الحافظ خليل إسماعيل العمر
  • القارئ : الحافظ خليل إسماعيل العمر
  • عدد الزيارات : 1245
تعريف الشيخ

ولد الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل العُمر في سنة (1920م) في مدينة بغداد/ جانب الكرخ وفي محلة سوق حمادة ومن ابوين مسلمين عربيين عراقيين ومن عائلة دينية معروفة بتقواها وتقاليدها الاسلامية، ولما بلغ صباه وهو في زهرة شبابه اليافع حفظ القرآن الكريم باتقان وتجويد كبيرين، تتلمذ على يد الملا محمد ذويب الذي كان امام مسجد السويدي القريب من مسكنه (محلة خضر الياس) كما تعلم واتقن علوم التلاوة والتجويد كما اشرف عليه واحتضنه الملا جاسم سلامة كثيراً لذكائه الخلاق والاخذ بتوجيهاته السديدة.


مقرئ الإذاعة الأول:

وفي سنة (1937م) عين الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل في جامع السراي وشغل رئاسة محفل القراء في جامع الامام ابي حنيفة النعمان واخذ ينتقل الى عدة جوامع منها جامع الشيخ صندل وجامع عمر السهروردي وكان آخر المطاف في جامع البنية وفي مدرسة نائلة خاتون الدينية مقرئاً ومتعلماً في آن واحد وفي تلك السنة التي كان يشرف عليها فضيلة العلامة نجم الدين الواعظ حيث كان له مرشداً ومعلماً ومربياً وموجهاً وكان يتلقى دروساً يومية ومنظمة في النحو والصرف والتجويد وكان له الفضل الاكبر لمسيرة الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل في شهرته وسمعته في عالم التلاوة والتجويد. وفي سنة (1941م) تقدم الشيخ المقرئ المرحوم خليل اسماعيل ليكون مقرئاً في دار الاذاعة- حيث أختبر مقرئاً في دار الاذاعة وكانت اول تلاوة له في يوم11 – 9 – 1941م وكانت من سورة المؤمن، حيث كان البث في دار الاذاعة على الهواء مباشرة.

لقب الحافظ:

وفي عام (1942م) وجه الاستاذ الكبير نشأت السنوي دعوة الى دار الاذاعة يدعوهم فيها الى الرعاية والعناية بالمقرئين في دار الاذاعة والى توجيه الدعوة لجميع المقرئين في الاذاعة للحضور الى ديوان مديرية الاوقاف لاجراء الاختبار والامتحان لمن يستحق ان يلقب بلقب الحافظ لأن كلمة الحافظ تعني معرفته لعلوم القرآن الكريم..
وبعد اجراء الاختبار والتمحيص لم يكن موفقاً بذلك سوى الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ سيد الجوادي وهو موصلي الذي كان مقرئاً آنذاك في دار الاذاعة. لذا فان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل الذي نحن بصدده لم ينل لقب الحافظ اعتباطاً او مجرد صدفة بل ناله بجدارة واستحقاق عاليين وقد وصفه الاستاذ الكبير القبانجي بان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل (بستان الانغام العراقية الاصيلة) حيث ان نغم ومقام الزنكران لم يجرؤ احد من المقرئين ان يقرأه ابداً الى يومنا هذا لصعوبة أدائه وترتيله في احسن حاله، ولكن الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ اسماعيل يقرؤه بكل اتقان ودقة متناهية.
وفي عام (1951م) عندما زار شيخ المقرئين عبد الفتاح الشعشاعي، قال بحقه اني لم اطرب ولم اكن اسمع مثل الشيخ المقرئ الحافظ خليل وهذا التصريح مثبت في الصحف البغدادية التي نشرت هذا القول للشيخ الشعشاعي. وفي عام (1961م) سافر الشيخ المقرئ المرحوم الى القدس الشريف، وقد قرأ في حرم القدس الشريف ونال اعجاب المستمعين هناك.

مرضه العضال:

وفي عام (1979م) وجهت له دعوة من وزارة الاوقاف العراقية للسفر الى الكويت لقراءة القرآن الكريم خلال شهر رمضان وهناك أجريت له مقابلات تلفزيونية وصحفية كثيرة وكان المقرئ الوحيد الذي مثل العراق أحسن تمثيل ونال استحسان كل من معه هناك لأن القراءة العراقية ذات شجون في عالم التلاوة القرآنية. وفي مطلع عام (2000) اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلاً، فدخل دار التمريض الخاص في 23-1-2000م واجريت له عملية غسل لكليته، وبقي على هذه الحالة الى يوم 3-7-2000م عندما دخل المستشفى لغسل الكلية للمرة السادسة والاخيرة، وقد وافاه الاجل المحتوم بعد ظهر يوم الاربعاء 5-7-2000م وفي صباح اليوم التالي شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز تشييعاً مهيباً الى مثواه الاخير في مقبرة الكرخ في ابي غريب، يتقدمهم اصحاب الفضيلة العلماء والاحباب والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين الذين أتوا ليشاركوا مصابهم الاليم وهكذا انتقل الفقيد الى الرفيق الاعلى واقيم مجلس العزاء على روحه الطاهرة من قبل اسرته في جامع عادلة خاتون في بغداد، فهنيئاً لمن افنى حياته في ظل كتاب الله كما قال الله تعالى :((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)).


ترجمة الكاتب العراقي طه طيوب السامرائي:

هو الشيخ المرحوم خليل اسماعيل عمر قارىء القران والمجود والتراث المقامي العراقي الاصيل . ولد في بغداد في محلة التكارتة في جامع الثريا سنه 1920 م. ثم درس القران الكريم حفظا وتلاوة منذ الصغر على يد الملا رشيد تم الملا عبد الله عمر ثم الملا ابراهيم العلي ثم عواد العبدلي وقد كانوا من كبار القراء . وعند بلوغه سن الثالثة عشرة من عمره دخل المدرسة العلمية الدينية في جامع نائلة خاتون والتي كانت وفتذاك بادارة الحاج نجم الدين الواعظ والشيخ قاسم القيسي رحمهما الله .

وقد اختصت هذه المدرسة بتعليم اصول الفقه والحديث والتفسير والعقائد وقراءة القران وقد تخرج فيها سنة 1943 للمرة الاولى ودخلها ثانية سنة 1944 وتخرج فيها سنة 1953 م ونال الشهادة الدينية وكان الاول على اقرانه . تأثر الشيخ حافظ اسماعيل رحمه الله بالملا جاسم محمد سلامه الذي كان مدرسا بارعا لجميع القراء ومنهم عبد الفتاح معروف . بدا قارئا للقران الكريم سنة 1937 في جامع السراي وهو موجود حتى الان مقابل القشلة ثم انتقل الى جامع الشيخ صندل في الكرخ ثم الى جامع الشيخ عمر السهروردي في الرصافة ثم جامع حنان . ولاول مرة دخل الاذاعة العراقية بتاريخ 9/11/ 1941 مبتدئا بسورة غافر وقد اذيعت مباشرة على الهواء . كانت قراءته رحمه الله تصويرية تؤثر بالسامعين و السبب في ذلك قوله : انني عندما اقرا القران الكريم اجعل امامي قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) زينو القران باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القران حسنا ) : وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من لم يتغن بالقران فليس منا ) . وقوله : ( ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران الكريم يهجر به ) . وكان هذا من الاسباب التي تشجعه على القراءة وفق الانغام المقامية البغدادية الاصيلة . وكان ذلك الحاج نجم الدين الواعظ الله يشجعه ويحب ان يسمع منه مقام الخلوتي من الماهوري والحويزاوي و المخالف والبهيرزاوي وكان الشيخ قاسم القيسي يحب ان يسمع منه قراءة القران الكريم على نغمة التوريز . كانت قرءة الحافظ خليل اسماعيل حسنة صادقة لوجه الله تعالى وليس لهدف الشهرة او ليقال عنه كذا وكذا للححصول على النفع المادي .
وكان رحمه الله قد سجل القران الكريم كاملا مرتلا وعلى النغمات وقرا القران في عدد من الدول العربية والاسلامية ومنها المسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الاقصى وجامع السيدة زينب في دمشق . وكانوا يعجبون به اشد الاعجاب حتى ان الموسيقار المعروف ( سامي النشوا ) قال له ( احب ان اقول لكم ان تراثكم في التلاوات هو الاصل). ولقد زرت عدة اقطار عربية ولم اسمع بمثل هذا التراث العظيم فحافظوا عليه من الضياع

ولد الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل العُمر في سنة (1920م) في مدينة بغداد/ جانب الكرخ وفي محلة سوق حمادة ومن ابوين مسلمين عربيين عراقيين ومن عائلة دينية معروفة بتقواها وتقاليدها الاسلامية، ولما بلغ صباه وهو في زهرة شبابه اليافع حفظ القرآن الكريم باتقان وتجويد كبيرين، تتلمذ على يد الملا محمد ذويب الذي كان امام مسجد السويدي القريب من مسكنه (محلة خضر الياس) كما تعلم واتقن علوم التلاوة والتجويد كما اشرف عليه واحتضنه الملا جاسم سلامة كثيراً لذكائه الخلاق والاخذ بتوجيهاته السديدة.

مقرئ الإذاعة الأول:

وفي سنة (1937م) عين الشيخ المقرئ الحافظ خليل اسماعيل في جامع السراي وشغل رئاسة محفل القراء في جامع الامام ابي حنيفة النعمان واخذ ينتقل الى عدة جوامع منها جامع الشيخ صندل وجامع عمر السهروردي وكان آخر المطاف في جامع البنية وفي مدرسة نائلة خاتون الدينية مقرئاً ومتعلماً في آن واحد وفي تلك السنة التي كان يشرف عليها فضيلة العلامة نجم الدين الواعظ حيث كان له مرشداً ومعلماً ومربياً وموجهاً وكان يتلقى دروساً يومية ومنظمة في النحو والصرف والتجويد وكان له الفضل الاكبر لمسيرة الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل في شهرته وسمعته في عالم التلاوة والتجويد. وفي سنة (1941م) تقدم الشيخ المقرئ المرحوم خليل اسماعيل ليكون مقرئاً في دار الاذاعة- حيث أختبر مقرئاً في دار الاذاعة وكانت اول تلاوة له في يوم11 – 9 – 1941م وكانت من سورة المؤمن، حيث كان البث في دار الاذاعة على الهواء مباشرة.

لقب الحافظ:

وفي عام (1942م) وجه الاستاذ الكبير نشأت السنوي دعوة الى دار الاذاعة يدعوهم فيها الى الرعاية والعناية بالمقرئين في دار الاذاعة والى توجيه الدعوة لجميع المقرئين في الاذاعة للحضور الى ديوان مديرية الاوقاف لاجراء الاختبار والامتحان لمن يستحق ان يلقب بلقب الحافظ لأن كلمة الحافظ تعني معرفته لعلوم القرآن الكريم..
وبعد اجراء الاختبار والتمحيص لم يكن موفقاً بذلك سوى الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ سيد الجوادي وهو موصلي الذي كان مقرئاً آنذاك في دار الاذاعة. لذا فان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل الذي نحن بصدده لم ينل لقب الحافظ اعتباطاً او مجرد صدفة بل ناله بجدارة واستحقاق عاليين وقد وصفه الاستاذ الكبير القبانجي بان الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل (بستان الانغام العراقية الاصيلة) حيث ان نغم ومقام الزنكران لم يجرؤ احد من المقرئين ان يقرأه ابداً الى يومنا هذا لصعوبة أدائه وترتيله في احسن حاله، ولكن الشيخ المقرئ المرحوم الحافظ اسماعيل يقرؤه بكل اتقان ودقة متناهية.
وفي عام (1951م) عندما زار شيخ المقرئين عبد الفتاح الشعشاعي، قال بحقه اني لم اطرب ولم اكن اسمع مثل الشيخ المقرئ الحافظ خليل وهذا التصريح مثبت في الصحف البغدادية التي نشرت هذا القول للشيخ الشعشاعي. وفي عام (1961م) سافر الشيخ المقرئ المرحوم الى القدس الشريف، وقد قرأ في حرم القدس الشريف ونال اعجاب المستمعين هناك.

مرضه العضال:

وفي عام (1979م) وجهت له دعوة من وزارة الاوقاف العراقية للسفر الى الكويت لقراءة القرآن الكريم خلال شهر رمضان وهناك أجريت له مقابلات تلفزيونية وصحفية كثيرة وكان المقرئ الوحيد الذي مثل العراق أحسن تمثيل ونال استحسان كل من معه هناك لأن القراءة العراقية ذات شجون في عالم التلاوة القرآنية. وفي مطلع عام (2000) اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلاً، فدخل دار التمريض الخاص في 23-1-2000م واجريت له عملية غسل لكليته، وبقي على هذه الحالة الى يوم 3-7-2000م عندما دخل المستشفى لغسل الكلية للمرة السادسة والاخيرة، وقد وافاه الاجل المحتوم بعد ظهر يوم الاربعاء 5-7-2000م وفي صباح اليوم التالي شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز تشييعاً مهيباً الى مثواه الاخير في مقبرة الكرخ في ابي غريب، يتقدمهم اصحاب الفضيلة العلماء والاحباب والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين الذين أتوا ليشاركوا مصابهم الاليم وهكذا انتقل الفقيد الى الرفيق الاعلى واقيم مجلس العزاء على روحه الطاهرة من قبل اسرته في جامع عادلة خاتون في بغداد، فهنيئاً لمن افنى حياته في ظل كتاب الله كما قال الله تعالى :((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)).

ترجمة الكاتب العراقي طه طيوب السامرائي:

هو الشيخ المرحوم خليل اسماعيل عمر قارىء القران والمجود والتراث المقامي العراقي الاصيل . ولد في بغداد في محلة التكارتة في جامع الثريا سنه 1920 م. ثم درس القران الكريم حفظا وتلاوة منذ الصغر على يد الملا رشيد تم الملا عبد الله عمر ثم الملا ابراهيم العلي ثم عواد العبدلي وقد كانوا من كبار القراء . وعند بلوغه سن الثالثة عشرة من عمره دخل المدرسة العلمية الدينية في جامع نائلة خاتون والتي كانت وفتذاك بادارة الحاج نجم الدين الواعظ والشيخ قاسم القيسي رحمهما الله .

وقد اختصت هذه المدرسة بتعليم اصول الفقه والحديث والتفسير والعقائد وقراءة القران وقد تخرج فيها سنة 1943 للمرة الاولى ودخلها ثانية سنة 1944 وتخرج فيها سنة 1953 م ونال الشهادة الدينية وكان الاول على اقرانه . تأثر الشيخ حافظ اسماعيل رحمه الله بالملا جاسم محمد سلامه الذي كان مدرسا بارعا لجميع القراء ومنهم عبد الفتاح معروف . بدا قارئا للقران الكريم سنة 1937 في جامع السراي وهو موجود حتى الان مقابل القشلة ثم انتقل الى جامع الشيخ صندل في الكرخ ثم الى جامع الشيخ عمر السهروردي في الرصافة ثم جامع حنان . ولاول مرة دخل الاذاعة العراقية بتاريخ 9/11/ 1941 مبتدئا بسورة غافر وقد اذيعت مباشرة على الهواء . كانت قراءته رحمه الله تصويرية تؤثر بالسامعين و السبب في ذلك قوله : انني عندما اقرا القران الكريم اجعل امامي قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) زينو القران باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القران حسنا ) : وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من لم يتغن بالقران فليس منا ) . وقوله : ( ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران الكريم يهجر به ) . وكان هذا من الاسباب التي تشجعه على القراءة وفق الانغام المقامية البغدادية الاصيلة . وكان ذلك الحاج نجم الدين الواعظ الله يشجعه ويحب ان يسمع منه مقام الخلوتي من الماهوري والحويزاوي و المخالف والبهيرزاوي وكان الشيخ قاسم القيسي يحب ان يسمع منه قراءة القران الكريم على نغمة التوريز . كانت قرءة الحافظ خليل اسماعيل حسنة صادقة لوجه الله تعالى وليس لهدف الشهرة او ليقال عنه كذا وكذا للححصول على النفع المادي .
وكان رحمه الله قد سجل القران الكريم كاملا مرتلا وعلى النغمات وقرا القران في عدد من الدول العربية والاسلامية ومنها المسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الاقصى وجامع السيدة زينب في دمشق . وكانوا يعجبون به اشد الاعجاب حتى ان الموسيقار المعروف ( سامي النشوا ) قال له ( احب ان اقول لكم ان تراثكم في التلاوات هو الاصل). ولقد زرت عدة اقطار عربية ولم اسمع بمثل هذا التراث العظيم فحافظوا عليه من الضياع وسط الدواخل من الانغام البعيدة كل البعد على تراثنا الاصيل ) . ( انظر مجلة الفتوى العدد 89 رحيل عملاق القراءة العراقية الشيخ خليل اسماعيل ) . وطلب منه رحمه الله ان يوجه كلمة الى من يقرا القران الكريم ويجوده : فقال : ( ان تراثنا القديم في التلاوة هو الاصالة الحقة في ترتيل القران الكريم وكل ما عدا ذلك ما هو الا تزيين مصطنع وتلميع للاصوات لا يؤخذ بها فكبار القرء والمجودين القدامى كانوا يتمسكون بهذا التراث الذي تمتد جذوره بعيدا في اعماق ماضينا التليد ولهذا تراهم ممسكين به في اصول الترتيل والنغم وعندما كنا نحن القراء نقرا التلاوات امام المقرئين الكبار كانوا يستحسنون القراءة على المقام العراقي الاصيل ) .

وسط الدواخل من الانغام البعيدة كل البعد على تراثنا الاصيل ) . ( انظر مجلة الفتوى العدد 89 رحيل عملاق القراءة العراقية الشيخ خليل اسماعيل ) . وطلب منه رحمه الله ان يوجه كلمة الى من يقرا القران الكريم ويجوده : فقال : ( ان تراثنا القديم في التلاوة هو الاصالة الحقة في ترتيل القران الكريم وكل ما عدا ذلك ما هو الا تزيين مصطنع وتلميع للاصوات لا يؤخذ بها فكبار القرء والمجودين القدامى كانوا يتمسكون بهذا التراث الذي تمتد جذوره بعيدا في اعماق ماضينا التليد ولهذا تراهم ممسكين به في اصول الترتيل والنغم وعندما كنا نحن القراء نقرا التلاوات امام المقرئين الكبار كانوا يستحسنون القراءة على المقام العراقي الاصيل ) .


تلاوات الشيخ