الأمـــام الـشـافـعـي
دع الأيـام تفـعـل مـا تشـاءوطب نفساً إذا حكم القضــــاءْ
ولا تجـزع لحـادثـة الليــاليفمـا لحــوادث الدنيـا بـقـاءْ
وكن رجلاً علي الأهوال جلــداًوشيمتك السماحـةُ والسخــاءْ
يغـطي بالسماحـة كـل عيـباًوكـم عـيباً يغـطـيهُ السخـاءْ
ولا حــزنً يدومُ ولا ســرورولا عسـرٍ عليـكَ ولا رخــاءْ
ولا تـريَ الأعـاديِ قــط ذلاًفــإنَ شمـاتـةِ الأعـاديِ بـلاءْ
ولا تـرجُ السمـاحةَ مـن بخيلً فمـا فـيِ النـارِ للظمـآن مـاءْ
ورزقكَ ليـس ينقصـهُ التأنـيِ وليس يزيــدُ فى الرزقِ العنــاءْ
إذا ما كُنتَ ذا قـلـبٍ قـنوعٍ فأنتَ ومـالـكِ الدنيـاَ ســواءْ
ومـن نزلـت بساحـتهُ المنايـاَ فــلا أرضٍ تقـيـهُ ولا سمــاءْ
وأرضُ الـله واسـعـة ولـكنْ إذا نـزلَ القضـاءُ ضاقَ الفـضاءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا شئـتَ أن تحـيا سليماً مـن الأذىْ
وجُـهـدكَ مـوفورً وعرضـكَ صـيـنُ
لسانكَ لا تـذكرُ بــهِ عـورةُ إمـرءٍ
فكلـكَ عـوراتُ ولـلـنـاسِ ألســنُ
وعيـنُكَ إن أبـدت إليـكَ معـيـبـاً
فصُنها ... وقـل يا عينُ للـناسِ أعـيـنُ
وعاشر بمعروفٍ وسامح مـن أعـتـدي
وفارق ... ولـكـن بالـتي هـي أحـسـنُ
v لا يعد حكيماً من لم يكن لنفسه خصيماً.
v لا خير في من لا يكسب المال ليكف به وجهه ويؤدي به أمانته.
v أربع من سلم منها سلم من مكاره الدنيا والآخرة في الأغلب: العجلة والتواني واللجاجة والعجب.
v من أعجب برأيه لم يشاور كفياً ولم يوات نصيحاً.
o أراك يزيدك الإثراء حرصـاً علي الدنيا كأنك لا تمـوت
فهل لك غاية إن صرت يوماً إليها قلت حسبي قد رضيت
v صنعة في اليد أمان من الفقر.
o تمد المني للمرء أسباب عمرهوسهم الردي من لحظ عينيه أسرع
o كونوا جميعاً يابني إذا أعـتريخطبُُ ولا تتفرقواُ أحادَ
تأبي الرماحُ إذا اجتمعنَ تكسراً وإذا تفرقنَ تكسرت أفرادَ
v ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافية وذقت المرارات كلها فلم أجد أمر من الحاجة إلي الناس ونقلت الحديد والصخر فلم أجد أثقل من الدين.
v أربعة من خصال الجهال: من غضب علي من لا يرضيه وجلس إلي من لا يدينيه وتفاقر إلي من لا يغنيه وتكلم بما لا يعنيه.
v كن علي حذر من الكريم إذا أهنته ومن العاقل إذا أحرجته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن الأحمق إذا مازحته.
v إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلق وإياك وكثرة العتاب فإنه يورث البغضاء.
v أربعة تؤدي إلي أربعة العقل إلي الرئاسة والرأي إلي المشورة والعلم إلي التصدير والحلم إلي التوقير.
v كفي بالمرء أثماً أن يضيع من يقوت.
v يكفيك من حاسدٍ أنه يغتم وقت سرورك.
v رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.
v علامة الجاهل ثلاث العجب وكثرة النطق فيما لا يعنيه وأن ينهي عن شيء ويأتيه.
v ليس للأحرار ثمن إلا الإكرام فأكرم حراً تملكه.
v لجليسي علي ثلاث خصال إذا دنا رحبت به وإذا جلس وسعت له وإذا حدث أقبلت عليه.
v التوبة من الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته فقال سفيان: بل تستحله مما قلت فيه قال بن المبارك: لا تؤذيه مرتين.
v قال المهلب : عجبت لمن أشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه.
v العقل هو الإصابة بالظنون ومعرفة ما لم يكن بما قد كان.
v الأيام صحائف الأعمار والسعيد من يخلدها بأحسن الأعمال.
v لا تصحب من هو دونك حتى لا يؤذيك بجهله ولا تصحب من هو فوقك حتى لا يتكبر عليك.
v المؤمن من إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له.
v العداوة تزيل العدالة.
v لكل شئ عماد وعماد الدين الفقه وأساسه العمل.
o نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
v دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتدبير وخلو البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين.
v اللحن هُجنَةُ الشريف والعجب آفة الرأي.
o إذا بلغ الرأي النصيحة فأستعنبرأي نصيح أو نصيحة حازم
ولا تجعل الشوري عليك غضاضة فإن الخوافي قوة للقوادم
v إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا
v حقيق أن يوكل إلي نفسه من أعجب برأيه.
v إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس وأن تسلم علي من لقيت.
v ثمرة التواضع المحبة وثمرة القناعة الراحة.
v كلمة حكمة لكَ من أخيك خير لكَ من مال يعطيك لأن المال يطغيك والكلمة تهديك.
v خمسة من طبيعة الجهال: الغضب في غير شئ وإتعاب البدن في الباطل وتضييعه لسره وقلة معرفة الرجل صديه من عدوه وإعطاء في غير حق.
v بالتواضع تتم النعمة وبالتكبر تحق النقمة.
v إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله تعالي بالهموم.
v الخصومة تمحق الدين وتنبت الشحناء في صدور الرجال.
v أفره الدواب لاغني به عن السوط وأعف النساء لا غني بها عن الزواج وأعقل الرجال لا غني له عن المشورة.
v إنما يختبر ذو الأمانة عند الأخذ والعطاء.
v أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام.
v عليكم باليأس مما في أيدي الناس فأن ذلك هو الغني وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصلي صلاة مودع وإياك وما يعتذر منه.
v في العزلة راحة من خلطاء السوء.
v ذكر الناس داء وذكر الله شفاء.( أربح التجارة ذكر الله وأخسر التجارة ذكر الناس).
v لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليم يغلبك والسفيه يؤذيك.
v من نقله الله من ذل المعصية إلي عز الطاعة أغناه بلا مال وآنسه بلا أنيس وأعزه بلا عشيرة.
v ما شيء أذهب لعقول الرجال من الطمع.
v لا يحل لامرئ مسلم سمع من أخيه كلمة أن يظن بها سوءاً وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً.
v الغيبة مضغة طالما لفظها الكرام.
v يعرف الحليم عند الغضب والشجاع في الحرب والأخ عند الحاجة.
v الحب يحتاج إلي الأدب والسرور يحتاج إلي الآمن والقرابة تحتاج إلي المودة والعقل يحتاج إلي التجربة.
v لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.
v إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه.
v ثلاثة يؤدين إلي البر والفاجر الأمانة تؤدي والعهد يوفي به والرحم توصل برةً كانت أو فاجرة.
v الرزق مقسوم والحريص محروم والحسود مغموم والبخيل مذموم.
v أصول الشر ثلاثة: الكبر منع إبليس من السجود لآدم والحرص أخرج آدم من الجنة والحسد حمل بن آدم علي قتل أخيه.
v قال النبي صلي الله عليه وسلم "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"
o أبلغا عـني المنجمُ أنـي كافر بالذي قضته الكواكبُ
عالم أن ما يكون وما كانقضاء من المهيمن واجـبُ
v أشد الأشياء إضراراً بالعقل: الاستبداد والتهاون والعجلة.
v قال النبي صلي الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
v أشد الأشياء تأييداً للعقل : مشاورة العلماء والأناة في الأمور والاعتبار بالتجارب.
v قال النبي صلي الله عليه وسلم " اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب".
v قال النبي صلي الله عليه وسلم "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس"
v مروءة الرجل صدق لسانه واحتماله عثرات جيرانه وبذله المعروف لأهل زمانه وكفه الأذى عن أباعده وجيرانه.
v الزهد زهدان زهد في الحرام فرض وزهد في الحلال فضل.
v إذا أردت أن تعرف مالك عند صديقك فأغضبه فإن أنصفك في غضبه وإلا فاجتنبه.
v سأل النبي صلي الله عليه وسلم عن أي الإسلام خير؟ قال: " تطعم الطعام وتقرءا السلام علي من عرفت ومن لم تعرف"
v من هوان الدنيا علي الله أنه لا يُعصي إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها.
