:: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

إعلانات المنتدى


الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبو سفيان

مراقب قدير سابق
26 مايو 2008
3,655
12
38
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم

10owd9jx.gif

786.gif


حياكم الله إخوتي الفضلاء أخواتي الكريمات

إن التعامل مع الناس ومخالطتهم كثيراً ما يحتاج إلى ذلك التغافل الجميل والذي يقوم على أساس الحلم والصبر على الأذى. والتغافل كما عرفه بعضهم: تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور.

وجاء في التنزيل قول المولى عز وجل: ((والعافين عن الناس))
وكما تعلمون جميعا, فالتغافل من العفو وإن لم يكن صريحا.

786.gif


قالوا في التغافل:
لا يخلو شخص من نقص, فمن ذا الذي ما ساء قط ؟ ومن له الحسنى فقط ؟
قيل قديما : ما استقصى كريم قط .
قال عمرو بن عثمان المكي: المروءة التغافل عن زلل الإخوان.
عن أبي بكر بن أبي الدنيا أن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل. قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل.
قال الأعمش: التغافل يطفئ شراً كثيراً.
عن أبي بكر بن عياش قال: قال كسرى لوزيره ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل.."
و في قوله - :x15: -: (إن الله يحب الرفق في الأمر كله) استحباب تغافل أهل الفضل عن سفه المبطلين إذا لم يترتب عليه مفسدة.
قال الشافعي: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.
قال جعفر بن محمد الصادق‏:‏ ‏(‏عظموا أقدراكم بالتغافل‏)‏‏.‏

قال الإمام أحمد بن حنبل: "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل"
والحسن البصري يقول: ما زال التغافل من فعل الكرام"..

والمثل الألماني يقول: "السعيد من ينسى ما لا سبيل إلى تغييره".


786.gif



التغافل بين الزوجين
من المستحيل على أي زوجين أن يجد كل منهما ما يريده في الطرف الآخر كاملاً.. كما أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدها بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس من المعقول أن تندلع الحرب الكلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيان طلب أو الانشغال عن وعد "غير ضروري" أو زلة لسان ... فهذه حياة جحيم لا تطاق!
ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع
وبعض الرجال – هداهم الله – يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتح الثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضر أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذا الطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟! الخ وينكد عيشها وعيشه !!



وكما قيل : ما استقصى كريم قط



كما أن بعض النساء -هداهن الله - كذلك تدقق في أمور زوجها ماذا يقصد بكذا؟ ولماذا لم يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والدي ليسأل عن صحته؟
وتجعلها مصيبة المصائب وأعظم الكبائر.. فكأنهما يبحثان معا عن المشاكل بأنفسهم !!



كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أو خصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها – مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر –
إلا أن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعها بالقوة..
وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل.. بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقي طباعهما الجميلة..




786.gif


موقف:
دخل عبد الله بيته وما إن فتح الباب ومشى قليلاً حتى تعثر بلعبة طفلته وكاد أن يقع، رفع اللعبة ثم واصل طريقه متجهاً إلى المطبخ حيث زوجته وهو متضايق مما حصل له، فلولا عناية الله كان سقط على وجهه وكسرت يده..
يا الله كم مرة قلت لها اهتمي بترتيب البيت، لم لا تأخذي بكلامي ؟!
وصل إليها فقابلته بابتسامة مشرقة وكلمة رقيقة، وإذا هي قد أعدت مائدة لذيذة من الطعام الذي يفضله
فأطفأ كل ذلك غضبه وجعل يفكر، هل الأمر يستحق أن أكرر مرة أخرى عليها نفس الاسطوانة لتغضب وتخبرني أنها كانت مشغولة بإعداد الطعام، فتجلس على المائدة وهي متضايقة ؟!! ونتنكد باقي يومنا !!
أعتقد أنه من الأفضل أن أتغاضى قليلاً لنسعد كثيراً .





786.gif



.. التغافل مع الوالدين ..
قد تصدر بعض التصرفات من الوالدين .. خصوصا إذا كانا كبيرين في السن

والتغافل معهما من البر بهما ..
قد يمنعانك من شيء ما .. قد يأمرانك بشئ آخر .. أمور لا تعجبك .. (( مباحة طبعا )) نفذ .. وتغافل عن رغبتك ..




