• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى
تعيين أئمة جدد بالحرمين الشريفين صفر 1441هـ

أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الانباري

عضو كالشعلة
إنضم
6 يوليو 2007
المشاركات
426
مستوى التفاعل
4
الجنس
ذكر
علم البلد
أصول كل قارئ


بعد أن أتينا على استعراض مذاهب القراء مجتمعين نشرع الآن في استعراض أصول القراءات على أساس إدراج أحكام كل قارئ، مستقلاً بنفسه، في مبحث خاص.
ولم يشتهر هذا الوجه من دراسة القراءات، نظراً لتداخل وجوه القراء، واشتباه اختيار بعضهم ببعض، والحاجة الملحَّة إلى اقتران الوجوه والنظائر في سياق واحد.
ولعل ابن مجاهد نهج هذا النهج أولاً في تصنيفه في القراءات، وذلك في الكتب التي أشار إليها حاجي خليفة في كشف الطنون ولم تصلنا وهي: قراءة أبي عمرو، وقراءة الكسائي، وقراءة عاصم، وقراءة نافع المدني، وقراءة ابن كثير، وقراءة حمزة، وقراءة ابن عامر، ثم عاد فجمع ذلك كله في كتاب واحد أسماه القراءات الكبير، أو القراءات السبع.
وقد أفردت كل قارئ بمطلب خاص، وجعلت كل مطلب قسمين، أتحدث عن أصول كل راو من رواته في قسم، حيث تدعو الحاجة، وذلك إذا كان الراوي كثير الإنفراد عن إمامه.
والعمدة في ترتيب الأئمة القراء على ما تخيره ابن مجاهد رحمه الله، وجرى عليه من بعد الشاطبي وابن الجزري، وهو ما اتبعناه في هذا الباب.

المطلب الأول: قراءة نافع

اعتاد القراء أن يبدؤو في الرواية والتلقي بقراءة نافع المدني، وعلى هذا جرى ابن مجاهد والشاطبي وابن الجزري وغيرهم من الأئمة، ولسنا نعلم لذلك وجهاً بعينه، ولعلهم أرادو بذلك محض التبرك بمدينة الرسول الأعظم التي ينتمي إليها الإمام نافع بن عبد الرحمن المدني رحمه الله.
وقراءة نافع سائدة في جنوب مصر وشمال السودان وغربه وشمال أفريقيا، فيقرؤها الناس في ليبيا وتونس من رواية قالون، ويقرؤونها في الجزائر والمغرب وموريتانيا ودول غرب أفريقيا كلها من رواية ورش.
ويتفاوت اختيار قالون عن اختيار ورش تفاوتاً بيناً، نظراً لمذهب ورش في البدل والإمالة والتفخيم وغيرها، ولذلك فقد رأينا أن نفرد كل راوٍ منهما ببحث مستقل.

الوجه الأول: رواية قالون
وفيما يلي أصول قراءة نافع برواية قالون:
1ـ يمد المتصل ثلاث حركات ونقل عنه أربع حركات
2ـ يمد المنفصل حركتين أو ثلاثة جوازاً ونقل عنه أربع حركات، والخلاصة أنه يمد بالقصر والتوسط، وأما ضبط التوسط فقد قيل إنه ثلاث وقيل إنه أربع.
3ـ يمد ميم الجمع على وجهين: المد مطلقاً، والإسكان مطلقاً، وله في ضمها قبل الهمز وجهان على قاعدته في المنفصل.
4ـ قرأ بإسكان الهاء في: وهْو ـ لهْو ـ فهْو ـ فهْي ـ لهْي ـ ثم هْو
5 ـ قرأ بإشمام: سيء.
6ـ نطق بالهمزة في مادة: نبي ـ الأنبياء ـ النبيون ـ النبوة
7ـ أمال قالون باتفاق لفظة واحدة، وهي (هار) في سورة التوبة.
8ـ أمال قالون على سبيل التقليل باختلاف عنه:
ـ الغار
ـ التوراة
ـ ها: من كهيعص
ـ را: من الر ـ المر
ـ يا: من يس
ـ طا: من (طسم وطس وطه) بخلف عنه.
9ـ له إدغام الذال في التاء في: اتخذتم، لاتخذت، أخذت، ونحو ذلك
10ـ له فتح ياء الإضافة إذا كان بعدها همزة مفتوحة نحو: إني أعلم، أو مكسورة نحو: {فتقبل مني إنك}( ) أو مضمومة نحو: {إني أريد}( ) أو كان بعدها أداة التعريف نحو: {لا ينال عهدي الظالمين}( ).
11ـ لـه إثبـات بعض اليـاءات الزوائد، وتجد تفصيلها في الفرشيات، وأعد منها {يوم يأت لا تكلم}( ) هود 105، {ذلك ما كنا نبغ}(2) الكهف64.
12ـ منهجه في الهمزات:
قرأ قالون بإسقاط الهمزة الأولى من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين بأن تكون الهمزة الأولى آخر الكلمة الأولى والهمزة الثانية أول الكلمة الثانية، وهذا إذا كانت الهمزتان متفقتي الحركة مفتوحتين نحو {ثم إذا شاء أنشره}(3)
فإذا كانتا متفقتي الحركة مكسورتين نحو {هؤلاءِ إن كنتم}(4) أم مضمومتين وذلك في قوله تعالى: {وليس له من دونه أولياء أولئك}(5) فإنه يسهل الهمزة الأولى ليس له في الهمزة الثانية في الأحوال الثلاث إلاَّ التحقيق.
أما إذا كانت الهمزتان مختلفتي الحركة فإنه يسهل في الثانية منهما بين بين إذا كانت مكسورة والأولى مفتوحة نحو {وجاء إخوة يوسف}(6) أو كانت مضمومة والأولى مفتوحة وذلك في {كلما جاء أمة رسولها}(7) ويبدلها ياء خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مضمومة نحو {لو نشاء أصبناهم}(8) ويسهلها بين بين أو يبدلها واواً إذا كانت مكسورة والأولى مضمومة نحو {يهدي من يشاء إلى}(9) وليس له في الأولى من المختلفتين في الأنواع المذكورة إلاَّ التحقيق.

الوجه الثاني: رواية ورش
ورش هو عثمان بن سعيد المصري، توفي سنة 250هـ. وهو من أكثر الرواة انفراداً في اختياره وهو حريٌّ أن يكون صاحب قراءة مستقلة، إذ له أصول تغاير صاحبه قالون، وإنما يشتبهان في النقل عن نافع من جهة الفرش، أما الأصول فإنهما متغايران في مظان كثيرة، وقد أشرنا إلى ذلك قبل قليل.
وفيما يلي أصول رواية ورش:
1ـ المد البدل:
يمد ورش البدل على ثلاثة وجوه: القصر والتوسط والطول، سواء كانت الهمزة ثابتة أو مغيرة بالنقل أو التسهيل أو الإبدال باستثناء لفظ: {إسرائيل} أينما وقعت، وكذلك إن جاء الهمز بعد حرف ساكن صحيح ـ غير معتل ـ مثال ذلك: {قرآن} ـ {مسؤولاً}، ومثال ما يمد: {الموؤودة} ـ {سوآت}.
وكذلك استثنوا ما وقع بعد همزة الوصل فقصروه مثل: {إيت}. وهذا ما اشتهر من رواية ورش في التيسير.
وأضاف بعض الناقلين ثلاثة مواضع أخرى لا يمدها ورش وهي:
1ـ لفظ: {يؤاخذكم} كيفما وقع: {يؤاخذ} ـ {تؤاخذنا} ـ {يؤاخذكم}
2ـ لفظ، {آلآن}، في الهمزة الثانية خاصة.
3ـ لفظ: {عاداً الأولى}( )، وقد ورد مرة واحدة في القرآن: والأقوى عند ورش في البدل كله القصر، فينبغي تقديمه على سواه.
ونشير إلى أن الإمام أبا الحسن وطاهر بن عبد المنعم بن غلبون أنكر هذا الباب كله عن ورش، وجزم بأنه ليس في قراءة ورش من البدل إلا ما عليه القراء، أما الزيادة فيه فهي غلط في نقلها عن ورش.
ـ له في المتصل والمنفصل الإشباع بمقدار ست حركات، وورش أطول القراء مداً.
2ـ مد اللين:
يمد ورش حرفي اللين إن جاء بعدهما همزة، سواء عرض عليه السكون أو بقي متحركاً.
مثال ما عرض عليه السكون: {من شيء}.
مثال ما بقي متحركاً: {شيئاً} ـ {سوأة}
وله فيهما الإشباع والتوسط
ـ وأجمع الرواة عن ورش على ترك كلمتين اثنتين وهما: {موئلاً} ـ بالكهف {والموؤودة} بالتكوير، فلم يمدها أحد.
ـ واختلفوا عنه في كلمة: {سوآت} {وسوآتهما} {وسوآتكم}
وليس في القراء من يقرأ بالتوسط والمد في البدل واللين إلا ورشاً. وتجدر الإشارة إلى الملاحظة الآتية فيما اختلف فيه من التقليل:
ـ عند قصر البدل بجب الفتح دون التقليل وجهاً واحداً.
ـ عند توسط البدل يجب التقليل دون الفتح قولاً واحداً.
ـ عند إشباع البدل يجوز الوجهان.
3ـ أحكام اللام عند ورش
انفرد ورش عن القراء بأحكام اللام وهي:
1ـ تفخيم اللام، ويسمى تغليظ اللام، مفتوحة: مخففة أو مشددة متوسطة أم متطرفة بعد أحد الحروف الثلاثة: الصاد والطاء والظاء مخففة أو مشددة، ساكنة أو مفتوحة. مثل {الصَّلاة} ـ {فصَلَّى} ـ {المصَلى} {إصْلاح}
2ـ يقدم التفخيم في {طال} ـ {أفطال} ـ {يصَّالحا} ـ {فصالاً}
3ـ يقدم التفخيم حال الوقف في: {يوصل} ـ {فصل} ـ {بطل} ـ {ظل}
ويجب التنبيه إلى أن ورشاً يفخم مع الفتح فقط وهو المقدم في الأداء، ويرقق مع التقليل كما في: {يصلاها} ـ {صلّى}
وكذلك فإنه يقرأ بالترقيق مع البدل في القصر والتوسط والإشباع، ولكنه يقرأ بالتفخيم في حالي التوسط والإشباع فقط.
ـ يضم ميم الجمع موصولة بواو إذا جاء بعدها همز قطع: {عليهم أأنذرتهم أم}( ) ولا يضمها مطلقاً إن جاءت قبل أي حرف آخر، كما في: {تنذرهم لا يؤمنون}( )
ـ يدغم دال (قد) في الضاد نحو {قد ضلوا} وفي الظاء نحو: {فقد ظلم نفسه}، ويدغم تاء التأنيث في الظاء نحو: {كانت ظالمة}، ويدغم الذال في التاء نحو: {أتخذتم}
ـ مذهبه في ياءات الإضافة وياءات الزوائد كقالون، وله انفرادات مخصوصة تأتيك في باب الفرش إن شاء الله.
ـ نطق بالهمزة في مادة: {نبي} ـ {الأنبياء} ـ {النبيون} ـ {النبوة}
ـ قرأ بالإدغام في {يس والقرآن} ـ واختلف عنه في {ن والقلم}
ـ قرأ بالإشمام في: {سيء} ، ووافقه بذلك قالون.
أحكام الإمالة عند ورش:
نشير أولاً إلى أن ورشاً لا يميل الإمالة الشديدة المسماة عند القراء:الإمالة الكبرى أو البطح أو الإضجاع، أو الكسر، وإنما يميل إمالة متوسطة، وهي التي تسمى التقليل، أو التلطيف أو بين بين.
والقاعدة العامة عند ورش أنه قرأ بالتقليل بخلف عنه في كل ما أماله الأصحاب: حمزة والكسائي وخلف مجتمعين (انظر قواعدهم في أصول حمزة)
1ـ وقد وافق الكسائي في اختياره في ستة حروف وهي:
1ـ {محياي}: الأنعام 162
2ـ {هداي}: البقرة 38ـ طه 123
3ـ {أبصارهم} (حيث وقعت مكسورة)
4ـ {مثواي}: يوسف 23
5ـ {جبَّارين}: المائدة 22 ـ الشعراء 130
6ـ {سحَّار}: الشعراء 37
وله كذلك الوجهان في لفظ {الجار} في النساء موضعين في الآية 36
2ـ جميع ما قلله السوسي أو البصري عن أبي عمرو فقد قلله ورش بخلف عنه.
3ـ جميع ما أماله البصري فله فيه التقليل قولاً واحداً، باستثناء لفظة: {أراكهم} فله فيها الوجهان.
5ـ ترك الإمالة في أربع كلمات: {كمشكاة} ـ {الربا} ـ {كلاهما} ـ {مرضات}، حيث وردت.
6ـ اختار ورش التقليل مطلقاً في رؤوس الآي في السور الإحدى عشرة وهي:
طه ـ النجم ـ المعارج ـ القيامة ـ النازعات ـ عبس ـ الأعلى ـ الشمس ـ الضحى ـ العلق ـ الليل. وليس منها ما انتهى بضمير (ها) مثل: {ضحاها} ـ {سواها}. ما عدا كلمة: {ذكراها}.
7ـ قلل ورش في حا من {حم}
8ـ قلل نافع طا في {طه}
9ـ قلل ورش ها في {كهيعص}
10ـ أمال ورش ها من {طه}
11ـ قلل ورش را في السور الست

أحكام الهمز المفرد عند ورش
اختار ورش القراءة بغير تحقيق في الهمز المفرد وله في ذلك خمس قواعد:
الأولى: يبدل الهمزة حرف مد ولين بشرطين:
1ـ أن تكون ساكنة
2ـ أن تكون فاء الكلمة
مثاله: {يؤمن} ـ {مؤمنون}
واستثنى ألفاظاً وهي فعل تؤوي ومشتقاته وهي:
{تؤوي} ـ {تؤويه} ـ {المأوى} ـ {مأواهم} ـ {مأواكم} ـ {فأووا} فقرأه جميعاً بالهمزة.
الثانية: يبدل الهمزة واواً بثلاثة شروط:
1ـ أن تكون الهمزة مفتوحة.
2ـ أن يكون قبلها ضم.
3ـ أن يكون الهمز فاء الكلمة.
مثاله: {يؤاخذ}، {يؤخر}، {مؤذن}، {مؤجلاً}
الثالثة: يبدل الهمزة حرف مد ولين خلاف قاعدته في كلمات مخصوصة هي: {بئر} ـ {بئس} ـ {الذئب}
الرابعة: أبدل همزة {لئلا} ياءً مفتوحة
الخامسة: وأبدل حمزة {النسيء} ياءً مضمومة فصارت: النسيُّ

