• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى
فتح باب الرد للزوار في المنتدى

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع : (المجموع:0)

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
rankrankrankrankrank
الحالة
غير متصل
إنضم
27 أغسطس 2005
المشاركات
11,546
الإعجابات
79
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
#1
أكرمنى الله بتلاوة القرآن فى رحاب المسجد الحرام والحرم النبوي أكثر من مرة

محمد سيد - القاهرة

وصفه بعض المقرئين من أبناء جيله والأجيال التى جاءت بعده بأنه ملك يحوم بصوته القرآنى الجميل فى الأرض حتى يصل إلى عنان السماء، إنه الشيخ أبو العنين شعيشع نقيب المقرئين المصريين الذى علم نفسه بنفسه من خلال إنصاته لكبار القراء حتى أتم حفظ القرآن والتحق بالإذاعة المصرية ليكون أصغر قارئ يحترف القراءة بها، وتنطلق شهرته فى ربوع العالم الإسلامى فيصبح أول قارئ مصرى يسافر فى بعثة للخارج، وعبر ما يزيد على نصف قرن من الزمان تعددت رحلاته الخارجية إلى معظم دول العالم.

وبعد رحيل معظم أفراد الرعيل الأول من القراء مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومحمد رفعت ومصطفى إسماعيل والمنشاوى وغيرهم أصبح الشيخ شعيشع شيخ القراء ونقيبهم فى مصر وتحدث عن رحلته القرآنية الطويلة وذلك فى السطور التالية.

- بداية ماذا عن ظروف الميلاد والنشأة وبداية الرحلة مع القرآن الكريم ..؟

- ولدت فى إحدى مدن محافظة كفر الشيخ شمال مصر فى أوائل العشرينات من القرن الماضى، ومنذ أن تفتح وعيى وأنا أحيا فى كنف القرآن الكريم وبدأت صلتى به منذ أن كان عمرى خمس سنوات، وذلك عن طريق سماعى للقراء الذين كانوا يأتون إلى قريتى لإحياء بعض الليالى لدرجة أننى كنت أظل منصتاً للقراء حتى يغلبنى النعاس فأنام عند قدم القارئ، وفى عام 1935، وكان عمرى وقتها 12 عاماً وقد أكرمنى الله بأن أحفظ كتابه العزيز فى هذا العمر وأتممت حفظه فى عامين، بعدها بدأت رحلتى الحقيقية مع قراءة القرآن الكريم بعد البث الإذاعى بعام واحد، حيث دعيت لإحياء ذكرى الشهداء فى مدينة المنصورة وحضر هذا الحفل آلاف من الناس وكانت هذه أول مرة أواجه فيها الجماهير وكان موقفاً عصيباً وأمدنى الله بالجرأة، وبدأت أقرأ ووجدت استحساناً كبيراً من الجمهور حتى إن بعض الذين سخروا منى فى البداية لصغر سنى حملونى على الأعناق، وهذه كانت البداية، وتقدمت للالتحاق بالإذاعة وكانت أمنية بعيدة المنال بالنسبة لى خاصة مع وجود كوكبة متميزة من القراء فيها مثل الشيخ محمد رفعت والشيخ الشعشاعى وغيرهم، وطلب منى الشيخ المرحوم بإذن الله عبد الله رئيس الإذاعة العربية، وعقدت لى لجنة اختبار ونلت استحسان الجميع والتحقت بالإذاعة عام 1939 وكنت وقتها أصغر قارئ محترف فى الإذاعة حيث كنت أبلغ من العمر 17 عاماً وكان أول عقد لى لمدة عامين وأول أجر 12 جنيها.

- فى ظل حفظك للقرآن الكريم بمن اقتديت أو تأثرت من القراء السابقين..؟

- تعلمت القرآن وحفظته سماعياً على يد الشيخ يوسف شتا يرحمه الله، وكان هذا الرجل حجة فى علوم القرآن وتعلمت منه الكثير وكان عقابه المفضل لنا حمل ابنه الصغير بدلاً من زوجته، ولكننى انبهرت منذ صغرى وتأثرت بالشيخ محمد رفعت وبتلاوته المتميزة واعتقد أن هذا الرجل لا يضاهيه قارئ فى الأداء المتميز، وهو أعظم قارئ للقرآن الكريم فى القرن العشرين، وكنت أقلده فى قراءته ولا أحد يستطيع التفريق بين صوتينا حتى إن الإذاعة فى الفترة الأخيرة استعانت بى لتكملة أعمال الشيخ رفعت.

- ماذا عن رحلاتك الخارجية وما هى أهم وأطرف المواقف التى مازالت عالقة فى ذهنك حتى الآن ؟

- سافرت إلى معظم دول العالم وبدأت جولاتى ورحلاتى الخارجية عام 1940 حيث كنت أول قارئ مصرى للقرآن الكريم وجهت له الدعوة للقراءة خارج مصر، وكان الشيخ محمد رفعت يرفض فكرة السفر رغم أنه كانت هناك دول كثيرة تتمنى أن تستضيفه، وقد كانت أول جولة لى فى إذاعة الشرق الأدنى بفلسطين فى مدينة يافا، وكانت هذه الإذاعة تتبع الجيش البريطانى فى ذلك الوقت وقد ذهب معى مذيع مصرى لكى يقوم بتقديمى للمستمعين وقام بترشيحه د. طه حسين، وكان اسمه سامى داود وكان غزير العلم وتم التعاقد معنا لمدة ستة أشهر وخلال هذه الفترة وددت العودة للقاهرة لرؤية والدتى وكان مدير الإذاعة يماطلنى فى هذا الطلب، ولكنى تمكنت من خلال مساعدة صديق لى من العودة إلى أهلى وبعدها جاء مدير الإذاعة إلى بيتى فى مصر وعاتبنى فى أنى تركتهم وطلب منى أن أقدم لـه الملوخية لأنه يعرف أن من أكل طعامنا لا يرد طلبه، وكانت هذه هى الحيلة التى تمكن من خلالها لدفعى للعودة إلى فلسطين وأكملت مدة العقد وبعدها عدت إلى القاهرة، وقد استمرت جولاتى الخارجية أكثر من ستين عاماً وقد لقبنى أهل لبنان ''بأمير القراء''.

- خلال هذه الرحلة الطويلة ما هى أهم التكريمات التى حصلت عليها ..؟

- هناك تكريمات محسوسة وأخرى ملموسة والمحسوس منها أقوى وأشد حيث أكرمنى الله عز وجل بتلاوة القرآن الكريم فى المسجد الحرام أكثر من ست مرات هى عدد المرات التى تواجدت فيها بالمملكة إما للحج أو لغير ذلك، وفى المسجد النبوى عندما وصلت إلى الروضة الشريفة وجدت نفسى أرتجف وكان من المفترض أن أقرأ القرآن بجوار قبر النبى صلى الله عليه وسلم فوجدت نفسى دون أن أدرى أقول ''أستأذنك يا رسول الله أأقرأ عليك وعليك القرآن أنزل'' كأدب واستئذان من صاحب هذا المسجد وقرأت القرآن الكريم فى الروضة الشريفة وفى إحدى زياراتى للملكة وكانت بدعوة من وزارة الإعلام للقراءة فى إذاعة جدة، وكان لدى رغبة جامحة فى حضور غسل الكعبة وكان ذلك فى عهد الملك فيصل رحمه الله في 1971، وكان من المفترض أن يصحبنى مرافقاً من وزارة الإعلام ولكنه لم يأتِ وإذا بى أجد نفسى فى أحد الفنادق المقابلة للحرم وحيداً فبكيت بكاء حاراً خاصة وأننى لم يكن معى تذكرة لدخول الحرم المكى، وناجيت الله عز وجل قائلاً إننى قد أتيت قاصداً بيتك فلا تحرمنى، ولم أكمل كلمتى حتى وجدت شخصاً ينادينى باسمى ويعطينى تذكرة لدخول الحرم المكى ودخلت وحضرت غسيل الكعبة، أما التكريمات المادية الملموسة فقد حصلت على وسام الرافدين من العراق وكان أول وسام فى حياتى، وبعدها حصلت على نياشين وشهادات التقدير منها وسام الأرز اللبنانى والاستحقاق من سوريا وفلسطين والصومال وباكستان، وأصبحت نقيباً للمقرئين بالإضافة إلى أننى عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعميد للمعهد الدولى لتخفيظ القرآن وعضو لجنة اختيار القراء بالإذاعة وعضو اللجنة العليا للقرآن بوزارة الأوقاف.



من جريدة المدينة 8 رمضان
 

إدارة الموقع

الإدارة العامة
rankrankrankrankrank
طاقم الإدارة
الحالة
غير متصل
إنضم
3 أغسطس 2004
المشاركات
7,124
الإعجابات
18
الجنس
ذكر
#2
بارك الله في أخي الخزاعي ولقاء ذهبي وجميل .. والشيخ أبوالعينين أحدث بصمة في تاريخ التلاوة ورسم لإسمه في تاريخ دولة الإقراء .. حفظ الله الشيخ الأعجوبة
 

المجموع: 1 (الأعضاء: 0, الزوار: 1)

تذكر قول الله تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))
أعلى أسفل