إعلانات المنتدى

شبكة مزامير على التيك توك ♪

موسوعة مزامير آل داوُد الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
نبذة عن بعض علماء بيروت وطرابلس الشام

.

نبذة عن بعض علماء بيروت وطرابلس الشام



منير الملك



Malak.jpg

هو الشيخ منير الملك الطرابلسي الحسني. ولد سنة 1302 هـ = 1884 ونشأ في طرابلس في حي النوري منطقة الجامع المنصوري الكبير، ثم تلقى علومه الإبتدائية على يد علامة طرابلس الشيخ محمد الحسيني والشيخ أمين عز الدين وحفظ القرآن الكريم ترتيلا وتجويدا على يد الحافظ الشيخ محمود الصائغ وعندما بلغ العشرين من العمر سافر الى اسطنبول لطلب العلم ومكث فيها ثلاث سنوات، تولى الإمامة والخطابة والتدريس في الجامع العالي الكبير في منطقة الميناء بطرابلس زهاء ثلث قرن كما استلم توقيت الميناء، توفي بطرابلس سنة 1394 هـ = 1974.



ابراهيم المجذوب



Majzoub.jpg


هو الشيخ الشريف إبراهيم بن عبد الرحمـن بن إبراهيم بن مصطفى ابن الشيخ محمد المجذوب البيروتي الحسني معاون مفتي بيروت، ولد في بيروت سنة 1282هـ = 1865 وأخذ علومه الشرعية على جملة من علماء بيروت، ثم تولى الإمامة والتدريس في زاوية جده الأعلى وفي جامع السرايا. توفي إثر مرض ألم به سنة 1356هـ = 1937 ودفن في جبانة سيدنا عمر رضي الله عنه المعروفة اليوم بالباشورة في مدفن الأسرة.



توفيق الهبري



Hibri.jpg

هو الشيخ الشريف محمد توفيق الهبري البيروتي الحسني. ولد في بيروت سنة 1285 هـ = 1868 وأخذ علومه الشرعية عن عدد من علماء بيروت ثم أنشأ الحركة الكشفية الأولى في الشرق الأوسط. توفي في بيروت سنة 1374 هـ = 1954 ودفن في جبانة الباشورة.



عبد الباسط الأنسي



Unsi.jpg

هو الشيخ الشريف عبد الباسط ابن الشيخ الصالح حسن الأُنسي، الحسيني الشافعي البيروتي نقيب أشرفها. ولد ببيروت سنة 1284 هـ = 1867 ونال شهادته التكميلية فيها، وشهادته العليا في الكلية السلطانية في القدس الشريف، ثم لما عاد الى بيروت اتجه نحو العلوم الشرعية فأخذ عن جملة من علمائها، ثم درَّس بعد ذلك في مدارس جمعية المقاصد الخيرية. تولى نقابة السادة الأشراف سنة 1337هـ = 1918 وذلك بعد وفاة نقيبها الشيخ الصالح الشريف عبد الرحمـن الحوت الحسيني. وقد ترك عددًا من المؤلفات. توفي في بيروت سنة 1359هـ = 22 ءاذار 1940، ودفن في جبانة الباشورة.



إسماعيل الحافظ



Ismail.jpg

هو الشريف الشيخ إسماعيل الحافظ الطرابلسي الحسني، ولد في طرابلس الشام سنة 1289 هــ = 1872 وأخذ جملة علومه من الأزهر في القاهرة على يد أعلام علماء الأزهر في ذاك الوقت، عاد إلى طرابلس وتقلب في الوظائف والمناصب واشتغل بالتدريس حتى توفاه الله تعالى في مدينته سنة 1359 هــ = 1940.



فخر الدين القاوقجي



Fakhreddin.jpg

هو الشريف الشيخ مصطفى فخر الدين ابن الشيخ محمد أبو المحاسن القاوقجي الحسني. ولد بطرابلس الفيحاء عام 1296 هـ = 1878م وأخذ علومه عن عدد من مشايخ الأزهر في طرابلس الشام ثم يمم وجهه شطر الأزهر فبقي صاحب الترجمة مدة مديدة فيه الى أن تخرج منه ونال الشهادة العالمية. عاد إلى طرابلس فاشتغل بالتديس التعليم إلى ان توفاه الله تعالى بطرابلس سنة 1368 هـ = 1948.



حسن المجذوب



Hasan.jpg

هو الشيخ الشريف القاضي حسن ابن الحاج أحمد المجذوب البيروتي الحسني، ولد ببيروت سنة 1285 = 1868 وتلقى علومه الشرعية فيها، ثم تنقل في عدد من الوظائف الدينية. توفي في بيروت سنة 1354 = 1935 تاركًا بعض المؤلفات لكنها ضاعت.



صالح المدهون



Madhoun.jpg

هو الشيخ الشريف صالح بن مصطفى بن يوسف بن ريفي بن أحمد الشهير بالمدهون الحسيني نسبًا، اليافي، الحنفي، ثم البيروتي. ولد سنة 1283 هـ = 1866 اشتغل منذ صغره بالعلم الشرعي ولما شب أرسله والده الى القاهرة حيث التحق بالأزهر ومكث فيه مدة تلقى فيه علومه الشرعية حتى نال الشهادة فعاد الى بيروت فتولى القضاء الشرعي في عدة أقضية منها قضاء البقاع. وقد ترك عددًا من المؤلفات. توفي ببيروت سنة 1364 هــ = 1944.



عبد القادر النحاس




هو الشيخ الشريف عبد القادر ابن نقيب أشراف بيروت الشيخ عبد الرحمـن النحاس، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1285 هــ = 1868 وأخذ علومه من عدد من علماء بيروت. أسند اليه بعد وفاة والده خطبة الجمعة والعيدين وإمامة صلاة الظهر في الجامع العمري الكبير. توفي ببيروت سنة 1346 هـ = 1927.



عبد القادر قباني



Kabbani.jpg

هو الشيخ الشريف عبد القادر بن مصطفى ءاغا بن عبد الغني القباني، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1264 هـ = 1848. تلقى علومه الأولية في بعض المدارس الإسلامية ، ثم لازم حلقات الشيخ عبد القادر الخليلي، والشيخ يوسف الأسير، والشيخ محيي الدين اليافي، والشيخ إبراهيم الأحدب. سعى في تأسيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وتولى بعض المناصب. توفي ببيروت سنة 1354 هـ = 1935.



عبد الكريم ابو النصر



AbdelKarim.jpg

هو الشيخ الشريف عبد الكريم بن أبي النصر بن عمر اليافي، الحسيني، البيروتي. ولد ببيروت سنة 1280 هـ = 1863. تلقى علومه الشرعية عن عدد من مشايخ بيروت فبرز واتقن، وانتخب عضوًا لمحكمة الاستئناف في بيروت، ثم عين نقيبًا للسادة الأشراف في بيروت. توفي ببيروت سنة 1352 هـ = 1933.



محمد البربير



Barbir.jpg

هو الشيخ الشريف محمد ابن الأديب عمر بن مصباح البربير الحسني البيروتي كان حيا سنة 1327 = 1909. ولد ببيروت وتلقى علومه فيها، وتولى خطابة الجامع العمري الكبير. توفي ببيروت.



محمد العربي العزوزي



Azzuzi.jpg

هو الشيخ الشريف محمد العربي بن محمد المهدي العزوزي الإدريسي الحسني، ولد بفاس سنة 1308هـ = 1890 ودخل كلية القرويين فقرأ على عدد من مشايخ فاس بل والمغرب ثم توجه إلى مصر فأخذ عن عدد من علمائها ثم دخل دمشق وقرأ أيضا على عدد من علمائها ثم دخل بيروت سنة 1333هـ = 1914 فأخذ عن عدد من علمائها ثم تولى أمانة الفتوى في بيروت واستمر كذلك حتى توفاه الله تعالى في بيروت ودفن خلف مقام الإمام الأوزاعي.


.
صور رائعة لمساجد بيروت
Beirut Mosques

https://www.facebook.com/BeirutMosques
.

 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
الشيخ عبد الوهاب/ عبد الوهاب الحافظ/ علي الدرويش/ محمد صالح

.

الحافظ عبد الوهاب (العراق)


كان شيخ قراء تكية الخالدية وكان حسن الأداء وهو والد الحاج محمود عبد الوهاب وقد تخرج على الملا خليل المظفر وأجازه بالقراءات السبع.
توفي سنة 1339هـ
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



سليم بن طالب النحلاوي (الشام)


القارىء الحافظ. المتوفى في الخامس عشر من جمادى الأول سنة 1385.
دفن في مقبرة الدحداح وكتب على لوحة قبره:
جنات عدن زخرفت لقدوم من ** آثاره مثل النجوم النيرة
الحافظ الذكر الحكيم مرتلا ** آياته وبها تنال المفخرة
أخلاقه مسك الختام معطره
هذا سليم القلب لما أن دعي ** وافته أملاك السما مستبشرة
هطلت عليه من السماء سحائب ** من رحمة تاريخها بالمغفرة
(1385)
(تاريخ علماء دمشق 3/142)


fasil.gif



الملا عبد الوهاب الحافظ (العراق)


كان حافظا للقرآن حسن الأداء والترتيل وهو والد الزعيم شاكر عبد الوهاب وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1337هـ بعد احتلال بغداد.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


file:///C:/Documents and Settings/u...ة للقراء والمجودين_files/IraqTrad_Ceiling.jpg
IraqTrad_Ceiling.jpg

نقوش جميلة على سقف أحد المنازل العراقية التقليدية


fasil.gif



الملا علي الدرويش (العراق)


كان إماما لجامع آل جميل في محلة قنبر علي، حسن الصوت والأداء. تخرج على الشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1362هـ.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



السيد محمد صالح (العراق)


كان خطيبا لجامع قنبر علي وكان حسن الصوت وشجيه متقنا للقراءة والأداء.
توفي سنة 1339هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
جميل الميداني/ إبراهيم الغزي/ محفوظ الترمسي/ محيي الإسلام العثماني/ إبراهيم الغزي

.
جميل بن عبد القادر الميداني (الشام)

أبو عزة الميداني الدمشقي
حفظ القرآن الكريم على الشيخ أبو الصفا المالكي وكان قرائا متقنا.
حضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني، وكان يقدمه لافتتاح دروسه بشيء من القرآن الكريم.
اقرأ القرآن وعلوم الشريعة في الكلية العلمية الوطنية واشتغب في المحاسبة بها، ودرّس في الكلية الشرعية عندما كانت بزقاق النقيب.
توفي بدمشق 12 ربيع الآخر سنة 1372هـ ودفن في مقبرة الدحداح. وكتب على قبره:
إلهي أنت ذو فضل ومن ** وإني ذو خطايا فاعف عني
وظني فيك يا ربي (جميل) ** فحقق يا إلهي حسن ظني
(تاريخ علماء دمشق للحافظ 3/245، نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 312-313)

file:///C:/Documents and Settings/u...ية الاسلامية للقراء والمجودين_files/fasil.gif
fasil.gif



إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي السعود (الشام)

بن إسماعيل بن عبد الغني بن محمد شريف بن محمد بن عبد الرحمن بن علي زين العابدين بن زكريا بن محمد بدر الدين بن محمد رضي الدين بن محمد رضي الدين بن أحمد الشهاب* بن عبد الله بن مفرح بن بدر بن جابر بن ثعلب بن ضوي بن شداد بن عامر بن مفرح بن لقيط بن جابر بن وهب بن حباب بن علي بن مفيقر ابن عامر. وبعامر هذا يلتقي نسبه بنسب النبي صلى الله عليه وسلم.

إبراهيم الغزي
ولد بدمشق سنة 1289هـ
حفظ القرآن الكريم على بعض العلماء في الميدان وحفظ الشاطبية والألفية وقرأ الكافية. قرأ على الشيخ عارف المنير والشيخ عبد الوهاب الشركة الذي أخذ عنه الفقه الشافعي، والشيخ بكري العطار والشيخ أحمد الخشة.
مارس العمل مدة في المحاكم الشرعية فاستصعبه وقال فيه:
أف لرزق الكتبة ** أف له ما أصعبه
فعالم في العتبة ** وجاهل في المرتبة
عين بعدها مدرسا دينيا في الزبداني فاستقر بها. وله مواقف وطنية كثيرة.
قرأ عليه كثيرون خاصة من منطقة الزبداني منهم الشيخ عبد الوكيل الدروبي وصالح رمضان وسليمان طه وغيرهم.
كان رحمه الله طويلا أزهر اللون أشقر جهوري الصوت متقن مخارج الحروف قوي العارضة لا يستطيع أحد أن يصرعه، ومع ذلك كان شاعرا مرهف الحس غزير الشعر لم يتكسب يوما بشعره.
توفي في دمشق في الثاني من ذي القعدة 1370هـ ودفن في مقبرة الدحداح وكتب على لوحة قبره:

هذي ديار المؤمنين لقد ثوى ** فيها تقي يحفظ الذكر المبين
من أسرة الغزي عز فخارهم ** في نشر شرع حبيب رب العالمين
لبى نداء الحق جل جلاله ** فحلت مناهله بورد الصالحين
رضوان حياه ونادى أرخوا ** قد فاء إبراهيم صرح المتقين (=1370)

* أحمد الشهاب هذا هاجر إلى دمشق من غزة سنة 770هـ وتولى فيها فتوى الشافعية، وبقيت في ذريته من بعده لم تخرج عن غيرهم، إلى أن كان آخر من تولاها الشيخ توفيق الغزي (توفي 1363). وتوفي الشهاب احمد بدمشق سنة 822هـ.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 61-62)

وانظر: تاريخ علماء دمشق 3/212-217

file:///C:/Documents and Settings/u...ية الاسلامية للقراء والمجودين_files/fasil.gif
fasil.gif




محمد محفوظ بن عبد الله بن الحاج عبد المنان الترمسي (اندونيسيا ـ الحجاز)

الجاوي ثم المكي الشافعي
ولد بقرية ترمس من قرى صولو بجاوا الوسطى في الثاني عشر من شهر جمادي الأولى 1285هـ
تلقى مبادىء الفقه على شيوخ وقته في مسقط رأسه ثم ارتحل إلى الديار المقدسة وتلقى فيها القراءات الأربعة عشرة على الشيخ محمد الشربيني والحديث الشريف والفقه والمصطلح وأجازه مشايخه بالتدريس وتصدى للإفادة بالمسجد الحرام عند باب الصفا وبمنزله وانتفع به خلق كثير. (انظر باقي شيوخه وتلاميذه في المصدر)

له من المؤلفات غنية الطلبة بشرح الطيبة في القراءات العشر وكتاب كفاية المستفيد لما علا من الأسانيد وغيرها
توفي ليلة الاثنين أول رجب الفرد عام 1338 ودفن بحوطة آل شطا من مقبرة المعلاه.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/354-357)

file:///C:/Documents and Settings/u...الاسلامية للقراء والمجودين_files/EastJava.jpg
EastJava.jpg

اندونيسيا ـ مسجد سورابايا الكبير شرقي جاوة

file:///C:/Documents and Settings/u...ية الاسلامية للقراء والمجودين_files/fasil.gif
fasil.gif



رشيد بن محمد نوري الديرشوي (تركيا ـ سوريا)

ولد سنة 1315هـ في قرية "شاخ" منتجع أمراء مقاطعة بوطان من الجزيرة الفراتية في تركيا.
درس العلوم الشرعية والنحو والصرف والمنطق والمناظرة والبلاغة في بلاده. وبعد انتقال العائلة الى مدينة الموصل بالعراق، بدأ بتعلم بقراءة القراءات السبع على الشيخ صالح الحبّار، وتعلم التجويد على الملا تاج الدين الذي أقام في مدينة بومباي الهندية من بعد، ثم اصبح أستاذا في القراءات السبع لأستاذه تاج الدين.
ثم هاجر مع عائلته إلى سورية في رحلة عصيبة شاقة محفوفة بالمخاطر وسكنوا في رميلان الشيخ بمنطقة المالكية على الحدود العراقية ـ التركية، وقد ذكر لابنه الشيخ محمد نوري أنه لم يسمع بالتاريخ الميلادي حتى دخل سورية!
كان زاهدا متقشفا، بذلا جوادا، لا يدخر قوت غده عند احتياج الناس إليه، متعففا عن السؤال، يعطي من يسيره الكثير، وينفق إنفاق من لا يخشى الفقر. وكان عابدا قانتا يختم القرآن أحيانا في ثلاثة أيام.
أعال الكثيرين وبنى مساجد كثيرة في القرى، وجمع التبرعات لبناء المسجد الواقع وسط مدينة المالكية والمسجد الواقع شرقها، وأعاد بناء قبة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه الكائن في قرية باعوس المشهورة منذ أقدم العصور.
أصيب بالفالج وتوفي صباح يوم السبت غرة ذي الحجة سنة 1397 ودفن في الجبانة الشرقية التي أنشئت من أجله رحمه الله.
خلف ذرية صالحة منهم الشيخ محمد مطيع وأبرزهم الشيخ محمد نوري مرجع أهل المنطقة.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 2/1815-1816)

file:///C:/Documents and Settings/u...ية الاسلامية للقراء والمجودين_files/fasil.gif
fasil.gif



قاري محيي الإسلام بن قاضي مفتاح الإسلام (الهند)

أبو محمد العثماني فانيفتي، يتصل نسبه بالخليفة الراشد سيدانا عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ولد عام 1295هـ في مدينة فانيفت بالهند
قرأ القرآن، وجوده وأتقنه وقرأ القراءات العشر الكبرى والصغرى والمقدمة الجزرية على المقرىء الكبير الشيخ عبد الرحمن الأعمى فانيفتي وأجازه في كل ما تلقاه عنه وكان في الرابعة والعشرين من عمره.
قام بتدريس القرآن والقراءات والتجويد معظم حياته.
عين مدرسا للقرآن والقراءات في المدرسة الأشرفية، ثم أعير مدرسا في مدرسة "مسلم هايسكول".
أخذ القراءات عنه عدد من التلاميذ (انظر المصدر)
له من المؤلفات شرح القراءات السبعة، وشجرة القراءات السبعة، وأحوال قراء فانيفت.

توفي في أواخر شعبان عام 1372هـ وكان قد بلغ من العمر 78 عاما.
(إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/385-387)

.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
عبد الغني الدقر

.

عبد الغني بن علي الدقر (سوريا)



file:///C:/Documents and Settings/u...ة الاسلامية للقراء والمجودين_files/Daker1.jpg
Daker1.jpg


الشيخ عبدالغني الدقر هو علامة الشام، ومن بقايا الفصاح، عالم شرعي، وأديب لغوي، ونحوي صرفي، ومحقق باحث، وهو داعية إلى الله على بصيرة، وبحكمة وهدوء، عرف زمانه، واستقامت طريقته، فكان قدوة لمن عرفه من تلاميذه الكثر، ومن سائر طبقات الشعب وفئاته، من العلماء، والمثقفين، والتجار وطلبة الجامعات وأساتذتها الذين تتلمذوا على يديه، وما زالوا كذلك حتى وفاته .​


وأجدني أقول: بادئ ذي بدء، لو أن دولة تبنته، أو حزباً احتضنه وروج له لذاع صيته، واشتهر أمره، ولولا كبرياء العلم وعفة النفس، والتسامي على ما يتنافس عليه علماء الدنيا – لا الدين – لكان له شأن وأي شأن في عالم الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى.​


بطاقة شخصية:​


ولد الشيخ عبدالغني في دمشق عام 1335هـ - 1916م في أسرة دمشقية عريقة، لأب عالم عامل جليل، كان الأشهر بين العلماء الوعاظ في عصره، هو الشيخ علي الدقر، صاحب أكبر نهضة علمية ليس في بلاد الشام وحدها، بل في العالم العربي كله، وأكثر علماء الدين في دمشق، وحوران، والأردن، وبعض المدن السورية الأخرى هم من تلاميذه ومن خريجي معاهده ومدارسه الشرعية التابعة لجمعيته التي أسسها عام 1343هـ - 1924م باسم (الجمعية الغراء لتعليم أبناء الفقراء) وقد تخرج فيها آلاف الطلبة الذين كان منهم العلماء والأدباء، والفقهاء، والخطباء، والقضاة، والوزراء، وأساتذة الجامعات، ولعلي أقدم حلقة عن هذه الجمعية وشيخها العالم الرباني المربي المجاهد الداعي إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الذي قضى على كثير من الخرافات والبدع التي كانت تسود المجتمعات الإسلامية عامة، والصوفية خاصة، كان وقافاً عند حدود الشرع الحنيف لا يتعداه، ولا يسمح لأحد أن يتعداه.​


أما أمه، فكانت امرأة صالحة، ولكنها ما لبثت أن رحلت عن هذه الحياة وهو في الثالثة من عمره فعاش كسير القلب بعد أن فقد حنان الأم الذي لا يعوضه أي حنان آخر، وكان شيخنا الولد الثاني للشيخ علي.


Midan-Sabounieh.jpg

دمشق ـ طريق الميدان وجامع الصابونية


تعليمه :​


بدأ طلبة للعلم في (الكتاب) أولاً، ثم انتقل إلى مكتب المقرئ الشيخ عزو العرقسوسي ، وأتقن قراءة القرآن الكريم على يديه، ثم انتقل إلى المدرسة التجارية، وأمضى فيها ست سنوات وحفظ الكثير من المتون التعليمية في الفقه والنحو، وكان فيها من المبرزين المتفوقين، الأمر الذي حدا بمدير المدرسة إلى تعيينه معلماً فيها، ولم يزل فتى يافعاً.​


وفي الثانية عشرة من عمره المبارك، انتقل إلى حلقات أبيه في جامع السادات، وجامع السنانية، والمدرسة السيبائية، وتلقى فيها العلوم الشرعية، وعلوم اللغة العربية من نحو، وصرف، وبلاغة، وعروض، وفقه، وحديث، وتفسير وأصول.​


ثم أقبل على التهام هذه العلوم بجد وأضاف إليها كتب اللغة والأدب، فدرس كتاب الكامل للمبرد، والأمالي لأبي علي القالي، وكتب الجاحظ والمزهر في علوم اللغة للسيوطي، ثم عرج على كتب الأدب الحديث فقرأ للمنفلوطي، والزيات، والعقاد، وأفاد من بعض الأدباء، اللغويين في دمشق، كالأستاذين : التنوخي، والنكدي مع أن أباه كان له رأي في كتب الأدب، وخاصة الحديث منه، فكان ينهى أولاده وتلاميذه عنها، لما يرى فيها من انحراف وإضاعة وقت، ولهذا عندما علم أن ولده عبدالغني يقرأ (النظرات) وسواها للمنفلوطي زجره وكان يغضب عليه، ولكن غرام الفتى عبدالغني بالأدب وكتبه قد بلغ منه مبلغ العشق، حتى إنه قرأ (الكامل) على الأستاذ عز الدين التوخي ثم قرأه مع الشيخ حسن حبنكة، ثم حفظه مع شروحه وشواهده، وكانت شواهده حاضرة في ذهنه، يستشهد بما في كتاباته ومجالسه العلمية، وفي تدريسه لطلابه الكثر.​


وقرأ (أمالي) القالي على العلامة اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المغربي، وقرأ المعلقات وشروحها وسواها من أمات الكتب التي تتحدث عن الأدب الجاهلي، والإسلامي والعباسي، وحفظ الكثير منها ومن شواهدها ونوادرها وطرائفها، فكان مكتبة تمشي على قدمين.​


وعندما التقاه العلامة محمد كرد علي، مؤسس المجمع العلمي العربي بدمشق، ورئيسه، وجلس إليه، واستمع كل منهما للآخر، أعجب به كرد علي، ودعاه لإلقاء محاضرات في المجمع، واستجاب الشيخ عبد الغني لطلبه، كما كلفه بتحقيق كتاب ( تاريخ دمشق) لابن عساكر، فحقق منه الجزء السابع، وفهرس كثيراً من المخطوطات في المجمع، وفي المكتبة الظاهرية في الفقه الحديث.​


وكانت له مجالس علم وأدب من العالم الرباني الشيخ عبد الكريم الرفاعي، قرأ معه كتابي : المحلى، والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم، ومع الشيخ المؤرخ العلامة نايف عباس الذي تدارس معه (علم البيان) تلبيه لرغبة الشيخ بهجت البيطار، ومع أخيه وأستاذه الشيخ أحمد الدقر، وسواهم من العلماء والأدباء والشعراء كالأستاذ النحوي العلامة سعيد الأفغاني، والشيخ علي الطنطاوي فقد تدارسوا معاً كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي وسواه.​


وقد تسألون وتقولون: لم تحدثنا عن الشهادات العلمية والأجنبية، فما هي تلك الشهادات ؟ وأجيب: كان الشيخ فوق كل تلك الشهادات.. لم ينل شهادة قط منها، ولم يدرس في جامعة قط، وكان أساتذة الجامعات وحملة الشهادات تلاميذ عنده، واسمعوا ما قاله أديب العربية الشيخ علي الطنطاوي فيه، وكانت له صلة وثيقة به، ومعرفة عميقة بعلمه وأدبه وأخلاقه، وكانت لهما مجالس علم وأدب وسمر قال : ( فعليكم بالبقية الباقية من أقطاب الأدب، أطلقوا أيديهم في مناهج العربية وكتبها، لا تجعلوا الشهادات وحدها هي الميزان : فإن كثيراً ممن أعرف اليوم ذوي معرفة الأدب العربي الحق ممن درس كتبه الكبرى، كالكامل للمبرد، والأمالي للقالي، لم يكونوا يحملون شهادة، وإن كان يقعد بين أيديهم ويتلقى عنهم حملة الشهادات من أساتذة الجامعات من هؤلاء الذين أعرفهم محمود محمد شاكر في مصر، وعبد الغني الدقر في الشام) ذكريات : 302/8​


لقد كان الشيخ عبدالغني ذا اطلاع واسع على الكتب مخطوطها ومطبوعها وخاصة تلك التي لها صلة بالأدب واللغة والنحو والرجال، إنه قارئ من الطراز الأول، لا يكاد يضاهيه في القراءة سوى زميله العلامة الشيخ نايف عباس، يقرأ من بعد صلاة الفجر، حتى قبيل الغروب، يقرأ، ويقرأ، ويقرأ، وينتقد، ويعقب، ويستدرك ويصحح، ويقول عن نفسه : (لا أستسلم لكتاب أو رأي) حتى وصفه شيخ القراء من الشام الشيخ محمد كريم راجح، بالعالم الحر، ونقول فيه ما قاله هو في رثاء شيخه وزميله العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت : ( لقد كان عالماً حقاً، وحسبه من نعوت الكمال أن تكون هذه صفته، وما أندرها فيمن ينتسبون في هذا العصر إلى العلم) تاريخ علماء دمشق : 829/2 وكذلك كان الشيخ عبد الغنى فقد كان آية في فهم اللغة العربية، يتكلم فيخرج الحرف من مخرجه، مشتملاً على صفته، كأن جاء من خيام ربيعة ومضر.​


وكان فقيهاً حراً، مع أنه شافعي المذهب، ولكنه يكره التعصب للمذهب، والمتعصبين من الفقهاء، يقدم رأيه ولا يفرضه على غيره ، يأخذ من الجميع ثم يعود إلى رأيه المصحوب بالدليل الصحيح الثابت من الكتاب والسنة المطهرة.​


لقد كان الشيخ عبدالغني ألب لباً، وأوسع ثقافة، وأسرع لقناً، وأحضر بديهة، وأقوم أسلوبا، وأدق بحثاً، من كثير ممن تملأ كتبهم واجهات المكتبات وتسبق ألقابهم أسماءهم، وتعلق النياشين على صدورهم، ولو شاممتهم لرأيتهم في المصلين، وعبد الغني في المجلين، ولكن الأرزاق مقسومة، مالاً، وشهرة، وكتباً، ومناصب.​


صفاته:​


كان ربعة بين رجال ممتلئ الجسم، أبيض أشقر، مع حمرة حلوة تشوب بياض خديه، أزرق العينين الحالمتين، أنيقاً في لباسه وهندامه، تعلو هامته عمامة مطرزة كعمامتي أبيه وأخيه الكبير الشيخ أحمد، وهي عمامة التجار التي تكون على طربوش أحمر، تمييزاً لصحابها من عمامة العلماء التي هي من شاش أبيض على طربوش أحمر.​


وكان ظريفاً، صاحب نكتة، ضحكه ابتسام، فيه كثير من الاحتشام، وقد تفرض النكتة الباهرة ضحكة فيضحك حتى لتكاد عمامته تقع عن رأسه المزين بشعر أشقر، ويصير وجهه كقرص الشهد، بل ربما احلولى فكان أحلى وأحلى.​


وكان لطيفاً دمثاً، متواضعاً مع سائر الناس، ومعنا – نحن طلابه وتلاميذه – تراه يجلس في (دار القلم) بدمشق على كرسي صغير من القش، يشرب الشاي مع أبناء صاحب الدار، وكانوا فتية صغاراً يمازحهم وينصحهم، وكان قليل الكلام، عفيف اللسان، يأمر أصدقاءه وتلاميذه وإخوانه بعفة اللسان، ويشتد على بعضهم ممن عرف بسلاطة اللسان، وتجريح الأشخاص والهيئات، وكان يكره التدخين، ويتناءى عن المدخنين ، وينصحهم بالإقلاع عنه، ولقد شهدته أكثر من مرة، مع أستاذين كريمين لي ينصحهما، ويشتد عليهما في النصح، من أجل ترك التدخين، ومن أجل بذاءة اللسان.​


وكان كريماً، محباً للناس، عطوفاً على الفقراء والمساكين، وعلى الأرامل والأيتام، وقد استأثر حب النبي الكريم بمجامع قلبه، وكثيراً ما رآه في رؤاه، وعندما زار قبره الشريف، فاضت عيناه بالدموع الغزار، وارتج عليه، فصار يتمتم وهو الكليم.​


كان طلق المحيا واللسان، دؤوباً على طلب العلم، صابراً على استنباط الأحكام، وفهم ما يشكل على العلماء من أمثاله، متسامحاً مع المخالفين له في الرأي، ويتمتع بأسلوب تحليلي قائم على البرهان والدليل، وكان الكتاب جليسه وأنيسه حتى وفاته، وكان بعيداً عن الأضواء، يؤثر عليها كتابه وأصدقاءه وتلاميذه وبيته، وكان يجيد السباحة والرماية، وركوب الخيل، ويحب الصيد.​


المعلم :​


ذكرنا أن مدير مدرسة التجارة عينه معلماً فيها، مع أنه كان دون الثانية عشرة من العمر، ثم إن أباه الذي علمه وخبره ثم وثق بعلمه، انتدبه لتعليم النحو، وهو في الخامسة عشرة، فدرس تلاميذه عدداً من كتب النحو، مثل الآجرومية للأزهري، وقطر الندى، وشذور الذهب لابن هشام، وشرح ألفية ابن مالك في النحو لابن عقيل.​


ثم انتقل مدرساً للأدب في (معهد العلوم الشرعية الإسلامية) التابع للجمعية الغراء، وكنت واحداً من تلاميذه، وأفدت منه علماً وأدباً وأخلاقاً، ولي معه ذكريات حميمة، ما أحلاها من ذكريات قد أنشرها في غير هذا المقام، فهو الذي رغبنا في الأدب، وحببنا في اللغة العربية التي كان يعشقها كما يعشق دمشق، بل أكثر، وكان يوصينا باقتناء الكتب، ومنها كتب المنفلوطي التي تربيت أنا على أسلوبه في بداية حياتي الأدبية، وقد أوصانا بأن يكون (مختار الصحاح) في أيدينا وجيوبنا، ليصحبنا حيث نكون، نديم النظر في مفرداته، لنكون أسلوبنا الخاص، وليكون لنا معجمنا الخاص.​


رغّبنا في قراءة الجاحظ والمبرد من القدماء والمنفلوطي والزيات من المحدثين فله – بعد الله تعالى – فضل تحبيبنا في الأدب، وعشقنا لغة القرآن العظيم.​


ثم انتقل إلى ثانوية (سعادة الأبناء) التابعة للجمعية الغراء، فصار فيها مدرساً، ومديراً وآلاف الطلاب الذين أخذوا عنه العلم والأدب، يشهدون بفضله عليهم في العلم والأدب والتربية، وكانت له حلقات في جامع المرابط دامت سنوات، درس فيها تفسير الكشاف للزمخشري في إعجاز القرآن الكريم، وحلقة في كتاب الكامل للمبرد، وحلقة في الحديث، يقرأ فيها من البخاري ومسلم، مع شرح الحديث، وبيان المستفاد منه.​


وكان له درس أسبوعي في منزل أخيه الشيخ أحمد، في الحديث الشريف مرة، وفي (الرسالة القشيرية) أخرى، وله درس أسبوعي في جامع الحمد يقرأ فيه من صحيحي البخاري ومسلم، وكانت له دروس أسبوعية لطلبة العلم منها ما كان في دراسة اللغة والأدب، ومنها في دراسة الفقه المقارن، وفقه الحديث، وأصول الفقه.​


وقد أسهم في تعديل مناهج المعاهد الشرعية التابعة للجمعية الغراء، وأدخل عليها العلوم الكونية من فيزياء وكيمياء، ورياضيات، كما أدخل التاريخ، والجغرافيا، واللغة الأجنبية، إلى جانب العلوم الشرعية والعربية.​


والجدير بالذكر أنه كان يجمع بين الدعوة إلى الله، وبين العلم والأدب، فيمزج بينهما مزجاً عجيباً يتسلل إلى النفس والعقل والقلب بعفوية فيفعل فعله، دون أن تحس بوطأة الوعظ بل تستعذبه وتتمنى المزيد منه، وكان يزورنا في حلب، وله فيها تلاميذ ومريدون ومحبون.​


الإعلامي :​


كان الشيخ عبد الغني يكتب، ويحاضر، وله أحاديث في الإذاعة السورية، ومحاضرات في مساجد دمشق، وفي المجمع العربي بدمشق، وله مقالات في مجلة (الرسالة) القاهرية للزيات، وفي مجلة (حضارة الإسلام) الدمشقية للدكتور مصطفي السباعي، وفي مجلة (المرأة) للسيدة نديمة المنقاري، وفي جريدة الأيام الدمشقية، وسواها من الصحف، ولكن كرهه للأضواء والنفاق والمجاملات جعلته ينأى بنفسه عنها، وقد رد في مجلة الرسالة على العقاد، وصحح له خطأ شائعاً بين الأدباء والعلماء كما رد على الشيخ العلامة بهجت البيطار.​


الكاتب والمؤلف :​


كنت قرأت وأفدت الكثير من كتبه ولكني عندما قرأت أول كتاب له في سلسلة (أعلام المسلمين) عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قلت سوف يتعب الشيخ من سيكتب بعده في هذه السلسلة المهمة، وتمنيت لو أنه يتفرغ للكتابة عن أعلام المسلمين بقلمه السيال، وأسلوبه المترف الأنيق، وقلت له ذلك فابتسم ابتسامته الساحرة وقال : (حبك الشيء يعمي ويصم). قلت له : اسمح لي يا أستاذي الحبيب أن أؤكد لك أني لا أقول إلا الحق .. إلا ما اعتقد أنه الحق، ولست أطريك في هذا. فقال : حبك لأستاذك.. قلت : لا والله مع أن حبي لأستاذي وشيخي شديد.​


مؤلفات الشيخ عبد الغني الدقر :​


- مختصر تفسير الخازن، المسمى : لباب التأويل في معاني التنزيل : وهو كتاب كبير، اختصره الشيخ في ثلاثة مجلدات كبيرة، من المقطع الكبير، وجاءت في 1725صفحة.​


- الإمام الشافعي : فقيه السنة الأكبر، وهو الكتاب الثاني في سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدر عن دار القلم بدمشق، صدر عام 1392هـ - 1972م في أربع مئة صفحة من القطع العادي.​


- الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين، وعمدة الفقهاء والمحدثين، صدر هذا الكتاب القيم عام 1395هـ - 1975م عن دار القلم بدمشق، في 215 صفحة من القطع العادي.​


- أحمد بن حنبل : إمام أهل السنة، صدر في هذا الكتاب عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1399هـ - 1979م.​


الإمام مالك بن أنس : إمام دار الهجرة، صدر عن دار القلم بدمشق في سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1402هـ - 1982م.​


- سفيان بن عيينة شيخ من شيوخ مكة في عصره، وهو من ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدرها دار القلم بدمشق صدر سنة 1412هـ - 1992م.​


- الإمام سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث، صدر عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) سنة 1415هـ - 1994م.​


- تاريخ مدينة دمشق.​


- معجم النحو، وهو (أول كتاب في النحو، أكبر من متوسط صنف عام 1395هـ - 1975م، صدر عن المكتبة العربية بدمشق.​


- معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء، وصدرت طبعته الأولى عام 1404هـ - 1984م عن دار القلم بدمشق.​


- شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب، صدر عن دار الكتب العربية بدمشق في 654 صفحة من القطع الكبير.​


- محاضرات في الدين والتاريخ والاجتماع، وهو أول كتاب صدر للشيخ عبدالغني عام 1372هـ - 1953 بتشجيع من (الجمعية الغراء) بدمشق..​


- لمحات من الكتاب والنبوة والحكمة، صدر عن دار اليمامة بدمشق.​


- صحيح الأدعية والأذكار، صدر عن دار القلم بدمشق سنة 1379هـ - 1977م​


- قصة إبليس والراهب، صدرت عن دار الهجرة سنة 1398هـ- 1978م في 52 صفحة.​


- الدعوة في القرآن وإلى القرآن، صدر عن دار الهجرة سنة 1406هـ - 1986م في سبعين صفحة.​


- فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية – الفقه الشافعي، صدر عن المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1383هـ 1963م في 355 صفحة.​


- تحقيق كتاب، قواعد الأحكام في مصالح الأنام تأليف العز بن عبد السلام، صدر عن دار الطباع بدمشق سنة 1412هـ - 1992م.​


- تحقيق كتاب : تحرير ألفاظ التنبيه، أو لغة الفقه للإمام النووي.​


- له ديوان شعر مخطوط.​


وفاته :​


توفي الشيخ عبدالغني في دمشق مساء يوم الخميس، الخامس عشر من شوال 1423هـ - التاسع عشر من كانون الأول عام 2002م، ودفن في مقبرة باب الصغير، رحمه الله رحمة واسعة.​


الترجمة لـ:
عبد الله الطنطاوي




.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
محيى الدين مكي/ إسماعيل الراوي/ جاسم الضرير/ أحمد النويلاتي

.

الحاج محيى الدين مكي (العراق)


كان إماما لمسجد الشيخ صدر الدين وقد تخرج على الملا عمر الخضيري والشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1362هـ


fasil.gif



السيد إسماعيل السيد إبراهيم الراوي (العراق)


كان حسن الصوت يجيد القراءات السبع، وقد تخرج على الشيخ عبد السلام.
توفي سنة 1340هـ


file:///C:/Documents and Settings/u...ية للقراء والمجودين_files/Furrarat_seller.jpg
Furrarat_seller.jpg

ذاكرة بغداد الجميلة ـ بائع "الفرارات"


fasil.gif



الملا جاسم الضرير (العراق)


من أهالي الجانب الغربي (الكرخ) وكان حافظا للقرآن حسن الصوت والأداء.
توفي سنة 1365هـ


fasil.gif



أحمد النويلاتي الدمشقي (الشام)


ولد سنة 1285 هـ بدمشق ونشأ نشأة عصامية مكبا على طلب العلم وانزوى لأجله في المدرسة المرادية ثم في مدرسة عبد الله باشا العظم. حفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله الحموي وتلقى عنه القراءات السبع وقرأ علوم التفسير والحديث والبلاغة على الشيخ طاهر الجزلئري الذي تأثر به كثيرا، كما درس الفقه على الشيخ محمد الخطابي نزيل دمشق كما أخذ النحو والصرف والمنطق من الشيخ عمر البيطار والشيخ بكري العطار.
تولى الخطابة في مسجد باب السلام وعين معلما في مدرسة الملك الظاهر وغيرها من المدارس الرسمية. واصل التدريس بعد بلوغه السن القانونية والتقاعد في الجامع الأموي حيث انتهج نهجا جديدا خرج فيها عن المألوف وخاطب العامة مباشرة وكانت موضوعات دروسه حديث المجالس العامة والخاصة، خاصة دروسه في تفسير القرآن العظيم فانتفع به خلق كثير؛ ومن تلاميذه الأستاذ سعيد الأفغاني مدرس علوم العربية في جامعة دمشق وابن اخته الدكتور كامل نصري وغيرهم.
تزوج وقد نيف على الخمسين ورزق سبعة أولاد، وكان قدوة حسنة لقي احترام المنصفين وتعظيمهم له.
توفي في حي مسجد الأقصاب عام 1357 رحمه الله وأحسن مثواه.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/511 ـ باختصار)


وانظر: منتخبات التواريخ للحصني 2/914، نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/216-217؛ مجلة التمدن الإسلامي ـ السنة الخامسة ـ الأعداد 5-7؛ جريدة ألف باء تاريخ 4/8/1938.



fasil.gif



عبد الله البطران (الشام ـ مصر)


شامي نزل مصر وتزوج من أهلها حتى صار في عداد المصريين، وكان مدرّسا بمعهد القراءات لعلم القراءات والتجويد، وأخذ عنه جماعة كثيرة هم الرعيل الأول بمعهد القراءات أمثال: عبد الفتاح المرصفي، وشيخي حسن حماد، وعبد الباري محمد.
أفدت ذلك من شيخي أحمد مصطفى وآخرين.
وانظر: هداية القارىء ص 35
(تعليق الدكتور ابراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري على "الإمام المتولي وجهوده في
علم القراءات" ص 124)


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
محمد سعيد / محمد كنبار / أحمد الأفغاني

.

(الخواجة) محمد سعيد (العراق)


كان هذا المقرىء يقرأ في زاوية (الخضر) المعروفة الآن بـ مسجد خضر الياس. ولحسن صوته وأدائه في القراءة، كان المسجد يغص بالمصلين.


وكان يعلم القرآن في جامع (الأزبك) قرب باب المعظم*، وقد تخرج عليه جمع كبير من الحفاظ. وبقي يدرس وعليه إقبال عظيم إلى أن توفي سنة 1275 هـ يقابلها سنة 1841م أيام الوالي علي رضا باشا ودفن في جامع الأزبك وقبره ظاهر فيه.

(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




file:///C:/Documents and Settings/u...الاسلامية للقراء والمجودين_files/arb118-1.jpg
arb118-1.jpg


مصحف كتب بعد ثلاث سنوات من وفاة الخواجة محمد سعيد
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


* شيء عن منطقة باب المعظم وما وراءها في اوائل القرن الماضي


للشيخ جلال الحنفي:



ما مررت بمنطقة باب المعظم الا تذكرت بغداد عبر سنين طويلة يوم كان الداخل الى بغداد يمر بجامع الازبك عن جهة اليمين الذي كان يقع عند مدخل الشارع فانه سيرى على بابه شعرا قاله شاعر بغداد في الحقب الماضية صالح التميمي اذ قال من بعض ما قال:

اذا جئت للزوراء قف عند بابها -- تجد جامعا من غفلة الجهل مانعا

وكانت الى جوار هذا الجامع تكية للازبكية القادمين من اوزبكستان لهم فيها عرف ومأوى دائم وقد ازالوا هذه التكية بالمرة وشردوا ساكنيها وكنت اماما وخطيبا في جامع الازبك لمدة تنوف على العشر سنين وكانت اطيب ايام حياتي في هذا الجامع وقد اسست فيه جمعية الخدمات الدينية والاجتماعية وواصلت فيه اصدار مجلتي المسماة بمجلة الفتح..

ان هذا الجامع العظيم هدم تعسفا ليبيت جامعا صغيرا ليس فيه من المشتملات ما يجعله يلفت انظار الداخلين فيه او المارة من امامه ولم تنتفع الاوقاف من هدمه.. كما كان هناك باب اثري يرجع الى اواخر عهد العباسيين مررت منه يوم كنت صغيرا اذ اخذتنا ادارة مدرستي مع مدارس ابتدائية اخرى في اوائل العشرينات متجهين الى البلاط الملكي ليستقبلنا الملك فيصل الاول ويستعرضنا ايامئذ اذ لم تكن في بغداد اية مدرسة الا ما كان في بدء انشائه منها ولا اتذكر اكنت في الصف الاول ام كنت في الصف الثاني ولا شيء من الصفوف بعد ذلك غير صفنا الاول والثاني..

وقابلنا الملك وكان واقفا في مدخل البلاط ونحن نمر من امامه الى داخله وعدنا بعد المقابلة من ذات الطريق..
ان هذه البوابة الفخمة التي تدل على عظمة بانيها بيعت بمبلغ بسيط تافه يقل عن عشرة دنانير على ما فهمناه مما اورده الباحث عبدالحميد عبادة في كتاب له..
ولم يكن من الضروري ابدا هدم بوابة بغداد لامروريا ولا هندسيا اذ لم يكن القوم يعلمون ان الاثار القديمة هي مورد اقتصادي لاي بلد في هذا العصر..
وكانت في مدخل بغداد حوانيت ودكاكين لعدد من الباعة وقد كانت على ما شاهدت عدة دكاكين تقع في المنطقة وقد لبثت امدا ثم هدمت فصارت بلقعا.. وقد بنيت في باب المعظم مكتبة عالية فخمة جدا كنا نتردد عليها للمطالعة ولكنها بعد حين هدمت خطأ وتعسفا بدعوى توسيع الطريق ولم يؤد هدمها الى توسيع يريدونه..
ولم يكن هناك جسر بل كانت هناك مشرعة يقال لها شريعة المجيدية وبناء الجسر هنا مفيد وضروري على ان لبناء هذا الجسر قصة شبه مروعة هي انهم عثروا هناك على اثار قديمة جدا الا ان الدولة يومذاك طمرت هذه الاثار بلا رحمة استرضاءا لرغبة الشركة اليابانية انذاك..
وكانت القلعة العسكرية تحف بها جدران عالية واسوار متينة مرتفعة وقد عدموها خلافا للقانون الذي يحمي الاثار القديمة ووضعوا مكانها سياجا حديديا واطئا لايزال موجودا وراحوا يمنعون السابلة من المرور قربها..
وكانت امام الرائي عند دخول بغداد مبان بعضها قديم كمثل التكية الطالبانية التي عاش فيها وكان رئيسها الشيخ عبدالله الطالباني وابناؤه رحمه الله احد ضباط الجيش العراقي وحسن الطالباني الذي استوزر في بعض الفترات وعلى الطالباني الذي تولى بعض المناصب الادارية..
ويرى الداخل بغداد عددا من المقاهي على الجانب الايمن من الشارع منها لاحمد كلك واسطة لطيف واخرين ثم يرى مدرسة ابتدائية هي مدرسة المأمونية وكنت من طلاب قسمها المسائي ويرى الرائي في الواجهة جامع الميدان الذي يسمى جامع الاحمدية وامامه مقهى البلدية وكانت مقهى كبيرة يجتمع وراءها باعة الحميس وباعة اخرون وكانت الى جوار جامع الاحمدية سوق خاصة بالشكرجية زالت فيما بعد..
وكان للقلعة باب تقع في جهة الميدان تقع عندها قهوة السيد بكر وكنا اعتدنا الجلوس على مقاعدها .. هذه المعالم ومعالم اخرى كعدد من المساجد والمطابع والحوانيت لاوجود لها اليوم..
وعلى الجانب الايسر من الشارع المسمى اليوم شارع الرشيد وكان يسمى عند اول افتتاحه عام 1918 بخليل باشا جاده سي اي شارع خليل باشا القائد العثماني..
وكانت على الجهة اليسرى قهوة الوقف والى جانب منها خان عمر وهو فندق كان الذين يراجعونه ليلا ينامون على الارض بلا فراش لقاء عشرة فلوس رأيت خلقا منهم هناك على هذه الحالة..والى جوار التكية الطالبانية وبالتحديد بينها وبين جامع المرادية توجد فنادق اهلية..
ان هذه الجهة كانت ذات كثافة في السكان كثيفة جدا وفي الميدان كانت تقع سينما العراق كانت اول الامر تعرض فيها الافلام صامتة وتكتب بعض تفاصيل الامر على الشاشة في ترجمة مستعجلة..
ولم تكن في بغداد اول امرها مطاعم وكان بعض النساء يجلسن في منتصف السوق وبين ايديهن قدورهن التي يبعن فيها الرز والامراق اذ يجلس الاكلة على الارض ليتناولوا طعامهم.. وكذلك كان يقع في نهاية باب المعظم وفي مقابلة جامع الازبك في مدخل محلة الطوب مسجد يسمى مسد عمر امامه السيد مصطفى ال قمر..
وفي جهة باب المعظم من نهر دجلة حتى باب الميدان امتدادا الى الشمال كان هناك خندق بغداد القديم وقد ادركته وهو اخدود عريض وعميق وفيه شيء من الماء مع قاذورات كانت تلقى فيه ثم طمروه وبنوا بهو امانة العاصمة وكانت تقام فيه حفلات الاستقبال الرسمية ومن ذلك حفلة استقبال ملك الافغان محمد ظاهر شاه وقد حضرناها ولايزال هذا الملك الافغاني حيا حتى اليوم وقد اقيم عليه انقلاب اقامه احد ذوي قرابته المدعو داود،وقد استقبلنا الملك الافغاني في مقر اقامته بقصر الزهور عند زيارته بغداد اذ كان ضيفا على الملك غازي وكنا اربعة من رؤساء الجمعيات الاسلامية في بغداد وهم يومذاك الشيخ امجد الزهاوي رئيس جمعية الاخوة الاسلامية والشيخ قاسم القيسي رئيس جمعية الهداية وكمال الدين الطائي معتمد جمعية الاداب الاسلامية اما انا فكنت رئيسا لجمعية الخدمات الدينية والاجتماعية في العراق وجرى بيننا وبين الملك حديث حول باكستان التي تم انشاؤها قريبا والبشتونستان الذين هم سكنة افغانستان وهو حديث طويل..
وفي عام 1935 عينت وكيلا لخطيب المرادية مقابل وزارة الدفاع ومن مومذاك الغيت التغني على المنابر يوم الجمعة في خطبة الجمعة وقد تعرضت بسبب ذلك لسخط عظيم وغضب شديد من جماعة من كانوا هناك من المصلين اذ كانوا يعتقدون ان التغني في خطبة الجمعة امر من ثوابت الشريعة وفي الجمعة التالية حضر الى بغداد من الموصل عالمها المعروف الشيخ بشير الصقال فنطت به خطبة تلك الجمعة وهو شيخ ذو عمة ولحية ظاهرة تكاد تغطي صدره فلما خطب لم يلجأ الى التغني وانما القى خطبته مرسلة دون غناء وعلمت الناس ان تصرفي في حذف الغناء عند الخطبة كان صحيحا..
وبنوا الى جوار جامع الازبك في باب المعظم قاعة كبيرة واسعة سموها قاعة الملك فيصل الثاني ثم سميت بقاعة الشعب.
وفي الوقت الحاضر اتخذوا من مستشفى المجانين ومن سجن بغداد المركزي اللذين كانا في باب المعظم ما يسمى اليوم بوزارة الصحة..
وقد وصل الماء عند فيضان نهر دجلة قبل الثلاثين الذي يسمى بالكسرة الى باب المعظم وشاهدت ذلك بعيني وانا صغير..
وكان يقع في باب المعظم مستشفى المجانين الذين كانت تسمع اصواتهم عبر اسوار المستشفى كما كانت تقع هناك مستشفى المجيدية التي كانت قبل ذلك قصرا اصدر السلطان العثماني محمود خان امره لوالي بغداد مدحت باشا ببنائه لسكني الشاه الايراني ناصر الدين شاه ومن معه عند مروره ببغداد الى فرنسا للعلاج ومن يومذاك عرف اهل بغداد شرب الشاي، وقد جاء مع الشاه الى بغداد ما يقرب من الف مرافق وكان القصر المذكور يسعهم بخيولهم وقد شاهدت القصر وشاهدت بابه قبل هدمه..
وكانت هناك حوانيت للعلافين الذين يبيعون التبن والشعير للناس وللجيش خاصة اذ تقوم هذه الحوانيت امام القلعة.



fasil.gif



الحاج محمد كنبار (العراق)


كان شجي الصوت حسن الأداء متقنا، وقد تخرج عليه كثيرون من أرباب القراءة، وقد اختاره علي رضا باشا الوالي لقراءة القرآن في حرمه أيام رمضان المبارك.

توفي غريقا في نهر ديالى سنة 1275هـ يقابلها سنة 1858م أيام الوالي السردار عمر باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




file:///C:/Documents and Settings/u...الاسلامية للقراء والمجودين_files/arb147-1.jpg
arb147-1.jpg

مصحف جميل كتب قبل عامين من وفاة الحاج محمد كنبار
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف



fasil.gif



الحاج أحمد الأفغاني (العراق)


كان يدرس علوم القرآن وقراآته في الحضرة الكيلانية.

توفي سنة 1852مـ أيام الوالي محمد رشيد الكوزلكي ودفن في مقبرة الغزالي.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)




 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
عبد الحنان الهندي/ خليل المظفر / عبد الرزاق الحلاوية / إسماعيل أمام باشا/ عبد القوي

.

عبد الحنان بن سيد طالب حسين (الهند ـ الحجاز)


ولد في هوشياربور بدولة الهند في 25/12/1935م


حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم التحق بجامعة خير المدارس الكائنة بمدينة ملتان بدولة باكستان، فدرس الدراسة النظامية، وتعلم القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ثم من طريق طيبة النشر وتعلم التجويد كذلك وحفظ المتون الخاصة بعلم التجويد والقراءات، ودرس العديد من كتب الحديث والعقيدة الطحاوية وقرأها على مشايخه.
درّس في جامعة خير المدارس في ملتان من عام 1957 إلى عام 1962م
ودرّس في مدرسة تجويد القرآن في فيصل آباد 1963-1966
ومدرسة "منبع العلوم الإسلامية" 1967-1970


ثم ارتحل إلى الديار المقدسة فقام بالتدريس في الحرم المكي عام 1971م، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة ودرس القرآن الكريم وغيره في مسجد النبي (ص)


شيوخه (في القراءات القرآنية):
فضيلة الشيخ القارىء المقرىء فتح محمد الفانيفتي شيخ القراء بالديار الباكستانية.
الشيخ المقرىء الكبير رحيم بخش الفانيفتي صاحب المؤلفات الكثيرة والمفيدة.
الشيخ محمد يوسف
الشيخ فيصل آبادي
حيث أخذ عنهم القراءات العشر الصغرى والكبرى تلقينا وقراءة وسماعا.


باقي مشايخه وتلاميذه تجدهم في المصدر


المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/143-146 باختصار


fasil.gif



الملا خليل المظفر (العراق)


تخرج على ملا أحمد الأفغاني وعلى الحاج محمد كنبار وكان شجي الصوت متقن الأداء يدرّس علم التجويد في جامع حسين باشا وله وظيفة إمام في جامع الشيخ سراج الدين.


توفي سنة 1309هـ يقابلها سنة 1891م أيام الوالي الحاج حسن باشا، ودفن في جامع الشيخ سراج الدين في محلة الصدرية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



أسعد بن نسيب بن حسين بن يحيى (الشام)


الحسيني الدمشقي الحنفي المعروف بإبن حمزة


ولد بدمشق سنة 1238 ونشأ في رعاية والده نسيب أفندي وتلقى التجويد عن الشيخ أحمد بن محمد علي الحلواني الكبير المتوفى 1307.
أخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ الترشيحي وأقام الأذكار في بعض مساجد دمشق.
انتخب في بعض اللجان الإدارية في فتنة النصارى سنة 1277هـ فكان مثال الحزم والذكاء والحنكة، كما تولى بعض الوظائف الحكومية، وصار عضوا لمجلس الدعاوى في لواء دمشق سنة 1289، ثم عضوا لميدان التمييز في ولاية سورية سنة 1294 الى سنة 1296 واستمر عضوا في محاكم الاستئناف الحقوقية والجزائية 1297-1306.
نظم أرجوزة في التجويد طبعت سنة 1298 ووضع "شباكا في الفرائض".
توفي في شهر شوال سنة 1307هـ ودفن بمدافن آل حمزة من مقبرة الدحداح.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/236)


وانظر: حلية البشر 1/310؛ أعيان دمشق للشطي 341؛ معجم المؤلفين 2/250؛ تاريخ علماء دمشق 1/86.


fasil.gif



عبد الرزاق الحلاوية (العراق)


كان فقيها حسن الصوت متقن الأداء اجتمع له العلم والقراءة.
توفي سنة 1272هـ يقابلها 1855م أيام الوالي محمد رشيد الكوزلكي ودفن في مقبرة الغزالي.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


file:///C:/Documents and Settings/u...الاسلامية للقراء والمجودين_files/arb097-1.jpg
arb097-1.jpg

مصحف بديع كتب قبل سنة واحدة من وفاة الشيخ الحلاوية
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


fasil.gif


إسماعيل امام باشا (العراق)


والمراد بالباشا سليمان باشا الكبير والي بغداد.
كان حسن الأداء. توفي سنة 1241هـ ايام الوالي داود باشا ودفن في الأعظمية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



عبد القوي بن عبد المجيد بن فضل الرحمن نور أحمد
(باكستان ـ الحجاز)


ولد بمدينة لاهور عام 1940م.


حياته العلمية:
ابتدأ دراسته بحفظ القرآن الكريم حيث حفظه وكان عمره عشر سنين وذلك عام 1950م
ثم التحق بالمعهد العلمي في لاهور ودرس كتب الصحاح الستة والفقه والتفسير واللغة العربية وتلقى القراءات والتجويد بدار التجويد والقراءات، ودرس كتبها وحفظ منظومة الشاطبية ثم قرأ القرآن بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، وضل يدرس بالدار حتى تخرج منها عام 1382هـ
وأثناء دراسته في الدار، التحق بكلية الطب اليونانية في لاهور حيث تخرج منها عام 1382هـ وفي نفس العام ارتحل إلى الديار المقدسة واستقر مقامه في المدينة المنورة.
وفي عام 1383هـ التحق بجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وعمل مدرسا في المسجد الحرام، ثم درس القرآن بمدينة بريدة بالقصيم ثم انتدب من قبل رابطة العالم الإسلامي لتدريس القرآن الكريم في المعهد النموذجي للدراسات الإسلامية في السودان لمدة اربع سنوات ثم عاد إلى الرياض مدرسا بمعهد العاصمة ثم طلبه سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز بن باز لتدريس القرآن والتجويد في المعهد الثانوي بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1390هـ


شيوخه:
الشيخ محمد شريف شيخ، حفظ على يديه نصف القرآن الكريم.
الشيخ محمد إسماعيل قل محمد، أكمل على يجيه حفظ القرآن، ثم قرأ عليه متون التجويد وكتب التجويد وقرأ عليه منظومة الشاطبية، وتلقى عنه القراءات السبع بمضمنها.


باقي شيوخه وتلاميذه: انظر المصدر​


المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/202-204 (باختصار)


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
عبد الغفور الماشطي

.

عبد الغفور فواز عبد حمد شهيب الماشطي (العراق)


Mashiti.jpg


والمواشط سادة حسينين من محافظة الأنبار، ولد رحمه الله تعالى في مدينة هيت عام 1923م، ودرس القرآن الكريم عند (الملا فليح) وختمه في عام 1934 ودخل المدرسة الدينية في جامع الفاروق في مدينة هيت المباركة التي كانت تضم نخبة طيبة ممن ذاع صيتهم وصار لهم شأن كبير في عصرنا الحاضر.


وبعد تخرجه من هذه المدرسة عمل إماماً وخطيباً في (الشطرة) ثم نُقل إلى(الزعفرانية) وكان يعمل في التدريس والإمامة والخطابة اكثر من 20 عاماً.
تتلمذ الشيخ عبد الغفور –رحمه الله- على عدد كبير من العلماء والمشايخ ممن كان لهم صيت شائع وباع طويل في العلم وأصوله منهم الشيخ عبد العزيز سالم السامرائي الذي كان يحب الشيخ حباً كبيراً لذكائه والشيخ عبد الجليل والشيخ طه علوان والشيخ ضياء الدين الخطيب وغيرهم.


أما زملاؤه الذين درس معهم ونهلوا العلم من بساتين المعرفة فمنهم الشيخ صبحي الهيتي والشيخ الدكتور احمد الكبيسي، والشيخ إبراهيم جدي، والشيخ عبد الكريم الدبان، والشيخ ياسين تركي، والشيخ عبد الرزاق حبيب رحمه الله .


وكان الشيخ من أوائل من دخلوا المدرسة الدينية في هيت وكان يُدرس فيها الشيخ عبد العزيز السامرائي -رحمه الله- وقد درس فيها العلوم المختلفة من نحو وصرف وفقه وغير ذلك وفي يوم من الأيام جاءت إلى المدرسة لجنة مكونة من عدة مفتشين ليختبروا الطلاب وقد أعجبوا بمستوى الطلاب العملي وإجاباتهم العلمية، ثم قال لهم الشيخ رحمه الله والآن: سيسألكم الطلاب بعض الأسئلة؟ وكلف الشيخ عبد العزيز رحمه الله الشيخ عبد الغفور أن يسألهم يقول الشيخ فخجلت أن أوجه إليهم سؤالاً صعباً، فقال لهم الشيخ عبد الغفور: أعربوا لي قول المصطفى عليه الصلاة والسلام عن قومه: ( أو مخرجي هم؟!) فلم يستطيعوا.. وقد درسنا في مدرسة الشيخ طه علوان السامرائي، ثم بعد ذلك أعلنت وزارة الأوقاف عن وظائف للأئمة والخطباء وكان من نصيب الشيخ مدينة الكوت وبالطبع لم يتم التعيين إلا بعد امتحان يُجرى للمتقدمين، وكانوا اثني عشر متقدماً، نجح منهم أربعة وكان فضيلة الشيخ الأول لأنه كان يمتاز بعقلية جبارة كما شهد له بذلك أقرانه ومشايخه ومع ذلك لم يُعين الشيخ لأن المحسوبية والمعارف كانت لها حصة الأسد.


ظهر للشيخ تعيين آخر في الشطرة (الناصرية) وكانت تبعد عن بغداد ساعة فذهب إليها الشيخ وبقي فيها بين عامي 1951- 1952 وكان له في أثناء الدراسة محاولات في نظم الشعر وكان قد درس العروض وكان يكتب قصائد والشيخ كما يعرفه كثير من طلبة العلم والعلماء أن له بداهة في نظم الشعر بقوة عجيبة فأي مجلس يجلس فيه تراه قد نظم قصيدة يُعجب السامعون لها لما كان يمتلك من قوة نظم الشعر.


ثم بعد ذلك نُقل الشيخ إلى بغداد وكان له باع طويل في هذا المجال حيث يتحدث الشيخ عن نفسه ويقول: نُقلت إلى الزعفرانية في بغداد ولم يكن فيها إلا جامعها الوحيد جامع الزعفرانية وكان سكنة الموظفين وحملة الشهادات بعضهم من خارج العراق وكانوا متأثرين بالأفكار الغربية فهم بالتأكيد لا يأتون إلى الجامع.. وكان لديهم دار استراحة فقمت بالذهاب والجلوس معهم فيما أدعوهم إلى المسجد حتى استجاب نفرٌ منهم.. ثم ساهمت معهم في تأسيس مكتبة لدار الإستراحة لبعض الكتب الإسلامية فازداد أيضاً عدد المصلين.. بحيث عام 1955 أقمنا حفلاً بمناسبة المولد النبوي وكان معي الأستاذ الشيخ إبراهيم المدرس والشاعر الكبير وليد الأعظمي وكان ذلك أيام حُكم عبد الكريم قاسم.


أما في طريق الدعوة والتضحية والذود عن الدين فكان لفضيلة الشيخ مواقف سجلت بأحرف من نور حتى وهو تحت وطأة الظلم والاستبداد فقد قدم الشيخ المواقف والتجارب التي عاركته في حياته رحمه الله فكان له قوة في التأثير وتاسير قلوب الناس بكلامه البديع وألفاظه السلسلة حتى وهو في السجن وكان لا يخاف في الحق لومة لائم وقد تعرض الشيخ للسجن عدة مرات وقد بقي هناك في السجن على منهجه في الدعوة إلى الله وكان أغلب المصلون معه يصلون وفي يوم الجمعة كما يقول الشيخ بقيت على منهجي رغم الضغط وفي يوم الجمعة قالوا لي لنقم اليوم صلاة الجمعة هنا، فقلت لهم إن ذلك لا يجوز أن من شروط الجمعة الحرية ، فاقترحوا محاضرة ثم صلاة جماعة ، فقمت بذلك، تكلمت حينها عن الفساد الإداري وفساد الحكم وعلى عبد الكريم قاسم ، حيث إن الثورة قامت في البدء على الإصلاح فإذا بها تنحرف إلى الفساد ، وارتاح المسجونون وأثلجت قلوبهم بكلامي وقالوا لن تخرج من السجن ما دمت فيه وبعد فترة أطلق سراحنا إذا كان سبب اعتقالي أني كنت وقتها جالس في دار استراحة في الزعفرانية فناداني بعضهم أن تعال انظر إلى التلفزيون، فإذا بامرأةٍ راقصة على الشاشة فتكلمت عن ذلك بسخط وأعدت كلامي وأكثر في خطبة الجمعة وبعد يومين من ذلك اعتقلوني.. وفي السجن التقيت بالمرحوم عبد الستار الجواري الذي أصبح فيما بعد وزيراً للتربية ووقتها أصدر أمراً بتعيني مدرساً في مدرسة قريبة من جامع الزعفرانية فمارست التدريس والخطابة معاً.


وللشيخ رحمه الله قابلية كبيرة في نظم الشعر وله ديوان لم يطبع لحد الآن لكن ما زال محفوظاً حتى يومنا هذا.. وقد سافر لأداء فريضة الحج ومثل مدينة هيت في كثير من المؤتمرات التي أقيمت على نطاق محافظة الأنبار وقد شغل الشيخ مناصب منها عضو في لجنة الفتوى وعضو الهيئة الإستشارية لهيئة علماء المسلمين في هيت.. والشيخ متزوج وله أربع أولاد وثلاثة بنات كلهم متزوجون.. ولشيخنا المرحوم عدة خصال ومواهب يمتاز بها ، إضافة إلى موهبته الكبيرة في نظم الشعر في الاحتفالات والمناسبات وفي المواقف الجميلة ، وله باع طويل في التأثير المباشر في قلوب الناس فما أن رآه أحد إلا ودخل الشيخ في قلبه لما يمتاز به من صفات طيبة ميمونة لدى ناسه ومحبيه ومستمعيه وطلابه حتى أطلقوا عليه (انه من ممثلي الوسطية).


وكما يُعد الشيخ من العلماء البارزين في دوحة العلماء الذين تخرجوا على يد الشيخ عبد العزيز ذلك ان الرجل يفيض علماً وورعاً وإيماناً حقاً إن أي منا ليحس حين يجالسه إنه يتفيأ في ظلال شجرةٍ عملاقةٍ لا يدري كم يركض –وليس يمشي– كي يخرج من دائرة ظل علمه الغزير، غزارة ما ينبغي للداعية العالم بل العالم المسلم الإحاطة به في هذا العصر الذي يتعرض فيه الإسلام إلى أحقادٍ وأطماع وقوى ومذاهب عديدة فضلاً مما فهموا الإسلام فهماً خاطئ وفكر مشوش وأحكام مستعجلة ترسم صورة مشوهة لهذا الدين العظيم الخالد.


وكانت لشيخنا المرحوم حوادث أثناء عمله ومشاكل وصِدامات تعرضت له ممن يخالفه في الفكر والعقيدة والمذهب يقول الشيخ: كنت أتمتع بمستوى جيد من الصراحة وعدم التعصب فكنت أحاور الجميع بلا تعصب ولا مغالاة وبلا تطرف بل كان قرب الجامع ديوان لشيخ عشيرة معروف فكنت اذهب هناك للتعارف ونشر الدين، إذ كان قد صلى خلفي في أول جمعة سبع أشخاص فقط ومع الأيام أصبحوا ثلاثمائة أو أكثر من ذلك، وفي أحد الأيام كنت ذاهبا إلى مجلس الشيخ هذا فالتقاني أحدهم في الطريق وقال: ارجع فإنهم يريدون أن يناقشوك في مسائل خلافية، فذهبت ولم أرجع وحدث فعلاً ما قاله الرجل قالوا: نريد أن نسأل عن رأيك في مجالس القراءة على الإمام الحسين عليه السلام فقلت لهم هذا سؤالٌ جيد، فالحسين هو حِبُ رسول الله وسيد شباب أهل الجنة فإذا كان كلامنا عنه من باب المآثر والبطولات وعن الجهاد، فلا بأس بذلك وليس هناك مانع شرعي، وأما إذا كان الكلام زوراً وبُهتاناً وإثارة عواطف وسب صحابة فهذا لا يجوز، إذ كيف نسب صحابة المصطفى عليه الصلاة والسلام وقد مدحهم الله تعالى في مواضع عديدة من القران الكريم ، ثم سألوني عن حكم أكل السمك (الجري) فقلت لهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في البحر (هو الطهور ماؤه الحِلُ ميتته) وكل ما يخرج من البحر في روح يجوز أكله.. فتعجبوا من الكلام وقالوا بارك الله فيك.


وللشيخ تجربة طويلة مع الشباب خاصة شباب المساجد ولا سيما منهجه الدعوي الذي كان له اثر كبير في نفوس من عاصروه وعاشوا معه إذا كان يوجه الشباب وكان يقول: يجب الرجوع إلى الله في كل الأحوال، فكنا نذهب لتوعية الناس وإرشادهم في الأعراب والقرى ولا نبقى في المسجد ننتظر الناس، والصحيح هو أن يذهب الداعية إليهم ، يجالسهم ويوضح لهم الخطأ والصواب ويرشدهم إلى طريق الحق والفعل الحسن ، فالله تعالى لم يقصر أمر الدعوة في المساجد والمحاضرات فقط بل هناك مخالطة الناس ومعايشتهم وهو أمر مهم جدا ، ولا سيما نحن نمر بصحوة مباركة، ولكن ما يؤسف له هو قلة الموجهين للشباب على الطريق الصحيح، ولهذا واجب العلماء والمشايخ اليوم توجيه الشباب إلى المسار الصحيح، ونبذ الخلافات والأخذ من العلماء وعلى الشباب أن يلتزموا قول الإمام الشافعي رحمه الله:


أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء واجتهاد وحرص وبلغة وصحبة أستاذٍ وطول زمان

وأقول للشباب: من الخطأ أن يجتهد كلٌ منهم برأيه ولا يأخذ بأقوال العلماء العاملين الناصحين وه كثر والحمد لله.


كان الشيخ من أصحاب المواهب في نظم الشعر وعنده ملكة لم يتسم بها أحد من أقرانه أبدا في هذا المجال حيث بدأت ملكته للشعر وهو طالب في المدرسة، فهو بحر متلاطم الأمواج ، ممتد السواحل، إلا إنه مع ذلك كله صافي الأعماق عذب المذاق عذوبة مياه دجلة والفرات، وهذا من أهم الأمور المشجعة لمن أعطاه الله هذه الإمكانية وهذا التواضع تصاحبه في ذلك كله النية الصافية والرغبة الأخوية والمعاني الرقراقة في تجربة الشيخ رحمه الله يقول الشيخ: عندما درسنا الشيخ عبد العزيز السامرائي العروض، طلب منا أن نُنظم شعراً، بل جعله علينا واجباُ بيتياً فقلنا يا شيخ: هل كل من درس العروض أصبح شاعراً؟ فقال لا بُد أن تجربوا ذلك فكتبت ولأول مرة:


بحمــد إلهي أبدأ النظـم أولاً واهدي به قلباً بجهلٍ تحمــلا
فهذا خضوعي في صلاتي مكبرا بذلي له فيها تقربت للعـــلا
قديم قدير عالم غير جاهــل لقد أوجد الكونين والخلق كملا
وكان الشيخ عبد الغفور - رحمه الله – متواضعاً وقوراً صاحب خلق ، محباً للصغير والكبير، ولا يُمل مجلسه أبداً ، وكان يحبه قومه وابناء بلدته كثيراً ،وكان كثيراً ما يحب الذهاب على هيئة علماء المسلمين والمدرسة الدينية كان ينزل إلى السوق ويجلس مع الناس ويشاركهم في أحزانهم وأفراحهم.


* * *
وكان الشيخ رحمه الله صاحب كلمة مسموعة وقد فُجع بموت زوجته قبل موته بخمسين يوماً وكان موقفه من الاحتلال الظالم موقف عالمٍ مخلص خاصة على العراق وأهله وكان يقول : إن أمريكيا طغت وتجبرت وإن شاء الله ستنتكس هي وأتباعها وبفضل سواعد الرجال الذين وهبوا أنفسهم للعراق وأرضه وإن شاء الله دوام الحال من المحال وندعو من الله أن يزيح الغمة عن هذه الأمة وسوف يهزم أعداء الإسلام وينصرنا الله إنه على كل شيءٍ قدير .


وبقى الشيخ على هذه التجارب الطويلة التي عاركته في حياته عائشاً حياة كلها تضحية وتقديم ودعوة وإصلاح وقد بقي أيامه الأخيرة في بيته لا يخرج إلا قليلاً لحالته الصحية وبقى الناس يزورنه في بيته الذي يطل على نهر الفرات في مدينة هيت وما عن دخل عليه احد إلا ووجد الكتاب لا يغادر يده أبداً وكان دائماً يردد قول: (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )) وكان يحب قراء الكتب القديمة ويحب مطالعة كتاب التاج الجامع لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يتمنى أن يسود الإسلام في الدول العربية والإسلامية مسلمة كما أرادها الله تعالى وكان يشجع دائما على القراءة ويقول الإنسان بدون قراءة لا يعرف شيئاً ، لذا انصح الكل خاصة الشباب بالقراءة والتعلم خاصة القران الكريم .


وقد فاضت روحه الشريفة الطاهرة لتنتقل من علام الدنيا إلى عالم الآخرة في يوم الأربعاء 26/7/2006 في أول يوم من رجب الأغر، عن عمر يناهز ثلاث وثمانين سنة ... وقد نعته الجوامع والمدارس والجامعات وهيئة علماء المسلمين وديوان الوقف والإذاعات والفضائيات وقد شيع تشيعاً مهيبا ثم أقيم مجلس العزاء في القاعة وحضرة الناس من كل حدب وصوب وأقيم له احتفال تأبيني حضره جمع غفير من العلماء وطلبة العلم من تلامذته ومحبيه ...


وحينا علمنا بوفاته أصابنا من الذهول والدهشة ما يعلم به الله ، ودخلنا عليه فوجدناه مسجى على الأرض ووجهه يشع نوراً يتلألأ كأنه لم يمت فقبله أهل المدينة من جبهته وهو مسجى وبين عيينه وفي قلوبهم الحزن على فراق شيء عظيم وغسلوه وكفنوه ثم حمل نعشه على الأكتاف ثم صلينا العصر وبدأنا بالصلاة عليه ثم طيف بالجنازة في أحياء المدينة التي عشقها وأحبته ، لتودع عالمها الراحل إلى ربه ولسان حالهم يقول :


ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سمــاء
وارض الله واسعة ولكن إذ نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء


وأقيمت له الفاتحة وأتى إليه الناس من كل حدب وصوب ، وفي اليوم الثالث أقيم له حفل تأبيني حضرة العلماء وطلبة العلم وقد ألقى الشيخ صبحي الهيتي كلمة كانت مغرغرة بالدموع والأسى والقين القصائد للفقيد ، كما نعته هيئة علماء المسلمين من مقرها العام وهذا نص النعي:


((تتقدم هيئة علماء المسلمين في العراق بأحر التعازي والمواساة بوفاة الشيخ العلامة عبد الغفور فواز الهيتي، عضو الهيئة في فرع هيت إلى عائلته الكريمة وأبناء شعبنا العراقي الأبي وامتنا الإسلامية .


نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويدخله فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويدخله فسيح جناته على هذا المصاب الجلل، وإنا لله وإنا إليه راجعون)).


وقد شيع أهالي هيت الشيخ الفقيد بعد صلاة العصر من جامع سعيد بن المسيب في هيت وشارك في التشييع جمع مبارك من العلماء وطلبة العلم وأهالي المدينة مودعين عالماً جليلا من علماء العراق علماً أن المغفور له عضو الهيئة الاستشارية لهيئة علماء المسلمين - فرع هيت


وقد فجعت عائلة الشيخ بوفاة ابنه الأكبر الذي قتل على يد المليشيات (الحاج نعمان عبد الغفور) بعد وفاة الشيخ بشهرين وهو أيضا عضو في هيئة علماء المسلمين رحمهما الله تعالى وقد دفن ابنه في وسط أمه وأبيه رحمهما الله.. رحم الله الشيخ برحمته الواسعة إنه سميع مجيب..


نقلا عن الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين في العراقhttp://www.iraq-amsi.org/​


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
عيسى روحي / عبيد الله الأفغاني/ جعفر الواعظ / الشيخ عبد السلام/ كرامة الله البخاري

.

الحاج عيسى روحي (العراق)


كان مديرا لمعارف بغداد وكان مدرسا في جامع الحيدرخانة وكان متقنا شجي الصوت.
توفي سنة 1337هـ يقابلها سنة 1919م بعد احتلال بغداد من قبل الجيوش البريطانية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



عبيد الله بن عطاء محمد الأفغاني (أفغانستان ـ الحجاز)


ويكنى بأبي عبد الله


ولد في أفغانستان بمنطقة كوهستان محافظة تكاب شمال كابل بمرحلتين من مقاطعة بروان عام 1351هـ.​


file:///C:/Documents and Settings/u... الاسلامية للقراء والمجودين_files/MsqWell.jpg
MsqWell.jpg

كابل ـ لقطة جميلة لأشخاص يتناولون الماء من بئر أحد المساجد
(http://www.everyculture.com/)


إتجه منذ صغره إلى طلب العلم حيث كان عمره عشر سنوات وذلك في بلاد الأفغان، فأخذ فيها علم القراءات والتجويد وغيرها من العلوم وأخذ من القراءات: قراءة عاصم بروايتيه وروايق قالون عن نافع المدني، وقرأ "المقدمة الجزرية" مع شرحها لمؤلفه الشيخ أبو نصر البرنابادي وأجيز بذلك كله بالسند المتصل.
ثم رحل إلى باكستان فأتمم فيها علوم الفقه والصرف والنحو وغيرها، ومن كتب الحديث والتفسير أيضا.
ارتحل إلى الديار المقدسة حتى وصل إلى صامطة مقاطعة جيزان عام 1374هـ وجالس علمائها. ثم ارتحل إلى مكة المكرمة وراح ينهل من شيوخه علوم شتى ثم ارتحل إلى المدينة المنورة حيث جلس إلى حلقة العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في المسجد النبوي الشريف، وارتحل أيضا إلى مدينة الرياض في طلب العلم، ثم انتقل إلى مكة المكرمة واستقر بها إلى أن عين مدرسا بمدينة أبها وذلك عام 1390هـ.​


قرأ القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني وبقراءة عاصم الكوفي على الشيخ أبو نصر بن كداي البرنابادي، وقرأ عليه المقدمة الجزرية وشرحها للشيخ أبي نصر.​


باقي شيوخه وتلاميذه كثر تجدهم في المصدر


المصدر:
إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/217-223 (باختصار)


fasil.gif



السيد جعفر الواعظ (العراق)


كان يدرّس علوم القرآن والقراءات السبع في جامع (نازندة خاتون) في محلة الحيدرخانة. وهو من العلماء الأعلام وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1320هـ يقابلها سنة 1902م أيام الوالي عبد الوهاب باشا.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


وقال المؤرخ الشيخ يونس السامرائي:
هو العلامة الفاضل السيد جعفر بن السيد محمد أمين الواعظ. زآل الواعظ من السادة الحسينية كما ورد نص نسبهم في كتاب الروض الأزهر، وهم بيت علم ودين وتقى وصلاح.
ولد المترجم عام 1267هـ في مدينة بغداد فقرأ القرآن العظيم على خال أبيه الشيخ عبد الرزاق الأدهمي إمام الحنفية في الحضرة القادرية ثم بعد ختامه قرأ علم التجويد على الملا خليل أفندي إمام جامع حسين باشا ثم تتلمذ على جمع من أهل العلم المتصدرين لنفع العباد حيث تفقه على أخيه وشقيقه مفتي الحلة. كما درس على السيد عبد القادر بن مراد أفندي الكيلاني المتوفى سنة 1315هـ وتعلم على الشيخ عبد السلام مدرس الحضرة الكيلانية والشيخ إسماعيل مدرس جامع الصاغة والشيخ بهاء الحق أفندي مدرس مدرسة الإمام الأعظم. وبهد أن صار على جانب كبير من العلم والمعرفة عين مدرسا في مدرسة الخاتونية وذلك سنة 1289هـ كما عين في نفس السنة واعظا في جامع الصياغ (الخفافين) ، كما كان يعظ الناس في جامع بيت ملوكي بعد صلاة العشاء من كل ليلة جمعة واثنين مدة تتجاوز الثلاثين عاما وله مؤلفات في الوعظ.
توفي في 19 ذي الحجة سنة 1320هـ 1903م [تصحيح الوارد في الأصل] ودفن في المقبرة البكرية ببغداد وذكره العزاوي في وفيات 1320هـ فقال: توفي ليلة الاثنين الساعة الثامنة مساءً ودفن صباح الثلاثاء 19 ذي الحجة [تصحيح الوارد في الأصل] في تكية البكري. له مجموعة في دروس الوعظ وكان من مشايخ القراء في بغداد ودرس على المقرىء المعروف الملا خليل المظفر والملا عمر الخضيري ودرس عليه كثيرون.
(تأريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي، ص130-131)​


file:///C:/Documents and Settings/u...الاسلامية للقراء والمجودين_files/arb105-2.jpg
arb105-2.jpg

مصحف رائع كتب بعد سنة واحدة من مولد السيد جعفر الواعظ
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف


fasil.gif



الشيخ عبد السلام (العراق)


كان إماما وخطيبا في جامع الشيخ سراج الدين وكان حافظا للقرآن الكريم وقد تخرج على الملا خليل المظفر.
توفي سنة 1355هـ بعد احتلال بغداد من قبل الجيوش البريطانية.
(بغداد القديمة لعبد الكريم العلاف)


fasil.gif



كرامة الله بن أمين الله مخدوم البخاري (تركستان ـ الجزيرة)


ولد في بلاد التركستان في مدينة أندوخوي عام 1362هـ
نشأ بالمدينة المنورة وأتم فيها حفظ القرآن الكريم ثم شرع في علم القراءات والتجويد حتى أجيز في القراءات العشر عام 1377هـ. ودرس الفقه والألفية في النحو والتفسير وغيرها من العلوم.
قرأ القراءات العشر على الشيخ حسن الشاعر وأفرد كل رواية حتى أجازه بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
وقرأ على الشيخ عامر السيد عثمان من القراءات العشر.​


المصدر:
مختصرة من إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 1/251-253


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
بدر الدين العيني

.

محمود بن أحمد بن موسى (الشام - مصر)


بدر الدين العيني


(انظر التنبيه رقم 4 بمقدمة الموسوعة على الصفحة الأولى)


جاء بدر الدين العيني إلى القاهرة في أواخر القرن الثامن الهجري فأحسنت استقباله ‏وأكرمت وفادته، وأسبغت عليه ما يستحق من تقدير وإكبار، فتقلد أرفع المناصب العلمية ‏والإدارية في القاهرة كالقضاء والحسبة والتدريس في كبريات المدارس، وتوثقت علاقاته ‏بالسلاطين، وكان لتمكنه من التركية عون في هذه الصلة، وآثره السلطان برسباي بمودة ‏خاصة، فكان العيني يجلس إليه ساعات من الليل، يفسر له غوامض الفقه والشريعة، ويبين له ‏كثيرًا من أمور دينه، ويسامره بقراءة التاريخ بعد أن يترجمها له مباشرة إلى التركية، وكان ‏السلطان برسباي غير متمكن من العربية، لا يعرف منها إلا القليل، ولم يكن السلطان يخجل من ‏جلوسه بين يدي شيخه تلميذًا يلتمس المعرفة، بل كان يفخر بذلك ويجهر بتلمذته لمن حوله ‏بقوله: "لولا القاضي العيني ما حسن إسلامنا، ولا عرفنا كيف نسير في المملكة".‏​


المولد والنشأة
في قلعة عينتاب بالقرب من حلب ولد "محمود بن أحمد بن موسى" المعروف ببدر الدين ‏العيني في (26 من رمضان 762هـ= 30 من يوليو 1361م)، ونشأ في بيت علم ودين، ‏وتعهده أبوه وكان قاضيًا بالرعاية والتعليم، ودفع به إلى من يقوم على تعليمه، فحفظ القرآن، ‏وتعلم القراءة والكتابة، حتى إذا بلغ الثامنة كان قد تهيأ لتلقي العلوم، فتعلم القراءات السبع ‏للقرآن الكريم، ودرس الفقه الحنفي على يد والده وغيره من الشيوخ، وتلقى علوم العربية ‏والتفسير والمنطق على عدد من علماء بلدته، ثم رحل إلى حلب سنة (783هـ= 1381م) طلبًا ‏للمزيد من العلم، واتصل بعدد من علمائها مثل جمال الدين يوسف بن موسى الملطي، فلازمه ‏وقرأ عليه بعضًا من كتب الفقه الحنفي، ثم عاد إلى بلدته.‏​



file:///C:/Documents and Settings/u...امية للقراء والمجودين_files/Khisrawiyah15.jpg
Khisrawiyah15.jpg

حلب ـ صورة قديمة لمسجد ومدرسة الخسروية


وبعد وفاة والده عاود العيني رحلته طلبًا للعلم استجابة لشغفه العلمي وبحثه عن المزيد، ‏فشد الرحال سنة (785هـ= 1383م) إلى دمشق، ليأخذ بقسط وافر من الحديث، وكانت ‏المدرسة النورية من كبريات دور الحديث، فالتحق بها العيني، ودرس الحديث على عدد من ‏علمائها، ولم تطل فترة إقامته بدمشق فعاوده الحنين إلى حلب، فولى وجهه شطرها.‏​



file:///C:/Documents and Settings/u...ة للقراء والمجودين_files/DamNouriehMihrab.jpg
DamNouriehMihrab.jpg

دمشق ـ محراب مسجد المدرسة النورية في أوائل العشرينات من القرن الماضي


ولما بلغ الخامسة والعشرين تاقت نفسه لأداء فريضة الحج، فتجهز سنة (786هـ= ‏‏1384م) لأدائها، وفي أثناء إقامته بمكة والمدينة التقى بعلمائها وأخذ العلم عنهم، ثم عاد إلى ‏وطنه، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من المناطق المجاورة، وظل عامين يؤدي رسالته، ‏ثم رغب في زيارة بيت المقدس بفلسطين، فرحل إليها سنة (788هـ= 1386م)، وشاءت ‏الأقدار أن يلتقي العيني هناك بالشيخ علاء الدين السيرامي ملك العلماء في عصره، فلازمه ‏وتتلمذ على يديه، وقدم معه إلى القاهرة في السنة نفسها.‏​


في القاهرة
ولما قدم "السيرامي" القاهرة ولاه السلطان الظاهر برقوق مشيخة مدرسته الكبرى التي ‏أنشأها، واحتفى به وأكرم وفادته، وألحق السيرامي تلميذه النابه بالمدرسة مساعدًا له، وانتهز ‏العيني فرصة وجوده بالقاهرة، فجد في تلقي الحديث عن شيوخه الأعلام، فسمع كتب السنة ‏ومسند أحمد وسنن الدارقطني، والدارمي، ومصابيح السنة للبغوي، والسنن الكبرى للنسائي على ‏يد سراج الدين البلقيني، والزين العراقي، وتقي الدين الدجوي وغيرهم، حتى إذا توفي شيخه ‏السيرامي سنة (790هـ= 1388م) حل بدر الدين العيني محل شيخه في التدريس بالمدرسة ‏الظاهرية، ومكث بها شهرين، عزل بعدهما من المدرسة بسبب بعض الوشايات المغرضة التي ‏وجدت طريقها عند ذوي السلطان فاستجابوا لها دون تحقيق، ولم يجد العيني بدًا من السفر إلى ‏بلاده لعله يبلغ فيها مأمنه، وأقام هناك فترة من الزمن، ثم عاد إلى القاهرة ليستقبل فيها عهدًا ‏جديدًا.‏
وبعد استقراره في القاهرة تقلب في وظائف عديدة، فتقلد ولاية الحسبة لأول مرة سنة ‏‏(801هـ= 1398م) خلفًا للمقريزي، ولم يستقر في هذا المنصب كثيرًا، فغالبًا ما كان يعزل أو ‏يعزل نفسه بسبب الطامعين في المنصب وتنافسهم في الحصول عليه بأي وسيلة، ولذلك ‏تكررت مرات توليه له حتى ترك ولاية الحسبة نهائيًا سنة (847هـ= 1443م)، وقد قام العيني ‏في أثناء توليه هذا المنصب بالالتزام بتطبيق الشريعة، وضبط الأسواق وتوفير السلع، والضرب ‏على يد المحتكرين، وكان يلجأ إليه السلاطين لمباشرة هذه الوظيفة حين تضطرب أحوال ‏السوق، وتشح البضائع، وترتفع الأسعار، لما يعلمون من نزاهته وكفاءته.‏
وتولى منصب ناظر الأحباس، وهو يشبه وزير الأوقاف في عصرنا الحديث، واستمر ‏مباشرًا لها أربعا وثلاثين سنة دون انقطاع منذ سنة (819هـ = 1416م)، كما تولى منصب ‏قاضي قضاة الحنفية في سنة (829هـ= 1426م) في عهد السلطان برسباي.‏
ولم تكن مهمة القاضي محصورة في النظر في قضايا الأحوال الشخصية، بل امتدت إلى ‏النظر في جميع القضايا المرفوعة إليه مدنية كانت أو جنائية، بالإضافة إلى إمامة المسلمين في ‏الصلاة، والإشراف على دار السكة التي تضرب النقود، للتأكد من سلامة النقود ومراعاتها ‏للأوزان.‏
وعلى الرغم من أعباء تلك الوظائف فإنه لم ينقطع عن التدريس، فدرس الحديث بالمدرسة ‏المؤيدية أول ما افتتحت سنة (818هـ= 1415م)، ودرس الفقه بالمدرسة المحمودية، ودرس ‏إلى جانب ذلك التاريخ والنحو والأدب وغير ذلك. وتتلمذ على يديه عدد من التلاميذ النابهين ‏صاروا أعلامًا بعد ذلك، مثل: الكمال بن الهمام الفقيه الحنفي الكبير، وابن تغري بردي، ‏والسخاوي، وأبي الفضل العسقلاني.‏​


file:///C:/Documents and Settings/u...ة الاسلامية للقراء والمجودين_files/arb009.jpg
arb009.jpg

مصحف بديع كتب في حياة الإمام بدر الدين العيني عام 842 هـ
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف



العيني وابن حجر العسقلاني
وكانت الفترة التي أقامها العيني في القاهرة تشهد تنافسًا علميًا بين كبار العلماء، الذين ‏امتلأت بهم مساجد مصر ومدارسها، ولم يكن العيني بعيدًا عن تلك المنافسة، وسجل التاريخ ‏تنافسًا محتدمًا اشتعل بينه وبين ابن حجر العسقلاني؛ فكلاهما إمام وفقيه ومؤرخ، انتهت إليهما ‏زعامة مذهبهما؛ فابن حجر شافعي المذهب والعيني حنفي المذهب، وتقلد كل منهما القضاء، ‏ولكل منهما أنصار وأعوان، وأنهما عمدا إلى صحيح البخاري فوضعا له شرحًا وافيًا، وكان ‏ذلك سببًا في ذروة الخلاف بينهما، حيث اتهم ابن حجر منافسه العيني بالنقل من كتابه "فتح ‏الباري" دون عزو أو إشارة إلى الاطلاع عليه في شرحه على البخاري المسمى بعمدة القاري. ‏ولا تزال هذه القضية موضع جدل ومناقشة بين الباحثين، وأيًا ما كان الأمر بين الحافظين ‏الكبيرين فقد أفضيا بعملهما إلى ربهما، وبقي علمهما ينتفع به.‏
على أن روح التنافس بينهما لم تمنع أحدهما من الاستفادة من الآخر، فقد تلقى ابن حجر ‏عن العيني حديثين من صحيح مسلم وآخر من مسند أحمد، وترجم له ضمن شيوخه في كتابيه: ‏المجمع المؤسس في المعجم المفهرس، ورفع الأصر عن قضاة مصر، وذكر السخاوي في ‏كتابه "الضوء اللامع" أنه رأى العيني يسأل ابن حجر في مرض موته، وقد جاء ليعوده عن ‏مسموعات الزين العراقي.‏​


علاقته بحكام عصره
عاصر بدر الدين العيني كثيرًا من سلاطين مصر، وربطته ببعضهم علاقة حب وتقدير، ‏فولاه "المؤيد شيخ" التدريس في مدرسته المؤيدية، وأرسله مبعوثًا عنه إلى بلاد الروم سنة ‏‏(823هـ= 1420م)، وكان يدخل عليه مجلس حكمه في أي وقت، ويتحدث إليه في كل شيء ‏أربعة أيام من كل أسبوع، وازدادت علاقته توثقًا بالسلطان برسباي، وقامت بينهما علاقة ‏حميمة، وساعدت إجادة العيني للتركية في زيادة عرى المودة بينهما؛ لأن السلطان كان ضعيف ‏العربية لا يحسن الحديث بها، وقام العيني بتثقيف السلطان وتعليمه كثيرًا من أمور الدين، ‏وقراءة فصول من كتبه التاريخية له بعد ترجمتها إلى التركية التي كان يتقنها السلطان.‏
وبلغ من إكرام السلطان برسباي لمعلمه بدر الدين العيني أنه كان يطلب منه أن ينوب عنه ‏في استقبال الوفود التي تأتي إليه، وأسند إليه مهمة ترجمة الرسائل التي ترد إليه من الدور ‏المجاورة.‏​


مؤلفاته
وعلى الرغم من كثرة المناصب التي تولاها العيني، وانشغاله بخدمة الناس قاضيًا ‏ومحتسبًا ومدرسًا فإن ذلك لم يعقه كثيرًا عن مواصلة الدرس والتأليف، فوضع مؤلفات كثيرة ‏وفي موضوعات مختلفة في الفقه والحديث والتاريخ والعربية، وهي الميادين التي برع فيها ‏العيني، وبعض هذه الكتب من المجلدات ذوات العدد، ومن أشهر مؤلفاته:‏
‏- عمدة القاري في شرح الجامع الصحيح للبخاري، وهو من أجل شروح البخاري، ‏استغرق العيني في تأليفه مدة تزيد عن عشرين عامًا، وقد طبع الكتاب بالآستانة سنة ‏‏(1308هـ= 1890م) في 11 مجلدًا، ثم طبع في مصر أكثر من مرة.‏
‏- البناية في شرح الهداية وهو في فقه الحنفية، جعله شرحًا لكتاب الهداية للإمام ‏المرغيناني المتوفى سنة (593هـ= 1169م)، وجاء في عشرة مجلدات، وقد استغرق العيني ‏في تأليفه ثلاثة عشر عامًا، وقد طبع الكتاب عدة مرات.‏
‏- رمز الحقائق في شرح كنز الدقائق، وهو في فقه الحنفية، وطبع في القاهرة في مجلدين ‏سنة (1285هـ= 1868م).‏
‏- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، وهو كتاب ضخم، تناول فيه الأحداث التاريخية منذ ‏أول الخلق حتى سنة (850هـ= 1447م)، ولم يظهر من هذا الكتاب البالغ الضخامة سوى ‏أربعة أجزاء أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب تتناول بعض فترات عصر المماليك ‏البحرية، بتحقيق محمد محمد أمين، وصدر جزء آخر بتحقيق عبد الرازق الطنطاوي نشرته دار ‏الزهراء.‏
‏- السيف المهند في سيرة الملك المؤيد، وطبع بالقاهرة بتحقيق فهيم شلتوت سنة ‏‏(1386هـ= 1966م).‏
‏- والروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر ططر، وطبع بالقاهرة سنة (1370هـ= ‏‏1950م).‏
‏- والمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ويعرف بالشواهد الكبرى، وقد طبع ‏الكتاب بالمطبعة الأميرية ببولاق سنة (1299هـ= 1882م) على هامش كتاب خزانة الأدب ‏للبغدادي.‏
وإلى جانب هذا له عشرات الكتب التي لا تزال مخطوطة حبيسة دور الكتب تحتاج إلى ‏من يمد إليها يده فيخرجها مطبوعة إلى النور.‏​


أيامه الأخيرة
أقام العيني مدرسة لنفسه قريبًا من الجامع الأزهر سنة (814هـ= 1411م)، كانت قريبة ‏من سكنه، يؤمها طلابه الذين يقصدونه لتلقي الفقه والحديث على يديه، وأوقف عليها كتبه لطلبة ‏العلم، وبعد ثلاث وتسعين سنة قضى معظمها العيني ملازمًا التصنيف والتدريس لقـي الله في ‏‏(4 من ذي الحجة 855هـ= 28 من ديسمبر 1451م)، ودفن بمدرسته التي صارت الآن ‏مسجدًا.‏
وجدير بالذكر أن مستشفى قصر العيني بالقاهرة تنسب إلى حفيده شهاب الدين أحمد بن ‏عبد الرحيم بن محمود العيني، أحد الأمراء المعروفين. ‏​



من مصادر الدراسة: ‏
‎•‎ بدر الدين العيني: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان– تحقيق عبد الرازق الطنطاوي– ‏الزهراء للإعلام والنشر– القاهرة– (1409هـ= 1989م). ‏
‎•‎ السخاوي: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع– دار الجيل– بيروت– (1412هـ= ‏‏1992م). ‏
‎•‎ ابن العماد: شذرات الذهب– دار الكتب العلمية– بيروت– (1410هـ= 1990م). ‏
‎•‎ صالح يوسف معتوق: بدر الدين العيني وأثره في علم الحديث– دار البشائر الإسلامية– ‏بيروت– (1407هـ=1987م). ‏
‎•‎ شاكر مصطفى: التاريخ العربي والمؤرخون- دار العلم للملايين- 1993م. ‏


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
بداية باب الألف: أبان بن تغلب الربعي

.

قراء أرض الرافدين والشام كما ترجم لهم شيخ القراء ابن الجوزي رحمه الله في
"غاية النهاية"



القراء الواردة أسمائهم بالخط الأزرق هم من أتى بعد ابن الجوزي من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر الهجري أو الذين لم يذكرهم في تراجمه رحم الله الجميع.



باب "الألِف"




أبان بن تغلب الربعي
(العراق)



أبو سعد* ويقال أبو أمية الكوفي النحوي جليل، قرأ على عاصم وأبي عمرو الشيباني وطلحة بن مصرف والأعمش وهو أحد الذين ختموا عليه ويقال إنه لم يختم القرآن على الأعمش إلا ثلاثة منهم أبان بن تغلب، أخذ القراءة عنه عرضا محمد بن صالح بن زيد الكوفي، توفي سنة إحدى وأربعين ومائة وقال القاضي أسد سنة ثلاث وخمسين ومائة. أهـ
(غاية النهاية 1/11)

* في بعض المراجع: أبو سعيد

من مؤلفاته:
1ـ معاني القرآن .
2ـ كتاب القراءات .
3ـ الغريب في القرآن .
4ـ الفضائل .
5ـ كتاب صفّين .
(مصادر متنوعة)


وانظر:
شذرات الذهب 1/210؛ الخلاصة للخزرجي 13؛ العبر وفيات 141؛ الجرح والتعديل 2/396؛ تهذيب الكمال تر 48؛ تهذيب التهذيب 1/93؛ تذهيب التهذيب 1/30؛ خلاصة تذهيب الكمال 14؛ طبقات خليفة 166؛ أعيان الشيعة 5/47؛ فهرست الطوسي 17؛ تاريخ البخاري الكبير 1/453؛ منهج المقال 14؛ تنقيح المقال 1/3؛ منتهى المقال 17؛ مشاهير علماء الأمصار تر 164؛ سير أعلام النبلاء 6/308؛ الوافي بالوفيات 5/300؛ الكامل في التاريخ 5/508؛ هدية العارفين 1/1؛ كشف الظنون 1207؛ معجم المؤلفين 1/1؛ الأعلام 1/20.​

Msq07.jpg


العراق ـ مسجد صغير
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبان بن يزيد بن أحمد/ إبراهيم بن أبي عبلة

.

أبان بن يزيد بن أحمد
(العراق)


أبان بن يزيد بن أحمد أبو يزيد البصري العطار النحوي ثقة صالح، قرأ على عاصم وروى الحروف عن قتادة بن دعامة، روى القراءة عنه بكار بن عبد الله العودي وحرمى بن عمارة وشيبان بن فروخ وشيبان بن معاوية وعباس بن الفضل وعبد الوهاب بن عطاء وعلي بن نصر الجهضمي وعبيد بن عقيل وهارون بن موسى ويونس بن حبيب ووكيع، لا أعلم متى توفي ولا رأيت أحدا ذكر له وفاة وكان عندي أنه توفي سنة بضع وستين ومائة تقريباً وكذا ذكر الذهبي في كتابه التذهيب ثم ظهر لي أنه توفي بعد ذلك بسنين والله أعلم.

وانظر: تذكرة الحفاظ 1/201؛ تهذيب الكمال 2/24؛ تهذيب التهذيب 1/87؛ خلاصة تذهيب الكمال 14؛ طبقات ابن سعد 7/284؛ طبقات الحفاظ 87؛ الجرح والتعديل 2/299؛ ميزان الاعتدال 1/131؛ مشاهير علماء الأمصار 158؛ سير أعلام النبلاء7/431؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/454؛ الوافي بالوفيات 5/301.

BasraCanal01.jpg


قناة في البصرة (صورة من الأرشيف)

fasil.gif


إبراهيم بن أبي عبلة
(الجزيرة ـ الشام)


وأسمه شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل وقيل أبو إسحاق وقيل أبو سعيد الشامي الدمشقي ويقال الرملي ويقال المقدسي ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات واختيار خالف فيه العامة في صحة اسنادها إليه نظر، أخذ القراءة عن أم الدرداء الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابية قال قرأت القرآن عليها سبع مرات وأخذ أيضاً عن واثلة بن الأسقع ويقال إنه قرأ على الزهري وروي عنه وعن أبي أمامة وأنس، وأخذ عنه الحروف موسى بن طارق وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وكثير بن مروان وروي عنه مالك بن أنس وابن مالك وخلق، ومن كلامه من حمل شاذّ العلماء حمل شراً كبيراً، توفي سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وخمسين ومائة.

وانظر:
الثقات لابن حبان 4/11؛ الجرح والتعديل 2/105؛ تهذيب الكمال 3/140؛ تهذيب التهذيب 1/128؛ تذهيب التهذيب 1/39/1؛ خلاصة تذهيب الكمال 19؛ الكامل 5/608؛ حلية الأولياء 5/243، شذرات الذهب 1/233، تاريخ دمشق 6/427؛ مختصر تاريخ دمشق 4/59؛ تهذيب ابن عساكر 2/218؛ سير أعلام النبلاء 6/323؛ العبر 1/217؛ التاريخ الكبير للبخاري 1/310؛ التاريخ الصغير 2/113؛ المقفى الكبير للمقريزي 1/174.
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو إسحاق البزوري البغدادي

.

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم
(العراق)



أبو إسحاق البزوري* البغدادي شيخ جليل، قرأ على إسحاق بن أحمد الخزاعي وأحمد بن فرح وأحمد بن يعقوب بن أخي العرق وأحمد بن سهل الأشناني وابن مجاهد وأبي بكر النقاش وجعفر بن محمد الرافقي، قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وعلي بن محمد الحداء ومحمد بن عمر بن بكير ومحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشمعي وأبو جعفر محمد بن جعفر بن علان ومنصور ومنصور بن أحمد العراقي ومنصور بن محمد السندي وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي وقول الهذلي أن الشذائي قرأ عليه غلط فاحش، توفي سنة إحدى وستين وثلاثمائة في يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة.
(غاية النهاية 1/11)

* بالضم الى بيع البزور

قال الذهبي:
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم أبو إسحاق البزوري البغدادي مقرىء كبير قرأ على الحسن بن الحسين الصواف وأحمد بن فرح وأحمد بن يعقوب ابن أخي العرق وجعفر بن محمد الرافقي وإسحاق الخزاعي المكي وابن مجاهد وسمع من أبي القاسم البغوي قال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عنه عرضا علي بن محمد الحذاء وعبد الباقي بن الحسن قال عبد الباقي وقد حدث عنه صاحبه أبو حفص بن شاهين قلت وقرأعليه محمد بن عمر بن بكير ومحمد بن عبد الله الشمعي.
(معرفة القراء الكبارـ الطبقة الثامنة)

وانظر: تاريخ بغداد 6/16؛ نفح الطيب 2/115؛ معجم المفسرين 1/8؛ تكملة الصلة 1/773؛ معجم المؤلفين 1/10؛ الأعلام 1/28 و60.

Murjan02.jpg

بغداد ـ نقوش وقفية على مدخل خان مرجان (مجموعة كريسويل 1920)
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو اسحاق السكندري/ إبراهيم بن أحمد المقدسي

.

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد
ابن مقلد بن غنايم
(الشام)



أبو اسحاق السكندري شيخنا، روى القراءات لنا إجازة من كتاب الكامل عن عمر بن غدير القواس عن الكندي وسماعا من الشاطبية عن الخطيب أحمد بن إبراهيم بن سباع الفزاري بسماعه من السخاوي، سمعها منه جماعة من الطلبة وابني محمد في الثانية، ولد سنة أربع وتسعين وستمائة بدمشق وتوفي بها سنة ثمانين وسبعمائة.


قال المقريزي:
ابراهيم بن احمد بن ابراهيم بن فلاح بن محمد الجذامي الإسكندري الأصل الدمشقي المولد والدار، أبو إسحاق برهان الدين ابن الضياء ابن الإمام شيخ القراء برهان الدين. ولد في دمشق في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وست مئة، وحضر على عمر القواس، وسمع من الخطيب شرف الدين الفزاري، وابن مشرف، وأبي جعفر ابن الموازيني وغيرهم. وكان ساكنا منجمعا عن الناس، وحدّث، سمع منه الفضلاء. توفي يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وسبع مئة بدمشق.
(درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، ج1، ص 68)


وانظر:
ذيل التقييد 1/412، الدرر الكامنة 1/7، إنباء الغمر 1/199، والمنهل الصافي 1/31.


Sulaimaniyah.jpg


دمشق ـ التكية السليمانية 1868


fasil.gif



إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى
(الشام)



المقدسي الأصل الدمشقي الحَنفي ثم الشافعي أخو الزين عبد الرحمن الهمامي وعبد الرزاق ومحمد الآتي ذكرهم وكذا أبوهم. ولد في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبيتين والمنهاج الفرعي والملحة وايساغوجي وتصريف العزى وغيرها، وخذ في الفقه وغيره عن النجم بن قاضي عجلون، وجمع العشر على والده والسبع على الشمس بن عمران، ثم بالقاهرة إذ قدمها في سنة أربع وسبعين على الزين عبد الغني الهيثمي، وقرأ على حينئذ في الأذكار وغيره وأظنه أخذ عن البقاعي وجماعة وحج مراراً وزار بيت المقدس وقطنه وقتاً ولقيتي بمكة أيضاً معه ولده محمد فعرض محافيظه على، وكان يؤدب الأطفال بكلاسة الجامع الأموي، ونعم الرجل كان فضلاً وخيرا. مات في ليلة الجمعة ثاني رمضان سنة أربع وتسعين بدمشق وصلى عليه من الغد وكانت جنازته حافلة رحمه الله وإيانا.
(الضوء اللامع 1/10)


وانظر: شذرات الذهب 8/127، 227



DamZeitKhan02.jpg

دمشق ـ الواجهة الجنوبية لخان الزيت من العهد العثماني


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
إبراهيم بن أحمد بن إسحاق

.

إبراهيم بن أحمد بن إسحاق
(العراق)



الطبري* المالكي البغدادي ثقة مشهور أستاذ، ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قرأ على أحمد بن عثمان بن بويان وأحمد بن عبد الرحمن الولي وأبي بكر النقاش وأبي بكر بن مقسم ومحمد ابن علي بن الهيثم وبكار ومحمد بن الحسن بن الفرج الأنصاري وعبد الواحد ابن عمر بن أبي هاشم ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مرة بن أبي عمر الطوسي النقاش وعبد الوهاب بن العباس وقرأ الحروف على أحمد بن الحسن القرماسيني عن أبي بكر الأصبهاني وغيره وأبي سليمان محمد بن عبد الله بن ذكوان وعثمان بن أحمد ابن عبد الله الدقيقي عن صاحب خلف وأبي بكر أحمد بن جعفر بن أحمد الشعيري عن صاحب أبي حمدون وعلي بن محمد بن جعفر بن خليع الخياط ومحمد بن بشر بن أحمد الصايغ وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمد الختلي وقال الهذلي إنه قرأ على الزينبي ولا يصح ذلك لأنه ولد بعد وفاته بست سنين، قرأ عليه الحسن بن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني والأهوازي وأبو علي البغدادي صاحب الروضة وأبو نصر أحمد بن مسرور وأحمد بن ضروان وأبو عبد الله محمد بن يوسف الأفشيني روى عنه الحروف، قال الخطيب البغدادي خرج الدار قطني له خمسمائة جزء وكان مفضلاً وداره مجمع أهل القرآن والحديث وكان ثقة وقال غيره قرأ عليه الشريف الرضي فأعطى الشريف دارا فاخرة بالكرخ، قلت وقفت له على كتاب في القراءات سماه الاستبصار أحسن فيه التحقيق، توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
* بفتحتين الى طبرستان‏

وانظر: تاريخ بغداد 6 ص19؛ النجوم الزاهرة 4 ص 209؛ شذرات الذهب 3 ص 142

OldWall.jpg

بغداد ـ السور القديم
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو إسحاق التميمي الأسكندري

.

إبراهيم بن أحمد بن اسماعيل بن إبراهيم بن فارس
(الشام)



إبراهيم بن أحمد بن اسماعيل بن إبراهيم بن فارس أبو إسحاق التميمي الأسكندري الأصل ثم الدمشقي الشيخ الجليل النبيل كمال الدين، ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة، وقرأ بكل ما قرأ به الكندي عليه ثم طال عمره فكان آخر من قرأ على الكندي وقصده الناس من الأقطار، قرأ عليه الأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ومحمد المزراب المصري وإبراهيم البدوي والشيخ الصالح أبو محمد الدلاصي وشيخ وقته محمد بن أحمد الصايغ وإبراهيم بن إسحاق الوزيري وأبو بكر بن ناصر المبلط، توفي في صفر سنة ست وسبعين وستمائة عن ثمانين سنة.


قال الصفدي:
إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس شيخ القراء ومسندهم كمال الدين أبو إسحاق ابن الوزير الصاحب نجيب الدين التميمي الاسكندري ثم الدمشقي المقرئ الكاتب، ولد بالإسكندرية سنة ست وتسعين وخمس مائة وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وسبعين وست مائة، حفظ القرآن صغيراً وقرأ القراءات العشر بعدة تصانيف على الكندي وكان آخر من قرأ عليه موتاً، وانتهى إليه علو الإسناد في القراءات إلا أنه كان يباشر نظر بيت المال من المكوس فتورع جماعة من القراء عن الأخذ عنه، وولي نظر الجيش وكان أميناً حسن السيرة.
(الوافي بالوفيات 5/703)


Umayad1850.jpg


دمشق ـ الجامع الأموي 1850 م


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو القاسم البغدادي المنابري

.

إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى بن عبد الله بن سلام الخِرَقي*
(العراق)



البغدادي المنابري أبو القاسم المقرىء، روى القراءى عرضا وسماعاً عن علي ابن سليم الخضيب صاحب الدوري وعن جعفر بن محمد وعن أحمد بن محمد الجواربي والحسن بن جعفر وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن سهل الاشناني والحسن بن الحسين الصواف ويوسف بن يعقوب وابن مجاهد وعن الجاقاني، قرأ عليه الحسين بن شاكر ومحمد بن عمر بن بكير وسمع منه قراءة الكسائي وقرأ عليه أيضاً أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وعلي بن طلحة البصري والكارزيني والقاضي أبو العلاء وسمع منه الحروف علي بن محمد بن قشيش والحسن بن علي الجوهري وأبو الفضل الخزاعي، ذكره أبو بكر الخطيب ونسبه كما ذكرنا وكناه أبو إسحاق وقال توفي في الحجة سنة أربع وسبعين وثلثمائة.

* نسبة الى بيع الخرق والثياب (اللباب 1/356)

وانظر: تاربخ بغداد 6/17؛ المنتظم 14/306.


northafrican1.jpg

سورتي الشمس والليل على مصحف مذهب كتب في شمال افريقيا في القرن الرابع الهجري
اضغط هنا لمشاهدة صفحات أخرى من هذه المخطوطة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيلها الفنية
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو اسحاق القرماسيني

.

إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران
(الشام)



روى الحروف عن أبي بكر الأصبهاني وأحمد بن أنس الدمشقي صاحب ابن ذكوان، روى عنه إبراهيم بن أحمد الطبري.



SouthWall1840.jpg


السور الجنوبي لمدينة دمشق 1840 م.


.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو إسحاق الأنصاري الفراتي

.

إبراهيم بن أحمد بن صدقة
(العراق)



أبو إسحاق الأنصاري الفراتي، روى قراءة الكسائي عن ابن ذكوان عنه، روى عنه القراءة إبراهيم بن أحمد الأصبهاني.



Baghdad1914.jpg


بغداد ـ قوارب متجهة للبحر (أرشيف 1914)
.​
 

الدكتور سهيل

مزمار ألماسي
23 أبريل 2011
1,986
17
0
الجنس
ذكر
أبو إسحاق الأنصاري الغرناطي/ أبو الخير الحسني الطباطبي

.

إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان
(الأندلس)


أبو إسحاق الأنصاري الغرناطي أمام متقن، قرأ على أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن الوراق وأبي الحسن بن شفيع ومنصور بن الخير، توفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة وهو في عشر التسعين.

وانظر: تكملة الصلة لابن الأبار 1/155

599H_gold_siver-1.jpg


مصحف نادر كتب في نفس السنة التي توفي فيها صاحب الترجمة (599 هـ)
اضغط هنـــالمشاهدة المصحف بالحجم الكبير

قال الذهبي:
إبراهيم بن أحمد ابن عبد الرحمن بن عثمان أبو اسحاق الأنصاري الغرناطي قرأ بالروايات على أبي المطرف ابن الوراق وأبي الحسن بن شفيع ومنصور بن الخير وسمع من ابن عتاب وأبي غالب بن عطية وطائفة وكان اماما كاملا متفننا توفي سنة تسع وسبعين وخمس مئة وهو في عشر التسعين.
(معرفة القراء الكبار ـ الطبقة الثالثة عشرة)

10_100.jpg

الأندلس ـ داخل أحد غرف قصر الحمراء

fasil.gif


إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي أو عبد الله
(الشام)


السيد برهان الدين أبو الخير الحسني الطباطبي الشافعي المقرئ نزيل الحرمين أخذ القراآت عن الشيخ محمد الكيلاني بالمدينة والشهاب الشوابطي بمكة ومن قبلهما عن الزين بن عياش بل في سنة ثمان وعشرين عن ابن سلامة وابن الجزري، وكذا أخذها بالقاهرة عن حبيب بن يوسف الرومي والزين رضوان وابي عبد الله محمد بن حسن بن علي بن سليمان الحلبي بن أمير حاج والتاج بن تمرية، وبخانقاه سرياقوس عن الكمال محمود الهندي ومن قبلهم عن الزراتيتي في سنة ثلاث وعشرين تلا عليه البعض لأبي عمر، وبدمشق عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن النجار وبعضهم في الأخذ عنه أزيد من بعض، واقصى ماتلا به للعشر، وكذا سمع على أبي الفتح المراغي والتقى بن فهد ومما قرأ عليه مسند أحمد وعلى أولهما صحيح مسلم بالروضة النبوية في رمضان سنة اربع وأربعين وفيه سمع عليه الشفا، والمحب المطري وقرأ عليه صحيح مسلم والسنن لأبي داود والترمذي والموطأ والشفا، والجمال الكازروني وسمع عليه مجالس من أبي داود وغيره، ثم بالمدينة ومكة وأخذ عن شيخنا وغيره بالقاهرة كالعز بن الفرات ومما قرأ عليه الأربعين التي انتقاها شيخنا من مسلم في سنة ثمان واربعين وسمع عليه من أول الترمذي إلى الصلاة التي تليها وقرأه بتمامه على الجمال عبد الله بن جماعة ببيت المقدس في سنة تسع وخمسين وقرأ قبل ذلك في رمضان سنة اثنتين وثلاثين كم من أول مسلم إلى الإيمان على الشهاب أحمد بن علي بن عبد الله البعلي قاضيها الحنبلي ابن الحبال بسماعه له على بعض من سمعه على أم أحمد زينب ابنة عمر بن كندي عن المؤيد، وتصدى للاقراء بالحرمين وأخذ عنه الأماثل، وممن جمع عليه للأربعة عشر الشريف الشمس محمد بنعلي بن محمد المقسي الوفائي الحنفي القجماسية الآن، وبلغني أنه كتب على الشاطبية شرحاً ولقد لقيته بمكة وسمع بقراءتي على الكمال بن الهمام وغيره، وكان أحد الخدام بالحجرة النبوية وهو الذي أنهى أمر ابن فدعم الرافعي إلى الظاهر جقمق وأنه سمع منه ما يقتضي الكفر فبادر إلى الاحتيال عليه حتى أحضر إليه فأمر بقتله وبعد ذلك كف السيد عن الإقامة بالمدينة ولزم مكة مديماً للطواف والعبادة والاقراء حتى مات بها في مغرب ليلة الجمعة ثالث المحرم سنة ثلاث وستين وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمه الله. وينظر إبراهيم ابن أحمد الشريف البرهاني الطباطبي ختن محمود الهندي فأظنه غير هذا.
(الضوء اللامع 1/14)
.​
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع