النتائج 1 إلى 4 من 4



  1. رقم #1
     العنوان : سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا
    بتاريخ : 03-04-2006 الساعة : 15:50

    مزمار داوُدي


    الصورة الرمزية ben_tachfine

    الانتساب : 12 2005
    الدولة : المغرب
    العمر : 33
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 3,857
    قوّة التقييم : 63
    ben_tachfine est déconnecté



    (بسم الله)

    هذه من أجمل القصائد في العصر الأندلسي، أهدينا للأحبة، و هي صفي الدين الحلي:

    [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا + واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
    وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ + في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا
    لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا + عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا
    يا يومَ وَقعَة ِ زوراءِ العراق + وقَد دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا
    بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة + إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا
    وفتيَة ٍ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ + لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا
    قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنة + يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا
    تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ + نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا
    إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة ً+ وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا
    إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها + تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
    ظنّتْ تأنّي البُزاة ِ الشُّهبِ عن جزَعٍ + وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا
    بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها + ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
    ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ + فمُذْ تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا
    لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا + كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا
    أخلوا المَساجدَ من أشياخنا + وبَغوا حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا
    ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا + تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا
    وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ + بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
    فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرة + ٌ قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا
    إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً + أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا
    بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا + خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا
    لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى + ولو رأينا المَنايا في أمانينا
    ما أعزتنا فرامينٌ نصولُ بها + إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا
    إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً+ إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا
    تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا، عنّا + ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا
    نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها + وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا
    مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا + رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
    عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَة + ٌ ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا
    أعطى ، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ منهِ + ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا
    كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ + يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا
    كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ + حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا
    يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به + ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا
    وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِه + ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا
    لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَة + إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا[/poem]

    توقيـــع : ben_tachfine
    للتواصل عبر الفيسبوك :)

    https://www.facebook.com/yelfakir

     





  2. رقم #2
    كاتب الموضوع : ben_tachfine
    بتاريخ : 03-04-2006 الساعة : 16:19

    مزمار داوُدي




    الانتساب : 02 2006
    العمر : 28
    الجنس : ذكر
    القارئ المفضل : مُحَمَّد يَحْيَى شَرِيفْ
    المشاركات : 4,050
    قوّة التقييم : 64
    الكاسر est déconnecté



    الله أكبر.... الله أكبر....الله أكبر
    اللهم أعد للأمة المخذولة من سلاطينها مجدَها و عزّها و كرامتها
    اللهم أرجع الأمّةَ الجريحة إلى مكانتها بعدما تخاذل عنها شبابها

    كيف تتخلّف الشمس عن بُرجها.....

    جزاك الله خيراً أحي أبو إلياس...
    و الله قد أبت العيون دفقَ الدّمع عن أمّة الحبيب, و أبي حفص, و خالد و المثنّى و طارق...
    ما لجرح بميّت إيلام

    " أ من قلّة نحن يومئذ يا رسول الله" ...... " لا بل أنتم كثير"......مليار و نصف مليار..." و لكن غثاء كغثاء السّيل"............... لا حول و لا قوة إلا بالله..... و إليه المشتكى.....

     





  3. رقم #3
    كاتب الموضوع : ben_tachfine
    بتاريخ : 04-04-2006 الساعة : 17:27

    مراقب سابق


    الصورة الرمزية سلطان الغامدي

    الانتساب : 03 2006
    المشاركات : 624
    قوّة التقييم : 45
    سلطان الغامدي est déconnecté



    الشاعر صفي الدين الحلي الذي لم يكن يدور في خلده وقتها، أي حين كتب هذه القصيدة، أن الكثير من الدول العربية سوف تستوحي ألوان علمها من أحد أبيات القصيدة.
    بِيضٌ صَنائِعُنـا، سـودٌ وقائِعُنـا + خِضـرٌ مَرابعُنـا، حُمـرٌ مَواضِينـا
    وشاعرنا الحلي هو عبدالعزيز بن سرايا، ولد سنة 677 ميلادية، 257 هجرية، في العراق بمدينة الحلة، وهي مدينة العلامة والمحقق الحلي، والسيد ابن طاووس وعشرات غيرهم من الفضلاء. يعتبر صفي الدين الحلي اشهر شعراء العصر المغولي، وشعره بليغ ومتنوع في المدح والغزل والتفاخر والعاطفة المذهبية والبديع (السجع والجناس والتورية . . . الخ) والالغاز، كذلك كان خاليا من الشوائب والتعقيد. كان شاعرنا الحلي عفيف اللسان، عزيز النفس، وهو اول من نظم البديعيات‏.


    هذه نبذه للشاعر أحسبها بسيطه

    توقيـــع : سلطان الغامدي
    واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله

     





  4. رقم #4
    كاتب الموضوع : ben_tachfine
    بتاريخ : 29-04-2006 الساعة : 09:50

    مزمار ألماسي


    الصورة الرمزية أبو خالد

    الانتساب : 03 2006
    العمر : 32
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 1,265
    قوّة التقييم : 48
    أبو خالد est déconnecté



    بارك الله فيك

     






العودة إلى ركن علوم اللغة العربية وآدابها



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
المفضلات