمشق المحدث الشيخ محمد عقيلة المكي أخذ عنه طريق القوم واستخلفه بدمشق، ولم يزل مفيدا للطالبين، مرشدا للكاملين، ناهجا منهج الأتقياء والصالحين والعلماء العاملين إلى أن مات. وكانت وفاته في سابع عشر ربيع الأول سنة خمس وستين ومائة ألف، ودفن بتربة باب الصغير رحمه الله تعالى.
(سلك الدرر 488/ج3 ص198)


إجازة الشيخ أحمد البقري لعلي بن أحمد الشهير بابن كزبر الدمشقي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الحمد لله الذي نور الأكوان بسرّ الشريعة المحمدية، بعد أن كانت ظلاما وشرّف قدر سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم بإنزال القرآن العظيم بأحكام باهرة، وبيّن لنا ما فيه من الحلال والحرام، وأدخل من قام بحقه وداوم على تلاوته في حرز الأماني، فكان بوجه التهاني محفوظا بنشر فوائد من جميع الأنام، وأورثه من اصطفاه من خلقه، فقام بواجب حقه فبلغ بذلك القبام إلى أعلى المرام. أحمده حمد عبد طامع في رحمته، مغترف من ساحة بحر جوده يواقيت أسرار لطائف حكمته، فتفجرت منه ينابيعها، وثبت على معظم الأحكام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عبد أذعن بأن الدين عند الله الإسلام، وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله، نبي افتتح الله به الوجود، وختم به الرسل الكرام، وأدام شريعته إلى يوم القيام، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأهل بيته، صلاة وسلاما دائمين متلازمين بدوام الليالي والأيام، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد: فإن أولى ما تصرف فيه الهمم العوالي، وأجمل ما تبذل فيه المهج الغوالي تعلم كتاب الله وتعليمه، وتفهم أوجه قراءاته وتفهيمه‘ فلذلك رغب فيه أهل العلم الأخيار واعتنى به أهل الفضل السادة الأبرار، منهم اللوذعي الأديب والألمعي النجيب الإمام الفاضل حاوي أعلى الكمالات والفضائل الشاب الصالح المتقن العارف بربه العلي الشيخ الناجب الموفق سيدي علي بن سيدي أحمد بن سيدي علي الشافعي مذهبا الدمشقي بلدا الشهير نسبه بابن كزبر أبّد الله سيادته، ونفع به بجاه سيدنا محمد *** عند ربه، فإنه جاء إليّ وقرأ عليّ ختمة كاملة للقراء السبعة من طريق الشاطبية إفرادا وجمعا، إفتتح الختمة من أول القرآن وقرأ إلى قوله تعالى: {من الجنة والناس} إلى قوله: {وأولئك هم المفلحون}، وقد أجزته إجازة صحيحة بشرطها المعتبر عند علماء الأثر: أن يقرأ ويقرىْ في كل مكان حل وفي كل قطر نزل من أراد قراءته إفرادا وجمعا. غفر الله له بها أوزاره، وأعلى له في الدنيا والآخرة مناره، واُخبره أني أخذت طريقة الشاطبية للقراء السبعة من ولي الله سيدي محمد البقري رحمه الله ونفعنا ببركته، وهو أخذ عن سيدي عبد الرحمن اليمني رحمه الله تعالى مذاهب القراء السبعة إفرادا، ثم جمع مذاهبهم في ختمة من طريق الشاطبية، وأجازه بالجامع الأزهر بحضرة جمع من أهل العلم، وكتب له بذلك وثيقة وأخبره غفر الله لي ولهما أنه أخذ القراءة عن والده الشيخ شحاذة اليمني، وقرأ بعد وفاة والده على مولانا الشيخ العالم سيدي أحمد بن عبد الحق السنباطي والشيخ شحاذة اليمني أخذ عن مولانا ناصر الدين الطبلاوي، وهو أخذ عن أئمة أجلاء منهم الشيخ النويري، وهو أخذ عن خاتمة الحفاظ والمحدثين السيخ شمس الدين الجزري، قال: قرأت على أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد المصري الشافعي، قال: قرأت على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ المصري، قال: قرأت على الشيخ الحسيب النسيب أبي الحسن علي بن شجاع العباسي المصري صهر الشاطبي وهو تلقى هذا العلم عن ولي الله المراقب المكاشف محرر هذا العلم بلا دفاع أبي القاسم بن فيرة الرعيني الشاطبي، وهو أخذ عن أبي الحسن علي بن هذيل وهو أخذ عن أبي داود سليمان بن نجاح، وهو أخذ عن الإمام الحافظ أبي عمرو عثمان الداني رحمه الله تعالى مؤلف (التيسير) بأسانيده إلى القراء السبعة.

قال الجزري في النشر الكبير [النشر 1/62]: وهذا الإسناد لا يوجد اليوم أعلى منه تسلسل بمشايخ الإقراء وبالشافعية وبالديار المصرية وبالقراءة والتلاوة.
(من كتاب: كبار القراء في دمشق للدكتور محمد مطيع الحافظ حفظه الله)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي الغافقي
(الأندلس)

أبو الحسن الشقوري بضم المعجمة والقاف: مقرىء، أخذ القراءات عن أبيه وأجازه أبو بكر بن العربي في سنة
تسع وثلاثين وخمسمائة، مات في صفر سنة ست عشرة وستمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/الورقة 72 (نسخة الأزهر)؛ تاريخ الإسلام، الورقة 157 (أيا صوفيا: 3011)؛ والشقوري: بفتح الشين المعجمة وضم القاف، نسبة إلى شقورة من نواحي قرطبة، هكذا هي مقيدة بالأصل وفي "أنساب" السمعاني و"لباب" ابن الأثير و"معجم البلدان" لياقوت، وشذّ الجزري فقال: بضم المعجمة والقاف" ولم أجد لقوله مستندا. (التحقيق على سير أعلام النبلاء 22/96)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن علي ابن الكوفي
(العراق)

ابو القاسم المعروف بابن الكوفي.
سمع ابن شاذان وابن غيلان وغيرهما، وقرأ القرآن على أبي العلاء الواسطي وغيره، وولي النظر بالمارستان العضدي، فأحسن مراعاة المرضى.
وتوفي في رجب هذه السنة [479] ودفن بالشونيزية.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 16/263)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن أبي قوّة
(الأندلس)

الأزدي الداني. أخذ القراءات عن أبيه وأبي القاسم بن حبيش وأبي الحسن بن كوثر وغيرهم. وأجاز له أبو محمد بن بَرّي وغيره. وكان أديبا شاعرا، كتب عنه كثيرا من نظمه أبو القاسم الملاحي. وتوفي سنة ثمان وست مئة.
(المستملح للذهبي تر 685 ص 321 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/223؛ الذيل لابن عبد الملك 5/154؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/219؛ الإعلام للمراكشي 9/71
(تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:15
.



علي بن أحمد بن محمد بن جلال الدين
(الشام)

علي الواعظ البرادعي البعلي ثم الدمشقي الصالحي الشيخ العالم الفاضل العلامة.
كان من أفراد الوعّاظ، ولد ببعلبك في سنة اثنين وتسعين وألف. وبعد ثلاث سنين جاء والده وجده إلى الصالحية بدمشق وسكناها وأخذا لهما دارا بالشراء واستوطناها. وكان والده وجدّه من الحفظة، وجده الأعلى جلال الدين من العلماء الأجلاء بمدينة بعلبك وهم طائفة كبيرة ويقال لها بيت جلال الدين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/arb032.jpg
آيات بينات من سورة الفرقان على مصحف جميل كتب حينما كان الشيخ علي في الثانية من عمره (1090)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=15&CatLang=0&Page=1&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والمترجَم قرأ القرآن وحفظه على السبع، وكان يقرؤه في كل يوم وليلة مرة، وفي رمضان يختم ليلا ونهارا أربعة وستين ختما، وفي صلاة التراويح ختما. تفقه بشيخه أبي المواهب الحنبلي الدمشقي وقرأ عليه كثيرا، وكان لا يفارق دروسه في غالب أوقاته فانتفع به. وقرأ على السيد إبراهيم بن حمزة النقيب في الحديث والمعقولات والمعاني والبيان وانتفع منه كثيرا. وقرأ أيضا على الشيخ إلياس الكردي نزيل دمشق في المعاني والبيان والتصريف والمعقول والمنقول. وقرأ جامع الصغير والبخاري على الشيخ يونس المصري مدرس قبة النسر وأخذ عنه الحديث وقرأ عليه كثيرا ولازم درسه حتى مات، وكان يحبه كثيرا. وقرأ على الشيخ إسماعيل اليازجي الدمشقي وأخذ عنه علم الفرائض، وكذلك على الشيخ عبد القادر التغلبي الدمشقي. واجتمع بعلماء كثيرين وأخذ العلم وسائر الفنون عن شيخ الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي فإنه كان يحبه وينسرّ للقائه ويقرىء ولدي ابنه الشيخ إسماعيل، وهما الشيخ طاهر والشيخ مصطفى بأمر منه. ولما توفي الأستاذ غسله الشيخ علي بيده وكفنه وآواه التراب بوصية منه.

وأقرأ الشيخ علي المترجم في مدرسة العمرية وفي دهره وبين العشائين في الجامع الجديد، فأخذ عنه أناس كثير وقرأوا عليه. وكان له مجلس وعظ تحت القبة على باب المقصورة بعد صلاة الجمعة صيفا وشتاء وخريفا وربيعا، وكان يخطب في جامع السنانية ويؤم بالمدرسة العمرية.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/Senan.jpg
دمشق ـ صورة من الأرشيف لجامع السنانية

وكان إذا وعظ يجتمع عنده خلق كثير من أهالي دمشق، ومن الغوطة والضياع يقصدون الحضور للسماع، وكان صوته عاليا إذا وعظ يسمعه غالب من في الجامع، وهو يعظ من غير كتاب ولا يخطىء ولا يغيب عن ذهنه شيء لشدة حفظه، وإذا قرأ العبارة مرة واحدة يحفظها ولا تغيب من حفظه.

ولم يزل على حالته هذه إلى أن مات. وكانت وفاته في سابع عشر ذي الحجة سنة خمس وخمسين ومائة وألف، ودفن بسفح قاسيون في مكان يقال له الروضة في جانب الداودية تجاه مرقد سيدي الشيخ مسعود في أعتابه عند بابه بوصية منه.
(سلك الدرر 486/ج3 ص1963)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله
(العراق)

أبو الحسن الحمّامي* شيخ العراق ومسند الآفاق ثقة بارع مصدر، ولد سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، وأخذ القراءات عرضا عن أبي بكر النقاش وأبي عيسى بكار وزيد بن علي وهبة الله بن جعفر وعبد الواحد بن عمر و علي بن محمد بن جعفر القلانسي ومحمد بن علي بن الهيثم وعبد العزيز بن محمد الواثق بالله وأحمد بن محمد بن هارون الوراق وعبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس وأحمد بن عبد الرحمن الولي وأبي بكر بن مقسم وإسماعيل بن شعيب النهاوندي، قرأ عليه أحمد ابن الحسن بن اللحياني وأحمد بن مسرور وأحمد بن علي الصوفي وأحمد بن علي الهاشمي والحسن بن البناء والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني والحسن بن علي العطار والحسن بن محمد المالكي والحسين بن أحمد الصفار والحسين بن أحمد بن غريب ورزق الله التميمي وعبد الواحد بن شيطا وعبد الملك بن شابور وعرد السيد بن عتاب و علي بن محمد بن فارس ومحمد بن موسى الخياط ونصر بن عبد العزيز الفارسي وعبد الله بن شبيب ويحيى بن أحمد القصري ويوسف بن أحمد بن صالح الغوري وأبو علي غلام الهراس وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو بكر البيهقي وأبو الحسن علي بن العلاف، قال الخطيب كان صدوقا دينا فاضلا تفرد بأسانيد القرآن وعلوها، توفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة وهو في تسعين سنة، قلت توفي يوم الأحد الرابع من شعبان بين الظهر والعصر ودفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني في الثالثة.

قال الذهبي:
علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي مقرىء العراق ومسند الآفاق قرأ على النقاش وأبي عيسى بكار وزيد بن علي الكوفي وهبة الله بن جعفر وعبد الواحد بن أبي هاشم وجماعة وبرع في الفن وسمع من عثمان بن السماك وأحمد بن عثمان الأدمي والنجاد وعبد الباقي بن قانع وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي وغيرهم قرأ عليه خلق كثير منهم أبو الفتح بن شيطا ونصر بن عبد العزيز الفارسي والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني والحسن بن علي العطار والحسن بن محمد بن إبراهيم صاحب الروضة وأبو بكر محمد بن موسى الخياط وأبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي المقرىء وأبو علي الهراس وعبد السيد بن عتاب ورزق الله التميمي وأبو نصر أحمد بن علي الهاشمي شيخ الشهرزوري وأبو علي الحسن ابن البناء ويحيى بن أحمد السيبي القصري وحدث عنه أبوا بكر الخطيب والبيهقي وهبة الله بن علي الدقاق وطراد الزينبي وأبو الحسن علي ابن العلاف قال الخطيب كان صدوقا دينا فاضلا تفرد بأسانيد القراءات وعلوها ولد سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربع مئة وهو في تسعين سنة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/376)

قال الخطيب البغدادي:
علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن المقرئ، المعروف بابن الحَمَّامي.
سمع أبا عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفرا الخلدي، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا سهل بن زياد، ومحمد بن جعفر الأدمي القارئ، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل القاضيين، ومحمد بن محمد بن مالك الإسكافي، وأبا بكر الشافعي، ومحمد بن علي بن دحيم الكوفي، وإبراهيم بن محمد القرميسيني، ومحمد بن العباس بن الفضل الموصلي، وخلقاً غيرهم من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان صادقاً ديِّناً فاضلاً حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته.
وكان يسكن في الجانب الشرقي ناحية سوق السلاح في درب الغابات.
حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس، قال: سمعت سليم بن أيوب الرازي يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي محمد الفرضي = لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
وسمعت محمد بن أبي الفوارس يقول: مولد أبي الحسن ابن الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة 328هـ، ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربع مئة 417هـ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب.
(تاريخ بغداد 13/232)



تذكرة الحفاظ 3/1073؛ تاريخ بغداد 11/329؛ المنتظم 15/179؛ الأنساب 4/207؛ اللباب 1/385؛ سير أعلام النبلاء 17/403؛ العبر 3/125؛ دول افسلام 1/248؛ البداية والنهاية 12/23؛ الإكمال 3/289؛ الكامل في التاريخ 9/356؛ النجوم الزاهرة 4/265؛ شذرات الذهب 5/88؛ تاريخ التراث العربي لسزكين 1/381؛ معجم المؤلفين 2/394

* الْحَمَّامِي : بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم الأولى ، هذه النسبة إلى الحمَّام الذي يغتسل فيه الناس ، وفيهم كثرة منهم : أبو الحسن علي بن أحمد ابن عمر الْحَمَّامِي المقرىء ، حدث عن أبي عمرو بن السماك وأبي بكر النجاد وغيرهما ، روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو بكر البيهقي ، توفي حدود سنة عشرين وأربعمائة.
(اللباب في تهذيب الأنساب 1/385)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/10037.jpg
مصحف خط في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=10037) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد بن زياد
(الشام – العراق)

أبو الحسن الكلابزي المكي ثم البصري يعرف بالطرسوسي ويعرف أيضا بالثغري مقري مشهور، أخذ القراءة عرضا عن أبي شعيب السوسي وأبي عمر الدوري والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي كلاهما عن أبي بكر بن عياش وعرض أيضا على أبي حاتم السجستاني. أخذ القراءة عنه عرضا أبو بكر أحمد بن حسين الحريري والحسن بن سعيد المطوعي ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب الاصبهاني السلمي ويوسف بن بشر بن آدم وأحمد بن الحسن بن أحمد المقري.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:17
.



علي بن أحمد بن أبي قوبة
(العراق)

أبو الحسن العجلي البغدادي الحاسب شيخ معروف، روى القراءة سماعا عن أبي هشام الرفاعي،
روى عنه القراءة عبد الواحد بن عمر وزيد بن علي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد بن عثمان
(العراق)

أبو الحسن السراج المقري، روى القراءة عن علي بن الحسن بن عبد الرحمن التيمي، قرأ عليه
علي بن إسماعيل بن الحسن الخاشع شيخ الاهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد النيسابوري
(العراق)

أبو الحسن الواحدي النيسابوري المفسر صاحب الوجيز والوسيط والبسيط في التفسير وأسباب النزول إمام كبير علامة، روى القراءة عن علي بن أحمد البستي وأحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي، روى القراءة عنه أبو القاسم الهذلي،
مات في سنة ثمان وستين وأربعمائة بنيسابور.

وانظر: دمية القصر 2/1017-1020؛ معجم الأدباء 12/257-270؛ الكامل لابن الأثير 10/101؛ إنباه الرواة 2/223؛ وفيات الأعيان 3/303؛ المختصر في أخبار البشر 2/192؛ دول الإسلام 2/4؛ العبر 3/267؛ تلخيص ابن مكتوم 125؛ تتمة المختصر 1/569؛ مسالك الأبصار 4/2/307؛ مرآة الجنان 2/96؛ طبقات السبكي 5/240؛ طبقات الإسنوي 2/538؛ البداية والنهاية 12/114؛ البلغة للفيروزآبادي 145؛ طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/135؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 26/ب؛ النجوم الزاهرة 5/104؛ طبقات المفسرين للسيوطي 23؛ بغية الوعاة 2/145؛ طبقات المفسرين للداودي 1/387؛ مفتاح السعادة 2/66؛ تاريخ الخميس 2/359؛ طبقات ابن هداية 168؛ كشف الظنون 1/76، 245، 355، 809، و2/2002؛ شذرات الذهب 3/330؛ الفلاكة والمفلوكين 117؛ روضات الجنات 484؛ إيضاح المكنون 2/673؛ هدية العارفين 1/692؛ إشارة التعيين الورقة 31، وانظر مقدمة شرح ديوان المتنبي له، والواحدي، قال ابن خلكان: لم أعرف هذه النسبة إلى أي شيء هي، ولا ذكرها السمعاني، ثم وجدت هذه النسبة الى الواحد بن الدين بن مهرة، ذكره أبو أحمد العسكري.. وفي المختصر: والواحدي نسبة الى الواحد بن ميسرة. (التحقيق على سير أعلام النبلاء 18/339)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/9835.jpg
صفحة من مصحف خط في بلاد فارس نهاية القرن الخامس الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=9835)لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد بن كرز
(الأندلس)

أبو الحسن الانصاري الغرناطي مقرىء فاضل ثقة، أخذ القراءات عن عبد الوهاب بن محمد القرطبي صاحب الاهوازي وغانم بن وليد ومحمد بن عتاب، قرأ عليه علي بن عبد الله بن ثابت الخزرجي وعبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي، مات سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ووقع في كلام بعضهم أنه قرأ على المهدوي وهو غلط وقع من عبد المنعم بن الخلوف والصواب أنه قرأ على غانم عنه.

قال الذهبي:
علي بن أحمد بن كرز أبو الحسن الأنصاري الغرناطي المقرىء أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب القرطبي صاحب أبي علي الأهوازي وحمل أيضا عن غانم بن وليد وأبي عبد الله محمد بن عتاب وعني بالروايات وكان ثقة فاضلا مات سنة إحدى عشرة وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/483)

وانظر: الصلة 2/403؛ بغية الملتمس 2/547
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:20
.



علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان
(العراق)

أبو الحسن الرزاز* البغدادي يعرف بأبي الطيب مقري متصدر ضابط لرواية خلف عن حمزة، ولد سنة ثلاث وثلاثين وثللثمائة، أخذ القراءة عرضا عن محمد بن الحسن ابن مقسم، روى القراءة عنه عرضا عبد السيد بن عتاب وقال قرأت عليه بالمد الطويل لحمزة فقال لي لا تمد هذا المد الطويل ومد كقراءة عاصم هكذا أخذ علينا أبو بكر بن مقسم، توفي لثلاث عشر بقيت من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة.

وانظر: تاريخ بغداد 11/330؛ ميزان الاعتدال 3/113؛ لسان الميزان 4/196؛ الأنساب 3/57؛ اللباب 1/464؛
سير أعلام النبلاء 17/369؛ العبر 3/132؛ شذرات الذهب 5/96

* بائع الأرز

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/37563.jpg
مصحف خط في النصف الأول من القرن الخامس الهجري أيام المترجم له
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=37563) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد بن سليمان
(الشام)

بن أبي بكر القاضي علاء الدين ويلقب في بلده بنور الدين بن الخواجا شهاب الدين البكري فيما قال الدمشقي ثم القاهري الشافعي الماضي أبوه والآتي ابن عمه عمر بن محمد ويعرف كل منهما بابن الصابوني نشأ كأبيه تاجراً فحفظ القرآن بل بلغني أنه جاور بمكة سنة إحدى وأربعين وأنه تلا فيه تجويداً على الزين بن عياش وأنه تولع بالنشاب حتى تميز فيه؛ وقدم القاهرة على الظاهر خشقدم لاختصاصه به وبأبيه فولاه نظر الإسطبل في المحرم سنة ست وستين عوضاً عن الشرف بن البقري ثم أضاف إليه نظر الأوقاف ولم يلبث أن رجع إلى بلاده فاستقر عوضه فيهما سعد الدين البكري كاتب العليق في شعبانها ثم عاد بعد يسير فقرره وكيل بيت المال وناظر الكسوة والجوالي في صفر التي تليها عوض الشرفي الأنصاري ثم ناظر البيمارستان عوض ابن المرخم ثم ناظر الأحباس، ولا زال يترقى ويتأدب مع الناس ويحسن لمنقطعي العلماء وربما حضر إليه بعضهم للقراءة فقط والتحديث كالعبادي والبهاء بن المصري وأبي العباس القدسي وقرأ علي بحضرته شيئاً من تصانيفي والتمس مني حين نظره للجوالي جمع العهود فعملت له كراسة ووصل إلى من صلته شيء كثير سيما في سنة سبعين والتي بعدها وأنا بمكة حتى استقر في قضاء الشافعية بدمشق عوض الجمال الباعوني وفي نظر جيشها عوض البدري حسن بن المزلق وكلاهما في المحرم سنة سبعين وصار نظر الجوالي للكمالي بن ناظر الخاص والأحباس لابن الشرفي الأنصاري والبيمارستان لابن البقري، ولم يسمح بمفارقة القاهرة بل استناب والده في علق وظيفة القضاء وابن عمه الزين عمر بن الشمس محمد في نظر الجيش ولم يعلم بإقامة متوليهما بالقاهرة ومباشرة نوابه لهما لأحد قبله، واستمر كذلك إلى أن أمسكه الأشرف قايتباي في أواخر شوال سنة اثنتين وسبعين بدون سبب ظاهر ورسم عليه بطبقة الزمام وغيرها وأعاد ابن المزلق لنظر الجيش والخيضري للقضاء بل اعتقل والده هناك ثلاثة أشهر متصلة بموته الكائن في محرم التي تليها وكان ذلك باعثاً على الحث في استخلاص المال بحيث ضرب صاحب الترجمة في ربيع الأول التالي له بقاعة الدهيشة على رجليه إلى أن أذعن للمطلوب منه وهو فيما قيل مائة ألف دينار وأورد من ذلك بالجهد ما أمكنه ثم في منتصف الشهر بعده سافر لدمشق مع السيفي جانبك الخاصكي للسعي في باقيه، وأقام بالخليل مدة واستقر في نظر الخاص عقب البدري بن مزهر وتزايد تعبه وتحمله وهو لا يرحم وقام ببابه غير واحد ممن عم الضرر بهم كعبد الوهاب والصفدي وزاحم العصبات لاتفاقه مع الوزر في إضافة المواريث الحشرية إليه على قدر معين يحمل إليه؛ وابتنى تربة بالقرب من جامع آل ملك ولما مات الجلال البكري دفنه بها.
(الضوء اللامع 5/184)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد بن كوثر
(الأندلس)

أبو الحسن المحاربي الغرناطي أستاذ مسند ثقة، رحل بن أبوه فأخذ القراءات بمصر عن أحمد بن الحطية وأبي الفتوح ناصر الخطيب وقرأ على أبي الحسن علي بن خلف بن رضاء البلنسي وابي علي الحسن بن عبد الله بن العرجاء وهو آخر من قرأ عليه وسمع الترمذي من الكروجي وأكثر عن السلفي، ورجع إلى الأندلس فتصدر للإقراء والرواية وانتفع الناس به كثيرا وصنف وكتب وبعد صيته قرأ عليه عبد الله بن محمد الكواب ويوسف بن يحيى بن بقاء اللخمي، توفي في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن أحمد ابن محمد بن كوثر ابو الحسن المحاربي الغرناطي المقرئ الأستاذ رحل به أبوه فأخذ القراءات بمكة عن أبي علي بن العرجاء القيرواني وأبي الحسن بن رضا البلنسي الضرير وقرأ بمصر على أبي العباس أحمد بن الحطيئة وأبي الفتوح الخطيب وسمع جامع الترمذي من أبي الفتح عبد الملك الكروخي وأكثر عن أبي طاهر السلفي وعاد الى بلده بعلم جم واسناد عال فتصدر للإقراء والرواية وصنف في القراءات وبعد صيته وحمل الناس عنه توفي في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وخمس مئة وهو آخر من تلا على ابن العرجاء صاحب أبي معشر الطبري.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/562)

وانظر: صلة الصلة 111؛ تكملة الصلة 3/217؛ الذيل والتكملة 5/173؛ معجم المؤلفين 2/401

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/45500.jpg
فاتحة الكتاب برسم جميل خط في نهاية القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=45500) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن محمد ابن الغزّال
(العراق)

أبو الحسن النيسابوري المعروف بابن الغزال أستاذ زاهد، قرأ على أبي نصر محمد بن هميماه الرامشي وروى عن أبي سعد أحمد بن إبراهيم المقري وأحمد بن منصور المغربي، قال الحافظ أبو عمرو كان عارفا بفنون القراءات مبرزا في العربية شيخ القراء بخراسان وزاهد عصره مات سنة ست عشرة وخمسمائة انتهى، قرأ عليه أبو اسحاق إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم بن أبي نصر الساوي.

وانظر: بغية الوعاة 2/149؛ معجم المؤلفين 2/400

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أحمد بن مروان السامري
(العراق)

معروف بابن نقيس بالنون مصغرا مقري متصدر، روى القراءة عرضا عن أبي خلاد صاحب اليزيدي وعن أبي أيوب كذا ذكر الهذلي والصواب أنه قرأ على السري بن مكرم عن أبي أيوب، روى القراءة عنه عرضا عبد الله بن محمد الوكيل وعبد الله بن عبد الجبار والشذائي أحمد بن نصر.

قال الخطيب البغدادي:
علي بن أحمد بن مروان بن عيسى بن حاتم أبو الحسن المقرئ من أهل سر من رأى ويعرف بابن نقيش سمع الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي والحسن بن يزيد الجصاص وأبا عقيل يحيى بن حبيب الكوفي والحسن بن عرفة وإسماعيل بن أبي الحارث وعمر بن شبة وإبراهيم بن جابر وأبا يوسف القلوسي ومحمد بن عبيد الله المنادي وموسى بن الحسن السقلي وعمر بن الوليد بن أبان المؤدب روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وشافع بن محمد الاسفراييني ومحمد بن المظفر وكان ثقة حدثنا يحيى بن علي الدسكري بحلوان أخبرنا شافع بن محمد بن أبي عوانة الاسفراييني بها حدثنا علي بن أحمد بن مروان بن نقيش السامري حدثنا الحسن بن عبد الرحمن حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي أخبرنا السمسار أخبرنا الصفار حدثنا بن قانع أن بن نقيش المقرئ مات بسر من رأى في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
(تاريخ بغداد 11/319)

وقال ابن الجوزي:
علي بن أحمد بن مروان أبو الحسن المقرئ المعروف ابن نقيش من أهل سامرا سمع الحسن بن عرفة وعمر بن شبة روى عنه ابن المظفر الحافظ وكان ثقة‏.‏
وتوفي في هذه السنة [321] بسر من رأى‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 13/329)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:26
.

علي بن أحمد بن موسى بن محمد
(العراق)



أبو الحسن الجزري اليشنوي* امام حاذق محصل، اعتنى بالقراءات كثيراً وقرأ بالمشهور والشاذ وكتب وعلق وأفاد واستفاد، قرأ على يوسف بن جامع القفصي ببغداد سنة أربع وسبعين وستمائة ولازمه كثيراً وتلا عليه بكتاب الشافي في العشر ورأيته بخطه كثير الفوائد بالحواشي، وقرأ عليه أيضا بكتاب الايضاح والاتضاح والوجيز والموجز والاقناع والموضح للاهوازي وبمؤلفات سبط الخياط وبمؤلفات أبي العز القلانسي وبالمصباح وبغير ذلك. وقرأ أيضا على التقي النصيبي، ومات ببغداد كهلا في حدود سنة ثلاث وتسعين وستمائة وما أظنه أقرأ، قال أبو عبد الله وجلبت كتبه إلى الشام واشتريت منها رحمة الله عليه.
* لم أجد تعريف للإسم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أحمد البرادعي
(الشام)



البعلي ثم الدمشقي، المقرىء، المتقن، المتوفى سنة خمس وخمسين ومئة وألف. ولد في بعلبك سنة 1092 هـ وبعد ثلاث سنوات انتقل مع والده وجده إلى دمشق، وكان والده وجده من حفظة القرآن الكريم. قرأ القرآن وحفظه على السبع على الشيخ مححمد أبي المواهب الحنبلي.
كان يقرأ في كل يوم وليلة ختمة، وفي رمضان يختم ليلا ونهارا أربعا وستين ختمة، وفي صلاة التراويح ختمة.
(سلك الدرر 3/240)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/3403899smR.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/3403899bgR.jpg)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/3403903smL.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/3403903bgL.jpg)
صورتان رائعتان لسورتي الفاتحة والصافات على مصحف عثماني مذهب من القرن الثامن عشر الميلادي
(اضغط الصور للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أحمد ابن القباني
(الشام)



علي بن أحمد الملقب علاء الدين الحموي الأصل الطرابلسي الحنفي المعروف بابن القباني نزيل دمشق.
كان فقيهاً نبيلاً ورد إلى دمشق في صحبة والده وسكن بمحلهة قبر عاتكة وأبوه هو المعروف بالقباني ثم سكن الصالحية وأخذ القراآت والعربية عن شيخ القراء الشهاب الطيبي والحديث عن البدر الغزي والشرف يونس العيناوي وتفقه بالنجم البهنسي خطيب دمشق.
وكان فاضلاً لطيف المحاورة ظريف النادرة وله حسن صوت وقراءة جيدة وولي إمامة السليمية وخطابة جامع يلبغا عن الداودي وناب في خطابة الجامع الأموي عن شيخه البهنسي قديماً وعن ولده الشيخ يحيى حين سافر إلى الروم.
وكان حسن الحظ لطيف التأدية وله شعر متوسط لم أر فيه ما هو ومن شرط كتابي وكانت وفاته بصالحية دمشق ليلة الأربعاء ثامن عشر شهر ربيع الثاني سنة سبع بعد الألف وقد تجاوز السبعين وحمل إلى محلة قبر عاتكة فدفن بمقبرةالدقاقين.
(خلاصة الأثر 3/135)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أحمد الوزان
(العراق)



أبو الحسن الوزان البغدادي شيخ مقرىء، عرض عليه أبو أحمد أبو عبد الله بن الحسين السامري عن قراءته على أحمد بن عمر المقرىء عن قراءته على أبيه عمر عن قراءته على يحيى بن آدم، قال أبو عمرو الحافظ أحمد بن عمر هذا ان لم يكن الوكيعي فلا يدري من هو وإن كان فقد غلط السامري في الاسناد لأن الوكيعي سمع القراءة من يحيى يعني لم يقرأ عليه. قلت: والذي رآه في ذلك هو الصحيح والله تعالى أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أحمد الدوري
(العراق)



أبو الحسن الدوري مقرىء بغداد، قرأ بالروايات الكثيرة على ابن مؤمن.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أحمد الجوردكي
(العراق)



أبو الحسن الجوردكي شيخ مقرىء معمر متصدر كان بالبصرة، قرأ على علي بن محمد الانصاري وأحمد بن محمد بن عيسى البصري والحسن بن علي الدقاق وأبي الحسن علي بن محمد ابن خشنام المالكي وهذا في غاية العلو وعلى أبي العباس المطوعي وبكار بن أحمد وهذا أعلى من الأول وسلامة بن هارون وهذا أعجب، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وشيخه أبو الفضل وعبد الرحمن ابن أحمد الرازي ولا يصح بل عليّ بن أحمد الذي قرأ عليه الرازي هو الحمامي وهذا غيره، قرأ عليه الهذلي والله أعلم.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/47539.jpg
آيات من فاتحة الكتاب على مصحف خط بالعراق في القرن الثاني عشر الميلادي
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=47539) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:33
.



علي بن أحمد بن الحسن الحامدي
(العراق)


القاضي المعروف بابن العريف، قرأ على أحمد بن سعيد الضرير وأبي بكر يوسف بن يعقوب الواسطي صاحب شعيب الصريفيني وغيره، قرأ عليه أبو الفتح فرج بن عمر بن الحسن الواسطي المفسر برواية قنبل وأبي بكر، مات في حدود الثمانين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أبي الازهر
(العراق)


أبو الحسن اللاحمي البغدادي مقرىء، ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال كان لا يلحقه أحد في سرعة القراءة ولقد قرأ في يوم واحد بمحضر جماعة من القراء أخذت خطوطهم بتلاوته أربع ختمام إلا سبع وهذا أمر عجيب، توفي في رمضان سنة سبع وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن إسماعيل بن الحسن بن إسحاق
(العراق)


أبو الحسن البصري القطان المعروف بالخاشع أستاذ مشهور رحال محقق اعتنى بالفن، أخذ القراءة عرضاً بمكة عن أبي بكر بن محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل وبانطاكية عن الاستاذ إبراهيم بن عبد الرزاق وبغير ذلك عن أحمد بن محمد بن بقرة ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح وأبي العباس المطوعي وعلي بن محمد بن خشنام المالكي ومحمد بن عبيد الله الرازي وبعسقلان عن أبي الحسن علي بن محمد بن عامر العامري وبحمص عن قيس بن محمد الصوفي إمام جامع حمص وبالصعيد الأعلى عن أحمد بن عثمان بن عبد الله الأسواني عن قراءته على أحمد بن عبيد الله البصري عن أحمد بن علي الفارسي عن أبي معمر هذا هو الصواب ووقع في كتاب الأهوازي بخطه في هذه الرواية قرأت على أبي الحسن الخاشع وقال قرأت على أبي الحسن علي بن عبيد الله بن عبد الواحد البصري فسقط عليه الأسواني وسمي شيخ الأسواني علياً واسمه أحمد، قرأ على الخاشع أبو بكر محمد بن عمر بن زلال وأبو علي الأهوازي وأبو نصر أحمد بن مسرور الخباز، قال الحافظ أبو عبد الله أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في القراءات وبقي إلى حدود التسعين وثلثمائة.


قال الذهبي:
علي بن إسماعيل بن الحسن الأستاذ أبو علي البصري المقرىء القطان المعروف بالخاشع أحد من اعتنى بالأداء قرأ بمكة على أبي بكر بن محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل وبأنطاكية على الأستاذ إبراهيم بن عبد الرزاق وقرأ أيضا على أحمد بن محمد بن بقرة ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح ومحمد بن عبد الله الرازي وغيرهم قرأ عليه أبو بكر محمد بن عمر بن زلال النهاوندي وأبو علي الأهوازي وأبو نصر الخباز وغيرهم. أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في القراءات وبقي إلى حدود التسعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/339)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله
(الشام)


أبو الحسن التنوخي، روى القراءة عن الحسين بن إبراهيم الانطاكي، قرأ عليه أبو علي الحسين بن علي الرهاوي ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن اسماعيل بن موسى بن علي بن حسن بن محمد
(الشام)


الشيخ علاء الدين الدمشقي، الشافعي الشهير بابن عماد الدين، وابن الوس بكسر الواو، وتشديد السين المهملة. كان أبوه سمساراً في القماش بسوق جقمق. مولده كما رأيت بخط الشيخ يحيى بن النعيمي ليلة السبت خامس عشري رجب سنة سبع عشرة وتسعمائة. لازم في الفقه الشيخ تقي الدين القاري وغيره، وأخذ الحديث عن جماعات منهم الشيخ شهاب الدين الحمصي، ثم الدمشقي الخطيب، وعن الحافظ برهان الدين البقاعي وأخذ القراءات السبع بمضمون التيسير، والشاطبية، عن الشيخ تقي الدين القاري، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن ابن الجزري والتفسير والعربية عنه أيضاً، وعن الشيخ شمس الدين بن طولون الحنفي، وعن الشيخ كمال الدين بن شقير، وفي الأصول على المولى أمير جان الكبائي التبريزي حين قدم دمشق حاجاً، وفي الكلام والحكمة على منلا حبيب الله الأصفهاني، وأخذ العربية أيضاً، والتفسير عن الشيخ مغوش المغربي، عن سيدي محمد السنوسي البوني الأصل، والكلام عن الشمس أحمد الشيرازي عن سيدي غياث الدين منصور، وقرأ المعاني، والبيان، والكلام على الشيخ أبي الفتح السبستري، وحج وقرأ بمكة على قاضيها ابن أبي كثير، واشتهر بدمشق أنه قرأ على شيخ الإسلام الوالد، ثم انحرف هو عن الشيخ، وصار بينهما ما هو مشهور، ثم رأيت شيخ الاسلام عدة في فهرست تلاميذه، ووصفه فيها بالشاب الفاضل، وذكر أنه قرأ عليه في الأذكار، وألفية ابن مالك وحضر دروسه كثيراً، وطالما كنت أريد أن أعرف السبب الداعي إلى نفرة الشيخ علاء الدين، عن أستاذه الوالد، فلا أرى من يخبرني به حتى حدثني الشيخ الصالح ولي الله تعالى يوسف الجيرامي، أحد جماعة الشيخ أحمد الدجاني المقدسي، أنه كان عند الشيخ الوالد، فذكر في المجلس الشيخ علاء الدين، وقلة أدبه معه مع أنه قرأ عليه، فقيل للشيخ الوالد: ما سبب الجفاء الحاصل من الشيخ علاء الدين لكم؟ فقال: سببه أنه كان مرة في مجلس درسي فضحك في المجلس، واستغرب في الضحك، فزجرته فقام، ولم يعد إلى الدرس ثم إن الشيخ علاء الدين بعد ذلك كان يؤذي الشيخ، والله يدفع عنه أذيته حتى حملته حميته، وكان جاراً للشيخ على أن تعرض لماء يجري إلى دارنا، وإلى سبيل بالقرب منها فقطعه، وأجراه إلى سكنه فقيل للشيخ: ألا تتصدى يا مولانا للانتصاف منه؟ قال: بل الله ينصفنا منه، ويكفينا إياه، فلم تمض سنة حتى مات الشيخ علاء الدين، فما خرجت جنازته حتى عاد الماء إلى مجاريه وقال الشيخ أبو الفتح المالكي في ذلك:
قطعوا السبيل فعوقبوا ... قطعاً بمتصل الظما
ونما السرور لهم به ... فرحاً وكان المأتما
قامت نوايح بل صوايح ... حول سافرة الدمى
وتشتتوا بعد التفرق ... مزعجين عن الحما
ما ضرهم لو أنهم ... سلكوا الطريق الأقوما
لكنهم حسبوا الوقا ... حة والقباحة مغنما
وتعرضوا بمساءة البدر ... المنير توهما
وتناولوا من ماء ... ساحته الشريفة أسهما
سروا بذلك برهة ... حتى إذا فرحوا بما
والله يغفر للجميع ... تفضلاً وتكرما
ولي الشيخ علاء الدين نيابة القضاء بمحكمة الميدان خارج دمشق، ثم نيابة الباب مدة طويلة، وأقامه بعض قضاة القضاة مقامه، وقد زار القاضي بيت المقدس، وكان أول توليته بمحكمة الميدان عوضاً عن الكمال الخضيري في يوم الجمعة، يوم دخول محمل الحاج إلى دمشق رابع عشر صفر سنة خمس وأربعين وتسعمائة، كما نقلته من تاريخ شيخه ابن طولون، ثم سافر الشيخ علاء الدين إلى الروم سنة ست وأربعين وتسعمائة، فعجب منه علماء الروم من فطانته، وفضيلته مع قصر قامته، وصغر جثته، وسموه كجك علاء الدين، ثم كانوا يضربون المثل به، وأعطي، ثم تدريس دار الحديث الأشرفية بثلاثين عثمانياً قال ابن طولون: وهو درس متجدد لم يكن بالدار المذكورة سوى مشيخة الحديث، ودخل دمشق يوم الأحد ثامن صفر سنة سبع وأربعين وتسعمائة، ودرس بدار الحديث المذكورة في قوله تعالى: " الله نور السموات والأرض " وحضره شيخه ابن طولون، والشيخ عبد الرحمن الشويكي مفتي الحنابلة، والشيخ علاء الدين بن صدقة، ثم أعرض عن نيابة القضاء، وأقبل على التدريس، وغلبت عليه المعقولات، وبلغني أنه ألف حواشي على شرح الألفية لابن المصنف وكان يقرىء، ويدرس، ويفتي ويدرس بالجامع الأموي، وبالأشرفية وبالعادلية الصغرى، وبالتقوية قال والد شيخنا: كان له سطوة، وكلمة نافذة، وسخاء للطلبة وولي تدريس المدرسة التقوية، ومشيخة الشامية البرانية، وغيرها، وأسكن فيها طلبة علم وصار يمدهم بالإكرام، والإطعام، ونبل قدره انتهى.
وبلغني أنه كان يحفظ القرآن العظيم ويكثر تلاوته، وحفظ كثيراً من الكتب، وكان الناس يهابونه قاضي القضاة فمن دونه وكان له جرأة، وعشيرة باسطاً لحرمة، مقبول الشفاعة، يؤاسي الطلبة، ويحسن إليهم، وانتفع به كثيرون، وممن برع عليه الشيخ إسماعيل النابلسي، والشيخ عماد الدين، والشمس بن المنقار، والمنلا أسد، والشمس الصالحي، والشمس بن هلال، والشيخ علاء الدين القباني، وممن أخذ عنه شيخنا، الشيخ شهاب الدين العيثاوي، وكان يحضر دروسه في المعقولات قال وأشار عليه: والدي بالأشتغال في الفقه فأقرأ في شرح الروض وقال لي: يوم ابتدائه فيه سلم على الشيخ، وقل له قبلنا أشارته، وأقرأنا في الفقه، وكان له شعر متوسط من أحسنه قوله:
لولا ثلاث هن لي بغية ... ما كنت أرضى أنني أذكر
عز رفيع وتقى زائد ... والعلم عني في الملا ينشر
ولما كانت سنة إحدى وستين وتسعمائة منع الحكام، من شرب القهوة فقال الشيخ علاء الدين بن عماد، متعرضاً للشيخ أبي الفتح المالكي:
قل لأبي الفتح إذا جئته ... قول عجول غير مستاني
أدرك بني البرش على برشهم ... قد منعوا من قهوة البن
وقال:
اشرب من البن قهوة الندما ... وأدركن منها المباح فما أحلى
من أين للفاضل الذي حكما؟ ... بماذا البن أنه حرما نقلا؟
واستفت في حلها لمن علما ... وأترك مقال الجهول والخصما ألا
فلا تشبه لشربها الحرما ... قد نص أهل العقول والعلما أن لا
ولما أمر قاضي القضاة ابن إسرافيل، أن يجعل لمأذنة العروس خمسة أهلة أوسطها أكبر، وكانت بهلال واحد، ففعل ذلك جلال الدين العامل، المتكلم، يومئذ على الجامع فوضعت أهلتها يوم السبت تاسع عشري شعبان سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة. قال الشيخ علاء الدين بن عماد الدين في ذلك:
عروسة قد تردت ... من المحاسن حلة
نقول ميقات وصل ... قران هذي الأهلة
وعليه مؤاخذة في استعمال عروس بالتاء، وهو غير مسموع وإنما يقال عروس للذكر والأنثى كما في القاموس، وغيره فلو قال هذي عروس تردت لسلم من ذلك، وكانت وفاته بعد الظهر يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين بتقديم السين وتسعمائة، وصلى عليه الوالد إماماً، وحضر الصلاة عليه علي أفندي قنالي زاده، وغيره من الأكابر، ودفن بتربة باب الصغير، وقال ماماي مؤرخاً وفاته:
قضى الإمام العلائي ... من كان بالحق يفتي
وهاتف الحق نادى ... تاريخه مات مفتي
(الكواكب السائرة 3/183)


وانظر: شذرات الذهب 8/363


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P57/45493.jpg
صفحة من مصحف عثماني خط في النصف الثاني من القرن السادس عشر الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=45493) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:44
.
علي بن أنجب بن عبد الله بن عمار
(العراق)

بن عبد يلقب بتاج الدين ويكنى بأبي طالب واشتهر بإسم ابن الساعي. والساعي هو من يعدو في مصالح غيره من التجار والأعيان في القرى والبلدان.

وهو بغدادي الأصل ، شافعي المذهب وانفرد ابن العماد الحنبلي بذكر لفظ آخر لنسبه وهو السلامي .

وأجمعت مصادر ترجمته على أنه ولد سنة 593 .

شيوخه:
قرأ القرآن الكريم بالقراءات المروية على أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري صاحب التبيان في إعراب القرآن.

سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن علي الموصلي المعروف بابن اللباد المتوفى سنة 614.
سمع جامع البخاري على الحسن والحسين ابني المبارك بن الزبيدي وقرأ الحديث على جماعة منهم ابن الدبيثي وأبو القاسم ابن النخاس وأجاز له ابو اليمن زيد بن الحسن الكندي المتوفى سنة 659 هـ.
قرأ التواريخ على محب الدين محمد بن محمود ابن النجار صاحب "التاريخ المجدد لمدينة السلام" وعلى الدبيثي كتابه "ذيل تاريخ بغداد".

وبعد مرحلة من الدرس والتحصيل أصبح عالما مشهورا و مقدما في عديد من العلوم، إذ اشتهر بعلوم التاريخ ونعته الذهبي بالإمام المؤرخ البارع. وأثنى إبن عماد الحنبلي على تضلعه بعلم الحديث، إذ وصفه بأنه كان إماما حافظا مبرزا على أقرانه. وقال ابن قاضي شهبة: المؤرخ الكبير... كان فقيها قارئا بالسبع، محدثا، مؤرخا، شاعرا، لطيفا كريما، له مصنفات في التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك.

مال الى التصوف ولبس الخرقة من عمر بن محمد السهروردي سنة 608.

تسلم إبن الساعي وظيفة الخازن في خزانة دار الكتب بالمدرسة المستنصرية والمدرسة النظامية ولذلك عرف أيضا بالخازن .

وقد أشار مترجموه الى أنه توفي في رمضان سنة 674 هـ في بغداد ودفن بمقبرة الشونزية

مؤلفاته
صنف ابن الساعي في عدة علوم وقد أشار إبن قاضي شهبه الى ذلك يقوله: له مصنفات في التفسير والحديث والتاريخ. وقد أثبت له الدكتور مصطفى جواد 56 مصنفا في تعليقه وشرحه لكتابه نساء الخلفاء وهو الرقم 28 من مجموعة ذخائر العرب لدار المعارف بمصر وفيه بحث واف عن ترجمة ابن الساعي وعصره فليراجع.

انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي 4/1469؛ شذرات الذهب 5/343؛ الحوادث الجامعة لابن الفوطي 386؛ البداية والنهاية 13/286؛ تاريخ علماء بغداد لابن رافع 138؛ خلاصة الذهب المسبوك للأربلي 162؛ كشف الظنون 1/278؛ هدية العارفين 1/772؛ اباح المكنون 42؛ كارل بروكلمان : تاريخ الأدب العربي ، ج1 ص 147 ؛ جمهرة النسب البغدادية لعواد والعلوجي 24، 557، 559؛ تاريخ علماء المستنصرية لناجي معلوف 282؛ نساء الخلفاء تحقيق مصطفى جواد 5-32؛ روايات ابن الساعي في كتاب البداية والنهاية لابن كثير لفاضل ضاحي في مجلة جامعة واسط المجلد ( 1 ) العدد ( التجريبي ) السنة الأولى جماد الأول 1425 الهجرية – تموز 2004 ميلادية.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن بشر الزهري
(العراق)

روى القراءة عن محمد بن عبد الواسع عن المسيبي وسعيد بن أوس، روى القراءة عنه نوح بن منصور ومحمد بن اسماعيل الخفاف، لا أعرفهم من غير الكامل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/9910_abbasid_late8th.jpg

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا . إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

آيات بينات من سورة الفتح (7 ـ 9) من مصحف عباسي خط في نهاية القرن الثامن الميلادي
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=9910) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن بكار بن علي
(الشام)

الشيخ علاء الدين السرميني الحلبي المؤدب. قرأ القرآن العظيم على ابن الدهن والبدر بن السيوفي، ثم لازم إقراء الأطفال في داره سنين في جماعة من أهل الخير والصلاح... وكانت وفاته في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وتسعمائة.
(الكواكب السائرة 2/202 باختصار)

وانظر: درر الحبب 1/919

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي
(العراق)

والد الإمام الخطيب البغدادي. كان خطيبا بقرية درزيجان قرية من أعمال بغداد، وممن تلا القرآن على أبي حفص الكتاني.
أنظر: سير أعلام النبلاء 18/271
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الياس بن يغمر
(الشام – مصر)

أبو الحسن التركماني الضرير الأبياري المعروف بالنور الحلبي نزيل أبيار بالديار المصرية وشيخها مقرى عارف، قرأ على الصائغ وابن بضحان، قرأ عليه بعض القراءات عثمان بن عبد الرحمن إمام الجامع الأزهر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن جابر بن علي
(الأندلس)

أبو الحسن الدباج بالدال المهملة والباء الموحدة والجيم اللخمي الاشبيلي إمام علامة، قرأ القراءات على أبي بكر محمد بن خلف بن صاف وعلى نجبة بن يحيى بقراءة نافع وابن كثير وعلى أحمد بن خلف بن عيسون، عرض عليه القراءات أبو جعفر بن الطباع لنافع بكتاب التذكير، قال الحافظ أبو عبد الله وأخذ العربية عن أبي ذكر الخشني وأبي الحسن بن خروف وتصدر للعلمين زماناً طويلاً وكان من أهل الصلاح والصيانة أم بجامع العريس وتوفي في شعبان سنة ست وأربعين وستمائة بعد استيلاء الروم لعنهم الله على البلد يعني اشبيلية بأيام هاله نطق الناقوس وخرس الأذان فما زال يتأسف ويضطرب ألما لذلك إلى أن قضى نحبه وعاش ثمانين سنة، وأجاز للرضي الطبري شيخ شيوخنا.

قال الذهبي:
علي بن جابر ابن علي اللخمي الاشبيلي الإمام أبو الحسن ابن الدباج المقرئ النحوي أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف وأبي الحسن نجبة بن يحيى وأخذ العربية عن أبي ذر الخشني وأبي الحسن بن خروف وتصدر للعلمين زمانا طويلا وكان من أهل الصلاح والصيانة أم بجامع العدبس توفي في شعبان سنة ست وأربعين وست مئة بعد استيلاء الروم لعنهم الله على البلد بأيام هاله نطق الناقوس وخرس الأذان فما زال يتأسف ويضطرب ألما لذلك الى أن قضى نحبه رحمه الله وعاش ثمانين سنة وهو شيخ ابن عصفور في النحو.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة 2/647)

وانظر: صلة الصلة لابن الزبير 137؛ تكملة الصلة لابن الأبار 3/240؛ صلة التكملة لعز الدين تر 289؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/198؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 334؛ المغرب في حلى المغرب لابن سعيد 1/260؛ برنامج الرعيني تر 32؛ نفح الطيب 3/461؛ إشارة التعيين 212؛ بغية الوعاة 2/153؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/552؛ سير أعلام النبلاء 23/209؛ العبر 5/190؛ البلغة 148؛ النجوم الزاهرة 6/361؛ شذرات الذهب 7/407

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن جار الله بن صالح
(العراق ـ الحجاز)

بن أبي المنصور أحمد بن عبد الكريم بن أبي المعالي يحيى بن عبد الرحمن بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن شيبة بن إياد بن عمرو ابن العلاء نور الدين بن جلال الدين الشيباني الطبري الأصل المكي الحنفي أخو أحمد الماضي وأبوهما. ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمكة، ونشأ بها فحفظ القرآن وتلاه للسبع على الشمس الحلبي، وكذا حفظ العمدة والأربعين لليافعي والشاطبيتين وعقيدة النسفي والمنار في أصول الفقه والمختار في الفقه وألفية ابن مالك، وعرضها بمكة وبالقاهرة على جماعة، وسمع على أبيه وابن صديق الأبناسي والزين المراغي والشريف عبد الرحمن الفاسي والجمال بن ظهيرة وأبي اليمن الطبري في آخرين؛ وأجاز له في سنة خمس وتسعين فما بعدها عبد الله بن خليل الحرستاني وأبو بكر بن عبد الله بن عبد الهادي وأحمد ابن أقبرص وفاطمة ابنة المنجا وفاطمة ابنة ابن عبد الهادي وآخرون، وولي قضاء جدة بعد موت أخيه مدة عن قضاة مكة ثم ترك ولزم بيته لا يخرج منه إلا للجمعة والصبح والعشاء. وكان خيراً ساكناً. مات في ظهر الثلاثاء تاسع عشري شوال سنة إحدى وأربعين وصلي عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمه الله. ذكره النجم بن فهد في معجمه.
(الضوء اللامع 5/209)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/47547.jpg
مصحف خط في فترة السيطرة المغولية في بداية القرن التاسع الميلادي بعد وفاة المترجم له بقليل
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=47547) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن جعفر بن سعيد
(العراق)

أبو الحسن السعيدي الرازي الحذاء نزيل شيراز استاذ معروف، قرأ على أبي بكر النقاش وأحمد بن نصر الشذائي والحسن بن سعيد المطوعي وأحمد بن العباس بن الإمام ومحمد بن أحمد بن إبراهيم المكي، قرأ عليه محمد بن علي النوشجاني وعلي بن الحسن النسوي ونصر بن عبد العزيز الشيرازي في سنة اثنتين وأربعمائة وكان شيخ أهل فارس، وله مصنف في القراءات الثمان وجزءاً في التجويد رويناه، لا أدري متى مات إلا أنه بقي إلى حدود العشر وأربعمائة.

قال الذهبي:
علي بن جعفر السعيدي أبو الحسن مقرىء أهل فارس قرأ على أبي بكر النقاش وأحمد بن نصر الشذائي والحسن بن سعيد المطوعي وابن الإمام وغيرهم قرأ عليه نصر بن عبد العزيز الشيرازي وغيره وله مصنف في القراءات رأيته توفي في حدود الأربع مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/370)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:47
.



علي بن جعفر البغدادي
(العراق)

أبو الحسن البغدادي سكن مصر، روى القراءة عن أحمد بن القاسم بن نصر صاحب بشر بن هلال،
روى القراءة عنه محمد بن اسحاق بن مندة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن حسن بن أبي مشعل
(الشام)

الجراعي ثم الدمشقي الشافعي المشهور بالقيمري لكونه كان يسكن بمحلة القيمرية تجاه القيمرية الكبرى كان إماما مقرئا علامة قرأ في علم القراآت على الشمس بن الملاح وفيه وفي العربية على الجمال البويضي وتفقه بالتقي القاري وأجازه بالتدريس والافتاء وأم للشافعية بالأموي توفي شهيدا بعلة البطن يوم السبت حادي عشرى جمادى الأولى (سنة تسع وأربعين وتسعمئة) ودفن بوصية منه في باب الصغير إلى جانب أخ له في الله صالح.
(شذرات الذهب 8/278)

وانظر: الكواكب السائرة 2/204

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/45499.jpg
مصحف خط في بلاد فارس بعد وفاة القيمري بخمس سنوات (954هـ)
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=45499) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن إبراهيم
(العراق)

أبو الحسن الأزدي المقرىء: قرأ على أبي بكر محمد بن وهب بن سليمان الفزاري عن يعقوب، قرأ عليه
علي بن الحسن بن إبراهيم الأزدي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن الجنيد
(العراق)

أبو الحسين، روى القراءة عرضاً عن ابن ذكوان، روى القراءة عنه علي بن عبد العزيز الرازي وفي النفس
من صحة هذا شيء بل لا يصح على هذا الوجه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن الحسن بن الماسح
(الشام)

أبو القاسم الكلابي الدمشقي الشافعي يعرف بجمال الأئمة إمام مقرىء كامل فرضي، ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقرأ عرضاً بالروايات على أبي الوحش سبيع صاحب الأهوازي وحدث عنه بكتاب الوجيز، رواه عنه سماعاً محمد بن الحسن بن عيسى اللوستاني، وأخذ الفقه عن جمال الإسلام أبي الحسن السلمي وعليه كان مدار الفتوى وكان له حلقة بالجامع الأموي للاقراء والفقه والنحو ودرس بالمجاهدية وأعاد بالامينية لجمال الاسلام روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وولده الحافظ القاسم والحافظ أبو المواهب بن صصري وأخوه أبو القاسم ابن صصري، مات في الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن الحسن بن الحسن أبو القاسم بن الماسح الكلابي الدمشقي الشافعي المقرئ النحوي الفرضي المعروف بجمال الأئمة ولد سنة ثمان وثمانين وأربع مئة وقرأ بالروايات على جماعة منهم أبو الوحش سبيع صاحب الأهوازي وتفقه على جمال الإسلام أبي الحسن السلمي وسمع من جماعة وحدث بكتاب الوجيز للأهوازي عن أبي الوحش وعليه كان الإعتماد في الفتوى وكانت له حلقة بجامع دمشق للإقراء والفقه والنحو درس بالمجاهدية وأعاد بالأمينية لجمال الإسلام روى عنه ابن عساكر وولده القاسم وأبو المواهب بن صصرى وأخوه أبو القاسم بن صصرى توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/524)

وانظر: طبقات الشافعية للسبكي 7/214؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/438؛ بغية الوعاة 2/155؛ انباه الرواة 2/214؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/203؛ النجوم الزاهرة 5/375؛ سير أعلام النبلاء 20/467.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/3406467.jpg
صفحة مصحف من سورة مريم خط في النصف الثاني من القرن السادس الهجري
في حياة صاحب الترجمة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن سليمان
(العراق)

أبو الحسن القطيعي البغدادي، روى القراءة سماعاً عن أبي هشام الرفاعي، روى عنه القراءة أبو طاهر بن أبي هاشم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن طاوس بن سكر العاقولي
(الشام)

المقرىء المعروف بتاج القراء، المتوفى سنة أربع وثمانين وأربع مئة.
سمع بدمشق وأسمع بها وبغيرها.
(القراءات وكبار القراء في دمشق للدكتور محمد مطيع الحافظ 103)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:53
.



علي بن الحسن بن عبد الرحمن بن يزيد بن عمران
(العراق)


أبو الحسن التميمي ويقال التيمي الكوفي يعرف بالكسائي مقرىء معروف، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن غالب صاحب أبي يوسف الاعشى، قرأ عليه محمد بن الحسن بن يونس النحوي وعلي بن عبد الرحمن البكاتي وجعفر بن محمد بن هارون النحوي وكان عارفاً بحرف عاصم، قال محمد ابن الحسن بن يونس قرأت عليه وعلمني القرآن كله حرفاً حرفاً حتى السجدات العزائم وحتى فاتحة الكتاب وأخذت جميعه من لفظه وعرضت عليه بعد أن ختمت ثلاث عشرة مرة كل عرضة من أوله إلى آخره وقلت له من علمك القرآن فقال محمد بن غالب الصيرفي أبو جعفر وكان ثقة وأخبرني أنه تعلم القرآن من أبي يوسف الأعشى وأن أنا يوسف أخبره أنه تعلم القرآن من أبي بكر بن عياش.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/45655_mamluk.jpg
مصحف مملوكي خط بالقرن الرابع عشر الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=45655) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسن بن علي بن عبد الحميد
(العراق)


أبو الحسن الشمشاطي* الظاهر أنه بالمعجمة وشك فيه الذهبي هل هو بالمعجمة أم بالمهملة ويعرف بالثغري الواسطي البزاز الخطيب مقرى معروف، روى القراءة عرضاً بشمشاط سنة عشرين وثلثمائة عن أبي بكر محمد بن علي بن محمد المؤدب صاحب الحسن بن علي الشحام صاحب قالون وعن أبي بكر النقاش وعن أبي الحسن بن الاخرم وعمر بن عيسى بن فائد سنة ست وتسعين ومائتين، قال الأهوازي قرأت عليه بالبصرة سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة ونسبه وكناه وقرأ عليه أيضاً محمد ابن الحسين بن سودون ومنصور بن محمد بن السندي، وسماه الهذلي محمد بن أحمد وقال الحافظ أبو العلاء محمد بن جعفر بن أحمد وكان متقناً جداً.

* شمشاط: مدينة رومية كبيرة بها يكون والي ثغور الجزيرة، ومنها تخرج جيوش المسلمين إلى بلاد الروم، وهي على تخوم أرمينية وفيها قبر
صفوان بن المعطل السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(الروض المطار في خبر الأقطار 1/345)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/47554_Abbasid_early10th.jpg
الآية 210 من سورة البقرة على مصحف خط بالنصف الأول من القرن الرابع الهجري يوم كان صاحب الترجمة يقرأ بشمشاط
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=47554) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن بكر
(العراق)

أبو الحسن النسوي المقرىء، قرأ على علي بن جعفر السعيدي، قرأ عليه ولده أبو المكارم محمد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن الكوفي
(العراق)

أبو الحسين الكوفي مقرىء حاذق، عرض على القاسم بن أحمد الخياط وهو من جلة أصحابه وقدمائهم، روى القراءة عنه الحسين بن داود النقار مع أنه عرض على الخياط وقال النقار: قال الخياط لعلي ابن الحسن: لِم تجيئني أنت أقرأ مني.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:56
.



علي بن الحسن الجصاص
(العراق)

أبو الحسن الجصاص البغدادي المقرىء، أخذ القراءة عن ابن مجاهد وسمع معاني القرآن على مؤلفه إبراهيم
بن السري الزجاج، روى عنه أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الجود البغدادي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسن الربعي
(الشام)

أبو الحسن الربعي الدمشقي المعروف بابن أبي ذروان إمام مقرىء حافظ، أخذ القراءة عرضاً عن علي بن زهير البغدادي وعلى ابن داود الداراني وسلامة بن الربيع المطرز أصحاب ابن الاخرم والهيثم بن أحمد القرشي، روى عنه عبد العزيز الكتاني والحسن بن أحمد بن أبي الحديد وأبو سعد السمان وتصدر للاقراء بدمشق، قال الكتاني انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشاميين وكان ثقة مأموناً يحفظ غريب الحديث لأبي عبيد ويحفظ ألف حديث باسانيدها، مات في صفر سنة ست وثلاثين وأربعمائة وله ثلاث وسبعون سنة.

وانظر: تذكرة الحفاظ3/1108؛ طبقات الحفاظ425؛ سير أعلام النبلاء 17/580؛ تاريخ دمشق 41/328؛
مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 17/218


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/25270_10th11th_Iran.jpg
الآيات 67 ـ 72 من سورة الإسراء على مصحف خط في النصف الأول من القرن الخامس الهجري

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسين بن أحمد بن زيد
(العراق)

أبو الحسن التكريتي القاضي شيخ معروف، أخذ القراءات عرضاً عن عبد الواحد بن عمر وابن خليع، أخذ القراءات عنه عرضاً الحسن بن محمد البغدادي ونصر بن عبد العزيز الفارسي بتكريت.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسين بن أحمد بن السفر
(الشام)

أبو القاسم الدمشقي، روى القراءة عرضاً عن هارون بن موسى الاخفش، روى عنه القراءة صالح بن إدريس،
ذكره الداني على ما ذكرته وعندي أنه الصقر الآتي وتصحف.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 17:58
.



علي بن الحسين بن أيوب
(العراق)


أبو الحسن البزاز البغدادي المقرىء: شيخ، قرأ على عبد الغفار بن محمد المؤذن، قرأ عليه الإمام أبو الكرم الشهرزوري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين بن بندار
(الشام)


أبو الحسن الحراني القاضي المقرىء الزاهد: معروف، روى القراءة عن إبراهيم بن عبد الرزاق، روى القراءة عنه محمد بن علي بن محمد بن يوسف المؤدب المعروف بابن أملي بصعيد مصر.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الحسين بن زكريا
(العراق)


أبو الحسن الطريثيثي الصوفي شيخ مقرىء، أخذ القراءة عرضاً عن أبي أحمد عبيد الله بن مهران وأبي علي الأهوازي ومحمد بن أحمد بن هلال، قرأ عليه أبو معشر الطبري وعبد السيد ابن عتاب وأحمد بن المحسن العطار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين بن سلم
(العراق)


النخعي الطبري الكوفي راو مشهور، أخذ القراءة عرضاً عن خلاد بن خالد وإبراهيم بن زربى وعن سليم أيضاً، روى القراءة عنه جعفر بن محمد الوزان وحمدان بن يعقوب الزقومي، وقد قال فيه ابن سوار: هو علي بن الحسن فوهم. وقال غيره: علي بن سلم فنسبه الى جده لاشتهاره بذلك. قال الحافظ أبو العلاء كان يعني ابن سلم يروي تارة عن خلاد وإبراهيم بن زربي عن سليم وأخرى يروي عن سليم نفسه وهو صادق في القولين كلاهما.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 18:04
.



علي بن الحسين بن الصقر
(الشام)


أبو العباس الحرسي الدمشقي البزاز: شيخ معروف، قرأ على هارون بن موسى الأخفش وروى عن بكار بن قتيبة ويزيد بن عبد الصمد، قرأ عليه أبو بكر بن حبيب السلمي وصالح بن إدريس وروى عنه تمام الرازي، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وعندي أنه ابن السفر المتقدم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/25267_10th11th_Iran.jpg
مخطوطة قرآنية كتبت في النصف الأول من القرن الرابع الهجري في حياة الشيخ أبو العباس الحرسي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين بن عبد الله
(العراق)


أبو القاسم القاضي البصري، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن الحسن النقاش وأبي بكر بن مقسم،
روى القراءة عنه عرضاً الحسن بن القاسم وعبد الرحمن بن أحمد الرازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد
(العراق)


أبو الحسن الغضائري البغدادي، قرأ على عبد الله بن هاشم الزعفراني وأحمد بن فرج المفسر وسعيد بن عبد الرحيم الضرير وأبي الحسن بن شنبوذ ومحمد ابن إبراهيم الاهناسي والقاسم بن زكريا ومحمد بن المعلي الشونيزي وأحمد بن سهل الاشناني والحسن بن الحسين الصواف وأبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه أبو علي الأهوازي وحده وقال: قرأت عليه بالاهواز سنة ثمان وسبعين وثلثمائة فهو أقدم شيخ له.


قال الذهبي:
علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد أبو الحسن الغضائري المقرىء قرأ على ابن هاشم الزعفراني وأحمد بن فرح المفسر وسعيد بن عبد الرحيم الضرير وابن شنبوذ ومحمد بن إبراهيم الأهناسي والقاسم بن زكريا المطرز ومحمد بن المعلى الشونيزي وغيرهم قرأ عليه الأهوازي.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/10439_10th.jpg

... وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ...
آيات كريمة من سورة الرعد على مصحف خط بالنصف الثاني من القرن الرابع الهجري في زمن أبو الحسن الغضائري

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن حسين بن عروة
(الشام)


أبو الحسن المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي ويعرف بابن زكنون - بفتح أوله. ولد قبل الستين وسبعمائة ونشأ في ابتدائه حمالاً ثم أعرض عن ذلك وحفظ القرآن وتفقه وبرع وسمع من الكمال بن النحاس والمحيوي يحيى بن الرحبي وعمر بن أحمد الجرهمي والشمسين المحمدين ابن أحمد ابن محمد بن أبي الزهر الطرايفي وابن الشمس بن محمد بن السكندري وابن صديق ومن مسموعه على الثلاثة مسند عبد أنا الحجار في آخرين منهم الشمس محمد بن خليل المنصفي قرأ عليه مسند إمامهما أنابه الصلاح بن أبي عمر والتاج أحمد بن محمد بن محبوب سمع عليه الزهد لإمامه قال أخبرتنا به ست الأهل ابنة علوان وخديجة ابنة محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم سمع عليها ابن حبان قالت: أنا ابن الزراد حضوراً في الرابعة وإجازة وكذا سمع على أبي المحاسن يوسف بن الصيرفي ومحمد بن محمد بن داود بن حمزة وجماعة منهم فيما أخبر ابن المحب، وانقطع إلى الله تعالى في مسجد القدم بآخر أرض القبيبات ظاهر دمشق يؤدب الأطفال احتساباً مع اعتنائه بتحصيل نفائس الكتب وبالجمع حتى أنه رتب المسند على أبواب البخاري وسماه الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري وشرحه في مائة وعشرين مجلداً طريقته فيه انه إذا جاء لحديث الإفك مثلاً يأخذ نسخة من شرحه للقاضي عياض فيضعها بتمامها وإذا مرت به مسئلة فيها تصنيف مفرد لابن القيم أو شيخه ابن تميمة أو غيرهما رضعه بتمامه ويستوفي ذاك الباب من المغنى لابن قدامه ونحوه كل ذلك مع الزهد والورع الذي صار فيهما منقطع القرين والتبتل للعبادة ومزيد الإقبال عليها والتقلل من الدنيا وسد رمقه بما تكسبه يداه في نسج العبي والاقتصار على عباءة يلبسها والإقبال على ما يعنيه حتى صار قدوة، وحدث سمع منه الفضلاء وقرىء عليه شرحه المشار إليه أو أكثره في أيام الجمع بعد الصلاة بجامع بني أمية ولم يسلم مع هذا كله من طاعن في علاه ظاعن عن حماه بل حصلت له شدائد ومحن كثيرة كلها في الله وهو صابر محتسب حتى مات، وقد ذكره في أنبائه فقال انه كان عابداً زاهداً قانتاً خيراً لا يقبل لأحد شيئاً ولا يأكل إلا من كسب يده وثار بينه وبين الشافعية شر كبير بسبب الاعتقاد. مات في يوم الأحد ثاني عشر جمادى الثانية سنة سبع وثلاثين بمنزله في مسجد القدم وصلى عليه هناك قبل الظهر ودفن ثم وكانت جنازته حافلة حمل نعشه على الرؤوس وكثر الأسف عليه ورؤيت له منامات صالحة كثيرة قبل موته وبعده، وهو في عقود المقريزي رحمه الله وإيانا.


(الضوء اللامع 5/214)


قال ابن العماد:
أبو الحسن علي بن حسين بن عروة المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي المعروف بابن زكنون قال ابن حجر ولد قبل الستين وكان في ابتداء أمره جمالا وسمع على يحيى بن يوسف الرحبي ويوسف الصيرفي ومحمد بن محمد بن داود وغيرهم وكان يذكر أنه سمع من ابن المحب ثم أقبل على العبادة والاشتغال فبرع وأقبل على مسند أحمد فرتبه على الأبواب ونقل في كل باب ما يتعلق بشرحه من كتاب المغني وغيره وفرغ في مجلدات كثيرة وكان منقطعا في مسجد يعرف بمسجد القدم خارج دمشق وكان يقرىء الأطفال ثم انقطع ويصلي الجمعة بالجامع الأموي ويقرأ عليه بعد الصلاة في الشرح وثار بينه وبين الشافعية شر كبير بسبب الاعتقاد وكان زاهدا عابدا قانتا خيرا لا يقبل لأحد شيئا ولا يأكل إلا من كسب يده توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة وكانت جنازته حافلة.
(شذرات الذهب 7/222)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/Fat7AlBari_15th_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/Fat7AlBari_15th_bg.jpg)
توفي المترجم في نفس السنة التي أنجز فيها العسقلاني الجزء الثامن من كتابه "فتح الباري" حسب تقديري.
الصورة للمخطوطة الأصلية المحفوظة بمتحف سميثونيان بمدينة نيو يورك الأمريكية
(اضغط الصورة للتكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن حسين بن علي بن عبد الله
(الشام)


الخرماباذي* اليزدي صاحبي، رحل إلى دمشق وقرأ على ختمة جمعاً بالعشر بمضمن الشاطبية والتيسير وقصيدي في الثلاثة ثم أخرى جمعا بعدة كتب وبرع في هذا العام فتقدم أقرانه وكتب وسمع وأفاد ورحل إلى مصر فقرأ على أبي الفتح بن العسقلاني، وعاد لى دمشق ومات بها سنة تسعين وسبعمائة، ووليته على مدرستي ولم يخلف بعده في هذا العلم مثله مع الدين والورع والزهد وحسن الخلق والاستقامة رحمه الله تعالى.


* بالضم وتشديد الراء وموحدة ومعجمة إلى خُرّماباذ قرية ببلخ، وأيضا من قرى الري ينسب إليها أبو حفص عمر بن الحسين الخرماباذي خطيب جامع أصحاب الحديث بالري‏ (لب اللباب ومعجم البلدان)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 18:07
.

علي بن الحسين بن الرقي
(العراق)



أبو الحسن الوزان البغدادي، قال الحافظ أبو عمرو شيخ ثقة أخذ القراءة عرضاً عن أبي شعيب السوسي وقنبل وعبد الرحمن بن عبدوس وأحمد بن علي الخزاز واسحاق الخزاعي وجعفر بن محمد الوزان وأحمد بن صدقة وعبد الله بن سليمان الحسين بن علي وأدريس بن عبد الكريم متصدر مشهور بالضبط والاتقان، روى القراءة عنه عبد الله بن الحسين وغيره، قال الحافظ أبو عبد الله هذا شيخ مجهول ما ذكره إلا السامري والعهدة عليه فإني لم أر الخطيب ذكره في تاريخه وقد وقعت لي رواية السوسي من طريقه عالية، قلت قد ذكره أبو القاسم الهذلي وأبو العز أيضاً في كفايته من طريق السامري إلا أنهما قالا فيه علي بن أحمد الرقي وقال فيه ابن سوار أبو الحسن أحمد والله أعلم.



قال الذهبي:
علي بن الحسين ابو الحسن بن الرقي الوزان. قال أبو عمرو الداني شيخ بغدادي ثقة أخذ القراءة عرضا عن أبي شعيب السوسي وقنبل وعبد الرحمن بن عبدوس وأحمد بن علي والخزاز وإسحاق الخزاعي روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن الحسين السامري نسبه لنا فارس بن أحمد قلت هذا شيخ مجهول ما ذكره إلا السامري والعهدة عليه.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي الموصلي
(العراق)



زين الدين أبو الحسن ابن شيخ العوينة الشافعي وشيخ العوينة جده إلا على علي يقال إنه كان منقطعا بزاوية بالموصل وكان الماء بعيدا عنه فرأى رؤيا فحفر حفيرة في الزاوية فنبع منها وجرت منه عين لطيفة فقيل له شيخ العوينة ولد في رجب سنة 681 بالموصل ونشأ في تلك البلاد وحج صحبة بنت صاحب ماردين في سنة 750 وقرأ القراآت على الشيخ عبد الله الواسطي النحرير وأخذ الشاطبية عن الشيخ شمس الدين ابن الوراق وشرحها عليه وحفظ مختصرا في الفقه يسمى الحفف النافع تأليف القاضي تاج الدين مفرج التكريتي مدرس النظامية وشرح الحاوي على القاضي عز الدين أبي السعادات عبد العزيز بن عدي البلدي وعلى السيد ركن الدين وأخذ عنه مختصر ابن الحاجب وشرحه وأخذ ألفية ابن معطي عن الشيخ شمس الدين المعيد المعروف بابن عائشة وقرأ اللمع ببغداد على الشيخ شمس الدين محمد بن فضل الله الحجري بفتح المهملة وسكون الجيم التبريزي المدرس بالمستنصرية وقرأ اللمع لابن جني على مهذب الدين النحوي ببغداد وسمع بعض جامع الأصول على تاج الدين بلدجي النحوي وأجاز له وكان يرويه عن ابن الحامض عن المؤلف وسمع أكثر شرح السنة للبغوي على تاج الدين عبد الله ابن المعافي وقدم دمشق سنة 38 فأخذ عن فضلائها وسمع الحديث من زينب بنت الكمال والسلاوي والمزي وغيرهم وشرع في التصانيف فشرح مختصر ابن الحاجب والفروع لابن الساعاتي ونظم الحاوي الصغير وشرح المفتاح اثنى عليه ابن حبيب وشرع في شرح التسهيل لابن مالك وغير ذلك وذكر أن جده الأعلى زين الدين علي والد منصور كان زاهدا منقطعا بمكان من جبانة الموصل ولم يكن عنده ماء يشرب منه قريب فكان يقاسي لذلك شدة فرأى رؤيا فحفر حفيرة فظهر له الماء وجرت عين فنسب إليها فقيل له شيخ العوينة بالتصغير وكان له نظم حسن فمنه قصيدة نبوية أولها
دعاها تواصل سيرها بسراها ... ولا تردعاها فالغرام دعاها
قال ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد كان حسن العبارة لطيف المحاضرة مليح البرة جميل الهيئة كثير التودد متواضعا خيرا دينا قال الصفدي كتبت إليه:



ألا إنما القرآن أكبر معجز ... لا فضل من يهدى به الثقلان
ومن جملة الإعجاز كون اختصاره ... بإيجار ألفاظ وبسط معان
ولكنني في الكهف أبصرت آية ... بها الفكر في طول الزمان عناني
وما ذاك إلا " استطعما أهلها " فقد ... يرى استطعما هم مثله ببيان
فما الحكمة الغراء في وضع ظاهر ... مكان ضمير أن ذاك لشان
قال فأجاب:
سألت لماذا " استطعما أهلها " أتى ... عن استطعماهم إن ذاك لشان
وفيه اختصار ليس ثم ولم تقف ... على سبب الرجحان منذ زمان
فهاك جوابا رافعا لنقابه ... يصير به المعنى كراي عيان
إذا ما استوى الحالان رجح منهما الض ... مير وأما حين يختلفان
فإن كان في التصريح إظهار حكمة ... لرفعه شأن أو حقارة جان
كمثل أمير المؤمنين يقول ذا ... وما نحن فيه صر حوا بأمان
وهذا على الإيجاز واللفظ جاء في ... جوابي منثورا بحسن بيان
فلا تمتحن بالظلم من بعد عالما ... فليس لكل بالقريض يدان
وقد قيل إن الشعر يزري بهم فلا ... يكاد يرى من سابق برهان
ولا تنسني عند الدعاء فإنني ... سأبدي مزاياكم بكل مكان
واستغفر الله العظيم لما طغى ... به قلمي أو طال فيه لساني
قلت وشعره أكثر انسجاما وأقل تكلفا من شعر الصفدي ومات بالموصل في رمضان سنة 755
(الدرر الكامنة 3/113)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/10440_14th_Timurid_Iran.jpg
آيات كريمة 85 ـ 86 من سورة آل عمران من مصحف فارسي تيموري خط أيام رحلة حج المترجم له في منتصف القرن الثامن الهجري
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/singleObject.cfm?ObjectId=10440) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة



وقال الصفدي:
علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي، هو الشيخ الإمام العالم الفاضل المتبحر المفتي العلامة الأصولي الفقيه النحوي الكامل زين الدين أبو الحسن ابن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ زين الدين شيخ العوينة الموصلي. كان هذا الشيخ زين الدين الأعلى من أهل الثروة والسعادة بالموصل، فآثر الانقطاع والعزلة، فأوى إلى الجبانة بباب الميدان ظاهر الموصل، ولا ماء هناك إلا من آبار محفورة طول البئر خمسون ذراعاً وستون ذراعاً وأكثر وأقل. وكان الشيخ زين الدين المذكور يتوجه كل يوم إلى الشط ويملأ إبريقين ويحملهما ويجيء بهما لأجل شربه ووضوئه. فمكث على ذلك مدة وهو يقاسي مشقة لبعد المسافة. فلما كان في ليلة رأى النبي صلى الله عليه وسلم أو الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول له: إحفر عندك حفيرة يظهر لك الماء، فلما انتبه استبعد ذلك لأن الآبار هناك بعيدة الغور. ولبث مدة، فرأى تلك الرؤيا، فاستبعد ذلك، ولبث مدة ثم رأى تلك الرؤيا وقال: لو حفرت بعكازك طلع لك الماء. فقص ذلك على بعض أصحابه، وحفر في ذلك المكان تقدير ثلاثة أذرع أو أكثر فأجرى الله تعالى له هناك عيناً، وهي مشهورة هناك، فمن ثم قيل له شيخ العوينة. وكان من الصلحاء الكبار.
وأما الشيخ زين الدين صاحب هذه الترجمة، فإني اجتمعت به بدمشق في شهر شوال سنة خمسين وسبع مائة بالمدرسة القليجية، وقد حضر متوجهاً إلى الحجاز مع بيت صاحب ماردين. فرأيته حسن الشكل نير الوجه أحمر الخدين نقي الشيب، يعلوه بهاء ورونق. وسألته عن مولده فقال: بالموصل ثاني عشر شهر رجب سنة إحدى وثمانين وست مائة. قرأ القرآن في بغداد على الشيخ عبد الله الواسطي الضرير لعاصم من طريق أبي بكر، وشرح الشاطبية على الشيخ شمس الدين ابن الوراق الموصلي. وحفظ الحاوي الصغير وشرحه على أقضى القضاة عز الدين أبي السعادات عبد العزيز بن عدي البلدي، وشرحه أيضاً على السيد ركن الدين أيضاً. وقرأ أصول الدين والمعقولات على السيد ركن الدين أيضاً. وقرأ ألفية ابن معط على الشيخ شمس الدين المعيد المعروف بابن عائشة، وقرأ اللمع أيضاً لابن جني ببغداد على مهذب الدين النحوي وعلى شمس الدين الحجري بفتح الحاء والجيم التبريزي، مدرس العربية في المستنصرية. وقرأ الحساب على القاضي عز الدين المذكور آنفاً، وقرأ عليه الطب أيضاً. وأجاز له جماعة منهم: الشيخ تاج الدين ابن بلدجي الحنفي، وسمع عليه بعض جامع الأصول لابن الأثير، وكان يرويه عن الحامض عن المصنف. وسمع أكثر شرح السنة للبغوي على الشيخ تاج الدين عبد الله بن المعافى. وأجاز له الشيخ شمس الدين ابن الوراق الموصلي الحنبلي. وقدم إلى دمشق سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة، وسمع على الشيخ جمال الدين المزي صحيح البخاري والترمذي ومسند الشافعي وأجزاء كثيرة، وعلى الشيخ شمس الدين السلاوي صحيح مسلم، وعلى الشيخ زين الدين عمرو بن تيمية التنوخي النسائي، وعلى الشيخ شمس الدين الذهبي سنن ابن ماجة. وسمع على الشيخ شمس الدين ابن النقيب قاضي حلب بعض سنن الدارقطني، وأجازه الباقي. وسمع على الشيخ علم الدين البرزالي كتاب علم الحديث لابن الصلاح، وأجاز الشيخ شمس الدين محمد بن شكاره المؤدب الموصلي المقامات الحريرية.
وروى مصنفات الشيخ موفق الدين الكواشي عن الشيخ شمس الدين ابن عائشة عن السيد ركن الدين عن المصنف، رحمه الله تعالى. وله من التصانيف: تفسير بنج الحمد، وهو خمس سور من القرآن الكريم أول كل سورة: ألحمد، وشرح مختصر ابن الحاجب في مجلد، وشرح البديع لابن الساعاتي الحنفي، وشرح مختصر المعالمين للسيد ركن الدين، وكتاب تنقيح الأفهام في جملة الكلام، اختصار مقاصد السول في علم الأصول للسيد ركن الدين. ونظم الحاوي الصغير في دون الخمسة آلاف بيت، وشرح المنظومة الأسعردية في الحساب، شرح التسهيل لابن مالك ولم يكمل وشرح قصيدة في الفرائض للشيخ عبد الله الجزري. وله كتاب عرف العبير في عرف التعبير.
وأنشدني من لفظه لنفسه ما كتب به إلى الشيخ شمس الدين الحيالي: من الوافر
سلام مثل أنفاس العبير ... على من حبه زاد المسير
ونهج سبيله حرز الأماني ... ومصباح الهداية للبصير
عوارفه لأهل الكشف قوت ... وإحياء لعلمهم الغزير
إشارته النجاة لمن وعاها ... ومنطقه شفاء للصدور
تحية من ذريعته إليه ... خلاصة نية وصفا ضمير
وفي جمل الفصول له مثير ... إلى المقصور في تلك القصور
ولو واتاه تيسير وفوز ... بتكميل المقاصد والسرور
وقائل سره وجه التهاني ... ولاح طوالع السعد المنير
سعى ورمى جمار البعد عنه ... وطاف بكعبة الحرم الخطير
ولم يقنع بتحفة بنت فكر ... ولا اعتاض السطور عن الحضور
وانظر أخبار وقصائد أخرى له في المرجع:
(الوافي بالوفيات 21/52)


وانظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3/43؛ البدر الطالع 1/442؛ بغية الوعاة 2/161؛ روضات الجنات 5/252؛ وجيز الكلام 1/77؛ النجوم الزاهرة 10/297؛ شذرات الذهب 8/305؛ هدية العارفين 1/720؛ الأعلام 4/280؛ معجم المؤلفين 2/432.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



علي بن الحسين الرازي
(العراق)



أبو الحسن النحوي الرازي مقرى متصدر سكن الكوفة، أخذ القراءة عرضاً عن الحسين بن شعيب صاحب نصير، وعرض عليه زيد بن أبي بلال.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين الفارسي
(العراق)



أبو الحسن الفارسي الفقيه مقرى، روى القراءة عرضاً عن الدوري، روى القراءة عنه عرضاً أبو بكر بن مقسم.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الحسين الكازروني
(العراق)



خال القاضي، روى القراءة عن أبي بكر الشذائي، روى القراءة عنه عرضاً أبو القاسم الهذلي بكازرون.

.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 18:23
.



علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الاسدي
(العراق)


الإمام الكســـائي


مولاهم وهو من أولاد الفرس من سواد العراق كذا قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني أبو الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات، أخذ القراءة عرضاً عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن محمد بن أبي ليلة وعيسى بن عمر الهمداني وروى الحروف عن أبي بكر بن عياش واسماعيل ويعقوب ابني جعفر عن نافع ولا يصح قراءته على نافع كما ذكره الهذلي بل ولا رآه وعن عبد الرحمن بن أبي حماد وعن أبي حيوة شريح بن يزيد في قول وقيل بل شريح أخذ عنه وعن المفضل بن محمد الضبي وعن زائدة بن قدامة عن الأعمش ومحمد بن الحسن بن أبي سارة وقتيبة بن مهران، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل، أخذ عنه القراءة عرضاً وسماعاً إبراهيم ابن زاذان وإبراهيم بن الحريش وأحمد بن جبير وأحمد بن أبي سريج وأحمد بن أبي ذهل وأحمد بن منصور البغدادي وأحمد بن واصل واسماعيل بن مدان وحفص بن عمر الدوري و حمدويه بن ميمون وحميد بن ربيع الخزاز وزكريا ابن وردان وسريج بن يونس وسورة بن المبارك وأبو حمدون الطيب بن اسماعيل وعبد الرحمن بن واقد وعبد الرحيم بن حبيب وعبد القدوس بن عبد المجيد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وعبيد الله ابن موسى وعدي بن زياد وعلي بن عاصم وعمر بن حفص المسجدي وعيسى بن سليمان والفضل بن إبراهيم وفورك بن شبويه و أبو عبيد القاسم بن سلام وتقيبة بن مهران والليث بن خالد ومحمد بن سفيان ومحمد بن سنان ومحمد بن واصل والمطلب بن عبد الرحمن والمغيرة بن شعيب وأبو توبة ميمون بن حفص ونصير بن يوسف وأبو اناس هارون بن سورة بن المبارك وهارن بن عيسى وهارون بن يزيد وهاشم بن عبد العزيز البربري ويحيى بن آدم ويحيى بن زياد الخوارزمي فهؤلاء المكثرون عنه وأما المقلون فهم اسحاق بن اسرائيل وحاجب بن الوليد وحجاج بن يوسف بن قتيبة و خلف بن هشام البزاز وزكريا بن يحيى الأنماطي وأبو حيوة شريح بن يزيد وصالح الناقط وعبد الواحد بن ميسرة القرشي وعلي بن خشنام وعمر بن نعيم بن ميسرة وعروة بن محمد الأسدي وعون بن الحكم ومحمد بن زريق ومحمد بن سعدان ومحد بن عبد الله بن يزيد الحضرمي ومحمد بن عمر الرومي ومحمد بن المغيرة ومحمد ابن يزيد الرفاعي ويحيى بن زياد الفراء ويعقوب الدورقي ويعقوب الحضرمي روى عنه الحروف، وقال الحافظ أبو عمرو الداني إن عبد الله بن ذكوان سمع الحروف من الكسائي حين قدم دمشق وقال قال النقاش قال ابن ذكوان أقمت على الكسائي أربعة أشهر وقرأت عليه القرآن غيرة مرة قال أبو عبد الله الذهبي لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما وأما الحافظ أبن عساكر فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ دمشق أصلا، قلت أخبرني الحسن بن هلال بقراءتي عليه أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد عن عبد الوهاب بن سكينة وسفيان بن مندة قالا أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ انبا محمد بن الحسين الشيباني أنا محمد بن علي الخياط انبا السوسنجردي انبا عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم إجازة ثنا أبو غانم عمر بن سهل بن الحسين بن علي النحوي.حدثنا شاهين عن الدنداني عن نصير قال دخلت على الكسائي في مرضه الذي مات فيه فأنشأ يقول:


قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى
وأبيك مالك ذو النخيل بدارِ
إلا كداركم بذي بقر الحمـى
هيهات ذو بقر من الـزوارِ


قال نصير: فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك قال أني قلت إني كنت أقريء الناس في مسجد دمشق فاغفيت في المحراب فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم داخلا من باب المسجد فقام إليه رجل فقال بحرف من نقر فأومأ إلي قلت فهذا تصريح منه بدخوله دمشق واقرائه بمسجدها ولو اطلع أبو القاسم بن عساكر الحافظ على هذا لذكره فيمن دخل دمشق فإنه ذكر غيره بأخبار واهية ولا يمنع دخول الكسائي دمشق فإنه كان أولا يطوف البلاد كما ذكر غير واحد وإنما أقام ببغداد في آخر وقت وقد ذكر هذه الحكاية أيضا أبو الحسن طاهر بن غلبون في كتابه التذكرة، وروى عنه من الأئمة غير من تقدم الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقال ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي وقال الشافعي رحمه الله من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي وقال الفضل بن شاذان لما عرض الكسائي على حمزة خرج إلى البدو فشاهد العرب وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا إلى الحضر وقد علم اللغة، وقال أبو عبيد في كتاب القراءات كان الكسائي ينخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا وكان من أهل القراءة وهي كانت علمه وصناعته ولم يجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه، وقال ابن مجاهد فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة وكان إمام الناس في القراءة متوسطة في عصره وكان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم، وقال أبو بكر الانباري اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادي، أخبرنا شيخنا أبو حفص عمر بن الحسن المزي قراءة عليه عن أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي أنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال أخبرني العتيقي وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العتيقي أنا محمد بن العباس حدثنا جعفر بن محمد الصندلي أنا أبو بكر بن حماد عن خلف قال: كان الكسائي إذا كان شعبان وضع له منبر فقرأ هو على الناس في كل يوم نصف سمع يختم ختمتين في شعبان وكنت أجلس أسفل المنبر فقرأ يوما في سورة الكهف {أنا أكثر منك} فنصب أكثر فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس يسألونه عن العلة في أكثر لم نصبه فثرت في وجوههم أنه أراد في فتحه أقل {إن ترن أنا أقلَّ منك مالا} فقال الكسائي أكثر فمحوه من كتبهم ثم قال لي: يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن قال قلت: لا أما إذ لم يسلم أنت فليس يسلم منه أحد بعدك قرأت القرآن صغيرا وأقرأت الناس كبيرا وطلبت الآثار فيه والنحو، وقال: حدثني أبي عن بعض أصحابه قال: قيل لأبي عمر الدوري لم صحبتم الكسائي على الدعابة التي كانت فيه؟ قال لصدق لسانه، وقال خلف بن هشام البزار: عملت وليمة فدعوت الكسائي واليزيدي فقال اليزيدي للكسائي يا أبا الحسن أمور بلغتنا عنك فننكر بعضها فقال الكسائي أو مثلك يخاطب بهذا وهل مع العالم من العربية الأفضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت اليزيدي، أخبرني أبو حفص عمر بن الحسن وغيره أذنا عن يوسف بن المجاور انبا أبو اليمن الكندي انبا أبو منصور الشيباني انبا أبو بكر الخطيب الحافظ انبا أبو الحسن الحمامي قال: سمعت عمر بن محمد الاسكاف سمعت عمي يقول: سمعت ابن الدورقي يقول: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فارتج عليه قراءة {قل يا أيها الكافرون} فقال اليزيدي قراءة {قل يا أيها} ترتج على قاريء الكوفة؟ قال فحضرت صلاة فقدموا لليزيدي فارتج عليه في {الحمد} فلما سلم قال:

إحفظ لسانك لا تقول فتبتلى = إن البلاء موكل بالمنطق

واختلف في تسميته بالكسائي فالذي رويناه عنه أنه سئل عن ذلك فقال لأني أحرمت في كساء وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في حلقة حمزة فيقول أعرصوا على صاحب الكسائي وقيل من قرية باكسايا والأول أصحها والآخر أضعفها، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب القراءات كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتابا في النحو كتاب العدد واختلافهم فيه كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله كتاب المصادر وكتاب الحروف كتاب الهاآت كتاب أشعار، واختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة تسع وثمانين ومائة صحبة هارون الرشيد بقرية رنبويه من عمل الري متوجهين إلى خراسان ومات معه بالمكان المذكور محمد ابن الحسن القاضي صاحب أبي حنيفة فقال الرشيد دفنا الفقه والنحو بالري وقيل سنة إحدى وثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة خمس وثمانين وقيل سنة ثلاث وتسعين، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني وبلغني أن الكسائي عاش سبعين سنة ورثاه أبو محمد اليزيدي مع محمد بن الحسن فقال:

تصرمت الـدنـيا فـلـيس خلـود = وما قد ترى من بهـجة سـتـبـيد
لكل امرىء كأس من الموت متـرع = ومـا إن لـنـا إلا عـلــيه ورود
ألم تر شيبا شامـلا ينـدر الـبلـى = وأن الشباب الـغـض لـيس يعـود
سنفنى كما أفنى القرون التي خلـت = فكن مستعدا فـالـفـنـاء عـتـيد
أسيت على قاضي القضاة مـحمـد = وفاضت عيوني والعـيون جـمـود
وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنـا = بإيضـاحـه يومـا وأنـت فـقـيد
وأقلقني موت الـكـسـائي بـعـده = وكادت بي الأرض الفضاء تـمـيد
وأذهلنـي عـن كل عيش ولـذة = وآرق عينـي والـعـيون هـجـود
هما عالـمانـا أوديا وتـخرمـا = فما لهما فـي الـعـالـمـين نـديد
فحزني متى يخطر على القلب خطرة = بذكرهما حتـى الـمـمـات جـديد

أخبرني بذلك عمر بن الحسن بن مزيد قراءة مني عليه عن علي بن أحمد بن عبد الواحد أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي في كتابه من بغداد أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن أخبرنا أبا بكر أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو علي الحسن بن إبراهيم ثنا أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي ثنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن بشار ثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال خرج الرشيد بالكسائي وبمحمد بن الحسن حين خرج إلى طوس فماتا في سنة تسع وثمانين ومائة فقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يرثيهما وذكر الأبيات.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/Kasaee01.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/kasaee02.jpg
مخطوطة كتاب فيه مجردة قراءة الكسائي رواية أبي عمرو الدوري
(من موقع المصطفى من المخطوطات العربية والإسلامية)
اضغط هنا (http://mostafamakhtot.co.nr/) لمشاهدة الصور بالحجم المتوفر على موقع المصدر وتحميل المخطوطة


قال الإمام الذهبي:
علي بن حمزة الكسائي الإمام أبو الحسن الأسدي مولاهم الكوفي المقريء النحوي أحد الأعلام ولد في حدود سنة عشرين ومئة وسمع من جعفر الصادق والأعمش وزائدة وسليمان بن أرقم وجماعة يسيرة وقرأ القرآن وجوده على حمزة الزيات وعيسى بن عمر الهمداني ونقل أبو عمرو الداني وغيره أن الكسائي قرأ على محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى أيضا واختار لنفسه قراءة ورحل إلى البصرة فأخذ العربية عن الخليل بن أحمد قال محمد بن عيسى الأصبهاني حدثنا محمد بن سفيان قال قال الكسائي أدركت أشياخ أهل الكوفة أبان بن تغلب وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطأة وعيسى بن عمر الهمداني وحمزة قلت وأخذ الحروف أيضا عن أبي بكر بن عياش وغيره وخرج إلى البوادي فغاب مدة طويلة وكتب الكثير من اللغات والغريب عن الأعراب بنجد وتهامة ثم قدم وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبر قال الصولي هو علي بن حمزة بن عبدالله بن بهمن بن فيروز مولى بني أسد قلت قرأ عليه أبو عمر الدوري وأبو الحارث الليث ونصير بن يوسف الرازي وقتيبة بن مهران الأصبهاني وأحمد بن أبي سريج النهشلي وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل وعيسى بن سليمان الشيزري وأحمد بن جبير الأنطاكي وأبو عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن سفيان وخلق سواهم وحدث عنه يحيى الفراء وخلف البزار ومحمد بن المغيرة وإسحاق بن أبي إسرائيل ومحمد بن يزيد الرفاعي ويعقوب الدورقي وأحمد بن حنبل ومحمد بن سعدان وعدد كثير وإليه انتهت الإمامة في القراءة والعربية قال ابن مجاهد كان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم قال أبو عبيد في كتاب القراءات كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا وكان من أهل القراءة وهي كانت علمه وصناعته ولم نجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه وقال أبو عمر الدوري سمعت يحيى بن معين يقول ما رأيت بعيني أصدق لهجة من الكسائي وقال إسحاق بن إبراهيم سمعت الكسائي وهو يقرأ على الناس القرآن مرتين وقال خلف بن هشام كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يقرأ على الناس وينقطون مصاحفهم بقراءته عليهم قلت لم يكن ظهر للناس الشكل بعد إنما كانوا يعربون بالنقط قال خلف قرأ الكسائي على حمزة القرآن أربع مرات وقال أحمد بن رستم حدثنا نصير بن يوسف قال قرأت على الكسائي وأخبرني أنه قرأ القرآن على حمزة وعلى جماعة في عصر حمزة منهم ابن أبي ليلى والهمداني وأبو بكر بن عياش وقال عبدالرحيم بن موسى سألت الكسائي عن نسبته قال أحرمت في كساء قال الشافعي رضي الله عنه من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي وقال أبو بكر بن الأنباري اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو وواحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمباديء قلت وكان في الكسائي تيه وحشمة لما نال من الرياسة بإقراء محمد الأمين ولد الرشيد وتأديبه وتأديبه أيضا للرشيد فنال ما لم ينله أحد من الجاه والمال والإكرام وحصل له رياسة العلم والدنيا قال ثعلب حدثنا خلف بن هشام قال عملت وليمة فدعوت الكسائي واليزيدي فقال اليزيدي للكسائي يا أبا الحسن أمور تبلغنا عنك ينكر بعضها فقال الكسائي أو مثلي يخاطب بهذا وهل مع العالم من العربية إلا فضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت اليزيدي وقال أبو طاهر بن أبي هاشم قال محمد بن بشار حدثني أبي عن بعض أصحابه قال قيل لأبي عمر الدوري كيف صحبتم الكسائي على الدعابة التي فيه قال لصدق لسانه وقال أحمد بن فرح حدثنا الدوري سمعت الكسائي يقول من علامة الأستاذية ترك الهمز في المحاريب أخبرنا أبو بكر العطار أخبرنا عبدالوهاب بن رواج أخبرنا أبو طاهر السلفي الحافظ أخبرنا أبو طاهر بن سوار مؤلف المستنير حدثنا الحسن بن علي العطار حدثنا إبراهيم بن أحمد الطبري المقريء حدثنا أحمد بن فرح حدثنا الدوري قال قيل للكسائي لم لا تهمز الذيب قال أخاف أن يأكلني وقيل إنه قال هذه الأبيات قل للخليفة لا يلوم لمن ولا يصح ذلك عنه وقال أبو العباس بن مسروق حدثنا سلمة بن عاصم قال قال الكسائي صليت بهارون الرشيد فأعجبتني قراءتي فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط أردت أن أقول لعلهم يرجعون فقلت لعلهم يرجعين فوالله ما اجترأ هارون أن يقول أخطأت ولكنه لما سلم قال أي لغة هذه قلت يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد قال أما هذه فنعم انبأني بها المؤمل بن محمد وغيره عن الكندي عن أبي منصور الشيباني عن أبي بكر الخطيب عن عبدالله بن أحمد الأصبهاني عن الخلدي عن ابن مسروق وروى سلمة عن الفراء قال قال لي الكسائي ربما سبقني لساني باللحن فلا يمكنني أن أرده أو كلاما نحو هذا وأنبؤونا عن الكندي عن الشيباني عن الخطيب قال أخبرنا أبو الحسن الحمامي سمعت عمر بن محمد الإسكاف سمعت عمي يقول سمعت ابن الدورقي يقول اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فأرتج عليه قراءة قل يا أيها الكافرون فقال اليزيدي قراءة قل يا أيها ترتج على قاريء الكوفة قال فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلما سلم قال احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق وروى الخطيب بإسناده عن خلف البزار قال كان الكسائي يقرأ لنا على المنبر فقرأ يوما ونحن تحته أنا أكثر منك مالا وولدا فنصب أكثر فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس يسألون عن العلة في أكثر لم نصبه فلما فرغ سألوه عن العلة فثرت في وجوههم انه أراد في فتحه أقل إن ترن أنا أقل منك فقال الكسائي أكثر فمحوه من كتبهم ثم قال لي يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن وعن الفراء قال ناظرت الكسائي يوما وزدت فكأني كنت طائرا أشرب من بحر قال الفراء إنما تعلم الكسائي النحو على كبر لأنه جاء إلى قوم وقد أعيا فقال قد عييت فقالوا له تجالسنا وأنت تلحن قال كيف لحنت قالوا له إن كنت أردت من التعب فقل أعييت وإن كنت أردت انقطاع الحيلة والتحير في الأمر فقل عييت فأنف من ذلك وقام من فوره فسأل عمن يعلم النحو فدل على معاذ الفراء فلزمه ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل ثم خرج إلى بادية الحجاز وقال ابن الأنباري حدثنا أبي قال قال الفراء لقيت الكسائي يوما فرأيته كالباكي فقلت ما يبكيك فقال هذا الملك يحيى بن خالد يحضرني فيسألني عن الشيء فإن أبطأت في الجواب لحقني منه عتب وإن بادرت لم آمن الزلل فقلت يا أبا الحسن من يعترض عليك قل ما شئت فأنت الكسائي فأخذ لسانه بيده فقال قطعه الله إذا إن قلت ما لاأعلم وقال أحمد بن أبي سريج سمعت أبا المعافى وكان عالما بالقراءات يقول الكسائي القاضي على أهل زمانه وقال أبو عمرو الداني في ترجمة عبدالله بن ذكوان أخذ عن أيوب بن تميم وقرأ على الكسائي حين قدم الشام ثم قال وقال محمد بن الحسن النقاش قال ابن ذكوان أقمت على الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة قلت لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما وذكر الداني في ترجمة الكسائي أن ابن ذكوان سمع الحروف من الكسائي وأما الحافظ فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ دمشق أصلا وروى عن نصير بن يوسف قال دخلت على الكسائي في مرض موته فأنشأ يقول قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى وأبي ومالك ذو النخيل بدار إلا كداركم بذي بقر اللوى هيهات ذو بقر من المزدار فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك فقال لئن قلت ذاك لقد كنت أقريء الناس في مسجد دمشق فأغفيت في المحراب فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم داخلا من باب المسجد فقام إليه رجل فقال بحرف من تقرأ فأومأ إلي وللكسائي من التصانيف كتاب معاني القرآن كتاب القراءات كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتاب في النحو كتاب العدد واختلافهم فيه كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله كتاب المصادر كتاب الحروف كتاب أشعار المعاياة كتاب الهاءات قال أبو سعيد السيرافي رثى يحيى اليزيدي محمد بن الحسن والكسائي وكانا خرجا مع الرشيد إلى خراسان فماتا في الطريق فقال تصرمت الدنيا فليس خلود وما قد ترى من بهجة فيبيد لكل امريء كأس من الموت مترع وما إن لنا إلا عليه ورود ألم تر شيبا شاملا ينذر البلى وأن الشباب الغض ليس يعود سيأتيك ما أفنى القرون التي مضت فكن مستعدا فالفناء عتيد أسيت على قاضي القضاة محمد فأذريت دمعي والفؤاد عميد وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا بإيضاحه يوما وأنت فقيد وأقلقني موت الكسائي بعده وكادت بي الأرض الفضاء تميد وأذهلني عن كل عيش ولذة وأرق عيني والعيون هجود هما عالمانا أوديا وتخرما وما لهما في العالمين نديد فحزني إن تخطر على القلب خطرة بذكرهما حتى الممات جديد قال أبو عمر الدوري توفي الكسائي بالري بقرية أرنبوية وقال أحمد بن جبير الأنطاكي توفي بأرنبوية سنة تسع وثمانين ومئة وقال أبو بكر بن مجاهد توفي برنبويه سنة تسع وثمانين وكذا ورخه غير واحد وهو الصحيح وقد قيل في وفاته أقوال واهية سنة إحدى وثمانين وسنة ثنتين وسنة ثلاث وسنة خمس أعني وثمانين وسنة ثلاث وتسعين والله أعلم وقيل إنه عاش سبعين سنة ولما مات محمد والكسائي قال الرشيد دفنا الفقه والنحو بالري.
(معرفة القراء الكبار - الطبقة الرابعة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/9869_8th9th_NA.jpg

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا . وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا
آيات كريمة من مصحف خط في القرن الثاني الهجري على الأرجح في حياة الإمام الكسائي
اضغط هنا (http://www.asia.si.edu/collections/zoomObject.cfm?ObjectId=9869) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة


---------


إختار الكسائي قراءة اشتهرت، وصارت إحدى السبع وجالس في النحو الخليل، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية، فقيل: قدم وقد كتب بخمس عشرة قنينة خبر.
وأخذ عن يونس (1).
قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي.
قال ابن الانباري: اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وأوحد في علم القرآن، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسي، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف.
قال إسحاق بن إبراهيم: سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين.
وعن خلف، قال: كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو، وينقطون على قراءته مصاحفهم.
تلا عليه: أبو عمر الدوري، وأبو الحارث الليث، ونصير (2) بن يوسف الرازي، وقتيبة بن مهران الاصبهاني، وأحمد بن أبي سريج، وأحمد بن جبير الانطاكي، وأبو حمدون الطيب، وعيسى بن سليمان الشيزري، وعدة.
__________
(1) هو يونس بن حبيب الضبي النحوي، إمام نحاة البصرة في عصره، المتوفى (182
ه).
أخذ عنه سيبويه، والكسائي، والفراء، وغيرهم من الائمة.
(2) تحرف في المطبوع من " العبر " 1 / 434 إلى نصر، وهو مترجم في " غاية النهاية " 2 / 340، 341.




ومن النقلة عنه: يحيى الفراء، وأبو عبيد، وخلف البزار.
وله عدة تصانيف منها: معاني القرآن، وكتاب في القراآت.
وكتاب النوادر الكبير، ومختصر في النحو، وغير ذلك.
وقيل: كان أيام تلاوته على حمزة يلتف في كساء، فقالوا: الكسائي.
ابن مسروق: حدثنا سلمة، عن عاصم، قال الكسائي: صليت بالرشيد، فأخطأت في آية ما أخطأ فيها صبي، قلت: " لعلهم يرجعين "، فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول: أخطأت، لكن قال: أي لغة هذه ؟ قلت: يا أمير المؤمنين، قد يعثر الجواد.
قال: أما هذا، فنعم (1).
وعن سلمة، عن الفراء: سمعت الكسائي يقول: ربما سبقني لساني باللحن.
وعن خلف بن هشام: أن الكسائي قرأ على المنبر: (أنا أكثر منك مالا) بالنصب، فسألوه عن العلة، فثرت في وجوههم، فمحوه فقال لي: يا خلف، من يسلم من اللحن ؟.
وعن الفراء قال: إنما تعلم الكسائي النحو علي كبر (2)، ولزم
__________
(1) الخبر في " تاريخ بغداد " 11 / 407، 408، و " غاية النهاية " 1 / 538، و " إنباه الرواة " 2 / 263، ونصه بتمامه: صليت بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية
ما أخطأ فيها صبي قط، أردت أن أقول (لعلهم يرجعون) فقلت " لعلهم يرجعين " قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلمت، قال لي: يا كسائي أي لغة هذه ؟ قلت يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد، فقال: أما هذا، فنعم.
(2) وكان سبب تعلمه أنه جاء يوما وقد مشى حتى أعيى، فجلس إلى قوم فيهم فضلمعاذا الهراء مدة، ثم خرج إلى الخليل.
قلت: كان الكسائي ذا منزلة رفيعة عند الرشيد، وأدب ولده الامين، ونال جاها وأموالا، وقد ترجمته في أماكن.
سار مع الرشيد، فمات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومئة عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، فهذا أصحها.
سير أعلام النبلاء ج9

قال الإمام الشاطبي رحمه الله:
وأما علي فالكسائي نعته * لما كان في غلإحرام فيه تسربلا
روى لهيثم عنه أبو الحارث الرضا * وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا

-

ترجمة الخطيب البغدادي للإمام الكسائي:
http://www.mazameer.com/vb/t40235.html


ترجمة الشيخ عبد الحميد جمعة:
http://www.sunnionline.us/arabic/index.php/200903241063/الإمام-الكسائي-الكوفي-119-هـ،-737-م-_-189-هـ-805م.html (http://www.sunnionline.us/arabic/index.php/200903241063/الإمام-الكسائي-الكوفي-119-هـ،-737-م-_-189-هـ-805م.html)



وانظر:
النجوم الزاهرة 2/130؛ بغية الوعاة 2/162؛ الفهرست 29؛ مرآة الجنان 1/421؛ روضات الجنات 471؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/268؛ التاريخ الصغير للبخاري 2/247؛ الجرح والتعديل 6/182؛ تهذيب التهذيب 7/313؛ اللباب 3/41؛ مفتاح السعادة 1/130؛ الذريعة 19/15؛ تنقيح المقال 2/286؛ مراتب النحويين 74؛ شذرات الذهب 1/321؛ وفيات الأعيان 3/295؛ وفيات ابن قنفذ 147؛ المختصر في أخبار البشر 2/18؛ أعيان الشيعة 41/235؛ الأنساب للسمعاني 482؛ طبقات المفسرين للداودي 1/399؛ طبقات النحويين 127؛ معجم الأدباء 13/167؛ المقتبس 283؛ هدية العارفين 1/668؛ وفيات الأعيان 1/330، سير أعلام النبلاء 9/131؛ العبر 1/302؛ نزهة الألباب 81/94، طبقات النحويين 138، البلغة 156؛ إنباه الرواة 2/256، روضات الجنات 6/471؛ إرشاد الأريب 13/167؛ نزهة الألباء 58؛ نور القبس 283؛ البداية والنهاية 10/201-202، دول الإسلام 1/120؛ اللباب 3/40؛ المنتظم 9/168-173، معجم المؤلفين 7/84؛ فهرس مكتبة قوله 1/28؛ الموسوعة العربية الميسرة 1461؛ أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار 288، والأعلام 4/283.
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 18:28
.



علي بن خطاب بن مقلد
(العراق)


موفق الدين الواسطي المحدث الضرير، قال أبو عبد الله الحافظ كان إماما في القراءات ومعرفتها عارفا بمذهب الشافعي قرأ بالروايات العشر على أبي الحسن علي بن عباس خطيب شافيا وتصدر للإقراء، قرأ عليه بالإرشاد عبد الصمد بن أبي الجيش.


قال الذهبي:
علي بن خطاب بن مقلد الإمام موفق الدين الواسطي المحدثي المقرئ الضرير كان اماما في القراءات ومعرفتها عارفا بمذهب الشافعي رضي الله عنه قرأ بالروايات العشر على أبي الحسن علي بن عباس خطيب شافيا وتصدر للإقراء قرأ عليه بالإرشاد الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش وغيره.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/628)


قال الصفدي:
المحدثي الشافعي علي بن الخطاب بن مقلد أبو الحسن الفقيه الشافعي المحدثي، من سواد واسط، المقرئ الضرير. كان بارعاً في المذهب والخلاف. درس وأعاد وأفاد، وكان يقرأ في شهر رمضان تسعين ختمة، وفي باقي السنة، كل يوم ختمة. وكان قيماً بعلم العربية. أقبلت الدنيا عليه آخر عمره، وجالس المستنصر بالله فأقام عنده نحو خمسة أشهر لتعليم بعض الجواري القرآن. ووصله بإنعام كثير، ثم أصابه فالج يومين ومات سنة ست وعشرين وست مائة. وكان قد قرأ على أبي بكر عبد الله بن منصور الباقلاني، وسمع من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبي العباس ابن الجلخت وغيرهما. وقرأ المذهب والخلاف والأصول على أبي القاسم ابن فضلان وأبي علي ابن الربيع.
(الوافي بالوفيات)

وانظر: طبقات الشافعية للسبكي 8/294؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/552؛ التكملة لوفيات النقلة 3/316.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن خلف بن الحسن
(الأندلس)


أبو الحسن الغرناطي مقري عارف، أخذ القراءات عن منصور بن الخير المغراوي وأبي الحسن بن الباذش وأبي بكر بن الخلوف، روى عنه أبو بكر بن عباد وأجاز لعتيق بن علي ولأبي الخطاب ابن واجب، قال الذهبي سكن ميورقة وأقرأ القراءات وكان عارفا بها شيخا جوادا توفي في حدود السبعين وخمسمائة.


قال الذهبي:
علي بن خلف أبو الحسن الغرناطي أخذ القراءات عن منصور بن الخير وروى عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن بن الباذش وأبي بكر بن الخلوف سكن ميورقة وأقرأ القراءات وكان عارفا بها سخيا جوادا روى عنه ابو عمر بن عياد وأجاز لأبي الخطاب بن واجب وعتيق بن علي توفي في حدود السبعين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/550)

وانظر: صلة الصلة 97؛ الذيل والتكملة 5/207

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد
(الأندلس)


أبو الحسن العبسي الأندلسي الإشبيلي ثم القرطبي أستاذ عارف رحال ثقة، ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، ورحل إلى مصر فقرأ على أبي العباس أحمد بن نفيس، وتصدر بجامع قرطبة فقرأ عليه يحيى بن محمد بن سعادة وأحمد بن خلف بن عيسون ومحمد بن علي النوالشي وعيسى بن عبد الله الغافقي ويحيى بن خلف بن النفيس، قال ابن بشكوال كان من جلة المقرئين وعلمائهم ثقة شهر بالخير والزهد والتقلل والصلاح والتواضع وشهرت إجابة دعوته وبالغ اليسع بن حزم في تعظيمه في العلم والعمل، توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وكانت جنازته مشهودة.


قال الذهبي:
علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد الأستاذ أبو الحسن العبسي الأندلسي الإشبيلي ثم القرطبي شيخ القراء بقرطبة ولد سنة سبع عشرة وأربع مئة رحل وأخذ القراءات بمصر عن أبي العباس أحمد بن نفيس وغيره وسمع من أبي محمد بن خزرج والقاضي أبي عبد الله القضاعي وأبي محمد بن الوليد الأندلسي وجماعة وأقرأ بجامع قرطبة وأسمع أخذ عنه عبد الجليل بن عبد العزيز الأموي وعبد الله بن موسى القرطبي ويحيى بن محمد بن سعادة وأحمد بن خلف بن عيشون ومحمد بن علي النوالشي وآخرون قال ابن بشكوال كان من جلة المقرئين وعلمائهم ثقة شهر بالخير والزهد والتقلل والصلاح والتواضع وشهرت إجابة دعوته وعلمت في غير ما قصة قال وتوفي في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربع مئة وكانت جنازته مشهودة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 1/460)


قال ابن بشكوال:
علي بن خلف بن ذي النون
ابن أحمد بن عبد الله بن هذيل بن جحيش ابن سنان بن فومة بن عياض العبسي المقرئ: من أهل قرطبة وأصله من إشبيلية؛ يكنى أبا الحسن.
سمع ببلده: من أبي محمد بن خزرج وغيره. ورحل إلى المشرق وحج ودخل الشام وسمع ببيت المقدس: من أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي.
وروى بمصر عن أبي العباس أحمد بن نفيس المقرئ، وعن محمد بن الوليد الأندلسي. وسمع: من أبي عبد الله القضاعي كتاب الشهاب من جمعه وعليه عول الناس فيه.
وكان رحمه الله من جلة المقرئين وفضلائهم، وعلمائهم، وخيارهم. وأقرأ الناس القرآن بالمسجد الجامع بقرطبة وأسمعهم الحديث فيه. وكان ثقة فيما رواه، ضابطاً لما كتبه شهر بالخير والصلاح والتواضع، والزهد بالدنيا والرضا منها باليسير والتقلل منها، وشهرت إجابة دعوته وعلمت في غير ما قصة، ولم يزل طالباً للعلم إلى أن توفي رحمه الله بقرطبة ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربع. ودفن بمقبرة الربض وكانت جنازته مشهورة. وكان مولده في النصف من شهر رمضان سنة سبع عشرة وأربع مائة.
(كتاب الصلة 2/402)

وانظر: فهرست ابن خير 435؛ بغية الملتمس 2/550

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/25220_late11th_Iran.jpg

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
آيات بينات من سورة المائدة على مصحف خط بالقرن الخامس الهجري [s]



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن خلف بن رضا
(الأندلس)


أبو الحسن الانصاري البلنسي نزيل مكة مقرىء محقق، قرأ على أبي داود، قرأ عليه أبو الحسن علي بن أحمد ابن كوثر ويوسف بن أحمد القرشي، مات في حدود الخمسين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/193؛ المستملح للذهبي 305؛ الذيل لابن عبد الملك 5/206؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 191؛
تاريخ الإسلام للذهبي 11/858 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن خلف بن عمر بن هلال
(الأندلس)

أبو الحسن الغرناطي. روى عن أبي الحسن ابن الباذش وأبي بكر بن الخلوف وأبي القاسم ابن النخاس ومنصور بن الخيّر وأخذ عنه القراءات. وسكن ميورقة وغيرها، وأقرأ القرآن وحدّث. وكان عارفا بالقراءات سخيا جوادا. روى عنه أبو عمر ابن عياد، واجاز لشيخنا أبي الخطاب بن واجب ولأبي بكر عتيق ابن علي. وكفّ بصره بأخرة. وتوفي بميورقة في نحو السبعين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 670 ص 314 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/212؛ الذيل لابن عبد الملك 5/207؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 209؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/443 (تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
03-05-2011, 18:34
.

علي بن داود بن عبد الله
(الشام)




الإمام علي بن داود القطان


أبو الحسن الداراني إمام مقرى ضابط متقن محرر زاهد ثقة، قرأ على صالح بن ادريس وأحمد بن عثمان بن السباك وأبي الحسن بن الاخرم وهو آخر أصحابه وعلى محمد بن القاسم بن محرز ومحمد بن جعفر الخزاعي، قرأ عليه الأهوازي وتاج الأئمة أحمد بن علي وأحمد بن محمد الاصبهاني ورشاء بن نظيف وعلي بن الحسن الربعي وأحمد بن محمد القنطري وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي وأبو عبد الله الكارزيني، قال رشاء لم ألق مثله حذقاً واتقاناً في رواية ابن عامر. وقال الداني: كان ثقة ضابط متقشفاً، قلت وهو الذي كان إمام داريا فلما مات إمام الجامع الأموي خرج القاضي وجماعة من الأعيان إلى داريا ليأخذوه ويجعلوه إمام الجامع فلبس أهل داريا السلاح ليقاتلوا دونه فقال القاضي: يا أهل داريا ألا ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام؟ فقالوا قد رضينا فقدّمت له بغلة القاضي فلم يركبها وركب حماره ودخل معهم فسكن بالمنارة الشرقية وكان يقرىء شرقي الرواق الأوسط ولا يأخذ على الإمامة رزقاً ولا يقبل ممن يقرأ عليه براً ويقتات من أرض له بداريا ويحمل ما يحتاج إليه من الحنطة فيخرج بنفس إلى الطاحون ويطحنه ويعجنه ويخبزه، وقال الكتاني: كان ثقة انتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين ومضى على سداد وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري، مات في جمادي الأولى سنة اثنتين وأربعمائة وهو في عشر التسعين بها.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/10261.jpg
مصحف سلجوقي جميل خط بالنصف الأول من القرن الخامس الهجري [s]


قال الذهبي:
علي بن داود أبو الحسن الداراني القطان إمام جامع دمشق ومقرئه قرأ القرآن بالروايات على طائفة منهم أبو الحسن بن الأخرم وأحمد بن عثمان ابن السباك وسمع من خيثمة الأطرابلسي وأبي علي الحصائري وابن حذلم وجماعة قرأ عليه رشأ بن نظيف وعلي بن الحسن الربعي وأحمد بن محمد الأصبهاني وأبو علي الأهوازي وتاج الأئمة أحمد بن علي المصري وعبد الرحمن بن أحمد شيخ للهذلي وحدث عنه رشأ وغيره وقال رشأ لم ألق مثله حذقا وإتقانا في رواية ابن عامر قال عبد المنعم ابن النحوي خرج القاضي أبو محمد العلوي وجماعة من الشيوخ إلى داريا إلى ابن داود فأخذوه ليؤم بجامع دمشق في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة وجاؤوا به بعد أن منعهم أهل داريا وتنافسوا قال الحافظ ابن عساكر سمعت ابن الأكفاني يحكي عن بعض مشايخه أن أبا الحسن ابن داود كان إمام داريا فمات إمام الجامع فخرج أهل البلد إلى داريا ليأتوا به فلبس أهل داريا السلاح وقالوا لا نمكنكم من أخذ إمامنا فقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر ياأهل داريا ألا ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام فقالوا قد رضينا فقدمت له بغلة القاضي فأبى وركب حماره ودخل معهم فسكن في المنارة الشرقية وكان يقرىء بشرقي الرواق الأوسط ولا يأخذ على الإمامة رزقا ولا يقبل ممن يقرأ عليه برا ويقتات من غلة أرض له بداريا ويحمل ما يكفيه من الحنطة ويخرج بنفسه إلى الطاحون فيطحنه ثم يعجنه ويخبزه قال الكتاني كان ثقة انتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين ومضى على سداد وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري حضرت جنازته في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربع مئة قلت مات في عشر التسعين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/366)


تذكرة الحفاظ 3/1062؛ العبر 3/79؛ تبيين كذب المفتري 214؛ شذرات الذهب 3/163؛ تاريخ دمشق 41/469



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جبارة
(الشام)


الشيخ نجم الدين القحفازي النحوي الحنفي علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جبارة بن عبد الملك بن يحيى بن عبد الملك بن موسى بن جبارة بن محمد بن زكرياء بن كليب بن جميل بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، الشيخ الإمام العلامة الفريد الكامل، نجم الدين أبو الحسن ابن القاضي عماد الدين القرشي الأسدي الزبيري القحفازي بالقاف والحاء المهملة وفاء بعدها ألف وزاي الحنفي، شيخ أهل دمشق في عصره خصوصاً في العربية. قرأ عليه الطلبة، وانتفع به الجماعة. وله النظم والنثر والكتابة المليحة القوية المنسوبة. وله التندير الحلو والتنديب الرائق، يكثر من ذلك في كلامه، ويشحن أشغاله الطلبة بالزوائد. ويورد لهم النوادر والحكايات الظريفة، والوقائع الغريبة المضحكة.
وقيل لي إنه لما عمر الأمير سيف الدين تنكر، رحمه الله، الجامع الذي له بدمشق، كان قد عينوا له شخصاً من الحنفية يلقب الكشك ليكون خطيباً، فلما كان يوم وهو يمشي في الجامع المذكور، أجري له ذكر الشيخ نجم الدين ومجموع فضائله، وأنه في الحنفية مثل الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني في الشافعية، فأحضره واجتمع به وتحدثا، ثم قال له، وهم في الجامع يمشون: أيش تقول في هذا الجامع؟ فقال: مليح وصحن مليح، لكن ما يليق أن يكون فيه كشك. فأعجب ذلك الأمير سيف الدين تنكز وأمر له بخطابه الجامع المذكور. ثم بعد مدة رسم له بتدريس الركنية، فباشرها مديدة، ثم نزل عنها وقال: لها شرط لا أقوم به، ومعلومها في الشهر جملة، تركه تورعاً.
وهو مع هذه العلوم يعرف الإسطرلاب جيداً ويحل التقاويم فيما أظن. وهو فريد عصره، يشغل في المختصر لابن الحاجب، وفي مذهبه الحنفي، وفي الحاجبية والمقرب ويعرفهما جيداً إلى الغاية، وفي ضوء المصباح وغيره من كتب المعاني والبيان. مولده ثالث عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين وست مائة، نقلت مولده ونسبه من خطه.
أما العلوم ومن أخذت عنه، فالقرآن العزيز عن الشيخ علاء الدين ابن المطرز. وكان قد أخذ القراءات السبع عن عماد الدين بن وهران الموصلي. قرأت عليه رواية أبي عمرو من طريق الدوري والسوسي إفراداً وجمعاً. وأما الفقه فعن قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري قبل أن يباشر الحكم، ثم عن قاضي القضاة صدر الدين قبل أن يباشر الحكم أيضاً مع الفرائض. وأما أصول الفقه فعن قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، فإنه كانت له عناية بمختصر ابن الحاجب، وعن الشيخ جلال الدين الخبازي الحنفي. وأما أصول الدين، فحفظت فيه عقيدة الطحاوي، واعتنيت بحلها وبمطالعة كتب الأصول لأصحاب أبي حنيفة وغيرهم. وأما علم النحو فعن الشيخ شرف الدين الفزاري، ثم عن الشيخ مجد الدين التونسي، مع علم التصريف.
وانظر بقية ترجمته في المرجع:
(الوافي بالوفيات 21/83)

البداية والنهاية 14/225؛ الدرر الكامنة 3/116؛ بغية الوعاة 2/166؛ الوفيات لابن رافع 1/493؛ فوات الوفيات 3/23؛
الجواهر المضية 4/283؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/547؛ شذرات الذهب 8/248؛ الأعلام 4/286؛ معجم المؤلفين 2/440.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أبي حملة
(الشام)


أبو نصر القرشي الشامي علي بن أبي حملة أبو نصر القرشي مولاهم الشامي. قرأ القرآن على عطية بن قيس، ورأى وائلة بن الأسقع. وقيل: أدرك معاوية، وهو من علماء دمشق. وكان ناظراً على دار الضرب بدمشق أيام عمر بن عبد العزيز، وتوفي سنة ست وخمسين ومائة.
(الوافي بالوفيات )


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أبي رجاء
(العراق)


أبو القاسم المقرىء، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن الحسين البزاز، روى القراءة عنه عرضاً عبد السلام بن البصري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P58/Abbasid9th.jpg
آيات بينات من سورة الحج على مصحف عباسي خط في مصر في القرن التاسع الميلادي [s]
(اضغط الصورة للتكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن أبي رصاصة
(العراق)


روى القراءة عن اسماعيل النحاس، عرض عليه أحمد بن عبد الله الخياط.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن زهير
(العراق - الشام)


أبو الحسن البغدادي نزيل دمشق: مقرىء معروف، قرأ على أبي الحسن بن الأخرم بدمشق وعلى أبي بكر النقاش وهبة الله بن جعفر ببغداد، قرأ عليه علي بن الحسن الربعي، مات سنة أربع وثمانين وثلثمائة.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 07:43
.



علي بن زيد بن علي بن شهريار
(العراق)

أبو الوفاء الاصبهاني مقرىء ضابط، قرأ على أحمد بن الفضل الباطرقاني، قرأ عليه الحسن بن أحمد الهمذاني
رواية قتيبة عن الكسائي وأثنى عليه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن سعيد بن آدم
(العراق)

أبو الحسن الصرصري المعدل شيخ مقرىء، قرأ على طلحة بن خلف السامري ومحمد بن عبد الله بن عمر الوزان،
قرأ عليه الحسن بن القاسم الواسطي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة
(العراق)

بالمعجمة وكان أبو الطيب بن غلبون يقول بالمهملة فوهم فيه: أبو الحسن البغدادي القزاز مقرىء مشهور ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن اسحاق الخزاعي وأحمد بن فرح وأحمد بن سهل وأحمد بن سهل الخطاب وأحمد بن الاشعث وأبي بكر بن مجاهد ومحمد بن عبد الله ويقال محمد بن محمد ابن أحمد وقيل محمد بن أحمد وأبي عبد الرحمن اللهبيين وفيما اسنده أبو علي الرهاوي عن شيخه المظفر بن أحمد عن ابن ذؤابة أنه قرا على أبي عبد الرحمن عبد الله بن علي بن عبد الله وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله اللهبيين ثلاثتهم عن البزي ومحمد بن أحمد المقرىء وأبي عبد الله النحوي، قرأ عليه صالح بن ادريس وعلي ابن عمر الدار قطني الحافظ وعمر بن إبراهيم الكتاني وأحمد ابن محمد الباهلي ومحمد بن الطرازي، قال الداني مشهور بالضبط والاتقان ثقة مأمون وقال الذهبي: كان من جلة أهل الاداء مشهوراً ضابطاً محققاً، توفي قبل الأربعين وثلثمائة فيما أظن والله أعلم.


قال الذهبي:
علي بن سعيد بن الحسن أبو الحسن بن ذؤابة البغدادي القزاز المقرىء كان من جلة أهل الأداء مشهور ضابط محقق قرأ على إسحاق بن أحمد الخزاعي وأبي عبد الرحمن اللهبي صاحبي البزي وعلى أحمد بن فرح الضرير وأبي بكر مجاهد وتصدر للإقراء مدة قرأ عليه أبو الحسن الدارقطني وصالح بن إدريس وعامة البغداديين قال أبو عمرو الداني مشهور بالضبط والإتقان ثقة مأمون.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/299)


قال الصفدي: توفي في حدود الأربعين وثلاث مائة.
(الوافي بالوفيات)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/9915_abbasid_early9th.jpg

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
كلام الله جل وعلا من الآية العاشرة من سورة الفتح على صفحة من مصحف عباسي خط في القرن السابع الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن سعيد البزاز البغدادي
(العراق)

مقرىء نبيل ضابط، أخذ القراءة عرضاً عن عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه،
روى القراءة عنه أحمد بن سهل.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 07:48
.

ملا علي قارى بن سلطان بن محمد الهروى
(العراق ـ الحجاز)



الهروى الحنفى ولد بهراة ورحل الى مكة واستقر بها وأخذ عن جماعة من المحققين كابن حجر الهيثمى وله مصنفات منها شرح المشكاة وشرح الشمايل وشرح الوتريه وشرح الجزرية وشرح النخبة وشرح الشفاء وشرح الشاطبية ولخص القاموس وسماه الناموس وله الثمار الجنية في أسماء الحنفية وله غير ذلك قال العصامى في وصفه الجامع للعلوم النقلية والعقلية والمتضلع من السنة النبوية أحد جماهير والاعلام مشاهير أولى الحفظ والافهام ثم قال لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعى وأصحابه واعترض على الامام مالك فى ارسال يديه ولهذا تجد مؤلفاته ليس عليها نور العلم ومن ثمة نهى عن مطالعتها كثير من العلماء والاولياء انتهى وأقول هذا دليل على علو منزلته فان المجتهد شأنه أن يبين ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه سواء كان قائله عظيما أو حقيرا تلك شكاة ظاهر عنك عارها وكان وفاة صاحب الترجمة سنة 1014 أربع عشرة وألف.
(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع 1/445)


وانظر: خلاصة الأثر 3/185؛ الفوائد البهية 8؛ الأعلام 5/12؛ معجم المفسرين 1/361؛ معجم المطبوعات لسركيس 1791

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/Du3aa_OthmaniQariBG.jpg
المخطوطة الأصلية لمقدمة كتاب الدعاء للملا علي بن سلطان محمد القاري


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن سليم بن اسحاق
(العراق)



أبو الحسن العسكري البغددي البزاز المعروف بالخضيب مقرى معروف حاذق مشهور، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن الدوري ومحمد بن غالب صاحب شجاع وحدث عن محمد بن حسان وابن عرفة، روى القراءة عنه أبو بكر الولي وإبراهيم ابن أحمد الخرقي وعلي بن الفضيل، قال الذهبي وما علمت به بأساً.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان
(الأندلس)



أبو الحسن الانصاري القرطبي مقرى فاس، قرأ على ابن حوط الله ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير وأحمد بن عمر الجذامي وروى الشاطبية والتيسير عن الحسين بن عبد العزيز بن أبي الاحوص، قرأ عليه أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة سنة ست وعشرين وسبعمائة ومحمد بن محمد بن عمر اللخمي شيخ فاس وعبد الله بن أحمد القصري، وألف كتاباً في كيفية جمع القراءات.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/9870_8th9th_NA.jpg

قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ . رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ . قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ . أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ . مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ. إِن يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
آيات بينات من سورة "ص" من مصحف خط في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري ـ شمال افريقيا أو الشرق الأوسط [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن سليمان بن أحمد بن محمد
(الشام)



العلاء المرداوي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ويعرف بالمرداوي شيخ المذهب. ولد قريباً من سنة عشرين وثمانمائة بمردا ونشأ بها فحفظ القرآن وأخذ بها في الفقه عن فقيهها الشهاب أحمد بن يوسف ثم تحول منها وهو كبير إلى دمشق فنزل مدرسة أبي عمر وذلك فيما أظن سنة ثمان وثلاثين فجود القرآن بل يقال أنه قرأه بالروايات فالله أعلم. مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين بالصالحية ودفن بالروضة رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 5/225)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري
(تركيا)

شيخ القراء بالآستانة. له مصنفات عديدة منها "تحرير طرق الروايات في القراءات" وغير ذلك. توفي سنة 1134

إيضاح المكنون 1/232؛ هدية العارفين 1/765؛ الأعلام 4/292؛ معجم المؤلفين 2/447.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن سليمان بن محمد
(الأندلس)

أبوالحسن الزهراوي الحاسب. أخذ عن أبوه وأبو بكر الزبيدي وأبو الحسن الأنطاكي وغيرهم، أخذ عنه أبوبكرالمصحفي وأبوعثمان سعيد بن عيسى الأصفر وغيرهما. مقرىء مجود فقيه كلن عالما بالهندسة والعدد والطب والتفسير والقراءات والفرائض. وكان إمام جامع غرناطة والخطيب به. من مصنفاته: "المعاملات على طريق البرهان" و"الزهراوي في الطب" وكتاب كبير في تفسير القرآن. توفي سنة 431 هـ.


انظر: الصلة 2/392؛ الذيل والتكملة 5/218؛ بغية الملتمس 2/551؛ الديباج المذهب 2/117؛ طبقات المفسرين للداودي 1/409؛ هدية العارفين 1/686؛ معجم المفسرين 1/362؛ معجم المؤلفين 2/447.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن صالح بن صالح بن حيّ
(العراق)

أبو محمد البكالي: أخذ القراءة عرضا عن عاصم وحمزة، عرض عليه عبيد الله بن موسى. مات سنة أربع وخمسين ومائة.


وانظر: طبقات ابن سعد 6/374؛ ميزان الاعتدال 5/161؛ تهذيب التهذيب 7/292؛ تقريب التهذيب 698؛ الكامل في التاريخ 5/613؛
حلية الأولياء 7/327؛ سير أعلام النبلاء 7/371.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن طلحة بن محمد
(العراق)



أبو الحسن البصري ثم البغدادي مقرى مشهور ثقة، قرأ على أبي القاسم عبد الله بن اليسع وعبد العزيز بن عصام ومحمد بن أحمد بن محمد المؤدب بالبصرة وإبراهيم ابن أحمد بن جعفر الخرقي ببغدادي ومحمد بن محمد بن محمين، قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وأبو البركات الوكيل وعبد السي بن عتاب وأبو الفضل بن خيرون وثابت بن بندار البقال، وروى عنه أبو بكر الخطيب وقال لم يكن به بأس، مات في ربيع الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة عن ثلاث وثمانين سنة.



قال الذهبي:
علي بن طلحة بن محمد بن عمر أبو الحسن البغدادي المقرىء قرأ على أبي القاسم عبد الله بن اليسع وعبد العزيز بن عصام تلميذي ابن مجاهد وسمع من القطيعي وابن ماسي وجماعة قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وروى عنه أبو بكر الخطيب وقال لم يكن به بأس مات في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وأربع مئة عن ثلاث وثمانين سنة وممن قرأ عليه أبو البركات الوكيل وعبد السيد بن عتاب وأبو الفضل ابن خيرون وآخرون وقرأ أيضا على محمد بن أحمد بن محمين المؤدب بالبصرة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/400)


وانظر: تاريخ بغداد 11/442؛ تذكرة الحفاظ 3/1107

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25272.jpg
آيات كريمة من سورة المائدة على مصحف خط بالقرن السادس الهجري ـ بلاد فارس [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عامر
(العراق)



أبو الحسن المكفوف المقرى المحقق، قرأ على نصر ابن الحسن الكاتب صاحب إبراهيم بن زربى، قرأ عليه محمد بن اسماعيل العنبري بالتحقيق.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 07:54
.



علي بن عباس بن أحمد بن مظفر
(العراق)


أبو الحسن الواسطي خطيب شافياً أستاذ ماهر ناقل معمر مشهور، قرأ العشر غيرها على أبي العز القلانسي، قرأ عليه علي بن خطاب وعلي بن المبارك بن باسويه، وطال عمره واشتهر اسمه مات في حدود التسعين وخمسمائة.


قال الذهبي:
علي بن عباس ابن أحمد بن مظفر الأستاذ أبو الحسن الواسطي المقرئ خطيب شافيا قرأ بالروايات على أبي العز القلانسي وطال عمره واشتهر اسمه قرأ عليه ابن باسويه وعلي بن خطاب المحدثي مات في حدود التسعين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25216_12th13th_Iran.jpg
آيات كريمة من سورة الأعراف على مصحف خط في النصف الثاني من القرن السادس الهجري [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن العباس بن عيسى
(العراق)


أبو الحسن البجلي الكوفي المقانعي شيخ مشهور، روى القراءة عن أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبد الجبار الدارمي صاحب أبي بكر وعن أبي الاسباط المعلم عن أبي حماد، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد وعبد الواحد بن عمر وأحمد بن عبد الله الجبي شيخ الأهوازي، كذا ذكره لي مفردة عاصم والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الحي بن علي بن سعودي
(الشام)


علي الغزي
النجم الغزي الشافعي الدمشقي، الشيخ الفاضل العالم النحرير الأوحد المفنن المؤرخ المتفوق أبو الحسن علاء الدين
كان له اطلاع تام في علم التاريخ، ومحفوظة حسنة، مع تحصيل في العلوم وفضل. ولد بدمشق في سنة ست وعشرين ومائة وألف، ونشأ في حجر والده وتربيته، إلى أن توفي. ثم في حجر والدته فأكملت تربيته ووفرت حرمته. وقرأ القرآن على الشيخ ذيب المقري وختمه عليه مرات تجويدا وحفظا، وأخذ العلم عن أجلاء من المشايخ منهم ابن عمه أحد صدور العلماء الشيخ أحمد بن عبد الكريم الغزي المفتي الشافعي، أخذ عنه الفقه والحديث وغير ذلك، وحضر دروسه ولزمه حتى توفي، والفقه والفرائض وعلم الكلام عن العلامة الشيخ عبد الله بن زين الدين البصروي، وقريبه، وعن ابن عمه الشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي، وحضر دروس العالم الشيخ محمد بن خليل العجلوني، وأخذ عنه العربية وعلوم القراءات والعقائد عن المحقق الشيخ حسن المصري نزيل دمشق. وأخذ الحديث عن العمدة الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني وقرأ عليه كثيرا، وكذلك عن الشيخ محمد بن عبد الحي الداودي، والشيخ موسى بن سعودي المحاسني، وأخذ طريق الصوفية مع العلوم عن الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي، وحضر دروسه بالسليمية في صالحية دمشق في التفسير غير مرة، وقرأ عليه من أول الأربعين النووية وأجازه إجازة حافلة.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/Salhieh05.jpg
صورة من أرشيف دمشق لحي الصالحية


وأخذ العربية مع علوم البلاغة عن العلامة الشيخ محمد بن محمود الحبال، ولازمه وخدمه إلى أن توفي، واتجاز له والده من المعمر العالم الشيخ عبد القادر التغلبي، وكذلك من الإمام المحترح الشمس محمد بن علي الكاملي، وكان يستقيم في حجرة داخل التربة الكاملية بحذاء الجامع الأموي، وفي آخر أمره انعزل عن المخالطة بالناس، واستقام بدار زوجته بمحلة الشاغور الجواني، يقري ويفيد، إلى أن توفي وكان أحيانا يخرج إلى المسجد الذي بقرب داره المعروف بالياغوشية، ودرّس وانتفعت به الطلبة، وعلمه وحافظته لا مطعن فيهما. ولم يزل على حالته إلى أن مات، وكانت وفاته في يوم السبت الرابع والعشرين من رمضان سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، ودفن بتربة الشيخ أرسلان رضي الله عنه عند أسلافه بني الغزي رحمهم الله تعالى وأموات المسلمين أجمعين.
(سلك الدرر 500/ج3 ص207)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/48659.jpg
مصحف عثماني جميل خط في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري في حياة الشيخ علي الغزي [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدوش
(الأندلس)


بضم الدال المهملة بعدها ووا ساكنة بعدها شين معجمة ساكنة وربما تحذف الواو الالتقاء الساكنين ويقال ابن أخي الدوش أبو الحسن الشاطبي أستاذ ماهر ثقة كبير، أخذ القراءات عرضاً عن أبي عمرو الداني وسمع منه ومن ابن عبد البر، قرأ عليه ابن غلام الفرس وسليمان بن يحيى القرطبي وعلي بن محمد بن أبي العيش الطرطوشي وعبد الله بن خلف ومحمد بن علي بن خلف التجيبي وإبراهيم بن محمد بن خليفة النفري وأبو عبد الله المكانسي، قال ابن بشكوال أقرأ الناس وأسمعهم وكان ثقة فيما رواه ثبتا فيه ديناً فاضلاً، مات في رابع شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة بشاطبة.


قال ابن بشكوال:
علي بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري المقرئ
المعروف: بابن الدوش: من أهل شاطبة وأصله من قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن.
روى عن أبي عمرو المقرئ، وأبي علي بن عبد البر النمري وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن، وأسمعهم الحديث. وكان ثقة فيما رواه، ثبتاً فيه، ديناً، فاضلاً. وقرأت بخط القاضي أبي عبد الله بن أبي الخير: توفي المقرئ أبو الحسن بشاطبة يوم الأربعاء. ودفن بها يوم الخميس لأربع خلون من شعبان سنة ست وستين وأربع مائة.
(كتاب الصلة 2/613)

وانظر: العبر 3/344؛ شذرات الذهب 5/412.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكائي
(العراق)


أبو الحسن المقرى، قرأ على علي بن الحسن بن عبد الرحمن التيمي، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 07:57
.



علي بن عبد الرحمن بن علي
(الأندلس)

أبو الحسن الزهري الاشبيلي مقرى كامل، أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف، مات في ربيع الآخر
سنة ثلاث وأربعين وستمائة عن ثلاث وتسعين سنة.

قال الذهبي:
علي بن عبد الرحمن ابن علي أبو الحسن الزهري الإشبيلي المقرئ أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف والعربية عن أبي اسحاق بن ملكون وصحيح البخاري عن ابيه عن أبي الحسن شريح وولي قضاء الجماعة في مدة أبي مروان أحمد بن محمد الباجي قتيل ابن الأحمر توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وست مئة وله ثلاث وتسعون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/9833_13th_NA.jpg
الآيات 14 ـ 15 من سورة المائدة خطت على مصحف يعود للقرن السابع الهجري في حياة صاحب الترجمة [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن عبد الرحمن
بن عيسى بن داود بن الجراح (العراق)

أبو الخطاب بن الجراح الوزير البغدادي الشافعي إمام مقرى كامل حسن الكتابة مجود التلاوة، ولد سنة تسع أو عشرة وأربعمائة، قرأ على محمد بن عمر بن بكير النجار وعلى ابن الصقر الدينوري، قرأ عليه أبو محمد سبط الخياط وأبو الكرم الشهرزوري وسعد الله ابن الدجاجي، ونظم في القراءات كتاباً وانتهت إليه رئاسة القراءة، قال الحافظ أبو طاهر السلفي هو إمام في اللغة ونظمه ففي أعلى درجة وخطه فمن أحسن الخطوط والقول يتسع في فضائله وكان يصلى بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح، وقال غيره مات في الحجة سنة سبع وتسعين وأربعمائة.

قال الذهبي:
أبو الخطاب بن الجراح هو علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون ابن الجراح البغدادي المقرىء الشافعي النحوي الكاتب ولد سنة تسع أو عشر وأربع مئة وقرأ بعد الثلاثين وأربع مئة على جماعة ورأس في القراءات وصنف منظومة في القراءات وحدث عن عبد الملك بن بشران ومحمد بن عمر بن بكير النجار وجماعة وختم عليه جماعة كثيرة روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وعمر المغازلي وابن ناصر والسلفي وخطيب الموصل وآخرون ذكره السلفي فقال إمام في اللغة ونظمة ففي أعلى درجة وخطة فمن أحسن الخطوط والقول يتسع في فضائله وكان يصلي بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح قلت مات في ذي الحجة سنة سبع وتسعين وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 1/456)

وقال الصفدي:
أبو الخطاب ابن الجراح الشافعي علي بن عبد الرحمن بن هرون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح الكاتب، أبو الخطاب ابن أبي علي. كان من أعيان القراء، صنف في القراءات كتاباً، ونظم في القراءات قصيدة سماها: المسعدة، وكان يؤم بالمقتدي بالله ثم بالمستظهر. وكان شافعي المذهب. قرأ بالروايات على الحسن بن علي بن الصقر الكاتب، ومحمد بن عمر بن بكير النجار، وأحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخباز وغيرهم. وسمع من جماعة، وكان إماماً في اللغة، ويكتب خطاً حسناً. ولد سنة تسع وأربع مائة، وتوفي ببغداد سنة سبع وتسعين وأربع مائة، ومن شعره: من البسيط
لا ينسينك ميعاداً مننت به ... تقادم العهد فالميعاد ميثاق
وافتح بلطفك باب النجح مجتهداً ... ففي الأنام مفاتيح وأغلاق
تزكو الصنيعة عندي إن مننت بها ... كما زكت منك أخلاق وأعراق
(الوافي بالوفيات)

وقال ابن الجوزي:
علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن، أبو الخطاب ابن الجراح.
ولد سنة عشر وأربعمائة، وحدث وأقرأ ببغداد وكان من أهل الفضل والأدب وكان من أهل البيوتـات المعروفـة فـي الرياسة وصنف قصيدتين في القرا آت وسمى إحداهما بالمكملة والآخرى بالمبعدة روى عنه أشياخنا توفي سحرة يوم الثلاثاء العشرين من ذي الحجة ودفن بمقبرة باب أبـرز عنـد أبـي إسحـاق الشيرازي‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/88)

وقال ابن العماد الحنبلي:
أبو الخطاب بن الجراح علي بن عبد الرحمن بن هرون البغدادي الشافعي المقرئ الكاتب الرئيس روى عن عبد الملك بن بشران وكان لغوي زمانه له منظومة في القراءات توفي في ذي الحجة وقد قارب التسعين.
(شذرات الذهب 3/406)

وانظر: انباه الرواة 2/289؛ سير أعلام النبلاء 19/172؛ العبر 3/348؛ عيون التواريخ 13/126؛ معجم المؤلفين 2/457.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد
(العراق)

أبو الحسن الصباغ البغدادي إمام عالم، روى كتاب السبعة لابن مجاهد سماعاً عن عبدا لله بن محمد ابن عبد الله الصريفيني في سنة ثمان وستين وأربعمائة، قرأ عليه أسعد بن الحسين اليزدي في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة بجامع القصر من بغداد.

وانظر: سير أعلام النبلاء 18/466؛ العبر 4/115؛ شذرات الذهب 4/131

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/45642.jpg
آيات بينات من سورة التوبة على مصحف خط في حياة الإمام صاحب الترجمة في بلاد فارس [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 08:02
.



علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن
(العراق ـ الحجاز)


أبو الحسن البغوي البغدادي نزيل مكة شيخ مسند ثقة، روى الحروف عن أبي عبيد القاسم بن سلام، قال الداني وهو أجل أصحابه وأثبتهم فيه من أهل ثغور بغو بناحية خراسان انتقل إلى مكة ولزم أبا عبيد حتى مات، روى عنه الحروف اسحاق بن أحمد الخزاعي وأبو يحيى محمد بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن زياد الأعرابي وأبو اسحاق بن فراس وأبو القاسم الطبراني وإبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن أبي الموت ومحمد بن الحسين ابن أيوب النوقاني ومحمد بن محمد بن الحسن الكارزي وأحمد بن خالد وطاهر ابن عبد العزيز ومحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن محمد بن أحمد المكي، توفي بمكة سنة سبع وثمانين ومائتين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد العزيز بن محمد بن مسعود
(الأندلس)

أبو الحسن القيسي. تلا على أبي الحسن ابن الطاهر البرجي وأبي القاسم اللبسي وغيرهما. تلا عليه أبو عبد الله بن خلف بن بالغ والخطيب أبو محمد قاسم بن محمد بن طويل وغيرهما. كان من أهل القراءات متقدما في تجويد القرآن وإتقان حروفه. درس الفقه وكان حافظا للمذهب المالكي. من مصنفاته: الاستدلال على رفع الإشكال في جمع القراءات وتبيين المعاني المبهمات. كان حيا سنة 554 هـ

انظر: صلة الصلة 91؛ تكملة الصلة 3/196؛ الذيل والتكملة 5/254.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي عبد العزيز بن محمد الاربلي
(العراق)


التقي أبو الحسن الاربلي نزيل بغداد إمام بارع مقرى كامل، ولد سنة عشر وستمائة، قرأ علي إبراهيم بن يوسف بن بركة الموصلي وأجازه الإمام المقرى أحمد بن محمد بن أبي المكارم الواسطي صاحب المبهرة في قراآت العشرة، قرأ عليه الإمام شعلة ثم إنه سمع منه مصنفاً كالشمعة غيرها وأبو بكر المقصاتي وعلي بن أحمد الجزري وأحمد بن أبي البدر القلانسي والإمام إبراهيم بن عمر الجعبري وجلدك الرومي، وروى عنه أبو العلاء الفرضي وقال كان مقرئاً فقيها فرضياً نحوياً عدلاً، وقال ابن الفوطي مات في خامس رجب سنة ثمان وثمانين وستمائة.


قال الذهبي:
علي بن عبد العزيز ابن محمد الإمام تقي الدين أبو الحسن الإربلي المقرئ نزيل بغداد وأحد شيوخ القراء بها قرأالقراءات الكثيرة على جماعة بعد الثلاثين وست مئة وتصدر للإقراء والإفادة في حدود الخمسين وست مئة وعليه قرأ أبو عبد الله شعلة وممن أخذ عنه أبو العباس أحمد بن ابي البدر القلانسي وتقي الدين أبو بكر المقصاتي وشمس الدين أبو العلاء الفرضي وجلدك الرومي المقرئ وأبو الحسن علي بن أحمد بن موسى الجزري وغيرهم وقد حدث بكتاب المصباح للشهرزوري في سنة ثلاث وسبعين وست مئة بسماعه من شيخه الإمام أبي اسحاق ابراهيم بن يوسف بن بركة الموصلي المؤدب أخبرنا نصر الله بن سلامة الهيتي سماعا عن المؤلف ح وبسماع تقي الدين لكتاب الشمعة من تلميذه أبي عبد الله المؤلف وقد روى بالإجازة عن أبي منصور محمد بن عفيجة وغيره وسمع بالموصل من ابراهيم بن ختة قال الفرضي كان مقرئا فقيها فرضيا نحويا عدلا.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة السادسة عشرة 2/679)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/Erbil1932.jpg
لقطة رائعة لمدينة أربيل عام 1932م (http://www.ishtartv.com/ (http://www.ishtartv.com/))


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد العزيز الجلاء الرازي
(العراق – الشام)


أبو الحسن شيخ سكن دمشق، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد وعلي بن الحسن بن الجنيد وجعفر بن الصباح، عرض عليه أبو الفتح فارس بن أحمد بدمشق في مسجد الطرايفيين وعلي بن محمد الخبازي والمظفر بن أحمد، وقد وقع في جامع البيان علي بن عبد الله ولعله تصحيف من الناسخ.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد العزيز المقرى
(العراق)


روى القراءة عن محمد بن يحيى الكسائي، قرأ عليه أبو الطيب محمد بن عيسى الاصطخري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/47538.jpg
فاتحة الكتاب على مصحف جميل خط بالعراق في القرن السادس الهجري [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الغني الفهري
(الأندلس)


المقرئ الحصري الغروي؛ يكنى: أبا الحسن.
ذكره الحميدي وقال: شاعر أديب، رخيم الشعر دخل الأندلس ولقي ملوكها وشعره كثير، وأدبه موفور. وكان عالماً بالقراءات وطرقها، وأقرأ الناس بالقرآن بسبته وغيرها. أخبرنا عنه أبو القاسم بن صواب بقصيدته التي نظمها في قراءة نافع وهي مائتا بيت وتسعة أبيات. قال لقيته بمرسية توفي إحدى وثمانين وأربع مائة. وتوفي بطنجة توفي ثمان وثمانين وأربع مائة.
(الصلة لابن بشكوال 2/627)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:15
.



علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى ابن تمام
(الشام)


الإمام العلامة أبو الحسن السبكي الشافعي قاضي دمشق، ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة وبرع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم، وقرأ القراءات على الصائغ وسمع الشاطبية والرائية من سبط زيادة، وقدم دمشق قاضياً سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، قرأ عليه القراءات محمد بن يعقوب المقدسي وأحمد بن الغزي الشهير بالشريف الحسينين انتهت إليه رياسة العلم في وقته وله كلام في صحة القراءات العشر والد على من طعن فيها أبان فيه عن تحقيق وحسن اطلاع، توفي سنة سبع وخمسين وسبعمائة بمصر.


قال الصفدي:
قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن مسوار بن سوار بن سليم الشيخ الإمام العالم العلامة العامل الورع الناسك الفريد البارع المحقق المدقق المفنن المفسر المقرئ المحدث الأصولي الفقيه المنطقي الخلافي النحوي اللغوي الأديب الحافظ، أوحد المجتهدين، سيف المناظرين، فريد المتكلمين، شيخ الإسلام حبر الأمة، قدوة الأئمة، حجة الفضلاء، قاضي القضاة تقي الدين أبو الحسن الأنصاري الخزرجي المصري السبكي الشافعي الأشعري، الحاكم بالشام. أما التفسير فيا إمساك ابن عطية ووقوع الرازي معه في رزية. وأما القراءات فيا بعد الداني وبخل السخاوي بإتقان السبع المثاني. وأما الحديث فيا هزيمة ابن عساكر وعي الخطيب لما أن يذاكر. وأما الأصول فيا كلال حد السيف وعظمة فخر الدين كيف تحيفها الحيف. وأما الفقه فيا وقوع الجويني في أول مهلك من نهاية المطلب، وجر الرافعي إلى الكسر بعد انتصاب علمه المذهب. وأما المنطق فيا إدبار دبيران وقذى عينيه وانبهار الأبهري وغطاء كشفه بيمينه. وأما الخلاف فيا نسف جبال النسفي وعمى العميدي، فإن إرشاده خفي. وأما النحو فالفارسي ترجل يطلب إعظامه، والزجاجي تكسر جمعه وما فاز بالسلامة. وأما اللغة فالجوهري ما لصحاحه قيمة، والأزهري أظلمت لياليه البهيمة. وأما الأديب فصاحب الذخيرة استعطى، وواضع اليتيمة تركها وذهب إلى أهله يتمطى. وأما الحفظ فما سد السلفي خلة ثغره، وكسر قلب الجوزي لما أكل الحزن لبه، وخرج من قشره هذا إلى إتقان فنون يطول سردها، ويشهد الامتحان أنه في المجموع فردها، وإطلاع على معارف أخر وفوائد متى تكلم فيها قلت: بحر زخر، إذا مشى الناس في رقراق علم كان هو خائض اللجة. وإذا خبط الأنام عشواء سار هو في بياض المحبة: من الكامل
عمل الزمان حساب كل فضيلة ... جماعة كانت لتلك محركه
فرآهم متفرقين على المدى ... في كل فن واحد قد أدركه
فأتى به من بعدهم فأتى بما ... جاؤوا به جمعاً فكان الفذلكه
وتصانيفه تشهد لي بما ادعيت وتؤيد ما أتيت به ورويت. فدونك وإياها ورشف كؤوس حمياها، وتناول نجومها إن وصلت إلى ثرياها.
ولد أول يوم من صفر سنة ثلاث وثمانين وست مائة، وقرأ القرآن العظيم بالسبع.
انظر الترجمة كاملة بالمرجع:
(الوافي بالوفيات 21/253)

طبقات الشافعية للإسنوي 2/75؛ تذكرة الحفاظ 4/1507؛ الدرر الكامنة 3/134؛ البداية والنهاية 14/252؛ الوفيات لابن رافع 2/185؛ النجوم الزاهرة 10/318؛ وجيز الكلام 1/82؛ بغية الوعاة 2/176؛ ذيل تذكرة الحفاظ 352؛الدارس في تاريخ المدارس 1/134؛ طبقات المفسرين للداودي 1/416؛ مفتاح السعادة 2/363؛ روضات الجنات 5/294؛ مفتاح السعادة 2/363؛ حسن المحاضرة 1/321؛ النجوم الزاهرة 10/318؛ شذرات الذهب 8/308؛ قضاة دمشق 101؛ هدية العارفين 1/7250؛ الأعلام 4/302؛ كشف الظنون 448، 675، 736؛ معجم المفسرين 1/366؛ معجم المؤلفين 2/461؛ معجم شيوخ الذهبي 372؛ القلائد الجوهرية 1/106.







http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/45488.jpg
بداية سورة آل عمران على مصحف مملوكي رائع يعود للقرن الثامن الهجري [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الكريم بن أبي بكر
(العراق)


أبو الحسن الواسطي المعروف بخريم بضم المعجمة وفتح الراء شيخ واسط إمام مقرى عارف مكثر، قرأ على عمر بن عبد الواحد العطار وكامل بن رضوان البابصري، قرأ عليه الشيخ علي بن أحمد محمد بن أبي سعد الديواني والشيخ نجم الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن إلى آخر الانفال وعبد الرزاق بن موسى الطيبي، توفي بواسط في ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة عن سن عالية.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن ثابت
(الأندلس)

أبو الحسن الانصاري الخزرجي العبادي الصامتي إمام ماهر مجود، قرأ القراءات على أبي الحسن بن كرر وأبي داود وأبي الحسن بن الدوش وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن زيد بن البياز، وحج وسمع ببلاد الشرق ثم رجع فولى خطابة غرناطة وكان موصوفاً بالحذق والاتقان والفضل والصلاح، أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله ابن حميد وعبد الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم ومحمد بن أحمد بن محمد بن عروس، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة

قال الذهبي:
علي بن عبد الله بن ثابت أبو الحسن الأنصاري الخزرجي العبادي المقرىء المجود قرأ القراءات على أبي الحسن بن كرز وأبي داود وأبي الحسن بن الدوش وأبي الحسين بن أبي زيد وعني بالفن أتم عناية وحج فسمع من أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر وفاته تسع ورقات من صحيح البخاري وسمع الحسين بن علي الطبري وولي خطابة غرناطة وكان موصوفا بالحذق والإتقان والفضل والصلاح أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله بن حميد وعبد الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/492)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/190؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/220؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 180؛ المستملح للذهبي 304؛ بغية الملتمس 2/552؛ معجم أصحاب الصدفي 288؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/711

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25268.jpg
آيات بينات من سورة هود على مصحف خط بالقرن السادس الهجري [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة
(الأندلس)


أبو الحسن الانصاري البلنسي إمام كبير أستاذ حافظ علامة، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن شفيع وموسى بن خميس الضرير وأبي الاصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع وروى القراءات وغيرها عن أبي محمد بن عتاب وأبي علي بن سكرة، قرأ عليه الحسن بن محمد بن فاتح وأحمد بن عون الله الحصار وأبو جعفر أحمد بن الزبير القضاعي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وروى عنه الشاطبي شرح الهداية للمهدوي عن ابن عتاب عن غانم بن الوليد عن المصنف، قال الأبار كان عالماً متقناً حافظاً للفقه والتفسير ومعاني الآثار
والسنن متقدماً في علم اللسان فصيحاً مفوهاً ورعاً معظماً عند الخاصة والعامة ولي خطابة بلنسية وانتهت إليه رئاسة الاقراء والفتوى، صنف تفسيراً في عدة مجلدات سماه ري الظمآن وصنف كتاب الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن وهو خاتم العلماء بشرق الاندلس، توفي سنة سبع وستين وخمسمائة في عشر الثمانين.

صلة الصلة 104؛ الذيل والتكملة 5/226؛ شجرة النور 150؛ سير أعلام النبلاء 20/584؛ العبر 4/198؛ الوافي بالوفيات 21/213؛ النجوم الزاهرة 6/66؛ مرآة الجنان 3/382؛ النجوم الزاهرة 6/66؛ شذرات الذهب 4/223؛ بغية الملتمس 411؛ بغية الوعاة 2/171؛ المعجم لابن الأبار 286؛ طبقات المفسرين للداودي 1/412؛ طبقات المفسرين للسيوطي 67؛ كشف الظنون 440؛ هدية العارفين 1/700؛ فهرس الفهارس 2/28؛ الأعلام 4/304؛ معجم المؤلفين 2/466.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:21
.



علي بن عبد الله بن فرج
(الأندلس)

بالمهملة أبو الحسن الجذامي الطليطلي يعرف بابن الالبيري أستاذ ماهر ثقة، ولد سنة عشر وأربعمائة، أخذ القراءات عرضاً وسماعاً من مكي بن أبي طالب وأبي القاسم وليد وأبي محمد بن عياش ومحمد ابن مشاور، قال الحافظ أبو عبد الله واقرأ الناس دهراً وكان ثقة عارفاً بالفن صالحاً واعظاً، قدم قرطبة وتصدر بجامعها للاقراء فأقرأ الناس نحو شهرين ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.

قال الذهبي:
علي بن عبد الله بن فرج أبو الحسن الجذامي الطليطلي المقرىء الأستاذ خطيب طليطلة ويعرف بابن الإلبيري أخذ القراءات وغيرها عرضا ورواية عن مكي بن أبي طالب القيسي وأبي القاسم وليد وأبي محمد بن عباس ومحمد بن مشاور وطائفة وأقرأ الناس دهرا وكان ثقة عارفا بالفن صالحا واعظا قدم قرطبة وتصدر بجامعها للإقراء فأقرأ الناس نحو شهرين ومات سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة وولد سنة عشر.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 1/438)

قال ابن بشكوال:
علي بن عبد الله بن فرج الجذامي المقرئ
المعروف: بابن الألبيري. من أهل طليطلة وصاحب الصلاة والخطبة بجامعها؛ يكنى: أبا الحسن.
وروى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب أخذ عنه بقرطبة، وعن أبي القاسم وليد ابن العربي المقرئ، وأبي الربيع بن صهينة، وأبي محمد بن علي الخطيب، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي بكر محمد بن مساور القرطبي، وأبي بكر بن الغراب، وأبي محمد بن سميق، وعامر بن إبراهيم وغيرهم. وكان يقرئ الناس القرآن بالروايات ويضبطها ضبطاً حسناً، ويعظ الناس. وكان وقوراً، وعاقلاً، حسن السمت، مليح الخط، ثقة فيما رواه، ثبتاً فيه، ديناً فاضلاً. وقدم قرطبة وقدم إلى الإقراء بجامعها ثلاث سنة وثمانين وأربع مائة. وأقرأ الناس بها نحو الشهرين. وتوفي في العام المؤرخ. قال لي ذلك أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، وكان مولده سنة عشرة وأربع مائة.
(كتاب الصلة 2/611)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد بن زيدون
(العراق)

أبو الحسن الزيات: أخذ القراءة عن الحسن بن محمد بن زياد، روى القراءة عنه أحمد بن يحيى بن مصعب الأدمي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد
(العراق)


أبو الحسن الزجاج الشاهد حدث عن حبشون بن موسى الخلال وأحمد بن على بن العلاء الجوزجاني حدثنا عنه التنوخي أخبرنا القاضى أبو القاسم التنوخي حدثني أبو الحسن على بن عبد الله بن محمد بن عبيد الزجاج الشاهد حدثنا أبو عبد الله أحمد بن على بن العلاء الجوزجاني حدثنا على بن مسلم الطوسي حدثنا محمد بن بكر البرساني عن بن جريج عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا بن أربع عشرة فلم يجزني ولم يرنى بلغت وعرضت عليه وانا بن خمس عشرة فاجازني قال لي التنوخي سمعت بن عبيد يقول ولدت في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين ومات في سنة تسعين أو إحدى وتسعين وثلاثمائة الشك من التنوخي قال وكان نبيلا فاضلا من قراء القران قرا على أبى العباس أحمد بن سهل الاشناني وقال أحمد بن على بن التوزي توفى أبو الحسن بن عبيد الزجاج الشاهد في يوم الاحد لست بقين من رجب سنة تسعين وثلاثمائة وكان مولده في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين أخبرنا العتيقي قال سنة تسعين وثلاثمائة فيها توفى أبو الحسن بن عبيد الزجاج الشاهد يوم الاحد ودفن يوم الاثنين الخامس والعشرين من رجب ومولده سنة أربع وتسعين يعنى ومائتين سمع على الكبر وحدث بشئ يسير ثقة مأمون. قلت القول الاول في مولده أصح.
(تاريخ بغداد 6362)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد بن موهب
(الأندلس)

أبو الحسن الجذامي الاندلسي، روى القراءات سماعاً عن محمد بن إبراهيم بن الياس اللخمي صاحب المهدوي،
روى عنه أحمد بن عمر بن أحمد الخزرجي.

وانظر: الصلة 2/405؛ بغية الملتمس 2/551؛ الوافي بالوفيات 21/209؛ سير أعلام النبلاء 20/48؛ العبر 4/88؛ معجم الأدباء 4/1791؛ طبقات المفسرين للداودي 1/413؛ طبقات المفسرين للسيوطي 68؛ شذرات الذهب 6/164؛ الأعلام 4/304؛ طعجم المفسرين 1/368؛ معجم المؤلفين 2/469.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد البغدادي
(العراق)

أبو الحسن البغدادي مقرى، عرض علي محمد بن عبد الله بن عيسى البغدادي، روى القراءة عنه
عبد الباقي بن الحسن.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25219.jpg
مصحف مملوكي يعود للقرن الرابع عشر الميلادي [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد الغزي
(الشام)

الحنفي المقرئ نزيل بيت المقدس ويعرف بابن قمامو. ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة تقريباً فقد ذكر أنه سنة آمد كان مراهقاً واعتنى بالقراءات فتلا السبع على الفخر بن الصلف وابن عمران وسمع عليه وعلى الجمال وبن جماعة الحديث وكذا تلا بعض السبع على الشمس بن القباقبي في آخرين وتميز فيها وفي استحضار مسائلها وكتب بخطه مصحفاً على الرسم مع بيان القراءات السبع، وهو ممن أخذ بالقاهرة عن ابن أسد وشهد عليه في إجازة سنة سبع وستين. مات في ذي الحجة سنة تسعين ودفن بباب الرحمة.
(الضوء اللامع 5/253)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن محمد الأزدي
(العراق)

أبو الحسن الأزدي: روى القراءة عن محمد بن وهب صاحب يعقوب، قرأ عليه أبو الصقر رحمة بن محمد الكفرتوثي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن النضر
(العراق)

أبو الحسن الخفاف الإمام بالدينور مقرى معروف، روى القراءة عن أبو الزعراء، روى القراءة عنه عرضاً
أبو الفرج أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25221.jpg
مصحف مملوكي يعود للقرن الرابع عشر الميلادي [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:25
.
علي بن عبد الله بن هارون
(الشام)

أبو الحسن الكندي الحمصي مقرى مصدر، روى القراءة عرضاً عن محاسن بن الحسين الغساني، روى القراءة عنه عرضاً أبو الحسن بن شنبوذ قرأ عليه بحمص.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم
(الشام – مصر)

أبو الحسن الكناني العسقلاني ثم التنيسي المصري المنشأ المعروف بابن البلان إمام كامل، ولد سنة بضع وخمسين وخمسمائة، وقرأ على أبي الجود قديماً وحذق في النحو على ابن بري ورحل إلى بغداد ودمشق، وتصدر بالجامع العتيق وأمّ بمسجد سوق وردان من مصر وكان خيراً ثقة، توفي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة عن نحو ثمانين سنة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/45662.jpg
صفحتان من سورة يوسف على مصحف مملوكي خط بالقاهرة [s]



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب
(الأندلس)

أبو الحسن المعافري الاشبيلي، أخذ القراءات عن نجبة بن يحيى صاحب شريح وروى عن أبي عبد الله بن زرقون، وكان فقيها محدثاً شاعراً يميل إلى الظاهر، عاش ثمانين سنة ومات سنة تسع وعشرين وستمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/235؛ المستملح من كتاب التكملة 330؛ الذيل لابن عبد الملك 5/238؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/896 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد
(الأندلس)

أبو الحسن الأبار الانصاري القرطبي إمام فاضل، أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحيم بن الفرس وأبي العباس ابن زرقون وأبي جعفر البطروحي وحج فسمع من السلفي وغيره وعني بالحديث، قال الأبار وكان بصيراً بالقراءات شارك في الطب ونظم الشعر ألف في الطب والأصول، وسمع منه أبو الحسن بن الفضل المقدسي وشيوخنا أبو عبد الله التجيبي وأبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن خيرة، توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن عتيق ابن عيسى بن أحمد أبو الحسن القرطبي الأنصاري الخزرجي المقرئ قال الأبار أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحيم ابن الفرس وأبي العباس بن زرقون وأبي جعفر البطروجي وحدث عن أبي محمد الرشاطي وأبي الحسن بن مغيث وأبي القاسم ابن بقي وأبي بكر بن العربي وطائفة وحج فسمع من السلفي وغيره وعني بالحديث وكان بصيرا بالقراءات يشارك في علم الطب ونظم الشعر ألف في الطب والأصول سمع منه أبو الحسن بن المفضل المقدسي وشيوخنا أبو عبد الله التجيبي وأبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن خيرة توفي سنة ثمان وتسعين وخمس مئة وولد بعد العشرين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/211؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/256؛ المستملح للذهبي 320؛
صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 248؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/1150 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/9903.jpg
خط جميل لآيات بينات على مصحف مملوكي خط بالقاهرة [s]

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:31
.



علي بن عبد الله الفارسي
(العراق)

أبو الحسن الفارسي مقرىء كامل ناقل، قرأ على أبي بكر بن مهران، وشرح كتاب الغاية، قرأ عليه عبد الكافي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25215.jpg
مصحف يعود لعام 292 هـ (905 م) ـ ايران [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عبيد الله بن نصر بن السري الزاغوني*
(العراق)

أبوالحسن. قرأ القرآن بالقرا آت وسمع الحديث الكثير من الصريفيني وابن النقور وابن المأمون وغيرهم وقرأ من كتب اللغة والنحو وتفقه على يعقوب البرزباني وكان متفننًا في علوم مصنفـًا فـي الأصول والفروع وأنشا الخطب والوعظ ووعظ وصحبته زمانًا فسمعت منه الحديث وعلقت عنـه مـن الفقـه والوعظ وتوفي في يوم الأحد سابع محرم هذه السنة وصلي عليه بجامع المنصور وجامع القصر ودفن بباب حرب وكان جمع جنازته يفوق الإحصاء‏.‏
* الزاغوني: نسبة إلى قرية زاغوني من أعمال بغداد.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/30)

قال ابن العماد:
ابن الزاغوني أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن السري كذا نسبة إلى شافع وابن الجوزي الفقيه الحنبلي شيخ الحنابلة وزاعظهم وأحد أعيانهم ولد في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وقرأ القرآن بالروايات وطلب الحديث بنفسه وقرأ وكتب بخطه وسمع من أبي الغنائم بن المأمون وأبي جعفر بن المسلمة وابن النقور وغيرهم وقرأ الفقه على القاضي يعقوب البرنشي وقرأ الكثير من كتب الفقه والنحو والفرائض وكان متقنا في علوم شتى من الأصول والفروع والوعظ والحديث وصنف في ذلك كله قال ابن الجوزي كان له في كل فن من العلم حظ وافر ووعظ مدة طويلة قال وصحبته زمانا فسمعت منه الحديث وعلقت عنه من الفقه والوعظ وكانت له حلقة بجامع المنصور يناظر فيها يوم الجمعة قبل الصلاة ثم يعظ فيها بعد الصلاة ويجلس يوم السبت أيضا وذكر ابن ناصر أنه كان فقيه الوقت وكان مشهورا بالصلاح والديانة والورع والصيانة وقال ابن السمعاني ذكر بعض الناس ممن يوثق بهم أنه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم اخسف وواحد يقول أغرق وواحد يقول أطبق يعني البلد فأجاب بعضهم لا لأن بالقرب منا ثلاثة أبو الحسن بن الزاغوني والثاني أحمد بن الطلاية والثالث محمد بن فلان من الحربية ولابن الزاغوني تصانيف كثيرة منها في الفقه الإقناع والواضح والخلاف الكبير والمفردات في مجلدين وهي مائة مسئلة وله التخليص في الفرائض ومصنف في الدور والوصايا وله الإيضاح في أصول الدين مجلد وغرر البيان في أصول الفقه مجلدات عدة وله ديوان خطب ومجالس في الوعظ وله تاريخ على السنين ومناسك الحج وفتاوي ومسائل في القرآن وغير ذلك قال الحافظ ابن رجب كان ثقة صحيح السماع صدوقا حدث بالكثير وروى عنه ابن ناصر وابن عساكر وابن الجوزي وابن طبرزد وغيرهم وتفقه عليه جماعة منهم صدقة بن الحسين وابن الجوزي وتوفي يوم الأحد سادس عشر المحرم ودفن بمقبرة الإمام أحمد وكان له جمع عظيم يفوت الإحصاء انتهى ملخصا.
(شذرات الذهب 4/80)

وانظر: مشيخة ابن الجوزي 79؛ اللباب 2/53؛ البداية والنهاية 12/205، تذكرة الحفاظ 1288، مناقب الإمام أحمد 529؛ الكامل لابن الأثير 9/272؛ سير أعلام النبلاء 19/605؛ العبر 4/72؛ تاريخ الإسلام 4/275؛ دول الإسلام 2/48؛ الوافي بالوفيات 12/112؛ مرآة الجنان 3/852؛ هدية العارفين 1/696؛ إيضاح المكنون 2/145

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عثمان بن حبشان الجوهري
(الأندلس)

مقرىء مصدر، قرأ على الزبير بن أحمد الزبيري صاحب روح وعلى محمد بن هارون التمار صاحب رويس ومحمد بن يعقوب المعدل وقرأ على ابن مجاهد، قرأ عليه الاستاذ أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وروى الحروف عنه علي ابن محمد بن جعفر شيخ شيخ طاهر بن غلبون.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/25276_late9th_Iran.jpg

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ . وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ...
صفحة من مصحف خط منتصف القرن الثالث الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عثمان بن محمود
(الأندلس)

أبو الحسن البغدادي الوجوهي شيخ مقرىء ماهر محقق مجود، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة وعني بالقراءات والاداء فقرأ على الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، قرأ عليه الإمام أبو اسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري بالسبع فقط وابن خروف، توفي ثالث جمادي الاولى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد ودفن بمقبرة باب حرب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عساكر بن المرجب بن العوام
(العراق)

أبو الحسن البطائحي إمام كامل ثقة شيخ العراق، قرأ على أبي العز القلانسي وابي عبد الله البارع وأبي بكر المزرقي وعمر بن إبراهيم الزيدي، قرأ عليه عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وعلي بن هبة الله بن الجميزي والوزير عون الدين ابن هبيرة وأسند عنه في كتاب الافصاح والحافظ أبو العباس أحمد بن أحمد ابن أحمد البندنيجي، وأقرأ الناس دهراً وصنف كتاباً في القراءات، قال الذهبي وكان ثقة عارفاً بالعربية توفي في شعبان اثنتين وسبعين وخمسمائة وله ثنتان وثمانون سنة.

قال الذهبي:
علي بن عساكر ابن المرجب بن العوام أبو الحسن البطائحي المقرئ أحد أئمة العراق قرأ على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وأبي بكر المزرفي وعمر بن ابراهيم الزيدي بالكوفة وسمع من أبي طالب بن يوسف وابن الحصين وطبقتهما وأقرأ الناس زمانا وصنف كتابا في القراءات وكان ثقة عارفا بالعربية قرأ عليه القراءات خلق منهم عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وأبو الحسن علي بن هبة الله ابن الجميزي وحدث عنه الحافظان ابن الأخضر وعبد الغني المقدسي والشهاب بن راجح والشيخ موفق الدين وعبد القادر الرهاوي وآخرون توفي في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة وله اثنتان وثمانون سنة وممن قرأ عليه الوزير عون الدين بن هبيرة وأكرمه ونوه باسمه.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/541)

قال الصفدي:
علي بن عساكر بن المرجب بن العوام أبو الحسن البطائحي الضرير المعري، من قرية المحمدية. قدم بغداد صغيراً واستوطنها إلى أن توفي بها سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة. قرأ بها القرآن على أبي العز محمد بن الحسين القلانسي وأبي عبد الله الحسين الدباس وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي وسبط أبي منصور الخياط وغيرهم. وقرأ الأدب على الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي الكوفي. وسمع الكثير من أحمد بن عبد الجبار الصيرفي وعبد القادر بن محمد بن يوسف ومحمد بن أبي يعلى ابن الفراء وأحمد بن الحسن ابن البناء وغيرهم.
وحدث، وأقرأ الناس، وصنف في القرآن عدة مفردات. وكان إماماً كبيراً في القراءات ووجوهها وعللها وطرقها، وحسن الأداء والإتقان والثقة والصدق. وكان يعرف النحو جيداً، وكان حسن الطريقة. روى عنه ابن الأخضر وأبو العباس البندنيجي وداود بن معمر القرشي.
(الوافي بالوفيات 21/314)

وقال ابن الجوزي:
علي بن عساكر أبو الحسن البطائحي المقرىء كان قد قرأ القرآن وأقرأ وسمع الحديث الكثير وروى وكانت لـه معرفـة بالنحووعبـر الثمانيـن ووقف كتبه وتوفي ليلة الثلاثاء ثامن عشرين شعبان هذه السنة‏ [572]
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/233)

وقال ابن العماد:
وفيها [سنة 572] أبو الحسن معلي بن عساكر بن المرحب بن العوام البطائحي الضرير المقرئ الحنبلي الأستاذ قرأ القراءات على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وطائفة وتصدر للاقراء وأتقن الفن وحدث عن أبي طالب بن يوسف وطائفة قال الشيخ موفق الدين بن قدامة كان مقرئ أهل بغداد في وقته وكان عالما بالعربية إماما في الي السنة قرا عليه القراءات جماع من الكبار منهم عبد العزيز بن دلف وابن الحميري وحدث عنه جماعة منهم ابن الأخضر وعبد الغني المقدسي وعبد القادر الرهاوي وغيرهم توفي ليلة الثلاثاء ثامن عشرى شعبان وصلى عليه من الغد الجواليقي ودفن بباب حرب.
(شذرات الذهب 6/401)

وانظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/553؛ طبقات ابن قاضي شهبة 2/169؛ المختصر المحتاج إليه 3/132؛ المنتظم 18/233؛ تلخيص ابن مكتوم 146؛ المشتبه 582؛ البداية والنهاية 12/316؛ الكامل في التاريخ 11/435؛ انباه الرواة 2/298؛ سير أعلام النبلاء 20/548؛ العبر 4/215؛ دول الإسلام 2/86؛ نكت الهميان 214؛ نبصير المنتبه 4/1275؛ بغية الوعاة 2/179؛ معجم الأدباء 4/1819؛ النجوم الزاهرة 6/80؛
معجم المؤلفين 2/476.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:36
علي بن عقبة
(الأندلس)

شيخ، روى القراءة عن يموت بن المزرع، روى القراءة عنه أبو نصر الحداد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عقيل
(العراق)

الإمام أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي العلامة الجامع لأنواع العلوم وشيخ الحنابلة وصاحب كتاب الفنون الذي بلغ أربعمائة وسبعين مجلداً، ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وقرأ القراءات على أبي الفتح ابن شيطا، قرأ عليه المبارك بن أحمد بن الاخوة، وكان إماماً كبيراً متبحراً مبرزاً في علوم يتوقد ذكاء وكان أنظر أهل زمانه. قال السلفي: ما رأت عيناي مثله ما كان أحد يقدر يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغته وحسن إيراده وقوة حجته انتهى، توفي في جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن عقيل العلامة أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي المقرىء الأصولي شيخ الحنابلة وصاحب كتاب الفنون الذي بلغ أربع مئة وسبعين مجلدا ولد سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة وقرأ القراءات على أبي الفتح ابن شيطا وسمع من أبي محمد الجوهري وطائفة وتفقه على القاضي أبي يعلى وأخذ علم الكلام عن أبي علي بن الوليد وأبي القاسم ابن التبان صاحبي أبي الحسين البصري شيخ المعتزلة ومن ثم حصل فيه شائبة تحبهم واعتزال وانحراف عن السنة وكان إماما مبرزا متبحرا في العلوم يتوقد ذكاء وكان أنظر أهل زمانه قال السلفي ما رأيت عيناي مثله ما كان أحد يقدر أن يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغته وحسن إيراده وقوة حجته قلت توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة وقد سقت جملة من أخباره في تاريخي الكبير.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/380)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/9834_13th_NA.jpg
صفحة من مصحف خط في حياة المترجم له ـ ايران [s]

قال ابن الدمياطي:
علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله أبو الوفاء الفقيه الحنبلي
قرأ القرآن بالقراءات علي أبي الفتح عبد الواحد بن الحسين بن علي بن شيطا، وتفقه على القاضي أبي يعلى، وقرأ الأصول والخلاف على القاضي أبي الطيب الطبري، وقرأ الأدب على أبي القاسم بن برهان، وسمع الحديث من أبي بكر محمد بن بشران وأبي الفتح بن شيطا وأبي محمد الحسن بن علي الجوهري وأبي طالب محمد بن علي العشاري في آخرين.
روى عنه ابن ناصر في آخرين.
وكان فقيها مبرزا، منظرا، جدلا، كثير المحفوظ، دقيق المعاني.
وصنف كتبا كثيرة في الأصول والمذهب والخلاف، وجمع كتابا سماه (الفنون) يشتمل على ثلاثمائة مجلدة أو أكثر.
قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل من كلامه في صفة الأرض أيام الربيع، قال: إن الأرض أهدت إلى السماء غبرتها بترقية الغيوم، فكستها السماء زهرتها من الكواكب والنجوم، وقال: كأن الأرض أيام زهرتها مرآة السماء في انطباع صورتها.
ومن شعره قوله من قصيد:

يقولون لي ما بال جسمك ناحل * ودمعك من آماق عينيك هاطل
وما بال لون الجسم بدل صفرة * وقد كان محمرا فلونك حائل
فقلت سقاما حل في باطن الحشا * ولوعة قلب بلبلته البلابل
وأني لمثلي أن يبين لناظر * فلي باطن قد قطعته النوازل
وما أنا إلا كالزناد تضمنت * لهيبا ولكن اللهيب مداخل

مولده في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
وقال السلفي: في جمادى الآخرة، وتوفي في ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ودفن بباب حرب.
(المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 147)

وقال الصفدي:
علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله أبو الوفاء الظفري الحنبلي البغدادي. كان من أعيان الحنابلة وكبار شيوخهم. قرأ القراءات على أبي الفتح عبد الواحد بن الحسين بن علي بن شيطا وغيره، وقرأ الفقه على القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، ومحمد بن رزق الله بن عبد الوهاب التميمي. وقرأ الأصول والخلاف على القاضي أبي الطيب الطبري، وعلى أبي نصر بن الصباغ وعلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، وقرأ الفرائض على عبد الملك بن إبراهيم الهمذاني، وقرأ الكلام على أبي علي بن الوليد وعلى أبي القاسم بن التبان، والوعظ على أبي طاهر بن العلاف صاحب ابن سمعون، والأدب على أبي القاسم بن هرونن والشعر والرسائل على أبي علي بن الشبل وأبي منصور بن الفضل الشاعر. وصحب من الزهاد أبا بكر الدينوري وأبا منصور بن زيدان. وسمع من محمد بن عبد الملك بن بشران وأبي الفتح بن شيطا وأحمد بن علي بن التوزي والحسن بن علي الجوهري وأبي يعلى بن الفراء وغيرهم. وكان مبرزاً مناظراً حاد الخاطر بعيد الغور جيد الفكرة، بحاثاً عن الغوامض مقاوماً للخصوم، درس وأفتى وناظر وصنف كتباً في الأصول والفروع والخلاف، وجمع كتاباً سماه: الفنون، قال محب الدين ابن النجار: يشتمل على ثلاث مائة مجلدة أو أكثر، وحشاه من خواطره وواقعاته ومناظراته وملتقطاته شيئاً كثيراً، طالعت أكثره. قال الشيخ شمس الدين: رؤي منه المجلد الفلاني بعد الأربع مائة، وتكلم على الناس بلسان الوعظ، ولما جرت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة سنة خمس وسبعين وأربع مائة ترك الوعظ واقتصر على الدرس. ومتعه الله بسمعه وبصره وجوارحه، وكان كريماً ينفق ما يجده، ولم يخلف سوى كتبه وثياب بدنه، وكانت بمقدار كفنه وقضاء دينه. مولده سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ووفاته سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 26/2963)



وانظر: المنتظم 9/212؛ الكامل في التاريخ 10/561؛ ميزان الاعتدال 3/146؛ لسان الميزان 4/243؛ شذرات الذهب 4/35؛ البداية والنهاية 12/184؛ عيون التواريخ 13/353؛ مرآة الجنان 3/204؛ مرآة الزمان 8/83؛ طبقات الحنابلة 2/259؛ الذيل على طبقات الحنابلة 1/142؛ جلاء العينين 99؛ مناقب الإمام أحمد 526؛ المنهج الأحمد 2/252؛ سير أعلام النبلاء 19/443؛ تاريخ الإسلام 4/209؛ دول الإسلام 2/41؛ العبر 4/29؛ مرآة الجنان 3/204؛ النجوم الزاهرة 5/219؛ جلاء العينين 99؛ طبقات المفسرين للداودي 1/417؛ كشف الظنون 71، 1447؛ إيضاح المكنون 1/85؛ هدية العارفين 1/695؛ الأعلام 5/129؛ معجم المؤلفين 7/151.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن علي بن جعفر بن شيران
(العراق)

بكسر الشين المعجمة بعدها آخر الحروف أبو القاسم الواسطي الضرير مقرىء عارف مجود، قرأ على أبي علي غلام الهراس، قرأ عليه أبو الفتح نصر الله بن الكيال وأبو بكر عبد الله ابن الباقلاني، قال ابن السعداني سمعت سعد الله بن محمد الدقاق يقول كان ابن شيران يميل إلى الاعتزال، وقال الذهبي حدث ببغداد بعد الخمسمائة وبقي إلى بعد العشرين وخمسمائة قلت توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.

قال الذهبي:
علي بن علي بن جعفر بن شيران الشيخ أبو القاسم الواسطي المقرىء قرأ بالروايات على أبي علي غلام الهراس وكان ضريرا عارفا بالقراءات مجودا حدث عن الحسن بن أحمد الغندجاني وغيره قرأ عليه أبو الفتح نصر الله بن الكيال وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني وغيرهما وحدث عنه علي بن أحمد اليزدي قال ابن السمعاني سمعت سعد الله بن محمد الدقاق يقول كان ابن شيران يميل إلى الإعتزال قلت وقد حدث ببغداد بعد الخمس مئة وبقي إلى بعد العشرين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة)

قال الصفدي:
أبو القاسم الواسطي المقرئ علي بن علي بن جعفر بن شيران أبو القاسم الضرير المقرئ الواسطي. قرأ القراءات بالعشر على أبي علي الحسن بن القاسم غلام الهراس، وكان مقرئاً مجوداً موصوفاً بالصدق والتحقيق. قرأ عليه جماعة، وسمع من الحسن بن أحمد الغندجاني وأبي نعيم الجماري، وأبي الفتح بن مختار النحوي، وغيرهم. ولد سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، وتوفي سنة أربع وعشرين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 26/2963)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن علي بن محمد
(الشام)

العلاء أبو الحسن الحميدي الحمصي الشافعي المقرئ. قدم القاهرة فعرض علي في جملة الجماعة البهجة وجمع الخواطر وألفية النحو والشاطبية ومقدمة ابن جزري في التجويد وكتب عني بعض مجالس الإملاء وسمع مني غير ذلك وجمع للسبع إلى الأعراف علي عبد الغني الهيثم وكان قد جمع ببلده على أبي البكر بن أحمد بن مقبل وأجاز له.
(الضوء اللامع 5/262)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P59/48662.jpg
سورة القتال (سورة محمد صلى الله عليه وسلم) على مصحف مملوكي [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:56
.



علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني
(الأندلس)


أبو الحسن القيجاطي* بفتح القاف بعدها آخر الحروف ساكنة وجيم أستاذ ماهر كامل محقق، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراءات علي أبيه ببلده قيجطة وعلى أبي علي الحسين ابن أبي الاحوص وعبد الله بن مساعد وأبي عبد الله بن مشغون وأحمد بن علي بن محمد بن عيسى الرعيني الطباع وعلى والده عمر بن إبراهيم عن أبي اسحاق بن شيران عن أحمد بن عيسى بن أحمد الازدي وعلى إبراهيم بن عبد الله بن مطرف وقرأ برواية ورش على محمد بن إبراهيم بن حسن الطائي، قرأ عليه حفيده محمد بن محمد بن علي بن عمر والخطيب محمد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة والاستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم وأبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب شيخ غرناطة وشيخنا قاضي دمشق اسماعيل بن هاني وقاضي الجماعة أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي وشيخنا أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني نزيل حلب وروى عنه قصيدته التي زادها على الشاطبية أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي وهو من أقرانه وقرأت أنا هذه القصيدة على أحمد بن يوسف الرعيني وكذلك كتاب التيسير بحق قرأته كذلك على المذكور، ذكره أبو عبد الله بن الخطيب في كتابه الاحاطة فقال أوحد زمانه علماً وتخلقاً وتواضعاً وتفننا ورد غرناطة مستدعي عام اثني عشر وسبعمائة وقعد بمسجدها الاعظم يقرى فنوناً من العلم من قراآت وفقه وعربية وأدب وولي الخطابة وقصده الناس وأخذ عنه البعيد والقريب قرأ على أبيه ببلده قيجطة بالقراءات السبع وجمعها من فيه على الاستاذ أبي عبد الله بن مساعد الغساني وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي عبد الله بن مسهور والأستاذ أبي جعفر بن الطباع والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الصايغ والأستاذ النحوي أبي الحسن الابدي وعلى القاضي أبي عمرو الزيدوني والفقيه القاضي أبي علي بن أبي الاحوص وعلى الفقيه النسابة القاضي أبي جعفر بن مسعدة والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير والأستاذ العلامة أبي القاسم بن الأحنف والأستاذ العلامة أبي اسحاق بن مطرف البسطي والأستاذ أبي بكر عتيق المعروف بأبريل، توفي بغرناطة في الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة وكان له جنازة عظيمة حضرها السلطان.
* نسبة الى قيجاطة QUESADA مدينة بالأندلس


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/QUESADA.jpg
الأندلس ـ قلعة قيجاطة
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 09:58
.



علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود
(العراق)

الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني البغدادي صاحب التصانيف وأحد الأعلام الثقات، عرض القراءات على أبي بكر النقاش وأبي الحسن أحمد بن جعفر بن المنادى ومحمد ابن الحسين الطبري ومحمد بن عبد الله الحربي وأبيه عمر بن أحمد وأبي القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي وأبي بكر محمد بن عمران التمار ومحمد بن أحمد بن قطن وأبي بكر محمد بن الحسين بن محمد الديبلي وأبي الحسن بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد ذوابة وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد، وتصدر للاقراء في أواخر عمره وألف في القراءات كتاباً حليلاً لم يؤلف مثله وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفرش ولم يعرف مقدار هذا الكتاب إلا من وقف عليه ولم يكمل حسن كتاب جامع البيان إلا لكونه نسج على منواله وروى عنه الحروف من كتابه هذا محمد بن إبراهيم بن أحمد، وقد رحل إلى مصر والشام وهو كبير فأفاد وروى عنه خلق وأئمة كبار مثل العلامة أبي حامد الاسفراييني وأبي ذر الهروي وأبي عبد الله الحاكم وأبي بكر البرقاني وعبد الغني الأزدي وتمام الرازي وأبي نعيم الأصبهاني وأبي محمد الخلال وأبي الطيب الطبري وأبي الحسن بن المهتدى بالله، قال الحاكم صار الدارقطني أوحد أهل زمانه في الحفظ والفهم والورع وإماماً في القراء والنحويين سألته عن العلل والشيوخ وصادفته فوق ما وصف لي، وقال الخطيب كان الدار قطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر ومعرفة العلل مع الصدق والثقة وصحة الإعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء وبلغني أنه درس فقه الشافعي على الاصطخري ومنها المعرفة بالأب والشعر فقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة حتى قال وقد سأله رجل وألح عليه هل رأيت مثل نفسك قال لم أر أحداً جمع ما جمعت، توفي في ثمان القعدة سنة خمس وثمانين وثلثمائة عن ثمانين سنة.

قال الذهبي:
علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي المقرىء الحافظ أحد الأعلام وصاحب التصانيف سمع من البغوي وأبي بكر بن أبي داود ومحمد بن هارون الحضرمي وعلي بن عبد الله بن مبشر وخلق كثير وقرأ القرآن على أبي بكر النقاش وأبي الحسين بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد بن ذؤابة وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد وتصدر في أواخر أيامه وصنف فيها كتابا حافلا وهو أول من عمل الأبواب قبل فرش الحروف وقد رحل في الكهولة إلى الشام ومصر وحدث وأفاد وسمع من أبي الطاهر الذهلي وطبقته روى عنه عدد كثير منهم العلامة أبو حامد الإسفراييني وأبو عبد الله الحاكم عبد الغني الأزدي وتمام الرازي وحمزة السهمي وأبوذر الهروي وأبو بكر البرقاني وأبو نعيم الأصبهاني وأبو محمد الخلال وأبو الطيب الطبزي وأبو الغنائم عبد الصمد بن المأمون وأبو الحسين ابن المهتدي بالله قال الحاكم صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين سألته عن العلل والشيوخ وصادفته فوق ما وصف لي وله مصنفات يطول ذكرها وقال الخطيب كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر ومعرفة العلل مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء وبلغني أنه درس فقه الشافعي رضي الله عنه على الإصطخري ومنها المعرفة بالأدب والشعر فقيل أنه كان يحفظ دواوين جماعة ونسب الى التشيع لحفظه ديوان السيد الحميري قلت هو بريء من التشيع وقد سأله رجل وألح عليه هل رأيت مثل نفسك قال لم أر أحدا جمع ما جمعت وقال أبو ذر قلت للحاكم هل رأيت مثل الداقطني فقال هو لم ير مثل نفسه فكيف أنا وقال البرقاني كان الدارقطني يملي علي العلل من حفظه توفي في ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة وله ثمانون سنة .
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

وقال الصفدي:
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله، أبو الحسن البغدادي الحافظ الإمام المشهور صاحب التصانيف الدارقطني. سمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر ابن أبي داود وابن صاعد ومحمد بن إبراهيم بن نيروز وخلق كثير بالبصرة والكوفة وواسط ورحل في الكهولة إلى الشام ومصر. وحدث عنه أبو حامد الإسفراييني وأبو عبد الله الحاكم وأبو نعيم وجماعة من الكبار. ومولده سنة ست وثلاثين ومائة ووفاته سنة خمس وثمانين وثلاث مائة.
قال الحاكم: صار الدارقطني أوحد أهل عصره في الحفظ والفهم والورع، وإماماً في القراء والنحويين، وأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله، وإليه انتهى علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث والرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع في علوم سوى علم الحديث، منها: القراءات ، فإن له فيها مصنفاً مختصراً جمع الأصل في أبواب عقدها في أول الكتاب، والمعرفة بمذاهب الفقهاء، فإن كتابه السنن يدل على ذلك. ودرس فقه الشافعي على الاصطخري أبي سعيد، وقيل على غيره. ومنها المعرفة بالأدب والشعر، قيل: كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء، وقيل: كان يحفظ ديوان السيد الحميري ولهذا نسب إلى التشيع. وقال البرقاني: كان يملي علي العلل من حفظه. قال الشيخ شمس الدين: وهذا شيء مدهش. وقال أبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا: رأيت في المنام في شهر رمضان كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة، فقيل لي: ذاك يدعى في الجنة الإمام. وتوفي ثامن ذي القعدة.
(الوافي بالوفيات 26/2970)

وانظر: تاريخ بغداد 12/34-35؛ الكامل لابن الأثير 9/115؛ البداية والنهاية 11/317؛ طبقات السبكي 3/462؛ طبقات الأسنوي 1/508؛ طبقات ابن قاضي شهبة 1/147؛ طبقات ابن هداية الله 102؛ معجم البلدان 2/422؛ وفيات الأعيان 3/297؛ وفيات ابن قنفذ 220؛ الأنساب للسمعاني 5/273؛ سير أعلام النبلاء 16/499؛ شذرات الذهب 3/116؛ فهرست ابن خير 17، 118، 121، 173، 203، 204، 210، 216، 227؛ اللباب 1/404؛ النجوم الزاهرة 4/172؛ المنتظم 7/183؛ المختصر في أخبار البشر 2/130.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عمر بن عصام
(العراق)

أبو الحسن البغدادي، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، قال الداني وكان خيراً فاضلاً مشهوراً من أصحاب ابن مجاهد وكان يقرىء ببغداد عند باب الشعير في مسجده ويجلس للناس من قبل الفجر إلى وقت الزوال ثم ينصرف إلى منزله فيتوضأ ثم يجلس إلى العتمة ثم ينصرف إلى منزله فيصلي طول ليلته ويقرأ وكان قد حج ثمان عشرة حجة على رجليه فحدث عليه من ذلك علة في ساقيه فكان لا يستطيع المشي إلا على عكازين وورث من أخيه عشرة آلاف درهم فتصدق ببعضها وأنفق الباقي على أهل القرآن، وتوفي رحمه الله ببغداد سنة سبع وستين وثلثمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/25277_late9th_Iran.jpg

وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ.أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ.لِيَوْمٍ عَظِيمٍ.يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ.وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ.كِتَابٌ مَّرْقُومٌ.وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ .الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ.وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ.إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ.كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ.
آيات بينات من سورة المطففين على مصحف خط في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن عمر الطبري
(العراق)

أبو الحسن الطبري المقرى، روى القراءات عن أبي معشر، رواها عنه محمد بن إبراهيم الحضرمي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:02
.



علي بن عمرو بن سهل
(العراق)


أبو الحسن الحريري، روى القراءة عن محمد بن يوسف التغلبي وأظنه لم يدركه، روى القراءة عنه
الحسن بن محمد الخلال.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/9836.jpg
آيات كريمة من سورة الحج
من قوله سبحانه : من تراب ثم من نطفة...(الآية 5).. إلى قوله: وما لا ينفعه ذلك هو (الآية 12)
من مصحف عباسي خط في مصر [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن أبي غالب
(العراق)


أبو الحسن المهدوي مقرىء، قرأ على عبد المنعم ابن غلبون، قرأ عليه عمر بن أبي الخير الخزاز.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن فاضل بن علي بن صمدون
(العراق)

أبو الحسن المقرىء: قرأ على الشريف الخطيب وروى عنه العنوان‘ قرأ عليه العنوان عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الفرج
(العراق)


أبو الحسن الدينوري المعروف بابن الحارس شيخ مقرىء، قرأ على أبي نصر أحمد بن مسرور الخباز،
قرأ عليه المبارك بن الحسن الشهرزوري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/45659.jpg
آيات بينات من سورة هود على مصحف مملوكي [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن الفضل
(العراق)


أبو محمد، روى القراءة عن علي ابن سليم وأحمد بن فرح، روى القراءة عنه علي بن محمد الخبازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن القاسم بن إبراهيم بن موسى
(العراق)


أبو الحسن الأصبهاني الخياط مقرىء ضابط، روى القراءة عرضاً عن أبي الفرج الشنبوذي وسمع سبعة ابن مجاهد من عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعها منه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ومحمد بن الحسين بن علي الشيرازي وغانم بن أحمد الأسود وقرأ عليه أيضاً هو واسماعيل بن الفضل السراج.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:06
.



علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان
(العراق)


أبو الحسن الرازي، رى القراءة عن أبيه، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي ولم يختم عليه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن قاسم الأردبيلي
(العراق ـ الشام)


علي بن قاسم العلاء الأردبيلي الأصل الخليلي الشافعي المقرئ ويعرف كأبيه وبالبطائحي. اشتغل عند الكمال بن أبي شريف وغيره وتميز سيما في القراءات بحيث صنف فيها وأخذها عن جماعة مع تفنن في العربية والصرف والفرائض والحساب والقراءات والفقه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/ardebil.jpg
موقع أردبيل على خارطة لإيران


ومن محافيظه المنهاج والشاطبية وأقرأ الطلبة. مات بالخليل في يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول سنة ست وتسعين، ووصفه الصلاح الجعبري بالشيخ الإمام العالم العلامة المقرئ وصدر ترجمته بأبي الحسن البطائحي وقد زاد على الخمسين.
(الضوء اللامع 5/274)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن قطينا
(العراق)


أبو الحسن التاني الدهقان، شيخ مقرى معروف، روى القراءة عرضاً عن النقاش، روى القراءة عنه عرضاً أبو علي العطار أبو الحسن الخياط، كذا وقع في المستنير والمعروف الحسين بن محمد بن أحمد بن قطيبا كنا تقدم فأما أن يكون هذا أخاه أو غلط والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن كموس
(االشام)


بضم الكاف والميم مخففة وبالسين المهملة أبو الحسن الصقلي شيخ مقرى، قرأ على ابن نفيس وأبي الطاهر بن خلف، قرأ عليه أحمد بن محمد بن خلف مؤلف المقنع والمفيد.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/mamluk_14thSM.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/mamluk_14thBG.jpg)
صفحة من مصحف مملوكي جميل من القرن الثامن الهجري [s]
(اضغط الصورة للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه
(العراق - الشام)


تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني* إمام مقرى ناقل ثقة، قرأ بالعشر على عليّ بن المظفر الخطيب وأبي بكر بن الباقلاني، وسكن دمشق وتصدر بها للاقراء قرأ عليه القاسم بن أحمد الاندلسي والرشيد بن أبي الدر والتقي يعقوب الجرائدي والعماد الفصال والصفي خليل المراغي وروى عنه محمد بن مشرق، مات في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن ست وسبعين سنة.


قال الذهبي:
علي بن المبارك ابن الحسن بن أحمد بن باسويه الفقيه المقرئ تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني قرأ بالروايات العشر على علي بن المظفر الخطيب وأبي بكر الباقلاني وسمع من أبي طالب الكتاني وابن شاتيل وأبي السعادات القزاز وعبد المنعم ابن الفراوي وطائفة وسكن دمشق وتصدر للإقراء فقرأ عليه علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي والرشيد بن أبي الدر والتقي يعقوب الجرائدي والعماد الفصال والصفي خليل المراغي وجماعة وروى عنه الضياء وابن الحلوانية وأبو القاسم عبد الصمد ابن الحرستاني ومحمد بن قايماز ومحمد بن مشرف ومات في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مئة عن ست وسبعين سنة وكان ثقة اماما.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/622)

* برجوني: نسبة الى برجونة من قرى شرقي واسط



قال الصفدي:
تقي الدين ابن باسويه المقدسي علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن الواسطي البرجوني الفقيه المقرئ، تقي الدين ابن باسويه، وهو لقب لأحمد. قرأ بالعشر على أبي الحسن علي بن المظفر الخطيب وأبي بكر بن منصور الباقلاني. وسمع جماعة وقدم دمشق وسكنها، وأقرأ بها وحدث. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.
(الوافي بالوفيات 21/398)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1458؛ المختصر المحتاج إليه 3/143؛ التكملة لوفيات النقلة 3/394؛ النجوم الزاهرة 6/292؛
شذرات الذهب 7/261.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:10
.



علي بن محصن البغدادي
(العراق)


مقرى حاذق ضابط، عرض على عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه الذين ضبطوا عنه، روى عنه القراءة عرضاً أحمد بن سهل الاشناني وقرأ عليه نسخته عن عمرو وأبو جعفر أحمد بن علي البزاز.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/10047Front.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/10047Rear.jpg
غلافا مقدمة ونهاية مصحف جميل خط بالقرن العاشر الهجري من بلاد فارس [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب
(العراق)


أبو الحسن الادمي المديني مدينة اصبهان مقرى، قرأ على أبي بكر عبد الله بن أحمد المطرز، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي
(العراق)


أبو الحسن البصري الدلال شيخ مشهور خير زاهد صالح عدل، عرض على أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل وأبي بكر محمد بن موسى الزينبي، قرأ عليه أحمد بن عبد الكريم بن عبد الله القاضي ومسافر بن الطيب ومحمد بن الحسين الكارزيني وعلي بن أحمد الجوردكي وطاهر ابن غلبون وأبو القاسم عبد العزيز بن محمد الفارسي وأبو أحمد عبد السلام ابن الحسين البصري والحسن بن محمد بن الفحام ومحمد بن نزار التكريتي، ذكره الداني فقال كان خيراً فاضلاً وكان من المياسير فتصدق بما له وكان الغالب عليه الزهد، وتوفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وخرج بجنازته إلى الصحراء من بعد الزوال ولم يصل إلى القبر إلا بعد المغرب من كثرة من حضره حتى ضج الناس وقال أسعد بن الحسين اليزدي في المحرم سنة سبع وستين وثلثمائة.


قال الذهبي:
علي بن محمد بن ابراهيم بن خشنام أبو الحسن البصري المالكي المقرىء قرأ على أبي بكر محمد بن موسى الزينبي ومحمد بن يعقوب بن الحجاج المعدل قرأ عليه القاضي أحمد بن عبد عبد الله بن عبد الكريم وأبو الحسن طاهر بن غليون وجماعة ومسافر بن الطيب وأبو عبد الله محمد بن الحسين الكارزيني.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/336)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/9909_8th9th.jpg

...فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ...
آيات بينات من سورة الفتح (26 ـ 27) من مصحف خط في مستهل القرن الثالث الهجري [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


على بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان
(العراق)


أبو الحسن التنوخي القاضى حدثني أبو القاسم التنوخي قال ولد أبو الحسن على بن أبى طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ببغداد في شوال سنة إحدى وثلاثمائة وتوفى بها في شهر ربيع الاول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وكان حافظا للقران قرا على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة ولقى أبا بكر بن مجاهد وقرا عليه بعض القران وسمع منه حديثا وتفقه على مذهب أبى حنيفه وحمل من النحو واللغة والاخبار والاشعار عن جده القاضى أبى جعفر بن البهلول وعن أبى بكر بن الانباري ونفطويه والصولى وغيرهم وقال الشعر وتقلد القضاء بالانبار وهيت من قبل أبيه في سنة عشرين وثلاثمائه أو قبلها ثم ولى من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان ثم صرف بعد مدة ولم ينفد شيئا إلى ان قلده أبو السائب عتبة بن عبيد الله في سنة إحدى وأربعين وهو يومئذ قاضى القضاه الانبار وهيت وأضاف له إليهما بعد مدة الكوفة ثم اقره على ذلك أبو العباس بن أبى الشوارب لما ولى قضاء القضاة مدة وصرفه بعد ثم لما ولى أبو بشر عمر بن أكثم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وايذج ورامهرمز مدة ثم صرفه. قلت حدث عنه المحسن بن على التنوخي.
(تاريخ بغداد 12/82)


قال ابن الجوزي:
علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو الحسن التنوخي القاضي ولد في شوال سنة إحدى وثلثمائة وكان حافظًا للقرآن قرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة و قرأ على ابن مجاهد بعض القرآن وتفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ النحو و اللغة و الأخبار و الأشعار و قال الشعر وتقلد القضاء بالأنبار و هيت من قبل أبيه ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان ثم صرف و بقي إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبد الله في سنة إحدى و أربعين و هو يومئذ يتولى قضاء القضاة بالأنبار و هيت و أضاف له إليهما بعد مدة الكوفة ثم أقره على ذلك أبو العباس بن أبي الشوارب لما ولي قضاء القضاة مدة ثم صرفه ثم لما ولى عمر بن أكثم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وإيذج مدة، وحدّث فروى عنه المحسن بن علي التنوخي، وتوفي في ربيع الأول من هذه السنة [354].
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 14/170)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن أحمد بن زياد
(الشام)


أبو الحسن الطرسوسي المعروف بالمسكي، أخذ القراءة عرضاً عن أبي حاتم سهل بن محمد والاحتياطي، روى القراءة عنه عبد الله بن باذان ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب شيخا ابن أشتة وأحمد بن الحسن الحريري، وهو علي بن أحمد بن محمد الكلابزي المتقدم ولكن اختلف في تقدم أبيه على اسم جده والله أعلم.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:14
.



علي بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز
(العراق)

الانداني الاصبهاني، روى القراءة عن أحمد بن علي بن محمد الاصبهاني، روى القراءة عنه محمد بن حامد الاصبهاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/46710.jpg
مصحف مملوكي مذهب من القرن الثامن الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن أحمد المرسي
(الأندلس)

أبو الحسن الكناني المرسي: مقرىء مصدّر‘ قرأ السبع على أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الداني، قرأ عليه أحمد بن موسى بن عيسى البطرني لنافع.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن أحمد الهاشمي
(العراق)

يعرف بالحفصي. قرأ على الأشناني وهو غير علي بن محمد بن صالح، يأتي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم
شيخ الأهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن أسحاق
(الشام)

أبو الحسين الحلبي القاضي المعدل، روى القراءة عن عبد الله بن محمد بن زياد وابن مجاهد، قرأ عليه أحمد بن هاشم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن اسماعيل بن عمير
(العراق)

شيخ، روى القراءة عرضاً عن محمد بن الحسن بن مقسم، روى القراءة عنه عرضاً أبو الحسن الخياط.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن بشر
(الشام ـ الأندلس)

أبو الحسن الانطاكي التميمي نزيل الاندلس وشيخها إمام حاذق مسند ثقة ضابط، ولد بانطاكية سنة تسع وتسعين ومائتين ولزم إبراهيم بن عبد الرزاق نحواً من ثلاثين سنة وخرج من انطاكية مع أمه للحج في شوال سنة ثمان وثلاثين وانصرف إلى دمشق فوصل إليه موت شيخه ابن عبد الرزاق فنزل مصر وأقرأ بها إلى أن وجه المستنصر بالله الحكم أمير الاندلس قاصداً إلى مصر وكتب معه أن يجهز إليه مقريا يقرى الناس بالاندلس فوجه إليه بأبي الحسن فقدم الاندلس مع أمه ودخل قرطبة في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة، أخذ القراءة عرضاً عن إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن محمد بن خشيش ومحمد بن جعفر بن بيان البغدادي ومحمد بن النضر بن الاخرم وأحمد بن صالح البغدادي وأحمد بن يعقوب التائب، وقد وقع في المستنير لابن سوار أنه قرأ على اسماعيل النحاس عن الازرق عن ورش وهذا مما لا يصح فإن النحاس توفي قبل مولد الانطاكي هذا بنحو عشر سنين وأكثر ولكن لما دخل الانطاكي مصر سنة ثلاثين وثلثمائة كان جماعة من أصحاب النحاس موجودين فيحتمل أن يكون قرأ على بعضهم والله أعلم، قرأ عليه أبو الفرج الهيثم بن أحمد الصباغ وإبراهيم بن مبشر وعتبة بن عبد الملك ومحمد بن عمر الغازي وأبو المطرز القنازعي ومحمد بن يوسف النجار وعبيد الله ابن سلمة بن حزم شيخا أبي عمرو الداني ولا يبعد أن يكون أجاز له فإنه قال في طريق ابن المعلى عن ابن ذكوان من جامعه أخذت من كتاب شيخنا على ابن محمد بن بشر والله أعلم، قال أبو الوليد بن الفرضي أدخل الاندلس علما جما وكان بصيراً بالعربية والحساب وله حظ في الفقه قرأ الناس عليه وسمعت أنا منه وكان رأساً في القراءات لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته، وقال الداني مشهور بالفضل والعلم والضبط وصدق اللهجة، مات يوم الجمعة ليومين بقيا من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلثمائة بقرطبة.

قال الذهبي:
علي بن محمد بن اسماعيل بن بشر الأنطاكي الإمام أبو الحسن التميمي نزيل الأندلس ومقرئها ومسندها قال الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن إبراهيم بن عبد الرزاق ومحمد بن الآخرم وأحمد بن يعقوب التائب وأحمد بن محمد بن خشيش ومحمد بن جعفر بن بيان وصنف قراءة ورش قرأعليه أبو الفرج الهيثم الصباغ وإبراهيم بن مبشر المقرىء وطائفة من قراء الأندلس وسمع منه عبد الله بن أحمد بن معاذ الداراني قال أبو الوليد بن الفرضي أدخل الأندلس علما جما وكان بصيرا بالعربية والحساب وله حظ من الفقه قرأ الناس عليه وسمعت أنا منه وكان رأسا في القراءات لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته وكان مولده بأنطاكية سنة تسع وتسعين ومئتين ومات بقرطبة في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

قال الصفدي:
الأنطاكي المقرئ الشافعي علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر أبو الحسن الأنطاكي المقرئ الفقيه الشافعي. قرأ ببلده على إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي بالروايات، وصنف قراءة ورش. ودخل الأندلس، وكان بصيراً بالعربية والحساب، وله حظ من الفقه. وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مائة.
(الوافي بالوفيات)

و انظر: تذكرة الحفاظ 3/973؛ طبقات السبكي 4/468؛ بغية الملتمس 414؛ مرآة الجنان 2/407؛ إنباه الرواة 2/308؛ شذرات الذهب 3/90؛ العبر 3/5؛ تاريخ علماء الأندلس لوليد الفرضي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/10442.jpg

وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ.أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ.وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ.إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ.هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ.الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ.إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ.أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ.وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
آيات بينات من سورتي الشعراء والنمل من مصحف كتب في مطلع القرن الخامس الهجري [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:18
.



علي بن محمد بن اسماعيل بن الحسين بن عمير
(العراق)


أبو الحسن البغدادي مولى بني السراج الحلبيين شيخ مشهور أستاذ، قرأ على نظيف عن قراءته على قنبل كما سيأتي في ترجمة نظيف وقراءته على نظيف سنة إحدى وخمسين وثلثمائة، قرأ عليه علي بن محمد بن فارس الخياط ونصر ابن عبد العزيز الفارسي والحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة بسكة اليغمية من بغداد. وقال ابن سوار وقيل إن ابن عمير قرأ على اليقطيني عن قنبل كذا قال والصواب أن يقال وقيل إن نظيفاً قرأ على اليقطيني عن قنبل فإنه لا خلاف في قرءة ابن عمير علي نظيف وإنما الخلاف في قراءة نظيف على قنبل كما سيأتي، قال الذهبي بقي إلى حدود سنة أربعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/10165_993r_Iran.jpg
آيات كريمة من سورة القمر على مصحف خط عام 383 هـ في حياة الشيخ أبو الحسن البغدادي [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن بشران
(العراق)


أبو الحسن البغدادي المقرىء، روى القراءة عرضاً عن ابن مجاهد والحسين بن علي الخياط والحسن بن الحباب كذا قال الهذلي، روى القراءة عنه عرضاً أبو عبد الله الكارزيني وعلي بن محمد الخبازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن ثابت
(الشام)


أبو الحسن الخولاني الخطيب عرف بابن الحداد مقرى معروف، قرأ على علي أبي داود وابن الدوش وابن البياز،
قرأ عليه عبد الرحمن بن أبي رجاء وعبد المنعم بن الخلوف.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/9904.jpg
مصحف مملوكي بخط بديع كتب في مصر [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع
(العراق)


أبو الحسن البجلي البغدادي الخياط القلانسي* ويعرف أيضاً بابن بنت القلانسي مقرى ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن أبي بكر يوسف بن يعقوب الاصم وزرعان بن أ؛مد وأحمد بن حرب المعدل وعلي ابن عثمان الجوهري ومسلم بن عبيد الله، روى عنه القراءة عرضاً أبو القاسم بكر بن شاذان وندي بن علي بن عبيد الله البلدي وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ومحمد بن عبد الله الحربي وأبو الحسن الحمامي وأبو الفرج النهرواني وأبو الحسن بن العلاف وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم بن خشنام وأبو الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي وأحمد بن عبد الله السوسنجردي و عبد الباقي بن الحسن وعلي بن محمد الخبازي ومحمد بن الحسن الشيرازي، قال عبد الباقي بلغت عليه إلى الكوثر فاراد أن يعلق الختمة فقلت أختم فختمت فلما كان ذلك اليوم سقط من موضع فتكسر فمات رحمه الله وتوفي يوم الخميس بعد العصر ودفن يوم الجمعة ضحوة نهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلثمائة وهو في عشر الثمانين.
* الى عمل القلانس


قال الذهبي:
أبو الحسن البغدادي الخياط القلانسي المقرىء أخذ القراءة عن يوسف بن يعقوب الواسطي الأصم ورزعان بن أحمد قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وأبو الحسن الحمامي ومحمد بن عبد الله الحربي وأحمد بن عبد الله السوسنجردي قال عبد الباقي بلغت عليه إلى الكوثر فقال لي اختم فختمت ثم إنه سقط ذلك اليوم من مكان فتكسر ومات وذلك في ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاث مئة وهو في عشر الثمانين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن الحسن بن عبد ال
له (العراق)


أبو الحسن الجوهري المعروف بالمقنعي من أهل شيراز سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن علي الهجيمي حدثنا عنه ابنه الحسن وكان ثقة وشهد ببغداد وكان يقرئ القرآن فحدثني الحسين بن علي بن عبد الله المقرئ قال قرأت على أبي الحسن الجوهري القرآن وكان قرأ بالبصرة على بن خشنام وببغداد على أبي طاهر بن أبي هاشم وما رأيت اقرأ لكتاب الله منه حدثني بن الجوهري قال قال أبي ما طلع الفجر على قط الا وانا ادرس القرآن قال لي التنوخي مات أبو الحسن الجوهري في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وحدثني هلال بن المحسن قال توفي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الجوهري الشاهد في يوم الاثنين التاسع عشر من المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وكان شهد عند أبي بشر عمر بن أكثم في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
(تاريخ بغداد 6516)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/46712sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/46712bg.jpg)
بداية سورة يونس على مصحف مملوكي مذهب خط أوائل القرن
التاسع الهجري [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:29
.



علي بن محمد بن الحسين بن نازك
(العراق)


ويقال ابن نيزك الطوسي مقرى متصدر، أخذ القراءة عرضاً عن خلف بن هشام اختياره، روى القراءة عنه محمد بن عبد الله بن أبي عمرو بن مرة النقاش قال قرأت عليه نحواً من مائة ختمة أو أكثر أو أقل بعد موت اسحاق الوراق سنة ست وثمانين ومائتين وذكر من زهده وصلاحه شيئاً عظيما.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن خلف الأوسي
(الأندلس)

أبو الحسن القرطبي. يروي عن أبي القاسم فضل الله بن محمد، وأقرأ القرآن ودرّس العربية. حدث عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وسمع منه أبو جعفر بن الباذش وقال: توفي سنة ست وعشرين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 647 ص 302 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/186؛ الذيل لابن عبد الملك 5/303 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن سعد بن محمد بن علي
(الشام)


بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم ابن يوسف بن يعقوب بن علي بن هبة الله بن ناجية العلاء أبو الحسن بن خطيب الناصرية الشمس الطائي الجبريني - نسبة لبيت جبرين الفستق ظاهر حلب من شرقيها - ثم الحلبي الشافعي سبط العالم المدرس الزين علي بن العلامة قاضي قضاة حلب الفخر أبو عمرو عثمان بن علي بن عثمان الطائي بن الخطيب بل والزين هذا ابن عم جده لأبيه ويعرف العلاء بابن خطيب الناصرية. ولد في سنة أربع وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن وكتباً منها المنهاج الفرعي والأربعين المخرجة من مسند الشافعي الملقبة بسلاسل الذهب من رواية الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمرو ألفية الحديث للعراقي وألفية النحو لابن معطي وانتفع في حفظها بوالده الآتي وفي القراءات بالفقيه الشمس محمد بن علي بن أحمد بن أبي البركات الغزي ثم الحلبي فإنه قرأ عليه وهو صغير جداً بعض القرآن ثم أكمله على غيره؛ وعرض الأولين في سنة تسع وثمانين على جماعة منهم الجمال عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد النحريري المالكي والمنهاج وحده فيها أيضاً على الشمس أبي عبد الله محمد بن نجم ابن محمد بن النجار الحلبي الحنفي وكتب له خطه بذلك وفي سنة ست وتسعين على السراج البلقيني بحلب والألفيتين على جماعة منهم الشمس محمد بن مبارك بن عثمان البسقاقي الحلبي الحنفي وأجاز له أبوه من شيوخ القاهرة حين دخلها في سنة ثلاث وثمانمائة الزين العراقي وكتب خطه بذلك، واستصحب معه ولده قبل ذلك سنة خمس وثمانين إلى بيت المقدس فزار الشيخ عبد الله بن خليل البسطامي وأضافهما ودعا لهما وجود العلاء القرآن على أحمد الحموي المقري وبعضه على محمد اليمني المقري نزيل حلب وأحمد بن محمد بن أحمد بن الشويش الجبريني الحلبي أحد من برع في القراءات وفي حل الشاطبية...
... وقال ابن قاضي شهبا: كان يحفظ مواضيع كثيرة من العلوم فإذا جلس عنده أحد يذاكره بها فإن نقله إلى غيرها أظهر الصمم وعدم السماع وثقل عليه ذلك قال وقد عرض عليه قضاء الشام في الدولة الأشرفية والأيام الظاهرية فلم يقبل إلا على بلده والإقامة بها ونحوه قوله فيما تقدم أنه كان يستحضر كثيراً؛ وقال المقريزي في عقوده أنه صار رئيس حلب على الإطلاق قدم القاهرة غير مرة فظهر من فضائله وكثرة استحضاره وتفننه ما عظم به قدره وقال ولم يخلف ببلاد الشام بعده مثله رحمه الله.
(الضوء اللامع 5/303)

وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/215-224؛ الدليل الشافي 1/480 ترجمة رقم 1666


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/45658.jpg
آيات بينات من سورة الكهف على مصحف يعود لنهاية القرن التاسع الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد سعيد بن عبد الله بن الحسين بن مرعي
(العراق)

الدوري الشافعي البغدادي المعروف بالسويدي، ولد سنة سبعين ومائة وألف، وكان ، رحمه الله، شيخ القراء والمحدثين، وإمام العلماء المتورعين، السيد المفضال المتحلي بالأدب والكمال، انتفع به جل من كان في عصره، أخذ عن الشيخ العجلوني وأخذ هو عنه، وأخذ ايضا عن والده الشيخ محمد سعيد وعن العلامة الشيخ عبد الرحمن الكزبري الكبير، وعن السيد مرتضى الزبيدي، مات سنة 1237.
(حلية البشر)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن صالح بن أبي داود
(العراق)


أبو الحسن الهاشمي ويقال الانصاري البصري شيخها الضرير ويعرف بالجوخاني ثقة عارف مشهور، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أحمد بن سهل الاشناني، روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً طاهر بن غلبون رحل إليه ومنصور بن محمد السندي وأحمد بن محمد بن يزده الملنجي شيخ الحداد أدركه ومحمد بن الحسين الكارزيني وأبو الفضل الخزاعي وأبو عبد الله اللالكي وعبد السلام بن الحسين البصري وعلي بن محمد الخبازي وأبو بكر الجامدي،مات سنة ثمان وستين وثلثمائة، وسندنا إلى حفص من طريقه عال جداً كما أخبرني شيخنا الحسن بن أحمد بن هلال بقرائتي عليه عن الإمام يزده عنه عن الاشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص وهذه طريق أساوي فيها الشاطبي من أعلى طرقه فكأننا جميعاً أخذناها عن أبي هذيل، وقد أنفرد عنه ابن سوار بكسر نون "سآ " تتقون إن كفرتم لم يروه عنه غيره.

قال الذهبي:
أبو الحسن الهاشمي المقرىء الضرير شيخ القراء بالبصرة وبقيتهم قرأ على أحمد بن سهل الأشناني وغيره قرأ عليه أبو الحسن طاهر بن غلبون رحل إليه توفي سنة ثمان وستين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/321)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عامر
(الشام)

أبو الحسن القرشي العامري العسقلاني* ، قرأ على أبيه عن أبي موسى الشيزري، قرأ عليه اسماعيل بن الحسن الخاشع بعسقلان.

* الى مدينة عسقلان. كانت ميناء فلسطيني قديم على ساحل البحر الأوسط الشرقي شمال غزة. عسقلان أيضاً مدينة حديثة في النقب الغربي في إسرائيل، قد بنيت المدينة من عدة مدن فلسطينيه و قرى منها الجوره والمجدل وحمامة 1950 م.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي البلوي
(الأندلس)

أبو الحسن البلنسي. سمع أبا بكر بن خير وأبا عمرو بن عظيمة. وأخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف وأبي عبد الله بن المجاهد وغيرهما. ولقي بإشبيلية ابن بشكوال وأبا زيد السهيلي وسمع منهما. وأجاز له السلفي. وفي روايته سعة إلا أنه كان يتحرج فيها. وكان فارضا متقدما فقيها حافظا. وسمع منه بعض أصحابنا. توفي في ربيع الىخر سنة ثلاث وعشرين عن سبعين سنة.
(المستملح للذهبي تر 700 ص 328 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/233؛ الذيل لابن عبد الملك 5/309؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/744؛
برنامج الرعيني تر 42؛ (تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:34
.



علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب بن عطاس
(مصر ـ الشام)


الإمام السخاوي


الإمام العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المقرىء المفسر النحوي اللغوي الشافعي شيخ مشايخ الاقراء بدمشق، ولد سنة ثمان أوتسع وخمسين وخمسمائة بسخا من عمل مصر وسمع باسكندرية من السلفي وأبي طاهر بن عوف وبمصر من عساكر بن علي والبوصيري وابن ياسين غيرهم، قرأ القراءات بالديار المصرية علة ولي الله أبي القاسم الشاطبي وبه أنتفع على أبي الجود وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وعساكر بن علي ثم رحل إلى دمشق فقرأ القراءات الكثيرة على أبي اليمن الكندي، وأخذ عنه النحو واللغة والادب وروى كتاب المصابح لأبي الكرم الشهرزوري بقراءته عن داود بن أحمد بن محمد البغدادي عن المؤلف سماعاً وسمع من القاسم بن عساكر وحنبل بن عبد الله وابن طبرزد وغيرهم، وكان إماماً علامة محققاً مقرياً مجوداً بصيراً بالقراءات وعللها إماماً في النحو واللغة والتفسير والادب أتقن هذه العلوم اتقاناً بليغاً وليس في عصره من يلحقه فيها وكان عالماً بكثير من العلوم غير ذلك مفتيا أصولياً مناظراً وكان مع ذلك دينا خيراً متواضعاً مطرح التكلف حلو المحاضرة حسن النادرة حاد القريحة من أذكياء بني آدم وافر الحرمة كبير القدر محبباً إلى الناس ليس له شغل إلا العلم والافادة أقرأ الناس نيفاً وأربعين سنة بجامع دمشق عند رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام ثم بتربة أم الصالح ولاجله بنيت وبسببه جعل شرطها على الشيخ أن يكون أعلم أهل البلد بالقراءات فقصده الطلبة من الآفاق وازدحموا عليه وتنافسوا في الاخذ عنه، قال الحافظ أبو عبد الله في تاريخ الاسلام قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحداً من القراء عبد الله في تاريخ الاسلام قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحداً من القراء في الدنيا أكثر أصحابا منه، قلت قرأ عليه بالقراءات السبع أبو الفتح محمد ابن علي الانصاري شيخ الاقراء بعده بالتربة الصالحية والحافظ العلامة أبو شامة والقاضي عبد السلام الزواوي والرشدي أبو بكر بن أبي الدر والتقي يعقوب الجبرايدي وإبراهيم بن داود الفاضلي وجعفر بن دبوقا الحراني ومحمد بن عبد العزيز الدمياطي والنظام محمد التبريزي والشهاب محمد بن مزهر والجمال عبد الواحد بن كثير النقيب والرشيد اسماعيل بن المعلم ومحمد بن قايمازو الزين عيسى بن علي الحلبي والضياء الاشعري والذين لم يكملوا القراءات السبع الخطيب شرف الدين أحمد بن إبراهيم الفزاري قرأ عليه لنافع وعاصم وأبي عمرو وسمع الشاطبية عليه وإبراهيم بن الحسن المخرمي قرأ عليه ختمة وأحمد بن مروان البعلبكي ختمة وسمع الشاطبية والحسن بن الخلال قرأ عليه وسمع منه وكذلك اسماعيل ابن مكتوم وأبو المحاسن بن الخرقي وأحمد بن محمود القلانسي وروى عنه بالاجازة عبد الصمد بن أبي الجيش شيخ بغداد وآخر من بقي ممن قرأ عليه الرشيد اسماعيل بن المعلم توفي سنة أربع عشرة وسبعمائة، وآخر من بقي ممن سمع عليه إبراهيم بن علي بن النصير، وألف من الكتب شرح الشاطبية وسماه فتح الوصيد فهو أول من شرحها بل هو والله أعلم سبب شهرتها في الآفاق وإليه أشار الشاطبي بقوله يقيض الله لها فتى يشرحها وشرح الرائية وسماه الوسيلة إلى شرح العقلية وله كتاب جمال القراء وكمال الاقراء فيه عدة مصنفات وهو من أجل الكتب وكتاب المفضل في شرح المفصل وهو كتاب نفيس في أربعة اسفار وكتاب التفسير وصل فيه إلى الكهف في أربعة واللطائف ما لم يكن في غيره وكتاب منير الدياجي في تفسير الاحاحي وكتاب القصائد السبعة في مدح سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم شرح الشيخ أبو شامة وكتاب المفاخرة بين دمشق والقاهرة، قال ابن خلكان رأيته راكباً إلى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرءون عليه في أماكن مختلفة دفعة واحدة وهو يرد على الجميع قال الذهبي وفي نفسي شيء من صحة الرواية على هذا النعت لأنه لا يتصور أن يسمع مجموع الكلمات قلت بل في النفس مما قاله الذهبي شيء ألم يسمع وهو يرد على الجميع مع أن السخاوي لا نشك في ولايته وقد أخبرني جماعة من الشيوخ الذي أدركتهم عن شيوخهم أن بعض الجن كان يقرأ عليه وقضيته التي حكاها العدل شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري في تاريخه مع تلميذه في حق جاريته معروفة ذكرتها في الطبقات الكبرى تدل على مقداره، وذكره العماد الكاتب في السيل ولذيل فقال علي بن محمد السخاوي عرض له قاضي الاسكندرية على السلطان الملك الناصر صلاح الدين هذه القصيدة بظاهر عكة بالعسكر المنصور سنة ست وثمانين وخمسمائة وأثني على فضله وفهمه وأدبه وهياتب في السيل ولذيل فقال علي بن محمد السخاوي عرض له قاضي الاسكندرية على السلطان الملك الناصر صلاح الدين هذه القصيدة بظاهر عكة بالعسكر المنصور سنة ست وثمانين وخمسمائة وأثني على فضله وفهمه وأدبه وهي:


بين الفؤادين من صب ومحبـوب = يظل ذو الشوق في سد وتقـريب
صبر المتيم في قرب الـديار بـه = أولى من الصبر في نأي وتغريب


وهي طويلة أورد منها العماد قطعة في مدح السلطان ثم قال الذهبي في تاريخ الإسلام وقد مدح الأديب رشيد الدين الفارقي بقصيدته التي أولها:


فاق الرشيد فأمت نحـوه الأم = وصد عن جعفر وردا له أمم


وبين وفاتي المذكورين أكثر من مائة سنة قلت صدق لأن الناصر صلاح الدين يوسف توفي في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة وتوفي الرشيد الفارقي سنة تسع وثمانين وهذا ما نعلم مثله وقع، قال أبو شامة وفي ثاني عشر جمادى الآخرة يعني سنة ثلاث وأربعين وستمائة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ودفن يقاسيون وكانت على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات والتفسير وفنون العربية وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وهو عني راض، قلت ومن نظمه لما حضرته الوفاة ما أنشدناه شيخنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن سليمان الحنفي قال دخلت أنا وأبي على الشيخ أبي بكر المقصاتي المقري نعوده فأنشدنا للسخاوي:


قالوا غدا يرحل ركب الحمى = وينزل الركب بمغـنـاهـم
وكل من كان مطيعا لـهـم = أصبح مسرورا بلقـياهـم
قلت فلي ذنب فما حيلـتـي = بأي وجـه أتـلـقـاهــم
قالوا أليس العفو من شأنهـم = لا سيما عمن تـرجـاهـم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/SakhawiManuscHW.jpg
مخطوطة بخط يد الحافظ السخاوي رحمه الله


قال الصفدي:علي بن محمد بن عبد الصمد، العلاّمة علم الدين، أبو الحسن الهَمْداني السَّخاوي المصري، شيخ القرّاء بدمشق. ولد سنة ثمانٍ أو تسع و خمسين و خمس مائة، وتوُفي بدمشق ليلة الأحد، ثاني عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وست مائة.
سمع بالثغر من السِّلفي وابن عوف، وبمصر من أبي الجيوش بن عساكر بن علي والبوصيري وابن ياسين وجماعة، وبدمشق من الكندي وابن طَبَرْزَد وحنبل، وسمع الكثير من الإمام الشاطبي، وقرأ عليه القراءات، وعلى أبي الجود غياث بن فارس، وعلى أبي الفضل محمد بن يوسف الغَزْنَوي، وبدمشق على الكندي، قرأ عليهما ب: المُبهج، لسبط الخيّاط، ولكن لم يُسند عنهما القراءات؛ قيل إنه رأى الشاطبي قال له: إِذا مضيت إلى الشام فاقرأ على الكندي، ولا يرو عنه. وقيل إنه رأى الشاطبي في النوم، فنهاه أن يقرأ بغير ما أقرأه.
وكان السخاوي إماماً، علاّمةً، مقرئاً، محقِّقاً، مجوِّداً، بصيراً بالقراءات وعللها، إماماً في النحو واللغة والتفسير، وله معرفةٌ تامّةٌ بالفقه والأصول. وكان يفتي على مذهب الشافعي. وتصدّر للإقراء بجامع دمشق، وازدحم عليه الطلبة، وتنافسوا في الأخذ عنه، وقصدوه من البلاد. قال ابن خلِّكان: رأيته مراراً راكباً بهيمة إلى الجبل، وحوله اثنان وثلاثة يقرؤون عليه في أماكن مختلفة دفعةً واحدة، وهو يردُّ على الجميع. قال الشيخ شمس الدين: وفي نفسي شيء من صحّة هذه الرواية على هذا النعت؛ لأنه لا يُتَصَوَّر له أن يسمع مجموع الكلمات، فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، وأيضاً فإنَّ هذا الفعل من خلاف السنَّة، ولا أعلم أحداً من شيوخ المقرئين كان يترخَّص في هذا إلاَّ الشيخ علم الدين. وكان رحمه الله تعالى، أقعد بالعربية والقراءات من الكندي، ومحاسنه كثيرة، وكانت حلقته عند قبر زكريّاء.
ومن تصانيفه: شرح الشاطبيّة في مجلدين، وشرح الرائية في مجلد، وكتاب جمال القراء وتاج الإقراء، وكتاب منير الدياجي في تفسير الأحاجي، وكتاب التفسير إلى الكهف في أربع مجلدات، وكتاب المفضَّل في شرح المفصَّل، وله قصيدة سماها ذات الحُلل، وهي على طريق اللغز وشرحها في مجلد، وكتاب تحفة الفرَّاض وطُرفة تهذيب المرتاض، وكتاب هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في متشابه الكتاب، وأرجوزة تسمّى الكوكب الوقّاد في تصحيح الاعتقاد، وله القصيدة الناصرة لمذهب الأشاعرة تائيّة، وعروس السَّمَر في منازل القمر نونيّة، وله مدائح في النبي صلّى الله عليه وسلّم، وله كتاب سفر السعادة وسفير الإفادة وهو كتاب كثير الفوائد في اللغة والعربية.
وممّن رثاه جمال الدين إبراهيم بن عطاء الشُهبي، فقال:
مضى السخاوِيُّ فانْبتَّتْ عُرى الجدَلِ ... وبُدِّلت مذ توارى صنعةُ البدَلِ
وكان حُجَّتهُ في الفضل بالغةً ... ومنه عين المعاني المُرْهِ في كَحَلِ
بكتْ عليه عيونُ النحو جازعةً ... لفقده مذ توارى وهو علم علي
فقلت للعين كفي وهي سافحةٌ ... لما خشيتُ عليها صولةَ السَّبَلِ
فقال إنسانها والدمعُ منحدرٌ ... أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ
(الوافي بالوفيات)


قال الذهبي:
الإمام علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المقرئ المفسر النحوي شيخ القراء بدمشق في زمانه ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مئة وقدم من سخا فسمع من السلفي وأبي الطاهر بن عوف وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن علي وهبة الله البوصيري واسماعيل بن ياسين وأخذ القراءات عن أبي القاسم الشاطبي وأبي الجود اللخمي وأبي الفضل الغزنوي وأبي اليمن الكندي لكن اقتصر على الشاطبي وأبي الجود في اسناد الروايات عنهما وأقرأ الناس نيفا وأربعين سنة فقرأ عليه خلق كثير بالروايات منهم شهاب الدين أبو شامة وشمس الدين أبو الفتح وهو الذي تصدر للإقراء بعده بالتربة الصالحية وزين الدين عبد السلام الزواوي ورشيد الدين أبو بكر بن أبي الدر وتقي الدين يعقوب الجرائدي وجمال الدين ابراهيم الفاضلي ورضي الدين جعفر بن دبوقا وشهاب الدين محمد بن مزهر وشمس الدين محمد الدمياطي وقرأ عليه بشر كثير ثم تركوا الفن كالجمال عبد الواحد بن كثير ورشيد الدين اسماعيل الحنفي وشمس الدين محمد بن قايماز والنظام محمد التبريزي وروى عنه ابراهيم بن أبي الحسن المخرمي وشرف الدين أحمد بن ابراهيم الفزاري والشهاب بن مروان والزين أحمد بن محمود القلانسي والصدر اسماعيل بن مكتوم وهؤلاء ممن قرأ عليه القرآن وآخر من بقي من الذين سمعوا عليه ابراهيم بن علي بن النصير وكان اماما كاملا ومقرئا محققا ونحويا علامة مع بصره بمذهب الشافعي رضي الله عنه ومعرفته بالأصول واتقانه للغة وبراعته في التفسير واحكامه لضروب الأدب وفصاحته بالشعر وطول باعه في النثر مع الدين والمروءة والتواضع واطراح التكلف وحسن الأخلاق ووفور الحرمة وظهور الجلالة وكثرة التصانيف منها شرح الشاطبية في مجلدين وشرح الرائية في مجلد وشرح المفصل في أربعة أسفار وجمال القراء في مجلد ومنير الدياجي في الأحاجي مجلد وتفسير نصف القرآن في أربعة أسفار مات قبل كماله قال القاضي في وفيات الأعيان رأيته مرارا راكبا بهيمة الى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرؤون عليه دفعة واحدة في أماكن من القرآن مختلفة وهو يرد على الجميع قلت ما أعلم أحدا من المقرئين ترخص في اقراء اثنين فصاعدا إلا الشيخ علم الدين وفي النفس من صحة تحمل الرواية على هذا الفعل شيء فإن الله تعالى ما جعل لرجل من قلبين في جوفه ولا ريب في أن ذلك أيضا خلاف السنة لأن الله تعالى يقول واذا قرئ القرآن فستمعوا له وأنصتوا الأعراف واذا كان هذا يقرأ في سورة وهذا في سورة وهذا في سورة في آن واحد ففيه مفاسد أحدها زوال بهجة القرآن عند السامعين وثانيها أن كل واحد يشوش على الآخر مع كونه مأمورا بالإنصات وثالثها أن القارئ منهم لا يجوز له ان يقول قرأت القرآن كله على الشيخ وهو يسمع ويعي ما أتلوه عليه كما لا يسوغ للشيخ أن يقول لكل فرد منهم قرأ علي فلان القرآن جميعه وأنا أسمع قراءته وما هذا في قوة البشر بل هذا مقام الربوبية قالت عائشة رضي الله عنها سبحان من وسع سمعه الأصوات وانما يصحح التحمل اجازة الشيخ للتلميذ ولكن تصير الرواية بالقراءة اجازة لا سماعا من كل وجه وقد كان الشيخ علم الدين من أفراد العالم ومن أذكياء بني آدم حلو النادرة مليح المحاورة ومن شعره قالوا غدا نأتي ديار الحمى وينزل الركب بمغناهم وكل من كان مطيعا لهم أصبح مسرورا بلقياهم قلت فلي ذنب فما حيلتي بأي وجه أتلقاهم قيل أليس العفو من شأنهم لا سيما عمن ترجاهم ومن غرائب الإتفاق أن الشيخ علم الدين مدح السلطان صلاح الدين ومدح الأديب رشيدالدين الفارقي وبين وفاتي الممدوحين مئة سنة قال شهاب الدين أبو شامة شيخ وقته توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ودفن بسفح قاسيون وكانت على جنازته هيبة وجلالة واخبات ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات والتفسير وفنون العربية وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وست مئة ومات وهو عني راض في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة قلت وكان شيخ الإقراء بالتربة المذكورة وهو أول من أقرأ بها وكانت له حلقة اقراء بالجامع فكان يقرئ عند المكان بقبر يحيى بن زكريا وقد مات في هذه السنة خلق لا يحصون منهم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح والحافظ سيف الدين ابن المجد والقاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل والتقي ابن العز شيخ المقادسة والشرف أحمد ابن الجوهري المحدث والصاحب معين الدين ابن شيخ الشيوخ الجويني وربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين ودفنت بالصاحبية وسيف الدين على بن قليج ودفن بمدرسته القليجية وعبد الله بن عزيز اليونيني الزاهد والشرف عبد الله بن أبي عمر خطيب الجبل وأبو منصور عبد الله بن الوليد محدث بغداد والفقيه أبو سليمان ابن الحافظ عبد الغني والمحدث سراج الدين بن شحاتة محدث حران وأسعدالدين عبدالرحمن بم مقرب محدث الاسكندرية وأمين الدين عبد المحسن بن حمود صاحب الإنشاء وأبو الحسن بن المقير مسند الديار المصرية والفلك المسيري الوزير والعز النسابة ابن عساكر والتاج ابن أبي جعفر امام الكلاسة وأبو بكر بن الخازن مسند بغداد والحافظ الصياء المقدسي محدث دمشق والفخر أبن المالكي والضياء محاسن أحد أئمة الحنابلة ومحب الدين ابن النجار مؤرخ بغداد وحافظها والمنتجب الهمذاني شارح الشاطبية والصاحب شهاب الدين يعقوب ابن المجاور وموفق الدين يعيش الحلبي شيخ العربية وتسمى سنة الخوارزمية وكان الحصار بهم مع ابن الشيخ على دمشق وأبيع فيها القمح غرارة بألف وست مئة درهم نسأل الله الأمن والعافية بمنه وكرمه.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة 2/631)


وانظر: طبقات الشافعية للسبكي 8/297؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 188؛ طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/183؛ تذكرة الحفاظ للذهبي 4/1432؛ النجوم الزاهرة 6/354؛ حسن المحاضرة 1/412؛ مرآة الجنان 4/110؛ مرآة الزمان 8/758؛ روضات الجنات 492؛ البداية والنهاية 13/170؛ إنباه الرواة 2/311؛ تلخيص ابن مكتوم 155؛ شذرات الذهب 5/222؛ ابن خلكان 3/340؛ المختصر في أخبار البشر 4/174؛ تتمة المختصر لابن الوردي 2/176؛ مرآة الجنان 4/110؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 166؛ نهاية الغاية و 165؛ سير أعلام النبلاء 23/122؛ تاريخ الإسلام 20/33؛ دول الإسلام 2/112: بغية الوعاة 2/192؛ ذيل الروضتين 177؛ العبر 5/178؛ البدر السافر وتحفة المسافر 24؛ طبقات المفسرين للسيوطي 25؛ طبقات المفسرين للادنوي 53ب؛ طبقات المفسرين للداودي 1/425؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/321؛ القلائد الجوهرية 1/340؛ كشف الظنون 2/1775؛ خزانة الأدب للبغدادي 6/77؛ هدية العارفين 1/708؛ معجم الأدباء 15/65؛ معجم البلدان 3/196؛ مرآة الزمان 8/758؛ الأعلام 4/332؛ معجم المؤلفين 7/209.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:39
.



علي بن محمد بن عبد العزيز
(العراق ـ الشام)

بن فتوح بن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي القاسم ابن سعيد بن محمد بن هشام بن عمر، هو الصدر الرئيس الفاضل المفنّن تاج الدين أبو الحسن بن الصاحب موفق الدين بن نجم الدين بن أبي الفتح التغلبي المَوصلي المعروف بابن الدُّرَيْهم مصغَّر درهم. والدُّريهم لقبٌ لسعيد أخي محمد بن هشام. قال في وقتٍ: دريهما، فلزمه ذلك. سألته عن مولده، فقال: في ليلة الخميس، منتصف شعبان، سنة اثنتي عشرة وسبع مائة، بالموصل. قال لي: قرأتُ القرآن بالروايات على الشمس أبي بكر بن العلم سَنْجَر الموصلي، وتفقَّهت على الشيخ زين الدين علي بن شيخ العُوَينة الشافعي، وحفظت الهادي، وبحثت الحاوي الصغير على الأشياخ، منهم: القاضي شرف الدين عبد الله بن يونس، من شرح والده كمال الدين الصغير. وحفظت في العربية: المُلحة وألفيّة ابن معطٍ وألفيّة ابن مالك. وبحثت في التسهيل على الشيخ زين الدين بن العُوَينة، وهو الذي كمَّل شرح الشيخ جمال الدين بن مالك للتسهيل. وقرأت شيئاً كثيراً من الرياضي على الشيخ زين الدين بن العوينة. وسمعت بالديار المصرية على الشيخ علاء الدين بن التركماني، وشمس الدين الأصبهاني، ونور الدين بن الهمذاني، صحيح البخاري. وسمعت بها صحيح مسلم، وسنن أبي دواد، وبعض الترمذي. وأجازني الشيخ أثير الدين أبو حيَّان، وقرأت عليه بعض تصانيفه؛ وأجازني جماعة أشياخ. انتهى.
قلت: أول قدومه إلى الديار المصرية في المَتْجَر، سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين، ثمَّ رجع إلى البلاد، ثمَّ إنه تردَّد إلى الشام ومصر غير مرَّة، وصنَّف في المترجَم وأسرار الحروف التي في أوائل السور، ولم أرَ أحداً أَحدّ ذهناً منه في الكلام على الحروف وخواصّها وما يتعلَّق بالأوفاق وأوضاعها. ورأيت منه عجباً، وهو أن يقال له ضميرٌ على شيء، فيكتبه حروفاً مقطَّعة، ثمَّ إنه يكسِّر تلك الحروف على الطريقة المعروفة عندهم، فيخرج الجواب شعراً، ليس فيه حرف خارجاً عن حروف الضمير. وكونه يُخرج ذلك نظماً قدرةٌ منه على تأليف الكلام. وله مشاركة في غير ما علمٍ، من عربيةٍ، وقراءات، وأصول دين، ومقالات، وأصول فقه، وفروع في غير ما مذهب وتفسير وغير ذلك، يتكلَّم فيه جيداً كلامَ مَن ذهنه حادٌّ وقَّاد. وكانت له خصوصيَّة بالملك الكامل شعبان وبغيره من أمراء الدولة الخاصكية وغيرهم من المنعَّمين، إلى أن أُغرِي به المظفَّر حاجّي، فأخرجه إلى الشام، قبل قتله بقليل. وورد إلى دمشق بعد شهر رمضان، سنة ثمانٍ وأربعين وسبع مائة، وبها اجتمعتُ غير مرَّة، وكتبتُ إليه:
نصحتك عن علم فكن لي مسلماً ... إِذا كنت مشغوفاً بحلِّ المترجَمِ
تتلمذْ لتاج الدين تظفر بكلِّ ما ... أردتَ وزُرْ بحر الفضائل واغنمِ
فلابن دُنَيْنيزٍ تصانيفُ ما لها ... نظيرٌ ولكن فاقها ابنُ الدُّريهمِ

ولم يزل إلى أن ورد كتاب الحاجّ بهادُر دَوادار الأمير يوسف الدين بَيْبُغا آروس، كافل الممالك بالديار المصرية، إلى الأمير سيف الدين قَرابُغا، دَوادار نائب الشام، بإخراجه من دمشق، فكُبس بيته، وأُخذت كتبه، وأُخرج من دمشق في إحدى الجمادين، سنة تسع وأربعين وسبع مائة، وتوجَّه إلى حلب، وتوفي بعده الدواداران بأربعة أشهر. ثمَّ عاد إلى دمشق، في شهر رمضان، سنة خمسين وسبع مائة، على نيَّة الحج، ولم يقدَّر له الحج، وعاد إلى حلب.
(الوافي بالوفيات)

الدرر الكامنة 3/181؛ البدر الطالع 1/477؛ الأعلام 5/158؛ هدية العارفين 1/723؛ معجم المفسرين 1/379؛ معجم المؤلفين 2/512


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/48758.jpg
مصحف كتب في عهد الخانات في بلاد فارس في القرن الثامن الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله بن العباس
(العراق)

أبو الحسن الاصبهاني المعروف بابن أبولة أمام فقيه ثقة مقري زاهد، قرأ على أبي الطيب محمد ابن أحمد بن يوسف البغدادي صاحب التمار والزبيري وعلى يوسف بن بشر صاحب الداجوني، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن أحمد العطار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن
(العراق)

أبو الحسن الحذاء البغدادي: شيخ مقري عدل ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم بن الحسين بن عبد الله الشطي والحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب والحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن محمد بن أحمد بن البصري وإبراهيم بن أحمد البزوري، قرأ عليه الأستاذ أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط وأبو العباس أحمد بن علي بن هاشم وأبو علي غلام الهراس، مات يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد
(العراق)

أبو الحسن الوراق شيخ، قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النقاش، قرأ عليه أبو علي الاهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله
(العراق)

أبو الحسن الشاهد القفلي، روى القراءة عرضا عن إبراهيم بن حرب، قرأ عليه القاضي أبو العلاء الواسطي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الفارسي
(العراق)

إمام مقري حاذق، أخذ القراءات عرضا وسماعا عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران، روى القراءات عنه عرضا وسماعا أحمد بن أبي عمر صاحب كتاب الإيضاح.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/25282.jpg

...وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا.وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا.وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا.قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا.قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا.
آيات كريمة من سورة الجن على مصحف خط في بلاد فارس في القرن الثالث الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبد الله بن منظور القيسي
(الأندلس)

من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن.
قرأ القرآن على أبي العباس الباغاني المقرئ وغيره. وكان من أهل العلم بالقرآن والفقه والعربية. وكانت فنون العربية أغلب عليه. وكان حسن السمت من أهل الفهم والضبط. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في المحرم سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وستين وثلاث مائة.
(الصلة لابن بشكوال 2/602)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبادل الأنصاري
(الأندلس)

من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن.
روى بقرطبة عن أبي المطرف القنازعي، قرأ عليه القرآن ورحل إلى المشرق سنة عشر وأربع مائة. وحج سنة أربع عشرة وروى بمصر عن أبي محمد بن النحاس المصري وغيره. وكانت له معرفة بالحديث ورجاله.
وكان له سماع كثير بقرطبة وإشبيلية وبها توفي في صدر صفر سنة ستٍّ وخمسين وأربع مائة. وكان مولده في حدود سنة خمس عشرة وثمانين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج.
(الصلة لابن بشكوال 2/604-605)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عثمان
(الشام)

الشهير بابن الشمعة، المقرىء الفقيه الشاعر، المتوفى سنة تسع عشرة ومئتين وألف.
ولد بدمشق يوم الأربعاء سابع عشر من شهر شعبان سنة ثمانية وخمسين ومائة وألف، وأصل أسته من بعلبك، ونشأ برعاية والده، قرأ مبادىء العلوم على والده وعلى الشيخ عبد الحي بن إبراهيم البهنسي والقرآن مجودا على الشيخ غانم بن أحمد البقاعيثم أخذ في طلب العلم.
جمع للسبعة من طريق الشاطبية وللثلاثة من طريق الدرة على مقرىء دمشق الشيخ إبراهيم بن عباس الحافظ.
قرأ عليه مفتي بيروت الشيخ عبد اللطيف فتح الله وعبد القادر الميداني وأحمد بيبرس وغيرهم.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

أقرأ بالجامع الأموي ومدرسة إسماعيل العظم، ومن مؤلفاته: فتح الكريم بشرح بسم الله الرحمن الرحيم؛ نظم مفردات قواعد الإعراب لابن هشام؛ المنهل المورود في أحكام المولود؛ نظم رسالة "أما بعد" للشيخ التافلاني وغيرها.
(علماء دمشق وأعيانها 1/157)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P60/45495.jpg
صفحة من مصحف عثماني خط في نهاية القرن الثامن الهجري [s]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علان بن الحسن
(العراق)

أبو الحسين البصري المقري، أخذ القراءة عن عبد الله بن عبدان، أخذ القراءة عنه عرضا بالبصرة
الحسن ابن القاسم غلام الهراس.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:50
.

علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن
(الشام ـ الحجاز)

الشيخ العلامة الفقيه المقريء سعد الدين الشامي، ثم الحجازي الشافعي، ولد سيدي محمد بن عراق ولد كما ذكره والده في السفينة العراقية في سابع ذي الحجة سنة سبع - بتقديم السين - وتسعمائة بساحل بيروت.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

حفظ القرآن العظيم، وهو ابن خمس سنين في سنتين، ولازم والده في قراءة ختمة كل جمعة ست سنين، فعادت بركة أبيه عليه، وحفظ كتباً عديدة في فنون شتى، وأخذ القراءات أولاً عن تلميذ أبيه الشيخ أحمد بن عبد الوهاب خطيب قرية مجدل معوش، وأفرد عليه القراءات وثانياً على تلميذ والده أيضاً الشيخ محمود بن حميدان المدني في أربع ختمات، ثم عن شيخه الخطيب شمس الدين محمد بن زين الدين القطان ختمة العشرة، وكان له قدم راسخة في الفقه، والحديث والقراءات، ومشاركة جيدة في غيرها، وله اشتغال في الفرائض، والحساب، والميقات، وقوة في نظم الأشعار الفائقه، واقتدار على نقد الشعر، وكان ذا سكينة ووقار، لكن كان أصم صمماً فاحشاً قيل: وكان سببه أنه كان مكباً على سماع الأنغام الطيبة فنهاه عنها والده، فلم ينته فعوقب بذلك وولي خطابة المسجد النبوي صلى الله عليه وسلم على صاحبه، وكان باذلاً للهمة طارحاً للتكلف ملازماً للتعفف، وكرم النفس دخل دمشق وحلب في رحلته إلى الروم، وقدم دمشق مع الحاج في صفر سنة سبع - بتقديم السين - وأربعين وتسعمائة ونزل بخلوة الشيخ محمد الأيجي تلميذ والده قال ابن طولون: فسلمت عليه بها فوجدته عرض له صمم في تلك البلاد قال: وذكر لي أنه عمل شرحاً على صحيح مسلم شبيهاً لصنع القسطلاني على صحيح البخاري، وشرع في كتابة شرح على العباب في فقه الشافعية، وكان سبقه إليه العلامة أبو الحسن البكري، لكن باختصار، ثم ذكر ابن طولون أن الشيخ علي بن عراق سافر من دمشق لزيارة بيت المقدس يوم الخميس ثالث جمادى الآخرة من السنة المذكورة ، فزار، ثم انصرف إلى مصر وذكر أنه في مدة إقامته بدمشق أنه كان يزور قبر ابن العربي، وأنه يبيت عنده، وأنه أشهر شرب القهوة بدمشق، فاقتدى به الناس، وكثرت من يومئذ حوانيتها. قال: ومن العجب أن والده كان ينكرها، وخرب بيتها بمكة، وذكر ابن الحنبلي أنه كتب إلى الشيخ علي بن عراق، وهو بحلب يستفتيه في القهوة هذه الأبيات:
أيها السامي بكلتا الذروتين ... بجوار المصطفى والمروتين
والعلي القدر علماً وكذا ... عملاً فوق علو النيرين
من له في الزهد باع ويد ... فلذا ترمقه صفر اليدين
أفتنا في قهوة قد ظلمت ... حيثما شيب معاطيها بشين
من تلة هالنا مسمعه ... واقتراف لأقاويل ومين
ومراعاة أمور شاهدت ... فعلها في الحان كلتا المقلتين
وحكى شرابها أهل الطلا ... فالتداني بين تين الفرقتين
أدعوا ذا الطرس ما يرجو الفتى ... أو دعوا فاليأس إحدى الراحتين
فأجاب رحمه الله تعالى بقوله:
أيها السامي سمو الفرقدين ... وإمام العلم مفتي الفرقتين
يا رضي الدين يا بدر الندا ... من رجاه راح مملوء اليدين
جاءني منك نظام قد حكى ... في نصوع اللفظ مسبوك اللجين
قلت فيه ان في القهوة قد ... خلطوها بتلة وبمين
وبمطعوم حرام وغنى ... وبرقص وبصفق الراحتين
فطلبت الحكم فيه بعد ما ... قد رأيتم ما ذكرتم رأي عين
وعلى ذا الأمر إذ كان الذي ... شانها حتى تصفى دون رين
والتداني من حماها وهي في ... وصفها المذكور شين أي شين
والصفا في شربها مع فتية ... أخلصوها التقوى وشدوا المئزرين
ثم ناجوا ربهم جنح الدجى ... بخشوع ودموع المقلتين
فابتداء الأمر فيها هكذا ... قد حكوه عن ولي دون مين
ذا جوابي واعتقادي أنه ... في اعتدال كاعتدال الكفتين
توفي في المدينة المنورة، وهو خطيبها وإمامها سنة ثلاث وستين وتسعمائة.



انظر: الكواكب السائرة 2/197؛ شذرات الذهب 8/337؛ الرسالة المستطرفة 113؛ الأزهرية 1/398؛ المكتبة العبدلية 48؛ هدية العارفين 1/746؛ كشف الظنون 2/1077؛ ؛ الأعلام 5/12؛ معجم المفسرين 1/384؛ معجم المؤلفين 2/517.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الشام)

أبو القاسم العلوي الحسيني الزيدي الحراني الحنبلي شيخ معمر مقري صالح ثقة، قرأ الروايات على النقاش وسمع منه تفسيره وهو آخر من رآه، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ووهم فسماه حمزة وقال إنه قرأ على عبد الله بن مالك عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه باختياره فوهم أيضا وصوابه أحمد بن جعفر ابن مالك، ووهم أيضا في نسبه ابن الفحام الصقلي فقال في تجريده يقال فيه علي بن محمد بن زيد بن مقسم، قلت وقرأ عليه أيضا أبو معشر الطبري وأحمد بن فتح الموصلي وأبو علي الحسن بن القاسم الواسطي، قال الداني هو آخر من قرأ على النقاش قال وكان ضابطا ثقة مشهورا أقرأ بحران دهرا طويلا انتهى، مات في العشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

قال الذهبي:
علي بن محمد بن علي المقرىء المعمر أبو القاسم العلوي الحسيني الزيدي الحراني الحنبلي قرأ بالروايات على أبي بكر النقاش وسمع منه تفسيره فكان آخر من رآه قرأ عليه أبو القاسم يوسف الهذلي وأبو معشر عبد الكريم الطبري وأبو العباس أحمد بن فتح الموصلي شيخ المحولي وآخرون وكان صالحا كبير القدر وقد قال هبة الله ابن الأكفاني سمعت عبد العزيز الكتاني وقدرأيته جزءا من كتب إبراهيم بن شكر من مصنفات الآجري والسماع عليه مزور بين التزوير فقال ما يكفي علي بن محمد الزيدي الحراني أن يكذب حتى يكذب عليه وأما أبو عمرو الداني فقال هو آخر من قرأ على النقاش قال وكان ضابطا ثقة مشهورا أقرأ بحران دهرا طويلا قلت توفي في العشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة وقد غلط الهذلي في اسمه فسماه حمزة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/393)

وانظر: ميزان الاعتدال 5/187؛ لسان الميزان 4/300؛ المغني في الضعفاء 2/454؛ الوافي بالوفيات 22/74؛ سير أعلام النبلاء 17/505؛
العبر 3/178؛ شذرات الذهب 3/351.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/Kufik_11th.jpg
مصحف فاطمي خط بالقرن الخامس الهجري [na]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي بن فارس
(العراق)

أبو الحسن الخياط البغدادي صاحب كتاب الجامع في القراءات، إمام كبير ومقرىء نبيل ثقة، قرأ على أبي الحسن الحمامي وأبي الفرج النهرواني ومحمد بن عبد الله بن المرزبان والحسن بن ملاعب وأبي بكر أحمد بن محمد بن غالب؛ قرأ عليه أبو طاهر بن سوار وعبد السيد بن عتاب وأحمد بن علي بن بدران. قال الذهبي: أظنه بقي الى عام خمسين وأربعمائة.

وانظر: الوافي بالوفيات 22/81؛ هدية العارفين 1/689؛ معجم المؤلفين 2/517

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي بن هذيل
(الأندلس)

الأستاذ أبو الحسن البلنسي إمام زاهد ثقة عالم، قرأ الكثير على أبي داود ولازمه مدة سنين لأنه كان زوج أمه فنشأ في حجره وسمع منه كتبا كثيرة وهو أجل أصحابه وأثبتهم صارت إليه أصول أبي داود العتيقة وأجاز له أبو الحسين بن البياز وحازم بن محمد، وانتهت إليه رئاسة الإقراء في زمانه قرأ عليه أبو القاسم الشاطبي ومحمد بن خلف البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن أيوب الغافقي وأحمد بن علي الحصار ومحمد بن فتوح الشاطبي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وعتيق بن أحمد المخزومي وأبو عمر بن عياد ومحمد بن أحمد بن مسعود بن صاحب الصلاة وابنه محمد بن علي بن هذيل، قال الابار كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والاعراض عن الدنيا والتقلل صواما كثير الصدقة كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قاري وسامع وهو منشرح لذلك طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم ليلا ونهارا أسن وعمر وهو آخر من حدث عن أبي داود وانتهت إليه رئاسة الاقراء عامة عمره لعلو روايته وإمامته في التجويد والاتقان حدث عن جلة لا يحصون وروى العلم نحوا من ستين سنة، ولد سنة سبعين وأربعمائة أو سنة إحدى وتوفي فحضره السلطان أبو الحجاج يوسف بن سعد وتزاحم الناس على نعشه ورثاه ابن واجب بقوله:

لم أنس يوم تهادى نعشه أسـفـ = أيدي الورى وتراميها على الكفن
كزهرة تتهاداهـا الأكـف فـل = تقيم في راحة إلا على ظـعـن

قال الابار قال لنا محمد بن أحمد بن سلمون هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف ليدركوا النعش بايديهم ثم يمسحون بها على وجوههم وكان يتصدق على الأرامل واليتامى فقالت له زوجته إنك تسعى بهذا في فقر أولادك فقال لا والله بل أنا شيخ طماع أبتغي في غناهم، توفي يوم الخميس سابع عشر من رجب سنة أربع وستين وخمسمائة وصلى عليه من الغد فأم الناس أبو الحسن بن النعمة.

قال الذهبي:
علي بن محمد بن علي ابن هذيل الإمام أبو الحسن البلنسي المقرئ الزاهد لازم أبا داود سليمان بن أبي القاسم مدة سنين بدنية وببلنسية ونشأ في حجره لأنه كان زوج أمه فقرأ عليه القراءات وسمع منه شيئا كثيرا وهو أجل أصحاب أبي داود وأثبتهم صارت اليه أصول أبي داود العتيقة وأجاز له أبو الحسين بن البياز وخادم بن محمد وسمع صحيح البخاري من أبي محمد الركلي وسمع من أبي عبد الله بن عيسى مختصر الطليطلي في الفقه وسمع صحيح مسلم من طارق بن يعيش وانتهت اليه رئاسة الاقراء في زمانه قرأ عليه أبو القاسم بن فيرة الشاطبي ومحمد بن خلف بن نسع البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن أيوب بن نوح الغافقي وأحمد بن علي الحصار ومحمد بن فتوح الشاطبي وولده أبو عامر محمد بن علي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وعتيق بن أحمد المخزومي وأبو عمر بن عياد ومحمد بن أحمد بن مسعود ابن صاحب الصلاة وخلق سواهم قال الأبار كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والاعراض عن الدنيا والتقلل صواما قواما كثير الصدقة كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قارئ ومن سامع وهو منشرح لذلك طويل الإحتمال على فرط ملازمتهم ليلا ونهارا أسن وعمر وهو آخر من حدث عن أبي داود وانتهت اليه رئاسة الإقراء عامة عمره لعلو روايته وامامته في التجويد والإتقان حدث عن جلة لا يحصون وروى العلم نحوا من ستين سنة ولد سنة سبعين وأربع مئة أو سنة احدى وسبعين وتوفي فحضره السلطان أبو الحجاج يوسف بن سعد وتزاحم الناس على نعشه ورثاه ابن واجب بقوله لم أنس يوم تهادى نعشه أسفا أيدي الورى وتراميها على الكفن كزهرة تتهاداها الأكف فلا تقيم في راحة الا على ظعن قال الأبار وقال لنا محمد بن احمد بن سلمون هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف ليدركوا النعش بأيديهم ثم يمسحون بها على وجوههم وكان يتصدق على الأرامل واليتامى فقالت له زوجته انك لتسعى بهذا في فقر اولادك فقال لها لا والله بل أنا شيخ طماع أسعى في غناهم توفي يوم الخميس سابع عشر رجب سنة أربع وستين وخمس مئة وصلي عليه من الغد فأم الناس أبو الحسن بن النعمة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/517)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1320؛ التكملة لابن الأبار 3/201؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 308؛ صلة الصلة 97؛ الذيل والتكملة 5/369؛ بغية الملتمس 414؛ معجم الصدفي 290؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/322؛ سير أعلام النبلاء 20/506؛ العبر 4/187؛
شذرات الذهب 6/353.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/48708_Letter_Fatimid.jpg
رسالة كتبها شخص أواخر العهد الفاطمي وقت وفاة صاحب الترجمة تقريبا [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 10:55
.
علي بن محمد بن علي بن محمد
(الأندلس)

أبو الحسن الحضرمي الإشبيلي يعرف بابن خروف. ولد سنة 524 هـ. أخذ عن محمد بن أحمد بن طاهر أبو زكريا الأنصاري وأبي مروان بن قزمان وأبي إسحاق بن ملكون وغيرهم. أخذ عنه أبو الخطاب بن خليل وأبو القاسم بن رحمون وغيرهما. كان نحويا بارعا ومقرئا مجودا حافظا للقراءات عارفا بالكلام وأصول الفقه وترك عدة مصنفات بعضها في القراءة. اختلط في آخر عمره وتوفي سنة 609 هـ .

أنظر: تذكرة الحفاظ 1390؛ لسان الميزان 4/297؛ صلة الصلة 122؛ التكملة لابن الأبار 3/226؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/319؛ الوافي بالوفيات 22/89؛ فوات الوفيات 3/84؛ وفيات الأعيان 3/335؛ البلغة للفيوزآبادي 164؛ تاريخ الإسلام 13/220؛ سير أعلام النبلاء 22/26؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 157؛ معجم الأدباء 5/1969؛ الجامع المختصر لابن الساعي 9/306؛ جذوة الاقتباس 2/484؛ المختصر في أخبار البشر 3/115؛ البداية والنهاية 13/519؛ برنامج الرعيني تر 28؛ مرآة الجنان 4/21؛ روضات الجنات 5/256؛ الأعلام 4/330؛
معجم المؤلفين 2/519.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى
(الأندلس)

أبو الحسن الغافقي ثم السبتي الشاري بالمعجمة وتشديد الراء إلى بلدة بشرق الاندلس إمام محدث حافظ مقرى، ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، قرأ القراءات إلا بعضها على والده وعلى يحيى بن محمد الهوزني وأبي محمد بن عبيد الله عن تلاوته على شريح والصحيح أنه سمع على شريح كذا قال ابن الزبير الحافظ، قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن الزبير الحافظ، وكان قد سمع من محمد بن غازي السبتي وأبي الحسن بن حسين وأخذ العربية عن أبي ذر الخشني وأبي الكسن بن خروف وشارك في الفضائل مع الحشمة والسؤدد وكثرة الكتب بني بسبتة مدرسة مليحة وتصدر للاقراء، مات سنة تسع وأربعين وستمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/251؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 8/196؛ صلة التكملة للحسيني تر 408؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 341؛ برنامج شيوخ الرعيني تر 24؛ الإحاطة لابن الخطيب 4/187؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/622؛ سير أعلام النبلاء 23/275؛ ذيل التقييد للفاسي 2/215؛ العسجد المسبوك للغساني 583؛ الوافي بالوفيات 22/95 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/10533_mamluk_EG_small-1.jpg
غلاف مصحف مملوكي رائع خط في أرض الكنانة [s]
اضغط هنا (http://i402.photobucket.com/albums/pp101/Hmikkawi/QurPics/10533_mamluk_EG_big.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي بن منصور
(الشام)

العلاء أبو الفضل بن أبي اللطف الحصفكي الأصل المقدسي المولد والدار الشافعي نزيل دمشق والآتي أبوه وكل منهما بكنيته أشهر. ولد في العشر الأول من جمادى الثانية سنة سبع وخمسين وثمانمائة ببيت المشيخة الصلاحية المقدسية ونشأ يتيماً فحفظ القرآن عند الفقيه عمر المقدسي الحنبلي الأشعري وصلى به في قبة السلسلة في رمضان سنة خمس وستين على العادة وكذا حفظ الشاطبيتين والألفيتين والمنهاج وجمع الجوامع وعرض على أبي مساعد والكمال بن أبي شريف وغيرهما وقرأ على عبد القادر النووي في المنهاج تصحيحاً ثم حلاً ولازمه مدة، وحضر في صغره عند الزين ماهر دروساً متعددة، وسمع على التقي القلقشندي والجمال بن جماعة والزين عمر بن عبد المؤمن الحلبي ثم المقدسي والشمس بن عمران وتلا عليه إفراداً للسبعة ما عدا نافع وحمزة بل قرأ عليه مقدمة شيخه ابن الجزري من نسخة كتبها له بخطه وقرأ عليه جميع الشاطبية حفظاً في ساعة زمن من سنة ثمان وستين وكذا سمع على جماعة ممن قدم عليهم ببيت المقدس كإمام الكاملية ولازم ابن أبي شريف نحو عشر سنين حتى قرأ عليه البخاري غير مرة وجزء أبي الجهم وألفية الحديث بحثاً وسمع عليه غير ذلك وأخذ عنه الفقه والأصلين والنحو والمعاني والبيان؛ وارتحل إلى القاهرة غير مرة أولها في سنة ثلاث وسبعين فسمع بها من الشهابين الشاوي والحجازي والناصرين الزفتاوي وابن قرقماس والجلال القمصي والنجم القلقشندي والزكي مسلم والمحب بن الشحنة والولي الأسيوطي وأبو الفضل النويري الخطيب والفخر الديمي وابنة البرهان الشنويهي في آخرين وأخذ في الفقه عند السراج العبادي والفخر المقسي والزين زكريا والجلال البكري وفي أصوله عن المحيوي الكافياجي وقرأ عليه عدة من تصانيفه كالأنوار في التوحيد والتقي والعلاء الحصنيين وعنهما وعن الزين السنتاوي أخذ في النحو وعن الكافياجي والعلاء الحصني في المعاني والبيان وعن ثانيهما في المنطق، وكذا دخل الشام في سنة أربع وسبعين وأخذ فيها في الفقه عن الزين خطاب والنجم بن قاضي عجلون وقرأ عليه عدة من تصانيفه كرسالته في السنجاب، واستوطنها من سنة ثمان وسبعين ولازم التقي بن قاضي عجلون في الفقه وأصوله والنحو والتفسير واختص به ولازمه في السفر والحضر وسمع بها من البدر حسن بن نبهان والشهاب أحمد بن الفخر عثمان بن الصلف والعلاء الخليلي إمام جامع الجوزة بالشاغور والعلاء علي بن عراق والسيد العلاء بن السيد عفيف الدين قدمها عليه في سنة تسع وسبعين في آخرين، وولي ببلده معيداً في الصلاحية تلقاها عن شيخه ابن أبي شريف، وبدمشق معيداً بالبادرائية والركنية، وباشر خطابة جامع يلبغا من رمضان سنة ثمانين وأذن له العبادي وابن أبي شريف وزكريا وغيرهم بالإفتاء والتدريس؛ وتميز في الفضيلة وتولع بفن الأدب ونظم الشعر وقيد الوفيات، ولقيني بالقاهرة غير مرة وأخبرني بترجمته وكتبت عنه قوله:

قال الرفاق استعدوا ... من أجل أهل ومال
فقلت من عظم ما بي ... يا أكرم الخلق مالي
وقوله:
يا من يخاف عداه ... إذا المذاهب أعيت
بالله ثق وتحصن ... وقاية الله أغنت
(الضوء اللامع 5/326)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي الأنباري
(العراق)

أبو منصور الأنباري ثم البغدادي، كبير الوعاظ، الإمام المقرىء. تلا بالروايات على أبي علي الشرمقاني، وأظنه آخر أصحابه. وسمع من ابن غيلان، وأبي إسحاق البرمكي، وجماعة، وتفقه على أبي يعلى حتى برع في مذهب أحمد، وكان دينا صالحا، عذب الألفاظ، طيب التلاوة، من أعيان العلماء، أفتى، ودرّس، ووعظ بجامع القصر، وجامع المنصور، وجامع المهدي، وسمع الكثير، ونسخ الأجزاء. روى عنه أبو البركات بن السقطي، وعبد الخالق اليوسفي، وأبو طالب ابن خضير، وآخرون. مولده في سنة خمس وعشرين وأربع مئة. ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وخمس مئة، وشيعه الخلق، وازدحموا عليه، رحمه الله تعالى. وما أَستحضر أحداً قرأ عليه بالروايات.
(سير أعلام النبلاء 19/281)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن علي الخوارزمي
(العراق)

المنعوت بالبهاء المعروف بالعشرة لأنه كان يقرى بها أستاذ متصدر سكن شيراز وكان بالجامع العتيق، تلا بالعشرة على الشيخ على الديواني فيما أحسب، وقرأ عليه بها جماعة ومات في سابع عشر من صفر سنة تسع وخمسين وسبعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/Egypt14thC.jpg
مصحف من القرن الثامن الهجري خط في مصر في حياة الإمام صاحب الترجمة
(http://www.abbeymuseum.asn.au/ (http://www.abbeymuseum.asn.au/))

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عمار
(العراق)

الابزاري* يعرف بالزريري مقرى مشهور، روى القراءة عرضاً عن محمد بن يحيى الخنيسي وجعفر ابن محمد بن يوسف، روى القراءة عنه عرضاً عبد الغفار الحضيني وأبو بكر الشذائي ومحمد بن محمد بن فيروز وأحمد بن يوسف الكوفي.
* بالفتح فالسكون فالزاي فالف فراء الى ابزار قرية قرب نيسابور

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن عيسى بن المؤمَّل
(العراق)

أبو الحسن، الفقيه الشافعي المعروف بابن كرّاز، بكاف وراء مشدَّدة وبعد الألف زاي. من أهل واسط، ورد بغداذ شاباً، وقرأ القرآن على الشريف عبد القاهر بن عبد السلام العباسي وعلى غيره، والفقه على إلْكِيا الهرّاسي، وناظر وتكلَّم في مسائل الخلاف. وسمع بواسط من أبي الفضل بن العجمي، وأبي غالب محمد بن حمد الخازن البغداذي. وسمع بالبصرة، وتولّى القضاء ببادَرايا ونواحي الجبل. وتوفي سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 26/3040)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن أبي العيش
(الشام)

أبو الحسن الطرطوشي نزيل شاطبة أستاذ مقرى صالح، قرأ على أبي الحسن بن الدوش وأبي المطرف بن الوراق وأبي محمد بن جوشن، أخذ عنه أبوبكر معوز بن طاهر وأخوه أبو محمد عبد الله وأبو الحسين بن جبير، قال الأبار كان من أهل الصلاح والفضل مع التقدم في صناعة القراءات انتهى، توفي بعد الستين وخمسمائة.

قال الذهبي:
علي بن محمد بن أبي العيش الأستاذ أبو الحسن الطرطوشي المقرئ نزيل شاطبة قرأ القراءات على أبي الحسن بن الدوش وأبي المطرف ابن الوراق وأبي محمد بن جوشن وتصدر للإقراء قال الأبار كان من أهل الصلاح والفضل مع التقدم في صناعة القراءات أخذ عنه أبو بكر مفوز بن طاهر وأخوه أبو محمد عبد الله والزاهد أبو الحسين بن جبير وغيرهم توفي بعد الستين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/200؛ المستملح للذهبي 307؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 1/286؛
صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 199 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/45660_mamluk_Egypt_small.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/45660_mamluk_Egypt_big.jpg)
آيات بينات من سورتي ص والزمر على مصحف مصري مملوكي [s]
(اضغط الصورة للتكبير)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 12:20
.



علي بن محمد بن فارس بن عبديل
(العراق)


أبو الحسن، روى القراءة عرضاً عن الدوري وحمدان قصعة، روى القراءة عنه أحمد بن عباس.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/ms4598.jpg
آيات كريمة من سورة الكهف على مصحف خط بالعراق أو إيران 1350 ـ 1342م
(Schoyen collection)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن قشيش
(العراق)


أبو الحسن البغدادي شيخ، روى الحروف عن أبي القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي، روى عنه الحروف
أبو طاهر بن سوار في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن كاس
(العراق - الشام)


أبو القاسم النخعي البغدادي الحنفي قاضي دمشق أول من ولى دمشق من الحنفية مطلقاً، روى القراءة عن محمد بن علي بن عفان ومحمد بن الحسن بن عطية وسهل بن محمد الجلاب ومحمد بن خلف التيمي، روى القراءة عنه عبد الواحد بن عمرو الحافظ أبو الحسن علي بن عمر.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/48753_mamluk_1313r_small.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/48753_mamluk_1313r_big.jpg)
مصحف مملوكي جميل مذهب خط في العام 713 للهجرة [s]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن محمد
(العراق)


المسند الرفّاء
الشيخ المسند المقرئ المجوَّد الزاهد العابد، أبو الحسن البغداذي الرفّاء. هو سبط الشيخ عبد الرحيم بن الزجّاج؛ فسمَّعَه كثيراً. سمع جامع المسانيد من ابن أبي الدنيّة، وجزء الأنصاري من عبد الله ابن ورد صاحب ابن الأخضر، ومن البخاري على أبي الحسن الوُجوهي، وبعض مسند الإمام أحمد من الشيخ عبد الصمد بن أحمد، ومن جدّه. وأجاز له من واسط الشريف الدّاعي صاحب ابن الباقلاّني. وحدّث ب جامع المسانيد ثلاث مرات، وأول ما سمع منه في سنة ثلاث وسبع مائة. فرّ من رؤية المنكرات ببغداذ إلى قرية برفطا، واشترى أرضاً كان يستغل منها كفايته، فلقَّن هناك خلقاً كتاب الله تعالى.
مولده سنة اثنتين وستين وست مائة، أو في التي تليها. أكثر عنه أبو الخير الذُّهلي وأهل بغداذ. وتوفي ببرفطا في وسط سنة أربعين وسبع مائة، وحمل إلى مقبرة الإمام أحمد بن حنبل، فدفن بها. وكان يعرف القراءات السبع.
(الوافي بالوفيات 26/3049)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن محمد بن أحمد
(الشام)


أبو الحسن بن الأمير الدمشقي الحنفي ويعرف بابن الآدمي. ولد في سنة سبع أو ثمان وستين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها وأحضر في الثالثة على ابن أميلة قطعة مجهولة الآخر من المائة المنتقاة من مشيخة الفخر انتقاء العلائي بل أسمع على الصلاح بن أبي عمر وغيره وقرأ على كتابه تعليق المختصرات، وتفقه قليلاً وتلا بالسبع على إسماعيل الكفتي، وكتب الخط الحسن وقال الشعر الجيد المليح الرائق وترسل في الحكم ثم باشر بدمشق كتابة سرها ونظر جيشها ثم قضاءها، ثم لما قدم الحنيفة المستعين بالله أبو الفضل العباسي من دمشق لمصر ولاه قضاء الحنيفة بها وجمع له في دولة المؤيد بين القضاء والحسبة وكان قد دخل معه القاهرة وهو فقير جداً بحيث أنه احتاج إلى نزر يسير للنفقة فاقترضه من بعض أصحابه ثم تمول جداً بحيث خلف من المال جملة مستكثرة ولما مد الله له العطاء وأسبغ عليه النعماء لم يقابلها بالشكر فإنه كان مسرفاً على نفسه متجاهراً بما لا يليق بالفقهاء غير متصون ولا متعفف وقد أصيب مراراً وامتحن من أجل اختصاصه بالمؤيد. ذكره شيخنا في معجمه وقال:
سمعت من نظمه وطارحته وكانت بيننا مودة قديمة وعليه نزلت بدمشق لما نزلتها، وممن كتب عنه من شعره الحافظ ابن موسى المراكشي ورفيقه الأبي وأنشدنا عنه أشياء، وهو عقود المقريزي. مات بعلة الصرع القولنجي كأبيه في رمضان سنة ست عشرة عفا الله عنه وإيانا. قال شيخنا في إنبائه وكنت اقترحت عليه أن يعمل على نمط قولي:


نسيمكم ينعشني والدجى ... طال فمن لي بمجيء الصباح
ويا صباح الوجه فارقتكم ... فشبت هماً إذ فقدت الصباح


فعمل ذلك في سنة سبع وتسعين وأنشدنيه عنه جماعة ثم لقيته فسمعته منه فقال:
يا متهمي بالصبر كن منجدي ... ولا تطل رفضي فإني عليل
أنت خليلي فبحق الهوى ... كن لشجوني راحماً يا خليل


ولما ولي كتابة سر دمشق قال فيه الأديب الشمس محمد بن إبراهيم الدمشقي المزين:
ولاية صدر الدين للسر كاتباً ... لها في النفوس المطمئنة موقع
فإن يضعوا الأشيا إذاً في محلها ... فلا يك غير السر للصدر موضع
وقال شيخنا:
تهن بصدر الدين يا منصباً سما ... وقل لعلاء الدين فليتأدبا
له شرف عال وبيت ومنصب ... ولكن رأينا السر للصدر أنسباً
وقال غيرهما:
كتابة السر غدت ... وجودها كالعدم
وأصبحت بين الورى ... مصفوعة بالأدمي
ونظمه سائر فلا نطيل بايراده.
( الضوء اللامع 6/8)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/PersiaMid15th_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/PersiaMid15th_bg.jpg)
مصحف كتب في منصف القرن التاسع الهجري في بلاد فارس
(kelmscottbookshop.com)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن محمد بن علي
(الأندلس)


أبو الحسن القرشي الأندلسي البسطي* - نسبة لبسطة بفتح الموحدة ثم مهملة مدينة من جزيرة الأندلس - المالكي ويعرف بالقلصاوي - بفتح القاف وسكون اللام ثم مهملة. ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة في مدينة بسطة وقرأ بها القرآن لورش من قراءة نافع على الفقيه عزيز - بزايين معجمتين مكبر - ثم بحث على محمد القسطرلي - بضم القاف وإسكان السين وضم الطاء وإسكان الراء المهملات ثم لام - في الحساب وقرأ على الفقيه جعفر فيه وفي الفرائض والفقه أبي بكر البياز - بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره زاي - في العربية ومنظومة ابن بري في قراءة نافع وعلى الأستاذ محمد بن محمد البياني - بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره نون - الفقه والنحو وعلى علي القراباقي - بفتح القاف والمهملة ثم موحدة وقاف - في النحو والفقه وبحث عليه أدب الكاتب لابن قتيبة والفصيح لثعلب وشرحه للخزرجية في العروض ثم رحل إلى مدينة المنكب - بفتح النون والكاف ثم موحدة - فقرأ على خطيبها أبي عبد الله البجلي في النحو وفي قرية الموز من ضواحي المنكب على أبي حسن العامري في الفقه ثم إلى تلمسان سنة أربعين فوجد أبا الفضل المشدالي هناك فرافقه في الاشتغال فلازم الشيخ أحمد بن زاغو - بزاي وغين معجمتين - وقاسما العقباني - بضم المهملة وسكون القاف ثم موحدة - ومحمد بن مرزوق فدرس عليه في التفسير والحديث والفرائض والنحو وعلى العقباني في التفسير والحديث والفقه والأصلين وعلى ابن زاغو في التفسير والحديث والفقه والفرائض والحساب والهندسة والنحو والمعاني والبيان وعلى عيسى بن أمزيان - بفتح الهمزة وكسر الميم والزاي المشددة - في الفرائض والحساب والمنطق وعلى محمد بن النجار في أصول الفقه والمعاني والبيان وغيرهم وقرأ بعض مستصفى الغزالي على رفيقه أبي الفضل المذكور لما رأى من نبله وتقدمه وفضله وثناء مشايخه عليه ولم يزل إلى أن برع في الفرائض والحساب وصنف في ذلك في تلمسان كتاب التبصرة في الغبار وشرح أرجوزة الشران - بفتح الشين المعجمة وتشديد المهملة وآخره نون - في الفرائض وأرجوزة التلمساني فيها في مجلدة لطيفة وشرح الحوفي في مجلدة، ثم رحل عن تلمسان في آخر سنة سبع وأربعين فدخل تونس فيها فدرس فيها على قاضي الجماعة محمد بن عقاب - بضم المهملة وفتح القاف - في التفسير والحديث والفقه وروى عنه كتب شيخنا الفقيه أبي عبد الله بن عرفة عنه ثم على قاضي الجماعة بعده أحمد القلشاني أخي عمر قراءة وسماعاً في التفسير والفقه وعلى أحمد المنستيري - بفتح النون وإسكان المهملة وكسر الفوقانية وسكون التحتانية - في النحو والأصلين وصنف في تونس عدة تصانيف منها القانون في الحساب كراسة وشرحه في مجلدة لطيفة والكليات في الفرائض نحو كراسة وشرحها في نحو أربعه كراريس وكشف الجلباب في علم الحساب نحو أربعة كراريس وغير ذلك، ثم رحل من تونس سنة خمسين فدخل القاهرة وفي التي بعدها حج فيها وعاد وأقام بها فقرأ عليه الناس وكتبوا من مصنفاته وهو مع ذلك يتردد إلى المشايخ ويقرأ في غير الحساب والفرائض لا سيما العقليات وهو رجل صالح. قاله البقاعي وقال إنه أجاز له في سنة اثنتين وخمسين رواية جميع مصنفاته ومروياته وأنه حضر معه عند أبي الفضل المذكور في شرح القطب على الشمسية. قلت وهو ممن سمع على شيخنا مع أبي عبد الله الراعي في سنة اثنتين وخمسين.
( الضوء اللامع 5/330)
* بسطة:مدينة تقع شرقي غرناطة،كانت عاصمة محمد بن سعد الزغل في أواخر حكم المسلمين،سقطت سنة 895هــ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن موسى بن أحمد الجمال
(الأندلس)


أبو الحسن بن أبي بكر التجيبي الشاطبي إمام مقرىء كامل، عرض السبع على أبي القاسم الشاطبي إفراداً وجمعاً وسمع منه قصيدته وإجازته منه بخط السخاوي في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ثم قدم دمشق فسكنها وأسمع بها سنة إحدى وستمائة وتصدر للاقراء بها فكان شيخ حلقة ابن طاوس قرأ عليه الإمام أبوعبد الله الفاسي القراءات، قال أبو شامة مات في رمضان سنة ست وعشرين وستمائة وكان كثير التغفل.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 12:41
.



علي بن محمد بن موسى
(العراق)


أبو الحسن البغدادي يعرف بالصابوني شيخ مقرى متصدر معروف، روى القراءة عرضاً عن زيد بن علي بن أبي بلال، روى القراءة عنه عرضاً علي بن محمد الخياط في مسجده في أصحاب الزبيب ببغداد والحسن بن القاسم الواسطي كذلك.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/10324_early14th_Iran_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/10324_early14th_Iran_bg.jpg)
آيات كريمة من سورة الأنعام على مصحف خط في بلاد فارس في النصف الثاني من القرن السابع الهجري [s]
(اضغط الصورة للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن ناصر
(الأندلس)


أبو الحسن الانصاري القرطبي مقرى كبير كامل، قرأ القراءات على أبي عبد الله بن صاف وعبد الجليل بن عبد العزيز، قرأ عليه محمد بن علي الشريشي، وكان استاذاً في العربية.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي
(العراق)


أبو الحسن ابن العلاف البغدادي الاستاذ المشهور ثقة ضابط، ولد سنة عشر وثلاثمائة، قرأ على النقاش وأبي طاهر بن أبي هاشم وبكار وأبي علي الحسن بن داود النقار وزيد بن أبي بلال ومحمد بن عبد الله المؤدب وهبة الله بن جعفر ومحمد بن علي بن الهيثم وعبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله ومحمد بن أحمد السلمي فيما ذكره الهذلي، قرأ عليه الحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة وأبو الفتح بن شيطا وأحمد بن محمد القنطري وعبد الله بن محمد الذراع وعثمان بن علي الدلال وأبو علي الشرمقاني والحسن بن علي العطار وأحمد بن رضوان الصيدلاني وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وأحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الاصبهاني وعلي بن محمد بن فارس الخياط، مات سنة ست وتسعين وثلثمائة.


قال الذهبي:
علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن ابن العلاف البغدادي من كبار أئمة الأداء قرأ على النقاش وابن أبي هاشم وبكار وزيد بن أبي بلال وأبي علي النقار وتصدر للإقراء مدة وحدث عن الواعظ علي بن محمد المصري وجماعة قرأ عليه الحسن بن محمد صاحب الروضة وأبو الفتح بن شيطا وأحمد بن محمد القنطري المجاور وروى عنه أبنه محمد وعبد العزيز الأزجي وثقة الخطيب ولد سنة عشر وثلاث مئة ومات سنة ست وتسعين وثلاث مئة رحمه الله وممن قرأ عليه أبو علي الشرمقاني والحسن بن علي العطار وأحمد بن رضوان الصيدلاني.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/362)


قال ابن الجوزي:
علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن المقرئ المعروف بابن العلاف:
سمع علي بن محمد المصري وقرأ علي أبي طاهر بن أبي هاشم وكان أحد شهود القاضي أبي محمد بن الأكفاني‏.‏
روى عنه عبد العزيز الأزجي وتوفي في شوال هذه السنة‏ [396].
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 15/51)


وانظر: تاريخ بغداد 12/95



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/10441_early9th.jpg



وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ . ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ . أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ . وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ . إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ . لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ . وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
آيات بينات من سورة فاطر على مصحف في نهاية القرن الرابع الهجري [s]

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 12:49
.

علي بن محمد بن الحسن بن محمد
(العراق)



أبو الحسن الخبازي الجرجاني نزيل نيسابور وشيخ القراء بها إمام ثقة مؤلف محقق، رحل فقرأ على زيد بن أبي بلال والمطوعي والشذائي وعبد الغفار الحضيني وعبد الملك بن الحسن البزاز وعلي بن الفضل والحسين بن محمد بن الحسن ابن مينا ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن عبيد الله بن اسحاق وأحمد بن إبراهيم المؤدب وعلي بن خليع وعبد الله الضرير وابن غالب ومحمد بن عبيد الله بن إبراهيم وعبد الله بن أحمد بن محمد الاصبهاني ومحمد بن جعفر المغازلي وعبد الله بن عدي وعلي بن عبد العزيز الرازي وعبد العزيز بن الحسن العطار ومحمد بن عبد الجبار وعبد الملك بن أحمد البزاز وأبي قلابة محمد بن أحمد بن أبي دارة وأحمد بن عبيد الله خرطبة والحسن بن محمد الرازي وأبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن الفضل الجوهري وعبد الرحمن بن يوسف المصري وإبراهيم بن أحمد المروزي ومحمد بن الفضل الحديثي عن اسحاق الخزاعي فيما ذكر الهذلي ولا يصح إلا أن يكون سقط شخص وإبراهيم بن أحمد الخطاب الخرقي وعلي بن عثمان بن حبشان ومحمد بن علي ابن داود الرفا وأحمد بن محمد بن بشر بن الشارب والحسين بن محمد بن حبش، قرأ عليه ولده أبو بكر محمد وأبو نصر منصور بن محمد القهندزي ومحمد بن أحمد الكركانجي وظفر بن جعفر بن الفضل، قال الحاكم كان من أقرأ الناس وأحسنهم اداء وأكثرهم اجتهاداً في التلقين اجتهاداً في العبادة سمع بالعراق وجرجان بعد الخمسين وثلاثمائة، قلت توفي بنيسابور سنة ثمان وتسعين وثلثمائة في شوال.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن يوسف الفهمي
(الأندلس)


أبو الحسن الفهمي اليابوي الضرير نشأ بقرطبة، عرض القراءات علي عبد المنعم بن الخلوف وأبي بكر بن خير ونجبة بن يحيى، وكان محققاً للقراآت ذكياً أدب ولد صاحب مراكز ونال دنيا عريضة، مات سنة سبع عشرة وستمائة
أو في التي تليها.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/230؛ المستملح للذهبي 325؛ الذيل لابن عبد الملك 5/399؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/510؛ الإعلام للمراكشي (تحقيق معروف على المستملح)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/met_spain13th14th.jpg
مصحف أندلسي مذهب يعود لنهاية القرن السابع الهجري
(متروبوليتان ـ نيو يورك)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد الجوهري
(العراق)


أبو الحسن الجوهري البغدادي الشاهد مقرىء معروف، روى القراءة عرضاً عن أبي طاهر بن أبي هاشم
ومحمد بن محمد بن مرشد، روى القراءة عنه عرضاً الحسن بن علي العطار ونصر بن أبي نصر الحداد.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد الحصكفي المقدسي
(الشام)


نزيل دمشق، المقرىء المتقن المتوفي سنة خمس وعشرين وتسع مئة.
نشأ يتيما، وحفظ القرآن على على ألفية عمر المقدسي، وصلى به بالقدس، وحفظ الشاطبيتين والألفيتين. تلا على الشمس بن عمران إفرادا للسبع ما عدا نافعا وحمزة، وقرأ عليه "مقدمة ابن الجزري" والشاطبية. ورحل إلى القاهرة وأخذ عن علمائها، ثم دخل دمشق سنة 874 هـ واستوطنها سنة 878 هـ، فأقرأ بدمشق ودرّس في مدارسها إلى وفاته.
(الضوء اللامع5/326، الكواكب السائرة 1/264)

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 12:54
.



علي بن محمد الطرابلسي
(الشام)


العلاء الطرابلسي
شيخ الإقراء بدمشق
الملقب علاء الدين بن ناصر الدين الطرابلسي الأصل الدمشقي الحنفي شيخ الإقراء بدمشق وإمام الجامع الأموي كان علامة في القراآت والفرائض والحساب والفقه وغيرها وله تآليف عديدة أشهرها شرحه على فرائض ملتقى الأبحر سماه سكب الأنهر وله مقدمة في علم التجويد سماها المقدمة العلائية في تجويد التلاوة القرآنية ونظم أسئلة تتعلق ببعض المشكلات والألغاز في القراآت العشر وسماها الألغاز العلائية وعدة أبياتها مائة وستة وعشرون بيتاً ولم يجب عنها أحد إلى الآن ووقع له في بعض تآليفه عند ذكر تاريخ ختامه هذا التركيب وقد انتهى في التاريخ الموافق للخمس الخامس من السدس الرابع من الثلث الثالث من الربع الثاني من العشر العاشر من العشر التاسع من العشر العاشر من الهجرة النبوية وقد سألني في حله بعض الأصدقاء فوفقت إليه بعناية الله تعالى ومراده أنه انتهى في اليوم العشرين من جمادى الآخرة لسنة تسعين وتسعمائة لأن المائة العاشرة عاشر أعشار الألف وتاسع أعشار المائة من الأحد والثمانين إلى التسعين وعاشر العشرة هو سنة تسعين والثلث الثالث من الربع الثاني هو الشهر السادس من السنة وهو جمادى الآخرة ورابع أسداسه من ستة عشر إلى عشرين وخامس السدس هو العشرون انتهى وله آثار كثيرة تدل على نباهته ومولده بدمشق وقرأ القرآن على مشايخ منهم والده والشهاب الطيبي الكبير والشيخ عبد الوهاب الحنفي إمام الحنفية بدمشق والشيخ شهاب الدين الأيدوني الشافعي إمام الجامع الأموي والشهاب الفلوجي الإمام الشافعي بالجامع أيضاً وجمع القراآت السبع ثم العشر على المشايخ المذكورين وتفقه على الشيخ عبد الوهاب المذكور وعلى شيخ الإسلام النجم البهنسي شارح الملتقى خطيب دمشق في وقته ومفتيها وقرأ الفرائض على الشيخ محمد النجدي الحنبلي الفرضي وعلى الشهاب العلموي الملقب بشكارة والحساب والجبر والمقابلة مع الهندسة على الشيخ عبد اللطيف بن الكيال المؤقت بالجامع الأموي وأخذ عنه كثيراً من علم الفلك وأخذ قواعد هذا العلم حتى مهر فيه عن الشيخ أبي بكر تقي الدين الصهيوني وأخذ الحديث رواية ودراية عن شيخ الإسلام البدر الغزي وعلوم العربية عن العماد الحنفي والشمس بن المنقار وعرض ألفية ابن مالك على العلامة العلاء بن عماد الدين وولي تدريس الدولعية واليونسية والكوجانية والصبابة وتدريس بقعة بالجامع الأموي وكان إمام الحنفية به وله كرسي وعظ في الأشهر الثلاثة وغير ذلك من الوظائف الدينية قال الحسن البوريني أخبرني من لفظه أن ولادته كانت في صبيحة نهار الجمعة مستهل شوال سنة خمسين وتسعمائة وتوفي بعد أن انقطع في بيته سنوات وأقعد عند طلوع الشمس من صبح يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الثانية سنة اثنتين وثلاثين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير غربي سيدي بلال الحبشي في قبر والده.
(خلاصة الأثر للمحبي 3/186)

وانظر: تراجم الأعيان في أبناء الزمان 2/333؛ هدية العارفين 2/754؛ الأعلام 5/13؛ معجم المؤلفين 2/528

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد الفارسي
(العراق)

أبو الحسن الفارسي مؤلف كتاب علل الغاية.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/13thFarsiR.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/13thFarsiL.jpg
صورتان لمصحف فارسي بديع خط في القرن الثالث عشر الهجري
(Bavarian State Library)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد البرزندي
(العراق)

أبو الحسن البرزندي* ، قرأ على الشذائي، قرأ عليه الحسن بن سليمان الانطاكي.
* بفتح اوله والزاي ثالثة وسكون النون ومهملة الى بززند بلد باذربيجان‏.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد السعدي
(الأندلس)

عرض على أبي شعيب السوسي. ذكره الداني

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد
(العراق)

أبو الحسن المقرىء: شيخ، عرض على مسلم بن عبيد الله عن أبيه عن الحلواني عن هشام،
روى عنه عبد الباقي بن الحسن.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد الواسطي
(العراق - الشام)

مقرىء، قدم دمشق فزعم أنه قرأ على الكمال بن فارس الاسكندري عن الشاطبي فاقرأ بالخان عند باب الخواصين وبالجامع الاموي وراج على بعض الناس فقام شيخنا الزاهد المحدث أبو العباس أحمد بن رجب فبين أن الاسكندري ولد بعد وفاة الشاطبي بست سنين فافتضح، قلت ولم يدرك المسكين الكمال الاسكندري ولا رآه بل يكون ولد بعد وفاته باكثر من خمس عشرة سنة ولو أدركه لكان أعلى ممن قرأ على الشاطبي نفسه فإن ابن فارس قرأ على الكندي كما تقدم ولا شك أن الكندي كان أعلى من شيوخ الشاطبي بل في كثير من الروايات ساوى أبا عمرو الداني، مات سنة أربع وستين وسبعمائة بدمشق.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/ms4595.jpg
مصحف جميل خط في منطقة بيهار الهندية نهاية القرن الثامن الهجري
(Schoyen collection)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن محمد بن أبي سعد بن عبد الله
(العراق – الشام)


أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني استاذ ماهر محقق شيخ قراء واسط، ولد سنة ثلاث وستين وستمائة، وقرأ على الشيخ على خريم والعماد بن المحروق ثم قدم دمشق سنة ثلاث وتسعين وستمائة فقرأ بالتيسير على الشيخ إبراهيم الاسكندري وتوجه إلى الخليل فأخذ عن الجعبري، وعاد إلى بلاده فانفرد بها ونظم الارشاد في قصيدة لامية سماها جمع الاصول وجمع زوائد الارشاد والتيسير في قصيدة سماها روضة التقرير وعلق عليهما شرحاً ونظم في الشواذ أرجوزة، قرأ عليه ولده والشيخ علي الضرير الواسطي نزيل دمشق والشيخ علي العجمي ومحمد الوزير قاني وقدم تبريز وشيراز واصبهان فقرأ عليه العشر وقرأ عليه كتبه المذكورة شيخنا محمد بن محمود السيواسي قرأتها عليه عنه، وكان خاتمة المقرئين بواسط مع الدين والخير والتحقيق توفي بواسط سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.

وانظر: الدرر الكامنة 3/179؛ هدية العارفين 1/723؛ كشف الظنون 1/230؛ الأعلام 5/5.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/134.jpg
الصفحة الأولى من مخطوطة "المقامة الواسطية المغايرة للحريرية" لصاحب الترجمة
(مركز ودود للمخطوطات)
اضغط هنا (http://wadod.com/bookshelf/book/425) لقراءة التفاصيل وتحميل المخطوطة
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:22
.



علي بن محمد الطرازي
(العراق)


أبو الحسن الطرازي، روى القراءة عن محمد بن محمد بن إبراهيم المقرى، روى القراءة عنه أبو اسحاق أحمد ابن محمد بن إبراهيم الثعالبي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن محمود البغدادي
(العراق)


قال الداني مقرى متصدر روى القراءة عرضاً عن بزيع بن عبيد، روى عنه عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/ms4594.jpg
مصحف كتب بخط كوفي شرقي جميل في بلاد فارس حوالي بداية القرن السادس الهجري
(Schoyen Collection)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن مستور
(العراق)


أبو الحسن المقرى، عرض على محمد بن أحمد بن واصل، روى عنه القراءة عرضاً عبد الله بن الحسين السامري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن مسعود بن هياب
(العراق)


أبو الحسن الواسطي يعرف بالجماجي مقرى حاذق، قرأ على هبة الله بن قسام وابي الفتح بن الكيال، قرأ عليه أبو العباس بن دلة وأحمد بن محمد الايزداني وأبو العباس بن بلويه السروستاني والحافظ ابن نقطة وقال كان متساهلاً في الأخذ وكان يبني الجماجم، مات بواسط في جمادي الأولى سنة سبع عشرة وستمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن المظفَّر بن إبراهيم بن عمر بن زيد
(مصر ـ الشام)


علاء الدين الوَداعيّ
علي بن المظفَّر بن إبراهيم بن عمر بن زيد، الأَديب البارع، المقرئ المحدِّث المنشئ، علاء الدين الكِندي الإسكندراني ثمَّ الدمشقي، المعروف بالوَادعي، كاتب ابن وَداعة. ولد سنة أربعين وست مائة تقريباً، وتوفِّي سنة ست عشرة وسبع مائة.
تلا بالسبع على علم الدين القاسم، وشمس الدين بن أبي الفتح، وطلب الحديث، ونسخ الأَجزاء، وسمع من عبد الله الخُشوعي، وعبد العزيز الكَفَرْطابي، والصدر البكري، وعثمان بن خطيب القَرافَة، وإبراهيم بن خليل، والنقيب ابن أبي الجِنّ، وابن عبد الدائم، ومَن بعدهم. ونظر في العربية، وحفظ كثيراً من أشعار العرب، وكتب المنسوب فيما بعد، وخدم مُوقِّعاً بالحصون مدَّةً، وتحوَّل إلى دمشق، وهو صاحب التذكرة الكنديَّة الموقوفة بالشميساطية في خمسين مجلداً بخطِّه، فيها عدَّة فنون. قال الشيخ شمس الدين: كان يُخِلُّ بالصلوات فيما بلغني؛ وتوفي ببستانه عند قبّة المُسَجَّف. قلت: وكان شيعيًّا، ودخل ديوان الإنشاء بدمشق سنة إحدى عشرة وسبع مائة تقريباً. ومع فضائله، لا راح في الديوان ولا جاء، ولا استقلَّ بكتابة شيء، كما جرى لبعض الناس؛ حتَّى قلت:
لقد طالَ عهدُ الناسِ بابنِ فلانةٍ ... وما جاء في الديوان إلاَّ إلى وَرا
فقلت: كذا قاسَ الوَداعيُّ قبلَهُ ... ولا شكَّ فيه أنَّه كان أشعرا
أنشدني من لفظه لنفسه القاضي شهاب الدين بن فضل الله ما كتبه على ديوان الوداعي:
بعثتُ بديوان الوَداعيِّ مُسرعاً ... إليك وفي أثنائه المدحُ والذمُّ
حكى شجرَ الدِّفلَى رُواءً ومَخبراً ... فظاهرهُ شمٌّ وباطنه سمُّ
وكان شاهداً بديوان الجامع الأموي، وولي مشيخة النفيسيَّة، وكان شيخاً، وله ذُؤابةٌ بيضاء إلى أن مات. ونقلت من خطّه:
يا عائباً منِّي بقاءَ ذؤابتي ... مهلاً فقد أفرطتَ في تعييبِها
قد واصَلَتْني في زمانِ شبيبتي ... فعلامَ أقطعها أوانَ مشيبِها
وإِنَّما عُرف بالوَداعي لأنَّه كان كاتباً لابن وَداعة، ولذلك قال:
ولقد خدمتُ الصاحبَ اب ... نَ وَداعةٍ دهراً طويلا
فلقيتُ منه ما التقى ... أنَسٌ وقد خدمَ الرسولا
وانظر باقي القصائد بالمصدر:
(الوافي بالوفيات 22/199)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1503؛ لسان الميزان 4/304؛ ذيول العبر 87؛ معجم شيوخ الذهبي 389؛ فوات الوفيات 2/98؛ البدر الطالع 1/498؛ درة الحجال 3/222؛ شذرات الذهب 8/71؛ روضات الجنات 4/293؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/114؛ السلوك 2/167؛ أعيان الشيعة 42/160؛ الأعلام 5/23؛ معجم المؤلفين 2/532.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:27
.



علي بن منصور بن أبي بكر
(العراق)

أبو الحسن البرسفي بضم الموحدة وسكون الراء إلى قرية برسف بطريق خراسان شيخ ماهر ناقل، قرأ على أبي طالب سلمان بن محمد العكبري وعبد الله بن منصور الباقلاني، ونزل بغداد فأقرأ بها قرأ عليه الجمال يوسف بن جامع القفصي صاحب كتاب الشافي في القراءات بالمصباح في سنة ست وعشرين وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن منصور بن الشعيري
(العراق)

أبو الحسن الواسطي مقرىء، عرض رواية العليمي على يوسف بن يعقوب عنه، عرضها عليه أبو الفتح الفرج بن عمر الواسطي شيخ ابن سوار وابن خيرون وقال قرأت عليه عدة ختم من سنة نيف وسبعين إلى الثمانين وثلثمائة،
قلت مات بعد الثمانين وثلثمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/Moorish11thSM.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/Moorish11thBG.jpg)
صفحة من مصحف "مولاي" زيدان المغربي خط في مسجد قصر البادي بمدينة مراكش وتم في شهر
ربيع الأول عام 398 هـ ونقل بعد ذلك إلى اسبانيا في العام 1019 هـ
(omifacsimiles.com)
(اضغط الصورة للتكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن موسى بن حمزة بن بزيع
(العراق)

أبو القاسم البغدادي مولى المنصور، روى القراءة عن أبي شعيب السوسي، روى القراءة عنه ابن مجاهد
وعبد الواحد بن عمر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن موسى بن علي
(الأندلس – المغرب)

أبو الحسن بن النقرات الانصاري السالمي الجياني نزيل فاس وخطيبها إمام كبير وأديب بليغ، ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ القراءات عن أبي العباس أحمد بن الحطية بمصر وعبد الله بن محمد الفهري والحسن بن محمد بن غريب، قرأ عليه أبو عبد الله القرطبي، قال الابار وإليه ينسب الكتاب الموسوم بشذور الذهب في الكيميا، ذكره الذهبي فأثنى عليه بالزهد والورع، بقي إلى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

وانظر: معرفة القراء الكبار 2/601؛ تاذيل والتكملة 5/412؛ نفح الطيب 5/143؛ فوات الوفيات 3/106؛
كشف الظنون 2/1029؛ الأعلام 5/126.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن موسى الثقفي
(العراق)

أبو الحسن الثقفي روى القراءة عن اسحاق بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم، روى القراءة عنه محمد بن سهل بن عبد الرحمن شيخ عبد الواحد بن أبي هاشم ومحمد بن علي بن سهل بن زهير والله أعلم، وقد وهم فيه الهذلي فقال الحسن بن علي بن موسى: وهو ابنه يروي عن أبي هاشم الرفاعي كما تقدم.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:31
.

علي بن موسى الحارثي
(العراق)



الكاتب، روى القراءة عن سليم بن عيسى وقال ابن مهران إنه قرأ عليه بالتحقيق،
روى القراءة عنه محمد بن الحسين الخزاز.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن نصر بن علي بن صهبان
(العراق)


ابو الحسن الجهضمي البصري، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء والمعلي بن عيسى وأبان ابن يزيد العطار وشبل بن عباد وهارون بن موسى الأعور ومسلم بن خالد، روى عنه القراءة ابنه نصر بن علي ومحمد بن يحيى القطعي وعطارد بن عكرمة، مات سنة تسع وثمانين ومائة ويقال سنة ثمان، واتفق الشيخان على توثيقه.

وانظر: التاريخ الكبير 6/299؛ التاريخ الصغير 2/391؛ الجرح والتعديل 6/207؛ تهذيب الكمال 995، 996؛ تذهيب التهذيب 3/76/1؛ تذكرة الحفاظ 2/541؛ تهذيب التهذيب 7/390، 391؛ طبقات الحفاظ 237؛ خلاصة تذهيب الكمال 278 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 12/139)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن نصير الرازي
(العراق)


أبو جعفر الرازي النحوي، كذا سمي أباه الحافظ أبو عمرو الداني وقال إنه الصحيح وقال الحافظ أبو العلاء وغيره علي بن أبي نصر قلت فدل على أن أسمه نصير وكنيته أبو نصر والله أعلم وكذا نص الداني في جامعه ونقله عن النقاش عن الجمال صاحبه، روى القراءة عرضاً عن نصير بن يوسف النحوي، عرض عليه الحسين بن علي بن حماد الجمال القزويني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الهيثم بن علون
(العراق)

البغدادي: روى القراءة عن أبي حمدون عن سليم، روى القراءة عنه ابنه محمد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن الهيثم
(العراق)


والد أبي بكر بن علوان المقرى روى عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل عن سليم عن عيسى عن حمزة الزيات
حروفه في القرآات حدث بذلك أبو بكر محمد بن علي عن أبيه.
(تاريخ بغداد 6565)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن يحيى بن عبدكويه
(العراق)

الشرابي: روى القراءات سماعا من كتاب أبي عبيد عن أبي القاسم الطبراني، رواها عنه سماعا محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني شيخ السلفي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن يزيد بن كيسة
(العراق - مصر)


أبو الحسن الكوفي نزيل مصر، عرض على سليم وهو أضبط أصحابه، عرض عليه يونس بن عبد الأعلى وداود بن أبي طيبة وعبد الصمد بن عبد الرحمن، مات بمصر سنة اثنتين ومائتين قال ابن يونس.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/9912_late8th.jpg

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ . قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
آيات بينات من سورة "ص" على مصحف عباسي خط في حياة صاحب الترجمة أبو الحسن الكوفي [s]
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:36
.



علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران
(العراق)


العماد أبو الحسن الموصلي الاستاذ الفقيه الشافعي شيخ مشايخ الاقراء بدمشق، ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقرأ القراءات على أبي اسحاق ابن وثيق، قرأ عليه علي المروزي الملقب بالحبة، قال الذهبي وكان إماماً محققاً رأساً في التجويد بصيراً بالفلك خبيراً بغوامض المسائل وكان فصيحاً مفوها جيد العربية عالماً بالاصول والنظر نقالاً للمذهب، صنف شرحاً للقصيد في نحو أربع مجلدات لم يكمله ولا بيضه، وكان أبوه فقيها شاعراً ولجده شعر حسن، بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه، قلت وله كتاب التجريد في التجويد حسن في بابه، ولي المشيخة بتربة أم الصالح بعد الزواوي في رجب سنة إحدى وثمانين فباشرها حتى توفي في سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة عن إحدى وستين سنة ودفن خارج الباب الصغير.


قال الذهبي:
العماد الموصلي أبو الحسن علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد ابن أبي زهران المقرئ الأستاذ الفقيه الشافعي ولد سنة احدى وعشرين وست مئة وقرأ القراءات على الشيخ أبي اسحاق بن وثيق الأندلسي وغيره بالموصل وكان اماما محققا رأسا في التجويد بصيرا بالعلل خبيرا بغوامض المسائل وكان فصيحا مفوها جيد العربية عالما بالأصول والنظر نقالا للمذهب حفظ الوجيز للغزالي وحفظ في آخر عمره الحاوي في الفقه وصنف شرحا للقصيد في نحو أربع مجلدات لم يكمله ولا بيضه وكان أبوه فقيها شاعرا ولجده شجاع شعر حسن وكان في الشيخ عماد الدين انبساط وعشرة وبأو والله يغفر له بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه وقد قرأ عليه جماعة انتقلوا الى الله تعالى منهم علاء الدين المروزي الملقب بالجنة ولي مشيخة الإقراء بتربة أم الصالح بعد الشيخ زين الدين فلم تطل مدته ومات في سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وست مئة عن احدى وستين سنة ودفن بمقبرة باب الصغير.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة السادسة عشرة 2/685)


قال الصفدي:
علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران، الشيخ عماد الدين، أبو الحسن المقرئ المجوِّد الموصلي الشافعي. كان إماماً بارعاً في القراءات وعللها ومشكلها، بصيراً بالتجويد والتحرير، حاذقاً بمخارج الحروف. انتهت إليه رئاسة الإقراء بدمشق. أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن وثيق الأندلسي، وغير واحد. وكان فقيهاً مبرِّزاً، يكرر على الوجيز للغزالي، وحفظ الحاوي في آخر عمره. وكان جيّد المنطق والأُصول، فصيحاً مفوَّهاً مناظراً، وفيه عِشرة وبَأْوٌ وتِيه. صنف ل الشاطبية شرحاً يبلغ أربع مجلَّدات، لكنَّه لم يكمله ولم يبيّضه، وليَ الإقراء بتربة أم الصالح بعد الشيخ زين الدين الزَّواوي. وكان الشيخ زيد الدين يعظِّمه ويقدِّمه على نفسه. ولد سنة إحدى وعشرين وست مائة، وتوفِّي سنة اثنتين وثمانين وست مائة. وكان والده فقيهاً فاضلاً شاعراً؛ وكذا جدّه شجاع، له شعر. دفن بمقبرة باب الصغير.
(الوافي بالوفيات)

وانظر: العبر 5/339؛ مرآة الجنان 4/149؛ النجوم الزاهرة 7/360.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن يوسف بن محمد بن الشريك
(الأندلس)


أبو الحسن الداني الانصاري الضرير مقرى كامل، ولد قبل الستين وخمسمائة، قرأ القراءات على إبراهيم ابن محارب وأبي عبد الله بن حميد وتأدب به، قرأ عليه علي بن محمد بن أحمد الكتاني شيخ البطرني وسمع منه أبو القاسم بن حبيش وأخذ عنه ابن مسدي وأثنى عليه، وكان عجباً في الذكاء والفهم استفاد بتعليم العربية أموالاً، مات سنة تسع عشرة وستمائة في رجب.

وانظر: تكملة الصلة لابن الأبار 3/231؛ الذيل والتكملة 5/425؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 287؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/581؛ بغية الوعاة 2/213.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P61/Spain13th.jpg
مصحف أندلسي خط في حياة الشيخ أبو الحسن الداني
(Schoyen Collection)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن يوسف بن محمد بن هبة الله بن يحيى
(العراق)


أبو الحسن البغدادي يعرف بالبوقي، قرأ على علي السيد الرضي الحسن بن قتادة الحسني الطوسي، قرأ عليه يوسف بن عبد المحمود بن البتي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


علي بن يوسف بن محمد البصري
(العراق – الشام)


أبو القاسم البصري نزل انطاكية، روى القراءة عن أحمد بن جبير عن ابن عياش، روى عنه إبراهيم ابن عبد الرزاق.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:52
.



علي بن يوسف بن موسى الحلبي
(الشام)

مقرى، روى القراءة عن كامل بن جامع عن محمد بن زريق عن الكسائي، روى القراءة عنه أبو العباس المطوعي بحلب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علي بن يوسف السالمي
(الأندلس)

أبو الحسن القيسي السالمي من مدينة سالم* بالاندلس نزيل جيان مقرى مصدر عارف، أخذ القراءات عن محمد بن أحمد الفراء صاحب مكي، وعمر فأخذ عنه أبو الحسن بن الباذش وأبو عبد الله بن عبادة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء، لم يؤرخ الابارء وفاته.
* مدينة سالم Medinaceli في شمال إسبانيا بناها أيوب بن حبيب اللحمي الذي ولي الأندلس بعد مقتل ابن عمته عبد العزيز بن موسى بن نصير.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/185؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/427؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 164

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/Medinaceli.jpg
مدينة ســالم ـ البوابــة العربيــة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عُليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله
(الأندلس)

أبو محمد القرشي العدوي العمري الأندلسي، ويكنى أيضا بأبي الحسن، الإمام الحافظ. مولده بشاطبة في سنة تسع وخمس مئة. وسمع أبا عبد الله بن مغاور، وأبا جعفر بن جحدر، وأبا عبد الله بن غلام الفرس الداني، وأبا إسحاق بن جماعة، وأبا القاسم بن ورد، وعدة. قال البار: كان أحد العلماء الزهاد، أقرأ القرآن والفقه، وكان صاحب فنون، كثير المحفوظ جدا لا سيما "الموطأ" والصحيحين، وكان يقول: ما حفظت شيئا فنسيته، وكان ميالا إلى السنن والآثار وعلوم القرآن، مع حظ من علم النحو والشعر والميل إلى الزهد، مع الورع والتواضع، وكان معظما في النفوس، كثير التواضع والمحاسن. توفي ببلنسية في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة رحمه الله.
(سير أعلام النبلاء 20/518)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمران بن إدريس بن معمّر
(الشام)

الزين أبو موسى الكناني الجلجولي المقدسي الدمشقي الشافعي القادري المقري. ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بجلجوليا (http://www.qalqilia.org.ps/history/?page=times&lg=ar) وسمع من ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وأحمد بن النجم ومحمد بن المحب عبد الله المقدسي ومما سمعه منه جزء ابن بخيت وعلى الأول الترمذي وعلى الثاني مشيخة الفخر ولازم التاج السبكي وغيره في الفقه وغيره وأخذ القراءات عن ابن اللبان وابن السلار وتميز فيها وأقرأ، وحصل له ثقل في لسانه فكان لا يفصح بالكلام ويجيد القراءة حسناً وكان مع علمه بالقراءات فاضلاً ظريفاً أكولاً جداً ذا نظم لكنه غير طائل ويحج على قضاء الركب الشامي فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة وإذا حصلت له وظيفة نزل عنها، غير محمود في قضائه، مات بدمشق أيام الحصار في رجب أو شعبان سنة ثلاث. ذكره شيخنا في أنبائه والتقي بن فهد وابن خطيب الناصرية وقال أنه من بقايا الشيوخ كتب عنه البرهان الحلبي لما قدم حلب، وأرخ شيخنا مولده في معجمه بعد الأربعين والمعتمد الأول وكأنه رام أن يكتب بعد الثلاثين فسبق القلم وزاد في نسبة بعد إدريس أحمد وقال: أجاز لي ولم نجد له شيئاً على قدر سنه ولم يكن محموداً، وذكره المقريزي في عقوده فقال عمران بن موسى بن أحمد بن إدريس بن معمر، وتبع شيخنا في كونه ولد بعد الأربعين؛ وجزم في وفاته برجب قال: وكان له سماع من محمد بن عبد الحميد المقدسي كذا قال.
( الضوء اللامع 6/63) )

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير
(العراق)

أبو حفص الكتاني البغدادي مقرى محدث ثقة، ولد سنة ثلثمائة، وعرض على أبي بكر ابن مجاهد ومحمد بن جعفر الحربي عرض عليهما قراءة عاصم وسمع الحروف من إبراهيم بن عرفة نفطويه وقرأ على الاشناني ولم يختم عليه وعرض على علي ابن سعيد القزاز وبكار وعمر بن جناد ومحمد بن الحسن النقاش وأحمد بن عثمان بن بويان ومحمد بن علي الرقي وزيد بن أبي بلال وأحمد بن محمد بن هارون الوراق وروى القراءة عن عبيد الله بن بكير وسمع كتاب السبعة من أبي مجاهد، قرأ عليه عيسى بن سعيد الاندلسي وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وحمد بن عبد الله بن مكي السواق وأحمد بن محمد بن اسحاق المقري ومحمد بن جعفر الخزاعي وأحمد بن الفتح والحسن بن الفحام وسمع منه كتاب السبعة عبد الله بن هزارمرد الصريفيني وأحمد بن محمد بن يوسف وعلي بن القاسم بن إبراهيم شيخاً أبي علي الحداد وقرأ عليه الحسن ابن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني وعبيد الله ابن أحمد بن علي الكوفي وكان يقرى بمسجده ببغداد، قال الداني قال الكتاني سألت من ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى عليَّ فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل، وطالت أيام الكتاني فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاثمائة عن تسعين سنة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/391H_3.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/391H_1.jpg
صفحتان من مخطوط القرآن لابن البواب خطه بعد سنة من وفاة الشيخ ابو حفص الكتاني (391 هـ)
اضغط هنا (http://www.ziedan.com/HolyQuraan/ibnalbawab.asp) لمشاهدة صور المخطوطة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع الدكتور يوسف زيدان للتراث والمخطوطات

قال الذهبي:
عمر بن ابراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني أبو حفص البغدادي المقرىء المحدث قرأ القرآن على ابن مجاهد وسمع منه كتاب السبعة وقرأ أيضا على محمد الحربي وأبي عيسى بكار زيد بن أبي بلال وعلي بن سعيد ابن ذؤابة قرأ عليه أبو علي الأهوازي وغيره وقد سمع من أبي القاسم البغوي وابن صاعد ومحمد بن هارون الحضرمي وجماعة حدث عنه الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم التنوخي وأبو الحسين ابن المهتدي بالله وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبو الحسين بن النقور وآخرون وكان يقرىء بمسجده قال الداني قال عمر سألت ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى علي فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل وطالت أيام عمر فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاث مئة وله تسعون سنة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/356)

وقال ابن الجوزي:
عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص المقرىء المعروف بالكتاني: ولد سنة ثلثمائة وسمع البغوي وابن صاعد وابن مجاهد وغيرهم روى عنه الأزهري والخلال. وكان ثقة ينزل ناحية نهر الدجاج وتوفي في رجب هذه السنة‏ [390]
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 15/21)

وانظر: تاريخ بغداد 11/269؛تذكرة الحفاظ 3/1011؛ البداية والنهاية11/237؛ الأنساب 5/31؛ سير أعلام النبلاء 16/482؛ العبر 3/46؛
شذرات الذهب 3/134؛ الأعلام 5/38؛ معجم المؤلفين 2/550.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي
(الشام)

السعدي الشافعي الحموي
المعروف بابن كاسوحة نزيل دمشق صاحب الورد الهمداني الذي يقرأ بعد صلاة الفجر عند المنارة الشرقية بجامع دمشق ويعرف هذا الورد الآن بالورد الداودي.
كان من المعمرين الصالحين عليه سيما العبادة والصلاح وكان يأكل من كسب يمينه ويتردد إلى القاهرة للتجارة ولقى بهاا الجلة من العلماء مثل النجم الغيطى صاحب المعراج والأستاذ محمد البكري والشمس الرملي والبنوفري وأخذ عنهم وحضر دروس البدر الغزى بدمشق وصحب ابنه الشهاب وتفقه بالشهاب العيثاوي.
وكانت وفاته نهار الأثنين رابع عشر شوال سنة أحدى عشرة وألف وقد قارب سنه الثمانين رحمه الله تعالى.
(خلاصة الأثر 3/207)
ملاحظة:
فيه: إبراهيم بن علي بن أحمد... واخترت ما جاء في تاريخ أعيان وعلماء حماة ج2 ص10 والله أعلم.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 13:57
.



عمر بن إبراهيم بن كثير
(العراق)


أبو حفص الشيرجي السامري مقرى معروف، روى القراءة عن أبي الوليد عبد الملك بن القاسم عن خلف والشيزري، فروى القراءة عنه أحمد بن يحيى والحسن بن محمد الفحام.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن إبراهيم الحبال
(العراق)


أبو حفص الحبال المقرى، قرأ على بكر بن أحمد السراويلي، قرا عليه علي بن اسماعيل الخاشع والحسن بن محمد الفحام.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح بن عبد الله
(الشام)


أبو حفص بن التقي أبي إسماعيل بن شيخ المذهب الشمس أبي عبد الله الراميني المقدسي الصالحي الحنبلي أخو الصدر أبي بكر الآتي وأبوهما ويعرف كسلفه بابن مفلح. ولد في سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وسبعمائة بصالحية دمشق ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس بن الأستاذ وأحمد البقعي وحفظ الزهد والجواهر كلاهما من تصنيف أبيه والحاجبية وغيرها وتفقه بوالده وعمه الشرف عبد الله وغيرهما وعنهما أخذ الأصول وقرأ في العربية على الشرف الأنطاكي والشمس الهروي والشهاب الفندقي ودخل القاهرة قديماً فحضر بها عند السراج البلقيني والصدر المناوي والولي بن خلدون وطائفة وسمع الحديث على المحب الصامت والشهاب المرداوي وناصر الدين محمد بن داود بن حمزة وغيرهم، وناب في القضاء عن أبيه في سنة إحدى وثمانمائة بدمشق وعن المجد سالم بالقاهرة ثم استقل بقضاء غزة في سنة خمس وثمانمائة وكان أول حنبلي ولي بها كما بلغني عنه ثم استقل بقضاء غزة في سنة ثلاث وثلاثين في حياة عمه مع حرصه هو كان عليه فما تم له وعزل عنه مراراً بالعز عبد العزيز بن علي البغدادي الماضي ثم زهد فيه حين صرفه بحفيد عمه البرهان الماضي وأذن لابن أخيه العلاء الماضي في السعي عليه وأراحه الله منه، وقد حج مراراً آخرها قريب الخمسين وزار بيت المقدس وابتنى بجوار منزله من الصالحية مدرسة لطيفة ورزق في ميراثه من النساء حظاً، وباشر عدة تداريس ومشيخات وغير ذلك وعقد مجلس الوعظ في كثير من البلاد كمصر والشام، بل وحدث بهما وببيت المقدس وغيره، أخذ عنه الفضلاء والأئمة، أكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية، وكان خيراً ساكناً واعظاً مستحضراً لما يلائم الوعظ مع مشاركة في الفقه ونحوه وحرص على العبادة والتهجد وصبر على الطلبة، وهو ممن كان لشيخنا به مزيد عناية بحيث أنزله بجواره في بعض قدماته. مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين ودفن في الروضة بسفح قاسيون عند أسلافه مع والده وهو خاتمة أصحاب المحب الصامت بالسماع رحمه الله وإيانا.
( الضوء اللامع 6/69)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/arb007-1.jpg
مصحف خط في حياة صاحب الترجمة في القرن الثامن الهجري
من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=4&CatLang=0&Page=1) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن أبي بكر بن عيسى بن عبد الحميد
(الشام)


المغربي الأصل البصروي الدمشقي، قدمها فاشتغل بالفقه والعربية والقراءات وفاق في النحو وشغل الناس كل ذلك وهو بزي أهل البر وكان قانعاً باليسير حسن العقيدة موصوفاً بالخير والدين وسلامة الباطن فارغاً من الرياسة؛ مات في رابع جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين.
(الضوء اللامع 6/76)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أبي الفتح بن سعيد بن أحمد
(الأندلس)

أبو حفص القيسي الداني. قرأ على أبو اسحاق السلوني وبالسبع على أبي العباس ابن أبي عمر وغيرهما. قرأ عليه أبو الحسن بن أبي غالب الداني وغيره. كان مقرئا مجودا صنف كتابا حسنا في القراءات سماه "العنوان".

انظر: الذيل والتكملة 5/443

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن أحمد بن إبراهيم بن أمين الدولة
(الشام)


الشيخ زين الدين الحلبي الحنبلي إمام أديب عالم دين خير، ولد فيما أحسب سنة سبع وسبعمائة، ورحل به أبوه سنة أربع وعشرين فقرأ على الصائغ بمصر ختمة جمع فيها السبعة، وأقام بحلب يتردد إلى القاهرة مرات ورأيته بدمشق سنة ست وسبعين فاستجزته، وتوجه إلى حلب فمات بها سنة سبع وسبعين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن أحمد بن رزق
(الأندلس)


أبو بكر بن الفصيح التجيبي الاندلسي المرسي مقرى ثقة، سمع من أبي عمرو الداني وقرأ عليه، قرأ عليه أبو بكر محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة وأبو العباس بن العريف، وثقة ابن بشكوال وقال مات سنة سبع وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن أحمد بن صلح بن أحمد بن عمر
(الشام)


بن يوسف أو أحمد الزين بن الشهاب بن الصلاح أبي النسك الحلبي الشافعي الماضي أبوه وأخوه صلح ويعرف كل منهم بابن السفاح سبط الشرف موسى بن محمد الأنصاري. ولد في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس الغزي والأعزازي وغيرهما، وحفظ التنبيه وألفية ابن مالك وغيرهما؛ عرض على جماعة وأحضر في الثالثة على عمر بن أيدغمش بل سمع على ابن صديق وبالقاهرة على الشرف بن الكويك في آخرين، وحج مراراً وزار بيت المقدس ودخل القاهرة قديماً وحديثاً غير مرة واشتغل بالمباشرات من سنة ثلاث وثلاثين أو قبلها بقليل وتنقل في الوظائف ككتابة السر ونظر الجيش وغيرهما ببلده ونظر الجيش بالشام، ولم يشتغل في العلم إلا قليلاً ولذا كان عارياً منه ووصفه ببعض أصحابنا بالمروءة التامة والشهامة والعقل والكرم، وقال شيخنا في ترجمة أبيه من معجمه وكان قد انتهت إليه رياسة الحلبيين بها ولأولاده انتهى. وقد حدث سمع منه الفضلاء بل سمع منه شيخنا في سنة ست وثلاثين حديثاً وكفاه فخراً بهذا وأما أنا فقرأت عليه بالقاهرة وبحلب أشياء ولاشتغاله بالديون والخمول بسبب توالي جره الأموال إلى أرباب الدولة تغير كثير من أوصافه وكان في أول أمره بزي الجند فلما استقر في المباشرات دور عمامته، ومات في رمضان سنة ست وستين عفا الله عنه وإيانا.
( الضوء اللامع 6/70)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:21
.



عمر بن أحمد بن سهل
(العراق)

أبو حفص الحبال مقرى متصدر، وقع في الكفاية عمر بن محمد وهو وهم، قرأ على بكران بن أحمد صاحب أبي أيوب الخياط عن جعفر بن حمدان سجادة غيرها، قرأ عليه أبو محمد بن الفحام سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة قال ولقنني القرآن، ومات سنة أربعين يعني وثلثمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين
(العراق)

أبو حفص البغدادي الواعظ الحافظ المفسر، ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، روى الحروف عن أبي بكر بن أبي داود وأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر النقاش وأحمد بن مسعود الزهري بمصر، روى القراءة عن الحسين بن علي الطناجيري، وكان إماماً كبيراً ثقة مشهوراً له تواليف في السنة وغيرها مفيدة، توفي في اليوم الثاني من يوم النحر سنة خمس وثمانين وثلثمائة.

قال الخطيب البغدادي:
عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن ازداذ بن سراج بن عبد الرحمن أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين سمع شعيب بن محمد الذراع وأبا خبيب بن البرتي وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق وأبا عبد الله بن عفير ومحمد بن هارون بن المجدر ومحمد بن محمد الباغندي وأحمد بن محمد بن هاني الشطوي وأحمد بن محمد بن الحسن الربعي وأبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي داود وأحمد بن محمد بن المغلس وأحمد بن محمد بن أبي شيبة في أمثالهم من يتسع ذكرهم أخبرنا عنه ابنه عبيد الله ومحمد بن أبي الفوارس وهلال الحفار والبرقاني والازهري والخلال والازجي والعتيقي والتنوخي والجوهري خلق كثير غيرهم كان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي في ناحية المعترض أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي قال ذكر لنا أبو حفص بن شاهين أنه عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن ازداد بن سراج بن عبد الرحمن وقال كذا وجدت نسبي في كتب أبي وأصلنا من مروروذ من كور خراسان وجدي لامي اسمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني ومولدي وجدته في كتب أبي علي ظهر كتاب حدثه بما فيه محمد بن علي بن عبد الله الوراق عن أبي نعيم عن مسعر فقرات مولدي على كتابه ولد ابني عمر في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبت بيدي في سنة ثمان وثلاثمائة وكان لي إحدى عشرة سنة وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا في هذا السن فتبركت بهم فاما شيخنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز فأملى علينا املاء قال وجدت في كتاب جدي أحمد بن منيع ولد ابني أبو القاسم عبد الله بن محمد يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين ومات يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة وصليت عليه ودفن بباب التبن وأول ما كتب سنة خمس وعشرين عن إسحاق الطالقاني وغيره فكان ابتداء كتبه للحديث يعني وله إحدى عشرة سنة وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد فإنه بلغني أنه ولد في سنة ثمان وعشرين ومائتين ومات في آخر سنة ثمان عشرة وثلاثمائة فكان عمره تسعين سنة وأول ما كتب فيما بلغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخراساني سنة تسع وثلاثين وصليت عليه ودفن بباب الكوفة وأما عبد الله بن سليمان بن الاشعث فإنه ذكر أنه قال ولدت سنة ثلاثين ومائتين وسمعته يقول رأيت جنازة إسحاق بن راهويه وكنت مع ابنه في الكتاب وأول ما كتب عن محمد بن سلمة المرادي بمصر سنة إحدى وأربعين ومائتين قال فقال لي أبي يا بني أول ما كتبت كتبت عن رجل صالح ومات في آخر سنة عشرة وثلاثمائة في أيام التشريق وصليت عليه ودفن بباب البستان قلت في قوله أول ما كتب عبد الله بن سليمان عن محمد بن سلمة وهم وإنما هو عن محمد بن أسلم الطوسي وقد ذكره أبو حفص في مواضع أخر على الصواب وأوردناه في أخبار أبي بكر بن أبي داود حدثنا التنوخي قال قال لنا بن شاهين ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمائة فتفاءلت في ذلك بشيوخي النبلاء ورجوت ان أكون مثلهم قلت وكذلك انا أول ما سمعت الحديث وقد بلغت إحدى عشرة سنة لاني ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأول ما سمعت في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي قال قال لنا أبو حفص بن شاهين ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث سنة ثمان وثلاثمائة وصنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنف أحدها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف جزء وخمسمائة جزء والتاريخ مائة وخمسين جزءا والزهد مائة جزء وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة سمعت بن الساجي القاص يقول سمعت من بن شاهين شيئا كثيرا وكان يقول كتبت بأربعمائة رطل حبرا حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي قال سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يوما حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم قال الداودي وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم قال وقد مكث بن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا أخبرنا أحمد بن علي المحتسب أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال كان بن شاهين ثقة مأمونا قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول كان بن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا انه كان لحانا وكان أيضا لا يعرف من الفقه إلا قليلا ولا كثيرا وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول أنا محمدي المذهب ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني فلم ينبس أبو حفص بكلمة هيبة وخوفا ان يخطئ بحضرة أبي الحسن قال الداودي وقال لي الدارقطني يوما ما أعمى قلب بن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير وسالني ان أصلح ما أجد فيه من الخطا فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر وإنما هو عن أبي الجارود وزياد بن المنذر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزداذ إمام جامع الكرخ بها قال قال لي أبو بكر البقال كان بن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الاحاديث فأخبره فيعلقه ثم يذكر بعد ذلك في أثناء تصانيفه قال لي بن يزداذ وكان بن شاهين عند بن البقال ضعيفا وذكر بن البقال عنه أنه قال رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت فكتبت من حفظي عشرين ألف حديث أو قال ثلاثين ألف حديث استدراكا مما ذهب سمعت محمد بن عمر الدوري يقول سمعت بن شاهين يقول انا أكتب ولا أعارض وحدثنا البرقاني قال قال بن شاهين جميع ما خرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالاصول يعني ثقة بنفسه فيما ينقله قال البرقاني فلذلك لم استكثر منه زهدا فيه سمعت الازهري ذكر بن شاهين فقال كان ثقة وكان عنده عن البغوي سبعمائة أو ثمانمائة جزء الشك من الازهري قال وذكرت لابي مسعود الدمشقي أن بن شاهين لا يخرج إلينا أصوله وإنما يحدث من فروع فقال إن أخرج إليك بن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول سمعت الدارقطني يقول أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلج على الخطأ وهو ثقة سمعت أبا نعيم الحافظ بأصبهان يقول توفي أبو حفص بن شاهين يوم الاحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل أخبرنا العتيقي قال توفي أبو حفص بن شاهين فذكر مثل قول أبي نعيم غير أنه قال لاثني عشرة خلون من ذي الحجة قال وكان صاحب حديث ثقة مأمونا أخبرنا عبد العزيز بن علي الازجي قال توفي أبن شاهين يوم الاحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
(تاريخ بغداد 11/265)

وقال ابن الجوزي:
عمر بن أحمد بن عثمان بن محمد بن أيوب بن ازداذ أبو حفص الواعظ ابن شاهين ولد في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وسمع شعيب بن محمد الذراع وأبا خبيب البرقي ومحمد بن محمد الباغندي وأبا بكر بن أبي داود وخلقًا كثيرًا وكان ثقة أمينًا يسكن الجانب الشرقي‏.‏
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر ثابت أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم ابن محمد المحاملي قال‏:‏ ذكر لنا ابن شاهين قال‏:‏ أول ما كتبت الحديث بيدي سنة ثمان وثلثمائة وكان لي إحدى عشرة سنة وكذا كتب ثلاثة من شيوخي في هذه السن فتبركت بهم‏:‏ أبو القاسم البغوي وأبو محمد بن صاعد وأبو بكر بن أبي داود وقال المصنف‏:‏ وكذلك أنا كتبت الحديث ولي إحدى عشرة سنة وسمعت قبل ذلك‏.‏
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر بن ثابت أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد الهاشمي قال‏:‏ لنا أبو حفص بن شاهين صنف ثلثمائة مصنف وثلاثين أحدها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وخمسمائة جزء والتاريخ مائة جزء‏.‏
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي قال‏:‏ سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يومًا‏:‏ حسبت ما اشتريت من الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم‏.‏
قال الداودي‏:‏ وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم‏.‏
قال وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانًا توفي ابن شاهين الحادي والعشرين من ذي الحجة من هذه السنة [385] ودفن بمقبرة باب حرب‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 14/378)

وانظر: تذكرة الحفاظ 3/987؛ طبقات الحفاظ 392؛ لسان الميزان 4/327؛ المنتظم 14/378؛ الكامل في التاريخ 9/115؛ الإكمال 4/291؛ الأنساب 3/389؛ الوافي بالوفيات 22/420؛ البداية والنهاية 11/316؛ سير أعلام النبلاء 16/431؛ العبر 3/29؛ دول الإسلام 1/234؛ مختصر تاريخ دمشق 18/248؛ النجوم الزاهرة 4/127؛ مرآة الجنان 2/426؛ شذرات الذهب 4/454؛ طبقات المفسرين للداودي 2/2؛ الرسالة المستطرفة 38؛ هدية العارفين 1/781؛ معجم المؤلفين 2/552؛ معجم المفسرين 1/391.

لطيفة

قال الأبشيهي:
حكى سيدي أبو بكر الطرطوشي في كتابه سراج الملوك قال أخبرني أبو الوليد الباجي عن أبي ذر قال كنت أقرأ على الشيخ أبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين ببغداد جزأ من الحديث في حانوت رجل عطار فبينما أنا جالس معه في الحانوت إذ جاء رجل من الطوافين ممن يبيع العطر في طبق يحمله على يده فدفع إليه عشرة دراهم وقال له اعطني بها أشياء سماها له من العطر فأعطاه اياها فأخذها في طبقه وأراد أن يمضي فسقط الطبق من يده فانكب جميع ما فيه فبكى الطواف وجزع حتى رحمناه فقال أبو حفص لصاحب الحانوت لعلك تعينه على بعض هذه الأشياء فقال سمعا وطاعة فنزل وجمع له ما قدر على جمعه منها ودفع له ما عدم منها وأقبل الشيخ على الطواف يصبره ويقول له لا تجزع فأمر الدنيا أيسر من ذلك فقال الطواف أيها الشيخ ليس جزعي لضياع ما ضاع لقد علم الله تعالى أني كنت في القافلة الفلانية فضاع لي هميان فيه أربعة آلاف دينار ومعها فصوص قيمتها كذلك فما جزعت لضياعها حيث كان لي غيرها من المال ولكن ولد لي ولد في هذه الليلة فاحتجنا لامة ما تحتاج النفساء ولم يكن عندي غير هذه العشرة دراهم فخشيت أن أشتري بها حاجة النفساء فأبقى بلا رأس مال وأنا قد صرت شيخا كبيرا لا أقدر على التكسب فقلت في نفسي أشتري بها شيئا من العطر فأطوف به صدر النهار فعسى أستفضل شيئا أسد به رمق أهلي ويبقى رأس المال أتكسب به واشتريت هذا العطر فحين انكب الطبق علمت أنه لم يبق لي الا الفرار منهم فهذا الذي أوجب جزعي.
قال أبو حفص وكان رجل الجند جالسا إلى جانبي يستوعب الحديث فقال للشيخ أبي حفص يا سيدي أريد أن تأتي بهذا الرجل إلى منزلي فظننا أن يعطيه شيئا قال فدخلنا إلى منزله فأقبل على الطواف وقال له عجبت من جزعك فأعاد عليه القصة فقال له الجندي وكنت في تلك القافلة ؟ قال نعم وكان فيها فلان وفلان فعلم الجندي صحة قوله فقال وما علامة الهميان وفي أي موضع سقط منك ؟ فوصف له المكان والعلامة قال الجندي إذا رأيته تعرفه قال نعم فأخرج الجندي له هميانا ووضعه بين يديه فحين رآه صاح وقال هذا همياني والله وعلامة صحة قولي أن فيه من الفصوص ما هو كيت وكيت ففتح الهميان فوجده كما ذكر فقال الجندي خذ مالك بارك الله لك فيه فقال الطواف إن هذه الفصوص قيمتها مثل الدنانير وأكثر فخذها وأنت في حل منها ونفسي طيبة بذلك فقال الجندي ما كنت لآخذ على أمانتي مالا وبي أن يأخذ شيئا ثم دفعها للطواف جميعها فأخذها ومضى ودخل الطواف وهو من الفقراء وخرج وهو من الأغنياء اللهم أغن فقرنا ويسر أمرنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
(المستطرف ط دار القلم؛ ص 319-320)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أحمد بن المبارك
(الشام)

الحموي الشافعي أخذ محمد الآتي هو وولده صاحب الترجمة كمال الدين محمد ويعرف بابن الخرزي - بمعجمة مفتوحة ثم راء بعدها زاي، ولد تقريباً قبل الثمانين وسبعمائة بحماة ونشأ بها فحفظ القرآن على جماعة منهم الزين عمر المؤذن وكان ابتدأ حنفياً وحفظ المجمع وأتقن الفقه ثم تحول شافعياً وحفظ المنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابن مالك والحاجبية وغيرها وعرض المنهاج على السراج البلقيني وابن خطيب المنصورية وغيرهما وبالناني والعلاء بن المغلي تفقه وأخذ عنهما الأصول وعن الثاني أيضاً والتاج الأصفهيدي العجمي الحلبي أخذ العربية وأخذ الطب عن بلديه الشهاب بن زيتون قال وكان عارفاً به، وسمع على التاج بن بردس والزين الزركشي والشمس بن المصري وشيخنا في آخرين من هذه الطبقة لعدم اعتنائه بهذا الشأن؛ بل سمع بالقاهرة ختم البخاري في الظاهرية، وولي قضاء بلده غير مرة أولها في سنة ست عشرة وكذا ولي قضاء حلب على رأس الأربعين ثم صرف عنه في شعبان سنة ثلاث وأربعين بالعلاء بن خطيب الناصرية وعاد إلى قضائها أيضاً في أوائل سنة سبع وأربعين فأقام يسيراً ثم انفصل، وحمدت سيرته في قضائه، وقدم القاهرة غير مرة أولها في سنة إحدى وثلاثين وأقرأ بها الطب وغيره وممن أخذ عنه من أصحابنا الشهاب بن أبي السعود وصهره الشهاب البيجوري وكذا أقرأ ببلده وأفتى، وحج وأقام ببلده معرضاً عن القضاء إلى أن مات بها في يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وقد لقيته بالقاهرة ثم بحماة وكتبت عنه شيئاً من نظمه ومن ذلك قوله في الثلاثة الذين تخلفوا وكل واحد منهم وافق اسم أبيه اسم من تخلف عنه:
كعب هلال مع مرارة خلفوا ... عن مالك وأمية وربيع
وكان إماماً فقيهاً عالماً في فنون متعددة متقدماً في العربية والطب شديد العناية بالمشي على قانونه ومع ذلك فكان مصفراً متعللاً؛ أما عمامته فأكبر عمامة رأيتها وهي نازلة على عينيه وحواجبه وأمره في ذلك من أعجب العجاب، وكان يحكى أن ابتداء توعكه وضعف دماغه من أيام الفتنة التمرية فإنهم كشفوا رأسه فأعقبه ذلك وكذا كان يحكى أنه أول قدماته القاهرة كان التنازع حينئذ في مسئلة شراء السلطان من وكيل بيت المال بين شيخنا والعلم البلقيني واتفق حضوره عند شيخنا فتكلم معه فيه فوافقه واستحضر له النقل من كلام الأزرعي في القوت وأنه استكتب حينئذ على الفتيا وصعد مع شيخنا إلى السلطان فأثنى عليه عنده وعند غيره من الأعيان بالعلم؛ وهو ثقة في جميع ما يحكيه رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 6/71)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي
(العراق)

والد الحافظ أبي الحسن الدارقطني، عرض على أحمد بن سهل الاشناني، عرض عليه ابنه علي بن عمر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أحمد بن يوسف
(الشام)

العباسي الحلبي الحنفي ويعرف بالشريف النشابي جرياً على مصطلح تلك النواحي في عدم تخصيص الشرف ببني فاطمة بل يطلقونه لبني العباس بل وفي سائر بني هاشم، ولد في رجب سنة تسع وسبعين وسبعمائة في البياضة من محال حلب وقرأ بها القرآن على الشمس الغزي وسمع وهو ابن سبع عشرة سنة البخاري بقراءة البرهان الحلبي بجامع حلب على بعض الشيوخ وتعلم بحلب صنعة النشاب فبرع فيها، وتردد إلى الشام ثم قدم القاهرة فلازم الطنبغا المعلم المعروف بمملوك النائب وكان كل منهما يعرف من صنعة النشاب ما لا يعرفه الآخر فضم السيد ما عند الطنبغا إلى ما عنده فصار أوحد أهل زمانه والمرجع إليه فيه عند الملوك ومن سواهم ثم رجع إلى دمشق فتزوج بها؛ واشتغل في فقه الحنفية على الزين الأعزازي ولازم الشيخ عبد الرحمن الكردي الشافعي فانتفع بمواعيده ودينه وخيره ثم رجع إلى القاهرة في نحو سنة عشرين فقطنها ولازم السراج قاري الهداية وارتزق من صنعة النشاب وكان المقدم فيها عند المؤيد فمن بعده من ملوك مصر إلى أثناء أيام الظاهر وممن زعم أنه انتفع به في ذلك البقاعي وترجمه وكتب عنه عجائب وقال أنه كان مع ذلك خيراً حسن العشرة سخياً كثير التلاوة مواظباً على العبادة متواضعاً، مات في ليلة الثلاثاء تاسع عشر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ودفن خارج باب النصر رحمه الله.
( الضوء اللامع 6/73)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/arb009-2.jpg
مصحف كتب في حياة الشريف النشابي صاحب الترجمة (842 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=5&CatLang=0&Page=1) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أحمد الحذاء
(العراق)

أبو حفص الحذاء، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن عبد الله البخاري، روى القراءة عنه عرضاً
محمد بن علي ابن أحمد الفراء.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:25
.



عمر بن بشران بن محمد
(العراق)

أبو حفص السكري البغدادي شيخ، روى القراءة سماعاً عن أحمد بن سهل، روى القراءة عنه عبد المنعم بن غلبون.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن بكير
(العراق)

أبو حفص، روى الحروف عن الكسائي، قاله أبو بكر النقاش.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن بلبان الخفاف
(الشام)

القيسي المقرى صاحبنا، كان حسن الاداء جيد الاستحضار تلا بالسبع على ابن السلار وبالعشر على ابن اللبان ثم رحل إلى مصر فقرأ بالعشر على ابن الصائغ وبالاثنتي عشرة علي موسى الضرير، وعاد فأقرأ فلم تطل مدته ومات في أواخر الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة رحمه الله.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن بهتة
(العراق)

أبو حفص البغدادي، روى القراءة سماعاً عن محمد بن أحمد بن قطن صاحب أبي خلاد صاحب اليزيدي، رواها عنه كذلك أبو علي الشرمقاني شيخ ابن سوار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن الجهم
(العراق)

أبو حفص اللؤلؤي البصري، عرض على محد بن يحيى القطعي، عرض عليه أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:27
.

عمر بن الحسن بن علي بن مالك
(العراق)

الشيباني البغدادي، شيخ، روى القراءة سماعاً عن محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم وعن محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم، روى القراءة عنه أبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد ابن نصر الشذائي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن الحسن مزيد بن أميلة بن جمعة
(الشام)

أبو حفص المراغي الاصل الحلبي المحتد الدمشقي المزي المولد رحلة زمانه في علو الاسناد، ولد فيما كان يخبرنا به في شعبان سنة ثمانين وستمائة ثم وجدنا حضوره في صفر منها فعلمناه أنه قبل سنة ثمانين بيقين، قرأت عليه كثيراً من كتب القراءات باجازته من شيخيه ابن البخاري و الفاروثي من ذلك كتاب الإرشاد وكتاب الكفاية لأبي العز القلانسي باجازته منهما وكذلك كتاب الغاية لابن مهران وقرأت عليه كتاب السبعة لابن مجاهد عن ابن البخاري عن الكندي وكتاب المصباح لابي الكرم عن ابن البخاري عن شيوخه عن المؤلف سماعاً وتلاوة وأخبرنا أنه قرأ الفاتحة على الفاروثي فقرأناها عليه، وكان خيراً ديناً ثقة صالحاً انفرد باكثر مسموعاته وتوفي يوم الاثنين ثامن ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ودفن بالمزة ظاهر دمشق.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن الحسين بن علي
(العراق)

أبو حفص الوشاء المقرى، قرأ على الحافظ أبي العلاء الهمذاني، روى عنه القراءة عبد الله بن المؤيد بن مانكديم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن حمزة بن يونس بن حمزة بن عباس
(الشام)

أبو حفص العدوي الاربلي الأصل شيخ صفد ومرتلها ومقريها ومحدثها، ولد سنة ست وتسعين وستمائة بسفح قاسيون، وقرأ على [بياض] وسمع من ابن مشرف وأكثر عن القاضي سليمان وأبي بكر بن عبد الدايم، وأقرأ وحدث
ومات بصفد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة.

وانظر: تاريخ ابن قاضي شهبة 3/50؛ الدليل الشافي 1/497؛ الدرر الكامنة 3/237؛ إنباء الغمر 1/227؛ المنهل الصافي 8/284؛
طبقات القراء 1/591
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:34
.



عمر بن حفص
(العراق)

أبو حفص المسجدي مقرى ضابط، روى قراءة أبي جعفر عن الكسائي عن اسماعيل بن جعفر وعنه عن قتيبة وعن قتيبة نفسه روايته عن الكسائي، وعن اسماعيل عن ابن جماز عن أبي جعفر، روى القراءة عنه يوسف بن جعفر بن معروف وبشر بن الجهم، قال الهذلي كان منقطع القرين في قراءة الكسائي من رواية قتيبة، قلت توفي في حدود الأربعين ومائتين والله أعلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن زكريا السرخسي
(العراق)

أبو حفص السرخسي مقرى متصدر ناقل، قرأ على عثمان بن علي الثعالبي، قرأ عليه محمد بن آدم الغزنوي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن سراج
(العراق)

روى القراءة عن يعقوب الحضرمي، روى القراءة عنه مسلم بن سفيان، كذا ذكر الأهوازي وهو الصواب ووهم فيه الهذلي فقال عمر السراج وذكر أن الراوي عن الحسن بن مسلم وليس كذلك وإنما الراوي عنه مسلم بن سفيان والحسن بن مسلم يروي عن أبيه مسلم عن عمر بن سراج والله أعلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن سهل بن مسعود
(الأندلس)

أبو حفص اللخمي الطليطلي إمام حافظ مقرى، رحل فقرأ على أبي أحمد السامري وعبد المنعم بن غلبون، قال ابن بشكوال كان إماما في كتاب الله حافظاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عالماً بطرقه ورجاله قانعاً قليل المال حدث عنه أبو المطرف بن البيرول، توفي بعد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.

وانظر: الصلة 1/378

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن شاهين
(الشام)

الحنفي الحلبي الفاضل المتقن الضابط المقري
كان والده جنديا، ولد بحلب سنة سبع ومائة وألف بعد وفاة والده بخمسة أشهر، وهو شريف لأمه، قرأ القرآن العظيم، ولما بلغ من السن عشر سنين قرأ على المقرىء الشهير عامر المصري نزيل المدرسة الحلاوية من أول القرأن العظيم إلى آخر سورة إبراهيم عليه السلام. ثم توقي الشيخ المذكور، فقرأ على عمر المصري شيخ القراء ختما كاملا بالتحقيق والتجويد، ثم شرع في حفظ القرآن العظيم على الشيخ المذكور في تلك السنة، فحفظه في مدة قليلة، والتزم الشيخ المذكور فصار يصحبه مرارا ويتدارس معه ويعلمه كيفية القراءة بالألحان مع مراعاة التجويد.

ثم قرأ الأجرومية وحصة من شرح القطر على الإمام عبد الرحمن بن محمد العاري، ثم قرأ على عبد اللطيف بن عبد القادر الزوائدي، وقرأ الفقه على الفاضل المعمر قاسم النجار، وحضر دروس محمود بن عبد الله الأنطاكي في التفسير، من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة الفرقان، ولم يفته شيء. وسمع على غالب الجامع الصحيح بالمدرسة المذكورة، وكتب بخطه شرح السفيري على بعض أحاديث من الصحيح، وقرأه على المتقن حسن الطباخ.

وقرأ السيرة الحلبية على أحمد الشراباتي، وكتب بخطه الهدي للعالم أبي الوفا العرضي، وطالعه مع الشيخ العارف محمد صلاح، وقرأ الكثير. وفي سنة ست وأربعين بعد المائة كتب حرز الأماني وعرضها بعد حفظها على الماهر المقري محمد بن مصطفى البصيري، وقرأ عليه القرآن العظيم من طريقها جمعا وإفرادا لكل راو ختمة في مدة ستة أشهر، وأجازه الشيخ المذكور بالقراءة والإقراء، وشهد له بالأهليّة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/Koueik.jpg
حلب ـ لقطة قديمة نادرة لنهر قويق الذي جفت مياهه تقريبا فيما بعد
(موقع اكتشف سورية)

ثم في سنة ثمان واربعين وجهت له وظيفة إمامة الصلوات الجهرية بجامع الوزير عثمان الكائن بحلب المشهور بالرضائية، فباشرها مع بُعد داره عن الجامع المذكور، وطلب منه محمود الأنطاكي المدرّس المذكور أن يقرأ القرآن العظيم في صلوات الصبح على التأليف الشريف ليسمع العوام الذين لا يقرأون في الصلوات، وفيه نفع وفائدة، فشرع صاحب الترجمة يقرأ في صلاة الصبح كما طلب المدرس المذكور، فكان يقرأ في كل سنة ختمتين ونصف ختمة أو أقل من ذلك، ويُهرع إليه الناس في صلاة الصبح من محلات بعيدة من الجامع لحسن صوته وقراءته وطيب ألحانه مع مراعاة الأحكام، وأتقن كثير من المصلين قراءتهم من السماع، وصار لذلك نفع عظيم، واقتدى بذلك جماعة من أئمة الجوامع، فصاروا يقرؤون القرآن العظيم في صلاة الصبح على التاليف الشريف، ثم إنه بعد صلاة الصبح يجلس في حجرته يقرأ القرآن العظيم لمن يريد القراءة، ولا يردّ أحد سواء كان من أهل البلد أو من الغرباء، ويحصل له المشقة العظيمة في تعليمه الأتراك وتعديل ألسنتهم في مخارج الحروف والنطق بها، ويزدحمون على الأخذ عنه، لأنه يقرر لهم باللغة التركية ما يفهمونه، فلذلك كثر الآخذون عنه من الأتراك وغيرهم، فلا تخلو بلدة من بلاد الروم من تلميذ له أو تلميذين أو ثلاثة.

وفي سنة إحدى وستين وجه له الوزير إسماعيل كافل حلب خطابة جامعه الذي أنشأه بمحلة ساحة بزة* بعشرين عثمانيا، ثم انحطت بعد موت الوزير إلى ثمانية عثامنة، واستمر صاحب الترجمة يباشر إمامة جامع الرضائية على الوجه المشروح إلى سنة خمس وسبعين، فاعتراه الضعف الطبيعي والعجز عن المجيء إلى الجامع، فوكل وكيلا، وانقطع في بيته يتلو كتاب الله تعالى، ويقريء من شاء أن يقرأ، لا يغلق دون مستفيد بابا، ولا يخرج إلا إلى الصلاة في المسجد المجاور لبيته بمحلة قسطل الأكراد.

وقد امتدحه تلميذه الأديب أحمد الورّاق الحلبي بقوله:
دع عنك ذكر مهلب والطائي ... وانزل بساحة مصقع الخطباء
ذي الفضل والجود اللذين عليهما ... دارت رحى المعروف والإسداء
من لم يزل يندى سحاب نواله ... يروي الظماة فما روا الوطفاء
والجهبذ الفرد الذي بعلومه ... ساد الرواة بسائر الأرجاء
وإمام من يتلو القرآن مرتلا ... بفصيح نطق عز من تلاء
فكأن جلّ الله باري خلقه ... سوّاه من لطف الهوى والماء
وحباه كل مزيّة يختارها ... وأقامه عَلما على الإهداء
حتى غدا وكأنه علمٌ به ... نار أضائت في دجى الظلماء
لا بل هو الشمس التي بضيائها ... موت فيافي حلقة الغبراء
أفديك يا من فيه أحجمت القرا ... ئح إن تخيّل بعض وصف ثناء
ومكمّلا يستعبد الأحرار بالـ ... إنعام والإعطاء والإسداء
قلدت جيدي من نوالك أنعما ... تزري بحسن الدرة البيضاء
فأنا هو العبد الذي ما رقّ يو ... ما للعتاق ولا انتمى لسواء
فاسلم ودمْ لي مانحي ما أرتجي ... وابق المرجى في بني الشهباء

وكانت وفاة المترجم بحلب سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف.
(سلك الدرر 3/172)

وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 7/47

* ساحة بزة : بامالة الزاي , وفيها المذاهب التالية :
1- محرفة من البزّ وهو قماش ( النسيج ) لكثرة ما يوجد فيه من نسيج الأقمشة حيث أصلها ساحة البزازة
2- قيل طان بستاناً تأوي اليه طيور الباز الجارحة التي يصاد بها
3- قيل أن أصلها ساحة البازات أي الأشراف المتفوقين على غيرهم .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/Othmani18thFront-1sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/Othmani18thFront1bg.jpg)
مصحف عثماني مذهب رائع خط في حياة صاحب الترجمة [s]
(اضغط الصورة للتكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد
(العراق)

أبو زيد النميري البصري، روى القراءة عن جبلة بن أبي مالك وأبي زيد الانصاري صاحبي المفضل الضبي وروى الحروف عن محبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن بن زياد الكوفي، روى القراءة عنه عبد الله بن أبي داود السجستاني في قول الداني والخضر بن الهيثم وعبد الله بن سليمان بن محمد الرقي وأحمد بن فرح وعبد الله بن عمرو الوراق، سئل عنه أبو حاتم فقال صدوق.

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/517؛ الجرح والتعديل 6/116؛ تهذيب الكمال 1013؛ تهذيب التهذيب 7/404؛ تقريب التهذيب 721؛ تذهيب التهذيب 3/86؛ خلاصة تذهيب الكمال 283؛ تاريخ بغداد 11/208؛ المنتظم 12/184؛ الفهرست 125؛ وفيات الأعيان 3/440؛ الوافي بالوفيات 22/488؛ معجم الأدباء 5/2093؛ البداية والنهاية 11/39؛ سير أعلام النبلاء 12/369؛ العبر 2/25؛ روضات الجنات 5/309؛ بغية الوعاة 2/218؛ شذرات الذهب 3/274؛ الأعلام 5/47؛ معجم المؤلفين 2/559.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:39
.



عمر بن شجاع
(العراق)

بن محمد بن أبو حفص الفقيه، روى القراءة عرضاً عن الحلواني، روى القراءة عنه أبو العباس المطوعي وعلي بن الحسين بن عثمان الغضائري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن ظفر بن أحمد بن عبد الله بن آدم
(العراق)

أبو حفص الشيباني البغدادي المغازلي المقرى المحدث الصالح، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتلا بالسبع والثمان على أحمد بن عمر بن أبي الاشعث السمرقندي بالموجز للاهوازي وعلى أحمد بن محمد بن أحمد القرقوبي، قرأ عليه يحيى بن محمد الأواني وأسعد بن الحسين اليزدي وهبة الله بن يحيى بن الهراس الشيرازي وحدث عنه ابن عساكر وابن الجوزي والكندي، ختم عليه بمسجده خلق وكان من أهل العلم والعمل مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

قال الذهبي:
عمر بن ظفر أبو حفص المغازلي البغدادي المقرىء المحدث ولد سنة إحدى وستين وأربع مئة وسمع من علي بن البسري ومالك البانياسي وطراد الزينبي وطبقتهم وقرأ بالسبع على أحمد بن أبي الأشعث السمرقندي بطرق الموجز للأهوازي قرأ عليه القراءات يحيى بن أحمد الأواني وغيره وحدث عنه ابن عساكر وابن الجوزي والتاج الكندي وقد طلب الحديث بنفسه ونسخ الكثير وختم عليه في مسجده خلق كثير وكان من أهل العلم والعمل توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/499)

قال الصفدي:
عمر بن ظَفَر بن أحمد الشيباني، أبو حفص المَغازلي، المقرئ البغداذي. قرأ بالروايات الكثيرة على المشايخ، وسمع الكثير، وأكثر عن المتأخّرين، وكتب بخطِّه كثيراً، وحدَّث بأكثر مسموعاته. وروى عنه أبو الفرج بن الجوزي، وأحمد ابن سُكينة، ويوسف بن المبارك الخفَّاف، وغيرهم.
مولده سنة إحدى وستين وأربع مائة، ووفاته سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. وكان صالحاً فاضلاً.
(الوافي بالوفيات 22/490)

وقال ابن الجوزي:
عمر بن ظفر بن أحمد أبوحفص المقرىء ولـد سنـة إحـدى وستيـن وأربعمائـة وسمـع الكثيـر مـن ابن السراج وأبي غالب الباقلاوي وغيرهما وتوفي في شعبان هذه السنة وكان ثقة وله سمت المشايخ.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/60)

تذكرة الحفاظ 4/1294؛ سير أعلام النبلاء 20/170؛ العبر 4/115؛ شذرات الذهب 6/215.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن عبد العزيز
(الشام)

بن مروان بن الحكم أبو حفص الأموي أمير المؤمنين، وردت الرواية عنه في حروف القرآن، ومناقبه كثيرة قال ميمون بن مهران إن الله يتعاهد الناس بنبي وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز، قال معمر كان عمر بن عبد العزيز حسن الصوت بالقرآن فخرج ليلة فقرأ وجهر بصوته فاستمع له الناس فقال سعيد بن المسيب فتنت الناس فدخل، توفي رضي الله عنه بدير سمعان من أرض الشام في رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر.

قال الصفدي:
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أمير المؤمنين، أبو حفص الأموي، رضي الله عنه. ولد بالمدينة سنة ستسن للهجرة، عام توفي معاوية، أو بعده بسنة، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطَّاب.
روى عن أبيه، وأنس، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن قارِظ، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وسعيد بن المسيَّب، وعروة بن الزُّبير، وأبي بكر ابن عبد الرحمن، والربيع بن سبرة، وطائفة.
... بعثه أبوه إلى مصر يتأدَّب بها. كان يختلف إلى عبد الله بن عُبيد الله، يسمع منه العلم.... ولمَّا مات أبو عبد العزيز، طلب عبد الملك بن مروان عمر إلى دمشق، وزوَّجه بابنته فاطمة. وكان قبل الإمْرَة يبالغ في التنعُّم، ويُفرط في الاختيال في المِشية. قال أنس، رضي الله عنه: ما صلَّيتُ وراء إمامٍ أشبهَ برسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز.
وقال زيد بن أسلم: كان يتمّ الركوع والسجود، ويخفِّف القيام والقعود.
سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر، فقال: هو نجيب بني أميَّة، وإنَّه يُبعث يوم القيام أمةً وحده. وقال عمرو بن ميمون بن مِهران عن أبيه: كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة.
وقال نافع: بلغنا عن عمر أنه قال: إنَّ من ولدي رجلاً بوجهه شَيْنٌ، يلي فيملأ الأرض عدلاً. قال نافع: فلا أحسبه إلاَّ عمر بن عبد العزيز. ولمَّا طلب للخلافة كان في المسجد، فسلَّموا عليه بالخلافة، فعُقر به، فلم يستطع النهوض، حتَّى أُخذ بضبعَيه، فأصعدوه المنبر، فجلس طويلاً لا يتكلَّم، فلمَّا رآهم جالسين، قال: ألا تقومون إلى أمير المؤمنين، فتبايعونه؟ فنهضوا إليه فبايعوه رجلاً رجلاً.
وتوفي عمر، رضي الله عنه، بدير سمعان، لعشرٍ بقينَ من شهر رجب، سنة إحدى ومائة؛ سقاه بنو أميَّة السُّمَّ، لمَّا شدَّد عليهم، وانتزع كثيراً مما في أيديهم. وصلَّى عليه يزيد بن عبد الملك، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وستة أشهر. وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة عشر يوماً، لأنَّه بُويع له يوم الجمعة لعشرٍ خلون من صفر، سنة تسع وتسعين، بعهد من سليمان بن عبد الملك. وكان يكتب له ليث بن أبي رُقيَّة، وكتب له مُزاحم مولاه، وكان يحجبه حنس مولاه، ومزاحم مولاه. ونقش خاتمه: عمر يؤمن بالله.
وهو الذي بنى الجحفة واشترى ملفيه من الروم بمائة ألف أسير. وروى له الجماعة. وله ذكر في ترجمة يعقوب بن دينار، المعروف بالماجِشُون، فليُطلب هناك. وكان له من الولد: عبد الملك، وإسحاق، ويعقوب، وموسى، وعبد الله، وعبد العزيز، وعبد الله الأصغر، وعاصم، وريَّان، ومحمد الأصغر، ويزيد، وبكر، وإبراهيم، وآمنة، وأمُّ عمار.
وفي عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، يقول الشريف الرضي:
يا ابنَ عبد العزيز لو بكتِ العي ... نُ فتًى من أميَّةٍ لبكيتكْ
غير أنِّي أقول إنَّك قد طِبْ ... تَ وإن لم يطبْ ولم يزكُ بيتكْ
أنتَ نزَّهتنا عن السبِّ والقذ ... فِ فلو أمكن الجزءُ جزيتُكْ
ولَوَ انِّي رأيت قبرك لاستح ... ييتُ من أن أُرى وما حيَّيتكْ
وقليلٌ أنْ لو بذلتُ دماء ال ... بُدْن صِرفاً على الذُّرى وسقيتُكْ
ديرَ سمعانَ فيك مأوى أبي حف ... صٍ فودِّي لو أنَّني آويتكْ
أنت بالذكر بين عيني وقلبي ... إنْ دانيتُ منك أو إنْ نأيتكْ
وعجيبٌ أنِّي قَلَيْتُ بني مر ... وانَ طُرًّا وأنَّني ما قليتكْ
قَرُبَ العدلُ منك لمَّا نأى الجو ... رُ بهم فاجتويتهم واجتبيتُكْ
فلَوَ انَّي ملكتُ دفعاً لما نا ... بك من طارق الردى لفديتُكْ
قلتُ: والفضل ما شهدت به الأعداء.
باختصار:
(الوافي بالوفيات 26/3157)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن عبد القادر الأرمنازي
(الشام)

عمر بن عبد القادر الشافعي الأرمنازي الأصل الحلبي المولد المقري الفرضي العالم العامل الفاضل الكامل ولد بحلب في سنة خمس ومائة وألف وكان والده ورعاً صالحاً وخطيباً واماماً بجامع قسطل الحرامي بحلب فنشأ والده المترجم وقرأ القرآن على والده وقرأ الفقه والنحو وعلم الفرائض علي جابر ابن أحمد الحوراني وعبد اللطيف بن عبد القادر الزوائدي وبرع في ذلك وقرأ علم المقيات علي مصطفى بن منصور الطبيب وأخذ الحديث عن محمد بن عقيلة المكي حين قدومه إلى حلب وأخذ العربية والصرف والمعاني والبيان والأصول على عدة شيوخ وكان رأساً في كتابة الوثائق الشرعية بحيث إن شهود المحاكم عادوه لذلك وراموا منعه مراراً فلم يقدروا إلى أن قدم الفاضل الأديب حسين بن أحمد الشهير بالوهبي غالبا بو قاضي سرور ينك ممدوحي أولان شاعر وهبينك بدري ياخود جدي اولمليدر الرومي قاضياً لحلب فوصل إليه وثيقة ابراء بين ذميين بكتابة المترجم فلما رآها القاضي قال ما أبقى هذا الكتاب حيثية للمحكمة فوجد الكتاب فرصة ووشوا به إلى القاضي وقالوا إنه قد سد أبواب المحاكم وتعطل حالنا فأحضره القاضي وهدده بعد التوبيخ التام بقطع أصابعه إن كتب مرة اخرى وثيقة لأحد فحلف له على ذلك ثم قال للقاضي يا سيدي أرجو من فضلكم أن تأمروا بتحرير تاريخ هذا التنبيه علي في السجل المحفوظ ربما تقفوا على وثيقة مقدمة فيصبر معلومكم انها كتبت قبل أمركم بمنعى وإلا فتذهب أصابعي ظلماً فضحك القاضي وأعجبه وأمر له بالجلوس وهش له وبش وقال له يا شيخ أنت تحرم نفسك قوجه قاضي بابا وتحرمنا المحصول فلو أخذت كثيراً كان أنفع لك ثم أسر إليه أن أضرب بكلامي الحائط وأكتب ما شئت وخذ كثيراً ولا عليك من هؤلاء الجهلة يعني الكتاب فخرج من عنده وامتنع من كتابة الوثائق ولم يغتر بكلام القاضي لأنه كان يتلون كالحرباء كاتب ذوقه بي يوتمامش ثم إن صاحب الترجمة حفظ القرآن العظيم قبل وفاته بعامين أو ثلاثة وحفظ الشاطبية على الأستاذ محمد بن مصطفى البصيري ثم شرح الشاطبية شرحاً مختصر أسماه الاشارات العمرية في حل رموز الشاطبية لكن أعجلته المنية عن اتمامه وتبييضه فبعد وفاته أتمه وبيضه المتقن عمر بن شاهين امام الرضائية وهو شرح لطيف نافع للمبتدي ولأستحضار المنتهى وجرت للمترجم محنة عظيمة قبل وفاته وكانت سبباً لمرضه الذي مات فيه وذلك إنه لما كان سنة سبع وأربعين بعد المائة صار بحلب غلاء وقلت الأقوات فتحركت العامة والرعاع يوماً لينهبوا الخبز من الأفران فصادفوا خليل المرادي دائراً على الأفران يقبض ثمن الطحين ورأوا معه دراهم كثيرة فطمعوا في أخذها ولحقوه فساق دابته فأدركوه عند جامع قسطل الحرامي فنزل ورام الدخول للجامع المزبور ليحتمي به فمنعه المؤذن والقيم وغيرهما وكان صاحب الترجمة أمرهم بمنعه خوفاً أن يقتل في الجامع وأغلقوا باب الجامع في وجهه ففر نحو البرية فأدركوه هناك وقتلوه ولم يعلم له قاتل وفي تلك الغضون قدم إلى حلب كافلاً وحاكماً الوزير أحمد بن برهان الشهير بالبولاد فاشتكى أولاد خليل المذكور على أهل المحلة عموماً وعلى صاحب الترجمة والمؤذن والقيم خصوصاً فاختفى صاحب الترجمة عند بعنس أصحابه مدة والطلب بالتفحص الشديد عليه إلى أن قضيت القضية وأخذ المذكور جريمة كثيرة يشبه هذا الأمر بواقعة الحريق بحارة الباطلية وانطفت نار الظلم بأخذ الدراهم وتفصيل الأمر في صحيفة 8 من الجزء الثاني من الخطط فشباك القدر متنوعة من أهل المحلة فظهر المترجم لكن أثر فيه الرعب بحيث إنه كان يمرض مدة ويبرأ مدة حتى دنا أجله وكانت وفاته في أوائل شعبان سنة ثمان وأربعين ومائة وألف ودفن بمقبرة جب النور رحمه الله تعالى.
(سلك الدرر 2/176-177)

وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 1/455؛ الأعلام 5/51

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/arb037.jpg
مصحف جميل كتب عندما كان صاحب الترجمة صبيا في الرابعة عشرة من عمره (1119 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=18&CatLang=0&Page=2) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن عبد الله بن علي
(العراق)

أبو حفص الحربي: مقرىء صالح، سمع من طراد والنعالي، قرأ على [بياض]‘ قرأ عليه ريحان بن تركان الضرير وعبد العزيز بن الناقد وحدّث عنه ابن طبرزد وابن اللتي. مات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

قال الذهبي:
أبو حفص الحربي المقرىء الرجل الصالح سمع من طراد والنعالي وقرأ على قرأ عليه ريحان بن تيكان الضرير وعبد العزيز بن الناقد وحدث عنه ابن طبرزد وأبو المنجا بن اللتي توفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن عبد المجيد الازدي
(الأندلس)

أبو حفص الازدي المرندي بالراء والنون نزيل مالقة، قرأ بالروايات على أبي القاسم السهيلي وأحكم عنه العربية وكان إماما في القراءات والعربية ذا صالاح وتأله، مات في ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة، وشرح الجمل للزجّاجي.

وانظر: التكملة لابن الأبار 3/157؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 293؛ برنامج الرعيني 31؛ الذيل لابن عبد الملك 5/450؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 135؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/482؛ إشارة التعيين لليمني 240؛ الإحاطة لابن الخطيب 4/107؛ البلغة للفيروزآبادي 172؛ طبقات اللغويين لابن قاضي شهبة 2/198؛ بغية الوعاة للسيوطي 2/220 (من تحقيق معروف على المستملح)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:43
.



عمر بن عبد الواحد بن علي
(العراق)


أبو حفص الواسطي العطار إمام ناقل، قرأ القراءات على أبي بكر الباقلاني، قرأ عليه الشيخ علي خريم وسمع منه الحروف العز الفاروثي، توفي ليلة الاثنين حادي عشر من رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة بواسط ودفن بدير وردان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن عبد الواحد بن قيس
(الشام)


أبو حفص الدمشقي، عرض على يحيى بن الحارث الذماري وروى عنه اختياره الذي خالف فيه عبد الله بن عامر،
روى عنه القراءة هشام بن عمار ودحيم، ولد سنة ثمان عشرة ومائة ومات سنة مائتين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن عكنة
(العراق)


أبو حفص الكوفي الخزاز بالمعجمات، روى القراءة عن عاصم وأبي عمرو، روى عنه الحروف
عبد الله بن أبي حماد، قاله عبد الواحد بن عمر.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن علاء الدين
(الشام)


المعروف بالجوهري، الحنفي النابلسي الشيخ الفاضل الفقيه ولد في سنة خمس ومائة وألف وحفظ القرآن وجوده على عم أبيه الشيخ شمس الدين الخماش واشتغل بطلب العلم وتفقه على عمه الشيخ عبد الله الجوهري ثم لازم الشيخ عبد الله الشرابي وانتفع به وقدم دمشق وقرأ بها علي صالح بن إبراهيم الجينيني وأحمد بن علي المنيني وعلي بن أحمد كزبر وحضر دروس إسمعيل بن محمد العجلوني وأخذ عنه وروى البخاري عن محمد المكي المعروف بعقيلة قراءة عليه وسماعاً منه من أوله إلى كتاب الحج وأخذ الطريقة الشاذلية عن عمه الشيخ عبد الله المذكور وجمع بين العلم والصلاح وكان كثير الأعتنا بتلاوة القرآن لا تجده غافلاً عنه وكانت وفاته في شوال سنة احدى وثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى وإيانا.
(سلك الدرر 2/177-178)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P62/arb033-2.jpg
مصحف كتب في نفس العام الذي توفي فيه الشيخ عمر بن العلاء الجوهري (1181 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=16&CatLang=0&Page=2) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن علي بن جناد
(العراق)


أبو القاسم الدينوري* الانماطي صحيح الرواية، روى الحروف عن محمد بن سمعان بن أبي مسعود عن سورة عن الكسائي، روى عنه الحروف أبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد بن نصر وأحمد بن سلم وأبو حفص الكتاني.


* دِينَوَر Dinewer ، هذا هو اسمها المشهور، ويقال لها: (دَيْنَوَر) أيضاً، وتسميها المصادر السريانية (ديِنهور)، وهي من أهم مدن إقليم الجبال في كردستان الشرقية
(غربي إيران)، تقع غربي هَمَذان، وشمالي كرمنشاه (قَرْمِيسين) وترتفع عن سطح البحر بنحو خمسة آلاف قدم، وتقع إلى جانب الطرف الشمالي الشرقي لواد خصيب،
يرويه نهر (آب دينور)
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:46
.
عمر بن علي بن عمر السراج
(العراق)

أبو حفص القزويني الشافعي المحدث شيخ بغداد، ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة بقزوين وقدم به والده صغيرا إلى واسط فنشأ بها، وقرأ بعدة كتب بالعشر على أحمد بن غزال وجمعة الواسطي، وأجازه جماعة من دمشق كالتقي سليمان وأحمد بن مروان البعلبكي وغيره وسمع ببغداد من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال وابن الدواليبي وغيرهم، وولى مشيخة دار القرآن البشيرية ببغداد وجمع شيئاً في التجويد وكتب لنفسه مشيخته، ومات سنة خمسين وسبعمائة في المحرم ببغداد،
وقد ذكره الذهبي في الذيل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن علي بن منصور
(العراق)

أبو حفص الطبري النحوي مقرى آمل أستاذ كبير معروف، قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النقاش، قرأ عليه الحسين بن محمد الصيدلاني وأبو الفضل الخزاعي بآمل وألف كتاباً في الوقف مبسوطاً أحسن فيه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن علان
(العراق)

أبو حفص البغدادي، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن سهل الاشناني وأبو عبدوس، روى القراءة عنه عرضاً
محمد بن عبد الله بن أشتة والسامري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن عيسى بن فائد
(العراق)

أبو بكر الحميدي البغدادي الادمي، روى القراءة عرضاعن ادريس الحداد عن خلف ووهم الهذلي في قوله إنه قرأ على خلف في رواية حمزة وتبع في ذلك الاهوازي وتبعهم الحافظ أبو العلاء الهمذاني والله أعلم، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن علي بن داود ومحمد بن أحمد الشمشاطي ومحمد بن فيروز الكرجي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 14:50
.


عمر بن القاسم
(العراق)

ذكره الداني وقال مقرىء متصدر، روى عنه أحمد بن عبد الرحمن الولي ولم يذكر على من قرأ، قلت الظاهر أنه
عمر بن القاسم السراج فإن يكن هو فإنه قرأ على يعقوب، وقرأ عليه الحسن بن مسلم ابن سفيان والله أعلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن أبي غيلان
(العراق)

قال الداني بغدادي مقرى متصدر سمع محمد بن سليمان لوين، روى عنه أحمد بن عبد الرحمن الولي
ولا أدري على من قرأ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن المبارك بن عمر
(العراق)

أبو الفوارس. ولد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وقرأ القرآن وسمع الحديث من أبي القاسم بن بشران وأبي منصـور السـواق وأبـي الحسن القزويني وغيرهم وأقرأ السنين الطويلة وختم القرآن عليه ألوف من الناس‏.‏
وروى الحديث الكثير فحدثنا عنه ابن بنته أبو محمد المقري وكان من كبار الصالحين الزاهديـن المتعبديـن حتـى إنـه كـان لـه ورد بيـن العشائين يقرأ فيه سبعًا من القرآن قائمًا وقاعدًا فلم يقطعه مع علو السن‏.‏وتوفي ضحى نهار يوم الأربعاء سادس عشر المحرم عن سبع وسبعين ممتعًا بسمعه وبصره وعقلـه وأخـرج مـن الغـد فصلـى عليـه سبطـه أبو محمد في جامع القصر وحضر جنازته ما لا يحد من الناس حتى إن الأشياخ ببغداد كانوا يقولون‏:‏ ما رأينا جمعًا قط هكذا لا جمع ابن القزويني ولا جمع ابن الفراء ولا جمع الشريف أبي جعفر وهذه الجموع التي تناهت إليها الكثرة وشغل الناس ذلك اليوم وفيما بعده عن المعاش فلم يقدرأحد من نقاد الباعة في ذلك الأسبوع على تحصيل نقده‏.‏
وقال لي أبو محمد سبطه‏:‏ دخل إلي رجل بعد رجوعي من قبر جدي فقال لي‏:‏ رأيت مثل هذا الجمع قط فقلت‏:‏ لا فقال لـي‏:‏ ذاك مـن هـا هنـا خـرج يشيـر إلـى المسجـد ويأمرني فيه بالاجتهاد ورئي أبو منصور في النوم فقيل له‏:‏ ما فعل اللّه بك ففال‏:‏ غفر لي بتعليم الصبيان فاتحة الكتاب‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/96)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن محمد بن إبراهيم بن عمر
(العراق)

المقرىء المعروف بالذهبي الفقيه المحدث، قرأ على الحسن بن محمد بن عبد الرحمن ويقال عليّ بن الحسن بن عبد الرحمن الرصافي ببغداد عن ادريس بن عبد الكريم، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن
(الشام)

بن جامع السراج بن الشمس أبا المعالي الدمشقي المقري ويعرف بابن اللبان. أخذ القراءات عن والده وتلا بالعشر على الشمس العسقلاني فيما أفاده ابن الجزري وتصدر للإقراء؛ وكان ساكناً سليم الباطن عالية في الشطرنج. مات في شعبان سنة ثلاثين عن نحو ثمانين سنة. ذكره شيخنا في إنبائه وأورده في معجمه باختصار وقال أنه سمع صحيح مسلم على أحمد بن عبد الكريم البعلي أجاز لنا.
(الضوء اللامع 6/116)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن محمد بن زيدان البغدادي
(العراق)

روى القراءة عنه أبو الفرج أحمد بن موسى البغدادي ولم يذكر على من قرأ، قاله أبو الطيب بن غلبون.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:03
.



عمر بن محمد بن برزة
(العراق)


أبو جعفر الاصبهاني، روى القراءة عرضاً عن أبي عمر الدوري، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن يعقوب المعدل ومحمد بن أحمد الكسائي وعبد الله بن باذام، وذكره ابن أشتة فقال فيه عمرو.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم
(العراق)


أبو القاسم المالكي البغدادي مقرى معروف، قرأ على زيد ابن الحباب الجمحي صاحب أبي معمر عن عبد الوارث بعيد الثلثمائة بيسير قال الاستاذ ابن القصاع داخلني شك في هذا السند فرأيت كأن قائلاً يقول لي في المنام قرأ ابن سيف المالكي على ابن الحباب في سنة ثلاث وثلثمائة قلت وروى ابن سيف هذا الحروف سماعاً عن أبي عثمان الضرير وأحمد بن محمد بن رستم، قرأ عليه الحسن بن ملاعب بن محمد الحلبي الضرير بالبصرة سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة فيما قاله عبد السيد وسنة خمس وثمانين فيما قاله غيره فيكون قد قرأ عليه مرتين في التاريخين والله أعلم وقرأ عليه أيضاً الحروف أبو الفضل الخزاعي، وقال الباطرقاني في نسب ابن سيف عمر ابن محمد بن محمد بن سيف.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن بنان
(العراق)


أبو محمد البغدادي مقرى زاهد، عرض لابن كثير على الحسن بن الحباب وأبي ربيعة وللدوري على أحمد بن فرح المفسر، عرض عليه الحسين بن أحمد شيخ عبد السيد، وكان موصوفاً بالعبادة، مات سنة أربع وسبعين وثلثمائة وقد قارب التسعين أو جاوزها.


قال الذهبي:
عمر بن بنان أبو محمد البغدادي المقرىء الزاهد قرأ لابن كثير على الحسن بن الحباب الدقاق وقرأ للدوري علي أحمد بن فرح المفسر قرأ عليه الحسين بن أحمد شيخ عبد السيد وكان موصوفا بالعبادة توفي سنة أربع وسبعين وثلاث مئة وهو عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن بنان قرأت نسبه بخط القصاع.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/326)

وانظر: تاريخ بغداد 11/260

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر
(الشام)


بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس السراج أبو حفص الربعي الجعبري الأصل - نسبة لقلعة جعبر - الخليلي الشافعي المقرئ شيخ بلد الخليل. ولد كما أخبرني به في سنة خمس وثمانمائة ببلاد الخليل. ونشأ بها فحفظ القرآن عند الجولاني - بالجيم - وصلى به أجمع على قاعدة الشاميين وخطب، والمنهاج والشاطبية والملحة وعرض المنهاج على الخطيب التاج إسحق بن إبراهيم التميمي وأجاز له والملحة على العلاء قاضي الخليل وتفقه بالتاج الخطيب وبابن رسلان والشمس البرماوي وغيرهم وتلا لنافع وابن كثير وأبي عمرو على الشمس محمد بن صلح الزرعي وللسبع جمعاً لبعض ختمة علي أبي القسم النويري وكذا بالشام على الفخر بن الصلف وقرأ عليه بعض البخاري وبحث في النحو على موسى المغربي وغيره، ثم انتقل إلى القدس فبحث عليه طرفاً من المنهاج الفرعي، وسمع دروسه في غير وأجاز له ولازم التاج الغرابيلي في سماع غالب منظومة ابن الحاجب لمقدمته في النحو بل قرأ عليه شرح النخبة لشيخنا وكذا لازم ماهراً وابن شرف وبحث عليه غالب ألفية ابن مالك وسمع على الشمس التدمري وإبراهيم عظيمات وابن الجزري ومحمد بن علي بن البرهان وأحمد ابن حسين النصيبي وعلي بن إسماعيل بن إبراهيم القصراوي المسلسل وجزء ابن عرفة وعلى الثلاثة الأولين تسعة أحاديث منتقاة من جزء الأنصاري والمسلسل بالمصافحة وعلى الأولين منتقى من مشيخة ابن كليب ومن ثمانيات النجيب وجميع نسخة إبراهيم بن سعد وجزء البطاقة وحديث الهميان وعلى الأول فقط منتقى من الغيلانيات وعلى الثلاثة الأخيرين مشيخة قاضي المرستان الصغري والحديث الأول من عشرة الخلال ومن الغيلانيات ومن المنتقى من ثمانينات النجيب ومن نسخة إبراهيم بن سعد، وارتحل إلى القاهرة فأخذ القراءات أيضاً عن التاج بن تمرية والحديث عن شيخنا قرأ عليه الأربعين المتباينة ومن شرح النخبة وكذا حضر دروس الونائي والجمال الأمشاطي وغيرهما وإلى الشام فأخذ بها عن الفخر بن الصلف كما تقدم وعن الشمس بن ناصر الدين ونزل الصالحية وسمع دروس شيخها العز القدسي وأجاز له القبابي وغيره، وحج غير مرة وولي مشيخة بلده كأسلافه والتدريس به وكذا خطب به نيابة وانتفع به جماعة من أهلها، وكتب عنه البقاعي وغيره، وتكرر قدومه القاهرة، ولقيته بها غير مرة أولها ببولاق سنة سبع وستين وكتبت عنه ما أنشده لشيخنا يمدح به نخبته فقال:


أبدعت يا حبر في كل الفنون بما ... صنفت في العلم من بسط ومختصر
علم الحديث به أصبحت منفرداً ... وللأنام فقد أبرزت من غرر
لقد جلوت عروس الحسن مبتكراً ... فيما أتيت به من نخبة الفكر
إذا تأملها بالفكر ناظرها ... تهمي فوائدها للفكر كالمطر


وسألني عن بعض الأحاديث فأجبته بما احتفل به ووقع عنده موقعاً بحيث قرأه علي بلفظه بل قصدني غير مرة في سنة تسع وثمانين وحدثت في منزلي أنا وإياه بعدة أجزاء وتزايد اغتباطه بي، وهو إنسان خير راغب في الحديث ولقاء أهله ذو فكر صائب وذهن جيد متواضع حسن العشرة كثير التودد جميل الطريقة بهي الرؤية صحيح العقيدة مشارك في الفضيلة من بيت مشيخة وجلالة، أثنى عليه شيخنا فيما قرأته بخطه في بعض تعاليقه فقال: قدم علي شخص كهل اسمه عمر بن علي بن محمد بن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري من أهل الخليل وذكر لي أن أباه حي وهو كثير المحبة للحديث والتطلع إلى الاشتغال فيه فقرأ على الأربعين المتباينة ومن شرح نخبة الفكر وذلك في سنة خمس وثلاثين، وهو ممن خطب في بلد الخليل نيابة وأجزته انتهى. مات في ضحى يوم الاثنين ثالث رمضان سنة ثلاث وتسعين وصلي عليه في مشهد حافل تقدمهم ابن أخيه الزين عبد الباسط ودفن بمقبرة الرأس، واستقر في وظيفته مشيخة الحرم بنوه الخمسة رحمه الله وإيانا.
( الضوء اللامع 6/120)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/9th_Rayhani.jpg
آيات كريمة من سورة التكوير كتبت بخط ريحاني جميل في القرن التاسع الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Rayhani.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله
(الشام)


بن مجد الدين العيني الحموي النجار المقرئ الشافعي نزيل مكة ويعرف فيها بالشيخ عمر النجار ويقال له زين الدين وسراج الدين أحد مشايخ الإقراء والقراءات. ولد بحماة ليلة نصف شعبان سنة خمس عشرة وثمانمائة ونشأ بها فحفظ القرآن والملحة والنبيه مختصر التنبيه والغاية المنسوبة للنووي، وعرض على الشمس الأشقر وحضر دروسه وتلا لأبي عمرو على الشيخ محمد الفرا، وحج في سنة ست وثلاثين، وسكن في كل من بيت المقدس والقاهرة ثلاث سنين ثم استوطن مكة من آخر سنة خمس وأربعين وحفظ بها الشاطبية وتلا للسبع إفراداً وجمعاً على الشيخ محمد الكيلاني ولنافع أربع ختمات على الزين ابن عياش وكذا جمع للسبع ثم للعشر على العليين الديروطي وابن يفتح الله وللسبع فقط على محمد الزعفراني الشيرازي حين مجاورته بها وكذا على محمد النجار الدمشقي لكن لثلاثة أحزاب من أول البقرة فقط، وتكسب من النجارة - بالنون - ومن نقش القبور ونحوها وأقرأ الناس بالمسجد الحرام وببيته وربما أم بمقام الحنابلة نيابة وقد اجتمعت به بمكة ونعم الرجل كان؛ مات بها في المحرم سنة ثلاث وسبعين ودفن بالمعلاة رحمه الله.
( الضوء اللامع 6/140)


وانظر: أعيان وعلماء حماة 1/66

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد بن نصر بن الحكم
(العراق)


أبو حفص الكاغذي القاضي ببغداد كبير القدر، عرض على أبي عمر الدوري، روى القراءة عنه أحمد بن نصر الشذائي، وهبة الله بن جعفر ورحمة بن محمد الكفرتوثي وأحمد بن محمد بن الهودار شيخا أبي علي الرهاوي وسمياه عمر بن أحمد بن نصر كما تقدم والصواب عمر بن محمد والله أعلم توفي في سنة خمس وثلثمائة كذا قال الذهبي وقال سبط الخياط سنة ثمان عشرة وثلثمائة وهو آخر من مات ببغداد من أصحاب الدوري.

وانظر: تاريخ بغداد 11/220؛ معرفة القراء الكبار 1/239

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمر بن محمد البصير المصري
(مصر – الشام)


الشافعي نزيل حلب المقري المتقن العارف باختلاف القراءات ووجوهها، النحوي الكامل العالم العامل.
قدم حلب في سنة خمسة عشر ومائة وألف، فاعتنى به الرجل الخير مصطفى الكردي العمادي، وأنزله في المسجد الذي تحت الساباط في أول زقاق بني الزهرا، ويعرف قديما بدرب الديلم، بالقرب من داره، فكان يقرىء القرآن العظيم في المسجد المذكور، وكان حديث السن وقد جمع الله فيه المحاسن والكمالات. انفرد بحسن الصوت والألحان الشائقة، والعلم التام بتحقيق التجويد ومخارج الحروف والإتقان، وسرعة استحضار عند جمع وجوه القراءات وطول النفس، لكنه كان ضنيا بتعليم القراءات السبع لم يقرىء أحدا بذلك، وكل من طلب الإقراء بغير رواية حفص يسوفه ويماطله ولا يقرئه. أخبر تلميذه المتقن عمر بن شاهين إمام الرضائية قال: حفظت عليه القرآن العظيم وسني اثنا عشر سنة، والتزمت خدمته، وكنت أقيم أكثر أوقاتي عنده، ويأخذني معه إلى القراءات، وكنت أقوده إلى أي مكان يريد، وكان يتفرس فيّ النجابة. وبعد القراءة يعلمني الألحان من رسالة كانت عنده ويعلمني كيفية الانتقال من نغم إلى نغم ويقول إن ذلك يلزم من كان إماما، وأنت ربما تصير إماما. وكان يعلمني كيفية قراءة التحقيق والترتيل والتدوير والحدر والوقف والابتداء ويباحثني في طول النفس لأنه كان يدرج ثلاث آياي أو أربعا من الآيات المتوسطات في نفس واحد. وكان يقرأ آية المداينة في ثلاثة أنفس من غير إخلال في الحرف ولا في مدّه. وكان يصلي التراويح إماما بالمولى الرئيس طه بن طه الحلبي في الرواق الفوقاني من جامع البهرامية، ويقرأ جزءا من القرآن درجا صحيحا بقصر المد المنفصل، والإمام الراتب يصلي في القبلة الصلاة المتعارفة بين أئمة التراويح، فكان يسبقه الإمام بالوتر فقط. وكان ذكيا متيقظا أذكى من تلميذه الشيخ محمد الدمياطي، قال: وجرى لي معه مرة واقعة وذلك إني أتيت يوما لأقرأ، وكنت لم أحفظ ما تلقيته، وألزمني بالقراءة، ولم يكن ثمّ أحد غيري، فأخرجت مصحفا صغير الحجم، فظهر له أني أقرأ عن ظهر قلبي. فأصغى إليّ هنيهة ، ثم وثب عليّ ورمى بنفسه عليّ وقبض على المصحف من يدي، فارتعت، وشرع يضربني ويقول: يا خبيث تدلس عليّ وتغش نفسك، فحلفت له أني لم أفعلها إلا هذه المرّة، فتركني حينئذ. فلما سكن روعي قبّلت يده وقلت له: بحياتك من أين علمت أني أقرأ بالمصحف، فقال: سمعت صوتك يأتي من سقف المحل فعلمت أن في يدك شيئا يمنع مجيء الصوت مواجهة. ومرة أخرى كنت أذهب معه إلى دور بعض أحبابه وكان في الطريق بالوعة إذا وصلنا إليها أخبره بها فيتخطاها، وبعد مدة سترت تلك البالوعة بالطوابق، فلما مررت به من ذلك الطريق بعد مدة وصل إلى موضعها وتوقف ثم تخطى. قلت له: لم نخطيت؟ قال أليس هنا بالوعة؟ قلت: بلى كانت ولكنها من مدة زالت. انتهى.


ثم إنه في آخر عمره ترك الإقراء وخرج من ذلك المسجد واشترى له دارا بالقرب من المحلة الكبرى.
وكانت وفاته بحلب في سنة سبع وثلاثين ومائة وألف، ودفن بمقبرة العبّارة خارج باب الفرج، ولم يعقب غير بنت، وخلف مالا كثيرا رحمه الله تعالى.
(سلك الدرر 469/ج3 ص183 )


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/arb052.jpg
مصحف بديع كتب قبل خمسة سنوات من وفاة الشيخ عمر بن محمد المصري صاحب الترجمة (1132 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=26&CatLang=0&Page=2) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:07
.



عمر بن موسى بن الحسن
(الشام)

السراج القرشي المخزومي الحمصي ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن الحمصي. ولد بها في رمضان سنة سبع وسبعين وسبعمائة كما أخبرني به وأختلف النقل عنه فيه وفيمن بعد الحسن كما بينته في مكان آخر ونشأ بها فيما زعم فقرأ القرآن عند العلاء الرديني الضرير وقال أنه تلا به لعاصم على الشهاب البرمي - بفتح الموحدة والمهملة - الضرير وأنه حفظ الإلمام والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابن مالك وغيرها، وعرض المنهاج على شيخه إمام حمص الشهاب أحمد بن الشيخ حسين أحد الآخذين عن الشرف البارزي تلميذ النووي فالله أعلم وتفقه به يسيراً واجتمع فيها بالسراج البلقيني والبدر بن أبي البقا وعرض عليهما بعض محفوظاته وكذا لقي البلقيني بعد ذلك في سنة أربع أو خمس وتسعين حين سفره مع الظاهر برقوق، وانتقل به أبوه إلى دمشق في سنة سبعين فأخذ الفقه عن الشرف الشريشي والشهاب الزهري وعنه أخذ الأصول والزين عمر القرشي والشهاب بن حجي والعربية عن الأنطاكي والأبياري وأنه سمع على الزينين القرشي المذكور وابن رجب، وفي بعلبك على العماد بن بردس وأنه سمع عليه مسلماً، ثم نقله أبوه إلى حماة سنة أربع وسبعين فاشتغل بالنحو أيضاً على الجمال بن خطيب المنصورية والعلاء بن المعلي، ثم عاد به إلى دمشق فحضر مجالس الجمال الطيماني وغيره وأنه ارتحل إلى القاهرة عقب الفتنة في سنة أربع وثمانمائة فلازم البلقيني حتى مات وولده الجلال أيضاً وأخذ عن الزين العراقي ألفيته رواية وأجاز له، ثم عاد إلى الشام في سنة سبع فقطنها مدة إلى أن قتل الناصر وناب فيها عن الشمس محمد بن محمد بن عثمان الأخنائي، ثم ولي قضاء طرابلس استقلالاً ثم انفصل عنها وعاد إلى القاهرة ونزل بمدرسة البلقيني، وصاهر الجلال على جنة ابنة أخيه البدر وأقام عندهم وأذن له في الإفتاء والتدريس فكان في العام الأول يدرس بها ثم ناب عنه في العام الثاني، وحج مراراً أولها في أوائل القرن وجاور في سنة ثلاث وعشرين واجتمع هناك بابن الجزري وسمع عليه مع شيخنا الزين رضوان وتوجه منها إلى اليمن فدخل تعز وزبيد ونظم هناك رداً على الفصوص لأبن عربي في مائة وأربعين بيتاً؛ وراج أمره على أهلها حتى أخذ عنه الجمال محمد المزجاجي وكتب له السراج هذا إجازة وقفت عليها بخط النفيس العلوي فيها من المختلقات ما لا يمشي على من له أدنى معرفة كما بينته في موضع آخر، ثم رجع إلى القاهرة وسافر مع الجلال لما كان صحبة الظاهر ططر إلى الشام وعاد معه ودخل إسكندرية وغيرها وبعد موت ابن البلقيني ناب عن الولي العراقي في شوال سنة خمس وعشرين بأسيوط عوضاً عن قاضيها ابن القوصية حين غضبه منه وحسبه فأقام في قضائها عنه ثم عن العلمي ثم عن شيخنا مدة طويلة وقال أنه عمر بها جامعاً وأخذ عنه هناك الكمال أبو بكر السيوطي بل أخذ عه بالقاهرة أيضاً، ثم ولي قضاء طرابلس أيضاً ثم قضاء دمشق عوضاً عن البهاء بن حجي في صفر سنة ثمان وثلاثين بأربعة آلاف دينار ثم صرف عنها وولي مرة أخرى في يوم الاثنين ثاني عشر محرم سنة أربع وأربعين ثم انفصل عنها في رجبها بالشمس الونائي بعد تعزز منه في القبول، وسافر إليها في ذي القعدة ثم وليها أيضاً عن الجمال الباعوني قبيل الستين، وفي خلال ذلك ولي أيضاً طرابلس وأضيف إليه مع قضائها نظر جيشها؛ وكذا ولي قضاء حلب ومشيخة الصلاحية ببيت المقدس ونظرها ثم الصلاحية المجاورة لضريح الشافعي تدريساً أيضاً ونظراً، ولم يحمد في شيء من مباشراته وذكر غير مرة لقضاء الشافعية بمصر بعناية زوج ابنته حواء أمير المؤمنين فما تم وكان يزعم لقي قدماء سوى كثير ممن تقدم مما لم يعتمد في شيء منه مع تدافعه واختلاف مقاله فيه بل قال شيخنا أنه لم يدخل القاهرة إلا في سنة أربع عشرة، وابن قاضي شهبة أنه أخبره أنه رأى ابن كثير يدرس بالجامع الأموي بعد ما عمى مع أن أرفع قوليه في مولده لا يلتئم مع هذا الموت ابن كثير قبله، نعم سماعه على ابن الجزري والولي العراقي والجلال اليلقيني وشيخنا والطبقة وغير مدفوع؛ بل أثبت صاحبنا النجم بن فهد سماعه في التيسير للداني على عبد الله بن خليل الحرستاني وكأنه وقف عليه وكذا كان يملى لنفسه تصانيف كثيرة لم أقف على شيء منها.
وبالجملة فكان إنساناً طوالاً مفوهاَ جريئاً مشاركاً في الفضائل ذا نظم ونثر متوسطين. مات في العشر الأخير من صفر سنة إحدى وستين ببيت المقدس ودفن بباب الرحمة.
( الضوء اللامع 6/119)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن نعيم بن ميسرة
(العراق)

أبو نعيم ويقال أبو حفص الكوفي ثم الرازي، روى الحروف عن الكسائي، قاله النقاش والأهوازي وقال أبو طاهر عمر من المقلين في النقل عن الكسائي قلت روى قراءة الكسائي عنه إبراهيم بن عيسى الموصلي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن هارون البلخي
(العراق)

شيخ بلخ ومقريها ومحدثها، لا أدري على من قرأ قال الذهبي أحسبه قرأ على حمزة لم تتصل بنا قراءته، قلت روى الحروف عن أبي عمرو قال النقاش وممن روى من أهل خراسان عن أبي عمرو عمر بن هارون البلخي، قال قتيبة كان من أعلم الناس بالقراءات وكان القراء يقرؤن عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن، قال الذهبي هو متروك الحديث واه مع سعة ما روى، مات سنة أربع وتسعين ومائة.

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/340؛ طبقات الحفاظ 142؛ طبقات ابن سعد 7/374؛ طبقات خليفة تر 3144؛ الجرح والتعديل 6/140؛ الضعفاء والمتروكين 85؛ كتاب المجروحين والضعفاء 2/90؛ تهذيب الكمال 21/520؛ تهذيب التهذيب 7/441؛ تذهيب التهذيب 3/93/1؛ تقريب التهذيب 728؛ خلاصة تذهيب الكمال 286؛ ميزان الاعتدال 5/275؛ الكاشف 2/322؛ تاريخ بغداد 11/187؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/204؛ تاريخ ابن معين 435؛ سير أعلام النبلاء 9/267؛ العبر 1/316؛ شذرات الذهب 2/443؛ الأعلام 5/68.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/2nd_3rd_yem23a.jpg
مخطوطة مصحف كتب عليها الآيات من أواخر سورة المائدة وأوئل الأنعام تعود لنهاية القرن الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem23a.html)لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن يعقوب بن أحمد
(الشام)

أبو حفص الطيبي
ثم الدمشقي المقرئ الضرير أخذ القراءات عن الزين عمر بن اللبان الماضي بأخذه لها عن أبيه وغيره وكان أخذ عن ابن الجزري وكان فقيهاً بالشامية البرانية وأحد القراء بدمشق ممن حفظ المنهاج والحاوي معاً وغيرهما وسكن الصالحية وتلا عليه غير واحد ويقال أنه حج ماشياً في قبقاب وأنه إذا سمع القرآن لا يتمالك نفسه من البكاء، وقد رأيته بالصالحية وعلمت علو همته وأجاز للشمس النوبي بعد السبعين.
( الضوء اللامع 6/142)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن يوسف بن بيروز بن عبد الجبار
(العراق)

أبو حفص البغدادي مقرى ثقة، ولد سنة إحدى واربعين وخمسمائة، وقرأ بالروايات الكثيرة على عليّ بن عساكر البطايحي، قال ابن النجار كتبت عنه وكان مقرئاً مجوداً فاضلاً ديناً صالحاً صدوقاً سليم الباطن والظاهر مشتغلاً بنفسه حسن الاخلاق، وقال الدبيثي كان ثقة خيراً مات في جمادي الأولى سنة إحدى عشرة وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر بن يوسف بن عبدك
(العراق)

أبو حفص الحناط بالنون البروجردي* ، روى القراءة سماعاً عن الحسين بن شيرك صاحب أبي حمدون،
روى عنه الحروف جعفر بن محمد بن الفضل.
* بضمتين وكسر الجيم وسكون الراء ومهملة الى بروجرد بلد بين همذان والكرج‏.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/borujard.gif

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:13
.
عمر بن يوسف الحذاء
(الشام)

الصقلي، ذكره الذهبي ولم يزد على أن قال المقرء الزاهد القدوة، مات سنة ست وعشرين وخمسمائة في عشر المائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر العريف
(العراق)

أبو القاسم: مقرىء، روى القراءة عرضاً عن ابن بويان، روى القراءة عنه عرضاً هبة الله بن عبد الله.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر الحداد السمرقندي
(العراق)

مقرى، روى القراءة عن أحمد بن عبد الله الكرابيسي، روى القراءة عنه ابنه حفص.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر السراج
(العراق)

روى القراءة عن يعقوب، روى القراءة عنه الحسن بن مسلم، كذا ذكره الهذلي وهو وهم والصواب
عمر بن سراج كما تقدم والله أعلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمر الزيلعي*
(الشام)

مقرىء متصدر، رأيه يقرى القراءات السبع بالجامع الأموي سنين لا اعرف على من قرأ عليه جماعة من أصحابنا،
مات سنة ثمان وستين وسبعمائة.
* بفتح اوله واللام قبلها تحتية ساكنة اخره مهملة الى زيلع قرية على البحر بناحية الحبشة‏.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:15
.


عمرو بن أحمد بن الحسن الكندي
(العراق)

روى القراءة عن بكر بن عبد الرحمن عن حمزة، روى القراءة عنه سليمان بن عبد الرحمن الطلحي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن بكير
(العراق)

أبو حقص الأسلمي: روى القراءة عن الكسائي، روى القراءة عنه الفضل بن شاذان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن ثوبان بن القاسم
(العراق)

روى قراءة الحسن البصري عن محمد بن سيف بن علي، رواها عنه إسماعيل بن شاهين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن حازم
(الشام)

أبو الجهم الدمشقي، روى القراءة عن ابن ذكوان، روى القراءة عنه أبو الحسن بن شنبوذ ومحمد بن عبد الله الفرغاتي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن خالد
(العراق)

أبو حفص ويقال أبو يوسف الكوفي هو الأعشى الكبير، روى القراءة عن عاصم بن أبي النجود، روى عنه محمد بن عبد النور وأنفرد عن عاصم برواية {ماء غدقا} [الجن 16] بكسر الدال، قلت وقد تكلم فيه غير واحد قال ابن حبان يروى عن الثقات الموضوعات، وأما ابن عدي فإنه فصل ترجمة أبو حفص الأعشى ترجمة أبي يوسف الأعشى وأسمهما عنده واحد وزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أدي وقال منكر الحديث، قلت وهذا غير أبي يوسف الأعشى الذي هو يعقوب بن محمد كما سيأتي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن زرارة بن واقد
(العراق)

أبو محمد الكلابي النيسابوري ‏.‏
سمع معاذ بن معاذ وسفيان بن عيينة وهشيم بن بشير وابن علية وغيرهم ‏.‏
وقرأ القرآن على علي بن حمزة الكسائي روى عنه‏:‏ البخارىِ ومسلم وغيرهما ‏.‏
وكان فوق الثقة ‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 9/124)

وانظر: التاريخ الكبير 6/332؛ التاريخ الصغير 2/369؛ الجرح والتعديل 6/233؛ تهذيب الكمال، ورقة 1034، 1035؛ العبر 1/427؛ تذهيب التهذيب 3/99؛ تهذيب التهذيب 8/35؛ خلاصة تذهيب الكمال 289؛ شذرات الذهب 2/90 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 11/406)

ن.ن: تقريب التهذيب 2/70؛ الكاشف للذهبي 2/77

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن زكريا بن بطال
(الأندلس)

أبو الحكم البهراني اللبلي الاشبيلي. أخذ عن ابن الأخضر وأبو بكر بن العربي وغيرهما. أخذ عنه أبو بكر بن يحيى بن محمد الهوزني وأبو زيد العباس ابنا خليل وغيرهما. كان مقرئا مجودا فاضلا فقيها حافظا ولي قضاء بلده وخطب بجامعه. وكان متقدما في العربية والآداب واللغة ورحل الناس اليه توفي سنة 549 هـ

أنظر: التكملة 4/27؛ الذيل والتكملة 5/477؛ المستملح من كتاب التكملة 351؛ صلة الصلة تر 334؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/325؛ بغية الوعاة 2/228؛

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن سعيد
(العراق)

روى قراءة أبي عمرو من رواية يونس وسيبويه من طريق نحوية غريبة عن أبي طاهر الصيدلاني
عن المبرد عن المازني عن الجرمي عنهما.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:18
.



عمرو بن شرحبيل
(العراق)

أبو ميسرة الهمداني الكوفي تابعي جليل صالح عابد، عرض على عبد الله بن مسعود وروى عن عمر وعلي، روى عنه أبو وائل وأبو اسحاق السبيعي، توفي في أيام عبيد الله بن زياد وصلى عليه القاضي شريح.

وانظر: طبقات ابن سعد 6/106؛ طبقات خليفة ت 1069؛ تاريخ البخاري 6/341؛ الجرح والتعديل القسم الأول المجلد الثالث 237؛ الحلية 4/141؛ تهذيب الكمال ص 1040؛ تاريخ الإسلام 3/56؛ تذهيب التهذيب 3/100 آ؛ الإصابة ت 6488؛ تهذيب التهذيب 8/47؛ خلاصة تذهيب التهذيب 290 (من تحقيق السير ج4 ص 135)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن الصباح بن صبيح
(العراق)

أبو حفص البغدادي الضرير مقري حاذق ضابط، روى القراءة عرضا وسماعا عن حفص بن سليمان وهو من جلة أصحابه وقد روى أيضا عن أبي عمرو سهل عنه حروفا وروى أيضا عن أبي يوسف الاعشى عن أبي بكر، روى القراءة عنه عرضا إبراهيم بن عبد الله السمسار والحسن بن المبارك وزرعان بن أحمد وعبد الصمد بن محمد العينوني وعلي بن سعيد البزار وعلي بن محصن وأحمد بن موسى الصفار وعبد الرحمن بن زروان وأحمد بن جبير ومحمد بن يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد القاضي ومحمد بن عبد الرحمن الخياط وأبو جعفر أحمد بن محمد بن حميد الملقب بالفيل، ويقال أنه لم يعرض على حفص بل أخذ القراءة سماعا ويقال بل إلى سورة التوبة عرضا وإلى آخر القرآن قراءة للحروف وصح عندنا عرضه عليه، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقد أبعد من قال إنه وعبيد واحد وقال الداني إنهما أخوان والله أعلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/3rdKuficLC.jpg
آيات كريمة من بداية سورة الأعلى على مخطوطة مصحف كتبت في القرن الثالث الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Kufi_script_(C.II_Style)_-_Qur%27anic_verses_-_2.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

قال الذهبي:
عمرو بن الصباح. أبو حفص الكوفي المقرىء الضرير قرأ على حفص وكان أحذق من قرأ عليه وأبصرهم بحرفه وروى الحروف عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر قرأ عليه علي بن سعيد البزار والحسن بن المبارك وعلي بن محصن ومحمد بن عبد الرحمن الخياط وأبو جعفر أحمد بن محمد بن حميد الملقب بالفيل وبعضهم يقول لم يقرأ على حفص بل أخذ القراءة عنه سماعا وقد صرح الفيل وغيره بأنه قرأ على حفص توفي سنة إحدى وعشرين ومئتين وأما محمد بن عبد الرحمن الخياط فروى عنه ابن شنبوذ ومحمد بن أبي أمية أنه قال قال عمرو قرأت على حفص إلى التوبة وعرضت عليه باقي الحروف.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة)

قال الخطيب البغدادي:
عمرو بن الصباح بن صبيح أبو حفص الضرير المقرئ قرا على أبى عمر حفص بن سليمان صاحب عاصم بن أبى النجود وكان يقرئ ببغداد في مسجد الصحابة بالقرب من قنطرة العتيقة روى عنه الحسن بن المبارك الانماطي وغيره.
(تاريخ بغداد 12/205)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن عبد الغفار الكوفي
(العراق)

روى القراءة عن عاصم، روى عنه قتيبة بن سعيد.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 19:58
.



عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد
(العراق)

أبو اسحاق السبيعي الهمداني الكوفي الإمام الكبير، أخذ القراءة عرضا عن عاصم بن ضمرة والحارث الهمداني وعلقمة والأسود وأبي عبد الرحمن السلمى وزر بن حبيش وعمرو بن شرحبيل ورأى من الصحابة علي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وغيرهم، أخذ القراءة عنه عرضا حمزة الزيات، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة وقيل سنة ثمان وعشرين.

وانظر: المعارف لابن قتيبة 35، 184، 210، 252، 451

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن عبيد بن باب
(العراق)

أبو عثمان البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن روى الحروف عن الحسن البصري وسمع منه،
روى عنه الحروف بشار بن أيوب الناقد، مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة.



انظر: تاريخ بغداد 12/166؛ وفيات الأعيان 3/466؛ مروج الذهب 4/22؛ العبر 1/193؛ البداية والنهاية 10/78؛ الفهرست 203؛ ميزان الاعتدال 3/273؛ الحور العين 110؛ أخبار أصبهان 2/33؛ العثمانية 265؛ هدية العارفين 1/802؛ التفسير والمفسرون 1/144؛
الأعلام 5/252.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/2nd_APerg207.jpg
رقعة مخطوطة مصحف يبدو عليها آيات من سورتي العاديات والهمزة والفيل كتبت في القرن الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg207.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن عثمان بن قنبر
(العراق)

أبو بشر سيبويه الفارسي ثم البصري إمام النحو، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء كذا روى الهذلي وهو بعيد، روى القراءة عنه أبو عمر الجرمي والله أعلم، توفي سنة ثمانين ومائة.

قال ياقوت الحموي:
أبو بشر، ويقال أبو الحسن وأبو بشر أشهر، مولى بني الحارث بن كعب، ثم مولى آل الربيع بن زياد الحراثي، وسيبويه لقب ومعناه رائحة التفاح. يقال: كانت أمه ترقصه بذلك في صغره. ورأيت ابن خالويه قد اشتق له غير ذلك فقال: كان سيبويه لا يزال من يلقاه يشم منه رائحة الطيب فسمي سيبويه، ومعنى سي: ثلاثون، وبوى: الرائحة فكأنه ثلاثين رائحة طيب، ولم أر أحداً قال ذلك غير ابن خالويه، وأصله من البيضاء من أرض فارس ومنشؤه البصرة، مات فيما ذكره ابن نافع بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة. وقال المرزباني: مات بشيراز سنة ثمانين ومائة. وذكر الخطيب أن عمره كان اثنتين وثلاثين سنة ويقال: إنه نيف على الأربعين سنة وهو الصحيح، لأنه قد روى عن عيسى بن عمر، وعيسى بن عمر مات سنة تسع وأربعين ومائة، فمن وفاة عيسى إلى وفاة سيبويه إحدى وثلاثين سنة، وما يكون قد أخذ عنه إلا وهو يعقل، ولا يعقل حتى يكون بالغاً والله أعلم.
وقال أحمد بن يحيى ثعلب في أماليه: قدم سيبويه العراق في أيام الرشيد وهو ابن نيف وثلاثين سنة، وتوفي وعمره نيف وأربعون سنة بفارس. قال الأصمعي: قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات وهي لسليمان بن يزيد العدوي:
ذهب الأحبة بعد طول تـزاور
ونأى المزار فأسلموك وأقشعوا
تركوك أوحش ما تكون بـقـفـرة
لم يؤنسوك وكـربة لـم يدفـعـوا
قضي القضاء وصرت صاحب حفرة
عنك الأحبة أعرضوا وتصـدعـوا



وأخذ سيبويه النحو والأدب عن الخليل بن احمد، ويونس بن حبيب، وأبي الخطاب الأخفش، وعيسى بن عمر. نقلت من خط أبي سعد السمعاني مما انتخبه من طبقات أهل فارس وشيراز تأليف الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الشيرازي القصار: بشير بن سعيد، وقيل: عمرو بن عثمان بن قنبر يكنى أبا بشر، سيبويه النحوي عن الخليل بن احمد، وهو من الحارث بن كعب، مات وكان على مظالم فارس وقبره في شيراز. لم يزد في ترجمته على هذا، وورد بغداد وناظر بها الكسائي وتعصبوا عليه، وجعلوا للعرب جعلاً، حتى وافقوه على خلافه، ولذلك قصة ذكرت فيما بعد، وكان سبب طلب سيبويه النحو ما ذكرناه في أخبار حماد بن سلمة.

وحدث أبو عبيدة قال: لما مات سيبويه قيل ليونس بن حبيب: إن سيبويه قد ألف كتاباً في ألف ورقة من علم الخليل. قال يونس: ومتى سمع سيبويه هذا كله من الخليل؟ جيئوني بكتابه، فلما نظر فيه رأى كل ما حكى فقال: يجب أن يكون هذا الرجل قد صدق عن الخليل في جميع ما حكاه كما صدق فيما حكاه عني، وذكر صاعد بن أحمد الجياني من أهل الأندلس في كتابه قال: لا اعرف كتاباً ألف في علم من العلوم قديمها وحديثها فاشتمل على جميع ذلك العلم، وأحاط بأجزاء ذلك الفن غير ثلاثة كتب، أحدها المجسطي لبطليموس في علم هيئة الأفلاك، والثاني كتاب أرسططا ليس في علم المنطق، والثالث كتاب سيبويه البصري النحوي، فإن كل واحد من هذه لم يشذ عنه من أصول فنه شيء إلا ما لا خطر له. وكان إذا أراد إنسان قراءة كتاب سيبويه على المبرد يقول له: أركبت البحر؟ تعظيماً واستصعاباً.

وحدث محمد بن سلام قال: كان سيبويه جالساً في حلقته بالبصرة فتذاكرنا شيئاً من حديث قتادة فذكر حديثاً غريباً وقال: لم يرو هذا إلا سعيد بن أبي العروبة. فقال بعض ولد جعفر بن سليمان: ما هاتان الزائدتان يا أبا بشر؟ فقال هكذا يقال، لأن العروبة هي الجمعة، ومن قال ابن عروبة فقد أخطأ. قال ابن سلام: فذكرت ذلك ليونس فقال: أصاب لله دره.

وحدث ابن النطاح قال: كنت عند الخليل بن أحمد فأقبل سيبويه فقال الخليل مرحباً بزائر لا يمل، قال: وكان كثير المجالسة للخليل، وما سمعت الخليل يقولها لغيره، قال: وكان شاباً جميلاً نظيفاً. وحدث أحمد بن معاوية بن بكر العليمي قال: ذكر سيبويه عند أبي فقال: عمرو بن عثمان قد رأيته وكان حدث السن، كنت أسمع في ذلك العصر أنه أثبت من حمل عن الخليل، وقد سمعته يتكلم ويناظر في النحو وكانت في لسانه حبسة، ونظرت في كتابه فرأيت علمه أبلغ من لسانه، وحدث أبو الحسن سعيد بن مسعدة والمبرد وثعلب وجمعت بين أقاويلهم وحذفت التكرار قالوا: قدم سيبويه إلى العراق على يحيى بن خالد البرمكي فسأله عن خبره فقال: جئت لتجمع بيني وبين الكسائي، فقال: لا تفعل، فإنه شيخ مدينة السلام وقارئها، ومؤدب ولد أمير المؤمنين، وكل من في المصر له ومعه، فأبى إلا أن يجمع بينهما، فعرف الرشيد خبره، فأمره بالجمع بينهما فوعده بيوم، فلما كان ذلك اليوم غدا سيبويه وحده إلى دار الرشيد، فوجد الفراء والأحمر وهشام بن معاوية ومحمد بن سعدان قد سبقوه، فسأله الأحمر عن مائة مسألة فما أجابه عنها بجواب إلا قال أخطأت يا بصري، فوجم سيبويه وقال: هذا سوء أدب، ووافى الكسائي وقد شق أمره عليه ومعه خلق كثير من العرب، فلما جلس قال له: يا بصري، كيف تقول: خرجت وإذا زيد قائم؟ قال: خرجت وإذا زيد قائم، قال: فيجوز أن تقول: خرجت فإذا زيد قائماً قال: لا، قال الكسائي: فكيف تقول قد كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور، فإذا هو هي، أو فإذا هو إياها؟ فقال سيبويه: فإذا هو هي، ولا يجوز النصب، فقال الكسائي: لحنت، وخطأه الجميع. وقال الكسائي: العرب ترفع ذلك كله وتنصبه، ودفع سيبويه قوله فقال يحيى بن خالد: قد اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما، فمن يحكم بينكما وهذا موضع مشكل؟. فقال الكسائي: هذه العرب ببابك، وقد جمعتهم من كل أوب، ووفدت عليك من كل صقع وهم فصحاء الناس وقد قنع بهم أهل المصرين، وسمع أهل الكوفة والبصرة منهم فيحضرون ويسألون، فقال يحيى وجعفر: قد أنصفت، وأمر بإحضارهم فدخلوا وفيهم أبو فقعس، وأبو دثار، وأبو ثروان، فسئلوا عن المسائل التي جرت بينهما فتابعوا الكسائي، فأقبل يحيى على سيبويه فقال: قد تسمع أيها الرجل؟ فانصرف المجلس على سيبويه، وأعطاه يحيى عشرة آلاف درهم وصرفه، فخرج وصرف وجهه تلقاء فارس، وأقام هناك حتى مات غماً بالذرب، ولم يلبث إلا يسيراً ولم يعد إلى البصرة.

قال أبو الحسين علي بن سليمان الأخفش: وأصحاب سيبويه إلى هذه الغاية لا اختلاف بينهم أن الجواب كما قال سيبويه، وهو فإذا هو هي، أي فإذا هو مثلها، وهذا موضع رفع وليس بموضع نصب. فإن قال قائل: فأنت تقول: خرجت فإذا زيد قائم وقائماً فتنصب قائماً، فلم لم يجز فإذا هو إياها؟ لأن إيا للمنصوب وهي للمرفوع؟ والجواب في هذا أن قائماً انتصب على الحال وهو نكرة، وإيا مع ما بعدها مما أضيفت إليه معرفة، والحال لا تكون إلا نكرة فبطل إياها، ولم يكن إلا هي وهو خبر الابتداء، وخبر الابتداء يكون معرفة نكرة، والحال لا يكون إلا نكرة، فكيف تقع إياها وهي معرفة في موضع ما لا يكون إلا نكرة؟ وهذا موضع الرفع. وقد قال أصحاب سيبويه: الأعراب الذين شهدوا للكسائي من أعراب الحطمية الذين كان الكسائي يقوم بهم ويأخذ عنهم.

ولما مرض سيبويه مرضه الذي مات فيه، جعل يجود بنفسه ويقول:
يؤمل دنيا لـتـبـقـى لـه
فمات المؤمل قبل الأمـل
حثيثاً يرى أصول النـخـيل
فعاش الفسيل ومات الرجل

قالوا: ولما اعتل سيبويه وضع رأسه في حجر أخيه فبكى أخوه لما رآه لما به، فقطرت من عينه قطرة على وجه سيبويه ففتح عينه فرآه يبكي فقال:

أخيين كنا فـرق الـدهـر بـينـنـا
إلى الأمد الأقصى، ومن يأمن الدهرا؟

وحدث أبو الطيب اللغوي عن أبي عمر الزاهد قال: قال ثعلب يوماً في مجلسه: مات الفراء وتحت رأسه كتاب سيبويه فعارضه أبو موسى الحامض بما قد كتبناه في أخباره.

وحدث محمد بن عبد الملك التاريخي فيما رواه عن ثعلب عن محمد بن سلام قال: حدثني الأخفش أنه قرأ كتاب سيبويه على الكسائي في جمعة فوهب له سبعين ديناراً. قال: وكان الكسائي يقول لي: هذا الحرف لم أسمعه فاكتبه لي فأفعل. قال: وكان الأخفش يؤدب ولد الكسائي. قال التاريخي: فكأن الجاحظ سمع هذا الخبر فقال مما يعدده من فخر أهل البصرة على أهل الكوفة: وهؤلاء يأتونكم بفلان وفلان وبسيبويه الذي اعتمدتم على كتبه وجحدتم فضله. وحدث التاريخي أيضاً وهارون بن محمد بن عبد الملك الزيات، قال هارون: دخل الجاحظ على أبي وقد افتصد فقال له: - أدام الله صحتك -، ووصل غبطتك، ولا سلبك نعمتك. قال: ما أهديت لي يا أبا عثمان؟ قال: أطرف شيء، كتاب سيبويه بخط الكسائي وعرض الفراء. وقال التاريخي: قال الجاحظ: أردت الخروج إلى محمد عبد الملك ففكرت في شيء أهديه له فلم أجد شيئاً أشرف من كتاب سيبويه وقلت له: أردت أن أهدي لك شيئاً ففكرت فإذا كل شيء عندك، فلم أر أشرف من هذا الكتاب، وهذا كتاب اشتريته من ميراث الفراء قال: والله ما أهديت إلي شيئاً أحب إلي منه.

وحدث التاريخي عن المبرد عن الزراري أبي زيد قال: قال رجل لسماك بالبصرة: بكم هذه السمكة؟ قال: بدرهمان. فضحك الرجل، فقال السماك: ويلك أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول: ثمنها درهمان.

وحدث عن المبرد عن المازني عن الجرمي قال: في كتاب سيبويه ألف وخمسون بيتاً سألت عنها فعرف ألف ولم تعرف خمسون. وحدثت عن النظام أنه دخل على سيبويه في مرضه فقال له: كيف تجدك يا أبا بشر؟ قال: أجدني ترحل العافية عني بانتقال، وأجد الداء يخامرني بحلول، غير أني وجدت الراحة منذ البارحة. قلت: فما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أشتهي. فلما كان من بعد ذلك اليوم دخلت إليه وأخوه يبكي وقد قطرت من دموعه قطرة على خده فقلت: كيف تجدك؟ فقال:
يسر الفتى ما كان قدم من تقىً
إذا عرف الداء الذي هو قاتله

قال النظام: ثم مات من يومه. وحدث أبو حاتم السجستاني قال: دخلت على الأصمعي في مرضه الذي مات فيه فسألته عن خبره ثم قلت: كم سنة مضت من عمرك؟ فقال: لا ادري، ولكني أحدثك: كنت شاباً مقتبلاً، فتزوجت فولد لي وولد لأولادي وأنا حي ثم انشد:

إذا الرجـال ولـدت أولادهـا
واضطربت من كبر أعضادها
وجعلت أسقامها تعـتـادهـا
فهي زروع قد دنا حصادهـا

فقلت له: في نفسي شيء أريد أن أسألك عنه. قال: سل. فقلت: حدثني بما جرى بينك وبين سيبويه من المناظرة. فقال: والله لولا أني لا أرجو الحياة من مرضتي هذه ما حدثتك، إنه عرض علي شيء من الأبيات التي وضعها سيبويه في كتابه ففسرتها على خلاف ما فسره، فبلغ ذلك سيبويه فبلغني أنه قال: لا ناظرته إلا في المسجد الجامع، فصليت يوماً في الجامع ثم خرجت فتلقاني في المسجد فقال لي: اجلس يا أبا سعيد، ما الذي أنكرت من بيت كذا وبيت كذا؟ ولم فسرت على خلاف ما يجب؟. فقلت له: ما فسرت إلا على ما يجب، والذي فسرته أنت ووضعته خطأ، تسألني وأجيب. ورفعت صوتي فسمع العامة فصاحتي، ونظروا إلى لكنته فقالوا: لو غلب الأصمعي سيبويه، فسرني ذلك، فقال لي: إذا علمت أنت يا أصمعي ما نزل بك مني لم ألتفت إلى قول هؤلاء، ونفض يده في وجهي ومضى. ثم قال الأصمعي: يا بني، فوالله لقد نزل بي منه شيء وددت أني لم أتكلم في شيء من العلم.

وعن أبي عثمان المازني قال: حدثني الأخفش قال: حضرت مجلس الخليل فجاءه سيبويه فسأله عن مسألة وفسرها له الخليل فلم أفهم ما قالا، فقمت وجلست له في الطريق فقلت له: جعلني الله فداءك، سألت الخليل عن مسألة فلم أفهم ما رد عليك ففهمنيه، فأخبرني بها فلم تقع لي ولا فهمتها فقلت له: لا تتوهم أني أسألك إعناتاً فإني لم أفهمها ولم تقع لي. فقال لي: ويلك، ومتى توهمت أنني أتوهم أنك تعنتني، ثم زجرني وتركني ومضى. وحدث المازني قال: قال الأخفش: كنت عند يونس فقيل له: قد أقبل سيبويه فقال: أعوذ بالله منه. قال: فجاء فسأله فقال: كيف تقول مررت به المسكين، فقال: جائز أن أجره على البدل من الهاء. قال: فقال له: فمررت به المسكين على معنى: المسكين مررت به، فقال: هذا خطأ لأن المضمر قبل الظاهر. قال: فقال له: إن الخليل أجاز ذلك وأنشد فيها أبياتاً فقال: هو خطأ فغمني ذلك. قال: فمررت به المسكين، فقال جائز، فقال: على أي شيء ينصب؟ فقال: على الحال. فقال سيبويه: أليس أنت أخبرتني أن الحال لا تكون بالألف واللام؟. فقال له: صدقت. ثم قال لسيبويه: فما قال صاحبك فيه؟ يعني الخليل، فقال سيبويه: قال لي: إنه ينصب على الترحم، فقال: ما أحسن هذا ورأيته مغموماً بقوله: نصبته على الحال.

(معجم الأدباء)

وانظر: طبقات النحويين 66-74؛ الفهرست لابن النديم 1/51؛ تاريخ بغداد 12/195؛ نزهة الألباء للأنباري 60-66؛ معجم الأدباء 16/114؛ إنباه الرواة للقفطي 2/346؛ وفيات الأعيان 1/487؛ العبر 1/278، 350، 448؛ مرآة الجنان لليافعي 1/445؛ البداية والنهاية 1/176؛ بغية الوعاة 2/229؛ النجوم الزاهرة 2/88؛ مفتاح السعادة لطاش كبري زادة 1/128؛ نفح الطيب 2/387؛ شذرات الذهب 1/252؛ أخبار النحويين البصريين للزبيدي 15، 16؛ الشريشي 2/17 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 8/351)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي
(العراق)

أبو زرعة الكوفي، عرض على الربيع بن خيثم وسمع أبا هريرة، وروى عنه عمارة بن القعقاع
وأبو حيان التيمي والحارث العكلي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:01
.



عمرو بن عون الواسطي
(العراق)

الحافظ المشهور، روى القراءة عن خالد بن عبد الله، روى عنه القراءة الحسن بن علي الدلال،
توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.

وانظر: تاريخ ابن معين 451؛ التاريخ الكبير 6/361؛ التاريخ الصغير 2/352؛ الجرح والتعديل 6/252؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/368؛ المعجم المشتمل 205؛ تهذيب الكمال لوحة 1046؛ تذهيب التهذيب 3/107/1؛ تذكرة الحفاظ 2/426-427؛ العبر 1/387-388؛ الكاشف 2/338؛ تهذيب التهذيب 8/86؛ طبقات الحفاظ 183؛ خلاصة تذهيب الكمال 292؛ شذرات الذهب 2/52 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 10/366)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن فائد
(العراق)

أبو علي الاسواري البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى عنه الحروف حسان بن محمد الضرير وبكر بن نصر العطار وكان "بياض"، ومم روى عنه إياك نعبد وإياك بتخفيف الياء.

وانظر: اللباب لابن الأثير 1/47؛ لسان الميزان 4/430؛ الأعلام 5/83.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن ميمون الاودي
(العراق)

أبو عبد الله الاودي الكوفي التابعي الجليل، أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن مسعود وروى عنه عمر بن الخطاب وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه، روى القراءة عنه أبو اسحاق السبيعي وحصين، قال أبو اسحاق حج عمرو بن ميمون مائة عمرة وحجة، توفي سنة خمس وسبعين أو سنة أربع.

وانظر: طبقات ابن سعد 6/117؛ طبقات خليفة ت 1050؛ تاريخ البخاري 6/367؛ المعارف 426؛ الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث 258؛ الحلية 4/148؛ الاستيعاب ت 1959؛ تاريخ ابن عساكر 13/322 آ؛ أسد الغابة 4/134؛ تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 34؛ تهذيب الكمال ص 1056؛ تذكرة الحفاظ 1/61؛ تاريخ الإسلام 3/197؛ العبر 1/85؛ تذهيب التهذيب 3/111 آ؛ العقد الثمين 6/417؛ الإصابة ت 6515؛ تهذيب التهذيب 8/109؛ النجوم الزاهرة 1/195؛ طبقات الحفاظ للسيوطي ص 24؛ خلاصة تذهيب التهذيب 294؛ شذرات الذهب 1/82 (من تحقيق السير ج4 ص 158)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/72H_Dome_of_Rock_copper_a.jpg
نقوش على لوحة نحاسية موجودة على المدخل الشرقي لقبة الصخرة بالقدس الشرف حفرت سنة 72 للهجرة
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/copper.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمرو بن ميمون بن حماد بن طلحة
(العراق)

أبو عثمان الكوفي القناد السكري ووهم الاهوازي فيه فسماه عمر، أخذ القراءة عن حمزة، عرض عليه أحمد بن جبير ورويم بن يزيد، وقد انعكس على الهذلي فقال إن القناد قرأ على ابن جبير على حمزة وأسند رواية أحمد بن جبير عن حمزة ثم أعاده على الصواب في رواية أبي عثمان عن حمزة في مكان آخر.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:03
.



عمرو بن هارون
(العراق)


أبي عثمان يعرف بصاحب الكوب مقري متصدر ثقة، أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن المتوكل، روى القراءة عنه عبيد بن أحمد وسليمان الابرش وروح بن عبد المؤمن، سئل عنه ابن أبي حاتم فقال صدوق مرضي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P63/2nd_APerg201_flesh.jpg
آيات كريمة من سورة المجادلة على الجانب اللحمي من رقعة كتبت في القرن الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg201.html) لمطالعة تفاصيل المخطوطة على المصدر


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمرو بن هشام
(العراق)


أبو حفص الرازي مقري متصدر، روى عن قتيبة بن سعيد، ذكره الداني وقال لا أدري على من قرأ وذكره ابن أبي حاتم وقال كان صدوقا ثقة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عمرو بن الهيثم بن قطن
(العراق)


أبو قطن الكوفي، روى القراءة عن حمزة وهو من المقلين عنه، روى عنه أحمد بن حنبل وابن معين، توفي في شعبان سنة ثمان وتسعين ومائة عن سبع وسبعين سنة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمران بن ادريس بن معمر
(الشام)


أبو محمد الجلجولي الشافعي صاحبنا ونعم الصاحب، درسني الشاطبية وصححني عليه كثيرا من التنبيه وسمع بقراءتي كثيرا وكتب اسمي مع اسمه في الاستدعاآت سنة ست وستين وسبعمائة واستكتبنا عليه الموجدين إذ ذاك بالشام ومصر والحجاز وغير ذلك، قرأ السبع على شيخنا أمين الدين عبد الوهاب بن السلار والثمان على شيخنا شهاب الدين أحمد العناني وسمع الشاطبية بقراءتي على شيخنا الحافظ تقي الدين محمد بن رافع وسمعت بقراءته الرائية على المذكور وسمع الشاطبية والنونية للسخاوي بقراءتي على الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفوي بسماعه من ابن مروان البعلبكي بسماعه من السخاوي، وولي مشيخة العادلية الصغرى قرأ عليه عثمان ابن الصلف، توفي سنة "بياض" وثمانمائة بدمشق.


قال السخاوي:
عمران بن إدريس بن معمر بالتشديد الزين أبو موسى الكناني الجلجولي المقدسي الدمشقي الشافعي القادري المقري.
ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بجلجوليا وسمع من ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وأحمد بن النجم ومحمد بن المحب عبد الله المقدسي ومما سمعه منه جزء ابن بخيت وعلى الأول الترمذي وعلى الثاني مشيخة الفخر ولازم التاج السبكي وغيره في الفقه وغيره وأخذ القراءات عن ابن اللبان وابن السلار وتميز فيها وأقرأ، وحصل له ثقل في لسانه فكان لا يفصح بالكلام ويجيد القراءة حسنا وكان مع علمه بالقراءات فاضلا ظريفا أكولا جدا ذا نظم لكنه غير طائل ويحج على قضاء الركب الشامي فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة وإذا حصلت له وظيفة نزل عنها، غير محمود في قضائه، مات بدمشق أيام الحصار في رجب أو شعبان سنة ثلاث. ذكره شيخنا في أنبائه والتقي بن فهد وابن خطيب الناصرية وقال أنه من بقايا الشيوخ كتب عنه البرهان الحلبي لما قدم حلب، وأرخ شيخنا مولده في معجمه بعد الأربعين والمعتمد الأول وكأنه رام أن يكتب بعد الثلاثين فسبق القلم وزاد في نسبة بعد إدريس أحمد وقال: أجاز لي ولم نجد له شيئا على قدر سنه ولم يكن محمودا، وذكره المقريزي في عقوده فقال عمران بن موسى بن أحمد بن إدريس بن معمر، وتبع شيخنا في كونه ولد بعد الأربعين؛ وجزم في وفاته برجب قال: وكان له سماع من محمد بن عبد الحميد المقدسي كذا قال.
(الضوء اللامع 6/63)

وانظر: انباء الغمر 4/306؛ شذرات الذهب 9/54.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:06
.
عمران بن تيم
(العراق)

ويقال ابن ملحان أبو رجاء العطاردي البصري التابعي الكبير، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة وكان مخضرما أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وعرض القرآن على ابن عباس وتلقنه من أبي موسى ولقي أبا بكر الصديق وحدث عن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم، روى القراءة عرضا "غاط أبو الأشهب العطاردي وقال كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال، وعن أبي رجاء قال كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات، قال ابن معين مات سنة خمس ومائة وله مائة وسبع وعشرين سنة وقيل مائة وثلاثون.

وانظر: الإصابة 4/74؛ تذكرة الحفاظ 1/66؛ الجرح والتعديل 6/303؛ تهذيب التهذيب 8/140؛ خلاصة تذهيب الكمال 296؛ طبقات ابن سعد 7/138؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 25؛ طبقات خليفة 196؛ تاريخ خليفة 336؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/410؛ وفيات ابن قنفذ 114؛ سير أعلام النبلاء 4/253؛ العبر 1/129؛ مشاهير علماء الأمصار 87؛ المعارف لابن قتيبة 427؛ النجوم الزاهرة 1/243؛ شذرات الذهب 1/130.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عمران بن حدير
(العراق)

أبو عبيدة السدوسي البصري ثقة، روى الحروف عن لاحق بن حميد وعكرمة، روى عنه الحروف
عباس بن الفضل الانصاري، مات في سنة تسع وأربعين ومائة.

وانظر: تاريخ خليفة تر 425؛ طبقات خليفة تر 221؛ تاريخ البخاري 6/425؛ الجرح والتعديل 6/296؛ تهذيب الكمال تر 1057؛ التاريخ الصغير 2/98؛ تذهيب التهذيب 3/113/1؛ تهذيب التهذيب 8/125؛ خلاصة تذهيب الكمال (التحقيق على سير أعلام النبلاء 6/288)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمران بن عثمان
(الشام)

أبو البرهسم الزبيدي الشامي صاحب القراءة الشاذة، روى الحروف عن يزيد بن قطيب السكوني،
روى الحروف عنه شريح بن يزيد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمران بن موسى
(العراق)

أبو موسى القزاز شيخ مقري معروف، روى القراءة عرضا عن عبد الوارث، روى القراءة عرضا عنه
موسى بن جمهور ومحمد بن اسحاق بن خزيمة.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:07
.



عمران بن هارون بن موسى بن سوادة
(العراق)

أبو بكر المصري النجار مقرىء متصدر، ذكره الداني لا أعرف على من قرأ ولا من قرأ عليه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عمران بن يونس السوسي*
(العراق)

روى قراءة الحسن البصري عن أحمد بن رستم، رواها عنه عبد الصمد بن علي الاصبهاني.
* السوس مدينة بخوزستان ويوجد مدينة بالمغرب بنفس الإسم

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عنبر بن قادم الدوري
(العراق)

أبو المسك البغدادي، عرض على مولاه أبي عمر الدوري، ضابط، عرض عليه جعفر بن أحمد الخصاف،
ذكره الداني وأثنى عليه ولم يذكره الذهبي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عنبسة بن النضر الأحمر
(العراق)

ابو عبد الرحمن اليشكري* المقري النحوي وقد قيل فيه عنبسة بن عمرو، عرض على سليم بن عيسى ومحمد بن زكريا النشابي و جعفر الخشكني وسلم المجدر وإبراهيم الازرق ومحمد بن حفص والحسين بن علي الجعفي وإسرائيل السبيعي وموسى بن زكريا من أصحاب حمزة وعرض على خلاد الصيرفي، روى القراءة عنه عبد الله بن جعفر السواق. قال عنبسة: قرأت على عشرة من أصحاب حمزة ولم أقرأ على خلاد إلا لجلالته ولئلا يقال بعد موته هل قرأت عليه؟ فأقول:
لا ،قلت ولم يسم من العشرة غير من ذكرت وهم تسعة، وهذا غير جعفر بن عنبسة المتقدم وإن كان اشترك في بعض شيوخه وأصحابه وقد وهم من جعلهما واحدا.
* بالفتح وسكون المعجمة وضم الكاف وراء الى يشكر بن وائل بن قاسط‏.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:12
.



عوض بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن خلف
(العراق)


أبو محمد البرواني البغدادي البواب دين خير، ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وقرأ الروايات على الحسين بن محمد البارع وأبي بكر محمد بن الحسين المزرقين وأقرأ خلقا القراءات روى عنه نصر بن عبد الرزاق وابو الحسن بن القطيعي، توفي ليلة الأحد تاسع عشر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.


قال الذهبي:
عوض بن ابراهيم ابن علي أبو محمد البغدادي المراتبي المقرئ قرأ القراءات على أبي عبد الله البارع وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي أخذ عنه ابن الدبيثي وغيره وتوفي في رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة ببغداد.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/564)

وانظر: المختصر المحتاج إليه 3/154

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عون الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عون الله
(الأندلس)


أبو الحسن القرطبي إمام جامعها ونائب خطابتها مقري مصدر، قرأ على محمد بن أحمد الطرفي صاحب مكي قديما واعتمد عليه، قرأ عليه عبيد بن عمر الحضرمي ومحمد بن أحمد بن عرافن مات سنة عشر وخمسمائة.


قال ابن بشكوال:
عون الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عون الله المقرئ بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا الحسن.
قرأ على أبي عبد الله الطرفي المقرئ وعليه عول أخذ الناس عنه وكان يستخلف على الخطبة بجامع قرطبة. وتوفي سنة عشر وخمس مائة.
(كتاب الصلة 2/657-658)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عون العقيلي
(العراق)


له اختيار في القراءة أخذ القراءة عرضا عن نصر بن عاصم، روى القراءة عنه المعلي بن عيسى.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عويمر بن زيد
(الحجاز – الشام)


ويقال ابن عبد الله ويقال ابن ثعلبة ويقال ابن عامر بن غنم أبو الدرداء الانصاري الخزرجي حكيم هذه الأمة وأحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف، ولي قضاء دمشق وهو أول قاض وليها وكان من العلماء الحكماء الذين يشفون من الداء، عرض عليه عبد الله بن عامر اليحصبي فيما قطع به الداني ورويناه عن الجماعة وزوجه أم الدرداء الصغرى التي عرض عليها عطية بن قيس الكلابي وعرض عليه القرآن أيضا خليد بن سعد وراشد بن سعد وخالد بن معدان، قال سويد بن عبد العزيز كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا صلى الغداة في جامع دشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة وعلى كل عشرة عريفا ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفهم فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء فسأله عن ذلك وكان ابن عامر عريفا على عشرة فلما مات أبو الدرداء خلفه عامر، وعن مسلم بن مشكم قال قال لي أبو الدرداء أعدد من يقرأ عندي القرآن فعددتهم ألفا وستمائة ونيفا وكان لكل عشرة منهم مقريء أبو الدرداء يكون عليهم قائما وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أبي الدرداء رضي الله عنه، توفي سنة اثنتين وثلاثين ولم يخلف بعده بالشام مثله.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:14
.



عياش بن الخلف بن عياش
(الأندلس)

أبو بكر البطليوسي* نزيل اشبيلية مقري حاذق، قرأ على أبي عبد الله محمد بن عيسى المغامي، قرأ عليه عياش بن عبد الملك وعبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي، قال ابن بشكوال كان من حذاق أصحابه تصدر وأخذ الناس عنه القراءات، مات سنة عشر وخمسمائة.
* بفتحتين وسكون اللام وضم التحتية ومهملة الى بطليوس مدينة بالاندلس‏.

قال ابن بشكوال:
عياش بن الخلف بن عياش بن مخراش المقرئ: بطليوسي سكن إشبيلية يكنى: أبا بكر.
روى القراءات عن أبي عبد الله المغامي المقرئ. وكان من حذاق أصحابه، وتصدر للإقراء بإشبيلية وأخذ الناس عنه وتوفي سنة عشرة وخمسمائة.
(كتاب الصلة 2/657)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عياش بن فرج بن عبد الملك
(الأندلس)

أبو بكر الازدي اليابري نزيل قرطبة مقري متقن، أخذ عن حازم بن محمد وعياش بن خلف وخلف بن إبراهيم الحصار، وكان متقنا للقراآت والنحو متين الديانة، مات في حدود الأربعين وخمسمائة، قرأ عليه أحمد بن محمد بن إبراهيم الحجري.

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/36؛ بغية الملتمس للضبي تر 1254؛ الذيل لابن عبد الملك 5/486؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 167؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/744؛ المستملح للذهبي 354 (تحقيق معروف على المستملح)

قال د. بشار معروف في تحقيقه على المستملح ص 354: هكذا بخط الذهبي [عياش بن عبد الملك بن هارون..] وصوابه "عياش بن فرج بن عبد الملك" كما في الأصل [التكملة] الذي يلخص منه ومصادر ترجمته، وانتقل هذا الخطأ الى تاريخ الإسلام فكتبه هناك اعتمادا على هذا الكتاب: عياش بن عبد الملك.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش
(الأندلس)

أبو بكر القرطبي الانصاري المعروف بالشنتيالي بكسر الشين المعجمة ثم النون ساكنة ثم مثناة مكسورة ثم آخر الحروف إمام مقرىء أخذ القراءات عن أبيه وعن جده لأمه أبي القاسم عبد الرحمن بن الشراط، وولي خطابة قرطبة مدة.
مات في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وستمائة بمالقة.

قال الذهبي: أخذ القراءات عن أبيه وعن جده لأمه أبي القاسم بن غالب الشراط وخاله أبي بكر غالب..

وانظر: التكملة لابن البار 4/37؛ الذيل لابن عبد الملك 5/487؛ المستملح من كتاب الصلة للذهبي 355؛
صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 337؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/299 (تحقيق د. معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن الطفيل بن عظيمة
(الأندلس)


أبو عمرو العبدري الاشبيلي أستاذ مجود ثقة، أخذ القراءات عن أبيه وعن أبي الحسن شريح، أخذ عنه القراءات ابنه أبو الحسن محمد وأبو علي الشلوبين وعلي بن أحمد الشريشي وآخر من تلا عليه لنافع محمد بن أحمد بن أبي القاسم علي الشريشي، وتصدر للاقراء فخلف أباه وكان رأسا في التجويد ثقة رضي عذب الصوت له استدراك وزيادة على أبيه في كتاب الافادة، توفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

قال الذهبي:
عياش بن محمد ابن عبد الرحمن بن الطفيل الأستاذ أبو عمرو ابن عظيمة العبدري الإشبيلي المقرئ أخذ القراءات عن أبيه الإمام أبي الحسن وقد ذكر وعن أبي الحسن شريح وتصدر للإقراء فخلف أباه وكان رأسا في التجويد ثقة رضى عذب الصوت له استدراك وزيادة على أبيه في كتاب الإفادة أخذ عنه القراءات ابنه أبو الحسن بن عظيمة وأبو علي الشلوبيني توفي سنة خمس وثمانين وخمس مئة وعاش ولده أبو الحسن محمد بن عياش الى سنة بضع وست مئة وهم بيت علم وقراءات بإشبيلية.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 1/571)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/37؛ صلة الصلة لابن الزبير 158؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/487.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:16
.



عياش بن محمد الجوهري
(العراق)


أبو الفضل الجوهري البغدادي مشهور، روى القراءة سماعا عن أبي عمر الدوري روى عنه القراءة عبد الواحد بن عمر ومحمد بن يونس المطرز ومحمد بن عيسى بن بندار وابن شنبوذ، مات سنة تسع وتسعين ومائتين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع
(الأندلس)


أبو الاصبغ الغافقي الاندلسي نزيل المرية مجود محقق، أخذ القراءات عن ابن البياز وأبي داود وابن الدوش وعلي بن خلف بن ذي النون العبسي وأبي عبد الله محمد بن شريح، أخذ عنه القراءات ولده اليسع وأبو القاسم بن حبيش وأبو العباس البرادعي وأبو عبد الله بن عبادة وفتح بن محمد بن فتح، وكان حيا في سنة خمس وعشرين وخمسمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/9؛ بغية الملتمس للضبي 1142؛ الذيل لابن عبد الملك 5/493؛ صلة الصلة لابن الزبير 4/85؛
المستملح من كتاب التكملة للذهبي 342؛ تاريخ الإسلام للذهبي 11/425 (تحقيق معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن خيرة
(الأندلس)


أبو الاصبغ القرطبي مقري مجود صالح، ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وقرأ على مكي، قرأ عليه أبو زيد عبد الرحمن ابن علي، قال ابن بشكوال وكان مقرئا بالسبع مجودا زاهدا عابدا، مات في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وخمسمائة وشيعه أمم.


قال ابن بشكوال:
عيسى بن خيرة مولى ابن برد المقرئ
وقرأت بخط ابن مغيث قال: هو مولى بن الأحمر القرشي. ورأيت بخط أبي علي الغساني: أبو الأصبغ عيسى بن خيرة صاحبنا وأبوه خيرة مولى عتيقة بنت معاوية بن أبي بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الأموي المعروف بابن الأحمر الفقيه - : من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الأصبغ.
روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرئ، وأبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وأبي عمر بن الحذاء، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي الوليد الباجي وغيرهم وكان يقرأ القرآن بالروايات السبع ويجودها. وكان مع ذلك فاضلاً، زاهداً، ورعاً، ديناً، متصلوناً، متواضعاً محبباً إلى الناس. وتولى الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة، ثم تخلى عن ذلك.
وقرأت بخط صاحبنا أبي إسحاق، قال: قرأت بخط أبي العباس الكناني الديب، أخبرني أبو الأصبغ يعني: عيسى بن خيرة أن مولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وتوفي يوم الأربعاء ودفن ليلة الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وأربع مائة. وصلى عليه القاضي أبو جعفر بن أبي عبد الصمد. وكانت جنازته أحد الجنائز المشهورات بالحفل.
(كتاب الصلة 2/636)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن رصاص الموصلي
(العراق)


عرض على عامر بن عمر الموصلي صاحب اليزيدي وهو من جلة أصحابه وحذاقهم،
روى عنه القراءة محمد بن سعيد يحيى المروزي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:19
.



عيسى بن سعيد بن سعدان
(الأندلس)


ويقال ابن سعيد في جده أبو الاصبغ الكلبي الاندلسي القرطبي مقري مصدر، عرض القراءات على أبي حفص الكتاني وأبي بكر الشذائي وأبي أحمد السامري، كان يقري في مسجده بقرطبة وتوفي بها سنة تسعين وثلثمائة في جمادى الآخرة عن خمسين سنة.


قال الذهبي:
عيسى بن سعيد بن سعدان أبو الأصبغ الكلبي القرطبي المقرىء رحل وقرأ القراءات على أحمد بن نصر الشذائي وأبي أحمد السامري وأبي حفص الكتاني وأقرأ في مسجده بقرطبة مدة توفي في جمادى الآخرة سنة تسعين وثلاث مئة كهلا.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
(العراق)


الانصاري الكوفي، عرض القرآن على أبيه عن علي، عرض عليه أخوه محمد عبد الرحمن القاضي، وثقه ابن معين.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P64/2nd_APerg27_hair.jpg
الآيات الكريمة 80-92 من سورة الصافات على الجانب الشعري من رقعة جلدية كتبت في القرن الثاني الهجري
اضط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg27.html) للإطلاع على التفاصيل من المصدر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن عبد الرحمن بن سعيد الأموي
(الأندلس)


من أهل مدينة سالم؛ يكنى: أبا الأصبغ. سمع من القاضي أبي عبد الله بن السقاط، وقرأ القرآن على أبي أحمد جعفر بن عيسى الأموي. وكان من أهل العلم، حافظاً له. وتوفي بمرسية سنة ثمانٍ وتسعين وأربع مائة.
(كتاب الصلة 2/636-637)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن علي بن كجا بن اسماعيل
(الشام)


أبو الروح سيف الدين الحلبي ثم البعلبكي الحنفي مقرى مجود ماهر، تلا بالسبع بحلب على الشيخ أبي عبد الله الفاسي وبدمشق على أبي الحسن السخاوي سنة ست وثلاثين وستمائة، وتولى بعلبك فأقرأ بها قرأ عليه يونس بن موسى بن يونس الطيوري، وبقي إلى بعد التسعين وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن عمر بن عيسى
(العراق)


أبو الحسن الخبازي البغدادي يعرف بابن الأصفر مقرى مجود كامل، عرض القرآن بالروايات على أبي الحسن الحمامي، قال ابن النجار كان من القراء المجودين وله معرفة جيدة بالنحو، مات في الحجة سنة تسع وأربعين وقيل في المحرم سنة خمسين وأربعمائة.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:36
.

عيسى بن عمر الهمداني الكوفي
(العراق)

أبو عمر الهمداني الكوفي القارىء الأعمى مقرى الكوفة بعد حمزة، عرض على عاصم بن أبي التجود وطلحة بن مصرف والاعمش وذكر الاهوازي والنقاش إنه قرأ على أبي عمرو، عرض عليه الكسائي وبشر ابن نصر وخارجة بن مصعب والحسن بن زياد وعبيد الله بن موسى وعبد الرحمن ابن أبي حماد وهارون بن حاتم، قال سفيان الثوري أدركت الكوفة وما بها أحد أقرأ من عيسى الهمداني وقال ابن معين عيسى بن عمر الكوفي ثقة همداني هو صاحب الحروف وقال أحمد بن عبد الله العجلي هو ثقة رجل صالح رأس في القرآن، وقال مطر مات سنة ست وخمسين ومائة وقيل سنة خمسين.


قال الذهبي:
عيسى بن عمر الهمذاني الكوفي القارىء مولى بني أسد لا عيسى بن عمر الثقفي البصري النحوي كنيته أبو عمر قرأ على عاصم بن أبي النجود وطلحة بن مصرف والأعمش قرأ عليه الكسائي وعبيدالله بن موسى وعبدالرحمن بن أبي حماد ومت بن عبدالرحمن وجماعة وكان مقريء أهل الكوفة بعد حمزة روى عن عطاء بن أبي رباح وحماد وعمرو بن مرة وغيرهم وروى عنه ابن المبارك وأبو نعيم وخلاد بن يحيى ووكيع ومحمد بن يوسف الفريابي وآخرون وثقه يحيى بن معين قال عبدالرحمن بن أبي حماد عن سفيان الثوري أدركت الكوفة وما بها أحد أقرأ من عيسى الهمداني وقال ابن معين عيسى بن عمر الكوفي ثقة همداني هو صاحب الحروف وقال أحمد بن عبدالله العجلي هو ثقة رجل صالح رأس في القرآن قرأ على عاصم والأعمش وقال مطين مات سنة ست وخمسين ومئة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار - الطبقة الرابعة)

وانظر: الجرح والتعديل 6/282؛ الكاشف 2/369؛ تهذيب الكمال 23/11؛ تهذيب التهذيب 8/222؛ تذهيب التهذيب 3/130؛ خلاصة تذهيب الكمال 303؛ تقريب التهذيب 2/100؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/397؛ تاريخ الإسلام 6/264؛ سير أعلام النبلاء 7/199.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن عمر الثقفي
(العراق)

أبو عمر الثقفي النحوي البصري معلم النحو ومؤلف الجامع والاكمال، عرض القرآن على عبد الله بن أبي اسحاق وعاصم الجحدري وأثبت الحافظ أبو العلاء قراءته على الحسن ولا شك أنه سمع منه وروى عن ابن كثير وابن محيصن حروفاً وله اختيار في القراءات على قياس العربية، روى القراءة عنه أحمد بن موسى اللؤلؤي وهارون بن موسى وسهل بن يوسف وعبيد بن عقيل النحوي وعبد الملك بن قريب والخليل بن أحمد وشجاع البلخي، قال أبو عبيد القاسم بن سلام: كان من قراء البصرة عيسى بن عمر الثقفي وكان عالماً بالنحو غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذاهب العربية يفارق قراءة العامة ويستنكره الناس وكان الغالب عليه حب النصب إذا وجد لذلك سبيلاً منه {حمالة الحطب} {الزانية والزاني} {والسارق والسارقة} {هن أطهر لكم}، قلت: وهو مؤلف كتابي الجامع والكامل في النحو اللذين قال فيهما الخليل بطل النحو جميعاً البيتين ذكرناهما في طبقات النحاة، مات سنة تسع وأربعين ومائة.

المنتظم 8/118؛ طبقات الزبيدي 40؛ معجم الأدباء 5/2141؛ انباه الرواة 2/374؛ وفيات الأعيان 3/486؛ إشارة التعيين 249؛ تاريخ الإسلام 6/265؛ سير أعلام النبلاء 7/200؛ البداية والنهاية 10/105؛ المعارف لابن قتيبة 531؛ الفهرست لابن النديم 48، 65؛ البلغة 167؛ النجوم الزاهرة 2/11؛ بغية الوعاة 2/237؛ شذرات الذهب 2/223؛ روضات الجنات 5/338؛ الأعلام 5/106؛ معجم المؤلفين 2/596؛ مشاهير علماء البصرة 78؛ تقريب التهذيب 770؛ خلاصة تذهيب الكمال 303؛ الجرح والتعديل 3/282؛ لسان الميزان 4/401؛ الكامل في التاريخ 5/590؛ تهذيب الكمال 23/13؛ هدية العارفين 1/808



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن عمير
(العراق)

أبو عمر الهمداني الكوفي القارى أحد من قرا عليه الكسائي، قرأ على طلحة بن مصرف وغيره من أصحاب أصحاب
ابن مسعود، قرأ عليه عبد الرحمن بن أبي حماد وأبو الحسن الكسائي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:38
.



عيسى بن فرج
(الأندلس)

أبو الاصبغ المغامي الطليطلي مقرىء، قرأ عليه ولده محمد، مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

وانظر: الصلة 2/414

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن محمد بن عقاب
(الأندلس)

أبو الاصبغ الغافقي القرطبي مقرىء مصدر، أخذ القراءة عن أبيه وعن القاسم بن رضا، مات سنة ستمائة.

قال ابن الأبار:
عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عُقاب الغافقي، أبو الأصبغ القرطبي: أخذ القراءات عن أبيه وأبي القاسم بن رضا
وأبي عبد الله بن غفريل وسمع منهم ومن أبي الوليد ابن الدباغ، وأقرأ القرآن...
(التكملة 4/14)

وانظر: الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/508؛ صلة الصلة لابن الزبير تر 92؛ المستملح للذهبي 344؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/1222

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن محمد بن فتوح بن فرج بن خلف بن عياش بن وهبون
بن فتحون بن حرب (الأندلس)

أبو الأصبغ الهاشمي يعرف بابن المرابط نزيل بلنسية مقرىء مصدّر بارع، أخذ القراءات عن أبي زيد الوراق
وأبي بكر الهدهد، قرأ عليه أبو عبد الوهاب بن الحباب.

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/11؛ صلة الصلة 49؛ الذيل والتكملة 5/510؛ المستملح للذهبي 343؛ معجم المؤلفين 2/598؛
معجم أصحاب الصدفي 273

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن محمد بن أبي ليلى الانطاكي
(الشام)

أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أحمد بن جبير وهو من كبار أصحابه، عرض عليه إبراهيم بن عبد الرزاق.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:40
.



عيسى بن المنذر الحمصي
(الشام)

روى الحروف سماعاً عن أبي حيوتة شريح بن يزيد، روى عنه الحروف ابنه موسى بن عيسى.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن مهران بن عمرو
(العراق)

أبو موسى القومسي* ، روى القراءة عن شيبة بن عمرو عن حماد بن سلمة عن عاصم، روى القراءة عنه عبد الله بن محمد بن عبد الصمد البخاري شيخ الجبي شيخ الأهوازي، وهذا إسناد لا أعرفه وبهذا الاسند أسند الأهوازي رواية
حماد بن زيد بن عاصم أيضاً.
* بالضم ومهملة الى قومس وهي من بسطام الى سمنان‏ (شمال شرقي شهرستان)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عيسى بن موسى بن زياد
(العراق)

أبو موسى الحربي المقرىء، قرأ على أسد بن محمد الكوفي، قرأ عليه عبد الله بن أحمد السلمي.
.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:43
.


الكنى من العين


- أبو العالية الرياحي رفيع بن مهران.
- أبو العالية البندوني، شيخ لأبي علي الحسن بن خلف بن بليمة قرأ عليه بالقيروان عن قراءته على أبي عبد الله محمد بن سفيان صاحب الهادي وكناه ونسبه ولم يسمه.
- أبو عاصم الضرير محمد بن عبيد الله، أبو عاصم القاضي، أبو عامر يزيد بن وهب.
- أبو العباس الكوفي ختن ليث، روى القراءة عن أبي عمرو، روى عنه القراءة هارون بن حاتم وعبد الله بن صالح، وهو الراوي عن أبي عمرو "سآ " أمرنا مترفيها مشدداً.
- أبو العباس يعرف بابن لقين بغدادي، عرض على محمد بن يحيى، روى عنه القراءة جعفر بن أحمد الخصاف.
- أبو العباس الضرير أحمد بن العباس، أبو العباس السراج أحمد بن مسعود.
- أبو العباس الكيال، عرض على محمد بن يعقوب المعدل، عرض عليه عبد السلام بن الحسين البصري.
- أبو العباس المطوعي الحسن بن سعيد،
- أبو العباس المعدل محمد بن يعقوب ابن الحجاج،
- أبو العباس الرازي الفضل بن شاذان،
- أبو العباس العنابي أحمد ابن [بياض]،
- أبو العباس البطرني أحمد بن موسى بن عيسى،
- أبو العباس المبرد محمد بن يزيد،
- أبو العباس ثعلب أحمد بن يحيى،
- أبو العباس الاشناني أحمد ابن سهل،
- أبو العباس بن العريف أحمد،
- أبو العباس فضلان الفضل بن مخلد،
- أبو العباس بن القصبي أحمد بن عبد الرحمن،
- أبو العباس الاقليشي أحمد بن قاسم،
- أبو العباس الصقلي أحمد بن محمد.
- أبو العباس الفزجاني بالفاء والزاي والجيم والنون بعد الالف مقرى حاذق يلقب بنظام، قرأ على ابن مسعود الجماجمي، قرأ عليه حسين بن أبي عبد الله بن بلويه السروستاني المقرى.
- أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب.
- أبو عبد الله الحداد، روى القراءة عن الدوري، روى القراءة عنه بكار بن أحمد.
- أبو عبد الله النحوي، عرض على أبي عون، عرض عليه ابن ذؤابة.
- أبو عبد الله بن مسلم، صاحب أبي الطيب بن غلبون، قرأ عيه غالب بن عبد الله القيسي.
- أبو عبد الله القزويني محمد بن أحمد بن علي.
- أبو عبد الله الفارسي، روى القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، روى القراءة عنه عرضاً عبد الملك النهرواني.
- أبو عبد الله النفزي محمد بن علي بن أبي العاص.
- أبو عبد الله بن البيوت، شيخ لاحمد بن محمد المرادي ذكر أنه قرأ على الداني ومكي والمغامي وابن نفيس وابن الاكري، لا أعرفه غير أن هذاخيط كذا وقع في أجايز الشيخ إبراهيم الحكري وهو غير متقن لذلك ولو قيل إنه أخذ عن المغامي عمن ذكر لاحتمل.
- أبو عبد الملك الشامي قاضي الجند، عرض على يحيى بن الحارث الذماري، روى القراءة عنه أيوب بن تميم.
- أبو عبيد القاسم بن سلام.
- أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي ثقة، روى القراءة عن الأعمش وهو أحد الثلاثة الذين ختموا عليه.
- أبو عثمان الضرير سعيد بن عبد الرحيم.
- أبو عثمان النحوي الرقي، عرض على السوسي، روى القراءة عنه عبد الله بن الحسين.
- أبو عثمان المازني بكر بن محمد، أبو عثمان القناد عمرو بن ميمون.
- أبو العجلان المدني، أخذ القراءة عن نافع بن أبي نعيم، قاله أبو طاهر بن أبي هشام.
- أبو عدي بن عبد العزيز بن علي،
- أبو العز القلانسي محمد بن الحسين بن بندار،
- أبو العطاء وهب بن لب بن نذنر،
- أبو العلاء الواسطي محمد بن علي بن يعقوب،
- أبو العلاء الهمذاني الحسن بن أحمد بن الحسن،
- أبو علي الحداد المكي الحسن بن محمد،
- أبو علي الحداد الاصبهاني الحسن بن أحمد بن الحسن،
- أبو علي البغدادي أحمد بن عبيد الله،
- أبو علي المالكي البغدادي الحسن بن محمد،
- أبو علي الاذني أحمد بن محمد بن سعيد،
- أبو علي الاهوازي الحسن بن علي بن إبراهيم،
- أبو علي غلام الهراس الحسن بن القاسم،
- أبو علي بن البناء الحسن بن أحمد بن عبد الله،
- أبو علي العطار الحسن بن علي بن عبد الله.
- أبو علي المعروف بالعين زربى الموصلي، عرض على عامر الموصلي، روى عنه محمد بن سعيد.
- أبو علي الشرمقاني الحسن بن أبي الفضل،
- أبو علي الاشناني الحسن بن علي بن مالك.
- أبو علي الحزام، قرأ على السوسي ولزم ما قرأ عليه، قاله عبد الباقي بن الحسن.
- أبو علي الجلولي الحسن بن علي،
- أبو علي الدويري الحسن بن الهيثم،
- أبو علي الشعار الحسن بن محمد بن فاتح،
- أبو علي الصدفي الحسين بن محمد،
- أبو علي الصفار محمد بن أحمد بن حامد،
- أبو علي الحمراوي وصيف، أبو علي اللالكائي.
- أبو علي بن أبي نصر البصري، كذا وقع في الكامل وصوابه علي ابن نصر وهو الجهضمي تقدم.
- أبو عمر المفسر الجوهري، عرض على أبي عمر الدوري عن الكسائي، عرض عليه جعفر بن أحمد الخصاف.
- أبو عمر الطلمنكي أحمد بن محمد بن عبد الله،
- أبو عمر الدوري حفص بن عمر،
- أبو عمر البزاز حفص بن سليمان،
- أبو عمر الجرمي صالح بن اسحاق،
- أبو عمر الحجاري أحمد بن محمد بن عمر،
- أبو عمر الجراوي أحمد بن محمد،
- أبو عمر ابن عبد البر يوسف بن عبد الله.
- أبو عمر بن الحارث الرقي، قرأ على السوسي، أخذ القراءة عنه عرضاً نظيف الكسروي.
- أبو عمر الحصني، عرض على السوسي.
- أبو عمرو بن العلاء زبان بن العلاء،
- أبو عمرو الشيباني سعد بن أياس،
- أبو عمرو الداني عثمان بن سعيد،
- أبو عمرو بن عظيمة العبدري عياش بن محمد وابن عظيمة الاندلسي عثمان بن عظيمة،
- أبو عمرو الزاهد عثمان بن بلال،
- أبو عمرو بن الحاجب عثمان بن عمر بن أبي بكر.
- أبو عمرو الضرير مقرى، روى القراءة عرضاً عن محمد بن سعدان عن سليم، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن عبد الرحمن الولي.
- أبو عمرو بن سعيد البصري، روى القراءة عن الشذائي، قرأ عليه الهذلي.
- أبو عمران الحصني، عرض على أبي شعيب، قاله عبد الباقي.
- أبو عون الواسطي محمد بن عمرو،
- أبو عيسى الزينبي هو موسى بن إبراهيم ويقال فيه أبو القاسم.

.

الدكتور سهيل
04-05-2011, 20:46
.


الأنساب والألقاب من العين


العاقولي أحمد بن الحسن بن أبي البقاء،
العبدري عتيق بن علي وعبد الله ابن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد،
العبسي علي بن خلف وعبيد الله بن موسى،
العثماني عتبة بن عبد الملك ومحمد بن سلمة،
العجلي أحمد بن محمد بن عبيد الله وعبد الله بن صالح ومحمد بن عبد الله،
العراقي منصور بن أحمد وأحمد ابن الحسين،
العشريني أحمد بن عبد الله،
العطار عبد الله بن محمد والحسن بن علي وعمر بن عبد الواحد والفضل بن محمد وأبو بكر،
العكبري محمد بن محمد وأبو البقاء عبد الله بن بياض،
العلاف محمد بن جعفر، العمادالموصلي علي بن يعقوب،
العماني [بياض]،
العُمري الزبير بن محمد وعبيد بن إبراهيم،
العنابي أحمد بن محمد بن علي،
العنبري عبد الله بن نافع،
العواد أحمد بن عبد الولي،
العين زربى الموصلي أبو علي،
العينوني عبد الصمد بن محمد.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 07:53
.



الأبناء من العين


- ابن عامر عبد الله،
- ابن العالمة أحمد بن الحسن،
- ابن أبي العافية علي بن محمد،
- ابن عبادة محمد بن عبد الرحمن،
- ابن عبدان محمد بن أحمد،
- ابن عبدويه عبد الملك بن حسين،
- ابن عبدوس أبو الزعراء عبد الرحمن وعبد الله بن محمد،
- ابن عبد الوهاب محمد بن أحمد،
- ابن أبي عبلة إبراهيم،
- ابن عبيدة محمد بن عبد الله والحسن بن علي،
- ابن عبديل محمد وعلي بن محمد بن فارس،
- ابن عتاب الحسين بن محمد بن علي،
- ابن عتيق علي،
- ابن العجمي أبو الحسن علي،
- ابن أبي عجرم الحسين بن إبراهيم،
- ابن عدي [بياض]،
- ابن عراك عمر بن محمد،
- ابن عربي محي الدين بن علي بن محمد،
- ابن العربي أبو بكر،
- ابن العرجاء عبد الله بن عمر وابنه الحسن،
- ابن أخي العرق أحمد بن يعقوب،
- ابن عروس محمد بن أحمد،
- ابن عريب الحسين بن محمد بن الحسين،
- ابن الغريبي خلف بن محمد،
- ابن العريف أبو العباس أحمد وعلي بن أحمد،
- ابن عطية عبد الله ومحمد بن الحسن،
- ابن عظيمة محمد بن عبد الرحمن بن محمد وعياش بن محمد وطفيل بن محمد،
- ابن عقاب يوسف بن إبراهيم.
- ابن عقيل الرقي، قرأ على السوسي، قرا عليه نظيف وأبو الوفاء علي الحنبلي والبهاء عبد الله بن عبد الرحمن.
- ابن العلاف علي بن محمد بن يوسف،
- ابن علان محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن وابنه أحمد وعلي بن محمد ومحمد بن الحسن ومحمد بن جعفر،
- ابن علوان الياس،
- ابن علون محمد بن علي بن الهيثم،
- ابن عمير علي بن محمد بن اسماعيل،
- ابن عياد يوسف بن عبد الله،
- ابن عيسى عيسى بن عبد العزيزن
- ابن أبي العيش علي بن محمد،
- ابن عيسون أحمد بن خلف.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:01
.



باب الغين



غازي بن قيس
(الأندلس)

أبو محمد الأندلسي إمام جليل وثقة ضابط، كان مؤدباً بقرطبة ثم رحل فحج وأخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن نافع بن أبي نعيم وضبط عنه اختياره والموطأ عن الإمام مالك بن أنس وهو أول من أدخل قراءة نافع وموطأ مالك إلى الأندلس فيقال إنه كان يحفظه بحيث لا يسقط منه ياء ولا واواً وصحح مصحفه على مصحف نافع ثلاث عشرة مرة، روى عنه ابنه عبد الله وعثمان بن أيوب وأصبغ بن خليل وعبد الملك بن حبيب، وهو المذكور في الرائية بقوله:
في يائه رسم الغازي وقد نكرا = هيئ يهيئ مع السيئ به ألـف
قال أصبغ بن خليل سمعت غازي بن قيس يقول والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت ولولا أن عمر بن عبد العزيز قال ما قلته وما قاله عمر رحمه الله فخراً ولا رياء ولا قاله إلا ليقتدى به، وقال الداني كان خيراً فاضلاً فقيهاً عالماً أديباً ثقة مأموناً مات سنة تسع وتسعين ومائة.

قال الدكتور محمد المختار ولد أبّاه:
أول قارىء أندلسي يذكره المؤرخون هو أبو محمد الغازي بن قيس (تـ 199) الذي كان مؤدبا بقرطبة، ورحل إلى الحجاز فحج وأخذ القراءة عن الإمام نافع قراءته عرضا وسماعا، وصحح عليه مصحفه ثلاث عشرة مرة؛ وقد تحدث أبو عمرو الداني عن رسم مصحفه، وتعقبه في بعض الحروف منها ما ذكره الشاطبي في الرائية إذ يقول:

هيّىء يهيّىء مع السيّىء بها الف ** في يائه رسم الغازي وقد نكرا

وقد كان الغازي ضابطا لفقه الإمام مالك، وحفظ الموطأ حفظا متقنا، وكان لغويا ماهرا وعنه أخذ اصبغ بن خليل وعبد الملك بن حبيب وابنه عبد الله: ويذكر أن ابنه محمد كان من علماء العربية.
(تاريخ القراءات في المشرق والمغرب للدكتور محمد المختار ولد أبّاه، ص 122-125)

وانظر: شجرة النور الزكية 63؛ تاريخ علماء الأندلس 2/578؛ بغية الملتمس 2/575؛ بغية الوعاة 2/240؛ طبقات النحويين للزبيدي 276؛ ترتيب المدارك 1/347؛
جذوة المقتبس 2/515؛ الديباج المذهب 2/136؛ الأعلام 5/113.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/2nd_peters_ed1.jpg
جزء من صفحة مخطوطة مصحف عثمان من بخارى وطشقند سمرقند من القرن الثاني الهجري
محفوظة بمؤسسة الدراسات الشرقية في سان بيترسبورغ بروسيا
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/peters.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

غالب بن حسن بن أحمد بن سيدبونة
(الأندلس)

أبو تمام الخزاعي الأندلسي الغرناطي مقرئ حاذق صالح، قرأ السبع على أبيه، قرأ عليه
عبد الحق بن علي ابن عبد الله الأنصاري شيخ أبي حيان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

غالب بن عبد الرحمن بن محمد بن خلف الأنصاري
(الأندلس)

أبو بكر الشراط. أخذ القراءات عن أبيه وعن أبي بكر بن خير وسمع منهما ومن ابن بشكوال فأكثر، وابي العباس بن مضاء وأبي الحسن عبد الرحمن بن بقي وجماعة. وأقرأ وحدّث ودرّس العربية، وكان من أهل العلم والعمل، محببا إلى الخاصة والعامة بصيرا بالقراءات والعربية واللغة. توفي في ربيع الآخر سنة ست مئة كهلا. قال ابن الزبير: مولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
(المستملح للذهبي تر 763 ص 361 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/52؛ الذيل لابن عبد الملك 5/519؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 354؛ بغية الوعاة للسيوطي 2/240؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/1222 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

غالب بن عبد الله بن أبي اليمن
(الأندلس)

أبو تمام القيسي القطيني بفتح القاف وكسر الطاء المهملة ثم آخر الحروف ثم نون مقرئ فقيه أديب من علماء دانية، أخذ القراءات عن أبي عمرو الداني وأبي الحسين محمد بن قتيبة الصقلي وأبي عبد الله ابن مسلم صاحب عبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه عبد العزيز بن شفيع، مات بدانية سنة ست وأربعين وأربعمائة.

وانظر: الصلة لابن بشكوال 2/432؛ التكملة لابن الأبار 4/49؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 359؛ جذوة المقتبس 2/517؛ بغية الملتمس 2/577؛ بغية الوعاة 2/240؛ تاريخ الإسلام 10/222؛ سير أعلام النبلاء 18/326؛ نفح الطيب 4/12

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

غالب بن فائد الكوفي
(العراق)

عرض على حمزة الزيات وهو أحد الذين خلفوه في القيام بالقراءة، عرض عليه محمد بن الهيثم، قاله ابن مجاهد قال:
أحمد ابن صالح هو ثقة وكان جاراً لسفيان الثوري.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:04
.



غانم بن أحمد بن محمد
(العراق)


أبو القاسم الأصبهاني، روى الحروف عن علي بن القاسم بن إبراهيم المقرئ، روى الحروف عنه أبو العلاء الهمذاني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


غانم بن وليد المالقي
(الأندلس)


مقرئ، قرأ على أبي العباس المهدوي، قرأ عليه ابن أخته محمد بن سليمان النفري مات سنة سبعين وأربعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/459PX-1.jpg
زخرفة غلاف مصحف رائعة خطها الخطاط الشهير ابن البواب في القرن الخامس الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/ae/Al-Baww%C3%A2b_001.jpg) لمشاهدة المصدر والحجم الكبير للصورة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


غزوان بن القاسم ابن علي بن غزوان
(العراق)

أبو عمرو المازني نزيل مصر مقرئ حاذق محرر، ولد سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وأخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن بن شنبوذ ومحمد بن سلمة العثماني وأحمد بن محمد بن محمد بن بسام وعن ابن مجاهد فيما ذكره الداني، قرأ عليه إسماعيل بن عمرو والحداد وأبو بكر محمد بن الحسن الطحان، قال الداني كان ماهراً ضابطاً شديد الأخذ واسع الرواية حافظاً للحروف، توفي بمصر سنة ست وثمانين وثلثمائة وعهد أن يصلي عليه الشيخ أبو أحمد قلت يعني السامري وكانت وفاته في أول محرم وتوفي أبو أحمد أيضاً في أواخر المحرم، وأسند الهذلي قراءته على إسماعيل والصواب على ابن شنبوذ عن إسماعيل.

قال الذهبي
أبو عمرو المارني قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن ابن مجاهد وابن شنبوذ وغيرهما وكان ماهرا ضابطا شديد الأخذ واسع الرواية حافظا للحروف قال لي فارس بن أحمد من أين أخذ عن ابن مجاهد إنما أخذ عن ابن شنبوذ وسمعت يحيى بن إبراهيم الإمام يقول ولد غزوان سنة اثنتين وتسعين ومئتين وتوفي بمصر سنة ست وثمانين وثلاث مئة وعهد أن يصلي عليه الشيخ أبو أحمد يعني السامري قلت قرأ عليه إسماعيل بن عمرو الحداد عن قراءته على محمد بن سلمة العثماني صاحب يونس بن عبد الأعلى.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/332)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


غلبون بن محمد بن عبد العزيز بن فتحون بن غلبون
(الأندلس)


أبو محمد الأنصاري المرسي إمام مقرئ، أخذ القراءات عن ابن هذيل وابن عريب، قال أبو عبد الله تصدر للإقراء بمرسية وشهر بذلك وأخذ الناس عنه وشارك في العربية والأدب وكان متقناً جليل القدر روى عنه جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن برطلة. توفي سنة ثلاث عشرة وستمائة في ربيع الآخر وقد قارب السبعين.

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/55؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/524؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 362؛
صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 359؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/381 (تحقيق د. معروف على المستملح)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:07
.


الكنى من الغين


- أبو غالب محمد بن عبد الواحد.
- أبو غانم مظفر بن أحمد.
- أبو غانم الكرجي شيخ، روى القراءة عن ابن حبش، قرأ عليه الهذلي بالكرج.


الأنساب والألقاب من الغين

- الغازي محمد بن عمر.
- الغافقي عيسى بن حزم وابنه اليسع وأحمد بن جعفر ابن إدريس وإبراهيم بن أحمد ومحمد بن أيوب بن نوح.
- الغرناطي إبراهيم بن أحمد.
- الغزنوي محمد بن يوسف.
- الغسال المبارك بن الحسين.
- الغساني إسماعيل ابن علي.
- الغضائري علي بن الحسين.
- غلام السباك أحمد بن عثمان.
- غلام سجادة جعفر بن حمدان وإبراهيم بن حماد.
- غلام ابن شنبوذ محمد بن أحمد بن يوسف ومحمد بن أحمد بن إبراهيم.
- غلام ابن مجاهد طلحة بن محمد.
- غلام الهراس الحسن بن القاسم.


الأبناء من الغين

- ابن غالب محمد الأنماطي.
- ابن غتال جعفر بن يحيى.
- ابن غدير محمد بن أحمد ابن علي.
- ابن غريب الحسين بن الحسن.
- ابن غزال محمد وأخوه أحمد الواسطيان، ابن غزال عبد الواحد بن أحمد.
- ابن الغزال محمد بن علي وعلي بن أحمد بن محمد.
- ابن أبي غسان محمد بن أحمد.
- ابن غصن خلف ويوسف بن عبد الرحمن.
- ابن غلاب عبد السميع بن عبد العزيز.
- ابن غلام الفرس محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد.
- ابن غلبون عبد المنعم بن عبيد الله وابنه طاهر وعلي بن الهيثم وابنه محمد.
- ابن الغماز سليمان بن هشام وأحمد بن محمد بن حسن.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:12
.



باب الفاء


إبنة فائز القرطبي
(الأندلس)

زوجة أبي عبد الله بن عتّاب. ذكرها أبو داود المقرىء ولم يسمّها وقال: شهرت بحفظ العلم والأدب، وتفننت، وأخذت عن أبيها فائز علم التفسير واللغة والعربية والشعر، وعن زوجها الفقه والرقائق. وقدمت على أبي عمرو الداني لأخذ القراءات عنه، فألفته مريضا من قرحة مات منها، ثم سألت عن أصحابه فذكر لها أبو داود، فلحقت به بعد وصوله الى بلنسية وقرأت عليه بالقراءات السبع وجودتها إلى آخر سنة أربع وأربعين وأربع مئة. ثم حجت وتوفيت بمصر سنة ست وأربعين.
(المستملح للذهبي تر 922 ص 436 تح معروف)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/251؛ تاريخ الإسلام للذهبي 9/687 (تخريج المحقق)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فارس بن أحمد بن موسى بن عمران
(الشام – مصر)


أبو الفتح الحمصي الضرير نزيل مصر الأستاذ الكبير الضابط الثقة، ولد بحمص سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ورحل وقرأ على عبد الباقي بن الحسن وعبد الله ابن الحسين علي بن عبد الله الجلاء ومحمد بن الحسن أبي طاهر الأنطاكي ومحمد بن صبغون الملطي وعبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي وعمر بن محمد الحضرمي وعبد الله بن محمد الرازي ومحمد بن علي وأبي الفرج الشنبوذي وأبي عدي عبد العزيز بن علي فيما ذكره بعضهم وأبي غانم المظفر بن أحمد بن حمدان توفي فيها أبو غانم ولا قرأ على ابن عدي أيضاً فيما نعلم وروى الحروف عن أحمد بن محمد بن جابر وجعفر بن أحمد البزاز وجعفر بن محمد ابن الفضل، قرأ عليه ولده الباقي والحافظ أبو عمر الداني وقال لم ألق مثله في حفظه وضبطه كان حافظاً ضابطاً حسن التأدية فهماً بعلم صناعته واتساع روايته مع ظهور نسكه وفضله وصدق لهجته، توفي بمصر سنة إحدى وأربعمائة رحمه الله.

قال الذهبي:
فارس بن أحمد بن موسى بن عمران أبو الفتح الحمصي المقرىء الضرير مؤلف كتاب المنشا في القراءات الثمان وأحد الحذاق بهذا الشأن قرأ على أبي أحمد السامري وعبد الباقي بن الحسن بن السقاء ومحمد بن الحسن الأنطاكي وأبي الفرج الشنبوذي وجماعة وأبي عدي المصري قرأ عليه جماعة منهم ولده عبد الباقي ولده الباقي بن فارس وأبو عمرو الداني وقال لم ألق مثله في حفظه وضبطه قلت توفي سنة إحدى وأربع مئة بمصر وله ثمان وستون سنة وهوالمذكور في باب التكبير في حرز الأماني.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/379)

وانظر: حسن المحاضرة 1/492؛ العبر 3/80؛ شذرات الذهب 5/13؛ معجم المؤلفين 2/607

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فارس بن موسى
(العراق)

أبو شجاع البصري الفرائضي الضراب مقرئ متصدر، قرأ على إبراهيم بن زياد القنطري صاحب
محمد بن يحيى، قرأ عليه الكارزيني ومحمد بن جعفر الخزاعي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فاطمة بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري الشراط
(الأندلس)

قرطبية، أم الفتح، تلت على أبيها القرآن بحرف نافع، ثم استظهرت عليه تنبيه مكي وشهاب القضاعي ومختصر الطليطلي، وقابلت معه صحيح مسلم والسير وتهذيب ابن هشام وكامل المبرد وأمالي القالي وغير ذلك، وسمعت من لفظه كثيرا وحفظت من شعره في الزهد، وتلت القرآن على أبوي عبد الله: الأندرشي الزاهد وابن المفضل الكفيف. حدث عنها ابنها أبو القاسم بن الطيلسان تلا عليها القرآن بقراءة ورش، وقرأ عليها ما عرضت على أبيها من الكتب، وسمع منها غير شيء، وأجازت له بخطها، وقال: "أظن أبا مروان بن مسرة أجاز لها؛ فإنه الذي سماها ودعا لها، حملها إليه أبوها يوم ولادتها". وتوفيت سنة ثلاث عشرة وستمائة.

انظر: التكملة لابن الأبار 4/263؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 8/490؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 439؛
صلة الصلة لابن الزبير 5 تر 631؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/381 (تحقيق د. معروف على المستملح)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد
(العراق ـ مصر)

البغدادية بظاهر القاهرة، أم زينب. قال عنها الحافظ ابن كثير: كانت من العالمات الفاضلات، تأمر بالمعروف، و تنهى عن المنكر، وتقوم على الأحمدية في مواخاتهم النساء و المردان، و تنكر أحوالهم وأحوال أهل البدع وغيرهم، و تفعل من ذلك ما لا يقدر عليه الرجال، وقد كانت تحضر مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية، فاستفادت منه ذلك و غيره، و قد سمعت الشيخ تقي الدين يثني عليها، و يصفها بالفضيلة و العلم، و يذكر عنها أنها كانت تستحضر كثيراً من المغنى أو أكثره، و أنه كان يستعد لها من كثرة مسائلها، وحسن سؤالاتها وسرعة فهمها، وهي التي ختمت نساء كثيراً القرآن، منهم أم زوجتي عائشة بنت صديق، زوجة الشيخ جمال الدين المزي، وهي التي أقرأت ابنتها زوجتي أم الرحيم زينب رحمهن الله وأكرمهن برحمته وجنته آمين.
(قارئات حافظات لمحمد خير يوسف)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


فاطمة بنت علم الدين البرزالي
(الشام)

الحافظة المتقنة المتوفاة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة.
(شذرات الذهب 6/97)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/804e4400.jpg
نموذج لخط الإمام علم الدين البرزالي رحمه الله



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/8thH_Iran.jpg
مخطوطة مصحف جميل من بلاد فارس من القرن الثامن الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/ab/Qur%27anic_Manuscript_-_14th_Century%2C_Iran.jpg) لمشاهدة المصدر والحجم الكبير للصورة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فاطمة بنت علي بن مظفر بن الحسن بن زعبل بن عجلان
(العراق)

البغدادية ثم النيسابورية: قال عنها الذهبي: ولدت في سنة خمس وثلاثين وأربع مئة، وسمعت من أبي الحسين عبدالغافر الفارسي فكانت آخر من حدث عنه، قال أبو سعد السمعاني امرأة صالحة عالمة تعلم الجواري القرآن سمعت من عبدالغافر جميع صحيح مسلم وغريب الحديث للخطابي وغير ذلك، توفيت في أوائل المحرم سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
(قارئات حافظات لمحمد خير يوسف)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فاطمة بنت عبد الرحمن بن محمد بن حيوة الوشقي
(الأندلس)

طلبت العلم، وسمعت من أبي داوود المقرئ بدانية، في سنة تسعين وأربعمائة.

المرجع:
الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة؛ السفر الثامن؛ القسم الثاني 490.

المصدر:
د. أحمد كوري
ملتقى أهل التفسير > القسم العام > ملتقى القراءات والتجويد ورسم المصحف وضبطه

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فتح بن محمد بن فتح
(الأندلس)

أبو نصر الأنصاري الإشبيلي مصدر ماهر حاذق، قرأ القراءات بمالقة على منصور بن الخير وبالمريّة على أبي العباس ابن القصبي وعيسى بن حزم وأخذ قراءة نافع وأبي عمرو عن ابن شفيع، ثم انتقل إلى فاس فأخذ عنه أبو القاسم بن الملجوم وعبد الجليل بن موسى ومفرج الضرير وعقيل بن طلحة، قرأ عليه محمد بن عمر المعافري وروى عنه التيسير فأخطأ عليه في إسناده زعم أنه يرويه عن ابن الدوش وأبي داود وما أدركهما قاله أبو عبد الله الحافظ قلت بل قرأ فتح هذا على عيسى بن حزم الغافقي عن قراءته على ابن البياز وابن الدوش وأبي داود فكأنه سقط في الإسناد عيسى بن حزم والله أعلم، مات سنة أربع وسبعين وخمسمائة وقد تكرر على الذهبي.

وانظر: التكملة لابن البار 4/60؛ الذيل لابن عبد الملك 5/532؛ المستملح للذهبي 363؛ صلة الصلة لابن الزبير4 تر 363؛
تاريخ الإسلام للذهبي 12/543؛ جذوة الاقتباس لابن القاضي 2/511 (تحقيق د. معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

فتح بن يوسف
(الأندلس)

أبو نصر البلنسي المعروف بابن أبي كبة مقرئ، قرأ على أبي داود وعمر دهراً، قرأ عليه محمد بن علي الشاري
الذي بقي إلى سنة أربع وعشرين وستمائة.

قال الذهبي:
فتح بن يوسف أبو نصر البلنسي المقرئ المعروف بابن أبي كبة قرأ القراءات على ابي داود وعمر دهرا أخذ عنه أبو عبد الله محمد بن على الشاري الذي بقي الى سنة أربع وعشرين وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

وانظر: التكملة لابن البار 4/60؛ الذيل لابن عبد الملك 5/534؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 363
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:16
.



الفرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان
(العراق)


أبو الفتح الضرير الواسطي ويقال البصري: مقرئ حاذق حسن الأخذ، ولد سنة خمس وخمسين وثلثمائة، وعرض القرآن بواسط على علي بن منصور الشعيري سنة ست وسبعين وعلى عثمان بن عبد الله بن شوذب وبالجامدة على علي بن أحمد بن العريف الجامدي وببغداد على صالح بن محمد بن المؤدب، ثم سكنها حتى مات قرأ عليه الأئمة أبو طاهر بن سوار وأبو المعالي ثابت بن بندار وأبو بكر أحمد بن الحسين القطان وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، وقال توفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة يوم السبت ودفن يوم الأحد الثاني من جمادى الأولى، وكان رجلاً صالحاً زاهداً قال ابن سوار قرأت عليه في منزله بدرب الناووس سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، كان من الأبدال.


قال الخطيب البغدادي:
الفرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان أبو الفتح الواسطي المقرئ الضرير المفسر سكن بغداد وبقي بها إلى حين وفاته حدث عن صالح بن محمد بن المبارك المؤدب واقرأ القرآن برواية عاصم رواية أبي بكر عنه عن أبي الحسن علي بن منصور بن الشعيري الواسطي قرأ عليه في سنة ست وسبعين وثلاثمائة عن يوسف بن يعقوب عن العليمي وعن القاضي أبي الحسن علي بن أحمد بن الغريب الجامدي بالجامدة عن أبي العباس أحمد بن سعد الضرير عن شعيب الصريفيني. ولد أبو الفتح الواسطي بواسط سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ومات في جمادي الاولى سنة ست وثلاثين وأربعمائة كان يسكن درب الناووس من نهر طابق من بغداد ذكر الاسماء المفردة .
(تاريخ بغداد 12/397)



وانظر: طبقات المفسرين للداودي 2/25؛ نكت الهميان 227.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/Kufi_Maghribi_script.jpg
مخطوطة مصحف كتب بالخط الكوفي المغربي في القرن الخامس الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/44/Kufi_Maghribi_script.jpg) لمشاهدة المصدر والحجم الكبير للصورة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


فرج بن قاسم بن أحمد بن لب
(الأندلس)


أبو سعيد الثعلبي الغرناطي شيخ الأندلس في زماننا ومفتيها وخطيب جامع غرناطة الأكبر: إمام كبير علامة، ولد تقريباً سنة إحدى وسبعمائة، وقرأ القراءات على علي بن عمر القيجاطي وقرأ لنافع إلى قوله تعالى {إنما يستجيب} [الأنعام 36] في الأنعام على إبراهيم بن محمد بن أبي العاص، وروى عن أبي عبد الله الوادياشي وجماعة سمع منهم وأخذ العلم عنهم كأبي جعفر أحمد بن الحسن بن علي بن الزيات وقاضي غرناطة محمد بن يحيى بن بكر الأشعري وعبد الله بن علي بن سلمون ومحمد بن أحمد بن يوسف بلاد الأندلس وسائر بلاد المغرب في الفتوى، قرأ عليه السبع صاحبنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن ميمون البلوي ورأيت إجازته منه مؤرخة في الحجة سنة أربع وستين وسبعمائة.


قال الزركلي:
ابن لب ( 701 - 782 ه‍ = 1302 - 1381 م ) فرج بن قاسم بن أحمد بن لب ، أبو سعيد التغلبي الغرناطي : نحوي ، من الفقهاء العلماء ، انتهت إليه رياسة الفتوى في الاندلس . ولي الخطابة بجامع غرناطة . له كتاب في " الباء الموحدة " و " الاجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية ، وشرحها ، في خزانة الرباط ( المجموع 262 ق ) وأرجوزة في " الالغاز النحوية - خ " في 70 بيتا ، مع شرح له عليها 10 أوراق ، ورسالتان - خ ، في الفقه ، بالرباط ( الاول من القسم الثاني 260 ، 350 )
(الأعلام 5/140)


وانظر: بغية الوعاة 2/243؛ إنباء الغمر 1/349؛ شذرات الذهب 6/280؛الكتيبة الكامنة 67؛ نيل الابتهاج 219؛ طبقات المفسرين للداودي 2/25؛ غرة الحجال 2/453 الإفادات والإنشادات للشاطبي (أبو إسحاق) 81، 93، 154-165؛ الديباج المذهب 220؛ أعلام الفكر الإسلامي72؛ إيضاح المكنون للبغدادي 2/155؛ بغية الوعاة 375؛ هدية العارفين 1/816؛ معجم المؤلفين 8/58.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفرج بن محمد بن جعفر
(العراق)


المقرئ قاضي تكريت شيخ، قرأ على أبي بكر النقاش وابن مقسم، قرأ عليه الحسن بن محمد صاحب الروضة.


قال الذهبي:
الفرج بن محمد أبو جعفر قاضي تكريت قرأعلى النقاش وابن مقسم قرأعليه الحسن بن محمد صاحب الروضة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن إبراهيم النحوي الكوفي
(العراق)


روى القراءة عن الكسائي، روى القراءة عنه عبيد الله بن محمد بن أحمد الآملي.


قال الصفدي:
الفضل بن إبراهيم بن عبد الله الكوفي، أبو العباس النحوي المقرئ: أخذ القراءة عن الكسائي. له اختيار في أحرف يسيرة.
(الوافي بالوفيات 27/3166)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:19
.



الفضل بن أحمد بن الوزير
(العراق)

أبو العباس البغدادي، قرأ على محمد بن إسحاق المسيبي، قرأ عليه بكار بن أحمد بن بكار ذكره أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني في طبقات القراء من تأليفه وقال شيخ كان يقرئ ببغداد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الفضل بن أحمد الزبيدي
(العراق)

أبو العباس الزبيدي البغدادي مقرئ، عرض على خلف البزار، عرض عليه أبو بكر بن الجلندار وقال:
قرأت عليه ببغداد في شارع الدجيل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الفضل بن الحباب
(العراق)

أبو خليفة الجمحي صاحب عبد الوارث، اختلفوا في اسمه وكنيته فقال أبو العز القلانسي وابن سوار وسبط الخياط هو أبو القاسم زيد بن الحباب وقال عبد السيد بن عتاب إنه أبو الفضل خليفة بن الحباب وقال القصاع لعل الصواب أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قلت وهذا هو الصحيح بلا شك إن شاء الله، قال ابن ماكولا في الإكمال حباب بن محمد بن سعيد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي والد أبي خليفة الفضل بن الحباب وقيل اسم حباب عمر وقال القصاع وكان داخلني شك في هذا السند فرأيت كان قائلاً يقول لي في المنام قرأ ابن سيف المالكي على ابن الحباب في سنة ثلاث وثلثمائة أو كلاماً هذا معناه، قلت قرأ ابن الحباب في قولهم أجمعين على أبي معمر عبد الله بن عمرو بن عبد الوارث وروى القراءة أيضاً عن روح بن عبد المؤمن، وقالوا قرأ عليه أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف المالكي البغدادي بالبصرة قلت وروى القراءة عنه أيضاً الحسن بن سعيد المطوعي، مات أبو خليفة الفضل بن الحباب بالبصرة في آخر سنة أربع وثلاثمائة ويقال سنة خمس، وهو ابن أخت محمد بن سلام الجمحي وهو الراوي عنه كتبه وكان راوية للأخبار والأشعار والآداب والأنساب وأظن أنه لم يعرض القرآن بل روى الحروف والله أعلم.

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/670؛ ميزان الاعتدال 5/425؛ لسان الميزان 4/520؛ طبقات الحفاظ 292؛ طبقات الحنابلة 1/249؛ البلغة 170؛ مرآة الجنان 2/246؛
معجم الأدباء 5/2172؛ ذكر أخبار أصبهان 2/151؛ الفهرست لابن النديم 165؛ سير أعلام النبلاء 14/7؛ العبر 2/130؛ دول الإسلام 1/185؛ بغية الوعاة 2/245؛ انباه الرواة 3/5؛ نكت الهميان 226؛ النجوم الزاهرة 3/193.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/Syrischer_Maler.jpg
غلاف مصحف رائع كتب في القرن الرابع الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Syrischer_Maler_um_900_001.jpg) لمشاهدة المصدر والصورة بالحجم الكبير
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:27
.



الفضل بن خالد
(العراق)


أبو معاذ النحوي المروزي، روى القراءة عن خارجة بن مصعب، روى عنه القراءة محمد بن هارون النيسابوري
ومحمد بن عبد الحكم والليث بن مقاتل بن الليث المرسي، مات قريباً من سنة إحدى عشرة ومائتين، قاله البخاري.



انظر: بغية الوعاة 2/245؛ معجم الأدباء 6/214؛ معجم المؤلفين 8/67؛ طبقات المفسرين للداودي 2/28؛ هدية العارفين 1/818.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الفضل بن أبي داود
(العراق)

روى القراءة عن أحمد بن أنس، ورى القراءة عن الحسن بن إبراهيم الأصبهاني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الفضل بن زكريا الجرجاني
(العراق)

روى القراءة عرضاً وعن أحمد بن جبير، روى القراءة عنه أبو بكر النقاش.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/107H_enl2a.jpg
الآيات الكريمة 72-83 من سورة يس والصافات 1-14 على مخطوطة مصحف من سنة 107 للهجرة
محفوظة بالمكتبة الوطنية بالقاهرة
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/enl2a.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الفضل بن شاذان بن عيسى
(العراق)

أبو العباس الرازي الإمام الكبير ثقة عالم، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد ابن يزيد الحلواني ومحمد بن إدريس الأشعري والفضل بن يحيى بن شاهين وعمرو بن بكير وروى عن أبي عمر الدوري ويحيى بن عبد الحميد ومحمد بن حميد، روى القراءة عنه ابنه أبو القاسم العباس والحسن بن سعيد الرازي وابن خرطبة ومحمد بن عبديل وصالح بن مسلم وأحمد بن محمد بن عبد الصمد ومحمد بن أحمد بن هارون أحمد بن عثمان بن شبيب وأبو الحسن بن شنبوذ وأبو يحيى زكريا اليشكري، قال الداني لم يكن في دهره مثله في علمه وفهمه وعدالته وحسن اطلاعه، قلت مات في حدود التسعين ومائتين.

قال الذهبي:
الفضل بن شاذان أبو العباس الرازي المقرىء أحد الأعلام وشيخ الإقراء بالري قرأ على أحمد بن يزيد الحلواني ومحمد بن عيسى الأصبهاني وسمع من إسماعيل بن أبي أويس آخر من قرأ القرآن على نافع ومن سعيد بن منصور وأحمد بن يونس ومهدي بن جعفر وطبقتهم روى عنه أبو حاتم الرازي مع تقدمه وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال ثقة وقرأ عليه محمد بن عبد الله بن الحسن بن سعيد وأحمد بن محمد بن عبد الله وأحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب وابنه العباس بن الفضل الرازيون قال أبو عمرو الداني لم يكن في دهره مثله في علمه وفهمه وعدالته وحسن اضطلاعه قلت وهو قديم الموت.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة)


وانظر: الجرح والتعديل 7/163؛ طبقات المفسرين للداودي 2/30؛ الفهرست لابن النديم 231

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:29
.



الفضل بن عبد الرزاق
(الأندلس)


أبو محمد الأندلسي، قرأ على أبي أحمد السامري، قرأ عليه الحسن بن القاسم الواسطي بمصر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن عمر بن منصور بن علي بن الرائض
(العراق)


أبو منصور الكاتب البغدادي، ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وقرأ بالروايات على علي بن عساكر البطائحي وكتب الخط المنسوب طريق الشيخ ابن البواب، قال ابن النجار وكان كهلاً حسناً متديناً طيب الأخلاق مرضي السيرة محمود الأفعال كيساً متواضعاً، مات في جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة ودفن بباب حرب.


قال الصفدي:
الفضل بن عمر بن منصور بن علي، أبو منصور، يعرف بابن الرائض، الكاتب البغدادي: قرأ بالعشر على علي بن عساكر البطائحي، وخطه جيد إلى الغاية على طريقة ابن البواب.
ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وتوفي سنة تسع وستمائة.
(الوافي بالوفيات 27/3178)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/7thbifolio.jpg
صحيفة مخطوطة مصحف مزدوجة كتب في القرن السابع الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Bifolio_from_a_Koran.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيل المخطوطة على المصدر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن عمر بن أبي منصور
(العراق)


أبو المعافي الحلواني البغدادي مقرئ مجود، قرأ بالروايات الكثيرة على سبط الخياط، قال أحمد بن صالح ابن شافع الجيلي كان مقرئاً ضابطاً مجوداً قد قرأ القرآن وأقرأه وختم خلقاً كثيراً وسمع الحديث الكثير وكتب لنفسه وكان متعففاً متقللاً مات يوم الخميس حادي عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وصلى عليه بجامع القصر وبمدرسة الشيخ عبد القادر.


قال الصفدي:
الفضل بن عمر بن أبي منصور الحلواني، أبو المعالي المقرئ البغدادي: قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبي عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط، وسمع الكثير من محمد بن يوسف الأرموي ومحمد بن ناصر وسعد الخير الأنصاري وجماعة من أصحاب أبي نصر وطراد بن الزينبي وابن البطر وابن طلحة، وأقرأ الناس القرآن.
قال محب الدين ابن النجار: وما أظنه روى شيئاً، وكتب لنفسه كثيراً، وكان متعففاً متقللاً.
(الوافي بالوفيات 27/3178)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن أبي الفضل
(العراق)


الجارودي البخاري روى القراءة عن أبيه، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ببخارى.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن محمد بن عبد الله
(العراق)


أبو القاسم العطار البغدادي، قرأ على أبي القاسم زيد بن أبي بلال، قرأ عليه أبو المظفر
عبد الله بن شبيب بن عبد الله الأصبهاني.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:44
.



الفضل بن محمد الأنصاري
(العراق)


أبو العباس الأنصاري مقرئ، قرأ على الحسن ابن محمد بن زياد صاحب أبي عبيد، قرأ عليه أبو العباس العجلي شيخ الأهوازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن مخلد بن عبد الله بن زريق
(العراق)


أبو العباس البغدادي يعرف بفضلان الدقاق الأعرج المكتب، قرأ على أبي حمدون الطيب وهو من أجل أصحابه وعلى محمد بن غالب وأبي أيوب الخياط وعبيد بن عبد الله الضرير، قرأ عليه ابن المنادي وابن شنبوذ ومدين بن شعيب ومحمد بن إسحاق بن مخلد وقال فيه الأهوازي الفضل بن مخلد بن محمد كما قال في أخيه وهو وهم.


قال الذهبي:
الفضل بن مخلد بن عبد الله البغدادي الدقاق الأعرج المقرىء المعروف بفضلان قرأ على أبي حمدون الطيب وهو من أجل أصحابه قرأ عليه أبو الحسين ابن المنادي وأبو الحسن بن شنبوذ وسمع منه ابن مجاهد.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة)

وانظر: تاريغ بغداد 12/371

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن مرثد الفزاري الكوفي
(العراق)


يعرف بحمل، أخذ القراءة عرضاً عن القاسم بن أحمد الخياط وهو من قدماء أصحابه، روى عنه القراءة الحسن بن داود النقار.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/2nd_APerg186.jpg
الآية 26 من سورة السجدة إلى الآية 6 من سورة الأحزاب على مخطوطة مصحف من منتصف القرن الثاني الهجري
محفوظة بمكتبة النمسا الوطنية ـ فيينا
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg186.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


الفضل بن يحيى بن شاهي بن سلمة بن الحارث ابن شهاب بن أبان بن فراس
(العراق)


أبو محمد الأنباري، روى القراءة عرضاً وسماعاً عن حفص عن عاصم، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن بشار والفضل بن شاذان، قال الفضل قرأت على حفص وكتب لي القراءة من أول القرآن إلى آخره بخطه، وقال الداني في جامعه إن الفضل هذا هو جد أحمد بن بشار.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:46
.



فضل الله بن أحمد بن تاج الكازروني
(العراق)


الشيخ كريم الدين شيخ شيراز ومقرئها: إمام في القراءات مجود عارف بالتجويد، رحل إلى خوارزم وقرأ بالقراءات السبع على عبد الله السبعة في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ثم دخل القرم وجمع القراءات على الحسام المصري في سنة أربع وخمسين، ورجع إلى شيراز فقرأ عليه بها جماعة كثيرون منهم الإمام عبد الرحيم بن عبد الرحمن الأصبهاني والشيخ محمد بن حيدر المنبجي الحسيني ومحمود بن العزيز، ولما دخلت شيراز في سنة ثمان وثمانمائة اجتمع بي وذاكرني في القراءات السبع فرأيته مستحضراً وشق عليه الإقراء بالقراءات العشر ثم رجع وحضر عندي واستغفر وأخبرني أنه رأى في المنام من يأمره بأن يقرأ علي الفاتحة فقرأها علي وعمر وكان حسن الكتابة جداً وأردت أن يكتب لي الطيبة فاستحييت منه واحتاج بأخرة فكنت أمده حتى توفي ليلة السبت السادس والعشرين من شعبان سنة ست عشرة وثمانمائة بشيراز وصليت عليه رحمه الله.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P65/9th_ankabut.jpg
الآية الكريمة 45 من سورة العنكبوت على مصحف كتب في القرن التاسع الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Masahif_script_(Qur%27anic_verses).jpg)لمشاهد ة الصورة بالحجم الكبير وتفصيل لها من المصدر


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


فضل الله بن محمد بن وهب
(الأندلس)


أبو القاسم الأنصاري القرطبي مقرئ مصدر، أخذ القراءات عن محمد بن شريح صاحب الكافي وعن ابن شعيب
صاحب مكي، قرأ عليه علي بن محمد بن خلف وقد تصدر للإقراء بمسجد قرطبة، مات سنة
أربع وعشرين وخمسمائة وله سبعون سنة.


قال ابن بشكوال:
فضل الله بن محمد بن وهب الأنصاري المقرئ: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم.
أخذ القراءات عن أبي محمد بن شعيب المقرئ، وأبي عبد الله بن شريح. وسمع من أبي محمد بن خزرج، وأبي عبد الله محمد بن فرج وغيرهم. وقدم إلى الإقراء بالمسجد الجامع بقرطبة وأقرأ فيه إلى أن توفي رحمه الله في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ومولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة. وقد أخذت عنه بعض ما كان عنده.
(كتاب الصلة 2/679)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


فورك بن شبويه
(العراق)


أبو عبد الله الأصبهاني مقرئ صالح، رحل إلى البصرة وعرض علي يعقوب وعرض على الكسائي أيضاً، قرأ عليه جعفر بن أحمد بن الفرج، قال أبو سعيد وكان من عباد الله الصالحين، قال جعفر بن مطيار كان فورك من أهل المدينة يعني أصبهان صار إلى البصرة وتزوج ثم رجع ونزل حولاباذ ومات بأصبهان، وقال عبد الله بن محمد بن النعمان رأيت في المنام بعد موت فورك بكذا وكذا أنه من وضع يده على قبره غفر الله له.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


فياض بن غزوان
(العراق)


الضبي الكوفي مقرئ موثق، أخذ القراءة عرضاً عن طلحة بن مصرف وسمع من زبيد اليامي قال الداني ويروي عنه حروف شواذ من اختياره تضاف إليه، روى الحروف عنه طلحة بن سليمان السمان وقرأ عليه القرآن بحروف طلحة بن مصرف وروى عنه عبد الله بن المبارك وعمر بن شعبان ونعيم بن ميسرة، وقال أحمد بن حنبل فيه شيخ ثقة وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه وقال روى عنه طلحة بن سليمان وقرأ عليه القرآن بقراءة طلحة بن مصرف.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:51
.

الكنى من الفاء


- أبو فارس عبد العزيز بن عبد الرحمن.
- أبو الفتح النحوي، أخذ القراءة عن يعقوب الحضرمي.
- أبو الفتح بن الكيال هو نصر الله بن علي.
- أبو الفتح الأنصاري محمد بن علي بن موسى.
- أبو الفتح بن بدهن أحمد بن عبد العزيز.
- أبو الفتح أوقية الموصلي عامر بن عمر.
- أبو الفتح بن العسقلاني محمد بن أحمد بن محمد.
- أبو الفتح ابن الجزري محمد بن محمد بن محمد بن محمد.
- أبو الفتح الميداني محمد بن أحمد بن بختيار.
- أبو الفتح النحوي، روى القراءة عرضاً عن روح بن قرة وعن يعقوب أيضاً، روى القراءة عنه محمد بن الجهم وأبو بكر التمار، وقد ذكره الحافظ أبو العلاء في أصحاب يعقوب.
- أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي.
- أبو الفرج الرازي.
- أبو الفرج النجاد محمد بن علي.
- أبو الفرج بن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد.
- أبو الفضل الأنصاري عبد الله بن محمد بن عبد الوارث.
- أبو الفضل الخزاعي محمد بن جعفر.
- أبو الفضل الرازي عبد الرحمن بن أحمد.
- أبو الفضل الكناني، أخذ القراءة عرضاً عن ورش، روى القراءة عنه عرضاً إسماعيل بن عبد الله النحاس.
- أبو الفضل بن خيرون أحمد بن الحسن.
- أبو الفضل بن أبي غسان مقرئ، قرأ على ابن مجاهد. قرأ عليه أبو يحيى الخياط.
- أبو الفوارس هبة الله بن أحمد.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 08:53
.



الأنساب والألقاب من الفاء


- الفارسي نصر بن عبد العزيز.
- الفارض جعفر بن محمد.
- الفاروثي أحمد بن إبراهيم،
- الفاسي موسى بن عيسى ومحمد بن حسن.
- الفاضلي إبراهيم بن داود.
- الفراء يحيى بن زياد.
- الفرائضي أحمد بن الليث ونصر بن القاسم.
- الفخر الموصلي محمد بن أبي الفرج.
- الفخر بن البخاري علي بن أحمد بن عبد الواحد وابن الفصيح أحمد.
- الفرجي سعيد بن محمد.
- الفرضي عبيد الله بن محمد.
- الفزاري أحمد بن إبراهيم.
- الفسطاطي عبد الله بن أحمد بن عيسى وعبد الله ابن عثمان.
- الفسوي أبو الحسن.
- الفصال محمد بن محمد بن عبد العزيز.
- الفضي محمد ابن عبد الله بن مسبح.
- الفلنقي محمد بن محمد بن عبد الله.
- الفنكي محمد بن علي بن عتيق الفرضي.
- الفنياني أحمد بن محمد بن سماعة.
- الفهري يوسف بن عبد الله.
- الفهمي علي بن محمد.
- الفويره عبد الرحمن بن عبد اللطيف.
- الفيل أحمد بن محمد بن حميد.


الأبناء من الفاء

- ابن فار اللبن عبد الله بن محمد بن عبد الوارث.
- ابن فارس عبد الباقي وعلي ابن محمد وإبراهيم بن أحمد.
- ابن الفتح أحمد بن محمد بن أحمد.
- ابن فايد عمر بن عيسى.
- ابن الفتوت محمد بن أحمد بن عبد العزيز.
- ابن الفحام الحسن بن محمد وعبد الرحمن بن عتيق وأحمد بن علي ومحمد بن أحمد بن علي.
- ابن الفراء محمد بن أحمد بن سعيد.
- ابن فرح أحمد المفسر وعلي بن عبد الله.
- ابن الفرس عبد الرحيم بن محمد.
- ابن الفريابي محمد بن جعفر.
- ابن الفصيح الفخر أحمد بن بياض وأبو بكر عمر بن أحمد.
- ابن الفقاعي إسماعيل بن محمد.
- ابن فليح عبد الوهاب ومحمد بن عبد الله.
- ابن فورك عهد الله بن محمد بن محمد.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:07
.


باب القاف




القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر
(الأندلس)

الشيخ علم الدين أبو محمد اللورقي المرسي الشافعي الإمام العالم المقرئ النحوي الأصولي، ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وقرأ بالتيسير على أحمد بن علي الحصار ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن نوح الغافقي ببلاده قبل الستمائة ثم قدم مصر فقرأ بها على أبي الجود ثم قدم دمشق فقرأ بها على الكندي وابن باسويه ثم رحل إلى بغداد فسمع من ابن الأخضر، وقصد الرحلة إلى الإمام فخر الدين الرازي ليأخذ عنه الكلام فبلغه موته وأخذ العربية عن أبي البقاء العكبري وكان قد عرض التيسير من حفظه على المرادي قال أبو عبد الله الحافظ ولقي الجزولي بالمغرب وسأله عن مسألة مشكلة في مقدمته فأجابه وبرع في العربية وفي علم الكلام والفلسفة وكان يقرئ هذه المباحث ويحققها درس بالعزيزية نيابة وأقرأ بالتربة العادلية، وشرح المفصل في أربع مجلدات فأجاد وأفاد وشرح الجزولية والشاطبية، وكان مليح الشكل حسن البزة موطأ الأكناف، قلت وهو الذي حكم بين أبي الفتح وأبي شامة في مشيخة أم الصالح مع أنه كان أهلاً لها، وولي المشيخة الكبرى بالعادلية قرأ عليه سبطه البهاء محمد بن يوسف البرزالي والأستاذ أبو عبد الله القصاع وإبراهيم بن فلاح الإسكندري والحسين الكفري، قال أبو شامة في الذيل إنه توفي في سابع رجب سنة إحدى وستين وستمائة، قال وكان معمراً مشتغلاً بأنواع من العلوم على خلل في ذهنه قال الحافظ الذهبي بل كان من أذكياء النحاة والمتكلمين.


وانظر: ذيل الروضتين لأبي شامة 226؛ تذكرة الحفاظ 4/1454؛ معجم الأدباء 5/2188؛ الوافي بالوفيات 24/112؛ نفح الطيب 2/266؛ المقفى الكبير للمقريزي 5/284؛ السلوك 1/503؛ سير أعلام النبلاء 17/31؛ العبر 5/266؛ بغية الوعاة 2/250؛ عقد الجمان 1/368؛ الدارس في تاريخ المدارس 2/268؛ شذرات الذهب 7/532؛ الأعلام 5/172؛ معجم المؤلفين 2/638.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/6th_AlFateh1.jpg
الآيات الكريمة 17-29 من سورة الفتح على مخطوطة مصحف ورقية كتبت في القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://www.mazameer.com/vb/http//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a1/Kufi_script_%28New_Style_I%29_-_Qur%27anic_verses_-_2.jpg)لمشاهدة المصدر والصورة بالحجم الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن أحمد بن يوسف بن يزيد
(العراق)

أبو محمد التميمي الخياط الكوفي المعروف بالقملي إمام في قراءة عاصم حاذق ثقة، عرض القرآن على محمد بن حبيب الشموني، عرض عليه ابنه عبد الله وسعيد بن أحمد الإسكاف وعلي بن الحسن محمد بن الخليل بن أبي أمية ومحمد بن عبد الله الكسائي وجعفر بن عنبسة النحوي والفضل بن مرثد ومحمد ابن الحسن الحراني والحسن بن داود النقار والحسن بن العباس الوراق ومحمد بن محمد بن الضحاك وأحمد بن محمد بن سعيد ومحمد بن شنبوذ وجعفر بن حميد ومحمد بن الحسن النقاش وحماد بن أحمد المقرئ، قال محمد بن عبد الله الكسائي كنت أقرأ برواية عاصم رواية عبد الجبار بن محمد العطار فلما سمعت إجماع الناس على تفضيل قاسم ورأيت ذوي الأسنان وأهل المعارف يقرؤن عليه لازمته حتى قرأت عليه وأتقنت قراءته، قال النقار قرأت عليه أربعين ختمة وسمع إجماع الناس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم، وقال الداني توفي بعد التسعين ومائتين وقال الحافظ أبو بكر الخطيب توفي غداة الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين.

قال الذهبي:
القاسم بن أحمد الخياط أبو محمد التميمي الكوفي المقرىء أحد الحذاق قرأ على أبي جعفر محمد بن حبيب الشموني ختما عديدة وأقرأ الناس دهرا قرأ عليه الحسن بن داود النقاش وسعيد بن أحمد الإسكاف وأبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر النقاش ومحمد بن أحمد بن الضحاك وآخرون قال النقار قرأت عليه أربعين ختمة وسمعت إجماع الناس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم قال الداني توفي بعد التسعين ومئتين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة)

قال الخطيب البغدادي:
القاسم بن أحمد بن يوسف بن بريد أبو محمد التميمي الخياط من أهل الكوفة كان صاحب قران ورواية حروف قرا على محمد بن حبيب صاحب أبى يوسف الاعشى وروى عنه عن بن أبى بكر بن عياش عن عاصم حروفه حدث عن القاسم وقرأ عليه هذا القراءة أبو على الحسن بن داود النقار الكوفى وقدم بغداد فأدركه أجله بها أخبرنا أحمد بن على بن الحسين المحتسب قال قرانا على أبى الحسن أحمد بن الفرج بن الحجاج عن أبى العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال توفى أبو محمد القاسم بن أحمد بن يوسف بن بريدة التميمي الخياط ودفن غداة الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الاول سنة إحدى وتسعين ومائتين ببغداد. ورايته ولا يخضب.
(تاريخ بغداد 12/438)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن أحمد الصائغ
(العراق)
روى القراءة عن أبي حمدون، روى القراءة عنه زيد بن علي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن خرزاد الفارسي
(العراق)
روى القراءة عن حسن بن نمس، روى القراءة عنه محمد بن يعقوب الصوري، مجهول كشيخه.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:14
.



القاسم بن زكريا بن عيسى
(العراق)

أبو محمد المقرئ، قرأ على أبي حمدون الطيب وأبي عمر الدوري، روى عنه القراءة على بن الحسين الغضائري شيخ الأهوازي ذكر أنه تلا عليه في سنة ثلاث عشرة وثلثمائة، قال الذهبي فعلى هذا إن صدق الغضائري فهذا آخر غير المطرز القاسم وما أراه إلا هو فلنذكره.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن زكريا بن يحيى
(العراق)

أبو بكر البغدادي المطرز إمام مقرئ حاذق ثقة عارف، عرض على الدوري وأبي حمدون والقاسم بن يزيد الوزان، عرض عليه أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الأهوازي وروى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد وعبد الواحد بن أبي هاشم، قال الذهبي وكان ثقة حجة إماماً مصنفاً أثنى عليه الدارقطني وغيره، توفي في صفر سنة خمس وثلثمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/300AH_blue_a.jpg
الآيات الكريمة 197-201 من سورة البقرة على المصحف الأزرق الشهير كتب قبل وفاة الشيخ ابو بكر البغدادي بخمس سنوات
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/blue.html)للاطلاع على تاريخ المصحف الأزرق وتفاصيل المخطوطة

قال الذهبي:
القاسم بن زكريا أبو بكر البغدادي المطرز، قرأ على الدوري وأبي حمدون وبرع في الأداء والمعرفة وسمع بن سويد بن سعيد ومحمد بن الصباح الجرجرائي وعباد بن يعقوب الأسدي وطبقتهم قرأ عليه أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل وعلي بن الحسين الغضائري شيخ الأهواز وأخذ عنه الحروف ابن مجاهد وابن أبي هاشم وحدث عنه محمد بن المظفر وعبد العزيز الخرقي وأبو حفص بن الزيات وآخرون وكان ثقة حجة إمام مصنفا أثنى عليه الدارقطني وغيره توفي في صفر سنة خمس وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة 1/240)

قال الصفدي:
القاسم بن زكريا أبو بكر البغدادي المقرئ المعروف بالمطرز: كان نبيلاً مأموناً، أثنى عليه الدارقطني وغيره، وقرأ على الدوري.
توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة.
(الوافي بالوفيات)

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/717؛ طبقات الحفاظ 308؛ تهذيب الكمال 23/352؛ تهذيب التهذيب 8/314؛ تذهيب التهذيب 3/145؛ تقريب التهذيب 2/116؛ خلاصة تذهيب الكمال 312؛ تاريخ بغداد 12/441؛ المنتظم 6/146؛ البداية والنهاية 11/137؛ سير أعلام النبلاء 14/149؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 308؛ العبر 2/130؛ شذرات الذهب 2/246؛ الأعلام 5/176؛ معجم المؤلفين 2/641.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن سلاّم
(العراق)

أبو عبيد الخراساني الأنصاري مولاهم البغدادي الإمام الكبير الحافظ العلامة أحد الأعلام المجتهدين وصاحب التصانيف في القراءات والحديث والفقه واللغة والشعر، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن علي بن حمزة الكسائي وشجاع بن أبي نصر وسليمان بن حماد وإسماعيل بن جعفر وحجاج بن محمد وهشام بن عمار وعبد الأعلى بن مسهر سليم بن عيسى ويحيى ابن آدم، روى عنه القراءة أحمد بن إبراهيم وراق خلف أحمد بن يوسف التغلبي وعلي بن عبد العزيز البغوي والحسن بن محمد ابن زياد القرشي ومحمد بن أحمد بن عمر البابي وأحمد بن الحسن بن عبد الله المقرئ كذا ذكره أبو علي الرهاوي ونصر بن داود وثابت بن عمر وبن أبي ثابت، وله اختيار في القراءة وافق فيه العربية والأثر، قال الداني إمام أهل دهره في جميع العلوم صاحب سنة ثقة مأمون، وقال عبد الله بن طاهر علماء الإسلام أربعة عبد الله بن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والقاسم بن معن في زمانه والقاسم بن سلام في زمانه، وقال أحمد بن سلمة سمعت إسحاق ابن راهويه يقول الحق يحبه الله أبو عبيد أفقه مني وأعلم، وقال الحسن بن سفيان سمعت ابن راهويه يقول نحن نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا، وسئل ابن معين عنه فقال مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس، وقال الحاكم الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد، وقال إبراهيم الحربي ما مثلت أبا عبيد إلا بجبل نفخ فيه الروح، وقال ابن الأنباري كان أبو عبيد يقسم الليل فيصلي ثلثه وينام ثلثه ويصنف ثلثه وروينا عن أبي عبيد أنه قال عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام فما رأيت أوسخ وسخاً ولا أضعف حجة من الرافضة ولا أحمق منهم، وعن محمد بن أبي بشر قال أتيت أحمد بن حنبل في مسألة فقال لي إئت أبا عبيد فإن له بياناً لا تسمعه من غيره قال فأتيته فشفاني جوابه، قلت توفي سنة أربع وعشرين ومائتين في المحرم بمكة عن ثلاث وسبعين سنة.

قال الذهبي:
أبو عبيد الأنصاري مولاهم البغدادي الإمام أحد الأعلام وذو التصانيف الكثيرة في القراءات والفقه واللغة والشعر قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الكسائي وشجاع بن أبي نصر وإسماعيل بن جعفر وعن حجاج بن محمد وعن أبي مسهر وهشام بن عمار قلت وسمع من شريك وإسماعيل بن عياش وهشيم وابن المبارك وأبي بكر بن عياش وجرير بن عبدالحميد وسفيان بن عيينة وعباد بن عباد وخلق كثير قال الداني امام أهل دهره في جميع العلوم صاحب سنة ثقة مأمون روى عنه القراءة أحمد بن إبراهيم وراق خلف وأحمد بن يوسف التغلبي وعلي بن عبدالعزيز ونصر بن داود وثابت بن أبي ثابت قلت وحدث عنه أبو محمد الدارمي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعباس الدوري والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن يحيى المروزي وأحمد بن يحيى البلاذري وآخرون ولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر الخزاعي ولم يزل معه ومع ولده وكان يجتهد ولا يقلد أحدا ويذكر في طبقة الشافعي وأحمد وإسحاق وكان هو أعلمهم بلغات العرب ومن جلالته قال أحمد بن سلمة سمعت إسحاق بن راهويه يقول الحق يجب لله أبو عبيد أفقه مني وأعلم وقال الحسن بن سفيان سمعت ابن راهويه يقول نحن نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا وقال عباس سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو عبيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيرا وقال أبو قدامة سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو عبيد أستاذ وسئل ابن معين عنه فقال مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس وقال الدارقطني ثقة إمام جبل وسلام أبوه رومي وقال ابن يونس هو مروزي سكن بغداد وقال الحاكم الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد وقال إبراهيم الحربي ما مثلت أبا عبيد إلا بجبل نفخ فيه الروح وأجل كتبه غريب المصنف ولأبي عبيد كتاب في القراءات ليس لأحد من الكوفيين قبله مثله وقال ابن الأنباري كان أبو عبيد يقسم الليل فيصلي ثلثه وينام ثلثه ويصنف ثلثه وفضائل أبي عبيد كثيرة ومناقبه شهيرة قال عباس الدوري سمعته يقول عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام فما رأيت قوما أوسخ وسخا ولا أضعف جهة من الرافضة ولا أحمق منهم قال عبدالله بن طاهر الأمير الناس أربعة ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والقاسم بن معن المسعودي في زمانه وأبو عبيد في زمانه وقال إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي حدثنا القاسم بن محمد المؤدب عن محمد بن أبي بشر قال أتيت أحمد بن حنبل في مسألة فقال لي ائت أبا عبيد فإن له بيانا لا نسمعه من غيره فأتيته فشفاني جوابه وأخبرته بقول أحمد فقال يا ابن أخي ذاك رجل من عمال الله وإنه لكما قيل يزينك إما غاب عنك وإن دنا رأيت له زينا يسرك مقبلا يعلم هذا الخلق ما شذ عنهم من الأدب المعهود كهفا ومعقلا ويخشن في ذات الإله إذا رأى مضيما لأهل الحق لا يسأم البلا وإخوانه الأدنون كل موفق بصير بأمر الله يسمو الى العلا توفي أبو عبيد سنة أربع وعشرين ومئتين رحمه الله.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة 1/170)

وقال الصفدي:
القاسم بن سلام - بتشديد اللام - أبو عبيد: كان أبوه عبداً رومياً لرجل من أهل هراة.اشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه، وكان ذا دين وسيرة جميلة، ومذهب حسن وفضل بارع.
قال إبراهيم الحربي: كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح، يحسن كل شيء. وولي القضاء بمدينة طرسوس ثمان عشرة سنة، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين.
قرأ القرآن على الكسائي وغيره، وسمع إسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر وهشيم بن بشير وشريك بن عبد الله، وهو أكبر شيخ له، وعبد الله بن المبارك وأبا بكر ابن عياش وجرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وعباد بن عباد وعباد بن العوام وخلقاً آخرهم موتاً هشام بن عمار.

قال إسحاق بن راهويه: إنا نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا.
وقال ابن حنبل: أبو عبيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيراً.
وقال أبو داود: ثقة مأمون. وقال الدارقطني: ثقة إمام جبل، وأضعف كتبه كتاب الأموال يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثاً وخمسون أصلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ويتكلم في ألفاظهما.
وليس له كتاب مثل غريب المصنف. وكتاب غريب الحديث أول من عماله أبو عبيد وقطرب والأخفش والنضر، ولم يأتوا بالأسانيد.
وعمل أبو عدنان البصري كتاباً أتى فيه بالأسانيد.
وصنف المسند على حدته، وأحاديث كل رجل من الصحابة والتابعين على حدته، وأجاد تصنيفه، فرغب فيه أهل الحديث والفقه واللغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه.
وكذلك كتابه في معاني القرآن: فعل ما فعله في غريب الحديث، جمع كتب القوم فذكر ما فيها. وأما الفقه فإنه عمد إلى مذهب مالك والشافعي فتقلد أكثر ذلك.
وكان أبو عبيد مع عبد الله بن طاهر، فبعث إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدة شهرين، فبعثه، فجاء إليه فوصله بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها وقال: أنا عند رجل لم يحوجني إلى صلة غيره.
فلما عاد إلى ابن طاهر أعطاه ثلاثين ألف دينار، فقال: قد قبلتها أيها الأمير، ولكن قد أغنيتني بمعروفك وبرك، وقد رأيت أن أشتري بها سلاحاً وخيلاً وأوجه بها إلى الثغور، ليكون الثواب متوفراً على الأمير.
وقال أبو عبيد: عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، فما رأيت قوماً أوسخ ولا أضعف حجة ن الرافضة ولا أحمق منهم.
وحكى عنه البخاري في أفعال العباد، وأبو داود في كتاب الزكاة وغيره في تفسير أسنان الإبل، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين بمكة، وقيل بالمدينة، ومولده سنة أربع وخمسين ومائة.
وذكر أنه لما قضى حجه وعزم على الانصراف اكترى إلى العراق، فرأى في الليلة التي عزم فيها على الانصراف النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو جالس وعلى رأسه قوم يحجبونه، وناس يدخلون ويسلمون عليه ويصافحونه، وكلما دنا ليدخل منع، فقال: لم لا تخلون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: والله لا تدخل إليه ولا تسلم عليه وأنت خارج غداً إلى العراق. فقال لهم: إني لا أخرج غذن، فأخذوا عهده، وخلوا بينه وين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل وسلم عليه وصافحه وأصبح ففسخ الكري وسكن بمكة ولم يزل بها إلى أن مات.
ولما وضع كتاب غريب الحديث عرضه على عبد الله بن طاهر فاستحسنه وقال: إن عقلاً بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب حقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش، وأجرى له كل شهر عشرة آلاف درهم.
وقال الهلال بن العلاء الرقي: منّ الله تعالى على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: بالشافعي تفقه في حديث سول الله صلى الله عليه وسلم، وبأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر غريب الحديث، ولولا ذلك لاقتسم الناس الخطأ.
وقال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معين في زمانه، وأبو عبيد القاسم بنس لام في زمانه.
ثم قال يرثيه:
يا طالب العلم قد مات ابن سلام ... وكان فارس علمٍ غير محجام
كان الذي كان فيكم ربع أربعةٍ ... لم تلق مثلهم أستار أحكام
وله من الكتب: كتاب غريب الحديث.كتاب غريب القرآن. كتاب معاني القرآن. كتاب الشعراء. كتاب المقصور والممدود. كتاب القراءات. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب الأموال. كتاب النسب. كتاب الأحداث. كتاب الأمثال السائرة. كتاب عدد آي القرآن. كتاب أدب القاضي. كتاب الناسخ والمنسوخ. كتاب الأيمان والنذور. كتاب الحيض. كتاب فضائل القرآن. كتاب الحجر والتفليس. كتاب الطهارة، وله غير ذلك من الكتب الفقهية.
(الوافي بالوفيات 24/123)



وانظر:
تاريخ بغداد 12/403؛ شذرات الذهب 2/54؛ طبقات الحنابلة 1/259؛ الطبقات الكبرى 7/53؛ طبقات ابن سعد 7/93؛ طبقات السبكي 2/153؛ طبقات الحنابلة 1/259؛ طبقات المفسرين للداودي 2/32؛ طبقات الفقهاء للشيرازي 92؛ طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/223؛ طبقات النحويين واللغويين 191؛ مراتب النحويين 93؛ التهذيب للأزهري 1/21؛ خلاصة تهذيب الكمال 265؛ تهذيب التهذيب 8/215؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/257؛ ابن خلكان 4/ 60؛ تاريخ التراث العربي 1/222؛ تذكرة الحفاظ 417؛ المعارف لابن قتيبة 549؛ مفتاح السعادة 2/306؛ تاريخ آداب اللغة العربية 2/117؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/172؛ تاريخ ابن معين 479؛ تاريخ ابن عساكر 35-82؛ الكامل في التاريخ 6/509؛ وفيات الأعيان 4/60؛ صفوة الصفوة 4/130؛ هدية العارفين 1/825؛ كشف الظنون 1204، 1207، 1209، 1277، 1921؛ معجم المطبوعات 121؛ الفهرست 78؛ مرآة الجنان 2/83؛ إنباء الرواة 3/12؛ نزهة الألباء 109؛ إرشاد الأريب 6/162؛ بغية الوعاة 2/253؛ سير أعلام النبلاء 10/490؛ العبر 1/392؛ العقد الثمين 7/23؛ المزهر 2/411، 419، 464؛ روضات الجنات 526؛ ميزان الاعتدال 3/371؛ الكاشف 2/390؛ معجم الأدباء 16/254؛ مفتاح السعادة 2/306؛ النسخ في القرآن الكريم 1/312؛ معجم المفسرين 1/432-433؛ الأعلام 6/10.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:16
.



القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان
(العراق)


أبو القاسم بن أبي القاسم الرازي، روى القراءة عن أبيه، روى القراءة عنه ابنه علي وعبد الله بن محمد بن الذارع.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن عبد الرحمن بن دحمان
(الأندلس)


أبو محمد الأنصاري المالقي إمام مقرئ كامل، أخذ القراءات عن منصور بن الخير ومحمد بن أخت غانم وأبي الحسن بن الطرادة وأبي مروان بن مجبرالضرير، قرأ عليه ابن أخيه عبد الرحمن ابن دحمان والسهيلي وابن خروف وتصدر للإقراء والأشغال مدة، توفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة وقد نيف على الثمانين.


قال الذهبي:
القاسم بن عبد الرحمن ابن دحمان أبو محمد الأنصاري المالقي أخذ عن منصور بن الخير وجماعة وبرع في العربية والقراءات وعللها وتصدر مدة للإقراء أخذ عنه السهيلي وابن خروف توفي في سنة خمس وسبعين وقد نيف على ثمانين سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/551)

وانظر: التكملة لابن البار 4/72؛ المستملح للذهبي 365؛ الذيل والتكملة 5/545؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 380؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/558؛ المطرب لابن دحية 216؛ بغية الوعاة 2/255؛ بغية الملتمس 2/593.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/6thCover.jpg
غلاف مصحف بديع كتب في القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/e2/Arabischer_Maler_um_1180_001.jpg) لمشاهدة المصدر والصورة بالحجم الكبير


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن عبد الله
(العراق)


أبو محمد الفارسي، روى القراءة عن أبي عبد الله محمد بن عيسى بن إبراهيم الأصبهاني، روى القراءة عنه أبو مسلم بن عيسى الأصبهاني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن عبد الوارث
(العراق)


أبو نصر البغدادي، أخذ القراءة عن أبي عمر الدوري وهو من قدماء أصحابه وإسماعيل بن أبي محمد اليزيدي، روى عنه القراءة محمد بن قريش الأعرابي ومحمد بن أحمد بن شنبوذ وأبو بكر بن مجاهد ومحمد بن أحمد الحلبي وأحمد الحكيمي وأحمد بن نصر الشذائي فيما ذكره الهذلي وهو وهم فسقط بينهما ابن شنبوذ والله أعلم.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:19
.



قاسم بن علي أبو القاسم التنملي
(الأندلس)

الفاسي المغربي المالقي الأندلسي المالكي. ولد سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بمالقة من الأندلس وذكر أنه سمع من أبي جعفر أحمد بن محمد الهاشمي الطنجالي وأبي القسم بن سلمون القاضي وأبي الحسين التلمساني الحافظ وأبي البركات محمد بن أبي بكر البلفيقي بن الحاج في آخرين يجمعهم برنامجه، وأجاز له لسان الدين بن الخطيب وغيره وتلا بالسبع على جماعة، وقدم حاجاً فخرج له الصلاح الأقفهسي جزءاً من مروياته سماه تحفة القادم من فوائد الشيخ أبي القسم وحدث به سمع منه الفضلاء، وكان عارفاً بالقراءات والأدبيات ذا نظم كثير.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/Malaga.jpg
حصن في ملقة

مات في النصف الأول من سنة إحدى عشرة بالبيمارستان من القاهرة. ذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لي، وكذا أورده التقي بن فهد في معجمه، زاد شيخنا في إنبائه مما رواه عنه من نظمه إجازة:

معاني عياض أطلعت فجر فخره ... لما قد شفي من مؤلم الجهل بالشفا
معاني رياض من إفادة ذكره ... شذا زهرها يحيي من أشفى على شفا

قال: ومدح الجمال الاستادار وأثابه، والمقريزي في عقوده وقال: وله نظم كثير.
( الضوء اللامع 6/183)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن علي البغدادي
(العراق)

أبو نصر البغدادي عرض على شجاع بن أبي نصر، روى عنه القراءة الحسن المخرمي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن علي الأنصاري
(الأندلس)

أبو محمد الأنصاري أخذ القراءة عن أبي العباس القصبي وأبي العباس بن العريف وابن غلام الفرس*،
أخذ عنه أسامة بن سليمان، تصدر للإقراء وكان حياً في سنة ست وسبعين وخمسمائة.

* أضاف الذهبي أبي الحسن علي بن عبد الله بن اليسع

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/73؛ الذيل لابن عبد الملك 5/547؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/657

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

قاسم بن علي بن محمد التونسي
(الأندلس ـ المغرب)

المقرىء، المتوفى بعد سنة إحدى ومئتين وألف. أصل أسرته من غرناطة بالأندلس. ولد سنة 1148 هـ بتونس ونشأ بها، وقرأ القرآن الكريم، ثم انصرف إلى العلم فأخذ عن جماعة من علماء تونس. ثم رحل إلى القاهرة ستة 1171 هـ فأخذ فيها الفقه والحديث، وجمع القراءات السبع من طريقي الشاطبية والتيسير على المقرىء الشيخ أحمد المنير. ثم رحع إلى تونس، ثم سافر إلى الحرمين، وفي سنة 1185 هـ قدم دمشق فأقام بها وتزوج وأقرأ فيها، ودرّس بالجامع الأموي.
(علماء دمشق وأعيانها 1/16)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/arb051ed.jpg
مصحف بديع كتب قبل ولادة صاحب الترجمة بثمانية أعوام (1140)
من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=25&CatLang=0&Page=2) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن عيسى بن محمد بن حيان
(العراق)

أبو محمد الأصبهاني المقرئ، قرأ على زهير بن أحمد صاحب قنيبة، قرأ عليه الخضر بن الهيثم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

القاسم بن الفتح بن محمد بن يوسف
(الأندلس)

القاسم بن الفتح بن محمد بن يوسف: من أهل مدينة الفرج، يكنى: أبا محمد، ويعرف: بابن الريوالي.
روى عن أبيه، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد الشنتجيالي. ورحل إلى المشرق وأدى الفريضة، وروى عن أبي عمران القابسي وغيره، وكان عالماً بالحديث، ضابطاً له، عارفاً باختلاف الأئمة، عالماً بكتاب الله تعالى، عالماً بالقراءات السبع، متكلماً في أنواع العلم، لم يكن يرى التقليد بل كان مختاراً. وله رسائل كثيرة وتواليفه حسنة. وشرع في جمع الحديث في كتابٍ سماه الاستيعاب، فقطع عن إتمامه منيته. وكان شاعراً أديباً، متقدماً في المعارف كلها، صادقاً، ديناً، ورعاً، متقللاً من الدنيا، وله روايات مشهورة عن أبيه وغيره وهو القائل:
يا طالباً للعلا مهلاً ... ما سهمك اليوم بالمعلى
كم أملٍ دونه احترام ... وكم عزيزٍ أذيق ذلا
أبعد خمسين قد تولت ... تطلب ما قد نأى وولى
في الشيب إما نظرت وعظٌ ... قد كان بعضاً فصار كلاً
نادى حسامي عليك ماضٍ ... لم يحدث الدهر فيه فلا
فاعقل فتحت للمشيب سرا ... جل له الخطب ثم جلا

وقال أبو القاسم بن صاعدٍ: كان أبو محمد القاسم بن الفتح واحد الناس في وقته في العلم والعمل، سالكاً سبيل السلف في الورع والصدق والبعد عن الهزل، متقدماً في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه، ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب صالح من قرض الشعر، وتوفي رحمه الله على ذلك جميل المذهب سديد الطريقة، عديم النظير.
وقال الحميدي: أبو محمد الريوالي فقيه مشهور عالم زاهد، يتفقه بالحديث، ويتكلم على معانيه، وله أشعارٌ كثيرة في الزهد وغيرها. ومنها ما أنشدنيه غير واحدٍ عنه:

ألا أيها العائب المعتدي ... ومن لم يزل في العمى يزدد
مساعيك يكتبها الحافظان ... فبيض كتابك أو سود
وله:
يا معجباً بعلائه وغنائه ... ومطولاً في الدهر حبل رجائه
كم ضاحك أكفانه منشورة ... ومؤملٍ والموت من تلقائه
وله:
أيام عمرك تذهب ... وجميع سعيك يكتب
ثم الشهيد عليك منك ... فأين أين المهرب

قال ابن صاعدٍ: توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. زاد غيره في صفر ومولده سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة. قال أبو بكر عبد الباقي بن بريال الحجاري: وهو ابن ثلاثٍ وستين سنة.
وكان رحمه الله إماماً مختاراً ولم يكن مقلداً. وكان عاملاً بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم متبعاً للآثار الصحاح، متمسكاً بها لا يرى الأخذ إلا على شيء من العلم والدين وثيقة، والتزام الصلاة بمسجد وغير ذلك. وكان يقول بالعلة المنصوص عليها والمعقولة، ولا يقول بالمستنبطة ومضى عليه دهر يقول بدليل الخطاب، ثم ظهر إليه فساد القول فيه فنبذه واطرحه. وتوفي في بلده بعد مطالبة جرت عليه من جهة القضاة بها رحمه الله.
(كتاب الصلة 2/688)

وانظر: نفح الطيب 423، 4/335؛ جذوة المقتبس 2/619؛ بغية الملتمس 2/693؛ طبقات المفسرين للداودي 2/42؛
طبقات المفسرين للسيوطي 76؛ معجم المفسرين 1/433؛ معجم المؤلفين 2/646.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:24
.


القاسم بن فيره
(الأندلس)



بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ثم راء مشددة مضمومة بعدها هاء ومعناه بلغة عجم الأندلس الحديد ابن خلف ابن أحمد أبو القاسم وأبو محمد الشاطبي الرعيني الضرير ولي الله الإمام العلامة أحد الأعلام الكبار والمشتهرين في الأقطار، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة من الأندلس، وقرأ ببلده القراءات وأتقنها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي ثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على ابن هذيل، وسمع منه الحديث وروى عنه وعن أبي عبد الله محمد بن أبي يوسف بن سعادة صاحب أبي علي الحسين بن سكرة الصدفي وعن الشيخ أبي محمد عاشر بن محمد بن عاشر صاحب أبي محمد البطليوسي وعن أبي محمد عبد الله بن أبي جعفر المرسي وعن أبي العباس بن طرازميل وعن أبي الحسن عليم بن هاني العمري وأبي عبد الله محمد بن حميد أخذ عنه كتاب سيبويه والكامل للمبرد وأدب الكاتب لابن قتيبة وغيرها وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم وأبي الحسن بن النعمة صاحب كتاب ري الظمآن في تفسير القرآن وعن أبي القاسم حبيش صاحب عبد الحق بن عطية صاحب التفسير المشهور ورواه عنه، ثم رحل للحج فسمع من أبي طاهر السلفي بالإسكندرية وغيره ولما دخل مصر أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخية داخل القاهرة وجعله شيخها وعظمه تعظيماً كثيراً، ونظم قصيدتيه اللامية والرائية بها، وجلس للإقراء فقصده الخلائق من الأقطار ثم أنه لما فتح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بيت المقدس توجه فزاره سنة تسع وثمانين وخمسمائة ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية يقرئ حتى توفي، وكان إماماً كبيراً أعجوبة في الذكاء كثير الفنون آية من آيات الله تعالى غاية في القراءات حافظاً للحديث بصيراً بالعربية إماماً في اللغة رأساً في الأدب مع الزهد والولاية والعبادة والانقطاع والكشف شافعي المذهب مواظباً على السنة بلغنا أنه ولد أعمى ولقد حكى عنه أصحابه ومن كان يجتمع به عجائب وعظموه تعظيماً بالغاً حتى أنشد الإمام الحافظ أبو شامة المقدسي رحمه الله من نظمه في ذلك:



رأيت جماعة فضلاء فازوا = برؤية شيخ مصر الشاطبي
وكلهم يعظـمـه ويثـنـي = كتعظيم الصحابة للنـبـي



أخبرني بعض شيوخنا الثقات عن شيوخهم أن الشاطبي كان يصلي الصبح بغلس بالفاضلية ثم يجلس للإقراء فكان الناس يتسابقون السري إليه ليلاً وكان إذا قعد لا يزيد على قوله من جاز أولاً فليقرأ ثم يأخذ على الأسبق فالأسبق فاتفق في بعض الأيام أن بعض أصحابه سبق أولاً فلما استوى الشيخ قاعداً قال من جاء ثانياً فليقرأ فشرع الثاني في القراءة وبقي الأول لا يدري حاله وأخذ يتفكر ما وقع منه بعد مفارقة الشيخ من ذنب أوجب حرمان الشيخ له ففطن أنه أجنب تلك الليلة ولشدة حرصه على النوبة نسي ذلك لما انتبه فبادر إلى الشيخ فأطلع الشيخ على ذلك فأشار للثاني بالقراءة ثم إن ذلك الرجل بادر إلى حمام جوار المدرسة فاغتسل به ثم رجع قبل فراغ الثاني والشيخ قاعد أعمى على حاله فلما فرغ الثاني قال الشيخ من جاء أولاً فليقرأ فقرأ وهذا من أحسن ما نعلمه وقع لشيوخ هذه الطائفة بل لا أعلم مثله وقع في الدنيا، قرأت بخط الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن سلمة الأنصاري الغرناطي ونقلت ما نصه نقلت من خط الفقيه الأجل الحاج المحدث الخطي أبي عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن رشيد الفهري السبتي ما نصه أبو محمد قاسم بن فيره الشاطبي المقرئ الضرير روى بالأندلس القراءة عن أبي الحسن بن هذيل وأبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي وأبي عبد الله بن سعادة وأبي محمد بن عاشر وأبي الحسن بن النعمة وأبي الحسن عليم ورحل فاستوطن قاهرة مصر وأقرأ بها القرآن وبها ألف قصيدته هذه يعني الشاطبية.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/HirzAlAmani_small.jpg
مقدمة مخطوطة الشاطبية "حرز الأماني"
(Yale University)
اضغط هنا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/HirzAlAmani_bg.jpg)لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير



وذكر أنه ابتدأ أولها بالأندلس إلى قوله جعلت أبا جاد ثم أكملها بالقاهرة انتهى، قلت ومن وقف على قصيدتيه علم مقدار ما آتاه الله في ذلك خصوصاً اللامية التي عجز البلغاء من بعده عن معارضتها فإنه لا يعرف مقدارها إلا من نظم على منوالها أو قابل بينها وبين ما نظم على طريقها ولقد رزق هذا الكتاب من الشهرة والقبول ما لا أعلمه لكتاب غيره من بلاد الإسلام يخلو منه بل لا أظن أن بيت طالب علم يخلو من نسخة به، ولقد تنافس الناس فيها ورغبوا من اقتناء النسخ الصحاح بها إلى غاية حتى أنه كانت عندي نسخة باللامية والرائية بخط الحجيج صاحب السخاوي مجلدة فأعطيت بوزنها فضة فلم أقبل، ولقد بالغ الناس في التغالي فيها وأخذ أقوالها مسلمة واعتبار ألفاظها منطوقاً ومفهوماً حتى خرجوا بذلك عن حد أن تكون لغير معصوم وتجاوز بعض الحد فزعم أن ما فيها هو القراءات السبع وأن ما عدا ذلك شاذ لا تجوز القراءة به، ومن أعجب ما اتفق للشاطبية في عصرنا هذا أن به من بينه وبين الشاطبي باتصال التلاوة والقراءة رجلين مع أن للشاطبي يوم تبييض هذه الترجمة مائتي سنة وهذا لا أعلم أنه اتفق في عصر من الأعصار للقراآت السبع وإن كان اتفق في بعض القراءات وقتاً ما وما ذلك إلا لشدة اعتناء الناس بها ومن الجائز أن تبقى الشاطبية باتصال السماع بهذا السند إلى رأس الثمانمائة فإن من أصحاب القاضي بدر الدين بن جماعة اليوم جماعة ولا أعلم كتاباً حفظ وعرض في مجلس واحد وتسلسل بالعرض إلى مصنفه كذلك إلا هو، عرض عليه القراءات أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي وهو أجل أصحابه وأبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي والسديد عيسى بن مكي ومرتضى بن جماعة بن عباد والكمال علي بن شجاع الضرير صهره والزين محمد بن عمر الكردي وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي شيخا الفاسي ويوسف بن أبي جعفر الأنصاري وعلي بن محمد بن موسى التجيبي وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي وهؤلاء كملوا عليه القراءات وقرؤا عليه القصيد وقرأ عليه بعض القراءات وسمع عليه القصيد الإمام أبو عثمان بن عمر بن الحاجب والشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن الجميزي وأبو بكر محمد بن وضاح اللخمي وعبد الله بن محمد بن عبد الوارث بن الأزرق وهو آخر أصحابه موتاً وولده الجمال أبو عبد الله محمد بن القاسم وجد سماعه بالقصيد إلى سورة فرواها كذلك، وقد بارك الله له في تصنيفه وأصحابه فلا تعلم أحداً أخذ عنه إلا قد أنجب، توفي رحمه الله تعالى في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة ودفن بالقرافة بين مصر والقاهرة بمقبرة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني وقبره مشهور معروف يقصد للزيارة وقد زرته مرات وعرض علي بعض أصحابي الشاطبية عند قبره ورأيت بركة الدعاء عند قبره بالإجابة رحمه الله ورضي عنه. الشاطبية عند قبره ورأيت بركة الدعاء عند قبره بالإجابة رحمه الله ورضي عنه.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/Xativa01.jpg
الأندلس ـ شاطبة كما تبدو من القلعة



قال الصفدي:
القاسم بن فيره - بكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وتشديد الراء وضمها - وهو من لغة اللطيني من أعاجم الأندلس، ومعناه الحديد، ابن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني - بضم الراء وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون - الشاطبي المقرئ الضرير أحد الأعلام: ذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية، سمع من السلفي وغيره، وكان إماماً علامة محققاً ذكياً واسع المحفوظ كثير الفنون بارعاً في القراءات وعللها حافظاً للحديث كثير العناية أستاذاً في العربية، وقصيدتاه في القراءات والرسم تدل على تبحره، وقد سارت بهما الركبان، وخضع لهما فحول الشعراء.
وكان زاهداً عابداً قانتاً مهيباً.استوطن القاهرة وتصدر للإقراء بالمدرسة الفاضلية وانتفع به الخلق.
وكان يقول عن قصيدته في القراءات: لا يقرأ أحد قصيدتي هذه إلا وينفعه الله عز وجل بها لأنني نظمتها مخلصاً لله تعالى.
ونظم قصيدة دالية في خمسمائة بيت من حفظها أحاطك علماً بكتاب التمهيد لابن عبد البر.
وكان الشاطبي رحمه الله تعالى عالماً بالقرآن قراءة وتفسيراً، وبالحديث مبرزاً فيه، وكان إذا قرئ عليه البخاري والموطأ يصحح النسخ من حفظه، ويملي النكت بالتعبير حسن المقاصد مخلصاً في ما يقول ويفعل، قرأ بالروايات على عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي المغربي وأبي الحسن علي بن محمد بن هذيل الأندلسي، وكان لا ينطق إلا بما تدعو الضرورة إليه، ولا يجلس للإقراء غلا على طهارة في هيئة حسنة وتخشع واستكانة.
وكان يعتل العلة الشديدة فلا يشتكي ولا يتأوه، وإذا سئل عن حاله قال: العافية، لا يزيد على ذلك.
قال السخاوي: قال لي يوماً: جرت بيني وبين الشيطان مخاطبة، فقال: فعلت كذا فسأهلك فقلت: والله ما أبالي بك. وقال لي يوماً: كنت في طريق وتخلف عني من كان معي وأنا على الدابة وأقبل اثنان فسبني أحدهما سباً قبيحاً، فأقبلت على الاستعاذة، وبقي كذلك ما شاء الله، ثم قال له الآخر: دعه، وفي تلك الحال لحقني من كان معي فأخبرته بذلك، فطلب يميناً وشمالاً فلم يجد أحداً.
وكان رحمه الله يعذل أصحابه في السر على أشياء لا يعلمها إلا الله عز وجل.
وكان يجلس إليه من لا يعرفه فلا يرتاب به أنه مبصر لذكائه، لا يظهر منه ما يدل على العمى ومولده سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ومات سنة تسعين وخمسمائة، ودفن في مقبرة الفاضل بسارية مصر، قال ياقوت: بعد أن أضر، ومن شعره:
بكى الناس قبلي لا كمثل مصائبي ... بدمعٍ مطيعٍ لسحاب الصوائب
وكنا جميعاً ثم شتت شملنا ... تفرق أهوا عراص المواكب
ومنه:
يلومونني غذ ما وجدت ملائماً ... وما لي مليمٌ حين سمت الأكارما
وقالوا تعلم للعلوم نفاقها ... بسحر نفاقٍ تستفز العزائما
وقال بعضهم في قصيدته في القراءات:
جلا الرعيني علينا ضحىً ... عروسه البكر ويا ماجلا
(الوافي بالوفيات 28/3209)



وانظر: سير أعلام النبلاء 21/261-264، البداية والنهاية 13/10-12، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/270، النجوم الزاهرة 6/136؛ حسن المحاضرة 1/496؛ تذكرة الحفاظ 1356؛ بغية الوعاة 2/206؛ روضات الجنات 528؛ العبر 4/273؛ شذرات الذهب 4/301؛ الذيل والتكملة 5/548؛ الديباج 224؛ نكت الهميان 228؛ الذيل على الروضتين 7؛ مفتاح السعادة 2/49؛ مرآة الجنان 3/467؛ ابن خلكان 4/71؛ نفح الطيب 2/22؛ هدية العارفين 1/828؛ معجم الأدباء 16/293؛ معجم المؤلفين 8/110؛ الأعلام 6/14 الجعبري ومنهجه في كنز المعاني لليزيدي، عصر الدول والإمارات لشوقي ضيف
ترجمة الإمام الشاطبي لأحمد إبراهيم هاني – مجلة كنوز الفرقان عدد صفر 1370هـ ، ص 11
وانظر كتاب الفتح المواهبي في ترجمة الإمام الشاطبي للجرمي ـ دار الفتح ـ عمان ـ الأردن





http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/XativaMap.jpg
شاطبة ـ الموقع الجغرافي



إضغط على العنوان لتنزيل الكتب التالية للشاطبي:



الشاطبية في القراءات السبع (http://www.almeshkat.net/books/archive/books/shatib.zip)



إبراز المعاني من حرز الأماني (http://www.almeshkat.net/books/archive/books/ebraz%20almani.zip)




.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 09:27
.

قاسم بن محمد بن أحمد بن الطيلسان
(الأندلس)

أبو القاسم الأوسي: قرأ على أبي جعفر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحجرة وجدّه لأمه محمد بن أحمد بن خلف بن عياش؛ قرأ عليه محمد بن عياش بن محمد الخزرجي.

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1426؛ الذيل والتكملة 5/557؛ بغية الوعاة 2/261؛ الوافي بالوفيات 24/160؛ سير أعلام النبلاء 23/114؛ شذرات الذهب 7/374؛ هدية العارفين 1/829؛ كشف الظنون 1/251؛ الأعلام 5/181؛ معجم المؤلفين 2/649.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن
(العراق)


الأنباري البغدادي والد أبي بكر بن الأنباري ثقة، عرض على عمه أحمد ابن بشار وسمع الحروف من أبي خلاد سليمان بن خلاد صاحب اليزيدي ومن محمد بن صالح بن زيد صاحب أبان بن تغلب ومن نصر بن داود الصاغاني عن أبي عبيد ومن أبي الفتح النحوي صاحب يعقوب ومن محمد بن الجهم، روى القراءة عنه سماعاً ابنه أبو بكر محمد وعرضاً أحمد بن عبد الرحمن الولي وقد أسند أبو العز رواية الفضل بن شاهي عن حفص عن الولي عن أبي بكر بن محمد بن القاسم الأنباري عن الفضل فوهم في ذلك والصواب الولي عن القاسم بن محمد الأنباري عن عمه أحمد بن بشار عن الفضل والله أعلم، توفي ببغداد سنة أربع وثلاثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/300AH_blue_b.jpg
صورة أخرى للمصحف الأزرق الرائع الشهير كتب سنة 300 هـ قبل وفاة صاحب الترجمة بأربعة أعوام
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/blue.html) للاطلاع على تاريخ المصحف الأزرق وتفاصيل المخطوطة

وانظر: تاريخ بغداد 12/440؛ معجم الأدباء 5/2228؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 174؛ انباه الرواة 3/28؛ الوافي بالوفيات 24/157؛ بغية الوعاة 2/261؛ روضات الجنات 6/25؛ مفتاح السعادة 1/182؛ الأعلام 5/181؛ معجم المؤلفين 2/650.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن محمد بن سيد قومه
(الأندلس)


أبو محمد الأندلسي البجائي، قال ابن بشكوال حج ورحل ولقي أصحاب ابن مجاهد وأقرأ بجامع المرية توفي سنة سبع وخمسين وأربعمائة وله ست وثمانون سنة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

قاسم بن محمد بن مبارك
(الأندلس)

أبو محمد الأموي ابن الدقاق ويعرف أيضا بابن الحاج وبابن الطويل: مقرىء مصدّر نحوي، أخذ القراءات عن شريح ومنصور بن الخير وأبي العباس بن القصبي وعيسى بن حزم وشعيب بن عيسى بن علي عن خاله خلف بن سعيد عن مكي، وروى عن أبي عبد الله الخولاني. أخذ عنه القراءات ابنه علي وهذيل بن محمد وأيوب بن عبد الله ومحمد بن عمر المعافري وإبراهيم بن وثيق ومحمد بن علي بن ابراهيم السبتي وابن خروف. نزل فاس وأقرأ بها وتوفي في حدود الستين وخمسمائة.
(الذيل والتكملة 5/570)

وانظر: التكملة لابن الأبار 4/71؛ المستملح للذهبي 364؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 378؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/201؛
جذوة الاقتباس لابن القاضي 2/513 (تحقيق د. معروف على المستملح)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن محمد بن الهيثم بن جميل
(العراق)


أبو محمد المقرئ، روى القراءة عن عبيد الله بن عبد الرحمن الواقدي، روى القراءة عنه أبو عبيد الله الكرجي شيخ الأهوازي ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن نصر
(العراق)


أبو سلمة المازني الكوفي مقرئ ضابط، عرض على محمد بن الهيثم ورجاء بن عيسى، عرض عليه أبو سلمة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وكان مقصوداً في قراءة حمزة، مات في حدود التسعين ومائتين.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 10:52
.



القاسم بن هاشم
(العراق)

أبو محمد السمسار الكوفي، روى عن حمزة وهو من المقلين عنه، ذكره أبو طاهر.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


القاسم بن يزيد بن كليب
(العراق)

أبو محمد الوزان الأشجعي مولاهم الكوفي حاذق جليل ضابط مقرئ مشهور، عرض على خلاد وهو من جلة أصحابه وجعفر بن محمد بن الخشكني وأدرك سليماً ولم يقرأ عليه، روى القراءة عنه قاسم المطرز وأبو علي الحسن بن الحسين الصواف وعبد الرحمن بن الفضل، قال أبو عبد الله الحافظ وهو أجل أصحاب خلاد قديم الوفاة توفي قريباً من سنة خمسين ومائتين، قلت أخبرني ابن الخضر بقراءتي أخبرنا ابن الشحنة أنا الأنجب أنبأ ابن المقرب أنا ابن سوار أنا أبو علي العطار أنا أبو الفرج النهرواني أنا بكار أنا الصواف قال قال الوزان قرأت بقراءة حمزة عشر ختمات وبلغت من الحادية عشرة إلى الشعراء قراءة معشرة رضيها يعني علي خلاد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/2nd_3rd_yem23d.jpg
الآيات الكريمة 5-26 وجزء من الآية 27 على مخطوطة مصحف من القرن الثاني / الثالث الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem23d.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قاسم الحداد
(العراق)

روى القراءة عن سليم، روى القراءة عنه جعفر بن محمد الوزان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قبيصة بن ذؤيب الخزاعي (الجزيرة ـ الشام)

المتوفى سنة 86 هـ، سكن دمشق، وكان معلم كتاب.
قال البخاري: كان قارئا.
(القراءات وكبار القراء في دمشق للدكتور محمد مطيع الحافظ 101)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قتادة بن دعامة
(العراق)

أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى المفسر أحد الأئمة في حروف القرآن وله اختيار رويناه من كتاب الكامل وغيره، روى القراءة عن أبي العالية وأنس بن مالك وسمع من أنس ابن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وغيرهم، روى عنه الحروف أبان بن يزيد العطار وروى عنه أبو أيوب وشعبة وأبو عوانة وغيرهم وكان يضرب بحفظه المثل، توفي سنة سبع عشرة ومائة.

قال الصفدي:
قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى المفسر: أحد الأئمة الأعلام، روى عن عبد الله بن سرجس وابن مالك أنس وابن الطفيل وأبي رافع الصائغ وأبي الوقت المراغي وأبي الشعثاء وزرارة بن أوفى والشعبي وعبد الله بن شقيق ومطرف بن الشخير وسعيد بن المسيب وأبي العالية وصفوان بن محرز ومعاذة العدوية وأبي عثمان النهدي والحسن وخلق.
وكان أحد من يضرب به المثل لحفظه. قال: ما قلت لمحدث قط أعد علي، وما سمعت أذناي قط شيئاً إلا وعاه قلبي.
قال أحمد بن حنبل: قتادة أعلم بالتفسير وباختلاف العلماء؛ ثم وصفه بالفقه والحفظ وأطنب في ذكره وقال: قلما نجد من يتقدمه. قرأت عليه مرة صحيفة جابر فحفظها.
قال الشيخ شمس الدين: وقد تفوه بشيء من القدر، قال: كل شيء بقدر إلا المعاصي.
وكان رأساً في الغريب والعربية والأنساب، وقد وثقه غير واحد.
وتوفي سنة سبع عشرة ومائة، وروى له الجماعة.
قال معمر: سالت أبا عمرو بن العلاء عن قوله تعالى " وما كنا معذبين " فلم يجبني، فقلت: إي سمعت قتادة يقول: مطيقين، فسكت فقلت له: ما تقول يا أبا عمرو؟ قال: حسبك، فلولا كلامه في القدر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا ذكر القدر فأمسكوا " ، لما عدلت به أحداً من أهل دهره.
(الوافي بالوفيات 28/3225)



وانظر: تذكرة الحفاظ 122؛ طبقات ابن سعد 7/229؛ طبقات المدلسين 16؛ تهذيب التهذيب 8/351؛ ميزان الاعتدال 3/385؛ خلاصة تهذيب الكمال 268؛ شذرات الذهب 1/153؛ العبر 1/146؛ نكت الهميان 230؛ وفيات الأعيان 4/85؛ طبقات المفسرين للداودي 2/43؛ طبقات الفقهاء 72؛ كشف الظنون 456؛ المعارف لابن قتيبة 162، 440؛ هدية العارفين 1/834؛ تاريخ التراث العربي 1/189.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 10:56
.



قتيبة بن مهران
(العراق)


أبو عبد الرحمن الأزاذاني قرية من أصبهان إمام مقرئ صالح ثقة، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن الكسائي وسليمان بن مسلم بن جماز وإسماعيل بن جعفر، روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أبو بشر يونس بن حبيب وأحمد بن محمد ابن حوثرة والعباس بن الوليد والعباس بن الفضل وبشر بن إبراهيم بن الجهم وزهير بن أحمد الزهراني وخلف بن هشام وعقيل بن يحيى وإسماعيل بن يزيد القطان وجعفر بن عمر المسجدي وأبو خالد يزيد بن خالد الزندولاني والسمرقندي وقد غلط من زعم أن إدريس بن عبد الكريم الحداد قرأ عليه والصواب أنه قرأ على خلف عنه كما نص عليه في المبهج، وكان قتيبة إماماً جليلاً نبيلاً متقناً أثنى عليه يونس وقال كان من خيار الناس وكان مقرئ أصبهان في وقته، وقال الذهبي وله إمالات مزعجة معروفة قتل لا أعلم أحداً من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئاً مع أنه لم يبالغ أحد في إطلاق الإمالة له كالمبهج فإنه روى إمالة كل ألف قبلها كسرة أبو بعدها كسرة ولم يستثن شيئاً روى ذلك عن شيخه الشريف عن الكازريني وسأفرد لإمالاته كتاباً أبين فيه اختلاف الرواة عنه فيها وأوضح الصحيح من ذلك إن شاء الله تعالى، وكانت رواية قتيبة أشهر الروايات عن الكسائي بأصبهان وما وراء النهر حتى كانوا يلقنون أولادهم بها ويصلون بها في المحاريب وعلمي بذلك إلى أواخر القرن السابع وأما الحال اليوم فما أدري ما هو، روينا عن قتيبة أنه قال قرأت القرآن من أوله إلى آخره على الكسائي وقرأ الكسائي القرآن من أوله إلى آخره عليّ وعنه قال صحبت أبي الحسن الكسائي إحدى وخمسين سنة وشاركته في عامة أصحابه وعنه قال قرأت على الكسائي اختياره وقرأ الكسائي عليّ قراءة أهل المدينة، وقال الحافظ أبو العلاء الهمذاني وقد استقريت أكثر التواريخ وكتب القراءات لأقف على وقت وفاته فلم أظفر بها إلى الآن غير أن الحال توضح لذوي النهى أن قتيبة قديم الوفاة وقال في مفردة قراءة الكسائي بعد إسناده رواية قتيبة عنه هذه رواية جليلة وإسناد صحيح وهي من أجل الروايات عن الكسائي وأعلاها وأحقها بالتقديم وأولاها وذاك أن قتيبة صحب الكسائي إحدى وخمسين سنة وشاركه في عامة رجاله ولجلالته وضبطه قرأ عليه شيخاه إسماعيل ابن جعفر وعلي بن حمزة الكسائي، وقال الحافظ أبو عبد الله مات قتيبة بعد المائتين قلت أقول إنه جاوزها بقليل من السنين والله أعلم.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/86_96_enlp1_a.jpg
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P66/90_91_enlp11_b.jpg
كتابة بالعربية والقبطية ويلي تفاصيل الترجمة على قطعة ورق بردي كتبت سنة 86-96 للهجرة
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Papyri/enlp1.html) لمشاهدة المصدر والصور بحجمها المتوفر على الموقع


قال الذهبي:
قتيبة بن مهران الأزاذاني الأصبهاني صاحب الإمالة قرأ على الكسائي وصحبة أربعين سنة حتى قيل إن الكسائي قرأ أيضا عليه حدث عن شعبة والليث بن سعد وأبي معشر السندي وجماعة قرا عليه العباس بن الوليد بن مرداس وأحمد بن محمد بن حوثرة الأصم وزهير بن أحمد الزهراني وبشر بن إبراهيم الثقفي وطائفة من الأصبهانيين وقيل إن إدريس بن عبد الكريم الحداد قرأ عليه وإليه انتهت رياسة الإقراء بأصبهان وله إمالات مزعجة ومعروفة وورد أيضا أنه أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر وسليمان بن مسلم بن جماز روى عنه يونس بن حبيب وعقيل بن يحيى وإسماعيل بن يزيد القطان الأصبهانيون وأثنى عليه يونس وقال كان من خيار الناس وكان مقرىء أصبهان في وقته روى العباس بن الوليد عن قتيبة بن مهران أنه قرأ وما أنزل على الملكين بالكسر جعلهما من ملوك الدنيا.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة 1/212)

وانظر: الجرح والتعديل 3/140؛ طبقات الزبيدي 95؛ أخبار أصبهان 2/164؛ البلغة في أئمة النحو واللغة 175؛؛ بغية الوعاة 2/264؛
إنباء الرواة 3/37؛ إشارة التعيين 267.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:03
.



قعنب بن أبي قعنب
(العراق)


أبو السمال بفتح السين وتشديد الميم وباللام العدوي البصري، له اختيار في القراءة شاذ عن العامة رواه عنه أبو زيد سعيد بن أوس وأسند الهذلي قراءة أبي السمال عن هشام البربري عن عباد بن راشد عن الحسن عن سمرة عن عمر
وهذا سند لا يصح.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قيراط بن إسماعيل
(العراق)


البصري المقرئ، أخذ القراءة عن يعقوب فيما أحسب قال الزبير بن أحمد الزبيري سمعت قيراط بن إسماعيل يقرئ الناس بقراءة يعقوب لا يخالفه في شيء وقال لي أصحابنا إن قيراطاً يقرئ الناس من ستين سنة لم نسمعه يخطئ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قيس بن محمد بن عبد الله
(الشام)


أبو محمد الصوفي المعروف بالبكاء إمام جامع حمص، قرأ على أبي النضر بن الحارث بن أسد إمام شيزر،
قرأ عليه علي بن إسماعيل الخاشع.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/ShizarSeige.jpg
حصار قلعة شيزر في القرن التاسع الهجري


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قيصر بن عبد الله بن الفيروزان البغدادي
(العراق)


يعرف بالستري لأنه كان بواباً بدار الخلافة مقرئ حاذق ناقل معروف، قرأ على أبي النجم هلال ابن أبي الهيجاء وعلى أبي جعفر أحمد بن عبد العزيز القاص، قرأ عليه يوسف بن جامع القفصي مؤلف كتاب الشافي بمضمن الاتضاح والموجز والوجيز للأهوازي.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:04
.


الكنى من القاف


- أبو القاسم بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد البلفيقي ثم القاضي أبي البركات، روى التيسير عن أبي بكر محمد بن محمد بن مشليون قراءة، رواه عنه أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم ابن أخيه قراءة لبعضه بسبتة.
- أبو القاسم الأفليلي، أبو القاسم بن بقي.
- أبو القاسم بن العربي شيخ لابن تمارة، روى القراءات عن الداني.
- أبو القاسم النخاس خلف بن إبراهيم.
- أبو القاسم الهذلي يوسف بن علي.
- أبو القاسم بن أبي هارون أحمد.
- أبو القاسم بن العريف شخي الفلقيقي.
- أبو القاسم بن درهم.
- أبو القاسم بن حمزة بن عمارة، روى القراءة عن محمد بن أحمد ابن واصل، روى القراءة عنه جعفر بن علي بن موسى شيخ الخزاعي، مجهول.
- أبو قبيصة حاتم بن إسحاق.
- أبو قرة موسى بن طارق.
- أبو قلابة محمد بن أحمد بن أبي دارة.


الأنساب والألقاب من القاف

- قارئ مصحف الذهب عبد الله بن محمد بن عبد الوارث،.
- قاضي حران عبد الله بن نصر.
- القافلاني أحمد بن يوسف.
- قالون عيسى بن مين.
- القباب أبو بكر عبد الله بن أحمد.
- القرشي محمد بن إسماعيل.
- القرطبي سعد بن خلف ويحيى ابن سعدون ومحمد بن عمر.
- القرماسيني إبراهيم بن أحمد.
- القرمي أحمد بن عثمان.
- القزوي عبد الوهاب بن محمد.
- القزاز محمد بن عبد الواحد وأبو جعفر أحمد بن الحسن بن عبد العزيز.
- القصاع محمد بن إسرائيل، القصباني أحمد بن إبراهيم.
- القصبي محمد بن عمر وأحمد بن عبد الرحمن.
- القصري أبو بكر القيرواني وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يوسف.
- القطان، القطبي موسى بن علي بن يوسف بن سنان.
- القطعي محمد بن يحيى.
- القفصي يوسف بن جامع.
- القلعي يحيى بن محمد.
- القملي القاسم بن أحمد.
- القناد عمرو بن ميمون.
- القنازعي عبد الرحمن بن مروان.
- قنبل محمد بن عبد الرحمن.
- القنطري أحمد بن محمد وإبراهيم بن زياد.
- القهندزي منصور بن أحمد.
- القواس أحمد بن محمد بن عون وصالح بن محمد وعثمان بن يوسف.
- القورسي أبو بكر.
- القوساني حسن بن صالح.
- القيجاطي أحمد بن محمد بن سماعة وأبو الحسن علي بن عمر وحفيده محمد ابن محمد.
- القيرواني محمد بن عتيق.
- القيسي عبد الله بن أبي الوفا.


الأبناء من القاف

- ابن القاص أحمد بن محمد.
- ابن القبيطي حمزة بن علي وابن أخيه عبد العزيز ابن محمد.
- ابن قتادة حسن.
- ابن قحطبة محمد بن احمد بن سعيد.
- ابن القديم بفتح القاف يعيش بن علي.
- ابن قسام هبة الله بن علي.
- ابن قسوم إبراهيم ابن عبد الله.
- ابن القصاب محمد بن علي بن عبد الحق.
- ابن القلال علي بن عبد الله بن أبي بكر.
- ابن قنبي محمد بن عبد الرحمن وابنه أحمد.
- ابن قلوقا عبد الرحمن.
- ابن قوطة سعيد بن محمد.

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:07
.


باب الكاف





كامل بن جامع
(العراق)



أبو جعفر، روى القراءة عن محمد بن زريق عن الكسائي، روى عنه علي بن يوسف بن موسى الحلبي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



كامل بن خليفة بن الحسين
(الحجاز – العراق)



أبو محمد المدني ثم البغدادي نقال بارع صالح، قرأ الروايات الكثيرة على أبي منصور الخياط وأبي طاهر بن سوار وسمع عبد الله بن محمد الصريفيني وعبد السلام بن احمد الأنصاري والشريف محمد بن علي بن المهتدي بالله، وانقطع إلى جامع المنصور للتعبد فأدركه أجله وهو شاب حدث مات ليلة الجمعة سابع ربيع الأول سنة سبعين وأربعمائة ودفن بباب حرب.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



كثير بن عبيد بن بشير
(الشام)



أبو الحسن المذحجي الحمصي الحزام مقرئ متصدر ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن أبي حيوة عرض عليه باختياره.أخذ القراءة عنه عرضاً عثمان بن عمير السلمي الحمصي وروى الخروف عنه عبد الله بن سليمان شيخ الدارقطني، وروى أيضاً عن بقية ومروان بن معاوية وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وسئل عنه فقال ثقة، وقال ابن شنبوذ عنه مقرئ أهل المسجد الجامع بحمص ووهم فيه فسمى أباه عبد الله والصواب عبيد الله أعلم.



قال الصفدي:
كثير بن عبيد الإمام أبو الحسن المذحجي الحمصي الحذاء المقري: إمام جامع حمص ستين سنة. كان سيداً عارفاً خائفاً قانتاً.
روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة، ووثقه أبو حاتم وغيره. يقال عنه: إنه إمام أهل حمص ستين سنة، فما سها في صلاة قط.
توفي سنة ستين ومائتين.
(الوافي بالوفيات)

,hk/v: الثقات لابن حبان 9/27؛ الجرح والتعديل 3/155؛ تهذيب الكمال 24/140؛ تهذيب التهذيب 8/378؛ تقريب التهذيب 808؛ البداية والنهاية 8/11؛ العبر 1/456؛ تاريخ دمشق 50/40؛ شذرات الذهب 3/233.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



كرامت علي بن أبي إبراهيم شيخ إمام بخش بن الشيخ جار الله
بن الشيخ قل محمد (الهند)



يتصل نسبه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
ولد في مدينة جون بور في الهند في الثامن عشر من شهر الله المحرم عام 1215هـ

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/Jaunpur_Atala.jpg
مسجد أتالا بمدينة جون بور الهندية



أخذ على والده التعليم الابتدائي والأخلاق الفاضلة ومنذ سن الثامنة عشرة قصد علماء وقته ودرس عليهم القرآن الكريم والقراءات والتفسير والحديث واللغة وغيرها من العلوم. ارتحل الى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج ومكث هناك مدة سنتين ونصف يتلقى على علمائها العلوم الشرعية والقراءات.
حفظ القرآن الكريم وقرأ القراءات على الشيخ أحمد الله بن دليل الله الأنامي، وتلقى عن الشيخ سيد محمد اسكندر القراءات السبع وأجازه فيها (انظر المصدر لمطالعة باقي شيوخه وتلاميذه)
له من المؤلفات زينة القارى في التجويد وكتاب مخارج الحروف وكتاب سرح منظومة الشاطبية وسماها "الكوكب الدري"، وترجم القرآن الكريم إلى اللغة الأوردية.
كان رحمه الله خامس خمسة من الذين نشروا علم القراءات في بلاد الهند بعد الشيخ عبد الخالق المنوفي، وهم: (من حاشية المصدر)
1. المترجم نفسه
2. شيخ القراء عبد الرحمن الأنصاري المحدث الفنيفتي
3. قاضي القضاة حيدر الآبادي ثم الكنهوي
4. شيخ القراء عبد الرحمن المكي ثم الإله آبادي
5. شيخ القراء سيد علي مراد شاه بخاري.



توفي في رانكبور بالهند عام 1290هـ
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/259-262) باختصار


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


كمال بن عمر التبريزي
(العراق)



المعروف بالشيخ كمال الدين شيخ تبريز فاضل محقق برع في القراءات والطب وغير ذلك، قرأ على عبد المجيد النساج ومسعود الأخلاطي وعبد الصمد، قرأ عليه الشيخ عبد المحسن بن محمد التبريزي صاحبنا.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:08
.


الكنى من الكاف

أبو الكرم الشهرزوري المبارك بن الحسن.


الأنساب والألقاب من الكاف

- الكارزيني محمد بن الحسين.
- الكاغذي عمر بن محمد ويقال عمر بن أحمد.
- الكتامي محمد بن علي بن حسنون.
- الكتاني عمر بن إبراهيم وأحمد بن الحسين.
- الكحال خالد بن يزيد.
- الكرجي محمد بن محمد بن فيروز.
- الكرخي الحسن بن علي.
- كرداب الحسين بن علي.
- الكردي الزين محمد بن عمر والعماد إسماعيل بن إبراهيم الكردي.
- الكركانجي محمد بن أحمد وأحمد بن الحسين.
- الكسائي الكبير علي بن حمزة ومحمد بن يحيى الصغير ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسن ومحمد ابن عبد الله وهارون بن علي وعبد العزيز بن محمد.
- الكفتي إسماعيل بن يوسف.
- الكفركوني رحمة بن أحمد.
- الكفري حسين بن سليمان وابنه أحمد.
- الكفيف أبو جعفر الجزري.
- الكلابزي إبراهيم بن حميد وعلي بن أحمد بن محمد.
- الكمال الضرير علي بن شجاع وابن فارس إبراهيم بن أحمد والمحلي أحمد بن علي.
- الكناني أحمد بن عبد الله.
- الكندي أبو اليمن زيد بن الحسن وعلي بن إبراهيم.
- الكواب عبد الله بن محمد.
- الكواز الحسن بن عبد الواحد.
- الكواشي أحمد بن يوسف.
- الكومي محمد بن عبد الحق.


الأبناء من الكاف

- ابن الكاتب الحسن بن عبد الله بن محمد.
- ابن الكال محمد بن محمد بن هارون.
- ابن كدي إسماعيل بن علي.
- ابن الكردي عن محمد بن يعقوب المعدل.
- ابن كرز علي بن أحمد.
- ابن الكفتي علي بن ظهير.
- ابن الكماد محمد بن أحمد بن داود،
- ابن كموس علي.
- ابن كوثر علي بن أحمد.
- ابن الكوفي عبيد الله ابن أحمد.
- ابن الكيال أبو الفتح نصر الله بن علي.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:10
.



باب اللام



لب بن الحسن بن أحمد
(الأندلس)

أبو عيسى التجيبي البلنسي مقرئ صالح كبير القدر، أخذ القراءات عن أبي بكر بن نمارة وأبي الحسن بن النعمة وقرأ لنافع على أبي الحسن بن هذيل، أخذ عنه أبو بكر بن محرز وأبو محمد بن مطروح وأبو القاسم بن الولي، وأقرأ الناس وصار من الأعيان المجابي الدعوة الصلحاء مات بدانية سنة عشر وستمائة.

وانظر: تكملة الصلة 1/351؛ الذيل والتكملة 5/576

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الليث بن خالد
(العراق)


راوي الإمام الكسائي

أبو الحارث البغدادي ثقة معروف حاذق ضابط، عرض على الكسائي وهو من جلة أصحابه وروى الحروف عن حمزة بن القاسم الأحول وعن اليزيدي، روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً سلمة بن عاصم صاحب الفراء ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير والفضل بن شاذان ويعقوب بن أحمد التركماني، وقد غلط الشذائي في نسبه فقال الليث بن خالد المروزي وكذا الأهوازي فقال المروزي الحاجب وذاك رجل آخر قديم محدث من أصحاب مالك يكنى أبا بكر توفي سنة مائتين أو نحوها ويقال له البلخي أيضاً، وهذا مات سنة أربعين ومائتين.

قال الذهبي:
الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي صاحب الكسائي والمقدم من بين أصحابه قرأ عليه وسمع الحروف من حمزة بن القاسم الأحول وأبي محمد اليزيدي قال أبو عمرو الداني وقد غلط أحمد بن نصر في نسبته فقال الليث ابن خالد المروزي وذاك رجل آخر من أصحاب الحديث سمع من مالك ابن أنس وجماعة يكنى أبا بكر قرأ على أبي الحارث سلمة بن عاصم ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير توفي سنة أربعين ومئتين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة 1/211)

قال الإمام الشاطبي رحمه الله:
وأما علي فالكسائي نعته * لما كان في الإحرام فيه تسربلا
روى لهيثم عنه أبو الحارث الرضا * وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا

وانظر: تاريخ بغداد 13/16؛ العبر 1/433؛ شذرات الذهب 2/95

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/1_2nd_topkapi_b.jpg
مصحف كريم كتب بالخط الكوفي في القرن الأول / الثاني الهجري
من مقتنيات متحف قصر توب كابي في اسطنبول ـ تركيا
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/topkapi.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

ليث بن أبي سُـليم
(العراق)

أبو بكير ويقال أبو بكر الكوفي، روى عن مجاهد وطاووس، عرض عليه حمزة الزيات، قاله داود بن أبي طيبة عن علي بن كيسة عن سليم، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.

قال ابن حجر: صدوق اختلط جدا


وانظر: طبقات ابن سعد 6/243؛ تاريخ خليفة (420)؛ طبقات خليفة (166)؛ التاريخ الكبير 7/246؛ التاريخ الصغير 2/57؛ الجرح والتعديل 7/177؛ كتاب المجروحين 2/231؛ تهذيب الكمال (1145)؛ تذهيب التهذيب 3/176/1؛ ميزان الاعتدال 3/420؛ تهذيب التهذيب 8/465؛ خلاصة تذهيب الكمال (323)؛ شذرات الذهب 1/207 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 6/179)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

ليث بن مقاتل بن الليث
(العراق)

أبو نصر المرسي الخراساني، روى الحروف عن أبي معاذ النحوي، روى عنه الحروف أحمد بن سفيان
وروى القراءة عنه الخضر بن الهيثم الطوسي.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:11
.

الكنى من اللام


أبو الليث السمسار، روى القراءة عرضاً عن محمد بن يحيى الكسائي، قرأ عليه بكار بن أحمد.


الأنساب والألقاب من اللام

- اللالكائي محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله أبو علي وأبو عبد الله.
- اللبان أحمد بن مؤمن.
- اللرستاني محمد بن الحسن بن عيسى.
- اللخمي موسى بن سليمان.
- اللوبي محمد بن يحيى.
- اللورقي قاسم بن أحمد.
- اللؤلؤي رويس.
- اللهبي أبو عبد الرحمن عبد الله بن علي بن عبد الله وأبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد وهو الذي أثبته الحافظ أبو العلاء الهمذاني وهو الأصح.
- اللهبيان أبو عبد الرحمن المذكور وأبو جعفر المذكور.


الأبناء من اللام

- ابن اللبان عبد الله بن أحمد ومحمد بن أحمد بن علي الدمشقي.
- ابن لب محمد ابن أحمد وعبد الله.
- ابن لاحق محمد.
- ابن الليث هبة الله بن علي.
- ابن اللقاط، ابن أبي ليلى عيسى بن عبد الرحمن.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:13
.



باب الميم




مالك بن دينار
(العراق)

أبو يحيى البصري، وردت الرواية عنه في حروف القرآن سمع أنس بن مالك، قال القتيبي كان يكتب المصاحف بالأجرة وكان من أحفظ الناس للقرآن وكان يقرأ كل يوم جزءاً من القرآن حتى يختم فإن أسقط حرفاً قال ذنب مني وما الله بظلام للعبيد، مات سنة سبع وعشرين ومائة.

انظر:
- حضارة الإسلام – السنة 11 – العددان: 6 و7 شعبان ورمضان 1390 – تشرين الأول والثاني 1970.
- كتاب التوابين لابن الجوزي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/2nd_APerg213.jpg
مخطوطة مصحف كتب في بداية القرن الثاني الهجري
من مقتنيات مكتبة النمسا الوطنية بفيينا
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg213.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن
(الأندلس)

أبو الحكم المالقي المعروف بابن المرحل أديب زمانه بالمغرب وإمام وقته، تلا بالسبع على أبي الحسن بن الدباج وأخذ العربية عن أبي علي الشلوبين، مولده سنة أربع وستمائة بمالقة، قال الذهبي وقفت له على قصيدة أزيد من ألفي بيت لامية نظم فيها التيسير بلا رموز، توفي سنة تسع وتسعين وستمائة عن خمس وتسعين سنة ولم يختل عليه من علم ولا من نظم حتى مات، وآخر ما قال يوم موته وأمر أن يكتب على قبره:


زر غريباً بمغرب = نازحاً ماله ولي
تركوه مـجـد لا = بين ترب وجندل
ولتقل عند قبـره = بلسان التـذلـل
رحم الله عـبـده = مالك بن المرحل

وانظر: سير أعلام النبلاء 17/153

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن أحمد بن أحمد
(العراق)

أبو الفتح بن أبي بكر بن أبي العز البغدادي يعرف بصاحب الديك، ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وقرأ على هبة الله بن الطير، قال ابن النجار كان مقرئاً مجوداً ختم عليه خلق القرآن مات في العشر الأوسط من محرم سنة تسع وثمانين وخمسمائة ودفن بباب حرب.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:15
.



المبارك بن أحمد بن الحسين الانماطي
(العراق)


أبوعبد الله الانماطي المعروف بابن سكينة بكسر السين وتشديد الكاف وكسرها أمام المستر شد بالله أمير المؤمنين، قال ابن النجار كان من الأعيان النبلاء والقراءة الفضلاء مشهوراً بالديانة وحسن الطريقة قلت قرأ على أبي طاهر بن سوار وعبد السيد بن عتاب قتل غيلة مع المسترشد يوم الخميس سادس عشر القعدة سنة تسع وعشرين وخمسمائة بموضع
قريب من مراغمة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


المبارك بن أحمد بن الحسين البغدادي
(العراق)


أبو منصور الخياط البغدادي قرأ على أبي منصور الخياط الكبير وكان صالحاً خيراً، كتب عنه الحافظ أبو سعد بن السمعاني، مات في ثامن رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قاله مسعود بن النادر وقال كان من الصالحين كثير التلاوة للقرآن تعليمه من أهل السنة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


المبارك بن أحمد بن زريق
(العراق)


أبو الفتح الحداد الواسطى امام جامعها مقرىء محقق حاذق نقال قرأ على أبي العز القلانسى وسبط الخياط قرأ عليه
ابن البناء وابنه المبارك بن المبارك توفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/Mali_6thH.jpg
مصحف جميل خط في القرن السادس الهجري في مالي


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


المبارك بن أحمد بن علي بن الأخوة
(العراق)


أبو البركات البغدادي، ولد سنة ثمانين وأربعمائة وقرأ القراءات والفقه على أبي الوفا علي بن عقيل وكان عارفاً بالنحو والأدب، قال ابن النجار قرأ عليه جماعة من القراء وكان حفظة للحكايات والأشعار روى عنه سبطه ترك بن محمد وأبو سعد بن السمعاني وقال أنشدنا لنفسه:


ورد الكتاب كتابكم فـقـرأتـه = وجعلته من فوق جفن الناظـر
وغسلته وشربت مـاء مـداده = وكتمته حتى خفي عن خاطري


مات ليلة الثلاثاء سادس عشرين القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ودفن بباب حرب.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:24
.



المبارك بن أحمد بن محمد بن الناعورة
(العراق)

أبو المكارم المعروف بابن الحجر البغدادي من أهل سوق المارستان مقرئ صالح عارف حاذق، يقال قرأ على رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ومكي بن أحمد بن الجبلي والمبارك بن الحسين الغسال، قرأ عليه الحافظ أبو سعيد بن السمعاني وأثنى عليه فقال شيخ صالح حسن السيرة وضيء الوجه حسن التلاوة جيد الأخذ ختم جماعة كتاب الله عليه، توفي رابع عشرين ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/6th_Nisaa.jpg
الآيات الكريمة 16-19 من سورة النساء على مصحف كتب بالخط الكوفي في القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/d1/Kufi_script_%28New_Style_I%29_-_Qur%27anic_verses_-_3.jpg) لمشاهدة المصدر والصورة بالحجم الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور
(العراق)

الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري إمام كبير متقن محقق أحد مشايخ هذا العلم ثقة صالح، قرأ على أحمد بن الحسن بن خيرون وأحمد بن عبد القادر بن محمد وأحمد بن علي بن محمد الهامشي وأحمد بن علي بن بدران الحلواني وأحمد بن المبارك الأكفاني أحمد بن علي بن سوار وثابت بن بندار البقال والحسن بن محمد بن الفضل الكرماني ووالده أبي نصر الحسن بن أحمد بن علي ورزق الله ابن عبد الوهاب التميمي وعبد السيد بن عتاب والشريف أبي الفضل عبد القاهر ابن عبد السلام وعلي بن الحسن بن أيوب البزاز وعلي بن الفرج الدينوري وأبي الخطاب علي بن الجراح وأبي البركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل ومحمد بن علي بن ميمون النرسي ومحمد بن ابي بكر القيرواني ويحيى بن أحمد السيبي وسمع الحديث من جماعة لا يحصون وأجازه ابن هزارمرد وغيره وروى مؤلفات الشيخ أبي إسحاق الشيرازي عنه، قرأ عليه محمد بن محمد بن هارون بن الكال الحلبي وعمر بن بكرون وعبد الواحد بن سلطان وهبة الله ابن يحيى الشيرازي وعبد الوهاب بن سكينة ويحيى بن الحسين الأواني وصالح ابن علي الصرصري وحمزة بن القبيطي وأحمد بن الحسن بن العاقولي ومحمد بن يوسف الغزنوي وعبد العزيز بن الناقد وزاره بن رستم ومشرف بن علي الخالصي وعلي بن أحمد الدباس وأسعد بن الحسين اليزدي ومحمد بن عبد الله الرشيدي وأبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني وداود بن محمد بن ملاعب البغدادي سمع منه الحروف وأبو الفتوح نصر بن محمد بن علي بن الحصري تلاوة وسماعاً وأبو شجاع محمد بن أبي المعالي بن المقرون كذلك وهبة الله بن يحيى الشيرازي، وألف كتاب المصباح الزاهر في العشر البواهر من أحسن ما ألف في هذا العلم وقد قرأته على الشيخ عمر بن الحسن بن مزيد المزي عن أبي الحسن علي بن أحمد البخاري عن حمزة بن القبيطي وداود بن ملاعب وعبد العزيز بن الناقد وعبد الوهاب بن سكينة وعبد الواحد بن سلطان قالوا أخبرنا مؤلفه أبو الكرم سماعاً وتلاوة وقرأت بمضمنه إلا اليسير منه وهو ما دخل في تلاوتي من القراءات العشر على أصحاب الصائغ وقرءوا كذلك على الصائغ وقرأ كذلك على الكمال الضرير وقرأ الكمال الضرير بمضمنه فيما قاله الأستاذ أبو عبد الله القصاع وهو ثقة حجة علي الغزنوي عن المؤلف قراءة وتلاوة وأخبرني الشيخ إبراهيم بن أحمد الشامي قراءة عليه أنا أبو حيان سماعاً قال قرأته على اليسر بن عبد الله وقرأه عليه علي بن محمد بن أبي العافية قال أخبرني به محمد بن إبراهيم الزنجاني سماعاً وتلاوة عن المؤلف كذلك، قال ابن السحان الحافظ أبو سعد وذكر أبا الكرم شيخ صالح دين خير قيم بكتاب الله عارف باختلاف الروايات والقراءة حسن السيرة جيد الأخذ على الطلاب له روايات عالية كتبت عنه، وذكره الحافظ أبو عبد الله بن النجار فقال ومن خطه نقلت أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين بحفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها وصنف في ذلك كتاباً حسناً سماه المصباح في القراءات الصحاح وكان عالماً فاضلاً أديباً ديناً حسن الطريقة ذا مروءة وسخاء وصولاً لأهله كانت له دنيا واسعة فأنفقها كلها على أهل الخير، وقال أبو محمد عبد الله ابن أحمد بن الخشاب هو شيخ ثبت يقظ صحيح السماع عارف بالقراءات حسن الأداء لها سمعت منه بقراءتي عليه، وقال أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافعي الجبلي توفي شيخنا أبو الكرم بن الشهرزوري ليلة الخميس ثاني عشرين ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة نصف الليل وكانت هذا اليوم عنده مرتين وكلمني بكلام حسن وكان عقله ثابتاً وجأشه مستقيماً ولم أر من مات على مثل حاله في التقيظ والكلام والرأي إلى حين المعاينة وصلى عليه يوم الخميس الشيخ أبو الحسن بن الخل الفقيه بمدرسته ثم مرة ثانية بالنظامية ثم حمل إلى باب حرب فدفن عند الشيخ أبي بكر الخطيب رحمه الله.

قال الذهبي:
المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري البغدادي المقرىء مصنف المصباح الزاهر في العشرة البواهر قرأ بالروايات على الكبار ، رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ويحيى بن أحمد السيبي وابن سوار وعبد السيد بن عتاب وعبد القاهر العباسي ومحمد بن أبي بكر بن محمد القيرواني وأبي نصر أحمد بن علي الهباري وأبي سعد أحمد بن المبارك الأكفاني صاحب الحمامي وأبي البركات محمد بن عبد الله الوكيل وثابت بن بندار وابن بدران الحلواني والحسن بن محمد بن الفضل الكرماني الزاهد شيخ ، قرأ بدمشق على الحسين بن علي الرهاوي وعلي بن الفرج الدينوري القارىء وأبي الخطاب علي بن الجراح وأبي الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف وأجاز له عبد الصمد بن المأمون وأبو الحسين بن المهتدي بالله وابن هزارمرد الصريفيني وابن النقور وآخرون وسمع من إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ورزق الله وأبي الفضل بن خيرون وطراد الزينبي والكبار وانتهت إليه مشيخة الإقراء بالعراق بعد سبط الخياط وهو في طبقته قرأ عليه عدد كثير منهم عمر بن بكرون ومحمد بن محمد بن هارون الحلي بن الكال والشيخ عبد الواحد بن سلطان ويحيى بن الحسين الأواني وصالح بن علي الصرصري وأبو يعلى حمزة بن القبيطي وأحمد بن الحسن العاقولي وزاهر بن رستم وعبد العزيز بن الناقد ومشرف بن علي الخالصي وعلي بن أحمد الدباس وأبو العباس محمد بن عبد الله الرشيدي الضرير وحدث عنه محمد بن أبي المعالي بن البناء وأسعد بن صعلوك والفتح ابن عبد السلام وآخرون قال أبو سعد السمعاني هو شيخ صالح دين خير قيم بكتاب الله عز وجل عارف باختلاف الروايات والقراءات حسن السيرة جيد الأخذ على الطلاب له روايات عالية كتبت عنه ومولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربع مئة ومات في ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/507)

قال ابن الدمياطي:
المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الشهرزوري، أبو الكرام المقرئ (2): من ساكني دار الخلافة.
أحد الشيوخ القراء المجودين بحفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها.
وصنف في ذلك كتابا سماه (المصباح في القراءات الصحاح).
وكان عالما فاضلا أديبا، حسن الطريقة، قرأ القرآن بالقراءات على الشريف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام العباسي وأبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبي المعالى ثابت بن بندار البقال في آخرين.
وسمع الحديث الكثير بنفسه، وكتب بخطه، وحصل الأصول، سمع رزق الله التميمي وطراد الزينبي وإسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ونصر بن البطر القارئ، وأجازه أبو الحسين بن النقور في آخرين.
قال ابن السمعاني: ابن الشهرزوري شيخ صالح، حسن السيرة، قيم بكتاب الله، عارف باختلاف القراءات، جيذ الأخذ على الطلاب، كتبت عنه، وذكر أن مولده سابع عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
وتوفي في ليلة ثاني عشر ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة.
(المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 18/222)

وقال ابن الجوزي:
المبارك بن الحسن بن أحمد أبو الكرم الشهرزوري ولد في ربيع الآخر سنة احدى وستين وقرأ القرآن وسمع من التميمي وابن خيرون وطراد وجماعـة‏.‏
وتوفـي فـي ذي الحجـة مـن هـذه السسنـة ودفـن فـي دكـة بشـر الحافـي إلـى جانـب أبي بكر الخطيب‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/104)

وقال ابن العماد:
وفيها (سنة 550) أبو الكرم السهروردي المبارك بن الحسن البغدادي شيخ المقرئين ومصنف المصباح في القراءات العشر كان خيرا صالحا قرأ عليه خلق كثير أجاز له أبو الغنائم بن المأمون والصريفيني وطائفة وسمع من إسماعيل بن مسعدة ورزق الله التميمي إليه علو الإسناد في القراءات وتوفي في ذي الحجة.
(شذرات الذهب 4/157)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1292؛ معجم الأدباء 5/2259؛ الأنساب 3/474؛ سير أعلام النبلاء 20/289؛ العبر 4/141؛
دول الإسلام 2/67؛ النشر في القراءات العشر 1/90؛ مرآة الجنان 3/296؛ النجوم الزاهرة 5/322؛ كشف الظنون 822؛ هدية العارفين 2/2؛ الأعلام 5/269؛ معجم المؤلفين 3/11.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:26
.



المبارك بن الحسن بن هلال الثقفي
(العراق)

روى قراءة الحسن البصري عنه، رواها عنه محمد بن سيف بن علي، وكلاهما مجهول لا يعرف.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن الحسين بن أحمد
(العراق)

أبو الخير البغدادي الغسال الشافعي إمام مقرئ حاذق أديب، قرأ على أبي القاسم بن سعد بن الغوري وأبي علي غلام الهراس وأبي بكر محمد بن علي الخياط والحسن بن غالب وأحمد بن الحسن ابن أحمد بن اللحياني الخياط وعبد العزيز بن الحسين البغدادي، قرأ عليه المبارك بن أحمد بن الناعورة والحافظ أبو العلاء روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي وعلي بن أحمد المحمودي وسعد الله بن محمد وعبد المنعم بن كليب، قال أبو عبد الله الحافظ وعني بالقراءات عناية كلية وتقدم فيها وطال عمره وعلا سنده وقصده الطلبة لحذقه وبصره بالفن، مات سنة عشر وخمسمائة.

قال الذهبي:
المبارك بن الحسبن أبو الخير البغدادي الغسال المقرىء الشافعي الأديب قرأ على أبي القاسم الغوري وأبي علي غلام الهراس وأبي بكر محمد بن علي الخياط والحسن بن غالب وطائفة وعني بالقراءات عناية كلية وتقدم فيها وطال عمره وعلا سنده وقصده الطلبة لحذقه وبصره بالفن وقد حدث عن أبي محمد الخلال والقاضي أبي يعلي وابن المسلمة روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي وعلي بن أحمد المحمودي وسعد الله بن محمد وعبد المنعم بن كليب توفي في جمادى الأولى سنة عشرة وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/465)

قال ابن الجوزي: ... توفي في غرة جماد الأول ودفن بباب حرب.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/152)

تذكرة الحفاظ 4/1261؛ ميزان الاعتدال 6/14؛ لسان الميزان 5/13؛ الأنساب 4/295؛ سير أعلام النبلاء 19/357؛ العبر 4/21؛
مرآة الجنان 3/200؛ شذرات الذهب 6/44.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P67/6thH_yusuf1.jpg
آيات كريمة من سورة يوسف بخط المحقق المذهب الجميل على مصحف كتب في القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/b8/Muhaqqaq_script_2_-_Qur%27anic_verses.jpg) لمشاهدة المصدر والصورة بالحجم الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن طالب
(العراق)

أبو السعود الحلاوي المقرىء قـرأ القـرآن علـى أبـي علـي ابـن البنـاء وأبـي منصـور الخيـاط وغيرهمـا وسمـع الحديث من الصريفيني وغيره سمع منه أشياخنا وكان نقي العرض آمرًا بالمعـروف وانتقـل مـن نهـر معلـى لكثرة المنكر بها وأقام بالحربية حتى توفي في ربيع الأول من هذا السنة (511) ودفن بمقبرة باب حرب‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/159)

وانظر: البداية والنهاية 12/182

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

مبارك بن علي
(الشام)

بن الإمام أبو الحسين اللاذقي مقرئ، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن يعقوب النائب، روى القراءة عنه عرضاً
محمد ابن عيسون.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن المبارك بن أحمد بن زريق
(العراق)

أبو جعفر بن أبي الفتح الواسطي الحداد أستاذ حاذق، ولد سنة تسع وخمسمائة، وقرأ الروايات على أبيه ثم رحل إلى أبي محمد سبط الخياط فقرأ عليه وسمع المبارك بن نغويا وعلي بن علي بن شيران وهذه الطبقة وأجازه أبو طالب بن يوسف وخميس الحوزي الطيبي والإمام محمد بن سعيد بن الدبيثي وقال كان صدوقاً، قلت وهو صاحب كتاب الخيرة في القراءات العشر اختصر فيها الإرشاد نظماً وكان الإمام جامع واسط كأبيه حدث عنه يوسف بن خليل وغيره، مات سنة ست وتسعين وخمسمائة.

قال الذهبي:
المبارك بن أحمد ابن زريق الحداد أبو الفتح امام جامع واسط قرأ القراءات على أبي العز القلانسي وسبط الخياط وسمع أبا نعيم الجماري وخميسا الحوزي وصنف في القراءات أخذ عنه ابنه المبارك وابراهيم ابن البناء توفي سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/567)

المختصر المحتاج إليه لابن الدبيثي 3/177؛ الجامع المختصر لابن الساعي 9/33؛المختصر المحتاج إليه 3/177؛
التكملة لوفيات النقلة 1/360؛ سير أعلام النبلاء 21/327؛ العبر 4/295؛النجوم الزاهرة 6/159 .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المبارك بن المبارك بن زوما
(العراق)

أبو نصر الرفاء ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قرأ القرآن على أبي بكر بن الدنف وسمع الحديث من أبي طالب بن يوسف وغيره وكان حنبليًا ثم انتقل فصار شافعيًا وتفقه على شيخنا الدينوري، وتفقه على أسعد ثم على ابن ارزاز، وبرز في الفقه، ثم أخرج من المدرسة إخراجا عنيفا. وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة
(543) ودفن في تربة أبي اسحاق.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/69)

وانظر: الكامل 9/357
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:55
.



المبارك بن المبارك بن سعيد
(العراق)


أبو بكر الواسطي الضرير النحوي يعرف بابن الدهان وينعت بالوجيه مقرئ جامع لعلوم، نشأ بواسط وقرأ بها القراءات على مشايخها وكان أعجوبة من كثرة حفظه إماماً في علوم كثيرة النحو واللغة والتصريف والعروض والتفسير والقراءات ومعاني القرآن والأشعار وعلوم الأوائل يتكلم بعدة ألسن بأفصح عبارة واستوطن بغداد وولي تدريس النحو بالنظامية، ومات في شعبان سنة اثنتين وعشرة وستمائة.



انظر: طبقات السبكي 8/354؛ طبقات ابن قاضي شهبة 2/326؛ البداية والنهاية 13/69؛ شذرات الذهب 5/53؛ العبر 5/43؛ مرآة الزمان 8/573؛ النجوم الزاهرة 6/241؛ إرشاد الأريب 6/231؛ نكت الهميان 233؛ ذيل الروضتين 90؛ مرآة الجنان 4/64؛ بغية الوعاة 2/273؛ إنباء الرواة 3/254؛ ابن خلكان 4/152؛ طبقات المفسرين للداودي 2/300؛ معجم المؤلفين 8/173.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


المبارك بن الفضل
(العراق)


أبو جعفر الواسطي مقرئ ماهر نقال، قرأ الروايات على ابن الباقلاني، قرأ عليه ابن أخته الجمال إسماعيل بن كدي والشيخ علي خريم، توفي غرة المحرم سنة ست وعشرين وستمائة راجعاً من مكة إلى العراق بمنزلة يقال لها زبالة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/LateAbbasid2.jpg
آيات كريمة من سورة التوبة على مخطوطة مصحف من العصر العباسي المتأخر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


المبارك بن كامل ابن أبي غالب البغدادي
(العراق)


أبوه الخفاف أبو بكر المفيد ولد سنة خمس وتسعين وأول سماعه في سنة ست وخمسمائة وقرأ القرآن بالقراآت وسمع أبا القاسم بن بيان وأبا علي بن نبهان وأبا الغنائم النرسي وخلقًا كثيرأ وما زال يسمع العالي والنازل ويتبع الاشياخ في الزوايا ويقل السماعات وفلو قيل انه سمع من ثلانة آلاف شيخ لما رد القائل‏.‏
وجالس الحفاظ وكتب بخطه الكثير وانتهت إليه معرفة المشايخ ومقدار ما سمعوا والاجازات لكثرة دربتـه فـي ذلـك وكـان قـد صحـب هزارسـب ومحمودا الأصبهان ي وغيرهما ممن يعنى بهذا الشأن فانتهى الامر في ذلك إِليه إلا أنه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماعات مجازفة منه لكونه يأخذ عن ذلك ثمنًا وكان فقيرًا إلى ما يأخذ وكان كثير التزوج والأولاد وتوفي في جمادى الأولى من هذه السنة ودفن بالشونيزية‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/70)


قال ابن العماد:
وفيها (سنة 534) المبارك بن كامل بن أبي غالب محمد بن أبي طاهر الحسين بن محمد البغدادي الطغري المحدث الحنبلي مفيد العراق أبو بكر ويعرف أبوه بالخفاف ولد يوم الخميس ثاني عشر ذي الحجة سنة خمس وتسعين وأربعمائة وقرأ القرآن بالروايات وسمع الحديث الكثير وأول سماعه سنة ست وخمسمائة وعنى بهذا الشأن سمع من أبي القسم بن بنان وابن نبهان وغيرهما قال ابن الجوزي وما زال يسمع العالي والنازل ويتبع الأشياخ في الروايات وينقل السماعات فلو قيل أنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رد القائل وجالس الحفاظ وكتب بخطه الكثير وانتهت إليه معرفة المشايخ ومقدار ما سمعوا والإجازات إلا أنه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماع مجازفة لكونه يأخذ عن ذلك ثمنا وكان فقيرا إلى ما يأخذ وكان كثير التزويج والأولاد وله كتاب سلوة الأحزان نحو ثلاثمائة جزء وأكثر وكان صدوقا توفي يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى ودفن بالشونيزية.
(شذرات الذهب 4/135)


وانظر: تذكرة الحفاظ 1297

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محارب بن دثار
(العراق)


السدوسي الكوفي القاضي، عرض على أبيه عن عمر بن الخطاب وروى عن جابر وابن عمر،
عرض عليه ابنه مسلمة أحد شيوخ يعقوب وكان من كبار العلماء.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محاسن بن الخير بن نجبة
(الشام)


أبو علي الغساني الحمصي، قال الداني مقرئ متصدر روى عنه عثمان بن عمر الحمصي، قلت روى القراءة عن إبراهيم بن علي الحمصي عرضاً، وروى القراءة عنه عرضاً علي ابن عبد الله بن هارون الحمصي شيخ بن شنبوذ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن آدم الغزنوي
(العراق)


مقرئ متصدر، قرأ على عمر بن زكريا السرخسي، روى عنه القراءة محمد بن عبد الرحمن بن أبي المعالي.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 11:57
.



محمد بن أبان بن صالح بن عمير
(العراق)

أبو عمر الكوفي، روى القراءة عن عاصم بن أبي النجود، روى عنه الحروف نعيم بن يحيى،
مات سنة إحدى وسبعين ومائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/kufi_2dAH.jpg
آيات بينات بالخط الكوفي القديم على مصحف كتب في حياة أبو عمر الكوفي صاحب الترجمة
من مقتنيات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبان
(العراق)

أبو بكر الوكيعي البلخي ثقة، روى الحروف عن خارجة عن نافع، مات سنة خمس وأربعين ومائتين.

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/74؛ الثقات لابن حبان 9/102؛ الجرح والتعديل 7/200؛ تهذيب الكمال 24/296؛ تهذيب التهذيب 9/4؛ تذهيب التهذيب 3/177؛ تقريب التهذيب 819؛ خلاصة تذهيب الكمال 324؛ ميزان الاعتدال 6/42؛ التاريخ الصغير للبخاري 2/3863؛ تاريخ بغداد 2/78؛ طبقات الحنابلة 1/286؛ طبقات الحفاظ 217؛ الأنساب 5/287؛ سير أعلام النبلاء 11/115؛ العبر 7/443؛ الوافي بالوفيات 1/334؛ النجوم الزاهرة 2/319؛ طبقات المفسرين للداودي 2/50؛ شذرات الذهب 3/202؛ معجم المؤلفين 3/24.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله
(العراق)

أبو بكر الضرير الأصبهاني المعروف بالنقار: مقرئ نحوي، قرأ على أحمد بن محمد بن بشر بن الشارب والحسين بن محمد بن حبش، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني ومحمد بن محمد بن محمد المطرز وسمع منه الحروف يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن أحمد الخواص
(العراق)

أبو بكر الزاهد المعروف بالخواص، روى القراءة عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم،
قرأ عليه أحمد بن يوسف الساري بسارية قال وكان محدثاً زاهداً.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن أحمد
(الأندلس)

أبو عبد الله الطائي الأندلسي يعرف بمشعور: إمام كبير، ولد على رأس الستمائة، قرأ على عبد الله بن محمد الكواب، قرأ عليه الإمام أبو جعفر بن الزبير جمعاً وأخذ عنه التيسير والعربية وقال كان له في علم القراءات واتقان التجويد قدم راسخ إمام في ذلك لا يجارى فيه مع حسن النية والورع، مات سنة سبعين وستمائة.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 12:02
.



محمد بن إبراهيم بن أحمد البغدادي
(العراق)


سمع كتاب القراءات لأبي الحسن الدارقطني منه ذكره الحافظ أبو العلاء، روى عنه أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن بشر
(العراق)


أبو بكر السواق البغدادي شيخ مقرئ، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن سعيد البزاز صاحب خلف، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن نصر الشذائي ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/mia_19132g.jpg
آيات كريمة من سورة القمر على مخطوطة مصحف عباسي مذهب
(Minneapolis Inst. of Art)
اضغط هنا (http://www.artsmia.org/viewer/larger-image.php?id=1212&v=12) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن حسن النكساري
(الشام ـ تركيا)


العالم، العامل، الفاضل، الكامل، المولى محي الدين النكساري الرومي الحنفي. كان عالماً بالعربية، والعلوم الشرعية العقلية، ماهراً في علوم الرياضة. أخذ عن المولى فتح الله الشرواني، وقرأ على المولى حسام الدين التوقاني، ثم على المولى يوسف بالي بن محمد الفناري، ثم على المولى يكان، وكان حافظاً للقرآن العظيم، عارفاً بعلم القراءات، ماهراً في التفسير. وكان يذكر الناس كل يوم جمعة تارة في أيا صوفيا، وتارة في جامع السلطان محمد خان، وكان حسن الأخلاق، قنوعاً راضياً بالقليل من العيش، مشتغلاً بإصلاح نفسه، منقطعاً إلى الله تعالى. صنف تفسير سورة الدخان، وكتب حواشي على تفسير القاضي البيضاوي، وحاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة، ولما آن أوان انقضاء مدته ختم التفسير في أيا صوفيا، ثم قال: أيها الناس إني سألت الله تعالى أن يمهلني إلى ختم القرآن العظيم، فلعل الله تعالى يختم لي بالخير والإيمان، ودعا فأمن الناس على دعائه، ثم أتى إلى بيته ومرض. وتوفي بالقسطنطينية في سنة إحدى وتسعمائة - رحمه الله تعالى - .
(الكواكب السائرة 1/22)


قال ابن العماد:
محمد بن إبراهيم بن حسن النكشاري الرومي الحنفي الإمام العالم كان عالما بالعربية والعلوم الشرعيبة والعقلية ماهرا في علوم الرياضة أخذ عن المولى فتح الله الشرواني وقرأ على الحسام التوقاتي والمولى يوسف بالي بن محمد الفناري والمولى يكان وكان حافظا للقرآن العظيم عارفا بالقراآت ماهرا في التفسير يذكر الناس كل جمعة تارة بأياصوفيا وتارة بجامع السلطان محمد وكان سحن الأخلاق قنوعا راضيا بالقليل من العيش مشتغلا بإصلاح نفسه منقطعا إلى الله تعالى صنف تفسير سورة الدخان وكتب حواش على تفسير القاضي البيضاوي وحاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة ولما آن أوان القضاء مدته ختم التفسير في أياصوفيا ثم قال أيها الناس إني سألت الله تعالى أن يمهلني إلى ختم القرآن العظيم فلعل الله تعالى يختم لي بالخير والإيمان ودعا فأمن الناس على دعائه ثم أتى بيته بالقسطنطينية فمرض وتوفي.
(شذرات الذهب 8/9)


وانظر: ايضاح المكنون 1/142؛ الشقائق النعمانية 1/405؛ الفوائد البهية 155؛ هدية العارفين 2/218؛ كشف الظنون 450؛
معجم المؤلفين 3/27


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن سعيد بن شاذه
(العراق)


أبو بكر المقرئ، روى القراءة عرضاً عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الضرير، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن المرزبان.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن صلتان
(الأندلس)


أبو عبد الله الأنصاري الجياني* مقرئ كامل ثقة، أخذ القراءات عن إبراهيم بن عبد الملك بن طلحة وأبي عبد الله ابن حميد شيخ مرسية وأبي بكر بن حسنون قاضي بياسة، مولده سنة خمسين وخمسمائة، قال ابن مسدي رحلت إليه وأكثرت عنه في سنة عشرين وستمائة، قال الأبار يحترف بالتجارة وكان عدلاً مرضياً، مات سنة ثلاثين وستمائة أو بعدها.
* بالفتح والتشديد ونون الى جَيَّان بلد بالاندلس


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 12:28
.



محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن بكر بن زروان
(العراق)


أبو بكر البغدادي نزيل أنطاكية، روى القراءة سماعاً عن أبي عبد الله مصعب بن إبراهيم الزبيري صاحب قالون، روى عنه القراءة على بن محمد بن بشر ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن عبد الملك
(الأندلس)


أبو عبد الله الأزدي القارحي الأندلسي القيجاطي، أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن يربوع بعد أن تأدب عليه ثم قدم الشام بعد الحج فذكر أنه قرأ السبع على علي بن محمد التجيبي لقيه بطبرية من الشام قال وأخبرني إنه قرأ القراءات على سليمان بن طاهر بن عيسى بن أبي عمرو الداني، قال الذهبي وفي هذا نظر ولا يصح من ذلك شيء قلت هذا إسناد مفتعل والله أعلم، ثم أنه سمع من أبي طاهر الخشوعي بدمشق وبمصر من أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي ثم رجع إلى الأندلس فقرأ على أبي جعفر الحصار، وتصدر بمرسية توفي في المحرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة.


قال الذهبي:
محمد بن ابراهيم ابن عبد الملك أبو عبد الله الأزدي القارجي الأندلسي المقرئ من أهل قيجاطة أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن يربوع وتأدب عليه وأخذ القراءات جمعا فيما ذكر عن علي بن محمد التجيبي ولقيه بطبرية وحدثه بالقراءات عن سليمان بن طاهر بن عيسى عن أبي عمرو الداني وفي هذا نظر ولا يصح من هذا شيء وسمع من الخشوعي وغيره وبمصر من أبي عبد الله القرطبي ثم رجع وأخذ القراءات عن أبي جعفر الحصار وأقرأ بمرسية توفي في المحرم سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة 2/645)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/148؛ الذيل لابن عبد الملك 6/97؛ تاريخ الإسلام للذهبي 14/468

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف
(العراق)


أبو الفضل بن أبي الصفا الحسيني العراقي الأصل الحلبي المقدسي ثم القاهري الحنفي الماضي أبوه وأخوه سيف المستفيض الثناء عليه ويعرف بابن أبي الصفا وربما لقب بدموع. ولد بحلب وتحول منها مع أبيه إلى القدس فحفظ القرآن والجزرية في القراءات والمنار والكنز وألفية ابن ملك وتدرب بوالده في فنون وانتفع به وبأبي اللطف الحصكفي ولازم سراجاً الرومي في الفقه وأصوله وجود القرآن على ابن عمران وسمع معنا هناك على التقي القلقشندي والجمال بن جماعة وغيرهما، وسافر إلى الشام فأخذ عن حميد الدين النعماني القاضي ثم إلى القاهرة فأخذ عن ابن الهمام قبل حجته الأخيرة ثم وردها أيضاً وأخذ عن ابن الديري والشمني والأقصرائي والكافياجي والعضد الصيرامي والزين قاسم وكذا التقي الحصني في آخرين وفي بعض هذا نظر؛ وحج مع أبيه وهو صغير وناب عن المحب بن الشحنة في القضاء ولم تحمد سيرته بل كان هو القائم بجل الاستبدالات في أيامهم لا محبة فيه بل لأنه يتلف ما يرتشيه بسببها مع بني القاضي وغيره فيما لا يرضى غير متستر ولا متكتم بحيث أتلف فضيلته وربما كانوا يتجرءون به على الأماثل كالنجم القرمي ولم يحصل على طائل، وقد سوعد في تدريس الناصرية وغيرها كالأشرفية القديمة ظناً وكلاهما بعد السيفي وصار يرتفق بالشهادة عند ابن القرافي ونحوه وبالمبرة من ابن مزهر؛ وبالجملة فله مشاركة في الفضائل ونظم حسن سمعته ينشد منه بل ذكر لي أنه شرح الجرومية والقطر لابن هشام والقسم الأول من تهذيب الكلام للتفتازاني في المنطق والأكثر من ثلاثة أرباع الهداية وقطعة من ألفية ابن ملك كلاهما مزجا وقطعة جيدة من خلاصة الخلاصة لابن الهائم في النحو وكتب على التوضيح حاشية وأقرأ بعض الطلبة.
( الضوء اللامع 6/261)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/arb023.jpg
مصحف مذهب بديع كتب في القرن التاسع الهجري
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=12&CatLang=0&Page=1) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم
(الشام)


أبو بكر، قال الداني مقرئ متصدر روى تفسير القرآن لعبد الرزاق عن أبي العباس أحمد بن الحسين العسقلاني عن سلمة بن شبيب عنه، روى عنه محمد بن سهل ونسبه وكناه.

انظر: تذكرة الحفاظ 3/973؛ طبقات الحفاظ 387؛ ذكر أخبار اصبهان 2/297؛ الكامل في التاريخ 9/91؛ المقفى للمقريزي 5/110؛ مختصر ابن منظور 21/338؛ الوافي بالوفيات 1/342؛ اللباب لابن الثير 3/170؛ سير أعلام النبلاء 16/398؛ العبر 3/18؛
شذرات الذهب 4/428؛ النجوم الزاهرة 4/161؛ الأعلام 5/295؛ معجم المؤلفين 3/35.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد
(الشام ـ المغرب)


أبو عبد الله البيدموري التركي التونسي المالكي ويقال له التريكي بالتصغير. كان علي جد أبيه من آمد ونشأ ابنه بدمشق وكانت له بها رياسة لاتصاله بنوروز أو غيره وانتقل ابنه إلى المغرب فاراً من المؤيد فسكن تونس وتزوج بها فولد له صاحب الترجمة سنة عشرين وثمانمائة أو قبلها تقريباً ونشأ بها فحفظ القرآن وهو ابن سبع ثم تلاه للسبع على أبي القسم البرزلي فأتقنها وهو ابن عشر وأجازه بجميع ما اشتملت عليه فهرسته وهو في نحو ست كراريس، وحفظ الشاطبيتين وعرضهما بكمالهما على أبي عبد الله محمد بن محمد بن القماح الأنصاري الأندلسي العسقلاني وأجاز له والرسالة وبعض ابن الحاجب الفرعي وغير ذلك وأخذ الفقه عن جماعة منهم البرزلي المذكور وبالقاسم الوشتائي القسنطيني وكان يحذف الهمزة والواو من كنيته خروجاً من الخلاف وعمر القلشاني وعن ثانيهم وأبي عبد الله محمد الرملي وغيرهما أخذ العربية وعن الأخيرين وعبد الله البحيري وغيرهم المعاني والبيان وعن الأخيرين والرملي وغيرهم أصول الفقه وعلى الرملي وأبي يعقوب المصمودي ومحمد بن عقاب قاضي تونس المنطق وعن القلشاني والرملي وأبي الفضل المعلقي أصول الدين ومما أخذه عن القلشاني فيه قطعة من شرحه على الطوالع وعن محمد بن أبي بكر الوانجريسي والحاج المصري الحساب والفرائض وعن أولهما العروض وبرع في جلها، وقدم القاهرة هارباً مما اتفق له في سنة تسع وأربعين فحج ورجع فأقام بها وتردد لأعيانها كشيخنا وأخذ عنه واغتبط كل منهما بالآخر واجتمعت به في مجلسه وقبل ذلك أول ما قدم مراراً وسمعت من نظمه ومباحثه وقال أنه شرح جمل الخونجي في سفر سماه كمال الأمل في شرح الجمل جمع فيه بين الكلام ابن واصل والشريف التلمساني وسعيد العقباني ومحمد بن مرزوق مع زيادات من شرح الشمسية وشراح ابن الحاجب وشرح ابن الرشيد لكلام المعلم الأول أرسطو وغير ذلك من غير تكرير وأثنى على شرح سعيد جداً وكذا لازم التردد للكمالي بن البارزي ونوه به حتى ولاه قضاء المالكية بدمشق عوضاً عن الشهاب التلمساني في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين ثم لم يلبث أن صرف عنه وانتمى لأبي الخير النحاس بحيث كاد أن يلي قضاء مصر وأعطاه خزانة المحمودية بعد شيخنا ولذا امتحن ومسه غاية المكروه مما لا حاجة لشرحه ورجع إلى بلاده وهو الآن فيما أخبرت ناظر جامع الزيتونية بتونس بل ولى قضاء المحلة الذي هو في الحقيقة قضاء العسكر وكذا نظر الجيش؛ وكان من خواص مسعود بن صاحب المغرب له ضخامة ووجاهة مع رسوخ في الفقه واستحضار كثير له ولغيره من كثير من العلوم وحافظة جيدة حتى كان ابن الهمام يقول أنه معجون فقه؛ وأدبه كثير ومحاضراته حسنة وكذا طلاقته وشكالته ولكن الظاهر أنه معلول الديانة غير مثبت ولا متحر؛ وقد أفحش البقاعي في شأنه حمية لشيخه أبا الفضل البجائي واعتمد في كثير مما أثبته على أعدائه كأبا الفضل ولم يفعل نظير هذا فيه نسأل الله السلامة ثم بلغنا في أواخر سنة أربع وتسعين وفاته فيها؛ واستقر عوضه في قضاء المحلة أبو محمد عبد اللطيف بن الحسن بن عمر القلجاني رحمه الله وعفا عنه.
( الضوء اللامع 6/273)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الدكدكجي
(الشام)


التركماني الأصل الدمشقي المولد المعروف بالدكدكجي الحنفي الصوفي الشيخ الامام المتفنن البارع الأديب نادرة العصر كان فاضلاً كاملاً مهيباً صالحاً ديناً صوفياً وأخلاقه شريفة ورزقه الله الصوت الحسن في الترتيل ولد بدمشق ونشأ بها وقرأ القرآن العظيم وجوده على الشيخ محمد الميداني وطلب العلم فلزم شيخ الاسلام الشيخ محمداً أبا المواهب الحنبلي فقرأ عليه الشاطبية وختمة كاملة جمعاً للسبعة من طريقها وقرأ عليه شرح ألفية المصطلح لشيخ الاسلام زكريا وسمع عليه صحيح البخاري وبعض صحيح مسلم وسمع عليه كثيراً من كتب الحديث والمصطلح والتجويد والقراآت وحضر دروس المحقق الشيخ إبراهيم الفتال وقرأ عليه شرح القطر لمصنفه وشرح الألفية لأبن عقيل ولازم دروس الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي وكتب كثيراً من مصنفاته بخطه الحسن وسافر في خدمته في رحلته الكبرى وكان الأستاذ شديد المحبة له.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/Umayad51.jpg
صورة قديمة لشمال شرق مدينة دمشق والجامع الأموي


وله من المؤلفات رسالة سماها تهويل الأمر على شارب الخمر وديوان شعر.
من شعره: قوله مخمساً بيتي ابن حبابة الأندلسي


إن عشق الحبيب دأبي وفني ... وبذكراه ينجلي الهمّ عنـي
فأحد بالشوق للمطايا وغنى ... لا تعقني عن العقيق لأني
بين أكنافه تركت فـؤادي


فلذا قد أطلت فيه ولوعي ... عل أحظى به بتلك الربوع
فعلى حبه بذلت خضوعـي ... وعلى تربه وقفت دموعي
ولسكانه وهبت رقـادي


وقال مداعباً رجلاً من أهل الخلاعة يلقب بالعفريت


إنّ شخصاً شغل المجلس بال لهو والمزح وأنواع الغنـا
يضحك العالم في أفعـالـه يجلب البشر وينفي الحزنـا
وكذا في كل وقـت دأبـه ليس يلفي مثله في عصرنا
لقب العفريت من قـوّتـه وخلاعات توالت عـلـنـا
فسألناه مـن الأنـس تـرى أنت أم جن تشكلـت لـنـا
فبدا منه جـواب مـازحـاً قال عفريت من الجن أنـا
وللأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي في المعنى
رب شخص جاءنا في قرية طوله في عرضه قد ضمنا
فسألناه وقلنـا أنـت مـن قال عفريت من الجن أنـا
وللمولى الهمام محمد خليل الصديقي
مطرب قد سار في صحبتنـا فشهدنا منه ما أضحـكـنـا
أزعج الأسماع منـا صـوتـه منذ وافانا بأنـواع الـغـنـا
رمت منه الكشف عن أصل له قال عفريت من الجـن أنـا


وكتب هذه الوصية لولده إبراهيم
زر والديك وقف على قبريهمـا فكأنني بك قد نقلـت إلـيهـمـا
لو كنت حيث هما وكانا بالبـقـا زاراك حبواً لا على قدميهـمـا
ما كان ذنبهما إليك فـطـالـمـا منحاك نفس الودّ من نفسيهـمـا
كانا إذا ما أبـصـرا بـك عـلة جزعا لما تشكو وشق عليهـمـا
كانا إذا سمعا أنـينـك أسـبـلا دمعيهما أسفاً على خـديهـمـا
وتمنيا لـو صـادفـا بـك راحة بجميع ما تحويه ملك يديهـمـا
لتلحقنـهـمـا غـداً أو بـعـده حتماً كما لحقاهمـا أبـويهـمـا
ولتندمنّ على فعالك مـثـل مـا ندماهما قدماً على فعلـيهـمـا
بشراك لو قدّمت فعلاً صالـحـاً وقضيت بعض الحق من حقيهما
وقرأت من آي الكتاب بقدر مـا تسطيعه وبعثت ذاك إلـيهـمـا
فاحفظ حفظت وصيتي وأعمل بها فعسى تنال الفوز من بريهـمـا


وأشعاره كثيرة دونها صاحبنا الكمال الغزي في ديوان وكان للناس به محبة عظيمة واعتقاد وافر وألف مؤلفات نافعة منها شرحه على دلائل الخيرات وشرح على حزب البحر للشاذلي وشرح على طيبة النشر في القراآت العشر وتراجم رجال سلسلة طريقة الشاذلية وشرح على الجزرية وديوان خطب وجمع بخطه الحسن المضبوط عدة مجاميع علمية وأدبية وبيض غالب مؤلفات شيخه الشيخ عبد الغني النابلسي بخطه وكانت ولادته بدمشق في شعبان سنة ثمانين وألف وتوفي ليلة الجمعة ثامن عشر ذي الحجة سنة احدى وثلاثين ومائة وألف ووقع في ساعة موته مطر عظيم واستمر المطر حتى غسل وكفن يوم الجمعة وصلى عليه بالجامع الأموي بعد جمعتها ودفن بتربة الغرباء بمرج الدحداح وتمثل الشمس محمد الغزي العامري يوم وفاته بقول الشيخ نجم الدين بن إسرائيل:

بكت السماء عليه ساعة موته ... بمدامع كاللؤلؤ المـنـثـور
وكأنها فرحت بمصعد روحه ... لما سمت وتعلقت بالـنـور
أوليس دمع الغيث يهمي بارداً ... وكذا تكون مدامع المسرور
(سلك الدرر 4/25)

وانظر: إيضاح المكنون 3/342؛ هدية العارفين 2/315؛ الأعلام 5/304؛ معجم المؤلفين 3/37.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/arb022.jpg
آيات بينات على مصحف كتب حينما كان الشيخ الدكدكجي صبيا في الخامسة عشرة (1095 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=11&CatLang=0&Page=1&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن محمد بن جعفر
(العراق)


أبو عبد الله البيضاوي مقرئ متصدر، أخذ القراءة عرضاً عن الإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، قرأ عليه أبو سعيد الحسن بن محمد اليزدي البيضاء من عمل شيراز.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر
(الأندلس)

أبو عبد الله الخولاني. سمع من أبي القاسم بن بشكوال وأبي بكر بن خير وأبي القاسم بن غالب وأخذ عنه القراءات والعربية، ولازم ابن بشكوال أعواما وحدّث. وكان فاضلا سنيا معدلا. وتوفي سنة عشرين وست مئة، وقيل: سنة إحدى وعشرين في المحرم.
(المستملح من كتاب التكملة تر 270 ص 125)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/121؛ برنامج الرعيني 54؛ الذيل لابن عبد الملك 6/101؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/619.
(تخريج المحقق)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:16
.



محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين
بن أبي منصور بن إبرويه (العراق)

أبو بكر بن أبي القاسم الأصبهاني سبط أبي ذر الصالحاني الإمام الأديب المقرئ، قرأ على القاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم في شوال سنة أربع وثمانين وأربعمائة، قرأ عليه القاضي أسعد بن الحسين اليزدي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدويه المزكي الأصبهاني
(العراق)

شيخ، روى القراءات عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، روى القراءات عنه
الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، ليس بالذي قبله والله أعلم.

وانظر: التحبير 2/55؛ معجم شيوخ السمعاني الورقة 197/2؛ المنتظم 10/63؛ تاريخ الإسلام 4/288/2؛ العبر 4/82، 83؛
شذرات الذهب 4/95 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 20/47)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن محمد بن وضاح
(الأندلس)

أبو القاسم اللخمي الغرناطي مقرئ صالح خير ثقة، أخذ القراءات بمكة عن أبي علي بن العرجا سنة سبع وأربعين وخمسمائة وقرأ أيضاً على ابن هذيل ودخل بغداد، قرأ عليه ابنه أبو بكر محمد وأبو عبد الله بن سعادة، وكان صالحاً زاهداً مشاراً إليه بإجابة الدعوة توفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

قال الذهبي:
محمد بن ابراهيم ابن محمد بن وضاح أبو القاسم اللخمي الغرناطي المقرئ أخذ القراءات بمكة عن أبي علي ابن العرجاء سنة سبع وأربعين وخمس مئة قاله الأبار وأخذ أيضا عن ابن هذيل ودخل بغداد واستوطن جزيرة شقر خطيبا ومقرئا بها وكان صالحا زاهدا مشارا إليه بإجابة الدعوة أخذ عنه ابنه أبو بكر محمد بن وضاح وابو عبد الله بن سعادة توفي سنة سبع وثمانين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن محمد
(الأندلس)

أبو بكر ابن الصناع الأزدي البلنسي المقرئ، الملقب بالهدهد.
أخذ القراءات عن أبي داود، وكان من جلة أصحابه. أخذ عنه أبو عبد الله بن أبي إسحاق اللري. ورحل فأقرأ بقرطبة.
توفي سنة ثمان وخمس مئة.
(المستملح من كتابالتكملة للذهبي تر 37 ص 28)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن مكرم بن إبراهيم بن يحيى
(العراق)

بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم ابن يحيى بن إبراهيم بن مكرم العلاء بن العز بن السراج بن العز بن ناصر الدين بن العز الفالي الشيرازي - وفال بلدة من عملها بينهما عشرة أيام - الشافعي الماضي أبوه وابن أخته أحمد بن نعمة الله ومكرم الأعلى هو خال الصفي مسعود والد القطب محمد شارح اللباب والتقريب والكشاف. ولد في يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة ست وثلاثين وثمانمائة بفال ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده على جماعة من أصحاب ابن الجزري وأخذ عن أبيه وابن عم والده الجمال إسحق بن يحيى بن إبراهيم الثاني في نسبه، وحج مراراً ولقيني بمكة في سنة ست وثمانين فقرأ علي بعض البخاري ولازمني فيها وفي المدينة النبوية دراية ورواية وكتبت له إجازة ذكرت منها في التاريخ الكبير مقصودها؛ وهو خير فيه فضيلة مع تعبد كثير وتلاوة وتقنع. مات بمكة في شعبان سنة إحدى وتسعين رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 6/280)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/Konia_845_i1.jpg
مخطوطة ربعة مصحف كتب في قونيا ببلاد الأناضول في حياة صاحب الترجمة (845 هـ)
محفوظ في مكتبة المخطوطات بالجامعة الأمريكية في بيروت
اضغط هنا (http://ddc.aub.edu.lb/projects/jafet/manuscripts/ms297.122K84quA/html-640/il.html) وانقر Next لمشاهدة الصفحات المصورة كلها

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن نعم الخلف
(الأندلس)

أبو عبد الله الأندلسي ثقة خير، قرأ بالروايات لما حج على أبي معشر الطبري بمكة، مات سنة سبع وخمسمائة
بأوريولة* في عشر السبعين.

*تقوم اوريولة على ضفاف نهر شقورة وتاريخها مرتبط بخصوبة ارضها، وقد أجاد العرب استغلال ثروتها المائية فبنوا في القرن العاشر نظاما من السواقي والأقنية حولت تلك الربوع الى جنة. ولعل تراث الري هذا هو أثمن ما بقي لاوريولة من عهود الاندلس. بنى المرابطون قصبتها في النصف الاول من القرن الثاني عشر، وهي تشرف على المدينة وانتظمت باقسام مسورة مختلفة.
تذكر بعض كتب التاريخ أن أريولة :حصن بالأندلس، وهو من كور تدمير، وأحد المواضع السبعة التي صالح عليها تدمير بن عبدوس عبد العزيز بن موسى بن نصير، حين هزمه عبد العزيز ووضع المسلمون السيف فيه، فصالحه على هذه المعاقل وعلى أداء الجزية، وكان حصن أرويولة قاعدة تدميرٍ، وذكره مشروح في ذكر قرطاجنة.
وبين أوريولة وألش ثمانية وعشرون ميلاً، ومدينة أوريولة قديمة أزلية. كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم، وتفسيرها باللطينى الذهبية.
ولها قصبة في نهايةٍ من الامتناع على قنة جبلٍ، ولها بساتين وجنات فيها فواكه كثيرة، وفيها رخاء شامل وأسواق وضياع، وبينها وبين مرسية اثنا عشر ميلاً، وبينها وبين قرطاجنة خمسة وأربعون ميلاً.
ولى قضاءها أبو الوليد الباجى.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:18
.



محمد بن إبراهيم بن هانئ بن عيشون
(الأندلس)

أبو عبد الله بن القيسي الأندلسي الألبيري، رحل وأخذ القراءات عرضاً عن محمد بن عبد الله بن أشتة وسمع منه المحبر، وأقرأ الناس بالأندلس، قال الداني وحدث وكتب وقرأ عليه غير واحد من أصحابنا وتوفي بعد التسعين وثلاثمائة، قلت وممن قرأ عليه مروان بن عبد الملك وكان أستاذاً كبيراً حافظاً محققاً.

قال الذهبي:
محمد بن إبراهيم بن هانىء بن عيشون الالبيري أبو عبد الله الأندلسي رحل وأخذ القراءات عرضا عن محمد بن عبد الله بن أشته وسمع منه بعض تصانيفه وأقرأ الناس بالأندلس قال الداني حدث وكتب وقرأ عليه غير واحد من أصحابنا وتوفي بعد التسعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/388)

تكملة الصلة لابن الأبار 1/374؛ الذيل والتكملة 6/106؛ المقفى الكبير للمقريزي 5/60

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن إلياس
(الأندلس)

أبو عبد الله اللخمي الأندلسي يعرف بابن شعيب وشعيب جده لأمه، أخذ القراءات عن مكي بن أبي طالب وابي العباس المهدوي وأبي عمرو الداني، قرأ عليه القراءات أبو الحسن عون الله ابن عبد الرحمن شيخ ابن الفحام روى القراءات عنه علي بن عبد الله بن محمد الجذامي، قال الأبار تصدر بجامع المرية لإقراء القرآن والعربية والآداب وقفت على السماع منه في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

قال الذهبي:
محمد بن إبراهيم بن الياس أبو عبد الله اللخمي الأندلسى المعروف بابن شعيب المقرىء وشعيب هو جده لأمه أخذ عن جده وعن مكي بن أبي طالب وأبي العباس المهدوي وأبي عمرو الداني قال الأبار تصدر بجامع المرية لإقراء القرآن والعربية والآداب روى عنه أبو الحسن بن موهب وأبو الحسن بن نافع وأبو عبد الله بن معمر قلت وقرأ عليه بالسبع أبو الحسن عون الله بن عبد الرحمن شيخ ابن الفحام قال الأبار وقفت على السماع منه في سنة إحدى وثمانين وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة)

وانظر: التكملة لابن الأبار 1/332؛ تاريخ الإسلام للذهبي 10/661؛ المستملح للذهبي تر 30 ص 26

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم بن اليسع
(الشام)

روى القراءة عن أبيه، روى القراءة عنه محمد بن عمرو القنسريني وعبد الله بن منير شيخا الهذلي، لا أعرفه والظاهر أن يكون عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي فوهم فيه وفي أبيه الهذلي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم بن يوسف بن غصن
(الأندلس)

أبو عبد الله الأنصاري الشداوي القصري السبتي المالكي إمام مقرئ محقق صالح، ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وقرأ بمضمن الكافي ومفردة يعقوب لابن شريح على أبي القاسم بن الطيب وبالسبع على عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع وروى القراءات عن أبي الحكم بن منظور وعن الأستاذ شيخ النحاة أبي الحسين بن أبي الربيع وحفظ الموطأ، ودخل هذه البلاد فأقرأ بالقدس وحج وجاور فأقرأ بالمدينة وبمكة وألف كتاب التقييد وعلق تعليقاً مفيداً وألف أيضاً كتاباً سماه لمح الإشارات اختصر فيه حتى كتاب الكافي وألف أيضاً مفردات، قرأ عليه أبو عبد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن مثبت ومحمد بن مقلد القدسي وشيخنا محمد بن صالح شيخ المدينة وياقوت بن عبد الله الجواهري بمكة وأيضاً خليل عبد الرحمن المالكي وعمر بن عبيد الله الدهوي اليمني، ثم جاور بالقدس حتى مات في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بالقدس.

وانظر: نفح الطيب 2/417؛ المقفى الكبير 5/66؛ إيضاح المكنون 2/508؛ معجم المؤلفين 3/43.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:21
.



محمد بن إبراهيم الطرسوسي
(الشام)


أبو أمية الطرسوسي، روى حروف الأعمش عن خلاد بن عيسى بن سليم عن حمزة عنه، روى الحروف عنه محمد بن سليمان ابن محبوب.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم النحوي
(العراق)


أبو الفرج النحوي روى القراءة عرضاً عن محمد بن هارون التمار، روى القراءة عنه عبد الملك بن عبدويه العطار.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم الطوسي
(العراق)


أبو الحسن الطوسي المقرئ، روى اختيار خلف عرضاً عنه، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن أبي عمر ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/Stand_671_Iran.jpg
نقوش رائعة على كرسي مصحف من بلاد فارس من العام 671 للهجرة [m]


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم الصوفي
(العراق)


أبو حمزة الصوفي من كبار شيوخهم كان يتكلم في جامع الرصافة ثم انتقل إلى جامع المدينة وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا جالس أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وأبا نصر التمار وسريا السقطي وسافر مع أبي تراب النخشبي حكى عنه محمد بن علي الكتاني وخير النساج وغيرهما وقال لي أبو نعيم الحافظ أبو حمزة بغدادي واسمه محمد بن إبراهيم كان مولى عيسى بن أبان القاضي أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري قال أنبأنا محمد بن الحسين السلمي قال سمعت محمد بن الحسن البغدادي يحكي عن بن الاعرابي قال قال أبو حمزة كان الامام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل ويقول ما تقول فيها يا صوفي حدثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرمسيني قال سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمداني بمكة يقول حدثنا الخلدي قال كان لابي حمزة مهر قد رباه وكان يحب الغزو وكان يركب المهر ويخرج عليه وهو يرعى التوكل فقيل له يا أبا حمزة أنت قد علمنا كيف تعمل فالدابة أيش كنت تعمل في أمرها قال كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدواب ومن الناس تدور فتأكل أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب قال أنبأنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت خيرا النساج يقول سمعت أبا حمزة يقول خرجت من بلاد الروم فوقفت على راهب فقلت هل عندك من خبر من قد مضى فقال نعم فريق في الجنة وفريق في السعير أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت محمد بن عبد الله الواعظ يقول سمعت خيرا النساج يقول سمعت أبا حمزة يقول إني لاستحي من الله أن أدخل البادية وأنا شبعان وقد اعتقدت التوكل لئلا يكون سعي على الشبيخ زادا أتزوده.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أحمد بن محمد بن مقسم قال حدثني أبو بدر الخياطي الصوفي قال سمعت أبا حمزة يقول سافرت سفرة على التوكل فبينما أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني إذ وقعت في بئر فرأيتني قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها فجلست فيها فبينا أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان فقال أحدهما لصاحبه نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارة فقال الآخر فما نصنع قال نطمها قال فبدرت نفسي أن تقول أنا فيها فنوديت تتوكل علينا وتشكو بلانا إلى سوانا فسكت فمضيا ثم رجعا ومعهما شئ جعلاه على رأسها غطوها به فقالت لي نفسي أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها فمكثت يومي وليلتي فلما كان الغد ناداني شئ يهتف بي ولا أراه تمسك بي شديدا فمددت يدي فوقعت على شئ خشن فتمسكت به فعلاها وطرحني فتأملت فوق الارض فإذا هو سبع فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله فهتف بي هاتف يا أبا حمزة استنقذناك من البلاء بالبلاء وكفيناك ما تخاف بما تخاف أخبرنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري قال سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحافظ يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن نعيم يحكي عن أبي حمزة الصوفي الدمشقي انه لما أخرج من البئر أنشأ يقول نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى وأغنيتني بالقرب منك عن الكشف تراءيت لي بالغيب حتى كأنما تبشرني بالغيب أنك بالكف أراك وبي من هيبتي لك وحشة فتؤنسني بالعطف منك وباللطف وتحيى محبا أنت في الحب حتفه وذا عجب كون الحياة مع الحتف قال الشيخ أبو بكر كذا قال في هذه الحكاية عن أبي حمزة الدمشقي وذكر لنا أبو نعيم أن الواقع في البئر أبو حمزة البغدادي وكذلك يحكي عن أبي بكر الشبلي وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري قال أنبأنا محمد بن الحسين السلمي أن الذي وقع في البئر في البادية وهو أبي حمزة الخراساني من أقران الجنيد وليس بأبي حمزة البغدادي فالله أعلم بذلك أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن الحسن الازدي الخطيب بسمنان يقول قال جعفر بن محمد الخلدي خرج طائفة من مشايخ المتصوفة يستقبلون أبا حمزة الصوفي في قدومه من مكة فإذا به قد شحب لونه فقال الجريري يا سيد هل تتغير الاسرار إذا تغيرت الصفات قال معاذ الله لو تغيرت الاسرار لتغير الصفات لهلك العالم ولكنه ساكن الاسرار فحماها وأعرض عن الصفات فلا شاها ثم تركنا وولى وهو يقول كما ترى صيرني قطع قفار الدمن شردني عن وطني كأنني لم أكن إذا تغيبت بدا وإن بدا غيبني يقول لا تشهد ما يشهد أو تشهدني أخبرني أحمد بن علي المحتسب قال أنبأنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري قال سمعت نصر بن أبي نصر يقول سمعت محمد بن عبد الله المتأفف البغدادي قال سمعت الجنيد يقول وافي أبو حمزة من مكة وعليه وعثاء السفر فسلمت عليه وشهيته فقال سكباج وعصدية تخليني بهما فأخذت مكوك دقيق وعشرة أرطال لحم وباذنجان وخل وأخذت عشرة أرطال دبس وعملنا له عصيدة وسكباجة ووضعناها في حيرى لنا وأدخلته الدار وأسبلت الستر فدخل وأكله كله فلما فرغ من أكله قال يا أبا القاسم لا تعجب هذا من مكة الاكلة الثالثة أخبرنا أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي لفظا قال سمعت غالب بن علي الرازي يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول كان أبو حمزة وجماعة أصحابنا يمشون إلى موضع من المواضع فبلغوا ذلك الموضع فإذا الباب مغلق فقال أبو حمزة لاصحابه ليتقدم كل واحد منكم إلى هذا الباب ويظهر صدقه وإخلاصه فينفتح عليه الباب من غير معالجة أجد فتقدم كل واحد من القوم فلم ينفتح على أحد فتقدم أبو حمزة إلى الباب فقال بكذبي الا فتحت ففتح عليه الباب فدخلوا ذلك الموضع أخبرني أبو علي الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني قال نبأنا إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري قال نبأنا معروف بن محمد بن معروف الواعظ قال نبأنا أبو سعيد الزيادي قال كان أبو حمزة أستاذ البغداديين وهو أول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب من صفاء الذكر وجمع الهمة والمحبة والشوق والقرب والانس لم يسبقه إلى الكلام بهذا على رؤوس الناس ببغداد أحد وما زال مقبولا حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفي وتوفي سنة تسع وستين ومائتين ودفن بباب الكوفة أخبرنا إسماعيل الحيري قال أنبأنا محمد بن الحسين السلمي قال أبو حمزة البزاز محمد بن إبراهيم من أقران سرى السقطي توفي سنة تسع وثمانين ومائتين وقول الزيادي في وفاته أصح من هذا والله أعلم
(تاريخ بغداد 1/390)


وقال ابن الجوزي:
محمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي البغدادي مولى عيسى بن أبان القاضي من كبار شيوخ الصوفية كان يتكلم في جامع الرصافة ثم انتقل إلى جامع المدينة وكان عالمًا بالقراآت خصوصًا قراءة أبي عمرو وجالس أحمد بن حنبل وكان أحمد إذا عرضت مسألة يقول‏:‏ وجالس بشر بن الحارث وأبا نصر التمار وسريًا السقطي وسافر مع أبي تراب النخشبي إلا أنه انغمس في مذاهب الصوفية حتى روينا أنه وقع في بئر فجاز قوم فأخذوا يطمونها فرأى من التوكل أن لا ينطق وسكوته في مثل هذا يخالف الشرع ‏.‏
وقد قيل إن الواقع في البئر أبو حمزة الخراساني لا البغدادي والله أعلم ‏.‏
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال‏:‏ أخبرني الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري حدثنا معروف بن محمد بن معروف الواعظ حدثنا أبو سعيد الزيادي قال‏:‏ كان أبو حمزة أستاذ البغداديين وهو أول من تكلم ببغداد في المذاهب من صفاء الذكر وجمع الهم والمحبة والشوق والقرب والأنس ولم يسبقه إلى الكلام على رؤوس الناس ببغداد أحد وما زال حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفي سنة تسع وستين ومائتين ودفن بباب الكوفة وقد ذكر السلمي أنه توفي في سنة تسع وثمانين والأول أصح.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 12/226)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن إبراهيم اللخمي
(الأندلس)

أبو عبد الله الإشبيلي، ويعرف بالزُبيدي. أخذ القراءات عن أبي الأصبغ السُماتي. حدّث في سنة ست. مولده سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 224 ص 105)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/95؛ الذيل لابن عبد الملك 6/85
(تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبو بكر الأصبهاني
(العراق)


المقرئ شيخ، روى القراءة عرضاً عن عبد الله بن عبد العزيز، روى القراءة عنه عرضاً أبو بكر بن مهران.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي بكر بن أبي الخليل
(الأندلس)

أبو بكر التميمي المريي. أخذ القراءات بإشبيلية عن شريح، وروى عن ابن خلصة النحوي، وأبي عبد الله بن أبي الخصال.
وكان من أهل الفهم والتيقظ. لقيه شيخنا أبو عبد الله بن أبي نوح. توفي سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 114 ص 58)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/24؛ الذيل لابن عبد الملك 6/139؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/133

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أبي بكر بن عبد اللطيف بن إبراهيم
(الشام)


المشاطي الحلبي أحد الحفاظ المشاهير تلقى علم القراءات السبع على الشيخ محمد العقاد، وبعد وفاته قرأ على أخيه الشيخ طه ابن الشيخ محمد العقاد، وأتقن علم القراءات وصار له اليد الطولى.
توفي يوم الخميس تاسع عشر ربيع الثاني سنة 1265 كما وجدته مقيدا بخط ولده الشيخ عبد الرحمن المشاطي في مجموعته وعمره نحو خمس وستين سنة، ودفن في تربة الصالحين. وخلف الشيخ عبد الرحمن هذا والشيخ عبد القادر وعبد المجيد أفندي، فالشيخ عبد الرحمن كان إمام الشافعية في الجامع الأموي، وكانت وفاته سنة 1300. وعبد المجيد أفندي كان تولى نقابة أشراف حلب، بقي فيها سنتين في نواحي 1295، ثم انتزعها منه الشيخ أبو الهدى الصيادي وسعى في نفيه إلى يافا، وبقي هناك ثلاثين سنة، وبعد إعلان الدستور العثماني أعيد إلى حلب ومنها توجه إلى الآستانة آملا باستعادة النقابة، وتم له ذلك غير أنه على أثر ذلك توفي هناك سنة 1327. والشيخ إبراهيم المذكور هو مدفون في صحن جامع المشاطية في المحلة المسماة بهذا الاسم فوق محلة بانقوسا.
(إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 7/277)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن مضر بن عمر بن هلال
(الحبشة ـ الشام)


الشيخ الفاضل العلامة الزاهد قوام الدين أبو يزيد الحيشي الأصل، الحلبي، الشافعي. كان عالماً فاضلاً مناظراً، له حدة في المناظرة، وذكاء مفرط، وحفظ عجيب. حفظ الشاطبية، وعرضها بحلب في سنة ثلاث ثمانين وثمانمائة، وسافر مع أبيه إلى بيت المقدس، فعرض أماكن منها ومن " الرائية " على إمام الأقصى عبد الكريم بن أبي الوفاء ثم جاور بمكة سنين ، واشتغل بها، وسمع مع أبيه على الحافظ السخاوي، ثم عاد من مكة إلى حلب، واشتغل على عالمها البدر السيوفي، وقرأ عليه الإرشاد لابن المقري، وسمع بقرائة الشيخ زين الدين بن الشماع، ودرس بجامع حلب، ووعظ به وكان يأتي في وعظه بنوادر الفوائد، وسرد مرة النسب النبوي طرداً وعكساً، ثم أعرض عن ذلك، وكان صوفياً بسطامياً كأبيه يلف المئزر، ويرخي له عذبه رعاية للسنة، وكانت وفاته في حياة أبيه في شوال سنة أربع وعشرين وتسعمائة، وصلى عليه والده في جامع حلب في مشهد عظيم، ودفن في تربة أسلافه بالأطعانية.
(الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/arb010.jpg
مصحف جميل كتب في أيام الشيخ ابو يزيد الحبشي (842 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=5&CatLang=0&Page=1&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن إبراهيم الرازي (العراق)


مقرئ متصدر، روى عن يحيى ابن آدم، روى عنه محمد بن عيسى الأصبهاني، قال الداني لا أعرف من هو ولا على من قرأ، قلت روى القراءة عن الحسن بن علي الدلال روى القراءة عنه الخضر بن الحسين الخطيب.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:25
.



محمد بن إبراهيم الزنجيلي
(الشام)

أبو عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي النقيب مدرس الزنجيلية والبلخية، قرأ القراءات عل الفاضل فلم يكلمها ثم جمع السبع على محمد بن عبد العزيز الدمياطي فجاءه الموت فجمع على الشهاب حسين بن يوسف الكفري، وولي المشيخة الكبرى بالعادلية بدمشق وأقرأ بها فقرأ عليه محمد ابن أحمد بن علي بن الحسن بن اللبان ولم يكمل، توفي سنة سبع وأربعين وسبعمائة ومولده بعد الستين وستمائة.

وانظر: الوفيات لابن رافع 2/108؛ وجيز الكلام 1/40؛ الدرر الكامنة 3/389؛ الدارس 1/605.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسين
(العراق)

بن يحيى بن طاهر بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عبد الله التميمي الداري الداركاني* الفركي الشافعي، قرأ السبع والشاطبية والمصابيح والحاوي على الشيخ أبو المحاسن عبد الله بن النجم أبي الثناء محمود بن الحسين القرشي العثماني الأموي الشيرازي الشافعي المعروف بابن الفقيه، وعلى الشيخ حمزة بن محمد بن أحمد التبريزي.
توفي يوم السبت في الثامن عشر من المحرم سنة سبعة وثمانمائة.
(الضوء اللامع 7/171)

* بفتح الدال والراء المهملتين بينهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى داركان وهي إحدى قرى مرو على فرسخ منها (الأنساب للسمعاني)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن العباس بن ميمون
(العراق)

أبو الفرج الشنبوذي الشطوي البغدادي أستاذ من أئمة هذا الشأن، رحل ولقي الشيوخ وأكثر وتبحر في التفسير ولد سنة ثلاثمائة، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد وأبي بكر النقاش وأبي بكر أحمد بن حماد المنقي وأبي الحسن بن الأخرم وإبراهيم بن محمد الماوردي ومحمد بن جعفر الحربي وأحمد بن محمد ابن إسماعيل الآدمي ومحمد بن هارون التمار وأبي الحسن بن شنبوذ وإليه نسب لكثرة ملازمته له ومحمد بن موسى الزينبي وموسى بن عبيد الله الخاقاني والحسن بن علي بن بشار وأحمد بن عبد الله كذا وقع في المبهج وقال لم ينسبه الكارزيني قلت والصواب أنه أحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب وأبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم ومحمد بن أحمد ابن هارون الرازي وأبي بكر بن محمد بن الحسن الأنصاري، قرأ عليه أبو علي الأهوازي وأبو طاهر محمد بن ياسين الحلبي والهيثم بن أحمد الصباغ وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ومحمد بن الحسين الكارزيني وعبد الله بن محمد بن مكي السواق وعلي بن القاسم الخياط وأبو علي الرهاوي وعبد الملك بن عبدويه ومنصور بن أحمد العراقي وعثمان بنعلي الدلال وعلي بن محمد الجوزداني وأحمد بن محمد بن محمد بن سيار وأحمد بن عبد الله بن الفضل السلمي، واشتهر اسمه وطال عمره مع علمه بالتفسير وعلل القراءات، قال أبو بكر الخطيب سمعت عبيد الله بن أحمد يذكر الشنبوذي فعظم أمره وقال سمعته يقول أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن، وقال الداني مشهور نبيل حافظ ماهر حاذق كان يتجول في البلدان سمعت فارس بن أحمد يقول قدم علينا الشنبوذي حمص فقصدناه في موضع نزوله وخلنا عليه فوجدناه مستلقياً على سرير له فسلمنا عليه وجلسنا فقال لنا كيف يقف الكسائي على قوله فلما ترا الجمعان فقلنا الفائدة من الشيخ فقال تراءى فأمال فتحة الهمزة، قال الخطيب وحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ قال كان الشنبوذي يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلم الناس فيه وقرأت عليه لابن كثير ثم سألت الدارقطني عنه فأساء القول فيه، قلت وثقة الحافظ أبو العلاء الهمذاني وأثنى عليه ولا نعلمه ادعى القراءة على الأشناني، وقال التنوخي مات أبو الفرج الشنبوذي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلثمائة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن ابراهيم أبو الفرج الشنبوذي البغدادي غلام ابن شنبوذ قرأ عليه وعلى ابن مجاهد وإبراهيم نفطوية وابن الأخرم الدمشقي ومحمد بن هارون التمار وأبي بكر الأدمي وأبي مزاحم الخاقاني وأبي بكر النقاش وأكثر الترحال في طلب القراءات وتبحر فيها واشتهر اسمه وطال عمره قرأ عليه الهيثم بن أحمد الصباغ وأبو طاهر محمد بن ياسين الحلبي وأبو الفرج السترابادي وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ومحمد بن الحسين الكارزيني وأبو علي الأهوازي وخلق سواهم وكان عالما بالتفسير وعلل القراءات قال الخطيب سمعت عبيد الله بن أحمد يذكر الشنبوذي فعظم أمره وقال سمعته يقول أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن وقال أبو عمرو الداني مشهور نبيل حافظ ماهر حاذق كان يتجول في البلدان سمعت عبد العزيز بن علي المالكي يقول دخل أبو الفرج غلام ابن شنبوذ على عضد الدولة زائرا فقال له يا أبا الفرج إن الله يقول يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ونرى العسل يأكله المحرور فيتأذى به والله الصادق في قوله قال أصلح الله الملك إن الله لم يقل فيه الشفاء للناس بالألف واللام اللذين يدخلان لاستيفاء الجنس وإنما ذكره منكرا فمعناه فيه شفاء لبعض الناس دون بعض قال الداني الصواب أن الألف واللام في قوله لا يستغرقان الجنس كله كما لا يستغرقان في قوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم وفي قوله تعالى فنادته الملائكة وفي وقالت اليهود عزيز ابن الله وشبهه سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول كنت أجلس إلى الشنبوذي أسمع منه التفسير وكان من أعلم الناس به سمعت فارس بن أحمد يقول قدم علينا الشنبوذي حمص فقال لنا كيف يقف الكسائي على قوله تراءى الجمعان فقلنا الفائدة من الشيخ أعزه الله قال تراي فأمالها قال أبو بكر الخطيب ولد الشنبوذي سنة ثلاث مئة وتكلم الناس في رواياته فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرىء قال كان الشنبوذي يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلم الناس فيه وقرأت عليه لابن كثير ثم سألت الدارقطني عنه فأساء القول فيه وقال التنوخي توفي أبو الفرج الشنبوذي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/333)

قال الخطيب البغدادي:
محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفرج المقرىء، يعرف بغلام الشنبوذي. روى عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ وغيره. كتب في القراءات وتكلم الناس في رواياته؛ فحدثني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرى الواسطي قال: كان أبو الفرج الشنبوذي يذكر أنه قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني فتكلم الناس فيه. قال: وقرأت عليه القرآن بحرف ابن كثير وزعم أنه قرأ بذلك الحرف على أبي بكر بن مجاهد، فسألت أبا الحسن الدارقطني عنه فأساء القول فيه والثناء عليه. سمعت أبا الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي يذكر أبا الفرج الشنبوذي فعظم أمره ووصف علمه بالقراءات وحفظه للتفسير. وقال سمعته يقول: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقراءات. قال لي أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقري: مولد الشنبوذي في سنة ثلاثمائة. حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب: أن أبا الفرج الشنبوذي مات في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وحدثني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن قال: مات أبو الفرج الشنبوذي يوم الإثنين الثالث عشر من صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
(تارخ بغداد 1/272)

قال الصفدي:
حفظ خمسين ألف بيت شعر شواهد على القرآن وتكلم الناس في رواياته، توفي سنة ثمان وثمانين وثلث ماية، وسئل عنه الدارقطني فأساء القول فيه، وله كتاب الأشارة في تلطيف العبارة في علم القرآن وله تفسير ولم يتم.
(الوافي بالوفيات 2/39)



وانظر: تذكرة الحفاظ 3/1020؛ ميزان الاعتدال 3/461؛ معجم الأدباء 5/2336؛ مختصر ابن منظور 21/256؛ المنتظم 7/204؛ تاريخ بغداد 1/271؛ البداية والنهاية 11/347؛ شذرات الذهب 3/159؛ النجوم الزاهرة 4/199؛ العبر 3/40؛ إرشاد الريب 2/304؛ اللباب 2/30؛ طبقات المفسرين للسيوطي 37؛ طبقات المفسرين للداودي 2/54؛ شذرات الذهب 4/473؛ معجم المؤلفين 3/45.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن إبراهيم البغدادي
(العراق)

أبو عبد الله البغدادي المعروف بالرامي، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن محمد بن واصل، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن يوسف بن نهار.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي القسم
(الأندلس)

المكني بأبي الفضل بن أبي عبد الله محمد بن إبرهيم الشمس أبو عبد الله ابن الفقيه الإمام المرتضى الجذامي الرنتيشي - بفتح الموحدة والراء بعدها نون ساكنة ثم مثناة مكسورة ثم تحتانية بعدها معجمة نسبة لحصن من عرب الأندلس من أعمال أشبونة - المغربي المالكي الماضي ابن عم والده إبرهيم بن عبد الملك بن إبرهيم، ويعرف بالرنتيشي. ولد في أوائل سنة تسع وخمسين وثمانمائة ونشأ يتيماً فقرأ القرآن والشاطبية الصغرى وأحضر مجالس العلماء كأبي عبد الله الزلديوي وإبرهيم الأخضري ومحمد الواصلي والقاضي الغافقي، وتلا في الأندلس للسبع على قاضي الجماعة بمالقة أبي عبد الله الفرعة ولبعض القراء على غيره، وبحث التيسير وشرحه للرعيني ومنظومة ابن بري والشاطبية مع شرحيها للفاسي وأبي شامة والكشف والبيان لمكي والأفراد لابن شريح وغيرها ولازم أبا عبد الله بن الأزرق في الأصلين والعربية والمنطق والعروض والموجز وغيرها وفي غضونها قرأ الرسالة لابن أبي زيد وقواعد عياض في الفقه وأوائل ابن الحاجب الفقهي وجملة من باب الحجر منه وكتباً من أوائل المدونة وغيرها على غير واحد؛ ودخل القاهرة في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ليحوز ميراث إبرهيم المذكور فحج وسمع بمكة على النجم بن فهد وغيره وأخذ في القاهرة عن العلاء الحصني في الأصلين والمنطق والحكمة وعن حمزة البجائي نزيل الشيخونية في المنطق والمعاني والبيان ولم ينفك عنه محتملاً لجفائه ويبسه حتى أنه ربما كان يختفي منه اليومين والثلاثة فأكثر مع مزيد إحسانه الخفي إليه وكان جل انتفاعه به وعن أحمد بن عاشر في المنطق أيضاً في آخرين؛ ولازمني حتى قرأ الموطأ بتمامه مع ألفية العراقي وأصلها بحثاً وسمع على الكثير من تصانيفي وغيرها وسمع على أبي السعود الغراقي وحمدت وفور أدبه وعقله ومحاسنه وسرعة إدراكه وحسن قلمه وعبارته. وحصل له إجحاف في إرثه هنا وهناك وقرر له السلطان راتباً في الجوالي وصار يكرمه ثم لم يزل يتطلف به حتى استقر به في متجره باسكندرية كابن عم والده فدام فيه سنين ثم صرفه بالمحيوي عبد القادر بن عليبة ولزم هذا الاشتغال، وصاهر الشريف العواني على إبنته فلما مات ابن عليبة عين لضبط تركته ونحوها وتوجه ثم عاد فأعيد إلى الوظيفة بزيادة أرغم عليها وألزم صهره بالسفر معه فخرج مكرها وودعاني حين سفرهما فما كان بأسرع من وفاة الشريف هناك واستمر الآخر حتى أنهى ما كلف به بمكابدة وديون ثم حضر فرافع فيه مغربي آخر يقال له ابن غازي واسترسل حتى زيدت الجهة قدراً لا يحتمل وكمد هذا قهراً وغلبة ولم يجد معيناً ولا دافعاً كما هو دأب الجماعة مع السلطان الآن فلزم الوساد أشهراً بأمراض باطنية متنوعة حتى مات بمنزل سكنه ببركة الرطلي في ليلة الاثنين ثالث عشري شعبان سنة اثنتين وتسعين وصلي عليه من الغد وختم على موجوده ليحوزه الملك، وتأسفنا عليه لما كان مشتملاً عليه من المحاسن رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة.
(الضوء اللامع )

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/830_Shiraz2.jpg
مصحف السلطان ابراهيم كتب في شيراز من بلاد فارس في حياة صاحب الترجمة محمد بن أبي القسم (830 هـ)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة بن الحسين
(العراق)

أبو المعالي الموصلي المقرئ الفقيه الشافعي.
صحب أبا بكر يحيى بن سعدون المقرئ النحوي وقرأ عليه القرآن بالروايات،وقدم بغداد وقرأ الأدب على أبي البركات ابن الأنباري وتفقه بالمدرسة النظامية وبرع في الفقه والخلاف والأصول وصار معيداً بها،سمع بالموصل من خطيبها شيئاً يسيراً،وله في القراآت مصنفات،وخضب بالسواد مدة ثم تركه.
توفي سنة إحدى وعشرين وست مائة.

ومن شعره:
وقد أوتيت أخلاقاً ... تحير ضارب المثل
فأنت الكامل المتفرد الخالي من الخلل
لقد أصبحت للوفا ... د من حافٍ ومنتعل
مسيح مروءةٍ يحيي ... لدينا ميت الأمل
(الوافي بالوفيات 2/563)

قال الذهبي:
محمد بن أبي الفرج ابن معالي الإمام فخر الدين أبو المعالي الموصلي المقرئ الفقيه الشافعي ولد بالموصل سنة تسع وثلاثين وخمس مئة وقرأ بها القراءات على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع منه ومن خطيب الموصل أبي الفضل الطوسي وقدم بغداد فتفقه بها وبرع في المذهب وقرأ العربية على الكمال عبد الرحمن بن محمد الأنباري وأعاد بالنظامية وتصدر للإقراء قرأعليه الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش والكمال عبد الرحمن ابن المكبر وعلي بن اسماعيل الفقيه وغيرهم توفي في سادس رمضان سنة احدى وعشرين وست مئة ببغداد اتصلت القراءات من طريقه في زماننا قرأ جماعة من الطلبة على الشيخ أبي بكر بن المشيع الجزري أخذت عنه الحروف سماعا قال تلوت للسبعة على الشيخ عبد الصمد عن تلاوته على الفخر الموصلي قال ابن النجار كانت له معرفة تامة بوجوه القراءات وعللها وطرقها له في ذلك مصنفات وكان حسن الكلام في مسائل الخلاف وفي العربي كيسا متوددا صدوقا.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)

وانظر: البداية والنهاية 13/105

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/Mosul_AlMujahed.jpg
الموصل ـ جامع المجاهد من الداخل (مجموعة ياسر طبارة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أبي محمد ابن أبي المعالي
(العراق)

أبو شجاع البغدادي يعرف بابن المقرون من أهل محلة اللوزية إمام مقرئ ناقل حاذق، قال الذهبي شيخ صالح عابد مقرئ محقق بصير بالقراءات تصدر للإقراء والتلقين ستين سنة حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد احتساباً بالله تعالى فكان لا يأخذ من أحد شيئاً ويأكل من كسب يمينه، قرأ الروايات على سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري وسمع من علي بن الصبغ وأبي الفتح عبد الله بن البيضاوي وأبي الحسن بن عبد السلام وجماعة، وكان كبير القدر كثير الخير آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، قال الحافظ أبو عبد الله بن النجار لقن خلقاً لا يحصون ومات في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة وحملت جنازته على الرؤوس وما رأيت جمعاً أكثر من جمع جنازته وكان وقوراً مستجاب لدعوة انتهى، قرأ عليه إبراهيم بن الخير وأبو عبد الله الدبيثي وقال قرأنا عليه بالروايات وسمعنا منه ونعم الشيخ كان ودفن بصفة بشر الحافي، قلت أجاز للفخر ابن البخاري وروى عنه الحافظان الضياء وابن خليل واليلداني وأحمد بن عبد الدايم.

قال الذهبي:
الشيخ أبو شجاع ابن المقرون البغدادي من أهل محلة اللوزية* شيخ صالح عابد مقرئ محقق بصير بالقراءات تصدر للإقراء والتلقين ستين سنة حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد احتسابا لله تعالى فكان لا يأخذ من أحد شيئا ويأكل من كسب يمينه قرأ بالروايات على سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري وسمع من علي ابن الصباغ وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاوي وأبي الحسن بن عبد السلام وجماعة وكان كبير القدر كثير الخير أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر قال أبو عبد الله بن النجار لقن خلقا لا يحصون ومات في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمس مئة وحملت جنازته على الرؤوس وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته وكان وقورا مستجاب الدعوة وقال أبو عبد الله الدبيثي قرأنا عليه بالروايات وسمعنا منه ونعم الشيخ كان ودفن بصفة بشر الحافي قلت وروى عنه الضياء المقدسي وابن خليل والتقي اليلداني والنجيب عبد اللطيف والزين بن عبد الدائم وآخرون وقرأ عليه بالمبهج ابراهيم بن الخير.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

* إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد

وانظر: ابن الدبيثي في تاريخه، الورقة 180 (باريس 5921)؛ والمنذري في التكملة، الترجمة 588؛ والنجيب عبد اللطيف الحراني في مشيخته التي من تخريج ابن الظاهري، الورقة 14 وهو الشيخ الرابع فيها؛ وابن الساعي في الجامع المختصر 9/57؛ والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة 107 (باريس 1582)، والعبر 4/300؛ والمختصر المحتاج إليه 1/165؛ والمشتبه 560؛ وابن العماد في الشذرات 4/333
(التحقيق على سير أعلام النبلاء 21/324)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:28
.



محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي
(العراق ـ الحجاز)


أبو عبد الله البلخي ثم المكي ولد بمكة، أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن هارون صاحب البزي، روى القراءة عنه عرضاً عبد الباقي بن الحسن وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وعلي بن جعفر السعيدي، قال عبد الباقي قرأت عليه في المسجد الحرام بباب إبراهيم وقال لي روايتي عن ابن هارون كرواية الخزاعي عن البزي، ولد بمكة سنة ثمان وتسعين ومائتين وتوفي بها بعد سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P68/2nd_3rd_yem23c.jpg
آيات بينات من سورة البقرة على مخطوطة مصحف كتب الخط الكوفي العادي في القرن الثاني / الثالث الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem23c.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله البيع
(العراق)


شيخ، قرأ على أبي الحسن الحمامي، قرأ عليه الشريف موسى بن الحسين المعدل.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى
(الشام)


الشمس المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقري أخو إبراهيم وعبد الرحمن الهمامي وعبد الرزاق الأشقاء الماضيين وثانيهم هو المفيد له. ولد سنة خمس وعشرين وثمانمائة ببيت المقدس وحوله أبوه قبل استكماله نصف سنة إلى دمشق فنشأ بها وحصل له توعك أدى إلى خرسه فلما بلغ السادسة من عمره توجه به للشيخ عبد الله العجلوني بل للتقي الحصني ملتمساً بركته ودعاءه فدعا له وبشره بعافيته وألزمه بتقليده شافعياً وإقرائه المنهاج مع كونه سلفه وأخوته كلهم حنفية فامتثل وعوفي عن قرب وحفظ القرآن والمنهاج في أربع سنين بحيث صلى للناس التراويح في رمضان بالقرآن بتمامه كل عشر منه إمام من العشرة، وكذا حفظ العمدة وأربعي المنذري والودعانية المكذوبة والشاطبيتين وألفية الحديث والنحو والمولد لابن ناصر الدين وجمع الجوامع ونظم القواعد لابن الهائم وتصريف العزى والتلخيص والأندلسية في العروض وغيرها وعرض على العلاء البخاري وآخرين منهم شيخنا حين اجتيازه بدمشق في سنة آمد وأخذ القراءات عن أبيه والفقيه عن التقي بن قاضي شهبة وولده البدر والعربية عن العلاء القابوني والمعاني والبيان عن يوسف الرومي وحضر مجلسه في أصول الفقه وبرع في المعاني والبيان وكتب الخط الحسن المتقن السريع بحيث كتب القاموس مضبوطاً في ثلاثة أشهر وكان الجمال بن السابق يتبجح ببعض كتبه كونه بخطه، وقال الشعر الجيد بحيث عمل في شيخه التقي الشهبي مرثية وتقدم في صناعة التوقيع؛ وكان يتكسب منها ومن كتابة المصاحف على طريقة والده، وحج مراراً أولها في سنة ثمان وأربعين وأخذ هناك القراءات عن الزين بن عياش وأذن له وكذا أذن له غيره، وتصدر في القراءات ورأيت بخطه تقريظاً لمجموع البدري أرخه سنة تسعين اشتمل على نثر ونظم فكان من نظمه فيه:
وما لي في بحور الشعر شيخ ... طويل لا ولا باع مديد
بل كتب عنه البدري في المجموع قوله:
شبهت زهر اللون لما بدا ... في كف عبد لابس أحمرا
فصوص كافور على عنبر ... من حولها ورد زهى منظرا
ثم توقفت في ذلك. مات بمكة يوم التروية سنة خمس وثمانين ودفن بالمعلاة رحمه الله.
( الضوء اللامع 6/292)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن أحمد بن علي بن غدير
(العراق - مصر)


أبو عبد الله الواسطي نزيل القاهرة: إمام مقرئ محقق ناقل بارع مجود، ولد في حدود السبعين وستمائة بواسط وحج صحبة الشيخ عز الدين الفاروثي فجاور معه بمكة سنة وقرأ عليه العشر وقدم معه دمشق فتلا على الفاضلي فمات قبل أن يكمل فقرأ السبع كاملاً على ابن الدمياطي والإسكندري والحاضري، ثم رحل إلى مصر وأقام بها يقرئ فقرأ عليه بها الحسام المصري شيخ القرم ومحمد بن أحمد بن علي اللبان شيخنا فيما أخبرني، توفي تاسع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بالمارستان المنصور بالقاهرة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن إسماعيل
(العراق)


أبو بكر الآدمي مقرئ، قرأ على أبي أيوب الضبي، قرأ عليه محمد بن أحمد الباهلي شيخ الأهوازي.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 13:30
.

محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ
(العراق)

ويقال ابن الصلت بن أيوب بن شنبوذ الإمام أبو الحسن البغدادي شيخ الإقراء بالعراق أستاذ كبير أحد من جال في البلاد في طلب القراءات مع الثقة والخير والصلاح والعلم، أخذ القراءة عرضاً عن إبراهيم الحربي وأحمد بن إبراهيم وراق خلف احمد بن بشار الأنباري وأحمد بن إبراهيم هلال وأحمد بن نصر بن شاكر وأحمد بن محمد الرشديني وأحمد بن فرح وأحمد بن أبي حماد وإسحاق الخزاعي وإسحاق بن مخلد وإدريس الحداد وإسماعيل بن عبد الله النحاس بمصر فيما ذكره أبو الكرم الشهرزوري وهو غلط وإنما قرأ على أحمد ابن عبد الله بن هلال عن النحاس وبكر بن سهل الدمياطي وقيل لم يقرأ عليه وليس بصحيح وجعفر بن محمد الوزان والحسن بن العباس الرازي والحسن بن الحباب والحسن بن علي بن أبي المغيرة القطان والزبير بن محمد العمري وسالم بن هارون أبي سليمان الليثي وسعيد بن عمران بن موسى والعباس بن الفضل الرازي وعبد الرحمن بن زروان وعبد الله بن أحمد بن سليمان الأصبهاني وعبد الله بن سليمان بن محمد الرقي وعبد الله ابن بكار وعبد الله بن أحمد بن حبيب وعلي بن عبد الله بن هارون بحمص والفضل بن مخلد أخي إسحاق والقاسم بن عبد الوارث والقاسم بن أحمد الخياط وقنبل ومحمد ابن سنان ومحمد بن شاذان ومحمد بن علي بن الحجاج ومحمد ابن عيسى ونصر بن أحمد ومحمد بن أحمد بن واصل ومحمد ابن إسحاق المخفي ومحمد بن إسحاق المرواحي ومحمد بن يحيى الكسائي والمفضل بن مخلد ومحمد بن يعقوب الغزال وموسى بن جمهور وهارون بن موسى الأخفش بدمشق ويونس بن علي بن محمد بن اليزيدي ومحمد بن غالب صاحب شجاع كذا ذكر عنه أبو الفرج الشنبوذي وهو وهم قال الحافظ أبو العلاء والمشهور عن ابن شنبوذ أنه قرأ على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرؤا على ابن غالب، قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي وأبو الحسين أحمد بن عبد الله الجبي وأحمد بن عبد المجيد وإدريس بن علي المؤدب وأبو الحسن أحمد بن الحسن الملطي وعلي بن الحسين بن عثمان الغضائري والحسن ابن سعيد المطوعي وأبو بكر عبد الله بن أحمد القباب و عبد الله بن الحسين السامري وعبد الله بن أحمد المطرز وغزوان بن القاسم ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي ومحمد بن أحمد بن يوسف غلامه محمد بن جعفر المغازلي وأبو بكر بن مقسم والحسن بن سعيد البزار شيخ الرهاوي ومحمد بن محمد بن أحمد الطرازي وإبراهيم بن أحمد القيرواني ومحمد بن الجهم ومحمد بن صالح ومحمد بن يوسف بن نهار والمعافى بن زكريا ونصر بن يوسف الشذائي وسمع منه إبراهيم بن عبد الرزاق وعبد الواحد بن عمر وروى عن محمد بن الجهم عنه، وقد ذكر بعضهم أنه قرأ على محمد بن غالب صاحب شجاع وأسند ذلك الأهوازي في مفردة أبي عمرو ثم قال هكذا قال لي أبو الفرج يعني الشنبوذي والمشهور أنه قرأ على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرؤا على ابن غالب وحدثني بذلك الغضائري والجبي انتهى وهو الصواب والله أعلم، وقد وهم في اسمه أبو أحمد السامري فكان يسميه أحمد، وكان قد وقع بينه وبين أبي بكر بن مجاهد على عادة الأقران حتى كان ابن شنبوذ لا يقرئ من يقرأ على ابن مجاهد وكان يقول هذا العطشي يعني ابن مجاهد لم تغبر قدماه في هذا العلم، ثم أنه كان يرى جواز القراءة بالشاذ وهو ما خالف رسم المصحف الإمام قال الذهبي الحافظ مع أن الخلاف في جواز ذلك معروف بين العلماء قديماً وحديثاً قال وما رأينا أحداً أنكر الإقراء بمثل قراءة يعقوب وأبي جعفر وإنما أنكر من أنكر القراءة بما ليس بين الدفتين والرجل كان ثقة في نفسه صالحاً ديناً متبحراً في هذا الشأن لكنه كان يحط على ابن مجاهد، قلت وقد ذكرنا الكلام على الشاذ وما هو وحكم ما فيه و أقوال العلماء كل ذلك مستوفى في كتاب المنجد والذي أنكر على ابن شنبوذ حين عقد له المجلس بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة وبحضور ابن مجاهد وجماعة من العلماء والقضاة وكتب عليه به المحضر واستتيب عنه بعد اعترافه به هو {فامضوا إلى ذكر الله} [الجمعة 9 ] {وتجعلون شكركم أنكم تكذبون} [الواقعة 82] {كل سفينة صالحة غصباً} [الكهف 79] {كالصوف المنفوش} [القارعة 5] {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس 92] الآية، {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد 1] {فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولاً في العذاب المهين} [سبأ 14] و{الذكر والأنثى} [الليل 3] {فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاماً} [القرقان 77] {وينهون عن المنكر ويستغيثون الله على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون} [آل عمران 104] {وفساد عريض} [الأنفال 73]، وذلك في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وكان قد أغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه فضرب سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقفه على الحروف فأهدر منها ما كان شنيعاً وتوبه عن التلاوة بها غصباً وقيل إنه جرد من ثيابه وأقيم بين الهبارين وضرب نحو العشرة فتألم وصاح وأذعن بالرجوع وقيل إنه نفي من بغداد فذهب إلى البصرة وقد استجيب دعاؤه على الوزير فقطعت يده وخربت دياره وذاق الذل ولبث في الحبس مدة على شر حال، قرأت على أحمد بن محمد بن الحسين بسفح قاسيون عن علي بن أحمد بن عبد الواحد عن أبي اليمن الكندي أنباء أبو محمد البغدادي قراءة عليه قال سمعت جدي الإمام أبا منصور المقرئ يقول سمعت أبا نصر أحمد بن مسرور الخباز يقول سمعت المعافى أبو الفرج يقول دخلت يوماً على ابن شنبوذ وهو جالس بين يديه خزانة الكتب فقال لي يا معافى افتح الخزانة ففتحتها وفيها رفوف عليها كتب وكل رف في فن من العلم فما كنت أخذ مجلداً وأفتحه إلا وابن شنبوذ يهذه كما يقرأ الفاتحة ثم قال يا معافى والله ما أغلقتها حتى دخلت معي إلى الحمام هذا والسوق للعطشى وهذا فضل عظيم، وبه إلى أبي محمد البغدادي قال قال أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي العلاف المقرئ البغدادي سألت أبا طاهر بن أبي هاشم أي الرجلين أفضل أبو بكر ابن مجاهد أو أبو الحسن بن شنبوذ قال فقال لي أبو طاهر أبو بكر بن مجاهد عقله فوق علمه وأبو الحسن علمه فوق عقله قال لم يزدني على هذا قال وفضل الرجلين فضل عام والله يرضى عنهما وينفعنا بالرواية عنهما، وقال الحافظ أبو عمرو تحمل الناس الرواية عنه والعرض عليه لموضعه من العلم ومكانه من الضبط، توفي ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلثمائة وفيها مات ابن مقلة أيضاً وقال سبط الخياط يوم السبت لليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ثلثمائة ووهم أبو أحمد السامري في قوله الذي حكاه عنه الداني أنه توفي أول سنة خمس وعشرين والله أعلم. فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاماً وينهون عن المنكر ويستغيثون الله على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون فساد عريض وذلك في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وكان قد أغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه فضرب سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقفه على الحروف فأهدر منها ما كان شنيعاً وتوبه عن التلاوة بها غصباً وقيل إنه جرد من ثيابه وأقيم بين الهبارين وضرب نحو العشرة فتألم وصاح وأذعن بالرجوع وقيل إنه نفي من بغداد فذهب إلى البصرة وقد استجيب دعاؤه على الوزير فقطعت يده وخربت دياره وذاق الذل ولبث في الحبس مدة على شر حال، قرأت على أحمد بن محمد بن الحسين بسفح قاسيون عن علي بن أحمد بن عبد الواحد عن أبي اليمن الكندي أنباء أبو محمد البغدادي قراءة عليه قال سمعت جدي الإمام أبا منصور المقرئ يقول سمعت أبا نصر أحمد بن مسرور الخباز يقول سمعت المعافى أبو الفرج يقول دخلت يوماً على ابن شنبوذ وهو جالس بين يديه خزانة الكتب فقال لي يا معافى افتح الخزانة ففتحتها وفيها رفوف عليها كتب وكل رف في فن من العلم فما كنت أخذ مجلداً وأفتحه إلا وابن شنبوذ يهذه كما يقرأ الفاتحة ثم قال يا معافى والله ما أغلقتها حتى دخلت معي إلى الحمام هذا والسوق للعطشى وهذا فضل عظيم، وبه إلى أبي محمد البغدادي قال قال أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي العلاف المقرئ البغدادي سألت أبا طاهر بن أبي هاشم أي الرجلين أفضل أبو بكر ابن مجاهد أو أبو الحسن بن شنبوذ قال فقال لي أبو طاهر أبو بكر بن مجاهد عقله فوق علمه وأبو الحسن علمه فوق عقله قال لم يزدني على هذا قال وفضل الرجلين فضل عام والله يرضى عنهما وينفعنا بالرواية عنهما، وقال الحافظ أبو عمرو تحمل الناس الرواية عنه والعرض عليه لموضعه من العلم ومكانه من الضبط، توفي ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلثمائة وفيها مات ابن مقلة أيضاً وقال سبط الخياط يوم السبت لليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ثلثمائة ووهم أبو أحمد السامري في قوله الذي حكاه عنه الداني أنه توفي أول سنة خمس وعشرين والله أعلم.

قال الذهبي:
أبو الحسن بن شنبوذ هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت ومنهم من يقول ابن الصلت بن أيوب بن شنبوذ البغدادي شيخ الإقراء بالعراق مع ابن مجاهد قرأ القرآن على عدد كثير بالأمصار منهم قنبل وإسحاق الخزاعي والحسن بن العباس وإدريس بن عبد الكريم وهارون بن موسى الأخفش وإسماعيل بن عبد الله المصري وبكر بن سهل الدمياطي وقيل لم يتل عليه ومحمد بن شاذان والقاسم بن أحمد وأبي حسان العنزي وأحمد بن نصر بن شاكر صاحب الوليد بن عتبة وأحمد بن بشار الأنباري صاحب الدوري وإبراهيم الحربي والزبير بن محمد العمري المدني صاحب قالون ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير وموسى بن جمهور وأحمد بن محمد الرشديني وتهيأ له من لقاء الكبار ما لم يتهيأ لابن مجاهد وقرأ بالمشهور والشاذ وسمع من إسحاق الدبري صاحب عبد الرزاق ومن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ومحمد بن الحسين الحنيني وغيرهم قرأ عليه عدد كثير منهم أحمد بن نصر الشذائي ومحمد بن أحمد الشنبوذي تلميذه وعلي بن الحسين الغضائري وأبو الحسين أحمد بن عبد الله وعبد الله بن أحمد السامري وغزوان بن القاسم ومحمد بن صالح والمعافى بن زكريا الجريري وأبو العباس المطوعي وابن فورك القباب وإدريس بن علي المؤدب واعتمد أبو عمرو الداني والكبار على أسانيده في كتبهم وروى عنه أبو بكر بن شاذان وعمر بن شاهين وأحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري وأبو طاهر بن أبي هاشم وأبو الشيخ بن حيان وكان يرى جواز الصلاة بما جاء في مصحف أبي ومصحف ابن مسعود وبما صح في الأحاديث مع أن الإختلاف في جوازه معروف بين العلماء قديما وحديثا ويتعاطى ذلك وكان ثقة في نفسه صالحا دينا متبحرا في هذا الشأن لكنه كان يحط على ابن مجاهد ويقول هذا العطشي لم تغبر قدماه في طلب العلم ويعني أنه لم يرحل من بغداد وليس الأمر كذلك قد حج وقرأ على قنبل بمكة قال محمد بن يوسف الحافظ كان ابن شنبوذ إذا أتاه رجل من القراء قال هل قرأت على ابن مجاهد فإن قال نعم لم يقرئه قال أبو بكر الجلاء المقرىء كان ابن شنبوذ رجلا صالحا قال أبو عمرو الداني سمعت عبد الرحمن بن عبد الله الفرائضي يقول استتيب ابن شنبوذ على هذه الآية وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قرأ فإنك أنت الغفور الرحيم قال لنا عبد الرحمن فسمعت أبا بكر الأبهري يقول أنا كنت ذلك اليوم الذي نوظر فيه ابن شنبوذ حاضرا مع جملة الفقهاء وابن مجاهد بالحضرة قال الداني حدثت عن إسماعيل بن عبد الله الأشعري حدثنا أبو القاسم بن زنجي الكاتب الأنباري قال حضرت مجلس الوزير أبي علي بن مقلة وزير الراضي وقد أحضر ابن شنبوذ وجرت معه مناظرات في حروف حكي عنه أنه يقرأ بها وهي شواذ فاعترف منها بما عمل به محضر بحضرة أبي علي بن مقلة وأبي بكر بن مجاهد ومحمد بن موسى الهاشمي وأبي أيوب محمد بن أحمد وهما يومئذ شاهدان مقبولان نسخه المحضر سئل محمد بن أحمد بن أيوب المعروف بابن شنبوذ عما حكي عنه أنه يقرؤه وهو فامضوا إلى ذكر الله فاعترف به وعن وتجعلون شكركم أنكم تكذبون وعن كل سفينة صالحة غصبا فاعترف به وعن كالصوف المنقوش فاعترف به وعن فاليوم ننجيك ببدنك فاعترف به وعن تبث يدا أبي لهب وتب فاعترف به وعن فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين فاعترف به وعن والذكر والأنثى فاعترف به وعن فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما وعن وينهون عن المنكر ويستغيثون الله على ما أصابهم وولئك هم المفلحون وعن وفساد عريض فاعترف بذلك وفيه اعترف ابن شنبوذ بما في هذه الرقعة بحضرتي وكتب ابن مجاهد بيده يوم السبت لست خلون بن ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة ونقل ابن الجوزي وغير واحد في حوادث سنة ثلاث هذه أن ابن شنبوذ أحضر وأحضر عمر بن محمد بن يوسف القاضي وابن مجاهد وجماعة من القراء ونوظر فأغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقف على الحروف التي يقرأ بها فأهدر منها ما كان شنعا وتوبوه عن التلاوة بها غضبا وقيل إنه أخرج من بغداد فذهب إلى البصرة وقيل إنه لما ضرب بالدرة جرد وأقيم بين الهنارين وضرب نحو عشر فتألم وصاح وأذعن بالرجوع وقد استجيب دعاؤه على الوزير وقطعت يده وذاق الذل توفي ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وفيها هلك ابن مقلة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/276)

وقال الخطيب البغدادي:
محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت أبو الحسن المقرئ المعروف بابن شنبوذ حدث عن أبي مسلم الكجي وبشر بن موسى وعن محمد بن الحسين الحبيني / صفحة 296 / وإسحاق بن إبراهيم الدبري وعبد الرحمن بن جابر الكلاعي الحمصي وعن خلق كثير من شيوخ الشام ومصر روى عنه أبو بكر بن شاذان ومحمد بن إسحاق القطيعي وأبو حفص بن شاهين وغيرهم وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الاجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر بن الانباري وغيره كتبا في الرد عليه أخبرني إبراهيم بن مخلد فيما أذن لي أن أرويه عنه قال أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي في كتاب التاريخ قال واشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف مما يروى عن عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عثمان بن عفان ويتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل حتى عظم أمره وفحش وأنكره الناس فوجه السلطان فقبض عليه يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحمل إلى دار الوزير محمد بن علي يعني بن مقلة وأحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره يعني الوزير بحضرتهم فأقام على ما ذكر عنه ونصره وأستنزله الوزير عن ذلك فأبى أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف وتخالفه فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس وأشاروا بعقوبته ومعاملته مما يضطره إلى الرجوع فأمر بتجريده وإقامته بين الهنبازين وضربه بالدرة على قفاه فضرب نحو العشرة ضربا شديدا فلم يصبر واستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة فخلى عنه وأعيدت إليه ثيابه واستتيب وكتب عليه كتاب بتوبته وأخذ فيه خطه بالتوبة حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال قال لي أبو الفرج الشنبوذي وغيره مات بن شنبوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة [ قال المؤلف قال لي غير أبي العلاء إنه توفي يوم الاثنين لثلاث خلون من صفر.
(تاريخ بغداد 1/280-122)

وقال الصفدي:
بن شنبوذ المقرىء محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت ابن شنبوذ أبو الحسن المقرىء المشهور
قرأ على أبي حسان محمد بن أحمد العنزي تخير لنفسه قراآت شاذة يقرأ بها في المحراب مما يروى عن ابن مسعود وأبي بن كعب فحسن امره فقبض عليه الوزير أبو علي بن مقلة وأحضر له القضاة والقراء وجماعة من العلماء فاغلظ في خطاب الوزير والقاضي وأبي بكر ابن مجاهد المقرىء ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم فامر الوزير بضربه فاقيم وضرب سبع درر فدعا وهو يضرب على الوزير بقطع يده فكان كما دعا ثم أوقفوه على الحروف التي كان يقرأ بها فأنكر ما كان شنيعا وقال فيما سواه أنه قرأه قوم فاستتابوه فتاب وأنه لا يقرأ إلا بمصحف عثمان وكتب عليه بذلك محضر، وكان مما أنكر عليه: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فأمضوا إلى ذكر الله وتجعلون شكركم أنكم تكذبون وتبت يدا أبي لهب وقد تب وكالصوف المنفوش وننجيك بنداءيك ولو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وفقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما ولتكن منكم فئة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم أوليك هم المفلحون وإلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض وكتب الشهود في المحضر وكتب ابن شنبوذ خطه بالتوبة من ذلك وأنه متى خالف ذلك أو بان منه غيره فدمه حلال لأمير المؤمنين، ثم أن أبا أيوب السمسار كلم الوزير فيه في أخراجه إلى المداين خفية وإلا متى توجه إلى بيته قتلته العوام ففعل ذلك، وتوفي فيما قيل بدار السلطان في محبسه سنة ثمان وعشرين وثلث ماية ببغداذ، وشنبوذ بفتح الشين المعجمة والنون وضم الباء الموحدة وبعد الواو ذال معجمة.
(الوافي بالوفيات 2/168)


وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان: انقر هنــــا (http://www.al-hakawati.net/arabic/civilizations/book13a630.asp)

وانظر ترجمته في:
معجم الأدباء 17/167، تذكرة الحفاظ 3/844؛ المقفى الكبير 5/143؛ البداية والنهاية 11/194، المنتظم 13/392-393، معجم الأدباء 17/167؛ الفهرست 47؛ الأنساب 7/395؛ وفيات الأعيان 4/299؛ النجوم الزاهرة 3/248و267، مرآة الجنان 2/290؛ الفلاكة 165-166؛ إرشاد الأريب 6/300، نزهة الجليس 2/272، الأعلام 5/309، شذرات الذهب 2/313، العبر 2/213؛ مختصر تاريخ دمشق 21/261؛ سير أعلام النبلاء 15/264؛ معجم المؤلفين 3/51.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:21
.



محمد بن أحمد بن بختيار
(العراق)

أبو الفتح الميداني الواسطي القاضي إمام مقرئ مسند العراق، ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة، وقرأ الروايات بواسط على أحمد بن عبيد الله الآمدي وأبي يعلى محمد بن سعد بن تركان ابن الحسين المزرقي روى عنه أبو الطاهر إسماعيل بن الأنماطي والخطيب فتح الخوي والزين أحمد بن عبد الدائم وبالإجازة على بن أحمد بن البخاري، قال ابن الدبيثي كان حسن المعرفة جيد الأصول صحيح النقل متيقظاً روى الكثير وصار أسند أهل زمانه وقصد من الآفاق ونعم الشيخ كان عقلاً وخلقاً ومودة، توفي في شعبان سنة خمس وستمائة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن بختيار الإمام القاضي أبو الفتح المندائي الواسطي المقرئ المعدل ولد سنة سبع عشرة وخمس مئة وسمع القراءات من أبي عبد الله البارع وقرأ بواسط على أحمد بن عبيد الله الآمدي سبط الأغلاقي والرئيس أبي يعلى محمد بن سعد بن تركان وسمع من أبن الحصين وهبة الله ابن الطبر وأبي السعود أحمد بن علي المجلي وأبي الحسن عبيد الله بن محمد بن البيهقي وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي وعمر بن ابراهيم العلوي وأبي عبد الله الجلابي وأبي عامر محمد بن سعدون العبدري وطائفة سواهم وكان مسند العراق في زمانه قال أبو عبد الله بن الدبيثي كان حسن المعرفة جيد الأصول صحيح النقل متيقظا روى الكثير وصار أسند أهل زمانه وقصد من الآفاق ونعم الشيخ كان عقلا وخلقا ومودة توفي في شعبان سنة خمس وست مئة قلت روى عنه أبو الطاهر اسماعيل ابن الأنماطي والخطير فتوح الخوبي والزين أحمد بن عبد الدائم.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/13thloc.jpg
آيات بينات من سورة الأحزاب على مخطوطة مصحف من القرن السابع الهجري
(http://www.loc.gov/ (http://www.loc.gov/))

وانظر: المختصر المحتاج إليه 1/18؛ الكامل 12/118؛ البداية والنهاية 13/52؛ الوافي بالوفيات 2/116؛
سير أعلام النبلاء 21/438؛ العبر 5/14؛ النجوم الزاهرة 6/196؛ شذرات الذهب 5/17

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك
(العراق)

أبو الحسن البغدادي القاضي مقرئ ثقة مشهور، عرض على خلف بن هاشم تسع ختمات، روى القراءة عنه أحمد بن محمد بن علي الديباجي وعلي بن سعيد القزاز وعثمان بن أحمد الدقاق وابن زياد النقاش، وحدث عن علي بن المديني والمعافى بن سليمان وروى عنه الطبراني وابن قانع، قال الخطيب وغيره ثقة، مات في شوال سنة إحدى وتسعين ومئتين.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن البراء العبدي القاضي وأبو الحسن البغدادي قرأ على خلف البزار ختمات وسمع منه ومن علي ابن المديني والمعافى بن سليمان وطائفة قرأ عليه أحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد القزاز وعثمان ابن السماك وابن زياد النقاش وروى عنه ابن قانع ومحمد بن إسحاق بن ايوب ومحمد بن علي بن سهل الأصبهانيان وأبو القاسم الطبراني وطائفة سواهم وثقه الخطيب وغيره ومات في شوال سنة إحدى وتسعين ومئتين.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة 1/263)

وانظر: تاريخ بغداد 1/281؛ أخبار اصبهان 2/227؛ المنتظم 6/47؛ شذرات الذهب 2/208؛ الفهرست لابن خير 284.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:29
.



محمد بن أحمد بن بضحان بن عين الدولة
(الشام)


بدر الدين أبو عبد الله الدمشقي الإمام الأستاذ المجود البارع شيخ مشايخ الإقراء بالشام، ولد سنة ثمان وستين وستمائة، وسمع الحديث وعني بالقراءات سنة تسعين وستمائة وبعدها فقرأ لنافع وابن كثير وأبي عمرو على الرضي بن دبوقا ولابن عامر على الفاضلي ثم جمع عليه للسبعة فمات الفاضلي قبل تمام الختمة فتلا بالسبع على محمد ابن عبد العزيز الدمياطي وإبراهيم بن فلاح الإسكندري ولعاصم على أحمد بن سباع الفزاري وقرأ عليه شرحي السخاوي وأبي شامة ولازمه وأخذ عنه العربية ثم تردد إلى المجد التونسي يبحث عليه في الشاطبية ثم توجه إلى مصر مع من انجفل بعد قازان سنة سبعمائة فأقام بها ست سنين، ثم رجع فتصدر بالجامع الأموي لإقراء العربية فقصده القراء وبعد صيته واشتهر فضله، واتفق أنه أقرأ {والحمير لتركبوها} بالأدغام لأبي عمرو التزم إخراجه من القصيد فلو عزاه إلى كتاب غير الشاطبية ورأى روايته منه لكان قريباً فقام عليه الشيخ مجد الدين التونسي وهو إذ ذاك شيخ الإقراء بدمشق والشيخ كمال الدين بن الزملكاني وغيرهما واجتمعوا بالقاضي فأخبرني شيخنا شرف الدين أحمد بن الكفري قال أنا كنت مع الشيخ التونسي حين دخل إلى قاضي القضاة ابن صصرى قال فطلب ابن بضحان بحضوري وتكلم معه في ذلك فلم يرجع فمنعه من الإقراء حتى يوافق الجمهور فتألم لذلك وامتنع من الإقراء مطلقاً ولبث مدة ثم أنه أم بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق فكان الناس يقصدونه لسماع تلاوته وحسن أدائه وتجويده ثم أنه تصدر للإقراء بالجامع عند رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام ورجع عما أخذ عليه فازدحم الخلق عليه وقصده القراء من الآفاق وتنافسوا في الأخذ عنه ولما خلت المشيخة الكبرى بتربة أم الصالح عن الشيخ التونسي وليها من غير طلب منه بل لكونه أعلم أهل البلد بالقراءات عملاً بشرط الواقف، فكان يسكن بقاعته بدرب العجم قريب الحمام ويصلي بالجامع ثم يحضر المشيخة من الظهر إلى العصر في أيام الأشغال ويجلس للإقراء وهو في غاية التصميم لا يتكلم ولا يلتفت ولا يبصق ولا يتنحنح وكذلك من عنده ويجلس القارئ عليه وهو يشير إليه بالأصابع لا يدعه يترك غنة ولا تشديداً ولا غيره من دقائق التجويد حتى يأخذه عليه ويرده إليه وإذا نسي أحد وجهاً من وجوه القراءة يضرب بيده على الحصير فإن أفاق القارئ ورجع إلى نفسه أمضاه له وإلا لا يزال يقول للقارئ ما فرغت حتى يعييه فإذا عييه رد عليه الحرف ثم يكتبه عليه فإذا ختم وطلب الإجازة سأله عن تلك المواضع التي نسيها أو غلط فيها في سائر الختمة فإن أجاب عنها بالصواب كتب له الإجازة وإن نس قال له أعد الختمة فلا أجيزت على هذا الوجه وهكذا كان دأبه على هذه الحال بحيث أنه لم يأذن لأحد سوى اثنين وهما السيف الحريري وابن نحلة حسب لا غير في جميع عمره مع كثرة من قرأ عليه و قصده من الآفاق وكان مع ذلك ديناً صلفاً حسن الهيئة نزهاً لا يتردد إلى أحد ولا يلتفت إلى غير ما هو بصدده ولا يطلب وظيفة ولا جهة وكان يكتب الغيبة بيده على نفسه بتربة أم الصالح وإذا جاءه المعلوم نظر فيها وقطع من المعلوم نظير الغيبة ورده هكذا بلغنا من أصحابه ولكن كان له خلق بذاته ورأي وحده وله بعض ملك مخلف عن والده، وكان مع ذلك حسن الصوت جيد التلفظ قيماً بالتجويد شرح القصيدة فوصل فيه إلى أثناء باب الهمز وهو شرح متكلف للتصنيف أخبرني شيخنا عبد الوهاب بن السلار أنه كان يكتب مسودته في لوح فيمحى ويكتب حتى يستقر رأيه على شيء فيكتبه قلت فكأنه كان من العلماء الذي يصعب عليهم التصنيف وله مؤلف في وقف حمزة وهشام وقع له فيه بعض وهم وله التذكرة في الرد على من رد تفخيم الألف وأنكره رأيته بخطه في كراس يشير إلى أن الألف التي تقع بعد حرف التفخيم إنما تكون مفخمة تبعاً لما قبلها غير مرققة خلافاً لمن نص على الترقيق، أضرّ بآخر عمره، قرأ عليه السيف أبي بكر بن الحريري الشيخ أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة وشيخنا أحمد بن إبراهيم بن الطحان والصلاح بن إسماعيل الحراني القزاز ولبعض القراءات شيخنا أبو العباس بن الكفري وعبد الوهاب بن السلار ومحمد بن أحمد بن اللبان وإبراهيم بن أحمد الحريري البعلي، ورأيت ترجمته في طبقات الحافظ الذهبي وقد كتب ابن بضحان فوقها بقلم ثخين ما لا ينبغي كتابته وبالغ في ذلك ونسب الذهبي إلى الكذب فرأيته على هامشي الكتاب بخط الذهبي أنا أعلم من أين أتيت فإنني زدته والله ما لا يستحقه وأغضيت عن أمور مكشوفة فلنا وله وقفة بين يدي رب العالمين قلت فأخبرني الشيخ إبراهيم بن أحمد الحريري بالقاهرة قال كانت معي نسخة الطبقات بخط أبي عبد الله الذهبي المؤلف وقد استعرتها منه من بيته بتربة أم الصالح وكان شيخ الحديث بها فخرجت فإذا شيخنا ابن بضحان في مجلس الإقراء بها فقال ما هذا الذي معك فقلت طبقات القراء للذهبي فقال أرني حتى أبصر ترجمتي قال فأخذه مني فنظر فيه ثم قال اجعله عندي إلى غد فاستحييت منه وقلت بسم الله فأخذه مني فلما كان في اليوم الثاني أخرجه وقد كتب على خط الذهبي ما كتب قال فكيف بقي حالي مع الذهبي قال فجئت إلى الذهبي وأنا في حالة من الحاء الله يعلم بها قال فسألني فأجتبه وأنا في غاية الانكسار بصورة الحال فقال يا ابني ليس لك ذنب أنت معذور ثم نظر في خط الشيخ ابن بضحان فلم يغيره وكتب عليه ما تقدم، قلت توفي خامس ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.ونسب الذهبي إلى الكذب فرأيته على هامشي الكتاب بخط الذهبي أنا أعلم من أين أتيت فإنني زدته والله ما لا يستحقه وأغضيت عن أمور مكشوفة فلنا وله وقفة بين يدي رب العالمين قلت فأخبرني الشيخ إبراهيم بن أحمد الحريري بالقاهرة قال كانت معي نسخة الطبقات بخط أبي عبد الله الذهبي المؤلف وقد استعرتها منه من بيته بتربة أم الصالح وكان شيخ الحديث بها فخرجت فإذا شيخنا ابن بضحان في مجلس الإقراء بها فقال ما هذا الذي معك فقلت طبقات القراء للذهبي فقال أرني حتى أبصر ترجمتي قال فأخذه مني فنظر فيه ثم قال اجعله عندي إلى غد فاستحييت منه وقلت بسم الله فأخذه مني فلما كان في اليوم الثاني أخرجه وقد كتب على خط الذهبي ما كتب قال فكيف بقي حالي مع الذهبي قال فجئت إلى الذهبي وأنا في حالة من الحاء الله يعلم بها قال فسألني فأجتبه وأنا في غاية الانكسار بصورة الحال فقال يا ابني ليس لك ذنب أنت معذور ثم نظر في خط الشيخ ابن بضحان فلم يغيره وكتب عليه ما تقدم، قلت توفي خامس ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Southside_courtyard.jpg
الباحة الخارجية الجنوبية للجامع الأموي (أرشيف 1920كريسويل)


قال الصفدي:
بدر الدين ابن بصخان محمد بن أحمد بن بصخان بفتح الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وبعد الخاء المعجمة ألف ونون ابن عيد الدولة الأمام شيخ القراء بدر الدين أبو عبد الله ابن السراج الدمشقي المقرىء النحوي، ولد سنة ثمان وستين وست ماية وسمع الكثير بعد الثمانين من أبي أسحق اللمتوني والعز ابن الفراء والأمام عز الدين الفاروثي وطايفة، وعني بالقراآت سنة تسعين وبعدها فقرأ للحرميين وأبي عمر علي رضي الدين ابن دبوقا ولابن عامر على جمال الدين الفاضلي ولم يكمل عليه ختمة الجمع ثم كمل على الدمياطي وبرهان الدين الأسكندراني وتلا لعاصم ختمة على الخطيب شرف الدين الفزاري ولازمه مدة وقرأ عليه شرح القصيد لأبي شامة، قال الشيخ شمس الدين: وترددنا جميعا إلى الشيخ المجد عليه في القصيد، ثم حج غير مرة وانجفل عام سبع ماية إلى مصر وجلس في حانوت تاجرا قبل على العربية فأحكم كثيراً منها وقدم دمشق بعد سنة أعوام وتصدي لأقراء القراآت والنحو وقصده الطلبة وظهرت فضايله وبهرت معارفه وبعد صيته ثم أنه اقرأ لأبي عمرو بأدغام الحمير لتركبوها وبابه ورآه سايغاً في العربية والتزم أخراجه من القصيد وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يقل به أحد وقال أنا قد أذن لي في الأقراء بما في القصيدة وهذا يخرج منها فقام عليه شيخنا المجد وابن الزملكاني وغيرهما فطلبه قاضي القضاة ابن صصري بحضورهم وراجعوه وباحثوه فلم ينته فمنعه الحاكم من الأقراء بذلك وأمره بموافقة الجمهور فتألم وأمتنع من الأقراء جملة ثم أنه أستخار الله تعالى في الأقراء بالجامع وجلس للأفادة فأزدحم عليه المقرئون وأخذوا عنه واقرأ العربية وله ملك يقوم بمصالحه ولم يتناول من الجهات درهما ولا طلب جهة مع كمال أهليته، قال الشيخ شمس الدين: وذهنه متوسط لا بأس به، ثم ولي بلا طلب مشيخة التربة الصالحية بعد مجد الدين التونسي بحكم أنه اقرأ من بدمشق في زمانه، قلت: وأشهر عنه أنه لا يأكل إلا اللحم مصلوقة والحلاوة السكرية لا غير ولم يأكل المشمش عمره، ومن شعره في المشمش:
قد كسر المشمش قلبي ولم ... أكسر له منذ أتى قلبا
لسعره الغالي وعسري معاً ... وأستحي أن القط الحبا
وكان يدخل الحمام وعلى رأسه قبع لباد غليظ فإذا تغسل رفعه وإذا بطل قلب الماء أعاده فأورثه ذلك ضعفا في البصر، وكان له قعدد في جلوسه ومشيته لا يتنخم ولا يبصق إذا كان جالسا للأقراء، وتوفي رحمه الله تعالى خامس ذي الحجة سنة ثلث وأربعين وسبع ماية بدمشق، وكان حسن البزة والعمة منور الشيبة طيب النغمة جيد الأداء، أنشدني شمس الدين محمد بن يوسف الخياط قال: أنشدني من لفظه لنفسه:
كلما أخترت أن ترى يوسف الحس ... ن فخذ في يمينك المرآة
وأنظرا في صفايها تبصرته ... وأعذراً من لأجل ذا الحسن باتا
لا يذوق الرقاد شوقاً إليه ... قلق القلب لا يطيق ثباتا
وأنشدني بالسند المذكور له في مليح دخل الحمام مع عمه فلما جعل السدر على وجهه قلب الماء عليه أسود كان هناك:
وبروحي ظبي على وجهه السد ... ر وقد أغمض الجفون لذلك
قايلاً عند ذاك حين أتاه ... يسكب الماء عليه أسود حالك
من ترى الذي يصب أعمى ... قلت بل ذا الذي يصب كخالك
قلت: قد حقق الشيخ بدر الدين رحمه الله ما قيل عن شعر النحاة من الثقالة على أنني ما أعتقد أن أحداً رضي لنفسه أن ينظم هكذا والذي أظنه أنه تعمد هذا التراكيب القلقة وإلا فما في طباع أحد يعاني النظم هذا التعسف ولا هذه الركاكة ولكن المعاني جيدة، ودخل يوما هو والشيخ نجم الدين القحفازي في درب العجم وبه ظروف زيت فعثر في أحدها فقال الشيخ نجم الدين تعسنا في ظرف المكان فقال الشيخ بدر الدين لأنك تمشي بلا تمييز فقال أن ذا حال نحس، أجاز لي رحمه الله جميع ما صنفه ونظمه وسمعه وكتب لي بخطه سنة ثمان وعشرين وسبع ماية.
(الوافي بالوفيات 2/216)


وقال الحافظ ابن حجر
محمد بن أحمد بن بصخان بموحدة وسكون المهملة بعدها معجمة شمس الدين ابن عين الدولة الدمشقي ولد سنة 668 وسمع بعد الثمانين من العز ابن الفراء والعز الفاروني والليموني وغيرهم وعني بالقراآت فقرأ على الرضى بن دبوقا والفاضلي والدمياطي والاسكندري وشرف الدين ابن الفركاح والمجد التونسي وقرأ العربية ودخل القاهرة سنة الجفل من التتار فجلس تاجرا في حانوت ثم قدم دمشق وتصدى للإقراء وظهرت فضائله ثم تبسط في الإقراء إلى أن اقرأ بإدغام الراء في اللام من قوله " والحمير لتركبوها " وزعم أن ذلك يخرج من الشاطبية مع اعترافه بأنه لم يقله أحد فقام عليه ابن الزملكاني وساعده المجد التونسي وغيره فطلبه ابن صصرى وعقد له مجلس فباحثوه وحاققوه فلم يرجع فمنعه القاضي من الإقراء بذلك وكان ذلك في سنة 714 فتألم وامتنع من الإقراء جملة ثم عاد واقرأ بالجامع ثم ولي مشيخة التربة الصالحية بعد المجد التونسي وشرط الواقف أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراآت وكان وقورا مهيبا بهي المحيا شامخ الأنف ظريف الملبس له ناموس وقعدد وإذا أقرأ لا يتنحنح ولا ينتخم ولا يلتفت واشتهر عنه أنه كان لا يأكل اللحم إلا مصلوقة ولا الحلوى إلا سكرية ويقال إنه لم يأكل المشمش قط وكان حسن الصوت بالقراءة طيب النغمة لا يأكل إلا ما يوافق إصلاح الصوت أمر مرة بعض أتباعه أن يصلح له قطائف بشراب التفاح ودهن اللوز فلم يجد شراب التفاح فأصلها بقطر النبات فغضب والزم الذي أحضرها بأكلها ووقع بينه وبين الذهبي لكونه ذكره في طبقات القراء ببعض ما ذكر فكتب بخط غليظ على الصفحة التي بخط الذهبي كلاما أقذع فيه في حق الذهبي بحيث صار خط الذهبي لا يقرأ غالبه فانتقم الذهبي منه بأن ترجمه في معجم شيوخه ووصف ما وقع إلى أن قال فمحى اسمه من ديوان القراء وكان له ملك يرتفق به ولا يتناول من الجهات شيئا وكان يدخل الحمام وعلى رأسه قبع لباد غليظ إذا تغسل رفعه وإذا ترك أعاده فاعتراه بسبب ذلك ضعف في بصره وكان له نظم نازل قلق إلى الغاية كقوله:
ارحموا معذبا حين يبكي فقد فقد ... إلفه وقلبه من لهيب وقد وقد
مات في خامس ذي الحجة سنة 743
(الدرر الكامنة 3/309-311)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/arb136.jpg
بداية سورة البقرة على ربعة جميلة كتبت في نفس السنة التي توفي فيها صاحب الترجمة (743 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=68&CatLang=0&Page=5&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:32
.



محمد بن أحمد بن أبي بكر
(العراق)

أبو عبد الله المقدمي البغدادي، روى الحروف عن عبيد الله بن سعيد عن عمه يعقوب بن إبراهيم عن نافع،
روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد الزهري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي بكر بن نصر بن عمر بن هلال
(الشام)

أبو عبد الله الطائي الحيشي الأصل المعري ثم الحلبي الشافعي البساطي الآتي أبوه وولده معاً في الكنى والماضي أخوه عبد الله ويعرف بابن الحيشي. ولد سنة تسع وتسعين وسبعمائة بمعرة النعمان ونشأ بها في كنف أبيه وتحول معه إلى حلب وبه تسلك وعليه تهذب وكذا صحب الزين عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود وأخذ القراءات عن عبد الصمد العجمي نزيل حلب والحديث عن البرهان الحلبي وشيخنا لما قدمها عليهم، وخلف والده في المشيخة بدار القرآن العشائرية، وكان معمور الأوقات بالتلاوة والذكر والمطالعة مع الزهد والانجماع عن بني الدنيا وتقنع باليسير، وللناس فيه مزيد اعتقاد بحيث يقصد بالزيادة والإفادة بما يكون عوناً على سماطه، وقل أن ترد له رسالة. ما في يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة خمس وسبعين ودفن عند أبيه بتربة الناعورة بحلب رحمه الله. أفادنيها ولده.
( الضوء اللامع 7/200 )

وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/269

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/JameelGallery_1400-1500_Cairo.jpg
آيات كريمة من سورة الروم خطت على مخطوطة مصحف في القرن التاسع الهجري
(Jameel Gallery at the Victoria & Albert Museum)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أبي الوفاء بن الموقع
(الشام)

الشيخ الإمام العالم الصالح كمال الدين المصري الأصل، الحلبي المولد، الصوفي الشافعي، المعروف بابن الموقع*. كان أبوه موقعاً عند خير بك كافل حلب، ولما انقصت دولة الجراكسة سافر الشيخ كمال الدين إلى القاهرة، وجد في طلب العلم النقل، والعقل عن جماعة منهم أبو السعود الجارحي وسيدي محمد بن عراق الدمشقي، ثم المكي، وابن مرزوق اليمني، والقاضي زكريا، والشيخ عبد الحق السنباطي، والسيد الشريف محمد بن أحمد كمال الدين إمام الجامع العمري وخطيبه بالقاهرة، والدلجي، والصابي، وصحب الشيخ أبا الحسن البكري قال الشعراوي، تبحر في علم الأصول، والتفسير، والقراءات، والنحو، والمعاني، وله عدة مؤلفات في هذه العلوم، وإجازة العلماء بالإفتاء، والتدريس، فدرس العلم مدة وانقطع في بيته للعبادة وما سمعته قط يذكر أحداً بسوء ولا رأيته يتردد إلى أحد من الولاة وأبناء الدنيا ولا يزاحم على شيء من مناصبها انتهى.
وذكر ابن الحنبلي من مؤلفاته شرح تصحيح المنهاج لابن قاضي عجلون، والشمعة المضية في نشر قراءات السبعة المرضية والتلويح، بمعاني أسماء الله الحسنى الواردة في الصحيح، والفتح، لمغلق حزب الفتح، وهو شرح وضعه على ورد حزب أستاذه أبي الحسن البكري و الهام المفتاح بحكمة إمداد الأرواح، من عالمها العلوي وبثها في الأشباح، و الحكم اللدنية، والمنازلات الصديقية وله تائية منها:
أأنوار ليل يستضيء لمهجتي ... أم الحبب الثغري يبدو لمقلتي
أم البرقع النوري أسفر عن حمى ... سعاد سحيراً ضاء في كل بقعة
نعم، كل ذا قد كأن مذ رمقت لنا ... عيون عنايات بأحسن رمقة
ورقت لنا كاست خمر الهنا بها ... بحان صفاء العيش في وقت خلوة
وزفت لنا كوسات وصل حبائبي ... مبهرجة في حلة بعد حلة
تجلت لنا الأكواب في خلع الهنا ... تسامرنا العين في حين غفلة

لم يؤرخ ابن الحنبلي وفاته لتأخره عن وفاته، ووقفت له على إجازة في سنة ثلاثة وسبعين وتسعمائة رحمه الله تعالى.
(الكواكب السائرة 3/66)

* الموقع: القائم بتثبيت الأحكام عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال.

وانظر: شذرات الذهب 8/161؛ درر الحبب 2/164

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن تغلب البصري
(العراق)

مقرئ متصدر، روى عن حميد ابن الربيع والحسن بن داود، روى عنه عمر بن أحمد بن شاهين.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن جبير
(الأندلس)

أبو الحسين الكناني البلنسي مقرئ حاذق أديب كبير، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن أبي العيش وأجاز له أبو الوليد ابن الدباغ وحج فدخل دمشق وسمع من الخشوعي، قال الأبار مقدم في صناعة النظم والنثر ونال بها دنيا عريضة ثم رفضها وزهد وصحب أبا جعفر بن حسان للحج ورجع فحدّث بالأندلس ودوّن شعره ثم رحل إلى الشرق ثانية وثالثة، توفي بالإسكندرية في شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وله خمس وسبعون سنة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن جبير أبو الحسين الكناني البلنسي المقرئ أخذ القراءات عن أبي الحسن بن أبي العيش وأجاز له أبو الوليد ابن الدباغ وسمع من أبيه وابي عبد الله الأصيلي وجماعة وعني بالآداب عناية لا مزيد عليها قال الأبار تقدم في صناعة النظم والنثر ونال بها دنيا عريضة ثم رفضها وزهد وصحب أبا جعفر بن حسان للحج فسمع من عمر الميانشي وبدمشق من الخشوعي ورجع فحدث بالأندلس ودون شعره ثم رحل الى المشرق ثانية وثالثة وحدث هناك قلت روى عنه الحافظ زكي الدين عبد العظيم والكمال الضرير وجماعة توفي بالإسكندرية في شعبان سنة أربع عشرة وست مئة وله خمس وسبعون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/604)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/109؛ الذيل لابن عبد الملك 5/595؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 115؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/417؛ سير أعلام النبلاء 22/45؛ العبر 5/51؛ المطرب لابن دحية 1/86؛ الإحاطة 2/230؛ زاد المسافر للتجيبي 72؛ النجوم الزاهرة 6/221؛
نفح الطيب 2/381؛ شذرات الذهب 5/60؛ جذوة الاقتباس 1/277؛ مسالك الأبصار 8/311.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن جابر الهواري
(الأندلس)

أبو عبد الله الأندلسي المرسي الضرير النحوي الأديب شيخنا إمام بارع، خرج من الأندلس حاجاً سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بعد أن قرأ بها على علي بن عمر القيجاطي فقدم مصر وأخذ عن أبي حيان يسيراً ثم قدم دمشق وسمع بها الكثير مع صاحبه أحمد بن يوسف ابن مالك ثم توجها إلى بعلبلك فسمعا الشاطبية من فاطمة بيت النويني بإجازتها من الكمال الضرير ثم أقاما بحلب وكان بينهما من الاتفاق ما يتعجب منه وحجا مرات، قرأت عليهما قصيد القيجاطي عنه والتيسير وغير ذلك في أوائل سنة إحدى وسبعين وسبعمائة عند قدومهما من الحج، ومات نحو سنة ثمانين فيما أحسب بحلب.

وانظر: الدرر الكامنة 3/429؛ الوافي بالوفيات 2/157؛ النجوم الزاهرة 11/192؛ شذرات الذهب 8/462؛ بغية الوعاة 1/34؛ هدية العارفين 2/17؛ كشف الظنون 1/152؛ الأعلام 5/328؛ معجم المؤلفين 3/83.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:34
.



محمد بن أحمد بن أبي الجود
(العراق - الشام)


أبو الفرج البغدادي سكن مصر، أخذ القراءة عن أبي طاهر بن أبي هاشم وسمع منه كتبه، وروى عن أبي بكر أحمد بن سلمة الختلي وعن أبي محمد عبيد الله بن محمد بن علي المروزي المعروف بابن الجراوي ودعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني وسمع كتاب معاني الزجاج من علي بن الحسن الجصاص عنه، توفي بالشام سنة خمس وتسعين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن حامد
(العراق)


أبو علي الصفار مقرئ ضابط لحرف ابن كثير وغيره، أخذ القراءة عرضاً عن أبي بكر محمد بن موسى الزينبي وأبي علي الحسن بن الحسين الصواف، قرأ عليه أبو بكر ابن مهران وأثنى عليه واعتمد على روايته قرأ عليه بسمرقند.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الحسن بن عمر
(العراق)


أبو بكر ويقال أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني الأشناني المعروف بالكسائي شيخ مشهور، قرأ على محمد بن عبد الله بن شاكر وجعفر بن عبد الله بن الصباح وعمر بن محمد بن برزة ونوح بن منصور وإسحاق الخزاعي في قول الهذلي، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن عبد الله بن أشتة ومحمد بن جعفر بن محمود الأشناني ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الجوهري وأبو جعفر المغازلي والمظفر بن أحمد ومحمد بن أحمد السلمين توفي سنة سبع وأربعين وثلثمائة بأصبهان.


قال الذهبي:
أبو عبد الله الكسائي الأصبهاني المقرىء مولى ثقيف قرأ على محمد بن عبد الله بن شاكر وجعفر بن عبد الله بن الصباح وحدث عن عبد العزيز بن معاوية القرشي وعبد الله بن محمد بن النعمان وأبي بكر بن أبي عاصم وجماعة قرأ عليه محمد بن عبد الله بن أشتة نزيل مصر وغير واحد وروى عنه أبو بكر ابن المقرىء وأبو بكر بن أبي علي الذكواني ومحمد بن علي بن مصعب التاجر شيخ أبي علي الحداد توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مئة بأصبهان.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة)

وانظر: النجوم الزاهرة 3/321؛ شذرات الذهب 2/375


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Persian_11th.jpg
مخطوطة مصحف كتبت بالخط الكوفي في بلاد فارس في القرن السابع الهجري


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الحسن أبو بكر
(العراق)


مقرئ، روى القراءة عرضاً عن علي بن أحمد بن محمد بن الوليد.


.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:40
.



محمد بن أحمد بن الحسن الشعيري
(العراق)


أبو جعفر الشعيري روى القراءة عن محمد بن عيسى الأصبهاني باختياره الثاني، روى القراءة عنه الحسين بن محمد بن حبش.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الحسين الملنجي
(العراق)


أبو الحسن الملنجي الأصبهاني النحوي المقرئ، قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن أملي، قرأ عليه أبو علي الحسن ابن أحمد الحداد.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الحسين اليزدي
(العراق)


أبوعبد الله اليزدي ولد سنة خمس وخمسين وسافر في طلب القراآت البلاد البائنة وعبر ما وراء النهر وكان إذا قـرأ بكـى النـاس لحسن صوته وحدث بشيء يسير عن أبي إسحاق الشيرازي وتوفي في هذه السنة‏.‏ (513)
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/183)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن خلف بن عياش
(الأندلس)

أبو عبد الله الخزرجي القرطبي، إمام جامعها، ويعرف بالشنتيالي. سمع من ابن بشكوال كثيرا، وناوله كتب خزانته، وأخذ القراءات والنحو عن صهره أبي القاسم بن غالب وسمع من السهيلي وأبي بكر بن خير وجماعة. وكان عالما عاملا صالحا متواضعا، عارفا بالقراءات مجودا متقنا، له بصر بالحديث والفقه ومشاركة في الفرائض. وأقرأ وأسمع دهرا. أخذ عنه أبو القاسم ابن الطيلسان. توفي في شعبان سنة تسع وست مئة عن بضع وسبعين سنة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 232 ص 108)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/100؛ الذيل لابن عبد الملك 5/626؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/222
(تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن خلف
(الأندلس)


أبو عبد الله الأنصاري المالقي مقرئ، أخذ القراءات عن شريح وابن حرب المسيلي صاحب أبي داود، مات في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الخليل بن أبي فراس
(العراق)


أبو سعيد الأصبهاني، روى القراءة عن أبيه عن محمد بن عيسى، روى القراءة عنه محمد بن أحمد بن عبد الوهاب.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/bihari_11th_KFNL.jpg
مخطوطة مصحف مطهر كتب بالخط الهندي بيهاري في القرن السابع الهجري
من مقتنيات مكتبة الملك فهد الوطنية


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الخليل بن أبي أمية
(العراق)


أبو الحسن ويقال أبو عبد الله بن أبي جعفر العطار مقرئ متصدر معروف، أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن محمد المراحلي صاحب جعفر غلام سجادة وأحمد بن محمد بن حميد الفامي والقاسم بن أحمد الخياط وعبد الرحمن بن زروان ومحمد بن موسى الصفار وعبد الله بن الهذيل وحسنون بن الهيثم وأبي أيوب الضبي، روى القراءة عنه الحسن بن محمد بن الفحام وعبد الغفار بن عبيد الله الحضيني وأحمد بن يحيى وأبو بكر الشذائي أحمد بن يونس الضرير.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:43
.



محمد بن أحمد بن أبي دارة
(العراق)


أبو قلابة مقرئ معروف، روى القراءة عن الحسن بن داود النقار وجعفر بن حميد وعبد الله بن عثمان الفسطاطي، روى القراءة عنه منصور بن أحمد العراقي وعلي بن محمد الخبازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن داود
(الأندلس)


أبو عبد الله اللخمي الأندلسي المعروف بابن الكماد: أستاذ، قرأ القراءات على الحسن بن محمد بن لب وأبي القاسم بن محمد بن علي الحارثي وقرأ لنافع على مطرف بن علي الأسدي، قرأ عليه أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي شيخ أبي القاسم محمد بن محمد بن الخشاب وروى عنه الشاطبية أبو البركات البلفيقي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/maghrabi_11-12dAH_Ummal-Qura.jpg
مخطوطة مصحف كتب بالخط المغربي أواخر القرن الخامس الهجري
محفوظة في المكتبة المركزية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن داود (الشام)


الشمس أبو عبد الله الدمشقي الشافعي المقرئ ويعرف بابن النجار.
سنة ثمان وثمانين وسبعمائة تقريباً وأخذ القراءات عن صدقة الضرير تلميذ ابن اللبان وبرع فيها وتصدر لها بجامع بني أمية وغيره فأخذها عنه الفضلاء كالسيد حمزة الحسيني وانتفعوا به فيها؛ وكان مع ذلك ماهراً في الحساب وله مجلس يلبغا يعظ فيه الناس وكتب شرحاً على باب وقف حمزة وهشام من القصيد وكذا كتب في الأوجه الواقعة من آخر البقرة أول آل عمران وعارضه فيها بعض تلامذته وغلطه في بعض مقالاته. ومات ظناً قريباً من سنة سبعين.
(الضوء اللامع 6/308)


وانظر ترجمته في: الأعلام 5/334

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن رزقويه (العراق)


أبو الحسن البغدادي مسند محدث ثقة، روى القراءة عرضاً عن النقاش، روى القراءة عنه عرضاً
أبو علي العطار قال ولم يكن مقرئاً.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن سعود
(الأندلس)


أبو عبد الله الأنصاري الداني، شيخ القراء بدانية وأكبر تلاميذ الحافظ أبي عمرو الداني قرأ عليه القراءات وأتقنها
فتصدر في حياة شيخه وصنف في القراءات والعربية، قرأ عليه أبو داود سليمان بن نجاح ختمة لقالون،
عاش إلى حدود السبعين وأربعمائة.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:45
.



محمد بن أحمد بن سعيد بن قحطبة
(العراق)


أبو عون الرامي، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن سعيد الضرير والعباس بن الفضل بن جعفر ومحمد بن حامد بن وهب العطار، روى القراءة عنه عرضاً القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن سعيد المعافري
(الأندلس)


أبو عبد الله المعافري الأندلسي الجباني يعرف بابن الفراء مقرئ صالح زاهد، قرأ القراءات على مكي بن أبي طالب، قرأ عليه يحيى بن حبيب وعبد الله بن أحمد الهمذاني شيخ أبي جعفر بن الباذش وعلي بن يوسف السالمي، وحج في أواخر عمره فجاور بمكة ومات بها سنة تسع وستين وأربعمائة.


قال ابن بشكوال:
محمد بن أحمد بن سعيد المعافري المقرئ؛ يعرف: بابن الفراء: من أهل جيان؛ يكنى: أبا عبد الله.
أخذ القراءات عن أبي محمد مكي بن طالب المقرئ؛ وأقرأ الناس بالحمل عنه، وكان فاضلاً، زاهداً ورحل في آخر عمره إلى المشرق. وتوفي بمكة سنة تسع وستين وأربع مائة. قرأت وفاته بخط القاضي يحيى بن حبيب، وكان ممن أخذ عنه.
(كتاب الصلة 3/802)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن شهريار بن محمد بن عبد العزيز
(الأندلس)


الأصبهاني الأصل التبريزي المولد والمنشأ المنعوت بأمين الدين مقرئ مستحضر، قرأ على عبد المجيد التبريزي وعلى شاه المرندي عن مسعود الخلاطي ودخل الروم فلقيني بأنطاكية متوجهاً إليّ إلى الشام فقرأ علي للعشرة بعض القرآن وأجزته، ثم توجه إلى مدينة لارندة فأقام بها يقرئ الناس.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى
(الأندلس)

أبو عبد الله الخزرجي الداني. سمع من أبيه وتفقه به، وأخذ القراءات عن أبي عبد الله بن سعيد. وقُدِّم للشورى، وكان فاضلاً جليلاً. توفي سنة ست وستين وخمس مئة، وولد سنة خمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 133 ص 66)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/37؛ الذيل لابن عبد الملك 5/647.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن ظاهر
(الشام)


بالمعجمة ابن عبد الله أبو عبد الله البالسي إمام مقرئ مصدر بمسجد السبعة خرج بابن توما بدمشق، عرض للسبعة على الشرف الفزاري ولازمه طويلاً، قرأ عليه بالسبع الشهاب أحمد بن النقيب البعلبكي والسيف أبو بكر بن الحريري والشيخ محمد بن أحمد بن نحلة النابلسي ومحمد بن الشاهد والشهاب أحمد المؤدب والبرهان إبراهيم بن المغربي، قال أبو عبد الله الحافظ وكان محققاً للقراآت عاقلاً خيراً صالحاً حسن السمت توفي في شوال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة وهو في عشر الثمانين وله شعر ونظم في العربية.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/715Hsm-1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/715Hbg.jpg)
مصحف كتب بعد وفاة الإمام البالسي بعامين (715 هـ)
(اضغط الصورة للتكبير)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:48
.



محمد بن أحمد بن عبدان الجزري*
(العراق)


عرض على أحمد بن يزيد الحلواني هشام، قرأ عليه عبد الله بن الحسين السامري وحده وذكر أنه كان له من السن فوق المائة والله أعلم، لا أعرف من حاله شيئاً غير أنه في التيسير وغيره وذكره الحافظ أبو عمر أنه من جزيرة ابن عمر أخذ القراءة عرضاً عن الحلواني وروى القراءة عنه عرضاً عبد الله بن الحسين.
*جزيرة ابن عمر بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة أيام ولها رستاق مخضب واسع الخيرات، وأحسب أن أول من عمرها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي، وهذه الجزيرة تحيط بها دجلة إلا من ناحية واحدة شبه الهلال ثم عمل هناك خندق أجرى فيه الماء فأحاط بها الماء من جميع جوانبها، ويقال في النسبة إليها: جزري (معجم البلدان)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الأعلى بن القاسم
(الأندلس)

أبو عبد الله المغربي القرطبي المعروف بالورشي لاشتهاره بقراءة الإمام ورش. أخذ عن علي بن المرزبان وعبد الواحد بن خلف الجنديبابوري وغيرهما. أحد القراء المعروفين قدم بغداد وحدث بها. توفي سنة 393 هـ.

انظر: نفح الطيب للمقري 2/424؛ المقفى الكبير للمقريزي 5/201

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي العيش
(الأندلس)

أبو عبد الله الطرطوشي اللخمي، نزيل شاطبة، يعرف بابن الأصيلي.
تجول في طلب العلم فأخذ القراءات عن منصور بن الخير، وسمع من أبي عبد الله بن أبي الخصال، وأبي القاسم بن ورد، وجماعة. وانتفع به الناس. روى عنه أبو الحسين بن جبير، سمع منه الموطأ سنة تسع وخمسين، وكتب عنه ابن عياد. توفي سنة ست، وقيل: سنة سبع وستين، ومولده سنة ست وتسعين.
(المستملح من كتاب الصلة تر 134 ص 66)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/37؛ الذيل لابن عبد الملك 5/671؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/354
(تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان
(الأندلس)

أبو عبد الله الزُّهري البلنسي، ويُعرف بابن القُحّ، واشتهر بالنسبة إلى ابن مُحرز. سمع من صهره أبي الحسن بن هُذيل فأكثر، ومن ابن النعمة، وأبي عبد الله بن سعادة، وجماعة. وكان له حظ من الفقه والقراءات. أخذ عنه ابنه أبو بكر محمد، وأبو عبد الله بن أبي البقاء. ورأيته وأنا صغير. وتوفي في جمادى الأخرى سنة خمس وست مئة، وولد سنة ثمان وعشرين.
(المستملح من كناب التكملة تر 214 ص 101)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/91؛ الذيل لابن عبد الملك 5/652؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/121
(تخريج المحقق)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الطليطلي
(الأندلس)

أبو عبد الله الأنصاري الطليطلي المقرىء ويُعرف بابن قرقاشش، نزل فاس وكان مقرئاً ماهراً، صنف في القراءات السبعة مختصراً، وأخذ عن المغامي، وأبي الحسن ابن الألبيري ببلده، وأخذ عنه أبو إسحاق الغرناطي لما قدم غرناطة، وأقرأ بها في سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة للذهبي تر 42 ص 30)

وانظر: التكملة لابن الأبار 1/337؛ جذوة الاقتباس 1/275؛ تاريخ الإسلام 11/196

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي
(الشام)


أبو الحسين الملطي الشافعي نزيل عسقلان فقيه متقن ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد وابن الأنباري، أخذ القراءة عنه عرضاً الحسن بن ملاعب الحلبي وروى عنه الحروف عبيد الله بن سلمة المكتب وسمع خيثمة الأطرابلسي وأحمد بن مسعود الوزان، وروى عنه عبيد الله بن سلمة المكتب وإسماعيل بن رجاء وعمر بن أحمد الواسطي، قال الداني مشهور بالثقة والإتقان سمعت إسماعيل بن رجاء يقول كان كثير العلم كثير التصنيف في الفقه وكان يتفقه للشافعي وكان يقول الشعر، قلت له قصيدة عارض بها أبا مزاحم الخاقاني أنشدنيها الشيخ أبو المعالي المقرئ شفاهاً عن ست الدار الوجيهية عن إبراهيم بن وثيق عن ابن زرقون عن الخولاني عن أبي عمرو قال أنشدني إياها عبيد الله من لفظه وأنشدنيها بمصر أبو محمد إسماعيل بن رجاء من حفظه قالا أنشدنا أبو الحسين الملطي وأولها:
أقول لاهل اللب والفضل والحجر = مقال مريد للـثـواب ولـلأجـر
وأسأل ربي عـفـوه وعـطـاءه = وطرد دواعي العجب عني والكبر
وأدعوه خوفاً راغـبـاً بـتـذلـل = ليغفر لي ما كان من سيء الأمر
وأسأله عوناً كمـا هـو أهـلـه = أعوذ به من آفة القول والفـخـر

مات بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلثمائة.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسن الملطي المقرىء الفقيه الشافعي نزيل عسقلان قال الداني أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر بن مجاهد وأبي بكر ابن الأنباري وجماعة مشهور بالثقة والإتقان وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول كان أبو الحسن كثير العلم كثير التنصنيف في الفقه جيد الشعر قلت له قصيدة في وصف القراءة كالخاقانية أولها أقول لأهل اللب والفضل والحجر مقال مريد للثواب وللأجر وقد حدث عن عدي بن عبد الباقي وخيثمة الأطرابلسي وأحمد بن مسعود الوزان روى عنه إسماعيل بن رجاء وعمر بن أحمد الواسطي وداود بن مصحح وعبيد الله بن سلمة المكتب وقرأ عليه الحسن بن ملاعب الحلبي أخبرنا عبد الحافظ بن بدارن بنابلس أخبرنا أحمد بن طاووس أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي سنة خمسين وخمس مئة حدثنا الفقيه نصر بن إبراهيم أخبرنا عمر بن أحمد الخطيب حدثنا أبو الحسين الملطي حدثنا أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام بحلب حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قالت هند يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وإنه لا يعطيني ما يكفيني ويكفي بني فآخذ من ماله وهو لا يعلم فهل علي منه شيء قال خذي من ماله ما يكفيك وبينك بالمعروف أخرجه البخاري ومسلم توفي الملطي سنة سبع وسبعين وثلاث مئة أيضا أما أبو الحسين محمد بن علي الملطي ففي الطبقة الآتية.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/343)

طبقات الشافعية للسبكي 3/77؛ تاريخ دمشق 51/71؛ الأعلام 5/311؛ معجم المؤلفين 3/72.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الموقت
(الشام)


هو الأمام شمس الدين أبو عبد الله المزي
موقت الجامع الأموي، قرأ على الأمام شمس الدين ابن الأكفاني وكان شمس الدين ابن الأكفاني يثني على ذهنه، وكان يحفظ الشاطبية وينقل القراآت وعلى ذهنه عربية، وبرع في وضع الأسطرلات والأرباع لم نر أحسن من أوضاعه ولا أظرف يباع أسطرلابه في حياته بمبلغ مايتي درهم وأكثر وأرباعه تباع بمبلغ خمسين وأكثر ولعلها بعد موته تبلغ ضعف ذلك، وبرع في دهن القسي وقول الناس قوس عمل المزي يريدون أنه دهنه ويباع قوس المزي زايدا عن غيره ومن ملازمة الشمس للدهن نزل في عينه ماء ثم أنه قدح عينيه ورأى بالواحدة، وكان أولاً يوقت بالربوة ثم انتقل إلى الجامع وكان يعرف أشياء من حيل بني موسى ويضعها، وله نظم وله رسايل في الأسطرلاب ورسالة سماها كشف الريب في العمل بالحبيب، وكان من أبناء الستين فما فوقها رحمه الله في أوايل سنة خمسين وسبع ماية.
(الوافي بالوفيات 2/220)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/BabAlKabir.jpg
الجامع الأموي ـ باب الكبير (مجموعة كريسويل 1920s)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن سعادة
(الأندلس)


أبو عبد الله الشاطبي مقرئ كامل مصدر إمام، قرأ القراءات على ابن هذيل وأبي بكر بن نمارة وأخذ العربية عن أبي الحسن بن النعمة وأبي عبد الله بن حميد وسمع من أبي عبد الله بن سعادة وابن عاشر، قال الأبار كان مقرئاً متصدراً نحوياً لغوياً محققاً لقيته وسمعت منه مسألة وأجاز لي وقد أخذ عنه جماعة، وتوفي سنة أربع عشرة وستمائة.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن سعادة الشاطبي أبو عبد الله المقرئ أخذ القراءات عن ابن هذيل وأبي بكر بن نمارة وجماعة وأخذ العربية عن أبي الحسن بن النعمة وأبي عبد الله بن حميد وسمع من أبي عبد الله بن سعادة وابن عاشر ذكره الأبار فقال كان مقرئا متصدرا نحويا لغويا محققا لقيته وسمعت منه مسألة وأجاز لي وقد أخذ عنه جماعة وتوفي سنة أربع عشرة وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/603)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/108؛ الذيل لابن عبد الملك 5/683؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 114؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/417؛ بغية الوعاة للسيوطي 1/29

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Xativa-07.jpg
شـــاطبة ـ القلعــــة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد ابن عبد العزيز بن منير
(الشام - مصر)


أبو بكر الإمام ويعرف بابن أبي الأصبغ الحراني نزيل مصر قرأ على أحمد بن هلال الأزدي وسمع حرف نافع من عبد الله بن عيسى المدني عن قالون وسمع من محمد بن سليمان المنقري وغيره وكان بصيرا بمذهب مالك روى عنه أحمد بن عمر بن محفوظ الجيزي ومنير بن أحمد الخشاب وأبو محمد ابن النحاس وأبو عبد الله بن مفرج الأندلسي وتوفي في شوال سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثامنة)

وانظر: غاية النهاية 2/68؛ الديباج المذهب 2/307؛ حسن المحاضرة 1/488.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:51
.



محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد
(العراق)


أبو بكر البرمكي البغدادي شيخ، روى الحروف سماعاً عن أبي عمر الدوري، روى الحروف عنه أبو طاهر بن أبي هاشم.


قال الخطيب البغدادي
محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد أبو بكر البرمكي حدث عن أبي عمر حفص بن عمر الدوري بكتاب الخلاف في القراءات بين أبي عمرو بن العلاء وأهل المدينة وحمزة والكسائي روى عنه طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد وقيل لي إن أبا طاهر بن أبي هاشم روى عنه أيضا.


(تاريخ بغداد 193)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد الله بن بذكوك
(العراق)


أبو عبد الله المعلم اليزدي* شيخ مقرئ متصدر، قرأ على خاله الحسن بن محمد بن أحمد المعلم، قرأ عليه الأستاذ القاضي أسعد بن الحسين اليزدي وقال قرأ عليه القرآن مراراً هذه الرواية يعني رواية البزي قال ومنه تعلمت أكثر القرآن وقال في رواية اليزيدي عن أبي عمرو من طريق الدوري قرأت عليه ما لا أحصيه كثرة في سنة ست وعشرين إلى سنة ثمان مدة سنتين وأكثر.
* بالفتح والسكون ومهملة الى يزد مدينة باصطخر‏.‏


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد الله بن العلاء
(العراق)


أبو علي المعروف بابن أبي نبقة المقرئ، أخذ القراءة عرضاً عن أبيه عن أبي مروان عن قالون، روى القراءة عنه عرضاً هبة الله بن جعفر.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Late_Abbasid1.jpg
آيات كريمة من سورة التوبة على صفحة من مخطوطة مصحف نادرة ترجع للعصر العباسي المتأخر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبد الله بن هشام الفهري
(الأندلس)

من أهل المرية، أبو عبد الله ابن الشواش ويعرف بالذهبي. سمع من أبي عبد الله بن سعادة وأبي بكر بن أبي ليلى وأبي عبد الله ابن الفرس وأبي القاسم بن حبيش وجماعة وأخذ عن عن أبي موسى الجزولي النحوي. وقعد لإقراء القرآن والتحديث وتدريس النحو واللغات. وكان متواضعا بارع الخط. حدّث بمرسية. وتوفي بالمرية سنة تسع عشرة. روى عنه بالإجازة ابن مسدي وقال: مات مفتتح سنة ثمان عشرة وست مئة، ومولده قبل الأربعين وخمس مئة بيسير. وختم به أهل التفسير والعلوم.
(المستملح من كتاب التكملة تر 264 ص 122)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/117؛ الذيل لابن عبد الملك 5/662؛ تاريخ الإسلام للذهبي 13/583؛ البلغة 188؛
إشارة التعيين 297؛ بغية الوعاة 1/28 (تخريج المحقق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد المجيد
(العراق)


المقرئ المعروف بابن السفطي، قرأ على إبراهيم بن ميمون برواية العمري عن يعقوب، قرأ عليه إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 14:54
.



محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة
(الأندلس)


بالجيم والراء أبو بكر المرسي الأموي مولاهم إمام كبير فقيه شهير، ولد سنة ثمان وخمسمائة، وسمع التيسير من والده أبي القاسم بإجازته من الداني وهو آخر من روى عن أبيه وأبوه آخر من روى في الدنيا عن الداني، وعرض المدونة على أبيه وأجاز له ابن رشد وأبو بحر بن العاص وأفتى وله نيف وعشرون سنة وولي قضاء مرسية وأماكن غيرها فصنف وروى الكثير مع الثقة والعدالة، سمع منه التيسير محمد بن عبد الرحمن بن جوبر شيخ الحافظ أبي جعفر بن الزبير وأجاز لأبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون، توفي في المحرم سنة تسع وتسعين وخمسمائة عن إحدى وثمانين سنة.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Leaf_699-700sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P69/Leaf_699-700bg.jpg)
صفحة مصحف أندلسي مذهب كتب في سنة 700 هجرية [m]
(اضغط الصورة للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بهرام
(العراق)


أبو بكر السلمي الأصبهاني الضرير إمام مقرئ محرر مؤلف، ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وأخذ القراءة عرضاً عن محمد بن الحسين بن زياد الأشعري وعلي بن أحمد المسكي صاحب الدوري وأبي الحسين بن شنبوذ وأبي بكر النقاش ومحمد بن محمد بن بدر بن النفاخ وجعفر بن الصباح ومحمد بن خلف وعلي بن شاكر ويوسف بن معروف وسالم بن عبد الله بن يحيى المقرئ ويوسف بن أحمد بن محمد بن خلف و إبراهيم بن علي الحداد وأحمد بن محمد بن مهران وحمدان بن مرزبان ويوسف بن أحمد بن إسماعيل، أخذ القراءة عنه عرضاً الحافظ أبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر محمد بن أحمد الخرقي وأحمد بن محمد بن ماشاده ومحمد بن إبراهيم بن شاده ومحمد بن القاسم بن حسنويه والعباس بن أحمد السراج ومحمد بن عبد الرحمن الخلقاني وأحمد بن عبد الله بن إسحاق والحمد بن عبدويه القطان وأبو بكر عبد الله بن أشتة ومحمد بن جعفر المغازلي وأبو بكر بن حسنويه وأبو الحسن بن العلاف وأبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني وعبد الله بن أحمد بن محمد الأصبهاني، وله مؤلف في القراءات ومفردة لعاصم، وروى الكثير عن موسى بن هارون الحافظ وعلي بن جبلة ومحمد بن عبد الرحمن بن شبيب وغيرهم، وقال فيه الداني محمد بن عبد الوهاب فأسقط اسم أبيه ووهم فيه الهذلي فسماه في قراءة ابن كثير أحمد بن محمد السلمي فانقلب عليه، مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عبيد الله بن العاص
(الأندلس)


أبو بكر التجيبي الإشبيلي أستاذ مصدر، أخذ السبع عن أبي بكر عتيق وأبي الحسين بن عظيمة والكافي علي أبي العباس بن مقدام وأبي الحكم بن نجاح عن أبي الحسن شريح، قرأ عليه أبو جعفر بن الزبير الحافظ وأثنى عليه وجلس دهراً يقرئ الناس بمالقة وروى عنه الكافي سماعاً عبد الواحد بن محمد بن أبي السداد، مات سنة ست وستين وستمائة عن سبع وثمانين سنة.

وانظر: تاريخ الإسلام للذهبي 15/137

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عبيد الله بن عبد الرحمن
(الأندلس)

الأنصاري الزاهد، أبو عبد الله، ابن المجاهد؛ لأن أباه كان كثير الغزو، الإشبيلي.
سمع من أبي مروان الباجي، ولازم أبا بكر ابن العربي، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن الأخضر. وكان المشار إليه في وقته بالصلاح والورع والعبادة وإجابة الدعاء، أحد أولياء الله الذين تذكر به رؤيتهم. آثاره مشهورة، وكراماته معروفة، مع الحظ الوافر من الفقه والقراءات. وعُمِّر وأسنَّ. وأخذ عنه أبو بكر بن خير، وأبو عمران الميرتُليّ، وهو الذي سلك طريقته بعده، وأبو عبد الله بن قسّوم الفهمي، وجماعة. وحدثنا عنه أبو الخطاب ابن الجميّل. وتوفي في شوال سنة أربع وسبعين وخمس مئة، ومولده سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة. وكان انقطع من الأخذ عن ابن العربي، فقيل له في ذلك فقال: كان يدرّس وبغلته عند الباب ينتظر الركوب إلى السلطان.
(المستلمح من كتاب التكملة تر 153 ص 74)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/48؛ برنامج الرعيني 93؛ الذيل لابن عبد الملك 5/666؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/544؛ العبر 3/66؛
مرآة الجنان 3/400؛ النباهي في المرقبة العليا 106؛ نفح الطيب 2/29؛ شذرات الذهب 4/248.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:01
.



محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الوليد بن فتوح النفري الشاطبي
(الأندلس)

فقيه مقرئ، قرأ القراءات علي أبي الحسن بن هذيل وتفقه بابن عاشر وبرع في مذهب مالك،
توفي سنة ست عشرة وستمائة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو الوليد بن فتوح النفري الشاطبي أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل وتفقه بابن عاشر وغيره وبرع في مذهب مالك توفي بعد سنة ست عشرة وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز
(الشام)

أبو عبد الله الذهبي الحافظ أستاذ ثقة كبير، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وعني بالقراءات من صغره فقرأ على الفاضلي فمات قبل أن يكمل الجمع عليه فقرأ ختمة بالجمع على العلم طلحة الدمياطي ورحل إلى بعلبك فقرأ جمعاً على الموفق النصيبي ورحل إلى الإسكندرية فقرأ على سنحون وعلى يحيى بن الصواف بعض القراءات وهما آخر من بقي من أصحاب الصفراوي وقرأ كثيراً من كتب القراءات في السبع والعشر، ولم أعلم أحداً قرأ عليه القراءات كاملاً بل شيخنا الشهاب أحمد بن إبراهيم المنبجي الطحان قرأ عليه القرآن جميعه بقراءة أبي عمرو والبقرة جمعاً وروى عنه الحروف إبراهيم بن أحمد الشامي ومحمد بن أحمد بن اللبان وجماعة وسمع منه الشاطبية يحيى بن أبي بكر البوني وحدث بها عنه في اليمن، وكتب كثيراً وألف وجمع وأحسن في تأليف طبقات القراء، وأضر بأخرة وكان قد ترك القراءات واشتغل بالحديث وأسماء رجاله فبلغت شيوخه في الحديث وغيره ألفاً، توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/amawiMinaretWest.jpg
دمشق ـ المئذنة الغربية للجامع الأموي (أرشيف كريسويل أوائل 1920s)

قال الصفدي:
حافظ لا يجاري، ولافظ لا يباري، اتقن الحديث ورجاله، ونظر علله وأحواله، وعرف تراجم الناس، وأزال الأبهام في تواريخهم والألباس، من ذهن يتوقد ذكاؤه، ويصح إلى الذهب نسبته وانتماؤه، جمع الكثير، ونفع الجم الغفير، وأكثر من التصنيف، ووفر بالأختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقف الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني رحمه الله على تاريخه الكبير المسمى بتاريخ الأسلام جزءاً بعد جزء إلى ان أنهاه مطالعة وقال هذا كتاب علم، أجتمعت به واخذت عنه وقرأت عليه كثيراً من تصانيفه ولم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة النقلة بل هو فقيه النظر له دربة بأقوال الناس ومذاهب الأيمة من السلف وأرباب المقالات، وأعجبني منه ما يعانيه في تصانيفه من أنه لا يتعدى حديثاً يورده حتى يبين ما فيه من ضعف متن أو ظلام أسناد أو طعن في رواته وهذا لم أر غيره يراعى هذه الفايدة فيما يورده، ومن تصانيفه تاريخ الأسلام وقد قرأت عليه منه المغازي والسيرة النبوية إلى آخر أيام الحسن وجميع الحوادث إلى آخر سنة سبع ماية، وتاريخ النبلاء، والدول الأسلامية، وطبقات القراء وسماه معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار تناولته منه وأجازني روايته وكتبت عليه:
عليك بهذه الطبقات فأصعد ... إليها بالثنا أن كنت راقي
تجدها سبعة من بعد عشر ... كنظم الدر في حسن أتساق
تجلى عنك ظلمة كل جهل ... به أضحى مقالك في وثاق
فنور الشمس أحسن ما تراه ... إذا ما لاح في السبع الطباق
وطبقات الخفاظ مجلدين ميزان الأعتدال في الرجال في ثلثة أسفار، كتاب المشتبه في الأسماء والأنساب مجلد، نبأ الدجال مجلد، تذهيب التهذيب أختصار تهذيب الكمال للشيخ الحافظ جمال الدين المزي، أختصار كتاب الأطراف للمزي أيضاً، الكاشف أختصار التذهيب، أختصار السنن الكبير للبيهقي، تنقيح أحاديث التعليق لابن الجوزي، المستحلي أختصار المحلي، المقتني من الكني، المغنى في الضعفاء، العبر في خبر من غبر مجلدان، أختصار المستدرك للحاكم، أختصار تاريخ ابن عساكر في عشرة أسفار، أختصار تاريخ الخطيب مجلدان، أختصار تاريخ نيسابور مجلد، الكباير جزآن، تحريم الأدبار جزآن، أخبار السد، أحاديث مختصر ابن الحاجب، توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق، نعم السمر في سيرة عمر، التبيان في مناقب عثمان، فتح المطالب في أخبار علي بن أبي طالب وقرأته عليه، معجم أشياخه وهم ألف وثلث ماية شيخ، أختصار كتاب الجهاد لبهاء الدين ابن عساكر، ما بعد الموت مجلد، أختصار كتاب القدر للبيهقي ثلثة أجزاء، هالة البدر في عدد أهل بدر، أختصار تقويم البلدان لصاحب حماة، نغض الجعبة في أخبار شعبة، قض نهارك بأخبار ابن المبارك، أخبار أبي مسلم الخراساني، وله في تراجم الأعيان لكل واحد مصنف قايم الذات مثل الأيمة الأربع ومن جرى مجراهم لكنه أدخل الكل في تاريخ النبلاء، أخبرني من لفظه بمولده قال في ربيع الآخر سنة ثلث وسبعين وست ماية، وأرتحل وسمع بدمشق وبعلبك وحمص وحماة وحلب وطرابلس ونابلس والرملة وبلبيس والقاهرة والأسكندرية والحجاز والقدس وغيرها، وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الأثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبع ماية ودفن في مقابر باب الصغير، أخبرني العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي قال عدته ليلة مات فقلت له كيف تجدك قال في السياق وكان قد أضر رحمه الله تعالى قبل موته بأربع سنين أو أكثر بماء نزل في عينيه فكان يتأذى ويغضب إذا قيل له لو قدحت هذا لرجع إليك بصرك ويقول ليس هذا بماء وإنما أعرف بنفسي لأنني ما زال بصري ينقص قليلا قليلا إلى أن تكامل عدمه، وقلت أنا أرثيه:
لما قضى شيخنا وعالمنا ... ومات في التاريخ والنسب
قلت عجيب وحق ذا عجباً ... كيف تحظى البلى إلى الذهب
وقلت أيضاً:
أشمس الدين غبت وكل شمس ... يغيب وزال عنا ظل فضلك
وكم ورخت أنت وفاة شخص ... وما ورخت قط وفاة مثلك
أنشدني من لفظه لنفسه مضمنا وهو تخيل جيد إلى الغاية:
إذا قرأ الحديث على شخص ... وأخلى موضعاً لوفاة مثلى
فما جازي بأحسان لأني ... أريد حياته ويريد قتلي
وأنشدني من لفظه لنفسه:
لو أن سفين على حفظه ... في بعض همي نسى الماضي
نفسي وعرسي ثم ضرسي سعوا ... في غربتي والشيخ والقاضي
وأنشدني من لفظه لنفسه:
العلم قال الله قال رسوله ... أن صح والأجماع فأجهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جهالة ... بين الرسول وبين رأى فقيه
وأنشدني أيضاً من لفظه لنفسه:
أفق ما معنى بجمع الحطام ... ودرس الكلام ومين يصاغ
ولازم تلاوة خير الكلام ... وجانب أناساً عن الحق زاغوا
ولا تخدعاً عن صحيح الحديث ... فما في محق لرأي مساغ
وما للتقي وللبحث في ... علوم الأوايل يوماً فراغ
بلاغاً من الله فأسمع وعش ... قنوعاً فما العيش إلا بلاغ
ولما توفي الشيخ علم الدين البرزالي تولى الشيخ شمس الدين تدريس الحديث بالمدرسة النفيسية وأمامتها عوضا عنه وكتبت له توقيعا بذلك وهو: رسم بالأمر العالي لا زالت أوامره المطاعة تطلع في آفاق المدارس شمسا، وتزيل بمن توليه عن المشكلات لبسا، أن يرتب المجلس السامي الشيخي الشمسي في كذا وكذا علماً بأنه علامة، وحافظ متى أطلق هذا الوصف كان علماً عليه وعلامة، ومتبحر أشبه البحر أطلاعه والدر كلامه، ومترجم رفع لمن ذكره في تاريخ الأسلام أعلامه، فالبخاري طاب أرج ثنايه عليه، ومسلم أول مؤمن بأن هذا الفن انتهى إليه، وأبو داود يحمد آثاره في سلوك سنن السنن، والترمذي يخال أنه فداه بنور ناظره من آفات دار الفتن، والنسائي لو نسأ الله في أجله لرأي منه عجبا، وابن ماجة لو عاين ما جاء به ماج له طربا، فليباشر ما فوض إليه مباشرة تليق بمحاسنه، وتدل طالبي الصواب على مظانه وأماكنه، ويبين لهم طرق الرواية فالفقه حلة وعلم الحديث علمها وطرازها، والرواية حقيقة ومعرفة الرجال مجازها، ويتكلم على الأسانيد ففي بعض الطرق ظلم وظلام، ويورد ما عنده من الجرح والتعديل أن بعض الكلام فيه كلام، ويوضح أحوال الرواة الذين سلفوا فليس ذاك بعيب وما لجرح بميت أيلام، ونيم بما أطلع عليه من تدليسهم فما أحسن روضة هو فيها نمام، ويسرد تراجم من مضى من القرون التي أنقضت فكأنها وكأنهم أحلام، ويحرض على أتصال السند بالسماع ليكون له من الورق والمداد رصدان ضوء الصبح والأظلام، ولا يدع لفظة توهم أشكالاً فالشمس تمحو حندس الأوهام، حتى يقول الناس أن شعبة منك شعبة، وأبا زرعة لم تترك عنده من الفضل حبة، وابن حزم ترك الحزم وما تنبه، وابن عساكر توجس منك رعبه، وابن الجوزي عدم لبه، وأكل الحسد قلبه، ولا تغفل عن الزام الطلبة بالتكرار على المتون الصحيحة دون السقيمة، فما يستوى الطيب والخبيث، وذكرهم بقوله عليه السلام من حفظ على أمتي أربعين حديثاً وأن كان الحفظ بمعنى الجمع فالعمل بظاهر الحديث، فأنت ذو الصفات التي أشتهرت، والفضايل التي بهرت، والدربة التي أقتدرت على هذا الفن ومهرت، والفوايد التي ملأت الأمصار وظهرت، والحجج التي غلبت الخصوم وقهرت، لم تضع وقتا من زمانك أما أن تسمع أو تلقي أو تنتقي، وأما أن تجتهد في نصرة مذهب الشافعي رضي الله عنه حتى كأنك البيهقي، وأما أن تصنف ما يتمنى بقي ابن مخلد لو عاش له وبقي، وأنت أدري بشروط الواقف رحمه الله فأرعها، وأتبع أصلها وفرعها، وأهد الدعاء له عقيب كل ميعاد، وأشركه مع المسلمين في ذلك فأنوار الرحمة تلمع على هذا السواد، وأذكر من تقدمك فيها بخير ففضله كان مشهوراً، وأسأل له الجنة من الله ليسرك يوم القيامة إذا أصبح علماً منشوراً، والوصايا كثيرة ومثلك لا ينبه، ولا يقاس بغيره ولا يشبه، وملاك الأمور تقوى الله تعالى وقد سلكت منها المحجة، وملكت بها الحجة، فلا تعطل منها جيدك الحالي وأرو ما عندك فيها فسندك فيها عالي، والله يمدك بالأعانة، ويوفقك للأنابة والأبانة، بمنه وكرمه.
(الوافي بالوفيات 2/217)

وانظر: ذيل تذكرة الحفاظ 34؛ طبقات الشافعية للسبكي 9/100؛ طبقات الشافعية للإسنوي 1/558؛ فوات الوفيات 3/315؛
ذيول العبر 267؛ الدرر الكامنة 3/426؛ النجوم الزاهرة 10/182؛ المقفى الكبير 5/221؛ مفتاح السعادة 1/261، 2/358؛
القلائد الجوهرية 2/450؛ نكت الهميان 241؛ فهرس الفهارس 1/312؛ البداية والنهاية 14/236؛ البدر الطالع 2/110؛
الدارس في تاريخ المدارس 1/78؛ شذرات الذهب 8/264؛ الأعلام 5/326؛ معجم المؤلفين 3/80

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/4564ce8c.jpg
نموذج لخط الإمام الذهبي رحمه الله

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن علي بن حامد
(العراق)

أبو نصر الكركانجي المروزي إمام مقرئ أستاذ كبير رحال، ولد سنة تسعين وثلثمائة، قرأ بمرو على أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان وببغداد على أبي الحسن الحمامي وبنيسابور على محمد بن علي الخبازي وطاهر بن علي الصيرفي وسعيد بن محمد المعدل وبالموصل على الحسين بن عبد الواحد المعلم وبحران على أبي القاسم علي بن عمه الزيدي وبدمشق على الحسين بن عبد الله الرهاوي وبمصر على إسماعيل بن عمرو الحداد، قرأ عليه للعشرة الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي وحمزة بن نصر الأصبهاني، قال أبو سعد السمعاني له مصنفات كثيرة ككتاب المعول وكتاب التذكرة، طرق الكثير إلى العراق والحجاز والشام والجزيرة وكان زاهداً ورعاً عابداً، مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وقيل سنة أربع وثمانين.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن علي بن حامد الإمام أبو نصر الكركانجي المقرىء الأستاذ صاحب أبي الحسين الدهان مقرىء أهل مرو في عصره قال أبو سعد السمعاني له مصنفات كثيره ككتاب المعول وكتاب التذكرة طوف الكثير إلى العراق والحجاز والشام والجزيرة وكان زاهدا ورعا عابدا قرأ بمرو على أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان وببغداد على مسند العراق أبي الحسن الحمامي وبنيسابور على محمد بن علي الخبازي وسعيد بن محمد العدل وبالموصل على الحسين بن عبد الواحد المعلم وبحران على أبي القاسم علي بن محمد الزيدي وبدمشق على الحسين بن عبيد الله الرهاوي وبمصر على إسماعيل بن عمرو الحداد ولد سنة تسعين وثلاث مئة تقريبا ومات سنة إحدى وثمانين وقيل سنة أربع وثمانين وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة)

قال الصفدي:
المقرىء الكركانجي محمد بن أحمد بن علي بن حامد أبو نصر المروزي الأستاذ المقرىء صاحب أبي الحسين الدهان. كان أماما في علوم القرآن له في ذلك مصنفات منها كتاب المعول، والتذكرة، طوف الكثير ورحل إلى العراق والشام والحجاز والسواحل، توفي سنة أربع وثمانين وأربع ماية، قال الكركانجي: أردت أن اقرأ القرآن بالشام على بعض القراء برواية وقعت له عالية فامتنع علي ثم قال لي: تقرأ علي كل يوم عشرا وتدفع لي مثقالا من الفضة، فقبلت ذلك منه قال فلما وصلت إلى المفصل أذن لي كل يوم في قراءة سورة كاملة وكنت أرسل غلماني في التجارة إلى البلاد واقمت عنده سنة وخمسة أشهر حتى ختمت واتفق أن لم يرد علي في هذه الرواية خلافا من جودة قراءتي فلما قرب أن أختم الكتاب جمع أصحابه الذين قرأوا عليه في البلاد القريبة منه وامرهم أن يحمل إلي كل واحد منهم شستكة قيمتها دينار أحمر وفيها من دينارين إلى خمسة وقال لهم: أعلموا أن هذا الشاب قرأ علي الرواية الفلانية ولم يحتج أن أرد عليه ووزن لي في كل يوم مثقالا من الفضة وأردت أن أعرف حرصه في القراءة مع الجودة، ورد علي ما كان أخذ مني ودفع إلي كلما حمله أصحابه من الشاتك والذهب فامتنعت فأظهر الكراهة حتى أخذت ما أشار إليه وخرجت من تلك البلدة، وسأل يوما أصحابه: أين في القرآن كلمة متصلة عشرة أحرف فأفحمهم فقال ليستخلفنكم في الأرض، ثم قال: فاين جاء في القرآن بين أربع كلمات ثمان نونات فأفحمهم فقال: أنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون نحن نقص عليك، وذكر السمعاني بأسناد أن الكركانجي قال نصف القرآن: لقد جئت شيئاً نكراً النون والكاف من النصف الأول.
(الوافي بالوفيات 2/188)

وقال ابن الجوزي:
محمد بن أحمد بن علي بن حامد أبو نصر المروزي.
كان إمامًا في القراآت أوحد وقته وصنف فيه التصانيف وسافر الكثير في طلب علم القرآن وغرق مرة في البحر فذكر أنه كان الموج يلعب به فنظر إلى الشمس وقد زالت ودخل وقت الظهر فغاص في الماء ونوى الظهر وشرع في الصلاة على حسب الطاقة فخلص ببركة ذلك‏.‏
وتوفي في يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجة من هذه السنة [484] وهو ابن نيف وتسعين سنة‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 16/297)

وانظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/1196؛ معجم الأدباء 17/230؛ البداية والنهاية 12/138، والاعلام لابن قاضي شهبة وفيات 484، النجوم الزاهرة 5/133؛ سير أعلام النبلاء 18/600؛ العبر 3/305؛ شذرات الذهب 3/372؛ وإرشاد الأريب 6/338، الأنساب 10/398؛ اللباب 3/36 وفيه توفي سنة 481، والأعلام 5/316
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:05
.



محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع
(الشام)

شيخنا أبو المعالي ابن اللبان الدمشقي أستاذ محرر ضابط، ولد فيما أخبرني سنة خمس عشرة وسبعمائة وطلب القراءات سنة سبع وعشرين وما بعدها فتخرج بالإمام أبي العباس أحمد بن نحلة سبط السلعوس وقرأ عليه ختمات متفرقة في القراءات وقرأ بعض المفردات على الأستاذ ابن بضحان ثم رحل إلى الخليل وقرأ على الجعبري نصف حزب جمعاً للسبعة ودخل المقدس وقرأ على ابن جبارة بعض مفردات فيما أخبرني ثم دخل مصر فقرأ على أبي حيان بمضمن قصيدتيه اللاميتين في السبع وقراءة يعقوب سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وأخبرنا أنه قرأ بالقاهرة على إبراهيم الحكري وابن السراج وابن منير ثم دخل الإسكندرية فأخذ التيسير عن أحمد العشاب المرادي وسمع الوجيهية ثم عاد إلى دمشق فقرأ العشر على ابن مؤمن الواسطي بمضمن الكنز سنة ثلاث وثلاثين وقرأ على ابن جابر الوادياشي السبع وأخبرنا أنه تلا عليه ليعقوب من طريق الداني وتلا السبع على إسماعيل بن إبراهيم الكردي ومحمد بن أحمد الرقي، وأقبل على الإقراء فلم يكن في زمانه أحسن استحضاراً منه للقراآت وولي مشيخة الإقراء بالدار الأشرفية وبجامع التوبة والجامع الأموي ثم لما توفي الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي سنة أربع وستين ولي مكانه مشيخة مشايخ الإقراء بتربة أم الصالح بدمشق لأن من شرطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد في القراءات ولقد كان أحق بها منه في حياته وأقرأ الناس زماناً وانتفع به خلق ورحل الناس إليه من الأقطار وبعد صيته واشتهر اسمه، فقرأت عليه بمضمن كتب وقرأ عليه ولده عمر والشيخ نصر بن محمد الجوخي وعمر بن بلبان والعقيبي والشيخ أبو العباس أحمد بن ربيعة ومحمد بن شرفشاه الطوسي وإبراهيم الضرير ومحمد ابن البطائني والإمام شمس الدين بيرو السرائي وموسى بن ناصر الناصري ونجم الدين محمود السمناني وصاحبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن المهندس وأحمد البرمي الضرير ومحمد بن محمد بن ميمون البلوي الغرناطي والشيخ شهاب الدين أحمد بن عياش ومحمد بن محمد بن حامد المؤذن وعلي بن القطان وصالح ابن محمد الصرخدي وحمزة العنبري وعلي البانياسي وعلي البلداني هؤلاء الذي كملوا عليه وقرأ عليه خلق سواهم لم يكملوا عليه، توفي رحمه الله ليلة الجمعة ثاني ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع الأموي ودفن خارج باب الفراديس ولم أكن حاضراً بدمشق فولي المشيخة الكبرى بتربة أم الصالح بعده ابن السلار وباقي وظائفه أولاده.

قال الحافظ ابن حجر:
محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع الدمشقي شمس الدين ابن اللبان المقرئ ولد سنة عشر أو سنة ثلاث عشرة وقرأ على أبي حيان القراآت بالثماني يعني مقتصرا على منظومته في السبعة وعلى منظومته في قراءة يعقوب وقرأ على غيره كابن السراج سنة 31 ثم رحل إلى الإسكندرية فقرأ على المرادي ابن العشاب ومهر في ذلك إلى أن تصدى للإقراء بدمشق وأكثر الناس عنه وكان يحفظ الشوارد وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر عليه بعض الشافعية وكان له سماع من ابن الشحنة وحدث عنه وعن وجيهية بنت علي بن الصعيدي الإسكندرانية وغيرها وكان قد طلب بنفسه وقتا وكتب الطباق وحدث ودرس بتربة أم الصالح ومات في شهر ربيع الآخر سنة 776.
(الدرر الكامنة 3/430)

وانظر ترجمته في:
تذكرة الحفاظ 3/1029؛ ذيل العبر للعراقي 2/393، درر العقود الفريدة 3/350، ذيل التقييد 1/57، تاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات سنة 776)، تاريخ بغداد 1/323؛ المنتظم 15/69؛ البداية والنهاية 11/364؛ سير أعلام النبلاء 16/558؛ العبر 3/71؛ إنباء الغمر 1/126، لحظ الألحاظ 164، وشذرات الذهب 6/243.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Yemen_700-750_s.jpg
آيات كريمة على مصحف خط باليمن في حياة الشيخ ابن اللبان صاحب الترجمة [sch]

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن علي بن حسين
(العراق - مصر)

أبو مسلم الكاتب البغدادي نزيل مصر معمر مسند عالي السند، ولد سنة خمس وثلثمائة، وروى القراءات عن أبي بكر بن مجاهد ومحمد بن أحمد بن قطن وعلي بن أحمد بن بزيع وسمع من ابن دريد ونفطويه وابن الأنباري وأبي القاسم البغوي وابن أبي داود ودخل المغرب فسمع من أبي القاسم زياد ابن مونس، روى القراءة عنه الحافظ أبو عمرو الداني وقال كتبنا عنه كثيراً ورشاء بن نظيف وأبو علي الأهوازي وأحمد بن بابشاذ وأحمد بن علي بن هاشم تاج الأئمة وسمع منه الحافظ عبد الغني بن سعيد وعلي ابن بقاء ومحمد بن سلامة القضاعي وهو آخر من حدث عن البغوي وابن مجاهد وابن قطن بتلك الديار وسماعه من ابن قطن سنة ثمان عشرة وثلثمائة، مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلثمائة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن علي بن حسين أبو مسلم الكاتب البغدادي نزيل مصر روى القراءة سماعا عن أبي بكر بن مجاهد وأبي عيسى محمد بن أحمد بن قطن وسمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وابن دريد ونفطوية وابن صاعد وسعيد أخي زبير الحافظ وأبي بكر ابن الأنباري وأبي علي الحصائري وأبي علي محمد بن سعيد الحافظ ودخل المغرب وسمع من أبي القاسم زياد بن يونس قال أبو عمرو الداني كتبنا عنه كثيرا قلت روى عنه الداني والحافظ عبد الغني ورشأ بن نظيف وأبو علي الأهوازي وأحمد بن بابشاذ وأبو الحسين محمد بن مكي ومحمد بن أبي عدي السمرقندي وأحمد بن القاسم بن ميمون الحسيني وعلي بن بقاء الوراق وأبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي وخلق سواهم وهو آخر من روى عن البغوي وغيره وآخر من روى السبعة عن ابن مجاهد قال محمد بن علي الصوري بعض أصوله جياد عن البغوي وغيره وهو أمثل من ابن الجندي حدثني وكيل أبي مسلم وكان حافظا يقال له أبو الحسين العطار قال ما رأيت في أصول أبي مسلم عن البغوي شيئا صحيحا غير جزء واحد كان سماعه فيه صحيحا وما عداه كان مفسودا قال الحبال توفي في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

وانظر: تاريخ بغداد 1/323؛ المنتظم 7/245؛ سير أعلام النبلاء 16/558؛ العبر 3/71؛ الوافي بالوفيات 2/52؛
ميزان الاعتدال 3/461؛ شذرات الذهب 3/156
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:08
.



محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق
(العراق)

أبو منصور البغدادي الزاهد المعروف بالخياط مؤلف كتاب المهذب في القراءات: أستاذ كبير ثقة شهير، ولد سنة إحدى وأربعمائة وقرأ القراءات على أبي نصر أحمد بن مسرور وسمع من أبي القاسم بن بشران وأبي بكر بن الأخضر الفقيه وكان يمكنه القراءة على الحمامي والسماع من أبي عمر بن مهدي ولكن علو السند رزق يطعمه الله من يشاء، قرأ عليه سبطاه الأستاذ أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله الحسين ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين وحدث عنه أبو طاهر السلفي وسعد بن الدجاجي، قال أبو سعد بن السمعاني كان له ورد يقرأ فيه سبعاً كاملاً من القرآن، بين العشائين قائماً وقاعداً حتى طعن في السن وكان صاحب كرامات، وقال ابن النجار بلغ عدد من أقرأهم أبو منصور القرآن سبعين ألفاً قال هكذا رأيته بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ قال الذهبي هذا من المستحيل فلعله أراد أن يكتب سبعين نفساً فكتب سعين ألفاً قلت لا يزال الذهبي يستبعد الممكنات ويرد على الثقات وهذا الرجل أعني أبامنصور كان منتصباً للتلقين منقطعاً إليه وعمر طويلاً ولا يخفى كيف كانت بغداد وما كان بها من العالم فهذه دمشق أخبرني الشيخ الصالح إبراهيم الصوفي الملقن بالجامع الأموي أن الذين قرؤوا عليه القرآن نيف عن عشرين ألفاً، توفي يوم الأربعاء سادس عشر المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة وله تسع وتسعون سنة، قال أبو منصور بن خيرون ما رأيت كيوم صلي على أبي منصور الخياط من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة، قال السلفي قال علي بن الأيسر وكان رجلاً صالحاً حضرت جنازة أبي منصور فلم أر أكثر خلقاً منها فاستقبلنا يهودي فرأى كثرة الزحام فقال أشهد أن هذا الدين هو الحق وأسلم، وقال السلفي ذكر لي المؤتمن التاجي في ثاني جمعة من وفاة الشيخ أبي منصور اليوم ختموا على قبره مائتين وإحدى وعشرين ختمة، وقال السمعاني رأوه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب.

قال الذهبي:
أبو منصور الخياط الزاهد المقرىء هو محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق البغدادي الملقن ولد سنة إحدى وأربع مئة وسمع في كبره من أبي القاسم بن بشران وعبد الغفار المؤدب وأبي بكر محمد بن عمر بن الأخضر الفقيه وجماعة وقرأ القرآن على أبي نصر أحمد بن مسرور وكان يمكنه التلاوة على الحمامي والسماع على أبي عمر بن مهدي ولقن خلقا كثيرا قرأ عليه سبطاه أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله الحسين وحدث عنه أحمد بن عبد الغني الباجسرائي وسعد الله بن الدجاجي وأبو طاهر السلفي وأبو الفضل خطيب الموصل وغيرهم قال أبو سعد السمعاني كان له ورد بين العشاءين يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا حتى طعن في السن وكان صاحب كرامات وقال ابن نصر كانت له كرامات قلت كان إمام مسجد ابن جردة بالحريم ثم اعتكف فيه مدة يعلم العميان ويسأل لهم وينفق عليهم قال ابن النجار في تاريخه بلغ عدد من أقرأهم أبو منصور القرآن سبعين ألفا ثم قال هكذا رأيته بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ قلت هذا مستحيل فلعله أراد أن يكتب سبعين نفسا فسبقه القلم فكتب سبعين ألفا قال أبو منصور بن خيرون ما رأيت مثل يوم صلي على أبي منصور الخياط من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة وقال السمعاني رأوه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب وقال السلفي ذكر لي المؤتمن الساجي في ثاني جمعة من وفاة الشيخ أبي منصور اليوم ختموا على قبره مائتين وإحدى وعشرين ختمة يعني أنهم كانوا قد قرؤوا الختم قبل ذلك إلى سورة الإخلاص فختموا هناك ودعوا عقيب كل ختمة قال السلفي وقال لي علي بن الأيسر العكبري وكان رجلا صالحا حضرت جنازة أبي منصور فلم أر أكثر خلقا منها فاستقبلنا يهودي فرأى كثرة الزحام والخلق فقال أشهد أن هذا الدين هو الحق وأسلم توفي يوم الأربعاء سادس عشر محرم سنة تسع وتسعين وأربع مئة وله ثمان وتسعون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 370)

وانظر: الكامل في التاريخ 10/415؛ دول الإسلام 2/28؛ العبر 3/353؛ عيون التواريخ 13/لوحة 153-154؛ البداية 12/166؛
شذرات الذهب 3/406 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 19/222)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن علي القزويني
(الشام – مصر)

أبو عبد الله بن أبي سعيد القزويني نزيل مصر مقرئ كبير حاذق شهير، قرأ على علي بن داود الداراني بدمشق والحسن ابن سليمان الأنطاكي وطاهر بن غلبون وسمع من عبد المنعم بن غلبون قال الذهبي وأحسبه قرأ عليه وحدث عن القاضي علي بن محمد الحلبي ومسمون بن حمزة، قرأ عليه أبو الحسين يحيى بن علي الخشاب وأبو علي الحسن بن خلف بن بليمة وحدث عنه عبد العزيز الكتاني ومحمد بن أحمد الرازي في مشيخته، توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة.

وانظر: مختصر تاريخ دمشق 21/290؛ العبر 3/228؛ المقفى الكبير 5/235؛ شذرات الذهب 5/224.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني بن بركات
(الشام)

شمس الدين الرقي الحنفي الأعرج: شيخ القراء بدمشق إمام كامل ناقل مع الثقة ولد بعد الستين وستمائة، واعتنى بالقراءات أتم عناية قرأ العشر على العز أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي والسبع على إبراهيم بن داود بن ظافر الفاضلي وإبراهيم بن فلاح الإسكندري وأبي بكر محمد بن عبد الخالق بن مزهر وإبراهيم بن غالي البدوي وروى الحروف من سبعة ابن مجاهد سماعاً من يوسف بن يعقوب بن المجاور عن الكندي إجازة وروى الحروف من كتاب الإيجاز لسبط الخياط سماعاً من علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري عن الكندي سماعاً، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الشامي ويونس بن عبد الله الغزي وناصر الدين محمد العقيبي وأحمد بن إبراهيم بن الطحان شيخنا وأحمد القريري ومحمد بن شكر وأبو بكر الهمذاني ومحمد بن أحمد بن اللبان وروى عنه الشاطبية باليمن يحيى بن أبي بكر اليمني، وولي مشيخة إقراء دار الحديث الأشرفية بعد الشيخ محمد المصري ودرس بالجوهرية، توفي في سلخ صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.

قال الحافظ ابن حجر:
محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني الرقي المقرئ الحنفي شمس الدين ولد سنة بضع وستين قال المزي هو من ولد عمار بن ياسر وتلا بالسبع على الفاروثي وابن مزهر وغيرهما وسمع من الفخر وإبراهيم بن داود ظافر عبد الكافي بن عبد الملك الربعي وغيرهم وحدث وأقرأ ودرس وأفتى قال الذهبي عني بالسماع ودار على الرواة وتميز في الفقه والقراآت وروي الكثير قال وكان عالما فاضلا متواضعا تصدر للإقراء بدار الحديث الأشرفية وجلس مع الشهود مدة ومات في سلخ صفر ودفن غرة ربيع الأول سنة 742 وكان تصدر للقراآت بالمدرسة الأشرفية.
(الدرر الكامنة 3/341-342)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/mamluk_720sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/mamluk_720bg.jpg)
بداية سورة آل عمران على مصحف مملوكي جميل كتب سنة 750 هـ [s]
(اضغط الصورة للتكبير)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:11
.



محمد بن أحمد بن علي بن أبو بكر
(العراق)


الباهلي البصري النجار الصناديقي شيخ، قرأ على القاسم بن زكريا المطرز وأبي بكر الداجوني وأبي بكر النقاش وعمر بن محمد الكاغذي وأبي سلمة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ومحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي، قرأ عليه أبو علي الأهوازي ونسبه وكناه وقال إنه قرأ عليه في مسجده بالبصرة في بني لقيط سنة خمس وثمان وثلاثمائة.


قال الذهبي:
أحمد بن محمد بن علي أبو بكر الباهلي البصري النجار المقرىء قرأ عليه أبو علي الأهوازي في مسجد بالبصرة وقال إنه قرأ على القاسم بن زكريا المطرز أبي بكر الداجوني الكبير وعمر بن محمد الكاغدي وأبي سلمة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وغيرهم كان حيا في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن علي بن محمود بن نجم
(الشام)


بن ظاعن بن دغير الشمس الهلالي الشيحى - نسبة لشيح الحديد من معاملات حلب - الحموي ثم الدمشقي الحنبلي المقرى أخو علي وعمر الماضيين ويعرف بابن الخدر وبامام قانم. ولد في سنة عشر وثمانمائة بالشيح وانتقل إلى حماة فحفظ القرآن وكتبا وأخذ الفقه عن البرهان ابن البحلاق وناصر الدين اليونينى البعليين وغيرهما واعتنى بالقراآت فأخذها عن غير واحد بعدة أماكن وقال أنه تلا الفاتحة فقط على ابن الجزري وسمع الحديث على العلاء بن بردس والشمس بن الأشقر الحموي وجماعة؛ وحج وجاور وزار بيت المقدس ودخل الروم وكذا القاهرة مراراً ثم استوطنها وأم فيها قانما التاجر وغريم خير بك الظاهري خشقدم وتصدر وأقرأ فأخذ عنه جماعة منهم الشمس النوبي، وقصدني غير مرة وأخبرني أنه ولى بعض التداريس بجامع بني أمية وأنه ناب في القضاء عن البرهان بن مفلح ثم انفصل عن القاهرة وبلغني أنه الآن بدمشق ينوب عن النجم ولد البرهان وأنه توجه في بعض السنين قاضياً على الركب الشامي؛ وهو مستحضر للقراءات مشارك في غيرها في الجملة خبير بعشرة الرؤوساء؛ وفي سمعه نقل وقي نقله تزيد وقال لي أنه رأى أخاه علياً الماضي بعد موته وسأله ما فعل الله بك فقال عاملني بحلمه وكرمه وغفر لي بحرف واحد من القرآن من رواية ابن عامر، وأن التقى بن قاضي شهبة كتب هذا المنام عنه. مات سنة ثلاث وتسعين بدمشق.
( الضوء اللامع 7/21 )


وانظر: تاريخ أعيان وعلماء حماة 1/77

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني
(العراق)


أبو عبد الله الأصبهاني الطامذي*، روى القراءة عن أبي بكر أحمد بن علي بن موسى الأصبهاني، روى القراءة عنه أبو بكر محمد بن حامد الأصبهاني.
* نسبة الى طامذ بفتح الطاء المهملة والميم بينهما الالف وهي قرية من قرى اصبهان (السمعاني، الأنساب،جـ4، ص31)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن علي الشريشي
(الأندلس)

أبو عبد الله الشريشي: إمام مقرىء، قرأ على أخيه أبي الحسن علي ثم رحل به أخوه إلى عياش بن الطفيل فقرأ عليه
لنافع وأجازه وكان آخر من قرأ عليه، قرأ عليه محمد بن عبد الرحين بن الطيب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن علي الشيرازي
(العراق)


مقرئ متصدر، قرأ على الشيخ الإمام قوام الدين عبد الله بن الفقيه نجم للسبعة، قرأ عليه سعيد بن سعيد
ابن سعد الشيرازي وغيره، ومات سنة (بياض) وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Shiraz_830.jpg
شيراز ـ مصحف السلطان ابراهيم كتب سنة 830 هجرية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عمار بن محمد
(الأندلس)


أبو عبد الله وأبو بكر التجيبي اللاردي إمام مقرئ عالم، رحل إلى بلنسية وله ثماني عشرة سنة فقرأ على أبي داود سنة خمس وتسعين وأربعمائة الروايات وجامع البيان وأكثر مؤلفات الداني، قرأ عليه أبو القاسم بن فتحون وأبو عبد الله بن معطي وزياد بن الصفار تصدر ببلده لاردة ثم نزل مرسية فأقرأ بها، قال الذهبي وكان مشاركاً في عدة علوم صنف كتاباً في معاني القراءات، توفي في رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:22
.



محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان
(الشام)


أبو بكر الضرير الرملي من رملة لد يعرف بالداجوني الكبير إمام كامل ناقل رحال مشهور ثقة، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن الأخفش بن هارون ومحمد بن موسى الصوري وابن الحويرس والبيساني وابن مامويه وموسى بن جرير وعبد الله بن جبير وعبد الرزاق بن الحسن وعبد الله بن أحمد بن سليمان والعباس ابن الفضل بن شاذان وأحمد بن عثمان بن شبيب وإسحاق الخزاعي وأبي ربيعة فيما ذكره الهذلي ولا أعلم أحذ ذكر ذلك غيره، روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً العباس بن محمد الرملي يعرف بالداجوني الصغير وهو ابن خالة أبي بكر هذا وبه عرف وأحمد بن نصر الشذائي وزيد بن علي بن أبي بلال وأحمد بن بلال ويوسف بن بشر بن آدم وأحمد العجلي وعبد الله بن محمد بن فورك وسمع منه الحروف أحمد بن محمد النحاس والحسن بن رشيق وحدث عنه ابن مجاهد وحدث هو عن ابن مجاهد، وصنف كتاباً في القراءات، قال الداني إمام مشهور وثقة مأمون حافظ ضابط رحل إلى العراق والي الري بعد سنة ثلثمائة، قلت وقد دلس ابن مجاهد اسمه في كتابه فقال حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الرملي المقرئ قال حدثنا عبد الرزاق فمحمد بن عبد الله هذا هو الداجواني وقال في مكان آخر حدثنا محمد بن أحمد المقرئ قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن والمقرئ هذا هو الداجواني، مات في رجب سنة أربع وعشرين وثلثمائة عن إحدى وخمسين سنة.


قال الذهبي:
أبو بكر الداجوني محمد بن أحمد بن عمر الرملي الضرير المقرىء وهو الداجوني الكبير أحد من عني بهذا الشأن ورحل إلى الشيوخ وجمع القراءات قرأ على هارون الأخفش الدمشقي ومحمد بن موسى الصوري والعباس بن الفضل الرازي وأحمد بن محمد بن عبد الله البيساني وإسماعيل بن الحويرس البزاز وجماعة قرأ عليه أبو بكر بن مجاهد وعبد الله بن محمد القباب الأصبهاني وزيد بن أبي بلال الكوفي والعباس بن محمد الداجوني الصغير وأحمد العجلي وشيخ أبي علي الأهوازي وأظنه صنف كتابا في القراءات توفي بعد العشرين وثلاث مئة فقيل مات سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/268)

وانظر: مختصر تاريخ دمشق 21/293؛ المقفى 5/238؛ معجم المؤلفين 3/88.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف
(العراق)


أبو عمر الأصبهاني الخرقي الضرير مقرئ حاذق مشهور بأصبهان ثقة، قرأ القراءات على محمد بن عبد الوهاب السلمي وعلى خاله محمد بن جعفر الأشناني، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن المرزبان ومحمد بن محمد بن عبد الوهاب المدينين وأبو الفتح الحداد ومحمد بن الحسن بن محمد بن سلين القاضي وأحمد بن عبد الله بن أحمد السوذرجاني ومحمد بن عمر بن محمد بن تابه البقال الأصبهانيون، وعمر دهراً طويلاً أظنه بقي إلى حدود العشرين وأربعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد
(العراق)


أبو بكر البابي من مدينة باب الأبواب* مقرئ، أخذ القراءة عن الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام كذا ذكر أبو علي الرهاوي، روى القراءة عنه الحسن بن سعيد بن محمد بن البزار ورحمة ابن محمد شيخا الرهاوي.


* تسمى اليوم (ديربنت) من أعمال داغستان وعرفت عبر التاريخ الإسلامي بباب الأبواب ذلك أنها تشرف على الممر السهلي الذي يعتبر باباً بين قارتي آسيا وأوروبا.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/derbent.jpg
هكذا كانت تبدو مدينة باب الأبواب من البحر خلف سورها الكبير الشهير
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:25
.



محمد بن أحمد بن عمران بن رجاء
(العراق)


أبو بكر المقرئ، روى القراءة عن أحمد بن يزيد الحلواني، قرأ عليه أحمد بن عبد الله بن الحسين الكبائي شيخ الأهوازي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة
(الأندلس)


أبو بكر الأندلسي البلنسي الحجري بضم الحاء وسكون الجيم من ولد أوس بن حجرة التميمي الشاعر الجاهلي علامة مقرئ نحوي فقيه، ولد في حدود الثمانين وأربعمائة ورحل به أبوه لما تغلب العدو على بلنسية سنة سبع وثمانين وأربعمائة فنشأ بالمرية قرأ على خلف بن إبراهيم بن النحاس وأبي بكر عمر بن أحمد بن الفصيح وأبي القاسم بن العربي وأبي الحسن البرجي وخلف بن محمد الأنصاري وسمع من أبي علي بن سكرة وعباد بن سرحان وأبي الحسن بن العاص وأجازه أحمد بن محمد الخولاني، قرأ عليه يوسف بن عبد العزيز الأبذي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مشليون الكبير ومحمد بن يوسف بن الخباز ومحمد بن هاجر البلنسي وعبد الله بن محمد بن خلف بن سعادة، وصحب أبا العباس بن العريف وأخذ العربية عن أبي محمد البطليوسي والفقه عن أبي القاسم بن الأنقر وتصدر للإقراء ونشر العلوم، وألف شرحاً لمقدمة ابن بابشاذ، ومات سنة ثلاث وستين وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/valencia_sunset.jpg
الأندلس ـ بلنسية كما تبدو اليوم وقت الغروب


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة الأستاذ أبو بكر الحجري من ولد أوس بن حجر التميمي الشاعر الجاهلي شاعر بني تميم وأبوبكر أندلسي من أهل بلنسية نزح به أبوه منها عند غلبة العدو عليها في عام سبعة وثمانين وأربع مئة فنشأ بالمرية وقرأ على أبي الحسن البرجي ورحل فقرأ بقرطبة على أبي القاسم بن النخاس وسمع من أبي على ابن سكرة وعباد بن سرحان وأبي بحر بن العاص وأجاز له أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني وصحب ابا العباس ابن العريف وأخذ العربية فأحكمها عن أبي محمد البطليوسي وتفقه على أبي القاسم بن الأنقر السرقسطي وتصدر للاقراء ونشر العلوم وألف شرحا لمقدمة ابن بابشاد اخذ عنه غير واحد توفي سنة ثلاث وستين وخمس مئة وكانت جنازته مشهودة عاش ثمانين سنة قلت قرأ عليه محمد بن يوسف بن الجيار ومحمد بن هاجر البلنسي.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن عيسى بن العباس
(العراق)


أبو الحسن السجزي* ، روى القراءة عن محمد بن همام القطان، روى القراءة عنه أبو الحسين الجبي
شيخ الأهوازي والله أعلم.
* بالكسر والسكون وزاي الى سجستان على غير قياس وقد يقال سجستاني بكسرتين وسكون‏.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:28
.



محمد بن أحمد بن أبي غسان
(العراق)


أبو بكر مقرئ، روى القراءة عرضاً عن مدين، روى القراءة عنه عرضاً المطوعي وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن الفتح بن سيما
(العراق)


أبو عبد الله الحنبلي ووقع في الكفاية لأبي العز وغيرها أحمد بن محمد بن سيما بن الفتح وأحسبه وهما والله أعلم متصدر مقرئ معدل ماهر، قرأ على هبة الله بن جعفر وزيد بن علي بن أبي بلال، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي في سنة أربع وسبعين وثلثمائة، توفي فيما أحسب بعد الثمانين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن فرناس
(الأندلس)

أبو عبد الله الغرناطي. سمع من أبي العباس العذري، وأبي عبد الله ابن المرابط، وأبي عبد الله الحمزي، وأجاز له أبو الوليد الباجي.
وكان مقرئاً نحوياً. روى عنه أبو جعفر ابن الباذش، ويوسف بن أبي عيشون، وأبو العباس ابن البراذعي.
توفي بالمرية سنة سبع عشرة وخمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 44 ص 31)

وانظر: التكملة لابن الأبار 1/340؛ الذيل لابن عبد الملك 6/21؛ تاريخ الإسلام 11/279

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن أبي الفوارس
(العراق)


أبو الفتح البغدادي، روى القراءة عن الحسين بن أحمد الهروي، روى عنه القراءة أبو القاسم الهذلي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/arb132.jpg
بداية سورة الرعد على ربعة غير مؤرخة كتبت بخط جميل
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=66&CatLang=0&Page=5) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن قطن بن خالد بن حيان
(العراق)


أبو عيسى الوكيل المؤدب السمسار البغدادي شيخ مقرئ حاذق ضابط، روى القراءة سماعاً عن أبي خلاد سليمان بن خلاد صاحب اليزيدي وأبي العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف، روى القراءة عنه أبو بكر النقاش وأبو طاهر ابن أبي هاشم والحسين بن خالويه وصالح بن إدريس وأبو الحسن الدارقطني الحافظ وعمر بن بهنة شيخ الشرمقاني ومحمد بن أحمد بن علي الكاتب ومحمد بن عيسى المؤدب سمع منه سنة ثمان عشرة وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن قيس
(العراق)


أبو جعفر الساوي* ، كذا سماه أبو الحسن علي بن محمد الحذاء والحافظ أبو عمرو قال روى الحروف عن إبراهيم الحسين الكسائي عن قالون، روى القراءة عنه يوسف بن أحمد قلت يعني أبا عمر البغدادي ورى القراءة عنه أيضاً عرضاً محمد بن أحمد بن محمد بن محمين البصري قرأ عليه بمكة، وسماه غير مجد ابن موسى كما سيأتي.
* الى ساوة مدينة بين الري وهمدان‏.‏


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Saveh.jpg
تشتهر مدينة ساوة ومنطقتها بمساحات واسعة من شجر الرمان
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:31
.



محمد بن أحمد بن لب بن إبراهيم بن شاكر
(الأندلس)

أبو عبد الله الأنصاري مقرئ مؤدب عارف، قرأ على سعد بن علي بن زاهر البلنسي، قرأ عليه أحمد ابن موسى البطرني للسبعة سوى الكسائي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محرز
(الأندلس)

أبو بكر البطليوسي نزيل إشبيلية مقرئ علامة، تلا القراءات على خلف بن النحاس وابن مزاحم وابن طريف وسمع من أبيه وابن عتاب وأخذ العربية عن ابن أبي العافية، قرأ عليه، قال الأبار كان فقيهاً مشاوراً حافظاً أديباً حافلاً كاتباً روى عنه أبو بكر بن حسين وأبو عمر بن عياد وشيخنا أبو الخطاب بن واجب، توفي في آخر سنة تسع وستين وخمسمائة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن محرز أبو بكر البطليوسي المقرئ المعروف بالمنتانجشي نزيل اشبيلية أخذ القراءات عن أبي القاسم خلف بن النخاس وأبي عبد الله بن مزاحم وابن طريف وسمع من أبيه وأبي الوليد العتبي وأبي محمد بن عتاب واخذ العربية عن أبي عبد الله بن أبي العافية قال الأبار كان فقيها مشاورا حافظا اديبا حافلا كاتبا روى عنه أبو بكر بن خير وأبو عمر بن عياد وشيخنا أبو الخطاب بن واجب توفي في آخر سنة تسع وستين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/40؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 69؛ الذيل لابن عبد الملك 6/65؛ تاريخ الإسلام للذهبي 12/423.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محرم
(العراق)

بضم الميم وبالحاء المهملة وكسر الراء أبو عبد الله الجهوري الأصبهاني معروف، روى القراءة عن إبراهيم بن وكيع وسمع الحارث بن أبي أسامة وغيره، روى القراءة عنه محمد بن يحيى بن مندة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين
(العراق)

أبو عبد الله الموصلي الحنبلي الملقب بشعلة إمام ناقل وأستاذ عارف كامل وصالح زاهد، ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وقرأ القراءات صغيراً على علي بن عبد العزيز الأربلي ثم سمع منه شيخه المذكور تصانيفه، قال الذهبي كان شاباً فاضلاً ومقرئاً محققاً ذا ذكاء مفرط وفهم ثاقب ومعرفة تامة بالعربية واللغة وشعره في غاية الجودة نظم في الفقه والتاريخ وغيره وكان مع فرط ذكائه صالحاً زاهداً متواضعاً، قلت ومن نظمه كتاب الشمعة في قراآت السبعة قصيدة رائية جمع فيها القراءات وهي في نحو نصف الشاطبية وله العنقود في النحو تلك المقدمة اللامية المشهورة وله شرح الشاطبية سماه كنز المعاني في شرح حرز الأماني وأورده الجعبري في تسميته واعتذر الجعبري عن ذلك في آخر شرحه بأنه لم يكن سمع به، قرأت كثيراً من نظمه على شيخنا أحمد بن رجب البغدادي عن شيخه عن علي بن عبد العزيز الأربلي عنه، أخبرت عن الشيخ أبي بكر المقصاتي الجزري أنه قال سمعت بحثه في الموصل فكان أعجوبة وسمعت شيخه علي بن عبد العزيز الأربلي يقول كان شعلة نائماً إلى جانبي فاستيقظ وقال لي رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم فطلبت منه العلم فأطعمني تمرات قال شيخه ومن ذلك الوقت فتح عليه وتكلم، توفي بالموصل في صفر سنة ست وخمسين وستمائة عن ثلاث وثلاثين سنة.

قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الإمام شعلة هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الموصلي المقرئ الحنبلي ناظم كتاب الشمعة في القراءات السبعة كان شابا فاضلا ومقرئا محققا ذا ذكاء مفرط وفهم ثاقب ومعرفة تامة بالغربية واللغة قرأالقراءات على أبي الحسن علي بن عبد العزيز الإربلي وغيره وسيأتي ذكر شيخه ان شاء الله تعالى وشعره في غاية الجودة نظم في الفقه وفي التاريخ وغيره وكان مع فرط ذكائه صالحا زاهدا متواضعا كان شيخنا التقي المقصاتي يصف شمائله وفضائله ويثني عليه وكان قد حضر بحوثه وسمع أبا الحسن شيخه يقول كان أبو عبد الله نائما الى جانبي فاستيقظ فقال لي رأيت الساعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبت منه العلم فأطعمني تمرات قال أبو الحسن ومن ذلك الوقت فتح عليه وتكلم توفي في صفر سنة ست وخمسين وست مئة بالموصل وله ثلاث وثلاثون سنة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة السادسة عشرة)



وانظر: الوافي بالوفيات 2/122؛ طبقات النحاة واللغويين 1/55؛ سير أعلام النبلاء 23/360؛ العبر 5/234؛ دول الإسلام 2/121؛ شذرات الذهب 5/281؛ ذيل طبقات الحنابلة 2/256؛ الأعلام 6/217.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/7thH_NG.jpg
مصحف جميل من القرن السابع الهجري ـ القاهرة
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:35
.



محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عروس
(الأندلس)


أبو عبد الله السلمي الغرناطي أستاذ ماهر عالم صالح، قرأ على علي بن عبد الله بن ثابت الصامتي ومحمد بن علي بن أحمد التجيبي النوالشي وأبي الحسن الباذش للحرميين وأبي عمرو وللسبعة على يحيى بن خلف بن الخلوف سوى من سورة مريم للكسائي، وروى عن القاضي أبي بكر بن العربي وولي خطابة غرناطة واقرأ وحدّث وسار ذكره مع العلم والعمل، قرأ عليه عبد الله بن محمد الكواب ويوسف بن يحيى بن عبد الله بن بقاء اللخمي وعبد الرحمن بن عبد السلام الغساني وعبد الصمد بن عبد الرحمن البلوي ومحمد بن صليان البياسي، ذكره الأبار وأثنى عليه وقال ولد سنة سبع وخمسمائة وقيل سنة اثنتي عشرة وتوفي في نصف رجب سنة تسعين وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/arb004.jpg
آيات بينات على مصحف كتب قبل وفاة الشيخ ابو عبد الله السلمي بسنة واحدة (549 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=2&CatLang=0&Page=1&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم
(العراق)


أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، روى القراءة عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ وعبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني، روى القراءة عنه جعفر بن عبد الواحد الثقفي وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد، مات في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبو الفتح
(الشام – مصر)


العسقلاني ثم المصري رحلة القراء بالديار المصرية وآخر من تلا بالعشر بل بالسبع على الصائغ: مقرئ متصدر صالح صحيح التلاوة، ولد فيما أخبرني في جمادى الأولى سنة أربع وسبعمائة بخط جامع طولون وتلا بالسبع والعشر إفراداً وجمعاً على شيخه محمد ابن أحمد بن عبد الخالق الصايغ بمضمن الشاطبية والتيسير والعنوان وبالثلاث من كتابي الإرشاد والمستنير خاصة كذا رأيت خط شيخه في إجازته وروى العنوان أيضاً عن والده وسمع عليه وقرأ عليه بعض مفردات بمضمنه، تلا عليه محمد ابن شيخنا ابن اللبان وعبد الرحمن بن أحمد بن عياش فيما أخبرني والقاضي وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم المناوي والشيخ زين الدين عمر بن شيخنا محمد بن اللبان والشيخ شهاب الدين أحمد بن عياش وصدقة بن حسين الضرير وعثمان بن إبراهيم البرماوي وعثمان بن عبد الله الجبرتي وعلي بن عبد الله أخو بهرام وابني أبو الفتح محمد بالعشر وأضاف إليها قراءة الأعمش وابن محيصن بالإجازة وسمع ذلك كاملاً أخواه أحمد وعلي وشيخهم صدقة الضرير، توفي يوم الأحد العاشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بمنزله جوار الجامع الطولوني ودفن من الغد بالقرافة وكان قد تغير واختلط قبل موته بسنتين عن نحو تسعين سنة.


قال الحافظ ابن حجر:
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد العسقلاني أبو الفتح الطولوني إمام الجامع الطولوني ولد سنة 704 وقرأ على التقي الصائغ وسمع منه الشاطبية وعمر حتى صارت إليه الرحلة وهو آخر من حدث بالسماع عن التقي الصائغ ومات في المحرم سنة 793
(الدرر الكامنة 3/352)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Baghdad_707-1.jpg
توقيع الخطاط على مصحف كتب في بغداد حين كان الشيخ أبو الفتح
في الثالثة من عمره (707 هـ)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه
(العراق)


أبو الحسن البزار المحدث المشهور، قرأ على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش، قرأ عليه الحسن ابن القاسم الواسطي، توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس
(الشام)


المنعوت بشمس الدين الحلبي ثم الدمشقي المعروف بابن قولا قسز وقد تقدم ابنه أحمد وكان محمد هذا فاضلاً بارعاً فقيها له إطلاع على مسائل فقه الإمام الأعظم أبي حنيفة قرأبحلب على عالمها الإمام النجم بن الحنبلي الأصول والفقه والحديث وأخذ عن منلا أحمد القزويني المعاني والبيان والتفسير ثم رحل إلى دمشق وأخذ الفقه عن خطيب الشام وفقيهما النجم والبهنسي والحديث عن شيخ الإسلام البدر الغزي وقرأ البخاري عن النور النسفي وأخذ الفرائض عن الشيخ عبد الوهاب
الحنفي والقراآت عن الطيبي والمنطق عن مثلا إبراهيم الكردي القزويني الحلبي وبه تفقه ولده أحمد. وكان يحب العزلة والأنجماع عن الناس ولم يكن له وظيفة ولا مدرسة وبالجملة فقد كان من خيار الأفاضل.
وكانت ولادته في خامس عشري شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وتسعمائة وتوفي نهار الأحد رابع
عشري شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير رحمه الله تعالى.
(خلاصة الأثر 3/355)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 15:41
.

محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون
(الأندلس)



أبو الحسن البلنسي العطار مقرئ ثقة، تلا لورش على ابن هذيل وسمع منه التيسير وغيره، سمع منه التيسير أبو العباس أحمد بن العماد قاضي تونس ورضي الدين محمد بن علي ابن يوسف الشاطبي، مات سنة أربع وعشرين وستمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن أيوب
(الشام)



المحب أبو الفضل بن الشهاب بن الشمس الصفدي الأصل الدمشقي الشافعي ويعرف بأبي الفضل بن الإمام لكون جده كان إمام ببعض جوامع صفد وهو بكنيته أشهر ولد في ثالث عشر شعبان سنة أربعين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وصلى به وهو ابن عشر وخطب بجامع بني أمية؛ والعمدة والعقيدة للغزالي والشيباني والشاطبية وألفية الحديث والنحو مع الملحة والمنهاج الفرعي والأصلي مع الورقات والرحبية في الفرائض وتلخيص المفتاح وغيرها، وعرض على جماعة منهم ببلدة البلاطنسي والزين عبد الرحمن بن خليل والبرهان الباعوني وأخوه الجمال والبدر بن قاضي شهبة والتقى الأذرعي والشمس بن سعد والقوام الحنفي والنظام الحنبلي والشمس محمد بن موسى الحمصي السبكي وبالقاهرة في سنة خمس وخمسين الظاهر جقمق والبلقيني والمناوي والقلقشندي والمحلي والشنشي والكمال بن البارزي والخواص وزكريا وابن الديري وعبد السلام البغدادي والأقصرائي وابن الهمام والكافياجي والزين طاهر، وكان في أثناء درسه لمحافيظه تولع بالفرائض والحساب بالمفتوح والقلم والجبر والمقابلة واستخراج المجهول وأخذ ذلك عن البرهان النووي والفخر بن الحاري بحيث برع فيه فلما دخل القاهرة قرأ مجموع الكلائي فيما كتب على العلم البلقيني وزكريا وأجازاه بالإفتاء والتدريس في الفرائض ومتعلقاته بعد امتحان أولهما له بقسمة مسئلة، وأخذ القراءات ببلده جمعاً وافراداً عن الشمس بن النجار وابن عمران حين قدمها عليهم والزين خطاب وبالقاهرة عن ابن أسد وجعفر والهيثمي وسمع عليه المسلسل بسورة الصف عن ابن الجزري وأخذ البخاري بقراءته عن ناصر الدين أبي الفضل محمد بن موسى بسط أبي بكر عبد الله الموصلي بسماعه له على السراج أبي بكر ابن أحمد بن أبي الفتح الدمشقي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وقراءة وسماعا عن الشمس اللولوي بروايته له عن الحافظين الجمال بن الشريحي وابن ناصر الدين بل سمع عليه مسلماً وبقية الستة والموطأ والشفا ومسند مسدد وعدة مسلسلات وأجزاء وغير ذلك بل قرأ مسلماً علي ابن خليل مع أربعي الصابوني وفضائل الشام للربعي وجزء النيل ومسند الشافعي والبعث وجزء ابن عرفة والبطاقة وسي المسلسل بالقبض على اللحية وغير ذلك بل قرأ عليه البخاري أوجله، ومما سمعه عليه وعلى البرهان الباعوني المسلسل بالأولية ومن ابن خيل لبس الخرقة وكذا من ناصر الدين سبط الموصلي كلاهما عن الشهاب بن الناصح وثانيهما عن جده أبي بكر الموصلي وأولهما عن الزين الخوافي في آخرين ببلده كالشمس بن هلال الأزدي والشهاب بن الشحام والنظام بن مفلح، ومما سمعه عليه أجزاء مما يرويه عن ابن المحب والشمس الجرادقي وأكثر عنه مما رواه له عن الشرف بن الكويك وغيره وترافق مع ابن الشيخ يوسف الصفي في هؤلاء وكثيرين غيرهم وبالقاهرة كالعز الحنبلي وابنة خاله نشوان والشاوي والملتوتي وبالمدينة النبوية كأبي الفرج المراغي قرأ عليه الأربعين التي خرجها شيخنا لوالده وبمكة ككمالية ابنة المرجاني وزينب ابنة الشوبكي قرأ عليهما أشياء بحضرة النجم عم بن فهد وهو ممن أخذ عنه أيضاً وأجاز له فيما قال شيخنا ومن مكة أبو الفتح المراغي والتقي بن فهد والبرهان الزمزمي ومن حلب الشمس بن مقبل القيم ومن بيت المقدس التقي القلقشندي ومن بلده ابن ناصر الدين في آخرين باستدعاء ابن الصفي وغيره وفي الأول والأخير توقف، وأخذ الفقه ببلده عن البلاطنسي وخطاب وابن الشاوي والبدر بن قاضي شهبة والشمس بن سعدو النجم بن قاضي عجلون وبالقاهرة عن المناوي، ومما أخذه عنه القطعة التي كتبها على شرح البهجة لشيخه وعن زكريا والعروض عن الثاني وأصول الفقه عنه وعن الثالث والشهاب الزرعي وعنه أخذ أصول الذي بل أخذه بعد بالقاهرة عن الشرواني والعربية عن العلاء القابوني ثم الزرعي وبه انتفع في ذلك وفي كثير من العلوم كالمعاني والبيان والمنطق والصرف والحكمة وكذا أخذ المنطق عن التقي الحصني وكتب المنسوب على المحب بن المجروح والشمس الحبشي، وتكرر دخوله للقاهرة وكذا للحرمين وبيت المقدس بل جاور في المساجد الثلاثة وتكررت له في جلها وأقرأ بها وبغيرها وتلقى عن شيخه خطاب تصديراً بالجامع الأموي وعن والد مشيخة التصوف بمدرسة الخواجا الشمس بن النحاس وكان قد باشرها نحو عشرين سنة يقرأ القرآن فإنه كان تلاه لأبي عمرو وابن كثير وعاصم على صدقة وابن اللبان بل اشتغل في الفقه وغيره ورافق في اشتغاله مشايخ الوقت، وتكسب بالتجارة على طريقة جميلة حتى مات سنة ثمانين بدمشق عن نيف وثمانين سنة فانه كان ممن أسر وهو ابن سبع مع أمه في الفتنة التمرية من صفد إلى حمص ثم أنقذها الله حيث وجدت غفلة فاحتملته على عنقها إلى دمشق وقطنتها به ويومئذ حتى صار من أعيانها وكذا استقر به الخيضري في مشيخة مدرسته بداخل دمشق في القطانين تدريساً وتصوفاً ثم أعرض عنها، وكذا رغب عن مدرسة ابن النحاس لابن الواقف، وكان قد اجتمع بي في القاهرة بعيد السبعين ثم لما كنت بمكة في سنة ثلاث وتشعين كتب إلي وهو متوعك:ه لأبي عمرو وابن كثير وعاصم على صدقة وابن اللبان بل اشتغل في الفقه وغيره ورافق في اشتغاله مشايخ الوقت، وتكسب بالتجارة على طريقة جميلة حتى مات سنة ثمانين بدمشق عن نيف وثمانين سنة فانه كان ممن أسر وهو ابن سبع مع أمه في الفتنة التمرية من صفد إلى حمص ثم أنقذها الله حيث وجدت غفلة فاحتملته على عنقها إلى دمشق وقطنتها به ويومئذ حتى صار من أعيانها وكذا استقر به الخيضري في مشيخة مدرسته بداخل دمشق في القطانين تدريساً وتصوفاً ثم أعرض عنها، وكذا رغب عن مدرسة ابن النحاس لابن الواقف، وكان قد اجتمع بي في القاهرة بعيد السبعين ثم لما كنت بمكة في سنة ثلاث وتشعين كتب إلي وهو متوعك:
أليس انتساب العلم يقضي لأهله ... بعود مريض منهم في التسقم
وإن لم يكن ود جرى قط بينهم ... فحسبي هذا القول ياذا المعلم
فيا أيها الشمس يا شيخ وقته ... ويا خادماً علم الحديث المعظم
أبن لي جواباً شافياً عن مقالتي ... وإلا فعذراً واضحاً للتفهم
عليكم سلام الله في كل حالة ... وإن عدتم أو لم تعودوا لمسقم



فبادرت لعبادته معتذراً ورأيت من تواضعه وأدبه ورغبته في المذاكرة وتميزه في فنون العلم ما رغبني في محبته ثم لما أشرف على الشفاء زارني وكتب إلي بحاصل ما أثبته مما يحتاج لمراجعة في أشياء منه واستعار مني معجمي وغير ذلك من تعاليقي وانتقى منها كثيراً وكتب على كلها من نظمه ثناءً بل تكرر حضوره في مجالسي والسماع علي والاستمداد من تآليفي وحصل نسخة من شرحي للألفية ومن القول البديع وغيره ووصفني غير مرة في مراسلاته وغيرها بشيخ الإسلام حافظ الوقت، وهو من محاسن الزمان وأعلمني بكثير من أسماء تصانيفه وعرض على ولده منها تحفة العباد بما يجب عليهم في الاعتقاد نظماً وشرع من أجله في جمع مؤلف في أحاديث الأحكام كان يعرض علي ما يكتبه منه ويراجعني في أشياء بعد أن عينت له مما يستمد منه مختصرات كثيرة ولا بأس به أن كمل ومما كتبه من نظمه في المسلسل:



إن شئتم يرحكم من في السما ... وأن تنالوا في الجنان أنعماً
فأهل الأرض أوسعوهم رحمة ... لعل أن يرحمكم من في السما



ثم أنشدني ذلك من لفظه مع جوابه عن لغز أوله:
يا عالم الإسلام أوضح لنا ... جواب ما نلغزه بالدليل
فيك خلاف لخلاق الذي ... فيه خلاف لخلاف الجميل
وغير من أنت سوى غيره ... وغير من غيرك غير البخيل
لا زلتم أعظم شهب رمى ... بثاقب الفهم مطل السبيل



فقال:
إن جواباً عن سؤال بدا ... ملخصاً مضمون لغز جليل
جوابه في نصف بيت أتي ... أنت جميل وسواك البخيل
فالله رب العرش يبقى لنا ... ملغزه فهو بهذا كفيل
لكي ننال العلم من فضله ... ونقبس النور السنى الجليل
نظم أبي الفضل المحب الذي ... يرجو بذا حسن الثواب الجزيل
مصلياً على نبي الهدى ... مسلماً عليه من كل قيل



إلى أن قال:
والحمد لله على فضله ... وحسبنا ونعم الوكيل
( الضوء اللامع 7/55 )


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Jamee01s.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/Jamee01b.jpg)

صفحة من مصحف جميل كتب في حياة صاحب الترجمة على الأرجح
(Jameel Gallery at the Victoria & Albert Museum)
(اضغط الصورة للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن جزي
(الأندلس)



أبو القاسم الكلبي الأندلسي إمام مقرئ عارف، قرأ بعض الروايات على الحافظ أبي جعفر بن الزبير وجمعيها
على محمد بن أحمد بن داود بن الكماد، قرأ عليه أبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الملك
(الشام)



الآدمي شيخ مقرئ متصدر معروف، روى القراءة عرضاً عن أبي بكر بن مقسم وأبي بكر النقاش،
روى القراءة عنه عرضاً أبو الحسن الخياط وأبو علي العطار.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علان
(العراق)



أبو عبد الله ويقال أبو الحسن الواسطي أستاذ كبير مقرئ محقق، روى القراءة عرضاً عن عبد الله بن عبدان وأحمد بن سعيد الضرير ومحمد ابن حامد بن وهب العطار صاحب قنبل، روى القراءة عنه عرضاً ابنه أحمد ومحمد بن عبد الله بن المرزبان وأبو الفضل الخزاعي ومحمد بن الحسين الكارزيني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن سليمان
(الشام)



المعروف بالأسطواني الدمشقي الحنفي الفقيه الواعظ الأخباري أعجوبة الزمان ونادرة الوقت كان من منن الله تعالى على عباده لم يزل يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر وكان ورعا ناسكا متقشفا مخشوشنا كثير العبوس في وجوه الناس لما يكرهه منهم شديدالإنكار عليهم فيما يخالف الشرع لا يقنع في أمر الله بغير إظهاره وكان مطبوعاً على الالتذاذ بذلك متملا للأذى من الناس بسببه وبلغ القول فيه إلى أنه حرم البقلاوة وأمثالها لما كان يحرم الحرام وكان أحد أعاجيب الدنيا في حلاوة المنطق وحسن التأدية ومعرفة أساليب الكلام لا يمل حديثه بحال بل كلما طال طاب وبالجملة فلم ير نظيره في هذا الدور ولم يسمع بمثله في أوصافه.
كان في الأصل على مذهب أسلافه حنبليا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وقرأ الفقه على مشايخ عصره منهم الشمس الميداني والنجم الغزي وغيرهما وأخذ العربية والمعقولات عن الشيخ عبد الرحمن العمادي والشيخ عبد اللطيف الجالقي والشيخ عمر القاري والإمام يوسف بن أبي الفتح وأخذ الحديث عن أبي العباس المقرى في قدمته لدمشق ودرس بالجامع الأموي ثم رحل إلى مصر وأخذ بها عن البرهان اللقاني والنور على الحلبي والشيخ عبد الرحمن والشمس البابلي وقدم إلى دمشق في سنة تسع وثلاثين وألف ودرس بها وأفاد ووقع بينه وبين شيخه النجم الغزي في مسئلة فسافر إلى الروم بحراً فأسرته الفرنج ثم خلص بعد مدة قليلة ووصل إلى دار الخلافة فأقام لها وحسن حاله وحصل جهات وعلوفات وتزوج وجاءه أولاد ثم تحنف وصار إماما بجامع السلطان أحمد ولازم على عادة موالي الروم ثم قدم إلى دمشق حاجا في سنة ثلاث وستين وألف وعاد إلى الروم فصار واعظاً بجامع السلطان بن أبي الفتح محمد خان واشتهر بحسن الوعظ ولطافة التعبير فانكبت عليه الناس ولزمه جماعة قاضي زاده الرومي وعظم خربه فبالغ في النهي عن أشياء كان غنيا عنها فكاد أن يوقع فتنه فعزل عن وظيفة الوعظ ونفي إلى جزيرة قبرص ثم أمر بالمسير إلى دمشق فوردها في سنة سبع وستين وأقام بها ولزم الدرس تحت قبة النسر بالجامع الأموي بين العشاءين وبعد الظهر ونشر علم القرآن والمواعظ وأقر أشرح الهمزية ورغب الناس في حضور دروسه من علماء وعوام لحسن تقريره وعذوبة تفهيمه ولطافة مناسباته وسمعت والدي رحمه الله تعالى يقول أن درسه كان يليق أن يرحل إليه من بلد إلى
بلد وإنه قرر أشياء لم يسمعها من أهالي دمشق أحد وفيه يقول الأمير المنجكي:



إن سمع العقول يصغي ** لقول الأسطواني والقلوب لديه
جمع الفضل والمكارم حتى ** كل حسني تعزي وتنمي إليه
رجل جاء في الزمان أخيراً ** يحد الأول إلا خير عليه



ثم وجهت إليه مدرسة السليمية بدمشق وكان بعضهم يزعم أنه يطعن في سلطان العلماء والأولياء الشيخ محي الدين الأكبر بن عربي قدس الله تعالى سره العزيز فلما ولي المدرسة ظهرت محبة له وأثبت نسبه إلى الشيخ حسن القميري وأخذ توليه البيماستان بالصالحية وجمع عقارات وأملاكا كثيرة ولم أسمع أنه ألف أوقال شعراً غير أني ظفرت له بتحريرات على عبارات في التفسير والفقه وكان فيما يمليه مستوفياً أقسام المناسبة...
ولما انحلت بقعة درس الحديث تحت قبة النسر بجامع بني أمية عن الشيخ سعودي الغزي مفتى الشافعية
المقدم ذكره طلبها الأسطواني من يومه وبعد أسبوعين توفي ولم تطل مدة الأخر حتى توفي بعده وقرأت
بخط الأسطواني أن ولادته كانت ليلة الاثنين سابع عشر المحرم سنة ست عشرة بعد الألف وتوفي في قبيل الظهر من يوم الأربعاء سادس وعشري المحرم سنة اثنين وسبعين وألف بالحمى المحرقة ودفن بمقبرةالفراديس المعروفة بالغرباء...
(خلاصة الأثر 3/386)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن خلف بن أبي المعتمر
(العراق)



أبو الحسين الرقي المعروف بابن الفحام: فاضل حاذق متشيع، نزل دمشق في دولة الرفض، أخذ القراءة عرضاً عن زيد بن علي بن أبي بلال وعليه عمدته وحدث عن النجاد وعلج وجعفر الخلدي، روى عنه القراءة عرضاً أبو علي الأهوازي وقال كان يرمى بالتشيع، وقال الذهبي أظنه صاحب إنكار غسل الرجلين، وأما الداني فقال كان خيراً فاضلاً زاهداً متقشفاً يقول بالفقر وصحبة الفقراء، توفي بالرقة سنة تسع وتسعين وثلثمائة في ربيع الأول، قلت وقد حدث عنه علي وإبراهيم ابنا محمد الحياناني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن خضر
(الشام)



أبو الوفا الغزي الشافعي ويعرف بابن الحمصي. ولد في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بغزة. ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشهاب بن الجوبان. وحفظ المنهاج وجمع الجوامع والألفيتين والشاطبية والشمسية والخزرجية وغيرها. وعرض على جماعة وأخذ عن الشمس البرماوي والعز القدسي وابن رسلان وغيرهم. وارتحل إلى القاهرة فأخذ بها عن شيخنا وقرأ عليه في كل من بلوغ المرام والنخبة وشرحها له والقاياتي والونائي، وسافر منها إلى الصعيد وأخذ ببوش منها عن ابن المالكي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/45658_late15th_India_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/P70/45658_late15th_India_bg.jpg)
مصحف كتب في الهند في أواخر القرن التاسع الهجري [s]
(اضغط الصورة للتكبير)



وكذا ارتحل لدمشق فأخذ بها عن.التقي بن قاضي شهبة أشياء منها شرحه للمنهاج وأصلح فيه أماكن بتنبيهه وأشار لقراءته عليه في ترجمة ابن الأعسر فقال وولي عوضه شمس الدين الحمصي وهو شاب فاضل كان عندي من مدة قريبة وقرأ على بعض شرحي للمنهاج انتهى.ولقي فيها ابن زهرة فأخذ عنه وسمع الحديث على والده وابن ناصر الدين ومن قبلهما على ابن البرزي، وكذا أخذ عن ابن خطيب الناصرية إما بدمشق أو في مروره عليهم. وأجاز له ناصر الدين بن بهادر الأياسي وابن الأعسر الغزيان وجماعة واشتدت عنايته بملازمة أبي القسم النويري وهو المشير عليه بالتحول من مذهب الحنفية إلى الشافعية، وبرع في الفقه وأصوله والعربية وغيرها وشارك في الفضائل وولى قضاء بلده بعد موت ابن الأعسر مسئولاً فيه بعناية شيخه أبي القسم فباشره مباشرة حسنة وصرف عنه غير مرة بعضها بالشرف موسى بن مفلح وتوجه في هذه المرة إلى مكة فاسترجع من العقبة وجمع بينه وبين خصمه فبان بطلان ما أنهاه في حقه فأعيد على وجه جميل، واستمر حتى مات الظاهر. وكذا ولي قضاء حماة مرتين وعقد فيها مجلساً للتفسير، ثم أعرض عن ذلك كله حين تفاقمت الأحوال بالرشا، وأقام منعزلاً عن الناس مديماً للاشتغال والأشغال والإفتاء وقراءة الصحيح في الجامع القديم ببلده في الأشهر الثلاثة والوعظ والخطابة وصار شيخ البلد بغير مدافع ومع ذلك فلم يخل من طاعن في علاه ظاعن عن حماه، كل ذلك مع حسن الشكالة ولطيف العشرة ومزيد التواضع. وقد حدث وممن لقيه بأخرة العز بن فهد وقرأ عليه في سنة سبعين وثلاثيات الصحيح. وسمع من لفظه خطبة منظومة ابن الحسين لتمييز الشرف بن البارزي في الفقه بسماعه من والده بسماعه من ناظمها وكتب عنه الشمس بن حامد المقدسي ما كتب به إليه في مراسلة:
يا غائباً شخصه عنى مسكنه ... على الدوام بقلب الواله العاني
هو المقدس لما أن حللت به ... لكنه ليس فيه عين سلوان



وكذا كتب إلي في مراسلة:
يا خادماً أخبار أشرف مرسل ... وسخا فنسبته إليه سخاوى
وحوى السياسة والرياسة ناهجاً ... منهاج حبر للمكارم حاوي



وبالغ في الثناء حتى أنه لقب بمشيخة الإسلام. مات في آخر يوم الاثنين ثامن ربيع الأول سنة إحدى وثمانين ودفن بتربة التفليسى ولم ير في تلك النواحي أعظم مشهدأ من جنازنه ولا أكثر باكياً فيها ولم يخلف بها مثله رحمه الله وإيانا.
( الضوء اللامع 6/324)

.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 17:15
.

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن مفلح
(الشام)



نجم الدين القلقيلي
مقرىء من أهل قلقيلية بفلسطين. انتقل إلى القدس صغيرا وتعلم بها ثم ارتحل إلى القاهرة وتعلم بها وتلقى العلوم الشرعية وعلم القراءات والتجويد وعلوم القرآن وغيرها.
من مؤلفاته كتاب غنية المريد لمعرفة الإتقان والتجويد، فرغ من تأليفه سنة 882هـ.
قال البرماوي: من شيوخه إمام القراء المقرئين العلامة ابن الجزري، ومن تلاميذه شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري.
توفي بعد عام 902 للهجرة رحمه الله.
(الأعلام 5/335، إمتاع الفضلاء 2/263)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد الدقاق البغدادي
(العراق)


أبو الحسن الدقاق البغدادي، روى القراءة عرضاً وسماعاً عن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني،
روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن نصر الشذائي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن سهل
(الأندلس)

أبو عبد الله، ابن النقاش الأموي الطليطلي، نزيل مصر.
أخذ عن المغامي، وسمع في رحلته من مهدي بن يوسف، وأبي عبد الله بن بركات، وأخذ عنه جماعة بمصر وغيرها، منهم: أبو زكريا بن سيد بونه، وأبو عبد الله بن سعيد الداني، وأبو العباس بن الفقيه السرقسطي، وموسى بن قاسم الشلبي. وسمع منه في ذي القعدة سنة ثلاثين وخمس مئة. قلت (الذهبي): كان من أعيان القراء، تصدر بمصر، وقيل: توفي سنة تسع وعشرين وخمس مئة.
(المستملح من كتاب التكملة تر 62 ص 37)

وانظر: التكملة لابن الأبار 1/352؛ الذيل لابن عبد الملك 6/41؛ تاريخ الإسلام 11/509

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد
(العراق)


أبو سعيد النيسابوري القاضي الحنفي، روى الحروف عن أحمد بن إبراهيم بن موسى عن ابن مهران،
روى الحروف عنه الحافظ أبو العلاء الهمذاني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة
(العراق)


أبو الحسن الأسدي العكبري* الشافعي مقرئ حاذق، ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة، قرأ علي وسمع كتاب السبعة لابن مجاهد على أبي محمد الصريفيني وسمع من ابن المسلم وأبي بكر الخطيب، قال السمعاني شيخ صالح خير قرأ بروايات وكان حسن الأخذ وكنت أقدم السماع عليه على غيره، وقال الذهبي قرأ بالروايات على أصحاب الحمامي وكان حسن التلاوة له سمت ووقار تفقه على أبي إسحاق الشيرازي روى عنه الحافظ ابن عساكر، قلت سمع عليه كتاب السبعة لابن مجاهد أبو اليمن الكندي وانفرد بروايتها عنه وقد قرأته على الشيخ عمر بن الحسن المراغي عن علي بن أحمد المقدسي أخبرنا أبو اليمن إذناً وسماعاً وهذا في غاية العلو مات بها في صفر سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
* بالضم والسكون وفتح الموحدة وراء الى عكبرا بلد على دجلة فوق بغداد‏.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن عبد الجبار بن توبة أبو الحسن الأسدي العكبري المقرىء ولد سنة خمس وخمسين وأربع مئة وقرأ بالروايات على أصحاب الحمامي وكان حسن التلاوة له سمت ووقار تفقه على أبي إسحاق الشيرازي وسمع كتاب السبعة لابن مجاهد على أبي محمد الصريفيني وسمع من أبي جعفر بن المسلمة وأبي بكر الخطيب وجماعة قال ابن السمعاني شيخ صالح خير قرأ بروايات وكان حسن الأخذ وكنت أقدم السماع عليه على غيره قلت روى عنه الحافظ ابن عساكر وأبو اليمن الكندي وجماعة وسمعت سبعة ابن مجاهد من طريقة توفي في صفر سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 1/393)


وانظر: المنتظم 10/91؛ سير أعلام النبلاء 20/34؛ العبر 4/96؛ شذرات الذهب 4/107

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين
(الشام ـ مصر)


بن أبي التائب بن أبي العيسى ابن أبي علي العز الأنصاري الدمشقي الأصل القاهري الحنفي ابن حفيد البدر المسند الشهير ويعرف كسلفه بابن أبي التائب. ولد في شعبان سنة خمس وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وتلاه لأبي عمرو علي الشمس النشوى والعمدة والكنز الفرعي والمغني في الأصول وألفية النحو والتخليص وعرض بعضها على الصدر المناوي والمجد إسماعيل الحنفي ومحمود العجمي وغيرهم وأخذ الفقه عن البدر ابن خاص بك الشهاب العبادي وسمع دروسه في المنطق والشمس الحجازي الضرير والنحو عن المحب بن هشام والشمس البوصيري، ولازم قارئ الهداية كثيراً فانتفع به في الفقه وأصله والعربية وغيرها وسمع علي ابن حاتم والشهابين ابن بنين والسويداوي والتنوخي وابن الشيخة والمليجي وابن أبي المجد والمجد إسماعيل الحنفي والسراج الكومي والتاج بن الفصيح والحلاوي وفتح الدين ابن الشهيد في آخرين، وأجاز له النشاوي وجماعة، وحدث سمع منه الفضلاء.وناب في القضاء عن البدر العيني فمن بعده وجلس بالمدرسة السيفية تجاه الصنادقيين بل ولى قضاء اسكندرية وقتاً وشكرت سيرته في قضائه ودخل دمشق وحج نحو ست عشرة حجة وجاور وسمع بمكة على الجمال بن ظهيرة وتوجه للطائف لزيارة ابن عباس. ومات بمكة بعلة البطن في ثالث شوال سنة ست وأربعين ودفن بالمعلاة رحمة الله وسامحه.
( الضوء اللامع 6/318)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/naskh_800sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/naskh_800bg.jpg)

مصحف جميل بخط الشيخ رضا محمد كتب في حياة صاحب الترجمة سنة 800 للهجرة
من مقتنيات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
(اضغط الصورة للتكبير)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله
(العراق)

أبو الحسن الهاشمي خطيب جامع المنصور‏.‏
ولد فـي شـوال سنـة أربـع وثمانيـن وقـرأ القـرآن علـى أبـي القاسـم الصيدلانـي وحـدّث عـن الحسيـن بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ وأبي الحسن بن رزقويه وعثمان الباقلاوي وغيرهم حدّثنا عنه مشايخنا وقد حدّث عنـه الخطيـب وكـان عـدلًا ثقـة شهد عند ابن ماكولا وأبي عبد الله الدامغاني فقبلا شهادته وكان ممن يلبس القلانس الطول التـي تسميهـا العـوام‏:‏ الدنيـات وتوفـي يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الأولى من هذه السنة [442] وصلى عليه أبو الفوارس الزينبي النقيب في جامع المدينة ودفن بقرب قبر بشر الحافي‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 16/141)


قال الخطيب البغدادي:
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أبو الحسن الهاشمي خطيب جامع المنصور حدث شيئا يسيرا عن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير وكان صدوقا شهد عند قاضي القضاة وأبي عبد الله بن شاكر وقبلاه وكتبت عنه وسألته عن مولده فقال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال لي وقرأت القرآن على أبي القاسم بن الصيدلاني وسمعت منه ولم يكن عنده عنه شئ.
(تاريخ بغداد 356)


وانظر: الكامل 8/392، والبداية والنهاية 12/105


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن هلال بن عبد العزيز بن عبد الكريم
بن عبد الله بن حبيب (الشام)


أبو بكر السلمي الجبني الأطروش شيخ القراء بدمشق، ولد سنة سبع وعشرين وثلثمائة، أخذ القراءة عرضاً عن أبيه وعلى بن الحسين بن السفر وابن الأخرم وجعفر بن أبي داود وأحمد بن عثمان السباك والحسين بن محمد بن علي بن عتاب ومحمد بن أحمد بن عتاب، أخذ القراءة عنه عرضاً علي بن الحسين الربعي ومحمد بن الحسن الشيرازي وأحمد بن محمد بن يزده الأصبهاني ورشاء بن نظيف والكارزيني وأبو علي الأهوازي وقال عنه في الاتضاح وما خلت دمشق قط السلمي من ولد أبي عبد الرحمن السلمي إماماً في القراءة ضابطاً للرواية قيماً بوجوه القراءات يعرف صدراً من التفسير ومعاني القراءات قرأ على سبعة من أصحاب الأخفش له منزلة في الفضل والعلم والأمانة والورع والدين والتقشف والفقر والصيانة، قلت كان أبوه يؤم بمسجد تل الجبن بدمشق ولهذا قيل له الجبني، مات في سابع ربيع الآخر سنة ثمان وقال الأهوازي وهو الأصح سنة سبع وأربعمائة ودفن خارج الباب الصغير من دمشق وقد جاوز الثمانين.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن هلال أبو بكر الجبني السلمي الدمشقي المقرىء الأطروش قرأ على أبيه وعلى أبي الحسن بن الأخرم وجعفر بن أبي داود النيسابوري وأحمد بن عثمان السباك وجماعة وحذق في القراءات لا سيما قراءة الشاميين وكان أبوه إمام مسجد سوق الجبن فلهذا قيل له الجبني قلت قرأ عليه أبو علي الأهوازي وعلي بن الحسن الربعي وأبو العباس أحمد بن محمد بن مردة الأصبهاني ورشأ بن نظيف وآخرون وقد قرأ أيضا على أبي القاسم علي بن الحسين بن السفر الجرشي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة عن قراءته على الأخفش توفي فيما قال الكتاني سنة ثمان وأربع مئة وقال الأهوازي سنة سبع وأربع مئة وقد جاوز الثمانين.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة التاسعة 1/373)


وانظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 21/306؛طبقات المفسرين للداودي 2/70
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 17:22
.



محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله
(الشام)


أبو بكر البيساني، كذا سماه الذهبي وابن سوار وغيرهما وقيل فيه أبو محمد أحمد بن محمد بن عبد الله كما تقدم، أخذ القراءة عرضاً عن هشام بن عمار وعبد الله بن ذكوان وقرأ باختيار أبي عبيد عليه، روى القراءة عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجوني، قال الذهبي لا أعلم أحداً قرأ عليه غيره قلت بل روى عنه القراءة عرضاً هارون بن موسى الأخفش عن أبي عبيد باختياره.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب
(الأندلس)

أبو بكرالمعافري الطلمنكي، ابن الشيخ أبو عمر
ولد سنة سبع وستين وثلاث مئة، وسمع من أبي جعفر بن عون الله، وشارك أباه في عدة من شيوخه، وأقرأ القرآن وحدث.
أحسبه توفي قبل الثلاثين وأربع مئة.
(المستملح من كتاب التكملة للذهبي تر 17 ص 21)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب ابن علي
(العراق)


أبو عبد الله ويقال أبو علي العجلي اللالكائي المقرئ، صاحب تلك القصيدة الرائية عارض بها قصيدة أبي مزاحم الخاقاني، رواها عنه الأهوازي في البطائح سنة ست وثمانين وثلثمائة أولها:
لك الحمد يا ذا المن والجود والبر = كما أنت أهل للمحامد والشكـر

ومنها في أواخرها
فهذا مقالـي واضـحـاً وبـيانـه = شبيهاً بما قد شاع في كل ما مصر
عنيت به قول ابن خاقان منـشـداً = أقول مقالاً معجباً لأولي الحجـر
وأبياتـهـا زادت زيادة مـرجـح = على مائة خمساً تزيد على عشـر


شيخ متصدر قرأ على أحمد بن نصر الشذائي وأبي الأشعث محمد بن حبيب الجارودي، قرأ عليه أبو علي الحسن بن القاسم وأبو بكر محمد بن أحمد المرزبان وأبو علي الأهوازي، وذكر الهذلي أنه قرأ على أبي بكر الزينبي فاسقط الشذائي بينهما.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى
(العراق)


أبو بكر الحربي شيخ، روى القراءة عن أحمد بن عبد الرحمن الولي، قرأ عليه أبو علي الأهوازي ونسبه وكناه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد بن عراف
(الأندلس)


أبو عبد الله الغافقي القرطبي مقرئ مصدر، ذكره الأبار فقال أخذ القراءات عن أبي القاسم بن النحاس وعون الله بن محمد وسمع من أبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي، وتصدر للإقراء والتسيمع حدث عنه ابن حوط الله وأبو الخطاب بن الجميل يعني ابن دحية، وقال أبو حيان تلا على ابن النحاس لغير الكوفيين، قلت قرأ عليه، مات في رجب سنة تسع وسعبين وخمسمائة عن تسع وثمانين سنة.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن محمد بن عراف أبو عبد الله الغافقي القرطبي المقرئ ذكره الأبار فقال أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس وعون الله بن محمد وسمع من أبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي وتصدر للإقراء والتسميع حدث عنه ابن حوط الله وأبو الخطاب بن الجميل يعني ابن دحية قال وتوفي في رجب سنة تسع وسبعين وله تسع وثمانون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/500_Iran_Afghan_s.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/500_Iran_Afghan_b.jpg)
صحيفة من مخطوطة مصحف كريم كتبت في ايران أو أفغانستان سنة 500 هجرية [m]
(اضغط الصورة للتكبير)
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 17:24
.



محمد بن أحمد بن محمد بن غالب
(الأندلس)

أبو عبد الله بن الشراط الأنصاري القرطبي مقرئ محقق متقن كامل، أخذ القراءات عن عمه أبي عبد الرحمن بن الشراط وأبي ذر الخشني، أخذ عنه أبو القاسم بن الطيلسان، أقرأ بجامع قرطبة وكان محققاً نحوياً متقناً محدثاً ورعاص زاهداً كبير القدر، مات سنة ست عشرة وستمائة.

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/113؛ الذيل لابن عبد الملك 6/55؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 118؛
تاريخ الإسلام للذهبي 13/483؛ بغية الوعاة للسيوطي 1/45

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم
(العراق - الحجاز)

أبو أسامة الهروي: نزيل مكة، قال الداني: روى القراءة فيما ذكر عن أبي بكر النقاش وسمع منه تفسيره المختصر ثم عرض على أبي الطيب بن غلبون وأبي أحمد السامري وعلى غيرهما. رأيته يقرىء بمكة عند باب الندوة وكان شيخا صالحا وربما أملى أحاديث من حفظه قلب أسانيدها وغيّر متونها. ولد فيما ذكر بهراة سنة تسع وعشرين وثلثمائة وتوفي سنة سبع عشرة وأربعمائة. قلت: قرأ عليه محمد بن عبد الله بن المرزبان.

وانظر: ميزان الاعتدال 3/464؛ لسان الميزان 5/55؛ سير أعلام النبلاء 17/364؛ العقد الثمين 1/382

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن علي
(العراق)

أبو الحسين بن الأبنوسي، روى القراءة عن أحمد بن عبد الله السوسنجردي* سماعاً سنة تسعين وثلثمائة، روى القراءة عنه الأخوان أحمد ويحيى ابنا الحسن بن أحمد بن عبد الله شيخا الحافظ أبي العلاء.
* الى سوسنجرد قرية ببغداد‏ كما تقدم

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/393AH_earliest.jpg
مصحف كتب سنة 393 للهجرة يعتقد الباحثون أنها أقدم نسخة لمصحف كامل كتب بالخط الكوفي
محفوظة في متحف طارق السيد رجب بمدينة الكويت

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين
(العراق)

أبو عبد الله البغدادي شيخ مقرئ، روى الحروف بمصر عن عبد الله بن عيسى المدني عن قالون عن نافع وعن روح
بن الفرج عن يحيى بن سليمان الجعفي عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه أبو بكر بن مجاهد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمد بن أحمد بن محمد بن محمين البصري
(العراق)

أبو عبد الله المؤدب ببغداد مقرئ مشهور، روى القراءة عرضاً عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن قيس الساوي بمكة صاحب ابن ديزيل وعلى محمد بن الحين بن سعيد الحذاء، روى القراءة عنه عرضاً على بن محمد الحذاء والقاضي أبو العلاء قرأ عليه سنة خمس وستين وثلثمائة وأبو الفضل الخزاعي، قال القاضي أسعد بن الحسين توفي ابن محمين سنة ثمان وسبعين وثلثمائة.
.

الدكتور سهيل
05-05-2011, 17:26
.



محمد بن أحمد بن محمد اليقطيني
(العراق)


أبو بكر اليقطيني كذا ذكره الداني، أخذ القراءة عرضاً عن قنبل ومحمد بن هارون التمار، روى القراءة عنه عرضاً نظيف بن عبد الله الكسروي، ثم قال الداني وقال عنه عبد المنعم بن عبد الله ابن غلبون قرأ على أحمد بن محمد اليقطيني فأخطأ في اسمه قلت والصواب الذي ذكره ابن غلبون فهو أخبر به إذ قد قرأ على صاحبه نظيف وكذا سماه أبو العز وأبو علي الرهاوي وغير واحد من أهل بلاده العارفين به والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمد الرامشي
(العراق)


أبو نصر الرامشي* من أهل نيسابور ولد سنة أربع وأربعمائة وسافـر الكثيـر وسمـع الكثيـر ورحـل فـي طلـب القـراآت والحديث وكان مبرزًا في علوم القرآن وله حظ في علم العربية وأملى بنيسابور سنين وتوفي في هذه السنة. (489)
* في الأصل: "أبو نصر المارشي" والتصحيح من الأنساب. والرامُـشي نسبة الى رامش، وهو اسم لبعض أجداد النتسب إليه. [تحقيق محمد ومصطفى عطا على الكتاب]
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/37)


وانظر: الأنساب للسمعاني 6/50 وطبقات المفسرين للداودي 2/233 وفيها: محمد بن محمد بم محمد بن هميماه الرامشي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمود بن عماد بن عمر
(العراق ـ مصر)


أبو البركات بن الشهاب بن الشرف بن العماد الهمذاني الأصل - بالتحريك والأعجام - القاهري الشافعي ويعرف بلقبه. ولد كما قرأته بخطه في سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وقال أنه جوده على الفخر الضرير الإمام والعمدة وعرضها في رجب سنة ثمان وتسعين على ابن الملقن ولقب جده شرف الدين؛ وسمع في جمادى الثانية منها على البدر حسن النسابة الكبير المسلسل بالأولية بشرطه وجزء البطاقة وفي التي تليها على ابن أبي المجد الصحيح وعلى التنوخي والعراقي والهيثمي ختمه، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء سمعت عليه؛ وكان من قدماء صوفية سعيد السعداء بل كان كأبيه جابياً على أوقافها. مات بعد اختلاطه يسيراً في ذي القعدة سنة ثلاث وستين رحمه الله.
( الضوء اللامع 7/106)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/71/thuluth_710.jpg
مخطوطة مصحف بخط عبد الله بن محمد بن محمود بدر الحمداني سنة 710 للهجرة
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن محمد
(الشام)


الرئيس الفاضل زين الدين أبو عبد الله العقيلي القلانسي الدمشقي الكاتب، قرأ القرآن على السخاوي وعرض عليه القصيد وسمع منه ومن عتيق السلماني ومكي بن علان، وكان كاتبا متصرفا فيه دين وخير وهو والد الشيخ جلال الدين نزيل القاهرة، قال الشيخ شمس الدين: قرأ لنا ابن أخت ابن عصفور محمد بن أحمد بن نوح بن أحمد بن زيد بن محمد بن عصفور الأديب الفاضل أبو عبد الله الأشبيلي، شيخ مطبوع حلو المجالسة دمث الأخلاق متفنن في الآداب واللغة وله نصيب من علم القرآن والأثر والبلاغة والحساب وله اليد البيضاء في الشعر وفيه ديانة وعفاف، أخذ عن علماء المغرب، قال الشيخ شمس الدين: جالسته مرات، ولد بأشبيلية سنة أحدى وثلثين وتوفي سنة تسع وتسعين وست ماية، وهو ابن أخت الأمام ابن عصفور صاحب المقرب.
(الوافي بالوفيات 2/209)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن مرشد بن الزرز
(الشام)


أبو بكر الدمشقي مقرئ صالح، أخذ القراءة عرضاً عن هارون الخفش، روى القراءة عنه عرضاً عبد الباقي بن الحسن وقال قرأت عليه ثلاث ختمات متواليات بدمشق وكان من خيار المسلمين وصابر على صيام الدهر ولزوم الجماعة وأخبرني أنه قرأ على الأخفش بدمشق قبل سنة تسعين ومائتين.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد بن مرشد بن الزرر أبو بكر الدمشقي المقرىء قرأ على هارون الأخفش قرأ عليه عبد الباقي ابن السقاء ثلاث ختمات وقال كان من خيار المسلمين صابرا على صيام الدهر ولزوم الجماعة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن أحمد بن مسعود
(الأندلس)


أبو عبد الله الأزدي الشاطبي المعروف بابن صاحب الصلاة مقرئ متصدر، ولد بشاطبة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وكتب بخطه علماً كثيراً، قرأ على أبي الحسن بن هذيل برواية نافع وسمع منه أكثر تصانيف الداني سنة ثلاث وستين وقبلها، قرأ عليه محمد بن علي الشاطبي وأبو بكر بن مسدي وأبو بكر بن مشليون روى عن التيسير، قال الأبار لم آخذ عنه لتسمحه في الإقراء والإسماع، مات ببلنسية سنة خمس وعشرين وستمائة وقال ابن مسدي سنة اثنتين وعشرين وستمائة قال وذكر هو أنه الذي لقن ابن فيره الرعيني القرآن بحضرة والده، قلت وهذا من تسمحه فإن الشاطبي ولد سنة ثمان وثلاثين فهو أكبر من ابن صاحب الصلاة بأربع سنين وكان الشاطبي من أذكا الناس في صغره فما كان ابن صاحب الصلاة ليسبقه فيحفظ قبله ثم يلقنه والله أعلم.


قال الذهبي:
محمد بن أحمد ابن مسعود الشيخ ابو عبد الله الأزدي الشاطبي المعروف بابن صاحب الصلاة قرأ برواية نافع على ابن الهذيل وسمع منه جملة كتب من تصانيف أبي عمرو الداني عام ثلاثة وستين وقبلها وكتب بخطه علما كثيرا واحتيج اليه قال الأبار لم آخذ عنه لتسمحه في الإقراء والإسماع سمح الله له قلت رأيت ما يدل على ذلك بخطه أن بعض القراء قرأ عليه في ليلة واحدة ختمة برواية نافع ولد بشاطبة سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة ومات ببلنسية سنة خمس وعشرين وست مئة وقد قرأ عليه أبو عبد الله محمد بن محمد الفصال ورضي الدين محمد بن علي الشاطبي اللغوي.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/612)


قال الصفدي:
بن صاحب الصلاة المقرىء محمد بن أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأزدي الشاطبي
المقرىء المعروف بابن صاحب الصلاة، كتب بخطه علما كثيرا قرأ برواية نافع علي أبي الحسن بن هذيل وسمع منه كثيرا من تصانيف أبي عمرو الداني، توفي سنة خمس وعشرين وست ماية.
(الوافي بالوفيات 2/199)

وانظر: التكملة لابن الأبار 2/128؛ المستملح من كتاب التكملة للذهبي 130؛ الذيل لابن عبد الملك 6/67؛ تاري