أحمد سليمان السعدني
  • القارئ : أحمد سليمان السعدني
  • عدد الزيارات : 1298
تعريف الشيخ

الشيخ أحمد سليمان السعدني

القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني من الرعيل الأول للقراء
و أحد مشاهير القراء كان يتسم بالهدوء و السكينة و حسن الخلق و عاش حياته

متبتلا ناسكا قارئا لآيات الله في رحاب مسجد الشعراني بباب الشعرية

. و مع هذا كتب عنه أحد الكتاب الساخرين بأنه مجرم حرب حيث

قرا في إذاعة برلين الموجهة باللغة العربية أثناء الحرب العالمية

الثانية و هذا أمر طبيعي لأن الله تعالي سخر كل الإمكانيات التي

خلقها و عملها الإنسان لخدمة كتابه العزيز مصدقا لوعده العزيز ك

( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) .. و الشيخ أحمد السعدني

أول قارئ سجل صوته في الإذاعات الأجنبية مثل : إذاعة المنيا و

لندن و موسكو و و نيودلهي و كان ذلك عام 1941 و اثناء الحرب

العالمية الثانية قالت عنه المخابرات الأنجليزية : انه الشيخ السعدني

القارئ المعروف يذيع من محطة برلين بالعربية كما قالت ان عددا

كبيرا من الناس يستمع الي اذاعة برلين حيث ان اذاعة الأخبار بعد

التلاوة مباشرة وقد استدعي رئيس الوزراء في هذا الوقت و هو

مصطفي النحاس باشا الشيخ السعدني فقابله و شرح له الشيخ كل

شئ عن التسجيلات التي تذاع و قال إن الله تعالي سخر هذه الإذاعات

لتنطق بالحق المبين و تنشر نور القرآن

كما عاصر الشيخ السعدني كبار القراء و أعلام الإنشاد و التواشيح أمثال عميد القارئين الشيخ محمد رفعت و علي محمود و أحمد ندا و

منصور بدار و محمد سلامة و عبد العظيم زاهر و الشعشاعي و

الدروي و البهتيمي و البنا و الحصري و علي حزين و غيرهم

ولد رحمه الله عام 1903 بقرية كفر براش بمنيا القمح شرقية و

حفظ القرآن بكتاب القرية و في مطلع الثلاثينات نزح الي القاهرة و

تلقي القراءات علي شيخ قراء المقارئ الشيخ الجريسي الذي رشحه

لدي المسئولين بوزارة الأوقاف للقراءة بمسجد الإمام الشعراني و

بدات شهرته عندما قرا في وفاة الزعيم سعد زغلول و كانت زروة

شهرته عندما قرأ في الإذاعة المصرية عام 1937 ليكون من القراء

المعدودين بالإذاعة و بعد ذلك ذاع صيته في معظم الإذاعات

الأجنبية و العربية كما قرأ في رحاب الحرمين المكي و النبوي

كان الشيخ محمود الصيفي صديقا حميما للشيخ السعدني و محبا

لسماعه حيث كان يصحبه معه في أغلب سهراته ليحيي معه امسياته

الدينية

و الشيخ السعدني صاحب طريقة فريدة متميزة بالتأثير الروحي على

المستمع و أثناء حرب الأستنذاف بعد حرب 67 كان تذاع للشيخ

السعدني تسجيلات لمدة ربع ساعة و كان التسجيل الذي ينفرد

بالإبداع و الجمال هو من سورة الأنفال عند قوله تعالى فلم تقتلوهم

و لكن الله قتلهم و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمي

و لقد كان الشاعر الكبير أحمد شفيق كامل صاحب الإبداعات

الشعرية مغرما بصوت الشيخ أحمد السعدني و سجل له بعض

التسجيلات القرآنية النادرة كما كان الشيخ احمد السعدني حريصا

علي القراءة بمنزل الشاعر و تجمعهما صداقة حميمة و عندما

توقف الشيخ السعدني عن القراءة بالإذاعة عام 1969 طلبه الشاعر

احمد شفيق ليعاود الشيخ القراءة

و لكنه رفض لإن الإذاعة لا تذيع اسمه عند اذاعة تسجيلاته فأكبر

ذلك في نفسه و رفع قضية علي الإذاعة ظلت حتي و فاته و الآن

تبحث الإذاعة عن تسجيلات و لكن بعد فوات الأوان

رحل الشيخ السعدني عن دنيانا في شهر ابريل عام 1976 – بعد ان

عاش ما يقرب من ثلاث و سبعين سنة في رحاب كتاب الله تعالى

مرتلا ناسكا عابدا


تلاوات الشيخ