- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الحلقة 46 من سلسلة معايير
تزوجت فباركوا لي (1)
استعجل البعض وهنأ البعض وخف قلم البعض فكتب أن الشهاب تزوج وأرقني بعض على المسنجر لكن قلنا العجلة لاتأتي بخير ...
ستكون حلقات خاصة( اربع حلقات) وحصريا على مزامير بعنوان ( تزوجت فباركوا لي) وبعدها سنعلن الخبر السعيد فإلى الحلقة الأولى
كل أمر يقدم عليه المرء إلا و يستخير ويستشير ويبحث وينقب لكي لايقع في الذي لاتحمد عقباه أو يتوقع الاسوء لكي يقع في السيئ مع أنني لست من رواد المقولة الاخيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو للامل والتفاؤل ...
إما عن الاستخارة فأمرها بين في السنة وقد وضحها النبي صلى الله عليه وقد تتكرر مرات عديدة لكن على الانسان قبل الإقدام على أي أمر أن يجلس قبل كل شئ مع نفسه جلسة تقييم أو محطة توقف ليرى إن كان على الهدى يسير أم غير ذلك .....
لإن الكثيرين منا يستخير الله عز وجل ولايبين له شئ مما أراد وللاسف هو واقع في المحظورات والمحرمات الشرعية فأنى يجد مراد إلا بالتوبة والانابة لله عز وجل ....
فحاصل الامر أن من يبحث عن جدوى الاستخارة عليه أن يصفي نفسه قبل ذلك ...
من وراقة أخيكم: الشهاب

