twitter twitter



إعلانات المنتدى

. .
. .


إدارة منتديات مزامير آل داوُد ترحب بالشاعرة القديرة ثريا نبوي



 

صفحة 52 من 58 الأولىالأولى ... 2122232425051525354 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,021 إلى 1,040 من 1154

  1. #1021

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الغفار الدروبي (الحفيد)




    .

    عبد الغفار بن محمد فيصل بن عبد الغفار الدروبي
    (سوريا)

    عبد الغفار الدروبي الحفيد

    ولد في حمص سنة 1388هـ
    حفظ القرآن الكريم على والده وقرأ عليه العديد من العلوم الشرعية والعربية.


    حمص ـ لقطة قديمة جميلة لأحد مساجد المدينة
    (اضغط الصورة لمشاهدتها بالحجم الكبير وصور أخرى من المصدر)

    قرأ على جده الشيخ عبد الغفار العديد من الختمات إلى أن قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية ومن ثم الثلاث المتممة للعشر من الدرة.
    قرأ بعض القرآن على الشيخ عبد العزيز عيون السود.
    قرأ ختمة بالقراءات العشر على الشيخة أم السعد الاسكندرانية.
    قرأ ختمة بقراءة الإمام ابن عامر من طريق الطيبة وأخرى بالقراءات العشر على الشيخ محمد عبد الحميد الاسكندراني.
    قرأ على الشيخة نفيسة زيدان بعض القرآن بالقراءات العشر الكبرى من الطيبة ثم بالقراءات الأربع الزائدة على العشر.
    كما قرأ ختمات متنوعة على الشيخ بكري الطرابيشي والشيخ عامر سيد عثمان والشيخ محمد جنيد الكعكة، وأجازه العديد من العلماء بالكثير من العلوم بمروياتهم.
    له من المؤلفات تحقيق لكتاب "مقرب التحرير للنشر والتحبير للخليجي، وتحقيق بدائع البرهان للازميري.

    وله قصيدة جميلة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيها:



    ولا يزال الشيخ حفظه الله يقوم بتدريس القرآن والقراءات، وتجد قائمة بأسماء تلاميذه في المصدر.
    (إمتاع الفضلاء 1/583-586 باختصار، موقع الشيخ عبد الغفار الدروبي، ملتقى أهل التفسير)



    عبد الغني قنبري
    (سوريا)


    ولد في حلب سنة 1925 م
    دخل مدرسة الحفاظ سنة 1936م وحفظ القرآن فيها على رواية حفص بن عاصم.
    شيوخه : قرأ الطيبة على الشيخ عادل بن عبد السلام الحمصي
    ومن شيوخه أيضاً :
    الشيخ أحمد مصري، و الشيخ بكري ناطور، و الشيخ محمد بايزيد.
    من تلاميذه العلامة حسن خياطة قطان قرأ عليه برواية حفص.
    له كتيب:
    التبيان في بيان ما اشتبه على حفاظ القرآن


    من الحفل الذي أقيم بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف في عام 1431 هـ الموافق لعام 2010 م .. على يمين الصورة الشيخ عادل حمصي رحمه الله تعالى ثم الشيخ عبد الغني قنبري حفظه الله تعالى ثم الشيخ محمد المرطو حفظه الله تعالى ثم الشيخ عبد الكريم جزماتي حفظه الله تعالى ثم الشيخ كامل عاصي حفظه الله تعالى ثم الشيخ محمد ديب شهيد رحمه الله تعالى ثم الشيخ عمر صيرفي رحمه الله تعالى
    المصدر:
    https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater




    عبد الغني عبد الكريم شمندر (سوريا)

    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ مصطفى أبواب بقراءة الأئمة الكوفيين



    عبد الغني قنبري (سوريا)
    قرأ على المقرىء الشيخ عادل الحمصي والمقرىء الشيخ ديب الشهيد رحمها الله العشر الكبرى من الطيبة
    .


  2. #1022

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الفتاح معروف




    .

    عبد الفتاح معروف ظاهر
    (العراق)





    من عشيرة عنزة، ولد في بغداد بالكرخ في محلة جامع عطا سنة 1308هـ
    علم من اعلام المدرسة العراقية البغدادية ومن الرعيل الاول بغدادي كرخي يتمتع بصوت جهوري وملم بجميع المقامات والفروع والاصول قل نظيره رحمه الله.


    قرأ على الملا عثمان الموصلي، و كان من كبار قراء القرآن الكريم و حفظته المجودين.
    ويعتبر الشيخ مدرسة اقرائية تراثية صاحب الانغام والاداء وقد امتاز باسلوب عراقي درس وعلم في المركز الاقرائي العراقي عام 1976 مع الشيخ جلال الحنفي وله تسجيلات وتطبيقات في الانغام مع الحافظ خليل في الخمسينيات سجلها الحنفي في تطبيقات تعليمية محفوظة عند الشيخ الحنفي وعلمها ودرسها للدكتور المقرىء ضاري ابراهيم العاصي في موضوع النفد الاقرائي.


    وقد اجاد الشيخ عبد الفتاح معروف اجادة كاملة بالمنقبة النبوية مع القبانجي وملة مهدي وقد احتفظ بها صاحب التسجيلات عدنان العزواي.


    وقد الف الشيخ عبد الفتاح ونظم القصائد والمدح على الحان الغناء وبكل الانغام فلهذا هو مدرسة المقامات العراقية. وأخذ عنه كثيرون.
    توفي سنة 1409 (1989م) رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.


    تلاوات نادرة للشيخ عبد الفتاح معروف رحمه الله
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=69028



    دجلة الخير



    عبد الفتاح بن الحاج شيت الجومرد
    (العراق)




    يرجع نسب الشيخ عبد الفتاح بن الحاج شيت الجومرد الى الامير علي همام العباسي ابن الأمير عبد الله احد احفاد
    الخليفة العباسي المستعصم بالله .

    ولد الشيخ عبد الفتاح ابن الحاج شيت في الموصل سنة 1902 للميلاد . ولما بلغ سن التعليم ادخله والده (مدرسة شمس المعارف) فكان فيها من المتفوقين على أقرانه . وإذ أخذ في هذه المدرسة بعضاً من علوم الدين النقلية وعلوماً اخرى عقلية وطرفاً من مبادئ التجويد والقراءة عن والده بصفته أكبر انجاله ، فكان يحضر جانباً من اللقاءات التي يضمها مجلس والده الحاج شيت وهو ابن الثامنة من عمره ، فتأثر بذلك الوسط العلمي والديني . وإذ اغلقت مدرسة شمس المعارف أبوابها اتجه الصبي عبد الفتاح وبتوجيه من والده الى مدارس المساجد الدينية فتعرف على الشيوخ الرضوانية فأخذ عنهم الروحانيات ثم صار متعلقاً بالشيخين عبدالله الرضواني ومحمد الرضواني . وبعد وفاة الأخير ، انتقل عبد الفتاح بدراسته الى الشيخ محمد الصوفي ودرس عليه علم النحو وعلم المنطق والففه والشريعة وقد كان للشيخ محمد الصوفي الأثر العميق في تنمية روح المثابرة والتتبع عند تلميذه عبد الفتاح وإلى زمن متقدم من عمره وهو على فراش المرض الأخير .

    ولم يكتف عبد الفتاح بما أخذه عن شيخه محمد الصوفي ، فاتصل بالشيخ الديوه جي عثمان والشيخ الجوادي احمد والشيخ الجلبي قاسم واخرهم الشيخ الجوادي صالح الذي أخذ عنه طريقة القراءات السبع وهو لم يقارب الثامنة عشرة من عمره بعد وذلك سنة 1917 للميلاد ، إلا أنه استلم الإجازة تحريرياً من صالح افندي سنة 1920 للميلاد ولقبّه بـ (بدر القراء) ، واقيم له بهذه المناسبة احتفالٌ مهيب في مدرسة الرضواني وقرئت بتلك المناسبة نص الإجازة أمام الحاضرين .
    وقد أرخ الشاعر ملا شريف الموصلي تلكم الإجازة بأبيات من الشعر قال فيها :

    ربيع لإكمال القراءات أرّخُ
    لقد حرك القرآن عبد الفتاح

    ولما بلغ الشاب عبد الفتاح الثانية العشرين من عمره سافر الى الهند ثم تعددت سفراته الى اليها والمكوث فيها مدداً متفاوتة . وتنقل الشاب عبدالفتاح بين مدنٍ هندستانية كثيرة حسبما يتطلبه حال بيع الخيول وسباقاتها من مثل بومباي وكراتشي ودلهي ومدراس وبونة ، فتوطدت بينه وبين راجات هنود صداقات متعددة ، فضلاً عن شخصيات عربية من تجار ومربي خيول … الأمر الذي دفعه بحكم العمل والتنقل والمكوث الى تعلم (اللغة الأوردية) فأجادها إجادة مكنته من التحدث والمخاطبة بتلك اللغة .

    وبعد تقسيم القارة الهندية وانفصال الهند عن الباكستان سنة 1947 واستقلالهما عن بريطانيا خف وطء التجارة بين العراق والهند ، ليتجه شراع سفنه هذه المرة الى بغداد فرمى بمرساته فيها وصار عضواً في نادي الفروسية ، كما سافر الى بيروت مراتٍ عديدة .

    صور رائعة لمساجد بيروت
    Beirut Mosques
    https://www.facebook.com/BeirutMosques


    واستمر تعلقه بذلك الاحتراف قرابة اربعة عقود اكتسب فيها خبرة واسعة فصار علامة في انساب الخيول وانواعها واسماء العشائر التي لها مرابط مشهورة في تربية الاصائل وأنواع الأمراض وعلاجاتها . ومن خيوله التي حققت نجاحات باهرة في سباقات الهند (كنان وتميم وسبهان) وفي سباقات بغداد (وابل ودوحة وورد الحجاز والسايح وغيرهم) .
    وقد شارك بالخيول التي امتلكها بأكثر من مهرجان للخيول العربية وحاز على جوائز عديدة ، وكان مشتركاً في مجلتي الفروسية والمضمار الصادرتان عن نادي الفروسية العراقي في بغداد ، وهو عضوٌ مزمنٌ فيه . وقد كانت منطقة الفيصلية في الاربعينات من الأمكنة التي كان له فيها مربطاً لخيوله .

    وفي وقتٍ متقدم من عمر الشيخ عبد الفتاح توجه الى الديار المقدسة مرتين حاجاً عن نفسه في أولها وعن والدته في ثانيها . ثم راودته نفسه الى ان يتخذ من تجارة الاقمشة مهنة له (مرة ثانية) ، إلا أنه اهملها بعد وقتٍ قصير ، كما انهى علاقاته مع قصة الخيول ومتعلقاتها وتجارتها ليلزم داره سنة 1973 .

    إلا ان توصية استاذه الجليل الشيخ صالح الجوادي في أواخر ايامه ظلت تطن في اذنيه وتلح عليه ، فأخذ على عاتقه مهمة تدريس ما تبقى من طلاب الشيخ الجوادي خشية زوال علم القراءات في مدينة الموصل ، ففتح داره الواقع في حي نركال في المجموعة الثقافية لطلبته وللشباب الراغبين بتعلم هذا العلم ، وساعدهم على استيعابه في دوامٍ منتظم طيلة ايام الأسبوع فأجاز العشرات منهم ، أولئك الذين نقلوها الى تلاميذهم من بعدهم بصفتها رسالة واجبة الايصال .
    لقد كان الشيخ عبد الفتاح ابن الحاج شيت الجومرد رحمه الله عالماً مستنيراً ، موسوعي القراءة كثير المطالعة ، له ذوق ادبي رفيع ، سريع الحفظ ، لم تخنه ذاكرته قط في استحضار آيات القرآن الكريم . كان ديمقراطياً في تعامله وأفراد اسرته ، حلو الحديث في مجلسه ، ينظم الشعر أحياناً وهو العارف ببحوره .

    في سنة السادسة والعشرين من عمره اقترن الشيخ عبد الفتاح بابنة ابراهيم جلبي حديد فأنجبت له خمسة بنات فيهن المدرسة والمترجمة في اللغة الانكليزية باحثة ، وتماضر المختصة في الكيمياء وانعام الطبيبة . وله ثلاثة أولاد هم كلٌ من المهندس المرحوم عبدالستار والاستاذ في القانون الدولي الدكتور عامر والمهندس المرحوم نصير . ومن أنسبائه يحيى نزهت الياور وسالم الجومرد وخالد حديد .

    وفي فجر يوم السبت (الثامن والعشرين من شهر نيسان سنة 1984 للميلاد ، الموافق للسابع والعشرين من شهر رجب سنة 1404 للهجرة) انتقل الشيخ عبد الفتاح الى رحاب الآخرة ودفن في مدافن الأسرة في حي المنصور في الموصل . رحمه الله رحمة واسعة لأجل دينه المتين وعلمه الواسع واخلاقه الرقيقة .

    الباحث معن عبد القادر زكريا
    الموصل المحروسة

    المصدر:
    http://www.sherzaad.net/news.php?action=show&id=55
    (ببعض الاختصلر)
    .


  3. #1023

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد القادر العربيلي




    .

    عبد القادر بن أحمد سليم قويدر العربيلي
    (سوريا)




    اسمه ونسبه:


    عبد القادر بن أحمد سليم قويدر الشافعي، الشهير بالعربيلي، والمعروف بالشيخ عبده صمادية.


    ولادته ونشأته:

    ولد في قرية عربيل قرب دمشق سنة 1318هـ ، توفي أبوه ولما يبلغ السادسة من عمره، فكفلته والدته، وكانت هي وأخته الكبرى تعلمان بنات القرية، فحفظ عليهما القرآن الكريم على صغره، وكان يقول: " لا أعلم متى حفظت" . ثمَّ دخل المدرسة ، فتلقى مبادئ العلوم. كما أخذ عن خاله الشيخ محمد عبده الحربي.


    تلقيه علم القراءات في دمشق:


    رحل إلى دمشق، فبدأ حفظ الطيبة على الشيخ توفيق البابا في المدرسة الباذرائية سنة 1343هـ ، وقرأ عليه إلى غاية سورة البقرة. ثم أخذه الشيخ البابا بسبب سفره إلى بيروت وإقامته فيها الشيخ عبد الله المنجد (ت1359) شيخ القراء بالستة لطيبة فأوصاه به، وكان ذلك غرة صفر سنة 1345هـ ، فبدأ عليه حفظ الطيبة في جامع السنجقدار، وأتمها في 23 جمادى الآخرة سنة 1345 هـ، في خمسة أشهر إلا قليلاً ، وبدأ عليه بالإفراد لقالون إعادة، بعد أن كان مفرداً على شيخه البابا من قالون لخلف عن حمزة، اعتناء من الشيخ للمترجم.



    دمشق ـ جامع السنجقدار


    أجازه شيخه عبد الله المنجد (ت1359)، وأجازه الشيخ محمد علي الضبّاع شيخ القراء في مصر، عن طريق شيخه المنجد مكاتبة. وقد أحبه الشيخ عبد الله المنجد، ورعاه رعاية الآباء للأبناء. وقد أشار عليه الشيخ المنجد أن يقرئ الطلبة، فبدأ بالإقراء في بيته بعربيل، وكان مرجعاً لأهلها والقرى المجاورة لها في الغوطة، وبعد وفاة خاله تسلَّم الإمامة في جامع القرية مع الخطابة فيه.


    الآخذون عنه علم القراءات:


    ذاع صيته في المدن السورية، فقصده الطلاب من كل حدب ، ووفدوا إليه، وأخذ عنه القراءات عديدون، حصلوا على شهرة واسعة، منهم الشيخ ياسين جويجاتي (ت1384)، والشيخ محمد نجيب خياطة الحلبي، المشهور بالآلا (ت1387)، والشيخ محمد فوزي المنيِّر (ت1411)، وأجازهم. والشيخ محمد بشير الشلاح (ت1405)، والشيخ شعبان بن علي شوقي من الصالحَّة ، والشيخ حسن دمشقية البيروتي، مدرس القرآن الكريم في جمعية المقاصد الخيريَّة ببيروت، والشيخ عبد العزيز عيون السود من حمص (1399)، والشيخ حسين خطاب (ت1408)، والشيخ صافي حيدر، والشيخ سهيل بن صبيح البري، والشيخ محمد كريِّم راجح، وغيرهم كثيرون.


    بلغ عدد حفظة القرآن الكريم في قرية عربيل زمنه أكثر من ثمانين، وقرأ عليه ناس، مات قبل أن يكملوا ، فتابع تلاميذه إقراءهم، منهم الشيخ إبراهيم خبيَّة، الذي قرأ على الشيخ ياسين جويجاتي ، ثم على الشيخ حسين خطاب.


    أخلاقه وصفاته:


    عالم عامل، دؤوب على قراءة القرآن وتحفيظه، وكان له في قرية عربيل وما حولها من القرى مكانة عظيمة واحترام فائق، يحلّ مشكلات أهلها، حتى في البيع والشراء، وكان بيته محط الأنظار، نشيطاً في الأمور الاجتماعية.


    مرضه ووفاته:


    مرض آخر عمره أشهراً، فأصيب بتسمم في الدم، ومع ذلك كان على نشاط، ولم يفقد وعيه أبداً، ذهب وهو مريض إلى المخبر، ليحلل دمه، وعندما رجع ليأخذ النتيجة سأله المحلل: لمن هذا التحليل؟ فلما أخبره أنه له لم يصدق، وقال له: صاحب هذا التحليل يجب أن يكون طريح الفراش ، لا يقدر على الحركة.


    توفي سنة 1369هـ ، وله إحدى وخمسون سنة، ودفن في عربيل، ورثاه الشيخ حسين خطاب ، والشيخ صالح فرفور.


    أولاده:حسن وطاهر ، وقرأا على والدهما .


    المرجع: تاريخ علماء دمشق294،289:3
    المصدر: موقع رابطة علماء سوريا ـ صفحة العلماء ـ تراجم القراء



    من مؤلفاته: المختصر في علم التجويد ـ المكتب الاسلامي- بيروت
    .


  4. #1024

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد القادر الخطيب




    .

    عبد القادر بن عبد الرزاق الخطيب البغدادي
    (العراق)





    العلامة الكبير الشيخ المقرئ عبدالقادر بن عبد الرزاق الخطيب القيسي الاعظمي البغدادي مولدا ووفاة
    (1313-1389هـ)
    اختص رحمه الله بعلم القراءات واليه انتهت مشيختها فكان مدرسا لعلم التجويد وفنونه في جامع الامام ابي حنيفة ، وامام وخطيبا فيه ومدرسا في مسجد الشيخ عبدالقادر الكيلاني وله مجلس علمي في جامع السليمانية يختلف اليه اهل العلم والفضل.


    عرف المترجم بحرصه على العلم وتحصيله وبثه بين الناس ولذا كان شديد الحرص على استيعاب العلوم المختلفة.


    من شيوخه :
    1/ عبدالوهاب النائب
    2/ علي الخوجة
    3/ يحيى الوتري
    4/ سليمان بن سالم الكركوكلي علامة كركوك
    5/ عبدالرحمن القرة داغي
    6/ عبدالمحسن بن بكتاش العسافي الطائي الذي يروي عن الملا خليل المظفر بن الحاج خلف وهو عن الملا احمد الافغاني ومحمد كنبار البغدادي باسانيدهما.
    كما اخذ بكتاش عن الشيخ ابراهيم لكروي والعلامة محمد سعيد النقشبندي واخيه عبدالوهاب النائب ،وبهاء الحق الحق الهندي باسانيدهم
    7/ محمد اسعد بن جواد الدوري وهو عن محمد فيضي الزهاوي وداود النقشبندي باسانيدهما.
    8/ العلامة قاسم القيسي وهو عن عبد المحسن المتقدم ، والنائب عبدالسلام الشواف ، وغلام رسول الهندي باسانيدهم
    9/ العلامة امجد الزهاوي بن محمد سعيد بن محمد فيضي الزهاوي عن ابيه عن جده
    كما يروي عن عباس القصاب وعبدالرحمن القرة داغي ومحمود شكري
    10/ العلامة محمد سعيد الجبوري وهو عن داود النقشبندي في الحديث واصوله
    كما روى الجبوري عن محمد فيضي الزهاوي ، وعبدالرحمن النائب وعبدالسلام الشواف والعلامة محمد سعيد الشهير بخطيب النجف
    11/ علامة الشام البدر البيباني الحسني
    12/ الامام المفسر محمد الخضر الشنقيطي


    شيوخه في القراءات :
    13/ العلامة الكبير محمد الرضواني وهو عن العلامة المقرئ صالح افندي الخطيب عن عبدالله باشعالم العمري الموصلي
    14/ العلامة الكبير المقرئ احمد الجوادي المصلي قرا عليه القراءات السبع واصول التجويد واجازه فيها كما اجازه بعلوم الحديث وهو عن شيخه محمد الرضواني
    واخذ العلامة الجوادي عن الشيخ يحيى بن احمد عن محمد امين الحافظ بن عبدلقادر الشهير بابي عبيدة عن محمد امين بن سعد الدين عن والده سعد الدين بن احمد عن الشيخ عبدالغفور بن الشيخ عبدالله المدرس بن احمد الربتكي والشيخ ابراهيم بن مصطفى الاول عن الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري الخابوري البغدادي عن شيخ الاسلام خليل الخطيب في جامع الشيخ عبدالقادر ، وهو عن حسن بن منصور المصري ، عن علي الشبراملسي عن الشيخ محمد البقري بسنده الشهير
    (كتب هذه الترجمة عبد الله بن جاسم).




    صورة نادرة جدا يبدو فيها الشيخ الخطيب إلى يمين الشيخ السيد نبهان الذي يتوسط الجمع
    (تقدمة أخونا الأستاذ عبد الحكيم العاني حفظه الله.)


    من تلاميذ الشيخ الذين أخذوا عنه:
    شيخنا المقرئ صفاء الدين الأعظمي وقد أجازه في القراءات السبع والشيخ صفاء الان في المغرب.
    الشيخ الملا ياسين طه العزاوي رحمه الله اخذ عنه قراءة الامام عاصم.
    الشيخ عباس إنعام خوجة المعروف بعباس بخاري أخذ عنه القراءات السبع
    وغيرهم كثير


    كما ان الشيخ المقرئ عبدالقادر الخطيب جمع القراءات العشر الصغرى على الشيخ
    عبد الحميد بن ابراهيم المدني القابوني واجيز منه بسنده عن الشيخ همام قطب عبد الهادي عن محمد خلف الحسيني الشهير بالحداد عن حسن بن علي الحسيني عن العلامة المتولي بسنده.


    أبو محي الدين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرزاق بن صفر اغا رئيس عشيرة الصوالح القيسية ، ولد في محلة الفضل ببغداد سنه 1313 هـ وتعلم القران الكريم في صغره عند والده وكان والده معلما في المدرسه الحميدية ، ثم اكمل دراسته الابتدائية ودخل دار المعلمين وتخرج منها وعين معلما في المدرسة الحيدرية الابتدائية . وفي الحرب العلمية الاولى دعي الى الخدمة العسكرية ( ضابط احتياط ) وارسل الى استنبول ثم عاد الى الموصل , فاحتل الانجليز بغداد , وبقي في الموصل وعين معلما في مدرسة الفرقان وقد درس في الموصل على علمائها , واجيز بالقراءات من الشيخ محمد افندي الرضواني واجيز من الشيخ احمد بن عبد الوهاب الجوادي

    في سنة 1919 م عاد الى بغداد واكمل دراسته العلمية على شيوخ بغداد منهم العلامة عبد الوهاب النائب والعلامة يحيى الوتري والشيخ عبد المحسن الطائي والشيخ قاسم القيسي والعلامة الخطاط الشيخ محمد علي الدروش الفضلي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي والشيخ سليمان سالم الكركوكلي والشيخ محمد سعيد الجبوري والشيخ عبد الرحمن القرداغي والشيخ علي الخوجة والشيخ سعيد الدوري وقد نال الاجازات العلمية من هؤلاء الاعلام وغيرهم من علماء الشام ومصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة .


    عين خطيبا في حضرة الامام الاعظم سنة 1929 م ومدرسا في تكية البدوي ومدرسا في مدرسة منورة خاتون ثم مدرسا في الحضرة القادرية كما جمعت له الامامة الاولى والخطابة في جامع الامام الاعظم .

    انتخب رئيسا لرابطة العلماء في العراق بعد الشيخ امجد الزهاوي وعين مدرسا للقراءات والتجويد في كلية الشريعة بالاعظمية . وبقي خطيبا في الحضرة الاعظمية اربعين سنة.


    توفي فجاة بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين 26 جمادي الاخرة سنة 1389 هـ الموافق 8 ايلول 1969 م عند عودته من حلقة الذكر التي اقامها في تكية البندنيجي ببغداد . واعلن نبأ وفاته في الاذاعة العراقية ومآذن المساجد والتمجيد .. وقد شيع صباح يوم الثلاثاء من داره في الاعظمية الى الحضرة القادرية بالسيارات ، وشيع بعد صلاة العصر بموكب مهيب حافل لم تشهد بغداد له مثيلا واغلقت بغداد اسواقها وزحفت الجموع بالاعلام والدفوف والدمامات لتحمل نعشه الطاهر من الحضرة القادرية الى الحضرة الاعظمية وصلي في الحضرة القادرية للمرة الثانية وفي الحضرة الاعظمية للمرة الثالثة ودفن في كلية الامام الاعظم خلف قبة الامام ابي حنيفة وقد ابنه العلماء والخطباء وابنه الدكتور محمد محروس المدرس بعد صلاة اول جمعة من وفاته


    كان رحمه الله بهي الوجه جميل الخلقة مهابا وقورا نظيف الملبس انيق المظهر شديد الحياء بعيدا عن الحكام لا يتزلف الى احد منهم عفيفا وله صوت رخيم مؤثر في سامعيه عند الخطابة والتلاوة ، وقد رثاه الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة باكية جاء فيها .


    اعلاك ربك لاقصر ولاعمد ولاحــــــــــطام ولا جاه ولا ولد
    ولاادخرت سوى التقوى ليوم غد زادا وقد غص بالجـم الغفير غد
    ولاسالت مكانا عند ممتلك كما يسائل منـــــــــــــهوم ومثرد
    شيخ الشيوخ وما عيني بغالية اذا بكتك فادمـــــــى جفنها الرمـد
    ولا الفؤاد بغال ان الم به سقم لفقدك او اودى به الكــــــــــــمد
    اني ارى القوم ان قاموا وان قعدوا كالذاهلين وفي سهو اذا سجدوا
    سبعون عاما بعبد القادر اتصلت تقوى وذكرى وارشادا لمن وردوا
    والراكضون وراء المغريات هوت ام باحلامــــــهم فاستنبذوا وردوا
    وانت في ملكوت الله معتصم تصون روحــــك من عند الاله يد
    فاهنا الى جنب ( نعمان ) تصاحبه في الخلد قصرا بناه الواحد الاحد
    ان كنت ترحل عنا مكرما فلنا في الاعظمية خلف المنبر الجســد


    ترجمة موقع الأعظمية ودراسات الباحث مرشد الحيالي:






    أبو محي الدين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرزاق بن صفر اغا رئيس عشيرة الصوالح القيسية ، ولد في محلة الفضل ببغداد سنه 1313 هـ وتعلم القران الكريم في صغره عند والده وكان والده معلما في المدرسه الحميدية ، ثم اكمل دراسته الابتدائية ودخل دار المعلمين وتخرج منها وعين معلما في المدرسة الحيدرية الابتدائية . وفي الحرب العلمية الاولى دعي الى الخدمة العسكرية ( ضابط احتياط ) وارسل الى استنبول ثم عاد الى الموصل , فاحتل الانجليز بغداد , وبقي في الموصل وعين معلما في مدرسة الفرقان وقد درس في الموصل على علمائها , واجيز بالقراءات من الشيخ محمد افندي الرضواني واجيز من الشيخ احمد بن عبد الوهاب الجوادي.


    أخذ الإجازة عن شيخه العلامة الفهامة شيخ مشايخ الاقراء في الحدباء الحاج احمد افندي بن عبد الوهاب افندي الشهير بالجوادي عن شيخه يحى بن محمد عن شيخه العلام محمد امين الحافظ بن عبد القادر الشهير بابي عبيدة عن الشيخ الاجل الاكمل محمد امين بن سعد الدين عن والده الشيخ سعد الدين بن محمد عن الفاضل والعالم للخلق المشهود الحاج عبد الغفور عن الشيخ عبد الله بن الشيخ المدرس البرتكي عن:


    1- شيخه فريد زمانه ووحيد اوانه الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري البغدادي
    2- وعن معدن الفضل والافاضل الشيخ ابراهيم بن الشيخ مصطفى الامام في مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله عن شيخ الاسلام الشيخ خليل الخطيب خطيب جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
    3- وعن الشيخ سلطان بن ناصر المذكور عن عمر بن الشيخ حسين الجبوري
    4- وعن ابي محمد الشيخ خليل الخطيب
    5- وعن الشيخ محمد ابي المواهب
    6- والشيخ عمر اخذ عن الشيخ حسن المصري


    والشيخ خليل الخطيب اخذ عن:
    1- الشيخ حسن بن منصور المصري
    2- وعن الشيخ حسن الهندي المذكورين


    والشيخ حسن المصري اخذ عن الشيخ على الشبراملسي وهو عن الشيخ عبد الرحمن اليمتي وهو:
    1- عن والده الشيخ شحادة ايمن
    2- وعن الشيخ شهاب الدين احمد بن عبد الخالق السنباطي وهما عن الشيخ ابي النصر ناصر الدين الطبلاوي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري


    وأخذ الشهاب المذكور ايضا عن ابي الحزم العدني عن الامام محمد العزي عن شيخ الاسلام زكريا الانصاري عن الشيخ احمد بن اسد الاسيوطي وعن النويريعن الحافظ محمد بن بن محمد بن الجزري وقراء بن الجزري على محمد بن رافع عن الكمال الضرير على بن شجاع -صهر الشاطبي -عن الامام ابي القاسم خلف الشاطبي عن ابي الحسن علي بن محمد بن هذيل عن ابي داود سليمان بن نجاح الاموي عن ابي عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير ............


    ثم ذكر رواية الداني لرواية شعبة ولرواية حفص الى سيد الانام محمد صلى الله عليه وسلم


    في سنة 1919 م عاد الى بغداد واكمل دراسته العلمية على شيوخ بغداد منهم العلامة عبد الوهاب النائب والعلامة يحيى الوتري والشيخ عبد المحسن الطائي والشيخ قاسم القيسي والعلامة الخطاط الشيخ محمد علي الدروش الفضلي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي والشيخ سليمان سالم الكركوكلي والشيخ محمد سعيد الجبوري والشيخ عبد الرحمن القرداغي والشيخ علي الخوجة والشيخ سعيد الدوري وقد نال الاجازات العلمية من هؤلاء الاعلام وغيرهم من علماء الشام ومصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة .


    عين خطيبا في حضرة الامام الاعظم سنة 1929 م ومدرسا في تكية البدوي ومدرسا في مدرسة منورة خاتون ثم مدرسا في الحضرة القادرية كما جمعت له الامامة الاولى والخطابة في جامع الامام الاعظم .



    الأعظمية ـ جامع الإمام أبو حنيفة الأعظم


    انتخب رئيسا لرابطة العلماء في العراق بعد الشيخ امجد الزهاوي وعين مدرسا للقراءات والتجويد في كلية الشريعة بالاعظمية . وبقي خطيبا في الحضرة الاعظمية اربعين سنة


    توفي فجاة بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين 26 جمادي الاخرة سنة 1389 هـ الموافق 8 ايلول 1969 م عند عودته من حلقة الذكر التي اقامها في تكية البندنيجي ببغداد . واعلن نبأ وفاته في الاذاعة العراقية ومآذن المساجد والتمجيد .. وقد شيع صباح يوم الثلاثاء من داره في الاعظمية الى الحضرة القادرية بالسيارات ، وشيع بعد صلاة العصر بموكب مهيب حافل لم تشهد بغداد له مثيلا واغلقت بغداد اسواقها وزحفت الجموع بالاعلام والدفوف والدمامات لتحمل نعشه الطاهر من الحضرة القادرية الى الحضرة الاعظمية وصلي في الحضرة القادرية للمرة الثانية وفي الحضرة الاعظمية للمرة الثالثة ودفن في كلية الامام الاعظم خلف قبة الامام ابي حنيفة وقد ابنه العلماء والخطباء وابنه الدكتور محمد محروس المدرس بعد صلاة اول جمعة من وفاته


    كان رحمه الله بهي الوجه جميل الخلقة مهابا وقورا نظيف الملبس انيق المظهر شديد الحياء بعيدا عن الحكام لا يتزلف الى احد منهم عفيفا وله صوت رخيم مؤثر في سامعيه عند الخطابة والتلاوة ، وقد رثاه الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة باكية جاء فيها:


    اعلاك ربك لاقصر ولاعمد ** ولاحــــــــــطام ولا جاه ولا ولد
    ولا ادخرت سوى التقوى ليوم غد ** زادا وقد غص بالجـم الغفير غد
    ولاسالت مكانا عند ممتلك ** كما يسائل منــــــهوم ومثرد
    شيخ الشيوخ وما عيني بغالية ** اذا بكتك فادمــى جفنها الرمـد
    ولا الفؤاد بغال ان الم به سقم ** لفقدك او اودى به الكــــــــمد
    اني ارى القوم ان قاموا وان قعدوا ** كالذاهلين وفي سهو اذا سجدوا
    سبعون عاما بعبد القادر اتصلت ** تقوى وذكرى وارشادا لمن وردوا
    والراكضون وراء المغريات هوت ** ام باحلامــــــهم فاستنبذوا وردوا
    وانت في ملكوت الله معتصم ** تصون روحــــك من عند الاله يد
    فاهنأ الى جنب ( نعمان ) تصاحبه ** في الخلد قصرا بناه الواحد الاحد
    ان كنت ترحل عنا مكرما فلنا ** في الاعظمية خلف المنبر الجســد


    المصدر:
    موقع الأعظمية الأول


    دراسات في مسيرة الإمام عبد القادر الخطيب للباحث الأستاذ مرشد الحيالي:


    الحلقة الأولى: عالم القراءات العلامة عبد القادر الخطيب
    الحلقة الثانية: اهتمام الإمام بعلم القراءات
    الحلقة الثالثة: جهود العلامة عبد القادر الخطيب العلمية
    الحلقة الرابعة: العلامة الخطيب وشيخه العلامة الفضلي
    _


    تسجيل نادر لشعائر صلاة عيد الفطر لعام 1954 للعلامة عبدالقادر الخطيب رحمه الله.
    الملف الأول الملف الثاني



    عبد القهار حموي (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ عادل الحمصي رحمه الله بالعشر الكبرى من الطيبة



    عبد الكريم محسن عوني الربيعي
    (العراق)


    ولد في مدينة كركوك عام 1959، أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة تدمر الابتدائية للبنين في منطقة الحبيبية ببغداد , وأكمل الدراسة المتوسطة في متوسطة عقبة بن نافع في حي المهندسين , وأكمل الدراسة الإعدادية عام 1976م في إعدادية النقابة المعلمين المركزية , حاز على دبلوم وثائق من معهد الوثائقيين العرب عام 1978م بغداد ــــ الوزيرية ، وعلى بكلوريوس الآداب قسم الترجمة / اللغة الانكليزية من جامعة الموصل عام 2003 , درس في كلية المعروفة وبلغ المرحلة الثالثة ولم يكمل السنة الدراسة الأخيرة لظروف خاصة , درس مختلف العلوم الإسلامية العقلية والنقلية , له إجازات عديدة في القراءات , فقرأ على شيخ القراء في الموصل الشيخ عبداللطيف خليل الصوفي القراءات السبعة , كما أجازه الشيخ عبداللطيف بالثلاثة المتممة , ويقرأ عليه ألان العشرة الكبرى , وله إجازات بقراءة حفص عن عاصم عن الشيخ عبداللطيف الصوفي وله إجازة في نفس الرواية من الشيخ حازم محمد الموصلي , ومن الشيخ عبدالله نجم السبعاوي إجازة برواية حفص وشعبة عن عاصم, وإجازة من الشيخ محمود الكرخي رئيس جمعية القراء والمجودين / فرع ديالى وبرواية حفص بن سليمان بن عاصم بن أبي النجود من طريق الشاطبية والتيسير , عمل إماما وخطيبا في جوامع الحدباء .
    حصل على شهادة الماجستير من جامعة لاهاي الدولية فرع الموصل في 26/3/2011م ، برسالته الموسومة ألفاظ المتاع في القران الكريم بدرجة امتياز واشرف على الرسالة الدكتور محمد نايف الدليمي .
    - حاز على عشرات الشهادات التقديرية .
    - ويعمل أستاذاً في معهد الرواس للدراسات الإسلامية لمؤسسة الرواس للدراسات والبحوث , قسم رعاية وتزويج الشباب في المؤسسة .
    - ويعمل مديراً لمركز الرحمن لتحفظ القرآن وتدريس علومه في جامع الرحمن الذي يشغل فيه حالياً منصب الإمام والخطيب .
    - عضو رابطة القراء والمجودين العالمية .
    - عضو جمعية القراء والمجودين العراقية / فرع الموصل ومدير إعلامياً لجماعة علماء ومثقفي العراق /فرع الموصل والذي يترأسه الشيخ احمد حامد المولى .
    - يعمل مدير تحرير جريدة الجماعة والتي تصدر فرع نفسه .
    - ورئيساً لجمعية البر والتقوى لرعاية الشباب لفرع حي الوحدة والميثاق وسومر وحي فلسطين , وله نشاطات متعددة في الدعوة وعلى صعيد المحافظة .

    المصدر:
    http://rakan2.booomwork.com/t252-topic
    ...

    عبد الكريم جزماتي (سوريا)

    قرأ على عمر الصيرفي الحلبي العشر الصغرى افرادا وعلى كامل عاصي العشر الكبرى من الطيبة
    .


  5. #1025

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد اللطيف العبدلي/ عبد اللطيف الصوفي




    .

    عبد اللطيف بن غائب ريحان العبدلي
    (العراق)




    يرجع نسبه الى الامام الحسن (عليه السلام ) ولد في مدينة الفلوجة عام 1935


    · ختم القران الكريم قبل دخوله المدرسة الابتدائية على الملا عبد الوهاب احمد المشهداني الالوسي في مدينة الفلوجة ثم دخل المدرسة الابتدائية.


    · كان يقرأ في كل صفوف المدرسة الابتدائية بتوجيه من ادارة المدرسة والمعلمين.


    · درس احكام التلاوة أولا على الشيخ حامد ملا حويش في الفلوجة وعن طريق السماع للمقرئين.


    · درس المقامات العراقية والمناقب ألنبوية والتواشيح الدينية على الشيخ محمد عبد الستار الجميلي في فترة الأربعينات في مدينة الفلوجة.



    تخريج دورة في الفلوجة عام 1997م يتوسطهم الشيخ العبدلي واقفا
    لمشاهدة الصورة مكبرة وغيرها من الصور النادرة اضغط هنا:
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=61612


    · انتقل الى الرمادي للدراسة في المدرسة العلمية الدينية على الشيخ المرحوم عبد الجليل ابراهيم الهيتي عام 1951 وباشر بقراءة القران الكريم في مسجد الرمادي الكبير وقتذاك..


    · اسس في مدينة الرمادي لاول مرة وباطار جديد فرقة لقراءة المناقب النبوية في مدينة الرمادي وتعلم عليه الكثير منهم وليد ابراهيم , مجيد علي , عبد الكريم محمد حسين , وشريف جاسم ,ومحمود الكروعي وغيرهم طيلة ثلاثين عاما.


    · مارس قراءة المناقب النبوية من عام 1954 لغاية عام 1989 حيث تفرغ لتدريس القران الكريم.


    · فتح اول دورة تجويدية تجريبية عام 1975 ولانشغاله في الوظيفة ترك الدورات وعاد اليها عام 1989


    · عين قارئا رسميا في جامع الرمادي الكبير من عام 1971 الى 2000 حيث نقل الى جامع صدام الكبير.



    جامع الرمادي الكبير (2004)


    · حصل على اثبات اهلية من قبل المجلس العلمي في وزارة الاوقاف عام 1971.


    · درس احكام التلاوة في بغداد في مقر التربية الاسلامية لمدة سنة دراسية عام 1971 _ 1972 على الشيخ الازهري محمود سيبوية البدوي المصري والذي يعمل الان رئيسا لقسم القراءات القرانية في المدينة المنورة.


    · دخل الاذاعة العراقية وقرا لاول مرة في تلفزيون العراق في 28 /9/1968 ولم يزل يمارس قراءته من خلال دار الاذاعة والتلفزيون وكان ذلك باختيار من الاذاعة من خلال الوجوه الجديدة التي اختارتها الاذاعة من جميع المحافظات.



    أول تلاوة للشيخ العبدلي في تلفزيون بغداد عام 1968
    (إهداء من الأخت بنت العبدلي)


    · عضو مؤسس في جمعية الاداب الاسلامية منذ عام 1990 وقام بتدريس الدورات القرانية وتخرج عليه الكثيرون.


    · عضو مؤسس في جمعية القراء والمجودين في العراق منذ تاسيسها عام 1990 ويشغل الان النائب الاول لرئيس جمعية القراء والمجودين في العراق ورئيس مكتب جمعية القراء والمجودين في الانبار.


    · عضو المجلس العلمي في محافظة الانبار.


    · يقوم بتدريس احكام التلاوة في جامع ابي حنيفة في بغداد منذ عام 1991 ويقوم بالتدريس في الرمادي والفلوجة بشكل دائم.


    · سافر الى خارج العراق لقراءة القران الكريم في المساجد والاذاعة وحصل على شهادات تقديرية بذلك، حيث زار الهند وسيرلانكا عام 1981وتايلند عام 1989


    · درس اصول القراءات السبع على الشيخين احمد عبد الكريم الكبيسي وعلي عواد الكبيسي عام 1995 في مدينة الفلوجة واجيز بها واجاز الكثير من القراء برواية حفص عن عاصم وبقرائتي عاصم والكسائي.


    · لايتساهل مطلقا في منح الاجازة الاقرائية والمعروف عنه انه صعب المراس في هذا الجانب ولا يعطي الاجازة الى لمن يستحقها.


    · يقوم ايضا بتدريس احكام التلاوة والتفسير وعلوم القران في مدرسة عبد الله بن المبارك الدينية في الرمادي.


    يعتبر التقليد وسيلة للانتقال الى مرحلة صوتية جديدة ليس الا. ويعتبر الخوض في الانغام الصعبة امرا يؤدي الى شرذمة الحروف والوقوع في متاهات غير مجدية.


    · يحب أصدقاءه وبلده ويغار على دينه كثيرا ويقضي فراغه في القراءة والكتابة والتعليم وله نفس طويل وطويل في تعليم القران الكريم وعنده من الصبر والاناة مايحسد عليه , وله مكانة اجتماعية ودينية بين اصدقائه ومعارفه وجعل من بيته مدرسة لقراءة القران الكريم على الاجازات الاقرائية.


    · هذا وقد اجازه ايضا الدكتور حسين علي محفوظ في الكاظمية واجازه الشيخ محمود الكرخي رئيس جمعية القراء والمجودين في ديالى عام 2000


    · يحرص على نشر القراءات السبع من خلال القراءة في المساجد والاحتفالات.


    · شارك في كثير من المسابقات القراءنية (كمحكم) منها في جامعة بغداد والرمادي والفلوجة ثم شارك في خارج العراق في تايلند ثم رئيسا في اللجنة العليا للقران الكريم في مسابقة الانبار القرءانية الاولى مع عدد من السادة الافاضل من مدينة بغداد ومن ذوي الاختصاص.


    · يشرف على الدورات القرءانية الصيفية بامر من مديرية الوقف السني في الانبار.


    · حالته الاجتماعية:
    متزوج وله ثلاث بنات وولدان وكان سابقا مديرا للادارة في مديرية كهرباء محافظة الانبار الى عام 1989 وكان يجمع بين الوظيفة والقراءة دائما فهو يقرأ في كل المناسبات الدينية.


    · حكمته دائما: من ظن انه قد علم فقد جهل ويؤمن بقول الشاعر (واعلم بانك مهما قدموك ورى )


    · لا زال طالبا ويطمح ان يحصل على المزيد من علوم القران الكريم والقراءات.


    لقاء جريدة الغربية مع الشيخ عبد اللطيف العبدلي


    الترجمة وصورة الشيخ تقدمة الأخت الفاضلة "بنت العبدلي"


    وانظر المقابلة التي أجراها الأستاذ عبد الحكيم العاني مع الشيخ حفظه الله مصحوبة بصور نادرة وملفات صوتية، هنا:
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=61612


    تلاوات للقارىء عبد اللطيف العبدلي تنشر لأول مرة على النت
    http://www.mazameer.com/vb/t71732.html



    عبد اللطيف بن خليل بن خضر الصوفي
    (العراق)



    المصدر: http://www.sherzaad.net/news.php?action=show&id=56

    مختصرة من مقالة للأستاذ الباحث الشيخ مرشد الحيالي حفظه الله بعنوان:
    عالم الحدباء المقرئ عبد اللطيف خضر الصوفي
    هنا:
    http://www.mazameer.com/vb/t128244.html

    ولد في أم الربيعين نينوى من عام 1930 ونشاء فيها في محلة (عبدو خوب)، أحب القرآن منذ نعومة أظافره فتوجه إلى الملا فهد – معلم على طريقة القدماء يعلم الصبيان – في جامع بكر أفندي- من أقدم المساجد في المحافظة - فتعلم القراءة والقرآن ثم التحق بعدها في مدرسة القحطانية – وهي من أوائل المدارس التي أنشئت في المحافظة في فترة العشرينيات ،وكان عدد المدرسين في جميع أنحاء الموصل لا يتجاوز أربعة عشر مدرسا منهما اثنان في القحطانية وهما الشيخ محمود شيت الجومرد، والشيخ عبد السلام عبد الله ،ثم بعدها التحق بالمدرسة الفيصلية الشرعية ...فدخلها عام في سنة 1950م ،بعد ذلك انخرط الشيخ في كلية العلوم الإسلامية والتي كانت تسمى بكلية الشريعة أو كلية الإمام الأعظم من عام (1956-1957م) ثم أصبحت تعرف بكلية العلوم الإسلامية إلى يومنا هذا ،وقد حصل الشيخ بعد التخرج على تقدير جيد جدا ،وبعد تخرجه انخرط في خدمة ضباط احتياط في الجيش – كان تفرض على كل من تخرج من كلية – فمنح الرتبة العسكرية عام 1959 ،وبعد أن تم تسريحه من الجيش عاد إلى مسقط رأسه ليكمل مشاوره في التعلم والدراسة على المشايخ والعلماء .


    صورة بعدسة جوال كاتب الترجمة الأستاذ مرشد الحيالي للشيخ عبد اللطيف الصوفي من دار الاقراء المشرف عليها دار عبد الله بن عباس رضي الله عنه في الوسط وبجانبه عن اليسار الشيخ ابراهيم الحيالي المجاز بالعشر والاربع الشواذ من الطاروطي والطائي وعن اليمين احد تلامذة الشيخ ابراهيم الحيالي.

    ابرز المشايخ الذين تلقى عنهم العلم :
    - محمد صالح الجوادي (1884-1973 هو من أسرة معروفة اخذ عن شيوخ عصره أمثال الرضواني - علم الفقه والفرائض - والشيخ احمد افندي الجوادي - علم القراءات السبع - والملا عثمان العشر والشيخ محمد شيت الجومرد - اللغة - له اجازات عدة في مختلف العلوم ،من وظائفه مدرسا في القراءات السبع في جامع الرابعية والنبي جرجيس وجامع النبي يونس ،ومدرسا في الفيصلية وجامع حسين باشا الجليلي وغيرها ،أجاز أكثر من ثلاثين شيخا في القراءات السبع ،وفي قراءة حفص لا يحصون وقد اخذ الشيخ عبد اللطيف عن الجوادي (في جامع النبي جرجيس ومسجد العقبة في محلة باب الجبلين، قرأ عليه وأجازه بقراءة عاصم برواية حفص ختمة كاملة في يوم الجمعة 4صفر 1380هـ/1960م وفي مسجد العقبة ،ومنحه لقب (سراج القراء) هكذا تمكن من الولوج إلى علم القراءات .

    2- الشيخ عبد القادر الخطيب وهو غني عن التعريف ،ولد في محلة الفضل عام 1895اخذ علم القراءات عن علماء الموصل أمثال الجوادي – محمد أفندي واحمد عبد الوهاب - وأجيز بالسبع ،وقد حط الشيخ الصوفي رحاله عند الشيخ الخطيب ،واخذ ختمه كاملة في جامع الإمام الأعظم، وفي تلك الفترة تمكن من صقل مواهبه وتنميتها من خلال ممارسة الخطابة والقراءة والتعلم في جامع الدهان والشيخ يمتلك صوتا طيبا ويحتفظ بتسجيلات نادرة لمشاهير قراء العالم الإسلامي ولذا فهو يعتز بها .

    3- الشيخ عبد الكريم الصاعقة :عبد الكريم عباس الازجي الشيخلي الذي لقب بالصاعقة لجريدة كان يحرص على أصدراها اسماها( بالصاعقة) ولد في محلة باب الشيخ عام 1285- 1867 ،وتوفي بسبب مرض الم به ولازمه لفترة طويلة عام 1379-1959 وقد ناهز من العمر 92 ودفن في مقبرة الغزالي ، وليس لدينا من الوثائق التي تشير إلى تفاصيل لقاء الصوفي مع الصاعقة..

    4- الشيخ شيرزاد عبد الرحمن طاهر وهو من اصغر مشائخ الصوفي سنا ،وهو مما يدل على نبل الشيخ الصوفي وتواضعه الجم أن يأخذ الإجازة من تلميذه ،وفي الحقيقة فقد كان الصوفي شيخا وتلميذا وصاحبا في آن واحد للشيخ شيرزاد ،فقد أكمل القراءات المتممة من طريق الدرة على الشيخ شيرزاد حفظه المولى وكان ذلك في سنة 1420هـ/1999م قبل أن يغادر الشيخ شيرزاد إلى دولة الإمارات، واخذ الشيخ شيرزاد رواية حفص والسبع من طريق الشاطبية عام 1988 من الصوفي ،ثم اتفقا على تدريس علم أصول القراءات معا فأجازا عددا من مفتي وقفية الموصل تجد ذلك في الإسناد..

    الوظائف التي شغلها :
    1- مارس الخطابة في جامع النبي يونس لمدة سنتين عندما مرض شيخة فبقي في مكانه خطيباً حتى وافاه الأجل رحمه الله .
    2- قارئ المحفل في جامع الإمام الأعظم وهي الفترة التي درس فيها على الشيخ عبد القادر الخطيب، وقد كان بصحبة المقرئ المعروف الحافظ مهدي رحمه الله عام 1950 .
    3- مارس وظيفة الخطابة لسنوات في جامع الدهان في الاعظمية حتى أصبح له ملكة الخطيب الناجح وأسلوب فريد وأداء المتمكن في التوجيه والتربية والوعظ .
    4- بعد رجوعه إلى محل سكانه وولادته مارس وظيفة التدريس والتعليم في المدارس الأكاديمية والمحلية منها : مدرسة الحدباء محاضرا ومديرا للمعهد الإسلامي من عام 75 إلى عام80 ،وقد اختير عضوا في رابطة علماء العراق ورابطة القراء والمجودين .

    أحيل إلى التقاعد في عام 1983 ،وكان ذلك بداية لطريق طويل للتفرغ للتدريس فتدفق إليه عدد لا يحصى من الطلاب وراغبي علم القراءات من شتى أنحاء العراق ،ومن دول أخرى ومنح العديد منهم الإجازة العلمية في القراءات ،ولم يقتصر منحه للإجازة على الرجال فحسب بل نالت رعايته واهتمامه المرأة الموصلية فكان نصيب الشيخة الجليلة (صبرية يحيى حمودي) والتي عرفت بام نصير فأجازها بالسبع، وقامت هي الأخرى بدورها في نشر العلم بين النساء قي مساجد الموصل وخاصة جامع ذي النورين والقادسية وغير ذلك.

    إجازاته العلمية في علم القراءات :

    سنده من اعلي أسانيد الموصل وذلك لأنه مجاز من الشيخ صالح افندي الجوادي مباشرة،والشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الوهاب الفخري القاضي من اعلى أسانيد أهل الموصل ومن ذلك :

    1- الإجازة في السبع من العلامة صالح افندي الجوادي وقد سبق بيان ذلك .
    2- إجازة في رواية حفص عن عاصم بمسجد أبي حنيفة النعمان من العلامة عبد القادر الخطيب .
    3- إجازة في القراءات المتممة للعشر الصغرى من الشيخ الفاضل شيرزاد طاهر عبد الرخمن .
    4- إجازة في القراءات العشر الكبرى من شيخنا المقرئ محسن الطاروطي المصري حفظه الله (7)في 25/من شهر محرم سنة 1420هـ/1999م. ،وقد كان الطاروطي مثالا في التواضع وبذل العلم واحتساب الآجر ندر وجود أمثاله في هذا الزمان ،وقد اثر البقاء في العراق رغم الظروف الحرجة ولم يخرج منها إلا بعد تعذر البقاء فيها .
    5- إجازة في الأربع الشواذ من الشيخين محسن الطاروطي والشيخ الأخ الفاضل محمد الطائي ثم البغدادي وبالعشر الكبرى منه أيضا - الطائي -.
    من تتلمذ عليه :

    مؤلفاته
    ركز الشيخ الصوفي اهتمامه البالغ في علم القراءات والتأليف فيه ذلك لأنه باب واسع لا ينتهي والإبداع فيه لا ينقضي ،والمصادر فيه وفيرة ،والمؤلفات فيه كثيرة ،وقد نالت مؤلفاته استحسان العديد من علماء العصر المختصين ،فضلا عن طلاب العلم المهتمين ،ولكن للأسف لم يكتب لها الطباعة والنشر بسبب الضائقة المالية للشيخ ،وأمر أخر فالطباعة في زماننا تغيير دورها ،وانحرف مسلكها قلبا وقالبا ،فأصبحت لا تهتم بطبع الكتب إلا ما وافق مزاج دور النشر ،ولو كان المؤلف والكتاب من الأهمية بمكان ،وليس أدل على ذلك من مؤلفات الشيخ التي لم يطبع منها شئ مع أهميتها وفائدتها، وقد ألفها الشيخ عامة في وقت شحت فيه كتب القراءات ومنها ما يلي :

    1- هداية الحيران في تسبيح القرآن في القراءات .
    2- حجة المستفيد في علم التجويد بقراءة حفص
    3- التوضيحات في القراءات .
    4- الأنوار البهية في ترتيب متن البقرية .
    5- المدخل إلى علم القراءات .
    6- التوضيح الرباني لحرز الاماني .
    7- وقف حمزة وهشام على الهمزة .
    8- موسوعة العبادات في القراءات السبع بإفراد كل شيخ بختمة بروايته .
    9- المرشد في علم القراءات السبع .
    10- الدرر في القراءات العشر من طريق طيبة النشر .
    11-زيادات الطيبة عن الشاطبية والدرة .
    12- افرادات القراء العشر . غير المصحف المفروش بالسبع (10) وغير ذلك مما زاد على العشرين مؤلفا طبعت محليا يتناولها طلاب الشيخ وغيرهم لينهلوا من مواردها ويستقوا من دررها ويشربوا من معينها عسى أن تناله بذلك دعوة مخلص ينال بها رحمة المولى ورضى الرحمن يوم تبلى السرائر،ويكشف ما في الضمائر ،ولا ينفع المرء يؤمئذ إلا ما قدم من بر وإحسان ،وتدريس علم، وتحفيظ متن وقران، وبالله المستعان وعليه التكلان، وصلى الله على خاتم رسله وصفوة خلقه ،ما تعاقب الملوان ،وتناوب الجديدان ،وعلى وأصاحبه ،وأتباعه وأنصاره إلى يوم الدين.

    .


  6. #1026

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الله المنجد




    .

    عبد الله بن خليل البخاري (العراق)
    أبو أيوب الموصلي.
    قرأ القراءات على الشيخ حازم شيت عمر خطاب بكر الطائي



    عبد الله بن سليم بن عبد الله المنجد
    (سوريا)

    هو العلامة الشيخ عبد الله بن سليم المنجد أبو الحسن رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1359هـ - 1940م *

    نشأته وطفولته:

    في أواخر عام 1288 هـ - 1869 م ولد الشيخ عبد الله المنجد في دمشق ، في بيت علم وتجارة .

    وكان أبوه ذا ثروة وغنى ؛ يرسل العروض إلى الحجاز ومدنه ويبقى في دمشق يجالس العلماء ويسامر الولاة ، وكان سخي اليد جواداً ، ينفق ما يجمعه على العلماء والصالحين فكانوا يترددون إليه طمعاً بماله ، ويتقرب منهم طمعاً بعلمهم ، وكانت الولاة ورجالات الشام يقربونه ليستمعوا إلى حديثه ، فقد كان أميراً من أمراء المجالس ، إذا تكلم أنصت القوم . وكانت أم الفقيد تنتسب إلى آل المفتي ، وهؤلاء قوم نزحوا عن دياربكر منذ زمن طويل ، واشتهروا بالعلم والحديث ، وأتوا دمشق فكان لهم في تاريخ الإفتاء اسم وأثر وصيت .


    دمشق ـ لقطة جميلة للجامع الأموي

    في بيئة لا يفارقها العلماء نشأ الفقيد ؛ أبوه يقرّب العلماء وأهل أمه من العلماء ، ويقولون إنه عرف أحد المشايخ الذين هبطوا دمشق ، قبل أن يلد ولده عبد الله ، وكان اسمه أبا القاسم ، وكان صالحاً مباركاً ، فبشره بغلام يكون إذا شب من أهل القرآن ويكون له أثر وصيت .

    وماتت أمه وهو صغير ، واضطر أبوه إلى السفر إلى الحجاز لتجارة يدير أمرها ، فلم يكن غياب أبيه ، ولا موت أمه سبباً لإهمال الفقيد شأنه من التعلم . فجدّ ورغب وانتهل العلم من أهله ، والمشهورين فيه في زمانه .

    تعلمه: لازم وهو صغير بيت الشيخ الحلواني الكبير ، شيخ القراء بالشام وقتئذ ، وتلقى على ابنته القراءة والكتابة ، ثم تحول عنها إلى والدها الشيخ الكبير ليحفظ القرآن . فقرأ عليه وحفظ طرفاً من السور .

    وأتم حفظ القرآن على طريقة حفص على الشيخ الشرقاوي ، نزيل الشام ، ثم برع فيه ، وكان ذا صوت حسن رقيق ، يجتذب النفوس ويلين القلوب ، يقرأ لكل مجلس ما يناسبه ويتلو لكل حادث ما يحسن به ، فذاع صيته واستفاضت شهرته ، ونظروا إليه .

    وكان الشيخ الحلواني قد جمع القرآن عن طريق الشاطبية فقط ، على الشيخ المرزوقي المغربي في الحجاز ، فلما أتى الشام لم يكن فيها من يقرأ أو يعنى بالقراءة ، فدفع الناس إلى حفظ القرآن وكان له تلاميذ منهم الشيخ أحمد دهمان والشيخ عبد الله الحموي ، والشيخ دبس وزيت والشيخ المالكي وغيرهم ، وكان أبرعهم الشيخ دهمان .

    وأراد الفقيد أن يجمع القرآن ، وكان الشيخ الحلواني الكبير قد مات ، فقرأ على الشيخ أحمد دهمان شيخ القراء بعد أستاذه ختمة كاملة للقرّاء السبعة من طريقة الشاطبية على طريقة الشيخ سلطان ، وختمة أخرى من طريق الشاطبية والدرّة للعشرة من أولها إلى آخرها، وتحقق ما بشَّر به أبو القاسم ، فنال الفقيد في القرآن والقراءات قسطاً كبيراً ، وكانت تطمح نفسه إلى الإلمام بالزوايات الباقية التي كانت غير معروفة في دمشق ، على كثرة أهل العلم والقراء فيها ، ويريد الله أن يحقق طِلْبَةَ الفقيد المرحوم ، فيهبط دمشق من مصر حسين بن موسى شرف الدين المصري الشافعي الأزهري ، وكان مجيداً للقراءات متقناً مشاركاً في العلوم ، يأخذ بمجامع القلوب إذا قرأ ، وكان مشير الدولة العثمانية في دمشق إذ ذاك القارئ المحقق السيد أحمد خلوصي الشهير بحافظ باشا ، وكان يجيد طريقة الطّيبة وهي طريقة ما كان في الشام أحد يعرفها ، فوجد المرحوم في الشيخ حسين ضالته فلازمة ليأخذ عنه القراءات على طريقة الطّيبة ، ولكن الشيخ حسين كان بخيلاً بعلمه وكان صعباً في طاعته فلاقى المرحوم الأمرّين في قراءته عليه إلى أن وفقه الله لأخذها ، فقد قرأ عليه ختمة العشرة بما تضمنته طّيبة التقريب والنشر الكبير على طريق العراقيين والمغاربة وطريق المناسبة وأجازه بها سنة 1314

    (والشيخ حسين أخذ القراءات العشر الصغرى عن الشيخ متولي شيخ قراء مصر الشهير، وأخذ العشر بمضمن الطيبة والنشر على الشيخ أحمد خلوصي باشا ابن السيد علي الإسلامبولي الشهير بحافظ باشا في المعسكر العثماني بدمشق عن طريق إسلامبول، فجمع بذلك بين طريقي مصر واسلامبول.)



    دمشق ـ لقطة قديمة رائعة للمنبر بالجامع الأموي

    ويعلم الكثير من أهل العلم في دمشق ما لقيه المرحوم من صبر وتجلد وجد وكد وتحمل لنفرات أستاذه الشيخ حسين موسى في سبيل إتقان هذه الطريقة ، كان إذا جاءه قبل دقيقة عن الموعد لا يقبله وإذا تأخر دقيقة لم يقبله ، وإذا جاء في الموعد وكانت ساعة الشيخ قد تقدمت أو تأخرت لم يقبله ، وكان جزاء تأخّره أن ينقطع عن تدريسه أسبوعاً أو أسابيع ، فكأنه كان مصاباً بوسواس يدفعه إلى فعل ما فعل ، والمرحوم يتحمل ويتجلد ولا يبالي .

    حدث المرحوم قال : سافر الشيخ حسين مرة إلى بيروت فلبث فيها مدة طويلة ثم عاد فنزل في دارنا ، فافترشنا له ،وقام الشيخ يصلي ، وأنا واقف أمام الباب الغرفة أنتظر لعله يحتاج شيئاً ، فبقيت طول الليل واقفاً أنتظر ، وبقي الشيخ يصلي حتى كان الفجر ، فناداني ، وصليت وراءه الفجر ....

    ولما مات الشيخ حسين موسى أضحى الفقيد شيخ القراء بدمشق غير مدافع ، وكان الفقيد قد بلغ الذروة ولم يتخط الثلاثين فلم يقنع بما قرأه وبما اختص به ، بل أراد أن يلم بالعلوم الأخرى ، فلازم شيوخ العلم في عصره ، وكان أكثر ما يكون ملازمة علامة الشام الشيخ بكري العطار ، تفقه عليه وأخذ عنه الشيء الكثير ، وحضر دروس الشيخ محمد القاسمي ، وأخذ عن الشيخ الخاني الشهير ، وعن غيره .

    الاجتماعات التي كان يقيمها:
    وفق الفقيد لجمع جماعة من القارئين يتلوون القرآن ويتدارسونه في ليلة من كل جمعة ، وكان على فضله المشهود له به من الجميع يرى نفسه أقلهم وأحقرهم ، ولا تزال هذه الجماعة دارجة على نحو ما سنّه لها الفقيد حتى اليوم .


    بعض مواقفه:
    كان ـ رحمه الله ـ ذكياً متوقداً ، وله حوادث كثيرة تدل على إبائه وذكائه وشجاعته حدّث مرة قال : كنت في صباي أطلب العلم وأجمع القرآن ، وكان أهل العلم يستثنون من الخدمة العسكرية زمن الدولة العثمانية ، شرط أن يؤدوا امتحاناً ، فتقدمت للامتحان واتفقت أنا وثلاثة آخرون على أن لا نسلك سبيل الرشوة إلى المستخدمين اعتماداً على أنفسنا ، وكراهة للرشوة ، وفقراً منا ، [ قال ] . فلما كان يوم الامتحان وقفت أمام غرفة المستخدمين أقرأ وأتلو . فرأيت الثلاثة الذين اتفقوا معي من قبل على أن لا يرشواً أحداً ، يضحكون ويمزحون ، فقلت لهم ما بالكم ، قالوا: لقد أرسلنا إلى رئيس المستخدمين ما تيسر ونجونا ، ولن نمكث أمامه إلا قليلاً حتى نُعفى من الجندية ، فتدبر أمرك ، وأرسِلْ إليه شيئاً قبل أن تكون من المجنّدين . قال فاكتأبت ، ولكني لم أخف ، وتوكلت على الله ، وأبيت أن أرسل إلى الرئيس شيئاً ، وعجبت من هذا الناس كيف يخادعون ..

    [ قال ] ودخل أولهم فلم يمكث إلا سبع دقائق تماماً ، وتبعه آخر فلم يمكث إلا مثله ، قال فتقدمت أنا ودخلت ، وإذا جماعة من كبار العلماء حول نضد كبير ، وقد رأسهم شيخ بوظيفة مفتى آلاي تركي الأصل ، فلما رآني حملق وهمهم ، وقال أحد الحاضرين إن امتحان الشيخ قراءة عشر من القرآن فأبى الرئيس وألح أن يمتحن ويُسأل قال : فسألني أسئلة صعبة عويصة ما كانت لتخطر على بالي ، فأجبت عنها ، فغيظ ، فعاد يسألني ويغلظ لي والشيوخ صامتون خائفون ، وأنا أجيب ولا أتلكأ ، لقد أعانني الله عليه ، وبقيت أمامه أربعين دقيقة يسألني وأجيبه ، والعرق يتصبب مني ، ثم قال إقرأ من القرآن عشراً ، فلم أتفكر ولم أتوقف وقلت : بسم الله الرحمن الرحيم " قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور " ثم ختمت . فبهت الحاضرون ، وجُن الرئيس .. وقمت فخرجت ، والشيوخ معجبين ، وكان ذلك المفتي يقول : ما غلبني أحد قط إلا هذا الشيخ ، بآيته .


    أخلاقه:
    ما عَرِف الناس رجلاً أشد تواضعاً وأعظم رقة ولطفاً من الشيخ الفقيد مع علم جم وأدب واسع ونبل رفيع ، إذا رآك جعلك سيده ، فكان يرى الفضل لجميع الناس وكان يخدم الجميع ويحترمهم وكان يرى الخير في كل إنسان .


    كان راضياً عن ربه صابراً صبراً شديداً ، نُكب بماله وأولاده وصحته ، وعاش في برهة من الزمن عيشة كلها ضنك ، فكان لا يشكو ولا يتبرم ويصبر ويقول : لقد أوتيت القرآن ، ومن أوتي القرآن فقد أوتي خيراً كثيراً ، وكنت لا تراه ساخطاً ، وكان يقنع بما يكفي عياله ، ومع ذلك فقد كان كريماً ليس أحب إليه من أن يكرم ضيفه إذا طرق بابه ولو لم يكن في بيته شيء ، وكان لا يسألُه سائل إلا أعطاه ، وكثيراً ما كان يستدين ليعطي المحتاج فلا يرده وكان يقول : أستحي أن يسألني سائل فلا أعطيه ، ولقد اعترض على ذلك بعضُ أبناءه فأنّبه على ذلك .


    وكان يتقبل الإساءة ولا يذكرها ، ويشيد بذكر المحسن له ، وكان يوصي أبناءه بأن يُصادقوا أبناء من أحسنوا إليه ويوصيهم بهم خيراً ، ويقول : إن لفلان علينا يداً ومعروفاً فبروا أبناءه ما استطعتم .


    وكان يرحمه الله رقيقاً كريم الأخلاق متواضعاً ، يقطع وقته في قراءة القرآن والصلاة ، وكان يختم كل جمعة ختماً من القرآن منذ حفظه أي منذ ستين سنة ولم ينقطع عن ذلك حتى أنه كان يقرأ في أيام مرضه الشديد ثلاثة أجزاء في اليوم .


    أواخر أيامه:
    في عام 1921 دعاه العلامة الأستاذ محمد كرد علي وجعله مدرساً للعلوم الدينية في مدارس دمشق الابتدائية ، فمكث فيها نيفاً وعشر سنين ، وكان يجهد نفسه في إلقاء الدروس وتعليم التلاميذ رغم ما به من مرض ملازم له ، وكان بعض أبنائه يسأله لو يلقي الدرس دون أن يجهد نفسه رحمة بحاله وتخفيفاً لمرضه فكان يقول : إن هذا واجب ديني ينبغي علي أداؤه على أكمل وجه ، لقد ضاع هذا الدين وإن لم نجهد النفس لإحيائه لليوم دثرت معالمه غداً .


    وفي عام 1936 أخرج من المعارف لتجاوزه الستين فعاش في داره منعزلاً عن الناس ، فقد آذوه كثيراً ، وحسدوه كثيراً حتى أن بعض المشايخ كان ـ حسداً منه ـ يمنعه عن تلقي العلم وهدّده إن قرأ القرآن ليضربنه ، ولكن الله نصره ، ثم أوذي وهو في المعارف ، ولكنه نصر ، لأنه من جنود الله " إن جنودنا لهم الغالبون " .


    عاش المرحوم أربع سنوات في داره منعزلاً ، قضاها في التلاوة والصلاة ، لا يختلط بالناس فإذا جاؤا إليه رحب بهم واستقبلهم من الباب وودّعهم إلى الباب على الرغم من مرضه وضعفه .


    وفي ضحى يوم الأربعاء غرة ربيع الأول سنة 1359 انتقل إلى ربه ، وهو هادئ مطمئن بذكر الله .

    تلاميذه:
    كان للفقيد تلاميذ كثيرون يربون عن الخمسين ، وأكبر تلاميذه فضلاً خمسة هم شيخ المقرئين في بيروت الشيخ محمد توفيق البابا وشيخ الغوطة ومقرؤها الشيخ عبد القادر صمادية والسادة الشيخ ياسين الجويجاتي وبشير الشلاح وفوزي المنير وقد سمع تلاميذ تلاميذه يقرأون .
    والذي أخذ عنه العشر الكبرى بمضمن الطيبة والنشر إثنان هما: الشيخ توفيق بن راغب البابا والشيخ عبد القادر قويدر العربيلي.

    نيف وستين عاماً قضاها الفقيد في تعليم القرآن ونشره تكفيه ذخراً عند ربه ، وحسبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وتعلمه ) . وأنه قال : ( أشراف أمتي حملة القرآن ) . وأن ( آل الله أهل القرآن ) .


    اللهم ارحمه رحمة واسعة ، أطلق بها لروحه العنان ، واجعل مسكنه في الجنان ، وآنسه بالقرآن ، واجعله في جوار النبيين والصديقين والشهداء وممن أنعمت عليهم ، إنك غفور رحيم.


    وقد رثاه الأستاذ ممدوح حقي بقصيدة مرتجلة ألقيت في حفل تأبينه ومنها قوله:
    ألا أيها الراحل المستقر ** تحدّث لنا في مجاري القدر
    فقد طالما كنت بعد الصلاه ** تحدثنا عن جميل الذكر
    ألا كم وصفت جنان الخلود ** لكل تقي بها مستقر


    ومما قال الشيخ أبو السعود يرثيه:
    مضى شيخ قراء الشام ولك يدع ** لنا غير حزن حل في القلب والصدر
    فيا لك يوما ناحت الشام كلها ** به بدموع أشبهت صيّب القطر
    فشيخ له القرآن خلق وحسبه ** قيام الليالي والقراءة في الفجر
    وما مات من أبقى رجالا أعزة **مناقبهم في الفضل تبدو مع الفخر
    __


    * كلمة ألقيت في حفلة رثاء الفقيد في بهو المجمع العلمي العربي التي أقامتها جمعية التمدن الإسلامي عقب صلاة الجمعة الثانية في رمضان من هذا الشهر ، ونشرت في مجلة التمدن الإسلامي، السنة السادسة، الأجزاء 6-7-8، شعبان ، رمضان، شوال 1359هـ ، ص 132-134.
    http://www.darbuna.net/beacons/text.php?CID=13&ID=582


    وانظر: دور القرآن في دمشق للنعيمي 59-67؛ تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/529؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/587-588؛ معجم المؤلفين لكحالة 6/59.



    عبد الله بن صالح علي درويش الهلالي
    (العراق)


    ( 1945 ـ 2010 )
    ولد في 19 من شباط عام 1945 في محلة المكاوي مدينة الموصل .
    من عائلة مسلمة محبه للقرآن وكان جده لأبيه كثير القراءة للقرآن الكريم وعمه يلقب بالصوفي عمر يؤذن في مساجد المنطقة في السابق كان في كل محلة عدة مساجد أما والده كانت صلواته جميعاً في المساجد إلا قليلاً , حتى أنه توفي في المسجد رحمهم الله جميعاً لهذا الحقوه بالكتاتيب وأول كتاب التحق به كان عند الملا إسماعيل والد الملا صالح المداح جد الشيخ مدثر , في جامع عبدالله المكي رحمه الله عليهم جميعاً ثم عند الملا علي في جامع (الشيخ خالد) قرب مدرسو العدنانية الحالية إلا أن الجامع قد أصبح خربة حالياً وتعلم عنده السواد بكل جيد مع بعض مبادئ القراءة والكتابة , ثم التحق بالمدرسة القحطانية لمكافحة الأمية درس بها حلول شهر , ثم انتقل إلى مدرسة أبي تمام المسائية إلى أن أنهى الدراسة الابتدائية للعام الدراسي 1958 ـ 1959 , وأخذ بعض العلوم الرعية من بعض المشايخ ,مثل الشيخ المرحوم حمدان البدراني وكان محباً للقراءة شغوفاً بها , واخذ كثيراً من العلوم الفقهية واللغوية من بطون الكتاب , ومن جمعية , الآداب الإسلامية , ومن الدورات التي تقام في الجوامع .
    اخذ فن القراءة برواية حفص عن عاصم من الشيخ الفاضل , هشام عبدالسلام نوري الملا حسن البزاز , يوم الثاني عشر من ربيع الأول 1415هـ , الذي أخذ القراءة من الشيخ اللطيف , وهو من الشيخ محمد صالح الجوادي وهو من الشيخ أحمد الجوادي , أما القراءات السبعة بدأ بها من الشيخ ماهر محسن العطار تلميذ الشيخ عبداللطيف الصوفي , قرأ في البقرية مذهب أبو عمر البصري برواية الدوري , ثم طبق الجزء الأول من سورة البقرة , ثم أعاد برواية السوسي قراءة وتطبيقاً مثل الأول , ثم جمع للاثنين, أي الدوري والسوسي , ثم القارئ عبدالله الملكي بروايته مثل البصري , ثم نافع المدني طبق له ما سبق للقارئين , وجمع لأهل سما , أي الجامع الصغير , ولعدم توفي الوقت لدى الشيخ انتقل إلى الشيخ طارق يوسف جميل العباسي , بارك الله فيه كان محققاًَ لقد استنفد منه كثيراً حتى انه كان كثيراً من دروسي في داره وأعاد ما بدأه مرة من الجمع الصغير وافرد للشامي وعاصم وحمزة والكسائي , وجمع – للسبعة الجزء الأول من البقرة عند الشيخ عبداللطيف خليل خضر الصوفي , إلا أن سفر فضيلته إلى بغداد , حال دون أن أكمل القراءة, أعاد مرة أخرى إلى الشيخ طارق يوسف جميل العباسي أكمل عنده إلى نهاية سورة المائدة , ثم انتقل إلى الشيخ خالد عزيز.
    من بداية سورة الأنعام إلا آية مائة وعشرون من نفس السورة , ثم انتقل إلى القطر اليمني , ثم انتقل عند الشيخ نايف سالم الملا توحي , وقرأ عليه من الآية مائة وعشرون من سورة الأنعام إلى نهاية سورة الناس مع التكبيرات , ثراءة تحقيق وإتقان مجودة مرتلة وأجازني للقراءة والإقراء , من طريقتي الشاطبية والتيسير , وسماني (ريحان القراء) وذلك يوم الاثنين التاسع عشر من صفر عام 1424هـ , وقد أخذ القراءات السبع من الشيخ عبدالوهاب الفخري وهو عن الشيخ محمد صالح الجوادي وهو عن الشيخ احمد أفندي الجوادي , ثم قرأ عليه الثلاثة المتممة من طريق الدرة من فاتحة الكتاب إلى سورة الناس مع التكبيرات وأجازه قراءة واقراءا يوم الثاني عشر من ربيع الأول عام 1424هـ , وقد أخذها عن الشيخ خالد عزيز وهو عن الشيخ عبداللطيف الصوفي وهو عن الشيخ شيرزاد بن عبدالرحمن وهو عن الشيخ عبدالرزاق محمد عمارة المصري, ثم رجوت الشيخ ياسين عبد العباسي ثلاث سنوات حتى تفرغ لي قرأ عليه القرآن في جامع النبي شيت عليه السلام , وأجازه بالقراءات السبع من طريقتي الشاطبية والتيسير وما يتعلق بالتكبير من آخر غيث النفع ومقداره من لامية الشاطبي والموسومة بحرز الأماني وسماني ( نجم الدين ) وذلك يوم واحد من محرم عام 1425هـ . وقد أخذ الشيخ ياسين عبد العباسي عن الشيخ توفيق أفندي الصمدي وهو عن الشيخ احمد أفندي, ومنذ ان اجزت من قبل الشيخ هشام البزاز وأنا اقوم بالتدريس في عدة جوامع , ومنها جامع السكر, وجامع الأمين , وجامع الخضر عليه السلام , وتكية الشيخ فيضي رحمه الله, وجمعية الآداب الإسلامية , ودار الضياء للعوم الشرعية , وجمعية النهضة للثقافة الإسلامية , ومركز عبالله بن مسعود رضي الله عنه لتحفيظ وتلاوة القرآن الكريم . في رابطة علماء الموصل ,
    طلابه :
    وقد أجاز عدداً من الطلاب ( برواية حفص عن عاصم )
    علي عبدالحميد نجاتي سليمان بتاريخ، 31 /3/2007، علي عبدالغني فتاح النعيمي بتاريخ، 31 /3/2007، عبدالرحيم احمد محمد العبيدي30/8/2008، اسعد علي حسين 12/11/2007، خطاب عمر حامد ، احمد إسماعيل صالح ، مجاهد عبدالسلام رءوف 12/11/2007، أرقم غانم خضر، حازم شيت الياس الجحاف، موفق صديق عثمان، ليث سالم يونس، هاني نجم ظاهر 9/1/2008، وعد الله علي مصطفى ، محمد زكي لطيف، الياس محمد شهاب، اسماعيل سالم صالح، عطية رجب احمد، شهاب احمد عباس ، عدي عدنان جبوري، احمد ياسين، نزار مجيد عبد حمدان، ياسين فتحي موسى 27/9/2008، احمد علاوي إبراهيم حميد ، ميسر محمود جاسم محمد صالح، عبدالله فتحي سلطان يوسف، سالم علي محمد مصطفى، طه علي شعيب ، حافظ محمد علي احمد، عبدالكريم عبدالوهاب جمعة محمد، مهند حازم يونس شريف، حارث سيف الدين خضر علي، ستار جبار بدر أحمد، حسين علي محمود قاسم، غزوان عباس محي الدين6/9/2009.

    المصدر: منتدى الحياة الموصلية
    http://rakan2.booomwork.com/t285-topic




    عبد الله فتحي سلطان آل يوسف الجرجري
    (العراق)


    ولد في مدينة الموصل الغزلاني في سنة 1959م , في عائلة متدينة كان جده سلطان ووالده يدرسان القران الكريم .
    دخل الدراسة الابتدائية في مدرسة نينوى الابتدائية في منطقة النبي يونس ثم المتوسطة في متوسطة الكفاح في حي الجزائر . ثم التحق بالخدمة العسكرية متطوعاً فيها في سنة 1975م لصفت جندي متطوع الصنف الإداري واحيل على التقاعد في سنة 2000م لأسباب صحية .
    اتجه الى الشيوخ القراء في مدينة الموصل قبل تقاعده بفترة وجنرة حيث بدا مع الشيخ منير بشير الطائي البارودي في جامع السليمان سنة 1996 ولكنه لم يستمر معه اذا انقطع ثم عاد الى حلقة درسته ليحصل على الاجازة ( الاولى ) في قراءة حفص عن عاصم سنة 2000 ولقبه الشيخ ( نبراس القراء ) من طريق الشاطبية ,وحضر معه الاجازة الشيخ محمد ياسين رحمه الله .
    الاجازة الثانية : في قراءة حفص عن عاصم في سنة 2003م , فقد حصل عليها من قبل الشيخ عبد الله صالح الهلالي رحمه الله . من طريق الشاطبية .
    الاجازة الثالثة : في القراءات السبع البقرية فقد حصل عليها عن الشيخ سلام الجبوري عن شيخه عبد اللطيف الصوفي من طريق الشاطبية .
    الاجازة الرابعة : في الثلاثة المتممة عن طريق شيخه سلام الجبوري وهو الان يدرس القراءات العشرة المتواترة عن طريق طيبة النشر عند الشيخ سلام الجبوري في مركز عبد الله بن عباس في حي الوحدة .
    طلابه :
    منذ ان حصل على الاجازة في قراءة حفص نذر نفسه لتدريس القران الكريم وقد اجاز (11) طالباً في جامع الروضة المحمدية في حي المثنى وهم :
    1- أياد ثامر محمد فتحي الطائي ( سراج القراء ) 27/ رمضان /1427 هــ ــــ 17/9/2009م.
    2- علي محمد عبد العزيز الحيالي ( فيض القراء ) 27/ رمضان /1430 هــ ــــ 17/9/2009م .
    3- عبد الوهاب طه شيت محمود الطائي ( )9/رمضان /1431هــ ـــــ 19/8/2010م .
    4- عمار ياسر احمد الجبوري عاصم برواية شعبة وحفص – 27 /رمضان /1431هـ ـــ 6/ايلول /2010م.
    5- محمد مؤيد عبد الله الصيدلي (مدرس) ماجيستير) عاصم 27/رمضان يف التاريخ والرواية .
    6- محمد ثائر نوري يحيى جمال حفص عن عاصم 27/رمضان /1431هـ ـــ 6/ايلول/2010م .
    7- محمد غانم محمود البجاري حفص عن عاصم نفس التاريخ السابق .
    8- خليل احمد خليل عبود النعيمي حفص عن عاصم 27/رمضان ــــــــــــــــــ
    9- عامر نجيب سليمان البزاز شعبه وحفص عن عاصم برواية (نبراس القراء ) .
    10- علي محمود عثمان حريز البصري ( بهاء القراء ) عاصم برواية ( شعبة وحفص ) بتاريخ السابق
    11- علي سفيان حميد الاحمدي اللهيبي الفلوجي حفص عن عاصم ( امام وخطيب جامع حي الرمادي ) 4/رجب/1432هـ ـــ 6/حزيران /2011 م .
    ولديه طلاب مواظبون على الدرس وسوف يقوم باجاز ( 7) منهم في شهر رمضان ( متزوج ولديه 3 اولاد هم عمار ومحمد وسيف الدين وثلاث بنات ).

    المصدر: http://rakan2.booomwork.com/t249-topic
    ...


    عبد الله بن عبد الحكيم بن عبد الجواد الأبرش
    (سوريا)




    ولد في مدينة حمص لعائلة متدينة فاضلة. كان والده يصحبه وهو صغير لحضور حلقات دروس العلامة المقرىء محمود جنيد، وبتشجيع من والديه دخل معهد تحفيظ القرآن فحفظ خمسة أجزاء بالإتقان وشارك ببعض المسابقات في مدينة دمشق مما شجعه أكثر لسلوك طريق أهل القرآن فقرأ على الشيخ ياسر عرنوس بحمص ختمة كاملة. وعرفه الشيخ عرنوس على الشيخ المقرىء حسام سبسبي فقرأ عليه رواية عاصم براوييه حفص وشعبة ونصحه بحفظ متن الشاطبية. بعدها وفقه الله للرحيل الى الشيخ المقرىء الجامع بكري الطرابيشي والقراءة عليه بتمهيد من تلميذ الشيخ النجيب المقرىء عصام عبد المولى. وفي المسجد النبوي تعرف على الشيخ المقرىء الجامع أبو الحسن محيى الدين الكردي فطلب منه أن يقرأ متن الشاطبية والدرة على الأستاذ المقرىء عبد المنعم شالاتي ثم قرأ عليه العشر بالإفراد. ثم قرأ العشر على الشيخ أبو الحسن الكردي في ثلاث سنوات وعلى الشيخ الطرابيشي في سنة واحدة وأجازه.

    وفقه الله تعالى للتدريس، وممن أخذ عنه شيخه ياسر عرنوس الذي قرأ عليه أربعة قراءات، والشيخ حسين درويش الذي كان المترجم يقرأ عليه الفقه الشافعي في دمشق ختمة بقراءة عاصم.

    نال شهادات وإجازات عديدة وأوسمة وببركة مسعاه حفظ باقي إخوته الستة جميعا كتاب الله تعالى.
    .


  7. #1027

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الله السبعاوي




    .

    عبد الله بن محمد صوفي السبعاوي
    (العراق)




    نسب السبعاويين:
    من الاشراف السادة من ( بني سبعة ) وهم عشيرة كبيرة لها ثقلها ضمن محافظة نينوى وسبب التسمية كان أجدادهم الأوائل يسكنون منطقة بئر السبع في فلسطين, ( وقيل أن سبب التسمية أنهم من منطقة الآبار السبع) ومن ذلك جاء لقبهم العشائري ثم نزحوا إلى بلاد الشام والعراق وكانت هجرتهم مع هجرة قبيلة طيء القحطانية وجاوروها في السكن وتعايشوا معها وحسبهم البعض أنهم من أصلاب طيء لكنهم حقيقة من صلب السيدجعفر الزكي بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بنالإمام موسى الكاظم . بنيسبعة قبيلة كبيرة وأصبح اليوم كل فرع من فروعها يشكل عشيرة بحد ذاته ومن تفرعاتهم :
    1 المحمود : منهم في القامشلي
    2 البو نجم : منهم في العراقوتركيا
    3 الكرادشة : في الموصل
    4 الشللة :والمقرئ من هذا الفرع وفروع العشيرة في العراق كثيرة جداً.
    (كتاب معجم القبائل والأسر والطوائف في العراق للعامري . كتاب القبائل العراقية للسامرائي )


    ولد المقرئ عبد الله السبعاوي سنة 1969 في مدينة الموصل
    محافظة نينوى (الموصل) :
    محافظة في شمال العراق و مركزها الموصل التي تعد ثاني أكبر مدن العراق وتبعد عن بغداد 402 كم .
    عدد سكان محافظة نينوى حاليا أكثر من الأربعه مليون و سبعمائة الف نسمة. اما توابعها من الاقضية فهى تلعفر و سنجار و الشيخان و الشرقاط و الحمدانية (مركزها بغديده أو قرةقوش) و تلكيف و البعاج و بعشيقة .



    الجزء الملون بالاخضر هو محافظة نينوى


    النشاة والتربية :
    لا شك ان دورالاسرة في التربية وتنشئة الاجيال مهم جدا فهي المحضن الاول في تكوين شخصية الانسان ولذا اولى الاسلام عناية خاصة بتكوين الاسرة على اساس معرفة المبادئ الاسلامية التى تكون الاسرة الصالحة ولاتعد الاسرة مؤسسة تربوية الا اذا روعي في ابنائها التوجيهات التى حددها الاسلام ومن ضمنها ان تكون نواة الاسرة وما يتفرع منهما وهما الاب والام على المنهج القويم والثاني ان تكون الاسرة على معرفة ودراية بالتربية الحقة والتي من خلالها يمكن صياغة المسلم الصالح وهذا ينطبق على المقرئ الذي نترجم له فقد تدرج في مراحل العمر الاولى على وفق التربية الدينية ولقد كان لوالده النصيب الاعظم من تلك الرعاية والاهتمام فقد كان والدة الملا محمد خادما ومؤذنا للصلوات الخمس في جامع اليقظة وقد اختاره اهل المحلة لخدمة المسجد لامانته وورعه وقد كان رجلا معروفا بصلاحه فقد كان من قراء كتاب الله وكان يختم المصحف مرتين كل اسبوع وبقي محافظا على ورده مع محافظته على ورد القيام مع كثرة قيامه بالنوافل ولهذا سماه اهل محلته -اي الجد-بالصوفي مع العلم ان اسم الجد كان (ضاري )وبقي على العبادة والقيام والصيام حتى توفاه الله وكان يتمتع بصوت شجي ياخذ بمجامع القلوب وقد سجل اذانه في بداية فلم التعويذة-والذي صور في مدينة الموصل شمال العراق ويتحدث في بدايته عن حضارة بلاد ام الربيعين - وكان الابن يتقلب في احضان تربية والده وفي بيت الله والذي ولد فيه وفي تلك الاجواء الروحية والتي اكسبته الاخلاق الفاضلة والتزام بتعاليم الاسلام نشاء المقرئ.


    جامع اليقظة:
    اسس الجامع في 1376 هجري الموافق ل 1956 ميلادي وهو من اشهر الجوامع في مدينة الموصل يشتهر بالعمارة الفائقة والجمال الرائع والبناء الشاهق وعلى الطراز التركي والناظر الى المسجد يجد فيه معالم تذكره بمجد الاسلام وروعة الجمال المعماري والجامع مشهور باقامة الدورات السنوية لتحفيظ القران وتعليم القراءات الصحيحة ومن اشهر علماء القراءات الذين شغلوا فيه منصب الامامة والخطابة منهم عمر النعمة وفاضل السلبي وبشير الصقال وبدر الهلالي ويونس الطائي والجومرد والخطيب سيد دحام والد جمال دحام والعلامة اكرم عبد الوهاب.

    العلامة اكرم عبد الوهاب :
    هوأكرم بن عبدالوهاب بن محمد أمين بن محمد سعيد بن الملا يوسف بن الملا محمد العراقي الموصلي الحمداني( نسبة إلى بني حمدان) ولد في الموصل عام 1954، ودرس العلوم الشرعية على أفاضل علماء الموصل وأربيل وبغداد، ،نال شهادة الماجستير في بغداد بعنوان ( الإمام البقاعي ومنهجه في كتابه نظم الدرر في تناسب الآي والسور) والدكتوراه أيضا من جامعة بغداد بعنوان ( السمين الحلبي ومنهجه في كتابه عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ.


    تولى تدريس العلوم الشرعية في المدرسة الشرعية التي أسسها جده المسماة: دار النور للعلوم الشرعية والإسناد) وفي كلية الإمام الأعظم، وكلية الحدباء الجامعية ، وكلية العلوم الإسلامية في جامع الموصل، وفي كلية أصول الدين الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية ( وأصبحت الكلية الآن: جامعة العلوم الإسلامية العالمية) وناقش عشرات الرسائل الجامعية في الدكتوراه والماجستير والدبلوم، كما أشرف على عشرات الرسائل قبل ذلك.

    كما أجاز عددا من الفضلاء بعلوم المعقول والمنقول والفروع والأصول وغير ذلك، وأخذ أذون الإسناد عن مشايخ كثيرين من العراق وغيره، بلغوا 150 شيخا، وتفرد برواية عوالي الأسانيد عن كثير من العراقيين، وجمع أسانيد أهل العراق بعد فتورها مدة طويلة من الزمن .

    ألف عددا من الكتب تقرب من العشرين منهاالإمداد شرح منظومة الإسناد في عشرين جزءا وهو شرح لمنظومته البالغة 1100 بيت

    له منظومة ذكر فيها سماعات الشّيخ محمد بن أحمد ححود التّمسماني الطّنجي المغربي مدة اقامته بدمشق غاية في الروعة مطلعها (المقدمة في بيان همّة المجاز)
    1. هذا الغرام ولست عنه أحيد أهديك منه مكرماً ححّود
    2. ولقد رغبتَ إجازةً وسماعنا منظومةً:يحكي سناها العيد
    3. ولأنت حرّ:قد أخذت بلا ونى عن كلّ شيخ يقتني ويصيد
    4. فجمعت من كلّ العوالي غرّةً تزهو فمنها قائم وحصيد

    شغل جملة من الوظائف:
    -1 رئيس المجلس العلمي في الأوقاف في تالموصل
    -2 رئيس قسم الدعوة وإعداد الأئمة والخطباء في الموصل
    -3 رئيس لجنة التوعية الدينية في الموصل
    -4 مدير دار النور للعلوم الشرعية المؤسسة في سنة 1272 من قبل جد جده الملا يوسف بن الملا محمد الموصلي وغيرها كثير



    هذه منارة جامع اليقظة بعد قصفها من قبل الاحتلال


    الدراسة في المعهد الاسلامي:
    انتقل الشيخ عبد الله السبعاوي الى اعدادية الدراسات الاسلاميه في المحافظة لدراسة العلوم الشرعية وقد كان المنهج المعتمد في التدريس يهتم بتدريس العلوم الشرعية كالفقه على المذهب الشافعي والحديث والتفسير والنحو والبلاغة والمنطق ليتمكن الطالب بعدها من مواصلة الدراسة بعد ان تكونت عنده ارضية يستطيع من خلالها الانطلاق للتبحر في العلوم الشرعية وقد تولى ادارة المعهد عدد من الشخصيات الاسلامية المعروفة امثال محمد عبيد خميس الجبوري الشيخ الاخ والصديق فيضي الفيض والاخ سالم شيت والاستاذ "مروان نزار" والثلاثة قتلوا بايدي الغدر رحمهم الله جميعا .
    بعدها تخرج المقرئ من المعهد سنة 1989 لينهل العلم من افواه المشايخ وفي بيوت الله.



    مظهر للمدرسة الدينية الاسلامية في حي الوحدة


    الدراسة على المشايخ :
    مهما قيل في اهمية الدراسة في المعاهد والجامعات الاسلامية او ما يسمى بالدراسة الاكاديمية تبقى الدراسة من افواه العلماء والشيوخ وفي بيوت الله هي الاصل فهي التي ترسم المنهج الصحيح في الطلب ,وتختصر المسافة مع قصر الوقت وتعتبر الطريقة المثلى في التاسيس والتاصيل ومن اعتمد في الطلب على الجامعات وحدها –مع اهميتها وفضلها-كما ان من اعتمد في الطلب على الكتب وحدها فاته خير كثير .ولهذا وجب على من تيسر له الطلب من الشيوخ ان يدرس العلم الشرعي عن عالم متقن للعلم ويختار منهم من له أمانة وديانة , فالعالم يعطيك زبدة وخلاصة العلم.
    وفي هذه الفترة تنقل المقرىء على عددة مشايخ ليدرس بين ايديهم علوم الشريعة وبخاصة علم التجويد .

    وكانت البدايه بين يدي الشيخ علي حامد الراوي وهو من المعرفين بالاتقان والتجويد ومجاز بالقرءات السبع من يونس الطائي وقد تخرج من بين يده اجيال من طلاب العلم في مساجد موصل الجديدة واوصل السند الى مدينة الفلوجة وتخرج من مدرسته اجيال وهو -اي الشيخ على الراوي-اضافة الى كونه مقرئا فهو خطاط ماهرمشهور ويجيد الشعر وله قصيدة مطلعها:

    آل الجميل تحية وسلام
    وجلاله لعميدكم ومقام
    ذاك الذي سرى القلوب بشعره
    بقصيدة صدحت بها الأنغام
    سحرت بمعناها النفوس فأشرقت
    ببديعها وبيانها الإفهام


    واستمر المقرئ لفترة طويله يتعلم اصول التلاوة ومخارج الحروف وبعدها انتقل الى شيخ اخر هو فضيلة الشيخ هشام البزاز ليكمل تلاوة القران بالرواية والسند المتصل الى النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها اجيز برواية حفص عن عاصم .

    هشام البزاز الضرير :
    امام مسجد الرحمة ومجاز من العلامة الجوادي من قراء مدينة ام الربيعين وهو يقراء على الطريقة المصرية مع الابداع وله ابداع في جواب الجواب حيث يتمتع بقدرات صوتية ووالده الملا عبد السلام من المع قراء الموصل وطريقة الاداء في تلاوته تجمع بين الضبط والاتقان والاداء الجميل وهي طريقة تعتبرحلقة وصل بين الطريقة البغدادية وبلاد الشام من جهة وبين الطريقة البغدادية والتركية من جهة اخرى ،وقد افرد المقرئ بحثا ممتعا في وصف الاداء والطريقة الموصلية سنحاول بمشئية الله صفها واعدادها عن قريب ،ومن المع تلامذة المقرئ هشام البزار المقرئ المشهور فارس عبد الغني.

    انتقل بعدها المقرىء ليكمل علم القراءات على يد الشيخ عبداللطيف الصوفي وكان للشيخ عبداللطيف الصوفي والذي عرف بالتواضع والورع تأثيرا كبيرا على شخصية المقرىء ونال بعدها الاجازة العلميه على يد الشيخ المذكور بالقراءات السبع .

    الشيخ عبد اللطيف الصوفي :
    وهو من اشهر قراء الموصل وسنده من اعلى اسانيد الموصل وذلك لانه مجاز من الشيخ صالح افندي الجوادي مباشرة والشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الوهاب الفخري القاضي من اعلى اسانيد اهل الموصل ويمتاز الشيخ عبد اللطيف بالورع فهو لم يذكر احدا ولايسمح لاحد ان يذكر عنده بغيبة والشيخ صاحب العضلات القوية يحب الرياضة انطلاقا من حديث رسول الله صلى الله عيه وسلم (المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف )ولهذا فهو يحب الرياضة وترويض الجسم رغم كبر سنه الذي ربما تجاوز سن الثمانين وقد كان اماما في مسجد علي بن ابي طالب والنبي يونس عليه السلام وفي جامع المحروق.

    مواقف للشيخ عبد اللطيف:
    - يذكر الشيخ المقرئ عبد الله ان شيخه عبد اللطيف لما علم به العلامة عبد القادر الخطيب وانه صاحب خلق وورع احب ان يعطيه اجازة في علوم القراءات فاستحيا الشيخ عبد اللطيف من ان يخبره بان لديه اجازة بالقراءات السبع من الجوادي فختم عليه رواية حفص دون ان يعلمه بذلك.

    - وكان العلامة امجد الزهاوي في جامع الدهان في منطقة الاعظمية يحب ان يصلي وراء الشيخ لما يتمتع به من صوت جميل مؤثر والشيخ يتمتع بمحل احترام وثقة من لدن علماء بغداد قاطبه.

    - اشتهر الشيخ بكثرة التاليف والتي بلغت اكثر من 27 وغالبها في علم القراءات وكلها مخطوطة وللاسف لم يطبع منها شئ وقد كان الشيخ يعيش في ظائقة مادية منعته من رغد العيش ولم يكن ليتمكن من شراء الحبر ليدون به علمه وكان يوفر ما يستطيع توفيره من معاشه من التقاعد لشراء ما يلزمه من ادوات التاليف .

    - يقول المقرئ ان الشيخ لصلابته وصبره وطول نفسه وحبه للعلم كان يدرس اكثر من خمسة عشر ساعة في اليوم ومن تعظيمه للعلم كان لايمد رجل رغم ما يصيبه من التعب من طول الجلوس ويجلس من الصباح وحتى العصر دون ملل او تعب ومن اشهر من تتلمذ عليه سوى الشيخ عبد الله المقرئ المشهور شيرزاد طاهر اجازه الشيخ عبداللطيف بن خضر الصوفي في إحتفال مهيب بجامع القادسية عام 1988 ولقبه ببدر القراء كما لقب المقرئ عبد الله السبعاوب بمقرء القراء في حفل في جامع اليقظة حضره علماء الموصل امثال ابراهيم النعمة والشيخ محمد ياسين وكان عريف الحفل الشيخ ابراهيم المشهداني ومن طلاب العلم الذين اجازهم الشيخ عبد اللطيف وليد عثمان والمقرئ الشيخ ابراهيم محمد شيت الحيالي ختم عنده السبع وغيرهم لايعدون اكثر من 150طالبا.

    الانخراط بالعهد العالي للائمة والخطباء:
    وفي سنة 1989 انتقل المقرىء الى بغداد ليكمل دراسته الشرعيه والتحق بالمعهد الاسلامي العالي لاعداد الائمة والخطباء الجامعة الإسلامية.

    المعهد العالي لاعداد الائمة والخطباء:
    وقد كانت في ذلك الوقت يتواجد فيها كوكبة ممتازة من المشايخ المعروفين وقد درسوا في المهد العالي ومنهم العلامة شيخنا هاشم جميل.
    (هو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور " هاشم جميل عبد الله " العراقي القيسي الجباوي -نسبة إلى جبة قرية غربي الرمادي ب‍‍ـ 100 كيلو –الرماديُّ ؛ لأنه ترعرع فيها ؛ الفلوجيُّ ؛ لأنه ولد فيها .

    وهو المرجع في الفتوى في العراق ، ولد سنة ( 1940) م وبدأ بتعلم القرآن على طريقة الكتاتيب منذ نعومة أضفاره ودرس سنتين في الفلوجة على يد الشيخ عبد العزيز بن سالم السامرائي وهما الثانية عشرة والثالثة عشرة من عمره ، ولم يقنع بذلك حتى طلب العلو فسافر إلى سامراء ليدرس على يد شيخ شيخه أحمد الراوي – رحمه الله –فلازمه سبع سنوات من سنة 1953 إلى 1960 وتخرج به وأجازه بالإجازة العلمية ، وكان الشيخ أحمد الراوي شديد العناية به لما رأى توقد ذكائه وحفظه وجودته . وكان يجعل له جعالات في الحفظ يظفر بها . ثم لم يكتف بذلك حتى درس العلوم الشرعية على يد أكابر علماء العراق في ذلك الحين ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي وعبد الكريم المدرس وعبد القادر الفضلي وغيرهم . ثم انخرط في الدراسة الأكاديمية وأتم الدراسة الجامعية في كلية الإمام الأعظم في بغداد -المسماة الآن كلية العلوم الإسلامية وهي إحدى كليات جامعة بغداد - ومارس الخطابة آنذاك سنتين في بغداد . ثم انتقل إلى مصر وأتم هناك الماجستير وحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من هناك عام 1973م عن رسالته الموسومة " فقه الإمام سعيد بن المسيب " وهي مطبوعة في بغداد في أربع مجلدات . وقد أفاد من علماء مصر في وقتها ؛ إذ التقى بأكابر علماءها . وكان شيخة عبد الغني عبد الخالق يجله كثيراً ويخصه بمزيد من العلم .

    حاز على الأستاذية في الفقه المقارن منذ وقت مبكر . وشغل عدداً كبيراً من المناصب الإدارية العلمية في كثير من الجامعات العراقية والخليجية وهو عظيم الأدب كثير الصمت لا يتكلم إلا بفائدة ، كثير قيام الليل كثير الصوم ، بل كان يصوم أكثر من شطر العام وزيادة على ما حباه الله به من الهيئة الوقورة والسمت الحسن والخلقة الجميلة فقد رزق القبول فلم يعرفه أحد إلا أحبه ولا يعرف له عدو أو مبغض( ترجمة العلامة عن بعض تلامذته بتصرف).

    ومنهم جلال الدين الحنفي وقد درس المقرئ عنده مادة التلاوة وكان يعد مدرسه للانغام العراقيه حيث استفاد منة المقرىء ولسنة كامله . واثناء تواجد المقرىء في بغداد وفي منطقه عرفت بقراء القرأن هي الاعظميه -وهي مركز قضاء ومنطقة تقع شمال مركز مدينة بغداد على الجانب الشرقي لنهر دجلة - والشيخ جلال الدين الحنفي البغدادي فقيه وعالِم أدبي وإسلامي موسوعي وكاتب وصحفي ومؤرخ و لغوي, عراقي الجنسية والتبعية ولد في بغداد عام 1914م، وتوفى فيها يوم 5 آذار من عام 2006م.


    دراسته وتعليمه :
    1. درس في المرحلة الأبتدائية في بغداد وتخرج منها في عام 1930م.
    2. درس بكلية الأمام الأعظم الدينية في جامع أبو حنيفة النعمان.
    3. ألتحق في عام 1939م بالأزهر الشريف في القاهرة.

    عمله وأهتماماته :
    1. عمل في مجال التعليم الديني وفي الوعظ في الجوامع حيث بدأ حياته كخطيب في جامع المرادية في بغداد عام 1935م.
    2. سافر إلى الصين لتدريس الدين والدعوة الأسلامية حيث قام بتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الأجنبية في بكين و شنغهاي في الصين عام 1966م.
    3. قام بتدريس علم التجويد في بغداد.
    4. قدم برامج دينيةوثقافيةوتاريخية في راديوبغدادوتلفزيون بغداد.
    5. له مقالات كثيرة في جرائد بغداد منها جريدة القادسية التي كانت تصدر في الثمانينات.
    6. اجرى في علم العروض تصحيحات كثيرة و نشرها في كتاب وأوجد نماذج للعروض فالرجز مثلا هو 8 بحور جعلها الحنفي 50 بحرا وأخترع بها أوزان جديدة.
    7. ومن مؤلفاته
    8. التشريع الأسلامي تأريخه وفلسفته عام 1940م.
    9. معاني القرآن عام 1941م.
    10.آيات من سورة النساء عام1951م.
    11.ثلاث سنوات في جوار الميتم الأسلامي عام 1955م.
    12.وشخصية الرسول الأعظم قرآنيآ عام 1997م وغيرها .

    تعرف المقرئ والتقى بابرز قراء القرأن في العراق منهم المقرىء الحافظ خليل اسماعيل رحمه الله والذي التقى به عندما كان الحافظ في منطقة الجعيفر وحيث كان مفرئنا يؤم الناس فس مسجد الحاج زيدان وقراء بين يديه قراءة تجمع بين مقامات المدرسة البغدادية وضبط اهل الموصل فاعجب به وساله المقرئ عن مقام الراشدي (ميانه)وهو مقام يصعب اداءه الا على اهل الاتقان كالحافظ وغيره ومن السور التي ابدع فيها الحافظ بتفعيل مقام الراشدي والذي هوفرع من مقام الرست المشهور في سورة ال عمران من قول (وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير...) .

    والتقى بالمقرىء عبدالرحمن توفيق وهو الذي لم يعط حقه اعلاميا وهو المقرىء الوحيد الذي كان يجمع بتلاوته بين الاداء المصري والعراقي وكذلك التقى بالمقرىء الحافظ منذر احمد صالح العبيدي الضريرالاعظمي والذي يعد من النوادر في علم المقام تطبيقا وخبرة وصوتا ويشهد له بذالك كل من سمع اداءه الرقي سواء في طريقة ادائه للاذان والقراءة العراقيه وكان في وقتها يعمل مقرئا ومؤذنا بجامع ابي حنيفه النعمان حيث قام القارىء بدراسة المقامات العراقيه الرئيسيه وفروعها في جامع ابي حنيفة النعمان وقد طلب المقرئ من الحافظ منذر ان يعلمه علم الاصوات واصول المقام والح عليه فوافق الحافظ وكان منهاج التعليم ان يقراء عليه ايات معينة من كتاب الله فيقول هذا الاداء هو مقام كذا ويعلمه مفاتيح المقام على شكل اذان معين يؤدى على طريقة معينة ويوصيه ان يتلو القران يوميا حتى يصقل موهبته الصوتية حتى تمكن المقرئ من ضبط اصول المقامات وفروعها .

    وبعدها قام المقرىء منذر الاعظمي بمفاتحة المقرىء الحاج علاء الدين القيسي-غني عن التعريف- بضرورة التسجيل في اذاعة بغداد انذاك ولأن المقرىء الحاج علاء الدين القيسي كان يقرأ كل يوم جمعه في جامع ابي حنيفة النعمان وكذلك كان يعمل وقتها مسوؤلا للبرامج الدينيه في اذاعة بغداد . وبالفعل قام المقرىء عبدالله السبعاوي بتسجيل بعض التلاوات القرانيه في اذاعة بغداد سنة 1990\1991.

    وكذلك التقى بعدد اخر من القراء منهم الشيخ رافع العاني واخذ منه ايضا كثير من المعلومات عن المقامات والشيخ رافع طه اللطيف العاني فقد درس على يد علامة العراق الشيخ الراحل مفتي الديار العراقيه عبد الكريم المدرس وقد اجازه بجميع العلوم العقلية والنقلية ودرس عند فظيلة الشيخ الراحل عبد الكريم الدبان والد المفتي الراحل فضيلة الشيخ جمال عبد الكريم الدبان رحمه الله ، واوجيز ايضا على يد العلامه البالساني رحمه الله كما اجيز في القرات السبعه المتواتره وكان يملك معلومات رائعه حول الانغام العراقيه . وفي سنة 1993.

    تخرج المقرىء من المعهد الاسلامي العالي لاعداد الائمه والخطباء ليتم تعيينه بالامامه والخطابه سنة 1994 وقام المقرى بتدريس القران لكثير من الشباب وتاجيز قسم منهم برواية حفص وصل الى اكثر من 15 عشر طالب علم، وكذلك تدريس بعض الطلبه المقامات العراقيه وطريقة ادائها وكذالك كانت لديه اهتمامات بالانشاد الديني حيث اسس بعض الفرق الدينيه منها فرقة الابرار وكذالك اسس مع مجموعه من المنشدين فرقة الملتقى للفن الاسلامي واستمر يعمل في ميدان الامامه والخطابه في مساجد الموصل الى سنة 2001 حيث انتقل بعدها الى الامارات العربيه المتحده وبالتحديد في امارة دبي ليعمل في نفس الميدان ، وفي سنة 2002 اصدر عدة اشرطه قرانيه وذالك عن دار الهدايه للصوتيات والمرئيات في ابو ظبي منها اصدار بسورة الانعام واخر سورة يوسف واخر بسورة ص والصافات ويسن وكذلك المشاركه في كثير من البرامج القرانيه ومن هذه البرامج مزامير ال داود.

    وفي سنة 2007 تم اختيار المقرىء عضوا في لجنة التحكيم بمسابقة اجمل ترتيل وهي احدى فروع جائزة دبي الدوليه للقران الكريم








    مسابقة أجمل ترتيل:
    وهي مسابقة تهدف الى اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية ورعايتها وتأهيلها، وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتهم في المجتمع.
    · وتقدم أنموذجا أصيلا للمسابقات القرآنية التلفزيونية، لدعوة المشاهدين إلى المائدة القرآنية لتغذية الفطرة السليمة بسماع الأصوات القرآنية الندية.
    · وتقديم نماذجا متميزة لقراء المستقبل للقرآن الكريم.
    · وتمنح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم.

    وفي نفس السنه تم اختيار المقرىء عضوا للجنة التحكيم لمسابقة شوف تيفي الرمضانيه وكذلك عضوا للجنة التحكيم لمسابقة اجمل ترتيل لسنة 2008 واخيرا تم اختيار المقرى عضوا للجنة التحكيم في المسابقه الدوليه لجائزة دبي الدوليه للقران الكريم لسنة 2008مع نخبة من المحكمين من يلاد مختلفة واختير المقرئ محكما للاصوات وسجل المقرىء لدار البلاغ بعض التلاوات القرأنيه من المؤمل ان تصدر في الوقت القريب وفي نية المقرى ان يكمل تسجيل القران وهو المشروع الذي يشغل القارى في هذا الوقت.

    تلاوات الشيخ السبعاوي على المنتدى
    http://www.mazameer.com/vb/t61386.html



    وهذا تسجيل لبرنامج اجري بتاريخ 30 شوال 1427هجري - 21 نوفمبر 2006 م .
    وكان موضوع الحلقة عن مقام الصبا وعن اصول رواية قالون عن نافع المدني .
    وكان ضيوف الحلقة :

    1- الدكتور أحمد مفلح القضاة استاذ التفسير وعلوم القرآن والقراءات بكلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي .

    2- القارئ الشيخ محمد عبد الله السبعاوي المتخصص في علم الأداء الصوتي
    وكانت الحلقة رائعة وركزت على التلاوات بنمط الصبا الحزين واستعرضت اشهر التلاوات والمقرئين المهتمين بهذا النمط .

    كما تم الاستعراض العلمي لرواية قالون عن نافع واستعرضت بعض التلاوات لهذه الرواية المدنية .وتم استقبال المكالمات ومشاركات الإخوة والتعليق عليها من ناحية التجويد والاداء الصوتي . المصدرإدارة موقع مزامير آل داوُد




    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابة ومن تبعهم بإحسان وتابعيهم الى يوم الدين


    المقال والصور تقدمة الباحث الأستاذ مرشد الحيالي حفظه الله.


    .


  8. #1028

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الله الموصلي




    .

    عبد الله بن ذا النون الموصلي
    (العراق)


    هو الشيخ عبد الله أفندي مخلص بن ذا النون جلبي الدركزلي الموصلي


    ولد سنة 1857 رومية في مدينة الموصل، وبعد أن شب قرأ القرآن الكريم فأتقنه على ما جاء من حيث القراءات عن المذاهب المشهورين فيها فصار بوجوهها أستاذا كبيرا، ثم قرأ العلوم على من اشتهر هناك من العلماء كالعلامة نور الدين عبد الله أفندي بن محمد عبد الله أفندي باشعالم العمري وأمثاله حتى أجازوه في العلوم كلها.




    مصحف بديع كتب في نفس العام الذي ولد فيه صاحب الترجمة الملا عبد الله (1273 هـ)
    من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
    تفاصيل الصورة على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


    ثم رحل واستوطن بغداد. ولفضله وعلمه عين مدرسا للعلوم العربية والدينية وتدريس القرآن العظيم في مدرسة جامع الخلفاء المعروف بجامع سوق الغزل كما عين إماما وخطيبا في جامع آغا زاده في محلة باب الآغا. وقد هدم هذا المسجد ولك يبق له أثر.
    وبقي هذا الفاضل يخدم شريعة الله وينشر العلوم حتى توفي رحمه الله تعالى يوم الثاني عشر من جمادى الأول سنة 1338هـ ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.




    عبد الله الشمايلة (الأردن)
    قرأ على شيخ القراء سعيد العنبتاوي العشر الكبرى من الطيبة



    عبد الله بن عطا الله أبو محفوظ (الأردن)
    قرأ على شيخ القراء سعيد العنبتاوي العشر الكبرى من الطيبة
    قرأ عليه محمد بن عبد الله عبده عدة روايات إفرادا من الطيبة



    عبد الله معروف (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ عادل الحمصي رحمه الله بالعشر الكبرى من الطيبة
    .


  9. #1029

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد المجيد العبار




    .

    عبد المجيد بن خليل بن إبراهيم العبار
    (سوريا)

    ولد في بلدة داريا عام 1316

    حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم في سن مبكرة وحفظ ألفية ابن مالك في النحو وقصائد كثيرة في المدائح النبوية، ثم حفظ منظومات القراءات وقرأ القرآن الكريم بالقراءات جمعا على شيوخ وقته.

    موقع داريا الجغرافي

    درّس في مساجد داريا وخطب بمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيها.

    تتلمذ على الشيخ توفيق الأيوبي والشيخ محمود العطار والشيخ بدر الدين الحسني، وتوفي بداريا عام 1359 هـ
    (تاريخ علماء دمشق 3/146، إمتاع الفضلاء 3/246)


    صورة قديمة لبساتين داريا.



    عبد المجيد الدروبي (سوريا)
    قرأ عليه الشيخ محمد جنيد بالعشر من الشاطبية إفرادا



    عبد المحسن حازم عبد الله (العراق)
    قرأ على الشيخ نايف سالم عبد الله ملا توحي الرفاعي بالسبع وأجازه




    عبد المغيث الأحمد (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ عادل الحمصي بالعشر الكبرى من الطيبة




    عبد المنعم بن أحمد شالاتي (سوريا)
    الدمشقي. قرأ على المقرىء الجامع الشيخ أبو الحسن محيى الدينالكردي رحمه الله بالعشر من الشاطبية والدرة




    عبد المنعم بيطار (سوريا)

    الحلبي. قرأ على المقرىء الجامع الشيخ عادل الحمصي بالعشر الكبرى من الطيبة


    .


  10. #1030

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الهادي الطباع




    .

    عبد الهادي بن أحمد بن محمد علي الطباع
    (سوريا)


    من مواليد دمشق عام 1388هـ / 1968م و خطيب وإمام جامع الحمد بدمشق سابقاً لما يقارب سبعة عشر عاماً ، ومدير معهد تحفيظ القرآن فيه، رحمه الله.


    ينحدر الفقيد من الأسر العلمية الفاضلة في دمشق ، ووالد الشيخ عبد الهادي هو الشيخ أحمد بن محمد علي حفظه الله (مواليد 1343هـ/1924م) وهو عالم فاضل ومرب ، وإمام المدرسة الصابونية ثم السنانية ، ومن خريجي معهد الغراء ثم الأدب العربي وأخذ عن الأساتذة الشيوخ: علي الدقر ، عبد الغني الدقر ، لطفي الفيومي ، حسن حبنكة ، محمود الحبال.


    وجد الشيخ لأمه هو العالم المجاهد الحافظ الشيخ مصطفى (حمدي الجويجاتي) رحمه الله (1315/1411م) (1898هـ/1991م) ممن شارك في معركة ميسلون ، وكان من مجاهدي الثورة السورية ضد الفرنسيين ، وتلميذ الشيخين بدر الدين الحسني وعطا الله الكسم ، وإمام جامع الروضة ثم المرابط لسنوات كثيرة ، وخطيب جامع الدلامية ، والذي كان بارعاً في مناظرة النصارى ، وأطفأ فتنة القاديانية في عصره ، وسجن في قلعة دمشق أيام الفرنسيين.


    تخرج الأستاذ عبد الهادي في كلية الدعوة الإسلامية ، ثم كلية الشريعة بجامعة دمشق ، وحصل على إجازة بالإقراء على قراءة حفص من الشيخ محيي الدين الكردي ، والشبخ سليم مودود المغربي ، وجمع القراءات على الشيخ بكري الطرابيشي.


    درس الشيخ علوم الحاسوب إلى أصبح مدرساً لها ، واعتنى باللغة الإنكليزية عناية كبيرة ، إضافة إلى تمكنه من الفقه الحنفي خاصة واللغة العربية ، ومن أساتذته الشيخ عبد الغني الدقر رحمه الله ، والشيخ محمد أديب الكلاس عافاه الله.


    انتخب أكثر من مرة عضواً في إدارة جمعية التمدن الإسلامي* ، وكان له جهد مبارك فيها.


    كان للمرحوم اهتمام خاص بحقوق الإنسان ، وله نشاط طيب حول الموضوع . وكان يرغب أن يكون هناك جمعية إسلامية لحقوق الإنسان ، تدافع عن الناس وتزيل مظالمهم ، وتحمي الدعاة منهم وحملة الحق فيهم ،وقد استطاع يوماً اختراق بعض الفرق المنحرفة ، وبين للناس حقيقتها ، وقد تعرض بسبب ذلك للأذى ، وهدد في حياته.


    صنف عدداً من الرسائل اللطيفة في علوم الشريعة والقرآن الكريم.


    درَّسَ العشرات من الطلاب ، وتخرج على يديه العديد من الحفاظ ، وممن تلقى عنه القائد المجاهد خالد مشعل ، إذ قرأ عليه ختمة كاملة. وكانت عنده غيرة وهمة في أموره ، وقد عرضت عليه فرص عمل جيدة ، فلم يقبلها إيثاراً لطلبة العلم وتقديماً لهم على متاع الحياة الدنيا ، رغم أنه لم يكن ذا بحبوحة وافرة من العيش.


    كان الشيخ لطيف المعشر، طلق المحيا ، محباً لأهل الاستقامة ، كارهاً للمنافقين ، ولا يحب التملق وأهله ، وعنده أدب بالغ ولطف، وتواضع جم ، مع حزم في الأمور ونشاط ظاهر ، واستقامة في يده ودينه ، ونباهة وفطنة ، حر التفكير ، حتى أنه برمج يوماً موقعاً الكترونياً سماه : إماطة اللثام عن بعض أدعياء العلم بالشام ، ثم أوقفه بعد مضايقات.


    تزوج الشيخ امرأة صالحة من آل التكجي ، وأمها من آل الخطيب الحسنية ، وله منها أربعة أولاد.


    رحل الشيخ بعد تدهور متسارع في صحته، عقب أحزان اعترته، وقد ضويق في أموره وآذاه بعض الناس وافتروا عليه وكادوا له فأخرجوه من مكان سكناه ، حتى ترك الخطابة والإمامة والمسجد كله. وضاق صدره من أهل الأرض فقرع أبواب السماء ، فاراً إلى الله أرحم الراحمين ، حيث لا ظلم هناك.


    صُلي على الشيخ يوم الثلاثاء 20/ربيع الأول /1430 الموافق 17 /آذار /2009 في جامع السنانية – باب الجابية ، ودفن في باب الصغير ، وعزي به في جامع صلاح الدين الأيوبي – ركن الدين.



    دمشق ـ جامع السنانية


    اللهم ارحم أخانا أبا محمود واخلفنا وأهله وولده وبلده خيراً ..
    اللهم إن كان محسناً فزد اللهم في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاتنا وسيئاته .
    اللهم اجعله مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً.


    وإنا لله وإنا إليه راجعون ...


    كتبه: أحمد معاذ الخطيب الحسني
    رابطة أدباء الشام

    http://www.odabasham.com/show.php?sid=25162


    * أنشئت جمعية التمدن الإسلامي عام 1932 وكانت تصدر مجلة "التمدن الإسلامي"، وكانت بقيادة مجموعة من النخب المؤثرة، مثل أحمد مظهر العظمة وأحمد بهجت البيطار وحسن الشطي وخالد الخاني، وكان اثنان من قادتها من القيادات السياسية في البلد، وهما عارف التوأم ووحيد الحكيم.



    عبد الوارث عبد المولى (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ خالد الأشقر بالسبع من الشاطبية
    .


  11. #1031

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الودود الزراري




    .

    عبد الودود بن أحمد الزّراري اليافي الأزهري
    (فلسطين)




    ولد في مدينة يافا بفلسطين في الشهر الثامن سنة 1914م في حدود 1332 هـ، وهو الفرد الخامس في أسرته المكونة من ثلاثة عشر فرداً .

    درس علومه الإبتدائية في يافا، وأتم حفظه للقرآن الكريم في الثانية عشر من عمره على يد مشايخه في يافا، وفي مرحلة شبابه كان يؤذن في مسجد الجزّار، ويقرأ القرآن الكريم في إذاعة الشرق الأدنى .



    يافــا ـ جامع المحمودية


    وفي سنة 1934م قرر الشيخ عبد الودود السفر إلى مصر لإكمال دراسته وطلب العلم، فجمع ما لديه من مال فتعسرت معه الأمور في البداية لاعتراض والده على هذه الفكرة، لكن والدته شدّت من أزره وواسته على ذلك، وعندما علم أحد معلميه بذلك قام بدفع ثمن التذكرة له وترتيب رحلته إلى القاهرة .

    وفي مصر تقدم الشيخ لامتحان الثانوية العامة المصري، وبعد ذلك قبل في الأزهر، وقد ساعدت وزارة الأوقاف المصرية الشيخ في دراسته الأزهرية مادياً بصرف راتب شهري قدره ثلاثة جنيهات، وبقي مقيماً في مصر قرابة ثمانية عشرة سنة(1934-1952م،1352-1371هـ) وهناك التحق بمعهد القراءات وأخذ عن عدة مشايخ، أشهرهم شيخه عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى حيث تلقى عنه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، وكان يوم الختام الإثنين 25محرم1367هـ الموافق 8/12/1947م وامتحن بعد ذلك من قبل الشيخ العلامة المقرئ إبراهيم بن علي علي شحاته السمنودي في 9صفر1367هـ الموافق 22/12/1947م، وفي الأزهر درس الشيخ عبد الودود علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية، وحفظ الكثير من المتون الفقهية والنحوية وغير ذلك، وكان رحمه الله متمكناً من إعراب القرآن فلا يعطى آية إلا أعربها على أكمل وجه. وكان تخرجه من الأزهر في سنة(1371هـ-1952م) حاملاً الشهادة العليا في الشريعة، ومن زملائه في الأزهر الشيخ عز الدين الخطيب التميمي، وبعد إنهائه لدراسته رجع الشيخ إلى عمان وعمل مدرساً في مدرسة رغدان ومدرسة كلية الحسين الثانوية ومدرسة ثانوية بيادر وادي السير .

    وفي(1376هـ-1957م) تزوج الشيخ في القدس، ورجع إلى الأردن في عام(1382هـ- 1963م) وعمل في محافظة الزرقاء مدرساً في ثانوية الزرقاء ومن بعدها مديراً لمدرسة محمد بن القاسم .

    وجلس الشيخ رحمه الله للإقراء والتدريس في الزرقاء، وفي عام (1385هـ-1966م) أدى فريضة الحج وبقي الشيخ مدرساً ومديراً في التربية حتى التقاعد (1398هـ-1978م)، بعد ذلك عين الشيخ عبد الودود مدرساً في كليةالشريعة/الجامعة الأردنية في عام(1400هـ-1980م) إلى أن توفاه الله .

    وكان تقاعد الشيخ من التربية قد ساعده للتفرغ للتدريس في مساجد الزرقاء مثل مسجد أبي بكر الصديق ومسجد عمر بن الخطاب، حيث قام بإنشاء دار القرآن الكريم في مسجد عمر، وتأسيس المكتبة فيه .

    أما تلاميذ الشيخ فلم يأخذ عنه أحد القراءات السبع أو العشر، ومن أشهر تلاميذه وأجلهم الشيخ محمود إدريس الذي أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وكان الشيخ محمود قد بدأ مع شيخه في الشاطبية حيث أخذ الأصول إلى أن وصل لفرش الحروف لكنه لم يتمكن من إكمالها لانشغال الشيخ رحمه الله والشيخ محمود ما زال يدرس رواية حفص في الزرقاء وتلاميذه كثر ولله الحمد .
    كذلك أخذ عنه الشيخ أحمد حسين إمام مسجد أبي قاعود في الزرقاء، وغيرهم .

    وللشيخ رحمه الله بعض المؤلفات منها : مدخل إلى علم التجويد وهو مطبوع، ورسالة بعنوان التقوى وهي مخطوطة .

    قال الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله تعالى إن الشيخ عامر بن السيد عثمان قال عن تلميذه الشيخ عبد الودود، إن الشيخ عبد الودود من أنبل تلاميذه، وقد سمعت تلاوة مسجلة للشيخ، فهو صاحب صوت رخيم وأداء مميز ومقام جميل وتتميز قراءته بالإتقان وحسن الأداء رحمه الله .

    قال عنه العلامة إبراهيم بن علي شحاته السمنودي بعد ما اختبره في القراءات العشر الصغرى : (( ... فقد اختبرت الأستاذ الشيخ عبد الودود أحمد الزّراري الفلسطيني، بلدة يافا، وذلك الاختبار في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرّة، فوجدته مجيداً ضابطاً حافظاً لها على الوجه الأكمل... )) .

    وفي يوم 22/4/1408هـ-12/12/1987م انتقل الشيخ عبد الودود إلى رحمة الله تعالى إثر مرض أصابه في كليتيه رحمه الله رحمة واسعة .

    تلاوة نادرة للشيخ عبد الودود الزراري رحمه الله
    http://www.4shared.com/file/37099023/c1f5a5db/wadod.html?dirPwdVerified=d9724430


    المصادر: متنوعة من الشبكة.


  12. #1032

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبد الوهاب المصري/ عبد الوهاب دبس وزيت/ عبد الوهاب الفخري




    .
    عبد الوهاب بن أحمد المصري
    (سوريا)

    ولد في حي الجلوم بحلب عام 1320
    حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على والده، وقرأ السبع والعشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشيخ أحمد التيجي بدار الحفاظ بالمدرسة الشعبانية، وأجازه.
    قرأ عليه عادل الحمصي ونور الدين مصري.
    توفي بحلب عام 1413 رحمه الله.
    (إمتاع الفضلاء 3/256-257) باختصار



    عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله
    (سوريا)


    عبد الوهاب دبس وزيت
    اسمه ونسبه:
    هو العلامة الفقيه الحافظ المتقن المتمكن عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر الحافظ الملقب بـ "دبس وزيت " وينتهي نسبه الى الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله تعالى .لقبت اسرته بـ"الحافظ" لان اكثر افرادها كانوا من حفظة كتاب الله عز وجل .

    مولده ونشاته:
    ولد رحمه الله في حي العقيبة من ابوين كريمين سنة 1311هـ ، وبدأ بتلقي القران الكريم عن والده الذي كان من شيوخ القراءة المشهود لهم بالاتقان ، ثم اعاد تلاوته على شيخ قراء الشام الشيخ محمد سليم الحلواني ، وتهيأ لطلب العلم الشرعي فاتصل بكبار علماء عصره بهمة ونشاط فريدين ، واخذ عن جهابذة دمشق انذاك كالشيخ محمد ياسين ، الشيخ امين سويد والشيخ محمود العطار والشيخ بدر الدين الحسيني، والشيخ سليم المسوتي والشيخ عبد الرحمان البرهاني وشيخ عيسى الكردي والشيخ عبدالحكيم الافغاني والشيخ عبدالقادر الاسكندراني والشيخ احمد الجوبري، اضافة الى استاذه الاول مفتي الشام الاكبر عطا الله الكسم الذي كانت له انظار خاصة عليه ومودة تفوق التلمذة، وكان معيد درسه ونائبه في تدريسه وهو الذي اشار عليه بالتفقه على مذهب الامام الاعظم ؛ بعد ان اهداه نسخته الخاصة من حاشية ابن عابدين ، وأقرأه فيها فورا من باب الاجارة ، كما شرع فيها مصنفها ، وكان المترجم له وفيا به ؛ لم ينقطع عنه الا ليلة زفاف شيخه فعاتبه على ذلك.



    مصحف بديع كتب قبل ولادة العلامة عبد الوهاب دبس وزيت بعامين (1409 هـ)
    من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
    تفاصيل الصورة على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

    شخصيته العلمية:
    بين يدي هذه الثلة الكريمة والكوكبة النيرة لمع نجم الشيخ وتكاملت شخصيته الفذة ؛ من تجويد وحفظ ؛ الى فقه وفتيا ، مع تربية وسلوك ، واصول الحديث، ولغة عربية ، وصار مرجع اهل الشام ومحط انظارها ، و توجت اليه وظيفة فتوى الجمهورية صاغرة فأباها مرارا ، واكتفى بان يكون بيته ومسجده وحلقاته محجا للمسترشدين وملاذا حصينا للمستفتين ، ومئلا امنا للطالبين ، وابتهج المسجد الاموي بدروسه ، وفاخر جامع التوبة بحلقاته ، وتباهى جامع سيدي شركس باحتضان مجالسه ؛ حتى الزمته الشيخوخة منزله..ولم تمنع عطاء.

    وفاته:
    وافته المنية فلقي ربه ؛ راضية نفسه مرضية اخلاقه واحواله وعباداته وعلومه..في يوم الاربعاء عاشر رمضان المبارك لسنة1379وصلي عليه في الاموي ، ودفع في ضريح والده بمقبرة الدحداح ، وقد خرجت دمشق من ضيوفها لتشييع الراحل الجليل ، تغمده الله بفيض رحمته ، واعلى في الفراديس نزله ، والحقنا به في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

    تصانيفه:
    لم يترك رحمة الله الا هذه الرسالة التي وضعها مقررا لطلاب المرسة التجارية التي كانت تعلم ابناء المسلمين مجانا ولقد طبع منها عشرات الالوف .

    ومن ابرز معالم حياته العلمية انه كان يجود القران تجويدا فريدا ويطبع بقراءته مخارج الحروف طبعا ؛ بما لا منافس له فيه ..حتى قيل لقراءته "القراءة الدبسية" ، وكان له تقرير دروس الفقه منهج غريب فهو يطلب منهم تحضير الدرس القادم ، وحين يقرر درسه يلاحظ قراءة المعيد بدقه وسلامة ثم يناقش كل طالب ويساله ؛ ان كان فهم ..ماذا فهمت ؟ حتى يتاكد من انه فهم بشكل صحيح ، ولذا كثر عليه طلبة القران الكريم وقل طلبة الفقه ؛ لما في تقريره من تحليل ودقة ومناقشة ، فلايثبت فيه الامن ثبته الله من اكفاء العلم الفحول الذي كانوا اهلا.
    واما من حفظ عليه القران الكريم ..فكانوا لا يجارَون في ضبطهم ومخارج حروفهم وتمكن احكام التجويد لديهم.
    ومن ابرز معلم حياته الشخصية الزد الاصيل والورع المكين والنفس الابية والفتيا الحاضة ؛ مع البديهة الوقادة والذاكرة الفريدة..الى علم غزير وتواضع عزيز وهيبة ووقار ؛ مع ادب وانس ورزانة ودوء بما يندر ان يجتمع لغيره تغمده الله بفيض رحمته امين.

    مقتبس من رسالته هداية الرحمان الى تجويد القران


    دمشق ـ بائع الخبز 1867 م



    عبد الوهاب بن محمد نوري بن عبد الله الفخري
    (العراق)


    ولد في الموصل بمحلة جامع جمشيد 1929
    درس العلوم الشرعية على والده الشيخ محمد نوري الفخري بالزاوية التي كان يديرها اذ ان الشيخ من اسرة عرفت بالعلم والصلاح كابرا عن كابر ولهم زاوية ورباط مبارك كان وما يزال الشيخ يديره بنفسه وبه مئات من الطلبة والمريدين والشيخ يعد من القضاة المعروفين بالعراق لعمله في هذه المهنة من سنة 1971الى سنة 1996 .
    اخذ القراءات السبع على الشيخ محمد صالح الجوادي واجازه بها في صفر سنة 1967.
    اجاز الشيخ في زاويته المباركة التي تقع في شارع الفاروق وفي يوم الخميس 22 ذي الحجة 1419 هـ الشيخ الحاج ابراهيم حسن ، الشيخ نايف سالم عبد الله ، الشيخ عبد الغني صالح القدو، الشيخ عادل محمد جهاد عزيز حديد ، الشيخ عبد المنعم ابراهيم امين حديد ، الحاج عبد الاله حميد حسين العباجي ، السيد عمار عبد الرحمن محمد، الحاج محي الدين احمد مصطفى وبعده اجاز الشيخ عمر اكرم عبد الوهاب وذلك سنة 1419 ولقبه نابغة القراء ومن بعده الشيخ محمد نوري المشهداني في سنة 1423 ولقبه منور القراء .كما قرأ عليه الشيخ غانم احمد مهدي الطائي القراءات السبع في داره – ما تيسر من القرآن الكريم من سورة الفتح - وأجازه في 16 شعبان سنة 1423 هـ الموافق 22/10/2002 ولقبه (فتح القراء) كما أجازه بالمصافحة أيضا.



    عبد الوهاب عمر الراشد (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ عادل الحمصي بالعشر الكبرى من الطيبة

    .


  13. #1033

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عبيدة الأصبحي/ حافظ عثمان شاهين/ عثمان مراد التركي




    .

    عبيدة بنت عبد الوهاب صلاحي الأصبحي
    (سوريا)


    ولدت بدمشق سنة 1378هـ
    مجازة بالقراءات العشر.


    تلقت العلوم الشرعية على الشيخ أبو الحسن الكردي.
    قرأت برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على الشيخة رائدة تحسين، وقرأت القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشيخة بنان أبو وطفة.
    ولا تزال تقوم بتدريس القرآن الكريم في بلدها حفظها الله.
    (إمتاع الفضلاء 5/112-113) باختصار




    عثمان بن أحمد شاهين
    (تركيا)


    الدكتور الشيخ حافظ عثمان شاهين
    ولد في شاوشات، محافظة أرتوين بتركيا عام 1386هـ
    متخلرج من كلية الالهيات قسم أصول الدين بجامعة مرمرا باسطنبول، وحاصل على الدكتوراه من جامعة سلجوق في قونيا.



    اسطنبول ـ مبنى حيدر باشا بجامعة مرمرا
    (انقر الصورة للتوجه إلى موقع الجامعة)


    إمام وخطيب جامع السلطان محمد الفاتح، وله تسجيلات صوتية منتشرة في تركيا.
    عضو لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم الدولية بمكة المكرمة.


    حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية على والده وقرأ على الشيخ عبد الرحمن كورسس ختمة بالقراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة، وأخرى بالكبرى من طريق الطيبة.


    يقوم حاليا بتدريس القراءات العشر والتجويد بجامع الفتح أطال الله في عمره وأحسن خاتمته
    (إمتاع الفضلاء 3/396-397) باختصار





    عثمان بن سليمان مراد
    (تركيا)


    الشيخ عثمان بن سليمان مراد علي أغا
    ولد في ملَّوي عام 1316هـ الموافق 1898م من أبويين تركيين كان أبوه سليمان أفندي مراد أغا قائداً للفرقة التركية في شمال الصعيد آنذاك حفظ المصنف القرآن الكريم في الكُتَّاب وهو صغير ثم التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة وأتم تعليمه حتي حصل علي درجة العالمية وبعد تخرجه تولي تدريس القراءات والتجويد في صحن الأزهر وفي نفس الوقت عين شيخاً لمقرأة مسجد السلطان أبي العلاء.


    شيوخه :
    تلقي المصنف التجويد والقراءات علي شيوخ عدة من مبرزي عصره نذكر منهم:
    فضيلة الشيخ حسن بن محمد بدر المشهور بـ " الجريسي الكبير " رحمه الله قرأ عليه المصنف القرآن برواية حفص عن عاصم وإسناد المصنف من طريقه عالٍ جداً.
    فضيلة الشيخ سابق محمد السبكي رحمه الله أخذ عنه المصنف القراءات العشر من طريق الحرز والدرة
    فضيلة الشيخ إبراهيم سعد علي قرأ عليه القراءات العشر الصغرلى من الشاطبية والدرة


    تلامذته :
    أما عن تلامذته فهم كثير يصعب حصرهم لتفرقهم في البلدان حيث كان يختلف إليه الطلاب من الشرق والغرب ينهلون ويتأدبون بأدبه نذكر منهم:


    -الشيخ محمود علي البنا القارئ الشهير والشيخ أبو العينين شعيشع ، والشيخ سعيد حسن سمور المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية ، و القارئ المبتهل الشيخ محمد الطوخي ، وفضيلة الشيخ محمد مرسي مشالي ،


    وفاته :
    بعد رحلة طويلة في خدمة علوم القرآن والقراءات توفي المصنف رحمه الله عن عمر بلغ حوالي 65 عاماً حيث كانت وفاته في 8 شعبان عام 1382 هـ الموافق 4 يناير عام 1963م.


    المصدر: موقع قصة الإسلام > المقالات > أعلامنا > أعلام القراء




    عثمان بن عبد الرحمن كامل (سوريا)
    الدمشقي. قرأ على المقرىء الجامع الشيخ أبو الحسن محيى الدين الكردي رحمه الله بالعشر من الشاطبية والدرة

    .


  14. #1034

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 الملا عثمان الموصلي




    .

    عثمان بن عبد الله بن محمد بن جرجيس الموصلي
    (العراق)




    هو الملا عثمان الموصلي ابن الحاج عبد الله بن محمد بن جرجيس من عشيرة البوعلوان إحدى فروع قبيلة الديلم.

    ولد عام 1271هـ ـ 1854م في مدينة الموصل في بابا العراق. توفي والده قبل أن يبلغ السابعة من عمره، ولم يلبث على اثر ذلك أن أصيب بفقد بصره، وشاءت عناية الله أن سخر له جاره الوجيه محمود بن سليمان أفندي العمري فأخذه إلى بيته وضمه إلى أولاده وجعله موضع عنايته وعين له معلما يحفظه القرآن الكريم عن ظهر قلبه. ولما تعلم القرآن ومبادىء العلوم الأولية درس العلوم العربية والدينية على علماء عصره وأفاضل بلده ومنهم الشيخ عمر الأربيلي والشيخ صالح الخطيب والشيخ عبد الله الفيضي الخضري وغيرهم من علماء الموصل وشيوخها. وقد بلغ عثمان أشده وهو ما يزال مقيما في البيت الذي آواه صغيرا، ولكن هذا الرجل لم يلبث أن حضرته المنية عام 1282هـ ـ 1865م فكان لذلك وقع كبير في نفس عثمان وأحس بالفراغ مما دفعه إلى أن يترك مدينته الموصل متوجها إلى بغداد بعد أن اكتملت رجولته وأصبح في العقد الثالث من عمره وكان ذلك أول سفر إليها.

    وفي بغداد نزل في دار ابن المرحوم محمود العمري الأديب الأستاذ أحمد عزة باشا العمري. وفي مكوثه في بغداد استطاع التعرف على كثير من أدباء العراق. وفي بغداد رأى المجل أمامه للاستزادة من العلم والتحصيل فلم يشأ أن تضيع منه الفرصة فجعل يدرس صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي وحفظ نصفه. ثم توفي مدرسه الشيخ المذكور وعندئذ أكمل حفظ النصف الثاني على الشيخ بهاء الحق أفندي الهندي المدرس الثاني في جامع الإمام الأعظم.



    مصحف بديع كتب في نفس العام الذي ولد فيه الملا عثمان الموصلي
    من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
    تفاصيل الصورة على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

    وقد عرف الملا عثمان أثناء إقامته في بغداد بإجادته لقراءة القرآن الكريم والموشحات والموالد التي لم يضارعه فيها أحد ونال بذلك شهرة واسعة جعلت الناس يقبلون عليه من كل مكان لسماع صوته. وبعد أن قضى فترة في بغداد عزم على أداء فريضة الحج وقد حج الحجة الأولى وبعد رجوعه الى الموصل عام 1304هـ ـ 1886 حيث لازم كبار شيوخ بلده منهم الشيخ محمد بن جرجيس الموصلي الشهير بالنوري حيث درس عليه وأخذ عنه الطريقة القادرية وقرأ القراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ المقرىء المرحوم محمد بن الحاج حسن وأجازه بها. ثم سافر الى استانبول عدة مرات والى مصر وسوريا واليمن والحجاز وسائر الأقطار العربية التي ساح فيها ليلتقي بعلمائها وقرائها، وهو مع هذا أعجوبة في الذكاء والفطنة وله نوادر عديدة منها أنه إذا سمع صوت شخص عرف أوصافه من طول وقصر وبياض وسواد وحسن ودمامة، وإذا لامس يد شخص عرفه ولو لم يتكلم معه ومن تكلم معه لا ينساه أبدا ولو بعد سنين. وله عدة مؤلفات في الشعر والنثر كما كان وحيد عصره في التجويد وله القدح المعلى في الموسيقى ... وله يد في العلوم الفلكية يتفوق بها على علماء عصره. وقد نفاه الوالي تقي الدين شاه سنة 1304هـ ـ 1886م الى سيواس. وبعد منفاه نصب معلما للموسيقى في استنبول وذهب الى مصر وتعلم القراءات العشر وطبع ديوان (الفاروقي) وأحبه المصريون وذاع اسمه وطبع عدة قصائد مخمسة في مدح النبي . ولما عاد الى بغداد عكف على ما كان عليه.

    وظل الملا عثمان يشنف آذان مستمعيه بتنازله المبدعة ويثلج صدورهم بسيرته وأحاديثه الى عام 1920م وقيام الثورة العراقية حيث قام يخطب في جامع الحيدرخانه ويحثهم على المطالبة بالاستقلال. وفي جمادي الآخرة من عام 1341هـ ـ 30 كانون الثاني عام 1923م وهو يوم الثلاثاء وكان يوما شديد المطر وافاه الأجل وفجعت بغداد بوفاته ودفن في مقبرة الغزالي الواقعة في الجهة الشرقية من بغداد. وقد رثاه الشاعر عبد الرحمن البناء البغدادي بقصيدة عدد فيها مناقبه ومزاياه الحميدة مؤرخا بها عام وفاته:

    رحلت والصدر بالإيمان ملآن *** في ذمة الله شيخ العلم عثمان
    قضيت نحبا ولم تبلغ مني أمل *** في النفس قد شفعها وجدوا شجان
    فغبت عنا وفي الأحشاء منك اسى *** وعن عيون الورى ما غاب إنسان
    كنت الوحيد بما اوتيت من سدد *** فقصرت عنك في الاداب اقران
    كأنما القوم قد ماتت عواطفهم *** حيث المنابر بعد القوم عيدان
    كملت عهد شروط المجد في أدب ** جم فلم يبق في الآداب نقصان
    وبعدك المولد لختلت قواعده ** وبات طرف هداه وهو وسنان
    يا من على الدين قد جلت مصيبته ** عليك مولد منشي الدين حزنان
    بغداد بعدك يا عثمان شاكية ** خسرانها وممات العلم خسران
    بمثلك الدهر لم يسمح وأين له ** شيخ شمرت به للمجد فتيان
    كنت المبرز في ميدان صنعته ** وللصناعات والآداب ميدان
    با المحافل في التجويد حافلة ** تصغي اليك من الأشهاد آذان
    قد عشت سبعين والأفكار منك لها ** إدراك كهل له دين وإيمان
    وهبت الله عمرا منك شيعه ** ذكر وصوم وتسبيح وقرآن
    حزم زعلم وآداب ومعرفة ** ونغمة وأهازيج وألحان
    أهل العلوم وأرباب الفنون هم ** صحف لتلك الصحف عنوان
    فقه ونحو وصرف وائتلاف حجا ** ونظ شعر به العلياء تزدان
    مدحت أحمد طه المصطفى مدحا ** كأنما أنت يا عثمان حسان
    ورحت في حلل الغفران مندرجا ** فاوى لك الغفور في الجنات رضوان
    في جنة الفردوس قد أمسى نؤرخه ** مع ابن العثمان وسط الورد عثمان


    (تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص325ـ327)



    صورة نادرة للملا عثمان الموصلي


    قال عبد الرزاق البيطار في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر:

    الحاج عثمان بن الحاج عبد الله بن الحاج فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت الطحان ويشتهر بالحافظ عثمان الموصلي المولوي
    ترجمه أحمد عزت باشا العمري الموصلي في كتابه العقود الجوهرية في مدائح الحضرة الرفاعية، فقال: ولد في بلدة الموصل الخضراء سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف، وقبل أن يبلغ من العمر سبع سنين توفي أبوه وبقي يتيماً وفقد نور بصره على صغره، فرآه والدنا المرحوم محمود أفندي الفاروقي وكان إذ ذاك طفلاً، وتغرس به أن يكون للتربية أهلاً ومحلاً، أخذه إلى بيته العامر، وأعطاه منها إلى أحد الدوائر، وخصص له فيها من يحفظه القرآن، بصورة الإتقان، مع ما ينضم إلى ذلك من طيب الألحان، فأتقنها كلها، وحفظ أيضاً جانباً وافراً من الأحاديث النبوية، والسير المصطفوية، ورتب له من يلقي عليه علم الموسيقى حيث أنه قد رزق الصوت الحسن، وحفظ إذ ذاك من رقائق الأشعار، وغرائب الآثار، ما جمع فأوعى لأنه كان سريع الحفظ، لكيف اللفظ، فنشأ قطعة من أدب، وفرز دقة من لباب العرب، لأنه في الحقيقة ضرير، لكنه بكل شيء بصير، ينظر بعين الخاطر، ما يراه غيره بالناظر، وبقي بخدمة المرحوم الوالد إلى أن توفاه الله، وجعل الجنة مثواه، فتوجه إذ ذاك إلى بغداد، وكنت إذ ذاك فيها فنزل عندي، يعيد ويبدي، وفاء للحقوق التي لا زال يبديها، ولا يخفيها، متردياً بظاهرها وخافيها، فتلقيته ملاقاة الأب والأخ، وقلت له بخ بخ، فتهادته فيها أكف الأكابر وحفت به عيون الأصاغر، فأصبح في بغداد فاكهة الأدباء، ونقل الظرفاء، وشمامة الأوداء، واشتهر بحسن قراءة المولد الكريم، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فأومض فيها برق اسمه، وعلا مبارك كعبه ورسمه، فتركته على هذه الصورة في الزوراء، تهب عليه ريح الرخاء، حيث يشاء، وأمسى عند كل ذي عين، جلدة ما بين الأنف والعين، وحفظ فيها نصف صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي، وبعد وفاته أكمل حفظ النصف الثاني على بهاء الحق أفندي الهندي مدرس الثاني في الحضرة الأعظمية. ثم أنه بعد ما قضى فريضة الحج، وفاز بالعج والثج، رجع إلى مسقط رأسه الموصل الخضراء وقرأ فيها القراءات السبع على حيدرة الوطن، محمد أفندي الحاجي حسن، وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمد أفندي النوري، وبرخصته بل بعد استشارته واستخارته توجه راحلاً منها إلى مركز الخلافة العظمى وخصص له ببلدته خير معاش، يستوجب الانتعاش، وأخذ فيها الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمد أفندي، وهو لم يزل إلى الآن، على ما عليه كان، من انقياده في زمام الوفا، واستناده لسواري الأنس والصفا، تتجاذبته أيدي الكبراء، وتتهاداه قلوب الأوداء، وتتلاعب به أفكار الشعراء، وترتاح معه أذهان البلغاء، وتصغي إلى نغماته أسماع الخطباء، فهو بالليل أريب، وبالنهار خطيب، يرقى ذروة المنابر، فتهرع إليه الأكابر والأصاغر، فيسيل جامد دموعها، ويهيج كامن ولوعها، ويمنعها لذيذ هجوعها، خوفاً من رجوعها، وأما شعره فمثل شعوره، يتساقط فراش المضامين على مشكاة نوره، يذوب نظمه حلاوة، ويكتسي نشره طلاوة، فليس على عينه غشاوة، وإذا غنى ظننت الموصلي إبراهيم، أو قرأ حزباً من القرآن الكريم، تخيلت أبياً يترنم بصوته الرخيم، وبالجملة فهو نسخة جامعة، وكرة لامعة، مع ما ينضم إلى ذلك من الوفاء، وكرم الطبع والصفاء، ومن نظمه يمدح السيد الرفاعي:

    بباب الرفاعي بت أستبق الركـبـا ليصبح جفني لاثماً ذلك الـتـربـا
    إمام له في الخافقـين مـفـاخـر بها امتاز بين الأولـياء ولا ريبـا
    فمنها إذا نادى محبـوه بـاسـمـه على النار أطفوها ولو أوقدت لهبا
    ومنها سيوف الهند تنبو لـبـأسـه وأسد الشرى ترتاع من ذكره رعبا
    وأعظمها تقبيل يمـنـى نـبـينـا بها لم يكن من قومه غيره يحبـى
    أمدت له في محفل خير محـفـل وقد صيرت كل الكرام له حزبـا
    تردى بأثواب المحـبة والـحـجـا ومن شرع طه المصطفى أخذ اللبا
    أرى ذل حالي فيه خير معـزتـي وأبكي وتعذيبي أراه بـه عـذبـا
    لقد جئته مستبقـياً سـبـب جـوده أناديه يا من قد شغفت بـه حـبـا


    بجدك ذي الخلق العظيم ومن سمـا على الرسل إذ كل لدعوته لـبـا
    بوالدك الكرار باب عـلـوم مـن أماط عن التوحيد في بعثه الحجبـا
    بريحانتي خير الوجـود وفـاطـم وما قد حواه ذلك البيت من قربى
    أتيتك يا شيخ الـعـواجـز راجـيا منائحك العليا التي تنعش القلـبـا
    أيدعشنـي يا آل طـه بـحـيكـم خطوب وإني قد عرفت بكم صبـا
    أحبة قلبي ما لعثـمـان مـلـجـأ سواكم وأنتم ملجأ الكون في العقبى
    عليكم صلاة الله ما انـهـل وابـل بواسط أو هبت بأرجائها النكـبـا


    وأبياته كثيرة، وقصائده شهيرة، أطال الله بقاه آمين انتهى. هذا ولما سافرت إلى الآستانة العلية، في أوائل ذي القعدة الحرام سنة ألف وثلاثمائة وست هجرية، اجتمعت بهذا المترجم ذي الشمائل البهية، فرأيته شاعر الزمان، وناثر الأوان، يصبو القلب إليه ويحن، وينثني له غصن البراعة ويرجحن، ففي أوصافه للروح عبق، ومن ألطافه يروق كأس المصطبح والمغتبق، وله أخلاق أقطعها الروض أنفاسه، وشيم يتنافس بها المتنافسون لطافة ونفاسة، وقد أنشدني أفانين من غزلياته، تعزل برونق الصدغ في لباته، وأطربني في ألحانه، ولا إطراب الخمار بحانه، يتلاعب بصوته تلاعب الأنامل بالأوتار، ويحرك القلوب إلى أن تكشف عن محيا غرامها حجب الأستار، وكانت أريحيات غرامه تستفزه وصبوة مدامه تستهزه، فلا يزال، هائماً بغزال، ولا يريم، عن عشق ريم، وشعره يشعر بأنه حليف الجوى، ويعرب عن حاله إعراب الدمع عن مكتوم سر الهوى، ولطفه أرق من العتاب بين الصحاب، وأوقع من الراح ممزوجاً بماء السحاب، ولله در حينما شكالي العذول والهجر والصدود وشداني على صوت الكمام وصوت العود:

    لو أن بـــالـــعـــذال مـــا بـــي ما عـنـفـونـي بـالـتــصـــابـــي
    كلا ولـــو ذاقـــوا الـــهـــــوى مثـلـي لـمـا مـلـكـوا خـطــابـــي
    ويلاه مـــن بـــعـــد الـــمـــزا ر فـإنــه شـــر الـــعـــقـــاب
    قسـمـاً بـخـلـوات الـــحـــبـــيب وطـيب وقـفـــات الـــعـــتـــاب
    وتـــذلـــلـــي يوم الـــنــــوى لمـــنـــيع ذياك الـــجـــنـــاب
    وبـوقـفـتـــي أشـــكـــو هـــوا ي لـــه بـــألـــفـــاظ عـــذاب
    أبــكـــي وأســـرق أدمـــعـــي خوف الـعــواذل فـــي تـــبـــاب
    ما لـلـــمـــحـــب أشـــد مـــن نار الـتـبـــاعـــد مـــن عـــذاب
    بأبـــي غــــــزال لـــــــين الأ عطـاف مـعـســـول الـــرضـــاب
    مياس غـــصـــن قـــومــــــه يزري بـبـــانـــات الـــروابـــي
    ريان مـــن مـــاء الـــصـــبـــا سكـران مـن خـمــر الـــشـــراب
    جعـل الـــتـــجـــافـــي دأبـــه وجـعـلـــتـــه وهـــواه دابـــي
    قال الـــعـــواذل عـــنـــدمــــا أبـصـرن بـالأشـــواق مـــا بـــي
    قد كـنـت مـن أهـل الـــفـــصـــا حة لا تـحـول عـــن الـــصـــواب
    فأجـبـتـهـم والــقـــلـــب مـــن نار الـصـبـابة فـي الـــتـــهـــاب
    الحب قد أعيا فصيح القول عن رد الـجـواب
    وتراه إن حضر الحبيب لديه يأخذ في اضطراب


    وغير هذا كثير، لا يكاد يحصيه قلم التحبير، وعلى كل حال فهو حلية العصر، ونادرة الدهر، قضي له بالأدب الوافر منذ طلع من مهده طلوع البدر السافر، فظهر رشده قبل أوانه، ولا ريب أن الكتاب يعرف بيانه من عنوانه. وقد أسمعني من نثره خطبته التي ابتدأ بها تخميسه لقصيدة المرحوم عبد الباقي أفندي العمري المسماة بالباقيات الصالحات وهي:
    أحمد من أسبغ علينا من سوابغ المانحات نشبا، وبلغنا بالباقيات الصالحات أربا، ونظمنا في سلك مدائح أهل العبا، وأصلي وأسلم على حبيبه المجتبى، وآله الذين تمدهت بهداهم فدافد وربا، وصحبه الذين بمجاراتهم جواد الضلال كبا، وبعد فيقول العبد العاجز الفقير، ذو الباع القصير، المتوسل لعلاه بحب آل علي، عثمان بن الحاج عبد الله الرفاعي الموصلي: لما كانت مدائح آل المصطفى هي من أعظم الوسائل، للنجاة يوم العرض والمسائل، وكان ممن أحرز قصب السبق في هذا المضمار، الجدير بأنواع الفضائل والفخار، فاروقي الأرومة والنجار الذي اشتهر بالآفاق، وفاق أدباء عصره على الإطلاق، المرحوم عبد الباقي أفندي الموصلي وذلك في قصيدته البائية الموسومة بالباقيات الصالحات التي تنشر لديها برود القصائد، وتنثر عندها أفئدة الفرائد، وكانت كالعروس العذراء، ما اقتضها شاعر، ولا اقتحمها ناثر، لما تحصنت به من حسن السبك والإنشاء، خصوصاً فيما أثارته من مؤثرات الرثاء، والمعفر بغباره وجه الغبراء، قدمت على تخميسها مقراً بعدم استطاعتي، وقلة بضاعتي، وذلك لكوني محب بيتهم، ومقتبساً من نور زيتهم، فهذا شمرت ساعد الجد لتسميطها طلباً للثواب، ومحبة لآل النبي الأواب، وأسأل المولى جل وعلا، أن يتقبل منا قولاً وعملاً، ويجعلنا مظهر قوله تعالى: "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً"، ثم قال التخميس العبهري على بائية العمري، وهو:


    مذ شب زند الفكر بعد أن خـبـا قمت لمدح آل طـه مـعـربـا
    مسمطاً أوصافهم فيما احـتـبـى هذا الكتاب المنتقى والمجتـبـى
    في نهت آل البيت أصحاب العبا
    تجلب للكونين أوفى غيرة بشرح رزء نال خـير عـتـرة
    من قبل أن تحويه أغلى فـكـرة بالقلم الأعلى بـيمـنـى قـدرة
    في لوح عزة بنـور كـتـبـا
    روض معانيه غدا مؤرجاً مذ جدولت أسطره نهر الحـجـا
    جبينه بالحسـن قـد تـبـلـجـا لاح به فرق العـلا مـتـوجـا
    مرصعـاً مـكـلـلاً مـذهـبـا وقد غدا حاجبـهـا مـزجـجـا
    وطرفها أمسى كحـيلاً أدعـجـا وثغرها أضحى بسيما أفـلـجـا
    وكمهـاً مـطـرزاً مـدبـجـا وعقدها منـقـحـاً مـهـذبـا
    عذب على التالي يسوغ حفظـه
    يلتذ مهما جال فيه لحظه صفا وطاب واستلان غـلـظـه
    فرق معـنـاه وراق لـفـظـه يحكي صفا الودق إذا ما انسكبـا
    حور معانيه الحسـان لـم تـزل تلبس من مدائحي أبهى الحـلـل
    إذ صغت من تفصيل هاتيك الجمل ثنا إذا أنشـدتـه لـه ثـنـى ال
    وجود عطفاً وتـهـادى طـربـا غصن مديحي ماس في رطيبـه
    كأنما نشر الكـبـا يسـري بـه مذ فاح نفح الطيب من ترتـيبـه
    ريح الصبا تضمخـت بـطـيبـه بطيبه تضمخت ريح الـصـبـا



    إجازة الملا عثمان الموصلي من شيخه حافظ مصطفى بن محمد طاهر
    هذا تلخيص لإجازة الملا عثمان الموصلي كما في المخطوطة الأصلية في مركز المخطوطات في بغداد وهي بمجموع رقمه 9134 وهذا المجموع يحتوي على كتاب التحبير لابن الجزري وتحريرات العلامة المنصوري على الطيبة بالإضافة إلى هذه الإجازة للملا عثمان الموصلي في القراءات العشر.

    بعدما حمد الله واثنى عليه وصلى على نبيه ، قال المجيز:
    ذاكرا اسم الطالب المجاز: الموصلي الشيخ عثمان محي الدين ابن الحاج عبد الله.
    ثم يقول الشيخ المجيز: ثم قرأ علي العشرة من طريق التحبير والدرة من القرآن المصون إلى قوله تعالى : " أفتطمعون..." ، فرأيته اتقن القواعد واستعد لنيل الفوائد فأقرأته من طريقي الطيبة والنشرين ما بلغ به الغاية القصوى فعلمت أنه بالإجازة أحرى وأولى فأجزته طلبا لمرضاة الله وحفظا للسلسلة واتباعا لسنة الرسول ، وأنا الفقير السيد حافظ مصطفى بن محمد طاهر المفتي ورئيس القراء بلواء أزميد.
    ثم يقول الشيخ المجيز بعد ذلك: حفظت القرآن على العالم الذي تحلت بذكره صدور المنابر الشيخ محمد طاهر ، قرأت عليه السبعة والعشرة من طرق الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير وأضفت عليه قرءة من أول كتاب الله القديم لأهل النشرين إلى سورة النباء العظيم فلم يساعده بأن يجيزني الأجل ، بل صار إلى المقام الأعلى وبالخلد حل.
    وأتممت البقية بالطرق المذكورة على مجيزي ومجازي شريكي في الدرس الشيخ محمد نيازي الخطيب بدار السعادة.

    ثم يقول : وهو قرأ على الشيخ الكامل والعالم الحبر المحدث الفاضل رئيس القراء في زمن السلطة العزيزية الحاج فيض الله أفندي رحمه رب البرية ، وهو على إمام جامع أبي أيوب الأنصاري الشيخ عبد الله أفندي .
    قال قرأت على ابن المرحوم رئيس القراء بدار السلطنة السنية محمد أمين أفندي شارح زبدة العرفان المجاز عن والده المشار إليه عبد الله أفندي .
    وعبد الله أفندي قرأ على الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير ختمتين بأتم إتقان ثم بمضمن الطيبة وتقريب النشر من الكبير والصغير إلى أوائل سورة الجاثية , وأتم الختمة على الحاج صالح أفندي بن علي .
    وهما ( أي الحاج إبراهيم الشهير بنعلي زاده و الحاج صالح أفندي بن علي ) قرءا على وحيد عصره رئيس مشايخ القراء بدار الخلافة العثمانية يوسف أفندي زاده، وهو على والده محمد أفندي ، وهو على والده رئيس مشايخ القراء يوسف أفندي بن عبد الرحمن من الشاطبية والتيسير والدرة والتحبير
    وبمضمون الطيبة وتقريب النشر وهو على الشيخ محمد أفندي الإمام بجامع نشانجي باشا وشيخ القراء بدار القراء التي بناها الوزير كويريلي محمد باشا وهو أول شيخ بها وقد قرأ هو بذلك كله على الشيخ يوسف أفندي المذكور .
    وهو قد قرأ بذلك كله على الشيخ المولى محمد بن جعفر الشهير بأوليا أفندي الإمام السلطاني ورئيس مشايخ القراء وهو أول رئيس بدار السلطنة الغراء
    وهو على شيخه أحمد المسيري المصري إمام جامع أبي أيوب ، وقبره بخارج تربة الوزير محمد باشا الشهيد بجوار سيدنا المشار إليه بيا رشيد
    وهو على ناصر الدين الطبلاوي وهو على شيخ الاسلام زكريا الانصاري ..... الخ السند المشهور

    أجيز عثمان بهذي العشرة
    1309هـ
    خاتم المجيز


    ولمزيد من تراجم الملا عثمان الموصلي انظر:

    - عثمان الموصلي، تأليف الدكتور عادل البكري
    - تاريخ علماء الموصل ج1، ص 63-65
    - تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص 325-327
    - أضواء على حياة وإنجازات الملا عثمان الموصلي لحبيب ظاهر العباس
    - مجلة اليقين، الجزء 16، لسنة 1923م



    للتحميل:
    تراث العلامة الملا عثمان الموصلي للباحث الأستاذ مرشد الحيالي (كتاب الكتروني)


    .


  15. #1035

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 عز الدين عرقسوس




    .

    عدنان أبو شامي (سوريا)
    قرأ على شيخ القراء محمد كريّم راجح بالعشر الصغرى من الشاطبية والدرة




    عدنان بن غالب الأبيض (سوريا)
    الدمشقي، رحمه الله. قرأ على المقرىء الجامع الشيخ أبو الحسن محيى الدين الكردي رحمه الله بالعشر
    من الشاطبية والدرة




    عدنان سعد الدين (سوريا)
    قرأ على المقرىء الجامع الشيخ أبو الحسن محيى الدين الكردي رحمه الله بالعشر
    من الشاطبية والدرة




    عز الدين بن أحمد عرقسوس
    (سوريا)

    ولد في دمشق عام 1292هـ
    حفظ القرآن الكريم في مقتبل العمر وقرأه برواية حفص عن عاصم على الشيخ أحمد دهمان وتلقى القراءات السبع من الشاطبية عن الشيخ محمد صالح القطب.
    يعد كبار شيوخ القراء من تلاميذه فقد قرأ عليه برواية حفص عن عاصم الشيخ أبو الحسن محيي الدين الكردي والشيخ شكري لحفي والشيخ بكري الطرابيشي وغيرهم.
    توفي في دمشق عام 1364 رحمه الله.
    (إمتاع الفضلاء 3/386-387) باختصار




    دمشق ـ داخل مسجد المدرسة الظاهرية سنة 1409 هـ



    الدكتور عزت الخجا (سوريا)
    قرأ على الشيخ المقرىء الجامع محمد سكر بالعشر

    .


  16. #1036

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 محمد عصام القضاة




    .

    عصام بن مفلح مصطفى القضاة
    (فلسطين)




    ولد في مدينة نابلس بفلسطين عام 1379هـ
    انتقل مع والديه إلى مدينة عجلون الأردنية عام 1387 وتابع دراسته فيها وحفظه للقرآن الكريم بقرية عين جنة القريبة وهي مسقط رأس والده.
    تخرج عام 1403 في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. عمل مدرسا للقراءات وعلوم القرآن في الكلية العلمية الإسلامية بالأردن وتابع دراسته فحصل على الماجستير في التفسير من الجامعة الأردنية ونال درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالسودان.
    عين أستاذا مساعدا في التفسير وعلوم القرآن والتجويد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي عام 1421، ثم في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة ولا يزال.
    اختير رئيسا في لجنة تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم بدبي عام 1420‘ ورئيسا وعضوا في غيرها من الدورات المشابهة.
    عضو لجنة طباعة المصحف الهاشمي بوزارة الأوقاف الأردنية.
    عضو في جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالأردن.
    عضو لجنة طباعة وتدقيق المصاحف بوزارة الأوقاف الأردنية.
    نال جائزة الملك عبد الله بن الحسين ووسام الاستقلال عام 1422.

    حفظ القرآن الكريم على الشيخ هود بن علي سلمان القضاة برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
    قرأ على الشيخ عبد الفتاح القاضي بعض القرآن الكريم بالقراءات السبع ولم يكمل لوفاة الشيخ.
    قرأ على الشيخ عبد الفتاح المرصفي بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة وعلى الشيخ محمود عبد الخالق جادو بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من الدرة، وعلى الشيخ محمد تميم الزعبي بالسبع من الشاطبية.

    له العديد من المؤلفات منها:
    الواضح في أحكام التجويد والمزهر في القراءات القرآنية (مشترك) والمنير في أحكام التجويد (مشترك) وغيرها من الأبحاث والتحقيقات.

    المصدر: متنوع من الشبكة
    وانظر ترجمة الشيخ الوافية في إمتاع الفضلاء للبرماوي 4/349-353

    وللشيخ حفظه الله شرح صوتي للشاطبية متوفر على العديد من المواقع الإسلامية


    .


  17. #1037

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 علي الراوي/ عصام عبد المولى




    علي بن حامد بن عبد المجيد الراوي الموصلي
    (العراق)






    كتب الدكتور ابراهيم خليل العلاف:

    تعرفت عليه منذ أكثر من خمسين سنة عندما كنا تلاميذا في مدرسة أبي تمام الابتدائية، وأبناء منطقة واحدة تقريبا، فقد كان بيتنا في محلة رأس الكور، أما بيتهم فقد كان في محلة نبي الله جرجيس، وقد انتظمت معه في كتَّاب الملا إسماعيل بن مصطفى الخفاف إمام جامع عبد الله المكي وحفظنا عليه بعض سور القرآن الكريم. هذا فضلا عن أن والدي الراحل قال لي إنه قد درس التجويد عند والده الشيخ حامد عبد المجيد الراوي الرفاعي الموصلي وأورثني كراسة محفوظة في التجويد أعدها والده الراحل الشيخ حامد.

    لم تكن علاقتي به سطحية، بل كانت عميقة وراسخة وعلى أسس من المحبة والاحترام والحمد لله فانها مستمرة حتى يومنا هذا. كما كانت علاقتي طيبة مع أخيه الشيخ عباس وأنا أتابع أخباره كما يتابع أخباري.

    الشيخ علي هو ابن حامد بن عبدالمجيد بن سليمان بن الشيخ احمد بن رجب بن عبدالقادر بن الشيخ احمد بن رجب بن عبدالقادر بن الشيخ رجب الكبير الراوي الرفاعي دفين مدينة راوه في أعالي الفرات ويتصل نسبه بسيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ورضى الله عنه، وهو مواليد ليلة الاثنين 25 شعبان 1363 ه (14 أغسطس/أب 1944) في الموصل. وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها، ثم دخل معهد اعداد المعلمين فتخرج منه سنة 1965 وعين معلما في إحدى مدارس قضاء الشرقاط الابتدائية ثم نقل الى مدينة الموصل ونسب لتدريس الخط في معهد الفنون الجميلة وحتى احالته على التقاعد سنة 1990.

    وكان من الطبيعي ان يتاثر بوالده الشيخ حامد (1901 - 1961) فقد بدا الحظ معه ومع الاستاذ يوسف ذنون فيما بعد واجيز سنة 1978، وحظي بتقدير كبير من الخطاط التركي المعروف حامد الامدي، و الخطاط المكي الشيخ محمد طاهر الكردي، والخطاط العراقي هاشم محمد البغدادي.

    برع في الخط ودرسه في قسم الخط بمعهد الفنون الجميلة بين سنتي 1985 - 1990. كما شارك في مسابقات الخط التي كان ينظمها مركز الابحاث للتاريخ والفنون الاسلامية في اسطنبول سنوات عديدة وحصل على جوائز تقديرية من مهرجانات عالمية ومعارض محلية وقطرية وكتب على الحجر خطوط العشرات من الجوامع في كثير من مدن العراق، وصمم وكتب عناوين المئات من اغلفة الكتب.

    ومن اشهر الجوامع التي كتب خطوط ريازتها جامع الزهراء وجامع الشيخ فتحي وجامع صلاح الدين الايوبي وجامع بلال الحبشي وجامع ذي النورين وجامع نبي الله جرجيس في الموصل وجامع مصعب بن عمر وابي بكر الصديق في تلعفر وجامع بعشيقة وجامع الشيخ جياني راوه وجامع دلال الكبيسي في بغداد وجامع الشيخ عبدالعزيز السامرائي في الفلوجة .


    لم يكتف الشيخ علي الراوي بما ناله من سمعة في الخط، بل اتجه نحو دراسة العلوم النقلية والعقلية على اعلام الموصل ومنهم العلامة الشيخ عثمان الجبوري، والشيخ ذنون البدراني. ونال اجازتين علميتين سنة 1425 ه (2004) الاولى من الشيخ محمد ياسين والثانية من الشيخ عبدالكريم المدرس.
    كما سبق له ان تعلم التجويد ودرسه على يد الشيخ محمد صالح الجوادي اجازه سنة 1393ه (1973). كما تلقى بعض المحاضرات في علم العروض، ويذكر بأن الراحل الاستاذ يونس إبراهيم كان من أساتذته الذين تعلم منهم وله محاولات شعرية وتآليف عديدة في علوم مختلفة الا انه لم يطبع منها سوى كتاب بعنوان : "دليل الحاج والمعتمر".

    كتب عنه الدكتور الراحل عبدالعزيز عبدالله، وقال بأنه "من الرجال الذين قدموا عطاءات ثرة منذ أكثر من ثلاثين عاما، فهو يختلف عن غيره بعدة اتجاهات ومواهب فهو خطاط مبدع، وشيخ في القراءات قدير، وعالم في أصول الدين الإسلامي، وخطيب منبر مفوه، و شاعر".

    وقد سبق للخطاط هاشم البغدادي ان تنبأ له بمستقبل عظيم في الخط، و اعترف له يوسف ذنون بالاجادة في ضبط الخطوط العربية المختلفة ومنحه الاجازة في نيسان 1978 وقال له الخطاط المكي الشيخ محمد طاهر الكردي "ان خطك كسلاسل ذهب".
    وكتب له شيخ الخطاطين المسلمين حامد الامدي: "إني مفتخر بان أجيز ولدي الخطاط علي حامد الراوي الموصلي لما رأيت حسن ضبط خطوط الثلث والنسخ والأنواع الأخرى، وأن لي فيه آمالا كبيرة، ارجو له التوفيق".

    استعانت به جامعة الموصل لتدريس فن الخط وإلقاء المحاضرات على طلبة قسمي اللغة العربية في كليتي الآداب والتربية لعدة سنوات. كما التزم عدد من التلاميذ في الخط في الموصل والفلوجة ومن الذين اجازهم في جميع الخطوط مروان الحربي، وفي التعليق عمار الدليمي. وللراوي شعر متين نشر بعضه في جريدة "فتى العراق" لكنه قليل.

    مارس الشيخ علي الراوي الإقراء في مسجد العقبة وجامع بكر افندي والمدرسة الاحمدية ومسجد محمود البكري وجامع فتحي العلي وجامع عبدالله الحاج سعيد وجامع المدينة المنورة وجامع اليقظة الاسلامية.
    وتولى الإمامة والخطابة في جامع فتحي العلي في موصل الجديدة. وكانت خطبه يوم الجمعة تتسم بالوضوح وقوة الأسلوب ومتانة الأفكار ويحظى باحترام زملائه وأصدقائه وتلاميذه.

    علمت الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 من الصديق المهندس والخطاط عبدالرزاق الحمداني أنه توفي ورحل عن دنيانا. جزاه الله خيرا على ما قدم لوطنه ولأمته وللإنسانية)نتهى.

    على ان الشيخ له ترجمة وافيه في كتاب تراجم قراء الموصل للمولف قصي حسين وكانت االنية معقودة على كتابة الترجمة لكن ما نقلته يغني ويكفي وبالله لتوفيق....
    .


    تقدمة الباحث الأستاذ مرشد الحيالي حفظه الله



    عصام عبد المولى
    (سوريا)



    من مواليد 1979 حمص، سورية.

    إجازة برواية حفص من الشيخ محمود عبيد.
    إجازة بقراءة عاصم من الشيخ بكري الطرابيشي
    إجازة بقراءة ابن كثير من الشيخ بكري الطرابيشي
    إجازة بالقراءات العشر من الشيخ بكري الطرابيشي
    إجازة برواية السوسي من الشيخ أحمد جباصيني

    طالب دكتوراه في كلية الشريعة بجامعة دمشق.
    مؤسس نحو القمة للطباعة والنشر

    وهو المشرف على إصدار سلسلتي:
    البناء والترشيد.
    ومفاهيم أساسية.

    سلسلة البناء والترشيد سلسلة دعوية مؤلفة من مئة عدد، يتضمن كل عدد محاضرة مميزة لأحد الدعاة التربويين المشهود لهم بالإتقان.

    وقد شارك في هذه السلسلة كوكبة من العلماء الأفاضل، وهم:

    أ.د. عماد الدين الرشيد، نائب عميد كلية الشريعة، جامعة دمشق.
    الداعية معاذ الخطيب.
    أ.د. عبد الكريم بكار.
    أ.د. محمد سعيد رمضان البوطي.
    د. نواف تكروري.
    د. أحمد نتوف
    فضيلة الداعية: عدنان السقا.
    الخطاط: عدنان الشيخ عثمان
    فضيلة الشيخ: إسماعيل المجذوب
    صدر من هذه السلسلة 70 عدداً

    من طلابه :
    قام بمنح هؤلاء الطلاب سند رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية حفظاً عن ظهر قلب ومنهم :
    عمر حماد، زياد إدريس، أسامة جابر، محمود حسين
    كما أجاز الأخت سمر حاووط برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية حفظاً عن ظهر قلب. كما أنه يعمل الآن على إجازة بعض الإخوة والأخوات بالقراءات العشر من طريق الشاطبية بسند الشيخ بكري الطرابيشي.


    حمص ـ مسجد خالد بن الوليد.
    .


  18. #1038

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 علاء القيسي




    .

    علاء بن محمد علي القيسي
    (العراق)






    مواليد 1-7-1940


    - رئيس جمعيه القراء والمجودين العراقيين ومؤسسها
    - رئيس الرابطة العالمية الاسلامية للقراء والمجودين
    - رئيس القراء في وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه
    - رئيس المركز الاقرائي العراق بغداد اوقاف
    - رئيس دورات القرأن الكريم والمشرف العام عليهما
    - مدرس التجويد واحكام التلاوه والانغام العراقيه
    - محاضر لاحكام التلاوه والتجويد في الجامعات العالميه
    - محكم التجويد في المسابقات العالميه
    (ماليزيا - ليبيا - المغرب - تونس - باكستان - بنغلادش - السودان)



    الحاج علاء يتسلم شهادة المواطنية من ملك ماليزيا تقديرا لجهوده


    - مستشار وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه العراق (سابقا)
    - مستشار الشؤون الدينيه في ديوان الرئاسه سابقا
    - قارىء اول في الاذاعه والتلفزيزن العراقي عام 1963
    - رئيس الرابطه العالميه الاسلاميه للقراء والمجودين مقرها ليبيا من عام 1978 ولحد الان
    - رئيس العشيره القيسيه -فخذ البوعبد الله - بغداد



    تاريخ العراق الحديث في رجل من العراق


    - امين عام الاتحاد الاسلامي الاسيوي للقراء - باكستان 1994 وإلى الان
    - اول مقرىء عراقي يسجل القران المرتل سنه 1979 وقد اشرف على التسجيل المرحومين محي الدين الخطيب وعبد المجيد الشيخلي ودقق في لجنه في المملكه العربيه السعوديه سنه 1980
    - استاذ التجويد واصول التلاوه جامعه البلقاء كليه اصول الدين عمان الاردن.


    الاجازات العلميه في القرائه واحكام التجويد والتلاوه
    1) مفتي الجمهوريه العراقيه الشيخ نجم الدين الواعظ
    2) مفتي الجمهوريه السوريه الشيخ احمد كفتارو
    3) الدوره الاولى في وزاره الاوقاف العراقيه 1970
    4)دبلوم عالي في التلاوه والتجويد (المعهد العالي في باكستان) الجامعه الفرقانيه لاهور
    5) العالم شيخ القراءات عبد القادر الخطيب الاعظمي امام وخطيب جامع الامام الاعظم
    6) الشيخ محمود امين طنطاوي وكيل مشيخه المقاريء مصر العربيه
    7) الشيخ جلال فواد حمام من علماء القراءت الازهر
    8) الشيخ محمود حافظ برانق شيخ القراءات الازهر
    9) اجازه خاصه من الشيخ حسن مأمون شيخ الازهر الاسبق


    تتلمذ الشيخ على يد
    1956 درس القرأن على يد الشيخ عبد الجبار الطائي امام وخطيب جامع قنبر علي
    1960 الحافظ صالح كاظم وله الفضل الكبير في جامع الاورفلي
    1963 الشيخ جلال الحنفي اصول التجويد والانغام
    1965 الشيخ عبد القادر الخطيب امام وخطيب جامع الامام الاعظم
    1968 الشيخ العلامه كاظم الشيخلي امام وخطيب جامع سيد سلطان علي
    الحافظ صلاح الدين والحافظ بدر الدين الاعظمي


    وان شاء الله يبداء بتسجيل المصحف المرتل الجديد في استوديوهات عمان الاردن
    وهو الان مقيم في المملكه الاردنيه الهاشمية.


    ترجمة خاصة للموسوعة أتحفنا بها الحاج علاء حفظه الله ونفع به، بواسطة اخي الأستاذ محمد الجنابي وفقه الله


    تلاوات الحاج متوفرة على معظم المواقع القرآنية




    علاء بن خليل الجبوري (العراق)
    الموصلي. قرأ القراءات على الشيخ حازم شيت عمر خطاب بكر الطائي
    .


  19. #1039

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 علي أسامة الحياوي/ علي ثامر النعيمي/ علي حسن داود العامري




    .

    علي اسامة جاسم الحياوي (العراق)
    الموصلي. قرأ على الشيخ محمد نوري المشهداني بالسبع وأجازه سنة 1412




    علي ثامر النعيمي (العراق)
    الموصلي. قرأ على الشيخ سمير سالم الملا ذنون القراءات السبع والعشر الصغرى والكبرى




    علي بن حسن بن داود العامري
    (العراق)





    كتب الشيخ نجاة محمود العسكري حفظه الله:


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وفاءً منا لشيوخنا الافاضل وللمدرسة البغدادية التي خرجت الكثير من الفطاحل في مجال علوم القرآن ، نقدم لكم ترجمة الحافظ الشيخ علي حسن داود العامري .

    ولد شيخنا المترجم له بمنطقة الحاج فتحي ، في محلة العوينة في بغداد سنة (1933 ) ، ولما بلغ من عمره ما يقارب الثلاث سنوات كُفّ بصره ، لاصابته بداء الرمد ، وبقى هكذا حتى بلغ من العمر السبع سنوات ، فذهبت به والدته الى حلقات الكتاتيب آنذاك ( الملاَّ) ، وكان الملَّا يومذاك (كمال رشيد ) يدرس في جامع الرواس في دكاكين حبو التي حلّت محلّها اليوم بناية امانة بغداد .


    بغداد ـ أنوار شارع أبو نواس قبل أن يطفئها أعداء الحضارة

    ثم انتقل الى ملَّا جمعة في جامع كنعان في محلة قهوة شكر، وكان هناك جامع يدعى الدسابيل وكان يصلي فيهم وعمره عشرة سنين وكان يقرا للمصلين بين المغرب والعشاء وكان المصلين يشجعونه مراعين طفولته البريئة ، و فقدانه لبصره. وذات يوم استمع اليه رجل يدعى الحاج عبدالرزاق فاستاذن اهله ليذهب به الى مدرسة جامع الشيخ عبدالقادر الكيلاني ( قدس سره ) ليتعلم هناك الاحكام واصول التلاوة ‘ فدخل هذه المدرسة وكان يحفظ من القران يومها (23) جزءا ، ووجد هناك كمُّ من طلبة العلم يتعلمون حفظ القرآن الكريم فأستأنست روحه البريئة لهم ، وكانوا يتدارسون فيما بينهم مع اشراف المدرس الذي كان يدرّسهم ( الشيخ الحاج محمد الجاوي ) والحفظة هم القاريء الشيخ عبدالرحمن طه والشيخ نوري شهاب والشيخ عبد المجيد الشيخلي والشيخ عبدالرزاق القباني والشيخ محمود عبدالجبار والشيخ عبدالستار محمود السامرائي وكلهم حفظة
    وذلك سنة ( 1944 )
    وبقي هو ومن معه من الطلبة على ذلك ، حتى افتتح ديوان الاوقاف مدرسة لعلوم القرآن وذلك في سنة
    ( 1947 ) فآنتقل جميع الطلبة اليها واتمّوا فيها ثلاث سنوات من التعليم ، وتخرج هو منها ، وتمَّ تعيينه بصفة قاريء في جامع سراج الدين ، وشاءت الأقدار أن ألتقى في المدرسة المذكورة بالحافظ ملا بدر والحافظ السيد زهير والحافظ محمد حمود وحسيب توفيق وكان هؤلاء يتدارسون الفقه والنحو والتاريخ والحديث وكل العلوم التي اخذوها من المدرسة . وراى نفسه متاخرا في تلقي تلك العلوم ، فعزم ان يحذو حذوهم في تلقي تلك العلوم واخذ يدرس الفقه والنحو والعقائد والبلاغه والمنطق عند مشايخ بغداد ، مثل الشيخ عمر مولود الديبكي ، والشيخ الحاج نجم الدين الواعظ
    والشيخ محمد القزلجي ، والشيخ حامد الملا حويش ، والشيخ عبدالباقي ، والسيد حيدر الجوادي ، والشيخ عبد الكريم المدرس وحصل على تزكية منه. وبعد حصوله على شيء من العلوم الدينية تقدم الى وظيفة الامامة فنجح فيها سنة ( 1962 ) وعيّن أماماً لجامع العيدروسي في منطقة باب الشيخ.


    مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني ـ منطقة باب الشيخ

    ومن ثمَّ لازم الشيخ عبد القادر الخطيب أمام وخطيب جامع ابي حنيفة النعمان ( رض ) ، وبدء بعرض قراءته عليه وكان الملاّ علي يقطع مسافات طويلة من منطقته الواقعة بالقرب من مرقد الشيخ الكيلاني والى مدينة الأعظمية حباً للدرس وهو كفيف ، وشاءت الاقدار فعّين الشيخ عبدالقادر الخطيب مدرسا في الحضرة القادرية فصار قريبا منه ، فلازمه وقرأ عليه القرآن كلّه ( ختمة ) برواييتي شعبة وحفص عن عاصم فاجازه وكتب له سنده الذي تلقاه عن مشايخه. وقد كلف الحافظ علي بالخطابة من قبل الاوقاف بعدة جوامع ، منها جامع الدهان ، وجامع عثمان بن عفان ، وجامع سراج الدين الذي لا زال هو الخطيب فيه .

    وفي سنه (2002 ) حصلت له الرغبة بان يدرس بعض القراءات فقرأ ( قراءة بن كثير لراوييه وقراءة نافع لراوييه وقراءة البصري لراوييه ) فحصل على ثلاثة اجازات مع كتابة السند من الشيخ اياد عبد الجبار ،
    والحق يقال ، ان شيخنا المترجم له ، ذو علم واسع ، ونفع الكثير من طلبة العلوم ، وبيته يعتبر مدرسة من مدارس تعليم القرآن الكريم وخرج من هناك اكثر من اربعين طالبا وطالبة.

    خادم القران والقراء
    نجاة محمود العسكري



    الحافظ علي حسن داود مع حبيبنا الشيخ نجاة محمود العسكري
    ____

    وأضاف الشيخ فراس محمد حسين الطائي حفظه الله:

    السلام عليكم
    بارك الله بكم سيدي العسكري
    عظم الله لكم الأجر بمصاب نجلكم ، تغمده الله بواسع رحمته ، وحشره مع سيد الأنام صلى الله عليه واله وسلم .
    قم للمعلم وفّهِ التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا .

    هذه بعض السطور اضيفها الى ترجمة شيخنا وأستاذنا الفاضل الحافظ علي حسن داوود - حفظه الله - ، ينحدر شيخنا من عشيرة ألبو عامر ، والده قارئ المقام حسن داوود المعروف بين اوساط البغداديين ، ويعتبر والده آنذاك ممن وثّقوا المقام العراقي ، وترجمته ملئت كل الكتب التي عنت بالمقام العراقي ، وترك آثاراً تسجيلية لا تعد و لا تحصى . يعتبر الحافظ الملاَّ علي حسن داوود من القلة القليلة التي بقيت من الرعيل الأول أمثال الحافظ خليل اسماعيل و الحافظ عبدالستار الطيار وغيرهما ، عين نائبا لرئيس جمعية القراء والمجودين العراقيين في تسعينيات القرن المنصرم ، ولم يترك التدريس في الجمعية المذكورة ، وقد تتلمذت على جمهرة من الاساتذة ، كان الحافظ أحد تلك النخبة السامية ، تتلمذ على يديه الكثير الكثير من طلبة العلم . يتمتع الحافظ بخلق عال ، وثقافة واسعة ، و يمارس كتابة الشعر ويرتجله في احيان كثيرة ، ما يميّز خلقه انه جاد في كل شيء ، ولم اعرف عنه انه داهن ابدا ، انتخب قبل فترة رئيسا لهيئة القرآن الكريم في العراق ، وهي هيئة تعنى بالقرآن الكريم أداء وتدريسا وبحوثا، مرتبطة برئاسة الوزراء . بارك الله لنا بفضيلة الشيخ الحافظ علي حسن داوود ، ونفعنا بعلومه وكرمه .
    _____

    أشكر الأستاذ الفاضل الشيخ فراس الطائي لتفضله بمراجعة وتصحيح النصوص الواردة في الترجمة.
    س . م

    ملاحظة: تم تسجيل الموشح وأخذت الصور في منزل أخي وصاحبي المفرجي أكرمه الله

    الروابط الصوتية:


    القران الكريم كاملا بصوت الشيخ الحافظ علي حسن داود العامري:
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=41903

    موشح "يا تاليَ القرآن" بصوت الشيخ حفظه الله:
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?p=429095&posted=1#post429095


    الشيخ ينشد موشح "يا تاليَ القرآن" وبجانبه القارىء المعروف نمير يحيى

    وافته المنية يوم الأحد 7/4/2013 الوافق 26 جمادى الآخرة 1434
    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
    .


  20. #1040

    مزمار ألماسي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2011

    المشاركات : 1,986

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : المنشاوي والحصري

    Ss70013 الملا علي الفضلي




    .

    علي بن درويش بن شلال الزبيدي الفضلي
    (العراق)


    اسمه ومولده:
    هو الخطاط المقرئ الفقيه العلامة الشيخ "محمد علي" بن درويش بن شلال الزبيدي الفضلي البغدادي المعروف بالملا علي الفضلي .
    ولد في محلة الفضل ببغداد بحدود سنة (1297هـ/1879م) ، ونشأ فيها وترعرع . وكان والده يعمل بقالا في دكانه المعروف باسم (دكان درويش) خلف جامع الفضل* .

    نشأته وطلبه للعلم ومشايخه:
    بدت على الملا علي الفضلي في صغره علامات الذكاء والفطنة ، وإمارات النجابة والاستعداد والاستيعاب للعلوم والفنون .

    وتتلمذ على كبار علماء عصره في العراق وهم:

    1- الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي.
    2- علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي.
    3- الشيخ عبد الوهاب النائب
    4- الشيخ يوسف العطا
    5- الشيخ سعيد النقشبندي
    6- الشيخ عبد المحسن الطائي
    7- الشيخ قاسم القيسي
    8- المـــلا عبـــدالله الوسواسي

    وكان رحمه الله قد استهوته جمالية الخط العربي فبدأ يراجع الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي إمام العباخانة ، وبدأيمشق عليه ويأخذ عنه الأصول الفنية للخط العربي حتى نبغ فيها وأصبح علما من أعلامها في بغداد .
    ولما تميز به الملا علي من ذكاء واجتهاد انكب على تحصيل العلوم من فقه وأصوله ومنطق وحكمة ونحو وصرف وحساب وفلك وقراءات ..وغير ذلك من العلوم الشرعية والعربية .
    فدرس التفسير والحديث بعد تمكنه من علوم اللغة العربية على جملة من كبار علماء العراق في وقته وعلى رأسهم علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي (1273-1342هـ/1857-1924م) حيث درس عليه علم العروض وأبحاثا أدبية متنوعة ودراسات تاريخية . ثم اتصل بالشيخ عبد الوهاب النائب، والشيخ يوسف العطا مفتي بغداد السابق ، والشيخ سعيد النقشبندي ، والشيخ عبد المحسن الطائي وأخذ عنهم..
    ثم اتصل بعد ذلك بالعالم الزاهد الشيخ قاسم القيسي مفتي العراق السابق وكان مدرسا في الصويرة أيام العثمانيين . فسافر الملا علي إلى الصويرة** ومكث فيها مدة ، ودرس خلالها كتاب المطول في شرح التلخيص على الشيخ قاسم القيسي . وفي الوقت نفسه كان الشيخ قاسم يدرس العروض على الملا علي لأنه أخذه عن الألوسي . فكان الملا علي في الصباح تلميذا لدى الشيخ قاسم وفي المساء أستاذا له.
    ثم درس الملا علي الفضلي علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية على شيخه المـــلا عبـــدالله الوسواسي وأجازه بها . وكان الملا علي علما بين المتخصصين في هذا العلم الجليل.
    وكان الملا علي الفضلي صاحب همة عالية وشغف في تحصيل العلم ، لا يعرف الملل والتعب ، منتقلا من حلقة إلى أخرى ومن مجلس إلى آخر يستوعب ما يسمعه ... حتى تكونت له ذهنية فقهية عالية صافية ، وذخيرة علمية كبيرة ، وأصبح له مركز مرموق بين أوساط طلبة العلوم الشرعية في بغداد ، لفرط ذكائه وشدة إخلاصه وصفاء نيته وقوة حفظه.
    وفي أثناء خدمته العسكرية أيام العثمانيين عين إماما في الجيش وسافر إلى همدان واتصل هناك ببعض الخطاطين العجم وأخذ عنهم قواعد الخط الفارسي ، كما أتقن اللغتين الفارسية والتركية.
    ثم عاد إلى بغداد ، وعمل كاتبا محررا في المحكمة الشرعية .بعد ذلك عين في إماما في جامع آل جميل في محلة قنبر من سنة 1927م إلى سنة 1930م ، واطلع على مكتبة آل جميل واستفاد من ذخائرها العلمية . ثم عاد إلى مكانه الأول في جامع الفضل ، واتخذ فيه غرفة صغيرة عند قاعدة منارة الجامع ، فيها كتبه ومحبرته وأوراقه وأقلامه وسريره.
    وقد كان رحمه الله مولعا باقتناء الكتب ، وإذا اقتنى كتابا فإنه ينكب عليه ليستوعب مافيه بنهم شديد . وكان يحب العزلة ولا يميل إلى الاختلاط بالناس مما وفر له فرصة الاستيعاب التام والتفرغ للعلم والتعليم.
    وكان يصرف جل راتبه في اقتناء الكتب ونفائس المخطوطات.
    تميز الملا علي بحسن خطه ومتانته حتى اختاره البلاط الملكي في عام 1920م لكتابة الإرادات الملكية والبراءات والإنعامات أيام الملك فيصل . وكان يكتبها بالخط الديواني . وبقي الملا علي يكتب البراءات مدة طويلة ، حتى انصرف عنه موظفوا البلاط لما رأوا منه من انشغال في تعليم الأطفال ، وتحفيظ القرآن الكريم ، لمن يرغب من الناس وخاصة المكفوفين منهم .
    وممايذكر أن منهجية الملا علي في تعليم الخط العربي كانت بأن يعطي لتلاميذه سطرا بالثلث أو بالنسخ كواجب عليهم ، ويطلب أن يمشقوا عليه بالتمرين في بيوتهم ، وأن يأتوه به من الغد في صلاة الفجر بجامع الفضل . فإذا كانت صلاة الفجر فيقوم الملا علي بتفقد تلاميذه لإإذا تخلف أحدهم عن صلاة الفجر أو حضر إلى الجامع وقد انتهت الصلاة ، فإنه كان لاينظر إلى سطره ولا يصلح له واجبه حتى يحثهم على العبادة .

    تلاميذه:
    بقي الملا علي ملازما لغرفته . وقد جعلها مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم كما كان يتردد عليه بعض الراغبين في علوم الفقه واللغة والتجويد والقراءات والعروض والخط العربي .

    وممن درس عليه وأخذ عنه :
    1- العلامة المقرئ الشيخ عبد القادر الخطيب ، درس عليه شرح السيوطي للألفية ودرس العروض .
    2- الشيخ كمال الين الطائي .
    3- الشيخ عبد الوهاب الفضلي كبير علماء البصرة .
    4- الشيخ كمال الدين السهروردي درس عليه (الفاكهي والسيوطي ) في جامع آل جميل.
    5- الحافظ مهدي القارئ البغدادي الشهير أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
    6- الحافظ السيد زهير المعمار البنداري أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
    7- الملا ياسين إمام جامع الباجه جي ببغداد أخذ عنه علم التجويد.
    8- الشيخ حسين العبيدي خطيب جامع السراي. ومما يذكر هنا أن الملا علي كان يتعب عند تدريس تلميذه العبيدي ، وذلك لأن العبيدي لايستوعب المادة بسرعة ، فيلاطفه الملا علي قائلا : " والله أنت تصلح أن تكون خطيبا للملوك " . وحصل ذلك فعلا فعند إتمام العبيدي دراسته على الفضلي صدرت الإرادة الملكية بتعيينه خطيبا في جامع السراي ، ويسمى جامع الملك أيضا لأن الملك كان يؤدي صلاة الجمعة فيه .
    9- الأستاذ الحاكم وحيد حافظ شوقي أخذ عنه الخط العربي .
    10- الأستاذ فاضل محمد جميل درس عليه العربية والعروض .
    11- الشاعر الحاج كمال الجبوري درس عليه الخط العربي والعروض .
    12- الأستاذ عبد الكريم فرهاد درس عليه الخط العربي والعروض .
    13- الخطاط صبري الهلالي أخذ عنه الخط العربي .
    14- الخطاط العملاق هاشم محمد البغدادي من أشهر من تتلمذ على الملا علي الفضلي في الخط العربي وأجازه به في عام 1363هـ/1943م.
    وغيرهم كثير ممن أخذ عنه الخط العربي وغير ذلك...



    الأستاذ الكبير هاشم محمد البغدادي


    مؤلفاته وخطوطه:
    ترك الملا علي الفضلي الكثير من اللوحات الخطية الرائعة والتي تدل على براعته وقوة خطه .منها لوحة في جامع الفضل ، وأربع لوحات في غرفة الشيخ محمد صالح النائب الإمام في جامع الفضل وثماني لوحات في مجلس الشيخ كمال الدين الطائي بجامع المرادية .... وغير ذلك ..
    وله كتابا بعنوان العمل والعمال يبحث في فنون الصناعات وهو مفقود .

    حليته وأوصافه وشمائله:
    كان رحمه الله قصير القامة ، نحيف الجسم ، أسمر اللون . يرتدي دشداشة بغدادية من الخام ، ويضع على رأسه عمامة .وكان لا يرغب أن يتقدم ليصلي بالناس إماما من شدة ورعه ومحاسبته ومراقبته لنفسه . وكثيرا ما كان يصلي صلاة السنة في غرفته ، ولا يخرج لصلاة الجماعة حتى يسمع تكبيرة الإمام ، كي لا يقدمه النلس بالصلاة
    وكان لا يشرب الشاي ولا القهوة ولا يدخن.
    كما أنه كان عزيز النفس ، عالي الهمة ، وشهرته كعالم وفقيه ، أبعد من الصيت منه كشاعر وخطاط .
    وكان أيضا يحب الفقراء ويقضي أكثر أوقاته معهم ، يستمع إلى حكاياتهم وهمومهم . ويحدثهم بما عنده من الأخبار التي تروق الفقراء ، ويحبون السماع إليها . فهم يحنون إليه وهو يحن إليهم ويحنو عليهم .
    وكان لا يميل إلى الحكام ، وكبار الموظفين ، ويستوحش منهم ، ويضيق صدره عند ملاقاتهم والتحدث معهم .
    بقي الملا علي رحمه الله في غرفته بجامع الفضل يقرأ ويكتب ويصلي ويدعو ، وينظف حرم الجامع ويكنس فناءه . ... وعاش رحمه الله اثنتين وسبعين سنة لم يتزوج خلالها - ولا نعلم إن كانت هناك علة منعته من الزواج أم لا .. ، لانشغاله بالتتبع و الاستقصاء في العلوم والآداب والفنون . كما كانت له أوراد وأدعية قد ألزم نفسه بها آناء الليل وأطراف النهار .


    في ذكر وفاته :
    لقد اشتد به المرض في أواخر حياته فتوفي رحمه الله يوم الخميس 15/رمضان /1367 هـ الموافق 22 / تموز / 1948 م عند صلا ة المغرب . وبعد صلاة الفجر صلي عليه ودفن في مقبرة الشيخ عمر السهروردي .
    وبهذا يكون قد انطوى علما من أعلام الخط والقراءات والأدب والفقه في بغداد رحمه الله رحمة واسعة بمنه وكرمه .

    من أقوال العلماء فيه:
    قال عنه الشيخ كمال الدين الطائي : " كان الملا علي - رحمه الله - زاهدا عفيفا قنوعا يميل إلى الكفاف . ينفق جل راتبه على الفقراء من جيرانه . ولا يحب الاختلاط بالناس وإنما يستأنس بالكتب والمخطوطات ".


    تراجم خطاطي بغداد المعاصرين من تأليف الخطاط الشيخ وليد بن عبدالكريم الأعظمي ، والمطبوع بدار القلم بيروت ، الطبعة الأولى 1977م. ص159- 174 .


    وانظر:
    - تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري للشيخ يونس ابراهيم السامرائي ص 522-523
    - دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960 ص 549
    - البغداديون ص 273-275


    * جامع الفضل: تأسس سنة 1798 تبلغ مساحته تقريبا 2500م مربع ويستوعب 350 مصليا.
    أهم خطبائه : الشيخ قاسم الحنفي والشيخ قتيبة سعدي عماش والشيخ شعبان درباس والشيخ جاسم الابرش والشيخ باسم محمد امين الهموندي.
    يحتوي المسجد بالإضافة إلى الحرم على منارة وقبة وقاعة مناسبات ومغسل للموتى ومنزل للخطيب وحرم نساء وحديقة زراعية وحرم مصلى صيفي.
    تقام فيه دورات تحفيظ القران وإقامة المهرجانات والمناسبات الدينية والعمل النسوي والعمل الاغاثي وهو مركز عام لحاجيات اهل المنطقة.
    وكغيره من مساجد بغداد تعرض لهجوم مسلح وتهديم بعضه وغلقه واعتقال واغتيال بعض مصليه.


    ** الصويرة مدينة تتبع لمحافظة واسط في العراق وهي مشهورة بمناطقها الزراعية وبساتين الفواكه والنخيل. تقطنها اغلبية سنية، يبلغ عدد سكانها 161 الف نسمة. ويقع قضاء الصويرة شمال مدينة الكوت بمسافة 135 كيلومترا ويبعد عن مدينة بغداد نحو 55 كيلومترا جنوبا.


    .



العودة إلى ركن مزامير أرض الشام وبلاد الرافدين

صفحة 52 من 58 الأولىالأولى ... 2122232425051525354 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,021 إلى 1,040 من 1154
صفحة 52 من 58 الأولىالأولى ... 2122232425051525354 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •