• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى

مختلف الأقوال في جواز إخراج زكاة الفطر بالمال

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 2 عضواً )

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على خاتم النبيين

زكاة الفطر

حُكْمُها :

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال :
" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛
على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين .
و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة "
أخرجه البخاري .

فتجب على المسلم ( مطلقا ) ولم يشترط فيها العقل كالصلاة ،
وإذا وجد المسلم ما يفضل ( يزيد ) عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته ،
فيخرجها عن نفسه ، وعمن تلزمه مؤنته من المسلمين كالزوجة والولد.
و الأولى أن يخرجوها عن أنفسهم إن استطاعوا ؛ لأنهم هم المخاطبون بها .

تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

شروط وجوبها :

1- هو اليَسَار ، أمَّا الفقير المعسر الذي لم يَفْضُل عن قُوتِه وقُوتِ مَنْ في نفقته ليلةَ العيد ويومَهُ شيءٌ
، فلا تجب عليه زكاة الفطر؛ لأنه غيرُ قادِر.
وقد شرعها الله تعالى طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد
الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أغْنُوهُمْ عَنْ طَوَافِ هَذَا الْيَوْمِ» أخرجه الدارقطني والبيهقي.
2- شهود غروب شمس ءاخر يوم من رمضان ، فتجب زكاة الفطر على كل نفس شهدت غروب الشمس ،
وعليه تَجِبُ زكاة الفطر عن الميت الذي مات بعد غروب شمس آخر يومٍ من رمضان ،
كما تجب عن الجنين الذي ولد قبل مغرب ليلة العيد كما ذهب إلى ذلك جماهير أهل العلم ،
لما روي من أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يعطي صدقة الفطر عن الصغير والكبير حتى عن الحمل في بطن أمه .

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

وقت وجوب اخراج زكاة الفطر:

تجب زكاة الفطر بدخول فجر يوم العيد عند الحنفية،
بينما يرى الشافعية والحنابلة أنها تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان،
وأجاز المالكية والحنابلة إخراجها قبل وقتها بيوم أو يومين؛
فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما لا يرى بذلك بأسًا إذا جلس من يقبض زكاة الفطر،
وقد ورد عن الحسن كما في "مصنف ابن أبى شيبة" أنه كان لا يرى بأسًا أن يُعَجِّلَ الرجل صدقة الفطر قبل الفطر بيوم أو يومين.
ولا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان،
كما هو الصحيح عند الشافعية؛ لأنها تجب بسببين: بصوم رمضان والفطر منه, فإذا وجد أحدهما جاز تقديمه على الآخر.

للحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

تابع وقت وجوب إخراج زكاة الفطر :

عن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع :
" و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " أخرجه البخاري ،
وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ".
و آخر وقت إخراجها صلاة العيد ، كما سبق في حديث ابن عمر ، وابن عباس رضي الله عنهم .
وقيل يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان ، وهو أول ليلة من شهر شوال ،
وينتهي بصلاة العيد ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر بإخراجها قبل الصلاة ،
ولما رواه ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
" من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات "
فمن أخرها عن وقتها فقد أثم وعليه أن يتوب من تأخيره ، وأن يخرجها للفقراء ،
وان تحديد رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العيد بنهاية وقت اخراجها ،
ولم يحدد بدايته ، دليل على ان الأمر فيه سعة في وقت اخراجها .

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

الحِكْمَة من زكاة الفطر :

ما جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " أخرجه أبو داود وابن ماجة بسند حسن .

فإن الحكمة من تشريع زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث ، ودليل ذلك ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين ) ، رواه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم .

وذلك أن الصائم في الغالب لا يخلو من الخوض واللهو ولغو الكلام ، وما لا فائدة فيه من القول ، والرفث الذي هو الساقط من الكلام ، فيما يتعلق بالعورات ونحو ذلك ، فتكون هذه الصدقة تطهيراً للصائم مما وقع فيه من هذه الألفاظ المحرمة أو المكروهة ، التي تنقص ثواب الأعمال وتخرق الصيام .

والقصد من زكاة الفطر كذلك التوسعة على المساكين ، و الفقراء المعوزين ، وإغناؤهم يوم العيد عن السؤال والتطوف ، الذي فيه ذل وهوان في يوم العيد الذي هو فرح وسرور؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد ، ولهذا ورد في بعض الأحاديث : ( أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم . أخرجه الدار قطني وابن عدي .

ومعنى الحديث: يعني أطعموهم وسدوا حاجتهم ، حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد ، الذي هو يوم فرح وسرور.
ثم إن إخراجها عن الأطفال وغير المكلفين والذين لم يصوموا لعذر من مرض أو سفر داخل في الحديث ، وتكون طهرة لأولياء غير المكلفين ، وطهرة لمن أفطر لعذر، على أنه سوف يصوم إذا زال عذره ، فتكون طهرة مقدمة قبل حصول الصوم أو قبل إتمامه.


أما عن تقسيم زكاة الفطر على عدة فقراء فلا بأس بذلك ، فإذا كان الفقراء كثيرين جاز أن تفرق عليهم زكاة شخص واحد ، كما يجوز أن يعطى الفقير الواحد زكاة عدد من المزكين والله أعلم .

وللحديث بقية
 

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

جنس الواجب فيها :

طعام الآدميين ؛ من تمر أو بُر أو أرز أو غيرها من طعام بني آدم .
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : " كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
صاعاً من طعام ، وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر "
أخرجه البخاري

وللحديث بقية
 

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

تابع جنس الواجب فيها :

عن أبي سعيد الخدري قال :
لم نُخرِج على عَهدِ رسولِ اللَّهِ ، إلَّا صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من دقيقٍ أو صاعًا من أقِطٍ ، أو صاعًا من سَلتٍ )
أخرجه النسائي في صحيحه

وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "مَا أَخْرَجْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا صَاعًا مِنْ دَقِيقٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ". فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ لِسُفْيَانَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إنَّ أَحَدًا لَا يَذْكُرُ فِي هَذَا الدَّقِيقَ، فَقَالَ: بَلَى، هُوَ فِيهِ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ عَلَى إجْزَاءِ الدَّقِيقِ.

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

مقدارها :
مقدارها صاع عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق .
والصاع يعدل ( 2.4) كيلو من تمر أو قمح أو أرز ، وبتقدير ءاخر يعدل الصاع ثلاثة كيلو جرامات .
وقد قدر نصيب الفرد من زكاة الفطر في مصر لهذا العام 1440 هـ (13 جنيها في المتوسط ) .
وتم حسابها على سعر القمح بما يساوي 4.5 جنيه للكيلو ، على انه القوت الشائع والغالب لأهل البلاد
والصاع المقصود هو صاع أهل المدينة ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ضابط ما يكال ، بمكيال أهل المدينة
كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" المكيال على مكيال أهل المدينة والوزن على وزن أهل مكة "
أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح .

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
إنضم
16 مايو 2008
المشاركات
12,181
مستوى التفاعل
825
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
بــارك الله فيكم
 

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,709
مستوى التفاعل
188
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع ( الأعضاء : 0 ، الزوار : 1 )

أعلى أسفل