أحكام الهمزتين في كلمة واحدة عند ورش:
1ـ إذا كانت الثانية مفتوحة مثل {أأمنتم} فله وجهان:
الأول: تسهيل الثانية منهما من غير إدخال
الثاني: إبدالها حرف مد ألفاً.
2ـ إذا كانت الثانية مكسورة أو مضمومة فله فيها وجه التسهيل فقط.
مثاله: {أأنزل عليه الذكر}، {أإنا لمبعوثون}

أحكام الهمزتين من كلمتين عن ورش:
يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين المتفقتين في الحركة {في السماء إله}، وله إبدالها حرف مد، أما الهمزتان المختلفتان في الحركة فيقرأ الثانية منهما كقالون مثالها: {في السماء أن}
7ـ أحكام الراء عند ورش
القاعدة العامة عند ورش أنه يرقق الراء المفتوحة والمضمومة خلافاً لسائر القراء كما في قوله سبحانه: {عُرُباً أترَاباً}
وإليك بعض تفاصيل هذه القاعدة:
ـ تفخيم الراء كغيره قبل حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ)
ترقيق الراء مضمومة أو مفتوحة وقفاً ووصلاً إذا جاءت:
أ ـ بعد كسر أصلي: {سراجاً}
ب ـ بعد سكون قبله كسر أصلي: {إسرافاً}
جـ ـ بعد ياء ساكنة متوسطة أو متطرفة: {خيراً} {خيرٌ}
وذلك بشرطين:
أ ـ أن لايكون قبلها ولا بعدها حرف استعلاء: {الصراط} ـ {إخراج}
ب ـ أن لا تتكرر: {فرارا}ً ـ {إسراراً}
ـ لا يرقق الاسم الأعجمي: {إسرائيل} ـ {عمران} ـ {إرم}
ـ يجوز الترقيق والتفخيم في ست كلمات:
{ذكراً} ـ {ستراً} ـ {حجراً} ـ {إمراً} ـ {وزراً} ـ {صهراً}
وذلك بشرط عدم توسط البدل
ـ يجوز ترقيق كلمة {حيران} مطلقاً.
ـ لا ترقيق في الراء المبتدئة مثل:
{في ريب} ـ {برؤوسكم} ـ {برسول} ـ {برب}
ـ ترقق الراء الأولى في نحو: {بشرر}، والثانية وقفاً.

المطلب الثاني: أحكام قراءة ابن كثير

يبسمل بـين كل سـورتين إلا بين الأنفال والتوبة، ومذهبه فيها كقـالون.
المدود:
ـ يقصر المنفصل بغير خلاف
ـ يمد المتصل ثلاث حركات
ـ صلة صغرى على الهاء بياء لفظية إن كانت بعد ياء وبعدها متحرك {فيه آيــات}
ـ صلة صغرى على الهاء بواو لفظية إن كانت بعد ساكن غير ياء وبعدها متحرك {منه من}
ميم الجمع:
ـ إذا جاءت الميـم قبل متحرك: يضـم ميم الجمع بوصلها بواو: {عليهم ولا الضالين} وسواء في ذلك كان المتحرك بعدها همزة أو غيرها فله القصر لا غير.
ياءات الإضافة:
ـ يفتح ياءات الإضافة إذا كان بعدها همزة قطع مفتوحة أو همزة وصل مقرونة بلام التعريف أو مجردة منها، وتجد بيان كل حالة في بابها في كتب الفرشيات.

ياءات الزوائد:
يثبت بعض الياءات الزائدة وصلاً ووقفاً، وثمة خلاف بين راوييه في مواضع قليلة، تجدها مفصلة في بابها في الفرشيات.
الوقف على مرسوم الخط
ـ وقف بالهاء على تاء التأنيث المربوطة المرسومة تاء: {رحمت} ـ {رحمة} ونظائرها
مذهبه في الهمزتين من كلمتين إذا كانتا متفقتي الحركة:
قرأ عنه البزي بإسقاط الأولى إن كانتا مفتوحتين، وبتسهيلها إن كانتا مكسورتين أو مضمومتين، وبذلك فهو موافق لمذهب قالون فيها.
وقرأ عنه قنبل بتسهيل الثانية أو إبدالها حرف مد، ومذهبه فيها مذهب ورش. أما إذا كانتا مختلفتي الحركة فقد اتفق الرواة عنه على تغيير الثانية وفق مذهب ورش وقالون.
مذهب البزي في التاءات:
انفرد البزي عن قنبل في روايته عن ابن كثير بمذهب خاص في التاء، وهو النطق بها مشددة إن كان أصلها تاءين، وهذا موجود في بعض الأفعال المضارعة، وهي واحد وثلاثون موضعاً متفقاً عليها عن البزي، وموضعان آخران نقلهما عنه أبو عمرو الداني:

1ـ{ولا تّيمموا الخبيث} البقرة 267 16ـ {فإن تّولوا} النور 54
2ـ {الذين تّوفاهم} النساء6 17ـ {هي تّلقف} الشعراء 45
3ـ {ولا تّفرقوا} آل عمران 103 18ـ {من تّنزل} الشعراء 221
4ـ {ولا تّعاونوا} المائدة 2 19ـ {تّنزل على} الشعراء 222
5ـ {فتّفرق بكم} الأنعام 153 20ـ {ولا تّبرجن} الأحزاب 33
6ـ {فإذا هي تّلقف} الأعراف 117 21ـ {ولا أن تّبدل} الأحزاب 52
7ـ {ولا تّولوا} الأنفال 20 22ـ {لا تّناصرون} الصافات 25
8ـ {ولا تّنازعوا} الأنفال 46 23ـ {ولا تّنابزوا} الحجرات 11
9ـ {هل تّربصون} التوبة 52 24ـ {ولا تجّسسوا} الحجرات 11
10ـ {وإن تّولوا} هود 3 25ـ {لتّعارفوا} الحجرات 11
11ـ {فإن تّولوا} هود 57 26ـ {أن تّولوهم} الممتحنة 9
12ـ {لا تّكلم نفس} هود 105 27ـ {تكاد تّميز} الملك 8
13ـ {ما تّنزل الملائكة} الحجر 8 28ـ {لما تّخيرون} القلم 38
14ــ{يمينك تّلقف} طه 69 29ـ {عنه تّلهى} عبس 10
15ـ {إذ تّلقونه} النور 15 30ـ {ناراً تّلظى} الليل 14
31ـ {تّنـزل الـمـلائـكـة والـروح} القدر 4
وزاد الداني موضعين: 32ـ{كنتم تّمنون الموت} آل عمران 143
33ـ {فظلتُم تّفكهون} الواقعة 65
ـ والقراءة بذلك على أحوال:
1ـ إن سبقها مد كانت مداً لازماً بلا خلاف.
2ـ إن سبقها متحرك كانت حرفاً مشدداً.
3ـ إن سبقها ساكن غير مد فالأكثرون على بقاء الساكن على سكونه وتشديد التاء وقرأ بعضهم بتحريك الساكن قبلها بالكسر: {هلِ تّربصون}
4ـ عند الابتداء لا خلاف عنه في وجوب قراءتها بتاء واحدة.

المطلب الثالث: أحكام قراءة أبي عمرو البصري

1ـ يبسمل بين كل سورتين، وله في كلٍ وجهان: السكت والوصل
وفي مطلع براءة له ثلاثة أوجه: القطع والسكت والوصل، وذلك جميعه بغير بسملة.
2ـ له في المد المتصل التوسط من الروايتين، وله في المد المنفصل القصر والتوسط من رواية الدوري، والقصر فقط من رواية السوسي ومقدار المد المشبع عنده ثلاث حركات في المتصل والمنفصل.
3ـ إذا جاءت الهمزتان في كلمة واحدة فإنه يسهل الثانية ويدخل ألفاً بينهما، مع ملاحظة أنه لم يأت في القرآن العظيم همزتان في كلمة واحدة إلا كانت الأولى منهما مفتوحة: {أأنتم} {أأنزل} {أإنا}
4ـ إذا جاءت الهمزتان في كلمتين:
ـ إن اتفقتا في الحركة فإنه يسقط الهمزة الأولى {هؤلاء إن}
ـ إن اختلفتا في الحركة فإنه يغير الثانية وفق مذهب ابن كثير:
{السماء أن}
5ـ كسر الميم بعد كل هاء مكسورة قبلها ياء ساكنة أو كسرة، وبعدها ميم الجمع، كما في {عليهم الذلة} {قلوبهم العجل}

الإمالة عند أبي عمرو البصري
قرأ أبو عمرو بالإمالة والتقليل.
فقاعدته في الإمالة:
1ـ أمال كل ذوات الراء مما أماله الثلاثة (حمزة والكسائي وخلف) انظر التفصيل في أصول حمزة.
2ـ أمال لفظة {الناس} حال الكسر أينما وقعت، وذلك للدوري عنه فقط.
3ـ أمال رؤوس الآي ذوات الراء في السور الإحدى عشرة.
4ـ أمال كل ألف بعدها راء متطرفة مجرورة
وقاعدته في التقليل:
1ـ قلل كل ما جاء على وزن: فَعلى وفُعلى وفِعلى، بشرط أن لايكون من ذوات الراء.
2ـ قلل مطلقاً في السور الإحدى عشرة، في رؤوس الآي وذلك زيادة على أصوله، وأمال ما كان منها من ذوات الراء كما سبق بيانه.
3ـ قلل (حا) من حم.
4ـ اختلف عنه في لفظة يا بشرى، والقياس الإمالة، ولكن الفتح أصح عنه رواية. وقد رويت عنه بثلاثة وجوه: الإمالة والفتح والتقليل.
5ـ أمال ها في: طه وكهيعص

ـ مذهبه في ياءات الإضافة:
ـ إن جاء بعدها همزة قطع مفتوحة أو مكسورة نحو {إني أعلم} {مني إلا} فإنه يفتح الياء حينئذ.
وكذلك فإنه يفتح الياء التي بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف {عهدي الظالمين} أو التي بعدها همزة وصل مجردة عن لام التعريف: {أخي اشدد به أزري}
مذهبه في ياءات الزوائد:
ـ يثبت بعض ياءات الزوائد حال الوصل مثل: {دعوة الداعِ إذا دعان} {الجوارِ في البحر} وتجد تفصيل ذلك في كتب الفرش.
مذهبه في الإدغام
ـ يدغم أواخر الأدوات الأربع في حروف مخصوصة وهي: إذ ـ قد ـ هل ـ تاء التأنيث، وذلك في مواضع مخصوصة محددة بالاستقراء مثل ذلك: {إذ دخلوا} {فقد ظلم} {هل ترى من فطور} {فهل ترى لهم من باقية} موضعان فقط تاء التأثنيث: {كذبت ثمود}.
وتفصيل ذلك في المطولات.
ـ يدغم بعض الحروف الساكنة في الحروف القريبة منها في المخرج نحو: {فنبذتها} {عذت} {ومن يرد ثواب الدنيا}
مذهبه في الهاءات:
ـ أسكن الهاء في: وهْو ـ لهْو ـ فهْو ـ فهْي ـ لهْي
ـ وقف بالهاء على تاء التأنيث المرسومة بالتاء، رحمت = رحمة، نعمت = نعمة أينما وردت.

وانفرد السوسي في روايته عن أبي عمرو بالأحكام الآتية:
1ـ الإدغام الكبير (المتماثل):
ـ انفرد السوسي بالإدغام الكبير دون سائر القراء، وهذا ما اختاره السخاوي في نقله من الشاطبي، وإن كانت عبارة الشاطبي تفيد أن أبا عمرو البصري هو قطب الإدغام الكبير، دون تخصيص ذلك بالسوسي وحده.
والمراد بالإدغام الكبير إدغام متحرك بمتحرك.
وهو على قسمين: ما كان في كلمة واحدة، وما كان في كلمتين
الأول: ماكان في كلمة واحدة:
ليس له استقراءً إلا كلمتين: {ما سلككم في سقر} في سورة المدثر ـ {مناسككم} في البقرة
الثاني: ما كان في كلمتين:
وقد ورد في القرآن العظيم منه سبعة عشر حرفاً، جمعها بعضهم في أوائل البيتين الآتيين:
يا لائمي غـيـرت همَّتـي كـم تعنـفــني بقـلــة مهجـتـي
نعيت ربعاً فارقوه سادتي ونحت عليهم ثم حارت قصتي
وأمثلة ذلك: {يأتي يوم} ـ {لذهب بسمعهم} ـ {الشوكة تكون} ـ {حيث ثقفتموهم} ـ {النكاح حتى} ـ {شهر رمضان} ـ {الناس سكارى} ـ {يشفع عنده} ـ {يبتغ غير}ـ {خلائف في الأرض} ـ {الرزق قل} ـ {ربك كثيراً} ـ {لا قبل لهم} ـ {الرحيم ملك} ـ {نحن نسبِّحُ} ـ {فيه هدى} ـ {هود والذين}.
ولا يضر التقاء الصلة مثل: إنه هو.
واستثني من الإدغام الكبير:
ماكان أول المثلين فيه تاء خطاب: {أنتَ تحكم}( )
أو تاء إخبار : {كنتُ تراباً}(2)
أو منوناً : {واسعٌ عليم}(3)
أو مشدداً : {مسَّ سقر}(4)
أو مسبوقاً بنون مخفاة : {فلا يحزنْكَ كفره}(5)
ـ واختلف أهل الأداء عنه إذا كان الأول قد حذف آخره لأجل الجزم مثل: {يبتغ غير}(6) ـ {ويحل لكم}(7) ـ {يك كاذباً}(8) ، والوجهان صحيحان.
ـ واختلفوا أيضاً في: {آل لوط}( ) حيث وردت وهي أربعة مواضع.
ـ واختلفوا أيضاً في: {هود والذين}(2) ـ {هود الملائكة}(3) وأشباهها إذا كانت الهاء متحركة، فاختار الشاطبي الإدغام، واختار جماعة الإظهار.
أما إن كانت الهاء ساكنة عنده فلا خلاف حينئذ في الإدغام، وقد ورد ذلك عنه في ثلاث مواضع: {فهو وليهم}(4) ـ {وهو وليهم}(5) ـ {وهو واقع بهم}(6)
ـ واختلفوا أيضاً في قوله تعالى: اللاء يئسن، إذ هو يبدل الهمزة ياء وكلا الوجهين صحيح هنا ـ الإظهار والإدغام.
2ـ الإدغام الكبير (المتقارب): وهو أيضاً قسمان:
1ـ ما جاء في كلمة واحدة.
2ـ ما جاء في كلمتين
القسم الأول: ماجاء في كلمة واحدة، ولم يدغم فيه إلا القاف في الكاف بشرطين:
1ـ إن تحرك ما قبل القاف
2ـ إن كان بعد الكاف ميم جمع
مثاله: {خلقكم {رزقكم}، {واثقكم}، {سبقكم}، ولا ماضي غيرهن
{نخلقكم} ـ {نرزقكم} ـ {فنغرقكم}، ولا مضارع غيرهن
{ميثاقكم} ـ {ما خلقكم}، وغيرهن من الأسماء
ـ وقد اختلفوا في: {طلقكن}
القسم الثاني: ما جاء في كلمتين، وقد وقع منه في القرآن العظيم في ستة عشر حرفاً جمعها الشاطبي في أوائل البيت من قوله:
شفا لم تضق نفساً بها رم دوا ضن
ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا
وجمعها ابن الجزري في عبارة (رض سنشد حجتك بذل قثم)
ويشترط في الحرف المدغم أربعة شروط:
ـ أن لا يكون منوناً نحو: {ظلماتٍ ثلاث}
ـ ولامشدداً نحو: {أشدّ ذكراً}
ـ ولا تاء خطاب نحو: {خلقتَ طيناً}
ـ ولا مجزوماً بحذف الآخر نحو: {ولم يؤتَ سعة}
وأما تفصيل الحروف التي روى إدغامها فهي كالآتي:
ـ الحاء: تدغم في العين: {فمن زحزح عن النار}( ) موضع واحد فقط
ـ القاف: تدغم في الكاف: {ينفق كيف يشاء} بشرط أن تسبق بمتحرك
ـ الكاف: تدغم في القاف: {لك قال} بشرط أن تسبق بمتحرك
فإن سكن ما قبلهما تدغما مثل: {تركوك قائماً} {وفوق كل ذي علم عليم}
ـ الجيم: تدغم في التاء في موضع واحد فقط وهو: {ذي المعارج تعرج} وتدغم في الشين في موضع واحد فقط وهو: {أخرج شطأه}
ـ الشين: تدغم في السين في موضع واحد فقط وهو: {إلى ذي العرش سبيلا}
ـ الضاد: تدغم في الشين في موضع واحد فقط وهو: {لبعض شأنهم}
ـ السين: تدغم في الزاي في موضع واحد فقط وهو: {وإذا النفوس زوجت} وتدغم في الشين في موضع واحد فقط وهو: {في الرأس شيباً} بخلاف عنه
ـ الدال: وتدغم في عشرة أحرف التاء والثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء، إلاَّ أن تكون الدال مفتوحة وقبلها ساكن فإنها لاتدغم إلا في التاء لقوة التجانس، نحو {المساجد تلك} بعد توكيدها، {يريد ثواب}، {داود جالوت}، {من بعد ذلك}، {تريد زينة}، {الأصفاد سرابيلهم}، {وشهد شاهد}، {نفقد صواع}، {من بعد ضراء}، {يريد ظلماً}.
ـ التاء:وتدغم في عشرة أحرف الثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء نحو، {بالبينات ثم}، {الصالحات جنات}، {الآخره ذلك}، {الآخرة زينا}، {الصالحات سندخلهم}، {بأربعة شهداء}، {والصافات صفاً}، {والعاديات ضبحاً} {الصلاة طرفي}، {لملائكة ظالمي}، واختلف المدغمون عنه في {الزكاة ثم} بالبقرة {والتوراة ثم} بالجمعة فأظهرها بعضهم لخفة الضمة بعد السكون واختلفوا أيضاً في {وآت ذا القربى} و{فآت ذا القربى} {ولتأت طائفة}، فأظهرها بعضهم من أجل الجزم، واختلفوا أيضاً في {جئت شيئاً فرياً} بمريم، فأظهره بعضهم محتجاً بكون تاء جئت للخطاب وبحذف عينه الذي عبَّر عنه الشاطبي بالنقصان، وذلك لأنهم لما حولوا فعل المفتوح العين الأجوف اليائي إلى فعل بكسرها عند اتصاله بتاء الضمير وسكَّنوا اللام وهي الهمزة هنا وتعذر القلب، نقلوا كسرة الياء إلى الجيم فحذفت الياء للساكنين وأدغمه الآخرون لثقل الكسر وصحح المحقق ابن الجزري الوجهين في ذلك، وأما {بيَّت طَّائفة} فأدغمه أبو عمرو وجهاً واحداً.
ـ الثاء: وتدغم في خمسة أحرف: التاء والذال والسين والضاد، نحو: {حيث تؤمرون}، {الحرث ذلك}، {وورث سليمان}، {حيث شئتما}، {حديث ضيف}
ـ الذال: وتدغم في السين في: {فاتخذ سبيله} موضعي الكهف.
وفي الصاد في {ما اتخذ صاحبة} في الجن.
ـ الراء: وتدغم في اللام بأي حركة تحركت هي نحو: {هن أطهر لكم}، {ليغفر لكم} {في البحر لتبتغوا}، وأجمعوا على إظهارها إذا فتحت وسكن ما قبلها نحو: {الحمير لتركبوها}
ـ اللام: وتدغم في الراء إذا تحرَّك ما قبلها نحو: {رسل ربك} فإن سكن ما قبلها أدغمت مضمومة ومكسورة نحو: {يقول ربنا}، {وإلى سبيل ربك}، وأظهرت مفتوحة نحو: {فيقول رب} لخفة الفتحة إلاَّ لام قال فإنها تدغم حيث وقعت نحو: {قال ربك} {قال رجلان}، لكثرة ورودها.
ـ النون: تدغم إذا تحرك ما قبلها في الراء واللام نحو: {تأذّن ربك}، {ولن نؤمن لك} فإن سكن ما قبلها أظهرت نحو: {يخافون ربهم} و{أن تكون لهم}، إلا النون من نحن فإنها تدغم نحو: {ونحن له}، لثقل الضمة.
ـ الميم: وتسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفى بغنَّة نحو: {أعلم بالشاكرين} فإن سكن ما قبلها أظهرت نحو: {ابراهيم بنيه}
ـ الباء: وتدغم في الميم في قوله تعالى: {يعذب من يشاء} فقط وهو في خمسة مواضع وليس منه موضع آخر البقرة لسكون بائه في قراءة أبي عمرو، فمحله الإدغام الصغير، ثم لا بد من إظهار الغنة حالة الإدغام في هذا الحرف لإبداله ميماً وفيها غنَّه.

تنبيهات: ثمة أمور لا بد من بيانها في الإدغام الكبير عند أبي عمرو وهي:
1ـ الإدغام لا يمنع الإمالة في مثل قوله تعالى: {والنهار لآيات}، لأن الإمالة أصل والإدغام عارض فلا يعتد به.
2ـ إذا كان قبل الإدغام حرف مد أو لين فيجوز فيه ثلاثة أوجه كالعارض للسكون.
3ـ إذا كان قبل الإدغام ساكن صحيح، فقد روي وجهان:
ـ الأخذ فيه بالإخفاء وهو الروم لعسر إدغامه نظراً لتلاقي الساكنين
ـ الإدغام الصحيح بالرغم مما فيه من عسر.
4ـ إدغام القاف في الكاف تام، لا يبقى معه أثر لاستعلاء القاف وهذا هو الأوجه والأصح.
ولم ينقل خلاف في ذلك إلا في قوله عز وجل: {ألم نخلقكم}
3ـ أحكام الهمز المفرد:
وقاعدته إبدال كل همز ساكن حرف مد أو لين مناسباً لحركة ما قبله.
نحو: الرأس والبأس وبئر وبئس وجئت وشئت ويألتكم، وهي كذلك في قراءته.
واستـثـنـى مـن ذلـك ما كان سكونه بسبب الجزم نحو: {تسؤكم} ـ {إن نشأ} ـ {ننسأها}.
وكذلك استثنى كلمات أخرى وهي:
ـ {تؤوي إليك من تشاء} في سورة الأحزاب
ـ {وفصيلته التي تؤويه} في سورة المعارج
ـ {أحسن أثاثاً ورئياً} في سورة مريم
ـ {عليهم نار مؤصدة} في سورتي البلد والهمزة
ـ {بارئكم} موضعان في البقرة، حيث قرأهما أبو عمرو بالإسكان.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

القارئ المدني

عضو شرف
عضو شرف
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
2,489
مستوى التفاعل
26
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد أيوب
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

(بسم الل)

:x18:

لاأملك إلا أن أقول لك
جزاك الله خيرا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

كمال المروش

مشرف ركن القراءات
المشرفون
إنضم
2 يوليو 2006
المشاركات
8,176
مستوى التفاعل
119
الجنس
ذكر
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

بوركت اخي الفاضل
 

الانباري

عضو كالشعلة
إنضم
6 يوليو 2007
المشاركات
426
مستوى التفاعل
4
الجنس
ذكر
علم البلد
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

حياكم الله احبتي
 

جند القرءان

مزمار ذهبي
إنضم
12 أكتوبر 2007
المشاركات
855
مستوى التفاعل
0
الجنس
ذكر
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

بارك الله فيكم
 

محمد السيد المتولى

عضو شرف
عضو شرف
إنضم
5 يونيو 2007
المشاركات
673
مستوى التفاعل
6
الجنس
ذكر
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

اخى الفاضل
بارك الله فيك وجزاكم كل الخير

ولكن اعتقد و الله اعلم انه لو كان كل قارىء فى مشاركة مستقلة لكان ايسر على المتابع

وجزاك الله خيرا
 

الأترجة المصرية

مزمار فضي
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
528
مستوى التفاعل
4
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

جزاك الله خيرا وبارك فيك .

للرفع والفائدة .

هل من تتمة ؟؟؟؟

 

العراقي الزبيدي

عضو موقوف
إنضم
22 يناير 2012
المشاركات
792
مستوى التفاعل
10
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: أصول كل قارئ اقرؤها في مفيدة لكل قارء قرآن وادعو لي بالخير وبارك الله فيكم

نعم الموضوع
سلمت أنامل سطرته لا لانه عراقي !!
الانباري رفعة روسنا والله يحق لي الفخر بنتاجك العلمي
دم سالما لي ولكل اخوانك في المنتدى
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع ( الأعضاء : 0 ، الزوار : 1 )

أعلى أسفل