- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
قال حكيم :
من دلائل العجز كثرة الإحالة على المقادير .
وقال بعض الحكماء :
الحركة بركة والتواني هلكة والكسل شؤم
وكلب طائف خير من أسد رابض
ومن لم يعترف لم يعتلف
وقيل : من العجز والتواني تنتج الفاقة
.
قال هلال بن العلاء هذين البيتين:
كأن التواني أنكح العجز بنته ....وساق إليهما حين زوجها مهراً
فراشاً وطيناً ثم قال لها :اتكي ...فإنكما لابد أن تلدا الفقرا
وقال أعرابي:
العاجز هو الشاب القليل الحيلة الملازم للأماني المستحيلة ,
ويقال : فلان يخدعه الشيطان عن الحزم
فيمثل له التواني في صورة التوكل ويريه الهوينا بإحالته على القدر .
وقال لقمان لأبنه :
يابني إياك والكسل والضجر فإنك إذا كسلت لم تؤده حقاً
وإذا ضجرت لم تصبر على حق
.
قال أبو العتاهية :
إذا وضع الراعي على الأرض صدره ......فحق على المِعْزي بأن تتبددا
فالتواني هو الكسل وتضيع الحزم
وعدم القيام على مصالح النفس وترك التسبب والأحتراف
والإحالة على المقادير
وهذا من أسوء الأفعال
وبعد
فلاتركنن إلى كسل وعجز .....يحيل على المقادِر والقضاء
تـــــــذكرة !!
قال أبو سعيد- رضي الله عنه: دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار
يقال له أبو إمامة فقال:
يا أبا إمامة مالي أراك جالساً في
المسجد في غير صلاة ؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول
الله قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى
عنك دينك قلت: بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا
أمسيت:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"
رواه البخاري
اللهم إني أعوذُ بك من الهم والحزن
وأعوذ بك من العجز والكسل
وأعوذ بك من الجبن والبخل
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
:/:/
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
مختارات من كتاب المستطرف
مِمَّا أَعْجَبَنِي
وفيه الفـائــدة فقدمته بين يديــكم

