إعلانات المنتدى


السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
ward.gif

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
نبدء على بركه الله
هو الشيخ :
حجازي بن محمد بن شريف ولد
سنة 1375 هـ، وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب
المطيعي في الفقه الشافعي.

تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة
حيث كان الثاني.

رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكانيطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق
على نفسه.

درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها
.
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن
هادي ، ثم بالحويني.

للشيخ كثير من المصنفات العلمية منها:


الثمر الداني في الذب عن الألبانى

بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد
الرحمن

تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي

تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهى

مسيس الحاجة إلى تخريج سنن ابن ماجه

إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في
كتب الأماجد.

شرح وتحقيق المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم
لم يصح شيء في هذا الباب

وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالتطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس
إلى دين الله رب العالمين.

ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:

اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.

أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.
o تخريج تفسير ابن كثير
* مصنفات الشيخ


( منها ما طبع و منها تحت الطبع )


1- تخريج تفسير بن كثير


2- الثمر الداني في الذب عن الألباني .


3- تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي .


4- بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن .


5- تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهين .


6- سد الحاجة إلي تخريج سنن بن ماجة .


7- اتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم .


8- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة .


9- تنبيه الهاجد إلي ما وقع من النظر في كتب الأماجد .


10 شرح وتحقيق المغني عن الحفظ و الكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب .


له كثير من الرسائل القصيرة منها :


1- سمط الآلي في الرد علي الغزالي .


2- صحيح القصص النبوي .


3- تحقيق فضائل فاطمة لابن شاهين .


4- كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء.


5- نهي الصحبة عن النزول بالركبة


وغيرها .......................


والشيخ أبو إسحاق الحويني من المجتهدين في الدعوة الي الله عز وجل لإرشاد الناس إلي دين الله رب العالمين
وهزة بعض خطب الشيخ اطال الله عمرة
الاولى شروط العمل الصالح :
تحميل الخطبه


الثانيه الابتلاء سنه ماضيه :تحميل المقطع

الثالثه سلام الصعود :
تحميل المقطع
الرابعه مرحله التزوق
تحميل المقطع
الخامسه قصه الحج درس بعد الخطبه :
تحميل المقطع
http://alheweny.org/html/modules.php?name=Video_Stream&page=watch&id=147
الحلقة الاولى من برنامج زهر الفردوس - فيديو -



الحلقة الثانية من برنامج زهر الفردوس - فيديو عالى الجودة

الحلقة 0الثانية من برنامج زهر الفردوس - فيديو عالى الجودة - رابط آخر
الحلقة الثانية من برنامج زهر الفردوس - فيديو موسط الجودة

الحلقة الثالثة من برنامج زهر الفردوس - فيديو - عالي الجودة -


زهر الفردوس - الحلقة الرابعة - فيديو - قناة الحكمة الفضائية


الحلقة الخامسة من برنامج زهر الفردوس - فيديو - متوسط الجودة -


الحلقة السادسة من برنامج زهر الفردوس - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة السابعة - فيديو
الحلقة السابعة من زهر الفردوس - فيديو عالى الجودة


الحلقة الثامنة من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة التاسعة من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة العاشرة من زهر الفردوس - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 11 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 12 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 13 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 14 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 15 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 16 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 17 - فيديو


الحلقة 18 من برنامج زهر الفردوس - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 19 - فيديو


زهر الفردوس - الحلقة 20 - فيديو


الحلقة 21 من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة 22 من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة 23 من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة 24 من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة 25 من زهر الفردوس - فيديو


الحلقة 26 من زهر الفردوس - فيديو

ward.gif
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

ward.gif


مقدمة تنبية الهاجدللشيخ

اعلم - أيها المسترشد – أننى قدَّمت هذا الكلام لأبيِّن الدافع إلى تصنيفى كتاب ( الثمر الدانى فى الذب عن الألبانى ) ، وهو ذبٌّ على وجه الإنصاف ،وحمية محمودة لا تعد بحمد الله من حمية الجاهلية ، فإن حرب " إسقاط الرموز " قائمة على قدم وساق ، وهى حرب خسيسة خبيثة ، يستخدم فيها أصحابها ما لا يخطر علي بالك من الكذب ، والنفاق ، وسوء الأخلاق .




و حرب " إسقاط الرموز " حرب قديمة وما حديث الإفك منك ببعيد . ولم يمر بالمسلمين محنة قط هى أعظم و أشد عليهم من حادث الإفك . ودعنى أبين لك الأمر .
فقد أخرج البخاري فى (كتاب النكاح ) ( 9/278 – 279 ) ، ومسلم في ( الطلاق ) ( 1479/ 34 ) من طريق الزُّهْرِيِّ ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهمَا قَالَ : " لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾ فقال عمر فى هذا الحديث : " قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ ابْنِ زَيْدٍ ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا ، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْيِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. . . ثم قال عمر : " وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا ، فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ ؟ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ ... "
إلى أن قال عمر : " فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ. . . الحديث " .
· قُلْتُ : فأنت تري فى هذا الحديث أن من الصحابة من كان يعتقد أن استيلاء غسَّان على المدينة أهون من تطليق النبى صلى الله عليه وسلم نساءه مع أن الطلاق مباح ، بل جلس بعضهم يبكى حول المنبر لتكدُّر خاطره صلى الله عليه وسلم مع أنه لو طلقت بنت أحدهم لما بكى ، فإذا كان الأمر كذلك ، فكيف إذا اتهمت زوجة نبيهم صلى الله عليه وسلم بالزنى ؟!
وهذا يدلك على ما كان الصحابة عليه من مراعاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغاية القصوى .
فإذا نظرتَ الى ما حدث فى الإفك من رَمْى العفيفة المؤمنة أمِّ المؤمنين ، حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثر نسائه عنده بهذه الداهية الدهياء ، والفاقرة العظيمة ، علمت ما حلَّ بالمجتمع المسلم كلِّه من البلاء العظيم والخطب الفادح ، حتى أن النبى صلى الله عليه وسلم كرُب له ، وطفق يستشير خاصته فى أمر عائشة بعد أن استلبث الوحى فسأل أسامة بن زيد فأشار على النبى صلى الله عليه وسلم بالذى يعلم من براءة عائشة وقال : يا رسول الله ! أهلُك ، وما نعلمُ إلا خيراً ، وأما على بن أبى طالب فقال : يا رسول الله! لم يضيق الله عليك ، والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة ، فقال : أى بريرةُ ! هل رأيت من شىء يريبُك ؟ قالت بريرة: لا والذى بعثك بالحق، ما رأيت عليها أمراً أغِمصُه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن ، تنام عن عجين أهلها فتأتى الداجن تأكلُهُ . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبى بن سلول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر : يا معشر المسلمين ! من يَعْذرُنى من رجل بلغنى أذاه فى أهل بيتى ؟ فوالله ما علمتُ على أهلى إلا خيرا ، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلاَّ خيراً ، وما كان يدخل بيتى إلاَّ معى . فقام سعد بن معاذ الأنصارىُّ ، فقال : يا رسول الله ! أنا أعذرك منه ، إن كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك . فقام سعد بن عبادة وهو سيِّدُ الخزرج فاحتملته الحمية ، فقال لسعد ابن معاذ : كذبت لعمر الله ! لا تقتلُهُ ، ولا تقدر على قتله ، فقام أسيد بن حضيرٍ – وهو ابن عم سعد بن معاذ – فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمر الله! لنقتلنَّهُ ، فإنك منافق تجادل عن المنافقين ، فتساور الحيًّان الأوس والخزرج حتى همُّوا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر ، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخَفِّضُهم حتى سكتوا وسكت ..)) . وفى حديث ابن عمر : " وقام سعد بن معاذ فسلَّ سيفه " .
قُلْتُ : فهذا التوتر الشديد الذى وقع بين الصحابة حتى كادوا أن يقتتلوا - مع أنهم ضربوا أروع الأمثلة فى المحبة والوفاء والإثار- يدلك على حجم المحنة التى عانوها ، ولم يكن المقصود الأوَّل فى هذه المحنة هو إتهام عائشة رضى الله عنها ، بقدر ما كان طعنا على النبى صلى الله عليه وسلم ، وأن تحته امرأة يزن بها ، ومع أن الزنى دون الشرك فى الإثم، إلا أن الزنا عار،ولذلك لا يعير أحد بأن أباه كافر، أو ابنه، فقد كان والد إبراهيم عليه السلام كافراً، ولم يعير به، وكان ابنُ نوح وامرأته كافرين، ولم يعير بهما، وكانت امرأة لوط كافرة، ولم يعير بها ، بخلاف الزنى فإنه عار وشنار على أهله فى الدنيا قبل الآخرة . إن إسقاط ((الرمز)) أقلُّ مؤنةٍ على المنافقين من إحداث الشَّغَبِ فى المجتمع كلِّه ، لأن إسقاط الرمز فيه إهدارٌ لكل المبادىء التى يدعو اليها والمثل العليا التى يدندن حولها . وبعد هذا المعنى الذى جلًّيتُه لك ، تستطيع أن تدرك لما ثار علماءُ المسلمين فى تركيا لما فرض كمال أتاتورك – قاتله الله – القبعة بدلا من العمامة ؟ وقد جرت محاكمات لعلماء المسلمين ، فكان مما حدث أن قاضى المحكمة قال لأحد العلماء : ما أتفهكم يا علماء الدين ، لم هذه الثورة ؟ أمن أجل أننا استبدلنا القبعة بالعمامة ؟ وما الفرق بينهما ، فهذا قماش وهذا قماشٌ . فقال له العالم : أيها القاضى ! إنك تحكم علىَّ وخلفك علم تركيا ،فهل تستطيع أن تستبدله بعلم إنجلترا وهذا قماش ، وهذا قماش ؟! فبهت القاضى الظالم ، ولم يُحِرْ جواباً . ولو تأملت الطواف حول الكعبة ، والسعى بين الصفا والمروة ورمى الجمار ، فهذا كلُّه إحياءٌ للرمز ، لنأخذ منه العبرة . ومما يجدر أن نلفت النظر اليه ، وهو يتعلق بقضية (( الرمز )) ، وفيه عبرةٌ – أيما عبرة – أن شيخنا الألبانى حفظه الله كان قد سئل منذ سنتين من بعض شباب فلسطين ، قالوا له : إننا نلقى شدة وعنتا فى عبادة الله مع وجود اليـهود فى أرضنا ، حتى أن الواحد منا لا يكاد يصلى من الخوف على نفسه ، فما الحلُّ ؟ قال الشيخ : اخرجوا من بلادكم إلى أماكن أخرى تقيمون فيها دين الله عز وجل ، وأعدوا أنفسكم لترجعوا إلى بلادكم فاتحين فاستغلَّ جماعة من أهل الأهواء هذه الإجابة وأشاعوا بين العوام الطغام أن الشيخ يوجب على أهل فلسطين من العرب المسلمين أن يخرجوا ويتركوا أرضهم لليهود ، وقا مت الدنيا ولم تقعد زماناً طويلاً ، وكاد الشيخ أن يطرد من " عمان " بسبب هذه الفتوى التى حرفوها ، وتلقفت هذه الفتوى المحرفة إذاعة إسرائيل ، فقدم المذيع ترجمة للشيخ الألبانى وذكر أنه أكبر محدث فى العالم الإسلامى وقد أفتـى بكذا وكذا ، فسمع بعض إخواننا ممن كنت أظنه من أهل التحرى هذا الثناء والفتوى من إذاعة إسرائيل ثم جاءنى وقال :
أنا عاتبٌ على الشيخ الألبانى كيف أفتى بكذا وكذا ؟ فقلت له : ومن أين سمعت الفتوى ؟ قال : من إذاعة إسرائيل !

ward.gif
ward.gif
 

شبام

عضو شرف ومراقب قدير سابق
عضو شرف
22 ديسمبر 2008
7,928
88
0
الجنس
ذكر
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

عالم جليل ,, كم قرأنا وسمعنا له كثيرا

بارك الله فيك ونفع بك
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

قلت : سبحان الله ! أيتهم الشيخ الثقة العدل عندك بنقل يهودىّ ؟ ما لكم ، وأين ذهبت عقولكم ؟ وكان ينبغى ألاَّ تتوقف فى تكذيب اليهودى ، ثم تنظر الى حقيقة الأمر ، هذا هو الأصل ، وقد قال الله تعالى : ﴿ إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾ فكيف بالكافر المحارب ، الذى يستغل مثل هذا التحريف الذى تولى كبره نفرٌ ممن ينتسبون إلى بعض الأحزاب الإسلامية ، ليسقط (( الرمز )) ؟
وماذا يكون لو أسقطنا الشيخ الألبانى ، والشيخ ابن باز ومن على شاكلتهما من العلماء العاملين ، هل يريدون أن تكون أمَّتُنَا ثُلَّةً من الغلمان بلا رُءوس ؟ ويرحم الله أبا حنيفة إذ مر على جماعة يتفقهون ، فقال : ألهم رأسٌ ؟ قالوا : لا . قال : إذن لا يفلحون أبدا . أخرجه الخطيب فى " الفقيه والمتفقه " ( 790 )
ولله درُّ القاضى عبد الوهاب بن على المالكى رحمه الله إذ يقول :
متى يصلُ العِطاشُ الى ارتواءٍ إذا استَقَتِ البحارُ من الرَّكايَا
ومن يُثْنِى الأصاغِرَ عن مُرادٍ إِذا جلس الأكـابرُ فى الزَّوايَا
وإنَّ ترفع الوضَعَـاء يـوماً على الرُّفَعَاء من إحدى الرَّزَايَا
إذا استوتِ الأسافلُ والأعالى فقد طابت مُنَادَمَةُ المَنَايـا
وأخرج قاسم بنُ أصبغُ فى " مصنفه " (1) بسندٍ صحيح – كما قال الحافظ فى " الفتح " ( 1/ 301 – 302 ) عن عمر بن الخطاب قال : " فسادُ الدين إذا جاء العلمُ من قبل الصغير ، استعصى عليه الكبيرُ ، وصلاحُ الناس إذا جاء العلم من قِبَل الكبير ، تابعه عليه الصغير " .
وأخرج ابن عبد البر فى " جامع العلم " ( 1 / 159 ) عن ابن مسعود قال:" إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما دام العلم فى كباركم ، فإذا كان العلم فى صغاركم سفَّه الصغير الكبير " ، وجاء هذا المعنى عن غير واحد من الصحابة . وقد حدث ما توقَّعه هؤلاء الصحابة الكرام ، وهاك بيان ذلك :
فلقد ظلَّ علم الحديث زماناً طويلاً علماً مرغوباً عنه لصعوبته ، ولأنه يحتاج الى ملكةٍ لا تستقيم لصاحبها إلا بالدربة وإدمان النظر مع إمكان الوصول إلى الأسانيد التى هى روح هذا العلم ، ومن المعلوم أن رأس مال المحدث هو الإسناد، وليس له ديوانٌ جامعٌ حافظٌ ، بل هو مفرقٌ فى عشرات الألوف من الصحاح ، والمسانيد ، والمعاجم ، والمشيخات ، وكتب التواريخ ، والأجزاء الحديثية وغير ذلك ، ولو قدرنا أن رجلاً ملك هذا العدد من الكتب فلابد من تقريبه وفهرسته على أطراف الأحاديث حتى يتسنى له الانتفاع بها ، وهذا جهد على جهد ، قد يستغرق عمره كله أو أكثره ، فمتى يحقق ويُخرِّجُ ويوفق بين الأقوال المتعارضة ؟ ، ثم يسأل الدارس نفسه سؤالا : وماذا بعد هذا ، فلا وظيفة ولا كَسْبَ ، ولذلك أقبل الناس على دراسة الفقه ، لأن دارسه يحصل وظيفةً ، فيعمل مفتياً أو واعظاً أو مدرساً ، أو إمام مسجدٍ ، ونحو ذلك .

ward.gif
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

وأما دارس الحديث فلا ينتظره شىءٌ . وتستطيع أن تدرك هذا الأمر إذا نظرت إلى غالب المدارس التى بُنيتْ فى بلاد المسلمين قديما مثل مدرسة نظام الملك فى بغداد ، فتجد عنايتهم كانت بعلم الكلام والفقه وأصوله . وأنت ترى هذا الإهمال لعلم الحديث واضحا جليا فى مناهج الأزهر ، وهو امتداد للمدارس القديمة التى أشرتُ إليها ، فلم نر فى عصرنا ولا قبله رجلا أزهريا نبغ فى علوم الحديث إلا الشيخ أبا الأشبال أحمد شاكر رحمه الله ، ولم يكن نبوغُهُ بسبب دراسته فى الأزهر ، بل بسبب توجُّهه الشخصى إلى هذا العلم .
وفى السنوات العشر الأخيرة حدثت نهضةٌ حديثيةٌ ، من أهم سماتها طبع مئات الكتب المسندة والأجزاء الحديثية ، بحيث يحق لى أن أزعم أنه طبع فى هذه السنوات العشر ما لم يطبع مثله فى مائة عامٍ مضت ، وصحب ذلك نهضة أخرى فى تقريب هذه الكتب وهى عمل موسوعات لأطراف الأحاديث ، فصار هذا العلم قريب المنال ، سهل المأخذ لأى طالب حتى لو كان بليداً غبىًّ الذهن ، أبعد الخلق من هذا العلم ‍‍‍‍‍‍‍!
وكان الأمر قبْل ثلاثين سنةً مختلفًا تمام الإختلاف عنه اليوم ، وخذ مثلاً : فمسند الإمام أحمد رحمه الله مطبوعٌ فى ستة أجزاء كبارٍ ، وبخطٍ دقيقٍ ، وهو مرتبٌ على مسانيد الصحابة وليس على الأبواب ، فلو أراد أفحلُ محدِّثٍ فى الدنيا – ولا يعتمد على حفظه – أن يتأكد من عزو حديث مَّا إلى " المسند " فإن هذا يكلفُهُ مراجعة مسند الصحابىِّ راوى الحديث وقد يكون من المكثرين مثلَ أبى هريرة وابن عمر وعائشة وغيرهم، فكم من الوقت ينفقُهُ ليتأكد من عزو حديثٍ واحدٍ إلى كتابٍ واحدٍ ؟ وقد لا يظفرُ بطِلْبتَه بعد هذا المجهود ويكون الإمام أدرج الحديث فى مسند صحـابىِّ آخر لغرضٍ طرأ له ، مثل اتحاد المتن ، أو بيان الاختلاف فى سنده (2)أو نحو ذلك .
فلو أن هذا الحديث رواه أئمةٌ آخرون، ويريد المحدث أن ينظر فى ألفاظه، أو متابعات الرواة فكم من الوقت يحتاجه ليتم له ما يريد فى حديث واحدٍ ؟‍‍!
ولذلك فرح المشتغلون بالحديث أيَّما فرح لما طُبع كتاب " مفتاح كنوز السنة " فكتب الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله مقدمة له ، أذاع فيها اغتباطه بطبعه ، وكان مما قاله (ص 8) : " ولو وُجد بين يدىَّ مثل هذا المفتاح لسائر كتب الحديث ، لوفر على أكثر من نصف عمرى الذى أنفقته فى المراجعة " ا هـ .
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

وقال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله فى مقدمته لهذا الكتاب ( ص 23 – 24 ) بعد أن ذكر بعض صعوبات الكشف فى الكتب عن الأحاديث قال : " وما لنا نضرب المثل بهما – يعنى : بمسند أحمد و طبقات ابن سعد – والصعوبات فيها معروفة ؟ و أمامنا الكتب الأخرى المرتبة على الأبواب ، كالكتب الستة وغيرها ،فكثيراً ما يعجز الممارس لها عن الوصول إلى حديث بعينه يبغيه فيها . وها أنا اشتغل بعلوم الحديث منذ خمس وعشرون سنةً ، وقد تلقيت منها سماعاً و قراءةً عن أعلام وكبار من الشيوخ ، وفي مقدمتهم والدى الأستاذ الجليل السيد محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر سابقا حفظه الله ، والحافظ الكبير العلاَّمة السيد عبد الله بن إدريس السنوسى ، عالم مراكش ، وشيخ شيوخها رحمه الله ، ومع ذلك فإنى طالما أعيانى تطلب بعض الأحاديث فى مظانها ، و أغرب من هذا أنى لبثت نحو خمس سنين و انا أطلب حديثا معينا في " سنن الترمذى " ، وهو كتاب تلقيته كله عن والدي سماعاً ، ولى به شبهُ إختصاصٍ ، وكبير عناية ، فهذه الكتب كانت بين يدىْ من لم تطلْ مدارستُه لها كالصناديق المغلقة ، لا يعلم من أين يصل إلى ما فيها . . . )) انتهى
ولا يفوتنى أن أقول إن كتاب " مفتاح كنوز السنة " يعد الأن من الفهارس ( المتواضعة ) بالنسبة لما ظهر من الفهارس ، فكيف بعد استخدام الحاسب الآلى " الكمبيوتر" فى هذا الأمر ؟!
وقد أدرك شيخنا الألباني حفظه الله هذا الإعواز ، فهداه الله عز وجل إلى عمل معجمٍ لأطراف الأحاديث من الكتب المخطوطة والمطبوعة ، يسى بهمةٍ عاليةٍ وصبرٍ نافذٍ ، ولذلك كان له من الحظوة والشهرة في هذا العلم مالم يكن لأبى الأشبال و لا للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليمانى ، وهما من نوابغ علماء الحديث فى هذا العصر .
فقرَّب الشيخ الألبانى السُّنة بكثرة تخاريجه ، والكلام على الأسانيد و مناقشة العلمـاء فى عللها ، وهو صاحب مدرسـة فى التخريج جمع فيها بين القديم و الحديث . ولا أعلم أحد له مساس بهذا العلم إلاَّ وللشيخ عليه فضلٌ دقَّ أو جلَّ ، حتى أنَّ حاسديه يستفيدون من علمه و يحطون عليه ، و أغلب تخاريجهم مسروقةٌ من كتبه ، ويعلم هذه الحقيقة من له ممارسهٌ لكتب الشيخ وقد ظلَّ الشيخ مُعَظَّمَا معافى حتى انتشر هذا العلم ، و كثرت فهارس الكتب ، واستطاع أصغر الطلبة أن يعزو الحديث - بدلالة الفهرس – إلى كتب لم يطلع عليها كثيرٌ من الحفاظ القدامى فضلاً عن المحدثين و بان لهذه الظاهرة الإيجابية – وهى الاقبال على دراسة الحديث – وجهٌ سلبى بغيضٌ .
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

قُلتُ قبل ذلك : إنَّ رأس مال المحدث هو الإسناد ، وهو مبعثر ٌ في عشرات الألوف من الكتب والأجزاء ، ومن المستحيل على رجلٍ واحدٍ أن يستحضر كلَّ ما فى هذه الكتب حال تحقيقه للحديث ، فربما ضعَّف الحديث و لم يقف له علة شاهد ، أو يجزم بتفرُّد أحد رواته به ، ويكون له متابعون ، أو يغفلُ فيُبرمُ فى موضعٍ ما ينقضه فى موضع آخر ، لبعد ما بين الموضعين فى التدوين ، أو يَتَغيَّرُ اجتهاده ، وهذكا يقع لكبار الحفاظ والأئمة الفضلاء الذين هم معدنُ العلم ، فلما انتشرت الفهارس العلمية ، وتمكن صغار الطلبة من الوصول إلى مواضع الحديث فيها ، كثر تعقبهم للعلماء ، مع إساءة الأدب معهم ، واتهامهم بالغفلة والتقصير والجهل والتجاهل ، إلى آخر هذه الألفاظ التى كثرت فى السنوات العشر الأخيرة .
وقد ذكَّرنى انتشار الفهارس و مضرتها بكلمةٍ قالها التابعىُّ الجليل محمد بن سيرين رحمه الله لما انتشرت الكتابه فقال : " وددت أن الأيدى قطعت فى الكتابة " قيل له : لم ؟ قال : لأنها ضيعت الحفظ ! ولست أجحدُ فائدة الفهارس ، وأنَّها سهَّلت على أهل العلم مهمتهم ، و أشاعت بين العامة الاهتمام بالسنة ، والبحث عن صحيحها و سقيمها ولكن : (( لكل شىء إذا ما تم نقصانُ )) .
فظاهرةُ التعالمُ هى التى شوهت جمالَ هذه النهضة ، وأتاحت هذه الفهارسُ لكل متنفخٍ أن يتطاول على الشوامخ ، وكم لهذا التعالم من مضارٍّ ، من أهوانها– مع فداحته – أن يختلط العالم بشبيه العالم ، و لا يميز الناس بينهما ، فيستفتون شبيه العالم فيقع الخبط والخلط ومما يدل على صحة ما أقول ما أخرجه الشيخان من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه في قصة الذى قتل مائة نفس . وفى الحديث أن القاتل سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدلوه على راهب فسأله ، فقال : إنى قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لى توبة ؟ قال : نعم ، ومن يحجب عنك باب التوبة ، اخرج الى أرض كذا وكذا .. إلى آخر الحديث المشهور ، فما دلت الناس القاتل على الراهب الأول إلا لأنها تظنه عالما لتشابه أزيائهم ووجوههم ، وهكذا كل من لبس جبة وعمامة ، وأرخى لحيته فهو عند العوام عالم .
ويذكرنى هذا التشابه بين العالم وشبيهه مع البون الشاسع بينهما فى الجوهر بقصة ذكرها أبو الفرج فى " الأغانى " ( 8 / 211 ) فقد ذكر أن الشاعر ثابت بن جابر ، المعروف بـ (( تأبَّط شرَّا )) لقى ذات مرة رجلا من " ثقيف" يقال له : " أبو وهب " ، وكان رجلا أهوج ، وعليه حُلَّةٌ جيِّدةٌ ، فقال أبو وهب لتأبَّط شرا : بم تغلب الرجال يا ثابت ، وأنت كما ترى دميم وضئيل ؟! قال : باسمى !! إنما أقول ساعة ألقى الرَّجل : أنا تأبَّط شرًّا ، فينخلع قلبه ، حتى أنال منه ما أردت ! فقال له الثقفى : أبـهذا فقط ؟! قال : قط ! قال : فهل لك أن تبيعنى اسمك ؟ قال : نعم ، فبم تبتاعه ؟ قال : بـهذه الحُلَّة ، وبكنيتى . قال له : أفعلُ . ففعلا ، وقال تأبط شرا : لك اسمى ولى اسمك ، وأخذ حُلًّته ، وأعطاه طمريه ، ثم انصرف . فقال تأبط شرا يخاطب زوجة هذا الثقفى :
ألا هل أتى الحسناء أن حليلَها تأبـَّط شرًّا واكتنيـتُ أبا وهبِ
فَهَبْهُ تسمَّى اسمى وسمَّانى اسمَهُ فأين له صبرى على مُعْظَمِ الخطْبِ
وأين له بأسٌ كبأسى وسَوْرتى وأين لـه فى كلِّ فادحـةٍ قلْبـى


 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

وقد توجع بعض الأذكياء من كثرة أشباه العلماء فى ديار المسلمين ، وأطلق عليهم اسم (( المجدينات )) بدل (( المجددين )) ، فقال له سامعُهُ : وما المجددينات ؟ ما هو بجمع مذكر سالم ، ولا جمع مؤنث سالم ؟ فقال له : هذا جمع (( مخنثٍ )) سالم !! فأقسم له سامعه أن اللغة العربية فى أمسِّ الحاجة الى هذا الجمع ، خصوصا فى هذه الأيام
فإذا كان الخطأ ملازما للبشر ؛ لا يعرى عنه مخلوق مهما اجتهد واحتاط لنفسه فى تحرى الحق ، فليس من الإنصاف أن يعير المرء به إذا وقع منه ، لا سيما إن كان أهلا للنظر ، ولو أراد أحد أن لا يخطىء فى شىء من العلم ، فينبغى له أن يموت وعلمه فو صدره ، فليس إلى العصمة من الخطأ سبيل إلا بتفضل رب العالمين على عبده
والخطأ فى الفروع أكثر من أن ينضبط ، ولا يسلمُ العالم منه ، فمن أخطأ قليلاً وأصاب كثيراً فهو العالمُُُُ ، ومن غلب خطؤه صوابه فهو جاهلٌ وهذا ميزا نٌ عادلٌ ، ويرحمُ الله ابن القيمِّ إِذ قال فى ( إِعلام الموقعين ) ( 3 / 283 ) : (( ومن له علم بالشرع والواقع ، يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذى له فى الإسلام قدمٌ صالحٌ ، وآثار حسنةٌ ، وهومن الإسلام وأهله بمكانٍ ، قد تكون منه الهفوة والزلَّة ، هو فيها معذورٌ بل مأجورٌ لاجتهاده ، فلا يجوز أن يتبع فيها ، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامتُهُ فى قلوب المسلمين )) . ا هـ .
وقال الذهبى رحمه الله فى ترجمة (( محمد بن نصر المروزى )) من (( سير النبلاء )) ( 14 / 40 ) : " ولو أنا كُلَّمَا أخطأ إمام فى اجتهاده فى آحاد المسائل خطأً مغفوراً له ، قمنا عليه وبدَّعْنَاه ، وهجرناه ، لما سلم معنا لا ابن نصر ، ولا ابن مندة ، ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادى الخلْق إلى الحق وهو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة " ا هـ .
وقد وقفت على كلام جميل فى ها المعنى لابن حبان رحمه الله .
فقال فى (( كتاب الثقات )) ( 7 / 97 – 98 ) فى ترجمة : (( عبد الملك ابن أبى سليمان العرزمىّ )) قال : " ربما أخطأ .. وكان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم ، والغالبُ على من يحفظ ويحدِّثُ من حفظه أن يهم ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخٍ ثبت ، صحَّت عدالته بأوهام يهم فى روايته ، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا تركُ حديث الزهرى ، وابن جريج والثورىّ وشعبة ، لأنهم أهل حفظٍ وإتقانٍ ، وكانوا يحدثون من حفظهم ، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا فى الروايات ، بل الاحتياطُ والأولى فى مثل هذا قبول ما يروى الثبت من الروايات ، وترك ما صحَّ أنه وهم فيها ، ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه ، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ " ا هـ .
· قُلْتُ: وشيخنا أبو عبد الرحمن رجل من بنى آدم ، يصيب كما يصيبون ويخطىء كما يخطئون ، ولم يدع لنفسه عصمة من مقارفة الزلل ، ولا أمنا من مواقعة الخطل، وكتبُهُ شاهدةٌ على ذلك،لا سيما ما جدَّد طبعه فى هذه
الأيام ، فقد تراجع عن تصحيح أحاديث بعدما استبانت له علَّتُها ، وتراجع عن تضعيف أحاديث ، بعد أن وقع لها على طرق أو شواهد ، والكلام فى التصحيح والتضعيف أمرٌ اجتهادى ، فلا ينبغى أن يشغب على المخطىء فيه . بعد أهليته – إن ثبت أن أصوله التى يعتمد عليها منضبطةٌ .
وسامح الله القائل : إذا كنت خاملاً ، فتعلق بعظيم ! فقد تعلق كثير من الخاملين الباحثين عن الشهرة بكتب الشيخ الألبانى، وفتشوا فيها رجاء الوقوع على أغلاط له ، وظفروا ببعضها ، وكانوا محقين فى تعقبها ، لكنهم أضافوا إليها أشياءً أخرى عدوُّها غلطاً ووهما من الشيخ ، وهم الغالطون عليه ، إما لسوء فهمهم وتسرعهم فى فهم كلام الشيخ ، وإما لأن الشيخ أجمل الكلام فى هذا الموضوع ، فوقع الإشكال وهذا أغلب ما تعقبوا الشيخ به . فذكرنى صنيعهم هذا بما أخرجه الشيخان عن عائشة رضى الله عنها قالت : سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليسوا بشىءٍ " قالوا : يا رسول الله ! فإنهم يحدثون أحيانا الشىء يكون حقا ؟ قال : " تلك الكلمة من الحق ، يخطفها الجنُّى ، فيقرُّها فى أذن وليه قرَّ الدجاجة ، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة " ا هـ .
وقد رأيت بعض الناس تدنَّى فى خصومته للشيخ ، وزعم أنه وقع له على مئات الأغلاط التى تصل إلى ألوفٍ ، ونشر فى ذلك أكثر من كتاب ليس فيها ما يمدح إلاَّ جودةُ طبعها وحُسنُ حرفها ، ودأب على أن يكتب نسبه فى أول الكتاب ، وأنه شريفٌ هاشمىٌّ ، وقصده معروف لأن الشيخ الألبانى أعجمىٌّ ، فهو يفخر عليه بنسبه ، وهذه نعرةٌ جاهليةٌ أهدرها الإسلام ، مع أننا فى زمان قل فيه العناية بالأنساب ، ويستطيع كثير من الأدعياء أن ينسب نفسه إلى من يشاء بلا رقيب ، ومع هذا ، فإن أبا لهب كان أصح منه نسـاً وأعرق ، وحالُهُ معروفةٌ .

ثم بعد كتابة نسبه يكتب هذا البيت :
خلق الله للمعالى أناسًا وأناسًا لقصعةٍ وثريد
وقصدُهُ معروف أيضا ، وهو أنه من أصحاب المعالى ، وأن الشيخ لا همَّ له إلا الأكل ! وهذا كذبٌ وزورٌ ، ولو أردنا أن نعدد رجالَ المعالى لكان الشيخ الالبانى فى طليعتهم ، وهو معروفٌ بجده واجتهاده فى طلب العلم ، وأذكر هنـا مثالا واحـدا شافهنى به الشيخٌ حفظـه الله ، وَزَبَرهُ فى مقدمتـه لـ "المنتخب من مخطوطات الحديث " يدلـَّك على علو كعبه وهـمته العـاليـة. يقول الشيخ حفظه الله :
(( ولم يكن ليخطر فى بالى ، وضع مثل هذا الفهرس ، لأنه ليس من اختصاصى ، وليس عندى متسع من الوقت ليساعدنى عليه ، ولكن الله تبارك وتعالى إذا أراد شيئا هيأ أسبابه ن فقد ابتليت بمرض خفيف أصاب بصرى ، منذ أكثر من اثنى عشر عاما ، فنصحنى الطبيب الختص بالراحة وترك القراءة والكتابة والعمل فى المهنة ( تصليح الساعات ) مقدار ستة أشهر . فعملت بنصيحته أول الأمر ، فتركت ذلك كله نحو أسبوعين ، ثم أخذت نفسى تراودنى ، وتزين لى أن أعمل شيئا فى هذه لعطلة المملة ، عملا لا ينافى بزعمى نصيحته ، فتذكرت رسالة مخطوطة فى المكتبة ، اسمها " ذم الملاهى " للحافظ ابن أبى الدنيا ، لم تطبع فيما أعلم يومئذ ، فقلت : ما المانع من أن أكلف من ينسخها لى ؟ وحتى يتم نسخها ، ويأتى وقت مقابلتها بالأصل ، يكون قد مضى زمن لا بأس به من الراحة ، فبإمكانى يومئذ مقابلتها ، وهى لا تستدعى جهدا ينافى الوضع الصحى الذى أنا فيه، ثم أحققها بعد ذلك على مهل ، وأخرج أحاديثها ، ثم نطبعها ، وكل ذلك على فترات لكى لا أشق على نفسى ! فلما وصل الناسخ إلى منتصف الرسالة ، أبلغنى أن فيها نقصاً ، فأمرته بأن يتابع نسخها حتى ينتهى منها ، ثم قابلتها معه على الأصل ، فتأكدت من النقص الذى أشار اليه ، وأقدره بأربع صفحات فى ورقة واحدة فى منتصف الكراس ، فأخذت أفكر فيها ، وكيف يمكننى العثور عليها ؟ والرسالة محفوظة فى مجلد من المجلدات الموضوعة فى المكتبة تحت عنوان ( مجاميع ) ، وفى كل مجلد منها على الغالب عديد من الرسائل والكتب ، مختلفة الخطوط والمواضيع ، والورق لونا وقياسا ، فقلت فى نفسى ، لعل الورقة الضائعة قد خاطها المجلد سهوا فى مجلد آخر من هذه المجلدات ! فرأيتنى مندفعا بكل رغبة ونشاط باحثا عنها فيها ، على التسلسل . ونسيت أو تناسيت نفسى ، والوضع الصحى الذى أنا فيه ! فإذا ما تذكرته ، لم أعدم ما أتعلل به ، من مثل القول بأن هذا البحث لا ينافيه لأنه لا يصحبه كتابة ولا قراءة مضنية !
وما كدت أتجاوز بعض المجلدات ، حتى أخذ يسترعى انتباهى عناوين بعض الرسائل والمؤلفات ، لمحدثين مشهورين ، وحفاظ معروفين ، فأقف عندها ، باحثا لها ، دارسا إياها ، فأتمنى لو أنها تنسخ وتحقق ، ثم تطبع ، ولكنى كنت أجدها فى غالب الأحيان ناقصة الأطراف والأجزاء ، فأجد الثانى دون الأول مثلا ، فلم أندفع لتسجيلها عندى ، وتابعت البحث عن الورقة الضائعة ، ولكن عبثا حتى انتهت مجلدات ( المجاميع ) البالغ عددها ( 152 ) مجلداً ، بيد أنى وجدتنى فى أثناء المتابعة أخذت أسجل فى مسودتى عناوين بعض الكتب التى راقتنى ، وشجعنى على ذلك ، أننى عثرت فى أثناء البحث فيها على بعض النواقص التى كانت قبل من الصوارف عن التسجيل .
ولما لم أعثر على الورقة فى المجلدات المذكورة ، قلت فى نفسى : لعلها خيطت خطأ فى مجلد من مجلدات كتب الحديث ، والمسجلة فى المكتبة تحت عنوان ( حديث ) ، فأخذت أقلبها مجلداً مجلداً ، حتى انتهيت منها دون أن أقف عليها ! ولكنى سجلت أيضا عندى ما شاء الله تعالى من المؤلفات والرسائل . وهكذا لم أزل أعلل النفس وأمنيها بالحصول على الورقة ، فأنتقل فى البحث عنها بين مجلدات المكتبة ورسائلها من علم إلى آخر ؛ حتى أتيت على جميع المخطوطات المحفوظة بالمكتبة ، والبالغ عددها نحو عشرة آلاف مخطوط ، دون أن أحظى بها !
ولكنى لم أيأس بعد ، فهناك ما يعرف بـ ( الدست ) ، وهو عبارة عن مكدسات من الأوراق والكراريس المتنوعة التى لا يعرف أصلها ، فأخذت فى البحث فيها بدقة وعناية ، ولكن دون جدوى .
وحينئذ يئست من الورقة ، ولكنى نظرت فوجدت أن الله تبارك وتعالى ، قد فتح لى – من ورائها – باباً عظيماً من العلم ، طالما كنت غافلا عنه كغيرى ، وهو أن فى المكتبة الظاهرية كنوزاً من الكتب والرسائل فى مختلف العلوم النافعة التى خلفها لنا أجدادنا رحمهم الله تعالى ، وفيها من نوادر المخطوطات التى قد لا توجد فى غيرها من لمكتبات العالمية ، مما لم يطبع بعد .
فلما تبين لى ذلك ، واستحكم فى قلبى ، استأنفت دراسة مخطوطات المكتبة كلها من أولها إلى آخرها ، للمرة الثانية ، على ضوء تجربتى السابقة التى سجلت فيها ما انتقيت فقط من الكتب ، فأخذت أسجل الآن كل ما يتعلق بعلم الحديث منها مما يفيدنى فى تخصصى ؛ لا أترك شاردة ولا واردة ، إلا سجلته ، حتى ولو كانت ورقة واحدة ، من كتاب أو جزء مجهول الهوية ! وكأن الله تبارك وتعالى كان يعدنى بذلك كله للمرحلـة الثالثـة والأخيـرة ، وهى دراسة هذه الكتب ، دراسة دقيقة ، واستخراج ما فيها من الحديث النبوى مع أسانيده وطرقه ، وغير ذلك من الفوائد . فإنى كنت فى أثناء المرحلة الثانية ، التقط نتفاً من هذه الفوائد لتى أعثر عليها عفوا ، فما كدت أنتهى منها حتى تشبعت بضرورة دراستها كتاباً كتاباً ، وجزءاً جزءاً . ولذلك فقد شمرت عن ساعد الجد ، واستأنفت الدراسة للمرة الثالثة ، لا أدع صحيفة إلا تصفحتها ، ولا ورقة شاردة إلا قرأتها ، واستخرجت منها ما أعثر عليه من فائدة علمية ، وحديث نبوى شريف ، فتجمع عندى بها نحو أربعين مجلداً ، فى كل مجلد نحو أربعمائة ورقة ، فى كل ورقة حديث واحد ، معزوًّا إلى جميع المصادر التى وجدتها فيها ، مع أسانيده وطرقه ، ورتبت الأحاديث فيها على حروف المعجم ، ومن المجلدات أغذى كل مؤلفاتى ومشاريعى العلمية ، الأمر الذى يساعدنى على التحقيق العلمى ، الذى لا يتيسر لأكثر أهل العلم ، لا سيما فى هذا الزمان الذى قنعوا فيه بالرجوع إلى بعض المختصرات فى علم الحديث وغيره من المطبوعات ! فهذه الثروة الحديثية الضخمة التى توفرت عندى ؛ ما كنت لأحصل عليها ، لو لم ييسر الله لى هذه الدراسة بحثا عن الورقة الضائعة ! فالحمد الله الذى بنعمته تتم الصالحات.
وإن من ثمراتها المباركة أننى اكتشفت فى أثنائها بعض المؤلفات والأجزاء والكراريس القيمة التى لم يكن من المعلوم سابقًا وجودها فى المكتبة أصلا ، أو كاملة ، لذهاب الورقة الأولى وغيرها منها التى بها يمكن عادة الكشف عن هوية المؤلِّف والمؤلَّف ، أو لإهمال الناسخ كتب ذلك على نسخته من الكتاب ، أو غير ذلك من الأسباب التى يعرفها أهل الاختصاص فى دراسة المخطوطات ، ولذلك خفيت على ( بروكلمن ) وغيره من المفهرسين ، فلم يرد لها ذكر فى فهارسهم إطلاقاً ، ولا بأس من أن أذكر
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

هنا بعض المهمات منها مما يحضرنى الآن :
1- (( المستخرج على الصحيحين )) للحافظ سليمان بن إبراهيم الأصبهانى الملنجى .
2- (( مجمع البحرين فى زوائد المعجمين )) للحافظ نور الدين الهيثمى .
3- (( الحافظ )) لأبى الفرج ابن الجوزى .
4- (( الكلم الطيب )) لشيخ الإسلام ابن تيمية .
5- (( إثبات صفة العلو لله تعالى )) لابن قدامة المقدسى .
6- (( تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج )) لابن الملقن .
7- (( السنن الكبرى )) للنسائى .
8- (( فضائل مكة )) للجندى .
وأما الأجزاء والكراريس التى اكتشفتها ، وبعضها مما أتممت به بعض الكتب التى كانت ناقصة ، أو مجهولة الهوية فشىء كثير والحمد الله ، وإليك بعضها على سبيل المثال :
1- (( أحكام النساء )) لابن الجوزى .
2- (( الضعفاء )) للذهبى .
3- (( مسند الشهاب )) للقضاعى .
4- (( الصلاة )) لعبد الغنى المقدسى .
5- (( تاريخ أصبهان )) لابن مندة .
6- (( الكلام على ختان النبى صلى الله عليه وسلم )) لابن العديم
7- (( جزء بعل النبى صلى الله عليه وسلم )) لأبى اليمن ابن عساكر .
8- (( المغازى )) لابن اسحاق .
9- (( صحيح ابن حبان )) .
هذا ، وقد كان هذا الفهرس نتيجة جهد فردى ، واندفاع ذاتى ، من شخص غير موظف فى المكتبة ، ولا مكلف منها ، ولذلك لم يكن ليتيسر له ما يلزمه من التسهيلات لمراجعة المخطوطات ودراستها والبحث عن المجهولات من الأجزاء فيها ، مثلما يتيسر عادة لمن كان موظفاً فى المكتبة أو مكلفا من إدارتها ، فكان من الطبيعى أن ينالنى بعض المشقة فى سبيل هذه الدراسة ، فقد أتى علىَّ أيام كنت أضطر فيها إلى ان أنصب السلَّم ، فأرقى عليه ، لأستطيع تناول الكتب المرصوفة على الرفوف العالية ، فأقوم عليه ساعات فى دراستها فى موضعها دراسة سريعة ، فإذا اخترت شيئاً منها لدراستها دراسة فحص وتدقيق طلبت من الموظف المختص أن ينزلها ويأتى بها إلى المنضدة ، بعد تقديمى قائمة بأسمائها وأرقامها وتوقيعها ! ولذلك فإنى أظن أنه فاتنى الاطلاع على عدد غير قليل من الكتب والرسائل والأجزاء مما يتعلق بمثل هذا الفهرس ، فعسى الله تبارك وتعالى أن يسخر من يتابع البحث والتفتيش بدقة ويسر ، فيسجل ما قد فاتنى ، وما كنت تعمدت تركه مما ليس من منهجى كما سبقت الإشارة إليه ، لا سيما وقد ورد إلى المكتبة بعد عملى لهذا الفهرس مجموعات أخرى من المخطوطات ، فيفهرس ذلك كله ، ويكون كالذيل لهذا ، وبذلك يتوفر للمكتبة العامرة فهرس مفصل يحوى كل ما فيها من كتب الحديث الشريف .
وقد يرى القارىء فى فهرسى هذا كثيرا من الكتب التى ليس لها علاقة عادة بعلم الحديث ، مثل كتب التاريخ والسيرة، والقراءات والتفسيـر وغيرهـا، فحقها أن تسجل فى فهارس خاصة بها ، فعذرى فى تسجيلها فيه أننى كنت أحتاج الرجوع إليها كثيرا ، لا سيما وأكثرها شديد الصلة بعلم الحديث الذى هو اختصاصى ، فسجلتها فيه تيسيراً لعملى ، وتوفيرا لوقتى )) ا هـ .
· قلت : فهذا شىءٌ من جِدِّ الشيخ وتحصيله ، أفيُرمى صاحب هذه الهمة بأن حياته : " قصعةٌ وثريدٌ " ؟!
إذا محاسنى اللاَّتى أٌدِلُّ بها عُدَّتْ عيوبَّا ، فقل لى كيف أعتذرُ ؟ !
هذا ، وقد طُبعت كتبٌ فى الرد على الشيخ الألبانى ، بعضها يتعلَّقُ بالحديث ، وبعضها يتعلَّقُ بالفقه ، ويصحب النوعين تشغيبٌ كثيرٌ ، فياليتهم قصروا كلامهم على الجانب العلمى حسب ، اذن لظهر إنصافهم .


 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

ولكن آلمنى وأزعجنى أن بعض هذه الكتب تجاوز أصحابها سبيل أهل العلم فى الرد بالتى هى أحسن ، وكنت أحسُّ وأنا أقرؤها بحفيف أفعى تدبُّ خلف السطور ، وكلما انحدرتُ مع أسطر الكتاب علا الصوت وظهر الضُباح ، حتى إذا انتهيت من قراءة السطور فإذا :
كَشِيشُ أَفْعَى أجمَعَتْ لِعَضِّ
فَهِى تـَحُكُّ بَعْضَها بِبَعْضِ
وهذا كله جزء من الحرب التى أشرت إليها قبل ، وسميتها : (( حرب إسقاط الرموز )) .
فلما رأيتُ الأمر كذلك عزمت على تصنيف كتاب يردُّ الحق إلى نصابه ، أدفع به الظلم الواقع على الشيخ الجليل،واضعا نصب عينى حديث النبى صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، قيل كيف أنصره ظالما ؟ قال:تحجزه عن الظلم ، فإن ذلك نصره " .
أخرجه البخارى والترمذى وأحمد من حديث أنس رضى الله عنه وسميت هذا الكتاب : (( الثمر الدانى فىالذب عن الألبانى )) .
وقسمته إلى أربعة أقسام :
الأول : طليعة الثمر الدانى ، وهو القسم الخاص بترجمة الشيخ ، وكنت تلقيتها منه سماعًا ، وقد تم هذا القسم بحمد الله تعالى .
الثانى : فهو محاكمةٌ بين الشيخ وخصومه فى علوم الحديث أصولاً وتـخريجاً
الثالث : فهو محاكمة بين الشيخ وخصومه فى مسائل الفقه وأصوله .
الرابع : فهو ما وقع من الأغلاط فى كتب الشيخ فى التخريج والتعليل والتصحيف وما وقع لى مما لم يقف عليه الشيخ ، ولم أستوعب لأن هذا ما وقع لى أثناء استفادتى من كتب الشيخ ، فكنت أقف على الشىء بعد الشىء وكنت أراجع نفسى لعلمى بدقة الشيخ فى عمله ، فكنت أتهم نفسى ، وأعيد المراجعة ، حتى إذا تأكدت أنه غلط دونته ، وسأطلع الشيخ حفظه الله على هذا الجزء قبل طبعه ، ليرى رأيه فيه .
وكان من أمرى أننى وضعت مقدمة لهذا الجزء الرابع ، ذكرت فيها ما وقع لى من أوهام كبار العلماء فى كتبهم ، وكان قصدى من هذا أن أقول : لم ينجُ أحد من الوهم مهما كان كبيرا فذا نسيج وحده ، فيأيها الطاعنُ على الشيخ الألبانى لأنه أخطأ فى مسائل ، دونك هؤلاء الفحول ، قد وقع منهم ما ترى ، فيلزمك الطعن فيهم ، فإن اعتذرت عنهم بجوابٍ ، فجوابنا فى الاعتذار عن الشيخ هو عين جوابك .
وما كان هدفى قطُّ أن أجـمع زلات العلماء – حاشا لله – وما تعـمدت ذلك قطٌّ ، بل هى أوهام جمعتها في أثناء بحثى وكنت أدونها عندى لأستفيدها إن جائت مناسبة لها ، ولم يخطر ببالى أن أجمعها فى كتابٍ .
و إذا كان الخطأ من سمات بنى آدم ، فأنا أولى به من كل من سميته فى كتابى هذا ، ولا أبرئ نفسى من العثرة والذلة ، ولكنى اجتهدت فى تحرى الحقِّ ، ودرجت فى كل تعقباتى على ذكر عبارة (( رضى الله عنك )) إشارة إلى من تعقبته ، لأعطى الناشئة مثلا فى التأدب مع العلماء ، فإذا أخطأ الواحد منهم فقد أصاب أجراً واحداً ، و﴿ ما على المحسنين من سبيل ﴾ ، فكيف يلام من أصاب أجراً ؟!
وهناك أمر آخر مهم نبهت عليه قبل ذلك فى كتابى (( بذل الإحسان بتقريب سنن النسائى أبى عبد الرحمن )) رددت به فرية لبعض الناس الذين ينكرون تعقب العلماء فى غلطاتهم ويعدونها غيبةً محرمةً .
وأرى من تمام الفائدة أن أذكر ما قلتُه هناك ( 2 / 6 – 9 ) :
(( ولو كان تبيين الخطأ من الصواب ، يعد لونًا من الاغتياب ، فلا نعلم أحداً من الناس إلا جانفه، وارتكبه وقارفه ، وإنما هذا مذهب لبعض الخاملين ، فهو بالرد قمينٌ ، فإن مناقشة العلماء من السالفين أو المعاصرين فى بعض ما ذهبوا إليه ليس حطًّا عليهم ، فضلاَّ عن أن يكون غيبةً محرمةً ، وكيف يكون تعقبنا لكبراء شيوخنا وأئمتنا ، وعلماء سلفنا طعنا عليهم وبهم ذكرنا ، وبشعاعِ ضيائهم تبصرنا ، وباقتفاء واضح رسومهم تميزنا ، وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيزنا ، بل من أنعم النظر وأعمل الفكر ، وجد أن بيان ما أهملوا ، وتسديد ما أغفلوا هو غاية الإحسان إليهم ، فإن هؤلاء الأئمة يوم وضعوا الكتب ، أو تكلموا فى العلم ، إنما كانوا يريدون بيان وجه الحق ، فإذا أخطأ الواحد منهم ،كان هذا نقيض ما أحب وقصد ، فالتنبيه على خطئـه من أجل إعادة الأمر إلى قصده ومحبوبه واجبٌ على كل من له حقٌّ عليه ، - والعلم رحمٌ بين أهله - ، إذ لم يكن أحدٌ من هؤلاء الأئمة معصوما من الزلل ، ولا آمنا من مقارفة الخطل، وإن كان ما يتعقب به عليهم لا يساوى شيئا فى جنب ما أحرزوه من الصواب ، فشكر الله مسعاهم ، وجعل الجنة مأواهم ، وألحقنا بهم بواسع إحسانه ومنِّه ، وحسبنا أن نسوق على كل مسألة دليلها العلمى حتى لا نرمى بسوء القصد ، أو بشهوة النقد .
وأنا عندما نبهت على أشياء ركب فيها بعض المتقدمين أو المتأخرين خلاف الصواب ، وتجلد بعضهم فيها ، حتى ضاق عطنه عن تحرير الجواب، ما كنت بطاعن فى أحد منهم ، ولا قاصد بذلك تنديدا له ، وإزراءً عليه ، وغضًّا منه ، بل استيضاحا للصواب ، واسترباحًا للثواب ، مع وافر التوقير لهم والإجلال ، إذ (( ما نحن فيمن مضى إلا كبقلٍ فى أصول نخلٍ طوالٍ )) (3) وأنا مع وضعى هذا الكتاب ، ما أبرىء نفسى ولا كتابى من الخطأ الذى لا يكاد يخلو منه تصنيف ، ولا يخلص من توغله تأليفٌ ، وأنا أعوذ بالله – بارىء النسم-، من كل ما طغى فيه القلم ، وجرى منى على الوهم وأعوذ به من كل متكلف يتتبع فيه علىَّ العثرات ، ويحصى ما وقع فيه من الفلتات ، وجل همه إظهار الغلطات ، وطى الحسنات ، مع أنه لو أراد إنسانٌ أن لا يخطىء فى شىء من العلم لما حصل مراده مهما فعل وهيهات ، فليس إلى العصمة من الخطأ سبيل ، إلا بتفضل رب الأرض والسموات . بل إنى أعترف فيه بكمال القصور ، وأسأل الله الصفح عما جرى به القلم بهذه السطور ، وأقول للناظر فى كتـابى هذا : لا تأخذن فى نفسك على شيئا وجدته فيه مغايرا لفهمك ،
فإن الفهوم تختلف ، ولقلما تتفق العقول كلها وتأتلف ، ولولا اختلاف الأنظار لبارت السلع ، وهدمت صوامع وبيع ، فإن رمت الوقوف على زلةٍ لى فى مثل هذا العمل الذى هو كالبحر العَيْلَم ، فلا شك أنك واجدٌ ، وليس هذا مما يستحيا منه ، بل هو من المـحامد ، والسعيد من عدت غلطاتـه ، وحسبت سَقَطاته ، وأحصوا عليه هَنَاته لأن هذا يدل على ندرتـها بجنب حسناته والجواد يكبو ، والنار – بعد أَوَارِها – تخبو ، والصارم ينبو ، والفتى قد يصبو . ولا يخفى عليك أن التعقب على الكتب الطويلة سهلٌ بالنسبة لتأليفها ، ووضعها وترصيفها ، كما يشاهد فى الأبنية القديمة ، والهياكل العظيمة ، حيث يعترض على بانيها مَنْ عَرَى فَنَّه القوى والقدر ، بحيث لا يقدر على وضع حجرٍ على حجرٍ ! فهذا جوابى ، عما ورد فى كتابى ، فلربما كان اعتراضك بعد هذا البيان من تجاهل العارف ، وإلاَّ فلا يخفاك أن الزيوف تدخل على أعلى الصيارف ، أما إنكار المشار إليه أن يكون عند المتأخر ما ليس عند المتقدم ، فتلك شِنْشِنَةٌ نعرفها من أخزم !! وكما يقول ابن قتيبة - رحمه الله - : (( قد يتعثر فى الرأى جلة أهل النظر ، والعلماء المبرزون ، الخائفون لله الخاشعون . ولا نعلم أن الله تعالى أعطى أحداً موثقا من الغلط وأمانا من الخطأ ، فنستنكف له منه ، بل وصل عباده بالعجز ، وقرنهم بالحاجة ، ووصفهم بالضعف ، ولا نعلمه تبارك وتعالى خص بالعلم قوما دون قوم ، ولا وقفه على زمن دون زمن بل جعله مشتركا مقسوما بين عباده ، يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول ، وينبه المُقِلُّ منه على ما أغفل عنه المكثر ، ويحييه بمتأخر يتعقب قول متقدم ، وتالٍ يعترض على ماضٍ ، وأوجب على كل من علم شيئا من الحق أن يظهره وينشره ، وجعل ذلك زكاة العلم ، كما جعل الصدقة زكاة المال )) ا هـ .
وصدق أبو العباس المبرد إذ قال فى " الكامل " ، وهو القائل المحق : ليس لقدم العهد يُفَضَّل القائل ، ولا لحِدْثَانه يهتضم المصيب ، ولكن يعطى كل ما يستحق . ا هـ .
وما أحسن ما قاله الزمخشرى فى مقدمة (( المسْتَقْصى فى أمثال العرب )) : (( وكأنى بالعالم المنصف قد اطلع عليه فارتضاه ، وأجال فيه نظرة ذى علقٍ ، ولم يلتفت إلى حدوث عهده وقرب ميلاده ، لأنه إنما يستجيد الشىء ويسترذله لجودته ورداءته فى ذاته ، لا لقدمه وحدوثه ، وبالجاهل المشط قد سمع به ، فسارع إلى تمزيق فَرْوَته ، وتوجيه المعاب إليه ، ولمَاَّ يعرف نبعه من غَرَبه ، ولا صَقره من خَرَبه ، ولا عَجَمَ عُودَه ، ولا نَفَض تـَهَائِمَه ونُـجُودَه ، والذى غَرَّه منه أنه عمل مـحدثٌ لا عملٌ قديـمٌ ، وحسب أن الأشياء تُنْقَد أو تُبَهْرج لأنها تليدةٌ أو طارفةٌ .
ولله دَرُّ من يقول :
إذا رَضِيَتْ عنى كِرَامُ عشيرتى فلا زال غضباناً علىَّ لِئَامها

  • قلت : وتعقيبى يكون على ضربين :
أ – إما أن أكون مصيبًا فى قولى ، فما المانع أن يقبل الصواب منى ؟
ب- وإما أن أكون مخطئا ، فعلى المعترض أن يبين ذلك بالدليل ، فليس قويما ، ولا فى ميزان العدل كريما أن يقبل القول من إنسانٍ لمجرد أنه قديم ، وأن يرد على المصيب قوله لكونه حديثا !
وقد أجاد ابن شرف القيروانى ( ت 460 هـ ) إذ قال :
قل لمـن لا يرى المعاصر شيئًا ويرى للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان حديثاً وذاك الحديث سيبقى قديماً
ومع ما فتح الله تعالى به من الصواب ، وأجراه على يدىَّ بين دفتى هذا الكتاب ، فلا أفخر بعملى ولا أزهو به فى الآفاق ، معاذ الله ! وهل بقى مع الناس اليوم من العلم – إذا ذكر الأول – إلا فضل بزاقٍ ؟ ! )) ا هـ .
هذا :
ولم أرتب تعقيباتى ، بل سجَّلتها بحسب ما اتفق لى ، وطريقتى أننى إذا وقعت على وهمٍ مَّا للطبرانى مثلا إذ يقول عن الحديث " تفرد به فلان " فإذا وقعت على متابعةٍ ذكرتها ، وقد تكون المتابعة فى كتاب أشهر من الكتاب الذى ذكرته ، فإنى لم أتحر ذلك ، بل كان قصدى بيان أنه لم يتفرد ، وإن كان الأولى أن أسجل المتابعة من الكتب حسب ترتيبها عند أهل العلم ، وقد ذكرت ذلك حتى لا أتعقب به ، وقد راعيت هذا الأمر فى كتابى (( عوذُ الجانى بتسديد الأوهام الواقعة فى أوسط الطبرانى )) وسأدفعه للطبع قريبا إن شاء الله تعالى .
وأسأل الله تعالى أن يجزل مثوبة علمائنا ، وأن يتجاوز عما أخطأوا فيه، وأن يرزق الناشئة الأدب ورعاية الحق مع أهل الفضل ، وأن يردنا إلى ديننا ردًّا جميلا ،
والحمد الله أولا وآخرا ، ظاهراً وباطناً .
﴿ تنبيه ﴾ أكثر ما ورد فى هذه المقدمة كتبته قديما سنة ( 1409 هـ ) وأضفت إليها شيئا يسيراً من آخرها . والحمد الله .
وكتبه
أبو اسحاق الحوينى الأثرى
حامدا لله تعالى ، ومصليا على
نبينا محمد وآله وصحبه ،
جمادى الآخرة / 1418 هـ

ward.gif
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

تنبية الهاجد الجزء 1
476-وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " (7192) قال : حدثنا محمد ابن محموية الأهوازى وأيضاً فى " الصغير " ( 897 ) ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عبيد الله بن تمام ،عن يونس ابن عبيد ، عن الوليد أبى بشر،عن ابن شغاف ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : " ليس شيء أكرم على الله من المؤمن ".

قال الطبرانى : " لم يروه عن يونس ، إلا عبيد الله بن تمام ، تفرد به : معمر بن سهل "


451 – وأخرج الترمذيُّ [ 1972] قال : حدثنا يحيي بن موسى ، وابنُ عدى في " الكامل " ، [19215/ ، الطبرانىُّ في " الأوسط " [ 7398 ] ، وأبو نعيم في " الحلية " ،[ 8/ 197] عن إِسحاق بن وهب قالا : ثنا عبد الرحيم بن هارون الغسَّاني ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعَا : " إ ذا كذب العبد كذبةً تباعد الملك عنه مسيرة ميلين من نتن ما جاء به " .




426 - و أخرج البزار ( 1491 – البحر ) قال : حدثنا الفضل بن سهل قال نا داهر بن يحيى ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتية من بني هاشم فاغرورقتا عيناه وذكر الرايات السود فقال : " فمن أدركها فليأتها ولو حبوا على الثلج "

قال البزار :

" وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم إلا ابن أبي ليلى ، ولا نعلم يروى إلا من حديث داهر بن يحيى عن ابن أبي ليلى " .






401_ وأخرج البزار [ 346- كشف] قال : حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا داود بن عمرو ، ثنا صالح بن موسى ، عن الأعمش ، عن أبي وائلٍ ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً : " إِن هذه الصلوات الخمس الحقائق كفارات لما بينهنَّ من الذنوب ، ما اجتنبت الكبائر " .





قال البزار : " لا نعلم حدَّث به مسنداً عن الأعمش إِلاًّ صالح بن موسى " .

400


376- وأخرج الحاكم فى " صلاة التطوع " (1/314-315 المستدرك ) قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيرفىّ بمرو ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عاصم ، أنبا أبو جريج ، أخبرنى عثمان بن أبى سليمان ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان أكثر صلاته جالساً .

وأخرجه ابن خزيمة (1239) قال : حدثنا محمد بن سنان القزاز ، ومحمد بن صدران ، وأبو عوانة فى " المستخرج " (2/219-220) قال : حدثنا أبو جعفر ، وأبو نعيم فى " المستخرج " (1662) من طريق هارون بن عبد الله ، قال أربعتهم : ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، أبنا ابن جريج بهذا الإسناد .

قال الحاكم :

" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ."




375

351- و أخرج ابن عدى فى " الكامل " ( 1 / 338) قال : حدثنا محمد بن احمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عطاء بن يسار ، عن سلمان مرفوعاُ : " لا يدخل الجنة أحد إلاَّ بجواز : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان : أدخلوه جنة عالية ، قطوفها دانية " .

أورد ابن عدى هذا الحديث فى ترجمة الدَّبرى ، ثم قال : " حدَّث عنه – يعنى : عبد الرزاق – بحديث منكر " ثم أورد له هذا الحديث وختم الترجمة بما يدل على أن الدبرى تفرد به .
قراءة)
326 _ و أخرج البزَّارُ [ 1345_ كشف ] قال : حدثنا محمد بن إِسماعيل البخاريُّ ، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال ، حدثني أبو بكر بن أبي أويس ، ثنا سليمان بن بلال ، عن ابن علاثة ، عن هشام بن حسان ، عن يحيي بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، مرفوعاً : " اليمين الفاجرة تُذهبُ المال – أو : تذهب بالمال " .

قال البزَّارُ : " لا نعلمه عن عبد الرحمن بن عوف إِلاَّ من هذا الوجه ، ولا أسند هشام عن يحيي إِلاَّ هذا ، ولا رواه هشام ، إِلاَّ ابنُ علاثة ، وهو لينُ الحديث " .


301 – و أخرج ابن عدى فى " الكامل " ( 4 / 1371 – 1372 ) قال : ثنا الحسن بن محمد بن عنبر ، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر، ثنا زكريا بن عدي ، ثنا علي بن مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : " كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين ، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه ، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها ، فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" كذب عدو الله ثم أرسل رجلا فقال : " إن وجدته حيا وما أراك تجده حيا فاضرب عنقه ، وان وجدته ميتا فاحرقه بالنار " ، قال : فجاءه فوجده قد لدغته أفعى ، فمات فحرقه بالنار قال : فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كذب علي متعمدا فيتبوأ مقعده من النار " .

276من طريق عاصم بن علي ، قال : نا قيس بن الربيع ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً : " أول ما يُدعى إلى الجنة الحمادون ، الذين يحمدون الله فى السراء و الضراء " . " .

قال الطبرانى :

"لم يروه عن حبيب بن أبي ثابت ، إلاَّ قيس بن الربيع ، و شعبة بن الحجاج من حديث نصر بن حماد الوراق "

251- وقال ابن الجوزى أيضاً في " كتاب الضعفاء " (رقم 334) : " إسحاق بن ناصح عن قيس بن الربيع . قال أحمد : من أكذب الناس ، يحدث عن النبي r برأي أبي حنيفة" و تبعه الذهبى في "الميزان" (1/200).

226- قال ابن الجوزي فى " كتاب الضعفاء و المتروكين " ( 2 / 62 ) " طالوت بن عباد ضعفه علماء النقل " .

· قُلْتُ : رضى الله عنك !

201 - و أخرج البزار أيضاً ( رقم 1080 – كشف الأسرار ) قال : حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين ، ثنا أبو عاصم ثنا محمد بن أبى حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً : " ما امعر حاج قط " "

قال البزار :

" تفرد به محمد بن أبى حميد ، وعنه أحاديث لا يتابع عليها ، ولا أحسب ذلك من تعمده ، ولكن من سوء حفظه ، فقد روي عنه أهل العلم " .

176- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 9374 ) ، " و المعجم الصغير" ( رقم 1130 ) قال : حدثنا هارون بن محمد بن المنخل الواسطىّ ، نا أحمد بن منيع ، نا أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد ، عن عبيدة ، عن شقيق (1) ، عن حذيفة قال : بال رسول الله r على سباطة قومٍ ، ثم توضأ ومسح على خفيه . r .
قال الطبرانيُّ : " لم يرو هذا الحديث عن عبيدة ، إلاَّ أشعثُ بن عبد الرحمن ، تفرَّد به : أحمد بن منيع " .
151- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 8192) قال : حدثنا موسى ابن هارون قال : نا إسحاق بن راهويهُ ، نا صالح بن قدامة المدنى ، حدثنى عبد الله بن دينار ، عن نافع ، قال : قال عبد الله : (( نهى رسول الله إلى العدو بالقرآن ، يخاف أن يناله العدو )) .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينار ، عن نافعٍ ، إلاّ صالـحُ بن قدامة "
126 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " ( رقم 6833 ) قال : حدثنا محمد بن معاذٍ الحلبىُّ - دُرَّان - نا ، أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل ، نا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيدالأصم ، عن ابي هريرة قال : نهي أن نشرب من كسر القدح .

قال الطبرانىُّ :

" لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان ، إلاَّ معمرٌ ، ولا عن معمر إلاَّ ابن المبارك ، تفرَّد به موسى بن إسماعيل "
101 - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 5494 ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبةٍ ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال :

ثنا أبى عبيدة الحداد ، ثنا محتسب بن عبد الرحمن ، عن ثابت البُنانى ، عن أنس بن مالك مرفوعاً: (( متى ألقى إخوانى ؟ قالوا : يا رسول الله ! ألسنا إخوانَكَ ؟ قال : أنتم أصحابى و إخوانى الذين آمنوا بى ولم يرونى )) .

وأخرجه أبو يعلى ( ج 6 / رقم 3390 ) قال : حدثنا الفضل بن صباح ، أبو العباس ، حدثنا أبو عبيدة الحداد بهذا الإسناد .
76- وأخرج الطبرانىُّ فى " الأوسط " ( 3496 ) قال : حدثنا الحسين ابن أحمد بن بسطام . وأيضا ( 8369 ) قال : حدثنا موسى بن زكريا قالا : نا محمد بن فراس أبو هريرة الصيرفيّ ، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن شيبة الحجبى ، عن عمه مرفوعاً : (( ثلاث يصفيـن لـك ود أخيك : توسـع له فى الـمجلـس ، وتدعوه بأحب الأسـمـاء إليه ، وتدعودُهُ إذا مرض )) . )) .
51- وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 1695 ) قال : حدثنا أحمد - هو النسائيّ – قال : نا من طريق قتيبة بن سعيد ، قال : نا سالم بن نوح ، عن عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن يحيي بن أبى كثيرٍ ، عن أبى سلمة ، عن زينب بنت أبى سلمة عن أم سلمة قالت : بينا أنا مع رسول الله ، فى الخميلة ، إذ حضتُ فانسللت آخذُ ثياب حيضتى ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : (( أنفست ؟ )) قلتُ : نعم ، قالت : وكان النبى صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُ وهو صائم ، ويغتسلان من إناءٍ واحدٍ "
1- أخرج ابنُ عساكر في (( تاريخ دمشق )) (ج 10 /ق199 / 1) من طريق ابن شاهين ، عن أبى بكر بن أبى داود ، عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْح ، نا عبد العزيز بن أبى السائب ، عن الأوزعي ، قال : حدثني إسحاق بن أبى طلحة ، عن أنس ، قال : كان أبو طلحة يترس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بترس واحد ، وكان أبو طلحة حسن الرميّ ... الحديث .

ثم نقل ابن عساكر عن ابن شاهيـن قال :

" تفرَّد بهذا الحديث عبد العزيز بن الوليد ، عن الأو زاعىّ ؛ لا أعلمُ حَدَّث به غيرُهُ ، وهو حديثٌ غريبٌ حسن ، وعبد العزيز رجلٌ من أهل الشام ؛ عزيزُ الحديث" .



أخرج ابنُ عساكر في (( تاريخ دمشق )) (ج 10 /ق199 / 1) من طريق ابن شاهين ، عن أبى بكر بن أبى داود ، عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْح ، نا عبد العزيز بن أبى السائب ، عن الأوزعي ، قال : حدثني إسحاق بن أبى طلحة ، عن أنس ، قال : كان أبو طلحة يترس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بترس واحد ، وكان أبو طلحة حسن الرميّ ... الحديث .

ثم نقل ابن عساكر عن ابن شاهيـن قال :

" تفرَّد بهذا الحديث عبد العزيز بن الوليد ، عن الأو زاعىّ ؛ لا أعلمُ حَدَّث به غيرُهُ ، وهو حديثٌ غريبٌ حسن ، وعبد العزيز رجلٌ من أهل الشام ؛ عزيزُ الحديث" .
26- أخرج ابن شاهين فى " الأفراد " ( 5 / 108 / 1 ) من طريق زيد ابن الحباب ، قال : حدثنى موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جرير ابن عبد الله البجلى أن نفرا من عرنة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشكوا مرضا بهم ، فأمرهم أن يلحقوا بإبل الصدقة .. الحديث .

وفى الحديث : " قال : فكانوا يستسقون الماء ، ويقول النبى عليه السلام : (( النار النار )) حتى ماتوا " .

قال ابن شاهين : " وهذا حديث عريب ، تفرد به فيما أعلم زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم التيمى ، وقد حدث به عن زيد المتقدمون ك عبد الله بن الحكم الكوفى وغيره ... وفيه لفظة لا أعلم قالـها غيره قول النبى صلى الله عليه وسلم عند استسقائهم الماء : (( النار النار )) .
اعلم - أيها المسترشد – أننى قدَّمت هذا الكلام لأبيِّن الدافع إلى تصنيفى كتاب ( الثمر الدانى فى الذب عن الألبانى ) ، وهو ذبٌّ على وجه الإنصاف ،وحمية محمودة لا تعد بحمد الله من حمية الجاهلية ، فإن حرب " إسقاط الرموز " قائمة على قدم وساق ، وهى حرب خسيسة خبيثة ، يستخدم فيها أصحابها ما لا يخطر علي بالك من الكذب ، والنفاق ، وسوء الأخلاق .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي نبينا محمد أشرف المرسلين ، وعلي آله وصحبه أجمعين أما بعد .
فقد سبق لي أن نشرت جزء من هذا الكتاب يحتوي علي خمسمائة تعقب ، وجعلته طليعة للجزء الرابع من كتابي (( الثمر الداني في الذب عن الألباني )) وقد أبنت فيه عن مقصدي في مقدمته ، التي أثبتها في هذه الطبعة . r​
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

تنبية الهاجد الجزء 2
قال : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجرويُّ ، ومحمد بن مسكين قالا : نا يحيى ابن حسان ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر .

وناه عمرُ بنُ الخطاب . نا يحيى الوحاظي ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن ابن عمر ، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ."

وأخرجه الخطيبُ في "تاريخه" (7/ 338) من طريق المحاملي قال : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي بسندهه سواء .

2007 (713 قراءة)
601 – وأخرج الطبرانيُّ في "الأوسط" [4051] قال :

حدثنا عليُّ بن سعيد الرازي ، قال : نا إِسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ، قال : نا سعيد بن خثيم ، قال : نا ابن شبرمة ، قال : نا أبو الخليل ، عن أبي السابغة ، عن جُنْدّب ، قَالَ : لّمَّا فَارَقَتِ الخَوَارِجٌ عليّا ، خَرجَ في طَلَبِهم ، وخَرَجْنَا مَعَهُ ، فانْتهَيْنَا إِلى عَسْكَرِ الْقَومٍ ، فَإِذَا لَهُم دَوي كَدَويِّ النَّحل من قِرَاءةِ القُرْآنِ ، وفيهم أصْحَابُ الثفنات ، وأصحاب البرانس ، فلمَّا رَأَيْتُهم دَخَلَني من ذَلِكَ شَكٌّ ، فَتَنحَّيتُ ، فركزتُ رُمْحي ، ونزلت عن فَرَسي ، وَوَضَعْتُ تُرْسِي ،

576 – وأخرج ابنُ عدي في "الكامل" [6/2165] قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، عن محمد ابن سالم ، عن أبي إِسحاق ، عن أبي بُرْدة ، عن أبي موسى مرفوعًا : "أمرهنُّ بأيدي آبائهن ، وإِذنهنَّ ، سكوتُهنَّ ."

قال ابنُ عدي :

"لا أعلمُ يرويه عن أبي إِسحاق بهذا الإِسناد غير محمد بن سالم ."



nav_m.gif
تنبية الهاجد الجزء 2: التعقبات من
– وأخرج ابنُ قانع في "معجم الصحابة" [ج8/ ق128/ 2] والطبراني في "الكبير" [ج17/ رقم 359] ، وفي "الأوسط" [2206] ، وفي "الصغير" [59] قالا : حدثنا أحمد بن زيد بن

الحريش الأهوازي ، قال : حدثني أبي ، قال : نا عمران بن عيينة ، عن إِسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عروة بن مضرس مرفوعًا : "المرء مع من أحب"

وأخرجه أيضًا في "الكبير" قال : وحدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا زيد بن الحريش به .

قال الطبرانيُّ :

"لم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد ، إِلاَّ عمرانُ بنُ عيينة ."

540 – وأخرج ابنُ عدي في "الكامل" (5/ 1984) في ترجمة : "عبد الخالق بن زيد بن واقد" من طريقه ، عن أبيه ، عن ميمون بن سنباذ مرفوعًا "قوام أمتى بشرارها"

"لا أعرف لعبد الخالق غير هذا الحديث من المسند ."



nav_m.gif
تنبية الهاجد الجزء 2: تنبية الهاجد التعقيب من 501 حتي 550

501- وأخرج البزار (2116 – كشف الأستار ) قال : حدثنا محمد بن يحيى القطعى ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ابراهيم ، عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعامر بن الأكوع : " انزل فأسمعنا من هنياتك ، قال : فأنشأ وهو يقول :

 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي أبا محمد على هذه الترجمة لشيخنا محدث العصر بقية السلف أبا اسحاق الحويني ... أسأل الله أن يبارك لنا في عمره و علمه
لي ملاحظة بسيطة على الترجمة
1 - ورد فيها أن الشيخ بدأ طلبه للحديث في سن 11 و هذا مبالغ فيه بل الصحيح أن كان عمره 20 عندما اطلع على كتاب صفة صلاة النبي - ص- للألباني ...... و أظن أن الشيخ نفسه نبه عليها بعدما سئل عن الترجمة المتداول على النت
2 - ورد فيها أن كان الأول في دراسته .... و الشيخ قال المراتب الثلاثة الأول فكان يتأرجح بينها
و الله أعلم
بارك الله فيك أخي و حفظ الله الشيخ و أسأل الله أن يجمعنا به في الدنيا قبل الآخرة
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي أبا محمد على هذه الترجمة لشيخنا محدث العصر بقية السلف أبا اسحاق الحويني ... أسأل الله أن يبارك لنا في عمره و علمه
لي ملاحظة بسيطة على الترجمة
1 - ورد فيها أن الشيخ بدأ طلبه للحديث في سن 11 و هذا مبالغ فيه بل الصحيح أن كان عمره 20 عندما اطلع على كتاب صفة صلاة النبي - ص- للألباني ...... و أظن أن الشيخ نفسه نبه عليها بعدما سئل عن الترجمة المتداول على النت
2 - ورد فيها أن كان الأول في دراسته .... و الشيخ قال المراتب الثلاثة الأول فكان يتأرجح بينها
و الله أعلم
بارك الله فيك أخي و حفظ الله الشيخ و أسأل الله أن يجمعنا به في الدنيا قبل الآخرة

وفيك الله بارك اخى الحبيب على تعليقك الطيب احسنت احسن الله اليك واما بالنسبه لاخيك ابو احمد وليس ابو محمد

وبالنسبه اخى الكريم طلب العلم من صغرة 11عام على لسان الشيخ بدايه
وبالنسبه الى ترجمه الشيخ حفظكم الله من الموقع الرئيسى للشيخ حفظه الله ورعاه ونفعنا بعلمه واياكم
وليس من عندى .
 

محمد 505

مزمار فعّال
29 نوفمبر 2007
112
0
0
الجنس
ذكر
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

الله يجزيك الخير و يعطيك الف عافيه ع المجهود الطيب
بس ... سؤال بالله عليك
اذا متواجد عندكم حلقه الشيخ ابو اسحق
اخر حلقه قدمها في قناة الناس
برنامج فضفضه
والله يجزيك الخير
والسلام عليكم
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

جزاك الله خيرا اخي ابو احمد ووفقك لكل خير
وبارك في الشيخ وفي علمه وجزاه الله خيرا
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

ward.gif

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة

وفيكى الله بارك اختى الكريمه الداعيه
ward.gif

 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي

محمد 505

مزمار فعّال
29 نوفمبر 2007
112
0
0
الجنس
ذكر
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

السلام عليكم
حفظك الله ورعاك وأيد بالحق خطاك
الله يجزيك الخير و بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك
و جزا الله عنا الشيخ ابو إسحاق خير
الجزاء وحفظه
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: السيره الذاتيه للعلامة أبو إسحاق الحوينى ( عالم الحديث الجليل )

37.gif

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته​

اخى الحبيب اللهم امين


37.gif
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع