• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
  • ممنوع رفع المواضيع القديمة التي مرّ عليها 6 أشهر ..
إعلانات المنتدى
تعيين أئمة جدد بالحرمين الشريفين صفر 1441هـ

تراث الشيخ عبد الباسط عبد الصمد محققا على الأعوام

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 5 عضواً )

عمروعبدالناصر

عضو كالشعلة
إنضم
10 أغسطس 2014
المشاركات
368
مستوى التفاعل
84
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
بسم الله الرحمن الرحيم

انتقيت احسن النُسخ ، والأمر الذي عُنيت به في هذه المكتبة هو تحقيق تراث الشيخ رحمه الله فقد حققت هذه التلاوات ووثقتها توثيقا دقيقا على الأعوام قياسا على الأسلوب والأداء وإن شاء الله لا يوجد أخطاء في هذا الباب
ولا تنسوا من صالح دعائكم ، أصحاب هذه التلاوات ، ومن سجلها ونشرها أول مرة
وإن شاء الله اي جديد ساقوم بإضافته باستمرار

بعض من فوائد معرفة توثيق عام التلاوة

لو بتسمع تلاوة من الخمسينات مثلا وفاكرها ستينات او العكس فسوف يحجب عنك جمالها والكثير من معانيها وستمر عليها مرور الكرام بدل من أن تستمتع بها أما التوثيق فيجعلك تعرف التلاوة وتسمعها كما قرأها الشيخ وتستمتع بها على الوجه المنشود
فالهدف الاساسي
أن نسمع التلاوة كما قراها الشيخ ونسمع ونستمتع بها على الوجه المنشود
أن نعرف التلاوة ونعرف العام ونعيش مع كل عام وكل تلاوة وكل أسلوب من أساليب العام أجمل سعادة

الشيخ عبد الباسط يبدء في القمة

لما نسمع من تلاواته عام 1951 على سبيل المثال ، القمر والرحمن أو عبس والتكوير أو النصر وقصار السور وهم من تسجيلات صوت الإسلام وانتشروا بعد ذلك في العالم كله على مر العقود ، سبحان الله ، شيء لا يتصوره عقل فعلا ، إن الشيخ عبد الباسط في السن دا وفي بداياته ، وعنده 24 سنة وعقله مازال لم يكتمل في سن يعتبر نهاية المراهقة أو بداية الشباب، في السن دا ، ويؤدي الأداء الأسطوري دا ، والأداء الراقي العظيم دا ، نرى أداءه هنا في سورة التكوير يبهر الناس جميعا صغيرهم وكبيرهم ، والجميع يقول الشيخ هنا قمة في الأداء ، وتخرج تسجيلات الشيخ لصوت الإسلام عام 51 للنور ،، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يقرأ ،، بسم الله الرحمن الرحيم ،، إذا الشمس كُورت ، وإذا النجوم انكدرت ، وإذا الجبال سُيرت ،، وينطلق الجميع يتسائل ، ما هذا الصوت الطفولي الرائق ، ما هذا الصوت الملائكي ، ما هذا الصوت القمري الرائع .، إنه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد .. فعلا الشيخ عبد الباسط بدء في القمة ، ويؤدي سورة التكوير بالإتقان دا بطريقته التي تميز بها ، ويؤدي التلاوات بالإتقان والأداء دا ، في السن الصغير دا ، والمعاني العظيمة دي الكبيرة على سنه ، دا يبين إن الشيخ عبد الباسط فعلا إنسان عظيم ، حتى من بداياته ، تماما كما قال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع : كان ظاهرةً متميزة .، وتلاواته عام 51 صراحة قريبة من القلب والعين ، مشاعر جميلة ومعاني راقية ، ما أجمل أن يلبس المرء الهاند فري عندما يكون في هم أو كرب أو في وقت عادي من الأوقات وهو مع الأهل والأقارب ويشغل تلاواته عام 51 ، تنقلك من الدنيا وما فيها ، إلى عالم آخر ، إلى الجنة

صوت من السماء

صوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله كان من أجمل الأصوات وأروعها فكان صوته يشبه شفافية السماء وروعتها وجمالها ولروعته يبهر الناس مؤمنهم وكافرهم فيدخلوا في دين الله أفواجا ، ومع بداية عام 1952 كان الشيخ قد أرسى جميع مبادئ طريقته ، وصار في قمة تمكنه وإبداعه ، وصوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله عموما أو في جميع أعوامه هو صوت رائع الجمال ، وهو صوت يشبه القمر الفضي أو السماء والبحر

كيف بدا نجم الشيخ عبد الباسط في أوائل الخمسينات

في الفترة من عام 1951 إلى عام 1956 كان صوت الشيخ يبدو وكأنه قطعة من السماء ، وأحيانا يبدو وكأن الشيخ نفسه قطعة من السماء ، من الإنفعالات الصادقة والروحانيات العالية

كيف بدا صوت الشيخ عبد الباسط في أوائل الخمسينات
صوت الشيخ أوائل الخمسينات وتحديدا من عام 1951 الى 1956 أجد بهذه الاعوام التي ذكرت الصوت مميز جدا والطبقات أعلى شيء والصوت حاد ورائع جدا جدا وعالي لدرجة عالية جدا في جميع هذه الأعوام بجميع تلاواتها حتى صوت الشيخ في هذه الأعوام متقارب جدا وجميعها بنفس طبقاته العالية كاملة .، أما عام 1957 فهو عام فريد في كل شيء ومن ذلك أن الشيخ وصل فيه لأداء وصوت وطبقات من 51 الى 56 ولكن عن إتقان وتجويد فجميع تلاواته عظيمة في هذا العام

شعلة نور
الشيخ عبد الباسط كان في قمة قوته في هذه الفترة من عام 51 الى 57 كان بادئ بحرارة وبقوة كأنه شعلة نور لا يتسريح تلاوات جميعها أداء أسطوري وطبقات عالية طبعا ولا تكاد تجد له تلاوة واحدة ضعيفة في هذه الفترة

تلاواته جائت على ثلاثة اقسام من عام 58 وحتى وفاته

القسم الاول
وهو اغلب تلاوات الشيخ وقد اتقن هذا القسم جدا وجائت تلاواته فيه مميزة وعظيمة فقد كان لا يكتفي بالأداء العادي ، فكان الأداء قويا ورائعا والسن أو الطبقات الصوتية يسبق فيه سِنه بمرحلة أو أكثر مثلا 10 سنين 12 سنة سنتين ، عشرين سنة ، فيظهر صوته كما لو كان عليه في عام ما قبل وقت التلاوة بمرحلة أو أكثر وهذا القسم يشمل عامة أو أغلب تلاوات الشيخ ويتشكل بصورة كبيرة في تلاوات زيارات الدول إذاعيات أو محافل وتلاوات مسجد الشافعي - يتمثل في التلاوات التي يحبها الشيخ والقريبة إلى قلبه - وتلاوات الإذاعات الخارجية كتلاوات الجمهورية العربية المتحدة وتلاوات المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية ومن هذا القسم أيضا ختمة صوت القاهرة 1966-1968 الشهيرة

القسم الثاني
وهذا القسم هو أكثر تلاوات الشيخ تميزا فقد كان يضغط على نفسه ويذهب بالصوت والطبقات إلى بدايات ظهوره فمثلا لو كانت التلاوة بفترة متقدمة كسنة 58 مثل مريم والتكوير فإنه يذهب بروعة الصوت والطبقات إلى عام 1951 و 1952 والأربعينات ونجد الشيخ الشعشاعي يقول له بعد الختام لقد خشيت عليك أن ينقطع صوتك ، من قوة وروعة صوت الشيخ ، ولو كانت التلاوة بفترة متأخرة كالسبعينات أو الثمانينات فإنه يذهب بالصوت والطبقات الى بداياته أيضا ولكن تحديدا بفترة من عام 1951 الى عام 1956 فيكون مثل تلاوات قصار السور فئة 5 دقائق سنة 52 مثال على هذا تلاوة التحريم من الشازلية سنة 1979 التي نشرت صفحة مزامير أرض الكنانة فيس بوك مقطعا منها وهذا القسم يمثل ثمن - 1 على 8 - من تلاوات الشيخ في كل عام ونجد أن تلاوات هذا القسم قد كثرت في عام 1988 عام وفاته رحمه الله ونجد هذا القسم يتمثل بصورة واضحة في تلاوات المناسبات القوية والمحافل والتلاوات المهمة

القسم الثالث
وهو قسم يسير جدا من تلاوات الشيخ تقريبا 1 في المئة من تلاواته وهو القسم الذي يعطي الشيخ لنفْسه فيه متنفس يسير من الراحة يقرأ عادي يريح حنجرته من الطبقات العالية ويريح تفكيره من ابتكار الأداء الاسطوري وابتكار الأداء والبر العالي ويقرأ فيه بصوت وطبقات العام نفسه ولا يسبق سِنه ونجد هذا القسم يتمثل أكثر في تلاوات الإذاعة المصرية وتلاوات السهرات ولكن ليس كل تلاوات السهرات والإذاعة المصرية بل جزء قليل جدا من ذلك وهو حينما يكون الشيخ عائدا من زيارة قرآنية لإحدى الدول أو مجهدا

وللناظر في تلاوات كل عام في كل تلاوة على حدة أن يتبين هي من أي قسم من الثلاثة وله أن يتبين أيضا من خلال صوت الشيخ إلى أي عام وصل الشيخ في طبقات صوته

أمثله على اختلاف الشيخ عبد الباسط وتنوع أساليبه في القراءة

لمن اراد الإستماع والإستمتاع بتلاوات الشيخ أن يقرأ هذا الكلام

مثلا عام 1951 نجد أسلوب الشروق الرائع أو الشروق الحضاري قرأ به من تلاوات العام على سبيل المثال ، التوبة ، القمر والرحمن ، من صوت الإسلام

نجد أيضا في عام 1951 أسلوب الغروب الرائع أو الغروب الحضاري قرأ به على سبيل المثال من تلاوات العام ، عبس والتكوير ، النصر وقصار السور ، المائدة ، جميعا من تلاوات صوت الإسلام

وغيرها من الأساليب وبيانها وبيان جميع الأساليب بتلاواتها جميعا نتعرض لذلك باستفاضة إن شاء الله في صفحة تلاوات كل عام بموقع أرشيف سأضيف فقرة عن تحقيق تلاوات العام على الأساليب إن شاء الله في صفحة كل عام بعد أن أتم تحقيق التلاوات على الأعوام ورفعها إن شاء الله - فقط أنا أذكر بهذه الفقرة ما يتسنى الوقوف عليه خصوصا بالنسبة لفترة من 1951 إلى 1956 -

وقد استمرت أساليب الشروق والغروب مع الشيخ فيما بعد في عامة أعوامه فكان يطورها كل عام ويضيف إليها كل عام أسلوب أو أكثر جديد خاص بالعام نفسه أو يضيف أسلوب يستمر معه فيما بعد كذلك مع تطويره كل عام

مثلا عام 52 نجد أسلوب الشروق الرائع أو الشروق الحضاري قرأ به من تلاوات العام على سبيل المثال لا الحصر من الإذاعة السورية هود 41-61 ، ومن الإذاعة المصرية الأعلى ، الضحى والشرح ، العلق ، ومن الإذاعة البريطانية ال عمران 33-40 .، وقرأ به أيضا نادرة القيامة والطارق والأعلى والغاشية التي رفعتها صفحة مزامير ارض الكنانة فيس بوك ، وغير ذلك

نجد أسلوب اخر من أساليب عام 52 وهو أسلوب الغروب الرائع أو الغروب الحضاري قرأ به على سبيل المثال تلاوات ، البروج ،الليل ،التين والقدر من الإذاعة المصرية ال عمران 33-45 من صوت الإسلام

وغيرها من الأساليب

نكمل الأساليب على سبيل المثال لا الحصر نجد عام 53 أسلوب الشروق الرائع أو الشروق الحضاري طبعا بلون وتطوير الشيخ له بعام 53 وليس بلون العام السابق قرأ به على سبيل المثال تلاوات الملك والقلم ، الواقعة ، هادول من الإذاعة المصرية ومن تلاوات الختمة المشتركة البقرة 126-133 ومن تلاوات الإذاعة السورية ، يس ، الملك ، النبأ والإنفطار

نجد أيضا بعام 53 أسلوب الغروب الرائع أو الغروب الحضاري قرأ به من تلاوات العام على سبيل المثال ، البقرة 115-125 من الختمة المشتركة

نجد أيضا بعام 53 أسلوب المشاعر الإيمانية الجميلة قرأ به على سبيل المثال تلاوة القلم من الإذاعة السورية

نجد أيضا في عام 53 أسلوب مشاعر البِر قرأ به على سبيل المثال تلاوة الفتح وتلاوة محمد وتلاوة المائدة جميعا من الإذاعة السورية

عام 54 نجد له أسلوب الشاطئ أو صوت الشاطئ برماله ومياهه ونقاءه وأجواءه وطبيعته ، وقد أخذ هذا الأسلوب طابع الإشراق والبر والأنوار ، وهو أيضا أسلوب المشاعر الإيمانية النقية الراقية ، قرأ به من تلاوات العام على سبيل المثال الأنفال تلاوة 1 من الختمة المشتركة والنساء ايات الميراث من الختمة المشتركة ومن الختمة المشتركة أيضا التوبة التلاوتين ، الأنفال تلاوة 2 ، البقرة تلاوة 1 ، الأنعام تلاوة 2 ، ومن الإذاعة المصرية قرأ به تلاوة العنكبوت ، الأنعام وقصار السور ، وتلاوتي المائدة من الإذاعة المصرية بالنسبة للمتوفر أو الموجود بالفلدر

نجد أيضا في عام 54 أسلوب الشروق الرائع أو الشروق الحضاري قرأ به على سبيل المثال من تلاوات الختمة المشتركة النساء تلاوة 1 ايات 136-144 والأنعام تلاوة 1 ، الأعراف تلاوة 2

نجد أيضا أسلوب اخر في عام 54 وهو أسلوب الغروب الرائع أو الغروب الحضاري قرأ به تلاوات الأعراف والأنفال، القصص والغاشية والفجر، ال عمران 93 112، الأنعام 59-79 ، هادول من الإذاعة المصرية وقرأ به من تلاوات الختمة المشتركة مثل النساء تلاوة 2 الأعراف تلاوة 1 البقرة تلاوة 2

عام 55 نجد أسلوب البحر أو صوت البحر وهو أيضا صوت طفولي رائع الجمال وهو أيضا صوت البسمة وقد أخذ هذا الأسلوب طابع الجمال والروعة والإبداع المتناهي ، وهو أيضا صوت من الجنة ، قرأ به على سبيل المثال ، الرحمن 1-72 ، المزمل والمدثر ، هادول من الإذاعة المصرية ومن الختمة المشتركة : الإسراء تلاوتان، يوسف تلاوتان، طه تلاوة 2

نجد أيضا في عام 55 أسلوب غروب البحر وهو من الأساليب الرائعة تحسه أيضا صوت طفولي رائع قرأ به الشيخ بالنسبة للمتوفر تلاوتي الحجر من الختمة المشتركة وطه تلاوة 1 ختمة مشتركة

عام 56 وهو من أروع أعوام الشيخ بحق نجد أسلوب صوت السماء وهو تشعر وكأن صوت الشيخ يعبر عن السماء بمائها وجمالها وسحبها وليلها وعواصفها ورعودها ، وقد أخذ هذا الأسلوب طابع روعة الإبداع، وجمال المشاعر، وروعة السماء بمعانيها ، قرأ به على سبيل المثال ، تلاوتي الكهف من الإذاعة السورية وتلاوة الحشر والتكوير والفجر من عزاء الأميرة جليلة ببغداد وقرأ به من تلاوات الختمة المشتركة الصافات ، ق تلاوة 2 ، والروم ولقمان من الإذاعة المصرية .، وغيرها من التلاوات

ونجد أيضا بعام 56 أسلوب شروق المحيط ، وهو أيضا الشروق الحضاري ، قرأ به من تلاوات العام على سبيل المثال الشورى من ماليزيا ، ومن الختمة المشتركة قرأ به على سبيل المثال ، الحجرات وق تلاوة 1 ، الحشر تلاوة 1 ، النازعات وعبس ، وغير ذلك

ونجد أيضا في عام 56 أسلوب غروب المحيط ، وهو أيضا الغروب الحضاري ، قرأ به أول الحج من الإذاعة المصرية ، طه ، هادول من الاذاعة المصرية ومن تلاوات الختمة المشتركة مثل الحشر والممتحنة ، عبس والتكوير ، وغير ذلك

وتعد أساليب الشروق والغروب من أقوى أساليب الشيخ عبد الباسط رحمه الله وقد استمرت مع الشيخ في عامة أعوامه فيما بعد مع تطويرها كل عام

نجد أيضا في عام 56 أسلوب أنغام البلابل قرأ به الشيخ القمر والرحمن وقصار السور من سوريا ، القمر والرحمن من العراق ، الواقعة والطارق من العراق ، تلاوة يوسف من حفل زواج بحلب في نفس العام

نجد أيضا في عام 56 أسلوب مميز وربما قرأ به قبل ذلك وكان يطوره كل عام ويأخذ في كل عام طابع خاص جديد كما هي عامة أساليبه فقط التي ليست أساليب من خصوصيات العام ، وقرأ الشيخ بالأسلوب الذي ذكرنا في عام 56 الكهف وقصار السور وهي من التلاوات المتميزة وأخذ الأسلوب في عام 56 طابع الصوت الطفولي الجميل مع طابع أسلوب صوت السماء ، وقرأ به سنة 57 مثل محفل إبراهيم وقصار السور من سوريا وقرأ به عام 58 مثل محفل الذاريات والمطففين والإنشقاق من سوريا وقرأ به سنة 62 مثل التلاوة الخالدة ال عمران والحاقة والقدر من سوريا وكان الأسلوب يأخذ في كل عام طابع خاص جديد وهذا الأسلوب عموما أو في جميع الأعوام يبقى من أكثر أساليب الشيخ تأثيرا في النفوس فقد كان الشيخ يحب هذا الأسلوب ويقرأ به من قلب قلبه

أما أساليب الشروق والغروب التي ذكرنا أمثلة عليها والتي استمرت مع الشيخ منذ بداياته وفي عامة أعوامه فيما بعد فقد تميزت بالإبداع القوي والأداء الأسطوري وأخذت طابع العطاء القرآني وإسعاد النفوس وحتى الان لا نجد من تلاوات أساليب الشروق والغروب في الخمسينات غير إذاعيات أما المحافل فمحتكرة على اهميتها ولم يظهر من محافل الشروق والغروب شيء بالنسبة للخمسينات إلا الشورى من ماليزيا سنة 56 والأنبياء وقصار السور سنة 57 وكلاهما بأساليب الشروق أو الفَجر والصوت في تلاوة الشورى ضعيف وبه صدى والصوت نفسه مشوه ومشروم ومكبوب بهذه النسخة وأنا اسمع هذه النسخة لحين يظهر الأصل لروعة التلاوة الفائقة

يوجد أيضا محفل الرعد من الشافعي سنة 57 بأسلوب غروب

وقرأ الشيخ بأساليب الشروق والغروب في الستينات مثل تلاوة النحل 45د "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" عام 61 ويبدو الشيخ بها كما لو كان في ريعان شبابه وبداياته بالنسبة لقوة الصوت وروعة الأداء العالي وهي بأسلوب الفَجر او الشروق الخاص بعام 1961

وإذاعية النحل سنة 61 السابق ذكرها وإبداعه العالي جناب بها لهي أكبر دليل على أن هذه الستينات التي لا نعرفها الستينات المحتكرة الستينات التي لا نعرف عنها إلا القليل بالنسبة لتلاوات الشيخ، فإبداعه بتلاوة النحل تخطى حتى إبداعه في الخمسينات وسبق إبداعه في عام 52 قبلها بعقد ، فهذه الستينات التي لا نعرف عنها إلا القليل لا تقل عن الخمسينات صوتا بل هي أعلى في الإبداع والرشاد فهي المرحلة الثانية للخمسينات ولكنها الأفضل في الرشاد ورزانة الإبداع

كذلك فترة الخمسينات بالنسبة لتلاوات الشيخ لا نعرف عنها إلا القليل وهي أكثر المراحلة غموضا لدينا بالنسبة لتلاوات الشيخ عبد الباسط فما وصلنا له من تلاوات بهذه الفترة يبقى قليل جدا خصوصا المحافل ولا نستطيع أن نبني على ذلك تصور للخمسينات أو حتى فهم لها أو إدراك لبعض منها إلا قليلا ، فهي تبقى غامضة جدا بالنسبة لنا ، ولا نستطيع من خلال ما وصلنا فهما لمزايا إبداع الشيخ بها ، ولا لمحدودية عدد أساليبه كل عام

وقرأ الشيخ بأسلوب الغروب في فترة الستينات مثل تلاوة القمر والرحمن من باكستان التي تارة كانت تنسب للهند وتارة تنسب لباكستان سنة 61 ولكنها سنة 66 من باكستان والتلاوة بأداء خيالي وجبار ورائع الجمال ويبدو الشيخ فيها صغير وفي عز شبابه ، كمثال لأسلوب الغروب في فترة الستينات .

ونجد أن أساليب الشروق لا يحب المرء سماعها أوقات الشروق فحسب بل يحب المرء سماعها أوقات الفجر وأوقات الصبح عموما وكذلك وقت الثلث الأخير من الليل

وكذلك أساليب الغروب لا يحب المرء سماعها أوقات الغروب فحسب بل يحب المرء سماعها أيضا أوقات العصر حين تسطع الشمس وهو وقت مبارك حيث تجتمع به الملائكة هو ووقت الفجر حين تصعد ملائكة النهار وتنزل ملائكة الليل في وقت العصر وتصعد ملائكة الليل وتنزل ملائكة النهار وقت الفجر وقد أقسم الله بالفَجر والعصر في القران

وأقسم كذلك بوقت الغروب ووقت الشروق فقال

والليل إذا عسعس . والصبح إذا تنفس . إنه لقول رسول كريم
"والليل إذا عسعس" قال الحسن وغيره : أقبل بظلامه. وقال آخرون: أدبر. تقول العرب: عسعس الليل وسعسع: إذا أدبر ولم يبق منه إلا اليسير. قال الخليل وغيره : عسعس الليل إذا أقبل أو أدبر
"والصبح إذا تنفس" قال السعدي أي: بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن وجلالته .. وقال الضحاك: إذا طلع وقال قتادة : إذا أضاء وأقبل، وقال سعيد بن جبير: إذا نشأ وهو المروي عن علي رضي الله عنه وقال ابن جرير: يعني ضوء النهار إذا أقبل وتبين. وقال اخرون : إذا امتد ضوءه وارتفع.

وهذه الأقوال جميعا يصح الجمع بينها في فهم المراد

ونجد في الستينات أسلوب جديد هو أسلوب الضحى واستمر مع الشيخ في عامة أعوامه فيما بعد مع تطويره كل عام فتلا به في فترة الستينات مثل تلاوة هود والبلد من العراق سنة 64 وتلاوة القمر والرحمن والشمس والتين من الكويت سنة 64 أيضا وتلا به سنة 65 مثل الفجر وقصار السور ، إبراهيم ، النجم والطارق وقريش وغيرها من القدس او الكويت سنة 65

وقد استمر كل من أساليب الشروق والغروب والضحى مع الشيخ في عامة أعوامه فيما بعد وحتى وفاته فكان يطورها كل عام ويأخذ كل اسلوب منهم كل عام طابع مختلف جديد ومن أمثلة ذلك ،
- سأضرب ببعض الأمثلة فقط لبعض الأعوام التي تقصيت الأمر بها حتى لا يطول الموضوع -

أسلوب الضحى
تلا به الشيخ في فترة السبعينات مثل تلاوة المائدة والإنفطار من الكويت سنة 72 وتلا به سنة 76 مثل تلاوة الصف وقصار السور من الشافعي وفي سنة 77 مثل تلاوة الأنبياء من الشافعي وسنة 84 مثل تلاوتي الإسراء من سهرة بعابدين

أسلوب الشروق
تلا به الشيخ في فترة الستينات مثل تلاوة ال عمران 52-74 من الإذاعة المصرية سنة 61 ، وفي عام 64 مثل تلاوة الأعراف والبلد من العراق ، وقرأ به في فترة السبعينات فتلا به في عام 70 مثل تلاوة لقمان من الحسين بفاتحة جمال عبد الناصر وتلا به في عام 71 تلاوات خيالية مثل الرعد من الإسكندرية التي رفع هشام عبد القادر وتلا به في عام 72 مثل ال عمران ، التوبة والضحى والشرح الاثنان من لبنان سنة 72 ، وتلا به في عام 77 مثل تلاوة النبأ وقصار السور من الحوامدية ، وتلا به في عام 84 مثل تلاوة الواقعة من مسجد الشافعي ، وتلا به عام 85 مثل تلاوة الحجر والنحل من أسيوط

أسلوب الغروب
تلا به الشيخ في فترة الستينات مثل تلاوة المائدة 67-83 من الإذاعة المصرية سنة 61 ، وفي عام 64 مثل تلاوة القمر والرحمن من باكستان ، وفي عام 65 مثل تلاوة فاطر 15-41 من الإذاعة المصرية ، وفي عام 66 مثل القمر والرحمن من باكستان - مختلفة عن تلاوة 1964 - ، وتلا به في فترة السبعينات فقرأ به في عام 71 مثل تلاوة الواقعة والحديد من الإذاعة المصرية وتلاوة الحج من الكويت عام 71 التي رفع أحمد الحمرا وتلاوة اخر المائدة من الكويت عام 71 ، وتلا به عام 73 مثل تلاوة أول الإنفطار - اخر البروج من الإذاعة المصرية سنة 73 ، وقرأ به عام 77 مثل تلاوة الحديد من الحوامدية ، وقرأ به في عام 78 مثل الأنعام من الشافعي ، وقرأ به في عام 84 مثل الأحزاب من الشافعي التي رفع هشام عبد القادر ، وقرأ به في عام 85 مثل النجم والقمر من الحسين التي رفع هشام عبد القادر

أسلوب الليل
قرأ الشيخ بأسلوب الليل مثل تلاوة الإسراء ، ولقد كرمنا بني ادم ، من الإذاعة السورية سنة 61 ، وتلاوة الكهف 40د من الإذاعة السورية سنة 62 ، وتوجد تلاوات أخرى للشيخ ليست بأسلوب الليل ولكن يحب المرء سماعها في أوقات الليل ، لا سيما عتمة الليل ، ويميل قلبه لذلك ، وهي تلاواته لسور ، ال عمران ، مريم ، المؤمنون ، الرحمن ، الواقعة ، الحشر ، التحريم .

أقرب عام لكل وقت من أوقات الشروق والغروب والضحى والليل بالنسبة لتلاوات الشيخ رحمه الله

قلنا للشيخ رحمه الله أساليب الشروق والغروب والضحى والليل أيضا مع ذلك هناك أعوام هي الأقرب لكل وقت من الشروق والغروب والضحى والليل فيكون العام باختلاف أساليبه مناسب جدا للسماع في الوقت الذي يخصه على اختلاف أساليب العام بخصوصياتها كذلك صوت الشيخ في كل عام من هؤلاء الأربعة الذي سنذكر وأداء الشيخ أيضا فإنه يشبه آية الشروق أو الغروب أو الضحى أو الليل كل عام بحسب ما يخصه وهذه الأعوام هي ،
عام 1961 وهو الأقرب لوقت الفَجر ووقت الشروق
عام 1962 وهو الأقرب لوقت الغروب ووقت العصر
عام 1965 وهو الأقرب لوقت الضحى ووقت الظهيرة
أعوام 1960 ، 1966 ، 1968 ، هي الأقرب لوقت الليل

خلاصة كل عِقد بالنسبة لتلاوات الشيخ رحمه الله

لكل عقد تلا به الشيخ عام خلاصة له ورمز وعنوان ، وفيما يلي بيان ذلك ؛
عام ١٩٥٧ للخمسينات
عام ١٩٦٨ للستينات
عام ١٩٧٧ للسبعينات
عام ١٩٨٨ للثمانينات

منتهاياته العظيمة
1952 بها أجمل أسلوب غروب
1953 بها أجمل أسلوب فَجر أو شروق
1954 أجمل صوت سماوي
1955 أجمل صوت طفولي
1956 مرحلة منتهى روعة وقوة صوته في أوائل الخمسينات في الفترة من عام ٥١ إلى ٥٦ وأيضا عام 56 مرحلة منتهى إبداعه ورشده وتمكنه في الأعوام التي ذكرنا
1962 الرشد الأعلى ومنتهى التمكن والإبداع والعطاء
1968 مرحلة الأشد والنضج العقلي والنغمي والإبداعي
1969 عام منتهى الإبداع الرائع والصوت الجميل وطريقة الشيخ الخاصة بالخمسينات والستينات مع التقاء ذلك بروعة وأداء وطريقة الشيخ الخاصة بالسبعينات والثمانينات فكان من أروع أعوام الشيخ بحق
1979 منتهى الإبداع والتألق الذي تلا به الشيخ في السبعينات كان في هذا العام ، فكان في قمة تألقه وإبداعه في هذا العام بالنسبة للسبعينات .، وكان صوته في هذا العام رائع جدا ، فقد كان صوته يزداد جمالا رحمة الله عليه ولا تزيده السنين إلا روعة وجمالا
1985 عام منتهى التألق والإبداع الذي تلا به الشيخ في أعوام الثمانينات كان في هذا العام فكان من أروع أعوامه على الإطلاق صوتا وأداءا سماويا

أهم ميزة لصوت الشيخ في كل مرحلة من مراحله

1951 صوت الإيمان والمشاعر
1952 صوت الروعة والمعاني
1953 صوت السمو والأخلاق
1954 صوت البر والإحسان
1955 صوت البحر
1956 صوت السماء
1957 صوت النور
1958 صوت الملائكية
1959 صوت الشفق
1960 صوت البر والكرم
1961 صوت الطيور
1962 صوت منتهى الإبداع والروعة والتألق الذي تلا به الشيخ في فترتي الخمسينات والستينات كان في هذا العام
1963 صوت الحنان والوجوم والبراءة
1964 صوت الجمال والمشاعر والروحانيات
1965 صوت الطيبة والحِلم
1966 صوت الروعة والهيام والنفحات، صوت الكروان
1967 صوت ملائكي، صوت اللهجة العربية الأصيلة
1968 صوت طفولي رائع الجمال
1969 صوت سماء العصر وصفاء البال وروعة الإبداع
1970 صوت مشاعر القلب وأنوار القرآن
1971 صوت النخيل والواحات ، أروع صوت ملائكي
1972 صوت جمال المشاعر وعبق الروحانيات
1973 صوت الصدق والتقى
1974 صوت الربيع
1975 صوت جنة العصر
1976 صوت جنة الصبح
1977 صوت جنة الورود
1978 صوت جنة الضحى
1979 صوت جنة الغروب
1980 صوت سماء المشاعر
1981 صوت سماء الروعة
1982 صوت سماء الإبداع
1983 صوت الحدائق والجمال
1984 صوت منتهى الجمال الإبداعي
1985 صوت منتهى الإبداع السماوي
1986 صوت سعة الشروق ومنتهى تألق الشيخ
1987 صوت الحبور والعطاء الروحي
1988 منتهى الصوت الجميل للشيخ

أهم ما تميز به كل عِقد قرأ به الشيخ بالنسبة لتلاواته رحمه الله

فترة الخمسينات : قوة الإبداع، وروعة الأداء، وجسارة البِر، وانبساط الإيمان، وجمالية التعبير
فترة الستينات : قوة الأداء، وشبابية الروح، ورزانة الإبداع، وجمال البِر، وجسارة الإيمان، ومثالية التعبير
فترة السبعينات : روعة الإبداع، وشبابية التعبير، وصحة القلب، وتحبير الأداء، وروعة البِر، وسعادة الإيمان
فترة الثمانينات : جمال الإبداع، وشبابية الروح، وروعة الأداء، ومشاعر البِر، وقوة الإيمان، وروعة التعبير

أعظم إذاعيات الشيخ عبد الباسط رحمه الله

أعظم إذاعيات الشيخ عبد الباسط أداءا وإبداعا وصوتا وعطاءا وجماليةا وكل شيء هي إذاعياته في الختمة المشتركة لكبار القراء - ختمة ال 13 قارئ - والتي بدأت أواخر عام 1953 وتمت على أواخر عام 1956 ومازال كثير من هذه الختمة مفقود لم يظهر نسأل الله ظهوره للناس وكانت الختمة في فترة من أروع فترات الشيخ عبد الباسط إن لم تكن فترته الذهبية وتلاوات الشيخ عبد الباسط رحمه الله بها تعتبر من روائع الزمن الخالدة وهي روائع كل زمن وتلاواته بها التلاوة من البداية للنهاية منتهى الإبداع والجمال العظيم ، وقد تفوّق أداءه بها على أداءه بجميع إذاعيات هذه الفترة من داخل مصر أو خارجها وكذلك تفوّق أداءه بها على جميع إذاعيات الشيخ عموما في كل المراحل

أعظم محافل الشيخ عبد الباسط رحمه الله

لا شك أن تلاوات الشيخ عبد الباسط في الإذاعيات مهما كانت قوية فإنها لا تصل لدرجة المحافل حتى صوت الشيخ نفسه يختلف في المحفل ويصير أقوى وأجود بكثير فيختلف كليا عن صوته في الإذاعيات مهما كان قويا ورائعا بها ، وأعظم محافل تلاها الشيخ عبد الباسط رحمه الله هي المحافل الخارجية - أقصد خارج مصر - وتحديدا محافل الدول الغير عربية عموما من إسلامية وغير إسلامية تميزت حتى على محافل الدول العربية فنجد أن الشيخ في هذه المحافل التي لم يصلنا منها إلا القليل ونسأل الله ظهورها فهو على كل شيء قدير نجد أن الشيخ في هذه المحافل يقرأ بروح أخرى وأداء آخر وأساليب أخرى نجد الروح مختلفة عن باقي المحافل الروح كلها عطاء وإبداع وعزيمة ونجد الأداء كله إبداع وجمال للمنتهى ونجد الأساليب أيضا مختلفة منها أساليب لا نجدها في غيرها من المحافل نجد الأساليب مؤثرة أكثر رائعة أكثر قوية أكثر

أجمل وأروع محافل الشيخ عبد الباسط رحمه الله بشهادات الشيخ رحمة الله عليه

سأله المذيع في إحدى اللقاءات ما هي أكتر تلاوات بتحبها أو تعتز بها فقاله فيه ساعات أوقات بيكون بها روحانيات وتجليات عالية فهذه أعتقد إنها كانت أيام ما كنا بنسهر رمضان في سوريا وبالأخص تلاوات المسجد الأموي . قلت فعلا تلاوات سوريا قمة في التجلي والإبداع والجمال ايضا مع تلاوات سوريا توجد تلاوات اخرى هي أجمل ما قرأ الشيخ معها وهي تلاوات المسجد الأقصى بشهادة الأستاذ خلوق ياسين حينما ذكرها في لقاء مع الشيخ فقال هي أجمل تلاواته فقال الشيخ نعم وذكرها المذيع في لقاء فقال له طبعا إحساسك في المسجد الأقصى والقدس كان لا يوصف أوصفلنا إحساسك لحظتها فقال فيه روحانيات كبيرة جدا وكنت أحس إن الواحد يقرأ في الجنة . وأيضا معهم أجمل ما قرأ الشيخ رحمه الله تلاوات المسجد النبوي والمسجد الحرام حينما سأله المذيع في لقاء اخر فقال ، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قرأ في سرادقات وقرأ في الإذاعة وقرأ من خلال شاشة التلفزيون وبين جماهيره أيهما في كل هذه الوسائل ترتاح له ويظهر صوتك واضحا ومسموعا من بين كل هذه الوسائل فأجاب بتبقى ساعات تجليات في بعض الاحيان بتبقى ساعات تحضرها الملائكة في بعض الأحيان الواحد بيقرأ في المسجد وبيبقى فيه نورانيات كدة ، أنا في مرة كنت أقرا في الروضة الشريفة والله كدة وماكنتش شاعر بنفسي وكنت مرافق الملك محمد الخامس - ملك المغرب - في الرحلة هذه وبعد ما خلصت قراءة جاني أحمد بناني وبيقولي جلالة الملك بيطلب منك إنك تيجي وتقيم في المغرب إقامة دائمة وكل طلباتك الي أنت عايزها مجابة بس كنت أقرأ ايه..مكنتش شاعر بنفسي كنت أقرأ سورة المزمل وكنت يعني صحيح ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فكنت أقرأ في الجنة يعني تقريبا مكنتش يعني حاسس بنفسي خالص

أعظم أعوام الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله

أعظم أعوام الشيخ عبد الباسط رحمه الله إبداعا وجمالا هو عام 1957 ، أحدهم سمعته قال أنا منذ عشرين سنة بسمع تسجيل المائدة والنبأ والشمس من سوريا سنة 57 كل يوم في السيارة وأنا ذاهب للعمل .، هذا الأمر لم يأتي من فراغ ، إنما جاء نتيجة لأن الشيخ في العام دا أول شيء يقرأ من قلبه كما في جميع أعوامه لكن الي تميز به عام 1957 ، كثرة أساليب الشيخ ، تنوع الشيخ ، إتقان الشيخ لكل تلاوة ، إتقان الشيخ الشديد للتلاوات فتخرج كل تلاوة منهم وكأنها لوحة فنية إبداعية لوحدها ، هو دا الي تميز به عام 57 التنوع والإتقان الشديد فتجد الشيخ فعلا قدوة يعني، شيء عظيم، شيء يستحق العشق والحب، في عام 57 خصوصا وفي غيره من الأعوام عموما ..، فتجد صوت الشيخ في عام 57 إبداع اللا منتهى ، به جميع المميزات ، صوت ملائكي، صوت سماوي، صوت طفولي، صوت بر ونور، جميع المميزات في أن معا ..، فالإتقان الشديد الذي ذكرنا، والتنوع والإختلاف، وكأن كل تلاوة لوحة فنية في الإتقان والتنوع، تلاوات متنوعة، لوحات متنوعة، تلاوات كثيرة، إتقان لكل تلاوة وكأنها لوحة فنية لوحدها، وأيضا يقرأ من قلبه، فهذه الأمور التي ذكرت أتت ثمارها في عام 57 لدرجة إن الشخص الذي ذكرنا يقول أنا منذ عشرين سنة اسمع هذا التسجيل يقصد المائدة والنبأ والشمس من سوريا عام 57 ، عشرين سنة لم يمل، عشرين سنة ما فكر يغير، لأن الي عمله الشيخ في التلاوات والأمور التي ذكرنا أتت ثمارها، فعام 1957 لدى الشيخ فعلا عظيم وتلاوات الشيخ به غاية في الإتقان والجمال والتنوع والإنفراد ، وتلاواته عام 57 خير دليل على هذا الكلام، إن هيا كلها على كثرتها - من أكتر الأعوام التي قرأ بها الشيخ - جميعها خير دليل على المميزات التي ذكرنا جميعا ، تنوع، إختلاف، إتقان شديد لكل تلاوة، إبداع عظيم، وإتقان لكل تلاوة، وتفاني، وجمال فريد في الأساليب والأداء، وأيضا ، كل تلاوة بأسلوب ، كل تلاوة لوحدها ، وأيضا ، قوة وجسارة المعنى في كل أداء أو مقطع من التلاوة ، هذا هو ما تميز به عام 57 لدى الشيخ رحمه الله

أجمل أعوام الشيخ عبد الباسط رحمه الله صوتا

هو عام 1955 ، صوته في هذا العام فائق الجمال ، في القمة صوتا ، حقيقةا ..، صوت الشيخ في هذا العام بلغ من الجمال والكمال ما لم يبلغه في أي عام آخر من فترته الذهبية من عام 51 إلى عام 56 ، هو منتهى جمال الصوت في هذه الفترة ، وفي جميع حياة الشيخ ، هو منتهى جمال الصوت ، ومنتهى رقي الصوت ، ورونق الصوت ، وزخارف الصوت ، بالنسبة للشيخ عبد الباسط رحمه الله .، حتى أن جمال صوته في عام 1955 فاق جمال صوته في عام 1951 و 1950 والاربعينات ، فصار هنا في عام 55 المنتهى لجمال صوته في حياته كلها ، بلغ هنا من الرقي والجمال ما لم يبلغه في أي عام آخر

أقوى أعوام الشيخ رحمه الله صوتا في كل عِقد

لكل عِقد من حياة الشيخ عام المنتهى في قوة الصوت وروعته ، حقيق بأن يعبر عن أروع مشاعر ، وأجمل معاني ، وأسمى إيمانيات ، وهذه الأعوام هي ،

1956 في الخمسينات
1968 في الستينات
1979 في السبعينات
1988 في الثمانينات

الفترة الذهبية للشيخ عبد الباسط رحمه الله

الفترة الذهبية للشيخ عبد الباسط رحمه الله هي من بداية عام 1954 إلى نهاية عام 1956 ، وهي عز الشباب فيما نسميه ، وسُجلت في هذه الفترة الختمة المشتركة لكبار القراء وكان معهم الشيخ عبد الباسط وتلاواته في هذه الختمة هي أعظم إذاعياته على الإطلاق ، الشيخ عبد الباسط في هذه الفترة كان في أفضل حالاته صوتا ، وأداءا ، وتمكنا ، ومشاعرا ، وصدقا ، حتى أنها أكثر فترة ظهر بها غرامه بالقران وتنويره للقلوب ، ومن مميزاتها نذكر ما يلي ، الرقاء الرائع ، من أمر إلى آخر ، ومن عام إلى آخر ، فمثلا بدء في عام 54 بأسلوب الشاطئ أو صوت الشاطئ أقصد يشبه الشاطئ برماله ومياهه ونقاءه وأجواءه وطبيعته ، ثم انتقل بعد ذلك في عام 55 إلى صوت البحر وأساليب البحر ، فعلا صوته هنا يشبه البحر ، وجمال البحر ، ثم انتقل بعد ذلك في عام 56 إلى أساليب المحيط مثل أسلوب أو صوت شروق المحيط وأسلوب غروب المحيط ، ونذكر أيضا في هذه الفترة رقاء ثاني ، وهو أنه بدء في عام 54 بأجمل صوت سماوي ، ثم عام 55 أجمل صوت طفولي ، ثم في عام 56 الميزتان معا في أن ، ونذكر أيضا رقاء ثالث ، وهو أنه بدء في عام 54 بصوت البِر والإحسان ، ثم عام 55 صوت البسمة والجمال ، ثم عام 56 صوت معاني السماء .، ففعلا هذه الفترة هي الذهبية

أكثر السور التي يظهر بها إبداع الشيخ رحمه الله أكثر مما سواها

أكثر السور التي يظهر بها إبداع الشيخ رحمه الله صوتا وأداءا وجمالا وكل شيء هي سور :
ق ، مريم ، الرحمن ، يوسف ، الأنعام ، قصار السور ، قصص القران ، إبداعه في هذه السور بلغ عنان السماء ، كل تلاوة له من هذه السور ، أداء لوحدها ، وأسلوب لوحدها ، وملحمة لوحدها ، وروح لوحدها

أنشط أعوام الشيخ رحمه الله في كل فترة

في كل عقد من حياة الشيخ هناك دائما عام أَكثر فيه الشيخ من السفر خارج مصر ، وأكثر فيه الحل والترحال داخل وخارج مصر ، وأكثر فيه القراءة بشكل عام مع الإتقان الكامل بالطبع ويزيد على الإتقان التام في هذه الأعوام تحديدا ، كثرة وتنوع أساليب الشيخ لدرجة لا يمكن إحصائها ، وكأن كل تلاوة لوحدها، من الإتقان التام والكامل ، وتنوع الأساليب ، وهذه الأعوام هي ،

1957 في الخمسينات
1966 في الستينات
1976 في السبعينات
1986 في الثمانينات

أقرب تلاوات الشيخ رحمه الله إلى القلوب

هي ختمة صوت القاهرة الشهيرة 1966-1968 ، حينما يتذكر المرء آية معينة من القرآن ، ويفاضل بين تلاوات الشيخ لهذه الآية بناءا على التأثير والمشاعر ، أول وآخر ما يتبادر إلى الذهن هو قراءة الشيخ لهذه الآية في هذه الختمة ، وقس على ذلك كل آية من القرآن

تلاوات الشيخ الملحمية - أروع من أروع موسيقى

هناك قسم من تلاوات الشيخ عبد الباسط هو قمة جمال تلاواته أطلقْ عليه اسم - التلاوات الملحمية - عندما تسمع أي موسيقى في مسلسل بالصدفة وتسمع تلاوة من هذا القسم للشيخ فإن روعة التلاوة والأداء الملحمي يطغى على الموسيقى مهما كانت قوية ويشدك أكثر منها بكثير فأي حدا له صديق أو قريب بيحب الموسيقى فليسمعه تلاوات هذا القسم فإنه سيحبها ويحب القرآن أكثر من الموسيقى بإذن الله ويترك سماع الموسيقى وتلاوات هذا القسم هي تلاوات الشروق والغروب للشيخ عبد الباسط رحمه الله والتي سبق الكلام عنها ، فعلا كل تلاوة له من هؤلاء بها كم رائع من المشاعر والإتقان والتجويد والإبداع والعطاء والجمال والروعة

أعوام نبرة الصوت السماوي الأزرق بالنسبة للشيخ عبد الباسط رحمه الله

طبعا ، الصوت السماوي الأزرق ، الصوت الطفولي ، صوت شفافية السماء ، صوت أنغام البلابل ، صوت الشفق ، هذه كلها إمكانيات صوت فهي توجد كلها في جميع أعوام الشيخ رحمه الله وهو ما اتضح لي بالدراسة ، لكن توجد حقيقة أعوام ظهر بها نبرة الصوت السماوي الأزرق أكثر من غيرها من الأعوام الأخرى فظهرت في عامة أو أغلب تلاوات هذه الأعوام ، وهذه الأعوام هي ،

1956 صوت سماوي أزرق حاد (رقاء)
1958 صوت سماوي أزرق ممتد (سعة)
1962 صوت سماوي أزرق حاد (رقاء)
1966 صوت سماوي أزرق حاد (رقاء)
1967 صوت سماوي أزرق ممتد (سعة)
1968 صوت سماوي أزرق ممتد (سعة)
1971 صوت سماوي أزرق حاد (رقاء)
1974 صوت سماوي أزرق ممتد (سعة)
1978 صوت سماوي أزرق حاد (رقاء)
1988 صوت سماوي أزرق ممتد (سعة)

أعوام صوت الشفق الأحمر بالنسبة للشيخ عبد الباسط رحمه الله

أعوام صوت الشفق الأحمر والأصفر بالنسبة للشيخ رحمه الله ،

1957 صوت الشفق الأحمر
1959 صوت الشفق الأحمر
1970 صوت الشفق الأحمر
1973 صوت الشفق الأحمر
1979 صوت الشفق الأصفر
1983 صوت الشفق الأصفر
1987 صوت الشفق الأحمر

أعوام الصوت الطفولي ، وأعوام صوت الطيور بالنسبة للشيخ عبد الباسط رحمه الله

نذكر فيما يلي أعوام الصوت الطفولي والذي اشتهر به الشيخ عبد الباسط منذ بداياته حتى صار صوته في المدارس يفتتح به اليوم الدراسي في قرآن الصباح ، ونذكر أيضا أعوام صوت الطيور بالنسبة للشيخ ولها ملامح الطيور من المعاني والمشاعر ،

(فترة الخمسينات) الصوت الطفولي
1960 الصوت الطفولي
1961 صوت الطيور
1962 الصوت الطفولي
1963 صوت الطيور
1964 الصوت الطفولي
1965 الصوت الطفولي
1966 صوت الطيور
1967 صوت الطيور
1968 الصوت الطفولي
1969 صوت الطيور
(فترة السبعينات) صوت الطيور
1980 الصوت الطفولي
1981 صوت الطيور
1982 الصوت الطفولي
1983 صوت الطيور
1984 الصوت الطفولي
1985 صوت الطيور
1986 الصوت الطفولي
1987 صوت الطيور
1988 الصوت الطفولي

أعوام صوت الإيمان ومشاعر الإيمان بالنسبة للشيخ عبد الباسط رحمه الله

1951 صوت رقاء الإيمان
1953 صوت أخلاق الإيمان
1957 صوت أخلاق الإيمان
1958 صوت أخلاق الإيمان
1962 صوت أخلاق الإيمان
1963 صوت رقاء الإيمان
1972 صوت رقاء الإيمان
1987 صوت رقاء الإيمان

ماذا يستشعر المرء في الشيخ عبد الباسط حين سماع تلاواته

أحيانا يشعر المرء حين سماع الشيخ عبد الباسط رحمه الله وكأنه ليس من دنيانا، ليس من البشر، يشعر وكأنه ملاك، وأحيانا أخرى يشعر المرء حين سماع الشيخ أنه إنسان عظيم، ذو وقار وعِلم عالي، يسبق سنه بكثير ، ولهذا كان يُجله الناس ويعطونه قدر أكبر من سنه بكثير ، لما كانوا يرونه عليه من لباس التقوى والوقار والرزانة والدين والعِلم العظيم ، وتلاوات الشيخ عبد الباسط رحمه الله أجل وأقدر من أن نتحدث عنها، فكل ذلك عِلم عظيم وإيمان رائع وهُدى ونور مبين وكل ذلك مشاعر رائعة ومعاني وحياة وخير وجمال

روعة إبداع الشيخ رحمه الله في المحافل

بلا شك الشيخ عبد الباسط رحمه الله في جميع الإذاعيات رائع جدا وعظيم ، لكنه في المحافل شيء مختلف ، كمثال على ذلك لما نسمع مثلا الرعد من جنوب أفريقيا سنة 66 الأداء لما يقرأ وفي الأرض قطع متجاورات ...الآية ، يقرأها هو 3 مرات ولو أعدنا أي مقطع من ال 3 كذا مرة وليكن المقطع الأخير مثلا لو أعدناه ساعة كاملة سيستشعر المرء وكأنه في ملحمة عالمية ، في جو عالي جدا ولن يمل المرء سماع الشيخ وهيفتكره كل مرة مقطع جديد من قوة أداء الشيخ ومن سعة أداء الشيخ في المحافل الخارجية

التواضع الجم للشيخ ، رحمه الله رحمة واسعة

تميز الشيخ رحمه الله بالأخلاق العالية والصفات الحميدة ، وكان من أهم هذه الأخلاق خُلق من الندرة بمكان أصحاب هذا الخُلق قلة في كل زمان ومكان ، وهو التواضع الجم ، الشيخ يعامل أكبر مسؤول مثل أدنى إنسان ، كلهم على أنهم منه وهو منهم ، يتواضع للجميع ويشعرهم بأنه مفيش فرق بينه وبينهم ، ويعامل جميع أحبابه ومريديه على أنهم أهله وأحبابه حتى الذين لم يراهم ، وحينما يعود لبلده يتفقد أحوال الناس ويدخل الكوخ البسيط ويجلس مع أهل هذا البيت ولازم يجلس حتى يشعرهم بأنه مفيش فرق بينه وبينهم ، متواضع ، حينما يقرأ يعطي القراءة حقها ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال "من تواضع لله رفعه" ، لذلك من تواضعه دا ربنا حباه هذه الحياة المليئة بالسفر والسعادة ، والإيمانيات الرائعة الي في تلاواته ، والإبداع العظيم دا في كل تلاوة ، رحمه الله رحمة واسعة ، اتقى الله وأخلص وتواضع ، فحباه الله العِلم والإيمان والإبداع والتوفيق وجمال الصوت وطيب العيش ، وعندما دعاه الباكستانيين للتلاوة في عام 1987 قبل وفاته بعام وقالوا له ، هل سيلبي الشيخ دعوة الفقراء ، فلبى دعوتهم وأجابهم قائلا : "أنا أصلا فقير " ، رحم الله الشيخ عبد الباسط الذي لم يغره حطام الدنيا ومتاعها الفاني ..

جمال صوت الشيخ الفائق رحمه الله وحب الملايين له

تنظر للبلاد العربية والساميين تجد الناس تحبه ، تنظر لبلاد جنوب أفريقيا تجد الناس تحبه كتير ، تنظر للبلاد الأوروبية والأمريكية تجد الناس تعشقه ، جميع طوائف الناس تحبه ، فعبد الباسط فعلا حلاوة الصوت ، أيضا روحه جميلة شبه الجميع مناسبة للكل ، صوت المساكين ، صوت الملايين ، صوت كل زمان ومكان ، حتى صوته ، شبه كل الفئات والثقافات والأنساب ، رحمه الله أوسع الرحمات

أخلاقه العالية وخصاله الحسنة

يقول الشيخ محمد عمران كان صديق شخصي وكنت أصحبه كثيرا في السهرات والمحافل وكان إنسان بمعنى الكلمة ، عف اللسان ، ذو خُلق عظيم ، محب لإخوانه جدا ، أول تلاوة له مثل آخر تلاوة في الإتقان وجمال الصوت وكذلك لم يتغير ولم يتلاعب بألفاظ القران بل كان حريصا دقيقا على مخارج حروف القرآن وكان يخرجها بأمانة وأبلغ دليل على هذا أن الله تعالى منحه الاسم والشهرة والمكانة التي نالها عن إستحقاق وكان شخصية من الشخصيات الممتازة المتواضعة جدا ، كان محب لكل لإخوانه وكان إخوانه يعشقوه لأنه رغم ما آتاه الله من شهرة ومن اسم ومن صوت حلو ومن أداء عظيم لم يكن في يوم مغرور لم يكن في يوم متكبر كان يعامل أصغر زميل مثل أكبر زميل ، وكان طروب يحب السماع ويتذوقه ويسمع القراء ويشجعهم ولا يقل لأحد صوتك ليس جميل بل يشجعه ويحييه ، وكان عف اللسان ذو أدب وأخلاق عالية يكمل ويقول آخر بلد سافرناها مع بعض كانت الأقصر في مولد سيدي أبو الحجاج سنة 88 قضينا في هذه الزيارة يومين في فندق وينتر بالاس لا تتخيل كيف كان اليومين دول كان الشيخ عبد الباسط الوديع ، الشيخ عبد الباسط الحبوب ، المرِح ، جدا ، لا يمكن أبدا في مثل شهرة الشيخ عبد الباسط كنت تتخيل إن دا الشيخ عبد الباسط ، أبدا ، كنت تشوفه شخصية عادية ، بيحب القفشات الحلوة الي تضحكه .، ويقول قريب الشيخ كان يأتي وهموم البلد معه فتعرض عليه كل مشاكل البلد ويقول الحاج أسامة صادق الشيخ عبد الباسط كان يحب فعل الخير وكان من الناس الذين لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، وكان يحضر أحيانا ليالي القارئ ممكن يأخذ فيها الاف الجنيهات أما الشيخ عبد الباسط أحيانا يقرأ ولا يأخذ شيئا

مِن أصدق القراء لهجة

كان الشيخ عبد الباسط رحمه الله من أصدق القراء لهجة ولسانا عربيا وتمكنا من القراءات ، ومن أقلهم خطأً وأتقنهم للتلاوة وأتمهم لمخارج الحروف ، ويسبقه في هذا المُعلم والمرجع الشيخ محمود خليل الحصري رحمه الله ، وكان الشيخ عبد الباسط كما ذكر هو بنفسه يعطي القرآن حياته كلها فيعطيه جُل وقته ولا يعطي لنفسه شيء وكان من اهتمامه بالقرآن أنه حتى لا يقرأ في كتب العلوم الإسلامية الأخرى، فكان لا يقرأ سوى في كتب القرآن التفسير وعلوم القرآن ، وكان الشيخ عبد الباسط رحمه الله يقرأ من قلبه ، فتظهر المشاعر تلقائيا على صورته وعلى صوته ، وكان من مناقبه أنه كان يقرأ بكل إخلاص وحب للقرآن وتفاني فروى ابنه عصام قال "أحيانا كنت أسافر مع الوالد أرافقه في بعض الزيارات وأحيانا يكون الشيخ ليس في حالة جيدة صحيا ، ولكن ما إن يبدأ القراءة حتى يعود كما لو كان شابا صغيرا" .، وكانت حُنجرته ذهبية ، وصوته من نوع ذهب ، فكان صوته كلما استُخدم وطالت التلاوة ، كلما انطلق وانطرق كما الذهب

رحلاته القرآنية وزياراته خارج مصر

الشيخ كانت له زيارات كثيرة جدا لمختلف دول العالم واستمر ذلك حتى اخر حياته وتنوعت زياراته في العام الواحد فلربما زار جميع الدول التي زارها في الخمسينات مرة أو أكثر والزيارات كانت بتشمل الدول العربية أيضا كما تشمل الدول الغير عربية كما هو معروف فنجد صورة للشيخ بالتقريب عام 54 مع شيخ لبناني تبدو هذه من زيارة للبنان عام 54 ويبدو وجه الشيخ كالقمر :

28.jpg


وكل فترة تظهر صور من زيارات وقرائن جديدة تؤكد أن ما لا نعلمه عن زيارات الشيخ أكثر مما نعلمه بكثير .. فهذه هي التلاوات العزيزة على قلب هذا العظيم التي بذل فيها حشاشة نفسه وروحة ومجهوده وعمره وأداها بأفضل أداء وأجمل صوت في شبابه وطوال حياته فبلا شك كانت عزيزة على قلبه وغالية عليه

وانا ادعو الهيئات والمؤسسات للبحث عن تلاوات زيارات الشيخ للدول ونشرها للناس دا احباب الشيخ بيسمعوا تلاوات جنوب افريقيا سنة 66 فقط وبنسخ ضعيفة ومسوحاهم ومبهدلة الدنيا ، فما بالكم لو سمعنا بقية زياراته والتي لربما هي بالمئات ، بلا شك سيكون من أروع الأشياء وأجملها وأسماها وأسعدها للنفوس ، حقيقةً تلاوته لآيات الله في زياراته للدول إبداعه بها عالي جدا وكل تلاوة له من هذا النوع هي إضافة للتاريخ الإبداعي وإضافة للوجود الإنساني

رحلات متواصلة لبعض الدول

نجد أن بعض الدول يكرر الشيخ زيارتها كل عام وأحيانا أكثر من زيارة في العام الواحد ومن هذه الدول سوريا فقد وصلنا تلاوات من جميع الاعوام التي زار فيها الشيخ سوريا وتحديدا من عام 51 الى 62 جميع الاعوام وصلنا تلاوات عدا عامي 54 و 55 لسبب الإحتكار ولم يصلنا تلاوات من كل الزيارات في الأعوام الاخرى كذلك لأنه أحيانا يكرر الشيخ الزيارة في العام الواحد فتجد في العام الواحد أحيانا زيارة واثنين وثلاث زيارات وحتى الزيارات التي وصلنا منها تلاوات هذه التلاوات التي نشروها هي نبذة بسيطة من الواقع إذ أن الشيخ يقيم بكل زيارة أقل شيء شهر، يعني يقرأ 30 محفل و 30 إذاعية بأعلى تقدير و 15 محفل و 15 إذاعية بأقل تقدير ولكن ما وصلنا نبذة فقط من الزيارات التي نُشر منها اللهم إلا بعض الزيارات فقط في بعض الأعوام ك 57 و 58 و 62 فإن عدد التلاوات الموجودة هنا وصل إلى عشرة تلاوات في عام 58 وخمسة عشر تلاوة لكل عام في كل من 57 و 62 ، أيضا الإذاعة السورية في كثير من التلاوات بتذيع الإسطوانات المستهلكة وتحتكر أصول التلاوات

ونجد أيضا أنه ليس فقط سوريا التي يكثر الشيخ من زياراتها توجد دولة اخرى أيضا هي دولة المغرب الي كان ملك المغرب يحب الشيخ جدا وكان يسافر إلى مسجد السيدة زينب بالقاهرة للاستماع للشيخ في قران الفجر وغيره فقد كان يحبه مثلما يحبه عشاقه الان وأكثر وعرض على الشيخ عام 60 أن يعطيه الجنسية المغربية ويبقى في المغرب ويصير قارئ القصر الملكي ولكن الشيخ اعتذر لحبه لمصر وارتباطه بها فتقبل الملك اعتذاره ببشاشة ورحابة صدر وميزة زيارات المغرب أنها كثيرة في الخمسينات وحتى 62 مثل سوريا وأكثر ولكن ما تميزت به على سوريا أنها استمرت بعد عام 62 فتوجد زيارة عام 63 وبلا شك فيما بعد

ومما تميزت به تلاوات زياراته المغرب كتلاوة القمر والرحمن وقصار السور سنة 60 من بلاط الملك ومريم سنة 60 مما تميزت به تلاوات المغرب هو أن الشيخ يقرأ بحب وإخلاص وتفاني يقرأ بكل حب وكل إخلاص فتجد الاداء أعلى شيء

ولكن للأسف عامة تلاوات المغرب مازالت محتكرة لم تخرج للنور وأحيانا تذيع منها الإذاعة وسجل قليل منها الأستاذ أحمد الحمرا والأستاذ أحمد يعلم جيدا أن للشيخ زيارات كثيرة للمغرب في الخمسينات وعرض على الإذاعة المال لكنهم رفضوا

وتوجد أيضا دول اخرى كان يزورها الشيخ زيارات متواصلة كالكويت في الستينات والسبعينات وقطر والإمارات حيث زارهما منذ عام 80 وحتى عام 88 كل عام يزور الدولتين ولربما سجل لقطر المصحف المجود فيديو في هذه الفترة

هؤلاء هم العظماء بحق

إذا كان هناك عظماء وإذا كان هناك قدوة حسنة بعد رسول الله والصحابة فهؤلاء هم العظماء بحق وهؤلاء هم القدوة الحسنة بحق أمثال الشيخ عبد الباسط، والشيخ المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل ، هؤلاء هم العظماء والقدوة الحسنة بحق الذين خدموا القران والاسلام بكل عزم وقوة وتفاني فهؤلاء هم القدوة الحسنة التي ينبغي أن يقتدي بها الشباب المسلم لا بروس لي في الفنون القتالية ولا شون مايكلز في المصارعة ولا الچوكر في التمثيل ولا هؤلاء بل القدوة التي يجب أن يقتدي بها الشباب المسلم والعظماء بحق يكونوا أمثال هؤلاء القراء الكبار فهؤلاء الأئمة هم الذين ينبغي أن يقتدي بهم الشباب ويُجلهم الناس ويعرفوا لهم قدرهم ويحفظوا تراثهم العظيم لأجيالهم ولمن بعدهم

أروع ما قيل في حق الشيخ عبد الباسط رحمه الله

قال عنه زميله فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع رحمة الله عليه ، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمة الله عليه ، كان ظاهرة متميزة .

وقال بعضهم ، ارتفع معدل مبيعات الراديوهات بدخول الشيخ عبد الباسط الإذاعة

وقال عنه بعض وزراء الخارجية ، أعظم سفير للمسلمين في الدنيا ، فأينما ذهب رفع رأس الإسلام والمسلمين ، بتلاوته للقرآن العظيم

وقال عنه الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ، هذا الصوت الرائق ، الي عامل زَي أتراس موج البحر ، انا معرفش ازاي كان صعيدي مثلنا الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، وامتلك هذه الأناقة ، وهذه الشفافية الرائعة والرقة ، صنعت مدارس للقراءة ، لا شك إنك انت لما تذهب إلى أي قرية أو تدخل واجب عزاء أو تستمع إلى شباب المقرئين تجدهم كلهم يلهثوا حول الطرائق التي ابتدعها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

وقال عنه الشيخ محمد عمران ، الشيخ عبد الباسط من حيث الصوت وجودته ، الوقت الي ظهر فيه الشيخ عبد الباسط كنا احنا بنسميه وقت العمالقة ، كان وقت ينفرد كل قارئ بلون وشخصية من حيث الأداء ، فالشيخ عبد الباسط حقيقةا انفرد بشخصية متميزة وأداء أيضا متميز ، الشيخ عبد الباسط كان حلو الصوت وكان حلو جدا ، وكان صوته بيدله لأن صوته كان فيه إمكانيات كبيرة وعظيمة ، يعني إحنا بنسميه المي سبرانوا ، يعني صوت يمتاز بحدة كبيرة ، وقوة في الوقت نفسه ، وكذلك الشيخ عبد الباسط كان ربنا عاطيه إمكانية صوت بحلاوة ، فمن حيث الصوت ، الشيخ عبد الباسط كان صوته عظيم ، ومما لا شك فيه إنه صاحب مدرسة في الأداء ، لأن تأسست المدرسة من وجوده في وسط قراء عمالقة - يقصد الشيخ أنه منذ ظهوره على الساحة لم يقلد احد بل شق لنفسه طريقة خاصة - يكمل الشيخ ويقول ، يعني زي ما قلت لحضرتك إنه كان كل واحد له شخصية وله لون فهو قدر يكون لنفسه لون فريد يُعرف بأن هذا القارئ هو عبد الباسط عبد الصمد إذا سُمع في أي مكان في أي إذاعة في أي بلد

وقال عنه الشيخ محمد الهلباوي ، حنجرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، قلما يجود الزمان بمثلها

وقال عنه الإمام محمد متولي الشعراوي رحمة الله عليه ، فإن اردت حلاوة الصوت يبقى الشيخ عبد الباسط ، الشيخ عبد الباسط فن أدائي ، نغم ، وانتقال من مقام لمقام ومش ضروري يقف ، عشان يهزك مش ضروري يقف ، يعني سحبته كدا قبل ما يقف تكفي

ويقول عنه الشيخ أحمد عيسى المعصراوي ، لا شك أن الشيخ عبد الباسط صوته من السماء ، والشيخ عبد الباسط هو أكثر القراء القدامى شهرة في العالم كله ، وقراءته منضبطة تماما ، قل من يستطيع أن يكون على هذه الوتيرة التي كان

ويقول عنه ابنه الشيخ ياسر عبد الصمد ، كان رحمه الله لا يفرض اللون الموسيقي على الآية يعني هو كان بيترك نفسه للآية الآية هي الي بتقود المعنى

ويقول عنه الشيخ مشاري راشد العفاسي ، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، أحد أبرز سفراء القران ، هو والشيخ المنشاوي ، الي ما ينبغي أن تخلو إذاعة قرآن كريم من صوت عبد الباسط وصوت المنشاوي ، تميز هذا الصوت الجميل ، بالقوة ، وطول النفس ، وعلو الطبقة ، هذا القارئ إذا سمعت له الختمة ، تظن وكأنها سُجلت في يوم واحد ، بداية الختمة ، مثل منتصف الختمة ، مثل آخر الختمة

ويقول أ.د. زكريا هميمي أستاذ الجيولوجيا بجامعة بنها ومؤلف كتاب صوت من السماء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، كنت في باكورة الصبا اسمع القران الكريم من إذاعة البرنامج العام الساعة الثامنة ، وكنت أرى حرص الناس حتى المعدمين من الناس حتى فقراء القوم الصيادون المزارعون كان الكل يتسابق ليشتري جهاز الراديو ، وكنت أرى الناس يوم السبت وهذه شهادة رأيتها بأم رأسي كانوا يتسابقون ويصعدون بأجهزة الراديو فوق النخيل لأن البيوت في تلك الفترة لم تكن عالية وكان الكل يتسابق ، فكنت ترى القرية صدى الصوت يتردد ما بين النخيل ما بين سعف النخيل ، وكان مشهدا مؤثرا تأثيرا بالغا ، ويضيف أيضا ، إذا قرأ فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد آية من آيات الرحمة تستشعر الرحمة تحف بالمكان كله ، وإذا قرأ اية من ايات العذاب كنت ترى وكأن جهنم ماثلة أمام الشخوص ، ويضيف أيضا ويقول ، تعجب كل العجب وأنت تطالع عدد الذين شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بعد تلاوة من تلاوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ففي أوغندا على سبيل المثال شهد أكثر من مئة وعشرين شخصا نطقوا بالشهادتين فور انتهاء الشيخ من تلاوته وفي أمريكا أيضا وفي بعض دول جنوب شرق اسيا كل هذه الاشياء مسطورة في الصحف التي نُشرت خلال تلك الفترة

ويقول د. فكري حسن إسماعيل ، وزير الأوقاف الأسبق ، فاتذكر منذ أن كنت طالبا بالثانوية كنت اسكن في بلد تبعد عن الأزهر حوالي 15 كيلو متر وكنت اسمع عن المرحوم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد حينما كان يقرأ السورة بمسجد الإمام الشافعي رضي الله تبارك وتعالى عنه ، فكنت أقطع هذه المرحلة أو هذه المسافة الطويلة واذهب مبكرا قبل صلاة الجمعة بأكثر من ثلاث ساعات لا تجد في المسجد مكان ، لأن كل واحد فينا بيذهب يريد أن يجلس بالقرب من الشيخ وهو يقرأ السورة في مسجد الإمام الشافعي ويضيف ، وكان الشيخ رحمه الله في قمة التواضع يعني لما كان بيذهب في زيارات رمضان للدول كنا نجد إن هذا الرجل قمة في التواضع قمة في الأخلاق لما يذهب في ليلة من الليالي أو يقرأ يعطي للقراءة حقها فكان الرجل دائما وأبدا محبوب ، وقال في لقاء آخر ، كان الحقيقة الشيخ عبد الباسط عليه رحمة الله نسبة الحب عند الناس قد تكون مئة بالمئة ، والله ، طوائف الشعب كلها مهما اختلفوا ومهما تباينت الثقافات .. إلى آخره ، الناس تحبه ، وأنت تعلم سيادتك علم اليقين لما الناس تحب إنسان دا دليل على حب الله له وفي هذا حديث نبوي شهير ، يكمل ويقول ، أنا حبيته من قلبي لأن أنا تذوقت فيه القران

ويقول عنه الشيخ محمد طاهر إمام وخطيب مسجد الشافعي ، الشيخ عبد الباسط يطرب أيضا جماهير المسلمين في أنحاء وأرجاء الدنيا ليس في مصر فقط

ويقول عنه الشيخ أحمد ديدات ، هذه الايات - يقصد آخر الحشر - لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ..الايات - ذكرتني بالشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، اعتقد أن جميعكم تعرفونه ، كان هنا منذ سنوات عديدة في جولة قراءات - يقصد جنوب أفريقيا - واحتشدنا إليه بالآلاف ، وأيضا أتى إلى ديربان ، وفي قاعة مدينة ديربان المزدحمة بالناس ، كان يقرأ مقاطع عديدة من القرآن ، ومن بينهم كانت هذه الايات التي رتلها قارئنا الليلة ، وفي اليوم التالي ،دكتور صديق لي ، كان مسؤلا عن الدائرة التعليمية للغة العربية في ديربان د. " داوود مال " ، قابلني في الشارع وسألني ، قال هل كنت في قاعة المدينة البارحة ؟ قلت له نعم . فسألني هل بكيت ؟ فقلت له نعم ، لسببين . سألني ما هم السببين ، فأخبرته كما ترى ، أنا لا أعرف العربية ، أنا لا اعرف العربية كلغة ، ولكني اعرف بعض المقتطفات من القرآن بعض الآيات التي يبدو لي أني أفهم معناها ، لأنني كنت منتبها لهذه الآيات ومعانيها لذلك فأنا مدرك عن ماذا يتحدث القارئ ، فقلت له إن القارئ عبد الباسط عبد الصمد في القراءة التي قرأها قرأ هذه الكلمات بطريقته الجميلة الساحرة الفريدة من نوعها الناس يصفون قرائته بصوت من السماء ، صوته كان صوت من السماء ، تحكمه في نفسه كان لا يضاهى ، رجل يمكنه أن يستمر في القراءة لدقيقتين بدون أن يأخذ نفسا واحدا ، تحكمه في نفسه لا يضاهى ، إن صوته الغنائي الرائع ، الطريقة التي يرتل بها تجعلك تبكي تلقائيا بدون أن تفهم المعنى ، لقد كنت أبكي بدون أن أفهم المعنى ، الموسيقى المنبعثة من بلاغته وطريقته الرائعة وحدهما يدفعان الناس للبكاء ، حتى بدون أن يفهموا ، إن كنت تفهم المعنى ، فهذا سبب إضافي ، يفسر لماذا يجب أن نبكي ، لسببين فقط كنا نبكي ، السبب الأول ، الصوت ، الموسيقى ، الإيقاع وطريقة قرائته يجعلونك تبكي ، السبب الثاني ، الله يخبرك عن طريق القارئ "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون" ، ولا يوجد أحد يفهم المعنى

وعندما استمع له الشيخ الشعشاعي أول مرة قال عنه ، هذا القارئ ذو حظ عظيم

نبدء على بركة الله ..،

من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1951


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1952


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1953


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1954


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1955


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1956


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1957


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1958


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1959


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1960


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1961


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1962


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1963


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1964


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1965


من تسجيلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1966



..........................................

الموضوع متجدد إن شاء الله

تجدون جديد الأعوام على هذا الرابط

 
التعديل الأخير:

تغنوا بالقرآن

مزمار ألماسي
إنضم
26 ديسمبر 2010
المشاركات
1,400
مستوى التفاعل
164
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
موفق بحول الله .
 

عمروعبدالناصر

عضو كالشعلة
إنضم
10 أغسطس 2014
المشاركات
368
مستوى التفاعل
84
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا
 

Mohammad fahmi

مزمار فعّال
إنضم
3 يونيو 2018
المشاركات
181
مستوى التفاعل
149
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
وما الذي يجعل موضوعك هذا مختلفا عما في المكتبة الشاملة لتراث الشيخ عبد الباسط رحمه الله فكل منكم نشر تراثه محققا ؟؟؟
 

عمروعبدالناصر

عضو كالشعلة
إنضم
10 أغسطس 2014
المشاركات
368
مستوى التفاعل
84
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
انا لم اتي بجديد يذكر بالنسبة للتلاوات
لكن شغلي على توثيق التلاوات توثيقا دقيقا بالنسبة للعام كما ترى
لان لو انت بتسمع تلاوة مثلا من السعودية مثل الملك والقدر على انها سنة 64 او ستينات ومش عارف توثيقها الصحيح انها سنة 58 فسوف يحجب عنك جمالها والكثير من معانيها وستمر عليها مرور الكرام بدل من ان تستمتع بها اما التوثيق فيجعلك تعرف التلاوة وتسمعها كما قرأها الشيخ وتستمتع بها على الوجه المنشود
 

عمروعبدالناصر

عضو كالشعلة
إنضم
10 أغسطس 2014
المشاركات
368
مستوى التفاعل
84
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
وكذلك ضبطت سرعة تلاوات الاقصى وبعض التلاوات ووثقت الاماكن قدر الاستطاعة وانتقيت احسن النسخ للتلاوات
 
التعديل الأخير:

صابر محمود

مزمار فضي
إنضم
6 يوليو 2015
المشاركات
550
مستوى التفاعل
57
الجنس
ذكر
علم البلد
أقدم جزیل الشکر والإمتنان للأخ العزیز عمرو عبدالناصر.
 
إنضم
23 مارس 2011
المشاركات
1,192
مستوى التفاعل
349
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع ( الأعضاء : 0 ، الزوار : 1 )

أعلى أسفل