رد: طمنونا على صحة شيخي سعد الغامدي
والله لا أستبعد صحة الخبر
لأني كثيرا ما كنت أصلي في مسجد الشيخ سعد (أسبوعيا تقريبا) فأصبحت ألاحظ منذ سنتين تقريبا وصوته متغير تماما ويبدو التعب واضحا جدا في قرائته
بل إني كثيرا ما كنت آتي لمسجده فلا أجده يصلي بالناس، بل ينيب أحد الأخوة عنه.
أيضا صليت التراويح في مسجده في رمضان الأخير أكثر من مرة، فكان يقسم الصلاة بينه وبين أحد
الأخوة، كانت الأربع ركعات الأخيرة له مع الشفع الوتر.
في أحد المرات - وهذا الذي دعاني لعدم استبعاد صحة الخبر - بدأ الشيخ سعد بالدعاء، حتى إذا
بلغ (وقنا واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت) بكى الشيخ بكاء شديدا جدا، وليس من عادة الشيخ
سعد البكاء في الصلاة، وهذا يلاحظه من يصلي كثيرا خلفه .. الشاهد أنه استمر في البكاء ما يقارب
الدقيقة، وكان المتوقع أنه يكمل الدعاء ( فإنك تقضي ولا يقضى عليك) إلا أنه لم يكمله بل قال: (اللهم عاف أجسادنا من كل داء) أو شيء قريب من هذا،نسيت العبارة بالتحديد، ثم استمر في البكاء ثم أنهى الدعاء، وما إنْ سلم الشيخ من الصلاة حتى قام وخرج من الباب الأمامي دون أن يلتفت على المصلين كما هي عادته وعادة كل الأئمة.
هذا ما دعاني إلى عدم استبعاد الخبر إضافة إلى التغير الشديد والملحوظ في صوته ..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ويعافيه، وأن يعجل بشفائه، وأن يعيده مثل ما كان
وأفضل مما كان، إنه سميع قريب مجيب الدعاء