• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى

مختلف الأقوال في جواز إخراج زكاة الفطر بالمال

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 1 عضواً )

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,741
مستوى التفاعل
196
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر :

تابع القول الثاني :-


4- الوجه الرابع :
عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، كتب له هذا الكتاب لَمَّا وجَّهه إلى البحرين: ((بسمِ اللهِ الرَّحمن الرحيمِ، هذه فريضةُ الصَّدقةِ التي فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على المسلمينَ، والتي أمَرَ اللهُ بها رسولَه، فمَن سُئِلَها من المسلمينَ على وَجهِها فلْيعطِها، ومَن سُئِلَ فَوقَها فلا يُعطِ: في أربعٍ وعشرين من الإبِلِ فما دونها من الغَنَم، في كلِّ خمسٍ شاةٌ ، فإذا بلغت خمسًا وعشرينَ إلى خمسٍ وثلاثين، ففيها بنتُ مَخاضٍ أنثى، فإذا بلغت ستًّا وثلاثين إلى خمسٍ وأربعين، ففيها بنتُ لَبُونٍ أنثى، فإذا بلغَتْ ستًّا وأربعينَ إلى ستين، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، فإذا بلغت واحدًا وستِّين إلى خمسٍ وسبعين، ففيها جَذَعة، فإذا بلغت- يعني: ستًّا وسبعين إلى تسعينَ، ففيها بنتَا لَبُون، فإذا بلغت إحدى وتسعينَ إلى عشرينَ ومئةٍ...)) رواه البخاري

قال العلماء إن (في) جاءت للظرفية وأن عين الشاة لا توجد في الإبل

ولا يشترط أن يكون مربي الإبل عنده شياة ، ولا معنى اذا تم شراء الشاة ثم التصدق بها مرة أخرى لما فيه من المشقة .

فلما أجاز اخراجها عن الإبل وليست منها ، دل ذلك عن أن المراد قيمتها من المال .

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,741
مستوى التفاعل
196
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر :

تابع القول الثاني :-


5 - الوجه الخامس :

عن ثمامة، أن أنسا رضي الله عنه حدثه:
أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له فريضة الصدقة التي أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم:
((من بلغَتْ عنده من الإبِلِ صدَقةُ الجَذَعة وليس عنده جَذَعة وعنده حِقَّةٌ، فإنَّها تُقبَلُ منه ويَجعل معها شاتينِ إن استيسَرَتا، أو عشرينَ درهمًا،
ومن بلغَتْ عنده صدقةُ الحِقَّةِ وليست عنده الحِقَّة، وعنده جَذَعة، فإنَّها تُقبَلُ منه الجَذَعةُ، ويُعطيه المصدِّقُ عِشرينَ درهمًا أو شاتينِ،
ومَن بَلَغَت صَدَقَتُه الحِقَّةَ وليست عنده إلَّا ابنةُ لَبُون، فإنَّها تُقبَلُ منه ابنةُ لَبون ويُعطي معها شاتينِ أو عشرينَ درهمًا،
ومن بلغَتْ صدَقَتُه ابنةَ لَبُونٍ وليست عنده وعنده حِقَّةٌ، فإنَّها تُقبَل منه الحِقَّة، ويُعطيه المُصَدِّق عشرين درهمًا أو شاتينِ،
ومَن بلغَتْ صَدَقَتُه ابنةَ لَبُونٍ وليستْ عنده، وعنده بنتُ مَخاضٍ، فإنَّها تُقبَلُ منه ابنةُ مخاضٍ ويُعطي معها عشرينَ درهمًا أو شاتين))
رواه البخاري

وهذا يدل على جواز اخراج الزكاة بالمال

وللحديث بقية
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,741
مستوى التفاعل
196
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر :

تابع القول الثاني :-


6 - الوجه السادس :

بالاشارة الى الحديث كما جاء في الوجه الرابع في زكاة الأنعام
عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، كتب له هذا الكتاب لَمَّا وجَّهه إلى البحرين: ((بسمِ اللهِ الرَّحمن الرحيمِ، هذه فريضةُ الصَّدقةِ التي فرَض رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على المسلمينَ، والتي أمَرَ اللهُ بها رسولَه، فمَن سُئِلَها من المسلمينَ على وَجهِها فلْيعطِها، ومَن سُئِلَ فَوقَها فلا يُعطِ: في أربعٍ وعشرين من الإبِلِ فما دونها من الغَنَم، في كلِّ خمسٍ شاةٌ ، فإذا بلغت خمسًا وعشرينَ إلى خمسٍ وثلاثين، ففيها بنتُ مَخاضٍ أنثى، فإذا بلغت ستًّا وثلاثين إلى خمسٍ وأربعين، ففيها بنتُ لَبُونٍ أنثى، فإذا بلغَتْ ستًّا وأربعينَ إلى ستين، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، فإذا بلغت واحدًا وستِّين إلى خمسٍ وسبعين، ففيها جَذَعة، فإذا بلغت- يعني: ستًّا وسبعين إلى تسعينَ، ففيها بنتَا لَبُون، فإذا بلغت إحدى وتسعينَ إلى عشرينَ ومئةٍ...))
رواه البخاري ،
فكيف يقوم المزكي بإخراج عين الشاة أو بنت لبون أو بنت مخاض أو الحقة أو الجذعة زكاة أنعامه ولا يوجد بيت المال يأخذها كما في العهد الأول ، فأجيز له تقدير ثمنها وإخراجه .
 
التعديل الأخير:

أحمد عمار

مشرف سابق
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
2,741
مستوى التفاعل
196
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
زكاة الفطر

حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر :

تابع القول الثاني :-


7- الوجه السابع :


كانت حكمة الشارع بإخراج الطعام في وقت تشريع الزكاة في عهدها الأول
ليتمكن الجميع من أداء ما فرض عليهم ولا يحصل لهم عسرة أو مشقة
قد تؤدي بالكثير من الناس ترك الفرض لعدم قدرته عليه ،
وذلك لأن النقود كانت نادرة الوجود في هذه الفترة
ولو فرضت النقود لتعسر على الكثير من الأغنياء الذي كان غناهم بالمواشي والطعام والعبيد ،
وكما هو معلوم من ندرة النقود لعدم حاجة الناس اليها لأنهم كانوا يتعاملون بالمقايضة
وكانت إحتياجات الناس وقتها بسيطة وقليلة ،
فكان من أعظم المصالح وأبلغ الحكم
العدول عن المال النادر العَسِر اخراجه الى الطعام المتيسر وجوده واخراجه لكل الناس .

وللحديث بقية
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع ( الأعضاء : 0 ، الزوار : 1 )

أعلى أسفل