786.gif



الخلاصة:

لا يفهمن احد من الطرح السابق أننا نعطل واجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وعلينا إخوتي أن نميز بين واجب النصيحة و بين التغافل
فإذا كان للتغافل عن الخطأ سبباً وجيهاً -و ما أكثر الأسباب- فبها و نعمت و هذه أغلب الحالات
و إن لم يكن .. وجب أيضاً التغافل في حينه إن أمكن و تأجيل النصيحة إلى وقتها المناسب في عزلة و بزاوية تناول تخلو من التأنيب أو اللوم ..



فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر، ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة، فكثرة العتاب تفرق الأحباب
فما رأيكم أحبابي؟




786.gif



وهذه تصاميم

لها علاقة بالموضوع
من هنا إخوتي


:: وتغافــل عـن أمـور إنه :: *** :: لم يفز بالحمد إلا من غفل ::


786.gif


مصدر الموضوع: مجموعة من المطالعات على الشبكة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


10u2y7bm.gif


 

عطاء بن يسار

مزمار ذهبي
29 يناير 2009
1,035
1
0
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير -اللهم ارزقنا الحلم والثبات في الامور كلها
نسال الله ان يجعل ذالك في ميزان حسناتكم وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
اللهم امن روعتنا واستر عورتنا وتوفنا وانت راضي عنا
وصلى الله مسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه
 

أبو سفيان

مراقب قدير سابق
26 مايو 2008
3,655
12
38
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

وهذه مقالة قيمة لها صلة بالموضوع ...


التغابي الجميل

عبدالله الجعيثن

وصاحب الحلم أسعد الناس بحلمه ومجتمعه أسعد الناس به، فإن الحليم يسابق إلى الخيرات ولا يسابق إلى الشر بل هو يقصر الشر ويقتله في مهده ويعلم ان النار لا تطفأ بالنار وانما بالماء هنالك مواقف كثيرة يتغابى فيها الأذكياء حقاً، ولكن الأغبياء فيها يتذاكون، وهو شر لهم لو كانوا يعلمون!

إن التغابي الجميل مطلوب في بعض المواقف والمناسبات والظروف التي تمر بالإنسان..

إن الإنسان الذكي لا يود أن يسع من نمَّام أو مغتاب، ولكنه أيضاً يتغابى عن بعض العداوات ويحلم على أصحابها تفضيلاً للخير على الشر، واطفاءً لنار العداوة، وتحليَّاً بالشرف الرفيع، وقبل هذا وذاك امتثالا لقول الله تبارك وتعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم، وما يلقَّاها إلا الذين صبروا وما يلقَّاها إلا ذو حظّ عظيم، وإمَّا ينزغنك من الشيطان نزءغٌ فاستعذ بالله انه هو السميعُ العليم}.. سورة فصلت الآيات 34ـ 36.


فهذه الحياة تزخر بالاحتكاك الاجتماعي، والقيل والقال، وسوء الفهم، وسوء الظن، وتبادل التهم خافيةً وبادية، ولكن الإنسان الشريف يحمل الآخرين على محمل الخير ما وجد إلى ذلك سبيلا، ويتورع ان يستخدم ذكاءه في اتهام الآخرين، لأن الذكاء يخون، وسوء الفهم كثيراً ما يسبق ويسود، ومهما قيل من كلام أو نقل للإنسان الشريف فإنه يعرف ان ذلك الكلام ليس بالسوء الذي يعتقده كثير من الناس حين يقال فيهم، أو لهم، كلمة صعبة عابرة، فيتعاملون معها على أسوأ محمل ممكن، ذلك فيه ظلم لمن حولهم، وفيه ظلم لأنفسهم، فإنهم يصبحون حساسين تلك الحساسية المرضية، متشائمين من الحياة متوجسين من الناس، متأبطين شرّاً، ظنهم يسبق إلى السوء، واعتقادهم في الناس لا يبشر بخير، فيلازمهم الغضب، والعصبية، وسوء الخلق، وعبوس الوجه، وتلك الصفات حين يتحلى بها إنسان فهي أسرع اليه من الماء في منحدر سائل، أو من جلمود صخر حَطَّهُ السيل من عل، فحين يتوجس من الناس يتوجسون منه، وحين يعبس في وجوههم فليبشر بأشد العبوس، وحين يعاملهم بسوء الظن يعاملونه بالمثل، وحين يغضب من أي كلمة تقال يتندرون به ويضعونه سهاماً لكلامهم جادين وغير جادين!

إن التعامل مع الناس كثيراً ما يحتاج إلى ذلك التغابي الجميل الذي يقوم على التمييز، فيتجاهل الإنسان بعض الكلمات الخاطئة التي ربما انطلقت عفواً ويتغافل عن السفهاء:

ولقد أمُرُّ على السفيه يسبني
فمضيتُ ثَمت قلتُ لا يعنيني!



والذكي لا يعرض الآخرين لامتحان ولكنه ـ لو تعرضوا له ـ يتغافل عما هنالك من جحود ونكران أو نقص ونسيان أو انشغال عنه فهذه طبيعة أكثر الناس.. فلا لوم.. ولا تثريب.. ولماذا يحرق الإنسان أعصابه وهو لن يستطيع تغيير طباع الناس؟ الاولى له أن ينشغل بتغيير طباعه هو نحو الأفضل ان استطاع، وسوف يستطيع إذا تنبه لذلك واهتم..

إن الذي يستقصي ويعد على الناس ذنوبهم ويحصي اخطاءهم وخطاياهم يحرق أعصابه على غير طائل، ويشقي نفسه بدون جدوى، وقد يكون هو أكثر منهم اخطاءً وخطايا، وذنوباً وسيئات، ولكنه لا يشعر، فالإنسان قلما يرى عيوبه، ولكنه يرى عيوب الآخرين بمكبر مخيف!..

* * *

والمثل الألماني يقول:
"السعيد من ينسى ما لا سبيل إلى تغييره".


وكل الناس ـ الا ما ندر ـ فيهم أشياء يودون تغييرها ولكنهم لا يستطيعون، اما في الشكل، أو في الصحة، أو في المال أو العمل، أو في الطباع ونحو ذلك، الذي يمكن تغييره يجب على الإنسان استقصاء جهده كله في سبيل ذلك التغيير إلى الأفضل، ولكن لكل شيء حد وقدرة، فإذا بقي ما لا سبيل إلى تغييره أصلاً، فيحسن بالإنسان التغابي عنه، واعتباره كأنه غير موجود أصلا، وهذا هو السبيل إلى نسيانه..

أيضاً لابد ان يوجد في شريك الحياة، وفيمن نحب من الناس، بعض العيوب والهنات، فالكمال لله عز وجل، فما أمكن تغييره من تلك العيوب بمحبة ومساعدة جميلة فمرحباً، وما كان ضربة لازب وجزءاً من الخلقة أو الطبع والدم فيجب التغابي عنه وتغافل وجوده حتى يعود كأن لم يكن وهذا هو التحقيق العملي لمقولة (أحبه رغم عيوبه) والاجمل (أحبه بعيوبه) لا يوجد أحد بدون عيوب!..


* * *


يقول جرير:


ليس الغبيُّ بسيد في قومه
لكن سِّيدَ قومه المتغابي



فالغبي لا يسود، ولكن المتغابي هنا هو الواقعي الحليم المتسامح واسع الصدر واسع الآفاق شديد الادراك لطبائع الناس وطبع الحياة يتجاهل وهو عالم ويتحالم وهو غاضب ويتناسى الكثير فلا يحقد ويتسع قلبه الكبير للجميع.. وقديماً قال حاتم الطائي:


تحلّم عن الأدنين فاستبق ودهم
ولن تستطيع الحلم حتى تحلما


لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا
وما علمَ الإنسان إلاَّ ليعلما



والحلم فروسية من النوع الراقي والنادر أيضاً، وصاحب الحلم أسعد الناس بحلمه ومجتمعه أسعد الناس به، فإن الحليم يسابق إلى الخيرات ولا يسابق إلى الشر بل هو يقصر الشر ويقتله في مهده ويعلم ان النار لا تطفأ بالنار وانما بالماء، وهو يكسب سباق المسافات الطويلة، فالناس يحبونه ويحترمونه، والنجاح يسعى اليه، والقلوب تنفتح له، والصداقات تنهال عليه، وهو بتغابيه عن المخطئ وحلمه على الجهول يجد أنصاراً له في كل ذلك، وتقديراً لمواقفه، واعجاباً حقيقياً به، كما أنه لا يبيت نادماً أبداً، فالندم مولود مشؤوم للغضب، اما الجهول فهو أشقى الناس بنفسه، ومجتمعه أشقى الناس به، فهو لا يقبل أي عذر، ولا يتصور غير الشر، ولا يظن غير السوء، فهو مع نفسه وهواجسه في جحيم، والناس لن يتركوه في شأنه، إن كان أقشر فمعظم الناس أقشر منه، ومبدأ الكثير من الناس (كان مع الطيب أطيب منه ومع الأقشر أقشر منه) وهو مبدأ له ما يبرره ولكن الحلم أفضل منه!


* * *

والرجل الذي لا يتغابى ولا يتغاضى ولا يقبل عذراً ولا يقيل عثرة من شر الناس إن لم يكن شرهم على الاطلاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: مَنء أكل وحده، ومنع رفءدَه، وجلد عبده.. ثم قال: ألا أنبئكم بشرّ من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: مَنء لا يقيل عَثءرة، ولا يقءبلُ معذرة.. ثم قال: ألا أنبئكم بشرّ من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من يبءغض الناسَ ويبغضونه".

* * *


إن التغابي عن أمور كثيرة يعني أيضاً، ومن باب أولى، الترفع عن الصغائر وتوافه الأمور، فالحياة أقصر من أن نقصرها بالتوافه، وأغلى من أن ننكِّدها بالصغائر.. غير أن هناك من يُقَصِّرُون حياتهم بالاهتمام بالتوافه، ويرفضون سعادتهم بمتابعة الصغائر.. فتمتلئ بها ذاكراتهم وقلوبهم.. وما وضع الله لرجل من قلبين في جوفه.. فحين يملأ الإنسان قلبه بمتابعة التوافه والصغائر والاهتمام بها ينشغل عن جلائل الأمور، وينصرف عن العمل والانجاز، ويموت همَّاً!..


* * *
 

بنت ابيها

مزمار داوُدي
6 فبراير 2007
6,560
11
0
الجنس
أنثى
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

موضوع رائع اخي الكريم يستحق التقييم بارك الله فيكم ولاحرمكم ربي الاجر
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,750
152
63
الجنس
أنثى
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

باارك الله فيك اخي أبوسفيان موضوع غاااااية الاهميه صدق قلمك بنقله وطرحــــــــه
يستحق التقييم ,,,,,,,,,,,,,,,,سلم الله يداك وغفر لك والوالديك
 

عاصم سلطان

مزمار ألماسي
21 سبتمبر 2007
1,718
10
0
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

جزاك الله خيرا اخى الحبيب
 

محب الحرمين

مشرف سابق
25 مايو 2006
4,468
28
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
خالد علي الغامدي
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

جزاك الله خيرا
و إثراء رائع من أبو سفيان للموضوع
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,875
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

بارك الله فيك اخي ابو سفيان سلمت يمنك موضوع رائع جداً
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

[frame="2 80"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أخى ابو سفيان محمد

سلام من الله وسلام من القلب اليك وعليك
نعم كما قولت هذة من شيم النبلاء ...........
[/frame]
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

بارك الله فيك
موضوع قيم ومعلومات جديدة بالنسبة لي
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,378
21
0
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

جزاك الله خير..
 

ابن مراكش البار

مزمار جديد
14 يونيو 2009
3
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

09090899wo1.gif
 

إبراهيم البراهيم

مراقب قدير سابق
5 يوليو 2008
2,964
22
0
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

جزاك الله خيرًا،،

ما أحوجنا إلى التغافل الإيجابي ..
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
74
48
الجنس
أنثى
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

احسن الله اليك اخي ابو سفيان مقال اكثر من رائع والاروع ان نعمل بما فيه
 

محب الكعبة الشريفة

مشرف تسجيلات
مشرف تسجيلات الموقع
15 نوفمبر 2007
5,006
7
0
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

لعمْري كم نحتاج إلى ذلكـ اليوم ، وما أحوج أن نتغابى ونتغافل عن أخطاء بعضنا اليوم !!
قد كتبت فأجدّت وربّ الكعبة ، لاحرمكـ ربكّـ الأجر ،،
 

المزمار الهرري

مزمار فضي
15 يونيو 2009
781
1
0
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

كم والله نحتاج إلى هذه الصفة
التي اتصف بها السابقون والتي قلت في زماننا هذا
وأصبح الشخص منا يتلذذ بإظهار عيوب غيره ...إلا من رحم ربك
فكان السابقون يعيشون حياتهم بكل أنس وسعادة
لأنهم كانوا يؤمنون أنهم يعيشون لمرة واحدة فلماذ كل هذا ...
وسل نفسك أخي الكريم...ألا تحب أن يتغافل الناس عن أخطائك ؟ إذن فتغافل يُتغافل عنك...وكماتدين تدان ...والجزاء من جنس العمل .
موضوع رائع أخي أبوسفيان
تقبل مروري ...​
 

أبو سفيان

مراقب قدير سابق
26 مايو 2008
3,655
12
38
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير -اللهم ارزقنا الحلم والثبات في الامور كلها
نسال الله ان يجعل ذالك في ميزان حسناتكم وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
اللهم امن روعتنا واستر عورتنا وتوفنا وانت راضي عنا
وصلى الله مسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

اللهم آمين يا رب العالمين
شكرا أخي الكريم

موضوع رائع اخي الكريم يستحق التقييم بارك الله فيكم ولاحرمكم ربي الاجر

آمين أختي الكريم
شكرا لك

باارك الله فيك اخي أبوسفيان موضوع غاااااية الاهميه صدق قلمك بنقله وطرحــــــــه
يستحق التقييم ,,,,,,,,,,,,,,,,سلم الله يداك وغفر لك والوالديك

اللهم آمين يا رب
شكرا أختي على مرورك العطر

جزاك الله خيرا اخى الحبيب

وانت من أهل الجزاء أخي
شكرا

جزاك الله خيرا
و إثراء رائع من أبو سفيان للموضوع

ومرورك أروع أخي محب
شكر الله لك

بارك الله فيك اخي ابو سفيان سلمت يمنك موضوع رائع جداً

وفيكم بارك اخي الكريم
شكرا لك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أخى ابو سفيان محمد

سلام من الله وسلام من القلب اليك وعليك
نعم كما قولت هذة من شيم النبلاء ...........

احسن الله إليك اخي ابو أحمد
شرفتنا أخي

بارك الله فيك
موضوع قيم ومعلومات جديدة بالنسبة لي

مرحبا أختي الفاضلة
شكرا لمرورك

جزاك الله خير..

وجزاكم اخي الفاضل
 

أبو سفيان

مراقب قدير سابق
26 مايو 2008
3,655
12
38
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::


وجزاك أخي الكريم

جزاك الله خيرًا،،

ما أحوجنا إلى التغافل الإيجابي ..

صدقت أخي إبراهيم
وهذه ما قصدته

احسن الله اليك اخي ابو سفيان مقال اكثر من رائع والاروع ان نعمل بما فيه

فعلا اختي الفاضلة
اللهم ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح

لعمْري كم نحتاج إلى ذلكـ اليوم ، وما أحوج أن نتغابى ونتغافل عن أخطاء بعضنا اليوم !!
قد كتبت فأجدّت وربّ الكعبة ، لاحرمكـ ربكّـ الأجر ،،

اللهم آمين أخي الفاضل
عودة طيبة
شكرا

كم والله نحتاج إلى هذه الصفة
التي اتصف بها السابقون والتي قلت في زماننا هذا
وأصبح الشخص منا يتلذذ بإظهار عيوب غيره ...إلا من رحم ربك
فكان السابقون يعيشون حياتهم بكل أنس وسعادة
لأنهم كانوا يؤمنون أنهم يعيشون لمرة واحدة فلماذ كل هذا ...
وسل نفسك أخي الكريم...ألا تحب أن يتغافل الناس عن أخطائك ؟ إذن فتغافل يُتغافل عنك...وكماتدين تدان ...والجزاء من جنس العمل .
موضوع رائع أخي أبوسفيان
تقبل مروري ...​

نعم اخي الكريم
صدقت
نرجو من الله التوفيق والسداد
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,912
114
63
الجنس
ذكر
رد: :: ليس الغبي بسيد في قومه :: *** :: لكن سيد قومه المتغابي! ::

وعليكــــــــــم الســــــــــلام ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
فعلا الحياة تحتاج أحيانا إلى أن تجاوز عن بعض المواقف والامور وإلاّ فإنّ صغائر الأمور ستحول الحياة الى جحيم..

بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع