• أهلا وسهلا بكم فى :: منتدى مزامير آل داوُد .
    إذا كانت هذه زيارتك الأولى فننصح بالتوجه الى صفحة التعليمات بالضغط هنا و إذا لديك لمحة شامله عن التعليمات فبإمكانك التسجيل من هنا التسجيل.
إعلانات المنتدى
تعيين أئمة جدد بالحرمين الشريفين صفر 1441هـ

صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أم عبد الله 11

مزمار فعّال
إنضم
20 مايو 2012
المشاركات
64
مستوى التفاعل
1
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي

أخواتي طالبات:
دورة الأستاذة الأترجة المصرية لإعداد معلمات التجويد​
في هذهِ الصفحة توضع الواجبات المطلوبة ومناقشتها

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا​
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى
اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة وبكل كلمة كرامة وبكل أية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جزء جزاءا

 

أم حسام السلفية

مزمار جديد
إنضم
16 يونيو 2012
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أفعل فى القاعات
جزاكن الله خيرااا
 

ام زهور

مزمار جديد
إنضم
16 يونيو 2012
المشاركات
6
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير استاذتنا اترجة
وان شاء الله نكون عند حسن طنك بنا يارب
ونسال الله التوفيق والمعونة
 

ام فيض

مزمار نشيط
إنضم
17 يونيو 2012
المشاركات
33
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
مشاري راشد العفاسي
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم وتقبل منكم​
 

ام سعيد 5

مزمار جديد
إنضم
17 يونيو 2012
المشاركات
14
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
جعلنا و إياكم من أهل الجنة
 

غراس السنابل

مزمار جديد
إنضم
17 يونيو 2012
المشاركات
23
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

:pfl:واجب الدرس الأول :pfl:

:pfl:** أسئلة بحثية ::pfl:​
1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟

لغة : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : { إنّ علينا جمعه وقرآنه . فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } ، وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى تلا . وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى جمع ومنه قرى الماء في الحوض إذا جمعه .
شرعاً : القرآن هو كلام الله القديم الذِى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى للمتعبد بتلاوته وإعجاز الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال أهل السنة كلام الله منزل غير مخلوق .
وهو مكتوب فِى المصاحف محفوظ فِى الصدور مقروء بالألسنة مسموع بالآذان و ليس من كلام أحد من المخلوقين وهو الذي تعهد الله بحفظه (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) (الحجر:9) ، وهو دستور المسلمين ؛ فقراءته عبادة ، و التفكر فيه عبادة ، واتباعه واجب . فكلما اقترب العبد من تحقيق و تطبيق الأخلاق الموجودة فيه ، كلما اقترب من النموذج المحمدي الذي هو النموذج الأمثل للبشر ، فهو كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها : ( كان خلقه القرآن ) .
:pfl::pfl:

أسماؤه

-1الكتاب: إشارة إلى كتابته في السطور: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ
فِيهِ} [البقرة:1-2 ].
-2الذكر: في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [ الحجر: 9 ].
-3الفرقان: إشارة إلى أنه يفرق بين الحق والباطل: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [ الفرقان: 1].
:pfl::pfl::pfl:

2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه
فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏
- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] . ‏ ‎‎
:pfl:
- وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم. ‏ ‎‎
:pfl:
- وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم. ‏
:pfl:
‎‎ - ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏
:pfl:
وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
:pfl::pfl:
:pfl::pfl:

 

الأترجة المصرية

مزمار فضي
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
528
مستوى التفاعل
4
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

الأخوات أم عبد الله وأم حسام السلفية وأم زهور وأم فيض : بارك الله فيكن جميعا ، وبارك في الأخت غراس السنابل السباقة بالإجابة على الأسئلة البحثية ، إجابة ممتازة ما شاء الله ، وأنتظر منك إن شاء الله إجابة الأسئلة التحضيرية ، وأنتظر باقي إجابات الأخوات لننتفي منها الإجابة الشاملة والأكثر دقة ، بوركتن جميعا وبوركت جهودكن .
 

الأترجة المصرية

مزمار فضي
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
528
مستوى التفاعل
4
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

** الأسئلة البحثية :

1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟

2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
 

الأترجة المصرية

مزمار فضي
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
528
مستوى التفاعل
4
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

** الأسئلة التحضيرية :

1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .

2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .
 

ام عصام 65

مزمار جديد
إنضم
19 يونيو 2012
المشاركات
6
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواجب رقم(1).....ما معنى القران ؟وما أسماؤه الاخرى وما أدلتها من القران
القران لغة مشتق من قرأ يقال قرأ قراءة وقرانا
قال تعالى(إن علينا جمعه وقرانه فإذا قرأناه فأتبع قرأنه)
اصطلاحا: هو كلام الله المنزل على سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام باللغة العربية المتعبد بتلاوته المبدوء المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس وعدد سوره 114 سورة
اسماء القران: الكتاب قال تعالى(تلك آيات الكتاب المبين)
القران(إن هذا القران يهدى للتى هى اقوم)
الروح(وكذالك أوحينا اليك روحا من امرنا)...كلام الله(فأجره حتى يسمع كلام الله).....التنزيل(وإنه لتنزيل رب العلمين)


السؤال رقم (2) اذكري ايات قرانيه وأحاديث نبويه في فضل قراءة القران وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه

قال تعالى(إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور*ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور)* فاطر
قال رسول الله صلى عليه وسلم" تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وأفشوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من المخاض في العقل"
وقال عليه السلام "خيركم من تعلم القران وعلمه"
وقال عليه السلام"الماهر بالقران مع السفرة الكرام البررة والذي يقرا القران ويتعتع فيه وهو شاق له أجران"
 

المستعينة بالله

مزمار جديد
إنضم
17 يونيو 2012
المشاركات
14
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

الواجب الأول

أ -الأسئلةالبحثية :

1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟

ج1: تعريف القرآن الكريم :

أ - لغةً : هناك من العلماء من يقول: إن القرآن اسم جامد غير مشتق، ومنهم من يقول : لا، هو اسم مشتق، ثم يختلفون في اشتقاقه، هل هومشتق من قَرَن ، من قرنت الشيء بالشيء إذا ضممته إليه ، فسُمي القرآن قرآنًا لأنه ضُمت آياته مع بعضها البعض فأصبح قرآنًا .

والذين يرون أن نونه غير أصلية ليس من قَرَن، وإنما هو من قرأ المهموزة، قالوا: إنه مصدر مهموز من قَرَأ، فيقال:قرأته قرآنًا، فسُمي قرآنًا لأنه مقروء، ومنهم من يقول: إنه ليس مهموزًا، وهذا كماكان الشافعيُّ -رحمه الله- يرى هذا الرأي، ويرى أن القرآن: اسم عَلَم للقرآن الكريم، غير مهموز، قُرَان، بدون همزٍ، قُران، وهذه قراءة ابنِ كثير، قراءة أهل مكةَ، على رأيِ الشافعيِّ .

والذي يظهر والله أعلم أنه مأخوذ من المصدر المهموز "قرأ"؛ لأنَّ القرآن الكريم بدأ بهذه اللفظةِ،﴿ اقْرَأْ ﴾ [العلق: 1] .

ب - إصطلاحاً : كلام الله -حقيقة- المنَزَّل على محمد-صلى الله عليه وسلم- المتعبَّد بتلاوتِه المعجز المتحدى بأصغر سورة منه المنقول إلينا بالتواتر المبدوء بالفاتحة وينتهي بسورة الناس.

*إضافة كلمة (حقيقة)، لأنها هي التي تُميز التعريف الصحيح لأهلِ السنة للقرآن الكريم عن غيرهم من المذاهبِ .

* كلام الله حقيقة، بمعنى أنه كلام الله الذي تكلم به على وجه الحقيقة ، كما يَليق به -سبحانه وتعالى-، ونُثبت أنَّ الله -سبحانه وتعالى- مُتكلم، تكلم بهذا القرآن، ولا يَزال مُتكلمًا -سبحانه وتعالى- كيف شاء ومتى شاء، وهذه صفة الكلام، نُثبتها لله -سبحانه وتعالى- كماأثْبتَها لنفْسِه ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيما ﴾ [النساء: 164]

أسماء القرءان الأخرى وأدلتها من القرءان

1 - القرآن: كما فى قوله تعالى(إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم...)سورة الإسراء

2 - الفرقان:كما فى قوله تعالى(تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) سورةالفرقان
3 - الكتاب:كما فى قوله تعالى(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون) سورة الأنبياء
4 - الذكر: كمافى قوله تعالى(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون) سورة الحجر
س2 :- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
ج2:قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} [المزمل: 4].

قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَالْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاًكَثِيراً} [النساء: 28]، وقال سبحانه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].

قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2]

قال تعالى :"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب "​
من الأحاديث النبوية
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏اقرءواالقرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانو يعملون به في الدنياتقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما ‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏خيركم من تعلم القرآن وعلمه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة،والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة‏:‏ ريحها طيب، وطعمهاطيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة‏:‏ لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة‏:‏ ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لايقرأالقرآن كمثل الحنظلة‏:‏ ليس له ريح وطعمها مر‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏"‏ إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
وعن ابن عمر رضي الله عنهما‏:‏عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏‏"‏ لا حسد إلا في اثنتين‏:‏ رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناءالليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناءالنهارِ‏"‏‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهماقال‏:‏ كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو،وجعل فرسه ينفر منها‏.‏ فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر له ذلك فقال‏:‏‏"‏ تلك السكينة تنزلت للقرآن‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالهالاأقول‏:‏ ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف‏"‏‏(‏‏(‏راوه الترمذي وقال‏:‏حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يقال لصاحب القرآن‏:‏ اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا،فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود والترمذي وقال‏:‏حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏
ثانياالأسئلة التحضيرية :

1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .

ج1: التجويد لغة: التحسين .جودالشيء أي حسنه

التجويد إصطلاحا : إخراج الحرف من مخرجه الصحيح وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه

أقسام التجويد:أ- التجويد النظري أو العلمي ب – التجويد العملي أو التطبيقي

هو ليس علم مستحدث : فقد قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه جبريل عليه السلام الذي نزل به من عند الله سبحانه وتعالى وأقرأه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابه كما أقرأه جبريل الأمين ومن الصحابة إلى التابعين وتابعي التابعين حتى وصل إلينا ولكن العلماء جزاهم الله عنا خيرا عندما خافوا من اللحن وضعوا القواعد النظرية التي تحافظ على سلامةالقراءة كما أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بفضل الله القائل في كتابه الكريم " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

2 - ماالمقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .

اللحن هو الخطأ الذي يطرأ أثناء تلاوة القرءان الكريم وينقسم إلى نوعين : 1- اللحن الجلي :أي الواضح وهوالذي يطرأ على التلاوة بتغيير الحروف مثل قلب التاء طاء والعكس وغيرها من الحروف أو الحركات مثل قلب الضمة فتحة أو كسرة وهكذا سواء أخل ذلك بالمعنى أو لم يخل .وحكمه : يأثم فاعله إن كان يعلم.

2- اللحن الخفي : هو خطأ يطرأ على التلاوة في أحكام التجويد فيخل بعرف القراءة دون المعنى كقصر الممدرود أو إظهارالمخفي وهكذا وحكمه : قال العلماء أنه مكروه

وقد قال ابن الجزري في أهميةتعلم التجويد:

والأخذ بالتجويد حتم لازم * منلم يجود القرءان آثم


 

الأترجة المصرية

مزمار فضي
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
528
مستوى التفاعل
4
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

ممتاز : بارك الله فيكما أم عصام والمستعينة بالله ، جزاكما الله خيرا .
 

أم عبد الله 11

مزمار فعّال
إنضم
20 مايو 2012
المشاركات
64
مستوى التفاعل
1
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
ما معنى القرآن ؟
القران هو كلام الله تعالى المعجز المنزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد تلاوته المكتوب بين الدفتين المنقول إلينا بالتواتر المتحدى بإقصر سورة منه

والبعض يزيد على تعريف ويقول المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس و المقروء في الصلاة
ولكل كلمة في التعريف لها شرح

وما أسماؤه الأخرى ؟وما أدلتها من القرآن ؟
القران {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
وردت آيات كثيرة في لفظ القران
الفرقان {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1 ويوجد غيرها أيضا
الكتاب {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2 وردت آيات كثيرة في لفظ الكتاب
النور {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }التغابن8
(الَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157
الذكر والحكيم ( ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ) أل عمران 58


و أسماء القرآن كثيرة جداً وأختصرت بهذا

- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .؟

الآيات :
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ". (الأنعام:122)
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ )
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " محمد
"وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً" المزمل
"فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ" المزمل

أحاديث
قال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم. ‏
قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف).
حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران)


والكثير والكثير من الآيات والأحاديث النبوية تتحدث عن فضل القران وأهميته
 

أم عبد الله 11

مزمار فعّال
إنضم
20 مايو 2012
المشاركات
64
مستوى التفاعل
1
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
تعريفه:
هو علم يعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه مخرجا وصفه
قال الجزري :
هو إعطاء الحروف حقها * من صفة لها ومستحقها
وهنا تعريف أخر
فليس التجويد بتمضيغ اللسان ولا بتقعير الفم ولا بتعويج الفك ولا بترعيد الصوت
ولا بتمطيط الشد ولا بتقطيع المد ولا بتطنين الغنات ولا بحصرمة الراءات
ولكل كلمة في تعريف لها شرح
أقسامه :
ينقسم إلى علمي وعملي
والتجويد العملي أي التطبيق وهو تلاوة كتاب الله كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
والتجويد العلمي هو معرفة قواعده وأحكامه العلمية
هل هو علم مستحدث ؟ دللي على ماتقولين ؟
لا ليس علم مستحدث
ودليل لقد ثبت أن أنس بن مالك رضى الله عنه سئل كيف كانت قراءته النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " كانت قراءته مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله و يمد الرحمن ويمد الرحيم

وأيضا كان بن مسعود يقرأ رجلآ:فقرأ الرجل :"إنما الصدقات للفقراء

والمساكين"مر سلة(اى بدون المد في الفقراء) فقال ابن مسعود ما هكذا أقرانيها رسول

الله صلى الله عليه وسلم فقال: وكيف أقرأكها؟قال :أقرأنيها(أنما الصدقات للفقراء

والمساكين) فمدها
ولكن
لم يكن معروفا باسم التجويد في زمن الرسول صلى الله وعليه وسلم
لأنهم لما يحتاجوا لهذي القواعد لأنهم عرب أقحاح
وبعد ذلك وضعوا علماءنا قواعد التجويد وأحكامه لما اختلط الأعاجم مع العرب
وعلى هذا نقول : واضعه من الناحية العملية هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ناحية وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمة القراء والتابعين وأتباعهم

2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .
اللحن هو الخطأ
أنواعه :
لحن جلي : الخطأ بالحركات مثال : يخشى اللهَ من عباده العلماء
الله هنا منصوبة بالفتحة وإذا ضمت اللهُ أخل بمعنى الآيه
وحكم هذا النوع حرام بالإجماع
لحن خفي : الخطأ في أحكام التجويد كترك الإدغام والإظهار وغيرها
مثال " غفور رحيم "
حكمه حرام بالإجماع وقيل بالكراهة
لحن الحروف : كالنطق الحرف غير الحرف كالتاء مع الطاء
ومثال
وكانت من القانتين
فإذا نطقت بالطاء تكون القانطين فهذا خظأ
كذلك تفخيم السين
مثال كلمة عسى ربكم
فإذا فخمت تكون عصى وهذا خطأ
حكمه حرام بالإجماع
 

ساامية

مزمار جديد
إنضم
19 يونيو 2012
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

***واجب الدرس الأول ***

*أسئلة بحثية* :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

معنى القرآن و تعريفه:
لغة:
1- على أصح الآراء مصدر على وزن فُعلان، كالغُفران،
بمعنى القراءة. قال تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [ القيامة: 17- 18 ].
2-ويقال للقرآن فرقان أيضا:باعتبار أنه كلام فارق بين الحق والباطل(تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) الفرقان 1
ثم ان هذين الاسمين هما أشهرأسماءالنظم الكريم ,بل جعلها بعض المفسرين مرجع جميع أسمائه
اصطلاحاً:
هو كلام الله القديم المعجز المُنَزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب بالمصاحف، المنقول بالتواتر ، المُُتعَّبد بتلاوته أسماؤه وأوصافه
-1القرآن: إشارة إلى حفظه في الصدر: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9].
-2 الكتاب: إشارة إلى كتابته في السطور: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ
فِيهِ} [البقرة:1-2 ].
-3الذكر: في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [ الحجر: 9 ].
-4 الفرقان: إشارة إلى أنه يفرق بين الحق والباطل: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [ الفرقان: 1].
أما أوصافه:
-1هدى: في قوله تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} [ لقمان: 3 ]. -2نور: في قوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [ النساء: 174 ]. -3شفاء: في قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} [ الإسراء: 82].
-4حكمة: في قوله تعالى: {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} [ القمر : 5] .
-5موعظة: في قوله تعالى: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [ يونس: 57] .
-6وحي: في قوله تعالى: {إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} [ الأنبياء : 45

اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .؟
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ {الإسراء 9}

وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82}

وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29}
فعن أبي الدرداء، رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏


((‏ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم‏؟‏‏"

‏ قالوا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏ذكر الله تعالى‏))


رواه الترمذي وقال الحاكم أبو عبد الله إسناده صحيح‏.‏


وقراءة القرآن أفضل الذكر فلاينبغي للمسلم أن يهجر كلام الله عزوجل

سواء كان هذا الهجر لتلاوته أو تدبره أو العمل به .


وهذا باب نافع من رياض الصالحين في فضل القرآن العظيم .




باب فضل قراءة القرآن


عن أبي أمامة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

990- وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانو يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما ‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏


991- وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏خيركم من تعلم القرآن وعلمه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏


- وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏


- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة‏:‏ ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة‏:‏ لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة‏:‏ ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة‏:‏ ليس له ريح وطعمها مر‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏


- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏"‏ إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏


- وعن ابن عمر رضي الله عنهما‏:‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏‏"‏ لا حسد إلا في اثنتين‏:‏ رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهارِ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

- وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال‏:‏ كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها‏.‏ فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر له ذلك فقال ‏:‏‏"‏ تلك السكينة تنزلت للقرآن‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏




- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول‏:‏ ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف‏"‏‏(‏‏(‏راوه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏


- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏



- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يقال لصاحب القرآن‏:‏ اقرأ وارتقِ ورتل كم كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏



- باب الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان‏:‏

- عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها‏"‏‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عله‏)‏‏)‏‏.‏


1001- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها، ذهبت‏"‏ متفق عليه‏.‏


- باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها‏:‏


- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ‏:‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏



- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ‏:‏‏"‏ لقد أتيت مزمارا من مزامير آل داود ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏



وفي روايه لمسلم ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ‏:‏ ‏"‏ لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة‏"‏‏.‏


- وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ‏:‏سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدًا أحسن صوتا منه ‏.‏‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏


- وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه قال، أ‏ن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ من لم يتغنَ بالقرآن فليس منا ‏"‏‏.‏‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد جيد‏)‏‏)‏ ‏.‏




- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏‏"‏اقرأ علي القرآن ‏"‏، فقلت ‏:‏ يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل ‏؟‏‏!‏ قال ‏:‏ ‏"‏إني أحب أن أسمعه من غيري‏"‏ فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية ‏:‏ ‏{‏فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا‏}‏ قال‏:‏ ‏"‏حسبك الآن‏"‏ فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان ‏.‏‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

 

ام علي التونسية

مزمار جديد
إنضم
18 مايو 2012
المشاركات
8
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

الواجب رقم*1*
** الأسئلة البحثية :

1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟

2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
الاجابات:
1-معنى القرءان:
لغة: المشهور بين علماء اللغة : " أن لفظ القرآن في الأصل مصدر مشتق من قرأ " يقال قرأ قراءة وقرآناً ، ومنه قوله تعالى : { إن علينا جمعه و قرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه }. ثم نقل لفظ القرآن من المصدرية وجعل علماً .
اصطلاحاً: القرآن هو كلام الله المنزل على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه والمنقول إلينا بالتواتر المتعبد بتلاوته المعجز ولو بسورة منه
-اسماؤه و ادلته
سماه كتابا فقال: {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ}.
وسماه قرآنا فقال: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الآية.
وسماه كلاما فقال: {حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}.
وسماه نورا فقال: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً}.
وسماه هدى فقال: {هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ}.
وسماه رحمة فقال: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}.
وسماه فرقانا فقال: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} الآية.
وسماه شفاء فقال: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ}.
وسماه موعظة فقال: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ}.
وسماه ذكرا فقال: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}.
وسماه عليا فقال: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}.
وسماه حكمة فقال: {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ}.
وسماه حكيما فقال: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}.
وسماه مهيمنا فقال: {مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ}.
وسماه مباركا فقال: {كتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} الآية.
وسماه حبلا فقال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً}.
وسماه الصراط المستقيم فقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً}.
وسماه القيم فقال: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّماً}.
وسماه فصلا فقال: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ}.
وسماه نبأ عظيما فقال: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ}.
وسماه أحسن الحديث فقال: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} الآية.
وسماه تنزيلا فقال: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
وسماه روحا فقال: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا}.
وسماه وحيا فقال: {إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ}.
وسماه المثاني فقال: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي}.
وسماه قولا فقال: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ}.
وسماه بصائر فقال: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ}.
وسماه بيانا فقال: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ}.
وسماه علما فقال: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}.
وسماه تذكرة فقال: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ}.
وسماه بالعروة الوثقى فقال: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}.
وسماه متشابها فقال: {كِتَاباً مُتَشَابِهاً}.
وسماه صدقا فقال: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} أي بالقرآن.
وسماه إيمانا فقال: {سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ}.
وسماه أمرا فقال: {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ}.
وسماه بشرى فقال: {هُدىً وَبُشْرَى}.
وسماه بشيرا ونذيرا فقال: {بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ}.
وسماه بلاغا فقال: { هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ}.
وسماه قصصا فقال : {أَحْسَنَ الْقَصَصِ}.

2-ايات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه:
*قول الله عز وجل : ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾[SUP][/SUP]
*رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: + « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو: كأنهما غيايتان، أو: كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة »[SUP][/SUP]
*النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ، مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا »[SUP][/SUP]
*ُقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ »[SUP][/SUP]
*النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا »[SUP][/SUP]
*

 

ساامية

مزمار جديد
إنضم
19 يونيو 2012
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية


** الأسئلة التحضيرية **


1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .

‫- تعريفـــــــــــــه:‬
‫التجويد، لغـة: التحسين، يقال هذا شيء جيد أي حسن، وجودت الشيء أي جملته.‬
‫وإصطالحــــًا: إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.‬
‫ـ‬
*‬حق الحرف: صفاته الذاتية الملازمه له، أي ملازمة لذاتالحمرفلا تنفك عنه، فإن انفكت عنه ولو بعضها كان لحنا
مثال: كالجهر والشـدة والاستعلاء و الاستفـال والغنـ ـة وغيرها.‬
‫‪ *‬مستحق الحرف صفاته العرضية الناشئة عن الصفات الذاتية.‬
‫‪ ‬مثال: كالتفخيم فإنه ناشىء عنالاستعلاء، وكالترقيق فإنه ناشئ عنالاستفال وهكذا.‬
- حكمــــــــــــــه:‬
‫العلم به (أي التجويد العلمي) فرض كفاية، والعمل به (أي التجويد العملي) فرض عين على كل مسلم.‬
‫‪‬لقوله تعالى: {وَرتل القرآن ترتيلا}، هناك أقوال للسلف في تفسير هذه الآية تدور كلها حول تحسين قراءة القرآن،‬
‫ْ
‫وقراءته بطريقة بينة واضحة بتؤدة وطمأنينة:‬
‫‪ ‬قال قتادة وابن عباس في تفسيرالآية، أي: بينه تبيينًا.‬
‫‪‬والمساله خلافية: فبعض أهل العلم قال أن العمل به (ليس فرض عين.‬
- موضوعــــــه: الكلمات القرآنية قول اجلمهور أن علم التجويد مختص بالقران فقط.‬
-فضلــــــــــــــــــه: أنه من أشرف العلوم وأفضلها لتعلقه بأشرف الكتب وأجلها.‬
- فائدتــــــــــــــه: (أي فضله) الفوز بسعادة الدارين، كما في الحديث: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ‬
‫القرآن ويتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران«» صحيح مسلم.‬


‫تلخيص محاضرات وكتاب (البرهان في تجويد القرآن) للسنة التمهيدية بمعهد ابن تيمية للدراسات الشرعية‬
-واضعـــــــــــــه:‬
‫‪‬واضعه عمليًا: الرسول صلى الله عليه و سلم‬فقد تلقاه من جربيل ‪ ،قال تعالى {فَإِذَا قَرأْنَاه ُفاتبع قرآنه ُ} أي اتبع قراءة الملك


‫‪‬أمـا علميـ ـ ـ ـ ـ ـ ــًا: وضعـه أئمـة القـراءة استقـراءًا لقــراءة رســولالله وقــراءة الصحابــة رضي الله عنهــم من بعــده.‬
‫‪‬وأول من وضعه قيل (أبوالاسود الدؤلي) رحمه الله، ولكن على المشهورالخليل بن احمد الفراهيدي) رحمه الله


- استمــداده: من الكتب والسنة، فالتجويد علم (استقرائي).‬
- مسائلـــــــــــــة: قواعده وقضاياه الكليةالتي يتوصل بهاإلى معرفة أحكامالجزئيات
‫- غايتـــــــــــــه: صون اللسان عن (اللحن) في كلام الله تعالى


2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .


‫اللحـــــن: هو الخطأ والميل عن الصواب، وهو قسمان: جلي، وخفي.‬
*اللحن الجلي: خطأ يطرأ على الﻷلفاظ فيخل بعرف القراءة، سواء أخل بالمعنى أم لا. وسمي جليًا أي ظاهرالاشتراك
‫القراء وغريهمفي معرفته.‬
مثال: كتغيير حرف بحرف: كإبدال الطاء داالً أو تاءً بترك االستعلاء فيها.‬
‫‪‬مثال: أو كتغيري حركة بحركة: كضم تاء (أنعمت)، أو فتح دال (الحمد لله).‬
*‬اللحن الخفي: هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالحرف دون المعنى. وسمي خفيًا لاختصاص اهل هذا الفن بمعرفته
مثال: كترك الغنة، وقصر المدود، ومد المقصور، ... وهكذا.‬
‫‪ *‬واللحن الجلي (حرام يأثم القارئ بفعله). واللحن الخفي (مكروه ومعيب عند أهل الفن)، وقيل: (محرم) كذلك‬
‫لذهابه برونق القراءة.‬


 

أم يوسف السلفية

مزمار جديد
إنضم
18 يونيو 2012
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

ما هو القرآن ؟

لغة : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : { إنّ علينا جمعه وقرآنه . فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } ، وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى تلا . وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى جمع ومنه قرى الماء في الحوض إذا جمعه .
شرعاً : القرآن هو كلام الله القديم الذِى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى للمتعبد بتلاوته وإعجاز الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال أهل السنة كلام الله منزل غير مخلوق .
وهو مكتوب فِى المصاحف محفوظ فِى الصدور مقروء بالألسنة مسموع بالآذان و ليس من كلام أحد من المخلوقين وهو الذي تعهد الله بحفظه (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) (الحجر:9) ، وهو دستور المسلمين ؛ فقراءته عبادة ، و التفكر فيه عبادة ، واتباعه واجب . فكلما اقترب العبد من تحقيق و تطبيق الأخلاق الموجودة فيه ، كلما اقترب من النموذج المحمدي الذي هو النموذج الأمثل للبشر ، فهو كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها : ( كان خلقه القرآن ) .


بعض أسماء القرآن الكريم



ذكر علماء القرآن والتفسير عدة أسماء وألقاب سَمّى الله تعالى بها القرآن، وعبّر بها عنه ويمكن تصنيف تلك الأسماء إلى ثلاث مجموعات:
المجموعة الأولى: -وهي طائفة من الأسماء التي تشير إلى ذات الكتاب وحقيقته، وهي الأسماء التالية: -1 - الكتاب: قال تعالى {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/ 2
.2 - القرآن: قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي...} الإسراء/
9.3 - كلام الله: قال تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} التوبة/
6.4 - الروح: قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} الشورى/
52.5 - التنزيل: قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء/
192.6 - الأمر: قال تعالى: {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ} الطلاق/
5.7 - القول: قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ} القصص/
51.8 - الوحي: قال تعالى: {إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} الأنبياء/ 45.
المجموعة الثانية: -وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن الذاتية.وذلك كالأسماء التالية: -1 - الكريم: قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الواقعة/
77.2 - المجيد: قال تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} البروج/
21.3 - العزيز: قال تعالى: {إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} فُصّلت/
41.4 - الحكيم والعلى: قال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} الزخرف/
4.5 - الصدق: قال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} الزمر/ 33.6 - الحقّ: قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} آل عمران/ 62.7 - المبارك: قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} ص/
29.8 - العَجَبُ: قال تعالى: {قُرْآناً عَجَباً} الجن/
29.9 - العلم: قال تعالى: {وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ} الرعد/ 37.
المجموعة الثالثة: -وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن التأثيرية، التي تشير إلى علاقة القرآن بالناس.وهي الأسماء التالية: -1 - الهدى: قال تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة/
2.2 - الرحمة: قال تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} لقمان/
3.3 - الذكر: قال تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ} الأنبياء/
5.4 - الموعظة: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران/
138.5 - الشفاء: قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} الإسراء/
82.6 - التذكرة: قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} المُدَّثر/ 54.7 - المبين: قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/
2.8 - البلاغ: قال تعالى: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} الأنبياء/
105.9 - البشير والنذير: قال تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ...} فُصِّلَتْ/
4.10 - البصائر: قال تعالى {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} الجاثية/
20.11 - البيان: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} آل عمران/ 138.12 - النور: قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} النساء/ 174.
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} الفرقان/ 1.
فضائل حفظ القرآن
‏ ء ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9]. ‏


‎‎ ء ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً . ‏


‎‎ ء ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي. ‏


فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏
‏ أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته . ‏


‎‎ ء قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي. ‏


‎‎ ء وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏


‎‎ ء وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي. ‏


‎‎ ء وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري. ‏


تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
‏ ء ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29]. ‏


‎‎ ء وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب. ‏


‎‎ ء قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ " رواه البخاري. ‏


فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟‏
‏ ء يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء. ‏


‎‎ ء قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ". رواه الدارمي. ‏


‎‎ ء وأما المدة التي يختم بها القرآن فتختلف باختلاف الأشخاص، ولكن ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة. ‏


‎‎ ء عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ". ‏


‎‎ ء وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) رواه أبو داود والترمذي وصححه. ‏


‎‎ ء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم. ‏
 

أم الشيخين

مزمار جديد
إنضم
3 ديسمبر 2010
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

القرآن
تعريف القرآن في اللغة
لفظ القرآن مصدر مشتق من ( قرأ ) يقال قرأ ، يقرأ ،قراءة ، وقرآناً ومنه قوله تعالى
" إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه "
اصطلاحاً:
كلام الله المنزل علي نبيه محمد المعجز بلفظه المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر المكتوب في المصاحف من أول سورة الفاتحة إلي آخر الناس.
شرح التعريف
(كلام ) جنس في التعريف يشمل كل كلام الله وإضافته إلي الله يخرج بها كلام من الإنس و الجن والملائكة.
(المنزل ) يخرج كلام الله الذي استأثر به سبحانه وتعالى لقوله تعالى" قل لو كان البحر مددا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" الكهف110
وقوله " ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفدت كلمات الله" لقمان 27

(على محمد ) يخرج ما أُنزل على غيره من الأنبياء والمرسلين.
(المتعبد بتلاوته ) يُخرج الأحاديث القدسية، ويقصد بالتعبد أمرين:
أ- أنه المقروء في الصلاة ولا تصح الصلاة إلا به لقوله(لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )
ب- إن الثواب على تلاوته لا يعادله ثواب ،فقد قال ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف )
(المنقول بالتواتر)
التواتر في اللغة : التتابع
واصطلاحاً : إخبار قوم دفعة أو متفرقا بأمر لا يتصور عادة تواطؤهم وتوافقهم عليه بالكذب .

أسماء القرآن مع الأدلة:
ذكر علماء القرآن والتفسير عدة أسماء وألقاب سَمّى الله تعالى بها القرآن، وعبّر بها عنه ويمكن تصنيف تلك الأسماء إلى ثلاث مجموعات:
المجموعة الأولى: -
وهي طائفة من الأسماء التي تشير إلى ذات الكتاب وحقيقته، وهي الأسماء التالية: - 1 - الكتاب: قال تعالى {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/ 2.2 - القرآن: قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي...} الإسراء/ 9.3 - كلام الله: قال تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} التوبة/ 6.4 - الروح: قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} الشورى/ 52.5 - التنزيل: قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء/ 192.6 - الأمر: قال تعالى: {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ} الطلاق/ 5.7 - القول: قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ} القصص/ 51.8 - الوحي: قال تعالى: {إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} الأنبياء/ 45.
المجموعة الثانية: -
وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن الذاتية. وذلك كالأسماء التالية: - 1 - الكريم: قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الواقعة/ 77.2 - المجيد: قال تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} البروج/ 21.3 - العزيز: قال تعالى: {إِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} فُصّلت/ 41.4 - الحكيم والعلى: قال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} الزخرف/ 4.5 - الصدق: قال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} الزمر/ 33.6 - الحقّ: قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} آل عمران/ 62.7 - المبارك: قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} ص/ 29.8 - العَجَبُ: قال تعالى: {قُرْآناً عَجَباً} الجن/ 29.9 - العلم: قال تعالى: {وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ} الرعد/ 37.
المجموعة الثالثة: -
وهي الطائفة التي تشير إلى صفات القرآن التأثيرية، التي تشير إلى علاقة القرآن بالناس. وهي الأسماء التالية: - 1 - الهدى: قال تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} البقرة/ 2.2 - الرحمة: قال تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} لقمان/ 3.3 - الذكر: قال تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ} الأنبياء/ 5.4 - الموعظة: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران/ 138.5 - الشفاء: قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} الإسراء/ 82.6 - التذكرة: قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} المُدَّثر/ 54.7 - المبين: قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يوسف/ 2.8 - البلاغ: قال تعالى: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} الأنبياء/ 105.9 - البشير والنذير: قال تعالى: {بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ...} فُصِّلَتْ/ 4.10 - البصائر: قال تعالى {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} الجاثية/ 20.11 - البيان: قال تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} آل عمران/ 138.12 - النور: قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} النساء/ 174.{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} الفرقان/ 1.


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ {الإسراء 9}

وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82}

وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29}

§ عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : « اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ » رواه مسلم.

§ وعَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : «يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا » رواه مسلم.

§ وعن عثمانَ بن عفانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « خَيركُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعلَّمهُ» رواه البخاري.

§ وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالتْ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « الَّذِي يَقرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكرَامِ البررَةِ ، والذي يقرَأُ القُرْآنَ ويتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ له أجْران » متفقٌ عليه.

§ وعن أَبي موسى الأشْعريِّ رضي اللَّه عنهُ قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مثَلُ المؤمنِ الَّذِي يقْرَأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ : ريحهَا طَيِّبٌ وطَعمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المؤمنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمثَلِ التَّمرةِ : لا رِيح لهَا وطعْمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المُنَافِق الذي يَقْرَأُ القرْآنَ كَمثَلِ الرِّيحانَةِ : رِيحها طَيّبٌ وطَعْمُهَا مرُّ ، ومَثَلُ المُنَافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ : لَيْسَ لَها رِيحٌ وَطَعمُهَا مُرٌّ » متفقٌ عليه.

§ وعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » رواه مسلم.

§ وعنِ ابن عمر رضي اللَّه عنهما عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « لا حَسَدَ إلاُّ في اثنَتَيْن : رجُلٌ آتَاهُ اللَّه القُرآنَ ، فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرجُلٌ آتَاهُ اللَّه مالا ، فهُو يُنْفِقهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النهارِ » متفقٌ عليه.

« والآناءُ » : السَّاعاتُ.

§ وعنِ البُراء بنِ عَازِبٍ رضيَ اللَّه عَنهما قال : كَانَ رَجلٌ يَقْرَأُ سورةَ الكَهْفِ ، وَعِنْدَه فَرسٌ مَربوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّته سَحَابَةٌ فَجَعَلَت تَدنو ، وجعلَ فَرسُه ينْفِر مِنها . فَلَمَّا أَصبح أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم . فَذَكَرَ له ذلكَ فقال : « تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلتْ للقُرآنِ » متفقٌ عليه .

« الشَّطَنُ » بفتحِ الشينِ المعجمةِ والطاء المهملة : الْحَبْلُ.

§ وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.

§ وعنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللَّه عنهما قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : «إنَّ الَّذي لَيس في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

§ وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح.

** أسئلة تحضيرية :
1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
لغة: التحسين وهو ضد الرداءة
اصطلاحا: هو تجويد حروف القرآن مع التدبر والتفكر باحكامه ومعانيه
ومعنى تجويد حروف القرآن هو إعطاء الحرف حقه من المخرج ومستحقه من الصفات وما ينشأ عن تلك الصفات من ترقيق وتفخيم من غير اسراف ولا تعسف ولا تكلف.
الأصل ان يتدبر الانسان في كلام القرآن ولا يكون التدبر فيه الا بإقامة حروف القرآن.
الغاية من هذا: هو تلك الهيئة التي نزل بها الوحي وتلقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبريل مشافهة وعرضا وسماعا, ولا ينفع الانسان تجويد القرآن إذا لم يكن يتدبر ويعمل بأحكامه ومعانيه. فالتدبر والتفكر بأحكام القران ومعانيه هو الاهتمام بمعاني القرآن والاتعاض به عند التلاوة , وتحليل حلاله وتحريم حرامه, والتخلق بأخلاقه وآدابه. وهو خطاب رب العالمين الى عباده. اذا فالتجويد حقه أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب كذلك. فحظ اللسان تصحيح الحروف وحظ العقل تفسير المعاني وحظ القلب الإتعاض, فاللسان يجود والعقل ينزجر والقلب يتعض. ( وهذه العبارة هي من كلام صاحب اتحاف من فضلاء البشر).
وقال بعض السلف نزل القرآن ليعمل به فإتخذوا تلاوته عملا.
ويقال له , فن التجويد وفن الآداء والمقصود آداء القرآن الكريم ويسمى فن القراءة او علم التلقين او وصف القراءة ( وهذه كلها اسماء تعطى للتجويد). وهو عبارة عن ملكة تحصل للإنسان من تمرين فكه وذلك بالتلقي عن افواه معلميه مشافهة.
الى هذا اشار الناظم في الجزرية وهو ابن الجزري قال: والآخذ بالتجويد حتم لازم .... ومن لم يجود القرآن آثم. لان الامر المتعلق بحكم الوجوب يثاب فاعله ويعاقب تاركه, وقد اتى الشيخ ابن الجزري بكلمة أو بلفظة لازم للتاكيد على ذلك, واكد على ذلك بمؤكد آخر بأنه قال من لم يجود القرآن آثم. فالتجويد واجب على كل من قرأ شئ من القرآن كيفما كان, سواء في الصلاة أو خارجها, لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه .

اقسام التجويد
قسمان: قسم علمي وقسم عملي

التجويد العلمي
حكمة: فرض كفاية والمقصود بفرض الكفاية اذا قام به من يكفي سقط عن الباقيين.
تعريف التجويد العلمي: هو معرفة القواعد التي وضعها علماء التجويد وائمة القراء من مخارج الحروف وصفاتها وبيان المثلين والمتقاربين والمتجانسين وأحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام الميم الساكنة, والمد وأقسامة وأحكامه وأقسام الوقف والإبتداء, وشرح الكلمات المقطوعة والموصولة في القرآن وذكر التاء المربوطة والتاء المفتوحة الى غير ذلك.

التجويد العملي
حكمه : فرض عين على كل من قرأ شئ من القرآن كيفما كان سواء في الصلاة او خارجها. فكل من اراد ان يقرأ القرآن عليه ان يجود القرآن أو ان يحقق الأحكام.
تعريف التجويد العملي: هو إحكام حروف القرآن وإتقان النطق بكلماته وذلك بإخراج كل حرف من مخرجه وإعطاءه حقه من الصفات اللازمه له ,وإعطاءه مستحقه من الصفات العارضه الناشئه عن الصفات الذاتيه من تفخيم مستعل وترقيق مستفل والإظهار والإدغام والقلب والإخفاء الى غير ذلك.
القارئ العادي ليس مطالبا بمعرفة هذه العلوم (معرفة اقسام المد واحكامه والى غير ذلك) وانما يقرا القرآن كما انزل, ولا يمكن أن يعتبر الإنسان مجودا الا إذا علم القسمين معا, فعرف القواعد علميا وطبقها عمليا.
قد يسأل سائلا من اين جاء علمائنا بحكم الوجوب؟
الإجابة: بقول الله عز وجل ( ورتل القرآن ترتيلا ) وهذه اوضح آية تبين حكم الوجوب.
وقال صاحب القول المفيد في حكم التجويد وهو الشيخ موسى نصر (حفظه الله), سألت شيخنا الألباني (رحمه الله) اكثر من مرة عن حكم تجويد القرآن فأفتاني بالوجوب. وبذلك يفتي أغلب المشايخ, وهناك من لا يذهب الى الوجوب ولكنهم قلة ولا يعتد بهذا القول لأنه ضعيف, ولكن الأمر لا يصرف الى الإستحباب الا اذا جاءت قرينة لذلك والا فيبقى على الوجوب.
ولا يسع الشيخ الألباني ان يستدل الا بما استدل به الأولون ولكن الشيخ هنا لم يذكر ما استدل به الشيخ الالباني, لكن الشيخ الالباني اذا اردنا ان نجد لكلامه دليلا, فدليل ذلك كثير في القرآن.
فقول الله عز وجل ( ورتل القرآن ترتيلا ) هو أكبر دليل وأوضح دليل على هذه المسألة.
فالاية امر فيها الله عز وجل بترتيل كتابه, والأمر كما هو مقرر عند علماء الأصول يقتضي الوجوب مالم تكن قرينة تصرفه من الوجوب الى الندب, ولا وجود لهذه القرينة. قال الشوكاني (رحمه الله) , قال الزًجًاج وتأكيد الفعل بالمصدر يدل على المبالغة على وجه لا يلتبس فيه بعض الحروف ببعض ولا ينقص من النطق بالحرف من مخرجه المعلوم مع استيفاء حركته المعتبرة.
وهناك كلام فيه اسهاب لأحد شيوخنا المغاربة في هذا الباب هو الشيخ عبد الرازق بن معروف في شرحه للجزرية, فإذا جائتكم شبهه من هذا القبيل فيمكنكم أن ترجعوا لهذا الكتاب ففيه أشياء ميسرة للقارئ ( يسيرة سهله) للمعرفه أن شاء الله عز وجل فيما يخص حكم الوجوب بالنسبه لتجويد القرآن وتطبيق احكامه.
أن التجويد بجميع قواعده المعلومة الآن

كان يُطبّق تطبيقا عمليا في قراءة النبي
،


وكذا الصحابة
م أجمعين -


لكن دون تسمية هذا الحكم إخفاء ، وذاك إدغام ...........................إلخ .

ولما قصرت الهمم وأصبح المسلمون في حاجة إلى وضع قواعد يعرفون بها كيفية نطق الحرف نطقا صحيحا .

بدأ العلماء في وضْع تلك القواعد والأحكام ، وهي مستنبطة من نطق السابقين ؛

بمعنى : أن حكم الإخفاء وغيره لم يبتكره واضع تلك الأحكام ،

وإنما هو حكم مستنبط من نطق السابقين .

إذن : التجويد ؛ أي : تطبيق تلك الأحكام في النطق ليس بمستحدث ؛

وإنما هو مقترن بنزول الوحي على النبي
.


أما علم التجويد ، وهو معرفة الحكم وتسميته ......... إلخ ؛

فهذا هو المستحدث لكنه ليس استحداثا بمعنى : الابتكار أو الابتداع من أحد ،

بل تلك الأحكام مستنبطة من نطق السابقين الذين يتصل سندهم بالنبي
.

2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .

فاللحن :هو الخطأ والميل عن الصواب



أنواعه

اللحن قسمان

الأول : جلى
الثا نى :خفى


فالجلى : خطأ يطرأعلى الألفاظ فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لا
أو هو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية كاستبدال حرف بحرف أو حركة بحركة


مثال
فمثال استبدال حرف بحرف
كاستبدال الطاء بالدال أو بالتاء بترك الاستعلاء فيها
(الاستعلاء: ارتفاع اللسان عند نطق الطاء مثلا )

ومثال استبدال حركة بحركة : كضم تاء "أنعمت" وهى فى القران مفتوحة أو فتح دال "الحمد لله" وهى فى القران مضمومة



لم سمى جليا؟؟

سمى هذا النوع جليا أى ظاهرا لاشتراك علماء التجويد وغيرهم من المتفقين فى إدراكه


حكمه

وحكم هذا النوع التحريم اتفاقا يأثم القارىء بفعله


أما الخفى : خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى

ولك أن تقولى : هو ما كان بسبب مخالفة قواعد التجويد


مثاله : كترك غنة وقصر ممدود ومد مقصور
وان شاء الله هناخدها بعد كده



لم سمى خفيا ؟؟

سمى هذا النوع خفيا لاختصاص علماء التجويد بإدراكه دون غيرهم


حكمه
التحريم على الراجح وقيل الكراهية

 

ام عبد اللطيف

مزمار جديد
إنضم
18 يونيو 2012
المشاركات
13
مستوى التفاعل
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: صفحة واجبات دورة الأستاذة الأترجة المصرية

اسئله بحثيه

1- ما معنى القرآن ؟ وما أسماؤه الأخرى ؟ وما أدلتها من القرآن ؟
القران هو كلام الله المعجزالمنزل بواسطة جبريل عليه السلام على قلب نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم و المتعبد بتلاوته الى قيام الساعه وهو كتاب الله المحفوظ بحفظ الله {انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون}
الفرقان :تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا
كتاب: وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذينيؤمنون بالآخرة يؤمنون به
وهم على صلاتهم يحافظون
احسن الحديث
الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد:
ذكر انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
أورد القرآن الكريم لنفسه بين آياته أسماء بالعشرات هي: الفرقان- الكتاب- النور- التنزيل- الكلام- الحديث- الموعظة- الهادي- الحق- البيان- المنير- الشفاء- العظيم- الكريم- المجيد- العزيز- النعمة- الرحمة- الروح- الحبل- القصص- المهيمن- الحكم- الذّكر- السراج- البشير- النذير- التبيان- العدل- المنادي- الشافي- الذكرى- الحكيم وقالوا أسماء أخرى للقرآن الكريم منها الميزان وأحسن الحديث والكتاب المتشابه والمثاني وحق اليقين والتذكرة والكتاب الحكيم والقيم وأبلغ الوعّاظ


2- اذكري آيات قرآنية وأحاديث نبوية في فضل قراءة القرآن وتدبره وتعلمه وحفظه والعمل به وتعليمه .
ايات وردت في فضل القران الكريمقال الله تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا)وقال تعالى (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون)وقال تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)وقال تعالى ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد)وقال تعالى ( إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم و إنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )وقال تعالى ( الر تلك آيات الكتاب الحكيم )وقال تعالى( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا )وقال تعالى ( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين )وقال تعالى ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذينيؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون )وقال تعالى ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور )وقال تعالى ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المحسنين )وقال تعالى ( الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين )وقال تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)وقال تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )وقال تعالى ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم )
(
ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين )
وقال تعالى ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا )ومن فضائله أنه كلام الله فقد قال سبحانه (وإن أحد من المشركين استجارك فأجِره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغهمأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)أحاديث وردت في فضل القرآنأهل القرآن هم أهل اللهعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا:يا رسول الله من هم قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته). (صحيح الجامع2165)القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامةحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه). (صحيح مسلم)صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القران اقرأ و ارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) (صحيح الجامع8122).
القرآن يقدم صاحبه عند الدفن حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول:أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد (صحيح البخاري).نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهلهحديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمنعنده). (صحيح مسلم). (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.
مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافا كثيرة حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ،والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف)(صحيح الجامع 6469).إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط)(حسن) (صحيح الجامع 2199)
(
إن من إجلال الله)أي تبجيله وتعظيمه ، ( غير الغالي فيه ) الغلو التشديد ومجاوزة الحد ( والجافيعنه ) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته ومعرفة معانيه والعمل بما فيه.
صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة حديث أبى هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة). ((حسن)صحيح الجامع8030)القرآن يرفع صاحبهقال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال :(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) (صحيح مسلم). ( يرفع بهذا الكتاب ) : أي بقراءته والعمل به ( ويضع به ) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
خيركم من تعلم القرآن وعلمه حديث عثمان رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)(صحيح البخاري).
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية قال : (أوصى بكتاب الله) (صحيح البخاري).
قال الحافظ : قوله (كيف كتب على الناس الوصية) أو كيف ( أمروا بالوصية ) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم .
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة حديث ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبرا ليلا . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواها تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعا. (قال الترمذي : حديث حسن). فضيلة حافظ القرآن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر) (البخاري ومسلم).فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران) (البخاري ومسلم).
(
السفرة) هم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ.
أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن) (البخاري ومسلم)معنى قوله ( أذِن ) استمع ، ومعنى قوله ( يتغنى بالقرآن ) تحسين الصوت.
غبطة صاحب القرآن عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار). (البخاري ومسلم)الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة.
حفظ القرآن خير من متاع الدنيا عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : (أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : (فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل).فضائل متنوعةعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله) وفي رواية (ياويلى) ( أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار) (صحيح مسلم).الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة عن معاوية رضى الله عنه :أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ( ما يجلسكم ) فقالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به . فقال : ( أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة ) (صحيح مسلم).



اسئله تحضيريه
1- ما معنى التجويد ؟وما أقسامه ؟ وهل هو علم مستحدث ؟ دللي على ما تقولين .
التجويدلغة: هو التحسين من جودت الشئ اذا حسنته
واصطلاحا هواعطاء الحروف حقهافي النطق بها على اكمل وجه
ومستحقها من الاحكام الناشئه عنهاواخراج كل حرف من مخرجه الصحيح
والعمل به فرض عين لقول الله تعالى ورتل القران ترتيلا
اما علمه فهو فرض كفايه اذا قام به البعض سقط عن الاخرين
وهذا العلم مستحدث لان القران نزل بالغه العربيه الفصيحه
حيث كانوا العرب مشتهرين بفصاحتهم باللغه فنزل القران متحديا لهم
ولكن مع كثرة الفتوحات وتداخل اللهجات كان لابد من وضع ضوابط
لكي يبقى القران كما انزل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد وصل الينا بالتواتر
وقد قال ابن الجزري
والاخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القران اثم
لانه به الاله انزلا وهكذا منه الينا وصلا


2 - ما المقصود باللحن في القراءة ؟ وما أنواعه ؟ وما حكم كل نوع منها مع التمثيل .
اللحن لغه هو الخطأ في الاعراب
اما اصطلاحا:هو الميل والانحراف عن الصواب في القراءة
واللحن في القراءه ينقسم الى قسمين
لحن جلي ولحن خفي
ما اللحن الجلي وهوخطأ يطرأ على اللفظ فتخل القراءه
تبديل حرف مكان حرف مثل الطاء بالتاء
او تغير الحركات الفتحه مكان الضمه وهو خطأ يمزه كافة الناس
اما اللحن الخفي فلا يعلمه الا المتعلم لاحكام التجويد
وهي تتعلق بعلاقه الحروف من اظهار ادغام واخفاء وهكذا
واللحن الجلي محرمابالاجماع ويثم من تعمده
اما اللحن الخفي محرماذا كان من يقراء يعرف
الاحكام او يستطيع ان يتعلم ويطبق
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع ( الأعضاء : 0 ، الزوار : 1 )

أعلى أسفل