إعلانات المنتدى


خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
jxp2.png

وبعد نقدم بين يديكم
خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م
وستكون كاملة بإذن الله والكمال لله
527973986.png

بسم الله نبدأ
527973986.png

أول خطبة جمعة للشيخ عبدالله البعيجان من المسجد النبوي 6 محرم 1438 هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة: العام الجديد .. وشهر الله المُحرَّم
527973986.png

527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png

527973986.png

قـــائــمة تشغيل بقناة مزامير على اليوتيوب بها جميع الخطب الصلاوات لهذا الشهر بحـــول الله
527973986.png

https://www.youtube.com/playlist?list=PLA7HEANM7Wc1tdjExKPs_fesM121D82b3
527973986.png

يتبع بحول الله
..
أسألــكــم الدعــــــاء لـــي
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ أسامة خياط من المسجد الحرام 6 محرم 1438 هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
شهر المُحرَّم ويوم عاشوراء
527973986.png


527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png


527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

هنــــآآدي

مزمار كرواني
21 أبريل 2011
2,237
77
48
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

جزاكم الله خير
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د سُـــــعــــود الشريـــم من المسجد الحرام ١٣ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
العنف الأسري .. صوره وأسبابه وعلاجه
527973986.png


527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png


527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د صــــــــلاح البديــــــــــــــــر من المسجد النبوي ١٣ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
حكم الخروج على حكام المُسلمين
527973986.png

527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png


527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

الشيخ سعود الشريم من منبر الحرم المكي الشريف: الأسرة المسلمة ركن رئيسي من أركان المجتمع المسلم المتكامل
13-01-1438هـ

06.jpg

أدت جموع المصلين بالحرم المكي الشريف اليوم صلاة الجمعة وسط منظومة من أرقى الخدمات المقدمة ليؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة، وقد أمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام.
وجاء في خطبة فضيلته:أيها المسلمون: الأسرة المسلمة ركن رئيسي من أركان المجتمع المسلم المتكامل, فإن لها الأثر البالغ في المجتمع قلَّ أو كثر, لذلك أكدّ الإسلام على أهمية الأسرة ومدى تأثيرها البالغ على المجتمع المسلم إيجاباً أو سلباً, كيف لا والأسرة هي أساس النشأ والتكاثر. فلنعلم عباد الله أن العنف الأسري لهو من أعظم ما يهدد كيان الأسرة المسلمة, وهو شر كله والرفق خير كله وما كان العنف في شيء إلا شانه و ما نزع من شيء إلا زانه, وإن كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه, العنف داء لا خير فيه وهو قبيح يعظم قبحه وضرره حينما يطال ذوي القربى فإن العنف ظلم ووقعه على ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند. العنف عباد الله سلوك مشين متعمد يلحق الضرر بالعنف جسدياً أو مالياً أو نفسياً وهو يصل في بعض المجتمعات شبه ظاهرة لتكاثر وقوعها وفداحة مغباتها, ولكن ما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهله من جهله, وإن ديننا الحنيف لم يدع لنا خيراً إلا دلنا عليه ربنا في كتابه العزيز, فقد قال الله سبحانه في محكم التنزيل: ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ? قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ*
لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَفَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ* ) سورة المائدة 27-30 . وبيّن فضيلته بأن هذه صورة واحدة من العنف الأسري وهي أعلاها خطراً وجرماً لبلوغها درجة إزهاق النفس بغير حق, وما دون ذلك من الصور لا يمكن حصره غير أن من أهمه الضرب المبرح أو التهديد بالطلاق أو الحرمان من النفقة أو الظلم في العطية بين الأولاد أو بين الزوجات ونحو ذلك. ناهيكم عباد الله عن ما ينتج عن العنف من جرائم ووقوع في المسكرات والمخدرات هروباً من ذلكم الواقع المؤلم, وكر فضيلته بأنه قد يتعدى الأمر إلى أبعد من ذلكم ليصل درجة الانتحار من قبَل المعنف نفسه, ولربما تشربت الأسرة خلق العنف من ممارسة الوالدين لهما ليكرر الطفل ذلكم حينما يكبر فتصبح وراثة خلقية أو أن يصاب الأولاد بالقلق والاضطراب النفسي خوفاً من المستقبل فيكرهون الزواج ويكرهون الأسرة فينقلبون عبئاً ثقيلاً على المجتمع أمنياً واجتماعياً واقتصادياً وتربوياً. فإنه لزاماً على المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية العام منها والخاص أن تعنى بتلكم المضلة أيما عناية وذلك بالتوعية الفكرية المنضبطة وتحصيل سبل استقرار الأسرة في المجتمع.



014_b.jpg





025_b.jpg





032_b.jpg





05_b.jpg





07_b.jpg
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

فضيلة الشيخ البدير في خطبة الجمعة : أيها الاعلاميون والمغردون .. دافعوا عن دينكم وبلادكم وسخروا أقلامكم لما يعزز أمنكم واستقراركم ووحدتكم
13-01-1438هـ

PicsArt_10-14-05.41.56.jpg
أدى جموع المصلين من حجاج بيت الله وزائري مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام صلاة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي الشريف في جو مفعم بالايمان تحفهم كافة الخدمات والتسهيلات التي هيئتها وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي لتتمكن هذه الجموع من أداء عبادتهم بكل يسر وسهوله وأَمّ المصلين فضيلة الشيخ صلاح بن محمد البدير.

واستهل فضيلته الخطبة الأولى بحث المسلمين على شكر الله على النعم والعطايا ، وحمده سبحانه وتعالى على ما دفع من النقم والبلايا مضيفا : واعتبروا بمن حولكم فكم من وطن اختلفت فيه الكلمة وانحل فيه عقد الولاية وسقطت منه هيبة الحكم ، فلا إمام ولا جماعة فتقاتل أهله وتمزق شمله وضاع أمنه، والأمن إذا اختل عظم فقده وعسر رده ، والفتنة نائمة لا يوقظها إلا خبيث ولا يقودها إلا خائن ولا يرسلها إلا ظلوم والفتنة تلقح بالتعريض وتنتج بالتحضيض وتقع بالتحريض وأي غاية يرجوها من لا صنعة له إلا دعوة الناس إلى الثورات والمظاهرات والاعتصامات والانقلابات والخروج على السلاطين وأصحاب الولايات ، وقد أثبتت الحوادث والوقائع أن الخروج على الملوك والسلاطين أساس كل شر وفتنة وبلاء فعن أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ -رضي الله عنه – قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدي أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تلقَوْنِي علَى الْحوْضِ" متفق عليه .

وأضاف فضيلته لقد تعاهدت الأمم المعاصرة ومجلس أمنها على إرساء السلم وتحقيق الأمن فكأنما تعاهدت على وأده وتعاقدت على محوه وثائق للسلم ليست إلا نقشاً فوق طرس وحبراً باهتاً على ورق من شجر الغدر والخداع ، كم للسلم مواثقاً عبثت بها ريح السياسة شمالاً وجنوباً .

وأضاف فضيلته : يا رعاة السلم المزعوم لقد ضاع السلام تحت بروق المطامع وأضحى السلام في ظل سياستكم أملاً مفقوداً وكذباً ممقوتا.

وأكد فضيلته أن استهداف الكيان السني في حكوماته وقياداته ورموزه وعلمائه وقوته واقتصاده وفرض الحصار على البلدان السنية واستهداف المساجد والجوامع والمدارس السنية يعد إرهاباً منظما ضد المسلمين كافة وجرائم حرب وانتهاكاً لحقوق الإنسان المسلم في أرضه ووطنه .

وأردف فضيلته : أيها المسلمون لقد خرجت على الأمة قديماً وحديثاً فرقة تحت مذهباً عقدياً خبيثاً خالفت فيه أصول الدين وضادّت به معتقد المسلمين وقالت بتكفير الصحابة ورِدّتهم وقامت بتحريف القرآن الكريم واعتقدت نقائصه واستباحت دماء أهل السنة والجماعة على اختلاف مذاهبهم ومدارسهم وقد أثبتت الوقائع التاريخية والأحداث الجارية أنهم حَربة العدو التي يطعن بها في خاصرة الأمة ومطيتهم التي يمتطونها لتدمير بلاد المسلمين ،

وبين فضيلته إن حمم النار وبراميل الحقد التي تتساقط على أهلنا في الشام وحلب وسياسة التجويع والترويع والتدمير التي تنتهجها الميليشيات الحوثية في صنعاء والجرائم البشعة التي تقترفها الحشود الطائفية في العراق وسوريا ومماطلة القوى الكبرى في اتخاذ خطوات عمليه عاجلة لإنقاذ تلك الشعوب أعظم دليل على خيانة القوم وأعظم دافع لقاداتنا وشعوبنا لاتخاذ خطوات عمليه عاجلة لحماية بلادهم من تلك المخططات الخبيثة التي تستهدفهم ولا تستثني أحداً منهم .

واضح فضيلته أن الواجب في حق المسلم أن يتحرى الحق ويأخذ ما دل الدليل من القرآن أو السنة عليه ولو خالف مذهبه وشيخه ولا يجوز أن يتخذ الخلاف في تلك المسائل وسيلة إلى النزاع والتناحر والتهاجر والفرقة ، وكل قول أو عمل خالف سنة أو إجماعاً وجب إنكاره ، ولا يجوز الإفتاء بما يخالف النص من القرآن أو السنة ويسقط قول المجتهد ويحرم تقليد من أفتى بما يخالف النصوص الشرعية إذ لا اجتهاد مع النص وليس من العقل والحكمة أن تؤجج الصراعات بين المذاهب السنية وعدوها ينهش في جسد الأمة بدعم مباشر وغير مباشر من القوى الظالمة وفي الكتاب العزيز قال تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) والتنازع يوجب الفشل والشلل وغلبة العدو .

وفي الخطبة الثانية حذر فضيلته قائلاً الحذر الحذر فليس كل من كور عمامة على رأسه أو تجلل عباءة على كتفه أو كان حسن البزة حبير الدثار أهلا للتصدير والفتوى والاستماع والمتابعة واحذروا متابعة كثير من المغردين والمتصدرين في وسائل التواصل الاجتماعي الذين لاح من كتابتهم سفههم وبان من مقاطعهم حمقهم وقبحهم فكم نشروا شراً ووبالاً وأشاعوا كذباً ونكرا وتفوهوا سفهاً وقبحاً إلا من رحم الله وقليل ما هم ، لقد أضحت تلك الوسائل ميدان كل صفر خلو الشهرة تسوقه والظهور يشوقه قد غرته كثرة متابعيه حتى ظن أن لا أحداً يجزئ جزاءه ولا يقوم مقامه ولئن يكون المرء مغموراً لا يفقد إذا غاب فقيراً خاملاً مدفوعاً بالأبواب خير له من أن يكون مشهوراً بباطل ومعروفاً بقبيح .

وأضاف فضيلته : أيها الاعلاميون والمغردون .. دافعوا عن دينكم وبلادكم المملكة العربية السعودية وسخروا أقلامكم لما يعزز أمنكم واستقراركم ووحدتكم ولحمتكم وابتعدوا عن كل ما يزرع الفتنة والبلبلة ويثير الغوغاء والدهماء والسفهاء وتثبتوا وتبينوا فيما تكتبون وتقولون .

واختتم فضيلته بالدعاء لولاة الأمر حفظهم الله وأن يديم الأمن والأمان لهذه البلاد وجميع بلاد المسلمين وأن يجمع كلمة المسلمين على الهدي القويم والصراط المستقيم.



PicsArt_10-14-05.42.52_b.jpg





PicsArt_10-14-05.42.24_b.jpg
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د عـــــــــبــــــــد الرحــــــــمـــــن الـــســديـــــــــس من المسجد الحرام ٢٠ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
معالِم منهج أهل السنة والجماعة
527973986.png


527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png

527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د عــــــلـــــــــي بــــن عبــد الرحــــــــــمــــن الـحـذيـفـي من المسجد النبوي ٢٠ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
الاستعداد لمفارقة الحياة
527973986.png

527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png

527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

معالي الشيخ عبدالرحمن السديس: من أعظم معالم منهج أهل السنة والجماعة التوسط والاعتدال في الأقوال والأعمال
20-01-1438هـ

2524215236.jpg

أدى المصلون اليوم صلاة الجمعة في جنبات المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات والترتيبات التي أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المصليّن والعمّار وتوفير كافة الخدمات لهم كي يؤدوا عبادتهم ونسكهم بكل يسر وخشوع. هذا وقد خطب الجمعة معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام، وقال معاليه في خطبته:أمة الإسلام: إن الارتباط التاريخي الوثيق، والانتماء الحضاري العريق يؤكد أنه ليس غير العقيدة الإسلامية الصافية جامعاً للعِقْدِ المتناثر، ومؤلِّفاً للشتات المتناكر، وناظمًا للرأي المتنافر، وهذا هو المَعْلَم الأول من معالم المنهج الوَضَّاء لِسَلَفِنَا الأصفياء من الصحابة الأتقياء، والتابعين الأوفياء، يُتَوِّجُ هذا المَعْلم الإخلاص في القول والعمل، قال تعالى: ?وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ?، والرجوع إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة في كل صغيرة وكبيرة، عملا بقول الله تعالى:? فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ?. ومن هنا يتبيَّن - يا رعاكم الله - أنه لا إشكال في تحديد المصطلح لأهل السنَّةِ والجماعة، فهو يسع –بحمد الله- أهل الإسلام والملة أتباع الكتاب والسنة، في منهج يتسامى عن الطائفية والمذهبية، والعصبية والحزبية، وإن من القصور في التصور والنظر، وضعف المعرفة وقلة الإدراك، قصر هذا المنهج الوضَّاء على مذهب معين، أو علمٍ مُبَيَّن، أو مكانٍ أو زمانٍ محدَّدَين.إخوة الإسلام: وإن من المعالم اللألاءة لمنهج أهل السنة والجماعة -رحمهم الله- شعيرة من أخص خصائصهم، بل سمة بارزة من سمات منهجهم الأغر، حتى نُسِبُوا إليها وعُرِفوا بها؛ إنها شعيرة لُزُوم الجماعة، وما تقتضيه مِن السَّمع والطاعة. قال عَزَّ مِنْ قائل: ?وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا?، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "حبل الله هو الجماعة"، وعن ابن عُمَر رضي الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم "لَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى ضلالة، فَعَلَيْكم بِالجَمَاعَة، فَإنَّ يَدَ الله عَلَى الجَمَاعَة" (أخرجه الطبراني بسند صحيح).أمة الإيمان:وإن من أعظم معالم المنهج السلفي منهج أهل السنة والجماعة التوسط والاعتدال في الأقوال والأعمال، ومَحْضُ الوسطية التزام هدي خير البرية r ظاهرا وباطنا ، واتباع هدي الخلفاء الراشدين المهديين وسائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، والبُعد عن البِدَع والمحدثات، ومخالفة أهل الأهواء والضلالات. والتمسك بمنهج السلف الصالح لا ينافي الأخذ بالتجديد في وسائل وآليات العصر والإفادة من معطياته وتقاناته، في مواكبة للمعطيات والمكتسبات، ومواءمة بين الثوابت والمتغيرات والأصالة والمعاصرة.ومن المعالم العظمى، والقيم المثلى لأهل السنة والجماعة،ربط العقيدة بالأخلاق والقيم، وتعظيمهم لأمر الدماء والبعد عن مسالك العنف والتكفير، والخروج على الأئمة وحمل السلاح على الأمة، أو نقض البيعة الشرعية اللازمة في العسر واليسر، والمنشط والمكره عقيدةً وعبادةً وقربة، لأجل مصالح دنيوية أو توجهات فكرية، والقاعدة الشرعية تنص على أن حكم الإمام في الرعية منوطٌ بالمصلحة، وعفة ألسنتهم عن إثارة الفتن وترويج الشائعات المغرضة. إخوة الإيمان:وإن من فضل الله على بلادنا - بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية- أن جعلها قلب أهل السنة والجماعة، ومحط أنظار العالم الإسلامي، والثقل العالمي بعامّة، تتفيأ في تاريخها الإسلامي المُشْرِق، عقيدة سلفية، ودعوة إصلاحية تجديدية، ومنهجًا وسطيًّا معتدلاً، تَرَسَّمَت هَدْي سيد الأنبياء، والصحابة الفضلاء، وأئمة الهدى الأتقياء الأوفياء، في العمل بالكتاب والسنة ومجانبة البدع والخرافات، والآراء الشاذة والضلالات، فأسْفرت عن التمكين المكين لهذا الدين المتين، فكانت أنموذجا واقعيا لتجدد المنهج السلفي السُّنِّي السَّنِيّ وصلاحيته لكل زمان ومكان، ولهذا كانت محل استهداف أعدائها، الذين تعجُّ بهم بعض وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل، وما فيها من الأكاذيب والشائعات ضد هذه البلاد وعقيدتها وقيادتها وعلمائها، في إرهابٍ فكريٍّ إلكترونيٍّ خطير، مما لا يَزِيدها إلا تماسكًا وتلاحمًا والولاء لها، ولاءً لأهل السنة والجماعة عامة، واستهدافها في أمنها ووحدتها استهدافٌ لأهل السنة والجماعة قاطبة.



25252541_b.jpg





23632541_b.jpg





2363248_b.jpg
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د مــــــــــــــاهــــــــــر الـمـــعـــيقلـــــي من المسجد الحرام ٢٧ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
سماحة النبي - ﷺ -
527973986.png

527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png

527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

527973986.png

خطبة الجمعة للشيخ .د عبد الباري بن عواض الثبيتي من المسجد النبوي ٢٧ محرم ١٤٣٨ هـ
527973986.png

مــوضـــوع الخطبة:
علو الهمة
527973986.png

527973986.png

لتحميل الخطبة صوتيّا
إضغط هـــنـــا
527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة Word - Doc
إضغط هـــنـــا

527973986.png

لتحميل الخطبة نصيّا بصيغة pdf
إضغط هـــنـــا
527973986.png

الـــصـــلاة
527973986.png

527973986.png

دمتم في حفظ الله وعونه
527973986.png
 

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: خطب وصلاوات الجمعة لشهر محرم من الحرمين الشريفين 1438 هـ - 2016 م

في خطبة صلاة الجمعة: فضيلة الشيخ المعيقلي ((هكذا فلتكن السماحة))
27-01-1438هـ

AK7X5902.jpg

أدى خطيب وإمام المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي خطبة وصلاة الجمعة. ذكر في مطلع خطبته: أمة الإسلام "نشهدُ في عالَمِنا اليومَ إلصاق شُبه بالإسلام وأهله تتمثَّلُ في وصف هذا الدِّين العظيمِ وأتباعِهِ، بالتَّعصُّب والطائفية، والعُنْفِ والشِّدَّة، والإسلام بَريء مِن ذلك؛ فهو دينُ الرَّحمة والعَدالَة، والتَّسامُح والمحبَّة، فعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ» رواه أحمد بسند حسن، فهي حَنِيفِيَّةٌ فِي التَّوْحِيدِ، سَمْحَةٌ فِي الْعَمَلِ، ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً وأبا موسى إلى اليمن، قال: «يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا» متفق عليه".هكذا هي شريعة الإسلام قامت على السَّمَاحَةِ والسُّهُولَةِ، واليُسْرِ والرَّحمةِ، في العقيدة والعبادات، والأخلاق والمعاملات، والدعوة إلى الله مع المسلم وغير المسلم.وأضاف فضيلته بأن السماحة والرحمة تتجلى في صور شتى من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، في عباداته ومعاملاته، وفي سلوكه وأخلاقه، مع قرابته وأصحابه، وأصدقائه وأعدائه، فكانصلى الله عليه وسلم رحمة للخلق كلهم، دون اعتبار لجنسهم أو دينهم، وفي الصحيحين ومسند الإمام أحمد، من حديث جابر رضي الله عنه وأرضاه، قال: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بذات الرقاع فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فجاء رجل من المشركين وسيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم معلق بالشجرة فاخترطه فقال: تخافني؟ قال : لا فقال: فمن يمنعك مني؟ قال: اللَّه ، فسقط السيف من يده، فأخذه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: من يمنعك مني؟ فقال: كن خير آخذ. فقال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه؟ قال: لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله صلى الله عليه وسلم، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس. فلمْ يُجبِرْهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ علَى الإسلامِ، ولم يعاقبه على فعلته، فدخل الإسلام في قلبه، ورجع إلى قومه فاهتدى به خلق كثير.فكَانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمِ أحسن الناس خُلُقَا، وأوسعهم صدراً ، وأصدقهم حديثا ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، كثيرَ التَّبَسُّمِ، طَيِّبَ الكَلَامِ، وَصُولَاً لِلْأَرحَامِ، حَرِيصَاً عَلَى السَّلَامِ وإِفْشَاءِ السَّلَامِ، لَا يُحِبُّ أَنْ يَقُومَ لَهُ أَحَدٌ مِنَ المجَلِسِ، وَيَجلِسُ حَيثُ يَنتهِى بهِ المجلسُ، يُخَالِطُ الناسَ فَيُرْشِدُهُمْ إلَى الأمانةِ، وَينهاهُمْ عَنِ الغِشِّ والخيانةِ، حَسَنَ المــُـصَاحَبَةِ والمعَاشَرَةِ، يَغُضُّ عَنْ أَخطاءِ وَهَفَوَاتِ مَنْ خَالَطَهُ، يَقْبَلُ مَعْذِرَةَ المــُسِيءِ مِنْهُمْ، وَإذَا بَلَغَهُ خَطَأَ أَحَدٍ مِنهُمْ، لَا يَقابله بِمَا يَكْرَهُ، بلْ يَقولُ: (( مَا بالُ أقوامٍ يَفعلونَ كَذَا وَكَذَا ))، يتلطَّفُ إِلى مَنْ حَولَهُ، حَتَّى يَظُنَّ كُلُّ واحدٍ منهُم أنَّهُ أحبُّ الناسِ إليهِ، يَستشيرُ ذَوِي الرأْيِ والمشورةِ مِنهُم، مَعَ أنَّهُ تَمَيَّزَ بِتَأْييدِ الوَحْيِ عَنْهُمْ، يُشَارِكُ أصحابَهُ فيمَا يَعمَلونَ، وَيَتَحَمَّلُ مِنَ الصعابِ مَا يَتَحَمَّلُونَ، ويوجز ذلك الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه وأرضاه، في بيان سماحة النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: (( إِنَّا وَاللَّهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، فكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا، وَيَتْبَعُ جَنَائِزَنَا، وَيَغْزُو مَعَنَا، وَيُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ))، رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.وقد أوضح فضيلته في خطبته الثانية: إن مما لاشك فيه أَنَّ السَّمَاحَةَ والرحمة تُثْمِرُ مُجتَمَعَاً يَسُودُهُ الحُبُّ والتَّرَاحُمُ، والتَّعَاوُنُ والتَّلَاحُمُ، وكما قيل: النفس السَّمحة كالأرض الطَّيِّبَة، إن أردت عبورها هانت، وإن أردت زراعتها لانت، وإن أردت البناء فيها سهلت، وإن شئت النوم عليها تمهدت.وفِي صَحِيحِ البخاريِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )).سماحة ويسر: في العقائد والعبادات، والآداب والاخلاق، فعقيدتُهُ أصحُّ العقائدِ وأَقْوَمُهَا، وعباداتُهُ أحسنُ العباداتِ وأعدَلُهَا، وأخلاقُهُ أزكَى الأخلاقِ وأتَمُّها وأكمَلُهَا، فَهُوَ دِينٌ لَا حَرَجَ فِيهِ وَلَا شِدَّةَ، ولا تَعْسِيرَ وَلَا مَشَقَّةَ.مبيناً أنهُ قد ندب الإسلام كثيراً إلى تجسيد هذا القواعد في المجتمعات، وجعل ذلك في مقام العبادات، فَإِظْهَارُ الْبَشَاشَةِ وَالْبِشْرِ عبادةٌ، وإماطةُ الأذَى عَنِ الطريقِ عبادَةٌ، وعِيَادَةُ المريضِ عِبادةٌ، وإكرامُ الضيفِ عبادَةٌ، واللُّقمَةُ يَضَعُهَا الرجلُ فِي فَمِ زَوجَتِهِ عِبَادَةٌ، وَشُكْرُ اللهِ تعالَى عَلى اليُسرِ والسماحةِ عبادةٌ، وكف الأذى عن الناس عبادة، وكلُّ عَمَلٍ أُرِيدَ بهِ وَجهُ اللهِ فَهُوَ عِبَادةٌ.ثم قال فضيلته: إن سماحة الإسلام يا عباد الله تتجلى في عزة هذه الأمة بدينها، بإيمانها وعقيدتها، بتطبيقها لشريعة ربها، فلم تكن سماحته صلى الله عليه وسلم ورحمته، لتحول بينه وبين إقامة حدود الله، أو مناصرة المظلومين، ففي الصحيحين لما سرقت المرأة المخزومية، قطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها وقال: ((وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)).وأنه لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقتلت عشرين رجلًا من خزاعة، غَضِبَ النبيُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وانتصر للمظلومين فكان فتح مكة، ووقف صلى الله عليه وسلم عَلَى بَاب الْكَعْبَة، وقريش قد اجتمعوا في الحرم، فقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، مَا تُرَوْنَ أَنِّي فَاعِلٌ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ، قَالَ: اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاءُ )).ألا ما أعظم التواضع عند النصر، وما أجمل العفو عند المقدرة، والسماحة مع المسيئين، وكل ذلك تمثل في رسول الله صلى الله عليه وسلم.


AK7X5915_b.jpg






AK7X5907_b.jpg






AK7X5908_b.jpg






AK7X5876_b.jpg
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع