المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة مزامير آل داوُد الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام



الصفحات : [1] 2 3 4 5

الدكتور سهيل
25-04-2011, 16:46
بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير

موسوعة شبكة مزامير آل داود الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام
المصورة الشاملة

Detailed Biographies of Iraq and the Levant Quran Reciters

أضخم موسوعة مصورة لتراجم القراء على شبكة المعلوماتية العالمية

قال الإمام العلامة ابن الجزري رحمه الله:
وبعد: فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف
لذاك كان حاملوا القرآن ... أشراف الأمة أولي الإحسان
وإنهم في الناس أهل الله ... وإن ربنا بهم يباهي
وقال في القرآن عنهم وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى

وقلت استئناسا:
هنا بخميـلتنا الكبرى فنــون ... إليك منها أخي طاقة عَطِرة
لم لا تغتنم قبل المنون ... قراءة بالسّـبع أو بالعشرة
وتنـلْ فوز الذين يُحشرون ... مع السّـفرة الكرام البررة

المحتويات
• تراجم لآلاف القراء من بلاد الشام وأرض الرافدين من القرن الأول الهجري وحتى يومنا هذا، العديد منها حصري للموسوعة.
• آلاف الصور التراثية والتوضيحية وصور قراء العديد منها حصري وتعرض لأول مرة.
• عشرات الملفات المتعلقة بعلم القراءات مرفقة بمتابعات متنوعة على صفحات الموسوعة.
• روابط مباشرة لملفات صوتية ومرئية لتلاوات القراء المتوفرة لهم هذه التلاوات على هذا المنتدى ومواقع أخرى موثوقة.



تنبيه: نحن نتعرض هنا للتراجم مجردة ولا تلزمنا ميول القراء الفكرية والسياسية بشىء.

تسلسل التراجم:
(على أساس اظهار 10 ردود بالصفحة الواحدة)

الموسوعة مقسمة إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول:
من صفحة 1 إلى صفحة 10
تراجم الأعلام المعاصرين ورواد القراءة في القرنين الرابع عشر والخامس عشر يتخللها تراجم الطبقات الثلاث الأولى
(ص 6 ـ ص 8) وهي طبقات التابعين والصحابة رضي الله عتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

القسم الثاني:
من ص10 الى ص 96
تراجم القراء كما ذكرهم الإمام ابن الجزري في"غاية النهاية" [الأسماء باللون الأخضر] يتخللها تراجم لقراء ما بعد الإمام ابن الجزري أو من لم يذكرهم وحتى نهاية القرن التالث عشر الهجري [الأسماء باللون الأزرق]

القسم الثالث:
من ص 96 إلى ص 114
تراجم القراء المعاصرين (أي من مطلع القرن الرابع عشر الهجري وإلى يومنا هذا)
مرتبة حسب أحرف الأبجدية.

هذا العمل خالص لوجه الله تعالى، يمكنك الاستفادة منه كيفما شئت
(إلا للتكسب بأية طريقة كانت)
ولا نطلب منك سوى الدعاء للأمة.
قال الله تعالى { ولا تبخسوا الناس أشياءهم }
يرجى ذكر المصدر

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/7thH_BM_small.jpg

* * * * * * * * * * * *

كلمتي الأولى:
هذه الموسوعة ليست إلا محاولة لتكريم أهل الله وخاصته لا زلت أتمنى وأرجو الله أن أكون منهم. لعلها تكون محاولة مفيدة، ولعلي استمر في ترقيتها وترقيها إن شاء الله تعالى، أو لعل غيري سيبدو له رأي فيها أو منهاج أو إكمال المسيرة.
س.م.

بيروت
الثاني من رجب 1428هـ
16/07/2007م

* * * * * * *
المرفق: فهارس موسوعة مزامير آل داود الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/ADn.png (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/ADn.png)
.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 16:51
بســــــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــم



وصلى الله وسلم على آخر المرسلين المبعوث بالكتاب الحكيم رحمة للعالمين




محمد سليم بن أحمد بن محمد علي بن علي الحلواني
(سوريا)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/MSHalwani.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/MSHalwani.jpg)
شيخ القراء في الديار الشامية


اسمه ومولده:


هو الشيخ العلامة المقرئ محمد سليم بن أحمد بن محمد بن علي بن علي الحلواني الرفاعي الحسيني الدمشقي الشافعي. ولد في دمشق عام 1285هـ.


حياته العلمية:


حفظ القران الكريم في العاشرة من عمره ، وأتم القراءات العشر في الرابعة عشرة وقرا ختمات كثيرة جمعا وإفرادا مشتركا مع غيره . ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره كان قد أتقن القراءات ، وحفظ الشاطبية والدرة.كما قد تلقى العقلية والنقلية عن علماء عصره.


بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة ، ولما توفي والده شيخ القراء خلفه في المشيخة عام 1307هـونشر هذا العلم ، وعلمه لكافة الطبقات وتخرج على يديه كثير من المقرئين والجامعين كما قرأ عليه جم غفير رواية حفص.


أقرأ في المدرسة الكاملية وفي جامع التوبة وسواهما من المدارس والمساجد وفي بيته.




شيوخه:


1- والده الشيخ المقرئ أحمد الحلواني الكبير ، حيث حفظ على يديه القران الكريم والشاطبية والدرة وقرأ عليه القراءات العشر ولما يبلغ الحلم.


2- الشيخ سليم العطار
3- الشيخ بكري العطار
4- الشيخ عمر العطار
5- الشيخ محمود الحمزاوي مفتي دمشق.
6- الشيخ محمد المنيني مفتي دمشق
7- الشيخ أحمد المنير


تلاميذه :


1- الشيخ محمود فايز الديرعطاني
2-الشيخ حسن بن حسن دمشقية البيروتي
3-الشيخ أحمد الحلواني الحفيد
4-الشيخ عبد الرحمن الحلواني
5-الشيخ محمد سعيد الحلواني
6- الشيخ عبد العزيز عيود السود الحمصي
7-الشيخة إسعاف بنت الشيخ محمدسليم الحلواني


سبعتهم قرؤوا عليه القران الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.


8- الشيخ بكري الطرابيشي
9-الشيخ رضا القباني
10-الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت
11-الشيخ كريم راجح
12-الشيخ حسين خطاب


خمستهم قرؤوا عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع من الشاطبية .


أنظر:
خصائص ومميزات مدارس الإقراء في بلاد الشام منذ عهد الصحابة وإلى اليوم، هنا:
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=36615 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=36615)


وفاته:
توفي بدمشق في شهر ربيع الأول عام 1363هـ


مصادر الترجمة :

1- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للشيخ الياس البرماوي ج2/ص290
2- تاريخ علماء دمشق ص 603



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arb068.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arb068.jpg)
مصحف جميل كتب في نفس السنة التي ولد فيها الشيخ محمد سليم الحلواني (1285 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=33&CatLang=0&Page=3) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)




محمد نجيب بن محمد بن محمد بن عمر خياطة
(سوريا)


(اللآلا*)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/MNKayata.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/MNKayata.jpg)


ولد الشيخ التقي العلامة محمد نجيب خياطة في مدينة حلب سنة 1905، وانتقل إلى رحمة الله سنة 1967.
لقد كان فقيدنا، وريث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خلف رجالاً لا يعرفون إلا حقاً يقولونه لوجه الله لا يخشون فيه لومة لائم. لذلك حملوا لواء الدعوة الإسلامية وهم أهل علم وتقى وتأس بالرسول صلى الله عليه وسلم، هؤلاء عناهم الله بقوله الكريم: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).
وكان محمد رسولهم حبيبهم فاتخذوه أسوة حسنة لهم، ومثلاً أعلى في حياتهم فدرجوا على سنته وأشادوا بسيرته واعتصموا بزعامته صلى الله عليه وسلم.


صفاته الخَلقية:
كان فقيدنا الغالي، بديناً ذا طلعة بهية. زانه الشيب وقاراً، وكان رحمه الله يتمايل قليلاً في سيره، ويحمل عصا يتوكأ عليها. نضير الوجه، مهيباً جليلاً من رآه بديهة هابه , ومن خالطه معرفة أحبه , لما فيه من صدق لسان وصراحة وطيبة قلب , وكأن الشاعر الفرزدق كان يعنيه بقوله :
يفضي حـياءً ويفضى من مهابته فمـا يكلـم إلا حيـن يبتســم


شب رحمة الله على الأخلاق الفاضلة كان سمحاً لا يغضب إلا في الله إذا غضب من أحد صفح عنه بعد قليل , ويحاول الاعتذار بنفسه ولو كان الحق بجانبه . وكان رحمه الله محباً لطلب العلم ومساعداً لطلابه لا يمكن أن يرد إنساناً جاء يطلب علماً . مكرماً لهم . يقضي ساعات فراغه في تعليمهم مُضحياً في ذلك براحته، وكان رحمه الله كريماً لا يردُّ سائلاً قرضاً ولا عطاءً. عاملاً بعلمه لا يحاول الابتداع في أي شأن من شؤونه . منكباً على العلم وتعليمه . بعيدا ًعن سفاسف الحياة . لا يخوض مع الخائضين بل يقول رحمه الله كلمة الحق غير هياب ولا وجل.


علمه رحمه الله


1.في القرآن الكريم : كان رحمه الله علامة زمانه فهو شيخ القراء بلا منازع . دؤوباً في طلب العلم يستظهر متن (الطيبة ـ والشاطبية ـ والدرة)، وكان رحمه الله يتلو على طريقتها بصورة جيدة , ولم يجمع بينها ـ على ما أعلم ـ أحد في هذا الزمان، وقد تخرج عليه خلق كثير من حفظة القرآن بقرآته الشتى.


حفظ القرآن الكريم بكتاب الحي على الشيخ محمد العقاد
قرأ القراءات السبع من الشاطبية ثم القراءات الثلاث المتممة للعشرة من طريق الدرة على شيخه الأستاذ أحمد المصري الأبوتيجي الزبيدي موطنا نزيل المدينة المنورة وأجازه بالكل
قرأ القراءات من طريق الطيبة على الشيخ العلامة عبد القادر قويدر صمدية بقرية عربين وأجازه.


2.في الفرائض : فقه ـ رحمه الله تعالى ـ علم الفرائض وبثَّه ونشره بين العلماء وطلاب العلم تأليفاً وتعليماً. وكان هذا العلم مادته المفضلة التي بزَّ فيها العلماء . لا يبارزه عالم إلا وفاقه بكثرة دلائله وسَعَة علمه . درسه بين طلاب العلم والعلماء .وكان رحمه الله مرجعاً فيه بين فطاحل العلماء.


3.الفقه : كان رحمه الله حنفي المذهب،فيه واسع الاطلاع عليه، درسه بين طلاب العلم والعامة. وذكر أنه قرأ لطلاب العلم أجزاء ابن عابدين ـ والاختيار ـ واللباب ـ ومراقي الفلاح ـ وخاصة المدارس الشرعية والمعاهد الدينية . وكان لا يفتي إلا بعد مراجعة النص ولا يتكلم إلا حكمه .


4.الحديث الشريف : لم يكتف رحمه الله بهذه العلوم التي جعلها اختصاصاً له من علوم القراءات والفقه والفرائض بل انكبَّ آخر حياته
5.الأدب : كان رحمه الله بحاثة أديباً لا تكاد تمر سانحة إلا ذكر لها بيت من الشعر أو طرفة من الطرف الأدبية، وله في الأدب مذكرات ومخطوطات لم تطبع .
وكان له نصيب من باقي العلوم التي لم تذكر فقد درس أكثرها بجدارة ونجاح .


آثاره رحمه الله :
1.أشرف على طبع مصحف شريف، وكانت تلك الطباعة بصورة جيدة , ساعدت القارئ على سهولة التلاوة .
2.تحقيق حالة أهل الحقيقة مع الله للسيد الرفاعي رحمهما الله , طبع مراراً .
3.الدرر الحسان في تجويد القرآن , طبع مراراً ونفذ .
4.كفاية المريد في أحكام التجويد .
5.سفينة النجاة في بيان مهمات الصلاة , طبع مراراً ووزع مجاناً. وكان رائعاً في ضبط أحكامه وعباراته .
6.تنبيه ذوي الأحلام لما في يوم الجمعة من أحكام .
7.أقرب الوصول لمولد الرسول صلى الله عليه وسلم .
8.الروضة البهية شرح الرحبية , في الفرائض , طبع مراراً ودرس في المدارس الشرعية .
9.الرياض الزهية شرح السراجية في الفرائض وقد اشتهر كثيراً ودرس في المداس الشرعية .
10.مرشد الأنام إلى بيت الله الحرام .
11.وله مخطوطات ومذكرات كثيرة في العلوم المتفرقة .


مناقبه رحمه الله
1.كان رحمه الله , عفيف النفس , كريماً , انصرف كلياً لمراجعة الحديث الشريف حتى غدا متمكناً فيه .
قد دعا طلابه مراراً للخروج إلى أحد المنتزهات على أن يكون المصروف مساهمة , ثم بعد انقضاء النزهة , لا يترك أحداً يدفع قرشاً بل يأخذها على عاتقه رحمه الله .
2. ذا همة عالية في طلبه لعلم قراءات القرآن وغيرة , خرج إلى شيخه عبد القادر قويدر من ناحية عربين في غوطة دمشق , فحفظ عنده القراءات ومتني الطيبة والشاطبية في مدة أربعة أشهر مع العلم أن أحدها يستغرق حفظه العلم أكثر من سنتين , وقد دعي شيخه مرة إلى وليمة فأراد أن يصطحبه معه فأبى وقال: أنا لم آت لهذا, فرجع الشيخ من الوليمة فوجده قد أغمي عليه من الإرهاق والكتاب بيده.
3.وكان على غاية من التواضع، تخـلَّف يوماً عن حضـور الدرس فلما التقى بطلابه. قالوا له: لقد هممنا أن تأتي نجيئ إلى دارك ونذكرك بذلك، فقال : حبذا لو جئتم إن لكم علينا حقاً, حتى إن لكم أن تخرجوني من داري قسراً إن أبيت وتأخذوا بأذني إلى الدرس.
4- وكان يكثر من تلاوة القرآن الكريم، خرج مرة من حلب إلى دمشق مع صحبه فكانوا يتحدثون وهو صامت. فلما وصلوا إلى إحدى المناطق في الطريق سألوه عن سبب سكوته بإلحاح فأجاب: إنه قرأ القرآن وختمه.
5- ذا همة في نشر العلم، يخرج من داره صباحاً ولا يعود إليها حتى المساء ويقضي ذلك كله في تعليم العلم. وكان يحرص على القيام بوظائفه. حتى إذا كان عنده الضيوف في العيد وحان وقت الصلاة يقول لهم: سأذهب إلى الصلاة فإن شئتم فانتظروا فعندكم أولادي يؤانسونكم.
6- وكان محباً للفقراء. كان أحد تلامذته ومحبيه فقيراً لم ينل من الدنيا شيئاً، فهو إن قال لا يسمع. وإن شفع لا يشفع، وإن خطب لا يعطى لفقره وعجزه عن الدنيا، وكان يقطن في حي خارج البلد (الصاخور) قال له صاحبه: كيف لو أتيتك بالشيخ (نجيب)؟ فقال: وهل تستطيع؟ ومن أنا! فظنه يمازحه. وفي صباح اليوم الثاني، إذا بصديقه والشيخ يدخلان الباب بعد الاستئذان وهو يتكئ على عصاه، فطار ذلك التلميذ من الفرح، وقدَّم له الشاي والعنب. وكان الشيخ رحمه الله مسروراً.
وأذكر أن أحد الناس، وكان ميسور الحال دعاه مرة فلم يلب دعوته، مما يدل على أنه يتخلق بأخلاق السلف الصالح رحمهم الله آمين.


وظائفه رحمه الله:


1-كان رحمه الله مديراً لمدرسة الحفاظ بحلب، 2- ومدرساً في الثانوية الشرعية بحلب، 3- ومدرساً في معهد العلوم الشرعية بحلب، 4- وإماماً في جامع الثانوية الشرعية فيها.
وكان في كل ذلك مثالياً يقوم بما يجب عليه بنشاط وإتقان. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وحشره مع الصحابة والصديقين والشهداء والنبيين اللهم آمين.
ومن رثاء الأستاذ الشيخ بكري رجب له، قوله:
رزء ألم بنا وأورثنا العنا ** وأشعل قلبنا إشعـالا
رزء تفاقم خطبه فينا وقد ** بعث الأسى وأحلنا الأوجالا


الشيخ عبد الوهاب الهندي
نقلا عن مجلة التمدن الإسلامي، الأجزاء 29-32 من المجلد 34 عام 1873هـ، 1967م


المصدر:
http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=115 (http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=115)


توفي رحمه الله صبيحة يوم السبت الخامس من شهر جمادى الثانية سنة 1387هـ ودفن عصرا في مقبرة الشيخ نمير


* الآلا: عائلة أخوال الشيخ وكان قد تربي عندهم يتيما فاشتهر بهم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)



خليل اسماعيل العُمر
(العراق)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/1_2c.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/1_2c.jpg)


ولد الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل العُمر في سنة (1920م) في مدينة بغداد/ جانب الكرخ وفي محلة سوق حمادة ومن ابوين مسلمين عربيين عراقيين ومن عائلة دينية معروفة بتقواها وتقاليدها الاسلامية، ولما بلغ صباه وهو في زهرة شبابه اليافع حفظ القرآن الكريم باتقان وتجويد كبيرين، تتلمذ على يد الملا محمد ذويب الذي كان امام مسجد السويدي القريب من مسكنه (محلة خضر الياس) كما تعلم واتقن علوم التلاوة والتجويد كما اشرف عليه واحتضنه الملا جاسم سلامة كثيراً لذكائه الخلاق والاخذ بتوجيهاته السديدة.

مقرئ الإذاعة الأول
وفي سنة (1937م) عين الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل في جامع السراي وشغل رئاسة محفل القراء في جامع الامام ابي حنيفة النعمان واخذ ينتقل الى عدة جوامع منها جامع الشيخ صندل وجامع عمر السهروردي وكان آخر المطاف في جامع البنية وفي مدرسة نائلة خاتون الدينية مقرئاً ومتعلماً في آن واحد وفي تلك السنة التي كان يشرف عليها فضيلة العلامة نجم الدين الواعظ حيث كان له مرشداً ومعلماً ومربياً وموجهاً وكان يتلقى دروساً يومية ومنظمة في النحو والصرف والتجويد وكان له الفضل الاكبر لمسيرة الشيخ المقرئ المرحوم إعداد : خضير عمير..
الحافظ خليل اسماعيل في شهرته وسمعته في عالم التلاوة- والتجويد وفي سنة (1941م) تقدم الشيخ المقرئ المرحوم خليل اسماعيل ليكون مقرئاً في دار الاذاعة- حيث أختبر واختير مقرئاً في دار الاذاعة وكانت اول تلاوة له في يوم (1941/11/9) وكانت من سورة المؤمن، حيث كان البث في دار الاذاعة على الهواء مباشرة.
لقب الحافظ
وفي عام (1942م) وجه الاستاذ الكبير نشأت السنوي دعوة الى دار الاذاعة يدعوهم فيها الى الرعاية والعناية بالمقرئين في دار الاذاعة والى توجيه الدعوى لجميع المقرئين في الاذاعة للحضور الى ديوان مديرية الاوقاف لاجراء الاختبار والامتحان لمن يستحق ان يلقب بلقب الحافظ لأن كلمة الحافظ تعني معرفته لعلوم القرآن الكريم..
وبعد اجراء الاختبار والتمحيص لم يكن موفقاً بذلك سوى الشيخ المقرئاً المرحوم الحافظ سيد الجوادي وهو موصلي الذي كان مقرئاً آنذاك في دار الاذاعة. لذا فان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل الذي نحن بصدده لم ينل لقب الحافظ اعتباطاً او مجرد صدفة بل ناله بجدارة واستحقاق عاليين وقد وصفه الاستاذ الكبير القبانجي بان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل (بستان الانغام العراقية الاصيلة) حيث ان نغم ومقام الزنكران لم يجرؤ احد من المقرئين ان يقرأه ابداً الى يومنا هذا لصعوبة أدائه وترتيله في احسن حاله، ولكن الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ اسماعيل يقرؤه بكل اتقان ودقة متناهية.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/7-70d.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/7-70d.jpg)
(اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير وصور نادرة أخرى للحافظ رحمه الله)


وفي عام (1951م) عندما زار شيخ المقرئين عبد الفتاح الشعشاعي، قال بحقه اني لم اطرب ولم اكن اسمع مثل الشيخ المقرئ الحافظ خليل وهذا التصريح مثبت في الصحف البغدادية التي نشرت هذا القول للشيخ الشعشاعي. وفي عام (1961م) سافر الشيخ المقرئ المرحوم الى القدس الشريف، وقد قرأ في حرم القدس الشريف ونال اعجاب المستمعين هناك.
مرضه العضال
وفي عام (1979م) وجهت له دعوة من وزارة الاوقاف العراقية للسفر الى الكويت لقراءة القرآن الكريم خلال شهر رمضان وهناك أجريت له مقابلات تلفزيونية وصحفية كثيرة وكان المقرئ الوحيد الذي مثل العراق أحسن تمثيل ونال استحسان كل من معه هناك لأن القراءة العراقية ذات شجون في عالم التلاوة القرآنية. وفي مطلع عام (2000) اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلاً، فدخل دار التمريض الخاص في 2000/1/23م واجريت له عملية غسل لكليته، وبقي على هذه الحالة الى يوم 2000/7/3 م عندما دخل المستشفى لغسل الكلية للمرة السادسة والاخيرة، وقد وافاه الاجل المحتوم بعد ظهر يوم الاربعاء 2000/7/5م وفي صباح اليوم التالي شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز تشييعاً مهيباً الى مثواه الاخير في مقبرة الكرخ في ابي غريب، يتقدمهم اصحاب الفضيلة العلماء والاحباب والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين الذين أتوا ليشاركوا مصابهم الاليم وهكذا انتقل الفقيد الى الرفيق الاعلى واقيم مجلس العزاء على روحه الطاهرة من قبل اسرته في جامع عادلة خاتون في بغداد، فهنيئاً لمن افنى حياته في ظل كتاب الله كما قال الله تعالى :((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)).


ترجمة الكاتب العراقي طه طيوب السامرائي:
هو الشيخ المرحوم خليل اسماعيل عمر قارىء القران والمجود والتراث المقامي العراقي الاصيل . ولد في بغداد في محلة التكارتة في جامع الثريا سنه 1920 م. ثم درس القران الكريم حفظا وتلاوة منذ الصغر على يد الملا رشيد تم الملا عبد الله عمر ثم الملا ابراهيم العلي ثم عواد العبدلي وقد كانوا من كبار القراء . وعند بلوغه سن الثالثة عشرة من عمره دخل المدرسة العلمية الدينية في جامع نائلة خاتون والتي كانت وفتذاك بادارة الحاج نجم الدين الواعظ والشيخ قاسم القيسي رحمهماالله .


وقد اختصت هذه المدرسة بتعليم اصول الفقه والحديث والتفسير والعقائد وقراءة القران وقد تخرج فيها سنة 1943 للمرة الاولى ودخلها ثانية سنة 1944 وتخرج فيها سنة 1953 م ونال الشهادة الدينية وكان الاول على اقرانه . تأثر الشيخ حافظ اسماعيل رحمه الله بالملا جاسم محمد سلامه الذي كان مدرسا بارعا لجميع القراء ومنهم عبد الفتاح معروف . بدا قارئا للقران الكريم سنة 1937 في جامع السراي وهو موجود حتى الان مقابل القشلة ثم انتقل الى جامع الشيخ صندل في الكرخ ثم الى جامع الشيخ عمر السهروردي في الرصافة ثم جامع حنان . ولاول مرة دخل الاذاعة العراقية بتاريخ 9/11/ 1941 مبتدئا بسورة غافر وقد اذيعت مباشرة على الهواء . كانت قراءته رحمه الله تصويرية تؤثر بالسامعين ولاسبب في ذلك قوله : انني عندما اقرا القران الكريم اجعل امامي قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) زينو القران باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القران حسنا ) : وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من لم يتغن بالقران فليس منا ) . وقوله : ( ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران الكريم يهجر به ) . وكان هذا من الاسباب التي تشجعه على القراءة وفق الانغام المقامية البغدادية الاصيلة . وكان دذلك الحاج نجم الدين الواعظ الله يشجعه ويحب ان يسمع منه مقام الخلوتي من الماهوري والحويزاوي و المخالف والبهيرزاوي وكان الشيخ قاسم القيسي يحب ان يسمع منه قراءة القران الكريم على نغمة التوريز . كانت قرءة الحافظ خليل اسماعيل حسنة صادقة لوجه الله تعالى وليس لهدف الشهرة او ليقال عنه كذا وكذا للححصول على النفع المادي .


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/wSamarrai.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/wSamarrai.jpg)
الحافظ خليل - رحمه الله تعالى - على يمين الاستاذ السامرائي


وكان رحمه الله قد سجل القران الكريم كاملا مرتلا وعلى النغمات وقرا القران في عدد من الدول العربية والاسلامية ومنها المسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الاقصى وجامع السيدة زينب في دمشق . وكانوا يعجبون به اشد الاعجاب حتى ان الموسيقار المعروف ( سامي النشوا ) قال له ( احب ان اقول لكم ان تراثكم في التلاوات عو الاصل . ولقد زرت عدة اقطار عربية ولم اسمع بمثل هذا التراث العظيم فحافظوا عليه من الضياع وسط الدواخل من الانغام البعيدة كل البعد على تراثنا الاصيل ) . ( انظر مجلة الفتوى العدد 89 رحيل عملاق القراءة العراقية الشيخ خليل اسماعيل ) . وطلب منه رحمه الله ان يوجه كلمة الى من يقرا القران الكريم ويجوده : فقال : ( ان تراثنا القديم في التلاوة هو الاصالة الحقة في ترتيل القران الكريم وكل ما عدا ذلك ما هو الا تزيين مصطنع وتلميع للاصوات لا يؤخذ بها فكبار القرء والمجودين القدامى كانوا يتمسكون بهذا التراث الذي تمتد جذوره بعيدا في اعماق ماضينا التليد ولهذا تراهم ممسكين به في اصول الترتيل والنغم وعندما كنا نحن القراء نقرا التلاوات امام المقرئين الكبار كانوا يستحسنون القراءة على المقام العراقي الاصيل ) .



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/HananMsq.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/HananMsq.jpg)
جامع حنان: أحد المساجد التي كان يقرىء فيها الحافظ خليل رحمه الله


قصيدة في رثاء شيخ القراء الحافظ (خليل إسماعيل) رحمه الله تعالى
للدكتور رشيد العبيدي :



خلفت قالاً في الجموع وقيــــــــلا * لما رحلت ولم تعـــد بديــــــــــلا
اني لاشهد ان بفقدك قد هــــــــوى * جبل اناف على صحابك طــــولا
فبكتك مدرسة اقمت صروحــــــها * فاذا رحلت فمن يقود الجيــــــلا
ياسيد القراء من نشد الهــــــــدى * بقراءة فقد اصطفاك (خلـيـــلا )
حبرتــــه ( كالاشعري ) تغنيــــــاً * ونضدت حُسن ادائه ترتيــــــــلا
والى ( ابن ام العبد ) شدت سبيله * بتلاوة سمعت هدى واصــــــولا
وضربت اطناب الشموخ (لعاصم) * وجعلت ما تتلو عليـــه دليـــــــلا
لو ان ( سبعتهم ) دروا بك مبدعاً * عدلوا اليك ( بسبعتهم )عـــدولا
تبعوا خطاك لتستقيم لحونـــــــهم * وانرت كيما يهتدوا قنديــــــــــلا
واعدت في العشرين ما قد امتعوا * قدماً فعادوا جملة وتفصيــــــــلا
زاوجت في نهجين حلـو تنغــــــم * وفصاحة تحكي القرون الاولــى
بتلاوة القرآن زنت قلوبنـــــــــــا * وبحلو صوتك زدنا تبتيـــــــــــلا
وبنطق حرف الضاد ملت بنـا الى * من لقن القرآن والتنزيــــــــــــلا
ياحافظاً لفظ الكتاب وواعيـــــــــاً * درر المعاني فُصلت تفصيـــــــلا
من بعد (مهدي) و( محمود )علت * نغمات صوتك انجـــداً وسهــولا
وتركت في ( عبدالمعز ) ملامحاً * ليظل حسن ادائه موصـــــــــولا
وكذا القرون اذا تتباع اهلهـــــــا * يمضي القبيل ويستضيف قبيــلا
أأبا المهنا لا ارى لك مسكنـــــــاً * الا الجنان بما قرأت مقيــــــــــلا
اهنأ بمنزلك الذي قد خصـــــــــه * رب الكتاب لكي تكون نزيـــــــلا
فعلى ضريحك وابل من رحمـــة * يا سابقاً نحو الجنان سبيــــــــلا
ياحافظ القرآن يشهي لفظـــــــه * فأواره في السامعين جميـــــــلا
لما اشتهيت الحفظ قلت مؤرخاً * وشهيت حفظك يا ابن اسماعيلا



مهدي – هو الحافظ مهدي
محمود – هو الشيخ محمود عبدالوهاب
عبدالمعز – هو الشيخ القاريء المبدع عبدالمعز شاكر



وقلت تعقيبا بفضل الله:


صاحب القرآن يسمو للعلى * هداه الله للمجد سبيلا
شفاء الصدور وشمس الهدى * وبغيره تجد العزيز ذليلا
لله درك يا اسماعيل، كيف بنا * وأنت الضرير قد حللت نزيلا
بقلوبنا، وأنرت في الحشا نبراسا * للمبصرين بليلهم يهدي السبيلا



__


تلاوات الشيخ المثبتة على منتديات مزامير آل داود:
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...399#post253399 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?p=253399#post253399)



بماذا يتيميز أداء الحافظ خليل إسماعيل رحمه الله؟


(نقاش مفتوح مع مداخلات علمية أكاديمية للأستاذ فراس الطائي وغيره من أصحاب الخبرة في الفن) هنا:


http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=30881 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=30881)


الحاج حميد اسماعيل العمر يترجم لشقيقه الحافظ الكبير
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=66406 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=66406)


.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 16:54
عبد القادر بن عبد الرزاق الخطيب البغدادي
(العراق)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arKhatib1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arKhatib1.jpg)

العلامة الكبير الشيخ المقرئ عبدالقادر بن عبد الرزاق الخطيب القيسي الاعظمي البغدادي مولدا ووفاة
(1313-1389هـ)
اختص رحمه الله بعلم القراءات واليه انتهت مشيختها فكان مدرسا لعلم التجويد وفنونه في جامع الامام ابي حنيفة ، وامام وخطيبا فيه ومدرسا في مسجد الشيخ عبدالقادر الكيلاني وله مجلس علمي في جامع السليمانية يختلف اليه اهل العلم والفضل.

عرف المترجم بحرصه على العلم وتحصيله وبثه بين الناس ولذا كان شديد الحرص على استيعاب العلوم المختلفة.

من شيوخه :
1/ عبدالوهاب النائب
2/ علي الخوجة
3/ يحيى الوتري
4/ سليمان بن سالم الكركوكلي علامة كركوك
5/ عبدالرحمن القرة داغي
6/ عبدالمحسن بن بكتاش العسافي الطائي الذي يروي عن الملا خليل المظفر بن الحاج خلف وهو عن الملا احمد الافغاني ومحمد كنبار البغدادي باسانيدهما.
كما اخذ بكتاش عن الشيخ ابراهيم لكروي والعلامة محمد سعيد النقشبندي واخيه عبدالوهاب النائب ،وبهاء الحق الحق الهندي باسانيدهم
7/ محمد اسعد بن جواد الدوري وهو عن محمد فيضي الزهاوي وداود النقشبندي باسانيدهما.
8/ العلامة قاسم القيسي وهو عن عبد المحسن المتقدم ، والنائب عبدالسلام الشواف ، وغلام رسول الهندي باسانيدهم
9/ العلامة امجد الزهاوي بن محمد سعيد بن محمد فيضي الزهاوي عن ابيه عن جده
كما يروي عن عباس القصاب وعبدالرحمن القرة داغي ومحمود شكري
10/ العلامة محمد سعيد الجبوري وهو عن داود النقشبندي في الحديث واصوله
كما روى الجبوري عن محمد فيضي الزهاوي ، وعبدالرحمن النائب وعبدالسلام الشواف والعلامة محمد سعيد الشهير بخطيب النجف
11/ علامة الشام البدر البيباني الحسني
12/ الامام المفسر محمد الخضر الشنقيطي

شيوخه في القراءات :
13/ العلامة الكبير محمد الرضواني وهو عن العلامة المقرئ صالح افندي الخطيب عن عبدالله باشعالم العمري الموصلي
14/ العلامة الكبير المقرئ احمد الجوادي المصلي قرا عليه القراءات السبع واصول التجويد واجازه فيها كما اجازه بعلوم الحديث وهو عن شيخه محمد الرضواني
واخذ العلامة الجوادي عن الشيخ يحيى بن احمد عن محمد امين الحافظ بن عبدلقادر الشهير بابي عبيدة عن محمد امين بن سعد الدين عن والده سعد الدين بن احمد عن الشيخ عبدالغفور بن الشيخ عبدالله المدرس بن احمد الربتكي والشيخ ابراهيم بن مصطفى الاول عن الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري الخابوري البغدادي عن شيخ الاسلام خليل الخطيب في جامع الشيخ عبدالقادر ، وهو عن حسن بن منصور المصري ، عن علي الشبراملسي عن الشيخ محمد البقري بسنده الشهير
(كتب هذه الترجمة عبد الله بن جاسم).

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/77A.jpg

صورة نادرة جدا يبدو فيها الشيخ الخطيب إلى يمين الشيخ السيد نبهان الذي يتوسط الجمع
(تقدمة أخونا الأستاذ عبد الحكيم العاني حفظه الله.)

من تلاميذ الشيخ الذين أخذوا عنه:
شيخنا المقرئ صفاء الدين الأعظمي وقد أجازه في القراءات السبع والشيخ صفاء الان في المغرب.
الشيخ الملا ياسين طه العزاوي رحمه الله اخذ عنه قراءة الامام عاصم.
الشيخ عباس إنعام خوجة المعروف بعباس بخاري أخذ عنه القراءات السبع
وغيرهم كثير

كما ان الشيخ المقرئ عبدالقادر الخطيب جمع القراءات العشر الصغرى على الشيخ
عبد الحميد بن ابراهيم المدني القابوني واجيز منه بسنده عن الشيخ همام قطب عبد الهادي عن محمد خلف الحسيني الشهير بالحداد عن حسن بن علي الحسيني عن العلامة المتولي بسنده.

أبو محي الدين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرزاق بن صفر اغا رئيس عشيرة الصوالح القيسية ، ولد في محلة الفضل ببغداد سنه 1313 هـ وتعلم القران الكريم في صغره عند والده وكان والده معلما في المدرسه الحميدية ، ثم اكمل دراسته الابتدائية ودخل دار المعلمين وتخرج منها وعين معلما في المدرسة الحيدرية الابتدائية . وفي الحرب العلمية الاولى دعي الى الخدمة العسكرية ( ضابط احتياط ) وارسل الى استنبول ثم عاد الى الموصل , فاحتل الانجليز بغداد , وبقي في الموصل وعين معلما في مدرسة الفرقان وقد درس في الموصل على علمائها , واجيز بالقراءات من الشيخ محمد افندي الرضواني واجيز من الشيخ احمد بن عبد الوهاب الجوادي

في سنة 1919 م عاد الى بغداد واكمل دراسته العلمية على شيوخ بغداد منهم العلامة عبد الوهاب النائب والعلامة يحيى الوتري والشيخ عبد المحسن الطائي والشيخ قاسم القيسي والعلامة الخطاط الشيخ محمد علي الدروش الفضلي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي والشيخ سليمان سالم الكركوكلي والشيخ محمد سعيد الجبوري والشيخ عبد الرحمن القرداغي والشيخ علي الخوجة والشيخ سعيد الدوري وقد نال الاجازات العلمية من هؤلاء الاعلام وغيرهم من علماء الشام ومصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة .

عين خطيبا في حضرة الامام الاعظم سنة 1929 م ومدرسا في تكية البدوي ومدرسا في مدرسة منورة خاتون ثم مدرسا في الحضرة القادرية كما جمعت له الامامة الاولى والخطابة في جامع الامام الاعظم .

انتخب رئيسا لرابطة العلماء في العراق بعد الشيخ امجد الزهاوي وعين مدرسا للقراءات والتجويد في كلية الشريعة بالاعظمية . وبقي خطيبا في الحضرة الاعظمية اربعين سنة.

توفي فجاة بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين 26 جمادي الاخرة سنة 1389 هـ الموافق 8 ايلول 1969 م عند عودته من حلقة الذكر التي اقامها في تكية البندنيجي ببغداد . واعلن نبأ وفاته في الاذاعة العراقية ومآذن المساجد والتمجيد .. وقد شيع صباح يوم الثلاثاء من داره في الاعظمية الى الحضرة القادرية بالسيارات ، وشيع بعد صلاة العصر بموكب مهيب حافل لم تشهد بغداد له مثيلا واغلقت بغداد اسواقها وزحفت الجموع بالاعلام والدفوف والدمامات لتحمل نعشه الطاهر من الحضرة القادرية الى الحضرة الاعظمية وصلي في الحضرة القادرية للمرة الثانية وفي الحضرة الاعظمية للمرة الثالثة ودفن في كلية الامام الاعظم خلف قبة الامام ابي حنيفة وقد ابنه العلماء والخطباء وابنه الدكتور محمد محروس المدرس بعد صلاة اول جمعة من وفاته

كان رحمه الله بهي الوجه جميل الخلقة مهابا وقورا نظيف الملبس انيق المظهر شديد الحياء بعيدا عن الحكام لا يتزلف الى احد منهم عفيفا وله صوت رخيم مؤثر في سامعيه عند الخطابة والتلاوة ، وقد رثاه الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة باكية جاء فيها .

اعلاك ربك لاقصر ولاعمد ولاحــــــــــطام ولا جاه ولا ولد
ولاادخرت سوى التقوى ليوم غد زادا وقد غص بالجـم الغفير غد
ولاسالت مكانا عند ممتلك كما يسائل منـــــــــــــهوم ومثرد
شيخ الشيوخ وما عيني بغالية اذا بكتك فادمـــــــى جفنها الرمـد
ولا الفؤاد بغال ان الم به سقم لفقدك او اودى به الكــــــــــــمد
اني ارى القوم ان قاموا وان قعدوا كالذاهلين وفي سهو اذا سجدوا
سبعون عاما بعبد القادر اتصلت تقوى وذكرى وارشادا لمن وردوا
والراكضون وراء المغريات هوت ام باحلامــــــهم فاستنبذوا وردوا
وانت في ملكوت الله معتصم تصون روحــــك من عند الاله يد
فاهنا الى جنب ( نعمان ) تصاحبه في الخلد قصرا بناه الواحد الاحد
ان كنت ترحل عنا مكرما فلنا في الاعظمية خلف المنبر الجســد

ترجمة موقع الأعظمية ودراسات الباحث مرشد الحيالي:

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arKhatib2.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/arKhatib2.jpg)


أبو محي الدين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرزاق بن صفر اغا رئيس عشيرة الصوالح القيسية ، ولد في محلة الفضل ببغداد سنه 1313 هـ وتعلم القران الكريم في صغره عند والده وكان والده معلما في المدرسه الحميدية ، ثم اكمل دراسته الابتدائية ودخل دار المعلمين وتخرج منها وعين معلما في المدرسة الحيدرية الابتدائية . وفي الحرب العلمية الاولى دعي الى الخدمة العسكرية ( ضابط احتياط ) وارسل الى استنبول ثم عاد الى الموصل , فاحتل الانجليز بغداد , وبقي في الموصل وعين معلما في مدرسة الفرقان وقد درس في الموصل على علمائها , واجيز بالقراءات من الشيخ محمد افندي الرضواني واجيز من الشيخ احمد بن عبد الوهاب الجوادي.

أخذ الإجازة عن شيخه العلامة الفهامة شيخ مشايخ الاقراء في الحدباء الحاج احمد افندي بن عبد الوهاب افندي الشهير بالجوادي عن شيخه يحى بن محمد عن شيخه العلام محمد امين الحافظ بن عبد القادر الشهير بابي عبيدة عن الشيخ الاجل الاكمل محمد امين بن سعد الدين عن والده الشيخ سعد الدين بن محمد عن الفاضل والعالم للخلق المشهود الحاج عبد الغفور عن الشيخ عبد الله بن الشيخ المدرس البرتكي عن:

1- شيخه فريد زمانه ووحيد اوانه الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري البغدادي
2- وعن معدن الفضل والافاضل الشيخ ابراهيم بن الشيخ مصطفى الامام في مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله عن شيخ الاسلام الشيخ خليل الخطيب خطيب جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
3- وعن الشيخ سلطان بن ناصر المذكور عن عمر بن الشيخ حسين الجبوري
4- وعن ابي محمد الشيخ خليل الخطيب
5- وعن الشيخ محمد ابي المواهب
6- والشيخ عمر اخذ عن الشيخ حسن المصري

والشيخ خليل الخطيب اخذ عن:
1- الشيخ حسن بن منصور المصري
2- وعن الشيخ حسن الهندي المذكورين

والشيخ حسن المصري اخذ عن الشيخ على الشبراملسي وهو عن الشيخ عبد الرحمن اليمتي وهو:
1- عن والده الشيخ شحادة ايمن
2- وعن الشيخ شهاب الدين احمد بن عبد الخالق السنباطي وهما عن الشيخ ابي النصر ناصر الدين الطبلاوي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري

وأخذ الشهاب المذكور ايضا عن ابي الحزم العدني عن الامام محمد العزي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري عن الشيخ احمد بن اسد الاسيوطي وعن النويريعن الحافظ محمد بن بن محمد بن الجزري وقراء بن الجزري على محمد بن رافع عن الكمال الضرير على بن شجاع -صهر الشاطبي -عن الامام ابي القاسم خلف الشاطبي عن ابي الحسن علي بن محمد بن هذيل عن ابي داود سليمان بن نجاح الاموي عن ابي عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير ............

ثم ذكر رواية الداني لرواية شعبة ولرواية حفص الى سيد الانام محمد صلى الله عليه وسلم

في سنة 1919 م عاد الى بغداد واكمل دراسته العلمية على شيوخ بغداد منهم العلامة عبد الوهاب النائب والعلامة يحيى الوتري والشيخ عبد المحسن الطائي والشيخ قاسم القيسي والعلامة الخطاط الشيخ محمد علي الدروش الفضلي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي والشيخ سليمان سالم الكركوكلي والشيخ محمد سعيد الجبوري والشيخ عبد الرحمن القرداغي والشيخ علي الخوجة والشيخ سعيد الدوري وقد نال الاجازات العلمية من هؤلاء الاعلام وغيرهم من علماء الشام ومصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة .

عين خطيبا في حضرة الامام الاعظم سنة 1929 م ومدرسا في تكية البدوي ومدرسا في مدرسة منورة خاتون ثم مدرسا في الحضرة القادرية كما جمعت له الامامة الاولى والخطابة في جامع الامام الاعظم .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/AazamiahMsq.jpg
الأعظمية ـ جامع الإمام أبو حنيفة الأعظم

انتخب رئيسا لرابطة العلماء في العراق بعد الشيخ امجد الزهاوي وعين مدرسا للقراءات والتجويد في كلية الشريعة بالاعظمية . وبقي خطيبا في الحضرة الاعظمية اربعين سنة

توفي فجاة بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين 26 جمادي الاخرة سنة 1389 هـ الموافق 8 ايلول 1969 م عند عودته من حلقة الذكر التي اقامها في تكية البندنيجي ببغداد . واعلن نبأ وفاته في الاذاعة العراقية ومآذن المساجد والتمجيد .. وقد شيع صباح يوم الثلاثاء من داره في الاعظمية الى الحضرة القادرية بالسيارات ، وشيع بعد صلاة العصر بموكب مهيب حافل لم تشهد بغداد له مثيلا واغلقت بغداد اسواقها وزحفت الجموع بالاعلام والدفوف والدمامات لتحمل نعشه الطاهر من الحضرة القادرية الى الحضرة الاعظمية وصلي في الحضرة القادرية للمرة الثانية وفي الحضرة الاعظمية للمرة الثالثة ودفن في كلية الامام الاعظم خلف قبة الامام ابي حنيفة وقد ابنه العلماء والخطباء وابنه الدكتور محمد محروس المدرس بعد صلاة اول جمعة من وفاته

كان رحمه الله بهي الوجه جميل الخلقة مهابا وقورا نظيف الملبس انيق المظهر شديد الحياء بعيدا عن الحكام لا يتزلف الى احد منهم عفيفا وله صوت رخيم مؤثر في سامعيه عند الخطابة والتلاوة ، وقد رثاه الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة باكية جاء فيها:

اعلاك ربك لاقصر ولاعمد ** ولاحــــــــــطام ولا جاه ولا ولد
ولا ادخرت سوى التقوى ليوم غد ** زادا وقد غص بالجـم الغفير غد
ولاسالت مكانا عند ممتلك ** كما يسائل منــــــهوم ومثرد
شيخ الشيوخ وما عيني بغالية ** اذا بكتك فادمــى جفنها الرمـد
ولا الفؤاد بغال ان الم به سقم ** لفقدك او اودى به الكــــــــمد
اني ارى القوم ان قاموا وان قعدوا ** كالذاهلين وفي سهو اذا سجدوا
سبعون عاما بعبد القادر اتصلت ** تقوى وذكرى وارشادا لمن وردوا
والراكضون وراء المغريات هوت ** ام باحلامــــــهم فاستنبذوا وردوا
وانت في ملكوت الله معتصم ** تصون روحــــك من عند الاله يد
فاهنأ الى جنب ( نعمان ) تصاحبه ** في الخلد قصرا بناه الواحد الاحد
ان كنت ترحل عنا مكرما فلنا ** في الاعظمية خلف المنبر الجســد

المصدر:
موقع الأعظمية الأول

دراسات في مسيرة الإمام عبد القادر الخطيب للباحث الأستاذ مرشد الحيالي:

الحلقة الأولى (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=47938): عالم القراءات العلامة عبد القادر الخطيب
الحلقة الثانية (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=48087): اهتمام الإمام بعلم القراءات
الحلقة الثالثة (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=48224): جهود العلامة عبد القادر الخطيب العلمية
الحلقة الرابعة (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=48429): العلامة الخطيب وشيخه العلامة الفضلي
_

تسجيل نادر لشعائر صلاة عيد الفطر لعام 1954 للعلامة عبدالقادر الخطيب رحمه الله.
الملف الأول (http://www.4shared.com/file/91614880/4a5314a0/_____1954__.html) الملف الثاني (http://www.4shared.com/file/91617508/963c2a27/__online.html)


.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 16:58
حمدي بن سعيد مدُّوخ
(فلسطين)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/HM4_zps80162287.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/P98/HM4_zps80162287.jpg.html)




شيخ المقارئ الفلسطينية

اسمه ونسبه ومولده :

هو شيخ المقارئ الفلسطينية، الشيخ المقرئ، حمدي بن سعيد مدوخ ، الغزي ، اليافي .

ولد الشيخ في مدينة غزة عام ( 1342هـ / 1924م ) .

نشأته وحياته العلمية

بعد مولده بمدينة غزة ، هاجرت عائلته إلي يافا بسبب ظروف العمل وهو ابن خمس سنوات، وتلقى دراسته الأولي في يافا حيث ختم القرآن الكريم وهو في الرابــع الابتدائي واحتفلت به مدينة يافا وطاف به سكانها محمولا على ظهر جمل.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/GazzSett.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/GazzSett.jpg)

خارطة غزة والمستوطنات اليهودية

وقرض الشيخ الشعر وهو في الأول الاعدادي وكانت أولى قصائده في الحاج أمين الحسيني كما كان يقرأ القرآن في مسجد حسن بك في يافا.


في حرب عام 1948 م كان للشيخ حمدي مدوخ دور فعال في الجهاد والدفاع عن مدينته يافا . وبعد ذلك هاجر إلى لبنان في الوقت التي هاجرت عائلته إلى غزة، ومن لبنان التي مكث بها عدة أيام فقط، توجه إلى سوريا حيث مكث فترة قصيرة من الزمن في عنابر الفرنسين وتم نفيه بعد ذلك إلى الأردن لمواقفه المناهضة لسياسة الحكومة السورية وتزعمه للمهاجرين الفلسطينيين هناك، وفي دمشق درس القراءات السبع من طريق الشاطبية، حيث قرأ الشاطبية في القراءات السبع على المرحوم الشيخ محمد المعظماني السمان المتوفى بعد عام 1952م ، وهو قرأ على شيخ قراء دمشق محمد سليم الحلواني ، وكان إماما لمسجد بني أمية ومدرسا بدار الحديث ، وفي خلال سنتين أتم القراءات السبع وحصل على الإجازة بها عام 1951م.
ثم رحل الشيخ حمدي عام1954إلى العراق وأخذ عن علمائها ، فقرأ القراءات على شيخ قراء بغداد الشيخ المقرئ العلامة عبد القادرالخطيب ، خطيب جامع الإمام الأعظم وأجازه في القراءات السبع من طريق الشاطبية بشهادة خطية وقع عليها بعض قراء بغداد المشاهير .
عاد الشيخ حمدي إلى وطنه فلسطين عام 1956 بعد نبأ استشهاد أخية حامد اثناء قصف غزة بقذائف المورتر من قبل جيش الاحتلال وذلك لرعاية أسرته.

شيوخه:

والتقى الشيخ حمدي مدوخ - رحمه الله بجمع من العلماء وأفاد منهم في القراءات وغيرها فممن التقاهم في الشام الشيخ مصطفى السباعي، والشيخ محمد المعظماني ، والشيخ سعيد البرهاني ، والشيخ ياسين جويجاتي ، أما في العراق الشيخ محمد الصواف، والشيخ أمجد الزهاوي والشيخ عبد القادر الخطيب .

أعماله ووظائفه:

تنقل شيخنا بين الأردن وسوريا وفي الأردن عمل في الكلية العلمية الإسلامية وعمل واعظاً ومفتياً لمدينة معان وقضائها.

وفي فترة مكوثه في سوريا كان يعمل مع مشيخة المقارئ السورية وعين إماماً وخطيباً في منطقة عين يبرد ، وفي فترة وجوده في العراق قرأ القرآن في أشهر مساجدها .
و بعد عودته إلى فلسطين عين إماما وخطيبا لمسجد أبو خضرة كما عين مأذونا شرعيا ايضا، وتزوج عام 1957وكان عمره حينئذ 33 عام.
عمل الشيخ مفتشا لمراكز القرآن التابعة لدائرة الأوقاف وكان يحفظ القرآن في المسجد العمري الكبير، وكان يجوب المدارس للوعظ وجمع التبرعات لمراكز التحفيظ.
وفي عام 1962 عين إماما وخطيبا لمسجد النصر وبقي كذلك حتي لحظة وفاته.
وفي عام 1970 ـ 1971 عمل أستاذا للقرآن الكريم في الأزهر الشريف( المعهد الديني)، وكان من أوائل من عمل في الجامعة الإسلامية ومن وضع منهج القرآن الكريم ،كما درس في جامعة الأزهر بغزة .
كما كان يتوجه كثيراً إلى مناطق فلسطين 48 ( الناصرة واكسال وكفر قرع ويافا واللد) ليعطي الدروس وللمشاركة في الاحتفالات الإسلامية.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/HM5_zpsbd90e051.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/P98/HM5_zpsbd90e051.jpg.html)
الشيخ يتلو آيات من الذكر الحكيم في أحد المناسبات
المصدر: http://www.albadronline.com/wp-content/uploads/2011/11/sh3-0011.jpg

وكان الشيخ سليم شراب ينتدبه للتدريس في الجمعيات الموجودة هناك للتدريس وفي عام 1992 كان عضوا مؤسسا لدار القرآن والكريم والسنة وحمل لقب شيخ الدار حتى الوفاة.
وعقب مجئ السلطة اختير شيخنا للمقاريء الفلسطينية وبقي في هذا المركز حتي وفاته كما ترأس وفود مسابقات القرآن الكريم في السعودية وأشرف على من فازوا بالمراتب المتقدمة وكان من المنتظر أن يكون محكماً هذا العام قبل أن
توافيه المنيه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/HM03.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/HM03.jpg)

ورشة عمل في قاعة الشيخ حمدي مدوخ بوزارة الأوقاف في مدينة غزة
(موقع وزارة الأوقاف والشئون الدينية ـ السلطة الوطنية الفلسطينية)

علمه وشعره:

كان شيخنا متخصصا في علم القراءات ، وكان مرجعية لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم.

كما كان لديه إلمام بعلم اللغة والتوحيد والسيرة ، وعرف عنه حبه للشعر وقرظه في أكثر من مناسبة وكانت له أشعاركثيرة، وكان صوته نديا جميلا في إلقاء الشعر.

مؤلفاته:

في سنه 1974م وفق الله تعالي الشيخ لتأليف أول كتاب في علم التجويد سماه " المختصر المفيد في معرفة القرآن وأصول التجويد " وتمت الطبعة الأولي سنة 74 في دار الايتام الإسلامية الصناعية بالقدس والطبعة الثانية 81 في مطابع منصور بغزة والطبعة الثالثة بمطبعة دار العلوم بغزة.

وفاته:

يقول ابنه الشيخ نصر الدين مدوخ رجع الشيخ إلي البيت وكان يومها وقوع العملية الاستشهادية بالقدس وعند دخوله للبيت قال وهو في غاية الفرح نفذت عملية وقال للوالدة اليوم فرحتنا وعند استعداده لصلاة العصر في ذلك اليوم وبعد أن توضأ مباشرة انتقلت روحه إلي بارئها وأثار مياه الوضوء مازالت باقية على جسده، وكان ذلك عام (1421هـ/ 2000 م) .

ويشير نصر الدين إلي صفات والده الشخصية فقد كان مرحا وصاحب نكتة ودعابة وكان يحب الجميع ولم يسجل أن كرهه احد ولكن ليس على حساب دينه وكان معتدا بنفسه ولا يسمح لأحد بأن يمس كرامته.

.http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/Gazza1862.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/Gazza1862.jpg)

غزة هاشم : منظر عام للمدينة سنة 1862 #10 . الجامع العمري الكبير وسوق القيساريه مأخوذة من الجهه الشرقية
(موقع فلسطين في الذاكرة)

وعرف عن الشيخ رؤيته للنبي صلي الله عليه وسلم اكثر من مرة في منامة وذكر عنه أنه كانت تمر عليه السباع اثناء وجودة في صحراء الاردن وكان يقرأ القرآن فكانت تمر عليه دون أن تمسه وكانت عادته وهو يسير ان يقرأ القرآن كما كان يدعو الله أن يكون خادما لكتابه وأهل كتابه ومن امنياته أن يدفن في البقيع بالمدينة النبوية.

المصادر:

1- سلسلة اسانيد القرآن الكريم ، إعداد وإخراج الشيخ ياسر إبراهيم المزروعي، 2004م
2- موقع رابطة علماء فلسطين
http://www.rabetah.org/3olama.h
.
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

بكري بن عبد المجيد الطرابيشي
(سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi02.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi02.jpg)

أعلى القراء إسناداً في العالم من طريق الشاطبية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi1st_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi1st_sm.jpg)

الورقة الأولى من سند الشيخ الطرابيشي
اضغط هنـــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi1st_bg.jpg)لمشاهدة السند بالحجم الكبير

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_Lastsm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_Lastsm.jpg)

الورقة الأخيرة
اضغط هنـــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_Last_bg.jpg) لمشاهدة السند بالحجم الكبير


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_sanad_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_sanad_sm.jpg)

سند الشيخ بكري من شيخه أحمد بن محمد سليم الحلواني رحمه الله
اضغط هنـــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P97/Tarabishi_sanad_bg.jpg) لمشاهدة السند بالحجم الكبير
(مصدر الصور:السندان الأعليان ـ المكتب الإسلامي ـ من خزانة كتب الاثبات والمعاجم، ملتقى أهل الحديث)
(اضغط الصور للتكبير)

ولد في دمشق عام 1338هـ ـ 1920م، والده فقيه من فقهاء دمشق، وعالم من علمائها، وكانوا يقولون عنه أنه أبو حنيفة الثاني لذا اختاره الملك فيصل من بين عشرة علماء في دمشق متميزين.

قال الشيخ بكري عن والده رحمه الله: لقد أوجد والدي فيّ رغبة كبيرة في حفظ القرآن وتعلمه، فحفظت القرآن وأنا في سن الثانية عشرة من عمري، وعندما بلغت سن الخامسة عشرة كنت متقنا له غلى حد ما، إلى أن أصبحت قارئا في سن العشرين، ثم أخذني والدي إلى الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، ثم إلى الشيخ عز الدين العرقسوس، ثم إلى الشيخ محمد سليم الحلواني الذي يعتير في رتبة الإمام محمد المتولي عند المصريين.

أولاد الشيخ: أولاده وأحفاده نحو الأربعين، وكلهم على درجة عالية من العلوم الشرعية والدنيوية.

شيوخه: قرأ الشيخ بكري القراءات السبع من طريق الشاطبية على فضيلة الشيخ العلامة محمد سليم الحلواني شيخ القراء بدمشق زذلك عام 1942م وأجازه بها، والشيخ محمد سليم الحلواني يعتبر من رتبة الإمام محمد أحمد المتولي عند المصريين، ويعتبر الشيخ بكري في رتبة الشيخين الجليلين عبد الفتاح هنيدي وخليل الجنايني، وكل من أخذ عن الشيخ بكري يعتبر في رتبة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات رحمه الله في السند من طريق الشاطبية، كما قرأ الشيخ بكري على قرينه الشيخ محمود فائز الديرعطاني وهو على الشيخ محمد سليم الحلواني.

قرأ القرآن كله بالقراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ/ محمد سليم الحلواني شيخ قراء دمشق عام 1363هـ، وهو على والده الشيخ/ أحمد بن محمد بن علي الرفاعي الحلواني عام 1307هـ، وهو على الشيخ/ أحمد بن رمضان المرزوقي عام 1262هـ، وهو على الشيخ/ إبراهيم بن بدوي بن أحمد العبيدي، وهو على الشيخ/ عبد الرحمن الأجهوري عام 1198هـ، وهو على/ أبي السماح أحمد بن رجب البقري عام 1189هـ، وهو على/ محمد ابن القاسم البقري عام 1111هـ، وهو على/ عبد الرحمن اليمني، وهو على الشيخ/ علي بن محمد بن غانم المقدسي، وهو على الشيخ/ محمد بن إبراهيم السمديسي، وهو على الشيخ/ أحمد بن أسد الأميوطي، وهو على إمام هذا الفن خاتمة المحققين/ محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري رحمه الله.

وقرأ القرآن كله بالقراءات العشر من طريقي "الشاطبية والدرة" على فضيلة الشيخ/ محمد فائز الدير عطاني شيخ القراء بدمشق، وهو عن فضيلة الشيخ/ محمد سليم الحلواني، وهو عن والده الشيخ/ أحمد الحلواني، وهو عن الشيخ/ أحمد بن رمضان المرزوقي، وهو عن الشيخ/ إبراهيم العبيدي بالإسناد المتقدم إلى ابن الجزري.

قال الشيخ بكري: إن آخر قرين لي هو فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز عيون السود رحمه الله فصار الشيخ بكري أعلى الناس إسنادا اليوم على وجه الأرض في الثراءات السبع من طريق الشاطبية.

كان الشيخ بكري تاجرا بالنهار طالب علم بالليل كما يقول عن نفسه، وما تفرغ للإقراء إلا منذ سنوات قليلة، وكان يقرىء في منطقة المهاجرين بدمشق الشام، وإليه يأتي القراء من كل مكان في العالم لينالوا منه السند العالي.

ولقد قرأ على الشيخ أناس كثيرين، ومن أبرزهم: أحمد حباصيني، وعبد الرحمن المارديني، وحسام سبسبي، ومحمد شقرون، والشيخ عباس المصري رحمه الله قرأ عليه ثلاث قراءات بست روايات كما أخبرني الشيخ.

والشيخ بكري [رحمه الله] من خلال الفترة التي قضيتها معه في دمشق رأيت منه الورع والتقوى والعطاء والسخاء والكرم والرأفة والرحمة والإحسان للناس بالعلم والمال ـ أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله ـ، وكان مع كبر سنه محافظا على الصلاة في جماعة في كل وقت، حتى إن الفترة التي كنت فيها في دمشق كان الجو باردا جدا لدرجة أن السيارات كانت تغطى بالثلوج من كثرتها عليها، ومع ذلك كان الشيخ بكري يأتي لصلاة الجماعة في المسجد في كل وقت.


المصدر:
إجازة الشيخ حسن بن مصطفى الوراقي المصري
(صورة الشيخ من موقع الشيخ شيرزاد طاهر حفظه الله )

وقد نظم الشيخ السند نظماً من أربعين بيتاً منها :

باسمك ربي كل خير بدأته لك الحمد من بكري الطرابيشي مرسلا
وأزكى صلاة مع سلام على النبي محمد الهادي وآلٍ ومن تلا
ويشكر بكري ربه إذ أعانه على نقله القرآن عذباً مسلسلا
ويشكره إذ قد أعان بنقله حروفاً أتت في الحرز للسبعة الملا
على ما حوى التيسير إذ كان أصله وعنه رواه الشاطبي معللا
رواها بختم متقن عن محمد سليم وهو شيخ الشيوخ إذا تلا
وفائزُ ذاك الدير عطاني مبجلٌ لقد كان يأتي درسنا متفضلا
وقد كان من قبلي تتلمذ عنده ففاز فما يحكيه شيخ مرتلا
سليم روى عن أحمد خير والد غدا الشيوخ الشام شيخاً مفضلا
وأحمد قد نال الفضائل جمة بمكة بالمرزوق لمّا له اجتلا
فأضحى له القرآن طبعاً وضبطُه لتجويده يا ما أحيلاه إذ حلا
على المقرئ الفذ العبيدي قد قرا وهذا له الأحهوري شيخ به علا
وقد أخذ الإجهوري ما شاء ربه على أحمد البقري فكان أخا حُلا
محمد البقري شيخ لأحمدٍ محمد عن ذاك اليماني قد اجتلا
وأخذ اليماني عن أبيه شحاذة وأحمد عبدالحق شيخ له علا
وناصر الطبلاوي شيخ لأحمد وناصر تلميذ للأنصاري ذي العلا
غدا زكريا فضله عم رتبةً ففيها عظيماً قارئاً ومبجلا
وللأنصاري تلميذ لرضوان متقن ورضوان عن ابن الجزري تحملا
هو العلم الفذ الجليل فضائلاً إذا ذُكر القراء كان المفضلا
وقد كان تليمداً على ابن مباركٍ ولبَّان شام في دمشق تبجلا
وقد كان عبدالله صائغ حَملة عليه تلا ابن المبارك ماتلا
وصهر للإمام الشاطبي شيخ صائغ بخير شيوخ الذكر وقد فاز واعتلا
هو الشاطبي الفذ ثامن عشرة شيوخ لبكري علمهم شاع وانجلا
فهم قد تلقوه عن شيوخ أكارم وفي النشر ما يكفي لتعرف من علا

توفي يوم الخميس1 ربيع الآخر 1433 الموافق 23/2/2012 بدبي قادما إليها من دمشق للعلاج وزيارة أبنائه.
.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 17:12
حسن بن حسن بن عبد المجيد بن مصطفى بن عبد الرزاق
بن الشيخ أحمد دمشقية
(لبنان)






http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/Dimashkieh.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P98/Dimashkieh.jpg)



شيخ قراء لبنان



أبو محمد دمشقية البيروتي ولد في بيروت سنة 1337هـ/ 1918م . توفي والده وهو حمْل فولد يتيما فكفله جده، ثم فقد بصره وهو ابن سنتين.
نشأ في عائلة دمشقية العريقة من عائلات بيروت الكبيرة وفي بيت يحتل مكانة مرموقة بين الأُسر التي يتألف منها المجتمع البيروتي المحافظ على تقاليده وأعرافه.
بدأ بطلب العلم وهو حدث . وكان أول عمله حفظ القرآن الكريم على الحاج يوسف بن حسين سوبرة البيروتي (ت 1372). وفي الثالثة عشر من عمره ختم القرآن. ثم بدأ بتلقِّي العلوم الدينية على عدد من كبار العلماء. وحفظ المتون على العلامة الشيخ مختار بن عثمان العلايلي أمين الفتوى السابق ببيروت (ت 1404)، فأخذ عنه الفقه والتوحيد والمنطق والفرائض والمعاني والبيان والبديع والأصول والتفسير. وأخذ عن الشيخ محمد العربي العزوزي المغربي أمين الفتوى كذلك (1382) الحديث والمصطلح والرجال والتاريخ. وأخذ عن الشيخ خليل القاطرجي إمام الجامع العمري علمي الصرف والنحو، والشيخ راغب الطباخ الجلي صاحب كتاب "أعلام النبلاء في تاريخ حلب الشهباء" في مجموعة الثبات في أسانيد الحديث.




شيوخه الّذين أخذ عنهم القراءات:
1- الشيخ عبد الحميد بن حسن العيتاني ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية، ثم السبع من طريقها.
2- الشيخ توفيق الباشا الدمشقي الأستاذ في كلية المقاصد، قرأ عليه متون علوم القراءات العشر.
3- الشيخ محمد سليم الحلواني (ت 1363)، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة وأجازه بها عن والده الشيخ أحمد الحلواني الكبير (ت 1307) بالإسناد إلى الإمام الشاطبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كما تلقى عليه رائية الشاطبي في الرسم.
4- الشيخ عبد القادر قويدر العربيني (ت 1379) الذي أخذ عنه القرءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر، والرائية في الرسم.
وكان الشيخ دمشقية قد بدأ على شيخه العربيلي القراءة في 23صفر 1359هـ وأتم عليه العشر في 4شوّال1359هـ في قرية عِربين.


وقد قاربت أسانيد الشيخ رحمه الله بالأئمة العشرة القراء الألف طريق، إلى جانب أسانيده المتصلة بالكتب الحديثية، مع ما تفضل به عليه المولى من علوم شرعية وعربية.


ثمّ رحل لحلب وحمص وحماة ، فدرس على شيوخها ، وأولع بالعربية : فحفظ الآجرومية ، ونظم العمريطي ، وألفية ابن مالك ، ثم حفظ متون الفقه الشافعي على مشايخه ، ثم حبب إليه علم الحديث الشريف ؛ فحفظ البيقونية ، وألفية السيوطي ، ومنهاج النووي ، وألفية العراقي ، وذكر أنه يحفظ ستين كتابا من كتب العلم المتنوعة ، وأنه لم يدع علما من العلوم النافعة ، إلا وحفظ فيه متنا أو أكثر ، و قرأ شروحه على الشيوخ .
وكان يداوم على مراجعتها باستمرار ، ويضع لمراجعتها برنامجا ، وكان يحب أن يقرأها على الطلبة لما في ذلك من الإشتغال بها ، ونشرها ، ودوام استحضارها.
عاد إلى بيروت بعدها واستلم مهمّة تعليم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير والمعاني والبيان والبديع في الكلية الشرعية مدة ثمانية عشرعاماً مع ما كان يعطيه من الدروس الخصوصية في البيوت للذين يرغبون في تلقّي علوم الدين والقرآن واللغة العربية. وقد تتلمذ عليه جمع لا يقل عن الألف من أعيان بيروت وأصبح منهم المحامي والمهندس والطبيب، بالإضافة إلى إلقاء الدروس العامة والمواعظ في المساجد وفي منزله دائماً.


صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

ثم بعد ذلك علّم القرآن والحديث والفقه والتوحيد في جمعية المحافظة على القرآن مدة ست سنوات. وهو حافظ لعدة متون بالعلوم المختلفة (قراءة، تجويد ورسم)، وأول المتون تحفة الأطفال، والجزرية في التجويد، والشاطبية في قراءة السبع، والسورة في القراءة الثلاث المتممة للعشرة والرائية في علم الرسم، والجوهرة والتوحيد والفقه والأصول، والسنوسية بالتوحيد، والعمريطي في فقه الإمام الشافعي، وجمع الجوامع لابن السبكي في الأصول. أما العربية والبلاغة فمن الأجرومية لابن اجروم ثم ألفيَّة إبن مالك في النحو والصرف ثم السمرقندية في علم البيان ثم الجوهر المكنون في المعاني والبيان ثم عقود الجمان في ألف بيت للحافظ السيوطي في المعاني والبيان والبديع . ومن السُّلَّم في علم المنطق وأما مصطلح الحديث فمن اليعقوبية ثم من ألفيَّة الحافظ عبد الرحمن بن حسن العراقي ألف بيت في مصطلح الحديث، ومن الرحبية في علم الفرائض وصحيح الإمام الحافظ ابي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ومن البردة والهمزية للبوصيري في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته.


أما الكتب الحديثية التي سمعها ورواها فصحيح الإمام البخاري، وصحيح مسلم، وسنن ابن ماجة، وموطَّأ الإمام مالك، ومُسنَد الإمام أحمد بن حنبل، ومعاجم الإمام الطبراني الكبير والصغير والأوسط وغير ذلك من المسانيد والجوامع الحديثة التي أُجيز بروايتها.


عيّن عضوا محكما في قراءة القرآن الكريم بمكة المكرمة، ونال شهادة تقدير والوسام المذهب من وزارة الحج والأوقاف بالمملكة العربية السعودية في الاحتفال السنوي الأول لتلاوة القرآن الكريم وتجويده بمكة المكرمة عام 1399هـ، كما منحه رئيس الجمهورية اللبنانية في 12/4/1990 وسام المعارف المذهب تقديرا لجهوده في الحقلين التربوي والديني.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/hd3.jpg

أمّا تلاميذ الشيخ فقد تلقى عنه ما لا يقل عن الألف، أجاز منهم:
1- الشيخ محمد بن عبدالنبي الرّهاوي المصري ؛ أخذ عنه القراءات العشر الكبرى والصغرى .
2- الشيخ عبد السلام سالم ؛ أخذ عنه العشر الصغرى .
3- الشيخ محمد المناصفي ؛ أخذ عنه العشر الصغرى .
4- الشيخ رشيد قاسم الحجار ؛ اخذ عنه القراءات السبع من الشاطبية .
5- الشيخ سعد رمضان ؛ أخذ عنه رواية ورش من الشاطبية .
6- الشيخ الحاج محي الدين سليم استامبولي ؛ أخذ عنه الدوري عن أبي عمرو البصري من الشاطبية .
7- الشيخ يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي ؛ أحذ عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .
8- الشيخ حسين عسيران أخذ عنه رواية ورش من طريق الشاطبية.
9- الشيخ رمزي سعد الدين دمشقية أخذ عنه رواية حفص من طريق الشاطبية.
وأخذ عنه رواية حفص عن عاصم عدد كبير جدا من الطلاب والعلماء.


لديه عدة مؤلفات منها:
هداية المبتدئين إلى تجويد الكتاب المبين.
الحفاظ من الصحابة والتابعين و أئمة القراءات العشر.
رسالة في قراءة أبي عمرو بن العلاء من رواية حفص عن الدوري.
تقريب المنال بشرح تحفة الأطفال.


بعد عمر مبارك في خدمة كتاب الله وعلوم الشرع الحنيف انتقل إلى رحمة ربه بعد مرض عضال ألم به توقف بسببه ستة أشهر فقط عن إعطاء الدروس المعتادة. وكانت وفاته يوم الخميس 23 جمادى الأولى سنة 1412 الموافق 18/11/1991 فنعته دار الفتوى وجمعية المقاصد ومديرية الأوقاف وغيرها من المؤسسات الإسلامية. صلي على جتمانه الطاهر عقب صلاة الجمعة 24 جمادى الأولى بجامع الإمام الأوزاعي ودفن في تربة مقبرته رحمه الله وأحسن مثواه. وخلف ابنا هو الأستاذ محمد حسن دمشقية وبنتا هي الأخت الكريمة وسيلة.


المصدر:
دار الفتوى ـ كتيب تكريم القراء والمقرئين بتاريخ 23 جمادى الأولى 1432هـ، 27 نيسان 2011م
مع بعض التصرف البسيط


وانظر:
1- نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 2/1784-1786
2- علماؤنا للداعوق 54-56


وانظر:
1- مقدمة تقريب المنال بشرح تحفة الأطفال لرمزي دمشقية.
2- شيخ القراء علامة بيروت الشيخ حسن حسن دمشقية لرمزي دمشقية.
3- تتمة الأعلام للزركلي ، تأليف : محمد خير رمضان يوسف ، المجلد الأول ص 128و129 ، الطبعة الأولى ، دار ابن حزم ( 1418هـ= 1998م ).
4- تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر هجري ، تأليف : محمد مطيع الحافظ و نزار أباضة ، الجزء الثالث (المستدرك)، ص293 ، الطبعة الأولى ، دار الفكر - دمشق ، ( 1412هـ = 1991م ).
5- دور القرآن الكريم في دمشق
6- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/435-439
7- موقع الشيخ أمين محمد الكردي البيروتي.
8- أعلام من المقاصد كما عرفتهم لمحمد أبولبن؛ دار المقاصد 2010م؛ ص ص 41-45


وانظر أسانيد الشيخ في: "النفحة المسكية في أسانيد الشيخ حسن دمشقية" لدمشقية، تخريج المرعشلي.


رحم الله الشيخ حسن دمشقية ولو كان حيا بيننا لكان أعلى القراء إسنادا في العالم اليوم


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)


محمد صلاح الدين كبارة
(لبنان)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Kabbara01.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Kabbara01.jpg)



عالم كبير من أعلام القراء للقرآن الكريم في العالم الإسلامي شيخ القراء فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة يعرفه الكبير والصغير من الله عليه بصوت جميل وكان مدرسة في أصول الألحان وقراءة القرآن وتجويده لذلك تسابقت الإذاعات والمرئيات الى بث تسجيلاته فذاع صيته أصقاع الدنيا وكان مرجعاً في علم القرآن وفن التجويد وهو ابن أكبر العائلات في طرابلس من حيث العدد انها عائلة آل كبارة هذه العائلة الفاضلة يعود تاريخها انها قدمت من المغرب العربي الى طرابلس الشام بوقت مجهول الأمد وكانت تسمى بآل الكبير ومع مرور الزمن أصبح اسمها في طرابلس آل كبارة وتفرع من هذه العائلة آل الطبارة وهم من أهالي بيروت فآل الطبارة وآل الكبارة ينتسبون الى جد واحد كان يسكن طرابلس.



مولده:
ولد الشيخ محمد صلاح الدين كبارة في طرابلس الشام عام 1921م في احضان أسرة عريقة في التدين والتقوى والصلاح وكان والده الشيخ محمد علي يوسف كبارة من كبار المنشدين أصحاب الصوت الجميل لذلك غلب على أكثر أولاده الصوت الجميل وأذكر أنه كان صديقاً حميماً لعمنا الشيخ عمر الرافعي (http://omarelrafei.modawanati.com/) الشاعر المعروف ببلاغته والذي كان ينظم الأشعار والقصائد ثم يلحنها وينشدها الشيخ علي كبارة مع أولاده وتلاميذته وهكذا ترعرع صاحب الترجمة في هذا الجو الروحاني مع والده وإخوته وسط مدرسة كانت مرجعاً للأناشيد الدينية لذلك كان يردد دائماً رحمه الله لقد رضعت الألحان مع الحليب في صغري.



علومه:
لقد تلقى علومه الأولية في بلده طرابلس حيث حصل على الشهادة الإبتدائية عام 1934م من دار التربية والتعليم الإسلامية ثم تابع دراسته في القسم الشرعي في نفس الدار وحصل على الشهادة الشرعية عام 1938 ثم عكف بعدها على حفظ القرآن الكريم على يد فضيلة أحد أعلام قراء مدينة طرابلس فضيلة الشيخ محمد نصوح البارودي (http://www.alfurqancentre.com.au/sd/images/Nasouh1.jpg) رحمه الله وذلك بتوجيه وتشجيع من سماحة مفتي طرابلس الشيخ محمد نديم الجسر (http://www.aawsat.com/details.asp?section=17&article=265484&issue=9483) تغمده الله برحمته حتى أتم حفظ القرآن في عام 1941م ثم سافر بعدها الى مصر قاصداً الأزهر حيث تلقى فيه القراءات المتواترة وقد اتم القراءات السبع عن طريق الشاطبية على يد الشيخ والعالم الجليل عامر السيد عثمان رحمه الله وكان ذلك في عام 1945م.
ثم عاد الى مصر عام 1960 ليتم القراءات العشر عن طريق الشاطيبة والدرة وكذلك على يد الشيخ الراحل عامر السيد عثمان واجيز بذلك.



وظائفه:
عين من قبل مديرية الاوقاف الإسلامية في لبنان مدرساً للقرآن الكريم والقراءات في عام 1949م وقام بتدريس هذه المادة في القسم الشرعي بدار التربية والتعليم الإسلامية منذ عام 1951 وحتى العام 1988.
وفي عام 1951 صدر مرسوم بتعينه مدرساً بدار الأفتاء بطرابلس وقارئاً في المسجد العمري الكبير في بيروت وفي الأذاعة اللبنانية.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

وفي عام 1974 صدر قرار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد (http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=197864)رحمه الله بتعينه شيخ قراء طرابلس تقديراً لعلومه المتميزة في القراءات العشر ونبوغه فيها بالإضافة الى ما يتمتع به من صوت رخيم وعناية فائقة في فن التجويد.
وفي عام 1982م بدأ بتدريس مادة القرآن الكريم وتجويده في معهد طرابلس الجامعي للدراسات الإسلامية حتى عام 1995 كما شارك في الهيئة التأسيسية للمعهد.
عام 1992 اختاره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائباً لرئيس مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية في طرابلس.
بالإضافة إلى أنه رئيس لجنة التحكيم في كل المسابقات التي تجريها الهيئات والمؤسسات الإسلامية في لبنان.



نشاطاته الخارجية:
عين في مطلع شبابه من قبل وزارة الأوقاف المصرية قارئاً في المسجد الفتح بسراي العابدين عاماً كاملاً وكان في ذلك تنافساً مع أهم قراء مصر.
- في عام 1947 تعاقد مع الإذاعة الفلسطينية بالقدس الشريف لتلاوة القرآن الكريم في الإذاعة وفي حرم المسجد الأقصى المبارك وذلك حتى عام 1948 حيث عاد الى موطنه طرابلس.
- في عام 1964 تعاقد مع الإذاعة الأردنية لتلاوة القرآن الكريم في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك.
- وفي عامي 1967- 1968م مثل لبنان في المؤتمر الثاني والثالث لإتحاد قراء العالم الإسلامي (القراء) في الباكستان.
- وفي عام 1972م وعام 1979 دعته وزارة الأوقاف الكويتية لتلاوة القرآن الكريم في المساجد طيلة شهر رمضان المبارك.
- وفي عام 1974- 1975 تعاقد مع الإذاعة السعودية في الرياض كمراقب للقراءات في البرنامج العام.
- وفي عام 1982 اشترك في عضوية لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن الكريم في طرابلس الغرب- ليبيا- وقد من الله عليه بتسجيل المصحف المرتل في اذاعة القرآن الكريم فيها.
- وما بين عام 1984 و1993 عين أربع مرات عضواً في
لجنة التحكيم الدولية لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره بمكة المكرمة والتي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وقد اختير في العام 1999 أحد أعضاء اللجنة المذكورة إلا أن المرض حال بينه وبين ذلك.
- وفي عام 1993- 1997 دعته وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية في المملكة المغربية لحضور الدروس الحسنية وتلاوة القرآن فيها.
- وفي عام 1995 دعي الى ايران ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم.



تلاميذه:
لا استطيع أن اعدد تلاميذه بل أقول أن له تلاميذ كثر من الذكور والاناث ولا يوجد عالم في طرابلس إلا وتلقى أصول التلاوة ومخارج الحروف وحفظ القرآن عن الشيخ صلاح الدين كبارة وانتفع بتوجهاته وملاحظاته الدقيقة حتى أنني أعرف العديد يقلدونه في الصوت والآداء.



أولاده:
أنجب صاحب الترجمة ستة ذكور هم:
موفق- هلال- عامر- مصطفى- بلال- خلدون.



أوصافه:
كان رحمه الله معتدل القامة حنطي اللون يزدان رأسه بعمامة متواضعة. دمث الأخلاق ذو طلعة مهيبة قريب من القلب سلس في الكلام طيب المعشر صاحب نكتة ظريفة لطيف الدعابة محباً للخير ساعياً للناس بشتى أنواع الخير وقد رأيت ذلك بعيني.



وفاته:لقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يرفع شأن من يقرأ القرآن ويحفظه ويعلمه للناس ويعمل به ويكون له في حياته نوراً وهداية وباعثاً على الصلاح والخير والتقوى والاستقامة فقال : «من قرأ القرآن واستظهره (أي حفظه) فأحل حلاله وحرم حرامه ادخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهله يوم القيامة كلهم وجبت لهم النار«.وهكذا كان الشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله قارئاً وعاملاً بالقرآن الكريم إلى أن اكرمه الله وتوفاه في رمضان وفي العشر الأخير منه وهو كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم العتق من النار.



وتوفي الشيخ صلاح رحمه الله في 23 رمضان 1420 الموافق له اخر يوم من سنة 1999 وفي يوم الجمعة بالذات. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا اليوم: « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة''.



فرحمة الله عليك يا شيخ صلاح رحمة واسعة سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يحشرك بجوار الأنبياء والشهداء والأولياء والصالحين وحسنا أولئك رفيقاً إنه سميع مجيب.
و السلام عليكم و رحمة الله



مقتبسه من مجلة التقوى لصاحبها تلميذ الشيخ صلاح الدين الشيخ مظهر الحموي.
http://www.attakwa.net/141/aalam-wa-oulama03.htm (http://www.attakwa.net/141/aalam-wa-oulama03.htm)



تاريخ وصور مساجد طرابلس الشام:
http://tripoli-city.org/arabicmonuments.html (http://tripoli-city.org/arabicmonuments.html)


صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 17:16
عبد العزيز بن محمد علي بن عبد الغني عيون السود
(سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/AA1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/AA1.jpg)

أمين الإفتاء وشيخ القراء علامة حمص

اسمه ومولده :

هو المقرئ ، المفسر ، الفقيه ، المحدث ، اللغوي ، أمين الإفتاء وشيخ القراء ، علامة حمص وعالمها ، فريد عصره ودرة زمانه الشيخ أبو عبدالرحمن عبد العزيز بن الشيخ محمد علي بن الشيخ عبد الغني عيون السود الحنفي الحمصي. ولد في مدينة حمص ليلة الخميس في الثامن من شهر جمادي الأولى عام 1335 هـ الموافق للأول من شهر آذار عام 1917 م ، لأسرة عريقة في العلم والفضل فوالده الشيخ (( محمد علي)) عيون السود ، وعمه الشيخ عبد الغفار عيون السود من علماء حمص ومشايخها .

شيوخه وطلبه للعلم :

نشأ الشيخ عبد العزيز في بيت علم ودين ، وكان رحمه الله ذا همة عالية في طلب العلم حتى تخرج على كبار مشايخ وعلماء عصره عرفنا منهم :

1- والده الشيخ محمد علي عيون السود .
2- عمه الشيخ عبد الغفار عيون السود .
3- الشيخ عبد القادر خوجه .
4- الشيخ طاهر الرئيس .
5- الشيخ عبد الجليل مراد .
6- الشيخ زاهد الأتاسي .
7- الشيخ أنيس كلاليب .
8- الشيخ محمد الياسين .
9- الشيخ أحمد صافي .
10- المقرئ سليمان الفارس كوري المصري .
11- شيخ قراء دمشق (( محمد سليم)) الحلواني (1285-1363 هـ / 1868-1944 م)
12- المقرئ عبد القادر قويدر العربيلي (1318-1379 هـ / 1900-1959 م) .
13- المقرئ أحمد بن حامد التيجي المكي .
14- شيخ القراء في مصر المقرئ علي بن محمد الضباع .
15- المحدث الشيخ النعيم النعيمي الجزائري .

تلقى عن عمه الشيخ عبد الغفار ، وعن الشيخ عبد القادر خوجه ، والشيخ طاهر الرئيس ، والشيخ عبد الجليل مراد ، وغيرهم . كما تلقى في دار العلوم الشرعية التابعة للأوقاف عن الشيخ زاهد الأتاسي ، والشيخ أنيس كلاليب ، والشيخ محمد الياسين ، والشيخ أحمد صافي ، ووالده الشيخ (( محمد علي)) عيون السود وتخرج منها عام (1355هـ /1936م) .
أصيب بمرض قطعه عن الناس ، فاغتنم الفرصة ، فحفظ القرآن الكريم ومن ثمّ تلقى علم القراءات السبع بمضمن الشا طبية عن الشيخ المقرئ سليمان الفارس كوري المصري ، ثم نزل دمشق فقرأ على شيخ قرائها العلامة المقرئ (( محمد سليم)) الحلواني القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة . وفي وقت أخذه عنه كان يتردد إلى قرية عربين (عربيل) قرب دمشق ليأخذ عن الشيخ المقرئ عبد القادر قويدر العربيلي القراءات العشر الكبرى من طيبة النشر ، حيث بدأ القراءة على شيخه عبد القادر في 15 شوال 1361 هـ وأتم الختم في أربعة شهور بتاريخ 4 ذي الحجة 1361هـ.

وقرأ في مكة المكرمة بعد الحج على شيخ قراء الحجاز المقرئ أحمد بن حامد التيجي القراءات الأربع عشرة بمضمن الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة .

استأذن والده ، فرحل إلى مصر ، وتلقى القراءات عن شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ العلامة المقرئ علي بن محمد الضباع ، فقرأ عليه القراءات الأربع عشرة من طريق الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة . كما تلقى عنه المقدمة الجزرية وعقيلة أتراب القصائد في الرسم وناظمة الزهر في علم الفواصل وكلتاهما للشاطبي .

وقد أجازه علماء القراءات المذكورين كلهم . والشيخ عبد العزيز عيون السود من أصحاب الأسانيد العالية في علم القراءات سواء في العشر الكبرى من الطبية أو العشر الصغرى من الشاطبية والدرة ، وذلك بتلقيه عن علامة عصره المقرئ علي بن محمد الضباع القراءات العشر الكبرى ، وبتلقيه العشر الصغرى عن العلامة المقرئ محمد سليم الحلواني .

وإلى جانب علمه في القراءات كان عالماً في التفسير يحقق فيه . وله باع في علم الحديث ومصطلحه وقواعد الجرح والتعديل حفظ الكتب السته والمسلسلات ، وأجازه المحدث الشيخ النعيم النعيمي الجزائري . وعنده إجازات في رواية بعض الأحاديث .

تلقى الفقه الحنفي وأصوله عن والده ، وعمه الشيخ عبد الغفار ، وشيخه عبد القادر الخوجه ، وهم فقهاء بالتلقي بالسند المتصل بأبي حنيفه – رضي الله عنه . وكان متمكناً يرجع إليه في معضلات الفقه حتى غدا المرجع الأعلى في حمص بالفقه . واسع الإطلاع في علوم العربية ، ومحفوظاته كثيرة تبلغ نحواً من ثلاثة عشر ألف بيت من الشعر في العلوم المختلفة .

تلاميذه :

1- الشيخ المقرئ محمد تميم الزعبي الحمصي ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والمقدمة الجزرية ومنظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة للشيخ محمد محمد هلال الابياري ، ثم منظومة للشيخ عبد العزيز عيون السود زاد فيها على الفوائد المحررة للأصبهاني والأزرق عن ورش وحمزة ويعقوب من طرق الطيبة بمنظومة أولها يقول :
يقول راجي عفو ذي الودود * عبد العزيز عيون السود .
ثم قرأ عليه العشر من طريق الطيبة بتحريرات الإزميري والمتولي والعبيدي وغيرها ، وقد أجازه الشيخ عيون السود ثلاث مرات كتابة :
الأولى : إجازة بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة عام 1391 هـ .
الثانية : إجازة في منظومة الشاطبية في القراءات السبع عام 1392 هـ .
الثالثة : الإجازة العامة لدور الإقراء والعلوم الشرعية عام 1394 هـ .

2- الشيخ المقرئ الدكتور أيمن بن رشدي سويد الدمشقي – صهر الشيخ عبد العزيز عيون السود – قرأ عليه القرآن الكريم كاملأً برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة ، ثم قرأ عليه العشر من طريق من طريق طيبة النشر جمعاً ، وقد أجازه بذلك كله . كما تلقى عنه المقدمة الجزرية والشاطبية والدرة المضية وطيبة النشر والفوائد المعتبرة للمتولي وعقيلة أتراب القصائد في الرسم لشاطبي وناظمة الزهر في عد آي القرآن للشاطبي ورسالة النفس المطمئنة في كيفية إخفاء الميم الساكنة للشيخ عبد العزيز عيون السود ومنظومة تلخيص صريح النص لعيون السود ومنظومة إختصار القول الأصدق لعيون السود ودرس عليه أيضا الفقه والحديث وغير ذلك ، وأجازه بذلك .

3- الشيخ المحدث المقرئ النعيم النعيمي الجزائري ، تلقى عنه القراءات العشر الصغرى الكبرى والأربع الشواذ وغيرها وأجازه بها في عام 1961 م ( حيث كان الشيخ عبد العزيز متفرغاً لإقرائه . والشيخ النعيمي صاحب حافظة قوية وهمة عاليه وهو من علماء الحديث ) .

4- الشيخ مروان سوار الدمشقي ، تلقى عنه القراءات العشر الكبرى من طيبة النشر .

5- الشيخ المقرئ سعيد العبدالله المحمد– شيخ قراء حماة – قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة . و ذكر صاحب إمتاع الفضلاء الشيخ الياس البرماوي في ترجمة الشيخ سعيد العبد الله نقلاً عن الشيخ سعيد" أن الشيخ سعيد العبد الله قرأ بعض الأجزاء القرآنية على الشيخ عبد العزيز عيون السود من طريق الطيبة وأجازه بها وبكل القرآن من الطيبة" .

6- الشيخ عبد الغفار الدروبي ، قرأ عليه القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة .

7- الشيخ محمد حامد الأشقر المعروف بالغجري قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية.

قلت : وذكر صلاح الدين المنجد محقق كتاب دور القرآن في دمشق للشيخ عبد القادر النعيمي طبعة دار الكتاب الجديد في بيروت أن تلاميذ الشيخ عبد العزيز عيون السود هم :

1- الشيخ النعيم النعيمي من الجزائر أخذ القراءات الأربع عشرة.
2- الشيخ سعيد العبد الله – شيخ قراء حماة أنه أخذ القراءات الأربع عشرة ، وهذا الكلام غير دقيق فإنه الشيخ النعيم النعيمي هو الذي أخذ القراءات الأربع عشرة كما وضح سابقا .
3- وأخذ القراءات العشر ، وثلاثا فوقها الشيخ أحمد اليافي من يافا- وهنا خطأ طباعي أو كتابي فلعله أخذ القراءات الثلاث المتممة للعشر أو العشر كاملة والله أعلم .
ثم ذكر أن الذي أخذ القراءات العشر – ولم يحدد الطريق – من أهل حمص هم :
4- الشيخ محمد تميم الزعبي .
5- الشيخ علي قزو .
6- الشيخ خالد التركماني .
7- الشيخ محمود مندو .
8- الشيخ عبد الغفار مندو .
9- الشيخ عبد الرحمن مندو .
10- الشيخ نصوح شمسي باشا .
11- الشيخ عبد الغفار الدروبي .
12- ومن أهل حلب الشيخ محمد علي المصري .
13- وأخذ السبعة من أهل مكة الشيخ محمد علوي المالكي .
وهذا الأمر يحتاج إلى تحقيق والله أعلم .

مؤلفاته :

1- النفس المطمئنة في كيفية إخفاء الميم الساكنة .
2- رسالة في أحكام بعض البيوع والمكاييل والأوزان الشرعية .
3- منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص (( شرحها وعلق عليها الشيخ أيمن سويد)) .
4- منظومة اختصار القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق .
5- الفتن والملاحم وعلامات الساعة الصغرى والكبرى .

أخلاقه وشمائله :

جمع من العلم التواضع للعلماء والمتعلمين ؛ لكنه كان مع التواضع وقورا مهيبا ، محبوبا بين الناس ، حسن العشرة والصحبة ، يهتم بمرافقيه وطلابه ويعتني بهم ، ويرفع قدرهم. بارا بوالديه وأعمامه ، حريصا على خدمتهم في حياتهم ؛ يكثر من زيارتهم بعد موتهم ، ويذكرهم بالاحترام باراً بشيوخه وعلماء عصره ؛ يحرص على رضاهم ويتردد إليهم . يكثر من زيارة الصالحين .

كان قليل المزاح ، كثير الذكر والتلاوة والصلاة ، يحافظ على الصلوات لأوقاتها مع الجماعة ، وقد نقل أنه لم يصل ّ منفردا أبدا لا في سفر ولا حضر ، يديم التهجد ، ويثابر على الذكر بين العشاء ين ، وبين الفجر وطلوع الشمس . وكان يحرص على تطبيق السّنة في أعماله وعباداته .

وهو من أعلام العلماء إذا تحدث بينهم كان له قدره وجلاله ، ويجذب إليه الجالسين بكلامه ، وقد حدثوا في هذا الشأن أنه التقى في إحدى المرات مع شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود ، وضم المجلس نائب رئيس الجمهورية . وتطرق الكلام إلى أحاديث يوم القيامة ، وأخبارها ، ففصل صاحب الترجمة في الموضوع ، وتناول مستقصيا ما قاله العلماء ، وأدلى بدلوه ، فأثار إعجاب الحاضرين وعجبهم . فلما مضى سأل شيخ الازهر نائب رئيس الجمهورية : كيف رأيت الشيخ ؟ قال : لقد ملك عليّ نفسي .

أحب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته ، واحترمهم ، وأنزلهم في نفسه منزلة شريفة عزيزة ، وكان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في أغلب لياليه .

بقي أن نسوق ما نقل عارفوه عن كرمه الذي كان قليل النظير ؛ فقد كان محبا للضيوف يكرمهم ويتولى شؤونهم ، وبنى لهم غرفا متصلة بمنزله ليؤمن لهم راحتهم ، وقد ينزل به الضيف ومعه زوجته وأولاده ، فجعل لهم غرفا غير الأماكن التي ينزل بها الرجال وحدهم ، ولا يزهد بأي ضيف منهم حتى لو كان صغيرا ، وقد ينزل عليه من لا يعرفه فيحسن ضيافته واستقباله .

ولم تكن أحواله المادية في سعة ، ولهذا فقد اضطر أحيانا لبيع بعض ما يملك ومنها كتبه للقيام بحق الضيافة ، ثم عوض الكتب التي باعها حين تيسر له المال .

في ذكر وفاته رحمه الله تعالى :

وبعد حياة حافلة مليئة بخدمة كتاب الله تعالى ، وتقديم العلم للمسلمين ، توضأ الشيخ عبد العزيز وبدأ في صلاة التهجد كعادته ، وتوفي في أثناء الصلاة وهو ساجد في الساعة الرابعة قبل الفجر من يوم السبت الثالث عشر من شهر صفر عام 1399 هـ الموافق الثالث عشر من شهر كانون الثاني عام 1979 م . عن عمر قارب الثلاث والستين عاما رحمه الله رحمة واسعة وأورده موارد الأبرار ، وقد شيعه خلق كثير وجمع غفير من علماء سوريا ووجهائها ورثاه غير واحد من الفضلاء منهم الأستاذ راتب السيد بقصيدة عظيمة مطلعها :

بكى عليك البيـــــان اليوم والقلم يا كامل الفضـــل والارشاد يا علم
بكت عليك عيـــون سال مدمعها دمعا هتوفا فسـال الدمــع وهــو دم
عبد العزيز عيون الســود واأسفا عليـه مات التقى والعـــز والشــمـم
بنى من العلــم صرحا لا يطاولـه بذاك من قرأوا القــرآن أو علمـــوا
شيخ جليـــل له في العلــــم منزلة جلّت عن الوصف لا يرقى لها قلـم
فإن أتيت عن التفســـــير تسألــــه وصلـــت فهو العلـــيم الحاذق الفهم
هو العلا والنّهى والفضل أجمعــه والعزم والحزم والإفصاح والحكــم
لقّنت ناشئـــة الأجيـــال كل هدى وكنت أعذب ورد في الهدى لهـــم
جاءوك يبغون علما فانبريت لهــــم معلمـــا منقــــذا ممــا يضلّهــــــــــم
نستودع الله شيخا كان شيـــخ تقي وكان في العلـــم وهو المفـــرد العلم

المصدر:
المشرف العام الدكتور مجد مكي
موقع الإسلام في سوريا


منظومة تلخيص صريح النص (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=69238) في الكلمات المختلف فيها عن حفص للشيخ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

سعيد بن أحمد بن علي آل عدس العنبتاوي
(فلسطين)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P100/Anbatawi_S2.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P100/Anbatawi_S2.jpg)

أبو أحمد. والعنبتاوي نسبة الى قرية عَنَبتا* بمحافظة طولكرم بفلسطين.

انقر على هذا الشريط لعرض الصورة كاملة.http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P100/AnabtaFrontPR.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P100/AnabtaFrontPR.jpg)
عنبتا ـ صورة التقطت في شهر 3 عام 2007

ولد الشيخ سعيد في قرية الحدثة وهي من قرى مدينة طبريا بفلسطين في عام 1927 م=1345هـ.
و في سن الخامسة من عمره فقد الشيخ سعيد بصره.

نشأته و حفظه للقران الكريم :
وكانت نشأة الشيخ سعيد في بيت علم ودين ،حيث كان والده الشيخ أحمد من العلماء الذين تخرجوا من المدرسة الأحمدية في مدينة عكا، وهي مدرسة شرعية توازي الأزهر في مصر في تلك الفترة . و كان والده اماما و موظفا لدى الحكومة العثمانية وكان متنقلا من بلد الى بلد حتى استقر في قرية الحدثة . و عندما استعمرت بريطانيا فلسطين انتهت وظيفة الشيخ أحمد لدى الحكومة العثمانية للظروف التي ألمت بالأمة في تلك الفترة . وأصبح اماما لمسجد القرية على نفقة أهلها .
في هذه الأجواء نشأ الشيخ سعيد ، وبعد فقدانه بصره لقي من والده عناية خاصة حيث بدأ بتحفيظه القران الكريم ، وكان يكلف الأخ الأكبر لسعيد - عبد الله - أن يحفظه ويقرأ له الحصة المطلوبة للحفظ ، ويعاقبه إن قصر في هذه المهمة.
ولما بلغ الشيخ سعيد التاسعة من عمره أتـمّ حفظ القران الكريم كاملا ، وأتمّ معه أخوه عبدالله كذلك ، وكان ذلك في عام 1936 م
وفي نفس هذا العام حصل الاضراب المشهور الذي استمر ستة شهور متتالية وعلى اثر ذلك الاضراب سجن والد الشيخ سعيد الشيخ أحمد في سجن عكا وهو سجن معروف في ذلك الوقت ، وبعد خروج الشيخ أحمد من السجن أخذ ابنه سعيداً الى القدس وسجله بمدرسة الأيتام الاسلامية ، حيث كان فيها قسم خاص للمكفوفين ، فتعلم الشيخ سعيد في تلك المدرسة وفي تلك الفترة توفي والده الشيخ أحمد رحمه الله تعالى . و في تلك المدرسة تعلم الشيخ سعيد صنع الفراشي والمكانس والكراسي ، وتعلم كتابة بريل . ووصل الشيخ سعيد في هذه المدرسة للصف السادس الابتدائي ، حيث درس عدّة علوم من تاريخ وجغرافيا ولغة انجليزية …الى غير ذلك.
وبعد تخرجه من المدرسة ، عمل في حيّ يهودي في القدس اسمه (محنا يـهوده ) حتى يكفل عيشه ، لكنه لم يستمر في ذلك حيث لاحظ على نفسه أنه بدأ ينسى حفظه للقران ،وكان والده يوصيه بأن يحرص على كتاب الله ولاينساه . فترك هذه المهنة ووظّف في تلك الفترة مؤذنا في المسجد الأقصى على مئذنة باب الأسباط الشمالية ، وكان ذلك في عام 1941 م .
وفي نفس هذا العام في شهر رمضان حضر الى المسجد الأقصى الشيخ منصور الشامي الدمنهوري والشيخ محمود محمود هاشم من مصر للقراءة فيه في شهر رمضان ، فالتقى بـهما الشيخ سعيد فوجهوه وشجعوه بأن يذهب الى مصر لتعلم القران و القراءات.

رحلته الى مصر لتعلّم القران والقراءات :
بعد ذلك سافر الشيخ سعيد الى مصر ، حيث مرّ في طريقه على عدّة مدن ، بدأت من القدس الى الخليل الى غزة الى خان يونس و كان ذلك بالباصات ، ومن خان يونس أراد أن يركب القطار للسفر لمصر لكنه كان لا يحمل جوازا للسفر ، ولذلك أنزل الشيخ سعيد من القطار على حدود رفح ، وفي منطقة رفح تعرف الشيخ على شخص مصري ضرير له خبرة بالطريق ، فسافر معه الشيخ سعيد الى القاهرة مشيا على الأقدام من رفح الى القنطرة وتقدر المسافةب142 كم .
وكانت الرحلة بالمشي على السكة الحديدية للقطار … وفي أثناء الرحلة قبل العريش وعند نقطة تسمى نقطة الشيخ زويّد جاء القطار على هذه السكة فهرب الشيخ سعيد وصاحبه الى جوانب السكة فوقعا وأصيب الشيخ سعيد ببعض الاصابات البسيطة ومرض على اثر ذلك أيضا ، فعند وصولهما للعريش مكثا أسبوعا في مسجدها حتى استرد عافيته واكملا بعد ذلك رحلتهما الى القنطرة. حيث وصلا لها في خلال أربعة عشر يوما ،ثم ركبا العبارة لعبور البحر ، وبعد هذا السفر الشاق وصلا الى القاهرة . وكان ذلك عام 1942 م .
ثم دخل الشيخ سعيد الأزهر وسكن رواق الشام ، وكان شيخ الرواق الشيخ عيسى منّون -رحمه الله - حيث خصص للشيخ سعيد ستين قرشا في الشهر ورغيفين خبز وسكنا في السكن الداخلي للطلاب ، وفي تلك الفترة سأل الشيخ سعيد عن مشايخ يعلمون القراءات فأرشد الى شيخ في شبرا القاهرة في مسجد الخازندار ، وهو الشيخ محمد بن عبد النبي بن عبد اللطيف الرّهاوي .
وكان الشيخ سعيد يحضر حلقات العلم من الصباح الى الظهر في الأزهر ، وبعد العصر يذهب الى الشيخ الرهاوي ليقرأ عليه الى بعد المغرب ، وبعد ذلك يرجع الى رواق الشام في الأزهر . ودرس الشيخ سعيد في حلقات الأزهر متون العربية والفقه والحديث مثل الألفية والآجرومية وغير ذلك من العلوم الشرعية .
ومكث الشيخ سعيد في مصر أربع سنوات من عام1942 م الى1947م ، حيث قرأ على شيخه الرهاوي القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر لابن الجزري حفظا وشرحا وأجازه بذلك .وأجازه بعد ذلك في القاءات العشر الصغرى
وفي فترة وجوده في مصر لم يلتق بغير شيخه الرهاوي من شيوخ القراءات ، لكنه بعد ختمه عند شيخه التقى وتعرف على الشيخ عامر بن السيد عثمان ، والشيخ عثمان سليمان مراد لكنه لم يقرأ عليهما .

رحلته الى بيروت :
بعد ذلك رجع الشيخ سعيد الى بلدته عنبتا بفلسطين ، لكنه لم يطب له المقام فيها ، فرحل الى القدس فلم تتيسر له وظيفة فيها ، فخرج منها الى عمان ومن عمان الى دمشق.
وفي دمشق عمل الشيخ سعيد قارئا للقرآن . ومن المشايخ الذين قابلهم في دمشق ، القارئ الجامع محمد بن أحمد السطل اليافاوي ، والشيخ داوود النابلسي ، والشيخ محمد علي الحلبي الذي قرأ على الشيخ محمد الحلواني من طريق الشاطبية والدرة .
ومكث الشيخ سعيد قي دمشق شهرين فقط ، حيث رحل بعدها الى بيروت ، وهناك التقى وتعرف الى الشيخ توفيق خالد مفتي لبنان في زمنه . وكان الشيخ توفيق - رحمه الله - قد أكرم الشيخ سعيد كثيرا ، ووظفه في بيروت في أحد المساجد مؤذنا واماما وقارئا للسورة في يوم الجمعة ومدرسا للقرآن الكريم .
وكان الشيخ سعيد صاحب صوت جميل ، وكان يذهب صباح كل جمعة للافطار عند الشيخ توفيق هو والشيخ المقرئ محمد صلاح الدين كبّارة من طرابلس والشيخ عبدالرؤوف كبّي، حيث يقرؤون عنده القرآن من السابعة الى الثامنة ، ثمّ يفطرون .
وفي فترة اقامته في بيروت في عام 1948 م تزوّج زواجه الأوّل ، ثمّ في عام 1957 م تزوّج للمرّة الثانية . وله من الأولاد أربعة ذكور و ثلاث اناث .
وفي فترة وجوده في لبنان التقى بشيخه الرّهاوي ، وقرأ عليه قراءة الامام نافع من طريق الشاطبية ، على ما جاء في منظومتي الشيخ المتولّي والشيخ الضّبّاع وأجازه بها . وكان الشيخ سعيد يودّ أن يقرأ على شيخه الرّهاوي الأربعة الشّواذ لكن الظروف لم تتيسر له .

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

وبقي الشيخ سعيد في بيروت ثمانية وعشرين عاما أي من سنة 1947 م الى 1975 م . بعد ذلك رحل الشيخ الى عمان ، ووظّف في وزارة الأوقاف مفتشا على دور القرآن الكريم بعمان ، وبعد ذلك انتقل الى مدينة الزرقاء ، وعيّن اماما لمسجد عبدالله بن أم مكتوم في منطقة الرّصيفة من عام 1975 م الى1997 م .
وبدأ الشيخ سعيد عمله في مسجده بانشاء دار القرآن الكريم ، وبدأ يعلم القرآن ويحفظه لطلابه .

تلاميذ الشيخ سعيد :
أخذ القراءات والتجويد عنه خلق كثير من أبرزهم الشيخ الدكتور حاتم بن عبدالرحيم بن جلال التميمي حيث قرأ عليه العشر الكبرى من طيبة النشر وأجازه بها في عام 1993م وهو الان في الخليل يقرئ ويعلم القرآن.وغيره من التلاميذ الذين قرؤوا قراءات منفردة او رواية واحدة وحفظوا القرآن عليه.

مؤلفاته:
فللشيخ منظومة تعرف باسم "حلية القراء في فن التجويد والأداء" شرحها أحد تلاميذه وأسماها بزينة الأداء وهي مطبوعة بدار الفرقان في عمان.

وفاته:
كانت في صباح يوم الخميس 29-ربيعالاول-1419-هـ الموافق 23-7-1998-م.
رحمه الله رحمة واسعة.

صورة المدينة والتعليق بالأسفل من موقع "فلسطين في الذاكرة"
http://www.palestineremembered.com (http://www.palestineremembered.com/)

* عرفت بهذاالاسم في العهد الروماني والراجح أنها من كلمة (ينبا) السريانية بمعنى (عنب ) وتقع عنبتا إلى الشرق من مدينة طولكرم وتبعد عنها 20 كم . تبلغ مساحة اراضيها (15445) دونما ، ويحيط بها أراضي قرى كفر رمان وبزاريا ورامين وبلعا وذنابة وشويكة ودير الغصون وكفر البلد . قدر عدد سكانها في عام 1922 (1606) نسمة وعام 1945 حوالي (3120) نسمة وعام 1967حوالي (3400) نسمة ، وعام 1987 حوالي (5700) نسمة ، وعام 1996 بلغوا (5971 ) نسمة ، يوجد في عنبتا قبور وصهاريج منقورة في الصخر وخزان قديمة . وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية . من الشخصيات البارزة في عنبتا الشهيد الشاعر ( عبد الرحيم محمود) الذي استشهد في معركة الشجرة عام 1948 .
يعتقد أن اسمها جاء من كلمة (قتابا) السريانية بمعنى (اناس ميالون للخصام والتعدي ) ، تقع إلى الشرق من مدينة طولكرم وتبعد عنها 3 كم وإلى الغرب من عنبتا على بعد 3 كم وترتفع عن سطح البحر 150 متراً ضمت أراضيها إلى عنبتا حيث كانت تعتبر مزرعة من مزارعها ، قدر عدد سكانها عام 1922 (121) نسمة ، وفي عام 1945 ضموا إلى سكان عنبتا وعام 1967 حوالي (331) نسمة ، وعام 1987 (791) نسمة وعام 1996 بلغوا (1195) نسمة .

المصادر: متنوعة من الشبكة

وانظر: إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/571
.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 17:22
عبد الغفار بن عبد الفتاح بن عبد السلام بن يوسف الدروبي
(سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/Drubi01.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/Drubi01.jpg)


ولد بحمص عام (1338=1920): ودرس فيها وعلى علمائها، فحفظ القرآن الكريم في الكتاب على يد الشيخ مصطفى الحصني، وتعلم الكتابة والحساب على الشيخ أحمد الترك، ثم التحق بالمدرسة العلمية الوقفية فدرس فيها على العلامة زاهد الأتاسي الفقه الحنفي والعلوم الاجتماعية، و الشيخ محمد الياسين بسمار، والشيخ أنيس الكلاليب، وأخذ عن الشيخ أحمد صافي، والشيخ سليم صافي، وأخذ أيضاً عن الشيخ عبدالفتاح الدروبي، والده، فدرس عليه القراءات العشر، وعن الشيخ عبدالعزيز عيون السود فقرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، ودرس على العلامة عبد القادر الخوجة الفقه والحديث والتفسير، وأخذ الفقه الشافعي عن العلامة طاهر الرئيس الحمصي. عين إماما في المساجد بقرى حمص، ومدرساً للعلوم الدينية في دار العلوم بحمص، ثم في المعهد العربي الإسلامي بحمص، ثم في المعهد العلمي الشرعي، فإماماً لمسجد سيدنا خالد بن الوليد الشهير بحمص.



انتقل إلى مكة المكرمة عام 1401 من الهجرة وطفق يدرس القرآن والقراءات العشر بجامعة أم القرى حتى عام 1418.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/Drubi02_cert.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/Drubi02_cert.jpg)
(اضغط هنـــا (http://www.abdulgaffar.com/gallery/show_img.php?sub=30)للتكبير من المصدر)


قرأ عليه أكثر من ثلاثين من تلاميذه تجد قائمة بأسمائهم بكتاب إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 1/579/582


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/ijazaRsm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/ijazaRsm.jpg) http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/ijazaLsm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/ijazaLsm.jpg)
مقدمة وخاتمة إجازة الشيخ لأحد تلاميذه في القراءات العشر الصغرى
(أضغط هنـــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/ijazaLbg.jpg)للتكبير)



* آل الدروبي يذكر أنهم من السادة الأشراف (انظر: جريدة الإقبال عدد 380 ص 7، سنة 1911)
(جامع الدرر البهية ـ أنساب القرشيين في البلاد الشامية، د. كمال الحوت ص 451)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/drobi.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P102/drobi.jpg)


انتقل الى رحمة الله يوم الجمعة 29 محرم الحرام 1430هـ قبيل صلاة الجمعة


كلمة المشرف العام لموقع الإسلام في سورية الشيخ مجد مكي حفظه الله
http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=1&Id=654 (http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=1&Id=654)


كلمة الشيخ عبد الرحيم بن عبدالسلام نبولسي المغربي في نعي استاذه الشيخ الدروبي رحمه الله
http://www.maroc-quran.com/vb/t9336.html (http://www.maroc-quran.com/vb/t9336.html)


الصور من موقع الشيخ:
www.abdulgaffar.com (http://www.abdulgaffar.com/)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)


علي بن درويش بن شلال الزبيدي الفضلي
(العراق)


اسمه ومولده:
هو الخطاط المقرئ الفقيه العلامة الشيخ "محمد علي" بن درويش بن شلال الزبيدي الفضلي البغدادي المعروف بالملا علي الفضلي .
ولد في محلة الفضل ببغداد بحدود سنة (1297هـ/1879م) ، ونشأ فيها وترعرع . وكان والده يعمل بقالا في دكانه المعروف باسم (دكان درويش) خلف جامع الفضل* .


نشأته وطلبه للعلم ومشايخه:
بدت على الملا علي الفضلي في صغره علامات الذكاء والفطنة ، وإمارات النجابة والاستعداد والاستيعاب للعلوم والفنون .


وتتلمذ على كبار علماء عصره في العراق وهم:


1- الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي.
2- علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي.
3- الشيخ عبد الوهاب النائب
4- الشيخ يوسف العطا
5- الشيخ سعيد النقشبندي
6- الشيخ عبد المحسن الطائي
7- الشيخ قاسم القيسي
8- المـــلا عبـــدالله الوسواسي


وكان رحمه الله قد استهوته جمالية الخط العربي فبدأ يراجع الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي إمام العباخانة ، وبدأيمشق عليه ويأخذ عنه الأصول الفنية للخط العربي حتى نبغ فيها وأصبح علما من أعلامها في بغداد .
ولما تميز به الملا علي من ذكاء واجتهاد انكب على تحصيل العلوم من فقه وأصوله ومنطق وحكمة ونحو وصرف وحساب وفلك وقراءات ..وغير ذلك من العلوم الشرعية والعربية .
فدرس التفسير والحديث بعد تمكنه من علوم اللغة العربية على جملة من كبار علماء العراق في وقته وعلى رأسهم علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي (1273-1342هـ/1857-1924م) حيث درس عليه علم العروض وأبحاثا أدبية متنوعة ودراسات تاريخية . ثم اتصل بالشيخ عبد الوهاب النائب، والشيخ يوسف العطا مفتي بغداد السابق ، والشيخ سعيد النقشبندي ، والشيخ عبد المحسن الطائي وأخذ عنهم..
ثم اتصل بعد ذلك بالعالم الزاهد الشيخ قاسم القيسي مفتي العراق السابق وكان مدرسا في الصويرة أيام العثمانيين . فسافر الملا علي إلى الصويرة** ومكث فيها مدة ، ودرس خلالها كتاب المطول في شرح التلخيص على الشيخ قاسم القيسي . وفي الوقت نفسه كان الشيخ قاسم يدرس العروض على الملا علي لأنه أخذه عن الألوسي . فكان الملا علي في الصباح تلميذا لدى الشيخ قاسم وفي المساء أستاذا له.
ثم درس الملا علي الفضلي علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية على شيخه المـــلا عبـــدالله الوسواسي وأجازه بها . وكان الملا علي علما بين المتخصصين في هذا العلم الجليل.
وكان الملا علي الفضلي صاحب همة عالية وشغف في تحصيل العلم ، لا يعرف الملل والتعب ، منتقلا من حلقة إلى أخرى ومن مجلس إلى آخر يستوعب ما يسمعه ... حتى تكونت له ذهنية فقهية عالية صافية ، وذخيرة علمية كبيرة ، وأصبح له مركز مرموق بين أوساط طلبة العلوم الشرعية في بغداد ، لفرط ذكائه وشدة إخلاصه وصفاء نيته وقوة حفظه.
وفي أثناء خدمته العسكرية أيام العثمانيين عين إماما في الجيش وسافر إلى همدان واتصل هناك ببعض الخطاطين العجم وأخذ عنهم قواعد الخط الفارسي ، كما أتقن اللغتين الفارسية والتركية.
ثم عاد إلى بغداد ، وعمل كاتبا محررا في المحكمة الشرعية .بعد ذلك عين في إماما في جامع آل جميل في محلة قنبر من سنة 1927م إلى سنة 1930م ، واطلع على مكتبة آل جميل واستفاد من ذخائرها العلمية . ثم عاد إلى مكانه الأول في جامع الفضل ، واتخذ فيه غرفة صغيرة عند قاعدة منارة الجامع ، فيها كتبه ومحبرته وأوراقه وأقلامه وسريره.
وقد كان رحمه الله مولعا باقتناء الكتب ، وإذا اقتنى كتابا فإنه ينكب عليه ليستوعب مافيه بنهم شديد . وكان يحب العزلة ولا يميل إلى الاختلاط بالناس مما وفر له فرصة الاستيعاب التام والتفرغ للعلم والتعليم.
وكان يصرف جل راتبه في اقتناء الكتب ونفائس المخطوطات.
تميز الملا علي بحسن خطه ومتانته حتى اختاره البلاط الملكي في عام 1920م لكتابة الإرادات الملكية والبراءات والإنعامات أيام الملك فيصل . وكان يكتبها بالخط الديواني . وبقي الملا علي يكتب البراءات مدة طويلة ، حتى انصرف عنه موظفوا البلاط لما رأوا منه من انشغال في تعليم الأطفال ، وتحفيظ القرآن الكريم ، لمن يرغب من الناس وخاصة المكفوفين منهم .
وممايذكر أن منهجية الملا علي في تعليم الخط العربي كانت بأن يعطي لتلاميذه سطرا بالثلث أو بالنسخ كواجب عليهم ، ويطلب أن يمشقوا عليه بالتمرين في بيوتهم ، وأن يأتوه به من الغد في صلاة الفجر بجامع الفضل . فإذا كانت صلاة الفجر فيقوم الملا علي بتفقد تلاميذه لإإذا تخلف أحدهم عن صلاة الفجر أو حضر إلى الجامع وقد انتهت الصلاة ، فإنه كان لاينظر إلى سطره ولا يصلح له واجبه حتى يحثهم على العبادة .


تلاميذه:
بقي الملا علي ملازما لغرفته . وقد جعلها مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم كما كان يتردد عليه بعض الراغبين في علوم الفقه واللغة والتجويد والقراءات والعروض والخط العربي .


وممن درس عليه وأخذ عنه :
1- العلامة المقرئ الشيخ عبد القادر الخطيب ، درس عليه شرح السيوطي للألفية ودرس العروض .
2- الشيخ كمال الين الطائي .
3- الشيخ عبد الوهاب الفضلي كبير علماء البصرة .
4- الشيخ كمال الدين السهروردي درس عليه (الفاكهي والسيوطي ) في جامع آل جميل.
5- الحافظ مهدي القارئ البغدادي الشهير أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
6- الحافظ السيد زهير المعمار البنداري أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
7- الملا ياسين إمام جامع الباجه جي ببغداد أخذ عنه علم التجويد.
8- الشيخ حسين العبيدي خطيب جامع السراي. ومما يذكر هنا أن الملا علي كان يتعب عند تدريس تلميذه العبيدي ، وذلك لأن العبيدي لايستوعب المادة بسرعة ، فيلاطفه الملا علي قائلا : " والله أنت تصلح أن تكون خطيبا للملوك " . وحصل ذلك فعلا فعند إتمام العبيدي دراسته على الفضلي صدرت الإرادة الملكية بتعيينه خطيبا في جامع السراي ، ويسمى جامع الملك أيضا لأن الملك كان يؤدي صلاة الجمعة فيه .
9- الأستاذ الحاكم وحيد حافظ شوقي أخذ عنه الخط العربي .
10- الأستاذ فاضل محمد جميل درس عليه العربية والعروض .
11- الشاعر الحاج كمال الجبوري درس عليه الخط العربي والعروض .
12- الأستاذ عبد الكريم فرهاد درس عليه الخط العربي والعروض .
13- الخطاط صبري الهلالي أخذ عنه الخط العربي .
14- الخطاط العملاق هاشم محمد البغدادي من أشهر من تتلمذ على الملا علي الفضلي في الخط العربي وأجازه به في عام 1363هـ/1943م.
وغيرهم كثير ممن أخذ عنه الخط العربي وغير ذلك...


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/Hashim.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/Hashim.jpg)
الأستاذ الكبير هاشم محمد البغدادي


مؤلفاته وخطوطه:
ترك الملا علي الفضلي الكثير من اللوحات الخطية الرائعة والتي تدل على براعته وقوة خطه .منها لوحة في جامع الفضل ، وأربع لوحات في غرفة الشيخ محمد صالح النائب الإمام في جامع الفضل وثماني لوحات في مجلس الشيخ كمال الدين الطائي بجامع المرادية .... وغير ذلك ..
وله كتابا بعنوان العمل والعمال يبحث في فنون الصناعات وهو مفقود .


حليته وأوصافه وشمائله:
كان رحمه الله قصير القامة ، نحيف الجسم ، أسمر اللون . يرتدي دشداشة بغدادية من الخام ، ويضع على رأسه عمامة .وكان لا يرغب أن يتقدم ليصلي بالناس إماما من شدة ورعه ومحاسبته ومراقبته لنفسه . وكثيرا ما كان يصلي صلاة السنة في غرفته ، ولا يخرج لصلاة الجماعة حتى يسمع تكبيرة الإمام ، كي لا يقدمه النلس بالصلاة
وكان لا يشرب الشاي ولا القهوة ولا يدخن.
كما أنه كان عزيز النفس ، عالي الهمة ، وشهرته كعالم وفقيه ، أبعد من الصيت منه كشاعر وخطاط .
وكان أيضا يحب الفقراء ويقضي أكثر أوقاته معهم ، يستمع إلى حكاياتهم وهمومهم . ويحدثهم بما عنده من الأخبار التي تروق الفقراء ، ويحبون السماع إليها . فهم يحنون إليه وهو يحن إليهم ويحنو عليهم .
وكان لا يميل إلى الحكام ، وكبار الموظفين ، ويستوحش منهم ، ويضيق صدره عند ملاقاتهم والتحدث معهم .
بقي الملا علي رحمه الله في غرفته بجامع الفضل يقرأ ويكتب ويصلي ويدعو ، وينظف حرم الجامع ويكنس فناءه . ... وعاش رحمه الله اثنتين وسبعين سنة لم يتزوج خلالها - ولا نعلم إن كانت هناك علة منعته من الزواج أم لا .. ، لانشغاله بالتتبع و الاستقصاء في العلوم والآداب والفنون . كما كانت له أوراد وأدعية قد ألزم نفسه بها آناء الليل وأطراف النهار .


في ذكر وفاته :
لقد اشتد به المرض في أواخر حياته فتوفي رحمه الله يوم الخميس 15/رمضان /1367 هـ الموافق 22 / تموز / 1948 م عند صلا ة المغرب . وبعد صلاة الفجر صلي عليه ودفن في مقبرة الشيخ عمر السهروردي .
وبهذا يكون قد انطوى علما من أعلام الخط والقراءات والأدب والفقه في بغداد رحمه الله رحمة واسعة بمنه وكرمه .


من أقوال العلماء فيه:
قال عنه الشيخ كمال الدين الطائي : " كان الملا علي - رحمه الله - زاهدا عفيفا قنوعا يميل إلى الكفاف . ينفق جل راتبه على الفقراء من جيرانه . ولا يحب الاختلاط بالناس وإنما يستأنس بالكتب والمخطوطات ".


تراجم خطاطي بغداد المعاصرين من تأليف الخطاط الشيخ وليد بن عبدالكريم الأعظمي ، والمطبوع بدار القلم بيروت ، الطبعة الأولى 1977م. ص159- 174 .


وانظر:
- تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري للشيخ يونس ابراهيم السامرائي ص 522-523
- دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960 ص 549
- البغداديون ص 273-275


* جامع الفضل: تأسس سنة 1798 تبلغ مساحته تقريبا 2500م مربع ويستوعب 350 مصليا.
أهم خطبائه : الشيخ قاسم الحنفي والشيخ قتيبة سعدي عماش والشيخ شعبان درباس والشيخ جاسم الابرش والشيخ باسم محمد امين الهموندي.
يحتوي المسجد بالإضافة إلى الحرم على منارة وقبة وقاعة مناسبات ومغسل للموتى ومنزل للخطيب وحرم نساء وحديقة زراعية وحرم مصلى صيفي.
تقام فيه دورات تحفيظ القران وإقامة المهرجانات والمناسبات الدينية والعمل النسوي والعمل الاغاثي وهو مركز عام لحاجيات اهل المنطقة.
وكغيره من مساجد بغداد تعرض لهجوم مسلح وتهديم بعضه وغلقه واعتقال واغتيال بعض مصليه.


** الصويرة مدينة تتبع لمحافظة واسط في العراق وهي مشهورة بمناطقها الزراعية وبساتين الفواكه والنخيل. تقطنها اغلبية سنية، يبلغ عدد سكانها 161 الف نسمة. ويقع قضاء الصويرة شمال مدينة الكوت بمسافة 135 كيلومترا ويبعد عن مدينة بغداد نحو 55 كيلومترا جنوبا.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)


محيي الدين بن حسن بن مرعي بن حسن آغا بن علي
(سوريا)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Kurdi1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Kurdi1.jpg)


محيي الدين أبو الحسن الكردي
الداري .والداري نسبة إلى دارة في ديار بكر ( تركيا ).
ولد الشيخ أبو الحسن في دمشق الشّام ، في حي الحيواطيّة ، حيث دار والده[1] وذلك سنة 1912م.


النشأة :
نشأ في حجر والديه وكان لهما الأثر الكبير في تربيته وخاصة والدته المرأة الصالحة التقية الورعة التي كانت كثيرة القيام والصيام.
أضف إلى ذلك فلقد كانت تسكن إلى جانب بيت والده امرأة صالحة اسمها _ فاطمة بنت علي الحجة[2] لم يكن عندها أولاد ، فكانت تحبه حباً شديداً ، حتى إنه ليقولُ عنها بأنها نفعته كثيراً إذ عندما بلغ من العمر أربع أو خمس سنوات تقريباً ، أخذته بيدها إلى الخجا _ وهو بيت لامرأة من أهل الحي تعتني بتربيةِ الأولاد وقتها _ وقد أغرتها بالمالِ الوفير إن هي اهتمت به ، فاعتنت به أشد عناية ، حتى لقنته القرآن كاملاً من المصحف _حاضراً_ فلما انتهى من ختم القرآن فرحت به فاطمة هذه فرحاً شديداً حتى إنها عملت له مولداً وجمعاً من الناس وكان عمره وقتئذٍ ست سنوات .
ثم إنها لم تكتف بهذا ، فأخذته إلى الكُتّاب فكان أحسن مكتب يقوم على تربيةِ الأولاد ويهتم بهم وبتعليمهم مكتب الشيخ عز الدين العرقسوسي ، وكانت أم الشيخ عز الدين صديقة حميمة لفاطمة فأوصتها أن يعتني به ، ولما سمع منه تلاوة القرآن سُرَّ به واعتنى به عناية فائقة.


حفظ القرآن الكريم :
بدأ بحفظ القرآن الكريم عند الشيخ عز الدين وكان عمره 12سنة .ثم لم يجد والده بُداً للظروف التي كانت تمر به إلا أن يأخذه معه إلى العمل فكان يحفظ الصفحة في العمل ثم يذهب بعد ذلك إلى الشيخ عز الدين ليسمّعها له حتى وصل إلى سورة طه . اضطّرته الظروف ليسافر ويعمل في عَمّان، ثم عاد بعدها إلى دمشق وعاد لحفظ القرآن إلى أن انتهى وكان عمره سبعة عشر عاماً .



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Kurdi1_zps50204184.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Kurdi1_zps50204184.jpg.html)
الشيخ أبو الحسن وبجانبه الشيخ عبد الرزاق الحلبي
المصدر: https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/408493_418658384880018_513517050_n.jpg


مشايخه :
في الوقت الذي كان يحفظ فيه القرآن عند الشيخ عز الدين وكان قد قرأ عليه ختمةً كاملةً بروايةِ حفص وأجازه بها ، حتى إنّ الشيخ عز الدين كان معجباً بقراءتهِ كثيراً وكان يتدارس معه القرآن الكريم ، يقول الشيخ لقد مَرَّت بنا أيام كنا نقرأ في الجلسة الواحدة عشرة أجزاء ، وكان في حيّهم جامع الحيواطيّة وكان إمامه الشيخ رشيد شميس رحمه الله تعالى ، حيث أعطاه العوامل في النحو ليحفظها ولما حفظها بسرعة سُرَّ به الشيخ رشيد كثيراً وقال إن شاء الله سيخرج من هذا الحي عالم من علماء المسلمين . كما قرأ عليه شيئاً من الفقه الحنفي.


· ومن مشايخه الشيخ محمّد بركات ، كان إماماً في جامع العنّابي في حي باب سريجة ، فقرأ عليه أول كتاب عمدة السالك في الفقه الشافعي.
· من مشايخه الشيخ حسني البغّال إمام جامع عز الدين في حي باب سريجة ، فقرأ عليه كتاب ابن القاسم والأزهرية والقطر وأكثر من نصف شرح ابن عقيل ، وحفظ أثناءها متن الغاية والتقريب ، ويذكر الشيخ أنه كان معهم الشيخ عبد الرحمن الشاغوري رحمه الله تعالى ، والشيخ جميل الخوّام رحمه الله تعالى ، وبقي في جامع عز الدين حتى توفي الشيخ حسني رحمه الله.
· ومن مشايخه الشيخ العلامة الشافعي الصغير صالح العقاد رحمه الله .وقد قرأ عليه كتاب مغني المحتاج بشرح المنهاج مرتين وكتاب التحرير ، وقرأ عليه الورقات في الأصول ، وبقي ملازما للشيخ صالح حتى توفي رحمه الله تعالى.
اجتماعه بالشيخ فايز :
وكان ذلك في درس الشيخ صالح العقاد حيث كان الشيخ فايز وشيخ آخر اسمه الشيخ عفيف العظمة _ و كان على معرفة قوية بالشيخ فايز_ يحضران الدرس أيضاً، فكان الشيخ عفيف كلما رأى الشيخ أبا الحسن يقول له: ( لازم تقرأ على الشيخ فايز) ، وكان للشيخ عفيف مكتبة في البزورية فمرة كان الشيخ أبو الحسن ماراً من جانب مكتبة الشيخ عفيف , فقال له: تعال معي الآن , فأخذه بيده إلى الشيخ فايز حيث كان له غرفة بالمدرسة الكاملية بالبزورية وهي غرفة آل الحلواني ، وكان عند الشيخ فايز طلاب يقرءون القرآن , فلما انتهوا قال الشيخ عفيف للشيخ فايز : أتيت لك بواحد جديد , فقال الشيخ فايز بلهجة عاميّة : ( لسَّا بتلملم وبتجبلي ) فقال له : اسمع منه ، فلما سمع تلاوته سُرَّ به وحدد له موعداً للقراءة عليه ، فقرأ عليه ختمةً كاملةً برواية حفص وأجازه بها ، ثم شجعه الشيخ على جمع القراءات ،فجمع عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
وكان أيضاً الشيخ محمد سكر حفظه الله قد بدأ بحفظ الشاطبية , فبدءا معاً وكانا يسمعان للشيخ صحيفة أو أكثر بقليل على حسب وقت الشيخ ، فكان مرة يبدأ الشيخ محمد سكر ثم يعيد الشيخ أبو الحسن نفس الصفحة وفي الجلسة الأخرى يبدأ الشيخ أبو الحسن ويعيد الشيخ محمد إلى أن انتهيا من الجمع , وكان قد استغرق الجمع معهما خمس سنوات ، وكان الشيخ أبو الحسن قد بلغ من العمر ثلاثين عاماً أو يزيد .
كما قرأ على الشيخ فايز في هذه الأثناء بعض كتب القراءات والشذور في النحو , ولازمه ملازمةً تامةً حتى توفي الشيخ فايز رحمه الله تعالى.
· ومن مشايخه الشيخ العلامة المربي الكبير الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى .
اجتماعه به :
في أثناء جمعه للقراءات أسند إليه إمامة جامع الفاخورة في حي قبر عاتكة بالوكالة ، وعندما توفي الشيخ أبو عمر النداف رحمه الله تعالى إمام جامع الذهبية _ الإمام الذهبي حالياً _ أسند إلى الشيخ أبي الحسن بالأصالة الإمامة والخطابة في جامع الذهبية ، وفي هذه الأثناء كان الشيخ عبد الكريم الرفاعي يعطي الدروس في بيوت الحي ، فلما استلم الشيخ أبو الحسن جامع الذهبية كان الشيخ عبد الكريم يأتي إلى جامع الذهبية ويقرأ العلوم في غرفة المسجد فقرأ عليه الكثير من العلوم : الأصول والفقه والمنطق وعلم التوحيد واللغة العربية وغيرها .


ثم أسند للشيخ عبد الكريم إمامة وخطابة جامع زيد بن ثابت وأخذ يدعو الناس. و لمّا توافد الشباب إلى مسجد زيد، فرَّغ الشيخ عبد الكريم الشيخ أبا الحسن لإقراء القرآن الكريم . وطُبعت بعد ذلك الإجازة في حفظ وتجويد وإتقان القرآن برواية حفص فقط _ وكان لطباعتها دورٌ كبيرٌ في استقطاب الشباب وحفظهم للقرآن الكريم _ ثم بعد ذلك طُبعت إجازة جمع القراءات العشر وكل ذلك بتوجيه ورأي الشيخ عبد الكريم رحمه الله وجزاه عن المسلمين خير الجزاء .
وهذه قائمة بأسماء الإخوة الجامعين للقراءات العشر على الشيخ :
1. يوسف بن ديب أبو ديل دمشق متوفى
2. أحمد بن طه الزبداني متوفى
3. تميم بن مصطفى عاصم الزعبي حمص
4. الشيخ ياسين بن أحمد كرزون دمشق
5. عثمان بن عبد الرحمن كامل دمشق
6. عدنان بن غالب الأبيض دمشق متوفى
7. د.أيمن بن بهجت دعدع دمشق
8. نعيم بن بشير عرقسوسي دمشق
9. د.أيمن بن رشدي سويد دمشق
10. درويش بن موفق جانو دمشق متوفى
11. راتب بن صبحي علاوي دمشق
12. محمد كمال بن بشير قصار دمشق
13. أسامة بن ياسين حجازي كيلاني دمشق متوفى, صهر الشيخ
14. محمد هيثم بن محمد سعيد منيني دمشق متوفى
15. عبد المنعم بن أحمد شالاتي دمشق
16. سامر بن بهجت الملاح دمشق
17. موفق بن محمود عيون دوما
18. محمد بن أحمد بو ركاب الجزائر
19. عبد الرحمن بن محمد حسن مارديني دمشق
20. أسامة بن محمد خير طباع دمشق
21. خالد بن عبد السلام بركات دمشق
22. محمد حسام بن إبراهيم سبسبي حمص
23. محمد نزار بن محيي الدين الكردي دمشق ابن الشيخ
24. زياد بن محمد حوراني دمشق
25. وئام بن رشيد بدر دمشق


وهناك عدد من الأخوات النساء الجامعات للقراءات أيضاً وعددهن سبع نساء .


أولاد الشيخ :
للشيخ ستة أولاد ذكور وهم : حسن رحمه الله ، وصلاح الدين ، ومحمد أيمن ، ومحمد هشام ، ومحمد نزار كاتب هذه الترجمة، وبدر الدين .
كما أن للشيخ تسع بنات . وأكثر أصهار الشيخ هم من أهل العلم وحفظة القرآن الكريم وهم : الشيخ درويش نقاشة رحمه الله ، والشيخ محمد سعيد كوكي ، والشيخ عبد السلام العجمي ، والشيخ عمر شاكر ، والشيخ أسامة حجازي كيلاني رحمه الله، وهو من أحد المتميزين في إتقان القرآن وجمع القراءات والشيخ أحمد الكردي ، والشيخ فايز محضر ، حفظهم الله تعالى جميعاً .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Kurdi3_zps83704fca.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Kurdi3_zps83704fca.jpg.html)
ساعة وساعة: الشيخ في أحد المناسبات
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985



وأختم هذه اللمحة بأبياتٍ من الشعر كتبها فضيلة الشيخ المقرئ الجامع الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله تعالى ، وكان قد كتبها في مصر عندما كان يدرس اللسانس في الأزهر الشريف سنة 1401هـ والشيخ أيمن هو أحد الذين جمعوا القراءات العشر على الشيخ وهو أحد المبرّزين في هذا الفن حتى قال الشيخ أبوالحسن مرة في حقه: إن الشيخ أيمن سابق فسبقنا ، وهذه أبيات القصيدة :


سموت يــا سيّدي فوق البريّـات مذ قمـتَ تنشـر علمـاً للقراءات
أضحيت قبلة أهـل الشـام قاطبةً في الفقه والتجويـد والروايــات
إذ هم فزعـوا يوماً لنائبةٍ في الـد هرِ جـاؤوك يرجـون الكرامـات
أن يكشـف الله إكرامـاً لجـانبكم كربـاً وهمّـاً وغمـاً و البليّـات
ماذا أقـول لكـم شيخي أبا الحسن مقـدار حبـكـم قدر السمـاوات
شكـوت لله بعـدي عن مجـالسكم في أرض مصـر وشوقي للّقـاءات
يا حسرتـايَ فلـم أعرف لقـربكم قـدراً ولم أستـزد فيه بطاعــات
شباب زيـد لمحيي الديـن فاغتنموا شبـاب زيـد احذروا رفع القراءات
قد اصطفاكم إله العرش فاغتنمـوا وحصِّـلوا وادأبوا في كـلِّ الاوقات
قد خصكـم ربنا فضـلاً بشيخكـم حبـرٌ جليلٌ حـوى شتَّى الكمـالات
فقهـاً ونحواً وقرآنـاً ومعرفة الـ مـرويِّ للعشـر منـه والدِّرايـات
يتوِّج الكـلَّ زهــدٌ زانـهُ ورعٌ وحسـن خلـْقٍ وخُلْـقٍ كالنبـوّات
سألـت ربي لكـم موفـورَ عافيةٍ وعمـرَ نـوح مليئـاً بالسعـادات
وأن أُرَى خادمـاً في حمـل نعلكم لحجّ بيـتِ إلـه العـرش كـرّات
وزَورَ طيبـة في ذا العـام آمينـا ورؤيـةَ القبّـة الخضـرا ونخلات
ولسـت مـن عصبة الشعر ولكني قيّـدتُ ماجـاشَ في القلب بأبيات
ثم الصـلاة مع التسليـم بعـد على مَـنْ بَعْثُهُ كـان ختمـاً للرسالات
والآل والصحـب والأتباع ما قُرِئَتْ سمـوتَ ياسيّـدي فـوق البريّات


توفي بعد مغرب الجمعة 16 شعبان 1430 الموافق 7 آب 2009م


رحم الله الشيخ العلامة الكبير بقية السلف الصالح وأسكنه فسيح جنانه


-------------


[1] - سُكنى حسن آغا الأصلي في حي الأكراد , وهو ينسب الى عائلة أصلها من دارة تلقب عائلة أبو مرق ,وكان وجيها مضيافا وله مضافة في الحي وكان ثريّاً ,ولما توفي رحمه الله تصرف ولده مرعي وهو وحيد له في ثروته كلها وكانت مالا وفيرا
وبأسرع وقت لم يبق شيئا وكانت الجدة (صفية بنت علي الحجة) قد ولدت حسن (والد المترجَم الشيخ محيي الدين) فلما رأت أن زوجها مرعي لم يبق من الثروة شيئا (حتى انه قد باع الدار أيضا رحمه الله تعالى ) ذهبت مع ولدها الرضيع حسن إلى حي الحيواطيّة وسكنت جوار دار أختها فاطمة بنت علي الحجة, وكانت للجدة صفية صنعة يدوية تنفق منها على نفسها وطفلها حسن. وكان زوج أختها جزّارا (بائع لحم) فلما كبر حسن تربى عند صهره اللّحام وتعلم منه هذه الصنعة, فهذا سبب السكنى في حي الحيواطيّة (قبر عاتكة) وفيه نشأ (المترجم الشيخ محيي الدين) وتربى .



[2] - هي أخت جدة المترجم لأبيه وعلي الحجة أصله من زقاق العسكري في حي الميدان, وكانت له بنتان فاطمة وصفية, وكان جمالاً لقوامة الحج زمن سعيد باشا اليوسف باشا الحج أيام تركيا, وكان حسن آغا يلقب أبا مرق مرافقاً لباشا الحج ، وعلى أثر ذلك خطب حسن آغا صفية بنت علي الحجة لولده مرعي فأنجبت له حسن والد المترجم الشيخ محيي الدين
.................................................. ..........
بقلم ولده الشيخ محمد نزار الكردي


موقع مسجد زيد بن ثابت رضي الله عنه
(صدى زيد)


حوار خاص مع الشيخ رحمه الله (فيديو)
الجزء الأول (http://www.sadazaid.com/sounds/vid/dros/02.wmv) الجزء الثاني (http://www.sadazaid.com/sounds/vid/dros/08.wmv)


.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:01
عبد الرزاق بن محمد حسن بن رشيد بن حسن الحلبي
(سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/ARH6_zps842edfd8.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/ARH6_zps842edfd8.jpg.html)


العلاَّمة المربِّي الكبير الفقيه المُقرئ الشيخ عبد الرزاق بن محمد حسن بن رشيد بن حَسَن بن أحمد الحَلَبي أصلاً وشُهرةً، الدِّمشقي الحَنَفي.

وِلادتُه ونشأتُه:

وُلِد بدمشق في شعبان سنة 1343ه - 1925م، ونشأ بين أَبَوَين صالحين، فوالده طالبُ علمٍ جَمَعَ بين التِّجارة وحُضور مجالس العلماء، ووالدته هي السيدة وسيلة ابنة مفتي الشام العلامة الشيخ محمد عطاء الله الكسم رحمه الله.

تُوفي والده سنة 1352ه فَنَشَأَ يتيماً في تربيةِ وتوجيهِ عمِّه الشيخ محمد عيد الحلبي، فَدَخَلَ الابتدائية في مدرسة الرَّشيد بدمشق سنة 1352ه - 1933م، وتَخَرَّج منها سنة 1357ه - 1938م.

دَخَل بعدَها التجهيزَ فمَكَث فيها نحو سنتين، ثم ترك الدراسة والتحق بالعَمَل في صنعة النسيج.

شيوخه في تحصيل العلوم:

ثم تَعَرَّف على العلاَّمة الشيخ محمد صالح الفرفور، فبدأ بِملازمة حَلَقاتِه منذ ناهز البلوغ سنة 1358ه - 1939م، وبقي مُلازماً له إلى وفاته سنة 1407ه - 1986م.

لازَمَه في حَلَقَاته في المسجد الأموي، وفي المدرسة الفتحية، وفي منزله، وفي سائر نشاطاته التدريسية، وهو شيخ تحصيله وتخريجه، قرأ عليه جُلَّ العُلُوم الشرعية والعربية قراءةَ بحثٍ وتحقيق ومُدارسةٍ وإتقان، وأسَّس معه ومع نُخبةٍ من تلاميذ الشيخ وتُجَّار دمشق الأبرار جمعيةَ الفتح الإسلامي، ثم معهد الفتح الإسلامي، وَرَافقه طَوال مسيرته العلمية والتربوية، وكان -مع زُملائه في الطَّلب- ساعِدَه الأيمنَ في إدارة معهده وجمعيته ونهضته، وأجازه إجازةً عامةً بالمعقول والمنقول.

أما القرآن الكريم وعُلُوم القراءات، فأخذها عن الشيخ محمود فايز الديرعطاني، والشيخ الدكتور محمد سعيد الحلواني والشيخ حسين خطَّاب.

وذلك أنه بدأ بحفظ الشاطبية على الشيخ محمود فايز الديرعطاني، ثم تُوفي فأتمها على الدكتور سعيد الحلواني، وحفظ عليه الدرة أيضاً، وقرأ عليه عدة ختمات بالروايات المتنوعة إفراداً، ثم بدأ عليه بالجمع الكبير، فتُوفي إلى رحمة الله، فتحوَّل بعده إلى الشيخ حسين خطاب، فقرأ عليه خَتماً كاملاً بالقراءات العَشر، وأتمَّ عليه في شهر ربيع الثاني سنة 1391ه، وأجازه أن يَقرأ ويُقرِئ بشرطِه المعتَبر عند أهل العلم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/ARH7_zpsc4531fe8.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/ARH7_zpsc4531fe8.jpg.html)
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

شيوخه في الإجازة:

حصل الشيخ –حفظه الله- على عددٍ من الإجازات سوى ما ذُكر.

فأجازه العلامة الشيخ محمد أبو اليسر عابدين مفتي الشام، والعلامة الشيخ محمد العربي العزوزي أمين الفتوى ببيروت، كَتَب له الإجازة بخطِّه على غلاف ثبته المطبوع (إتحاف ذوي العناية) وذلك في أواخر رمضان سنة 1374ه.

وأجازه العالم المُعمَّر الشيخ أحمد بن محمد القاسمي بإجازته من الشيخ محمد عطاء الله الكسم، كما أجازه الشيخ مُلا رمضان البوطي.

وتبادل الإجازة مع الشيخ محمد ديب الكلاس والشيخ محمد بن عَلَوي المالكي.

والتقى في الحجاز بعددٍ من مشاهير عُلمائه، منهم: الشيخ محمد إبراهيم الفضلي الختني، وأهداه عدداً من الكُتُب والرسائل بطريق المناولة الحديثية، منها رسالة (نشر الغوالي من الأسانيد العَوَالي) ورسالة (الإسعاد بالإسناد)، كلاهما للشيخ محمد عبد الباقي الأنصاري اللكنوي ثم المدني.

عنايته بالتعليم والإرشاد:

قضى الشيخ -حفظه الله- جميع عُمُره في التدريس وإقراء الكُتُب ليلاً ونهاراً، لا يَكلُّ ولا يَمَلُّ، فأقرأ العَشَرات من الكُتُب الأمهات في مُختلف العُلوم.

بدأ الدرس الأول سنة 1368ه-1949م تحت قُبَّة النَّسر في الجامع الأُموي، حيث ألقَى دَرسَاً عاماً حَضَره تشجيعاً العلامةُ الشيخ محمد هاشم الخطيب.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Halabi-yng_zps46eb3ae3.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Halabi-yng_zps46eb3ae3.jpg.html)
صورة للشيخ في شبابه

وكان أكثر تدريسه في المسجد الأموي، أقرأ فيه بعد الفجر، وبين المغرب والعِشاء، في كل يومٍ أكثر من ستين سنة، كما درَّس في مساجد أُخرى كالباذرائية، ومسجد القطاط، ومسجد فتحي القلانِسي في القيمرية، ومسجد الياغوشية في الشاغور، وغيرها من المساجد، بالإضافة إلى تدريسه في معهد الفتح الإسلامي منذ تأسيسه حتى الآن.

أما الكُتُب التي أقرأها خلال مسيرته العِلمية فلا تكادُ تُحصى، وكان يهتم في إقرائه للكُتُب بأمورٍ هامة:

أولها: يختار الكُتُبَ الأمهات، ولا سيما المطوَّلات منها في مختلف العُلُوم.

ثانيها: يقرأ هذه الكُتُب بطريقة السَّرد بحيث يقف عند المُشكِلات، ولا يُسهِبُ في شرحِ ما سِواها.

ثالثها: يحرِصُ على المواظبة وإتمام الكتاب إلى آخره ضمن برنامجه المُحدَّد له.

رابعها: يُعيدُ قراءة الكُتُب الهامة مرَّتين أو ثلاثاً أو أكثر.

فمن الكُتُب التي أقرأها (لا على سبيل الحَصر):

تفسير النسفي، والخازن، والقُرطبي، والإتقان في عُلوم القرآن.

الكُتُب الستة في الحديث، وموطَّأ مالك، وشرح النووي على مُسلم، وبذل المجهود شرح سنن أبي داود، وجامع الأصول.

مراقي الفلاح، وحاشية الطحطاوي، والاختيار، وحاشية ابن عابدين، والهدية العلائية، وكشف الحقائق شرح كنز الدقائق، والأشباه والنظائر لابن نُجيم، والهداية للمرغيناني.

شرح قَطرِ الندى، وشرح شُذُور الذهب، ومغني اللبيب، وشرح ابن عقيل في النحو.

الشفا للقاضي عِياض، وإحياء عُلُوم الدين، والرِّسالة القُشيرية، وصفة الصفوة، ونوادر الأصول، وشرح عين العِلم وزينِ الحِلم.

وغيرها من الكُتُب في مختلف العُلُوم.


إقراؤه للقرآن الكريم:


تصدَّر الشيخ للإقراء، فَحَفِظَ القرآنَ عليه مئاتٌ من طلبة العلم، ونالوا منه الإجازة برواية حفص عن عاصم، ولا يُمكن إحصاؤهم لكثرتهم.

أما الذين جَمَعوا عليه القراءات العَشر وأتمُّوها فهم: إحسان السيد حسن، محمد بدر الدين الأغواني، غسان الهبا، أحمد الخُجا، زياد الحوراني، رِفعت علي أديب، محمد صادقة، ماهر الهندي.

وبدأ غيرُهم بالجَمع ولم يُتمِّوا.

أما الوقت الذي يُقرئ فيه الشيخ فغالب يومه، بعد صلاة الفجر، ومن فترة الضُّحى إلى ما بعد العِشاء، لا يردُّ قارئاً، ولا يكلُّ ولا يَمَلّ.

وفي سنة 1427ه اختير الشيخ –حفظه الله- مع مجموعةٍ من كِبَار المُقرِئين في دمشق للتكريم من قِبَل وزارة الأوقاف ومركز زيد بن ثابت لخدمة الأنشطة القرآنية.

وكان تكريمُه في حَفلٍ رسميٍّ في مُدرَّج جامعة دمشق، وحفلٍ آخرَ شعبيٍ في جامع الشيخ عبد الكريم الرِّفاعي بدمشق يومي 13/14/آذار/2006م.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/ARH2_zpsc3133c03.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/ARH2_zpsc3133c03.jpg.html)
مع رفيق الدرب الشيخ الجامع المجاهد محمد كريّم راجح
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

جهوده في رعاية جمعية الفتح الإسلامي ومعهدها الشرعي:

الشيخ حفظه الله هو اليد اليمنى للشيخ محمد صالح الفرفور رحمه الله في تأسيس الجمعيَّة ونشاطاتها مع زميلة الشيخ رمزي البزم رحمه الله، فكان لهما مع الشيخ نشاطات واسعة في جباية أموالها في الداخل والخارج، وفي رعايتها ومتابعة مسؤولياتها والإشراف عليها.

وكذلك كان له اليد الطولى في تأسيس المعهد وفي إدارته، والتدريس فيه منذ تأسيسه، بل قبل ذلك حينما كانت النهضة عبارة عن حلقات في المساجد.

ولمَّا توفي الشيخ محمد صالح فرفور رحمه الله تولى بعده رئاسة الجمعية، واتفقت كلمة تلاميذ الشيخ وأبنائه على أنه خليفة الشيخ وأمينه على نهضته والمرجع الأول في الشؤون الإدارية الهامة، وفي الشؤون العلمية، ولازال حفظه الله حتى الآن يرعى هذا المعهد بعطفه وغيرته وتوجيهاته.


تَضلُّعُهُ بالعُلُوم:

الشيخ -حفظه الله- عالمٌ مُتمكِّنٌ في جميع العلوم الشرعية والعربية، واسع الاطِّلاع، قوي الحافظة، حادُّ الذاكرة، يستحضر الكثير من المتون وعبارات العلماء، ويستشهد بها عند الحاجة إليها وكأنَّه يقرؤها من الكتاب.

يُحبُّ الاطِّلاع على معارف عصره، فقد تعلَّم اللغتين الفرنسية والتركية، وكان يتحدث بهما مع الطلاب أحياناً.

وهو إلى ذلك مُولَعٌ بالقراءة والمطالعة كُلَّما سَنَحَت له الفرصة، ولمَّا تقدَّمت به السِّنُّ صار يُكلِّف مَن حولَه بأن يَقرأ له.


تلاميذه:

تلاميذه الذين تخرجوا عليه، أو حضروا دروسه لا يُحصَوْن كثرةً، فكل من تخرَّج في معهد الفتح الإسلامي منذ تأسيسه حتى الآن هم من تلاميذه، والكثيرون من طُلاب الحلقات قبل تأسيس المعهد وبعده، في مختلف المساجد التي درَّس فيها ولاسيما في المسجد الأموي.

وأما الذي حَصَلوا منه على الإجازة العلمية العامة فهم أيضاً كثيرون، منهم المدرّسون للعلوم الشرعية والعربية في معهد الفتح الإسلامي وأجازهم جميعاً بإجازته المطبوعة سنة 1423ه.

وظائفه التي تقلَّدها:

أولاً: وظيفة الإمامة والخَطابة في عددٍ من مساجد دمشق، ففي سنة 1364ه-1945م وُجِّهت إليه وظيفة الخطابة في المدرسة الفتحية (جامع فتحي) وكالةً ثم أصالةً سنة 1367ه-1947م.

وفي عام 1376ه-1956م كُلِّف بوظيفة الخطابة في جامع الجوزة وَكَالةً.

وفي سنة 1390ه-1970م نُقِل من وظيفة إمامة جامع القطاط الموكلة إليه سابقاً، إلى إمامة المِحراب الحنفي في المسجد الأموي.

وأخيراً تولَّى الخطابة في جامع بلال الحبشي.

ثانياً: وظيفة التدريس الديني في دار الفتوى.

ثالثاً: وظيفة إدارة المسجد الأموي منذ 1400ه-1980م.

رابعاً: سُمِّيَ شيخَ الجامع الأموي بقرارٍ من وزير الأوقاف عام 2005م.

خامساً: عضوية جمعية الفتح الإسلامي منذ تأسيسها سنة 1375ه-1956م. ثم نائباً للرئيس ثم رئيساً لها سنة 1986م، بالإضافة إلى إدارة معهدها منذ تأسيسه إلى سنة 1984.

سادساً: رئاسة جمعية النداء الخيري في القيمرية.

سابعاً: كما حضر الكثير من المؤتمرات في العديد من البلدان الإسلامية وغيرها.

صِفاتُه الخُلُقية وهمَّتُه في العِبادة:

الشيخ – حفظه الله- من العُلماء الكُمَّل المخلِصين (ولا نُزكِّي على الله أحداً) جمع صفات الرِّجال الكِبار من الهمة العالية في الطاعة والعبادة والعِلم والتعليم، مع حُسن الأخلاق وطيب العِشرة، والتواضع والزهد في الدنيا، والكَرَم والجود، يبذل الصدقات ويقضي حوائج الناس، ملتزمٌ بالسنة المطهَّرة، يُحبُّه كلُّ من حوله، ويهابه كلُّ من يراه، يحفظ وقته كلَّه بين الطاعة والعبادة والعلم والتعليم والإقراء، مواظبٌ على برنامجه اليومي منذ نشأته، لا يخرمُه لا يبدِّله، يُحافظ على صلاة الجماعة في المسجد الأموي بلا انقطاعٍ إلا في مَرَضٍ أو سَفر، مواظبٌ على الحجِّ في كلِّ عام منذ سنة 1370ه تقريباً، فزادت حِجاته على خمسين حجةً، كان في الكثير منها مُشرفاً على البِعثة السُّورية.

بارَكَ اللهُ في عُمُر شيخنا، وأمدَّه الله بالصحة والعافية، ونَفَعَ الأمة بِعلمِه.

بقلم الأستاذ عمر النشوقاتي
مدرس في معهد الفتح الإسلامي

وانظر:
الترجمة من ويكيبيديا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D8%A7% D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A8%D9%8A)

ترجمة تلميذه (http://www.snabl.com/sh/showthread.php?p=4382) أبو الفضل محمد بن أحمد ححود التمسماني- المغرب
نشرت في مجلة الفرقان - الأردن


.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:05
محمد بن طه سكر
(سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P107/Sukkar1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P107/Sukkar1.jpg)

هو محمد بن طه سكر الصيّاديّ الرفاعي الحسيني، أبو هشام.
مقرئ، فقيه، جامع.
ولد في دمشق في حي العفيف، بمنطقة الصالحية سنة « 1335هـ ــ 1922م » نشأ يتيماً في حضن والدته الكريمة التي وهبته أحسن ما عندها، وهو كتاب الله تعالى، الذي حفَّظته إياه منذ نعومة أظفاره، وهو في السن العاشرة من العمر، وختمه في الخامسة عشرة . عكف الشيخ حفظه الله منذ صغره على حلقات العلم، فقرأ على الشيخ محمود فايز الدير عطاني ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم، وكان خلال هذه الختمة يحفظ متون القراءات، فما إن ختم تلك الرواية حتى أسمعه الشاطبية والدرة كاملتين، وشرع في الإفراد لكل راوٍ ختمة كاملة، فقرأ نحو عشرين ختمة متنوعة الروايات، ثم شرع بالجمع الكبير، الذي انتهى منه في سنّ الخامسة عشرة . وكان خلال ذلك يقوم الشيخ الدير عطاني بالاستبيان منه ( مواطن الشاهد) تلك القراءة من الشاطبية أو الدرة، أو إثارة مسألة نحوية وغيرها من مسائل ذات أهمية في هذا المجال، وانضم مع قرينه الشيخ أبي الحسن الكردي إلى مجموعة القرّاء الذين كانوا تحت إشراف الدكتور سعيد الحلواني، فأقاموا جلسة للإقراء يحصل بها مدارسة القرآن الكريم ووجوهه ورواياته، وما زالت قائمة حتى الآن بما يُعرف بمجلس القرّاء.
حضر دروس العلامة الشيخ علي التكريتي، وقرأ عليه بعض العلوم، ومنها كتاب
( مشكاة المصابيح) للتبريزي في الحديث.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/Sukkar1_zpsea2c1956.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/Sukkar1_zpsea2c1956.jpg.html)
مع فضيلة الشيخ المربي الفقيه أسعد صاغرجي الحنفي (الى اليمين) والشيخ العلامة المربي محمد هشام البرهاني الحنفي
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

وأمّا منهجه في التعليم، فهو على طريقة وسنن شيخه في القراءة والإقراء، فهو محرّر مدقّق لا يرضى من القراءة إلا ما يَصحّ ويُقبل، لذا فإنّه يتشدّد في ضبط القراءة لتلامذته، فمنهم من يبقى ويعبر حتى يختم، ومنهم من تقصر همته عن ذلك.
وطريقته مع المبتدئ بإقرائه جزء «عمّ» يتمرّن الطالب على القراءة المجوّدة، ثم يبدأ من الأول، ويلقي أحكام التجويد ويصحّحها على الطالب دون تجزئة لها بل جملة واحدة، لا يترك له شيئاً، وإن استدعى الأمر إعادة شيء من ذلك أعاده، حتى يتقن القراءة . وعندما يدخل عليه الطالب للمرّة الأولى ميلي عليه الشيخ جميع ما تتطلبه منه القراءة من شروط كالالتزام بالأوقات والآداب والمحافظة على أحكام التجويد وغير ذلك.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/Sukkar2_zpsf474ec7f.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/Sukkar2_zpsf474ec7f.jpg.html)
من اليمين: الشيخ الحافظ الدكتور عمر حوري -خطيب جامع سيدنا مصعب بن عمير- فالسيد المسند محمد الفاتح بن محمد مكي الكتاني المالكي حفظهما الله ونفع بهما فشيخ قراء دمشق الفقيه الجامع الورع الشيخ محمد طه سكر الرفاعي الحسيني الشافعي فشيخ مجالس الصلاة على النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم سيدي الشيخ أحمد صالح الحبال.
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

وقد قرأ حفظه الله في أماكن متعددة، منها منزله المبارك في حي العفيف، ومسجد الشيخ محي الدين بن عربي، ومسجد الخياطين، ومسجد نور الدين الشهيد، زجامع التوبة.
وتخرّج به عدد كبير من حفظة كتاب الله تعالى وكثير منهم ممن جمع القراءات على يديه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P107/Sukkar2.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P107/Sukkar2.jpg)
تزكية الشيخ رحمه الله لدار القرآن الكريم للحفظ والتلاوة في بيروت

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

توفي رحمه الله فجر يوم الأربعاء 12 شعبان 1429 هـ الموافق له 13/8/2008م

ترجمة الشيخ بقلم تلميذيه: خالد بركات ومحمد أرنبة
http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=120 (http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=120)

ختمة كاملة للشيخ محمد طه سكر رحمه الله:
http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=199&page=1 (http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=199&page=1)
.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

محمد كريِّم بن سعيد راجح
(سوريا)


شيخ قراء دمشق

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Rajeh01.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Rajeh01.jpg)

أبو سعيد الدمشقي
عالم، فقيه، جامع، أديب، شيخ قرّاء الديار الشاميّة .
ولد بدمشق في محلّة تعلّم القرآن الكريم لأطفال الحيّ، وخاصّة الفتيات، فكانت قراءتها لكتاب الله تعالى أوَّل طيف نبوغ هيمن على ذاكرة طفولته، وأخذ منها حيزاً هامّاً، جعله بعد ذلك مكبّاً على حفظ القرآن وجمعه والاهتمام به .
وفي العاشرة من عمره عمل في أعمال متعدّدة كي يعين أسرته الفقيرة، كان آخرها في المطبعة الهاشمية، إذ لفت انتباهه طباعة ( تفسير الجلالين) الذي أثّر به كثيراً، فعكف على قراءته، وكان قد تعلّم القراءة والكتابة عند شيخ الكتّاب.
وفي سن الثالثة عشرة، جّهته والدته بالذهاب إلى الشيخ حسين خطاب في جامع القاعة، ليتحمّل عنه العلم، الذي أخذ بيده إلى العلامة المجاهد الشيخ حسن حبنّكة الميداني، حيث أظلّه بكنفه، وشمله برعايته حتى وفاته رحمه الله تعالى.

حفظ القرآن الكريم، غاية التدريب في نظم حتى الغاية والتقريب
( في الفقه الشافعي، وألفية ابن مالك، وهو عند الشيخ حسين خطاب).
وكانت أوقات الحفظ المحببة إليه من بعد صلاة الفجر، وما بين المغرب والعشاء.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Kahttab-Rajeh_zps7f9d5d9b.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Kahttab-Rajeh_zps7f9d5d9b.jpg.html)
الشيخ العلامة المجاهد محمد حسن حَبَنَّكة الميداني الشافعي شيخ الشام وعن شماله تلميذه الشيخ العلامة حسين رضا خطاب الميداني الشافعي شيخ قراء الديار الشامية الأسبق، وعن يمينه تلميذه العلامة المجاهد الشيخ الأديب محمد كريِّم راجح شيخ قراء الديار الشامية
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

ثمَّ أرسله الشيخ حسن حبنّكة برفقة أستاذه الشيخ حسين خطاب ليجمعا معاً القراءات العشر . فحفظا الشاطبية على محمد سليم الحلواني، ثم بعد وفاته جمعا على ابنه الشيخ أحمد الحلواني الحفيد الشاطبية والدرّة ثم جمعاهما أيضاً على الشيخ عبد القادر أحمد قويدر العربيني.

وقرأ ختممة بالقراءات العشر الصغرى على الشيخ محمود فائز الديرعطاني.

كما تلقّى العلم عن شيوخ آخرين منهم، الشيخ خير وياسين، والشيخ عبد القادر بركة، والشيخ صادق حبنّكة، والدكتور مصطفى سعيد الخنّ .

خطب وكيلاً في عدد من مساجد الميدان، ثم أرسله الشيخ حسن حبنكة ليخطب في جامع الجسر الأبيض في حيّ المهاجرين بدمشق، وفيه نبغت خطابته، ونضجت فصاحته، فكان يخطب ساعة من الوقت أو أكثر، فلا يملّه المصلّون ولا يضجر منه المقتدون . ثم استقرّت به الخطابة في جامع المنصور في حي الميدان، فبقي يخطب فيه زُهاء عشرين عاماً.
عُيّن بعد وفاة شيخه الشيخ حسن حبنكة خطيباً في جامع العثمان في حي الميسات، وبعد بضع سنين عُيّن خطيباً في جامع زين العابدين التونسي في الميدان.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/Raje72_zps9073653b.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/Raje72_zps9073653b.jpg.html)

حصل على شهادة الإجازة في الشريعة، فدرّس في مدارس دمشق وثانوياتها الشرعية، وهو أستاذ القراءات وعلوم القرآن في قسم التخصص والدراسات التخصصية في معهد جمعية الفتح الإسلامي .
بويع شيخاً للقراء بعد وفاة شيخه الشيخ حسين خطاب، وذلك حين تأبينه في الجامع الأموي، حيث قام العلامة الشيخ عبد الرزاق الحلبي، بمبايعته خلفاً صالحاً لشيخه رحمه الله.
نال شرف الحفظ والجمع على يديْه عدد كبير من طلبة العلم في بلاد الشام وبعض البلدان العربية والإسلامية.

قرأ عليه كثيرون حفظه الله.

له عدة مؤلفات منها "البيان في تفسير القرآن" وتعليقات على الطب النبوي لابن القيم وأدب الدنيا والدين للماوردي ومختصرات لجامع الأحكام وتفسير ابن كثير وشرح النووي على صحيح مسلم.

أكرمه الله بتسجيل القراءات العشر بكلّ وجوهها من طريق الشاطبية والدرة.
يتردد على لسانه قوله:« الحمد لله فالفضلُ والخيرُ في هؤلاء الشباب، المقبلين على الله والمعتزين بإسلامهم فهم الذين ينهضون من حالنا، ويُقوّون عزيمتنا».

المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ راجح حفظه الله:
http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=240 (http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=240)

الشيخ محمد نعيم العرقسوسي يحاور شيخ القراء في لقاء خاص (فيديو):
الجزء الاول (http://www.sadazaid.com/sounds/vid/dros/03.wmv) الجزء الثاني (http://www.sadazaid.com/sounds/vid/dros/07.wmv)

المصادر: متنوعة من الشبكة

وانظر: إمتاع الفضلاء للشيخ البرماوي وهو أحد تلاميذ المترجم
.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:07
خليل بن أحمد هبــا (سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Heba1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/Heba1.jpg)

مقرئ، متقن، جامع من طريقيّ الشاطبية والدرة.
وُلد بدمشق في حي الحيواطية ( قبر عاتكة) سنة « 1342هـ ــ 1942م »، ونشأ في دار جده على الديانة والاستقامة، ثم التحق بالمدرسة التجارية التي كانت يُشرف على توجيهها محدّث الديار الشامية الشيخ بدر الحسني والشيخ علي الدقر، والشيخ هاشم الخطيب، وقد تأثّر الشيخ يهؤلاء العلماء على صغر سنِّه آنذاك أثناء حضوره دروسهم ومجالسهم في الجامع الأموي بفضل والده .
تلقّن القرىن الكريم عن الشيخ محمود الحبّال حفظاً وتجويداً، وعن الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، بقراءة حفص.

وجمع القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على يد الشيخ محمد كريم راجح.
اشترك في حلقات العلم بجامع العدّاس في منطقة الشابكلية بعد توسّعها سنة 1950م
وانتقلت الحلقات إلى جامع السباهية بعد هدم جامع العدّاس، وكان من زملائه في تلك الحلقات الشيخ عبد الرحمن الدقر، والشيخ بهاء الطباع، والشيخ جميل الزيناتي.

أقرأ القرآن وأجازه لكثير من طلاب العلم، وتدارسه مع أهله، وبعد وفاة الدكتور الحلواني شيخ القراء بالشام دعا الشيخ حسن حبنكة الميداني سبعة من القراء الأفاضل،وهم الشيخ حسين خطاب، والشيخ محمد كريم راجح، والشيخ أبو الحسن محي الدين الكردي، والشيخ عبد الرزاق الحلبين والشيخ محمد سكر، والأخوان الشيخ قاسم هبا، والشيخ خليل هبا، وأسسوا مجلس القرّاء بالشام.

توفي فضيلةالشيخ خليل هبا الدمشقي يوم الخميس 12/11/1428الموافق 22/11/2007 في دمشق عن عمر يناهز 83 عاماً.

قال الأستاذ عبد العزيز بن علال الحسني الدمشقي الجزائري في رثائه:

قال رسول الله :«خيركم من تعلم القران وعلمه» وقال: إنّ لله أهلين من الناس ..قيل يا رسول الله من هم ؟قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصَّته»
هذه دمشق الشام اليوم تودع علماً من علمائها القراء الكبار العظام الذين كرَّمتهم في العام الماضي واليوم يرحل عنها هذا الشيخ المقرئ العظيم ولا تعرف دمشق جنازة لأيِّ إنسان كان كالجنازات التي تكون للعلماء وبيننا وبينهم الجنائز كما قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

هذه دمشق في محبتها لعلمائها القراء الأجلاء تودع واحدا من القراء السبعة المعمرين الذين تجاوزوا الثمانين عاما لأن حياة العالم يقظة لأهل دمشق وللعالم وموت العالم يقظة لأهل دمشق بل العالَم كله، فإذا رأيت العالم يموت فموته موقظة لأهل دمشق قلوبنا تشعر بأنها متعلقة بالله.

فعن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله قال..«من قرأ القران وعمل بما فيه ألبس والديه يوم القيامة تاجاً ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنك بالذي عمل بهذا»؟! رواه أبوداود .

لقد كرس شيخنا الراحل حياته من أجل القرآن وأهله بعد عمر طويل تجاوز التمانين عاما رحمه الله تعالى يدرس القران والقراءات لطلاب العلم من جميع أنحاء العالم الذين هاجروا إلى الشام من أجل العلم وجمع القراءات إذ النكبة التي نكبت بها شامنا هذه تتمثل في فقدنا لعالم مقرئ جليل سخر حياته فيما نعلم في نشر القران وتعليمه للطلاب
أقول: لا يعزى أهل الشيخ فقط بل يعزى أهل القرآن وأحباب الشيخ وتلامذته أولا ويعزى العلم الإسلامي كله بل سورية كلها بوفاة الشيخ خليل هبة فالعالم لا يمثل بلده فحسب ولا أهله فقط، ولكن يمثل الإسلام والإسلام للعلم الإسلامي كله بل الإسلام للدنيا كلها لأن الله تعالى بعت سيدنا محمد للعالم كله
أيها الشيخ الجليل بالأمس فقط ودَّعنا أيضا شيخنا العلامة الجليل سيدي صادق حبنكة الميداني رحمه الله الفقيه الشافعي، واليوم نودع واحداً من أهل القراءات وكل يوم نفقد علماً من علماء الإسلام، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أسأل الله تعالى أن يتقبل الشيخ في رحمته ورضوانه مع إخوانه العلماء السابقين، وأن يعوضنا عن مصابنا خيراً بوفاة الشيخ خليل هبة. وشامنا هذه كانت ولا تزال مكلوءة بعناية الله مكلوءة برعاية الله عزوجل
ياشام كوني مثلما قالوا شذى...ورداً ودالية ورف حمام
شام الهوى أنت الحبيبة دائما...كوني الطبيب وعالجي آلامي
هذه الشام التي كرَّمت شيوخ القراء السبعة العام الماضي في جامع سيدنا الشيخ عبد الكريم الرفاعي الذي أشرف عليه مركز زيد بن ثابت وقد حضرت ولله الحمد هذا الحفل التكريمي الأول لشيوخنا الكرام، وكان حفلا رائعا هؤلاء القراء السبعة الذي شرفت الشام بهم فيما أخبر النبي^ حين قال:...«استلّ عمود الكتاب من تحت رأسي فأتبعته بصري فإذا هو بالشام»

هؤلاء القراء العظام الذين عظم فضلهم بما وعته صدرهم من قراءات للقرآن الكريم تلقَّوها كابراً عن كابر بالسند والتواتر عن أشياخهم إلى زيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب عن رسول الله عن جبريل عن رب العزة جل جلاله

فخر يتيه وسؤدد وعلاء...تلك الشام ومجدها القراء
فوَّاحة بالذكر رتَّله على...سمع الزمان أئمة شرفاء
وَرِثوا القراءة كابراً عن كابر...شهدت أسانيدٌ لها عصماء
سند إلى سند إلى أن أدركوا...سند النبي وتلكم النعماء

قال شيخنا العالم الجليل الخطيب المفوه نذير مكتبي خطيب مسجد الحمزة والعباس بدمشق في قصيدة طويلة يمدح القراء السبعة:

وسابع السبعة الأبرار سيدنا...خليل القارئ المعجون إيمانا
أكرم بهم سادة في الكون قد ملؤوا....صحائف المجد إخلاصا وقرآنا
وانظم قصيدة مديح في فضائلهم...تفخر به شاعر الإسلام حسانا

وقال نجل شيخنا جمال كريم راجح ابن شيخنا كريم راجح شيخ القراء بالشام
في قصيدة طويلة أيضا:

وخليل يا هبة من الوهاب مو...هوبـ القراءة نعمة وعطاء
نبغت به بعد الشباب وأسعفت...ه من الإله نباهة وذكاء
والمقرؤون الجامعون جميعهم.....في الفضل مشهود لهم عدلاء
خدموا كتاب الله في تقريئه...تلك العُلا والعزَّة القعساء

وأخيرا أقول:

إن لله ما أخد وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
إنا لله وإنا إليه راجعون، ورحم الله شيخنا خليل هبة، وأسكنه فسيح جنانه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والشهداء والصالحين. آمين يا رب العالمين
كتبه حامدا الله عزّ وجل مصليّا على نبيه
خادم العلم والعلماء
عبدالعزيز بن علال الحسني الدمشقي الجزائري
المصدر:
موقع الإسلام في سوريا
http://www.islamsyria.net/ (http://www.islamsyria.net/)

ترجمة الشيخ رحمه الله من مذكراته وترجمة الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف صالح الفرفور للشيخ
http://news.maktoob.com/article/6223...7%D8%A1-%D8%AF (http://news.maktoob.com/article/6223...7%D8%A1-%D8%AF)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)


محمود بن عبد القادر بن إدريس بن ناصر عكاشة (فلسطين)

الشيخ محمود إدريس


من مجلة الفرقان
حرصاً من مجلة الفرقان على تسليط الضوء على أهل القرآن، أهل الله وخاصته، كان لها هذا اللقاء مع علم من أعلام القرآن، وفارس من فرسان القراءة والإتقان، على يديه تخرج المئات من الحفظة المتقنين لكتاب الله تعالى. ذلكم هو فضيلة الشيخ المقرئ المجوّد المتقن محمود إدريس حفظه الله تعالى ونفع به.
الفرقان: بداية - فضيلة الشيخ - نحب أن تقدموا أنفسكم لقراء مجلة الفرقان.
الشيخ محمود: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. أنا أخوكم في الله محمود بن عبدالقادر بن إدريس بن ناصر عكاشة، وعرفت باسم " محمود إدريس "، من مواليد مدينة اللد بفلسطين - فكّ الله أسرها - في عام 1938م تقريباً. متزوج منذ سنة 1954م ورزقت باثني عشر مولوداً والحمد لله.
الفرقان : هلاّ حدثتنا عن بداية رحلتك مع القرآن الكريم ؟
بدأت رحلتي مع القرآن الكريم في سنة 1959م وكنت حينها متزوجاً وعندي أولاد، حيث بدأت بالحفظ وكنت أتوق لفهم معاني الآيات القرآنية، فسألت بعضاً من المشايخ عن الكتب التي تعين على ذلك فأرشدوني إلى كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير، فذهبت إلى السوق في مدينة الزرقاء وبحثت عنه فلم أجده، فذهبت بعد ذلك إلى إحدى المكتبات في عمان ووجدته وكانت المكتبات وقت ذاك قليلة شحيحة.
الفرقان: ذكرت - شيخنا الفاضل - أنك بدأت بحفظ القرآن الكريم، فما هي الطريقة التي اتبعتها في الحفظ؟
بعد أن اقتنيت تفسير ابن كثير بدأت أقرأ فيه، وكان نهجي في الحفظ أن أحفظ عشر آيات، فأقرأ تفسيرها وأفهمها ثم أنتقل إلى غيرها وهكذا. وبدأت أستمتع بالحفظ – وكان هذا بدافع مني وبهدى من الله تعالى لي، وكنت في هذه الطريقة أحاول أن أنتهج منهج الصحابة رضوان الله عليهم حيث كانوا يقرؤون عشر آيات فيعلمونها ويحفظونها ويعلمون بها. ووجدت نفسي مستمتعاً بالحفظ فتركت قراءة التفسير وركزت على الحفظ، فلما منّ الله علي بحفظ سورة البقرة، صرت في جدّ في عين نفسي ولسان حالي قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كان أحدنا إذا حفظ سورة البقرة جدّ في أعيننا " أي كبر في أعيننا. ثم بدأت بعدها في حفظ سورة آل عمران، والقرآن ميسر كما تعلمون " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ". فهو ميسر حكماً وتعليماً وحفظاً وهكذا حتى أتممت الحفظ كاملاً في عام 1961م.
الفرقان : ما هي المرحلة التي تبعت حفظك للقرآن الكريم ؟ والأعمال التي قمت بها ؟
في أيام حفظي للقرآن الكريم كنت أتردد على مسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء، وفي تلك الأيام حضر للمسجد شيخ مصري اسمه محمد الأمجد – رحمه الله تعالى - وكنت أحضر عليه دروس التفسير والوعظ والخطابة، وكان الشيخ محمد الأمجد - رحمه الله-داعية ملهماً يذكر القصة في درسه لو أعادها مراراً لا تملّ سماعها لجمال أسلوبه وقوة بيانه. ومن تعلقي وحبي للمسجد كنت أقوم مع بعض الإخوة بخدمة المسجد وتنظيفه ، وكنت في حينها أملك محمصاً، وآثرت أن أعمل خادماً في المسجد، فأخذني الشيخ محمد الأمجد وسجلني خادماً في المسجد وكان عملي في مسجد عمر في سنة 1961م. ثم عملت مؤذناً ثم مدرساً للقرآن في دار القرآن الكريم في نفس المسجد، ثم قيّماً للمكتبة الإسلامية في المسجد، ثم إماماً وخطيباً فيه خلفاً لشيخي سعيد سمّور – رحمه الله – وذلك من عام 1972م حتى عام 1994. وقد عملت أيضاً في كلية الشريعة مدرساً لمادة التلاوة ودرّست أيضاً في جامعة آل البيت سنتين برفقة الدكتور محمد خالد منصور حفظه الله. وتنقلت بين عدة مساجد، حيث عملت إماماً في مسجد قرطبة ثم مسجد أبي حويلة، وأخيراً استقر بي المقام إماماً متطوعاً في مسجد ابن ماجة، ومدرساً للقرآن الكريم في دار قرآنه لوجه الله تعالى. وفي هذا العام أكرمني الله تعالى بأمور كثيرة أهمها: أنني أتممت حفظ القرآن الكريم، ووفقني الله لأداء فريضة الحج.
الفرقان : شيخنا الكريم حبذا لو أخبرتنا عن مشايخك الكرام.
في عام 1961م حضر إلى مسجد عمر بن الخطاب شيخي وأستاذي المقرئ عبدالودود الزراري وكان رحمه الله وعاءً من العلم في اللغة العربية والقراءات والعلوم الشرعية حافظاً لمتونها عارفاً لفنونها ... فبدأت بالقراءة عليه في عام 1962م رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأتممت الختمة في يوم السبت 27 رجب 1385هـ الموافق 20 تشرين الثاني 1965م و أجازني رحمه الله بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيخه العلامة المقرئ عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى. ولازمت الشيخ عبدالودود أكثر من ربع قرن حتى وفاته رحمه الله وأفدت منه كثيراً.
وأكرمني الله تعالى أيضاً بالقراءة على شيخي وأستاذي الشيخ سعيد بن حسن سمور رحمه الله رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازني بها بسنده من شيخه المقرئ عثمان سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي كما قد تلقيت عن الشيخ سعيد متن السلسبيل الشافي وشرحه وكانت الإجازة في يوم الأربعاء 1 محرم 1389هـ الموافق 19 آذار 1969م. فالشيخ عبدالودود والشيخ سعيد سمور شيخيّ في القراءة النحوية. أما عن مشايخي في غير هذه العلوم، فلقد درست الفقه على الشيخ الفاضل نوح القضاة والفرائض على الشيخ هود القضاة والتوحيد والحديث الشريف على الشيخ عبدالودود الزراري واللغة العربية من نحو وصرف على الأستاذ رجب القدسي والتفسير على الشيخ أكرم النواس ... وانتفعت بهؤلاء الأعلام وغيرهم.
الفرقان : متى بدأت تدرس وتقرئ القرآن وتعلم التجويد ؟
بعدما أجازني شيخي عبدالودود جلست للإقراء والتدريس في جامع عمر بن الخطاب حيث أنشأت فيه داراً للقرآن الكريم ومكتبة إسلامية يعود فضل تأسيسهما لشيخي الكريم عبدالودود الزراري رحمه الله.
الفرقان : ذكرت أن الشيخ عبدالودود قد جمع القراءات العشر فهل أخذت عنه شيئاً منها؟
بعدأن أتممت حفصاً عن عاصم من طريق الشاطبية شرعت بحفظ متن الشاطبية على الشيخ عبدالودود وحفظت الأصول وبعضاً من الفرش للحروف، وعندما أردت أن أجمع القراءات على الشيخ لم يتيسر لي لشدة انشغال الشيخ وسفره خارج البلاد.
الفرقان : ماذا عن منهجية الشيخ عبدالودود والشيخ سعيد سمور في التدريس ؟
بالنسبة للشيخ عبدالودود عندما قرأت عليه كان يقرئني في الحصة ربعاً واحداً حتى ختمت وكان يشترط الحفظ، وتلقيت عليه علم التجويد بدراسة نظم تحفة الأطفال والجزرية، أما عن الشيخ سعيد سمور قتلقيت عنه نظم السلسبيل الشافي وشرحه ونسخته عنه في 1968م وكتاب السلسبيل الشافي لمن فهمه، يغنيه عن كثير من الكتب والمتون فهو اسم على مسمى، فهو عبارة عن متن فيه متونة وشرح فيه ليونة. بعد ذلك قرأت عليه القرآن الكريم غيباً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
الفرقان: كما نعلم شيخنا الكريم أن لكل شيخ تلاميذ، فماذا عن تلاميذكم ؟
أما عن التلاميذ فلقد أكرمني الله تعالى أن يسر لي إقراء الكثير الكثير من خلقة حتى أنني لا أستطيع أن أحصيهم، وقد فاق عددهم المئتين، حيث كما ذكرت أنني بدأت بالتدريس والإقراء في دار القرآن الكريم منذ سنة 1965 إلى حد الآن والحمد لله، وقرأ عندي من الأردن وخارجها. ومن أشهرهم: "الشيخ ضيف الله أبوصعيليك، والشيخ أحمد رائق، والشيخ الدكتور إبراهيم الجرمي، والشيخ زياد إدريس الذي جمع القراءات فيما بعد عند الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، والشيخ مشهور العودات أيضاً من الذين جمعوا القراءات عند الشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ أنور الشلتوني، والشيخ طارق عصفور .. وغيرهم كثير .."
الفرقان: شيخنا الكريم، هل هناك من تلاميذك من النساء ؟
نعم، لقد أقرأت مجموعة من النساء وأذكر منهن: كوثر بنت عاطف، وطالبة أيضاً ختمت عندي اسمها (زاهدة) لم أسمع بمثل إتقانها ودقة تجويدها - سبحان من علمها - وهي تدرس بالسعودية.
الفرقان: ما هي منهجيتكم في التدريس والإقراء والإجازة ؟
أقوم بالتدريس يوميّاً في المسجد بين المغرب والعشاء، وقد يكون هناك مواعيد مختلفة لطلاب متقدمين أو غير ذلك، أقرأ لكل طالب ربعاً من القرآن، والحافظ من حفظه يقرأ، وغير الحافظ يقرأ من المصحف الشريف، فإذا ما ختم أعطي الحافظ لكتاب الله إجازة وسنداً أما غير الحافظ فأعطيه إجازة فقط (شهادة) وإذا رأيت أن الطالب أصبح يتقن ويتميز فإنني أزيد من حصته في القراءة .
الفرقان : ما هي أهم أعمال الشيخ وإنجازاته من تآليف ومصنفات ؟
لا يوجد عندي مؤلف مكتوب أو كتاب منشور. وكنت قد سجلت برنامجاً من ثلاثين حلقة يعلّم أحكام التلاوة والتجويد كان يذاع بالإذاعة الأردنية، وأنوي بعون الله وتوفيقه أن أعيد تسجيل هذه الأحكام من جديد بصورة أفضل، وهناك مشروع أيضاً هو تسجيل مصحف صوتي برواية حفص بصوتي إن شاء الله. نسأل الله أن يعيننا عليه.
الفرقان : كما تعلم شيخنا الكريم أنه في الزرقاء كان هناك الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، فهل كان لك علاقة أو اتصال معه ؟
الشيخ سعيد العنبتاوي - رحمه الله - كنت أتمنى أن آخذ عنه القراءات لكنه لم يتيسر لي ذلك لشدة انشغالي، وكان اجتماعي فيه بمديرية الأوقاف. والحمد لله فإن لي تلاميذ قد أخذوا القراءات عنه حيث كان الشيخ إذا سمع طلابي يعرف أنه من تلاميذ الشيخ محمود لإتقانهم وحسن أدائهم.
الفرقان : نحب أن نسأل عن قضية تجويدية وهي الإخفاء الشفوي والقلب، كيف تلقيتموه؟
بالنسبة لهذه المسألة فقد تلقيت عن شيخيّ عبدالودود الزراري وسعيد سمور - رحمهما الله - الإخفاء الشفوي والقلب بإطباق الشفتين، وأذكر أنني اجتمعت معهما في هذه المسألة وذكروا لي أن المتقنين من القراء يقرؤون بالإطباق ، وإذا تتبعت تلاوة الشيخ الحصري تجد الأمر واضحاً في تلاوته، والله أعلم.
الفرقان: ما رأي الشيخ محمود في المصاحف الصوتية المسجلة ؟
إن المآخذ على أكثر من سجلوا المصاحف بأصواتهم عدم مراعاة الوقف والابتداء في تلاوتهم، وكما نعلم أن هذا العلم مهم جداً لطالب علم التجويد والقراءة، وكنت قد قرأت أنه لا يجاز القارئ بالقراءة والإقراء حتى يكون عنده علم في الوقف والابتداء. والحقيقة أن المصحف المسجل بصوت الشيخ الحصري - رحمه الله - برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية فيه مراعاة ودقة في الوقف والابتداء.
الفرقان: شيخنا الكريم هل من كلمة أو نصيحة توجهها لقراء مجلة الفرقان ولأهل القرآن عامة ؟
أوصيهم وأذكرهم بقوله تعالى : " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " وبقوله تعالى : " واتقوا الله ويعلمكم الله " ، وكما نعلم أن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه، فيجب على قارئ القرآن أن يتدبر ويتفكر ويفهم القرآن، وأن يراعي الوقف والابتداء، فإن ذلك مفتاح لفهم الآيات.
الفرقان : نشكر الشيخ محمود إدريس على هذه المقابلة الطيبة وعلى الفوائد التي أتحفنا بها، سائلين المولى عزوجل أن ينفع بكم ويجزيكم خير الجزاء.

.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:13
محمود بن عبدو نصره
(سوريا)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/MANasra.jpg




ولد سنة 1355هـ 1936م في كفر تخاريم بمحافظة ادلب

ثم انتقل بعدها إلى مدينة حلب الشهباء ليكون من طلاب المدرسة الخسروية (الثانوية الشرعية) في حدود سنة 1950م وقد كان مديرا لها مؤرخ حلب الشهباء العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي رحمه الله
حيث كانت المدرسة موئلا لكبار العلماء في شتى العلوم ومن الذين تتلمذ عليهم الشيخ رحمه الله تعالى
الفقيه الشيخ محمد الغشيم الحلبي الشافعي رحمه الله، والشيخ أحمد القلاش حفظه الله، والشيخ حسن بن خير الله مكتبي رحمه الله، والشيخ عبد الله حماد،والشيح أبو الخير زين العابدين، والشيخ النحوي ناجي أبو صالح، والشيخ احمد بن محمود المصري الحلبي الشافعي رحمه الله تعالى، والشيخ المربي عبدالله سراج الدين الحلبي الحنفي.وغيرهم
وقد تخرج في علم القراءات بأعلام أجلاء كبارمنهم علامة حلب وفرضيها ومقرؤها الأجل الشيخ محمد نجيب خياطة رحمه الله تعالى، والشيخ المقرئ عبد الوهاب بن محمد المصري ، والمعمر المقرئ ديب شهيد، والمقرئ الشيخ عادل عبد السلام الحمصي، والمقرئ الشيخ محمد مراد حليلاني وغيرهم.
وكان سهلاً سمحاً متواضعاً من غير تكلف لينا لطيفاً متحرياً صبوراً سخياًجلداً على السماع حسن الاستحضار لفوائد شيوخه محافظا على الأوقات ما تراه إلا في قراءة أو درس. وقد جعل بيته دارا للقرآن الكريم لا يمل من كثرة الواردين ، يأتي بالفائدة في موضعها ، وينسبها إلى قائلها ، لا يسأم من كثرة الإقراء والدروس، ولا يعرف الملل إليه طريقا ، واستمر يستزيد من العلم وهو فوق السبعين من العمر حيث كان يسبق اخوانه إلى مجلس صحيح البخاري الذي كان يعقده الشيخ الدكتور زهير ناصر الناصر الحلبي .
وكان يقول لتلاميذه وأصحابه من أهل العلم : أنتم - أي طلبة العلم - أرجى عندي من أولادي ، يعني أنت وريث العلم سبب لاجتلاب الحسنات وتكثيرها بخلاف وراثة المال .
وكان يقول : كيف يخشى الفقر من في قلبه القرآن .
وبالجملة ففوائده كثيرة ومحاسنه وفيره.إلا أنه كان متساهلاً في منح إجازات القرآن الكريم لمن عرف فيه الأهلية بسماعه بعض الآيات أو السور.
صلي عليه في مسجد الصبحان في حي الكلاسة في مدينة حلب .بعد صلاة الجمعة ووري الثرى في مقبرة القطانة .
رحم الله الشيخ وغفر له وتقبل منه وتجاوز عنه ورفعه في عليين والحمدلله رب العالمين.





المصدر:

موقع الإسلام في سوريا ـ صوت رابطة علماء سوريا
http://www.islamsyria.com/ (http://www.islamsyria.com/)





توفي يوم الخميس 29/5/2008م رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

ونسأل الله أن يحشرنا وإياه تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في جنة الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين والصالحين

إنه سميع مجيب


آمين




لتحميل الحلقة التي تمت في قناة الفجر:

http://www.khayma.com/tajweed/fajr/m_010.rm (http://www.khayma.com/tajweed/fajr/m_010.rm)





وهذه هي المقابلة التي كانت قد أجرتها قناة (الفجر) الفضائية مع فضيلة الشيخ محمود نصرت رحمه الله




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .
أخوكم محمود بن عبدو نصرت ولدت في كفر تخاريم يوم الاثنين 8/جمادى الأولى/1355 هـ الموافق 27/تموز/1936 م .
بعد أن أتممت الدراسة الابتدائية في سنة 1955م، انتسبت إلى الثانوية الشرعية في حلب , وبعد أن درست فيها سنوات، وبعد فترة دخلت مدرسة الحفاظ في حلب ، وكانت المدرسة في سويقة الحجارين في حي من أحياء حلب.
وسأسمعكم، أو أتلو عليكم شيئاً من سورة البقرة :
قرأ برواية هشام عن ابن عامر من قوله تعالى :{وإذ ابتلى ابراهام ربه} إلى قوله تعالى: {والركع السجود}
ـ انتسبت إلى مدرسة الحفاظ في الشعبانية الموجودة حالياً، انتسبت إليها في عام 1977 ، وأخذت القراءات من أخينا الشيخ عادل الحمصي من طريق طيبة النشر، وهذه تسمَّى القراءات الكبرى، وأتقنتها وكنا نأخذها كذلك إفراداً إلى أن نصل إلى سورة: (والضحى)، ثم نجمع العشرة إلى آخر القرآن وسورة البقرة وآل عمران، ولا زال كذلك في كل يوم: أحد وأربعاء نتذاكر القرآن، يوم الأحد: نقرأ ختمة، هذا يقرأ ربعاً مثلاً لقالون، والثاني يقرأ مثلاً ربعاً للأزرق، والثالث يقرأ ربعاً للأصبهاني، الرابع يقرأ مثلاً ربعاً لابن كثير، وهكذا إلى أن ننتهي نعيد، كلما انتهت الختمة نعيدها في يوم الأحد , ويوم الأربعاء: جمع كل واحد يجمع.
والسند بيني وبين الإمام القاسم بن فيره الأندلسي الشاطبي: ثلاثاً وعشرين شيخاً. هذا من طريق الشاطبية، ثم السند من القاسم بن فيره الأندلسي الشاطبي إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة عشر رجلاً، ثم سند متصل من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل إلى رب العزة تبارك وتعالى.
أما من طريق الدرة: فأربع وعشرون شيخاً؛ لأنه قرأت الدرة على الشيخ محمد أديب شهيد تلميذ الشيخ نجيب خياطة.
وأما سندي لطيبة النشر كذلك بيني وبين الإمام ابن الجزري ثلاثاً وعشرين شيخًا، كذلك بيني وبين ابن الجزري ثلاثاً وعشرين شيخاً كما هو معلوم من السند الموجود في الإجازة .
ثم قرأ الشيخ بقراءة يعقوب من قوله {إن الله اصطفى آدم} إلى قوله تعالى: {إن الله يرزق من يشاء} من سورة آل عمرآن.
لقد أجازني مشايخي بالقراءة والإقراء، في كل زمان ومكان، وأن أجيز ،وأن أعطي، وأن أقرأ من الطريقين: الشاطبية والدرة، ومن الطيبة طيبة النشر، ولا زال أقرأ وأعطي: إجازات وشهادات كما أجازوني مشايخي رحمة الله عليهم.
ومشايخي قد أجازوني بكل صدر رحب ،وإني لا أتأخر عن أن أسمع لأيٍّ كان في أيِّ وقت كان، هكذا علمني مشايخي، هكذا علموني أن أسمع ؛حتى أني في إحدى المرات سمعت أن شيخنا الشيخ نجيب خياطة كان متهيئاً لأن يرحل إلى دمشق لتصحيح أوراق الامتحانات العامة، فأتاه بعد صلاة الجمعة شخص قال له: إني أريد أن أسمعك قرآناً فجلس، فقال له ولده:إن السيارة تنتظرنا، قال: لا ،علينا أن نسمع القرآن.
هكذا أخذنا عن مشايخنا، لذلك حتى أني أذكر في إحدى المرات أتيت من صلاة الجمعة وأنا في قرية نائية أتيت إلى بيتي في وقت الظهيرة في أيام الحر وإذ برجل واقف ينتظرني قال: إني أريد أن أسمعك قرآناً قلت: تفضل لأن هذا القرآن هو عطيَّة الله تبارك وتعالى فإن أبيتُ أن أعطيه لغيري أخاف أن يسلبه الله مني ويعطيه لغيري، لذلك لا نتأخر.
هكذا أخذنا عن مشايخنا رحمة الله تعالى عليهم، لا نتأخر عن سماع القرآن من أي كان في أي وقت كان .
ثم تلا من قوله تبارك وتعالى بقراءة حمزة {ورسولاً إلى بني اسرائيل} إلى قوله تعالى: {صراط مستقيم.}





http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)




منور بن أحمد ادعيس الحسيني
(فلسطين)





http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Manwar_Deaiss.jpg

الشيخ دعيس رحمه الله مجسدا أخلاق أهل القرآن




مقرىء الحرم الإبراهيمي

توفي صباح 21/3/2008 عن 85 عاما

كتب محمد رشاد الشريف بصحيفة الدستور الأردنية:
اتصل بي أحد تلاميذنا من عائلة «ابو اسنينة» واعلمني ان الشيخ منور دعيس مقرىء الحرم الابراهيمي الشريف نقل الى المستشفى بعد اصابته بما يسمى بالجلطة فكان خبراً مفاجئاً هز كياني وأظهر عجزي عن القيام بنجدة هذا الحبيب فدعوت الله ان يشفيه ويعافيه ولكن قضاء الله وحكمته وعلمه كل اولئك اخذ مجراه ورجعت النفس المطمئنة الى ربها راضية مرضية لتدخل بمشيئته في عبادته وجنته فهو سبحانه الذي يقول {وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى اذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون . ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}.





في هذه الظروف التي تخلفت فيها الامة العربية والاسلامية اسما وأدارت ظهرها لدينها وقرآنها ونبيها بل الى ربها في هذه الظروف تتوالى عليها المصاعب والمحن فانها في هذا العصر لم تقرأ القرآن بوعي كما قرأه من قبلها بوعي وإدراك وعمل بما فيه فتنبؤوا مكانهم القيادي بين الامم وجاءتهم الوفود والبعثات من الامم الاخرى تتعلم منهم ويدخل معظمها في الاسلام فانتشر الاسلام وعم الخير والامن والسعادة والرفاه سائر الامم حتى من بقوا على دينهم ولم يتشرفوا بالاسلام وأما الآن وبعد ان تنكب العرب والمنتسبون للاسلام طريق الهدى والرشاد تخلفوا وأمسوا في مؤخرة الامم علما وقوة وصناعة وفنا الآن بحاجة الى من يمسك بأيديهم لينهضوا من كبوتهم ويصيح في أسماعهم ليفيقوا من غفوتهم وكل مصيبة تصيبهم في نفس او مال او جاه تهوي بهم في مكان سحيق فهم الآن بحاجة الى من يردهم الى الله والى كتابه والى سيرة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته وتابعيه. فالعالم بالقرآن يدلهم على مقاصد القرآن والعالم بالسيرة النبوية والسنة الشريفة يبصرهم وينير لهم دروبهم وسبلهم والعالم بالتاريخ الاسلامي يضع تحت أيديهم العبر والمواعظ من خلال الحوادث والقصص التي يزخر بها تاريخهم المجيد فعندما حملت الامة لواء التوحيد ولواء القرآن والاسلام انقادت لها الامم وانقادت لها صناعاتهم وإمكاناتهم فأسلمت هي الاخرى معهم فرأس الامر هو العودة الى الله والله كفيل بان يعيد لهم ذلك المجد وذلك التفوق وتلك آثارهم تدل عليهم فانما بقي منها موجودا يثير دهشة علماء اليوم الذين بلغوا شأواً كبيرا في كل الميادين ويجعلهم يقفون مذهولين مكتوفي الايدي امام معجزات التقدم من عمران وفن وغيره كما وقفوا مذهولين امام عظمة القرآن وعظمة الاسلام وعدل الاسلام ورحمة الاسلام. فوفاة عالم من علماء هذه الامة هو بمثابة صدع في هذا البنيان الكبير الذي تصدع وتناثرت أعمدته وفي القرن العشرين ومن بعده فقدنا كثيرا من مصابيح الهدى التي كانت تعمل على محو هذا الظلام الدامس وبعث النور في ارجائه ، فقد فقدنا عددا كبيرا من رجالات هذه الامة وأعمدتها ويمكننا بكل قوة ان نضيف الى علمائها الذين مضوا ان تضيف اليهم أهل القرآن واهل وعي القرآن فالخليل مثلا فقدت علماء كثيرين امثال الشيخ عارف الشريف والشيخ محمد عادل الشريف والشيخ صبري عابدين والشيخ شكري ابو رجب والشيخ رشاد الحلواني والشيخ داري البكري والشيخ عبدالحي عرفه والشيخ ادريس الخطيب وأحد أئمة القرآن في العالم الاسلامي الشيخ حسين ابو اسنينة والشيخ شفيق غيث وها هو الموت يطوي الشيخ منور دعيس الذي زاملنا في الاخذ عن الامام الشيخ حسين ابو اسنينة وترتيل القرآن في الحرم الابراهيمي.




الظروف التي عاشها هؤلاء الثلاثة ظروف لا تساعد على بلورة المواهب وظهورها ، ان هؤلاء كانوا علماء كبارا أفذاذا.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Hebron-15639.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Hebron-15639.jpg)

مدينة الخليل قبل ثلاث سنوات من ولادة المترجم (1920)
لمشاهدة الصورة بحجمها الكبير اضغط الرابط:
http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/Hebron_5186/Hebron-15639.jpg





كان الشيخ حسين ابو اسنينة يحفظ القرآن حفظا جيدا ويحفظ متون القراءات جميعها ويحفظ كتابا اسمه التيسير في علوم التفسير منظومة شعرية من ستة الاف بيت في التفسير ، وحفظ الشيخ شفيق القرآن كذلك ومتون القراءات اما الشيخ منور فقد حفظ القرآن حفظا جيدا جدا ومتون القراءات كذلك وكان واعيا للغة العربية وعيا جيدا وهذا الذي ذكرت ليس أمرا هينا وسهلا فان كثيرا من المنتسبين للعلم لا يحفظون جزءا واحدا من القرآن الكريم ويقتصرون في صلواتهم وأحاديثهم على بعض السور القصيرة التي يحفظها الاطفال الصغار ، رحم الله الشيخ منور الذي كان عالما وكان مميزا في خُلقه وحديثه ووفائه لأحبائه واصدقائه واخوانه ، ولم يكن احد يملك اذا حدث الشيخ منور او ماشاه او عامله الا ان يحبه لصفائه وسلامة عبارته وسلامة طويته رحمه الله رحمة واسعة ، وجميعنا واياه وسائر المحبين في جنات الخلد مقبولين مرضيا عنهم.




وعندما كلفني مدير اوقاف الخليل الاسبق السيد مدحت طهبوب بالعمل على انشاء دار للقرآن في اوائل السبعينات بادرت بالاتصال بكل من الاخوين الشيخ منور دعيس والشيخ شفيق غيث ثم اتصلت بغيرهم من القراء الشيخ عصام طهبوب والشيخ رحاب طهبوب والشيخ فخري الشريف والشيخ خضر سدر وبقيت دار القرآن في نشاطها وخرجت كثيرا من حفظة كتاب الله والمتقنين لقراءته امثال الاخ الحبيب موسى النتشة والاخ الحبيب الاستاذ حامد المرواني الذين اصبحوا الى جانب من ذكرت مدرسين ناجحين في هذه الدار وكنت اشرح للطلاب الدرس النظري في الاحكام ليطبق في الحلقات ولم يستمر الشيخ منور طويلا في هذه الدار وحرمت من جهوده وعلمه بسبب ان احد العاملين في دائرة الاوقاف استدعاه وبلغه قطع العشرة دنانير التي كان يتقاضاها كل شهر وقال له انت موظف فما كان من الشيخ منور الا ان اعتذر عن التدريس تأثرا من هذا التصرف السلبي تجاه عالم جليل وهذا ما اشرنا اليه آنفا في عدم تقدير اهل هذا الزمان لأهل العلم وينحصر تقديرهم لأهل الجاه والمال.




انني ابشر القارئين والسامعين والمسلمين بان جهد من ذكرت من العلماء في الخليل وفي سائر البلاد الاسلامية لن يضيع سدى ونرى الان بوادر عودة الناس الى ربهم والى دينهم والى حب رسولهم واتباعه مما يبشر بخير فان الآيات الكريمة والاحاديث الصحيحة وتاريخ هذه الامة كل ذلك يبشر بفرج قريب ونصر عزيز وها هي دور القرآن تنتشر وها هو العلم ينتشر ويسعى نوره في كل بيت رغم محاربة الحق واهله.




وان الكبوتين اللتين كبتهما هذه الامة في تاريخها ايام الصليبيين والتتار نهضت بعدهما وحملت ألوية الخير والصلاح والسلام الى العالم مرة ثانية وثالثة والفرج باذن الله قريب والنصر عزيز فالقرآن زاخر بهذه المعاني واقرأ قوله تبارك وتعالى {يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله الا ان يتمّ نوره ولو كره الكافرونہ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.

{انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون}.

«سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق او لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد».

والاحاديث في ذلك كثيرة.

رحمك الله يا شيخ منور يا أبا احمد وعوض الأمة خيرا.

وإنا لله وإنا اليه راجعون.




2/4/2008





.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:25
حسين بن رضا بن حسين خطاب
(سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/HKhattab01.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/HKhattab01.jpg)
العلامة حسين خطاب (1337- 1408هـ)

هو العلامة حسين خطاب الميداني الدمشقي، ولد بدمشق، وبدأ حياته عاملاً في صنع دلات القهوة، ثم تلقفه الشيخ حسن حبنكة الميداني – رحمه الله – لما لمس فيه من أمارات النجابة، والذكاء فصار من طلاب العلم في جامع "منجك" في حي الميدان، وصار ينهل فيه من شتى فروع العلم والمعرفة.

مhttp://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Dam_AlMidan1920.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Dam_AlMidan1920.jpg)
دمشق ـ حي الميدان عام 1920م ويبدو جامع الصابونية

وقد منحه الله فصاحة اللسان وحسن البيان، فكان من الخطباء البارزين منذ نعومة أظفاره، حفظ القرآن الكريم وجوده على الشيخ محمود فائز الدير عطاني (نسبة إلى دير عطية)، واتصل بشيخ القراء – في وقته – الشيخ محمد سليم الحلواني وحفظ الشاطبية تمهيداً لجمع القراءات، إلا أن وفاة الشيخ محمد سليم حالت دون ذلك، فاتصل بولده، الشيخ أحمد الحلواني الحفيد، وجمع عليه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ثم جمع بعد ذلك العشر الصغرى أيضاً على الشيخ محمود فائز الديرعطاني، ثم اتصل بالشيخ عبدالقادر قويدر العربيلي، فجمع عليه العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
وكان رحمه الله حسن السمت، لطيف المعشر، على صلة بالمجتمع، يرشد الناس ويعظهم، لم يراء لحاكم ولم يكتم كلمة الحق على اختلاف اتجاه الحكام الذين عاصرهم.
قرأ عليه الكثير من أهل الشام، وجمعت عليه القراءات العشر الكبرى قبيل وفاته أختان من بنات دمشق وأخذ عنه الشيخ عبد الرزاق الحلبي الدمشقي القراءات من طريق الشاطبية والدرة، وطريق الشاطبية وحدها كل من الشيخ حسين الحجيري والشيخ محمد الخجا الدمشقي، ولم يقرأ عليه جمعاً بالكبرى أحد من الرجال، أما من تلقى عنه التجويد، وتصحيح التلاوة فيخطئهم العد.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Kattab-Rajeh2_zps542d8a6d.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Kattab-Rajeh2_zps542d8a6d.jpg.html)
لقطة طريفة تجمع الكبيرين الخطاب وراجح
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

وكان له مجالس علمية في بيته وفي مسجد "منجك" في التفسير والتوحيد والتجويد والفقه والحديث والنحو والصرف وعلوم البلاغة وغيرها من العلوم الشرعية، وعينه القراء شيخاً لهم بعد وفاة شيخ القراء الدكتور الطبيب الجراح محمد سعيد الحلواني، وقد ألف العلامة حسين خطاب عدة مصنفات في القراءات*. توفي رحمه الله 12 شوال ثمان وأربعمائة وألف من الهجرة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/manjak2.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/manjak2.jpg) http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/manjak1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/manjak1.jpg)
مسجد منجك من الداخل
(www.syrianawkkaf.org (http://www.syrianawkkaf.org/))


مصدر الترجمة:
العناية بالقرآن الكريم وعلومه
من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
د. نبيل بن محمد آل إسماعيل
قسم القرآن وعلومـه
كلية أصول الدين - بالرياض

وانظر ترجمته في امتاع الفضلاء-البرماوي-الجزء الثاني، ص 186-188.

وانظر ترجمة الدكتور مجد مكي الوافية هنا:
http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=68 (http://www.islamsyria.com/Details.php?QType=7&Id=68)

* قلت: هما كتاب إتحاف حرز الأماني برواية الأصفهاني، ورسالة في رسم القرآن.
.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:29
ثابت بن نعمان بن جواد القنديلجي (العراق)

هو الفاضل الحاج ثابت بن ملا نعمان بن جواد القنديلجي الأعظمي.

ولد في محلة النصة بالأعظمية سنة 1886 ونشأ بها وتعلم القرآن الكريم على أبيه وسافر الى البحرين واشتغل هناك بتعليم الأطفال قراءة القرآن، ثم عاد الى العراق حيث عين قارئا في محفل جامع الإمام الأعظم وقائا بالربعة، وعين إماما في جامع النعمانية ببغداد قرب شرطة السراي ثم نقل إماما في مسجد الشيخ جلال في سوق الأعظمية سابقا سنة 1950م وبقي فيه الى سنة 1955م حيث دخل الجامع ضمن الجسر.

كان رحمه الله رجلا طيب الأخلاق جميل الوجه حسن الصوت. توفي رحمه الله يوم الأحد عاشوراء 10 محرم سنة 1396هـ الوالفق 11/1/1976م وصلى عليه الحاج حسين مكي الأعظمي ودفن في مقبرة الخيزران قبل صلاة الظهر.
(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص126)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb141.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb141.jpg)
ربعة جميلة كتبت عندما كان الشيخ ثابت في الخامسة من عمره (1308 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.com/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=71&CatLang=0&Page=5) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:37
شكري بن أحمد بن علي بن أحمد لحفي

(سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P101/Luhufi2.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P101/Luhufi2.gif)
التقطت الصورة في 22/07/2005



هو الشيخ المقرئ الفقيه الأديب الخطاط الشاعرالزاهد شكري بن أحمد بن علي بن أحمد لحفي الحنفي-حفظه الله تعالى-
ولد في حي القنوات بدمشق سنة 1338هـ الموافق لـ:1920م فنشأ في كنف والديه،وكان والده يعمل حذاء ويتكلم بالحكمة،
وكان متسامحا لأبعد حد، وكانت والدته من آل الجزائري من الشام وكانت من الصالحات،وأصل أسرته من كلس- بطرف حلب-
نال الابتدائية والإعدادية سنة 1944م حرة وبينهما سنة واحدة،ثم نال الثانوية بعد أربع سنوات.
بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في سن التاسعة،كما انتسب إلى الكلية الشرعية التي أسسها الشيخ تاج الدين الحسني لمدة ثلاث سنوات.
عمل مدرسا في المدارس الابتدائية في حلب ودرعا ودمشق وفي مدارس شتى،ثم أصبح مدير مدرسة في أشرفية الوادي بالجديدة لمدة سنتين ثم انتقل إلى مديرية التربية على عدد من المديريات.
والشيخ يتقن الفارسية ويدرسها،ونظم دورات في الحفظ لعدد كبير من المعلمين والمعلمات، واستفادوا من خبرته وإجادته للخط العربي لأنه أتقن ذلك ودرسها على ثلاثة من الخطاطين وهم:الأستاذ ممدوح الشريف،والأستاذ بدوي الديراني،والاستاذ حباب.

تزوج من آل الحسني وأعقب أربعة أولاد. وحج مرة واحدة.

- شيوخه وأساتذته-
1) الشيخ المقرئ يوسف أبو ديل- رحمه الله-: قرأ عليه القراآت العشر من طريق الشاطبية والدرة وأجازه بذلك وهوعن الشيخ المقرئ أبو الحسن الكردي-حفظه الله-.
2) الشيخ المقرئ كريم ين سعيد راحج- حفظه الله-:أجازه بالقراآت العشر من طريق الشاطبية والدرة.
3) الشيخ عز الين العرقسوسي-رحمه الله- حفظ عليه القرآن الكريم وأجازه برواية حفص عن عاصم.
4) الشيخ أبو الخير الميداني-رحمه الله- قرأ عليه الأربعين النووية وأجازه أجازة عامة.
5) الشيخ لطفي الفيومي -رحمه الله-أجازه إجازة عامة.
6) الشيخ محمود بعيون الرنكوسي-رحمه الله-قرأ عليه الفقه والللغة العربية.
7) الشيخ عبد الرحمن الشاغوري -رحمه الله-قرأ عليه التوحيد.
8) الشيخ عبد الحميد كيوان -رحمه الله- قرأ عليه الفقه الحنفي.
وغيرهم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Lu7ufi2_zps619a4e02.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Lu7ufi2_zps619a4e02.jpg.html)
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

-مؤلفاته-
للشيخ -حفظه الله-تأليفين وهما:
1) تحفة العصر في القراآت العشر الصغرى والكبرى والأربع الشواذ
2) المروج الخضر في براعم الشعر(كتاب في شعره)

حمّل تحفة العصر من هنا:
http://www.4shared.com/rar/Q4HNr43W/_online.html


-أهم الأحداث التي مرت بحياته-
ولنترك الشيخ المترجم له يحدث عن بعض الأحداث والوقائع التي جرة في حياته فيقول:
وكانت عناية الله تتجلى في كل مرحلة ففي عام:
1923م حيث كنت في الثالث من الولادة ظهرت أول تجربة في وقفتي الجريئة أمام خروف هاجمني بعنف وتلته تجربة والدي المرحوم
بحية من المطاط لم أعر لها اهتماما.
1925م معاناتي من مظالم شيوخ الكتاتيب والثورة السورية الكبرى وأهوالها وكيف نجوت من طلقات رصاص المستعمرين.
1926م الصف الثانيالابتدائي ومعلوماته الكثيفة بالنسبة لهذا اليوم،أضف إلى هذا اللغة الفرنسية الإلزامية.
1927م سنة يبرود والصف الثالث والجو اللطيف والمدرسة الريفية الممتعة النائية التي منحتني الانطلاق وصقل الذهن بحيث أرسلت رسالة بلسان أبوي إلى أهلي في دمشق،وفوجئت يوما بذئب يداهمني واكتسب شجاعة محمودة،ويوم الثلج وأولوانه العابسة إذ ذاك وقد ألفت قصته الممتعة.
1929م وجد والديّ الاستعداد لحفظ القرآن الكريم فبثا فيّ الميول له وقضيت مع والديّ وأخي المرحومين سنة في حلب الشهباء وكان للصفالثالث والرابع مكثف المعلومات ولم يفتني الاطلاع على آثار حلب كالقلعة التاريخية التي تركت عندي عاطفة حب الآثار ومفاهيمها المؤثرة في مجال التفكير والإبداع...
1930م دمشق والصف الخامس- تجلت فيه هواية الرسم والخط والزخارف بما أبهى أرباب الفنون الجميلة...
1931م احترافي عند أخي المرحوم السيد علي ومخالطة الشعب في البيع والشراء وانسجامي مع الزبائن على مختلف اتجاهاتهم وغرائزهم
1932م بدأ نشاطي بكتابة لوحات المخازن وعناوين الكتب إلى جانب معاملة الناس لي أسوأ معاملة يمل السامع من سردها
1933م _1935م الحركة التحريرية ضد فرنسا ومآسيها وعيش مع أحداثها الرهيبة كمواطن غيور وطموح ووطني...

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Lu7ufi1_zpsfd6608b9.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Lu7ufi1_zpsfd6608b9.jpg.html)
كان الشيخ رحمه الله يلقب بالسقّا
المصدر: https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/127392077339985

1936م بدأت بإصدار عدد من جريدة النبأ المحلية والعالمية،وبدء الحرب الثانية العالمية وأهوالها،وبدأ التزامي الفعلي لحلقات العلوم الدينية تحت إشراف كبار علماء العصر،وسجلت في الكلية الشرعية قرب جامع السيدة رقية،وكان من نتائجها تحصيل العلوم الدينية والكونية واللغة الأجنبية واكتسابي من عرق جبيني في كثير من الأشغال المرهقة كنجار ودهان وسروجي وخطاط ونساج...
1946م _1950م بدأت كمعلم ابتدائي في حلب ودرعا ودمشق وفي مدارس شتىلوّنت لي نماذج الشعب المهذب والمنحرف معا مع الصبر الجميل...
1951م1955م الزواج وياله من ظاهرة اجتماعية تظهر أشخاصا وتخفي آخرين ترفع أقواما وتضع آخرين وتحيي جيلا وتميت أجيالا.
كمدير مدرسة ناجح خدوم نظامي متسامح وممارسة تدريس اللغة العربية لأي أراد ذلك،وتضلعي بالقواعد الإفرنسية وإنشاء مواضيعها....
1962م انتدابي لمديرية التربية ومن ثم إلى وزارة التربية حيث أصبحت الموظف الفني الذي شهد بذلك جل الموظفين والموظفات بابتكاري أساليب وفرت عليهم الوقت والتعب
1963م_1965م دورات الخط للمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات...
1966م_1970م بدء جمع القرآن الكريم على أهل الأداء ولمست صعوبة لدى الراغبين في علم القراآت فأعددت العدة لأقوم خدمة لهواة القراآت كان النجاح التام تحت عنوان : تحفة العصر....
بعد تأليف الكتاب ساقته رياح التوفيق إلى مصر حيث قررته دار التنمية الثقافية بمصر الشقيقة فكانت الطبعة الأولى وكانت الطبعة الثانية والثالثة والرابعة وكان كل ذلك بمحض توفيق الله تعالى .....اهـ



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P101/Luhfi1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P101/Luhfi1.jpg)

وبحمد الله قد من الله علي فتشرفت بزيارته عدة مرات فقرأنا عليه الأربعين النووية مرتين بسنده الموجود في الملتقى كما ٌرانا عليه بعضا من أشعره وأجازنا بالباقي وأجازني إجازة عامة،
كما قرأت عليه الفاتحة وأوائل البقرة بالقراءات العشر فأجازني بها وبكامل القرآن بالقراآت العشر
أطال الله في عمر شيخنا وجزاه عن المسلمين خير الجزاء،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بقلم / محمد أحمد ححود التمسماني
المصدر: متنوع على الشبكة

لقاء (http://haras.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=139938) الدكتور طارق بن محمد الخويطر مع الشيخ لحفي.

مقتصفات من شعره:

الحمد لله هادي كل محتسب ** ثم الصلاة على خير الورى النجب
هذا الكتاب كلام الله أنزله ** للمتقين هدى ما فيه من ريب
تدعو إلى الرشد أيات مبينة ** بالعدل تأمر والإحسان والقرب
كفاك معجزة حفظ الإله له ** فليس يأتيه من إفك ولا كذب
فيه شفاء لكل المؤمنين به ** وفي تدبره أعلى ذرا الرتب
حوى معاني كتب الوحي أجمعها ** ففيه غنيتنا عن سائر الكتب

القراء والرواة

جاءت قراآته كالسور شامخة ** تذود عن حوضه مستهدف اللعب
قراؤها عشرة نالت مراتبهم ** قدرا يفوق كنوز التبر والذهب
جزهم الله خيرا مع رواتهم ** من هم بتبيانها للناس كالشهب
فنافع عنه قالون روى وكذا ** أبو سعيد وذات ورش أخو الدأب
روى عن ابن كثير التابعي لنا البـ ** ـزي قنبل يقفوه على كتب
وضابط عن أبي عمرو روايته الد ** دوري حفص كذا السوسي ذوا العجب
عن ابن عامر الشامي جاء لنا ** هشامه وابن ذكوان ذوا الرغب
عن عاصم شعبة يتلو روايته ** حفص أبو عمرو المصداق في الطلب
عن حمزة خلف البزار يتبعه ** خلاد يزهو بأثواب التقى القشب
عن الكسائي فالليث بن خالد الد ** وري يكملها الدوري ذو الرجب
وعن أبي جعفر يروي قراءته ** عيسى كذاك ابن جماز لمرتغب
يعقوب عنه رويس اللؤلؤي كذا ** روح أبو الحسن النحوي ذو الأدب
وجاء عن خلف إسحاق يصحبه ** في منهج الصدق إدريس لمرتقب

مبادئ علم القراآت

علم القراآت له تعريف ** قرره مقامه المنيف
فحده علم لبحث أشمل ** عن صور لنظم آي المنزل
من حيث أوجه الخلاف فيها ** تواترا لا يقبل التشويها
موضوعه القرآن من حيث اختلا ** ف النطق في فرش الحروف المجتلى
أول واضع له الدوري ** حفص وابن عمر التقي
أول من دون فيه العالم ** أبو عبيد بن سلام القاس
وحكمه الوجوب إلأا أنه ** يبدو كفائيا لدى من سنه
سماه أهل الجمع باتفاق ** علم القراآت ارتضاه الباقي
وفضله من حيث ما تعلقا ** به اعتلى بالقدر أعلى مرتقى
ونسبة لطابع تميزت ** به ارتقت أوجا به تفردت
مسائل له غدت قواعدا ** كلية ثابتة مع المدى
كقولنا ورش له في البدل ** ثلاثة لمدود نحو ما يلي
كآدم آزر والايمان ** تخيرا فيهن عن إيقان
وجاءنا استمداده منقولا** عن الصحاح مصدرا مقبولا
فوائد له بدت دعائما ** للحفظ آي الذكر حفظا دائما
من كل تحريف وذا برهان ** أن الكتاب المعجز القرآن
وصل يارب على المختار** محمد وآله الأخيار
والصحب والأتباع ما بدر بدا ** أو أشرقت شمس بها الكون اهتدى
.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)


عبد الله بن سليم المنجد (سوريا)

هو العلامة الشيخ عبد الله بن سليم المنجد أبو الحسن رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1359هـ - 1940م *

نشأته وطفولته

في أواخر عام 1288 هـ - 1869 م ولد الشيخ عبد الله المنجد في دمشق ، في بيت علم وتجارة .
وكان أبوه ذا ثروة وغنى ؛ يرسل العروض إلى الحجاز ومدنه ويبقى في دمشق يجالس العلماء ويسامر الولاة ، وكان سخي اليد جواداً ، ينفق ما يجمعه على العلماء والصالحين فكانوا يترددون إليه طمعاً بماله ، ويتقرب منهم طمعاً بعلمهم ، وكانت الولاة ورجالات الشام يقربونه ليستمعوا إلى حديثه ، فقد كان أميراً من أمراء المجالس ، إذا تكلم أنصت القوم . وكانت أم الفقيد تنتسب إلى آل المفتي ، وهؤلاء قوم نزحوا عن دياربكر منذ زمن طويل ، واشتهروا بالعلم والحديث ، وأتوا دمشق فكان لهم في تاريخ الإفتاء اسم وأثر وصيت .

.http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Umawi02.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Umawi02.jpg)

دمشق ـ لقطة جميلة للجامع الأموي

في بيئة لا يفارقها العلماء نشأ الفقيد ؛ أبوه يقرّب العلماء وأهل أمه من العلماء ، ويقولون إنه عرف أحد المشايخ الذين هبطوا دمشق ، قبل أن يلد ولده عبد الله ، وكان اسمه أبا القاسم ، وكان صالحاً مباركاً ، فبشره بغلام يكون إذا شب من أهل القرآن ويكون له أثر وصيت .

وماتت أمه وهو صغير ، واضطر أبوه إلى السفر إلى الحجاز لتجارة يدير أمرها ، فلم يكن غياب أبيه ، ولا موت أمه سبباً لإهمال الفقيد شأنه من التعلم . فجدّ ورغب وانتهل العلم من أهله ، والمشهورين فيه في زمانه .

تعلمه: لازم وهو صغير بيت الشيخ الحلواني الكبير ، شيخ القراء بالشام وقتئذ ، وتلقى على ابنته القراءة والكتابة ، ثم تحول عنها إلى والدها الشيخ الكبير ليحفظ القرآن . فقرأ عليه وحفظ طرفاً من السور .

وأتم حفظ القرآن على طريقة حفص على الشيخ الشرقاوي ، نزيل الشام ، ثم برع فيه ، وكان ذا صوت حسن رقيق ، يجتذب النفوس ويلين القلوب ، يقرأ لكل مجلس ما يناسبه ويتلو لكل حادث ما يحسن به ، فذاع صيته واستفاضت شهرته ، ونظروا إليه .

وكان الشيخ الحلواني قد جمع القرآن عن طريق الشاطبية فقط ، على الشيخ المرزوقي المغربي في الحجاز ، فلما أتى الشام لم يكن فيها من يقرأ أو يعنى بالقراءة ، فدفع الناس إلى حفظ القرآن وكان له تلاميذ منهم الشيخ أحمد دهمان والشيخ عبد الله الحموي ، والشيخ دبس وزيت والشيخ المالكي وغيرهم ، وكان أبرعهم الشيخ دهمان .

وأراد الفقيد أن يجمع القرآن ، وكان الشيخ الحلواني الكبير قد مات ، فقرأ على الشيخ أحمد دهمان شيخ القراء بعد أستاذه ختمة كاملة للقرّاء السبعة من طريقة الشاطبية على طريقة الشيخ سلطان ، وختمة أخرى من طريق الشاطبية والدرّة للعشرة من أولها إلى آخرها، وتحقق ما بشَّر به أبو القاسم ، فنال الفقيد في القرآن والقراءات قسطاً كبيراً ، وكانت تطمح نفسه إلى الإلمام بالزوايات الباقية التي كانت غير معروفة في دمشق ، على كثرة أهل العلم والقراء فيها ، ويريد الله أن يحقق طِلْبَةَ الفقيد المرحوم ، فيهبط دمشق من مصر حسين بن موسى شرف الدين المصري الشافعي الأزهري ، وكان مجيداً للقراءات متقناً مشاركاً في العلوم ، يأخذ بمجامع القلوب إذا قرأ ، وكان مشير الدولة العثمانية في دمشق إذ ذاك القارئ المحقق السيد أحمد خلوصي الشهير بحافظ باشا ، وكان يجيد طريقة الطّيبة وهي طريقة ما كان في الشام أحد يعرفها ، فوجد المرحوم في الشيخ حسين ضالته فلازمة ليأخذ عنه القراءات على طريقة الطّيبة ، ولكن الشيخ حسين كان بخيلاً بعلمه وكان صعباً في طاعته فلاقى المرحوم الأمرّين في قراءته عليه إلى أن وفقه الله لأخذها ، فقد قرأ عليه ختمة العشرة بما تضمنته طّيبة التقريب والنشر الكبير على طريق العراقيين والمغاربة وطريق المناسبة وأجازه بها سنة 1314

(والشيخ حسين أخذ القراءات العشر الصغرى عن الشيخ متولي شيخ قراء مصر الشهير، وأخذ العشر بمضمن الطيبة والنشر على الشيخ أحمد خلوصي باشا ابن السيد علي الإسلامبولي الشهير بحافظ باشا في المعسكر العثماني بدمشق عن طريق إسلامبول، فجمع بذلك بين طريقي مصر واسلامبول.)




.http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/AmawiMinbar07.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/AmawiMinbar07.jpg)
دمشق ـ لقطة قديمة رائعة للمنبر بالجامع الأموي

ويعلم الكثير من أهل العلم في دمشق ما لقيه المرحوم من صبر وتجلد وجد وكد وتحمل لنفرات أستاذه الشيخ حسين موسى في سبيل إتقان هذه الطريقة ، كان إذا جاءه قبل دقيقة عن الموعد لا يقبله وإذا تأخر دقيقة لم يقبله ، وإذا جاء في الموعد وكانت ساعة الشيخ قد تقدمت أو تأخرت لم يقبله ، وكان جزاء تأخّره أن ينقطع عن تدريسه أسبوعاً أو أسابيع ، فكأنه كان مصاباً بوسواس يدفعه إلى فعل ما فعل ، والمرحوم يتحمل ويتجلد ولا يبالي .

حدث المرحوم قال : سافر الشيخ حسين مرة إلى بيروت فلبث فيها مدة طويلة ثم عاد فنزل في دارنا ، فافترشنا له ،وقام الشيخ يصلي ، وأنا واقف أمام الباب الغرفة أنتظر لعله يحتاج شيئاً ، فبقيت طول الليل واقفاً أنتظر ، وبقي الشيخ يصلي حتى كان الفجر ، فناداني ، وصليت وراءه الفجر ....

ولما مات الشيخ حسين موسى أضحى الفقيد شيخ القراء بدمشق غير مدافع ، وكان الفقيد قد بلغ الذروة ولم يتخط الثلاثين فلم يقنع بما قرأه وبما اختص به ، بل أراد أن يلم بالعلوم الأخرى ، فلازم شيوخ العلم في عصره ، وكان أكثر ما يكون ملازمة علامة الشام الشيخ بكري العطار ، تفقه عليه وأخذ عنه الشيء الكثير ، وحضر دروس الشيخ محمد القاسمي ، وأخذ عن الشيخ الخاني الشهير ، وعن غيره .


الاجتماعات التي كان يقيمها:
وفق الفقيد لجمع جماعة من القارئين يتلوون القرآن ويتدارسونه في ليلة من كل جمعة ، وكان على فضله المشهود له به من الجميع يرى نفسه أقلهم وأحقرهم ، ولا تزال هذه الجماعة دارجة على نحو ما سنّه لها الفقيد حتى اليوم .

بعض مواقفه:
كان ـ رحمه الله ـ ذكياً متوقداً ، وله حوادث كثيرة تدل على إبائه وذكائه وشجاعته حدّث مرة قال : كنت في صباي أطلب العلم وأجمع القرآن ، وكان أهل العلم يستثنون من الخدمة العسكرية زمن الدولة العثمانية ، شرط أن يؤدوا امتحاناً ، فتقدمت للامتحان واتفقت أنا وثلاثة آخرون على أن لا نسلك سبيل الرشوة إلى المستخدمين اعتماداً على أنفسنا ، وكراهة للرشوة ، وفقراً منا ، [ قال ] . فلما كان يوم الامتحان وقفت أمام غرفة المستخدمين أقرأ وأتلو . فرأيت الثلاثة الذين اتفقوا معي من قبل على أن لا يرشواً أحداً ، يضحكون ويمزحون ، فقلت لهم ما بالكم ، قالوا: لقد أرسلنا إلى رئيس المستخدمين ما تيسر ونجونا ، ولن نمكث أمامه إلا قليلاً حتى نُعفى من الجندية ، فتدبر أمرك ، وأرسِلْ إليه شيئاً قبل أن تكون من المجنّدين . قال فاكتأبت ، ولكني لم أخف ، وتوكلت على الله ، وأبيت أن أرسل إلى الرئيس شيئاً ، وعجبت من هذا الناس كيف يخادعون ..

[ قال ] ودخل أولهم فلم يمكث إلا سبع دقائق تماماً ، وتبعه آخر فلم يمكث إلا مثله ، قال فتقدمت أنا ودخلت ، وإذا جماعة من كبار العلماء حول نضد كبير ، وقد رأسهم شيخ بوظيفة مفتى آلاي تركي الأصل ، فلما رآني حملق وهمهم ، وقال أحد الحاضرين إن امتحان الشيخ قراءة عشر من القرآن فأبى الرئيس وألح أن يمتحن ويُسأل قال : فسألني أسئلة صعبة عويصة ما كانت لتخطر على بالي ، فأجبت عنها ، فغيظ ، فعاد يسألني ويغلظ لي والشيوخ صامتون خائفون ، وأنا أجيب ولا أتلكأ ، لقد أعانني الله عليه ، وبقيت أمامه أربعين دقيقة يسألني وأجيبه ، والعرق يتصبب مني ، ثم قال إقرأ من القرآن عشراً ، فلم أتفكر ولم أتوقف وقلت : بسم الله الرحمن الرحيم " قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور " ثم ختمت . فبهت الحاضرون ، وجُن الرئيس .. وقمت فخرجت ، والشيوخ معجبين ، وكان ذلك المفتي يقول : ما غلبني أحد قط إلا هذا الشيخ ، بآيته .

أخلاقه:
ما عَرِف الناس رجلاً أشد تواضعاً وأعظم رقة ولطفاً من الشيخ الفقيد مع علم جم وأدب واسع ونبل رفيع ، إذا رآك جعلك سيده ، فكان يرى الفضل لجميع الناس وكان يخدم الجميع ويحترمهم وكان يرى الخير في كل إنسان .

كان راضياً عن ربه صابراً صبراً شديداً ، نُكب بماله وأولاده وصحته ، وعاش في برهة من الزمن عيشة كلها ضنك ، فكان لا يشكو ولا يتبرم ويصبر ويقول : لقد أوتيت القرآن ، ومن أوتي القرآن فقد أوتي خيراً كثيراً ، وكنت لا تراه ساخطاً ، وكان يقنع بما يكفي عياله ، ومع ذلك فقد كان كريماً ليس أحب إليه من أن يكرم ضيفه إذا طرق بابه ولو لم يكن في بيته شيء ، وكان لا يسألُه سائل إلا أعطاه ، وكثيراً ما كان يستدين ليعطي المحتاج فلا يرده وكان يقول : أستحي أن يسألني سائل فلا أعطيه ، ولقد اعترض على ذلك بعضُ أبناءه فأنّبه على ذلك .
وكان يتقبل الإساءة ولا يذكرها ، ويشيد بذكر المحسن له ، وكان يوصي أبناءه بأن يُصادقوا أبناء من أحسنوا إليه ويوصيهم بهم خيراً ، ويقول : إن لفلان علينا يداً ومعروفاً فبروا أبناءه ما استطعتم .
وكان يرحمه الله رقيقاً كريم الأخلاق متواضعاً ، يقطع وقته في قراءة القرآن والصلاة ، وكان يختم كل جمعة ختماً من القرآن منذ حفظه أي منذ ستين سنة ولم ينقطع عن ذلك حتى أنه كان يقرأ في أيام مرضه الشديد ثلاثة أجزاء في اليوم .



أواخر أيامه:
في عام 1921 دعاه العلامة الأستاذ محمد كرد علي وجعله مدرساً للعلوم الدينية في مدارس دمشق الابتدائية ، فمكث فيها نيفاً وعشر سنين ، وكان يجهد نفسه في إلقاء الدروس وتعليم التلاميذ رغم ما به من مرض ملازم له ، وكان بعض أبنائه يسأله لو يلقي الدرس دون أن يجهد نفسه رحمة بحاله وتخفيفاً لمرضه فكان يقول : إن هذا واجب ديني ينبغي علي أداؤه على أكمل وجه ، لقد ضاع هذا الدين وإن لم نجهد النفس لإحيائه لليوم دثرت معالمه غداً .

وفي عام 1936 أخرج من المعارف لتجاوزه الستين فعاش في داره منعزلاً عن الناس ، فقد آذوه كثيراً ، وحسدوه كثيراً حتى أن بعض المشايخ كان ـ حسداً منه ـ يمنعه عن تلقي العلم وهدّده إن قرأ القرآن ليضربنه ، ولكن الله نصره ، ثم أوذي وهو في المعارف ، ولكنه نصر ، لأنه من جنود الله " إن جنودنا لهم الغالبون " .
عاش المرحوم أربع سنوات في داره منعزلاً ، قضاها في التلاوة والصلاة ، لا يختلط بالناس فإذا جاؤا إليه رحب بهم واستقبلهم من الباب وودّعهم إلى الباب على الرغم من مرضه وضعفه .

وفي ضحى يوم الأربعاء غرة ربيع الأول سنة 1359 انتقل إلى ربه ، وهو هادئ مطمئن بذكر الله .


تلاميذه:
كان للفقيد تلاميذ كثيرون يربون عن الخمسين ، وأكبر تلاميذه فضلاً خمسة هم شيخ المقرئين في بيروت الشيخ محمد توفيق البابا وشيخ الغوطة ومقرؤها الشيخ عبد القادر صمادية والسادة الشيخ ياسين الجويجاتي وبشير الشلاح وفوزي المنير وقد سمع تلاميذ تلاميذه يقرأون .
والذي أخذ عنه العشر الكبرى بمضمن الطيبة والنشر إثنان هما: الشيخ توفيق بن راغب البابا والشيخ عبد القادر قويدر العربيلي.

نيف وستين عاماً قضاها الفقيد في تعليم القرآن ونشره تكفيه ذخراً عند ربه ، وحسبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وتعلمه ) . وأنه قال : ( أشراف أمتي حملة القرآن ) . وأن ( آل الله أهل القرآن ) .

اللهم ارحمه رحمة واسعة ، أطلق بها لروحه العنان ، واجعل مسكنه في الجنان ، وآنسه بالقرآن ، واجعله في جوار النبيين والصديقين والشهداء وممن أنعمت عليهم ، إنك غفور رحيم.



وقد رثاه الأستاذ ممدوح حقي بقصيدة مرتجلة ألقيت في حفل تأبينه ومنها قوله:

ألا أيها الراحل المستقر ** تحدّث لنا في مجاري القدر
فقد طالما كنت بعد الصلاه ** تحدثنا عن جميل الذكر
ألا كم وصفت جنان الخلود ** لكل تقي بها مستقر

ومما قال الشيخ أبو السعود يرثيه:

مضى شيخ قراء الشام ولك يدع ** لنا غير حزن حل في القلب والصدر
فيا لك يوما ناحت الشام كلها ** به بدموع أشبهت صيّب القطر
فشيخ له القرآن خلق وحسبه ** قيام الليالي والقراءة في الفجر
وما مات من أبقى رجالا أعزة **مناقبهم في الفضل تبدو مع الفخر
__



* كلمة ألقيت في حفلة رثاء الفقيد في بهو المجمع العلمي العربي التي أقامتها جمعية التمدن الإسلامي عقب صلاة الجمعة الثانية في رمضان من هذا الشهر ، ونشرت في مجلة التمدن الإسلامي، السنة السادسة، الأجزاء 6-7-8، شعبان ، رمضان، شوال 1359هـ ، ص 132-134.
http://www.darbuna.net/beacons/text.php?CID=13&ID=582

وانظر: دور القرآن في دمشق للنعيمي 59-67؛ تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/529؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/587-588؛ معجم المؤلفين لكحالة 6/59.

.

الدكتور سهيل
25-04-2011, 18:54
حسين بن علي بن عبد المحسن أبو اسنينة (فلسطين)


شيخ قرّاء الخليل



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Khalil_Ibrahimi01.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Khalil_Ibrahimi01.jpg)
الخليل: المسجد الإبراهيمي ـ سجين الإحتلال والتخاذل


اسمه ومولده :


هو شيخ الإقراء والقرّاء في الحرم الإبراهيمي المقرئ الشيخ : حسين بن علي بن عبد المحسن أبو اسنينة الخليلي ، ولد في مدينـــة الخليــل بفلسطين سنة ( 1304هـ = 1887م) .


نشأته وحياته العلمية :
بعد ميلاده بأربعين يوماً رحل به أهله إلى القاهرة بمصر ، وفيها أصيب بمرض أدى إلى فقدانه بصره وهو ابن سنة ونصف ، وكان لوالده بقالة يعمل بها ، ولمّا بلغ الشيخ حسين من عمره ثلاث سنين أخذه والده إلى كتّاب الشيخ إبراهيم المغربي وبدأ بتعليمه وتحفيظه القرآن الكريم ، وتوفي الشيخ إبراهيم بعد ذلك وكان الشيخ حسين قد حفظ الكثير من أجزاء القرآن الكريم عنده ، وأتمّ الشيخ حسين حفظه للقرآن الكريم كاملاً وهو ابن تسع سنين .


بعد ذلك ذهب إلى شيخه المقرئ محمد بن حسن الفحام وحفظ عليه الشاطبية والدرّة وقرأ من طريقيهما القراءات العشر الصغرى وأجازه بهما بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق شيخه المقرئ إبراهيم بن سعد بن علي ، في يوم الجمعة 16/محرم/1333هـ الموافق 4/12/1914م(1) .


وكان الشيخ حسين رحمه الله حافظاً لكثير من المتون العلمية كالشاطبية والدرّة المضية والألفية في النحو ، عارفاً بالعربية وغير ذلك من العلوم .


وأقام الشيـخ حسـين رحمه الله في مصر، ثـم رجع عائـداً إلى الخليــل في سنـــة (1342هـ = 1924م) وتزوج فيها مرتين ، ولـه من الذرية ثلاث ذكور وبنتان. وفي الخليل تفرغ لتعليم القرآن الكريم في إحدى مدارسها، ثم ذهب إلى الحرم الإبراهيمي وعيّن فيه عن طريق شيخ الحرم الإبراهيمي الشيخ عبدالحافظ سمور قارئاً للسورة(2)، وجلس الشيخ حسين أبو اسنينة للإقراء والتدريس في الحرم الإبراهيمي إلى أن وافاه الأجل .


وقد عمل الشيخ رحمه الله في الأربعينات والخمسينات قارئاً في مصلحة الإذاعة الفلسطينية في القدس ، وفي دار الإذاعة الأردنية الهاشمية في رام الله، وله في الإذاعتين تسجيلات أذيعت في وقتها ولا نعلم عنها شيئاً الآن(3) .


تلاميذه :
وقد عرفنا من تلاميذه :


1- الشيخ المقرئ شفيق بن عمر بن محمود غيث الخليلي(1341-1400هـ) أخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة ، ومن أشهر تلاميذ الشيخ شفيق في الخليل: الشيخ عصام طهبوب والشيخ رحاب طهبوب والشيخ خضر سدر وقد أخذوا عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .


2- الشيخ المقرئ منور بن أحمد ادعيس الخليلي الملقب بعرنوس وقد جاوز الثمانين من عمره ، وأخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة، وأجازه بهما في يوم الأربعاء 28شعبان1382هـ الموافق 23كانون الثاني 1963م(4).


3- الشيخ المقرئ إبراهيم بن محمد رمانة (1345-1420هـ) من مدينة اللد، أخذ عنه القراءات السبع من طريق الشاطبية (5) .


4- الشيخ المقرئ محمد رشاد الشريف حفظه الله، أخذ عنه رواية حفص ورواية ورش من طريق الشاطبية(6) .


أما بالنسبة لمؤلفاته : فلا توجد له تصانيف أو مؤلفات تذكر .


وفاته :
توفي رحمه الله تعالى في مدينة الخليل ودفن فيها في يوم الإثنين 5/ربيع الأول/1387 هـ الموافق 12/6/1967م عن عمر يناهز الثمانين عاماً.* أخذت هذه الترجمة من ابن الشيخ حسين ، محمد مراد أبو اسنينة في سنة 1998 م .

.

الدكتور سهيل
26-04-2011, 10:27
عثمان بن عبد الله بن محمد بن جرجيس الموصلي (العراق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/MallaOsman.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/MallaOsman.jpg)

هو الملا عثمان الموصلي ابن الحاج عبد الله بن محمد بن جرجيس من عشيرة البوعلوان إحدى فروع قبيلة الديلم.

ولد عام 1271هـ ـ 1854م في مدينة الموصل في بابا العراق. توفي والده قبل أن يبلغ السابعة من عمره، ولم يلبث على اثر ذلك أن أصيب بفقد بصره، وشاءت عناية الله أن سخر له جاره الوجيه محمود بن سليمان أفندي العمري فأخذه إلى بيته وضمه إلى أولاده وجعله موضع عنايته وعين له معلما يحفظه القرآن الكريم عن ظهر قلبه. ولما تعلم القرآن ومبادىء العلوم الأولية درس العلوم العربية والدينية على علماء عصره وأفاضل بلده ومنهم الشيخ عمر الأربيلي والشيخ صالح الخطيب والشيخ عبد الله الفيضي الخضري وغيرهم من علماء الموصل وشيوخها. وقد بلغ عثمان أشده وهو ما يزال مقيما في البيت الذي آواه صغيرا، ولكن هذا الرجل لم يلبث أن حضرته المنية عام 1282هـ ـ 1865م فكان لذلك وقع كبير في نفس عثمان وأحس بالفراغ مما دفعه إلى أن يترك مدينته الموصل متوجها إلى بغداد بعد أن اكتملت رجولته وأصبح في العقد الثالث من عمره وكان ذلك أول سفر إليها.

وفي بغداد نزل في دار ابن المرحوم محمود العمري الأديب الأستاذ أحمد عزة باشا العمري. وفي مكوثه في بغداد استطاع التعرف على كثير من أدباء العراق. وفي بغداد رأى المجل أمامه للاستزادة من العلم والتحصيل فلم يشأ أن تضيع منه الفرصة فجعل يدرس صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي وحفظ نصفه. ثم توفي مدرسه الشيخ المذكور وعندئذ أكمل حفظ النصف الثاني على الشيخ بهاء الحق أفندي الهندي المدرس الثاني في جامع الإمام الأعظم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/arb097-1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/arb097-1.jpg)
مصحف بديع كتب في نفس العام الذي ولد فيه الملا عثمان الموصلي
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=48&CatLang=0&Page=4) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وقد عرف الملا عثمان أثناء إقامته في بغداد بإجادته لقراءة القرآن الكريم والموشحات والموالد التي لم يضارعه فيها أحد ونال بذلك شهرة واسعة جعلت الناس يقبلون عليه من كل مكان لسماع صوته. وبعد أن قضى فترة في بغداد عزم على أداء فريضة الحج وقد حج الحجة الأولى وبعد رجوعه الى الموصل عام 1304هـ ـ 1886 حيث لازم كبار شيوخ بلده منهم الشيخ محمد بن جرجيس الموصلي الشهير بالنوري حيث درس عليه وأخذ عنه الطريقة القادرية وقرأ القراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ المقرىء المرحوم محمد بن الحاج حسن وأجازه بها. ثم سافر الى استانبول عدة مرات والى مصر وسوريا واليمن والحجاز وسائر الأقطار العربية التي ساح فيها ليلتقي بعلمائها وقرائها، وهو مع هذا أعجوبة في الذكاء والفطنة وله نوادر عديدة منها أنه إذا سمع صوت شخص عرف أوصافه من طول وقصر وبياض وسواد وحسن ودمامة، وإذا لامس يد شخص عرفه ولو لم يتكلم معه ومن تكلم معه لا ينساه أبدا ولو بعد سنين. وله عدة مؤلفات في الشعر والنثر كما كان وحيد عصره في التجويد وله القدح المعلى في الموسيقى ... وله يد في العلوم الفلكية يتفوق بها على علماء عصره. وقد نفاه الوالي تقي الدين شاه سنة 1304هـ ـ 1886م الى سيواس. وبعد منفاه نصب معلما للموسيقى في استنبول وذهب الى مصر وتعلم القراءات العشر وطبع ديوان (الفاروقي) وأحبه المصريون وذاع اسمه وطبع عدة قصائد مخمسة في مدح النبي . ولما عاد الى بغداد عكف على ما كان عليه.

وظل الملا عثمان يشنف آذان مستمعيه بتنازله المبدعة ويثلج صدورهم بسيرته وأحاديثه الى عام 1920م وقيام الثورة العراقية حيث قام يخطب في جامع الحيدرخانه ويحثهم على المطالبة بالاستقلال. وفي جمادي الآخرة من عام 1341هـ ـ 30 كانون الثاني عام 1923م وهو يوم الثلاثاء وكان يوما شديد المطر وافاه الأجل وفجعت بغداد بوفاته ودفن في مقبرة الغزالي الواقعة في الجهة الشرقية من بغداد. وقد رثاه الشاعر عبد الرحمن البناء البغدادي بقصيدة عدد فيها مناقبه ومزاياه الحميدة مؤرخا بها عام وفاته:

رحلت والصدر بالإيمان ملآن *** في ذمة الله شيخ العلم عثمان
قضيت نحبا ولم تبلغ مني أمل *** في النفس قد شفعها وجدوا شجان
فغبت عنا وفي الأحشاء منك اسى *** وعن عيون الورى ما غاب إنسان
كنت الوحيد بما اوتيت من سدد *** فقصرت عنك في الاداب اقران
كأنما القوم قد ماتت عواطفهم *** حيث المنابر بعد القوم عيدان
كملت عهد شروط المجد في أدب ** جم فلم يبق في الآداب نقصان
وبعدك المولد لختلت قواعده ** وبات طرف هداه وهو وسنان
يا من على الدين قد جلت مصيبته ** عليك مولد منشي الدين حزنان
بغداد بعدك يا عثمان شاكية ** خسرانها وممات العلم خسران
بمثلك الدهر لم يسمح وأين له ** شيخ شمرت به للمجد فتيان
كنت المبرز في ميدان صنعته ** وللصناعات والآداب ميدان
با المحافل في التجويد حافلة ** تصغي اليك من الأشهاد آذان
قد عشت سبعين والأفكار منك لها ** إدراك كهل له دين وإيمان
وهبت الله عمرا منك شيعه ** ذكر وصوم وتسبيح وقرآن
حزم زعلم وآداب ومعرفة ** ونغمة وأهازيج وألحان
أهل العلوم وأرباب الفنون هم ** صحف لتلك الصحف عنوان
فقه ونحو وصرف وائتلاف حجا ** ونظ شعر به العلياء تزدان
مدحت أحمد طه المصطفى مدحا ** كأنما أنت يا عثمان حسان
ورحت في حلل الغفران مندرجا ** فاوى لك الغفور في الجنات رضوان
في جنة الفردوس قد أمسى نؤرخه ** مع ابن العثمان وسط الورد عثمان

(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص325ـ327)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/Osman3.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/P104/Osman3.jpg)
صورة نادرة للملا عثمان الموصلي

قال عبد الرزاق البيطار في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر:

الحاج عثمان بن الحاج عبد الله بن الحاج فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت الطحان ويشتهر بالحافظ عثمان الموصلي المولوي
ترجمه أحمد عزت باشا العمري الموصلي في كتابه العقود الجوهرية في مدائح الحضرة الرفاعية، فقال: ولد في بلدة الموصل الخضراء سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف، وقبل أن يبلغ من العمر سبع سنين توفي أبوه وبقي يتيماً وفقد نور بصره على صغره، فرآه والدنا المرحوم محمود أفندي الفاروقي وكان إذ ذاك طفلاً، وتغرس به أن يكون للتربية أهلاً ومحلاً، أخذه إلى بيته العامر، وأعطاه منها إلى أحد الدوائر، وخصص له فيها من يحفظه القرآن، بصورة الإتقان، مع ما ينضم إلى ذلك من طيب الألحان، فأتقنها كلها، وحفظ أيضاً جانباً وافراً من الأحاديث النبوية، والسير المصطفوية، ورتب له من يلقي عليه علم الموسيقى حيث أنه قد رزق الصوت الحسن، وحفظ إذ ذاك من رقائق الأشعار، وغرائب الآثار، ما جمع فأوعى لأنه كان سريع الحفظ، لكيف اللفظ، فنشأ قطعة من أدب، وفرز دقة من لباب العرب، لأنه في الحقيقة ضرير، لكنه بكل شيء بصير، ينظر بعين الخاطر، ما يراه غيره بالناظر، وبقي بخدمة المرحوم الوالد إلى أن توفاه الله، وجعل الجنة مثواه، فتوجه إذ ذاك إلى بغداد، وكنت إذ ذاك فيها فنزل عندي، يعيد ويبدي، وفاء للحقوق التي لا زال يبديها، ولا يخفيها، متردياً بظاهرها وخافيها، فتلقيته ملاقاة الأب والأخ، وقلت له بخ بخ، فتهادته فيها أكف الأكابر وحفت به عيون الأصاغر، فأصبح في بغداد فاكهة الأدباء، ونقل الظرفاء، وشمامة الأوداء، واشتهر بحسن قراءة المولد الكريم، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فأومض فيها برق اسمه، وعلا مبارك كعبه ورسمه، فتركته على هذه الصورة في الزوراء، تهب عليه ريح الرخاء، حيث يشاء، وأمسى عند كل ذي عين، جلدة ما بين الأنف والعين، وحفظ فيها نصف صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي، وبعد وفاته أكمل حفظ النصف الثاني على بهاء الحق أفندي الهندي مدرس الثاني في الحضرة الأعظمية. ثم أنه بعد ما قضى فريضة الحج، وفاز بالعج والثج، رجع إلى مسقط رأسه الموصل الخضراء وقرأ فيها القراءات السبع على حيدرة الوطن، محمد أفندي الحاجي حسن، وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمد أفندي النوري، وبرخصته بل بعد استشارته واستخارته توجه راحلاً منها إلى مركز الخلافة العظمى وخصص له ببلدته خير معاش، يستوجب الانتعاش، وأخذ فيها الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمد أفندي، وهو لم يزل إلى الآن، على ما عليه كان، من انقياده في زمام الوفا، واستناده لسواري الأنس والصفا، تتجاذبته أيدي الكبراء، وتتهاداه قلوب الأوداء، وتتلاعب به أفكار الشعراء، وترتاح معه أذهان البلغاء، وتصغي إلى نغماته أسماع الخطباء، فهو بالليل أريب، وبالنهار خطيب، يرقى ذروة المنابر، فتهرع إليه الأكابر والأصاغر، فيسيل جامد دموعها، ويهيج كامن ولوعها، ويمنعها لذيذ هجوعها، خوفاً من رجوعها، وأما شعره فمثل شعوره، يتساقط فراش المضامين على مشكاة نوره، يذوب نظمه حلاوة، ويكتسي نشره طلاوة، فليس على عينه غشاوة، وإذا غنى ظننت الموصلي إبراهيم، أو قرأ حزباً من القرآن الكريم، تخيلت أبياً يترنم بصوته الرخيم، وبالجملة فهو نسخة جامعة، وكرة لامعة، مع ما ينضم إلى ذلك من الوفاء، وكرم الطبع والصفاء، ومن نظمه يمدح السيد الرفاعي:

بباب الرفاعي بت أستبق الركـبـا ليصبح جفني لاثماً ذلك الـتـربـا
إمام له في الخافقـين مـفـاخـر بها امتاز بين الأولـياء ولا ريبـا
فمنها إذا نادى محبـوه بـاسـمـه على النار أطفوها ولو أوقدت لهبا
ومنها سيوف الهند تنبو لـبـأسـه وأسد الشرى ترتاع من ذكره رعبا
وأعظمها تقبيل يمـنـى نـبـينـا بها لم يكن من قومه غيره يحبـى
أمدت له في محفل خير محـفـل وقد صيرت كل الكرام له حزبـا
تردى بأثواب المحـبة والـحـجـا ومن شرع طه المصطفى أخذ اللبا
أرى ذل حالي فيه خير معـزتـي وأبكي وتعذيبي أراه بـه عـذبـا
لقد جئته مستبقـياً سـبـب جـوده أناديه يا من قد شغفت بـه حـبـا

بجدك ذي الخلق العظيم ومن سمـا على الرسل إذ كل لدعوته لـبـا
بوالدك الكرار باب عـلـوم مـن أماط عن التوحيد في بعثه الحجبـا
بريحانتي خير الوجـود وفـاطـم وما قد حواه ذلك البيت من قربى
أتيتك يا شيخ الـعـواجـز راجـيا منائحك العليا التي تنعش القلـبـا
أيدعشنـي يا آل طـه بـحـيكـم خطوب وإني قد عرفت بكم صبـا
أحبة قلبي ما لعثـمـان مـلـجـأ سواكم وأنتم ملجأ الكون في العقبى
عليكم صلاة الله ما انـهـل وابـل بواسط أو هبت بأرجائها النكـبـا

وأبياته كثيرة، وقصائده شهيرة، أطال الله بقاه آمين انتهى. هذا ولما سافرت إلى الآستانة العلية، في أوائل ذي القعدة الحرام سنة ألف وثلاثمائة وست هجرية، اجتمعت بهذا المترجم ذي الشمائل البهية، فرأيته شاعر الزمان، وناثر الأوان، يصبو القلب إليه ويحن، وينثني له غصن البراعة ويرجحن، ففي أوصافه للروح عبق، ومن ألطافه يروق كأس المصطبح والمغتبق، وله أخلاق أقطعها الروض أنفاسه، وشيم يتنافس بها المتنافسون لطافة ونفاسة، وقد أنشدني أفانين من غزلياته، تعزل برونق الصدغ في لباته، وأطربني في ألحانه، ولا إطراب الخمار بحانه، يتلاعب بصوته تلاعب الأنامل بالأوتار، ويحرك القلوب إلى أن تكشف عن محيا غرامها حجب الأستار، وكانت أريحيات غرامه تستفزه وصبوة مدامه تستهزه، فلا يزال، هائماً بغزال، ولا يريم، عن عشق ريم، وشعره يشعر بأنه حليف الجوى، ويعرب عن حاله إعراب الدمع عن مكتوم سر الهوى، ولطفه أرق من العتاب بين الصحاب، وأوقع من الراح ممزوجاً بماء السحاب، ولله در حينما شكالي العذول والهجر والصدود وشداني على صوت الكمام وصوت العود:

لو أن بـــالـــعـــذال مـــا بـــي ما عـنـفـونـي بـالـتــصـــابـــي
كلا ولـــو ذاقـــوا الـــهـــــوى مثـلـي لـمـا مـلـكـوا خـطــابـــي
ويلاه مـــن بـــعـــد الـــمـــزا ر فـإنــه شـــر الـــعـــقـــاب
قسـمـاً بـخـلـوات الـــحـــبـــيب وطـيب وقـفـــات الـــعـــتـــاب
وتـــذلـــلـــي يوم الـــنــــوى لمـــنـــيع ذياك الـــجـــنـــاب
وبـوقـفـتـــي أشـــكـــو هـــوا ي لـــه بـــألـــفـــاظ عـــذاب
أبــكـــي وأســـرق أدمـــعـــي خوف الـعــواذل فـــي تـــبـــاب
ما لـلـــمـــحـــب أشـــد مـــن نار الـتـبـــاعـــد مـــن عـــذاب
بأبـــي غــــــزال لـــــــين الأ عطـاف مـعـســـول الـــرضـــاب
مياس غـــصـــن قـــومــــــه يزري بـبـــانـــات الـــروابـــي
ريان مـــن مـــاء الـــصـــبـــا سكـران مـن خـمــر الـــشـــراب
جعـل الـــتـــجـــافـــي دأبـــه وجـعـلـــتـــه وهـــواه دابـــي
قال الـــعـــواذل عـــنـــدمــــا أبـصـرن بـالأشـــواق مـــا بـــي
قد كـنـت مـن أهـل الـــفـــصـــا حة لا تـحـول عـــن الـــصـــواب
فأجـبـتـهـم والــقـــلـــب مـــن نار الـصـبـابة فـي الـــتـــهـــاب
الحب قد أعيا فصيح القول عن رد الـجـواب
وتراه إن حضر الحبيب لديه يأخذ في اضطراب

وغير هذا كثير، لا يكاد يحصيه قلم التحبير، وعلى كل حال فهو حلية العصر، ونادرة الدهر، قضي له بالأدب الوافر منذ طلع من مهده طلوع البدر السافر، فظهر رشده قبل أوانه، ولا ريب أن الكتاب يعرف بيانه من عنوانه. وقد أسمعني من نثره خطبته التي ابتدأ بها تخميسه لقصيدة المرحوم عبد الباقي أفندي العمري المسماة بالباقيات الصالحات وهي:
أحمد من أسبغ علينا من سوابغ المانحات نشبا، وبلغنا بالباقيات الصالحات أربا، ونظمنا في سلك مدائح أهل العبا، وأصلي وأسلم على حبيبه المجتبى، وآله الذين تمدهت بهداهم فدافد وربا، وصحبه الذين بمجاراتهم جواد الضلال كبا، وبعد فيقول العبد العاجز الفقير، ذو الباع القصير، المتوسل لعلاه بحب آل علي، عثمان بن الحاج عبد الله الرفاعي الموصلي: لما كانت مدائح آل المصطفى هي من أعظم الوسائل، للنجاة يوم العرض والمسائل، وكان ممن أحرز قصب السبق في هذا المضمار، الجدير بأنواع الفضائل والفخار، فاروقي الأرومة والنجار الذي اشتهر بالآفاق، وفاق أدباء عصره على الإطلاق، المرحوم عبد الباقي أفندي الموصلي وذلك في قصيدته البائية الموسومة بالباقيات الصالحات التي تنشر لديها برود القصائد، وتنثر عندها أفئدة الفرائد، وكانت كالعروس العذراء، ما اقتضها شاعر، ولا اقتحمها ناثر، لما تحصنت به من حسن السبك والإنشاء، خصوصاً فيما أثارته من مؤثرات الرثاء، والمعفر بغباره وجه الغبراء، قدمت على تخميسها مقراً بعدم استطاعتي، وقلة بضاعتي، وذلك لكوني محب بيتهم، ومقتبساً من نور زيتهم، فهذا شمرت ساعد الجد لتسميطها طلباً للثواب، ومحبة لآل النبي الأواب، وأسأل المولى جل وعلا، أن يتقبل منا قولاً وعملاً، ويجعلنا مظهر قوله تعالى: "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً"، ثم قال التخميس العبهري على بائية العمري، وهو:

مذ شب زند الفكر بعد أن خـبـا قمت لمدح آل طـه مـعـربـا
مسمطاً أوصافهم فيما احـتـبـى هذا الكتاب المنتقى والمجتـبـى
في نهت آل البيت أصحاب العبا
تجلب للكونين أوفى غيرة بشرح رزء نال خـير عـتـرة
من قبل أن تحويه أغلى فـكـرة بالقلم الأعلى بـيمـنـى قـدرة
في لوح عزة بنـور كـتـبـا
روض معانيه غدا مؤرجاً مذ جدولت أسطره نهر الحـجـا
جبينه بالحسـن قـد تـبـلـجـا لاح به فرق العـلا مـتـوجـا
مرصعـاً مـكـلـلاً مـذهـبـا وقد غدا حاجبـهـا مـزجـجـا
وطرفها أمسى كحـيلاً أدعـجـا وثغرها أضحى بسيما أفـلـجـا
وكمهـاً مـطـرزاً مـدبـجـا وعقدها منـقـحـاً مـهـذبـا
عذب على التالي يسوغ حفظـه
يلتذ مهما جال فيه لحظه صفا وطاب واستلان غـلـظـه
فرق معـنـاه وراق لـفـظـه يحكي صفا الودق إذا ما انسكبـا
حور معانيه الحسـان لـم تـزل تلبس من مدائحي أبهى الحـلـل
إذ صغت من تفصيل هاتيك الجمل ثنا إذا أنشـدتـه لـه ثـنـى ال
وجود عطفاً وتـهـادى طـربـا غصن مديحي ماس في رطيبـه
كأنما نشر الكـبـا يسـري بـه مذ فاح نفح الطيب من ترتـيبـه
ريح الصبا تضمخـت بـطـيبـه بطيبه تضمخت ريح الـصـبـا


إجازة الملا عثمان الموصلي من شيخه حافظ مصطفى بن محمد طاهر
هذا تلخيص لإجازة الملا عثمان الموصلي كما في المخطوطة الأصلية في مركز المخطوطات في بغداد وهي بمجموع رقمه 9134 وهذا المجموع يحتوي على كتاب التحبير لابن الجزري وتحريرات العلامة المنصوري على الطيبة بالإضافة إلى هذه الإجازة للملا عثمان الموصلي في القراءات العشر.

بعدما حمد الله واثنى عليه وصلى على نبيه ، قال المجيز:
ذاكرا اسم الطالب المجاز: الموصلي الشيخ عثمان محي الدين ابن الحاج عبد الله.
ثم يقول الشيخ المجيز: ثم قرأ علي العشرة من طريق التحبير والدرة من القرآن المصون إلى قوله تعالى : " أفتطمعون..." ، فرأيته اتقن القواعد واستعد لنيل الفوائد فأقرأته من طريقي الطيبة والنشرين ما بلغ به الغاية القصوى فعلمت أنه بالإجازة أحرى وأولى فأجزته طلبا لمرضاة الله وحفظا للسلسلة واتباعا لسنة الرسول ، وأنا الفقير السيد حافظ مصطفى بن محمد طاهر المفتي ورئيس القراء بلواء أزميد.
ثم يقول الشيخ المجيز بعد ذلك: حفظت القرآن على العالم الذي تحلت بذكره صدور المنابر الشيخ محمد طاهر ، قرأت عليه السبعة والعشرة من طرق الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير وأضفت عليه قرءة من أول كتاب الله القديم لأهل النشرين إلى سورة النباء العظيم فلم يساعده بأن يجيزني الأجل ، بل صار إلى المقام الأعلى وبالخلد حل.
وأتممت البقية بالطرق المذكورة على مجيزي ومجازي شريكي في الدرس الشيخ محمد نيازي الخطيب بدار السعادة.

ثم يقول : وهو قرأ على الشيخ الكامل والعالم الحبر المحدث الفاضل رئيس القراء في زمن السلطة العزيزية الحاج فيض الله أفندي رحمه رب البرية ، وهو على إمام جامع أبي أيوب الأنصاري الشيخ عبد الله أفندي .
قال قرأت على ابن المرحوم رئيس القراء بدار السلطنة السنية محمد أمين أفندي شارح زبدة العرفان المجاز عن والده المشار إليه عبد الله أفندي .
وعبد الله أفندي قرأ على الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير ختمتين بأتم إتقان ثم بمضمن الطيبة وتقريب النشر من الكبير والصغير إلى أوائل سورة الجاثية , وأتم الختمة على الحاج صالح أفندي بن علي .
وهما ( أي الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده و الحاج صالح أفندي بن علي ) قرءا على وحيد عصره رئيس مشايخ القراء بدار الخلافة العثمانية يوسف أفندي زاده، وهو على والده محمد أفندي ، وهو على والده رئيس مشايخ القراء يوسف أفندي بن عبد الرحمن من الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير
وبمضمون الطيبة وتقريب النشر وهو على الشيخ محمد أفندي الإمام بجامع نشانجي باشا وشيخ القراء بدار القراء التي بناها الوزير كويريلي محمد باشا وهو أول شيخ بها وقد قرأ هو بذلك كله على الشيخ يوسف أفندي المذكور .
وهو قد قرأ بذلك كله على الشيخ المولى محمد بن جعفر الشهير بأوليا أفندي الإمام السلطاني ورئيس مشايخ القراء وهو أول رئيس بدار السلطنة الغراء
وهو على شيخه أحمد المسيري المصري إمام جامع أبي أيوب ، وقبره بخارج تربة الوزير محمد باشا الشهيد بجوار سيدنا المشار إليه بيا رشيد
وهو على ناصر الدين الطبلاوي وهو على شيخ الاسلام زكريا الانصاري ..... الخ السند المشهور

أجيز عثمان بهذي العشرة
1309هـ
خاتم المجيز

ولمزيد من تراجم الملا عثمان الموصلي انظر:

- عثمان الموصلي، تأليف الدكتور عادل البكري
- تاريخ علماء الموصل ج1، ص 63-65
- تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 325-327
- أضواء على حياة وإنجازات الملا عثمان الموصلي لحبيب ظاهر العباس
- مجلة اليقين، الجزء 16، لسنة 1923م


للتحميل:
تراث العلامة الملا عثمان الموصلي (http://www.salafishare.com/26M7OJKWPXC6/8XGU1PH.rar) للباحث الأستاذ مرشد الحيالي (كتاب الكتروني)

.

الدكتور سهيل
26-04-2011, 10:35
محمود فائز بن محمد كامل الديرعطاني
(سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/MFDA2_zpscdc22d8e.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/MFDA2_zpscdc22d8e.jpg.html)

فقيه ، قارئ بصير، جامع
1312ـ1385هـ=1894ـ1965م.

ولادته ونشأته وتلقِّيه القراءات:
ولد بدمشق سنة 1312هـ، حفظ القرآن الكريم في شبابه على المقرئ البصير الشيخ محمد بن صالح القطب(ت1346)، فقرأ عليه ختمة كاملة بالتجويد والإتقان برواية حفص لقراءة الإمام عاصم، ثم حفظ عليه نظم الشاطبيَّة في القراءات، وقرأ بمضمنها ختمة كاملة عليه.وتلقَّى عن شيخه هذا أيضاً علم النحو فحفظ ألفية ابن مالك، وقرأ شرحها ، ثم قرأ كتاب "مغني اللبيب" لابن هشام.
قرأ كذلك ختمة كاملة بالقراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة على شيخ قراء دمشق الشيخ محمد سليم الحلواني(ت1363)، كما قرأ ختمة كاملة بالقراءات العشر بمضمن "طيبة النشر" على الشيخ محمد ياسين الجويجاتي (ت1384).
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Damascus1860.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Damascus1860.jpg)
دمشق عام 1860م

تلقيه الفقه الشافعي:
أخذ الفقه الشافعي عن الشيخ محمد صالح العقاد(ت1390)، عرض عليه كتباً كثيرة منه، فحفظ ( متن الغاية) للعمريطي، وحفظ غيره، وقرأ كتاب( مغني المحتاج) للخطيب الشربيني ، وكتاب ( البهجة) لزكريا الأنصاري ،وغيرهما من كتب المذهب.

إمامة جامع التوبة*:
تولَّى إمامة جامع التوبة في صلاة الفجر.

تلاميذه :
له تلاميذ كثر تخرَّجوا به، وأفادوا منه، واشتهروا من بعده، فأحيوا ذكره، وأبقوا أجره، منهم الدكتور محمد سعيد الحلواني(ت1389)، والشيخ محمد سكر حفظه الله، الذي أسمعه ختماً بقراءة حفص، ثم حفظ عليه الشاطبية، والدرة، والقراءات العشر إفراداً وجمعاً بمضمنهما.
ومنهم الشيخ حسين خطاب(ت1408)، والشيخ كريِّم راجح، اللذان حفظا الشاطبيَّة على الشيخ محمد سليم الحلواني(ت1363) ، وأفردا القراءات وجَمَعاها على الشيخ أحمد الحلواني ( الحفيد)(ت1384) ، وقرأ على المترجم القراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة، وقرأا ختماً كاملاً بمضمن الطيبة والنشر على الشيخ ياسين الجويجاتي(ت1384).
كان مرجعاً في علم القراءات والنحو يقول عنه شيخه في الفقه الشافعي الشيخ صالح العقاد:" الشيخ محمود فائز حُجَّتنا في العربية".
وفاته:
توفي بدمشق عام 1385هـ عن ثلاثة وسبعين سنة ، ودفن بمقبرة الباب الصغير قريباً من المحدِّث الشهير الشيخ بدر الدين الحسني رحمهما الله تعالى.

المصدر: مقالة للدكتور الشيخ مجد مكي حفظه الله
موقع الإسلام في سوريا ـ ركن العلماء والمناشط الإسلامية
المرجع: تاريخ علماء دمشق2:789ـ790.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb143.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb143.jpg)
مصحف رائع كتب في نفس العام الذي ولد فيه الشيخ الدير عطاني صاحب الترجمة (1312 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=72&CatLang=0&Page=5) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

* جامع التوبة أحد مساجد مدينة دمشق في سوريا يقع في منطقة ومحلة العقيبة في دمشق القديمة. تم بناء الجامع في عهد الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل سنة 632هـ، وسمي جامع التوبة بهذا الاسم كما ذكر في كتاب (منادمة الأطلال) ويقول الكاتب كان محل الجامع خان يعرف بخان الزنجاري وكان الخان يعرف بالعصور القديمة المكان الواسع الفسيح ويستخدم للإقامة كما الفندق اليوم، وفي خان الزنجاري كانت تعزف الموسيقى وتغني المغنيات وترقص الراقصات ويباع الشراب وتقام فيه السهرات والاحتفالات وغير ذلك وبعد بناء الجامع أطلق علية جامع التوبة لهذا السبب.
أمر الملك الأشرف موسى بعد ذلك بهدم خان الزنجاري وبناء مسجد مكانه ويقال أنه عند هدم الخان وجدوا آثار إسلامية قبل بناء الخان، وتم إنشاء الجامع وتولى خطبة الجمعة فيه الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن عبد السلام والذي كان والده من مشاهير العلماء في دمشق ويلقب بسلطان العلماء.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

محمود بن جميل عيتاني البيروتي
(لبنان)

ولد سنة 1942 في مدينة بيروت ونشأ فيها على محبة العلم والعلماء.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Abaday.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Abaday.jpg)
صورة نادرة من العام 1938م لأحد "قبضايات" مدينة بيروت بزيه البيروتي التقليدي

حفظ القرآن الكريم وأجازه به الشيخ رجب صبحي ديب من مشايخ دمشق وعلمائها حيث كان في فتره السبعينات يزور مدينة بيروت للدعوة والارشاد.

ارتاد مجالس العلم لجلّ علماء زمانه فدرس العربية و الحديث والسيره النبويه والفقه والتوحيد والتفسير، قرأهم على شيخ قراء مدينة بيروت حسن دمشقيه رحمه الله.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques


وقرالفقه على الشيخ سعد الدين العيتاني البيروتي الشافعي الذي كان مستشارا في المحاكم الشرعيه السنيه في بيروت.
وهو حاليا امام مسجد ابي بكر الصديق في منطقة القنطاري بمدينة بيروت.
وأحد أهم القراء فيها للقرآن (رواية حفص عن عاصم)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/209.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/209.jpg)
بيروت ـ منبر ومحراب جامع أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه
(انقر هنـــا (http://www.darfatwa.gov.lb/content.aspx?Masjed_Display=1&Masjed_ID=21)لمشاهدتها بالحجم الكبير وصور أخرى من المصدر)

وقد أجاز الكثير من الحفاظ والقراء ووصلهم بالسند الى سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أكرمه الله بابنه جميل عيتاني حافظا للقرآن ثقة.

.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

محمد تميم بن مصطفى عاصم الزعبي
(سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Zohbi2ed.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Zohbi2ed.jpg)

الحسني الحمصي ولد في مدينة (حمص) مطلع الخمسينات الميلادية من القرن الماضي ونشأ بها, ودرس في مدارسها النظامية, وطلب فيها العلم عن مشايخها الأجلاء, ثم انتقل الى المدينة المنورة عام 1395هـ, حفظ القرآن الكريم وبعضا من متون القراءات وخاصة:

الفوائد المحررة, وطيبة النشر وعمره آنذاك 13 عاما تقريبا. درس علم الرسم العثماني والضبط وعد الآي. انتسب لجامعة الازهر بالقاهرة كلية الشريعة والقانون ثم التحق بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في الرياض عام 1395 هـ, وتخرج فيها عام 1398هـ, له المام واسع بكل ما يتعلق بكتاب الله تعالى والقراءات. ويعتبر سنده في القرآن الكريم والقراءات أعلى وأقوى الأسانيد في المدينة المنورة على الاطلاق.

مشايخه:
1) الشيخ عبد العزيز عيون السود (1335ـ 1399هـ) شيخ القراء بمدينة حمص وأمين الإفتاء بها .
ويقول الشيخ الزعبي عن هذا الرجل : (إن له مكانة خاصة في قلبي لدرجة أنني أطلقت اسمه على أحد أبنائي).
قرأ القرآن الكريم على هذا الشيخ الجليل مرات عديدة فقد قرأه برواية حفص عن عاصم وقرأ عليه ختمة أخرى بالقراءات العشر الكبرى بتحريرات الإزميري والمتولي وأجازه بالقراءات العشر الكبرى عام 1391هـ وبالقراءات السبع عام 1392هـ وكتب له إجازة ثالثة عام 1394هـ وعرض عليه كذلك منظومات المقدمة الجزرية والفوائد المحررة من طريق الشاطبية والدرة للشيخ محمد محمد هلال الإبياري وعرض عليه كذلك بعض المفردات في قراءات الأصبهاني والأزرق وورش وحمزة ويعقوب من طريق الطيبة .
ويحتفظ الشيخ الزعبي ببعض الكتب الخاصة من مكتبة هذا الشيخ منها كتب في القراءات الشاذة من مؤلفات شيخ المقارئ المصرية علي بن محمد الضباع أهداها للشيخ عيون السود.

2) الشيخ أبو الحسن الكردي : وهو الشيخ المقرئ محي الدين الكردي (من مواليد 1912م) (شيخ مقارئ زيد بن ثابت الأنصاري بدمشق) .
يقول الشيخ الزعبي عن هذا الشيخ : (إنه أعطاني الكثير من وقته خلال وجودي في دمشق وقرأت عليه ختمة برواية حفص عن عاصم وختمة بالقراءات العشر الصغرى).

3) الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات (1907ـ 2004م) المستشار بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والأستاذ بقسم القراءات بقسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمدرس بقسم تخصص القراءات بالأزهر الشريف .
ويقول الشيخ الزعبي عن هذا الشيخ : (إنني رحلت إليه في مصر عام 1400هـ وقرأت عليه ختمة بالقراءات العشر الكبرى خلال أقل من شهر حيث أعطاني جل وقته خلال ذلك الشهر ثم بعد حضوره للمدينة النبوية أحببت أن أعرض عليه ختمة أخرى بالقراءات السبع وختمة بالقراءات الأربع الشواذ وقد وفقني الله تعالى إلى ذلك).

4) الشيخ عبد الفتاح المرصفي (1341ـ 1409هـ) صاحب كتاب هداية القاري إلى تجويد كلام الباري وقد قرأ عليه الشيخ الزعبي ختمة كاملة بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر وقد حضر نهاية تلك الختمة ثلة من العلماء الأفاضل على رأسهم الشيخ عبد الفتاح القاضي وقد أطلعني الشيخ الزعبي على نص إجازته تلك كما استمعت إلى تسجيل للتلاوة الأخيرة من هذه الختمة وهي مؤرخة بتاريخ 27/11/1400هـ وأخبرني كذلك بقراءاته على هذا الشيخ للعديد من أمهات كتب القراءات القرآنية والرسم وعد الآي ككتب : ناظمة الزهر وعقيلة أتراب القصائد وكتب الإزميري والمتولي .
ويقول الشيخ الزعبي عن هذا الشيخ : إنه من أهل القرآن المخلصين فقد كان يومه يوما كاملا لخدمة القرآن وأهله فقد كان يبدأ يومه بتدريس القرآن وقراءاته وكلما وجد فراغا ضمن يومه بادر إلى نقل نص كتاب مخطوط أو تصحيحه أو مقابلته مع أحد تلاميذه ويختم يومه بتصحيح نص المصحف قبل أن تتم طباعته في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف . ويضيف الشيخ الزعبي : إن هذا العالم الجليل وصفني في كتابه هداية القارئ بأنني من المقرئين المجيدين وهي شهادة أعتز بها من مقرئ أخلص لربه طوال عمره وقد أعطاني جميع ما كتبه من مخطوطات نقلا من مخطوطات بعض المساجد المصرية أو ما كتبه في مكتبة جامعة الأزهر وما نقله من كلية دار العلوم وعندما أخبرته أنني قمت بتصوير جميع كتب الشيخ عامر عثمان (شيخ المقارئ المصرية) المخطوطة فرح كثيرا وقال لي : إنه سبق أن طلب هذه الكتب من الشيخ عامر ـ رحمه الله ـ ولكن الشيخ عامر رفض السماح له بتصويرها.

5) الشيخ عامر السيد عثمان (1900ـ 1988م) شيخ عموم المقارئ المصرية
ويقول الشيخ الزعبي عن هذا الشيخ الجليل : (إنني قرأت عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من أول القرآن إلى أول سورة آل عمران فأجازني كتابة وصوتا).

6) الشيخ إبراهيم علي علي شحاتة السمنودي (من مواليد1915م) المدرس بمعهد القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف .
ويقول الشيخ الزعبي عن هذا الشيخ : ( إنني قرأت على هذا الشيخ الجليل القرآن الكريم بالقراءات الأربعة عشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة وعرضت عليه متن الفوائد المعتبرة للمتولي وأجازني بجميع كتبه ومؤلفاته ويضيف : (إن هذا الرجل هو من أكثر المتقنين للقراءات وعلومها وتحريراتها وقد شهد له بذلك شيوخه وأقرانه ومن رأى مؤلفاته أو درس عليه أدرك سعة علم هذا الرجل وشدة تعلقه بالقراءات وعندما اطلعت على مؤلفاته المخطوطة التي تبلغ ثلاثين كتابا طلبت منه تصويرها فوافق على ذلك بكل طيب نفس ولقد عاينت في تلك المؤلفات ما لا يقدر على حصره إلا عالم محقق وباحث مدقق تمكن غاية التمكن من علوم العربية والدين وعلوم القراءات) .

7) الشيخ أبو السعود عبد السلام .
8) الشيخ محمود الحبال .
9) الشيخ محمد المختار الشنقيطي .
10) الشيخ محمد نذير حامد .
11) الشيخ علم الدين الفاداني .
12) الشيخ عبد الله سراج الدين .
13) الشيخ فتح محمد .

وقد درس الشيخ الزعبي على هؤلاء الشيوخ التفسير والفقه والحديث والسيرة النبوية والنحو حيث قرأ كتاب ضياء السالك على الشيخ محمد نذير حامد وقرأ على الشيخ محمد المختار الشنقيطي كتاب الموطأ للإمام مالك وتفسير النسفي والبغوي وعلم ضبط المصحف كما قرأ على الشيخ عبد الله سراج الدين عدة أجزاء من صحيحي البخاري ومسلم كما قرأ على الشيخ علم الدين الفاداني بعض مؤلفاته وأجازه بها ككتاب إعلام القاصي والداني ببعض ما علا من أسانيد الفاداني كما عرض على الشيخ فتح محمد ( شيخ قراء باكستان ) بعض منظومات القراءات كالشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Zohbi2.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Zohbi2.jpg)
بدر القراء شيرزاد طاهر يستضيف الشيخ الزعبي بلقاء إذاعي على قناة نور دبي

مؤلفاته:
للشيخ الزعبي عدة مؤلفات وتحقيقات بعضها مطبوع وأكثرها لا زال قيد الطبع وهي :
أولاً: تحقيق وضبط متن حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع المعروف باسم (الشاطبية) حيث إن الشيخ الزعبي لما رأى أن الطبعات التي نشرت من هذا المتن كانت في معظمها تحتوي على أخطاء من ناحية عدم التشكيل أو وجود أخطاء في التشكيل = عزم بعد الاستخارة على إخراج نسخة مصححة من هذا المتن خدمة لطلاب هذا العلم فأوكل إلى أحد الخطاطين السودانيين في مدينة جدة كتابة هذا المتن على لوحات كبيرة أطلعني عليها حيث خطت أبيات النظم على تلك اللوحات ثم تم تصغيرها وقد استمر التصحيح والتدقيق والمراجعات لهذا النظم قبل طبعه من قبل الشيخ الزعبي ومساعديه أكثر من خمس سنوات إلى أن صدرت الطبعة الأولى عام 1409هـ فوضع الله تعالى لها القبول في بلاد الحرمين والشام ومصر وباكستان والمغرب وشرق آسيا وغيرها .
وقد أخبرني أصحاب مكتبة دار الهدى بأن مكتبتهم قد سوقت من هذه المنظومة عشرات الآلاف من النسخ إلى بعض الجامعات السعودية والمعاهد المصرية والسورية والكثير من المدارس الإسلامية في العالم .
ثانيا : تحقيق وضبط متن الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى للإمام ابن الجزري وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا النظم عام 1414هـ .
ثالثا : تحقيق وضبط متن طيبة النشر في القراءات العشر الكبرى للإمام ابن الجزري وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا النظم عام 1414هـ .
رابعا : تحقيق ودراسة وشرح كتاب الروض النضير في تحرير أوجه الكتاب المنير لشيخ عموم المقارئ المصرية محمد المتولي (تـ 1313هـ) وقد اطلعت على النسخ المخطوطة من هذا الكتاب والتي استطاع الشيخ الزعبي الحصول عليها منذ أكثر من عشرين عاما ـ وبعضها مخطوطات أصلية اشتراها عام 1980م من بعض القراء وبعض هواة جمع الكتب المخطوطة في مصر ـ حيث بدأ بتحقيق الكتاب عام 1981م فقام بمطابقة جميع النسخ التي توافرت له مع النسخة التي اختارها نسخة أصلية للكتاب وهي نسخة دار الكتب المصرية .
وقد استغرقت مطابقة النسخ أكثر من عام ثم شرع الشيخ في تحقيق الكتاب حيث بدأ بمقارنته بما ورد في كتاب بدائع البرهان للإزميري وسبب ذلك كما يقول الشيخ الزعبي هو اعتماد الروض النضير كثيرا على بدائع البرهان .
وقد أخبرني فضيلته أن تحقيق هذا الكتاب قد أخذ منه أعواما كثيرة حيث كانت بعض الأسطر القليلة في الكتاب تأخذ منه ساعات طويلة من خلال العودة إلى أمهات الكتب في علم تحريرات القراءات ككتب عامر السيد عثمان والسمنودي ومحمد جابر المصري وكذلك لمصادر النشر التي يوجد لديه منها أكثر من 30 كتابا ولا يزال يبحث عن بقية الكتب التي يزعم كثير من الباحثين أنها مفقودة .
وقد أطلعني على الدراسة القيمة والمطولة التي جعلها مقدمة لتحقيقه للكتاب وحرر فيها كثيرا من المسائل المختلف فيها بين القراء وسطر فيها جداول مفيدة لكل قارئ على غرار الجداول الموجودة في كتاب صريح النص للشيخ علي الضباع كذلك قام بالتعريف بمعظم الأسماء الموجودة في الكتاب وقد أخذت ترجمة أولئك الأعلام أكثر من عامين حيث اعتمد على كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري كمرجع أساسي إلى جانب بعض الكتب الأخرى في تراجم القراء كطبقات القراء للذهبي .
وقد كانت أوراق هذا الكتاب وملزماته مرافقة للشيخ في إقامته وأسفاره خلال أكثر من عشرين عاما أعاد فيها الكتابة والتصحيح والبحث مرات عديدة حتى أصبحت صفحات هذا الكتاب تتجاوز الألفي صفحة احتوت على خلاصة جهد هذا الشيخ المحرر المدقق في البحث والتحقيق في مسائل القراءات العشر الكبرى وبعد انتهاء الشيخ من تأليف الكتاب عام 1998م حالت مشاغله دون طبعه إلى أن كان صيف عام 2000م حيث قام الشيخ بمشاركة بعض طلابه بالتصحيح المطبعي لهذا الكتاب وقد استغرق ذلك التصحيح شهرين متواصلين بواقع أربع ساعات يوميا بهدف إخراج الكتاب إخراجا جيدا منقحا ومصححا على قدر ما تحتمله طاقة البشر .
خامسا : كتاب فتح المتعالي في القراءت العشر العوالي وهو كتاب ضخم تتجاوز صفحاته الخمسة آلاف صفحة في عدة مجلدات .
وقد خطرت فكرة هذا الكتاب عند الشيخ عام 1975م حيث لاحظ أنه لا يوجد كتاب يوضح مسائل القراءات العشر الكبرى في كل ربع من القرآن على حدة كما هو الحال بالنسبة للقراءات العشر الصغرى .
وقد عاينت مجلدات من هذا الكتاب جميعها ولاحظت أن الشيخ يعطيه لطلابه الذين يعرضون عليه القراءات العشر الكبرى .
وبعد إلحاح كثير من الشيوخ وطلاب الشيخ عليه بضرورة طبع هذا الكتاب دفع به الشيخ حديثا إلى المطبعة ليستفيد منه طلاب القراءات .
سادسا : المكي والمدني في القرآن الكريم وأسلوب كل منهما وموضوعاته .
سابعا : كتاب التقليد وما يتعلق به من أحكام المفتي والمستفتي .
ثامنا : كتاب الولاية في عقد النكاح .

المصدر:
شيخ القراء محمد تميم الزعبي (المقرىء والمكتبة)
عبد الله محمد محمود خليفة
(قسم القراءات ـ كلية الدعوة وأصول الدين ـ جامعة أم القرى)
صحح الكتاب وشارك في بعض فصوله
ضيف الله بن محمد الشمراني
(كلية القرآن الكريم ـ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
.

الدكتور سهيل
26-04-2011, 10:40
-


ياسين بن محمد وحيد بن صالح الجويجاتي (سوريا)


المقرىء الفقيه المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاث مئة وألف.

ولد بدمشق سنة 1301 هـ وحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد القادر الصباغ، ثم لازم الشيخ جميل الميداني، والشيخ أبا الصفا المالكي، والشيخ محمد سليم الحلواني الذي جمع عليه القراءات من طريق الطيبة وجمعها أيضا على الشيخ عبد القادر قويدر من طريق الطيبة.

أقرأ كثيرا من الطلبة من أشهرهم الشيخ محمود فائز الديرعطاني، والشيخ حسين خطاب، والشيخ كريم راجح. كما حفظ عليه كثيرون منهم أولاده.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/782)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb160.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/arb160.jpg)
ربعة مصحف كتبت عندما كان الشيخ الجويجاتي في الثالثة من عمره المبارك (1304 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=81&CatLang=0&Page=6) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Umawi1850.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Umawi1850.jpg)
دمشق ـ الجامع الأموي عام 1850م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

حسن بن محمد بن عيسى الحسني (العراق)


أبو جعفر، السيد حسن بن السيد محمد بن السيد عيسى الحسني.



ولد ببغداد سنة 1860م ونشأ فيها وأخذ مبادىء العلوم العربية والدينية عن علمائها وشيوخها ودرس فنون القراءات وأصول التجويد عن المقرىء الشهير الملا خليل المظفر.


كما تخرج السيد حسن من مدرسة دار المعلمين الابتدائية في الأعظمية وعين معلما في المدارس الرسمية ثم مديرا، وكان يصلي إماما في مسجد خطاب احتسابا بالأعظمية.


وقد درس عليه فنون التجويد المرحوم الشيخ عبد القادر الخطيب خطيب جامع الإمام الأعظم والمرحوم الشيخ عبد الرحمن بن نعمة الله (مجنونة). وقد أعقب المرحوم حسن أربعة أبناء وهم السادة جعفر وعبد اللطيف وإبراهيم ونوري.


توفي يوم الجمعة 3 جمادي الثانية سنة 1360هـ ـ 1941م ودفن في مقبرة الخيزران بالأعظمية.
(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص150)
.

الدكتور سهيل
26-04-2011, 10:43
-


سعيد بن عبد الله المحمد العبد لله الحسي (الشام)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/saeed.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/saeed.jpg)

الحسي: نسبة إلى الأحساء من شرق البلاد السعودية ـ، من قبيلة بني خالد. شيخ قراء حماة.

مولده :
ولد رحمه الله تعالى في قرية الجنان القريبة من مدينة حماة عام : 1341 للهجرة، والموافق للعام الميلادي : 1923.

نشأته :
نشأ رحمه الله تعالى في كنف والديه، وكان أصغر الأولاد الخمسة لوالده، وفي عامه السادس كانت محنة فقد البصر، والتي كان رحمه الله تعالى يرى أنها منحة وليست محنة، وما ذاك إلا لعظيم إيمانه ومزيد رضاه بقضاء الله تعالى وقدره، وسبب ذلك أنه اشتكى رمداً في عينيه، رآه زائر للقرية يتعاطى الطب الشعبي، فصنع علاجاً ووضعه على عينيه، فما أبصر بهما بعد ذلك، وكان له من العمر يومئذٍ : خمس سنواتٍ ونصف.

حفظ القرآن الكريم :
في هذا الوقت كان الشيخ عارف النوشي رحمه الله تعالى إماماً وخطيباً ومعلماً للقرآن الكريم في قرية الجنان، فلازمه شيخنا، وبدأ بالحفظ على يديه مبتدئاً من سورة الناس، فلما قارب حفظ نصف القرآن، وبالتحديد إلى سورة مريم، انتقل أبوه والأسرة جميعاً إلى قرية ( علي كاسون ) ، التي تقع شرقي مدينة حماه على طريق السليمية. وكان الشيخ رحمه الله تعالى قد بلغ العاشرة من العمر.
في هذه القرية (علي كاسون) باشر والده بنفسه متابعة تحفيظه النصف الباقي من القرآن الكريم، فأتمه كاملاً، وذلك قبل بلوغه الثانية عشرة من العمر.

مدرسة دار العلوم الشرعية :
عندما أتم شيخنا رحمه الله تعالى الثانية عشرة من عمره، رغب والده في أن يتابع ولده تحصيل العلم الشرعي بعد أن تمكن من حفظ كتاب الله تعالى، ليكون من علماء هذه الأمة.
وفي عام 1934 سمع الوالد بأن مدرسة دار العلوم الشرعية بحماة تدرس الطلاب العلوم الشرعية، فأرسل شيخنا مع أخيه الكبير محمد، ليقوم بتسجيله فيها ويتابع تعلمه على يد أساتذتها. واضطر إلى تعديل تاريخ ميلاده ليصبح1920 بدلاً من 1923، لأن شرط القبول في المدرسة: أن لا يقل عمر الطالب عن خمسة عشر عاماً، وتم قبوله طالباً في دار العلوم الشرعية.

شيوخه رحمه الله تعالى :

[ في القراءات: الشيخ عارف النوشي، تقدم؛ والده الشيخ عبد الله، تقدم؛ الشيخ نوري أسعد الشحنة حفظ عليه منظرمة الشاطبية ثم تلقى عنه القراءات السبع بمضمنها؛ الشيخ عبد العزيز عيون السود حفظ عليه متن الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر وقرأ عليح ختمة بمضمنها، ثم حفظ عليه منظومة الطيبة في القراءات العشر الكبرى وقرأ عليه للعشر بمضمنها إلى سورة الأعراف وأجازه بها وبالباقي. (زيادة من: إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/544-545)]

كان أساتذة المدرسة من خيرة علماء المدينة، ومن كافة الاختصاصات، وتخرَّج على أيديهم العشرات من طلاب العلم، والذين أصبحوا فيما بعد من أهل العلم الذين يشار إليهم بالبنان، وتؤخذ عنهم الفتيا.
درس العلوم في الثانوية الشرعية على الشيخ : عبد الستار سلامة رحمه الله تعالى .
ودرس الفقه الشافعي على الشيخ توفيق الشيرازي الصباغ رحمه الله تعالى، والذي أحب شيخنا كثيراً وأنس به، وأولاه كل عنايته لما رأى فيه من أمارات النجابة، وأقرأه متن أبي شجاع في الفقه، والرحبية في الفرائض، وألفية ابن مالك، وجواهر البخاري وغيرها.
ودرس الفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي رحمه الله تعالى، وقرأ عليه : متن نور الإيضاح، والقدوري، والأجرومية، وغيرها.
وكان يحضر دروس الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى في جامع السلطان، في فقه أبي حنيفة، وفي التفسير والحديث الشريف.
ودرس الصرف على الشيخ عارف قوشجي رحمه الله تعالى .
وقرأ مختصر المنار في أصول الفقه على الشيخ محمود العثمان رحمه الله تعالى .
ودرس الأدب والبلاغة على الشيخ سعيد زهور رحمه الله تعالى، وحفظ منظومة : الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون ( المعاني والبيان والبديع )، وكان يزور الشيخ محمد على المراد رحمه الله تعالى في غرفته بالجامع الجديد لتدارس هذه المنظومة.
وقرأ تفسير النسفي على الشيخ مصطفى علوش رحمه الله تعالى، والذي وصفه بأنه كان عالماً زاهداً متواضعاً.
وكانت مدة الدراسة في دار العلوم ثلاثة أعوام، وكان أستاذ هذه المرحلة المقرئ الشيخ نوري أسعد الشحنة، والذي آلت إليه مشيخة دار الحفاظ بعد وفاة الشيخ محمد النوشي رحمه الله تعالى. ولازمه فيه شيخنا، وعنه أخذ القراءات السبع وكان هذا عام 1938 م.
ومن شيوخه من خارج المعهد الشرعي :
الشيخ سعيد الجابي رحمه الله تعالى، والذي كان شيخنا محباً له معجباً به، متابعاً لنهجه القويم.
والشيخ علي العثمان، والذي قرأ عليه عدة كتب : منها كتب في الفقه الحنفي، وتحفة الفقهاء، وتاريخ أيام العرب، وحفظ الكواكبية في الفقه الحنفي.

زملاؤه في المدرسة الشرعية:
من زملائه في المدرسة الشرعية : الشيخ سليم الأحدب، والشيخ إبراهيم المراد، والشيخ عبد الحميد الجابي رحمة الله عليهم أجمعين.

أساتذة الأمس زملاء اليوم:
في عام 1950م تم تعيين الشيخ رحمه الله تعالى مدرساً في مدرسة : دار العلوم الشرعية، والتي تخرج منها قبل عشر سنوات
استمر رحمه الله تعالى في التدريس في الثانوية الشرعية، وكان معه من المدرسين : الشيخ عبد الله الحلاق مديراً، والفقيه الشافعي الشيخ خالد الشقفة، والفقيه الحنفي الشيخ زاكي الدندشي، والشيخ محمد علي الشقفة، والشيخ أحمد سلطان، والأستاذ صلاح المراد، والأستاذ مصطفى الهبرة، رحمهم الله جميعاً رحمةً واسعة، وأسكنهم فسيح الجنان.

محفوظاته رحمه الله تعالى :
من أعظم محفوظاته رحمه الله تعالى : القرآن الكريم، بالقراءات العشر، وبالطرق الثلاث : الشاطبية والدرة والطيبة، وهذه قصائد نظمها أصحابها في القراءات ليسهل على الطالب حفظها ومراجعتها والرجوع إليها، وبعضها تجاوز الألف بيت.
وحفظ رحمه الله تعالى : منظومة السخاوي في متشابه القرآن، وتقع في أكثر من ( 400 ) بيت، والرائية في علم الرسم للإمام الشاطبي، والجزرية والتحفة في التجويد، وناظمة الزهر في علم الفواصل، وألفية السيوطي والبيقونية في علم مصطلح الحديث، كما كان يحفظ كتاب: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، وكان يحفظ المعلقات السبع .
وكان رحمه الله تعالى يحفظ من وجوه التفسير في الآيات الكريمة ما يغنيك إذا سمعته منه عن العودة لأي مرجع، ولئن رجعت فلن تجد أي اختلاف بين ما أخبرك به وبين هذه المراجع، وينسحب هذا على جميع كتب علوم القرآن الكريم .
وأنعم الله على شيخنا رحمه الله تعالى بأن حفظ من أحاديث سيدنا رسول الله r ألوفاً بالضبط والإتقان وتعدد الروايات، ودرجة الحديث وما قال فيه أهل العلم،وفي الفقه حفظ متن الرحبية في الفرائض، ومتن أبي شجاع في فقه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، والكواكبية في اللغة، والكواكبية في الفقه.
وفي اللغة والنحو والصرف حفظ : ألفية بن مالك والأجرومية، ومنظومة الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون.
أما محفوظاته من الشعر قديمه وحديثه كان يحفظ الشيء الكثير منه والكثير جداً، كلها حاضرة في ذاكرته، ومتى شاء أسعفته بما يريد، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

التحاقه بالشيخ عبد العزيز عيون السود رحمه الله تعالى وقراءته عليه :
التحق شيخنا أبو عبد الله بالشيخ عبد العزيز بحمص ليأخذ عنه القراءات الثلاث المتممة للعشر، فلازمه يقرأ عليه كل يومٍ ما يسمح به وقت الشيخ، والذي ازدحم بابه بطلاب العلم الذين يفدون إليه من جميع مدن سورية والدول المجاورة.
ختم الشيخ القراءات الثلاث على الشيخ عبد العزيز وأخذ مثلها من علومه الغزيرة وأخلاقه الحميدة، وسلوكه المستقى من سيرة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فلقد كان رحمه الله تعالى على جانب عظيم من حسن الخلق، ولين الجانب، يألف ويؤلف، تسطع في وجهه أنوار وبركات القرآن الكريم، ويشع من جبينه الأغر بهاء السنة المطهرة، مجلسه مجلس علم وذكر، وأمرٍ بمعروفٍ ونهيٍ عن منكر.

العودة إلى حمــــاه :
كان لقاء الشيخ أبي عبد الله بالشيخ عبد العزيز في عام 1945 م، وبعد أن انتهى رحمه الله تعالى من القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر رجع إلى حماه، واستقبله شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة فرحاً به، مستبشراً بما حمله من إجازة بالقراءات الثلاث :

الشيخُ تلميذٌ والتلميذُ شيخٌ :
لم يكن الشيخ نوري رحمه الله تعالى قد تلقى عن أشياخه سوى القراءات السبع، والتي أقرأها لشيخنا أبي عبد الله وأجازه بها، لذا كان سروره عظيماً بهذه القراءات الثلاث، والتي طلب من شيخنا أن يجيزه بها بعد أن قرأها عليه، وكان له ذلك، حيث ضرب الشيخ نوري أروع الأمثلة في التواضع وعدم الأنفة من أن يتلقى العلم عن تلميذه، وهذا شرفٌ كبير أيضاً لشيخنا أبي عبد الله أن يأخذ عنه العلم أستاذه ومعلمه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

في جامع الدلوك :
جامع الدلوك من مساجد حماه العديدة، والعامرة بالمصلين، ويقع في حي سوق الشجرة وإلى حي الحوارنة أقرب.
اختص الله تعالى هذا المسجد كما اختص غيره من المساجد ببعض الفضائل، حيث أقام فيه الشيخ الحافظ المقرئ المتقن نوري بن أسعد الشحنة رحمه الله تعالى، يُقرئ ويلقن ويعلم وينشر علوم القرآن والقراءات، وعنه وفي هذا المسجد المبارك تلقى شيخنا أبو عبد الله رحمه الله تعالى القراءات السبع مع كثير من طلاب العلم.


شيخ القراء والقراءات في حماه :
بعد وفاة الشيخ نوري الشحنة (بحدود عام : 1950 م) تبوأ شيخنا رحمه الله تعالى منزلة شيخه، وبايعه علماء حماه شيخاً للقراء بلا منازع، وقد تقدم أنه رحمه الله تعالى جمع إلى جانب علوم القرآن والقراءات إلماماً واسعاً بكافة العلوم الشرعية، مع خلقٍ رفيع، وذوق رائع، وروح سامية جعلته محبباً إلى جميع من عرفوه من أهل العلم وغيرهم.
وبدأ طلاب العلم يتوافدون على جامع الدلوك لأخذ علم التجويد وعلوم القرآن الكريم ممن أتقنه وحذق فيه، وكان لكل طالب عنده ختمة مستقلة، يبدأ الطالب بالقراءة من الفاتحة إلى الناس، والشيخ يستمع له ويصحح له أداءه وأحكامه ومخارج حروفه، فإذا ما آنس منه جودة في القراءة وحسناً في الأداء أجازه بالقراءة والإقراء.
ولم يكن رحمه الله تعالى يتقيد بوقت من نهار أو ليل، حيث كان يصلي الفجر إماماً في جامع الدلوك، ثم يأتي غرفته يستقبل الطلاب يسمع لهم ويقرئهم، وينتهي وقت الاستماع عنده مع انتهاء آخر طالب من التلاوة، حتى تلقى عنه جمع غفير، وخلق كثير، وهناك وقت مخصص للنساء، واستمر على هذا الحال حتى نهاية عام 1980 م.

في مكة المكرمة:
وإذا أراد الله أمراً هيأ أسبابه، حيث شاءت حكمة الله تعالى أن ينشر علمه أكثر مما انتشر في مدينة حماه وما حولها، فكانت الهجرة الاضطرارية إلى مكة المكرمة في ربيع عام 1981 م، وتعاقدت جامعة أم القرى معه.
وكما كان في مدينة حماة دأب الشيخ رحمه الله تعالى في مكة المكرمة على بذل جميع وقته لطلاب العلم وأهل القرآن الكريم، فيبدأ باستقبال القراء من بعد صلاة الفجر إلى أن يحين وقت الذهاب إلى الجامعة، فإذا ما عاد منها استراح قليلاً، فما أن يصلي العصر حتى تبدأ مجموعات الذين يقرؤون عليه بالتوافد، كلٌّ في موعده المحدَّد، وأغلب أوقاته بعد العصر كانت مخصصةً للنساء، واللواتي كنَّ يأتين من مكة المكرمة وجدة.

وفي بيته أقرأ وأجاز المئات من الطلاب، ومن كل أرجاء المعمورة، بصبر وأناة وتحمل، ولقد تعرفت في بيته على ضيف هو الأخ الحافظ: مصطفى البحياوي (البحياوي بالباء ) جاء من المغرب معتمراً فمكث في مكة خمسة عشر يوماً قرأ فيها على الشيخ ختمةً كاملة على قراءة ابن كثير، كان يقرأ جزءً بعد صلاة الفجر، وآخر بعد العصر حتى ختم وأجيز
وجاء قارئ من الجزائر هو ( الشيخ يخلف الشراطي رحمه الله تعالى ) فقرأ رواية ورش في ثمانية عشر يوماً، وأجيز بها وعاد إلى بلده يُقرئ ويجيز، ومثله كثير.

أسماء بعض المجازين بالعشر وبالثلاث المتممة للعشر:

1 – الشيخ العلامة نوري بن أسعد الشحنة ، السوري ، أجيز من الشيخ سعيد رحمه الله تعالى بالثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة ، وهو شيخ الشيخ سعيد في القراءات السبع .
2 – الشيخ حسين خالد عشيش السوري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) .
3 – الشيخ محمد نبهان حسين مصري السوري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القراءات بجامعة أم القرى .
4 – الشيخ الدكتور / عبدالله بن حامد السليماني ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) .
5 – الشيخ أمين إدريس فلاته ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القراءات وعلومها بجامعة أم القرى .
6 – الشيخ فؤاد جابر المصري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القرآن الكريم بجمعية تحفيظ القرآن بالطائف .
7 – الشيخ محمد عبدالحكيم بن سعيد العبدالله ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، متخصص بالقراءات وعلومها .
8 - الشيخ عبدالباري بن سعيد العبدالله ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، ماجستير بالدراسات الإسلامية .
9 – الشيخ محمد حمود الأزوري ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ بقسم القراءات بجامعة أم القرى .
10 – الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن حافظ ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) رحمه الله تعالى .
11 – الشيخ نواف بن سعيد المالكي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ بجامعة الملك خالد بأبها .
12 – الشيخ محمد بن علي الغامدي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة)مدرس القرآن الكريم بالهيئة الملكية بينبع .
13 – السيد أحمد السيد عبدالرحيم ، المصري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، مدرس القراءات بجماعة تحفيظ القرآن الكريم ببيشه .
14 – الشيخ وليد محمد جمعه بستاني ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أمين المكتبة القطرية بمكة المكرمة وصهر الشيخ .

منهجه في العلم والعبادة:
نشأ الشيخ رحمه الله تعالى بين فريقين من العلماء : فريق مقلد لإمامه متقيد بمذهبه، لا يحيد عنه شعرة مهما صحَّ عنده من دليل أو رجح أمامه من برهان.
وفريق آخر أنكروا الاتباع أو التقليد بالكلية، وغضوا من شأن الأئمة الأربعة المجتهدين، والذين سلَّمت لهم الأمة : سلفها وخلفها بالإمامة وأهلية الاجتهاد، وتطاول البعض منهم على هذه الكواكب النيرات، وقالوا قولاً يكشف ضآلة علمهم وضحالة تفكيرهم : هم رجال ونحن رجال، وسمح كل واحد منهم لنفسه أن يحرمها من الاستفادة من علوم الأولين، وزعموا أنهم يأخذون الأدلة من الكتاب والسنة مباشرة، مع أنهم ليس لديهم أهلية الاجتهاد.

نشأ رحمه الله تعالى محباً للأئمة الأربعة، مقراً بالمذاهب الأربعة محباً لهم ولأتباعهم عالماً بكثير من أصول مذاهبهم، يذكرهم بالاحترام والتوقير، وإن لم يأخذ بجميع أقوالهم، لا ينكر على مجتهد من ذوي الأهلية في الاجتهاد، ولا يعيب على مقلد،
وقد تفقه في بداية طلبه للعلم على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى والتزمه، ثم تحول إلى التعمق والتوسع في فقه الإمام أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، والتزم مذهبه علماً وعبادةً، لكن هذا الالتزام لم يكن يمنعه من الأخذ بما رجح لديه وصحَّ عنده من دليل وإن خالف إمامه، مثال ذلك: قراءته لفاتحة الكتاب خلف الإمام مخالفاً بذلك مذهب الحنفية،
كان رحمه الله تعالى صلباً في دينه، إذا اعتقد أمراً أو اقتنع بدليل شرعي، ووجد من يحيد عن هذه الأدلة الصريحة الصحيحة ويخالفها دونما دليل يعتمد عليه لا يقوم لغضبه شيء.

عبادته :
كان رحمه الله تعالى لا يدع قيام الليل في سفر أو حضر، وكان يميل إلى طول القيام والقراءة أكثر من ميله إلى عدد الركعات التي يؤديها، وما طلع عليه الفجر وهو نائم طيلة حياته المباركة، باستثناء أيامه الأخيرة أيام المرض والمعاناة.
ولقد كان مواظباً على صلاة الوتر ثلاث عشر ركعة سنين طويلة، وحتى بعد ما تجاوز الثمانين من عمره المبارك.
أما السنن الرواتب فكذلك كان شديد المحافظة عليها، لا يدعها لأي ظرف كان

مجالسه :
كان مجلسه مجلس علم وتعلم، وأمر بمعروف ونهيٍ عن منكر، ووصيةٍ صالحةٍ، ونصيحةٍ خالصةٍ، وكان إذا أهدي إليه كتاب تلمَّسه بيده وتحسَّسه، ثم قال لبعض من حضر : إقرأ علينا قائمة الموضوعات التي يتضمنها هذا الكتاب (الفهارس)، ثم يأمر بالقراءة من أوله ويستمع ويعلق ويناقش، حتى يستفيد أهل مجلسه جميعاً.
وفي مجالسه المباركة تلك كان يلتقي أهل القرآن، وأصحاب القراءات، ولطالما التقينا عنده بكثير من العلماء والدعاة من مشارق الأرض ومغاربها، وسمعنا عن واقع المسلمين في تلك البلاد ما لا يمكن أن نسمعه إلا في مثل هذه المجالس المباركة.
وقلما يقدم قادم من إحدى المدن السورية من أهل العلم إلا ويحرص على زيارته رحمه الله تعالى، أما مدينة حماه فالقادمون منها من أهل العلم والعامة كانوا لا يتركون زيارته أبداً، ويأخذ بالاطلاع على أوضاع البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويسأل ويستفسر عن أوضاع الناس عامة، وعمن يعرفهم خاصة، ويسأل ويتحرى عنهم بأسمائهم فرداً فرداً.

حياته الاجتماعية :
كان رحمه الله تعالى اجتماعياً وَصُولاً لإخوانه ومحبيه، يستقبلهم في بيته، ويرد الزيارات لهم مهما بعدت منازلهم، ويكثر من زيارته لشيخه الشيخ عبد العزيز عيون السود بمدينة حمص، ويزور أبناء عمومته في منطقة الحولة (غربي مدينة حمص).
هكذا كان شأنه رحمه الله تعالى : يذهب لوداع من يريد السفر للحج أو غيره من الأسفار، كما يذهب للسلام على من حضر من سفره، يعود المرضى في بيوتهم أو في المستشفيات، يتحفهم بأغلى الهدايا والعطايا.
ولقد تأخر زواجه رحمه الله تعالى بعض الشيء حتى حان عام : 1965 ميلادي واقترن بأم عبد الله (أطال الله في عمرها وعافاها) ابنة الشيخ عبد الرزاق مسطو رحمه الله تعالى، وأنجبت له ثمانيةً من الأولاد، ثلاثة من الذكور هم : عبد الله، وعبد الحكيم، وعبد الباري، وكلهم قد حفظ القرآن الكريم وأجيز من قبل الوالد : عبد الله بقراءتي : عاصم وابن كثير، عبد الحكيم وعبد الباري : بالقراءات العشر.
وخمسة بنات : أربع منهن تزوجن في حياته رحمه الله تعالى أسأل الله لهن السعادة والهناء جميعاً.

الجود والسخاء والكرم :
ما رأيت في حياتي فيمن رأيت وعايشت وعاصرت أكرم ولا أجود ولا أسخى من الشيخ سعيد عبد الله المحمد.
كان رحمه الله تعالى ينفق جميع ما يأتيه على نفسه وإخوانه (ابتغاء وجه الله تعالى ومرضاته)، يتفقد ذوي الحاجة منهم ويقدمهم في النفقة على نفسه، ولطالما اقترض ليساعد محتاجاً أو يواسي مضطراً.
وكانت مائدته لا ترفع لكثرة الزوار، هذا في حماه، فلما أقام بمكة المكرمة، لا يكاد يسمع بضيف جاء للعمرة أو الحج إلا ويدعوه ومن معه لبيته، ويجود بما يرهق ويتعب أهله في خدمة الضيوف مع خدمة الإحضار من الفندق والإعادة إليه،
ولا أبالغ إذا قلت : إنه لم يتناول وجبتين متتاليتين من الطعام مع أهله لكثرة ما يولم ويدعو، ولسان حاله يقول :
إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له أكيلاً فلست بآكله وحدي
ولا يسمح لزائره بمغادرة بيته إذا اقترب موعد الغداء أو العشاء، حتى يطعم ثم يمضي لشأنه.
فلما أكرمه الله تعالى بالإقامة بمكة المكرمة كان بيته – وفي أغلب الأحيان – لا يخلو من ضيف مقيم ممن حضروا للحج أو العمرة، وذلك مع الخدمة الكاملة من المطار إلى المطار، والإيصال للحرم والإحضار منه للبيت.

تواضعه رحمه الله تعالى :
كان الشيخ رحمه الله تعالى لا يرفع نفسه أبداً، ولا يشعر جليسه أنه فوقه أو أعلم منه، ولشدة تواضعه يريك أنه لا فرق بينه وبين تلامذته، لكن إذا ما تم طرح مسألة علمية من فقه أو حديث أو كانت في علوم القرآن والتفسير والقراءات ظهر فضله وبزغ نجم علومه وإحاطته رحمه الله تعالى.
وما كان يسمح لغير أبنائه بتقبيل يده، وإذا ما فعلها أحد منا ينزعج ويقول : لا تعد لهذا أبداً.

مؤلفاته رحمه الله تعالى :
ليس للشيخ مؤلفات كثيرة لأن جُلَّ وقته كان يصرفه في الإقراء والتدريس والتعليم، أما أهم ما كتبه رحمه الله تعالى فهي: كتاب القول المنيف في رسم المصحف الشريف، ومنظومة : نشر العطر في بيان المد والقصر، وتقع في أكثر من أربعمائة بيت، ونظم كتاب : صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص، للشيخ علي الضباع رحمه الله تعالى، ونظم كتاب : تهذيب الألفاظ لابن السكِّيت، وهو كتاب في مترادف اللغة، وله رحمه الله تعالى منظومات كثيرة في القراءات واللغة.

وفاته رحمه الله تعالى :
كان رحمه الله تعالى يشكو من ضعف في عضلة القلب مع ارتفاع بضغط الدم، وصاحب هذا تجمع مائي في البطن، والذي كثيراً ما كان يسبب له انتفاخاً في القدمين والساقين، وبقي على هذه الحال مدة لا بأس بها، يزيد الأمر فيلزم الفراش صابراً محتسباً، فإذا ما آنس من نفسه بعض نشاط عاد لبرنامجه فيما يخصه أو يخص تلامذته والذين يأخذون عنه علوم القرآن والقراءات.

حتى كان يوم الخامس من رجب من عام 1425 ازداد مرضه رحمه الله تعالى فتمَّ نقله إلى المستشفى، والتي مكث فيها ثلاثة أيام في العناية المركزة، اختاره الله تعالى بعدها إلى جواره : في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، لكنه قبل الوفاة بلحظات طلب ماء زمزم فشرب ثم تشهَّد مرتين، ثم أسلم الروح إلى بارئها، بعد ظهر يوم الثلاثاء الثامن من رجب1425هـ الموافق 24من آب2004م، وصلي عليه في المسجد الحرام، وشيعه المئات من تلاميذه ومحبيه، ودفن في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة رحمه الله تعالى وأكرم مثواه.

كتبها أحد تلامذة الشيخ النجباء وهو الشيخ: حاتم الطبشي وفقه الله
المصدر: موقع الإسلام في سورية ركن العلماء والمناشط الإسلامية

وانظر: إمتاع الفضلاء 1/543

.

الدكتور سهيل
26-04-2011, 10:47
-


محمد بن صالح القطب (سوريا)

المقرىء الجامع.
ولد بمدينة دمشق ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته.

حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ثم قرأ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ودرس منظومة الدرة المضية في القراءات المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة كما تلقى العلوم الشرعية المختلفة. تولى الإقراء ودرّس الفقه الشافعي في بيته وأماكن عديدة أخرى.

حفظ القرآن الكريم وقرأ القراءات العشر على الشيخ أحمد الحلواني الكبير وقرأ على الشيخ سليم العطار والشيخ بكري العطار والشيخ أحمد الدهمان.

قرأ عليه ابنه ياسين والشيخ محمود فائز الديرعطاني والشيخ عز الدين العرقسوسي والشيخ أحمد العربيني والشيخ عبد الرحيم الحمصي والشيخ لطفي الفيومي والشيخ عيد المغربي.

كان كفيف البصر، جهوري الصوت، لطيف الألحان، ميسور الحال. وكان الوالي يستدعيه ليستمع إلى ترتيله وقراءته، كما كان ينافس الشيخ محمد الحلواني شيخ القراء.
توفي في دمشق في بيته بالقيمرية في الثاني والعشرين من شهر صفر عام 1346 هـ ودفن في الدحداح.
وكتب على شاهد قبره:

زر ضريحا يزهو ببدر علوم .. نوره ساطع بنور محمدْ
قطب فضل عم الأنام سناه .. نجم قراء جلق حيث يقصد
صالح نجل صالح وجدير .. بدمشق تبكي عليه وتسهد
قد دعاه الإله ليلا ليحظى .. بنعيم وفي الجنان يُخلد
وأتته البشرى من الحور أرّخ .. أنت قطب بك الهناء مخلد
= 1346

(تاريخ علماء دمشق 1/430؛ أعيان دمشق للشطي444؛ منتخبات التواريخ للحصني 2/905)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif)

ياسين بن طه بن شكر العزاوي (العراق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Izzawi.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/Izzawi.jpg)

شيخ القراء و المجوّدين في العراق، ولد في منطقة الفضل في بغداد و توفي ظهر يوم الثلاثاء 24/ ذي الحجة/ 1426هـ الموافق 24/1/2006 م، إثر نوبة قلبية عن عمر يناهز السبعين سنة، تولى رئاسة جمعية القراء و المجوّدين العراقيين و عضو المجمع العلمي العراقي و منتدى الإمام أبي حنيفة.

وكان الشيخ الحافظ - رحمه الله - فاقدا للبصر، و تتلمذ على يديه آلاف طلبة العلم العراقيين، حيث التزم إلى أيامه الأخيرة الخيرَ بإعطاء الدروس المجانية إليهم من غير أخذ مال مقابل تدريسهم جاعلا ذلك حسبة لله تعالى.

كان الشيخ عضوا في حزب التحرير، و كان مثالا للتضحية و العمل و المثابرة في حمل الدعوة. وفي عام 1974م حُكم عليه بالسجن مدة 15عاما. و بعد احتلال العراق عام 2003م ،استمر الشيخ –رحمه الله تعالى- على نهجه و لم يُثنه شيء عن حمل الدعوة، و لا عن العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/BintAbdali1.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P2/BintAbdali1.jpg)
الحاج علاء الدين القيسي متوسطا القارئان الكبيران عبد اللطيف العبدلي وياسين طه العزاوي
(تقدمة الأخت بنت العبدلي)

أخذ الإجازة رحمه الله عن الشيخ الحافظ المتقن الضرير علي بن حسن بن داود العامري خطيب جامع سراج الدين ببغداد وهو قد اخذها عن الشيخ العلامة الصوفي شيخ مشايخ الاقراء عبد القادر عبد الرزاق الخطيب خطيب جامع ابي حنيف النعمان بن ثابت الكوفي رحمه الله عن شيخه العلامة الفهامة شيخ مشايخ الاقراء في الحدباء الحاج احمد افندي بن عبد الوهاب افندي الشهير بالجوادي عن شيخه يحى بن محمد عن شيخه العلام محمد امين الحافظ بن عبد القادر الشهير بابي عبيدة عن الشيخ الاجل الاكمل محمد امين بن سعد الدين عن والده الشيخ سعد الدين بن محمد عن الفاضل والعالم للخلق المشهود الحاج عبد الغفور عن الشيخ عبد الله بن الشيخ المدرس البرتكي عن:

1- شيخه فريد زمانه ووحيد اوانه الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري البغدادي
2- وعن معدن الفضل والافاضل الشيخ ابراهيم بن الشيخ مصطفى الامام في مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله عن شيخ الاسلام الشيخ خليل الخطيب خطيب جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
3- وعن الشيخ سلطان بن ناصر المذكور عن عمر بن الشيخ حسين الجبوري
4- وعن ابي محمد الشيخ خليل الخطيب
5- وعن الشيخ محمد ابي المواهب
6- والشيخ عمر اخذ عن الشيخ حسن المصري

والشيخ خليل الخطيب اخذ عن:
1- الشيخ حسن بن منصور المصري
2- وعن الشيخ حسن الهندي المذكورين

والشيخ حسن المصري اخذ عن الشيخ على الشبراملسي وهو عن الشيخ عبد الرحمن اليمتي وهو:
1- عن والده الشيخ شحادة ايمن
2- وعن الشيخ شهاب الدين احمد بن عبد الخالق السنباطي وهما عن الشيخ ابي النصر ناصر الدين الطبلاوي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري

وأخذ الشهاب المذكور ايضا عن ابي الحزم العدني عن الامام محمد العزي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري عن الشيخ احمد بن اسد الاسيوطي وعن النويري عن الحافظ محمد بن بن محمد بن الجزري وقراء بن الجزري على محمد بن رافع عن الكمال الضرير على بن شجاع -صهر الشاطبي -عن الامام ابي القاسم خلف الشاطبي عن ابي الحسن علي بن محمد بن هذيل عن ابي داود سليمان بن نجاح الاموي عن ابي عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير ............

ثم ذكر رواية الداني لرواية شعبة ولرواية حفص الى سيد الانام محمد صلى الله عليه وسلم

المصادر:
سند المقرئ الملا ياسين طه العزاوي للباحث مرشد الحيالي
مجلة الوعي عدد 228 – السنة العشرون- محرم 1427هـ - شباط 2006م
موقع "الإسلام اليوم" الالكتروني : تحت عنوان: وفاة كبير القراء العراقيين و عضو مجمع بغداد العلمي.


المصحف المرتل للشيخ ياسين طه العزاوي رحمه الله (http://www.mullayaseen.googlepages.com/)

تسجيلات خاصة بمدائح وتواشيح وابتهالات الملا ياسين طه العزاوي (http://www.mullataha.googlepages.com/mada27)

.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:22
.

محمود بن عبد القادر بن إدريس بن ناصر عكاشة (فلسطين)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/MahmoudIdris.jpg

ولد في مدينة اللد بفلسطين - فكّ الله أسرها - في عام 1938م تقريباً

من أعلام القراء في بلاد الشام وفي الأردن خاصة، ولا يكاد قارئ معروف الأردن إلا وقرأ على يد الشيخ محمود إدريس، وهو عالم بالقراءات وعلوم التجويد، ويعمل إماماً لمسجد ابن ماجة في حي الأمير محمد في الزرقاء، بعد أن عمل إماماً وخطيباً في مساجد عديدة أشهرها مسجد عمر بن الخطاب في الوسط التجاري، كما عمل مدرساً لعلم التجويد والقراءات في جامعة آل البيت، وله في كل عام تقريباً جولة دعوية في الولايات المتحدة الأميركية بدعوة من الجالية الإسلامية هناك.


[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Zarqa.jpg
الأردن ـ منظر عام لمدينة الزرقاء
(اضغط [URL="http://static.panoramio.com/photos/original/800208.jpg"]هنــا (http://static.panoramio.com/photos/original/800208.jpg)لمشاهدتها بالحجم الكبير من المصدر)

قرأ على المقرئ عبد الودود الزراري رحمه الله، وكان ـ كما يقول الشيخ ـ وعاءً من العلم في اللغة العربية والقراءات والعلوم الشرعية حافظاً لمتونها عارفاً لفنونها. بدأ القراءة عليه في عام 1962م رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأتم الختمة في يوم السبت 27 رجب 1385هـ الموافق 20 تشرين الثاني 1965م وأجازه رحمه الله بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيخه العلامة المقرئ عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى. ولازم الشيخ عبد الودود أكثر من ربع قرن حتى وفاته رحمه الله وأفاد منه كثيراً.

قرأ على الشيخ سعيد بن حسن سمور رحمه الله رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بها بسنده من شيخه المقرئ عثمان سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي كما قد تلقى عن الشيخ سعيد متن السلسبيل الشافي وشرحه وكانت الإجازة في يوم الأربعاء 1 محرم 1389هـ الموافق 19 آذار 1969م. فالشيخ عبد الودود والشيخ سعيد سمور شيخاه في القراءة النحوية.

درس الفقه على الشيخ الفاضل نوح القضاة والفرائض على الشيخ هود القضاة والتوحيد والحديث الشريف على الشيخ عبد الودود الزراري واللغة العربية من نحو وصرف على الأستاذ رجب القدسي والتفسير على الشيخ أكرم النواس، وانتفع بهؤلاء الأعلام وغيرهم.

بعد إجازته من الشيخ الزراري، جلس للإقراء والتدريس في جامع عمر بن الخطاب حيث أنشأت فيه داراً للقرآن الكريم ومكتبة إسلامية يعود فضل تأسيسهما للشيخ الزراري رحمه الله.

وللشيخ تلاميذ فاق عددهم المئتين، ومريدين من جميع أنحاء الأردن، يقرأون عليه ويتعلمون منه،
ومن أشهرهم: "الشيخ ضيف الله أبوصعيليك، والشيخ أحمد رائق، والشيخ الدكتور إبراهيم الجرمي، والشيخ زياد إدريس الذي جمع القراءات فيما بعد عند الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، والشيخ مشهور العودات أيضاً من الذين جمعوا القراءات عند الشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ أنور الشلتوني، والشيخ طارق عصفور .. وغيرهم كثير .."

يقوم بالتدريس يوميّاً في المسجد بين المغرب والعشاء، وقد يكون هناك مواعيد مختلفة لطلاب متقدمين أو غير ذلك، يقرىء لكل طالب ربعاً من القرآن، والحافظ من حفظه يقرأ، وغير الحافظ يقرأ من المصحف الشريف، فإذا ما ختم أعطى الحافظ لكتاب الله إجازة وسنداً أما غير الحافظ فيعطيه إجازة فقط (شهادة) وإذا رأى أن الطالب أصبح يتقن ويتميز يزيد من حصته في القراءة .

يوصي الشيخ تلاميذه ويذكرهم بقوله تعالى: " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " وبقوله تعالى: " واتقوا الله ويعلمكم الله " ، وكما نعلم أن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه، فيجب على قارئ القرآن أن يتدبر ويتفكر ويفهم القرآن، وأن يراعي الوقف والابتداء، فإن ذلك مفتاح لفهم الآيات.

يقول المقرىء الدكتور جمال شاكر عبد الله: "وعلى المبتدئ أن يقرأ أولاً على أحد تلامذة الشيخ، فإن أجازه التلميذ انتقل إلى الشيخ فقرأ عليه ومن ثم يجيزه ويمنحه السند المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعد من أقصر الأسانيد المعتبرة."

المصدر:
موقع الدكتور جمال شاكر عبد الله ـ صفحة الشيخ المقرئ محمود إدريس
مقابلة مجلة الفرقان مع الشيخ حفظه الله.

تلاوات طيبة مباركة ودروس في التجويد (http://www.jamalshaker.com/mahmoudIdris.php) بصوت الشيخ محمود إدريس حفظه الله

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


صفاء الدين بن حمدي بن مهدي بن إسماعيل الدباغ الأعظمي (العراق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Safaa.jpg

هو الشيخ المقرئ صفاء الدين بن حمدي بن مهدي بن الحاج إسماعيل الدباغ الأعظمي البغدادي.
ولد سنة (1366 هـ/ 1947م) بمحلة الشيوخ بأعظمية النعمان بن ثابت صاحب المذهب المشهور.
وتلقى العلوم العقلية والنقلية على أكابر علماء العراق, ومنهم:

1. علامة العراق الشيخ المقرئ عبد القادر الخطيب بن عبد الرزاق القيسي ثم الأعظمي البغدادي, (1313 - 1379 هـ / 1895- 1969 م), وقرأ عليه بجامع الإمام الأعظم: القراءات السبع, فأجازه إجازة خطية بقراءة عاصم (1385 هـ/1965 م), ثم بالقراءات السبع (1388 هـ / 1968 م).كما درس عليه الفقه الحنفي بكتاب مراقي الفلاح بشرح نور الإيضاح للشرمبلالي الحنفي المصري, والنحو بالآجرومية, وألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل, وقطر الندى لابن هشام الأنصاري. وكان المترجم له كثير الملازمة لشيخه عبد القادر الخطيب حتى تخرج به, وبرز في علم القراءات.

2. والشيخ نجم الدين الواعظ مفتي الديار العراقية الأسبق, وقرأ عليه الفقه الشافعي يمتن الغاية والتقريب، بجامع عبد العزيز العساف بالأعظمية.

3. والشيخ هاشم الأعظمي البغدادي الحنفي, ودرس عليه النحو والفقه.

4.والشيخ المقرئ الفقيه شاكر رشيد الشيخلي الحنفي مفتي الجيش العام, ودرس عليه التجويد بمسجد الشاه بندر بالأعظمية, وأفاد منه كثيرا.

5. والشيخ معتوق بن محمود الأعظمي البغدادي الحنفي, ودرس عليه التجويد واستفاد منه كثيرا.

وأجازه شيوخ آخرون إجازات خطية بقراءة عاصم, فمن العراقيين: الشيخ حقي علي غني, شيخ علماء كركوك, والشيخ محي الدين الخطيب, والشيخ أكرم بن عبد الوهاب الموصلي, وأجازه إجازة خطية بمروياته من كتب القراءات.
ومن المصريين: الشيخ المقرئ إبراهيم المنصوري, عضو المقارئ المصرية.

ولما توجه إلى بلاد المغرب الأقصى عام (1419 هجرية-1998 ميلادية), جالس بعض شيوخ القراءات به, وتحققت لهم أهليته العلمية, أجازه جماعة منهم إجازة خطية بالقراءات السبع, فمنهم: الشيخ محمد بربيش, أستاذ كرسي القراءات بمسجد السنة بالرباط, والشيخ محمد السحابي, أستاذ القراءات بجمعية أبي شعيب الدكالي بسلا.

وأخذ عن الشيخ صفاء الدين الأعظمي جماعة لا يحصون كثرة من العراقيين وغيرهم, وأجاز بعضهم إجازات خطية بروايات مختلفة.

وقد شغل شيخنا الفاضل عدة مناصب علمية في العراق, فعين أستاذا لكرسي القراءات بجامع الإمام أبي حنيفة, بأمر وزاري سنة (1399 هجرية-1979 ميلادية), ومستشارا لجمعية القراء العرقيين, وخبير القراءات فيها سنة 1993 ميلادية.

وفاز بجوائز في مسابقات دولية لتجويد القرآن الكريم, ففي سنة 1994 ميلادية فاز بالجائزة الأولى في مسابقة التجويد بالمغرب على مستوى قراء الوطن العربي, وفي سنة 1995 ميلادية فاز بالجائزة الثالثة بالمغرب على مستوى قراء العالم الإسلامي.

وشارك في الدروس الحسنية عامي 1995 و1998, ودعي للتحكيم في عدة مسابقات وطنية في المغرب.
كما شارك في محاضرات وندوات علمية في مجال اختصاصه في العراق وخارجه وبالجامعات المغربية, منها:
جامعة ابن طفيل بالقنيطرة, وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان, وجامعة المولى إسماعيل بمكناس.
وألقى دروسا في عدة مساجد ودور القرآن الكريم ومعاهد العلم.

وله مؤلفات وبحوث ألقيت في عدة مناسبات, ولم تنشر بعد, منها: "القراءات القرآنية من النشأة إلى نهاية القرن التاسع" و "النقد الإقرائي:دراسة تارخية ونقدية" و"الوقف والابتداء,آراء واستدراكات على ما فات العلماء" و"التغني بالقرآن" وكتاب في رواية قالون سماه "تيسير المنافع لطالبي أصول رواية قالون عن نافع" وهو قيد الطبع, وله كتاب " غاية الجود في تخريج أصول قراءة عاصم بن أبي النجود" و هو أيضا قيد الطبع.

وقد جمع إلى علمه الغزير في القراءات, ومنهجه الفريد في التدريس, وجمال طريقته في الأداء والتلاوة, طيب الأخلاق وكريم الخصال.

توفي مساء الأربعاء 9/5/1432 الموافق 13/4/2011 رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Gondola1916.jpg
بغداد ـ جندول يتهادى في دجلة عام 1916م

.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:26
.



حبيب الرحمن بن السيد إمداد علي الكاظمي (الهند ـ الحجاز)

الهندي ثم المدني.

ولد رحمه الله عام 1250هـ في بلدة ردُلى التي كان والده يقيم فيها بدولة الهند.

حياته العلمية:
تعلم العلم على يد علماء المدينة التي ولد بها، ثم رحل منها إلى المدن الشهيرة لتلقي العلم على علمائها، ثم ارتحل إلى القاهرة طالبا الزيادة في العلم حيث مكث هناك مدة من الزمن يطلب العلم على يد علماء جامع الأزهر في مختلف العلوم، وتعلم القراءات على المقرىء الشيخ حسن بدير الجريسي الأزهري. ثم ارتحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج والنهل من مناهل العلم الصافية بالحرمين الشريفين، فطاف بحلقات العلم في المسجد الحرام.

ثم اختير مدرسا بالمدرسة الصولتية عند بداية تأسيسها عام 1290هـ ثم ارتحل إلى المدينة المنورة، فأصبح ما بين مكة والمدينة كلما اشتاق لاحداهما ذهب إليها ومكث فيها مدة من الزمن. وكان قد تعلم اللغة العربية والفارسية والتركية كتابة وتكلما وخطابة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/quran1870.jpg
آيات كريمة من سورة البقرة كتبت عندما كان الشيخ حبيب الرحمن في العقد الثالث من عمره على لوحة زخرفت بالطراز الذي كان سائدا في بلاد الهند في ذلك الوقت
اضغط هنا (http://www.columbia.edu/itc/mealac/pritchett/00xcallig/coloniallate/quran1870/quran1870.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل اللوحة

شيوخه:
فأما في الهند فهم:
1. الشيخ سلام الله الدهلوي سبط العلامة المحدث الشيخ عبد الحق الدهلوي.
2. الشيخ سلامت الله الصديقي البديواني.
وأما في مصر فهو:
3. الشيخ حسن بدير الجريسي الأزهري، حيث قرأ عليه القراءات السبع وأجازه بها بالسند المتصل إلى رسول الله

وفي مكة المكرمة:
4. الشيخ أحمد بن زيني دحلان، وغيره من فطاحل العلماء في ذلك الوقت.

تلاميذه:

فأما في مكة المكرمة هم:
أبو الخير المجدوي الدهلوي، عبد الحق القارىء مؤسس المدرسة الفخرية بمكة المكرمة

ومن المدينة المنورة:
الشيخ محمد الأحميمي الأزهري؛ الشيخ أحمد بساطي؛ الشيخ عمر كردي الكوراني؛ الشيخ حمزة علي محمد ملا السندي؛ الشيخ عمر بري؛ الشيخ إبراهيم بري؛ الشيخ إبراهيم الإسكوبي؛ الشيخ محمد العائش القرشي؛ الشيخ محمود شويل وغيرهم من أولي العلم والفضل.

مؤلفاته:
لم يكن المترجم من الذين يكثرون التأليف وإنما ترك كتابين هما:
1. التعليق المتقن في تفسير آيات من بعض سور القرآن الكريم.
2. رسالة في التصوف
3. ديوان شعر.

وفاته:
توفي رحمه الله بعد حياة مليئة بخدمة العلم وأهله والعمل الصالح في 22/1/1322هـ في المدينة المنورة وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف ودفن ببقيع الغرقد رحمه الله رحمة واسعة.

المصدر: إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 1/80-83

.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:29
فائز عبد القادر شيخ الزور (سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Faez01.jpg




• الاسم : فائز بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر شيخ الزَّوْر
• ( ومعنى الزَّور : بفتح الزاي وإسكان الواو : مجموعة بساتين تسقى من ناعورة واحدة )
• شيخ الـزَّوْر : هو القائم بتوزيع مياه الناعورة على مجموعة البساتين المعروفة باسم الزَّوْر )
• مكان الولادة : حي العليليات بمدينة حماة في وسط سورية.
• تاريخ الولادة : 1357 هـ ( 1938 م)
• الحالة الاجتماعية : تزوج من السيدة الفاضلة ( نورية أحمد الحايك ) عام 1378 هـ ( 1959 م ) وهي أم أولاده ( المهندس عبد القادر ، والمهندس عبد الله ، والمهندس عبد الرحمن ، والأستاذ أيمن ) وهي والدة بناته الخمس اللواتي تزوجن من ( الشيخ عبد العظيم عرنوس ، والسيد ماجد محمد المنجد ، والسيد سمير سعد الدين ، والسيد عبد الرحمن إسماعيل العبد الله ، والشيخ صالح شيخ النجارين ) .
• توفيت زوجته المذكورة عام 1416 هـ ( 1995 م ) ، وتزوج في العام التالي ابنة الشيخ محمد منير لطفي وشقيقة الشيخ محمد موفق لطفي .
• الدراسة : أتم الدراسة الابتدائية والإعدادية في مدارس مدينة حماة ، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية في مدينة حلب عام 1372 هـ ( 1952 م) ، وتخرج فيها عام 1375 هـ ( 1955 م ) وبعد سنوات التحق بجامعة دمشق – قسم آداب اللغة العربية ـ ( انتسابا ) وتخرج فيها عام 1392 هـ ( 1972 م ) حيث نال الإجازة في آداب اللغة العربية .
• عين معلما في المدارس الابتدائية في مدينة عامودة - محافظة الحسكة من عام 1375 هـ ( 1955 م ) حتى عام 1378 هـ ( 1959 م )
• انتقل إلى محافظة حماة ( مسقط رأسه ) ودرَّس فيها المرحلة الابتدائية والإعدادية منذ عام 1387 هـ ( 1959 م )
وحتى عام 1395 هـ ( 1975 م ) .

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/hama_syria.jpg
لقطة جميلة لمدينة حماه

• تعاقد مع دولة الإمارات العربية المتحدة معلما في مدارس وزارة الدفاع منذ عام 1395 هـ ( 1975 م ) حتى عام 1412 هـ ( 1992 م ) ثم موجها حتى عام 1415 هـ ( 1995 م )
• انتقل إلى دولة قطر عام 1415 هـ ( 1995 م ) حيث عين إماما وخطيبا في مسجد النعـمان بن بشير ، ومدرسا في مدارس الأندلس الخاصة ، وبعد انتهاء خدمته في مدارس الأندلس عين موجها شرعيا ومشرفا في قسم تحفيظ القرآن الكريم التابع لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .

• قرأ القرآن الكريم على شيخ القراء في مدينة حماة والمدرس في جامعة أم القرى في مكة المكرمة فضيلة الشيخ سعيد العبد الله المحمد - رحمه الله - وحصل منه على إجازات في القراءات الأربع ( عاصم ، ونافع ، وابن كثير، وأبي عمرو البصري ) .
• وقرأ على الشيخ سعيد رحمه الله تعالى العديد من الكتب والمتون في اللغة والفقه والحديث والتفسير ، وسجلها للشيخ على أشرطة ، كان الشيخ يستمع إليها ، ويسر بها : منها ( تفسير ابن جزي ، والـمزهر ، وألفية ابن مالك ، وشرح ابن عقيل ، والشاطبية ، وشروحها ، ومشكاة المصابيح ، وبهجة المجالس ، ونيل الأرب ، والمنتخب في غريب لغة العرب ) وغيرها ، وذلك منذ عام 1381 هـ (1961 م ) حتى وفاة الشيخ رحمه الله في الثامن من رجب 1425 هـ ( الرابع والعشرين من آب 2004 م ) ، وكانت الصلة بعد مغادرة المترجم له وشيخه مدينتهما حماة الحضور شخصيا إلى مكة المكرمة حيث يقيم الشيخ ، أو بواسطة التسجيلات والمكالمات الهاتفية .
• حضر دروسا عديدة لشيخ حماة العلامة محمد الحامد والشيخ صالح النعمان والشيخ بدر الدين الفتوى - رحمهم الله ـ ولكن يبقى الشيخ سعيد هو الشيخ الأول طيلة أربعين سنة أو تزيد .

• مؤلفاته : كتاب دروس في ترتيل القرآن الكريم : طبعته ( إدارة إحياء التراث الإسلامي في قطر ) أربع طبعات بإشراف الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري _ رحمه الله _ ، وطبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر أربع طبعات ، وكانت هذه الطبعات المذكورة توزع مجانا على طلبة العلم ، كما طبعته المكتبة الحديثة في العين ( الإمارات العربية المتحدة ) ومكتبة الفاروق في الطائف ، وطبعته عدة طبعات مؤسسة علوم القرآن في الشارقة .وقد سجل الكتاب وأذيع على ثلاثين حلقة في إذاعة القرآن الكريم في قطر .
• للمؤلف كتب أخرى في القراءات لم تطبع ، ولكنها موجودة للقراءة والتحميل في موقع (www.tarteel.com (http://www.tarteel.com/) ) الذي صممه وأشرف عليه أحد أبناء الشيخ ( أيمن فائز شيخ الزور ) .منها : توضيح المعالم في الجمع بين روايتي شعبة وحفص عن عاصم ، وطلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو ، والفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير ، والجدول العذب النمير في الجمع بين قراءات عاصم والبصري وابن كثير .
• تخرج على يديه آلاف التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة .
• وتلقى على يديه المئات علم التجويد ، وقرؤو ا عليه القرآن الكريم ، ونال العشرات منهم إجازات في القراءات التي أجيز فيها (تجد قائمة بأسمائهم على موقع الشيخ = المصدر)

ولا يزال الشيخ يقرئ القران الكريم بارك الله له في عمره ونفع به طلاب العلم

المصدر
http://www.tarteel.com/fayez.htm

.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:32
عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله
(سوريا)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/DZ1.jpg

عبد الوهاب دبس وزيت
اسمه ونسبه:
هو العلامة الفقيه الحافظ المتقن المتمكن عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر الحافظ الملقب بـ "دبس وزيت " وينتهي نسبه الى الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله تعالى .لقبت اسرته بـ"الحافظ" لان اكثر افرادها كانوا من حفظة كتاب الله عز وجل .

مولده ونشاته:
ولد رحمه الله في حي العقيبة من ابوين كريمين سنة 1311هـ ، وبدأ بتلقي القران الكريم عن والده الذي كان من شيوخ القراءة المشهود لهم بالاتقان ، ثم اعاد تلاوته على شيخ قراء الشام الشيخ محمد سليم الحلواني ، وتهيأ لطلب العلم الشرعي فاتصل بكبار علماء عصره بهمة ونشاط فريدين ، واخذ عن جهابذة دمشق انذاك كالشيخ محمد ياسين ، الشيخ امين سويد والشيخ محمود العطار والشيخ بدر الدين الحسيني، والشيخ سليم المسوتي والشيخ عبد الرحمان البرهاني وشيخ عيسى الكردي والشيخ عبدالحكيم الافغاني والشيخ عبدالقادر الاسكندراني والشيخ احمد الجوبري، اضافة الى استاذه الاول مفتي الشام الاكبر عطا الله الكسم الذي كانت له انظار خاصة عليه ومودة تفوق التلمذة، وكان معيد درسه ونائبه في تدريسه وهو الذي اشار عليه بالتفقه على مذهب الامام الاعظم ؛ بعد ان اهداه نسخته الخاصة من حاشية ابن عابدين ، وأقرأه فيها فورا من باب الاجارة ، كما شرع فيها مصنفها ، وكان المترجم له وفيا به ؛ لم ينقطع عنه الا ليلة زفاف شيخه فعاتبه على ذلك.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/arb120.jpg
مصحف بديع كتب قبل ولادة العلامة عبد الوهاب دبس وزيت بعامين (1409 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=60&CatLang=0&Page=4) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

شخصيته العلمية:
بين يدي هذه الثلة الكريمة والكوكبة النيرة لمع نجم الشيخ وتكاملت شخصيته الفذة ؛ من تجويد وحفظ ؛ الى فقه وفتيا ، مع تربية وسلوك ، واصول الحديث، ولغة عربية ، وصار مرجع اهل الشام ومحط انظارها ، و توجت اليه وظيفة فتوى الجمهورية صاغرة فأباها مرارا ، واكتفى بان يكون بيته ومسجده وحلقاته محجا للمسترشدين وملاذا حصينا للمستفتين ، ومئلا امنا للطالبين ، وابتهج المسجد الاموي بدروسه ، وفاخر جامع التوبة بحلقاته ، وتباهى جامع سيدي شركس باحتضان مجالسه ؛ حتى الزمته الشيخوخة منزله..ولم تمنع عطاء.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR3/Prof1_zps5bc50158.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR3/Prof1_zps5bc50158.jpg.html)


وفاته:
وافته المنية فلقي ربه ؛ راضية نفسه مرضية اخلاقه واحواله وعباداته وعلومه..في يوم الاربعاء عاشر رمضان المبارك لسنة1379وصلي عليه في الاموي ، ودفع في ضريح والده بمقبرة الدحداح ، وقد خرجت دمشق من ضيوفها لتشييع الراحل الجليل ، تغمده الله بفيض رحمته ، واعلى في الفراديس نزله ، والحقنا به في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

تصانيفه:
لم يترك رحمة الله الا هذه الرسالة التي وضعها مقررا لطلاب المرسة التجارية التي كانت تعلم ابناء المسلمين مجانا ولقد طبع منها عشرات الالوف .

ومن ابرز معالم حياته العلمية انه كان يجود القران تجويدا فريدا ويطبع بقراءته مخارج الحروف طبعا ؛ بما لا منافس له فيه ..حتى قيل لقراءته "القراءة الدبسية" ، وكان له تقرير دروس الفقه منهج غريب فهو يطلب منهم تحضير الدرس القادم ، وحين يقرر درسه يلاحظ قراءة المعيد بدقه وسلامة ثم يناقش كل طالب ويساله ؛ ان كان فهم ..ماذا فهمت ؟ حتى يتاكد من انه فهم بشكل صحيح ، ولذا كثر عليه طلبة القران الكريم وقل طلبة الفقه ؛ لما في تقريره من تحليل ودقة ومناقشة ، فلايثبت فيه الامن ثبته الله من اكفاء العلم الفحول الذي كانوا اهلا.
واما من حفظ عليه القران الكريم ..فكانوا لا يجارَون في ضبطهم ومخارج حروفهم وتمكن احكام التجويد لديهم.
ومن ابرز معلم حياته الشخصية الزد الاصيل والورع المكين والنفس الابية والفتيا الحاضة ؛ مع البديهة الوقادة والذاكرة الفريدة..الى علم غزير وتواضع عزيز وهيبة ووقار ؛ مع ادب وانس ورزانة ودوء بما يندر ان يجتمع لغيره تغمده الله بفيض رحمته امين.

مقتبس من رسالته هداية الرحمان الى تجويد القران



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/BreadDeliverer_Dam1867.jpg
دمشق ـ بائع الخبز 1867 م
.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:35
محمد بن عبد الغني بن حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد البيطار (سوريا)

بهاء الدين البيطار
ولد عام 1240هـ
حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم وجوده على والده الشيخ حسن البيطار، ثم حفظ منظومة الشاطبية وأتقن حفظها غاية الإتقان، ثم درس العلوم الشرعية والعربية وتلقى الكتب العظيمة كالتحفة لابن حجر والبخاري بطرفيه رواية ودراية وإحياء علوم الدين والمواهب اللدنية وغيرها، وكان لا يتكلم في المجالس إلا في المسائل العلمية.

قرأ كتب النحو والصرف والفقه والحديث وغيرها من العلوم على والده الشيخ حسن البيطار، وقرأ القرآن الكريم على الشيخ أحمد الحلواني بالقراءات السبع من طريق الشاطبية. ومن شيوخه عبد الرحمن الكزبري وسعيد الحلبي وسليم العطار وعبد الغني الميداني وعبد القادر الخطيب ومحمد الفاسي.

مؤلفاته معظمها بالتصوف منها منظومة بأكثر من تسعمائة بيت سماها منظومة في الوجود والشهود والحق والخلق والجمع والفرق، وكتب: النفحات الأقدسية؛ الواردات الإلهية؛ فيض الواحد الأحد في معنى خلود الأبد، وغيرها.

توفي ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رجب الحرام سنة 1315هـ

(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/256)

وانظر: حلية البشر 1/380؛ إمتاع الفضلاء 4/258


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/khateghubar.jpg
آيات قرآنية محفورة على قلادة جميلة من بداية القرن الثالث عشر الهجري
اضغط هنا (http://www.columbia.edu/itc/mealac/pritchett/00xcallig/colonialearly/khateghubar/khateghubar.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل هذه القلادة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الله بن مصطفى الحموي (سوريا)

المقرىء المعمر، الحموي الأصل ثم المشقي الشافعي.
ولد ونشأ بدمشق عام 1230هـ تقريبا. حفظ القرآن وأتقن علم التجويد والقراءات على الشيخ أحمد بن محمد علي الحلواني الكبير (ت 1307هـ) حتى صار شيخ القراء، واشتغل مع هذا بالتجارة.

قرأ عليه الكثيرون من حملة القرآن الكريم (منهم الشيخ محمود العطار.)

كان فقيها فاضلا ورعا، كريم الأخلاق، لطيفا محبوبا عند الأمراء والعلماء يكره الخوض في أعراض الناس ويتجنب الغيبة

توفي بدمشق عام 1330هـ وقال الحصني في منتخبات التواريخ سنة 1329.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/613-614)

وانظر: تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/273؛ أعيان دمش للشطي 44؛ منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 2/748؛ إمتاع الفضلاء 2/200


.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:41
.


أحمد بن عبد السلام كراسي (سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Karasi.jpg

هو الشيخ المقرئ الجريء ذو الصوت القوي والنغم الجميل، أحمد كراسي بن عبد السلام، ولد في حي الفرافرة عام (1924م 1343هـ ). ولمّا بلغ من العمر السادسة عشرة، زوّجه أبوه من السيدة (شفيقة قنواتي) فأنجبت له ذكوراً وإناثاً صالحين، أكبرهم عبد السلام، عاش في بيئة محفوفة بالعلم والصلاح، فمنذ نعومة أظفاره لم يبارح مرافقة والده لمجالس الذكر والعلم، ومساعدته في عمله بتجارة الأخشاب.
ولبداية أخذه القرآن حكاية. كان يوماً في زيارة للشيخ محمد مراد، برفقه والده، فطلب منه الشيخ أن يقرأ، ولو من قصار السور، فقرأ شيئاً من ذلك، فلما انتهى قال السيد محمد النسر ـ وكان من بين الحاضرين ـ: إن هذا الشابَّ عنده استعداد لحفظ كلام الله تعالى، وخلقته تساعده.
فأثّرت هذه العبارة فيه، فأخذ يتردد على الشيخ (محمد مراد) فجوّد عليه القرآن، وبدأ يحفظ، ومرَّت الأيام، ويزور متجر والدِه العلامةُ الشيخ محمد نجيب خياطة، فلما رآه وسمعه، حثَّه على حفظ القرآن، فحفظه برواية حفص عليه، وأجازه الشيخ.
ثم انطلق يصدح بالقرآن هنا وهناك، وزاده نبوغاً التزامه بمجالس الذكر وسواها عند الشيخ عبد القادر عيسى، فكان المقدَّم عنده في القراءة، ودارت السنون، ليجد نفسه بين يدي الشيخ محمد ديب الشهيد، يتلقى عليه (الشاطبية) فحفظها وجمع عليه القراءات السبع، وأجازه بها.
وله شيوخ في نواح شتى: في التربية الشيخ عبد القادر عيسى، وفي التجويد محمد مراد، وفي حفظ القرآن عبد الحميد بدور، في القراءات السبع محمد ديب شهيد.
ولما تصدَّر للإقراء منذ أن حفظ القرآن برواية حفص، لم يتوقف سيل التلاميذ عليه، سواءٌ في محلّه، أو في الجوامع، لاسيما جامع العادلية، تحت رعاية شيخه الشيخ عبد القادر عيسى.
وطلابه لا يُحصَون عدداً، أذكر منهم الشيخ محمد نديم الشهابي، محمود ديري، محمد شحيبر، مصطفى جليلاتي، محمد بسام حجازي، عمار بازرباشي، وكثير غيرهم.
وشيخنا رحمه الله تعالى ذو شمائل طيبة، أبرزها التواضع ولين الجانب، وصفاء السريرة، وشدّة الحياء، وله أثرٌ يشهد له بالقراءة الجيدة، وجمال الصوت، وعذوبة الصوت، وهو تسجيل كامل للقرآن بصوته العذْب.
وكان يتطلّع دائماً إلى أن يمدّ الله في عمره، ليقرئ عدداً أكبر، ويخدم كتاب الله أكثر حتى يلقى ربّه عز وجل بألف حافظ لكتابه سبحانه.
توفي في آخر يوم من عام 1429 في 30/12/1429 الموافق 28/12/2008 ودفن يوم الإثنين في المقبرة الجديدة بحلب.
جزاه الله خير عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وبلغه وإيانا في الآخرة منازل الشهداء، وحشرنا معه يوم الدين تحت لواء سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم .

محمد بسام حجازي
موقع الإسلام في سوريةhttp://islamsyria.net/Details.php?QType=7&Id=141 (http://islamsyria.net/Details.php?QType=7&Id=141)

وانظر: إمتاع الفضلاء 2/134

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Karasi02.jpg

قال عنه المحدث السيد محمد علوي المالكي: الشيخ أحمد مدرسة مستقلة قائمة بنفسها لا تقلد أحداً.

قال حينما سئل عن آماله: أرجو أن ألقى الله تعالى بألف حافظ.

توفي ـ رحمه الله تعالى ـ في آخر يوم من العام الهجري المنصرم 1429 في 30/12 الموافق 28/12/2008 م ، عن خمسة وثمانين عاماً أمضاها في القراءة والإقراء وخدمة كتاب الله عزَّ وجل .
وقد دفن يوم الاثنين 1/1/1430 الموافق 29/12/2008 في المقبرة الجديدة بحلب.

المصدر وتلاوات عطرة بصوت الشيخ رحمه الله
http://www.hqw7.com/Default.aspx?xID=134&xPart=2&pages=QuranLinks (http://www.hqw7.com/Default.aspx?xID=134&xPart=2&pages=QuranLinks)

سورتي التوبة والمزمل
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=73498 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=73498)

سورتي الطور والبلد
http://mazameer.com/vb/showthread.php?t=73604 (http://mazameer.com/vb/showthread.php?t=73604)

صور متنوعة للشيخ رحمه الله:
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=60221 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=60221)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Khisrawiya_Alep.jpg
لقطة قديمة جميلة لجامع الخسروية بمدينة حلب
(من موقع اكتشف سورية http://www.discover-syria.com/ (http://www.discover-syria.com/))


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن عبد الكريم بن محمد مرطو (سوريا)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Marto-1.jpg

الضرير، ولد في حلب - الباب بتاريخ 14-10-1936 (1355هـ) وفي عام 1958 م أراد الشيخ محمد حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب فانتسب إلى دار الحفاظ التابعة للأوقاف بحلب وكانت بإشراف فضيلة الشيخ محمد نجيب خياطة وأنهى الحفظ مع القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة عام (1965) م وانتسب إلى الشعبانية عام (1973) م وحفظ القرآن بالقراءات العشر من طريق طيبة النشر بإشراف فضيلة الشيخ عادل الحمصي وقرأ عليه القراءات العشر بمضمن الطيبة إفرادا وبعض القرآن العظيم جمعا.
قرأ عليه موسي الجزائري ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، وحفظ عليه حمزة العطار ومصطفى الصاخور منظومة الشاطبية ثم القراءات السبع إفرادا من الشاطبية، وقرأ عليه نادر خياطة منظومة الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر ثم القراءات إفرادا من الدر وغيرهم برواية حفص.
ولا يزال الشيخ حفظه الله يقرىء في بيته الكائن في طريق الباب.

تلاوات مباركة لقارىء مدينة حلب الشيخ محمد مرطو
http://www.hqw7.com/Default.aspx?xID=11&xPart=2&pages=QuranLinks

.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 15:58
مولود حسين بربر (العراق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Maulood_hussain.jpg

الشهيد الدكتورالحنفي النقشبندي التركي

معروف بإسم الشيخ مولود في الأعظمية
وهو من علماء بغداد

ولد في عام 1354هـ، الموافق عام 1935م،
نشأ وترعرع في قرية هسار في مدينة قونية في تركيا، ثم رحل عنها إلى بلاد الشام عام 1952م، يبتغي طلب العلم الشرعي وهو في السابعة عشر من عمره، وحصل على شهادته الثانوية في أرض الشام، ومنها رحل إلى مصر، ودرس في الجامع الأزهر، وأخذ الإجازة من بعض علماء الأزهر، وكان علماء جامع الأزهر يطلقون عليه لقب "الرجل الصالح".

وبعد أكمال دراسته في جامعة الأزهر منح درجة العالمية ومرتبة الشرف الأولى في شهادة الدكتوراه في الفقه المقارن في عام 1977 م، وكان موضوع دراسته هي مقدمة الإمام الغزنوي من علماء القرن الخامس الهجري تلميذ الكسائي صاحب كتاب بدائع الصنائع الذي حققه الشيخ أحمد شاكر.

وبقي في جامعة الأزهر حتى عام 1978م، وبعدها هاجر إلى العراق، وسكن في جامع الملك في منطقة العيواضية (الحرية حاليا) ببغداد، وبقي فيه برهة من الزمن ثم أنتقل إلى منطقة الأعظمية، وسكن قرب جامع الإمام أبو حنيفة النعمان.
وبقي الرجل الصالح الشيخ مولود في بغداد حتى منح الإقامة الدائمية بتأريخ 5 حزيران/يونيو 1985م،
ثم منح الجنسية العراقية في 8 تشرين الثاني/نوفمير 1997م

درس على يد الشيخ مفتي الديار العراقية عبد الكريم بيارة المدرس وكذلك الشيخ محمد طه البيلساني
ومنح الإجازة العلمية من الشيخ عبد الكريم بيارة المدرس في 4 جمادي الآخرة عام 1421هـ، الموافق 2 أيلول/سبتمبر من عام 2000م.وأخذ يلقي الدروس والمواعظ في عدة مساجد في منطقة الأعظمية، وعين إماما وخطيبا لجامع الدهان ودرس على يديه الكثير من طلاب العلم وكانت دروسه في جامع الإمام الأعظم ومسجد بشر الحنفي (وهو مسجد بشر الحافي)، وجامع الدهان .


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Mawlood2.jpg
طلاب الشيخ رحمه الله

ومن الطلاب الذين درسوا على يديه الشيخ طارق احمد مهدي العاني والشيخ مصطفى النعيمي،والشيخ سعد محسن حمو الجومرد والشيخ كمال الدين حميد الطائي، والشيخ ساجد عبد القادر الصالحي (المختطف حاليا ) امام وخطيب جامع الامام المالكي في شاطئ التاجي ،والشيخ مجيد النعيمي،والشيخ خالد السوري امام وخطيب جامع الرحمة الالهية في الشعب, والشيخ عمر سليم الأعظمي، والشيخ واثق العبيدي إمام مسجد خطاب سابقا، والدكتور ظافر خضر الكردي، والشيخ مصطفى عبد الله إمام وخطيب جامع المرادية، والشيخ عبد الله المصري إمام مسجد بشر الحافي، والدكتور نصير خضر، الأستاذ في الجامعة الإسلامية، والشيخ علي كزاز، والشيخ وليد الإمام والخطيب في جامع ومقام الجنيد البغدادي، والشيخ علاء المهندس إمام مسجد وفية، والشيخ قتيبة سعدي عماش إمام جامع أبو حنيفة سابقا، والدكتور إبراهيم جليل الأستاذ في الجامعة الإسلامية، والشيخ ظافر الآلوسي واخرون وقد أجاز الشيخ نفرا من طلابه وحتى من الطالبات ومنهم الحاجة القارءة ام حمزة من سوريا وآخرون بالمئات قرأوا القرآن على مسمعه.

استشهاده / رحمه الله

في تاريخ 22 شعبان 1426هـ، الموافق 25 أيلول/ سبتمبر 2005م، حيث كان ذاهبا إلى الأردن مع أهله لأجل العلاج في أحد مستشفياتها في عمان، حيث تم إطلاق النار عليه في الطريق الخارجي في منطقة أبو غريب من قبل دورية عسكرية أمريكية بطلقتين أصابت أحداهما صدره والأخرى رقبته وأردته قتيلاً في الحال. وأصيبت زوجته التي كانت معه في السيارة ببعض الجروح. وتم إحضار جثمانه إلى جامع الدهان وتم تشيعه في موكب كبير عبر منطقة الأعظمية إلى جامع الإمام الأعظم أبو حنيفة، وبحضور الكثير من علماء بغداد، وتم تقديم تلميذه (كمال الدين حميد الطائي) ليكون إماما للصلاة عليه في صلاة الجنازة، ودفن في روضة الشهداء في مقبرة الأعظمية.

قالوا فيه ...

يقول الشيخ عبد الكريم المدرس عندما قيل له : سألنا الشيخ مولود عن المسألة الفلانية ...
فقال الشيخ عبد الكريم :
سألتم المخلص ؟؟؟
قالوا من المخلص ؟
قال :
الشيخ مولود لا اسميه الا بالــ ( المخلص ) .


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/mawlood3.jpg

يقول المهندس صباح شعبان المستشار الهندسي في دولة الامارات العربية المتحدة:-
قدر الله تعالى لي ان احضر معظم صلوات الجمعة وخطبها عند الشيخ مولود
في جامع الدهان .... وفي سنوات هذا الشيخ الجليل الاخيرة ... حيث لم يكن يتعرض للسياسة مطلقا.
ولكن في خطبة جمعته الاخيرة كان الشيخ على غير عادته ...
فقد كانت خطبة حماسية وطنية اسلامية سياسية !!!
تعرض فيها للاحتلال وندد به تنديدا شديدا

وكانه كان يعلم باجله فاراد ان يبرئ ذمته امام الله تعالى . .





.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 16:00
.

محمد بن إسماعيل بن أحمد السيد إسماعيل العربيني (سوريا)



شيخ القراء في مدينة عربين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86)



ولد في عربين عام 1343هـ . حفظ القرآن الكريم ثم قرأ منظومة طيبة النشر لابن الجزري وقرأ شرحها لابن الناظم ثم جمع القراءات العشر الكبرى، ودرس النحو والفقه الشافعي والحديث الشريف وغيرها.



قرأ وحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد القادر العربيني برواية حفص عن عاصم من الطيبة، وقرأ عليه أيضا منظومة طيبة النشر والآجرومية في النحو وبعض الفقه الشافعي، ولم يستطع أن يجمع عليه القراءات بسبب وفاة الشيخ عبد القادر.
وقرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر الكيرى من طريق طيبة النشر على الشيخ محمد ياسين الجويجاتي.



وتجد باقي شيوخه وتلاميذه بمصدر هذه الترجمة.




المصدر:
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/272-274 باختصار
.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 16:04
.


أحمد بن سعيد بن محمد أمين بن سعيد
(الشام)


بن عبد الحليم بن أسعد بن اسحاق بن محمد بن علي الدمشقي الحسيني الشهير بالمنيّر، المقرىء، الفقيه، المتوفى سنة ثلاث وثلاث مئة وألف.

ولد بدمشق سنة 1227، وحفظ القرآن، ثم الشاطبية ورحل الى مصر وأخذ عن علمائها وأقام في مكة المكرمة أربع حجج وقرأ بها دروسا. اشتهر بالفقه الشافعي حتى لقب بالشافعي الصغير وتصدر للتدريس بالجامع الأموي بين العشائين. استخلص المدرسة الاخنائية شمالي الجامع الأموي من مختلسها وأعادها سيرتها الأولى ودرّس بها، وكان ملازما على التدريس والإفادة متعبدا متنسكا وانتفع به كثيرون من أقطار عدة. قرأ العلوم على الشيخ عبد الرحمن الطيبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ سعيد الحلبي والشيخ حسن الشطي والشيخ الباجوري والشيخ القويسني وقرأ عليه رجب جمال الدين وقاسم بن علي الزير التونسي وعبد الرحمن الحوت البيروتي.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques


من مؤلفاته: رفع الحجاب عن مغني الطلاب وشرح إيساغوجي في المنطق.
توفي بدمشق ودفن بالمدرسة الاخنائية رحمه الله.

(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/36؛ إمتاع الفضلاء 2/117)
وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/120-121

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Dam_Umawi1826.jpg
دمشق ـ الجامع الأموي وجبل قاسيون 1862م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد الصديق بن محمد الحسن بن محمد العربي الحسني اليعقوبي
(الجزائر ـ سوريا)


المقرىء الصوفي، المتوفى سنة سبع وثلاث مئة وألف.

ولد في الجزائر وحفظ القرآن وجوده، وحفظ الشاطبية وقرأ بمضمنها وحفظ الموطأ و "المدونة" في الفقه المالكي.
تلقى عن والده وجده محمد العربي، والشيخ محمد المهدي السكلاوي الذي زوجه ابنته، وأجازه. وأجازه أيضا الشيخ محمد المبارك الدلسي الكبير.
هاجر إلى دمشق مع والده وإخوته سنة 1263 هـ. أقرأ بدمشق في جامع البريدي بجوار داره بحي السويقة.
وكان علماء دمشق يحبونه، وكانت له علاقة وثيقة بالشيخ يوسف والد الشيخ بدر الدين الحسني.
تخرج عليه كثير من الطلاب الجزائريين.
أولاده الشيخ محمد الشريف وإبراهيم وإسماعيل.
توفي بدمشق سنة 1307هـ

(الشيخ إبراهيم اليعقوبي (رسالة) للدكتور عبد اللطيف الفرفور 140؛ تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/34)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/arb117.jpg
مصحف جميل كتب في نفس العام الذي هاجر فيه صاحب الترجمة إلى مدينة دمشق (1263 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل (http://http//www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=58&CatLang=0&Page=4)[U] الصورة على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Dam_Clerk1867.jpg
دمشق ـ كاتب 1867 م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بن علي بن عبد الرحمن الطيبي
(سوريا)

المقرىء الفرضي، المتوفى سنة سبع عشرة وثلاث مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1246 هـ، ونشأ في رعاية والده وجده.
رحل إلى مصر وجاور بالأزهر سنة واحدة. ولما عاد إلى دمشق حفظ القرآن وحفظ الشاطبية وعرضها مع القراءات السبع على الشيخ أحمد الحلواني.
أقرأ ودرّس بالجامع الأموي، وبرع في الفرائض والحساب والهندسة.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/173)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Dam_Kallasa1900.jpg
دمشق ـ منطقة الكلاسة 1900 م
.

الدكتور سهيل
27-04-2011, 16:07
.

عبد الله بن ذو النون الموصلي (العراق)




هو الشيخ عبد الله أفندي مخلص بن ذا النون جلبي الدركزلي الموصلي



ولد سنة 1857 رومية في مدينة الموصل، وبعد أن شب قرأ القرآن الكريم فأتقنه على ما جاء من حيث القراءات عن المذاهب المشهورين فيها فصار بوجوهها أستاذا كبيرا، ثم قرأ العلوم على من اشتهر هناك من العلماء كالعلامة نور الدين عبد الله أفندي بن محمد عبد الله أفندي باشعالم العمري وأمثاله حتى أجازوه في العلوم كلها.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/arb091.jpg
مصحف بديع كتب في نفس العام الذي ولد فيه صاحب الترجمة الملا عبد الله (1273 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.com/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=45&CatLang=0&Page=3)على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




ثم رحل واستوطن بغداد. ولفضله وعلمه عين مدرسا للعلوم العربية والدينية وتدريس القرآن العظيم في مدرسة جامع الخلفاء المعروف بجامع سوق الغزل كما عين إماما وخطيبا في جامع آغا زاده في محلة باب الآغا. وقد هدم هذا المسجد ولك يبق له أثر.



وبقي هذا الفاضل يخدم شريعة الله وينشر العلوم حتى توفي رحمه الله تعالى يوم الثاني عشر من جمادى الأول سنة 1338هـ ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/Mosul1930.jpg
الموصل عام 1930م



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif





عباس إنعام خوجة بخاري (أوزبكستان ـ الحجاز)



ولد في مدينة قوقند في أوزبكستان عام 1307هـ



حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم في البلدة التي ولد فيها "قوقند" وكان عمره آنذاك خمسة عشر عاما، ثم ارتحل إلى بخارى وعمره ستة عشر عاما تقريبا والتحق هناك بمدرسة تسمى "ميرعرب" فتعلم العلوم الدينية ودرس الفقه الحنفي والتفسير والنطق والفلسفة وظل في بخارى لمدة سنوات.
ثم ارتحل إلى سمرقند وأقام في قرية "خرتنق" يذاكر العلوم التي تلقاها في بخارى وخاصة كتاب "سلم العلوم". ثم ارتحل إلى أفغانستان ثم إلى بلاد الهند وأقام ودرس بمدينة "ميرات" لمدة خمس سنوات ثم التحق بجامعة دار العلوم ديوبند في الهند. ثم قام بإمامة الناس في مدينة "أحمير" لمدة ثلاث سنوات وأنشأ حلقة لتحفيظ القرآن في المسجد.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P3/2nd_samarqand.jpg
مصحف عثمان رضي الله عنه الشهير المحفوظ في سمرقند
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/samarqand.html) لمشاهدة صور أخرى للمصحف بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة



ثم عندما قامت الحرب العالمية الثانية ارتحل من الهند إلى بغداد ومكث فيها لمدة ستة أشهر حيث تعلم القراءات هناك وحفظها ثم ارتحل إلى بلاد الشام لمدة اسبوعين وبعدها استقر بالمدينة المنورة عام 1360هـ حيث قرأ القراءات وأتقنها على الشيخ حسن الشاعر شيخ القراء الأسبق.
قام بإدارة المدرسة الأوزبكية منذ عام 1360هـ إلى آخر حياته
درّس القرآن الكريم والقراءات وغيرها من العلوم الدينية واللغة لمدة 47 عاما من غير انقطاع إلى أن توفاه الله عز وجل.



شيوخه: [في القراءات القرآنية]
- الشيخ عبد القادر الخطيب إمام وخطيب مسجد الإمام أبي حنيفة في بغداد العراق، تلقى عنه القراءات السبع.
- الشيخ حسن الشاعر (http://www.qurrataiba.com/vb/showthread.php?t=7753) تلقى عنه القراءات كذلك



وشيوخه في باقي العلوم وتلامذته كثر وتجدهم في المصدر تحت.



وفاته:
توفي ليلة الخميس 20/12/1407 هـ بالمدينة المنورة وصلي عليه بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي الشريف ودفن بالبقيع.



المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/129-134 باختصار

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:22
.


محمد سليم بن أحمد اللبني الميداني (سوريا)



المقرىء الصالح المتوفى سنة أربع مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1300 هـ وحفظ القرآن على والده صغيرا، وكان والده صالحا حافظا يقرأ القرآن كله في ركعتين.
لازم الشيخ محمد سليم الحلواني شيخ القراء وقرأ عليه برواية حفص وبعد وفاته بدأ بجمع القراءات على الشيخ أحمد الحلواني. اقطع للتعليم فأسسس مدرسة لتعليم القرآن الكريم والتجويد والخط. أقرأ القرآن في مسجد "بلوزة" بالميدان نحوا من ستين سنة حتى اشتهر بمقرىء الميدان.




[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/DamMidan.jpg
دمشق ـ صورة قديمة لشارع الميدان



قرأ عليه كثيرون منهم الشيخ حسين خطاب والشيخ محمد كريم راجح، والشيخ محمد الفرا والشيخ محمد صالح غليون.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/959)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/DamMidan.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



أحمد بن عبد المجيد الساعاتي الدومي (سوريا)



المتوفى سنة 1400 هـ، ولد سنة 1325 هـ
قرأ القرآن الكريم على السيخ محمد سليم الحلواني ثم على ولده الشيخ أحمد الحلواني من بعده.
كان عالما فاضلا مقرئا، وله شعر حسن منه قوله:



لما سباني بنور الصبح مبسمه ** وحسنه في الورى روحي تكلمه
وظلّ فرط الجوى شوقي يقدمه ** تمكن الحب مني كيف اكتمه
وكيف أخفي الهوى والدمع يظهره ** بالحسن واللطف رب العرش كلمه
وخصّه بالعلا والرفق جمّله ** دع الغرام له في القلب أنزله
ما غاب عن ناظري إلا وجدت له ** في داخل القلب إنسانا يصوره
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/144)



قال البرماوي:
حفظ جزءا كبيرا من القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني وأكمل على الشيخ الطبيب أحمد سعيد ابن الشيخ محمد سليم الحلواني.
دَرَس الفقه الحنبلي على شيوخ وقته خاصة على الشيخ عثمان الخطيب النوري ودرّسه من كتاب منار السبيل شرح الدليل لابن ضويان وتعلم شيئا من الخط العربي. وكان يقرىء القرآن في جامع سليق ثم في جامع أبي الرهج، وفي بيته ودكانه وفي دار القرآن في دوما وجوبر وحرستا. تولى إدارة الأوقاف لمدة سنة كاملة وتولى الإمامة في الجامع الكبير إلى أن توفي رحمه الله تعالى بدوما دمشق عام إحدى وأربعين وألف.
(إمتاع الفضلاء 2/216-218) باختصار



وانظر: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/959



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/arb133.jpg
مصحف بديع كتب قبل مولد الشيخ عبد المجيد الساعاتي بثلاثة أعوام
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb133.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




الحاج عيسى روحي (العراق)



مدير معارف بغداد في العهد العثماني. كان حسن الصوت والأداء وكان إماما في جامع الحيدرخانة. تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1337هـ ـ 1918م




[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/HaydarKhaneh.jpg"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/HaydarKhaneh.jpg
بغداد ـ جامع الحيدرخانة



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:25
.


كاظم بن أحمد بن فتاح الشيخلي (العراق)




[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Kazem1.jpg



ولد عام 1912م في راس الساقية بمحلة باب الشيخ ببغداد. ولما بلغ عهد الصبا قرأ القرآن الكريم على الملا محمد صديق، كما درس الخط والكتابة على السيد داود السامرائي وذلك عام 1924م ثم دخل المدرسة الابتدائية بالعهد العثماني وتخرج فيها عام 1927م وتعلم مبادىء العلوم العربية والإسلامية على خاله العلامة المرحوم ملا مصطفى بن الملا محمد الشيخلي واعظ بغداد الشهير، كما درس على كبار علماء بغداد منهم العلامة الشيخ عبد القادر الخطيب الأعظمي حيث أجازه بقراءتي حفص وشعبة، وعلى العلامة رشيد الشيخ داود المدرس في التكية الخالدية والشيخ فؤاد الآلوسي المدرس في مدرسة سلطان علي، وعلى العلامة الشيخ عبد المحسن الطائي المدرس في مدرسة الرواس وعلى الشيخ محمد القزلجي مدرس جامع حسين باشا وعلى الشيخ عبد الجليل زادة مدرس جامع الآصفية (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kazem1.jpg).




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Baghdad_1918.jpg
بغداد عام 1918
(من http://www.iraqwho.com/ (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Baghdad_1918.jpg))



وبعد أن نال قسطا من العلوم العربية والإسلامية ما يمكنه من القيام بالإمامة والخطابة والوعظ تقدم للامتحان فنال درجة النجاح وتم تعيينه إماما وخطيبا في جامع السلطان علي وذلك بتاريخ 27-4-1932 واستمر بالدراسة حتى عام 1949م ثم عين واعظا بالجامع المذكور.



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




محمود بن محمد رشيد العطار (سوريا)



ولد في دمشق عام 1284هـ
حفظ القرآن الكريم منذ الصغر ثم تعلم الحديث والتفسير والفقه وباقي العلوم والقراءات السبع من طريق الشاطبية ومن ثم العشر الصغرى. كان كثير الترحال في طلب العلم فسافر إلى الديار المصرية وأجيز من علمائها، ونال الإجازات والأسانيد من علماء مكة المكرمة والمدينة المنورة وبلاد الهند. وأقام مدة يدرس بدار الحديث.



عين مفتيا في الطفيلة من أعمال الكرك بالأردن، ثم مدرسا بمدرسة الفلاح بجدة، ثم مدرسا في بومباي بالهند، ثم مدرسا بالثانوية الشرعية بدمشق وفي الجامع الأموي. وكانت له دروس مشهودة في بلدة كفر سوسية يأتي إليها الطلاب من دمشق وقراها سيرا على الأقدام. وكان له مجلس للإقراء بمجلس الخميس أثناء إقامته في بلدة القدم جنوبي دمشق وظل يخدم العلم وأهله وطلابه إلى آخر حياته لا يفتر ولا يسأم.



جمع القراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ حسين موسى شرف الدين المصري الأزهري، وقرأ القراءات العشر من الشاطبية والدرة على الشيخ عبد الله الحموي (انظر إمتاع الفضلاء لمتابعة المصدر ومعرفة باقي شيوخه وتلاميذه).



توفي في العشرين من شهر شوال عام 1362هـ ودفن في مقبرة باب الصغير.
(تاريخ علماء دمشق 2/596، إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/381-384)




.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:36
.


عبد القادر بن أحمد سليم قويدر العربيلي (سوريا)




اسمه ونسبه:



عبد القادر بن أحمد سليم قويدر الشافعي، الشهير بالعربيلي، والمعروف بالشيخ عبده صمادية.



ولادته ونشأته:



ولد في قرية عربيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84) قرب دمشق سنة 1318هـ ، توفي أبوه ولما يبلغ السادسة من عمره، فكفلته والدته، وكانت هي وأخته الكبرى تعلمان بنات القرية، فحفظ عليهما القرآن الكريم على صغره، وكان يقول: " لا أعلم متى حفظت" . ثمَّ دخل المدرسة ، فتلقى مبادئ العلوم. كما أخذ عن خاله الشيخ محمد عبده الحربي.



تلقيه علم القراءات في دمشق:



رحل إلى دمشق، فبدأ حفظ الطيبة على الشيخ توفيق البابا في المدرسة الباذرائية سنة 1343هـ ، وقرأ عليه إلى غاية سورة البقرة. ثم أخذه الشيخ البابا بسبب سفره إلى بيروت وإقامته فيها إلى الشيخ عبد الله المنجد (ت1359) شيخ القراء بالستة لطيبة فأوصاه به، وكان ذلك غرة صفر سنة 1345هـ .

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

فبدأ عليه حفظ الطيبة في جامع السنجقدار، وأتمها في 23 جمادى الآخرة سنة 1345 هـ، في خمسة أشهر إلا قليلاً ، وبدأ عليه بالإفراد لقالون إعادة، بعد أن كان مفرداً على شيخه البابا من قالون لخلف عن حمزة، اعتناء من الشيخ للمترجم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Sanjakdar.jpg
دمشق ـ جامع السنجقدار



أجازه شيخه عبد الله المنجد (ت1359)، وأجازه الشيخ محمد علي الضبّاع شيخ القراء في مصر، عن طريق شيخه المنجد مكاتبة. وقد أحبه الشيخ عبد الله المنجد، ورعاه رعاية الآباء للأبناء. وقد أشار عليه الشيخ المنجد أن يقرئ الطلبة، فبدأ بالإقراء في بيته بعربيل، وكان مرجعاً لأهلها والقرى المجاورة لها في الغوطة، وبعد وفاة خاله تسلَّم الإمامة في جامع القرية مع الخطابة فيه.



الآخذون عنه علم القراءات:



ذاع صيته في المدن السورية، فقصده الطلاب من كل حدب ، ووفدوا إليه، وأخذ عنه القراءات عديدون، حصلوا على شهرة واسعة، منهم الشيخ ياسين جويجاتي (ت1384)، والشيخ محمد نجيب خياطة الحلبي، المشهور بالآلا (ت1387)، والشيخ محمد فوزي المنيِّر (ت1411)، وأجازهم. والشيخ محمد بشير الشلاح (ت1405)، والشيخ شعبان بن علي شوقي من الصالحَّة ، والشيخ حسن دمشقية البيروتي، مدرس القرآن الكريم في جمعية المقاصد الخيريَّة ببيروت، والشيخ عبد العزيز عيون السود من حمص (1399)، والشيخ حسين خطاب (ت1408)، والشيخ صافي حيدر، والشيخ سهيل بن صبيح البري، والشيخ محمد كريِّم راجح، وغيرهم كثيرون.



بلغ عدد حفظة القرآن الكريم في قرية عربيل زمنه أكثر من ثمانين، وقرأ عليه ناس، مات قبل أن يكملوا ، فتابع تلاميذه إقراءهم، منهم الشيخ إبراهيم خبيَّة، الذي قرأ على الشيخ ياسين جويجاتي ، ثم على الشيخ حسين خطاب.



أخلاقه وصفاته:



عالم عامل، دؤوب على قراءة القرآن وتحفيظه، وكان له في قرية عربيل وما حولها من القرى مكانة عظيمة واحترام فائق، يحلّ مشكلات أهلها، حتى في البيع والشراء، وكان بيته محط الأنظار، نشيطاً في الأمور الاجتماعية.



مرضه ووفاته:



مرض آخر عمره أشهراً، فأصيب بتسمم في الدم، ومع ذلك كان على نشاط، ولم يفقد وعيه أبداً، ذهب وهو مريض إلى المخبر، ليحلل دمه، وعندما رجع ليأخذ النتيجة سأله المحلل: لمن هذا التحليل؟ فلما أخبره أنه له لم يصدق، وقال له: صاحب هذا التحليل يجب أن يكون طريح الفراش ، لا يقدر على الحركة.



توفي سنة 1369هـ ، وله إحدى وخمسون سنة، ودفن في عربيل، ورثاه الشيخ حسين خطاب ، والشيخ صالح فرفور.



أولاده:حسن وطاهر ، وقرأا على والدهما .



المرجع: تاريخ علماء دمشق294،289:3
المصدر: موقع رابطة علماء سوريا ـ صفحة العلماء ـ تراجم القراء



من مؤلفاته: المختصر في علم التجويد ـ المكتب الاسلامي- بيروت
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:43
.





أحمد بن محمد علي بن محمد الحلواني
(سوريا)


الرفاعي، مجدد علم القراءات بالشام، شيخ القراء المتوفى سنة سبع وثلاث مئة وألف.
ولد بدمشق سنة 1228 هـ، ونشأ برعاية والده، حفظ القرآن الكريم برواية حفص على الشيخ راضي، ثم أقبل على طلب العلم فقرأ على الشيخ عبد الرحمن الكزبري، وقرأ ايضا على الشيخ حامد العطار، والشيخ سعيد الحلبي وأجازوه. وفي سنة 1253 هـ رحل إلى مكة المكرمة فأقام بها أربع سنوات، وهي رحلته الأولى إليها، أخذ عن شيخ القراء بها أبي الفور أحمد المرزوقي البصير المصري الأصل ثم المكي الدار والوفاة مفتي المالكية؛ قرأ عليه ختمة مجودة من طريق حفص، وعرض عليه الشاطبية وتلقى عنه القراءات السبع من طريقها، ثم حفظ "الدرة" وأتم القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، وقرأ عليه ختمة من طريقها للقراء العشرة فأجازه بها.
ولما عاد إلى دمشق سنة 1257 هـ تصدر للإقراء من طريق حفص وغيره من السبع فاشتهر ذكره وعم نفعه. ولبث بدمشق إلى سنة 1265 هـ حين رجع إلى مكة المكرمة فأقام بها ثلاث عشرة سنة رجع بعدها سنة 1277 هـ ليستقر نهائيا بدمشق.
أقبل عليه الناس للتلقي فانتفع به كثيرون وقد جدّد هذا العلم ونشره، فكان فريد عصره. اهتم بالتجويد وكان يقول بوجوب تعلمه شرعا.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/0002v_1271AH.jpg
فاتحة الكتاب على مصحف كتب في الوقت الذي كان فيه الشيخ بمكة المكرمة (1271).
من مقتنيات المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك
اضغط هنا (http://digit.nkp.cz/knihcin/digit/KatalogCD/Internet/067/0002v.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة


ألف رسالة في التجويد على القراءات سماها "اللطائف البهية في المنحة السنية" وهي شرح على أرجوزته "المنحة السنية". وله نظم في صفات الحروف، ومنظومة في قراءة ورش وشرحها.
تخرج عليه كثيرون من أقطار كثيرة من أشهرهم ولده الشيخ محمد سليم الحلواني، والشيخ محمد القطب، والشيخ عبد الله المنجد، والشيخ أحمد دهمان، والشيخ عبد الرحيم دبس وزيت، والشيخ عبد الله الحموي، والشيخ محمد الطيبي، والشيخ مصطفى الأبرش والشيخ عبد الغني البيطار والشيخ أبو الصفا المالكي وغيرهم.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/78)


وانظر: حلية البشر 1/253؛ منتخبات التواريخ لدمشق 2/708؛ أعيان دمشق 34، الأعلام الشرقية لزكي مجاهد 1/237؛ معجم المؤلفين لكحالة 2/134؛ الأعلام للزركلي 1/247؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/185-186؛ أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور 245؛ ومقدمة النظومات الثلاث للشيخ حسين خطاب، وتعطير المشام في مآثر دمشق الشام ص17.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Dam1860.jpg
دمشق 1860م


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد سليم بن أحمد بن محمد علي الحلواني
(سوريا)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Halwanis1_zpse872f7c2.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Halwanis1_zpse872f7c2.jpg.html)


الرفاعي، المتوفى سنة ثلاث وستين وثلاث مئة وألف، شيخ القراء بدمشق بعد والده. ولد بدمشق سنة 1285 هـ ونشأ برعاية والده فحفظه القرآن الكريم في العاشرة من عمره وأتم عليه جمع القراءات العشر في الرابعة عشرة، وقرأ عليه ختمات كثيرة جمعا وإفرادا. ولما بلغ الخامسة عشرة كان قد أتقن القراءات، وحفظ الشاطبية والدرة.
بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة. ولما توفي والده سنة 1307 هـ خلفه في مشيخة القراء. قرأ عليه كثير من المقرئين والحاظين في بيته وفي جامع التوبة وفي مدرسة تنكز في البزورية (الكاملية).
من أشهر من أخذ عنه القراءات أولاده الشيخ أحمد والشيخ عبد الرحمن والدكتور الشيخ محمد سعيد، والشيخ محمود فائز اليرعطاني، والشيخ حسن دمشقية والشيخ عبد العزيز عيون السود. وقرأ عليه للسبعة الشيخ بكري الطرابيشي والشيخ رضا القباني، والشيخ ياسين الجويجاتي. وحفظ عليه كثيرون بقراءة حفص منهم الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت. وحفظ عليه الشاطبية السيخ حسين خطاب والشيخ محمد كريم راجح.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/306)


وانظر: مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للشيخ أحمد الحلواني تقديم الشيخ حسين خطاب 2/163؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 2/1207


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Hamidieh1912.jpg
دمشق ـ سوق الحميدية 1912م


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



أحمد بن محمد سليم الحلواني - الحفيد -
(سوريا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Halwanis2_zps39d8cbf1.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Halwanis2_zps39d8cbf1.jpg.html)


1321ـ1384هـ=1903ـ1964م.



اسمه ونسبه:


أحمد بن محمد سليم بن أحمد بن محمد علي بن محمد ، الحلواني ، الرفاعي، يتَّصل نسبه بالسيد سليمان السبسبي المنسوب إلى شيخ الطريقة الرفاعية أحمد الرفاعي.


ولادته ونشأته:


ولد بدمشق سنة 1321هـ، ونشأ في حجر والديه ، وحفظ القرآن الكريم على والده محمد سليم(ت1363) شيخ القرَّاء أثناء دراسته الابتدائية.


دراسته:


تلقَّى العلوم الفقهيَّة والعصريَّة في المدرسة الكاملية الهاشمية التي أنشأها الشيخ كامل القصاب(ت1373) رئيس جمعية علماء دمشق، وحاز منها على الشهادة العالية . ثم التحق بالجامعة في بيروت أواخر أيام الدولة العثمانية.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

عاد إلى دمشق بعد الاحتلال الإنجليزي ، تاركاً الجامعة لينصرف إلى تلقِّي علوم القرآن الكريم والقراءات عن والده.فجمع العشرة الصغرى ، وأصبح من المبرزين المتقنين لهذا الفن مع اهتمام بالأدب والشعر ، فقد كان شاعراً.


مشيخة القراء:


ولما توفي والده أُسْندت إليه مشيخة القراء، واجتهد إذْ ذاك لإنشاء مدرسة خاصَّة تُعلِّم القرآن الكريم وقراءاته،ونظَّم لها نظاماً خاصاً ومدرسين متقنين، إلا أنه اصطدم بعراقيل كثيرة حالت دون ما يريد ، فاكتفى بالتدريس في داره ،وبقي على ذلك حتى أواخر عمره.


إشرافه على ترميم جامع التوبة وأوقافه وإمامته:


تولى الإشراف على ترميم جامع التوبة وعلى أوقافه وإمامته بعد ما توفي والده(ت1363)، ثم ترك الإمامة للشيخ محمود فائز الديرعطاني(ت1385) زميله في الطلب.


مؤلفاته:


له من المؤلفات منظومات ثلاث:


ـ مقدمة أصول القراءات.


ـ زيادات طيبة النشر على حرز الأماني والدرة.


ـ منظومة في رسم القرآن على رواية حفص.


أما الزيادات التي أفردها بمنظومته فهي: تسهيل للطالب لجمع فن القراءات، وليسير المتلقِّي في تحصيله على ثلاث مراحل :


1ـ يجمع السبعة من طريق الشاطبية.


2ـ يضيف إليها القراءات الثلاث عن طريق الدرة لابن الجزري.


3ـ يضيف إلى ما تقدم هذه الزيادات التي ضمَّنها ابن الجزري في طيبة النشر ، فيسلك في جمع القراءات مرحلة بعد مرحلة.


ومنظومته على نسق الشاطبية ووزنها وقافيتها وأولها :


بحمدك ربي أبسط القول مـكملا لتحبير تيسير به الحرز نقّــلا


ومنك إليك الحمد والمدح ربنــا لتأزيــر عون منك للحَزن ذللا


ومن منّك النعماء يلفى عميمـها وباسمك تزكو الصالحات تهللا


تلاميذه:


خرج تلاميذ عديدين، من أشهرهم الشيخ حسين خطاب شيخ القراء، والشيخ كريِّم راجح، وقد جمعا عليه القراءات العشر بما تضمَّنته الشاطبية والدرة.


قال الشيخ الأستاذ : عبد الرحمن حبنكة الميداني في كتابه عن والده ص115 :" أسرة الحلواني عليهم رحمة الله وبركاته ، أسرة علم وفضل ، وأهل قرآن وضبط. وكان آل الحلواني، والشيخ عبد القادر قويدر العربيني ، ومن حولهم من أتباعهم ومحبيهم والمتلقين عنهم ، يعتبرون من المآثر الكبرى للشيخ حسن حبنكة الميداني أنه دفع ببعض طلابه إلى تلقي القراءات على شيوخها ، إذ كان الذين لهم حلقات خاصَّة من الشيوخ يشتدون على طلابهم ، لمنعهم من الاتصال بأي شيخ سواهم ، مهما كان شأن ذلك الشيخ ، ويعللون ذلك بأن الطالب متى توزع بين الشيوخ ضاع وتفلَّت ، واضطربت عقيدته ومفاهيمه ، لكن أبي رحمه الله تعالى كان يرى أنه يجب أن يأخذ طلابه العلوم التي ليس له تخصص فيها عن شيوخها ، متى كان واثقاً من طلابه ، ومن الشيوخ الذين يرسل إليهم هؤلاء الطلاب ، ولم يجد في نفسه حرجاً من ذلك ، فأصاب بطلابه نفعاً عظيماً بالتنازل عن هذه الأثرة التي كان لا يتنازل عنها كثير من شيوخ ذلك العهد .


أخلاقه:


كان المترجم ذا بديهة حاضرة ، وذكاء وقَّاد، وتواضع جمّ، وأدب عظيم وخُلق عال، يتحرَّى في الأحكام، ويُعنى بالأداء.


وفاته:


تُوفي فجأة عن ثلاثة وستين عاماً في جلسة ضَّمت الشيخ حسن حبنكة الميداني، والشيخ حسين خطاب، وأخاه الدكتور محمد سعيد الحلواني، وذلك قبيل المغرب في18شعبان سنة 1384هـ، ودفن بمقبرة الدحداح قريباً من الشيخ سليم المسوتي.


* * *
مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للمترجم، تقديم وإشراف الشيخ حسين خطاب. القراءات وكبار القراء في دمشق من القرن الأول حتى العصر الحاضر، للدكتور محمد مطيع الحافظ ص227ـ228.


وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/173


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Dam_UmawiView.jpg
دمشق ـ المدينة من الأموي 1880م


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد سعيد بن محمد سليم بن أحمد الحلواني
(الشام)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR2/Halwanis3_zpsa4047c36.jpg (http://s826.photobucket.com/user/DrSuheil/media/EILQR2/Halwanis3_zpsa4047c36.jpg.html)


العالم المتفن والطبيب الماهر. شيخ القراء.
ولادته ونشأته ودراسته:
وُلد في دمشق سنة 1330هـ، ونشأ في حجر والده وتلقى عنه.


بدأ تعليمة في المدارس يقرأ علوماً شتى من فقه ولغة وعلوم كونية إلى جانب القرآن الكريم.


التحاقه بكلية الطب:
ولما حصل على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطب بالجامعة السورية، فتخرج فيها سنة 1356هـ/1937م، وكان في أثناء دراسته الجامعية يتلقى علوم القرآن الكريم، والقراءات عن والده الشيخ محمد سليم؛ شيخ القراء (ت1363).


تأسيسه المستشفى العربي:
ثم في سنة 1358هـ=1939م، أسَّس المستشفى العربي في شارع بغداد، وهي من المستشفيات الوطنيَّة الأولى في دمشق.


قيامه مع أخيه أحمد بتدريس القراءات:
وفي سنة 1363هـ تُوفي والده؛ فأُسندت مشيخة القراء إلى أخيه الشيخ أحمد (ت1384) ، فكان هو معه يقوم بما يكلفه به من تدريس لعلم القراءات ، لا تمنعه أعباء الطب والجراحة عن الإقراء.


مشيخة القراء:
فلما توفي أخوه الشيخ أحمد(1384) عُهد إليه بمشيخة القراء بإجماع القراء، وذلك في رمضان 1384هـ ، فقام بها خير قيام بعزم وجد، ينشر فن القراءات ، وَيُخلِّد ذكر آبائه وأجداده.


قرأ عليه الشيخ عبد الرزاق الحلبي وختم عليه بقراءة حفص، ثم بدأ حفظ (الشاطبية) فتوفي الشيخ ولما يكمل ، فأتمَّ على الشيخ حسين خطاب.


تولِّيه إمامة صلاة الفجر في جامع التوبة:
وبعد وفاة الشيخ محمود فائز الديرعطاني(ت1385)، تولَّى إمامة صلاة الفجر في جامع التوبة.


أخلاقه:
تخلَّق المترجم بأخلاق القرآن الكريم، الأناة والصبر، ويعين الفقراء، ويؤنس الأصحاب ، ويقدم الخير والفضل للناس.


وفاته:
توفي رحمه الله تعالى عن تسع وخمسين سنة في11ربيع الأول سنة 1389هـ ، ودفن بمقبرة الدحداح.


المصدر:
صوت رابطة علماء سوريا ـ ركن العلماء والمناشط الإسلامية ـ إعداد: الشيخ الدكتور مجد مكي.


المرجع:
مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للشيخ أحمد الحلواني تقديم الشيخ حسين خطاب 2/875.

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:47
.


محمد أمين بن محمود رشيد الأنصاري (العراق)




[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/alansari.jpg


هو العلامة الحاج محمد أمين بن الشيخ محمود رشيد بن محمد صالح بن الفاضل قاضي شكر الله آغا، ويرتقي نسبه الى الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه. قدم والده الى بغداد واستوطنها وأعقب هذا الشيخ الفاضل.



ولد المترجم سنة 1266هـ، ولما بلغ عهد الصبا قرأ القرآن العظيم وتعلم الخط والكتابة ومبادىء العلوم على والده ثم لازم العلامة محمد فيضي الزهاوي مفتي بغداد الأسبق فقرأ عليه العلوم العربية والدينية، غير أنه جدّ في قراءة علم الحديث الشريف وبعض كتب الفقه على العلامة الشيخ عبد الوهاب النائب.




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/alansari.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/arb155.jpg
ربعة رائعة كتبت في نفس السنة التي شهدت مولد الشيخ محمد أمين الأنصاري
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
[U]اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=78&CatLang=0&Page=6) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف



ثم تعلم قواعد التلاوة بالقراءات المشتهرة على من اشتهر من القراء في بغداد فأحسن ضبطها. وكان محترما لدى ولاة بغداد وعلمائها وأشرافها ووجوهها لما اتصف به من أخلاق عالية وتقى وصلاح. وكان ذا هيبة ووقار.



وقد أشغل عدة وظائف علمية منها تدريس اللغة العربية في مدرسة الإعدادي ملكي ثم في مدرسة الرشدي عسكري وإعدادي عسكري ثم عين مديرا لمدرسة الصنائع التي أنشأها الوزير مدحة باشا والي بغداد على أنقاض المدرسة العلمية الدينية (مجلس النواب سابقا) فكان المترجم خير مثال في إدارة شؤون المدرسة المذكورة وله فيها ذكر من حيث العمل والترتيب وحسن السمعة والنزاهة والعفة. كما كان يدرس فيها اللغة العربية وقضى فيها ردحا من الزمن، ثم عين غضوا في مجلس الإدارة والمجلس البلدي في بغداد وله فيها أعمال خالدة، كما كان عضوا في المجلس العلمي للأوقاف أيضا.



وقد حج بيت الله الحرام قبيل وفاته بنحو سنتين وله سعة اطلاع في الأمور الحسابية. وأخيرا لحقه عجز لكبر سنه وشيخوخته فاقتصر على عضوية المجلس العلمي للأوقاف وبقي كذلك حتى توفي في 11 من شهر أيلول سنة 1931م ودفن في بغداد.



(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 560-561)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:50
.



محمد أمين بن محمد العلو العجيلي الأعظمي
(العراق)


ولد عام 1293هـ ـ 1876م في محلة النصة بالأعظمية ودرس العلوم الدينية في مدرسة ابي حنيفة حتى أصبح عارفا بالقراءات مختصا بها، وقد نا الإجازة من هذه المدرسة.


ذهب الى الهند وعاش فيها مدة طويلة ثم عاد الى بغداد.


توفي عام 1935م



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Aazamiah1890.jpg
الأعظمية عام 1890م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الحميد بن إبراهيم المدني القابوني
(الشام)


ولد في القابون قرب دمشق سنة 1288هـ. تعلم العلوم الأولية وقرأ القرآن العظيم في بلده ثم انتقل إلى دمشق حيث حفظ القرآن وأتقنه وجوده. سافر إلى مصر بعد ذلك وانتسب الى الجامع الأزهر لدراسة العلوم الشرعية والقراءات.
درّس القرآن الكريم بالجمعية الغراء في التكية السليمانية ودرس القراءات في جامع السنانية.
كان رحمه الله حسن الصوت والأداء وكان يسافر كل اسبوع إلى مدينة بيروت ليقرأ في الإذاعة اللبنانية.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques



قرأ القرن الكريم والعلوم الأولية على الشيخ عبد الجليل المرعي والشيخ محمد جنيد، وحفظه على الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت. ومن شيوخه أيضا الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ علي الدقر رحمهم الله.


من تلاميذه أخوه الشيخ أحمد والشيخ أحمد نصيب المحاميد والشيخ إبراهيم اليعقوبي والشيخان أحمد ومحمد حمزة.


توفي في بلدته القابون في الواحد والعشرين من شهر شعبان سنة 1363هـ
(تاريخ علماء دمشق 3/182 باختصار)


وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/642-643؛ إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/157-158


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 08:52
.



حسين بن أحمد عسيران الصيداوي
(لبنان)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/osseiran1.jpg

الشافعي النقشبندي الصيداوي ثم البيروتي

ولد سنة 1329هـ في صيدا عاصمة لبنان الجنوبي والتحق في بداية مراحله التعليمية بمدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا ثم التحق بدار الصنائع والفنون اللبنانية في بيروت وحصل على شهادة دبلوم في فن الكهرباء، وفي عام 1348 حصل على وظيفة من الدولة الفرنشية باختصاصه ثم نقل من بيروت إلى دير الزور بسوريا أقام فيها عامين وتعرف خلال تلك الفترة على أهل العلم والمشايخ وجلس إليهم وتعلم عليهم.
عاد إلى بيروت شنة 1353 فاشتغل بالعلوم عند العلماء فيها في الصباح والمساء.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques



اجيز بحفص من الشاطبية من الشيخ المقرئ محمد توفيق بن راغب البابا الدمشقي وهو على الشيخ عبد الله المنجد وهو على الشيخ أحمد دهمان وهو على الشيخ أحمد الحلواني.
وقرأ برواية حفص عن عاصم على الشيخ جميل الميداني الدمشقي وأجازه.
وقرأالشيخ حسين برواية قالون وورش على شيخ القراء في لبنان الشيخ حسن دمسقية رحمه الله تعالى وهوعلى الشيخ محمد سليم الحلواني. و فرأ الشيخ محمد سليم الحلواني على والده الشيخ أحمد الحلواني الكبير رحمه الله وهو على الشيخ المزروقي وعنه إلى نبينا صلى الله عليه وسلم مدون و مذكور في كتاب النشر و غيره.
وبراوية ورش من الشيخ المقرئ حسن حسن دمشقية رحمه الله وبقالون من تلميذ الشيخ حسن دمشقية الشيخ رمضان.
قرأ على الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني منظومة حرز الأماني في القراءات السبع وأجازه.
قرأ كتل الحديث على الشيخ عبد الله صديق الغماري والشيخ عبد الحي الكتاني والشيخ محمد العربي العزوزي أمين الشؤون الدينية بدار الفتوى في لبنان آنذاك.
أخذ الفقه عن المشايخ محمد البربير ومحمد الناخوري ومحمد الفيومي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/OsseiranHR.jpg
خط الشيخ عسيران رحمه الله من إجازة لأحد تلاميذه


ومن تلاميذ الشيخ حسين عسيران رحمه الله:


- يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي قرأ عليه الحديث رواية وأوائل الكتب الستة وصحيح البخاري كاملا والنصف الأول من صحيح مسلم والأوائل العجلونية كاملة وشيئا من القرآن الكريم.
- جمال الكبيسي حيث قرأ على الشيخ حسين حفص وورش و قالون واجازه بها رحمه الله
- ياسين بن جاسم المحيمد قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم، وورش عن نافع من طريق الشاطبية، وقرأ عليه معظم الصحيحين وأجازه بالكل.
- خالد بركات العكاري برواية حفص وقالون وورش.
- الياس بن أحمد حسين البرماوي* وأيمن بن أحمد سعيد سمعا منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية، والمسلسل بالعيد، وأجازهما عامة.
وغيرهم كثير.


انظر: ترجمة الشيخ عسيران الذاتية بقلمه في "نثر الجواهر والدرر" للعلامة المرعشلي 2/1792-1794.


* قدم له ترجمة وافية في كتابه إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/486-489


وللشيخ حسين عسيران كتاب في رواية ورش مطبوع.


وله ثبت مطبوع باسم ( منة الرحمن في أسانيد حسين عسيران )


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/cover.jpg

توفي رحمه الله يوم الإربعاء
14/ جمادى ثاني / 1426هـ في بيروت ، صباحاً ، ودفن عــصــراً.


للتحميل:
إجازة الشيخ توفيق البابا للشيخ حسين عسيران رحمهما الله (http://www.4shared.com/document/u_hYNDou/______.html)


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:16
.


محمد بشير بن راغب بن زاهد الخوصي (الشام)



الشهير بالشلاح
ولد بدمشق في منطقة حب الأقصاب بحي العمارة عام 1331هـ.
جخل المدرسة الجوهرية السفرجلانية وهو ابن ثمان سنوات فقرأ القرآن الكريم، وتخرج منها وهو ابن اثنتي عشرة سنة ثم بدأ بحفظ القرآن الكريم في الجامع الأموي عند محراب الحنابلة واستمر على ذلك سنوات ودرس علوم عديدة أخرى.
جمع القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة على طريقي العراقيين والمغاربة وقام بتدريس القرآن في منزله وفي جامع السادات الذي تولى إمامته بعد وفاة الشيخ حسن النحلاوي وكان عمره حينئذ ثلاثين سنة وبقي إمام المسجد حتى وفاته.
عمل مدرسا في مدرسة أخيه الشيخ محمد سعيد الشلاح الأهلية، وتولى إلإمامة في الجامع الأموي نيابة عن شيخه.



(http://s826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/?action=view&current=damascenetray4.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/damascenetray4.jpg
نقوش إسلامية رائعة من أيام الشيخ الشلاح نقشت على صحن في مدينة دمشق



قرأ القرآن الكريم على الشيخ عيد السفرجلاني وحفظه على الشيخ حمدي الجويجاتي، وقرأ بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة على الشيخ عبد القادر قويدر العربيني الذي أجازه بالسند المتصل إلى رسول الله



وأخذ عن الكثير من المشايخ تجدهم مع قائمة بتلاميذه في مصدر هذه الترجمة



توفي بدمشق صبيحة يوم الأحد الثالث عشر من شهر شوال عام 1405هـ رحمه الله



المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/275-277
وانظر: تاريخ علماء دمشق 2/995




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الفانيفتي (الهند)



قارىء عبد الرحمن الفانيفتي
أخذ القراءة والتجويد عن السيد إمام الدين الأمروهي، وقرأ عليه الشاطبية والمشكاة والطريقة المحمدية والفرائض، وأخذ عنه السبعة. وقرأ على والده الرسائل المختصرة في النحو والعربية، وقرأ شيئا منها على العلامة رشيد الدين الدهلوي، وقرأ شرح العقائد للتفتازاني مع حاشيته للفاضل الخيالي على السيد محمد الدهلوي، وقرأ سائر الكتب الدرسية من المعقول والمنقول على مولانا مملوك العلي النانوتوي، ثم لازم دروس الشيخ المحدث أبي سليمان إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي سبط الشيخ عبد العزيز بن ولي الله، وخصه الشيخ بأنظار العنايو والقبول حتى صار صاحب سره.
وتأهل للإفتاء والتدريس، ودخل "باندا" بلدة مشهورة من أرض بنديلكهند، فوظف له نواب ذو الفقار الدولة أمير تلك الناحية، فأقام بها إلى سنة ثلاث وسبعين، ثم رجع إلى بلدته واعتزل بها عاكفا على الدرس والإفادة وانتهت إليه رئاسة المذهب الحنفي.
وكان ورعا تقيا، قانعا فصيحا، مستحضر الفروع للمذهب مع الخبرة التامة بالفقه والأصول، صارفا جميع أوقاته بخدمة القرآن والحديث.
عم نفعه لأهل العلم ما من عالم من علماء الحنفية في عصره إلا أخذ عنه (منهم الكاتب الذي أجازه الشيخ بجميع مروياته).
له رسائل في الخلاف والمذهب.
توفي بخمس ليال خلون من ربيع الثاني سنة أربعة عشرة وثلاث مئة وألف بفانيفت.
(الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 8/1273)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:21
.


محمد خالد بن محمد جنيد الكعكة (سوريا)




1318ـ1411




[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/MJK01.jpg


بقلم : الشيخ ممدوح بن محمد الجنيد



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:



فهذه نبذة مختصرة عن حياة والدي فضيلة الشيخ محمد جنيد رحمه الله تعالى.



ولادته:
ولد رحمه الله تعالى في حمص في حدود عام 1318 هـ.



والده:
العالم الزاهد الورع جُنيد كعكة، كان يأكل من كسب يده، ربّى أولاده الثلاثة: محمد و محمود و أحمد على التقوى والزهد والعفة وما مد يده ولا عينه لما عند الآخرين، ونشأ أولاده في مسجد الحي (مسجد الشيخ مسعود) ، حيث كان هو يشرف عليه، ويصلي فيه إماماً ويؤذن فيه ويخدمه، وعلَّم أولاده فيه القرآن الكريم.



كان رحمه الله تعالى كثير تلاوة القرآن الكريم، كثير الذكر، محافظاً على الجماعة لم يلتفت إلى الدنيا.



وكان رحمه الله تعالى يحبُّ الجهاد، وقد ذهب إلى حرب اليمن المعروفة باسم [سفر برلك] مجبراً ، لأن الدولة العثمانية ألزمته فكان يودّ لو يقاتل الكفرة، فعاد من اليمن ووجَّهته الدولة إلى روسيا فقال : هذا جهاد أذهب وانا مرتاح، وباعتبار أنَّ أولاده صغار وهو إمام مسجد يمكن أن يُعفى من هذه المهمة ، لكنه مع ذلك رفض من خاله واسطته حيث كان وجيهاً في البلد، ويمكن أن يفكه من العسكرية، وأصرَّ على السفر إلى روسيا للجهاد تاركاً صغاره الثلاثة : محمد ومحمود وأحمد ، واستشهد رحمه الله تعالى هناك .



نشأة الإخوة الثلاثة:
ترك أولاده الثلاثة:( محمد ومحمود وأحمد) صغاراً لا كسب لهم ولا مال، ولم يترك لهم إلا بيتاً متواضعاً وطحنة قمح، وقال لزوجته: هذا الدقيق وعندك تنور تخبزين لهم من هذا الدقيق كل يوم، ويذهب محمد يبيع هذا الخبز، وكسبكم من هذا الخبز هو النخالة، فقال الوالد رحمه الله: فأخذني جدك يا ممدوح إلى الشيخ حسن الخوجه والد الشيخ عبد القادر رحمه الله، وقال له : هذا ولدي محمد يأتي بالخبز يبيعه بجوارك وبحمايتك، لأن الوقت وقت جوع شديد، فتعمل معروف و تعطي بالك له، وتزن له الخبز بميزانك .



وكان الوالد صغيراً لا يتجاوز العاشرة، فكان رحمه الله يبيع الخبز ويربح النخالة ، فكانوا يأكلون خبز النخالة ، وقد نشأ أولاد جنيد هذه النشأة قلةً في الدنيا، وزهداً يفوق حد الزاهدين ، وتحت كنف العلماء ، حيث حفظوا القرآن الكريم وهم صغار تحت أنظار والدتهم التي رضيت في حياة زوجها بهذا المستوى من المعيشة ، والتي احتسبت عملها في بيتها عند الله عزَّ وجل ، ومن هنا نقول : إنَّ تلك الأجيال نساءً ورجالاً رجالُ ونساء تربيةٍ حقيقية لأنهم استطاعوا أن يوجدوا أعلاماً ومنارات لهذا المجتمع.



ونشأ أولاد جنيد الثلاثة أيتاماً ، وضاعت كنيتهم الرسميَّة [كعكه] وعُرفوا بكنية جُنيد، فأصبح اسم الجد كنيتهم، فصاروا يُعرفون بين الناس بيت (جنيد) ، وإن قلة من الناس تعرف أنهم من عائلة (الكعكه).





(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kaakeh1.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Homs18.jpg
حمص ـ زخرفة خارجية



عناية الشيخ محمد الياسين بالشيخ محمد الجنيد:
نشأ الشيخ محمد جنيد يتيماً _ كما ذكرت _ على قلة من ذات اليد تحت رعاية علماء حمص خصوصاً الشيخ (محمد الياسين عبد السلام بسمار) ، والد الشيخ (أبو السعود) رحمه الله، وحفظ القرآن الكريم تحت رعايته ، وكان الشيخ محمد الياسين قد خصَّص لولده الشيخ أبو السعود ولوالدي دروساً في مسجد (وحشي وثوبان) ، وقد اعتنى بهما عناية خاصةً فقهاً ولغة ، وسلوكاً ، وكان يحرص على أن لا يضيع عليهما درس ، فكان الشيخ محمد الياسين يذهب بدعوة من أهالي بعض قرى حمص _ (تِيْر مَعْلَه) و(الغَنْطُو) _ كل سنة في الربيع عدَّة أيام نزهةً ونشاطاً، فكان ولده الشيخ أبو السعود ووالدي يذهبان من باب الدريب شرقي المدينة إلى (تير معله) مشياً كل يوم لطلب العلم وحضور الدروس المقررة عند الشيخ ، ثم يعودان مشياً ، كل ذلك حرصا منهما علة أن لا ينقطعوا عن الدروس وطلب العلم أيام نزهة شيخهم !.



ترفُّع الشيخ محمد الياسين عن مساعدة تلميذه في إجراء عملية جراحية له:



مرض الشيخ (محمد الياسين) رحمه الله واحتاج إلى عملية جراحية في طرابلس ، وكان الشيخ فقير الحال ، فأراد والدي _ وهو تلميذه _ مساعدة شيخه ببضع ليرات ذهبية إدخرها توفيرا من كسبه ، وقال له : هذه لست بحاجة إليها الآن وأنت محتاج لعملية جراحية ، فقال له : يا محمد ، ما علَّمتك لآخذ منك أجره ، ولا من أجل دنيا ، إنما علَّمتك لله ، فرُدَّها على نفسك ، وأنا ييسر لي ربي قيمة العملية.



حفظ الشيخ (محمد جنيد) رحمه الله القرآن الكريم [على الشيخ محمد الياس عبد السلام وأخذ عنه الفقه واللغة وغيرها (إمتاع الفضلاء 1/375]، وصار يعلِّمه الناس ، وجمع القرءآت العشر على الشيخ (عبد المجيد الدروبي) إفرادا ـ أي لكل قراءة ختمة كاملة ـ في سنة 1349 هـ .



أعماله ووظائفه:
كان يعمل في خيط الحرير [شغل الملس] ويكسب منه ، وكان يعلم القرآن الكريم في جامع الشيخ مسعود ، ثم بعد ذلك اشتغل ببيع الدقيق لأن شغل الملس قلَّ طالبوه ، وضعف سوقه ، ثم بعد ذلك عُيِّن إماماً في مسجد (صَلِيبَة العُصَيَّاتِي، ثم إماما في مسجد (الحَمِيدِيَّة) المعروف بمسجد الدَّالاتي، وخطيباً في مسجد (سيدنا دِحْية الكلبي) في باب المَسْدُود.



الشيخ محمد جنيد في الحي:
عرفه الناس منذ طفولته بزهده وورعه وحبه لفعل الخير ، فكان منارةً في الحيِّ ، يعلم من يريد العلم قرآناً وفقهاً وحساباً وقراءة وكتابة ، ثم ازدادت صلة الناس به عندما صار إماماً في مسجد (الحميدية) _ الدالاتي _، فصارت له غرفة في (الجامع الكبير) في رواق المسجد الشمالي يستريح فيها بين الصلوات ، ويقرأ فيها القرآن ويدرِّس من أتاه القرآن الكريم ومتون الفقه الشافعي .





[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kaakeh3.jpg"]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Homs_dalati.jpg
حمص ـ جامع الدلاتي



ثم لما تأسست مدرسة (الإقراء الشريف) بإدارة الشيخ (عبد العزيز عيون السود) رحمه الله صار فيها مدرساً للقرآن الكريم في مسجد (النخلة العمري) ، ثم في بيت الشيخ عبد العزيز في حي باب هود ، ثم في مسجد الشيخ عبد العزيز في منطقة معروفة الآن بـ [الملعب البلدي]، وكان محبوباً في تعليمه ، لأنه لا يأخذ الطلاب بالشدَّة ، وإنما يصبر عليهم وعلى أخطائهم ، فكانوا يحبون أن يكونوا في حلقته لصبره ولهدوئه ، ولحنوِّه على الطلاب.



الشيخ محمد جنيد الإمام والخطيب



حرصه على صلاة الجماعة:
بعد أن عُيِّن في مسجد (الحميدية) _ وبيته بعيد في (باب الدريب) _ حافَظَ على الجماعة كما كان يحافظ عليها لما كان قريباً من مسجده[صليبة العصياتي] فلم يكن لديه فرق في المحافظة على الإمامة والجماعة بين المسجد القريب والبعيد، وكان رحمه الله إذا ألمَّ به مرض يتحامل ويكلِّف نفسه فوق طاقتها ، ولا يتخلف عن الإمامة ، وقد عرف بين الناس بأنه محافظ على الإمامة والجماعة والمحراب ومن الطراز الأول ، وهذه شهادة جميع المشايخ والعلماء.



ذهابه إلى المسجد مع تراكم الثلج:
نزل الثلج مرة وصار ارتفاعه عن الأرض أكثر من نصف متر تقريباً ، ولما خرج قبل الآذان _كعادته _ وجد الثلج بهذا الكم الهائل ، قالت له الوالدة: صلِّ في البيت فلن تجد أحداً في المسجد ، فرفض وقال: لا بدَّ أن أذهب إلى المسجد ، فذهب فلم يجد أحداً ، والمسجد مغلق ، حتى إن المؤذن _ أيضا _لم يحضر في ذلك اليوم ، فذهب إلى منزل الحاج (يوسف بَرْغُوث) رحمه الله تعالى وقرع عليه الباب ، وقال له : أنت معك مفتاح للمسجد تعال وكسِّبني الجماعة _ أي صلِّ معي لأحصل على ثواب الجماعة _ فذهب معه وصليا معاً ، ولا أدري إن حضر معهما أحد بعد ذلك أم لا .



أثر سير قدمه على الثلج:
مرة أخرى نزل الثلج مع الغروب فصلى المغرب في مسجد (الحميدية) ولم يخرج وانتظر العشاء ، فصلاها ثم خرج والثلج كثير ، وكنت معه وبالعادة يتجه إلى البيت ، ولكنه اتجه في ذلك اليوم إلى محل بيع الأحذية (الحاج ياسر الطَّيّبَاني) فقال له : عندك جزمة ساقها طويل. قال : لك أم لممدوح ؟ قال: لي. فقال : مازحاً هذه للبستاني _ وهي نسبة تطلق على من يعمل في إصلاح البساتين _ قال: أريد أن ألبسها وقت نزول الثلج حتى لا أتعطل عن صلاة الجماعة ، وفعلاً خرج قبل الفجر فوجد الثلج بغاية الكثافة فلبسها ، وقال من رآه خارجاً في ذلك الوقت : من بيت الشيخ إلى مسجد (الحميدية) لا يوجد أثر سير على الثلج إلا جزمة الشيخ محمد في تلك الساعة.



الساعة التي تُنَبِّه أهل الحي على صلاة الفجر:



كانت معه نحنحه دائمة لا تفارقه ليلاً ولانهاراً، ولا صيفاً ولا شتاء يقول: أهل الدور التي هي بطريق الشيخ من باب الدريب إلى مسجد (الحميديه) : إنَّ الساعة التي توقظنا لصلاة الفجر كل يوم بدون انقطاع هي نحنحة الشيخ محمد نسمعها من نوافذ بيوتنا قبل الفجر فنصحو ونصلي ونكسب الأجر _ أي نحصل على ثواب الصلاة في وقتها _ .



قَطْعُه المسافات الشاسعة في الذهاب إلى المسجد ومدرسة الإقراء:



دخل الشيخ رحمه الله في سن الشيخوخة ، وظلَّ يمشي من بيته إلى المسجد البعيد كل يوم ، ويَعْلَمُ الجميعُ شتاء حمص وتراكمَ الثلوج فيها ، وشدة عواصفها وأمطارها وبردها ، ومع ذلك فالشيخ لا ينقطع عن محرابه ، كان الشيخ يسير على قدميه من البيت كل يوم وبدون انقطاع إلى مسجده ، ثم ثمانية أشهر الشتاء بعد صلاة الفجر يمشي مسافة أخرى على قدميه من (الحميدية) إلى مسجد الشيخ عبد العزيز رحمه الله لأن الشيخ جعل مدرسة الإقراء الشريف هناك ، فكان رحمه الله يتحمَّل مشقة في هذا المشوار ، ومعلوم أنَّ الهواء في حمص شديد ، فكان يمشي إلى الغرب معاكساً الرياح العاتية حتى إنه كان يقع من شدَّتها وهو يصبر على كل هذا ابتغاء الأجر من الله عزَّ وجل ، ولأن حبَّ الجماعة والقرآن الكريم دخلا شغاف قلبه ما كان يعود إلى البيت نهاراً إلا في الصيف. أما تسعة أشهر العام الدراسي فكان يخرج من البيت فجراً ولا يعود إلا بعد صلاة العشاء ، لأن أوقات الصلاة متقاربة تمنعه من الحضور إلى البيت ، فكنت آخذ له طعام الغداء إلى المسجد الكبير ليتناوله منفردا أو أكون معه ، كل ذلك لأن صلاة الجماعة عنده لا يتقدَّم عليها شيء . فأين نحن من تلك الهمم والعزائم .



قلة مشاركته في المناسبات الاجتماعية:
كان يخطِّط حياته كلها وفق أوقات الصلاة فلا يسهر ولا يشارك في المناسبات التي يدعى إلى حضورها.



أما في الصيف فيأتي بعد العشاء مباشرة يأكل قطعة جبس أو عنب أو بِطيخ ولا يتعشى وينام فوراً ، يُدعَى إلى عقود زواج فلا يحضرها ، ويدعى إلى موالد وإلى مناسبات فلا يحضرها ويقول: أريد أن أحضر صلاة الفجر مع الجماعة ، لذلك كان قليل الحضور في المناسبات الاجتماعية لأنها تمنعه عن الاستيقاظ المبكر وعن أوراده الليلية.



وأما في الشتاء فكان يأتي بعد العشاء مباشرة ويجلس إلى الساعة الثامنة، ولما اشترينا الراديو صار يسهر إلى الثامنة والنصف لأن إذاعة مصر كانت الوحيدة التي فيها قرآن كريم بعد العشاء، وكان من الساعة 8 ـ 8.30 كل ليلة لقارئ من كبار القراء ، فكان يستمع هذه النصف ساعة ، ويصغي لها، فإذا قال المقرئ: صدق الله العظيم وضع الشيخ رأسه على الوسادة ، وانتهى السهر.



شدّة حرصه على صلاة الجماعة في المسجد:
كثير من أحبابه يدعونه إلى البساتين لتنزه في الصيف بعد الظهر فيقول لهم : أذهب بشرط أن تعيدوني العصر إلى مسجد (الحميدية). يقولون: يا شيخ الناس لا يحضرون ويتأخَّرون ، وَكِّلْ أحداً اليوم بصلاة العصر ، فيقول: إذن لا أستطيع ، فكان يمتنع عن مثل هذه النزهات إلا إذا تبرَّع أحد ممن يملك سيارة أن يعيده إلى صلاة العصر في مسجد (الحميدية) ، وأحياناً يتأخر الغداء فيعود قبل تناول الطعام ، فالأولويَّة عنده لصلاة الجماعة وفي المسجد ؛ لأنه إمام ويريد أن يتقاضى الراتب حلالاً صرفاً.



كثيراً ما حصل أن الشيخ يكون متعباً حيث كان به فتق كبير يتعبه ويرفض أن يجري له عملية جراحية وخطر الفتق كبير ، ومع هذا يتحامل ويُجهِد نفسه ليصل إلى مسجده .



تلاوته الخاشعة:
ذكر لي كثير من الناس أنهم يأتون من طريق الشام أو من طريق المياس ، إلى (الحميدية) ليصلوا عنده في المسجد نظراً لتلاوته الخاشعة في صلاة الفجر ، وكان صوته الهادئ مميزاً عند الحمصيين ، حتى إن بعضهم اعتبر في صوته كرامة له قال: إنَّ مدى صوت والدك لا يصل من المحراب إلى آخر المسجد ، ومع هذا فإن من يصلي وراءه أو في آخر المسجد أو يمينا أو شمالا فإنه يسمع نفس الصوت ، فصوته في المحراب وفي آخر المسجد وفي أطرافه لا يضعف ولا يختلف .



الشيخ محمد جنيد على المنبر:
لم يكن رحمه الله ذلك الخطيب المصقع ، وإنما كان يخطب في الجامع على قدر صوته وهو مسجد (سيدنا دحية الكلبي) ، وكان يصلي فيه مفتي حمص الشيخ (محمد توفيق الأتاسي) رحمه الله ، والشيخ (عبد العزيز عيون السود) أمين الفتوى رحمه الله ، وكان صوته هادئاً.



جلّ خطبه عن المواضيع الروحية التي تُهذِّب النفوس وتشق الطريق للسائرين إلى الله عزَّ وجل ، وكان لا يطيل الخطبة ، ويبكي كثيراً في خطبته.



صلاحه وزهده واهتماماته:
كانت له توجُّهات صوفية صادقة ، فهو الذي أخذ الطريق من الشيخ (أبي النصر خلف) رحمه الله تعالى ، وكان له أوراده ، وما عرف بتلك المشيخة الجماهيرية إنما جُل الناس يعتقد فيه الصلاح والصدق وطهارة النفس ، فكانوا يقصدونه من بعيد للقراءة على مرضاهم حيث يجدون لرقيته أثراً طيباً ومباشراً ، وكان له كثير من الأصدقاء الأغنياء فكان لا يَسْتشرف لما عندهم راضٍ بما قسم الله له ، بيتاً متواضعاً ، وكسباً قليلاً ، ولباساً رخيصاً ، ولم تكن الدنيا أحد همومه.



سقوط عمامته لقصر سقف الغرفة:
مرة أراد أن يبني لنفسه عُلَّيَّة تكون لأوراده ولتهجُّده حيث لا يوجد له إلا غرفة واحدة فيها الأولاد والزوجة ، وحتى لا يبذر ويُسرف بناها بنفسه من لبن وسَقَفَها بالخشب ، ولكنه لما سقفها حتى لا يتطاول في البنيان قاس نفسه بالمتر، وجعل السقف على طوله فقط ، وكان له عمامة نسي أن يضيفها إلى طوله ، فبعد أن بناها وانتهى دخل بالعمامة فسقطت؛ لأن السقف غير مرتفع بما يكفي طول العمامة ، فكان رحمه الله يضحك عند ذكر هذه القصة ، ويقول : نسينا أن نحسب حساباً للطربوش والعمامة.



تعديل عمارة البيت حسب عرض النعش وطوله:
لما صار عنده تسعة أولاد : ستة ذكور ، وثلاث بنات ، ولا توجد إلا غرفة ، حيث اقتسم البيت هو أخوه الشيخ محمود رحمه الله ، بنى مطبخاً وغرفة صغيرة تحت ، وغرفتين صغيرتين فوق كما ذكرت آنفاً ، ولكن لما بدأ بالعمارة العظيمة الفخمة ، وكان المعماري الحاج مصطفى من أهل اللِّحى والعمائم كذلك ، وبعد أن بنى مدماكاً أو مدماكين قال والدي _ وأنا طفل صغير _ : يا حاج مصطفى نسينا ، قال المعماري: وماذا ؟ قال : المكان ضيق والدهليز منعطِف ، والنعش ربما لا يمر إذا حصلت وفاة في البيت ، اصبر قليلاً، فذهب وقاس النعش في المسجد ، ورجع وعدَّل العمارة حسب طلبات عرض النعش وطوله وضيَّق بالغرفة الضيقة أصلاً ، فكان الموت والقبر والآخرة شغله الشاغل .



حفلة زواج ابنه البكر ممدوح:
لما زوَّجني عقد العقد في البيت ، ولم يدعُ له إلا المشايخ _ تقريباً _ والأرحام لأن ساحة المنزل ضيقة ، وكانت الضيافة رز بالحليب فقط، هذه حفلة بكره ممدوح ، ثم لما صارت ليلة الزفاف أخذني إلى بيت الشيخ أبي النصر خلف رحمه الله بعد العشاء من يوم الخميس ، حيث يقيمون المولد ، وكان الشيخ أبو النصر متوفى فحضرت المولد في بيت الشيخ ، وقال الوالد للموجودين: ادعوا لممدوح الليلة عرسه ، أحببتُ أن تكون حفلته في ديار الصالحين ، فلم يتكلَّف في عرسي كأس شاي ، هذه البساطة ، كنا مسرورين بتلك الحياة أكثر بكثير مما نحن فيه اليوم من وفرة النعم ، بل إننا اليوم يغلب علينا الخوف من الاستدراج: " اللهم لا تجعلها استدراجاًُ" اللهم اجعلها نعماً مشكورة موصولة بنعيم الجنة يا رب العالمين.



غرفة ابنه المتواضعة:
لما كثرت العائلة وتزوَّجتُ زوَّجني في غرفة لم تتَّسع إلا للسرير والخزانة فقط ، حيث أنه بنى لنا غرفتين صغيرتين فوق سقف منخفض ، زوَّجني في واحدة.



أراد إخواني وأصحابي أن يهدوني على العرس هدية [ثريا] قلت لهم : أولاً تعالوا انظروا ، فنطروا فإذا وضعوا الثريا تصل إلى المفرش لأن السقف منخفض جداً، وإذا أرادت زوجتي أن تصلي أقف على الباب حتى تنتهي من صلاتها لأن الباب لا يفتح إذا كانت تصلي ، وتدخل القطة الكبيرة من تحت الباب ؛ لأن الغرفة لا حاجز لها يمنع القطة من الدخول .



هذه عمارته هو ، وهذه هي اهتماماته بالدنيا ، وكان من أكثر الناس حمداً لله عزَّ وجل، وربى أولاده على أن يعتبروا أنهم في نعمة عظيمة ، ويقص علينا ويذكرنا بما قاسوه من أيام فقر حتى نعتبر أننا أغنياء ومترفون ، وأننا بألف ألف نعمة .



صبره ورضاه:
قدَّم رحمه الله أربعة من أبنائه أمامه ، وكانت كارثة لهذه الأسرة ، ولكن كنتَ تراه وكأنه لم يصب بأحد ، راضٍ بما قدَّره الله عزَّ وجل ، يصبِّر الوالدة الثكلى دائماً ، ويعطيها أعلى المعاني وأروع الدروس في الصبر على المصائب.



ذنوبي التي كسرت لك يدك:
حصل أن وقعت في المدرسة الابتدائية في السنة ثالثة ، فانكسرت يدي وجبَّروها في الحمام وهو لا يعلم ، فلما حضر وكنت نائماً من كثرة ما تعبت ، وإذا بي أصحو على نقطة ماء باردة على خدي، وإذا بالشيخ فوق رأسي يبكي ويقول : يا ممدوح هذه ذنوبي التي كسرت لك يدك. ربِّ اغفر لي ولوالديَّ، ربِّ ارحمهما كما ربَّياني صغيراً.



أخلاقه وصفاته:
كان رحمه الله تعالى محباً وكثير التلاوة للقرآن الكريم وتعليمه لا يملُّ من تلاوته ولا من تعليمه ، حياته كلها توكل على الله عزَّ وجل وحُسْن ظن به ، وثقة مطلقة به سبحانه وتعالى . إذا جلستَ معه تشعر كأنك جالس مع أسعد الناس . ما سمعتُه مرة يشكو صروف الدهر أو المرض أو غير ذلك ، ولا يتكلم أبداً بما لا يعنيه ، بل كان قليل الكلام ، محبته لكلِّ الناس فطرة فطره الله عليها ، وحبُّ الآخرين له أمر مجمع عليه .



فتاواه قليلة لأنه رحمه الله يرى أن غيره من العلماء أولى بها.



الوفاء مع من صنع معه معروفاً خلق من أخلاقه ، يعلم طلابه ومَنْ يقصده للتعلم برفق وحنو وعطف وأبوة ، لا يضرب تلميذه ، ولا ولده ، ولا يرفع صوته في البيت على زوجه أو ولد أو جار .



كرمه على قدر ذات يده .
إذا رأى عالماً عاملاً ذا همَّة ونشاط في دعوته وتدريسه واهتمامه بأمته ودينه وشبابه قال: اللهْ يغفرْ لي تقصيري ، ويدعو لهذا الداعية من شَغَاف قلبه ، ويعتبر نفسه أنه أحد المقصِّرين في الحقل الإسلامي .



يحبُّ العلماء كلهم خصوصاً منهم الدعاة الذين لا يكلُّون ولا يملون أو الذين امتحنوا في سبيل الله عزَّ وجل .



والحيُّ الذي نشأ فيه جلُّه من الفقراء ، فكان يغتنم علاقته مع بعض الأغنياء لسدِّ حاجة الفقراء ، وهذا أمر يعرفه الجميع.



قليل الطعام ، والذي يعرفه _ رحمه الله _ يعجب إذ كيف هو بهذه الهمة وراتبه الغذائي بهذه القلة .



وجَّه أولاده وغيرهم للتعليم الشرعي ، ولما أُجريت له عمليتان جراحيتان ووجد ذهاب الألم بسببهما وتعافى من فتقه وغيره قال : ليتني علَّمت أحد أولادي الطب نظراً لما للطبيب من معروف على مرضاه.



يقينه وطمأنينته:
وبمصافحتك له في أيِّ وقت تشعر أن برود كفه وحريريتها تُعلمك وتدلُّك على برودة يقينه بالله عزَّ وجل وطمأنينته فلا يعرف غليان الحسد في جسد الحاسد ، ولا غليان التسخط في جسم الذي لا يرضى بما قسمه الله عزَّ وجل ، ولا غليان الغضب في جسم الذين يغضبون لغير الله ، لذلك ما عرف مرض السكر ولا الضغط ولا مرضاً من هذه الأمراض التي أكثرها منشؤه عدم الرضا بما قسم الله أو إعلان الحرب على الآخرين من أجل دنيا.



الشيخ محمد جنيد وفريضة الحج:
إذا كانت رسالة عمِّي الشيخ محمود رحمه الله تعليم الناس وتدريسهم ، فكان جلُّ اهتمامه في الفقه ، فلقد كان أخوه الشيخ محمد رحمه الله مهتماً بعبادة الحج غاية الاهتمام.



يحبُّ هذه العبادة بشكل منقطع النظير فمع هلال شوال يبدأ يرتِّب أموره لهذه العبادة.



يحبُّ خدمة الحجاج ، وفي هذا الميدان لا يُبارى ولا يُجارى ، يخدمهم خدمة _ والله _ لا يخدمهم إياها أم ولا أب ، يستخرج لهم جوازاتهم ، ونصحهم ويشير عليهم برأيه في هذه الرحلة من حيث : موعدها ومؤونتها وجميع أمورها ، فكنتَ بعد رمضان تجد عنده في محراب الدالاتي الناس زرافات ووحداناً ، يستشيرونه ويرغبون أن يكونوا معه ، وهناك يحنو عليهم يخدمهم خدمة لانظير لها ، تفوق خدمة المطوفين وشركات السياحة ، وأنا ألصق الناس به ، وهو مع ذلك لا يبتغي إلا الأجر من الله عزَّ وجل ، ووقائع الحج مشهودة وكثيرة ، ويشهد كل من حجَّ معه أنه من الطراز الأول في التيسير على الناس ، والقيام على شؤونهم حتى يرجعوا إلى بلادهم ، ولهم معه قصص لا تنسى.



* حجَّ رحمه الله ماشياً على قدميه ، واستأجر الجمل للمتاع فقط ، سار على قدميه خمسة وأربعين يوماً إلى المدينة المنورة ، وعشرة أيام إلى مكة ، والعودة مثلها ، ثم حج على الجمل ، ثم حج بالباخرة وبالقطار والطائرة ، وعايش تطور الطيران ، فلقد ركب الطائرة الصغيرة 36 راكباً ، والطائرة الكبيرة 400 راكباً، وبلغت حجاته 46 حجة بزيادة واحدة أو نقص واحدة.



وفي كل هذه الحجج كان يعتبر نفسه مرشداً للحجاج الحمصيين خصوصاً وللحجاج عموماً ، يعمل كل ما من شأنه أن يخفِّف التعب عنهم ، ويشهد الله أني كنت معه في حجج متعدده فلا تراه نائماً مستغرقاً ، ويحذرني إذا جاءه أحدٌ يستفتيه في مناسك الحج أو العمرة أن أقول لهم: إنه نائم .



أعود فأقول : لقد كان الحج اختصاصاً من اختصاصاته ، انفرد تقريباً بعدم مشاركته الاجتماعية في الحفلات والسهرات والموالد ، ولكنه انفرد أيضاً بعمل دؤوب طيلة ثلاثة أشهر: شوال وذي القعدة وذي الحجة ، من كل عام مع الحجاج مع آمالهم وآلامهم وصحَّة عبادتهم وتوجيههم والحنو عليهم والقصص عن ذلك كثيرة وكثيرة .



حاله في المدينة المنورة :
بعد أداء الحج كل عام يذهب إلى المدينة المنورة ، حيث كان يتأخر في مكة المكرمة حتى يطمئن على جميع الحجاج الحمصيين أنهم سافروا ، ثم يسافر إلى المدينة المنورة ، والشيخ في المدينة المنورة رجل آخر مُحبٌّ للرسول صلى الله عليه وسلم ، من الطراز الأول يعود الناس كلهم إلى حمص وهو باق عند الحبيب صلى الله عليه وسلم ، يطيل الإقامة عنده محبةً به صلى الله عليه وسلم ، ولا يعود إلا في نهاية محرم أو أول صفر.



ولقد كتب لي مرة رسالة وأنا في سن الثانية عشرة : يا ولدي لا تقل كل الحجاج رجعوا إلا أباك ، أنا أعرف أنك تحب أن أعود إليكم ، ولكني يا ولدي لا أغادر المدينة إلا بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم . هكذا كان حاله وحبه وهيامه بالمدينة المنورة ، وعندما يأتي حمص ليس له حديث إلا المدينة المنورة وأنوارها وأهلها وفضلها ومشايخها ، وقال مرة للمشايخ وهم يستقبلونه بعد عودته : أنا أشعر أنَّ سلامكم عليَّ تعزية لي ، حيث فارقت الحبيب وبلده ، فأنتم تخففون عني مصابي ، فبكى ، وأبكى الحاضرين .



وكان يُصرُّ عليَّ أن تكون الضيافة حبه (كرميلا) فلا كلفة ولا إسراف علماً أن أكثر حججه بدل عن الغير ، والذين يوكلونه يقولون له : نعطيك نحن كلفة الاستقبال (النزلة) . فيقول: لا آخذ ولا أبذِّر ، علماً أنهم ميسورون جداً .



إقامته في المدينة المنورة:
سافر الشيخ من حمص عام 1980 في وقت عصيب إلى مكة المكرمة ، ثم بعد الحج وصل المدينة المنورة التي ما كان يحب مفارقتها ، وذهب يوماً وزار الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم عاد إلى البيت وقال: يا ممدوح لقد استأذنت النبي الكريم بالمجاورة وعدم العودة إلى حمص وهو يبكي بكاءً عظيماً فرحاً ، ومن ثَم أقام بها ولم يعد ولكن ماذا نعمل وكان شغوفاً بمحراب مسجد الحميدية (الدالاتي) ، وقرآن المدرسة القرآنية ، يدرسه للناس بحمص فأبدله الله بدل (الدالاتي) مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وبدل المدرسة في حمص الحرم النبوي الشريف يدرس فيه القرآن الكريم لطلاب الجامعة المختصِّين بالقراءت ، وفي البيت يستمع القرآن الكريم لأولادي وأولاد أخواتي وأولاد أخي .



سكنه في رباط قديم خَرِب:
سكن في المدينة المنورة في رباط قديم قريب من الحرم جداً ، ليكون محلاً لوضوئه واستراحته فقط في النهار ، ولكن هذا الرباط الخرب أظن أنه لا توجد أفعى إلا وتزوره ولا توجد عقرب إلا وتعرف هذا الرباط فهي ساكنه في خربه وجدرانه وأرضه ، وقد سكن هذه الغرفة على ما هي عليه بعجرها وبجرها، ومدَّ فيها بعض الأخشاب، ووضع عليها فراشاً بسيطاً ، فإذا شعر بنعاس في الحرم أو تعب ذهب واستراح ، ولو أعطيتُ مليون ريال ما أستلقي فيها ساعة لكثرة ما يوجد في جدرانها من الثقوب المسكونه ، وهو لا يأبه بها ولابعيرها انتباهه ، ويقول: هذه الغرفة في المدينة أهم عندي من قصر (يلدز) ولا أدري من أين سمع باسم هذا القصر ، ويقول له الأحباب: يا سيدي أما تقرصك العقارب ؟ يقول: لا، لا تؤذها وهي لا تؤذيك .



حالة الشيخ الصحية
كان الشيخ رحمه الله قليل الأكل ، وإن أكل فأكله الخَضراوات ، يبتعد عن اللحوم بكل أسمائها وأشكالها، قليل السهر ، كثير المشي ، فهذه أسباب مادية ، يضاف إليها أسباب روحية فقد كان بعيدا عن الهموم، مسلِّماً أمره إلى الله في كل صغيرة وكبيرة وكل ما أصابه من أذى ، كثير تلاوة القرآن والحج والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار ، فقد اجتمعت هذه الأسباب بفضل الله تعالى ليكون الشيخ رحمه الله ممتعا بصحة وعافية إلى آخر لحظات حياته ، فقد كان يقرأ القرآن في آخر يوم من حياته بدون نظارات لعيونه ، فيضع المصحف على يديه في حجره ويقرأ وهو رافع ظهره بدون عناء أو مشقة ، وأما السمع محدثه غير محتاج إلى رفع الصوت أو إعادة الكلام مرة أخرى ليسمع الشيخ ، وقل مثل هذا في كل أعضاء الشيخ وقواه ، فبفضل الله لم يستخدم الكرسي المتحرك في حياته ألبتة.



ومما ينبغي التنبيه إليه أن الشيخ رحمه الله كان يكره كل دواء كيميائي ، حتى إنه بعد إجراء العملية الجراحية كان يجتهد في عدم تناول الأدوية التي تُعطى له ليتناولها ، بل كان له دواء خاص يصنعه بيديه حتى شهر به ، وأصبح من يعرف الدواء يحضر ليحصل عليه من الشيخ .



حديث شريف كان قد أخذ بمجامع قلبه:
لقد أعطاه شيخه الشيخ عبد المجيد الدروبي إجازه في القراءات، ومن جملة ما في هذه الإجازة حديث شريف كان يُردِّده رحمه الله كثيراً ، حتى حفظه زوَّاره منه لكثرة ترداده له ، ولا يحب أن يجادل في سنده أو أن يناقش فيه أبداً ، وكأنَّ هذا الحديث الشريف نصٌّ لا مرية فيه أبداً .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس حتى تموت وأنت على ذلك، فإن مت وأنت على ذلك حجَّت الملائكة إلى قبرك كما يحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام".



وفاته رحمه الله تعالى:
لقد أمضى رحمه الله تعالى أكثر من ستين سنة في حمص يعلم القرآن الكريم لكل من قَصَدَه ، وأمضى في المدينة المنورة إحدى عشرة سنة بقية عمره يعلم القرآن الكريم فرحاً مسروراً بهذه المهمة العظيمة ، ولقد علَّم وعلَّم حتى مات على ذلك ، فبعد أن استمع إلى أولاد أولاده بعد عشاء الخميس وافته المنية صباح الجمعة في شوال1411 بعد عمر 93 سنة هجرية ممتَّعاً بسمعه وبصره وكل قواه.



ولقد استدعاني بعد الفجر صباحاً ، وكنت أريد أن أخرج لدرس عندي خارج البيت ، قال : لا تذهب اليوم ، وإذا به متضايق قليلاً قلت : نأتيك بالطبيب قال : لا ، اليوم لا طبيب ولا شيء ، ابقَ معي ، وكان قد طلب من الوالدة قراءة سورة (يس) ، ثم طلب مني أن أقرأها ، واستدعيت أخانا عبد الحفيظ بحلاق رحمه الله ، فقال له : أُدخل إلى الغرفة واقرأ سورة يس .



وبينما أنا أقرأ ، وقد وضعت يدي على صدره ، وهو يقول : ارفع يدك إلى فوق قليلاً ، ثم مرة أخرى ، فما انتهيت إلا وهو مفارق الحياة ، وأنا _ والله _ لا أعلم أنه قد فارق ، حيث توجَّه للقبلة ووضع خده فوق كفه الأيمن ، وظننت أنه قد هدأ ونام ، وإذا به _ حقيقة _ قد توفي رحمه الله .



أما الأخ عبد الحفيظ بحلاق رحمه الله فلقد زار قبره صباحاً يوماً من الأيام ، وإذا بحفار للقبور أخرس يشير له أن هذا القبر خاصٌّ بك _ بالإشارة _ فقال : نعم ، ولِمَ ؟ قال مشيراً : إنَّ الطيور تأتي كل صباح بأعداد كبيرة جداً تقف على القبر وليس على القبر حبُّ حنطه ، فلعل ما آمن به الشيخ رحمه الله تعالى حظي به ، كما حظي بالبقيع الشريف دفناً وبالنبي صلى الله عليه وسلم جواراً دائماً إن شاء الله تعالى .



أطلت وأكثرت للعبرة والاتعاظ لي ، ولكل من يسمع ويقرأ، ولكي نعرف أين نحن من تلك الهمم العالية والنفوس المطمئنة ، ولعل أمثال هذه القصص تكون حادياً لنا على طريق الحق والخير والهدى والرشاد.



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



وانظر: إمتاع الفضلاء 1/374



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:26
.


علاء بن محمد علي القيسي (العراق)




[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/kay1.jpg


مواليد 1-7-1940



- رئيس جمعيه القراء والمجودين العراقيين ومؤسسها
- رئيس الرابطة العالمية الاسلامية للقراء والمجودين
- رئيس القراء في وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه
- رئيس المركز الاقرائي العراق بغداد اوقاف
- رئيس دورات القرأن الكريم والمشرف العام عليهما
- مدرس التجويد واحكام التلاوه والانغام العراقيه
- محاضر لاحكام التلاوه والتجويد في الجامعات العالميه
- محكم التجويد في المسابقات العالميه
(ماليزيا - ليبيا - المغرب - تونس - باكستان - بنغلادش - السودان)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/kay1.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Kay3.jpg
الحاج علاء يتسلم شهادة المواطنية من ملك ماليزيا تقديرا لجهوده



- مستشار وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه العراق (سابقا)
- مستشار الشؤون الدينيه في ديوان الرئاسه سابقا
- قارىء اول في الاذاعه والتلفزيزن العراقي عام 1963
- رئيس الرابطه العالميه الاسلاميه للقراء والمجودين مقرها ليبيا من عام 1978 ولحد الان
- رئيس العشيره القيسيه -فخذ البوعبد الله - بغداد



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%204%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kay2.jpg"]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P4/Kay2.jpg
تاريخ العراق الحديث في رجل من العراق



- امين عام الاتحاد الاسلامي الاسيوي للقراء - باكستان 1994 وإلى الان
- اول مقرىء عراقي يسجل القران المرتل سنه 1979 وقد اشرف على التسجيل المرحومين محي الدين الخطيب وعبد المجيد الشيخلي ودقق في لجنه في المملكه العربيه السعوديه سنه 1980
- استاذ التجويد واصول التلاوه جامعه البلقاء كليه اصول الدين عمان الاردن.



الاجازات العلميه في القرائه واحكام التجويد والتلاوه
1) مفتي الجمهوريه العراقيه الشيخ نجم الدين الواعظ
2) مفتي الجمهوريه السوريه الشيخ احمد كفتارو
3) الدوره الاولى في وزاره الاوقاف العراقيه 1970
4)دبلوم عالي في التلاوه والتجويد (المعهد العالي في باكستان) الجامعه الفرقانيه لاهور
5) العالم شيخ القراءات عبد القادر الخطيب الاعظمي امام وخطيب جامع الامام الاعظم
6) الشيخ محمود امين طنطاوي وكيل مشيخه المقاريء مصر العربيه
7) الشيخ جلال فواد حمام من علماء القراءت الازهر
8) الشيخ محمود حافظ برانق شيخ القراءات الازهر
9) اجازه خاصه من الشيخ حسن مأمون شيخ الازهر الاسبق



تتلمذ الشيخ على يد
1956 درس القرأن على يد الشيخ عبد الجبار الطائي امام وخطيب جامع قنبر علي
1960 الحافظ صالح كاظم وله الفضل الكبير في جامع الاورفلي
1963 الشيخ جلال الحنفي اصول التجويد والانغام
1965 الشيخ عبد القادر الخطيب امام وخطيب جامع الامام الاعظم
1968 الشيخ العلامه كاظم الشيخلي امام وخطيب جامع سيد سلطان علي
الحافظ صلاح الدين والحافظ بدر الدين الاعظمي



وان شاء الله يبداء بتسجيل المصحف المرتل الجديد في استوديوهات عمان الاردن
وهو الان مقيم في المملكه الاردنيه الهاشمية.



ترجمة خاصة للموسوعة أتحفنا بها الحاج علاء حفظه الله ونفع به، بواسطة اخي الأستاذ محمد الجنابي وفقه الله



تلاوات الحاج متوفرة على هذا الموقع وعلى معظم المواقع القرآنية



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:37
.

علي بن حسن بن داود العامري
(العراق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/AHD2.jpg



كتب الشيخ نجاة محمود العسكري حفظه الله:



بسم الله الرحمن الرحيم



وفاءً منا لشيوخنا الافاضل وللمدرسة البغدادية التي خرجت الكثير من الفطاحل في مجال علوم القرآن ، نقدم لكم ترجمة الحافظ الشيخ علي حسن داود العامري .



ولد شيخنا المترجم له بمنطقة الحاج فتحي ، في محلة العوينة في بغداد سنة (1933 ) ، ولما بلغ من عمره ما يقارب الثلاث سنوات كُفّ بصره ، لاصابته بداء الرمد ، وبقى هكذا حتى بلغ من العمر السبع سنوات ، فذهبت به والدته الى حلقات الكتاتيب آنذاك ( الملاَّ) ، وكان الملَّا يومذاك (كمال رشيد ) يدرس في جامع الرواس في دكاكين حبو التي حلّت محلّها اليوم بناية امانة بغداد .



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Abu-Nawwas.jpg
بغداد ـ أنوار شارع أبو نواس قبل أن يطفئها أعداء الحضارة



ثم انتقل الى ملَّا جمعة في جامع كنعان في محلة قهوة شكر، وكان هناك جامع يدعى الدسابيل وكان يصلي فيهم وعمره عشرة سنين وكان يقرا للمصلين بين المغرب والعشاء وكان المصلين يشجعونه مراعين طفولته البريئة ، و فقدانه لبصره. وذات يوم استمع اليه رجل يدعى الحاج عبدالرزاق فاستاذن اهله ليذهب به الى مدرسة جامع الشيخ عبدالقادر الكيلاني ( قدس سره ) ليتعلم هناك الاحكام واصول التلاوة ‘ فدخل هذه المدرسة وكان يحفظ من القران يومها (23) جزءا ، ووجد هناك كمُّ من طلبة العلم يتعلمون حفظ القرآن الكريم فأستأنست روحه البريئة لهم ، وكانوا يتدارسون فيما بينهم مع اشراف المدرس الذي كان يدرّسهم ( الشيخ الحاج محمد الجاوي ) والحفظة هم القاريء الشيخ عبدالرحمن طه والشيخ نوري شهاب والشيخ عبد المجيد الشيخلي والشيخ عبدالرزاق القباني والشيخ محمود عبدالجبار والشيخ عبدالستار محمود السامرائي وكلهم حفظة
وذلك سنة ( 1944 )
وبقي هو ومن معه من الطلبة على ذلك ، حتى افتتح ديوان الاوقاف مدرسة لعلوم القرآن وذلك في سنة
( 1947 ) فآنتقل جميع الطلبة اليها واتمّوا فيها ثلاث سنوات من التعليم ، وتخرج هو منها ، وتمَّ تعيينه بصفة قاريء في جامع سراج الدين ، وشاءت الأقدار أن ألتقى في المدرسة المذكورة بالحافظ ملا بدر والحافظ السيد زهير والحافظ محمد حمود وحسيب توفيق وكان هؤلاء يتدارسون الفقه والنحو والتاريخ والحديث وكل العلوم التي اخذوها من المدرسة . وراى نفسه متاخرا في تلقي تلك العلوم ، فعزم ان يحذو حذوهم في تلقي تلك العلوم واخذ يدرس الفقه والنحو والعقائد والبلاغه والمنطق عند مشايخ بغداد ، مثل الشيخ عمر مولود الديبكي ، والشيخ الحاج نجم الدين الواعظ
والشيخ محمد القزلجي ، والشيخ حامد الملا حويش ، والشيخ عبدالباقي ، والسيد حيدر الجوادي ، والشيخ عبد الكريم المدرس وحصل على تزكية منه. وبعد حصوله على شيء من العلوم الدينية تقدم الى وظيفة الامامة فنجح فيها سنة ( 1962 ) وعيّن أماماً لجامع العيدروسي في منطقة باب الشيخ.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/kilani.jpg
مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني ـ منطقة باب الشيخ



ومن ثمَّ لازم الشيخ عبد القادر الخطيب أمام وخطيب جامع ابي حنيفة النعمان ( رض ) ، وبدء بعرض قراءته عليه وكان الملاّ علي يقطع مسافات طويلة من منطقته الواقعة بالقرب من مرقد الشيخ الكيلاني والى مدينة الأعظمية حباً للدرس وهو كفيف ، وشاءت الاقدار فعّين الشيخ عبدالقادر الخطيب مدرسا في الحضرة القادرية فصار قريبا منه ، فلازمه وقرأ عليه القرآن كلّه ( ختمة ) برواييتي شعبة وحفص عن عاصم فاجازه وكتب له سنده الذي تلقاه عن مشايخه. وقد كلف الحافظ علي بالخطابة من قبل الاوقاف بعدة جوامع ، منها جامع الدهان ، وجامع عثمان بن عفان ، وجامع سراج الدين الذي لا زال هو الخطيب فيه .



وفي سنه (2002 ) حصلت له الرغبة بان يدرس بعض القراءات فقرأ ( قراءة بن كثير لراوييه وقراءة نافع لراوييه وقراءة البصري لراوييه ) فحصل على ثلاثة اجازات مع كتابة السند من الشيخ اياد عبد الجبار ،
والحق يقال ، ان شيخنا المترجم له ، ذو علم واسع ، ونفع الكثير من طلبة العلوم ، وبيته يعتبر مدرسة من مدارس تعليم القرآن الكريم وخرج من هناك اكثر من اربعين طالبا وطالبة.



ونرجوا من الله ان يطيل بعمره لخدمة كتابه العزيز
خادم القران والقراء
نجاة محمود العسكري




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/878069_bigthumb.jpg
الحافظ علي حسن داود مع حبيبنا الشيخ نجاة محمود العسكري




_____



وأضاف الشيخ فراس محمد حسين الطائي حفظه الله:



السلام عليكم
بارك الله بكم سيدي العسكري
عظم الله لكم الأجر بمصاب نجلكم ، تغمده الله بواسع رحمته ، وحشره مع سيد الأنام صلى الله عليه واله وسلم .
قم للمعلم وفّهِ التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا .



هذه بعض السطور اضيفها الى ترجمة شيخنا وأستاذنا الفاضل الحافظ علي حسن داوود - حفظه الله - ، ينحدر شيخنا من عشيرة ألبو عامر ، والده قارئ المقام حسن داوود المعروف بين اوساط البغداديين ، ويعتبر والده آنذاك ممن وثّقوا المقام العراقي ، وترجمته ملئت كل الكتب التي عنت بالمقام العراقي ، وترك آثاراً تسجيلية لا تعد و لا تحصى . يعتبر الحافظ الملاَّ علي حسن داوود من القلة القليلة التي بقيت من الرعيل الأول أمثال الحافظ خليل اسماعيل و الحافظ عبدالستار الطيار وغيرهما ، عين نائبا لرئيس جمعية القراء والمجودين العراقيين في تسعينيات القرن المنصرم ، ولم يترك التدريس في الجمعية المذكورة ، وقد تتلمذت على جمهرة من الاساتذة ، كان الحافظ أحد تلك النخبة السامية ، تتلمذ على يديه الكثير الكثير من طلبة العلم . يتمتع الحافظ بخلق عال ، وثقافة واسعة ، و يمارس كتابة الشعر ويرتجله في احيان كثيرة ، ما يميّز خلقه انه جاد في كل شيء ، ولم اعرف عنه انه داهن ابدا ، انتخب قبل فترة رئيسا لهيئة القرآن الكريم في العراق ، وهي هيئة تعنى بالقرآن الكريم أداء وتدريسا وبحوثا، مرتبطة برئاسة الوزراء . بارك الله لنا بفضيلة الشيخ الحافظ علي حسن داوود ، ونفعنا بعلومه وكرمه .
_____



أشكر الأستاذ الفاضل الشيخ فراس الطائي لتفضله بمراجعة وتصحيح النصوص الواردة في الترجمة.
س . م



ملاحظة: تم تسجيل الموشح وأخذت الصور في منزل أخي وصاحبي المفرجي أكرمه الله



الروابط الصوتية:



القران الكريم كاملا بصوت الشيخ الحافظ علي حسن داود العامري:
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=41903 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=41903)



موشح "يا تاليَ القرآن" بصوت الشيخ حفظه الله:
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?p=429095&posted=1#post429095 (http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?p=429095&posted=1#post429095)





http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Amri4.jpg
الشيخ ينشد موشح "يا تاليَ القرآن" وبجانبه القارىء المعروف نمير يحيى


وافته المنية يوم الأحد 7/4/2013 الوافق 26 جمادى الآخرة 1434
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:47
.



أبو الصفا بن إبراهيم المالكي
(سوريا)



المقرىء، المتقن، المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1245 هـ ونشأ بها. حفظ القرآن على رواية حفص وكان له من العمر اثنتا عشرة سنة.
أخذ القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة عن الشيخ أحمد الحلواني، وعن حافظ باشا الفريق التركي نزيل دمشق من طريق الطيبة والشاطبية. كان يقرأ حصة من القرآن الكريم في مشهد الحسين بالجامع الأموي بعد عصر كل يوم من رمضان. أقرأ كثيرا من الطلبة والحفاظ، فعم نفعه، واشتهر بإتقانه وجسن مخارج حروفه في التلاوة.


حدثنا عمي [د. مطيع الحافظ مؤلف المرجع] الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت قال: كانت له طريقة خاصة في تلقين الطلبة وتعليمهم مخارج الحروف فكان يمسك بمرآة ليدل تلميذه القارىء على مخارج الحروف وكيفية الأداء.
ألف رسالة في التجويد سماها "فتح المجيد في علم التجويد" قرّظها له عدد من القراء والعلماء. حفظ عليه الكثيرون منهم ولده محمد.
(القراءات وكبار القراء في دمشق 221-222)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/arb148.jpg
ربعة مصحف جميلة كتبت يوم كان الشيخ أبو الصفا شابا في العشرين من عمره
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=75&CatLang=0&Page=5) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الحكيم بن محمد نور الأفغاني
(أفغانستان ـ سوريا)


الفقيه المقرىء المتوفى سنة ست وعشرين وثلاث مئة وألف. ولد في قندهار من بلاد الأفغان سنة 1250 هـ، ولما شب غادرها طلبا للعام فقصد الهند والحرمين ومصر والقدس والآستانة، ثم استقر بدمشق فأقام بدار الحديث الأشرفية يعلم الناس.
عرف عنه زهده الشديد وتواضعه. نسخ بيده عدة مصاحف أوقفها لله تعالى.
ألّف عددا من الكتب منها حاشية على الشاطبية وغيرها.
(المرجع السابق)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


حسين موسى شرف الدين المصري الأزهري
(مصر - الشام)


نزيل دمشق المتوفى ببيروت سنة سبع وعشرين وثلاث مئة وألف.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques



أخذ القراءات العشر عن الشيخ متولي شيخ قراء مصر، وأخذ العشر بمضمن الطيبة والنشر على الشيخ أحمد خلوصي باشا الشهير بحافظ باشا بن السيد علي الإسلامبولي. قرأ عليه الشيخ عبد الله المنجد القراءات العشر وفرغ منها سنة 1314 هـ والشيخ محمودبن محمد رشيد العطار السبع من الشاطبية.


(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/530 باختصار)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد بهاء الدين بن عبد الغني البيطار
(الشام)


المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1256 هـ، وحفظ القرآن الكريم على والده وجوّده،
ثم قرأ عليه الشاطبية وشرحها لابن القاصح.
أقرأ عددا من الطلبة.
(المرجع السابق)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/arb111.jpg
مصحف بديع كتب يوم كان صاحب الترجمة الشيخ البيطار في الثانية من عمره (1258 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=55&CatLang=0&Page=4) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:50
.


محمود بن عبد الكريم المجموعي (العراق)



هو العلامة الشيخ محمود بن الشيخ عبد الكريم المجموعي البصري ويرتقي نسبه الى الصحابي الجليل طلحة الخير أحد العشرة المبشرة بالجنة، ومن جهة أمه يتصل نسبه بالعلامة الشيخ أحمد نور الأنصاري قاضي مدينة البصرة، والمجموعي نسبة الى جده الأعلى الشيخ محمد المدرس في مدرسة المجموعة من مدينة البصرة وهو أول من سكن تلك المحلة وبنى فيها مدرسة فعكف عليه طلاب العلم والمعرفة. وممن درس عليه علامة الشرق الشيخ محمد بن عبد الوهاب الحنبلي الشهير.



ولد المترجم سنة 1277هـ بمحلة المشراق في مديتة البصرة، ولما بلغ عهد الصبا حفظ القرآن الكريم على الفاضل الشيخ أحمد السباهي الإمام في مسجد الغنامة، ثم تعلم الكتابة والحساب على الشيخ محمد صفوة البغدادي الجبوري، ثم قرأ العلوم على جده الشيخ أحمد نور، ثم قرأ على العلامة الشيخ حسين الحمداني البصري المدرس في مسجد عزير آغا. وفي سنة 1294هـ عين إماما وخطيبا في مسجد الكواز وفيها سافر الى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج وزيارة الرسول الأعظم وبعد رجوعه الى البصرة استمر بوظيفته هذه. وكان المجموعي قد قرأ على العلامة الشيخ أحمد الصديقي الحلبي سنة 1292هـ فقه الشافعية والمطولات من كتب اللغة ثم درس على العلامة الشيخ عبد الوهاب الحجازي مفتي البصرة، كما قرأ التجويد على الشيخ حسن المصري.



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/arb108.jpg
مصحف رائع كتب في نفس العام الذي ولد فيه العلامة المجموعي
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
[U]تفاصيل الصورة (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb108.jpg) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




وفي سنة 1299هـ سافر الشيخ عبد الوهاب النائب علامة بغداد الى البصرة فقرأ عليه المجموعي علم العروض والقوافي. وقد شرح أبيات الدمنهوري في الزحاف وعلل الزيادة بكتاب أسماه شفاء العلل في القاف الزحاف والعلل، وقرضه العلامة النائب بقوله:



فأنت أخا العلياء محمود خلقة ** ظهرت بهذا القطر بدرا مكملا
أجدت بما أبديته من لآلىء ** تفوق على زهر النجوم تجملا
جرت في بحور الشعر منها جداول ** فصارت بهذا اللفظ عذبا مسلسلا
أزحت بها شك الزحاف فأسفرت ** تضىء كبدر مسفر قد تهللا
ولم تبق فيها علة مستديمة ** فكيف وقد بينت ما كان مشكلا
فدم في رياض العلم تقطف زهره ** ونل من رفيع القدر بالعلم منزلا



وفي سنة 1300هـ حركته الأشواق ولم يسعه إلا القدوم الى بغداد، وكان قد نزل ضيفا على العلامة عبد الوهاب النائب حيث قرأ عليه علم النحو وعلى العلامة محمد سعيد النقشبندي علم البيان والصرف كما قرأ على الشيخ خليل المظفر علم التجويد وقد أجازه بقراءة عاصم ورواية شعبة وحفص. وفي سنة 1301هـ رجع الى البصرة. وفي سنة 1305هـ نظم أبياتا سئل بها العلامة عبد الوهاب النائب حيث سافر الى هناك للمرة الثانية وهي:



أبا حسن لكم أهديت لغزا ** يفوق بسبكه حسن السبائك
وإنه يا أمين الشرع شىء ** فدتك النفس من كل المهالك
تراه الناس مأموما دواما ** فيا عجبا وللصلوات تارك
به عرف الامام ومن تعاطى ** به فله السمو على الأرائك
إذا ما يرتوي يوما تراه ** له الجولان كالسبع المعارك
وإن حل الاوام به فيبقى ** لعمرك ساكنا من كل ماسك
وهذا لا عدمتك يا ملاذي ** له نفع عظيم في الممالك
أجب نظما فلولاكم لضاقت ** علينا يا أخا العليا المسالك



فأجابه العلامة النائب على الفور:



أيا من خط في قلم السبائك ** سبيكة عسجد تحلو لناسك
أتاني لغزك الغالي محلا ** فاقعدني على حسن الأرائك
وقدما رمت خطك مستفيضا ** فارشدني الى خير المسالك
يمينا قد جرى قلم باني ** غريق في جمالك أو دلالك
لأنك لم تزل مجموع فضل ** فجمعي لا يفي عن فرد حالك



ثم ان المجموعي عين إماما وخطيبا في جامع المقام. وفي سنة 1312هـ حج بيت الله الحرام للمرة الثانية وفي العودة لازم شيخ العلماء الشيخ سعيد بابصيل فقرأ عليه البخاري ورياض الصالحين وإحياء علوم الدين للغزالي كما قرأ على الشيخ العلامة محمد المنشاوي المصري في الخطيب الشربيني وفي الأصول على العلامة الشيخ عمر الشامي تلميذ العلامة الشيخ الباجوري، وفي تلك السنة نظم متن الورقات لإمام الحرمين الجويني وقرأ في ربع المجيب على العلامة الشيخ محمد الخياط وسماه المقدمة الشهية على الباكورة الجنية في عمل الآلة الحبيبية واشتغل في شرح نظم التيسير. وفي سنة 1314هـ رجع مع عائلته الى البصرة وشرع في نظمه للورقات وسماه منبع البركات شرح نظم الورقات. ومن مؤلفاته القيمة كتابه "الهان الجلي في المحاكمة بين المغربي والموصلي."



وفي سنة 1315هـ استوطن مدينة الزبير. وفي سنة 1318هـ زار البصرة الشيخ أبو بكر غياث الدين الطالباني الأربيلي فاجتمع به واخذ الطريقة عنه وفي سنة 1322هـ أجازه في الطريقة. وفي سنة 1322 هـ نظم الدرر البهية وسماها بالتحفة البصرية ونظم سلم الهداية في التصوف. وفي سنة 1322هـ ألف كتابه رفع الالتباس عن الاختلاف في الكاس. وفي أواخر السنة المذكورة عين إماما وخطيبا لجامع سيدنا الزبير. وفي سنة 1344هـ نظم القطر في النحو، كما كان يدرس العلوم الدينية في الزبير وقد تخرج عليه جمع غفير من العلماء والأدباء.



وبعد هذا العمر الحافل بفضائل الأعمال اختاره الله لجواره بتاريخ 2/5/1957م ودفن في مقبرة الزبير.



(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 625-627)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:52
.


محيي الدين بن عبد الحميد مكي (العراق)




اتخذ جامع مرجان مقرا لتدريس القرآن الكريم وفن الخط فقد تخرج على الأستاذ محمد درويش عزيز وكان معلم كتاب حافظا للقرآن الكريم وكان مقرئا ومجودا. ومن آثاره الخطية سجلات المحكمة الشرعية حيث كان موظفا فيها، وكان إماما في مسجد صدر الدين.



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/MorjanMsq1.jpg
بغداد ـ جامع مرجان



توفي رحمه الله سنة 1368هـ ـ 1948م ودفن في مقبرة الغزالي.



(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 653)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/MorjanMsq1.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




قاري محمد عبد اللطيف غلام سرور (باكستان ـ الجزيرة)



ولد في مدينة ملتان بدولة باكستان عام 1949م وقيل قبل ذلك
درس العلوم الشرعية وغيرها بجامعة خير المدارس وتخرج فيها عام 1968م كذلك التحق بالمدرسة الكريمية بلاهور ودرس فيها القرآن الكريم والتجويد العملي والنظري وكتب التجويد وحصل على شهادة في تجويد القرآن الكريم.
عين مدرسا للتجويد واللغة العربية في كثير من المدارس ثم ارتحل إلى المدينة المنورة واستقر بها عام 1976م
قام بتدريس القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف وعين إماما في مسجد عباس نور في باب الكومة، وظل فيه خمس سنوات ثم عين إماما في مسجد عبد العزيز ساب وظل فيه أيضا خمس سنوات.



قرأ القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخ المقري عبد الوهاب المكي العوفي وأجازه.



(انظر المصدر لمعرفة باقي شيوخ المترجم)



باختصار من إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/328-330



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 09:55
.



عادل بن عبد السلام الأسود بن عبد القادر بن محمد بن علي بن محمد
(الشام)


الحمصي الحلبي، وينتهي نسبه إلى الشيخ محمد علي السروجي.


ولد بمنطقة البلاط بحلب عام 1341. قرأ القرآن الكريم في دار الخوجة وهو ابن سبع سنين ثم التحق بمدرسة الحفاظ في حلب لمدة ثلاث سنوات. قرأ القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة على الشيخ أديب شهيد وقرأ العشر الكبرى من الطيبة على الشيخ محمد نجيب خياطة (الآلا) وأجزاء بالعشر الكبرى على الشيخ عبد العزيز عيون السود، كما قرأ بعض القرآن الكريم بالقراءات العشر على المشايخ عبد الفتاح المرصفي وعبد الفتاح القاضي وعامر السيد عثمان.


كما التحق بمعهد العلوم الشرعية التابع للمدرسة الشعبانية* والمدرسة الليلية الوقفية لتلقي العلوم الشرعية والعربية، ثم عين مدرسا بالمدرسة العلمية التابعة لجمعية التعليم الشرعي لمدة أربع سنوات ثم تفرغ للتدريس في مدرسة الحفاظ التابعة لجمعية التعليم الشرعي متخصصا بتحفيظ القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من الطيبة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Shaabaniyah_portal.jpg
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Shaabaniyah_side.jpg
حلب ـ مدخل المدرسة الشعبانية ومنظر جانبي لها.


* تقع في محلة الفرافرة وهو حي شعبي قديم يحاذي قلعة حلب من الجهة الشمالية. تم بناؤها عام 1085هـ وتنسب إلى بانيها شعبان بن أحمد آغا التركي جابي ضرائب حلب وكان من الصالحين. المبنى عثماني جميل يحوي مسجدا مباركا تعلوه قبة عالية ومدرسة مكونة من 29 غرفة كلها مخصصة لسكن الطلاب، ويتوسط البناء صحن مكشوف في وسطه حوض ماء (بركة) كان يستخدم للوضوء.


وضع الشيخ البرماوي حفظه الله لائحة بأسماء 25 من تلاميذه الذين قرؤوا عليه القراءات العشر من طريق الطيبة تجدهم في المصدر.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 3/3-5) باختصار

توفي يوم الأربعاء16 ربيع الأول 1433 هـ / الموافق 8/2/2012 م .
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:00
.

محمد بن محمد المبارك الحسني
(الشام)

المقرىء اللغوي الصوفي، المتوفى سنة ثلاثين وثلاث مئة والف. ولد ببيروت سنة 1263 هـ في السنة التي هاجرت أسرته فيها إلى الشام.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

درس على الشيخ طاهر الجزائري وأخذ عن أبيه وأخيه، واتصل بالأمير عبد القادر الجزائري. أخذ عن الشيخ أحمد الحلواني رواية ورش، وألف رسالة فيها.
أقرأ أولاد الأمير عبد القادر الجزائري القرآن. أنشأ مدرسة للتعليم في المدرسة الريحانية. له عدد من المؤلفات.
(المرجع السابق 1/274)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/arb066.jpg
مصحف جميل كتب قبل مولد الشيخ محمد المبارك بسنة واحدة
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=32&CatLang=0&Page=3) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

سعيد بن محمود العلبي
(الشام)

المقرىء، المتوفى سنة تسع وأربعين وثلاث مئة وألف.
ولد في دمشق وحفظ القرآن وتلقى القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة على الشيخ أحمد دهمان وقرأ على الشيخ أحمد الحلواني والشيخ أحمد خلوصي (حافظ باشا) بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة. أخذ الحديث الشريف وعلومه على الشيخ بدر الدين الحسني وتلقى الفقه على الشيخ عطا الكسم.
تفرغ للتدريس وخصصت له غرفة بجامع الياغوشية بمحلة الخيضرية بالشاغور كان يعتكف فيها في العشر الأواخر من رمضان المبارك.
(تاريخ علماء دمشق 1/117)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Shaghour.jpg
لقطة جميلة لسبيل مياه في محلة الشاغور بدمشق أخذت في أيام الشيخ سعيد عام 1910م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

رضا بن درويش القباني
(الشام)

المتوفى سنة 1374، جمع القراءات على الشيخ محمد سليم الحلواني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/arb130.jpg
مصحف جميل كتب في القرن الرابع عشر الهجري
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=65&CatLang=0&Page=5) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

رضا بن يحيى الحديدي
(الشام)

المتوفى سنة 1375، أحد علماء القراءات.

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:11
.



فوزي بن علي المنيّر الدمشقي
(سوريا)


محمد فوزي المنيّر، مقرىء مشهور في دمشق المتوفى في جمادي الآخرة سنة 1411 هـ، دفن بتربة الدحداح، أخذ القراءات العشر بمضمن (الطيبة) عن الشيخ عبد القادر قويدر العربيني*. وقد تميز بالإتقان ومهر في القراءات. أقرأ بالقراءات العشر الشيخ شفيق العمري.
تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر (محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة)، 3/526


* الذي أخذ عنه كبار قراء دمشق وهم:


1- الشيخ محمد ياسين بن محمد وحيد الجويجاتي (1304-1384هـ). من مشايخ الإقراء في دمشق
2- الشيخ محمد نجيب خياطة الحلبي (ت1387هـ) شيخ قراء حلب
3- الشيخ فوزي بن علي المنير الدمشقي من مشايخ الإقراء في دمشق
4- الشيخ محمد بشير الشلاح الخوصي (1331-1405هـ). من مشايخ الإقراء في دمشق
5- الشيخ حسن بن حسن دمشقية البيروتي (1337-1412هـ) شيخ قراء لبنان

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

6- الشيخ عبد العزيز عيون السود (1335-1399هـ) أمين الإفتاء وشيخ القراء في حمص
7- الشيخ حسين بن رضا خطاب (1337-1408هـ) شيخ قراء دمشق.
8- الشيخ محمد كريم راجح شيخ قراء دمشق حفظه الله .هؤلاء الأعلام أخذ عنهم خلق كثير


وكانت القراءات قد أهملت في دمشق قبل القرن الثالث عشر الهجري وجهلها الناس وأصبح أهل دمشق في قراءتهم للقران الكريم عالة على الوافدين الى دمشق من المغاربة والمصرين ولم يبعث هذا الفن الا في مطلع القرن الثالث عشر الهجري .


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Akrabani.jpg
نهر العقرباني مارا بالعمارة إلى باب توما 1850 م


ويلاحظ أن الذي نشر العلم من الدماشقة رجلان:
المقرئ الشهير الشيخ أحمد الحلواني .
المقرئ الشيخ عبد الله المنجد الذي نال قصب السبق في تلقي العشرالكبرى عن الشيخ حسين المصري ثم في نشرها .
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:15
.


أحمد خلوصي بن علي الإسلامبولي الشهير بـ حافظ باشا (سوريا)



يعود إليه فضل نشر العشر الكبرى من طيبة النشر في بلاد الشام.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى على الشيخ سليم أفندي الإمام الأول بجامع نور عثمانية بدار السلطنة العلية العثمانية.
كان ضابطا بالثكنة العسكرية في دمشق يخدم أهل الفن بنفسه يتواضع لهم ويجتمع بهم ويقبل أيديهم قبل أن يعرف أحد منهم أنه حافظ للعشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة.
كانت وفاته كانت في دمشق عام 1307هـ وقد أخذ عنه العشر الكبرى فيها ثلاثة وهم الشيخ محمد أبو الصفا بن إبراهيم المالكي (1245-1325هـ)والشيخ حسين بن موسى شرف الدين المصري الأزهري (ت1327هـ) والشيخ سعيد بن محمود العلبي (1290-1349هـ)
(تاريخ علماء دمشق 1/88)



وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/318-319



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/AH2Mushaf_sm.jpg
المصحف العثماني الذي كان يقرأ فيه السلطان عبد الحميد الثاني
اضغط هنا (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/AH2Mushaf_sm.jpg) لمشاهدة صورة المصحف بالحجم الكبير




الإسناد المذكور فيه المشايخ الأتراك:



الشيخ العربيلي (1318 ـ 1379 هـ) قرأ على شيخ قرّاء دمشق ، الشيخ عبدالله بن سليم بن عبدالله المنجد الشافعي (1288 -1359هـ)، وهو على مشايخ عدّة منهم الشيخ أحمد دهمان ، الذي أخذعنه الشاطبية والدرة بسنده الى الحلواني الكبير، والشيخ المقرئ حسين بن موسى شرف الدين المصري الأزهري ، نزيل دمشق المتوفى ببيروت سنة (1327 هـ) ، وهو على شيخيه ، الشيخ أحمد خلوصي باشا ابن السيد علي الاسلامبولي ، الشهير بحافظ باشا في المعسكر العثماني بدمشق (ت1307 هـ) الذي أخذ عنه العشرالكبرى ، وعلى الشيخ محمد بن أحمد المتولي الذي أخذ عنه الشاطبية والدرة ، بسنده …
وأخذ الشيخ أحمد خلوصي عن شيخه الامام الأوّل بجامع نور عثمان بدار السلطنة العلية الشيخ الحافظ محمد سليم أفندي ، وهو على الامام الأول بجامع الهداية الشيخ الحاج مصطفى الشهير بموقت أفندي ، وهو على الشيخ عمر بن خليل البلوي البستاني المدعو بقرة حافظ بستاني ، وهو على الشيخ الحاج حسن الفهمي الوديني الخطيب بجامع السلطان بايزيد ، وهو على رئيس القراء صاحب المسلك الشيخ أحمدأفندي الصوفي القسطموني ، وهوعلى صاحب المسلك الثاني الشيخ الحاج محمد النعيمي الشهير بابن الكتاني ، وهو على الشيخ الحاج حسين بن الحاج مراد الأرضرومي ، وهو على شيخ القراء والمحدثين الشيخ علي بن سليمان ابن عبدالله المنصوري المصري (ت1134 هـ) بقسطنطينية ، وهو على عدّة مشايخ منهم :الشيخ سلطان المزاحي، والشيخ محمد البقري، والشيخ علي الشبراملسي .
أما الشيخ سلطان بن أحمد بن سلامة بن اسماعيل المزّاحي(ت 1075 هـ) ، فقرأ على الشيخ سيف الدين أبوالفتوح بن عطاء الوفائي الفضالي ، شيخ القراء بمصر في عصره (ت 1020 هـ)، وهوعلى الشيخ شحاذة اليمني.
وقرأ الشيخ محمد بن قاسم بن اسماعيل البقري ( 1018 ـ 1111 هـ) ، والشيخ علي بن علي أبوالضياء نور الدين الشبراملسي (997 ـ 1087 هـ) على شيخهما الشيخ عبدالرحمن اليمني الشافعي ( 975 ـ 1050 هـ) ، وهو على والده الشيخ شحاذة اليمني .
وقرأ الشيخ أحمد الصوفي صاحب المسلك على الشيخ محمد أفندي الشهير بجلبي أفندي ، وهو على الشيخ شعبان بن مصطفى أفندي ، وهو على الشيخ محمد بن جعفر المعروف بأوليا أفندي ، وهو على الشيخ أحمد المسيري المصري صهر ناصر الدين الطبلاوي ، وقرأ الشيخ المسيري والشيخ شحاذة اليمني على الشيخ ناصر الدين محمد بن سالم الطبلاوي (ت 966 هـ) ، وهو على شيخ الاسلام زكريا الأنصاري (826 ـ 926 هـ) ، وهو علىالشيخ رضوان بن محمد العقبي(ت853هـ)،والشيخ محمدالنويري(801 ـ 857 هـ)،والشيخ فخر الدين الضرير ، وهم علىامام القرّاء والمحدثين شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي الجزري(751 ـ 833 هـ) ، وهو على أبي محمد عبدالرحمن بن أحمد بن البغدادي الواسطي ثم المصري (702 ـ 781 هـ) ، وهو على أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالخالق المعروف بالصائغ(636 ـ 725 هـ) ، وهو على أبي الحسن علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي (572 ـ 661هـ)، وهو عن قطب الزمان ومعدن العرفان الامام القاسم بن فيرّه بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني الضرير ( 538 ـ 590 هـ) ، وهو على أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل البلنسي (470 ـ 564 هـ) ، وهو على شيخه أبي داود سليمان بن نجاح الأموي ( 413 ـ 496 هـ) ، وهو عن الحافظ أبي عمرو الدّاني (371 ـ 444 هـ) مؤلف كتاب التيسير في القراءات السبع"




[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Umawi04.jpg"]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Umawi04.jpg
دمشق ـ حرم الأموي



تلاميذه ومن أخذ عنهم:
تلقى عنه القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة والنشرفي الثكنة العسكرية بدمشق بسنده إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمين الوحي جبريل عليه السلام إلى رب العزة
كل من :



1 ـ الشيخ حسين موسى شرف الدين المصري الأزهري .
2 ـ والشيخ : محمد أبو الصفا ابن إبراهيم المالكي
3ـ الشيخ سعيد العلبي .



وتلقاها عن شيخ القراء في الشام المقرئ الشيخ : حسين موسى بن شرف الدين المصري بسنده
الشيخ : عبدالله بن سليم المنجد .
وتلقاها عن الشيخ : عبدالله المنجد بسنده كل من:
الشيخ عبد القادر بن أحمد سليم قويدر .
والشيخ توفيق بن راغب البابا .



وتلقاها عن شيخ القراء في الشام الشيخ : عبد القادر قويدر بسنده كل من:
الشيخ : محمد ياسين بن وحيد الجويجاتي .
والشيخ : فوزي بن علي المنيّر .
والشيخ : محمد نجيب خياطة .
والشيخ : حسين بن رضا خطاب .
والشيخ : كريّم بن سعيد راجح .
والشيخ : عبد العزيز بن محمد علي عيون السود .
والشيخ : حسن دمشقية .
والشيخ : محمد بشير بن راغب الشلاح الخوصي



وتلقاها عن المقرئ المجيد الشيخ : محمد ياسين الجويجاتي بسنده كل من:
الشيخ : محمد بن اسماعيل السيد إسماعيل .
والشيخ : محمود فايز الديرعطاني .



تلقاها عن المقرئ الشيخ : محمد السيد إسماعيل بسنده كل من:
الشيخ : صفوان عدنان الداودي .
والشيخ موفق محمود عيون ز
والأخت المقرئة نجاح محمد كرنبه .
والأخت المقرئة : خديجة السيد إسماعيل .



وتلقاها عن الشيخ موفق محمود عيون بسنده كل من :
الأخت المقرئة : فادية المصري .
والأخت المقرئة : نهلة شيخ بزينة
والأخت المقرئة : رنا صمادي
والأخت المقرئة : رنا حمامية .
والشيخ : محمد خير الخطيب .
والشيخ : محمد أحمد أقسقوس .
والشيخ : محمد فتحي شرف .
والشيخ : خالد سرحان .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : محمد خير الخطيب بسنده الشيخ :
جلال أحمد غلاب .



وتلقاها عن المقرئ المقرئ الشيخ : محمد فتحي شرف بسنده
الشيخ : محمود جمعة عبيد .



وتلقاها عن الشيخ : فوزي المنيّر بسنده:
الشيخ : شفيق العمري .



وتلقاها عن الشيخ محمد نجيب خياطة بسنده كل من:
الشيخ عادل عبد السلام حمصي .
والشيخ عبد الجواد عمر عطار .
والشيخ علي عساني .
والشيخ عبد الفتاح حميدة



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : عادل حمصي بسنده كل من:
الشيخ : محمد الفحل .
والشيخ : عبدالله معروف .
والشيخ: محمد صابوني .
والشيخ : عبد المنعم بيطار .
والشيخ : محمد علي قايبال .
والشيخ : علي عقيل .
والشيخ : كامل عاصي .
والشيخ : محمد عبد الكريم مرطو .
والشيخ : عبد الغني قنبري .
والشيخ : محمود نصرت .
والشيخ : علي عساني .
والشيخ : عبد الحميد حميدة .
والشيخ : محمد حمزة عطار .
والشيخ : عبد المغيث الأحمد .
والشيخ : محمد أديب بن عبد القادر شهيد .
والشيخ : محمد نور مصري .
والشيخ : أسعد حموي .
والشيخ : عبد القهار حموي .
والشيخ : محمود خياطة .
والشيخ : زكريا خراط .
والشيخ : عبد الوهاب عمر الراشد .
والشيخ : يحيى عبد الرزاق غوثاني .
والشيخ : محمد جزماتي .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : كامل عاصي بسنده كل من:
الشيخ جمال الحسن .
والشيخ عبد الكريم جزماتي .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : عبد الغني قنبري بسنده الشيخ :
زين الدين عيد .



وتلقاها عن شيخ قراء الشام المقرئ الشيخ : حسين بن رضا خطاب بسنده كل من:
الأخت المقرئة سمر أبو غيده .
وأختها الأخت المقرئة مروة أبو غيده .



وتلقاها عن شيخ القراء في دمشق الشام المقرئ الشيخ : كريّم بن سعيد راجح بسنده كل من:
المقرئ الشيخ : محمد إحسان بن محمود بن طالب السيد حسن
والشيخ محمد فهد خروف .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : محمد إحسان بن محمود السيد حسن بسنده كل من:
الشيخ : بشار مصطفى عيتاني .
والشيخ الأخضر ابن صالح .
والشيخ عبد الله حسين علي الصومالي .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : عبد العزيز عيون السود بسنده كل من:
الشيخ : محمد تميم بن مصطفى عاصم الزعبي .
والشيخ النعيمي النعيمي (من الجزائر) .
والشيخ مروان سوار .
والشيخ أيمن بن رشدي سويد .



وتلقاها عن الشيخ محمد تميم الزعبي بسنده كل من:
الشيخ : محمد ياسين بن عبد العزيز البوشي .
والشيخ : محمد الصادق أبو حميد .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : حسن دمشقية بسند الشيخ :
محمد عبد النبي عبد اللطيف الرهاوي .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : محمد عبد النبي الرهاوي بسنده .
الشيخ : سعيد العنبتاوي . وتلقاها عن المقرئ الشيخ : سعيد العنبتاوي بسنده
الشيخ حاتم عبد الرحيم جلال التميمي
و الشيخ : مشهور العودات .
والشيخ : عبد الله أبو محفوظ . .
والشيخ عماد طنطاوي .
والشيخ :خالد دار حمد .
والشيخ : زياد إدريس .
والشيخ :محمد العمور .
والشيخ : مشرف العدلان .
والشيخ : موسى الملاح .
والشيخ : عبد الله الشمايلة .



وتلقى العشر الكبرى عن الشيخ عبد الله ابو محفوظ .
الشيخ : فايز بن اسماعيل المرايات
والأخت المقرئة : رغداء بنت (المقرئ بالسبع) بكور ياقتي .
وابنتها الأخت المقرئة : تقى الرزوق .



وتلقاها عن المقرئ الشيخ : مشهور العودات بسنده .
الشيخ : محمد الحويطي .
والشيخ : حمود السليماني .
والشيخ : محمد صالح الحياري .
والشيخ : نادر العنبتاوي .
والشيخ خالد العطاونة .
والشيخ محمود أبو ناجي



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:19
.



محمد صادق بن مصطفى الدهان
(سوريا)

ولد في دمشق عام 1281 كفيف البصر.
حفظ القرآن الكريم منذ صغره وأتقنه وجوده، ثم تعلم القراءات السبع صغيرا ولازم بعدها القراء حتى نبغ في القراءات وأخذ العلوم الشرعية عن علماء عصره. من شيوخه والده الشيخ مصطفى الدهان، ومن تلاميذه عادل الزنبركجي والشيخ صفوت القتابي.

توفي عام 1368هـ
(أعلام دمشق 281، إمتاع الفضلاء 2/295)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/cover1820s.jpg
ستار جميل للكعبة المشرفة موقع بطغرى السلطان العثماني محمود الثاني الذي كان معروفا بحبه الشديد للخط والخطاطين
اضغط هنا (http://www.columbia.edu/itc/mealac/pritchett/00xcallig/coloniallate/kaabacovers/cover1820s.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيلها

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

محمود بن إبراهيم الكيزاوي
(سوريا)

الحموي. ولد في قرية كازو من قرى حماة عام 1245هـ
عاش يتيما وكف بصره على أثر إصابته بمرض الجدري.
قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على الشيخ يوسف بن نسب والأستاذ عبد الله الكيزاوي والأستاذ موسى الحافظ، وقرأ القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على شيخ قراء دمشق أحمد علي بن محمد بن محمد الحلواني.
قرأ عليه عدد من التلاميذ بالعشر من الشاطبية والدرة والسبع من الشاطبية تجد قائمة بأسمائهم في المصدر.
درّس القراءات بحماة وحمص وكان ذكيا نبيها صبورا يعمل ما لا يعمله المبصرون.
توفي في مدينة حمص عام 1328 رحمه الله.

(إمتاع الفضلاء 4/565-567) باختصار
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:22
.


عمر بن محمد السيروان (سوريا)



الشهير بريحان
ولد في دمشق عام 1337هـ
حفظ القرآن الكريم ودرس الفقه الحنفي والعلوم الشرعية في دار الحديث ثم تسلم إمامة مسجد الدلامية خلفا لوالد الشيخ محمد سنة 1373، وعين عضوا في عدة لجان تحكيم في مسابقات حفظ القرآن الكريم التي كانت تقام في جامع العثمان.



حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، وقرأ بالعشر من الشاطبية والدرة على الشيخ المقرىء محمد طه سكر الدمشقي.



قرأ عليه العديد من التلاميذ من أبرزهم الشيخ محمود عكاوي شيخ قراء لبنان.



تصدر للإقراء في مسجد الدلامية حتى وفاته في شهر ربيع الآخر سنة 1419هـ.
كتبه الأخ الفاضل أحمد الشامي



وانظر:
إمتاع الفضلاء 3/435-437؛ القراءات وكبار القراء في دمشق



* جامع الدلامية التاريخي بالقرب من المار دانية بالجسر الأبيض بالجانب الشرقي من الشارع الآخذ إليه بالصالحية وفيها تربة الواقف أنشأها الجناب الخواجكي الرئيسي الشهابي أبو العباس أحمد بن المجلس الخواجكي زين الدين دلامة أبن عز الدين نصر الله البصري أجل أعيان الخواجكية بالشام إلى جانب داره ووقفها في سنة سبع وأربعين وثمانمائة كما رأيته في كتاب وقفها ورتب بها إماما وله من المعلوم مائة درهم وقيما وله مثل الإمام وستة أنفار من الفقراء الغرباء المهاجرين في قراءة القرآن ولكل منهم ثلاثون درهما في كل شهر ومن شرط الإمام الراتب أن يتصدى شيخا لا قراء القرآن للمذكورين وله على ذلك زيادة على معلوم الإمامة عشرون درهما وستة أيتام بالمكتب أعلى بابها ولكل منهم عشرة دراهم في كل شهر أيضا وقرز لهم شيخا وله من المعلوم تون درهما في كل شهر وقراءة البخاري في الشهور الثلاثة وله من المعلوم مائة درهم وعشرون درهما وناظرا وله من المعلوم في الشهر ستون درهما وعاملا وله من المعلوم كل سنة ستمائة درهم ورتب للزيت في كل عام مثلها وللشمع لقراءة البخاري والتراويح مائة درهم ولأرباب الوظائف خمسة عشر رطلا من الحلوى ورأسى غنم أضحية ولكل من الأيتام جبة قطنية وقميصا كذلك ومنديلا وقرر قارئ يوم الثلاثاء من كل أسبوع وله في الشهر ثلاثون درهما وشرط على أرباب الوظائف حفظ حزب الصباح والمساء لأبن داود يقرؤونه بعد صلاة الصبح والعصر وأن يكون الإمام هو القارئ للبخاري والقارئ علي ضريح الواقف والقيم هو البواب والمؤذن ثم توفي رحمه الله تعالى في ثامن عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة وقد قارب الثمانين وأول من باشر الإمامة والمشيخة الشيخ شمس الدين البانياسي وقراءة الميعاد الشيخ شمس الدين أبن حامد.



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P5/Chaqmaq02.jpg
دمشق ـ المدرسة الجقمقية اليوم



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%205%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Chaqmaq02.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



قاسم بن أحمد هبا الحنفي (سوريا)



ولد بدمشق عام 1340
حفظ القرآن الكريم وجوده في مقتبل عمره وجلس للإقراء في عدة مساجد منها جامع النقشبندي الى أن استقر بجامع السباهية يقرىء ويدرس إلى آخر حياته.


حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخ محمود الحبال وقرأ بنفس الرواية على الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت.
قرأ عليه القرآن كثيرون منهم أولاده.
توفي يوم الجمعة في العشرين شهر رجب عام 1420 وصلي عليه بجامع السباهية ودفن بتربة باب الصغير رحمه الله رحمة واسعة .
(إمتاع الفضلاء 3/471-472؛ القراءات وكبار القراء في دمشق)




.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:27
.


محمد نبهان بن حسين بن محمد بن أحمد بن عمر مصري قجو (سوريا)




[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/MNmasri.jpg


ومصري، نسبة إلى جده السادس الذي قدم من مصر (الفيوم)، واستوطن في مدينة حماة.



وكان والده مزارعاً كبيراً يزرع القطن في مساحات شاسعة شمالي شرق سورية، وهو الذي حرص على تعليم الشيخ العلم الشرعي ولاسيما القرآن الكريم والقراءات.



مولده ونشأته



ولد الشيخ في حماة في سوريا في(25 / 02 / 1363هـ)، الخامس والعشرين من شهر صفر، عام ثلاثة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة.



الموافق (20 / 03 / 1944م )، عشرين من شهر مارس آذار عام أربعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.



وللشيخ -حفظه الله- قصة طريفة تتعلق بنشأته في صغره، فعندما أراد والده أن يعلمه القرآن، كان نفوره من ذلك نفوراً شديداً، لأنه كان يعتقد أن القرآن إنما يقرأ في المآتم وعلى القبور في أيام الأعياد فقط، وأن من يتعلم القرآن فإن تلك هي وظيفته، حتى وصل به الأمر أنه فكر في الانتحار للتخلص من ضغط والده عليه، ولكن منّ الله عليه بالفهم الصحيح لحقيقة القرآن وفضل تعلمه وتعليمه.



يقول الشيخ -حفظه الله- وهو يحكي عن نفسه هذه القصة: (كان والدي يجبرني على حفظ القرآن, وكنت أرفض بسبب اعتقادي أن من يحفظ القرآن يجب أن تكون مهنته اتباع الجنائز, لأني عشت في محيط جميع حفاظه يتبعون الجنائز حتى يعيشوا هم وأولادهم على ذلك, ومـن هذا الباب كنت أرفض حفظ القرآن حتى لا تكون هذه المهنة مهنتي، ولكن والدي وعدني بأن لا يجعلني أمتهن هذه المهنة, ولما أصررت على رفضي قاطعني والدي وأرسل إلي مع والدتي بأنه لن يكلمني إلا إذا أردت حفظ القرآن, فرضخت لطلبه وأتاني بشيخ إلى البيت يقرأني القرآن، ثم شيخ آخر، ثم الشيخ محمد الزول ومن بعده الشيخ محمد القواص, ورأيت في الشيخ محمد القواص ما يشجعني باعتباره كان أبياً عفيفاً عزيزاً, وكانوا إذا أرادوه للقراءة أخذوه وأعادوه بسيارتهم, فأحسست بعزة حملة القرآن).



حياته العلمية



التحق الشيخ منذ صغره بالمدارس النظامية، فاجتاز المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم شاء الله وكف بصره وهو في السابعة عشرة من عمره, ثم حفظ القرآن الكريم وهو كفيف البصر، ثم التحق بمعهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في حماة، فحفظ المقدمة الجزرية، والشاطبية، والدرة, ثم تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة, ثم تخرج من المعهد المذكور.



وبعدما تخرج من المعهد عين مدرساً ونائباً للمدير في المعهد المذكور.



ودرس كذلك الفقه الحنفي، والشافعي, والنحو والعربية والفرائض وغيرها من العلوم.



ثم ارتحل إلى الديار المقدسة واستقر في مكة المكرمة، وكان ذلك في عام 1401هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة، الموافق 1981م إحدى وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد, وما أن استقر بمكة المكرمة حتى عين مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة أم القرى.



ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن الكريم والقراءات والعلوم الشرعية والعربية في الجامعة وخارجها, أطال الله في عمره وأحسن عمله.



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/MNmasri02.jpg"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/MNmasri.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/MNmasri02.jpg


برنامجه اليومي



أولاً/ بالنسبة لأيام الإجازة:



يستقبل القراء من بعد صلاة الفجر إلى أذان الظهر - ومن بعد صلاة العصر إلى ما بعد صلاة العشاء.
ثانياً/ في غير أيام الإجازة:



من بعد صلاة الفجر حتى قبيل الثامنة من السبت وحتى الأربعاء، يستقبل القراء.



ثم يذهب إلى الجامعة.



في أوقات فراغه في أيام العمل حيث كان يتحينها، يذهب إلى جمعية تحفيظ القرآن الكريم، والثانوية الأولى للبنات.



التدريس في (حلقة الشاطبي للقراءآت العشر) في جامع الأميرة فهيدة بالعزيزية الجنوبية وذلك في أيام السبت و الإثنين والأربعاء.
يوم الخميس: من الثامنة حتى ما بعد العشاء تكون الحلقات منعقدة في بيته حتى بعد رجوعه من مسجد الدكتور عبد الودود يجد من ينتظرنه في البيت.
يوم الجمعة: يتخلله دروس للبعض حيث يخصصه لبعض القراء ممن لم يتمكنوا من الحضور خلال الأسبوع.



تلاميذه



لقد تتلمذ على الشيخ خلق كثير نذكر من أبرزهم ممن قرؤوا عليه القراءات العشر:



محمد محمود حوى.



حسن عبد الحميد عبد الكريم بخاري.



زكريا بلال أحمد منيار.



عادل الكلباني, الإمام المعروف بمدينة الرياض, قرأ عليه القرآن الكريم بقراءة الإمام عاصم بروايته شعبه وحفص.



سعيد باحبيل, قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم, وختمه أخرى برواية شعبة عن عاصم, وقرأ عليه منظومة الشاطبية في القراءات السبع, مع شرح وتوضيح



المترجم, ثم قرأ القراءات السبع بمضمونها.



بلال غلام بخش, قرأ عليه القرآن بقراءة الإمام عاصم بروايتيه.



أمامة بنت محمد أورفلي, قرأت عليه القراءات السبع من الشاطبية.



مها بنت سلامة سيد علي، أجيزت في المذكرة وقرأت بقراءة عاصم، وأجيزت في القراءات السبع من الشاطبية.



إلهام بنت محمد سعيد دلال, أجيزت في المذكرة وقرأت بقراءة عاصم، وأجيزت في القراءات السبع من الشاطبية.



ليلى بنت عبدالرحمن بامشعب العمودي , أجيزت في المذكرة وقرأت بقراءة عاصم، وأجيزت في القراءات السبع من الشاطبية.



عبير بنت أبو بكر الخطيب, أجيزت في المذكرة وقرأت بقراءة عاصم.



سلامة بنت أحمد جبران, قرأت عليه ختمة برواية حفص عن عاصم, وختمة أخرى بقراءة الإمام بن كثير بروايتيه, وختمة ثالثة بالقراءات السبع من الشاطبية.



أسانيد الشيخ



أولاً / سند الشيخ محمد نبهان مصري للقراءات السبع من طريق الشاطبية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى رحمة الله عز وجل خادم القرآن الكريم محمد نبهان بن حسين مصري الحموي مولداً، المكِّي إقامة، قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءاته السبع بمضمون الشاطبية على شيخنا أبي عبد الله سعيد بن عبد الله المحمد، وهو تلقاه عن شيخه الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو تلقاه عن الشيخ أحمد البابولي وهو تلقاه عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو تلقاه عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود وهو عن الشيخ محمد سليم الحلواني وهو عن الشيخ أحمد الحلواني وهو تلقاه شيخه شيخ القراء بمكة المكرمة السيد أحمد بن محمد المرزوقي أبو الفوز وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو عن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد بن رحيب البَقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البَقري وهو عن الزين عبد الرحمن بن العلامة شحاذة اليمني وهو عن والده العلامة شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ طاهر النويري والشيخ أحمد القلقيلي وهم عن خاتمة المحققين الشمس محمد بن محمد بن الجزري وهو عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو عن الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو عن الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو عن الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي وهو عن الشيخ محمد بن هذيل وهو عن الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح وهو عن الإمام أبي عمرو الداني بأسانيده إلى القراء السبعة رحمهم الله أجمعين.





ثانياً / سند الشيخ محمد نبهان بن حسين مصري في القراءات الثلاث من طريق الدرة المضية:
الحمد لله والصلاة والسلام على الرحمة المهداة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى الله تعالى خادم القرآن الكريم محمد نبهان بن حسين مصري الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءاته الثلاث بمضمون الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للشاطبية على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله بن محمد الحسي الحموي وهو على الشيخ عبد العزيز عيون السود شيخ قراء حمص وهو على الشيخ محمد سليم الحلواني وهو على الشيخ أحمد الرفاعي الشهير بالحلواني وهو على الشيخ أحمد بن محمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو على الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد البقري وهو على الشيخ عبد الرحمن اليمني وهو على والده العلامة شحاذة اليمني وهو على الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو على الشيخ رضوان العقبي وهو على خاتمة المحققين الشمس محمد بن الجزري (ح) وقرأ الشيخ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ محمد بن إبراهيم السمديسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على الإمام محمد بن الجزري .
وقرأ ابن الجزري روابة ابن وردان على الشيخ أبي حفص عمر بن الحسن المراغي وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد السعدي وهو على الإمام زيد بن الحسن اللغوي وهو على الشيخ عبد الله بن علي البغدادي وهو على الشيخ أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام العباسي وهو على الشيخ محمد بن الحسين الكارزيني وهو على الشيخ أبي الفرج محمد بن أحمد الشطوي وهو على الشيخ أبي بكر محمد بن أحمد الرازي وهو على الشيخ أحمد بن يزيد الحلواني وهو على الإمام عيسى بن مينا (قالون) وهو على الإمام عيسى بن وردان وهو على الإمام أبي جعفر .
وقرأ ابن الجزري رواية ابن جماز على الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحنفي وهو على السيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ أبي إسحاق بن فارس وهو على الشيخ أبي اليمن وهو على الشيخ سبط الخياط وهو على الشيخ أبي طاهر أحمد بن سوار وهو على الشيخ الحسن الشرمقاني وهو على الشيخ أبي بكر محمد بن المرزبان الأصفهاني وهو على الشيخ أبي عمرو محمد الحزقي وهو على محمد بن جعفر الأشناني وهو على محمد بن عبد الله بن شاكر الصيرفي وهو على الشيخ أحمد بن سهل الطيان وهو على الشيخ أبي عمران موسى البزاز وهو على الشيخ محمد بن رزين الأصبهاني وهو على الشيخ سليمان بن داود الهاشمي وهو على الشيخ إسماعيل بن جعفر هو على سليمان بن جماز وهو على الإمام أبي جعفر .
وقرأ أبو جعفر على عبد الله بن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما وهما على أُبي بن كعب t وهو على الرسول صلى الله عليه و سلم .
وقرأ ابن الجزري رواية رويس على الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد ابن الخضر وهو على الشيخ أبي العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي وهو على الشيخ عبد اللطيف بن أحمد القبيطي وهو على الشيخ أبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي وهو على الشيخ أبي طاهر أحمد بن علي المقري وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الخياط وهو على الشيخ أبي الحسن علي الحمامي وهو على الشيخ عبد الله بن الحسين النخاس وهو على الشيخ أبي بكر محمد بن هارون التمار وهو على الشيخ عبد الله بن محمد المتوكل المعروف برويس وهو على الإمام يعقوب .
وقرأ ابن الجزري رواية روح على الشيخ محمد بن أحمد أبي عبد الله الصائغ وهو على الشيخ إسحاق الدمشقي وهو على الشيخ زيد بن الحسن وهو على الشيخ محمد بن علي وهو على الشيخ أبي طاهر بن سوار وهو على الشيخ أبي القاسم المسافر بن أبي الطيب بن عباد وهو على الشيخ علي بن محمد بن خشنام وهو على الشيخ محمد بن يعقوب التيمي وهو على الشيخ محمد بن وهب وهو على الإمام روح بن عبد المؤمن وهو عن الإمام يعقوب .
وقرأ الإمام يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري على أبي المنذر سلام بن سليمان المزني وهو على الإمام عاصم الكوفي وأبي عمرو البصري بسنديهما.
وقرأ ابن الجزري رواية إسحاق الوراق على الشيخ الشيخ أبي الحسن عمر بن الحسن وهو على الشيخ أحمد الفاروقي وهو على الشيخ أبو السعادات الأسعد بن سلطان الواسطي وهو على الشيخ أحمد السوسنجردي وهو على الشيخ محمد بن عبد الله الطوسي المعروف بابن النقاش وهو على الإمام إسحاق الوراق وهو عن الإمام خلف.
وقرأ رواية إدريس على أحمد بن محمد الفارسي وهو على الشيخ علي بن أحمد وهو على الشيخ زيد بن الحسن البغدادي وهو على الشيخ أبي القاسم بن أحمد الحريري وهو على الشيخ أبي بكر محمد بن علي الخياط وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الحذّاء وهو على الإمام إدريس الحداد وهو على الإمام خلف.
وقرأ خلف على سليم صاحب حمزة ويعقوب بن خليفة الأعشى وهوعلى أبي بكر وهو على عاصم وقرأ على أبي زيد سعيد بن أوس وهو على المفضل الضبي وأبان العطار وهما على عاصم بسنده إلى رسول الله.
وأخذ رسول الله القرآن عن جبريل عليه السلام وهو عن ربه جل جلاله وتقدست أسماؤه .وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





ثالثاً / سند الشيخ محمد نبهان مصري لقراءة الإمام نافع:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى رحمة الله عز وجل خادم القرآن الكريم محمد نبهان بن حسين مصري الحموي مولداً ، المكِّي إقامة ، قد قرأت القرآن كاملاً بقراءة الإمام نافع على شيخنا أبي عبد الله سعيد بن عبد الله المحمد وهو تلقاه عن شيخه الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو تلقاه عن الشيخ أحمد البابولي وهو تلقاه عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو تلقاه عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود وهو عن الشيخ محمد سليم الحلواني وهو عن الشيخ أحمد الحلواني وهو تلقاه شيخه شيخ القراء بمكة المكرمة السيد أحمد بن محمد المرزوقي أبو الفوز وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو عن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد بن رحيب البَقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البَقري وهو عن الزين عبد الرحمن بن العلامة شحاذة اليمني وهو عن والده العلامة شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ طاهر النويري والشيخ أحمد القلقيلي وهم عن خاتمة المحققين الشمس محمد بن محمد بن الجزري وهو عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو عن الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو عن الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو عن الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي وهو عن الشيخ محمد بن هذيل وهو عن الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح وهو عن الإمام أبي عمرو الداني .
وقرأ الإمام الداني رواية قالون على الشيخ أبي الفتح فارس بن أحمد وهو على الشيخ أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن وهو على الشيخ إبراهيم بن عمر وهو على الشيخ أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان وهو على المقرئ أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث وهو على المقرئ أبي نشيط محمد بن هارون وهو على الإمام قالون عيسى بن مينا وهو على الإمام نافع .
وقرأ الداني رواية ورش على الإمام أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خاقان وهو على المقرئ أبي جعفر التجيبي وهو على المقرئ إسماعيل بن عبد الله النحَّاس وهو على المقرئ أبي يعقوب يوسف الأزرق وهو على الإمام ورش عثمان بن سعيد المصري وهو على الإمام نافع .
وقرأ الإمام نافع على أبي جعفر يزيد بن القعقاع القارئ وأبي داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة بن نصَّاح وأبي عبد الله مسلم بن جندب الهذلي القاص وأبي ر وح بن رومان وأخذ هؤلاء عن أبي هريرة وعبد الله بن عبَّاس ومولاه عبد الله بن عياش وهم على أُبَي بن كعب وقرأ ابن عباس على زيد بن ثابت وأخذ أُبي وزيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عن الأمين جبريل عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه.




رابعاً / سند الشيخ محمد نبهان مصري في قراءة الإمام عبد الله بن كثير المكي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
فإني أنا المفتقر إلى الله عز وجل : محمد نبهان بن حسين مصري ، الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام عبد الله بن كثير المكي بمضمن طريق الشاطبية على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد الحموي وهو تلقاه عن الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو عن الشيخ أحمد البابولي وهو عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود عن الشيخ محمد سليم الحلواني عن الشيخ أحمد الحلواني وهو عن الشيخ أحمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البقري وهو على الشيخ الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ أحمد الأميوطي والشيخ طاهر النويري والشيخ الشهاب أحمد القلقيلي وهم على خاتمة المحققين الإمام الشمس محمد بن محمد بن الجزري (ح) وقرأ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ إبراهيم السمدِّيسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على ابن الجزري ، وقرأ ابن الجزري على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو على الإمام القاسم بن فيره الشاطبي وهو على الشيخ محمد بن هذيل وهو على الشيخ سليمان بن نجاح وهو على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني.
وقرأ الداني رواية أحمد البزي على الشيخ أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر الفارسي وهو على الشيخ أبي بكر محمد بن الحسن النقاش وهو على الشيخ أبي ربيعة محمد بن إسحاق الربعي وهو على الإمام أحمد البزِّي وهو على الإمام عبد الله بن كثير المكي .
وقرأ الداني رواية قنبل على الشيخ فارس بن أحمد الحمصي وهو على الشيخ عبد الله بن الحسين البغدادي وهو على الشيخ ابن مجاهد وهو على الإمام محمد بن عبد الرحمن الملقب بقنبل وهو عن ابن كثير .
وقرأ ابن كثير على عبد الله بن السائب وهو على أُبي بن كعب وعمر بن الخطاب وهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقرأ ابن كثير أيضاً على مجاهد بن جبر ودرباس وهما على ابن عباس وهو عن أبي بن كعب وزيد وهما عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمين جبريل عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .





خامساً / سند الشيخ محمد نبهان مصري لقراءة الإمام أبي عمرو البصري:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى الله عز وجل : محمد نبهان بن حسين مصري ، الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام أبي عمرو البصري من طريق الشاطبية على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد الحموي وهو تلقاه عن الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو عن الشيخ أحمد البابولي وهو عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود عن الشيخ محمد سليم الحلواني عن الشيخ أحمد الحلواني وهو عن الشيخ أحمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البقري وهو على الشيخ الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ أحمد الأميوطي والشيخ طاهر النويري والشيخ الشهاب أحمد القلقيلي وهم على خاتمة المحققين الإمام الشمس محمد بن محمد بن الجزري (ح) وقرأ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ إبراهيم السمدِّيسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على ابن الجزري ، وقرأ ابن الجزري على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو على الإمام القاسم بن فيره الشاطبي وهو على الشيخ محمد بن هذيل وهو على الشيخ سليمان بن نجاح وهو على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني.
وقرأ الداني رواية الدوري عن أبي عمرو على المقرئ عبد العزيز بن جعفر البغدادي وعو على الشيخ أبي طاهر عبد الواحد بن عمر وهو على الشيخ أبي بكر بن مجاهد وهو على الشيخ أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبد وس وهو على أبي عُمر الدوري وهو على الشيخ يحيى اليزيدي وهو على الإمام أبي عمرو البصري .
وقرأ الداني رواية السوسي على الشيخ خلف بن خاقان وهو على الشيخ أبي محمد الحسن بن رشيق المعدَّل وهو على الشيخ أحمد بن شعيب النسائي وهو على الإمام السوسي وهو على الشيخ يحيى اليزيدي وهو على الإمام أبي عمرو البصري .
وقرأ الإمام أبو عمرو بن العلاء البصري على مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير وعبد الله بن كثير وغيرهم وهم على عبد الله بن عباس وهو على أُبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عن الأمين جبريل عليه السلام عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .





سادساً / سند الشيخ محمد نبهان مصري في قراءة الإمام عبد الله بن عامر:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى الله عز وجل : محمد نبهان بن حسين مصري ، الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام عبد الله بن عامر الدمشقي براوييه هشام وابن ذكوان من طر يق الشاطبية على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد الحموي وهو تلقاه عن الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو عن الشيخ أحمد البابولي وهو عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود عن الشيخ محمد سليم الحلواني عن الشيخ أحمد الحلواني وهو عن الشيخ أحمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البقري وهو على الشيخ الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ أحمد الأميوطي والشيخ طاهر النويري والشيخ الشهاب أحمد القلقيلي وهم على خاتمة المحققين الإمام الشمس محمد بن محمد بن الجزري (ح) وقرأ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ إبراهيم السمدِّيسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على ابن الجزري ، وقرأ ابن الجزري على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو على الإمام القاسم بن فيره الشاطبي وهو على الشيخ محمد بن هذيل وهو على الشيخ سليمان بن نجاح وهو على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني .
وقرأ الداني رواية هشام على أبي الفتح فارس وهو على الشيخ عبد الله بن الحسين وهو على الشيخ محمد بن أحمد بن عبدانوهو على الشيخ الحلوان وهو على الإمام هشام وهو على الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي .
وقرأ الداني رواية ابن ذكوان على الشيخ عبد العزيز بن جعفر الفارسي المقرئ وهو على الشيخ أبي بكر النقاش وهو على الشيخ أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك الأخفش وهو على الإمام عبد الله بن ذكوان وهو على الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي .
وقرأ الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي على الصحابي الجليل أبي الدرداء عويمر بن عامر والمغيرة بن أبي شهاب وهو على الصحابي الجليل عثمان بن عفان وقرأ أبو الدرداء وعثمان على النبي صلى الله عليه وسلم وهو عن الأمين جبريل عليه السلام عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .





سابعاً / سند الشيخ محمد نبهان مصري في قراءة الإمام عاصم من طريق الشاطبية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى الله عز وجل : محمد نبهان بن حسين مصري ، الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام عاصم بن أبي النجود براوييه شعبة وحفص ، من طريق الشاطبية على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد الحموي وهو تلقاه عن الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو عن الشيخ أحمد البابولي وهو عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود عن الشيخ محمد سليم الحلواني عن الشيخ أحمد الحلواني وهو عن الشيخ أحمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البقري وهو على الشيخ الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ أحمد الأميوطي والشيخ طاهر النويري والشيخ الشهاب أحمد القلقيلي وهم على خاتمة المحققين الإمام الشمس محمد بن محمد بن الجزري (ح) وقرأ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ إبراهيم السمدِّيسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على ابن الجزري ، وقرأ ابن الجزري على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو على الإمام القاسم بن فيره الشاطبي وهو على الشيخ محمد بن هذيل وهو على الشيخ سليمان بن نجاح وهو على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني .
وقرأ الداني رواية شعبة على المقرئ فارس بن أحمد وهو على الشيخ عبد الله بن الحسين وهو على الشيخ أحمد بن يوسف القافلاني وهو على الشيخ شعيب الصريفيني وهو على الشيخ يحيى بن آدم وهو على الإمام شعبة بن عياش وهو على الإمام عاصم .
وقرأ رواية حفص على الشيخ أبي الحسن طاهر بن غلبون وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن صالح الهاشمي وهو على الشيخ أبي عباس أحمد بن سهل الأشناني وهو على الشيخ أبي محمد عبيد بن الصباح وهو على الإمام حفص بن سليمان وهو على الإمام عاصم .
وقرأ الإمام عاصم بن أبي النجود على الإمام أبي عبد الرحمن السلمي وزرُّ بن حبيش وأخذ السلمي عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود ، وأخذ زرُّ بن حبيش عن عثمان وابن مسعود ، وقرأ عثمان وعلي وأُبي وابن مسعود وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن عن الأمين جبريل عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .




ثامناً / سند الشيخ محمد نبهان مصري لقراءة الإمام حمزة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإني أنا المفتقر إلى الله عز وجل : محمد نبهان بن حسين مصري ، الحموي مولداً المكي إقامة قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام حمزة بن حبيب الزيات على شيخنا الشيخ سعيد بن عبد الله المحمد الحموي وهو تلقاه عن الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو عن الشيخ أحمد البابولي وهو عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود عن الشيخ محمد سليم الحلواني عن الشيخ أحمد الحلواني وهو عن الشيخ أحمد المرزوقي شيخ القراء بمكة وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو على الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد البقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البقري وهو على الشيخ الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ أحمد الأميوطي والشيخ طاهر النويري والشيخ الشهاب أحمد القلقيلي وهم على خاتمة المحققين الإمام الشمس محمد بن محمد بن الجزري (ح) وقرأ عبد الرحمن اليمني على الشيخ علي بن غانم المقدسي وهو على الشيخ إبراهيم السمدِّيسي وهو على الشيخ أحمد الأميوطي وهو على ابن الجزري ، وقرأ ابن الجزري على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو على الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو على الإمام القاسم بن فيره الشاطبي وهو على الشيخ محمد بن هذيل وهو على الشيخ سليمان بن نجاح وهو على الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني .
وقرأ الداني رواية خلف عن حمزة على الشيخ أبي الحسن طاهر بن غلبون وهو على الشيخ محمد بن يوسف الجِرتكي وهو على الشيخ أبي الحسين بن بويان وهو على الشيخ إدريس بن عبد الكريم قبل أن يُقرئ باختيار خلف وهو على الإمام خلف وهو على سليم وهو على الإمام حمزة .
وقرأ الداني رواية خلاد على أبي الفتح الضرير وهو على عبد الله بن الحسين المقرئ وهو على محمد بن أحمد بن شنبوذ وهو على أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري وهو على خلاد وهو على سليم وهو على الإمام حمزة .
وقرأ الإمام حمزة على الإمام جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر على أبيه زين العابدين بن الحسين على أبيه الحسين بن علي على أبيه علي بن أبي طالب.
وقرأ حمزة على الأعمش على يحيى بن وثاب على علقمة النخعي على عبد الله بن مسعود . وقرأ حمزة على محمد بن أبي ليلى على أبي المنهال على سعيد بن جبير على عبد الله بن عباس على أبي بن كعب .
وقرأ حمزة أيضاً على حمران بن أعين على أبي الأسود على عثمان وعلي.
وقرأ عثمان وعلي وأبي وابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الأمين جبريل عليه السلام عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .




تاسعاً / سند الشيخ محمد نبهان مصري لقراءة الإمام الكسائي:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:
فإني أنا المفتقر إلى رحمة الله عز وجل خادم القرآن الكريم محمد نبهان بن حسين مصري الحموي مولداً ، المكِّي إقامة ، قد قرأت القرآن كاملاً غيباً بقراءة الإمام علي الكسائي بمضمون الشاطبية على شيخنا أبي عبد الله سعيد بن عبد الله المحمد وهو تلقاه عن شيخه الشيخ نوري بن أسعد الشحنة وهو تلقاه عن الشيخ أحمد البابولي وهو تلقاه عن الشيخ محمود الكيزاوي وهو تلقاه عن الشيخ أحمد الحلواني (ح) وقد أجازني بها الشيخ عبد الغفار الدروبي بسنده عن الشيخ عبد العزيز عيون السود وهو عن الشيخ محمد سليم الحلواني وهو عن الشيخ أحمد الحلواني وهو تلقاه شيخه شيخ القراء بمكة المكرمة السيد أحمد بن محمد المرزوقي أبو الفوز وهو عن الشيخ إبراهيم العبيدي وهو عن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو على الشيخ عبدو السجاعي وهو على الشيخ أحمد بن رحيب البقري (ح ) وقرأ الأجهوري على الشيخ أحمد بن رحيب البَقري وهو على الشيخ محمد بن قاسم البَقري وهو عن الزين عبد الرحمن بن العلامة شحاذة اليمني وهو عن والده العلامة شحاذة اليمني وهو عن الشيخ الناصر محمد بن سالم الطبلاوي وهو عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهو عن كل من الشيخ رضوان العقبي والشيخ طاهر النويري والشيخ أحمد القلقيلي وهم عن خاتمة المحققين الشمس محمد بن محمد بن الجزري وهو عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي وهو عن الشيخ محمد بن أحمد الصائغ وهو عن الشيخ علي بن شجاع المعروف بالكمال الضرير صهر الشاطبي وهو عن الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي وهو عن الشيخ محمد بن هذيل وهو عن الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح وهو عن الإمام أبي عمرو الداني .
وقرأ الإمام الداني رواية الدوري على الكسائي على أبي محمد عبد الرحمن المعدل وهو على عبد الله بن أحمد وهو على جعفر بن محمد بن أسد النصيبي ، وهو على أبي عمر الدوري وهو على الإمام الكسائي .
وقرأ الداني رواية الإمام أبي الحارث على محمد بن احمد وهو على ابن مجاهد وهو محمد بن يحيى وهو على الإمام أبي الحارث وهو على الإمام الكسائي .
وقرأ الإمام الكسائي على الإمام حمزة بن حبيب الزيات وقرأ الإمام حمزة على الإمام جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر على أبيه زين العابدين بن الحسين على أبيه الحسين بن علي على أبيه علي بن أبي طالب.
وقرأ حمزة على الأعمش على يحيى بن وثاب على علقمة النخعي على عبد الله بن مسعود. وقرأ حمزة على محمد بن أبي ليلى على أبي المنهال على سعيد بن جبير على عبد الله بن عباس على أبي بن كعب. وقرأ حمزة أيضاً على حمران بن أعين على أبي الأسود على عثمان وعلي.
وقرأ عثمان وعلي وأبي وابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الأمين جبريل عليه السلام عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه .



المجازون:
http://www.quraat.com/Ejazah.asp (http://www.quraat.com/Ejazah.asp)



المجازات:
http://www.quraat.com/Ejazah.asp?moz=Women (http://www.quraat.com/Ejazah.asp?moz=Women)
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:29
.


أحمد عبد المجيد الساعاتي الدومي (سوريا)



المتوفى سنة 1400 هـ، ولد سنة 1325 هـ وحفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني ثم على ولده الشيخ أحمد. كان عالما مقرئا.



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد بوشي بن عبد الله الشققي (الشام)



شيخ قراء حماة



ولد بحي العصيدة بمدينة حماة سنة 1282هـ وحفظ القرآن الكريم صغيرا
كان عالما بارعا بالفقه واللغة العربية. عين مدرسا في دار الحفاظ التابعة لدار العلوم الشرعية بحماة ثم أوكلت إليه إدارتها.



حفظ القرآن الكريم وقرأه على الشيخ عبد الله العكش، وقرأ ختمة كاملة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ محمود الكيزاوي وأجازه.



قرأ عليه عثمان الحداد وعبد الرحمن خليّل وإسماعيل صبح.



توفي سنة 1352 بحماه، رحمه الله.
(تاريخ أعيان وعلماء حماة 1/33) باختصار



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد قادر خال مرزا (أوزبكستان ـ الجزيرة)



الشيخ عبد القادر الأنديجاني
ولد في أنديجان عام 1330هـ وهاجر إلى أفغانستان في سن الشباب وسكن مدينة "اندخوي".



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/AndijanMsq.jpg"]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/AndijanMsq.jpg
جامع أنديجان
المسجد الذي طالما أظهر عزة الإسلام والمسلمين، وهو اليوم مغلق ومعطل عن أداء رسالته منذ عام 1997م.



درس الفقه وأصوله ثم تعلم علوم الآلة ثم هاجر بعدها إلى الديار المقدسة فنزل بمكة المكة وبعدها بالمدينة المنورة حيث جلس إلى شيخ الاقراء فيها آنذاك الشيخ حسن الشاعر فحفظ الشاطبية كاملة وأتقنها ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم حفظ منظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر وأتقنها، ثم جمع العشر من طريقي الشاطبية والدرة ولازم شيخه حتى توفي إلى رحمة اللهوكان يراجع مع زميله الشيخ كرامة الله مخدوم القرآن والقراءات السبع لمدة سبع سنوات.
توفي بالمدينة المنورة عام 1416هـ حيث بلغ من العمر 86 عاما وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف ودفن بالبقيع.



انظر المصدر لمعرفة شيوخه ومؤلفاته



باختصار من إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/336-338



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:32
.


محمد الرضواني (العراق)



كتب اللواء محمود شيت خطاب رحمه الله (ت 1998م) في "الوسيط في رسالة المسجد العسكرية" (ص 293-295) :



سأذكر لمحات عن الشيخ محمد الرضواني الذي عرفته شخصيًّا، وتوفي بالموصل قبل سنوات (كتب اللواء محمود مقدمة مؤلَّفه سنة 1978م)، عليه رحمة الله ورضوانه .
فقد كان تاجراً ذا ثراء عريض، وكان يُنفق على الفقراء والمحتاجين والتلاميذ والطلاب والعلماء إنفاق مَن لا يخشى الفقر، لأن ماله كان في يده لا في قلبه .



وكان شيخ علماء الموصل علماً وورعاً وسلوكاً ومعاملة وخلقاً .



وكان يدرِّس قبل الفجر بساعتين، فإذا انتهى من تدريس وجبة طلاب قبل الفجر، أدّى فريضة الفجر، ثم بدأ تدريس وجبة طلاب بعد الفجر حتى يرتفع الضحى، ويتوجه بعد ذلك إلى متجره، ويزاول أعماله التي كان معظمها توزيع المال على الفقراء والقضاء بين المتخاصمين وحلّ مشاكل الناس، فيصلّي الظهر والعصر في مسجد الأغوات الواقع بين الجسرين قريباً من النهر، ثم يعود إلى مدرسته فيدرّس طلبة العصر حتى صلاة المغرب، وبعد صلاة المغرب يتوجّه إلى منزله القريب، ويبقى فيه حتى يسمع صوت المؤذن لصلاة العِشاء، فيحضر مسجده ومدرسته ويعلِّم الطلاب إلى الهزيع الأول من الليل .
كان هذا دأبه في التعليم كل أيام الأسبوع، وهذا دأبه في مزاولة أعماله التجارية سائر أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة، حيث يمكث في مسجده ومدرسته .



وكان ممّن ابتلاه الله بوفاة أطفاله الذكور، فكان يخفي على الطلاب وغيرهم موتهم، وطالما أكمل وجبة تدريس الطلبة قبل الفجر، فإذا حانت الصلاة صلاّها وصلّى على ابنه المتوفّى وحمله إلى مأواه الأخير (قال أبو معاوية البيروتي: لا يجوز تسمية القبر "مأواه الأخير"، لأن المأوى الأخير هو إمّا الجنة أو النار، غفر الله للواء محمود زلّته)، وحينذاك يعرف الطلاب أن الشيخ قد فقد ولده !!



وحدّثني والدي عليه رحمة الله - وكان أحد طلابه الذين يأخذون عليه العلم -، فذكر أن الملك فيصل الأول ملك العراق زار الموصل في أواخر العشرينات، فزاره من زاره من رجالات الموصل، وتخلّف الشيخ الرضواني عن زيارته فيمن تخلّف، لا تكبّراً ورياءً، بل لأنه لا يملك الوقت لإنفاقه في الزيارات والمجاملات، ولأنه كان يبتعد عن أصحاب السلطة ولا يحب مخالطتهم ولا معرفتهم .



وقصده الملك فيصل وسعى لزيارته، ومن الصدف أنه وصل مدرسته ومسجده في يوم من أيام الجمعة عصراً، فما كاد يدخل غرفة الشيخ تسبقه جماعة وتسير معه جماعة أخرى، حتى تعالى صوت المؤذن لصلاة العصر، فنهض الشيخ ليصلّي، فالتقى بالملك فيصل على عتبة غرفته، فقال له :" فيصل أفندي! الصلاة "، ومضى إلى حرم المسجد للصلاة .



وكان الشيخ يحسب أن لقب (أفندي) أعلى لقب يمكن أن يُطلَق على إنسان، لأنهم كانوا يطلقون هذا اللقب على أعلى الشيوخ مقاماً في العلم والورع، فظن الشيخ الرضواني أن هذا اللقب أرفع الألقاب دون استثناء .



وأدّى الشيخ صلاة كاملة كما يؤديها المتمهل، ثم تريّث في المسجد يسبّح الله ويذكره، والملك فيصل ينتظره في غرفته خارج حرم المسجد، حتى عاد الشيخ إلى الغرفة، فحدّثه الملك حديثاً متشعّباً، والشيخ صامت يذكر الله، فقال له الملك :"أحب أن تتولى رئاسة محكمة التمييز الشرعية"، فقال الشيخ :"لم أدخل دار الحكومة في حياتي، فلا أدخلها اليوم" .



وعاد الملك أدراجه، وعكف الشيخ على التدريس وإفتاء الناس وقضاء مصالحهم .
ومات الشيخ، فشيّعه أهل الموصل من المسلمين وغير المسلمين، ويومذاك ظهر الفقر على مئتي عائلة، لم يكن الناس يدرون من أي مصدر كانوا ينفقون !



لقد كان الشيخ يُنفق على طلابه الفقراء، ويُنفق على من يعولون ليتفرغوا للعلم، ويشتري لهم الكتب الدراسية من ماله الخاص، ويشتري لهم الكتب القيمة، ويطعمهم ويكسوهم، ويعودهم إذا مرضوا، ويزورهم في الأفراح، ويواسيهم في الأتراح، ويقدّم لهم الهدايا بالمناسبات، ولكنه كان لا يؤجِّز (أي يعطي إجازة) غير المستحق، ولا يسامح المتكاسل، ولا يسكت عن المتغيّب، ويحاسب المتهاون في أمور العلم والدين، لذلك تخرّج من مدرسته علماء أعلام كالشيخ عبد الله النعمة . انتهى .



المصدر: ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 10:46
.



سليم بن كامل البابا
(لبنان)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/BabaF1.jpg


ولد المرحوم الشيخ سليم البابا سنة 1869 م في مدينة صيدا من أبوين فقيرين.وبعد أن أتم الدراسة الابتدانية في المدرسة الرشدية وحاز على شهادتها بدرجة ممتازة اذ كان المجليّ بين أقرانه،عكف على تحصيل العلوم الدينية وتوج رأسه بالعمة منذ عامه السابع عشر.فتتلمذ على عالمي زمانهما في صيدا الشيخين الجليلين الشيخ توفيق الأيوبي والشيخ أحمد الزين واتقن القراءات فكان زينة الحفلات الدينية وبلبلها الغريد في حلقات الاذكار، وحفلات المولد النبوي الشريف يرتل فيها آي الذكر الحكيم بصوته الرخيم. وكان الى جانب موهبته الصوتية يتمتع بموهبة الأدب وفن الخط. ومنذ صباه الباكر عكف على دراسة ما كان يقع بين يديه من كتب أدبية وتمرس في الخط والكتابة على القواعد العثمانية التي كان يعثر عليها، وما لبث ان ألف الجمعيات الأدبية في صيدا وجعل يلقي فيها المواعظ الدينية والمحاضرات الأخلاقية بوصفه مرشدا لهذه الجمعيات.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/SaidaCutadel.jpg
صيدا ـ القلعة


ومن ثم دعي الى التعليم في جمعية المقاصد الخيرية (http://www.makassed.org/) في صيدا حيث ظل يعلم العربية والخط طيلة أربع عشرة سنة.وفي سنة 1906 دعاه ابن عمه المرحوم الشيخ صالح الرواس لتدريس اللغة العربية في مدرسة برهان الترقي التي أنشأها في مدينة طرابلس فلبّى الدعوة. وقد ازدهرت هذه المدرسة أيما ازدهار،نيجة تعاون اللشيخين. وسدت فراغا كبيرا فأقبل عليها أبناء العائلات الطرابلسية الكريمة تاركين مدارس الارساليات الأجنبية وكان من تلاميذها المرحوم الزعيم عبد الحميد كرامي والسيد سعدي المنلا من رؤساء الوزراء السابقين. وفي سنة 1909 دعي المرحوم الشيخ سليم البابا الى بيروت حيث درس العربية في مدارسها الابتدائية الرسمية وما لبث أن أن ظهرت مواهبه الأدبية والفنية فتسلّم منصب التدريس في دار المعلمين للعلوم الدينية والعربية كما اسند اليه تعليم الخط في المدرسة السلطانية أكبر مدرسة رسمية في ولاية بيروت وذلك بعد مباراة أرسلت فيها خطوط المتسابقين الى الآستانة فصدر مرسوم من وزارة المعارف بتعيينه لفوزه على المتبارين. وقد تولى التدريس في أوقات فراغه في عدة من المدارس الخاصة فعلم الخط والعربية في الكلية العثمانية للمرحوم الشيخ أحمد عباس الأزهري وفي دار العلوم للمرحوم الشيخ نديم الأرناؤط.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques


وقد اتصلنا بنجل الشيخ سليم البكر الفنان المعروف السيد كامل البابا أستاذ الخط بمعهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية وتقدمنا اليه ان يروي لنا بعض الذكريات عن والده فقال:
كان المرحوم والدي خطيبا وشاعرا وخطاطا ولست أبالغ اذا قلت أنه كان باقة من الفن والأدب. وقد انتسب الى جمعية الاتحاد والترقي في ايام الحرية في العهد العثماني وكان خطيبها في بيروت. وأذكر أن المرحوم الشهيد السيد عبد الحميد الزهراوي قام ذات أمسية يتكلم في الجمعية فخطب مدة ساعة من الزمن خلب فيها لب المستمعين واستهواهم بفصاحته وبلاغته وكان عليه أن يعقب على خطابه بوصفه خطيب الجمعية فوقف وقال بعد أن اطرى الخطيب الزهراوي: ماذا عساي أن أقول وما أنا الاّ كالمتاليك أمام الزهراوي فالتفت اليه الشيخ عبد الحميد وقال له بل أنت دينار.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/KB1.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/KB2.jpg

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/KB3.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/KB4.jpg
نماذج لوحات مصغرة من خط المبدع كامل البابا
انقر هنا (http://www.arabiccalligraphy.com/ac/gallery.php?masterId=3allama) لمشاهدة المزيد


أما شعر والدي فقد كان شعرا طريفا نظمه بمناسبات سياسية أو في حفلات أدبية غير انه ويا للاسف لم يجمعه بديوان وانّي لا أزال أذكر له بيتين من قصيدة داعب بها صديقه المرحوم الشيخ مصطفى الغلايني يوم ان خلع عمامته فقال:


اهني الشيخ في خلع العمامة ** تهاني لا تني حتى القيامة
لقد زحزحت سنا من نقاط ** غدت كجنادل حفت بهامه


وفي سنة 1912 دعا وجيه بيروت المرحوم محمد بك بيهم ضباط الدارعة حميدية* الى ليلة ساهرة في قصره برأس بيروت فتوافدوا ببذلاتهم الرسمية تتلألأ النياشين كالنجوم على صدورهم فكان منظرا رائعا أوحى الى والدي بعدة أبيات أذكر منها هذا البيت الذي صفق الحضور له كثيرا:


يا داخل القصر لا تخشى الردى ابدا ** اذ بيننا شهب ترمي الشياطينا


وفي عام 1919 وقف والدي بين يديّ أمل العروبة الأمير فيصل الأول في دار سماحة الشيخ مصطفى نجا وارتجل أبياتا حماسية تناسب المقام ولا أزال أذكر مطلعها الجميل حيث قال مخاطبا الأمير:


طلعت كفجر طال وامتدّ ليله ** فكنت كنور العين من فاقد البصر


بقي عليّ أن أحدثكم عن معتقد والدي الديني وعن وطنيته. لقد عاش والدي تقدميا في الديني وجهد طول حياته أن ينفض عن الدين الحنيف ما علق به من غبار البدع ويجلو عنه صدأ الخرافات حتى يبدو مشعا بفطرته السليمة ويساطته المحببة فاتهمه العثمانيون بأنه "وهابي" وذاق من أجل ذلك مرارة السجن في عهدة السلطان عبد الحميد لأن السلطة الحاكمة وجدت في بيته رسالة التوحيد للشيخ محمد عبده وبعض أعداد المنار للشيخ محمد رشيد رضا ولولا لطف الله لذهب طعما للسمك في مرمره كما ذهب كثير غيره.


* الدارعة (المدرعة) حميدية هي في الأصل قطعة بحرية بنيت في ألمانيا عام 1875 وتعمل على البخار، مدافعها "ستة إنش"، وكانت لا تتحمل قذيفة واحدة من المدمرات الإيطالية ذات مدافع 18 إنشاً – نحو 400 ملم وتعمل على المازوت!
(أرض الوقف والطيبين.. والجامعة الأميركية لفاروق عيتاني ـ موقع لبنان الآن)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/SaidaMsq.jpg
صيدا ـ مسجد تراثي

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 11:16
علي بن محمد الطرابلسي الدمشقي (الشام)



شيخ القراء بدمشق، وإمام الجامع الأموي المتوفى سنة اثنين وثلاثين وألف.
ولد بدمشق سنة 950 هـ، وقرأ القرآن على والده، والشهاب الأيدوني والشهاب الفلوجي.
جمع للقراء السبعة ثم العشرة على المشايخ المذكورين، وتلقى الفقه والحديث على كثيرين. أقرأ بالجامع الأموي وفي عدة مدارس.
ألف عددا من الكتب منها "مقدمة في علم التجويد" سماها: المقدمة العلائية في تجويد التلاوة، و "الألغاز في القراءات العشر" وسماها: الألغاز العلائية، وعدد أبياتها 126 بيتا.
(خلاصة الأثر 3/186)




[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/arb015.jpg
مصحف جميل كتب يوم كان الإمام علي الطرابلسي في العاشرة من عمره
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb015.jpg) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد بن محمد الحموي (الشام)



الدمشقي الميداني، شيخ الشام، المقرىء المتوفى سنة ثلاث وثلاثين بعد الألف.
ولد بدمشق، وقرأ القرآن على الشيخ قزيحة إمام جامع منجك بالميدان وقرأه أيضا على الشيخ حسن الصلتي، ثم قرأ القراءات على الشهاب أحمد الطيبي والشهاب أحمد الغزي، وأخذ العلوم عن البدر الغزي وغيره من علماء الشام. رحل إلى مصر وقرأ على قرائها وعلمائها.
تصدرس للإقراء والتدريس نحو أربعين سنة بالجامع الأموي وغيره، وتولى الإمامة بالجامع الأموي.
(خلاصة الأثر 4/170)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




منصور بن علي السطوحي المحلي المصري (مصر - الشام)



ثم القسي ثم الدمشقي، المقرىء الزاهد، المتوفى سنة ست وستين بعد الألف.
دخل القاهرة وأخذ عن علمائها، وجاور بالأزهر، وقرأ القرآن والقراءات على علمائها. ثم أقام بالقدس منعزلا عن الناس عاكفا على العبادة والتلاوة، ثم هاجر إلى دمشق فأحبه أهلها حتى تتلمذ عليه عدد كبير، وكان سببا لنشر حفظ القرآن في دمشق، فإن الحفاظ الذين حفظوا عليه يزيدون على أربع مئة.
(خلاصة الأثر 4/423)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/arb028.jpg
مصحف بديع كتب في نفس السنة التي توفي فيها الشيخ السطوحي صاحب الترجمة
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb028.jpg) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر (الشام)



الحنبلي الدمشقي، شيخ القراء، المتوفى سنة إحدى وسبعين بعد الألف. حفظ القرآن على والده وعمره عشر سنين، ثم طلب العلم فأخذ عن مشاهير عصره. رحل إلى مصر وأخذ القراءات عن شيوخها، فأخذ عن الشيخ عبد الرحمن اليمني المشهور كثيرا في علوم القراءات. ثم عاد إلى دمشق سنة 1032هـ فدرّس بالجامع الأموي وفي عدد من المساجد. أخذ عنه كثير من علماء دمشق منهم: ابنه أبو المواهب الذي قرأ عليه الجزرية والآجرومية وشروحهما والشاطبية وشروحها للجعبري، وأبي شامة والهمداني والفاسي والأندلسي وشعلة وابن القاصح وقرأ "لطائف الإشارات" للقسطلاني في القراءات الأربع عشرة.
قرأ عليه إفرادا وجمعا. فقرأ عليه عرضا ختمتين كاملتين إحداهما للسبعة من طريق الشاطبي وللثلاثة من طريق "الدرة" وأجازه بجميع كتب ابن الجزري، والقراءة والإقراء من هذه الطرق.
(خلاصة الأثر 2/283، مشيخة أبي المواهب 32)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد بن كمال الدين بن محمد بن حمزة الحسيني (الشام)



السيد، المقرىء، نقيب الأشراف، المتوفى سنة خمس وثمانين بعد الألف.
قرأ القرآن على أبي بكر السليمي وجوّده عليه، ثم قرأ القراءات على الشيخ عبد الباقي الحنبلي وقرأ عليه لأهل سما إفرادا وجمعا من طريق الشاطبية والتيسير إلى أواسط سورة البقرة. أقرأ بالمدرسة التقوية، وتولى نقابة الأشراف بعد والده.
ألف عددا من التآليف المفيدة. أخذ عنه كثيرون من أشهرهم محمد أبو المواهب الحنبلي.
(خلاصة الأثر 4/131)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 11:20
.



واصف بن رضا بن عبد الرزاق بن محمد الخطيب
(الشام)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/Wasef.jpg


ولد الشيخ واصف بن رضا بن عبد الرزاق بن محمد الخطيب الحسني في دمشق عام 1908 للميلاد من أبوين كريمين. يعود نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر 35 جَدَّاً آخرهم سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما.


درس علوم الفقه والتفسير والحديث الشريف عند العديد من المشايخ، منهم: العلاَّمة المحدث بدر الدين الحسني وقد درس عليه علم الحديث وأجازه الرواية بالسند المتصل،والشيخ هاشم بن رشيد الخطيب مدرس وخطيب الجامع الأموي آنذاك، والذي درس عنده الفقه وعلم الفرائض.وأتمَّ الشيخ واصف حفظ القرآن الكريم برواية حفص على شيخه الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت،وكان الشيخ واصف في السادسة عشر من عمره يومها.


إنتقل إلى بيروت عام 1930 وتعرف على مشايخها،فلازم الشيخ مختار العلايلي والشيخ سعدي ياسين والشيخ عبد السلام سالم رحمهم الله تعالى.
تولى الشيخ واصف الخطابة في مسجد الداعوق في رأس بيروت.كما كان مدرساً في مسجدَيْ عائشة بكار والقصار.ودرَّس مادة التربية الإسلامية في المدارس الرسمية والخاصة.وتولى تدريس القرآن الكريم في أزهر لبنان منذ 1967 وحتى وفاته.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques



شارك في عضوية جمعية المحافظة على القرآن الكريم برئاسة الشيخ أحمد العجوز. وأسس لجنة جامع القصار.إنضمَّ عام 1963 إلى جماعة السيرة النبوية والتي أنشَأت مدرسة (تهذيب الفتاة) لمحو الأمية في منطقة الزيدانية،وكان مقرها مسجد المنطقة (الفاروق) حالياً.


حصل الشيخ واصف على الجائزة الأولى بدرجة ممتاز في مسابقة القرآن الكريم الاولى في إيران عام1985.
تُوفِّي رحمه الله تعالى صباح الثلاثاء في الثالث من رمضان 1416 هجرية ودفن في مقبرة الشهداء.رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه.

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 11:22
.


عبد الرحمن الأعمى الفانيفتي (الهند)



ولد عام 1265هـ في موضح هابري ضِلع في كرنان في الهند ثم ارتحل مع أسرته إلى فاينت، وهناك اهتم به القارى نجيب الله فعلمه القرآن الكريم إلى أن أتم حفظه، ثم تلقى القراءات والروايات وحفظ المنظومات الخاصة بالتجويد والقراءات وغيرها من العلوم الشرعية. ثم عندما توفي أستاذه جلس مكانه يعلم أبناء المسلمين القرآن والقراءات والعلوم الشرعية.



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/qurangold.jpg
صفحة من مصحف كريم مذهّب كتب بالهند في القرن الثامن عشر الميلادي
[U]اضغط هنا (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%206%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/qurangold.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل هذا المصحف



تعلم القراءة والكتابة حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ قاري نجيب الله وتلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة وغيرها على المحدث المقرىء عبد الرحمن فانيفتي. (وانظر المصدر لمعرفة تلاميذه)



توفي في الهند عام 1330هـ
(إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/174-175)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد المجيد بن خليل بن إبراهيم العبار (سوريا)



ولد في بلدة داريا عام 1316



حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم في سن مبكرة وحفظ ألفية ابن مالك في النحو وقصائد كثيرة في المدائح النبوية، ثم حفظ منظومات القراءات وقرأ القرآن الكريم بالقراءات جمعا على شيوخ وقته.



درّس في مساجد داريا وخطب بمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيها.



تتلمذ على الشيخ توفيق الأيوبي والشيخ محمود العطار والشيخ بدر الدين الحسني، وتوفي بداريا عام 1359 هـ
(تاريخ علماء دمشق 3/146، إمتاع الفضلاء 2/208)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 11:24
.

الطبقات الثلاث الأولى وهي طبقات التابعين والصحابة رضي الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم






حسب تصنيف الإمام الذهبي في "معرفة القراء الكبار"


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 12:02
.



الطبقة الثالثة وهم من التابعين




يحيى بن وثاب الأسدي الكوفي
(العراق)


القاريء العابد أحد الأعلام مولى بني أسد روى عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم وعن مسروق وعبيدة السلماني وزر وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي عمرو الشيباني وعلقمة والأسود وقرأ على بعضهم قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن علقمة والأسود ومسروق والشيباني وأبي عبد الرحمن قلت الثبت أنه قرأ القرآن كله على عبيد بن نضيلة صاحب علقمة كل يوم آية قال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال تعلم يحيى بن وثاب من عبيد بن نضيلة آية آية وكان والله قارئا قلت قرأ عليه الأعمش وطلحة بن مصرف وأبو حصين الأسدي وحمران بن أعين وحدث عنه عاصم بن أبي النجود وأبو العميس عتبة المسعودي وأبو حصين عثمان بن عاصم وآخرون قال محمد بن جرير الطبري يحيى بن وثاب مولى بني كاهل من بني أسد بن خزيمة كان مقريء الكوفة في زمانه وقال أحمد بن عبدالله العجلي تابعي ثقة مقريء الكوفة وكان يؤم قومه فأمر الحجاج أن لا يؤم بالكوفة إلا عربي فقال ليحيى قومه اعتزل فقال الحجاج من هذا قالوا يحيى بن وثاب قال ما له قالوا أمرت أن لا يؤم إلا عربي فنحاه قومه فقال ليس عن مثل هذا نهيت قال فصلى بهم يوما ثم قال اطلبوا إماما غيري إنما أردت أن لا تستذلوني فإذا صار الأمر إلي فأنا لا أؤمكم وقال الأعمش كان يحيى بن وثاب إذا قضى الصلاة مكث ما شاء الله تعرف فيه كآبة الصلاة وقال عبيد الله بن موسى كان الأعمش يقول يحيى بن وثاب أقرأ من بال على تراب وقال شعيب الصريفيني حدثنا يحيى بن آدم سمعت حسن بن صالح يقول قرأ يحيى على علقمة وقرأ علقمة على ابن مسعود فأي قراءة أفضل من هذه وروي عن زائدة قلت للأعمش على من قرأ يحيى قال على علقمة والأسود ومسروق وقال يحيى بن معين حدثنا ابن أبي زائدة قال قال الأعمش كان يحيى بن وثاب لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لا في عرض ولا في غيره وقال يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش قال كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة وربما اشتهيت تقبيل رأسه لحسن قراءته وكان إذا قرأ لم تحس في المسجد حركة كأن ليس في المسجد أحد قلت كان يحيى بن وثاب ثقة إماما كبير القدر قال الأعمش كنت إذا رأيته قلت هذا قد وقف للحساب ، قال أبو محمد بن قتيبة توفي سنة ثلاث ومئة.

انظر: تذكرة الحفاظ 1/106؛ طبقات ابن سعد 6/299؛ طبقات خليفة 357 تر 1116؛ الجرح والتعديل 9/193؛ تهذيب الكمال 1527؛ تهذيب التهذيب 11/294؛ تقريب التهذيب 2/359؛ تذهيب التهذيب 4/168؛ خلاصة تذهيب التهذيب 429؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/159؛ التاريخ الكبير للبخاري 8/308؛ ذكر أخبار اصبهان 2/356؛ المعارف لابن قتيبة 529؛ تاريخ الإسلام للذهبي 4/209؛
سير أعلام النبلاء 4/379؛ العبر 1/126؛ شذرات الذهب 1/125؛ النجوم الزاهرة 1/252




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/1_2nd_yem12a.jpg
الآيات الكريمة 20-22 وجزء من الآية 23 من سورة الإسراء على مخطوطة مصحف من القرن الأول - الثاني الهجري
أضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem12a.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة.


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 12:11
.



الحسن بن أبي الحسن البصري
(العراق)


أبو سعيد سيد أهل زمانه علما وعملا قرأ القرآن على حطان الرقاشي عن أبي موسى روى القراءة عنه يونس بن عبيد وأبو عمرو بن العلاء وسلام الطويل فيما قيل وغيرهم ومناقبة وأخباره يطول شرحها توفي سنة عشر ومئة.


قال الإمام ابن كثير:
أما الحسن أبو سعيد البصري
فهو أبو سعيد البصري، الإمام الفقيه المشهور، أحد التابعين الكبار الإجلاء علما وعملا وإخلاصا.
فروى ابن أبي الدنيا، عنه، قال: كان الرجل يتعبد عشرين سنة لا يشعر به جاره، وأحدهم يصلي ليلة أو بعض ليلة فيصبح وقد استطال على جاره، وإن كان القوم ليجتمعون فيتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ما استطاع، فإن غلب قام عنهم.
وقال الحسن: تنفس رجل عند عمر بن عبد العزيز فلكزه عمر - أو قال: لكمه - وقال: إن في هذا لفتنة.
وقد ذكره ابن أبي الدنيا، عن الحسن، عن عمر بن الخطاب.
وروي الطبراني، عنه، أنه قال: إن قوما ألهتهم أماني المغفرة ورجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة، يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله، وأرجو رحمة الله، وكذب، لو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة من غير زاد ولا ماء أن يهلك.
وروى ابن أبي الدنيا، عنه، قال: حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور، وأقذعوا هذه الأنفس فإنها تنزع إلى شر غاية.
وقال مالك بن دينار: قلت للحسن: ما عقوبة العالم إذا أحب الدنيا؟ قال: موت القلب، فإذا أحب الدنيا طلبها بعمل الآخرة فعند ذلك ترحل عنه بركات العلم ويبقى عليه رسمه.
وروي الفتني، عن أبيه، قال: عاد الحسن عليلا فوجده قد شفي من علته، فقال: أيها الرجل إن الله قد ذكرك فاذكره، وقد أقالك فاشكره، ثم قال الحسن: إنما المرض ضربة سوط من ملك كريم، فأما أن يكون العليل بعد المرض فرسا جوادا، وإما أن يكون حمارا عثورا معقورا.
وروى العتبي، عن أبيه أيضا، قال: كتب الحسن إلى فرقد: أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والاستعداد لما وعد الله مما لا حيلة لأحد في دفعه، ولا ينفع الندم عند نزوله، فاحسر عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الجاهلين، وشمر الساق، فإن الدنيا ميدان مسابقة، والغاية الجنة أو النار، فإن لي ولك من الله مقاما يسألني وإياك فيه عن الحقير والدقيق، والجليل والخافي، ولا آمن أن يكون فيما يسألني وإياك عنه وساوس الصدور، ولحظ العيون، وإصغاء الأسماع، وما أعجز عنه.
وروى ابن قتيبة، عنه: أنه مر على باب ابن هبيرة فرأى القراء - وكانوا هم: الفقهاء - جلوسا على باب ابن هبيرة، فقال: طفحتم نعالكم، وبيضتم ثيابكم، ثم أتيتم إلى أبوابهم تسعون؟ ثم قال لأصحابه: ما ظنكم بهؤلاء الحذاء؟ ليست مجالسهم من مجالس الأتقياء، وإنما مجالسهم مجالس الشرط.
وروى الخرائطي، عن الحسن: أنه كان إذا اشترى شيئا وكان في ثمنه كسر جبره لصاحبه.
ومر الحسن بقوم يقولون: نقص دانق - أي: عن الدرهم الكامل، والدينار الكامل - إما أن يكون درهما ينقص نصفا أو ربعا، والعشرة تسعة ونصف، وقس على هذا، فكان الحسن يستحب جبران هذه الأشياء، وإن كان اشترى السلعة بدرهم ينقص دانقا كمله درهما، أو بتسعة ونصف كملها عشرة، مروءةً وكرما.
وقال عبد الأعلى السمسار: قال الحسن: يا عبد الأعلى ! أما يبيع أحدكم الثوب لأخيه فينقص درهمين أو ثلاثة؟ قلت: لا والله ! ولا دانق واحد، فقال الحسن: إن هذه الأخلاق فما بقي من المروءة إذا؟.
قال: وكان الحسن يقول: لا دين إلا بمروءة.
وباع بغلة له فقال له المشتري: إما تحط لي شيئا يا أبا سعيد؟ قال: لك خمسون درهما أزيدك؟ قال: لا ! رضيت. قال: بارك الله لك.
وروي ابن أبي الدنيا، عن حمزة الأعمى، قال: ذهبت بي أمي إلى الحسن فقالت: يا أبا سعيد ! ابني هذا قد أحببت أن يلزمك فلعل الله أن ينفعه بك، قال: فكنت اختلف إليه، فقال لي يوما: يا بني، أدم الحزن على خير الآخرة لعله أن يوصلك إليه، واِبك في ساعات الليل والنهار في الخلوة لعل مولاك أن يطلع عليك فيرحم عبرتك فتكون من الفائزين.
قال: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي، وربما جئت إليه وهو يصلي فاسمع بكاءه ونحيبه، فقلت له يوما: إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني ! ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبك؟ يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة، فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل لعله تعالى أن يرحمك، فإذا أنت نجوت من النار.
وقال: ما هو إلا حلول الدار إما الجنة وإما النار، ما هناك منزل ثالث.
وقال: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر من دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار.
وقال: لو أن باكيا بكى في ملأ من خشية الله لرحموا جميعا، وليس شيء من الأعمال إلا له وزن إلا البكاء من خشية الله فإنه لا يقوم الله بالدمعة منه شيئا.
وقال: ما بكى عبد إلا شهد عليه قلبه بالصدق أو الكذب.
وروى ابن أبي الدنيا، عنه في كتاب اليقين، قال: من علامات المسلم: قوة دين، وحزم في لين، وإيمان في يقين، وحكم في علم، وحبس في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وتحمل في فاقة، وإحسان في قدرة، وطاعة معها نصيحة، وتورع في رغبة، وتعفف وصبر في شدة، لا ترديه رغبته، ولا يبدره لسانه، ولا يسبقه بصره، ولا يغلبه فرجه، ولا يميل به هواه، ولا يفضحه لسانه، ولا يستخفه حرصه، ولا تقصر به نيته. كذا ذكر هذه الألفاظ عنه.
قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، عن الحكم بن كثير، عن يحيى بن المختار، عن الحسن، فذكره.
وقال فيه أيضا عنه: يا ابن آدم ! إن من ضعف يقينك أن تكون بما في يدك أوثق منك بما في يدي الله عز وجل.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا علي بن إبراهيم اليشكري، حدثنا موسى بن إسماعيل الجيلي، حدثنا حفص بن سليمان أبو مقاتل، عن عون بن أبي شداد، عن الحسن: قال لقمان لابنه: يا بني ! العمل لا يستطاع إلا باليقين، ومن يضعف يقينه يضعف عمله.
وقال: يا بني إذا جاءك الشيطان من قبل الشك والريب فاغلبه باليقين والنصيحة، وإذا جاءك من قبل الكسل والسآمة فاغلبه بذكر القبر والقيامة، وإذا جاءك من قبل الرغبة والرهبة فأخبره أن الدنيا مفارقة متروكة.
وقال الحسن: ما أيقن عبد بالجنة والنار حق يقينهما إلا خشع وذبل واستقام واقتصد حتى يأتيه الموت.
وقال: باليقين طلبت الجنة، وباليقين هربت من النار، وباليقين أديت الفرائض على أكمل وجهها، وباليقين أصبر على الحق، وفي معافاة الله خير كثير، قد والله رأيناهم يتعاونون في العافية، فإذا نزل البلاء تفارقوا.
وقال: الناس في العافية سواء، فإذا نزل البلاء تبين عنده الرجال.
وفي رواية: فإذا نزل البلاء تبين من يعبد الله وغيره.
وفي رواية: فإذا نزل البلاء سكن المؤمن إلى إيمانه، والمنافق إلى نفاقه.
وقال الفريابي في فضائل القرآن: حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن، قال: إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، لم يأتوا الأمر من قبل أوله، قال الله عز وجل: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } وما تدبر آياته إلا أتباعه، أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده.
حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما أسقط منه حرفا واحدا، وقد والله أسقطه كله، ما يرى له القرآن في خلق ولا عمل.
حتى إن أحدهم ليقول: والله إني لأقرأ السورة في نفس، لا والله ما هؤلاء بالقرآء ولا بالعلماء ولا الحكماء ولا الورعة، ومتى كانت القراءة هكذا، أو يقول مثل هذا، لا أكثر الله في الناس مثل هؤلاء.
ثم روى الحسن، عن جندب، قال: قال لنا حذيفة: هل تخافون من شيء؟ قال: قلت: والله إنك وأصحابك لأهون الناس عندنا، فقال: أما والذي نفسي بيده، لاتؤتون إلا من قبلنا، ومع ذلك نشء أخر يقرؤون القرآن يكونون في آخر هذه الأمة ينثرونه نثر الدقل، لا يجاوز تراقيهم، تسبق قراءتهم إيمانهم.
وروي ابن أبي الدنيا، عنه، في ذم الغيبة له قال: والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الأكلة في جسده.
وكان يقول: ابن آدم ! إنك لن تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تصيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك، فإذا فعلت ذلك كان ذلك شغلك في طاعة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان هكذا.
وقال الحسن: ليس بينك وبين الفاسق حرمة.
وقال: ليس لمبتدع غيبة.
وقال أصلت بن طريف: قلت للحسن: الرجل الفاجر المعلن بفجوره ذكرى له بما فيه غيبة؟ قال: لا ولا كرامة. وقال: إذا ظهر فجوره فلا غيبة له.
وقال: ثلاثة لا تحرم عليك غيبتهم: المجاهر بالفسق، والإمام الجائر، والمبتدع.
وقال له رجل: إن قوما يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلا، فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطمعتها في النجاة من النار فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلا، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم، فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟
وقال: كانوا يقولون: من رمى أخاه بذنب قد تاب منه لم يمت حتى يصيب ذلك الذنب.
وقال الحسن: قال لقمان لابنه: يا بني إياك والكذب فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلاه صاحبه.
وقال الحسن: اعتبروا الناس بأعمالهم ودعوا أقوالهم فإن الله عز وجل لم يدع قولا إلا جعل عليه دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإن سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه، فإن وافق قول عملا فنعم ونعمت عين أخته وأخيه، وإذا خالف قول عملا فماذا يشبه عليك منه، أم ماذا يخفي عليك منه؟ إياك وإياه، لا يخدعنك كما خدع ابن آدم، إن لك قولا وعملا، فعملك أحق بك من قولك، وإن لك سريرة وعلانية، فسريرتك أحق بك من علانيتك، وإن لك عاجلة وعاقبة، فعاقبتك أحق بك من عاجلتك.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا حمزة بن العباس، أنبا عبدان بن عثمان، أنبا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن، قال: إذا شبت لقيت الرجل أبيض حديد اللسان، حديد النظر، ميت القلب والعمل، أنت أبصر به من نفسه، ترى أبدانا ولا قلوبا، وتسمع الصوت ولا أنيس، أخصب ألسنة وأجدب قلوبا، يأكل أحدهم من غير ماله، ويبكي على عماله، فإذا كهضته البطنة قال: يا جارية أو يا غلام ايتني بهاضم، وهل هضمت يا مسكين إلا دينك؟
وقال: من رق ثوبه رق دينه، ومن سمن جسده هزل دينه، ومن طاب طعامه أنتن كسبه.
وقال فيما رواه عنه الآجري: رأس مال المؤمن دين حيث ما زال زال معه، لا يخلفه في الرحال، ولا يأتمن عليه الرجال.
وقال في قوله تعالى: { وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ } [القيامة: 2] قال: لا تلقى المؤمن إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمة كذا، ما أردت بأكلة كذا، ما أردت بمجلس كذا، وأما الفاجر فيمضي قدما قدما لا يلوم نفسه.
وقال: تصبروا وتشددوا فإنما هي ليال تعد، وإنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب ولا يلتفت، فانقلبوا بصالح ما بحضرتكم، إن هذا الحق أجهد الناس وحال بينهم وبين شهواتهم، وإنما يصبر على هذا الحق من عرف فضله وعاقبته.
وقال: لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همته.
وقال ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس: حدثنا عبد الله، حدثنا إسماعيل بن زكريا، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن، قال: المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.
إن المؤمن يفجأه الشيء ويعجبه فيقول: والله إنك لمن حاجتي وإني لاشتهيك، ولكن والله ما من صلة إليك، هيهات حيل بيني وبينك.
ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ما أردت إلى هذا أبدا إن شاء الله: إن المؤمنين قوم قد أوثقهم القرآن وحال بينهم وبين هلكتهم.
إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئا حتى يلقى الله عز وجل، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه، وفي جوارحه كلها.
وقال: الرضا صعب شديد، وإنما معول المؤمن الصبر.
وقال: ابن آدم عِنْ نفسك فكايس، فإنك إن دخلت النار لم تجبر بعدها أبدا.
وقال ابن أبي الدنيا: أنبا إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت حماد بن زيد، يذكر عن الحسن، قال: المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في غِيرها ولا يجزع من ذلها، للناس حال وله حال، الناس منه في راحة، ونفسه منه في شغل.
وقال: لولا البلاء ما كان في أيام قلائل ما يهلك المرء نفسه.
وقال: أدركت صدر هذه الأمة وخيارها وطال عمري فيهم، فوالله إنهم كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم لله عليكم، أدركتهم عاملين بكتاب ربهم، متبعين سنة نبيهم، ما طوى أحدهم ثوبا، و لا جعل بينه و بين الأرض شيئا، و لا أمر أهله بصنع طعام، كان أحدهم يدخل منزله فإن قُرب إليه شيء أكل وإلا سكت فلا يتكلم في ذلك.
وقال: إن المنافق إذا صلى صلى رياء أو حياء من الناس أو خوفا، وإذا صلى صلى فقرأهم الدنيا، وإن فاتته الصلاة لم يندم عليها ولم يحزنه فواتها.
وقال الحسن فيما رواه عنه صاحب كتاب النكت: من جعل الحمد لله على النعم حصنا وحابسا، وجعل أداء الزكاة على المال سياجا وحارسا، وجعل العلم له دليلا وسائسا، أمن العطب، وبلغ أعلى الرتب.
ومن كان للمال قانصا، وله عن الحقوق حابسا، وشغله وألهاه عن طاعة الله، كان لنفسه ظالما، ولقلبه بما جنت يداه كالما، وسلطه الله على ماله سالبا وخالسا، ولم يأمل العطب في سائر وجود الطلب. وقيل: إن هذا لغيره، والله أعلم.
وقال الحسن: أربع من كن فيه ألقى الله عليه محبته، ونشر عليه رحمته: من رق لوالديه، ورق لمملوكه، وكفل اليتيم، وأعان الضعيف.
وسئل الحسن عن النفاق فقال: هو اختلاف السر والعلانية والمدخل والمخرج، وقال: ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق - يعني: النفاق - وحلف الحسن: ما مضى مؤمن ولا بقي إلا وهو يخاف النفاق.
وفي رواية: إلا وهو من النفاق مشفق، ولا مضى منافق ولا بقي إلا وهو من النفاق آمن.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن: كيف حبك الدينار والدرهم؟ قال: لا أحبهما، فكتب إليه: تولَّ فإنك تعدل.
وقال إبراهيم بن عيسى: ما رأيت أطول حزنا من الحسن، وما رأيته قط إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.
وقال مسمع: لو رأيت الحسن لقلت: قد بث عليه حزن الخلائق.
وقال يزيد بن حوشب: ما رأيت أحزن من الحسن وعمر بن عبد العزيز، كأن النار لم تخلق إلا لهما.
وقال ابن اسباط: مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك، و أربعين سنة لم يمزح.
وقال: ما سمع الخلائق بعورة بادية، وعين باكية مثل يوم القيامة.
وقال: ابن آدم ! إنك ناظرا غدا إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه، فإنك إذا رأيته غدا في ميزانك سرك مكانه.
وقال: ذهبت الدنيا وبقيت أعمالكم قلائد في أعناقكم.
وقال: ابن آدم ! بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، ولاتبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا، وهذا مأثور عن لقمان أنه قاله لولده.
وقال الحسن: تجد الرجل قد لبس الأحمر والأبيض وقال: هلموا فانظروا إليَّ، قال الحسن: قد رأيناك يا أفسق الفاسقين فلا أهلا بك ولا سهلا، فأما أهل الدنيا فقد اكتسبوا بنظرهم إليك مزيد حرص على دنياهم، وجرأة على شهوات الغنى في بطونهم وظهورهم.
وأما أهل الآخرة فقد كرهوك ومقتوك.
وقال: إنهم وإن هملجت بهم البراذين، وزفرت بهم البغال، وطئت أعقابهم الرجال، إن ذل المعاصي لا يفارق رقابهم، يأبى الله إلا أن يذل من عصاه.
وقال فرقد: دخلنا على الحسن فقلنا: يا أبا سعيد ! ألا يعجبك من محمد بن الأهتم؟ فقال: ماله؟ فقلنا: دخلنا عليه أنفا وهو يجود بنفسه.
فقال: انظروا إلى ذاك الصندوق - و أومأ إلى صندوق في جانب بيته - فقال: هذا الصندوق فيه ثمانون ألف دينار - أو قال: درهم - لم أؤد منها زكاة، ولم أصل منها رحما، ولم يأكل منها محتاج.
فقلنا: يا أبا عبد الله، فلمن كنت تجمعها؟ قال: لروعة الزمان، و مكاثرة الأقران، وجفوة السلطان.
فقال: انظروا من أين أتاه شيطانه فخوفه روعة زمانه، ومكاثرة أقرانه، وجفوة سلطانه؟
ثم قال: أيها الوارث ! لا تخدعن كما خدع صويحبك بالأمس، جاءك هذا المال لم تتعب لك فيه يمين، ولم يعرق لك فيه جبين، جاءك ممن كان له جموعا منوعا، من باطل جمعه، من حق منعه.
ثم قال الحسن: إن يوم القيامة لذو حسرات، الرجل يجمع المال ثم يموت ويدعه لغيره فيرزقه الله فيه الصلاح والإنفاق في وجوه البر، فيجد ماله في ميزان غيره.
وكان الحسن يتمثل بهذا البيت في أول النهار يقول:
وما الدنيا بباقية لحيٍّ * ولا حيّ على الدنيا بباق
وبهذا البيت في آخر النهار:
يسر الفتى ما كان قدم من تقى * إذا عرف الداء الذي هو قاتله
ولد الحسن في خلافة عمر بن الخطاب، وأتي به إليه فدعا له وحنكه.
ومات بالبصرة في سنة عشر ومائة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(البداية والنهاية 9/266)

وانظر لترجمته: تذكرة الحفاظ 1/66؛ طبقات الفقهاء للشيرازي 87؛ طبقات ابن سعد 7/156؛ طبقات خليفة تر 1726؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 28؛ طبقات المفسرين للداودي 1/147؛ فهرست ابن النديم 202؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/161؛ تهذيب الكمال 256؛ تهذيب التهذيب 2/263؛ خلاصة تهذيب التهذيب 77؛ سير أعلام النبلاء 4/563؛ تاريخ البخاري 2/289؛ ذكر أخبار اصبهان 1/254؛ أخبار القضاة 3/3؛ غاية النهاية 1074؛ ذيل المذيل 636؛ وفيات الأعيان 2/69؛ النجوم الزاهرة 1/267؛ وفيات الأعيان 2/69؛ شذرات الذهب 1/136؛ تاريخ الإسلام 4/98؛ المعارف 440.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P6/1_2nd_yem12b.jpg
الآيات الكريمة 17-27 وجزء من الآية 28 من سورة الكهف على مخطوطة مصحف من القرن الأول - الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem12b.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى الأنصاري الكوفي
(العراق)


قرأ القرآن على أبيه قرأ عليه أخوه محمد بن عبد الرحمن القاضي وأبوهما ممن قرأ على علي رضي الله عنه وعيسى وثقه ابن معين وله رواية قليلة في السنن.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


يحيى بن يعمر العدواني
(العراق)


أبو سليمان البصري أخذ القراءة عرضا عن أبي الأسود الدؤلي وسمع ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبا هريرة وروى أيضا عن أبي ذر وعمار بن ياسر رضي الله عنهم قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء وعبدالله بن أبي إسحاق الخضرمي وحدث عنه قتادة ويحيى بن عقيل وعطاء الخراساني وسليمان التيمي وإسحاق بن سويد وولي قضاء خراسان لقتيبة بن مسلم وهو أول من نقط المصحف وكان فصيحا مفوها عالما أخذ العربية عن أبي الأسود ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف قال عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن عبدالله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال قال عثمان رضي الله عنه في القرآن لحن ستقيمه العرب بألسنتها قال خليفة توفي يحيى بن يعمر قبل سنة تسعين.
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 12:20
.



سعيد بن جبير بن هشام
(العراق)


الإمام العلم أبو عبدالله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي قرأ على ابن عباس قرأ عليه أبو عمرو والمنهال بن عمرو وقد حدث عن ابن عباس وعدي بن حاتم وابن عمر وعبدالله بن مغفل وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم روى عنه الحكم وأيوب وجعفر بن أبي المغيرة ومحمد بن سوقة والأعمش وخلق كثير فعن أشعث بن إسحاق قال كان يقال لسعيد بن جبير جهبذ العلماء وعن ابن عباس رضي الله عنه قال يا أهل الكوفة تسألوني وفيكم سعيد بن جبير خرج سعيد مع ابن الأشعث على الحجاج ثم اختفى وتنقل في النواحي ثم أتى به الحجاج فقتله لكونه قوى نفسه ولم يعتذر إليه وكان سعيد من سادة التابعين علما وفضلا وصدقا وعبادة ثبت عنه أنه قال لابنه ما يبكيك ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة قال الفضل بن سويد الضبي دعاه الحجاج وأنا شاهد فأقبل يعاتبه معاتبة الرجل ولده فانفلتت من سعيد كلمة فقال إن ابن الأشعث عزم علي قال ربيعة الرأي كان سعيد بن جبير من العلماء العباد قلت استشهد بواسط في شعبان سنة خمس وتسعين وروى عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال مات سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه وقال إسماعيل بن عبد الملك كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود وليلة بقراءة زيد وعن هلال بن يساف قال دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة وقيل إنه كان يختم في كل ليلتين رضي الله عنه.

انظر: ذكر أخبار اصبهان 1/324؛ المنتظم 7/6؛ وفيات الأعيان 2/371؛ سير أعلام النبلاء 4/321؛ العبر 1/112؛ الوافي بالوفيات 15/206؛ البداية والنهاية 9/103؛ تهذيب التهذيب 4/9؛ النجوم الزاهرة 1/228؛ طبقات المفسرين للداودي 1/188؛ معجم المفسرين 1/208؛ الأعلام 3/93؛ طبقات ابن سعد 6/256؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/461؛ الجرح والتعديل 2/9؛ حلية الأولياء 4/272؛ تذكرة الحفاظ 1/76؛ تقريب التهذيب 374؛ طبقات الحفاظ 31؛ شذرات الذهب 1/370؛ تاريخ التراث العربي 1/184.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1_2nd_mixt917.jpg
مخطوطة مصحف من القرن الأول / الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/mixt917.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


حمران بن أعين
(العراق)


مولى بني شيبان كوفي مقريء كبير قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن عبيد بن نضيلة وأبي حرب بن أبي الأسود ويحيى بن وثاب عرض عليه حمزة الزيات وقد سمع من أبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي جعفر الباقر حدث عنه الثوري وإسرائيل قال الكسائي قلت لحمزة على من قرأت قال على ابن أبي ليلى وحمران بن أعين قلت فحمران على من قرأ قال على عبيد بن نضيلة رواه ابن مجاهد عن شيخين كلاهما عن هارون عن الكسائي وقد خولف فيه فقال محمد بن الحسن بن عطية قرأت على أبي وقرأ على حمزة وقرأ حمزة على حمران وقرأ حمران على يحيى بن وثاب عن عبيد بن نضيلة وقرأ عبيد على ابن مسعود وقد اختلف في عبيد بن نضيلة المقريء والثبت أنه قرأ على علقمة عن ابن مسعود وكذا اختلف في حمران فقيل أيضا قرأ على أبي الأسود الديلي نفسه والله أعلم وقراءة حمزة عليه متيقنة قال ابن معين حمران ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو داود كان رافضيا توفي في حدود الثلاثين ومئة.

وانظر: معرفةالقراء الكبار 1/70؛ إنباه الرواة 1/339؛ ميزان الاعتدال 2/376؛ تهذيب التهذيب 3/22؛ تهذيب الكمال 7/306؛
تقريب التهذيب 270؛ الجرح والتعديل 3/265.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1_2nd_yem12c.jpg
الآيات الكريمة: جزء من 4-8 وجزء من 9 من سورة الممتحنة على رقعة من القرن الأول / الثاني الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem12c.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 12:25
.





نصر بن عاصم الليثي
(العراق)


ويقال الدؤلي البصري النحوي قرأ القرآن على أبي الأسود الديلي وسمع من مالك بن الحويرث وأبي بكرة الثقفي قال الداني روى عنه القراءة عرضا عبدالله بن أبي إسحاق الخضرمي وأبو عمرو بن العلاء وسمع منه قتادة وروى عنه الحروف مالك بن دينار ويقال إنه أول من نقط المصاحف وخمسها وعشرها وقال خالد الحذاء هو أول من وضع العربية وقال أبو داود كان من الخوارج قلت وممن روى عنه الزهري وعمرو بن دينار وحميد بن هلال وثقة النسائي وغيره وتوفي قديما قبل سنة مئة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Late1st_yem1f_a.jpg
مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem1f.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد الله بن عامر اليحصبي
(العراق)


إمام أهل الشام في القراءة عبدالله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة أبو عمران على الأصح وقيل أبو عامر وقيل أبو نعيم وقيل أبو عليم وقيل أبو عبيد وقيل أبو محمد وقيل أبو موسى وقيل أبو معبد وقيل أبو عثمان الدمشقي ثابت النسب إلى يحصب بن دهمان أحد حمير وحمير من قحطان وبعضهم يتكلم في نسبه والصحيح أنه صريح النسب قال خالد بن يزيد المري سمعت عبدالله بن عامر يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وانتقلت إلى دمشق ولي تسع سنين وأما أيوب بن تميم فروى عن يحيى بن الحارث الذماري أن ابن عامر ولد سنة إحدى وعشرين من الهجرة قال أبو عمرو الداني عبدالله بن عامر القاضي اليحصبي يكنى أبا عمران وقيل أبا نعيم أخذ القراءة عرضا عن أبي الدرداء وعن المغيرة بن أبي شهاب صاحب عثمان وقيل عرض على عثمان نفسه رضي الله عنه وروى عنه القراءة عرضا يحيى الذماري قلت ولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني وحدث عن معاوية وفضالة بن عبيد والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وقرأ أيضا على فضالة بن عبيد روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي وربيعة بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبدالله بن العلاء بن زبر وآخرون له حديث في صحيح مسلم وكان على نظر عمارة جامع دمشق قال هشام بن عمار حدثنا عراك بن خالد حدثنا يحيى بن الحارث قال قرأت على ابن عامر وقرأ على المغيرة بن أبي شهاب وقرأ المغيرة على عثمان رضي الله عنه قال هشام وهذا أصح عندنا وذلك أن الوليد بن مسلم حدثنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر انه قرأ على عثمان رضي الله عنه أبو مسهر الغساني عن الوليد وأيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر قال قال لي فضالة بن عبيد أمسك علي هذا المصحف ولا تردن علي ألفا ولا واوا فسيأتي أقوام لا يسقط عليهم ألف ولا واو قال هشام بن عمار حدثني الهيثم بن عمران قال كان رأس المسجد بدمشق زمن الوليد عبدالله بن عامر وكان يزعم أنه من حمير وكان يغمز في نسبه وقال يحيى بن الحارث كان ابن عامر قاضي الجند وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيرها وروي أن ابن عامر لم يقرأ على عثمان بل سمع قراءته في الصلاة وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد عن يحيى بن الحارث قال حدثني من سمع عثمان رضي الله عنه يقرأ غرفة يعني عبدالله بن عامر قال أبو مسهر عن عبدالله بن العلاء عن عمرو بن المهاجر إن عبدالله بن عامر استأذن على عمر بن عبدالعزيز فلم يأذن له وقال الذي ضرب أخاه يعني عطيه بن قيس أن رفع يديه إن كنا لنؤدب عليها بالمدينة قال سعيد بن عبدالعزيز ضرب ابن عامر عطية بن قيس لكونه رفع يديه في الصلاة قال عطية بن قيس فمصعني مصعات الفسوي في تاريخه حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران قال كان رأس المسجد بدمشق في زمن عبدالملك وبعده عبدالله بن عامر اليحصبي وكان يغمز في نسبه فجاء رمضان فقالوا من يؤمنا فذكروا المهاجر بن أبي المهاجر فقيل ذاك مولى ولسنا نريد أن يؤمنا مولى فبلغت سليمان بن عبدالملك فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال إذا كان أول ليلة من رمضان قف خلف الإمام فإذا تقدم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه وقل تأخر فلن يتقدمنا دعي وصل أنت يا مهاجر ففعل قال أحمد بن عبدالله العجلي ابن عامر شامي ثقة وروى محمد بن شعيب بن شابور عن يحيى بن الحارث عن عبدالله بن عامر أنه قرأ على أبي الدرداء هذا خبر غريب وعليه أعتمد الداني وغيره في أن ابن عامر قرأ على أبي الدرداء والذي عند هشام وابن ذكوان والكبار أن ابن عامر إنما قرأ على المغيرة المخزومي عن عثمان وهذا هو الحق قال هارون بن موسى الأخفش حدثنا عبدالله بن ذكوان قال قرأت على أيوب بن تميم وقال لي إنه قرأ على يحيى الذماري وقرأ يحيى على ابن عامر وقرأ ابن عامر على رجل قال هارون لم يسمه لنا ابن ذكوان وسماه لنا هشام بن عمار فقال إن الذي لم يسمه لكم ابن ذكوان والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي وقد قرأ المغيرة على عثمان رضي الله عنه وقال علي بن موسى حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث أنه قرأ على ابن عامر وأنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب وأن المغيرة قرأ على عثمان قد ذكرنا رواية هشام عن الوليد وفيها إسقاط المغيرة وأن هشاما ضعف ذلك ووهاه قال خليفة ومحمد بن سعد وابن جرير توفي ابن عامر سنة ثماني عشرة ومئة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Late1st_yem1f_b.jpg
مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem1f.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عاصم بن ابي النَجود* الأسدي
(العراق)


مولاهم الكوفي القارىء الإمام أبو بكر أحد السبعة واسم أبيه بهدلة على الصحيح قرأ القرآن على أبي عبدالرحمن السلمي وزر بن حبيش الأسدي وحدث عنهما وعن أبي وائل ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وجماعة وقيل إنه روى عن الحارث بن حسان البكري ورفاعة بن يثربي التميمي أو التيمي رضي الله عنهما وهو معدود في التابعين روى عنه عطاء بن أبي رباح وأبو صالح السمان وهما من شيوخه ومن كبار التابعين وقرأ عليه خلق كثير فإنه تصدى لإقراء كتاب الله تعالى منهم الأعمش والمفضل بن محمد الضبي وحماد بن شعيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونعيم بن ميسرة وروى عنه أبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب والحمادان والخليل بن أحمد أحرفا من القراءة وسليمان التيمي وسفيان الثوري وشعبة وأبان وشيبان وأبو عوانه وسفيان بن عيينة وخلق وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة بعد شيخه أبي عبدالرحمن السلمي قال أبو بكر بن عياش لما هلك أبو عبدالرحمن جلس عاصم يقرأ الناس وكان عاصم أحسن الناس صوتا بالقرآن وقال أبو خيثمة وغيره اسم أبي النجود بهدلة وقال الفلاس بهدلة أمه وقال أبو عبيد كان من قراء الكوفة يحيى بن وثاب وعاصم بن أبي النجود والأعمش وهم من بني أسد موالي ابن الأصبهاني ومحمد بن إسماعيل قالا حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث بن حسان قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم متقلد سيفا قال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول ما رأيت أحدا أقرأ من عاصم بن أبي النجود وقال يحيى بن آدم حدثنا حسن بن صالح قال ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عاصم بن أبي النجود إذا تكلم كاد يدخله خيلاء وقال عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن أبي النجود قال ما قدمت على أبي وائل من سفر إلا قبل كفي وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن عاصم بن بهدلة فقال رجل صالح خير ثقة فسألته أي القراءة أحب إليك قال قراءة أهل المدينة فإن لم يكن فقراءة عاصم أبو كريب حدثنا أبو بكر قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا منجاب بن الحارث حدثنا شريك قال كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة سديدة أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية قال فينا رجلان أحدهما أقرأ الناس لقراءة زيد عاصم والآخر أقرأ الناس لقراءة عبدالله الأعمش وقال أحمد بن عبدالله العجلي عاصم بن بهدلة صاحب سنة وقراءة كان رأسا في القرآن قدم البصرة فأقرأهم قرأ عليه سلام أبو المنذر وكان عثمانيا قرأ عليه الأعمش في حداثته ثم قرأ على يحيى بن وثاب وقال أبو بكر بن عياش كان عاصم نحويا فصيحا إذا تكلم مشهور الكلام وكان الأعمش وعاصم وأبو حصين كلهم لا يبصرون جاء رجل يوما يقود عاصما فوقع وقعة شديدة فما كهره ولا قال له شيئا وقال حماد بن زيد عن عاصم قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع وقال أبو بكر بن عياش قال عاصم من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا وقال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر وكان زر قد قرأ على عبدالله رضي الله عنه فقلت لعاصم لقد استوثقت رواها يحيى بن آدم عنه وروى جماعة عن عمرو بن الصباح عن حفص الغاضري عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه بالقراءة وذكر عاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا في شيء من قراءته وروى أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا وروى أبو بكر عن عاصم كان أبو عمرو الشيباني يقريء الناس في المسجد الأعظم فقرأت عليه ثم سألته عن آية فاتهمني بهوى فكنت إذا دخلت المسجد يشير إلي ويحذر أصحابه مني رواها يحيى بن أدم عنه وروي عن حفص بن سليمان قال قال لي عاصم ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه وقال سلمة بن عاصم كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب وفصاحة وصوت حسن وقال يزداد بن أبي حماد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر قال لم يكن عاصم يعد ألم آية ولا حم آية ولا كهيعص آية ولا طه ولا نحوها وقال زياد بن أيوب حدثنا أبو بكر قال كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود وكان عاصم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر وكان عابدا خيرا أبدا يصلي ربما أتى حاجة فإذا رأى مسجدا قال مل بنا فإن حاجتنا لا تفوت ثم يدخل فيصلي حسين الجعفي عن صالح بن موسى قال سمعت أبي يسأل عاصم بن أبي النجود قال يا أبا بكر على ما تضعون هذا من علي رضي الله عنه خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وعلمت مكان الثالث فقال عاصم ما نضعه إلا أنه عنى عثمان رضي الله عنه هو كان أفضل من أن يزكي نفسه رضي الله عنه وقال أبو بكر بن عياش دخلت على عاصم وهو في الموت فقرأ ردوا إلى الله مولاهم الحق بكسر الراء وهي لغة هذيل وقال أبو هاشم الرفاعي حدثنا يحيى حدثنا أبو بكر قال دخلت على عاصم فأغمي عليه فأفاق ثم قرأ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين فهمز فعلمت أن القراءة منه سجية وثقه أبوزرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وقال الدارقطني في حفظه شيء توفي عاصم في آخر سنة سبع وعشرين ومئة وقال إسماعيل بن مجالد سنة ثمان وعشرين رواه البخاري عن أحمد بن سليمان عنه فلعله في أولها مات وحديثه مخرج في الكتب الستة وليس حديثه بالكبير رحمه الله تعالى وأعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته فإنني قرأت القرآن كله على أبي القاسم سحنون المالكي عن أبي القاسم الصفراوي عن أبي القاسم بن عطية عن ابن الفحام عن ابن نفيس عن السامري عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه وعن زر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل فنسأل الله أن يجعله شاهدا لنا وشافعا.

* قال ابن قتيبة: النجود بفتح النون (أدب الكاتب: باب ما يغير من أسماء الناس ص 426)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Late1st_yem1f_c.jpg
مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem1f.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


سليمان بن مهران الأعمش (العراق)


الإمام العلم أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي أصله من أعمال الري رأى أنسا رضي الله عنه يصلي وروى عن عبدالله بن أبي أوفى وأبي وائل وزيد بن وهب وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير ومجاهد وأبي عمرو الشيباني وخلق وقرأ القرآن على يحيى بن وثاب وورد أيضا أنه قرأ على زيد بن وهب وزر بن حبيش وعرض القرآن على أبي العالية الرياحي ومجاهد وعاصم بن بهدلة وأقرأ الناس ونشر العلم دهرا طويلا ويقال ختم عليه القرآن ثلاثة أنفس قرأ عليه حمزة الزيات وغيره وروى عنه الحكم بن عتيبة مع تقدمه وشعبة والسفيانان وزائدة وجرير بن عبد الحميد وأبو معاوية ووكيع وأبو أسامة وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وخلق لا يحصون وكان مولده سنة إحدى وستين قال ابن عيينة كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وقال أبو حفص الفلاس كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه وقال يحيى القطان هو علامة الإسلام وقال وكيع بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى وقال الخريبي ما خلف الأعمش أعبد منه وكان صاحب سنة وللأعمش ملح ونوادر وإساءة أخلاق على المحدثين وهم مع ذلك يحتملون أخلاقه خرج يوما إليهم فقال لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم وجاء أن حائكا سأله ما تقول في الصلاة خلف الحائك قال لا بأس بها على غير وضوء وقيل له ما تقول في شهادة الحائك قال تقبل مع عدلين وقال عيسى بن يونس لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته وقال علي بن عثام عن أبيه قال قيل للأعمش ألا تموت فنحدث عنك قال كم من حب أصبهاني قد انكسر على رأسه كيزان كثيرة وقال أحمد بن عبدالله العجلي كان الأعمش ثقة ثبتا يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقريء الناس القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان أبوه من سبي الديلم وكان لا يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير ولم يختم عليه إلا ثلاثة طلحة بن مصرف وكان أسن منه وأبان بن تغلب وأبو عبيدة بن معن قلت قد ذكرنا أن حمزة عرض عليه القرآن توفي في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومئة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Late1st_yem1f_d.jpg
مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem1f.html) لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة على المصدر خاصة للمتخصصين


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 12:34
.



الطبقة الثانية





أبو هريرة في اسمه عدة أقوال أقواها وأشهرها عبد الرحمن بن صخر الدوسي

الحافظ رضي الله عنه وكان اسمه في الجاهلية عبد شمس أسلم سنة سبع هو وأمه وروى ما لا يوصف عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على أبي بن كعب قرأ عليه غير واحد وروى عنه نحو من ثمان مئة نفس وحديثه في مسند بقي بن مخلد أكثر من خمسة آلاف حديث وكان إماما مفتيا فقيها صالحا حسن الأخلاق متواضعا محببا إلى الأمة روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن وعبيدالله بن عبدالله وأبو صالح السمان وأبو حازم الأشجعي وعروة وابن سيرين وهمام ابن منبه وسعيد المقبري وكان آدم بعيد ما بين المنكبين ذا ضفيرتين أفرق الثنيتين يخضب بالحمرة وقد ذاق جوعا وفاقة ثم استعمله عمر رضي الله عنه فأثرى وكثر ماله وولي إمرة المدينة زمن معاوية وكان كثير العبادة والذكر وقد مر في ولايته وهو يحمل حزمة حطب ويقول أوسع الطريق للأمير روى محمد بن عمر الأسلمي حدثنا عبدالحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا قال كان ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وجابر مع غيرهم من الصحابة يفتون في المدينة ويحدثون من لدن توفي عثمان رضي الله عنه وعنهم إلى أن توفوا وإلى هؤلاء الخمسة صارت الفتوى توفي أبو هريرة سنة سبع وقيل سنة ثمان وخمسين والقولان مشهوران وقال الواقدي سنة تسع وخمسين ولعله الصحيح لأنه صلى على أم سلمة وماتت في شوال سنة تسع وخمسين قيل في كنيته أبو الأسود.

انظر: أسد الغابة 6/318؛ الإستيعاب 4/202؛ الإصابة 4/63؛ صفة الصفوة 1/348؛ حلية الأولياء 1/376؛ طبقات ابن سعد 2/362؛ طبقات خليفة 114؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 9؛ تذكرة الحفاظ 1/32؛ أخبار القضاة 1/11؛ المستدرك 3/606؛ تهذيب التهذيب 12/262؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/132؛ البداية والنهاية 8/103؛ المعرفة والتاريخ 1/468؛ تاريخ ابن عساكر 19/206؛ تاريخ الإسلام 2/333؛ المعارف لابن قتيبة 277؛ مشاهير علماء الأمصار 15؛ سير أعلام النبلاء 2/578؛ مجمع الزوائد 9/361؛ النجوم الزاهرة 1/151؛
حسن المحاضرة 1/250؛ شذرات الذهب 1/63


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_ms2165_a.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_ms2165_b.jpg
رقعتان من مخطوطة مصحف كتب بالخط الحجازي في القرن الأول الهجري
محفوظ بالمكتبة البريطانية ـ لندن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/ms2165.html) لمشاهدة الصور بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة خاصة للمتخصصين


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبدالله بن عباس

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الحبر البحر أبو العباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قرأ القرآن على أبي وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر وعثمان وعلي وأبي ذر ووالده وأبي سفيان رضي الله عنهم وغيرهم قرأ عليه مجاهد وسعيد بن جبير والأعرج وعكرمة بن خالد وسليمان بن قتة شيخ عاصم الجحدري وأبو جعفر وغيرهم وحدث عنه عكرمة وعطاء وطاووس وأبو الشعثاء وعلي بن الحسين وخلق لا يحصون دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقال جمعت المفصل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أنه كان في حجة الوداع وقد ناهز الاحتلام وكان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما مليح الوجه يخضب بالحناء مديد القامة قال عطاء ما رأيت البدر إلا ذكرت وجه ابن عباس وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس بت عند خالتي فوضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا فقال من وضع هذا قالوا عبدالله قال اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين رواه أيضا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس وروى كريب عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له أن يزيده الله فهما وعلما ومناقب ابن عباس غزيرة وسعة علمه إليه المنتهى ولم يكن على وجه الأرض في زمانه أحد أعلم منه توفي بالطائف سنة ثمان وستين وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات رباني الأمة وقد كف بصره في أواخر عمره رضي الله عنه.

انظر: أسد الغابة 3/290؛ الإصابة 2/330؛ الإستيعاب 2/350؛ حلية الأولياء 1/314؛ الثقات لابن حبان 3/207؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/239؛ المستدرك على الصحيحين 3/533؛ تذكرة الحفاظ 1/40؛ الجرح والتعديل 5/116؛ تهذيب الكمال 15/154؛ تهذيب التهذيب 5/276؛ المطالب العالية 4/114؛ طبقات ابن سعد 2/365؛ طبقات خليفة 280، 446، 721؛ طبقات الفقهاء 30؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 10؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/274؛ تاريخ بغداد 1/173؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/3؛ المعرفة والتاريخ 1/241، 270، 493؛ البداية والنهاية 8/295؛ مشاهير علماء الأمصار 9؛ جمهرة أنساب العرب 18؛ تاريخ الإسلام 3/30؛ سير أعلام النبلاء 3/331؛ العبر 1/76؛ وفيات الأعيان 3/62؛ مرآة الجنان 1/143؛ العقد الثمين 5/190؛ النجوم الزاهرة 1/182؛ حسن المحاضرة 1/214؛ شذرات الذهب 1/75؛ طبقات المفسرين للداودي 1/232.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_umayyad_sideA.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_umayyad_sideA_detail.jpg
رقعة مصحف أموي وتفصيل من جزء منها كتبت في النصف الثاني من القرن الأول الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/umayyad.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن السائب ابن أبي السائب المخزومي

قارىء أهل مكة أبو السائب وقيل أبو عبدالرحمن له صحبة ورواية يسيرة وهو من صغار الصحابة وأبوه أو جده رضي الله عنهم فكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة قرأ عبدالله القرآن على أبي بن كعب وروى ايضا عن عمر رضي الله عنه عرض عليه القرآن مجاهد وعبدالله بن كثير فيما قيل وحدث عنه ابن أبي مليكة وعطاء وابن بنته محمد بن عباد بن جعفر وآخرون قال مسلم وابن أبي حاتم وغيرهما له صحبة قال الزبير بن بكار حدثنا أبو ضمرة أنس عمن حدثه عن أبي السائب عبدالله بن السائب المخزومي قال كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب وبه اكتنيت وكان خليطا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية فكان عليه السلام إذا ذكره قال نعم الخليط كان أبو السائب لا يشاري ولا يماري ابن عيينة عن داوود بن شابور عن مجاهد قال كنا نفخر على الناس بقارئنا عبدالله بن السائب وبفقيهنا ابن عباس وبمؤذننا أبي محذورة وبقاصنا عبيد بن عمير الليثي قلت توفي في حدود سنة سبعين في إمرة ابن الزبير قال ابن أبي مليكة رأيت ابن عباس قام على قبر عبدالله بن السائب فدعا له ثم انصرف قاله ابن نمير عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة.

انظر: أسد الغابة 3/254؛ الإصابة 2/314؛ الإستيعاب 2/380؛ طبقات ابن سعد 5/445؛ طبقات خليفة 54؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/246؛ الكاشف 2/80؛ الجرح والتعديل 5/65؛ تهذيب الكمال 14/553؛ تهذيب التهذيب 5/229؛ تقريب التهذيب 1/417؛ خلاصة تهذيب الكمال 198؛ جمهرة أنساب العرب 43؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/8؛ سير أعلام النبلاء 3/388؛ العقد الثمين 5/163



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Late1st_yem1f_c.jpg
جزء من الآية 5 إلى الآية 19 وجزء من الآية 20 من سورة الأنعام على مخطوطة مصحف كتب في القرن الأول الهجري
محفوظ بمكتبة الجامع الكبير بصنعاء ـ اليمن
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/yem1c.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

المغيرة بن أبي شهاب المخزومي

قرأ القرآن على عثمان رضي الله عنه وعليه قرأ عبدالله بن عامر اليحصبي وأحسبه كان يقرأ بدمشق في دولة معاوية ولا يكاد يعرف إلا من قراءة ابن عامر عليه ، قرأت بخط القصاع أنه مات سنة إحدى وتسعين وله تسعون سنة واسم أبيه عبدالله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم.

وانظر: تهذيب التهذيب 5/274؛ تاريخ الإسلام للذهبي وفيات 81-100


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_soth3_recto.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_soth3_verso.jpg
آيات بينات من سورة إبراهيم (19-44) على رقعة جلدية خطت في القرن الأول الهجري
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/soth3.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

حطان بن عبدالله الرقاشي

ويقال السدوسي البصري قرأ على أبي موسى الأشعري قرأ عليه الحسن البصري وسمع من علي وعبادة بن الصامت رضي الله عنهما روى عنه الحسن ويونس بن جبير وأبو مجلز لاحق بن حميد وكان كبير القدر صاحب ورع وعلم أحسبه مات سنة نيف وسبعين.

وانظر: طبقات ابن سعد 7/128؛ طبقات خليفة 474؛ الثقات لابن حبان 4/189؛ تاريخ الثقات للعجلي 124؛ الجرح والتعديل 3/303؛ تهذيب الكمال 6/561؛ تهذيب التهذيب 2/396؛ تقريب التهذيب 1/185؛ الكاشف 1/177؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/118؛
مشاهير علماء الأمصار 98؛ الوافي بالوفيات 13/95.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/1st_APerg2.jpg
آيات كريمة من سورة القصص من القرن الأول الهجري
محفوظة بمكتبة النمسا الوطنية بمدينة فيينا
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/APerg2.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

الأسود بن يزيد النخعي

أبو عمرو أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود رضي الله عنه وحدث عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاذ وبلال وعائشة رضي الله عنهم وجماعة قرأ عليه يحيى بن وثاب وإبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي وكان أسن من علقمة بسنوات قال منصور عن إبراهيم كان الأسود يختم القرآن في كل ست وفي رمضان في كل ليلتين وكان علقمة يختمه في خمس وروى يزيد بن عطاء عن علقمة بن مرثد قال كان الأسود بن يزيد يصوم حتى يخضر جسده ولقد حج ثمانين من حجة وعمرة قلت كان الأسود بن يزيد رأسا في العلم والعمل ومن أكبر أصحاب ابن مسعود روى عنه إبراهيم النخعي وابنه عبدالرحمن بن الأسود وأخوه عبدالرحمن وعمارة بن عمير وأبو إسحاق قال المدائني توفي سنة خمس وسبعين وقال غيره قبل ذلك.

وانظر: أسد الغابة 1/88؛ الإستيعاب 1/94؛ الإصابة 1/106؛ حلية الأولياء 2/102؛ طبقات ابن سعد 6/70؛ طبقات خليفة 353؛ طبقات الشيرازي 79؛ الثقات لابن حبان 4/31؛ الكاشف 1/132؛ تذكرة الحفاظ 1/50؛ طبقات الحفاظ 22؛ طبقات الفقهاء 79؛ الجرح والتعديل 2/291؛ تهذيب الكمال 3 تر 509؛ تهذيب التهذيب 1/342؛ خلاصة تذهيب الكمال 37؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/449؛ التاريخ الصغير للبخاري 1/154؛ البداية والنهاية 9/12؛ المعرفة والتاريخ 2/559؛ تاريخ الإسلام للذهبي 3/137؛ سير أعلام النبلاء 4/50؛ العبر 1/86؛ مشاهير علماء الأمصار 100؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/122؛ المعارف لابن قتيبة 432؛ الوافي بالوفيات 9/256؛ شذرات الذهب 1/82

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

علقمة بن قيس

ابن عبدالله بن مالك أبو شبل النخعي الفقيه عم الأسود بن يزيد وخال إبراهيم النخعي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على ابن مسعود وسمع من عمر وعلي وأبي الدرداء وعائشة رضي الله عنهم وطائفة قرأ عليه يحيى بن وثاب وعبيد بن نضيلة وأبو إسحاق وغيرهم وتفقه به إبراهيم والشعبي وروى عنه إبراهيم بن سويد وأبو الضحى والقاسم بن مخيمرة وآخرون وكان أشبه الناس بابن مسعود سمتا وهديا وعلما وكان أعرج من أحسن الناس صوتا بالقرآن قال عبدالرحمن بن يزيد النخعي قال ابن مسعود ما أعلم شيئا أو ما أقرأ شيئا إلا وعلقمة يعلمه وقال قابوس بن أبي ظبيان قلت لأبي لأي شيء كنت تأتي علقمة وتدع الصحابة قال أدركت ناسا من الصحابة وهم يسألونه ويستفتونه وقال إبراهيم النخعي قرأ علقمة على عبدالله فكأنه عجل فقال فداك أبي وأمي رتل فإنه زين القرآن وقال علقمة قرأت القرآن في سنتين وقال إبراهيم كان علقمة يقرأ القرآن في خمس وقد قام بالقرآن في ليلة عند البيت توفي علقمة سنة اثنتين وستين.

وانظر: الإصابة تر 6454؛ طبقات ابن سعد 6/86؛ طبقات خليفة 334؛ طبقات الشيرازي 79؛ طبقات الفقهاء 79؛ طبقات الحفاظ 20؛ الجرح والتعديل 6/404؛ تهذيب الكمال 957؛ تهذيب التهذيب 7/276؛ خلاصة تهذيب الكمال 271؛ تذكرة الحفاظ 1/48؛ الثقات لابن حبان 5/207؛ حلية الأولياء 2/98؛ الكاشف 2/242؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/342؛ تاريخ بغداد 12/296؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/41؛ التاريخ الصغير 1/150؛ البداية والنهاية 8/217؛ تاريخ ابن عساكر 11/404؛ المعرفة والتاريخ 2/552؛ المعارف لابن قتيبة 431؛ تاريخ الإسلام 3/50؛ سير أعلام النبلاء 4/53؛ العبر 1/49؛ شذرات الذهب 1/70؛ مرآة الجنان 1/137؛ النجوم الزاهرة 1/157

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو عبدالرحمن السلمي

مقرىء الكوفة عبدالله بن حبيب بن ربيعة ولأبيه صحبة وولد هو في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن وجوده وبرع في حفظه وعرض على عثمان وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم وغيرهم وحدث عن عمر وعثمان رضي الله عنهما قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم وأخذ عنه القراءة عرضا عاصم بن أبي النجود ويحيى بن وثاب وعطاء بن السائب وعبدالله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أيوب أبو عون الثقفي والشعبي وإسماعيل بن أبي خالد وعرض عليه الحسن والحسين رضي الله عنهما قال حسين بن علي الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبدالرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان بن عفان وعرض على علي رضي الله عنهما وقال أبو إسحاق السبيعي إن أبا عبدالرحمن كان يقرىء الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة وقال شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة إن أبا عبدالرحمن أقرأ في خلافة عثمان رضي الله عنه إلى أن توفي في إمرة الحجاج وقال زهير عن أبي إسحاق عن أبي عبدالرحمن قال والدي علمني القرآن فإن أبي كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد معه وقال حجاج بن محمد قال شعبة لم يسمع أبو عبدالرحمن السلمي من عثمان لم يتابع شعبة على هذا وروى أبان بن يزيد عن عاصم عن أبي عبدالرحمن قال أخذت القراءة عن علي منصور بن المعتمر عن تميم بن سلمة أن أبا عبدالرحمن كان إمام المسجد وكان يحمل في الطين في اليوم المطير وقال عطاء بن السائب فيما حدث به حماد بن زيد وغيره إن أبا عبدالرحمن السلمي قال إنا أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوزوا تراقيهم بل لا يجاوز ها هنا ووضع يده على حلقه وروى عبدالحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبدالرحمن أنه جاء وفي الدار جلال وجزر وقالوا بعث بها عمرو بن حريث لأنك علمت ابنه القرآن قال رد إنا لانأخذ على كتاب الله أجرا وقال عاصم بن بهدلة كنا نأتي أبا عبدالرحمن ونحن أغيلمة يفاع فيقول لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص وروى سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال أبو عبدالرحمن فذلك الذي أقعدني هذا المقعد وقال إسماعيل بن أبي خالد كان أبو عبدالرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات وقالوا أبو حصين كنا نذهب بأبي عبدالرحمن من مجلسه وكان أعمى وقال عطاء بن السائب كنت أقرأ على أبي عبدالرحمن وهو يمشي وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم أن أبا عبدالرحمن قرأ على علي رضي الله عنه وعن عاصم عن أبي عبدالرحمن قال خرج علينا علي رضي الله عنه وأنا أقرىء وقال أبو جناب الكلبي حدثني أبو عون الثقفي قال كنت أقرأ على أبي عبدالرحمن السلمي وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يقرأ عليه وقال عبدالواحد بن أبي هاشم حدثنا محمد بن عبيدالله المقرىء حدثنا عبيدالله بن عبدالرحمن حدثنا أبي حدثنا حفص بن عمر عن عاصم بن بهدلة و عطاء بن السائب ومحمد بن أبي أيوب الثقفي وعبدالله بن عيسى بن أبي ليلى أنهم قرؤوا على أبي عبدالرحمن وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان رضي الله عنه عامة القرآن وكان يسأله عن القرآن وكان ولي الأمر فشق عليه وكان يسأله عن القرآن فيقول إنك تشغلني عن أمر الناس فعليك بزيد بن ثابت فإنه يجلس للناس ويتفرغ لهم ولست أخالفه في شيء من القرآن قال وكنت ألقى عليا رضي الله عنه فأسأله فيخبرني ويقول عليك بزيد بن ثابت فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة سنة وعن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال حدثني الذين كانوا يقرئوننا عثمان وابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم العشرة فلا يجاوزنها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا وقال أحمد بن أبي خيثمة حدثنا يحيى بن السري حدثنا وكيع عن عطاء بن السائب قال كان رجل يقرأ على أبي عبدالرحمن فأهدى له قوسا فردها وقال ألا كان هذا قبل القراءة وقال عطاء بن السائب دخلنا على أبي عبدالرحمن نعوده فذهب بعضهم يرجيه فقال أنا أرجو ربي فقد صمت له ثمانين رمضانا قلت وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبدالرحمن لم يسمع من عثمان بن عفان رضي الله عنه ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان وكان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة توفي في سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين وقيل في إمرة بشر على العراق وقيل في أوائل ولاية الحجاج والله أعلم وقد روى عنه إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير وعلقمة بن مرثد وعطاء بن السائب وإسماعيل السدي وغيرهم وأما قول ابن قانع مات سنة خمس ومئة فغلط فاحش.

وانظر: حلية الأولياء 4/191؛ طبقات ابن سعد 6/172؛ طبقات خليفة 349؛ تذكرة الحفاظ 1/58؛ الجرح والتعديل 5/37؛ تهذيب الكمال 14/408؛ تهذيب التهذيب 5/183؛ تقريب التهذيب 1/408؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/72؛ تاريخ بغداد 9/34؛ المعارف لابن قتيبة 528؛ مشاهير علماء الأمصار 1/102؛ سير أعلام النبلاء 4/267؛ البداية والنهاية 9/6؛ الدر المنثور 6/421؛ العقد الثمين 8/66

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/72H_Dome_of_Rock_copper_b.jpg
جزء من نص نقش على لوحة من النحاس على البوابة الشرقية للمسجد الأقصى قبل وفاة الإمام السلمي بقليل (72هـ)
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/copper.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية للوحة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي

المكي ثم المديني القارىء أبو الحارث ولد بالحبشة فقيل إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن على أبي بن كعب وسمع من عمر وابن عباس وأبيه عياش وغيرهم رضي الله عنهم قرأ عليه مولاه أبو جعفر القارىء ويزيد بن رومان وشيبة ومسلم بن جندب وغيرهم وحدث عنه ابنه الحارث ونافع مولى ابن عمر وسليمان بن يسار وجماعة وكان أقرأ أهل المدينة في زمانه قال خليفة في الطبقات إنه استشهد بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة سنة ثمان وسبعين وقال في تاريخه إن الذي قتل بسجستان عبدالله بن عياش بن ربيعة بن الحارث الهاشمي وقيل إن ابن عياش المخزومي مات بعد سنة سبعين والله أعلم.

وانظر: أسد الغابة 3/360؛ الإستيعاب 2/363؛ الإصابة 2/356؛ طبقات ابن سعد 5/28؛ طبقات خليفة 587؛ الثقات لابن حبان 5/162؛ تاريخ الثقات 271؛ الجرح والتعديل 5/125؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/149؛ المعرفة والتاريخ 1/247؛ الوافي بالوفيات 17/392؛
التحفة اللطيفة 3/4؛ مرآة الجنان 1/122؛ شذرات الذهب 1/55

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو رجاء العطاردي

عمران بن تيم البصري أخذ القراءة عرضا عن ابن عباس رضي الله عنهما وتلقن القرآن من أبي موسى ولقي أبا بكر رضي الله عنهما قرأ عليه القرآن أبو الأشهب العطاردي قال ابن معين مات سنة خمس ومئة وله مئة وسبع وعشرون سنة قال أبو الأشهب كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال وعن أبي رجاء قال كان أبو موسى يعلمنا القرآن
خمس آيات خمس آيات.

انظر: أسد الغابة 4/279؛ حلية الأولياء 2/304؛ صفة الصفوة 3/145؛ الإستيعاب 4/75؛ مشاهير علماء الأمصار 87؛ الإصابة 4/74؛ طبقات ابن سعد 7/138؛ طبقات خليفة 464؛ تذكرة الحفاظ 1/66؛ طبقات الحفاظ 25؛ الجرح والتعديل 6/303؛ تهذيب التهذيب 8/140؛ خلاصة تذهيب الكمال 296؛ المعارف لابن قتيبة 427؛ وفيات ابن قنفذ 114؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/410؛ تاريخ خليفة 336؛
المعرفة والتاريخ 2/151، 3/72؛ تاريخ الإسلام 4/217؛ سير أعلام النبلاء 4/253؛ العبر 1/129؛ النجوم الزاهرة 1/243؛
شذرات الذهب 1/130.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو الأسود الدؤلي

قاضي البصرة واسمه على الأصح ظالم بن عمرو قرأ على علي رضي الله عنه وكان من وجوه شيعته وروى عن عمر وأبي بن كعب وابن مسعود وأبي ذر رضي الله عنهم والكبار وهو أول من وضع مسائل في النحو بإشارة علي رضي الله عنه فلما عرضها على علي قال ما أحسن هذا النحو الذي نحوت فمن ثم سمي النحو نحوا أخذ عنه ولده أبو حرب بن أبي الأسود ويحيى بن يعمر وعبدالله بن بريدة وجماعة وقد اسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وثقه أحمد العجلي وغيره توفي سنة تسع وستين في طاعون الجارف بالبصرة قال المدائني فحدثني من أدرك الجارف قال كان ثلاثة أيام فمات فيها في كل يوم نحو من سبعين ألفا وقال أبو اليقظان وغيره مات لأنس بن مالك رضي الله عنه في طاعون الجارف سبعون ولدا يعني من أولاده وأولاد أولاده.

أسد الغابة 3/103؛ الإصابة 2/241؛ طبقات ابن سعد 7/99؛ طبقات خليفة 452؛ طبقات النحويين 21؛ مراتب النحويين 11؛ أخبار النحويين البصريين 13؛ معجم الأدباء 12/34؛ معجم الشعراء للمرزباني 67؛ الشعر والشعراء لابن قتيبة 615؛ الجرح والتعديل 4/503؛ تاريخ الثقات 238؛ تهذيب الكمال 632، 1580؛ تهذيب التهذيب 12/10؛ تقريب التهذيب 2/391؛ خلاصة تذهيب الكمال 443؛ الكاشف 3/271؛ تهذيب ابن عساكر 7/104؛ الفهرست لابن النديم 39؛ المعارف لابن قتيبة 434؛ اللباب 1/514؛ الكنى للدواليبي 107؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/334؛ تاريخ ابن عساكر 8/303؛ البداية والنهاية 8/312؛ تاريخ الإسلام 3/94؛ سير أعلام النبلاء 1/11؛ العبر 1/77؛ وفيات الأعيان 2/216؛ خزانة الأدب 1/136؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/175؛ مشاهير علماء الأمصار 94؛ بغية الوعاة 2/22؛ النجوم الزاهرة 1/184؛ نزهة الألباء 1/8؛ سمط اللآلي 66؛ إنباه الرواة 1/13؛ أعلام الشيعة 1/162

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو العالية الرياحي

رفيع بن مهران البصري مولى امرأة من بني رياح بن يربوع أسلم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ودخل عليه وصلى خلف عمر وقرأ القرآن على أبي وروى عن عمر وعلي وأبي ذر وابن مسعود وأبي موسى وطائفة رضي الله عنهم قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن أبي وزيد بن ثابت وابن عباس ويقال قرأ على عمر رضي الله عنهم قرأ عليه شعيب بن الحبحاب والربيع بن أنس والأعمش ويقال قرأ عليه أبو عمرو وروى عنه خالد الحذاء وعاصم الأحول وخلق وقد روى معتمر وغيره عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أبو العالية قرأت القرآن على عمر ثلاث مرار وهذا حديث صحيح غريب رواه جماعة عن هشام بن حسان وروى محمد بن عبدالله الأنصاري عن أبي خلدة أن أبا العالية قال قرأت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن ثلاث مرات نقله ابن المنادي وقال أبو العالية كنت آتي ابن عباس وهو أمير البصرة فيجلسني على السرير وقال مغيرة كان أشبه أهل البصرة علما بإبراهيم النخعي أبو العالية قلت كان أبو العالية إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل مات سنة تسعين وقيل سنة ثلاث وتسعين.

انظر: طبقات ابن سعد 7/112؛ طبقات خليفة 202؛ طبقات الفقهاء 88؛ الثقات لابن حبان 4/239؛ الجرح والتعديل 3/510؛ ميزان الاعتدال 2/54، 4/543؛ لسان الميزان 6/548؛ تذكرة الحفاظ 1/61؛ تهذيب الكمال 9/214؛ تهذيب التهذيب 3/284؛ تقريب التهذيب 1/252؛ خلاصة تذهيب الكمال 119؛ الإصابة 1/528؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/251؛ حلية الأولياء 2/217؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/326؛ ذكر أخبار اصبهان 1/314؛ تاريخ ابن عساكر 6/131؛ تاريخ الإسلام 3/319؛ المعرفة والتاريخ 1/237، 2/35، 3،23؛ الكاشف 1/242؛ مشاهير علماء الأمصار 95؛ المعارف لابن قتيبة 454؛ سير أعلام النبلاء 4/207؛ العبر 1/81؛ اللباب 1/483؛ وفيات ابن قنفذ 99؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 22؛ طبقات المفسرين للداودي 1/172؛ شذرات الذهب 1/102

.


فهؤلاء الذين دارت عليهم أسانيد القراءات المشهورة ورواياتهم رضي الله عنهم


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:11
.



الطبقة الأولى الذين عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم



فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ عنهم عرضا وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة وقد جمع القرآن غيرهم من الصحابة كمعاذ بن جبل وأبي زيد وسالم مولى أبي حذيفة وعبدالله بن عمر وعتبة بن عامر ولكن لم تتصل بنا قراءتهم فلهذا اقتصرت على هؤلاء السبعة رضي الله عنهم واختصرت أخبارهم فلو سقتها كلها لبلغت خمسين كراسا.




أبو الدرداء


عويمر بن زيد ويقال ابن عبدالله ويقال ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه حكيم هذه الأمة قرأ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد تأخر إسلامه عن بدر وأبلى يوم أحد بلاء حسنا وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان وكان عند مقدمه المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار وهذان أسلما بعد ذلك بمدة فآخى بينهما وقد ولي أبو الدرداء قضاء دمشق وكان من العلماء الحلماء الألباء يقال إن عبدالله بن عامر قرأ عليه وروى عنه أنس وأبو أمامة وزوجته أم الدرداء وابنه بلال وعلقمة وجبير بن نفير وسعيد بن المسيب وما أحسبه لقيه وأبو إدريس الخولاني وخالد بن معدان وغيرهم توفي سنة اثنتين وثلاثين وما خلف بالشام كلها بعده مثله رضي الله عنه قال سويد بن عبدالعزيز كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة وعلى كل عشرة عريفا ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفه فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء يسأله عن ذلك وكان ابن عامر عريفا على عشرة كذا قال سويد فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر وعن مسلم ابن مشكم قال قال لي أبو الدرداء اعدد من يقرأ عندي القرآن فعددتهم ألفا وست مئة ونيفا وكان لكل عشرة منهم مقرىء وكان أبو الدرداء يكون عليهم قائما وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أبي الدرداء رضي الله عنه.


انظر: أسد الغابة 6/7؛ الإستيعاب 3/15؛ الإصابة 3/45، 4/59؛ صفة الصفوة 1/318؛ حلية الأولياء 1/208؛ طبقات ابن سعد 3/391؛ طبقات خليفة 213؛ تذكرة الحفاظ 1/24؛ الجرح والتعديل 7/26؛ الثقات لابن حبان 3/285؛ طبقات الفقهاء 47؛ المستدرك 3/336؛
تهذيب التهذيب 8/175؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/76؛ تاريخ الإسلام 2/107؛ مشاهير علماء الأمصار 50؛ المعرفة والتاريخ 1/177؛ المعارف لابن قتيبة 268؛ سير أعلام النبلاء 2/330؛ العبر 1/33؛ حسن المحاضرة 1/244؛ النجوم الزاهرة 1/89؛ مرآة الجنان 1/88؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 7؛ الكاشف 2/308؛ مجمع الزوائد 9/367؛ شذرات الذهب 1/39



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif
(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%207%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)


أبو موسى الأشعري


عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعري اليماني رضي الله عنه هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم عليه عند فتح خيبر وحفظ القرآن والعلم ولئن قصرت مدة صحبته فلقد كان من نجباء الصحابة وكان من أطيب الناس صوتا سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءته فقال لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود وقد استغفر له النبي صلى الله علي وسلم واستعمله على زبيد وعدن ثم ولي إمرة الكوفة والبصرة لعمر رضي الله عنه وحكمه علي رضي الله عنه على نفسه في شأن الخلافة لجلالته وفضله فمكر به عمرو وخدعه قرأ عليه أبو رجاء العطاردي وحطان الرقاشي روى عنه بنوه أبو بكر وأبو بردة وموسى وإبراهيم وربعي بن جراش وزهدم الجرمي وسعيد بن المسيب وخلق سواهم وافتتح أصهبان زمن عمر ومحاسنه كثيرة توفي في ذي الحجة سنة أربع وأربعين على الصحيح رضي الله عنه.

انظر: أسد الغابة 3/367؛ الإستيعاب 2/371؛ الإصابة 2/359؛ صفة الصفوة 1/284؛ حلية الأولياء 1/256؛ طبقات ابن سعد 2/344؛ طبقات خليفة 156؛ تذكرة الحفاظ 1/23؛ الجرح والتعديل 5/138؛ الثقات لابن حبان 3/221؛ طبقات الفقهاء 44؛ أخبار القضاة 1/283؛ المستدرك 3/464؛ تهذيب الكمال 15/446؛ تهذيب التهذيب 5/249؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/22؛ تاريخ ابن عساكر 422؛
تاريخ الإسلام 2/255؛ سير أعلام النبلاء 2/380؛ العبر 1/37؛ مشاهير علماء الأمصار 37؛ مجمع الزوائد 9/358؛
الكاشف 2/119؛ مرآة الجنان 1/120؛ شذرات الذهب 1/53

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:13
.



زيد بن ثابت


بن الضحاك ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد وأبو خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري المقريء الفرضي كاتب النبي صلى الله عليه وسلم وأمينه على الوحي رضي الله عنه كان أسن من أنس بسنة وكان شابا ذكيا ثقفا جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه في صحف لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم تولى كتابة مصحف عثمان رضي الله عنه الذي بعث به عثمان نسخا إلى الأمصار قرأ عليه أبو هريرة وابن عباس في قول وروى عنه ابنه خارجة وابن عمر وأنس وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وحجر المدري وعروة وطاووس وآخرون وشهد الخندق وبيعة الرضوان وكان عمر رضي الله عنه يستخلفه على المدينة إذا حج قال أنس جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد وأبي ومعاذ وأبو زيد الأنصاريون قال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثني الضحاك بن عثمان عن الزهري قال قال ثعلبة بن أبي مالك سمعت عثمان يقول من يعذرني من ابن مسعود غضب إذ لم أوله نسخ القرآن فهلا غضب على أبي بكر وعمر وهما عزلاه عن ذلك ووليا زيدا فاتبعت أمرهما وقال وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفرض أمتي زيد بن ثابت وقال الشعبي غلب زيد الناس على القرآن والفرائض داود بن أبي هند عن الشعبي قال لم يجمع القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ستة كلهم من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وأبو الدرداء ونسي السادس رواه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي فسمى السادس سعد بن عبيد وزاد آخر وهو مجمع بن جارية فقال قرأ أيضا القرآن إلا سورة أو سورتين أو ثلاثا قال حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال لم أخالف عليا في شيء من قراءته إلا في التابوت كان زيد يقرؤها بالهاء وعلي بالتاء قلت له مناقب جمة وتوفي سنة خمس وأربعين على الأصح.

انظر: أسد الغابة 2/278؛ الإستيعاب 1/551؛ الإصابة 1/561؛ صفة الصفوة 1/294؛ طبقات ابن سعد 2/358؛ طبقات خليفة 203؛ تذكرة الحفاظ 1/30؛ الجرح والتعديل 3/558؛ الثقات لابن حبان 3/135؛ طبقات الفقهاء 46؛ أخبار القضاة 1/107؛ صفة الصفوة 1/37؛ المستدرك 3/421؛ تهذيب الكمال 1/24؛ خلاصة تهذيب الكمال 127؛ تهذيب التهذيب 3/399؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/380؛ تاريخ خليفة 207؛ تاريخ الإسلام 2/225؛ المعرفة والتاريخ 1/300؛ المعارف لابن قتيبة 260؛ مشاهير علماء الأمصار 10؛ سير أعلام النبلاء 2/426؛ العبر 1/38؛ الكاشف 1/264؛ مجمع الزوائد 9/345؛ النجوم الزاهرة 1/130؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 8؛ شذرات الذهب 1/54

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:15
.



عبد الله بن مسعود


ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عبد الرحمن الهذلي المكي حليف بني زهرة رضي الله عنه كان من السابقين الأولين ومن مهاجرة الحبشة شهد بدرا واحتز رأس أبي جهل فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم كان أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأه وكان يقول حفظت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة قرأ عليه علقمة ومسروق والأسود وزر بن حبيش وأبو عبد الرحمن السلمي وطائفة وتفقه به خلق كثير وكانوا لا يفضلون عليه أحدا في العلم وأمه أم عبد هذلية أيضا من المهاجرات الأول وكان ابن أم عبد يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلزمه ويحمل نعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلعها وكان آدم خفيف اللحم لطيف القد أحمش الساقين حسن البزة طيب الرائحة موصوفا بالذكاء والفطنة أسلم قبل عمر رضي الله عنه وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك لغليم معلم وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبير وابن مسعود وقال أبو موسى ما كنت أحسب ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت لكثرة دخولهم وخروجهم وقال تمسكوا بعهد ابن أم عبد وقال حذيفة ماأعلم أحدا أقرب سمتا ولا هديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه بيته من ابن أم عبد وقال أبو وائل عن عبد الله قال لقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقرؤهم لكتاب الله وقال أبو مسعود والله لا أعلم أحدا تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله تعالى من هذا وأشار الى ابن مسعود رواه مسلم وقال زيد بن وهب جاء ابن مسعود الى مجلس عمر رضي الله عنهما فجعل يكلم عمر ويضاحكه فكاد الجلوس يوازونه من قصره فلما ولى قال عمر كنيف مليء علما وقال أبو موسى مجلس كنت أجالسه ابن مسعود أوثق في نفسي من عمل سنة وقال الأعمش عن عمارة بن عمير عن حريث بن ظهير قال جاء نعي عبد الله إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله اتفق أن عبدالله وفد من الكوفة فمات بالمدينة في آخر سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه.

انظر: حلية الأولياء 1/124؛ الإصابة 2/368؛ أسد الغابة 3/384؛ الاستيعاب 21/316؛ طبقات ابن سعد 3/106؛ الطبقات الكبرى 2/342؛ طبقات خليفة 83، 282، 287؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 5؛ طبقات الشعراني 1/22؛ طبقات الفقهاء 43؛ تذكرة الحفاظ 1/13؛ الثقات لابن حبان 3/208؛ الجرح والتعديل 5/149؛ تهذيب التهذيب 6/27؛ تقريب التهذيب 1/450؛ مجمع الزوائد 9/286؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/288؛ مسند أحمد 1/374؛ صفة الصفوة 1/208؛ تاريخ بغداد 1/147؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/2؛ تاريخ الإسلام للذهبي 389؛ سير أعلام النبلاء 1/461؛ العبر 1/33؛ المعارف لابن قتيبة 249؛ الكاشف 2/130؛ العقد الثمين 5/283؛ كنز العمال 13/460؛ مرآة الجنان 1/87؛ التحفة اللطيفة 3/48؛ النجوم الزاهرة 1/89؛ شذرات الذهب 1/38




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/22H_PBerol.jpg
كتابة عربية على ورق البردى خطت في حياة الإمام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (22هـ)
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Papyri/PBerol.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية لهذه الرقعة
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:16
.



أبي بن كعب

ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر الأنصاري رضي الله عنه أقرأ الأمة عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عنه القراءة ابن عباس وأبو هريرة وعبد الله بن السائب وعبدالله بن عياش بن أبي ربيعة وأبو عبد الرحمن السلمي وحدث عنه سويد بن غفلة وعبد الرحمن بن أبزى وأبو المهلب وآخرون شهد بدرا والمشاهد كلها ومناقبه كثيرة وكان ربعة من الرجال شيخا أبيض الرأس واللحية روى سلام عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم هذه الأمة بها أبو بكر وذكر الحديث وفيه وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب سلام ضعيف وزيد حسن الحديث وقال حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرؤهم أبي بن كعب هذا مرسل جيد وقال ابن أبي مليكة سمعت ابن عباس يقول قال عمر رضي الله عنه أقضانا علي وأقرؤنا أبي وقال قتادة عن أنس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي إني أمرت أن أقرأ عليك وفي لفظ أن أقرئك القرآن قال الله سماني لك قال نعم فبكى أبي وقال أيوب سمعت أبا قلابة عن أبي المهلب قال كان أبي يختم القرآن في ثمان إسناده صحيح وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ليهنك العلم أبا المنذر وقال عمر رضي الله عنه يوم موت أبي اليوم مات سيد المسلمين توفي بالمدينة قال ابن معين سنة عشرين أو تسع عشرة وقال الواقدي ومحمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن يحيى والترمذي سنة اثنتين وعشرين قلت أبي بن كعب أقرأ من أبي بكر ومن عمر وبعد هذا فما استخلف النبي صلى الله عليه وسلم أبيا بل استخلف أبا بكر على الصلاة وقد قال صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله الحديث وهذا مشكل قال أبو وائل عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول استقرؤوا القرآن من أربعة عبدالله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب رضي الله عنهم.

انظر: حلية الأولياء 1/250؛ الإصابة 1/19؛ أسد الغابة 1/61؛ الاستيعاب 1/47؛ طبقات ابن سعد 3/59؛ الطبقات الكبرى 3/498؛
طبقات خليفة 201؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 14؛ تذكرة الحفاظ 1/111؛ الجرح والتعديل 2/290؛ تهذيب الكمال 2/262؛
تهذيب التهذيب 1/187؛ مجمع الزوائد 9/311؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/108؛ مسند أحمد 5/113؛ صفة الصفوة 1/245؛
التاريخ الكبير للبخاري 2/39؛ المعرفة والتاريخ 1/315؛ تاريخ الإسلام للذهبي 2/27؛ سير أعلام النبلاء 1/389؛ العبر 1/223؛
تاريخ ابن عساكر 2/292؛ المعارف لابن قتيبة 261؛ شذرات الذهب 1/32



لطيفة:


قال ابن عبد ربه في العقد الفريد (ج3 ص285 دكـ ع، ط3):
"الخشني يرفعه إلى أنس، قال: تفاخرت الأوس والخزرج.... قالت الخزرج: منا أربعة قرءوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب سيّد القراء.....
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:20
.



علي بن أبي طالب


ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أمير المؤمنين أبو الحسن الهاشمي رضي الله عنه أحد السابقين الأولين لم يسبقه الى الإسلام إلا خديجة رضي الله عنها واختلف فيه وفي أبي بكر رضي الله عنهما أيهما أسلم أول ولكن إسلام الصديق كان أنفع للإسلام وأكمل لأن عليا رضي الله عنهما أسلم وله ثمان سنين وقيل تسع سنين وقيل ابن عشر سنين وقيل ابن اثنتي عشرة سنة وقيل ابن ثلاث عشرة وقيل ابن خمس عشرة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/4H_Hamid2.jpg
خطوط حفرت على صخرة بأحد جبال المدينة يظهر فيها اسم علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ترجع للسنة الرابعة للهجرة. ويقول بعض الخبراء أنها بخط الفاروق العادل عمر نفسه لما عرف عنه من مهارة بكتابة الخط.
اضغط هنا (http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/hamid2.html)لقراءة اللوحة وتفاصيلها


قال ابن عيينة عن جعفر الصادق عن أبيه إن عليا قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة قال المؤلف هذا يطابق أنه أسلم وله ثمان سنين لأن النبي صلى الله عيله وسلم بعث فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وعلى قول من يقول أقام بمكة ثلاث عشر سنة كما قال الشاعر ثوى في قريش بضع عشرة حجة فيكون علي أسلم وله خمس سنين أو نحوها وروى عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبن الحنفية قال قتل أبي وله ثلاث وستون سنة وكذا قال أبو إسحاق السبيعي وأبو بكر بن عياش وجماعة ورواه فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن أبن عمر وهو رواية أخرى عن أبي جعفر الباقر وقال الهيثم بن عدي وأبو بكر بن البرقي عاش سبعا وخمسين سنة ومناقب علي رضي الله عنه يضيق المكان عنها وقد أفردت سيرته في كتاب سميته فتح المطالب في أخبار علي بن أبي طالب أجمع المسلمون على أنه قتل شهيدا يوم قتل وما على وجه الأرض بدري أفضل منه ضربه ابن ملجم المرادي صبيحة سابع عشرة من رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة وكان قد جمع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال الشعبي لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكان قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر وكان زر قد قرأ على ابن مسعود فقلت لعاصم لقد استوثقت قلت هذا يرد على الشعبي قوله وقال علي بن رباح جمع القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة علي وعثمان وأبي بن كعب وعبدالله بن مسعود وقال حماد بن زيد أخبرنا أيوب عن ابن سيرين قال مات أبو بكر رضي الله عنه ولم يختم القرآن وقال ابن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قبض أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم ولم يجمعوا القرآن وقال يحيى بن آدم قلت لأبي بكر بن عياش تقولون إن عليا رضي الله عنه لم يقرأ القرآن قال أبطل من قال هذا وروى عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي قال ما رأيت أحدا كان أقرأ من علي وقال ابن سيرين يزعمون أن عليا كتب القرآن على تنزيله فلو أصبت ذلك الكتاب لكان فيه علم




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/ImamPoem.jpg
شعر ينسب إلى أمير المؤمنين كرّم الله وجهه

انظر: حلية الأولياء 1/61؛ الإصابة تر 5690؛ تذكرة الحفاظ 1/10؛ تهذيب التهذيب 7/334؛ الكامل لابن الأثير حوادث سنة 40؛
تاريخ الطبري 6/83؛ تاريخ اليعقوبي 2/154؛ تاريخ الخميس 2/276؛ البدء والتاريخ 5/73؛ صفوة الصفوة 1/118؛
مقاتل الطالبين 14؛ المرزباني 279؛ حياة الصحابة 1/47؛

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:25
.



عثمان بن عفان


ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أمير المؤمنين أبو عمرو وأبو عبدالله القرشي الأموي ذو النورين رضي الله عنه أحد السابقين الأولين وأحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ عليه المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ويقال قرأ عليه ابن عامر وليس بشيء إنما قرأ على المغيرة عنه وحدث عنه بنوه أبان وعمرو وسعيد وحمران بن أبان وابن عباس وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين والسائب بن يزيد وأبو أمامة بن سهل وأبو عبد الرحمن السلمي والأحنف بن قيس وطارق بن شهاب وخلق كثير تزوج بابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية رضي الله عنها فولدت له عبد الله وبه كان يكنى ثم كني بابنه عمرو فلما توفيت رقية ليالي بدر زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بأختها أم كلثوم رضي الله عنها وكان معتدل الطول حسن الوجه كبير اللحية أسمر بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة قال السائب رأيته فما رأيت شيخا أجمل منه قلت سقت أخباره في تاريخ الإسلام قتل شهيدا في داره مظلوما قاتل الله قاتله في ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وله اثنتان وثمانون سنة على الصحيح رضي الله عنه.

انظر: حلية الولياء 1/55؛ الطبقات الكبرى 3/53؛ تذكرة الحفاظ 1/8؛ البداية والنهاية 7/176؛ الإصابة 2/462؛ تهذيب التهذيب 7/139؛ تاريخ الخلفاء 163؛ صفة الصفوة 1/112؛ الرياض النضرة 2/377؛ تاريخ الطبري 5/145؛ تاريخ اليعقوبي 2/139؛
تاريخ الخميس 2/254؛ تاريخ المدينة المنورة 952؛


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/OsmaniR.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/OsmaniL.jpg
صفحتان من مصحف الخليفة عثمان بمتحف طشقند




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Osmani3.jpg
صورة كاملة للمصحف المنسوب للخليفة عثمان بن عفان بالمشهد الحسيني بمصر


للمزيد من الصور والتفاصيل (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=61216)








http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Osmani4.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/Osmani5.jpg

صورتان للمصحف المنسوب للخليفة عثمان بن عفان بالمتحف القومي لجمهورية كازاخستان
















هنا نهاية التراجم حسب تصنيف الذهبي في "معرفة القراء الكبار".

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:29
.


محمد سيد البشر صلى الله عليه وسلم




محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأمه آمنة بنت وهب.




قال تعالى في كتابه الكريم:



{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } الفتح29



{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } محمد2



{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40




{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } آل عمران144




إخبار من الله العلي بأن الرسول محمدًا رسول الله حقًّا بلا أدنى شك أو ريب، فالآية تبين في عظيم بلاغتها مهمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتثبت له بلا شك الرسالةَ الخاتمةَ، ثم جاء الثناء بعد ذلك على أصحابه الكرام، وهذه صفتهم أن الواحد منهم شديدٌ على الكافر رحيمٌ كل الرحمة بأخيه المسلم.





ومعنى محمد..



ومحمد هو أشهر أسمائه صلى الله عليه وسلم، وبه سُمِّي في التوراة صريحًا كما جاء في كتاب (جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام).



أما من جهة المعنى فـ"محمد" اسم مفعول من حمد، فهو محمد إذا كان كثير الخصال التي يُحمد عليها، ولذلك كان أبلغ من محمود؛ فإن محمودًا من الثلاثي المجرد ومحمد من المضعف للمبالغة، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر ولهذا- والله أعلم- سمِّي به في التوراة لكثرة الخصال المحمودة التي وُصف بها هو ودينه وأمته في التوراة حتى تمنَّى موسى- عليه الصلاة والسلام- أن يكون منهم.


ولقد انفرد اسم "أحمد"- من أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم- بسورة الصف، وانفردت هي به أيضًا، بل لقد ورد مسبوقًا بكلمة (اسمه) ليدل دلالةً واضحةً على ثبوت هذا الاسم عليه صلى الله عليه وسلم.. قال الله تعالى في سورة الصف في الآية (6) على لسان عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليهما السلام: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.


والآية تبين بيانًا لا لبس فيه أن النبي عيسى ابن مريم آمن بنبي سابقٍ وهو موسى عليه الصلاة والسلام وصدَّق به وآمن برسول لاحق، بل بشر به وهو محمد صلى الله عليه وسلم، ويحكي القرآن حال بني إسرائيل بعد ما جاءهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم بالبينات أن قالوا هذا سحرٌ مبين، ومعلومٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يكن قد جاء، فهي معجزة يخبِر بها عيسى قومه قبل أن تحدث وما على من آمن بعيسى عليه السلام إلا أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ إذ كيف يدَّعي أحدٌ الإيمانَ بالنبي عيسى ثم لا يؤمن بما بشَّر به، و"أحمد" هو الاسم الذي سمَّاه به المسيح.



ومعنى أحمد..


وأما أحمد فهو اسم على زنة أفعل التفضيل مشتق أيضًا من الحمد، وقد اختلف الناس فيه: هل هو بمعنى فاعل أو مفعول؟! وسبب الخلاف هل يأتي أفعل التفضيل من فعل الفاعل أو من الفعل الواقع على المفعول، فقالت طائفة بالأول وعليه فهو بمعنى الفاعل أي حَمْدُه لله أكثر من حَمدِ غيره له، فمعناه أحمَد الحامدين لربه، وقالت طائفة أخرى بالرأي الثاني وعلى قولهم يكون المعنى أنه أحق الناس وأولاهم بأن يُحمَد فيكون كمحمَّد في المعنى، إلا أن الفرق بينهما أن محمدًا هو كثير الخصال التي يُحمَد عليها وأحمد هو الذي يُحمد أفضل مما يُحمَد غيره، فمحمد في الكثرة والكمية وأحمد في الصفة والكيفية، فيستحق من الحمد أكثر مما يستحق غيره وأفضل مما يستحق غيره، فيحمد أكثرَ حمدٍ وأفضلَ حمدٍ حمدَه البشر.



فالاسمان "محمد" و"أحمد" واقعان على المفعول، وهذا أبلغ في مدحه وأكمل معنى، ولو أريد معنى الفاعل لسُمِّي الحمَّاد أي كثير الحمد؛ فإنه- صلى الله عليه وسلم- كان أكثر الخلق حمدًا لربه، فلو كان اسمه أحمد باعتبار حمده لربه لكان الأولى به الحمَّاد كما سميت بذلك أمته.



أسماء أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم:


ما أحسن ما أورد البخاري الذي قال حدثنا أبو اليمان حدثنا شُعَيب عن الزهري قال أخبرني مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُول: "إِنَّ لِي أَسْمَاء: أَنَا مُحَمَّد، وَأَنَا أَحْمَد، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّه بِهِ الْكُفْر، وَأَنَا الْحَاشِر الَّذِي يُحْشَر النَّاس عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِب" (وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث الزُّهْرِيّ بِهِ نَحْوه)، وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيّ عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ سَمَّى لَنَا رَسُول اللَّه- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفْسه أَسْمَاء، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ: "أَنَا مُحَمَّد، وَأَنَا أَحْمَد، وَالْحَاشِر، وَالْمُقَفِّي، وَنَبِيّ الرَّحْمَة وَالتَّوْبَة وَالْمَلْحَمَة".



ومنها المتوكل والفاتح والأمين ويلحق بها الشاهد والمبشر والبشير والنذير والقاسم والضحوك والقتال وعبد الله والسراج المنير وسيد ولد آدم وصاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود وغير ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصافَ مدح فله من كل وصف اسم.



ويقسم ابن القيم في كتابه (زاد المعاد) أسماء النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى نوعين:
أحدهما: خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.



والثاني: ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله، فهو مختص بكماله دون أصله، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة.



وأما إن جُعِل له من كل وصف من أوصافه اسمٌ تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرءوف الرحيم إلى أمثال ذلك، وفي هذا قال من قال من الناس إن لله ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم (قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصوده الأوصاف).

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/7-70b.jpg


بيت السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها





[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/7-70c.jpg
رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمير البحرين المنذر بن ساوى




[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%207%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/7-70d.jpg"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%207%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/7-70c.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P7/7-70d.jpg


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:41
.


الملك جبريل عليه السلام



جبريل هو أحد الملائكة المقربين لله وهو الموكل بتنزيل الوحي إلى الأنبياء فهو أمين الوحي. ويعتبر جبريل هو أحد رؤساء الملائكة، وهو الرسول الذي ارسل إلى الرسل جميعاً. ومن المعروف أن الملائكة مخلوقات من نور، خلقهم الله عز وجل لوظيفة معينة وهي طاعة اوامره ولكل ملك وظيفة معينة يؤديها، وقد قال تعالى عنهم في القرآن: " وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ " (الصافات: 164) أي مهمة لا يتأخر عنه ولا يتقدم.



قال الله تبارك و تعالى في حق جبريل عليه السلام :﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾، علّمه معناه علّم محمداً شديد القوى أي جبريل ذو مرة ٍ قال تعالى: ﴿ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ في وصف جبريل أي ذو شدة في خلقه فاستوى ﴿ وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى﴾ الله تعالى وصف جبريل بأنه ذو قوة و ذلك لأنه قلب بالقوة التي أعطاه الله إياها قرى قوم لوط ٍ، أربع مدن أو خمس مدن قلبها أمره الله بإهلاكهم لأنهم كذبوا نبيه و فعلوا تلك الفعلة الخبيثة جمعوا بين الكفر و تلك الفعلة الخبيثة فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام بأن يقلب عليهم أرضهم، قلع أرضهم و رفعها إلى السماء بجناحه، بجناحه رفع تلك المدن الأربعة أو الخمس إلى السماء ثم قلبها فماتوا و لم ترى جثثهم على وجه الأرض لأنهم نزلوا إلى أسفل. لهذا قال الله تعالى فيه ﴿ ذُو مِرَّةٍ ﴾ٍ أي خلقته شديدة هو جبريل عليه السلام بمفرده لو أمره الله تعالى أن يزيح جبال الدنيا هذه كلها لأزاحها. و هذه الريح التي ليس لها روح إذا سلطها الله تعالى على قوم من عباده تهلكهم. فهؤلاء، قوم عاد، كانوا قبل قوم لوط. سيدنا لوط هو إبن أخي إبراهيم عليهما السلام، قبل ذلك أيام هود لما كذبت الكفار هوداً الله تبارك و تعالى أنزل عليهم بأسه و نقمته و سلط عليهم الريح العقيم هذه الريح أخذتهم إلى الهواء ثم ردتهم، فصاروا كالنخل المنقعر أي النخل الذي قطع من أصله، فماتوا أهلكهم الله من هذه الريح. والريح ليس لها روح لكن الله تعالى جعل فيها قوة فكيف جبريل الذي له روح؟ و كذلك غيره من الملائكة.



ثم أخبرنا الله تبارك و تعالى عن جبريل بأنه استوى بالأفق أي أنه ظهر لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بصورته الأصلية، صورة جبريل الأصلية صورة ملكية ذات ستمائة جناح ليست كجناح الطيور التي نعهدها جناحه يسد ما بين السماء و الأرض من عظم خلقته لما يكون على صورته الأصلية فظهر له بصورته الأصلية و كان الرسول صلى الله عليه و سلم طلب منه أن يراه في صورته الأصلية لأنه قبل ذلك ما كان يراه على تلك الصورة كان يأتيه جبريل يقرأ عليه القرءان أو يكلمه بالوحي الذي هو غير القرءان فيسمع عنه فيحفظ الرسول ما قرأ عليه، ثم طلب منه ذات يوم لما كان بمكة قبل الهجرة و قبل ليلة المعراج أن يراه بصورته الأصلية قال له جبريل: سل ربك أطلب من الله، فدعا الله رسول الله أن يريه جبريل في صورته الأصلية فظهر له بتلك الصورة التي لها ستمائة جناح فغشي على رسول الله لأن منظره شىء هائل ثم أفاق و كان هذا بمكة، ثم بعد ذلك أيضاً ليلة المعراج رآه بتلك الصورة لكنه في المرة الثانية لم يغشَ عليه بل ثبت على حالته الطبيعية ثم كان ذلك أي رؤيته لجبريل في السماء عند سدرة المنتهى هذه سدرة المنتهى شجرة و السدر موجود في الأرض لكن فرق كبير بين السدر الذي في الأرض عندنا و بين تلك السدرة من حيث عظم الخلقة و من حيث جمال المنظر، الرسول عليه الصلاة و السلام قال: فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها، معناه شىء يبهر الأنظار من حسنها من الصفات التي خلقها الله تعالى عليها هي سدرة هنا في الدنيا موجود لكن هذه حبها كحبة البندق صغير حبها و يؤكل و نواها قاس مستدير صلب مستدير نواها أما تلك التي في الجنة ورقها الرسول صلى الله عليه و سلم قال عنه: كآذان الفيلة، أما هذه التي في الدنيا عندنا ورقها صغير بالنسبة لتلك، و أما حبها الذي يؤكل فقال عنه عليه الصلاة و السلام كالقلال و القلال هي الجرار أي كالجرار في عظمها، أهل الجنة لما يكونون في الجنة أجسامهم ليست كحالها اليوم يكون أحدهم ستين ذراعاً طولاً و سبعة عرضاً على هذه النسبة بمناسبة الجسد أكفهم تكون كبيرة و أقدامهم تكون كبيرة على ما يناسب طول الجسم، الله تبارك و تعالى إمتن على سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بالمعراج أي العروج إلى سدرة المنتهى ثم إلى ما فوق ذلك إلى حيث شاء الله و ذلك ليريه عجائب الملكوت الأعلى حتى يزداد يقيناً بربه و إجلالاً و تعظيماً لأنه لما يرى تلك العجائب يزداد تعظيماً لله، هذا المقصود من المعراج.



و زاده تشريفاً بأن أسمعه كلامه الذي لا يشبه كلام الخلق الذي ليس حرفاً و لا صوتاً بعد أن تجاوز سدرة المنتهى و أراه ذاته لكن رؤيته ذات الله و سماعه كلامه لم يكونا في ءان واحد بل الرؤية في ءان أي وقت و سماع كلامه تعالى في وقت فذلك المكان الذي كان وصل إليه الرسول هو مكان الرسول في ذلك الوقت هو الرسول كان متحيزاً هناك.



ابتداء نزول جبريل عليه السلام
قال ابن إسحاق : وحدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير . قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي حدثنا يا عبيد ، كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين جاءه جبريل عليه السلام ؟ قال فقال عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس - : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرا ، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية . والتحنث التبرز . قال ابن إسحاق : وقال أبو طالب



وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه == وراق ليرقى في حراء ونازل



قال ابن إسحاق : فذكر الزهري عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها أنها حدثته أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به الرؤيا الصادقة لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح قالت وحبب الله تعالى إليه الخلوة فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده .



قال ابن إسحاق : وحدثني وهب بن كيسان قال قال عبيد : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور ذلك الشهر من كل سنة يطعم من جاءه من المساكين فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من شهره ذلك كان أول ما يبدأ به إذا انصرف من جواره الكعبة ، قبل أن يدخل بيته فيطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك ثم يرجع إلى بيته حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله تعالى به فيه ما أراد من كرامته من السنة التي بعث الله تعالى فيها ; وذلك الشهر ( شهر ) رمضان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء ، كما كان يخرج لجواره ومعه أهله حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته ورحم العباد بها ، جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءني جبريل وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ قال قلت : ما أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت : ما أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني ، فقال اقرأ قال قلت : ماذا أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني ، فقال اقرأ قال فقلت : ماذا أقرأ ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي ، فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم قال فقرأتها ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي ، فكأنما كتبت في قلبي كتابا . قال فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل قال فرفعت رأسي إلى السماء أنظر فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل . قال فوقفت أنظر إليه فما أتقدم وما أتأخر وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء قال فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي ، فبلغوا أعلى مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني ذلك ثم انصرف عني.





(http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2b/Cave_Hira.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Hiraa.jpg
غار حـــراء





رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على خديجة ما كان من أمر جبريل معه :



وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا إليها : فقالت يا أبا القاسم أين كنت ؟ فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا لي ، ثم حدثتها بالذي رأيت فقالت أبشر يا ابن عم واثبت فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة.



خديجة بين يدي ورقة تحدثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم



ثم قامت فجمعت عليها ثيابها ، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عمها ، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب وسمع من أهل التوراة والإنجيل ، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى وسمع فقال ورقة بن نوفل : قدوس قدوس والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى ، وإنه لنبي هذه الأمة فقولي له فليثبت . فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة بن نوفل ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها ، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال يا ابن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ورقة والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ولتكذبنه ولتؤذينه ولتخرجنه ولتقاتلنه ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله .



امتحان خديجة برهان الوحي



قال ابن إسحاق : وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير : أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال نعم . قالت فإذا جاءك فأخبرني به . فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة يا خديجة هذا جبريل قد جاءني ، قالت قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى ; قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها ، قالت هل تراه ؟ قال نعم قالت فتحول فاجلس على فخذي اليمنى ; قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على فخذها اليمنى ، فقالت هل تراه ؟ قال نعم . قالت فتحول فاجلس في حجري ، قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس في حجرها . قالت هل تراه ؟ قال نعم قال فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في حجرها ، ثم قالت له هل تراه ؟ قال لا ، قالت يا ابن عم اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان



قال ابن إسحاق : وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث فقال قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة إلا أني سمعتها تقول أدخلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها وبين درعها ، فذهب عند ذلك جبريل فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا لملك وما هو بشيطان .




الوحي:



لغةً: الكتاب. وجمعه وُحِىّ، مثل: حلى وهو أيضا: الكتابة والإشارة والرسالة والإلهام والكلام الخفى، وكل ما ألقيته إلى غيرك.(1) ويقال: أوحى إليه وله: كلمه بكلام يخفى على غيره.(2)



ويعلم من هذا، أن كّلمة "الوحى، فى اللغة تعنى السرعة والخفاء، أى الإعلام السريع الخفى.



شرعًا: هو إعلام الله تعالى لنبى من أنبيائه بحكم شرعى ونحوه، بواسطة أو غير واسطة.(3)



فالوحى إذن: نقل مافى عالم الربوبية إلى نبى أو رسول عن طرق الملائكة، ليبلغه إلى الناس، مع ملاحظة أن علم الله ثابت فى اللوح المحفوظ، وينزل الوحى طبقا لما هو مدون فيه.(4)



والوحى أمر هام وجوهرى فى النبوات والأديان، فهو مثل المعجزة قطب الرحى، وبدونهما لا تكون نبوة أو رسالة.



ولهذا جاءت مادة "وحى" في القرآن الكريم وحده ثمانيا وسبعين مرة. (5) وفيه دلالة على أن للوحى حقيقة، وأنه أمر ضرورى للديانات السماوية.



والإيمان بالوحى حق وواجب على كل مسلم ومسلمة، لارتباط ذلك بالإيمان بجميع



ما أنزل الله من كتاب، وما آتى بعض رسله من صحف. وكل ذلك وحى من الله تعالى



] وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الآمين على قلبك لتكون من المنذرين [ (الشعراء192- 194)..



وإن نزول الوحى على هيئة كتب وصحف سماوية، لهو شيء ضروري لحياة البشر، كى تبقى للأنبياء والرسل آثارهم، ولاسيما ذلك الأثر الباقى إلى يوم القيامة، والذى كان من أعظم نعم الله تعالى على خلقه، (6) ألا وهو القرآن الكريم.



] إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا[ (النساء163).



ومَلَكُ الوحى هو جبريل u. وقد جاء اسمه نصا فى قوله تعالى:] قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه [ (البقرة 97).



ويفهم من الآية الكريمة وجوب محبة جبريل عليه السلام وتعظيم دوره على البشرية إلى يوم القيامة.



كما سماه القرآن "الروح الأمين " فى قوله تعالى:] وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين[ (الشعراء192- 193) كما سماه "روح القدس " فى قوله تعالى:] قل نزله روح القدس من ربك بالحق [ (النحل 102).



ويسمى"الناموس "كما جاء على لسان ورقة بن نوفل لرسول الله r فى أول عهده بالوحى: لقد جاءك الناموس الذى نزل الله على موسى. (7) وفى آية واحدة أشار القرآن الكريم إلى ثلاثة مقامات للوحى، (8) فى قوله عز وجل: ] وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم [. (الشورى 51). الأول: "وحيا" أى إلقاء المعنى في القلب. ومعناه أن الله تبارك وتعالى يقذف فى روع النبى r شيئا لا يُمارى فيه أنه من الله عز وجل، كما جاء فى صحيح ابن حبان عن ابن مسعود، عن رسول الله r أنه قال: "إن روح القدس نفث فى روعى أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب".



الثانى: "من وراء حجاب " أى بالتكليم، كما كلم الله موسى u فلما سأل الرؤية بعد التكليم حجب عنها، لكنه سمع النداء من وراء الشجرة: ] نودى من شاطئ الواد الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إنى أنا الله رب العالمين[ (القصص 30).



الثالث: نزول أمين الوحى جبريل على نبينا وعلى الأنبياء من قبله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فقد روى البخارى، عن عائشة رضى الله عنها أن الحارث بن هشام،t ، سأل رسول الله r، فقال: يارسول الله: كيف يأتيك الوحى؟ فقال: "أحيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس، وهو أشده على، فيفصم عنى-أى يقلع. وقد وعيت عنه ماقال- أى حفظت …



وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمنى فأعى مايقول،قالت عائشة رضى الله عنها"ولقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقًا".



وإنما كانت حالة الصلصلة أشد لأنها انسلاخ من البشرية واتصال بالروحانية. وكانت الثانية أخف ، لأنها انتقال ملك الوحى من الروحانية إلى البشرية بسهولة ويسر، بإذن من الله تعالى. وقد نزل القرآن الكريم بأكمل صورة للوحى، بواسطة إلقاء جبريل عليه السلام.



وروى الشيخان عن أبى هريرة، أن النبى r قال: "ما من الأنبياء نبى إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر و إنما كان الذى أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة".



وما نطق به صريح الكتاب والسنة، من إثبات حقيقة الوحى ومقاماته، يبطل رأى كل مبطل مرتاب، يدعى أن الوحى نوع من الصرع ، نتيجة مس الشيطان أو مرض فى المخ، أو تخيل إله، أو توهم جنة ونار(9). أو كما زعم البراهمة من أن العقل يغنى عن الوحى، أو كما يدعى بعض غلاة الصوفية من أن الوحى نوع من الكشف أو الفيض. (10)ولو رجعنا إلى تعاليم الإسلام، لوجدنا فكرة الوحى أسهل من كل هذا الهراء، وأضبط من جميع ألوان الافتراء على الله وعلى رسله. ومن هنا يجب الحذر من الفكر الدخيل، (11) ومن كل غلو فى دين الله



أ. د. عبد اللطيف محمد العبد



المراجع



1- مختار الصحاح "وحى"



2- المعجم الوجيز لمجمع اللغة العربية "وحى".



3- النبوة بين الفلسفة والتصوف، د. عبد الفتاح أحمد الفاوى ص 113 مكتبة الزهراء- القاهرة. ط 1 -16 4 1 هـ- 1996 م.



1-الفارابى الموفق والشارح، د. محمد البهى ص 24 مكتبة وهبة بالقاهرة ط 1 1 0 4 1 هـ- 1981 م.



5- المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم، لمحمد فؤاد عبد الباقى "وحى": جاءت المادة بلفظ المصدر6 مرات، وبلفظ الماضى: 44 مرة، وبلفظ المضارع: 28 مرة



6-منهاج المسلم، أبو بكر الجزائرى ص 38 دار الشروق. جدة ط 7- 7 0 4 1 هـ- 1987م.



7- العقائد الإسلامية. السيد سابق ص 118. دار الكتاب العربى ببيروت 6 0 4 1 هـ- 1985 م



8- تفسير ابن كثير: تفسير الآية 51 من سورة الشورى.



9- شرح العقيدة الطحاوية ابن ابى العز- تحقيق: شعيب الأرنؤوط ص 1530دار البيان- دمشق. ط 14011 هـ- 1981 م



10- الموسوعة الميسرة. اشراف: د. مانع بن حماد الجهنى. 180/2 نشر دار الندوة العالمية بالرياض ط 3، 1418 هـ- 2/1180.



11- فى الفلسفة الإسلامية منهج وتطبيق د. إبراهيم مدكور1/77-78 دار المعارف بمصرط 2، 1968 م




الـــرؤيــــــا



لغة: على وزن فُعْلَى غير منصرف لألف التأنيث، وهى ما رأيته فى منامك قال الليث: لا تجمع الرؤيا، وقال غيره: تجمع الرؤيا على رؤى كما يقال عُليا وعُلىَّ كما فى اللسان (1).



واصطلاحا: ورد فى القرآن: ] إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين. قال يا بنى لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين [ (يوسف 4- 5) كما جاء فى سورة يوسف أيضا رؤيا الفتيين، ورؤيا الملك فى أكل البقرات السبع العجاف للسبع السمان(2) ورؤيا إبراهيم عليه السلام أنه يذبح ولده(3).



وقد ورد فى السنة الكثير من الحديث عن الرؤيا ونكتفى منها بحديث أبى هريرة t عن النبى e أنه قال: " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا؛ ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة. والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا ما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس…" (رواه مسلم)(4).



وقد وردت عدة روايات فى هذا الحديث جاءت بلفظ " من ست وأربعين جزءا من النبوة" وفى رواية من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما- "من سبعين جزءا من النبوة" وجميع هذه الروايات أخرجها مسلم فى صحيحه(5) وقد نقل عن ابن عبد البر، أن الاختلاف فى مقدار الجزء إنما هو بحسب يقين الرائى، وإخلاصه، ودرجة تقواه، كما أن الأنبياء يتفاضلون(6).



وبالجملة فإن أهل العلم يتفقون على أن الرؤيا الصادقة من الله تعالى وأن التصديق بها حق، وتحتاج إلى التأويل الحسن، ولا ينبغى أن تعبر إلا من أهل العلم العارفين بالتأويل كما أن فيها من بديع صنع الله وجميل لطفه ما يزيد المؤمن فى إيمانه، ولم ينكر الرؤيا إلا أهل الإلحاد من قدامى ومحدثين، وشرذمة من المعتزلة حيث إنهم ينسبونها إلى ما يغلب على الإنسان من الطبائع الأربعة فإن غلبت السوداء عليه رأى السواد والأهوال، وإن غلبت عليه الصفراء رأى النار والمصابيح والمعصفرات، وإن غلب عليه البياض رأى المياه والأنهار، وإن غلب عليه الدم رأى الشراب والرياحين والمعازف(7). قال الكرمانى فى الرؤيا ثمانية أقسام، سبعة لا تعبر وواحد يعبر، حيث أضاف إلى الأربعة السابقة خامسا: وهو الرؤى المنعكسة عما يجول فى النفس فى حالة اليقظة. وسادسا وهو ما كان من رؤى الشيطان ويعرف بكونه يأمره بمنكر وينهاه عن المعروف. وسابعا وهو ما كان من قبيل الاحتلام.



أما الرؤيا التى تعبر فهى ما ينقله ملك الرؤيا من اللوح المحفوظ من أمور دنيا الرائى وأخراه(8). وعلى ذلك فما قاله الملحدون ومن معهم إنما هو نوع من الرؤيا وليس هو كل الرؤيا بل هو يدخل فى أضغاث الأحلام التى أشار إليها المصطفى e فى الحديث الصحيح " الرؤيا من الله والحلم من الشيطان" (رواه مسلم)(9). أما الأحكام الفقهية التى تلقى فى الرؤيا وكانت مخالفة للأحكام المستقرة فى الشريعة الإسلامية فإنه لا يعمل بها. قال الإمام القرافى: من رأى رسول الله e وقال له مثلا: إن امرأتك طالق ثلاثا وهو يجزم بأنه لم يطلقها. فالذى يظهر أن إخبار رسول الله e فى اليقظة مقدم على الخبر فى النوم لتطرق الاحتمال للرائى بالغلط فى ضبط المثال ولو قال له: عن أمر حرام إنه حلال، أو عيَّن حكما من الشريعة، قدمنا ما ثبت فى اليقظة على ما رؤى فى النوم لما ذكرنا، كما إذا تعارض خبران من أخبار اليقظة فإننا نقدم الأرجح(10).



فإذا تعلقت بشىء من فضائل الأعمال وقد عبرها أحد العلماء بالتأويل فالظاهر أنه يعمل بمقتضاها إذا لم تتعارض مع حكم منصوص عليه، لحديث ابن عمر- رضى الله عنهما- أن رجالا من أصحاب النبى e أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله e " أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر"، (رواه البخارى)(11).



وهذا فى غير رؤيا الأنبياء لأن رؤيا الأنبياء حق، فقد عمل رسول الله e بمقتضاها حينما رأى أنه يدخل المسجد الحرام، كما عمل إبراهيم- عليه السلام- بمقتضاها حينما رأى أنه يذبح ابنه كما هو معلوم ومفصل فى القرآن الكريم.



أ. د/ أحمد على طه ريان



المراجع
1- لسان العرب، لابن منظور، مادة (رأى)، طبعة دار المعارف.



2- انظر الآيات 36- 43 من سورة يوسف.



3- انظر الآية 102 من سورة الصافات.



4- صحيح مسلم 7/50، طبعة دار الشعب.



5- صحيح مسلم 7/51 ، 52، 53، 54، طبعة دار الشعب.



6- الجامع لأحكام القرآن، للقرطبى، ص 235، طبعة دار الشعب.



7- تعطير الأنام فى تعبير المنام، لعبد الغنى النابلسى، 11/3 ط عيسى الحلبى وشركاه.



8- الذخيرة، للقرافى، 13/275 ط دار الغرب الإسلامى.



9- صحيح مسلم 7/50، طبعة دار الشعب.



10- الذخيرة، للقرافى 13/273.



11- فتح البخارى بشرح صحيح البخارى، ابن حجر، 4/256، ط الحلبى، القاهرة.





الـرســـــالة



لغة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمِرَ بتبليغه عن الله، ودعوته الناس إلى ما أوحى إليه- كما فى الوسيط(1).



واصطلاحا: هى اختصاص العبد بسماع وحى الله تعالى بحكم شرعى تكليفى، وأمر بتبليغه.



وهى تختلف عن النبوة التى تعنى اختصاص العبد بسماع وحى الله بحكم شرعى تكليفى سواء أمر بتبليغه أم لا.



وترجع حاجة البشر إلى الرسالة:



(أ) التعريف بحقائق الدين وأحكام الشريعة، ليقوم الناس بالعدل كقوله تعالى: ] لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط [ (الحديد 35).



(ب) قطع الحجة على الناس لقوله تعالى: ] رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ (النساء165).



(جـ) إن العقل وحده فى قصور عن إدراك المعرفة المتصلة برب العالمين، كما أنه يضل تحت ضغط تأثير ودافع التقليد.



(د) حاجة الإنسان للرسل؛ لكى يتم التوفيق بينه وبين الكون المسبح لربه. قال تعالى: ] تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده [ (الإسراء44).



ولقد دعا الإسلام إلى الإيمان بجميع الرسل دون التفريق بينهم، فمن كفر بواحد كمن كفر بالجميع على حد سواء ] إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا. أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا [ (النساء150- 151).



وهم من الكثرة، بحيث لا يعد عددهم، ولا يحصى ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى، وإن كان القرآن ذكر ما يربو على خمسة وعشرين رسولا، إلا أنه خاطب رسوله محمدا e بقوله: ] ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك [ (النساء164). وهؤلاء الرسل والأنبياء الذين ذكروا فى القرآن يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم تفصيلا، بمعنى أن الإنسان لو عرض عليه واحد منهم، لا ينكر نبوته ولا رسالته إن كان رسولا، فمن أنكر نبوة واحد منهم، أو أنكر رسالة من بعث منهم برسالة كفر. وأما الأنبياء والرسل الذين لم يقصهم القرآن علينا، فقد أمرنا أن نؤمن بهم إجمالا، وليس لنا أن نقول برسالة أحد من البشر أو نبوته ما دام القرآن لم يذكره فى عدد الأنبياء والرسل، ولم يخبرنا به رسول الله e.



ومن لوازم الإيمان بالرسل وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم وصحة عقولهم وصدقهم فى أقوالهم وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه.



ورسل الله هم القدوة للناس فى زمانهم والكواكب الساطعة فى الليالى المظلمة، بهم يهتدون، وبأخلاقهم يتأسون، وبأفعالهم يقتدون. قال تعالى: ] وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين [ (الأنبياء73). وقوله: ] لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا [ (الأحزاب 21).



ولقد اقتضت حكمة الله وسنته فى البشرية أن يرسل إلى كل أمة رسولا بلسان قومه. قال تعالى: ] وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم [ (إبراهيم 4). وقوله: ] وإن من أمة إلا خلا فيها نذير [ (فاطر 24).



ولقد علم الله أنبياءه ورسله أسماءه وصفاته، وحدد ذلك تحديدا دقيقا؛ أصبح على المسلم بعدها أن يتبع ولا يبتدع، صحيح يمكن أن نستخلص بعض صفات الخالق سبحانه وتعالى بعقولنا بدون رسل بعد أن نرى آثارها فى أرجاء الكون، فمثلا آثار الخلق تشهد أنها من صنع الخالق، وآثار الحكمة تشهد أنها من صنع الحكيم. وهناك قاعدة تقول إن الآثار تدل على الأسماء، والأسماء تدل على الصفات، والصفات تدل على الذات، فالكون من آثار الله، وحوادثه من آثار الله كذلك. قال تعالى: ] فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها [ (الروم 50). ولكن مع هذا يستمر عجزنا عن الإحاطة بهذه الصفات إلا بما أخبرنا به الوحى، فلا يستطيع الإنسان أن يحدد تحديدا كاملا، أو يحصى إحصاء شاملا، لا دخل فيه ولا دخن، وإلا لوصفنا الله بغير صفاته، وسميناه بغير أسمائه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.



ومن الشروط الشرعية للرسول والنبى:



1- البشرية، فليس هناك رسول أو نبى من الجن أو الملائكة، قال تعالى: ] ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون [ (الأنعام 9).



2- الحرية، فليس هناك رسول أو نبى من العبيد؛ لأن العبودية تمنعه من نشر دعوته والجهاد فى سبيلها.



3- الذكورة، فليس هناك نبى أو رسول أنثى، لأن هذا الميدان لا تصلح له المرآة قال تعالى:] وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم [ (الأنبياء 7).



4- السلامة من المنفر، حتى لا يبتعد الناس عنه ويتفرقون، سواء كان هذا المنفر مرضا معديا أو خَلقيا أو خُلقيا بأن يكون متصفا بمرذول الصفات أو الفظاظة. قال تعالى: ] ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر [ (آل عمران 159).




ووظائف الرسل:



(أ) تلقى الوحى والعلم والدين عن الله سبحانه وتعالى على الوجه والكيفية التى يختارها الله تعالى، وتبليغ هذا الوحى يكون المهمة العظمى لتعريف الخلق بالخالق والإيمان بوحدانيته، وتخصيص العبادة له دون سواه قال تعالى: ] وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [ (الأنبياء25).



(ب) تبليغ أوامر الله عز وجل إلى البشر.



(جـ) شرح كتاب الله وتبيينه للناس. قال تعالى: ] وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون [ (النحل 44).



(د) مناقشة من أرسلوا إليهم ومجادلتهم وإزالة الشبهات والإجابة على جميع التساؤلات برفق وحكمة. قال تعالى: ] ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن [ (النحل 125).



(هـ) إخراج الناس من الظلمات إلى النور وإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم.



( و) التذكير بالنشأة والمصير وتعريف الناس بما بعد الموت من شدائد وأهوال.



( ز) الشهادة على الأمة أنه بلغ إليهم الرسالة وأدى الأمانة وقدم واجب النصيحة.



(حـ) قيادة الأمة وسياستها الدينية والدنيوية، فالرسول فى قومه قائدهم وزعيمهم وحاكمهم ومدبر سياستهم الدينية والدنيوية.



(ط) تربية أتباعهم تربية عالية ربانية تليق بإيمانهم بربهم وتعدهم للشرف العظيم الذى ينتظرهم فى الآخرة.



(ى) يضعون للبشر بأمر الله حدودا عامة يسهل عليهم أن يردوا إليها أعمالهم كاحترام الدماء البشرية إلا بحق مع بيان الحق الذى يهدر.





1- المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 356 وما بعدها- دار المعارف، ط 3، القاهرة.



المراجع



1- رسالة التوحيد، محمد عبده، مطبعة على صبيح، سنة 1966 م.



2- منهج القرآن فى عرض عقيدة الإسلام، جمعة أمين عبد العزيز، دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع، ط 2- سنة 1991م.



3- الإسلام وحاجة الإنسانية إليه، د/ محمد يوسف موسى، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.



4- دراسات علمية فى المسائل العقائدية، د/ آمنة محمد نصير.



5- الإيمان والتقوى فى القران الكريم، د/ جودة أبو اليزيد المهدى،، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.



6- العقائد الإسلامية، للشيخ سيد سابق، دار الفتح للإعلام العربى.



7- دراسات فى العقائد الإسلامية والأخلاق تأليف: د/ محمود محمد مزروعة، د/ أحمد طلعت الغنام، د/ محمد ربيع.



8- عقيدة المؤمن- الشيخ/ أبو بكر الجزائرى





المصدر
الموسوعة القرآنية التخصصية، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
وزارة الأوقاف، جمهورية مصر العربية



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:43
.


الله
جل جلاله






اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ





اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ





هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:47
.


عودة



الى تراجم قراء أرض الرافدين والشام وخاصة من القرن الرابع عشر ومطلع القرن الخامس عشر، نسأل الله العون والتيسير وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم






سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 13:56
.


محمود حموش الموصلي (العراق)



كان إماما في جامع مرجان وكان حسن الصوت ومشهورا في الأداء وقد اختاره (البرزنلي) لقراءة القرآن المجيد في داره أيام رمضان في كل سنة.
توفي سنة 1335هـ يقابلها سنة 1916م أيام الوالي خليل باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




عبد الله الوسواسي الموصلي (العراق)



كان مدرسا في جامع الخلفاء في بغداد وكان من أرباب القراءات السبع والصوت الجميل.
توفي سنة 1337هـ بعد احتلال بغداد بيد الجيش البريطاني.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Mosul_GreatMsq.jpg
الموصل ـ الجامع الكبير




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد بن حسن وادي ابن السيد خزام (الشام)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Sayadi.jpg


أبو الهدى الصيادي
ولد في خان شيخون من أهمال معرّة النعمان في الثالث من رمضان سنة 1266
حفظ القرآن الكريم وهو ابن ست سنين أو سبعة ثم أتقن علم التجويد والقراءات وفنونها على الشيخ محمود ابن الحاج طه وعلى ابن عمه الشيخ علي خير الله الصيادي وأخذ العلوم الشرعية والصوفية ببغداد عن الشيخ محمد مهدي الشيوخي الصيادي الرواس وقرا على الشيخ محمود أفندي الحمزاوي الدمشقي والشيخ محمد بن عمر الأهدل اليمني والشيخ حسن الفخري وتبحّر في البلاغة والتاريخ والنسب والتصوف. وكان من أذكى الناس.
تولى ولاية خان شيخون منذ سنة 1285 وظل عليها إلى آخر حياته، رغم تولّيه مناصب أرفع منها بكثير. في عام 1287 صار نقيباً للأشراف في جسر الثغور، وتولّى إزمير، والقضاء في جسر الثغور. وتولّى نقابة الأشراف في حلب ووظائف إدارية أخرى عام 1291، ثمّ صار الناظر إلى نقباء أشراف ولايات سورية وديار بكر وبغداد والبصرة.
وتدرّج في مواقع ادارية وتعليمية مهمة أخرى، حتّى قلّده السلطان عبدالحميد مشيخة المشايخ إلى انقلاب الاتحاديين عام 1328، حيث نُفي مع السلطان عبدالحميد إلى جزيرة الأمراء ( رينيكبور )، فوافته المنيّة بعد أقلّ من سنة.
ترك مؤلفات متنوعة كثيرة تربو على التسعين، منها: تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار، نفحة الرحمن في تفسير القرآن، المجلّد الخالد في أسرار اسم محمّد صلّى الله عليه وآله، سلسلة الإسعاد في تاريخ آل الصيّاد الأمجاد، طريق الصواب في الصلاة على النبيّ الأوّاب، المدنية الإسلاميّة في الحكمة الشرعية، النخبة في أحكام الحسبة، الجوهر الشفّاف في طبقات السادة الأشراف، أسرار الوجود الانساني، السهم الصائب لكبد مَن آذى أبا طالب، أسرار الأسماء الإلهيّة وغيرها كثير.
(تاريخ أعيان وعلماء حماة 2/12؛ أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه؛ إمتاع الفضلاء 2/30)



وانظر: ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد – محمد أبي الهدى الصيادي – مطبعة محمد أفندي مصطفى مغفل من التاريخ – ص 9؛ الأعلام الشرقية 2/578؛ إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء- محمد راغب الطباخ - ج7 ص330- 331؛ زعماء الإصلاح في العصر الحديث – أحمد أمين –ص101؛ الروض البسام في أشهر البطون القرشية بالشام – أبو الهدى الصيادي – مطبعة الأهرام بالإسكندرية- سنة 1892م – ص133؛ طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد – عبد الرحمن الكواكبي – دراسة و تحقيق :د محمد جمال طحان- الأوائل دمشق ط 1 عام 2003- فصل : الاستبداد و المجد ص95.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


عبد المجيد ملوكي (العراق)



كان مدرسا في جامع الحاج أمين في محلة رأس القرية وإماما وخطيبا في جامع الخاصكي. أجيز من قبل الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1320هـ يقابلها سنة 1902م أيام الوالي نامق باشا الصغير.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/arb134.jpg
آيات بينات على مصحف كتب بخط جميل بعد سنتين من وفاة الحاج عبد المجيد ملوكي
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&QuranID=67&CatLang=0&Page=5&PreviewPageNo=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




إبراهيم الرومي (العراق)



كان حسن الصوت وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1334هـ يقابلها سنة 1915م أيام الوالي خليل باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




محمد طاهر بن حفيظ الله عُرف الله ركها (الهند ـ الجزيرة)



أبو عبد القادر الرحيمي
ولد في الهند ببلدة جالندهر عام 1360هـ
حفظ القرآن الكريم منذ صباه وحصل على الشهادة العالمية في القراءات العشر من جامعة خير المدارس بملتان باكستان بتقدير امتياز عام 1381هـ والشهادة العالمية في العلوم الإسلامية مع مرتبة الشرف الأولى عام 1384، وحاز على سند وإجازة في القراءات العشر الصغرى والكبرى والتسميع من الشيخ المقرىء رحيم بخش المتصل سنده إلى النبي (ص)
عين مدرسا للقرآن والقراءات في جامعة قاسم العلوم بملتان عام 1384 وخلال هذه الفترة اجتهد في مطالعة الكتب وتبحر واشتغل بالتصنيف والتأليف والترجمة والتلخيص وتتلمذ عليه خلق كثير.



قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية على الشيخ حافظ مولوي عبد العزيز وقارى محمد إبراهيم هوشيار بوري وحافظ محمد ياسين كرنالي، وقرأ على الشيخ الكبير والمقري قاري رحيم بخش الفانيفتي بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة والطيبة إفرادا رواية وجمعا، وقرأ عليه كذلك المقدمة الجزرية وحفظ الشاطبية والدرة المضية ومنظومة طيبة النشر.



واخذ باقي العلوم عن مشايخ كثر تجد قائمة بأسمائهم وأسماء تلاميذه ومؤلفاته في المصدر



باختصار من إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/312-319




.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:00
.



أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان
(الشام)

الدمشقي الشافعي انتهى إليه علم القراءات في أيامه، وكان ينعت شيخ القراء وعرف بين اهل دمشق بعلمة وحسن قرائته للقرآن الكريم.
ولد في محلة مئذنة الشحم شرقي سوق مدحت باشا سنة 1260 وكان والده متولي جامع مئذنة الشحم. أخذ العلوم الأولية على علماء آل الخطيب ثم التحق بجامع التكية السليمانية وحضر الدروس فيها ثم حج عندما كان في السابعة عشرة من عمره. قرأ على الشيخ أحمد الحلواني الكبير وجمع عليه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة وقرأ على الشيخان بكري وسليم العطار. أنشأ مع الشيخ عيد السفرجلاني مدرسة في جامع سنان آغا بمنطقة المناخلية لتعليم العربية والرياضيات ثم افتتح مدرسة في بناء العادلية الصغرى مقابل دار الحديث الأشرفية.
وكان يقريء الطلاب في بيته بحارة الشطي بحي العمارة الى ما قبل الظهر بساعة تقريبا وبعد الصلاة يتابع التدريس الى صلاة العصر. وفي المساء كان يجتمع مع بعض أقرانه من الحفظة كالشيخ محمد القطب والشيخ عبد الله المنجد والشيخ عبد الرحيم دبس وزيت والشيخ أحمد النابلسي يقرؤون ختمة مدارسة على عادة أهل الشام وعندما أحدثت مديرية الأوقاف وظيفة تدريس قراءة القرآن الكريم (الجزء) في جامع سيباي اختير المترجم مدرسا فيه.
استقصى الشيخ الياس البرماوي حفظه الله تلاميذ المترجم كما يلي:
رشيد الحواصلي؛ هاشم الخطيب؛ عبد الحميد القابوني؛ سعيد بن محمد العلبي ـ كلهم قرؤوا عليه القراءات العشر من الشاطبية والدرة؛ عبد الله المنجد حفظ عليه منظومتي الشاطبية والدرة في القراءات وقرأ عليه ختمة بالسبع من الشاطبية ثم ختمة اخرى بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة؛ عز الدين العرقسوسي ومحمد صالح القطب.
من مؤلفاته: شرح الميدانية في علم التجويد؛ كفاية المريد.
توفي بدمشق ثالث رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة الباب الصغير رحمه الله.

انظر: تاريخ علماء دمشق 1/406؛ معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين 196؛ أعلام دمشق 11؛ الأعلام للزركلي 1/121؛ معجم المؤلفين 1/134؛ إمتاع الفضلاء 2/95-97.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد أمين الأنصاري
(العراق)


كان مديرا لمكتب الصنائع وكان شجي الصوت يجيد القراءات السبع وكان يقرأ القرآن في أيام رمضان في ديوان رجب باشا والي بغداد.
توفي ستة 1357هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/AL_BAYROUTI_CAFE_BAGHDAD.jpg
ذاكرة بغداد ـ مقهى البيروتي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد المشهور بابن جمانة
(العراق)


كان حافظا للقرآن الكريم حسن الأداء والترتيل، تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1354 بعد احتلال بغداد.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


محمد الحاج فليح
(العراق)


كان شيخ قراء الحضرة الكيلانية حافظا للقرآن أبح الصوت حسن الأداء والترتيل. تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1330هـ يقابلها سنة 1912م أيام الوالي حسين جلال بك.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قاري رحيم بخش بن شودري فتح محمد بن حافظ رحم علي
(الهند)


ولد في منطقة فانيفت بالهند في رجب عام 1341هـ
التحق منذ صغره بالمدرسة الأشرفية في فانيفت وقرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصح حتى حفظه وكان عمره ما بين الثامنة والعاشرة. تعلم الفارسية والعربية والنحو والمنطق والفلسفة على يد شيخ القراء ثم التحق بدار العلوم ديوبند وعندما بلغ 21 من عمره كان قد انتهى من دراسته بالدار المذكورة.
بعد ذلك قام بتدريس القرآن الكريم في مسجد "سراجا حسين آداهي" وفي عام 1367 أصبح مدرسا في جامعة "خير المدارس".


شيوخه:
- شيخ اإسلام حسين أحمد مدني
- قاري شير محمد خان. قرأ عليه القرآن وحفظه
- شيخ القراء فتح محمد. قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة والرسم والضبط وعلوم أخرى وأجازه بذلك كله


باقي شيوخه كثر وكذلك تلاميذه تجد قائمة فيهم بمصدر هذه الترجمة


من مؤلفاته:
- التنوير في شرح التيسير
- تسع رسائل في القراءات العشر
- رسائل النور، يلقي فيها الضوء على القراءات والروايات
- تكميل الأجر في القراءات العشر
- آداب التلاوة ومعه طريقة حفظ القرآن
- العطايا الوهبية في شرح المقدمة الجزرية
- تكثير النفع في القراءات السبع
- المهذبة في وجوه الطيبة
- المرآة المنيرة في حل قصيدة الطيبة
- غاية المهرة في الأربعة بعد العشرة
وغيرها (انظر المصدر)
توفي يوم الجمعة في 11/12/1402 هـ في مستشفى ملتان بدولة باكستان.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/106-110) باختصار
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:02
.



عبد الله بن محمّد بن يوسف ابن عبد الله بن جامع الهرري
(الحبشة - الشام)






http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Hab1.jpg http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Hab2.jpg


الشيبي العبدري، وُلِدَ في مدينة هرر، حوالي سنة 1328 هـ 1910 ر.
نشأ في بيتٍ متواضع محبّا للعلم ولأهله فحفظ القرءان الكريم استظهارًا وترتيلاً واتقانًا وهو ابن سبع سنين، وأقرأه والده كتاب المقدمة الحضرمية، وكتاب المختصر الصغير في الفقه وهو كتاب مشهور في بلاده، ثم عكف على الاغتراف من بحور العلم فحفظ عددًا من المتون في مختلف العلوم، ثم أولى عِلم الحديث اهتمامه فحفظ الكتب الستة وغيرها بأسانيدها حتى إنه أجيز بالفتوى ورواية الحديث وهو دون الثامنة عشرة.
جال في أنحاء الحبشة والصومال لطلب العلم وسماعه من أهله وتعمق في الفقه الشافعي وأصوله ومعرفة وجوه الخلاف فيه، وكذا الشأن في الفقه المالكي والحنفي والحنبلي. أخذ الفقه الشافعي وأصوله والنحو عن العالِم النحرير العارف بالله الشيخ محمّد عبد السلام الهرري، والشيخ محمّد عمر جامع الهرري، والشيخ محمّد رشاد الحبشي، والشيخ إبراهيم أبي الغيث الهرري، والشيخ يونس الحبشي، والشيخ محمّد سراج الجبرتي، كألفيذة الزبد والتنبيه والمنهاج وألفية ابن مالك واللمع للشيرازي وغير ذلك من الأمهات.
وأخذ علوم العربية بخصوصٍ عن الشيخ الصالح أحمد البصير، والشيخ أحمد بن محمّد الحبشي وغيرهما. وقرأ فقه المذاهب الثلاثة وأصولها على الشيخ محمّد العربي الفاسي، والشيخ عبد الرحمن الحبشي.
وأخذ علم التفسير عن الشيخ شريف الحبشي في بلد" جِمّه.
وأخذ الحديث وعلومه عن كثير من أجلّهم الشيخ أبو بكر محمّد سراج الجبرتي مفتي الحبشة، والشيخ عبد الرحمن عبد الله الحبشي وغيرهما.
واجتمع بالشيخ الصالح المحدّث القارىء أحمد عبد المطّلب الجبرتي الحبشي، شيخ القرّاء في المسجد الحرام، فأخذ عنه القراءات الأربع عشرة واستزاد منه في علم الحديث، فقرأ عليه وحصل منه على إجازة، ثم أخذ من الشيخ داود الجبرتى القارىء، ومن الشيخ المقرىء محمود فايز الديرعطاني نزيل دمشق وجامع القراءات السبع وذلك لمّا سكن صاحب الترجمة دمشق.
ثم أمَّ مكّة فتعرّف على علمائها كالشيخ العالِم السيّد علوي المالكي، والشيخ أمين الكتبي، والشيخ محمد ياسين الفاداني، وحضر على الشيخ محمّد العربي التبّان، واتصل بالشيخ عبد الغفور الأفغاني النقشبندي فأخذ منه الطريقة النقشبنديّة.


ورحل بعدها إلى المدينة المنوَّرة واتصل بعلمائها فأخذ الحديث عن الشيخ المحدث محمّد بن علي الصديقي البكري الهندي الحنفي وأجازه، ثم لازم مكتبة عارف حكمت والمكتبة المحمودية مطالعًا منقبًا بين الأسفار الخطيّة مغترفًا من مناهلها فبقي في المدينة مجاورًا سنة.
واجتمع بالشيخ المحدِّث إبراهيم الختني تلميذ المحدث عبد القادر شلبي. أما إجازاته فأكثر من أن ندخل في عددها وأسماء المجيزين وما مع ذلك.
ثم رحل إلى بيت المقدس في أواخر العقد الخامس من هذا القرن ومنه توجّه إلى دمشق فاستقبله أهلها بالترحاب لا سيما بعد وفاة محدِّثها الشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله، فتنقل في بلاد الشام بين دمشق وبيروت وحمص وحماه وحلب وغيرها من المدن، ثم سكن في جامع القَطاط في محلة القيمرية وأخذ صيته في الانتشار فتردّد عليه مشايخ الشام وطلبتها وتعرّف على علمائها واستفادوا منه وشهدوا له بالفضل وأقرّوا بعلمه واشتهر في الديار الشامية: "بخليفة الشيخ بدر الدين الحسني " و: "بمحدّث الديار الشامية". وقد أثنى عليه العديد من علماء وفقهاء الشام منهم: الشيخ عزّ الدين الخزنوي الشافعي النقشبندي من الجزيرة شمالي سوريا، والشيخ عبد الرزاق الحلبي إمام ومدير المسجد الأموي بدمشق، والشيخ أبو سليمان الزبيبي، والشيخ ملاّ رمضان البوطي والد الدكتور محمد سعيد، والشيخ أبو اليسر عابدين مفتي سوريا، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ نوح من الأردن، والشيخ سعيد طناطرة الدمشقي، والشيخ أحمد الحصرى شيخ معرّة النعمان ومدير معهدها الشرعي، والشيخ عبد الله سراج الحلبي، والشيخ محمد مراد الحلبي، والشيخ صهيب الشامي أمين فتوى حلب، والشيخ عبد العزيز عيون السود شيخ قرّاء حمص، والشيخ أبو السعود الحمصي، والشيخ فايز الديرعطاني نزيل دمشق جامع القراءات السبع فيها، والشيخ عبد الوهّاب دبس وزيت الدمشقي، والدكتور الحلواني شيخ القرّاء في سوريا، والشيخ أحمد الحارون الدمشقي الولي الصالح، والشيخ طاهر الكيالي الحمصي، والشيخ صلاح كيوان الدمشقي وغيرهم نفعنا الله بهم.
وكذلك أثنى عليه الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته، وقد حصلت بينهما مراسلات علمية وأخوية، والشيخ عبد الكريم البياري المدرّس في جامع الحضرة الكيلانية ببغداد، والشيخ أحمد الزاهد الإسلامبولي، والشيخ محمود الحنفي من مشاهير مشايخ الأتراك العاملين الآن بتلك الديار، والشيخان عبد الله وعبد العزيز الغماري محدّثا الديار المغربية، والشيخ محمد ياسين الفاداني المكي شيخ الحديث رالإسناد بدار العلوم الدينية بمكة المكرمة، والشيخ حبيب الرّحمن الأعظمي محدِّث الديار الهندية وقد اجتمع به مرّات عديدة واستضافه، والشيخ عبد القادر القادري الهندي مدير الجامعة السعدية العربية، وغيرهم خلق كثير.
أخذ الإجازة بالطريقة الرفاعيّة من الشيخ عبد الرّحمن السبسبي الحموى، والشيخ طاهر الكيالي الحمصي، والإجازة بالطريقة القادريّة من الشيخ أحمد العربيني والشيخ الطيب الدمشقي وغيرهما رحمهم الله تعالى.
قدم إلى بيروت سنة 1370 هـ 1950 ر فاستضافه كبار مشايخها أمثال الشيخ القاضي محيي الدين العجوز، والشيخ المستشار محمد الشريف، والشيخ عبد الوهاب البوتاري إمام جامع البسطا الفوقا، والشيخ أحمد اسكندراني إمام ومؤذن جامع برج أبي حيدر ولازموه واستفادوا منه.

صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques

ثم اجتمع بالشيخ توفيق الهبري رحمه الله وعنده كان يجتمع بأعيان بيروت، وبالشيخ عبد الرّحمن المجذوب، واستفادا منه، وبالشيخ مختار العلايلي رحمه الله، أمين الفتوى السابق الذي أقرّ بفضله وسعة علمه وهيَّأ له الإقامة على كفالة دار الفتوى في بيروت ليتنقل بين مساجدها مقيمًا الحلقات العلمية وذلك بإذن خطي منه.


المصدر: منتديات سفينة النجاة
http://safeena.org/vb/


توفي فجر الثلاثاء الثاني من رمضان 1429 الموافق 2/9/2008 ر غفر الله له
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:06
.


بدر الدين بن يوسف بن بدر الدين الحسني (الشام)



[أنظر التنبيه رقم 4 في الصفحة الأولى من الموسوعة]




[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Badr1.jpg



بقلم الشيخ محمود الرنكوسي
ولادته ونسبه



ولد الشيخ الأكبر بدر الدين الحسني رحمه الله تعالى في دمشق سنة 1267ه وكانت ولادته في داره الملاصقة لدار الحديث الأشرفية التي كانت مقره ومقر أئمة الحديث الشريف , وولادته هذه من أبوين فاضلين تقيين ورعين . فوالدته السيدة عائشة بنت المرحوم ابراهيم الشهير بالكزبري هي من أعرق عوائل دمشق بالعلم والفضل والحسب والنسب خصوصا علم الحديث الشريف الذي انتهت رآسته اليها , وهي عائلة آل الكزبري الأماجد وقد اعتنت رحمها الله بولدها المترجم وسلمته الى شيوخ العصر ومن اعتنائها به أنها كانت لاترضعه الا وهي على طهارة كاملة وكانت في شهر رمضان لاترضعه نهارا . وقد رأت أمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وضع تمرة في فيه فاستيقظت من منامها والتمرة في فمه يمضغها . ووالده هو العلامة الكبير والشاعر النبيل والامام الشهير الشيخ يوسف بن العلامة الشيخ بدر الدين المراكشي السبتي الحسني المالكي مذهبا الدمشقي وفاة ينتهي نسبه الى الولي الكبير الشيخ عبد العزيز التباع استاذ الولي الكبير الشيخ الجزولي , والشيخ عبد العزيز المذكور ينتهي نسبه الى سيدنا الحسن السبط رضي الله عنه , والشيخ يوسف المذكور والد المترجم هاجر من مراكش الى مصر ودخل الجامع الأزهر وأخذ عن العلامة الشيخ حسن العطار والعلامة الصاوي والفضالي والأمير الصغير والشيخ فتح الله وغيرهم من مشايخ العصر . ومن رفاقه في طلب العلم العلامة الأشموني والباجوري وغيرهما وأجيز من الشيخ المحدث الكبير عبد الرحمن الكزبري الدمشقي وله ما ينوف عن ماية مؤلف في سائر الفنون خصوصا الأدب . توفي يوم الخميس الواقع في 19 جمادي الآخرة سنة 1279ه في دمشق وقد دفن في تربة باب الصغير جوار قبور آل البيت الكرام وقبره مشهور يزار وله من الأولاد اثنان أحدهما الشيخ أحمد بهاء الدين وهو الأصغر وكان من أهل العلم والفضل ومن مشايخ الطريقة النقشية وثانيهما الشيخ الأكبر محمد بدر الدين المترجم.



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Badr1.jpg)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Dam_Sabe3Ba7rat.jpg

دمشق ـ ساحة السبع بحرات أيام الإنتداب الفرنسي




بدء الشيخ بدر الدين في طلب العلم وتحصيله
نشأ في حجر والده وقد أتم حفظ القرآن الكريم وتعلم الكتابة وهو ابن سبع سنين ثم اخذ في مبادىء العلوم , ولما توفي والده كان له من العمر اثنتا عشرة سنة فجلس في غرفة والده في دار الحديث الأشرفية يطالع الكتب ويحفظ المتون بأنواع الفنون وقد حفظ عشرين ألف بيت من متون العلم المختلفة وكان رحمه الله تعالى يحفظ غيبا صحيحي البخاري ومسلم بأسانيدهما وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وكان يحفظ أسماء رجال الحديث وماقيل فيهم من جرح وتعديل ويحفظ سني وفاتهم ويجيبك عما شئت منها ومؤلفاته تنوف الأربعين ولم يجاوز العشرين من عمره وله الباع الطويل والقدم الراسخة في كافة العلوم حتى الرياضيات العالية والحكمة والفلسفة والطب والهيئة والجغرافية والهندسة وكان اذا ذكر حديثا جلس ساعة يتكلم في شرحه وما يستنبط منه حتى يقول الحاضرون لم يبق شيء يستنبط من هذا الحديث , ثم يقول الشيخ : ويؤخذ من هذا الحديث كذا وكذا ويؤخذ منه كذا وكذا الخ



وفي يوم الجمعة يجلس بعد صلاتها الى صلاة العصر في شرح حديث واحد في جامع بني أمية وكان رحمه الله يقرىء الطلاب في الجامع الأموي النحو والصرف والبلاغة والمنطق والفقه وغيرها وكان يقرىء تفسير البيضاوي عن ظهر قلبه بدون أن يحمل كراسة , ولما أحس أنه قد ألم بنفوس العلماء بعض القلق حيث أقبل الناس على درسه اعتزل في غرفته في مدرسة دار الحديث الأشرفية ولم يخرج منها مدة عشر سنين وكان يصلي الجمعة في حجرته الملاصقة للمسجد من جهة الشرق وكان في حجرته نافذة الى بيته يذهب ويأتي منها وفي مدة اعتزاله أكب على المطالعة والحفظ وأقبل بكليته على علم الحديث حتى صار فيه الحجة البالغة والمرجع الأوحد للعام والخاص , ولما جاوز الثلاثين من عمره شرع في الدرس العام في جامع السادات بدلا من درسه السابق في مسجد بني أمية ارضاء للمدرسين فيه فقرأ درسا عاما عن ظهر قلبه من صحيح البخاري وقد أعجبت الناس فصاحته وتكلم على الحديث الواحد من علوم شتى لم تعرف بديار الشام كالحكمة والطب والرياضيات وغيرهما فلما كثر الخلق عليه وضاق بهم الجامع انتقل الى جامع سنان باشا فكان يقرأ ليلة الجمعة والأثنين من المغرب الى العشاء فلما ضاق المسجد بالناس انتقل الى الجامع الأموي وابتدأ فيه درسه الأول بالحديث الأول من صحيح البخاري فأجاد وأفاد حتى أخذ بمجامع قلوب السامعين من ولاة وحكام وعلماء وخطباء وأدباء وحكماء وعامة الناس وذلك في سنة 1292ه فما رأى الناس مثل هذا الدرس ، وقد ذكر سند الحديث العالي و مشايخه وأتى على مقدمة قيمة في علم الحديث ولم يترك علما من العلوم المعقولة والمنقولة الا وذكر شيئا منها ثم ختم الدرس بالدعاء باصلاح الأمة والتوفيق لولاة الأمور وذلك بنظم سلس من انشائه وارتجاله ثم داوم بعد ذلك على هذا الدرس في كل يوم جمعة من بعد صلاتها الى أذان العصر فيقرأ حديثا من صحيح البخاري بسنده المتصل ويبين مابني عليه من الأحكام الشرعية على اختلاف مذاهب المجتهدين مع مأخذهم وأدلتهم ويرجح الأقوى منها ويأتي بما يناسب المقام من سائر العلوم وقد تبلغ الأحاديث التي يذكرها استشهادا لحديث الباب منه مأة حديث ويذكر تلك الأحاديث بأسانيدها المتصلة ويقرر المسألة الواحدة على المذاهب الأربعة مع أدلتها ويطبق عليها علم الأصول وآداب البحث والبلاغة والتفسير والتوحيد والآلات كلها حتى الحكمة والفلسفة والطب والهيئة والهندسة . وكثيرا ما يحضر درسه من لهم اختصاص بالطب والرياضيات فيذعنون للأستاذ بأنه صاحب اليد العليا في هذه الفنون ويقولون أفنينا العمر وما وصلنا الى ما وصل اليه الأستاذ , وكثيرا ما يحضر درسه الحكام والقضاة وغيرهم فيجلسون الى جانبه والناس حوله والواقفون أكثر من الجالسين وصوت الأستاذ يبلغ الجميع يهدر هدير الحمام وهو لايتوقف ولايتلعثم في حديث أو تمثيل أو عبارة مع حسن الالقاء وكلما أطال الدرس أجاد , وينتقل من البحث الذي هو فيه الى بحث آخر بأدنى مناسبة ويلتفت الى الحاضرين بوجهه وهم طبقات شتى يذكر الأحاديث المخوفة ويشدد الأمر عليهم خصوصا ولاة الأمور حتى يبكيهم , ثم يعود بالمناسبة ويذكر الأحاديث الدالة على الرجاء وثواب من يتولى أمور الخلق فيعدل بينهم ويقوم بالحق ويؤدي الأمانات الى أهلها , وهكذا شأنه رحمه الله تعالى الترغيب والترهيب شأن الأطباء الذين يجسون النبض ويضعون العلاج بحيث لايمل السامع من حديثه ووعظه مهما طال ثم يختم درسه بالحديث المبدوء به مع انسجام غريب يحير الألباب وقد يذكر حديثا من المسلسلات باسناده ورجاله وربما تزيد عن الثلاثين ولو كتب درسه الواحد بالحرف لبلغ جزءا لطيفا بلا شك ولا ريب , وكان أكثر طلابه ومستمعيه يكتب بسرعة الأحاديث التي يذكرها بالمناسبات واذا فاتهم شيء من ذلك يتمونها منه خارج الدرس . ومع هذه السرعة يفهم الحاضرون كلامه حتى العامة منهم وينقلون كلامه الى البيوت والى الشوارع وما ذلك الا بسبب اخلاص المربي الكبير . وهكذا نشر علمه بين الناس فبمثل هذا فليعمل العاملون .




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/arb109.jpg
مصحف بديع كتب في نفس العام الذي شهد مولد الإمام بدر الدين الحسني
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
[U]تفاصيل الصورة (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb109.jpg) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف



حياته العلميّة
وكان الشيخ ( بدر الدين ) يوصي الشيخ ( محمود )أن لا يقرأ درساً على أحد حتى يُعلمه. ومرة ً أراد الشيخ ( محمود ) أن يقرأ الفقه الحنفي على الشيخ ( نجيب كيوان ) ، فاستأذن الشيخ ( بدر الدين ) فأطرق الشيخ وراقب على قلبه ، ثم رفع رأسه وقال له : سأستدعيه يُقرؤك الفقه هنا في دار الحديث ، وأراد أن يقرأ علم الميراث على الشيخ ( جميل الشطي ) مفتي الحنابله ، فاستدعاه الشيخ ( بدر الدين ) ليُقرأه في دار الحديث ، ثم أراد أن يقرأ علم الصرف على أحد أهل العلم لم يسمه لنا سيدنا الشيخ ( محمود ) ، فاستأذن الشيخ (بدر الدين) فأطرق رأسه ،وراقب على قلبه ، وبعدها رفع رأسه وقال له : لا تقرأ على هذا . فسأله الشيخ ( محمود ) لِمَ ؟ قال : لأنه صاحب بدعة . فقال الشيخ ( محمود ) : أنا آخذ علمه وأترك بدعته . فأراد الشيخ بدر الدين أن يقنعه بدليل عملي ملموس ، وكان يوجد بجانب الشيخ ( بدر الدين ) دائماً مرآة صغيرة ، فأعطاها الشيخ ( محمود )وقال انظر فيها فماذا ترى في المرآة ؟ فقال : صورتي ، فقال له : هل صورتك وجدت داخل المرآة باختيارك أم رغماً عنك ؟ فأجابه : بل رغماً عني . فقال له : وكذلك الأستاذ مع تلميذه تنطبع بدعته في قلبه رغماً عنه .فما كان من الشيخ ( محمود ) إلا أن تراجع عن رأيه وقال: يكفيني هذا المثال . { وصية المحدث الأكبر للشيخ( محمود) } كان المحدث الأكبر الشيخ (بدر الدين) يوصي الشيخ( محمود ) ويقول له: (يامحمود ) لا تترك دار الحديث ، قالها له : أكثر من أربعين مرة ولا تسكن القرى ، وقال له : لو أن طائراً وقف على جدار يفصل بين القرية والمدينة رأسه إلى القرية وذنبه إلى المدينة لكان ذنبه خير من رأسه . كان الجهل قديماً ـ أيها الأفاضل ـ متفشياً في القرى وسميت القرية ضيعة لأن العلم أو العالم يضيع فيها ، أما الآن بحمد الله تعالى كثر العلم في القرى حتى أننا نرى في هذا الزمن أن أكثر أهل العلم هم من الأرياف لملازمتهم دروس العلم والذكر . وكان ( الشيخ بدر الدين ) رحمه الله تعالى يولي الشيخ( محمود) رحمه الله اهتماماً خاصاً وعناية فائقة ، ويراقبه عن كثب ويتعهده دوماًواستمراراً وكان يلحظه برقيق توجيهاته ويتحفه بكريم إرشاداته حتى أضحى من أوائل الخصوصيات، لما كمن فيه من شمائل النباهة والفطانة والصفات . ويقول له : يا( محمود )، سأتفرغ لك حتى تكمل. وكان سيدنا الشيخ ( بدر الدين ) يسعى لئن يكون الشيخ ( محمود ) مديراً للمكتبة الظاهرية ، فقال له : أتدري لماذا أسعى لذلك ؟ فأجابه الشيخ ( محمود ) بقوله : لا،فقال له : لأن فيها كتباً كثيرة لا تستطيع أن تشتريها فتقرأ هناك ما شئت منها وكان هناك أُناس يُمانعون تسليم الشيخ ( محمود ) إدارة المكتبة الظاهرية ، وفي مرض الشيخ ( بدر الدين ) الذي توفي فيه قال للشيخ ( محمود ) يامحمود :إن شفاني الله من هذا المرض هي لك ـ لأن ولده الشيخ ( تاج )كان رئيساً للجمهورية وإن مت سوف أدعو لك .



وبعد وفاة الشيخ ( بدر الدين ) بشهرين رآه في المنام فقال له : يا محمود إني دعوت الله لك ، فسأله الشيخ ( محمود ) بماذا دعوت لي ؟ فقال : دعوت الله أن يكون معك ملكٌ يسددك ويقاربك . وجاءه مرة الشيخ ( أبو الخير ) بعد صلاة الفجر وقال له : يامحمود ، رأيت الليلة رؤيا ، وهو أني حامل الشيخ ( بدر الدين ) على ظهري ، ونازل به على الدرج ، وهو يقول لي : الله يرضى عنك وعن الشيخ ( محمود ) ، فسألته الشيخ (محمود العطار) ؟ لأنه كان أكبر تلاميذ الشيخ ( بدر الدين ) ، فأجاب : بل تلميذك الشيخ ( محمود الرنكوسي ) . وكان الشيخ ( محمود ) أثناء طلب العلم ، يصوم عشرة أيام متواصلة واثنتي عشرة يوماً وخمسة عشرة يوماً لا يفطر بينها أبداً، فسألته يامولانا : ألم تشعر بجوع أو عطش ؟ فأجابني بقوله : كأني كنت آكل كل يوم خروفاً . وكان رحمه الله تعالى يقرأ ويطالع الدرس ليلاً حتى يطلع الفجر .



وعندما يحين موعد الدرس ، كان سيدنا الشيخ (بدر الدين) لايسمح لأحد أن يوقظ الشيخ ( محمود ) بل كان يصعد بنفسه ويقف على باب غرفته ولا يزيد عن قوله السلام عليكم حتى يستيقظ ، ويقول له : حان موعد الدرس . والله يشهد أني قد سمعت هذا الكلام من فم سيدنا الشيخ ( محمود ) . وفي يوم من أيام الشتاء الباردة القارصة ، أصابت سيدنا الشيخ ( محمود ) جنابة وهو في دار الحديث ، فخرج إلى البحرة وصار يكسر الثلج من على وجه البحرة ونزل وسطها ، فأصابه مرض يدعى ( ذات الجنب القيحية ) وهو مرض خطير حتى يومنا هذا ـ فأُدخل مشفى الغرباء الوطني ( بدمشق )وكان المشفى الوحيد بدمشق حينئذ، وكان والد الشيخ ( محمود ) يعوده مراراً وهو مستلق على الفراش في غيبوبة دائمة لا يقوى على الحراك من شدة المرض ، حتى قال له الطبيب المسؤول لا داعي لأن تتعب نفسك أيها الشيخ وارحم شيبتك، فابنك حالته ميؤوس منها ، وهو ميت خلال أيام لا محالة . وفي اليوم التالي رأى في الرؤيا أن( رسول الله صلى الله عليه وسلم) دخل عليه، ومعه سيدنا الشيخ ( بدر الدين )، فأشار( رسول الله صلى الله عليه وسلم) بيده للشيخ ( بدر الدين ) بأن يرقيه فرجع الشيخ ( بدر الدين ) قليلاً إلى الخلف حياءً من (رسول الله صلى الله عليه وسلم )، وطلب من ( رسول الله صلى الله عليه وسلم )بحياء وأدب أن تكون الرقية منه ، فوضع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يده ودعا له بالشفاء ، فاستيقظ الشيخ ( محمود ) من السبات وهو يميل للإقياء ، فتوجه إلى المغسلة وتقيأ قيحاً ودماً بكمية كبيرة ، فشعر بشفاء تام ، ولم يعد إلى الغرفة بالمشفى ، بل توجه مباشرة إلى دار الحديث وصعد غرفة الشيخ ( بدر الدين ) ، فدخل عليه وهو في الدرس ، فأشار إليه الشيخ ( بدر الدين ) مبتسماً ، كأنه يقول له الحمد لله على السلامة ، فأراد الشيخ ( محمود ) أن يؤدي الشكر لشيخه ، فأشار إليه أن لا تبح بشيء ، فسأل الشيخ ( محمود ) والده ، هل كان يزوره أحد في المشفى ؟فأجابه بقوله : إن الشيخ ( بدر الدين ) كان يأتي يوماً والشيخ ( أبو الخير ) يأتي يوماً ، كأنهما يتناوبان



وقد أكرم الله تعالى شيخنا رحمه الله بسيدة فاضلة كانت مثال الزوجة الصالحة البرة التقية ، فقد شاركته حياته المثلى صبراً وزهداً وأسرة ، وأنجب منها السادة والأخيار من الذكور أربعة : محمد ، أحمد ، بهاء ، و مروان . ومن الإناث أربعة وقد أسبل المولى تعالى عليهم وابل ستره وعمهم.



باعه العلميّ
كان شيخنا رحمه الله تعالى محباً للعلم ومطالعته , كثير الدرس والمدارسة ، قد حفظ كتاب الله تعالى مع إتقان تلاوته بصوت شجي ، ونغم يداعب قلوب الطائعين فيستمطرها ، بكاء وخشوعاً ، كما أنه حوى علوم السنة النبوية فما حدثته بحديث إلا وعنده نظرة خاصة به ، فقيهاً لوذعياً ، خطيباً مصقعاً ، نحوياً ولغوياً بارعاً ، أصولياً بارزاً ، بلاغياً بيانياً ناطقاً ، منطقياً مبدعاً راوياً مفصلاً قاضياً مبيناً ، شاعراً رقيقاً دقيقاً ، وأديباً كاتباً ، ومفسراً رائعاً ، وفلسفياً جامعاً ، اجتماعياً ناجحاً ، مؤرخاً نقاداً ، وصوفياً منيراً فرضياً مثبتاً ، جمع الكمال من أطرافه ، واكتملت فيه أوصافه وكان في كل ذلك منصفاً عادلاً يطرح المواضيع على الطلبة ويقرر المسائل الفوائد بطواعية بارزة وتجرد عن التعصب الأعمى ،الذي ابتلى به كثيرٌ من علماء عصره ومصره ، وهذا الذي أهلك الكثرة الكاثرة منهم ، كان ميالاً مع الحق الجلي ، يدور حيث دار ، يلقي دروسه وتقريراته ومسائله معتمداً في ذلك على أمانة النقل فينسب المسائل المقررة والقواعد إلى مصادرها الأصلية ، ومراجعها الرسمية، حتى يعلم التلاميذ هذه الصفات التي غدت قليلة ونادرة في مجتمع رهيب . والداعي لذلك نبوغه العلمي ورسوخه الفكري ورصانته الوئيدة . مع كل هذه الصفات الرفيعة الرقيقة والعظيمة في نبراسها وتطلعاتها ، غدا الشيخ دائرة المعارف رأيته أشبه ما يكون في عصرنا بمجمع علمي عظيم في الحديث والفقه واللغة والتاريخ والعلوم حتى إن الناظر إليه يقول : لله در الشيخ فقد حوى بين دُفتي قلبه سراً عظيماً وعلماً غزيراً والذي يقلب الفكر والعقل والذي يجول في حياة الشيخ يجد بيقين براعته وروعته ، ويحكم أنه بحر من العلم خضم وقف العلماء بساحله ينظرون إلى كثرة أمواج معارفه التي لا تهدأ ، حيث هي متواصلة في العطاء ، دائمة التدفق ، ومن يبالغ الغوص في بحره يجد فوائده منثورة وجواهره مأثورة . وما رأيت أحداً شيخاً أو شاباً رأى الشيخ أو ذُكر عنده إلا وأبدى إعجاباً ظاهراً وواضحاً ، لما له من مكانة علمية عالية المدى ، وهذا كان بيِّناً جمع مع ذلك كله في أقواله وأفعاله ، الأمانة والتقوى والورع ، وقد أثنى عليه أهل عصره ومصره حتى لقب بــ ( صدر المدرسين ، وإمام المرشدين ، وبقية السلف الصالحين ) وفي إحدى المرات كان يقرر مسألة لغوية لها بعض الفروع واستشهد بأبيات من ألفية ابن مالك رحمه الله وصل أو افصل هـــا سلنيه وما أشبهه في كنته الخلف انتهى فعجبت من قوة استحضاره وإتقانه وبراعته في تقرير هذه المسألة وغيرها ، وغرسها في القلب وفي النفس . وكثيراً ما كانت تشتبه علينا عبارة الشيخ عند الشرح حتى نظن أنه يقرأ عبارة الكتاب لنقائها وحسن سبكها وجودتها ، فإذا به تجود بها قريحته على عادته ويضفي على الشرح شروحاً ، يقعد قواعدها من أصولها وفروعها ويفصل معانيها . فقد كان رحمه الله بحراً علمياً زاخراً ، فذاً ، فقد رحل شيخ العلم والخلق.



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:19
.


أحمد بن سعيد بن علي (الشام)

البابولي المقرىء النحوي. ولد في حماة سنة 1228. نشأ في حجر والده وحفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخ مصطفى النعسان وقرأ على الشيخ محمد البوشي ختمة بالقراءات السبع من الشاطبية وعلى الشيخ محمود بن إبراهيم الكيزاوي من طريقي الشاطبية والدرة. قرأ عليه نوري أسعد الشحنة.
توفي بحماة عام 1337 ودفن في مقبرة الحاضر، رحمه الله
(إمتاع الفضلاء 2/115) باختصار

[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


حسون بن أحمد الشقفة (الشام)

ولد بحماة عام 1263 هـ وحفظ القرآن الكريم وهو صغير السن على شيخه في قرية كازو يذهب اليها مشيا بعد صلاة الفجر ويعود الى بيته للاستزادة من طلب العلم وهو السبب الذي دفعه للذهاب الى الأزهر في مصر رغم معارضة شقيقه، فاجتمع مع العلماء وناظرهم ليحددوا مستواه العلمي فعرضوا عليه التدريس لا الدراسة، فقبل ذلك وصار من أصحاب الاسطوانات فيه إلى أن قامت ثورة أحمد عرابي التي اشترك فيها علماء الأزهر وكان ممن استشهد في هذه الثورة عن أربعة وثلاثين سنة فقط عام 1298 رحمه الله. تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشبخ محمود إبراهيم الكيزاوي وأخذ العلوم والفقه الشافعي على أخيه الشيخ فارس الشقفة.
(تاريخ أعيان وعلماء حماة 2/11 باختصار)

(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



سعيد بن محمود العلبي (الشام)



ولد في دمشق سنة 1290هـ وينتهي نسبه إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم حفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ومنظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ودرس منظومة طيبة النشر وقرأ القرآن العظيم بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة كل ذلك على الشيخ أحمد دهمان والشيخ أحمد الحلواني والشيخ أحمد الخلوصي الاستامبولي.
وأخذ الحديث وعلومه عن الشيخ بدر الدين الحسني والفقه عن الشيخ عطا الكسم، ثم تفرغ للتدريس وكانت له غرفة بجامع الياغوشة بمحلة الخيضرية بالشاغور وكان يعتكف في رمضان بهذه الغرفة.



توفي في بساتين المزة عصر الخميس 10/5/1349هـ ودفن بعد المغرب في مقبرة الباب الصغير.
(تاريخ علماء دمشق 1/117)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




حفظ الرحمن بن عبد الشكور (الهند)



ولد في منطقة برتاب قرة بدولة الهند عام 1317 هـ
التحق بحلقة الشيخ عبد المالك لتعلم القرآن والقراءات، ثم ارتحل معه إلى بلده إله آباد واستقر هناك. والتحق عام 1329 بجامع العلوم في مدينة كانبور ودرس العلوم الشرعية والعربية وغيرها. ثم التحق بحلقة الشيخ المقرىء عبد الرحمن مكي وحفظ منظومتا الشاطبية والدرة ودرس الرائية وغيرها وقرأ عليه العشر وأجازه فيها.
ثم التحق بدار العلوم "ديوبند" ودرس فيها لمدة أربع سنوات، وجلس للتدريس بإجازة من شيخه الذي أجازه ومكث يدرس بالدار مدة أربعين عاما وتخرج على يديه الكثير من علماء الهند وباكستان.



انظر المصدر للاطلاع على شيوخ الشيخ وتلاميذه



مؤلفاته:
تسهيل الفرقان. وهو حاشية على كتاب "جمال القرآن".
أفضل الدرر شرح القصيدة الرائية.



توفي في 24/10/1388 من الهجرة.
(إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/100-103) باختصار




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/quran1884a.jpg
أركان الإسلام كتبها الخطاط الشهير محمد علي الكشميري بخط النسخ الجميل سنة 1801 هـ
اضغط هنا (http://www.columbia.edu/itc/mealac/pritchett/00xcallig/coloniallate/quran1884/quran1884.html) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية لهذه اللوحة الجميلة



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif




محمود شاه بن السيد مبارك شاه (أفغانستان)



القادري الحنفي المشهور بأبي الوفاء الأفغاني.
ولد في بلدة قندهار بأفغانستان يوم النحر من شهر ذي الحجة عام 1310هـ
سافر إلى الهند صغيرا طلبا للعلم في بلدة رامبور وفي ناحية كُجرات ثم قدم إلى مدينة حيدر آباد عام 1330هـ وتخرج من المدرسة النظامية فيها وحصل الإجازات ومنها إجازة في القراءات، ثم عمل مدرسا فيها. وأسس "لجنة إحياء المعارف النعمانية" التي قامت بطبع الكثير من الكتب النفيسة من فرائد مؤلفات أئمة القرن الثاني والثالث وما بعدها.
من شيوخه الإمام أنوار الله مؤسس المدرسة النظامية ودائرة المعارف النعمانية والشيخ المقرىء محمد أيوب والشيخ أبو نصر محمد أعظم بن كداي محمد التاجكي الهروي البرنابادي الذي قرأ عليه القرآن الكريم بالروايات المختلفة (انظر المصدر لمعرفة باقي شيوخة وتلاميذه ومصنفاته ومؤلفاته.)



توفي رحمه الله تعالى في صبيحة يوم الأربعاء عام 1395هـ.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/373-377)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:24
.


الملا عمر خطاب الخضيري (العراق)



تخرج على الملا خليل المظفر وأجازه إجازة عامة في القراءات السبع وكف بصره قبل وفاته.
توفي سنة 1331هـ يقابلها سنة 1913م أيام الوالي حسين جلال بك ودفن قرب مقام الشيخ عبد القادر الكيلاني باتصال سور بغداد.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/IraqTrad_Interior01.jpg
نقوش جميلة داخل منزل عراقي تقليدي



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/IraqTrad_Interior01.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



خيرو بن صالح بن أحمد بن خليل ياسين (الشام)



الدمشقي. ولد في دمشق بحي الميدان سنة 1334هـ
نشأ في رعاية أبيه وتعلم مبادىء القراءة والكتابة ثم انتقل إلى رعاية أخواله بعد وفاة أبيه وأخذوه معهم إلى بلدة القنيطرة، فبقي فيها حتى قارب عمره العشرين فرجع إلى دمشق وبدأ بطلب العلم. قرأ على الشيخ حسن حبنكة في جامع منجك وزامل الشيخ صادق حبنكة والشيخ حسين خطاب والشيخ نعيم شقير.
ثم تعرف إلى المقرىء الشيخ عز الدين العرقسوسي، فحفظ عليه القرآن الكريم وأتقنه ثم وكل إليه تعليم القرآن لمن دونه من الطلاب وتحفيظهم إياه وتفسيره لهم، ثم استخلفه من بعده.
إتصل بعدد من العلماء المشهورين وأخذ عنهم، كالشيخ علي الدقر والشيخ محمد الهاشمي والشيخ أحمد الجوبراني الذي قرأ عليه الفقه الشافعي في كتاب "مغني المحتاج".
شغل بعض الوظائف الدينية مدة فتواى التدريس والخطابة والإمامة في مسجد العنابة، والموصلي، وصهيب الرومي رضي الله عنه، كما تولى التدريس في جامع منجك ومعهد التوجيه الإسلامي.
قصده طلاب كثر من سورية والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا والهند والسعودية، اشتهر بعضهم وكان منهم مفتون وقضاة ومن ثم عمّ نفعه وانتشر.
تصدر لإقراء مختلف الفنون إلا أنه اشتهر بتدريس القرآن الكريم والفقه والنحو بشكل خاص. واستمر في دروسه حتى اليوم الأخير من حياته‘ إذ أقرأ طالبا وهو على فراش الموت.
جمع المترجم ميزات العالم العامل، فاتصف بأخلاق نادرة ودارت حياته حول التواضع والصمت في العمل يخدم طلابه بنفسه ويفر من الشهرة وينزعج من المدح. ومن تواضعه أنه كان يقول لطلابه الخاصين: "إذا سُإلتم طلاب من انتم؟ فقولوا: طلاب الشيخ حسن حبنكة فأنا من طلاب الشيخ حسن، وطلاب الطالب طلاب الشيخ."
ضعف جسمه في أخريات حياته وتوفي منتصف ليلة الاثنين 19 صفر عام 1400هـ وصلي عليه بجامع منجك ودفن بمقبرة حقلة الميدان جنوبي مسجد العنابة، وأقيمت في المقبرة حفلة تأبين بعد الدفن تكلم فيها الشيخ محمد كريم راجح والشيخ حسين خطاب وغيرهما.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/418-420 باختصار)



وانظر: تاريخ علماء دمشق 2/946؛ حضارة الإسلام 21/1-98




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



حسين الأفريدوني (العراق)



كان إماما وخطيبا في جامع الحاج فتحي، وقد تخرج على الملا خليل المظفر وإجازه إجازة عامة بالقراءات السبع.
توفي سنة 1329هـ يقابلها سنة 1911م أيام الواي جمال باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



قال المؤرخ الشيخ يونس السامرائي: توفي سنة 1326هـ ـ 1908م.
انظر:
(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 169)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الفتاح بن الشيخ عبد الرحيم بن الملا محمد عظيم
(تركستان ـ الحجاز)



القارىء الخوقندي الفرغاني ثم المدني
ولد ببلدة خوقند عاصمة إقليم فرغانة من أقاليم ما وراء النهر أو تركستان كما عرفت قبل الإحتلال الروسي عام 1348هـ والمترجم من بيت علم يتوارث أبناؤه العلم وحمل القرآن والعناية به تعلما وتعليما لذلك يتوارثون لقب "القارىء".



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/KipchakMsq.jpg
مسجد كيب تشاك في عشق آباد بجمهورية تركمنستان يعد أكبر مسجد في آسيا الوسطى افتتح في شهر شعبان عام 1425 هـ



حياته العلمية:
نشأ في كنف خاله محمد أمين المرغيناني الذي بدأ بتحفيظه القرآن ثم كفله الشيخ محمد أعظم الحسيني الخوقندي وكان من قراء خوقند فحفظ على يديه القرآن وجوده، بعدها هاجر الشيخ الحسيني مع تلميذه عبد الفتاح إلى أفغنستان ثم إلى الحجاز، حيث استقر به المقام بمكة وزوج تلميذه من ابنته بعد ذلك.
بدأ المترجم تحصيله العلمي في مكة بالمدرسة الصولتية حتى تخرج فيها عام 1364هـ وكان في أثناء ذلك قد لازم الشيخ أحمد بن حامد التيجي الرّيدي المصري المدني ثم المكي أستاذ القراءات بمدرسة الفلاح بمكة، والمقرىء بالمسجد الحرام فأخذ عنه القراءات السبعة بمضمن الشاطبية وأجازه بها.
وفي عام 1365 انتقل إلى الرياض وشارك بتأسيس أول مدرسة نظامية بنجد وهي "المدرسة السعودية الأولى" عام 1371هـ وعمل بالرياض إلى عام 1381هـ انتقل بعدها إلى المدينة المنورة للتدريس بالجامعة الإسلامية فيها إلى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر صفر من عام 1385هـ ودفن ببقيع الغرقد.



شيوخه وتلاميذه:
انظر المصدر



المصدر: إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/189-193 باختصار



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/KipchakMsq.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد القادر بن سعيد الحمصي (الشام)



المقرىء الفاضل الأديب البصير الحافظ.
كان يقرأ في المآتم والمناسبات. له فطنة وذكاء وذهن ثاقب.
صنف مولدا نبويا غريبا نحا به نحو مذهب الصوفية أوله: "الحمد لله الذي أظهر من باطن خفاء عماء ليل هويته الأحمدية، مطالع أنوار فجر صبح حضرة الحقيقة المحمدية..."! وقد اشتهر هذا المولد في دمشق وحفظه كثيرون وصاروا يقرؤونه في المناسبات والحفلات.
توفي سنة 1320هـ
(نثر الجواهر والدرر 1/780)



وانظر: منتخبات التواريخ للحصني 2/755؛ تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/206.



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 14:33
.

مصطفى وهيب بن ابراهيم البارودي




[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Waheeb.jpg
تولى الإمامة والتدريس في المدرسة القرطاوية زهاء أربعين عاماً، تلقى علومه من الشيخ حسين الجسر والشيخ محمد الحسيني والشيخ محمود نشابة وغيرهم كثير. وحين شغر منصب إفتاء الجمهورية اللبنانية بوفاة الشيخ محمد توفيق خالد أجمع رأي علماء طرابلس على ترشيحه لهذا المنصب، لا أنه رفضه لزهده وتفريغه للعبادة. له عدة مؤلفات منها : إعلام وبيان كمال الإسلام والإيمان. و واجب الإهتمام فيما وصى به الإسلام. و مشتبهات القرءان.
توفي سنة 1373 هـ




محمد بن ابراهيم الحسيني




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Waheeb.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/MbinIbrahim.jpg
تلقى علومه الأولية في بعض مدارس طرابلس ثم سافر إلى الأزهر وأتم دراسته هناك ثم عاد إلى طرابلس واشتغل بالتدريس وتولى وظيفة ختم البخاري في جامع طينال.تلقى علومه من مفتي طرابلس الشيخ عبد الغني الرافعي والشيخ محمود منقارة والشيخ حسين الجسر. ومن أشهر تلامذته الشيخ بشير عبد الغني جوهرة والشيخ سعيد طنبوزة الحسيني. وضع عدة تأليف منها تفسيره للقرءان الكريم وقد طبع منه الجزء الأول.
توفي سنة 1362 هـ




عبد الفتاح الزعبي




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Zohby.jpg
من أكبر مشايخ السادة الزعبية في طرابلس. تولى الخطابة والإمامة والتدريس في الجامع المنصوري الكبير ثم عيّن نقيباً للسادة الأشراف، ومن بعده تولى خطابة الجامع المنصوري ولده الشيخ علي ثم حفيده الشيخ معتصم بالله الزعبي.




علي الرفاعي




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Zohby.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/AliRifai.jpg
هو الشريف الشيخ علي الرفاعي الحسيني، ولد في مدينة المنية شمالي طربلس وتلقى العلم عن نخبة من علماء طرابلس الأجلاء، ثم قام بأعباء التدريس والخطابة والإمامة (بجامع البلاط) في بلدته المنية.




محمد أبو النصر بهاء الدين القاوقجي




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Kawekji.jpg
هو الشريف الشيخ محمد أبو النصربهاء الدين ابن الشيخ محمد أبو المحاسن القاوقجي الحسني. ولد بطرابلس سنة 1285 هـ = 1868. تلقى رحمه الله علومه الشرعية الأولية كإخوته الأخيار بطرابلس الفيحاء ثم أكمل علومه الشرعية العالية بالأزهر. توفي رحمه الله في شبين الكوم في مصر وكان ذلك سنة 1353 هـ = 1934.




محمد السندروسي




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kawekji.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Sandarousi.jpg
هو الشريف الشيخ محمد إبراهيم السندروسي الحسيني الطرابلسي، ولد بطرابلس الشام سنة 1287 هــ =1870 وأخذ علومه عن بعض مشايخ بلده ثم تولى الإمامة والتدريس في الجامع المنصوري الكبير، توفي بطرابلس سنة 1370 هــ = 1950.




محمود منقارة




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Minkara.jpg
هو الشريف الشيخ محمود بن عبد القادر منقارة الطرابلسي الحسني، ولد بطرابلس سنة 1267هـ = 1850 وأخذ علومه عن علماء طرابلس، واشتغل بالتدريس مدة وتخرج عليه عدد من مشايخ طرابلس، له مؤلفات عديدة، توفي بطرابلس سنة 1351هـ = 1932عن عمر 84 سنة.





عبد المجيد المغربي




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Minkara.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Maghribi.jpg
تولى منصب أمين الفتوى في طرابلس،حتى أقيل في عهد الإنتداب الفرنسي بسبب موافقة السياسة والوطنة ، شغله أمر إصلاح عقائد أبناء المسلمين وتطهيرها من شبه الملحدين، لذلك وضع عدة تأليف في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة منها : علم العقائد حيث وضعه بتكليف رسمي من المشيخة الإسلامية في اسطنبول. و حسن البيان في واجبات الإنسان حيث كتبه بأمر من السلطان عبد المجيد. و اللآلي الثمان في شرح رسالة شيخه أبي المحاسن القاوقجي التي سماها كفاية الصبيان فيما يجب من عقائد الإيمان. و نيل الأماني على هداية الدجاني في علم التوحيد وغيرها الكثير .
توفي سنة 1352 هـ




صور لبعض علماء القرآن من آل البارودي الطرابلسيين



المصدر: Al-Furqan Centre




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/AR_Baroudi.jpg
الشيخ عبد الرحمن عيد البارودي





(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/AR_Baroudi.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Saeed.jpg
الحاج سعيد بن إبراهيم البارودي





[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%208%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Nasouh.jpg"]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P8/Nasouh.jpg
الشيخ محمد نصوح بن مصطفى وهيب البارودي



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 15:49
.



نبذة عن بعض علماء بيروت وطرابلس الشام



منير الملك



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Malak.jpg
هو الشيخ منير الملك الطرابلسي الحسني. ولد سنة 1302 هـ = 1884 ونشأ في طرابلس في حي النوري منطقة الجامع المنصوري الكبير، ثم تلقى علومه الإبتدائية على يد علامة طرابلس الشيخ محمد الحسيني والشيخ أمين عز الدين وحفظ القرآن الكريم ترتيلا وتجويدا على يد الحافظ الشيخ محمود الصائغ وعندما بلغ العشرين من العمر سافر الى اسطنبول لطلب العلم ومكث فيها ثلاث سنوات، تولى الإمامة والخطابة والتدريس في الجامع العالي الكبير في منطقة الميناء بطرابلس زهاء ثلث قرن كما استلم توقيت الميناء، توفي بطرابلس سنة 1394 هـ = 1974.



ابراهيم المجذوب



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Majzoub.jpg

هو الشيخ الشريف إبراهيم بن عبد الرحمـن بن إبراهيم بن مصطفى ابن الشيخ محمد المجذوب البيروتي الحسني معاون مفتي بيروت، ولد في بيروت سنة 1282هـ = 1865 وأخذ علومه الشرعية على جملة من علماء بيروت، ثم تولى الإمامة والتدريس في زاوية جده الأعلى وفي جامع السرايا. توفي إثر مرض ألم به سنة 1356هـ = 1937 ودفن في جبانة سيدنا عمر رضي الله عنه المعروفة اليوم بالباشورة في مدفن الأسرة.



توفيق الهبري



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Hibri.jpg
هو الشيخ الشريف محمد توفيق الهبري البيروتي الحسني. ولد في بيروت سنة 1285 هـ = 1868 وأخذ علومه الشرعية عن عدد من علماء بيروت ثم أنشأ الحركة الكشفية الأولى في الشرق الأوسط. توفي في بيروت سنة 1374 هـ = 1954 ودفن في جبانة الباشورة.



عبد الباسط الأنسي



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Unsi.jpg
هو الشيخ الشريف عبد الباسط ابن الشيخ الصالح حسن الأُنسي، الحسيني الشافعي البيروتي نقيب أشرفها. ولد ببيروت سنة 1284 هـ = 1867 ونال شهادته التكميلية فيها، وشهادته العليا في الكلية السلطانية في القدس الشريف، ثم لما عاد الى بيروت اتجه نحو العلوم الشرعية فأخذ عن جملة من علمائها، ثم درَّس بعد ذلك في مدارس جمعية المقاصد الخيرية. تولى نقابة السادة الأشراف سنة 1337هـ = 1918 وذلك بعد وفاة نقيبها الشيخ الصالح الشريف عبد الرحمـن الحوت الحسيني. وقد ترك عددًا من المؤلفات. توفي في بيروت سنة 1359هـ = 22 ءاذار 1940، ودفن في جبانة الباشورة.



إسماعيل الحافظ



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Ismail.jpg
هو الشريف الشيخ إسماعيل الحافظ الطرابلسي الحسني، ولد في طرابلس الشام سنة 1289 هــ = 1872 وأخذ جملة علومه من الأزهر في القاهرة على يد أعلام علماء الأزهر في ذاك الوقت، عاد إلى طرابلس وتقلب في الوظائف والمناصب واشتغل بالتدريس حتى توفاه الله تعالى في مدينته سنة 1359 هــ = 1940.



فخر الدين القاوقجي



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Fakhreddin.jpg
هو الشريف الشيخ مصطفى فخر الدين ابن الشيخ محمد أبو المحاسن القاوقجي الحسني. ولد بطرابلس الفيحاء عام 1296 هـ = 1878م وأخذ علومه عن عدد من مشايخ الأزهر في طرابلس الشام ثم يمم وجهه شطر الأزهر فبقي صاحب الترجمة مدة مديدة فيه الى أن تخرج منه ونال الشهادة العالمية. عاد إلى طرابلس فاشتغل بالتديس التعليم إلى ان توفاه الله تعالى بطرابلس سنة 1368 هـ = 1948.



حسن المجذوب



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Hasan.jpg
هو الشيخ الشريف القاضي حسن ابن الحاج أحمد المجذوب البيروتي الحسني، ولد ببيروت سنة 1285 = 1868 وتلقى علومه الشرعية فيها، ثم تنقل في عدد من الوظائف الدينية. توفي في بيروت سنة 1354 = 1935 تاركًا بعض المؤلفات لكنها ضاعت.



صالح المدهون



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Madhoun.jpg
هو الشيخ الشريف صالح بن مصطفى بن يوسف بن ريفي بن أحمد الشهير بالمدهون الحسيني نسبًا، اليافي، الحنفي، ثم البيروتي. ولد سنة 1283 هـ = 1866 اشتغل منذ صغره بالعلم الشرعي ولما شب أرسله والده الى القاهرة حيث التحق بالأزهر ومكث فيه مدة تلقى فيه علومه الشرعية حتى نال الشهادة فعاد الى بيروت فتولى القضاء الشرعي في عدة أقضية منها قضاء البقاع. وقد ترك عددًا من المؤلفات. توفي ببيروت سنة 1364 هــ = 1944.



عبد القادر النحاس



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Nahhas.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Nahhas.jpg[/IMG])
هو الشيخ الشريف عبد القادر ابن نقيب أشراف بيروت الشيخ عبد الرحمـن النحاس، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1285 هــ = 1868 وأخذ علومه من عدد من علماء بيروت. أسند اليه بعد وفاة والده خطبة الجمعة والعيدين وإمامة صلاة الظهر في الجامع العمري الكبير. توفي ببيروت سنة 1346 هـ = 1927.



عبد القادر قباني



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Kabbani.jpg
هو الشيخ الشريف عبد القادر بن مصطفى ءاغا بن عبد الغني القباني، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1264 هـ = 1848. تلقى علومه الأولية في بعض المدارس الإسلامية ، ثم لازم حلقات الشيخ عبد القادر الخليلي، والشيخ يوسف الأسير، والشيخ محيي الدين اليافي، والشيخ إبراهيم الأحدب. سعى في تأسيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وتولى بعض المناصب. توفي ببيروت سنة 1354 هـ = 1935.



عبد الكريم ابو النصر



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/AbdelKarim.jpg
هو الشيخ الشريف عبد الكريم بن أبي النصر بن عمر اليافي، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1280 هـ = 1863. تلقى علومه الشرعية عن عدد من مشايخ بيروت فبرز واتقن، وانتخب عضوًا لمحكمة الاستئناف في بيروت، ثم عين نقيبًا للسادة الأشراف في بيروت. توفي ببيروت سنة 1352 هـ = 1933.



محمد البربير



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Barbir.jpg
هو الشيخ الشريف محمد ابن الأديب عمر بن مصباح البربير الحسني البيروتي كان حيا سنة 1327 = 1909. ولد ببيروت وتلقى علومه فيها، وتولى خطابة الجامع العمري الكبير. توفي ببيروت.



محمد العربي العزوزي



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Azzuzi.jpg
هو الشيخ الشريف محمد العربي بن محمد المهدي العزوزي الإدريسي الحسني، ولد بفاس سنة 1308هـ = 1890 ودخل كلية القرويين فقرأ على عدد من مشايخ فاس بل والمغرب ثم توجه إلى مصر فأخذ عن عدد من علمائها ثم دخل دمشق وقرأ أيضا على عدد من علمائها ثم دخل بيروت سنة 1333هـ = 1914 فأخذ عن عدد من علمائها ثم تولى أمانة الفتوى في بيروت واستمر كذلك حتى توفاه الله تعالى في بيروت ودفن خلف مقام الإمام الأوزاعي.


.
صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques
https://www.facebook.com/BeirutMosques
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 15:53
.


الحافظ عبد الوهاب (العراق)



كان شيخ قراء تكية الخالدية وكان حسن الأداء وهو والد الحاج محمود عبد الوهاب وقد تخرج على الملا خليل المظفر وأجازه بالقراءات السبع.
توفي سنة 1339هـ
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



سليم بن طالب النحلاوي (الشام)



القارىء الحافظ. المتوفى في الخامس عشر من جمادى الأول سنة 1385.
دفن في مقبرة الدحداح وكتب على لوحة قبره:
جنات عدن زخرفت لقدوم من ** آثاره مثل النجوم النيرة
الحافظ الذكر الحكيم مرتلا ** آياته وبها تنال المفخرة
أخلاقه مسك الختام معطره
هذا سليم القلب لما أن دعي ** وافته أملاك السما مستبشرة
هطلت عليه من السماء سحائب ** من رحمة تاريخها بالمغفرة
(1385)
(تاريخ علماء دمشق 3/142)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الملا عبد الوهاب الحافظ (العراق)



كان حافظا للقرآن حسن الأداء والترتيل وهو والد الزعيم شاكر عبد الوهاب وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1337هـ بعد احتلال بغداد.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/IraqTrad_Ceiling.jpg
نقوش جميلة على سقف أحد المنازل العراقية التقليدية



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/IraqTrad_Ceiling.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الملا علي الدرويش (العراق)



كان إماما لجامع آل جميل في محلة قنبر علي، حسن الصوت والأداء. تخرج على الشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1362هـ.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



السيد محمد صالح (العراق)



كان خطيبا لجامع قنبر علي وكان حسن الصوت وشجيه متقنا للقراءة والأداء.
توفي سنة 1339هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 15:56
.

جميل بن عبد القادر الميداني (الشام)

أبو عزة الميداني الدمشقي
حفظ القرآن الكريم على الشيخ أبو الصفا المالكي وكان قرائا متقنا.
حضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني، وكان يقدمه لافتتاح دروسه بشيء من القرآن الكريم.
اقرأ القرآن وعلوم الشريعة في الكلية العلمية الوطنية واشتغب في المحاسبة بها، ودرّس في الكلية الشرعية عندما كانت بزقاق النقيب.
توفي بدمشق 12 ربيع الآخر سنة 1372هـ ودفن في مقبرة الدحداح. وكتب على قبره:
إلهي أنت ذو فضل ومن ** وإني ذو خطايا فاعف عني
وظني فيك يا ربي (جميل) ** فحقق يا إلهي حسن ظني
(تاريخ علماء دمشق للحافظ 3/245، نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 312-313)


[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي السعود (الشام)

بن إسماعيل بن عبد الغني بن محمد شريف بن محمد بن عبد الرحمن بن علي زين العابدين بن زكريا بن محمد بدر الدين بن محمد رضي الدين بن محمد رضي الدين بن أحمد الشهاب* بن عبد الله بن مفرح بن بدر بن جابر بن ثعلب بن ضوي بن شداد بن عامر بن مفرح بن لقيط بن جابر بن وهب بن حباب بن علي بن مفيقر ابن عامر. وبعامر هذا يلتقي نسبه بنسب النبي صلى الله عليه وسلم.

إبراهيم الغزي
ولد بدمشق سنة 1289هـ
حفظ القرآن الكريم على بعض العلماء في الميدان وحفظ الشاطبية والألفية وقرأ الكافية. قرأ على الشيخ عارف المنير والشيخ عبد الوهاب الشركة الذي أخذ عنه الفقه الشافعي، والشيخ بكري العطار والشيخ أحمد الخشة.
مارس العمل مدة في المحاكم الشرعية فاستصعبه وقال فيه:
أف لرزق الكتبة ** أف له ما أصعبه
فعالم في العتبة ** وجاهل في المرتبة
عين بعدها مدرسا دينيا في الزبداني فاستقر بها. وله مواقف وطنية كثيرة.
قرأ عليه كثيرون خاصة من منطقة الزبداني منهم الشيخ عبد الوكيل الدروبي وصالح رمضان وسليمان طه وغيرهم.
كان رحمه الله طويلا أزهر اللون أشقر جهوري الصوت متقن مخارج الحروف قوي العارضة لا يستطيع أحد أن يصرعه، ومع ذلك كان شاعرا مرهف الحس غزير الشعر لم يتكسب يوما بشعره.
توفي في دمشق في الثاني من ذي القعدة 1370هـ ودفن في مقبرة الدحداح وكتب على لوحة قبره:


هذي ديار المؤمنين لقد ثوى ** فيها تقي يحفظ الذكر المبين
من أسرة الغزي عز فخارهم ** في نشر شرع حبيب رب العالمين
لبى نداء الحق جل جلاله ** فحلت مناهله بورد الصالحين
رضوان حياه ونادى أرخوا ** قد فاء إبراهيم صرح المتقين (=1370)

* أحمد الشهاب هذا هاجر إلى دمشق من غزة سنة 770هـ وتولى فيها فتوى الشافعية، وبقيت في ذريته من بعده لم تخرج عن غيرهم، إلى أن كان آخر من تولاها الشيخ توفيق الغزي (توفي 1363). وتوفي الشهاب احمد بدمشق سنة 822هـ.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 61-62)

وانظر: تاريخ علماء دمشق 3/212-217


(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



محمد محفوظ بن عبد الله بن الحاج عبد المنان الترمسي (اندونيسيا ـ الحجاز)

الجاوي ثم المكي الشافعي
ولد بقرية ترمس من قرى صولو بجاوا الوسطى في الثاني عشر من شهر جمادي الأولى 1285هـ
تلقى مبادىء الفقه على شيوخ وقته في مسقط رأسه ثم ارتحل إلى الديار المقدسة وتلقى فيها القراءات الأربعة عشرة على الشيخ محمد الشربيني والحديث الشريف والفقه والمصطلح وأجازه مشايخه بالتدريس وتصدى للإفادة بالمسجد الحرام عند باب الصفا وبمنزله وانتفع به خلق كثير. (انظر باقي شيوخه وتلاميذه في المصدر)

له من المؤلفات غنية الطلبة بشرح الطيبة في القراءات العشر وكتاب كفاية المستفيد لما علا من الأسانيد وغيرها
توفي ليلة الاثنين أول رجب الفرد عام 1338 ودفن بحوطة آل شطا من مقبرة المعلاه.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/354-357)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/EastJava.jpg
اندونيسيا ـ مسجد سورابايا الكبير شرقي جاوة


(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/EastJava.jpg)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


رشيد بن محمد نوري الديرشوي (تركيا ـ سوريا)

ولد سنة 1315هـ في قرية "شاخ" منتجع أمراء مقاطعة بوطان من الجزيرة الفراتية في تركيا.
درس العلوم الشرعية والنحو والصرف والمنطق والمناظرة والبلاغة في بلاده. وبعد انتقال العائلة الى مدينة الموصل بالعراق، بدأ بتعلم بقراءة القراءات السبع على الشيخ صالح الحبّار، وتعلم التجويد على الملا تاج الدين الذي أقام في مدينة بومباي الهندية من بعد، ثم اصبح أستاذا في القراءات السبع لأستاذه تاج الدين.
ثم هاجر مع عائلته إلى سورية في رحلة عصيبة شاقة محفوفة بالمخاطر وسكنوا في رميلان الشيخ بمنطقة المالكية على الحدود العراقية ـ التركية، وقد ذكر لابنه الشيخ محمد نوري أنه لم يسمع بالتاريخ الميلادي حتى دخل سورية!
كان زاهدا متقشفا، بذلا جوادا، لا يدخر قوت غده عند احتياج الناس إليه، متعففا عن السؤال، يعطي من يسيره الكثير، وينفق إنفاق من لا يخشى الفقر. وكان عابدا قانتا يختم القرآن أحيانا في ثلاثة أيام.
أعال الكثيرين وبنى مساجد كثيرة في القرى، وجمع التبرعات لبناء المسجد الواقع وسط مدينة المالكية (http://www.yabeyrouth.com/pages/index894a.htm) والمسجد الواقع شرقها، وأعاد بناء قبة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه الكائن في قرية باعوس المشهورة منذ أقدم العصور.
أصيب بالفالج وتوفي صباح يوم السبت غرة ذي الحجة سنة 1397 ودفن في الجبانة الشرقية التي أنشئت من أجله رحمه الله.
خلف ذرية صالحة منهم الشيخ محمد مطيع وأبرزهم الشيخ محمد نوري مرجع أهل المنطقة.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 2/1815-1816)

[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


قاري محيي الإسلام بن قاضي مفتاح الإسلام (الهند)

أبو محمد العثماني فانيفتي، يتصل نسبه بالخليفة الراشد سيدانا عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ولد عام 1295هـ في مدينة فانيفت بالهند
قرأ القرآن، وجوده وأتقنه وقرأ القراءات العشر الكبرى والصغرى والمقدمة الجزرية على المقرىء الكبير الشيخ عبد الرحمن الأعمى فانيفتي وأجازه في كل ما تلقاه عنه وكان في الرابعة والعشرين من عمره.
قام بتدريس القرآن والقراءات والتجويد معظم حياته.
عين مدرسا للقرآن والقراءات في المدرسة الأشرفية، ثم أعير مدرسا في مدرسة "مسلم هايسكول".
أخذ القراءات عنه عدد من التلاميذ (انظر المصدر)
له من المؤلفات شرح القراءات السبعة، وشجرة القراءات السبعة، وأحوال قراء فانيفت.

توفي في أواخر شعبان عام 1372هـ وكان قد بلغ من العمر 78 عاما.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/385-387)

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 15:59
.


عبد الغني بن علي الدقر (سوريا)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Daker1.jpg

الشيخ عبدالغني الدقر هو علامة الشام، ومن بقايا الفصاح، عالم شرعي، وأديب لغوي، ونحوي صرفي، ومحقق باحث، وهو داعية إلى الله على بصيرة، وبحكمة وهدوء، عرف زمانه، واستقامت طريقته، فكان قدوة لمن عرفه من تلاميذه الكثر، ومن سائر طبقات الشعب وفئاته، من العلماء، والمثقفين، والتجار وطلبة الجامعات وأساتذتها الذين تتلمذوا على يديه، وما زالوا كذلك حتى وفاته .



وأجدني أقول: بادئ ذي بدء، لو أن دولة تبنته، أو حزباً احتضنه وروج له لذاع صيته، واشتهر أمره، ولولا كبرياء العلم وعفة النفس، والتسامي على ما يتنافس عليه علماء الدنيا – لا الدين – لكان له شأن وأي شأن في عالم الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى.



بطاقة شخصية:



ولد الشيخ عبدالغني في دمشق عام 1335هـ - 1916م في أسرة دمشقية عريقة، لأب عالم عامل جليل، كان الأشهر بين العلماء الوعاظ في عصره، هو الشيخ علي الدقر، صاحب أكبر نهضة علمية ليس في بلاد الشام وحدها، بل في العالم العربي كله، وأكثر علماء الدين في دمشق، وحوران، والأردن، وبعض المدن السورية الأخرى هم من تلاميذه ومن خريجي معاهده ومدارسه الشرعية التابعة لجمعيته التي أسسها عام 1343هـ - 1924م باسم (الجمعية الغراء لتعليم أبناء الفقراء) وقد تخرج فيها آلاف الطلبة الذين كان منهم العلماء والأدباء، والفقهاء، والخطباء، والقضاة، والوزراء، وأساتذة الجامعات، ولعلي أقدم حلقة عن هذه الجمعية وشيخها العالم الرباني المربي المجاهد الداعي إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الذي قضى على كثير من الخرافات والبدع التي كانت تسود المجتمعات الإسلامية عامة، والصوفية خاصة، كان وقافاً عند حدود الشرع الحنيف لا يتعداه، ولا يسمح لأحد أن يتعداه.



أما أمه، فكانت امرأة صالحة، ولكنها ما لبثت أن رحلت عن هذه الحياة وهو في الثالثة من عمره فعاش كسير القلب بعد أن فقد حنان الأم الذي لا يعوضه أي حنان آخر، وكان شيخنا الولد الثاني للشيخ علي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Midan-Sabounieh.jpg
دمشق ـ طريق الميدان وجامع الصابونية



تعليمه :



بدأ طلبة للعلم في (الكتاب) أولاً، ثم انتقل إلى مكتب المقرئ الشيخ عزو العرقسوسي ، وأتقن قراءة القرآن الكريم على يديه، ثم انتقل إلى المدرسة التجارية، وأمضى فيها ست سنوات وحفظ الكثير من المتون التعليمية في الفقه والنحو، وكان فيها من المبرزين المتفوقين، الأمر الذي حدا بمدير المدرسة إلى تعيينه معلماً فيها، ولم يزل فتى يافعاً.



وفي الثانية عشرة من عمره المبارك، انتقل إلى حلقات أبيه في جامع السادات، وجامع السنانية، والمدرسة السيبائية، وتلقى فيها العلوم الشرعية، وعلوم اللغة العربية من نحو، وصرف، وبلاغة، وعروض، وفقه، وحديث، وتفسير وأصول.



ثم أقبل على التهام هذه العلوم بجد وأضاف إليها كتب اللغة والأدب، فدرس كتاب الكامل للمبرد، والأمالي لأبي علي القالي، وكتب الجاحظ والمزهر في علوم اللغة للسيوطي، ثم عرج على كتب الأدب الحديث فقرأ للمنفلوطي، والزيات، والعقاد، وأفاد من بعض الأدباء، اللغويين في دمشق، كالأستاذين : التنوخي، والنكدي مع أن أباه كان له رأي في كتب الأدب، وخاصة الحديث منه، فكان ينهى أولاده وتلاميذه عنها، لما يرى فيها من انحراف وإضاعة وقت، ولهذا عندما علم أن ولده عبدالغني يقرأ (النظرات) وسواها للمنفلوطي زجره وكان يغضب عليه، ولكن غرام الفتى عبدالغني بالأدب وكتبه قد بلغ منه مبلغ العشق، حتى إنه قرأ (الكامل) على الأستاذ عز الدين التوخي ثم قرأه مع الشيخ حسن حبنكة، ثم حفظه مع شروحه وشواهده، وكانت شواهده حاضرة في ذهنه، يستشهد بما في كتاباته ومجالسه العلمية، وفي تدريسه لطلابه الكثر.



وقرأ (أمالي) القالي على العلامة اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المغربي، وقرأ المعلقات وشروحها وسواها من أمات الكتب التي تتحدث عن الأدب الجاهلي، والإسلامي والعباسي، وحفظ الكثير منها ومن شواهدها ونوادرها وطرائفها، فكان مكتبة تمشي على قدمين.



وعندما التقاه العلامة محمد كرد علي، مؤسس المجمع العلمي العربي بدمشق، ورئيسه، وجلس إليه، واستمع كل منهما للآخر، أعجب به كرد علي، ودعاه لإلقاء محاضرات في المجمع، واستجاب الشيخ عبد الغني لطلبه، كما كلفه بتحقيق كتاب ( تاريخ دمشق) لابن عساكر، فحقق منه الجزء السابع، وفهرس كثيراً من المخطوطات في المجمع، وفي المكتبة الظاهرية في الفقه الحديث.



وكانت له مجالس علم وأدب من العالم الرباني الشيخ عبد الكريم الرفاعي، قرأ معه كتابي : المحلى، والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم، ومع الشيخ المؤرخ العلامة نايف عباس الذي تدارس معه (علم البيان) تلبيه لرغبة الشيخ بهجت البيطار، ومع أخيه وأستاذه الشيخ أحمد الدقر، وسواهم من العلماء والأدباء والشعراء كالأستاذ النحوي العلامة سعيد الأفغاني، والشيخ علي الطنطاوي فقد تدارسوا معاً كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي وسواه.



وقد تسألون وتقولون: لم تحدثنا عن الشهادات العلمية والأجنبية، فما هي تلك الشهادات ؟ وأجيب: كان الشيخ فوق كل تلك الشهادات.. لم ينل شهادة قط منها، ولم يدرس في جامعة قط، وكان أساتذة الجامعات وحملة الشهادات تلاميذ عنده، واسمعوا ما قاله أديب العربية الشيخ علي الطنطاوي فيه، وكانت له صلة وثيقة به، ومعرفة عميقة بعلمه وأدبه وأخلاقه، وكانت لهما مجالس علم وأدب وسمر قال : ( فعليكم بالبقية الباقية من أقطاب الأدب، أطلقوا أيديهم في مناهج العربية وكتبها، لا تجعلوا الشهادات وحدها هي الميزان : فإن كثيراً ممن أعرف اليوم ذوي معرفة الأدب العربي الحق ممن درس كتبه الكبرى، كالكامل للمبرد، والأمالي للقالي، لم يكونوا يحملون شهادة، وإن كان يقعد بين أيديهم ويتلقى عنهم حملة الشهادات من أساتذة الجامعات من هؤلاء الذين أعرفهم محمود محمد شاكر في مصر، وعبد الغني الدقر في الشام) ذكريات : 302/8



لقد كان الشيخ عبدالغني ذا اطلاع واسع على الكتب مخطوطها ومطبوعها وخاصة تلك التي لها صلة بالأدب واللغة والنحو والرجال، إنه قارئ من الطراز الأول، لا يكاد يضاهيه في القراءة سوى زميله العلامة الشيخ نايف عباس، يقرأ من بعد صلاة الفجر، حتى قبيل الغروب، يقرأ، ويقرأ، ويقرأ، وينتقد، ويعقب، ويستدرك ويصحح، ويقول عن نفسه : (لا أستسلم لكتاب أو رأي) حتى وصفه شيخ القراء من الشام الشيخ محمد كريم راجح، بالعالم الحر، ونقول فيه ما قاله هو في رثاء شيخه وزميله العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت : ( لقد كان عالماً حقاً، وحسبه من نعوت الكمال أن تكون هذه صفته، وما أندرها فيمن ينتسبون في هذا العصر إلى العلم) تاريخ علماء دمشق : 829/2 وكذلك كان الشيخ عبد الغنى فقد كان آية في فهم اللغة العربية، يتكلم فيخرج الحرف من مخرجه، مشتملاً على صفته، كأن جاء من خيام ربيعة ومضر.



وكان فقيهاً حراً، مع أنه شافعي المذهب، ولكنه يكره التعصب للمذهب، والمتعصبين من الفقهاء، يقدم رأيه ولا يفرضه على غيره ، يأخذ من الجميع ثم يعود إلى رأيه المصحوب بالدليل الصحيح الثابت من الكتاب والسنة المطهرة.



لقد كان الشيخ عبدالغني ألب لباً، وأوسع ثقافة، وأسرع لقناً، وأحضر بديهة، وأقوم أسلوبا، وأدق بحثاً، من كثير ممن تملأ كتبهم واجهات المكتبات وتسبق ألقابهم أسماءهم، وتعلق النياشين على صدورهم، ولو شاممتهم لرأيتهم في المصلين، وعبد الغني في المجلين، ولكن الأرزاق مقسومة، مالاً، وشهرة، وكتباً، ومناصب.



صفاته:



كان ربعة بين رجال ممتلئ الجسم، أبيض أشقر، مع حمرة حلوة تشوب بياض خديه، أزرق العينين الحالمتين، أنيقاً في لباسه وهندامه، تعلو هامته عمامة مطرزة كعمامتي أبيه وأخيه الكبير الشيخ أحمد، وهي عمامة التجار التي تكون على طربوش أحمر، تمييزاً لصحابها من عمامة العلماء التي هي من شاش أبيض على طربوش أحمر.



وكان ظريفاً، صاحب نكتة، ضحكه ابتسام، فيه كثير من الاحتشام، وقد تفرض النكتة الباهرة ضحكة فيضحك حتى لتكاد عمامته تقع عن رأسه المزين بشعر أشقر، ويصير وجهه كقرص الشهد، بل ربما احلولى فكان أحلى وأحلى.



وكان لطيفاً دمثاً، متواضعاً مع سائر الناس، ومعنا – نحن طلابه وتلاميذه – تراه يجلس في (دار القلم) بدمشق على كرسي صغير من القش، يشرب الشاي مع أبناء صاحب الدار، وكانوا فتية صغاراً يمازحهم وينصحهم، وكان قليل الكلام، عفيف اللسان، يأمر أصدقاءه وتلاميذه وإخوانه بعفة اللسان، ويشتد على بعضهم ممن عرف بسلاطة اللسان، وتجريح الأشخاص والهيئات، وكان يكره التدخين، ويتناءى عن المدخنين ، وينصحهم بالإقلاع عنه، ولقد شهدته أكثر من مرة، مع أستاذين كريمين لي ينصحهما، ويشتد عليهما في النصح، من أجل ترك التدخين، ومن أجل بذاءة اللسان.



وكان كريماً، محباً للناس، عطوفاً على الفقراء والمساكين، وعلى الأرامل والأيتام، وقد استأثر حب النبي الكريم بمجامع قلبه، وكثيراً ما رآه في رؤاه، وعندما زار قبره الشريف، فاضت عيناه بالدموع الغزار، وارتج عليه، فصار يتمتم وهو الكليم.



كان طلق المحيا واللسان، دؤوباً على طلب العلم، صابراً على استنباط الأحكام، وفهم ما يشكل على العلماء من أمثاله، متسامحاً مع المخالفين له في الرأي، ويتمتع بأسلوب تحليلي قائم على البرهان والدليل، وكان الكتاب جليسه وأنيسه حتى وفاته، وكان بعيداً عن الأضواء، يؤثر عليها كتابه وأصدقاءه وتلاميذه وبيته، وكان يجيد السباحة والرماية، وركوب الخيل، ويحب الصيد.



المعلم :



ذكرنا أن مدير مدرسة التجارة عينه معلماً فيها، مع أنه كان دون الثانية عشرة من العمر، ثم إن أباه الذي علمه وخبره ثم وثق بعلمه، انتدبه لتعليم النحو، وهو في الخامسة عشرة، فدرس تلاميذه عدداً من كتب النحو، مثل الآجرومية للأزهري، وقطر الندى، وشذور الذهب لابن هشام، وشرح ألفية ابن مالك في النحو لابن عقيل.



ثم انتقل مدرساً للأدب في (معهد العلوم الشرعية الإسلامية) التابع للجمعية الغراء، وكنت واحداً من تلاميذه، وأفدت منه علماً وأدباً وأخلاقاً، ولي معه ذكريات حميمة، ما أحلاها من ذكريات قد أنشرها في غير هذا المقام، فهو الذي رغبنا في الأدب، وحببنا في اللغة العربية التي كان يعشقها كما يعشق دمشق، بل أكثر، وكان يوصينا باقتناء الكتب، ومنها كتب المنفلوطي التي تربيت أنا على أسلوبه في بداية حياتي الأدبية، وقد أوصانا بأن يكون (مختار الصحاح) في أيدينا وجيوبنا، ليصحبنا حيث نكون، نديم النظر في مفرداته، لنكون أسلوبنا الخاص، وليكون لنا معجمنا الخاص.



رغّبنا في قراءة الجاحظ والمبرد من القدماء والمنفلوطي والزيات من المحدثين فله – بعد الله تعالى – فضل تحبيبنا في الأدب، وعشقنا لغة القرآن العظيم.



ثم انتقل إلى ثانوية (سعادة الأبناء) التابعة للجمعية الغراء، فصار فيها مدرساً، ومديراً وآلاف الطلاب الذين أخذوا عنه العلم والأدب، يشهدون بفضله عليهم في العلم والأدب والتربية، وكانت له حلقات في جامع المرابط دامت سنوات، درس فيها تفسير الكشاف للزمخشري في إعجاز القرآن الكريم، وحلقة في كتاب الكامل للمبرد، وحلقة في الحديث، يقرأ فيها من البخاري ومسلم، مع شرح الحديث، وبيان المستفاد منه.



وكان له درس أسبوعي في منزل أخيه الشيخ أحمد، في الحديث الشريف مرة، وفي (الرسالة القشيرية) أخرى، وله درس أسبوعي في جامع الحمد يقرأ فيه من صحيحي البخاري ومسلم، وكانت له دروس أسبوعية لطلبة العلم منها ما كان في دراسة اللغة والأدب، ومنها في دراسة الفقه المقارن، وفقه الحديث، وأصول الفقه.



وقد أسهم في تعديل مناهج المعاهد الشرعية التابعة للجمعية الغراء، وأدخل عليها العلوم الكونية من فيزياء وكيمياء، ورياضيات، كما أدخل التاريخ، والجغرافيا، واللغة الأجنبية، إلى جانب العلوم الشرعية والعربية.



والجدير بالذكر أنه كان يجمع بين الدعوة إلى الله، وبين العلم والأدب، فيمزج بينهما مزجاً عجيباً يتسلل إلى النفس والعقل والقلب بعفوية فيفعل فعله، دون أن تحس بوطأة الوعظ بل تستعذبه وتتمنى المزيد منه، وكان يزورنا في حلب، وله فيها تلاميذ ومريدون ومحبون.



الإعلامي :



كان الشيخ عبد الغني يكتب، ويحاضر، وله أحاديث في الإذاعة السورية، ومحاضرات في مساجد دمشق، وفي المجمع العربي بدمشق، وله مقالات في مجلة (الرسالة) القاهرية للزيات، وفي مجلة (حضارة الإسلام) الدمشقية للدكتور مصطفي السباعي، وفي مجلة (المرأة) للسيدة نديمة المنقاري، وفي جريدة الأيام الدمشقية، وسواها من الصحف، ولكن كرهه للأضواء والنفاق والمجاملات جعلته ينأى بنفسه عنها، وقد رد في مجلة الرسالة على العقاد، وصحح له خطأ شائعاً بين الأدباء والعلماء كما رد على الشيخ العلامة بهجت البيطار.



الكاتب والمؤلف :



كنت قرأت وأفدت الكثير من كتبه ولكني عندما قرأت أول كتاب له في سلسلة (أعلام المسلمين) عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قلت سوف يتعب الشيخ من سيكتب بعده في هذه السلسلة المهمة، وتمنيت لو أنه يتفرغ للكتابة عن أعلام المسلمين بقلمه السيال، وأسلوبه المترف الأنيق، وقلت له ذلك فابتسم ابتسامته الساحرة وقال : (حبك الشيء يعمي ويصم). قلت له : اسمح لي يا أستاذي الحبيب أن أؤكد لك أني لا أقول إلا الحق .. إلا ما اعتقد أنه الحق، ولست أطريك في هذا. فقال : حبك لأستاذك.. قلت : لا والله مع أن حبي لأستاذي وشيخي شديد.



مؤلفات الشيخ عبد الغني الدقر :



- مختصر تفسير الخازن، المسمى : لباب التأويل في معاني التنزيل : وهو كتاب كبير، اختصره الشيخ في ثلاثة مجلدات كبيرة، من المقطع الكبير، وجاءت في 1725صفحة.



- الإمام الشافعي : فقيه السنة الأكبر، وهو الكتاب الثاني في سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدر عن دار القلم بدمشق، صدر عام 1392هـ - 1972م في أربع مئة صفحة من القطع العادي.



- الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين، وعمدة الفقهاء والمحدثين، صدر هذا الكتاب القيم عام 1395هـ - 1975م عن دار القلم بدمشق، في 215 صفحة من القطع العادي.



- أحمد بن حنبل : إمام أهل السنة، صدر في هذا الكتاب عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1399هـ - 1979م.



الإمام مالك بن أنس : إمام دار الهجرة، صدر عن دار القلم بدمشق في سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1402هـ - 1982م.



- سفيان بن عيينة شيخ من شيوخ مكة في عصره، وهو من ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدرها دار القلم بدمشق صدر سنة 1412هـ - 1992م.



- الإمام سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث، صدر عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) سنة 1415هـ - 1994م.



- تاريخ مدينة دمشق.



- معجم النحو، وهو (أول كتاب في النحو، أكبر من متوسط صنف عام 1395هـ - 1975م، صدر عن المكتبة العربية بدمشق.



- معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء، وصدرت طبعته الأولى عام 1404هـ - 1984م عن دار القلم بدمشق.



- شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب، صدر عن دار الكتب العربية بدمشق في 654 صفحة من القطع الكبير.



- محاضرات في الدين والتاريخ والاجتماع، وهو أول كتاب صدر للشيخ عبدالغني عام 1372هـ - 1953 بتشجيع من (الجمعية الغراء) بدمشق..



- لمحات من الكتاب والنبوة والحكمة، صدر عن دار اليمامة بدمشق.



- صحيح الأدعية والأذكار، صدر عن دار القلم بدمشق سنة 1379هـ - 1977م



- قصة إبليس والراهب، صدرت عن دار الهجرة سنة 1398هـ- 1978م في 52 صفحة.



- الدعوة في القرآن وإلى القرآن، صدر عن دار الهجرة سنة 1406هـ - 1986م في سبعين صفحة.



- فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية – الفقه الشافعي، صدر عن المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1383هـ 1963م في 355 صفحة.



- تحقيق كتاب، قواعد الأحكام في مصالح الأنام تأليف العز بن عبد السلام، صدر عن دار الطباع بدمشق سنة 1412هـ - 1992م.



- تحقيق كتاب : تحرير ألفاظ التنبيه، أو لغة الفقه للإمام النووي.



- له ديوان شعر مخطوط.



وفاته :



توفي الشيخ عبدالغني في دمشق مساء يوم الخميس، الخامس عشر من شوال 1423هـ - التاسع عشر من كانون الأول عام 2002م، ودفن في مقبرة باب الصغير، رحمه الله رحمة واسعة.



الترجمة لـ:
عبد الله الطنطاوي



tantawi38@gmail.com (tantawi38@gmail.com)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:02
.


الحاج محيى الدين مكي (العراق)



كان إماما لمسجد الشيخ صدر الدين وقد تخرج على الملا عمر الخضيري والشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1362هـ



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



السيد إسماعيل السيد إبراهيم الراوي (العراق)



كان حسن الصوت يجيد القراءات السبع، وقد تخرج على الشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1340هـ



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Furrarat_seller.jpg
ذاكرة بغداد الجميلة ـ بائع "الفرارات"




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الملا جاسم الضرير (العراق)



من أهالي الجانب الغربي (الكرخ) وكان حافظا للقرآن حسن الصوت والأداء.
توفي سنة 1365هـ



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



أحمد النويلاتي الدمشقي (الشام)



ولد سنة 1285 هـ بدمشق ونشأ نشأة عصامية مكبا على طلب العلم وانزوى لأجله في المدرسة المرادية ثم في مدرسة عبد الله باشا العظم. حفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله الحموي وتلقى عنه القراءات السبع وقرأ علوم التفسير والحديث والبلاغة على الشيخ طاهر الجزلئري الذي تأثر به كثيرا، كما درس الفقه على الشيخ محمد الخطابي نزيل دمشق كما أخذ النحو والصرف والمنطق من الشيخ عمر البيطار والشيخ بكري العطار.
تولى الخطابة في مسجد باب السلام وعين معلما في مدرسة الملك الظاهر وغيرها من المدارس الرسمية. واصل التدريس بعد بلوغه السن القانونية والتقاعد في الجامع الأموي حيث انتهج نهجا جديدا خرج فيها عن المألوف وخاطب العامة مباشرة وكانت موضوعات دروسه حديث المجالس العامة والخاصة، خاصة دروسه في تفسير القرآن العظيم فانتفع به خلق كثير؛ ومن تلاميذه الأستاذ سعيد الأفغاني مدرس علوم العربية في جامعة دمشق وابن اخته الدكتور كامل نصري وغيرهم.
تزوج وقد نيف على الخمسين ورزق سبعة أولاد، وكان قدوة حسنة لقي احترام المنصفين وتعظيمهم له.
توفي في حي مسجد الأقصاب عام 1357 رحمه الله وأحسن مثواه.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/511 ـ باختصار)



وانظر: منتخبات التواريخ للحصني 2/914، نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/216-217؛ مجلة التمدن الإسلامي ـ السنة الخامسة ـ الأعداد 5-7؛ جريدة ألف باء تاريخ 4/8/1938.




[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الله البطران (الشام ـ مصر)



شامي نزل مصر وتزوج من أهلها حتى صار في عداد المصريين، وكان مدرّسا بمعهد القراءات لعلم القراءات والتجويد، وأخذ عنه جماعة كثيرة هم الرعيل الأول بمعهد القراءات أمثال: عبد الفتاح المرصفي، وشيخي حسن حماد، وعبد الباري محمد.
أفدت ذلك من شيخي أحمد مصطفى وآخرين.
وانظر: هداية القارىء ص 35
(تعليق الدكتور ابراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري على "الإمام المتولي وجهوده في
علم القراءات" ص 124)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:08
.


(الخواجة) محمد سعيد (العراق)


كان هذا المقرىء يقرأ في زاوية (الخضر) المعروفة الآن بـ مسجد خضر الياس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D9%85% D8%AF_%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A). ولحسن صوته وأدائه في القراءة، كان المسجد يغص بالمصلين.



وكان يعلم القرآن في جامع (الأزبك) قرب باب المعظم*، وقد تخرج عليه جمع كبير من الحفاظ. وبقي يدرس وعليه إقبال عظيم إلى أن توفي سنة 1275 هـ يقابلها سنة 1841م أيام الوالي علي رضا باشا ودفن في جامع الأزبك وقبره ظاهر فيه.

(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)





[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/arb118-1.jpg

مصحف كتب بعد ثلاث سنوات من وفاة الخواجة محمد سعيد

من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb118-1.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




* شيء عن منطقة باب المعظم وما وراءها في اوائل القرن الماضي



للشيخ جلال الحنفي:




ما مررت بمنطقة باب المعظم الا تذكرت بغداد عبر سنين طويلة يوم كان الداخل الى بغداد يمر بجامع الازبك عن جهة اليمين الذي كان يقع عند مدخل الشارع فانه سيرى على بابه شعرا قاله شاعر بغداد في الحقب الماضية صالح التميمي اذ قال من بعض ما قال:

اذا جئت للزوراء قف عند بابها -- تجد جامعا من غفلة الجهل مانعا


وكانت الى جوار هذا الجامع تكية للازبكية القادمين من اوزبكستان لهم فيها عرف ومأوى دائم وقد ازالوا هذه التكية بالمرة وشردوا ساكنيها وكنت اماما وخطيبا في جامع الازبك لمدة تنوف على العشر سنين وكانت اطيب ايام حياتي في هذا الجامع وقد اسست فيه جمعية الخدمات الدينية والاجتماعية وواصلت فيه اصدار مجلتي المسماة بمجلة الفتح..


ان هذا الجامع العظيم هدم تعسفا ليبيت جامعا صغيرا ليس فيه من المشتملات ما يجعله يلفت انظار الداخلين فيه او المارة من امامه ولم تنتفع الاوقاف من هدمه.. كما كان هناك باب اثري يرجع الى اواخر عهد العباسيين مررت منه يوم كنت صغيرا اذ اخذتنا ادارة مدرستي مع مدارس ابتدائية اخرى في اوائل العشرينات متجهين الى البلاط الملكي ليستقبلنا الملك فيصل الاول ويستعرضنا ايامئذ اذ لم تكن في بغداد اية مدرسة الا ما كان في بدء انشائه منها ولا اتذكر اكنت في الصف الاول ام كنت في الصف الثاني ولا شيء من الصفوف بعد ذلك غير صفنا الاول والثاني..

وقابلنا الملك وكان واقفا في مدخل البلاط ونحن نمر من امامه الى داخله وعدنا بعد المقابلة من ذات الطريق..

ان هذه البوابة الفخمة التي تدل على عظمة بانيها بيعت بمبلغ بسيط تافه يقل عن عشرة دنانير على ما فهمناه مما اورده الباحث عبدالحميد عبادة في كتاب له..
ولم يكن من الضروري ابدا هدم بوابة بغداد لامروريا ولا هندسيا اذ لم يكن القوم يعلمون ان الاثار القديمة هي مورد اقتصادي لاي بلد في هذا العصر..
وكانت في مدخل بغداد حوانيت ودكاكين لعدد من الباعة وقد كانت على ما شاهدت عدة دكاكين تقع في المنطقة وقد لبثت امدا ثم هدمت فصارت بلقعا.. وقد بنيت في باب المعظم مكتبة عالية فخمة جدا كنا نتردد عليها للمطالعة ولكنها بعد حين هدمت خطأ وتعسفا بدعوى توسيع الطريق ولم يؤد هدمها الى توسيع يريدونه..
ولم يكن هناك جسر بل كانت هناك مشرعة يقال لها شريعة المجيدية وبناء الجسر هنا مفيد وضروري على ان لبناء هذا الجسر قصة شبه مروعة هي انهم عثروا هناك على اثار قديمة جدا الا ان الدولة يومذاك طمرت هذه الاثار بلا رحمة استرضاءا لرغبة الشركة اليابانية انذاك..
وكانت القلعة العسكرية تحف بها جدران عالية واسوار متينة مرتفعة وقد عدموها خلافا للقانون الذي يحمي الاثار القديمة ووضعوا مكانها سياجا حديديا واطئا لايزال موجودا وراحوا يمنعون السابلة من المرور قربها..
وكانت امام الرائي عند دخول بغداد مبان بعضها قديم كمثل التكية الطالبانية التي عاش فيها وكان رئيسها الشيخ عبدالله الطالباني وابناؤه رحمه الله احد ضباط الجيش العراقي وحسن الطالباني الذي استوزر في بعض الفترات وعلى الطالباني الذي تولى بعض المناصب الادارية..
ويرى الداخل بغداد عددا من المقاهي على الجانب الايمن من الشارع منها لاحمد كلك واسطة لطيف واخرين ثم يرى مدرسة ابتدائية هي مدرسة المأمونية وكنت من طلاب قسمها المسائي ويرى الرائي في الواجهة جامع الميدان الذي يسمى جامع الاحمدية وامامه مقهى البلدية وكانت مقهى كبيرة يجتمع وراءها باعة الحميس وباعة اخرون وكانت الى جوار جامع الاحمدية سوق خاصة بالشكرجية زالت فيما بعد..
وكان للقلعة باب تقع في جهة الميدان تقع عندها قهوة السيد بكر وكنا اعتدنا الجلوس على مقاعدها .. هذه المعالم ومعالم اخرى كعدد من المساجد والمطابع والحوانيت لاوجود لها اليوم..
وعلى الجانب الايسر من الشارع المسمى اليوم شارع الرشيد وكان يسمى عند اول افتتاحه عام 1918 بخليل باشا جاده سي اي شارع خليل باشا القائد العثماني..
وكانت على الجهة اليسرى قهوة الوقف والى جانب منها خان عمر وهو فندق كان الذين يراجعونه ليلا ينامون على الارض بلا فراش لقاء عشرة فلوس رأيت خلقا منهم هناك على هذه الحالة..والى جوار التكية الطالبانية وبالتحديد بينها وبين جامع المرادية توجد فنادق اهلية..
ان هذه الجهة كانت ذات كثافة في السكان كثيفة جدا وفي الميدان كانت تقع سينما العراق كانت اول الامر تعرض فيها الافلام صامتة وتكتب بعض تفاصيل الامر على الشاشة في ترجمة مستعجلة..
ولم تكن في بغداد اول امرها مطاعم وكان بعض النساء يجلسن في منتصف السوق وبين ايديهن قدورهن التي يبعن فيها الرز والامراق اذ يجلس الاكلة على الارض ليتناولوا طعامهم.. وكذلك كان يقع في نهاية باب المعظم وفي مقابلة جامع الازبك في مدخل محلة الطوب مسجد يسمى مسد عمر امامه السيد مصطفى ال قمر..
وفي جهة باب المعظم من نهر دجلة حتى باب الميدان امتدادا الى الشمال كان هناك خندق بغداد القديم وقد ادركته وهو اخدود عريض وعميق وفيه شيء من الماء مع قاذورات كانت تلقى فيه ثم طمروه وبنوا بهو امانة العاصمة وكانت تقام فيه حفلات الاستقبال الرسمية ومن ذلك حفلة استقبال ملك الافغان محمد ظاهر شاه وقد حضرناها ولايزال هذا الملك الافغاني حيا حتى اليوم وقد اقيم عليه انقلاب اقامه احد ذوي قرابته المدعو داود،وقد استقبلنا الملك الافغاني في مقر اقامته بقصر الزهور عند زيارته بغداد اذ كان ضيفا على الملك غازي وكنا اربعة من رؤساء الجمعيات الاسلامية في بغداد وهم يومذاك الشيخ امجد الزهاوي رئيس جمعية الاخوة الاسلامية والشيخ قاسم القيسي رئيس جمعية الهداية وكمال الدين الطائي معتمد جمعية الاداب الاسلامية اما انا فكنت رئيسا لجمعية الخدمات الدينية والاجتماعية في العراق وجرى بيننا وبين الملك حديث حول باكستان التي تم انشاؤها قريبا والبشتونستان الذين هم سكنة افغانستان وهو حديث طويل..
وفي عام 1935 عينت وكيلا لخطيب المرادية مقابل وزارة الدفاع ومن مومذاك الغيت التغني على المنابر يوم الجمعة في خطبة الجمعة وقد تعرضت بسبب ذلك لسخط عظيم وغضب شديد من جماعة من كانوا هناك من المصلين اذ كانوا يعتقدون ان التغني في خطبة الجمعة امر من ثوابت الشريعة وفي الجمعة التالية حضر الى بغداد من الموصل عالمها المعروف الشيخ بشير الصقال فنطت به خطبة تلك الجمعة وهو شيخ ذو عمة ولحية ظاهرة تكاد تغطي صدره فلما خطب لم يلجأ الى التغني وانما القى خطبته مرسلة دون غناء وعلمت الناس ان تصرفي في حذف الغناء عند الخطبة كان صحيحا..
وبنوا الى جوار جامع الازبك في باب المعظم قاعة كبيرة واسعة سموها قاعة الملك فيصل الثاني ثم سميت بقاعة الشعب.
وفي الوقت الحاضر اتخذوا من مستشفى المجانين ومن سجن بغداد المركزي اللذين كانا في باب المعظم ما يسمى اليوم بوزارة الصحة..
وقد وصل الماء عند فيضان نهر دجلة قبل الثلاثين الذي يسمى بالكسرة الى باب المعظم وشاهدت ذلك بعيني وانا صغير..
وكان يقع في باب المعظم مستشفى المجانين الذين كانت تسمع اصواتهم عبر اسوار المستشفى كما كانت تقع هناك مستشفى المجيدية التي كانت قبل ذلك قصرا اصدر السلطان العثماني محمود خان امره لوالي بغداد مدحت باشا ببنائه لسكني الشاه الايراني ناصر الدين شاه ومن معه عند مروره ببغداد الى فرنسا للعلاج ومن يومذاك عرف اهل بغداد شرب الشاي، وقد جاء مع الشاه الى بغداد ما يقرب من الف مرافق وكان القصر المذكور يسعهم بخيولهم وقد شاهدت القصر وشاهدت بابه قبل هدمه..
وكانت هناك حوانيت للعلافين الذين يبيعون التبن والشعير للناس وللجيش خاصة اذ تقوم هذه الحوانيت امام القلعة.







http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الحاج محمد كنبار (العراق)



كان شجي الصوت حسن الأداء متقنا، وقد تخرج عليه كثيرون من أرباب القراءة، وقد اختاره علي رضا باشا الوالي لقراءة القرآن في حرمه أيام رمضان المبارك.

توفي غريقا في نهر ديالى سنة 1275هـ يقابلها سنة 1858م أيام الوالي السردار عمر باشا.

(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)






(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/arb147-1.jpg
مصحف جميل كتب قبل عامين من وفاة الحاج محمد كنبار

من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=74&CatLang=0&Page=5) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف






http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الحاج أحمد الأفغاني (العراق)



كان يدرس علوم القرآن وقراآته في الحضرة الكيلانية.

توفي سنة 1852مـ أيام الوالي محمد رشيد الكوزلكي ودفن في مقبرة الغزالي.

(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)






[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Kilaniyah-1.jpg"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Kilaniyah.jpg

صورة تاريخية نادرة للحضرة الكيلانية

(http://www.kasnazan.com/ (http://www.kasnazan.com/))

.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:13
.


عبد الحنان بن سيد طالب حسين (الهند ـ الحجاز)



ولد في هوشياربور بدولة الهند في 25/12/1935م



حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم التحق بجامعة خير المدارس الكائنة بمدينة ملتان بدولة باكستان، فدرس الدراسة النظامية، وتعلم القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ثم من طريق طيبة النشر وتعلم التجويد كذلك وحفظ المتون الخاصة بعلم التجويد والقراءات، ودرس العديد من كتب الحديث والعقيدة الطحاوية وقرأها على مشايخه.
درّس في جامعة خير المدارس في ملتان من عام 1957 إلى عام 1962م
ودرّس في مدرسة تجويد القرآن في فيصل آباد 1963-1966
ومدرسة "منبع العلوم الإسلامية" 1967-1970



ثم ارتحل إلى الديار المقدسة فقام بالتدريس في الحرم المكي عام 1971م، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة ودرس القرآن الكريم وغيره في مسجد النبي (ص)



شيوخه (في القراءات القرآنية):
فضيلة الشيخ القارىء المقرىء فتح محمد الفانيفتي شيخ القراء بالديار الباكستانية.
الشيخ المقرىء الكبير رحيم بخش الفانيفتي صاحب المؤلفات الكثيرة والمفيدة.
الشيخ محمد يوسف
الشيخ فيصل آبادي
حيث أخذ عنهم القراءات العشر الصغرى والكبرى تلقينا وقراءة وسماعا.



باقي مشايخه وتلاميذه تجدهم في المصدر



المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/143-146 باختصار



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الملا خليل المظفر (العراق)



تخرج على ملا أحمد الأفغاني وعلى الحاج محمد كنبار وكان شجي الصوت متقن الأداء يدرّس علم التجويد في جامع حسين باشا وله وظيفة إمام في جامع الشيخ سراج الدين.



توفي سنة 1309هـ يقابلها سنة 1891م أيام الوالي الحاج حسن باشا، ودفن في جامع الشيخ سراج الدين في محلة الصدرية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



أسعد بن نسيب بن حسين بن يحيى (الشام)



الحسيني الدمشقي الحنفي المعروف بإبن حمزة



ولد بدمشق سنة 1238 ونشأ في رعاية والده نسيب أفندي وتلقى التجويد عن الشيخ أحمد بن محمد علي الحلواني الكبير المتوفى 1307.
أخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ الترشيحي وأقام الأذكار في بعض مساجد دمشق.
انتخب في بعض اللجان الإدارية في فتنة النصارى سنة 1277هـ فكان مثال الحزم والذكاء والحنكة، كما تولى بعض الوظائف الحكومية، وصار عضوا لمجلس الدعاوى في لواء دمشق سنة 1289، ثم عضوا لميدان التمييز في ولاية سورية سنة 1294 الى سنة 1296 واستمر عضوا في محاكم الاستئناف الحقوقية والجزائية 1297-1306.
نظم أرجوزة في التجويد طبعت سنة 1298 ووضع "شباكا في الفرائض".
توفي في شهر شوال سنة 1307هـ ودفن بمدافن آل حمزة من مقبرة الدحداح.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/236)



وانظر: حلية البشر 1/310؛ أعيان دمشق للشطي 341؛ معجم المؤلفين 2/250؛ تاريخ علماء دمشق 1/86.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد الرزاق الحلاوية (العراق)



كان فقيها حسن الصوت متقن الأداء اجتمع له العلم والقراءة.
توفي سنة 1272هـ يقابلها 1855م أيام الوالي محمد رشيد الكوزلكي ودفن في مقبرة الغزالي.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/arb097-1.jpg
مصحف بديع كتب قبل سنة واحدة من وفاة الشيخ الحلاوية
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=48&CatLang=0&Page=4) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إسماعيل امام باشا (العراق)



والمراد بالباشا سليمان باشا الكبير والي بغداد.
كان حسن الأداء. توفي سنة 1241هـ ايام الوالي داود باشا ودفن في الأعظمية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبد القوي بن عبد المجيد بن فضل الرحمن نور أحمد
(باكستان ـ الحجاز)



ولد بمدينة لاهور عام 1940م.



حياته العلمية:
ابتدأ دراسته بحفظ القرآن الكريم حيث حفظه وكان عمره عشر سنين وذلك عام 1950م
ثم التحق بالمعهد العلمي في لاهور ودرس كتب الصحاح الستة والفقه والتفسير واللغة العربية وتلقى القراءات والتجويد بدار التجويد والقراءات، ودرس كتبها وحفظ منظومة الشاطبية ثم قرأ القرآن بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، وضل يدرس بالدار حتى تخرج منها عام 1382هـ
وأثناء دراسته في الدار، التحق بكلية الطب اليونانية في لاهور حيث تخرج منها عام 1382هـ وفي نفس العام ارتحل إلى الديار المقدسة واستقر مقامه في المدينة المنورة.
وفي عام 1383هـ التحق بجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وعمل مدرسا في المسجد الحرام، ثم درس القرآن بمدينة بريدة بالقصيم ثم انتدب من قبل رابطة العالم الإسلامي لتدريس القرآن الكريم في المعهد النموذجي للدراسات الإسلامية في السودان لمدة اربع سنوات ثم عاد إلى الرياض مدرسا بمعهد العاصمة ثم طلبه سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز بن باز لتدريس القرآن والتجويد في المعهد الثانوي بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1390هـ



شيوخه:
الشيخ محمد شريف شيخ، حفظ على يديه نصف القرآن الكريم.
الشيخ محمد إسماعيل قل محمد، أكمل على يجيه حفظ القرآن، ثم قرأ عليه متون التجويد وكتب التجويد وقرأ عليه منظومة الشاطبية، وتلقى عنه القراءات السبع بمضمنها.



باقي شيوخه وتلاميذه: انظر المصدر



المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/202-204 (باختصار)



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:22
.


عبد الغفور فواز عبد حمد شهيب الماشطي (العراق)





http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Mashiti.jpg


والمواشط سادة حسينين من محافظة الأنبار، ولد رحمه الله تعالى في مدينة هيت عام 1923م، ودرس القرآن الكريم عند (الملا فليح) وختمه في عام 1934 ودخل المدرسة الدينية في جامع الفاروق في مدينة هيت المباركة التي كانت تضم نخبة طيبة ممن ذاع صيتهم وصار لهم شأن كبير في عصرنا الحاضر.



وبعد تخرجه من هذه المدرسة عمل إماماً وخطيباً في (الشطرة) ثم نُقل إلى(الزعفرانية) وكان يعمل في التدريس والإمامة والخطابة اكثر من 20 عاماً.
تتلمذ الشيخ عبد الغفور –رحمه الله- على عدد كبير من العلماء والمشايخ ممن كان لهم صيت شائع وباع طويل في العلم وأصوله منهم الشيخ عبد العزيز سالم السامرائي الذي كان يحب الشيخ حباً كبيراً لذكائه والشيخ عبد الجليل والشيخ طه علوان والشيخ ضياء الدين الخطيب وغيرهم.



أما زملاؤه الذين درس معهم ونهلوا العلم من بساتين المعرفة فمنهم الشيخ صبحي الهيتي والشيخ الدكتور احمد الكبيسي، والشيخ إبراهيم جدي، والشيخ عبد الكريم الدبان، والشيخ ياسين تركي، والشيخ عبد الرزاق حبيب رحمه الله .



وكان الشيخ من أوائل من دخلوا المدرسة الدينية في هيت وكان يُدرس فيها الشيخ عبد العزيز السامرائي -رحمه الله- وقد درس فيها العلوم المختلفة من نحو وصرف وفقه وغير ذلك وفي يوم من الأيام جاءت إلى المدرسة لجنة مكونة من عدة مفتشين ليختبروا الطلاب وقد أعجبوا بمستوى الطلاب العملي وإجاباتهم العلمية، ثم قال لهم الشيخ رحمه الله والآن: سيسألكم الطلاب بعض الأسئلة؟ وكلف الشيخ عبد العزيز رحمه الله الشيخ عبد الغفور أن يسألهم يقول الشيخ فخجلت أن أوجه إليهم سؤالاً صعباً، فقال لهم الشيخ عبد الغفور: أعربوا لي قول المصطفى عليه الصلاة والسلام عن قومه: ( أو مخرجي هم؟!) فلم يستطيعوا.. وقد درسنا في مدرسة الشيخ طه علوان السامرائي، ثم بعد ذلك أعلنت وزارة الأوقاف عن وظائف للأئمة والخطباء وكان من نصيب الشيخ مدينة الكوت وبالطبع لم يتم التعيين إلا بعد امتحان يُجرى للمتقدمين، وكانوا اثني عشر متقدماً، نجح منهم أربعة وكان فضيلة الشيخ الأول لأنه كان يمتاز بعقلية جبارة كما شهد له بذلك أقرانه ومشايخه ومع ذلك لم يُعين الشيخ لأن المحسوبية والمعارف كانت لها حصة الأسد.



ظهر للشيخ تعيين آخر في الشطرة (الناصرية) وكانت تبعد عن بغداد ساعة فذهب إليها الشيخ وبقي فيها بين عامي 1951- 1952 وكان له في أثناء الدراسة محاولات في نظم الشعر وكان قد درس العروض وكان يكتب قصائد والشيخ كما يعرفه كثير من طلبة العلم والعلماء أن له بداهة في نظم الشعر بقوة عجيبة فأي مجلس يجلس فيه تراه قد نظم قصيدة يُعجب السامعون لها لما كان يمتلك من قوة نظم الشعر.



ثم بعد ذلك نُقل الشيخ إلى بغداد وكان له باع طويل في هذا المجال حيث يتحدث الشيخ عن نفسه ويقول: نُقلت إلى الزعفرانية في بغداد ولم يكن فيها إلا جامعها الوحيد جامع الزعفرانية وكان سكنة الموظفين وحملة الشهادات بعضهم من خارج العراق وكانوا متأثرين بالأفكار الغربية فهم بالتأكيد لا يأتون إلى الجامع.. وكان لديهم دار استراحة فقمت بالذهاب والجلوس معهم فيما أدعوهم إلى المسجد حتى استجاب نفرٌ منهم.. ثم ساهمت معهم في تأسيس مكتبة لدار الإستراحة لبعض الكتب الإسلامية فازداد أيضاً عدد المصلين.. بحيث عام 1955 أقمنا حفلاً بمناسبة المولد النبوي وكان معي الأستاذ الشيخ إبراهيم المدرس والشاعر الكبير وليد الأعظمي وكان ذلك أيام حُكم عبد الكريم قاسم.



أما في طريق الدعوة والتضحية والذود عن الدين فكان لفضيلة الشيخ مواقف سجلت بأحرف من نور حتى وهو تحت وطأة الظلم والاستبداد فقد قدم الشيخ المواقف والتجارب التي عاركته في حياته رحمه الله فكان له قوة في التأثير وتاسير قلوب الناس بكلامه البديع وألفاظه السلسلة حتى وهو في السجن وكان لا يخاف في الحق لومة لائم وقد تعرض الشيخ للسجن عدة مرات وقد بقي هناك في السجن على منهجه في الدعوة إلى الله وكان أغلب المصلون معه يصلون وفي يوم الجمعة كما يقول الشيخ بقيت على منهجي رغم الضغط وفي يوم الجمعة قالوا لي لنقم اليوم صلاة الجمعة هنا، فقلت لهم إن ذلك لا يجوز أن من شروط الجمعة الحرية ، فاقترحوا محاضرة ثم صلاة جماعة ، فقمت بذلك، تكلمت حينها عن الفساد الإداري وفساد الحكم وعلى عبد الكريم قاسم ، حيث إن الثورة قامت في البدء على الإصلاح فإذا بها تنحرف إلى الفساد ، وارتاح المسجونون وأثلجت قلوبهم بكلامي وقالوا لن تخرج من السجن ما دمت فيه وبعد فترة أطلق سراحنا إذا كان سبب اعتقالي أني كنت وقتها جالس في دار استراحة في الزعفرانية فناداني بعضهم أن تعال انظر إلى التلفزيون، فإذا بامرأةٍ راقصة على الشاشة فتكلمت عن ذلك بسخط وأعدت كلامي وأكثر في خطبة الجمعة وبعد يومين من ذلك اعتقلوني.. وفي السجن التقيت بالمرحوم عبد الستار الجواري الذي أصبح فيما بعد وزيراً للتربية ووقتها أصدر أمراً بتعيني مدرساً في مدرسة قريبة من جامع الزعفرانية فمارست التدريس والخطابة معاً.



وللشيخ رحمه الله قابلية كبيرة في نظم الشعر وله ديوان لم يطبع لحد الآن لكن ما زال محفوظاً حتى يومنا هذا.. وقد سافر لأداء فريضة الحج ومثل مدينة هيت في كثير من المؤتمرات التي أقيمت على نطاق محافظة الأنبار وقد شغل الشيخ مناصب منها عضو في لجنة الفتوى وعضو الهيئة الإستشارية لهيئة علماء المسلمين في هيت.. والشيخ متزوج وله أربع أولاد وثلاثة بنات كلهم متزوجون.. ولشيخنا المرحوم عدة خصال ومواهب يمتاز بها ، إضافة إلى موهبته الكبيرة في نظم الشعر في الاحتفالات والمناسبات وفي المواقف الجميلة ، وله باع طويل في التأثير المباشر في قلوب الناس فما أن رآه أحد إلا ودخل الشيخ في قلبه لما يمتاز به من صفات طيبة ميمونة لدى ناسه ومحبيه ومستمعيه وطلابه حتى أطلقوا عليه (انه من ممثلي الوسطية).



وكما يُعد الشيخ من العلماء البارزين في دوحة العلماء الذين تخرجوا على يد الشيخ عبد العزيز ذلك ان الرجل يفيض علماً وورعاً وإيماناً حقاً إن أي منا ليحس حين يجالسه إنه يتفيأ في ظلال شجرةٍ عملاقةٍ لا يدري كم يركض –وليس يمشي– كي يخرج من دائرة ظل علمه الغزير، غزارة ما ينبغي للداعية العالم بل العالم المسلم الإحاطة به في هذا العصر الذي يتعرض فيه الإسلام إلى أحقادٍ وأطماع وقوى ومذاهب عديدة فضلاً مما فهموا الإسلام فهماً خاطئ وفكر مشوش وأحكام مستعجلة ترسم صورة مشوهة لهذا الدين العظيم الخالد.



وكانت لشيخنا المرحوم حوادث أثناء عمله ومشاكل وصِدامات تعرضت له ممن يخالفه في الفكر والعقيدة والمذهب يقول الشيخ: كنت أتمتع بمستوى جيد من الصراحة وعدم التعصب فكنت أحاور الجميع بلا تعصب ولا مغالاة وبلا تطرف بل كان قرب الجامع ديوان لشيخ عشيرة معروف فكنت اذهب هناك للتعارف ونشر الدين، إذ كان قد صلى خلفي في أول جمعة سبع أشخاص فقط ومع الأيام أصبحوا ثلاثمائة أو أكثر من ذلك، وفي أحد الأيام كنت ذاهبا إلى مجلس الشيخ هذا فالتقاني أحدهم في الطريق وقال: ارجع فإنهم يريدون أن يناقشوك في مسائل خلافية، فذهبت ولم أرجع وحدث فعلاً ما قاله الرجل قالوا: نريد أن نسأل عن رأيك في مجالس القراءة على الإمام الحسين عليه السلام فقلت لهم هذا سؤالٌ جيد، فالحسين هو حِبُ رسول الله وسيد شباب أهل الجنة فإذا كان كلامنا عنه من باب المآثر والبطولات وعن الجهاد، فلا بأس بذلك وليس هناك مانع شرعي، وأما إذا كان الكلام زوراً وبُهتاناً وإثارة عواطف وسب صحابة فهذا لا يجوز، إذ كيف نسب صحابة المصطفى عليه الصلاة والسلام وقد مدحهم الله تعالى في مواضع عديدة من القران الكريم ، ثم سألوني عن حكم أكل السمك (الجري) فقلت لهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في البحر (هو الطهور ماؤه الحِلُ ميتته) وكل ما يخرج من البحر في روح يجوز أكله.. فتعجبوا من الكلام وقالوا بارك الله فيك.



وللشيخ تجربة طويلة مع الشباب خاصة شباب المساجد ولا سيما منهجه الدعوي الذي كان له اثر كبير في نفوس من عاصروه وعاشوا معه إذا كان يوجه الشباب وكان يقول: يجب الرجوع إلى الله في كل الأحوال، فكنا نذهب لتوعية الناس وإرشادهم في الأعراب والقرى ولا نبقى في المسجد ننتظر الناس، والصحيح هو أن يذهب الداعية إليهم ، يجالسهم ويوضح لهم الخطأ والصواب ويرشدهم إلى طريق الحق والفعل الحسن ، فالله تعالى لم يقصر أمر الدعوة في المساجد والمحاضرات فقط بل هناك مخالطة الناس ومعايشتهم وهو أمر مهم جدا ، ولا سيما نحن نمر بصحوة مباركة، ولكن ما يؤسف له هو قلة الموجهين للشباب على الطريق الصحيح، ولهذا واجب العلماء والمشايخ اليوم توجيه الشباب إلى المسار الصحيح، ونبذ الخلافات والأخذ من العلماء وعلى الشباب أن يلتزموا قول الإمام الشافعي رحمه الله:



أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء واجتهاد وحرص وبلغة وصحبة أستاذٍ وطول زمان

وأقول للشباب: من الخطأ أن يجتهد كلٌ منهم برأيه ولا يأخذ بأقوال العلماء العاملين الناصحين وه كثر والحمد لله.



كان الشيخ من أصحاب المواهب في نظم الشعر وعنده ملكة لم يتسم بها أحد من أقرانه أبدا في هذا المجال حيث بدأت ملكته للشعر وهو طالب في المدرسة، فهو بحر متلاطم الأمواج ، ممتد السواحل، إلا إنه مع ذلك كله صافي الأعماق عذب المذاق عذوبة مياه دجلة والفرات، وهذا من أهم الأمور المشجعة لمن أعطاه الله هذه الإمكانية وهذا التواضع تصاحبه في ذلك كله النية الصافية والرغبة الأخوية والمعاني الرقراقة في تجربة الشيخ رحمه الله يقول الشيخ: عندما درسنا الشيخ عبد العزيز السامرائي العروض، طلب منا أن نُنظم شعراً، بل جعله علينا واجباُ بيتياً فقلنا يا شيخ: هل كل من درس العروض أصبح شاعراً؟ فقال لا بُد أن تجربوا ذلك فكتبت ولأول مرة:



بحمــد إلهي أبدأ النظـم أولاً واهدي به قلباً بجهلٍ تحمــلا
فهذا خضوعي في صلاتي مكبرا بذلي له فيها تقربت للعـــلا
قديم قدير عالم غير جاهــل لقد أوجد الكونين والخلق كملا
وكان الشيخ عبد الغفور - رحمه الله – متواضعاً وقوراً صاحب خلق ، محباً للصغير والكبير، ولا يُمل مجلسه أبداً ، وكان يحبه قومه وابناء بلدته كثيراً ،وكان كثيراً ما يحب الذهاب على هيئة علماء المسلمين والمدرسة الدينية كان ينزل إلى السوق ويجلس مع الناس ويشاركهم في أحزانهم وأفراحهم.



* * *
وكان الشيخ رحمه الله صاحب كلمة مسموعة وقد فُجع بموت زوجته قبل موته بخمسين يوماً وكان موقفه من الاحتلال الظالم موقف عالمٍ مخلص خاصة على العراق وأهله وكان يقول : إن أمريكيا طغت وتجبرت وإن شاء الله ستنتكس هي وأتباعها وبفضل سواعد الرجال الذين وهبوا أنفسهم للعراق وأرضه وإن شاء الله دوام الحال من المحال وندعو من الله أن يزيح الغمة عن هذه الأمة وسوف يهزم أعداء الإسلام وينصرنا الله إنه على كل شيءٍ قدير .



وبقى الشيخ على هذه التجارب الطويلة التي عاركته في حياته عائشاً حياة كلها تضحية وتقديم ودعوة وإصلاح وقد بقي أيامه الأخيرة في بيته لا يخرج إلا قليلاً لحالته الصحية وبقى الناس يزورنه في بيته الذي يطل على نهر الفرات في مدينة هيت وما عن دخل عليه احد إلا ووجد الكتاب لا يغادر يده أبداً وكان دائماً يردد قول: (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )) وكان يحب قراء الكتب القديمة ويحب مطالعة كتاب التاج الجامع لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يتمنى أن يسود الإسلام في الدول العربية والإسلامية مسلمة كما أرادها الله تعالى وكان يشجع دائما على القراءة ويقول الإنسان بدون قراءة لا يعرف شيئاً ، لذا انصح الكل خاصة الشباب بالقراءة والتعلم خاصة القران الكريم .



وقد فاضت روحه الشريفة الطاهرة لتنتقل من علام الدنيا إلى عالم الآخرة في يوم الأربعاء 26/7/2006 في أول يوم من رجب الأغر، عن عمر يناهز ثلاث وثمانين سنة ... وقد نعته الجوامع والمدارس والجامعات وهيئة علماء المسلمين وديوان الوقف والإذاعات والفضائيات وقد شيع تشيعاً مهيبا ثم أقيم مجلس العزاء في القاعة وحضرة الناس من كل حدب وصوب وأقيم له احتفال تأبيني حضره جمع غفير من العلماء وطلبة العلم من تلامذته ومحبيه ...



وحينا علمنا بوفاته أصابنا من الذهول والدهشة ما يعلم به الله ، ودخلنا عليه فوجدناه مسجى على الأرض ووجهه يشع نوراً يتلألأ كأنه لم يمت فقبله أهل المدينة من جبهته وهو مسجى وبين عيينه وفي قلوبهم الحزن على فراق شيء عظيم وغسلوه وكفنوه ثم حمل نعشه على الأكتاف ثم صلينا العصر وبدأنا بالصلاة عليه ثم طيف بالجنازة في أحياء المدينة التي عشقها وأحبته ، لتودع عالمها الراحل إلى ربه ولسان حالهم يقول :



ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سمــاء
وارض الله واسعة ولكن إذ نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء



وأقيمت له الفاتحة وأتى إليه الناس من كل حدب وصوب ، وفي اليوم الثالث أقيم له حفل تأبيني حضرة العلماء وطلبة العلم وقد ألقى الشيخ صبحي الهيتي كلمة كانت مغرغرة بالدموع والأسى والقين القصائد للفقيد ، كما نعته هيئة علماء المسلمين من مقرها العام وهذا نص النعي:



((تتقدم هيئة علماء المسلمين في العراق بأحر التعازي والمواساة بوفاة الشيخ العلامة عبد الغفور فواز الهيتي، عضو الهيئة في فرع هيت إلى عائلته الكريمة وأبناء شعبنا العراقي الأبي وامتنا الإسلامية .



نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويدخله فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويدخله فسيح جناته على هذا المصاب الجلل، وإنا لله وإنا إليه راجعون)).



وقد شيع أهالي هيت الشيخ الفقيد بعد صلاة العصر من جامع سعيد بن المسيب في هيت وشارك في التشييع جمع مبارك من العلماء وطلبة العلم وأهالي المدينة مودعين عالماً جليلا من علماء العراق علماً أن المغفور له عضو الهيئة الاستشارية لهيئة علماء المسلمين - فرع هيت



وقد فجعت عائلة الشيخ بوفاة ابنه الأكبر الذي قتل على يد المليشيات (الحاج نعمان عبد الغفور) بعد وفاة الشيخ بشهرين وهو أيضا عضو في هيئة علماء المسلمين رحمهما الله تعالى وقد دفن ابنه في وسط أمه وأبيه رحمهما الله.. رحم الله الشيخ برحمته الواسعة إنه سميع مجيب..



نقلا عن الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين في العراقhttp://www.iraq-amsi.org/



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:27
.


الحاج عيسى روحي (العراق)



كان مديرا لمعارف بغداد وكان مدرسا في جامع الحيدرخانة وكان متقنا شجي الصوت.
توفي سنة 1337هـ يقابلها سنة 1919م بعد احتلال بغداد من قبل الجيوش البريطانية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[/URL]
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



عبيد الله بن عطاء محمد الأفغاني (أفغانستان ـ الحجاز)



ويكنى بأبي عبد الله



ولد في أفغانستان بمنطقة كوهستان محافظة تكاب شمال كابل بمرحلتين من مقاطعة بروان عام 1351هـ.



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/MsqWell.jpg
كابل ـ لقطة جميلة لأشخاص يتناولون الماء من بئر أحد المساجد
(http://www.everyculture.com/ (http://www.everyculture.com/))



إتجه منذ صغره إلى طلب العلم حيث كان عمره عشر سنوات وذلك في بلاد الأفغان، فأخذ فيها علم القراءات والتجويد وغيرها من العلوم وأخذ من القراءات: قراءة عاصم بروايتيه وروايق قالون عن نافع المدني، وقرأ "المقدمة الجزرية" مع شرحها لمؤلفه الشيخ أبو نصر البرنابادي وأجيز بذلك كله بالسند المتصل.
ثم رحل إلى باكستان فأتمم فيها علوم الفقه والصرف والنحو وغيرها، ومن كتب الحديث والتفسير أيضا.
ارتحل إلى الديار المقدسة حتى وصل إلى صامطة مقاطعة جيزان عام 1374هـ وجالس علمائها. ثم ارتحل إلى مكة المكرمة وراح ينهل من شيوخه علوم شتى ثم ارتحل إلى المدينة المنورة حيث جلس إلى حلقة العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في المسجد النبوي الشريف، وارتحل أيضا إلى مدينة الرياض في طلب العلم، ثم انتقل إلى مكة المكرمة واستقر بها إلى أن عين مدرسا بمدينة أبها وذلك عام 1390هـ.



قرأ القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني وبقراءة عاصم الكوفي على الشيخ أبو نصر بن كداي البرنابادي، وقرأ عليه المقدمة الجزرية وشرحها للشيخ أبي نصر.



باقي شيوخه وتلاميذه كثر تجدهم في المصدر



المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/217-223 (باختصار)




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



السيد جعفر الواعظ (العراق)



كان يدرّس علوم القرآن والقراءات السبع في جامع (نازندة خاتون) في محلة الحيدرخانة. وهو من العلماء الأعلام وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1320هـ يقابلها سنة 1902م أيام الوالي عبد الوهاب باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



وقال المؤرخ الشيخ يونس السامرائي:
هو العلامة الفاضل السيد جعفر بن السيد محمد أمين الواعظ. زآل الواعظ من السادة الحسينية كما ورد نص نسبهم في كتاب الروض الأزهر، وهم بيت علم ودين وتقى وصلاح.
ولد المترجم عام 1267هـ في مدينة بغداد فقرأ القرآن العظيم على خال أبيه الشيخ عبد الرزاق الأدهمي إمام الحنفية في الحضرة القادرية ثم بعد ختامه قرأ علم التجويد على الملا خليل أفندي إمام جامع حسين باشا ثم تتلمذ على جمع من أهل العلم المتصدرين لنفع العباد حيث تفقه على أخيه وشقيقه مفتي الحلة. كما درس على السيد عبد القادر بن مراد أفندي الكيلاني المتوفى سنة 1315هـ وتعلم على الشيخ عبد السلام مدرس الحضرة الكيلانية والشيخ إسماعيل مدرس جامع الصاغة والشيخ بهاء الحق أفندي مدرس مدرسة الإمام الأعظم. وبهد أن صار على جانب كبير من العلم والمعرفة عين مدرسا في مدرسة الخاتونية وذلك سنة 1289هـ كما عين في نفس السنة واعظا في جامع الصياغ (الخفافين) ، كما كان يعظ الناس في جامع بيت ملوكي بعد صلاة العشاء من كل ليلة جمعة واثنين مدة تتجاوز الثلاثين عاما وله مؤلفات في الوعظ.
توفي في 19 ذي الحجة سنة 1320هـ 1903م [تصحيح الوارد في الأصل] ودفن في المقبرة البكرية ببغداد وذكره العزاوي في وفيات 1320هـ فقال: توفي ليلة الاثنين الساعة الثامنة مساءً ودفن صباح الثلاثاء 19 ذي الحجة [تصحيح الوارد في الأصل] في تكية البكري. له مجموعة في دروس الوعظ وكان من مشايخ القراء في بغداد ودرس على المقرىء المعروف الملا خليل المظفر والملا عمر الخضيري ودرس عليه كثيرون.
(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص130-131)



(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/arb105-2.jpg
مصحف رائع كتب بعد سنة واحدة من مولد السيد جعفر الواعظ
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=52&CatLang=0&Page=4) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



الشيخ عبد السلام (العراق)



كان إماما وخطيبا في جامع الشيخ سراج الدين وكان حافظا للقرآن الكريم وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1355هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيوش البريطانية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



[URL="file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif"] (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



كرامة الله بن أمين الله مخدوم البخاري (تركستان ـ الجزيرة)



ولد في بلاد التركستان في مدينة أندوخوي عام 1362هـ
نشأ بالمدينة المنورة وأتم فيها حفظ القرآن الكريم ثم شرع في علم القراءات والتجويد حتى أجيز في القراءات العشر عام 1377هـ. ودرس الفقه والألفية في النحو والتفسير وغيرها من العلوم.
قرأ القراءات العشر على الشيخ حسن الشاعر وأفرد كل رواية حتى أجازه بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
وقرأ على الشيخ عامر السيد عثمان من القراءات العشر.



المصدر:
مختصرة من إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 1/251-253



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:32
.


محمود بن أحمد بن موسى (الشام - مصر)



بدر الدين العيني



(انظر التنبيه رقم 4 بمقدمة الموسوعة على الصفحة الأولى)



جاء بدر الدين العيني إلى القاهرة في أواخر القرن الثامن الهجري فأحسنت استقباله ‏وأكرمت وفادته، وأسبغت عليه ما يستحق من تقدير وإكبار، فتقلد أرفع المناصب العلمية ‏والإدارية في القاهرة كالقضاء والحسبة والتدريس في كبريات المدارس، وتوثقت علاقاته ‏بالسلاطين، وكان لتمكنه من التركية عون في هذه الصلة، وآثره السلطان برسباي بمودة ‏خاصة، فكان العيني يجلس إليه ساعات من الليل، يفسر له غوامض الفقه والشريعة، ويبين له ‏كثيرًا من أمور دينه، ويسامره بقراءة التاريخ بعد أن يترجمها له مباشرة إلى التركية، وكان ‏السلطان برسباي غير متمكن من العربية، لا يعرف منها إلا القليل، ولم يكن السلطان يخجل من ‏جلوسه بين يدي شيخه تلميذًا يلتمس المعرفة، بل كان يفخر بذلك ويجهر بتلمذته لمن حوله ‏بقوله: "لولا القاضي العيني ما حسن إسلامنا، ولا عرفنا كيف نسير في المملكة".‏



المولد والنشأة
في قلعة عينتاب بالقرب من حلب ولد "محمود بن أحمد بن موسى" المعروف ببدر الدين ‏العيني في (26 من رمضان 762هـ= 30 من يوليو 1361م)، ونشأ في بيت علم ودين، ‏وتعهده أبوه وكان قاضيًا بالرعاية والتعليم، ودفع به إلى من يقوم على تعليمه، فحفظ القرآن، ‏وتعلم القراءة والكتابة، حتى إذا بلغ الثامنة كان قد تهيأ لتلقي العلوم، فتعلم القراءات السبع ‏للقرآن الكريم، ودرس الفقه الحنفي على يد والده وغيره من الشيوخ، وتلقى علوم العربية ‏والتفسير والمنطق على عدد من علماء بلدته، ثم رحل إلى حلب سنة (783هـ= 1381م) طلبًا ‏للمزيد من العلم، واتصل بعدد من علمائها مثل جمال الدين يوسف بن موسى الملطي، فلازمه ‏وقرأ عليه بعضًا من كتب الفقه الحنفي، ثم عاد إلى بلدته.‏




[/URL]http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/Khisrawiyah15.jpg
حلب ـ صورة قديمة لمسجد ومدرسة الخسروية



وبعد وفاة والده عاود العيني رحلته طلبًا للعلم استجابة لشغفه العلمي وبحثه عن المزيد، ‏فشد الرحال سنة (785هـ= 1383م) إلى دمشق، ليأخذ بقسط وافر من الحديث، وكانت ‏المدرسة النورية من كبريات دور الحديث، فالتحق بها العيني، ودرس الحديث على عدد من ‏علمائها، ولم تطل فترة إقامته بدمشق فعاوده الحنين إلى حلب، فولى وجهه شطرها.‏




(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/Khisrawiyah15.jpg)http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/DamNouriehMihrab.jpg
دمشق ـ محراب مسجد المدرسة النورية في أوائل العشرينات من القرن الماضي



ولما بلغ الخامسة والعشرين تاقت نفسه لأداء فريضة الحج، فتجهز سنة (786هـ= ‏‏1384م) لأدائها، وفي أثناء إقامته بمكة والمدينة التقى بعلمائها وأخذ العلم عنهم، ثم عاد إلى ‏وطنه، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من المناطق المجاورة، وظل عامين يؤدي رسالته، ‏ثم رغب في زيارة بيت المقدس بفلسطين، فرحل إليها سنة (788هـ= 1386م)، وشاءت ‏الأقدار أن يلتقي العيني هناك بالشيخ علاء الدين السيرامي ملك العلماء في عصره، فلازمه ‏وتتلمذ على يديه، وقدم معه إلى القاهرة في السنة نفسها.‏



في القاهرة
ولما قدم "السيرامي" القاهرة ولاه السلطان الظاهر برقوق مشيخة مدرسته الكبرى التي ‏أنشأها، واحتفى به وأكرم وفادته، وألحق السيرامي تلميذه النابه بالمدرسة مساعدًا له، وانتهز ‏العيني فرصة وجوده بالقاهرة، فجد في تلقي الحديث عن شيوخه الأعلام، فسمع كتب السنة ‏ومسند أحمد وسنن الدارقطني، والدارمي، ومصابيح السنة للبغوي، والسنن الكبرى للنسائي على ‏يد سراج الدين البلقيني، والزين العراقي، وتقي الدين الدجوي وغيرهم، حتى إذا توفي شيخه ‏السيرامي سنة (790هـ= 1388م) حل بدر الدين العيني محل شيخه في التدريس بالمدرسة ‏الظاهرية، ومكث بها شهرين، عزل بعدهما من المدرسة بسبب بعض الوشايات المغرضة التي ‏وجدت طريقها عند ذوي السلطان فاستجابوا لها دون تحقيق، ولم يجد العيني بدًا من السفر إلى ‏بلاده لعله يبلغ فيها مأمنه، وأقام هناك فترة من الزمن، ثم عاد إلى القاهرة ليستقبل فيها عهدًا ‏جديدًا.‏
وبعد استقراره في القاهرة تقلب في وظائف عديدة، فتقلد ولاية الحسبة لأول مرة سنة ‏‏(801هـ= 1398م) خلفًا للمقريزي، ولم يستقر في هذا المنصب كثيرًا، فغالبًا ما كان يعزل أو ‏يعزل نفسه بسبب الطامعين في المنصب وتنافسهم في الحصول عليه بأي وسيلة، ولذلك ‏تكررت مرات توليه له حتى ترك ولاية الحسبة نهائيًا سنة (847هـ= 1443م)، وقد قام العيني ‏في أثناء توليه هذا المنصب بالالتزام بتطبيق الشريعة، وضبط الأسواق وتوفير السلع، والضرب ‏على يد المحتكرين، وكان يلجأ إليه السلاطين لمباشرة هذه الوظيفة حين تضطرب أحوال ‏السوق، وتشح البضائع، وترتفع الأسعار، لما يعلمون من نزاهته وكفاءته.‏
وتولى منصب ناظر الأحباس، وهو يشبه وزير الأوقاف في عصرنا الحديث، واستمر ‏مباشرًا لها أربعا وثلاثين سنة دون انقطاع منذ سنة (819هـ = 1416م)، كما تولى منصب ‏قاضي قضاة الحنفية في سنة (829هـ= 1426م) في عهد السلطان برسباي.‏
ولم تكن مهمة القاضي محصورة في النظر في قضايا الأحوال الشخصية، بل امتدت إلى ‏النظر في جميع القضايا المرفوعة إليه مدنية كانت أو جنائية، بالإضافة إلى إمامة المسلمين في ‏الصلاة، والإشراف على دار السكة التي تضرب النقود، للتأكد من سلامة النقود ومراعاتها ‏للأوزان.‏
وعلى الرغم من أعباء تلك الوظائف فإنه لم ينقطع عن التدريس، فدرس الحديث بالمدرسة ‏المؤيدية أول ما افتتحت سنة (818هـ= 1415م)، ودرس الفقه بالمدرسة المحمودية، ودرس ‏إلى جانب ذلك التاريخ والنحو والأدب وغير ذلك. وتتلمذ على يديه عدد من التلاميذ النابهين ‏صاروا أعلامًا بعد ذلك، مثل: الكمال بن الهمام الفقيه الحنفي الكبير، وابن تغري بردي، ‏والسخاوي، وأبي الفضل العسقلاني.‏



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P9/arb009.jpg
مصحف بديع كتب في حياة الإمام بدر الدين العيني عام 842 هـ
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
[U]اضغط هنا (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%209%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/arb009.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




العيني وابن حجر العسقلاني
وكانت الفترة التي أقامها العيني في القاهرة تشهد تنافسًا علميًا بين كبار العلماء، الذين ‏امتلأت بهم مساجد مصر ومدارسها، ولم يكن العيني بعيدًا عن تلك المنافسة، وسجل التاريخ ‏تنافسًا محتدمًا اشتعل بينه وبين ابن حجر العسقلاني؛ فكلاهما إمام وفقيه ومؤرخ، انتهت إليهما ‏زعامة مذهبهما؛ فابن حجر شافعي المذهب والعيني حنفي المذهب، وتقلد كل منهما القضاء، ‏ولكل منهما أنصار وأعوان، وأنهما عمدا إلى صحيح البخاري فوضعا له شرحًا وافيًا، وكان ‏ذلك سببًا في ذروة الخلاف بينهما، حيث اتهم ابن حجر منافسه العيني بالنقل من كتابه "فتح ‏الباري" دون عزو أو إشارة إلى الاطلاع عليه في شرحه على البخاري المسمى بعمدة القاري. ‏ولا تزال هذه القضية موضع جدل ومناقشة بين الباحثين، وأيًا ما كان الأمر بين الحافظين ‏الكبيرين فقد أفضيا بعملهما إلى ربهما، وبقي علمهما ينتفع به.‏
على أن روح التنافس بينهما لم تمنع أحدهما من الاستفادة من الآخر، فقد تلقى ابن حجر ‏عن العيني حديثين من صحيح مسلم وآخر من مسند أحمد، وترجم له ضمن شيوخه في كتابيه: ‏المجمع المؤسس في المعجم المفهرس، ورفع الأصر عن قضاة مصر، وذكر السخاوي في ‏كتابه "الضوء اللامع" أنه رأى العيني يسأل ابن حجر في مرض موته، وقد جاء ليعوده عن ‏مسموعات الزين العراقي.‏



علاقته بحكام عصره
عاصر بدر الدين العيني كثيرًا من سلاطين مصر، وربطته ببعضهم علاقة حب وتقدير، ‏فولاه "المؤيد شيخ" التدريس في مدرسته المؤيدية، وأرسله مبعوثًا عنه إلى بلاد الروم سنة ‏‏(823هـ= 1420م)، وكان يدخل عليه مجلس حكمه في أي وقت، ويتحدث إليه في كل شيء ‏أربعة أيام من كل أسبوع، وازدادت علاقته توثقًا بالسلطان برسباي، وقامت بينهما علاقة ‏حميمة، وساعدت إجادة العيني للتركية في زيادة عرى المودة بينهما؛ لأن السلطان كان ضعيف ‏العربية لا يحسن الحديث بها، وقام العيني بتثقيف السلطان وتعليمه كثيرًا من أمور الدين، ‏وقراءة فصول من كتبه التاريخية له بعد ترجمتها إلى التركية التي كان يتقنها السلطان.‏
وبلغ من إكرام السلطان برسباي لمعلمه بدر الدين العيني أنه كان يطلب منه أن ينوب عنه ‏في استقبال الوفود التي تأتي إليه، وأسند إليه مهمة ترجمة الرسائل التي ترد إليه من الدور ‏المجاورة.‏



مؤلفاته
وعلى الرغم من كثرة المناصب التي تولاها العيني، وانشغاله بخدمة الناس قاضيًا ‏ومحتسبًا ومدرسًا فإن ذلك لم يعقه كثيرًا عن مواصلة الدرس والتأليف، فوضع مؤلفات كثيرة ‏وفي موضوعات مختلفة في الفقه والحديث والتاريخ والعربية، وهي الميادين التي برع فيها ‏العيني، وبعض هذه الكتب من المجلدات ذوات العدد، ومن أشهر مؤلفاته:‏
‏- عمدة القاري في شرح الجامع الصحيح للبخاري، وهو من أجل شروح البخاري، ‏استغرق العيني في تأليفه مدة تزيد عن عشرين عامًا، وقد طبع الكتاب بالآستانة سنة ‏‏(1308هـ= 1890م) في 11 مجلدًا، ثم طبع في مصر أكثر من مرة.‏
‏- البناية في شرح الهداية وهو في فقه الحنفية، جعله شرحًا لكتاب الهداية للإمام ‏المرغيناني المتوفى سنة (593هـ= 1169م)، وجاء في عشرة مجلدات، وقد استغرق العيني ‏في تأليفه ثلاثة عشر عامًا، وقد طبع الكتاب عدة مرات.‏
‏- رمز الحقائق في شرح كنز الدقائق، وهو في فقه الحنفية، وطبع في القاهرة في مجلدين ‏سنة (1285هـ= 1868م).‏
‏- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، وهو كتاب ضخم، تناول فيه الأحداث التاريخية منذ ‏أول الخلق حتى سنة (850هـ= 1447م)، ولم يظهر من هذا الكتاب البالغ الضخامة سوى ‏أربعة أجزاء أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب تتناول بعض فترات عصر المماليك ‏البحرية، بتحقيق محمد محمد أمين، وصدر جزء آخر بتحقيق عبد الرازق الطنطاوي نشرته دار ‏الزهراء.‏
‏- السيف المهند في سيرة الملك المؤيد، وطبع بالقاهرة بتحقيق فهيم شلتوت سنة ‏‏(1386هـ= 1966م).‏
‏- والروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر ططر، وطبع بالقاهرة سنة (1370هـ= ‏‏1950م).‏
‏- والمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ويعرف بالشواهد الكبرى، وقد طبع ‏الكتاب بالمطبعة الأميرية ببولاق سنة (1299هـ= 1882م) على هامش كتاب خزانة الأدب ‏للبغدادي.‏
وإلى جانب هذا له عشرات الكتب التي لا تزال مخطوطة حبيسة دور الكتب تحتاج إلى ‏من يمد إليها يده فيخرجها مطبوعة إلى النور.‏



أيامه الأخيرة
أقام العيني مدرسة لنفسه قريبًا من الجامع الأزهر سنة (814هـ= 1411م)، كانت قريبة ‏من سكنه، يؤمها طلابه الذين يقصدونه لتلقي الفقه والحديث على يديه، وأوقف عليها كتبه لطلبة ‏العلم، وبعد ثلاث وتسعين سنة قضى معظمها العيني ملازمًا التصنيف والتدريس لقـي الله في ‏‏(4 من ذي الحجة 855هـ= 28 من ديسمبر 1451م)، ودفن بمدرسته التي صارت الآن ‏مسجدًا.‏
وجدير بالذكر أن مستشفى قصر العيني بالقاهرة تنسب إلى حفيده شهاب الدين أحمد بن ‏عبد الرحيم بن محمود العيني، أحد الأمراء المعروفين. ‏




من مصادر الدراسة: ‏
‎•‎ بدر الدين العيني: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان– تحقيق عبد الرازق الطنطاوي– ‏الزهراء للإعلام والنشر– القاهرة– (1409هـ= 1989م). ‏
‎•‎ السخاوي: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع– دار الجيل– بيروت– (1412هـ= ‏‏1992م). ‏
‎•‎ ابن العماد: شذرات الذهب– دار الكتب العلمية– بيروت– (1410هـ= 1990م). ‏
‎•‎ صالح يوسف معتوق: بدر الدين العيني وأثره في علم الحديث– دار البشائر الإسلامية– ‏بيروت– (1407هـ=1987م). ‏
‎•‎ شاكر مصطفى: التاريخ العربي والمؤرخون- دار العلم للملايين- 1993م. ‏



.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:39
.



قراء أرض الرافدين والشام كما ترجم لهم شيخ القراء ابن الجوزي رحمه الله في
"غاية النهاية"



القراء الواردة أسمائهم بالخط الأزرق هم من أتى بعد ابن الجوزي من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر الهجري أو الذين لم يذكرهم في تراجمه رحم الله الجميع.



باب "الألِف"




أبان بن تغلب الربعي
(العراق)


أبو سعد* ويقال أبو أمية الكوفي النحوي جليل، قرأ على عاصم وأبي عمرو الشيباني وطلحة بن مصرف والأعمش وهو أحد الذين ختموا عليه ويقال إنه لم يختم القرآن على الأعمش إلا ثلاثة منهم أبان بن تغلب، أخذ القراءة عنه عرضا محمد بن صالح بن زيد الكوفي، توفي سنة إحدى وأربعين ومائة وقال القاضي أسد سنة ثلاث وخمسين ومائة. أهـ
(غاية النهاية 1/11)

* في بعض المراجع: أبو سعيد

من مؤلفاته:
1ـ معاني القرآن .
2ـ كتاب القراءات .
3ـ الغريب في القرآن .
4ـ الفضائل .
5ـ كتاب صفّين .
(مصادر متنوعة)




وانظر:
شذرات الذهب 1/210؛ الخلاصة للخزرجي 13؛ العبر وفيات 141؛ الجرح والتعديل 2/396؛ تهذيب الكمال تر 48؛ تهذيب التهذيب 1/93؛ تذهيب التهذيب 1/30؛ خلاصة تذهيب الكمال 14؛ طبقات خليفة 166؛ أعيان الشيعة 5/47؛ فهرست الطوسي 17؛ تاريخ البخاري الكبير 1/453؛ منهج المقال 14؛ تنقيح المقال 1/3؛ منتهى المقال 17؛ مشاهير علماء الأمصار تر 164؛ سير أعلام النبلاء 6/308؛ الوافي بالوفيات 5/300؛ الكامل في التاريخ 5/508؛ هدية العارفين 1/1؛ كشف الظنون 1207؛ معجم المؤلفين 1/1؛ الأعلام 1/20.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/Msq07.jpg

العراق ـ مسجد صغير
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:42
.



أبان بن يزيد بن أحمد
(العراق)

أبان بن يزيد بن أحمد أبو يزيد البصري العطار النحوي ثقة صالح، قرأ على عاصم وروى الحروف عن قتادة بن دعامة، روى القراءة عنه بكار بن عبد الله العودي وحرمى بن عمارة وشيبان بن فروخ وشيبان بن معاوية وعباس بن الفضل وعبد الوهاب بن عطاء وعلي بن نصر الجهضمي وعبيد بن عقيل وهارون بن موسى ويونس بن حبيب ووكيع، لا أعلم متى توفي ولا رأيت أحدا ذكر له وفاة وكان عندي أنه توفي سنة بضع وستين ومائة تقريباً وكذا ذكر الذهبي في كتابه التذهيب ثم ظهر لي أنه توفي بعد ذلك بسنين والله أعلم.

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/201؛ تهذيب الكمال 2/24؛ تهذيب التهذيب 1/87؛ خلاصة تذهيب الكمال 14؛ طبقات ابن سعد 7/284؛ طبقات الحفاظ 87؛ الجرح والتعديل 2/299؛ ميزان الاعتدال 1/131؛ مشاهير علماء الأمصار 158؛ سير أعلام النبلاء7/431؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/454؛ الوافي بالوفيات 5/301.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/BasraCanal01.jpg

قناة في البصرة (صورة من الأرشيف)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن أبي عبلة
(الجزيرة ـ الشام)

وأسمه شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل وقيل أبو إسحاق وقيل أبو سعيد الشامي الدمشقي ويقال الرملي ويقال المقدسي ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات واختيار خالف فيه العامة في صحة اسنادها إليه نظر، أخذ القراءة عن أم الدرداء الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابية قال قرأت القرآن عليها سبع مرات وأخذ أيضاً عن واثلة بن الأسقع ويقال إنه قرأ على الزهري وروي عنه وعن أبي أمامة وأنس، وأخذ عنه الحروف موسى بن طارق وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وكثير بن مروان وروي عنه مالك بن أنس وابن مالك وخلق، ومن كلامه من حمل شاذّ العلماء حمل شراً كبيراً، توفي سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وخمسين ومائة.

وانظر:
الثقات لابن حبان 4/11؛ الجرح والتعديل 2/105؛ تهذيب الكمال 3/140؛ تهذيب التهذيب 1/128؛ تذهيب التهذيب 1/39/1؛ خلاصة تذهيب الكمال 19؛ الكامل 5/608؛ حلية الأولياء 5/243، شذرات الذهب 1/233، تاريخ دمشق 6/427؛ مختصر تاريخ دمشق 4/59؛ تهذيب ابن عساكر 2/218؛ سير أعلام النبلاء 6/323؛ العبر 1/217؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/310؛ التاريخ الصغير 2/113؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/174.
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:44
.



إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم
(العراق)


أبو إسحاق البزوري* البغدادي شيخ جليل، قرأ على إسحاق بن أحمد الخزاعي وأحمد بن فرح وأحمد بن يعقوب بن أخي العرق وأحمد بن سهل الأشناني وابن مجاهد وأبي بكر النقاش وجعفر بن محمد الرافقي، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وعلي بن محمد الحداء ومحمد بن عمر بن بكير ومحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشمعي وأبو جعفر محمد بن جعفر بن علان ومنصور ومنصور بن أحمد العراقي ومنصور بن محمد السندي وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي وقول الهذلي أن الشذائي قرأ عليه غلط فاحش، توفي سنة إحدى وستين وثلاثمائة في يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة.
(غاية النهاية 1/11)

* بالضم الى بيع البزور

قال الذهبي:
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم أبو إسحاق البزوري البغدادي مقرىء كبير قرأ على الحسن بن الحسين الصواف وأحمد بن فرح وأحمد بن يعقوب ابن أخي العرق وجعفر بن محمد الرافقي وإسحاق الخزاعي المكي وابن مجاهد وسمع من أبي القاسم البغوي قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عنه عرضا علي بن محمد الحذاء وعبد الباقي بن الحسن قال عبد الباقي وقد حدث عنه صاحبه أبو حفص بن شاهين قلت وقرأعليه محمد بن عمر بن بكير ومحمد بن عبد الله الشمعي.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة)

وانظر: تاريخ بغداد 6/16؛ نفح الطيب 2/115؛ معجم المفسرين 1/8؛ تكملة الصلة 1/773؛ معجم المؤلفين 1/10؛ الأعلام 1/28 و60.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/Murjan02.jpg
بغداد ـ نقوش وقفية على مدخل خان مرجان (مجموعة كريسويل 1920)
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 16:50
.



إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد
ابن مقلد بن غنايم (الشام)


أبو اسحاق السكندري شيخنا، روى القراءات لنا إجازة من كتاب الكامل عن عمر بن غدير القواس عن الكندي وسماعا من الشاطبية عن الخطيب أحمد بن إبراهيم بن سباع الفزاري بسماعه من السخاوي، سمعها منه جماعة من الطلبة وابني محمد في الثانية، ولد سنة أربع وتسعين وستمائة بدمشق وتوفي بها سنة ثمانين وسبعمائة.


قال المقريزي:
ابراهيم بن احمد بن ابراهيم بن فلاح بن محمد الجذامي الإسكندري الأصل الدمشقي المولد والدار، أبو إسحاق برهان الدين ابن الضياء ابن الإمام شيخ القراء برهان الدين. ولد في دمشق في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وست مئة، وحضر على عمر القواس، وسمع من الخطيب شرف الدين الفزاري، وابن مشرف، وأبي جعفر ابن الموازيني وغيرهم. وكان ساكنا منجمعا عن الناس، وحدّث، سمع منه الفضلاء. توفي يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وسبع مئة بدمشق.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، ج1، ص 68)


وانظر:
ذيل التقييد 1/412، الدرر الكامنة 1/7، إنباء الغمر 1/199، والمنهل الصافي 1/31.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/Sulaimaniyah.jpg

دمشق ـ التكية السليمانية 1868


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى
(الشام)


المقدسي الأصل الدمشقي الحَنفي ثم الشافعي أخو الزين عبد الرحمن الهمامي وعبد الرزاق ومحمد الآتي ذكرهم وكذا أبوهم. ولد في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبيتين والمنهاج الفرعي والملحة وايساغوجي وتصريف العزى وغيرها، وخذ في الفقه وغيره عن النجم بن قاضي عجلون، وجمع العشر على والده والسبع على الشمس بن عمران، ثم بالقاهرة إذ قدمها في سنة أربع وسبعين على الزين عبد الغني الهيثمي، وقرأ على حينئذ في الأذكار وغيره وأظنه أخذ عن البقاعي وجماعة وحج مراراً وزار بيت المقدس وقطنه وقتاً ولقيتي بمكة أيضاً معه ولده محمد فعرض محافيظه على، وكان يؤدب الأطفال بكلاسة الجامع الأموي، ونعم الرجل كان فضلاً وخيرا. مات في ليلة الجمعة ثاني رمضان سنة أربع وتسعين بدمشق وصلى عليه من الغد وكانت جنازته حافلة رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/10)


وانظر: شذرات الذهب 8/127، 227



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/DamZeitKhan02.jpg
دمشق ـ الواجهة الجنوبية لخان الزيت من العهد العثماني


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 19:23
.



إبراهيم بن أحمد بن إسحاق
(العراق)


الطبري* المالكي البغدادي ثقة مشهور أستاذ، ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قرأ على أحمد بن عثمان بن بويان وأحمد بن عبد الرحمن الولي وأبي بكر النقاش وأبي بكر بن مقسم ومحمد ابن علي بن الهيثم وبكار ومحمد بن الحسن بن الفرج الأنصاري وعبد الواحد ابن عمر بن أبي هاشم ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مرة بن أبي عمر الطوسي النقاش وعبد الوهاب بن العباس وقرأ الحروف على أحمد بن الحسن القرماسيني عن أبي بكر الأصبهاني وغيره وأبي سليمان محمد بن عبد الله بن ذكوان وعثمان بن أحمد ابن عبد الله الدقيقي عن صاحب خلف وأبي بكر أحمد بن جعفر بن أحمد الشعيري عن صاحب أبي حمدون وعلي بن محمد بن جعفر بن خليع الخياط ومحمد بن بشر بن أحمد الصايغ وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمد الختلي وقال الهذلي إنه قرأ على الزينبي ولا يصح ذلك لأنه ولد بعد وفاته بست سنين، قرأ عليه الحسن بن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني والأهوازي وأبو علي البغدادي صاحب الروضة وأبو نصر أحمد بن مسرور وأحمد بن ضروان وأبو عبد الله محمد بن يوسف الأفشيني روى عنه الحروف، قال الخطيب البغدادي خرج الدار قطني له خمسمائة جزء وكان مفضلاً وداره مجمع أهل القرآن والحديث وكان ثقة وقال غيره قرأ عليه الشريف الرضي فأعطى الشريف دارا فاخرة بالكرخ، قلت وقفت له على كتاب في القراءات سماه الاستبصار أحسن فيه التحقيق، توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
* بفتحتين الى طبرستان‏

وانظر: تاريخ بغداد 6 ص19؛ النجوم الزاهرة 4 ص 209؛ شذرات الذهب 3 ص 142

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/OldWall.jpg
بغداد ـ السور القديم
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 19:50
.



إبراهيم بن أحمد بن اسماعيل بن إبراهيم بن فارس
(الشام)


إبراهيم بن أحمد بن اسماعيل بن إبراهيم بن فارس أبو إسحاق التميمي الأسكندري الأصل ثم الدمشقي الشيخ الجليل النبيل كمال الدين، ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة، وقرأ بكل ما قرأ به الكندي عليه ثم طال عمره فكان آخر من قرأ على الكندي وقصده الناس من الأقطار، قرأ عليه الأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ومحمد المزراب المصري وإبراهيم البدوي والشيخ الصالح أبو محمد الدلاصي وشيخ وقته محمد بن أحمد الصايغ وإبراهيم بن إسحاق الوزيري وأبو بكر بن ناصر المبلط، توفي في صفر سنة ست وسبعين وستمائة عن ثمانين سنة.


قال الصفدي:
إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس شيخ القراء ومسندهم كمال الدين أبو إسحاق ابن الوزير الصاحب نجيب الدين التميمي الاسكندري ثم الدمشقي المقرئ الكاتب، ولد بالإسكندرية سنة ست وتسعين وخمس مائة وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وسبعين وست مائة، حفظ القرآن صغيراً وقرأ القراءات العشر بعدة تصانيف على الكندي وكان آخر من قرأ عليه موتاً، وانتهى إليه علو الإسناد في القراءات إلا أنه كان يباشر نظر بيت المال من المكوس فتورع جماعة من القراء عن الأخذ عنه، وولي نظر الجيش وكان أميناً حسن السيرة.
(الوافي بالوفيات 5/703)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/Umayad1850.jpg

دمشق ـ الجامع الأموي 1850 م


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 19:55
.



إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى بن عبد الله بن سلام الخِرَقي*
(العراق)


البغدادي المنابري أبو القاسم المقرىء، روى القراءى عرضا وسماعاً عن علي ابن سليم الخضيب صاحب الدوري وعن جعفر بن محمد وعن أحمد بن محمد الجواربي والحسن بن جعفر وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن سهل الاشناني والحسن بن الحسين الصواف ويوسف بن يعقوب وابن مجاهد وعن الجاقاني، قرأ عليه الحسين بن شاكر ومحمد بن عمر بن بكير وسمع منه قراءة الكسائي وقرأ عليه أيضاً أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وعلي بن طلحة البصري والكارزيني والقاضي أبو العلاء وسمع منه الحروف علي بن محمد بن قشيش والحسن بن علي الجوهري وأبو الفضل الخزاعي، ذكره أبو بكر الخطيب ونسبه كما ذكرنا وكناه أبو إسحاق وقال توفي في الحجة سنة أربع وسبعين وثلثمائة.

* نسبة الى بيع الخرق والثياب (اللباب 1/356)

وانظر: تاربخ بغداد 6/17؛ المنتظم 14/306.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/northafrican1.jpg
سورتي الشمس والليل على مصحف مذهب كتب في شمال افريقيا في القرن الرابع الهجري
اضغط هنا (http://www.columbia.edu/itc/mealac/pritchett/00xcallig/early/northafrican/northafrican.html) لمشاهدة صفحات أخرى من هذه المخطوطة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيلها الفنية
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 19:58
.



إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران
(الشام)


روى الحروف عن أبي بكر الأصبهاني وأحمد بن أنس الدمشقي صاحب ابن ذكوان، روى عنه إبراهيم بن أحمد الطبري.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/SouthWall1840.jpg

السور الجنوبي لمدينة دمشق 1840 م.


.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 20:00
.



إبراهيم بن أحمد بن صدقة
(العراق)


أبو إسحاق الأنصاري الفراتي، روى قراءة الكسائي عن ابن ذكوان عنه، روى عنه القراءة إبراهيم بن أحمد الأصبهاني.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/Baghdad1914.jpg

بغداد ـ قوارب متجهة للبحر (أرشيف 1914)
.

الدكتور سهيل
28-04-2011, 20:04
.



إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان
(الأندلس)

أبو إسحاق الأنصاري الغرناطي أمام متقن، قرأ على أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن الوراق وأبي الحسن بن شفيع ومنصور بن الخير، توفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة وهو في عشر التسعين.

وانظر: تكملة الصلة لابن الأبار 1/155

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/599H_gold_siver-1.jpg

مصحف نادر كتب في نفس السنة التي توفي فيها صاحب الترجمة (599 هـ)
اضغط هنـــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/599H_gold_siver-1.jpg)لمشاهدة المصحف بالحجم الكبير

قال الذهبي:
إبراهيم بن أحمد ابن عبد الرحمن بن عثمان أبو اسحاق الأنصاري الغرناطي قرأ بالروايات على أبي المطرف ابن الوراق وأبي الحسن بن شفيع ومنصور بن الخير وسمع من ابن عتاب وأبي غالب بن عطية وطائفة وكان اماما كاملا متفننا توفي سنة تسع وسبعين وخمس مئة وهو في عشر التسعين.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P10/10_100.jpg
الأندلس ـ داخل أحد غرف قصر الحمراء

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي أو عبد الله
(الشام)

السيد برهان الدين أبو الخير الحسني الطباطبي الشافعي المقرئ نزيل الحرمين أخذ القراآت عن الشيخ محمد الكيلاني بالمدينة والشهاب الشوابطي بمكة ومن قبلهما عن الزين بن عياش بل في سنة ثمان وعشرين عن ابن سلامة وابن الجزري، وكذا أخذها بالقاهرة عن حبيب بن يوسف الرومي والزين رضوان وابي عبد الله محمد بن حسن بن علي بن سليمان الحلبي بن أمير حاج والتاج بن تمرية، وبخانقاه سرياقوس عن الكمال محمود الهندي ومن قبلهم عن الزراتيتي في سنة ثلاث وعشرين تلا عليه البعض لأبي عمر، وبدمشق عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن النجار وبعضهم في الأخذ عنه أزيد من بعض، واقصى ماتلا به للعشر، وكذا سمع على أبي الفتح المراغي والتقى بن فهد ومما قرأ عليه مسند أحمد وعلى أولهما صحيح مسلم بالروضة النبوية في رمضان سنة اربع وأربعين وفيه سمع عليه الشفا، والمحب المطري وقرأ عليه صحيح مسلم والسنن لأبي داود والترمذي والموطأ والشفا، والجمال الكازروني وسمع عليه مجالس من أبي داود وغيره، ثم بالمدينة ومكة وأخذ عن شيخنا وغيره بالقاهرة كالعز بن الفرات ومما قرأ عليه الأربعين التي انتقاها شيخنا من مسلم في سنة ثمان واربعين وسمع عليه من أول الترمذي إلى الصلاة التي تليها وقرأه بتمامه على الجمال عبد الله بن جماعة ببيت المقدس في سنة تسع وخمسين وقرأ قبل ذلك في رمضان سنة اثنتين وثلاثين كم من أول مسلم إلى الإيمان على الشهاب أحمد بن علي بن عبد الله البعلي قاضيها الحنبلي ابن الحبال بسماعه له على بعض من سمعه على أم أحمد زينب ابنة عمر بن كندي عن المؤيد، وتصدى للاقراء بالحرمين وأخذ عنه الأماثل، وممن جمع عليه للأربعة عشر الشريف الشمس محمد بنعلي بن محمد المقسي الوفائي الحنفي القجماسية الآن، وبلغني أنه كتب على الشاطبية شرحاً ولقد لقيته بمكة وسمع بقراءتي على الكمال بن الهمام وغيره، وكان أحد الخدام بالحجرة النبوية وهو الذي أنهى أمر ابن فدعم الرافعي إلى الظاهر جقمق وأنه سمع منه ما يقتضي الكفر فبادر إلى الاحتيال عليه حتى أحضر إليه فأمر بقتله وبعد ذلك كف السيد عن الإقامة بالمدينة ولزم مكة مديماً للطواف والعبادة والاقراء حتى مات بها في مغرب ليلة الجمعة ثالث المحرم سنة ثلاث وستين وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمه الله. وينظر إبراهيم ابن أحمد الشريف البرهاني الطباطبي ختن محمود الهندي فأظنه غير هذا.
(الضوء اللامع 1/14)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:33
.



إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن عمران
(العراق)


أبو إسحاق البغدادي المروزي يعرف بابن المنابري مقري، قرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن زيد الجواربي والحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن عبد الله بن معبد وزيد بن علي بن أبي بلال وأبي علي الصفار ومحمد بن محمد بن مرثد وأحمد بن كامل بن خلف القاضي، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وأبو الفضل الخزاعي ومنصور ابن أحمد العراقي ومهدي بن طرارا، ولا يصح قراءته علي ابن فرح كما توهم الهذلي بل على زيد عنه.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/11_101.jpg
بغداد ـ نقوش على الواجهة الشمالية الشرقية للمدرسة المستنصرية (مجموعة كريسويل 1920)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:35
.



إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن الجهم بن واقد بن عبد الله
(العراق)


أبو حفص ويقال أبو إسحاق الوكيعي الضرير البغدادي مشهور، روى قراءة أبو بكر بن عياش عن أبيه سماعاً عن يحيى بن آدم، رواها عنه أبو بكر بن مجاهد وجعفر بن أحمد الواسطي، توفي يوم الأحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسع وثمانين ومائتين.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/BagAbbasidE_IwanVault.jpg
بغداد ـ نقوش على قبة الإيوان الشرقي للقصر العباسي
(محموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:36
.


إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن علوان بن كامل
(الشام - مصر)



أبو إسحاق الشامي الجريري* نزيل القاهرة، ولد سنة تسع وسبعمائة بدمشق، وقرأ القراءات بدمشق على الرقى وبعضها على ابن يضحان وسمع البخاري من الحجار وأجازه خلق وقرأ من أول القرآن إلى المفلحون على الجعبري وأفرد على ابن نحلة وأجازه ابن جبارة وقرأ التيسير على أحمد بن محمد العشاب بالأسكندرية ثم قدم القاهرة سنة اثنتين وثلاثن واختص بالقاضي بدر الدين بن جماعة وقرأ عليه الشاطبية وقرأ القراءات العشر على أبي حيان والسبع على ابن السراج والحكري، وانقطع بالجامع الأقمر وأضر وامتنع من الأقراء ثم أقرأ فقرأ عليه بالعشر أبو الفتح محمد بن أحمد بن الهايم وابني أبو بكر أحمد وبالسبع محمد بن الزراتيتي المصري وحدثهم بالقراءات أيضا عن جماعة بالإجازة، توفي ليلة الأثنين ثامن جمادي الآخرة سنة ثمانمائة بمصر وهو آخر المسندين بالديار المصرية.
* بالفتح والكسر الى مذهب ابن جرير الطبري وجرير الصحابي وبالضم والفح الى جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة‏.((



وانظر ترجمته في:
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي 1/82-85، الدر المنتخب تـ 4، تاريخ ابن قاضي شهبة 3/667، الدرر الكامنة 1/11، إنباء الغمر 3/398، وجيز الكلام 1/330، وشذرات الذهب 6/363.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/CairoGhuriyeh.jpg
القاهرة ـ صورة قديمة للمدرسة الغورية
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:42
.

إبراهيم بن أحمد بن عمران
(العراق)



أبو إسحاق المروزي* الفراء المقرىء، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي ببغداد في سوق الثلاثاء، قرأ على محمد بن عبد الله ابن معبد بمرو ختمات كثيرة برواية قالون طريق مصعب.
* مرو: من أعمال تركمنستان




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/11_104.jpg
خارطة تركمنستان وتبدو مدينة مرو Mary

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:48
.



إبراهيم بن أحمد بن عيسى
(الأندلس)

الإمام أبو اسحاق الإشبيلي المقرىء النحوي الفقيه الفرضي الحافظ، ولد سنة إحدى وأربعين وستمائة، وقرأ بالتيسير والكافي على محمد بن محمد بن مشليون صاحب الحصار وبالتيسير على أبي الحسن علي بن محمد الخضار بالمعجمتين وأبي العباس أحمد بن ثابت المازري، توفي سنة ست عشرة وسبعمائة.

قال الصفدي:
إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب العلامة شيخ القراء والنحاة أبو إسحاق الإشبيلي الغافقي شيخ سبتة، ولد سنة إحدى وأربعين وست مائة وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست عشرة وسبع مائة، حمل صغيراً إلى سبتة وسمع التيسير من محمد بن جوبر الداوي عن ابن أبي جمرة وسمع الموطأ وكتاب الشفاء وأشياء، وأكثر عن أبي هريرة عن أبي عبد الله الأزدي سنة ستين وتلا بالروايات على أبي بكر ابن مشليون وقرأ كتاب سيبويه تفهماً على ابن الحسين ابن أبي الربيع، وساد أهل المغرب في العربية وتخرج به جماعة وألف كتاباً كبيراً في شرح الجمل وكتاباً في قراءة نافع.
(الوافي بالوفيات 5/704)

وانظر: الدرر الكامنة 1/13؛ درة الحجال 1/176؛ بغية الوعاة 1/405؛ ذيول العبر 90؛ الوافي بالوفيات 5/312؛
المنهل الصافي 1/32؛ الدليل الشافي 1/5؛ شذرات الذهب 8/70؛ الأعلام 1/29.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/SevilleCastele32.jpg
اشيبلية ـ القصر
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:50
.



إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن
بن نشوان (مصر ـ الشام)

شيخنا الإمام القاضي بدر الدين بن الخشاب المخزومي المصري الشافعي، عالم صيّن خيّر قرأ السبع على أبي حيان وأظنه قرأ على والده ووالده قرأ على المكين الأسمر، ولي قضاء حلب ثم قضاء المدينة الشريفة سنتين ومات خارجاً منها في سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

وانظر: ذيل تذكرة الحفاظ 159؛ ذيل العبر للعراقي 2/370؛ المنهل الصافي 1/48؛ إنباء الغمر 1/83؛ النجوم الزاهرة 11/126؛ الدرر الكامنة 1/13؛ شذرات الذهب 8/409.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/AleppoCitadel68.jpg
صورة من الأرشيف لمدينة حلب كما كانت تبدو من القلعة

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:53
.



إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد
(العراق)

أبو إسحاق الطبري قرأ القرآن وسمع الكثير من الحديث وكان فقيهًا على مذهب مالك من المعدلين وكان شيخ الشهود ومقدمهم وكان كريمًا مفضلًا على أهل العلم خرج له الدارقطني خمسمائة جزء وعليه قرأ الرضي القرآن فقال له يومًا‏:‏ أيها الشريف أين مقامك فقال‏:‏ في دار أبي بباب محول فقال له مثلك لا يقيم بدار أبيه ونحله الدار التي بالبركة في الكرخ فامتنع الرضي وقال‏:‏ لم أقبل من غير أبي قط شيئًا فقال له‏:‏ حقي عليك أعظم لأني حفظتك كتاب الله فقبلها‏.‏
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال‏:‏ حدثني علي بن أبي علي المعدل قال‏:‏ قصد أبو الحسين بن سمعون أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ليهنئه بقدومه من البصرة فجلس في الموضع الذي جرت عادة أبي إسحاق بالجلوس فيه لصلاة الجمعة من جامع المدينة ولم يكن وافى فلما جاء والتقيا قام إليه وسلم عليه وقال له بعد أن جلسا‏:‏
الصبر إلا عنك محمود ... والعيش إلا بك منكود
ويوم تأتي سالمًا غانمًا ... يوم على الأخوان مسعود
مذ غبت غاب الخير من عندنا ... وإن تعد فالخير مردود

توفي الطبري في هذه السنة‏. [393]
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 15/38)

قال الذهبي:
إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق الطبري المالكي المقرىء المعدل بغدادي مشهور ثقة ولد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وحدث عن إسماعيل الصفار وعلي الستوري وأحمد بن سليمان العباداني وطائفة وقرأ القرآن على أحمد بن عثمان بن بويان وأحمد بن عبد الرحمن الولي وأبي بكر النقاش وأبي مقسم وأبي عيسى بكار وغيرهم وصنف في القراءات قرأ عليه الحسن بن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني شيخا ابن سوار وأبو علي الأهوازي وأبو نصر أحمد بن مسرور وأبو علي المالكي صاحب الروضة وأحمد بن رضوان قال أبو بكر الخطيب كان الدارقطني قد خرج لأبي إسحاق الطبري خمس مئة جزء وكان مفضلا على أهل العلم وداره مجمع أهل القرآن والحديث وكان ثقة قلت روى عنه جماعة وكان بصيرا بمذهب مالك قرأ عليه الشريف الرضي فنحل الشريف دارا فاخرة بالكرخ توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

وانظر: تاريخ بغداد 6/19؛ البداية والنهاية 11/332؛ النجوم الزاهرة 4/209؛ الوافي بالوفيات 5/303؛ العبر 3/54؛ شذرات الذهب 3/142؛ تذكرة الحفاظ 3/1026؛ النجوم الزاهرة 4/209؛ معجم المؤلفين 1/10.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

ابراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي
(العراق ـ الشام)

أبو إسحاق الرقي الحنبلي الواعظ نزيل دمشق ولد سنة بضع وأربعين وتلا بالسبع عن القفصي وصحب عبد الصمد بن أبي الجيش وعني بالتفسير والفقه والتذكير وبرع في الطب والوعظ وكان مقيماً بزاوية تحت ماذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد، قال الذهبي كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعاً متعففاً دائم المراقبة داعياً إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلاً قليل الشيب في جفونه صغر، وقال في المعجم المختص وشارك في علوم الإسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري وقد سمعته يسأل عن مستدرك الحاكم فبين أمره وقال فيه أحاديث تكلم فيها مات في خامس عشر المحرم سنة 703 ثلاث وسبعمائة وشيعه أمم لا يحصون وكثر التأسف عليه وقال في المعجم المختص شيعه خلائق لا يحصون ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعاً مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية.
(الدرر الكامنة 1/6)

وانظر: معجم شيوخ الذهبي 99؛ الوافي بالوفيات 5/313؛ ذيل طبقات الحنابلة 2/349؛ ذيول العبر 23؛ البداية والنهاية 14/31؛ تذكرة النبيه 1/260؛ المنهج الأحمد 4/370؛ المنهل الصافي 1/34؛ طبقات المفسرين للداودي 1/5؛ معجم المفسرين 1/9؛ المعجم المختص 43؛ تاريخ الصالحية 2/472؛ المقصد الأرشد 1/217؛ شذرات الذهب 8/15.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/11_107A.jpg
دمشق ـ المئذنة الغربية للجامع الأموي (مجموعة كريسويل 1920s)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن أحمد بن محمود بن موسى
(الشام)

المقدسي الأصل الدمشقي الحنفي ثم الشافعي ولد بدمشق في شهر ربيع الأول سنة 841. حفظ القرآن الكريم والشاطبيتين وجمع العشر على والده وقرأ القراءات السبع على الشيخ الشمس بن عمران وحفظ المنهاج الفرعي والملحة وإيساغوجي وتصريف العزي في اللغة والأدب والفقه الذي أخذه على الشيخ ابن قاضي عجلون والشيخ الزين عبد الغني الهيثمي. رحل الى القاهرة وقرأ على علمائها ومنهم الشمس محمد بن عبد الرحمن السخاوي الذي قرأ عليه الأذكار وعرض عليه محافيظه عندما لقيه بعد ذلك بمكة المكرمة وحج مرارا وزار بيت المقدس وقطنه وقتا.
توفي بدمشق ليلة الجمعة الثاني من رمضان عام أربعة وتسعين وثمانمئة وصلي عليه من الغد وكانت جنازته حافلة رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/10)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن أحمد بن نوح
(العراق)

الأصبهاني الفقيه، روى القراءة عن أبي خالد الزندولاني عن قتيبة وعن محمد بن عيسى الأصبهاني اختياره الثاني، روى القراءة عنه أبو الحسن بن شنبوذ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن أحمد بن يعقوب
(الشام)

الشيخ العلامة برهان الدين الكردي القصيري الحلبي الشافعي المعروف بفقيه اليشبُكية. ولد بقرية عارة بمهملتين من القصير من أعمال حلب، وانتقل مع والده الى حلب صغيرا فقطن بها وجفظ القرآن العظيم ثم الحاوي وسمع الحديث بدمشق والقاهرة وحلب. قال ابن الحنبلي: كان ديّنا خيرا كثير التلاوة للقرآن انتفع به كثيرون في فنون كثيرة منها القراءات والتفسير والتجويد. توفي ليلة الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة.
(الكواكب السائرة 3/106 بتصرف)

وانظر: درر الحبب 1/22
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:55
.



إبراهيم بن أحمد القيرواني الضرير
(الأندلس)


روى القراءة عن ابن شنبوذ، روى القراءة عنه منصور بن ودعان وعبد الله بن أحمد الدلال وعثمان بن مالك وأحمد بن يوسف.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/QayrawanSanctuary.jpg
جامع القيروان من الداخل
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:57
.



إبراهيم بن أحمد اللنباني
(العراق)


أبو إسحاق اللنباني* الأصبهاني، قرأ على محمد ابن الحسن بن زياد الأشعري، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي..


* بالضم وسكون النون ثم الموحدة ونون الى باب لنبان محلة باصبهان‏



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/Isfahan_AliMsq03.jpg
اصفهان ـ منظر عن بعد لجامع علي المبني في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 07:59
.



إبراهيم بن إسحاق بن راشد
(العراق)


أبو إسحاق الكوفي، معدود من المكثرين لنقل الحروف عن حمزة فإنه قرأ عليه وله عنه نسخة، أخذ القراءة عنه عرضاً أسد بن محمد الكوفي وجعفر بن عنبسة اليشكري.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P11/kufaArch27.jpg
الكوفة ـ صورة من الأرشيف
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:03
.



إبراهيم بن إسحاق الطوسي
(العراق)


يعرف بغلام جلان، روى القراءة عرضاً عن خلف اختياره، روى القراءة عنه محمد بن عبد الله بن أبي عمر ونسبه.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/0049v.jpg
آيات بينات من سورة النساء على مصحف كتب سنة 1072هـ
من مقتنيات المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك
اضغط هنا (http://digit.nkp.cz/knihcin/digit/KatalogCD/Internet/201/0049v.jpg)لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:05
.



إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن نصر الخوارزمي
(العراق)


روى القراءة عن أبيه، روى القراءة عنه جعفر بن محمد بن نصر الخلدي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/12_112.jpg

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:06
.



إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد
(العراق)


أبو إسحاق الفقيه مقرىء، روى القراءة عرضاً عن المطوعي ومحمد بن جعفر بن محمود الأشناني، روى القراءة عنه عرضاً أبو الفضل الخزاعي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/12_113.jpg
نقوش على لوح من الآجر من المدرسة المرجانية (متحف بغداد)


.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:08
.



إبراهيم بن البقاعي
(الشام)

المتوفي سنة 885 هـ بدمشق، صاحب المؤلفات المشهورة، أخذ عن الإمام ابن الجوزي وغيره، وتولى مشيخة القراء بالتربة الأشرفية.
(الضوء اللامع 1/101)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/DamRukniya11.jpg
دمشق _ منظر خارجي للمدرسة الركنية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن ثابت بن أخطل
(الأندلس ـ مصر)

أبو اسحاق الأقليشي المقرىء نزيل مصر، قرأ على طاهر بن غلبون وعبد الجبار الطرسوسي، توفي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

وانظر: معرفة القراء الكبار 1/392؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/123؛ حسن المحاضرة 1/493؛ الصلة 1/92


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/Ucles.jpg
الأندلس ـ اقليش اليوم
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:10
.



إبراهيم بن جعفر بن محمد بن عبد الرحمن
(العراق)


الباطرقاني* أبو اسحاق، قرأ على يوسف بن جعفر النجار ومحمد بن عبد الرحيم الاصبهاني، قرأ عليه ابن أشتة.


*بكسر الطاء وسكون الراء وبالقاف الى باطرقان من قرى اصبهان‏.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/12_115.jpg
اصفهان ـ الإيوان الخارجي لمدخل جامع علي
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:11
.



إبراهيم بن حرب
(العراق)


أبو اسحاق الحربي الحراني، قرأ على الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قرأ عليه الحسين بن محمد بن حمدان المعروف بابن حبش بحران.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/harran.jpg
خريطة مسار هجرة سيدنا ابراهيم من اور الي حران شمال العراق ثم الي الشام
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:13
.



إبراهيم بن الحريش
(العراق)


أبو اسحاق، روى القراءة عن الكسائي وكثير في النقل عنه ذكر ذلك أبو طاهر بن أبي هاشم.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/CenotaphBM.jpg
نعش خشبي من القرن السادس عشر الميلادي (متحف بغداد)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:16
.



إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرحمن
(العراق)


أبو اسحاق الأشعري النقاش مقرىء مشهور، قرأ على محمد بن عمرو بن العباس الباهلي واسحاق بن عيسى الكوفي وعبيد الله بن عمر الزهري، قرأ عليه يوسف بن جعفر بن معروف النجار ويوسف بن أحمد بن إسماعيل ومحمد بن خلف وإبراهيم ابن علي الحداد ومحمد بن عبد الله بن شاكر.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/TilePanelBM.jpg
لوحة من الآجر من القرن السادس عشر الميلادي (متحف بغداد)

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:18
.



إبراهيم بن الحسن بن عبد الرحمن
(العراق)


أبو إسحاق البغدادي مقرىء، قرأ على أحمد بن سهل الأشناني وإسحاق الخزاعي، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/Mihrab13thBM.jpg
محراب من القرن الثالث عشر الميلادي (متحف بغداد)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:19
.



إبراهيم بن الحسن بن علي
(العراق)


أبو إسحاق الهمداني مقرىء، روى القراءة عرضاً عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن وهب، روى عنه القراءة محمد ابن الحسين بن سعيد.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P12/Mihrab14thMM.jpg
محراب متعدد الألوان من القرن الرابع عشر الميلادي (متحف الموصل)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن الحسن بن نجيح
(العراق)

الباهلي التبان العلاف البصري. ثقة، قرأ على سلام بن سليمان الطويل ويعقوب الحضرمي وروى الحروف عن المعلn بن عيسى ويونس بن حبيب عن أبي عمرو وعن محمد بن إبراهيم المقانعي كذا رأيت بخط الذهبي ولا أعرف من هذا محمد بن إبراهيم، قرأ عليه أحمد ابن يزيد الحلواني وسمع منه عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم، سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: كان صاحب قرآن وكان بصيرا به وكان شيخاً ثقة، قال ابن جرير الطبري: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.


وانظر: الجرح والتعديل 2/92؛ تهذيب التهذيب 1/104؛ تقريب التهذيب 106؛ الثقات لاين حبان 8/78.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:23
.



إبراهيم بن الحسين بن عبد الله
(العراق)


أبو إسحاق النساج البغدادي المعروف بالشطي؛ مقرىء ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن إدريس الحداد، قرأ عليه علي بن محمد بن عبد الله الحذاء.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/Mihrab8thBM.jpg
محراب من القرن الثامن الميلادي (متحف بغداد)

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:25
.



إبراهيم بن الحسين بن علي بن دازيل
(العراق)


ويقال ديزيل الحافظ أبو إسحاق الهمذاني الكسائي المعروف بسيفنة وبدابة عفان للزومه له: روى القراءة سماعاً عن قالون وأثبت جماعة عرضه عليه وله عنه نسخة وهو ثقة كبير مشهور، روى القراءة عنه الحسن بن عبد الرحمن الكرخي الخياط وأبو جعفر محمد بن موسى الساوي وقيل فيه: محمد بن أحمد بن قيس فاختلف في اسم أبيه. وقال الحافظ أبو عمرو وهو أبو جعفر محمد بن أحمد بن قيس، قال صالح بن أحمد الحافظ عن أحمد بن محمد قال: سمعت إبراهيم يقول إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى ابن معين عن يساري ما باليت بهما. وقد بسطت ترجمته في النهاية وذكرت لم لقب بسيفنة وأن ذلك لكثرة كتابته الحديث لأن سيفنة طائر لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها وكذلك كان إبراهيم هذا لا يقع على محدث إلا كتب كلما عنده، توفي في آخر يوم من شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين.

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/608؛ طبقات الحفاظ 269؛ لسان الميزان 1/143؛ الثقات لابن حبان 8/86؛ البداية والنهاية 11/75؛ شذرات الذهب 3/332؛ الأنساب 5/649؛ سير أعلام النبلاء 13/184؛ العبر 2/65؛ الوافي بالوفيات 5/346؛ تاريخ دمشق 6/387؛ مختصر تاريخ دمشق 4/46؛ تهذيب تاريخ دمشق 2/208؛ كشف الظنون 1/583؛ معجم المؤلفين 1/22.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/MihrabMarble13thMM.jpg
محراب رخامي من القرن الثالث عشر الميلادي (متحف الموصل)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:27
.



إبراهيم بن حسين بن محمد بن حبيب
(الشام)


البرهان بن البدر السرميني الأصل الحلبي المولد والدار الشافعي ويعرف كسلفه بابن الحلبي مولده في سابع عشري رمضان سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده في بلده على محمد بن علي المعر مصيني نزيل حلب ويعرف بابن الدهن بل قرأ لعاصم وابن كثير على عمر الدركوشي الحلبي الضرير، وبالقاهرة لأبي عمرو على عبد القادر المنهاجي الأزهري الشافعي، وللسبع افراداً على الزين جعفر السنهوري وحفظ جل الشاطبية ومن المنهاج إلى الفرائض وأخذ الفقه هناك عن البدر حسن السيوفي وعبد القادر بن الابار وغيرهما، وعلى أولهما قرأ في العربية ثم قرأ فيها وفي الصرف على الشمس الدلجي الأزهري الشافعي، وقرأ الورقات في أصول الفقه على الشهاب أحمد المسيري المحلي، وحضر عند غيرهم قليلاً، وقدم القاهرة غير ما مرة مع أبي ثم مستقلا في التجارة وسمع الحديث على جماعة بملاحظة فقيهه عمر التتائي بل قرأ على الديمي البخاري وعلى صحيح مسلم ولازمني في غير ذلك سنة خمس وتسعين وثمانمائة.
(الضوء اللامع 1/42)


وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/315


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن حسين بن يوسف
(الأندلس)


أبو إسحاق القيسي البلنسي حاذق مجود ماهر، قرأ على أبي عبد الله بن سعيد الداني، قرأ عليه أبو الحجاج بن أيوب وأبو عبد الله بن واجب وأبو الحسن بن خير وأبو جعفر الحصار وعلي أبن يوسف بن الشريك، توفي سنة ثمانين أو سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/13_123.jpg
الأندلس ـ موقع بلنسية على الخارطة





.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:29
.



إبراهيم بن حماد
(العراق)


أبو إسحاق ويقال أبو جعفر سجادة، ويقال غلام سجادة وقال الأهوازي: غلام صاحب السجادة والصحيح أنه غير جعفر غلام سجادة، وقيل هما واحد، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني: فأما جعفر الملقب سجادة فإنه أبو محمد جعفر بن حمدان وهو غير أبي إسحاق إبراهيم بن حماد صاحب السجادة وتوهم بعض الناس أنهما واحد لتقارب لقبيهما وليس كذلك فإن تقارب الألقاب لا يوجب اتفاق الأسماء والأنساب، قلت: وممن جعلهما واحداً أبو العز في كفايته لم يفرق بينهما، قرأ على اليزيدي، قرأ عليه موسى بن إبراهيم الزينبي أربعين ختمة، وقد وهم فيه عبيد الله بن محمد أبو أحمد الفرضي فسماه جعفراً وخالف سائر أصحاب ابن بويان، وقال الحافظ أبو العلاء في مفردة أبي عمرو: وخالد أبو أحمد الفرضي الجمهور في تسميته جعفرا فإن أبوي بكر محمد بن أحمد بن علي الباهلي وأحمد بن الحسين بن مهران وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن عمران الأدمي ونظراءهم من قدماء أصحاب أبي الحسين بن بويان قد رووا هذه الرواية عنه فسموه غلام سجادة، وقيل: صاحب سجادة إبراهيم بن حماد وقولهم أولى بالقبول وإن كان أبو أحمد الفرضي من القراء المجتهدين الثقات والعلماء المبرزين الأثبات غير أن هذا ونظائره من نوادر الأوهام مما لا يكاد ينجو منه أحد من أولى الدراية والإفهام، انتهى، توفي بعد الستين ومائتين فيما أحسب والله أعلم.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/13_124ed.jpg
الأقسام الإدارية للدولة العباسية قبل وفاة المترجم له
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:30
.



إبراهيم بن حمدان بن عبد الصمد
(الأندلس)


أبو إسحاق الاندلسي سكن مصر، وقرأ على اسماعيل بن عبد الله النحاس وهو من كبار أصحابه، أخذ عنه عبد العزيز بن محمد بن إسحاق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/Mihrab_Yusuf.jpg

غرناطة ـ محراب مسجد مدرسة يوسف الأول
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:32
.



إبراهيم بن حميد
(العراق)


أبو إسحاق الكلابزي النحوي، روى القراءة عن أبي حاتم سهل بن محمج السجستاني والحسين بن عبد الرحمن الأحتياطي، روى عنه القراءة رحمة بن محمد بن أحمد أبو الصقر الكفرتوثي ومحمد بن عبيد الله بن الحسن الرازي ومعتب بن محمد المقرىء.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/Murjaniyah_SW2ed.jpg
بغداد ـ صورة قديمة للمدرسة المرجانية من الجهة الجنوبية الغربية
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:34
.



إبراهيم بن خالد بن إبراهيم المعدل
(العراق)


مقرىء معروف، روى القراءة عن أبيه خالد بن إبراهيم وخاله فهد بن الصقر وأحمد بن بكير الزجاج كلهم عن يعقوب وعن أبي حمدون، روى القراءة عنه أبو الحسن محمد عبد الجبار بن فروخ وسعيد بن هارون الواسطي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/13_127.jpg
بغداد ـ صورة حديثة للمدرسة المرجانية من الشارع المقابل
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:35
.



إبراهيم بن خلي الحمصي
(الشام)


مقرىء، روى القراءة عن حيوة بن شريح بن يزيد، روى القراءة عنه محاسن بن الخير الحمصي.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/HomsHosnSide.jpg
حمص ـ منظر جانبي سفلي لقلعة الحصن
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:37
.



إبراهيم بن خواستي
(العراق)

أبو شيبة القاضي الكوفي، قرأ على عاصم.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن داود بن ظافر بن ربيعة
(الشام)

الإمام أبو إسحاق الفاضلي العسقلاني ثم الدمشقي الشافعي إمام حاذق مشهور، ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، قرأ على السخاوي المفردات والجمع ولزمه ثماني سنين ونقل عنه كثيراً، وليّ المشيخة بعد العماد علي بن يعقوب الموصلي، قرأ عليه إبراهيم البدوي ومحمد المصري ومحمد بن الخياط ومحمد بن أحمد بن علي الرقي وقرأ عليه الحافظ محمد بن أحمد الذهبي والأستاذ محمد بن أحمد بن بضحان والنحرير محمد بن غدير الواسطي جمعاً ومحمد بن إبراهيم الزنجيلي فلم يكملوا لموت الشيخ، توفي ليلة الجمعة مستهل جمادي الأولى سنة اثنتين وتسعين وستمائة وولىّ المشيخة بعده التونسي بعد مباشرة الشهاب النحاس مديدة.


قال الذهبي:
إبراهيم بن داود ابن ظافر بن ربيعة الإمام جمال الدين أبو اسحاق العسقلاني ثم الدمشقي المقرئ الشافعي المشهور بالفاضلي لأن أباه كان متصلا بالقاضي الفاضل وابنه القاضي الأشرف ولد في صفر سنة اثنتين وعشرين وست مئة وسمع من أبي عبد الله الزبيدي ومكرم ابن أبي الصقر والفخر الإربلي وخلق سواهم وقرأ بالروايات على الشيخ علم الدين ولزمه ثمانية أعوام حتى انه جمع عليه سبع ختمات للسبعة وحمل عنه الكثير من التفسير والآداب والحديث وكتب الخط المنسوب ونسخ كثيرا وعني بالحديث وشهد على القضاة وكان اماما فاضلا حسن المشاركة في العلوم يتحقق بعلم الأداء ولي التربة بعد الشيخ عماد الدين الموصلي وتكاثر عليه الطلبة وقرأ عليه طائفة منهم جمال الدين البدوي والشيخ محمد المصري والشمس محمد ابن الخياط وقرأ عليه الشيخ بدر الدين ابن بصخان لابن عامر وكنت أنا وابن بصخان وشمس الدين الحنفي النقيب وشمس الدين بن غدير نجمع عليه الجمع الكبير فانتهيت عليه الى أواخر القصص وانتهى كل واحد منهم الى سورة قبل ذلك فقوي به الفالج ومنعنا من الدخول عليه نحو الشهر وكان قد أصابه طرف من الفالج قبل موته بسنتين أو أكثر فبقي يقرئ في بيته بباب البريد وساء حفظه ولم يختلط وما أنكرنا عليه شيئا الا اقراءه الجماعة وجها رابعا لحمزة في الوقف على مثل الأرض والآخرة وهو تسهيل الهمزة بين بين فكلمناه وقلنا هذا لا يجوز فرجع عنه وزعم أن السخاوي أقرأه به وكان شيخا مطبوعا رئيسا حسن البزة مليح الشكل حلو المحاضرة كثير المحفوظ ولي مشيخة الحديث بالفاضلية وروى الكثير وتوفي الى عفو الله تعالى ورحمته ليلة الجمعة مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وست مئة وقد نيف على السبعين وولي بعده التربة شيخنا مجد الدين.
(معرفة القراء الكبار - من صغار الطبقة السادسة عشرة)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/177؛ معجم شيوخ الذهبي 106؛ المعجم المختص للذهبي 44؛ العبر للذهبي 5/374؛ المنهل الصافي 1/62؛ الوافي بالوفيات 5/345؛ المقفى الكبير 1/151؛ النجوم الزاهرة 8/40؛ شذرات الذهب 7/734؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/323.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/KufaArch.jpg
الكوفة ـ منطقة تنقيب أثآر
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:39
.

إبراهيم بن داود بن نصر الهكّاري
(الشام)

الدمشقي المقدسي المقرئ الزاهد أبو محمد ولد في حدود الأربعين وقرأ بالروايات على الخابوري بحلب وأقام بحماة مدة وأقرأ القراآت بدمشق مدة ثم لزم بيته وانقطع وكان كثير التعبد والتواضع حسن الخلق قرأ القرآن بجامع دمشق مدة وقد سمع أكثر مسند أحمد على الشيخ شرف الدين الأنصاري وحدث عنه بجزء ابن عرفة سمع منه البرزالي وقال مات سنة 712.
(الدرر الكامنة 1/12)

وانظر: معجم شيوخ الذهبي 107

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P13/DamChaqmaq_Inscript.jpg
دمشق ـ نقوش على الواجهة الخارجية للمدرسة الشقماقية من العهد المملوكي

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن داود
(العراق)

أبو إسحاق الرقي القصار، قرأ عليه عبيد الله ابن عمر البغدادي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن دَخنيل
(الأندلس)

من أهل وشقة سكن سرقسطة، يكنى: أبا إسحاق.
روى عن أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرىء وغيره وأقرأ القرآن بجامع سرقسطة، وعلم العربية. وكان رجلاً فاضلاً جيد التعليم حسن الفهم أخبرنا عنه غير واحدٍ من شيوخنا وتوفي بسرقسطة في حدود السبعين والأربع مائة.
(الصلة لابن بشكوال 1/160)

..

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:45
.
إبراهيم بن رمضان
(الشام)

الدمشقي الحنفي المعروف بالسقاء كان يسقي الماء داخل قلعة دمشق ثم رحل الى الروم وقرأ القرآن الكريم وجوده على الشيخ يوسف بن أبي الفتح، إمام السلطان واشتغل في العلوم والقراءات وحفظ فروعا من العبادات وأعطي إمامة مسجد في مدينة أبي أيوب وأقام بالروم مقدار أربعين سنة ثم ترك الإمامة وأخذ المدرسة الجوزية بدمشق وانقطع بقية عمره بالأموي. أضر في عينيه ويديه ورجليه وكان دائم الإفادة والنصيحة. قرأ عليه جماعة من أهل دمشق منهم محمد أمين المحبي (صاحب كتاب خلاصة الأثر) وكان أهل الروم الذين يردون الى دمشق يميلون إليه وكان له نفع كبير.
توفي رحمه الله سنة 1079.
(خلاصة الأثر 1/20)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن زُقـّـاعة
(الشام)

بضم الزاي وتشديد القاف شيخ غزة مقرىء زاهد أديب، أخبرني أنه قرأ للسبعة على الشيخ أحمدد الفلاح بغزة والقاضي محمد بن سليمان الحكري ويونس الغزي، وأقرأ جماعة بعض الروايات، وتقدم عند السلطان برقوق وغيره وتجاوز بمكة مدة وكان حسن المحاضرة كثير المحاسن حسن النظم، توفي سنة [بياض] وثمانمائة بغزة.

قال السخاوي:
إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد بن عبد الله برهان الدين القرشي النوفلي الغزي الشافعي ويعرف بابن زقاعة - بضم الزاي وتشديد القاف ثم مهملة ومنهم من يجعل الزاي سيناً مهملة - ولد بغزة في أول ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة كما سمعه منه شيخنا قال وذكر لي من أثق به عنه غير ذلك. قلت وأبعد ما قال سنة أربع وعشرين، وتعانى الخياطة في مبدأ أمره وسمع من قاضي بلده العلاء علي بن خلف ومن النور علي الفوي وغيره، وأخذ القراءات عن الشمس الحكري والفقه عن البدر القونوي والتصوف عن شخص من بني الشيخ عبد القادر الجيلي اسمه عمر وتولع بالأدب فقال الشعر ونظم في النجوم وعلم الحرف ومعرفة منافع النبات والأعشاب وساح في الأرض لتطلبه والوقوف على حقائقه وتجرد زماناً وتزهد فعظم قدره وطار ذكره وبعد صيته خصوصاً في أول دولة الظاهر برقوق فإنه استقدم من بلده مراراً عديدة لحضور المولد النبوي وتطارح الناس على اختلافهم عليه ثم انحل عنه قليلاً فلما استبد ابنه الناصر فرج تخصص به وتحول للقاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق فقطنها وسكن مصر على شاطئ النيل وتقدم عند الناصر جداً حتى كان لا يخرج إلى الأسفار إلا بعد أن يأخذ له الطالع ولا يتعدى الوقت الذي يعينه له فنقم عليه المؤيد ذلك ونالته منه محنة في أوائل دولته ثم أعرض عنه واستمر في خموله بالقاهرة حتى مات في ذي الحجة سنة عشرة بمنزله بمصر ودفن خارج باب النصر وأرخه بعضهم في سنة ثماني عشرة وهو غلط. وقد ذكره شيخنا في معجمه وقال إنه جمع أشياء منها دوحة الورد في معرفة النرد وتعريب التعجيم في حرف الجيم وغير ذلك قال وقرأت بخط صاحبنا خليل بن محمد المحدث يعني الأقفهسي سمعت صاحبنا خليل بن هارون الجزائري يقول سمعت الشيخ محمد القرمي ببيت المقدس يقول كنت يوماً في خلوة فسألت الله تعالى أن يبعث لي قميصاً على يد ولي من أوليائه فإذا الشيخ إبراهيم ومعه قميص فقال أعطوا هذا القميص للشيخ وانصرف من ساعته قال وأول ما اجتمعت به في سنة تسع وتسعين فسمعت من نظمه وفوائده ثم اجتمعت به بغزة قبل تحوله إلى القاهرة وسمعت كذلك من نظمه وفوائده ثم كثر اجتماعنا بعد سكناه القاهرة، وقد حج وجاور وأجاز لي رواية نظمه وتصانيفه منها القصيدة التائية في صفة الأرض وما احتوت عليه وكانت أولاً خمسمائة بيت ثم زاد فيها إلى أن تجاوزت خمسة آلاف وكان ماهراً في استحضار الحكايات والماجريات في الحال وفي النظم والنثر عارفاً بالأوفاق وكان يخضب بالسواد ثم أطلق قبل موته بثلاث سنين، وساق له مما أنشده له من نظمه في قصيدة نبوية:
غصن بـان بـطـيبة ** في حشا الصب راسخ
من صبـاي هـويتـه ** وأنـا الآن شـــائخ
قمـر لا ح نــوره ** فاستضاءت فـراسـخ
عجباً كيف لـم يكـن ** كاتباً وهـو نـاسـخ
ذللت حـين بـعـثـه ** من قريش شـوامـخ
أسـد سـيف دينــه ** ذابح الشرك شـالـخ
فاتح مطلب الـهـدى ** وعلى الشرك صارخ
ومـسـيح تـحـتـه ** طائر القلب نـافـخ
أحمـد سـيد الـورى ** وبـه شـاد شـالـخ
مثل ما شـاد فـالـغ ** من قـديم وفـالـخ
عقـد أكـسـير وده ** ليس لي عنه فاسـخ
يا نـخـيلات وجـده ** إن دمعي شـمـارخ
حرقي دست مهجتـي ** فالهوى فيه طـابـخ
قال وهذا عنوان نظمه وربما ندر له ما هو أفحل منه. وقال في أنبائه أنه كان أعجوبة زمانه في معرفة الأعشاب واستحضار الحكايات والماجريات مقتدراً على النظم عارفاً بالوفاق وما يتعلق بعلم الحرف مشاركاً في القراءات والنجوم وطرف من الكيمياء، وعظمه الظاهر جداً ثم الناصر حتى كان لا يسافر إلا في الوقت الذي يجده له ومن ثم نقم عليه المؤيد ونالته منه محنة يسيرة في أول دولته وشهد عليه عنده جماعة من الطواشية وغيرهم بأمور منكرة فأغضى عنه، وقال إنه جاور في هذا العشر يعني الذي مات فيه سنة بمكة قل ونظمه كثير وغالبه وسط ويندر له الجيد وفيه السفساف...
وقال التقي المقريزي اجتمع بي بعد طول امتناعي من ذلك وأنشدني كثيراً من شعره وملأ آذاني بهذيانه وهذره ونقل عنه في عدد قصيدته المشار إليها أنها سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعون بيتاً وكان مكثاراً مهذاراً يؤثر عنه مخاريق وشعبذة ولآخرين فيه اعتقاد ويتلقون عنه كرامات. قلت وآخرون كانوا يعتقدون علمه وفضله ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعلم الحرف والاسم الأعظم، بل وصفه الجمال بن ظهيرة وناهيك به بشيخنا الإمام العلامة شيخ الطريقة والحقيقة... وقوله مما ينقل من مشيخة البرهان لشيخنا مع كلام البرهان فيه قد حكاة لنجم بن فهد في المشيخة التي خرجها للبرهان فقال اجتمعت به في مدينة غزة في قدمتي إليها في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة فوجدته رجلاً صالحاً كثير المعروف ووقت جلوسي عنده دق عليه الباب مرات ويخرج ويجيء وهو مسترزق من العقاقير وبعض الناس من أهل غزة يقولون أنه ينفق من الغيب وهو رجل فاضل يعرف قراءات ويصف أشياء للأوجاع كالأطباء ويطلب منه الدعاء وقد طلب مني أحاديث يسمعها عليّ فانتقيت له أحاديث من كتاب العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب وسمعها عليّ في القدمة الثالثة وسمعت أنا عليه وقرأت أيضاً بعض شيء من شعره وأجاز لي ما له من نظم ونثر، وممن ذكره باختصار المقريزي في عقوده.
(الضوء اللامع 1/130)

قال المقريزي:
ابراهيم بن محمد بن بهادُر بن عبد الله، الشيخ برهان الدين ابن زقاعة، ولد سنة خمس وأربعين وسبعمئة... أخذ القراءات عن الشيخ شمس الدين الحُـكري... مات في ثامن عشر ذي الحجة سنة ست عشرة وثمان مئة.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، ج1، ص 63-64 ط دار الغرب الإسلامي)

وانظر ترجمته في:
الضوء اللامع 1/130 (وفيه بهادر بن أحمد بن عبد الله)؛ السلوك 4/278، إنباء الغمر 7/119، الدليل الشافي 1/28، وجيز الكلام 2/431، المقفى للمقريزي 1/294؛ النجوم الزاهرة 14/125، شذرات الذهب 7/115؛ الأعلام 1/64؛ المنهل الصافي 1/165؛ معجم المؤلفين 1/59؛ أعلام فلسطين للمناع 1/63.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن زياد
(العراق)

أبو إسحاق القنطري نسبة إلى قنطرة بردان* مقرىء متصدر معتبر، روى القراءة عرضاً عن محمد بن يحيى الكسائي الصغير، روى القراءة عنه عرضا محمد ابن عبد الله بن مرة وفارس بن موسى الضراب ونصر بن علي الضرير، توفي في نحو سنة عشر وثلثمائة.
* جسر ببغداد


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_131.jpg
صورة من الأرشيف لأحد جسور بغداد
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:49
.



إبراهيم بن سعيد بن منصور بن عمرو
(العراق)


أبو إسحاق الحارثي المقرىء، أخذ القراءة عن النضر بن شميل، قرأ عليه أبو بكر محمد بن فضلان العوقي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/MustansCreswell02.jpg
بغداد ـ باحة المدرسة المستنصرية قبل الترميم (محموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:51
.



إبراهيم بن سعيد الواسطي
(العراق)


أبو إسحاق الضرير الواسطي الرفاعي مقرىء نحوي، قرأ على عبد الغفار بن عبيد الله الحضيني، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_133.jpg
بغداد ـ باحة المدرسة المرجانية قبل الترميم (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:52
.



إبراهيم بن سعيد الجوهري
(العراق)


أبو إسحاق الجوهري البغدادي، مشهور، أخذ القراءة سماعاً عن إسماعيل وأبي بكر ابني أبي أويس عن نافع، عنه محمد بن أخي الإمام وأخوه عبد الرحمن بن عبيد الله.

وانظر: الجرح والتعديل 2/104؛ تاريخ بغداد 6/93، 96؛ طبقات الحنابلة 1/94؛ تهذيب الكمال 56؛ تذهيب التهذيب 1/36/1؛ تذكرة الحفاظ 2/515، 516؛ ميزان الاعتدال 1/35، 36؛ العبر 1/448؛ الوافي بالوفيات 5/354؛ تهذيب التهذيب 1/123، 125؛ طبقات الحفاظ 225؛ خلاصة تذهيب الكمال 17؛ شذرات الذهب 2/113 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 12/149)

ن.ن: تقريب التهذيب 1/35؛ الكاشف 1/212؛ تنقيح المقال تر 173



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_134.jpg
بغداد ـ مئذنة جامع سوق الغزل (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:54
.



إبراهيم بن سليمان بن عبد الحميد
(العراق)


أبو إسحاق الإبزاري يعرف بابن الفراتي مقرىء حاذق، عرض على عبيد الله بن موسى العبسي بحرف حمزة، عرض عليه محمد بن الحسين الأشناني.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/KarkhiSouth01.jpg
بغداد ـ ضريح معروف الكرخي من الجهة الجنوبية الغربية (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:56
.



إبراهيم بن طعمة بن عمرو
(العراق)



الجعفي الكوفي، قرأ على حمزة، قرأ عليه أحمد بن مصرف اليامي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_136.jpg
بغداد ـ ضريح الإمام السهروردي من الجهة الجنوبية الشرقية (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 08:59
.



إبراهيم بن عباد
(العراق)


التميمي البصري، قرأ على هشام، قرأ عليه إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_137.jpg
البصرة عام 1941م

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن عباس بن علي الحافظ
(الشام)


إبراهيم الحافظ


إبراهيم بن عباس بن علي الشافعي الدمشقي شيخ القرأ والمجودين بدمشق الفاضل المقري الحافظ الخلوتي الكامل الفرضي الفلكي الصالح التقي كان له محبة لمن يقرأ عليه مع رقة الطبع ودماثة الأخلاق ولذيذ العشرة وأما القراآت فإنه كان بها إماماً لم يوجد له نظير في الأقطار الشامية ولد في سنة عشرة ومائة وألف والله أعلم ووالده من ملطية واشتغل بقراءة القرآن ورباه السيد ذيب الحافظ واقرأه واعتنى به كمال الاعتناء وهو أجل أشياخه وأخذ القراآت عن الشيخ مصطفى المعروف بالعم المصري نزيل دمشق وهو عن الشيخ المقري المصري وهو عن اليمني إلى آخر السند وأخذ القراآت أيضاً عن المنير الدمشقي وقرأ في بعض العلوم على محمد بن محمود الحبال ومهر والآن لله له مخارج الحروف كما الآن الحديد لدأود عليه السلام وأم في صلاة اليمانية بالجامع الأموي بعد السيد ذيب الحافظ وكان قبل السيد ذيب في جال شبابه يؤم الناس في اليمانية ثم اعتراه وسواس في النية فترك الإمامة ولازمها السيد ذيب فبعد وفاته عاد لما كان عليه في الأصل ولازمها إلى أن مات واستقام على إفادة الطالبين للقراآت وأنتفع به خلق كثير لا يحصون عدداً من الشام وغيرها وأخذ طريق الخلونية عن الشيخ الاستاذ محمد بن عيسى الكناني الصالحي والفقير ولله الحمد ختمت عليه مجوداً في حال الصغر وعمتني دعواته المباركة وكان أولاً قاطناً في مدرسة سليمان باشا العظم التي أنشأها عند داره واستقام مدة فيها ثم سرق من خزانة الكتب أشياء فلما شاع ذلك ظنوا أن الذي أخذها هو فأخرجوه من المدرسة ظلماً ولم يكن له علم بذلك وشاعت في دمشق هذه الحكاية والي أخذها ظهر بعد ذلك ثم أعطاه والدي رحمه الله تعالى حجرة داخل مدرسة الجد المرادية الكبرى وعين له في كل شهر ما يقوم به وصار الناس يقرأون عليه هناك ولم يزل مقيماً بها إلى أن مات وكان له نظم قليل فأوصلني منه غير هذه الأبيات كتبها مقرظاً على رسالة للمفتي حامد بن علي العمادي سماها اللمعة في تحريم المتعة وهي قوله:


للّه در همام قـد أجـاد بـمـا ... صاغت أنامله سبكاً لمعتـمـل
رسالة قد كساها اللّه تـكـرمة ... ثوب الجمال يسامي فضله الثمل


وهي طويلة وكأنت وفاته ليلة الثلاثاء رابع محرم سنة ست وثمانين ومائة بعد الألف ودفن بتربة مرج الدحداح بالذهبية رحمه الله تعالى.
(سلك الدرر 1/6)

وانظر: معجم المؤلفين 1/33


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/arb033.jpg
مصحف بديع كتب قبل وفاة الشيخ ابراهيم الحافظ بخمس سنوات
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=16&CatLang=0&Page=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/DamAzemGate.jpg
دمشق ـ بوابة خان أسعد باشا العظم (أرشيف 1870م)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:01
.


إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم
(الشام)



القرشي الدمشقي المعروف بابن دحيم، روى القراءة عن هشام بن عمار، رواها عنه أحمد ابن محمد بن سعيد المعروف بابن فطيس الدمشقي ومحمد بن الحسن النقاش.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/DamZaynabMaus06.jpg
دمشق ـ مقام السيدة زينب من الداخل
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:04
.


إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد
(العراق)



أبو إسحاق البغدادي مقرىء، قرأ على يوسف بن يعقوب الواسطي وابن مجاهد، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وهو أحمد رجال التيسير انفرد به الداني.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/ZumurrudMuqarnasDome.jpg
بغداد ـ النقوش الرائعة لداخل قبة ضريح زمرد خاتون (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:06
.



إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق
(الشام)

العجلي* الأنطاكي الشيخ أبو إسحاق استاذ مشهور ثقة كبير، قرأ على أبيه ومحمد بن العباس بن شعبة ومحمد بن علان وشهاب بن طالب وإسحاق الخزاعي ومحمد بن أحمد الرازي وعبيد الله بن صدقة وأحمد بن أبي قنبل في قول فان قنبلا كان قطع الاقراء قبل موته بسبع سنين وأبي ربيعة وإبراهيم بن عباد ومحمد بن صالح وج هارون بن موسى الأخفش وعثمان بن خرزاذ وأحمد بن حفص ومحمد بن مخلد الأنصاري ومحمد بن أحمد بن عبد المجيد السقطي وروى الحروف عن عبد الرحمن ابن عبد الله الطرسوسي وعبد الله بن حسين وعبيد الله بن محمد العمري وعبد الجبار بن محمد وعلي بن يوسف وإسماعيل بن إسحاق القاضي، قرأ عليه ابنه أبو الحسن علي ومحمد بن الحسن بن علي وعلي بن محمد بن بشر وعبد المعنم بن غلبون وعلي بن موسى الأنطاكي علي بن إسماعيل البصري وأبو علي بن حبش وعبد الله ابن اليسع الأنطاكي والحسن بن سعيد المطوعي وأحمد بن محمد الرقي وعلي بن بندار شيخ محمد بن علي بن أملي ومغيرة بن صدقة فيما ذكر الهذلي، توفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وقيل سنة ثمان.

قال الذهبي:
إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن أبو إسحاق الأنطاكي المقرىء أحد الحذاق أخذ القراءة عرضا وسماعا عن طائفة كبار فقرأ على هارون بن موسى الأخفش وقنبل وعثمان بن خرزاذ وإسحاق الخزاعي وأحمد بن أبي الرجاء ووالده وشهاب بن طالب والفضل بن زكريا صاحبي أحمد بن جبير وصنف كتابا في القراءات الثمان وروى عن ابي أمية الطرسوسي ومحمد بن إبراهيم الصوري ويزيد بن عبد الصمد وعلي بن عبد العزيز البغوي وغيرهم قال أبو عمرو الداني مقرىء جليل ضابط مشهور ثقة مأمون روى عنه القراءة عرضا محمد بن الحسن بن علي وعلى بن محمد بن بشر الأنطاكيين وعبد المنعم بن غلبون قلت علي بن إسماعيل البصري وأبو علي بن حبش الدينوري وكان مقرىء الشام في زمانه معرفة وإسنادا حدث عنه أبو أحمد محمد بن جامع الدهان وشهاب بن محمد الصوري ومحمد بن أحمد الملطي ومحمد بن أحمد بن جميع الغساني قال أبو الفتح فارس مات في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة وقال غيره في شعبان سنة تسع وقيل أنه لم يتل على قنبل قال محمد بن الحسن الأنطاكي سمعته يقول أتيت مكة وقنبل حي وقرأت هذه القراءات من هذا الكتاب الذي رواه قنبل وهو يسمع فما رد علي شيئا وما أرى ذلك إلا لصحة قراءتي وذلك أني حفظتها بعينها وقد رحلت إلى المصيصة وبها أحمد بن حفص الخشاب فأخذت قراءة أبي عمرو عنه وكان قد قرأها على السوسي وقرأت على جماعة من أصحاب أحمد بن جبير وقرأت على الأخفش مقرىء أهل دمشق وقال عبد المنعم بن غلبون قلت لابن عبد الرزاق كيف سمعت الكتاب من قنبل ولم تقرأ عليه قال لأنه كان قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين قال علي بن محمد بن بشر الأنطاكي توفي شيخنا في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/287)
*نسبة إلى عِجل بن لجيم وهي قبيلة كبيرة مشهورة من بني ربيعة الفرس ولُجَيم هو عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.

وانظر: تاريخ بغداد 3/132؛ شذرات الذهب 2/346؛ النجوم الزاهرة 3/300؛ تاريخ دمشق 7/40؛ مختصر تاريخ دمشق 2/230؛
الأنساب 6/107؛ الوافي بالوفيات 4/291؛ سير أعلام النبلاء 15/384؛ العبر 2/246؛ معجم المؤلفين 1/36.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P14/14_140.jpg
دمشق ـ الهندسة الإسلامية الرائعة لسقف قبة النسر بالجامع الأموي
(مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:15
.



إبراهيم بن عبد العزيز بن الحسن
(العراق)


أبو عبد الله الفارسي مقري ضابط، قرأ على محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، قرأ عليه عبد الباقي ابن الحسن وله انفراد في أحرف من الأصول خالف فيها أصحاب الأصبهاني.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/NasralMulk_PH.jpg
شيراز ـ ردهة الصلاة في مسجد نصر الملك مقابل المحراب



.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:18
.



إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن قسّوم
(الأندلس)

أبو إسحاق اللخمي الأشبيلي مقري صالح، قرأ على أبي عمرو بن عظيمة صاحب شريح وروى عن أبي عبد الله بن زرقون ونجبة بن يحيى، توفي في شوال سنة اثنتين وأربعين وستمائة عن سن عالية.

قال الذهبي:
إبراهيم بن عبد الله ابن إبراهيم بن قسوم أبو اسحاق اللخمي الإشبيلي المقرئ ذكره أبو عبد الله الأبار فقال أخذ القراءات عن أبي عمرو بن عظيمة صاحب شريح وروى عن أبي بكر بن الجد وأبي عبد الله بن زرقون وأبي محمد بن عبيد الله ونجبة بن يحيى وكان فقيها أصوليا ناسكا صادعا بالحق تغلب عليه العبادة توفي في شوال سنة اثنتين وأربعين وست مئة عن سن عالية.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة 2/638)

وانظر: تكملة الصلة لابن الأبار 1/171

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/15_142.jpg
اشبيلية ـ روائع الهندسة الإسلامية في صالة الحريم بالقصر
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:20
.



إبراهيم بن عبد الله بن محمد البغدادي
(العراق)


مقري، قرأ علي أحمد بن محمد البرائي صاحب خلف وسمع منه قراءة الكسائي، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/15_143.jpg
بغداد ـ نقوش على سقف قبة الإيوان الشرقي للقصر العباسي قبل الترميم

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن عبد الله بن موسى الغافقي
(الأندلس)


من أهل إشبيلية وصاحب الصلاة بجامعها، يكنى: أبا إسحاق.
قرأ القرآن على ابن الحذاء المقرىء، وأبي عمر الجراوي وغيرهما. وكان غاية في الفضل، ومتقدمً في الخير. ذكره ابن خزرج، وقال: توفي سنة خمس وعشرين وأربع مائة. وهو ابن خمسٍ وسبعين سنة. وكان قد كف بصره.
(الصلة لابن بشكوال 1/154)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:22
.
إبراهيم بن عبد الله الحلبي
(الشام)

الصوفي الملقن. كان شيخا طولا كامل البنية وافر الهمة كثير الأكل؛ قدم دمشق وهو كبير فأقرأ القرآن بالجامع وصارت له حلقة مشهورة. يقال انه قرأ عليه أكثر من ألف ممن اسمه محمد خاصة.
توفي سنة 799 عن 120 سنة كما يقال.

انظر: إنباء الغمر 3/335؛ الدرر الكامنة 1/33؛ شذرات الذهب 8/607.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



إبراهيم بن عبد الله الحموي
(الشام)

المؤدب شيخنا أبو إسحاق، قرأ بحماه على العماد إسماعيل النحوي، وقدم دمشق فجلس بمسجد بالعقيبة يعلم الصبيان وكان مجوداً حاذقاً، قرأت عليه جمعاً للسبعة ومنه تعلمت التجويد وأخذته، توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة فيما أحسب ولم أر في شيوخي أعلم منه بدقائق التجويد.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/Hama_kilaniya.jpg
حماه ـ ناعورة الباز والمدرسة الكيلانية
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:24
.



إبراهيم بن عبد الملك بن محمد
(العراق)


أبو إسحاق السحاذي القزويني ينعت بالضيا مقري مصدر، قرأ على أبي معشر الطبري بالروايات، قرأ عليه أحمد بن إسماعيل القزويني وكان شيخ بلده، توفي في حدود الأربعين وخمسمائة فيما أحسب بقزوين.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/15_145.jpg
مدينة قزوين اليوم
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:26
.


إبراهيم بن عبيد الله
(العراق)


أبو إسحاق البغدادي، قرأ على جعفر بن محمد الرافقي صاحب الدوري، قرأ عليه عبد الباقي ابن الحسن.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/PlasterPanel13th.jpg
لوحة من الآجر تعود للقرن التاسع الهجري (متحف بغداد)

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:27
.



إبراهيم بن أبي عبلة
(الشام)


وأسمه شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل وقيل أبو إسحاق وقيل أبو سعيد الشامي الدمشقي ويقال الرملي ويقال المقدسي ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات واختيار خالف فيه العامة في صحة اسنادها إليه نظر، أخذ القراءة عن أم الدرداء الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابية قال قرأت القرآن عليها سبع مرات وأخذ أيضاً عن واثلة بن الأسقع ويقال إنه قرأ على الزهري وروي عنه وعن أبي أمامة وأنس، وأخذ عنه الحروف موسى بن طارق وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وكثير بن مروان وروي عنه مالك بن أنس وابن المبارك وخلق، ومن كلامه من حمل شاذّ العلماء حمل شراً كبيراً، توفي سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وخمسين ومائة.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/15_147.jpg
دمشق ـ صورة قديمة للبوابة الغربية للمسجد الأموي (مجموعة كريسويل 1920s)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:29
.



ابراهيم بن عثمان بن كامل البعلي
(الشام)


شرف الدين مقري مجود، قرأ القراءات على الموفق النصيبي ببعلبك ثم رحل إلى بلده الخليل وقرأ على الشيخ برهان الدين الجعبري وتفقه للشافعي ورجع إلى بعلبك فتصدر بجامعها، قرأ عليه يوسف بن الماشطة وموسى بن أبي الغيث وابن الخويرة، وبقي إلى بعد الأربعين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/15_148.jpg
لبنان ـ صورة من الأرشيف لقلعة بعلبك


-

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:32
.



إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن عبيد الله
(الشام)

السيد برهان الدين بن العلاء الحسيني البقاعي الأصل الدمشقي الصالحي الحنفي ولد بعد الخمسين تقريباً بصالحية دمشق ونشأ بها فقرأ القرآن عند عمر اللولوي الحنبلي ومنظومة النسفي وأصوله وأخذ في الفقه عن قاسم الرومي والشرف بن عبيد والكمال بن شهاب النيسابوري وعنه أخذ في أصول الدين والنحو المنطق والمعاني أيضاً وأخذ في أصول الفقه عن ابن الحمراء ثم لازم عبد النبي المغربي في الأصلين والحكمة وأدب البحث والمنطق وغيرها وجود القرآن على الشمس بن الخدر وعبد الله بن العجمي الوفاء وسمع الحديث على البرهان بن مفلح القاضي وعثمان البلبلي والشمس الخيري الشافعي وعليه قرأ البخاري والبرهان الناجي ولازمه والقطب الخيضري واستقر ببلده في إمامة الريحانية المجاورة لنور الدين الشهيد مولى الطواشي ريحان واقفها وغيرها من وظائفها بعد أبيه المتوفى في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وتكسب بالشهادة وتزوج ابنة العلاء المرداوي وحج بها في سنة ثلاث وتسعين وجاور التي تليها ولازمني حينئذ حتى قرأ شرحي على التقريب للنووي وكتبه بخطه بل وسمع في شرحي للألفية وكذا شرح المصنف وجملة من البخاري وغير ذلك وقرأ على عبد المعطي رسالة القشيري وسمع عليه بقراءة غيره في العوارف للسهروردي وهو إنسان خير فاضل فقير يستحضر كثيراً من البخاري ونحوه وكتب بخطه أشياء كان الله له.
(الضوء اللامع 1/75)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/bekaa.jpg
البقاعي: نسبة لسهل البقاع المعروف في لبنان

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحيم بن علي
(العراق)

أبو الصفاء ابن أبي الوفاء بن أبي الفضائل الحسيني العراقي المقدسي الشافعي والد الكمال أبي الوفاء محمد الحنفي ويعرف بابن أبي الوفاء. ولد في ليلة الجمعة مستهل ذي الحجة سنة عشر وثمان مائة بالعراق وحفظ بها القرآن عند أبيه وانتقل وهو ابن ثمان صحبة أبويه إلى ديار بكر العليا فنشأ بها وحفظ الحاوي الفرعي بل زعم أنه قرا المحرر أيضاً ومختصر من كل مذهب وأن بعض أصحاب والده وجده استماله للتقيد بالشافعي وأنه انتفع بوالده وتلا عليه بالسبع أفراداً وجمعاً وكذا على الشيخ عبد الله الشيرازي بحصن كيفا وارتقى حتى زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاثين وهو بمحراب زاويتهم وظهره للقبلة ووجهه للشام وأشار إليه بالقراءة قال فأخذت في ذلك فتلجلج لساني قال فلقنني صلى الله عليه وسلم الفاتحة قال ثم رأيته مرة أخرى في سنة نيف وخمسين فقرأتها عليه ثم أخرى فقرأتها معه على نحو قراء الجوق وأنه أخذ عليه العهد وسمع منه بعض الأحاديث التي لم نعرفها عنه. وأخذ أيضاً عن عبد الرحمن الجلال ابن أخت شارح التلبية والسلوك عن أبيه والعز يوسف بن عبد السلام من ذرية السيد عبد القادر الجيلاني والمحيوي يحيى بن محمد من ذرية أحمد بن الرفاعي والزين الحافي وعلى العجمي ومحمود الخراساني والمحيوي الطوسي من ذرية الغزالي قال وكان عالماً مطلعاً ولزم الاشتغال حتى ادعى أنه عرض عليه في كل من بغداد واربل والموصل وحلب وغيرها وظائف فأباها وأنه كان ورده مع الاشتغال ختمة في اليوم وأنه جمع تصانيف منها ألطف اللطائف في ذكر بعض صفات المعارف وعمدة الطالبين إلى معرفة أركان الدين والشفاء لصدور الصدور والدواء لداء المصدور والفتح الرباني في شرح الدين الإيماني وفتح الله حسبي وكفى في مولد المصطفى " صلى الله عليه وسلم " ومنهاج السالكين إلى مقام العارفين والرسالة القدسية في الإلهامات الانسية في أصول الدين يشتمل على عقائد وعلم الطريقة والحقيقة وتحفة الطلاب ومنحة الوهاب في الآداب بين الشيخ والأصحاب ووصية الوالد والأب للأولاد من الصلب والقلب وابتهاج الناسكين في طريق المحققين ولمح البرهان الفريد في شرح كلمات الشيخ رسلان في التوحيد وديوان شعر وغير ذلك مما رأيت أكثره وحج في سنة أربع وأربعين في سنة ثلاث وخمسين وابتنى بالشام زاوية بميدان الحصى بالقرب من جامع منجك وأقام به مدة وقدم القاهرة غير مرة وتردد إليه في بعضها الزيني البوتيجي وابن المهندس الموقع وأخذ عنه بعض تصانيفه وكذا صحبه لشهاب المسطيهي ويقال أنه امتدحه وآخرون ورأيته كتب بخطه للسيد العلاء بن عفيف الدين حين لقيه ببيت المقدس سنة خمسين إجازة مشتملة على خطأ كبير، وممن أخذ عنه في سنة ثلاث وسبعين الزين الأبناسي ورفيقه البدر بن خطيب الفخرية وغيرهما وجرت خطوب وحروب أثبتها مفصلة في الحوادث وغيرها فلم يسعه إلا لمّ أطرافه وسافر وما انشرح الخاطر للاجتماع به مع شدة حرصي على لقاء الغرباء والوافدين واختبار أحوالهم إلى أن حركني الابناسي المشار إليه بما أطراه به مما أثبت بعضه في موضع آخر ولا أعلمه متصفاً به فرأيته متصنعاً متردداً في أكثر كلامه ذا ترهات وألفاظ منمقة فيها من التناقض ما يحقق أن أكثر ما اختلقه لا يروج أمره إلا على ضعفاء العقول ولا يثبت شيئاً من كلماته إلا من لا يدري ما يقال له ولا يتدبر ما يقول، مع استعداد في الجملة ومشاركة في بعض الفضال وشيبته بيضاء نقية ولو أطعت قلمي في إثبات كل ما سمعته عنه لضاقت الأنفاس ومنه أن القاياني والونائي سألاه عن كلام بن عربي فأجابهما بأنه يضر المبتدئ، ولا حاجة للمنتهي إليه، وتبرم عندي منه غاية التبرم والظاهر من حاله الكذب في مقاله نسأل الله السلامة. ومما أملاه عليّ من نظمه:

يا من تحكم في قلبي وفي كبدي ... وحبه داخل الأحشاء والخلد
يا من نؤمل في الدارين رحمته ... ونرتجي أزلا فضلا إلى الأبد
يا من إليه جميع الخلق مفتقر ... وكل من في الورى عبد بمستند

أكملتها مع غير ذلك ترجمته في موضع آخر. مات بزاويته في سادس جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وصلى علي تجاه بابها ثم دفن بها.
(الضوء اللامع 1/75-77)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن علي بن إبراهيم سيبخت
(العراق - مصر)

أبو الفتح البغدادي نزيل مصر ماهر مكثر، قرأ على بكار بن محمد بن بكار وابن مجاهد وعبيد الله بن أحمد بن بكير التميمي، مات بمصر سنة سبعين وثلاثمائة.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:34
.



إبراهيم بن علي بن إبراهيم
(تركيا)


المعروف بالنور البزرودي ويقال البزردي السيواسي شيخ سيواس* وغيرها مقرى عارف مجود، قرأ على الصاين البصري، قرأ عليه الشيخ مسعود بن أسد الأخلاطي وأمير أحمد بن محمد بن النقشبندي ومصطفى بن دكحي وعبد اللطيف بن سلاح واسفندريار السيواسيون مات في حدود الخمسين وسبعمائة.


* سيواس:
مدينة تركية تقع على مفترق الطرق التجارية الدولية، زاخرة بمعالمها التاريخية والسياحية، فهناك مسجد اولو من القرن الثاني عشر الميلادي والمئذنة المزدوجة من القرن الثالث عشر الميلادي والشفاعية والبروجية وغوك مدرسة من نفس القرن والمئذنة غودوك من القرن الرابع عشر الميلادي ومسجد سعيد باشا والخان الحجري وحمام قورشونلو من القرن السادس عشر الميلادي. أمّا سجاجيد وبسط سيواس فإن شهرتها تخطت حدود البلاد وتعكس مدى الأصالة والإبداع في اللون والزخرفة والجودة في الصنع. كما تعد الحلي والهدايا التذكارية المصنوعة من الفضة والأمشاط العظمية والخناجر والسكاكين نماذج رائعة للفنون اليدوية في هذه المدينة.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P15/Cifte_Minare.jpg
سيواس ـ مآذن جامع قديم


وبالقرب من بلدة قنغال، التابعة لمدينة سيواس، يوجد نبع المياه الحرارية الطبيعية، واسمه باليقلي جرميك المعروف عالمياً. ويعتبر حوض النبع كأهم مركز دولي للعلاج الطبيعي لداء الصدف بوجه خاص.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:38
.



إبراهيم بن علي بن أغلب
(الأندلس)

أبو إسحاق الزويلي الخولاني* الأندلسي إمام علامة، أخذ القراءات عن ابن هذيل وابن النعمة وابن سعادة وسكن مالقة، قال ابن مسدى كان في القراءات إماماً وفي علو اسنادها إماماً وله في الحديث الرواية والدراية وسموُّ الغاية والأدب فكان يقذف درًّا ويحلى بحر الكلام نظما ونثراً سمعت منه بغرناطة، وقال الأبار مات بمراكش آخر سنة ست عشرة وستمائة عن ست وسبعين سنة.

* بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو هذه نسبة إلى خولان بن عمرو، وهي قبيلة كبيرة نزلت بالشام

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_151.jpg
غرناطة ـ روائع النقوش الإسلامية على سقف قاعة الصلاة بالمدرسة اليوسفية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن علي بن أبي سعيد
(العراق)

البرهان بن العلاء المارديني المقرئ. ممن جود عليه بماردين الشهاب أحمد بن رمضان الحلبي الضرير فيما قاله لي.
(الضوء اللامع 1/84)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_151B.jpg
إطلالة من مدينة ماردين على سهول مابين النهرين (من ويكيبيديا)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:40
.



إبراهيم بن علي بن محمد بن عيسى
(الشام ـ مصر)


البرهان بن العلاء الشامي الأصل القاهري الصحراوي الشافعي الآتي أبوه ويعرف بالقطبي نسبة لأحد شيوخ والده. ولد تقريباً هو وأخوه محمد في بطن في المحرم سنة سبع عشرة وثمانمائة، ومات والدهما سنة إحدى وثلاثين، ونشأ فقرأ القرآن وقرأ على العز عبد السلام البغدادي في الملحة والعمدة وعلى الشمس الشيشيني والسيد النسابة في الفقه وعلى ثانيهما جل البخاري وتلا بالسبع أفراداً ثم جمعاً ثم الثلاثة لتكملة العشرة على الزين جعفر السنهوري، وقرأ عليّ في الهداية لابن الجزري وسمع مني القول البديع بعد أن حصله، ولازمني في الأمالي وغيرها وكذا أخذ عن الكمال إمام الكاملية والزين زكريا في الفقه أيضاً وغيره وقرأ على أبي حامد التلواني عمدة السالك لابن النقيب حلا وتنزل في صوفية سعيد السعداء وغيرها، وحج غير مرة منها في سنة سبع وثمانين وقد كف وانقطع بالصحراء وربما دخل البلد لأخيه وكثيراً ما يجيء لزيارتي ونعم الرجل.
(الضوء اللامع 1/88)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن علي القصار
(العراق)


ويقال له الصفار الكوفي، قرأ على خلاد، وقرأ عليه جعفر بن محمد الوراق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/KoufaMinbar12.jpg
منبر خشبي كوفي من القرن الثامن الهجري (متحف بغداد)


.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:42
.



إبراهيم بن علي الأزرق
(العراق)


روى القراءة عن حمزة، روى القراءة عنه عنبسة بن النضر.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/Jilani_1914.jpg
بغداد ـ مقام الإمام الجيلاني (أرشيف 1914)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:44
.



إبراهيم بن علي الحداد
(العراق)


أبو إسحاق مقري مصدر معروف، قرأ على الحسين بن إسماعيل الضرير صاحب محمد بن عيسى الأصبهاني وإبراهيم بن حسن الأشعري، أخذ عنه القراءة عبد الله بن أحمد بن عبد الله المطرز ومحمد بن أحمد بن عبد الرزاق.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_154.jpg
بغداد ـ صورة من بداية العشرينات من القرن الماضي لخان مرجان (مجموعة كريسويل)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 09:45
.



إبراهيم بن علي العلاف
(العراق)


روى القراءة عرضاً عن جحدر بن عبد الرحمن اليماني، روى القراءة عنه عرضاً محمد بن الحسين وذكر أنه لقيه بدمشق، مجهولون.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/AbbasidCastle.jpg
بغداد ـ بوابة القصر العباسي
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:01
.



إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس
(الشام)

العلامة الأستاذ أبو محمد الربعي الجعبري السلفي بفتحتين نسبة إلى طريقة السلف محقق حاذق ثقة كبيرة، شرح الشاطبية والرائية وألف التصانيف في أنواع العلوم، ولد سنة أربعين وستمائة أو قبلها تقريباً بربض قلعة جعبر* ، وقرأ للسبعة على أبي الحسن على الوجوهي صاحب الفخر الموصلي وللعشرة على المنتجب حسين ابن حسن التكريتي صاحب ابن كدي بكتاب در الأفكار ومن ثم لم تقع له بالتلاوة عن كل من العشر إلا رواية واحدة وروى القراءات بالاجازة عن الشريف الداعي وروى الشاطبية بالإجازة عن عبد الله بن إبراهيم بن محمود الجزري، قرأ عليه القراءات العشر شيخنا أبو بكر بن الجندي وبلغني أن الشيخ عمر بن حمزة العدوي شيخ صفد قرأ عليه وقرأ عليه أحمد بن نحلة سبط السلعوس ومحمد المطرز والقاسم المغربي وإبراهيم البعلبكي الشاهد وقرأ عليه بعض القرآن بالقراءات واجازه بالباقي شيخنا أبو المعالي بن اللبان وإبراهيم بن أحمد الضرير الشامي وقرأ عليه أيضاً الحسام المصري شيخ القرم، واستوطن بلد الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام حتى توفي في ثالث عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_156_Jaabari_manusc_ed.jpg

مقدمة مخطوطة "جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصايد" للجعبري رحمه الله (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_156_Jaabari_manuscBG.jpg)
(اضغط للتكبير)

قال الصفدي:
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الشيخ الإمام العلامة ذو الفنون شيخ القراء برهان الدين الربعي الجعبري الشافعي مؤذن جعبر، ولد في حدود الأربعين، وسمع في صباه ابن خليل وتلا ببغداذ بالسبع على أبي الحسن الوجوهي صاحب الفخر الموصلي وتلا بالعشر على المنتجب صاحب ابن كدي واسند القراءات بالإجازة عن الشريف ابن البدر الداعي وقرأ التعجيز حفظاً على مؤلفه تاج الدين ابن يونس وسمع من جماعة، وقدم دمشق بفضائل فنزل بالسميساطية وأعاد بالغزالية وباحث وناظر، ثم ولي مشيخة الحرم ببلاد الخليل عليه السلام فأقام به بضعاً وأربعين سنة، وصنف التصانيف واشتهر ذكره. قال الشيخ شمس الدين: قرأت عليه نزهة البررة في العشرة. وألف شرحاً للشاطبية كبيراً، وشرحاً للرائية. ونظم في الرسم روضة الطرائف. واختصر مختصر ابن الحاجب. ومقدمته في النحو. وكمل شرح المصنف للتعجيز. وله ضوابط كثيرة نظمها. وله كتاب الإفهام والإصابة في مصطلح الكتابة نظم. ويواقيت المواقيت نظم. والسبيل الأحمد إلى الخليل بن أحمد. وتذكرة الحافظ في مشتبه الألفاظ. ورسوم التحديث في علم الحديث. وموعد الكرام لمولد النبي عليه السلام، وكتاب المناسك، ومناقب الشافعي. والشرعة في القراءات السبعة. وعقود الجمان في تجويد القرآن. وكتاب الاهتداء في الوقف والابتداء. والإيجاز في الألغاز، وتصانيفه تقارب المائة كلها جيدة محررة. رأيته غير مرة ببلد سيدنا الخليل عليه السلام وسمعت كلامه وكان حلو العبارة سمعته يحكي قال: كان قلبي لهذا الحرم شيخ جاء السلطان مرة إلى زيارة الخليل عليه السلام وكان الشيخ متخلياً عن الناس فقال له المتحدثون في الدولة: يا شيخ ما تعرفنا حال هذا الحرم ودخله وخرجه، فقال: نعم، وأخذهم وجاء بهم إلى مكان يمدون فيه السماط وقال: الداخل هنا، ثم أخذهم وجاء بهم الطهارة وقال: الخرج هنا ما أعرف هنا غير ذلك. فضحكوا منه. ولم يتفق لي أن أروي عنه شيئاً وأنشدني من أنشده قوله:
لما أعان الله جل بلطفه ... لم تسبني بجمالها البيضاء
ووقعت في شرك الردى متحبلاً ... وتحكمت في مهجتي السوداء
وقال من سمعته يحكي قال: كنت في أول الأمر أشتري بفلس جزراً أتقوت به ثلاثة أيام أو قال سبعة أنسيت ذلك. وكان ساكناً وقوراً ذكياً له قدرة تامة على الاختصار وحسبك ممن يختصر المختصر والحاجبية وصاحبهما تتأجج نفسه في الواو والفاء إذا كان أحدهما زائداً لغير معنى. وألف في كثير من العلوم. تلا عليه شمس الدين المطرز وسيف الدين ابن أيدغدي والشيخ علي الديواني وجماعة كثيرة لا أعرفهم وتوفي في رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة عن تسعين سنة. ومن نظمه رحمه الله تعالى.
أضاء لها دجى الليل البهيم ... وجدد وجدها مر النسيم
فراحت تقطع الفلوات شوقاً ... مكلفة بكل فتى كريم
قفار لا ترى فيها أنيساً ... سوى نجم وغصن نقا وريم
نياق كالحنايا ضامرات ... يحاكي ليلها ليل السليم
كأن لها قوائم من حديد ... وأكباد من الصلد الصميم
لها بقبا وسفح ممني غرام ... يلازمها ملازمة الغريم
وفي عرفات اقتربت وفازت ... وحطمت الخطايا بالحطيم
وبالبيت العتيق سعت وطافت ... ... ... ... ... ...
تراها من هوى وجوى ووجد ... تسير مع الدجى سير النجوم
لما تلقاه من نصب نهاراً ... ترى الإدلاج كالطل الحميم
ومنه أيضاً:
لما بدا يوسف الحسن الذي تلفت ... في حبه مهجتي استحييت لواحيه
فقلت للنسوة اللاتي شغفن به ... " فذلكن الذي لمتني فيه "
(الوافي بالوفيات 6/73)

وانظر: معرفة القراء الكبار 2/743؛ طبقات الشافعية للسبكي 6/12؛ طبقات الشافعية للإسنوي 1/385؛ طبقات الشافعية للأدنروي 404؛ البداية والنهاية 14/160؛ وفيات الأعيان 1/39؛ فوات الوفيات 1/39؛ المعجم المختص للذهبي 47؛ معجم شيوخ الذهبي 116؛ بغية الوعاة 1/420؛ الدرر الكامنة 1/51؛ مرآة الجنان 4/285؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/242؛ درة الحجال 1/184؛ النجوم الزاهرة 9/296؛ شذرات الذهب 8/171؛ روضات الجنات 1/300؛ ذيول العبر 174؛ المنهل الصافي 1/131؛ الدليل الشافي 1/24؛ مفتاح السعادة 2/54؛ أعلام فلسطين 1/50؛ الأعلام للزركلي 1/55.

__

*ربض قلعة جعبر:
تقع قلعة جعبر قرب سد الفرات إلى الشمال في منطقة الجزيرة السورية على الضفة اليسرى لبحيرة الأسد و التي تمتد داخلها على شكل جزيرة أثرية رائعة. تبعد القلعة عن مدينة الثورة مسافة 15 كم و عن الرقة 50كم و تتربع فوق هضبة كلسية ترتفع قمتها إلى 347م فوق سطح البحر و يبلغ طول القلعة من الشمال إلى الجنوب 320 مترا و عرضها من الشرق للغرب 170 مترا و يحيط بهاسوران يضمان عددا من الأبراج تزيد عن 35 برجا بعضها مضلع الشكل و بعضها الآخر نصف دائري. و في وسطها شيد المسجد الجامع و لا تزال مئذنته شامخة ليومنا هذا. و في الزاوية الجنوبية الغربية نجد مجموعة مبان إضافة إلى مساكن كثيرة متوزعة في القلعة. كانت القلعة فيما مضى تبعد عن نهر الفرات مسافة 4 كم و بعد بناء السد أحاطت المياه بالقلعة من مختلف الاتجاهات تقريبا. و تنسب القلعة إلى جعبر بن سابق القشيري الملقب بسابق الدين الذي عاش في القرن الخامس الهجري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/198148_bigthumb.jpg
قلعة جعبر
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:08
.



ابراهيم بن عمر بن حسن بن الرُّباط
(الشام)


الرباط: بضم الراء بعدها موحدة خفيفة ابن على بن أبى بكر البقاعى نزيل القاهرة ثم دمشق الامام الكبير برهان الدين ولد تقريبا سنة 809 تسع وثمان مائة بقرية من عمل البقاع ونشأ بها ثم تحول الى دمشق ثم فارقها ودخل بيت المقدس ثم القاهرة وقرأ على التاج بن بهادر في الفقه والنحو وعلى الجزرى في القرا آت جميعا للعشرة على أثناء سورة البقرة وأخذ عن التقى الحصنى والتاج الغرابيلى والعماد بن شرف والشرف السبكى والعلاء القلقشندى والقايانى والحافظ ابن حجر وأبى الفضل المغربى وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران لا كما قال السخاوى أنه ما بلغ رتبة العلماء بل قصارى أمره إدراجه في الفضلاء وأنه ما علمه أتقن فنا قال وتصانيفه شاهدة بما قلته قلت بل تصانيفه شاهدة بخلاف ما قاله وأنه من الأئمة المتقنين المتبحرين في جميع المعارف ولكن هذا من كلام الأقران في بعضهم بعض بما يخالف الانصاف لما يجرى بينهم من المنافسات تارة على العلم وتارة على الدنيا وقد كان المترجم له منحرفا عن السخاوى والسخاوى منحرفا عنه وجرى بينهما من المناقضة والمراسلة والمخالفة ما يوجب عدم قبول أحدهما على الآخر ومن أمعن النظر في كتاب المترجم له في التفسير الذي جعله في المناسبة بين الآى والسور علم أنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء الجامعين بين علمي المعقول والمنقول وكثيراً ما يشكل علىّ شىء في الكتاب العزيز فأرجع الى مطولات التفاسير ومختصراتها فلا أجد ما يشفى وأرجع الى هذا الكتاب فأجد ما يفيد في الغالب وقد نال منه علماء عصره بسبب تصنيف هذا الكتاب وأنكروا عليه النقل من التوراة والانجيل وترسلوا عليه وأغروا به الرؤساء ورأيت له رسالة يجيب بها عنهم وينقل الأدلة على جواز النقل من الكتابين وفيها ما يشفى وقد حج ورابط وانجمع فأخذ عنه الطلبة في فنون وصنف التصانيف ولما تنكر له الناس وبالغوا في أذاه لمّ أطرافه وتوجه الى دمشق وقد كان بلغ جماعة من أهل العلم في التعرض له بكل ما يكره الى حد التكفير حتى رتبوا عليه دعوى عند القاضى المالكى أنه قال ان بعض المغاربة سأله أن يفصل فى تفسيره بين كلام الله وبين تفسيره بقوله أى أو نحوها دفعا لما لعله يتوهم وقد كان رام المالكى الحكم بكفره واراقه دمه بهذه المقالة حتى ترامى المترجم له على القاضى الزينى بن مزهر فعذره وحكم باسلامه وقد امتحن الله أهل تلك الديار بقضاه من المالكية يتجرون على سفك الدماء بما لا يحل به أدنى تعزير فأراقوا دماء جماعة من أهل العلم جهالة وضلالة وجرأة على الله ومخالفة لشريعة رسول الله وتلاعبا بدينه بمجرد نصوص فقهية واستنباطات فروعية ليس عليها اثارة من علم فانا لله وانا اليه راجعون ولم يزل المترجم له رحمه الله يكابد الشدائد ويناهد العظائم قبل رحلته من مصر وبعد رحلته الى دمشق حتى توفاه الله بعد أن تفتت كبده كما قيل فى ليلة السبت ثامن عشر رجب سنة 885 خمس وثمانين وثمان مائة ودفن خارج دمشق من جهة قبر عاتكة وقد ترجم له السخاوى ترجمة مظلمة كلها سب وانتقاص وطولها بالمثالب بل ما زال يحط عليه فى جميع كتابه المسمى بالضوء اللامع لأن المترجم له كتب لأهل عصره تراجم ونال من أعراض جماعة منهم لاسيما الأكابر الذين أنكروا عليه فكان السخاوى ينقل قوله فى ترجمة أولئك الأكابر ويناقضه وينتقصه ولشعراء عصره فيه أمداح وأهاجى وما زالت الاشراف تهجى وتمدح وهو كثير النظم جيد النثر فى تراجمه ومراسلاته ومصنفاته وهو ممن رثى نفسه فى حياته فقال:


نعم اننى عما قريب لميت *** ومن ذا الذى يبقى على الحدثان
كأنك بى أنعى عليك وعندها *** ترى خبرا صمت له الأذنان
فلا حسد يبقى لديك ولا قلى *** فينطق فى مدحى بأى معان
وتنظر أوصافى فتعلم أنها *** علت عن مدان فى أعز مكان
ويمسي رجالا قد تهدم ركنهم *** فمدمعهم لي دائم الهملان
فكم من عزيز بى يذل جماحه *** ويطمع فيه ذو شقا وهوان
فياربّ من تفجأ بهول يوده *** ولو كنت موجودا لديه دعانى
ويارب شخص قد دهته مصيبة *** لها القلب أمسى دائم الخفقان
فيطلب من يجلو صداها فلا يرى *** ولو كنت جلتها يدى ولسانى
وكم خطة سامت ذووها معرة *** أعيدت بضرب من يدي وطعان
فان يرثنى من كنت أجمع شمله *** بتشتيت شملى فالوفاء رثانى


ومن محاسنه التى جعلها السخاوى من جملة عيوبه ما نقله عنه أنه قال فى وصف نفسه أنه لا يخرج عن الكتاب والسنة بل هو متطبع بطباع الصحابة انتهى وهذه منقبة شريفة ومرتبة منيفة.
(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع)


وانظر: الضوء اللامع 1/101 ؛ كشف الظنون 444 و1233 و1704؛ البدر الطالع 1/19؛ شذرات الذهب 7/339؛ هدية العارفين 1/21؛ تاريخ آداب اللغة العربية 3/712؛ معجم المؤلفين 1/71؛ معجم المصنفين 3/277؛ الأعلام 1/50 وإمتاع الفضلاء للبرماوي الذي رتب شيوخ البقاعي وتلاميذه ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة 2/322-326


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/DamFolkFite.jpg
دمشق ـ المبارزة بالسيوف كما كانت تجري أيام المترجم له


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif
(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%2016%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)


إبراهيم بن عمر بن عبد الرحمن
(العراق)


أبو إسحاق البغدادي مقري، قرأ على أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان ومحمد بن يوسف الناقد، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن ولا أعلم أحداً أسند عنه سواه.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:10
.



إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة
(العراق)


أبو إسحاق الفاروثي* إمام عالم، قرأ بمضمن الإرشاد علي الأسعد بن سلطان عن أبي العز، قرأ عليه ابنه الإمام أبو العباس أحمد.


* فاروث:
من قرى واسط على نهر دجلة.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/TigrisSunset.jpg
دجلة الخير والعطاء مخترقا تراب واسط
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:11
.


إبراهيم بن عمر البرامكي (العراق)




أبو إسحاق البرامكي* الحنبلي، روى القراءة سماعاً عن أبو بكر بن محمد بن عبدى الله بن بخيت، روى القراءة عنه سماعاً أبو طاهر أحمد بن علي بن سوار.



* ينتسب البرامكة إلى خالد بن بَرْمَك بن جاماس بن يستاشف، وأن برمك كان سادن معبد النُّوبهار (الربيع الجديد) في مدينة بَلْخ (تقع في شمالي أفغانستان)، وكلمة ( بَرْمَك ) معرّبة من (بَرْماك)، وهو لقب ديني زردشتي مرموق، يعادل (سادن الكعبة) في الجاهلية، ويماثل (إمام الحرم) في الإسلام، والكلمة في أصلها الكوردي مركّبة من كلمتين ( بَرْ ) Ber، وتعني (حارس، قيّم، سادن) و (ماك) Mak، وتعني (البيت المقدّس، البيت الأول، البيت الأصل).
ومرّ أيضاً أن ما أشيع عن البرامكة أنهم " أسرة فارسية " خطأ تناقله المؤرخون، والسبب في شيوع ذلك الخطأ أن كوردستان كانت تابعة للدولة الفارسية منذ سقوط الدولة الميدية على أيدي الفرس الأخمين سنة (550 ق.م)، وكان الكورد من رعايا الدولة الفارسية، وكانت الحكومات الفارسية المتتابعة (الأخمين، البرث، الساسان) تعيش هاجس الخوف من عودة الميديين- ممثَّلين في أحفادهم الكورد- إلى إعلان دولتهم ثانية، فغيّبت كل ما يتعلّق بالكورد وتاريخهم، وزحزحتهم إلى الدرك الأسفل، ولم تدع لهم شأناً يذكر، في الوقت الذي حرصت فيه أيّما حرص على توظيف القوة القتالية الكوردية في حروبها الإمبراطورية.
وكان من نتائج تلك السياسات الفارسية أن الفتوحات الإسلامية بدأت والقسم الأعظم من كوردستان تابع للدولة الساسانية، والقسم الأكبر من الكورد رعايا للملك يَزْدَجِرْد الساساني، وبلاد الكورد مقسّمة إدارياً وَفق النظام الساساني، واللغة السائدة رسمياً وأدبياً وكهنوتياً هي اللغة الفارسية؛ فكان من الطبيعي أن يدخل الكورد تاريخ الإسلام على أنهم " فرس "، هذا عدا أن الأسر الكوردية التي كانت تشغل مناصب كهنوتية أو إدارية كانت قد اندمجت في الهوية الفارسية، وانسلخت من انتمائها الكوردي، وصارت تُعرف بأنها فارسية، وهذه سنّة قديمة، وأحسب أن ابن خلدون ذكرها في معرض حديثه عن (تبعيّة المغلوب للغالب).
وذكرنا في حلقة (البرامكة) أيضاً أن المؤرخ والقاضي ابن خَلِّكان – وهو سليل البرامكة- صحّح تلك النسبة الفارسية المزعومة حينما ذكر نسبه هو، وأكّد أن البرامكة هم كورد من قبيلة زَرْزاري (ولد الذئب).
(Gilgamish Center for Kurdish Studies and Research)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_159.jpg
منطقة طقطق في كردستان العراق



.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:13
.



إبراهيم بن غالي بن شاور الجمال
(الشام - مصر)


أبو إسحاق الحميري البدوي الدمشقي منزلاً استاذ ماهر، ولي التربة الأشرفية* بعد إبراهيم الاسكندري، ولد في حدود الخمسين وستمائة، وقرأ الكثير على الكمال إبراهيم بن فارس والرشيد بن أبي الدر والشيخ عبد السلام الزواوي وأبي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي وإبراهيم الفاضلي، قرأ عليه النظام النحوي ومحمد بن القباقبي ويوسف اليماني والشرف القرمي وأحمد بن بدر الصالحي والمجد القزويني ومحمد بن أحمد بن علي الرقي، توفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعمائة وولي بعده التربة الأشرفية التونسي.
* المجاورة لمشهد السيدة نفيسة بالقاهرة

قال الذهبي:
البدوي الشيخ جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن غالي بن شاور الحميري المقرئ الشافعي نزيل دمشق ولد في حدود الخمسين وست مئة وقرأ القراءات الكثيرة على الكمال بن فارس وابن أبي الدر والزواوي والفاروثي والفاضلي وغيرهم وعني بهذا الشأن وكان عارفا بكثير من غوامضه يحل القصيد حلا حسنا ويفهم العربية وكان يحفظ التنبيه ويحضر المدارس ويؤم بمسجد وله حلقة على باب المنارة الغربية بالجامع جالسته وانتفعت به وشرعت في الجمع الكبير عليه في سنة احدى وتسعين عندما شرعت على الفاضلي وكان ظريفا مزاحا سامحه الله تعالى أخذ القراءات عنه جماعة منهم النظام النحوي اليمني والحاج محمد ابن القباني والدقيقي واشتهر اسمه وولي مشيخة التربة الأشرفية بعد شيخنا برهان الدين توفي في ربيع الأول سنة ثمان وسبع مئة.
(معرفة القراء الكبار - طبقة بين الطبقتين 2/720)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1485؛ معجم شيوخ الذهبي 118؛ الدرر الكامنة 1/45 (وفيها ابراهيم بن علي..)؛
المقفى للمقريزي 1/200(وفيها ابراهيم بن علي..)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P16/16_160.jpg
مقام السيدة نفيسة
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:24
.

إبراهيم بن فلاح بن محمد بن يحيى بن حاتم بن شداد بن مقلد بن غنايم
(مصر - الشام)



أبو إسحاق الجُذامي* الأسكندري ثم الدمشقي إمام حاذق فقيه شافعي، ولد في أواخر سنة ثلاثين وستمائة ولي الأشرفيتين بدمشق، وقرأ على القاسم اللورقي ومحمد بن أبي الفتح والشيخ بعد السلام الزواوي وأخذ عن ابن عبد الله محمد بن إسرائيل القصاع، قرأ عليه محمد بن غدير الواسطي وابن بضحان والشيخ أحمد الحراني والشيخ علي الديواني شيخ واسط والشمس العسقلاني والجمال الحميري ومحمد بن أحمد الرقي، توفي في شوال سنة اثنتين وسبعمائة وهو في عشر الثمانين.

* بالضم الى جذام قبيلة من اليمن‏.‏


وانظر: معرفة القراء الكبار 2/712؛ تذكرة الحفاظ 4/1483؛ المعجم المختص للذهبي 48؛ معجم شيوخ الذهبي 118؛ البدايو والنهاية 14/29؛ درة الحجال 1/192؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/252.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/AdiliyahDoorway_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/AdiliyahDoorway_bg.jpg)
دمشق ـ اللوحة على باب المدرسة العادلية الكبرى (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/AdiliyahDoorway_bg.jpg)
(اضغط العنوان للتكبير)

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:28
.



إبراهيم بن كعب
(العراق)


روى القراءة عن أوقية الموصلي عن عباس، روى القراءة عنه أبو الصقر الموصلي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/Nouri03.jpg
الموصل ـ صورة قديمة لجامع النور


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن مبشر بن شريف البكري
(الأندلس)


يكنى: أبا إسحاق. أخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن علي بن محمد الأنطاكي، وكان يقرىء في دكانه قرب المسجد الجامع بقرطبة، وينقط المصاحف، ويعلم المبتدئين. وتوفي سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. احتجم وكان ذا جسم ففار دمه ولم ينقطع حتى مات رحمه الله. ذكره أبو عمرو.
(الصلة لابن بشكوال 1/89)


.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:31
.

إبراهيم بن محارب
(الأندلس)



أبو إسحاق الداني شيخ مقري، قرأ على محمد ابن سعيد الداني، قرأ عليه علي بن يوسف بن شريك.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم
(الشام)




السوبيني الأصل الدمشقي الشافعي قريب البرهان السوبيني المذكور ويعرف بابن الخطيب وكذا بالخطيب لكونه خطيب جامع برسباي الحاجب*. مولده في شوال سنة خمس وأربعين وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن والشاطبية والمنهاج وألفية النحو وقال أنه عرض واشتغل وحج وجاور مراراً ودخل حلب فما دونها ولقيني بمكة مع الشهاب الأخصاصي ثم بمنزلي في القاهرة مع ابن القارئ وسمع عليّ بعض البخاري وتناوله وأجزت له ولبنيه المحيوي أبي الفتح محمد والجمال أبي السعود محمد المدعو نزيل الكرام لكونه ولد بالمدينة والفخر أبي بكر والنجم أحمد المدعو ياسين وأم الهنا فاطمة وست الكل أسماء ولابني أخته البدر محمد وعائشة ابني محمد بن العجمي ولموسى بن عبد الله بن المغربي وكتبت لهم إجازة.
(الضوء اللامع 1/119)


* يعرف اليوم بجامع الورد. يعرف الجامع تاريخياً بجامع «برسباي» أو الحاجب، وذلك نسبة لبانيه الأمير برسباي الذي تولى نيابة طرابلس وحلب، ثم استقال من وظائفه ومارس الأعمال الحرة، وتوفي سنة 851 للهجرة في مدينة سراقب، وحُمل جثمانه إلى دمشق ودفن في الجامع الذي بناه. وكان المسجد يعرف بالورد نسبة إلى حمّام يقع إلى الشمال منه، وما زال مشهوراً بهذا الاسم حتّى إن الزقاق الموجود فيه يطلق عليه اسم الورد.
وكما كافة المساجد المملوكية، فإن مكان الجامع الحالي كان مسجداً صغيراً يعود تاريخه إلى سنة 784 هـ، فقام برسباي بتوسيعه ورفع منارة وقبة له، وتم إنجاز بنائه في يوم الجمعة الرابع عشر من رمضان سنة 830هـ، وصُلّيت فيه الجمعة في ذلك اليوم.
ومن المعروف أن بناء المسجد جاء بعد اجتياح تيمورلنك لدمشق، أي أنه نوع من إعادة الإعمار التي بدأت منذ سنة 811 هـ (بعد سبع سنوات على رحيل تيمورلنك).



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/ward.jpg
دمشق ـ جامع الورد

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن خليل
(الشام)


بن أبي العباس الجعبري الربعي الخليلي وكان يقال له شيخ الخليل ولقبه ببغداد تقي الدين وبغيرها برهان الدين ويقال له أيضاً ابن السراج واشتهر بالجعبري واستمر على ذلك سمع في صباه سنة نيف وأربعين من كمال الدين محمد بن سالم المنبجي ابن البواري قاضي جعبر جزء ابن عرفة ويوسف بن خليل حي وأجاز له يوسف بن خليل وسمع من إبراهيم بن خليل ورحل إلى بغداد بعد الستين فسمع بها من الكمال ابن وضاح والعماد ابن أشرف العلوي وعبد الرحمن ابن الزجاج وغيرهم وتلا بالسبع على الوجوهي علي ابن عثمان بن عبد القادر صاحب الفخر الموصلي وسمع منه وبالثغر على المنتجب وقرأ التعجيز على مؤلفه تاج بن يونس وسكن دمشق مدة ثم ولي مشيخة الخليل إلى أن مات بها وصنف نزهة البررة في القراآت العشرة وشرح الشاطبية وشرح الرائية والتعجيز من نظمه في النثر وله عروض ومناسك إلى غير ذلك من التصانيف المختصرة التي تقارب المائة وكان منور الشيبة قال الذهبي كان ساكناً وقوراً ذكياً واسع العلم أعاد بالغزالية وباحث وناظر وخرج له البرزالي مشيخة وقال الذهبي في المعجم المختص شيخ بلد الخليل له التصانيف المتقنة في القراآت والحديث والأصول والعربية والتاريخ وغير ذلك وله مؤلف في علوم الحديث. وقال ابن رافع كان عارفاً بفنون من العلم محبوب الصورة بشوشاً وكان يكتب بخطه السلفي فسألته عن ذلك فقال بالفتح نسبة إلى طريقة السلف مات في رمضان سنة 732 وقد جاوز الثمانين وله شعر فمنه:
لما أعان الله جل بلطفه ... لم تسبني بجمالها البيضاء
فوقعت في شرك المصلا متخيلاً ... تحكمت في مهجتي السوداء
(الدرر الكامنة 1/23)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن صالح برهان الدين النيني
(الشام)


بفتح النون المشددة ثم تحتانية ساكنة بعدها نون نسبة لنين من أعمال مرج بني عامر من نواحي دمشق - الدمشقي ثم القاهري الشافعي القادري ويعرف بالبرهان القادري. ولد تقريباً في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بنين وتحول منها إلى دمشق مع أبويه وكان أبوه من أهل القرآن فقرأ بها القرآن على الشمس بن المكاري بقبر عاتكة وصلى به بجامع التوبة من العقيبة الكبرى بدمشق وحفظ كتباً جمة وهي العمدة وعقيدة الغزالي والشاطبية وأرجوزة العز الديريني في الفرق بين الضاد والطاء وألفية الحديث والنحو والجرومية والحدود للأبدي والمنهاج الأصلي والفرعي وآداب ما يتكرر في اليوم والليلة من الأكل والشرب والدعاء والنوم من نظم ابن العماد في أربعمائة بيت وقصيدة ابن المقرئ التي أولها:


إلى كم تماد في غرور وغفلة ... وكم هكذا نوم إلى غير يقظة


والبردة للبوصيري ومختصر منهاج العابدين للبلاطنسي وكتاب ابن دقيق العيد لنائبه باخميم القاضي مخلص الدين، وعرض على جماعة منهم الجلال البلقيني حين اجتيازه عليهم بدمشق والشمس البرماوي حين إقامته عندهم بها والتقي بن قاضي شهبة وعنه أخذ في الفقه وكذا عن البلاطنسي وسمع ابن ناصر الدين، وقدم القاهرة فلازم المناوي أتم ملازمة في الفقه تقسيماً وغيره وكذا أخذ عنه العربية والأصول بل لازم تلميذه الجوجري وكتب عن شيخنا في الأمالي وسمع ختم البخاري في الظاهرية القديمة وقرأ شرح ألفية العراقي عيى الديمي وصحب السيد علي القادري والد عبد القادر، وحج في سنة إحدى وأربعين وغيرها وزار المدينة وبيت المقدس والخليل وتردد للجمالي ناظر الخاص وواختص به وقتاً وربما أجريت على يديه بعض مبراته وكذا تردد من الرؤساء كل ذلك على وجه السداد والاستقامة ولين الكلمة والتودد والتواضع والرغبة في الفائدة وقد استفتاني وحضر عندي في بعض دروس الألفية وحافظته أحسن من فاهمته ولم يزل يكرر على محافيظه. مات في ليلة السبت سادس عشر شوال سنة ست وثمانين رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/121)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عليب الطائي
(الأندلس)


أبو إسحاق القيطاجي
مقرىء ومفسر من أهل قيطاجة بالأندلس. حج صغيرا ثم عاد الى بلده وأقرأ بها.
قال الداودي: كان عارفا بالقراءات وبالعربية صالحا عالما دراية.
من كتبه مختصر تفسير ابن عطية.
توفي سنة 620هـ




انظر: طبقات المفسرين 1/14


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي
(الشام)


المولى الحلبي الحنفي الإمام العلامة قال في الشقائق كان من مدينة حلب وقرأ هناك على علماء عصره ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها في الحديث والتفسير والأصول والفروع ثم إلى بلاد الروم وقطن بقسطنطينية وصار إماما ببعض الجوامع ثم صار إماما وخطيبا بجامع السلطان محمد ومدرسا بدار القراء التي بناها سعدى جلبى المفتي قال وكان إماما عالما بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراآت وله يد طولى في الفقه والأصول وكانت مسائل الفروع نصب عينيه وكان ملازما لبيته مشتغلا بالعلم لا يرى إلا في بيته أو المسجد ولم يسمع أحد منه أنه ذكر أحدا بسوء ولم يلتذ بشيء من الدنيا إلا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وقال ابن الحنبلي كان سعدى جلبى مفتي الديار الرومية يعول عليه في مشكلات الفتاوى إلا أنه كان منتقدا على ابن العربي كثير الحط عليه ومن مؤلفاته شرح منية المصلى وملتقى الأبحر ونعم التأليف هو ومات في هذه السنة [956].
(شذرات الذهب 8/308)


وانظر: الكواكب السائرة 2/78؛ الشقائق النعمانية 2/24؛ الطبقات السنية في تراجم الحنفية 1/222؛ كشف الظنون 2/1099؛ أعلام النبلاء 5/569؛ التاج المكلل 391؛ در الحبب 1/93؛ معجم المؤلفين 1/80؛ معجم المفسرين 1/20؛ معجم المصنفين 4/313؛ معجم المطبوعات 13؛ الأعلام 1/64
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:36
.



ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن على بن مسعود بن رضوان
(الشام ـ مصر)


المقدسى ثم القاهرى الشافعى أخو الكمال محمد الآتى ذكره ولد ليلة الثلاثاء ثامن عشر ذى القعدة سنة 836 ست وثلاثين وثمان مائة ببيت المقدس ونشأبه فحفظ القرآن وهو ابن سبع وتلاه تجويداً لابن كثير وأبى عمرو وأخذ عن سراج الرومى فى العربية والأصول والمنطق وعن يعقوب الرومى في العربية والمعانى والبيان بل سمع عليهما كثيرا من فقه الحنفية وسمع على التقى القلقشندى المقدسى والزين ماهر وآخرين وأجاز له خلق ثم لما قدم القاهرة قرأ على الامامين الأقصرانى فى شرح العقائد والجلال المحلى فى شرحه لجمع الجوامع وقرأ على جماعة كثيرة فى فنون متعددة ثم حج سنة 853 ثلاث وخمسين وثمان مائة وقرأ فى مكة على التقى بن فهد وابى الفتح المراغى والمحب الطبرى وجماعة وبرع في الفنون وأذن له غير واحد بالاقراء والافتاء وصنف التصانيف منها شرح الحاوى في مجلد ضخم ومنها شرح قواعد الاعراب في نحو عشرة كراريس وشرح العقائد لابن دقيق العيد وشرح المنهاج الفرعى ونظم النخبة ومختصرات كثيرة كتهذيب المنطق للتفتازانى والورقات لامام الحرمين وشذورالذهب وعقائد النسفى واختصر الرسالة القشيرية وله مصنفات غير هذه ودرس فى عدة فنون وأخذ عنه الطلبة واستقر فى تدريس التفسير بجامع ابن طولون وفي غيره من الجوامع والمدارس وولى قضاء الشافعية بالقاهرة فى ذي الحجة سنة 906 عوض عبد القادر بن النقيب واستمر الى ثالث ربيع الأول سنة 910 عشر وتسعمائة فعزل بقاضى الشام الشهابى وصار رئيس مصر وعالمها وعليه المدار في الفتيا ومن صلابته فى الدين أنه اتفق للقضاة محنة مع الأشرف المذكور بسبب اقرار الزانيين اللذين أراد الأشرف رجمهما قاصدا لاحياء هذه السنة فصمم صاحب الترجمة على عدم موافقته فى ذلك فعزل القضاة الأربعة وشنق الزانيين فوقف صاحب الترجمة عليهما وقال أشهد بين يدى الله بظلمهما وأن قاتلهما يقتل بهما فبلغ الأشرف ذلك فعزله عن مشيخة مدرسته ثم بلغه الله الى أن كان قتل الملك في حياته وانقراض دولته فرد اليه معلومهما من أول ولايته لهما وعد ذلك من شهامته وكمال دينه فعظم به عند الخاص والعام مع لزوم منزله وتردد الناس اليه للانتفاع به في العلوم الشرعية والعقلية حتى مات في يوم الجمعة ثانى شهر المحرم سنة 923 ثلاث وعشرين وتسعمائة وصلى عليه الخليفة المتوكل على الله العباسى صاحب مصر عقب صلاة الجمعة ودفن بتربته التى أعدها في ساباط وله نظم فمنه من قصيدة:


دموعى قد نمت بسر غرامى *** وباح بوجدى للوشاة سقامى
فاضحى حديثى بالصبابة مسندا *** بمرسل دمعى من جفون دوامى


ومن أخرى
ما خلت برقا بأرجاء الشأم بدا *** إلا تنفست من أشواقى الصعدا
ولا شممت عبيرا من نسيمكم *** إلا قضيت بان أقضى به كمدا
(البدر الطالع 2/235)


وانظر: الضوء اللامع 1/134؛ إمتاع الفضلاء 2/327-330


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/JeruWallsEast3.jpg
صورة من أوائل العشرينات من القرن الماضي لأسوار بيت المقدس الشرقية



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/arb013.jpg
مصحف بديع كتب بعد وفاة صاحب الترجمة بثلاثين سنة (953 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=7&CatLang=0&Page=1) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


قال السخاوي:
برهان الدين المري - بالمهملة - المقدسي ثم القاهري الشافعي أخو الكمال محمد ويعرف كل منهما بابن أبي شريف. ولد في ليلة الثلاثاء ثامن عشر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ بها فحفظ القرآن وهو ابن سبع وتلاه تجويداً بل ولابن كثير وأبي عمرو على الشمس بن عمران ولازم سراجاً الرومي في العربية والأصول والمنطق ويعقوب الرومي في العربية والمعاني والبيان بل سمع عليهما كثيراً من فقه الحنفية وسمع على التقي القلقشندي المقدسي والزين ماهر وآخرين وأجاز له باستدعاء أخيه شيخنا وخلق، وقدم القاهرة غير مرة فقرأ على الأمين الأقصرائي شرح العقائد للتفتازاني وعلي الجلال المحلى نحو النصف من شرحه لجمع الجوامع في الأصول مع سماع باقيه، وتفقه به وبالعلم البلقيني وغيرهما وأخذ الفرائض والحساب عن البوتيجي والشهاب الأبشيطي ومما قرأه عليه الألغاز في الفرائض نظمه والتفسير عن ابن الديري وكذا أخذ عن أبي الفضل المغربي وانتفع في هذه العلوم وغيرها بأخيه بل جل انتفاعه به وبحث عليه في مصطلح الحديث وحج معه صحبة أبيهما في ركب الرجبية سنة ثلاث وخمسين فحج وسمع بمكة والمدينة على جماعة كالتقي بن فهد وأبي الفتح المراغي وأبي البقاء بن الضياء وأبي السعادات والمحب المطري، وبرع في فنون وأذن له غير واحد بالإقراء والإفتاء وعمل شرحاً للحاوي مزجاً في مجلد أو اثنين ولقواعد الإعراب لابن هشام في نحو عشرة كراريس دمج فيه المتن وللعقائد لابن دقيق العيد وسماه عنوان العطاء والفتح في شرح عقيدة ابن دقيق العيد أبي الفتح بل نظم العقيدة المشروحة وللفنحة القدسية في الفرائض نظم ابن الهائم سماه المواهب القدسية ولقطعة من البهجة الوردية ومن المنهاج الفرعي وله منظومة في رواية أبي عمرو نحو خمسمائة بيت بل نظم النخبة لشيخنا في نيف ومائة بيت وهي والتي قبلها على روى الشاطبية وبحرها وقرضها له جماعة من المصريين وغيرهم نظماً ونثراً ونظم لقطة العجلان للزركشي والجمل في المنطق ومنطق التهذيب للتفتازاني والورقات لإمام الحرمين وشذور الذهب وكذا نظم عقائد النسفي وسماه الفرائد في نظم العقائد بل له حواش على شرح العقائد للتفتازاني وتفسير سورة الكوثر وسورة الإخلاص والكلام على البسملة وعلى خواتيم سورة البقرة وعلى قوله تعالى " إن ربكم الله " في سورة الأعراف إلى " إن رحمة الله قريب من المحسنين " وشرع في نظم جامع المختصرات في الفقه وكذا في مختصر في الفقه حذا فيه حذو مجمع البحرين في تضمين خلاف المذاهب ما عدا أحمد واختصر الرسالة القشرية وسماه منحة الواهب النعم والقاسم في تلخيص رسالة الأستاذ القشيري أبي القاسم. وقطن القاهرة واختص فيها بالشرف المناوي وحضر دروسه بل صاهره على ابنته التي كانت زوجة لابن الطرابلسي، وأخذ عنه الطلبة في جامع الأزهر وغيره وقسم وأقرأ فنوناً وربما أفتى واستقر في تدريس التفسير بجامع طولون وفي الفقه والميعاد والخطابة ثلاثتها بالحجازية وفي الفقه والنظر بجامع الفكاهين وفي غير ذلك، وناب في الفقه بالمزهرية وبالمؤيدية وتعاني التجارة وعرف بالملاءة مع الفضل والبراعة والعقل والسكون. وممن كتب عنه البقاعي وقال أنه في العشرين من عمره صار من نوادر الزمان وكذا كتبت عنه أبياتاً في موانع انلكاح وقصيدة في ختم البخاري من أبياتها:
دموعي قد نمت بسر غرامي ... وباح بوجدي للوشاة سقامي
فأضحى حديثي بالصبابة مسنداً ... ومرسل دمعي من جفوني دامي
وكتب إلى أخيه متشوقاً:
ما خلت برقاً بأرجاء الشآم بدا ... إلا تنفست من أشواقي الصعدا
ولا شممت عبيراً من نسيمكم ... إلا قضيت بأن أقضي به كمدا
ولا جرى ذكركم إلا جرت سحب ... أورت لظى بفؤاد أورثته ردى
يا لوعة البين ما أبقيت من جلد ... أيقنت والله أن الصبر قد نفدا
حشوت أحشاي نيراناً قد اتقدت ... بأضلعي فأذابت مني الجسدا
كيف السبيل إلى عود اللقاء وهل ... هذا البعاد قضى المولى له أمدا
من يبلغ الصحب أن الصب قد بلغت ... أشواقه حالة ما مثلها عهدا
لم أنس أنس ليال بالهنا وصلت ... والنفس بالوصل أمسى عيشها رغدا
أحادي العيس إن حاذيت حيهم ... فحيهم وصف الوجد الذي وجدا
وأشهد بما شهدت عيناك من حرق ... يهدا السقام وما منها الفؤاد هدا
وإن حللت ربي تلك الرباع فسل ... عن جيرة لهم روح المشوق فدا
فالروح ما برحت بالقدس مسكنها ... والجسم في مضر للتبريح قد قعدا
هي البقاع التي شد الرحال لها ... على لسان رسول الله قد وردا
من حل أرجاءها ترجى النجاة له ... أكرم بها معبداً أعظم بها بلدا
صوب العهاد على تلك المعاهد لا ... زالت سحائبه منهلة أبدا
وهو في كدر بسبب ولد له.
(الضوء اللامع 1/134)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن محمد بن بازي
(الأندلس)


أبو إسحاق بن القزاز الأندلسي ثقة، قرأ على عبد الصمد بن عبد الرحمن صاحب ورش وسمع منه كتابه الذي جمعه في قراءة نافع وحمزة، قرأ عليه اصبغ بن مالك، وخرج مرابطاً إلى مجريط* بالاندلس فتوفي في رجوعه منها بطليطلة سنة أربع وتسعين ومائتين.
* مدريد

وانظر: بغية الملتمس 1/259؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/293؛ تاريخ علماء الأندلس 1/37؛ شجرة النور 75؛ جذوة المقتبس 1/232؛ الديباج المذهب 1/260.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/17_164B.jpg
إمارات الطوائف بالأندلس عام 1031م
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:40
.



إبراهيم بن محمد بن خليفة
(الأندلس)


أبو اسحاق النفري* الداني حاذق ضابط مجود، قرأ على أبي الحسن بن الدوش وقرأ لورش علي عبد العزيز بن شفيع، وآخر من أخذ عنه التيسير موتاً أبو بكر بن منخل الشاطبي المتوفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة سمع منه ابن مسدي، توفي النفري هذا سنة أربع وستين وخمسمائة بعد أن عمر وأسن.
* بالكسر وفتح الفاء المشددة وراء الى نفر بلد على النرس قلت‏:‏ وبسكون الفاء وزاي الى نفرة قبيلة من البربر انتهى‏.‏ (ل ل)


قال الذهبي:
إبراهيم بن محمد بن خليفة أبو اسحاق النفري الداني المقرئ أخذ القراءات عن أبي الحسن ابن الدوش وأخذ قراءة ورش عن عبد العزيز بن شفيع وسمع من ابن تليد سطر وكان متحققا بالقراءات معروفا بالضبط والتجويد اديبا مفوها عمر وأسن وتوفي سنة أربع وستين وخمس مئة وله تسعون سنة الا سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

وانظر: تكملة الصلة 1/150؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/298.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن محمد بن خليل بن أبي بكر بن محمد
(الشام)


محمد أبو المعالي بن الشمس المقدسي الشافعي الآتي أبوه ويعرف بابن القباقبي. ولد وقرأ على الزين ماهر وأخذ الفقه عن العلم البلقيني والأصول عن المحلى والقراءات عن أبيه وقدم القاهرة غير مرة ومما كتبته من نظمه:
يا نفس كفى كفى ما كان مـن زلـل ** فيما مضى واجهدي في صالح العمل
وعن هواك اعدلي ثم اعذلي وعظـي ** بمن مضى واغنمي الطاعات واعتدلي
ولا تغـرنـك الـدنـيا وزينـتـهـا ** فإنهـا شـرك الأكـدار والـعـلـل
ما أضحكت يومها إلا وفـي غـدهـا ** أبكت فكوني بها منها عـلـى وجـل
فتلـك دار غـرور لا بـقـاء لـهـا ** ولا دوام لـدانـيهـا عـلـى أمـل
أين القرون التي كانت بها سـلـفـت ** كأنها لم تكن فـي الأعـصـر الأول
فلازمي كل مـا لـلـه فـيه رضـا ** واستمسكي بالتقى في القول والعمـل
فمن أطاع سعـيد عـنـد خـالـقـه ** في جنة الخلد في حلى وفي حـلـل
وقوله:
ما خلى من حب ليلى كمـن لـم ** يتخذ في الورى رواها خـلـيلا
كم طوى البيد في هواها وأضحى ** لا يراعي في العذل عنه الخلي لا
(الضوء اللامع 1/138)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif
(file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/My%20Documents/EILQR%20backup/موسوعة%20تراجم%20قراء%20العراق%20وبلاد%20الشام%20ا لمصورة%20الشاملة%20-%20الصفحة%2017%20-%20منتدى%20الرابطة%20العالمية%20الاسلامية%20للقراء %20والمجودين_files/fasil.gif)


ابراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي (الشام)


الطرابلسى الأصل الشامى المولد والدار الشافعى ولد فى ثانى عشر رجب سنة 753 ثلاث وخمسين وسبعمائة بالجلوم بفتح الجيم وتشديد اللام المضمومة ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وانتقلت به الى دمشق فحفظ بها بعض القرآن ثم رجعت به الى حلب فنشأ بها وأدخلته مكتب الأيتام فأكمل به حفظه وصلى به على العادة التراويح في رمضان وتلا تجويدا على الحسن السايس المصرى وعلى الشهاب ابن ابى الرضى والحرانى وقرأ فى الفقه على ابن العجمى وجماعة كالبلقينى وابن الملقن وفى اللغة على مجد الدين صاحب القاموس وفى الحديث على الزين العراقى والبلقينى وابن الملقن أيضا وجماعة كثيرة وارتحل الى مصر مرتين لقى بها جماعة من اعيان العلماء والى دمشق واسكندرية وبيت المقدس وغزة والرملة ونابلس وحماه وحمص وطرابلس وبعلبك وروى عنه أنه قال مشايخى فى الحديث نحو المائتين ومن رويت عنه شيئأ من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون وفى العلوم غير الحديث نحو الثلاثين وقد جمع الكل النجم ابن فهد فى مجلد ضخم وكذلك الحافظ ابن حجر واستقر بحلب ولما هجمها تيمور لنك طلع بكتبه الى القلعة فلما دخل البلد وسلبوا الناس كان فيمن سلب حتى لم يبق عليه شىء ثم اسروه وبقى معهم الى أن رحلوا الى دمشق فأطلق ورجع الى بلده فلم يجد أحدا من أهله وأولاده قال فبقيت قليلا ثم توجهت الى القرى التى حول حلب مع جماعة فلم أزل هنالك الى أن رجع الطغاة جهة بلادهم فدخلت بيتى فعادت إلى أمتى نرجس ولقيت زوجتي وأولادى منها وصعدت حينئذ القلعة فوجدت أكثر كتبى فأخذتها ورجعت وقد اجتهد المترجم له فى الحديث اجتهاد كبيرا وسمع العالى والنازل وقرأ البخارى أكثر من ستين مرة ومسلما نحو العشرين واشتغل بالتصنيف فكتب تعليقا لطيفا على سنن ابن ماجه وشرحا مختصرا على البخارى سماه التلقيح لفهم قارىء الصحيح وهو فى أربعة مجلدات والمقتضى في ضبط الفاظ الشفا فى مجلد ونور النبراس على سيرة ابن سيد الناس في مجلدين والتيسير على الفية العراقى وشرحها مع زيادة أبيات فى الأصل غير مستغنى عنها ونهاية السؤل فى رواة الستة الأصول فى مجلد ضخم والكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث فى مجلد لطيف والتبيين لأسماء المدلسين في كراستين وتذكرة الطالب المعلم فيمن يقال انه مخضرم كذلك والاعتباط فيمن رمى بالاختلاط قال السخاوى وكان اماما علامة حافظا خيرا دينا ورعا متواضعا وافر العقل حسن الأخلاق متخلقا بجميل الصفات جميل العشرة محبا للحديث وأهله كثير النصح والمحبة لأصحابه ساكنا منجمعا عن الناس متعففا عن التردد الى بنى الدنيا قانعا باليسير طارحا للتكلف رأسا فى العبادة والزهد والورع مديم الصيام والقيام سهلا فى التحدث كثير الانصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه خصوصا الغرباء مواظبا على الاشتغال والاشغال والاقبال على القراءة بنفسه حافظا لكتاب الله كثير التلاوة له صبورا على الاسماع ربما أسمع اليوم الكامل من غير ملل ولا ضجر عرض عليه قضاء الشافعية ببلده فامتنع وأصر على الامتناع فصار بعد ذلك كل واحد من قاضيها الشافعى والحنفى من تلامذته واتفق أنه فى بعض الأوقات حوصرت حلب فرأى بعض أهلها فى المنام السراج البلقينى فقال له ليس على أهل حلب بأس ولكن رح الى خادم السنة ابراهيم المحدث وقل له يقرأ عمدة الأحكام ليفرج عن المسلمين فاستيقظ فاعلم الشيخ فبادر الى قراءتها فى جمع من طلبة العلم وغيرهم يوم الجمعة بكرة النهار ودعا للمسلمين بالفرح فاتفق أنه فى آخر ذلك النهار نصر الله أهل حلب وقد حدث بالكثير وأخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة وألحق الأصاغر بالأكابر وصار شيخ الحديث بالبلاد الحلبية بلامدافع وممن أخذ عنه من الأكابر ابن خطيب الناصرية والحافظ ابن حجر وامتحنه فأدخل عليه شيخا فى حديث مسلسل رام بذلك اختباره هل يفطن أم لا فتنبه البرهان لذلك وقال لبعض خواصه ان هذا الرجل يعنى ابن حجر لم يلقنى إلا وقد صرت نصف رجل إشارة إلى أنه قد كان عرض له قبل ذلك الفالج وأنسى كل شىء حتى الفاتحة ثم عوفى وصار يتراجع اليه حفظه كالطفل شيئا فشيئا ولما دخل التقى الحصنى حلب بلغنى أنه لم يتوجه لزيارته لكونه كان ينكر على لابسى الأثواب النفيسة وعلى المتقشفين فما وسع المترجم له إلا المجىء اليه فوجده نائما بالمدرسة الشرفية فجلس حتى انتبه ثم سلم عليه فقال له لعلك التقى الحصنى ثم سأله عن شيوخه فسماهم فقال له إن شيوخك الذين سميتهم عبيد ابن تيمية أو عبيد من أخذ عنه فما بالك تحط أنت عليه فما وسع التقى إلا أن أخذ نعله وانصرف ولم يجسر يرد عليه ولم يزل على جلالته وعلو مكانه حتى مات مطعونا فى يوم الأثنين سادس عشر شوال سنة 841 احدى وأربعين وثمان مائة وهو يتلو ولم يغب له عقل ودفن بالجبيل عند أقاربه.
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع 16



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/17_165.jpg
حلب ـ الباحة الغربية للمدرسة العثمانية


قال السخاوي:
إبراهيم بن محمد بن خليل البرهان أبو الوفاء الطرابلسي الأصل طرابلس الشام الحلبي المولد والدار الشافعي سبط ابن العجمي لكون أمه ابنة عمر بن محمد بن الموفق أحمد بن هاشم بن أبي حامد عبد الله بن العجمي الحلبي ويعرف البرهان بالقوف لقبه به بعض أعدائه وكان يغضب منه، وبالمحدث وكثيراً ما كان يثبته بخطه. ولد في ثاني عشري رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بالجلوم - بفتح الجيم وتشديد اللام المضمومة - بقرب فرن عميرة - بفتح العين وهما من بلبان حارة من حلب - ومات أبوه وهو صغير جداً فكفلته أمه وانتقلت به إلى دمشق فحفظ به بعض القرآن ثم رجعت به إلى حلب فنشأ بها وأدخلته مكتب الأيتام لناصر الدين الطواشي تجاه الشاذبختية الحنفية بسوق النساب فأكمل به حفظه وصلى به على العادة التراويح في رمضان بخانقاة جده لأمه الشمس أبي بكر أحمد بن العجمي والد والدة الموفق أحمد المذكور في نسبها برأس درب البازيار وتلا به عدة ختمات تجويداً على الحسن السايس المصري ولقالون إلى آخر نوح على الشهاب بن أبي الرضى ولأبي عمرو ختمتين على عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد الحراني الأصل الحلبي ولعاصم إلى آخر سورة فاطر عليه ولأبي عمرو إلى أثناء براءة فقط على الماجدي وقطعة من أوله لكل من أبي عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر على أبي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن ميمون القضاعي الأندلسي، وأخذ في الفقه عن الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي والعلاء علي بن حسن بن ميس البابي والنور محمود بن علي الحراني والده بن العطار وولده التقي محمد والشمس محمد بن أحمد بن إبراهيم الصفدي نزيل القاهرة ويعرف بشيخ الوضوء والشهب ابن أبي الرضى والأذرعي وأحمد بن محمد بن جمعة بن الحنبلي والشرف الأنصاري والسراجين البلقيني وابن الملقن وبعض هؤلاء في الأخذ عنه أكثر من بعض، والنحو عن أبي عبد الله بن جابر الأندلسي ورفيقه أبي جعفر والكمال إبراهيم بن عمر الخابوري والزين عمر بن أحمد بن عبد الله بن مهاجر وأخيه الشمس محمد والعز محمد بن خليل الحاضري والكمال بن العجمي والزين أبي بكر بن عبد الله بن مقبل التاجر وأخذه أيضاً عنهم متفاوت، واللغة عن المجد الفيروزابادي صاحب القاموس وطرفاً من البديع عن الأستاذ أبي عبد الله الأندلسي ومن الصرف عن الجمال يوسف الملطي الحنفي، وجود الكتابة على جماعة أكتبهم البدر حسن البغدادي الناسخ ولبس خرقة التصوف من شيخ الشيوخ النجم عبد اللطيف بن محمد بن موسى الحلبي ومصطفى وأحمد القريعة وجلال الدين عبد الله البسطامي المقدسي والسراج بن الملقن واجتمع بالشيخ الشهير الشمس محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرمي وسمع كلامه، وفنون الحديث عن الصدر الياسوفي والزين العراقي وبه انتفع فإنه قرا عليه ألفيته وشرحها ونكته على ابن الصلاح مع البحث في جميعها وغيرها من تصانيفه وغيرها وتخرج به بل أشار له أن يخرج ولده الولي أبا زرعة وأذن له في الإقراء والكتابة على الحديث وعن البلقيني قطعة من شرح الترمذي له ومن دروسه في الموطأ ومختصر مسلم وغيرها من متعلقات الحديث وعن ابن الملقن قطعة ابن دقيق العيد وكتب عنه شرحه على البخاري في مجلدين بخطه الدقيق الذي لم يحسن عند مصنفه لكونه كتب في عشرين مجلداً وأذن له كل منهما، وكذا أخذ علم الحديث عن الكمال بن العجمي والشرف الحسين بن حبيب وكان طلبه للحديث بنفسه بعد كبره فإنه كتب الحديث في جمادى الثانية سنة سبعين، وأقدم سماع له في سنة تسع وستين وعني بهذا الشأن أتم عناية فسمع وقرأ الكثير ببلده على شيوخها كالأذرعي والكمال بن العجمي وقريبه الظهير والكمال بن حبيب وأخويه البدر والشرف والكمالين ابن العديم وابن أمين الدولة والشهاب بن المرحل وابن صديق وقريب من سبعين شيخاً حتى أتى على غالب مروياتهم وارتحل إلى الديار المصرية مرتين الأولى في سنة ثمانين والثانية في سنة ست وثمانين فسمع بالاهرة ومصر والاسكندرية ودمياط وتنيس وبيت المقدس والخليل وغزة والرملة ونابلس وحماة وحمص وطرابلس وبعلبك ودمشق وأدرك بها الصلاح بن أبي عمر خاتمة أصحاب الفخر ولم يسمع من أحد من أصحابه سواه وسمع بها من المحب الصامت وأبي الهول وابن عوض والشمس بن قاضي شهبة وعدة نحو الأربعين، وشيوخه بالقاهرة الجمال الباجي والبدر بن حسب الله وابن ظافر والحراوي والتقي بن حاتم والتنوخي وجويرية الهكارية وقريب من أربعين أيضاً، وبمصر الصلاح محمد بن محمد بن عمر البلبيسي وغيره، وبالاسكندرية البهاء عبد الله بن الدماميني والمحيوي القروي ومحمد بن محمد بن يفتح الله وآخرون، وبدمياط أحمد القطان، وبتنيس بالقرب من جامعها الذي خرب بعض رواقاته قرأ عليه بإجازته العامة من الحجار وببيت المقدس الشمس محمد بن حامد بن أحمد والبدر محمود بن علي بن هلال العجلوني والجلال عبد المنعم بن أحمد بن محمد الأنصاري ومحمد بن سليمان بن الحسن بن موسى بن غانم وغيرهم، وبالخليل نزيله عمير بن النجم بن يعقوب البغدادي المعروف بالمحرد، وبغزة قاضيها العلاء علي بن خلف بن كامل أخو صاحب ميدان الفرسان الشمس الغزي وتلميذه وبالرملة بعضهم، وبنابلس الشمس محمد وإبراهيم وشهود بنو عبد القادر بن عثمان وغيرهم، وبحماة أبو عمر أحمد بن علي بن عبدان العداس وشرف ابنة البدر محمد بن حسن بن مسعود وجماعة، وبحمص الجمال إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن فرعون وعثمان بن عبد الله بن النعمان الجزار، وبطرابلس الشهاب المسلك أحمد بن عبد الله الرواقي الحموي، وببعلبك الشمس محمد بن علي بن أحمد ابن اليونانية والعماد إسماعيل بن محمد بن بردس وآخرون. وأجاز له قبل رحلته ابن أميلة وأبو علي بن الهبل وغيرهما. وقرأت بخطه: مشايخي في الحديث نحو المائتين من رويت عنه شيئاً من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين، وقد جمع الكل من شيوخ الإجازة أيضاً صاحبنا النجم بن فهد الهاشمي في مجلد ضخم بين فيه أسانيده وتراجم شيوخه وانتفع بثبت الشيخ في ذلك وفرح الشيخ به لكونه كان أولاً في تعب بالكشف من الثبت وكذا جمع التراجم وألم بالمسموع شيخنا لكن ما أظن صاحب الترجمة وقف عليها ولو علم بالذي قبله ما عملها. وحج في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وكانت الوقفة الجمعة ولم يحج سواها وزار المدينة النبوية وكذا زار بيت المقدس أربع مرار ولما هجم اللنك حلب طلع بكتبه إلى القلعة فلما دخلوا البلد وسلبوا الناس كان فيمن سلب حتى لم يبق عليه شيء بل وأسر أيضاً وبقي معهم إلى أن رحلوا إلى دمشق فأطلق ورجع إلى بلده فلم يجد أحداً من أهله وأولاده قال فبقيت قليلاً ثم خرجت إلى القرى التي حول حلب مع جماعة فلم أزل هناك إلى أن رجع الطغاة لجهة بلادهم فدخلت بيتي فعادت إليّ أمتي نرجس وذكرت أنها هربت منهم من الرها وبقيت زوجتي وأولادي منها وصعدت حينئذ القلعة وذلك في خامس عشري شعبان فوجدت أكثر كتبي فأخذتها ورجعت. واجتهد الشيخ رحمه الله في هذا الفن اجتهاداً كبيراً وكتب بخطه الحسن الكثير فمن ذلك كما تقدم شرح البخاري لابن الملقن بل فقد منه نصفه في الفتنة فأعاد كتابته أيضاً وعدة مجاميع وسمع العالي والنازل وقرا البخاري أكثر من ستين مرة ومسلماً نحو العشرين سوى قراءته لهما في الطلب أو قراءتهم من غيره عليه، واشتغل بالتصنيف فكتب تعليقاً لطيفاً على السنن لابن ماجه وشرحاً مختصراً على البخاري سماه التلقيح لفهم قارئ الصحيح وهو بخطه في مجلدين وبخط غيره في أربعة وفيه فوائد حسنة وقد القتط منه شيخنا حيث كان بحلب ما ظن أنه ليس عنده لكون شرحه لم يكن كراريس يسيرة وأفاد فيه أشياء والذي كتبه منه ما يحتاج إلى مراجعته قبل إثباته ومنه ما لعله يلحقه ومنه ما يدخل في القطعة التي كانت بقيت على شيخنا من شرحه هذا مع كون المقدمة التي لشيخنا من جملة أصول البرهان فإنني قرأت في خطبة شرحه: ثم اعلم أن ما فيه عن حافظ عصري أو عن بعض حفاظ العصر أو نحوها بين العبارتين فهومن قول حافظ هذا العصر العلامة قاضي المسلمين حافظ العصر شهاب الدين بن حجر من كتابه الذي هو كالمدخل إلى شرح البخاري له أعان الله على إكمال الشرح انتهى. بل لصاحب الترجمة على البخاري عدة إملاءات كتبها عنه جماعة من طلبته والمقتفى في ضبط ألفاظ الشفا في مجلد بيض فيه كثيراً ونور النبراس على سيرة ابن سيد الناس في مجلدين وحواش على كل من صحيح مسلم لكنها ذهبت في الفتنة والسنن لأبي داود وكتب ثلاثة وهي التجريد والكاشف وتلخيص المستدرك وكذا على الميزان له وسماه نيل الهميان في معيار الميزان يشتمل على تحرير بعض تراجمه وزيادات عليه وهو في مجلدة لطيفة لكنها كما قال شيخنا لم يمعن النظر فيه، والمراسيل للعلائي واليسير على ألفية العراقي وشرحها بل وزاد في المتن أبياتاً غير مستغنى عنها، وله نهاية السول في رواة الستة الأصول في مجلد ضخم والكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث مجلد لطيف والتبين لأسماء المدلسين في كراسين وتذكرة الطالب المعلم فيمن يقال أنه مخضرم كذلك والاغتباط بمن رمى بالاختلاط وتلخيص المبهمات لابن بشكوال وغير ذلك وله ثبت كثير الفوائد طالعته وفيه إلمام بتراجم شيوخه ونحو ذلك بل ورأيته ترجم جماعة ممن قرأ عليه ورحل إليه كشيخنا وهي حافلة وابن ناصر الدين وطائفة. وكان إماماً علامة حافظاً خيراً ديناً ورعاً متواضعاً وافر العقل حسن الأخلاق متخلقاً بجميل الصفات جميل العشرة محباً للحديث وأهله كثير النصح والمحبة لأصحابه ساكناً منجمعاً عن الناس متعففاً عن التردد لبني الدنيا قانعاً باليسير طارحاً للتكلف رأساً في العبادة والزهد والورع مديم الصيام والقيام سهلاً في التحدث كثير الإنصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه خصوصاً الغرباء مواظباً على الاشتغال والأشغال والإقبال على القراءة بنفسه حافظاً لكتاب الله تعالى كثير التلاوة له صبوراً على الأسماع ربما أسمع اليوم الكامل من غير ملل ولا ضجر، عرض عليه قضاء الشافعية ببلده فامتنع وأصر على الامتناع فصار بعد كل واحد من قاضيها الشافعي والحنفي من تلامذته الملازمين لمحله والمنتمين لناحيته، واتفق أنه في بعض الأوقات حوصرت حلب فرأى بعض أهلها في المنام السراج البلقيني فقال له ليس على أهل حلب بأس ولكن رح إلى خادم السنة إبراهيم المحدث وقل له يقرأ عمدة الأحكام ليفرج الله عن المسلمين فاستيقظ فأعلم الشيخ فبادر إلى قراءتها في جمع من طلبة العلم وغيرهم بالشرفية يوم الجمعة بكرة النهار ودعا للمسلمين بالفرج فاتفق أنه في آخر ذلك النهار نصر الله أهل حلب. وقد حدث بالكثير وأخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة والحق الأصاغر بالأكابر وصار شيخ الحديث بالبلاد الحلبية بلا مدافع. وممن أخذ عنه من الأكابر الحافظ الجمال بن موسى المراكشي ووصفه بالإمام العلامة المحدث الحافظ شيخ مدينة حلب بلا نزاع وكان معه في السماع عليه الموفق الأبي وغيره العلامة العلاء بن خطيب الناصرية وأكثر الرواية عنه في ذيله لتاريخ حلب وقال في ترجمته منه هو شيخي عليه قرأت هذا الفن وبه انتفعت وبهديه اقتديت وبسلوكه تأدبت وعليه استفدت قال وهو شيخ إمام عامل عالم حافظ ورع مفيد زاهد على طريق السلف الصالح ليس مقبلاً إلا على شأنه من الاشتغال والأشغال والإفادة لا يتردد إلى أحد وأهل حلب يعظمونه ويترددون إليه ويعتقدون بركته، وغالب رؤسائها تلامذته. قال ورحل إليه الطلبة واشتغل على كثير من الناس وانفرد بأشياء وصار إلى رحلة الآفاق وحافظ الشام الشمس بن ناصر الدين وكانت رحلته إليه في أول سنة سبع وثلاثين وأثنى عليه ولما سافر شيخنا في سنة ست وثلاثين صحبة الركابة الأشرفي إلى آمد أضمر في نفسه لقيه والأخذ عنه لاستباحة القصر وسائر الرخص ولكونه لم يدخل حلب في الطلب ثم أبرز ذلك في الخارج وقرأ عليه بنفسه كتاباً لم يقرأه قبلها وهو مشيخة الفخر بن البخاوي هذا مع أنه لم يكن حينئذ منفرداً بالكتاب المذكور بل كان بالشام غير واحد ممن سمعه على الصلاح بن أبي عمر أيضاً فكان في ذلك أعظم منقبة لكل منهما سيما وقد كان يمكن شيخنا أن يأمر أحداً من الطلبة بقراءتها كما فعل في غيرها فقد سمع عليه بقراءة غيره أشياء وحدث هو وإياه معاً بمسند الشافعي والمحدث الفاضل وترجمه شيخنا حينئذ بقوله وله الآن بضع وستون سنة يسمع الحديث ويقرؤه مع الدين والتواضع واطراح التكلف وإتقان قال وهو قليل المباحث فيها كثير النقل، وقال في مقدمة المشيخة التي خرجها له أما بعد فقد وقفت على ثبت الشيخ الإمام العلامة الحافظ المسند شيخ السنة النبوية برهان الدين الحلبي سبط ابن العجمي لما قدمت حلب في شهور سنة ست وثلاثين فرأيته يشتمل على مسموعاته ومستجازاته وما تحمله في بلاده وفي رحلاته وبيان ذلك مفصلاً وسألته هل جمع لنفسه معجماً أو مشيخه فاعتذر بالشغل بغيره وأنه يقتنع بالثبت المذكور إذا أراد الكشف عن شيء من مسموعاته وأن الحروف لم تكمل عنده فلما رجعت إلى القاهرة راجعت ما علقته من الثبت المذكور وأحببت أن أخرج له مشيخة أذكر فيها أحوال الشيوخ المذكورين ومروياتهم ليستفيدها الرحالة فإنه اليوم أحق الناس بالرحلة إليه لعلو سنده حساً ومعنى ومعرفته بالعلوم فناً أثابه الحسنى آمين. وفهرس المشيخة بخطه بما نصه جزء فيه تراجم مشايخ شيخ الحافظ برهان الدين، ثم عزم على إرسال نسخة منها إليه وكتب بظاهرها ما نصه: المسؤول من فضل سيدنا وشيخنا الشيخ برهان الدين ومن فضل ولده الإمام موفق الدين الوقوف على هذه الكراريس وتأمل التراجم المذكورة فيها وسد ما أمكن من البياض لإلحقا ما وقف على مسطرها من معرفة أحوال من بيض على ترجمته وإعادة هذه الكراريس بعد الفراغ من هذا العرض إلى الفقير مسطرها صحبة من يوثق به إن شاء الله. وكذا سيأتي في ترجمة ولده وصف شيخنا لصاحب الترجمة بشيخنا الإمام العلامة الحافظ الذي اشتهر بالرعاية في الإمامة حتى صار هذا الوصف له علامة أمتع الله المسلمين ببقائه، وسئل عنه وعن حافظ دمشق الشمس بن ناصر الدين فقال البرهان نظره قاصر على كتبه والشمس يحوش، وكان ذكره قبل ذلك في القسم الثاني من معجمه فقال: المحدث الفاضل الرحال جمع وصنف مع حسن السيرة والتخلق بجميل الأخلاق والعفة والانجماع والإقبال على القراءة بنفسه ودوام الأسماع والاشتغال وهو الآن شيخ البلاد الحلبية غير مدافع أجاز لأولادي وبيننا مكاتبات ومودة حفظه الله تعالى قال ثم اجتمعت بهفي قدومي إلى حلب في رمضان سنة ست وثلاثين صحبة الأشرف وسمعت منه المسلسل بالأولية بسماعه من جماعة من شويخنا ومن شيخين له لم ألقهما ثم سمعت من لفظه المسلسل بالأولية تخريج ابن الصلاح سوى الكلام انتهى. وبلغني أن شيخنا كتب له المسلسل بخطه عن شيوخه الذين سمعه منهم وأدخل فيهم شيخاً رام اختباره فيه هل يفطن له أم لا فنبه البرهان لذلك بل ونبه على أنه من امتحان المحدثين، هذا مع قوله لبعض خواصه أن هذا الرجل يعني شيخنا لم يلقني إلا وقد صرت نصف راجل إشارة إلى أنه كان عرض له قبل ذلك الفالج وأنسى كل شيء حتى الفاتحة قال ثم عوفيت وصار يتراجع إليّ حفظي كالطفل شيئاً فشيئاً. وهو ممن حضر مجلس إملاء شيخنا بحلب وعظمه جداً كما أثبته في ترجمته واستفاد منه كثيراً، وأما شيخنا فقد سمعته يقول لم أستفد من البرهان غير كون أبي عمرو بن أبي طلحة اسمه حفص فإنه أعلمني بذلك واستحضر كتاب فاضلات النساء لابن الجوزي لكون التسمية فيه ولم أكن وقفت عليه. وممن ترجم الشيخ أيضاً الفاسي في ذيل التقييد وقال محدث حلب، والتقي المقريزي في تاريخه لكن باختصار وقال أنه صار شيخ البلاد الحلبية بغير تدافع مع تدين وانجماع وسيرة حميدة، وقال البقاعي أنه كان على طريقة السلف في التوسط في العيش وفي الانقطاع عن الناس لاسيما أهل الدنيا عالماً بغريب الحديث شديد الاطلاع على المتون بارعاً في معرفة العلل إذا حفظ شيئاً لا يكاد يخرج من ذهنه ما نازع أحداً بحضرتي في شيء وكشف عنه إلا ظهر الصواب ما قاله أو كان ما قاله أحد ما قيل في ذلك، وهو كثير التواضع مع الطلبة والنصح لهم وحاله مقتصد في غالب أمره. قلت وفيها مجازفات كثيرة كقلوه شديد الاطلاع على المتون بارعاً في معرفة العلل ولكنه معذور فهو عار منهما، ولما دخل التقي الحصني حلب بلغني أنه لم يتوجه لزيارته لكونه كان ينكر مشافهة على لابسي الأثواب النفيسة على الهيئة المبتدعة وعلى المتقشفين ولا يعدو حال الناس ذلك فتحامي قصده فما وسع الشيخ إلا المجيء إليه فوجده نائماً بالمدرسة الشرقية فجلس حتى انتبه ثم سلم عليه فقال له لعلك التقي الحصني فقال أنا أبو بكر ثم سأله عن شيوخه فسماهم له فقال له إن شيوخك الذين سميتهم هم عبيد ابن تيمية أو عبيد من أخذ عنه فما بالك تخط أنت عليه فما وسع التي إلا أن أخذ نعله وانصرف ولم يجسر يرد عليه ولم يزل على جلالته وعلو مكانته حتى مات مطعوناً في يوم الاثنين سادس عشري شوال سنة إحدى وأربعين بحلب ولم يغب له عقل بل مات وهو يتلو وصلى عليه بالجامع الأميو بعد الظهر ودفن بالجبيل عند أقاربه وكانت جنازته مشهودة ولم يتأخر هناك في الحديث مثله رحمه الله وإيانا.اس بالرحلة إليه لعلو سنده حساً ومعنى ومعرفته بالعلوم فناً أثابه الحسنى آمين. وفهرس المشيخة بخطه بما نصه جزء فيه تراجم مشايخ شيخ الحافظ برهان الدين، ثم عزم على إرسال نسخة منها إليه وكتب بظاهرها ما نصه: المسؤول من فضل سيدنا وشيخنا الشيخ برهان الدين ومن فضل ولده الإمام موفق الدين الوقوف على هذه الكراريس وتأمل التراجم المذكورة فيها وسد ما أمكن من البياض لإلحقا ما وقف على مسطرها من معرفة أحوال من بيض على ترجمته وإعادة هذه الكراريس بعد الفراغ من هذا العرض إلى الفقير مسطرها صحبة من يوثق به إن شاء الله. وكذا سيأتي في ترجمة ولده وصف شيخنا لصاحب الترجمة بشيخنا الإمام العلامة الحافظ الذي اشتهر بالرعاية في الإمامة حتى صار هذا الوصف له علامة أمتع الله المسلمين ببقائه، وسئل عنه وعن حافظ دمشق الشمس بن ناصر الدين فقال البرهان نظره قاصر على كتبه والشمس يحوش، وكان ذكره قبل ذلك في القسم الثاني من معجمه فقال: المحدث الفاضل الرحال جمع وصنف مع حسن السيرة والتخلق بجميل الأخلاق والعفة والانجماع والإقبال على القراءة بنفسه ودوام الأسماع والاشتغال وهو الآن شيخ البلاد الحلبية غير مدافع أجاز لأولادي وبيننا مكاتبات ومودة حفظه الله تعالى قال ثم اجتمعت بهفي قدومي إلى حلب في رمضان سنة ست وثلاثين صحبة الأشرف وسمعت منه المسلسل بالأولية بسماعه من جماعة من شويخنا ومن شيخين له لم ألقهما ثم سمعت من لفظه المسلسل بالأولية تخريج ابن الصلاح سوى الكلام انتهى. وبلغني أن شيخنا كتب له المسلسل بخطه عن شيوخه الذين سمعه منهم وأدخل فيهم شيخاً رام اختباره فيه هل يفطن له أم لا فنبه البرهان لذلك بل ونبه على أنه من امتحان المحدثين، هذا مع قوله لبعض خواصه أن هذا الرجل يعني شيخنا لم يلقني إلا وقد صرت نصف راجل إشارة إلى أنه كان عرض له قبل ذلك الفالج وأنسى كل شيء حتى الفاتحة قال ثم عوفيت وصار يتراجع إليّ حفظي كالطفل شيئاً فشيئاً. وهو ممن حضر مجلس إملاء شيخنا بحلب وعظمه جداً كما أثبته في ترجمته واستفاد منه كثيراً، وأما شيخنا فقد سمعته يقول لم أستفد من البرهان غير كون أبي عمرو بن أبي طلحة اسمه حفص فإنه أعلمني بذلك واستحضر كتاب فاضلات النساء لابن الجوزي لكون التسمية فيه ولم أكن وقفت عليه. وممن ترجم الشيخ أيضاً الفاسي في ذيل التقييد وقال محدث حلب، والتقي المقريزي في تاريخه لكن باختصار وقال أنه صار شيخ البلاد الحلبية بغير تدافع مع تدين وانجماع وسيرة حميدة، وقال البقاعي أنه كان على طريقة السلف في التوسط في العيش وفي الانقطاع عن الناس لاسيما أهل الدنيا عالماً بغريب الحديث شديد الاطلاع على المتون بارعاً في معرفة العلل إذا حفظ شيئاً لا يكاد يخرج من ذهنه ما نازع أحداً بحضرتي في شيء وكشف عنه إلا ظهر الصواب ما قاله أو كان ما قاله أحد ما قيل في ذلك، وهو كثير التواضع مع الطلبة والنصح لهم وحاله مقتصد في غالب أمره. قلت وفيها مجازفات كثيرة كقلوه شديد الاطلاع على المتون بارعاً في معرفة العلل ولكنه معذور فهو عار منهما، ولما دخل التقي الحصني حلب بلغني أنه لم يتوجه لزيارته لكونه كان ينكر مشافهة على لابسي الأثواب النفيسة على الهيئة المبتدعة وعلى المتقشفين ولا يعدو حال الناس ذلك فتحامي قصده فما وسع الشيخ إلا المجيء إليه فوجده نائماً بالمدرسة الشرقية فجلس حتى انتبه ثم سلم عليه فقال له لعلك التقي الحصني فقال أنا أبو بكر ثم سأله عن شيوخه فسماهم له فقال له إن شيوخك الذين سميتهم هم عبيد ابن تيمية أو عبيد من أخذ عنه فما بالك تخط أنت عليه فما وسع التي إلا أن أخذ نعله وانصرف ولم يجسر يرد عليه ولم يزل على جلالته وعلو مكانته حتى مات مطعوناً في يوم الاثنين سادس عشري شوال سنة إحدى وأربعين بحلب ولم يغب له عقل بل مات وهو يتلو وصلى عليه بالجامع الأميو بعد الظهر ودفن بالجبيل عند أقاربه وكانت جنازته مشهودة ولم يتأخر هناك في الحديث مثله رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/138)


وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/199-211
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:42
.



إبراهيم بن محمد بن أبي العاص
(الأندلس)


الخطيب أبو إسحاق التنوخي* الأندلسي إمام زاهد مقري ضابط، قرأ على أبي الحسين عبيد الله بن عبد العزيز بن القاري الأموي صاحب ابن جهور، قرأ عليه الأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم شيخ الأندلس اليوم والخطيب محمد بن يوسف اللوشي وأحمد ابن غصن ولازمه كثيراً وشيخنا أحمد بن مالك الرعيني فيما أحسب.
*تنوخ هي قبيلة عربية مهمة ورد ذكرها في النصوص السبئية وفي الكتابات الحسائية وفي جغرافية بطليموس.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/CordobaGreatMsq07.jpg
الهندسة الإسلامية الرائعة بمقصورة الجامع الكبير بقرطبة المواجهة للمنبر
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:44
.



إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة
(العراق)

بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو عبد الله البغدادي نفطويه النحوي ويقال له الماوردي صاحب التصانيف صدوق، قرأ على محمد بن عمرو بن عون الواسطي وأحمد بن إبراهيم بن الهيثم البلخي وسمع الحروف من شعيب بن أيوب الصريفيني صاحب يحيى بن آدم وقيل: عرض عليه وعن محمد بن الجهم، قرأ عليه محمد بن أحمد الشنبوذي وعلي بن سعيد القزاز ابن ذؤابة وأحمد بن نصر الشذاي وعبد الواحد بن أبي هاشم وعمر بن إبراهيم الكتاني، وكان ممن ينكر الاشتقاق وله في أبطاله مصنف وكان عالماً بمذهب داود الظاهري توفي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة ببغداد.

قال الذهبي:
إبراهيم بن محمد بن عرفة أبو عبد الله العتكي الواسطي نفطويه النحوي صاحب التصانيف روى عن إسحاق بن وهب العلاف وشعيب بن أيوب الصريفيني وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وخلق وقرأ على محمد بن عمرو بن عون بواسط وغيره وأخذ الحروف عن شعيب ابن أيوب وعن محمد بن الجهم قرأ عليه علي بن سعيد القزاز بن ذؤابة ومحمد بن أحمد الشنبوذي وأحمد بن نصر الشذائي وسمع منه عبد الواحد بن أبي هاشم وأبو بكر بن شاذان والمعافى الجريري وأبو حفص الكتاني وأبو بكر ابن المقرىء وطائفة وكان ممن ينكر الاشتقاق ويحليه ومن محفوظاته نقائض جرير والفرزدق وشعر ذي الرمة أخذ النحو عن ثعلب والمبرد ومحمد بن الجهم وخلط نحو الكوفيين بنحو البصريين وكان من أذكياء العالم رأسا في مذهب داود بن علي صنف تاريخ الخلفاء في سفرين وكتاب غريب القرآن وكتاب البارع وكتاب المقنع في النحو وكان صاحب سنة وجماعة توفي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاث ومئة ببغداد.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/273)

انظر: شذرات الذهب 2/298؛ تاريخ بغداد 6/159؛ الفهرست لابن النديم 81؛ المنتظم 6/277؛ تذكرة الحفاظ 3/804؛ الوافي بالوفيات 6/130؛ وفيات الأعيان 1/47؛ الكامل لابن الأثير 8/313؛ طبقات المفسرين للداودي 1/19؛ انباه الرواة 1/176؛ مختصر أبي الفداء 2/83؛ طبقات النحويين للزبيدي 154؛ سير أعلام النبلاء 15/75؛ بغية الوعاة 187؛ إرشاد الأريب 1/245؛ العبر 2/198؛ مرآة الجنان 2/287؛ النجوم الزاهرة 3/249؛ روضات الجنات 1/154؛ نزهة الألباء 194؛ ميزان الاعتدال 1/64؛ لسان الميزان 1/109؛ أعيان الشيعة 5/385؛ الكنى والألقاب للقمي 3/261؛ معجم الأدباء 1/114؛ الأعلام للزركلي 1/61؛ معجم المؤلفين 1/67.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/17_167.jpg
بغداد ـ المدرسة المستنصرية
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:47
.



إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق
(الأندلس)

الإمام ابو القاسم الأندلسي الأشبيلي إمام مشهور مجود محقق، قرأ على حبيب بن محمد سبط شريح وعبد الرحمن بن محمد بن عمرو اللخمي وأحمد بن مقدام الرعيني وأبي الحسن خالص وقرأ أيضا على أحمد بن أبي هارون التميمي ونجبة بن يحيى وأحمد بن منذر وقاسم بن محمد وعبد الرحمن بن عبد الله بن حفظ الله وأبي الحسن محمد بن سعيد بن زرقون اجازة عن أحمد بن محمد الخولاني إجازة عن الداني وحدثت بالإجازة عن الحافظ السلفي وبالروضة سماعاً من حسن بن محمد بسماعه من شريح عن أبيه عن المؤلف أبي علي البغدادي، وطاف البلاد وأقرأ بالشام والموصل ومصر قرأ عليه العماد بن أبي زهران الموصلي مؤلف ابن صدقة والفخر عثمان التوزري والمكين عبد الله بن منصور الأسمر ومحمد ابن علي بن زبير الجيلي وهو أخر أصحابه موتاً وأبو بكر بن ناصر المبلط وعبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي وحدثت عنه بالإجازة لبعض كتب القراءات زين الدار الوجهية بنت علي بن يحيى الأسكندري، ولد سنة سبع وستين وخمسمائة باشبيلية وتوفي بالأسكندرية في يوم الأثنين رابع ربيع الآخر سنة اربع وخمسين وستمائة ودفن بين الميناوين على سيف البحر، كتب إلى الإمام المحدث أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرام الإسكندري من ثغر الاسكندرية ثم نقلته من خطه بها أن الشيخ مكين الدين الأسمر دخل يوماً إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية فوجد شخصاً واقفاً وسط صحنه وهو ينظر إلى أبواب الجامع فوقع في نفس المكين الأسمر أنه رجل صالح وأنه يعزم للرواح إلى جهته ليسلم عليه ففعل ذلك وإذا به ابن وثيق ولم يكن لأحد منهما معرفة بالآخر ولا رؤية فلما سلم عليه قال له أنت عبد الله بن منصور قال نعم قال ما جئت من المغرب إلا بسببك لاقرئك القراءات قيل فابتدأ عليه المكين الأسمر تلك الليلة الختمة بالقراءات السبع من أولها وعند طلوع الفجر إذا به يقول من الجنة والناس فختم عليه الختمة جمعاً بالقراءات السبع في ليلة واحدة.

قال الذهبي:
إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن وثيق الأستاذ المحقق أبو اسحاق الأندلسي الإشبيلي المقرئ أخذ القراءات ببلده سنة سبع وتسعين وخمس مئة عن أبي الحسين حبيب بن محمد سبط أبي الحسن شريح وعن أبي الحكم عبد الرحمن بن محمد اللخمي وأبي العباس أحمد بن مقدام الرعيني وأبي الحسن خالص قال قرأت عليهم بالروايات وقالوا قرأنا على أبي الحسن شريح الرعيني وقال أخبرنا بكتاب التيسير أبو عبد الله بن زرقون اجازة عن أحمد بن محمد الخولاني اجازة عن أبي عمرو الداني وكان ابن وثيق اماما مجودا بارعا في معرفة وجوه القراءات وعللها كثير الترحال والتنقل أقرأ بالموصل والشام ومصر أخذ عنه القراءات الشيخ عماد الدين بن أبي زهران الموصلي ونور الدين علي بن ظهير الكفتي وجماعة وحدث عنه محمد بن جوهر التلعفري وقرأعليه والنفيس اسماعيل بن صدقة وأبو عبد الله محمد بن علي بن زبير الجيلي وممن قرأ عليه الفخر عثمان التوزري شيخنا ولد سنة سبع وستين وخمس مئة ومات بالإسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مئة فينبغي أن يبادر الى أخذ القراءات سماعا من الجيلي عنه.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الخامسة عشرة 2/655)

وانظر: شذرات الذهب 7/456؛ سير أعلام النبلاء 23/304؛ العبر 5/217؛ دول الإسلام 2/120؛ النجوم الزاهرة 8/40

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/DocellasInscAlcazar.jpg
اشبيلية ـ نقوش على أعمدة رولق قاعة الحريم بالقصر Alcazar

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد
بن مفرج بن عبد الله (الشام)

القاضي برهان الدين أبو إسحاق بن الشيخ أكمل الدين أبي عبد الله بن الشرف أبي محمد ابن العلامة صاحب الفروع في المذهب الشمس المقدسي الراميني الأصل - ورامين من أعمال نابلس - ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي الآتي أبوه وولده النجم عمر ويعرف كأسلافه بابن مفلح. ولد في سنة خمس عشرة وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا منها المقنع في المذاهب ومختصر ابن الحاجب الأصلي والشاطبية والرائية وألفية ابن مالك وعرض على جماعة وتلا بالسبع على بعض القراء وأخذ عن العلاء البخاري فنوناً في الفقه عن جده وسمع عليه الحديث وكذا أخذ عن آخرين حتى عن فقيه الشافعية التقي بن قاضي شهبة وأذن له وسمع أيضاً على ابن ناصر الدين وابن المحب الأعرج وبرع في الفقه وأصوله وانتفع به الفضلاء وكتب على المقنع شرحاً في أربعة أجراء وعمل في الأصول كتاباً بل بلغني أنه عمل للحنابلة طبقات وولي قضاء دمشق غير مرة فحمدت سيرته بل وطلب بعد القاضي عز الدين لقضاء مصر فتعلل وقد لقيته بدمشق وغيرها، وكان فقيهاً أصولياً طلقاً فصيحاً ذا رياسة ووجاهة وشكالة فرداً بين رفقائه ومحاسنه كثيرة. مات في ليلة الرابع من شعبان سنة أربع وثمانين بالصالحية وصلى عليه من الغد في جمع حافل شهده النائب وخلق ودفن عند سلفه بالصالحية رحمه الله وإيانا واستقر بعده ابنه المشار إليه.
(الضوء اللامع 1/152)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/NablusKhadra.jpg
نابلس ـ صورة من أوائل العشرينات من القرن الماضي لمئذنة جامع الخضرا

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول
(الشام)

سعد الدين بن المحبي بن الأشقر الحنفي الآتي أبوه. نشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن عند الشمس البغدادي الحنبلي وتردد إليه إبراهيم الحلبي للقراءة في العربية وغيرها وسمع ختم البخاري في الظاهرية وكان حسن الشكالة والعقل محبباً إلى الناس. مات في حياة أبيه في ليلة الثلاثاء لعشرين من جمادى الثانية سنة ثلاث وستين ودفن بتربة أبيه تجاه التربة الناصرية فرج من الصحراء وتجرع أبوه فقده فلم يلبث أن مات عوضهما الله الجنة.
(الضوء اللامع 1/153)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:52
.



إبراهيم بن محمد بن علي بن البيكار
(الشام)

الشيخ العلامة المقرىء المجود برهان الدين المقدسي الأصل الدمشقي البصير، المعروف بابن البيكار نزيل حلب. مولده بالقابون قرية من قرى دمشق، سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة وقرأ القرارات بدمشق على الشيخ شهاب الدين بن بدر الطيبي الآتي في الأحمدين، من هذه الطبقة، وعلى الشيخ الرحلة صالح اليمني، والشهاب أحمد الرملي إمام جامع الأموي، والشيخ أحمد البصير، ثم رحل إلى مصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، فقرأ على الشيخ الشمس محمد السمديسي، والشيخ أبي النجاء محمد النحاس، والشيخ نور الدين أبي الفتح جعفر السمهودي قال ابن الحنبلي: ومما حكي عن الشيخ برهان الدين أنه كثيراً ما كان يمرض، فيرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فيشفى من مرضه، وكان مجتهداً في أن لا ينام إلا على طهارة، وكان كثيراً ما يدخل على الحجازية بالجامع الأعظم بحلب، حيث درس بها فأقوم إجلالاً له، فيأخذ في المنع من القيام، وهو لا يرى قيامي، وإنما يكشف له عنه من نوع ولاية توفي بحلب سنة سبع وخمسين وتسعمائة رحمه الله تعالى.
(الكواكب السائرة 2/78)


قال ابن العماد:
برهان الدين إبراهيم بن محمد بن علي المعروف بابن البيكار المقدسي الأصل ثم الدمشقي نزيل حلب العلامة البصير المقرىء المجود ولد بقرية القابون من غوطة دمشق سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة وقرأ القرآن بدمشق بالروايات على جماعات ثم رحل إلى مصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة فقرأ على الشمس السمديسي وأبي النجا النحاس والنور السمهودي قال ابن الحنبلي ومما يحكى عنه أنه كان كثيرا ما يمرض فيرى رسول الله في المنام فيشفى من مرضه وكان مجتهدا في أن لا ينام إلا على طهارة وتوفي بحلب.
(شذرات الذهب 8/314)


وانظر: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/537


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص
(الأندلس)

التنوخي. ولد في حدود سنة 677. قرأ على الأستاذ أبي القاسم محمد بن عبد الرحمن بن الطيب بن زرقون القيسي الضرير، وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي جعفر بن الزبير وغيرهما. كان صالحا متواضعا محبوبا وله كرامات.
توفي سنة 726.

انظر: الإحاطة 1/374

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن علي
(الشام)


البرهان أبو سالم التادلي قال شيخنا في أنبائه: قاضي المالكية بدمشق. ولد سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وولي قضاء الشام وتكرر عزله إما بالقفصي أو غيره ثم عوده إلى هذه المدة عشر مرار وكانت مدة مباشراته ثلاث عشرة سنة ونصفاً وكانت بعض ولاياته في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة عوضاً عن الزين المازوني، وقد ولي أيضاً قضاء حلب سنة إحدى وسبعين استقلالاً يعني عوضاً عن أمين الدين أبي عبد الله الإبلي وكان ناب في الحكم بها يعني للصدر الدميري وكان قوي النفس مصمماً في الأمور جريئاً مهاباً ملازماً تلاوة القرآن في الأسباع وهو الذي آذى الحافظ جمال الدين الشرائحي بالقول لكونه قرئ عليه كتاب الرد على الجهمية لعثمان الدارمي بل وأمر به إلى السجن وقطع نسخته بالكتاب المشار إليه واشتد أذاه للقارئ وهو إبراهيم بن محمد بن راشد الملكاوي كما ذكرته في ترجمته. مات وهو قاض بعد أن حضر الوقعة مع اللنكية وجرح عدة جراحات فحمل فمات قبل سفر السلطان من دمشق في جمادى الأولى سنة ثلاث وقد جاز السبعين. وقد أثنى عليه ابن خطيب الناصرية فقال كان حاكماً ناصراً للشرع مهيباً قال وكتب إليه البدر أبو محمد بن حبيب عند توجهه من حلب:

سر إلى جنة الشآم دمشق ... حاكماً عادلاً رفيع المقام
رامت القرب منك فادخل إليها ... يا أبا سالم بأزكى سلام
(الضوء اللامع 1/155)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/Dam_NureddinMaus02.jpg
دمشق ـ مدرسة وضريح نور الدين

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن محمد بن سليمان بن علي بن إبراهيم
(الشام)

إبراهيم بن محمد بن محمد بن سليمان بن علي بن إبراهيم بن حارث بن حنينة - تصغير حنة - ابن نصيبين برهان الدين بن الشمس بن الشرف البعلي الشافعي والد البدر محمد الآتي ويعرف بابن المرحل - بالحاء المهملة المشددة - ولد في شوال سنة ست وسبعين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن على والده وتلاه جمعاً للسبع على كل من الشهابين النجار والفراء وكان آية بديعة في الحفظ فحفظ كتباً جمة كالعمدة في الأحكام للبدر بن جماعة والشاطبيتين والتنبيه وتصحيحه للأسنوي حفظه في قريب عشرين يوماً وألفية ابن مالك ومنها الأصول ونظم فصيح ثعلب لعبد الحميد بن أبي الحديد والسخاوية في الفرائض ومثلث قطرب، وعرض على السراج البلقيني وكتب له كما قرأته بخطه وجمع السبع إلى السبع، والمرجو له الفلاح فإن السبع علامة النجاح وبها التمكين في المخلوقات والدين جعلنا الله وإياه من العلماء العاملين وأعانه على فهم ذلك ويسر له فيها المسالك، والقاضي شرف الدين موسى بن محمد الأنصاري والزين المراغي وابن الجزري وأجاز الأربعة له وممن لم يجز البرهان بن جماعة القاضي والشهاب أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن الجباب والزين عمر بن مسلم القرشي والشرف عيسى بن عثمان الغزي والتقي محمد بن عبد القادر بن علي بن سبع القاضي والشمس الأخنائي القاضي والكمال محمود بن محمد بن الشرسي وكان أولاً حفظ من محرر الحنابلة تسع أوراق ليكون كأبيه حنبلياً فقدر انتقالهما معاً إلى مذهب الشافعي وتفقه حينئذ بالبهاء بن المجد والجمال عبد الله بن زيد أحد من ولي قضاء الشام، والكمال بن السمسطاري والشرف موسى بن السقيف وآخرين، وبالشام وغيرها على جماعة وأخذ الحديث والعربية والعروض وغيرها عن أبيه والأصول عن البهاء بن المجد والفرائض عن التاج بن بردس وسمع الصحيح بتمامه على أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد اليونيني والشمس محمد بن محمد بن إبراهيم الحميني ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي وبعضه علي الزين عبد الرحمن بن الزعبوب كلهم عن الحجار سماعاً زاد الثاني وعن القاضي سيلمان وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأبي المعالي المطعم وست الوزراء التنوخية والبهاء أبي محمد القسم بن عساكر وأبي زكريا يحيى بن محمد بن سعد ومحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء إذناً كلهم عن ابن الزبيدي سماعاً زاد الحجار وعن أبي المنجا والقطيعي والقلانسي قالوا أنا أبو الوقت، وحدث سمع منه الأئمة قرأت عليه ببعلبك أشياء وكان إماماً علامة في القراءات والفقه وأصوله والعربية واللغة والأدب حافظاً لكثير من ألفاظ الحديث مع معانيها ذا وجاهة وجلالة ببلده بل وتلك النواحي لا أعلم بأخرة من الشافعية هناك مثله كل ذلك مع التواضع والكرم وحسن السمت والتودد، وفد حج غير مرة ودخل حلب في سنة ثمانمائة ووعظ فيها بحضرة الأكابر فأثنوا عليه وعلى فضائله ودرس وأفتى ووعظ. وله نظم مبسوط كتبت عنه مما أورده عند قوله تعالى " وجعلناكم شعوباً وقبائل " :


إن القبيل من الشعوب تقسمت ... فقبيلة منها العمارة قسمت
والبطن تقسيم العمارة والفخذ ... تقسيم بطن بالتفات قد أخذ
فصيلة تقسمت من فخذ ... ست أتتك بالبان فخذ

وشرحها كما أثبته عنه في المعجم وكذا كتبت عنه غير ذلك وليس نظمه كمقامه. مات في يوم الأربعاء سابع ذي الحجة سنة إحدى وستين ببعلبك ودفن من الغد وصلى عليه بدمشق صلاة الغائب في اليوم الثالث وفقده البعليون رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/159)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/Dam_SebaeyahStr.jpg
دمشق ـ المدرسة السباعية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر
(الشام)

برهان الدين الحلبي الأصل الدمشقي القبيباتي الشافعي ويعرف بالناجي - بالنون والجيم - لكونه كان فيما قيل حنبلياً ثم تشفع وربما قيل له المحدث. ولد في أحد الربيعين سنة عشر وثمانمائة بدمشق وقال أنه سمع على شيخنا وابن ناصر الدين والفخر عثمان بن الصلف والعلاء بن بردس والشهاب أحمد بن حسن بن عبد الهادي والزين عبد الرحمن بن الشيخ خليل والأريحي، ومما سمعه على العلاء الشمائل ومشيخة الأشرف الفخر والسنن لأبي داود والترمذي وعلى الأخير صحيح البخاري وكذا سمع على عبد الله وعبد الرحمن ابني زريق بل قال أنه أجازت له عائشة ابنة عبد الهادي ثم حوقق حتى بين أنها عامة، واختص بالعلاء بن زكنون وقرأ عليه القرآن وغيره وتزوج ابنته ثم فارقه وتحول شافعياً غير مرة وقد تكلم على الناس بأماكن بل وخطب مع مزيد تحريه وشدة إنكاره على معتقدي ابن عربي ونحوه كابن حامد محباً في أهل السنة منجمعاً عن بني الدنيا قانعاً باليسير، والثناء عليه مستفيض ووصفه الخضيري بأنه شيخ عالم فاضل محدث محرر متقن معتمد خدم هذا الشأن بلسانه وقلمه وطالع كثيراً من كتبه. قلت ويقال أنه علق على الترغيب للمنذري شيئاً في مجلد لطيف وعمل مولداً في كراريس وغير ذلك وبلغني أنه كثيراً ما يقرأ الفاتحة في جماعته ثم يدعو لي مع كونه لم أعلم اجتماعي به وهو الآن في الإحياء.
(الضوء اللامع 1/166)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/Dam_Salimiyah.jpg
دمشق ـ المدرسة السليمية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمد بن مروان
(الشام - مصر)

أبو إسحاق الشامي الأصل المصري الدار ضابط ماهر عارف بقراءة ورش عالي السند فيها، قرأ على أبي بكر بن سيف سنة ثمان وتسعين ومائتين، قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون عرضاً وابنه طاهر الحروف.
(توفي سنة بضع وستين وثلاثمائة.)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/Dam_Shazbakiya02.jpg
دمشق ـ المدرسة الشاذبكية
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 10:56
.



إبراهيم بن محمد بن ميمون
(العراق)



أبو إسحاق البصري الفقيه، أخذ القراءة عن المنهال بن شاذان صاحب يعقوب الحضرمي، روى القراءة عنه محمد بن سعيد بن عبد الله الأنطاكي، وذكر أبو علي الرهاوي أنه قرأ رواية المنهال هذا علي أبي بكر محمد بن أحمد البزاز وأبي القاسم عبد الرحمن بن أخت الصامت بانطاكية عن ابن ميمون هذا فسقط عليه بينهما وبين ابن ميمون رجل وهو محمد بن سعيد المذكور، قال الحافظ أبو العلاء هكذا ذكر أبو علي الرهاوي أن أبا بكر محمد بن أحمد بن أحمد البزاز أخبره أنه قرأ على أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد بن ميمون ولا شك أنه أسقط بينهما رجلاً على أن أبا بكر البزاز هذا مجهول لا يعرف إلا من جهة الرهاوي انتهى، توفي سنة بضع وستين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P17/BasraShatt.jpg
البصرة ـ شط العرب
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:01
.


إبراهيم بن محمد الماوردي (العراق)




أبو إسحاق الماوردي البغدادي النحوي، قرأ على أحمد بن سهل الاشناني، قرأ عليه محمد بن أحمد الشنبوذي وأظنه نفطويه والله أعلم.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/MutansCourt02.jpg
بغداد ـ باحة المدرسة المستنصرية قبل الترميم (مجموعة كريسويل 1992s)



-

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:03
.


إبراهيم بن محمد اللنباني (العراق)



أبو إسحاق اللنباني* مقري مشهور مصدر، روى القراءة عرضاً يوسف بن بشر بن آدم وهو غير إبراهيم بن أحمد اللنباني المتقدم، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن محمد الملنجي وعبد الله بن محمد بن الذراع وعبد الله بن شبيب.



* لنبان (Lanaban)
مدينة ايرانية في أصفهان بها مسجد شهير.




http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/18_172.jpg
نقوش وزخارف من أصفهان



-

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:05
.

إبراهيم بن محمد الأنصاري
(الأندلس)



المقرىء الضرير: يعرف بالمجنقوني. سكن قرطبة وأصله من طليطلة، يكنى: أبا إسحاق.
أخذ عن أبي عبد الله المغامي المقرىء وجود عليه القرآن، وسمع الحديث على أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن الحجري، وكان يقرى القرآن بالروايات ويضبطها ويجودها. وكان ثقة فاضلاً عفيفاً منقبضاً مقبلاً على ما يعنيه وقد أخذ عنه بعض شيوخنا وأصحابنا.
قال لنا قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله: سمعت أبا إسحاق هذا يقول: سمعت جماهر بن عبد الرحمن يقول: العلم دراية، ورواية، وخبرٌ، وحكاية. وتوفى أبو إسحاق هذا عقب شعبان سنة سبع عشرة وخمس مائة. ودفن بمقبرة أم سلمة. وكان إمام مسجد طرفة بالمدينة إبراهيم بن محمد بن خيرة: من أهل قونكة سكن قرطبة؛ يكنى: أبا إسحاق روى ببلده عن قاضيها أبي عبد الله محمد بن خلف بن السقاط؛ سمع منه صحيح البخاري وأخذ بقرطبة عن أبي علي الغساني كثيراً، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج ، وحازم بن محمد، وكان حافظاً للحديث. وتوفى في شوال سنة سبعة عشرة وخمس مائة. وهو من شيوخنا.
(الصلة لابن بشكوال 1/163)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


ابراهيم بن محمد العمادي
(الشام)




شيخ القراء بدمشق في وقته




الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي الملقب برهان الدين ابن كسبائى الفقيه الحنفي الدمشقي المقري المجيد المحدث شيخ القراء بدمشق في وقته ولد بدمشق وأخذ القراآت العشر من طريق النشر وغيره عن شيخ الأسلام البدر الغزى وأخذ عنه غير ذلك من العلوم وقرأ على شيخ القراء بالشام أحمد بن بدر الطيبي للسبع والعشر وعلى الأمام الشهاب أحمد الفلوجي ختمة كاملة لعاصم والكسائي ومن أوله إلى المائدة لأبي عمرو وابن عامر وعلى العلامة السيد الشريف عماد الدين على بن عماد الدين محمود بن نجم الدين بن علي القارىء البحر ابادي أصلا الجرجاني منشأ ثم القزويني قرأ عليه بدمشق إلى قوله تعالى أولئك هم المفلحون للعشرة وقرأ على المقرىء المسند المعمر بدر الدين حسن بن محمد بن نصر الله الصلتي الشافعي للسبعة جمعا ثم للعشرة إلى قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات في البقرة وعلى الأمام العلامة شرف الدين يحيى بن محمد بن حامد الصفدي إلى قوله تعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر من طريق الشاطبية وقرأ النشر والشاطبية والدرة والمقدمة وغير ذلك على الطيبي ورحل إلى مصر وأخذ بها عن النجم الغيطي وغيره وكان يعرف العربية وغيرها وله شعر أكثره منحول من أشعار المتقدمين مع تغيير يسير ربما أخل بالوزن وكان له بقعة بالجامع الأموي وولي تدريس الأتابكية عن المحدث الكبير محمد بن داود المقدسي نزيل دمشق الآتي ذكره في حياته ثم أعيدت إلى الداودي ودرس بالعادلية الكبرى بطريق الفراغ من حسن البوريني لما درس بالمدرسة الناصرية الجوانية وخطب مدة طويلة بجامع سيبائي خارج دمشق بقرب باب الجابية وكان يعسر عليه تأدية الخطبة ويطيل فيها وكان فيه دعابة ومزاح ويغلب عليه التغفل قال النجم في ذيله قرأت بخطه نقلا عن خط والده أن مولده ليلة السبت خامس عشر شهر ربيع الثاني سنة أربع وخمسين وتسعمائة وتوفي يوم الأثنين ختام ذي القعدة سنة ثمان بعد الألف ودفن بمقبرة باب الصغير قباله المدرسة الصابونية
(خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 1/35)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/18_173.jpg
دمشق ـ صورة قديمة للمدرسة الصابونية



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن محمد الهيتي*
(العراق)



روى الحروف عن أبي الفضل بن خيرون، روى عنه الحروف أبو الفتح بن الكيال.



* هيت: مدينة عراقية معروفة


.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:10
.



إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي
(العراق)

أبو محمد وأبو إسحاق الأزجي* البغدادي يعرف بابن الخير الحنبلي مقري، ولد آخر سنة ثلاث وستين وخمسمائة، توفي سابع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وستمائة ببغداد وكانت له جنازة مشهورة.

*أعتقد نسبة الى منطقة الأزج أو محلة باب الأزج وهي اليوم محلة باب الشيخ، إحدى أكبر محلات بغداد المكتظة بالسكان آنذاك

قال الصفدي:
إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي أبو محمد وأبو إسحاق الأزجي المقرئ المعروف بابن الخير الحنبلي، ولد سنة ثلاث وستين وتوفي سنة ثمان وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى، سمع الكثير وروى الكتب وطال عمره ورحل إليه الناس، وكتب بخطه كثيراً من الكتب المطولة ولقن خلقاً كثيراً كتاب الله تعالى، أسمعه والده في صباه من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف والكاتبة شهدة بنت الإبري وخديجة بنت أحمد بن الحسن النهرواني وغيرهم، وسمع هو بنفسه على جماعة، قال ابن النجار: كتبت عنه شيئاً يسيراً على ضعف فيه وذلك أني رأيت جزءاً بيده فيه طرق قراءات ادعى يحيى الأواني الضرير أنه قرأ بها على عمر بن ظفر المغازلي وأبي الكرم ابن الشهرزوري القرائين وهي بخطيهما إلا أن اسم الأواني في جميعها مكتوب على كشط خطاً ظاهراً بيناً فأعلمته أنها باطلة مختلقة وأنه لا يجوز للأواني أن يروي بها ولا لأحد أن يقرأ بها على الأواني، وعرفه الحال وقرأ بها عليه، فذكر لي ولده أنه رجع عن ذلك ومزق الخطوط وأبطلها، فذكرت ذلك القراء فأحضر الجزء بعينه ورايته على حاله الأول فتعجبت من ذلك ونسأل الله السلامة منه.
(الوافي بالوفيات 6/142)

وانظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/234؛ شذرات الذهب 7/415؛ سير أعلام النبلاء 23/235؛ العبر 5/198؛ النجوم الزاهرة 7/22؛
المشتبه في الرجال للذهبي 235؛ تبصير المنتبه 553

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/BabAlSheikh.jpg
بغداد ـ صورة قديمة لشارع في محلة باب الشيخ

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن محمود بن عبد الرحيم بن أبي بكر بن محمود
(الشام ـ مصر)

بن علي بن أبي الفتح الحموي الأصل القاهري الشافعي الواعظ الآتي أبوه وجده وابناه محمد ومحمود. ولد في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثمانمائة بحماة ونشأ بها فحفظ القرآن عند الشمس بن الرزاز في جامع السلطان والمنهاج وسمع على الشمس بن الأشقر ثم تحول صحبة أبيه إلى القاهرة في أول أيام الظاهر جقمق فسمع من شيخنا وفي البخاري بالظاهرية في الحديث وغيره والتقي الحصي الحاجبية وبعض المتوسط وإمام الكاملية في آخرين، وسلك طريق جده في الوعظ وحصل له قبول بين بعض العوام وكثير من النسوة وخطب بالأشرفية برسباي وحج في سنة اثنتين وخمسين ثم بعدها وعمل هناك ميعاداً، وهو خير نير حسن الملتقي كثير التواضع والأدب حسن القراءة في الميعاد زارني مراراً وتيمنت بدعائه وسافر هو وولده وعيالهما مع خوند زوجة الأتابك وابنة الظاهر إلى مكة في سنة ثمان وتسعين فأدركته منيته في توجهه قبل سطح العقبة يوم الأحد ثامن عشر شوال منها وكثر الأسف عليه رحمه الله وإيانا ونفعنا به.
(الضوء اللامع 1/171)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:12
.



إبراهيم بن منصور بن عبد الصمد الهمذاني
(العراق)



أبو إسحاق الخفاف المقري المعروف بالآدمي، روى القراءة عن يعقوب بن محمد الأعشى، روى القراءة عنه الحسن بن بدر المقريء بهمذان*.


* تقدم التعريف بالمدينة



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/HamadanMap.gif
همدان: الموقع على الخارطة
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:14
.

إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود
(الشام ـ مصر)

بن دمج - بتحريك المهملة والميم وآخره جيم - البرهان العدماني الكركي ثم القاهري الشافعي ويعرف بالكركي. ولد في سنة خمس أو ست وسبعين وسبعمائة - وجزم مرة بالثاني واقتصر أخرى على الأول كما هو عندي بخطه - بمدينة كرك الشوبك وزعم أنه حفظ بها القرآن وصلى به على العادة وأن والده مات وهو صغير في سنة ست وثمانين وأنه حفظ العمدة وألفية الحديث والنحو والمنهاج الفرعي والأصلي والشاطبية ونظم قواعد الإعراب لابن الهائم وغيرها وأنه عرض العمدة على العلاء الفاقوسي عن القطب الحبي والمنهاج على البدر محمود العجلوني بل قرأ عليه الأذكار والرياض بروايته لها عن القاضي ناصر الدين العرياني عن المؤلف وكذا عرضه على البلقيني وولده الجلال وحضر دروسهما وعرض ألفية الحديث على ناظمها بل سمع عليه الصحيح بفوفت وعرض نظم القواعد على ناظمه ببيت المقدس ولازمه وعرض به الشاطبية على الشيخ بير وتلا عليه لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعلي الشهاب بن مثبت المالكي لها ما عدا ابن عامر وعلى السراج بن الهليس ببلبيس لباقي السبع وكذا عرض بالقاهرة الشاطبية على الفخر البلبيسي أمام الأزهر وتلا عليه لأبي عمرو وعلى الشمس العسقلاني للسبغ مع يعقوب من طرق التيسير والعنوان والشاطبية وعليه سمع الشاطبية وبدمشق على الشمس بن اللبان لحمزة والكسائي وعلى كل من تلميذه أبي العباس أحمد بن محمد بن يعاش والفخر بن الزكي إمام الكلاسة للسبع أفراداً ثم جمعا على ابن عياش وحده بما تضمنته القصيدة وأصلها والعنوان والإعلان للصراوي وعن التنوخي جمعاً لها، وكذا ببلاد الخليل على الشمس أبي عبد الله محمد بن عثمان للسبع مع يعقوب وأبي جعفر وخلف بما تضمنه نظم الجعبري وأنه سمع الشاطبية أيضاً على الشمس محمد بن داود الكركي الشهير بابن العالم والتاج عبد الوهاب بن يوسف بن السلار الدمشقي مفترقين وقال إن أولهما سمعهما على الشهاب أبي شامة وهو عجيب فوفاة أبي شامة في سنة خمس وستين وستمائة، وأخذ أيضاً القراءات عن أبي عبد الله المغربي التوزري وعنه أخذ النحو والمنطق والصرف وأخذ النحو فقط تلفيقاً للألفية عن العلاء بن الرصاص المقدسي والأبناسي بالقاهرة وبها تصريف العزى على الشيخ قنبر بالجامع الأزهر والفقه عن الشمس بن حبيبحب البلبيسي بها والمنهاج ونصف التنبيه بالكرك عن العلاء الفاقوسي تلميذ الأزرعي وربع العبادات من أولهما بدمشق على الشهاب بن الجباب وحضر دروس الشمس بن قاضي شهبة والمنهاج تلفيقاً عن الأبناسي وتلميذه التقي الكركي بالقاهرة وعن ثانيهما أخذ المنهاج الأصلي ومنهاج العابدين للغزالي وزلازم بالقاهرة البرهان البيجوري والولي العراقي ومن قبلهما البدر الطنبذي في الفقه وكذا لازم فيه ببيت المقدس الشمس القلقشندي والشمس بن الخطيب والزيني القمني وترافق معه إلى القاهرة وانتفع في الفقه والعربية والحديث وغيرها بالشمس والشهاب بن السنديوني وقاسم بن عمر بن عواض لقيهم بدمنهور الوحش وهم ممن أخذ عن الشهاب أحمد بن الجندي شيخ تلك الناحية ومفتيها والمتوفي قريباً من قليه لهم، وأكثر من التردد للعلاء بن مغلى في الأصلين والعربية وغيرها وسمع البخاري بقراءته وقراءة غيره على التقي محمد بن المحيوي بن الزكي الكركي ثم الأربلي القاضي قال أنابه الحجار وكذا سمعه على البهاء أبي البقاء السبكي وابن صديق والتنوخي وابن البيطار وابن الكشك الحنفي الدمشقي والكمال عمر بن الجمي وابن أبي المجد والعراقي والهيثمي مفترقين مع عدة من كتب الحديث على ثالثهم وعلى القاضي ابن فرحون بالرملة وقال أنابه الحجار ووزيرة، ومسلماً على الشهاب بن المهندس أحد شيوخ شيخنا والشمس بن الديري، وكل ما ذكره لست على وثوق من أكثره لكونه من إملائه على بعض أصحابنا مع إمكان أكثره أو كله. وقد حج وزار بيت المقدس مراراً وتردد للقاهرة غير مرة ثم كان استيطانه لها من سنة ثمان وثمانمائة وتعاني التجارة في البر وقتاً وجلس في بعض الحوانيت بسوق أمير الجيوش وبواسطته عرف الشمس البساطي شيخنا فإنه حكى أن البساطي كان يوماً عنده في حانوته المشار إليه وحكى له أنه سأل الزين العراقي عن حديث فلم يستحضره قال البرهان فلم نلبث أن اجتاز بنا ابن حجر فقلت للبساطي أن هذا قد تقدم في الحديث فاسأله فقام إليه وسأله فاجابه وأنه راجع العراقي بعد بما أجابه به فوافقه عليه انتهى. وهذه الحكاية قد صحت لي من وجه آخر ولذا أوردتها في الجواهر والدرر، وناب البرهان ببعض البلاد في القضاء عن الجل البلقيني ثم لما استقر الولي العراقي في القضاء أرسل به إلى المحلة لإقراء أهلها ورتب له على أوقافها في كل شهر ستمائة فأقام بها إلى أن ولاه الهروي قضاءها في سنة سبع وعشرين وكذا ناب عن شيخنا فيها في سنة تشع وعشرين في منوف في سنة ثلاثين وجلس ببعض الحوانيب بالقاهرة للقضاء وولي تدريس القراءات بالظاهرية القديمة وتنازع هو والسراج الحمصي في اليت المرصد للمدرس ثم ولي مشيخة مدرسة ابن نصر الله بفوة وأقام بها وصنف كما أملي أيضاً في القراءات والعربية والتفسير والفقه وأصوله فأما في القراءات فالإسعاف في معرفة الطقع والاستئناف في مجلد واختصره فسماه لحظة الطرف في معرفة الوقف وعمل كتاباً متوسطاً بينهما سماه التوسط بين اللحظ والإسعاف والآلة في معرفة الفتح والإمالة في جزء لطيف ونكت على الشاطبية في مجلد لطيف وحل الرمز في وقف حمزة وهشام على الهمز كذلك وأنموذج حل الرمز وأفرد رواية كل واحد من السبعة على حدة في مجلد كبير سماه عمدة المحصل التمام في مذاهب السبعة الأعلام ودرة القارئ المجيد في أحكام القراءة والتجويد، وأما في العربية فشرح ألفية ابن مالك في مجلد لطيف وإعراب المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن كذلك ومرقاة اللبيب إلى علم الأعاريب في جزء لطيف ونثر الألفية النحوية وشرح النصف الول من فصول ابن معطي، وأما في التفسير فحاشية على تفسير العلاء التركماني الحنفي القاضي انتهى فيها إلى أول الأنعام في مجلد، وأما في الفقه فمختصر الروضة وصل فيه إلى الربا وشرح تنقيح اللباب للولي العراقي وصل فيه إلى الحج وتوضيح مؤلفات ابن الحداد وأما في أصوله فمختصر الورقات لإمام الحرمين. وحدث ودرس وأفتى وانتفع به جماعة في القراءات والعربية وقرأ عليه الجمال البدراني صحيح البخاري في سنة ست وعشرين بخانقاه سعيد السعداء وعقد مجلس الأسماع ببلبيس وغيرها وانتفع به الناس في البلاد أكثر وممن لازمه فعرض عليه محافيظه ثم تلا عليه السبع الشهاب بن أسد الآتي وأخذ عنه السبع الزين عبد الغني الهيثمي والبرهان الفاقوسي الآتي قريباً وكذا الزين جعفر لكن الى آخر آل عمران و الشمس المالقى المحصنات و آخرون و عرضت عليه العمدة وكتب لي أنه يرويها عن أبي عبد الله محمد بن عثمان الخليلي والقاضي تقي الدين بن الزكي الكركي ثم الاربلي سماعا كلاهما عن محمد بن أبي بكر بن أحمد ابن عبد الدائم سماعا عن جده سماعا أنا المؤلف. و كان اماماً عالماً علامة بارعاً مفنناً متقدماً في القراآت والعربية مشاركا في الفنون ألا أنه لم تكن عليه وضاءةً أهل العلم وفي كلامه تزيد وربما نبز بأشياء الله اعلم بصحتها حتى صرح بالطعن في دعواه اخذ القراآت عن بعض شيوخ ابن الجزرى. وبالجملة فلم يكن مدفوعاً عن علم وقد ثقل لسانه مديدة من مرض حصل له بعد أن كان فصيحاً. مات في يوم الأربعاء حادي عشر رمضان سنة ثلاث وخمسين عفا الله عنه ورحمة وإيانا.
(الضوء اللامع 1/172)

وانظر: التبر المسبوك 273؛ نظم العقيان 29؛ طبقات المفسرين للداودي 1/22؛ كشف الظنون 1/85؛ عنوان الزمان 1/428؛ إيضاح المكنون 2/124؛ التبر المسبوك 273؛ معجم المصنفين 4/446؛ معجم المؤلفين 1/118؛ معجم النابهين 1/80؛ الأعلام 1/75

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن موسى الدينوري
(العراق)

روى القراءة عن أبي الزعراء، روى القراءة عنه محمد بن أحمد الدينوري*.


دِينَوَر Dinewer ، هذا هو اسمها المشهور، ويقال لها: (دَيْنَوَر) أيضاً، وتسميها المصادر السريانية (ديِنهور)، وهي من أهم مدن إقليم الجبال في كردستان الشرقية (غربي إيران)، تقع غربي هَمَذان، وشمالي كرمنشاه (قَرْمِيسين) وترتفع عن سطح البحر بنحو خمسة آلاف قدم، وتقع إلى جانب الطرف الشمالي الشرقي لواد خصيب، يرويه نهر (آب دينور). قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان، ج2، ص 616):
" دِينَوَر مدينة من أعمال الجبل، قرب قَرْميسين، ينسب إليها خلق كثير، وبين الدينور وهمذان نيّف وعشرون فرسخاً، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحـل، والدينور بمقدار ثلثي هَمَذان، وهي كثيرة الثمار والزروع، ولها مياه ومستشرف، وأهلها أجود طبعاً من أهل همذان، ويُنسب إلى الدينور جماعة كثيرة من أهل العلم والأدب، منهم: عبد الله بن محمد بن وهب أبو محمد الدينوري الحافظ، ... روى عنه جعفر بن محمد الفريابي الحافظ ".
وقال ابن حوقل في كتابه (صورة الأرض، ص 308 - 309) متحدثاً عن مدن (إقليم الجبال):
" ... والدينور فإنها كثلثي هَمَذان، وهي مدينة أيضاً كثيرة الثمار والزروع خصبة، وأهلها أحسن طبعاً من أهل همذان، وفيها مياه ومستشرف [متنزَّه] وإن قلت إها تزيد على همذان من جهة آداب أهلها وتصرفهم في العلم واشتهارهم به صدقت ".
وكانت دينور في عهد الخليفة عمر بن الخطاب أكبر مدن إقليم همذان عمارة، وقد سلّمها الوالي الفارسي للعرب المسلمين عقب موقعة نهاوند الحاسمة حوالي سنة (21 هـ / 642 م)، وعرفت في عهد معاوية بن أبي سفيان بالاسم الجديد (ماه الكوفة) - كلمة (ماه) فارسية، تعني (قصبة = مقاطعة = ولاية) – لأن الضرائب المتحصلة منها كانت تنفق في مصالح أهل الكوفة عامة، وفي دفع رواتب جنودها خاصة.
وقد ازدهرت دينور في العهدين الأيوبي والعباسي، وسكنها بعض الفرس والعرب، لكن الغالب على أهلها هم الكرد، باعتبارها تقع أصلاً في المنطقة التي ينتشر فيها الكرد صيفاً وشتاء، حسبما ورد في خريطة إقليم الجبال التي رسمها ابن حوقل في كتابه (صورة الأرض). وكانت قبيلة الشوهجان (الشاهجان) الكردية الرعوية هي الأكثر ارتياداً للأراضي المحيطة بها.
وبما أن دينور مدينة كردية بشكل عام، وتقع في منطقة يسكنها الكرد على الغالب، فقد استقلّ بحكمها الأمير الكردي حسنويه ( ت 369 هـ / 931 م )، واحتفظ بها مدة خمسين سنة، وظلت دينور مدينة عامرة إلى أن راحت ضحية الغزو المغولي في القرن السادس الهجري.
(Gilgamish Center for Kurdish Studies and Research)

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:17
.



إبراهيم بن ميمون
(العراق)

أبو اسحاق المقري، روى قراءة يعقوب عن المنهال بن شاذان عنه، قرأ عليه بها محمد بن أحمد بن عبد المجيد
بن السقطي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز
(العراق)

أبو إسحاق الرازي، روى القراءة عن خلاد، روى القراءة عنه أحمد بن علي بن عيسى.

وانظر: سير أعلام النبلاء 13/355

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح
(الشام ـ مصر)

إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد البرهان أبو إسحاق بن ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري الحنبلي سبط العلاء الحراني ووالد العز أحمد الآتي. ولد في رجب أو شعبان سنة ثمان وستين وسبعمائة بالقاهرة واشتغل على أبيه وغيره ونشأ على طريقة حسنة ففوض إليه أبوه نيابة الحكم عنه فباشرها بعقل وسكون فلما مات أبوه استقر في القضاء الأكبر بعده في شعبان سنة خمس وتسعين وعمره سبع وعشرون سنة فسلك في المنصب طريقة مثلى من العفة والصيانة وبشاشة الوجه والتواضع والتودد مع التثبت في الأحكام والشهامة والمهابة وأحبه الناس ومالوا إليه أكثر من والده لما كان عند أبيه من التشدد والانقباض حتى كان الظاهر برقوق يعظمه ويرى له ولم يلبث أن مات في ثامن ربيع الأول سنة اثنتين وله أربع وثلاثون سنة واستقر بعده أخوه موفق الدين أحمد الآتي. ذكره شيخنا في دفع الأصر وأنبائه واستدركه باختصار على المقريزي حيث أهمله في تاريخ مصر لكنه ذكره في عقوده.
(الضوء اللامع 1/179)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/18_177.jpg
شاطىء عســقلان

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن وكيع
(العراق)

روى القراءة عن أبيه عن أبان عن قتادة بن دعامة، روى القراءة عنه محمد بن محرم الجهوري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

إبراهيم بن الوليد الانطاكي
(الشام)

روى القراءة عرضاً عن عبد الصمد عن ورش، روى القراءة عنه عرضاً المطوعي.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:20
.



إبراهيم بن يحيى بن المبارك
(العراق)


أبو إسحاق بن أبي محمد اليزيدي البغدادي ضابط شهير نحوي لغوي، قرأ على أبيه، وروى القراءة عنه ابنا أخيه العباس بن محمد وعبيد الله بن محمد شيخ ابن مجاهد، وقول ابن مجاهد في كتابه حدثنا أبو القاسم بن اليزيدي يعني عبيد الله عن أبيه وعمه عن اليزيدي عن أبي عمرو غلط والصواب عن أخيه أبي جعفر أحمد بن محمد وعمه إبراهيم بن يحيى نبه عليه الحافظ أبو عمرو الداني، ووقع في التجريد عبيد الله عن عميه إبراهيم وأحمد والصواب عن أخيه أحمد وعمه إبراهيم بن محمد والله أعلم، ولابراهيم هذا مؤلفات كثيرة منها كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كمّله في نحو سبعمائة ورقة وكتاب مصادر القرآن وصل فيه إلى الحديد ومات قبل تكميله.

وانظر: تاريخ بغداد 6/209؛ كشف الظنون 2/1462؛ الوافي بالوفيات 6/165؛ المقفى للمقريزي 1/332؛ تاريخ دمشق 7/272؛ مختصر تاريخ دمشق 4/178؛ إنباه الرواة 1/189؛ بغية الوعاة 1/434؛ نزهة الألباء 114؛ الأعلام 1/79؛ معجم المؤلفين 1/81


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/Dome.jpg
بغداد ـ صورة قديمة لقبة المدرسة المرجانية


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن يحيى
(العراق)


أبو إسحاق الأشعري، روى القراءة عبيد الله بن عمر الزهري صاحب أبي زيد الأنصاري، روى القراءة عنه عرضا محمد بن خلف وعلي بن شاكر.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:23
.



إبراهيم بن يزيد بن شريك
(العراق)


أبو أسماء التيمي الكوفي الإمام الكبير العابد، وردت عنه الرواية في حروف القرآن ولا أعلم على من قرأ يقال أنه قرأ على علقمة عن ابن مسعود وقيل قرأ على الأعمش، وقال جرير عن الأعمش أن إبراهيم النخعي قال لي إن إبراهيم التيمي كلمني أن أكلمك أن تقرئه القرآن قلت نعم ليحضر مع الناس قال لا ولكن تخصه قلت لا أفعل قال إذاً يغنيه الله عنك قلت إذاً تكون قراءته مثل قراءتك، توفي سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة أربع وتسعين في حبس الحجاج.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/AbbDinar192.jpg
دينار عباسي من نهاية القرن الثاني الهجري

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود
(العراق)


أبو عمران النخعي الكوفي الإمام المشهور الصالح الزاهد العالم، قرأ على الأسود بن يزيد وعلقمة بن قيس، قرأ عليه سليمان الأعمش وطلحة بن مصرف، قال الأعمش كنت أقرأ على إبراهيم فإذا مر بالحرف ينكره لم يق:ل ليس كذا ولكن يقول: كان علقمة يقرأ كذا وكذا، قلت: وهو القائل ينبغي للقارىء إذا قرأ نحو قوله تعالى {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله} ونحو ذلك من الآيات أن يخفض بها صوته وهذا من أحسن آداب القراءة. توفي سنة ست وتسعين وقيل: سنة خمس وتسعين.

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/73؛ الثقات لابن حبان 4/8؛ تهذيب الكمال 2/233؛ تهذيب التهذيب 1/155؛ طبقات الحفاظ 29؛ طبقات ابن سعد 6/270؛ الجرح والتعديل 2/144؛ ميزان الاعتدال 1/203؛ البداية والنهاية 9/140؛ وفيات الأعيان 1/25؛ كشف الظنون 1/430؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/333؛ صفة الصفوة 3/86؛ جمهرة أنساب العرب 415؛ سير أعلام النبلاء 4/520؛ الوافي بالوفيات 6/169؛ شذرات الذهب 1/387؛ الأعلام 1/80؛ معجم المفسرين 1/24.
-

الدكتور سهيل
29-04-2011, 11:29
.



إبراهيم بن اليسع
(الشام)


روى القراءة عن المغيرة بن صدقة، روى القراءة عنه ابنه محمد، والثلاثة مجهولون نعم عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي معروف فإن الهذلي وهم فيه والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم
(الأندلس)



أبو إسحاق اللخمي القرطبي المعروف بالمعاجري: استاذ، قرأ بالروايات على سعد بن خلف صاحب أبي القاسم بن النحاس، توفي سنة ثلاث وستمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن يوسف الرازي
(العراق)


عن هشام كذا قال الهذلي وأظنه عن أصحاب هشام، روى القراءة عنه محمد بن محمد بن مرثد شيخ ابن مهران ولم أره في كتاب ابن مهران.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم بن يوسف المغربي
(الشام)


أحد مشايخ القراء بدمش المعروف بالوجيه ابن البوني المتوفى سنة سبع عشرة وست مئة.
كان يؤم بمقصورة الخنفية الغربية دلخل الجامع الأموي. وكان يعقد حلقة للإقراء بحلقة ابن طاوس شرقي البرادة.
قرأ عليه أبو شامة المقدسي.
(القراءات وكبار القراء في دمشق للدكتور محمد مطيع الحافظ 136)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم السمسار
(العراق)



ويقال ابن عبد الله أبو إسحاق: مقري ضابط، روى القراءة عرضاً عن أبي شعيب القواس و أبي حفص عمرو بن الصباح الضرير عن حفص وهو من جلة أصحابه، روى القراءة عنه عرضا أحمد بن علي البزاز فيما قاله النقاش وغيره، وقال الحافظ أبو الحسن الدار قطني وغيره: هو محمد بن علي البزاز وعنه أحمد بن سهل الأشناني، قلت: والظاهر أنهما أثنان وأن أحمد بن علي غير محمد ابن علي كما قدمنا في أحمد بن علي والله أعلم، وقد انفرد عن القواس بكسر صاد {صنوان} كالجماعة وخالف سائر الرواة عن القواس في ضمّها.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم الحموي
(الشام)



المقري المؤدب شيخنا، قرأ السبع على الشيخ إسماعيل بن محمد الفقاعي بحماة ونزل دمشق فسكن بالجسر الأبيض وأدب الصغار بمكتب بالعقيبة ظاهر دمشق فأخمل نفسه بذلك، ترددت إليه كثيراً ومنه استفدت علم التجويد ودقائق التحرير وعليه أرتاض لساني بالتحقيق وقرأت عليه جمعاً للسبعة إلى قوله تعالى {وإذكروا الله} ولم تر عيناي من شيوخي أعلم بالتجويد منه ولا أصح تلفظا وتحريراً، توفي أواخر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة رحمه الله وجزاه عني أفضل الجزاء.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم صارم الدين الذهبي الدمشقي
(الشام)


أحد قراء السبع كتب عنه البدري في مجموعه قوله:


وللشامة السوداء في سرة الذي ... هويت معان فائقات مدققه
كنفطة مسك فوق حقة مرمر ... فإن أنكروها قلت فهي محققه


وقد حج في سنة اثنتين وتسعين موسمياً.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


إبراهيم الماقريزي* الحلبي
(الشام)


شيخ قرأ عليه القرآن صاحبنا البرهان القادري في ابتدائه وما علمت شيئاً من خبره.
(الضوء اللامع 1/189)


*الماقريزي أو المقريزي نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارزة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


ابنة فائز القرطبية
(الأندلس)

قرطبية، زوج أبي عبد الله بن عتاب، أخذت عن أبيها فائز علم التفسير واللغة والعربية والشعر، وعن زوجها الفقه والرقائق، ورحلت إلى دانية للقاء أبي عمرو المقرئ، وأخذت عنه [كذا]؛ فألفته مريضا من قرحة كانت سبب منيته، فحضرت جنازته ثم سألت عن أصحابه فذكر لها أبو داوود بن نجاح، فلحقت به بعد وصوله إلى بلنسية، فتلت عليه القرآن بالسبع في آخر أربع وأربعين وأربعمائة، وحجت وتوفيت بمصر تمام حجها قافلة إلى الأندلس، سنة ست وأربعين وأربعمائة.

المرجع:
الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة؛ السفر الثامن؛ القسم الثاني 494.

المصدر:
د. أحمد كوري
ملتقى أهل التفسير > القسم العام > ملتقى القراءات والتجويد ورسم المصحف وضبطه


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أبو بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن عثمان
(الشام)

الجزري الأصل، الدمشقي المولد، الحنفي الشيخ، حافظ الدين الأديب، الكامل المقرىء الحافظ

أبو بكر الجزري
كان حسن الصوت، صحيح التلاوة والقراءة، لطيف الصحبة. ولد بدمشق ونشأ بها في حجر والده، وكان من المشايخ الصلحاء، قدم هو وأخوه الشيخ محمود الجزري إلى دمشق واستوطناها. وكان أبو الثناء محمودا عارفا بالأوقاف، والزايجة، والحرف والسيمياء، وغالب هذه العلوم تعاطاها بدمشق، وراج أمره بها، واستقامت أحواله مع صلاح وتقوى، واعتقده الناس وله مناقب غريبة في هذه الأشياء. وأما والد المترجم فلم يتعاط هذه الأشياء، نبغ له هذا، وأخوه الشيخ محمد الكاتب تعاطى الكتابة، وقد أدركته. وأما المترجم فقرأ القرآن على شيخنا البرهان إبراهيم بن عباس الدمشقي وغيره، وتلاه مجودا وأخذ بعض العلوم وقرأ مقدماتها، وحضر دروس الأجلاء كالشيخ الإمام المسند أبي الفتوح أسعد بن عبد الرحمن المجلد، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن سعد الدين العبوي، وقرأ على الأول الفقه، وعلى الثاني النحو، ونظم الشعر، وأمّ وخطب في جامع الصوفا الكائن بالقرب من محلة سوق صاروجا، وولي كتابة بعض الأوقاف وحضر دروس والدي في السليمانية، وكان يقرأ لديه العشر من القرآن العظيم. اجتمعت به كثيرا وكان يزورني وصحبته، وسمعت من أشعاره وسمع مني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/arb049.jpg
مصحف رائع كتب في حياة الإمام ابو بكر الجزري
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=24&CatLang=0&Page=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


توفي يوم السبت خامس عشر شعبان سنة ثمان وتسعين ومائة وألف، وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بمقبرة مرج الدحداح خارج باب الفراديس*.

ومن شعره ما أنشد من لفظه لنفسه يمدح به بعض الرؤساء ويهنيه ببناء مكان. ومطلع القصيدة:

نزهة الروح والفؤاد بناء ... تتهادى في ظله النعماء
سيما موئل بروضة أنس ... شاده للمكارم الكرماء
هو للسفد طالع ومقر... للتهاني يدوم منه الثناء
بسناء أضاء رونق صرح ... أخجل النيرين منه الصفاء

ومنه ما قاله معجزا ومصدرا:

أحمامة الوادي بشرقي الغضا ... ماذا الهيام بأنة وتوجع
فأنا الكئيب وأشتكي لك حالتي ... إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي
إنا تقاسمنا الغضا فغصونه ... كالقلب حرّكه الهوى بتولع
ولديك منزله الهنى ونوره ... في راحتيك وجمره في أضلعي

سلك الدرر 30/ج1 ص48

* باب الفراديس: من أبواب دمشق يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وسمي بإسم باب الفراديس لكثرة وكثافة البساتين المقابلة له قديماً ويؤدى الباب إلى حي العمارة ( احدى احياء مدينة دمشق القديمة ) وهو من الأبواب الأساسية في السور الروماني للمدينة وكان يسمى قديماً باب عطارد حيث كان لكل باب من أبواب دمشق اسم إحدى الكواكب أوالنجوم أيام الرومان.

تم تجديد الباب في عدة فترات زمنية ومع التطور العمراني كان آخرها عام 1241 م أيام حكم الملك الصالح عماد الدين ويؤدى باب الفراديس إلى سوق حى العمارة القديم وكذلك من جهه أخرى إلى حارات حي العمارة والشوارع المرصوفة بالحجارة والأبنية الأثرية .
(ويكيبيديا)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن علي
(الشام)

التقي بن الشهاب الحوراني الحموي الأصل الدمشقي المولد نزيل مكة ويعرف كأبيه بابن الحوراني وهو ابن عم يحيى بن عمر الماضي وزوج أخته، شاب ولد في سنة ست وسبعين وثمانمائة بدمشق وقرأ بمكة عند حسن الطلخاوي في القراآت والفقه والعربية وزوجه أبوه ابنة أخيه عمر واستولدها، ولازمني في سنة ثلاث وتسعين بمكة حتى سمع بقراءة ابن عمه المذكور الصحيح سوى قطعة من أوله وهي جزآن ونصف فسمعها من لفظي وقرأ هو بعضها مع بعض أربعي النووي وحدثته بباقيها مع المسلسل بالأولية وسورة الصف وحديث زهير العشاري وغير ذلك وكذا سمع مني وعلى أشياء وكتبت له بالإجازة.
(الضوء اللامع 11/21)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن عبد القادر بن عبد الله
(الشام)

المعروف بالقواف، الشافعي الدمشقي

ولد في سنة ست ومائة وألف، واشتغل بطلب العلم على جماعة منهم الشيخ علي كزبر، وانتفع به، وكان مفيدا لدرسه، ومنهم الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق، والشيخ محمد أبو المواهب مفتي الحنابلة، والشيخ محمد الكامل، والشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي العامري، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي، والشيخ محمد العجلوني وغيرهم، وروى عنه جميعهم ما بين السماع والقراءة، والإجازة الخاصة والعامة بسائر ما يجوز لهم وعنهم، رواية وإجازة، بالإفتاء والتدريس. وأقرأ بالجامع الأموي في النحو وغيره، وكان حافظا لكتاب الله تعالى قرأ الناس عليه بالتجويد وانتفعوا به، وعم بره وفضله. وكفّ في أثناء عمره ثم ردّ الله له بصره.

وكانت وفاته في نهار الإثنين غرّة ربيع الثاني سنة سبعين ومائة وألف، ودفن بباب الصغير رحمه الله تعالى.
سلك الدرر 37/ج1 ص55


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P18/arb044.jpg
مصحف بديع كتب في نفس سنة وفاة الشيخ أبو بكر القواف
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=21&CatLang=0&Page=2) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أبو بكر بن عمر بن عبد الواحد الحلبي
(الشام)

الشافعي الفقيه المقرىء
أحد القراء والمشايخ بحلب ولد بها سنة أربع وخمسين ومائة وألف، وقرأ القرآن العظيم وحفظه على حيدر بن محمد المقري، وأخذ القراءات عن المتقن الكبير أبي محمد عمر بن شاهين، ومحمد بن مصطفى البصري الحلبي، وأتقن الحفظ والتجويد والترتيل ورغب فيه الناس، وقرأ الفقه على أبي محمد عبد القادر بن عبد الكريم الديري الشافعي الحلبي، ومصلح الدين مصطفى بن إبراهيم الحموي العلواني لما قدم حلب، وما زال معتنى به مقصوداً للتلقي عنه والأخذ منه، إلى أن توفي سنة ألف ومايتين وبضع عشرة رحمه الله تعالى.
(حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر للبيطار)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن عمر ابن مشيع
(الشام)

الإمام المجود الصالح تقي الدين الجزري المقصاتي المقرئ ولد سنة احدى وثلاثين وست مئة تقريبا وقرأ القراءات في حدود الخمسين وست مئة وأدرك الكبار من القراء لكنه تهاون بنفسه بحيث انه قدم دمشق وقرأ بها على الشيخ علم الدين الأندلسي عشرين جزءا من القرآن وترك وسافر أكمل القراءات على الشيخ عبد الصمد مقرئ بغداد وسمع من الشيخ موفق الدين الكواشي تفسيره وسمع كتاب جامع الأصول من شيخ سمعه من المصنف وجلس للإقراء سنة بضع وخمسين ولو قرأ على الداعي الرشيدي أو على الكمال الضرير لكان شيخ القراء في عصره فإنه أقرأ بالتجويد في ايامهما قدم دمشق وسكنها وأقرأ بالرباط الناصري مدة ثم سكن البلد وولي الإقراء والإمامة بدار الحديث الأشرفية بعد شيخنا الإسكندراني وأقرأ أيضا بالجامع وكان بصيرا بالقراءات قيما بمعرفتها واقفا على غوامضها يفهم شيئا من عللها وله اعتناء كامل بالأداء والمخارج ناب في الخطابة مدة وكان خيرا زاهدا عزيز النفس ذا صدق وورع قرأ عليه بالروايات شمس الدين محمد ابن البصال والشيخ محمد الوطائي الضرير وجمعت عليه قديما بعض سورة البقرة وقرأت عليه كتاب التجريد لابن الفحام وحدثني به تلاوة وسماعا عن الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش توفي إلى رحمة الله تعالى في سنة ثلاث عشرة وسبع مئة وقد جاوز الثمانين.
(معرفة القراء الكبار - طبقة بين الطبقتين 3/1460)

قال ابن كثير:
شمس الدين المقصاي، هو أبو بكر بن عمر السبع الجزري المعروف بالمقصاي نائب الخطيب، وكان يقرىء الناس بالقراءات السبع وغيرها من الشواذ، وله إلمام بالنحو وفيه ورع واجتهاد. توفي ليلة السبت حادي وعشرين جمادى الآخرة (713) ودفن من الغد بسفح قاسيون تجاه الرباط الناصري وقد جاوز الثمانين رحمه الله.
(البداية و النهاية 14/71)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن أبي بكر
(العراق)

تقي الدين الموصلي: إمام مجود صالح، ولد سنة نيف وثلاثين وستمائة وقدم دمشق وقرأ بها على الشيخ عبد السلام الزواوي، وجلس الى جانب محراب الصحابة من الجامع الأموي فختم عليه خلق كثير. توفي سنة ست عشرة وسبعمائة وشيعه خلق كثير.

وانظر: معرفة القراء الكبار 2/748؛ معجم شيوخ الذهبي 681؛ البداية والنهاية 14/82؛ الدرر الكامنة 1/489

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن إسماعيل بن علي
(الشام)

الحسن بن علي بن إسماعيل بن علي ابن صالح بن سعيد بن صالح بن عبد الله بن صالح التقي بن الشمس بن التقي القلقشندي الأصل المقدسي الشافعي سبط العلائي والماضي أبوه والآتي ابنه أبو الحرم محمد ويسمى عبد الله ولكنه إنما اشتهر بكنيته ويعرف بالتقي القلقشندي، ولد في ثالث عشر ذي الحجة وقيل ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ببيت المقدس ونشأ به فقرأ القرآن عند سالم المسيكي والشهاب الجوهري وتلاه تجويداً على الشرف عبد القادر بن اللبان النابلسي وبعضه على بيرو بل سمعه عليه بتمامه للسبعة وحفظ التنبيه وعرضه على أبيه وتفقه به وربما حضر عند عمه وهو صغير وبالشهاب بن الهائم وعنه أخذ العربية والفرائض والحساب وكذا أخذ العربية والفرائض عن المحب الفاسي وسمع على شيوخ بلده والقادمين إليها بل وبالخليل ومكة ونابلس ودمشق وصالحيتها وغيرها كوالده وعمته آمنة والشهابين أبي الخير بن العلائي وابن الناصح والزين عبد الرحمن بن حامد والبدر حسن بن مكي وغزال عتيقة جده والغياث العاقلولي والسراج البلقيني والصدر المناوي وكجماعة من أصحاب الميدومي وغيره بالخليل وكالزين المراغي بمكة وكالعلاء علي بن العفيف وأخيه إبراهيم والتقي أبي بكر بن الحكم والشمس بن عبد القادر والشهاب أحمد بن درويش بنابلس وكالأمين محمد بن العماد أبي بكر بن النحاس وأبي عبد الله محمد بن أبي هريرة بن الذهبي وأم الحسن فاطمة ابنة ابن المنجا بدمشق وصالحيتها واجتمع في القاهرة بالنوربن الملقن والوالي العراقي والبساطي في آخرين، ولبس الخرقة من الشهاب ابن الناصح بلباسه لها من الميدومي بلباسه من القطب القسطلاني وأجاز له التنوخي والأنباسي وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وأبو بكر بن إبراهيم بن محمد المقدسي وأبو هريرة بن الذهبي والزين العراقي والهيثمي وابن الملقن وأبو حفص البالسي وعبد الله بن أبي بكر الكفري والبدر الدماميني ومحمد بن يعقوب المقدسي وخلق في عدة استدعاءات منهم المعمر إبراهيم بن أحمد بن عامر السعدي وزينب ابنة العصيدة بل رأيت ابن أبي عذيبة نقل عنه أنه سمع منها بالإجاز العامة وأنه قرأ علي الزين المراغي بمكة البخاري في ثلاثة أيام فالله أعلم بذلك فهو شئ ما سمعته منه، وحج مراراً وكذا دخل القاهرة غير مرة وعظمه الأكابر، ودرس قديماً بالطارمية في سنة سبع وعشرين وناب في الصلاحية عن العز عبد السلام القدسي وامتنع من الاستقلال بها كما امتنع من الاستقلال بالقضاء هناك أيضاً وولى مشيخة الباسطية المقدسية ونظرها عوضاً عن الشرف بن العطار، وكتب على الفتوى في سنة ست وعشرين أو التي تليها بحضرة الشمس بن الديري وأذنه، وحدث سمع منه الأئمة وأخذ عنه الأكابر وخرج له ابن أخيه الكريمي عبد الكريم مشيخة وقفت عليها بخطه وكذا أخرجت له أربعين وحدث بها غير مرة، ولما لقيته ببيت المقدس بالغ في الاحتفال بشأني وأفادني السماع على جماعة وكثر الانتفاع به وربما عنده من الكتب والأجزاء وقرأت عليه جملة ثم لما انقضى أربى أرسل معي من بلغ بي إلى نابلس من تلك الطريق الوعرة وكتب معي لبعض الرؤساء بصفد بناءً على تعريجي عليها فزاد في الوصف واستمرت رسائله ترد علي بالثناء البالغ ومزيد الاشتياق مع الفضل أيضاً، وكان خيراً ثقة متقناً متحرياً متواضعاً تام العقل حسن التدبير جيد الحفظ وافر المحاسن غزير المروءة مكرماً للغرباء والوافدين حسن البشاشة لهم منجمعاً عن الناس خصوصاً في أواخر عمره بحيث أنه استنجز مرسوماً باعفائه عن عقود المجالس وشبهها غير مدفوع عن رياسة وحشمة مع حسن الشكال والبهاء وعدم التكثر بما لديه من الفضائل ذا أنسة بالفن لم أر ببلده في معناه أجل منه وقد عظمه الأكابر، وممن كان يجله ويعرف له كريم أصله شيخنا وهو من قدماء أصحابه وممن ترافق معه في السماع بدمشق، ولكن رأيت ابن أبي عذيبة أشار لتوهينه بما لا يقبل من مثله بعد وصفه له بالشيخ الإمام العلامة مفتي القدس وشيخه وأنه حصلت له رياسة عظيمة في الدولة الأشرفية وصار يرد عليه في كل سنة من السلطان خلعة وغيرها بوساطة الزيني عبد الباسط وحصل دنيا واسعة وخدم، ولما مات فتر سوقه وصار أكثر أوقاته لا يخرج من بيته لمرض حصل له في رجليه، ثم نقل عن البقاعي أنه ما زال يخالط الأكابر بحسن الآداب ويستجلب القلوب باللطف أي استجلاب إلى أن صار رئيس بيت المقدس بغير مدافع وملجأهم عند المعضلات بدون مدافع انتهى، ولم يزل على وجاهته حتى مات في ليلة الخميس ثالث عشر جمادى الثانية سنة سبع وستين ببيت المقدس وصلى عليه بعد صلاة الظهر من الغد بالمسجد الأقصى تقدم الناس ابن أخيه الخطيب شهاب الدين ودفن بمقبره ما ملا عند قبور أسلافه رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 11/69)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:24
.



أبو بكر بن محمد بن شاذي
(العراق ـ مصر)

التقي الحصني الشافعي نزيل القاهرة. ولد سن خمس عشرة وثمانمائة بمدينة حصن كيفاً وكان أبوه من مياسير تجارها فنشأ في كفالته وحفظ القرآن والشاطبية والحاوي والشافية والكافية وتمام عشرة كتب على ما كان يخبر، وجود القرآن على بعض شيوخ بلده بل وقرأ القراآت أيضاً على ولد لابن الجزري..
قال البرماوي قرأ على الشيخ أحمد بن محمد بن محمد بن الجزري الإمام المقرىء (ظنا)
قرأ القراءات على الشيخ حبيب العجمي وقرأ على الشيخ محمد بن العز والشيخ البساطي الذي لقيه بحلب عام 836 الذي قال انه لم يجئنا مما وراء النهر مثل هذا الشاب، ومن شيوخه أيضا علم الدين البلقيني وعلاء الدين القلقشندي ومحمد الشرواني وعبد السلام البغدادي والشيخ محمد بن موسى الجاجرمي الذي لازمه حين إقامته في هراة وقرأ عليه العضد بكامله، وسمع شرح المواقف وشرح الطوالع وغيرهم.
ومن نظمه حين ترك كتبه أثناء عودته من هراة، وحيث اقتطع بمكان يقال له وادي السباع، وأخذ جميع ما معه من كتب وغيرها، فألقيت الكتب بالبرية لعدم التفاتهم إليها ولكن لم يجد محملا لها فتركها ونجا بنفسه وتأسف كثيرا فأنشد:

يا نفس لا تجزعي مما جرى ** وارضي بتقدير العزيز الغفور
واتلي على الطاغين في ظلمهم ** ألا إلى الله تصير الأمور

واشتهر بجودة التعليم ومزيد النصح والذكاء لكن بدون طلاقة، وممن أخذ عنه أخي بل وحضر عنده في أجلاس عمله، وقرض لي بعض التصانيف فبالع، وكان أحد القائمين على البقاعي في كائنة ابن الفارض وكتب علي فتياً بمنعه من النقل من التوراة والإنجيل هذا مع أنه قرض له على كتابة الملجئ للإستفتاء عليه بذلك قصداً للدفع عن عنقه، كل هذا مع الديانة والأمانة والتواضع والتهجد والإنجماع عن أكثر بني الدنيا وسلامة الصدر والفتوة والرغبة في زيارة مشاهد الصالحين وملازمة قبر الليث في كل جمعة غالباً، وقد حج بأخرة أيضاً ورجع وهو متوعك بحيث أشرف إذ ذاك على الوفاة ثم عوفي وأقام مدة إلى أن مات في يوم الأحد ثامن ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وصلى عليه يومه بسبيل المؤمني ودفن بتربة جاره الأمير جكم قرا بالقرب من ضريح الشافعي وتأسف المسلمون على فقده رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 11/76؛ إمتاع الفضلاء 2/14)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن صالح بن محمد الرضي
(العراق ـ اليمن)

أبو محمد بن الجمال الهمذاني الجبلي بكسر الجيم بعدها موحدة ساكنة ثم التعزي اليماني الشافعي ويعرف بابن الخياط ولد في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وحفظ القرآن وتلاه بالقرآات واختار قراءة ابن كثير والحاوي وتفقه بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجا وبه تدرب بل كان غلب أخذه للفقه عنه ثم بعمه حسن بن أبي الرجا وارتحل للحج مرة بعد مرة فأخذ بمكة في الأولى عن الحراري وفي الثانية عن العفيف اليافعي وأخذ بتعزي عن الفقيه الجمال الريمي وأبي بكر بن علي الناشري...
وصار علماء اليمن تلامذته ونفع الله به في الفقه والحديث والأصلين والمنطق وغيرها، كل ذلك مع الأحوال المرضية والشمائل الحسنة والمعالي المستحسنة حتى مات في صبيحة يوم الأحد حادي عشر رمضان سنة إحدى عشرة بمدرسة جبلة من المخلاف الأزهر مخلاق جعفر وشهد جنازته من لا يحصى؛ وقد ذكره شيخنا في إنبائه ومعجمه وأنه تفقه بجماعة من أئمة بلده ومهر في الفقه وشارك في الفنون وكان يقرر من الرافعي وغيره بلفظ الأصل وله أجوبة كثيرة عن مسائل شتى، ودرس بالأشرفية وغيرها من مدارس تعز وتخرج به جماعة وولى القضاء مكرهاً مدة يسيرة ثم استعفى، اجتمعت به بتعز وسمعت من فوائده، وذكره المقريزي في عقوده باختصار وسماه أبا بكر بن محمد بن علي رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 11/78)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن علي بن أحمد بن داود
(الشام)

بن عبد الحافظ بن علي بن سرور ابن بدر بن يوسف بن بدران بن مظفر بن يعقوب شقيق تاج العارفين أبي الوفا العراقي وأبو الوفاء هو محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسن بن العريض الأكبر بن زيد بنزين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب التقي بن التاج بن أبي الوفا بن العلاء أبي الحسن بن الشهاب أبي العباس بن البهاء الحسيني المقدسي الشافعي الوفائي ويعرف كسلفه بابن أبي الوفا، ولد في سادس عشر ربيع الأول سنة سبع وقيل ثلاث وتسعين وسبعمائة ببيت المقدس ونشأ به فقرأ القرآن عند إسماعيل الناصري وتلاه كما أخبرنا به تجويداً على العلاء بن اللفت والشمس بن الجزري...
مات في يوم الجمعة قبل الصلاة سابع عشري شوال سنة تسع وخمسين رحمه الله وإيانا، قال فيه البقاعي إنه سار سيرة حسنة في طريقه وجمع الناس على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتخليص المظالم من النواب وسائر الظلمة مع المداراة والخبرة باستعطاف القلوب حتى كان المرجع إليه في الأمور المعضلة في القدس وبلادها...
...وله قدرة على إبداء ما في نفسه بعبارة حسنة غالبها سجع بل نظم فيه الجيد ومنه:

فاء الفقير فناؤه لبقائه ... والقاف قرب محله بلقائه
والياء يعلم كونه عبداً له ... وفي جملة الطلقاء من عتقائه
والراء راحة جسمه من كده ... وعنائه وبلائه وشقائه
هذا الفقير متى طلبت وجدته ... في جملة الأصحاب من رفقائه
(الضوء اللامع 11/84)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/JeruArghuniah02.jpg
بيت المقدس ـ صورة قديمة لواجهة المدرسة الأرغونية (مجموعة كريسويل 1920s)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد
(الشام)

البعلي ثم الطرابلسي الحنبلي ويعرف بابن الصدر، ولد في أواخر سنة سبع وسبعين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن على ابن الشيخ حسن الفقيه وتلا بمعظم القراآت السبع على الشهاب الفراء (أحمد الفراء) وحفظ المقنع والآداب لابن عبد القومي والملحة وبعض ألفية النحو وعرض شيخه الشمس محمد بن علي بن اليونانية وعنه أخذ الفقه وكذا عن العماد بن يعقوب أخي ابن الحبال لأمه وغيرهما، وانتقل من بلده إلى طرابلس فيسن تسع عشرة فناب بها في القضاء عن الشهاب بن الحبال ثم استقل به في سنة أربع وعشرين حين انتقال الشهاب إلى دمشق، ولم ينفصل عنه حتى مات سوى تخلل بعزل يسير، وسمع الصحيح بكماله على شيخه ابن اليونانية والشريف محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي وغيرهم، وحج غير مرة وزار بيت المقدس وولى عدة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه ببلده المائة المنتقاة لابن تيمية من الصحيح، وكان شيخاً حسناً منور الشيبة جميل الهيئة له جلالة بناحيته مع استحضار وفضل وسيره في القضاة محمودة وبلغنا أن اللنك أسروه ثم خلص منهم وكان ذلك سبباً لسقوط أسنانه، مات في رمضان سنة إحدى وسبعين رحمه الله.
(الضوء اللامع 11/90)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد بن يوسف
(الشام)

تقي الدين أبو بكر بن محمد بن يوسف القاري ثم الدمشقي الشافعي، الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق المدقق الفهامة شيخ الإسلام.
ولي إمامة المقصورة بالجامع الأموي شريكا للقاضي شهاب الدين الرملي.. ولزم المشهد الشرقي بالجامع الأموي بعد شيخه ابن قاضي عجلون.. وكان محققا مدققا واقفا مع المنقول عالما بالنحو والقراءات والفقه والأصول. نظم أرجوزة لطيفة في عقيدة أهل السنة وله شعر حسن.
تلقى الفقه عن الشيخ البرهان بن أبي شريف وشيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري والحافظ برهان الدين الناجي والشيخ تقي الدين بن قاضي عجلون والشيخ كمال الدين بن حمزة والشيخ تقي الدين البلاطنسي وغيرهم من علماء مصر والشام.
من تلاميذه العلامة الشهاب الطيبي والعلاء بن عماد الدين وغيرهما.
له منظومة في عقيدة أهل السنة، ومنظومة في عدد حروف الفاتحة يقول فيها:

وعدد الحروف للفاتحة ** عشرون مع أربعة ومائة
وعدد الشدّات فيها أربعُ ** وعشر شدات عليها أجمعوا
ولم أعدّ همزات الوصل ** وكل حرف ساقط في الأصل
لسكن فالمتصل لا يجب ** عليه نطق بجميع الكتب
وزدت فيه ألفات أربعا ** إذ يجب النطق بهن جمعا
وكل حرف مدغم اسقطته ** كيف وفي التشديد قد ذكرته
وذا الذي ذكرت في الكل جلي ** وظاهر يعرف بالتأمل

توفي ليلة الأربعاء في 13/3/945 هـ ودفن بمقبرة باب الصغير.
(الكواكب السائرة 2/90؛ شذرات الذهب 8/260)

وانظر: الدارس في تاريخ المدارس 1/465، 2/220؛ معجم المؤلفين 1/446

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن محمد الحمامي
(الشام)

قرأ القراءات على الشيخ أحمد بن أحمد بن بدر الطيبي وقرأ على الشيخ أحمد بن محمد الغزي الحساب وغيره.
توفي سنة 993 ورثاه الشيخ أحمد العناياتي بقصيدة مطلعها:
عز البقاء لغير الواحد الصمد ** وما سواه فمدفوع إلى أمد
فاعجب لمن عيشه ظن وموته ** حتم وتلقاه كالمسروب في بلد

(الكواكب السائرة 3/87)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر
(الشام)

الزين بن الحريري المزي الشافعي: إمام كامل، ولد تقريبا سنة ست وأربعين وستمائة، وعرض الشاطبية على أبي شامة وقرأ القراءات على الزواوي وقرأ العربية والقراءات جميعا إلى سورة الحج على الشيخ أبي عبد الله بن مالك؛ مات الشيخ ولم يكمل، وولي مشيخة الإقراء والعربية بالعادلية بعد الفزاري. قرأ عليه القراءات حفيده الشرف محمد والبهاء المعافري بن الكوكي. مات في ربيع الأول سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة.

انظر: معجم شيوخ الذهبي 683؛ الدرر الكامنة 1/501؛ شذرات الذهب 8/127؛ ذيول العبر 146

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر الأشقر
(الشام)

البسطامي الشافعي الحيشي. نشأ بكنف الشيخ أبي بكر الحيشي واشتغل بالنحو والقراءات وانتهى إليه علم القراءات بعد وفاة الشيخ عبيد وأقرانه. قرأ فصول ابن معطي على الشيخ شهاب الدين الموقع وحفظ البهجة على الشيخ علاء الدين ابن الوردي.
توفي سنة 855 رحمه الله.

(إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 5/241)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أبو بكر الطرابلسي الحنفي
(الشام)

كان شيخ الإقراء بالشام. أخذ عن المقرىء الشيخ ابراهيم بن محمد العماري المعروف بابن كسباي وبرع في سائر الفنون. تولى إمامة السباغوشية داخل باب الشاغور.
توفي بدمشق في التاسع وقيل العاشر من شعبان سنة ستة وعشرين وألف ودفن بباب الصغير.
(خلاصة الأثر 1/112)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد البقاعي
(الشام)

الشافعي الضرير نزيل دمشق. حفظ القرآن العظيم بمدرسة أبي عمر، وحفظ الشاطبية، وتلا بعضها على الشيخ علي الجرايحي القيمري، وحل البصروية وغيرها في النحو على ابن طولون، وبرع وحصل وحج، وصار يقريء الأطفال بمكتب الحاجبية بصالحية دمشق، وتوفي بغتة يوم الجمعة تاسع عشر رجب سنة أربعين وتسعمائة.
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة النجم الغزي الصفحة : 269

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/Indian16th.jpg
جزء من مخطوطة مصحف بديع كتب في الهند في حياة الشيخ أحمد البقاعي على الأرجح
اضغط هنا (http://ogimages.bl.uk/images/033/033IOLOTH000002U00002000[SVC2].jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن رجب
(الشام)

أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن رجب شهاب الدين البقاعي ثم الدمشقي الشافعي الأعرج ابن أخت القاضي تاج الدين والماضي أبوه ويعرف بابن الزهري. ولد في يوم الجمعة سابع عشر ربيع الثاني سنة ست وثمانمائة بالبقاع العزيزي وانتقل صحبة والده إلى دمشق فنشأ بها وحفظ القرآن والمنهاجين الفرعي والأصل لشعبان الآثاري وعرضها على الشمس الكفيري واللوبياني وغيرهما وتلا القرآن على الشرف صدقة بن سلامة الضريري والزين بلن اللبان وعبد المحسن النيني وأخذ فيالفقه عن خاله التاج والبرهان بن خطيب عذرا ءوكذا عن الشمس البرماوي حين إقامته بدمشق وفي العربية عن الشمس البصروي وفي الأصول عن الشرف بن مفلح، وسكن صفد مع والده مدة ثم سافر إلى القاهرة فسمع بها الواسطي والزين الزركشي والكلوتاتي والعلاء بن بردس وابن ناظر الصاحبة وآخرين وتنزل في صوفية الباسطية بها وقتاً وقرأ البخاري عند الغرس خليل السخاوي وناب في القضاء بها عن الهروي ثم عن شيخنا ثم بصفد عن أبيه ثم استقل بها بعد موته وعزل منها مراراً وكذا باشر القضاء بأماكن كالرملة وحماة وطرابلس وغزة وحلب فلم تحمد سيرته فيها خصوصاً حلب فإني كنت فيها حين كونه قاضياً بها فسمعت من أعيانها فمن دونهم في وصفه كل عجيب وهو الحاكم بهدم بعض بيت ابن الشحنة بعناية بعض الأعيان وقد عرض عليه الصلاة الطرابلسي الحنفي محافيظه في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وأظنه كان حينئذ قاضيهم. وبالجملة فهو ممن لم يذكر بعلم ولا دين بل يوصف بنقيضهما مع خبث الطوية وإزراء الهيئة والتجاهر بالرشا والإقدام وآل أمره إلى أن صار مطرحاً مهملاً دائراً على قدميه إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وصلى عليه الأمين الأقصرائي وأسند وصيته إليه وإلى النوري الأنباني نائب كاتب السر وكان جاره وترك أماً له مسنة ولم يخلف ولداً ولا زوجة عفا الله عنه وإيانا.
(الضوء اللامع 1/192)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن إبراهيم بن جعد
(الأندلس)

أبو جعفر التجيبي الوادياشي: مقرىء حاذق صالح؛ قرأ على أبي عبد الله بن جابر وأبي عبد العظيم وأبي محمد بن هارون. مات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.

وانظر: الدرر الكامنة 1/88

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن
ابن الحسين بن الزبير (الأندلس)

الإمام الاستاذ الحافظ أبو جعفر الثقفي العاصمي* الغرناطي أحد نحاة الأندلس ومحدثيها، ولد أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ على أبي الوليد إسماعيل بن يحيى بن أبي الوليد العطار صاحب ابن حسنون صاحب شريح سنة ثمان وأربعين وستمائة وعلي أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن يحيى الشاوي وأبي بكر محمد بن أحمد العاصي وأحمد بن عمر المضرس وأجازه الكمال الضرير وسمع التيسير من محمد بن عبد الرحمن بن جوبر عن ابن أبي جمرة عن أبيه عن الداني بالإجازة وهذا سند في غاية الحسن والعلو، وقد قرأ عليه خلق لا يحصون منهم الوزير أبو القاسم محمد بن محمد بن سهل الأسدي الغرناطي ومحمد بن علي بن أحمد بن مثبت شيخ القدس والأستاذ أبو حيان النحوي وأحمد ابن عبد الولي العواد وأبو الحسن علي بن سليمان الأنصاري وموسى بن محمد بن موسى بن جرادة والإمام عبد الواحد بن أبي السداد وأحمد بن الحسين بن الزيات والقاضي أبو البركات محمد بن محمد البلفيقي والخطيب محمد بن يوسف اللوشي وهو آخر من روى عنه في الدنيا سماعاً وأنبأنا عنه الإمام جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشريشي وغيره، توفي ابن الزبير سنة ثمان وسبعمائة بغرناطة وبقي أصحابه إلى بعد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وآخر من روى عنه بالإجازة [بياض.]
* الى عاصم جدّ وبطن من تميم‏. (ل ل)

قال الصفدي:
أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن عاصم الإمام العلامة المقرئ المحدث الحافظ المنشئ البارع عالم الأندلس النحوي صاحب التصانيف، مولده سنة سبع وعشرين ووفاته سنة ثمان وسبع مائة، طلب العلم في صغره وتلا بالسبع على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن الشاري صاحب ابن عبيد الله الحجري وعلى أبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي العطار صاحب ابن حسنون الحميري، وسمع سنة خمس وأربعين من سعد بن محمد الحفار وأبي زكرياء يحيى بن أبي الغصن وإسحاق بن إبراهيم ابن عامر الطوسي بفتح الطاء المهملة، ومحمد بن عبد الرحمن بن جرير بجيم مشددة بشين، البلنسي وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد الحافظ والوزير أبي يحيى عبد الرحمن بن عبد المنعم بن الفرس وأبي الحسين أحمد ابن محمد السراج والمؤرخ أبي العباس أحمد بن يوسف بن فرتون وأبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل السكوني الكاتب والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأزدي والقاضي أبي زكرياء يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن المرابط الحافظ والحافظ أبي يعقوب المحساني وطائفة سواهم، وارتحل إلى بابه العلماء لسعة معارفه، قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: كان يحرر اللغة ويعلمني المنطق يعني النطق وكان أفصح عالم رأيته وأشفقه على خلق الله تعالى أماراً بالمعروف له صبر على المحن يضحك تبسماً وكان ورعاً عاقلاً له اليد الطولى في علم الحديث والقراءات والعربية ومشاركة في أصول الفقه صنف فيه وفي علم الكلام والفقه وله كتب كثيرة وأمهات. وقال الشيخ شمس الدين: من مسموعاته السنن الكبير للنسائي سمعه من أبي الحسن الشاري بسماعه من أبي محمد ابن عبيد الله الحجري عن أبي جعفر البطروجي متصلاً بينه وبين المصنف ستة، وعني بالحديث أتم عناية ونظر في الرجال وفهم وأتقن وجمع وألف تاريخاً للأندلس ذيل به على الصلة لابن بشكوال، وأحكم العربية وأقرأها مدة طويلة، أخذ عنه أبو حيان وأبو القاسم محمد بن سهل الوزير وأبو عبد الله محمد بن القاسم بن رمان والزاهد أبو عمرو بن المرابط وأبو القاسم بن عمران السبتي وخلق كثير في فنون العلم. ومات وله إحدى وثمانون سنة.
(الوافي بالوفيات 5/795)

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:
أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم ابن كعب العلامة أبو جعفر الأندلسي الحافظ النحوي ولد سنة 627 وتلا بالسبع على أبي الحسن الشاري وسمع منه وإسحاق بن إبراهيم الطوسي بفتح الطاء وإبراهيم بن محمد بن الكمال والمؤرخ أحمد ابن يوسف ابن فرتون وأبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي وأبي الحسين بن السراج ومحمد بن أحمد بن خليل السكوني وغيرهم وجمع وصنف وحدث بالكثير وبه تخرج العلامة أبو حيان وصار علامة عصره في الحديث والقراءة وله ذيل على تاريخ ابن بشكوال وجمع كتاباً في فن من فنون التفسير سماه ملاك التأويل نحى فيه طريق الحصكفي الخطيب في ذلك فلخص كتابه وزاد عليه شيئاً بنفسه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/arb005.jpg
مصحف جميل كتب سنة 678 هـ في حياة الإمام صاحب الترجمة
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=3&CatLang=0&Page=1) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال أبو حيان كان محرر اللغة وكان أفصح عالم رأيته وتفقه عليه خلق قال ابن عبد الملك في التكملة أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير بن عاصم بن مسلم بن كعب بن مالك بن علقمة بن حيان بن مسلم بن علي بن مرة بن كعب الثقفي العاصمي نقل نسبه من خطه الجياني نزيل غرناطة ثم ذكر جمعاً من شيوخه ثم قال وتصدر لإقراء كتاب الله تعالى وإسماع الحديث وتعليم العربية وتدريس الفقه عاكفاً على ذلك عامة نهاره مثابراً على إفادة العلم ونشره انفرد بذلك وصارت الرحلة إليه وهو من أهل التجويد والإتقان عارف بالقراآت حافظ الحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكراً لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عني بها كثيراً وصنف برنامج رواياته وتاريخ علماء الأندلس وصل به صلة ابن بشكوال وله كتاب الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام وكتاب ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل في الرد على الشرذمة ومعجم شيوخه قال حصلت له محنة وتحول بسببها عن وطنه ثم أعقبه الله الحسنى إلى أن قال ومولده بجيان سنة 28 كذا في الأصل وفي الهامش بل مولده في ذي القعدة سنة 7 وتوفي في ثاني عشر ربيع الأول عام 708 وصلي عليه بغرناطة ومن مناقبه أن الفازازي الساحر لما ادعى النبوة قام عليه أبو جعفر بمالقة فاستظهر عليه بتقربه إلى أميرها بالسحر وأرذى أبو جعفر فتحول إلى غرناطة فاتفق قدوم الفازازي رسولاً من أمير مالقة فاجتمع أبو جعفر بصاحب غرناطة ووصف له حال الفازازي فأذن له إذا انصرف بجواب رسالته أن يخرج إليه ببعض أهل البلد ويطالبه من باب الشرع ففعل فثبت عليه الحد وحكم بقتله فضرب بالسيف فلم يجل فيه فقال أبو جعفر جردوه فوجدوا جسده مكتوباً فغسل ثم وجد تحت لسانه حجراً لطيفاً فنزعه فجال فيه السيف حينئذ، وقال الكمال جعفر كان ثقة قائماً بالأمر المعروف والنهي عن المنكر قامعاً لأهل البدع وله مع ملوك عصره وقائع وكان معظماً عند الخاصة والعامة حسن التعلم ناصحاً له عدة تصانيف وأرخ وفاته كالذهبي فإنه جزم بأنه مات في ربيع الأول سنة 708 وكانت وفاته في رمضان سنة سبع أو ثمان وسبعمائة.
الدرر الكامنة 1/89..

وانظر: الإحاطة في أخبار غرناطة 1/188-193؛ البد الطالع 1/33؛ شجرة النور 212؛ درة الحجال 1/11؛ ذيول العبر 44؛
المنهل الصافي 1/212؛ الدليل الشافي 1/35؛ شذرات الذهب 8/31؛ الديباج المذهب 1/188؛ الأعلام 1/86.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/hamraa05kk8.jpg
قصر الحمراء ـ لا غالب إلا الله
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:29
.



أحمد بن إبراهيم بن داود بن محمد المنبجي*
(الشام)


شيخنا المعروف بابن الطحان، ولد سنة اثنتين وسبعمائة، وقرأ السبع على أحمد بن نحلة سبط السلعوس وانتفع به كثيراً وعلى ابن بضحان وروية أبي عمرو جميع القرآن والبقرة بالجمع على الحافظ أبي عبد الله الذهبي والفاتحة وإلى {المفلحون} [الأعراف 157] جمعاً على الجعبري والقراءات العشر على ابن مؤمن، وأقرأ زماناً فلم ينتفع به أحد وقصد للاقراء فلم يوافق وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن اللبان للاقراء، قرأت عليه نحو ربع القرآن لابن عامر والكسائي ثم جمعت عليه الفاتحة وأوائل البقرة بالعشر واستأذنته في الإجازة فتفضل وأجاز ولم يكن له بذلك عادة، توفي ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة، وله سماع قديم من محمد بن الشيرازي والقاسم بن عساكر أخبرنا عنهما مع عسر تحديثه أخبرني بكتاب الوجيز للاهوازي عن ابن الشيرازي.
* نسبة الى منبـِـج المدينة السورية المعروفة

وانظر: إنباء الغمر لابن حجر 2/19؛ شذرات الذهب 8/471

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/19_182.jpg
قلعة نجم القريبة من مدينة منبج

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضيا
(الشام)


الإمام أبو العباس الفزاري خطيب دمشق، قرأ لنافع وعاصم وابن كثير على السخاوي وذكر الحافظ الذهبي أنه قرأ عليه لأبي عمرو أيضاً ولم يذكر عاصماً والظاهر أنه وهم فإني وقفت على إجازة من القزاري فلم أره أسند قراءة أبي عمر عنه وسمع عليه الشاطبية والتيسير ثم قرأ القراءات على أبي الفتح محمد بن علي الأنصاري وقرأ جميع شرح أبي شامة عليه، قرأ عليه الأستاذ محمد بن بضحان لعاصم ومحمد ابن أحمد بن ظاهر البالسي جمعاً إمام مسجد السبعة وآخر من روى لنا عنه القراءات إجازة القاضي أبو العباس بن الكفري وآخر من روى لنا عنه الشاطبية سماعاً إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الأسكندري وولي مشيخة الأقراء الكبرى بالعادلية، توفي ليلة العشرين من شوال سنة خمس وسبعمائة بدار الخطابة من جامع دمشق.


قال الذهبي:
أحمد بن ابراهيم ابن سباع بن ضياء الإمام شرف الدين أبو العباس الفزاري البدري المقرئ النحوي الشافعي خطيب جامع دمشق قرأ القرآن لنافع وابن كثير وأبي عمرو في عدة ختمات على الشيخ علم الدين السخاوي وسمع عليه الكثير وعلى التاج ابن أبي جعفر وعتيق السلماني وأبي عمرو بن الصلاح والعز النسابة وخلق سواهم ثم أكمل القراءات على شمس الدين أبي الفتح الأنصاري وغيره وتفقه قليلا على أخيه مفتي الشام تاج الدين عبد الرحمن وقرأ في العربية كتاب المفضل على مجد الدين الإربلي وعني بالحديث بعد الستين وست مئة وأكثر عن ابن عبد الدائم والموجودين وقرأ الكتب الكبار وكان أحسن أهل زمانه قراءة للحديث لأنه كان فصيحا مفوها عديم اللحن عذب العبارة طيب الصوت خبيرا باللغة رأسا في العربية وعللها جم الفضائل مطبوع الحركات ظريف الجملة حلو المزاح كثير التواضع والتودد ولي مشيخة الناصرية ومشيخة التربة العادلية زمانا ثم ولي خطابة جامع جراح ونقل منه الى خطابة البلد فكان من أبلغ الناس خطابة قرأ عليه بالروايات امام مسجد السبعة وببعضها الشيخ بدر الدين بن بصخان ولازمه مدة وقرأ عليه شرح القصيد لأبي شامة بقراءته له على المصنف وكنت أحضر مجلسه أخذ عنه العربية جماعة منهم شيخنا برهان الدين ابن أخيه وكمال الدين الشهبي ونجم الدين القحفازي وزين الدين أبو بكر وكان يجلس لنا وقتا قليلا فلا يتمكن الطالب من الأخذ عنه الا بالملازمة مع الطول فلهذا لم أقرأ عليه كان مشغولا بحضور الوظائف وسمعنا الصحيح بقراءته وقد روى كتاب السنن الكبير للبيهقي ولد في رمضان سنة ثلاثين وست مئة وتوفي بدار الخطابة ليلة العشرين من شوال سنة خمس وسبع مئة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار - من صغار الطبقة السادسة عشرة 2/714)

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1479؛ بغية الوعاة 1/292؛ المعجم المختص 15؛ معجم شيوخ الذهبي 8؛ ذيل العبر للذهبي 32؛ البداية والنهاية 7/42؛ السلوك للمقريزي 2/21؛ الدررالكامنة 1/94؛ النجوم الزاهرة 8/217؛ درة الحجال 1/56؛ شذرات الذهب 8/23؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/27

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن سلوقا
(العراق)


الفقيه، روى القراءة عن بكران بن أحمد السروايلي، روى عنه القراءة أحمد بن يحيى شيخ أبي الفضل الرازي.



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/arb124.jpg
مصحف بديع غير مؤرخ من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://http//i678.photobucket.com/albums/vv142/Mazameer/Album8/Album10/arb124.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن شاذان
(العراق)


أبو بكر البغدادي، روى القراءة عن أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار، روى عنه عيسى بن سعيد الإمام الأندلسي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


احمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مصعب
(الشام)

الأديب الرئيس: قرأ السبع على السخاوي ثم نسي الفن وبقي الى سنة (بياض) وتسعين وستمائة فتوفي.


قال الصفدي: أحمد بن ابراهيم بن عبد الضيف* الصدر نور الدين أبو العباس الخزرجي الدمشقي، ولد سنة اثنتين وعشرين وست مائة وتوفي سنة ست وتسعين وست مائة، قرأ القرآن على السخاوي وروى الحديث عن الثقفي البلداني، وله أدب وفضيلة وشعر وكان رئيساً محتشماً، فيه زعارة وقوة نفس، ومن نظمه:

وكنا عهدنا أرض جلق روضةً ... بها الحسن يجري مطلقاً في عنانه
خشينا بها عين الكمال تصيبها ... فما زال حتى سافها بلسانه
(الوافي بالوفيات 5/794)

*كذا في سائر المراجع عدا غاية النهاية

انظر: معرفة القراء الكبار 2/731؛ تذكرة النبيه لابن كمال باشا 1/197؛ وفيات الأعيان 28؛ معجم شيوخ الذهبي 20
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:34
.



أحمد بن إبراهيم بن عثمان
(العراق)


أبو العباس الوراق ورّاق خلف مشهور وهو أخو اسحاق الوراق راوي اختيار خلف، قرأ على خلف والقاسم بن سلام وروى القراءة عن خليفة بن خياط وهشام بن عمار وعبد الله بن أبي محمد اليزيدي وإسماعيل بن أحمد الخوارزمي، روى القراءة عنه أبو عبيد الله عبد الرحمن بن واقد وسلامة بن الحسين ومحمد بن أحمد بن قطن وابن شنبوذ ومحمد بن عبد الله بن أبي مرة فيما ذكر الهذلي وأحمد بن محمد بن عيسى البصري، وقطع ابن خيرون والشهرزوري بقراءة الحسن بن عثمان البرزاطي عليه والصواب أنه قرأ على أخيه إسحاق كما قطع به أبو العلاء، توفي قديماً في حدود السبعين ومائتين أو نحو ذلك والله أعلم.

وانظر: تاريخ بغداد 4/8


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/arb126.jpg
مصحف بديع غير مؤرخ من مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=63&CatLang=0&Page=5) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن عماد الدين
(الشام)


أحمد التميم الخليل الشافعي ويعرف بابن العماد، ممن حفظ القرآن والشاطبية والبهجة وألفية النحو وتلا الثلاثة من الأئمة على بلديه أبي حامد بن المغربي وأخذ عن الكمال بن أبي شريف والنجم بن جماعة وتعاني التوقيع وتميز فيه وباشره عند الشهاب بن عبية في القدس والمحيوي بن جبريل بغزة ثم ارتحل إلى القاهرة فقرأ على زكريا البهجة بحثاً وكذا أخذ عن العبادي والجوجري وغيرهما كالبرهان العجلوني ولازمه وتميز في الفقه والعربية واختص بجانبك المحمدي أحد الخاصكية فكان يقريه ويتولى غالب أمره فلما سافر تحمل تقليد أمير المؤمنين لبعض ملوك الهندسة سبع وثمانين سافر معه فقدرت منيته ذلك بعد إنعامه على صاحب الترجمة بشيء لزم منه تخلفه للخوف من مزاحمته أو غير ذلك حتى الآن ويقال أنه ولي القضاء وقد زاد سنه في سنة سبع وتسعين على الخمسين وهو في الإحياء ظناً وكان مما أخذ عني بقراءته الجواب الجليل لشيخنا وغير ذلك وسمع مني في الإملاء.
(الضوء اللامع 1/204)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن عمرو بن الفرج بن أحمد بن سابور
(العراق - الشام)


بن علي ابن غنيمة بالضم والفتح الإمام العلامة الصالح أبو العباس الفاروثي* الواسطي المصطفوي الشافعي أحد الأعلام خطيب دمشق، ولد سنة أربع عشرة وستمائة بواسط، وقرأ العشر على والده من الإرشاد وعلى الحسين بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي بالإرشادين وغيرهما وأبي عمرو عثمان بن حسين السلامي عن ابن الباقلاني وسمع الحروف من غاية ابن مهران على الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمود ابن النحاس وسمع الحروف من الكفاية من عثمان بن حسين وروى القراءات بالإجازة عن محمد بن سالم بن الغزال صاحب ابن المرحب البطايحي وعن أبي القاسم بن الأشقر عن عبد الله بن الجوهري وعن عمر بن عبد الواحد عن ابن الباقلاني وسمع الشيخ شهاب الدين السهروردي ولبس منه الخرقة، وقدم دمشق مرتين فقرأ عليه بها الحروف الأستاذ محمد بن اسرايل القصاع والشيخ أحمد بن محمد الحراني جميع القرآن وإبراهيم بن غالي البدوي ومحمد بن أحمد الرقي ومحمد بن أحمد بن غدير الواسطي وروى لنا القراءات عنه بالإجازة عمر ابن الحسن بن مزيد بن أميلة وأخبرنا أنه قرأ عليه الفاتحة وهو آخر من حدث عنه في الدنيا سماعاً، توفي الفاروثي في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة بعد رجوعه إلى واسط..

قال الذهبي:
عز الدين الفاروثي. العلامة أبو العباس أحمد ابن الإمام أبي محمد ابراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة الواسطي المقرئ المفسر الشافعي الخطيب الصوفي أحد الأعلام ولد سنة أربع عشرة وست مئة بواسط وقرأ القراءات على والده وعلى الحسين بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي كلاهما عن أبي بكر ابن الباقلاني وقدم بغداد سنة تسع وعشرين فسمع الحديث من عمر بن كرم والشيخ شهاب الدين السهروردي ولبس منه الخرقة وأبي الحسن القطيعي وخلق سواهم وكان فقيها عالما علامة مفتيا عارفا بالقراءات ووجوهها بصيرا بالعربية واللغة عالما بالتفسير خطيبا واعظا زاهدا خيرا صاحب أوراد وتهجد ومروءة وفتوة وتواضع ومحاسنه كثيرة وكان له أصحاب ومريدون انتفعوا بصحبته في دينهم ودنياهم وقرأ عليه طائفة منهم الشيخ أحمد الحراني والشيخ جمال الدين البدوي وشمس الدين محمد بن أحمد الرقي وشمس الدين بن غدير وسمع منه خلق بدمشق والحرمين والعراق وكان له القبول التام من الخاص والعام قدم دمشق سنة تسعين فولي مشيخة الحديث بالظاهرية وإعادة الناصرية وتدريس النجيبية ثم ولي خطابة البلد بعد زين الدين ابن المرحل فكان يخطب من غير تكلف ولا توقف ويذهب من صلاة الجمعة فيشيع جنازة أو يعود صاحبا وعليه السواد وكان طيب الأخلاق حلو المجالسة وكان يمضي الى دار نائب السلطنة الشجاعي فكان يحترمه ويعظمه ويحبه وكان بعض الصالحين ينكر مشيه الى الشجاعي فلما عزل من الخطابة بموفق الدين الحموي وعزل الشجاعي عن الشام تألم الشيخ لذلك وسار مع الوفد في سنة احدى وتسعين وأودع كتبه وحمل بعضها وكانت كثيرة الى الغاية ثم سار الى واسط وكان لطيف الشكل صغير العمامة مطرح التكلف له رداء أبيض وله جنية وقد سلمت عليه وحدثته ولم يقض لي أن آخذ عنه شيئا سألت الشيخ علي الواسطي الزاهد عن الفاروثي ونسبته المصطفوي فقال كان أبوه الشيخ محيي الدين يذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فواخاه فلهذا كان يكتب المصطفوي وقد أكثر صاحبنا الحافظ علم الدين عنه وحمل عنه عشرة كتب منها صحيح البخاري ونحوا من ثمانين جزءا توفي في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة السادسة عشرة 1/691)

وقال الصفدي:
أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة الإمام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب الشيخ عز الدين أبو العباس ابن الإمام الزاهد أبي محمد المصطفوي الفاروثي الواسطي الشافعي الصوفي، ولد بواسط سنة أربع عشرة وتوفي سنة أربع وتسعين وست مائة، قرأ القرآن على والده وعلى الحسين بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي عن أبي بكر بن الباقلاني، وقدم بغداذ وسمع من عمر بن كرم والشيخ شهاب الدين السهروردي وليس منه التصوف وأبي الحسن القطيعي وأبي علي الحسن بن الزبيدي وابن اللتي وأبي صالح الجيلي وأبي الفضائل عبد الرزاق بن سكينة والأنجب بن أبي السعادات وابن روزبه والحسين بن علي بن رئيس الرؤساء وعلي بن كبة وابن بهزور وابن رياسين وأبي بكر بن الخازن وابن القبيطي وغيرهم، وسمع بواسط من ابن المندائي والمرجى بن شقيرة، وسمع بأصبهان من الحسين بن محمود والصالحاني صاحب أبي جعفر الصيدلاني، وسمع بدمشق من التقي إسماعيل بن أبي اليسر وجماعة، وروى الكثير بالحرمين والعراق ودمشق، وسمع منه خلق كثير منهم علم الدين البرزالي سمع منه بقراءته وقراءة غيره البخاري وكتابي عبدٍ والدارمي وجامع الترمذي ومسند الشافعي ومعجم الطبراني وسنن ابن ماجة والمستنير لابن سوار والمغازي لابن عقبة وفضائل القرآن لأبي عبيد ونحواً من ثمانين جزءاً، وليس منه الخرقة خلق وقرأ عليه القراءات جماعة، وكان فقيهاً شافعياً مفتياً مدرساً عارفاً بالقراءات ووجوهها وبعض عللها خطيباً واعظاً زاهداً عابداً صوفياً صاحب أوراد وحسن أخلاق وكرم وإيثار ومروءة وفتوة وتواضع، له أصحاب ومريدون، ولي مشيخة الحديث بالظاهرية والإعادة بالناصرية وتدريس النجيبية، ثم ولوه خطابة البلد بعد زين الدين ابن المرحل وكان يخطب من غير تكلف ولا تعلم ويخرج من الجمعة وعليه السواد يشيع الجنازة أو يعود أحداً ويعود إلى دار الخطابة، وله نوادر وحكايات حلوة وكان الشجاعي قائلاً به معظماً له، ثم إنه عزل عن الخطابة بموفق الدين ابن حبيش الحموي فتألم لذلك وترك الجهات وأودع بعض كتبه وكانت كثيرة جداً وسار مع الركب الشأمي سنة إحدى وتسعين وسار مع حجاج العراق إلى واسط، وكان لطيف الشكل صغير العمامة يتعانى الرداء على ظهره، وخلف من الكتب ألفي مجلدة ومائتي مجلدة، توفي بواسط وصلي عليه بدمشق بعد سبعة أشهر، قال الشيخ شمس الدين: كان والده الشيخ محيي الدين يذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وآخاه فلهذا كان يكتب المصطفوي.
(الوافي بالوفيات 1/794)

* فاروث قرية على نهر دجلة

وانظر: تذكرة الحفاظ 4/1475؛ طبقات الشافعية للسبكي 8/6؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/202؛ طبقات الشافعية للإسنوي 2/290؛ طبقات المفسرين للداودي 1/29؛ المعجم المختص للذهبي 17؛ البداية والنهاية 3/362؛ معجم المفسرين 1/26؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/350؛ النجوم الزاهرة 8/76؛ شذرات الذهب 7/743؛ العبر 5/381؛ فوات الوفيات 1/55؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/355؛ الأعلام 1/86

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن محمود بن أحمد
(الشام)


الصالحي الشيرجي المعروف بالمعصراني مقري، تلا بالسبع على الشيخ أحمد بن إسماعيل الحراني وسمع منه الروضة للمالكي وغيرها وترك الفن، قرأتها عليه وكان صالحاً خيراً، بقي إلى سنة أربع وثمانين وسبعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن محمود بن خليل
(الشام)


الشيخ موفق الدين أبو ذر بن الحافظ البرهان أبي الوفا الطرابلسي الأصل ثم الحلبي المولد والدار الشافعي والد أبي بكر الآتي وهو بكنيته أشهر، ولد في ليلة الجمعة تاسع صفر سنة ثمان عشرة وثمانمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده على أبيه والمنهاجين الفرعي والأصلي وألفيتي الحديث والنحو وعرض على العلاء بن خطيب الناصرية فمن دونه من طلبة أبيه وتفقه بالعلاءين المذكور وابن مكتوم الرحبي والشمس السلامي وبه انتفع فيه وفي العربية وآخرين وكذا أخذ العربية عن ابن الأعزازي والشمس الملطي والزين الخرزي وجماعة والعروض عن صدقة وعلوم الحديث عن والده وشيخنا وسمع عليهما وعلى غيرهما من شيوخ بلده والقادمين إليها، ودخل الشام في توجهه للحج فسمع بها على ابن ناصر الدين وابن الطحان وابن الفخر المصري وعائشة ابنة ابن الشرائحي ولم يكثر بل جل سماعه على أبيه، وأجاز له جماعة باستدعاء صاحبنا ابن فهد، وتعاني في ابتدائه فنون الأدب فبرع فيها وجمع فيها تصانيف نظماً ونثراً ثم أذهبها حسبما أخبرنا به عن آخرها ومن ذلك عروس الأفراح فيما يقال في الراح وعقد الدرر واللآل فيما يقال في السلسال وستر الحال فيما قيل في الخال والهلال المستنير في العذار المستدير والبدر إذا استنار فيما قيل في العذار. وكذا تعاني الشروط ومهر فيها أيضاً بحيث كتب التوقيع بباب ابن خطيب الناصرية ثم أعرض عنها أيضاً ولزم الاعتناء بالحديث والفقه وأفرد مبهمات البخاري وكذا إعرابه بل جمع عليه تعليقاً لطيفا لخصه من الكرماني والبماوي وشيخنا وآخر أخصر منه وله التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح ومبهمات مسلم أيضاً وقرة العين في فضل الشيخين والصهرين والسبطين وشرح الشفا والمصابيح ولكنه لم يكمل والذيل على تاريخ ابن خطيب الناصرية وغير ذلك وأدمن قراءة الصحيحين والشفا خصوصاً بعد وفاة والده وصار متقدماً في لغاتها ومبهماتها وضبط رجالها لا يشذ عنه من ذلك إلا النادر، ولما كان شيخنا بحلب لازمه واغتبط شيخنا به وأحبه لذكائه وخفة روحه حتى أنه كتب عنه من نظمه:


الطرف أحور حوى رقى غنج نعاس ... وقد قد القنا أهيف نضر مياس
ريقتك ماء الحيايا عاطر الأنفاس ... عذارك الخضر يا زيني وأنت الياس


وصدر شيخي كتابته لذلك بوقله وكان قد ولع لنظم المواليا، ووصفه بأفمام موفق الدين ومرة بالفاضل البارع المحدث الأصيل الباهر الذي ضاهى كنيه في صدق اللهجة الماهر الذي ناجى سميه ففداه بالمهجة الأخير الذي فاق الأول في البصارة والنضارة والبهجة أمتع الله المسلمين ببقائه، وأذن له في تدريس الحديث وأفاد به في حياة والده وراسله بذلك بعد وفاته فقال وما التمسه أبقاه الله تعالى وأدام النفع به كما نفع بأبيه وبلغه من خيري الدنيا والآخرة ما يرتجيه من الإذن له بالتدريس في الحديث مما عرفه ودريه من شرح الألفية لشيخنا حافظ الوقت أبي الفضل ومما تلفقه من فوائد والده الحافظ برهان الدين تغمده الله تعالى برحمته ومن غير ذلك مما حصله بالمطالعة واستفاده بالمراجعة وكذا غير الشرح المذكور من سائر علوم الحديث وأن يدرس في معاني الحديث كل كتاب قرئ لديه ويقيد ما يعلمه من ذلك إذا قرأه هو وسمع عليه وأسأله أن لا ينساني من صالح دعواته في مجالس الحديث النبوي إلى آخر كلامه، وقد لقيته بحلب وسمع بقراءتي وسمعت بقراءته بل كتبت عنه من نظمه سوى ما تقدم ما أثبته في موضع آخر وزاد اغتباطه بي وبالغ في الإطراء لفظاً وخطاً وكانت كتبه بعد ذلك ترد على بالاستمرار على لمحبة وفي بعضها الوصف بشيخنا، وكان خيراً شهماً مبجلاً في ناحيته منعزلاً عن بني الدنيا قانعاً باليسير محباً للانجماع كثير التوضع والاستئناس بالغرباء والأكرام لهم شديد التخيل طارحاً للتكلف ذا فضيلة تامة وذكاء مفرط واستحضار جيد خصوصاً لمحافيظه وحرص على صون كتب والده قل أن يمكن أحداً منها بل حسم المادة في ذلك عن كل أحد حتى لا يتوهم بعض أهل بلده اختصاصه بذلك وربما أراها بعض من يثق به بحضرته، ومسه مزيد الأذى من بعض طلبه والده وصرح فيه بما لا يليق ولم يرع حق أبيه ولكن لم يؤثر ذلك في وجاهته، قال البقاعي وله حافظة عظيمة وملكة في تنميق الكلام وتأديته على الوجه المستظرف قوية مع جودة الذهن وسرعة الجواب والقدرة على استخراج ما في ضميره يذاكر بكثير من المبهمات وغريب الحديث قال وبيننا مودة وصداقة وقد تولع بنظم الفنون حتى برع في المواليا وأنشدين من نظمه كثيراً وساق منه شيئاً، ووصفه في موضع آخر بالأديب البارع المفنن وقد تصدى للتحدث والإقراء وانتفع به جماعة من أهل بلده والقادمين عليها بل وكتب مع القدماء في الاستدعاءات من حياة أبيه وهلم جراً. وترجمه ابن فهد وغيره من أصحابنا وكذا وصفه ابن أبي عذيبة في أبيه بالإمام العلامة وسمى بعض تصانيفه، مات في يوم الخميس خامس عشري ذي القعدة سنة أربع وثمانين بعد أن اختلط يسيراص وحجب عن الناس ودفن عند أبيه، قال البقاعي أنه مرض في آخر سنة اثنتين وثمانين ثم عوفي من المرض وحصل له اختلاط وفقد بصره واستمر به ذلك إلى أثناء سنة أربع وثمانين ثم عوفي منه ورجع إليه بصره ثم مات. قلت ولم يخلف بعده هناك مثله رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/198)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن مروان بن مردويه
(العراق)


أبو العباس القصباني، قرأ على محمد بن غالب صاحب شجاع وهو الذي يخفى الميم قبل الباء إذا كان قبلها ساكن عليل، قرأ عليه زيد بن علي بن أبي بلال و أحمد بن نصر الشذائي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور
(العراق)


أبو سعيد المقري النيسابوري يعرف بابن أبي شمس إمام حاذق مجود رئيس، روى الحروف عن أبي بكر بن مهران، رواها عنه زاهر بن طاهر الشحامي ومحمد بن أحمد بن صاعد وجامع بن عبد الله الدهان، توفي في شعبان سنة أربع وخمسين وأربعمائة في عشر التسعين وكان رئيساً كاملاً روى عن أبي محمد المخلدي وجماعة.

وانظر: سير أعلام النبلاء 18/122؛ العبر 3/231؛ شذرات الذهب 5/228

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح
(الشام ـ مصر)


بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد القاضي عز الدين أبو البركات بن البرهان بن ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري الصالحي الحنبلي القادري الماضي أبوه. ولد في سادس عشري ذي القعدة سنة ثمانمائة بالمدرسة الصالحية من القاهرة ونشأ بها في كفالة أمه لموت والده في مدة رضاعه فحفظ القرآن وجوده على الزراتيتي ومختصر الخرقي وعرضه بتمامه على المجد سالم القاضي ومواضع منه على العادة على الشمس الشامي وأبي الفضل بن الإمام المغربي في آخرين وألفية ابن مالك والطوفي والطوالع للبيضاوي والشذور والملحة وحفظ نصفها في ليلة وتفقه بالمجد سالم والعلاء بن المغلي والمحب بن نصر الله وجماعة وأخذ العربية عن الشمس البوصيري واليسير منها عن الشطنوفي وغيره وقرأ على الشمس بن الديري في التفسير وسأل البرهان البيجوري عن بعض المسائل وحضر عند البساطي مجلساً واحداً وكذا عند الجلال البلقيني ميعاداً وعند ابن مرزوق والعبدوسي واستفاد منهم في آخرين كالمجد والمشس البرماويين والبدر بنا الدماميني والتقي الفاسي والعز بن جماعة وزاد تردده إليه في المعاني والبيان والحديث وغيرها وحضر دروس الشمس العراقي في الفرائض وغيرها وأخذ علم الوقت عن الشهاب البرديني والتاريخ ونحوه عن المقريزي والعيني ولازم العز عبد السلام البغدادي في التفسير والعربية والأصلين والمعاني والبيان والمنطق والحكمة وغيرها بحيث كان جل انتفاعه به وكتب على ابن الصائغ ولبس خرقة التصوف مع تلقين الذكر من الزين أبي بكر الخوافي وكذا صحب البرهان الأدكاوي ولبسها من خاله الجمال عبد الله وأمه عائشة وسمع عليهما الكثير وكذا سمع على الشموس الزارتيتي والشامي وابن المصري وابن البيطار والشرفين ابن الكويك ويونس الواحي والشهب الواسطي والطرايني وشيخنا وكان يبجله جداً وربما ذكره في بعض تراجمه ونوه به والولي العراقي والغرس خليل القرشي والزين الزركشي والجمال بن فضل الله والكمال بن خير والمحب بن نصر الله والناصر الفاقوسي والتاج الشرابيسي وصالحة ابنة التركماني وطائفة وأجاز له الزين العراقي وأبو بكر المراغي وعائشة ابنة عبد الهادي والجمال بن ظهيرة وابن الجزري وخلق وناب في القضاء عن شيخه المجد سالم وهو ابن سبع عشرة سنة وصعد بها إلى الناصر وألبسه خلعة بل لما ضعف استنابه في تدريس الجمالية والحسينية والحاكم وأم السلطان فباشرها مع وجود الأكابر وكذا باشر قديماً الخطابة بجامع الملك بالحسينية وتدريس الحديث بجامع ابن البابا وبعد ذلك الفقه بالأشرفية برسباي بعد موت الزين الزركشي بل كان ذكر لها قبله وبالمؤيدية بعد المحب بن نصر الله بل عرضت عليه قبله أيضاً فأباها لكون العز القاضي كان استنابه فيها عند سفره إلى الشام على قضائه لم ير ذلك مروءة وبغته الصالح بعد ابن الرزازفي تلبيسه بالقضاء وبالبديرية بباب سر الصالحية وكذا ناب في القضاء عن ابن المغلي وجلس ببعض الحوانيت ثم أعرض عن التصدي له شهامة وصار يقضي فيما يقصد به في بيته مجاناً ثم تركه جملة وهو مع ذلك كله لا يتردد لأحد من بني الدنيا إلا من يستفيد منه علماً ولا يزاحم على سعي في وظيفة ولا مرتب بل قنع بما كان معه وما تجدد بدون مسألة، وقد حج قديماً في سنة خمس عشرة ثم في سنة ثلاث وخمسين صحبة الركب الرجبي واجتمع بالمدينة النبوية بالسيد عفيف الدين الايجي وسمع قصيدة له نبوية أنشدت في الروضة بحضرة ناظمها وكذا أنشدت لصاحب الترجمة هناك قصيدة، وزار بيت المقدس والخليل بين حجتيه غير مرة بل وبعدهما ولقي القبابي وأجاز له واجتمع في الرملة بالشهاب ابن رسلان وأخذ عنه منظومته الزبد وأذن له في إصلاحها وبالغ في تعظيمه ودخل الشام مرتين لقي في الأولى وحافظها ابن ناصر الدين وزاد في إكرامه وفي الثانية البرهان الباعوني وأسمعه من لفظه شيئاً من نثره وإمام جامع بني أمية الزين عبد الرحمن بن الشيخ القابوني وكتب عن صاحب الترجمة مثاله وكذا دخل دمياط والمحلة وغيرهما من البلاد والقرى ولقي الأكابر وطارح الشعراء وأكثر من الجمع والتأليف والانتقاء والتصنيف حتى أنه قل فن إلا وصنف فيه إما نظماً وإما نثراً ولا أعلم الآن من يوازيه في ذلك واشتهر ذكره وبعد صيته وصار بيته مجمعاً لكثير من الفضلاء وولي قضاء الحنابلة بعد البدر البغدادي مع التداريس المضافة للقضاء كالصالحية والأشرفية القديمة والناصرية وجامع ابن طولون وغيره كالشيخونية وتصدير بالأزهر وغيرهما، ولم يتجاوز طريقته في التوضع والاستئناس بأصحابه وسائر من يتردد إليه وتعففه وشهامته ومحاسنه التي أوردت كثيراً منها مع جملة من تصانيفه ونحوها في ترجمته من قضاة مصر وغيره، وحدث بالكثير قديماً وحديثاً سمع منه القدماء وروى ببيت المقدس مع أمه بعض المروي وأنشأ مسجداً ومدرسة وسبيلاً وصهريجاً وغير ذلك من القربات كمسجد بشبرا وكان بيته يجمع طائفة من الأرامل ونحوهن، وله فيّ من حسن العقيدة ومزيد التبجيل والمحبة ما يفوق الوصف وما علمت من أستأنس به بعده. مات في ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين وغسل من الغد وحمل نعشه لسبيل المومني فشهد السلطان فمن دونه الصلاة عليه في جمع حافل تقدمهم الشافعي ثم رجعوا به إلى حوش الحنابلة عند قبر أبويه وأسلافه والشمس بن العماد الحنبيل وهو بين تربة كوكاي والظاهر خشقدم فدفن في قبر أعده لنفسه وكثر الأصف على فقده والثناء عليه ولم يخلف بعده في مجموع مثله، وترجمته تحتمل مجلداً رحمه الله وإيانا. وتفرقت جهاته كما بيناه في الحوادث وغيرها وصار القضاء بعده مع الشيخونية لنائبه البدر السعدي كان الله له، ومما كتبته عنه قوله في لغات الأنملة والأصبع وهو مشتمل على تسع عشرة لغة:لفضلاء وولي قضاء الحنابلة بعد البدر البغدادي مع التداريس المضافة للقضاء كالصالحية والأشرفية القديمة والناصرية وجامع ابن طولون وغيره كالشيخونية وتصدير بالأزهر وغيرهما، ولم يتجاوز طريقته في التوضع والاستئناس بأصحابه وسائر من يتردد إليه وتعففه وشهامته ومحاسنه التي أوردت كثيراً منها مع جملة من تصانيفه ونحوها في ترجمته من قضاة مصر وغيره، وحدث بالكثير قديماً وحديثاً سمع منه القدماء وروى ببيت المقدس مع أمه بعض المروي وأنشأ مسجداً ومدرسة وسبيلاً وصهريجاً وغير ذلك من القربات كمسجد بشبرا وكان بيته يجمع طائفة من الأرامل ونحوهن، وله فيّ من حسن العقيدة ومزيد التبجيل والمحبة ما يفوق الوصف وما علمت من أستأنس به بعده. مات في ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين وغسل من الغد وحمل نعشه لسبيل المومني فشهد السلطان فمن دونه الصلاة عليه في جمع حافل تقدمهم الشافعي ثم رجعوا به إلى حوش الحنابلة عند قبر أبويه وأسلافه والشمس بن العماد الحنبيل وهو بين تربة كوكاي والظاهر خشقدم فدفن في قبر أعده لنفسه وكثر الأصف على فقده والثناء عليه ولم يخلف بعده في مجموع مثله، وترجمته تحتمل مجلداً رحمه الله وإيانا. وتفرقت جهاته كما بيناه في الحوادث وغيرها وصار القضاء بعده مع الشيخونية لنائبه البدر السعدي كان الله له، ومما كتبته عنه قوله في لغات الأنملة والأصبع وهو مشتمل على تسع عشرة لغة:


وهمز أنملة ثلث وثالثه ... والتسع في أصبع واختم بأصبوع
وقوله مما أضافه لبيت ابن الفارض وهو:
بانكساري بذلتي بخضوعي ... بافتقاري بفاقتي بغناكا
فقال:
لا تكلني إلى سواك وجد لي ... بالأماني والأمر من بلواكا
وقوله:
تواتر الفضل منك يا من ... بكثرة الفضل قد تفرد
فرحت أروي صحاح بر ... عن حسن جاء عن مسدد
سلسلة أطلقت بناني ... لكن رقي بها مقيد
تعزي إلى مالك البرايا ... مسندة للإمام أحمد
(الضوء اللامع 1/205)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:37
.



أحمد بن إبراهيم بن الهيثم (العراق)


البلخي مقري، روى القراءة عرضا عن الحلواني وأبي مروان محمد بن عثمان صاحب قالون ووهم فيه فسماه سعيد وأبي عون محمد بن عمرو الواسطي، روى القراءة عنه عرضاً ابنه عبد الله وإبراهيم بن عرفة نفطوية.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم (العراق)


أبو الأسد مقري، روى القراءة عن محمد ابن اسحاق البخاري عن أبي المنذر، روى القراءة عنه عبد الله بن يوسف شيخ العراقي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/anbarFurat20.jpg
فرات العراق


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم الجلاء (العراق)


أبو بكر البغدادي عارف صالح، قرأ على أبي بكر بن مجاهد وبكار بن أحمد وأبي بكر النقاش، قرأ عليه أبو الحسن الحمامي وابن أملي وأثنى عليه أبو عمرو الداني الحافظ.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إبراهيم الخوارزمي (العراق)


أبو بكر المؤدب مقري، قرأ على محمد بن الياس ومحمد بن بشر وأحمد بن الحسين الحرير وأبي بكر بن مقسم وهو الراوي عنه عن ادريس عن خلف في قراءة حمزة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واستفتح الله وهو خير الفاتحين تفرد بذلك، قرأ عليه الأستاذ علي بن أحمد الخبازي ووهب بن خليفة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي سريج الصباح (العراق)


وقيل أحمد بن عمر بن الصباح النهشلي الرازي أبو جعفر المقرىء قرأ على الكسائي قرأ عليه العباس بن الفضل الرازي وغيره وروى عن شعيب بن حرب وأبي معاوية الضرير وجماعة حدث عنه البخاري وأبو داود والنسائي في كتبهم وأبو بكر بن أبي داود وأبو حاتم وقال صدوق.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة)

وانظر: غاية النهاية 1/63؛ تاريخ بغداد 4/205؛ طبقات السبكي 2/25؛ الجرح والتعديل 2/56؛ تهذيب الكمال 1/355؛ خلاصة تهذيب الكمال 7؛ تهذيب التهذيب 1/44.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن أبي غالب بن أبي عيسى بن شيخون الأبروذي
(العراق)


أبو العباس الضرير يعرف بالجبابيني والجبابيني قرية بدجيل دخل بغداذ صبياً وحفظ القرآن وقرأه بالروايات على عبد الله بن علي بن أحمد الخياط وسمع منه الحديث ومن سعد الخير بن محمد الأنصاري ومن جماعة، وقرأ الفقه على أحمد بن بكروس وحصل منه طرفاً صالحاً، ولما مات ابن بكروس خلفه في مدرسته ومسجده، توفي سنة أربع وسبعين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 6/973)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي غالب الوراق (العراق)


أبو العباس المعروف بابن الطلاية.
ولد بعد الستين وأربعمائة وقرأ القرآن وسمع شيئًا قريبًا من الحديث واشتغل بالتعبد وكان ملازمـًا للمسجـد يتعبـد فيـه ليلًا ونهارًا وكان قد انطوى من التعبد حتىكان إذا قام فرأسه عند ركبتـه وتوفي يوم الإثنين حادي عشرين رمضان من هذه السنة ودفن إلى جانب الحسين ابن سمعون بمقبرة باب حرب.
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/91)


وانظر: الكامل 9/393، شذرات الذهب 4/145، تذكرة الحفاظ 1313.


.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:41
.



أحمد بن أحمد بن إبراهيم
(الأندلس)


أبو جعفر الهاشمي من أهل جيان شيخ نحوي مشارك، قرأ على أبي علي السعدي القلعي، قرأ عليه أبو جعفر بن الزبير رواية ورش عدة ختمات قال ولم يجزني وقرأ عليه بعض أترابي وأجاز له، توفي في حدود سنة ست وأربعين وستمائة بغرناطة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/19_185.jpg
جيــان الأندلس: أرض الزيتون

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن أبي هارون
(الأندلس)


أبو القاسم الاشبيلي التميمي المقري، قرأ علي بياض، قرأ عليه أخوه محمد بن أحمد بن أبي هارون.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عامر
(الأندلس)


أبو جعفر السلمي الأندلسي إمام مقري أديب، قرأ بمالقة علي أبي بكر بن الفخار وبغرناطة علي أبي جعفر الجزيري الكفيف، ونظم أرجوزة سماها زهر الغرر في عدد آيات السور وذكر الأعداد على حرف أبي جاد وقصيدة في ذكر توسط المنازل في الشهور بمعرفة وقت الفجر والسحور، مات ببجاية في حدود سنة سبع وأربعين وسبعمائة ذكره ابن الخطيب في الاحاطة.

انظر: الدرر الكامنة 1/103


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/arb007.jpg
مصحف جميل من القرن الثامن الهجري
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=4&CatLang=0&Page=1) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن أحمد بن بدر
(الشام)


أحمد بن أحمد الطيبي
الشيخ العلامة المقرىء شهاب الدين، ابن الشيخ العلامة المقرىء شهاب الدين الطييي المتقدم ذكر جده في الطبقة الأولى الشافعي، مولده كما قرأته من خط والده نهار الاثنين بعد العصر مستهل جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وتسعمائة. اشتغل على والده، وغيره، وبرع في الفقه والأصول، والنحو والمعاني، والبيان، والتجويد، والقراءات، والتفسير، وحضر دورس شيخ الإسلام الوالد وسمع منه، وأجازه بالإفتاء، والتدريس، وممن انتفع به الشيخ العلامة حسن البوريني، والفاضل الشيخ محمد الحمامي في آخرين وحج كما رأيته بخط والده سنة ثمان وسبعين وتسعمائة. وكان يوم عرفة يوم الجمعة، ودخل إلى دمشق يوم الأحد الثاني والعشرين من صفر سنة تسع وسبعين، وفرغ له والده سنة حج عن تدريس العادلية وقراءة المواعيد، والوعظ بالجامع الأموي، وسائر وظائفه، وولي إمامة الجامع بالمقصورة شركة شيخنا بعد أبيه، وخطابة التبريزية بمحلة قبر عاتكة خارج دمشق، وكان يعظ أولاً من الكراس على طريقة أبيه، ثم وعظ غيباً في التفسير. من أول سورة الكهف إلى أثناء سورة طه، واخترمته المنية بعد أن مرض نحو سنتين، فتوفي في رابع عشر رمضان سنة أربع وتسعين بتقديم المثناة ودفن عند قبر والده بالفراديس، ومن شعره:
وخير عباد الله أنفعهم لهم ... رواه عن الألباب كل فقيه
وإن إله العرش جل جلاله ... يعين الفتى ما دام عون أخيه
أنشدني لنفسه في مستكبر:
رأيته مستكبراً ... يجر ذيل السرف
قلت له محذراً ... من كبره: أليس في؟
(الكواكب السائرة 3/103)

وانظر: تراجم الأعيان 1/16

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن بدر
(الشام)


أحمد بن أحمد الطيبي
الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام، شهاب الدين الطيبي الشافعي المقري الفقيه النحوي العابد الناسك، صاحب المصنفات النافعة والد المذكور قبله. مولده كما قرأته بخطه ضحى نهار الأحد سابع ذي الحجة، ختام سنة عشر وتسعمائة، وأخذ عن الشيخ شمس الدين الكفرسوسي، والسيد كمال الدين بن حمزة، والشيخ تقي الدين البلاطنسي، ولازم الشيخ تقي الدين القاري، وبه انتفع وقرأ على شيخ الإسلام الوالد في الجرومية، وحضر درسه، وأخذ الحديث ومصنفات ابن الجزري، عن الشيخ كريم الدين بن عمر محمد بن علي بن إبراهيم الجعبري صاحب الشرح، والمصنفات المعهودة، حين قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين، وأخذ عن الشيخ العلامة المفنن مغوش المغربي، حين قدم دمشق سنة أربعين وتسعمائة، وأخذ عنه جماعة من الأفاضل كالأبدوني والقابوني، وولده وشيخنا الشيخ أحمد العيثاوي مفتي الشافعية بدمشق، والشيخ أحمد الوفائي مفتي الحنابلة بها، وغيرهم ودرس بالأموي بضعاً وثلاثين سنة وولي الإمامة عن شيخه الشيخ تقي الدين القاري، وكان يقرأ الميعاد بالجامع المذكور مدة طويلة في الثلاثة أشهر في كل يوم جمعة، واثنين، ودرس بدار الحديث الأشرفية، ثم بالرباط الناصري، ثم بالعادلية الصغرى، وخطب بالجامع مدة يسيرة، وألف الخطب النافعة وأكثر خطباء دمشق الآن يخطبون بخطبه لسلاستها، وبركة مؤلفها، وله من المؤلفات مناسك عدة منها مختصر مناسك ابن جماعة في المذاهب الأربعة ومنها تفسير كفاية المحتاج للدماء الواجبة على المعتمر والحاج ومنها الزوائد السنية، على الألفية والمفيد في التجويد، والإيضاح التام، وفي تكبيرة الإحرام والسلام وبلوغ الأماني، في قراءة ورش من طريق الأصبهاني، ورفع الأسكال، في أول الأشكال، في المنطق وصحيفة، فيما يحتاج إليه الشافعي في تقليد أبي حنيفة والسكر المرشوش، في تاريخ شيخه الشيخ مغوش وغير ذلك، ومن شعره قوله عاقداً لما أخرجه أبو مظفر بن السمعاني، عن الجنيد رحمه الله تعالى قال: إنما تطلب الدنيا لثلاثة أشياء الغنى والعز والراحة، فمن زهد فيها عز، ومن قنع فيها استغنى، ومن قل سعيه فيها استراح.
لثلاث يطلب الدنيا الفتى ... للغنى والعز أو أن يستريح
عزه في الزهد والقنع غنى ... وقليل السعي فيها مستريح

وقال: عاقداً لكلام الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله تعالى عنه حيث قال: كن مع الله كأن لا خلق، وكن مع الخلق كأن لا نفس، فإذا كنت مع الله فلا خلق وجدت، وعن الكل فنيت، وإذا كنت مع الخلق بلا نفس عدلت، وأتقيت، ومن المتعبات سلمت:
إن كنت تبغي أن تنال الرضى ... وراحة القلب مع الأنس
فكن مع الله بلا خلقة ... وكن مع الخلق بلا نفس

وقلت في معنى كلام الشيخ عبد القادر رضي الله تعالى عنه:
بغير نفس كن مع الخلق ... وكن بلا خلق مع الحق
تعدل ولا تتعب وتذهب عـ ... ن الكل بوجد خالص الصدق

وقال الشيخ الطيبي أيضاً:
إن رمت خيراً مستداماً وأن ... تكون ممن في غد يقبل
فأخلص الله في كل ما ... تفعل وأرض بالذي يفعل

ومات رجل يقال له: ذكرى عن ابنه القاصر، وله أخ شقيق، فولى القاضي على القاصر قيماً، فأقرض المال لعمه المذكور، فطالبه به عند استحقاقه، وألح عليه، وأراد حبسه فبات مهموماً، فطعن اليتيم في تلك الليلة، ومات ولا وارث له سوى عمه المذكور، فطالب القيم ببقية مال ابن أخيه فقال الشيخ الطيبي:
عجبت لمديون تزايد عسره ... وأعياه وامتدت عليه مذاهبه
لقد بات مديوناً فأصبح دائناً ... يطالب من بالأمس كان يطالبه

وكانت وفاته يوم الأربعاء ثامن عشر ذي القعدة الحرام سنة تسع وسبعين وتسعمائة بتأخير السين في الأول، وتقديمها في الثاني، وتقدم للصلاة عليه شيخ الإسلام الوالد كما أفادنا إياه المنلا أسد، ودفن بباب الفراديس رحمه الله تعالى ورضي عنه.
(الكواكب السائرة 3/103-105)

وانظر: شذرات الذهب 10/576؛ تراجم الأعيان 1/9؛ أعلام فلسطين 1/141؛ معجم المؤلفين 1/93؛ الأعلام* 1/91

*قال وليد بن أحمد الحسين الزبيري: لقد وهم صاحب الأعلام حيث ترجم له مرتين: الأولى (1/91) وسماه أحمد بن أحمد بن بدر الدين الطيبي وقال عنه: فقيه شافعي متصوف وجعل سنة وفاته (979هـ)، والثانية: في نفس الصفحة وسماه أحمدبن أحمد بن ابراهيم الطيبي، وجعل سنة وفاته (981هـ) والصحيح أنهما شخص واحد... والله أعلم
(الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة ص 143)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/DamSinaniyah01.jpg
دمشق ـ المدرسة السنانية


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن جلو
(العراق)


أبو بكر شهاب الدين الهكاري شيخ الأقراء بالمنصورية، قرأ القرآن بالقراءات الخمس علي الشيخ عز الدين الأميوطي وعرض عليه التنبيه وتفقه عليه وقرأ بالسبع على الشيخ نور الدين الشطنوفي وعلى القاضي مجد الدين ابن الخشاب الشافعي وعرض الشاطبية والرائية على العلامة بهاء الدين ابن النحاس الحلبي وقرأ عليه بعض الألفية لابن مالك وصحب الشيخ شرف الدمياطي وسمع منه كثيراً من الكتب والأجزاء وسمع من جماعة كثيرة من أصحاب ابن الزبيدي وابن اللتي وابن الجميزي وابن الرواج وسمع من ابن ترجم المازني وأبي المعالي الأبرقوهي وابن الصواف الشاطبي علي بن نصر الله ورحل إلى الاسكندرية وسمع بها من جماعة وحج غير مرة وسمع بالحرمين الشريفين، وأفاد الناس كثيراً وكان بارعاً وزاهداً تولى المناصب الكبار في الحديث ودرس بالقبة المنصورية لأهل الحديث، ولد سنة ست وسبعين وستمائة وتوفي ثالث صفر سنة خمسين وسبعمائة، قرأ عليه جماعة وانتفعوا به.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن أحمد بن كرم
(العراق)


أبو العباس البندنيجي* الحافظ البغدادي إمام مقري، تلا بالسبع والعشر علي ابن المرحب البطايحي، مات في رمضان سنة خمس عشرة وستمائة.


* بندنيج: يقال ان اصل الكلمة (منليج) ثم خففت بحذف الجيم وصارت مندلى و تاريخ هذا الاسم يرجع الى ايام السلطان العثماني مراد الرابع ولم يتغير لحد الان ويرى بعضهم ان اصله (مائدة علي) نسبة الى بساتينها المثمرة وخيراتها الكثيرة اما الاسم (بندنيج) فنسبة الى نظام الدين البندنيجى الشافعي المولود سنة 591هـ - 1194م وهناك رأي اخر حيث كانت مندلي تسمى فيما مضى ( البندينج او بندنيجين) وقد طرأ على اسمها بمرور الايام بعض التبدل ويزعمون ان كلمة (بندنيج) فارسية أصلها (بندنيك) ومعناها الحد الحسن. وبندنيجى اسم تكية في باب الشيخ ببغداد يقال لها تكية البندنيجى قيها مدافن لعدد من علماء بغداد وهي من النسب الى البلدة بندنيج التي تسمى اليوم مندلي وتقع في محافظة ديالى .
(العراق الشمالي / محمد هادي الدفتر – عبد الله حسن /1955م)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:47
.



أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاص
(العراق)


أبو جعفر البغدادي القطفتي* مقري زاهد، قرأ على عليّ بن بدران الحلواني والمبارك بن الحسين الغسال ومحمد بن علي بن سلامة الآمدي، قرأ عليه عبد العزيز بن دلف، توفي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
*القطفتي‏:‏ بضمتين وسكون الفاء وفوقية إلى قطفتا محلة ببغداد‏.


قال الذهبي:
أحمد بن أحمد بن عبد العزيز أبو جعفر ابن القاص البغدادي القطفطي الزاهد المقرئ قرأ بالروايات على ابن بدران الحلواني وأبي الخير المبارك العسال وسمع أبا القاسم بن بيان أقرأالناس وحدث روى عنه أبو القاسم بن صصرى وجماعة توفي سنة ثلاث وسبعين وقد قرأ أيضا على أبي بكر محمد بن علي بن سلامة الآمدي قرأ عليه بالسبع عبد العزيز بن دلف.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة 2/550)


وقال الصفدي:
أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاص أبو جعفر بن أبي نصر الفقيه المقرئ الزاهد، ولد بالحريم الظاهري ونشأ به وسكن بأخرة محلة قطفتا بالجانب الغربي، قرأ القرآن بالروايات على أبي بكر أحمد بن علي بن بردان الحلواني وعلى أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال، وقرأ المذهب للشافعي على القاضي أبي سعد المخرمي وعلق الخلاف على أبي الخطاب الكلوذاني وسمع الحديث من أبي علي محمد بن سعيد بن نبهان وأبي القاسم علي بن أحمد بن بيان وأبي عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني وغيرهم. قال محب الدين ابن النجار: كان أحد عباد الله الصالحين منقطعاً إلى الطاعة مشتغلاً بالزهد والعبادة لازماً لمسجده لا يخرج منه إلا إلى صلاة الجمعة منقطعاً أو جنازة، وكان معتكفاً على إقراء الناس القرآن والفقه والحديث، وكان غزير الدمعة عند الذكر ظاهر الخشوع، وله قدم في التصوف ومعرفة بأحوال أهل الطريقة، وله مصنفات في ذلك، وكان يحضر السماع ويقول به على طريقة المتصوفة والناس يقصدون زيارته ويطلبون بركته. ولد سنة ست وتسعين وأربع مائة وتوفي سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 6/226)

وانظر: المختصر المحتاج اليه لابن الدبيثي 1/170

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن أحمد بن محمد بن تقي الدين
(الشام)

الإيدنوي الشافعي: كان قد تسبب أولا يمدّ الشريط بسوق الذهب*، واستمر به مدة، ثم إنه حفظ القرآن الكريم وقرأ بالعشر على الشيخ شهاب الدين الطيبي، وقرأ الفقه والتفسير على الشيخ بدر الدين الغزي، ثم لزم الشيخ محمد الايجي بصالحية دمشق وتعلم منه الفارسية، ودرّس بالجامع وتصدّر به، وأُعطي نصف إمامة المقصورة شريكا لشيخه الشهاب الطيبي الكبير. وكانت بيده بقعة حديث بالجامع. وكان عالما عاملا ديّنا خاشعا لله تعالى كثير البكاء، وكان الناس يقصدون إمامته لحسن صوته وصحة قراءته. وسمعته يقول عند ما كتب علماء دمشق محضراً بأن غيره أولى منه بالإمامة {ستكتب شهادتهم ويسألون}. توفي رحمه الله تعالى في سنة ثمان وتسعين وتسع مئة ودفن بتربة الحمرية وكانت جنازته حافلة رحمه الله.
(تراجم الأعيان من أبناء الزمان للبوريني 1/160)

* لعله سوق الذهبيين الذي كان شمال الجامع الأموي، وبني أيام الأمير نوروز
(تحقيق المرجع المذكور)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب
(العراق)


أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب بن قتيل البندنيجي البزاز أبو العباس ابن أبي بكر ابن أبي السعادات الحافظ من أهل باب الأزج، سمع في صباه شيئاً من الحديث ثم طلب بنفسه وسمع الكثير وقرأ على المشايخ وبالغ في طلب العلم وأكثر من المسموعات وكتب بخطه الكثير وحصل الأصول الحسان وعني بفهم الحديث وتحقيق ألفاظ وضبط أسماء الرجال ومعرفة مؤتلفها ومتخلفها حتى برع في ذلك وتقدم نظراءه، وقرأ القرآن بالروايات على أبي الحسن ابن عساكر البطائحي وغيره، وحصل طرفاً من الأدب صالحاً، ولم يزل يشهد عند الحكام إلى أيام قاضي القضاة محمد بن جعفر العباسي ثم عزل عن الشهادة لما عزل قاضي القضاة العباسي فإنه وجد خطه على سجل باطل ليس له أصل فأحضر بمجلس عام بدر أستاذ الدار بدار الخلافة فذكر أنه لم يشهده وقال إنما قال لي قاضي القضاة العباسي أنا شاهدته فاكتب عليه فركن إلى قوله وكتب، فرفع طيلسانه وكشف رأسه وأركب جملاً وطيف به الحريم من باب النوبي إلى عقدي المصطنع وخلفه غلام الحسبة بالدرة ومع ذلك شاهدان آخران ينادي عليهم، هذا جزاء كل منم شهد بالزور، ثم أعيد إلى حبس الحرائم فاعتقلوا به مدة وأطلقوا. قال ابن النجار: ولم يزل ممنوعاً من الشهادة إلى أن ظهرت الإجازة للإمام الناصر من عنده فذكر أخوه أبو القاسم تميم حاله للناصر وأن أستاذ الدار ابن يونس كان له فيه غرض فأمر الناصر بثبوت شهادته فشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله الدامغاني، ولم يزل على عدالته إلى أن توفي سنة خمس عشرة وست مائة. قال ابن النجار: وسمعت منه وقرأت عليه كثيراً وكنت أراه كثير التحري في الرواية شديد الأخذ لا يروي إلا من أصوله ولا يسامح في حرف لا يكون في أصله حتى يضرب عليه ومع هذا فكانت أصوله مظلمة ليس عليها ضوء وكذلك خطه وطباق سماعاته، وكان ساقط المروءة في النفس وسخ الهيئة تدل أحواله تهاونه بالأمور الدينية وتحكي عنه أشياء قبيحة وسألت شيخنا أبا محمد ابن الأخضر عن أحمد وتميم ابني البندنيجي فضعفهما جداً وصرح بكذبهما، وذكر في حقه ابن النجار أشياء أخر والله أعلم.
(الوافي بالوفيات 1/796)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن زهير
(الشام)


الشهاب الرملي ثم الدمشقي الشافعي المقرئ الشاعر إمام مقصورة جامع بني أمية بدمشق وأحد من لم على البقاعي وهو هناك. ولد في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة بالرملة ونشأ بها ثم تحول إلى دمشق وحفظ المنهاج وألفية النحو والحديث والشاطبيتين والدرة في القراءات الثلاث لابن الجزري وعرض على جماعة وأخذ القراءات عن أبي زرعة المقدسي وابن عمران وخطاب وعمر الطيبي والزين الهثمي وجعفر بالقاهرة ودمشق وغيرهما وتميز فيها وولي مشيخة الإقراء بجامع بني أمية وبدار الحديث الأشرفية تلقاها عن خليل اللدي وبتربة الأشرفية بعد خطاب وبتربة أم الصالح بعد البقاعي وكان لازمه حين إقامته بدمشق حتى أخذ عنه في ألفية الحديث وغيرها بل كتب من مناسباته قطعة وسمعها وعادى أكثر أهل بلده أو الكثير منهم بسبب ذلك وكذا لازم خطاباً في الفقه وأطراه فيه والنجم بن قاضي عجلون في آخرين كالعبادي والبكري بالقاهرة وأخذ المختصر قراءة والمطول سماعاً غير ملا زادة السمرقندي وكذا أخذ عنه العقائد وبعض شراح المواقف، وتكرر قدومه للقاهرة وقصدني في بعض قدماته فأخذ عني كراسة كتبتها في الميزان وغير ذلك واستفتاني في حادثة ونقل لي عن البقاعي أنه لم يرسل من الشام في واقعة إلا ويحض المرسل إليه على استفتائي فيها حتى واقعة الغزالي وذكر كلاماً كثيراً في نحو هذا المعنى وأنشدني قصيدة من نظمه امتدح بها الخيضري وكان نائبه في إمامه مقصورة الجامع الأموي ثم ناب في القضاء، وبالجملة فهو خفيف مع فضيلة.
(الضوء اللامع 1/221)


قال النجم الغزي:
أحمد بن أحمد الرملي: أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن زهير بن خليل الإمام العلامة، والمفيد الفهامة، شمس الدين الرملي، ثم الدمشقي الشافعي. ولد بالرملة في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وكان يعرف قديماً بابن الحلاوي، وبابن الشفيع كما قال الحمصي في تاريخه. دخل دمشق وأخذ عن ابن نبهان، وابن عراق، والتليلي، والزين خطاب، ثم رحل إلى القاهرة، فأخذ عن المناوي، والمحب بن الشحنة، وابن الهائم الشاعر، وقرأ القرآن على النور الهيثمي والشيخ جعفر السنهوري وغيرهما من مشايخ الاقراء وقرأ القرآن العظيم بما تضمنه حرز الأماني، وأصله على الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر الحمصاني نحو قراءته له على الشيخ عبد الرحمن شهاب الدين، المعروف بابن عياش نحو قراءته على الشمس العسقلاني. وشمع على الجمال عبد الله بن جماعة خطيب المسجد الأقصى المسلسل بالأولية وغيره، ثم استوطن دمشق، وناب في الحكم مراراً، فحمدت سيرته ومروءته، وناب في إمامة الجامع الأموي عن العلامة غرس الدين خليل اللدي، ثم لما مات استقل بها، فباشرها سنين حتى توفي، وانتهت إليه مشيخة الإقراء بدمشق، وكان له مشاركة جيدة في عدة من العلوم، وله نظم حسن، وتوفي يوم السبت عشر في الحجة سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، ودفن بمقبرة باب الصغير - رحمه الله تعالى - رحمة واسعة آمين.
(الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة 1/132-133)


وانظر ترجمته في النور السافر 109، وشذرات الذهب 8/120


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/Amawi_Inter12.jpg
دمشق ـ الأموي من الداخل


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن بن حمدي
(العراق)


أبو المظفر بن أبي جعفر الشاهد المقرئ، قرأ القرآن بالروايات على أبي عبد الله البارع وأبي القاسم الحريري وأبي محمد سبط أبي منصور الخياط وعلى جماعة، وسمع الحديث الكثير على أبي سعد إبراهيم بن عبد الجبار الصيرفي وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وزاهر بن طاهر الشحامي وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وخلق كثير وبالغ في الطلب حتى كتب عن أصحاب طراد وابن البطر وابن طلحة ومن دونهم، وكتب بخطه كثيراً وكان خطه جيداً ونقله حسناً وله معرفة بالحديث وحدث بأكثر مسموعاته وسمع منه الكبار، قال ابن النجار: وكان ثقة صدقواً حدثنا عنه الحافظ أبو محمد ابن الأخضر وله طريقة غريبة في التلاوة يقصد الناس لسماعها، وتوفي سنة ست وسبعين وخمس مائة بالمخزن كان به معتقلاً وحمل إلى بيته فدفن بباب حرب لأنه تولى نظر ديوان الجوالي أيام الإمام المستضيء ثم عزل واعتقل.
(الوافي بالوفيات 1/797)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى
(الشام)


الشهاب المقدسي ثم الدمشقي الحنفي المقرئ والد إبراهيم وعبد الرحمن اليمامي ومحمد المذكورين في محالهم، ويعرف بالعجيمي وفي الشام بالمقدسي. ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالقدس ونشأ بها فحفظ القرآن وهو ابن تسع والقدوري وقرأ القراءات على جماعة منهم العلاء بن اللفت ومهر فيها وتصدى لإقرائها فانتفع به أولاده وغيرهم وهو ممن أخذ أيضاً عن ابن الهائم والعماد بن شرف وآخرين وتحول إلى الشام في سنة خمس وعشرين باستدعاء محمد بن منجك له لإقراء بنيه فقطنها وتكسب بكتابة المصاحف وكان متقناً فيها مقصوداً من الآفاق بسببها وحج غير مرة وجاور. مات بدمشق في ذي الحجة سنة خمس وستين، أفاده لي ولده الهمامي ثم عبد الرزاق بزيادات.
(الضوء اللامع 1/224)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أحمد بن يوسف القيسي
(الأندلس)


المعروف بالقلعي مقري معروف، قرأ على أبي جعفر بن يحيى بقرطبة ونزل غرناطة فاقرأ بها، ومات في حدود سنة خمسين وستمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي أحمد الحلبي
(الشام)


المقرئ. اعتنى بالقراءات وكان يقرئ بمسجد يجاور الشاذبختية بحلب مدة ثم تحول من حلب إلى القدس قبل الوقعة العظمى ثم انتقل إلى دمشق فأقام بها ثم إلى طرابلس فتأهل بها واستمر إلى أن مات في شوال سنة سبع عشرة، أثنى العلاء بن خطيب الناصرية في ذيله على خيره ودينه. قاله شيخنا في الأنباء.
(الضوء اللامع 1/226)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أيوب
(الشام ـ مصر)


الشهاب أبو العباس بن الزين الكناني القلقيلي - نسبة لقرية قلقيليا بين نابلس والرملة - ثم السكندري الأزهري الشافعي المقرئ ويعرف بالشامي ثم بالشهاب السكندري وهو الذي استقر. ولد في عاشر رمضان سنة سبع وخمسين وسبعمائة كما أخبرني به وكتبه لي بخطه واعتنى بالقراءات فتلا بالسبع على الشمس العسقلاني وعليه سمع الشاطبية وعلى الزكي أبي البركات الأسعردي وناصر الدين بن كستغدي وابن السكاكيني وخليل بن المسيب والشرف يعقوب الجوشني وابن الجزري وبالأربعة عشر على الفخر البلبيسي إمام الأزهر وعليه سمع التيسير والعلاء بن الفالح وأذنوا له في الإقراء وسمع على الصدر محمد بن علي بن منصور الدمشقي الحنفي القاضي جل الصحيح مع سائر ثلاثياته في سنة خمس وثمانين وسبعمائة بقراءة المحب بن هشام وقال أنه قرأته بتمامه بعد على الشمس بن الديري وأنه سمع على الصلاح البلبيسي العنوان في القراءات وبعضه بقراءته على السويداوي التيسير للداني وأنه كتب على الزين العراقي من أماليه مع سماعه للمسلسل بالأولية منه بشرطه، وقد حدث وتصدى للإقراء فانتفع به خلق سمع منه الفضلاء وكنت ممن قرأ وسمع عليه وأخذ عنه ابن أسد والأعيان طبقة بعد أخرى وانقطع بالجامع الأزهر دهراً مع تأديب الأيتام بمتب الجانبكية كل ذلك بعد موت ممحق لكونه كان في خدمته وكان خيراً متوضعاً متقشفاً سهلاً لين الجانب أكولاً عارفاً بطرق القراءات ذاكراً لها إلى حين وفاته حسن الأداء لها ملازماً لنفع الطلبة وهو مع تقدمه في السن صحيح العقل والسمع عليّ الهمة طويل الروح، وقد أثبت شيخنا اسمه في القراء بالديار المصرية وسط هذا القرن بل وصفه في شهادة عليه بالشيخ الإمام والحبر الهمام شهاب الدين بركة المسلمين علم الأداء وقدوة الأئمة القراء وحامل لواء الإقراء وذلك في سنة خمس وأربعين، وفي أخرى قبلها بالشيخ الإمام الفاضل، وكذا ممن شهد عليه ابن الديري والأقصرائي والقاياتي والونائي وطاهر ووصفه بالعالم العلامة بقية السلف وحيد دهره وفريد عصره شيخنا ولم ينفك عن الإقراء حتى مات في يوم الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة سنة سبع وخمسين عن مائة سنة رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/263)


وقد استقصى الشيخ الياس البرماوي حفظه الله تلاميذ الشهاب السكندري ورتبهم في كتابه إمتاع الفضلاء ص 42-45 فليرجع إليه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إسحاق بن إبراهيم
(العراق)


أبو جعفر المقري الخياط المعروف بالأعسر، قرأ على إسماعيل بن عبد الله النحاس وهو من أحذق أصحابه، قرأ عليه محمد بن حميد بن القباب ومحمد بن عبد الله الأنماطي وأبو سلمة الحمراوي، قال الحافظ أبو عمرو في كتابه ويقال كان عند الخياط اسم الله الأعظم أخذه من أبي شعيب القفا.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب
(الشام)


روى القراءة عن أحمد بن مبارك التمار عن سليم، قرأ عليه محمد بن علي الرقي شيخ الكناني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أسعد بن عبد القادر
(الشام)


الحلبي الحنفي الشهير بالضحاك
العالم الفقيه، والإمام النبيه، الدين التقي والصالح النقي، مولده أواخر رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف. قرأ القرآن العظيم وحفظه وقرأ القراءات وحفظ الشاطبية وانتفع بشيخ القراء أبي عبد اللطيف محمد ابن مصطفى البصيري التلحاصدي الحلبي ولازمه مدة أربعين سنة وجل أخذه عنه، وقرأ بعض العلوم على البدر حسن بن شعبان السرميني ولازمه وحضر دروسه وسمع عليه، وقرأ على أبي عبد الفتاح محمد بن الحسين الزخار وسمع عليه صحيح الإمام البخاري بطرفيه وأجاز له مروياته وكتب له بخطه على مشيخته بعد أن قرأها عليه، وسمع على أبي عبد الله محمد بن أحمد عقيلة المكي مع والده وحضره في مجالس تسميعه وإلقائه الحديث لما قدم حلب عام أربعة وأربعين ومائة وألف، وأخذ الفقه عن أبي العدل قاسم بن محمد النجار وسمع عليه صحيح البخاري بطرفيه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/Aleppo_GtMsq01.jpg
صورة قديمة جميلة للجامع الكبير في حلب


ولما قدم حلب أبو عبد الله محمد بن محمد الطيب الفاسي المغربي المالكي سمع عليه البخاري وغيره من الكتب الصحاح والآثار، ورافقه لما حج تلك السنة سنة سبع وستين ومائة وألف من حلب إلى مكة، ودخل دمشق واجتمع بعلمائها، وبالشيخ أبي سليمان صالح بن إبراهيم بن سليمان الجينيني الحنفي، والشيخ أبي إسحق إبراهيم بن عباس شيخ القراء، وبالشيخ أبي البركات ديب بن خليل بن المعلا المقري، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم الحلبي المقري نزيل دمشق وآخرين. وأخذ عن البعض، ولما قدم حلب سنة أربع وثمانين ومائة وألف غرس الدين خليل بن عبد القادر الكدك المدني نزل داره وعقد بها مجلس التحديث والسماع، وسمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية جماعة من العلماء، وأقرأ صحيح الإمام البخاري بطرفيه، وحضروه من الابتداء إلى الانتهاء وأجاز لهم روايته، ورواية ما تجوز له روايته، وأحال أسانيده وذكر شيوخه وكان من جملتهم صاحب الدار المترجم السراج أحمد الضحاك فإنه شابكه وصافحه وأسمعه حديث المصافحة والمشابكة ومسلسل سورة الصف والمسلسل بسورة الفاتحة وغيرهما من المسلسلات وأجاز له الباقي، وكتب له إجازة بخطه حافلة أطنب عليه بها وأسهب، وذكر البعض من أسانيده بها منها سماعه للأولية وأنه سمعه من جمع وهم من أبي سالم عبد الله بن سالم البصري المكي، ومنها روايته للقراءات وغيرها عن أبي عبد الله شمس الدين المصري نزيل المدينة المنورة عن أبي السماح أحمد البقري وأبي عبد الله محمد بن قاسم البقري الكبير وعن أبي عبد الله محمد القلعي عن أحمد البنا الدمياطي وأحمد الإسقاطي والأول معلوم، والثاني عن أبي النور الدمياطي عن سيف الدين الدمياطي عن سلطان بن أحمد المزاحي المصري. وأكب المترجم على قراءة القرآن العظيم والإقراء والإفادة والاستفادة، وكان صالحاً ديناً تقياً نقياً متعبداً قليل الاختلاط بالناس. وقد أخذ عنه وسمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية خليل أفندي المرادي مفتي دمشق كما رأيته بخطه سنة خمس ومائتين وألف ومات في حدود الألف ومائتين وعشرة.
المصدر: حلية البشرفي تاريخ القرن الثالث عشر للشيخ عبدالرزاق البيطار



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/arb052.jpg
مصحف بديع كتب في نفس السنة التي ولد فيها الشيخ الضحاك صاحب الترجمة (1132 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
تفاصيل الصورة (http://www.qurancomplex.org/OldQuranImages/Preview.asp?l=arb&CatLang=0&QuranID=26&CatLang=0&Page=2) على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أسعد بن علي بن أحمد بن عمر بن وهب بن حمدون
(العراق)


أبو الخليل المقرئ المعروف بابن صفير من ساكني المأمونية، قرأ القرآن بالروايات على الشيخ عبد القادر الجيلي وسمع من شهدة الكاتبة ومن خديجة بنت النهرواني ومن جماعة من هذه الطبقة، ثم سافر إلى همذان وقرأ القرآن على الحافظ أبي العلاء الحسن بن العطار وسمع منه، وسافر إلى غيرها وسمع من أشياخ أصبهان، وسمع بهراة وحصل الكتب الملاح والأصول العتق، وأظهر الزهد والتقشف وليس الصوف والثياب الخشنة وصار له قبول عند الخاص والعام وكان مشهوراً هناك بالحافظ البغداذي وأمير هراة يزوره ويقبل قوله، ثم عاد إلى بغداذ بزي السياح قد ذهبت إحدى عينيه، قال محب الدين ابن النجار: فأقام بها يسمع من شيوخها، وحدث بيسير في مكة وبغداذ ونيسابور ولما دخلت هراة أصبت أصحاب الحديث مجمعين على كذب أبي الخليل هذا وذكروا أنه كان إذا قرأ على الشيوخ يغير سطوراً لا يقرأها ويدخل متناً في إسناد وإسناداً في متن آخر وإنهم اعتبروا ذلك عليه فاجتنوا السماع معه وكنا هناك نجتنب كل ما سمعه الشيوخ بقراءته فلا نعبأ به ولا نعتمد عليه، وحكى لي صديقنا أبو القاسم موهوب ابن سعيد الحمامي وكان قد رآه وسمع معه الحديث قال: كان يظهر الزهد والتقشف ولبس الصوف وعلى جسمه الثياب الناعمة وجباب الإبريسم، ولما مات خلف مالاً كثيراً، وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ودفن من الغد بمقبرة النفاطين إلى جانب الأميرية ولم يحكم سد قبره فنبشته الكلاب وأكلته فلما أصبح الناس من الغد شاهدوه وواروا ما بقي منه.
(الوافي بالوفيات 1/803)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:52
.



أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن القدوة الكبير
(الشام)


أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة النجم بن النجم المقدسي: ثقة أصيل، قرأت عليه مفردة يعقوب لأبي القاسم ابن الفحام باجازته إن لم يكن سماعاً من على بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري وكان قد سمع منه كثيراً، توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة في جمادي الآخرة.


قال المقريزي:
أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر المقدسي، ابو العباس نجم الدين ابن النجم. ولد سنة اثنين وثمانين وست مئة، وحضر على الفخر ابن البخاري، وعلى التقي الواسطي، وسمع من أبي الفضل بن عساكر، ومن العز ابن الفرات، وحدّث. سمع منه الفضلاء، وتوفي في يوم الجمعة ثالث جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة 1/176)


وانظر:
وفيات السلامي 2/387، الذيل على العبر للعراقي 2/332، تاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 773)، الدرر الكامنة 1/112، إنباء الغمر 1/21، القلائد الجوهرية 2/301، شذرات الذهب 6/226.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن اسماعيل بن عثمان بن أحمد بن رشيد ابن ابراهيم
(الشام)


شرف الدين التبريزى الكوراني* القاهري ثم الرومى الشافعى عالم بلاد الروم ولد فى سنة 813 ثلاث عشرة وثمان مائة بقرية من كوران وحفظ القرآن وتلى السبع على القزوينى البغدادى وقرأ عليه الكشاف وحاشيته للتفتازانى وأخذ عنه النحو مع علمى المعانى والبيان والعروض وكذا اشتغل على غيره في العلوم وتميز فى الأصلين والمنطق وغيرها وفى النحو والمعانى والبيان وغير ذلك من العقليات وشارك في الفقه ثم تحول الى حصن كيفا فأخذ عن الجلال الحلوانى فى العربية وجال فى بغداد ودياربكر وقدم دمشق فى حدود الثلاثين فلازم العلاء البخارى وانتفع به وكان يرجح الجلال عليه وكذا قدم مع الجلال بيت المقدس وقرأ عليه فى الكشاف ثم قدم القاهرة فى حدود سنة خمس وثلاثين وهو فقير جدا فأخذ عن ابن حجر في البخارى وشرح الألفية للعراقى ولازمه وغيره وسمع صحيح مسلم عن ابن الزركشى ولازم الشروانى كثيرا وقرأ عليه صحيح مسلم والشاطبية وأكب على الأشتغال والأشغال بحيث قرأ على العلاء القلقشندى فى الحاوى ولازم حضور المجالس الكبار كمجلس قراءة البخارى بحضرة السلطان وغيره واتصل بالكمال البارزى فنوه به وبالزينى عبد الباسط وغيرهما من المباشرين والأمراء بحيث اشتهر وناظر الأماثل وذكر بالطلاقة والبراعة والجرأة الزائدة فلما ولى الظاهر جقمق وكان يصحبه تردد اليه فاكثر وصار أحد ندمائه وخواصه فانثالت عليه الدنيا فتزوج مرة بعد أخرى لمزيد رغبته فى النساء مع كونه مطلاقا قال السخاوى وظهر لما ترفع حاله ما كان كامنا عليه من اعتقاد نفسه الذي جر اليه الطيش والخفة ولم يلبث أن وقع بينه وبين حميد الدين النعمانى المنسوب إلى أبى حنيفة والمحكى أنه من ذريته مباحث تسطا فيها عليه وتشاتما بحيث تعدى هذا الى ابائه ووصل علم ذلك إلى السلطان فامر بالقبض عليه وسجنه بالبرج ثم ادعى عليه عند قاضى الحنفية ابن الديرى وأقيمت البينة بالشتم وبكون المشتوم من ذرية الامام أبى حنيفة وعزر بحضرة السلطان نحو ثمانين ضربة وأمر بنفيه وأخرج عن تدريس الفقه بالبرقوقيه فاستقر فيه الجلال المحلى اه قلت وقد لطف الله بالمترجم له بمرافعته إلى حاكم ضفى فلو روفع إلى مالكى لحكم بضرب عنقه وقبح الله هذه المجازفات والاستحلال للدماء والأعراض بمجرد اشياء لم يوجب الله فيها إراقة دم ولا هتك عرض فان ضرب هذا العالم الكبير نحو ثمانين جلدة ونفيه وتمزيق عرضه والوضع من شأنه بمجرد كونه شاتم من شاتمه ظلم بين وعسف ظاهر ولا سيما إذا كان لا يدرى بانتساب من ذكر إلى ذلك الامام لا جرم قد أبدله الله بسلطان خير من سلطانه وجيران أفضل من جيرانه ورزق أوسع مما منعوه منه وجاه أرفع مما حسدوه عليه فانه لما خرج توجه الى مملكة الروم وما زال يترقى بها حتى استقر فى قضاء العسكر وغيره وتحول حنفيا وعظم اختصاصه بملك الروم ومدحه وغيره بقصائد طنانة وحسنت حاله هنالك جدا بحيث لم يصر عند السلطان محمد مراد أحظى منه وانتقل من قضاء العسكر الى منصب الفتوى وتردد اليه الأكابر وشرح جمع الجوامع وكثر تعقبه للمحلى وعمل تفسيرا وشرحا على البخارى وقصيده فى علم العروض نحو ستمائة بيت وأنشأ باسطنبول جامعا ومدرسة سماها دار الحديث وانثالت عليه الدينا وعمر الدور وانتشر علمه فأخذ عليه الأكابر وحج فى سنة861 احدى وستين وثمانمائة ولم يزل على جلالته حتى مات فى أواخر سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة وصلى عليه السلطان فمن دونه ومن مطالع قصائده فى مدح سلطانه:


هو الشمس الا أنه الليث باسلا *** هو البحر الا أنه مالك البر


وقد ترجمه صاحب الشقائق النعمانية ترجمة حافلة وذكر فيها ان سلطان الروم السلطان محمد عرض عليه الوزارة فلم يقبلها وأنه أتاه مرة مرسوم من السلطان فيه مخالفة للوجه الشرعى فمزقه وأنه كان يخاطب السلطان باسمه ولا ينحنى له ولا يقبل يده بل يصافحه مصافحة وانه كان لا يأتى الى السلطان إلا إذا أرسل اليه وكان يقول له مطعمك حرام وملبسك حرام فعليك بالاحتياط وذكر له مناقب جمة تدل على أنه من العلماء العاملين لا كما قال السخاوى.
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع 1/39

* حسب الكتب التاريخية للكرد فإن قبيلة كوران جاءت من بلاد لورستان، التي تقع في إيران، وتتكون من ثلاث عشائر هي السيامنسوري، ويتوزع أفرادها في كردستان إيران والعراق، وزنكنة في مناطق كركوك، وجنكي.

وانظر: إيضاح المكنون 2/92؛ البدر الطالع 1/39؛ نظم العقيان 38؛ الطبقات السنية للتقي التميمي 1/283؛ كشف الظنون 1/553؛ الشقائق النعمانية 51؛ وجيز الكلام 3/1054؛ تاريخ السليمانية 233؛ معجم المفسرين 1/30؛ الأعلام 1/97؛ معجم المؤلفين 1/104

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس
(العراق)


أبو الخير الحاكمي الطالقاني الشافعي القزويني فقيه مقري متصدر صالح خير له معرفة بعلوم كثيرة، وله كتاب التبيان في مسائل القرآن رداً على الحلولية والجهمية، قرأ بالغاية لابن مهران على زاهر بن طاهر الشحامي وقرأ بالروايات على إبراهيم بن عبد الملك القزويني صاحب أبي معشر، قرأ عليه ابنه محمد ومحمد بن مسعود ابن أبي الفوارس القزويني والياس بن جامع وعبد الله بن سعيد القصري، توفي في المحرم سنة تسعين وخمسمائة عن نحو تسعين سنة.

وانظر لترجمته:
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 18/46؛ الوافي بالوفيات 6/253؛ التكملة لوفيات النقلة 1/200؛ شذرات الذهب 4/300؛ البداية والنهاية 13/9؛ النجوم الزاهرة 6/134؛ سير أعلام النبلاء 21/190؛ العبر 4/271؛ طبقات السبكي 6/7؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/28؛ مرآة الزمان 8/443؛ التقييد لابن نقطة 131؛ طبقات المفسرين للسيوطي 3؛ طبقات المفسرين للداودي 1/31؛ الأنساب للسمعاني 4/31؛ كشف الظنون 341؛ هدية العارفين 1/88؛ اللباب 2/77؛ مختصر ابن الدبيثي 1/174؛ الأعلام 1/96؛ معجم المفسرين 1/29؛ معجم المؤلفين 1/168.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/Taleqan.jpg
بحيرة طالقان

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن إسماعيل التجيبي*
(الأندلس)


عرض عليه زكريا بن يحيى الأندلسي.
*نسبة إلى تجيب و هم من بطون قبيلة كندة المشهورة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أنس بن مالك
(الشام)


أبو الحسن الدمشقي، قرأ على هشام بن عمار و عبد الله بن ذكوان وله عن كل منهما نسخة، روى عنه القراءة عبد الله بن محمد الناصح المعروف بابن المفسر وأبو بكر النقاش والفضل بن أبي داود وأحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي المعروف بابن فطيس وعبد الله بن أحمد بن هارون الدمشقي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/DamSaheda3.jpg
دمشق ـ مدخل مدرسة الصاحبة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن بابشاذ
(العراق - مصر)


أبو الفتح الجوهري النحوي إمام شهير عراقي الأصل رواى التذاكرة، قرأ عليه بمضمنها يحيى بن علي الخشاب وسمعها منه ورواها هو كذلك عن مؤلفها ابن غلبون، توفي في مصر في حدود سنة خمس وأربعين (بياض) وهو والد طاهر النحوي صاحب المقدمة المشهورة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن بدر بن إبراهيم الطيبي
(الشام)


الشيخ شهاب الدين الطيبي الشافعي المقريء والد إمام الجامع الأموي وواعظه، شيخ الإسلام الطيبي المشهور تلا بالسبع على العلامة إبراهيم بن أحمد بن محمود القدسي كاتب المصاحف المشهور، وعلى إمام الجامع الأموي غرس الدين خليل، وانتهى إليه علم التجويد في زمانه، وكان يتسبب بدكان له بباب البريد، ويقريء الناس بها، وتوفي ليلة الخميس سادس جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة، وصلي عليه بالأموي، ودفن ليلة الخميس بباب الفراديس قال ابن طولون: ولم أحضر جنازته لحصول مطر غزير حينئذ بعد توقعه أياماً حتى استسقى الخطباء والصالحون رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
(الكواكب السائرة 2/103)


قال ابن العماد (وفيات سنة 938)
الشيخ شهاب الدين أحمد الطيبي الشافعي الإمام العلامة أخذ عن الكمال بن حمزة وغيره من علماء عصره وأجازوه وعنى بالحديث والقراآت فصار ممن يشار إليه فيهما بالبنان وكان إماما بجامع بني أمية علامة محدثا فاضلا عديم النظير ومن شعره عاقدا لما أخرجه أبو المظفر بن السمعاني عن الجنيد رحمه الله إنما تطلب الدنيا لثلاثة أشياء الغني والعز والراحة فمن زهد فيها عز ومن قل سعيه فيها استراح ومن قنع فيها استغنى ( لثلاث يطلب الدنيا الفتى * للغنى والعز أو أن يستريح ) ( عزه في الزهد والقنع غنى * وقليل السعي فيها مستريح ) وبالجملة فكان أحد مشايخ دمشق وعلمائها وصدورها رحمه الله تعالى.
(شذرات الذهب 8/393)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان
(العراق)


بالموحدة وآخر الحروف ابن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة أبو العباس الأنباري: هو عم أبي الإمام أبي بكر بن الإنباري، قرأ على الفضل بن يحيى الأنباري صاحب حفص، قرأ ابن أخيه القاسم بن بشار والدابي بكر ابن الأنباري وابن شنبوذ.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 15:55
.



أحمد بن بشر الرصاص
(العراق)


أبو الفرج الدينوري، ذكر الكارزيني أنه قرأ عليه بالبصرة عن قراءته على أحمد بن عبد الله بن الخفاف وكلاهما غلط ولعله من النساخ والمعروف أنه أبو الفرج أحمد بن محمد بن الحسن الدينوري كما ذكره السعيدي والأهوازي، وقال السعيدي: إن الخفاف شيخه أحمد بن عبد الوهاب لا أحمد بن عبد الله والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن بكير
(العراق)


أبو العباس الزجاج قرأ على يعقوب وذكره أبو العلاء الحافظ في أصحابه، وروى القراءة عنه إبراهيم بن خالد المعدل وأبو بكر التمار، ووهم فيه الهذلي فقال: بكير بن إبراهيم الزجاج وهو أحمد بن محمد بن بكير كذا ذكره الأهوازي والحافظ أبو العلاء فنسب إلى جده وسيأتي ذكره أيضا والله أعلم.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن بلبان
(الشام)


أبو العباس البعلبكي* الشافعي إمام مفنن، قرأ على الحسين بن سليمان الكفري وأبي بكر بن قاسم التونسي، وولي مشيخة التربة الأشرفية بعد ابن الخروف الموصلي بنزوله ثم المشيخة الكبرى بعد ابن بضحان، قرأ عليه نصر بن أبي بكر الجوخي ومحمد بن مسلم الخراط وأحمد الجواربي الضحاك وأبو بكر بن الصواف، توفي سنة أربع وستين وسبعمائة.
* نسبة الى المدينة الشهيرة بقلعتها في سهل البقاع بلبنان


قال المقريزي:
أحمد بن بلبان، وبعضهم يقول: أحمد بن عبدالرحمن ابن عبدالرحيم، الشيخ، شهاب الدين أبو العباس، ابن النقيب البعلبكي، الشافعي، مفتي دار العل، وشيخ الإقراء بالشام.
كان أبوه نقيبا ببعلبك، وولد له أحمد بها في سنة أربع وتسعين وست مئة في قلعتهاز وقرأ بالسبع على المجد التونسي، والشهاب الكفري، وحفظ الشاطبية والمنهاج للنووي. وتفقه على الكمال ابن الزملكاني، وعلى الخابوري وابن البارزي قاضي حماة، وأذن له بالإفتاء سنة بضع وعشرين وسبع مئة، وأذن له بذلك أيضا الجلال قاضي القضاة القزويني بالقاهرة سنة تسع وعشرين. وحفظ "مختصر ابن الحاجب" و"الطوالع" وبحثهما على الشيخ شمس الدين محمد الأصفهاني. وقرأ "التقريب" و"التيسير" في علوم الحديث، و"العمدة" على ابن العطار. وقرأ "الحاجبية" و"الفية ابن مالك" وبحثهما على غير واحد وناب في القضاء بدشمق، وتردد إلى القاهرة مرات لزيارة القاضي علاء الدين علي ابن فضل الله كاتب السر، فولاه تدريس العادلية الصغرى مضافا لما بيده من القليجية، وأخذ حلقة الإشغال بالجامع الأموي، والإقراء بالأشرفية جوار الكلاسة، وغير ذلك.
وكان أولا يقرىء أولاد القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله كاتب السر، فنال بواسطته هذه الجهات، ثم ولي إفتاء دار العدل. وكان صاحب فنون من فقه، واصول، وعربية، وقراءات، ونظم ونثر يجيد فيهما، وعنده انجماع عن الناس.
توفي في سابع عشري شهر رمضان سنة أربع وستين وسبع مئة.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة 1/348-349)


وانظر:
السلوك 3/1/86، ذيول العبر للذهبي 363؛ ذيل العبر للحسيني 363، طبقات الشافعية للسبكي 9/18، الوافي بالوفيات 2/266؛ وفيات ابن رافع 2/266، المقفى للمقريزي 1/518؛ البداية والنهاية 14/303، ذيل العبر للعراقي 1/130، تاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 764)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/229، الدرر الكامنة 1/123، بدائع الزهور 2/9؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/323، وشذرات الذهب 6/200.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن بهزاذ بن مهران
(العراق - مصر)

أبو الحسن الفارسي: نزل مصر وسكنها، وروى الحروف عن ابي جعفر أحمد بن محمد بن رشدين عن يحيى بن سليمان عن أبي بكر بن عاصم. روى عنه الحروف أحمد بن عمر بن محفوظ. توفي بمصر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن ثابت
(الأندلس)


أبو العباس الماردي الاشبيلي، قرأ على أبي الحسن بن الدباج، ثم نزل بسبتة واقرأ بها. قرأ عليه أبو اسحاق الغافقي ثم رحل عن سبتة بعد سنة ستين وستمائة فنزل تونس إلى أن مات.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 16:02
.



أحمد بن ثابت
(الأندلس)


أبو جعفر الوادياشي* فقيه مفنن، قرأ السبع على أبي بكر يحيى بن الخلوف، مات بمرسية سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
* نسبة الى وادي آش قرية من قرى مملكة غرناطة الأندلسية


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/GuadixMap.jpg
وادي آش (Guadix) على الخارطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن ثعبان بن أبي سعيد الكلبي
(الأندلس)


الأندلسي المعروف بالبكي بالباء الموحدة والكاف لطول مجاورته بمكة، صحب أبا معشر الطبري زمانا بمكة وذلك في حدود السبعين وأربعمائة وبعدها وقرأ عليه وسمع منه كتاب التخليص، ثم رجع إلى أشبيلية فتصدر بها وأقام زمانا وانتفع به خلق أخذ عنه محمد بن جعفر بن حميد بن مأمون وابن رزق وابن خير، وتوفي بعد الأربعين وخمسمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الجارود الدينوري*
(العراق)


روى القراءة عن هشام، روى القراءة عنه محمد بن الحسن النقاش وحده.
* تقدم التعريف بالمنطقة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن جبير بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جبير
(العراق - الشام)


أبو جعفر وقيل أبو بكر الكوفي نزيل انطاكية، كان اصله من خراسان سافر إلى الحجاز والعراق والشام ومصر ثم أقام بانطاكية فنسب إليها كان من أئمة القراءة، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الكسائي وعن سليم وعبيد الله بن موسى وكردم المغربي واسحاق المسيبي صاحبي نافع وعبد الوهاب بن عطاء و اليزيدي وعايذ بن أبي عايذ وحجاج بن محمد الأعور والحسين بن عيسى وعمرو بن ميمون القناد و يعقوب ابن خليفة الأعشى و جرير بن عبد الحميد فيما ذكره الهذلي وسمع بعض قراءة عاصم من أبي بكر شعبة وعن عمرو بن الصباح عن حفص وأسند الهذلي قراءته على حفص نفسه وعلى ابن جماز وهذا بعيد عندي ولا يصح بل يحتمل أن يكون قرأ على إسماعيل بن جعفر عنه والله أعلم، قال الداني إمام جليل ثقة ضابط وقال في جامعه: روى عن أبي بكر القراءة غير مستوعبة واعتمد على ما رواه الكسائي عن أبي بكر، قرأ عليه محمد بن العباس ابن شعبة ومحمد بن علان وشهاب بن طالب والفضل بن زكريا الجرجرائي وعيسى ابن محمد بن أبي ليلى و الحسين بن إبراهيم بن أبي عجرم وحمدان المغربل وأحمد بن محمد بن صدقة وعبد الرزاق بن الحسن وعلي بن يوسف وعبيد الله بن صدقة وموسى بن جمهور ومحمد سنان الشيزري، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين يوم التروية ودفن يوم عرفة بعد الظهر بباب الجنان.


قال الذهبي:
أحمد بن جبير بن محمد بن جبير، أبو جعفر الكوفي نزيل أنطاكية كان من كبار القراء وحذاقهم ومعمريهم عني بلقي القراء من الصغر بإفادة والده فقرأ على والده قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الكسائي وعن سليم وعبيد الله بن موسى واليزيدي وإسحاق المسيبي وأبي يوسف الأعشى وكردم المغربي وغير هؤلاء وسمع بعض قراءة عاصم من أبي بكر بن عياش ثم قال الداني إمام جليل ثقة ضابط أقرأ الناس بأنطاكية إلى أن مات روى القراءة عنه عرضا خلق كثير منهم عبد الله بن صدقة ومحمد بن العباس بن شعبة إمام أنطاكية ومحمد بن علان وشهاب بن طالب والفضل بن زكريا الجرجرائي والحسين بن إبراهيم بن أبي عجرم وحمدان المغربل وموسى بن جمهور وأحمد بن محمد بن صدقة وعبد الرازق بن الحسن قال أحمد بن يعقوب التائب أدركته وأنا ابن عشرين سنة أو دونها وكان فصيحا عالما وكان إذا قرأ تخاله لفخامة صوته وجهورية صوته بدويا روى عبد الباقي بن فارس عن عبيد الله بن علي عن الحسين بن إبراهيم قال قرأت على أحمد بن جبير الكوفي المعروف بالأنطاكي لطول مقامه بها وأخبرني أنه قرأ على الكسائي بالحروف التي عرضها على أبي بكر بن عياش وقال أبو طاهر بن أبي هاشم حدثنا محمد بن يونس حدثنا أحمد بن صدقة حدثنا أحمد بن جبير بأنطاكية قال سمعت أبا بكر بن عياش وكنت أقول له فلان يقرأ عندنا كذا وكذا فيقول كذب كان عاصم يقرأ كذا وكذا توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين قال الهذلي.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السادسة 1/207)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/AntiocheSiege.jpg
حصار أنطاكية من قبل الصليبيين

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس
(العراق - مصر)

أبو القاسم الغافقي الخطيب. يعرف بابن الأبزازي إمام عارف مؤلف، ولد سنة خمسمائة، وقرأ القراءات على الحسن بن عبد الله بن عمر صاحب أبي معشر الطبري وأبي الحسن علي بن هذيل. قرأ عليه أبو القاسم عبد الرحمن الصفراوي وشكر بن صبرة وجعفر الهمداني للسبع سوى عاصم والكسائي. توفي سنة تسع وستين وخمسمائة بالاسكندرية. رأيت له مفردة لابن عامر وعاصم.

وانظر: معرفة القراء الكبار 2/556؛ حسن المحاضرة 1/496
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن أحمد
(العراق)


أبو بكر الشعيري، روى القراءة عن أبي علي الحسن بن الحسين بن علي عن أبي حمدون، روى عنه أبو اسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن أحمد بن يحيى بن فتوح بن أيوب بن خصيب
(الأندلس)

أبو العباس القيسي السرقسطي القيجاطي. قرأ على أبو القاسم بن النحاس وأبو محمد بن عتّاب وغيرهما. قرأ عليه أبو الحسن بن ربيع وأبو عبد الله بن العويص وغيرهما. تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية وحكي أنه كان أحد الأمناء بجامع قرطبة. توفي سنة 535.

انظر: بغية الوعاة 1/300؛ تكملة الصلة لابن الأبار 1/46.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:09
.



أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك
(العراق)

أبو بكر القطيعي ثقة مشهور مسند، قرأ باختيار خلف على ادريس بن عبد الكريم عنه وروى اختيار أحمد بن حنبل عن عبد الله بن أحمد عنه كذا ذكره الهذلي، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي وابو القاسم اليزيدي وابو الفضل الخزاعي وحدث عنه الحاكم وأبو نعيم وخلق، قال الدار قطني ثقة زاهد سمعت أنه مجاب الدعوة، توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

وانظر: تاريخ بغداد 4/73؛ المنتظم 14/260؛ البداية والنهاية 11/312؛ طبقات الحنابلة 2/6؛ ميزان الاعتدال 1/221؛ لسان الميزان 1/248؛ الأنساب 4/528؛ اللباب 2/273؛ النشر في القراءات العشر 1/192؛ سير أعلام النبلاء 16/210؛ العبر 2/346؛ دول الإسلام 1/228؛ المنهج الأحمد 2/57؛ الوافي بالوفيات 6/290؛ الرسالة المستطرفة 93؛ النجوم الزاهرة 4/132؛ شذرات الذهب 4/364؛
الأعلام 1/107

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن حمدون
(العراق)

أبو الحسين الخلال، قال الحافظ أبو بكر الخطيب أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج بن عون بن الخير بن عبيد الله أبو الحسن المقري ويعرف بالخلال انتهى، روى القراءة عرضا عن أبي حمدون عن الكسائي، قرأ عليه القاضي أبو العلاء الواسطي، توفي فيما ذكره الخطيب ليلة الأربعاء الثاني عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

وانظر: تاريخ بغداد 4/74؛ المنتظم 14/290

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P19/BasraCanalBW.jpg
رسم جميل لقناة في منطقة البصرة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

احمد بن جعفر بن محمد بن عبد الخالق
(العراق)

معين الدين أبو العباس ابن أبي الفضائل بن أبي عبد الله المالكي البصري مقري مصدر جليل، قرأ الروايات على أبي الجود وتصدر بالجامع العتيق، قرأ عليه محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق الصقلي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم
(العراق)

بسكون اللام الختلي بالمعجمة وتشديد التاء المثناة من فوق وضمهما أبو بكر البغدادي، روى القراءة عن أحمد بن فرج الضرير وأحمد بن محكد بن رستم وعبد الله بن الصقر، وروى القراءة عبد الباقي بن الحسن ومحمد بن أحمد بن أبي الجود البغدادي وأبو اسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة.

وانظر: تاريخ بغداد 4/71؛ المنتظم 14/243؛ البداية والنهاية 11/301؛ سير أعلام النبلاء 16/82؛ العبر 2/335؛ شذرات الذهب 4/243؛ معجم المفسرين لنويهض 1/33
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:17
.



أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله
(العراق)

أبو الحسين البغدادي المعروف بابن المنادي الإمام المشهور حافظ ثقة متقن محقق ضابط، قرأ على الحسن بن العباس وعبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي ومحمد ابن سعيد بن يحيى البزوري وادريس بن عبد الكريم وسليمان بن يحيى الضبي والفضل بن مخلد والحسن بن العباس بن أبي مهران الجمال وروى الحروف عن جده محمد بن عبيد الله ومحمد بن الفرج الغساني، ووهم الهذلي في قوله إنه قرأ على الدوري، قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي وعبد الواحد بن أبي هاشم وأبو الحسن بن بلال وأحمد بن صالح بن عمر البغدادي وعبد الله بن أحمد بن يعقوب وأحمد بن عبد الرحمن وأبو الحسن علي بن عمر الدار قطني وعبيد الله بن إبراهيم العمري وروى القراءة عنه أبو الحسين الجبني شيخ الاهوازي ومات قبله بزمان، توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة في المحرم.

قال الذهبي:
أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن المنادي أبو الحسين المقرىء الحافظ البغدادي قرأ على جماعة وأخذ عنهم القراءات كإدريس بن عبد الكريم وسليمان بن يحيى الضبي والفضل بن مخلد وسمع الحديث من جده أبي جعفر ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأبي بكر الصغاني وأبي داود السجستاني وطبقتهم قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي وعبد الواحد بن أبي هاشم وروى عنه أبو عمر بن حيويه ومحمد بن فارس الغوري وجماعة قال الداني مقرىء جليل غاية في الإتقان فصيح عالم بالآثار نهاية في علم العربية ثقة مأمون صاحب سنة وقال الخطيب كان صلب الدين شرس الأخلاق صنف أشياء وجمع توفي في المحرم سنة ست وثلاثين وثلاث مئة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة 1/284)

وانظر: تاريخ بغداد 4/69؛ تذكرة الحفاظ 3/849-850؛ طبقات الحنابلة 2/3؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 351-352؛ طبقات المفسرين للداودي 1/33؛ الفهرست لابن النديم 38؛ البداية والنهاية 11/219؛ سير أعلام النبلاء 15/361؛ المنتظم 6/357؛ الوافي بالوفيات 6/290؛ النجوم الزاهرة 3/295؛ العبر 2/242؛ بغية الوعاة 1/300؛ مرآة الجنان 2/325؛ شذرات الذهب 2/343؛ إيضاح المكنون 1/48؛ الأعلام 1/107؛ معجم المؤلفين 1/115؛

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جعفر بن محمد
(العراق)

الخلال الشعيري مقري معروف، روى القراءة عرضاً عن ابن مجاهد وأبي علي الصواف، قرأ عليه أبو الفضل الخزاعي والقاضي أبو العلاء الواسطي وقيل بل روى الحروف عنه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/3rdKuficLC.jpg
آيات كريمة من بداية سورة الأعلى على مخطوطة مصحف كتبت في القرن الثالث الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Kufi_script_(C.II_Style)_-_Qur%27anic_verses_-_2.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن جمعة بن عبد الله
(العراق)

الواسطي الأصل الخراز والده والبزار هو بقيسارية الإمارة ممن قرأ القرآن وتكلم في البيمارستان وقتاً وسمع على ابن الجزري في سنة ثمان وعشرين. مات في المحرم سنة سبع وخمسين بمكة وخلف بها دوراً وأبناء.
(الضوء اللامع 1/268)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن حامد بن أحمد بن حمدين بن مفرج
(الشام – مصر)

الشيخ المقرىء المحدث أبو العباس الأنصاري الأرتاحي ثم المصري الحنبلي: ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ولازم الحافظ عبد الغني وكتب من تصانيفه، وتصدر، وأقرأ القرآن. حدث عنه الحافظ شرف الدين الدمياطي والدواداري وابن الحلوانية. توفي سنة تسع وخمسين وستمائة. رحمه الله تعالى.
(المنهل الصافي 1/260)

وانظر: الوافي بالوفيات 6/300؛ الدليل الشافي 1/42؛ العبر 5/253؛ شذرات الذهب 5/297

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن حرب بن غيلان
(العراق)

أبو جعفر المعدل البصري مقري معروف، روى القراءة عرضاً الدوري وأبي أيوب الخياط وأبي حاتم، روى القراءة عنه عرضاً مدين بن شعيب وأبو العباس المطوعي وابن خليع، قال الخزاعي أن المطعي قرأ عليه سنة ثلاثمائة، وقال الحافظ ابن زبر في وفياته: توفي أحمد بن حرب سنة أحدى وثلثمائة، قلت وليس هذا بالمعدل الذي هو أحمد بن حرب بن مسمع ذاك بغدادي يكنى أبا جعفر أيضاً توفي سنة أربع وسبعين ومائتين وقيل سنة خمس روى عن عفان بن مسلم وغيره وروى عنه المحاملي وغيره وكان ثقة يعد من القراء أيضاً، وليس أيضاً بالمعدل الذي قرأ على محمد بن وهب وأبي الزعراء كما توهمه ابن سوار فإن ذاك محمد بن يعقوب، يأتي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله
(العراق)

روى القراءة هو وأخوه يحيى بن محمد بن أحمد بن الأبنوس، روى القراءة عنهما الحافظ أبو العلاء الهمذاني سماعاً
على الأول وقراءة على الثاني.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:22
.

أحمد بن الحسن بن أحمد
(العراق)



أبو بكر المقري، أخذ القراءة عن علي ابن أحمد بن زياد، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن القاسم الخرقي شيخ الأهوازي.


قال الصفدي: [وأظن أن المترجم له هو المقصود]
أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي أبو بكر المقرئ المعروف بابن اللحياني الصفار من أهل نهر الدجاج ببغداذ، كان من القراءة الموصوفين المجودين بحسن القراءة وجودة الأداء، ختم القرآن عليه، قرأ بالروايات على أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي وابن الفوارس الحافظ وغيرهما ومات سنة اثنتين وستين وأربع مائة وقيل إنه نسي القرآن، مولده سنة تسع وثمانين وثلاث مائة.
(الوافي بالوفيات 5/828)
* الصفار: بفتح الصاد المهملة والفاء المخففة وفي آخرها الراء (الأنساب 8/78)


وانظر: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 16/119

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن أبي البقاء
(العراق)


أبو العباس البغدادي العاقولي* مقري ماهر، قرأ بالروايات على أبي الكرم الشهرزوري، وتصدر للاقراء ببغداد روينا كتاب المصباح من طريقه عن شيخنا عمر بن أميلة عن أبي البخاري باجازته منه بقراءته على مؤلفه، توفي يوم التروية من ذي الحجة سنة ثمان وستمائة عن ثمانين سنة.
* نسبة الى دير العاقول بلد قرب بغداد‏.‏


قال الذهبي:
أحمد بن الحسن ابن أبي البقاء أبو العباس العاقولي (http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=copy&sid=44526) ثم البغدادي المقرئ قرأ بالروايات على أبي الكرم الشهرزوري وتصدر للإقراء وحدث عن أبي منصور الشيباني وأبي منصور بن خيرون وجماعة كثيرة بإفادة أخيه روى عنه الضياء محمد وابن خليل والنجيب عبد اللطيف وابن عبد الدائم وتوفي يوم التروية من ذي الحجة سنة ثمان وست مئة وله ثلاث وثمانون سنة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/598)


وانظر: المختصر المحتاج إليه لابن الدبيثي 1/179؛ التكملة لوفيات النقلة 2/234؛ المشتبه للذهبي 85؛ سير أعلام النبلاء 22/21؛ العبر 5/27؛ النجوم الزاهرة 6/205؛ شذرات الذهب 7/59.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/7thH_BM_small.jpg
آيات بينات من سورة النساء على مصحف كتب في القرن السابع الهجري محفوظ بالمتحف البريطاني
اضغط هنا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/7thH_BM.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن خيرون
(العراق)


أبو الفضل البغدادي استاذ مقري ثقة، أخذ القراءة عرضاً عن علي بن طلحة البصري وروى الحروف عن الحسن بن أحمد بن شاذان والقاضي الحسين الصيمري، روى القراءات عنه عرضاً ابن أخيه محمد بن عبد الملك وروى عنه الحروف إبراهيم بن محمد الهيتي.

وانظر: المنتظم 9/87؛ الكامل لابن الأثير 10/253؛ دول الإسلام 2/17؛ العبر 3/319؛ ميزان الاعتدال 1/92؛ تذكرة الحفاظ 4/1207-1209؛ عيون التواريخ 13/51؛ الوافي بالوفيات 6/320؛ البداية 12/149؛ لسان الميزان 1/155؛ طبقات الحفاظ 400؛ تاريخ خميس 2/360؛ طبقات القراء 1/46؛ شذرات الذهب 3/383 (التحقيق على سير أعلام النبلاء 19/106)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/WastaniCres.jpg
بغداد ـ صورة قديمة لباب الوسطاني (مجموعة كريسويل 1920s)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن شاذان
(العراق)


أبو بكر البغدادي البزاز، روى القراءة عن أحمد بن مسعود الزبيري بمصر وموسى بن عبيد الله الخاقاني ببغداد،
روى القراءة عنه الحسين بن علي الطناجيري وعبيد الله بن أحمد بن عثمان.

.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:28
.



أحمد بن الحسن بن عبد الله
(العراق)


أبو العباس المقري، روى القراءة عن أبي عبيد القاسم بن سلام فيما ذكره أبو علي الرهاوي، روى القراءة عنه الحسن بن سعيد البزاز ورحمة بن محمد لا أعرفهما شيخا الرهاوي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن عبد الله الملطي
(الشام)


أبو الحسن الملطي* مقري حاذق ضابط، روى القراءة عرضاً ابن شنبوذ، روى القراءة عنه عرضاً الحسن بن ملاعب.
نسبة الى ملطية مدينة بالروم‏ ((( =(


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/MaltaMapOld.jpg
خارطة قديمة لجزيرة مالطة


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن علي
(الشام)

أبو جعفر الكلاعي* المعروف بابن الزيات الحموي خطيب جامع بلش بفتح الباء واللام مشددة شيخ مدينة بلش إمام عارف أديب مقري فقيه، قرأ على أحمد بن علي بن محمد بن الفحام وأبي جعفر بن الطباع وأبي علي بن الأحوص وروى القراءات إجازة عن أحمد بن يوسف الهاشمي صاحب ابن واجب وعلى أبي جعفر بن الزبير، قرأ عليه ابنه أبو بكر قاضي بلش ومحمد بن جابر الوادياشي السبع سنة ست وعشرين وسبعمائة، وله قصيدة عارض بها الشاطبية سماها لذة السمع من القراءات السبع، ولد في حدود سنة تسع وخمسين وستمائة قال الذهبي وله أخلاق حميدة كريمة فاق فيها أهل اقليمه. وقال توفي في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة، قلت وعنه أخذ شيخنا أبو عبد الله محمد المالقي النحوي.
* نسبة الى ذي الكلاع قبيلة من حمير‏.‏ (- انظر خارطة القبائل بالصفحة السابقة

وانظر: الإحاطة 1/302؛ بغية الوعاة 1/287؛ كشف الظنون 2/1548؛ إيضاح المكنون 1/67؛ الديباج المذهب 1/195؛ الدرر الكامنة 1/130؛ معجم المؤلفين 1/122.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسن بن علي
(العراق)


أبو عتاب المعدل، روى القراءة عن جعفر بن نصير، روى عنه القراءة إبراهيم بن أحمد شيخ الهذلي لا أعرفه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن علي السمسار
(العراق)


أبو علي البغدادي، روى القراءة قراءة وسماعة عن محمد بن يحيى الكسائي وهو من كبار أصحابه وأمهرهم، قرأ عليه عبد الواحد بن أبي هاشم وأحمد بن عبد الرحمن بن الفضل.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن زكريا بن يحيى
(مصر ـ الشام)


أبو العباس ابن السويداوي المصري مسند خير صالح، أعتنى به أبوه فأسمعه القراءات من عدة كتب على أبي حيان وسمع التيسير من عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن أبي زكنون عن ابن مشليون وغيره، قرأت عليه التيسير وتلخيص أبي معشر وغير ذلك وسمعت عليه الهادي لابن سفيان وسمع منه أولادي الثلاثة محمد وأحمد وعلي وغيرهم، مات سنة أربع وثمانمائة بمنزله خارج باب النصر من القاهرة.


قال المقريزي:
أحمد بن حسن بن محمد بن محمد بن زكريا بن محمد ابن يحيى بن مسعود بن غنيمة بن عمر، شهاب الدين أبو العباس ابن المحدّث بدر الدين، عرف بابن القدسي السويداوي.
ولد بالقاهرة في جمادي الأولى سنة خمس وعشرين وسبع مئة، واسمعه أبوه الكثير من شمايخ عصره كابن المصري يحيى بن يوسف، وابن فضل الله، وابن القمّاح، ومحمد بن غالي، واحمد بن كشتغدي، ونحوهم. وأجاز له من دمشق المزي، والذهبي، والبرزالي، والجزري، وزينب بنت الكمال، وآخرون. وأخذ عن القطب عبدالكريم الحلبي، والركن ابن القوبع. وتفقه للشافعي، وتكسب بتحمل الشهادة، وحدث بالكثير، وتفرد بأشياء، واضر بآخرة حتى مات خارج القاهرة ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة أربع وثماني مئة.
سمعت عليه كثيرا، وكان نعم الشيخ، خيّرا، محبا للحديث وأهله.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة 1/366-367)


وانظر:
السلوك 3/109، ذيل التقييد 1/306، ذيل الدرر تـ 144، إنباء الغمر 5/26، الضوء اللامع 1/278، وشذرات الذهب 7/41.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن هارون بن محمد العوقي
(العراق)


البصري أبو بكر المقري، أخذ القراءة عن محمد بن عبد الله بن مالك النخعي، قرأ عليه عبد الله بن نافع أبو هارون العنبري شيخ الأهوازي، ونسبته إلى محلة بالبصرة يقال لها العوقة عند مقبرة ابن يشكر.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:40
.



أحمد بن الحسن بن هبة الله
(العراق)


أبو الفضل البغدادي الإسكاف المعروف بابن العالمة، قرأ على عبد السيد بن عتاب وأبي الوفاء بن أبي الفوارس وتلقن القرآن من أبي منصور الخياط، روى عنه أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحافظ، توفي سنة ثلاثين وخمسمائة عن إحدى وسبعين سنة.


قال الذهبي:
أحمد بن الحسن بن هبة الله أبو الفضل البغدادي الإسكاف ابن العالمة المقرىء قرأ القراءات على عبد السيد بن عتاب وأبي الوفاء بن القواس وتلقن على أبي منصور الخياط وسمع من أبي الحسين بن النقور وابن هزار مرد الصريفيني وأقرأ القراءات مدة روى عنه ابن الجوزي وغيره وكان إماما مقرئا مجودا فقيرا صالحا متعففا توفي سنة ثلاثين وخمس مئة عن إحدى وسبعين سنة رحمه الله.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثانية عشرة 2/924)


وقال الصفدي:
أحمد بن الحسن بن هبة الله بن الحسين الإسكاف أبو الفضل المقرئ المعروف بابن العالمة بنت الرازي، قرأ القرآن على أبي منصور الخياط ثم قرأ بالروايات على أبي الوفاء طاهر بن القواس وأبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي وغيرهما، وسمع ابن النقور وأبا محمد الصريفيني ومحمد بن المسلمة وروى عنه ابن الجوزي، وتوفي سنة ثلاثين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 5/829)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن هلال الورداني
(العراق)


أحمد بن الحسن بن هلال الورداني أبو العباس المقرئ المعروف بابن المعوغي أصله من الوردانية من قرى بغداذ، سمع الكثير وحصل النسخ وكانت أجزاؤه بخط شجاع الذهلي، قرأ القرآن على طاهر بن سوار وسمع الشريف محمد بن علي بن المهتدي والنقيب أبا الفوارس الزينبي وابن البطر وجماعة، حدث في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة فتكون وفاته بعد التاريخ.
(الوافي بالوفيات 5/829)



http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/6th_alNour.jpg
الآية 21 من سورة النور على مخطوطة مصحف كتب في القرن السادس الهجري
اضغط هنا (http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Kufi_script_(New_Syle_1)_-_Qur%27anic_verses.jpg) لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها من المصدر


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن البطي
(العراق)


أبو الحسن البغدادي المعروف بالبطي مقري ضابط جليل مشهور، قرأ على محمد بن يحيى الكسائي وهو من أجل أصحابه، قرأ عليه زيد بن علي بن أبي بلال وأبو عيسى بكار بن أحمد توفي سنة ثلاثين وثلثمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن الكاتب
(العراق)


ذكره الحافظ أبو العلاء في طريق إبراهيم بن زربى عن سليم وأنه قرأ على ابن زربى وأن علي بن عامر قرأ عليه بالتحقيق ولا أعرفهما.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي
(العراق)


أبو بكر المعروف بابن اللحياني الصفار، قرأ على أبي الحسن علي بن أحمد الحمامي، قرأ عليه أبو عبد الله البارع الدباس ويحيى بن الخطاب النهري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسن المالحاني*
(العراق)


روى القراءة عن أبي شعيب القواس، قرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ.
* تنسب الى بيع السمك المالح‏.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:43
.



أحمد بن الحسين بن أحمد القطان
(الشام)


أبو بكر المقدسي القطان مقري حاذق حافل، قرأ على أبي القاسم الزيدي بحران وأبي علي الأهوازي بدمشق وأبي عبد الله الكارزيني بمكة وعنبة العثماني بها وأبي الفتح الفرج بن عمر الواسطي الطرير، قرأ عليه أبو بكر محمد بن الحسين المزرقي، توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة.


قال الذهبي:
أحمد بن الحسين بن أحمد أبو بكر المقدسي القطان المقرىء أحد من جرد العناية في طلب القراءات أخذ عن أبي القاسم الزيدي بحران وأبي علي الأهوازي بدمشق وأبي عبد الله الكارزيني بمكة وعتبة العثماني ببغداد أخذ عنه أبو بكر المزرافي وغيره توفي سنة ثمان وستين وأربع مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الحادية عشرة 2/838)


وقال الصفدي:
أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد القطان أبو بكر المقرئ من أهل القدس، قرأ القرآن بالقدس على أحمد بن عمر الحلواني وعلى محمد بن الحسين الكارزيني وقرأ بأرسوف من ساحل البحر على إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم البصري صاحب أبي الفرج محمد الشنبوذي وبدمشق على الحسن الأهوازي وغيره وبحران على الشريف العلوي الزيدي ودخل بغداذ...
(الوافي بالوفيات 5/839)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/Aqsa_north_faade.jpg
صورة قديمة للواجهة الشمالية للمسجد الأقصى


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين بن أحمد الصائغ
(العراق)


أبو بكر المقرئ المعروف بكبة أحمد، أحد القراء المجودين، قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن الخياط وعلى أحمد بن المحسن العطار، وسمع الحديث من ابن النقور وغيره، وكان شيخاً صالحاً إماماً في المدرسة التاجية بباب أبرز*، توفي سنة ثماني عشرة وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 5/839)


* باب أبرز: قال الدكتور عبد الحميد الدراجي: أن منطقة الفضل تعد في العصر العباسي جزءا من محلة باب ابرز ومقبرتها. ثم نسبت في القرون المتأخرة الى المرقد المنسوب لمحمد الفضل حيث أقيم جامعه.... ولا نعلم هويته على وجه التحديد والراجح انه الفضل بن سهل بن بشر الاسفرائيني الواعظ البغدادي المشهور المتوفى سنة 548 ،إذ جاء في ترجمته انه دفن في مقبرة باب ابرز وهي المقبرة الواسعة التي تعد محلة الفضل جزءا من أرضها.
مقال لمفيد الصافي ـ جريدة المدى


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان
(الشام)

وقيل "ابن رسلان" أبو العباس الرملي الشافعي نزيل بيت المقدس. ولد سنة 773 وقيل 775. قرأ على القلقشندي وابن الهائم وأقبل على التصوف. أخذ عنه الكمال بن أبي الشريف وابو الأسباط وكثر تلاميذه ومريدوه. اشتغل بالحساب والفرائض والعربية وكان له كرامات. من مصنفاته: شرح طيبة النشر في القراءات العشر في أحد عشر مجلدا، وشرح ملحة الاعراب للحريري، ونظم القراءات الثلاثة، ونظم القراءات الزائدة على العشرة، وإعراب الألفية. توفي سنة 844.

وانظر: الضوء اللامع 1/282؛ البدر الطالع 1/49؛ الأنس الجليل 2/174؛ وجيز الكلام 2/570؛ شذرات الذهب 9/362؛ أعلام فلسطين 1/168؛ العلام 1/115؛ معجم المؤلفين 1/128.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمد بن يوسف
(الشام)


أبو العباس الكفري الحنفي شيخنا قاضي القضاة بدمشق إمام كبير ثقة صالح، ولد سنة أحدى وتسعين وستمائة، وقرأ على أبيه وأبي بكر بن قاسم التونسي ومحمد بن نصير المصري وقرأ الشاطبية على محمد بن يعقوب ابن بدران الجرايدي وروى لنا القراءات إجازة عن أحمد بن هبة الله ابن عساكر وأحمد بن إبراهيم الفزاري، قرأ عليه نصر بن أبي بكر البابي ومحمد بن مسلم بن الخراط وأحمد بن يوسف البانياسي والشريف محمد بن الوكيل وشعبان بن علي الحنفي وعمر ابن شيخنا أبي المعالي ابن اللبان ومحمد بن محمد بن ميمون البلوي آخر من قرأ عليه، قرأت عليه جميع القرآن جمعاً بالقراءات السبع ولله الحمد، وكان كثير الفضل عليَّ وبشرني بأشياء وقع غالبها وأرجو من الله تعالى التمام بخير وكان أجل من قرأت عليه، تصدر للاقراء بالمقدمية والزنجيلية سنة أربع عشرة ولم يزل يقرى حتى توفي في ليلة الأحد تاسع عشر صفر سنة تسع وسبعين وسبعمائة بدمشق ودفن بالسفح رحمه الله تعالى.


قال المقريزي: ... مات بعد أن كف بصره في سنة ست وسبعين وسبع مئة عن خمس وثمانين سنة بدمشق
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة 1/369)


وانظر: السلوك 3/1/243، ذيل العبر للعراقي 2/389، تاريخ ابن قاضي شهبة 2/453، الدرر الكامنة 1/133، إنباء الغمر 1/104، لحظ الألحاظ 162، النجوم الزاهرة 11/130، المنهل الصافي 1/270، الدليل الشافي 1/45، وجيز الكلام 1/207، الثغر الباسم 199، بدائع الزهور 1/2/150، الطبقات السنية 1/391، شذرات الذهب 6/239؛ الجواهر المضيئة 2/211؛ قضاة دمشق 199.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين بن طوران
(العراق)


مقري، روى القراءة عن زيد النقار عن سليم، روى القراءة عنه الحسين بن جعفر اللحياني.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين بن عبد الله
(العراق)


بن محمد المقري، روى القراءة عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، روى القراءة عنه الفضل بن شاذان الرازي.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:46
.



أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد
(العراق ـ الشام)

العراقي البزوغاني أبو العباس الفقيه المقرئ الحنبلي، قرأ القرآن على عبد الله بن علي سبط الخياط وغيره وسمع محمد بن سهلول السبط وغيره وسكن دمشق إلى أن مات وسمع بها من محمد بن أحمد بن عقيل البعلبكي، روى عنه عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي في معجم شيوخه، توفي سنة ثمان وثمانين وخمس مائة.
(الوافي بالوفيات 5/839)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن حسين بن محمد بن عثمان
(العراق ـ الحجاز)

الشهاب الخوارزمي المكي الشافعي. ممن حفظ القرآن والشاطبية والمنهاج والألفية وأخذ القراءات عن الزين بن عياش وهو الذي رثاه فجمع عليه للعشر والفقه عن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة وعبد الرحمن بن الجمال المصري والنحو عن الجلال المرشدي ولازمه بحيث كان أصل جماعته، وتميز ودرس بالمسجد الحرام ودخل اليمن وصحب جماعة من الشاميين وارتفق برهم وكان ثقة خيراً ذكياً فاضلاً. مات بمكة في يوم الأربعاء ثامن عشري ذي الحجة سنة خمس وأربعين. أرخه ابن فهد.
(الضوء اللامع 1/291)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الحسين بن مهران
(العراق)

الاستاذ أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري مؤلف كتاب الغاية في العشر ومذهب حمزة في الهمز في الوقف وكتاب طبقات القراء وكتاب المدات وكتاب الاستعاذة بحججها وكتاب الشامل ضابط محقق ثقة صالح مجاب الدعوة وقد وقع لي بحمد الله رواية كتابه عالياً، قرأ بدمشق على ابن الأخرم وببغداد على أبي الحسين أحمد بن بويان وحماد بن أحمد وأبي بكر النقاش وأبي عيسى بكار وعلي بن محمد بن خليع اوهبة الله بن جعفر والحسن بن داود النقار ومحمد بن الحسن ابن مقسم وإسماعيل بن شعيب وقرأ على أحمد بن محمد المؤدب وعلى أبي علي محمد بن أحمد بن حامد الصفار وأبي القاسم زيد بن علي وأبي جعفر عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ويحيى بن أحمد القضباني ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني ومحمد بن جعفر بن الدورقي ومحمد بن محمد بن أحمد بن مرثد البخاري وسمع القرآن من لفظه بقراءة ابن كثير وأحمد بن كامل بن خلف ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مرة، قرأ عليه مهدي بن طراره شيخ الهذلي وعلي بن أحمد البستي شيخ الوادي و"ك" منصور بن أحمد العراقي وسعيد بن محمد الحيري وطاهر بن علي الصيرفي شيخ شيخ البغوي وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وعلي بن عبد الله الفارسي وأبو بكر محمد بن أحمد الكرابيسي وعلي بن محمد الفارسي وروى عنه الحروف سماعاً أحمد بن إبراهيم المقري من كتابه الغاية وعبيد الله بن محمد الطوسي وعبد الله بن الحسين النيسابوري والحاكم أبو عبد الله الحافظ من كتابه الشامل، توفي في شوال سنة أحدى وثمانين وثلثمائة وله ست وثمانون سنة.

قال الذهبي:
أحمد بن الحسين بن مهران الأستاذ أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرىء العبد الصالح مصنف كتاب الغاية الذي قرأته على أبي الفضل أحمد بن تاج الأمناء بإجازته من المؤيد الطوسي وزينب بنت الشعري قال أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم المقرىء أخبرنا المصنف كان من أئمة هذا الفن قرأ بدمشق على أبي الحسن ابن الأخرم وببغداد على أبي الحسين بن بويان وأبي بكر النقاش وأبي عيسى بكار وبخراسان على جماعة وسمع من إمام الأئمة ابن خزيمة وأبي العباس السراج وأحمد بن محمد بن الحسين الماسرجي وجماعة روى أبو عبدالله الحاكم وقال كان إمام عصره في القراءات وكان أعبد من القراء وكان مجاب الدعوة انتقيت عليه خمسة أجزاء وروى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن عليك وأبو سعد المقرىء وأبو حفص بن مسرور وأبو سعد الكنجروذي وغيرهم وقرأ عليه القراءات جماعة منهم أبو الوفاء مهدي بن طرارة شيخ الهذلي وأبو القاسم علي بن أحمد البستي المقرىء شيخ الواحدي وسعيد بن محمد الحيري ويوم موته مات أبو الحسن العامري الفيلسوف قال عمر بن أحمد بن مسرور حدثني ثقة أنه رأى أبا بكر بن مهران في النوم في الليلة التي دفن فيها فقلت يا أستاذ ما فعل الله بك قال إن الله أقام أبا الحسن العامري بحذائي وقال هذا فداؤك من النار قال الحاكم قرأت ببخارى على ابن مهران كتاب الشامل له في القراءات ومات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة وله ست وثمانون سنة رحمه الله تعالى.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 2/662)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/HafezShiraz.jpg
شيراز ـ نقوش رائعة على قبة مقام حافظ من الداخل

قال ابن الجوزي:
أحمد بن الحسين بن مهران أبو بكر المقرئ توفي في شوال هذه السنة [381]
أنبأنا زاهر بن طاهر أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال‏:‏ توفي أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ يوم الأربعاء سابع عشرين شوال سنة إحدى وثمانين وثلثمائة وهو ابن ستة وثمانين سنة وتوفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلسفة قال‏:‏ فحدثني عمر بن أحمد الزاهد قال سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر أحمد بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها قال‏:‏ فقلت له‏:‏ أيها الأستاذ ما فعل الله بك فقال‏:‏ إن عز وجل أقام أبا الحسن العامري بإزائي وقال هذا فداؤك من النار‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 14/358)

وانظر: تذكرة الحفاظ /16؛ طبقات الاسنوي 2/399؛ الأنساب للسمعاني 545؛ البداية والنهاية 11/331؛ النشر في القراءات العشر 1/34؛ سير أعلام النبلاء 16/406؛ العبر 3/16؛ إرشاد الأريب 3/12؛ النجوم الزاهرة 4/160؛ مرآة الجنان 2/410؛ شذرات الذهب 3/98؛ مختصر تاريخ دمشق 3/55؛ معجم الأدباء 1/233؛ هدية العارفين 1/67؛ معجم المؤلفين 1/130؛ الأعلام 1/115
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:51
.



أحمد بن الحسين الواسطي
(العراق)


يعرف بالمالحاني وقد سماه بعض أصحاب السامري أحمد بن شعيب وهو وهم، روى القراءة عرضاً عن أبي شعيب القواس صاحب حفص، قرأ عليه أبو أحمد عبد الله بن الحسين السامري والمالحاني رجل وهو والله أعلم أبو الحسن ابن شنبوذ نبه على ذلك الحافظ أبو العلاء قال والمالحاني هذا مجهول عند أهل الصنعة لم يرو عنه من المعروفين إلا أبو الحسن بن شنبوذ.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/SamarraStucco2BM.jpg
ألواح زخرفة من ســامراء من القرن التاسع الميلادي (متحف بغداد)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين النحوي
(الشام)


أبو بكر الرقي يعرف بالكتاني مقري متصدر كان بحلب، قرأ على أبي عمران موسى بن جرير النحوي صاحب السوسي، قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون بحلب ونسبه وكناه.

وانظر: بغية الطلب لابن العديم 2/698؛ بغية الوعاة للسيوطي 1/304

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين الفقيه
(العراق - الشام)


أبو العباس العراقي الفقيه الحنبلي الملقن تحت النسر بجامع دمشق، قرأ القراءات على أبي محمد سبط الخياط، روى عنه الشيخ الموفق أبو قدامة ويوسف بن خليل الحافظ توفي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة بدمشق.


قال الذهبي:
أحمد بن الحسين الفقيه أبو العباس العراقي المقرئ الملقن تحت النسر بدمشق قرأ القراءات على أبي محمد سبط الخياط وسمع من محمد بن عبد الله بن سهلون وأبي الفتح الكروخي وجماعة وأقرأ بدمشق بضعا وثلاثين سنة وكان عارفا بمذهب أحمد داعية الى السنة شرح عبادات الخرقي بالشعر وكان مجموع الفضائل روى عنه الشيخ الموفق والبهاء عبد الرحمن ومحمد بن طرخان ويوسف بن خليل وآخرون توفي سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين أبو العباس الضرير
(العراق)


قرأ على أبي عبد الله بن شريح وعلى الأكري عن مكي وعلى شعيب بن عيسى، قرأ عليه أحمد بن محمد ابن أحمد المرادي لا أعرفه.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الحسين الحريري
(العراق)


أبو بكر البزار يعرف بالحريري مقري معروف ضابط متصدر، قرأ على أبي الحسن علي بن أحمد بن زياد الثغري ومدين بن شعيب وزيد بن أخي يعقوب، روى القراءة عنه عرضاً على بن شعيب وعبد الغفار الحضيني ومحمد بن اسحاق البخاري والمطوعي ومحمد بن عب الجبار الماوردي وأحمد بن إبراهيم المؤدب.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 17:55
.



أحمد بن حفص الخشاب
(الشام)


المصيصي* ، قرأ على السوسي، روى القراءة عنه إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب التايب.
* مصيصة: بلدة سورية على ساحل المتوسط، أو نسبة الى مصيصة دمشق.


قال الذهبي:
أحمد بن حفص المصيصي الخشاب. قرأ على السوسي أخذ عنه إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب التائب وغيرهما.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة السابعة 2/513)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن حماد بن سفيان
(الشام)


القاضي، روى حروف الحمصيين المخالفة لمصحف أهل الشام عن يزيد بن قرة، روى عنه الحروف إبراهيم بن عبد الرزاق.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن حماد المنقي
(العراق)


أبو بكر الثقفي البغدادي صاحب المشطاح، كان حاذقاً في رواية أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون قرأ على الحسن بن العباس ومحمد بن علي البزاز، أخذ عنه عرضا محمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن إبراهيم ومحمد بن أحمد الشنبوذي وأبو بكر الشذائي وأبو بكر النقاش وأبو العباس المطوعي.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن أبي حماد
(العراق)

الشطوي. مقرىء، روى القراءة عن داود بن أبي طيبة، وروى القراءة عنه ابنه محمد وابن شنبوذ.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن حمدان الفرائضي
(العراق)


أبو عيسى الفرائضي مقري، أخذ القراءة عن أبي خلاد سليمان بن خلاد صاحب اليزيدي، قرأ عليه علي بن الحسين الغضايري شيخ الأهوازي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/20_197.jpg
ألواح زخرفة من ســامراء من القرن التاسع الميلادي (متحف بغداد)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن حمدان النيسابوري
(العراق)


أبو الفضل النيسابوري، قرأ على محمد بن عبد الله بن إسماعيل صاحب الدوري، روى عنه القراءة الحسين بن محمد بن حبش الدينوري.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن حمزة بن قيما
(الشام)


أحمد بن حمزة الشيخ المعمر شهاب الدين القلعي الحلبي الحنفي، ثم الشافعي، المشهور بابن قيما، اعتنى بالقراءات، وتزوج بابنة الشيخ نور الدين محمود البكري الشافعي خطيب المقام، فانتقل إلى مذهبه، فصار شافعياً بعد أن كان حنفياً هو وأبوه، وقرأ عليه بحلب القرآن لأبي عمرو، وأخذ أيضاً بالقاهرة عن النشار المقريء صاحب التآليف المشهورة. وتوفي بحلب في أول ذي الحجة سنة خمسين وتسعمائة.
(الكواكب السائرة 2/107)


قال ابن العماد (وفيات سنة 950)
شهاب الدين أحمد بن حمزة القلعي الحلبي الحنفي ثم الشافعي المشهور بابن قيما اعتنى بالقراآت وتزوج بابنة الشيخ نور الدين البكري الشافعي خطيب المقام فانتقل إلى مذهبه فصار شافعيا بعد أن كان حنفيا هو وأبوه وقرأ عليه بحلب وأخذ أيضا بالقاهرة عن النشار المقري صاحب التآليف المشهورة وتوفي بحلب في أوائل ذي الحجة.
(شذرات الذهب 8/280)


وانظر ترجمته في در الحبب في تاريخ أعيان حلب 138، 721)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الخطاب الخزاعي
(العراق)


أبو الفضل الخزاعي* ، قرأ على أبي حمدون النقاش صاحب اليزيدي، قرأ عليه على بن سعيد القزاز.
* خزاعة: قبيلة من الأزد(انظر خارطة القبائل العربية بالصفحة السابقة)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن الخطاب
(العراق)


ويعرف بابن صوفان، أبو بكر الحنبلي:
الحنبلي سمع أبا بكر الخياط وأبا علي ابن البناء وقـرأ عليـه القـراآت وكـان صالحـًا مستـورًا يقـرىء القرآن ويؤم الناس وتوفي في ذي القعدة ودفن بمقبرة باب حرب‏.‏ (سنة 514)
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 17/189)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 18:05
.



أحمد بن خلف الأموي
(الأندلس)


من أهل قرطبة، يكنى: أبا عمر.
أخذ عن أبي عبد الله الطرفي المقرىء وجود عليه القرآن، وسمع: من أبي القاسم حاتم بن محمد. وكان معلم كتابٍ، وصاحب صلاةٍ، حافظاً للقرآن مع خير وانقباض.
روى عنه شيخنا القاضي أبو عبد الله بن الحاج. وتوفي رحمه الله فيها. أخبرني به ابنه سنة تسعٍ وتسعين وأربع مائة.
(الصلة لابن بشكوال 1/96)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن خلف بن عبد الله بن ملحان
(الأندلس)


أبو جعفر الحومي بالمهملة وواو ساكنة الغرناطي شيخ الاقراء بجامعها، مات في حدود الأربع وستين بياض بغرناطة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن خلف بن عيشون
(الأندلس)


بالمهملة بن خيار أبو العباس الجذامي الإشبيلي يعرف بابن النحاس المجود مقري حاذق، قرأ على أبي عبد الله محمد ابن شريح وأبي الحسن العباسي وأبي عبد الله بن السرقسطي ومحمد بن يحيى العبدري، وتصدر وطال عمره. قرأ عليه أبو جعفر بن الباذش وأبو الأصبغ عبد العزيز ابن الطحان وعبيد الله بن محمد اللحياني ونجبة بن يحيى وأبو بكر بن حسين، له تأليف في الناسخ والمنسوخ، توفي في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.

وانظر: معرفة القراء الكبار 1/482؛ تكملة الصلة لابن الأبار 1/38؛ بغية الملتمس 1/222؛ معجم المفسرين لنويهض 1/35


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/WristsPatioAlcazar.jpg
اشبيلية ـ الهندسة الإسلامية الرائعة في صالة المعاصم بالقصر Alcazar

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن خليفة
(الشام)

الهراس المقرىء: امام جامع معرة النعمان، كان مقرئا صالحا مرضي الطريقة محمود السيرة.
قرأت قي تاريخ أبي غالب همام بن المهذب وفيها- يعني سنة ست وعشرين وأربعمائة- توفي أبو القاسم علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد الملك الطبيب المعروف بالمنجم إمام المسجد الجامع بالمعرة، وقدم بعده أحمد بن خليفة الهراس، وكان صالحا محمودا يقرأ للسبعة روايات، قال: وفيها- يعني سنة ثلاثين- توفي أحمد بن خليفة امام الجامع بمعرة النعمان، وقدم ولده خليفة.
(بغية الطلب في تاريخ حلب)
http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن الخليل بن عمر
(العراق)


أبو الحسن العنبري، روى القراءة عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني، روى القراءة عنه أبو الحسين معاذ بن الحسن البصري وأبو الحسن الغضايري.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن خليل بن يوسف بن عبد الرحمن
(الشام)


العنتابي الحنفي المقرئ الضرير. قال شيخنا في أنبائه كان عارفاً بالقراءات له يد طولى في حل الشاطبية ونونية السخاوي ومنظومة النسفي في الفقه، ممن يسكن بحارة البساتين بعنتاب ويقرئ الناس، قال العيني قرأت عليه سنة ست وسبعين أرخه في صفر سنة خمس وقال في آخر ترجمته أنه توفي قبل ذلك بسنتين أيام تمرلنك انتهى. وفي سنة ثلاث أرخه شيخنا.
(الضوء اللامع)


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن دبيس
(العراق)


مقري متصدر، أخذ القراءة عرضا عن محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث، روى القراءة عنه عرضا
أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الولي.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي ذهل
(العراق)


أبو ذهل الكوفي، روى القراءة الكسائي قال الداني وهو أحد الكثرين عنه في النقل، روى عنه محمد بن الجهم
وأحمد بن زكريا السوسي.
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 18:08
.



أحمد بن ربيعة بن علوان
(الشام)


أبو العباس المقري الدمشقي أخى في الله وصاحبي إمام في الفن متقن، قرأ على شيخنا أبي المعالي ابن اللبان وقرأ الشاطبية على أبي محمد بن السلار وسمع الحروف من الشيخ عمر بن أميلة وإبراهيم بن الإسكندري، وبرع وشرح القصيد وهو في ازدياد إن شاء الله، أخبرني أن مولده سنة خمس وثلاثين وسبعمائة تقريبا، ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية وجامع العقيبة قرأ عليه عبد الله بن قطب البهيقي العشر وعليّ الضرير المقدسي.


قال السخاوي:
أحمد بن ربيعة بن علوان الدمشقي المقرئ أحد المجودين للقراءات العارفين بالعلل أخذ عن ابن اللبان وغيره وانتهت إليه رياسة هذا الفن بدمشق، وكان مع ذلك خاملاً لمعاناة ضرب المندل واستحضار الجن. مات في شعبان سنة ثلاث وقد جاز الستين. قاله شيخنا في أنبائه.
(الضوء اللامع 1/300)


وانظر: شذرات الذهب 9/42؛ إنباء الغمر 4/254؛ الدارس في تاريخ المدارس 1/325


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P20/JumrokKhan_Dam3.jpg
دمشق ـ صورة داخلية لخان الجمرك (مجموعة كريسويل 1920)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن أبي الربيع
(الأندلس)


أبو عمر المقري الأندلسي، قرأ على أحمد بن علي الدقاق وأبي أحمد السامري وعبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه موسى بن سليمان اللخمي، كناه الصفراوي أبا العباس، توفي بالمدينة سنة ست وأربعين وأربعمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن رجب بن الحسين بن محمد السلامي
(العراق - الشام)


الشيخ أبو العباس البغدادي نزيل دمشق شيخنا الصالح الكبير المقدر، قرأ السبع على أبي محمد عبد الله بن مؤمن الواسطي وسمع منه العشر وروى الشاطبية عن القاضي أبي عبد الله محمد بن جماعة إجازة، قرأ عليه الشيخ محمد بن يوسف الصغدي ويحيى الضرير ومحمود بن عبد الله السمناني قرأت عليه بعض القرآن بالقراءات وكثيرا من كتب القراءات، توفي ليلة الأربعاء ثاني ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة بدمشق ودفن من الغد بمقابر الصوفية.


قال المقريزي:
أحمد بن رجب، ويقال لرجب عبد الرحمن بن الحسن ابن محمد بن أبي البركات مسعود البغدادي المقرىء الحنبلي، شهاب الدين أبو العباس، والد الشيخ الحافظ زين الدين ابي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب. ولد يوم السبت خامس عشر ربيع الأول سنة ست وسبع مئة، وقرأ القرآن العظيم بالروايات، وسمع الكثير، وخرّج لنفسه مشيخة مفيدة.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة 1/213)


كتب محقق الكتاب الدكتور محمود الجليلي في تعليقه على الترجمة:
لم يذكر المصنف وفاته، وذكره ابن حجر في وفيات سنة 774 من كتابه "إنباء الغمر" وقال: مات في هذه السنة أو التي قبلها. وكذلك قال السخاوي في "وجيز الكلام". على أن الحافظ ابن حجر قال في "الدرر": "ومات سنة 4 أو 775 كذا رأيته بخطي، وأظنني تلقيته من بعض الحلبيين".


وانظر ترجمته في:
الدرر الكامنة 1/140، إنباء الغمر 1/42، وجيز الكلام 1/195، وشذرات الذهب 6/23.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس
(العراق)


الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي حاذق متقن، ألف كتاب الواضح في القراءات العشر، قرأ على أبي الحسن بن العلاف وأبي الفرج النهرواني وبكر بن شاذان وإبراهيم ابن أحمد الطبري وأبي الحسن الحمامي، قرأ عليه عبد السيد بن عتاب، توفي سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.


قال الذهبي:
أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي المقرىء مصنف كتاب الواضح في القراءات العشر قرأ بالروايات على أبي الحسن ابن العلاف وأبي الفرج النهرواني وبكر بن شاذان وإبراهيم بن أحمد الطبري وأبي الحسن ابن الحمامي وغيرهم وسمع من أبي طاهر المخلص وغيره قرأ عليه القراءات عبد السيد بن عتاب بكتابه الواضح وحدث عنه ولده محمد أبو طاهر أنبانا المسلم بن محمد أخبرنا الكندي أخبرنا القزاز حدثنا أبو بكر الخطيب في تاريخه قال كان أحمد بن رضوان أحد القراء المذكورين بإتقان الروايات له في ذلك تصانيف توفي وهو شاب وقد كان الناس يقرؤون عليه في حياة الحمامي لعلمه حضرته ليلة في الجامع فقرأ فيها ختمتين قبل أن يطلع الفجر توفي سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة قلت كتابه الواضح بعلو عند شيخنا ابن خيرون الموصلي تلاوة وسماعا.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة 1/387)

وقال الخطيب البغدادي:
احمد بن رضوان بن جالينوس لقب واسمه أحمد بن إسحاق بن عطية بن عبد الله بن سعد التميمي ويكنى أحمد أبا الحسن الصيدلاني سمع أبا طاهر المخلص وأبا القاسم الصيدلاني ومن بعدهما وكان آخر القراء المذكورين بحسن الحفظ واتقان الروايات وضبط الحروف وله في ذلك تصانيف نقلت عنه ولم يحدث لان المنية عاجلته وتوفى وهو شاب وقد كان الناس يقرأون عليه في حياة أبى الحسن بن الحمامي لعلمه وضبطه وحضرته ليلة في مسجد الجامع بمدينة المنصور وهو يقرا في حلقة الادارة فختم في تلك الليلة ختمتين قبل ان يطلع الفجر ومات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة حرف الزاي من اباء الاحمدين.
تاريخ بغداد 4/161

وانظر: إيضاح المكنون 2/699؛ معجم المؤلفين 1/139

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن رمضان بن عبد الله
(الشام)


الشهاب السليماني ثم الحلبي الشافعي الضرير نزيل القاهرة ويعرف بالشهاب الحلبي. ولد تقريباً سنة ثمان وثمانمائة بالسليمانية بالقرب من آمد وانتقل منها في صغره فجود القرآن بعد أن حفظه على كل من عبد الله الشيرازي بحصن كيفا والعلاء علي بن أبي سعيد وابنة البرهان إبراهيم بماردين وابن شلنكار بعنتاب، وتلا لعاصم والكسائي وابن عامر على البدر حسين الرهاوي بها ولأبي عمرو على عبيد الضرير ومحمد الأعزازي كلاهما بحلب ولعاصم على الشمس الحوراني بطرابلس وله ولابن عامر وغيرهما على الشمس بن النجار بدمشق وللكسائي على الشمس القباقبي بغزة وبالجامع الكبير على البرهان الكركي بالقاهرة وكذا جمع البعض بها على التاج بن تمريه وطاف سوى ما سلف من الأماكن كل ذلك مع ضرره الذي كان ابتداؤه في صغره من جدري عرض له وحافظته قوية قال لي أنه حفظ العمدة ومعالم التنزيل والشاطبيتين وألفية العراقي في الحديثية والحاوي والمنهاج الفرعيين وجمع الجوامع وألفية ابن مالك والحاجبية وجملة ولكن اشتغاله في غير القراءات يسير فأخذ في الفقه والعربية والتفسير وغيرها عن ابن زهرة بطرابلس وسمع عليه وعلى البرهان الحلبي والتاج بن بردس وابن ناصر الدين وابن العصياتي وطائفة وقطن القاهرة دهراً وقرأ على شيخنا من حفظه من أول البخاري إلى مواقيت الصلاة وأقرأ الطلبة وممن قرأ عليه الأمير يشبك الفقيه رأيته عنده وفي مجلس شيخنا كثيراً وكذا قرأ عليه ابن القصاص إمام الجيعانية، وهو حسن الأبهة نير الشيبة كثير التودد زائد المقال له فهم في الجملة. ومات قريب الثمانين عفا الله عنه.
(الضوء اللامع 1/302)
.

الدكتور سهيل
29-04-2011, 18:17
.



أحمد بن زهير بن حرب
(العراق)

الإمام أبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي صاحب التاريخ مشهور كبير، روى القراءة عن أبيه وخلف بن هشام ومحمد بن عمر القصبي فيما ذكر الهذلي وإنما هو أحمد بن يحيى بن زهير كما سيأتي، روى القراءة عنه ابن مجاهد ومحمد بن حامد البغدادي وأبو بكر أحمد بن علي التستري شيخ السامري ومحمد بن سعيد التستري وأحمد بن علي العسكري، توفي سنة تسع وسبعين ومائتين.

وانظر: تذكرة الحفاظ 2/596؛ الثقات لابن حبان 8/55؛ الجرح والتعديل 1/52؛ طبقات الحنابلة 1/44؛ إيضاح المكنون 1/42؛ الفهرست لابن النديم 286؛ تاريخ بغداد 4/126؛ المنتظم 12/328؛ تاريخ الطبري 10/170؛ البداية والنهاية 11/70؛ العبر 2/61؛ سير أعلام النبلاء 11/492؛ لسان الميزان 1/174؛ الوافي بالوفيات 6/376؛ النجوم الزاهرة 3/83؛ شذرات الذهب 3/327؛ معجم الأدباء 1/262؛ كشف الظنون 1/276؛ معجم المؤلفين 1/142؛ تاريخ القراءات في المشرق والمغرب للدكتور محمد المختار ولد أبّاه، ص 122-123

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن زكريا بن مسعود
(الأندلس)

أبو جعفر الكسائي الأنصاري القرطبي الغيداقي . ولد سنة 551هـ وأخذ عن ابن بشكوال ومصعب بن أبي الركب وغيرهما. أخذ عنه أبو الحسن الرعيني وغيره. كان مقرئا مجودا رواية للحديث متحققا بالعربية. تصدر لإقراء القرآن وإسماع الحديث وتدريس النحو والآداب. توفي نحو سنة 626هـ.
(بغية الوعاة للسيوطي 1/307)

وانظر: تكملة الصلة 1/117

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن زكريا بن العباس
(العراق)

أبو بكر السوسي: روى القراءة عن أبي ذهل أحمد بن ذهل صاحب الكسائي، روى القراءة عنه عبد الله بن أحمد بن عيسى السلمي ونسبه وكناه.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن زيدان
(العراق - الشام)

أبو العباس المقري، قال الذهبي عن الداني أنه بغدادي أقرأ الناس ببيت المقدس، أخذ القراءة عن أبي بكر بن مجاهد وهو الذي لقنه القرآن، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة وعمره نيف على المائة قاله لي من قرأ عليه من أصحابه المغاربة، ثم قال الذهبي هذا مجهول لا يعرف روى عنه نكرة لا تتعرف وكتبناه للفرجة وقد عاش بعد ابن مجاهد تسعين عاما.

قال الذهبي:
أحمد بن زيدان الشيخ أبو العباس قال أبو عمرو الداني بغدادي أقرأ الناس ببيت المقدس أخذ القراءة عن أبي بكر بن مجاهد وهو الذي لقنه القرآن توفي سنة أربع عشرة واربع مئة وعمر ونيف على المئة قاله لي من قرأ عليه من أصحابنا المغاربة قلت هذا مجهول لا يعرف روى عنه نكرة لا يتعرف وكتبناه للفرجة.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سالم بن أحمد
(العراق)

أبو العباس الشحمي قـرأ القـرآن وأقـرأ وصنـف كتابـًا فـي المتشابـه كبيـرًا و سمـع مـن الزرفـي وغيـره وتوفـي في محرم هذه السنة [568] ودفن في مقبرة الفيل من باب الأزج‏.‏
(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 18/201)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سحنان
(العراق)

روى القراءة عرضا عن أحمد بن محمد الجريري، روى القراءة عنه عرضا علي بن الحسين البصري وابن هارون.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سعد بن محمد بن أحمد
(الأندلس - الشام)

الشيخ ضياء الدين أبو العباس الأندقوني الأندلسي ثم الدمشقي: إمام علامة ولد في حدود السبعمائة أو على {اسها وقرأ القراءات والعربية على الإمام أبي عبد الله محمد بن علي بن عثمان بن موسى القرشي الأندرشي وأخذ العربية أيضا عن الأستاذ القاسم بن عبد الكريم بن جابر الغرناطي وأخذ القراءات أيضا عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عمر الطنجي الهاشمي وعرض عليه الشاطبية وبحثها بجامع مالقة وقرأ أيضا بعض القراءات على أبي جعفر أحمد بن الحسن الكلاعي ثم رحل فدخل الديار المصرية واشتغل على الإمام علاء الدين القونوي وحفظ التسهيل وبحثه على الشيخ أبي حيان ثم قدم دمشق ونزل بالخانقاه الشمشاطية، وتصدر بدمشق وصنف في فنون العلم وشرح التسهيل وفسر القرآن. ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

قال الصفدي:
أبو عبد الله العسكري الأندرشي النحوي ولد بعد التسعين وقدم المشرق فحج واستوطن دمشق وأقرأ العربية وتخرج به جماعة وشرح التسهيل ونسخ بخطه تهذيب الكمال ثم اختصره وتلا بالسبع على التقي الصائغ وشرع في تفسير كبير مع الدين والأمانة والانجماع عن الناس قال الصلاح الصفدي كنا عند القاضي تقي الدين السبكي فجرى إمساك تنكز نائب الشام فقال الأندرشي علمت بوقوع ذلك قال وكان ذلك بعد إمساك تنكز بخمس سنين وقد ولي فيها أربع نواب فتعجبنا من إعراضه عن أحوال الناس وكان له بيت في الجامع تحت الماذنة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تخرج به علماء وكان ديناً منقبضاً عن الناس شارك في الفضائل ونسخ تهذيب الكمال كله واختصره وشرع في تفسير كبير وكانت وفاته في ذي القعدة سنة 750 ووقف كتبه على أهل العلم.
(الدرر الكامنة 1/145)

وانظر: بغية الوعاة 1/309؛ شذرات الذهب 8/283؛ درة الحجال 1/75؛ الوفيات لابن رافع 2/127؛ المعجم المختص للذهبي 22؛ وجيز الكلام 1/50؛ طبقات المفسرين للداودي 1/42؛ معجم المفسرين لنويهض 1/38؛ معجم المؤلفين لكحالة 1/144

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/ZahiriyahMosaic03.jpg
دمشق ـ فسيفساء ونقوش رائعة داخل حرم المدرسة الظاهرية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سعد بن أحمد بن بشير
(الأندلس)

أبو جعفر الغرناطي الانصاري المؤدب عرف بالقزاز مقري ضابط أديب، قرأ بوادي آش على عبد الصمد البلوي سنة ثلاث عشرة وستمائة عن والده وعلى بن الحجاج بن بقا بغرناطة وبقراءة الحرميين علي ابن الكواب وبعض القرآن على أبي بكر بن فنرال، قرأ عليه أبو حيان جمعا إلى سورة مريم روى عنه التيسير عرضا وسماعا وهو أكبر شيوخه وأبو القاسم بن سهل الغرناطي بثلاث روايات وأحمد بن سعد الجزيري بالسبع وكان أعلم أهل زمانه بهجاء المصحف وضبطه، توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وستمائة وله نحو تسعين سنة أو أكثر.

وانظر: معرفة القراء الكبار 3/1356
.

الدكتور سهيل
30-04-2011, 07:51
.



أحمد بن سعد بن محمد بن أحمد
(الأندلس ـ الشام)


الشيخ ضياء الدين أبو العباس الاندقوني الأندلسي ثم الدمشقي إمام علامة، ولد في حدود السبعمائة أو على رأسها وقرأ القراءات والعربية على الإمام أبي عبد الله محمد بن علي بن عثمان بن موسى القرشي الاندرشي وأخذ العربية أيضا عن الأستاذ القاسم بن عبد الكريم ابن جابر الغرناطي وأخذ القراءات ايضا عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عمر الطنجي الهاشمي وعرض عليه الشاطبية وبحثها بجامع مالقة وقرأ ايضا بعض القراءات على أبي جعفر أحمد بن الحسن الكلاعي ثم رحل فدخل الديار المصرية واشتغل على الإمام علاء الدين القونوي وحفظ التسهيل وبحثه وصنف في فنون العلم وشرح التسهيل وفسر القرآن، ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/21_202A.jpg
غرناطة ـ المدرسة القيصرية كما تبدو اليوم!

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن سعد بن علي بن محمد
(الأندلس)


أبو جعفر الانصاري المعروف بالجزيري من أهل غرناطة إمام كامل مقري محرر عارف مجود، قرأ بمرسية على أبي الحسن بن لب الداني وبغرناطة على أبي جعفر القزاز المذكور قبله وابي جعفر بن الطباع وأبي جعفر بن الزبير، قرأ عليه أحمد بن عبد الولي العواد، مات في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وسبعمائة بغرناطة.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/GranadaYousufiyah01.jpg
غرناطة ـ المدرسة اليوسفية كما تبدو اليوم

وانظر: الدرر الكامنة 1/145؛ بغية الوعاة 1/309 (وفيها أبو جعفر الجديري)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن سعد بن عثمان الضرير
(العراق)


أبو العباس الواسطي كذا رأيته بخط ابن النجار الحافظ وغيره والصواب أحمد بن سعيد يأتي وحكى اسعد القاضي فيه خلافا.


http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif


أحمد بن سعد المالقي
(الأندلس)


أبو جعفر القطان أحد المقريين بمالقة وقاضيها بعد أحمد بن عبد الحق، قرأ عليه صاحبنا محمد بن ميمون البلوي بعض القرآن وبعض التيسير وبعض قصيدتي الشاطبي، وقال لي فارقته حيا سنة سبعين وسبعمائة وله نيف وخمسون ولم أعرف على من قرأ.
.

الدكتور سهيل
30-04-2011, 07:57
.

أحمد بن سعيد بن شاهين
(العراق)

روى القراءة عن سليمان بن داود الزهراني، روى عنه القراءة محمد بن يونس المطرز

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif



أحمد بن سعيد بن عثمان
(العراق)

ويقال ابن سعد كما تقدم أبو العباس الضرير المعروف بالمثلثي شيخ واسط جليل ضابط نبيل رحال، قرأ على شعيب بن أيوب الصريفيني ومحمد بن سنان الشيزري وأبي عون محمد بن عمرو بن عون ومحمد بن اسحاق، قرأ عليه علي بن احمد بن العريف القاضي الجامدي وعبد الله بن الحسين السامري وأحمد بن عبد الله الجني وأحمد بن علي الواسطي ومحمد بن أحمد بن سعيد بن قحطبة ومحمد بن أحمد بن الحسين بن علان وأبو الطيب عبد الغفار ابن عبيد الله الحضيني، توي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سعيد
(العراق)

أبو الحارث العسكري: احد الضعفاء، كان قبل الستمائة، قرا عليه عبد العزيز بن دلف.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سلمان بن أحمد بن شريك
(العراق)

أبو العباس الحربي الملقب بالسكر: محدث مقري صالح، قرأ على أحمد بن محمد بن شنيف ويعقوب بن يوسف الحربي وأبي بكر بن الباقلاني، توفي سنة إحدى وستمائة.

قال الذهبي:
أحمد بن سلمان ابن أحمد بن أبي شريك الحربي أبو العباس المقرئ المحدث الملقب بالسكر قرأ بالروايات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف ويعقوب بن يوسف الحربي وابي بكر ابن الباقلاني وسمع من سعيد ابن البناء فمن بعده وكان مفيد المحدثين في زمانه مع الخير والعبادة والتلاوة توفي سنة أحدى وست مئة.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الرابعة عشرة 2/580)

وانظر: التملة لوفيات النقلة 2/56؛ شذرات الذهب 7/6؛ العبر 5/1؛ بغية الطلب 2/764؛ النجوم الزاهرة 6/188

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سليمان بن أحمد
(الأندلس)

أبو جعفر الكتاني الأندلسي الطنجي يعرف بابن أبي الربيع ويأتي أبوه إن شاء الله تعالى بعد؛ ماهر رّحال مسند القراء بالأندلس، قرأ على أبي أحمد السامري وابي بكر الأذفوي وعبد المنعم ابن غلبون، قرأ عليه موسى بن سليمان اللخمي، توفي سنة ست وأربعين وأربعمائة بالمرية كذا قال ابن بشكوال.

قال الذهبي:
أحمد بن سليمان أبو جعفر الكناني الأندلسي الطنجي المقرىء المعروف بابن أبي الربيع مسند القراء بالأندلس رحل وقرأ بالروايات على أبي أحمد السامري وأبي بكر الأذفوي وأبي الطيب بن غلبون وأقرأ الناس ببجانة والمرية وعمر دهرا طويلا توفي قبل سنة أربعين وأربع مئة قاله ابن بشكوال وقال غيره توفي سنة ست وأربعين بالمرية.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة العاشرة)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/TangierSketch1887_sm.jpg (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/TangierSketch1887_bg.jpg)
رسم جميل لمدينة طنجة عام 1887م
(اضغط هنـــــــا (http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/TangierSketch1887_bg.jpg)للتكبير)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سليمان بن إسماعيل بن زبان
(الشام)

كذا ذكر نسبه ابن سوار وقال الأمير ابن ماكولا: أحمد بن سليمان بن إسحق بن زبان بن يحيى الكندي من ولد عبد الرحمن الأشعث: انتهى. أبو الطيب الدمشقي معروف، روى القراءة عن أحمد بن يزيد الحلواني ومحمد بن محمد الباغندي عن هشام؛ روى القراءة عنه أحمد بن عمر بن محفوظ شيخ الداني وعلي بن عبد الله بن زريق. ولد سنة خمسة عشر ومئتين ومات أول جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة قاله ابن ماكولا.

وانظر: ميزان الاعتدال 1/239؛ لسان الميزان 1/287؛ المغني في الضعفاء للذهبي 1/41؛ الإكمال 4/120؛ الوافي بالوفيات 6/403؛
سير أعلام النبلاء 18/378؛ العبر 2/246؛ نكت الهميان 99؛ شذرات الذهب 4/202.

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/P21/Dam_Slimiyah04.jpg
دمشق ـ مدخل المدرسة السليمية

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سليمان بن علي بن عمران
(العراق)

أبو بكر المقرىء الواسطي. قدم بغداد في حداثته، فسمع من علي بن عمر السكري، وأبي الحسن الدارقطني، وأبي طاهر المخلص، والمعافى بن زكريا، وأبي القاسم بن حبابة، وأبي الحسين بن حمة الخلال وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، وأبي القاسم بن الصيدلاني، ومن كان في هذه الطبقة. وقرأ القرآن على شيوخ ذلك الوقت، وسكن بغداد وحدث بها. كتبت عنه وقرأت عليه القرآن. وكان صدوقا يسكن بدار القطن، ويقرىء في مسجد الدارقطني، وهو أوسط المساجد الثلاثة، وسألته عن مولده فقال: ولدت ليلة النصف من شعبان سنة اثنين وستين وثلاثمائة. خرج أبو بكر الواسطي عن بغداد إلى ميّافارقين فنزلها حتى مات بها، وبلغنل وفاته في رجب من سنة لثنين وثلاثين وأربعمائة.
تاريخ بغداد 1864

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سليمان بن محمد بن عبد الله
(الشام)

الشهاب الكناني الحوراني الأصل الغزي الحنفي المقرئ نزيل مكة وأخو عبد الله الآتي. اشتغل بالقراءات وتميز فيها وفهم العريبة واشتغل وقطن مكة على خير وانجماع مع تحرز وتخيل، وقد لازمني كثيراً في الرواية وكتبت له إجازة وسمعته ينشد من نظمه:
سلام على دار الغرور لأنها ... مكدرة لذاتها بالفجائع
فإن جمعت بين المحبين ساعة ... فعما قليل أردفت بالموانع

ثم قدم القاهرة من البحر في رمضان سنة تسع وثمانين وأنشدني من لفظه قصيدتين في الحريق والسيل الواقع بالمدينة وبمكة وكتبهما لي بخطه وسافر لغزة لزيارة أمه وجاءتني مطالعته في ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وأنه قرأ فيها البخاري وأقبل عليه جماعة من أهلها ويلتمس مني سندي به وبغيره.
(الضوء اللامع 1/309)

http://i826.photobucket.com/albums/zz181/DrSuheil/EILQR/fasil.gif

أحمد بن سليمان بن مروان
(الشام)

البعلبكي ثم الدمشقي المعدل، قرأ على السخاوي بثلاث روايات وعرض عليه الشاطبية، عرضها عليه الإمام أبو العباس أحمد بن النقيب البعلبكي وحدثنا بها عنه وبنونية السخاوي شيخنا أبو عبد الله