• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى
المصحف المرتل للشيخ صابر عبد الحكم برواية السوسي عن أبي عمرو

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع : (المجموع:0)

مريم81

عضو كالشعلة
rankrank
الحالة
غير متصل
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
330
الإعجابات
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
#1
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اريد ان اعرف كيف وصلت رواية ورش عن نافع الى المغرب.

بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
rankrankrankrankrank
الحالة
غير متصل
إنضم
4 يونيو 2006
المشاركات
41,912
الإعجابات
114
الجنس
ذكر
#2
رد: طلب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
هذه أختي الكريمة مقتطفات حملتها من زمان وكانت في جهازي وعذرة لا أتذكر المصدر المنقول منها إنّما هو موثوق، تفضلي
.......................................

تنتسب هذه الرواية إلى المقرئ الشهير أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري المعروف بورش رحمه الله وهو من أشهر الرواة عن نافع المدني. عرفت روايته التي نقلها عنه بالطريق الذي نسب إليه وهو طريق يعقوب الأزرق: رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق.

و معنى »القراءة« ما اتفق عليه جمهور الرواة عن الأئمة السبعة أو العشرة و»الرواية« تعني ما نقله أحد مشاهير تلامذة الإمام عنه (مثال ذلك رواية ورش عن نافع و رواية حفص عن عاصم) وأما »الطريق« فهي ما أسند إلى أحد كبار القراء عن الراوي المعتمد مثل طريق أبي يعقوب الأزرق في رواية ورش سعيد في قراءة نافع.

و يعتبر ورش من بين الأربعة الأكثر شهرة بين الرواة عن نافع و الذين ركز المقرئون على رواياتهم و هم إسماعيل بن جعفر و إسحاق المسيبي و قالون وورش.

و نافع المدني هو العلم الذي أجمعت الأمة على إمامته و سنية قراءته حيث قال عنه مالك بن أنس إنه (إمام الناس في القراءة) [أنظر ابن مجاهد كتاب السبعة 62] و قال عنه أحمد بن حنبل (إن أحب القراءة إليه قراءة أهل المدينة) [الذهبي: معرفة القراء الكبار ص ]108 وهي قراءة نافع. كما روي عن مالك بن أنس أنه قال (قراءة أهل المدينة سنة) قيل له قراءة نافع؟ قال: نعم. (و ليس معنى ذلك أن قراءة غيره ليست سنة، بل المقصود أنها سنة أهل المدينة أي قراءتهم التي اختاروها و القراءات السبع بل العشر كلها سنة ثبتت عن النبي ص بالتواتر) و قد كان نافع القارئ شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.

واعتاد المصنفون في القراءات أن يبدؤوا به وبقراءته، حيث قال الشاطبي عنه في حرز الأماني في ابتداء عدِّ بُدُور القراءات السبعة:


أما الكريم السر في الطيب نافع * فذاك الذي اختار المدينة منزلا


و طريق الأزرق من الطرق الثلاثة التي اشتهرت في الإجازات و دُونت في كتب القراءات و هي بالإضافة إلى الطريق الأول الأكثر شهرة »طريق الأزرق«، طريق محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني و طريق أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم.و قد أخذ الأزرق القراءة عن ورش عرضا و سماعا و خلفه في الإقراء بمصر. و ينقل ابن الجزري عن أبي الفضل الخزاعي لأنه أدرك أهل مصر و المغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لا يعرفون غيرها (ابن الجزري، الغاية، ج2 ص 402) وإن كان هذا القول فيه شيء من البالغة فإنه يعني ما لهذه الطريقة من مكانة عند المغربة عموما. و يؤكدها أن الداني في كتاب الجامع نقلها من تسعة أسانيد مرورا بأبي بكر بن سيف و إسماعيل النحاس، و هذه الطريقة هي المعتمدة في جل الإجازات المغربية، و أغلب أوجه الأداء بها. و قد أوردها الداني بواسطة محمد بن سعيد النماطي، و بكر بن سهل الدمياطي.

و قد اشتهرت هذه الرواية بالمغرب واعتنى بها المغاربة بقراءة أهل المدينة عناية فائقة و ذلك موازاة مع المذهب المالكي الذي اختاره المغاربة، فنافع القارئ كان شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.

وقراءة نافع قراءة المدينة عرفت انتشارا واسعا في جميع الأمصار (كما يقال من الأندلس إلى خراسان) حيث انطلقت من المدينة المنورة شرقا إلى العراق ثم إلى ما وراء النهر. فاتجهت بذلك إلى مصر و القيروان و الأندلس و المغرب العربي وازدهرت في مصر في مدرسة الإمام ورش بن سعيد ثم انتقلت إلى القيروان عند الإمام محمد بن خيرون وابن سفيان و فيها أصدر أحد القضاة حكما بأن لا يقرئ غيره. ثم كان التواصل بين القيروان و الأندلس مع المشرق فعرفت هذه القراءة عهدا ذهبيا كان أقطابه أبو محمد مكي القيسي و أبو العباس المهدوي و أبو علي الأنطاكي و أبو عمرو الداني و ابن شريح، ولما بدأ نجم الأندلس في الأفول لجأت القراءات إلى الزوايا المغربية و فيها وقع التركيز خصوصا على قراءة أهل المدينة في أقطار المغرب العربي كله.

و قد ذكر المقرِّي في كتابه »نفح الطيب.. « فيمن أدخل هذه القراءة إلى المغرب في ترجمة بن خيرون أنه دخل العراق (أي بن خيرون) أو سمع به أصحاب علي بن المديني و يحيى بن معين و عاد إلى القيروان و سمع بها و بقرطبة، كما قال كذلك أنه قدم بقراءة نافع على أهل إفريقيا و كان الغالب على قراءتهم حرف حمزة. ولكن ليس بن خيرون هو أول من أدخل قراءة نافع إلى المغرب بل كان الغازي بن قيس هو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس كما يذكر القاضي عياض في »ترتيب المدارك«. فابن خيرون إذا، الفقيه المالكي، هومن قدم بقراءة نافع إلى دول إفريقيا أي قام بإشهارها حيث لم يكن يقرأ بقراءة نافع إلا الخواص حتى قدم هو بها فاجتمع الناس إليه و رحل بها إلى القيروان.

و مع تطور القراءات انتهى الأمر باعتماد قراءة الإمام نافع للغرب الإسلامي و رواية حفص عن عاصم في المشرق، ما عدا حيزا محدودا لرواية الدوري عن أبي عمرو ابن العلاء

وقد ألفت عشرات المصنفات في أحكام هذه القراءة تبين مدى مكانتها في الغرب الإسلامي و كان انطلاقها من عهد عمرو الداني الذي وضع كتاب »التعريف في اختلاف الرواة عن نافع« و بدأت مع هذا المصنف سلسلة طويلة من القصائد والأنظام و الشروح كلها حول محور قراءة إمام المدينة و أشهرها »الدرر اللوامع في قراءة نافع« لعلي بن محمد التازي المعروف بابن بري و التي صارت مقررة رسميا في المناهج القرآنية.
.......................................

وهذا رابط قد يفيدكِ:

http://www.ibnamin.com/recitations_current_places.htm
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
rankrankrankrankrank
الحالة
غير متصل
إنضم
22 يوليو 2008
المشاركات
16,039
الإعجابات
133
الجنس
أنثى
علم البلد
#3
رد: طلب

السلام عليكم


رواية ورش المصري عن نافع المدني: وهي الرواية المنتشرة في بلاد المغرب العربي
(الجزائر والمغرب وموريتانيا)، وفي السِنِغال وبعض نواحي مصر وليبيا وتشاد وتونس.
وهي الرواية التي كان لَها الانتشار في القرون الأولى في مصر،
ومنها انتشرت إلى تلك البلدان.


وقد التزم المغاربة بقراءة نافع لأنّ إمامهم الفقهي مالك بن أتس من نفس المدينة
التي كان فيها نافع--وقد يكون تسهيل الهمز الذي تتميّز به قراءة نافع سببا في
اختيارهم لها برواية ورش--فعند نافع تقرأ " ياجوج" بدون همزة

وقد روي عن الإمام مالك أنه كان يكره القراءة بالنبر (أي بتحقيق الهمز)،
فقد جاء في السيرة أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام لم تكن لغته تحقيق
الهمز فلم يظهر الهمز في الكلمات

رواية ورش عن أبي يعقوب الأزرق عن نافع يتميّز بها المغاربة-- فقد أتقنوها وحافظوا
عليها جيلا بعد جيل حتّى يومنا هذا ومن المعروف أنّ المغاربة تأثروا كثيرا بعلماء
القراءات من الأندلس وهم مكي بن أبي طالب وأبي عمرو الداني والشاطبي والخراز،--
وقد شهد الإمام مالك بن أنس لإمامين من أئمة القراء بالمدينة المنورة في عهده بالقراءات وزكاهما وهما الإمام نافع والإمام أبو جعفر. وقد قال مالك عن قراءة نافع: "قراءة أهل المدينة سنة، قيل له: قراءة نافع؟ قال نعم"

وعندما سئل الإمام مالك عن حكم الجهر بالبسملة أثناء الصلاة قال: "سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله، ونافع إمام الناس في القراءة


منقول

 

مريم81

عضو كالشعلة
rankrank
الحالة
غير متصل
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
330
الإعجابات
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
#4
رد: طلب

بارك الله فيكم و جزاكم الله خير الجزاء.
 
الحالة
غير متصل
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
2,489
الإعجابات
26
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد أيوب
#5
رد: طلب

بارك الله فيكم
 

المجموع: 1 (الأعضاء: 0, الزوار: 1)

أعلى أسفل