twitter twitter





إعلانات المنتدى

. .
. .




 

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: مقامات القران

  1. #1

    مزمار فعّال

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2006

    المشاركات : 57

    الجنس :ذكر

    Ss70017 مقامات القران




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من السلم به أن التلاوة بالمقامات تخضع لأحكام التجويد، ومن المسلم به أن اختلاف المقامات يكون باختلاف المسافات (الأبعاد) الفاصلة بين نغمها، وبما أن التلاوة بالمقامات لا يمكن أن تتم دون إخضاعها لأزمنة ومقادير محددة للمد والغنة وغيرها من الأحكام. فإن أداء المقامات في القران يختلف عن أداء المقامات في غيره.
    وعليه فإن أبعاد ومسافات المقام تتغير في تلاوة القران، ومن ثم فهل يمكننا الحديث عن مقامات وألحان خاصة بتلاوة القران؟
    وهل يمكن الحديث عن مقامات تصلح لقراءة آيات محددة، ولا تصلح في تلاوة آيات أخرى؟ وهل يمكننا الحديث عن مقامات خاصة بالقران؟
    وبما أن لكل مقام دلالة وروحاً فهل تجوز التلاوة بالمقامات التي تتعارض مع جلال القران وهيبته؟
    وسؤال أخير: كيف نفرق بين المقامات العربية، والمقامات الأعجمية؟








     
    نعم السمير كتاب الله إن له*****حلاوة هي أحلى من جنى الضرب
    به فنون المعاني قد جمعن فما*****تفتر من عجب إلا إلى عجب
    أمر ونهي وأمثال وموعظة *****وحكمة أودعت في أفصح الكتب
    لطائف يجتليها كل ذي بصر*****وروضة يجتنيها كل ذي أرب

    مشاركة محذوفة


  2. #2

    مزمار داوُدي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 04 2009

    المشاركات : 3,448

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : الشيخ مشاري العفاسي

    رد: مقامات القران




    مذهبي أن القارئ يستطيع قراءة القرآن بجميع المقامات

    ولاتوجد مقامات تناسب آيات معينه فهذا من التكلف المذموم

    فأنت تستطيع قراءة آيات العذاب بجميع المقامات وكذلك آيات الجنة والنعيم

    مشاركة محذوفة


  3. #3

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2010

    العمر: 23

    المشاركات : 15

    الجنس :ذكر

    هام رد: مقامات القران




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكسائي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من السلم به أن التلاوة بالمقامات تخضع لأحكام التجويد، ومن المسلم به أن اختلاف المقامات يكون باختلاف المسافات (الأبعاد) الفاصلة بين نغمها،
    المقصود بالأبعاد في المقامات هي البعد بين درجات الصوت أي الفرق في حدة الصوت وليس للأبعاد علاقة بالزمن أبدًا ...
    وبما أن التلاوة بالمقامات لا يمكن أن تتم دون إخضاعها لأزمنة ومقادير محددة للمد والغنة وغيرها من الأحكام. فإن أداء المقامات في القران يختلف عن أداء المقامات في غيره.
    وعليه فإن أبعاد ومسافات المقام تتغير في تلاوة القران، ومن ثم فهل يمكننا الحديث عن مقامات وألحان خاصة بتلاوة القران؟
    أبعاد المقام لا تتغير أبدًا في تلاوة القرآن ... لأنها ليست لها علاقة بالزمن .. الأبعاد هي الفروق في حدة الصوت ...
    فتستطيع أن تراعي جميع أحكام التجويد بما فيها المد والغنة وأنت تتلو بأي مقام
    وهل يمكن الحديث عن مقامات تصلح لقراءة آيات محددة، ولا تصلح في تلاوة آيات أخرى؟
    وهل يمكننا الحديث عن مقامات خاصة بالقران؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خاااااالد مشاهدة المشاركة
    مذهبي أن القارئ يستطيع قراءة القرآن بجميع المقامات

    ولاتوجد مقامات تناسب آيات معينه فهذا من التكلف المذموم

    فأنت تستطيع قراءة آيات العذاب بجميع المقامات وكذلك آيات الجنة والنعيم
    فقد تجد قارئًا يقرأ ختمته كاملة بمقام واحد ..
    ولكن ما يحدث هو أن القارئ عندما يتأثر .. حتى إن كان لا يعرف المقامات .. يغير المقام إلى مقام حزين مثلا فيشعرك بتأثره ...

    وبما أن لكل مقام دلالة وروحاً فهل تجوز التلاوة بالمقامات التي تتعارض مع جلال القران وهيبته؟
    لا يوجد مقام يتعارض مع جلال القرآن وهيبته ...
    وسؤال أخير: كيف نفرق بين المقامات العربية، والمقامات الأعجمية؟
    المقامات الغربية تحتوي على بعد كامل ونصف بعد
    المقامات العربية تحتوي بالإضافة إلى البعد الكامل والنصف بعد على بعد ثلاثة أرباع البعد .. .. و"الأبعاد هي الفروق في حدة الصوت" وليس لها علاقة بالزمن مطلقًا .
    وفي النهاية : إن علم المقامات مأخوذ من طبيعة البشر فقد تجد أهل بلد معين يستخدمون مقامًا بفطرتهم .. دون أن يعلمونه ... فيقرؤون به في تلاوتهم ...
    والكثير من المقامات مأخوذة من طبيعة البلاد
    أتمنى أكون أفدتك ..

    مشاركة محذوفة


  4. #4

    مشرف سابق

    الصورة الرمزية الوصابي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2007

    الدولة : جدة

    العمر: 30

    المشاركات : 1,428

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : كل مبدع

    رد: مقامات القران




    إجابات كافية و وافية من أخوينا خالد و فتى مصر .

    أزيد على ما ذكروه أن المقام هي مجموعة درجات صوتية بتتابع ثابت و أبعاد لا تتغير ... يمكن تطبيقها بسرعات مختلفة إذا أن المسافات تلك نسبية ... فيمكن تطبيقها على كلمة واحدة أو جملة واحدة أو حتى آية كاملة .

    إذن ، التغيير يكون في المسافة النسبية للمقام ككل ... لكن الأبعاد بين الدرجات نفسها تكون ثابته و لا تتغير .


    أما ما يتعارض مع جلال القرآن هو تطبيق ألحان و ترانيم بتقطيعات كتقطيعات الأغاني أو الشعر أو غيرها .... و هذا بحد ذاته تعارض مع التجويد .

    لكن في حال إتقان التجويد ... يستحيل تعارض المقام مع جلال القرآن .

    مشاركة محذوفة


  5. #5

    عضو كالشعلة

    الصورة الرمزية أبو فراس المكي

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 07 2008

    الدولة : مكة بالجسد والمدينة بالروح

    المشاركات : 426

    الجنس :ذكر

    القارئ المفضل : سيد النغم والمقامات صاحب الأدآء العجيب القارئ الألمعي سيدنا الشيخ محمد عمران رحمه الله

    رد: مقامات القران




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خاااااالد مشاهدة المشاركة
    مذهبي أن القارئ يستطيع قراءة القرآن بجميع المقامات

    ولاتوجد مقامات تناسب آيات معينه فهذا من التكلف المذموم

    فأنت تستطيع قراءة آيات العذاب بجميع المقامات وكذلك آيات الجنة والنعيم
    كلام مقنع جداً ولا ازيد عليه








     


    قل الزمـــــان أن يجــــود بمثلك يايبو محمـــود

    مشاركة محذوفة


  6. #6

    مزمار فعّال

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2006

    المشاركات : 57

    الجنس :ذكر

    رد: مقامات القران




    بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء.
    إذن فالمقامات هي قواعد للصوت حدة وثقلاً، والزمن فيها متعلق بالزمن التي تدوم فيه نغمة الصوت، ولكل درجة صوتية زمناً معيناً.
    وعليه فالمقامات هي علم طبقات الصوت.ومن ثم فلا يمكن أن تتعارض المقامات مع أحكام التجويد.
    وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يتحدث البعض عن ضوابط للمقامات، وأنها قد تتعارض مع احكام التجويد؟
    وما الفرق بين إعمال المقامات في الأناشيد وإعمالها في تلاوة القران.
    وهل يمكن المقام الواحد بجميع النغمات، فنقرأ مقام البيات بنغمات الفرح والسرور والحزن والتخويف والتشويق؟
    وهل يمكن قراءة مقام الصبا بنغمة الفرح.








     
    نعم السمير كتاب الله إن له*****حلاوة هي أحلى من جنى الضرب
    به فنون المعاني قد جمعن فما*****تفتر من عجب إلا إلى عجب
    أمر ونهي وأمثال وموعظة *****وحكمة أودعت في أفصح الكتب
    لطائف يجتليها كل ذي بصر*****وروضة يجتنيها كل ذي أرب

    مشاركة محذوفة


  7. #7

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2010

    العمر: 23

    المشاركات : 15

    الجنس :ذكر

    شرح رد: مقامات القران




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكسائي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء.
    إذن فالمقامات هي قواعد للصوت حدة وثقلاً، والزمن فيها متعلق بالزمن التي تدوم فيه نغمة الصوت، ولكل درجة صوتية زمناً معيناً.
    بالفعل كما قلت ((المقامات هي قواعد للصوت حدة وثقلاً))
    لكن ليس لكل درجة صوتية زمنًا معينًا .. بل لكل درجة صوتية حدة معينة
    المقامات ليست مقيدة بزمن مطلقًا وليست لها علاقة بالزمن البتة
    ... عندما تتعلم المقام لن يحدثك أحد عن زمن يجب أن تتقيد به
    الزمن يحدده المؤدي بصوته ...


    ينبغي عليك أن تفرق بين "المقام" و "النغمة أو اللحن"
    المقام هو بالتحديد سبعة فروق في حدة الصوت أو سبعة أصوات لكل صوت حدة معينة
    والنغمة هي مجموعة من الأصوات على مقام معين مرتبة ترتيبًا معينًا ومقيدة بزمن نسبي بين الأصوات

    وعليه فالمقامات هي علم طبقات الصوت.ومن ثم فلا يمكن أن تتعارض المقامات مع أحكام التجويد.
    وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يتحدث البعض عن ضوابط للمقامات، وأنها قد تتعارض مع احكام التجويد؟

    في الواقع ... لا يتعارض أي مقام مع أحكام التجويد في أي آية لأن المقام ليس له علاقة بالزمن ... بل له علاقة بحدة الصوت
    ولكن قد تتعارض النغمة فيحدث الخطأ عندما لا يتقن القارئ المقام كأن يعلم نغمة واحدة فقط عن المقام .. ويحاول إقحامها في آية - وهذا نادر الحدوث - بل وحتى إن فعل هذا فإنه يمكنه أن يغير النغمة ليلتزم بالتجويد .

    وما الفرق بين إعمال المقامات في الأناشيد وإعمالها في تلاوة القران.
    لا فرق بين المقامات في الأناشيد والقرآن ... فالمقام هو الفروق بين حدة الصوت صعودًا وهبوطًا

    في النشيد يكون هناك صعود محدد وهبوط محدد عند كلمات معينة في النشيد تتقيد به لتتمسك بلحن النشيد
    وهذا الصعود والهبوط بالتأكيد مقيد بزمن نسبي !!
    أي أنك عندما تنشد تكون حافظ النغمة .. وتؤديها
    أما عندما تقرأ القرآن فأنت لا تقرأ بنغمة بل تقرأ بمقام .. ولهذا فإن لك حرية الصعود وقت ما تشاء، والهبوط وقت ما تشاء، والبقاء في نفس الحدة الوقت الذي تشاء، وتغيير الحدة في الوقت الذي تشاء .



    وهل يمكن المقام الواحد بجميع النغمات، فنقرأ مقام البيات بنغمات الفرح والسرور والحزن والتخويف والتشويق؟
    وهل يمكن قراءة مقام الصبا بنغمة الفرح.
    ما المقام إلا إيحاء بالفرح أو بالحزن أو بالتعجب أو أو أو ....
    لا يمكن قراءة الصبا بنغمة الفرح ... الصبا أصلا مقام حزين ... وأيضًا الحجاز

    أما البياتي ... فهو أصلا ليس بمقام فرح أو حزن ...
    ... لذلك قد يوحي إليك بالفرح أو بالحزن أحيانًا وأحيانًا ... وذلك يتوقف على الدرجات التي يركِّز عليها القارئ ... ولكن مهما كان الحزن في البياتي فلن يكون أبدًا كالصبا مثلا أو الحجاز
    وأحيانا يغير القارئ مقام البياتي مثلًا إلى مقام البياتي الشوري - والبياتي الشوري ركوزه بياتي وأعلاه حجاز - فتشعر بالحزن ليس لأن البياتي حزين بل لأن القارئ غير المقام إلى مقام قريب منه دون أن تعلم ... وقد يكون القارئ نفسه لا يعلم !!!

    مشاركة محذوفة


  8. #8

    مزمار فعّال

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2006

    المشاركات : 57

    الجنس :ذكر

    رد: مقامات القران




    طيب
    هل يمكن أن تعطينا خلاصة عن الإيقاع في التلاوة؟








     
    نعم السمير كتاب الله إن له*****حلاوة هي أحلى من جنى الضرب
    به فنون المعاني قد جمعن فما*****تفتر من عجب إلا إلى عجب
    أمر ونهي وأمثال وموعظة *****وحكمة أودعت في أفصح الكتب
    لطائف يجتليها كل ذي بصر*****وروضة يجتنيها كل ذي أرب

    مشاركة محذوفة


  9. #9

    مزمار جديد

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 03 2010

    العمر: 23

    المشاركات : 15

    الجنس :ذكر

    رد: مقامات القران




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكسائي مشاهدة المشاركة
    طيب
    هل يمكن أن تعطينا خلاصة عن الإيقاع في التلاوة؟
    ماذا تقصد بالإيقاع؟

    مشاركة محذوفة


  10. #10

    مزمار فعّال

    الحالة : غير متصل

    تاريخ التسجيل : 11 2006

    المشاركات : 57

    الجنس :ذكر

    رد: مقامات القران




    أرجو توجيه وشرح هذا الكلام، فقد أشكل علي.
    يفرق ابن خلدون بين التلحين البسيط، والتلحين الصناعي المركب، فيرى أن التلحين الصناعي مباين للقران، ولا يمكن اجتماعه مع قواعد التلاوة المعتبرة، أما التلحين البسيط الذي يهتدي إليه صاحب الطبع السليم، فهو الذي تمكن التلاوة على وزانه، فيقول:
    "وليس المراد تلحين الموسيقى الصناعي فإنه لا ينبغي أن يختلف في حظره، إذ صناعة الغناء مباينة للقرآن بكل وجه، لأن القراءة والأداء تحتاج إلى مقدار من الصوت لتعيين أداء الحروف من حيث إتباع الحركات في مواضعها، و مقدار المد عند من يطلقه أو يقصره، وأمثال ذلك. والتلحين أيضاً يتعين له مقدار من الصوت لا يتم إلا به من أجل التناسب الذي قلناه في حقيقة التلحين، و اعتبار أحدهما قد يخل بالآخر إذا تعارضا. وتقديم الرواية متعين فراراً من تغيير الرواية المنقولة في القرآن، فلا يمكن اجتماع التلحين والأداء المعتبر في القرآن بوجه، وإنما المراد من اختلافهم التلحينُ البسيطُ الذي يهتدي إليه صاحب المضمار بطبعه كما قدّمناه، فيردد أصواته ترديداً على نسب يدركها العالم بالغناء وغيره، ولا ينبغي ذلك بوجه كما قال مالك، هذا هو محل الخلاف".
    ووقفت على كلام للموسيقار
    الأستاذ سليم الحو قال فيه: "أما إلباس الألفاظ بالأهوية والألحان فليس ثمة له رابط أو رائد، بل متروك لحذق القارئ، غير أننا نلاحظ قلة الابتكار في ذلك، وسببه راجع إلى الدراسة التلقينية، وأن ما سمع من التلاوات وثبتت صحة اتباعه للقواعد الآنفة الذكر يكاد لا يدع مجالاً لمستحدث"








     
    نعم السمير كتاب الله إن له*****حلاوة هي أحلى من جنى الضرب
    به فنون المعاني قد جمعن فما*****تفتر من عجب إلا إلى عجب
    أمر ونهي وأمثال وموعظة *****وحكمة أودعت في أفصح الكتب
    لطائف يجتليها كل ذي بصر*****وروضة يجتنيها كل ذي أرب

    مشاركة محذوفة



العودة إلى ركن المقامات وحُسن الأداء

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •