كفى يا عينُ ما هذا ؟!
إن اللقاء مع أمثال منشدنا والله شرف بديع, وسبق أصيل رفيع .
لكم أيها الأحباب الفضلاء شكرٌ مدرار, وثناءٌ مكثار !
فعلتم ما لا تفعله إلا العظماء, وصعدتم مراقي الكبراء, أنتم جميعا وأخصُّ الإخوة في ركن النشيد والحداء..
رفع الله أقداركم, وأطال على طاعته أعماركم, وخلد ذكركم , وجزاكم خيرا, وأعظم لكم أجرا.