twitter twitter





إعلانات المنتدى

. .
. .
إعلان حول فتح باب الترشح لمهام الإشراف في المنتدى




 

آخـــر الــمــواضــيــع

تسع لوحات (قصة قصيرة) د. أسعد بن أحمد السعود بقلم راضِي :: سلسلة رقــائق فى دقــائق للشيخ محمد حسان (رائعة جدا) بقلم محب الحديـــث :: الشيخ نضال احمد مصطفى سورة الكهف عزاء المرحوم مصطفى إبراهيم المغازى عيسى 24-3-2017 بقلم الجـنزورى :: الشيخ طه النعمانى سورة الإسراء من مسجد الصحابة بمدينة شرم الشيخ محافظة جمعة 24-3-2017 بقلم الجـنزورى :: قرأن الجمعة 24/3/2017 فيديوووووووووو ( الاسراء و التين ) للقارئ الشيخ / طه النعمانى من مسجد الصحابة بشرم الشيخ بقلم محمدالسيدعبدالرحمن :: ( أنا عند ظن عبدي بي ) الشيخ علاء سعيد بقلم محب الحديـــث :: فجرية رائعة من الحرم المكي -الشيخ عبدالله الجهني -( روائع المحراب ) بقلم محب الحديـــث :: مكتبة الشيخ خالد الجريسي - الإصدار الأول ( عدة صيغ ) بقلم إسلام إبراهيم :: كُنْ لأمك وأبيك ذليلا متواضعًا | عشائية بديعية خاشعة للقارئ سلطان العمري ١٧-٦-١٤٣٨هـ بقلم راضِي :: تلاوة للقارئ بندر آل يسر - سورة النبأ ( روائع المحراب ) بقلم راضِي ::
صفحة 3 من 35 الأولىالأولى 12345132333 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 342

  1. #21

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 10

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : محمود خليل الحصري

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    ** أسئلة بحثية :
    1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
    ما معنى القرآن
    لغة : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : { إنّ علينا جمعه وقرآنه . فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } ، وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى تلا . وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى جمع ومنه قرى الماء في الحوض إذا جمعه .
    شرعاً : القرآن هو كلام الله القديم الذِى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى للمتعبد بتلاوته وإعجاز الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ،
    قال أهل السنة كلام الله منزل غير مخلوق .
    وهو مكتوب فِى المصاحف محفوظ فِى الصدور مقروء بالألسنة مسموع بالآذان و ليس من كلام أحد من المخلوقين وهو الذي تعهد الله بحفظه
    )) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) (الحجر:9) ،
    وهو دستور المسلمين ؛ فقراءته عبادة ، و التفكر فيه عبادة ، واتباعه واجب . فكلما اقترب العبد من تحقيق و تطبيق الأخلاق الموجودة فيه ، كلما اقترب من النموذج المحمدي الذي هو النموذج الأمثل للبشر ،
    فهو كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
    : ( كان خلقه القرآن فالإشتغال بالقرءان من أفضل العبادات سواء أكان بتلاوته أم بتدبير معانيه فهو أساس الدين وقد أودع الله فيه علم كل شىء فإنه يتضمنالأحكام والشرائع والأمثال والحكم والمواعظ والتاريخ ونظام الأفلاك فما ترك شيئا من أمور الدين إلا بينه ولا من نظام الأفلاك والحياة إلا أوضحه .
    قال الله عزّ وجل : (( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُور ، ِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُور )) ..

    اسماء القرآن الكريم
    اورد القرآن الكريم لنفسه بين اياته اسماء بالعشرات وقيل سُمي القرآن بخمسة وخمسين إسماً منها: الفرقان- الكتاب- النور- التنزيل- الكلام- الحديث- الموعظة- الهادي- الحق- البيان- المنير- الشفاء- العظيم- الكريم- المجيد- العزيز- النعمة- الرحمة- الروح- الحبل- القصص- المهيمن- الحكم- الذّكر- السراج- البشير- النذير- التبيان- العدل- المنادي- الشافي- الذكرى- الحكيم - الصراط المستقيم - النبأ العظيم - قولاً وفصلاً - قيّماً - عليّا - عربياً - بصائر - عجبا - بلاغ - .

    وقالوا اسماء اخرى للقرآن الكريم منها الميزان واحسن الحديث والكتاب المتشابه والمثاني وحق اليقين والتذكرة والكتاب الحكيم والقيم وابلغ الوعّاظ.

    ودليله من الكتاب والسنة :
    . القُرْآن : كما في قول الله تعالى : ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
    الكِتاب : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
    الفُرْقَان : كما في قول الله جَلَّ جَلاله : ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
    الذِّكر : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
    النُّور : كما في قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينً
    الموعظة : كما في قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ

    2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .

    فضائل قراءة القرآن العظيم
    إن من أعظم أبواب الفرج تلاوة القرآن الكريم ، تشرح الصدر وتزيل الهم وتذهب الحزن. لأن الإنسان مهما عظم حزنه واشتدّ كربه فإنه ينسى كل ذلك إذا جلس مع حبيبه فناجاه وكلّمه، فلا أحلى ولا أغلى عنده من ذلك الحديث، إنه ينسى كلّ همومه ..
    وهكذا المكروب إذا قرأ القرآن الكريم فإنه يجد في ذلك متعة وفرحة تربط على قلبه وتأخذ بعقله ولبّه. لهذا قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء) قيل: يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال: (كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن) رواه البيهقي في شعب الإيمان.
    الفوز بالخيرية : أخرج البخاري عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) ..
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار )) رواه البخاري ومسلم ..« والآناءُ » : السَّاعاتُ ،
    والحسد هنا بمعنى : الغبطة ، أى : تتمنى أن يكون لك مثله دون أن تتمنى زوالها منه .
    اللهم اجعلنا مثل هذا الرجل الذى آتاه الله القرآن ..إنه يقرأه آناء الليل و آناء النهار
    عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( زينوا القرآن بأصواتكم )) ..
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به )) ..
    عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر )) ...
    روى البيهقي عن عصمة بن مالك رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو جُمع القرآن في اهاب ما أحرقه الله بالنار )) ..
    وأخرج الطبراني والدارقطني عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ( قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التكبير والتسبيح، والتكبير أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جُنـّة من النار ) ...
    وروى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: " إذا قام العبد من الليل فتسوّك وتوضأ ثمّ قام للصلاة فكبّر وقرأ، وضع المَلكُ فاه على فِيه ويقول المَلك: اتل اتل فقد طِبتَ وطاب لك، ألا وإنّ قراءة القرآن مع الصلاة كنز من كنوز الجنة وخير موضوع، فاستكثروا منه ما استطعتم" ..
    عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال]
    : (( إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن )) ..
    عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك )) ..
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أعطوا أعينكم حظها من العبادة النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه )) الحكيم عن أبي سعيد.
    عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن )) ..
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
    : (( تعلموا القرآن واقرؤوه وارقدوا فإن مثل القرآن لمن تعلم فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكاً يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكي على مسك )) ..
    عن عبد الرحمن ابن شبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن واعملوا به ، ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به )) ..
    عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اقرؤوا القرآن ، فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن )) ..
    رفع الدرجات في الجنة : عن عائشة رضي الله عنها : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( عدد درج الجنة عدد أي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة )) ، وأخرج أبو داود و الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص : ( يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق و رتل كما كنت ترتل في دار الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ) ..
    اكتساب الحسنات :وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (( منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ )) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ..
    إنه حديث نحفظه جميعاً عن ظهر قلب ونتذكره جميعاً فى رمضان ، ولكنه دائماً يخرج من الألسنة إلا من رحم الله ... آه لو أطلقت سراح قلبك ستتغير حياتك ... صدقنى ، يا الله ... كل حرف بحسنة والحسنة بعشرة ....
    " بسم الله الرحمن الرحيم " تسع عشرة حرف أى مئة وتسعون حسنة ... تخيل أنك لم تبدأ القراءة بعد ..
    إنها فى كتاب الله ، إن جزء القرآن سبعون ألف حرف تقريباً أى : سبعمائة ألف حسنة كتبت لك فى ساعة إلا ربع ، إننى أَعرف أنك تعرف هذا وربما تعرف أكثر من ذلك ، ولكن ربما جنت عليك المعرفة إذا لم يتبعها عمل !!
    إنه ثواب عظيم فى وقت قصير .. كيف نستغنى عنه ؟ ...


    أسئلة تحضيرية :
    1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
    التجويد هو:
    التجويد لغةً : التحسين و الإتيان بالجيد. و اصطلاحاً : هو إخراج كل حرف من مخرجه و إعطاؤه حقه و مستحقه من الصفات اللازمة و العارضة.
    حق الحرف: هو صفاته الذاتية التي تميزه عن غيره كالشدة و الجهر و الاستعلاء و الصفير و غير ذلك من الصفات القائمة بذات الحرف. مستحق الحرف : هو صفاته العارضة التي يتعرض لها أحياناً و تنفك عنه أحياناً أخرى كالإظهار و الإدغام و الإقلاب و الإخفاء، و كالتفخيم و الترقيق للألف و الراء و لام لفظ الجلالة، لأن التفخيم و الترقيق في باقي الحروف صفة لازمة . و إلى هذا يشير الإمام ابن الجزري بقوله:
    و هُوَ إعْطاءُ الحُروفِ حَقَّها مِن صِفَةٍ لها و مُسْتَحَقَّها

    أقسامه هى
    أ‌- التجويد النظري أو العلمي
    ب‌- ب – التجويد العملي أو التطبيقي
    وهو ليس علم مستحدث لأن أول من وضعه هو من الناحية العملية : فهو سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، حيث نزل عليه القرءان من عند الله تعالى مجوداً مرتلا. و من الناحية النظرية: فقيل أبو الأسود الدؤلي و قيل أبو عبيد القاسم بن سلام و قيل الخليل بن أحمد ، و قيل غيرهم من أئمة القراءة و التجويد. كان استمداده من كيفية قراءة الرسول صلى الله عليه و سلم التي حفظها منه الصحابة ثم التابعين ثم أئمة القراءة حتى وصل إلينا متواتراً .


    2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .
    اللحن هو الخطأ و الميل عن الصواب ، و ينقسم إلى : لحن جلي و لحن خفي.
    اللحن الجلى وهو :
    هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل به إخلالاً ظاهراً ، سواءً أخل بالمعنى أم لم يُخِلْ. و مثال الذي يخل بالمعنى، ضم التاء في قوله تعالى :" أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ " (الفاتحة7).
    و مثال الذي لا يخل بالمعنى، ضم الهاء في قوله تعالى :" الحمْدُ لِلهِ " (الفاتحة2). و سُمِّيَ جلياً لاشتراك علماء القراءة و غيرهم في معرفته.
    اللحن الخفى وهو:
    هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالعرف، أي بحسن اللفظ و رونقه، و ليس بالمعنى. و سُمِّيَ خفياً لاختصاص أهل هذا العلم وحدهم دون غيرهم بمعرفته.
    جزاكم الله خيرااا






  2. #22

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    العمر: 48

    المشاركات : 3

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : محمود خليل الحصري

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السؤال الاول ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
    هو كلام الله القديم المعجز المُنَزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب بالمصاحف، المنقول بالتواتر ، المُُتعَّبد بتلاوته أسماؤه وأوصافه
    و هو المعجزة الإلهية الخالدة التي زوَّد الله تعالى بها رسوله المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و هو الميراث الإلهي العظيم و المصدر الأول للعقيدة و الشريعة الإسلاميتين ، و الذي لا يُعْدَلُ عنه إلى غيره من المصادر مطلقاً .
    لقرآن اسم يطلق على كلام الله عز وجل المنزَّل على خاتم الأنبياء محمد ( صلى الله عليه و آله ) خاصة ، و لا يسمى بذلك غيره ، و هو اسم لمجموع ما هو موجود بين الدفتين [1] و المشتمل على مئة و أربع عشرة سورة ، أولها سورة الحمد و آخرها سورة الناس ، و في الحديث المَروِي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " .. القرآنُ جملةُ الكتاب .. " [2] .
    -1القرآن: إشارة إلى حفظه في الصدر: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9].
    -2 الكتاب: إشارة إلى كتابته في السطور: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْ فِيهِ} [البقرة:1-2 ].
    -3الذكر: في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [ الحجر: 9 ]. -4 الفرقان: إشارة إلى أنه يفرق بين الحق والباطل {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [ الفرقان: 1 السؤال الثانى ا ذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه { ورتّل القرآن ترتيلا) إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر:29-30] .

    فعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ » رواه الترمذي .
    :
    فعن أَبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - ، قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ : رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ : لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ ، وَمَثلُ المُنَافِقِ الَّذِي يقرأ القرآنَ كَمَثلِ الرَّيحانَةِ : ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ : لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ » متفقٌ عَلَيْهِ .
    -
    فعن ابن عمر رضي اللهُ عنهما ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً ، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ )) متفقٌ عَلَيْهِ .
    والحسد هنا الغبطة ، أن تتمنى ما لأخيك من خير دون أن حقد أو تمنٍّ لزواله .
    فعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخرِينَ )) رواه مسلم .فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت : يا رسول الله أوصني . قال :«عليك بتقوى الله ؛ فإنه رأس الأمرِ كلِّه» . قلت : يا رسول الله زدني . قال :«عليك بتلاوة القرآن ؛ فإنه نور لك في الأرض ، وذخر لك في السماء » رواه ابن حبان.
    «نور لك في الأرض» له معنيان :
    ن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ» ؟ فقلنا : يا رسول الله كلنا نحب ذلك . قال :«أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنْ الْإِبِلِ» رواه مسلم .
    والكَوما من الإبل عظيمة السَّنام


    أسئلة تحضيرية :
    ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟
    هو علم يعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه من مخرج وصفة ومد وغنة ونحوها .
    هو علم يعنى بشكل كلمات المصحف الشريف
    هو علم يعرف به تفسير القرآن الكريم وفضائل سوره

    2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .
    هو الخطأ في قراءة القرآن الكريم والميل عن الصواب في التلاوة
    انواع اللحن
    لحن خفي ولحن جلي
    حكم اللحن الجلي ؟
    حرام يأثم القارئ بفعله
    وهو الخطا الواضح فيخل بعرف القراءة سواء اخل بالمعنى اولم يخل المعنىاو تغير حرف بحرف او حركة بحركة
    مثل تبديل الطاء دال او تاء او تبديل ضمة بكسرة
    حكم اللحن الخفي ؟
    هو خطايطرا على الالفظ فيخل بالعرف دون المعنى لقصر الممدود ومد المقصور وترك الغنة
    مكروه وقيل حرام


  3. #23

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 15

    الجنس :أنثى

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
    تعريف التجويد:
    لغة:هو التحسين و التزيين و الإتقان يقال جوٌد الشيء أي حسٌنه تحسينا و أتقنه إتقانا
    اصطلاحا: هو علم يبحث في الكلمات القرءانية من حيث إخراج كل حرف من مخرجه و إعطائهحقه و مستحقه من الصفات حق الحرف:هو صفاته اللازمة التي لا تنفك عنه و لا تفاقه كالهمس و الجهر و الاستعلاء و غيرهمستحق الحرف: هو صفاته العارضة أي الأحكام الناشئة عن الصفات اللازمة كالتفخيم و الترقيق و الإدغام و الإخفاء و غيرهأقسام التحويد: ينقسم التجويد إلى قسمين:التجويد العملي أي التطبيقي و المقصود به تلاوة القرءان الكريم تلاوة مجودة كما أنزلت على النبي صلى الله عليه و آله و سلم التجويد العلمي أي النظري و المقصود به معرفة قواعد التجويد و أحكامه العلميةهل هو علم مستحدث؟التجويد ليس علم مستحدث و ذلك لأنه وصل إلينا بالتواتر كما نزل به الروح الأمين على سيدالمرسلين و تلقاه الصحابة عن رسولنا الكريم و كذلك التابعين و تابعي التابعين و قام علماءنا الكرامتنظيم علم التجويد و ذلك لتيسير تعليمه


    ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ و ما حكم كل نوع منها مع التمثيل


    اللحن هو الخطأ في القراءة و هناك نوعان:

    لحن جلي:وهو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بمبنى الكلمة سواء أخل بمعناها أم لا و سمي جليا لأنه يشترك في معرفته القراء و عامة الناسو هذا النوع من الخطأ حرام يأثم القارئ بفعلهمثال إبدال حرف بحرف: في كلمة الدين، إبدال الدال تاءحذف حرف المد:هذا تقرأ هذتحريك الساكن:أنعمت قلقلة النون
    لحن خفي:هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة أي بأحكام التجويد و لا يخل بالمعنى
    و سمي خفيا لأنه لا يدركه إلا العالم بأحكام القراءة و التجويدوهو مكروه و قيل حرام لمن تعمد أو تساهل في ذلك مثال إدغام ما لا يحب إدغامه أو إظهار ما لا يجب إظهاره


  4. #24

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 14

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : محمود خليل الحصري

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    الاسئلة البحثية:
    تعريف القرآن:هو كلام الله المعجز المنزل على قلب الرسول صلى الله عليه و سلم المتعبد بتلاوته الموجود بين دفتي المصحف المنقول إلينا بالتواتر
    اسماؤه : الفرقان ,,,تبارك الذي نزل الفرقان ليكون للعالمين نذيرا,,,
    النور،،،،فآمنوا بالله و رسوله وانور الذي انزلنا،،،،
    الكتاب:،،،كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور
    قال الله تعالى في فضل تلاوة القرآن"إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور"
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران"
    قال الله في أهمية تعلم القرآن الكريم: "يــأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته"
    وقال الرسـول صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن و علمه"

    الأسئلة التحضيرية
    التجويد لغة:هو مصدر جود أي التحسين
    اصطلاحا:هو إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه
    ينقسم التجويد إلى :
    1:تجويد عملي: وهو تلاوة القرآن الكريم تلاوة مجودة كما أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
    وهذا النوع واجب وجوبا عينياعلى كل من يريدتلاوة القران
    2:تجويدعلمي(نظري):وهو معرفة قواعد علم التجويد وأحكامه العلمية وتعلمه بالنسبة لعامة الناس مندوب و بالنسبة لخاصة
    الناس(الذين يتصدون للقراءة والإقراء) واجب وجوبا عينيا.
    علم التجويد ليس مستحدثا والرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من وضعه لأنه المبلغ عن الله عزوجل وكان يعلم الصحابة
    قال الله تعالى (و رتل القرآن ترتيلا)
    وثبت أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقرئ رجلا فقرأ الرجل (إنــما الصدقات للفقراء و المساكين) مرسلة ,
    فقال ابن مسعود ما هـكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    فقال الرجل :كيف أقرأكها يا أبا عبدالرحمن.؟ قال أقرأنيها هكذا (إنــما الصدقات للفقراء و المساكين) ومدهـــا
    اللحن هو:الخطأ والميل عن الصواب في القراءة
    وينقسم اللحن إلى :
    1:اللحن الجلي:وهو خطا يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف اللغة سواء أخل بالمعنى أم لا
    (كتغيير حركة بحركة او ابدال حرف بحرف أو حذف حرف أو زيادة حرف)
    حكمه:1 / يحرم بالإجماع إذا تعمده القارئ
    2/إذا كان ناسيا فلا إثم عليه.فإذا كان جاهلا بالحكم وأهمل التعليم فإنه يأثم
    2:اللحن الخفي:هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف القراءة دون المعنى
    وهو قسمان:أ..يعرفه عامة القراء:ترك الإدغام والإخفاء والإظهار والترقيق و التفخيم
    ب..لا يعرفه إلا مهرة القراء:تكرير الراء والزيادة والنقصان في زمن المد والغنة
    حكمه:إذا تعمده القارئ أو أهمل تعلمه فهو حرام,وإذا لم يتعمده بالا يطاوعه لسانه أو لم يجد
    من يعلمه فلا شيء عليه.


  5. #25

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 6

    الجنس :أنثى

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    الوجبات البحثيه
    ما معنى التجويد؟ وما اقسامه وهل هو علم مستحدث دللي على ذالك
    علم التجويد ..؟
    علم التجويد وحكم تعلم كل قسم منها)

    تعريفه
    لغة : التحسين والإتقان.
    اصطلاحا : هو العلم الذي يبين الأحكام والقواعد التي يجب الالتزام بها عند تلاوة القرآن طبقا لما تلقاه المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بإعطاء كل حرف حقه مخرجا وصفة وحركة، من غير تكلف ولا تعسف.

    فائدته
    صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله سبحانه وتعالى.
    اقسام التجويد..
    ينقسم التجويد الى قسمين..
    = تجويد عملي
    =تجويد علمي
    القسم الاول...التجويد العملي او التطبيقي..
    المقصود به تلاوة القرآن الكريم تلاوة مجودة كما أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    واول من وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإعتباره مبلغاًعن.الله عز وجل,حيث كان يعلم الصحابة القرآن الكريم فيقرأعليهم ويستمع لهم .ينبغي لمن يريد أن يقرأ شيئاًمن القرآن الكريم من مسلم ومسلمة تعلم هذا العلم
    حكمه.....
    تلاوة القرآن تلاوة مجودة أمر واجب وجوباً عينياً على كل من أراد قراءة شيئا من القرآن الكريم.
    الدليل من القرآن .. ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾
    الدليل من السنة ..منها ما ثبت عن يعلى بن ملك أنه سأل أم سلمة رضى الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قالت ..مالكم وصلاته؟ ثم نعتت قراءة مفسرة حرفاً حرفا
    وهذا يدل على أن تحسين القراءة وتجويدها هى سنة النبي صلى الله عليه وسلم
    الدليل من الاجماع.
    اجمعت الامة الأسلامية على وجوب تلاوة القرآن الكريم تلاوة مجودة من زمن النبي صلى الله عليه وسلم الى زماننا هذا ولم يختلف فيه أحد.
    فلا يجوز لأي قارئ أن يقرأ القرآن بغير تجويد وإلا كان من الذين شملهم الوعيد الشديدفي قوله تعالى(( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا))
    = والى ضرورة تعلم التجويد يشير الامام ابن الجزري بقوله..
    وَالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْـــمٌ لازِمُ
    مَــــنْ لَــمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ
    لأَنَّــــهُ بِــــهِ الإِلَـــهُ أَنْـــزَلاَ
    وَهَـكَـذَا مِـنْـهُ إِلَـيْـنَا وَصَــلاَ
    وَهُـوَ أَيْـضًـا حِـلَْـيـةُ الـتّـِـــلاَوَة
    وَزِيْــنَـــةُ الأَدَاءِ وَالْــقِـــــرَاءَةِ
    وَهُـوَ إِعْـطَاءُ الْحُـرُوفِ حَقَّـهَـا
    مِــنْ صِـفَـةٍ لَـهَـا وَمُستَحَـقَّهَــا
    وَرَدُّ كُـــلِّ وَاحِـــدٍ لأَصْـلِــــــــهِ
    وَاللَّـفْـظُ فِــي نَـظِـيْـرِهِ كَمِـثْــلـهِ
    مُكَمِّـلاً مِـنْ غَـيْـرِ مَــا تَكَـلُّـــفِ
    بِاللُّطْـفِ فِي النُّطْـقِ بِلااَ تَعَـسُّـفِ
    وَلَـيْـسَ بَـيْـنَـهُ وَبَـيْـنَ تَــــرْكِـهِ
    إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــــرِئٍ بِـفَـكِّـــهِ

    القسم الثاني..التجويد العلمي ( النظري)المقصود به ..معرفة قواعده وأحكامه العلمية .
    حكمه....الناس أمامه فريقان..
    الفريق الاول..
    عامة الناس وتعلمه بالنسبة لهم مندوب وليس بواجب.
    الفريق الثاني..
    خاصة الناس .. وهم الذين يتصدرون للقراءة والاقراء ... وتعلمه بالنسبة لهم واجب وجوباً عينياً حتى يكونوا
    قدوة لغيرهم من العامة في تلاوة كتاب الله حق التلاوة .
    الدليل...
    (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ) ودراسة علم التجويد من التفقه في الدين .فإذا قام
    بتعلمه وتعليمه جماعة من خاصة الناس سقط عن عامتهم.

    ماالمقصود باللحن في القراءة وما انواعه وما حكم كل نوع منها مع التمثيل
    قسام اللحن وحكمه

    اللحن لغة : الخطأ والميل عن الصواب . اصطلاحا ::الخطأفي القراءة والانحراف فيها عن الصواب
    أقسامه :
    1- اللحن الجلي 2- اللحن الخفي




    القسم الأول : اللحن الجلي

    تعريفه : هو خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لم يخل.
    سبب تسميته : سمي جليًّا لأنه يخل إخلالاً ظاهرًا يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم .

    وجوده : في الحروف والحركات والسكنات في ثماني صور:
    ثلاث صور في الحروف، وخمس صور في الحركات.

    أولاً : وجوده في الحروف :

    1- حذف حرف : كحذف الهمزة من "دفء"
    2- زيادة حرف : كزيادة فاء في  إذا فتقرأ "فإذا".
    3- استبدال حرف : كاستبدال التاء طاء في المستقيم.
    مثال ما يغير المعنى استبدال الثاء سينًا في يلبثون، فيصير المعنى يلبسون، والمعنى الأصلي : يمكثون .
    مثال ما لا يغير المعنى استبدال الذال زايًا نحو الذي .

    القسم الثاني : اللحن الخفي : ويكون إذا أخطأ القارئ في احكام التجويد كترك غنة او مد او ادغام ونحو ذالك وهذا اللحن درجات منه ما هو خفي ومنه ما هو اخفى كاللحن في بعض دقائق التجويد كانقاص درجة الغنة او التفخيم عن حدها الدقيق قال صلى عليه وسلم"الذي يقرا القران وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة..."




  6. #26

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 9

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : ماهر حمد المعيقلي

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    بسم الله الرحمـ'ـن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأسئلة البحثية
    1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
    2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
    الجواب
    1_ معنى القرآن:
    -لغة: قرأ الكتاب قراءة وقرآنا وقرأ الشيء أي جمعه وضمه ومنه سمي القرآن لأنه يجمع السور ويضمها,يقول تعالى {
    إنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } [القيامة: 16-19]
    -اصطلاحا:

    هو كلام الله المُنَزَّل على رسوله محمَّدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم - المتعبَّدُ بتلاوته، المتحدَّى بأقصرِ سورةٍ منه، المنقول إلينا نقلاً متواترًا، المكتوبُ في المصاحف، المَحفوظ في الصُّدور.

    هذا القرآن هو الكتاب المبين، الذي ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 42]، وهو المعجزة الخَالدة الباقية المستمرَّة على تعاقب الأزمان والدُّهور، إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها.
    وهو حَبْلُ اللهِ المتينُ، والصِّراط المستقيم، والنُّور الهادي إلى الحق، وإلى الطريق المستقيم، فيه نبَأُ ما قبلكم، وحُكْم ما بينكم، وخبَرُ ما بعدَكم، هو الفَصْل ليس بالهزل، مَن ترَكه مِن جبَّار قصَمَه الله، ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلَّه الله، من قال به صدَق، ومَن حكَم به عدَل، ومن دَعا إليه فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيم.
    وهو وثيقة النُّبوة الخاتمة، ولسان الدِّين الحنيف، وقانون الشَّريعة الإسلامية، وقاموس اللُّغة العربية، هو قدوتنا وإمامُنا في حياتنا، به نَهْتدي، وإليه نَحْتكم، وبأوامره ونواهيه نَعْمل، وعند حدوده نقِفُ ونلتزم، سعادَتُنا في سلوك سننِه، واتِّباع منهجه، وشقاوتنا في تنكُّب طريقه، والبُعد عن تعاليمه.


    أسماء القرآن:
    ذكر علماء القرآن والتفسير عدة أسماء وألقاب سَمّى الله تعالى بها القرآن، وعبّر بها عنه ويمكن تصنيف تلك الأسماء إلى ثلاث مجموعات:

    المجموعة الأولى:

    وهي طائفة من الأسماء التي تشير إلى ذات الكتاب وحقيقته، وهي الأسماء التالية: -
    1 - الكتاب: قال تعالى {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/ 2.

    2 - القرآن: قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي...} الإسراء/ 9.

    3 - كلام الله: قال تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} التوبة/ 6.

    4 - الروح: قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} الشورى/ 52.

    5 - التنزيل: قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء/ 192.

    6 - الأمر: قال تعالى: {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ} الطلاق/ 5.

    7 - القول: قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ} القصص/ 51.

    8 - الوحي: قال تعالى: {إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} الأنبياء/ 45.


    المجموعة الثانية:

    وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن الذاتية.
    وذلك كالأسماء التالية: -
    1 - الكريم: قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الواقعة/ 77.

    2 - المجيد: قال تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} البروج/ 21.

    3 - العزيز: قال تعالى: {إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} فُصّلت/ 41.

    4 - الحكيم والعلى: قال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} الزخرف/ 4.

    5 - الصدق: قال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} الزمر/ 33.

    6 - الحقّ: قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} آل عمران/ 62.

    7 - المبارك: قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} ص/ 29.

    8 - العَجَبُ: قال تعالى: {قُرْآناً عَجَباً} الجن/ 29.

    9 - العلم: قال تعالى: {وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ} الرعد/ 37.


    المجموعة الثالثة:

    وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن التأثيرية، التي تشير إلى علاقة القرآن بالناس.
    وهي الأسماء التالية:

    1 - الهدى: قال تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة/ 2.

    2 - الرحمة: قال تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} لقمان/ 3.

    3 - الذكر: قال تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ} الأنبياء/ 5.

    4 - الموعظة: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران/ 138.

    5 - الشفاء: قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} الإسراء/ 82.

    6 - التذكرة: قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} المُدَّثر/ 54.

    7 - المبين: قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/ 2.

    8 - البلاغ: قال تعالى: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} الأنبياء/ 105.

    9 - البشير والنذير: قال تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ...} فُصِّلَتْ/ 4.

    10 - البصائر: قال تعالى {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} الجاثية/ 20.

    11 - البيان: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} آل عمران/ 138.

    12 - النور: قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} النساء/ 174.

    13 - الفرقان: قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} الفرقان/ 1.




    2-

    فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏
    ‏ - أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {
    إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] . ‏

    ‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم. ‏

    ‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم. ‏

    ‎‎ - و قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏

    فضائل حفظ القرآن الكريم:‏
    ‏ - ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {
    إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9]. ‏

    ‎‎ - ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17].

    ‎‎ - قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي. ‏

    فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏
    ‏ أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته . ‏


    ‎‎ - قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي. ‏

    ‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏

    ‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي. ‏

    ‎‎ - وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري. ‏

    تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
    ‏ - قال تعالى: {
    كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29]. ‏

    ‎‎ - قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ " رواه البخاري. ‏

    فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟‏

    ‎‎ - قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ". رواه الدارمي. ‏

    ‎‎

    ‎‎ - عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ". ‏

    ‎‎ - وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) رواه أبو داود والترمذي وصححه. ‏

    ‎‎ - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم.


  7. #27

    مزمار فضي

    الصورة الرمزية الأترجة المصرية

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2011

    الدولة : مصر / دمياط

    المشاركات : 528

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : محمود خليل الحصري

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    بوركتن جميعا وبوركت جهودكن : الليلة إن شاء الله سيتم وضع تقييم الحضور والغياب وتقييم الواجبات وتنويهات بخصوص محاضرة الغد إن شاء الله وبخصوص آلية تقييم الدرجات ، وما يتبعها من حوافز إن شاء الله .








     
    " الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ " .
    (آل عمران : 172 - 174) .


  8. #28

    مزمار نشيط

    الصورة الرمزية ام فيض

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 33

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : مشاري راشد العفاسي

    Lightbulb رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    أولا : الأسئلة البحثية :

    1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
    1 . تعريف القرآن الكريم :

    1 - لغة: على أصح الآراء مصدر على وزن فُعلان، كالغُفران، بمعنى القراءة.
    قال الله تعالى:
    {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
    } [ القيامة: 17- 18 ].

    2 - اصطلاحاً: هو كلام الله القديم (2) المعجز (3) المُنَزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
    المكتوب بالمصاحف، المنقول بالتواتر (4)، المُتعَّبد بتلاوته (5) . و هو اسم لمجموع ما هو موجود بين
    الدفتين والمشتمل على مئة و أربع عشرة سورة ، أولها سورة الحمد و آخرها سورة الناس .

    و يصح إطلاق " قرآن " على جميع القرآن و على السورة أو الآية الواحدة و حتى على بعض الآية.


    ذكر علماء القرآن والتفسير عدة أسماء وألقاب سَمّى الله تعالى بها القرآن، وعبّر بها عنه ويمكن تصنيف تلك الأسماء إلى ثلاث مجموعات:

    المجموعة الأولى:
    وهي طائفة من الأسماء التي تشير إلى ذات الكتاب وحقيقته، وهي:
    1 ـ الكتاب: قال تعالى: "تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ" يوسف ـ 2.
    2 ـ القرآن: قال تعالى: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي..." الإسراء ـ 9.
    3 ـ كلام الله: قال تعالى: "فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ" التوبة ـ 6.
    4 ـ الروح: قال تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا" الشورى ـ 52.
    5 ـ التنزيل: قال تعالى: "وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ" الشعراء ـ 192.
    6 ـ الأمر: قال تعالى: "ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ" الطلاق ـ 5.
    7 ـ القول: قال تعالى: "وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ" القصص ـ 51.
    8 ـ الوحي: قال تعالى: "إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ" الأنبياء ـ 45.
    المجموعة الثانية:
    وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن الذاتية.
    وذلك كالأسماء التالية:
    1 ـ الكريم: قال تعالى: "إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ" الواقعة ـ 77.
    2 ـ المجيد: قال تعالى: "بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ" البروج ـ 21.
    3 ـ العزيز: قال تعالى: "إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ" فُصّلت ـ 41.
    4 ـ الحكيم والعلي: قال تعالى: "وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ" الزخرف ـ 4 .
    5 ـ الصدق: قال تعالى: "وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ" الزمر ـ 33.
    6 ـ الحقّ: قال تعالى: "إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ" آل عمران ـ 62.
    7 ـ المبارك: قال تعالى: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ" ص ـ 29.
    8 ـ العَجَبُ: قال تعالى: "قُرْآناً عَجَباً" الجن ـ 29.
    9 ـ العلم: قال تعالى: "وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ" الرعد ـ 37.
    المجموعة الثالثة:
    وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن التأثيرية، والمتجسدة في علاقة القرآن بالناس.
    وهي الأسماء التالية:
    1 ـ الهدى: قال تعالى: "ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" البقرة ـ 2.
    2 ـ الرحمة: قال تعالى: "هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ" لقمان ـ 3.
    3 ـ الذكر: قال تعالى: "وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ" الأنبياء ـ 5.
    4 ـ الموعظة: قال تعالى: "هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ" آل عمران ـ 138.
    5 ـ الشفاء: قال تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ" الإسراء ـ 82.
    6 ـ التذكرة: قال تعالى: "كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ" المُدَّثر ـ 54 .
    7 ـ المبين: قال تعالى: "تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ" يوسف ـ 2.
    8 ـ البلاغ: قال تعالى: "إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ" الأنبياء ـ 105.
    9 ـ البشير والنذير: قال تعالى: "بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ" فُصِّلَتْ ـ 4.
    10 ـ البصائر: قال تعالى "هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ" الجاثية ـ 20.
    11 ـ البيان: قال تعالى: "هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ" آل عمران ـ 138.
    12 ـ النور: قال تعالى: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً" النساء ـ 174.



    2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
    - قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } [الإسراء].
    - قال الله عز وجل : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } [الزمر: 23] .

    - أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] .
    - قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29] .
    - قال الله عز وجل : {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } [الأعراف : 170].

    - قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.
    - وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.
    - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم.
    ‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم.
    - أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : «
    إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » [ أخرجه مسلم ] .
    - قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : «
    الَّذِي يَقرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكرَامِ البررَةِ ، والذي يقرَأُ القُرْآنَ ويتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ له أجْران » [ متفقٌ عليه ] .
    - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
    يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ ، فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ ، فَيَرْضَى عَنْهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً " [ أخرجه الترْمذي وقال : حديث حسن صحيح ]
    - عن أبِى هريرة رضِى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «
    ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده » [ أخرجه مسلم ] .

    تابع:pfl:


  9. #29

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 9

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : ماهر حمد المعيقلي

    رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    الأسئلة التحضيرية

    1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
    2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .


    الجواب
    1-
    التجويد: لغة: التحسين
    اصطلاحا: هو اخراج كل حرف من مخرجه و إعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات.
    حق الحرف: هي صفاته اللازمة التي لا تنفك عنه مثل الهمس والجهر والقلقلة والشدة...
    مستحق الحرف: هي صفاته العارضة التي تعرض له في بعض الأحوال وتنفك عنه في البعض الآخر لسبب من الأسباب مثل التفخيم والترقيق والإدغام..

    أقسام التجويد
    : علمي وعملي
    -علمي: تعلم علم التجويد أي أحكامه.
    -عملي: تطبيق أحكام التجويد في القراءة لمن تعلمه.

    *
    التجويد علم مستحدث لأن واضعه من الناحية العملية فقط أي علم الرواية هو النبي صلى الله عليه وسلم أما واضعه من الناحية العلمية أي علم الدراية هو أبو الأسود الدؤلي وقيل عبد الله بن سلم وقيل الخليل بن أحمد.

    2_
    اللحن: هو الخطأ والميل عن الصواب عند القراءة.
    أنواع اللحن: -لحن جلي: أي ظاهر هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالقراءة سواءا وقع الخلل بالمعنى أو لم يقع, وسمي بذلك لوضوحه لمتعلم التجويد أو غير متعلم التجويد وتكون في:

    1 - بنية الكلمة أي إبدال حرف بحرف كأن ينطق ط (ت أو د ) ،
    مثال: يستطيع.....يسططيع , عسى....عصى

    2 - تبديل الحركات أي الخطأ في التشكيل كأن يبدل الضمة فتحة أو كسرة ،

    مثال : وإذِ ابتلى إبراهيمَ ربهُ ......... وإذِ ابتلى إبراهيمُ ، أنعمتَ ........أنعمتُ .

    3 - مثال للحن الجلي الظاهر لا يؤثر على المعنى : كتحريك المجزوم بالسكون إلى ضمة أو فتحة ،
    مثال : ينقلبْ إليك البصر.............. ينقلبُ


    لحن خفي مستتر: هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف القراءة, ولا يخل بالمعنى ولا باللغة ولا بالإعراب ولا ينتبه إليه إلا العالمون بالقراءة.

    وينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أقسام :
    أ/ لحن لا يعرفه إلا علماء القراءة ،
    مثل : ترك الإدغام...... ترك إخفاء ........إلخ

    ب/ لحن لا يدركه إلا مهرة القراء ( الضابطون المتقنون للتجويد )
    مثل: تكرار الراء – تغليظ اللام- وتطنين النون – إمالة – المط اختلاس الحركات ........إلخ


    ج / لحن في إتمام الحركات وهو قراءة الضمة بصوت بين الضمة والفتحة فلا يضم اللاحن شفتيه ولا يمدهما إلى الأمام كما يجب ، وبخاصة في بعض الكلمات
    مثل: (عليكُم – أنتُم – قُل ).
    وأيضا قراءة الكسرة بصوت بين الكسرة والفتحة في بعض الكلمات

    مثل: (به _ عليهم _ شيء)




    حكم اللحن
    اللحن بنوعيه إن تعمده القارئ يأثم بهذه النية.








    وجزاكم الله خيرا معلمتي


  10. #30

    مزمار نشيط

    الصورة الرمزية ام فيض

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 06 2012

    المشاركات : 33

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : مشاري راشد العفاسي

    Lightbulb رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية




    :pfl::pfl:ثانيا : الأسئلة التحضيرية :

    1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
    التجويد: مصدر جود تجويداً، والاسم منه : الجودة ضد الرداءة . وهو في اللغة : التحسين ، يقال جوَّد الرجل الشيء إذا أتى به جيداً ويستوي في ذلك القول والفعل.وفي الاصطلاح: إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات.فحقه أي من الصفات اللازمة الثابتة التي لا تنفك عنه بحال، كالجهر، والشدة، والاستعلاء، والاستفال، والإطباق، والقلقلة .ومستحقَّه أي من الصفات العارضة التي تعرض له في بعض الأحوال وتنفك عنه في البعض الآخر لسبب من الأسباب كالترقيق والتفخيم، وكالإظهار والإدغام والإخفاء والمد والقصر .

    التجويد قسمان :
    القسم الأول : التجويد العِلمِى : وهو معرفة القواعد والضوابط التى وضعها العلماء من مخارج وصفات وأحكام النون والميم والمد والوقف والإبتداء والمقطوع والموصول والتاءات .
    القسم الثانى : التجويد العَمَلِى : وهو إحكام حروف القرءان وإتقان النطق بكلماته وبلوغ الغاية فى تحسين الفاظة .وذلك بإخراج كل حرف من مخرجة وإعطاؤه حقه ومستحقه
    علم التجويد ليس مستحدثا بل علم قديم من الناحية التطبيقية فى صدر الاسلامالاول ثم الذى يليه وبعد هذا ظهرت الحاجة الملحة للتبويب والتصنيف فى هذا العلموذلك لما دخلت بعض اللهجات غير العربية على لغة التنزيل وظهرت بعض اللحون التى لميعهدها العرب قبلا فظهرت الحاجة لوضع اصول علم يزول به الشك والريب
    أما الواضع له من الناحية العملية فهو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه نزل عليه القرآن من عند الله تعالى مجوَّداً وتلقاه صلوات الله وسلامه عليه من الأمين جبريل عليه السلام كذلك وتلقته عنه الصحابة وسمعته من فيه الشريف كذلك وتلقاه من الصحابة التابعون كذلك وهكذا إلى أن وصل إلينا عن طريق شيوخنا متواتراً ولا نكر هذا إلا مكابر أو معاند.
    فعن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}المزمل (4) "الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف"
    ـ.
    وما الأمر بالترتيل هنا إلا لأن الترتيل صفة تكلم الله بالقرآن كما قال سبحانه وتعالى: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} الفرقان (32)
    وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنَّ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " .
    وأما الواضع له من ناحية قواعده وقضاياه العلمية : ففيه خلاف فقيل أبو الأسود الدؤلي. وقيل أبو عبيد القاسم بن سلام. وقيل الخليل بن أحمد وقيل غير هؤلاء من أئمة القراءة واللغة.

    2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .اللحن هو : الخطأ والميل عن الصواب في القراءة وينقسم إلى قسمين: جلي (ظاهر) ،وخفيّ (مستتر)
    اللحن الجلى : هو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لم يخل.
    .
    1-كتغيير حركة باخرى نحو تحريك تاء أنعمت بالضم بدل الفتح : {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّآلِّينَ}
    2
    - إبدال حرف بحرف نحو إبدال التاء طاء بكلمة (يتقون)
    3- تحريك السواكن أو تسكين المتحرك

    4- حذف حرف أو زيادة حرف
    وسمي هذا اللحن جليًّا لأنه خلل ظاهر يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم
    وحكمه : التحريم بالإجماع لمن تعمده أما إن كان ناسيا أو جاهلا فلا إثم عليه وأما إن كان مهملا للتعليم فلإثم يلحقه

    اللحن الخفى : هو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى.وسمي خفيًّا لاختصاص معرفته بعلماء القراءة دون غيرهم
    وهو نوعان:
    الأول: مثاله ترك الإدغام في موضعه وكذلك الإظهار والإقلاب والإخفاء وترقيق المفخم وعكسه وتخفيف المشدد كذلك وقصر الممدود ومد المقصور والوقف بالحركة كاملة في غير الوقف بالروم إلى غير ذلك مما هو مخالف لقواعد هذا الفن.
    الثاني: وهو لا يعرفه إلا مهرة القراء وحذاقهم ومثاله تكرير الراءات وتطنين النونات وتغليظ اللامات في غير محله وترقيقها كذلك ترعيد الصوت بالمد وبالغنة وكذلك ترك الغنة أو الزيادة على مقدارها أو النقص عنه وكذلك الزيادة في مقدار المد أو النقص عنه إلى غير ذلك مما يخل باللفظ ويذهب برونقه وحسن طلاوته.
    حكمه : فيه إختلاف البعض قال بتحريمه والبعض قال بكراهته ،فإذا تعمده القارئ أوأهمل تعلمه فهو حرام ، وإذا لم يطاوعه لسانه أو لم يجد من يعلمه فلا شئ عليه


    وجزاكم الله خيرا
    :pfl:



العودة إلى ركن الدروس والمحاضرات الصوتية والمفرغة

صفحة 3 من 35 الأولىالأولى 12345132333 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 342

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •