twitter twitter




إعلانات المنتدى





 

آخـــر الــمــواضــيــع

اللحيدان في ليلة من الليالي التاريخية » الكاتب: عبدالله عبدالقادر » آخر مشاركة: عبدالله عبدالقادر من مكتبة الأستاذ وليد زكى (2) / الشيخ محمد الطبلاوى / الحج والمؤمنون والحشر (أشرطة مفرّغة ) » الكاتب: أبوالحسن الرضوانى » آخر مشاركة: راضِي تلاوة العشاء للشيخ الكرعاني 26 محرم 1439 » الكاتب: ابن ماجة » آخر مشاركة: ابن ماجة مصحف محمود سليمان رافع __أول 39 سورة » الكاتب: السعوديية » آخر مشاركة: السعوديية احمد جوهر المصحف المرتل _أول 5 سور___ برواية حفص___3 نسخ » الكاتب: السعوديية » آخر مشاركة: السعوديية مصحف إبراهيم سليم عطوة الدرملي __ لاول مرة برواية __ورش___ و _حفص » الكاتب: السعوديية » آخر مشاركة: السعوديية الشيخ ناصر القطامي يفتتح سورة يوسف في عشائية خلابة 27 |محرم 01| 1439هـ » الكاتب: راضِي » آخر مشاركة: ابو العزام من أجمل عشائيات الشيخ إبراهيم العسيري - الإثنين - 26-1-1439هـ - سورة الطور ..... » الكاتب: نايف حكمي » آخر مشاركة: ابو العزام من مكتبة الأستاذ وليد زكى (1) / الشيخ أحمد نعينع / قصار السور (أشرطة مفرّغة ) » الكاتب: أبوالحسن الرضوانى » آخر مشاركة: راضِي الجزب الرابع من البقرة للشيخ الحسين أقدوس » الكاتب: ابن ماجة » آخر مشاركة: ابن ماجة
النتائج 1 إلى 4 من 4

  1. #1

    مزمار فعّال

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 10 2005

    المشاركات : 114

    Exclamation أخبار لا صحة لها




    خبر حرق سفينة طارق


    ذهب بعض المؤرخين بإبطال تلك الرواية بأدلة منها :
    1- السفن ليست ملكاً لطارق حتى يتصرف بها كيف يشاء .
    2- إن خبر الإحراق لم يذكره أحد من جنده أو معاصريه وإنما قيلت بعده بقرون . 2- لم يقل طارق إني أحرقت السفن أو أمرت بذلك ، وإنما فهم بعض المتأخرين ذلك من خطبته التي ورد فيها : ( أيها الناس أين المفر ؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم ) ، فهموا من هذا الكلام أن البحر وراءهم وليس فيه وسيلة تنقلهم إلى العدوة المغربية وهو فهم فيه شيء من السقم . 3- ألا يمكن لطارق أن يأمر بالسفن فتعود إلى العدوة المغربية فيصل إلى النتيجة نفسها وذلك أفضل من أن يحرقها ويخسرها المسلمون .
    ( ومن أراد المزيد فالمرجع كتاب تحت المجهر لشيخ عبدالعزيز السدحان )








     
    الآن عرفنا بنفسك إذا أردت
    http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=19248


  2. #2

    مدير عام سابق وعضو شرف

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 08 2005

    الدولة : بلاد الحرمين

    المشاركات : 11,546

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : محمد صدّيق المنشاوي




    بارك الله فيك على المشاركة الجميلة

    من الأخبار غير الصحيحة التي قرأت عنها - هجرة الفاروق عمر علانية أمام الناس وتهديده لمن يتبعه وكذلك خبر استشهاد أبناء الخنساء الأربعة وأن خولة بنت الأزور شخصية خيالية وغير ذلك والعهدة على الراوي والله أعلم


  3. #3

    مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف

    الصورة الرمزية الداعية

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2005

    المشاركات : 19,944

    الجنس :أنثى

    القارئ المفضل : كل من يتلوا كتاب الله




    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاكما الله خيرا اخواي على ما اثريتما به ركننا من معلومات وان كنت سمعت فعلا بهذه الامور وانها مجرد اكاذيب مروية وتناقلتها الالسن والكتب والله أعلم[/grade]








     
    الحياة ألم... يخفيه أمل .. وأمل... يحققه عمل .. وعمل.. ينهيه أجل ..
    ثم
    يُجزى كل امرئٍ بما فعل .




  4. #4

    عضو كالشعلة

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2006

    المشاركات : 313




    من أجود ما قرأت ردا على خبرإحراق السفن ما جاء في مجلة الفسطاط التاريخية وإليكم الرد:

    إحراق السفن

    انطلق المسلمون إلى البلدان فاتحين. انطلقوا بروح إسلامية مجاهدين، وعلى هذا فإن ما يُنسب إلى قادتهم إنما يُنظَر إليه ويُحلل من وجهة نظر إسلامية، فإن انسجمت تصرفاتهم مع منطلقاتهم فهذا الأمر السليم، وإن اختلفت دُرِسَت حسب المنطلقات لتعرف أكان صحيحاً ما نُسب إليهم أم كذباً وافتراءً. لا شكّ قد تقع أخطاء فما من إنسان بعد الرسل بمعصوم، ولكن تُعرف مثل هذه الأخطاء وتشتهر لأن القادة يسألونهم عنها، والخلفاء يحاسبونهم عليها حتى ولو كانت تهمة أو شائعة فيبرّرون هم بأنفسهم تصرفاتهم، أو يلقون العقاب. فقد سئل خالد بن الوليد رضي الله عنه، وكان تصرّفه في كلا الحالتين اجتهاداً، وهو اجتهاد في محله، وكان تصرُّف من تكلم عنه اجتهاداً، وهو في محله أيضاً، وقد سُكت عنه كذلك، وهذا شأن المسلمين.

    ولنرجع إلى قضية سفن طارق، فإنه لم يقم بإحراقها أبداً، لا يمكن ذلك، ولو فعل لسُئل وحوسب وعوقب، فإن عملها يكلف الكثير من المال، ويستغرق الكثير من الوقت، ولم يُعرف عن المسلمين الأوائل إهدار المال وإضاعة ما قد أنشؤوه. وهذا الأساس بالموضوع والعلمية، ومع ذلك فلنناقش الموضوعَ منطقياً.

    أ) لم يقل طارق أني أحرقت السفن أو أمرت بذلك، وإنما فهم بعض المتأخرين ذلك من خطبته (أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم...) فهموا من هذا الكلام أن البحر وراءهم وليس فيه وسيلة نقل تنقلهم إلى العدوة المغربية، وهو فهم فيه شيء من السقم.

    ب) لم يقل أحد من جنده أو معاصريه عن هذا شيئاً، وإنما قيلت بعده بعدة قرون.

    ج) السفن ليست ملكاً له ليتصرف بها كيف يشاء، فهي إما لـ (يولْيان) الذي قدم للمسلمين عدداً منها لنقلهم إلى العدوة الأندلسية لفتحها انتقاماً لنفسه من ملك القوط، وإما للمسلمين يحاسبه على تصرف قادتهم. فقد سئل خالد بن الوليد رضي الله عنه، عن إعطائه المال للأشعب الكندي لما أبداه من مهارة وتضحية في حرب الروم، وكان العطاء من ماله الخاص، ويقصد السائل -وهو أمير المؤمنين- أن في ذلك العطاء تبذيراً.

    د) لم يحاسب طارقاً أحدٌ من قادته سواء أكان القائد العام موسى بن نصير أم الخليفة الوليد بن عبد الملك، مع العلم أن طارقاً كان مولىً لموسى بن نصير فليس له حق التصرّف الذي قد يفعله أبناء السادة المغرورين عند غير المسلمين.

    هـ) ألا يمكنه أن يأمر بالسفن فتعود إلى العدوة المغربية فيصل إلى النتيجة نفسها؟ وهذا ما تم، وذلك أفضل من أن يقوم بإحراقها ويخسرها المسلمون.

    و) لا يمكن لقائد واسع النظر أمثال طارق أن لا ينظر إلى المستقبل فيترك جيشه الصغير في بلاد الأندلس الواسعة، والتي من ورائها أوربا تدعمها، وبين مخالب دولة القوط الحاقدة المتربصة بالمسلمين التي تنتظر الفرصة لتعمل مخالبها فيهم.

    ز) ألا يتوقَّع طارق مدداً؟ وهذا ما حدث، فعلى أي شيء يُنقل المدد، لقد انتقل المدد على السفن نفسها.

    ح) من أين جاء موسى بن نصير بالسفن التي انتقل عليها إلى الأندلس مع بقية الجيش عندما خاف على المسلمين الذين توغّلوا بعيداً داخل الأندلس؟ لقد انتقل على السفن نفسها.

    ط) لم تكن عملية إحراق السفن بالطريقة التي تُلقي الحماسة في نفوس المسلمين، لقد عُرف الموضوع عندهم بالتذكير بإحدى الحسينين، فلا شيء يدفعهم مثل ذلك، فهم من أجل هذا خرجوا، ولعلنا نذكر الآن ما قاله عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في مؤتة عندما رأى المسلمون كثرة الروم حيث كان يزيد جمعهم على مائتي ألف ولم يكن عدد المسلمين ليصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف، فتخوَّف الناس على الجيش، وأخذوا يدرسون الموقف، وكأن شيئاً قد وقع في نفوسهم، فقال لهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه: "إنّ الذي تخافون للذي خرجتم تطلبون، والله ما انتصرنا بكثرة ولا بقوة سلاح وإنما بما نحمل بين أظهرنا.." فتشجع الناس وأقبلوا.

    ك) إحراق السفن لا يفيد عندما يقع الهلع في النفوس. وقد كانت العرب في الجاهلية وربما بعض الأمم الأخرى إذا خرجوا للقتال أخذوا معهم نساءهم وأبناءهم كي لا يفرّوا خوفاً على النساء والذراري من أن تقع في السبي، ولكن إذا حمي الوطيس، واحمرت الحدق، ووقع الرعب في القلوب، فرّوا لا يلوون على شيء، وما غزوة حنين بخافية على أحد، إذ وقعت نساء وذراري هوازن في السبي حتى أخلى سبيلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن جاء أهلوهم أذلاء راجين العفو. فإذا كانت الذراري لا يلتفت إليها أهلها فهل يهم الخائف وجود سفن أو لا؟ إذ لا يفكر الخائف إلا بالنجاة من المأزق الذي هو فيه، وبعدها يبحث في طريق الوصول إلى المأمن.

    إذن، لم يحرق طارق السفن، وبقيت لدى المسلمين، وانتقل المدد إلى الأندلس عليها، وانتقل قائدهم مع بقية الجيش إلى الأندلس عليها، وقضية إحراق السفن فرية وضعها بعضهم لإبراز فكرة التضحية والإقدام عند طارق، وروّجها أو أسهم في وضعها الذين لهم أهداف بعيدة في تشجيع المسلمين على مخالفة الإسلام، والقيام بمثل هذه الأعمال الانتحارية، وحرمان المسلمين من بعض وسائل الحرب لديهم بالتفريط فيها وإضاعتها



العودة إلى الـــــركـــــن الــعـــــــام

النتائج 1 إلى 4 من 4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •