إعلانات المنتدى

قرآن المغرب لشهر رمضان المبارك 1442هـ / 2021م

موسوعة مزامير آل داوُد الكبرى لتراجم قراء العراق وبلاد الشام

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أحمد النبوي

مراقب الأركان العلمية
مراقب عام
19 يناير 2009
2,948
660
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
هذا السفر الزاخر، والبهاء السافر، والحُسنُ النافرُ؛ لماذا لا يُهذَّبُ ويُستكملُ ثم يُطبعُ لينفعَ العامة؟ ولو شَقَّ طبعه ورقيًّا؛ فلا مانع من جعله كتابًا إليكترونيًا يسيح في مجاهل الشبكة العنكبوتية، ويتداوله طلاب العلم ومشايخ الفن؟

كثيرًا ما تذوي مثل هذه الأشجارُ، وتصبح أثرًا تذروه الرياح!! العجيب أنها قد دنت للآكلين، واستوت للقاطفين، وما بينهم وبينها إلا أن يمد أحدهم يده فيجمعها في ثوب أنيقٍ، بمقامها يليق.. فهل من مشمِّرٍ لها؛ وله أجرها وأجر من انتفع بها من بعده؟
 
  • أحببته
التفاعلات: راضِي

مصعب الشقفة

زائر
علي بن يوسف.../ عمر بن إبراهيم

.



علي بن يوسف بن موسى الحلبي

(الشام)



مقرى، روى القراءة عن كامل بن جامع عن محمد بن زريق عن الكسائي، روى القراءة عنه أبو العباس المطوعي بحلب.



fasil.gif




علي بن يوسف السالمي


(الأندلس)



أبو الحسن القيسي السالمي من مدينة سالم* بالاندلس نزيل جيان مقرى مصدر عارف، أخذ القراءات عن محمد بن أحمد الفراء صاحب مكي، وعمر فأخذ عنه أبو الحسن بن الباذش وأبو عبد الله بن عبادة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء، لم يؤرخ الابارء وفاته.

* مدينة سالم Medinaceli في شمال إسبانيا بناها أيوب بن حبيب اللحمي الذي ولي الأندلس بعد مقتل ابن عمته عبد العزيز بن موسى بن نصير.




وانظر: التكملة لابن الأبار 3/185؛ الذيل والتكملة لابن عبد الملك 5/427؛ صلة الصلة لابن الزبير 4 تر 164



Medinaceli.jpg


مدينة ســالم ـ البوابــة العربيــة




fasil.gif




عُليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله


(الأندلس)



أبو محمد القرشي العدوي العمري الأندلسي، ويكنى أيضا بأبي الحسن، الإمام الحافظ. مولده بشاطبة في سنة تسع وخمس مئة. وسمع أبا عبد الله بن مغاور، وأبا جعفر بن جحدر، وأبا عبد الله بن غلام الفرس الداني، وأبا إسحاق بن جماعة، وأبا القاسم بن ورد، وعدة. قال البار: كان أحد العلماء الزهاد، أقرأ القرآن والفقه، وكان صاحب فنون، كثير المحفوظ جدا لا سيما "الموطأ" والصحيحين، وكان يقول: ما حفظت شيئا فنسيته، وكان ميالا إلى السنن والآثار وعلوم القرآن، مع حظ من علم النحو والشعر والميل إلى الزهد، مع الورع والتواضع، وكان معظما في النفوس، كثير التواضع والمحاسن. توفي ببلنسية في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة رحمه الله.

(سير أعلام النبلاء 20/518)


fasil.gif




عمران بن إدريس بن معمّر


(الشام)



الزين أبو موسى الكناني الجلجولي المقدسي الدمشقي الشافعي القادري المقري. ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بجلجوليا وسمع من ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وأحمد بن النجم ومحمد بن المحب عبد الله المقدسي ومما سمعه منه جزء ابن بخيت وعلى الأول الترمذي وعلى الثاني مشيخة الفخر ولازم التاج السبكي وغيره في الفقه وغيره وأخذ القراءات عن ابن اللبان وابن السلار وتميز فيها وأقرأ، وحصل له ثقل في لسانه فكان لا يفصح بالكلام ويجيد القراءة حسناً وكان مع علمه بالقراءات فاضلاً ظريفاً أكولاً جداً ذا نظم لكنه غير طائل ويحج على قضاء الركب الشامي فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة وإذا حصلت له وظيفة نزل عنها، غير محمود في قضائه، مات بدمشق أيام الحصار في رجب أو شعبان سنة ثلاث. ذكره شيخنا في أنبائه والتقي بن فهد وابن خطيب الناصرية وقال أنه من بقايا الشيوخ كتب عنه البرهان الحلبي لما قدم حلب، وأرخ شيخنا مولده في معجمه بعد الأربعين والمعتمد الأول وكأنه رام أن يكتب بعد الثلاثين فسبق القلم وزاد في نسبة بعد إدريس أحمد وقال: أجاز لي ولم نجد له شيئاً على قدر سنه ولم يكن محموداً، وذكره المقريزي في عقوده فقال عمران بن موسى بن أحمد بن إدريس بن معمر، وتبع شيخنا في كونه ولد بعد الأربعين؛ وجزم في وفاته برجب قال: وكان له سماع من محمد بن عبد الحميد المقدسي كذا قال.

( الضوء اللامع 6/63) )




fasil.gif




عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير


(العراق)



أبو حفص الكتاني البغدادي مقرى محدث ثقة، ولد سنة ثلثمائة، وعرض على أبي بكر ابن مجاهد ومحمد بن جعفر الحربي عرض عليهما قراءة عاصم وسمع الحروف من إبراهيم بن عرفة نفطويه وقرأ على الاشناني ولم يختم عليه وعرض على علي ابن سعيد القزاز وبكار وعمر بن جناد ومحمد بن الحسن النقاش وأحمد بن عثمان بن بويان ومحمد بن علي الرقي وزيد بن أبي بلال وأحمد بن محمد بن هارون الوراق وروى القراءة عن عبيد الله بن بكير وسمع كتاب السبعة من أبي مجاهد، قرأ عليه عيسى بن سعيد الاندلسي وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وحمد بن عبد الله بن مكي السواق وأحمد بن محمد بن اسحاق المقري ومحمد بن جعفر الخزاعي وأحمد بن الفتح والحسن بن الفحام وسمع منه كتاب السبعة عبد الله بن هزارمرد الصريفيني وأحمد بن محمد بن يوسف وعلي بن القاسم بن إبراهيم شيخاً أبي علي الحداد وقرأ عليه الحسن ابن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني وعبيد الله ابن أحمد بن علي الكوفي وكان يقرى بمسجده ببغداد، قال الداني قال الكتاني سألت من ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى عليَّ فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل، وطالت أيام الكتاني فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاثمائة عن تسعين سنة.



391H_3.jpg
391H_1.jpg


صفحتان من مخطوط القرآن لابن البواب خطه بعد سنة من وفاة الشيخ ابو حفص الكتاني (391 هـ)


اضغط هنا لمشاهدة صور المخطوطة بالحجم الكبير وتفاصيلها على موقع الدكتور يوسف زيدان للتراث والمخطوطات



قال الذهبي:

عمر بن ابراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني أبو حفص البغدادي المقرىء المحدث قرأ القرآن على ابن مجاهد وسمع منه كتاب السبعة وقرأ أيضا على محمد الحربي وأبي عيسى بكار زيد بن أبي بلال وعلي بن سعيد ابن ذؤابة قرأ عليه أبو علي الأهوازي وغيره وقد سمع من أبي القاسم البغوي وابن صاعد ومحمد بن هارون الحضرمي وجماعة حدث عنه الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم التنوخي وأبو الحسين ابن المهتدي بالله وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبو الحسين بن النقور وآخرون وكان يقرىء بمسجده قال الداني قال عمر سألت ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى علي فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل وطالت أيام عمر فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاث مئة وله تسعون سنة.

(معرفة القراء الكبارـ الطبقة التاسعة 1/356)




وقال ابن الجوزي:

عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص المقرىء المعروف بالكتاني: ولد سنة ثلثمائة وسمع البغوي وابن صاعد وابن مجاهد وغيرهم روى عنه الأزهري والخلال. وكان ثقة ينزل ناحية نهر الدجاج وتوفي في رجب هذه السنة‏ [390]

(المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 15/21)



وانظر: تاريخ بغداد 11/269؛تذكرة الحفاظ 3/1011؛ البداية والنهاية11/237؛ الأنساب 5/31؛ سير أعلام النبلاء 16/482؛ العبر 3/46؛


شذرات الذهب 3/134؛ الأعلام 5/38؛ معجم المؤلفين 2/550.



fasil.gif




عمر بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي


(الشام)



السعدي الشافعي الحموي

المعروف بابن كاسوحة نزيل دمشق صاحب الورد الهمداني الذي يقرأ بعد صلاة الفجر عند المنارة الشرقية بجامع دمشق ويعرف هذا الورد الآن بالورد الداودي.

كان من المعمرين الصالحين عليه سيما العبادة والصلاح وكان يأكل من كسب يمينه ويتردد إلى القاهرة للتجارة ولقى بهاا الجلة من العلماء مثل النجم الغيطى صاحب المعراج والأستاذ محمد البكري والشمس الرملي والبنوفري وأخذ عنهم وحضر دروس البدر الغزى بدمشق وصحب ابنه الشهاب وتفقه بالشهاب العيثاوي.

وكانت وفاته نهار الأثنين رابع عشر شوال سنة أحدى عشرة وألف وقد قارب سنه الثمانين رحمه الله تعالى.

(خلاصة الأثر 3/207)


ملاحظة:

فيه: إبراهيم بن علي بن أحمد... واخترت ما جاء في تاريخ أعيان وعلماء حماة ج2 ص10 والله أعلم.


.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع