إعلانات المنتدى




 

آخـــر الــمــواضــيــع

الشيخ ابو العينين شعيشع رحمه الله - محفل من سور ابراهيم والشمس والعلق بقلم عبدالعزيز المرابط :: الشيخ محمد صديق المنشاوي -محفلين من سور القصص والعلق - فصلت بقلم عبدالعزيز المرابط :: قرأن الجمعة الاخيرة من رمضان 1438 الموافق 23/6/2017 للقارئ الشيخ / محمدى بحيرى من مسجد مولانا الامام الحسين بقلم محمدالسيدعبدالرحمن :: حصريّات رمضان (28) الشيخ طـه الفشنى - الكهف - حفل خارجى نادر جدًا لأول مرة . بقلم أبوالحسن الرضوانى :: مكتبة الإمام ابن عبد الهادي - الإصدار الأول ( عدة صيغ ) بقلم إسلام إبراهيم :: حصريا جديد إصدار الشيخ محمد اللحيدان أروع التلاوات الخاشعة من رمضان 1438 الجزء الأول بقلم النبض المصرى :: جديد للشيخ محمد المحيسني سورة النحل تلاوة خاشعة ومبكية تراويح رمضان 1438 بقلم النبض المصرى :: جديد الشيخ نبيل الرفاعي سورة الصافات بأجمل ترتيل تراويح رمضان 1438 بقلم النبض المصرى :: صلاة التراويح كامله الليله27 للقارئ الشيخ محمد اللحيدان 1438 بقلم ابوفوااز :: تلاوة مميزة من سورة الأنعام || صلاح باعثمان || صلاة القيام - ليلة 27 رمضان 1438هـ بقلم صائد الأخبار ::
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من أروع قصص الحب




  1. رقم #1
     Post  العنوان : من أروع قصص الحب
    بتاريخ : 08-05-2006 الساعة : 15:49

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف


    الصورة الرمزية الداعية

    الانتساب : 11 2005
    الجنس : أنثى
    المشاركات : 19,944
    القارئ المفضل : كل من يتلوا كتاب الله
    قوّة التقييم : 148


    الداعية est déconnecté




    [size=3]بسم الله الرحمـن الرحميم
    و الحمد لله رب العالميـن و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

    أما بعد

    فإن الحديث عن العظماء يأخذ بمجامع القلوب و تشرإب إليه أعناق أولي النهى تزدان بسيرهم المجالس و تعطر بأخبارهم الأندية و يتوق إلى معرفة سيرهم أصحاب الهمم و عشاق المعالي..
    فما بالكم اخوتي إذا كان الحديث عن إمام العظماء و أشرف الشرفاء و سيد النبلاء ..
    ما بالكم إذا كان الحديث عن البدر يسري بضوئه متعة للسامرين و دليلاً للحائرين
    [align=center]بل هو الشمس تهدي نورها وجه الأرض فيتلألأ ضياء و نوراً

    ولد الهدى فالكائنات ضياء *** وفم الزمان تبسم و ثناء
    الروح و الملأ الملائك حوله *** للدين و الدنيا به بشراء
    و الوحي يقطر سلسلاً من سلسل *** و اللوح و القلم البديع رواء
    يوم يتيه على الزمان صباحه *** و مساءه بمحمد وضاء
    بك بشر الله السماء فزينت *** و تضوعت مسكاً بك الغبراء
    يا من له الأخلاق ما ت هو العلا *** منها و ما يتعشق الكبراء
    [color=#006600]زانتك في الخلق العظيم شمائل *** يغرى بهن و يولع الكرماء [/align]
    حديثنا عن الشمس التي أشرقت فعمت بنورها الكون كله و لكن البون بينها وبين شمسنا شاسع جداً ..
    فشمسنا تغرب و شمسه صلى الله عليه و سلم تبقى منيرة إلى قيام الساعة قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً )

    و قال تعالى : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ )

    عن عرباض بن سارية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أني عبد الله وخاتم النبيين فذكرفيه إن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام )

    قال جابر رضي الله عنه : ( رأيت رسول الله في ليلة أضحيان ـ أي ليلة مضيئة لا غيم فيها ـ فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و إلى القمر و عليه حلة حمراء فإذا هو أحسن عندي من القمر ) رواه الترمذي
    عن أنس بن مالك قال : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء ولما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا )
    حديثنا عن السراج المنير الذي امتن الله به علينا فأنار القلوب بعد ظلمتها و أحياها بعد مواتها و هداها بعد ضلالتها و أسعدها بعد شِقوتها فكان صلى الله عليه و سلم الصباح بعد ليل طويل مظلم بهيم : [/color][align=center]بزغ الصباح بنور وجهك بعدما *** غشت البرية ظلمة سوداء
    فتفتقت بالنور أركان الدجى *** و سعى على الكون الفسيح ضياء
    و مضى السلام على البسيطة صافياً *** تروى به الفيحاء و الجرداء
    حتى صفت للكون أعظم شرعة *** فاضت بجود سخائها الأنحاء
    يا سيد الثقلين يا نبع الهدى *** يا خير من سعدت به الأرجاء
    [/align]

    حديثنا عن الرحمة المهداة و النعمة المسداة كنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله به .
    قال تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران )
    [align=center]حديثاً عن أروع قصـص الحـب


    و لكن من المُـحب ؟

    و منِ المـحبوب ؟

    و ما نوع الـحُب ؟ [/align]


    من المحب التالي وان كانوا كثر:
    أما المُحب فالشجر و الحجر و والجبل و السهل و الحيوان و الطير ، و الحديث عن حب البشر له فشيء آخر و حديث آخر ما بالكن بحب أعين اكتحلت بالنظر إلى وجهه الكريم و آذان تلذذت بسماح حديثه ما بالكم بحب من جالسه و عاشره صلى الله عليه و سلم لا شك أنه حبٌ لم يُشهد مثله على وجه البسيطة.
    أما المحبوب فهو خير من مشى على الأرض و خير من طلعت عليه الشمس بل هو شمس الدنيا و ضياؤها بهجتها و سرورها ريقه دواء و نفثه شفاء و عرقه أطيب الطيب أجمل البشر و أبهى من الدرر يأسر القلوب و يجتذب الأفئدة متعة النظر و شفاء البصر إذا تكلم أساخت له لقلوب قبل الأسماع فلا تسل عما يحصل لها من السعادة و الإمتاع كم شفى قلباً ملتاعاً و كم هدى من أوشك على الهلاك و الضياع .
    قال ابن الجوزي رحمه الله في وصفه : [ من تحركت لعظمته السواكن فحن إليه الجذع ، و كلمه الذئب ، و سبح في كفه الحصى ، و تزلزل له الجبل كلٌ كنى عن شوقه بلسانه يا جملة الجمال ، يا كل الكمال ، أنت واسطة العقد و زينة الدهر تزيد على الأنبياء زيادة الشمس على البدر ، و البحر على القطر و السماء على الأرض . أنت صدرهم و بدرهم و عليك يدور أمرهم ، أنت قطب فلكهم ، و عين كتبهم و واسطة قلادتهم ، و نقش فصهم و بيت قصدهم .
    ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت .
    ليس العجب ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة ، إنما العجب لارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح جسداني ... ] .
    المحبوب هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم .
    أما نوع الحب فيكفي أنه حب أنطق الحجر و حرك الشجر و أبكى الجذع و أسكب دمع البعير فما بالكِ بإنسان له جنان يفيض بالحب و الحنان ؟
    فهيا أخوتي نتجول في بستان المحبة نختار من قصص الحب أروعها و نقتطف باقة عطرة من ذلك البستان الذي مُلئ بأجمل الأزهار و أعبقها :
    القصة الأولى : الجذع يَــحِـن :
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : ( كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها فلما صنع له المنبر وكان عليه فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها فسكنت ) رواه البخاري
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا قال إن شئتم فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكن قال كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها ) رواه البخاري
    [align=center]كيف ترقى رقيك الأولياء *** يا سماء ما طاولتها سماء
    إنما مثلوا صفاتك للناس *** كما مثّلَ النجومَ الماءُ
    حن جذع إليك و هو جماد *** فعجيب أن يجمد الأحياء
    [/align]
    كان الحسن رحمه الله يقول : يا معشر المسلمين .. الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه .
    عن عمرو بن سواد عن الشافعي رحمه الله : ما أعطى الله نبياً ما أعطى محمداً فقلت : أعطى عيسى إحياء الموتى . قال: أعطي محمداً حنين الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذلك .

    [align=center]يحن الجذع من شوق إليك **** و يذرف دمعه حزناً عليك
    و يجهش بالبكاء و بالنحيب **** لفقد حديثكم و كذا يديك
    فمالي لا يحن إليك قلبي **** و حلمي أن أقبل مقلتيك
    و أن ألقاك في يوم المعاد **** و ينعم ناظري من وجنتيك
    فداك قرابتي و جميع مالي **** و أبذل مهجتي دوماً فداك
    تدوم سعادتي و نعيم روحي **** إذا بذلت حياتي في رضاك
    حبيب القلب عذر لا تلمني **** فحبي لا يحق في سماك
    ذنوبي أقعدتني عن علو **** و أطمح أن أُقرب من علاك
    لعل محبتي تسمو بروحي **** فتجبر ما تصدع من هواك
    [/align]
    القصة الثانية : الحمامة تشتكي :
    عبد الله بن مسعود عن أبيه رضي الله عنه قال : ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ومررنا بشجرة فيها فرخا حمرة فأخذناهما قال فجاءت الحمرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تصيح فقال النبي صلى الله عليه وسلم من فجع هذه بفرخيها قال فقلنا نحن قال فردوهما ) رواه أبو داود والحاكم
    [align=center]جاءت إليك حمامة مشتاقة *** تشكو إليك بقلب صب واجف
    من أخبر الورقاء أن مقامكم *** حرم و أنك منزل للخائف [/align]
    القصة الثالثة : الـجملُ يبـكي :
    عن عبد بن جعفر قال : (أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حايش نخل فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه ناضح له فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه وسراته فسكن فقال من رب هذا الجمل فجاء شاب من الأنصار ، فقال أنا ، فقال ألا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكاك إلى وزعم أنك تجيعه وتدئبه ) رواه الإمام أحمد
    عن يعلى بن مرة الثقفي رضي الله تعالى عنه قال: ثلاثة أشياء رأيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسنى عليه قال فلما رآه البعير جرجر فوضع جرانه فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أين صاحب هذا البعير ) فجاءه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بعنيه) قال : بل نهبه لك وإنه لأهل بيت مآلهم معيشة غيره قال : (أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا كثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليه ) قال: ثم سرنا حتى نزلنا منزلا.
    فنام النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له فقال : ( هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها ) قال ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنخره ثم قال: ( اخرج إني محمد رسول الله )
    قال ثم سرنا فلما رجعنا من مسيرنا مررنا بذلك الماء فأتته المرأة بجزر ولبن فأمرها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك ) .

    القصة الثالثة : الحجرُ و الشجرُ يسلمُ من فرط الحُـب :
    عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني لا أعرف حجر بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن ) رواه مسلم و الترمذي و الإمام أحمد
    وعن علي رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله.
    القصة الرابعة : الـطعامُ و الحجرُ يسبـح :
    روى علقمة عن عبد الله قال : إنكم تعدون الآيات عذابا وإنا كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة لقد كنا نأكل الطعام مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع تسبيح الطعام قال وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم حي على الوضوء المبارك والبركة من السماء حتى توضأنا كلنا ) رواه الترمذي
    عن أبي ذر رضي الله عنه قال :" إني لشاهد عند رسول الله في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فسمع تسبيحهن من في الحلقة ". [/size]

    لنا عودة ان شاء الله ان كان بالعمر بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    توقيـــع : الداعية
    الحياة ألم... يخفيه أمل .. وأمل... يحققه عمل .. وعمل.. ينهيه أجل ..
    ثم
    يُجزى كل امرئٍ بما فعل .



     





  2. رقم #2
    كاتب الموضوع : الداعية
    بتاريخ : 08-05-2006 الساعة : 17:57

    مزمار داوُدي


    الصورة الرمزية الطيّبة

    الانتساب : 03 2006
    الجنس : انثى
    المشاركات : 5,489
    القارئ المفضل : عبد الباسط عبد الصمد
    قوّة التقييم : 73


    الطيّبة est déconnecté




    بارك الله بك أختي الحبيبة
    وانت منورة واشتقنالك
    ولي عودة ان شاء الله

    توقيـــع : الطيّبة

    شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ

    وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

    (
    المتنبي )



     





  3. رقم #3
    كاتب الموضوع : الداعية
    بتاريخ : 08-05-2006 الساعة : 18:36

    مزمار داوُدي




    الانتساب : 02 2006
    العمر : 28
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 4,050
    القارئ المفضل : مُحَمَّد يَحْيَى شَرِيفْ
    قوّة التقييم : 64


    الكاسر est déconnecté




    اللهم صل و سلم على نبينا و حبيبنا و شفّعنا فيه يا ذا الجلال و الإكرام

    بارك الله فيك داعيتنا إلى الله و رسوله

     





  4. رقم #4
    كاتب الموضوع : الداعية
    بتاريخ : 08-05-2006 الساعة : 20:14

    مدير عام سابق وعضو شرف




    الانتساب : 08 2005
    الدولة : بلاد الحرمين
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 11,546
    القارئ المفضل : محمد صدّيق المنشاوي
    قوّة التقييم : 112


    فالح الخزاعي est déconnecté




    جزاك الله خيرا وبارك فيك أختنا الكريمة الداعية والحمد لله على السلامة


    موضوع رائع عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

     





  5. رقم #5
    كاتب الموضوع : الداعية
    بتاريخ : 09-05-2006 الساعة : 08:38

    مزمار ألماسي


    الصورة الرمزية أبو خالد

    الانتساب : 03 2006
    العمر : 32
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 1,265
    قوّة التقييم : 48


    أبو خالد est déconnecté




    يعطيك ألف عافية أختي الداعية على الموضوع الجميل

     







معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •