twitter twitter




إعلانات المنتدى

. .
. .






 

آخـــر الــمــواضــيــع

مؤسسة مقولات اسفلت » الكاتب: اببو عمر » آخر مشاركة: اببو عمر حصريا مصحف التوفيقية النادر للشيخ محمد جبريل لاول مرة » الكاتب: صوت من السما » آخر مشاركة: صوت من السما أنظر ماذا يفعلون مع رعاة الأغنام ورعاة الأبل ( صور ) » الكاتب: ساكتون » آخر مشاركة: ساكتون مغرب وعشاء الإثنين - الشيخ إبراهيم العسيري - 2-3-1439هـ » الكاتب: نايف حكمي » آخر مشاركة: ابو العزام أبحث عن قراءات مميزة برواية قالون عن نافع » الكاتب: مسلم 323 » آخر مشاركة: مسلم 323 من اجمل إبداعات القطامي في دقيقة واحدة » الكاتب: عبدالله عبدالقادر » آخر مشاركة: ابو العزام بأي مقطع هذا المقام » الكاتب: عبدالله عبدالقادر » آخر مشاركة: عبدالله عبدالقادر لأصحاب الخبرة في الصوتيات -مكسر الصوت- أحتاج مساعدتكم » الكاتب: عزيز القطام » آخر مشاركة: عزيز القطام عشاء الأحد - الشيخ إبراهيم العسيري - 1-3-1439هـ - سورة النساء ..... » الكاتب: نايف حكمي » آخر مشاركة: ابو العزام قرائه بأنفاس مقدسية للشيخ ابو ابراهيم عابد من فلسطين رمضان 1438 » الكاتب: راضِي » آخر مشاركة: راضِي
النتائج 1 إلى 2 من 2

  1. #1

    مزمار ألماسي

    الصورة الرمزية سما

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2006

    العمر: 36

    المشاركات : 1,438

    الجنس :انثى

    القارئ المفضل : عبد الباسط عبد الصمد

    صفات المرأة المسلمة




    المرأة المسلمة : تقيـة ، نقيـة ، صيـنة ، عابـدة .

    المرأة المسلمة : حـرة ، أبيـة ، أصيـلة ، كريـمة .

    المرأة المسلمة : قويـة ، ذكيـة ، واعيـة ، عاقـلة .

    المرأة المسلمة : صادقـة ، صابـرة ، سخيـة ، رحيـمة .

    المرأة المسلمة : بيتـها ، نظيـف ، أنيـق ، مبـارك .

    المرأة المسلمة : مطيعـة ، ودود ، ولـود .

    المرأة المسلمة : بـارة ، رفيقـة ، معينـة .

    قـال رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ : ( الدنيـا متـاع وخيـر متاعـها المـرأة الصالحـة ) .
    أختـي المسلمـة : كونـي صالحـة بنتـا ، وزوجـا ، وأمـا ، متمثلـة معنـى العبوديـة للـه ، واعيـة هـدي دينـها تؤمـن ايمانـا عميقـا بأنـها خلـقت في هـذه الحيـاة الدنيـا لـهدف كبيـر ، حـدده رب العـزة بقولـه : ( وماخلـقت الجـن والانـس الاليعبـدون ) . فالحيـاة في نظـر المـرأة المسلمـة الراشـدة ليـست في قضـاء الوقـت بالأعمـال اليوميـة المألوفـة ، والاستمتـاعبطيبـات الحيـاة وزينتـها ، وانـما الحيـاة رسـالة ، عـلى كـل مؤمـن أن ينـهض بـها عـلى الوجـه الـذي تتحقـق فيـه عبادتـه للـه .

    وهـذا الوجـه هـو أن يستحـضر النيـة في أعمالـه كلـها أنـه يبتـغي بـها وجـه اللـه ، ويتحـرى مرضاتـه ، ذلـك أن الأعمـال في الاسـلام محصـورة موقوفـة عـلى النيـات ، كـما أكـد رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ بقولـه : ( انـما الأعمـال بالنيـات ، وانـما لـكل امـرئ مانـوى ، فمـن كانـت هجرتـه الـى اللـه ورسـوله فهجرتـه الـى اللـه ورسـوله ، ومـن كانـت هجرتـه لدنيـا يصيبـها ، أو امـرأة ينكحـها ، فهجرتـه الـى ماهاجـر اليـه ) .

    وهكـذا تستطيـع المـرأة المسلمـة أن تكـون في عبـادة دائمـة ، وهـي تقـوم بأعمالـها كلـها ، كأنـها في معبـد متحـرك دائـم ، مادامـت تستحـضر في نيتـها أنـها تقـوم بـأداء رسالتـها في الحيـاة ، كـما أراد اللـه لـها أن تكـون . انـها لـفي عبـادة وهـي تبـر والديـها ، وتحسـن تبعـل زوجـها ، وتعتـني بتربيـة أولادهـا ، وتقـوم بأعبائـها المنزليـة ، وتصـل أرحامـها .. الخ ، مادامـت تفعـل ذلـك كلـه امتثـالا لأمـر اللـه ، وبنيـة عبادتـها أيـاه .

    ولايفـوت المـرأة المسلمـة الواعيـة هـدي دينـها أن تصقـل روحـها بالعبـادة والذكـر وتـلاوة القـران ، في أوقـات محـددة دائمـة لاتتخـلف ، فكـما عنيـت بجسـمها وعقلـها تعنـى أيضـا بروحـه ، وتـدرك أن الانسـان مكـون مـن جسـم وعقـل وروح ، وأن كـلا مـن هـذه المكـونات الثـلاثه لـه حقـه علـى المـرء .

    وبراعـة الانسـان تبـدو في احكـام التـوازن بيـن الجسـم والعقـل والـروح ، بحيـث لايطغـى جانـب علـى جانـب ، ففـي احـكام التـوازن بيـن هـذه الجوانـب ضـمان لنشـوء الشخصيـة السويـة المعتدلـة الناضجـة المتفتحـة .

    فتلـزم العبـادة وتزكيـة النفـس ، وتعطـي نفسـها حقـها مـن صقـل الـروح بالعبـادة ، فتقبـل علـى عبادتـها بنفـس صافيـة هادئـة مطمئنـة مهيـأة لتغلـغل المعانـي الروحيـة في أعماقـها ، بعيـدا عـن الضجـة والضوضـاء والشواغـل ، ماأستطاعـت الـى ذلـك سبيـلا . فـاذا صلـت أدت صلاتـها في هـدأة مـن النفـس ، وفي صفـاء مـن الفكـر ، بحيـث تتشـرب نفسـها معانـي ماتلفظـت بـه في صلاتـها مـن قـران وذكـر وتسبيحـات ، ثـم تخلـو الـى نفسـها قليـلا ، فتسبـح ربـها ، وتتلـو أيـات مـن كتابـه ، وتتأمـل وتتدبـر معانـي مايجـري علـى لسانـها مـن ذكـر ، ومايـدور في جنانـها مـن فكـر ، وتستعـرض بيـن حيـن واخـر حالـها ، ومايصـدر عنـها مـن تصرفـات وأفعـال وأقـوال ، محاسبـة نفسـها ان نـدت عنـها مخالـفة ، أو بـدا منـها في حـق اللـه تقصيـر ، فبذلـك تؤتـي العبـادة ثمرتـها المرجـوة في تزكيـة النفـس وتصفيـة الوجـدان مـن أدران المخالـفة والمعصيـة ، وتحبـط حبائـل الشيطـان في وسوستـه المستمـرة المرديـة للانسـان ، فالمـرأة المسلمـة التقيـة الصادقـة ، قـد تخطـئ وقـد تقصـر ، وقـد تـزل بـها القـدم ، ولكنـها سرعـان ما تنخلـع مـن زلتـها ، وتستغفـر اللـه مـن خطئـها ، وتتبـرأ مـن تقصيرهـا ، وتتـوب مـن ذنبـها ، وهـذا شـأن المسلمـات التقيـات الصالحـات : ( ان الذيـن اتقـوا اذا مسـهم طائـف مـن الشيطـان تذكـروا فـاذا هـم مبصـرون ) .

    ولـهذا كـان الرسـول _ صلى الله عليه وسلم _ يقـول لأصحابـه : ( جـددوا ايمانـكم ) . قيـل : ( يارسـول اللـه ، وكيـف نجـدد ايماننـا ؟ قـال : ( أكثـروا مـن قـول لاالـه الااللـه ) .

    والمـرأة المسلمـة التقيـة تستعيـن دومـا علـى تقويـة روحـها وتزكيـة نفسـها بـدوام العبـادة والذكـر والمحاسبـة واستحضـار خشيـة اللـه ومراقبتـه في أعمالـها كلـها ، فـما أرضـاه فعلتـه ، وماأسخطـه أقلعـت عنـه .
    وبذلـك تبقـى مستقيمـة علـى الجـادة ، لاتجـور ، ولاتنحـرف ، ولاتظلـم ، ولاتبتعـد عـن سـواء السبيـل .

    مشاركة محذوفة


  2. #2

    مزمار داوُدي

    الصورة الرمزية الطيّبة

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2006

    المشاركات : 5,489

    الجنس :انثى

    القارئ المفضل : عبد الباسط عبد الصمد

    Wink




    بارك الله بك أختي الحبيبة
    ومنورة الركن
    جزاك الله خيراً أختي الغالية








     

    شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ

    وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

    (
    المتنبي )



    مشاركة محذوفة



العودة إلى ركن شقائق الرجال

النتائج 1 إلى 2 من 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •