- 23 يونيو 2007
- 1,387
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى الآل والصحب والتابعين وبعد
بما أن موضوع المساجلة الشعرية هو إباء الشباب المسلم فأردت أن أردفه أيضا بموضوع في ركن كن داعيا نذكرفيه نماذج من شباب الأمة ترفعوا بأنفسهم عن براثن الفسادو سموا بأنفسهم عن ترهات الحياة حتى غدو نبراسا نرى على ضوئهم موضع الأقدام
شباب أقدامهم في الثرى وهامتهم بلغت الثريا شباب سكلوا طريق الحق ولم يثنهم عن ذاك قلة السالكين واجتنبوا طرق الغي ولم يغرهم كثرة الهالكين شباب إذا نظرت إلى وجوههم فلكأنك قد رحلت بآلة الزمن أربعة عشر قرنا إلى الوراء لتحط في عصر النبوة عصر سطوع النور الذي أضاء له الكون عصر أشرقت فيه شمس الإسلام لتضيء حياة شعوب عاشت الظلام بما تعنيه الكلمة
شباب تجد أحدهم والله أعقل من ألف عجوز عاشوا العشرات من السنين ثم تجد أحدهم بلغ السبعين ومازال غرا
شباب سمعوا قول الله تعالى { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } فعقدوا البيع مع الله فربح ورب الكعبة بيعهم
شباب مضوا قدما في استرداد أراضي الإسلام المغتصبة فغسلوا بدمائهم دنس المغتصب وبنوا من جماجمهم حصونا وقلاعا
شباب سجلوا بدمائهم صفحات ناصعة على هامة التاريخ
أمثلة جادت بهم رحم الأمة في زمن تداعت فيه الأمم وتكالبت على خير أمة أخرجت الناس
شباب من لا يعرفهم فقد جهل واقع الأمة .تركوا لذائذهم وراءهم ومضو يوفون المشتري حقه
بعضهم خرج من بيته لا يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله ولما يبلغ بعد السادسة عشر فجابوا أراضي الإسلام المغتصبة يطلبون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة
شباب صدق فيهم قول الشاعر
فيا أيها الكون مني استمع *** ويا أذن التاريخ عني افهمي
فإني صريح كما تعلمين *** حريص على مبدأ قيم
ومهما تعددت الوجهات *** فلست إلى وجهة أنتمي
سوى قبلة المصطفى و المقام *** لأروي الحشاشة من زمزم
و أشهد من دب فوق الثرى *** وتحت السما عزت المسلم
شباب قال فيهم تعالى : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا }
نسأل الله أن يصلح شباب المسلمين وأن يخرج لنا من أمثال أسد الشيشان وليوث الفلوجة وسباع الأقصى ما نعيد به مجد الأمة الضائع
الحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى الآل والصحب والتابعين وبعد
بما أن موضوع المساجلة الشعرية هو إباء الشباب المسلم فأردت أن أردفه أيضا بموضوع في ركن كن داعيا نذكرفيه نماذج من شباب الأمة ترفعوا بأنفسهم عن براثن الفسادو سموا بأنفسهم عن ترهات الحياة حتى غدو نبراسا نرى على ضوئهم موضع الأقدام
شباب أقدامهم في الثرى وهامتهم بلغت الثريا شباب سكلوا طريق الحق ولم يثنهم عن ذاك قلة السالكين واجتنبوا طرق الغي ولم يغرهم كثرة الهالكين شباب إذا نظرت إلى وجوههم فلكأنك قد رحلت بآلة الزمن أربعة عشر قرنا إلى الوراء لتحط في عصر النبوة عصر سطوع النور الذي أضاء له الكون عصر أشرقت فيه شمس الإسلام لتضيء حياة شعوب عاشت الظلام بما تعنيه الكلمة
شباب تجد أحدهم والله أعقل من ألف عجوز عاشوا العشرات من السنين ثم تجد أحدهم بلغ السبعين ومازال غرا
شباب سمعوا قول الله تعالى { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } فعقدوا البيع مع الله فربح ورب الكعبة بيعهم
شباب مضوا قدما في استرداد أراضي الإسلام المغتصبة فغسلوا بدمائهم دنس المغتصب وبنوا من جماجمهم حصونا وقلاعا
شباب سجلوا بدمائهم صفحات ناصعة على هامة التاريخ
أمثلة جادت بهم رحم الأمة في زمن تداعت فيه الأمم وتكالبت على خير أمة أخرجت الناس
شباب من لا يعرفهم فقد جهل واقع الأمة .تركوا لذائذهم وراءهم ومضو يوفون المشتري حقه
بعضهم خرج من بيته لا يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله ولما يبلغ بعد السادسة عشر فجابوا أراضي الإسلام المغتصبة يطلبون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة
شباب صدق فيهم قول الشاعر
فيا أيها الكون مني استمع *** ويا أذن التاريخ عني افهمي
فإني صريح كما تعلمين *** حريص على مبدأ قيم
ومهما تعددت الوجهات *** فلست إلى وجهة أنتمي
سوى قبلة المصطفى و المقام *** لأروي الحشاشة من زمزم
و أشهد من دب فوق الثرى *** وتحت السما عزت المسلم
شباب قال فيهم تعالى : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا }
نسأل الله أن يصلح شباب المسلمين وأن يخرج لنا من أمثال أسد الشيشان وليوث الفلوجة وسباع الأقصى ما نعيد به مجد الأمة الضائع
التعديل الأخير:

