twitter twitter



إعلانات المنتدى

. .
. .




 

صفحة 4 من 58 الأولىالأولى ... 234561424344454 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 1154

  1. #61

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 سعيد بن جبير ابن هشام / حمران بن أعين




    .

    سعيد بن جبير بن هشام
    (العراق)



    الإمام العلم أبو عبدالله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي قرأ على ابن عباس قرأ عليه أبو عمرو والمنهال بن عمرو وقد حدث عن ابن عباس وعدي بن حاتم وابن عمر وعبدالله بن مغفل وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم روى عنه الحكم وأيوب وجعفر بن أبي المغيرة ومحمد بن سوقة والأعمش وخلق كثير فعن أشعث بن إسحاق قال كان يقال لسعيد بن جبير جهبذ العلماء وعن ابن عباس رضي الله عنه قال يا أهل الكوفة تسألوني وفيكم سعيد بن جبير خرج سعيد مع ابن الأشعث على الحجاج ثم اختفى وتنقل في النواحي ثم أتى به الحجاج فقتله لكونه قوى نفسه ولم يعتذر إليه وكان سعيد من سادة التابعين علما وفضلا وصدقا وعبادة ثبت عنه أنه قال لابنه ما يبكيك ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة قال الفضل بن سويد الضبي دعاه الحجاج وأنا شاهد فأقبل يعاتبه معاتبة الرجل ولده فانفلتت من سعيد كلمة فقال إن ابن الأشعث عزم علي قال ربيعة الرأي كان سعيد بن جبير من العلماء العباد قلت استشهد بواسط في شعبان سنة خمس وتسعين وروى عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال مات سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه وقال إسماعيل بن عبد الملك كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود وليلة بقراءة زيد وعن هلال بن يساف قال دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة وقيل إنه كان يختم في كل ليلتين رضي الله عنه.

    انظر: ذكر أخبار اصبهان 1/324؛ المنتظم 7/6؛ وفيات الأعيان 2/371؛ سير أعلام النبلاء 4/321؛ العبر 1/112؛ الوافي بالوفيات 15/206؛ البداية والنهاية 9/103؛ تهذيب التهذيب 4/9؛ النجوم الزاهرة 1/228؛ طبقات المفسرين للداودي 1/188؛ معجم المفسرين 1/208؛ الأعلام 3/93؛ طبقات ابن سعد 6/256؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/461؛ الجرح والتعديل 2/9؛ حلية الأولياء 4/272؛ تذكرة الحفاظ 1/76؛ تقريب التهذيب 374؛ طبقات الحفاظ 31؛ شذرات الذهب 1/370؛ تاريخ التراث العربي 1/184.



    مخطوطة مصحف من القرن الأول / الثاني الهجري
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة





    حمران بن أعين
    (العراق)



    مولى بني شيبان كوفي مقريء كبير قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن عبيد بن نضيلة وأبي حرب بن أبي الأسود ويحيى بن وثاب عرض عليه حمزة الزيات وقد سمع من أبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي جعفر الباقر حدث عنه الثوري وإسرائيل قال الكسائي قلت لحمزة على من قرأت قال على ابن أبي ليلى وحمران بن أعين قلت فحمران على من قرأ قال على عبيد بن نضيلة رواه ابن مجاهد عن شيخين كلاهما عن هارون عن الكسائي وقد خولف فيه فقال محمد بن الحسن بن عطية قرأت على أبي وقرأ على حمزة وقرأ حمزة على حمران وقرأ حمران على يحيى بن وثاب عن عبيد بن نضيلة وقرأ عبيد على ابن مسعود وقد اختلف في عبيد بن نضيلة المقريء والثبت أنه قرأ على علقمة عن ابن مسعود وكذا اختلف في حمران فقيل أيضا قرأ على أبي الأسود الديلي نفسه والله أعلم وقراءة حمزة عليه متيقنة قال ابن معين حمران ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو داود كان رافضيا توفي في حدود الثلاثين ومئة.

    وانظر: معرفةالقراء الكبار 1/70؛ إنباه الرواة 1/339؛ ميزان الاعتدال 2/376؛ تهذيب التهذيب 3/22؛ تهذيب الكمال 7/306؛
    تقريب التهذيب 270؛ الجرح والتعديل 3/265.



    الآيات الكريمة: جزء من 4-8 وجزء من 9 من سورة الممتحنة على رقعة من القرن الأول / الثاني الهجري
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة
    .


  2. #62

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 نصر بن عاصم/ عبدالله بن عامر/ عاصم بن ابي النجود/سليمان بن مهران الأعمش




    .



    نصر بن عاصم الليثي
    (العراق)



    ويقال الدؤلي البصري النحوي قرأ القرآن على أبي الأسود الديلي وسمع من مالك بن الحويرث وأبي بكرة الثقفي قال الداني روى عنه القراءة عرضا عبدالله بن أبي إسحاق الخضرمي وأبو عمرو بن العلاء وسمع منه قتادة وروى عنه الحروف مالك بن دينار ويقال إنه أول من نقط المصاحف وخمسها وعشرها وقال خالد الحذاء هو أول من وضع العربية وقال أبو داود كان من الخوارج قلت وممن روى عنه الزهري وعمرو بن دينار وحميد بن هلال وثقة النسائي وغيره وتوفي قديما قبل سنة مئة.



    مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
    محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة





    عبد الله بن عامر اليحصبي
    (العراق)



    إمام أهل الشام في القراءة عبدالله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة أبو عمران على الأصح وقيل أبو عامر وقيل أبو نعيم وقيل أبو عليم وقيل أبو عبيد وقيل أبو محمد وقيل أبو موسى وقيل أبو معبد وقيل أبو عثمان الدمشقي ثابت النسب إلى يحصب بن دهمان أحد حمير وحمير من قحطان وبعضهم يتكلم في نسبه والصحيح أنه صريح النسب قال خالد بن يزيد المري سمعت عبدالله بن عامر يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وانتقلت إلى دمشق ولي تسع سنين وأما أيوب بن تميم فروى عن يحيى بن الحارث الذماري أن ابن عامر ولد سنة إحدى وعشرين من الهجرة قال أبو عمرو الداني عبدالله بن عامر القاضي اليحصبي يكنى أبا عمران وقيل أبا نعيم أخذ القراءة عرضا عن أبي الدرداء وعن المغيرة بن أبي شهاب صاحب عثمان وقيل عرض على عثمان نفسه رضي الله عنه وروى عنه القراءة عرضا يحيى الذماري قلت ولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني وحدث عن معاوية وفضالة بن عبيد والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وقرأ أيضا على فضالة بن عبيد روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي وربيعة بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبدالله بن العلاء بن زبر وآخرون له حديث في صحيح مسلم وكان على نظر عمارة جامع دمشق قال هشام بن عمار حدثنا عراك بن خالد حدثنا يحيى بن الحارث قال قرأت على ابن عامر وقرأ على المغيرة بن أبي شهاب وقرأ المغيرة على عثمان رضي الله عنه قال هشام وهذا أصح عندنا وذلك أن الوليد بن مسلم حدثنا عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر انه قرأ على عثمان رضي الله عنه أبو مسهر الغساني عن الوليد وأيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر قال قال لي فضالة بن عبيد أمسك علي هذا المصحف ولا تردن علي ألفا ولا واوا فسيأتي أقوام لا يسقط عليهم ألف ولا واو قال هشام بن عمار حدثني الهيثم بن عمران قال كان رأس المسجد بدمشق زمن الوليد عبدالله بن عامر وكان يزعم أنه من حمير وكان يغمز في نسبه وقال يحيى بن الحارث كان ابن عامر قاضي الجند وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيرها وروي أن ابن عامر لم يقرأ على عثمان بل سمع قراءته في الصلاة وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد عن يحيى بن الحارث قال حدثني من سمع عثمان رضي الله عنه يقرأ غرفة يعني عبدالله بن عامر قال أبو مسهر عن عبدالله بن العلاء عن عمرو بن المهاجر إن عبدالله بن عامر استأذن على عمر بن عبدالعزيز فلم يأذن له وقال الذي ضرب أخاه يعني عطيه بن قيس أن رفع يديه إن كنا لنؤدب عليها بالمدينة قال سعيد بن عبدالعزيز ضرب ابن عامر عطية بن قيس لكونه رفع يديه في الصلاة قال عطية بن قيس فمصعني مصعات الفسوي في تاريخه حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران قال كان رأس المسجد بدمشق في زمن عبدالملك وبعده عبدالله بن عامر اليحصبي وكان يغمز في نسبه فجاء رمضان فقالوا من يؤمنا فذكروا المهاجر بن أبي المهاجر فقيل ذاك مولى ولسنا نريد أن يؤمنا مولى فبلغت سليمان بن عبدالملك فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال إذا كان أول ليلة من رمضان قف خلف الإمام فإذا تقدم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه وقل تأخر فلن يتقدمنا دعي وصل أنت يا مهاجر ففعل قال أحمد بن عبدالله العجلي ابن عامر شامي ثقة وروى محمد بن شعيب بن شابور عن يحيى بن الحارث عن عبدالله بن عامر أنه قرأ على أبي الدرداء هذا خبر غريب وعليه أعتمد الداني وغيره في أن ابن عامر قرأ على أبي الدرداء والذي عند هشام وابن ذكوان والكبار أن ابن عامر إنما قرأ على المغيرة المخزومي عن عثمان وهذا هو الحق قال هارون بن موسى الأخفش حدثنا عبدالله بن ذكوان قال قرأت على أيوب بن تميم وقال لي إنه قرأ على يحيى الذماري وقرأ يحيى على ابن عامر وقرأ ابن عامر على رجل قال هارون لم يسمه لنا ابن ذكوان وسماه لنا هشام بن عمار فقال إن الذي لم يسمه لكم ابن ذكوان والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي وقد قرأ المغيرة على عثمان رضي الله عنه وقال علي بن موسى حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث أنه قرأ على ابن عامر وأنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب وأن المغيرة قرأ على عثمان قد ذكرنا رواية هشام عن الوليد وفيها إسقاط المغيرة وأن هشاما ضعف ذلك ووهاه قال خليفة ومحمد بن سعد وابن جرير توفي ابن عامر سنة ثماني عشرة ومئة.



    مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
    محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة






    عاصم بن ابي النَجود* الأسدي
    (العراق)



    مولاهم الكوفي القارىء الإمام أبو بكر أحد السبعة واسم أبيه بهدلة على الصحيح قرأ القرآن على أبي عبدالرحمن السلمي وزر بن حبيش الأسدي وحدث عنهما وعن أبي وائل ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وجماعة وقيل إنه روى عن الحارث بن حسان البكري ورفاعة بن يثربي التميمي أو التيمي رضي الله عنهما وهو معدود في التابعين روى عنه عطاء بن أبي رباح وأبو صالح السمان وهما من شيوخه ومن كبار التابعين وقرأ عليه خلق كثير فإنه تصدى لإقراء كتاب الله تعالى منهم الأعمش والمفضل بن محمد الضبي وحماد بن شعيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونعيم بن ميسرة وروى عنه أبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب والحمادان والخليل بن أحمد أحرفا من القراءة وسليمان التيمي وسفيان الثوري وشعبة وأبان وشيبان وأبو عوانه وسفيان بن عيينة وخلق وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة بعد شيخه أبي عبدالرحمن السلمي قال أبو بكر بن عياش لما هلك أبو عبدالرحمن جلس عاصم يقرأ الناس وكان عاصم أحسن الناس صوتا بالقرآن وقال أبو خيثمة وغيره اسم أبي النجود بهدلة وقال الفلاس بهدلة أمه وقال أبو عبيد كان من قراء الكوفة يحيى بن وثاب وعاصم بن أبي النجود والأعمش وهم من بني أسد موالي ابن الأصبهاني ومحمد بن إسماعيل قالا حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث بن حسان قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم متقلد سيفا قال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول ما رأيت أحدا أقرأ من عاصم بن أبي النجود وقال يحيى بن آدم حدثنا حسن بن صالح قال ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عاصم بن أبي النجود إذا تكلم كاد يدخله خيلاء وقال عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن أبي النجود قال ما قدمت على أبي وائل من سفر إلا قبل كفي وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن عاصم بن بهدلة فقال رجل صالح خير ثقة فسألته أي القراءة أحب إليك قال قراءة أهل المدينة فإن لم يكن فقراءة عاصم أبو كريب حدثنا أبو بكر قال لي عاصم مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا منجاب بن الحارث حدثنا شريك قال كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة سديدة أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية قال فينا رجلان أحدهما أقرأ الناس لقراءة زيد عاصم والآخر أقرأ الناس لقراءة عبدالله الأعمش وقال أحمد بن عبدالله العجلي عاصم بن بهدلة صاحب سنة وقراءة كان رأسا في القرآن قدم البصرة فأقرأهم قرأ عليه سلام أبو المنذر وكان عثمانيا قرأ عليه الأعمش في حداثته ثم قرأ على يحيى بن وثاب وقال أبو بكر بن عياش كان عاصم نحويا فصيحا إذا تكلم مشهور الكلام وكان الأعمش وعاصم وأبو حصين كلهم لا يبصرون جاء رجل يوما يقود عاصما فوقع وقعة شديدة فما كهره ولا قال له شيئا وقال حماد بن زيد عن عاصم قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع وقال أبو بكر بن عياش قال عاصم من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا وقال لي عاصم ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر وكان زر قد قرأ على عبدالله رضي الله عنه فقلت لعاصم لقد استوثقت رواها يحيى بن آدم عنه وروى جماعة عن عمرو بن الصباح عن حفص الغاضري عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه بالقراءة وذكر عاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا في شيء من قراءته وروى أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا وروى أبو بكر عن عاصم كان أبو عمرو الشيباني يقريء الناس في المسجد الأعظم فقرأت عليه ثم سألته عن آية فاتهمني بهوى فكنت إذا دخلت المسجد يشير إلي ويحذر أصحابه مني رواها يحيى بن أدم عنه وروي عن حفص بن سليمان قال قال لي عاصم ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه وقال سلمة بن عاصم كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب وفصاحة وصوت حسن وقال يزداد بن أبي حماد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر قال لم يكن عاصم يعد ألم آية ولا حم آية ولا كهيعص آية ولا طه ولا نحوها وقال زياد بن أيوب حدثنا أبو بكر قال كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود وكان عاصم يوم الجمعة في المسجد إلى العصر وكان عابدا خيرا أبدا يصلي ربما أتى حاجة فإذا رأى مسجدا قال مل بنا فإن حاجتنا لا تفوت ثم يدخل فيصلي حسين الجعفي عن صالح بن موسى قال سمعت أبي يسأل عاصم بن أبي النجود قال يا أبا بكر على ما تضعون هذا من علي رضي الله عنه خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وعلمت مكان الثالث فقال عاصم ما نضعه إلا أنه عنى عثمان رضي الله عنه هو كان أفضل من أن يزكي نفسه رضي الله عنه وقال أبو بكر بن عياش دخلت على عاصم وهو في الموت فقرأ ردوا إلى الله مولاهم الحق بكسر الراء وهي لغة هذيل وقال أبو هاشم الرفاعي حدثنا يحيى حدثنا أبو بكر قال دخلت على عاصم فأغمي عليه فأفاق ثم قرأ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين فهمز فعلمت أن القراءة منه سجية وثقه أبوزرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وقال الدارقطني في حفظه شيء توفي عاصم في آخر سنة سبع وعشرين ومئة وقال إسماعيل بن مجالد سنة ثمان وعشرين رواه البخاري عن أحمد بن سليمان عنه فلعله في أولها مات وحديثه مخرج في الكتب الستة وليس حديثه بالكبير رحمه الله تعالى وأعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته فإنني قرأت القرآن كله على أبي القاسم سحنون المالكي عن أبي القاسم الصفراوي عن أبي القاسم بن عطية عن ابن الفحام عن ابن نفيس عن السامري عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه وعن زر عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل فنسأل الله أن يجعله شاهدا لنا وشافعا.

    * قال ابن قتيبة: النجود بفتح النون (أدب الكاتب: باب ما يغير من أسماء الناس ص 426)



    مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
    محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة





    سليمان بن مهران الأعمش (العراق)


    الإمام العلم أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي أصله من أعمال الري رأى أنسا رضي الله عنه يصلي وروى عن عبدالله بن أبي أوفى وأبي وائل وزيد بن وهب وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير ومجاهد وأبي عمرو الشيباني وخلق وقرأ القرآن على يحيى بن وثاب وورد أيضا أنه قرأ على زيد بن وهب وزر بن حبيش وعرض القرآن على أبي العالية الرياحي ومجاهد وعاصم بن بهدلة وأقرأ الناس ونشر العلم دهرا طويلا ويقال ختم عليه القرآن ثلاثة أنفس قرأ عليه حمزة الزيات وغيره وروى عنه الحكم بن عتيبة مع تقدمه وشعبة والسفيانان وزائدة وجرير بن عبد الحميد وأبو معاوية ووكيع وأبو أسامة وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وخلق لا يحصون وكان مولده سنة إحدى وستين قال ابن عيينة كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وقال أبو حفص الفلاس كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه وقال يحيى القطان هو علامة الإسلام وقال وكيع بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى وقال الخريبي ما خلف الأعمش أعبد منه وكان صاحب سنة وللأعمش ملح ونوادر وإساءة أخلاق على المحدثين وهم مع ذلك يحتملون أخلاقه خرج يوما إليهم فقال لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم وجاء أن حائكا سأله ما تقول في الصلاة خلف الحائك قال لا بأس بها على غير وضوء وقيل له ما تقول في شهادة الحائك قال تقبل مع عدلين وقال عيسى بن يونس لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته وقال علي بن عثام عن أبيه قال قيل للأعمش ألا تموت فنحدث عنك قال كم من حب أصبهاني قد انكسر على رأسه كيزان كثيرة وقال أحمد بن عبدالله العجلي كان الأعمش ثقة ثبتا يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقريء الناس القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان أبوه من سبي الديلم وكان لا يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير ولم يختم عليه إلا ثلاثة طلحة بن مصرف وكان أسن منه وأبان بن تغلب وأبو عبيدة بن معن قلت قد ذكرنا أن حمزة عرض عليه القرآن توفي في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومئة.



    مخطوطة من "المصحف الأموي الكبير" من القرن الأول الهجري المتأخر في عهد الوليد
    محفوظة بدار المخطوطات بصنعاء ـ اليمن
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة على المصدر خاصة للمتخصصين


    .


  3. #63

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 من دارت عليهم أسانيد القراءات المشهورة ورواياتهم رضي الله عنهم




    .

    الطبقة الثانية





    أبو هريرة في اسمه عدة أقوال أقواها وأشهرها عبد الرحمن بن صخر الدوسي

    الحافظ رضي الله عنه وكان اسمه في الجاهلية عبد شمس أسلم سنة سبع هو وأمه وروى ما لا يوصف عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على أبي بن كعب قرأ عليه غير واحد وروى عنه نحو من ثمان مئة نفس وحديثه في مسند بقي بن مخلد أكثر من خمسة آلاف حديث وكان إماما مفتيا فقيها صالحا حسن الأخلاق متواضعا محببا إلى الأمة روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن وعبيدالله بن عبدالله وأبو صالح السمان وأبو حازم الأشجعي وعروة وابن سيرين وهمام ابن منبه وسعيد المقبري وكان آدم بعيد ما بين المنكبين ذا ضفيرتين أفرق الثنيتين يخضب بالحمرة وقد ذاق جوعا وفاقة ثم استعمله عمر رضي الله عنه فأثرى وكثر ماله وولي إمرة المدينة زمن معاوية وكان كثير العبادة والذكر وقد مر في ولايته وهو يحمل حزمة حطب ويقول أوسع الطريق للأمير روى محمد بن عمر الأسلمي حدثنا عبدالحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا قال كان ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وجابر مع غيرهم من الصحابة يفتون في المدينة ويحدثون من لدن توفي عثمان رضي الله عنه وعنهم إلى أن توفوا وإلى هؤلاء الخمسة صارت الفتوى توفي أبو هريرة سنة سبع وقيل سنة ثمان وخمسين والقولان مشهوران وقال الواقدي سنة تسع وخمسين ولعله الصحيح لأنه صلى على أم سلمة وماتت في شوال سنة تسع وخمسين قيل في كنيته أبو الأسود.

    انظر: أسد الغابة 6/318؛ الإستيعاب 4/202؛ الإصابة 4/63؛ صفة الصفوة 1/348؛ حلية الأولياء 1/376؛ طبقات ابن سعد 2/362؛ طبقات خليفة 114؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 9؛ تذكرة الحفاظ 1/32؛ أخبار القضاة 1/11؛ المستدرك 3/606؛ تهذيب التهذيب 12/262؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/132؛ البداية والنهاية 8/103؛ المعرفة والتاريخ 1/468؛ تاريخ ابن عساكر 19/206؛ تاريخ الإسلام 2/333؛ المعارف لابن قتيبة 277؛ مشاهير علماء الأمصار 15؛ سير أعلام النبلاء 2/578؛ مجمع الزوائد 9/361؛ النجوم الزاهرة 1/151؛
    حسن المحاضرة 1/250؛ شذرات الذهب 1/63




    رقعتان من مخطوطة مصحف كتب بالخط الحجازي في القرن الأول الهجري
    محفوظ بالمكتبة البريطانية ـ لندن
    اضغط هنا لمشاهدة الصور بالحجم العادي ومطالعة تفاصيل المخطوطة خاصة للمتخصصين




    عبدالله بن عباس

    ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الحبر البحر أبو العباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قرأ القرآن على أبي وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر وعثمان وعلي وأبي ذر ووالده وأبي سفيان رضي الله عنهم وغيرهم قرأ عليه مجاهد وسعيد بن جبير والأعرج وعكرمة بن خالد وسليمان بن قتة شيخ عاصم الجحدري وأبو جعفر وغيرهم وحدث عنه عكرمة وعطاء وطاووس وأبو الشعثاء وعلي بن الحسين وخلق لا يحصون دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقال جمعت المفصل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أنه كان في حجة الوداع وقد ناهز الاحتلام وكان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما مليح الوجه يخضب بالحناء مديد القامة قال عطاء ما رأيت البدر إلا ذكرت وجه ابن عباس وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس بت عند خالتي فوضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا فقال من وضع هذا قالوا عبدالله قال اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين رواه أيضا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس وروى كريب عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له أن يزيده الله فهما وعلما ومناقب ابن عباس غزيرة وسعة علمه إليه المنتهى ولم يكن على وجه الأرض في زمانه أحد أعلم منه توفي بالطائف سنة ثمان وستين وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات رباني الأمة وقد كف بصره في أواخر عمره رضي الله عنه.

    انظر: أسد الغابة 3/290؛ الإصابة 2/330؛ الإستيعاب 2/350؛ حلية الأولياء 1/314؛ الثقات لابن حبان 3/207؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/239؛ المستدرك على الصحيحين 3/533؛ تذكرة الحفاظ 1/40؛ الجرح والتعديل 5/116؛ تهذيب الكمال 15/154؛ تهذيب التهذيب 5/276؛ المطالب العالية 4/114؛ طبقات ابن سعد 2/365؛ طبقات خليفة 280، 446، 721؛ طبقات الفقهاء 30؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 10؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/274؛ تاريخ بغداد 1/173؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/3؛ المعرفة والتاريخ 1/241، 270، 493؛ البداية والنهاية 8/295؛ مشاهير علماء الأمصار 9؛ جمهرة أنساب العرب 18؛ تاريخ الإسلام 3/30؛ سير أعلام النبلاء 3/331؛ العبر 1/76؛ وفيات الأعيان 3/62؛ مرآة الجنان 1/143؛ العقد الثمين 5/190؛ النجوم الزاهرة 1/182؛ حسن المحاضرة 1/214؛ شذرات الذهب 1/75؛ طبقات المفسرين للداودي 1/232.


    رقعة مصحف أموي وتفصيل من جزء منها كتبت في النصف الثاني من القرن الأول الهجري
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة



    عبد الله بن السائب ابن أبي السائب المخزومي

    قارىء أهل مكة أبو السائب وقيل أبو عبدالرحمن له صحبة ورواية يسيرة وهو من صغار الصحابة وأبوه أو جده رضي الله عنهم فكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة قرأ عبدالله القرآن على أبي بن كعب وروى ايضا عن عمر رضي الله عنه عرض عليه القرآن مجاهد وعبدالله بن كثير فيما قيل وحدث عنه ابن أبي مليكة وعطاء وابن بنته محمد بن عباد بن جعفر وآخرون قال مسلم وابن أبي حاتم وغيرهما له صحبة قال الزبير بن بكار حدثنا أبو ضمرة أنس عمن حدثه عن أبي السائب عبدالله بن السائب المخزومي قال كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب وبه اكتنيت وكان خليطا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية فكان عليه السلام إذا ذكره قال نعم الخليط كان أبو السائب لا يشاري ولا يماري ابن عيينة عن داوود بن شابور عن مجاهد قال كنا نفخر على الناس بقارئنا عبدالله بن السائب وبفقيهنا ابن عباس وبمؤذننا أبي محذورة وبقاصنا عبيد بن عمير الليثي قلت توفي في حدود سنة سبعين في إمرة ابن الزبير قال ابن أبي مليكة رأيت ابن عباس قام على قبر عبدالله بن السائب فدعا له ثم انصرف قاله ابن نمير عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة.

    انظر: أسد الغابة 3/254؛ الإصابة 2/314؛ الإستيعاب 2/380؛ طبقات ابن سعد 5/445؛ طبقات خليفة 54؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1/246؛ الكاشف 2/80؛ الجرح والتعديل 5/65؛ تهذيب الكمال 14/553؛ تهذيب التهذيب 5/229؛ تقريب التهذيب 1/417؛ خلاصة تهذيب الكمال 198؛ جمهرة أنساب العرب 43؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/8؛ سير أعلام النبلاء 3/388؛ العقد الثمين 5/163




    جزء من الآية 5 إلى الآية 19 وجزء من الآية 20 من سورة الأنعام على مخطوطة مصحف كتب في القرن الأول الهجري
    محفوظ بمكتبة الجامع الكبير بصنعاء ـ اليمن
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة



    المغيرة بن أبي شهاب المخزومي

    قرأ القرآن على عثمان رضي الله عنه وعليه قرأ عبدالله بن عامر اليحصبي وأحسبه كان يقرأ بدمشق في دولة معاوية ولا يكاد يعرف إلا من قراءة ابن عامر عليه ، قرأت بخط القصاع أنه مات سنة إحدى وتسعين وله تسعون سنة واسم أبيه عبدالله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم.

    وانظر: تهذيب التهذيب 5/274؛ تاريخ الإسلام للذهبي وفيات 81-100



    آيات بينات من سورة إبراهيم (19-44) على رقعة جلدية خطت في القرن الأول الهجري
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة



    حطان بن عبدالله الرقاشي


    ويقال السدوسي البصري قرأ على أبي موسى الأشعري قرأ عليه الحسن البصري وسمع من علي وعبادة بن الصامت رضي الله عنهما روى عنه الحسن ويونس بن جبير وأبو مجلز لاحق بن حميد وكان كبير القدر صاحب ورع وعلم أحسبه مات سنة نيف وسبعين.

    وانظر: طبقات ابن سعد 7/128؛ طبقات خليفة 474؛ الثقات لابن حبان 4/189؛ تاريخ الثقات للعجلي 124؛ الجرح والتعديل 3/303؛ تهذيب الكمال 6/561؛ تهذيب التهذيب 2/396؛ تقريب التهذيب 1/185؛ الكاشف 1/177؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/118؛
    مشاهير علماء الأمصار 98؛ الوافي بالوفيات 13/95.



    آيات كريمة من سورة القصص من القرن الأول الهجري
    محفوظة بمكتبة النمسا الوطنية بمدينة فيينا
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على الموقع ومطالعة تفاصيل المخطوطة



    الأسود بن يزيد النخعي

    أبو عمرو أخذ القراءة عرضا عن ابن مسعود رضي الله عنه وحدث عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاذ وبلال وعائشة رضي الله عنهم وجماعة قرأ عليه يحيى بن وثاب وإبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي وكان أسن من علقمة بسنوات قال منصور عن إبراهيم كان الأسود يختم القرآن في كل ست وفي رمضان في كل ليلتين وكان علقمة يختمه في خمس وروى يزيد بن عطاء عن علقمة بن مرثد قال كان الأسود بن يزيد يصوم حتى يخضر جسده ولقد حج ثمانين من حجة وعمرة قلت كان الأسود بن يزيد رأسا في العلم والعمل ومن أكبر أصحاب ابن مسعود روى عنه إبراهيم النخعي وابنه عبدالرحمن بن الأسود وأخوه عبدالرحمن وعمارة بن عمير وأبو إسحاق قال المدائني توفي سنة خمس وسبعين وقال غيره قبل ذلك.

    وانظر: أسد الغابة 1/88؛ الإستيعاب 1/94؛ الإصابة 1/106؛ حلية الأولياء 2/102؛ طبقات ابن سعد 6/70؛ طبقات خليفة 353؛ طبقات الشيرازي 79؛ الثقات لابن حبان 4/31؛ الكاشف 1/132؛ تذكرة الحفاظ 1/50؛ طبقات الحفاظ 22؛ طبقات الفقهاء 79؛ الجرح والتعديل 2/291؛ تهذيب الكمال 3 تر 509؛ تهذيب التهذيب 1/342؛ خلاصة تذهيب الكمال 37؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/449؛ التاريخ الصغير للبخاري 1/154؛ البداية والنهاية 9/12؛ المعرفة والتاريخ 2/559؛ تاريخ الإسلام للذهبي 3/137؛ سير أعلام النبلاء 4/50؛ العبر 1/86؛ مشاهير علماء الأمصار 100؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/122؛ المعارف لابن قتيبة 432؛ الوافي بالوفيات 9/256؛ شذرات الذهب 1/82



    علقمة بن قيس

    ابن عبدالله بن مالك أبو شبل النخعي الفقيه عم الأسود بن يزيد وخال إبراهيم النخعي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على ابن مسعود وسمع من عمر وعلي وأبي الدرداء وعائشة رضي الله عنهم وطائفة قرأ عليه يحيى بن وثاب وعبيد بن نضيلة وأبو إسحاق وغيرهم وتفقه به إبراهيم والشعبي وروى عنه إبراهيم بن سويد وأبو الضحى والقاسم بن مخيمرة وآخرون وكان أشبه الناس بابن مسعود سمتا وهديا وعلما وكان أعرج من أحسن الناس صوتا بالقرآن قال عبدالرحمن بن يزيد النخعي قال ابن مسعود ما أعلم شيئا أو ما أقرأ شيئا إلا وعلقمة يعلمه وقال قابوس بن أبي ظبيان قلت لأبي لأي شيء كنت تأتي علقمة وتدع الصحابة قال أدركت ناسا من الصحابة وهم يسألونه ويستفتونه وقال إبراهيم النخعي قرأ علقمة على عبدالله فكأنه عجل فقال فداك أبي وأمي رتل فإنه زين القرآن وقال علقمة قرأت القرآن في سنتين وقال إبراهيم كان علقمة يقرأ القرآن في خمس وقد قام بالقرآن في ليلة عند البيت توفي علقمة سنة اثنتين وستين.

    وانظر: الإصابة تر 6454؛ طبقات ابن سعد 6/86؛ طبقات خليفة 334؛ طبقات الشيرازي 79؛ طبقات الفقهاء 79؛ طبقات الحفاظ 20؛ الجرح والتعديل 6/404؛ تهذيب الكمال 957؛ تهذيب التهذيب 7/276؛ خلاصة تهذيب الكمال 271؛ تذكرة الحفاظ 1/48؛ الثقات لابن حبان 5/207؛ حلية الأولياء 2/98؛ الكاشف 2/242؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/342؛ تاريخ بغداد 12/296؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/41؛ التاريخ الصغير 1/150؛ البداية والنهاية 8/217؛ تاريخ ابن عساكر 11/404؛ المعرفة والتاريخ 2/552؛ المعارف لابن قتيبة 431؛ تاريخ الإسلام 3/50؛ سير أعلام النبلاء 4/53؛ العبر 1/49؛ شذرات الذهب 1/70؛ مرآة الجنان 1/137؛ النجوم الزاهرة 1/157



    أبو عبدالرحمن السلمي


    مقرىء الكوفة عبدالله بن حبيب بن ربيعة ولأبيه صحبة وولد هو في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن وجوده وبرع في حفظه وعرض على عثمان وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم وغيرهم وحدث عن عمر وعثمان رضي الله عنهما قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم وأخذ عنه القراءة عرضا عاصم بن أبي النجود ويحيى بن وثاب وعطاء بن السائب وعبدالله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أيوب أبو عون الثقفي والشعبي وإسماعيل بن أبي خالد وعرض عليه الحسن والحسين رضي الله عنهما قال حسين بن علي الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبدالرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان بن عفان وعرض على علي رضي الله عنهما وقال أبو إسحاق السبيعي إن أبا عبدالرحمن كان يقرىء الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة وقال شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة إن أبا عبدالرحمن أقرأ في خلافة عثمان رضي الله عنه إلى أن توفي في إمرة الحجاج وقال زهير عن أبي إسحاق عن أبي عبدالرحمن قال والدي علمني القرآن فإن أبي كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد معه وقال حجاج بن محمد قال شعبة لم يسمع أبو عبدالرحمن السلمي من عثمان لم يتابع شعبة على هذا وروى أبان بن يزيد عن عاصم عن أبي عبدالرحمن قال أخذت القراءة عن علي منصور بن المعتمر عن تميم بن سلمة أن أبا عبدالرحمن كان إمام المسجد وكان يحمل في الطين في اليوم المطير وقال عطاء بن السائب فيما حدث به حماد بن زيد وغيره إن أبا عبدالرحمن السلمي قال إنا أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوزوا تراقيهم بل لا يجاوز ها هنا ووضع يده على حلقه وروى عبدالحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبدالرحمن أنه جاء وفي الدار جلال وجزر وقالوا بعث بها عمرو بن حريث لأنك علمت ابنه القرآن قال رد إنا لانأخذ على كتاب الله أجرا وقال عاصم بن بهدلة كنا نأتي أبا عبدالرحمن ونحن أغيلمة يفاع فيقول لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص وروى سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال أبو عبدالرحمن فذلك الذي أقعدني هذا المقعد وقال إسماعيل بن أبي خالد كان أبو عبدالرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات وقالوا أبو حصين كنا نذهب بأبي عبدالرحمن من مجلسه وكان أعمى وقال عطاء بن السائب كنت أقرأ على أبي عبدالرحمن وهو يمشي وروى أبو بكر بن عياش عن عاصم أن أبا عبدالرحمن قرأ على علي رضي الله عنه وعن عاصم عن أبي عبدالرحمن قال خرج علينا علي رضي الله عنه وأنا أقرىء وقال أبو جناب الكلبي حدثني أبو عون الثقفي قال كنت أقرأ على أبي عبدالرحمن السلمي وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يقرأ عليه وقال عبدالواحد بن أبي هاشم حدثنا محمد بن عبيدالله المقرىء حدثنا عبيدالله بن عبدالرحمن حدثنا أبي حدثنا حفص بن عمر عن عاصم بن بهدلة و عطاء بن السائب ومحمد بن أبي أيوب الثقفي وعبدالله بن عيسى بن أبي ليلى أنهم قرؤوا على أبي عبدالرحمن وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان رضي الله عنه عامة القرآن وكان يسأله عن القرآن وكان ولي الأمر فشق عليه وكان يسأله عن القرآن فيقول إنك تشغلني عن أمر الناس فعليك بزيد بن ثابت فإنه يجلس للناس ويتفرغ لهم ولست أخالفه في شيء من القرآن قال وكنت ألقى عليا رضي الله عنه فأسأله فيخبرني ويقول عليك بزيد بن ثابت فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة سنة وعن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال حدثني الذين كانوا يقرئوننا عثمان وابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم العشرة فلا يجاوزنها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا وقال أحمد بن أبي خيثمة حدثنا يحيى بن السري حدثنا وكيع عن عطاء بن السائب قال كان رجل يقرأ على أبي عبدالرحمن فأهدى له قوسا فردها وقال ألا كان هذا قبل القراءة وقال عطاء بن السائب دخلنا على أبي عبدالرحمن نعوده فذهب بعضهم يرجيه فقال أنا أرجو ربي فقد صمت له ثمانين رمضانا قلت وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبدالرحمن لم يسمع من عثمان بن عفان رضي الله عنه ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان وكان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة توفي في سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين وقيل في إمرة بشر على العراق وقيل في أوائل ولاية الحجاج والله أعلم وقد روى عنه إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير وعلقمة بن مرثد وعطاء بن السائب وإسماعيل السدي وغيرهم وأما قول ابن قانع مات سنة خمس ومئة فغلط فاحش.

    وانظر: حلية الأولياء 4/191؛ طبقات ابن سعد 6/172؛ طبقات خليفة 349؛ تذكرة الحفاظ 1/58؛ الجرح والتعديل 5/37؛ تهذيب الكمال 14/408؛ تهذيب التهذيب 5/183؛ تقريب التهذيب 1/408؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/72؛ تاريخ بغداد 9/34؛ المعارف لابن قتيبة 528؛ مشاهير علماء الأمصار 1/102؛ سير أعلام النبلاء 4/267؛ البداية والنهاية 9/6؛ الدر المنثور 6/421؛ العقد الثمين 8/66


    جزء من نص نقش على لوحة من النحاس على البوابة الشرقية للمسجد الأقصى قبل وفاة الإمام السلمي بقليل (72هـ)
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية للوحة



    عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي

    المكي ثم المديني القارىء أبو الحارث ولد بالحبشة فقيل إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن على أبي بن كعب وسمع من عمر وابن عباس وأبيه عياش وغيرهم رضي الله عنهم قرأ عليه مولاه أبو جعفر القارىء ويزيد بن رومان وشيبة ومسلم بن جندب وغيرهم وحدث عنه ابنه الحارث ونافع مولى ابن عمر وسليمان بن يسار وجماعة وكان أقرأ أهل المدينة في زمانه قال خليفة في الطبقات إنه استشهد بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة سنة ثمان وسبعين وقال في تاريخه إن الذي قتل بسجستان عبدالله بن عياش بن ربيعة بن الحارث الهاشمي وقيل إن ابن عياش المخزومي مات بعد سنة سبعين والله أعلم.

    وانظر: أسد الغابة 3/360؛ الإستيعاب 2/363؛ الإصابة 2/356؛ طبقات ابن سعد 5/28؛ طبقات خليفة 587؛ الثقات لابن حبان 5/162؛ تاريخ الثقات 271؛ الجرح والتعديل 5/125؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/149؛ المعرفة والتاريخ 1/247؛ الوافي بالوفيات 17/392؛
    التحفة اللطيفة 3/4؛ مرآة الجنان 1/122؛ شذرات الذهب 1/55




    أبو رجاء العطاردي

    عمران بن تيم البصري أخذ القراءة عرضا عن ابن عباس رضي الله عنهما وتلقن القرآن من أبي موسى ولقي أبا بكر رضي الله عنهما قرأ عليه القرآن أبو الأشهب العطاردي قال ابن معين مات سنة خمس ومئة وله مئة وسبع وعشرون سنة قال أبو الأشهب كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال وعن أبي رجاء قال كان أبو موسى يعلمنا القرآن
    خمس آيات خمس آيات.

    انظر: أسد الغابة 4/279؛ حلية الأولياء 2/304؛ صفة الصفوة 3/145؛ الإستيعاب 4/75؛ مشاهير علماء الأمصار 87؛ الإصابة 4/74؛ طبقات ابن سعد 7/138؛ طبقات خليفة 464؛ تذكرة الحفاظ 1/66؛ طبقات الحفاظ 25؛ الجرح والتعديل 6/303؛ تهذيب التهذيب 8/140؛ خلاصة تذهيب الكمال 296؛ المعارف لابن قتيبة 427؛ وفيات ابن قنفذ 114؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/410؛ تاريخ خليفة 336؛
    المعرفة والتاريخ 2/151، 3/72؛ تاريخ الإسلام 4/217؛ سير أعلام النبلاء 4/253؛ العبر 1/129؛ النجوم الزاهرة 1/243؛
    شذرات الذهب 1/130.




    أبو الأسود الدؤلي

    قاضي البصرة واسمه على الأصح ظالم بن عمرو قرأ على علي رضي الله عنه وكان من وجوه شيعته وروى عن عمر وأبي بن كعب وابن مسعود وأبي ذر رضي الله عنهم والكبار وهو أول من وضع مسائل في النحو بإشارة علي رضي الله عنه فلما عرضها على علي قال ما أحسن هذا النحو الذي نحوت فمن ثم سمي النحو نحوا أخذ عنه ولده أبو حرب بن أبي الأسود ويحيى بن يعمر وعبدالله بن بريدة وجماعة وقد اسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وثقه أحمد العجلي وغيره توفي سنة تسع وستين في طاعون الجارف بالبصرة قال المدائني فحدثني من أدرك الجارف قال كان ثلاثة أيام فمات فيها في كل يوم نحو من سبعين ألفا وقال أبو اليقظان وغيره مات لأنس بن مالك رضي الله عنه في طاعون الجارف سبعون ولدا يعني من أولاده وأولاد أولاده.

    أسد الغابة 3/103؛ الإصابة 2/241؛ طبقات ابن سعد 7/99؛ طبقات خليفة 452؛ طبقات النحويين 21؛ مراتب النحويين 11؛ أخبار النحويين البصريين 13؛ معجم الأدباء 12/34؛ معجم الشعراء للمرزباني 67؛ الشعر والشعراء لابن قتيبة 615؛ الجرح والتعديل 4/503؛ تاريخ الثقات 238؛ تهذيب الكمال 632، 1580؛ تهذيب التهذيب 12/10؛ تقريب التهذيب 2/391؛ خلاصة تذهيب الكمال 443؛ الكاشف 3/271؛ تهذيب ابن عساكر 7/104؛ الفهرست لابن النديم 39؛ المعارف لابن قتيبة 434؛ اللباب 1/514؛ الكنى للدواليبي 107؛ التاريخ الكبير للبخاري 6/334؛ تاريخ ابن عساكر 8/303؛ البداية والنهاية 8/312؛ تاريخ الإسلام 3/94؛ سير أعلام النبلاء 1/11؛ العبر 1/77؛ وفيات الأعيان 2/216؛ خزانة الأدب 1/136؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/175؛ مشاهير علماء الأمصار 94؛ بغية الوعاة 2/22؛ النجوم الزاهرة 1/184؛ نزهة الألباء 1/8؛ سمط اللآلي 66؛ إنباه الرواة 1/13؛ أعلام الشيعة 1/162



    أبو العالية الرياحي


    رفيع بن مهران البصري مولى امرأة من بني رياح بن يربوع أسلم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ودخل عليه وصلى خلف عمر وقرأ القرآن على أبي وروى عن عمر وعلي وأبي ذر وابن مسعود وأبي موسى وطائفة رضي الله عنهم قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا عن أبي وزيد بن ثابت وابن عباس ويقال قرأ على عمر رضي الله عنهم قرأ عليه شعيب بن الحبحاب والربيع بن أنس والأعمش ويقال قرأ عليه أبو عمرو وروى عنه خالد الحذاء وعاصم الأحول وخلق وقد روى معتمر وغيره عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أبو العالية قرأت القرآن على عمر ثلاث مرار وهذا حديث صحيح غريب رواه جماعة عن هشام بن حسان وروى محمد بن عبدالله الأنصاري عن أبي خلدة أن أبا العالية قال قرأت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن ثلاث مرات نقله ابن المنادي وقال أبو العالية كنت آتي ابن عباس وهو أمير البصرة فيجلسني على السرير وقال مغيرة كان أشبه أهل البصرة علما بإبراهيم النخعي أبو العالية قلت كان أبو العالية إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل مات سنة تسعين وقيل سنة ثلاث وتسعين.

    انظر:
    طبقات ابن سعد 7/112؛ طبقات خليفة 202؛ طبقات الفقهاء 88؛ الثقات لابن حبان 4/239؛ الجرح والتعديل 3/510؛ ميزان الاعتدال 2/54، 4/543؛ لسان الميزان 6/548؛ تذكرة الحفاظ 1/61؛ تهذيب الكمال 9/214؛ تهذيب التهذيب 3/284؛ تقريب التهذيب 1/252؛ خلاصة تذهيب الكمال 119؛ الإصابة 1/528؛ تهذيب الأسماء واللغات 2/251؛ حلية الأولياء 2/217؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/326؛ ذكر أخبار اصبهان 1/314؛ تاريخ ابن عساكر 6/131؛ تاريخ الإسلام 3/319؛ المعرفة والتاريخ 1/237، 2/35، 3،23؛ الكاشف 1/242؛ مشاهير علماء الأمصار 95؛ المعارف لابن قتيبة 454؛ سير أعلام النبلاء 4/207؛ العبر 1/81؛ اللباب 1/483؛ وفيات ابن قنفذ 99؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 22؛ طبقات المفسرين للداودي 1/172؛ شذرات الذهب 1/102

    .


    فهؤلاء الذين دارت عليهم أسانيد القراءات المشهورة ورواياتهم رضي الله عنهم


    .


  4. #64

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 أبو الدرداء/ أبو موسى الأشعري




    .

    الطبقة الأولى الذين عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم



    فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ عنهم عرضا وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة وقد جمع القرآن غيرهم من الصحابة كمعاذ بن جبل وأبي زيد وسالم مولى أبي حذيفة وعبدالله بن عمر وعتبة بن عامر ولكن لم تتصل بنا قراءتهم فلهذا اقتصرت على هؤلاء السبعة رضي الله عنهم واختصرت أخبارهم فلو سقتها كلها لبلغت خمسين كراسا.




    أبو الدرداء


    عويمر بن زيد ويقال ابن عبدالله ويقال ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه حكيم هذه الأمة قرأ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد تأخر إسلامه عن بدر وأبلى يوم أحد بلاء حسنا وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان وكان عند مقدمه المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار وهذان أسلما بعد ذلك بمدة فآخى بينهما وقد ولي أبو الدرداء قضاء دمشق وكان من العلماء الحلماء الألباء يقال إن عبدالله بن عامر قرأ عليه وروى عنه أنس وأبو أمامة وزوجته أم الدرداء وابنه بلال وعلقمة وجبير بن نفير وسعيد بن المسيب وما أحسبه لقيه وأبو إدريس الخولاني وخالد بن معدان وغيرهم توفي سنة اثنتين وثلاثين وما خلف بالشام كلها بعده مثله رضي الله عنه قال سويد بن عبدالعزيز كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة وعلى كل عشرة عريفا ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفه فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء يسأله عن ذلك وكان ابن عامر عريفا على عشرة كذا قال سويد فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر وعن مسلم ابن مشكم قال قال لي أبو الدرداء اعدد من يقرأ عندي القرآن فعددتهم ألفا وست مئة ونيفا وكان لكل عشرة منهم مقرىء وكان أبو الدرداء يكون عليهم قائما وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أبي الدرداء رضي الله عنه.


    انظر: أسد الغابة 6/7؛ الإستيعاب 3/15؛ الإصابة 3/45، 4/59؛ صفة الصفوة 1/318؛ حلية الأولياء 1/208؛ طبقات ابن سعد 3/391؛ طبقات خليفة 213؛ تذكرة الحفاظ 1/24؛ الجرح والتعديل 7/26؛ الثقات لابن حبان 3/285؛ طبقات الفقهاء 47؛ المستدرك 3/336؛
    تهذيب التهذيب 8/175؛ التاريخ الكبير للبخاري 7/76؛ تاريخ الإسلام 2/107؛ مشاهير علماء الأمصار 50؛ المعرفة والتاريخ 1/177؛ المعارف لابن قتيبة 268؛ سير أعلام النبلاء 2/330؛ العبر 1/33؛ حسن المحاضرة 1/244؛ النجوم الزاهرة 1/89؛ مرآة الجنان 1/88؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 7؛ الكاشف 2/308؛ مجمع الزوائد 9/367؛ شذرات الذهب 1/39








    أبو موسى الأشعري


    عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعري اليماني رضي الله عنه هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم عليه عند فتح خيبر وحفظ القرآن والعلم ولئن قصرت مدة صحبته فلقد كان من نجباء الصحابة وكان من أطيب الناس صوتا سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءته فقال لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود وقد استغفر له النبي صلى الله علي وسلم واستعمله على زبيد وعدن ثم ولي إمرة الكوفة والبصرة لعمر رضي الله عنه وحكمه علي رضي الله عنه على نفسه في شأن الخلافة لجلالته وفضله فمكر به عمرو وخدعه قرأ عليه أبو رجاء العطاردي وحطان الرقاشي روى عنه بنوه أبو بكر وأبو بردة وموسى وإبراهيم وربعي بن جراش وزهدم الجرمي وسعيد بن المسيب وخلق سواهم وافتتح أصهبان زمن عمر ومحاسنه كثيرة توفي في ذي الحجة سنة أربع وأربعين على الصحيح رضي الله عنه.

    انظر: أسد الغابة 3/367؛ الإستيعاب 2/371؛ الإصابة 2/359؛ صفة الصفوة 1/284؛ حلية الأولياء 1/256؛ طبقات ابن سعد 2/344؛ طبقات خليفة 156؛ تذكرة الحفاظ 1/23؛ الجرح والتعديل 5/138؛ الثقات لابن حبان 3/221؛ طبقات الفقهاء 44؛ أخبار القضاة 1/283؛ المستدرك 3/464؛ تهذيب الكمال 15/446؛ تهذيب التهذيب 5/249؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/22؛ تاريخ ابن عساكر 422؛
    تاريخ الإسلام 2/255؛ سير أعلام النبلاء 2/380؛ العبر 1/37؛ مشاهير علماء الأمصار 37؛ مجمع الزوائد 9/358؛
    الكاشف 2/119؛ مرآة الجنان 1/120؛ شذرات الذهب 1/53


    .


  5. #65

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 زيد بن ثابت




    .

    زيد بن ثابت


    بن الضحاك ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد وأبو خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري المقريء الفرضي كاتب النبي صلى الله عليه وسلم وأمينه على الوحي رضي الله عنه كان أسن من أنس بسنة وكان شابا ذكيا ثقفا جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه في صحف لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم تولى كتابة مصحف عثمان رضي الله عنه الذي بعث به عثمان نسخا إلى الأمصار قرأ عليه أبو هريرة وابن عباس في قول وروى عنه ابنه خارجة وابن عمر وأنس وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وحجر المدري وعروة وطاووس وآخرون وشهد الخندق وبيعة الرضوان وكان عمر رضي الله عنه يستخلفه على المدينة إذا حج قال أنس جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد وأبي ومعاذ وأبو زيد الأنصاريون قال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثني الضحاك بن عثمان عن الزهري قال قال ثعلبة بن أبي مالك سمعت عثمان يقول من يعذرني من ابن مسعود غضب إذ لم أوله نسخ القرآن فهلا غضب على أبي بكر وعمر وهما عزلاه عن ذلك ووليا زيدا فاتبعت أمرهما وقال وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفرض أمتي زيد بن ثابت وقال الشعبي غلب زيد الناس على القرآن والفرائض داود بن أبي هند عن الشعبي قال لم يجمع القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ستة كلهم من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وأبو الدرداء ونسي السادس رواه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي فسمى السادس سعد بن عبيد وزاد آخر وهو مجمع بن جارية فقال قرأ أيضا القرآن إلا سورة أو سورتين أو ثلاثا قال حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال لم أخالف عليا في شيء من قراءته إلا في التابوت كان زيد يقرؤها بالهاء وعلي بالتاء قلت له مناقب جمة وتوفي سنة خمس وأربعين على الأصح.

    انظر: أسد الغابة 2/278؛ الإستيعاب 1/551؛ الإصابة 1/561؛ صفة الصفوة 1/294؛ طبقات ابن سعد 2/358؛ طبقات خليفة 203؛ تذكرة الحفاظ 1/30؛ الجرح والتعديل 3/558؛ الثقات لابن حبان 3/135؛ طبقات الفقهاء 46؛ أخبار القضاة 1/107؛ صفة الصفوة 1/37؛ المستدرك 3/421؛ تهذيب الكمال 1/24؛ خلاصة تهذيب الكمال 127؛ تهذيب التهذيب 3/399؛ التاريخ الكبير للبخاري 3/380؛ تاريخ خليفة 207؛ تاريخ الإسلام 2/225؛ المعرفة والتاريخ 1/300؛ المعارف لابن قتيبة 260؛ مشاهير علماء الأمصار 10؛ سير أعلام النبلاء 2/426؛ العبر 1/38؛ الكاشف 1/264؛ مجمع الزوائد 9/345؛ النجوم الزاهرة 1/130؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 8؛ شذرات الذهب 1/54

    .


  6. #66

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الله بن مسعود




    .

    عبد الله بن مسعود


    ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عبد الرحمن الهذلي المكي حليف بني زهرة رضي الله عنه كان من السابقين الأولين ومن مهاجرة الحبشة شهد بدرا واحتز رأس أبي جهل فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم كان أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأه وكان يقول حفظت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة قرأ عليه علقمة ومسروق والأسود وزر بن حبيش وأبو عبد الرحمن السلمي وطائفة وتفقه به خلق كثير وكانوا لا يفضلون عليه أحدا في العلم وأمه أم عبد هذلية أيضا من المهاجرات الأول وكان ابن أم عبد يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلزمه ويحمل نعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلعها وكان آدم خفيف اللحم لطيف القد أحمش الساقين حسن البزة طيب الرائحة موصوفا بالذكاء والفطنة أسلم قبل عمر رضي الله عنه وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك لغليم معلم وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبير وابن مسعود وقال أبو موسى ما كنت أحسب ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت لكثرة دخولهم وخروجهم وقال تمسكوا بعهد ابن أم عبد وقال حذيفة ماأعلم أحدا أقرب سمتا ولا هديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه بيته من ابن أم عبد وقال أبو وائل عن عبد الله قال لقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقرؤهم لكتاب الله وقال أبو مسعود والله لا أعلم أحدا تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله تعالى من هذا وأشار الى ابن مسعود رواه مسلم وقال زيد بن وهب جاء ابن مسعود الى مجلس عمر رضي الله عنهما فجعل يكلم عمر ويضاحكه فكاد الجلوس يوازونه من قصره فلما ولى قال عمر كنيف مليء علما وقال أبو موسى مجلس كنت أجالسه ابن مسعود أوثق في نفسي من عمل سنة وقال الأعمش عن عمارة بن عمير عن حريث بن ظهير قال جاء نعي عبد الله إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله اتفق أن عبدالله وفد من الكوفة فمات بالمدينة في آخر سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه.

    انظر: حلية الأولياء 1/124؛ الإصابة 2/368؛ أسد الغابة 3/384؛ الاستيعاب 21/316؛ طبقات ابن سعد 3/106؛ الطبقات الكبرى 2/342؛ طبقات خليفة 83، 282، 287؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 5؛ طبقات الشعراني 1/22؛ طبقات الفقهاء 43؛ تذكرة الحفاظ 1/13؛ الثقات لابن حبان 3/208؛ الجرح والتعديل 5/149؛ تهذيب التهذيب 6/27؛ تقريب التهذيب 1/450؛ مجمع الزوائد 9/286؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/288؛ مسند أحمد 1/374؛ صفة الصفوة 1/208؛ تاريخ بغداد 1/147؛ التاريخ الكبير للبخاري 5/2؛ تاريخ الإسلام للذهبي 389؛ سير أعلام النبلاء 1/461؛ العبر 1/33؛ المعارف لابن قتيبة 249؛ الكاشف 2/130؛ العقد الثمين 5/283؛ كنز العمال 13/460؛ مرآة الجنان 1/87؛ التحفة اللطيفة 3/48؛ النجوم الزاهرة 1/89؛ شذرات الذهب 1/38





    كتابة عربية على ورق البردى خطت في حياة الإمام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (22هـ)
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية لهذه الرقعة
    .


  7. #67

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 أبي بن كعب




    .

    أبي بن كعب

    ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر الأنصاري رضي الله عنه أقرأ الأمة عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عنه القراءة ابن عباس وأبو هريرة وعبد الله بن السائب وعبدالله بن عياش بن أبي ربيعة وأبو عبد الرحمن السلمي وحدث عنه سويد بن غفلة وعبد الرحمن بن أبزى وأبو المهلب وآخرون شهد بدرا والمشاهد كلها ومناقبه كثيرة وكان ربعة من الرجال شيخا أبيض الرأس واللحية روى سلام عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم هذه الأمة بها أبو بكر وذكر الحديث وفيه وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب سلام ضعيف وزيد حسن الحديث وقال حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرؤهم أبي بن كعب هذا مرسل جيد وقال ابن أبي مليكة سمعت ابن عباس يقول قال عمر رضي الله عنه أقضانا علي وأقرؤنا أبي وقال قتادة عن أنس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي إني أمرت أن أقرأ عليك وفي لفظ أن أقرئك القرآن قال الله سماني لك قال نعم فبكى أبي وقال أيوب سمعت أبا قلابة عن أبي المهلب قال كان أبي يختم القرآن في ثمان إسناده صحيح وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ليهنك العلم أبا المنذر وقال عمر رضي الله عنه يوم موت أبي اليوم مات سيد المسلمين توفي بالمدينة قال ابن معين سنة عشرين أو تسع عشرة وقال الواقدي ومحمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن يحيى والترمذي سنة اثنتين وعشرين قلت أبي بن كعب أقرأ من أبي بكر ومن عمر وبعد هذا فما استخلف النبي صلى الله عليه وسلم أبيا بل استخلف أبا بكر على الصلاة وقد قال صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله الحديث وهذا مشكل قال أبو وائل عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول استقرؤوا القرآن من أربعة عبدالله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب رضي الله عنهم.

    انظر: حلية الأولياء 1/250؛ الإصابة 1/19؛ أسد الغابة 1/61؛ الاستيعاب 1/47؛ طبقات ابن سعد 3/59؛ الطبقات الكبرى 3/498؛
    طبقات خليفة 201؛ طبقات الحفاظ للسيوطي 14؛ تذكرة الحفاظ 1/111؛ الجرح والتعديل 2/290؛ تهذيب الكمال 2/262؛
    تهذيب التهذيب 1/187؛ مجمع الزوائد 9/311؛ تهذيب الأسماء واللغات 1/108؛ مسند أحمد 5/113؛ صفة الصفوة 1/245؛
    التاريخ الكبير للبخاري 2/39؛ المعرفة والتاريخ 1/315؛ تاريخ الإسلام للذهبي 2/27؛ سير أعلام النبلاء 1/389؛ العبر 1/223؛
    تاريخ ابن عساكر 2/292؛ المعارف لابن قتيبة 261؛ شذرات الذهب 1/32




    لطيفة:


    قال ابن عبد ربه في العقد الفريد (ج3 ص285 دكـ ع، ط3):
    "الخشني يرفعه إلى أنس، قال: تفاخرت الأوس والخزرج.... قالت الخزرج: منا أربعة قرءوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب سيّد القراء.....
    .


  8. #68

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 علي بن أبي طالب




    .

    علي بن أبي طالب


    ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أمير المؤمنين أبو الحسن الهاشمي رضي الله عنه أحد السابقين الأولين لم يسبقه الى الإسلام إلا خديجة رضي الله عنها واختلف فيه وفي أبي بكر رضي الله عنهما أيهما أسلم أول ولكن إسلام الصديق كان أنفع للإسلام وأكمل لأن عليا رضي الله عنهما أسلم وله ثمان سنين وقيل تسع سنين وقيل ابن عشر سنين وقيل ابن اثنتي عشرة سنة وقيل ابن ثلاث عشرة وقيل ابن خمس عشرة.



    خطوط حفرت على صخرة بأحد جبال المدينة يظهر فيها اسم علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ترجع للسنة الرابعة للهجرة. ويقول بعض الخبراء أنها بخط الفاروق العادل عمر نفسه لما عرف عنه من مهارة بكتابة الخط.
    اضغط هنا لقراءة اللوحة وتفاصيلها


    قال ابن عيينة عن جعفر الصادق عن أبيه إن عليا قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة قال المؤلف هذا يطابق أنه أسلم وله ثمان سنين لأن النبي صلى الله عيله وسلم بعث فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وعلى قول من يقول أقام بمكة ثلاث عشر سنة كما قال الشاعر ثوى في قريش بضع عشرة حجة فيكون علي أسلم وله خمس سنين أو نحوها وروى عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبن الحنفية قال قتل أبي وله ثلاث وستون سنة وكذا قال أبو إسحاق السبيعي وأبو بكر بن عياش وجماعة ورواه فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن أبن عمر وهو رواية أخرى عن أبي جعفر الباقر وقال الهيثم بن عدي وأبو بكر بن البرقي عاش سبعا وخمسين سنة ومناقب علي رضي الله عنه يضيق المكان عنها وقد أفردت سيرته في كتاب سميته فتح المطالب في أخبار علي بن أبي طالب أجمع المسلمون على أنه قتل شهيدا يوم قتل وما على وجه الأرض بدري أفضل منه ضربه ابن ملجم المرادي صبيحة سابع عشرة من رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة وكان قد جمع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال الشعبي لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكان قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر وكان زر قد قرأ على ابن مسعود فقلت لعاصم لقد استوثقت قلت هذا يرد على الشعبي قوله وقال علي بن رباح جمع القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة علي وعثمان وأبي بن كعب وعبدالله بن مسعود وقال حماد بن زيد أخبرنا أيوب عن ابن سيرين قال مات أبو بكر رضي الله عنه ولم يختم القرآن وقال ابن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قبض أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم ولم يجمعوا القرآن وقال يحيى بن آدم قلت لأبي بكر بن عياش تقولون إن عليا رضي الله عنه لم يقرأ القرآن قال أبطل من قال هذا وروى عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي قال ما رأيت أحدا كان أقرأ من علي وقال ابن سيرين يزعمون أن عليا كتب القرآن على تنزيله فلو أصبت ذلك الكتاب لكان فيه علم





    شعر ينسب إلى أمير المؤمنين كرّم الله وجهه

    انظر: حلية الأولياء 1/61؛ الإصابة تر 5690؛ تذكرة الحفاظ 1/10؛ تهذيب التهذيب 7/334؛ الكامل لابن الأثير حوادث سنة 40؛
    تاريخ الطبري 6/83؛ تاريخ اليعقوبي 2/154؛ تاريخ الخميس 2/276؛ البدء والتاريخ 5/73؛ صفوة الصفوة 1/118؛
    مقاتل الطالبين 14؛ المرزباني 279؛ حياة الصحابة 1/47؛


    .


  9. #69

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عثمان بن عفان




    .

    عثمان بن عفان


    ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أمير المؤمنين أبو عمرو وأبو عبدالله القرشي الأموي ذو النورين رضي الله عنه أحد السابقين الأولين وأحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ عليه المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ويقال قرأ عليه ابن عامر وليس بشيء إنما قرأ على المغيرة عنه وحدث عنه بنوه أبان وعمرو وسعيد وحمران بن أبان وابن عباس وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين والسائب بن يزيد وأبو أمامة بن سهل وأبو عبد الرحمن السلمي والأحنف بن قيس وطارق بن شهاب وخلق كثير تزوج بابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية رضي الله عنها فولدت له عبد الله وبه كان يكنى ثم كني بابنه عمرو فلما توفيت رقية ليالي بدر زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بأختها أم كلثوم رضي الله عنها وكان معتدل الطول حسن الوجه كبير اللحية أسمر بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة قال السائب رأيته فما رأيت شيخا أجمل منه قلت سقت أخباره في تاريخ الإسلام قتل شهيدا في داره مظلوما قاتل الله قاتله في ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وله اثنتان وثمانون سنة على الصحيح رضي الله عنه.

    انظر: حلية الولياء 1/55؛ الطبقات الكبرى 3/53؛ تذكرة الحفاظ 1/8؛ البداية والنهاية 7/176؛ الإصابة 2/462؛ تهذيب التهذيب 7/139؛ تاريخ الخلفاء 163؛ صفة الصفوة 1/112؛ الرياض النضرة 2/377؛ تاريخ الطبري 5/145؛ تاريخ اليعقوبي 2/139؛
    تاريخ الخميس 2/254؛ تاريخ المدينة المنورة 952؛




    صفحتان من مصحف الخليفة عثمان بمتحف طشقند





    صورة كاملة للمصحف المنسوب للخليفة عثمان بن عفان بالمشهد الحسيني بمصر


    للمزيد من الصور والتفاصيل










    صورتان للمصحف المنسوب للخليفة عثمان بن عفان بالمتحف القومي لجمهورية كازاخستان
















    هنا نهاية التراجم حسب تصنيف الذهبي في "معرفة القراء الكبار".

    .


  10. #70

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم




    .

    محمد سيد البشر صلى الله عليه وسلم



    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأمه آمنة بنت وهب.



    قال تعالى في كتابه الكريم:


    {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } الفتح29


    {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
    وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } محمد2


    {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40



    {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } آل عمران144



    إخبار من الله العلي بأن الرسول محمدًا رسول الله حقًّا بلا أدنى شك أو ريب، فالآية تبين في عظيم بلاغتها مهمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتثبت له بلا شك الرسالةَ الخاتمةَ، ثم جاء الثناء بعد ذلك على أصحابه الكرام، وهذه صفتهم أن الواحد منهم شديدٌ على الكافر رحيمٌ كل الرحمة بأخيه المسلم.




    ومعنى محمد..


    ومحمد هو أشهر أسمائه صلى الله عليه وسلم، وبه سُمِّي في التوراة صريحًا كما جاء في كتاب (جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام).


    أما من جهة المعنى فـ"محمد" اسم مفعول من حمد، فهو محمد إذا كان كثير الخصال التي يُحمد عليها، ولذلك كان أبلغ من محمود؛ فإن محمودًا من الثلاثي المجرد ومحمد من المضعف للمبالغة، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر ولهذا- والله أعلم- سمِّي به في التوراة لكثرة الخصال المحمودة التي وُصف بها هو ودينه وأمته في التوراة حتى تمنَّى موسى- عليه الصلاة والسلام- أن يكون منهم.

    ولقد انفرد اسم "أحمد"- من أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم- بسورة الصف، وانفردت هي به أيضًا، بل لقد ورد مسبوقًا بكلمة (اسمه) ليدل دلالةً واضحةً على ثبوت هذا الاسم عليه صلى الله عليه وسلم.. قال الله تعالى في سورة الصف في الآية (6) على لسان عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليهما السلام: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.

    والآية تبين بيانًا لا لبس فيه أن النبي عيسى ابن مريم آمن بنبي سابقٍ وهو موسى عليه الصلاة والسلام وصدَّق به وآمن برسول لاحق، بل بشر به وهو محمد صلى الله عليه وسلم، ويحكي القرآن حال بني إسرائيل بعد ما جاءهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم بالبينات أن قالوا هذا سحرٌ مبين، ومعلومٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يكن قد جاء، فهي معجزة يخبِر بها عيسى قومه قبل أن تحدث وما على من آمن بعيسى عليه السلام إلا أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ إذ كيف يدَّعي أحدٌ الإيمانَ بالنبي عيسى ثم لا يؤمن بما بشَّر به، و"أحمد" هو الاسم الذي سمَّاه به المسيح.


    ومعنى أحمد..

    وأما أحمد فهو اسم على زنة أفعل التفضيل مشتق أيضًا من الحمد، وقد اختلف الناس فيه: هل هو بمعنى فاعل أو مفعول؟! وسبب الخلاف هل يأتي أفعل التفضيل من فعل الفاعل أو من الفعل الواقع على المفعول، فقالت طائفة بالأول وعليه فهو بمعنى الفاعل أي حَمْدُه لله أكثر من حَمدِ غيره له، فمعناه أحمَد الحامدين لربه، وقالت طائفة أخرى بالرأي الثاني وعلى قولهم يكون المعنى أنه أحق الناس وأولاهم بأن يُحمَد فيكون كمحمَّد في المعنى، إلا أن الفرق بينهما أن محمدًا هو كثير الخصال التي يُحمَد عليها وأحمد هو الذي يُحمد أفضل مما يُحمَد غيره، فمحمد في الكثرة والكمية وأحمد في الصفة والكيفية، فيستحق من الحمد أكثر مما يستحق غيره وأفضل مما يستحق غيره، فيحمد أكثرَ حمدٍ وأفضلَ حمدٍ حمدَه البشر.


    فالاسمان "محمد" و"أحمد" واقعان على المفعول، وهذا أبلغ في مدحه وأكمل معنى، ولو أريد معنى الفاعل لسُمِّي الحمَّاد أي كثير الحمد؛ فإنه- صلى الله عليه وسلم- كان أكثر الخلق حمدًا لربه، فلو كان اسمه أحمد باعتبار حمده لربه لكان الأولى به الحمَّاد كما سميت بذلك أمته.


    أسماء أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم:

    ما أحسن ما أورد البخاري الذي قال حدثنا أبو اليمان حدثنا شُعَيب عن الزهري قال أخبرني مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُول: "إِنَّ لِي أَسْمَاء: أَنَا مُحَمَّد، وَأَنَا أَحْمَد، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّه بِهِ الْكُفْر، وَأَنَا الْحَاشِر الَّذِي يُحْشَر النَّاس عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِب" (وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث الزُّهْرِيّ بِهِ نَحْوه)، وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيّ عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ سَمَّى لَنَا رَسُول اللَّه- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفْسه أَسْمَاء، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ: "أَنَا مُحَمَّد، وَأَنَا أَحْمَد، وَالْحَاشِر، وَالْمُقَفِّي، وَنَبِيّ الرَّحْمَة وَالتَّوْبَة وَالْمَلْحَمَة".


    ومنها المتوكل والفاتح والأمين ويلحق بها الشاهد والمبشر والبشير والنذير والقاسم والضحوك والقتال وعبد الله والسراج المنير وسيد ولد آدم وصاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود وغير ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصافَ مدح فله من كل وصف اسم.


    ويقسم ابن القيم في كتابه (زاد المعاد) أسماء النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى نوعين:
    أحدهما: خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.


    والثاني: ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله، فهو مختص بكماله دون أصله، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة.


    وأما إن جُعِل له من كل وصف من أوصافه اسمٌ تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرءوف الرحيم إلى أمثال ذلك، وفي هذا قال من قال من الناس إن لله ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم (قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصوده الأوصاف).



    بيت السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها





    رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمير البحرين المنذر بن ساوى





    .


  11. #71

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 الملك جبريل عليه السلام




    .

    الملك جبريل عليه السلام


    جبريل هو أحد الملائكة المقربين لله وهو الموكل بتنزيل الوحي إلى الأنبياء فهو أمين الوحي. ويعتبر جبريل هو أحد رؤساء الملائكة، وهو الرسول الذي ارسل إلى الرسل جميعاً. ومن المعروف أن الملائكة مخلوقات من نور، خلقهم الله عز وجل لوظيفة معينة وهي طاعة اوامره ولكل ملك وظيفة معينة يؤديها، وقد قال تعالى عنهم في القرآن: " وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ " (الصافات: 164) أي مهمة لا يتأخر عنه ولا يتقدم.


    قال الله تبارك و تعالى في حق جبريل عليه السلام :﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾، علّمه معناه علّم محمداً شديد القوى أي جبريل ذو مرة ٍ قال تعالى: ﴿ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ في وصف جبريل أي ذو شدة في خلقه فاستوى ﴿ وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى﴾ الله تعالى وصف جبريل بأنه ذو قوة و ذلك لأنه قلب بالقوة التي أعطاه الله إياها قرى قوم لوط ٍ، أربع مدن أو خمس مدن قلبها أمره الله بإهلاكهم لأنهم كذبوا نبيه و فعلوا تلك الفعلة الخبيثة جمعوا بين الكفر و تلك الفعلة الخبيثة فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام بأن يقلب عليهم أرضهم، قلع أرضهم و رفعها إلى السماء بجناحه، بجناحه رفع تلك المدن الأربعة أو الخمس إلى السماء ثم قلبها فماتوا و لم ترى جثثهم على وجه الأرض لأنهم نزلوا إلى أسفل. لهذا قال الله تعالى فيه ﴿ ذُو مِرَّةٍ ﴾ٍ أي خلقته شديدة هو جبريل عليه السلام بمفرده لو أمره الله تعالى أن يزيح جبال الدنيا هذه كلها لأزاحها. و هذه الريح التي ليس لها روح إذا سلطها الله تعالى على قوم من عباده تهلكهم. فهؤلاء، قوم عاد، كانوا قبل قوم لوط. سيدنا لوط هو إبن أخي إبراهيم عليهما السلام، قبل ذلك أيام هود لما كذبت الكفار هوداً الله تبارك و تعالى أنزل عليهم بأسه و نقمته و سلط عليهم الريح العقيم هذه الريح أخذتهم إلى الهواء ثم ردتهم، فصاروا كالنخل المنقعر أي النخل الذي قطع من أصله، فماتوا أهلكهم الله من هذه الريح. والريح ليس لها روح لكن الله تعالى جعل فيها قوة فكيف جبريل الذي له روح؟ و كذلك غيره من الملائكة.


    ثم أخبرنا الله تبارك و تعالى عن جبريل بأنه استوى بالأفق أي أنه ظهر لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بصورته الأصلية، صورة جبريل الأصلية صورة ملكية ذات ستمائة جناح ليست كجناح الطيور التي نعهدها جناحه يسد ما بين السماء و الأرض من عظم خلقته لما يكون على صورته الأصلية فظهر له بصورته الأصلية و كان الرسول صلى الله عليه و سلم طلب منه أن يراه في صورته الأصلية لأنه قبل ذلك ما كان يراه على تلك الصورة كان يأتيه جبريل يقرأ عليه القرءان أو يكلمه بالوحي الذي هو غير القرءان فيسمع عنه فيحفظ الرسول ما قرأ عليه، ثم طلب منه ذات يوم لما كان بمكة قبل الهجرة و قبل ليلة المعراج أن يراه بصورته الأصلية قال له جبريل: سل ربك أطلب من الله، فدعا الله رسول الله أن يريه جبريل في صورته الأصلية فظهر له بتلك الصورة التي لها ستمائة جناح فغشي على رسول الله لأن منظره شىء هائل ثم أفاق و كان هذا بمكة، ثم بعد ذلك أيضاً ليلة المعراج رآه بتلك الصورة لكنه في المرة الثانية لم يغشَ عليه بل ثبت على حالته الطبيعية ثم كان ذلك أي رؤيته لجبريل في السماء عند سدرة المنتهى هذه سدرة المنتهى شجرة و السدر موجود في الأرض لكن فرق كبير بين السدر الذي في الأرض عندنا و بين تلك السدرة من حيث عظم الخلقة و من حيث جمال المنظر، الرسول عليه الصلاة و السلام قال: فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها، معناه شىء يبهر الأنظار من حسنها من الصفات التي خلقها الله تعالى عليها هي سدرة هنا في الدنيا موجود لكن هذه حبها كحبة البندق صغير حبها و يؤكل و نواها قاس مستدير صلب مستدير نواها أما تلك التي في الجنة ورقها الرسول صلى الله عليه و سلم قال عنه: كآذان الفيلة، أما هذه التي في الدنيا عندنا ورقها صغير بالنسبة لتلك، و أما حبها الذي يؤكل فقال عنه عليه الصلاة و السلام كالقلال و القلال هي الجرار أي كالجرار في عظمها، أهل الجنة لما يكونون في الجنة أجسامهم ليست كحالها اليوم يكون أحدهم ستين ذراعاً طولاً و سبعة عرضاً على هذه النسبة بمناسبة الجسد أكفهم تكون كبيرة و أقدامهم تكون كبيرة على ما يناسب طول الجسم، الله تبارك و تعالى إمتن على سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بالمعراج أي العروج إلى سدرة المنتهى ثم إلى ما فوق ذلك إلى حيث شاء الله و ذلك ليريه عجائب الملكوت الأعلى حتى يزداد يقيناً بربه و إجلالاً و تعظيماً لأنه لما يرى تلك العجائب يزداد تعظيماً لله، هذا المقصود من المعراج.


    و زاده تشريفاً بأن أسمعه كلامه الذي لا يشبه كلام الخلق الذي ليس حرفاً و لا صوتاً بعد أن تجاوز سدرة المنتهى و أراه ذاته لكن رؤيته ذات الله و سماعه كلامه لم يكونا في ءان واحد بل الرؤية في ءان أي وقت و سماع كلامه تعالى في وقت فذلك المكان الذي كان وصل إليه الرسول هو مكان الرسول في ذلك الوقت هو الرسول كان متحيزاً هناك.


    ابتداء نزول جبريل عليه السلام
    قال ابن إسحاق : وحدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير . قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي حدثنا يا عبيد ، كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين جاءه جبريل عليه السلام ؟ قال فقال عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس - : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرا ، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية . والتحنث التبرز . قال ابن إسحاق : وقال أبو طالب


    وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه == وراق ليرقى في حراء ونازل


    قال ابن إسحاق : فذكر الزهري عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها أنها حدثته أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به الرؤيا الصادقة لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح قالت وحبب الله تعالى إليه الخلوة فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده .


    قال ابن إسحاق : وحدثني وهب بن كيسان قال قال عبيد : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور ذلك الشهر من كل سنة يطعم من جاءه من المساكين فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من شهره ذلك كان أول ما يبدأ به إذا انصرف من جواره الكعبة ، قبل أن يدخل بيته فيطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك ثم يرجع إلى بيته حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله تعالى به فيه ما أراد من كرامته من السنة التي بعث الله تعالى فيها ; وذلك الشهر ( شهر ) رمضان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء ، كما كان يخرج لجواره ومعه أهله حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته ورحم العباد بها ، جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى .


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءني جبريل وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ قال قلت : ما أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت : ما أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني ، فقال اقرأ قال قلت : ماذا أقرأ ؟ قال فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني ، فقال اقرأ قال فقلت : ماذا أقرأ ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي ، فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم قال فقرأتها ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي ، فكأنما كتبت في قلبي كتابا . قال فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل قال فرفعت رأسي إلى السماء أنظر فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل . قال فوقفت أنظر إليه فما أتقدم وما أتأخر وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء قال فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي ، فبلغوا أعلى مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني ذلك ثم انصرف عني.





    غار حـــراء



    رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على خديجة ما كان من أمر جبريل معه :


    وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا إليها : فقالت يا أبا القاسم أين كنت ؟ فوالله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا لي ، ثم حدثتها بالذي رأيت فقالت أبشر يا ابن عم واثبت فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة.


    خديجة بين يدي ورقة تحدثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم


    ثم قامت فجمعت عليها ثيابها ، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عمها ، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب وسمع من أهل التوراة والإنجيل ، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى وسمع فقال ورقة بن نوفل : قدوس قدوس والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى ، وإنه لنبي هذه الأمة فقولي له فليثبت . فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة بن نوفل ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها ، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال يا ابن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ورقة والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ولتكذبنه ولتؤذينه ولتخرجنه ولتقاتلنه ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله .


    امتحان خديجة برهان الوحي


    قال ابن إسحاق : وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير : أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال نعم . قالت فإذا جاءك فأخبرني به . فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة يا خديجة هذا جبريل قد جاءني ، قالت قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى ; قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها ، قالت هل تراه ؟ قال نعم قالت فتحول فاجلس على فخذي اليمنى ; قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على فخذها اليمنى ، فقالت هل تراه ؟ قال نعم . قالت فتحول فاجلس في حجري ، قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس في حجرها . قالت هل تراه ؟ قال نعم قال فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في حجرها ، ثم قالت له هل تراه ؟ قال لا ، قالت يا ابن عم اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان


    قال ابن إسحاق : وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث فقال قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة إلا أني سمعتها تقول أدخلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها وبين درعها ، فذهب عند ذلك جبريل فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا لملك وما هو بشيطان .



    الوحي:


    لغةً: الكتاب. وجمعه وُحِىّ، مثل: حلى وهو أيضا: الكتابة والإشارة والرسالة والإلهام والكلام الخفى، وكل ما ألقيته إلى غيرك.(1) ويقال: أوحى إليه وله: كلمه بكلام يخفى على غيره.(2)


    ويعلم من هذا، أن كّلمة "الوحى، فى اللغة تعنى السرعة والخفاء، أى الإعلام السريع الخفى.


    شرعًا: هو إعلام الله تعالى لنبى من أنبيائه بحكم شرعى ونحوه، بواسطة أو غير واسطة.(3)


    فالوحى إذن: نقل مافى عالم الربوبية إلى نبى أو رسول عن طرق الملائكة، ليبلغه إلى الناس، مع ملاحظة أن علم الله ثابت فى اللوح المحفوظ، وينزل الوحى طبقا لما هو مدون فيه.(4)


    والوحى أمر هام وجوهرى فى النبوات والأديان، فهو مثل المعجزة قطب الرحى، وبدونهما لا تكون نبوة أو رسالة.


    ولهذا جاءت مادة "وحى" في القرآن الكريم وحده ثمانيا وسبعين مرة. (5) وفيه دلالة على أن للوحى حقيقة، وأنه أمر ضرورى للديانات السماوية.


    والإيمان بالوحى حق وواجب على كل مسلم ومسلمة، لارتباط ذلك بالإيمان بجميع


    ما أنزل الله من كتاب، وما آتى بعض رسله من صحف. وكل ذلك وحى من الله تعالى


    ] وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الآمين على قلبك لتكون من المنذرين [ (الشعراء192- 194)..


    وإن نزول الوحى على هيئة كتب وصحف سماوية، لهو شيء ضروري لحياة البشر، كى تبقى للأنبياء والرسل آثارهم، ولاسيما ذلك الأثر الباقى إلى يوم القيامة، والذى كان من أعظم نعم الله تعالى على خلقه، (6) ألا وهو القرآن الكريم.


    ] إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا[ (النساء163).


    ومَلَكُ الوحى هو جبريل u. وقد جاء اسمه نصا فى قوله تعالى:] قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه [ (البقرة 97).


    ويفهم من الآية الكريمة وجوب محبة جبريل عليه السلام وتعظيم دوره على البشرية إلى يوم القيامة.


    كما سماه القرآن "الروح الأمين " فى قوله تعالى:] وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين[ (الشعراء192- 193) كما سماه "روح القدس " فى قوله تعالى:] قل نزله روح القدس من ربك بالحق [ (النحل 102).


    ويسمى"الناموس "كما جاء على لسان ورقة بن نوفل لرسول الله r فى أول عهده بالوحى: لقد جاءك الناموس الذى نزل الله على موسى. (7) وفى آية واحدة أشار القرآن الكريم إلى ثلاثة مقامات للوحى، (8) فى قوله عز وجل: ] وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم [. (الشورى 51). الأول: "وحيا" أى إلقاء المعنى في القلب. ومعناه أن الله تبارك وتعالى يقذف فى روع النبى r شيئا لا يُمارى فيه أنه من الله عز وجل، كما جاء فى صحيح ابن حبان عن ابن مسعود، عن رسول الله r أنه قال: "إن روح القدس نفث فى روعى أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب".


    الثانى: "من وراء حجاب " أى بالتكليم، كما كلم الله موسى u فلما سأل الرؤية بعد التكليم حجب عنها، لكنه سمع النداء من وراء الشجرة: ] نودى من شاطئ الواد الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إنى أنا الله رب العالمين[ (القصص 30).


    الثالث: نزول أمين الوحى جبريل على نبينا وعلى الأنبياء من قبله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فقد روى البخارى، عن عائشة رضى الله عنها أن الحارث بن هشام،t ، سأل رسول الله r، فقال: يارسول الله: كيف يأتيك الوحى؟ فقال: "أحيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس، وهو أشده على، فيفصم عنى-أى يقلع. وقد وعيت عنه ماقال- أى حفظت …


    وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمنى فأعى مايقول،قالت عائشة رضى الله عنها"ولقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقًا".


    وإنما كانت حالة الصلصلة أشد لأنها انسلاخ من البشرية واتصال بالروحانية. وكانت الثانية أخف ، لأنها انتقال ملك الوحى من الروحانية إلى البشرية بسهولة ويسر، بإذن من الله تعالى. وقد نزل القرآن الكريم بأكمل صورة للوحى، بواسطة إلقاء جبريل عليه السلام.


    وروى الشيخان عن أبى هريرة، أن النبى r قال: "ما من الأنبياء نبى إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر و إنما كان الذى أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة".


    وما نطق به صريح الكتاب والسنة، من إثبات حقيقة الوحى ومقاماته، يبطل رأى كل مبطل مرتاب، يدعى أن الوحى نوع من الصرع ، نتيجة مس الشيطان أو مرض فى المخ، أو تخيل إله، أو توهم جنة ونار(9). أو كما زعم البراهمة من أن العقل يغنى عن الوحى، أو كما يدعى بعض غلاة الصوفية من أن الوحى نوع من الكشف أو الفيض. (10)ولو رجعنا إلى تعاليم الإسلام، لوجدنا فكرة الوحى أسهل من كل هذا الهراء، وأضبط من جميع ألوان الافتراء على الله وعلى رسله. ومن هنا يجب الحذر من الفكر الدخيل، (11) ومن كل غلو فى دين الله


    أ. د. عبد اللطيف محمد العبد


    المراجع


    1- مختار الصحاح "وحى"


    2- المعجم الوجيز لمجمع اللغة العربية "وحى".


    3- النبوة بين الفلسفة والتصوف، د. عبد الفتاح أحمد الفاوى ص 113 مكتبة الزهراء- القاهرة. ط 1 -16 4 1 هـ- 1996 م.


    1-الفارابى الموفق والشارح، د. محمد البهى ص 24 مكتبة وهبة بالقاهرة ط 1 1 0 4 1 هـ- 1981 م.


    5- المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم، لمحمد فؤاد عبد الباقى "وحى": جاءت المادة بلفظ المصدر6 مرات، وبلفظ الماضى: 44 مرة، وبلفظ المضارع: 28 مرة


    6-منهاج المسلم، أبو بكر الجزائرى ص 38 دار الشروق. جدة ط 7- 7 0 4 1 هـ- 1987م.


    7- العقائد الإسلامية. السيد سابق ص 118. دار الكتاب العربى ببيروت 6 0 4 1 هـ- 1985 م


    8- تفسير ابن كثير: تفسير الآية 51 من سورة الشورى.


    9- شرح العقيدة الطحاوية ابن ابى العز- تحقيق: شعيب الأرنؤوط ص 1530دار البيان- دمشق. ط 14011 هـ- 1981 م


    10- الموسوعة الميسرة. اشراف: د. مانع بن حماد الجهنى. 180/2 نشر دار الندوة العالمية بالرياض ط 3، 1418 هـ- 2/1180.


    11- فى الفلسفة الإسلامية منهج وتطبيق د. إبراهيم مدكور1/77-78 دار المعارف بمصرط 2، 1968 م



    الـــرؤيــــــا


    لغة: على وزن فُعْلَى غير منصرف لألف التأنيث، وهى ما رأيته فى منامك قال الليث: لا تجمع الرؤيا، وقال غيره: تجمع الرؤيا على رؤى كما يقال عُليا وعُلىَّ كما فى اللسان (1).


    واصطلاحا: ورد فى القرآن: ] إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين. قال يا بنى لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين [ (يوسف 4- 5) كما جاء فى سورة يوسف أيضا رؤيا الفتيين، ورؤيا الملك فى أكل البقرات السبع العجاف للسبع السمان(2) ورؤيا إبراهيم عليه السلام أنه يذبح ولده(3).


    وقد ورد فى السنة الكثير من الحديث عن الرؤيا ونكتفى منها بحديث أبى هريرة t عن النبى e أنه قال: " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا؛ ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة. والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا ما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس…" (رواه مسلم)(4).


    وقد وردت عدة روايات فى هذا الحديث جاءت بلفظ " من ست وأربعين جزءا من النبوة" وفى رواية من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما- "من سبعين جزءا من النبوة" وجميع هذه الروايات أخرجها مسلم فى صحيحه(5) وقد نقل عن ابن عبد البر، أن الاختلاف فى مقدار الجزء إنما هو بحسب يقين الرائى، وإخلاصه، ودرجة تقواه، كما أن الأنبياء يتفاضلون(6).


    وبالجملة فإن أهل العلم يتفقون على أن الرؤيا الصادقة من الله تعالى وأن التصديق بها حق، وتحتاج إلى التأويل الحسن، ولا ينبغى أن تعبر إلا من أهل العلم العارفين بالتأويل كما أن فيها من بديع صنع الله وجميل لطفه ما يزيد المؤمن فى إيمانه، ولم ينكر الرؤيا إلا أهل الإلحاد من قدامى ومحدثين، وشرذمة من المعتزلة حيث إنهم ينسبونها إلى ما يغلب على الإنسان من الطبائع الأربعة فإن غلبت السوداء عليه رأى السواد والأهوال، وإن غلبت عليه الصفراء رأى النار والمصابيح والمعصفرات، وإن غلب عليه البياض رأى المياه والأنهار، وإن غلب عليه الدم رأى الشراب والرياحين والمعازف(7). قال الكرمانى فى الرؤيا ثمانية أقسام، سبعة لا تعبر وواحد يعبر، حيث أضاف إلى الأربعة السابقة خامسا: وهو الرؤى المنعكسة عما يجول فى النفس فى حالة اليقظة. وسادسا وهو ما كان من رؤى الشيطان ويعرف بكونه يأمره بمنكر وينهاه عن المعروف. وسابعا وهو ما كان من قبيل الاحتلام.


    أما الرؤيا التى تعبر فهى ما ينقله ملك الرؤيا من اللوح المحفوظ من أمور دنيا الرائى وأخراه(8). وعلى ذلك فما قاله الملحدون ومن معهم إنما هو نوع من الرؤيا وليس هو كل الرؤيا بل هو يدخل فى أضغاث الأحلام التى أشار إليها المصطفى e فى الحديث الصحيح " الرؤيا من الله والحلم من الشيطان" (رواه مسلم)(9). أما الأحكام الفقهية التى تلقى فى الرؤيا وكانت مخالفة للأحكام المستقرة فى الشريعة الإسلامية فإنه لا يعمل بها. قال الإمام القرافى: من رأى رسول الله e وقال له مثلا: إن امرأتك طالق ثلاثا وهو يجزم بأنه لم يطلقها. فالذى يظهر أن إخبار رسول الله e فى اليقظة مقدم على الخبر فى النوم لتطرق الاحتمال للرائى بالغلط فى ضبط المثال ولو قال له: عن أمر حرام إنه حلال، أو عيَّن حكما من الشريعة، قدمنا ما ثبت فى اليقظة على ما رؤى فى النوم لما ذكرنا، كما إذا تعارض خبران من أخبار اليقظة فإننا نقدم الأرجح(10).


    فإذا تعلقت بشىء من فضائل الأعمال وقد عبرها أحد العلماء بالتأويل فالظاهر أنه يعمل بمقتضاها إذا لم تتعارض مع حكم منصوص عليه، لحديث ابن عمر- رضى الله عنهما- أن رجالا من أصحاب النبى e أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله e " أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر"، (رواه البخارى)(11).


    وهذا فى غير رؤيا الأنبياء لأن رؤيا الأنبياء حق، فقد عمل رسول الله e بمقتضاها حينما رأى أنه يدخل المسجد الحرام، كما عمل إبراهيم- عليه السلام- بمقتضاها حينما رأى أنه يذبح ابنه كما هو معلوم ومفصل فى القرآن الكريم.


    أ. د/ أحمد على طه ريان


    المراجع
    1- لسان العرب، لابن منظور، مادة (رأى)، طبعة دار المعارف.


    2- انظر الآيات 36- 43 من سورة يوسف.


    3- انظر الآية 102 من سورة الصافات.


    4- صحيح مسلم 7/50، طبعة دار الشعب.


    5- صحيح مسلم 7/51 ، 52، 53، 54، طبعة دار الشعب.


    6- الجامع لأحكام القرآن، للقرطبى، ص 235، طبعة دار الشعب.


    7- تعطير الأنام فى تعبير المنام، لعبد الغنى النابلسى، 11/3 ط عيسى الحلبى وشركاه.


    8- الذخيرة، للقرافى، 13/275 ط دار الغرب الإسلامى.


    9- صحيح مسلم 7/50، طبعة دار الشعب.


    10- الذخيرة، للقرافى 13/273.


    11- فتح البخارى بشرح صحيح البخارى، ابن حجر، 4/256، ط الحلبى، القاهرة.




    الـرســـــالة


    لغة: ما يرسل، والرسالة: الخطاب، والرسالة: كتاب يشتمل على قليل من المسائل تكون فى موضوع واحد، ورسالة الرسول: ما أُمِرَ بتبليغه عن الله، ودعوته الناس إلى ما أوحى إليه- كما فى الوسيط(1).


    واصطلاحا: هى اختصاص العبد بسماع وحى الله تعالى بحكم شرعى تكليفى، وأمر بتبليغه.


    وهى تختلف عن النبوة التى تعنى اختصاص العبد بسماع وحى الله بحكم شرعى تكليفى سواء أمر بتبليغه أم لا.


    وترجع حاجة البشر إلى الرسالة:


    (أ) التعريف بحقائق الدين وأحكام الشريعة، ليقوم الناس بالعدل كقوله تعالى: ] لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط [ (الحديد 35).


    (ب) قطع الحجة على الناس لقوله تعالى: ] رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ (النساء165).


    (جـ) إن العقل وحده فى قصور عن إدراك المعرفة المتصلة برب العالمين، كما أنه يضل تحت ضغط تأثير ودافع التقليد.


    (د) حاجة الإنسان للرسل؛ لكى يتم التوفيق بينه وبين الكون المسبح لربه. قال تعالى: ] تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده [ (الإسراء44).


    ولقد دعا الإسلام إلى الإيمان بجميع الرسل دون التفريق بينهم، فمن كفر بواحد كمن كفر بالجميع على حد سواء ] إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا. أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا [ (النساء150- 151).


    وهم من الكثرة، بحيث لا يعد عددهم، ولا يحصى ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى، وإن كان القرآن ذكر ما يربو على خمسة وعشرين رسولا، إلا أنه خاطب رسوله محمدا e بقوله: ] ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك [ (النساء164). وهؤلاء الرسل والأنبياء الذين ذكروا فى القرآن يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم تفصيلا، بمعنى أن الإنسان لو عرض عليه واحد منهم، لا ينكر نبوته ولا رسالته إن كان رسولا، فمن أنكر نبوة واحد منهم، أو أنكر رسالة من بعث منهم برسالة كفر. وأما الأنبياء والرسل الذين لم يقصهم القرآن علينا، فقد أمرنا أن نؤمن بهم إجمالا، وليس لنا أن نقول برسالة أحد من البشر أو نبوته ما دام القرآن لم يذكره فى عدد الأنبياء والرسل، ولم يخبرنا به رسول الله e.


    ومن لوازم الإيمان بالرسل وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم وصحة عقولهم وصدقهم فى أقوالهم وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه.


    ورسل الله هم القدوة للناس فى زمانهم والكواكب الساطعة فى الليالى المظلمة، بهم يهتدون، وبأخلاقهم يتأسون، وبأفعالهم يقتدون. قال تعالى: ] وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين [ (الأنبياء73). وقوله: ] لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا [ (الأحزاب 21).


    ولقد اقتضت حكمة الله وسنته فى البشرية أن يرسل إلى كل أمة رسولا بلسان قومه. قال تعالى: ] وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم [ (إبراهيم 4). وقوله: ] وإن من أمة إلا خلا فيها نذير [ (فاطر 24).


    ولقد علم الله أنبياءه ورسله أسماءه وصفاته، وحدد ذلك تحديدا دقيقا؛ أصبح على المسلم بعدها أن يتبع ولا يبتدع، صحيح يمكن أن نستخلص بعض صفات الخالق سبحانه وتعالى بعقولنا بدون رسل بعد أن نرى آثارها فى أرجاء الكون، فمثلا آثار الخلق تشهد أنها من صنع الخالق، وآثار الحكمة تشهد أنها من صنع الحكيم. وهناك قاعدة تقول إن الآثار تدل على الأسماء، والأسماء تدل على الصفات، والصفات تدل على الذات، فالكون من آثار الله، وحوادثه من آثار الله كذلك. قال تعالى: ] فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها [ (الروم 50). ولكن مع هذا يستمر عجزنا عن الإحاطة بهذه الصفات إلا بما أخبرنا به الوحى، فلا يستطيع الإنسان أن يحدد تحديدا كاملا، أو يحصى إحصاء شاملا، لا دخل فيه ولا دخن، وإلا لوصفنا الله بغير صفاته، وسميناه بغير أسمائه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.


    ومن الشروط الشرعية للرسول والنبى:


    1- البشرية، فليس هناك رسول أو نبى من الجن أو الملائكة، قال تعالى: ] ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون [ (الأنعام 9).


    2- الحرية، فليس هناك رسول أو نبى من العبيد؛ لأن العبودية تمنعه من نشر دعوته والجهاد فى سبيلها.


    3- الذكورة، فليس هناك نبى أو رسول أنثى، لأن هذا الميدان لا تصلح له المرآة قال تعالى:] وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم [ (الأنبياء 7).


    4- السلامة من المنفر، حتى لا يبتعد الناس عنه ويتفرقون، سواء كان هذا المنفر مرضا معديا أو خَلقيا أو خُلقيا بأن يكون متصفا بمرذول الصفات أو الفظاظة. قال تعالى: ] ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر [ (آل عمران 159).



    ووظائف الرسل:


    (أ) تلقى الوحى والعلم والدين عن الله سبحانه وتعالى على الوجه والكيفية التى يختارها الله تعالى، وتبليغ هذا الوحى يكون المهمة العظمى لتعريف الخلق بالخالق والإيمان بوحدانيته، وتخصيص العبادة له دون سواه قال تعالى: ] وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [ (الأنبياء25).


    (ب) تبليغ أوامر الله عز وجل إلى البشر.


    (جـ) شرح كتاب الله وتبيينه للناس. قال تعالى: ] وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون [ (النحل 44).


    (د) مناقشة من أرسلوا إليهم ومجادلتهم وإزالة الشبهات والإجابة على جميع التساؤلات برفق وحكمة. قال تعالى: ] ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن [ (النحل 125).


    (هـ) إخراج الناس من الظلمات إلى النور وإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم.


    ( و) التذكير بالنشأة والمصير وتعريف الناس بما بعد الموت من شدائد وأهوال.


    ( ز) الشهادة على الأمة أنه بلغ إليهم الرسالة وأدى الأمانة وقدم واجب النصيحة.


    (حـ) قيادة الأمة وسياستها الدينية والدنيوية، فالرسول فى قومه قائدهم وزعيمهم وحاكمهم ومدبر سياستهم الدينية والدنيوية.


    (ط) تربية أتباعهم تربية عالية ربانية تليق بإيمانهم بربهم وتعدهم للشرف العظيم الذى ينتظرهم فى الآخرة.


    (ى) يضعون للبشر بأمر الله حدودا عامة يسهل عليهم أن يردوا إليها أعمالهم كاحترام الدماء البشرية إلا بحق مع بيان الحق الذى يهدر.




    1- المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 356 وما بعدها- دار المعارف، ط 3، القاهرة.


    المراجع


    1- رسالة التوحيد، محمد عبده، مطبعة على صبيح، سنة 1966 م.


    2- منهج القرآن فى عرض عقيدة الإسلام، جمعة أمين عبد العزيز، دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع، ط 2- سنة 1991م.


    3- الإسلام وحاجة الإنسانية إليه، د/ محمد يوسف موسى، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.


    4- دراسات علمية فى المسائل العقائدية، د/ آمنة محمد نصير.


    5- الإيمان والتقوى فى القران الكريم، د/ جودة أبو اليزيد المهدى،، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1995 م.


    6- العقائد الإسلامية، للشيخ سيد سابق، دار الفتح للإعلام العربى.


    7- دراسات فى العقائد الإسلامية والأخلاق تأليف: د/ محمود محمد مزروعة، د/ أحمد طلعت الغنام، د/ محمد ربيع.


    8- عقيدة المؤمن- الشيخ/ أبو بكر الجزائرى




    المصدر
    الموسوعة القرآنية التخصصية، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
    وزارة الأوقاف، جمهورية مصر العربية


    .


  12. #72

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 رب العزة سبحانه وتعالى




    .

    الله
    جل جلاله





    اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ




    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ




    هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ


    .


  13. #73

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عودة




    .

    عودة


    الى تراجم قراء أرض الرافدين والشام وخاصة من القرن الرابع عشر ومطلع القرن الخامس عشر، نسأل الله العون والتيسير وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم





    سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ



    .


  14. #74

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 محمود حموش/ عبد الله الوسواسي/ عبد المجيد ملوكي/ إبراهيم الرومي/ الرحيمي




    .

    محمود حموش الموصلي (العراق)


    كان إماما في جامع مرجان وكان حسن الصوت ومشهورا في الأداء وقد اختاره (البرزنلي) لقراءة القرآن المجيد في داره أيام رمضان في كل سنة.
    توفي سنة 1335هـ يقابلها سنة 1916م أيام الوالي خليل باشا.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)






    عبد الله الوسواسي الموصلي (العراق)


    كان مدرسا في جامع الخلفاء في بغداد وكان من أرباب القراءات السبع والصوت الجميل.
    توفي سنة 1337هـ بعد احتلال بغداد بيد الجيش البريطاني.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



    الموصل ـ الجامع الكبير





    محمد بن حسن وادي ابن السيد خزام (الشام)




    أبو الهدى الصيادي
    ولد في خان شيخون من أهمال معرّة النعمان في الثالث من رمضان سنة 1266
    حفظ القرآن الكريم وهو ابن ست سنين أو سبعة ثم أتقن علم التجويد والقراءات وفنونها على الشيخ محمود ابن الحاج طه وعلى ابن عمه الشيخ علي خير الله الصيادي وأخذ العلوم الشرعية والصوفية ببغداد عن الشيخ محمد مهدي الشيوخي الصيادي الرواس وقرا على الشيخ محمود أفندي الحمزاوي الدمشقي والشيخ محمد بن عمر الأهدل اليمني والشيخ حسن الفخري وتبحّر في البلاغة والتاريخ والنسب والتصوف. وكان من أذكى الناس.
    تولى ولاية خان شيخون منذ سنة 1285 وظل عليها إلى آخر حياته، رغم تولّيه مناصب أرفع منها بكثير. في عام 1287 صار نقيباً للأشراف في جسر الثغور، وتولّى إزمير، والقضاء في جسر الثغور. وتولّى نقابة الأشراف في حلب ووظائف إدارية أخرى عام 1291، ثمّ صار الناظر إلى نقباء أشراف ولايات سورية وديار بكر وبغداد والبصرة.
    وتدرّج في مواقع ادارية وتعليمية مهمة أخرى، حتّى قلّده السلطان عبدالحميد مشيخة المشايخ إلى انقلاب الاتحاديين عام 1328، حيث نُفي مع السلطان عبدالحميد إلى جزيرة الأمراء ( رينيكبور )، فوافته المنيّة بعد أقلّ من سنة.
    ترك مؤلفات متنوعة كثيرة تربو على التسعين، منها: تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار، نفحة الرحمن في تفسير القرآن، المجلّد الخالد في أسرار اسم محمّد صلّى الله عليه وآله، سلسلة الإسعاد في تاريخ آل الصيّاد الأمجاد، طريق الصواب في الصلاة على النبيّ الأوّاب، المدنية الإسلاميّة في الحكمة الشرعية، النخبة في أحكام الحسبة، الجوهر الشفّاف في طبقات السادة الأشراف، أسرار الوجود الانساني، السهم الصائب لكبد مَن آذى أبا طالب، أسرار الأسماء الإلهيّة وغيرها كثير.
    (تاريخ أعيان وعلماء حماة 2/12؛ أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه؛ إمتاع الفضلاء 2/30)


    وانظر: ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد – محمد أبي الهدى الصيادي – مطبعة محمد أفندي مصطفى مغفل من التاريخ – ص 9؛ الأعلام الشرقية 2/578؛ إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء- محمد راغب الطباخ - ج7 ص330- 331؛ زعماء الإصلاح في العصر الحديث – أحمد أمين –ص101؛ الروض البسام في أشهر البطون القرشية بالشام – أبو الهدى الصيادي – مطبعة الأهرام بالإسكندرية- سنة 1892م – ص133؛ طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد – عبد الرحمن الكواكبي – دراسة و تحقيق :د محمد جمال طحان- الأوائل دمشق ط 1 عام 2003- فصل : الاستبداد و المجد ص95.




    عبد المجيد ملوكي (العراق)


    كان مدرسا في جامع الحاج أمين في محلة رأس القرية وإماما وخطيبا في جامع الخاصكي. أجيز من قبل الملا خليل المظفر.
    توفي سنة 1320هـ يقابلها سنة 1902م أيام الوالي نامق باشا الصغير.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




    آيات بينات على مصحف كتب بخط جميل بعد سنتين من وفاة الحاج عبد المجيد ملوكي
    من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف






    إبراهيم الرومي (العراق)


    كان حسن الصوت وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
    توفي سنة 1334هـ يقابلها سنة 1915م أيام الوالي خليل باشا.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)






    محمد طاهر بن حفيظ الله عُرف الله ركها (الهند ـ الجزيرة)


    أبو عبد القادر الرحيمي
    ولد في الهند ببلدة جالندهر عام 1360هـ
    حفظ القرآن الكريم منذ صباه وحصل على الشهادة العالمية في القراءات العشر من جامعة خير المدارس بملتان باكستان بتقدير امتياز عام 1381هـ والشهادة العالمية في العلوم الإسلامية مع مرتبة الشرف الأولى عام 1384، وحاز على سند وإجازة في القراءات العشر الصغرى والكبرى والتسميع من الشيخ المقرىء رحيم بخش المتصل سنده إلى النبي (ص)
    عين مدرسا للقرآن والقراءات في جامعة قاسم العلوم بملتان عام 1384 وخلال هذه الفترة اجتهد في مطالعة الكتب وتبحر واشتغل بالتصنيف والتأليف والترجمة والتلخيص وتتلمذ عليه خلق كثير.


    قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية على الشيخ حافظ مولوي عبد العزيز وقارى محمد إبراهيم هوشيار بوري وحافظ محمد ياسين كرنالي، وقرأ على الشيخ الكبير والمقري قاري رحيم بخش الفانيفتي بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة والطيبة إفرادا رواية وجمعا، وقرأ عليه كذلك المقدمة الجزرية وحفظ الشاطبية والدرة المضية ومنظومة طيبة النشر.


    واخذ باقي العلوم عن مشايخ كثر تجد قائمة بأسمائهم وأسماء تلاميذه ومؤلفاته في المصدر


    باختصار من إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/312-319



    .


  15. #75

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 أحمد دهمان/محمد أمين الأنصاري/ أحمد ابن جمانة/ محمد الحاج فليح/ رحيم بخش الهندي




    .

    أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان
    (الشام)


    الدمشقي الشافعي انتهى إليه علم القراءات في أيامه، وكان ينعت شيخ القراء وعرف بين اهل دمشق بعلمة وحسن قرائته للقرآن الكريم.
    ولد في محلة مئذنة الشحم شرقي سوق مدحت باشا سنة 1260 وكان والده متولي جامع مئذنة الشحم. أخذ العلوم الأولية على علماء آل الخطيب ثم التحق بجامع التكية السليمانية وحضر الدروس فيها ثم حج عندما كان في السابعة عشرة من عمره. قرأ على الشيخ أحمد الحلواني الكبير وجمع عليه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة وقرأ على الشيخان بكري وسليم العطار. أنشأ مع الشيخ عيد السفرجلاني مدرسة في جامع سنان آغا بمنطقة المناخلية لتعليم العربية والرياضيات ثم افتتح مدرسة في بناء العادلية الصغرى مقابل دار الحديث الأشرفية.
    وكان يقريء الطلاب في بيته بحارة الشطي بحي العمارة الى ما قبل الظهر بساعة تقريبا وبعد الصلاة يتابع التدريس الى صلاة العصر. وفي المساء كان يجتمع مع بعض أقرانه من الحفظة كالشيخ محمد القطب والشيخ عبد الله المنجد والشيخ عبد الرحيم دبس وزيت والشيخ أحمد النابلسي يقرؤون ختمة مدارسة على عادة أهل الشام وعندما أحدثت مديرية الأوقاف وظيفة تدريس قراءة القرآن الكريم (الجزء) في جامع سيباي اختير المترجم مدرسا فيه.
    استقصى الشيخ الياس البرماوي حفظه الله تلاميذ المترجم كما يلي:
    رشيد الحواصلي؛ هاشم الخطيب؛ عبد الحميد القابوني؛ سعيد بن محمد العلبي ـ كلهم قرؤوا عليه القراءات العشر من الشاطبية والدرة؛ عبد الله المنجد حفظ عليه منظومتي الشاطبية والدرة في القراءات وقرأ عليه ختمة بالسبع من الشاطبية ثم ختمة اخرى بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة؛ عز الدين العرقسوسي ومحمد صالح القطب.
    من مؤلفاته: شرح الميدانية في علم التجويد؛ كفاية المريد.
    توفي بدمشق ثالث رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة الباب الصغير رحمه الله.

    انظر: تاريخ علماء دمشق 1/406؛ معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين 196؛ أعلام دمشق 11؛ الأعلام للزركلي 1/121؛ معجم المؤلفين 1/134؛ إمتاع الفضلاء 2/95-97.





    محمد أمين الأنصاري
    (العراق)



    كان مديرا لمكتب الصنائع وكان شجي الصوت يجيد القراءات السبع وكان يقرأ القرآن في أيام رمضان في ديوان رجب باشا والي بغداد.
    توفي ستة 1357هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



    ذاكرة بغداد ـ مقهى البيروتي




    أحمد المشهور بابن جمانة
    (العراق)



    كان حافظا للقرآن الكريم حسن الأداء والترتيل، تخرج على الملا خليل المظفر.
    توفي سنة 1354 بعد احتلال بغداد.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




    محمد الحاج فليح
    (العراق)



    كان شيخ قراء الحضرة الكيلانية حافظا للقرآن أبح الصوت حسن الأداء والترتيل. تخرج على الملا خليل المظفر.
    توفي سنة 1330هـ يقابلها سنة 1912م أيام الوالي حسين جلال بك.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




    قاري رحيم بخش بن شودري فتح محمد بن حافظ رحم علي
    (الهند)



    ولد في منطقة فانيفت بالهند في رجب عام 1341هـ
    التحق منذ صغره بالمدرسة الأشرفية في فانيفت وقرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصح حتى حفظه وكان عمره ما بين الثامنة والعاشرة. تعلم الفارسية والعربية والنحو والمنطق والفلسفة على يد شيخ القراء ثم التحق بدار العلوم ديوبند وعندما بلغ 21 من عمره كان قد انتهى من دراسته بالدار المذكورة.
    بعد ذلك قام بتدريس القرآن الكريم في مسجد "سراجا حسين آداهي" وفي عام 1367 أصبح مدرسا في جامعة "خير المدارس".


    شيوخه:
    - شيخ اإسلام حسين أحمد مدني
    - قاري شير محمد خان. قرأ عليه القرآن وحفظه
    - شيخ القراء فتح محمد. قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر من الشاطبية والدرة والطيبة والرسم والضبط وعلوم أخرى وأجازه بذلك كله


    باقي شيوخه كثر وكذلك تلاميذه تجد قائمة فيهم بمصدر هذه الترجمة


    من مؤلفاته:
    - التنوير في شرح التيسير
    - تسع رسائل في القراءات العشر
    - رسائل النور، يلقي فيها الضوء على القراءات والروايات
    - تكميل الأجر في القراءات العشر
    - آداب التلاوة ومعه طريقة حفظ القرآن
    - العطايا الوهبية في شرح المقدمة الجزرية
    - تكثير النفع في القراءات السبع
    - المهذبة في وجوه الطيبة
    - المرآة المنيرة في حل قصيدة الطيبة
    - غاية المهرة في الأربعة بعد العشرة
    وغيرها (انظر المصدر)
    توفي يوم الجمعة في 11/12/1402 هـ في مستشفى ملتان بدولة باكستان.
    (إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/106-110) باختصار
    .


  16. #76

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الله الهرري




    .

    عبد الله بن محمّد بن يوسف ابن عبد الله بن جامع الهرري
    (الحبشة - الشام)










    الشيبي العبدري، وُلِدَ في مدينة هرر، حوالي سنة 1328 هـ 1910 ر.
    نشأ في بيتٍ متواضع محبّا للعلم ولأهله فحفظ القرءان الكريم استظهارًا وترتيلاً واتقانًا وهو ابن سبع سنين، وأقرأه والده كتاب المقدمة الحضرمية، وكتاب المختصر الصغير في الفقه وهو كتاب مشهور في بلاده، ثم عكف على الاغتراف من بحور العلم فحفظ عددًا من المتون في مختلف العلوم، ثم أولى عِلم الحديث اهتمامه فحفظ الكتب الستة وغيرها بأسانيدها حتى إنه أجيز بالفتوى ورواية الحديث وهو دون الثامنة عشرة.
    جال في أنحاء الحبشة والصومال لطلب العلم وسماعه من أهله وتعمق في الفقه الشافعي وأصوله ومعرفة وجوه الخلاف فيه، وكذا الشأن في الفقه المالكي والحنفي والحنبلي. أخذ الفقه الشافعي وأصوله والنحو عن العالِم النحرير العارف بالله الشيخ محمّد عبد السلام الهرري، والشيخ محمّد عمر جامع الهرري، والشيخ محمّد رشاد الحبشي، والشيخ إبراهيم أبي الغيث الهرري، والشيخ يونس الحبشي، والشيخ محمّد سراج الجبرتي، كألفيذة الزبد والتنبيه والمنهاج وألفية ابن مالك واللمع للشيرازي وغير ذلك من الأمهات.
    وأخذ علوم العربية بخصوصٍ عن الشيخ الصالح أحمد البصير، والشيخ أحمد بن محمّد الحبشي وغيرهما. وقرأ فقه المذاهب الثلاثة وأصولها على الشيخ محمّد العربي الفاسي، والشيخ عبد الرحمن الحبشي.
    وأخذ علم التفسير عن الشيخ شريف الحبشي في بلد" جِمّه.
    وأخذ الحديث وعلومه عن كثير من أجلّهم الشيخ أبو بكر محمّد سراج الجبرتي مفتي الحبشة، والشيخ عبد الرحمن عبد الله الحبشي وغيرهما.
    واجتمع بالشيخ الصالح المحدّث القارىء أحمد عبد المطّلب الجبرتي الحبشي، شيخ القرّاء في المسجد الحرام، فأخذ عنه القراءات الأربع عشرة واستزاد منه في علم الحديث، فقرأ عليه وحصل منه على إجازة، ثم أخذ من الشيخ داود الجبرتى القارىء، ومن الشيخ المقرىء محمود فايز الديرعطاني نزيل دمشق وجامع القراءات السبع وذلك لمّا سكن صاحب الترجمة دمشق.
    ثم أمَّ مكّة فتعرّف على علمائها كالشيخ العالِم السيّد علوي المالكي، والشيخ أمين الكتبي، والشيخ محمد ياسين الفاداني، وحضر على الشيخ محمّد العربي التبّان، واتصل بالشيخ عبد الغفور الأفغاني النقشبندي فأخذ منه الطريقة النقشبنديّة.


    ورحل بعدها إلى المدينة المنوَّرة واتصل بعلمائها فأخذ الحديث عن الشيخ المحدث محمّد بن علي الصديقي البكري الهندي الحنفي وأجازه، ثم لازم مكتبة عارف حكمت والمكتبة المحمودية مطالعًا منقبًا بين الأسفار الخطيّة مغترفًا من مناهلها فبقي في المدينة مجاورًا سنة.
    واجتمع بالشيخ المحدِّث إبراهيم الختني تلميذ المحدث عبد القادر شلبي. أما إجازاته فأكثر من أن ندخل في عددها وأسماء المجيزين وما مع ذلك.
    ثم رحل إلى بيت المقدس في أواخر العقد الخامس من هذا القرن ومنه توجّه إلى دمشق فاستقبله أهلها بالترحاب لا سيما بعد وفاة محدِّثها الشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله، فتنقل في بلاد الشام بين دمشق وبيروت وحمص وحماه وحلب وغيرها من المدن، ثم سكن في جامع القَطاط في محلة القيمرية وأخذ صيته في الانتشار فتردّد عليه مشايخ الشام وطلبتها وتعرّف على علمائها واستفادوا منه وشهدوا له بالفضل وأقرّوا بعلمه واشتهر في الديار الشامية: "بخليفة الشيخ بدر الدين الحسني " و: "بمحدّث الديار الشامية". وقد أثنى عليه العديد من علماء وفقهاء الشام منهم: الشيخ عزّ الدين الخزنوي الشافعي النقشبندي من الجزيرة شمالي سوريا، والشيخ عبد الرزاق الحلبي إمام ومدير المسجد الأموي بدمشق، والشيخ أبو سليمان الزبيبي، والشيخ ملاّ رمضان البوطي والد الدكتور محمد سعيد، والشيخ أبو اليسر عابدين مفتي سوريا، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ نوح من الأردن، والشيخ سعيد طناطرة الدمشقي، والشيخ أحمد الحصرى شيخ معرّة النعمان ومدير معهدها الشرعي، والشيخ عبد الله سراج الحلبي، والشيخ محمد مراد الحلبي، والشيخ صهيب الشامي أمين فتوى حلب، والشيخ عبد العزيز عيون السود شيخ قرّاء حمص، والشيخ أبو السعود الحمصي، والشيخ فايز الديرعطاني نزيل دمشق جامع القراءات السبع فيها، والشيخ عبد الوهّاب دبس وزيت الدمشقي، والدكتور الحلواني شيخ القرّاء في سوريا، والشيخ أحمد الحارون الدمشقي الولي الصالح، والشيخ طاهر الكيالي الحمصي، والشيخ صلاح كيوان الدمشقي وغيرهم نفعنا الله بهم.
    وكذلك أثنى عليه الشيخ عثمان سراج الدين سليل الشيخ علاء الدين شيخ النقشبندية في وقته، وقد حصلت بينهما مراسلات علمية وأخوية، والشيخ عبد الكريم البياري المدرّس في جامع الحضرة الكيلانية ببغداد، والشيخ أحمد الزاهد الإسلامبولي، والشيخ محمود الحنفي من مشاهير مشايخ الأتراك العاملين الآن بتلك الديار، والشيخان عبد الله وعبد العزيز الغماري محدّثا الديار المغربية، والشيخ محمد ياسين الفاداني المكي شيخ الحديث رالإسناد بدار العلوم الدينية بمكة المكرمة، والشيخ حبيب الرّحمن الأعظمي محدِّث الديار الهندية وقد اجتمع به مرّات عديدة واستضافه، والشيخ عبد القادر القادري الهندي مدير الجامعة السعدية العربية، وغيرهم خلق كثير.
    أخذ الإجازة بالطريقة الرفاعيّة من الشيخ عبد الرّحمن السبسبي الحموى، والشيخ طاهر الكيالي الحمصي، والإجازة بالطريقة القادريّة من الشيخ أحمد العربيني والشيخ الطيب الدمشقي وغيرهما رحمهم الله تعالى.
    قدم إلى بيروت سنة 1370 هـ 1950 ر فاستضافه كبار مشايخها أمثال الشيخ القاضي محيي الدين العجوز، والشيخ المستشار محمد الشريف، والشيخ عبد الوهاب البوتاري إمام جامع البسطا الفوقا، والشيخ أحمد اسكندراني إمام ومؤذن جامع برج أبي حيدر ولازموه واستفادوا منه.

    صور رائعة لمساجد بيروت
    Beirut Mosques

    https://www.facebook.com/BeirutMosques

    ثم اجتمع بالشيخ توفيق الهبري رحمه الله وعنده كان يجتمع بأعيان بيروت، وبالشيخ عبد الرّحمن المجذوب، واستفادا منه، وبالشيخ مختار العلايلي رحمه الله، أمين الفتوى السابق الذي أقرّ بفضله وسعة علمه وهيَّأ له الإقامة على كفالة دار الفتوى في بيروت ليتنقل بين مساجدها مقيمًا الحلقات العلمية وذلك بإذن خطي منه.



    المصدر: منتديات سفينة النجاة
    http://safeena.org/vb/


    توفي فجر الثلاثاء الثاني من رمضان 1429 الموافق 2/9/2008 ر غفر الله له
    .


  17. #77

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 بدر الدين الحسني




    .

    بدر الدين بن يوسف بن بدر الدين الحسني (الشام)


    [أنظر التنبيه رقم 4 في الصفحة الأولى من الموسوعة]





    بقلم الشيخ محمود الرنكوسي
    ولادته ونسبه


    ولد الشيخ الأكبر بدر الدين الحسني رحمه الله تعالى في دمشق سنة 1267ه وكانت ولادته في داره الملاصقة لدار الحديث الأشرفية التي كانت مقره ومقر أئمة الحديث الشريف , وولادته هذه من أبوين فاضلين تقيين ورعين . فوالدته السيدة عائشة بنت المرحوم ابراهيم الشهير بالكزبري هي من أعرق عوائل دمشق بالعلم والفضل والحسب والنسب خصوصا علم الحديث الشريف الذي انتهت رآسته اليها , وهي عائلة آل الكزبري الأماجد وقد اعتنت رحمها الله بولدها المترجم وسلمته الى شيوخ العصر ومن اعتنائها به أنها كانت لاترضعه الا وهي على طهارة كاملة وكانت في شهر رمضان لاترضعه نهارا . وقد رأت أمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وضع تمرة في فيه فاستيقظت من منامها والتمرة في فمه يمضغها . ووالده هو العلامة الكبير والشاعر النبيل والامام الشهير الشيخ يوسف بن العلامة الشيخ بدر الدين المراكشي السبتي الحسني المالكي مذهبا الدمشقي وفاة ينتهي نسبه الى الولي الكبير الشيخ عبد العزيز التباع استاذ الولي الكبير الشيخ الجزولي , والشيخ عبد العزيز المذكور ينتهي نسبه الى سيدنا الحسن السبط رضي الله عنه , والشيخ يوسف المذكور والد المترجم هاجر من مراكش الى مصر ودخل الجامع الأزهر وأخذ عن العلامة الشيخ حسن العطار والعلامة الصاوي والفضالي والأمير الصغير والشيخ فتح الله وغيرهم من مشايخ العصر . ومن رفاقه في طلب العلم العلامة الأشموني والباجوري وغيرهما وأجيز من الشيخ المحدث الكبير عبد الرحمن الكزبري الدمشقي وله ما ينوف عن ماية مؤلف في سائر الفنون خصوصا الأدب . توفي يوم الخميس الواقع في 19 جمادي الآخرة سنة 1279ه في دمشق وقد دفن في تربة باب الصغير جوار قبور آل البيت الكرام وقبره مشهور يزار وله من الأولاد اثنان أحدهما الشيخ أحمد بهاء الدين وهو الأصغر وكان من أهل العلم والفضل ومن مشايخ الطريقة النقشية وثانيهما الشيخ الأكبر محمد بدر الدين المترجم.




    دمشق ـ ساحة السبع بحرات أيام الإنتداب الفرنسي



    بدء الشيخ بدر الدين في طلب العلم وتحصيله
    نشأ في حجر والده وقد أتم حفظ القرآن الكريم وتعلم الكتابة وهو ابن سبع سنين ثم اخذ في مبادىء العلوم , ولما توفي والده كان له من العمر اثنتا عشرة سنة فجلس في غرفة والده في دار الحديث الأشرفية يطالع الكتب ويحفظ المتون بأنواع الفنون وقد حفظ عشرين ألف بيت من متون العلم المختلفة وكان رحمه الله تعالى يحفظ غيبا صحيحي البخاري ومسلم بأسانيدهما وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وكان يحفظ أسماء رجال الحديث وماقيل فيهم من جرح وتعديل ويحفظ سني وفاتهم ويجيبك عما شئت منها ومؤلفاته تنوف الأربعين ولم يجاوز العشرين من عمره وله الباع الطويل والقدم الراسخة في كافة العلوم حتى الرياضيات العالية والحكمة والفلسفة والطب والهيئة والجغرافية والهندسة وكان اذا ذكر حديثا جلس ساعة يتكلم في شرحه وما يستنبط منه حتى يقول الحاضرون لم يبق شيء يستنبط من هذا الحديث , ثم يقول الشيخ : ويؤخذ من هذا الحديث كذا وكذا ويؤخذ منه كذا وكذا الخ


    وفي يوم الجمعة يجلس بعد صلاتها الى صلاة العصر في شرح حديث واحد في جامع بني أمية وكان رحمه الله يقرىء الطلاب في الجامع الأموي النحو والصرف والبلاغة والمنطق والفقه وغيرها وكان يقرىء تفسير البيضاوي عن ظهر قلبه بدون أن يحمل كراسة , ولما أحس أنه قد ألم بنفوس العلماء بعض القلق حيث أقبل الناس على درسه اعتزل في غرفته في مدرسة دار الحديث الأشرفية ولم يخرج منها مدة عشر سنين وكان يصلي الجمعة في حجرته الملاصقة للمسجد من جهة الشرق وكان في حجرته نافذة الى بيته يذهب ويأتي منها وفي مدة اعتزاله أكب على المطالعة والحفظ وأقبل بكليته على علم الحديث حتى صار فيه الحجة البالغة والمرجع الأوحد للعام والخاص , ولما جاوز الثلاثين من عمره شرع في الدرس العام في جامع السادات بدلا من درسه السابق في مسجد بني أمية ارضاء للمدرسين فيه فقرأ درسا عاما عن ظهر قلبه من صحيح البخاري وقد أعجبت الناس فصاحته وتكلم على الحديث الواحد من علوم شتى لم تعرف بديار الشام كالحكمة والطب والرياضيات وغيرهما فلما كثر الخلق عليه وضاق بهم الجامع انتقل الى جامع سنان باشا فكان يقرأ ليلة الجمعة والأثنين من المغرب الى العشاء فلما ضاق المسجد بالناس انتقل الى الجامع الأموي وابتدأ فيه درسه الأول بالحديث الأول من صحيح البخاري فأجاد وأفاد حتى أخذ بمجامع قلوب السامعين من ولاة وحكام وعلماء وخطباء وأدباء وحكماء وعامة الناس وذلك في سنة 1292ه فما رأى الناس مثل هذا الدرس ، وقد ذكر سند الحديث العالي و مشايخه وأتى على مقدمة قيمة في علم الحديث ولم يترك علما من العلوم المعقولة والمنقولة الا وذكر شيئا منها ثم ختم الدرس بالدعاء باصلاح الأمة والتوفيق لولاة الأمور وذلك بنظم سلس من انشائه وارتجاله ثم داوم بعد ذلك على هذا الدرس في كل يوم جمعة من بعد صلاتها الى أذان العصر فيقرأ حديثا من صحيح البخاري بسنده المتصل ويبين مابني عليه من الأحكام الشرعية على اختلاف مذاهب المجتهدين مع مأخذهم وأدلتهم ويرجح الأقوى منها ويأتي بما يناسب المقام من سائر العلوم وقد تبلغ الأحاديث التي يذكرها استشهادا لحديث الباب منه مأة حديث ويذكر تلك الأحاديث بأسانيدها المتصلة ويقرر المسألة الواحدة على المذاهب الأربعة مع أدلتها ويطبق عليها علم الأصول وآداب البحث والبلاغة والتفسير والتوحيد والآلات كلها حتى الحكمة والفلسفة والطب والهيئة والهندسة . وكثيرا ما يحضر درسه من لهم اختصاص بالطب والرياضيات فيذعنون للأستاذ بأنه صاحب اليد العليا في هذه الفنون ويقولون أفنينا العمر وما وصلنا الى ما وصل اليه الأستاذ , وكثيرا ما يحضر درسه الحكام والقضاة وغيرهم فيجلسون الى جانبه والناس حوله والواقفون أكثر من الجالسين وصوت الأستاذ يبلغ الجميع يهدر هدير الحمام وهو لايتوقف ولايتلعثم في حديث أو تمثيل أو عبارة مع حسن الالقاء وكلما أطال الدرس أجاد , وينتقل من البحث الذي هو فيه الى بحث آخر بأدنى مناسبة ويلتفت الى الحاضرين بوجهه وهم طبقات شتى يذكر الأحاديث المخوفة ويشدد الأمر عليهم خصوصا ولاة الأمور حتى يبكيهم , ثم يعود بالمناسبة ويذكر الأحاديث الدالة على الرجاء وثواب من يتولى أمور الخلق فيعدل بينهم ويقوم بالحق ويؤدي الأمانات الى أهلها , وهكذا شأنه رحمه الله تعالى الترغيب والترهيب شأن الأطباء الذين يجسون النبض ويضعون العلاج بحيث لايمل السامع من حديثه ووعظه مهما طال ثم يختم درسه بالحديث المبدوء به مع انسجام غريب يحير الألباب وقد يذكر حديثا من المسلسلات باسناده ورجاله وربما تزيد عن الثلاثين ولو كتب درسه الواحد بالحرف لبلغ جزءا لطيفا بلا شك ولا ريب , وكان أكثر طلابه ومستمعيه يكتب بسرعة الأحاديث التي يذكرها بالمناسبات واذا فاتهم شيء من ذلك يتمونها منه خارج الدرس . ومع هذه السرعة يفهم الحاضرون كلامه حتى العامة منهم وينقلون كلامه الى البيوت والى الشوارع وما ذلك الا بسبب اخلاص المربي الكبير . وهكذا نشر علمه بين الناس فبمثل هذا فليعمل العاملون .




    مصحف بديع كتب في نفس العام الذي شهد مولد الإمام بدر الدين الحسني
    من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
    تفاصيل الصورة على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


    حياته العلميّة
    وكان الشيخ ( بدر الدين ) يوصي الشيخ ( محمود )أن لا يقرأ درساً على أحد حتى يُعلمه. ومرة ً أراد الشيخ ( محمود ) أن يقرأ الفقه الحنفي على الشيخ ( نجيب كيوان ) ، فاستأذن الشيخ ( بدر الدين ) فأطرق الشيخ وراقب على قلبه ، ثم رفع رأسه وقال له : سأستدعيه يُقرؤك الفقه هنا في دار الحديث ، وأراد أن يقرأ علم الميراث على الشيخ ( جميل الشطي ) مفتي الحنابله ، فاستدعاه الشيخ ( بدر الدين ) ليُقرأه في دار الحديث ، ثم أراد أن يقرأ علم الصرف على أحد أهل العلم لم يسمه لنا سيدنا الشيخ ( محمود ) ، فاستأذن الشيخ (بدر الدين) فأطرق رأسه ،وراقب على قلبه ، وبعدها رفع رأسه وقال له : لا تقرأ على هذا . فسأله الشيخ ( محمود ) لِمَ ؟ قال : لأنه صاحب بدعة . فقال الشيخ ( محمود ) : أنا آخذ علمه وأترك بدعته . فأراد الشيخ بدر الدين أن يقنعه بدليل عملي ملموس ، وكان يوجد بجانب الشيخ ( بدر الدين ) دائماً مرآة صغيرة ، فأعطاها الشيخ ( محمود )وقال انظر فيها فماذا ترى في المرآة ؟ فقال : صورتي ، فقال له : هل صورتك وجدت داخل المرآة باختيارك أم رغماً عنك ؟ فأجابه : بل رغماً عني . فقال له : وكذلك الأستاذ مع تلميذه تنطبع بدعته في قلبه رغماً عنه .فما كان من الشيخ ( محمود ) إلا أن تراجع عن رأيه وقال: يكفيني هذا المثال . { وصية المحدث الأكبر للشيخ( محمود) } كان المحدث الأكبر الشيخ (بدر الدين) يوصي الشيخ( محمود ) ويقول له: (يامحمود ) لا تترك دار الحديث ، قالها له : أكثر من أربعين مرة ولا تسكن القرى ، وقال له : لو أن طائراً وقف على جدار يفصل بين القرية والمدينة رأسه إلى القرية وذنبه إلى المدينة لكان ذنبه خير من رأسه . كان الجهل قديماً ـ أيها الأفاضل ـ متفشياً في القرى وسميت القرية ضيعة لأن العلم أو العالم يضيع فيها ، أما الآن بحمد الله تعالى كثر العلم في القرى حتى أننا نرى في هذا الزمن أن أكثر أهل العلم هم من الأرياف لملازمتهم دروس العلم والذكر . وكان ( الشيخ بدر الدين ) رحمه الله تعالى يولي الشيخ( محمود) رحمه الله اهتماماً خاصاً وعناية فائقة ، ويراقبه عن كثب ويتعهده دوماًواستمراراً وكان يلحظه برقيق توجيهاته ويتحفه بكريم إرشاداته حتى أضحى من أوائل الخصوصيات، لما كمن فيه من شمائل النباهة والفطانة والصفات . ويقول له : يا( محمود )، سأتفرغ لك حتى تكمل. وكان سيدنا الشيخ ( بدر الدين ) يسعى لئن يكون الشيخ ( محمود ) مديراً للمكتبة الظاهرية ، فقال له : أتدري لماذا أسعى لذلك ؟ فأجابه الشيخ ( محمود ) بقوله : لا،فقال له : لأن فيها كتباً كثيرة لا تستطيع أن تشتريها فتقرأ هناك ما شئت منها وكان هناك أُناس يُمانعون تسليم الشيخ ( محمود ) إدارة المكتبة الظاهرية ، وفي مرض الشيخ ( بدر الدين ) الذي توفي فيه قال للشيخ ( محمود ) يامحمود :إن شفاني الله من هذا المرض هي لك ـ لأن ولده الشيخ ( تاج )كان رئيساً للجمهورية وإن مت سوف أدعو لك .


    وبعد وفاة الشيخ ( بدر الدين ) بشهرين رآه في المنام فقال له : يا محمود إني دعوت الله لك ، فسأله الشيخ ( محمود ) بماذا دعوت لي ؟ فقال : دعوت الله أن يكون معك ملكٌ يسددك ويقاربك . وجاءه مرة الشيخ ( أبو الخير ) بعد صلاة الفجر وقال له : يامحمود ، رأيت الليلة رؤيا ، وهو أني حامل الشيخ ( بدر الدين ) على ظهري ، ونازل به على الدرج ، وهو يقول لي : الله يرضى عنك وعن الشيخ ( محمود ) ، فسألته الشيخ (محمود العطار) ؟ لأنه كان أكبر تلاميذ الشيخ ( بدر الدين ) ، فأجاب : بل تلميذك الشيخ ( محمود الرنكوسي ) . وكان الشيخ ( محمود ) أثناء طلب العلم ، يصوم عشرة أيام متواصلة واثنتي عشرة يوماً وخمسة عشرة يوماً لا يفطر بينها أبداً، فسألته يامولانا : ألم تشعر بجوع أو عطش ؟ فأجابني بقوله : كأني كنت آكل كل يوم خروفاً . وكان رحمه الله تعالى يقرأ ويطالع الدرس ليلاً حتى يطلع الفجر .


    وعندما يحين موعد الدرس ، كان سيدنا الشيخ (بدر الدين) لايسمح لأحد أن يوقظ الشيخ ( محمود ) بل كان يصعد بنفسه ويقف على باب غرفته ولا يزيد عن قوله السلام عليكم حتى يستيقظ ، ويقول له : حان موعد الدرس . والله يشهد أني قد سمعت هذا الكلام من فم سيدنا الشيخ ( محمود ) . وفي يوم من أيام الشتاء الباردة القارصة ، أصابت سيدنا الشيخ ( محمود ) جنابة وهو في دار الحديث ، فخرج إلى البحرة وصار يكسر الثلج من على وجه البحرة ونزل وسطها ، فأصابه مرض يدعى ( ذات الجنب القيحية ) وهو مرض خطير حتى يومنا هذا ـ فأُدخل مشفى الغرباء الوطني ( بدمشق )وكان المشفى الوحيد بدمشق حينئذ، وكان والد الشيخ ( محمود ) يعوده مراراً وهو مستلق على الفراش في غيبوبة دائمة لا يقوى على الحراك من شدة المرض ، حتى قال له الطبيب المسؤول لا داعي لأن تتعب نفسك أيها الشيخ وارحم شيبتك، فابنك حالته ميؤوس منها ، وهو ميت خلال أيام لا محالة . وفي اليوم التالي رأى في الرؤيا أن( رسول الله صلى الله عليه وسلم) دخل عليه، ومعه سيدنا الشيخ ( بدر الدين )، فأشار( رسول الله صلى الله عليه وسلم) بيده للشيخ ( بدر الدين ) بأن يرقيه فرجع الشيخ ( بدر الدين ) قليلاً إلى الخلف حياءً من (رسول الله صلى الله عليه وسلم )، وطلب من ( رسول الله صلى الله عليه وسلم )بحياء وأدب أن تكون الرقية منه ، فوضع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يده ودعا له بالشفاء ، فاستيقظ الشيخ ( محمود ) من السبات وهو يميل للإقياء ، فتوجه إلى المغسلة وتقيأ قيحاً ودماً بكمية كبيرة ، فشعر بشفاء تام ، ولم يعد إلى الغرفة بالمشفى ، بل توجه مباشرة إلى دار الحديث وصعد غرفة الشيخ ( بدر الدين ) ، فدخل عليه وهو في الدرس ، فأشار إليه الشيخ ( بدر الدين ) مبتسماً ، كأنه يقول له الحمد لله على السلامة ، فأراد الشيخ ( محمود ) أن يؤدي الشكر لشيخه ، فأشار إليه أن لا تبح بشيء ، فسأل الشيخ ( محمود ) والده ، هل كان يزوره أحد في المشفى ؟فأجابه بقوله : إن الشيخ ( بدر الدين ) كان يأتي يوماً والشيخ ( أبو الخير ) يأتي يوماً ، كأنهما يتناوبان


    وقد أكرم الله تعالى شيخنا رحمه الله بسيدة فاضلة كانت مثال الزوجة الصالحة البرة التقية ، فقد شاركته حياته المثلى صبراً وزهداً وأسرة ، وأنجب منها السادة والأخيار من الذكور أربعة : محمد ، أحمد ، بهاء ، و مروان . ومن الإناث أربعة وقد أسبل المولى تعالى عليهم وابل ستره وعمهم.


    باعه العلميّ
    كان شيخنا رحمه الله تعالى محباً للعلم ومطالعته , كثير الدرس والمدارسة ، قد حفظ كتاب الله تعالى مع إتقان تلاوته بصوت شجي ، ونغم يداعب قلوب الطائعين فيستمطرها ، بكاء وخشوعاً ، كما أنه حوى علوم السنة النبوية فما حدثته بحديث إلا وعنده نظرة خاصة به ، فقيهاً لوذعياً ، خطيباً مصقعاً ، نحوياً ولغوياً بارعاً ، أصولياً بارزاً ، بلاغياً بيانياً ناطقاً ، منطقياً مبدعاً راوياً مفصلاً قاضياً مبيناً ، شاعراً رقيقاً دقيقاً ، وأديباً كاتباً ، ومفسراً رائعاً ، وفلسفياً جامعاً ، اجتماعياً ناجحاً ، مؤرخاً نقاداً ، وصوفياً منيراً فرضياً مثبتاً ، جمع الكمال من أطرافه ، واكتملت فيه أوصافه وكان في كل ذلك منصفاً عادلاً يطرح المواضيع على الطلبة ويقرر المسائل الفوائد بطواعية بارزة وتجرد عن التعصب الأعمى ،الذي ابتلى به كثيرٌ من علماء عصره ومصره ، وهذا الذي أهلك الكثرة الكاثرة منهم ، كان ميالاً مع الحق الجلي ، يدور حيث دار ، يلقي دروسه وتقريراته ومسائله معتمداً في ذلك على أمانة النقل فينسب المسائل المقررة والقواعد إلى مصادرها الأصلية ، ومراجعها الرسمية، حتى يعلم التلاميذ هذه الصفات التي غدت قليلة ونادرة في مجتمع رهيب . والداعي لذلك نبوغه العلمي ورسوخه الفكري ورصانته الوئيدة . مع كل هذه الصفات الرفيعة الرقيقة والعظيمة في نبراسها وتطلعاتها ، غدا الشيخ دائرة المعارف رأيته أشبه ما يكون في عصرنا بمجمع علمي عظيم في الحديث والفقه واللغة والتاريخ والعلوم حتى إن الناظر إليه يقول : لله در الشيخ فقد حوى بين دُفتي قلبه سراً عظيماً وعلماً غزيراً والذي يقلب الفكر والعقل والذي يجول في حياة الشيخ يجد بيقين براعته وروعته ، ويحكم أنه بحر من العلم خضم وقف العلماء بساحله ينظرون إلى كثرة أمواج معارفه التي لا تهدأ ، حيث هي متواصلة في العطاء ، دائمة التدفق ، ومن يبالغ الغوص في بحره يجد فوائده منثورة وجواهره مأثورة . وما رأيت أحداً شيخاً أو شاباً رأى الشيخ أو ذُكر عنده إلا وأبدى إعجاباً ظاهراً وواضحاً ، لما له من مكانة علمية عالية المدى ، وهذا كان بيِّناً جمع مع ذلك كله في أقواله وأفعاله ، الأمانة والتقوى والورع ، وقد أثنى عليه أهل عصره ومصره حتى لقب بــ ( صدر المدرسين ، وإمام المرشدين ، وبقية السلف الصالحين ) وفي إحدى المرات كان يقرر مسألة لغوية لها بعض الفروع واستشهد بأبيات من ألفية ابن مالك رحمه الله وصل أو افصل هـــا سلنيه وما أشبهه في كنته الخلف انتهى فعجبت من قوة استحضاره وإتقانه وبراعته في تقرير هذه المسألة وغيرها ، وغرسها في القلب وفي النفس . وكثيراً ما كانت تشتبه علينا عبارة الشيخ عند الشرح حتى نظن أنه يقرأ عبارة الكتاب لنقائها وحسن سبكها وجودتها ، فإذا به تجود بها قريحته على عادته ويضفي على الشرح شروحاً ، يقعد قواعدها من أصولها وفروعها ويفصل معانيها . فقد كان رحمه الله بحراً علمياً زاخراً ، فذاً ، فقد رحل شيخ العلم والخلق.


    .


  18. #78

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 أحمد البابولي/ حسون الشقفة/ سعيد العلبي/ قاري حفظ الرحمن/ أبو الوفاء الأفغاني




    .

    أحمد بن سعيد بن علي (الشام)

    البابولي المقرىء النحوي. ولد في حماة سنة 1228. نشأ في حجر والده وحفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخ مصطفى النعسان وقرأ على الشيخ محمد البوشي ختمة بالقراءات السبع من الشاطبية وعلى الشيخ محمود بن إبراهيم الكيزاوي من طريقي الشاطبية والدرة. قرأ عليه نوري أسعد الشحنة.
    توفي بحماة عام 1337 ودفن في مقبرة الحاضر، رحمه الله
    (إمتاع الفضلاء 2/115) باختصار




    حسون بن أحمد الشقفة (الشام)

    ولد بحماة عام 1263 هـ وحفظ القرآن الكريم وهو صغير السن على شيخه في قرية كازو يذهب اليها مشيا بعد صلاة الفجر ويعود الى بيته للاستزادة من طلب العلم وهو السبب الذي دفعه للذهاب الى الأزهر في مصر رغم معارضة شقيقه، فاجتمع مع العلماء وناظرهم ليحددوا مستواه العلمي فعرضوا عليه التدريس لا الدراسة، فقبل ذلك وصار من أصحاب الاسطوانات فيه إلى أن قامت ثورة أحمد عرابي التي اشترك فيها علماء الأزهر وكان ممن استشهد في هذه الثورة عن أربعة وثلاثين سنة فقط عام 1298 رحمه الله. تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشبخ محمود إبراهيم الكيزاوي وأخذ العلوم والفقه الشافعي على أخيه الشيخ فارس الشقفة.
    (تاريخ أعيان وعلماء حماة 2/11 باختصار)




    سعيد بن محمود العلبي (الشام)


    ولد في دمشق سنة 1290هـ وينتهي نسبه إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم حفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ومنظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ودرس منظومة طيبة النشر وقرأ القرآن العظيم بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة كل ذلك على الشيخ أحمد دهمان والشيخ أحمد الحلواني والشيخ أحمد الخلوصي الاستامبولي.
    وأخذ الحديث وعلومه عن الشيخ بدر الدين الحسني والفقه عن الشيخ عطا الكسم، ثم تفرغ للتدريس وكانت له غرفة بجامع الياغوشة بمحلة الخيضرية بالشاغور وكان يعتكف في رمضان بهذه الغرفة.


    توفي في بساتين المزة عصر الخميس 10/5/1349هـ ودفن بعد المغرب في مقبرة الباب الصغير.
    (تاريخ علماء دمشق 1/117)






    حفظ الرحمن بن عبد الشكور (الهند)


    ولد في منطقة برتاب قرة بدولة الهند عام 1317 هـ
    التحق بحلقة الشيخ عبد المالك لتعلم القرآن والقراءات، ثم ارتحل معه إلى بلده إله آباد واستقر هناك. والتحق عام 1329 بجامع العلوم في مدينة كانبور ودرس العلوم الشرعية والعربية وغيرها. ثم التحق بحلقة الشيخ المقرىء عبد الرحمن مكي وحفظ منظومتا الشاطبية والدرة ودرس الرائية وغيرها وقرأ عليه العشر وأجازه فيها.
    ثم التحق بدار العلوم "ديوبند" ودرس فيها لمدة أربع سنوات، وجلس للتدريس بإجازة من شيخه الذي أجازه ومكث يدرس بالدار مدة أربعين عاما وتخرج على يديه الكثير من علماء الهند وباكستان.


    انظر المصدر للاطلاع على شيوخ الشيخ وتلاميذه


    مؤلفاته:
    تسهيل الفرقان. وهو حاشية على كتاب "جمال القرآن".
    أفضل الدرر شرح القصيدة الرائية.


    توفي في 24/10/1388 من الهجرة.
    (إمتاع الفضلاء للبرماوي 2/100-103) باختصار




    أركان الإسلام كتبها الخطاط الشهير محمد علي الكشميري بخط النسخ الجميل سنة 1801 هـ
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة التفاصيل الفنية لهذه اللوحة الجميلة






    محمود شاه بن السيد مبارك شاه (أفغانستان)


    القادري الحنفي المشهور بأبي الوفاء الأفغاني.
    ولد في بلدة قندهار بأفغانستان يوم النحر من شهر ذي الحجة عام 1310هـ
    سافر إلى الهند صغيرا طلبا للعلم في بلدة رامبور وفي ناحية كُجرات ثم قدم إلى مدينة حيدر آباد عام 1330هـ وتخرج من المدرسة النظامية فيها وحصل الإجازات ومنها إجازة في القراءات، ثم عمل مدرسا فيها. وأسس "لجنة إحياء المعارف النعمانية" التي قامت بطبع الكثير من الكتب النفيسة من فرائد مؤلفات أئمة القرن الثاني والثالث وما بعدها.
    من شيوخه الإمام أنوار الله مؤسس المدرسة النظامية ودائرة المعارف النعمانية والشيخ المقرىء محمد أيوب والشيخ أبو نصر محمد أعظم بن كداي محمد التاجكي الهروي البرنابادي الذي قرأ عليه القرآن الكريم بالروايات المختلفة (انظر المصدر لمعرفة باقي شيوخة وتلاميذه ومصنفاته ومؤلفاته.)


    توفي رحمه الله تعالى في صبيحة يوم الأربعاء عام 1395هـ.
    (إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/373-377)


    .


  19. #79

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عمر الخضيري/ حسين الأفريدوني/ عبد الفتاح الخوقندي الفرغاني




    .

    الملا عمر خطاب الخضيري (العراق)


    تخرج على الملا خليل المظفر وأجازه إجازة عامة في القراءات السبع وكف بصره قبل وفاته.
    توفي سنة 1331هـ يقابلها سنة 1913م أيام الوالي حسين جلال بك ودفن قرب مقام الشيخ عبد القادر الكيلاني باتصال سور بغداد.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)



    نقوش جميلة داخل منزل عراقي تقليدي





    خيرو بن صالح بن أحمد بن خليل ياسين (الشام)


    الدمشقي. ولد في دمشق بحي الميدان سنة 1334هـ
    نشأ في رعاية أبيه وتعلم مبادىء القراءة والكتابة ثم انتقل إلى رعاية أخواله بعد وفاة أبيه وأخذوه معهم إلى بلدة القنيطرة، فبقي فيها حتى قارب عمره العشرين فرجع إلى دمشق وبدأ بطلب العلم. قرأ على الشيخ حسن حبنكة في جامع منجك وزامل الشيخ صادق حبنكة والشيخ حسين خطاب والشيخ نعيم شقير.
    ثم تعرف إلى المقرىء الشيخ عز الدين العرقسوسي، فحفظ عليه القرآن الكريم وأتقنه ثم وكل إليه تعليم القرآن لمن دونه من الطلاب وتحفيظهم إياه وتفسيره لهم، ثم استخلفه من بعده.
    إتصل بعدد من العلماء المشهورين وأخذ عنهم، كالشيخ علي الدقر والشيخ محمد الهاشمي والشيخ أحمد الجوبراني الذي قرأ عليه الفقه الشافعي في كتاب "مغني المحتاج".
    شغل بعض الوظائف الدينية مدة فتواى التدريس والخطابة والإمامة في مسجد العنابة، والموصلي، وصهيب الرومي رضي الله عنه، كما تولى التدريس في جامع منجك ومعهد التوجيه الإسلامي.
    قصده طلاب كثر من سورية والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا والهند والسعودية، اشتهر بعضهم وكان منهم مفتون وقضاة ومن ثم عمّ نفعه وانتشر.
    تصدر لإقراء مختلف الفنون إلا أنه اشتهر بتدريس القرآن الكريم والفقه والنحو بشكل خاص. واستمر في دروسه حتى اليوم الأخير من حياته‘ إذ أقرأ طالبا وهو على فراش الموت.
    جمع المترجم ميزات العالم العامل، فاتصف بأخلاق نادرة ودارت حياته حول التواضع والصمت في العمل يخدم طلابه بنفسه ويفر من الشهرة وينزعج من المدح. ومن تواضعه أنه كان يقول لطلابه الخاصين: "إذا سُإلتم طلاب من انتم؟ فقولوا: طلاب الشيخ حسن حبنكة فأنا من طلاب الشيخ حسن، وطلاب الطالب طلاب الشيخ."
    ضعف جسمه في أخريات حياته وتوفي منتصف ليلة الاثنين 19 صفر عام 1400هـ وصلي عليه بجامع منجك ودفن بمقبرة حقلة الميدان جنوبي مسجد العنابة، وأقيمت في المقبرة حفلة تأبين بعد الدفن تكلم فيها الشيخ محمد كريم راجح والشيخ حسين خطاب وغيرهما.
    (نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/418-420 باختصار)


    وانظر: تاريخ علماء دمشق 2/946؛ حضارة الإسلام 21/1-98





    حسين الأفريدوني (العراق)


    كان إماما وخطيبا في جامع الحاج فتحي، وقد تخرج على الملا خليل المظفر وإجازه إجازة عامة بالقراءات السبع.
    توفي سنة 1329هـ يقابلها سنة 1911م أيام الواي جمال باشا.
    (بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


    قال المؤرخ الشيخ يونس السامرائي: توفي سنة 1326هـ ـ 1908م.
    انظر:
    (تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 169)





    عبد الفتاح بن الشيخ عبد الرحيم بن الملا محمد عظيم
    (تركستان ـ الحجاز)


    القارىء الخوقندي الفرغاني ثم المدني
    ولد ببلدة خوقند عاصمة إقليم فرغانة من أقاليم ما وراء النهر أو تركستان كما عرفت قبل الإحتلال الروسي عام 1348هـ والمترجم من بيت علم يتوارث أبناؤه العلم وحمل القرآن والعناية به تعلما وتعليما لذلك يتوارثون لقب "القارىء".



    مسجد كيب تشاك في عشق آباد بجمهورية تركمنستان يعد أكبر مسجد في آسيا الوسطى افتتح في شهر شعبان عام 1425 هـ


    حياته العلمية:
    نشأ في كنف خاله محمد أمين المرغيناني الذي بدأ بتحفيظه القرآن ثم كفله الشيخ محمد أعظم الحسيني الخوقندي وكان من قراء خوقند فحفظ على يديه القرآن وجوده، بعدها هاجر الشيخ الحسيني مع تلميذه عبد الفتاح إلى أفغنستان ثم إلى الحجاز، حيث استقر به المقام بمكة وزوج تلميذه من ابنته بعد ذلك.
    بدأ المترجم تحصيله العلمي في مكة بالمدرسة الصولتية حتى تخرج فيها عام 1364هـ وكان في أثناء ذلك قد لازم الشيخ أحمد بن حامد التيجي الرّيدي المصري المدني ثم المكي أستاذ القراءات بمدرسة الفلاح بمكة، والمقرىء بالمسجد الحرام فأخذ عنه القراءات السبعة بمضمن الشاطبية وأجازه بها.
    وفي عام 1365 انتقل إلى الرياض وشارك بتأسيس أول مدرسة نظامية بنجد وهي "المدرسة السعودية الأولى" عام 1371هـ وعمل بالرياض إلى عام 1381هـ انتقل بعدها إلى المدينة المنورة للتدريس بالجامعة الإسلامية فيها إلى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر صفر من عام 1385هـ ودفن ببقيع الغرقد.


    شيوخه وتلاميذه:
    انظر المصدر


    المصدر: إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/189-193 باختصار





    عبد القادر بن سعيد الحمصي (الشام)


    المقرىء الفاضل الأديب البصير الحافظ.
    كان يقرأ في المآتم والمناسبات. له فطنة وذكاء وذهن ثاقب.
    صنف مولدا نبويا غريبا نحا به نحو مذهب الصوفية أوله: "الحمد لله الذي أظهر من باطن خفاء عماء ليل هويته الأحمدية، مطالع أنوار فجر صبح حضرة الحقيقة المحمدية..."! وقد اشتهر هذا المولد في دمشق وحفظه كثيرون وصاروا يقرؤونه في المناسبات والحفلات.
    توفي سنة 1320هـ
    (نثر الجواهر والدرر 1/780)


    وانظر: منتخبات التواريخ للحصني 2/755؛ تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/206.


    .


  20. #80

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 علماء من طرابلس الشام




    .
    مصطفى وهيب بن ابراهيم البارودي




    تولى الإمامة والتدريس في المدرسة القرطاوية زهاء أربعين عاماً، تلقى علومه من الشيخ حسين الجسر والشيخ محمد الحسيني والشيخ محمود نشابة وغيرهم كثير. وحين شغر منصب إفتاء الجمهورية اللبنانية بوفاة الشيخ محمد توفيق خالد أجمع رأي علماء طرابلس على ترشيحه لهذا المنصب، لا أنه رفضه لزهده وتفريغه للعبادة. له عدة مؤلفات منها : إعلام وبيان كمال الإسلام والإيمان. و واجب الإهتمام فيما وصى به الإسلام. و مشتبهات القرءان.
    توفي سنة 1373 هـ



    محمد بن ابراهيم الحسيني




    تلقى علومه الأولية في بعض مدارس طرابلس ثم سافر إلى الأزهر وأتم دراسته هناك ثم عاد إلى طرابلس واشتغل بالتدريس وتولى وظيفة ختم البخاري في جامع طينال.تلقى علومه من مفتي طرابلس الشيخ عبد الغني الرافعي والشيخ محمود منقارة والشيخ حسين الجسر. ومن أشهر تلامذته الشيخ بشير عبد الغني جوهرة والشيخ سعيد طنبوزة الحسيني. وضع عدة تأليف منها تفسيره للقرءان الكريم وقد طبع منه الجزء الأول.
    توفي سنة 1362 هـ



    عبد الفتاح الزعبي




    من أكبر مشايخ السادة الزعبية في طرابلس. تولى الخطابة والإمامة والتدريس في الجامع المنصوري الكبير ثم عيّن نقيباً للسادة الأشراف، ومن بعده تولى خطابة الجامع المنصوري ولده الشيخ علي ثم حفيده الشيخ معتصم بالله الزعبي.



    علي الرفاعي




    هو الشريف الشيخ علي الرفاعي الحسيني، ولد في مدينة المنية شمالي طربلس وتلقى العلم عن نخبة من علماء طرابلس الأجلاء، ثم قام بأعباء التدريس والخطابة والإمامة (بجامع البلاط) في بلدته المنية.



    محمد أبو النصر بهاء الدين القاوقجي




    هو الشريف الشيخ محمد أبو النصربهاء الدين ابن الشيخ محمد أبو المحاسن القاوقجي الحسني. ولد بطرابلس سنة 1285 هـ = 1868. تلقى رحمه الله علومه الشرعية الأولية كإخوته الأخيار بطرابلس الفيحاء ثم أكمل علومه الشرعية العالية بالأزهر. توفي رحمه الله في شبين الكوم في مصر وكان ذلك سنة 1353 هـ = 1934.



    محمد السندروسي




    هو الشريف الشيخ محمد إبراهيم السندروسي الحسيني الطرابلسي، ولد بطرابلس الشام سنة 1287 هــ =1870 وأخذ علومه عن بعض مشايخ بلده ثم تولى الإمامة والتدريس في الجامع المنصوري الكبير، توفي بطرابلس سنة 1370 هــ = 1950.



    محمود منقارة




    هو الشريف الشيخ محمود بن عبد القادر منقارة الطرابلسي الحسني، ولد بطرابلس سنة 1267هـ = 1850 وأخذ علومه عن علماء طرابلس، واشتغل بالتدريس مدة وتخرج عليه عدد من مشايخ طرابلس، له مؤلفات عديدة، توفي بطرابلس سنة 1351هـ = 1932عن عمر 84 سنة.




    عبد المجيد المغربي




    تولى منصب أمين الفتوى في طرابلس،حتى أقيل في عهد الإنتداب الفرنسي بسبب موافقة السياسة والوطنة ، شغله أمر إصلاح عقائد أبناء المسلمين وتطهيرها من شبه الملحدين، لذلك وضع عدة تأليف في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة منها : علم العقائد حيث وضعه بتكليف رسمي من المشيخة الإسلامية في اسطنبول. و حسن البيان في واجبات الإنسان حيث كتبه بأمر من السلطان عبد المجيد. و اللآلي الثمان في شرح رسالة شيخه أبي المحاسن القاوقجي التي سماها كفاية الصبيان فيما يجب من عقائد الإيمان. و نيل الأماني على هداية الدجاني في علم التوحيد وغيرها الكثير .
    توفي سنة 1352 هـ



    صور لبعض علماء القرآن من آل البارودي الطرابلسيين


    المصدر: Al-Furqan Centre




    الشيخ عبد الرحمن عيد البارودي





    الحاج سعيد بن إبراهيم البارودي





    الشيخ محمد نصوح بن مصطفى وهيب البارودي


    .



العودة إلى ركن مزامير أرض الشام وبلاد الرافدين

صفحة 4 من 58 الأولىالأولى ... 234561424344454 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 1154
صفحة 4 من 58 الأولىالأولى ... 234561424344454 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •