- 26 مارس 2007
- 26
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center](بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام أحببت أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية التي حدثت معي فإليكم تفاصيلها الجميلة وارجو أن تنال على رضاكم ...
قبل أكثر من 15 سنة حيث كنا في أيام الشباب الخوالي ( ولا زلنا في أيام الشباب
)...
كنت كباقي الشباب أحب النشيد الإسلامي ....لا سيما بعد أن تركنا الجاهلية بمافيها من ألحان محرمة ...فوجدنا أن النشيد يروح عن النفوس دون مشاكل شرعية خاصة أنه آنذاك كان نقياًً صافياً ...ورغم هذا كنت أحس بأني بحاجة لأقترب من القرآن أكثر فأتلذذ بسماعه وتلاوته ...وأستمتع بمعانيه الجميلة...لأن النشيد إذا لم يضبط قد يبعد مستمعه عن لذة القرآن دون أن يشعر ....لأنه لا يرى أن النشيد حرام كالغناء ...وهذا من تلبيس إبليس والعياذ يالله ...يشغلك بالفاضل عن المفضول ...وبالمستحب عن الواجب ...
وفي تلك الفترة من الله علي بمعرفة أحد الأخوة الكرام ...من بلاد الشام ...وكان هذا الأخ الشاب صاحب صوت جميل يأسر القلوب والألباب ...وكان لديه موهبة غريبة في جمع أجمل المقاطع للقراء ...في شريط واحد ...ولم يكن الأمر آنذاك هيناً ...بل فيه مشقة وتعب ...
وكان كلما رآني خاصة بعد صلاة الفجر ...يستضيفني في بيته المبارك ....ليسمعني أجمل المقاطع التي جمعها للقراء ...وأذكر منهم الشيخ عصام الحميدان وهاني الرفاعي وغيرهم من القراء ... وكانت هذه اللحظات الرائعة من أجمل اللحظات في حياتي ....حيث أحلق مع القراء بصوتهم العذب الجميل ...وأعيش معهم الآيات التي يتلونها بقلوبهم الندية ....
ولكن للأسف أن هذا الأخ الكريم باعدت بيني وبينه الظروف ...منذ سنوات طويلة ...وصار لكل منا حياته والتزاماته ...الأسرية والعملية ....وظللت أشتاق لأخي الذي كان يذكرني بالله ...ويقربني من القرآن ...
ومرت السنون ...ودخل الانترنت حياة المسلمين ...ودخل حياتي متأخراً جداً ...لكني وجدت في منتدى مزامير داوود ...سلوى لروحي التي ظلت تشتاق لصوت عذب يجعل القرآن ينساب إلى شغاف القلب ...وتختلط معانيه في ثنايا الروح ....
فجزى الله القائمين على المنتدى خير الجزاء وبارك الله فيمن أسسه وعمل به وأشرف عليه ...
أخوكم المحب لكم في الله / بوراشـــــد [/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام أحببت أن أنقل لكم هذه القصة الواقعية التي حدثت معي فإليكم تفاصيلها الجميلة وارجو أن تنال على رضاكم ...
قبل أكثر من 15 سنة حيث كنا في أيام الشباب الخوالي ( ولا زلنا في أيام الشباب
كنت كباقي الشباب أحب النشيد الإسلامي ....لا سيما بعد أن تركنا الجاهلية بمافيها من ألحان محرمة ...فوجدنا أن النشيد يروح عن النفوس دون مشاكل شرعية خاصة أنه آنذاك كان نقياًً صافياً ...ورغم هذا كنت أحس بأني بحاجة لأقترب من القرآن أكثر فأتلذذ بسماعه وتلاوته ...وأستمتع بمعانيه الجميلة...لأن النشيد إذا لم يضبط قد يبعد مستمعه عن لذة القرآن دون أن يشعر ....لأنه لا يرى أن النشيد حرام كالغناء ...وهذا من تلبيس إبليس والعياذ يالله ...يشغلك بالفاضل عن المفضول ...وبالمستحب عن الواجب ...
وفي تلك الفترة من الله علي بمعرفة أحد الأخوة الكرام ...من بلاد الشام ...وكان هذا الأخ الشاب صاحب صوت جميل يأسر القلوب والألباب ...وكان لديه موهبة غريبة في جمع أجمل المقاطع للقراء ...في شريط واحد ...ولم يكن الأمر آنذاك هيناً ...بل فيه مشقة وتعب ...
وكان كلما رآني خاصة بعد صلاة الفجر ...يستضيفني في بيته المبارك ....ليسمعني أجمل المقاطع التي جمعها للقراء ...وأذكر منهم الشيخ عصام الحميدان وهاني الرفاعي وغيرهم من القراء ... وكانت هذه اللحظات الرائعة من أجمل اللحظات في حياتي ....حيث أحلق مع القراء بصوتهم العذب الجميل ...وأعيش معهم الآيات التي يتلونها بقلوبهم الندية ....
ولكن للأسف أن هذا الأخ الكريم باعدت بيني وبينه الظروف ...منذ سنوات طويلة ...وصار لكل منا حياته والتزاماته ...الأسرية والعملية ....وظللت أشتاق لأخي الذي كان يذكرني بالله ...ويقربني من القرآن ...
ومرت السنون ...ودخل الانترنت حياة المسلمين ...ودخل حياتي متأخراً جداً ...لكني وجدت في منتدى مزامير داوود ...سلوى لروحي التي ظلت تشتاق لصوت عذب يجعل القرآن ينساب إلى شغاف القلب ...وتختلط معانيه في ثنايا الروح ....
فجزى الله القائمين على المنتدى خير الجزاء وبارك الله فيمن أسسه وعمل به وأشرف عليه ...
أخوكم المحب لكم في الله / بوراشـــــد [/align]

