إعلانات المنتدى




 

آخـــر الــمــواضــيــع

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 45

الموضوع: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات




  1. رقم #11
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 13-08-2008 الساعة : 20:10

    مشرف ركن القراءات


    الصورة الرمزية كمال المروش

    الانتساب : 07 2006
    الدولة : المغرب
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 8,165
    القارئ المفضل : سعود الشريم
    قوّة التقييم : 83


    كمال المروش est déconnecté




    جزاك الله خيرا

    توقيـــع : كمال المروش


    رحم الله القراء العشر وأدخلني وإياهم جنات الخلد

    ابن عامر الشامي

    حسابي على تويتر

    حسابي على الفيسبوك

     





  2. رقم #12
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 14-08-2008 الساعة : 11:35

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    الفصل السابع:

    المد قبل ياء الإضافة إذا سكنت أو إذا تحركت

    الأصل في ياء الإضافة الإسكان؛ لأنه ضمير مبني. والفتح فيها أصل ثا نٍ

    لأنه اسم على حرف واحد غير مرفوع ، فقوي بالحركة ومعظم ياءات الإضافة

    الواقعة بعد ألف قد جاءت محركة بالفتح في القرآن الكريم ؛


    نحو : ﴿عصاي﴾ ﴿ هداي﴾ وإذا
    وقف عليها جاز فيها ثلاثة أوجه :

    القصر، والتوسط، والإشباع وذلك لعروض السكون

    وقد سكِّنت ياء الإضافة الواقعة بعد ألف في موضعين اثنين

    ١ – ﴿ و محياي﴾ [الأنعام: ١٦٢ ]

    سكنها نافع بخلف عن ورش ولا بد من إشباع ا لمد على هذا الوجه وصلا؛ لأنه

    مد لازم كلمي مخفف . وكذا يشبع ا لمد في الوقف؛ لأنه السكون فيه لازم وصلا ووقفًا

    – يا حسرَتاي﴾ [الزمر: ٥٦ ].

    لابن وردان في أحد الوجهين عنه إذا اعتبرت الياء

    يا ء الإضافة على وجه الجمع بين العوض والمعوض وحكمها وقفًا كسابقتها.

    الفصل الثامن:

    المد المشبع في ﴿حسرتاه﴾ وأخواتها لرويس بخلف عنه

    إذا وقف رويس على قوله تعالى:
    ﴿يا حسرَتى﴾ [الزمر: ٥

    و يا أَ سَفى ﴾ [يوسف: ٨٤ ]، و ﴿يا ويَلَتا﴾[المائدة: ٣١ ]، [هود: ٧٢ ]، [الفرقان: ٢٨


    فإنه يثبت هاء السكت على أواخر هذه الكلمات عقب الألف من بعض الطرق عنه

    ويلزم من زيادتها إشباع مد الألف قبله فهاء السكت هنا كان الإتيان بها من أجل

    الوقف، وهاء السكت لا تكون إلا ساكنة ولا تقبل الحركات فكان هذا السكون

    لازمًا فوجب إشباع المد فيه.

    الفصل التاسع:

    المد اللازم في ﴿اْثَنا عشر﴾ لأبي جعفر

    قرأ أبو جعفر بإسكان العين من ﴿اْثَنا عشر﴾ [التوبة: ٣٦ ] وصلا

    ولا بد معه من مد ألف (اثنا) مدًا لازمًا بسبب السكون والمد اللازم هنا فيه اعتداد

    بالعارض؛ حيث إن تسكين العين عارض للتخفيف بسبب توالي الحركات

    ولم يرو عن أبي جعفر جواز القصر في هذا الموضع.





    يتبع ان شاء الله

     





  3. رقم #13
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 14-08-2008 الساعة : 16:39

    مراقب سابق


    الصورة الرمزية سيّد مُسلِم

    الانتساب : 03 2006
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 2,132
    القارئ المفضل : الشّيخ محمد رفعت رحمه الله
    قوّة التقييم : 51


    سيّد مُسلِم est déconnecté




    شكر الله لكم اختي الفاضلة

    مواضيع طيّبة وفوائد أطيب

    رفع الله قدركم ونفع بكم



    متابعون .. !

    توقيـــع : سيّد مُسلِم

     





  4. رقم #14
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 15-08-2008 الساعة : 20:48

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    الفصل العاشر:


    إثبات المد في ﴿لا أقسم﴾ عند من قال بأن الألف إشباع لفتحة اللام


    ذكر بعض المفسرين كالبيضاوي، وأبي حيان، والألوسي ورجحه قوله أن « لا» في قوله تعالى

    ﴿َفلا أُقْسِم بِمواقِعِ النُّجومِ﴾ [الواقعة: ٧٥ ]، وقوله تعالى : ﴿َفلا أُقْسِم بِالشََّفقِ﴾ [الانشقاق:

    وقوله تعالى : ﴿لا أُقْسِم بِهذا الْبلد ﴾ [البلد: ١ هي لام التوكيد أشبعت فتحتها فأصبحت ألفا

    وقد كان الأصل فيهن (َفَلأُقْسِم بِمواقِعِ النُّجو مِ ) (َفَلأُ قْسِم بِالشََّفقِ)، (َلأُقْسِم بِهَذا الْبلد)

    وبناء على هذا القول تكون هذه الألف عارضة وليست أصلية، ولكنها تعامل

    معاملة الأصلية فتمد تمامًا كما يمد المد المنفصل دون أدنى فرق بينها وبينه

    الفصل الحادي عشر:


    جواز القصر والتوسط والإشباع في العارض للسكون والعارض للإدغام

    إذا سكِّن الحرف لأجل الوقف عليه وكان قبله حرف مد، نحو ﴿اْلكَِتاب﴾ [البقرة: ٢]،

    ﴿الدينِ﴾ [الفاتحة:﴿اْلمفلِحون﴾ [البقرة: ٥] ففيه لكل القراء ثلاثة أوجه



    ١. الإشباع؛ أي: المد بمقدار ستِّ حركات؛ على اعتبار السكون العارض كالسكون الأصلي اللازم لاجتماع الساكنين.

    ٢. التوسط؛ أي : المد بمقدار أربع حركات؛ مراعاة لسكون الوقف وملاحظة كونه

    عارضًا، فحطت رتبته عن المد للسكون اللازم؛ تمييزًا بين الأصلي والعارض.

    ٣. القصر بمقدار حركتين؛ نظرًا لكون السكون عارضًا فلا يعتد به.

    ومثل هذا يقال في الإدغام الكبير إذا قرئ به لأبي عمرو البصري، وكذا

    يعقوب إذا قرئ له بالوجه العام في الإدغام الكبير، نحو :

    ﴿اْلكَِتاب بِاْلحقِّ﴾ [البقرة: ١٧٦ ]، ﴿ من يُقولُ ربَنا﴾ [البقرة: ٢٠٠

    [ ﴿ َ كيف َفعلَ﴾ [الفجر: ٦]، ﴿قَوم موسى ) [الأعراف: ١٤

     





  5. رقم #15
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 17-08-2008 الساعة : 02:20

    مشرف ركن القراءات


    الصورة الرمزية كمال المروش

    الانتساب : 07 2006
    الدولة : المغرب
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 8,165
    القارئ المفضل : سعود الشريم
    قوّة التقييم : 83


    كمال المروش est déconnecté




    بارك الله فيك على هذه السلسلة المباركة

    توقيـــع : كمال المروش


    رحم الله القراء العشر وأدخلني وإياهم جنات الخلد

    ابن عامر الشامي

    حسابي على تويتر

    حسابي على الفيسبوك

     





  6. رقم #16
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 17-08-2008 الساعة : 05:26

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيّد مُسلِم مشاهدة المشاركة
    شكر الله لكم اختي الفاضلة

    مواضيع طيّبة وفوائد أطيب

    رفع الله قدركم ونفع بكم



    متابعون .. !


    جزاك الله خيرا اخي الكريم

     





  7. رقم #17
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 17-08-2008 الساعة : 05:27

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عامر الشامي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك على هذه السلسلة المباركة

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

     





  8. رقم #18
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 17-08-2008 الساعة : 17:25

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    الفصل الثاني عشر:

    جواز القصر والتوسط والإشباع في المبدلة حرف مد عند الوقف

    إذا وقف للقراء الذين يبدلون الهمزة الساكنة حرف مد من جنس

    حركة ما قبلها نحو: ﴿الْبأْسِ﴾ [البقرة: ﴿وسوف يؤْ تِ﴾ [النساء: ،

    ﴿الذّئب ﴾ [يوسف: من الكلمات التي فيها همزٌة ساكنة،

    وبعدها حرف واحد فقط جاز القصر التوسط والإشباع . وكذا إذا

    قرئ بالإدغام الكبير لأبي عمرو في نحو :

    ﴿ وْلَتأْتِ طَآئِفَة﴾ [النساء: ﴿َلَقد جِئْتِ َ شيئًا َفرِيا ً﴾ [مريم: ].

    وهذا كله مبني على الاعتداد بحرف المد المبدل من الهمزة،

    ومعاملته معاملة حرف المد الأصلي.


    الباب الخامس:

    باب الهمزتين من كلمة والهمز المفرد

    الفصل الأول:

    الاعتداد بالألف المبدلة من همزةٍ في المد اللازم


    إذا قرئ بوجه الإبدال للقراء العشرة في ﴿ءآلذَّ َ كرينِ﴾ [الأنعام :

    و ﴿ءآلان ﴾ [يونس:، و ﴿ءآلّله ﴾ يونس: النمل:

    وكذ ا لأبي عمرو وأبي جعفر في : ﴿السحر﴾ [يونس: فإن

    الألف المبدلة من الهمزة التي كانت همزة الوصل تمد مدًا مشبعًا

    بمقدار ستِّ حركات، على خلاف لنافع وابن وردان

    في ﴿ءآلآ ن﴾، وكذا حمزة إن وقف ؛ نظرًا لنقل حركة

    الهمزة إلى اللام عندهم

    ، علمًا بأن الألف عارضة وليست أصلية، ومع ذلك فقد اعتد بها

    كالأصلية تمامًا، ومن أجل هذا مدت مدًا لازمًا.



    ومثل هذا يقال للأزرق عن ورش في الهمزتين المفتوحتين

    من كلمة

    ساكن، نحو : ﴿أَأَنُتم ﴾ [البقرة: ﴿أَأرباب [يوسف:


    إذا قرأ بوجه إبدال الهمزة الثانية ألفا ًومثل هذا وذاك


    يقال للأزرق عن ورش أيضًا في


    ﴿أَرأَيت َ﴾ وبابه، على وجه إبدال الهمزة الثانية ألفًا



     





  9. رقم #19
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 17-08-2008 الساعة : 17:26

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    الفصل الثاني:


    مد الألف المبدلة من همزة ساكنة مدًا طبيعيًا

    إذا وقعت همزة ساكنة بعد همزة متحركة فقد أجمع القراء على

    إبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها،


    نحو : ﴿آتى﴾ أصله ا: أَأْتى، و ﴿أوتوا﴾ أصله ا: أُؤْتوا

    و﴿إيمانًا﴾ أصله ا: إِئْمانًا . وهذه الحروف المبدلة تعامل

    معاملة حروف المد الأصلية دون أي فارق.


    الفصل الثالث:

    عدم إبدال الهمزة المتحركة إذا وقف عليها لأبي عمرو

    يبدل أبو عمرو بخلفه كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة ما

    قبلها باستثناء بعض الكلمات من ذلك

    فإذا كان الهمز المتحرك واقعًا في آخر الكلمة، نحو :

    ﴿أَنشأ ََ﴾ [الأنعام: و ﴿يستهزِئُ﴾ [البقرة:

    ووقِف عليه فإنه لا يبدل؛ لأن السكون في هذه الحالة عارض

    وفي هذا تفريق بين السكون الأصلي والسكون العارض . ومذهب

    أبي جعفرإبدال كل الهمزات الساكنة، باستثناء بعض كلمات؛

    وفي هذا تسوية بين السكون العارض والسكون الأصلي


    الفصل الرابع:

    عدم إبدال همزة ﴿بارِئِكم﴾ لأبي عمرو حال الإسكان

    ورد عن أبي عمرو من بعض الطرق عنه إسكان همزة ﴿بارِئِكم﴾

    البقرة: وفي هذه الحالة فإن أبا عمرو لا يبدل الهمزة الساكنة ياء

    كما هو مذهبه، بل يبقيها ساكنة كما هي؛ وذلك لأن إسكان هذه

    الهمزة عارض لأجل التخفيف فلا يعتد به

    الفصل الخامس:

    عدم إثبات حرف المد الواقع قبل (ال) المنقول إليها حركة الهمزة


    إذا كان قبل لام التعريف المنقول إليها حرف مد، نحو

    : ﴿َقاُلوْا الآ ن﴾ [البقرة: (عرضنا الأمانَة﴾ [الأحزاب

    : ﴿ َ غيرِ أ ولِي الإربةِ﴾ [النور: فلا خلاف بين القراء في حذف

    حرف ا لمد في كل ذلك؛ لأن تحريك اللام عارض؛ والاعتبار

    بالسكون لأنه الأصل . ومثل هذا عدم صلة هاء الضمير، نحو :

    ﴿منه الأَنْهر﴾ [البقرة:، ﴿َفخسفَنا بِهِ وبِدارِهِ الأرض ) القصص

    وكذا اسم الإشارة هذه نحو :

    ﴿ وَقاُلوْا ما فِي بطونِ هذِهِ الأَنْعا مِ)الأنعام:


    الفصل السادس:

    عدم إدغام النون الساكنة في لام (ال) المنقول إليها حركة الهمزة

    إذا كان قبل لام التعريف المنقول إليها نون ساكنة، نحو

    : ﴿مِن الأَموالِ﴾ [البقرة: )يسأَُلوَنك عنِ الأهِلَّةِ﴾ [البقر ة:

    ﴿لِمنِ الأرض) [المؤمنون:]، بقيت النون مفتوحة في من الجارة

    على قاعدة تحريكها في التقاء الساكنين، ومكسورة في غيرها على


    على قاعدة تحريكها في التقاء الساكنين. ولا يصار إلى إدغام

    النون في اللام بعدها اعتدادًا بالعارض .

    ولم يقرأ به في المتواتر إلا في قوله تعالى :

    وأَنّه أَهلك عادًا الأوَلى (النجم ) :

    في قر اءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب



    الفصل السابع:

    عدم رد السكون إلى ما قبل (ال) المنقول إليها حركة الهمزة

    إذا كان قبل لام التعريف المنقول إليها أي حرف ساكن حرك بالضم لالتقاء الساكنين، نحو :

    ﴿وأَنتم الأَ عَلون﴾ [آل عمران : ١٣٩ ]. أو حرك بالكسر، نحو : ﴿َ فمن يسَتمِعِ الآ ن﴾ [الجن: ٩]،

    بقي ذلك الحرف الساكن على الحركة

    التي حرك بها؛ لأن حركة اللام عارضة بسبب النقل فلا يعتد بها.



     





  10. رقم #20
     العنوان : رد: الاصل والعارض في أحكام التجويد والقراءات
    كاتب الموضوع : نور مشرق
    بتاريخ : 18-08-2008 الساعة : 13:03

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية نور مشرق

    الانتساب : 07 2008
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 16,039
    القارئ المفضل : ماهر المعيقلي
    قوّة التقييم : 134


    نور مشرق est déconnecté




    الفصل الثامن


    جواز الروم والإشمام إذا وقع النقل في كلمة واحدة وعدم جوازهما إذا وقع النقل في كلمتين

    يجوز الروم والإشمام في الواو والياء الساكنتين المنقول إليهما حركة الهمزة في


    وقف حمزة وهشام على الهمز ، سواءأوقف بالنقل أم بالإبدال مع الإدغام


    وذلك نحو


    : ﴿مثلُ السوءِ﴾ [النحل: ٦٠ ]، ﴿ َ شيءٍ﴾ [البقرة: ٢٠ ].


    حيث يجوز الروم والإشمام في الواو والياء المنقول اليهما


    علمًا بأنهما ليسا الحرفين الأخيرين في الكلمة بحسب الأصل، وفي هذا اعتدادا


    بعارض النقل . والعلة في ذلك أن الحركة المنقولة من حرف حذِف من نفس


    الكلمة كحركة الإعراب والبناء التي في آخر الكلمة، فيجوز فيها من الروم

    والإشمام ما يجوز في حركة


    الهمزة المحذوفة ، بخلاف الحركة المنقولة من كلمة أخرى، نحو

    :﴿ُقلُ أُوحِي﴾ [الجن: ١]،


    وحركة التقاء الساكنين ، نحو : ﴿عليهم اْلقَِتا لُ﴾ [البقر ة: ٢٤٦ ]


    فلا يجوز فيه وقفًا سوى السكون المحض عملا بالأصل

     





صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •