twitter twitter



إعلانات المنتدى




 

النتائج 1 إلى 7 من 7

  1. #1

    مزمار نشيط

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2005

    المشاركات : 37

    تفسير الشوكاني لسورة الرعد،،،،




    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخوتي احببت نقل لكم تفيسر الشوكاني لسورة الرعد ــ،،،،،،


    قد وقع الخلاف هل هي مكية أو مدنية؟ فروى النحاس في ناسخه عن ابن عباس أنها نزلت بمكة.

    وروى أبو الشيخ وابن مردويه عنه أنها نزلت بالمدينة. وممن ذهب إلى أنها مكية سعيد بن جبير

    والحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد. وممن ذب إلى أنها نزلت بالمدينة ابن الزبير والكلبي ومقاتل.

    وقول ثالث أنها مدنية إلا آيتين منها فإنهما نزلتا بمكة، وهما قوله نعالى: "ولو أن قرآناً سيرت به

    الجبال" وقيل فوله: "ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة". وقد روي هذا عن ابن عباس

    أيضاً وقتادة. وقد أخرج ابن أبي شيبة والمروزي في الجنائز عن جابر بن زيد قال: كان يستحب إذا

    حضر الميت أن يقرأ عنده سورة الرعد فإن ذلك يخفف عن الميت وإنه أهون لقبضه وأيسر لشأنه.

    قوله: 1- "المر" قد تقدم الكلام في هذه الحروف الواقعة في أوائل السور بما يغني عن الإعادة، وهو

    اسم للسورة مرفوع المحل على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو على أنه مبتدأ خبره ما بعده، والتقدير على

    الول هذه السورة اسمها هذا، والإشارة بقوله: "تلك" إلى آيات هذه السورة، والمراد بالكتاب السورة:

    أي تلك الآيات آيات السورة الكاملة العجيبة الشأن، ويكون قوله: "والذي أنزل إليك من ربك الحق"

    مراداً به القرآن كله: أي هو الحق البالغ في اتصافه بهذه الصفة، أو تكون الإشارة بقوله "تلك" إلى

    آيات القرآن جميعه على أن المراد بالكتاب جميع القرآن ويكون قوله: "والذي أنزل إليك من ربك

    الحق" جملة مبينة لكون هذا المنزل هو الحق. قال الفراء: والذي رفع بالاستئناف وخبره الحق. قال:

    وإن شئت جعلت الذي خفضا نعتاً للكتاب، وإن كانت فيه الواو كما في قوله: إلى الملك القرم وابن

    الهمام ويجوز أن يكون محل والذي أنزل إليك الجر على تقدير: وآيات الذي أنزل إليك، فيكون الحق

    على هذا خبر المبتدأ محذوف "ولكن أكثر الناس لا يؤمنون" بهذا الحق الذي أنزله الله عليك

    قال الزجاج: لما ذكر أنهم لا يؤمنون ذكر الدليل الذي يوجب التصديق بالخالق فقال: 2- "الله الذي رفع

    السموات بغير عمد" والعمد: الأساطين جمع عماد: أي قائمات بغير عمد تعتمد عليه، وقيل لها عمد

    ولكن لا نراه. قال الزجاج العمد قدرته التي يمسك بها السموات، وهي غير مرئية لنا، وقرىء عمد على

    انه جمع عمود يعمد به: أي يسند إليه. قال النابغة: وخبر الجن أني قد أذنت لهم يبنون تذمر بالصفاح

    والعمد وجملة ترونها مستأنفة استشهاد على رؤيتهم لها كذلك، وقيل هي صفة لعمد، وقيل في الكلام

    تقديم وتأخير، والتقدير: رفع السموات ترونها بغير عمد، ولا ملجىء إلى مثل هذا التكلف " ثم استوى

    على العرش" أي استولى عليه بالحفظ والتدبير، أو استوى أمره، أو أقبل على خلق العرش، وقد تقدم

    الكلام على هذا مستوفى، والاستواء على العرش صفة لله سبحانه بلا كيف كما هو مقرر في موضعه

    من علم الكلام "وسخر الشمس والقمر" أي ذللهما لما يراد منهما من منافع الخلق ومصالح العباد "

    كل يجري إلى أجل مسمى " أي كل من الشمس والقمر يجري إلى وقت معلوم: وهو فناء الدنيا وقيام

    الساعة التي تكور عندها الشمس ويخسف القمر وتنكدر النجوم وتنتثر، وقيل المراد بالأجل المسمى

    درجاتهما ومنازلهما التي تنتهيان إليها لا يجاوزانها، وهي سنة للشمس، وشهر للقمر "يدبر الأمر" أي

    يصرفه على ما يريد، وهو أمر ملكوته وربوبيته "يفصل الآيات" أي يبينها: وهي الآيات الدالة على

    كمال قدرته وربوبيته، ومنها ما تقدم من رفع السماء بغير عمد وتسخير الشمس والقمر وجريهما لأجل

    مسمى والجملتان في محل نصب على الحال او خبره إن لقوله: "الله الذي رفع" على أن الموصول

    صفة للمبتدأ، والمراد من هذا تنبيه العباد أن من قدر على هذه الأشياء فهو قادر على البعث والإعادة،

    ولذا قال "لعلكم بلقاء ربكم توقنون" أي لعلكم عند مشاهدة هذه الآيات توقنون بذلك لا تشكون فيه ولا

    تمترون في صدقه.






    للحديث يقيه ،،،،،،،
    [/align]


  2. #2

    مزمار نشيط

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2005

    المشاركات : 37




    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


    أكمل لكم ...



    ولما ذكر الدلائل السماوية أتبعها بذكر الدلائل الأرضية فقال 3- "وهو الذي مد الأرض" قال

    الفراء بسطها طولاً وعرضاً. وقال الأصم: إن المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه، وعذا المد

    الظاهر للبصر لا ينافي كريتها في نفسها لتباعد أطرافها "وجعل فيها رواسي" أي جبالاص

    ثوابت. واحدها راسية لأن الأرض ترسو بها: أي تثبت، والإرساء: الثبوت. قال عنترة: فصرت

    عارفة لذلك حرة ترسو إذا نفس الجبان تطلع وقال جميل: أحبها والذي أرسى قواعده حتى إذا

    ظهرت آياته بطنا "وأنهاراً" أي مياهاً جارية في الأرض فيها منافع الخلق، أو المراد جعل فيها

    مجاري الماء "ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين" من كل الثمرات متعلق بالفعل الذي

    بعده: أي جعل فيها من كل الثمرات زوجين اثنين: الزوج يطلق على الاثنين، وعلى الواحد

    المزاوج لآخر، والمراد هنا بالزوج الواحد، ولهذا أكد الزوجين بالأثنين لدفع توهم أنه أريد

    بالزوج هنا الاثنين. وقد تقدم تحقيق هذا مستوفى، أي عل كل نوع من أنواع ثمرات الدنيا

    ضنفين، أو في القدر كالصغر والكبر، أو في الكيفية كالحر والبرد. قال الفراء يعني بالزوجين

    هنا الذكر والأنثى، والأول أولى " يغشي الليل النهار " أي يلبس مكانه، فيصير أسود مظلماً

    بعدما كان أبيض منيراً شي\به إزالة نور الهدى بالظلمة بتغطية الأشياء الحسية بالأغطية التي

    تسترها. وقد سبق تفسير هذه في الأعراف "إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" أي فيما ذكر من

    مد الأرض وإثباتها بالجبال، وما جعله الله فيها من الثمرات المتزاوجة، وتعاقب النور والظلمة

    آيات بينة للناظرين المتفكرين المعتبرين
    4
    - "وفي الأرض قطع متجاورات" هذا كلام مستأنف مشتمل على ذكر نوع آخر من أنواع

    الآيات. قيل وفي الكلام حذف: أي قطع متجاورات في قوله "سرابيل تقيكم الحر" أي وتقيكم

    البرد. قيل والمتجاورات: المدن وما كان عامراً، وغير المتجاورات: الصحارى وما كان غير

    عامر وقيل المعنى: متجاورات متدانيات، ترابها واحد وماؤها واحد، وفيها زرع وجنات، ثم

    تتفاوت في الثمار فيكون البعض حلواً والبعض حامضاً، والبعض طيباً والبعض غير طيب،

    والبعض يصلح فيه نوع والبعض الآخر نوع آخر "وجنات من أعناب" الجنات: البساتين، قرأ

    الجمهور برفع جنات على تقدير: وفي الأرض جنات، فهو معطوف على قطع متجاورات، أو

    على تقدير: وبينها جنات. وقرأ الحسن بالنصب على تقدير: وجعل فيها جنات، وذكر سبحانه

    الزرع بين الأعناب والنخيل، لأنه يكون في الخارج كثيراً كذلك، ومثله في قوله سبحانه "جعلنا

    لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعاً" "صنوان وغير صنوان" قرأ

    ابن كثير وأبو عمرو وحفص " وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان " برفع هذه الأربع عطفاً

    على جنات. وقرأ الباقون بالجر عطفاً على أعناب. وقرأ مجاهد والسلمي بضم الصاد من

    صنوان. وقرأ الباقون بالكسر، وهما لغتان. قال أبو عبيدة صنوان: جمع صنو، وهو أن يكون

    الأصل واحداً، ثم يتفرع فيصير نخيلاً، ثم يحمل، وهذا قول جميع أهل اللفة والتفسير. قال ابن

    الأعرابي: الصنو: المثل، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم "عم الرجل صنو أبيه" فمعنى الآية

    على هذا: أن أشجار النخيل قد تكون متماثلة وقد لا تكون. قال في الكشاف: و\الصنوان جمع

    صنو، وهي النخلة لها رأسان وأصلها واحد، وقيل الصنوان المجتمع، وغير الصنوان المتفرق.

    النحاس: وهو كذلك في اللغة، يقال للنخلة إذا كانت فيها نخلة أخرى أو أكثر: صنوان. والصنو:

    المثل، ولا فرق بين التثنية والجنع إلا بكسر النون في المثنى. وبما يقتضيه الإعراب في

    الجمع "يسقى بماء واحد" قرأ عاصم وابن عامر: "يسقى" بالتحتية: أي يسقى ذلك كله. وقرأ

    الباقون بالفوقية بإرجاع الضمير إلى جنات. واختاره أبو حاتم وأبو عبيد وأبو عمرو قال أبو

    عمرو: التأنيث أحسن لقوله: "ونفضل بعضها على بعض في الأكل" ولم يقل بعضه. وقرأ حمزة

    والكسائي " نفضل " بالتحتية كما في قوله "يدبر الأمر يفصل الآيات" وقرأ الباقون بالنون

    على تقدير: ونحن نفضل. وفي هذا من الدلالة على بديع صنعه وعظيم قدرته ما لا يخفى على

    من له عقل، فإن القطع المتجاورة والجنات المتلاصقة المشتملة على أنواع النبات مع كونها

    تسقى بماء واحد وتتفاضل في الثمرات في الأكل، فيكون طعم بعضها حلواً والآخر حامضاً، وهذا

    في غاية الجودة، وهذا ليس بجيد، وهذا فائق في حسنه، وهذا غير فائق مما يقطع من تفكر،

    واعتبر ونظر نظر العقلاء أن السبب المقتضي لاختلافها ليس إلا قدرة الصانع الحكيم جل

    سلطانه وتعالى شأنه، لأن تأثير الاختلاف فيما يخرج منها ويحصل من ثمراتها لا يكون في نظر

    العقلاء إلا لسببين: إما اختلاف المكان الذي هو المنبت، أو اختلاف الماء الذي تسقى به، فإذا

    كان المكان متجاوراً، وقطع الأرض متلاصقة، والماء الذي تسقى به واحداً، لم يبق سبب

    للاختلاف في نظر العقل إلا تلك القدرة الباهرة والصنع العجيب. ولهذا قال الله سبحانه "إن في

    ذلك لآيات لقوم يعقلون" أي يعملون على قضية العقل وما يوجبه غير مهملين لما يقتضيه من

    التفكر في المخلوقات والاعتبار في العبر الموجودات. وقد أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن

    عباس في قوله: "المر" قال: أنا الله أرى. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد "المر"

    فواتح يفتتح بها كلامه. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه في قوله: "تلك آيات الكتاب" قال:

    التوراة والإنجيل "والذي أنزل إليك من ربك الحق" قال: القرآن. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ

    عن قتادة نحوه: وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: " رفع السماوات بغير

    عمد ترونها " قال: وما يدريك لعلها بعمد لا ترونها. وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي

    حاتم عنه في الآية قال: يقول لها عمد ولكن لا ترونها: يعني الأعماد. وأخرج ابن جرير عن

    إياس بن معاوية في الآية قال: السماء مقببة على الأرض مثل القبة وأخرج ابن أبي حاتم عن

    ابن عباس قال: السماء على أربعة أملاك كل زاوية موكل بها ملك. وأخرج ابن جرير وأبو

    الشيخ في قوله: "لأجل مسمى" قال: الدنيا. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن

    مجاهد في قوله: "يدبر الأمر" قال: يقضيه وحده. وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو

    قال: الدنيا مسيرة خمسمائة عام: أربعمائة خراب، ومائة عمران في أيدي المسلمين من ذلك

    مسيرة سنة. وقد روي عن جماعة من السلف في ذلك تقديرات لم يأت عليها دليل يصح. وأخرج

    ابن جرير عن علي بن أبي طالب قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: أي رب تجعل علي

    بني آدم يعملون علي الخطايا ويجعلون علي الخبث، فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا

    ترون، فكان إقرارها كاللحم ترجرج. وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله " جعل فيها زوجين

    اثنين " قال: ذكراً وأنثى من كل صنف. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله "

    يغشي الليل النهار " أي يلبس الليل النهار. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو

    الشيخ عن ابن عباس في قوله: "وفي الأرض قطع متجاورات" قال: يريد الأرض الطيبة

    العذبة التي يخرج نباتها بإذن ربها تجاورها السبخة القبيحة المالحة التي لا تخرج، وهما أرض

    واحدة، وماؤها شيء واحد، ملح أو عذب، ففضلت إحداهما على الأخرى. وأخرج ابن جرير

    وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال: قرئ متجاورات قريب بعضها من بعض. وأخرج ابن جرير

    عن ابن عباس في الآية قال: الأرض تنبت حلواً، والأرض تنبت حامضاً، وهي متجاورات تسقى

    بماء واحد. وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو

    الشيخ وابن مردويه عن البراء بن عازب في قوله: "صنوان وغير صنوان" قال: الصنوان ما

    كان أصله واحداً وهو متفرق، وغير صنوان التي تنبت وحدها، وفي لفظ: صنوان النخلة في

    النخلة ملتصقة. وغير صنوان النخل المتفرق. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن

    ابن عباس "صنوان" قال: مجتمع النخل في أصل واحد "وغير صنوان" قال: النخل المتفرق.

    وأخرج الترمذي وحسنه والبزار وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي

    هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "ونفضل بعضها على بعض في الأكل" قال:

    الدقل والفارسي والحلو والحامض وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية

    قال: هذا حامض، وهذا حلو، وهذا دقل، وهذا فارسي

    قوله:5- "وإن تعجب فعجب قولهم" أي إن تعجب يا محمد من تكذيبهم لك بعد ما كنت عندهم

    من الصادقين فأعجب منه تكذيبهم بالبعث. والله تعالى عليه لا يجوز عليه التعجب، لأنه تغير

    النفس بشيء تخفى أسبابه وإنما ذكر ذلك ليعجب منه رسوله وأتباعه. قال الزجاج: أي هذا

    موضوع عجب أيضاً أنهم أنكروا البعث، وقد بين لهم من خلق السموات والأرض ما يدل على

    أن البعث أسهل في القدرة، وقيل الآية في منكري الصانع: أي إن تعجب من إنكارهم الصانع

    مع الأدلة الواضحة بأن المتغير لا بد له من مغير، فهو محل التعجب، والأول أولى لقوله: "

    أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد " وهذه الجملة في محل رفع على البدلية من قولهم، ويجوز أن

    تكون في محل نصب على أنها مقول القول والعجب على الأول كلامهم، وعلى الثاني تكلمهم

    بذلك، والعامل في إذا ما يفيده قوله: " أإنا لفي خلق جديد " وهو نبعث أو نعاد. والاستفهام

    منهم للإنكار المفيد لكمال الاستبعاد، وتقديم الظرف في قوله: "لفي خلق" لتأكيد الإنكار بالبعث.

    وكذلك تكرير الهمزة في قوله: أإنا. ثم لما حكى الله سبحانه ذلك عنهم حكم عليهم بأمور ثلاثة:

    الأول "أولئك الذين كفروا بربهم" أي أولئك المنكرون لقدرته سبحانه على البعث هم المتمادون

    في الكفر الكاملون فيه. والثاني "وأولئك الأغلال في أعناقهم" الأغلال: جمع غل، وهو طوق

    تشد به اليد إلى العنق: أي يغلون بها بوم القيامة. وقيل الأغلال أعمالهم السيئة التي هي لازمة

    لهم لزوم الأطواق للأعناق: والثالث "وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" لا ينفكون عنها

    بحال من الأحوال، وفي توسيط ضمير الفصل دلالة على تخصيص الخلود بمنكري البعث




    وللحديث بقيه ،،،،،،،[/align]


  3. #3

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف

    الصورة الرمزية الداعية

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2005

    المشاركات : 19,944

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : كل من يتلوا كتاب الله




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا اختي الحبيبة ونفعنا الله بك فما احوجن الى معرفة مكنونات ودرر القرآن الكريم وتوعيتها بالشكل الصحيح لنكون أقدر على التدبر والعمل بما جاء به كتاب ربنا العزيز.


  4. #4

    مزمار نشيط

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2005

    المشاركات : 37




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



    حيّاكِ الله اختي الغاليه الداعيه

    أتمنى من المولى أن يرزقنا العلم الوافر والفهم العاقل

    تحياتي لك ...


  5. #5

    الإدارة العامة

    الصورة الرمزية إدارة الموقع

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 08 2004

    المشاركات : 7,124

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : من يقرأ بصوته وقلبه




    أحسن الله اليك اختي الخيالة
    وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع القيم








     
    إدارة موقع مزامير آل داوُد
    (مزامير)


  6. #6

    مزمار نشيط

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2005

    المشاركات : 37

    Thumbs up




    [align=center]أهلا بك اخي سبط الكرام

    تشكر لى مرورك ،،،

    _____________________


    نكمل ،،،،



    6-"ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة" السيئة العقوبة المهلكة. والحسنة: العافية والسلامة،

    قالوا هذه المقالة لفرط إنكارهم وشدة تصميمهم وتهالكهم على الكفر، وقيل معنى الآية: أنهم

    طلبوا العقوبة قبل الحسنة، وهي الإيمان "وقد خلت من قبلهم المثلات" قرأ الجمهور مثلات

    بفتح الميم وضم المثلثة جمع مثلة كسمرة، وهي العقوبة قال ابن الأنباري المثلة العقوبة التي

    تبقى في المعاقب شيئاً بتغيير بعض خلقه من قولهم: مثل فلان بفلان إذا شان خلقه بقطع أنفه

    وسمل عينيه وبقر بطنه. وقرأ الأعمش بفتح الميم وإسكان المثلثة تخفيفاص لثقل الضمة، وفي

    لغة تميم بضم الميم والمثلثة جميعاً، واحدتها على لغتهم: مثلة، بضم الميم وسكون المثلثة مثل

    غرفة وغرفات. وحكي عن الأعمش في رواية أخرى أنه قرأ هذا الحرف بضمها على لغة تميم.

    والمعنى: أن هؤلاء يستعجلونك بإنزال العقوبة بهم، وقد مضت من قبلهم عقوبات أمثالهم من

    المكذبين، فما لم لا يعتبرون بهم ويحذرون من حلول ما حل بهم، والجملة في محل نصب على

    الحال، وهذا الاستعجال من هؤلاء هو على طريقة الاستهزاء كقولهم: "اللهم إن كان هذا هو

    الحق من عندك" الآية "وإن ربك لذو مغفرة" أي لذو تجاوز عظيم "للناس على ظلمهم"

    أنفسهم باقترافهم الذنوب ووقوعهم في المعاصي إن تابوا عن ذلك، ورجعوا إلى الله سبحانه،

    الجار والمجرور: أي على ظلمهم في محل نصب على الحال، أي حال كونهم ظالمين، وعلى

    بمعنى مع، أي مع ظلمهم وفي الآية بشارة عظيمة ورجاء كبير، لأن من المعلوم أن الإنسان

    حال اشتغاله بالظلم لا يكون نائباً، ولهذا قيل إنها في عصاة الموحدين خاصة، وقيل المراد

    بالمغفرة هنا تأخير العقاب إلى الآخرة ليطابق ما حكاه الله من استعجال الكفار للعقوبة، وكما

    تفيده الجملة المذكورة بعد هذه الآية، وهي "وإن ربك لشديد العقاب" يعاقب العصاة المكذبين

    من الكافرون عقاباً شديداً على ما تقتضيه مشيئته في الدار الآخرة.


    7-"ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه" أي هلا أنزل عليه آية غير ما قد جاء به

    من الآيات، وهؤلاء الكفار القائلون هذه المقالة هم المستعجلون للعذاب. قال الزجاج: طلبوا

    غير الآيات التي أتى بها فالتمسوا مثل آيات موسى وعيسى، فقال الله تعالى: "إنما أنت منذر"

    تنذرهم بالنار، وليس إليك من الآيات شيء، انتهى. وهذا مكابرة من الكفار وعناد، وإلا فقد

    أنزل الله على رسوله من الآيات ما يغني البعض منه وحاء في "إنما أنت منذر" بصيغة الحصر

    لبيان أنه صلى الله عليه وسلم مرسل لإنذار العباد، وبيان ما يحذرون عاقبته، وليس عليه غير

    ذلك. وقد فعل ما هو عليه، وأنذر أبلغ إنذار، ولم يدع شيئاً مما يحصل به ذلك إلا أتى به

    وأوضحه وكرره. فجزاه الله عن أنته خيراً "ولكل قوم هاد" أي نبي يدعوهم إلى ما فيه هدايتهم

    ورشادهم، وإن لم تقع الهداية لهم بالفعل ولم يقبلوها، وآيات الرسل مختلفة هذا يأتي بآية أو

    آيات لم يأت بها الآخر بحسب ما يعطيه الله منها، ومن طلب من بعضهم ما جاء به البعض

    الآخر فقد بلغ في التعنت إلى مكان عظيم، فليس المراد من الآيات إلا الدلالة على النبوة لكونها

    معجزة خارجة عن القدرة البشرية، وذلك لا يختص بفرد منها، ولا بأفراد معينة، وقيل إن

    المعنى ولكل قوم هاد، وهو الله عز وجل فإنه القادر على ذلك، وليس على أنبيائه إلا مجرد الإنذار.



    8- "الله يعلم ما تحمل كل أنثى" الجملة مستأنفة مسوقة لبيان إحاطته بالعلم سبحانه، وعلمه

    بالغيب الذي هذه الأمور المذكورة منه. قيل ويجوز أن يكون الاسم الشريف خبراً لمبتدأ

    محذوف: أي ولكل قوم هاد وهو الله، وجملة "يعلم ما تحمل كل أنثى" تفسير هاد على الوجه

    الأخير، وهذا بعيد جداً، وما موصولة: أي يعلم الذي تحمله كل أنثى في بطنها من علقة، أو

    مضغة، أو ذكر، أو أنثى، أو صبيح، أو قبيح، أو سعيد، أو شقي. ويجوز أن تكون استفهامية:

    أي يعلم أي شيء في بطنها، وعلى أي حال هو. ويجوز أن تكون مصدرية: أي يعلم

    حملها "وما تغيض الأرحام وما تزداد" الغيض النقص: أي يعلم الذي تغيضه الأرحام: أي

    تنقصه، ويعلم ما تزداده. فقيل المراد نقص خلقة الحمل وزيادته كنقص أصبع أو زيادتها: وقيل

    إن المراد نقص مدة الحمل على تسعة أشهر، أو زيادتها، وقيل إذا حاضت المرأة في حال حملها

    كان ذلك نقصاً في ولدها، وقيل الغيض: ما تنقصه الأرحام من الدم، والزيادة ما تزداده منه، و

    ما في ما تغيض وما تزداد تحتمل الثلاثة الوجوه المتقدمة في ما تحمل كل أنثى "وكل شيء

    عنده بمقدار" أي كل شيء من الأشياء التي من جملتها الأشياء المذكورة عند الله سبحانه

    بمقدار، والمقدار: القدر الذي قدره الله، وهو معنى قوله سبحانه: "إنا كل شيء خلقناه بقدر"

    أي كل الأشياء عند الله سبحانه جارية على قدره الذي قد سبق وفرغ منه، لا يخرج عن ذلك شيء.



    وللحديث بقيه ،،،

    .[/align]


  7. #7

    مشرف ركن القراءات

    الصورة الرمزية كمال المروش

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2006

    الدولة : المغرب

    المشاركات : 8,165

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : سعود الشريم

    رد : تفسير الشوكاني لسورة الرعد،،،،




    salam baraka alaho fik chokran



العودة إلى ركن علوم القرآن وتفسيره

النتائج 1 إلى 7 من 7

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •